‫مقرر األحياء الدقيقة‬
            ‫3‬
      ‫استخدام المجهر‬
‫األستاذ الدكتور يوسف محمد الشريك‬
         ‫جامعة طرابلس‬
‫استخدام المجهر‬
                         ‫‪The Microscope‬‬
‫يجب أن يحتوي كل مختبر لألحياء الدقيقة على مجهر، فالمختبر الذي ال‬          ‫•‬
‫يتوفر فيه مجهر، أو الذي يحتوي على مجهر غير مصان صيانة جيدة،‬
‫ال يمكن االعتماد على نتائجه، لذلك يجب على كل من يعمل في المختبر‬
  ‫أن يفهم أجزاءه حتى يتمكن من التعامل معه، وصيانته عند وقت اللزوم.‬
                                                   ‫مكونات المجهر :‬        ‫•‬
‫يستخدم المجهر لمشاهدة األشياء التي ال تري بالعين المجردة، مثل‬             ‫•‬
     ‫األحياء الدقيقة و منها البكتيريا، ومن أهم مكوناته (شكل2) ما يلي:-‬
                                                              ‫الحامل.‬     ‫•‬
                                                               ‫التكبير.‬   ‫•‬
                                                             ‫اإلضاءة.‬     ‫•‬
                                                               ‫التحكم.‬    ‫•‬
‫الحامل:‬

‫يتكون هذا الجزء من المكونات التالية:-‬     ‫•‬
                      ‫القاعدة أو القدم.‬   ‫•‬
                           ‫رف المجهر‬      ‫•‬
                         ‫بدالة العدسات‬    ‫•‬
              ‫جزء التحكم في الشريحة.‬      ‫•‬
‫التكبير‬
                   ‫‪:Magnification‬‬
‫• وهو يتكون من عدد من العدسات، وتقسم عدسات المجهر‬
‫إلى مجموعتين، وتوجد كل منهما في أحدى نهايتي أنبوب‬
                                 ‫طويل وهي كالتالي:-‬
‫• تركب المجموعة األولى، في أسفل األنبوب، فوق الشريحة‬
 ‫التي تحتوي على العينة المراد فحصها وتدعى بالعدسات‬
                                             ‫الشيئية.‬
‫• وتركب المجموعة الثانية، من العدسات في أعلى األنبوب،‬
    ‫حيث يضع الفاحص عينيه للمشاهدة، وتدعى بالعدسة‬
                                               ‫العينية‬
‫العدسات الشيئية‬

    ‫يوجد رقم يدل على قوة التكبير محفور على كل عدسة‬   ‫•‬
                                    ‫(شكل 3) مثل:-‬
‫تكبر عشر مرات.‬               ‫العدسة الشيئية (01× )‬   ‫•‬
‫تكبر أربعين مرة.‬             ‫العدسة الشيئية (04 ×)‬   ‫•‬
   ‫تكبر مائة مرة.‬          ‫العدسة الشيئية (001×)‬     ‫•‬
‫شكل(3)أرقام قوة التكبير محفورة على كل عدسة الشيئية‬   ‫•‬
‫الفتحة العددية:‬

 ‫• يكتب حجم الفتحة العددية على كل عدسة بعد رقم التكبير(شكل4)،‬
                                                      ‫مثال:-‬
‫03.0/ 01×‬                   ‫• 03.0 على العدسة الشيئية(01×)‬
‫56.0/ 04×‬                  ‫• 56.0 على العدسة الشيئية(04×)‬
‫001/53.1×‬                ‫• 53.1 على العدسة الشيئية(001×)‬
‫أرقام أخرى:‬

 ‫ربما توجد أرقام أخرى مكتوبة على العدسة منها ما يلي:-‬     ‫•‬
‫الطول المطلوب لألنبوب البصري مقدراً بالمليمتر(مم) وهو‬     ‫•‬
                                               ‫061 مم‬
        ‫سمك الشريحة الزجاجية التي توضع على الشريحة‬        ‫•‬
             ‫الزجاجية لتغطية العينة مقدرة مثال 71.0 مم.‬
    ‫وقد يكتب على العدسات قياساتها المعيارية ، بحيث‬        ‫•‬
                        ‫يمكن تركيب أحداها مكان األخرى.‬
‫المسافة العملية للعدسة الشيئية‬
                              ‫المسافة العملية للعدسة الشيئية،‬   ‫•‬
‫هي المسافة بين العدسة المجابهة ( أقرب عدسة في المجهر إلى‬        ‫•‬
      ‫شريحة العينة)، وبين الشريحة، عندما يكون الخيال الشيء‬
                                  ‫المفحوص في بؤرة العدسة.‬
   ‫وكلما زادت قوة تكبير العدسة الشيئية، نقصت المسافة العملية‬    ‫•‬
                                      ‫للعدسة الشيئية(شكل5).‬
        ‫تكون المسافة العملية 5 – 6 مم للعدسة الشيئية(01×).‬      ‫•‬
   ‫تكون المسافة العملية 5.0 – 5.1 مم للعدسة الشيئية(04×).‬       ‫•‬
‫تكون المسافة العملية 51.0 – 1.0 مم للعدسة الشيئية(001×)‬         ‫•‬
‫شكل(5) المسافة بالمليمترات العملية بين العدسات مختلفة القوة‬
                 ‫والشريحة المراد فحصها‬
‫قدرة التمييز‬
      ‫• كلما زادت قوة التمييز في العدسة الشيئية ، كان الخيال أكثر‬
                                                       ‫وضوحاً،‬
‫• تكون قدرة التمييز القصوى للمجهر الجيد في المختبر حوالي 52.0‬
   ‫ميكرومتر(مكم)، علما بأن قدرة تمييز لعين اإلنسان الطبيعي هي‬
                                             ‫52.0 مم(شكل6).‬




        ‫شكل(6) قوة التمييز في العدسة الشيئية‬
‫العدسة العينية‬
     ‫توجد قدرة تكبير العدسة العينية مسجلة عليها األرقام التالية:-‬   ‫•‬
  ‫العدسة العينية ( 4×) تكون الصورة الناتجة عن العدسة الشيئية،‬       ‫•‬
                                                       ‫أربع مرات.‬
  ‫العدسة العينية ( 6×) تكون الصورة الناتجة عن العدسة الشيئية،‬       ‫•‬
                                                       ‫ست مرات.‬
‫العدسة العينية ( 01×) تكون الصورة الناتجة عن العدسة الشيئية،‬        ‫•‬
                                                      ‫عشر مرات.‬
     ‫يمكن تكبير صورة العينية بمقدار 042 مرة عن طريق العدسة‬          ‫•‬
                                                     ‫العينية (6×)‬
      ‫(6×04 = 042).‬                       ‫والعدسة الشيئية (04×)‬     ‫•‬
‫شكل(7) وضع العدسة العينية‬
‫اإلضاءة‬
‫• يمر الضوء من مصدره في المجهر، خالل المكثف الموجود‬
   ‫أسفل القاعدة( المسرح)، إلى العدسة الشيئية، وتختلف‬
      ‫الحزمة الضوئية المارة، من خالل المجهر، باختالف‬
  ‫العدسات الشيئية، وعند زيادة قوة التكبير الشيئية ، تقل‬
 ‫مسافة التشغيل، واتساع الزاوية الرقمية للشيئية ، ويمكن‬
   ‫التحكم في حجم حزمة الضوء، بواسطة حجاب موجود،‬
    ‫مباشرة أعلى المكثف، ويالحظ عند استعمال العدسات‬
                                        ‫المختلفة ما يلي:-‬
‫• ال يفتح الحاجب بأكمله؛ عند استخدام العدسة ذات القوة‬
 ‫الصغرى، أو الكبرى الجافة، ذات قوة التكبير 01 و 04‬
   ‫على التوالي ( تفاصيل الصورة المكبرة واضحة عندما‬
                                   ‫تكون اإلضاءة قليلة).‬
‫• يفتح الحجاب بدرجة كبيرة،عند استعمال العدسة الزيتية،‬
  ‫مرة، وتكون المسافة قليلة جداً.‬           ‫التي تكبر 59‬
     ‫• يكون قطر دائرة مجال الفحص، عند استعمال العدسة‬
                ‫الزيتية؛ أقل بكثير من العدستين الجافتين.‬
‫• مصدر اإلضاءة : يفضل استعمال ضوء من مصدر كهربائي، لسهولة‬
   ‫التحكم في كميته ، ويتم التزواد به عن طريق مصباح، موجود في‬
      ‫ً‬
    ‫هيكل المجهر( كما هو موضح في شكل2)، أو عن طريق مصباح‬
 ‫خارجي، يوضع أمام المجهر، أو ضوء النهار ( ضوء الشمس غير‬
                                                       ‫المباشر).‬
   ‫• المرآة تعكس األشعة القادمة من المصدر الضوئي، على الشريحة‬
    ‫الزجاجية المحتوية على العينية المراد فحصها، ففي هذه الحالة،‬
   ‫يجب أن يكون أحد وجهي المرآة مسطحاً، واآلخر مقعراً ، ويكون‬
     ‫الوجه المقعر مكثفا ً للضوء، وعلى هذا، ال يمكن استخدام الوجه‬
           ‫المقعر، بوجود وحدة لتكثيف(عدسة) للضوء في المجهر.‬
‫المكثف:‬
   ‫• تجلب عدسة المكثف األشعة الضوئية إلى بؤرة مشتركة،‬
‫تقع على شريحة الزجاجية المحتوية على العينية المطلوب‬
     ‫فحصها. ويقع المكثف بين المرآة ورف المجهر، والتي‬
      ‫يمكن تحريكها إلى أعلى، للحصول على أكبر كمية من‬
‫الضوء، أو تحريكها إلى أسفل، للحصول على أقل كمية من‬
‫الضوء، وعليه يجب أن يكون وضعها في المنتصف تماماً،‬
                                  ‫وأن تثبت بأحكام(8).‬
‫شكل (8) وحدة مكثف للضوء في المجهر‬
‫شكل (8) وحدة مكثف للضوء في المجهر‬
‫• الحجاب: يكون الحجاب موجوداً في عدسة تكثيف الضوء،‬
‫لغرض زيادة أو تقليل زاوية اإلضاءة، لزيادة أو تقليل كمية‬
‫الضوء، الذي يمر من خالل عدسة التكثيف، فكلما اتسع‬
   ‫الحاجب اتسعت الزاوية، وزادت الفتحة العددية، ومن ثم‬
                       ‫باتت رؤية العينية أكثر تفصيالً(9).‬




      ‫شكل (9) الحاجب لتحكم في كمية الضوء الموجود في وحدة التكثيف‬
‫المرشح:‬
‫• توجد في بعض المجاهر مرشحات لونية ( وخصوصا ً باللون‬
     ‫األزرق)، ويكون مكان وجود المرشحات تحت المكثف،‬
   ‫ويمكن ترك المرشح في مكانه أو إبعاده تبعا ً لنوع العينة‬
                          ‫المطلوب فحصها من خالل المجهر.‬
‫• ذراع الحاجب: وهو عبارة عن ذراع صغيرة، مثبت على‬
      ‫وحدة تكثيف الضوء، ويمكن تحريكه لفتح الحجاب، أو‬
              ‫إغالقه، لزيادة أو تقليل زاوية وشدة الضوء.‬
 ‫• لولب ضبط العينية، يستعمل في تحريك الشريحة الزجاجية،‬
   ‫المحملة بالعينة المراد فحصها ، ويقع على رف المجهر،‬
‫ومهمته تحريكالشريحة الزجاجية إلى األمام والخلف، أو إلى‬
                           ‫اليمين أو إلى اليسار(شكل01).‬
‫شكل(01)شكل الرف وطريقة تحريك الشريحة الزجاجية‬

مقرر الأحياء الدقيقة 3

  • 1.
    ‫مقرر األحياء الدقيقة‬ ‫3‬ ‫استخدام المجهر‬ ‫األستاذ الدكتور يوسف محمد الشريك‬ ‫جامعة طرابلس‬
  • 2.
    ‫استخدام المجهر‬ ‫‪The Microscope‬‬ ‫يجب أن يحتوي كل مختبر لألحياء الدقيقة على مجهر، فالمختبر الذي ال‬ ‫•‬ ‫يتوفر فيه مجهر، أو الذي يحتوي على مجهر غير مصان صيانة جيدة،‬ ‫ال يمكن االعتماد على نتائجه، لذلك يجب على كل من يعمل في المختبر‬ ‫أن يفهم أجزاءه حتى يتمكن من التعامل معه، وصيانته عند وقت اللزوم.‬ ‫مكونات المجهر :‬ ‫•‬ ‫يستخدم المجهر لمشاهدة األشياء التي ال تري بالعين المجردة، مثل‬ ‫•‬ ‫األحياء الدقيقة و منها البكتيريا، ومن أهم مكوناته (شكل2) ما يلي:-‬ ‫الحامل.‬ ‫•‬ ‫التكبير.‬ ‫•‬ ‫اإلضاءة.‬ ‫•‬ ‫التحكم.‬ ‫•‬
  • 4.
    ‫الحامل:‬ ‫يتكون هذا الجزءمن المكونات التالية:-‬ ‫•‬ ‫القاعدة أو القدم.‬ ‫•‬ ‫رف المجهر‬ ‫•‬ ‫بدالة العدسات‬ ‫•‬ ‫جزء التحكم في الشريحة.‬ ‫•‬
  • 5.
    ‫التكبير‬ ‫‪:Magnification‬‬ ‫• وهو يتكون من عدد من العدسات، وتقسم عدسات المجهر‬ ‫إلى مجموعتين، وتوجد كل منهما في أحدى نهايتي أنبوب‬ ‫طويل وهي كالتالي:-‬ ‫• تركب المجموعة األولى، في أسفل األنبوب، فوق الشريحة‬ ‫التي تحتوي على العينة المراد فحصها وتدعى بالعدسات‬ ‫الشيئية.‬ ‫• وتركب المجموعة الثانية، من العدسات في أعلى األنبوب،‬ ‫حيث يضع الفاحص عينيه للمشاهدة، وتدعى بالعدسة‬ ‫العينية‬
  • 6.
    ‫العدسات الشيئية‬ ‫يوجد رقم يدل على قوة التكبير محفور على كل عدسة‬ ‫•‬ ‫(شكل 3) مثل:-‬ ‫تكبر عشر مرات.‬ ‫العدسة الشيئية (01× )‬ ‫•‬ ‫تكبر أربعين مرة.‬ ‫العدسة الشيئية (04 ×)‬ ‫•‬ ‫تكبر مائة مرة.‬ ‫العدسة الشيئية (001×)‬ ‫•‬
  • 7.
    ‫شكل(3)أرقام قوة التكبيرمحفورة على كل عدسة الشيئية‬ ‫•‬
  • 8.
    ‫الفتحة العددية:‬ ‫•يكتب حجم الفتحة العددية على كل عدسة بعد رقم التكبير(شكل4)،‬ ‫مثال:-‬ ‫03.0/ 01×‬ ‫• 03.0 على العدسة الشيئية(01×)‬ ‫56.0/ 04×‬ ‫• 56.0 على العدسة الشيئية(04×)‬ ‫001/53.1×‬ ‫• 53.1 على العدسة الشيئية(001×)‬
  • 9.
    ‫أرقام أخرى:‬ ‫ربماتوجد أرقام أخرى مكتوبة على العدسة منها ما يلي:-‬ ‫•‬ ‫الطول المطلوب لألنبوب البصري مقدراً بالمليمتر(مم) وهو‬ ‫•‬ ‫061 مم‬ ‫سمك الشريحة الزجاجية التي توضع على الشريحة‬ ‫•‬ ‫الزجاجية لتغطية العينة مقدرة مثال 71.0 مم.‬ ‫وقد يكتب على العدسات قياساتها المعيارية ، بحيث‬ ‫•‬ ‫يمكن تركيب أحداها مكان األخرى.‬
  • 10.
    ‫المسافة العملية للعدسةالشيئية‬ ‫المسافة العملية للعدسة الشيئية،‬ ‫•‬ ‫هي المسافة بين العدسة المجابهة ( أقرب عدسة في المجهر إلى‬ ‫•‬ ‫شريحة العينة)، وبين الشريحة، عندما يكون الخيال الشيء‬ ‫المفحوص في بؤرة العدسة.‬ ‫وكلما زادت قوة تكبير العدسة الشيئية، نقصت المسافة العملية‬ ‫•‬ ‫للعدسة الشيئية(شكل5).‬ ‫تكون المسافة العملية 5 – 6 مم للعدسة الشيئية(01×).‬ ‫•‬ ‫تكون المسافة العملية 5.0 – 5.1 مم للعدسة الشيئية(04×).‬ ‫•‬ ‫تكون المسافة العملية 51.0 – 1.0 مم للعدسة الشيئية(001×)‬ ‫•‬
  • 11.
    ‫شكل(5) المسافة بالمليمتراتالعملية بين العدسات مختلفة القوة‬ ‫والشريحة المراد فحصها‬
  • 12.
    ‫قدرة التمييز‬ ‫• كلما زادت قوة التمييز في العدسة الشيئية ، كان الخيال أكثر‬ ‫وضوحاً،‬ ‫• تكون قدرة التمييز القصوى للمجهر الجيد في المختبر حوالي 52.0‬ ‫ميكرومتر(مكم)، علما بأن قدرة تمييز لعين اإلنسان الطبيعي هي‬ ‫52.0 مم(شكل6).‬ ‫شكل(6) قوة التمييز في العدسة الشيئية‬
  • 13.
    ‫العدسة العينية‬ ‫توجد قدرة تكبير العدسة العينية مسجلة عليها األرقام التالية:-‬ ‫•‬ ‫العدسة العينية ( 4×) تكون الصورة الناتجة عن العدسة الشيئية،‬ ‫•‬ ‫أربع مرات.‬ ‫العدسة العينية ( 6×) تكون الصورة الناتجة عن العدسة الشيئية،‬ ‫•‬ ‫ست مرات.‬ ‫العدسة العينية ( 01×) تكون الصورة الناتجة عن العدسة الشيئية،‬ ‫•‬ ‫عشر مرات.‬ ‫يمكن تكبير صورة العينية بمقدار 042 مرة عن طريق العدسة‬ ‫•‬ ‫العينية (6×)‬ ‫(6×04 = 042).‬ ‫والعدسة الشيئية (04×)‬ ‫•‬
  • 14.
  • 15.
    ‫اإلضاءة‬ ‫• يمر الضوءمن مصدره في المجهر، خالل المكثف الموجود‬ ‫أسفل القاعدة( المسرح)، إلى العدسة الشيئية، وتختلف‬ ‫الحزمة الضوئية المارة، من خالل المجهر، باختالف‬ ‫العدسات الشيئية، وعند زيادة قوة التكبير الشيئية ، تقل‬ ‫مسافة التشغيل، واتساع الزاوية الرقمية للشيئية ، ويمكن‬ ‫التحكم في حجم حزمة الضوء، بواسطة حجاب موجود،‬ ‫مباشرة أعلى المكثف، ويالحظ عند استعمال العدسات‬ ‫المختلفة ما يلي:-‬
  • 16.
    ‫• ال يفتحالحاجب بأكمله؛ عند استخدام العدسة ذات القوة‬ ‫الصغرى، أو الكبرى الجافة، ذات قوة التكبير 01 و 04‬ ‫على التوالي ( تفاصيل الصورة المكبرة واضحة عندما‬ ‫تكون اإلضاءة قليلة).‬ ‫• يفتح الحجاب بدرجة كبيرة،عند استعمال العدسة الزيتية،‬ ‫مرة، وتكون المسافة قليلة جداً.‬ ‫التي تكبر 59‬ ‫• يكون قطر دائرة مجال الفحص، عند استعمال العدسة‬ ‫الزيتية؛ أقل بكثير من العدستين الجافتين.‬
  • 17.
    ‫• مصدر اإلضاءة: يفضل استعمال ضوء من مصدر كهربائي، لسهولة‬ ‫التحكم في كميته ، ويتم التزواد به عن طريق مصباح، موجود في‬ ‫ً‬ ‫هيكل المجهر( كما هو موضح في شكل2)، أو عن طريق مصباح‬ ‫خارجي، يوضع أمام المجهر، أو ضوء النهار ( ضوء الشمس غير‬ ‫المباشر).‬ ‫• المرآة تعكس األشعة القادمة من المصدر الضوئي، على الشريحة‬ ‫الزجاجية المحتوية على العينية المراد فحصها، ففي هذه الحالة،‬ ‫يجب أن يكون أحد وجهي المرآة مسطحاً، واآلخر مقعراً ، ويكون‬ ‫الوجه المقعر مكثفا ً للضوء، وعلى هذا، ال يمكن استخدام الوجه‬ ‫المقعر، بوجود وحدة لتكثيف(عدسة) للضوء في المجهر.‬
  • 18.
    ‫المكثف:‬ ‫• تجلب عدسة المكثف األشعة الضوئية إلى بؤرة مشتركة،‬ ‫تقع على شريحة الزجاجية المحتوية على العينية المطلوب‬ ‫فحصها. ويقع المكثف بين المرآة ورف المجهر، والتي‬ ‫يمكن تحريكها إلى أعلى، للحصول على أكبر كمية من‬ ‫الضوء، أو تحريكها إلى أسفل، للحصول على أقل كمية من‬ ‫الضوء، وعليه يجب أن يكون وضعها في المنتصف تماماً،‬ ‫وأن تثبت بأحكام(8).‬
  • 19.
    ‫شكل (8) وحدةمكثف للضوء في المجهر‬
  • 20.
    ‫شكل (8) وحدةمكثف للضوء في المجهر‬
  • 21.
    ‫• الحجاب: يكونالحجاب موجوداً في عدسة تكثيف الضوء،‬ ‫لغرض زيادة أو تقليل زاوية اإلضاءة، لزيادة أو تقليل كمية‬ ‫الضوء، الذي يمر من خالل عدسة التكثيف، فكلما اتسع‬ ‫الحاجب اتسعت الزاوية، وزادت الفتحة العددية، ومن ثم‬ ‫باتت رؤية العينية أكثر تفصيالً(9).‬ ‫شكل (9) الحاجب لتحكم في كمية الضوء الموجود في وحدة التكثيف‬
  • 22.
    ‫المرشح:‬ ‫• توجد فيبعض المجاهر مرشحات لونية ( وخصوصا ً باللون‬ ‫األزرق)، ويكون مكان وجود المرشحات تحت المكثف،‬ ‫ويمكن ترك المرشح في مكانه أو إبعاده تبعا ً لنوع العينة‬ ‫المطلوب فحصها من خالل المجهر.‬
  • 23.
    ‫• ذراع الحاجب:وهو عبارة عن ذراع صغيرة، مثبت على‬ ‫وحدة تكثيف الضوء، ويمكن تحريكه لفتح الحجاب، أو‬ ‫إغالقه، لزيادة أو تقليل زاوية وشدة الضوء.‬ ‫• لولب ضبط العينية، يستعمل في تحريك الشريحة الزجاجية،‬ ‫المحملة بالعينة المراد فحصها ، ويقع على رف المجهر،‬ ‫ومهمته تحريكالشريحة الزجاجية إلى األمام والخلف، أو إلى‬ ‫اليمين أو إلى اليسار(شكل01).‬
  • 24.
    ‫شكل(01)شكل الرف وطريقةتحريك الشريحة الزجاجية‬