يتناول هذا الوثيقة موضوع الدين وأخلاق الملحدين، موضحًا أن الإلحاد يمكن أن يُعتبر مرضًا أخلاقيًا يؤثر على المجتمعات، وأن الدين هو مصدر للأخلاق ويفرق بين الحق والباطل. كما يتطرق إلى أن الإيمان بالدين ضروري في توجيه السلوك الأخلاقي لدى الأفراد ويقلل من الفساد في المجتمع. ويستعرض بعض الحجج والاعتراضات على الأفكار الملحدة ويؤكد على أهمية الأسس الدينية كدعامة للأخلاق.