تشير هذه الدراسة إلى الخصائص المميزة للظاهرة الاجتماعية والنوعية الفريدة للعلاقة التي تربط ما بين الباحث وموضوع دراسته تتطلب تصوراً بديلاً للشروط العلمية والصدق والثبات في البحث العلمي الاجتماعي .
وتحاول هذه الدراسة توضيح الوسائل التي يتم من خلالها تحقيق المصداقية في البحث الكيفي والإجراءات المنهجية التي تستخدم في ذلك مثل التنويع والوصف المكثف والتأمل وكيف يتم تحقيق شروط الصدق والثبات في البحث الكيفي على ضوء السمات المميزة للواقع الاجتماعي والعلاقات الإنسانية.