©Copyright and distribution rights reserved
‫سلسلة‬ ‫من‬
‫الشباب‬ ‫الكتاب‬ ‫من‬ ‫لفيف‬
١٤٤٥
/ ‫هـــ‬
٢٠٢٣
‫م‬
ISBN: 979-8-21-544342-2
© ‫محفوظة‬ ‫والتوزيع‬ ‫النشر‬ ‫حقوق‬ ‫جميع‬
© ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
+ : ‫هاتف‬
201018243643
DarMobd2
Emil :
‫الشباب‬ ‫تاب‬ُ‫ك‬‫ال‬ ‫من‬ ‫لفيف‬
‫الدنيا‬ ‫صندوق‬
‫مقاالت‬
‫غالف‬ ‫تصميم‬
‫عندنا‬ ‫غالفك‬ ‫فريق‬
‫وتصحيح‬ ‫وتنسيق‬ ‫إشراف‬
‫نجم‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫والكاتب‬ ‫المهندس‬
‫وتوزيع‬ ‫نشر‬
‫اإللكتروني‬ ‫والتوزيع‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
©
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
©‫للناشر‬ ‫محفوظة‬ ‫الحقوق‬ ‫جميع‬
‫تعرض‬ ‫سوف‬ ‫الكاتب‬ ‫أو‬ ‫الدار‬ ‫علم‬ ‫بدون‬ ‫نشره‬ ‫أو‬ ‫طباعة‬ ‫أو‬ ‫تقليد‬ ‫أو‬ ‫اقتباس‬ ‫أي‬ ‫و‬
‫والمادة‬ ‫واالفكار‬ ‫اآلراء‬ ‫وجميع‬ ‫الفكرية‬ ‫الملكية‬ ‫قانون‬ ‫بموجب‬ ‫القانونية‬ ‫للمسائلة‬
‫نفسه‬ ‫الكاتب‬ ‫تأليف‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الواردة‬
1
.‫التي‬ ‫البوابات‬ ‫من‬ ‫سبع‬ ‫نجد‬ ‫فهنا‬
‫كبير‬ ‫بشكل‬ ‫انتباهك‬ ‫تثير‬ ‫بالطبع‬
‫سنغزو‬ ‫عزيزي‬ ‫بأس‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬
‫كل‬ ‫وتمنح‬ ‫عقلك‬ ‫بداخل‬
‫اإلفادة‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
2
‫األول‬ ‫الباب‬
{
.‫تحقيق‬ ‫و‬ ‫نظر‬ ‫باطنه‬ ‫في‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ،‫اإلخبار‬ ‫عن‬ ‫يزيد‬ ‫ال‬ ‫ظاهره‬ ‫في‬ ‫التاريخ‬ ‫إن‬
{
-
‫خلدون‬ ‫ابن‬
-
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
3
꧂
‫ا‬‫ال‬‫أو‬
꧁
." ‫أطالنتس‬ " ‫المفقودة‬ ‫المدينة‬
‫غريب‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬ :‫بقلم‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫أنها‬ ‫تقول‬ ‫اآلراء‬ ‫وبعض‬ ،‫المفقودة‬ ‫أطالنتس‬ ‫مدينة‬ ‫حول‬ ‫اآلراء‬ ‫تعددت‬ ‫إن‬ _
‫لعقود‬ ‫ظلت‬ ‫التي‬ ‫الكثيرة‬ ‫واالسرار‬ ‫بالغموض‬ ‫محاطة‬ ‫فهي‬ ،‫قارة‬ ‫أو‬ ،‫جزيرة‬
‫طارق‬ ‫جبل‬ ‫لمضيق‬ ‫الغربية‬ ‫الجهة‬ ‫في‬ ‫تقع‬ ‫أنها‬ ‫ويقال‬ ،‫االسطورية‬ ‫المدينة‬ ‫تلك‬
‫من‬ ‫ألكثر‬ ‫االسطورة‬ ‫تلك‬ ‫وانتشرت‬
٢٥٠٠
‫ا‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫وكان‬ ،‫عام‬
‫المفقودة‬ ‫لمدينة‬
‫الهندسة‬ ‫في‬ ‫واإلبداع‬ ،‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫ا‬‫ا‬‫به‬ ‫إن‬ ‫يقال‬
‫ل‬ "‫"يوتوبيا‬ ‫كتاب‬ ‫ويوجد‬ ،‫الجيش‬ ‫سالح‬ ‫قوة‬ ‫في‬ ‫وأيضا‬ ،‫والطب‬ ‫والمعمار‬
‫مور‬ ‫توماس‬
١٥١٦
‫وأيضا‬ ،‫الفاضلة‬ ‫المدينة‬ ‫صورة‬ ‫في‬ ‫أطالنتس‬ ‫عن‬ ‫وتحدث‬ ‫م‬
‫باكون‬ ‫فرانسيس‬ ‫لـ‬ "‫الجديدة‬ ‫أطالنتس‬ "‫كتاب‬
١٦٢٤
‫الكتب‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫ويوجد‬ ‫م‬
‫اكومان‬ "‫فيلم‬ ‫مثل‬ ‫أطالنتس‬ ‫مدينة‬ ‫عن‬ ‫واألفالم‬ ‫والقصص‬
٢٠١٨
‫وتحدث‬ ."
‫أو‬ ‫مدينة‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫وعلوم‬ ‫تطور‬ ‫تملك‬ ‫كانت‬ ‫والتي‬ ‫أطالنتس‬ ‫مدينة‬ ‫عن‬ ‫أيضا‬
‫القصص‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يوجد‬ ‫سابقا‬ ‫قلت‬ ‫فكما‬ ،‫سقطت‬ ‫حتي‬ ‫األرض‬ ‫علي‬ ‫حضارة‬
‫عندم‬ ،‫أفالطون‬ ‫قصة‬ ‫واالشهر‬ ‫أطالنتس‬ ‫حول‬
"‫حوارين‬ ‫في‬ ‫عنها‬ ‫تحدث‬ ‫ا‬
‫عام‬ ‫في‬ ‫ا‬‫ا‬‫حدث‬ ‫االذان‬ ."‫وكريتياس‬ /‫طيمايوس‬
٣٣٠
‫أطالنتس‬ ‫مدينة‬ ‫أن‬ " ‫قال‬ ‫م‬
4
‫جدا‬ ‫قوية‬ ‫بحرية‬ ‫قوة‬ ‫تعد‬ ‫كانت‬ ‫وأنها‬ ،‫األطلسي‬ ‫المحيط‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫تقع‬
‫انتصرت‬ ‫أثينا‬ ‫بأن‬ ‫األمر‬ ‫أنتهي‬ ‫كبيرة‬ ‫معركة‬ ‫وحدثت‬ ‫أثينا‬ ‫وغزو‬ ،‫العالم‬ ‫لغزو‬
‫أتالنتس‬ ‫لمدينة‬ ‫قوية‬ ‫كارثة‬ ‫حدثت‬ ‫المعركة‬ ‫تلك‬ ‫بعد‬ ‫أن‬ ‫ويقال‬ ‫أطالنتس‬ ‫وهزمت‬
‫أح‬ ‫وال‬ ،‫األرض‬ ‫على‬ ‫من‬ ‫واختفت‬ ‫كامال‬ ‫ا‬‫ا‬‫بغرقه‬ ‫وقامت‬
‫هو‬ ‫ما‬ ‫يعلم‬ ‫اآلن‬ ‫حتى‬ ‫د‬
‫جميع‬ ‫على‬ ‫وتطبق‬ ‫تنطق‬ ‫أطالنتس‬ ‫كلمة‬ ‫وأصبحت‬ ."‫الكارثة‬ ‫تلك‬ ‫سر‬
..‫التاريخ‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫عصور‬ ‫خالل‬ ‫المفقودة‬ ‫الحضرات‬
‫أطالنتس‬ ‫جزيرة‬ ‫وجود‬ ‫على‬ ‫أدلة‬ _
_
•
‫طوله‬ ‫سور‬ ‫على‬ ‫األطلسي‬ ‫المحيط‬ ‫في‬ ‫ا‬‫ا‬‫عثرو‬ ‫قد‬ ‫الباحثون‬
١٢٠
،‫كيلومتر‬
.‫المفقودة‬ ‫أطالنتس‬ ‫في‬ ‫موجود‬ ‫كان‬ ‫السور‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫قالت‬ ‫الشكوك‬ ‫وأن‬
•
‫اختفيت‬ ‫قد‬ ‫كبيرة‬ ‫جزيرة‬ ‫تمثل‬ ‫خرائط‬ ‫لنا‬ ‫ورد‬ ‫كولومبوس‬ ‫الشهير‬ ‫البحار‬
.‫أطالنتس‬ ‫هي‬ ‫الجزيرة‬ ‫تلك‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ا‬‫ا‬‫رجحو‬ ‫قد‬ ‫العلماء‬ ‫وأن‬ ‫الحالي‬ ‫العصر‬ ‫في‬
•
‫إلى‬ ‫فأشار‬ ،‫أطالنتس‬ ‫مدينة‬ ‫حول‬ ‫وصف‬ ‫تقديم‬ ‫على‬ ‫أفالطون‬ ‫الفيلسوف‬
‫تحتوي‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫بأ‬ ‫قال‬ ‫كما‬ ،‫والمعماريون‬ ‫المهندسون‬ ‫فيه‬ ‫يعيش‬ ٍ‫مكان‬ ‫أفضل‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬
‫أطالنتس‬ ‫وأن‬ ،‫والقصور‬ ،‫واألرصفة‬ ،‫والمعابد‬ ،‫الموانئ‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫على‬
‫الم‬ ‫الحلقات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫الماء‬ ‫بها‬ ‫ُحيط‬‫ي‬ ٍ‫ة‬ّ‫تل‬ ‫على‬ ‫ُنيت‬‫ب‬
‫مع‬ ‫رتبطة‬
‫باإلبحار‬ ‫فن‬ُ‫س‬‫لل‬ ‫السماح‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫وساهم‬ ،‫األنفاق‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫البعض‬ ‫بعضها‬
..‫المحيط‬ ‫مع‬ ‫تتصل‬ ‫ا‬‫ا‬‫جد‬ ‫كبيرة‬ ‫قناة‬ ‫صالها‬ّ‫ت‬‫با‬ ‫هذه‬ ‫الماء‬ ‫حلقات‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫تش‬ ‫إذ‬ ،‫فيها‬
،‫بنما‬ ‫قناة‬ ‫مثل‬ ‫قناة‬ ‫أطالنتس‬ ‫و‬ ‫المحيط‬ ‫بين‬ ‫تربط‬ ‫التي‬ ‫القناة‬ ‫بتلك‬ ‫المقصود‬ ‫"هل‬
.....‫السويس‬ ‫قناة‬ ‫أو‬
5
•
‫ويوجد‬ ،‫خيال‬ ‫ليست‬ ‫وأنها‬ ‫أطالنتس‬ ‫أسطورة‬ ‫بوجود‬ ‫مؤمنين‬ ‫العديد‬ ‫يوجد‬
‫البشر‬ ‫من‬ ‫عديد‬
‫اعتقدوا‬
‫من‬ ‫ولكن‬ ،‫هوميروس‬ ‫ا‬‫ا‬‫خلقه‬ ‫أسطورة‬ ‫مجرد‬ ‫طروادة‬ ‫أن‬
‫الـ‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫شليمان‬ ‫هاينريش‬ ‫اآلثار‬ ‫عالم‬ ‫الحقيقة‬ ‫أثبت‬
١٩
‫طروادة‬ ‫أن‬ ‫أثبت‬ ‫م‬
‫المحتمل‬ ‫ومن‬ ‫حقيقة‬ ‫ا‬‫ا‬‫انه‬ ‫يعتقدون‬ ‫كثيرون‬ ‫في‬ ‫أطالنتس‬ ،‫خيال‬ ‫وليست‬ ‫حقيقة‬
‫المواقع‬ ‫معظم‬ ‫وأن‬ ،‫أطالنتس‬ ‫اسم‬ ‫ب‬ ‫مرتبط‬ ‫األطلسي‬ ‫المحيط‬ ‫اسم‬ ‫ألن‬ ‫ذلك‬
‫المف‬
‫في‬ ‫أي‬ ‫كريت‬ /‫مالطا‬ /‫ثقيلة‬ /‫قبرص‬ ‫جزيرة‬ ‫نحو‬ ‫تقع‬ ‫أطالنتس‬ ‫ل‬ ‫ترضة‬
..‫األطلنطي‬ ‫المحيط‬ ‫يدعي‬ ‫اليوم‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫األطلسي‬ ‫المحيط‬ ‫أي‬ ‫المتوسط‬ ‫البحر‬
‫أو‬ ‫أسطورة‬ ‫مجرد‬ ‫أطالنتس‬ ‫أن‬ ‫يعتقدون‬ ‫والبشر‬ ‫العلماء‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يوجد‬ ‫إذن‬ _
،‫حقيقة‬ ‫أطالنتس‬ ‫أن‬ ‫معتقدون‬ ‫العديد‬ ‫أيضا‬ ‫ويوجد‬ ،‫أفالطون‬ ‫قالها‬ ‫خرافة‬
‫فيوجد‬
‫في‬
،‫أساطير‬ ‫ل‬ ‫تحولت‬ ‫وحقائق‬ ،‫حقيقة‬ ‫ل‬ ‫تحول‬ ‫أسطورة‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫العديد‬ ‫التاريخ‬
‫إذا‬ ‫ماذا‬ ‫نظري‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫األهم‬ ‫السؤال‬ ‫ولكن‬ ،‫بالقصص‬ ‫مليئة‬ ‫التاريخ‬ ‫وكتب‬
،‫هذا‬ ‫ا‬‫ا‬‫يومن‬ ‫حتى‬ ‫وتغزو‬ ‫العالم‬ ‫تحكم‬ ‫أن‬ ‫واستطاعت‬ ‫ا‬‫ا‬‫حق‬ ‫موجودة‬ ‫أطالنتس‬ ‫كانت‬
‫أ‬ ‫مستقبل‬ ‫نحو‬ ‫وتقوده‬ ‫العالم‬ ‫ستحكم‬ ‫كانت‬ ‫أطالنتس‬ ‫حقا‬ ‫هل‬
‫إلى‬ ‫ستقوده‬ ‫أم‬ ‫فضل‬
‫أطالنتس‬ ‫حول‬ ‫كثيرة‬ ‫أسئلة‬ ‫؟‬..‫الهالك‬
‫ومازال‬
‫ت‬
‫حتى‬ ‫كله‬ ‫العالم‬ ‫تحير‬
..‫اآلن‬
6
꧂
‫ث‬
‫ا‬‫ا‬‫اني‬
꧁
"‫الهولوكوست‬ ‫"محرقة‬
:‫بقلم‬
‫أسامة‬ ‫منار‬
_________________
‫من‬ ‫أو‬ ،‫قبل‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫تسمع‬ ‫لم‬ َ‫أنك‬ ‫أو‬ ،‫الشيء‬ ‫بعض‬ ‫اا‬‫ب‬‫غري‬ ‫االسم‬ ‫هذا‬ َ‫لك‬ ‫يبدو‬ ‫قد‬
"‫الهولوكوست‬ ‫"محرقة‬ ‫أي‬ ‫لليهود‬ ‫هتلر‬ ‫حرق‬ ‫عن‬ ‫سمعت‬ ‫قد‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬
"‫هتلر‬ ‫"أدولف‬ ‫الزعيم‬ ‫ُها‬‫ب‬ ِ‫صاح‬ ‫كان‬ ‫والتي‬ ،‫الجماعية‬ ‫اإلبادة‬ ‫أو‬
‫قيادة‬ ‫تولى‬ ‫الذي‬
‫عام‬ ‫النازي‬ ‫الحزب‬
١٩٢١
‫الرئيس‬ ‫وفاة‬ ‫بعد‬ ،‫للبالد‬ ‫أعلى‬ ‫اا‬‫د‬‫قائ‬ ‫نفسه‬ ‫وأعلن‬ ،‫م‬
‫عام‬ "‫"هيندنبورغ‬ ‫األلماني‬
١٩٣٤
.‫م‬
‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫كأعضاء‬ ‫كفاءتهم‬ ‫يروا‬ ‫لم‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫باضطهاد‬ ‫النازيون‬ ‫قام‬
.‫للدولة‬ ‫ا‬‫ء‬‫أعدا‬ ‫اعتبروهم‬ ‫الذين‬ ،‫اليهود‬ ‫أبرزهم‬ ‫وكان‬ ،‫األلماني‬
‫دخول‬ ‫من‬ ‫منعهم‬ :‫منها‬ ‫كان‬ ‫والتي‬ ،‫اليهود‬ ‫ضد‬ ‫ا‬‫ة‬‫عديد‬ ‫ا‬‫ا‬‫ن‬‫قواني‬ ‫النازيون‬ ‫أصدر‬
.‫معينة‬ ‫لوظائف‬ ‫توليهم‬ ‫وحظر‬ ،‫األماكن‬ ‫من‬ ‫العديد‬
‫أعداء‬ ‫إليها‬ ‫يرسلوا‬ ‫حتى‬ ‫اعتقال؛‬ ‫معسكرات‬ ‫إقامة‬ ‫في‬ ‫النازيون‬ ‫شرع‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬
."‫"اليهود‬ ‫الدولة‬
‫عام‬ ‫سبتمبر‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫وفى‬
١٩٣٩
‫الحرب‬ ‫واندلعت‬ ،‫بولندا‬ ‫ألمانيا‬ ‫غزت‬ ،‫م‬
‫عليها‬ ‫أطلقوا‬ ،‫محددة‬ ‫مناطق‬ ‫في‬ ‫العيش‬ ‫على‬ ‫بولندا‬ ‫يهود‬ ‫جبر‬ُ‫وأ‬ ،‫الثانية‬ ‫العالمية‬
‫منهم‬ ‫الكثير‬ ‫تل‬ُ‫ق‬‫و‬ ،‫اليهود‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫فيها‬ ‫عانى‬ ‫والتي‬ ،"‫اليهودية‬ ‫"األحياء‬
.‫وقتها‬
7
‫أطلقوا‬ ‫والتي‬ ،‫اإلبادة‬ ‫معسكرات‬ ‫بعمل‬ ‫النازيون‬ ‫قام‬ ‫األربعينات‬ ‫أوائل‬ ‫وفي‬
.‫أوروبا‬ ‫في‬ ‫اليهود‬ ‫السكان‬ ‫على‬ ‫القضاء‬ :‫بها‬ ‫والمقصود‬ ،"‫النهائي‬ ‫"الحل‬ ‫عليها‬
‫فكرة‬ ‫خذت‬ُ‫وأ‬ ،)‫(الهولوكوست‬ ‫األذى‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫السياسيون‬ ‫أو‬ ‫القوم‬ ‫علية‬ ‫يسلم‬ ‫لم‬
‫المعاقين‬ ‫األطفال‬ ‫قتل‬ ‫فيها‬ ‫يتم‬ ‫كان‬ ‫والتي‬ ،‫الرحيم‬ ‫القتل‬ ‫عمليات‬ ‫من‬ ‫المحرقة‬
‫بل‬ِ‫ق‬ ‫من‬ ‫فصلهم‬ ‫بعد‬ ،‫اإلبادة‬ ‫معسكرات‬ ‫في‬ ‫المعتقلين‬ ‫خداع‬ ‫يتم‬ ‫وكان‬،‫والمشوهين‬
‫غرفة‬ ‫بادخالهم‬ "‫منجيل‬ ‫"جوزف‬ ‫النازي‬ ‫الطبيب‬
‫ا‬‫ا‬‫ط‬‫مربو‬ ‫كان‬ ‫والتي‬ ،‫استحمام‬
‫في‬ ‫لحرقها‬ ‫المحارق‬ ‫إلى‬ ‫الجثث‬ ‫تؤخذ‬ ‫كانت‬ ‫م‬َ‫ث‬ ‫ومن‬ ،‫سام‬ ‫غاز‬ ‫قنوات‬ ‫أنابيبها‬
.‫المبنى‬ ‫نفس‬
،‫اإلبادة‬ ‫معسكرات‬ ‫في‬ ‫قام‬ُ‫ت‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫المحارق‬ ‫تلك‬ ‫إثر‬ ‫اليهود‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫مات‬
‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫كانت‬ ‫والتي‬
٦
،‫ا‬‫ا‬‫كثير‬ ‫اليهود‬ ‫من‬ ‫الوفيات‬ ‫عدد‬ ‫كان‬ ‫و‬ ،‫معسكرات‬
‫التجارب‬ ‫بعمل‬ "‫منجيل‬ ‫"جوزف‬ ‫النازي‬ ‫الطبيب‬ ‫قام‬ ‫الذين‬ ‫اليهود‬ ‫عن‬ ‫ا‬
‫فضال‬
‫الرجال‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫بحياة‬ ‫أودت‬ ‫والتي‬ ،‫عليهم‬ ‫المختلفة‬
.‫واألطفال‬ ‫والنساء‬
‫عام‬ ‫الثانية‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫نهاية‬ ‫ومع‬
١٩٤٥
‫اليهود‬ ‫تحرير‬ ‫تم‬ ‫ألمانيا‬ ‫وهزيمة‬ ،‫م‬
.‫األرض‬ ‫قاع‬ِ‫ب‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫انتشروا‬ ‫والذين‬ ،‫اإلبادة‬ ‫معسكرات‬ ‫من‬
8
꧂
‫ث‬
‫ا‬‫ث‬‫ال‬
‫ا‬
꧁
"‫يستحق‬ ‫ال‬ ‫لمن‬ ‫يملك‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫"وعد‬
.‫أسامة‬ ‫منار‬ :‫بقلم‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫عن‬ ‫فكر‬ُ‫ت‬ َ‫وجلست‬ ،‫قبل‬ ‫من‬ ‫الجملة‬ ‫هذه‬ ‫قرأت‬ ‫أو‬ ‫سمعت‬ ‫قد‬ َ‫أنك‬ ‫في‬ َ‫شك‬ ‫ال‬
‫قد‬ ‫نت‬ُ‫ك‬ ‫وإذا‬ ،‫الجملة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫المقصد‬
‫أن‬ ‫ستفهم‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫القضية‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫قرأت‬
،‫ونتائجه‬ ،‫أسبابه‬ ‫وعن‬ ،‫اآلن‬ ‫عنه‬ ‫سنتحدث‬ ‫الذي‬ "‫بلفور‬ ‫"وعد‬ ‫هو‬ ‫منها‬ ‫المقصد‬
:‫بالمشروم‬ ‫تسميته‬ ‫وسبب‬
-
‫بلفور"؟‬ ‫جيمس‬ ‫"آرثر‬ ‫هو‬ ‫من‬ : ‫ا‬
‫أوال‬ ●
-
‫لعام‬ ‫البريطاني‬ ‫الخارجية‬ ‫وزير‬ ‫هو‬
١٩١٧
‫اللورد‬ ‫إلى‬ ‫رسالة‬ ‫أرسل‬ ‫والذي‬ ،‫م‬
‫وطن‬ ‫إلنشاء‬ ‫البريطانية‬ ‫الحكومة‬ ‫بتأييد‬ ‫يخبره‬ "‫روتشيلد‬ ‫دي‬ ‫وولتر‬ ‫"ليونيل‬
‫الرشراش‬ ‫أم‬ ‫إلى‬ ‫ا‬
‫شماال‬ ‫الناقورة‬ ‫رأس‬ ‫من‬ ‫يمتد‬ ،‫فلسطين‬ ‫في‬ ‫لليهود‬ ‫قومي‬
‫ا‬‫ب‬‫غر‬ ‫المتوسط‬ ‫البحر‬ ‫حتى‬ ‫ا‬‫ا‬‫ق‬‫شر‬ ‫الميت‬ ‫البحر‬ ‫ومن‬ ،‫اا‬‫ب‬‫جنو‬
.‫ا‬
‫بلفور"؟‬ ‫"وعد‬ ‫هو‬ ‫ما‬ :‫اا‬‫ي‬‫ثان‬ ●
‫إنشائه؟‬ ‫أسباب‬ ‫هي‬ ‫وما‬
-
‫الحكومة‬ ‫أصدرته‬ ‫علني‬ ‫بيان‬ ‫هو‬
‫األولى؛‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫خالل‬ ‫البريطانية‬
‫كانت‬ ‫والتي‬ ،‫فلسطين‬ ‫أرض‬ ‫في‬ ‫اليهودي‬ ‫للشعب‬ ‫قومي‬ ‫وطن‬ ‫تأسيس‬ ‫إلعالن‬
.‫اليهود‬ ‫من‬ ‫القليل‬ ‫بها‬ ‫عثمانية‬ ‫منطقة‬
9
:‫المشؤوم‬ ‫الوعد‬ ‫نتائج‬ :‫ا‬‫ا‬‫ث‬‫ثال‬ ●
-
-
‫على‬ ‫اليهودي‬ ‫الشعب‬ ‫دولة‬ "‫"إسرائيل‬ ‫وأقامت‬ ‫بلفور‬ ‫وعد‬ ‫بريطانيا‬ ‫نفذت‬
،‫األرض‬ ‫قاع‬ِ‫ب‬ ‫شتى‬ ‫في‬ ‫مشتتين‬ ‫كانوا‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،‫شعبنا‬ ‫وتهجير‬ ،‫نكبته‬ ‫حساب‬
.‫اليهودي‬ ‫الشعب‬ ‫دولة‬ ‫وزراء‬ ‫رئيس‬ ‫أول‬ ‫هو‬ "‫غوريون‬ ‫بن‬ ‫"داڨيد‬ ‫وكان‬
‫المشؤوم؟‬ ‫الوعد‬ "‫بلفور‬ ‫"وعد‬ ‫تسمية‬ ‫سبب‬ ‫هو‬ ‫ما‬ :‫ا‬‫ا‬‫ع‬‫راب‬ ●
️
-
،‫الفلسطيني‬ ‫الشعب‬ ‫على‬ ‫وإسقاطاته‬ ،‫بلفور‬ ‫وعد‬ ‫عن‬ ‫ا‬‫ا‬‫كثير‬ ‫المحللون‬ ‫كتب‬
‫بعد‬ ‫ذلك‬ ‫وسيكون‬ ‫سيتحقق‬ ‫الوعد‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫يعلم‬ ‫كان‬ ‫نفسه‬ ‫الوعد‬ ‫صاحب‬ ‫لكن‬
31
‫العام‬ ‫في‬ ‫أي‬ ،‫سنة‬
1948
‫حساب‬ ‫على‬ ‫إسرائيل‬ ‫إقامة‬ ‫عن‬ ‫اإلعالن‬ ‫تم‬ ‫حيث‬ ‫م؛‬
‫بلف‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ،‫األرض‬ ‫أصقاع‬ ‫إلى‬ ‫وتهجيره‬ ،‫ونكبته‬ ،‫الفلسطيني‬ ‫شعبنا‬
‫يعلم‬ ‫كان‬ ‫ور‬
‫وصف‬ ،‫بحت‬ ‫صهيوني‬ ‫وتخطيط‬ ‫مشروع‬ ‫هو‬ ‫وإنما‬ ‫وعد‬ ‫مجرد‬ ‫ليس‬ ‫قاله‬ ‫ما‬ ‫أن‬
‫شعبنا‬ ‫على‬ ‫واسقاطاته‬ ‫لنتائجه‬ ‫ا‬‫ا‬‫ق‬‫وف‬ ‫المشؤوم؛‬ ‫بالوعد‬ "‫بلفور‬ ‫"وعد‬ ‫المؤرخون‬
.‫هللا‬ ‫بإذن‬ ‫دخيل‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫وسيزول‬ ‫قريب‬ ‫النصر‬ ‫لكن‬ ،‫الفلسطيني‬
10
꧂
‫ا‬‫ا‬‫ع‬‫راب‬
꧁
»‫«أغارثا‬ ‫مدينة‬
‫سيد‬ ‫غيداء‬ :‫بقلم‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ومنها‬ ‫المصطلحات‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫عليها‬ ‫أطلق‬ ‫التي‬ ‫المدن‬ ‫من‬ ‫أغارثا‬ ‫مدينة‬ ‫تعتبر‬
‫شهرة‬ ‫األكثر‬ ‫كان‬ ‫ولكن‬ ‫المسميات‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫وما‬ ‫وإيجارات‬ ‫وإجارتها‬ ‫أغارثا‬
…‫عزيزي‬ ‫اغارثا‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫فلنعرف‬ ‫اغارثا‬ ‫هو‬ ‫اإلطالق‬ ‫على‬
‫األرض‬ ‫بقلب‬ ‫وقعت‬ ‫أسطورية‬ ‫مدينة‬ ‫هي‬ ‫اغارثا‬ ‫أن‬ ‫العصور‬ ‫من‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫قيل‬
‫ذلك‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫اقتنع‬
‫قاعدة‬ ‫لكل‬ ‫ولكن‬
‫استنتج‬ ‫الذي‬ ‫الجوفاء‬ ‫األرض‬ ‫بنظرية‬ ‫أخرى‬ ‫فرقة‬ ‫أتى‬ ‫شواذها‬
‫أعرق‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫حيث‬ ‫وبدقه‬ ‫عنه‬ ‫البحث‬ ‫يجب‬ ‫شاسع‬ ‫موضوع‬ ‫اغارثا‬ ‫إن‬ ‫منها‬
‫العصور‬ ‫عبر‬ ‫رحلتنا‬ ‫نبدأ‬ ‫ولذلك‬ ‫الباطنية‬ ‫علم‬ ‫ضمن‬ ‫من‬ ‫فهو‬ ‫بالتاريخ‬ ‫العلوم‬
!‫أغارثا؟‬ ‫مدينة‬ ‫حقيقة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫الكتشاف‬ ‫والتاريخ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫تاريخها‬ ‫أوال‬
‫التاسع‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫أغارثا‬ ‫مدينة‬ ‫عن‬ ‫األشياء‬ ‫بعض‬ ‫ذكر‬ ‫أولى‬ ‫في‬ ‫التاريخ‬ ‫عرف‬
‫وهي‬ ‫رواية‬ ‫أول‬ ‫الفرنسي‬ ‫السحر‬ ‫عالم‬ ‫إيف‬ ‫سان‬ ‫ألكساندر‬ ‫نشر‬ ‫أنه‬ ‫حيث‬ ‫عشر‬
‫أوروبا‬ ‫في‬ "‫أغارثا‬ ‫"موثوقة‬
‫وثروته‬ ‫حكمته‬ ‫وكل‬ ‫السري‬ " ‫"أغارثا‬ ‫عالم‬ ‫فإن‬ ،‫له‬ ‫ووفقا‬
11
‫إلى‬ ‫المسيحية‬ ‫ترقى‬ ‫عندما‬ ،‫ا‬‫ا‬‫ع‬‫جمي‬ ‫للبشرية‬ ‫متاحا‬ ‫سيكون‬
‫عندما‬ ‫بمعنى‬ ،‫يوم‬ ‫ذات‬ ‫وآهلل‬ ‫موسى‬ ‫صاغها‬ ‫التي‬ ‫الوصايا‬
.‫بالتزامن‬ ‫استبداله‬ ‫يتم‬ ‫عالمنا‬ ‫في‬ ‫موجودة‬ ‫الفوضى‬ ‫تكون‬
‫لو‬ ‫كما‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫في‬ " ‫"أغارثا‬ ‫لـ‬ ‫حيا‬ ‫وصفا‬ ‫إيف‬ ‫سانت‬ ‫وتقدم‬
‫في‬ ‫الهيمااليا‬ ‫جبال‬ ‫في‬ ‫يقع‬ ،‫بالفعل‬ ‫موجودا‬ ‫مكانا‬ ‫كان‬
‫إلى‬ "‫"أغارثا‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫إيف‬ ‫سان‬ ‫نسخة‬ ‫وتستند‬ ،‫التبت‬
‫نفسه‬ ‫إيف‬ ‫سان‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬ ،"‫"مكشوفة‬ ‫معلومات‬
‫لمصدر‬ ‫بحاجة‬ ."‫"التناغم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫عليها‬
‫عام‬ ‫في‬ ‫كتاب‬ ‫بكتابة‬ ‫سينوفسكي‬ ‫أو‬ ‫فرديناند‬ ‫المستكشف‬
1922
‫يروي‬ ،‫الكتاب‬ ‫وفي‬ ‫واآللهة‬ ‫والرجال‬ ‫الوحوش‬ ‫بعنوان‬
‫جوفية‬ ‫مملكة‬ ‫بشأن‬ ‫إليه‬ ‫نقلها‬ ‫تم‬ ‫قصة‬ ‫أوسيندوفسكي‬
‫لدى‬ ‫معروفة‬ ‫المملكة‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ .‫األرض‬ ‫داخل‬ ‫موجودة‬
.‫أغارت‬ ‫باسم‬ ‫الخيالي‬ ‫البوذي‬ ‫المجتمع‬
‫بعضهم‬ ‫تلو‬ ‫المؤلفون‬ ‫زعمها‬ ‫بالحقيقة‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫أغارثا‬ ‫بأن‬ ‫ونؤكد‬ ‫نعمل‬ ‫وهنا‬
‫البوذية‬ ‫القصة‬ ‫لهذه‬ ‫وصلوا‬ ‫إن‬ ‫إال‬ ‫العلماء‬ ‫بين‬ ‫خالف‬ ‫أصبحت‬ ‫حتى‬ ‫البعض‬
‫على‬ ‫عملوا‬ ‫فالعلماء‬ ‫ذلك‬ ‫عند‬ ‫األمر‬ ‫ينتهي‬ ‫لم‬ ‫ولكن‬
-
‫األساطير‬ ‫إلى‬ ‫االتصاالت‬
‫يطلق‬ ‫التي‬ ‫شامباال‬ ‫مع‬ ‫األحيان‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫في‬ ‫أغارثا‬ ‫يرتبط‬
‫والذي‬ ،‫النصوص‬ ‫بعض‬ ‫في‬ »‫«شانجريال‬ ‫اسم‬ ‫غالبا‬ ‫عليها‬
‫البوذية‬ ‫ايانا‬ ‫فاجر‬ ‫تعاليم‬ ‫في‬ ‫بارزة‬ ‫مكانة‬ ‫تحتل‬
12
‫مدام‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الغرب‬ ‫في‬ ‫إحياءه‬ ‫ويعاد‬ ‫التبتية‬ ‫والكاالتشاكرة‬
‫على‬ ‫الالهوتيون‬ ‫ينظر‬ ‫ا‬‫ا‬‫ض‬‫واي‬ ،‫الثيوصوفي‬ ‫والمجتمع‬ ‫بالفاتسكي‬
‫إلى‬ ‫الخصوص‬ ‫وجه‬
Agartha
‫الكهوف‬ ‫من‬ ‫شاسع‬ ‫كمجمع‬
‫هذا‬ ‫ويسمى‬ ،‫شريرين‬ ‫شياطين‬ ‫تسكنها‬ ‫التي‬ ‫التبتية‬
asuras
‫هيلينا‬ ‫وترى‬،
‫وجود‬ ،‫الفلسفة‬ ‫مع‬ ‫قرب‬ ‫عن‬ ‫تعاليمهم‬ ‫تتوافق‬ ‫اللتان‬ ،‫رويريتش‬ ‫ونيكوالس‬
‫تبرز‬ ‫كانت‬ ‫سواء‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫وجسدي‬ ‫روحاني‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫شامباال‬
Agartha
‫مكانة‬
‫لعام‬ ‫الياباني‬ ‫المتحركة‬ ‫الرسوم‬ ‫فيلم‬ ‫في‬ ‫بارزة‬
2011
‫الذين‬ ‫ا«ألطفال‬ ‫بعنوان‬
»‫المفقودة‬ ‫األصوات‬ ‫يطاردون‬
‫حضارة‬ ‫بها‬ ‫تزدهر‬ ‫كانت‬ ‫حيث‬ ‫األرض‬ ‫تحت‬ ‫شاسعة‬ ‫أرض‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫ويصور‬
‫إلى‬ ‫للغاية‬ ‫ومتطورة‬ ‫باطنية‬
‫كائنات‬ ‫جانب‬
‫وتدهورت‬ ‫انهارت‬ ‫شائع‬ ‫تقدم‬ ‫في‬ ‫كانت‬ ‫بعدما‬ ‫التي‬،‫كتل‬ ‫كويتزال‬ ‫تدعى‬
‫قبل‬ ‫من‬ ‫المستمرة‬ ‫الغزوات‬ ‫بسبب‬ ‫القرون‬ ‫مر‬ ‫كبيرعلى‬ ‫بشكل‬ ‫اغارثا‬ ‫حضارة‬
‫أنها‬ ‫إال‬ ‫به‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الصراع‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬،‫الجشع‬ ‫السطح‬ ‫ذات‬ ‫الدول‬
‫يت‬ ‫أن‬ ‫للمرء‬ ‫يمكن‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ،‫والموت‬ ‫الحياة‬ ‫بوابة‬ ‫حراسة‬ ‫تواصلت‬
‫عودة‬ ‫منى‬
.‫الحياة‬ ‫إلى‬ ‫الشخص‬
‫ذكر‬ ‫الدائم‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫النهاية‬ ‫وفي‬
Agartha
‫في‬ ‫بارز‬ ‫بشكل‬
Duty of Call
،
‫قصة‬ ‫في‬ ‫وتحديدا‬
Zombies Ops Black
. ‫كموقع‬
13
꧂
‫ا‬‫ا‬‫س‬‫خام‬
꧁
‫دبلن‬ ‫مدينة‬
‫سيد‬ ‫غيداء‬ :‫بقلم‬
.‫ـــــــــــــــــــــــــــــــ‬
:Cliath thaÅ ]3Bai1e
:‫وتلفظ‬
bYala
['
‫(األيرلندية‬ ‫دبلن‬
cle' :bjla cljie
‫جمهورية‬ ‫عاصمة‬ )] ';
‫أيرلندا‬
‫وهي‬
‫اكتظاظا‬ ‫األكثر‬ ‫المدينة‬
‫قرب‬ ‫دبلن‬ ‫وتقع‬ .‫فيها‬ ‫بالسكان‬
‫عند‬ ،‫االيرلندي‬ ‫الشرقي‬ ‫للساحل‬ ‫المنتصف‬ ‫نقطة‬
‫نهر‬ ‫مصب‬
‫األيرلندي‬ ‫االسم‬ ‫من‬ ‫اإلنجليزي‬ ‫المدينة‬ ‫اسم‬ ‫اشتق‬ ‫انها‬ ‫وكما‬ .‫ليفي‬
Dubhlinn
»‫السوداء‬ ‫«البحيرة‬ ‫يعني‬ ‫والذي‬
‫األصل‬ ‫في‬ ‫المدينة‬ ‫تأسست‬
‫الرئيسية‬ ‫المدينة‬ ‫أصبحت‬ ،»‫دبلن‬ ‫«مملكة‬ ‫لتصبح‬ ‫تطورت‬ ‫ثم‬ ،‫الفاتنة‬ ‫مستوطنة‬
‫سريع‬ ‫بشكل‬ ‫المدينة‬ ‫وتوسعت‬ ،‫أليرلندا‬ ‫النورمان‬ ‫غزو‬ ‫أعقاب‬ ‫في‬ ‫الجزيرة‬ ‫في‬
‫اإلمبراطورية‬ ‫في‬ ‫مدينة‬ ‫أكبر‬ ‫ثاني‬ ‫وجيزة‬ ‫لفترة‬ ‫وكانت‬ ،‫عشر‬ ‫السابع‬ ‫القرن‬ ‫منذ‬
‫م‬ ‫أكبر‬ ‫وخامس‬ ،‫البريطانية‬
‫بعد‬ ‫الركود‬ ‫من‬ ‫فترة‬ ‫دبلن‬ ‫دخلت‬ .‫أوروبا‬ ‫في‬ ‫دينة‬
‫عام‬ ‫االتحاد‬ ‫قانون‬
1800
‫األول‬ ‫االقتصادي‬ ‫المركز‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫بقيت‬ ‫لكنها‬ ،
‫عام‬ ‫أيرلندا‬ ‫تقسيم‬ ‫بعد‬ .‫أيرلندا‬ ‫لجزيرة‬
1922
‫عاصمة‬ ‫دبلن‬ ‫أصبحت‬ ,
‫جمهور‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫شقيت‬ ‫والتي‬ ‫الحرة‬ ‫أيرلندا‬ ‫جمهورية‬
‫مدينة‬ ‫ثوار‬ ،‫أيرلندا‬ ‫ية‬
‫مجلس‬ ‫بواسطة‬ ‫وذلك‬ ‫لها‬ ‫تتبع‬ ‫التي‬ ‫المقاطعة‬ ‫إدارة‬ ‫عن‬ ‫منفصل‬ ‫بشكل‬ ‫دبلن‬
‫وغالواي‬ ‫ليمريك‬ ‫كورك‬ ‫مثل‬ ‫األخرى‬ ‫أيرلندا‬ ‫مدن‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ،‫بها‬ ‫خاص‬ ‫مدينة‬
14
‫و‬
‫فور‬ ‫ووتر‬
‫د‬
‫المدن‬ ‫أبحاث‬ ‫«شبكة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المدينة‬ ‫صنفت‬ ،
‫ما‬ ،‫ألفا‬ ‫بترتيب‬
‫والعولمة‬ ‫العالمية‬
GaWC
‫عالمية‬ ‫كمدينة‬ »
‫المدن‬ ‫قائمة‬ ‫ضمن‬ ‫وضعها‬
30
‫نعتبر‬ .‫العالم‬ ‫في‬ ‫األولى‬
‫وهي‬ ،‫إيرلندا‬ ‫في‬ ‫وثقافيا‬ ‫وحضاريا‬ ‫تاريخيا‬ ‫مركزا‬ ‫دبلن‬
‫والصناعة‬ ‫واالقتصاد‬ ‫واإلدارة‬ ‫الفنون‬ ‫الحديث‬ ‫التعليم‬ ‫مركز‬
‫المركز‬ ‫ضمن‬
‫دبلن‬ ‫في‬ ‫والفنون‬ ‫اآلداب‬ ‫في‬ ‫ا‬‫ا‬‫ت‬‫وخاص‬ ‫متعددة‬ ‫ثقافة‬ ‫شهدت‬ ‫أنها‬ ‫وكما‬ ‫األول‬
‫مجال‬ ‫في‬ ‫المؤثرة‬ ‫الشخصيات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫أفرزت‬ ‫فقد‬ ‫وعريق‬ ‫حافل‬ ‫أدبي‬ ‫تاريخ‬
‫بيكيت‬ ‫وصمويل‬ ‫شو‬ ‫برنارد‬ ‫وجورج‬ ‫ييتس‬ ‫بتلر‬ ‫ويليام‬ ‫وأبرزهم‬ ‫األدب‬
‫المس‬ ‫والكتاب‬ ‫المؤلفين‬ ‫ومن‬ ،‫نوبل‬ ‫جائزة‬ ‫على‬ ‫الحائزين‬
‫اآلخرين‬ ‫رحيين‬
»‫«دراكوال‬ ‫رواية‬ ‫ومؤلف‬ ‫سويفت‬ ‫وجوناثان‬ ‫وايلد‬ ‫أوسكار‬ ‫هنالك‬ ‫المؤثرين‬
‫هامة‬ ‫عدة‬ ‫أعمال‬ ‫أحداث‬ ‫فيه‬ ‫دارت‬ ‫الذي‬ ‫الموقع‬ ‫المدينة‬ ‫كانت‬ ‫كما‬ ،‫ستوكر‬ ‫برام‬
‫أحد‬ ‫تقع‬ ‫التي‬ ،»‫«عوليس‬ ‫ومنها‬ ‫جويس‬ ‫جيمس‬ ‫الشهير‬ ‫للكاتب‬
‫في‬ ‫اثها‬
‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫كثيرة‬ ‫موضوعية‬ ‫تفاصيل‬ ‫وتتضمن‬ ‫دبلن‬
‫من‬ ‫«ناس‬ ‫مجموعة‬
‫جويس‬ ‫كتبها‬ ‫التي‬ ‫القصصية‬ »‫دبلن‬
‫دبلنية‬ ‫نمطية‬ ‫وشخصيات‬ ‫حوادث‬ ‫حول‬
‫القرن‬ ‫مطلع‬ ‫خالل‬
‫الكتاب‬ ‫ومن‬ .‫العشرين‬
‫بهم‬ ‫اشتهرت‬ ‫التي‬ ‫اآلخرين‬ ‫العالميين‬
‫هناك‬ ‫المدينة‬ ‫أوكيسي‬ ‫وسيان‬ ‫سينغ‬ ‫ميلينغتون‬ ‫جون‬
‫ومافي‬ ‫بيهان‬ ‫وبرندان‬
‫دويل‬ ‫ورودي‬ ‫بانفيل‬ ‫جون‬ ‫بينتشي‬
‫المكتبات‬ ‫أكبر‬ ‫توجد‬ .‫الكثيرين‬ ‫وغيرهم‬
‫األدبية‬ ‫والمتاحف‬
‫أيرلندا‬ ‫مكتبة‬ ‫ضمنها‬ ‫ومن‬ ‫دبلن‬ ‫في‬ ‫ايرلندا‬ ‫مستوى‬ ‫على‬
‫الوطنية‬ ‫اليونسكو‬
‫حصلت‬ ‫وقد‬ ‫الوطني‬ ‫الطباعة‬ ‫ومتحف‬
‫«مدينة‬ ‫لقب‬ ‫دبلن‬ ‫مدينة‬
‫عام‬ ‫يوليو‬ ‫في‬ »‫األدب‬
2010
‫آيوا‬ ‫وملبورن‬ ‫إدنبرة‬ ‫مدن‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫إلى‬ ‫لتنضم‬
‫حصولها‬ ‫في‬ ‫سيتي‬
‫قامت‬ ‫الماديه‬ ‫حالتها‬ ‫في‬ ‫أنها‬ ‫كما‬ ‫مستمرة‬ ‫بصورة‬ ‫اللقب‬ ‫على‬
15
‫عام‬ ‫في‬ ‫عنها‬ ‫باالستنتاج‬
2009
‫العالم‬ ‫في‬ ‫مدينة‬ ‫أغنى‬ ‫كرابع‬ ‫دبلن‬ ‫أدرجت‬ ،
.‫العالم‬ ‫في‬ ‫مدينة‬ ‫عاشر‬ ‫وأغنى‬ ‫الشرائية‬ ‫القوة‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
16
꧂
‫ا‬‫ا‬‫س‬‫ساد‬
꧁
]‫قلعة[ديرينكويو‬
:‫بقلم‬
-
"‫"الجوهره‬ ‫سي‬ ُ‫مو‬ ‫ة‬َ‫م‬ِ‫فاط‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ديرينكويو؟‬ ‫مدينة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ،‫نبدأ‬ ‫هللا‬ ‫بسم‬
‫بنها‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫العلماء‬ ‫أختلف‬ ‫األرض‬ ‫تحت‬ ‫مدينة‬ ‫الغامضة‬ ‫ديرينكويو‬ ‫مدينة‬
‫أغلب‬ ‫عليها‬ ‫يطلق‬ ‫فيها‬ ‫الناس‬ ‫عاش‬ ‫وكيف‬ ‫األرض‬ ‫تحت‬ ‫كانت‬ ‫وكيف‬
‫وبالتحديد‬ ”‫“نيفشهير‬ ‫محافظة‬ ‫في‬ ‫ديرينكويو‬ ‫مدينة‬ ‫تقع‬ ، ‫الجن‬ ‫مدينة‬ ‫األشخاص‬
‫عمق‬ ‫على‬ ‫تقع‬ ‫تركيا‬ ‫في‬ ‫األنادور‬ ‫منطقة‬ ‫وسط‬ ‫في‬ ‫كابادوكيا‬ ‫منطقة‬ ‫في‬
‫من‬ ‫أكثر‬
85
‫إلي‬ ‫التوصل‬ ‫من‬ ‫العلماء‬ ‫يتمكن‬ ‫ولم‬ ‫األرض‬ ‫سطح‬ ‫تحت‬ ‫ا‬‫ا‬‫متر‬
51
‫فقط‬ ‫ا‬‫ا‬‫متر‬
‫حوالي‬ ‫كبيرة‬ ‫مساحة‬ ‫تغطي‬ ‫ولكنها‬
400
‫أغلب‬ ‫األرض‬ ‫سطح‬ ‫تحت‬ ‫متر‬ ‫ألف‬
‫أنها‬ ‫السلطات‬ ‫أكدت‬ ‫ولكن‬ ‫مختلفة‬ ‫اكتشافها‬ ‫طريقة‬ ‫عن‬ ‫سردها‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫القصص‬
‫حوالي‬ ‫في‬ ‫جديدة‬ ‫طرقات‬ ‫وبناء‬ ‫القديمة‬ ‫البيوت‬ ‫هدم‬ ‫أثناء‬
‫منطقة‬ ‫عشر‬ ‫أحدي‬
‫المدينة‬ ‫أكتشاف‬ ‫تم‬ ‫وقد‬ ‫أثري‬ ‫موقع‬ ‫على‬ ‫العثور‬ ‫تم‬ ‫قديمة‬ ‫قلعة‬ ‫حول‬ ‫يتوزعون‬
‫والمغرب‬ ‫تونس‬ ‫من‬ ‫سائحين‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫المدينة‬ ‫الكتشاف‬ ‫أخرى‬ ‫قصة‬ ‫هناك‬
‫من‬ ‫األولى‬ ‫الطبقة‬ ‫على‬ ‫ثر‬ُ‫ع‬ ‫قد‬ ”‫اصهاض‬ ‫“حسن‬ ‫و‬ ”‫شيخي‬ ‫“محمد‬ ‫هو‬ ‫وأسمها‬
17
‫اكتشاف‬ ‫وتم‬ ‫بالبحث‬ ‫السلطات‬ ‫وقامت‬ ‫المختصة‬ ‫السلطات‬ ‫بإبالغ‬ ‫وقاموا‬ ‫المدينة‬
‫البئر‬ ‫العربية‬ ‫باللغة‬ ‫المدينة‬ ‫هذه‬ ‫اسم‬ ‫معني‬ ‫ويكون‬ .‫ديرينكويو‬ ‫مدينة‬ ‫معالم‬
.‫هنا‬ ‫ذكره‬ ‫يتم‬ ‫سوف‬ ‫سبب‬ ‫له‬ ‫االسم‬ ‫وهذا‬ ‫العميق‬
‫لتضمن‬ ‫تصميمها‬ ‫وتم‬ ‫الميالد‬ ‫ماقبل‬ ‫قرون‬ ‫إلى‬ ‫عمرها‬ ‫يعود‬ ‫األثرية‬ ‫المدينة‬ ‫هذه‬
‫على‬ ‫نسمة‬ ‫ألف‬ ‫عشرين‬ ‫ا‬‫ا‬‫فعلي‬ ‫سكنها‬ ‫وقد‬ ‫نسمة‬ ‫ألف‬ ‫خمسين‬ ‫من‬ ‫ألكثر‬ ‫وتتسع‬
‫شبيها‬ ‫ديرينكويو‬ ‫مدينة‬ ،‫العلماء‬ ‫حددها‬ ‫التي‬ ‫التقديرات‬ ‫وتلك‬ ‫العصور‬ ‫مر‬
‫على‬ ‫تحتوي‬ ‫وهي‬ ‫اكتشافها‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫اآلثرية‬ ‫دن‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫ألغلب‬
‫مؤسسة‬ ‫أماكن‬ ‫على‬
‫قبل‬ ‫من‬ ‫أستخدامها‬ ‫تم‬ ‫مائية‬ ‫وقنوات‬ ‫وآبار‬ ‫وواسعة‬ ‫ضيقة‬ ‫وممرات‬ ‫قديم‬ ‫تأسيس‬
.‫مقابر‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫كما‬ ‫للعبادة‬ ‫وأماكن‬ ‫قديمة‬ ‫مدارس‬ ‫ا‬‫ا‬‫ض‬‫أي‬ ‫وجد‬ ‫كما‬ ‫السكان‬
‫المدينة؟‬ ‫تلك‬ ‫ببناء‬ ‫قام‬ ‫من‬ ‫سؤال‬ ‫هناك‬ ‫ولكن‬
‫بإنشاء‬ ‫قاموا‬ ‫القديم‬ ‫األنضوللين‬ ‫شعب‬ ‫هم‬ ‫الحثيين‬ ‫أن‬ ‫العلماء‬ ‫بعض‬ ‫رأي‬
‫قام‬ ‫من‬ ‫هم‬ ‫الميالد‬ ‫قبل‬ ‫عشر‬ ‫والسادس‬ ‫عشر‬ ‫الخامس‬ ‫القرنين‬ ‫بين‬ ‫إمبراطورية‬
‫المدينة‬ ‫أصحاب‬ ‫هم‬ ‫الفريجيين‬ ‫أن‬ ‫أخرين‬ ‫علماء‬ ‫قال‬ ‫ولكن‬ ،‫المدينة‬ ‫هذه‬ ‫ببناء‬
‫والتي‬ ‫المدينة‬ ‫جدران‬ ‫على‬ ‫والكتابات‬ ‫النقوش‬ ‫بسبب‬ ‫والدليل‬
.‫بلغتهم‬ ‫إيجادها‬ ‫تم‬
‫في‬ ‫البشر‬ ‫صنع‬ ‫من‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫المدينة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫أكدوا‬ ‫آخرين‬ ‫علماء‬ ‫ولكن‬
‫بناء‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫الصخور‬ ‫وجميع‬ ‫الدقيق‬ ‫البناء‬ ‫بسبب‬ ‫وذلك‬ ‫الزمنية‬ ‫الحقبة‬ ‫تلك‬
18
‫التصميم‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ‫الطبقات‬ ‫تحمل‬ ‫وتستطيع‬ ‫لينة‬ ‫بركانية‬ ‫صخور‬ ‫هي‬ ‫منها‬ ‫المدينة‬
‫أو‬ ‫انسداد‬ ‫أي‬ ‫يحدث‬ ‫لم‬ ‫أنه‬ ‫العلماء‬ ‫وأكد‬ ‫ومتقن‬ ‫ا‬‫ا‬‫جد‬ ‫دقيق‬ ‫الداخلي‬ ‫الهندسي‬
‫هناك‬ ‫كان‬ ‫أن‬ ‫المختصين‬ ‫المهندسين‬ ‫أكد‬،‫تكنولوجيا‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫مع‬ ‫وذلك‬ ‫إنهيار‬
‫د‬ ‫مدينة‬ ‫بناء‬ ‫استحالة‬ ‫أن‬ ‫وأكدوا‬ ‫الحضارات‬ ‫من‬ ‫كثير‬
‫مع‬ ‫حتى‬ ‫جديدة‬ ‫يرينكويو‬
.‫حديثة‬ ‫ومعدات‬ ‫آالت‬ ‫وجود‬
‫بترك‬ ‫وقاموا‬ ‫الجن‬ ‫من‬ ‫سكانها‬ ‫وأن‬ ‫الجين‬ ‫بناء‬ ‫من‬ ‫المدينة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫كان‬ُ‫س‬‫ال‬ ‫يقول‬
‫بناء‬ ‫استحالة‬ ‫أن‬ ‫بسبب‬ ‫االعتقاد‬ ‫هذا‬ ‫ولكن‬ ‫األرض‬ ‫سطح‬ ‫بناء‬ ‫تم‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫المدينة‬
[.‫البشر‬ ‫من‬ ‫المدينة‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬
2
]
*********
‫المدينة؟‬ ‫تلك‬ ‫اكتشاف‬ ‫تم‬ ‫كيف‬ ‫ا‬‫ال‬‫مه‬ ‫ولكن‬
‫فهذه‬ ‫أحد‬ ‫بال‬ ‫على‬ ‫يخطر‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫موقع‬ ‫في‬ ‫اكتشافها‬ ‫تم‬ ‫هذه‬ ‫التفاصيل‬ ‫كل‬
‫محافظة‬ ‫أنور‬ ‫حسن‬ ‫قال‬ ‫األرض‬ ‫تحت‬ ‫بالكامل‬ ‫تقع‬ ‫ورد‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ‫المدينة‬
‫من‬ ‫أكثر‬ ‫عمق‬ ‫على‬ ‫تقع‬ ‫المدينة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ”‫“نفشهير‬
85
‫األرض‬ ‫سطح‬ ‫تحت‬ ‫ا‬‫ا‬‫متر‬
‫إلي‬ ‫التوصل‬ ‫من‬ ‫العلماء‬ ‫يتمكن‬ ‫ولم‬
51
‫مس‬ ‫تغطي‬ ‫ولكنها‬ ‫فقط‬ ‫ا‬‫ا‬‫متر‬
‫كبيرة‬ ‫احة‬
‫حوالي‬
400
‫عن‬ ‫سردها‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫القصص‬ ‫أغلب‬ ‫األرض‬ ‫سطح‬ ‫تحت‬ ‫متر‬ ‫ألف‬
‫القديمة‬ ‫البيوت‬ ‫هدم‬ ‫أثناء‬ ‫أنها‬ ‫السلطات‬ ‫أكدت‬ ‫ولكن‬ ‫مختلفة‬ ‫اكتشافها‬ ‫طريقة‬
‫قديمة‬ ‫قلعة‬ ‫حول‬ ‫يتوزعون‬ ‫منطقة‬ ‫عشر‬ ‫أحدي‬ ‫حوالي‬ ‫في‬ ‫جديدة‬ ‫طرقات‬ ‫وبناء‬
‫المدينة‬ ‫أكتشاف‬ ‫تم‬ ‫وقد‬ ‫أثري‬ ‫موقع‬ ‫على‬ ‫العثور‬ ‫تم‬
19
‫والمغرب‬ ‫تونس‬ ‫من‬ ‫سائحين‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫المدينة‬ ‫الكتشاف‬ ‫أخرى‬ ‫قصة‬ ‫هناك‬
‫من‬ ‫األولى‬ ‫الطبقة‬ ‫على‬ ‫ثر‬ُ‫ع‬ ‫قد‬ ”‫اصهاض‬ ‫“حسن‬ ‫و‬ ”‫شيخي‬ ‫“محمد‬ ‫هو‬ ‫وأسمها‬
‫اكتشاف‬ ‫وتم‬ ‫بالبحث‬ ‫السلطات‬ ‫وقامت‬ ‫المختصة‬ ‫السلطات‬ ‫بإبالغ‬ ‫وقاموا‬ ‫المدينة‬
.‫ديرينكويو‬ ‫مدينة‬ ‫معالم‬
‫أثناء‬ ‫المدينة‬ ‫كان‬ُ‫س‬ ‫أحد‬ ‫أن‬ ‫يقولون‬ ‫المدينة‬ ‫كان‬ُ‫س‬ ‫يخبرها‬ ‫أخرى‬ ‫قصة‬ ‫هناك‬
‫عدد‬ ‫وجد‬ ‫قم‬ ‫إليها‬ ‫فدخل‬ ‫غرفة‬ ‫بوجود‬ ‫تفاجأ‬ ‫منزله‬ ‫في‬ ‫جدران‬ ‫أحد‬ ‫بهدم‬ ‫قيامه‬
‫عام‬ ‫االكتشاف‬ ‫ذلك‬ ‫وكان‬ ‫الغرف‬ ‫من‬ ‫كبير‬
1963
‫وقد‬ ‫كثيرة‬ ‫أكتشافات‬ ‫حدث‬ ‫ثم‬
‫ديرينكويو‬ ‫مدينة‬ ‫ظهرت‬
1969
.‫م‬
*******
‫المدينة!؟‬ ‫تلك‬ ‫غموض‬ ‫أسباب‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫آخر‬ ‫سؤال‬ ‫هناك‬ ‫ولكن‬
‫إنشاءها‬ ‫تم‬ ‫المدينة‬ ‫هذه‬ ‫األرض‬ ‫سطح‬ ‫تحت‬ ‫بالكامل‬ ‫مبنية‬ ‫أنها‬ ‫غير‬ ‫المدينة‬ ‫هذه‬
‫في‬ ‫تغوص‬ ‫المدينة‬ ‫هذه‬ ‫ولكن‬ ‫طوابق‬ ‫ثماني‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ ‫وهي‬ ‫طبقات‬ ‫شكل‬ ‫على‬
‫يكونوا‬ ‫المدينة‬ ‫من‬ ‫طبقة‬ ‫عشرون‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫اآلثار‬ ‫علماء‬ ‫وقال‬ ‫األرض‬ ‫عمق‬
‫عمق‬ ‫على‬
51
‫ط‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫المتبقي‬ ‫والعمق‬ ‫اكتشافها‬ ‫تم‬ ‫ا‬‫ا‬‫متر‬
‫أخرى‬ ‫بقات‬
‫وأما‬ ‫فقط‬ ‫زيارتها‬ ‫للسائحين‬ ‫يمكن‬ ‫الطبقات‬ ‫من‬ ‫ثماني‬ ‫ولكن‬ ‫اكتشافها‬ ‫يتم‬ ‫لم‬ ‫ولكن‬
.‫والدراسة‬ ‫البحث‬ ‫تحت‬ ‫األخري‬ ‫الطبقات‬
20
‫إلى‬ ‫يعود‬ ‫بنائها‬ ‫أن‬ ‫األثار‬ ‫علماء‬ ‫يقول‬ ‫األولي‬ ‫الطبقة‬
1400
‫الطبقات‬ ‫و‬ ‫عام‬
‫بطول‬ ‫أنفاق‬ ‫رؤية‬ ‫يمكن‬ ‫المدينة‬ ‫وداخل‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫أقدم‬ ‫إلى‬ ‫تاريخها‬ ‫يعود‬ ‫األعمق‬
8
‫وهذه‬ ‫األرض‬ ‫تحت‬ ‫موجودة‬ ‫أخري‬ ‫دن‬ُ‫م‬‫ل‬ ‫توصل‬ ‫األنفاق‬ ‫وهذه‬ ‫كيلومتر‬
[.‫الحضارات‬ ‫بين‬ ‫تعاون‬ ‫وجود‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫هي‬ ‫واألنفاق‬ ‫الطرق‬
1
]
*****
!‫المدينة؟‬ ‫تلك‬ ‫فى‬ ‫العيشه‬ ‫كانت‬ ‫كيف‬ ‫سؤالك؛‬ ‫سمعت‬ ‫أننى‬ ‫أظن‬
‫الشعوب‬ ‫وهذه‬ ‫مختلفة‬ ‫شعوب‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫اإلقامة‬ ‫تم‬ ‫المدينة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫المؤرخين‬ ‫قال‬
‫بل‬ُ‫س‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫توفر‬ ‫المدينة‬ ‫هذه‬ ‫ألن‬ ‫الحروب‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ا‬‫هرب‬ ‫المدينة‬ ‫هذه‬ ‫سكنوا‬
‫غرف‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫كانت‬ ‫األولى‬ ‫الطبقات‬ ‫تلي‬ ‫التي‬ ‫الطبقات‬ ‫ألن‬ ‫وذلك‬ ‫الراحة‬
.‫مجهزة‬ ‫مطابخ‬ ‫هناك‬ ‫وكان‬ ‫لألطفال‬ ‫مخصصة‬
‫أنه‬ ‫العلماء‬ ‫أكتشف‬ ‫وقد‬ ‫العمق‬ ‫هذا‬ ‫وعلى‬ ‫األرض‬ ‫تحت‬ ‫التنفس‬ ‫كان‬ ‫كيف‬ ‫ولكن‬
‫على‬ ‫وموزعة‬ ‫تهوية‬ ‫فتحة‬ ‫ألف‬ ‫عشر‬ ‫خمسة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫للتهوية‬ ‫فتحات‬ ‫هناك‬
‫النقي‬ ‫الهواء‬ ‫بدخول‬ ‫سمح‬ ‫وذلك‬ ‫الممرات‬ ‫طول‬ ‫وعلى‬ ‫المدينة‬ ‫طبقات‬ ‫جميع‬
‫وفريد‬ ‫ومتطورة‬ ‫دقيقة‬ ‫بهندسة‬ ‫تم‬ ‫وذلك‬ ‫فيها‬ ‫النقط‬ ‫أعمق‬ ‫حتى‬ ‫للمدينة‬
‫من‬ ‫ة‬
.‫نوعها‬
‫لم‬ ‫السكن‬ ‫غرف‬ ‫ولكن‬ ‫والمدينة‬ ‫الطبقاء‬ ‫أنحاء‬ ‫بين‬ ‫للتنقل‬ ‫ا‬‫ا‬‫ض‬‫أي‬ ‫ساللم‬ ‫أكتشاف‬ ‫تم‬
‫شكل‬ ‫على‬ ‫بها‬ ‫السقف‬ ‫ا‬‫ا‬‫جد‬ ‫كبيرة‬ ‫غرفة‬ ‫العلماء‬ ‫وجد‬ ‫كما‬ ،‫لها‬ ‫ساللم‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬
21
‫المدرسة‬ ‫تكون‬ ‫أنها‬ ‫العلماء‬ ‫خمن‬ ‫وقد‬ ‫الثالث‬ ‫الطابق‬ ‫في‬ ‫وهي‬ ‫دببة‬ُ‫م‬ ‫صخور‬
‫أجمل‬ ‫من‬ ‫وأنها‬ ‫إعدادها‬ ‫تم‬ ‫كنيسة‬ ‫السابع‬ ‫الطابق‬ ‫في‬ ‫أكتشاف‬ ‫تم‬ ‫كما‬ ،‫التعليمية‬
‫اآلثار‬ ‫خبراء‬ ‫وقال‬ ‫الجدران‬ ‫على‬ ‫محفورة‬ ‫اإلنجيل‬ ‫من‬ ‫أيات‬ ‫وبها‬ ‫العالم‬ ‫كنائس‬
‫اإلمبراطورية‬ ‫عهد‬ ‫في‬ ‫بناؤها‬ ‫تم‬ ‫الكنيسة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬
‫أن‬ ‫األغلب‬ ‫وعلى‬ ‫الرومانية‬
‫إلى‬ ‫باللجوء‬ ‫قاموا‬ ‫الرومانية‬ ‫الدولة‬ ‫اضطهاد‬ ‫من‬ ‫عانوا‬ ‫الذين‬ ‫األوائل‬ ‫المسيحيين‬
.‫المدينة‬ ‫هذه‬
‫فكان‬ ‫الحيوانات‬ ‫تخص‬ ‫ولكن‬ ‫البشر‬ ‫تخص‬ ‫ال‬ ‫عظمية‬ ‫هياكل‬ ‫على‬ ‫العثور‬ ‫تم‬
‫المدينة‬ ‫في‬ ‫العام‬ ‫طول‬ ‫وكان‬ ‫للخيل‬ ‫واسطبالت‬ ‫المواشي‬ ‫لتربية‬ ‫حظائر‬ ‫هناك‬
‫ا‬‫ا‬‫بعيد‬ ‫الطعام‬ ‫يحفظون‬ ‫كانوا‬ ‫كان‬ُ‫س‬‫ال‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫سبب‬ ‫كان‬ ‫ثابتة‬ ‫الحرارة‬ ‫درجة‬
.‫سهل‬ ‫بشكل‬ ‫اللحوم‬ ‫حفظ‬ ‫يتم‬ ‫وكان‬ ‫العفن‬ ‫عن‬
‫من‬ ‫أكثر‬ ‫اكتشاف‬ ‫تم‬
52
‫تم‬ ‫نهر‬ ‫هناك‬ ‫وكان‬ ‫منهم‬ ‫البشر‬ ‫جميع‬ ‫يتغذى‬ ‫للماء‬ ‫بئر‬
.‫كان‬ُ‫س‬‫لل‬ ‫كريمة‬ ‫عيشة‬ ‫يوفر‬ ‫ذلك‬ ‫وكان‬ ‫المدينة‬ ‫أنحاء‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫يمر‬ ‫صنعه‬
*****
‫لتلك‬ ‫الخارجية‬ ‫العوامل‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يتم‬ ‫كيف‬ ‫مقالنا‬ ‫فى‬ ‫جزء‬ ‫أهم‬ ‫كان‬ ‫وهنا‬
!‫الغامضة؟‬ ‫المدينة‬
‫أبواب‬ ‫إن‬ ‫اآلثار‬ ‫علماء‬ ‫قال‬ ‫المدينة‬ ‫منافذ‬ ‫وسد‬ ‫للحماية‬ ‫كثيرة‬ ‫رق‬ُ‫ط‬ ‫هناك‬ ‫كان‬
‫المدينة‬ ‫أبواب‬ ‫جميع‬ ‫وكانت‬ ‫وثقيلة‬ ‫ضخمة‬ ‫صخور‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫كانت‬ ‫المدينة‬
22
‫فتحة‬ ‫لها‬ ‫الضخمة‬ ‫الصخور‬ ‫هذه‬ ‫بواسطة‬ ‫تغلق‬ ‫كانت‬ ‫األرض‬ ‫سطح‬ ‫على‬ ‫طلة‬ُ‫م‬‫ال‬
.‫منفرد‬ ‫بشكل‬ ‫غلقه‬ ‫يتم‬ ‫طابق‬ ‫وكل‬ ‫المنتصف‬ ‫من‬
‫لـ‬ ‫تدحرجها‬ ‫يتم‬ ‫كان‬ ‫ا‬‫ا‬‫ض‬‫أي‬ ‫بصخور‬ ‫غلقها‬ ‫ويتم‬ ‫ا‬‫ا‬‫ض‬‫أي‬ ‫داخلية‬ ‫أبواب‬ ‫هناك‬ ‫كان‬
‫فقط‬ ‫الداخل‬ ‫من‬ ‫إال‬ ‫فتحها‬ ‫يتم‬ ‫يكون‬ ‫لم‬ ‫الصخور‬ ‫هذه‬ ‫ولكن‬ ‫الطوابق‬ ‫أبواب‬ ‫تقفل‬
‫التي‬ ‫هي‬ ‫األبواب‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫العلماء‬ ‫يري‬ ،‫يستطيع‬ ‫لن‬ ‫المدينة‬ ‫غزو‬ ‫أحد‬ ‫أراد‬ ‫وإذا‬
‫الع‬ ‫مر‬ ‫على‬ ‫المدينة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬ ‫على‬ ‫ساعدت‬
‫هي‬ ‫األبواب‬ ‫وهذه‬ ‫صور‬
.‫الزمنية‬ ‫المدة‬ ‫هذه‬ ‫طوال‬ ‫المدينة‬ ‫هذه‬ ‫اكتشاف‬ ‫منع‬ ‫في‬ ‫السبب‬
‫بسبب‬ ‫وذلك‬ ‫اآلشورية‬ ‫الحضارة‬ ‫هي‬ ‫المدينة‬ ‫سكنت‬ ‫التي‬ ‫الحضارات‬ ‫أبرز‬ ‫ومن‬
‫آخر‬ ،‫المدينة‬ ‫جدران‬ ‫على‬ ‫والكتابات‬ ‫النقوش‬ ‫بعض‬ ‫وجدو‬ ‫اآلثار‬ ‫علماء‬ ‫أن‬
‫يعتقد‬ ‫وكان‬ ‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ‫بهجرها‬ ‫قاموا‬ ‫المدينة‬ ‫سكنوا‬ ‫الذين‬ ‫كان‬ُ‫س‬‫ال‬
‫هرب‬ ‫باالختباء‬ ‫قاموا‬ ‫والذين‬ ‫مسلمين‬ ‫غير‬ ‫أنهم‬ ‫العلماء‬
‫وقد‬ ‫العثمانية‬ ‫الدولة‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ا‬
.‫األثار‬ ‫علماء‬ ‫اكتشفه‬ ‫وما‬ ‫منها‬ ‫الخروج‬ ‫عند‬ ‫أغراضهم‬ ‫جميع‬ ‫السكان‬ ‫ترك‬
23
꧂
‫ا‬‫ا‬‫ع‬‫ساب‬
꧁
‫تشيتشن‬
‫سيد‬ ‫غيداء‬ :‫بقلم‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫تشيتشن‬ ‫مدينة‬
-
( ‫إيتزا‬
ältz Chichén
‫لغة‬ . ،
:‫باإلسبانية‬
iisha Chi'chIéen
,'
‫نبع‬ ‫"عند‬ ‫وتعني‬
:‫اليوكاتية‬ ‫المايا‬
‫عهد‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫أثرية‬ ‫مدينة‬ ‫هي‬ )"‫البيتزا‬ ‫شعب‬
‫قبل‬ ‫ما‬
‫الكالسيكية‬ ‫الفترة‬ ‫من‬ ‫المايا‬ ‫شعب‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫بنيت‬ ‫كولومبوس‬
‫يقع‬ .‫الختامية‬
‫والية‬ ‫في‬ ‫تينوم‬ ‫بلدية‬ ‫في‬ ‫األثري‬ ‫الموقع‬
‫يوكاتان‬
‫المكسيكية‬
.
‫أ‬
‫تشيتشن‬ ‫كانت‬
‫شمال‬ ‫في‬ ‫رئيسية‬ ‫محورية‬ ‫نقطة‬ ‫إيتزا‬
‫كالسيكي‬ ‫العصر‬ ‫من‬ ‫يوكاتان‬ ‫منخفضات‬
( ‫المتأخر‬
900
-
600
‫(حوالي‬ ‫الختامي‬ ‫الكالسيكي‬ ‫العصر‬ ‫إلى‬ )‫ميالدية‬
900
-
800
(‫الكالسيكية‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫الفترة‬ ‫من‬ ‫المبكر‬ ‫والجزء‬ )‫م‬
900
-
1200
)‫م‬
،‫المعمارية‬ ‫األساليب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫الموقع‬ ‫ويعرض‬
‫آثار‬ ‫من‬ ‫وهي‬
‫في‬ ‫المعمار‬
‫بووك‬ ‫وأبنية‬ ،‫المكسيك‬ ‫وسط‬
‫كان‬ .‫الشمالية‬ ‫يوكاتان‬ ‫منخفضات‬ ‫من‬ ‫وتشينس‬
‫أن‬ ‫يعتقد‬
‫هجرة‬ ‫مثلت‬ ‫المكسيك‬ ‫وسط‬ ‫من‬ ‫المعمارية‬ ‫األنماط‬ ‫هذه‬
‫هناك‬ ‫من‬ ‫الناس‬
‫ولكن‬ ،‫المنطقة‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫العسكري‬ ‫الغزو‬ ‫أو‬
‫أن‬ ‫ترى‬ ‫المعاصرة‬ ‫التفسيرات‬ ‫معظم‬
‫كان‬ ‫المباني‬ ‫هذه‬ ‫وجود‬
.‫الثقافي‬ ‫االنتشار‬ ‫نتيجة‬
‫أكبر‬ ‫إحدى‬ ‫إيتزا‬ ‫تشيتشن‬ ‫كانت‬
24
‫أنها‬ ‫المرجح‬ ‫ومن‬ ‫المايا‬ ‫مدن‬
)‫(توالن‬ ‫الكبرى‬ ‫األسطورية‬ ‫المدن‬ ‫إحدى‬ ‫كانت‬
‫أشار‬ ‫التي‬
‫المدينة‬ ‫أن‬ ‫ويحتمل‬ .‫الالحق‬ ‫الوسطى‬ ‫أمريكا‬ ‫أدب‬ ‫في‬ ‫إليها‬
‫ساهم‬ ‫قد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫عامل‬ ‫وهو‬ ‫سكاني‬ ‫تنوع‬ ‫ذات‬ ‫كانت‬
‫األساليب‬ ‫تنوع‬ ‫في‬
.‫المعمارية‬
،‫االتحادية‬ ‫للحكومة‬ ‫ملك‬ ‫هي‬ ‫إيتزا‬ ‫تشيتشن‬ ‫مدينة‬ ‫أطالل‬
‫ويقوم‬
‫والتاريخ‬ ‫لألنثروبولوجيا‬ ‫الوطني‬ ‫المكسيكي‬ ‫المعهد‬
‫األثار‬ ‫كانت‬ .‫الموقع‬ ‫بمراقبة‬
‫حتى‬ ‫خاصا‬ ‫ملكا‬ ‫األرض‬ ‫تحت‬
29
‫مارس‬
2010
‫قبل‬ ‫من‬ ‫شراؤها‬ ‫تم‬ ‫عندما‬ ،
.‫يوكاتان‬ ‫والية‬
‫جذبا‬ ‫وأكثرها‬ ‫األثرية‬ ‫المواقع‬ ‫أهم‬ ‫إحدى‬ ‫هي‬ ‫إيتزا‬ ‫تشيتشن‬
‫عام‬ ‫في‬ ‫سائح‬ ‫مليوني‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫وزارها‬ ،‫المكسيك‬ ‫في‬ ‫للزوار‬
2016
‫هللا‬ ‫بحمد‬ ‫تم‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫باب‬ ‫يغلق‬ ‫لم‬ ‫ولكن‬ ‫الباب‬ ‫انتهى‬
‫سوى‬
‫ف‬ ‫عزيزي‬ ‫صدقني‬ ‫اعظم‬ ‫باب‬ ‫يفتح‬ ‫إن‬
‫الجديد‬ ‫اليسر‬ ‫من‬ ‫وسبع‬ ‫العجاف‬ ‫من‬ ‫وسبع‬ ‫جديد‬ ‫لباب‬ ‫بنا‬ ‫هيا‬
25
‫الثاني‬ ‫الباب‬
"‫والطب‬ ‫*العلوم‬
‫تخوفه‬ ‫داء‬ ‫من‬ ‫الطب‬ ‫طالب‬ ‫يا‬
‫بالداء‬ ‫أبالك‬ ‫الذي‬ ‫الطبيب‬ ‫إن‬
‫العافية‬ ‫يرجى‬ ‫الذي‬ ‫الطبيب‬ ‫فهو‬
‫بالماء‬ ‫الترياق‬ ‫لك‬ ‫يذيب‬ ‫من‬ ‫ال‬
-
‫الفرزدق‬
-
26
꧂
‫أوال‬
꧁
‫الحيوية‬ ‫الكيمياء‬
‫سيد‬ ‫غيداء‬ :‫بقلم‬
‫ــــــــــــــــــــــــ‬
‫(النسبة‬ ‫الحيوية‬ ‫الكيمياء‬
‫فروع‬ ‫أحد‬ ‫هي‬ )‫الكيموحيوي‬ ‫إليه‬
‫بدراسة‬ ‫وتختص‬
‫ألجزاء‬ ‫الكيميائي‬ ‫التركيب‬
‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫الخلية‬ ‫الطبيعية‬ ‫العلوم‬
‫معقدة‬ ‫أو‬ )‫والطحالب‬ ‫الفطريات‬ ،‫(البكتيريا‬ ‫مثل‬ ‫بسيطة‬ ‫كائنات‬ ‫كانت‬ ‫سواء‬
‫الكيمياء‬ ‫علم‬ ‫يوصف‬ ‫و‬ ‫لقاء‬ !‫والنبات‬ ‫والحيوان‬ ‫كاإلنسان‬
‫بانه‬ ‫احيانا‬ ‫الحيوية‬
‫الرتباط‬ ‫نظرا‬ ‫وذلك‬ ‫الحياة‬ ‫كيمياء‬ ‫علم‬
‫العلماء‬ ‫ركز‬ ‫فقد‬ ،‫بالحياة‬ ‫الحيوية‬ ‫الكيمياء‬
‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬
‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫داخل‬ ‫الكيميائية‬ ‫التفاعالت‬ ‫في‬ ‫البحث‬ ‫على‬
‫الخلوية‬ ‫المكونات‬ ‫دراسة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أنواعها‬ ‫اختالف‬ ‫على‬
‫من‬ ‫الكائنات‬ ‫لهذه‬
‫المكونات‬ ‫لهذه‬ ‫الكيميائية‬ ‫التراكيب‬ ‫حيث‬
‫الحيوية‬ ‫وظائفها‬ ‫و‬ ‫تواجدها‬ ‫ومناطق‬
‫دراسة‬ ‫عن‬ ‫فضال‬
‫الخاليا‬ ‫هذه‬ ‫داخل‬ ‫تحدث‬ ‫التي‬ ‫المختلفة‬ ‫الحيوية‬ ‫التفاعالت‬
‫وإنتاج‬ ‫الهدم‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫أو‬ ،‫والتكوين‬ ‫البناء‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الحية‬
‫تساعد‬ ‫والتي‬ ،‫الطاقة‬
‫وأعضاء‬ ‫أنسجة‬ ‫فهم‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫بشكل‬
.‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫وظائف‬
‫الكيمياء‬ ‫وتعد‬
‫أقسام‬ ‫ثالثة‬ ‫ويوجد‬ ،‫األحياء‬ ‫وعلم‬ ‫الكيمياء‬ ‫علم‬ ‫بين‬ ‫التقاطع‬ ‫نقطة‬ ‫الحيوية‬
‫الحيوية‬ ‫الكيمياء‬ ‫لعلم‬ ‫رئيسية‬
،‫اإلنزيمات‬ ‫علم‬ ،‫البنيوي‬ ‫األحياء‬ ‫علم‬ :‫وهي‬
‫(علم‬ ‫واأليض‬
‫من‬ ‫األخيرة‬ ‫العقود‬ ‫مدى‬ ‫وعلى‬ .)‫الجسم‬ ‫في‬ ‫البناء‬ ‫عمليات‬
27
‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الحيوية‬ ‫الكيمياء‬ ‫نجحت‬ ،‫العشرين‬ ‫القرن‬
‫في‬ ‫الثالثة‬ ‫التخصصات‬
‫في‬ ‫الحيوية‬ ‫العمليات‬ ‫معظم‬ ‫شرح‬
‫الكشف‬ ‫ويجري‬ .‫والنبات‬ ‫والحيوان‬ ‫اإلنسان‬
‫جميع‬ ‫عن‬
‫منهجية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وتطويرها‬ ‫تقريبا‬ ‫الحياة‬ ‫علوم‬ ‫مجاالت‬
‫وبحوث‬
.‫الحيوية‬ ‫الكيميائية‬
،‫الجزيئي‬ ‫األحياء‬ ‫بعلم‬ ‫وثيقا‬ ‫ارتباطا‬ ‫الحيوية‬ ‫الكيمياء‬ ‫ترتبط‬
‫ترميز‬ ‫يتم‬ ‫بواسطتها‬ ‫التي‬ ‫الجزيئية‬ ‫اآلليات‬ ‫دراسة‬ ‫وهي‬
‫في‬ ‫الوراثية‬ ‫المعلومات‬
‫العمليات‬ ‫في‬ ‫النووي‬ ‫الحمض‬
‫الدقيق‬ ‫التحديد‬ ‫على‬ ‫واعتمادا‬ ،‫الحيوي‬
‫للمصطلحات‬
‫فرع‬ ‫بمثابة‬ ‫الجزيئية‬ ‫البيولوجيا‬ ‫اعتبار‬ ‫يمكن‬ ،‫المستخدمة‬
‫من‬
‫للتحقيق‬ ‫كأداة‬ ‫الحيوية‬ ‫الكيمياء‬ ‫أو‬ ،‫الحيوية‬ ‫الكيمياء‬
.‫الجزيئية‬ ‫البيولوجيا‬ ‫دراسة‬
‫والوظيفة‬ ‫التركيب‬ ‫مع‬ ‫كبير‬ ‫بشكل‬ ‫الحيوية‬ ‫الكيمياء‬ ‫تتعامل‬
‫بين‬ ‫والتداخالت‬
‫مثل‬ ‫الكبيرة‬ ‫والجزيئات‬ ‫الخاليا‬ ‫مكونات‬
‫والبروتينات‬ ‫والكربوهيدرات‬ ‫الدهون‬
‫النووية‬ ‫واألحماض‬
‫كبيرة‬ ‫الجزيئات‬ ‫هذه‬ ‫بعض‬ ‫تكون‬ ‫أخرى‬ ‫حيوية‬ ‫وجزيئات‬
( ‫الحيوية‬ ‫البوليمرات‬ ‫وتسمى‬ ‫ومعقدة‬
biopolymers
،)
‫من‬ ‫تتكون‬ ‫وهذه‬
‫وحدة‬ ‫كل‬ ‫تسمى‬ ‫متشابهة‬ ‫متكررة‬ ‫وحدات‬
( ‫مونومر‬
Monomer
‫كل‬ ‫يحتوي‬ .)
‫البوليمرات‬ ‫من‬ ‫جزيء‬
‫حمض‬ ،‫الوحدات‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫مجموعات‬ ‫على‬ ‫الحيوية‬
‫الخصائص‬ ‫تدرس‬ ‫الحيوية‬ ‫الكيمياء‬ ،‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫أميني‬
‫الحيوية‬ ‫للجزيئات‬ ‫الكيميائية‬
‫البروتينات‬ ‫مثل‬ ‫الهامة‬
.‫اإلنزيمات‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫تحفز‬ ‫التي‬ ‫التفاعالت‬ ‫وخصوصا‬
‫الخلية‬ ‫داخل‬ ‫األيضية‬ ‫والعمليات‬
‫المتعلقة‬ ‫الحيوية‬ ‫الكيمياء‬
‫بشكل‬ ‫دراستها‬ ‫تمت‬
.‫كبير‬
‫الصماء‬ ‫الغدد‬ ‫بجهاز‬ ‫المتعلقة‬
‫الحيوية‬ ‫للكيمياء‬ ‫أخرى‬ ‫مجاالت‬ ‫وهناك‬
‫الوراثية‬ ‫المادة‬ ‫تشمل‬
(DNA,RNA)
،‫الخلية‬ ‫غشاء‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المواد‬ ‫ونقل‬
‫ونقل‬
‫الكيمياء‬ ‫نتائج‬ ‫باستخدام‬ ‫يتم‬ .‫اإلشارات‬
‫المقام‬ ‫في‬ ‫الحيوية‬
،‫الطب‬ ‫في‬ ‫األول‬
28
‫يدرس‬ ،‫الطب‬ ‫في‬ .‫والزراعة‬ ،‫والتغذية‬
‫وعالج‬ ‫أسباب‬ ‫الحيويون‬ ‫الكيميائيون‬
‫أ‬.‫األمراض‬
3
‫وفي‬ )
‫والعافية‬ ‫الصحة‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬ ‫كيفية‬ ‫يدرسون‬ ،‫التغذية‬ ‫مجال‬
.)‫التغذية‬ ‫بسوء‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫(أو‬ ‫التغذية‬ ‫نقص‬ ‫آثار‬ ‫ودراسة‬
،‫الزراعة‬ ‫مجال‬ ‫وفي‬
‫التربة‬ ‫الحيوية‬ ‫الكيمياء‬ ‫علماء‬ ‫يتقصى‬
‫طرق‬ ‫اكتشاف‬ ‫ويحاولون‬ ،‫واألسمدة‬
‫زراعة‬ ‫لتحسين‬
.‫اآلفات‬ ‫ومكافحة‬ ‫المحاصيل‬ ‫وتخزين‬ ‫المحاصيل‬
‫الكيمياء‬ ‫تاريخ‬
‫الحيوية‬
‫العناصر‬ :‫البدائية‬ ‫المواد‬
،‫الحيوية‬ ‫الجزيئات‬ ،‫للحياة‬ ‫الكيميائية‬
‫الكربوهيدرات‬
‫هللا‬ ‫بحمد‬ ‫تم‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
29
꧂
‫ا‬‫ا‬‫ي‬‫ثان‬
꧁
‫األوريكالكم‬
‫سيد‬ ‫غيداء‬ :‫بقلم‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــ‬
oreikhalkos ,peixaXKoqö
:‫(من‬ ‫اليونانية‬ ‫من‬ ‫مشتق‬ ‫االسم‬
oros،
poqö
‫و‬ ‫الجبل‬ ‫أي‬
xaXKåq
‫حرفيا‬ ‫يعني‬ ‫مما‬ )‫النحاس‬ ‫أو‬ ‫الطباشير‬ ‫أي‬
‫أنه‬ ‫على‬ »‫«األوريكالكوم‬ ‫الرومان‬ ‫ترجم‬ ،»‫الجبلي‬ ‫«النحاس‬
"
aurichalcum
‫ومن‬ ،»‫الذهبي‬ ‫«النحاس‬ ‫حرفيا‬ ‫يعني‬ ‫أنه‬ ‫يعتقد‬ ‫كان‬ ‫والذي‬ "
‫على‬ ‫أطلقو‬ ‫الذي‬ ‫المعدن‬ ‫أن‬ ‫شيشرون‬ ‫كتابات‬ ‫من‬ ‫المعروف‬
‫هاشم‬
‫قيمة‬ ‫له‬ ‫ولكن‬ ‫اللون‬ ‫في‬ ‫الذهب‬ ‫يشبه‬ ‫األوريكالكوس‬
‫اإلنيادة‬ ‫وفي‬ ‫ثاء‬ ‫بكثير‬ ‫أقل‬
‫لفيرجيل‬ »‫ترنس‬ ‫«درع‬ ‫الالتينية‬
‫و‬ ‫الذهب‬ ‫مع‬ ‫«صلبة‬ ‫بأنها‬ ‫وصفها‬ ‫يتم‬
‫اوريكالكوم‬
‫أو‬ ‫والنحاس‬ ‫الذهب‬ ‫من‬ ‫سبيكة‬ ‫إما‬ ‫األوريكالكم‬ ‫اعتبار‬ ‫تم‬ .‫األبيض‬
‫أو‬ )‫األصفر‬ ‫(النحاس‬ ‫والزنك‬ ‫والنحاس‬ ‫والقصدير‬ ‫النحاس‬
‫المعادن‬ ‫من‬ ‫سبائك‬
‫الكبريتيد‬ ‫لوصف‬ ‫لكم‬ ‫األوركا‬ ‫استخدام‬ ‫تم‬ ‫الالحقة‬ ‫السنوات‬ ‫في‬ .‫معروفة‬ ‫تعد‬ ‫لم‬
‫يصعب‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ،‫األصفر‬ ‫النحاس‬ ‫لوصف‬ ‫وكذلك‬ ‫كالكوبايرايت‬ ‫المعدني‬
‫بأفالط‬ ‫الخاصة‬ ‫كريتياس‬ ‫ومزاعم‬ ‫األعراف‬ ‫هذه‬ ‫بين‬ ‫التوفيق‬
‫أن‬ ‫يذكر‬ ‫الذي‬ ‫ون‬
‫كالكوبايرايت‬ ‫و‬ ‫النحاس‬ ‫كان‬ ‫حين‬ ‫في‬ ‫وقته‬ ‫في‬ »‫اسم‬ ‫«مجرد‬ ‫كان‬ ‫المعدن‬
‫أن‬ ‫نيدام‬ ‫جوزيف‬ ‫يذكر‬ .‫اليوم‬ ‫يزاالن‬ ‫ال‬ ‫كما‬ ‫أفالطون‬ ‫زمن‬ ‫في‬ ‫جدا‬ ‫مهمين‬
30
‫قديمة‬ ‫فكرة‬ ‫عن‬ ‫كتب‬ ‫عشر‬ ‫الثامن‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫الكيمياء‬ ‫أستاذ‬ ‫واتسون‬ ‫ريتشارد‬
‫أن‬ ‫أيضا‬ ‫نيدام‬ ‫ويلمح‬ ،»‫األوريكالكم‬ ‫أو‬ ‫النحاس‬ ‫من‬ ‫«نوعان‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫مفادها‬
‫عام‬ ‫في‬ ‫األوراكل‬ ‫صنع‬ ‫كيفية‬ ‫يعرفون‬ ‫يكونوا‬ ‫ربما‬ ‫اإلغريق‬
2015
‫اكتشاف‬ ‫تم‬
39
‫ع‬ ‫غارقة‬ ‫سفينة‬ ‫في‬ ‫األوريكالكم‬ ‫من‬ ‫أنها‬ ‫يعتقد‬ ‫سبيكة‬
‫في‬ ‫جيال‬ ‫سواحل‬ ‫لى‬
‫إلى‬ ‫مبدئيا‬ ‫تاريخها‬ ‫يعود‬ ‫والتي‬ ‫صقلية‬
2600
‫تم‬ ،‫عام‬
‫فلورة‬ ‫باستخدام‬ ‫تحليلها‬
‫داريو‬ ‫بواسطة‬ ‫السينية‬ ‫األشعة‬
‫تتكون‬ ‫سبيكة‬ ‫أنها‬ ‫وتبين‬ ‫الجودة‬ ‫التكنولوجية‬ ‫بانيتا‬
‫من‬
75
-
80
‫و‬ ‫النحاس‬ ‫من‬ ‫بالمائة‬
20
-
15
‫ونسب‬ ‫الزنك‬ ‫من‬ ‫بالمائة‬
‫من‬ ‫أصغر‬
‫القرن‬ ‫في‬ ‫مرة‬ ‫ألول‬ ‫لكم‬ ‫األوريكا‬ ‫ذكر‬ ‫انه‬ ‫كما‬ ،‫والحديد‬ ‫والرصاص‬ ‫النيكل‬
‫من‬ ‫الميالد‬ ‫قبل‬ ‫السابع‬
‫هوميروس‬ ‫ترنيمة‬ ‫وفي‬ ‫هسيودوس‬ ‫قبل‬ ‫المخصصة‬
،‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫ستينيات‬ ‫إلى‬ ‫تاريخها‬ ‫يرجع‬ ‫التي‬ ‫ألفروديت‬
‫كريتياس‬ ‫ووفقا‬
‫الثالثة‬ ‫الخارجية‬ ‫الجدران‬ ‫فإن‬ ‫ألفالطون‬
‫وكليتو‬ ‫بوسيدون‬ ‫إلى‬ ‫المؤدي‬ ‫للمعبد‬
‫كانت‬ ‫أطالنطس‬ ‫فى‬
‫أن‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫والقصدير‬ ‫بالنحاس‬ ‫التعاقب‬ ‫على‬ ‫مغطاة‬
‫له‬ :‫بأكملها‬ ‫القلعة‬ ‫شمل‬ ‫الذي‬ ‫الثالث‬ ‫الخارجي‬ ‫الجدار‬
‫الضوء‬ ‫من‬ ‫وميض‬
‫واألعمدة‬ ‫الجدران‬ ،‫اوريكالكوم‬ ‫األحمر‬
‫مغطاة‬ ‫للمعبد‬ ‫الداخلية‬ ‫واألرضيات‬
‫بال‬ ‫تماما‬
‫اوريكالكوم‬
‫أنه‬ ‫كما‬ ،‫واألوريكالوم‬ ‫والفضة‬ ‫بالذهب‬ ‫مطليا‬ ‫والسطح‬
‫في‬
‫عليه‬ ‫نقش‬ ‫والذي‬ ،‫األوريكالكم‬ ‫من‬ ‫عمود‬ ‫وقف‬ ‫المعبد‬ ‫وسط‬
‫بوسيدون‬ ‫قوانين‬
‫بوسيدون‬ ‫أبناء‬ ‫األمراء‬ ‫أول‬ ‫وسجالت‬
.
(
116
-
119
.
Crit
)
‫بلينيوس‬ ‫يشير‬
،‫استنفاذها‬ ‫يجري‬ ‫التي‬ ‫العمالت‬ ‫بسبب‬ ‫حاليا‬ ‫فقد‬ ‫قد‬ ‫األوريكالكم‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫األكبر‬
‫يصف‬
-
Pseudo-Aristotle
(
‫تابع‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ‫أرسطو‬ ‫بواسطة‬ ‫ليس‬
)‫متجول‬
31
‫معجزات‬ :‫كتاب‬ ‫في‬
auscultation bus
‫«الالمع‬ ‫النحاس‬ ‫من‬ ‫نوعا‬
‫جدا‬
‫مدموج‬ ‫التراب‬ ‫بعض‬ ‫ألن‬ ‫ولكن‬ ‫به‬ ‫ممزوجا‬ ‫قصديرا‬ ‫هناك‬ ‫ألن‬ ‫ليس‬ ‫واألبيض‬
».‫به‬ ‫ومذاب‬
‫يتم‬ ‫الذي‬ ‫األوراكل‬ ‫إلى‬ ‫إشارة‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫قد‬
‫الحصول‬
‫أثناء‬ ‫عليه‬
‫نوع‬ ‫وهو‬ »‫«الكادمية‬ ‫إضافة‬ ‫مع‬ ‫النحاس‬ ‫صهر‬
‫موجودة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫التربة‬ ‫من‬
‫البحر‬ ‫شواطئ‬ ‫على‬ ‫سابقا‬
.‫الزنك‬ ‫أكسيد‬ ‫إلى‬ ‫تعزى‬ ‫والتي‬ ‫األسود‬
‫هللا‬ ‫بحمد‬ ‫تم‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
32
꧂
‫ا‬‫ا‬‫ث‬‫ثال‬
꧁
)‫المكتسب‬ ‫المناعة‬ ‫(نقص‬ ‫االيدز‬ ‫مرض‬
:‫تعريفة‬
‫نقص‬ ‫فيروس‬ ‫عليه‬ ‫يطلق‬ ‫فيروس‬ ‫يسببها‬ ‫مزمنة‬ ‫المرضية‬ ‫الحالة‬ ‫اإليدز‬
(‫البشرية‬ ‫المناعة‬
HIV
‫خاليا‬ ‫يصيب‬ ‫الذي‬ )
CD
4
‫وهي‬ ‫تدميرها‬ ‫إلى‬ ‫ويؤدي‬
.‫المناعى‬ ‫الجهاز‬ ‫عن‬ ‫المسؤولة‬ ‫البيضاء‬ ‫الدم‬ ‫الخاليا‬ ‫من‬ ‫نوع‬
‫المرض‬ ‫يتطور‬
‫خاليا‬ ‫عدد‬ ‫يقل‬ ‫عندما‬ ‫اإليدز‬ ‫إلى‬ ‫البشرية‬ ‫المناعة‬ ‫نقص‬ ‫بفيروس‬ ‫المصابين‬ ‫لدى‬
CD
4
‫عن‬ ‫الدم‬ ‫فى‬
200
.‫خلية‬
:‫األعراض‬
‫العدوى‬ ‫مرحلة‬ ‫على‬ ‫اعتمادا‬ ‫تختلف‬ ‫البشرية‬ ‫المناعة‬ ‫نقص‬
:‫األولية‬ ‫العدوى‬
‫دخول‬ ‫من‬ ‫شهرين‬ ‫أو‬ ‫شهر‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬ ‫غالبا‬ ‫أعراض‬ ‫تظهر‬
‫االنفلونزا‬ ‫بأعراض‬ ‫شبيهة‬ ‫أعراض‬ ‫وتشمل‬ ،‫للجسم‬ ‫الفيروس‬
:‫مثل‬
‫الحرارة‬ ‫درجة‬ ‫ارتفاع‬
,
‫والمفاصل‬ ‫العضالت‬ ‫في‬ ‫ألم‬
,
‫جلدي‬ ‫طفح‬
,
‫صداع‬
,
‫الم‬
‫في‬
‫الحلق‬
,
‫التناسلية‬ ‫واألعضاء‬ ‫الفم‬ ‫في‬ ‫تقرح‬
,
‫تورم‬
‫في‬
‫الغدد‬
‫االسهال‬ ،‫ليلي‬ ‫تعرق‬ ،‫الرقبة‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫وغالبا‬ ،‫الليمفاوية‬
:‫السريرية‬ ‫العدوى‬
‫بين‬ ‫تراوح‬ ‫لفترة‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫تمتد‬ ‫قد‬
8
-
10
،‫سنوات‬
‫وخالل‬ ،‫الفيروس‬ ‫مقاومة‬ ‫على‬ ‫وقدرته‬ ‫المناعة‬ ‫جهاز‬ ‫تأثير‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫اعتمادا‬
‫تظهر‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫الفترة‬ ‫هذه‬
‫أي‬
‫مطلقا‬ ‫أعراض‬
.
‫بفيروس‬ ‫العدوى‬ ‫انتقال‬ ‫طرق‬
HIV
:
‫وسوائل‬ ‫الدم‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫فيروس‬ ‫ينتقل‬
‫طريق‬ ‫عن‬ ‫ذلك‬ ‫ويكون‬ ‫الجسم‬
‫الجنس‬ ‫ممارسة‬ ‫أثناء‬ ‫ينتقل‬ :‫الجنسي‬ ‫االتصال‬
33
‫الشخص‬ ‫إلى‬ ‫المصاب‬ ‫الشخص‬ ‫من‬ ‫المصابة‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلفرازات‬ ‫طريق‬ ‫عن‬
.‫فمويا‬ ‫أو‬ ‫شرجيا‬ ‫أو‬ ‫مهبليا‬ ‫اتصاال‬ ‫كان‬ ‫سواء‬ ‫السليم‬
‫الدم‬ ‫نقل‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الفيروس‬ ‫ينتقل‬ :‫الدم‬ ‫نقل‬
‫في‬
‫الفحص‬ ‫أساليب‬ ‫اتباع‬ ‫حالة‬
.‫بالمختبرات‬ ‫الدقيقة‬
‫المشاركة‬
‫في‬
‫تعاطى‬ ‫خاصة‬ .‫الملوثة‬ ‫الحقن‬ ‫استخدام‬
‫المخدرات‬
‫الحمل‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬ ‫المناسب‬ ‫العالج‬ ‫تتلق‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ :‫للطفل‬ ‫األم‬ ‫من‬
‫يجب‬ ‫لذا‬ ‫الرضاعة‬ ‫أثناء‬ ‫للطفل‬ ‫األم‬ ‫من‬ ‫العدوى‬ ‫تنتقل‬ :‫الطبيعية‬ ‫الرضاعة‬ ‫فترة‬
‫الطفل‬ ‫ارضاع‬ ‫عدم‬
‫المصابة‬ ‫ام‬ ‫من‬ ‫طبيعيا‬
:‫للفيروس‬ ‫عرضة‬ ‫اكثر‬ ‫االشخاص‬
‫والشاذ‬ ‫المحرم‬ ‫الجنس‬ ‫يمارسون‬ ‫الذين‬
‫في‬ ‫تقرحات‬ ‫تسبب‬ ‫االمراض‬ ‫وهذه‬ ،‫الجنسية‬ ‫األمراض‬ ‫بأحد‬ ‫المصابون‬
.‫الجسم‬ ‫إلى‬ ‫الفيروس‬ ‫دخول‬ ‫يسهل‬ ‫وما‬ ،‫التناسلية‬ ‫األعضاء‬
:‫التشخيص‬
‫باستخدام‬ ‫للفيروس‬ ‫مضادة‬ ‫أجسام‬ ‫لوجود‬ ‫الدم؛‬ ‫اختبار‬ ‫طريق‬ ‫عن‬
‫المضادة‬ ‫األجسام‬ ‫تبدأ‬ ‫حيث‬ ‫الكومبو؛‬ ‫او‬ ‫االليزا‬
‫في‬
‫الظهور‬
‫في‬
‫غضون‬
6
-
12
.‫للعدوى‬ ‫التعرض‬ ‫من‬ ‫أسبوعا‬
:‫العالج‬
‫للفيروس‬ ‫عالج‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬
‫نهائي‬
‫الفيروسات‬ ‫مضادات‬ ‫تستخدم‬ ‫ولكن‬
‫الفيروس‬ ‫مضادات‬ ‫ومن‬ ‫لتثبيته‬
‫النسخ‬ ‫انزيم‬ ‫مثبطات‬
‫العكسي‬
‫البروتين‬ ‫بتعطيل‬ ‫تقوم‬ :
‫الذى‬
‫الفيروس‬ ‫يحتاجه‬
‫للتكاثر‬
‫الحمض‬ ‫تكوين‬ ‫على‬ ‫اإلنزيم‬ ‫عمل‬ ‫إعاقة‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ :‫نوكليوزيد‬ ‫اال‬
‫النووي‬
‫تكاثره‬ ‫إيقاف‬ ‫وبالتالي‬ ‫للفيروس‬
34
‫الفيروس‬ ‫يحتاجه‬ ‫الذي‬ ‫البروتياز‬ ‫انزيم‬ ‫تعطيل‬ :‫البروتياز‬ ‫إنزيم‬ ‫مثبطات‬
‫في‬
‫التكاثر‬
‫خاليا‬ ‫الى‬ ‫فيروس‬ ‫دخول‬ ‫تمنع‬ :‫االندماج‬ ‫مثبطات‬
CD
4
‫بالمادة‬ ‫االندماج‬ ‫مثبطات‬
‫الفيروس‬ ‫يستخدمه‬ ‫الذي‬ ‫البروتين‬ ‫تعطل‬ :‫الوراثية‬
‫الجينية‬ ‫مادته‬ ‫إلدراج‬
‫العالقات‬ ‫وتجنب‬ ،‫الزواج‬ ‫إطار‬ ‫خارج‬ ‫الجنس‬ ‫ممارسة‬ ‫تجنب‬ :‫الوقاية‬ ‫طرق‬
‫استخدام‬ ‫الشاذة‬
‫واقي‬
‫مصاب‬ ‫الزوجين‬ ‫احد‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ‫ذكرى‬
‫الحالقة‬ ‫ادوات‬ ‫او‬ ‫الثاقبة‬ ‫االدوات‬ ‫او‬ ‫الحقن‬ ‫مشاركة‬ ‫عدم‬
‫البشرية‬ ‫المناعة‬ ‫نقص‬ ‫فيروس‬ ‫دخول‬ ‫لمنع‬ ‫لقاح‬ ‫اآلن‬ ‫حتى‬ ‫يوجد‬ ‫وال‬
35
꧂
‫ا‬‫ا‬‫ع‬‫راب‬
꧁
..‫الطـب‬ ‫ف‬ ‫قـيـل‬ ‫مـا‬ ‫أهـم‬
‫عـادل‬ ‫غـادة‬ : ‫بقـــــلم‬
‫أنواعه‬ ‫وب‬ ‫بالطب‬ ‫يهتم‬ ‫شخص‬ ُ‫ل‬‫لك‬ ‫ضروري‬ ‫الموضوع‬ ‫هذا‬ ‫السرد‬ ‫بداية‬ ‫في‬
‫تطور‬ ‫من‬ ‫لي‬ ‫يعني‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ،‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫احالمه‬ ‫احدي‬ ‫او‬ ‫وخصائصه‬
‫في‬ ‫جدا‬ ‫كثير‬ ‫واهتمام‬
‫فى‬ ‫كثيرا‬ ‫افكر‬ ‫انني‬ ‫إال‬ ‫وجدته‬ ‫ما‬ ‫ولكن‬ ‫ترددت‬ ‫البداية‬
‫الفرص‬ ‫من‬ ‫قليل‬ ‫نفسي‬ ‫منحت‬ ‫ف‬ ، َ‫ا‬‫ايض‬ ‫عنه‬ ‫الكتابة‬ ‫وفي‬ ‫الموضوع‬ ‫تلك‬
‫المجال‬ ‫تلك‬ ‫عن‬ ‫كثير‬ ‫وقرات‬ ‫رأيت‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫صحيح‬ ‫تراه‬ ‫من‬ ‫تدون‬ ‫يدي‬ ‫وجعلت‬
،‫يحتويه‬ ‫وما‬ ‫العظيم‬
‫تلك‬ ‫من‬ ‫كثيرا‬ ‫نحصل‬ ‫ف‬ ٌ‫بشر‬ ‫ك‬ ‫حياتنا‬ ‫في‬ ‫األساسية‬ ‫العلوم‬ ‫من‬ ‫الطب‬ ‫في‬
‫حفظ‬ ( َ‫ل‬‫مث‬ ‫منها‬ ‫التي‬ ‫ليله‬َ‫ج‬‫ال‬ ‫والمنافع‬ ‫العظيمة‬ ‫المصالح‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫على‬ ‫المهنة‬
‫بدون‬ ‫الصاله‬ ‫ك‬ ْ‫ضمير‬ ‫او‬ ‫انسانيه‬ ‫بال‬ ُ‫الطب‬ ‫ف‬ )‫األسقام‬ ‫ضرر‬،‫اإلنسان‬ ‫صحة‬
‫ا‬ ‫الطبيب‬ ‫تخوفه***إن‬ ‫داء‬ ‫من‬ ‫الطب‬ ‫طالب‬ ‫يا‬، ‫اما‬ ‫ضوء‬ ُ‫و‬
‫أبالك‬ ‫لذي‬
... ‫بالماء‬ ‫الترياق‬ ‫لك‬ ‫ف‬ ‫يدو‬ ‫من‬ ‫العافية***ال‬ ‫يرجى‬ ‫الذي‬ ‫الطبيب‬ ‫بالداء***فهو‬
36
] ْ‫ب‬ِ‫الط‬ ‫مهنه‬ ‫في‬ ‫قيل‬ ‫ما‬ ‫[أجمل‬
‫عونه‬َ‫م‬ ‫من‬ ‫تبذله‬ ‫ما‬ ُ‫خير‬ ‫أن‬ ، ْ‫مريضك‬ ‫أعانه‬ ‫من‬ ‫َمكن‬‫ت‬‫لت‬ ،‫الطبيب‬ ‫ايها‬ ‫نفسك‬ ‫ن‬ِ‫ع‬‫ا‬
َ‫نفسك‬ ْ‫ء‬‫شفا‬ ‫على‬ ‫قادر‬ َ‫انك‬ ‫وبعينه‬ ‫بنفسه‬ ‫يرى‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ْ
‫المريض‬ ‫لهذا‬
)) ْ‫الطـــب‬ ‫((مميــزات‬
‫المهمة‬ ‫المكانة‬
‫والمرموقة‬
‫سنواته‬ ‫مدى‬ ‫في‬ ‫غنائه‬ ‫بعد‬ ‫الطبيب‬ ‫يتمتع‬ ُ‫حيث‬ :
َ‫ع‬‫رج‬ ‫لو‬ ‫ف‬ ‫صغره‬ ‫من‬ ‫يهواه‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫حلمه‬ ‫تلك‬ ‫ال‬ َ‫ل‬‫وص‬ ‫أنه‬ ‫قد‬ ‫الدراسية‬
‫السنوات‬ َ‫تلك‬ ‫كفاح‬ ‫مدى‬ ‫على‬ َ‫ا‬‫طبيب‬ ‫يصير‬ ‫أن‬ ‫يهوى‬ ‫كان‬ ‫سنوات‬ ‫لعدة‬ ‫بعمره‬
‫عظيم‬ ‫احساس‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫أحالمه‬ ‫بكلية‬ ‫قبل‬ ‫انه‬ ‫رساله‬ ‫له‬ ‫جاءت‬ ‫الطويلة‬ ‫الدراسية‬
ْ
‫يوصف‬ ‫ال‬
‫بمكانه‬ ُ‫الطبيب‬ ‫يتمتع‬ ُ‫حيث‬ .‫مضى‬ ‫ما‬ ُ‫ل‬‫وك‬ ْ‫تعبك‬ ‫مدي‬ ‫وينسيك‬
ُ‫ه‬‫وقريت‬ ‫وعمله‬ ‫بلده‬ ‫وسط‬ ‫ومكانته‬ ‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫وانسانيه‬ ‫اجتماعيه‬
‫انه‬َ‫ك‬‫م‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫ويجعله‬
‫سريعة‬
‫اخري‬ ‫ناحيه‬ ‫ومن‬، ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫ومهمة‬
‫ألنها‬
‫آال‬ ‫من‬ ‫التخفيف‬ ‫مثل‬ ‫اإلنسانية‬ ‫القيم‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تقدم‬ ‫عظيمة‬ ‫مهنة‬
‫البشر‬ ‫م‬
‫و‬ ‫الصعاب‬ ‫لتخطي‬ ‫النفسية‬ ‫والقوة‬ ‫بالطاقة‬ ‫وتزويدها‬ ‫ظروفهم‬ ‫وتحسين‬
‫وغيرها‬ ‫رضي‬َ‫م‬‫ال‬ ‫اسراء‬ ‫علي‬ ‫والحفاظ‬ ُ‫الصبر‬ ‫وتحمل‬ ‫الصحية‬ ‫الوعكات‬
‫وغيرها‬
37
)) ْ
‫َخـــصـــص‬‫ت‬‫((ال‬
‫الجات‬ِ‫ع‬‫ال‬ ‫جميع‬ ‫وتوفير‬ ‫مرضية‬ ْ‫حاالت‬ ‫أي‬ ‫بتشخيص‬ ‫المعني‬ ْ
‫التخصص‬ ‫وكان‬
‫المتوفرة‬
‫يعد‬ ‫و‬ ،‫الطبيعة‬ ‫رق‬ُ‫ط‬‫ال‬ ‫من‬ ‫ثير‬َ‫ك‬‫بال‬ ‫األمراض‬ ‫من‬ ‫للوقاية‬ ،َ‫للمرضى‬
‫من‬ ‫هذا‬ ‫عصرنا‬ ‫في‬ ْ‫تطور‬ ‫وزاد‬ ‫القديمة‬ ‫العصور‬ ‫في‬ ‫المهمة‬ ‫المهن‬ ‫من‬ ُ‫الطب‬
‫في‬ ،‫ابقه‬َ‫س‬ ‫علمية‬ ‫معرفة‬ ‫دون‬ ‫الطب‬ ‫يطلقون‬ ‫القدماء‬ ‫كان‬ ‫ف‬ ، ْ‫ء‬‫االشيا‬ ‫جميع‬
‫مهنة‬ ‫الطب‬
‫قديمة‬
‫بدايتها‬ ‫ارتبطت‬ ُ‫حيث‬ ‫ذاته‬ ‫اإلنسان‬ ‫قدم‬ ُ‫حيث‬ ْ‫ء‬‫القدما‬ ‫مارسها‬
‫والمجتمعات‬ ‫القديمة‬ ‫العصور‬ ‫في‬ ‫وذلك‬ ‫والدجل‬ ‫والشعوذة‬ ُ‫السحر‬ ‫بأعمال‬
‫القديمة‬ ‫الحضارات‬ ‫مع‬ ‫ما‬ ‫ا‬‫ا‬‫نوع‬ ‫تقدمت‬ ‫ثم‬ ‫والسحرة‬ ‫الكهنة‬ ‫مارسها‬ ‫حيث‬ ‫البدائية‬
‫(الفرا‬ ‫ومصر‬ ‫الرافدين‬ ‫بالد‬ ‫في‬
‫والهند‬ )‫األموات‬ ‫تحنيط‬ ‫في‬ ‫برعوا‬ ‫الذين‬ ‫عنة‬
‫(الوخز‬ ‫والصين‬
‫باإلبر‬
‫اإلغريق‬ ‫زمن‬ ‫في‬ ‫النوعية‬ ‫النقلة‬ ‫حدثت‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ )‫الصينية‬
‫القسم‬ ‫وصاحب‬ ‫التاريخ‬ ‫عبر‬ ‫األطباء‬ ‫أشهر‬ ‫(أحد‬ ‫أبقراط‬ ‫وظهور‬ ‫واليونان‬
‫ظهور‬ ‫ومع‬ ‫وغيرهم‬ ‫وجالينوس‬ )‫المهنة‬ ‫بأخالق‬ ‫والملتزم‬ ‫باسمه‬ ‫المعروف‬
،‫واإلسالمية‬ ‫العربية‬ ‫الحضارة‬
)‫النهـضة‬ ‫عــصر‬ ‫(في‬
‫عام‬ ‫في‬ ‫والتشريح‬ ‫الطبية‬ ‫األبحاث‬ ‫تطورت‬
1543
ُ‫حيث‬ ‫زاك‬ ‫ضمن‬ ‫من‬ ‫وكان‬
‫جامعة‬ ‫في‬ ‫ا‬‫ا‬‫بروفسور‬ ‫وكان‬ ، ‫مصور‬ ‫تشريح‬ ‫كتاب‬ ‫فيساليوس‬ ‫أندرياس‬ ‫نشر‬
‫وصف‬ ‫أول‬ ‫قدم‬ ،‫البشرية‬ ‫للجثث‬ ‫المكثف‬ ‫التشريح‬ ‫على‬ ‫المبنية‬ ‫ثقافته‬ ‫ومع‬ .‫بادوا‬
38
‫غابرييلي‬ ‫كان‬ ‫بادوا‬ ‫في‬ ‫التشريح‬ ‫علماء‬ ‫ومن‬ ‫وايضا‬ ‫البشري‬ ‫للجسم‬ ‫دقيق‬
،‫فالوب‬ ‫لقناة‬ ‫اسمه‬ ‫ا‬‫ا‬‫ح‬‫مان‬ ،‫األنثوية‬ ‫التناسلية‬ ‫األعضاء‬ ‫وصف‬ ‫الذي‬ ‫فالوبيو‬
..‫القلب‬ ‫صمامات‬ ‫ف‬ّ‫عر‬ ‫الذي‬ ‫فابريزيو‬ ‫وجيرالدو‬
‫استخدمو‬ ‫ف‬ ‫األحيان‬ ‫معظم‬ ‫ف‬ ‫الحالقين‬ ‫احدي‬ ‫ممارسه‬ ‫ب‬ ‫الجراحه‬ ‫بدات‬ ُ‫حيث‬
‫نتيجتها‬ ‫وكان‬ ‫بالفعل‬ ‫بدائية‬ ‫جراحه‬ ‫تعني‬ ‫كانت‬ ‫ف‬ ‫المهنتين‬ ‫لتلك‬ ‫متشابه‬ ‫آالت‬
‫جراح‬ ‫بدأ‬ ‫ف‬ ‫الجروح‬ َ‫تلك‬ ‫مع‬ ‫والعمل‬ ‫للتطور‬ ‫واستمرو‬ ‫البدايه‬ ‫ف‬ ‫جدآ‬ ‫مؤلمه‬
‫ب‬ ‫بترسيخ‬ ‫باري‬ ‫أمبروز‬ ‫هو‬ ،‫عشر‬ ‫السادس‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫فرنسي‬
‫فقام‬ .‫النظم‬ ‫عض‬
‫ّة‬‫ي‬‫الجد‬ ‫التشريحية‬ ‫المعرفة‬ ‫إلتاحة‬ ‫الفرنسية‬ ‫إلى‬ ‫فيساليوس‬ ‫أعمال‬ ‫بترجمة‬
‫ساحة‬ ‫في‬ ‫اكتسبها‬ ‫التي‬ ‫المكثفة‬ ‫الخبرة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ .‫المعارك‬ ‫ساحات‬ ‫لجراحي‬
،‫القتال‬
39
꧂
‫ا‬‫ا‬‫س‬‫خام‬
꧁
‫النينو‬ ‫ظاهره‬
‫كشكه‬ ‫محمد‬ ‫مريم‬:‫بقلم‬
‫الجو‬ ‫على‬ ‫المحيطات‬ ‫أحد‬ ‫في‬ ‫الحرارة‬ ‫تغيير‬ ‫يؤثر‬ ‫حيث‬ ‫عالميه‬ ‫مناخية‬ ‫ظاهرة‬
‫ترتفع‬ ‫أن‬ ‫المحتمل‬ ‫ومن‬ ‫الهادئ‬ ‫المحيط‬ ‫في‬ ‫في‬ ‫بدأ‬ ‫حيث‬ ‫بعيده‬ ‫اخرى‬ ‫لمنطقة‬
‫علماء‬ ‫وأكد‬ ‫المناخ‬ ‫تغيير‬ ‫بسبب‬ ‫بالفعل‬ ‫سخونة‬ ‫يزداد‬ ‫كوكب‬ ‫إلي‬ ‫الحرارة‬ ‫درجة‬
‫م‬ ‫أن‬ ‫الخبراء‬ ‫ويقول‬ ‫بدأت‬ ‫قد‬ ‫النينو‬ ‫ظاهره‬ ‫أن‬ ‫أمريكيون‬
‫تجعل‬ ‫أن‬ ‫المرجح‬ ‫ن‬
‫عام‬ ‫الظاهرة‬
2024
‫الطقس‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫كما‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫سخونة‬ ‫األعوام‬ ‫أكثر‬ ‫من‬
‫جنوب‬ ‫في‬ ‫األمطار‬ ‫من‬ ‫والمزيد‬ ‫أستراليا‬ ‫في‬ ‫الجفاف‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫العالمي‬
‫الهند‬ ‫في‬ ‫الموسمية‬ ‫الرياح‬ ‫وإضعاف‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬
‫الجوية‬ ‫األرصاد‬ ‫مكتب‬ ‫في‬ ‫المدى‬ ‫بعيدة‬ ‫التنبؤات‬ ‫قسم‬ ‫رئيس‬ ، ‫سكيف‬ ‫آدم‬ ‫وقال‬
:‫المتحدة‬ ‫المملكة‬ ‫في‬
‫أمر‬ ‫المقبل‬ ‫العام‬ ‫في‬ ‫العالمية‬ ‫الحرارة‬ ‫لدرجات‬ ‫جديد‬ ‫قياسي‬ ‫رقم‬ ‫تسجيل‬ ‫"إن‬
‫النينو‬ ‫ظاهرة‬ ،‫النينو‬ ‫ظاهرة‬ ‫ضخامة‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫ويعتمد‬ .‫بالتأكيد‬ ‫معقول‬
‫جديد‬ ‫قياسي‬ ‫رقم‬ ‫لدينا‬ ‫يكون‬ ‫بأن‬ ‫كبيرة‬ ‫فرصة‬ ‫تمنح‬ ، ‫العام‬ ‫هذا‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫الكبيرة‬
‫عام‬ ‫في‬ ‫العالمي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫الحرارة‬ ‫درجة‬ ‫في‬
2024
" .
40
‫وجه‬ ‫على‬ ‫مكان‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫المناخ‬ ‫نظام‬ ‫في‬ ‫تقلب‬ ‫أقوى‬ ‫هي‬ ‫الطبيعية‬ ‫الظاهرة‬ ‫وهذه‬
.‫األرض‬
‫أو‬ ، ‫النينو‬ ‫لظاهرة‬ ‫الجنوبي‬ ‫التذبذب‬ ‫أن‬ ‫والمعروف‬
ENSO
‫عليه‬ ‫يطلق‬ ‫كما‬ ،
.‫متعادل‬ ‫أو‬ ، ‫بارد‬ ، ‫ساخن‬ :‫مختلفة‬ ‫مراحل‬ ‫ثالث‬ ‫له‬ ، ‫صحيح‬ ‫بشكل‬
‫وتشهد‬ ‫سنوات‬ ‫سبع‬ ‫إلى‬ ‫سنتين‬ ‫كل‬ ، ‫النينو‬ ‫المسماة‬ ، ‫الساخنة‬ ‫المرحلة‬ ‫وتحدث‬
‫عبر‬ ‫وتنتشر‬ ‫الجنوبية‬ ‫أمريكا‬ ‫سواحل‬ ‫قبالة‬ ‫السطح‬ ‫على‬ ‫دافئة‬ ‫مياه‬ ‫ظهور‬
.‫الجوي‬ ‫الغالف‬ ‫إلى‬ ‫الحرارة‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫كميات‬ ‫دافعة‬ ‫المحيط‬
‫عام‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫بما‬ ،‫القياسية‬ ‫الدافئة‬ ‫السنوات‬ ‫تحدث‬ ‫ما‬ ‫وعادة‬
2016
‫كان‬ ‫الذي‬
.‫القوي‬ ‫النينو‬ ‫حدث‬ ‫من‬ ‫عام‬ ‫بعد‬ ، ‫العالم‬ ‫في‬ ‫سخونة‬ ‫األكثر‬
‫بكمية‬ ‫المياه‬ ‫شرب‬ ‫و‬ ‫المنزل‬ ‫من‬ ‫الخروج‬ ‫عند‬ ‫اإلحتياطات‬ ‫أخذ‬ ‫علينا‬ ‫يجب‬ ‫لذلك‬
. ‫طويلة‬ ‫لفترة‬ ‫الشمس‬ ‫أشعة‬ ‫إلي‬ ‫التعرض‬ ‫وعدم‬ ‫الخروج‬ ‫أثناء‬ ‫كبيرة‬
41
꧂
‫ا‬‫ا‬‫س‬‫ساد‬
꧁
‫المستجد‬ ‫كورونا‬ ‫ڨيرس‬
:‫بقلم‬
‫شرين‬
‫مگاوي‬
________________________
‫كوفد‬ ‫عليه‬ ‫يطلق‬
19
‫عام‬ ‫النتشاره‬ ‫ا‬‫ا‬‫نظر‬
2019
‫ومنها‬ ‫الخطير‬ ‫الوباء‬ ‫هذا‬ ‫ظهور‬ ‫في‬ ‫ا‬‫ا‬‫سبب‬ ‫كانت‬ ‫أسباب‬ ‫عدة‬ ‫هناك‬ ‫وكان‬
‫ما‬ ‫أو‬ ، ‫الوخيمة‬ ‫الحادة‬ ‫التنفسية‬ ‫المتالزمة‬ ‫فيروس‬ ‫بعدوى‬ ‫االصابة‬
‫يسمى‬
‫سارز‬
-
‫كوف‬
-
2
‫كوفيد‬ ‫لمرض‬ ‫المسبب‬ ‫الفيروس‬ ‫ينتشر‬ .
19
‫بين‬ ‫بسهولة‬
‫كوفيد‬ ‫فيروس‬ ‫أن‬ ‫البيانات‬ ‫وأظهرت‬ .‫األشخاص‬
19
‫من‬ ‫أساسي‬ ‫بشكل‬ ‫ينتقل‬
.‫اللصيقة‬ ‫المخالطة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫شخص‬
_________________
‫الحظه‬ ‫والذي‬ ‫المرض‬ ‫بهذا‬ ‫المصابين‬ ‫علي‬ ‫األعراض‬ ‫من‬ ‫بعض‬ ‫ظهرت‬ ‫وقد‬
:‫وهو‬ ‫عليهم‬ ‫األطباء‬
.‫باإلرهاق‬ ‫والشعور‬ ‫والسعال‬ ‫الحمى‬ ‫ا‬‫ا‬‫ع‬‫شيو‬ ‫أكثرها‬ ‫لعل‬
:‫يلي‬ ‫ما‬ ‫األخرى‬ ‫األعراض‬ ‫تشمل‬
‫صعوبته‬ ‫أو‬ ‫التنفس‬ ‫ضيق‬
،
‫في‬ ‫آالم‬
‫العضالت‬
،
‫القشعريرة‬
،
‫الحلق‬ ‫التهاب‬
،
‫األنف‬ ‫سيالن‬
،
‫الصداع‬
،
‫الصدر‬ ‫ألم‬
42
‫كوفد‬ ‫بعدوى‬ ‫المصابين‬ ‫لكن‬
19
:‫اآلتية‬ ‫األعراض‬ ‫بعض‬ ‫عليهم‬ ‫يظهر‬
‫عدوى‬
‫كوفيد‬
19
،‫متوقعة‬ ‫غير‬ ‫أعراض‬ ‫في‬ ‫تتسبب‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬
‫يلي‬ ‫ما‬ ‫بينها‬ ‫من‬
1
-
‫كوفيد‬ ‫مرض‬ ‫يسبب‬ ‫ربما‬ .‫الهضمي‬ ‫الجهاز‬ ‫أعراض‬
19
‫أو‬ ‫الغثيان‬ ‫أعراض‬
‫قبل‬ ‫الهضمي‬ ‫الجهاز‬ ‫أعراض‬ ‫تظهر‬ ‫الحاالت‬ ‫بعض‬ ‫وفي‬ .‫اإلسهال‬ ‫أو‬ ‫القيء‬
.‫التنفسية‬ ‫واألعراض‬ ‫بالحمى‬ ‫المريض‬ ‫إصابة‬
2
-
‫ا‬‫ا‬‫مبكر‬ ‫تظهر‬ ‫التي‬ ‫الشائعة‬ ‫األعراض‬ ‫بين‬ ‫من‬ .‫التذوق‬ ‫أو‬ ‫الشم‬ ‫حاسة‬ ‫فقدان‬
‫كوفد‬ ‫بفيروس‬ ‫المصابين‬ ‫على‬
19
‫دون‬ ‫التذوق‬ ‫أو‬ ‫الشم‬ ‫لحاسة‬ ‫الحديث‬ ‫الفقدان‬
‫حاستي‬ ‫على‬ ‫تطرأ‬ ‫التي‬ ‫التغيرات‬ ‫معظم‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫األبحاث‬ ‫وتشير‬ .‫األنف‬ ‫احتقان‬
‫لك‬ .‫ا‬‫ا‬‫م‬‫يو‬ ‫ثالثين‬ ‫غضون‬ ‫في‬ ‫تزول‬ ‫ما‬ ‫اا‬‫ب‬‫غال‬ ‫والتذوق‬ ‫الشم‬
‫الحاالت‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫ن‬
‫بين‬ ‫تتراوح‬ ‫التي‬ ‫والتذوق‬ ‫الشم‬ ‫حاستي‬ ‫على‬ ‫الطارئة‬ ‫التغيرات‬ ‫تستمر‬ ‫قد‬
‫لمدة‬ ‫والشديدة‬ ‫المتوسطة‬
60
.‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫ا‬‫ا‬‫م‬‫يو‬
3
-
‫المرتبطة‬ ‫تلك‬ ‫ا‬‫ا‬‫شيوع‬ ‫األكثر‬ ‫الجلدية‬ ‫التغيرات‬ ‫من‬ .‫الجلدية‬ ‫التغيرات‬
‫كوفيد‬ ‫من‬ ‫الشديدة‬ ‫إلى‬ ‫البسيطة‬ ‫بالحاالت‬
19
‫المغطى‬ ‫المسطح‬ ‫الجلدي‬ ‫الطفح‬
‫اليدين‬ ‫أصابع‬ ‫من‬ ‫المواضع‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫الجلد‬ ‫لون‬ ‫وتغير‬ ،‫صغيرة‬ ‫بنتوءات‬
.‫والشرى‬ ،)‫كوفيد‬ ‫(وأصابع‬ ‫والقدمين‬
4
-
‫وفي‬ .‫والشباب‬ ‫األطفال‬ ‫بين‬ ‫أكبر‬ ‫بشكل‬ ‫اا‬‫ب‬‫غال‬ ‫كوفي‬ ‫بأصابع‬ ‫اإلصابة‬ ‫تنتشر‬
‫أصابع‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫واحد‬ ‫في‬ ‫الجلد‬ ‫لون‬ ‫في‬ ‫تغير‬ ‫أو‬ ‫تورم‬ ‫يحدث‬ ‫قد‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬
‫وربما‬ .‫الكاحلين‬ ‫أو‬ ‫المعصمين‬ ‫أو‬ ‫الكفين‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫قد‬ ‫كما‬ .‫اليدين‬ ‫أو‬ ‫القدمين‬
43
‫تتكون‬ ‫وقد‬ .‫مؤلمة‬ ‫نتوءات‬ ‫أو‬ ‫الجلد‬ ‫خشونة‬ ‫أو‬ ‫حكة‬ ‫أو‬ ‫بثور‬ ‫المريض‬ ‫يصاب‬
‫من‬ ‫األعراض‬ ‫تستمر‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ .‫الجلد‬ ‫تحت‬ ‫الصديد‬ ‫من‬ ‫بسيطة‬ ‫كمية‬
10
‫إلى‬
14
.‫أشهر‬ ‫لعدة‬ ‫تستمر‬ ‫وربما‬ ،‫ا‬‫ا‬‫م‬‫يو‬
‫أو‬ ‫اليدين‬ ‫أصابع‬ ‫تورم‬ ‫ينجم‬ ‫قد‬ ،‫ذلك‬ ‫ومع‬
‫اسم‬ ‫عليه‬ ‫يطلق‬ ‫الجلد‬ ‫في‬ ‫التهابي‬ ‫بمرض‬ ‫اإلصابة‬ ‫عن‬ ‫لونها‬ ‫وتغير‬ ‫القدمين‬
.‫البارد‬ ‫للهواء‬ ‫التعرض‬ ‫تكرر‬ ‫ا‬‫ة‬‫نتيج‬ ‫الشرق‬ ‫ويحدث‬ .)‫األصابع‬ ‫(تورم‬ ‫الشرث‬
5
-
‫العرض‬ ‫هو‬ )‫(الهذيان‬ ‫الحاد‬ ‫الذهني‬ ‫التشوش‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ .‫الذهني‬ ‫التشوش‬
‫كوفد‬ ‫أعراض‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫الوحيد‬ ‫أو‬ ‫الرئيسي‬
19
‫ويرتبط‬ .‫السن‬ ‫كبار‬ ‫يصيب‬ ‫الذي‬
‫لمرض‬ ‫المصاحب‬ ‫العرض‬ ‫هذا‬
‫كوفيد‬
19
‫لمضاعفات‬ ‫التعرض‬ ‫خطر‬ ‫بزيادة‬
.‫الوفاة‬ ‫إلى‬ ‫تصل‬ ‫قد‬ ،‫السوء‬ ‫بالغة‬
6
-
‫األعراض‬ ‫أحد‬ ‫هو‬ )‫الملتحمة‬ ‫(التهاب‬ ‫العين‬ ‫احمرار‬ .‫العين‬ ‫مشكالت‬
‫كوفد‬ ‫لمرض‬ ‫المحتملة‬
19
‫األكثر‬ ‫العين‬ ‫مشكالت‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫األبحاث‬ ‫وتشير‬ .
‫كوفد‬ ‫لمرض‬ ‫المصاحبة‬ ‫ا‬‫ا‬‫ع‬‫شيو‬
19
‫واحتقان‬ ،‫الضوء‬ ‫تجاه‬ ‫الحساسية‬ ‫تشمل‬
.‫بالحكة‬ ‫وإصابتها‬ ‫العين‬
_______________
‫النهاية‬ ‫وفي‬
‫كوفيد‬ ‫لمرض‬ ‫المصاحبة‬ ‫واألعراض‬ ‫المؤشرات‬ ‫تظهر‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫من‬
19
‫في‬
‫إلى‬ ‫يومين‬ ‫غضون‬
14
‫بين‬ ‫ما‬ ‫شدتها‬ ‫وتتراوح‬ .‫بالفيروس‬ ‫اإلصابة‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ا‬‫م‬‫يو‬
‫مصاب‬ ‫أنك‬ ‫تعتقد‬ ‫كنت‬ ‫إذا‬ ‫بالطبيب‬ ‫االتصال‬ ‫وينبغي‬ .‫الحادة‬ ‫إلى‬ ‫البسيطة‬
‫كوفد‬ ‫بأعراض‬
19
.
44
꧂
‫ا‬‫ا‬‫ع‬‫ساب‬
꧁
‫البحرية‬ ‫القضاعة‬
‫سيد‬ ‫غيداء‬ :‫بقلم‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫بنفسها‬ ‫مستقلة‬ ‫أسرتها‬ ‫اا‬‫د‬‫وتحدي‬ ‫الحيوانات‬ ‫مملكة‬ ‫من‬ ‫البحرية‬ ‫القضاعة‬ ‫تعتبر‬
(‫هو‬ ‫لها‬ ‫العلمي‬ ‫االسم‬ ‫ا‬‫ا‬‫ض‬‫واي‬ ‫القضاعات‬ ‫وهي‬
Enhydra lutris
)
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ساحل‬ ‫طول‬ ‫على‬ ‫البحرية‬ ‫القطاعات‬ ‫تعيش‬
‫موطنها‬ ‫وكان‬ ،‫حاليا‬ ‫الشمالية‬ ‫ألمريكا‬ ‫الهادئ‬ ‫المحيط‬
‫جزيرة‬ ‫وشبه‬ ‫بيرنغ‬ ‫مضيق‬ ‫الضحلة‬ ‫المياه‬ ‫يشمل‬ ‫السابق‬
‫البحرية‬ ‫القطاعات‬ ‫تمتلك‬ .‫اليابان‬ ‫حتى‬ ‫وصوال‬ ‫كامتشاتكا‬
‫قرابة‬
200
‫من‬ ‫مربع‬ ‫سنتيمتر‬ ‫بكل‬ ‫شعر‬ ‫خصلة‬ ‫ألف‬
‫أنه‬ ‫كما‬،‫االنقراض‬ ‫لحد‬ ‫صيدها‬ ‫إلى‬ ‫بالبشر‬ ‫دفع‬ ‫أنيق‬ ‫مترف‬ ‫وفراء‬ ،‫جلدها‬
‫عام‬ ‫بالحماية‬ ‫الحيوانات‬ ‫هذه‬ ‫حظيت‬
1911
‫فقمات‬ ‫اتفاقية‬ ‫على‬ ‫التوقيع‬ ‫تم‬ ‫عندما‬
‫الفورية‬ ‫الفقمات‬ ‫صيد‬ ‫لتنظيم‬ ‫هدفت‬ ‫التي‬ ،‫الهادئ‬ ‫المحيط‬ ‫لشمال‬ ‫الفراء‬
‫والقطاعات‬
‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫بحلول‬ ‫ولكن‬ ،‫للخطر‬ ‫تعرضها‬ ‫ال‬ ‫بطريقة‬ ‫البحرية‬
‫أن‬ ‫لدرجة‬ ‫القضاعات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫جدا‬ ‫القليل‬ ‫تبقى‬ ‫قد‬ ‫كان‬
45
‫على‬ ‫البحرية‬ ‫القطاعات‬ ‫تقتات‬ .‫مربحة‬ ‫تعد‬ ‫لم‬ ‫الفراء‬ ‫تجارة‬
،‫البطلينوس‬ ‫خاص‬ ‫(وبشكل‬ ‫الالفقاريات‬ ‫من‬ ‫وغيره‬ ‫المحار‬
‫لكسر‬ ‫الحجارة‬ ‫تستعمل‬ ‫ما‬ ‫وغالبا‬ )‫البحر‬ ‫وقنافذ‬ ،‫البحر‬ ‫إذن‬
‫هذه‬ ‫حجم‬ ‫يتراوح‬ .‫تحميها‬ ‫التي‬ ‫الخارجية‬ ‫الصدفة‬
‫بين‬ ‫الحيوانات‬
1.0
‫و‬
1.5
( ‫أمتار‬
2.5
‫إلى‬
5
‫وتزن‬ )‫أقدام‬
30
( ‫كيلوغراما‬
65
‫البحرية‬ ‫القطاعات‬ ‫عادت‬ .)‫رطال‬
‫على‬ ‫شارفت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،‫حاليا‬ ‫السابق‬ ‫موطنها‬ ‫عبر‬ ‫النتشار‬
‫في‬ ‫الباقية‬ ‫الجمهرات‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫وذلك‬ ،‫االنقراض‬
‫كاليفورنيا‬
.‫وأالسكا‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫من‬ ‫العكس‬ ‫على‬ ،‫البحرية‬ ‫القضاعات‬ ‫تمتلك‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫من‬ ‫القضاعات‬ ‫تعتبر‬
‫للحفاظ‬ ‫الشحم‬ ‫من‬ ‫عازلة‬ ‫طبقة‬ ،‫والحيتان‬ ‫والفقمات‬ ‫األخرى‬ ‫البحرية‬ ‫الثدييات‬
‫من‬ ‫طبقة‬ ‫على‬ ‫األخرى‬ ‫القضاعة‬ ‫أنواع‬ ‫كما‬ ‫تعتمد‬ ‫بل‬ ،‫حرارتها‬ ‫درجة‬ ‫على‬
‫ا‬ ‫من‬ ‫العكس‬ ‫على‬ ،‫البحرية‬ ‫القضاعات‬ ‫تمتلك‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫المحبوس‬ ‫الهواء‬
‫لثدييات‬
‫في‬ ‫النفخ‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫حالها‬ ‫على‬ ‫نسبته‬ ‫تبقي‬ ‫والذي‬ ،‫فرائها‬ ‫في‬
‫على‬ ،‫المياه‬ ‫في‬ ‫وقتها‬ ‫معظم‬ ‫الحيوانات‬ ‫هذه‬ ‫تمضي‬ ‫انه‬ ‫وكما‬،‫أفواهها‬ ‫من‬ ‫فرائها‬
.‫اليابسة‬ ‫على‬ ‫وقتها‬ ‫أغلبية‬ ‫تمضي‬ ‫التي‬ ‫األنواع‬ ‫باقي‬ ‫من‬ ‫العكس‬
‫هللا‬ ‫بحمد‬ ‫تم‬
46
‫الثالث‬ ‫الباب‬
‫ذاتية‬ ‫سيرة‬
.‫العظماء‬ ‫األشخاص‬ ‫تصنع‬ ‫العظيمة‬ ‫اآلمال‬
-
‫إديسون‬ ‫توماس‬
-
47
꧂
‫ا‬‫ال‬‫أو‬
꧁
‫طروادة‬ ‫حصان‬
‫سيد‬ ‫غيداء‬ :‫بقلم‬
‫ــــــــــــــــــــــ‬
‫يرويه‬ ‫الذي‬ ‫الجزء‬ ‫في‬ ‫تظهر‬ ‫ال‬ ‫أنها‬ ‫إال‬ ،‫طروادة‬ ‫حرب‬ ‫أساطير‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫هو‬
‫في‬ ‫الخشبية‬ ‫األحصنة‬ ‫أكبر‬ ‫طروادة‬ ‫حصان‬ ،‫الحرب‬ ‫عن‬ ‫اإللياذة‬ ‫فى‬ ‫هوميروس‬
‫الطول‬ ‫من‬ ‫ويبلغ‬ ‫التاريخ‬
108
‫الوزن‬ ‫ومن‬ ‫متر‬
3
‫حصان‬ ‫أمتن‬ ‫ليكون‬ ،‫أطنان‬
‫عشر‬ ‫دام‬ ‫لطروادة‬ ‫اإلغريق‬ ‫حصار‬ ‫أن‬ ‫األسطورة‬ " ‫تعتبر‬ ،‫العالم‬ ‫في‬ ‫خشبي‬
‫تم‬ ‫أجوفا‬ ‫ضخما‬ ‫خشبيا‬ ‫حصانا‬ ،‫جديدة‬ ‫حيلة‬ " ‫األغر‬ ‫فابتدأ‬ ،‫سنوات‬
‫تحت‬ ‫بناؤه‬
‫بقيادة‬ ‫اإلغريق‬ ‫بالمحاربين‬ ‫وملى‬ ‫بقية‬ ‫أما‬ .‫أيام‬ ‫ثالثة‬ ‫في‬ ‫إبيوس‬ ‫إشراف‬
،‫تيندوس‬ ‫وراء‬ ‫يختبئ‬ ‫كان‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫بينما‬ ‫رحل‬ ‫كأنه‬ ‫فظهر‬ ‫الجيش‬ ‫أوديسيوس‬
،‫إغريقي‬ ‫جاسوس‬ ‫وقام‬ .‫سالم‬ ‫عرض‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫الحصان‬ ‫الطرواديون‬ ‫وقبل‬
‫بال‬ ،‫هدية‬ ‫الحصان‬ ‫بأن‬ ‫الطرواديين‬ ‫بإقناع‬ ،‫سينون‬ ‫اسمه‬
‫تحذيرات‬ ‫من‬ ‫رغم‬
‫الملك‬ ‫فأمر‬ ‫الحصان‬ ‫فحصا‬ ‫وديفوبوس‬ ،‫وكاساندرا‬ ‫الكون‬
‫هيلين‬ ‫أن‬ ‫حتى‬
‫احتفل‬ ‫خرج‬ ‫وعندما‬ ،‫وابتهجوا‬ ‫الحصار‬ .‫كبير‬ ‫احتفال‬ ‫في‬ ‫المدينة‬ ‫إلى‬ ‫بإدخاله‬
‫برفع‬ ‫الطرواديون‬
‫السكان‬ ‫كان‬ ،‫الليل‬ ‫في‬ ‫المدينة‬ ‫داخل‬ ‫الحصان‬ ‫من‬ ‫اإلغريق‬
48
‫المدينة‬ ‫بوابات‬ ‫اإلغريق‬ ‫المحاربون‬ ‫ففتح‬ ،‫سكر‬ ‫حالة‬ ‫في‬
‫الجيش‬ ‫لبقية‬ ‫للسماح‬
،‫رحمة‬ ‫بال‬ ‫المدينة‬ ‫فنهبت‬ ،‫بدخولها‬
‫النساء‬ ‫كل‬ ‫وأخذ‬ ،‫الرجال‬ ‫كل‬ ‫وقتل‬
.‫كعبيد‬ ‫واألطفال‬
‫واألمير‬ ‫هيكتور‬ ‫األمير‬ ‫إمرة‬ ‫تحت‬ ‫طروادة‬ ‫مدينة‬ ‫كانت‬
‫بخطفه‬ ‫الحرب‬ ‫في‬ ‫رئيسيا‬ ‫سببا‬ ‫كان‬ ‫والذي‬ ‫بارس‬
‫وزوجة‬ ،‫اسبرطة‬ ‫ملكة‬
‫بن‬ ‫أجاممنون‬ ‫شقيق‬ ‫مينالوس‬
،‫بالمستقبل‬ ‫تتنبأ‬ ‫كاساندرا‬ ‫األميرة‬ ‫كانت‬ .‫أتريوس‬
‫دمار‬ ‫في‬ ‫سببا‬ ‫سيكون‬ ‫الجديد‬ ‫المولود‬ ‫بأن‬ ‫تنبأت‬ ‫بارس‬ ‫األمير‬ ‫والدة‬ ‫وقبل‬
‫الحاجب‬ ‫لكن‬ ،‫والدته‬ ‫بعد‬ ‫المولود‬ ‫بقتل‬ ‫الملك‬ ‫فأمر‬ ‫طروادة‬
‫بقتل‬ ‫أمر‬ ‫الذي‬
.‫وذهب‬ ‫العراء‬ ‫في‬ ‫تركه‬ ‫الصغير‬ ‫األمير‬
‫هللا‬ ‫بحمد‬ ‫تم‬
49
꧂
‫ا‬‫ا‬‫ي‬‫ثان‬
꧁
‫توين‬ ‫مارك‬
‫سيد‬ ‫غيداء‬ :‫بقلم‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــ‬
(Twain Mark )
‫الحقيقي‬ ‫واسمه‬
:»‫كليمنس‬ ‫النغهورن‬ ‫«صمويل‬
‫والمحتوى‬ ‫والمقاالت‬ ‫القصيرة‬ ‫والقصص‬ ‫الشعر‬ ‫كتب‬ ‫ساخر‬ ‫أمريكي‬ ‫كاتب‬ ‫هو‬
.‫الخيالي‬ ‫غير‬
« ‫سوير‬ ‫توم‬ ‫مغامرات‬ ‫برواياته‬ ‫اشتهر‬
1876
‫وتكملتها‬ »
« ‫فين‬ ‫هكلبيري‬ ‫مغامرات‬
1884
‫بأنها‬ ‫وصفت‬ ‫التي‬ »
‫األمريكية‬ ‫«الرواية‬
‫من‬ ‫الكثير‬ ‫عنه‬ ‫نقل‬ ‫وقد‬ ،»‫العظيمة‬
‫صديقا‬ ‫وكان‬ ،‫والساخرة‬ ‫المأثورة‬ ‫األقوال‬
‫من‬ ‫للعديد‬
‫المالكة‬ ‫األسر‬ ‫وأفراد‬ ‫الصناعة‬ ‫ورجال‬ ‫والفنانين‬ ‫الرؤساء‬
،‫األوروبية‬
»‫عصره‬ ‫في‬ ‫األمريكيين‬ ‫الساخرين‬ ‫«أعظم‬ ‫بأنه‬ ‫وفاته‬ ‫بعد‬ ‫ووصف‬
‫لقبه‬ ‫كما‬
!.‫األمريكي‬ ‫األدب‬ ‫بأبي‬ ‫فوكنر‬ ‫ويليام‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
*‫*حياته‬
‫توين‬ ‫نشأ‬
‫في‬
‫ميزوري‬ ‫بوالية‬ ‫هانيبال‬
.‫فين‬ ‫هكلبيري‬ ‫سوير‬ ‫توم‬ ‫لرواية‬ ‫المناسب‬ ‫المكان‬ ‫الحق‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫شكلت‬ ‫التي‬
،‫الحق‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫الطابعة‬ ‫بإعداد‬ ‫وعمل‬ ‫الطابعة‬ ‫على‬ ‫بالعمل‬ ‫مهنيا‬ ‫تدرب‬
50
‫زبان‬ ‫الحقا‬ ‫وأصبح‬ .‫كليمنس‬ ‫أوريون‬ ‫األكبر‬ ‫أخيه‬ ‫صحيفة‬ ‫في‬ ‫بمقاالت‬ ‫وشارك‬
‫في‬ ‫أوريون‬ ‫إلى‬ ‫لالنضمام‬ ‫غربا‬ ‫التوجه‬ ‫قبل‬ ‫المسيسيبي‬ ‫نهر‬ ‫في‬ ‫نهري‬ ‫قارب‬
‫واتجه‬ ‫فكاهية‬ ‫بطريقة‬ ‫التعدين‬ ‫في‬ ‫فشله‬ ‫إلى‬ ‫أشار‬ .‫نيفادا‬
‫في‬ ‫الصحفي‬ ‫العمل‬ ‫إلى‬
‫في‬ »‫إنتربرايز‬ ‫«تيريتوري‬
‫«الضفدع‬ ‫الفكاهية‬ ‫قصته‬ ‫نشر‬ .‫سيتي‬ ‫فيرجينيا‬
‫النطاط‬
‫عام‬ ‫في‬ »‫كاالفيراس‬ ‫مقاطعة‬ ‫في‬ ‫الشهير‬
1865
‫مستوحيا‬
‫من‬ ‫إياها‬
‫كامب‬ ‫أنجلس‬ ‫في‬ ‫أنجلوس‬ ‫فندق‬ ‫في‬ ‫سمعها‬ ‫قصة‬
‫بعض‬ ‫قضى‬ ‫إذ‬ ‫كاليفورنيا‬ ‫في‬
.‫بالتعدين‬ ‫يعمل‬ ‫وهو‬ ‫الوقت‬
‫اهتماما‬ ‫له‬ ‫جذبت‬ ،‫له‬ ‫كبير‬ ‫نجاح‬ ‫أول‬ ‫القصة‬ ‫كانت‬
‫دوليا‬
‫في‬ ‫وهجائه‬ ‫ذكاؤه‬ ‫حظي‬ .‫الفرنسية‬ ‫اللغة‬ ‫إلى‬ ‫وترجمت‬
‫والخطاب‬ ‫النثر‬
.‫واألقران‬ ‫النقاد‬ ‫باستحسان‬
‫لكنه‬ ،‫ومحاضراته‬ ‫كتاباته‬ ‫من‬ ‫وفيرا‬ ‫ماال‬ ‫توين‬ ‫جنى‬
‫استثمر‬
‫م‬ ،‫ماله‬ ‫معظم‬ ‫أفقدته‬ ‫مشاريع‬ ‫في‬
»‫كومبوزيت‬ ‫«بيج‬ ‫ثل‬
‫آلة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬
‫تعقيدها‬ ‫بسبب‬ ‫فاشلة‬ ‫ميكانيكية‬ ‫طباعة‬
‫بإشهار‬ ‫طلبا‬ ‫قدم‬ .‫بالدقة‬ ‫اتصالها‬ ‫وعدم‬
‫أعقاب‬ ‫في‬ ‫إفالسه‬
‫مشاكله‬ ‫على‬ ‫التغلب‬ ‫من‬ ‫تمكن‬ ‫لكنه‬ ،‫المالية‬ ‫النكسات‬ ‫هذه‬
،‫النهاية‬ ‫وفي‬ .‫روجرز‬ ‫هوتلستون‬ ‫هنري‬ ‫من‬ ‫بمساعدة‬ ‫المالية‬
‫لكل‬ ‫المال‬ ‫دفع‬
‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ،‫كامل‬ ‫بشكل‬ ‫دائنيه‬
.‫األمر‬ ‫بهذا‬ ‫القيام‬ ‫من‬ ‫أعفاه‬ ‫قد‬ ‫إفالسه‬
‫وقت‬ ‫بعد‬ ‫توين‬ ‫ولد‬
»‫معه‬ ‫«سيذهب‬ ‫أنه‬ ‫وتوقع‬
،‫هالي‬ ‫مذنب‬ ‫ظهور‬ ‫من‬ ‫قصير‬
‫األرض‬ ‫إلى‬ ‫له‬ ‫نقطة‬ ‫أقرب‬ ‫من‬ ‫المذنب‬ ‫اقتراب‬ ‫التالي‬ ‫اليوم‬ ‫في‬ ‫مات‬ ‫أيضا؛‬
‫هللا‬ ‫بحمد‬ ‫تم‬
51
꧂
‫ا‬‫ا‬‫ث‬‫ثال‬
꧁
‫أفالطون‬
‫سيد‬ ‫غيداء‬ :‫بقلم‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ولذلك‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫يراوده‬ ‫ما‬ ‫أشهر‬ ‫من‬ ‫أفالطون‬ ‫يعد‬
‫نبدأ‬
‫بعمق‬ ‫عليه‬ ‫التعرف‬
‫ال‬ ،‫طس‬ ‫أوأجانب‬ ‫أثينا‬ ‫في‬ »‫اريستون‬ ‫بن‬ ‫كليس‬ ‫«أرسطو‬ ‫وسمي‬ ‫ولد‬ ‫اكثر‬
‫عام‬ ‫ولد‬ ‫قد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫المرجح‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ،‫بالتحديد‬ ‫والدته‬ ‫تاريخ‬ ‫يعرف‬
427
‫وعظم‬ ‫جبهته‬ ‫ولوساعة‬ ،‫المنكبين‬ ‫عريض‬ ‫وتعني‬ ،‫بأفالطون‬ ‫عرف‬ .‫م‬.‫ق‬
‫أرستقراطية‬ ‫عائلة‬ ‫من‬ ‫أفالطون‬ ‫ينحدر‬ ) .‫والجسم‬ ‫البسطة‬
‫دور‬ ‫لها‬ ‫كان‬ ‫عريقة‬
،‫فركتنا‬ ‫ووالدته‬ ‫وديرين‬ ‫لك‬ ‫وينتمي‬ ‫اريستون‬ ‫هو‬ ‫والده‬ .‫اليوناني‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬
‫فترات‬ ‫أفضل‬ ‫في‬ ‫أفالطون‬ ‫عاش‬ ،‫سولو‬ ‫من‬ ‫أمس‬ ‫فور‬ ‫أمه‬ ‫زوج‬ ‫تربيته‬ ‫وتولى‬
‫ازدهارها‬ ‫أوج‬ ‫في‬ ‫اليونانية‬ ‫الثقافة‬ ‫كانت‬ ‫حيث‬ ،‫أثينا‬
‫بركليس‬ ‫عهد‬ ‫في‬
-
‫عهد‬
‫فدياس‬ ‫وفن‬ ‫السقراطي‬ ‫العلم‬
-
‫ليشيس‬ ‫ديوجين‬ ‫المؤرخ‬ ‫ذكره‬ ‫لما‬ ‫طبقا‬ ‫أما‬ .
(
200
‫يدعى‬ ‫أثينا‬ ‫ملوك‬ ‫أحد‬ ‫إلى‬ ‫أبيه‬ ‫من‬ ‫نسبه‬ ‫يرجع‬ ‫أفالطون‬ ‫والد‬ ‫فإن‬ )‫م‬
Coderus
‫بينك‬ ‫اسمها‬ ‫أفالطون‬ ‫والده‬ ‫ميسينيا‬ ‫ملوال‬ ‫إلى‬ ‫أمه‬ ‫ومن‬
(‫توني‬
Feptkrtovn
‫اليوناني‬ ‫والشاعر‬ ‫القانوني‬ ‫ساللة‬ ‫من‬ ‫وهي‬ )
.‫سولون‬ ‫األرستقراطي‬
( ‫كريتياس‬ ‫اليونانى‬ ‫أخت‬ ‫توني‬ ‫بينك‬
Kp1Tiaq
‫وابنه‬ )
52
(Xabi 6nq
‫من‬ ‫بارزة‬ ‫شخصيات‬ ‫كالهما‬ ،)
‫عند‬ ‫أثينا‬ ‫انهيار‬ ‫بعد‬ ‫جاءوا‬ ‫الذين‬ ‫أن‬ ‫األوليغاركي‬ ‫أو‬ ‫الثالثين‬ ‫الطغاة‬ ‫كارميدوس‬
‫الحرب‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬
‫كان‬ ‫أفالطون‬ ‫والده‬ ‫توني‬ ‫وبينك‬ ‫أريستون‬ ‫البيلوبونيسية‬
‫لديهم‬
‫مينتوس‬ ‫أحد‬ ‫وهو‬ ‫األكبر‬ ،‫أفالطون‬ ‫غير‬ ‫آخرين‬ ‫أبناء‬ ‫ثالثة‬
‫واآلخر‬
‫بوتون‬ ‫واألخيرة‬ ‫قوالكن‬
-
‫سيوسيبس‬ ‫الفيلسوف‬ ‫أم‬
‫أفالطون‬ ‫أكاديمية‬ ‫تزعم‬ ‫الذي‬
‫ذكره‬ ‫لما‬ ‫وفقا‬ ‫ه‬،‫بعدوفاته‬
‫وقوالكن‬ ‫أدمينتوس‬ ‫أن‬ ‫الجمهورية‬ ‫كتاب‬ ‫في‬ ‫أفالطون‬
‫منها‬ ‫نجا‬ ‫أهلية‬ ‫حرب‬ ‫خضم‬ ‫في‬ ‫نفسه‬ ‫ووجد‬ ،‫بالفشل‬ ‫اباءت‬‫ا‬‫ن‬‫س‬ ‫يكبرونه‬
‫وخيبة‬ ‫بالفشل‬ ‫السياسي‬ ‫مشواره‬ ‫انتهى‬ ‫وهكذا‬ ،‫بصعوبة‬
.‫األمل‬
‫هذا‬ ‫عدا‬ ‫فيما‬
‫أفالطون‬ ‫قضى‬ ،‫المحدود‬ ‫السياسي‬ ‫النشاط‬
‫في‬ ‫حياته‬ ‫من‬ ‫األخيرة‬ ‫عاما‬ ‫األربعين‬
‫للعلم‬ ‫منقطعا‬ ‫أثينا‬
،‫بتالميذه‬ ‫محاطا‬ ‫مدرسته‬ ‫في‬ ‫عاش‬ ،‫يتزوج‬ ‫لم‬ .‫والتدريس‬
‫الكلبي‬ ‫ديوجين‬ ‫هاجمه‬ ‫وقد‬ ،‫مرفهة‬ ‫حياة‬ ‫يعيش‬ ‫وكان‬
‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫التحف‬ ‫لكثرة‬
‫بتطوير‬ ‫يقوم‬ ‫كان‬ .‫منزله‬
‫قصير‬ ‫بوقت‬ ‫وفاته‬ ‫قبل‬ ‫قام‬ ‫وقد‬ ،‫باستمرار‬ ‫أفكاره‬
‫بإجراء‬
،»‫«الجمهورية‬ ‫مؤلفه‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫الجزء‬ ‫في‬ ‫التعديالت‬ ‫بعض‬
‫كان‬ ‫والذي‬
.‫سنوات‬ ‫بضع‬ ‫قبل‬ ‫كتبه‬ ‫قد‬
‫بدنيا‬ ‫بتربيته‬ ‫اهتمت‬ ،‫مثقفة‬ ‫عائلة‬ ‫في‬ ‫أفالطون‬ ‫تربى‬
‫سيوسيبس‬ ‫الفيلسوف‬ ‫أن‬ ‫أبوليوس‬ ‫لوكيوس‬ ‫ذكر‬ ،‫وفكريا‬
‫وسرعة‬ ‫بذكاء‬ ‫أشاد‬
‫أفالطون‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫أفالطون‬ ‫تفكير‬
‫مدرس‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫التعليم‬ ‫صغره‬ ‫منذ‬ ‫تلقى‬
‫الذي‬ ‫وهو‬ ‫خاص‬
‫كان‬ ‫الحقيقي‬ ‫اسمه‬ ‫أن‬ ‫إذ‬ ،»‫«أفالطون‬ ‫اسم‬ ‫عليه‬ ‫أطلق‬
‫الدورات‬ ‫في‬ ‫االنتصارات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫أحرز‬ .‫كليس‬ ‫أريستو‬
‫ذكر‬ ‫حيث‬ ،‫األولمبية‬
‫في‬ ‫تصارع‬ ‫أفالطون‬ ‫أن‬ ‫دوشيس‬
.) ‫إستبيان‬ ‫ألعاب‬ ‫دورة‬
‫الشعر‬ ‫نعلم‬
‫والرسم‬ ‫والموسيقى‬
‫ثم‬ ‫الرياضي‬ ‫العلم‬ ‫إلي‬ ‫شديدا‬ ‫ميال‬ ‫وأظهر‬ ،‫والنحو‬ ‫والجمباز‬
53
.‫هيرقليطس‬ ‫أتباع‬ ‫أحد‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫الفلسفة‬ ‫دراسة‬ ‫إلى‬ ‫اتجه‬
‫أن‬ ‫مع‬ ،‫دائما‬ ‫فنانا‬ ‫وكان‬
‫من‬ ‫آخر‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫ظهرت‬ ‫إبداعاته‬
‫المعرفة‬ ‫مجاالت‬
‫بحمد‬ ‫تم‬
.‫هللا‬
54
꧂
‫ا‬‫ا‬‫ع‬‫راب‬
꧁
‫يعقوب‬ ‫مجدي‬
‫سيد‬ ‫غيداء‬ :‫بقلم‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(مواليد‬ ‫يعقوب‬ ‫حبيب‬ ‫مجدي‬
16
‫نوفمبر‬
1935
‫هو‬ )
،‫مصري‬ ‫بروفيسور‬
‫مدينة‬ ‫مواليد‬ ‫من‬ .‫بارز‬ ‫قلب‬ ‫وجراح‬
،‫مصر‬ ،‫الشرقية‬ ‫محافظة‬ ،‫بلبيس‬
‫لعادلة‬
‫في‬ ‫الطب‬ ‫درس‬ .‫المنيا‬ ‫من‬ ‫أصولها‬ ‫وتنحدر‬ ).‫ا‬ ،‫أرثوذكسية‬
‫انتقل‬ ‫ثم‬ ،‫شيكاغو‬
‫عام‬ ‫في‬ ‫وتعلم‬ ،‫القاهرة‬ ‫جامعة‬ ‫بريطانيا‬ ‫إلى‬
1962
‫الصدر‬ ‫بمستشفى‬ ‫ليعمل‬
‫ثم‬ ،‫بلندن‬
‫مستشفى‬ ‫في‬ ‫والرئتين‬ ‫القلب‬ ‫جراحات‬ ‫أخصائي‬ ‫أصبح‬
‫(من‬ ‫هارفيلد‬
1969
‫إلى‬
2001
‫األبحاث‬ ‫قسم‬ ‫ومدير‬ ،)
‫عام‬ ‫(منذ‬ ‫والتعليم‬ ‫العلمية‬
1992
.)
‫المعهد‬ ‫في‬ ‫أستاذا‬ ‫عين‬
‫عام‬ ‫في‬ ‫والرئة‬ ‫للقلب‬ ‫القومي‬
1986
‫بتطوير‬ ‫واهتم‬ ،
‫عام‬ ‫منذ‬ ‫القلب‬ ‫نقل‬ ‫جراحات‬ ‫تقنيات‬
1967
‫عام‬ ‫في‬ .
1980
‫نقل‬ ‫بعملية‬ ‫قام‬
‫والذي‬ ،‫موريس‬ ‫دريك‬ ‫للمريض‬ ‫قلب‬
‫أوروبي‬ ‫قلب‬ ‫نقل‬ ‫مريض‬ ‫أطول‬ ‫أصبح‬
‫الحياة‬ ‫قيد‬ ‫على‬
‫يوليو‬ ‫في‬ ‫موته‬ ‫حتى‬
2005
‫أجرى‬ ‫الذين‬ ‫المشاهير‬ ‫بين‬ ‫من‬ ،
،‫موركامب‬ ‫إريك‬ ‫البريطاني‬ ‫الكوميدي‬ ‫كان‬ ‫عمليات‬ ‫لهم‬
‫إليزابيث‬ ‫الملكة‬ ‫ومنحته‬
‫عام‬ ‫في‬ ‫فارس‬ ‫لقب‬ ‫الثانية‬
1992
‫لقب‬ ‫البريطاني‬ ‫اإلعالم‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫ويطلق‬ ،
‫«ملك‬
‫القلوب‬
‫عام‬ ‫وفي‬ »
2001
‫عمره‬ ‫أصبح‬ ‫حين‬
65
‫إجراء‬ ‫اعتزل‬ ‫سنة‬
‫واستمر‬ ‫الجراحية‬ ‫العمليات‬
‫عام‬ ‫في‬ .‫األعضاء‬ ‫نقل‬ ‫لعمليات‬ ‫ومنظر‬ ‫كاستشاري‬
55
2006
‫يعقوب‬ ‫مجدي‬ ‫الدكتور‬ ‫قطع‬
‫تتطلب‬ ‫معقدة‬ ‫عملية‬ ‫ليقود‬ ‫العمليات‬ ‫اعتزاله‬
‫قلب‬ ‫إزالة‬
‫قلبها‬ ‫شفاء‬ ‫بعد‬ ‫مريضة‬ ‫في‬ ‫مزروع‬
‫الطبيعي‬
‫يزل‬ ‫لم‬ ‫حيث‬ ،
‫القلب‬
‫الزرع‬ ‫عملية‬ ‫خالل‬ ‫المريضة‬ ‫للطفلة‬ ‫الطبيعي‬
‫السير‬ ‫بها‬ ‫قام‬ ‫والتي‬ ،‫السابقة‬
.‫يعقوب‬ ‫مجدي‬
‫وحصل‬ ،‫بلندن‬ ‫الملكية‬ ‫الجراحين‬ ‫كلية‬ ‫زمالة‬ ‫على‬ ‫حصل‬
:‫مثل‬ ‫العالم‬ ‫حول‬ ‫الجامعات‬ ‫أكبر‬ ‫من‬ ‫وأوسمة‬ ‫ألقاب‬ ‫على‬
،‫برونيل‬ ‫جامعة‬
‫وجامعة‬ ،‫لوفبرا‬ ‫وجامعة‬ ،‫كارديف‬ ‫وجامعة‬
‫وكذلك‬ ،)‫بريطانية‬ ‫(جامعات‬ ‫لسكس‬
‫لوند‬ ‫جامعة‬ ‫من‬
،‫بباكستان‬ ‫الهور‬ ‫جامعة‬ ‫في‬ ‫شرفية‬ ‫كراس‬ ‫وله‬ .‫بالسويد‬
.‫بإيطاليا‬ ‫سيينا‬ ‫وجامعة‬
‫هللا‬ ‫بحمد‬ ‫تم‬
56
꧂
‫ا‬‫ا‬‫س‬‫خام‬
꧁
‫إيرهارت‬ ‫إميليا‬
‫سيد‬ ‫غيداء‬ :‫بقلم‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫البشر‬ ‫أنظار‬ ‫لفت‬ ،‫ا‬‫ا‬‫ض‬‫غام‬ ‫اختفاؤه‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫يا‬‫ا‬‫ك‬‫أمري‬ ‫ا‬‫ا‬‫طيار‬ ‫إيرهارت‬ ‫إميليا‬ ‫كانت‬
‫يرفضون‬ ‫الذين‬ ‫من‬ ‫إميليا‬ ‫كانت‬ ‫فقد‬ ،‫هذا‬ ‫يومنا‬ ‫حتى‬ ‫إعجابهم‬ ‫وأثار‬
‫توافق‬
‫بممارسة‬ ‫تستمتع‬ ‫صغيرة‬ ‫فتاة‬ ‫كانت‬ ‫إنها‬ ‫بل‬ ‫عصرها‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫الصور‬
.‫اشقائها‬ ‫مع‬ ‫الطلق‬ ‫الهواء‬ ‫في‬ ‫واللعب‬ ‫األشجار‬ ‫على‬ ‫والتسلق‬ ‫الرياضة‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫إيرهارت)؟‬ ‫إميليا‬ ‫مولد‬ ‫يكن‬ ‫متى‬ ‫(أوال‬
‫في‬ ‫إيرهارت‬ ‫إميليا‬ ‫ولدت‬
24
‫عام‬ ‫يوليو‬ ‫من‬
1897
‫أتكينسون‬ ‫مدينة‬ ‫في‬
‫المتحدة‬ ‫بالواليات‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫الطيران؟‬ ‫حول‬ ‫رحلتها‬ ‫ثانيا‬
‫أحبت‬ ‫فقد‬ ‫الطيران‬ ‫تاريخ‬ ‫في‬ ‫الطائرة‬ ‫تقود‬ ‫سيدة‬ ‫أول‬ ‫هي‬ ‫إيرهارت‬ ‫إميليا‬ ‫تعد‬
‫عام‬ ‫في‬ ‫ا‬‫ا‬‫ت‬‫خاص‬ ‫الثانوية‬ ‫المرحلة‬ ‫من‬ ‫انتهائها‬ ‫بعد‬ ‫الطيران‬
1920
‫عندما‬
‫لونج‬ ‫في‬ ‫المطارات‬ ‫أحد‬ ‫إلى‬ ‫زيارة‬ ‫أثناء‬ ‫راكبة‬ ‫طارت‬
‫بدأت‬ ‫التالي‬ ‫العام‬ ‫في‬ ‫و‬،‫والدها‬ ‫مع‬ ‫كاليفورنيا‬ ‫بيتش‬
57
‫األول‬ ‫درسها‬ ‫أعطيت‬ ‫التي‬ ‫سنود‬ ‫أنتيا‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫كانت‬ ‫والتي‬،‫الطيران‬ ‫دروس‬ ‫تأخذ‬
‫وصلت‬ ‫انها‬ ‫حتى‬ ‫إميليا‬ ‫سعت‬ ‫أنها‬ ‫وكما‬ ‫أخرى‬ ‫رائدة‬ ‫طليعة‬ ‫وهي‬ ،‫قبل‬ ‫من‬
،‫عام‬ ‫في‬ ‫طيارها‬ ‫رخصة‬ ‫على‬ ‫بحصولها‬
1921
‫من‬ ‫عدد‬ ‫وضع‬ ‫في‬ ‫واستمرت‬
‫المحيط‬ ‫عبر‬ ‫منفردة‬ ‫تطير‬ ‫امرأة‬ ‫أول‬ ‫أصبحت‬ ‫حتى‬ ‫وواصلت‬،‫السجالت‬
‫األط‬
‫الكونجرس‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المميز‬ ‫الطائر‬ ‫صليب‬ ‫حصول‬ ‫على‬ ‫وعملت‬،‫لسي‬
‫عام‬ ‫في‬ ‫األمريكي‬
1932
‫الواليات‬ ‫عبر‬ ‫منفردة‬ ‫برحلة‬ ‫إيرهارت‬ ‫قامت‬ ‫وبعدها‬ ،
‫أول‬ ‫أصبحت‬ ‫أنها‬ ‫كما‬ ،‫امرأة‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ ‫مختلف‬ ‫إنجاز‬ ‫رحلة‬ ‫وهي‬ ‫المتحدة‬
‫للواليات‬ ‫الرئيسي‬ ‫البر‬ ‫إلى‬ ‫هاواي‬ ‫من‬ ‫منفردة‬ ‫يطير‬ ‫شخص‬
‫لتعزيز‬ ‫بجد‬ ‫إيرهارت‬ ‫عملت‬ ،‫اإلنجازات‬ ‫هذه‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫األمريكية‬ ‫المتحدة‬
،‫للذكور‬ ‫مجاال‬ ‫تقليديا‬ ‫تعتبر‬ ‫كانت‬ ‫والتي‬ ، ‫الطيران‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫المرأة‬ ‫فرص‬
‫عام‬ ‫فى‬ ‫تأسست‬ ‫منظمة‬ ‫وهي‬ ،"‫ناينز‬ ‫"تسعين‬ ‫في‬ ‫رئيسة‬ ‫أول‬ ‫وأصبحت‬
1929
‫انها‬ ‫وكما‬ ،‫طيارين‬ ‫ليصبحن‬ ‫النساء‬ ‫من‬ ‫المزيد‬ ‫وإلهام‬ ‫الطيران‬ ‫لتقدم‬ ‫للترويج‬
‫عام‬ ‫في‬ ‫ا‬‫ا‬‫ض‬‫اي‬
1936
‫سجالت‬ ‫على‬ ‫أعينها‬ ‫نصب‬ ‫إيرهارت‬ ‫إميليا‬ ‫وضعت‬ ،
‫المحاولة‬ ‫جري‬ ‫في‬ ‫وصلت‬ ‫انها‬ ‫حتى‬ ‫العالم‬ ‫حول‬ ‫لجولة‬ ‫التخطيط‬ ‫وبدأت‬ ‫أكبر‬
‫عام‬ ‫مارس‬ ‫في‬ ‫األولى‬
1937
‫الصعوبات‬ ‫بسبب‬ ‫الرحلة‬ ‫إحباط‬ ‫تم‬ ‫ولكن‬ ،
،‫الفنية‬
‫يونيو‬ ‫في‬ ‫الثانية‬ ‫محاولتها‬ ‫في‬ ‫وشرعت‬ ‫تستسلم‬ ‫لم‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬
1937
‫بتاريخ‬ ‫إلكترا‬ ‫طائرتها‬ ‫في‬ ‫الجديدة‬ ‫غينيا‬ ‫إلى‬ ‫وصلت‬ ‫واحد‬ ‫شهر‬ ‫وخالل‬،
2
،‫نونان‬ ‫فريد‬ ‫مالحه‬ ‫مع‬ ‫الجديدة‬ ‫غينيا‬ ‫إيرهارت‬ ‫غادرت‬ ‫انها‬ ‫كما‬ ‫و‬،‫يوليو‬
‫المحيط‬ ‫في‬ ‫جزيرة‬ ‫وهي‬ ،‫هاوالند‬ ‫جزيرة‬ ‫إلى‬ ‫وانطلقت‬
‫حوالي‬ ‫بعد‬ ‫على‬ ‫الهادئ‬
1500
‫ساحل‬ ‫قبالة‬ ‫األمريكي‬ ‫السواحل‬ ‫لخفر‬ ‫تابعة‬ ‫سفينة‬ ‫وتمركزت‬ ،‫ميل‬
58
‫خالل‬ ‫هبوطها‬ ‫لتوجيه‬ ‫استعدادها‬ ‫و‬ ‫إيرهارت‬ ‫مقاربة‬ ‫بانتظار‬ ‫هاوالند‬ ‫جزيرة‬
‫أبدأ‬ ‫إلكترا‬ ‫وقطعت‬ ،‫إيرهارت‬ ‫مع‬ ‫السلكي‬ ‫اتصال‬ ‫السواحل‬ ‫خفر‬ ‫خسر‬ ‫الرحلة‬
‫السفن‬ ‫باستخدام‬ ‫المكثفة‬ ‫البحث‬ ‫عمليات‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫هاوالند‬ ‫جزيرة‬ ‫على‬
‫والطائرات‬
‫حول‬ ‫النظريات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫طرح‬ ‫تم‬ ‫أن‬ ‫وكما‬ ‫إلكترا‬ ‫أثر‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫العثور‬ ‫يتم‬ ‫لم‬
‫من‬ ‫تنفذ‬ ‫التي‬ ‫الطائرة‬ ‫بين‬ ‫النظريات‬ ‫تتراوح‬ ‫اآلن‬ ‫وإلى‬ ‫المأساوي‬ ‫االختفاء‬
‫إلى‬ ،‫مأهولة‬ ‫غير‬ ‫جزيرة‬ ‫على‬ ‫والهبوط‬ ‫اتجاهها‬ ‫إيرهارت‬ ‫فقدان‬ ‫وإلى‬ ،‫الوقود‬
‫سقو‬ ‫بعد‬ ‫اليابانيين‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ونونان‬ ‫إيرهارت‬ ‫يمسح‬ ‫أن‬
.‫الطائرة‬ ‫ط‬
‫الكثير‬ ‫موضع‬ ‫وكانت‬ ،‫العالم‬ ‫حول‬ ‫جماهير‬ ‫إثارة‬ ‫في‬ ‫القضية‬ ‫تستمر‬ ‫اآلن‬ ‫وإلى‬
‫تكون‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫موتها‬ ‫ظروف‬ ‫أن‬ ‫حين‬ ‫في‬ ‫والمؤامرة‬ ‫والتنظير‬ ‫التكهنات‬ ‫من‬
‫إرث‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫أبدا‬ ‫معروفة‬
‫وطاردت‬ ‫حدودها‬ ‫إيرهارت‬ ‫دفعت‬ ‫فقد‬ :‫واضح‬ ‫حياتها‬
‫المختارة‬ ‫مهنهن‬ ‫لمتابعة‬ ‫النساء‬ ‫وألهمت‬ ،‫أحالمها‬
.‫أهدافهم‬ ‫وتحقيق‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫اختفاؤها)؟‬ ‫أصح‬ ‫أو‬ ‫وفاتها‬ ‫(تاريخ‬
‫هو‬
2
‫لعام‬ ‫يوليو‬
1937
‫ال‬ ‫بعمر‬ ‫كانت‬ ‫الوقت‬ ‫بذلك‬ ‫وهي‬
39
‫كل‬ ‫وفعلت‬ ‫ا‬‫ا‬‫م‬‫عا‬
،‫"أعطيت‬ ‫بـ‬ ‫عزيزي‬ ‫معك‬ ‫حديثي‬ ‫أختم‬ ‫واألن‬ ‫كاتبة‬ ‫كانت‬ ‫األخرى‬ ‫بالجانب‬ ‫ذلك‬
‫أخفاه‬ ‫غامر‬ ‫عطاء‬ ‫كانت‬ ‫إميليا‬ ‫فقد‬ "‫أهديت‬ ‫لما‬ ‫راد‬ ‫وال‬ ،‫منعت‬ ‫لما‬ ‫معطي‬ ‫وال‬
.‫العالم‬
‫هللا‬ ‫بحمد‬ ‫تم‬
59
꧂
‫ا‬‫ا‬‫س‬‫ساد‬
꧁
*
‫رقم‬ ‫والعنبر‬ ‫الفالحون‬ ‫كتاب‬
6
*
‫محمد‬ ‫احمد‬ ‫نيرة‬ :‫بقلم‬
‫روايتين‬ ‫على‬ ‫يحتوى‬ ‫الكتاب‬
.‫الروسي‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫البؤس‬ ‫عن‬ ‫أحداثها‬ ‫تدور‬
‫ــــــــــــــ‬
.‫تشيخوف‬ ‫انطون‬ ‫الروسي‬ ‫الكاتب‬ :*‫الكتاب‬ ‫*مؤلف‬
‫ـــــــــــــ‬
‫عام‬ ‫األولى‬ ‫للمرة‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫إلى‬ ‫الرواية‬ ‫ترجمت‬
1968
.
‫ــــــــــــ‬
.‫الطحاوى‬ ‫مرسي‬ :*‫*ترجمة‬
‫ـــــــــــــ‬
*‫الرواية‬ ‫ابطال‬ ‫*احد‬
‫إيفان‬ "*
*" ‫ديمترتش‬
‫القلق‬ ‫دائم‬ ‫كان‬ ‫والوسواس‬ ‫والخوف‬ ‫األوهام‬ ‫سجين‬ ‫حياته‬ ‫عاش‬ ‫مسكين‬ ‫رجل‬
.‫كثيرا‬ ‫عليه‬ ‫يسيطر‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫بتهمه‬ ‫السجن‬ ‫دخوله‬ ‫حتمية‬ ‫فى‬ ‫تفكيره‬ ‫الخوف‬ ‫شديد‬
‫ـــــــــــــــ‬
60
‫القصة‬ *"‫*"الفالحون‬
‫عن‬ ‫كاملة‬ ‫صورة‬ ‫فيها‬ ‫نقل‬ ‫روسيا‬ ‫في‬ ‫الشعب‬ ‫من‬ ‫الفئات‬ ‫هذه‬ ‫معاناة‬ ‫األولى‬
‫وتخلفه‬ ‫بمعاناته‬ ‫الروسي‬ ‫الريف‬
‫نجمتهم‬ ‫عن‬ ‫وتعبيرهم‬ ‫بالدون‬ ‫ورضاهم‬ ‫لهم‬ ‫الدولة‬ ‫إهمال‬ ‫تبريرهم‬ ‫كيفية‬ ‫عن‬
.‫معايره‬ ‫بطريقة‬
‫رقم‬ ‫*"عنبر‬
6
*"
‫رقم‬ ‫المجانين‬ ‫عنبر‬ ‫الكتاب‬ ‫من‬ ‫الثانية‬ ‫القصة‬
6
..
‫اندريه‬ ‫بين‬ ‫الواقع‬ ‫فى‬ ‫بدورها‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫االجتماعية‬ ‫العدالة‬ ‫موضوع‬ ‫على‬ ‫تركز‬
‫احداثها‬ ‫تدور‬ ‫حيث‬ ‫إيفان‬ ‫والمريض‬
‫في‬
‫تسير‬ ‫األحداث‬ ‫وكانت‬ ‫عقليه‬ ‫مصحه‬
‫والمجتمع‬ ‫الشخصيات‬ ‫ا‬‫ا‬‫تبع‬ ‫بمنطق‬
‫روسيا‬ ‫فى‬ ‫البؤس‬ ‫حول‬ ‫الكتاب‬ ‫احداث‬ ‫تدور‬ ‫كانت‬ *‫اختصار‬ ‫*وبـ‬
‫ـــــــــــــــ‬
*‫الكتاب‬ ‫لهذا‬ ‫القراء‬ ‫أراء‬ ‫*بعض‬
‫انقسمت‬
‫اآلراء‬
‫إلى‬
‫سلبى‬ ‫ورأى‬ ‫إيجابي‬ ‫رأى‬
*‫السلبية‬ ‫*اآلراء‬
‫بل‬ ‫للقراءة‬ ‫التشويق‬ ‫على‬ ‫تحتوى‬ ‫ال‬ ‫حماسيه‬ ‫وغير‬ ،‫مملة‬ ‫انها‬ ‫القراء‬ ‫بعض‬ ‫قال‬
‫كتاب‬ ‫وانه‬ ،‫جدا‬ ‫سطحيه‬ ‫كانت‬
‫سي‬
‫ء‬
،‫تنظير‬ ‫مجرد‬ ‫و‬ ،‫معنى‬ ‫له‬ ‫ليس‬
‫قلت‬ ‫لذلك‬ ‫سيئة‬ ‫كانت‬ ‫الترجمة‬ ‫ان‬ ‫قالوا‬ ‫وايضا‬ ،‫إمتاع‬ ‫ال‬ ‫و‬ ،‫طائل‬ ‫بدون‬ ‫حشو‬ ‫و‬
.‫الكتاب‬ ‫قيمة‬ ‫من‬
61
‫ــــــــــــــ‬
*‫اإليجابية‬ ‫*اآلراء‬
‫كتاب‬ ‫أنه‬ ‫القراء‬ ‫بعض‬ ‫قال‬
‫عبقري‬
،‫القراءة‬ ‫أثناء‬ ‫متعبة‬ ‫غير‬ ‫كثيرة‬ ‫معانى‬ ‫ذات‬
‫ناضج‬ ‫كتاب‬ ‫وأنه‬ ،‫والفكر‬ ‫بالفلسفة‬ ‫ملئ‬ ‫كتاب‬ ‫وكان‬ ،‫وعميقة‬ ،‫موجزه‬ ‫وأنها‬
!‫تشيخوف‬ ‫يا‬ ‫لكآبتك‬ ‫يا‬ ‫ولكن‬ ‫بالترجمة‬ ‫استمتعت‬ :‫قال‬ ‫والبعض‬ ،‫السرد‬
****
.. ‫المجانين‬ ‫عنابر‬ ‫العقالء‬ ‫يسكن‬ ‫عندما‬
62
꧂
‫ا‬‫ا‬‫ع‬‫ساب‬
꧁
"
‫األكبر‬ ‫اإلسكندر‬
"
‫أسامة‬ ‫منار‬ :‫بقلم‬
:‫ومنها‬ ‫خرى‬ُ‫أ‬ ‫عديدة‬ ‫بأسماء‬ َ‫رف‬ُ‫ع‬‫و‬ ،‫الثالث‬ ‫اإلسكندر‬ ‫األصلي‬ ‫اسمه‬
-
‫األكبر‬ ‫اإلسكندر‬
-
‫المقدوني‬ ‫اإلسكندر‬
-
.‫القرنين‬ ‫ذو‬ ‫اإلسكندر‬
‫معبد‬ ‫من‬ ‫خروجه‬ ‫بعد‬ ‫كبش‬ ‫قرني‬ ‫إرتداء‬ ‫بسبب‬ ‫القرنين‬ ‫ذو‬ ‫واإلسكندر‬ ‫مي‬ُ‫س‬
/‫ُعبد‬‫ي‬ ‫كان‬ ‫والذي‬ ،‫آمون‬ ‫اإلله‬ ‫ابن‬ ‫بأنه‬ ‫وادعائه‬ ‫الكهنة‬ ‫إدعاء‬ ‫وبعد‬ ،‫بسيوة‬ ‫أمون‬
.‫القرنين‬ ‫ذو‬ ‫الكبش‬ ‫هيئة‬ ‫في‬ ‫يتجسد‬
.‫المقدوني‬ ‫الثاني‬ ‫فيليب‬ ‫الملك‬ ‫وابن‬ ،‫مقدونيا‬ ‫ملوك‬ ‫أحد‬ ‫وهو‬
‫عام‬ ‫بيال‬ ‫مدينة‬ ‫في‬ ‫اإلسكندر‬ ‫لد‬ ُ‫و‬
٣٥٦
‫الشهير‬ ‫الفيلسوف‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫وتتلمذ‬ ،‫م‬.‫ق‬
.‫عشر‬ ‫السادسة‬ ‫عمره‬ ‫بلغ‬ ‫حتى‬ ‫أرسطو‬
‫غتيل‬ُ‫أ‬
‫عام‬ ‫الثاني‬ ‫فيليب‬ ‫والده‬
٣٣٦
‫ا‬‫ا‬‫ش‬‫وجي‬ ،‫األساس‬ ‫متينة‬ ‫مملكة‬ ‫له‬ ‫ا‬‫ا‬‫ك‬‫تار‬ ،‫م‬.‫ق‬
‫في‬ ‫شرع‬ ،‫البالد‬ ‫عرش‬ ‫األكبر‬ ‫اإلسكندر‬ ‫تولى‬ ‫وبعدما‬ ،‫مخضرمة‬ ‫بجنود‬ ‫اا‬‫ي‬‫قو‬
‫عام‬ ‫وانطلق‬ ،‫التوسعية‬ ‫أبيه‬ ‫أهداف‬ ‫تحقيق‬
٣٣٤
،‫فارس‬ ‫بالد‬ ‫على‬ ‫حملة‬ ‫في‬ ‫م‬.‫ق‬
‫عسكرية‬ ‫حمالت‬ ‫بسلسلة‬ ‫قام‬ ‫ثم‬ ،‫غرى‬ُ‫ص‬‫ال‬ ‫أسيا‬ ‫خارج‬ ‫وطردهم‬
‫لعشرة‬ ‫دامت‬
‫وتحطيم‬ ‫الفارسي‬ ‫الجيش‬ ‫كسر‬ ‫من‬ ‫خاللها‬ ‫اإلسكندر‬ ‫تمكن‬ ،‫سنوات‬
.‫الفارسية‬ ‫اإلمبراطورية‬
63
‫داريوس‬ /‫الثالث‬ ‫دارا‬ ‫الفارسي‬ ‫الشاه‬ ‫هزيمة‬ ‫هي‬ ‫المعارك‬ ‫تلك‬ ‫نهاية‬ ‫كانت‬
.‫إمبراطوريته‬ ‫أراضي‬ ‫كامل‬ ‫بفتح‬ ‫وقام‬ ،‫الثالث‬
‫البحر‬ ‫من‬ ‫تمتد‬ ‫األكبر‬ ‫اإلسكندر‬ ‫إمبراطورية‬ ‫أصبحت‬ ،‫المعركة‬ ‫تلك‬ ‫وبعد‬
.‫ا‬‫ا‬‫ق‬‫شر‬ ‫السند‬ ‫نهر‬ ‫وحتى‬ ‫اا‬‫ب‬‫غر‬ ‫األدرياتيكي‬
‫الخارجي‬ ‫والبحر‬ ‫العالم‬ ‫بغزو‬ ‫حلمه؛‬ ‫وتحقيق‬ ‫فتوحاته‬ ‫إكمال‬ ‫اإلسكندر‬ ‫أراد‬
‫عام‬ ‫الهند‬ ‫بغزو‬ ‫وقام‬ ،‫الكبير‬
٣٢٦
‫الفتوحات‬ ‫وإيقاف‬ ‫للعودة‬ ‫اضطر‬ ‫لكنه‬ ‫م؛‬.‫ق‬
.‫عليه‬ ‫الجيش‬ ‫وتمرد‬ ،‫الجند‬ ‫قائد‬ ‫وإلحاح‬ ‫جنوده‬ ‫رغبة‬ ‫على‬ ‫ا‬‫ء‬‫بنا‬
‫عام‬ ‫بابل‬ ‫مدينة‬ ‫في‬ ‫األكبر‬ ‫اإلسكندر‬ ‫توفي‬
٣٢٣
‫إمبراطورية‬ ‫ا‬‫ا‬‫ك‬‫تار‬ ،‫م‬.‫ق‬
‫نشوب‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫مما‬ ‫قادته؛‬ ‫على‬ ‫وواليتها‬ ‫ها‬ِ‫كم‬ُ‫ح‬ ‫توزيع‬ ‫دون‬ ،‫األطراف‬ ‫مترامية‬
‫تمزيق‬ ‫إلى‬ ‫المطاف‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫أدت‬ ‫والتي‬ ،‫أتباعه‬ ‫بين‬ ‫عديدة‬ ‫أهلية‬ ‫حروب‬
.‫األكبر‬ ‫اإلسكندر‬ ‫إمبراطورية‬
‫مصر‬ ‫في‬ ‫األكبر‬ ‫اإلسكندر‬ ‫دفن‬ ‫مقبرة‬ ‫الكتشاف‬ ‫المحاوالت‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫حدثت‬
‫ظلت‬ ‫هذا‬ ‫يومنا‬ ‫وحتى‬ ،‫بالفشل‬ ‫كلها‬ ‫بائت‬ ‫والتي‬ ،‫اإلسكندرية‬ ‫مدينة‬ ‫في‬ ‫اا‬‫د‬‫تحدي‬
.‫المكان‬ ‫مجهول‬ ‫ا‬‫ا‬‫كبير‬ ‫ا‬‫ا‬‫لغز‬ ‫األكبر‬ ‫اإلسكندر‬ ‫دفن‬ ‫مقبرة‬
]‫تمت‬ [
64
‫الرابع‬ ‫الباب‬
‫إسالمية‬ ‫دراسات‬
‫و‬ ‫العدل‬ ‫و‬ ‫الخير‬ ‫اإلسالم‬ ‫ففي‬ ‫اإلسالم‬ ‫أداب‬ ‫إلى‬ ‫عودوا‬
‫المجد‬ ‫و‬ ‫النصر‬
-
‫الطنطاوي‬ ‫علي‬
-
65
꧂
‫ا‬‫ال‬‫أو‬
꧁
.‫الترهيب‬ ‫و‬ ‫التيسير‬ ‫بين‬ ‫الدين‬
‫أحمد‬ ‫عبدالرحمن‬:‫بقلم‬
‫أنفسهم‬ ‫فرضوا‬ ‫الذين‬ ‫أو‬ ‫المسلمين‬ ‫من‬ ‫طوائف‬ ‫ظهور‬ ‫األخيرة‬ ‫السنوات‬ ‫شهدت‬
‫في‬ ‫متشدد‬ ‫دين‬ ‫كونه‬ ‫اإلسالم‬ ‫عن‬ ‫صورة‬ ‫نشر‬ ‫يحاولون‬ ،‫اإلسالم‬ ‫على‬ ‫اا‬‫ب‬‫كذ‬
‫معقدين‬ ‫أشخاص‬ ‫كونهم‬ ‫على‬ ‫المسلمين‬ ‫يظهرون‬ ،‫وتشريعاته‬ ،‫أحكامه‬
.‫اإلسالم‬ ‫عنها‬ ‫نهى‬ ‫التي‬ ‫الصفات‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ ،‫غلظة‬ ‫قلوب‬ ‫وأصحاب‬
********
،‫التشدد‬ ‫من‬ ‫شائبة‬ ‫تمسه‬ ‫ال‬ ‫يسر‬ ‫دين‬ ‫وباطنه‬ ،‫ظاهره‬ ‫في‬ ‫اإلسالم‬ ‫دين‬ ‫إن‬
‫كتابه‬ ‫في‬ ‫الواردة‬ ‫الرخص‬ ‫هللا‬ ‫شرع‬ ‫فلما‬ ‫تشدد؛‬ ‫دين‬ ‫اإلسالم‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ،‫والعنف‬
‫والصيام؟‬ ،‫الصالة‬ ‫أحكام‬ ‫بشأن‬
‫على‬ ،‫رمضان‬ ‫في‬ ‫بالصيام‬ ‫والمرضى‬ ،‫السن‬ ‫كبار‬ ‫يلزم‬ ‫لم‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫أن‬ ‫نجد‬
،‫الصالة‬ ‫بأحكام‬ ‫الحائض‬ ‫المرأة‬ ‫عن‬ ‫وعفا‬ ،‫اإلسالم‬ ‫أركان‬ ‫أحد‬ ‫كونه‬ ‫من‬ ‫الرغم‬
‫وهي‬ ،‫الصالة‬ ‫قصر‬ ‫للمسافر‬ ‫أجاز‬ ‫قد‬ ‫اإلسالم‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫و‬ ،‫تتطهر‬ ‫حتى‬ ‫والصيام‬
‫أ‬ ‫نجد‬ ‫و‬ ،‫فقط‬ ‫ركعتان‬ ‫ركعات‬ ‫األربع‬ ‫ذات‬ ‫الصالة‬ ‫تصير‬ ‫أن‬
‫الفروض‬ ‫أداء‬ ‫ن‬
.‫واآلخرة‬ ‫الدنيا‬ ‫في‬ ‫السعادة‬ ‫لتحصيل‬ ٍ‫كاف‬ ‫سبب‬ ‫النوافل؛‬ ‫زيادة‬ ‫دون‬
66
‫الصالة‬ ‫في‬ ‫ألدخل‬ ‫{إني‬ ‫فيقول‬ ،‫بالناس‬ ‫يؤم‬ ‫حين‬ ‫يسرع‬ ‫كان‬ ‫ﷺ‬ ‫النبي‬ ‫أن‬ ‫نجد‬
‫شدة‬ ‫من‬ ‫أعلم‬ ‫مما‬ ‫صالتي؛‬ ‫في‬ ‫فأتجوز‬ ‫الصبي‬ ‫بكاء‬ ‫فأسمع‬ ‫إطالتها‬ ‫أريد‬ ‫وأنا‬
.}‫بكائه‬ ‫من‬ ‫أمه‬ ‫د‬ْ‫وج‬
‫(الحج‬ }ٍ‫ج‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ِين‬ّ‫د‬‫ال‬ ‫ي‬ِ‫ف‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ج‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫تعالى{و‬ ‫قوله‬ ‫في‬ ‫ا‬‫ا‬‫ح‬‫واض‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫نجد‬
-
٧٨
‫(البقرة‬ }َ‫ْر‬‫س‬ُ‫ع‬ْ‫ال‬ ُ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ب‬ ُ‫د‬‫ي‬ ِ
‫ُر‬‫ي‬ َ
‫ال‬ َ‫و‬ َ‫ْر‬‫س‬ُ‫ي‬ْ‫ال‬ ُ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ب‬ ُ ‫ه‬
‫َّللا‬ ُ‫د‬‫ي‬ ِ
‫ُر‬‫ي‬{‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫و‬ )
-
١٨٥
.)
*********
‫كونهم‬ ‫المسلمين‬ ‫عن‬ ‫هؤالء‬ ‫حديث‬ ‫أما‬
‫متزمتين‬
‫إنه‬ ‫ا‬‫ا‬‫ض‬‫أي‬ ‫نجد‬ ‫فإننا‬ ،‫متشددين‬ ،
‫في‬ ‫اإلسالم‬ ‫من‬ ‫ليس‬
‫شي‬
‫ء‬
‫في‬ ‫نبيه‬ ‫يخاطب‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫نجد‬ ‫إننا‬ ‫بل‬ ،‫هذا‬ ‫من‬
ِ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬ْ‫ال‬ َ‫ظ‬‫ي‬ِ‫ل‬َ‫غ‬ ‫ا‬ًّ‫ظ‬َ‫ف‬ َ‫نت‬ُ‫ك‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ َ‫و‬ ۖ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ِنت‬‫ل‬ ِ ‫ه‬
‫َّللا‬ َ‫ِن‬ّ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫م‬ِ‫ب‬َ‫ف‬{‫له‬ ‫ويقول‬ ،‫الكريم‬ ‫القرآن‬
‫عمران‬ ‫ل‬ٓ‫ا‬( }َ‫ِك‬‫ل‬ ْ‫و‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ُّوا‬‫ض‬َ‫ف‬‫ن‬ َ
‫ال‬
-
١٥٩
‫مالك‬ ‫بن‬ ‫أنس‬ ‫عن‬ ‫الشريف‬ ‫الحديث‬ ‫في‬.)
:‫قال‬ "‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫"رضي‬
‫وال‬ ‫وبشروا‬ ،‫تعسروا‬ ‫وال‬ ‫يسروا‬ {‫ﷺ‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫قال‬
.‫عليه‬ ‫متفق‬ }‫تنفروا‬
ٰ
‫واسى‬ ‫النبيﷺ‬ ‫أن‬ ‫نجد‬
‫مشركين‬ ‫عن‬ ‫عفا‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫نجد‬ ‫و‬ ،‫عصفورة‬ ‫مات‬ ‫طفال‬
.‫مكة‬ ‫فتح‬ ‫بعد‬ ‫قريش‬
********،
‫قوله‬ ‫نجد‬ ،‫فيها‬ ‫أساسي‬ ‫شرط‬ ‫اليسر‬ ‫أن‬ ‫فسنجد‬ ‫اإلسالم‬ ‫دعوة‬ ‫نشر‬ ‫عن‬ ‫أما‬
َ‫ي‬ِ‫ه‬ ‫ي‬ِ‫ت‬‫ه‬‫ال‬ِ‫ب‬ ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ِل‬‫د‬‫ا‬َ‫ج‬ َ‫و‬ ۖ ِ‫ة‬َ‫ن‬َ‫س‬َ‫ح‬ْ‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ظ‬ِ‫ع‬ ْ‫و‬َ‫م‬ْ‫ال‬ َ‫و‬ ِ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ك‬ ِ‫ح‬ْ‫ال‬ِ‫ب‬ َ‫ك‬ِّ‫ب‬َ‫ر‬ ِ‫ل‬‫ي‬ِ‫ب‬َ‫س‬ ٰ
‫ى‬َ‫ل‬ِ‫إ‬ ُ‫ع‬ْ‫د‬‫{ا‬ ٰ
‫تعالى‬
‫(النحل‬ }ُ‫ن‬َ‫س‬ْ‫ح‬َ‫أ‬
-
١٢٥
َ‫ب‬‫ه‬‫ت‬ ‫د‬َ‫ق‬ ۖ ِ‫ِين‬ّ‫د‬‫ال‬ ‫ي‬ِ‫ف‬ َ‫ه‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫إ‬ َ
‫يقول{ال‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫أن‬ ‫ونجد‬ )
َ‫هن‬‫ي‬
‫(البقرة‬ }ِّ‫ي‬َ‫غ‬ْ‫ال‬ َ‫مِن‬ ُ‫د‬ْ‫ش‬ُّ‫الر‬
-
٢٥٦
‫وأخيه‬ ‫موسى‬ ‫لنبيه‬ ‫هللا‬ ‫أوامر‬ ‫أولى‬ ‫وكانت‬ ،)
67
"‫األعلى‬ ‫ربكم‬ ‫"أنا‬ ‫قال‬ ‫الذي‬ ‫فرعون‬ ‫إلى‬ ‫دعوتهم‬ ‫في‬ "‫السالم‬ ‫"عليهما‬ ‫هارون‬
‫(طه‬ } ٰ
‫َى‬‫ش‬ْ‫خ‬َ‫ي‬ ْ‫و‬َ‫أ‬ ُ‫ر‬‫ه‬‫ك‬َ‫ذ‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ُ‫ه‬‫ه‬‫ل‬َ‫ع‬‫ه‬‫ل‬ ‫ا‬‫ا‬‫ن‬ِّ‫ي‬‫ه‬‫ل‬ ‫ا‬
‫ال‬ ْ‫و‬َ‫ق‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ
‫وال‬ُ‫ق‬َ‫ف‬{‫لهم‬ ‫قال‬ ‫أنه‬ ‫نجد‬
-
٤٤
.)
*********
‫يعدان‬ ‫اللذان‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫وسنة‬ ،‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫في‬ ‫ورد‬ ‫مما‬ ‫ذكرته‬ ‫ما‬ ‫كل‬
‫وأنه‬ ،‫وسماحته‬ ،‫اإلسالم‬ ‫يسر‬ ‫على‬ ‫كافية‬ ‫أدلة‬ ‫للتشريع‬ ‫األساسيان‬ ‫المصدران‬
‫للذي‬ ‫الصورة‬ ‫تلك‬ ‫إن‬ ‫و‬ ،‫عنه‬ ‫يقال‬ ‫مما‬ ‫برئ‬
‫عبر‬ ‫نشرها‬ ‫البعض‬ ‫يحاول‬
‫أعلم‬ ‫ال‬ .‫واضح‬ ‫كذبها‬ ‫و‬ ،‫كاذبة‬ ‫صورة‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫و‬ ،‫السينما‬ ‫و‬ ،‫التلفزيون‬
‫كل‬ ‫لكن‬ ،‫ومنهاجه‬ ،‫اإلسالم‬ ‫شريعة‬ ‫عن‬ ‫الكاذبة‬ ‫الصور‬ ‫تلك‬ ‫نشر‬ ‫من‬ ‫الفائدة‬ ‫ما‬
.‫منها‬ ‫برئ‬ ‫اإلسالم‬ ‫إن‬ ‫أعلمه‬ ‫ما‬
]‫هللا‬ ‫بحمد‬ ‫[تم‬
‫المصادر‬
----------
1
:‫والعشرين‬ ‫الحادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫"اإلسالم‬ ‫)كتاب‬
"‫األكبر‬ ‫اإلمام‬ ‫تحدث‬ ‫هكذا‬
‫الطيب‬ ‫أحمد‬/ ‫د‬.‫أ‬ ‫تأليف‬
2
"‫األديان‬ ‫أهل‬ ‫بين‬ ‫اإلسالم‬ ‫"سماحة‬ ‫)مقال‬
‫هاشم‬ ‫عمر‬ ‫أحمد‬ /‫د‬ .‫أ‬ ‫تأليف‬
‫األول‬ ‫جمادى‬ ‫عدد‬ ‫األزهر‬ ‫بمجلة‬ ‫المنشور‬
1442
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
68
꧂
‫ا‬‫ا‬‫ي‬‫ثان‬
꧁
"
‫الرسول‬ ‫هجرة‬
"
‫عماد‬ ‫سارة‬ :‫بقلم‬
‫تشير‬ ‫وهي‬ ،‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫التاريخية‬ ‫األحداث‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫الشريفة‬ ‫النبوية‬ ‫الهجرة‬ ‫تعد‬
‫المدينة‬ ‫إلى‬ ‫مكة‬ ‫من‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫محمد‬ ‫النبي‬ ‫به‬ ‫قام‬ ‫الذي‬ ‫االنتقال‬ ‫إلى‬
‫عام‬ ‫في‬ ‫المنورة‬
622
‫والتي‬ ،‫إسالمية‬ ‫دولة‬ ‫أول‬ ‫بتأسيس‬ ‫قامت‬ ‫حيث‬ ،‫اا‬‫ي‬‫ميالد‬
،‫بأكملها‬ ‫اإلسالمية‬ ‫األمة‬ ‫مستقبل‬ ‫على‬ ‫أثرت‬
،‫للتضحية‬ ‫ا‬‫ا‬‫رمز‬ ‫الهجرة‬ ‫وتعتبر‬
‫في‬ ‫القوية‬ ‫والروح‬ ،‫ن‬َ‫ح‬ِ‫والم‬ ‫االضطهاد‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬ ‫والثبات‬ ،‫العظيم‬ ‫والصبر‬
.‫اإليمان‬
‫أن‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫قرر‬ ،‫مكة‬ ‫في‬ ‫لالضطهاد‬ ِ‫ه‬‫وأصحاب‬ ،‫محمد‬ ‫النبي‬ ‫تعرض‬ ‫أن‬ ‫وبعد‬
‫ا‬‫ا‬‫ن‬‫آم‬ ‫ا‬‫ا‬‫ذ‬‫ومال‬ ،‫لإلسالم‬ ‫ا‬‫ا‬‫مركز‬ ‫لتكون‬ ‫المنورة؛‬ ‫المدينة‬ ‫إلى‬ ‫بالهجرة‬ ‫يأمره‬
‫وتأسيس‬ ،‫واألمان‬ ‫الحماية‬ :‫مثل‬ ‫الهجرة‬ ‫لهذه‬ ‫دوافع‬ ‫هناك‬ ‫وكانت‬ ،‫للمسلمين‬
.‫إسالمية‬ ‫دولة‬
‫إلى‬ ‫واالضطهاد‬ ،‫الظلم‬ ‫من‬ ‫عبور‬ ‫رحلة‬ ‫هي‬ ‫النبوية‬ ‫الهجرة‬ ‫تعتبر‬ ‫ا‬‫ا‬‫ض‬‫وأي‬
.‫والعدل‬ ،‫الحرية‬
‫من‬ ‫العديد‬ ‫والمسلمين‬ ،‫النبي‬ ‫واجه‬ ‫حيث‬ ،‫المكرمة‬ ‫مكة‬ ‫بمغادرة‬ ‫الرحلة‬ ‫وبدأت‬
‫لم‬ ،‫ذلك‬ ‫ومع‬ ،‫المنورة‬ ‫المدينة‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫والتحديات‬ ،‫الصعاب‬
69
‫الواعرة‬ ‫والجبال‬ ،‫القاحلة‬ ‫الصحاري‬ ‫فعبروا‬ ‫التضحية؛‬ ‫في‬ ‫قلوبهم‬ ‫هد‬‫د‬‫تتر‬
.‫آمن‬ ‫مالذ‬ ‫إلى‬ ‫للوصول‬
_‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫_صلى‬ ‫محمد‬ ‫النبي‬ ‫أقام‬ ،‫المنورة‬ ‫المدينة‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫وبعد‬
‫المجتمع‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫وبدأوا‬ ،‫اإلسالمية‬ ‫التعاليم‬ ‫ونشر‬ ‫المحلية‬ ‫القبائل‬ ‫مع‬ ‫تحالفات‬
‫بين‬ ‫العالقات‬ ‫وتوطيد‬ ،‫جديدة‬ ٍ
‫أرض‬ ‫في‬ ‫والسالم‬ ،‫العدل‬ ‫وإقامة‬ ،‫اإلسالمي‬
‫س‬ ِ
‫واألنصار‬ ،‫مكة‬ ‫من‬ ‫هاجروا‬ ‫الذين‬ ‫رين‬ ِ‫هاج‬ُ‫م‬‫ال‬
‫ا‬‫ا‬‫ن‬‫برها‬ ‫هموا‬‫د‬‫ق‬ ‫الذين‬ ‫المدينة‬ ‫كان‬
.‫النبي‬ ‫دعوة‬ ‫على‬
‫وتأسست‬ ،‫المساجد‬ ‫ت‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ُ‫ب‬ ‫حيث‬ ،‫المنورة‬ ‫المدينة‬ ‫في‬ ‫والنمو‬ ،‫التطور‬ ‫واستمر‬
‫قيادة‬ ‫مبادئ‬ ‫النبي‬ ‫وقدم‬ ،‫واالزدهار‬ ‫لم‬ُ‫س‬‫ال‬ ‫لتعزيز‬ ‫االتفاقيات‬ ‫ت‬‫ه‬‫ج‬ُ‫ل‬‫و‬ ،‫المؤسسات‬
‫قيم‬ ‫يبرز‬ ‫شامل‬ ‫ومدني‬ ،‫ديني‬ ‫مجتمع‬ ‫بناء‬ ‫على‬ ‫أشرف‬ ‫حيث‬ ،‫نوعها‬ ‫من‬ ‫فريدة‬
‫ينص‬ ‫وكان‬ ،‫السلمي‬ ‫والتعايش‬ ،‫والمساواة‬ ،‫العدل‬
،‫بالرحمة‬ ‫بالتعامل‬ ‫تباعه‬َ‫أ‬ ‫ح‬
.‫الناس‬ ‫حقوق‬ ‫وحماية‬ ،‫العدل‬ ‫وتعزيز‬ ،‫والمسامحة‬
‫كانت‬ ‫بل‬ ‫جديدة؛‬ ‫مدينة‬ ‫إلى‬ ‫وأتباعه‬ ،‫النبي‬ ‫رحلة‬ ‫مجرد‬ ‫النبوية‬ ‫الهجرة‬ ‫تكن‬ ‫فلم‬
‫والصراعات‬ ،‫التحديات‬ ‫استمرت‬ ‫وقد‬ ،‫قوي‬ ‫إسالمي‬ ‫مجتمع‬ ‫لبناء‬ ‫جديدة‬ ‫تجربة‬
‫ورؤية‬ ،‫المجتمع‬ ‫وتالحم‬ ،‫وحدة‬ ‫ولكن‬ ‫الدفاعية؛‬ ‫والحروب‬ ،‫المشركين‬ ‫مع‬
.‫التحديات‬ ‫هذه‬ ‫يتجاوزون‬ ‫جعلتهم‬ ‫اإليمان‬
‫وتقدم‬ ،‫الهجرة‬ ‫عن‬ ‫تتحدث‬ ‫عديدة‬ ‫آيات‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫في‬ ‫ظهرت‬ ‫قد‬ ‫ا‬‫ا‬‫ض‬‫وأي‬
‫التوبة‬ ‫سورة‬ ‫في‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫قال‬ ،‫اآليات‬ ‫هذه‬ ‫ومن‬ ،‫للمسلمين‬ ‫والتوجيه‬ ‫اإلرشاد‬
‫(اآلية‬
100
‫ُم‬‫ه‬‫و‬ُ‫ع‬َ‫ب‬‫ه‬‫ت‬‫ا‬ َ‫ِين‬‫ذ‬‫ه‬‫ال‬ َ‫و‬ ِ
‫ار‬َ‫ص‬‫ن‬َ ْ
‫األ‬ َ‫و‬ َ‫ين‬ ِ
‫ر‬ ِ‫اج‬َ‫ه‬ُ‫م‬ْ‫ال‬ َ‫مِن‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬ ‫ه‬‫و‬َ ْ
‫األ‬ َ‫ون‬ُ‫ق‬ِ‫ب‬‫ا‬‫ه‬‫س‬‫ال‬ َ‫"و‬ :)
70
ُ‫ار‬َ‫ه‬ْ‫ن‬َ ْ
‫األ‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ح‬َ‫ت‬ ‫ي‬ ِ
‫َجْر‬‫ت‬ ٍ‫ت‬‫ا‬‫ه‬‫ن‬َ‫ج‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ‫ه‬‫د‬َ‫ع‬َ‫أ‬ َ‫و‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ‫وا‬ُ‫ض‬َ‫ر‬ َ‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ُ ‫ه‬
‫َّللا‬ َ‫ي‬ ِ
‫ض‬‫ه‬‫ر‬ ٍ‫ان‬َ‫س‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬ِ‫ب‬
."ُ‫م‬‫ي‬ِ‫ظ‬َ‫ع‬ْ‫ال‬ ُ‫ز‬ ْ‫و‬َ‫ف‬ْ‫ال‬ َ‫ِك‬‫ل‬َٰ‫ذ‬ ۚ ‫اا‬‫د‬َ‫ب‬َ‫أ‬ ‫ا‬َ‫ه‬‫ي‬ِ‫ف‬ َ‫ِين‬‫د‬ِ‫ل‬‫َا‬‫خ‬
‫(اآلية‬ ‫البقرة‬ ‫سورة‬ ‫في‬ ‫ا‬‫ا‬‫ض‬‫وأي‬
218
‫ُوا‬‫د‬َ‫ه‬‫ا‬َ‫ج‬ َ‫و‬ ‫وا‬ُ‫ر‬َ‫ج‬‫َا‬‫ه‬ َ‫ِين‬‫ذ‬‫ه‬‫ال‬ َ‫و‬ ‫وا‬ُ‫ن‬َ‫م‬‫آ‬ َ‫ِين‬‫ذ‬‫ه‬‫ال‬ ‫ه‬‫ن‬ِ‫إ‬" :)
."ٌ‫م‬‫ي‬ ِ‫ح‬‫ه‬‫ر‬ ٌ‫ور‬ُ‫ف‬َ‫غ‬ ُ ‫ه‬
‫َّللا‬ َ‫و‬ ۚ ِ ‫ه‬
‫َّللا‬ َ‫ت‬َ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ر‬ َ‫ون‬ُ‫ج‬ ْ‫ر‬َ‫ي‬ َ‫ِك‬‫ئ‬َٰ‫ل‬‫و‬ُ‫أ‬ ِ ‫ه‬
‫َّللا‬ ِ‫ل‬‫ي‬ِ‫ب‬َ‫س‬ ‫ي‬ِ‫ف‬
‫وتنقل‬ ،‫النبوية‬ ‫الهجرة‬ ‫عن‬ ‫تتحدث‬ ‫التي‬ ‫األحاديث‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫هناك‬ ‫ا‬‫ا‬‫ض‬‫وأي‬
‫ما‬ ‫هجر‬ ‫من‬ ‫"المهاجرون‬ :‫قال‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫محمد‬ ‫النبي‬ ‫عن‬ ‫تعاليمها‬
‫هذه‬ ‫تشير‬ .)‫البخاري‬ ‫(رواه‬ "‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫نهى‬
‫هي‬ ‫الحقيقية‬ ‫الهجرة‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫الحديثة‬
.‫والخير‬ ‫الطاعة‬ ‫إلى‬ ‫واالنتقال‬ ،‫والمنكرات‬ ،‫المعاصي‬ ‫ترك‬
‫للنبي‬ ‫اا‬‫ي‬‫مكان‬ ‫ا‬
‫نقال‬ ‫مجرد‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫النبوية‬ ‫الهجرة‬ ‫أن‬ ‫نتذكر‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫الختام‬ ‫وفي‬
‫تعزيز‬ ‫إلى‬ ‫يهدف‬ ‫وحضاري‬ ،‫قيادي‬ ‫لنموذج‬ ‫ا‬
‫تمثيال‬ ‫كانت‬ ‫بل‬ ‫وأصحابه؛‬ ‫محمد‬
‫وازدهار‬ ‫تطور‬ ،‫المنورة‬ ‫المدينة‬ ‫مكانة‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ،‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫اإلسالمية‬ ‫القيم‬
‫والمعاهد‬ ،‫الهيئات‬ ‫وتأسست‬ ،‫اإلسالمي‬ ‫المجتمع‬
‫التي‬ ‫واالجتماعية‬ ،‫التعليمية‬
،‫اا‬‫ي‬‫قانون‬ ‫ا‬‫ا‬‫م‬‫نظا‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫محمد‬ ‫النبي‬ ‫قدم‬ ‫كما‬ ،‫األمة‬ ‫قوة‬ ‫تعزز‬
.‫المسلمين‬ ‫وغير‬ ‫المسلمين‬ ‫بين‬ ‫السلمي‬ ‫والتعايش‬ ،‫التسامح‬ ‫قيم‬ ‫يجسد‬ ‫اا‬‫ي‬‫وأخالق‬
‫ا‬‫ا‬‫ض‬‫أي‬ ‫فإننا‬ ،‫اليومية‬ ‫حياتنا‬ ‫في‬ ‫النبوية‬ ‫الهجرة‬ ‫من‬ ‫العبرة‬ ‫نأخذ‬ ‫أن‬ ‫ا‬‫ا‬‫ض‬‫أي‬ ‫ويجب‬
،‫نواجهها‬ ‫التي‬ ‫التحديات‬ ‫وجه‬ ‫في‬ ‫واإليمان‬ ،‫والصبر‬ ،‫التضحية‬ ‫إلى‬ ‫نحتاج‬
‫وفي‬ ،‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫تعاملنا‬ ‫في‬ ‫لإلسالم‬ ‫واألخالقية‬ ،‫الدينية‬ ‫القيم‬ ‫نحترم‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬
.‫الحديثة‬ ‫مجتمعاتنا‬ ‫بناء‬
71
‫قوة‬ :‫مثل‬ ،‫الشريفة‬ ‫النبوية‬ ‫الهجرة‬ ‫من‬ ‫الدروس‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫استلهام‬ ‫يمكننا‬ ‫ا‬‫ا‬‫ض‬‫وأي‬
،‫الدينية‬ ‫الحرية‬ ‫تحقيق‬ ‫وأهمية‬ ،‫والمحن‬ ،‫الصعاب‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬ ‫والثبات‬ ،‫اإلرادة‬
.‫االجتماعية‬ ‫والعدالة‬
‫األبعاد‬ ‫يتجاوز‬ ‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫مهم‬ ‫تاريخي‬ ‫حدث‬ ‫هي‬ ‫النبوية‬ ‫الهجرة‬ ،‫النهاية‬ ‫وفي‬
‫المجتمع‬ ‫وبناء‬ ،‫والصبر‬ ،‫التضحية‬ ‫عن‬ ‫حكاية‬ ‫ألنها‬ ‫والمكانية؛‬ ،‫الزمانية‬
‫القصة‬ ‫هذه‬ ‫تفاصيل‬ ‫نعرف‬ ‫أن‬ ‫بمكان‬ ‫األهمية‬ ‫من‬ ‫فإنه‬ ‫لذلك‬ ‫القوي؛‬ ‫اإلسالمي‬
.‫حياتنا‬ ‫في‬ ‫القيمة‬ ‫والدروس‬ ‫العبر‬ ‫منها‬ ‫نستلهم‬ ‫وأن‬
72
꧂
‫ا‬‫ا‬‫ث‬‫ثال‬
꧁
‫الجياد‬ ‫الصافنات‬
‫سيد‬ ‫غيداء‬ :‫بقلم‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫لسيدنا‬ ‫هي‬ ‫وتعالى‬ ‫سبحانه‬ ‫هللا‬ ‫لنا‬ ‫ذكرها‬ ‫التي‬ ‫والقصة‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫عنها‬ ‫حدثنا‬
‫النبي‬ ‫فهو‬ ‫السالم‬ ‫عليه‬ ‫سليمان‬
‫ملك‬ ‫وله‬ ‫الجن‬ ‫له‬ ‫وسخر‬ ‫الطير‬ ‫يكلم‬ ‫الذي‬ ‫الوحيد‬
‫عجيبة‬ ‫قصة‬ ‫السالم‬ ‫عليه‬ ‫سليمان‬ ‫هللا‬ ‫ولنبي‬ .‫بعده‬ ‫من‬ ‫وال‬ ‫قبله‬ ‫من‬ ‫ألحد‬ ‫ينبغي‬ ‫لم‬
‫في‬ ‫ذكرها‬ ‫ورد‬ ‫التي‬ ‫المجنحة‬ ‫االحصنة‬ ‫مع‬
»‫الجياد‬ ‫«الصافنات‬ ‫باسم‬ ‫القرآن‬
‫موجودة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الخيال‬ ‫وكتب‬ ‫األساطير‬ ‫في‬ ‫عنها‬ ‫نسمع‬ ‫التي‬ ‫المخلوقات‬ ‫تلك‬
‫عليه‬ ‫سليمان‬ ‫سيدنا‬ ‫وكان‬ ‫السالم‬ ‫عليه‬ ‫داود‬ ‫بن‬ ‫سليمان‬ ‫النبي‬ ‫عهد‬ ‫في‬ ‫بالفعل‬
‫ويمضي‬ ‫دائما‬ ‫الخيل‬ ‫عرض‬ ‫يشاهد‬ ‫أن‬ ‫يحب‬ ‫فكان‬ ‫الخيل‬ ‫بحب‬ ‫مفتونا‬ ‫السالم‬
‫م‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫الكثير‬
،‫الخيل‬ ‫وأسرع‬ ‫الخيول‬ ‫أجمل‬ ‫هي‬ ‫الجياد‬ ‫والصافنات‬ ‫عها‬
‫فهي‬
‫الجو‬ ‫في‬ ‫وتطير‬ ‫مخلوق‬ ‫يجاريها‬ ‫فال‬ ‫البر‬ ‫في‬ ‫تجري‬ ‫التي‬ ‫المجنة‬ ‫األحصنة‬
،‫طائر‬ ‫يسبقها‬ ‫فال‬
‫ولفظ‬ ‫يراها‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫إعجاب‬ ‫تثير‬ ‫وعظمة‬ ‫شموخ‬ ‫لها‬ ‫و‬
‫فيه‬ ‫فقال‬ ‫القرآن‬ ‫في‬ ‫ورد‬ ‫الصافنات‬
‫الخيل‬ ‫هي‬ ‫الجياد‬ ‫الصافنات‬ ‫أن‬ ‫المفسرون‬
‫الرابعة‬ ‫الرجل‬ ‫حافر‬ ‫وطرف‬ ‫أرجل‬ ‫ثالث‬ ‫على‬ ‫تقف‬ ‫التي‬ ‫وهي‬ ‫األجنحة‬ ‫ذات‬
‫عرض‬ ‫يرى‬ ‫أن‬ ‫يحب‬ ‫السالم‬ ‫عليه‬ ‫سليمان‬ ‫النبي‬ ‫وكان‬ ‫وشموخها‬ ‫عظمتها‬ ‫من‬
‫عليه‬ ‫عرض‬ ‫"إذ‬:‫ص‬ ‫سورة‬ ‫في‬ ‫تعالى‬ ‫قال‬ ‫روعتها‬ ‫ويشاهد‬ ‫الجياد‬ ‫الصافنات‬
73
( ‫الجياد‬ ‫الصافنات‬ ‫بالعشي‬
31
‫حتى‬ ‫ربي‬ ‫ذكر‬ ‫عن‬ ‫الخير‬ ‫حب‬ ‫أحببت‬ ‫إني‬ ‫فقال‬ )
‫حتى‬ ‫العصر‬ ‫من‬ ‫الصافنات‬ ‫الخيل‬ ‫عليه‬ ‫تعرض‬ ‫فكانت‬ "‫بالحجاب‬ ‫لوارث‬
‫عرض‬ ‫يتابع‬ ‫السالم‬ ‫عليه‬ ‫سليمان‬ ‫سيدنا‬ ‫كان‬ ‫يوم‬ ‫وذات‬ ‫الشمس‬ ‫غروب‬
‫عن‬ ‫بها‬ ‫وانشغل‬ ‫المجنحة‬ ‫االحصنة‬ ‫جمال‬ ‫فأخذه‬ ‫العصر‬ ‫وقت‬ ‫الجياد‬ ‫الصافنات‬
‫ذكر‬
" :‫فقال‬ ‫العصر‬ ‫صالة‬ ‫وفاتته‬ ‫الشمس‬ ‫غربت‬ ‫حتى‬ ‫العصر‬ ‫صالة‬ ‫وعن‬ ‫هللا‬
‫فغضب‬ " ‫بالحجاب‬ ‫توارت‬ ‫حتى‬ ‫ربي‬ ‫ذكر‬ ‫عن‬ ‫الخير‬ ‫حب‬ ‫أحببت‬ ‫إني‬ ‫فقال‬
‫وأمر‬ ‫الجياد‬ ‫بالصافنات‬ ‫انشغاله‬ ‫بسبب‬ ‫العصر‬ ‫صالة‬ ‫فاتته‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫سليمان‬ ‫سيدنا‬
.‫الدنيا‬ ‫من‬ ‫وانتهت‬ ‫هلكت‬ ‫حتى‬ ‫كلها‬ ‫بذبحها‬
‫سل‬ ‫قال‬ ‫البصري‬ ‫الحسن‬ ‫وقال‬
:‫يمان‬
‫علي‬ ‫وقال‬ .‫فعقرت‬ ‫بها‬ ‫أمر‬ ‫ثم‬ .‫عليك‬ ‫ما‬ ‫آخر‬ ‫ربي‬ ‫عبادة‬ ‫عن‬ ‫تشغلني‬ ‫ال‬ ‫وهللا‬ ‫ال‬
‫حبالها‬ ‫وعراقيبها‬ ،‫الخيل‬ ‫أعراف‬ ‫يمسح‬ ‫جعل‬ :‫عباس‬ ‫ابن‬ ‫عن‬ ‫طلحة‬ ‫أبي‬ ‫بن‬
‫ويهلك‬ ‫بالعرقبة‬ ‫حيوانا‬ ‫ليعذب‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫ألنه‬ :‫قال‬ ‫جرير‬ ‫ابن‬ ‫اختاره‬ ‫القول‬ ‫وهذا‬
‫سبب‬ ‫بال‬ ‫ماله‬ ‫من‬ ‫ماال‬
‫وال‬ ‫إليها‬ ‫بالنظر‬ ‫صالته‬ ‫عن‬ ‫اشتغل‬ ‫أنه‬ ‫سوى‬
‫شرعهم‬ ‫في‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫ألنه‬ ‫نظر‬ ‫فيه‬ ‫جرير‬ ‫ابن‬ ‫به‬ ‫رجح‬ ‫الذي‬ ‫وهذا‬ ،‫لها‬ ‫ذنب‬
‫هلل‬ ‫غضبا‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫سيما‬ ‫وال‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫جواز‬
-
‫وجل‬ ‫عز‬
-
‫بها‬ ‫اشتغل‬ ‫أنه‬ ‫بسبب‬
‫هو‬ ‫ما‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫عوضه‬ ‫تعالى‬ ‫هلل‬ ‫عنها‬ ‫خرج‬ ‫لما‬ ‫ولهذا‬ ‫الصالة‬ ‫وقت‬ ‫خرج‬ ‫حتى‬
‫خير‬
‫شهر‬ ‫غدوها‬ ‫أصاب‬ ‫حيث‬ ‫رخاء‬ ‫بأمره‬ ‫تجري‬ ‫التي‬ ‫الريح‬ ‫وهي‬ ‫منها‬
‫عليه‬ ‫سليمان‬ ‫سيدنا‬ ‫أن‬ ‫الثابت‬ ‫لكن‬ ‫الخيل‬ ‫من‬ ‫وخير‬ ‫أسرع‬ ‫فهذا‬ ‫شهر‬ ‫ورواحها‬
‫محمد‬ ‫سيدنا‬ ‫الشغل‬ ‫أن‬ ‫مثلما‬ ‫عنها‬ ‫سها‬ ‫لكنه‬ ‫عمدا‬ ‫العصر‬ ‫صالة‬ ‫يترك‬ ‫ال‬ ‫السالم‬
‫الخن‬ ‫غزوة‬ ‫في‬ ‫الخندق‬ ‫حفر‬ ‫أثناء‬ ‫العصر‬ ‫صالة‬ ‫عن‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬
.‫دق‬
‫ال‬ ‫صالة‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫صلى‬ ‫ثم‬ ‫الشمس‬ ‫غروب‬ ‫بعد‬ ‫وصالها‬
‫في‬ ‫ثابت‬ ‫وهذا‬ ‫مغرب‬
74
‫ما‬ ‫بعد‬ ‫الخندق‬ ‫يوم‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫عمر‬ ‫جاء‬ ‫أنه‬ ‫جابر‬ ‫حديث‬ ‫من‬ ‫الصحيحين‬
‫كدت‬ ‫ما‬ ‫وهللا‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫يا‬ :‫ويقول‬ ‫مرس‬ ‫كفار‬ ‫يسب‬ ‫فجعل‬ ‫الشمس‬ ‫غربت‬
‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫فقال‬ ‫تغرب‬ ‫الشمس‬ ‫كادت‬ ‫حتى‬ ‫العصر‬ ‫أصلي‬
-
‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬
-
‫وتوض‬ ‫للصالة‬ ‫فتوضأ‬ ‫بطحان‬ ‫إلى‬ ‫فقمنا‬ :‫قال‬ " ‫صليتها‬ ‫ما‬ ‫وهللا‬ " :
‫لها‬ ‫أنا‬
‫بعد‬ ‫العصر‬ ‫فصلى‬
.‫المغرب‬ ‫بعدها‬ ‫صلى‬ ‫ثم‬ ‫الشمس‬ ‫غربت‬ ‫ما‬
‫هللا‬ ‫بحمد‬ ‫تم‬
75
꧂
‫ا‬‫ا‬‫ع‬‫راب‬
꧁
‫عاشوراء‬
‫سيد‬ ‫غيداء‬ :‫بقلم‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫شهر‬ ‫من‬ ‫العاشر‬ ‫اليوم‬ ‫هو‬ ‫عاشوراء‬
‫محرم‬
‫من‬ ‫العاشر‬ ‫اليوم‬ ‫عن‬ ‫المقالة‬ ‫هذه‬
‫طالع‬ ،‫أخرى‬ ‫لمعان‬ .‫محرم‬
.)‫(توضيح‬ ‫عاشوراء‬
‫العاشر‬ ‫اليوم‬ ‫هو‬ ‫عاشوراء‬
‫التقويم‬ ‫في‬ ‫محرم‬ ‫شهر‬ ‫من‬
‫وهو‬ ‫عاشوراء‬ ‫بيوم‬ ‫المسلمين‬ ‫عند‬ ‫ويسمى‬ ،‫الهجري‬
‫اليوم‬
‫الذي‬ ‫اليوم‬ ‫يصادف‬ ‫فرعون‬ ‫من‬ ‫موسى‬
‫فيه‬ ‫هللا‬ ‫نجى‬
‫بن‬ ‫الحسين‬ ‫فيه‬ ‫قيل‬
‫معركة‬ ‫في‬ ‫محمد‬ ‫النبي‬ ‫حفيد‬ ‫علي‬
‫وقعت‬ ‫كما‬ .‫وحزن‬ ‫عزاء‬ ‫يوم‬
‫لذلك‬ ،‫كربالء‬
‫الشيعة‬ ‫يعده‬
‫ويوم‬ .‫عاشوراء‬ ‫في‬ ‫األخرى‬ ‫التاريخية‬ ‫األحداث‬ ‫من‬ ‫العديد‬
،‫إيران‬ ‫مثل‬ ‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫رسمية‬ ‫عطلة‬ ‫عاشوراء‬
،‫البحرين‬ ،‫لبنان‬ ،‫باكستان‬
‫ويعد‬ .‫والجزائر‬ ،‫العراق‬ ،‫الهند‬
‫عاشوراء‬ ‫يوم‬ ‫صيام‬
‫السنة‬ ‫أهل‬ ‫عند‬ ‫سنة‬
‫والجماعة‬
.‫ماضية‬ ‫سنة‬ ‫ذنوب‬ ‫يكفر‬ ‫وصيامه‬
‫عاشوراء‬
10
‫السنوي‬ ‫اليوم‬ ‫محرم‬
‫التسمية‬ ‫أصل‬ ‫ويرجع‬
‫اسم‬ ‫وهو‬ ،‫محرم‬ ‫شهر‬ ‫من‬ ‫العاشر‬ ‫هو‬ ‫عاشوراء‬ ‫ليوم‬
،‫إسالمي‬
،‫العين‬ ‫بعد‬ ‫التي‬ ‫األلف‬ ‫حذف‬ ‫مع‬ ‫بالمد‬ ‫عاشوراء‬ ‫وجاء‬
‫عاشوراء‬ ‫كلمة‬
‫تعني‬
‫تأتي‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ،‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫في‬ ‫العاشر‬
‫ترجمة‬ ‫تمت‬ ‫ما‬ ‫وإذا‬ ،‫التسمية‬
‫«في‬ ‫تعني‬ ‫فهي‬ ‫حرفيا‬ ‫الكلمة‬
‫من‬ ‫العاشر‬ ‫في‬ ‫الواقع‬ ‫اليوم‬ ‫أي‬ .»‫العاشر‬ ‫اليوم‬
‫الشهر‬ ‫هذا‬
‫لديهم‬ ‫المسلمين‬ ‫علماء‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬ .»‫«محرم‬
76
‫أنهم‬ ‫إال‬ ‫بعاشوراء‬ ‫اليوم‬ ‫هذا‬ ‫تسمية‬ ‫لسبب‬ ‫مختلف‬ ‫عرض‬
‫أهمية‬ ‫حول‬ ‫يتفقون‬
.‫اليوم‬ ‫هذا‬
‫أنهم‬ ‫إال‬ ‫بعاشوراء‬ ‫اليوم‬ ‫هذا‬ ‫تسمية‬ ‫لسبب‬ ‫مختلف‬ ‫عرض‬
‫يتفقون‬
.‫اليوم‬ ‫هذا‬ ‫أهمية‬ ‫حول‬
-
‫السنة‬ ‫أهل‬ ‫عند‬ ‫عاشوراء‬
‫فيه‬ ‫هللا‬ ‫نجى‬ ‫الذي‬ ‫اليوم‬ ‫المحرم‬ ‫من‬ ‫العاشر‬ ‫يوم‬ ‫يوافق‬
،‫فرعون‬ ‫من‬ ‫موسى‬
‫السنة‬ ‫أهل‬ ‫عند‬ ‫مستحب‬ ‫وصيامه‬
‫عباس‬ ‫ابن‬ ‫عن‬ ‫البخاري‬ ‫روى‬ ‫فقد‬ ،‫والجماعة‬
:‫قال‬
‫«قدم‬
‫عاشوراء‬ ‫يوم‬ ‫تصوم‬ ‫اليهود‬ ‫فرأى‬ ‫المدينة‬ ‫وكتم‬ ‫النبي‬
‫هذا؟‬ ‫ما‬ :‫فقال‬
‫نجى‬ ‫يوم‬ ‫هذا‬ ،‫صالح‬ ‫يوم‬ ‫هذا‬ :‫قالوا‬
‫فصامه‬ ‫عدوهم‬ ‫من‬ ‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫هللا‬
:‫قال‬ ،‫موسى‬
»‫بصيامه‬ ‫وأمر‬ ‫فصامه‬ ،‫منكم‬ ‫بموسى‬ ‫أحق‬ ‫«فأنا‬
‫أن‬ ‫كما‬
‫صيامه‬
‫والجماعة‬ ‫السنة‬ ‫أهل‬ ‫عند‬ ‫كبير‬ ‫فضل‬ ‫له‬
‫فقد‬ ،‫ماضية‬ ‫سنة‬ ‫ذنوب‬ ‫يكفر‬ ‫فصيامه‬
‫في‬ ‫مسلم‬ ‫روى‬
‫على‬ ‫أغتصب‬ ‫عرفة‬ ‫يوم‬ ‫«صيام‬ :‫قوله‬ ‫النبي‬ ‫عن‬ ‫صحيحه‬
‫هللا‬
،‫بعده‬ ‫التي‬ ‫والسنة‬ ‫قبلة‬ ‫التي‬ ‫السنة‬ ‫يكفر‬ ‫أن‬
‫على‬ ‫أغتصاب‬ ‫عاشوراء‬ ‫يوم‬ ‫وصيام‬
‫السنة‬ ‫يكفر‬ ‫أن‬ ‫هللا‬
‫وروى‬ .».‫قبله‬ ‫التي‬
‫بن‬ ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫عن‬ ‫صحيحه‬ ‫في‬ ‫البخاري‬
‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫رأيت‬ ‫«ما‬ :‫قوله‬ ‫عباس‬
‫فضله‬ ‫يوم‬ ‫صيام‬ ‫يتحرى‬
‫يوم‬ ‫اليوم‬ ‫هذا‬ ‫إال‬ ‫غيره‬ ‫على‬
».‫رمضان‬ ‫شهر‬ ‫يعني‬ ‫الشهر‬ ‫وهذا‬ ‫عاشوراء‬
‫الشيعة‬ ‫عند‬ ‫عاشوراء‬
2016
‫ويلطم‬ ،‫الرثاء‬ ‫بإنشاد‬ ‫رادود‬ ‫يظهر‬ ‫حيث‬ ،
‫الحاضرون‬
.‫الرثاء‬ ‫مرددين‬
‫فقاح‬ ،‫وبكاء‬ ‫وعزاء‬ ‫حزن‬ ‫يوم‬ ‫عاشوراء‬ ‫يوم‬
‫الشيعة‬ ‫يتخذ‬
‫لعرض‬ ‫المحاضرات‬ ‫وتقام‬ ،‫العزاء‬ ‫مجالس‬
‫مقتل‬ ‫حادثة‬
‫اإلمام‬
‫الخطيب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫على‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫الحسين‬
‫على‬ ‫يجلس‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫والذي‬
‫ليبكي‬ ،‫الناس‬ ‫متوسطا‬ ‫المنبر‬
،‫واللطم‬ ‫أخرى‬ ‫شعائر‬ ‫تبدأ‬ ‫ثم‬ ،‫المقتل‬ ‫على‬ ‫الناس‬
77
‫ويجلس‬
،‫الالطمين‬ ‫على‬ ‫المراثي‬ ‫يردد‬ ‫الرادود‬
4
‫تمثيل‬ ‫فيها‬ ‫ويجرى‬ )
‫مقتل‬
‫من‬ ‫فيه‬ ‫ما‬ ‫المجالس‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫ويظهرون‬ ‫الحسين‬
‫وما‬ ‫والبكاء‬ ‫الحزن‬ ‫مظاهر‬
‫ودق‬ ‫األعالم‬ ‫كثرة‬ ‫من‬ ‫يصاحبه‬
‫أ‬ .‫وغيرهما‬ ‫الطبول‬
6
‫لزيارة‬ ‫المواكب‬ ‫تقام‬ ‫كما‬ )
‫العتبة‬
‫بالشعائر‬
‫يسمى‬ ‫بما‬ ‫الشيعة‬ ‫ويقوم‬ ،‫كربالء‬ ‫في‬ ‫الحسينية‬
‫أ‬ ‫الحسينية‬
0
‫أل‬
‫مشاهد‬ ‫وتمثيل‬ ،‫السواد‬ ‫ولبس‬ ،‫اللطمية‬ :‫مثل‬
،‫والتطبي‬ ،‫الطف‬ ‫واقعة‬ ‫من‬
‫سيوف‬ ‫التطبير‬ ‫في‬ ‫ويستخدم‬
‫فيضرب‬ ،‫أخرى‬ ‫حادة‬ ‫أدوات‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫وقامات‬
‫المطورون‬
‫من‬ ‫الدماء‬ ‫إلسالة‬ ‫جرح‬ ‫إلحداث‬ ‫األدوات‬ ‫بهذه‬ ‫رؤوسهم‬
‫أو‬ ‫الرأس‬
‫الغالب‬ ‫في‬ ‫التطبير‬ ‫ويكون‬ ،‫بالسالسل‬ ‫الضرب‬
‫جما‬ ‫بصورة‬
‫شكل‬ ‫وعلى‬ ‫عية‬
‫تجوب‬ ‫ومسيرات‬ ‫مواكب‬
‫رائجا‬ ‫التطبير‬ ‫يزال‬ ‫وال‬ ،‫العامة‬ ‫واألماكن‬ ‫الشوارع‬
‫عدد‬ ‫في‬
‫وأذربيجان‬ ‫والهند‬ ‫وباكستان‬ ‫ولبنان‬ ‫كالعراق‬ ‫البلدان‬ ‫من‬
!.‫والبحرين‬
7
)
‫حتى‬ ‫الشعائر‬ ‫هذه‬ ‫وتستمر‬
20
‫ما‬ ‫وهو‬ ‫صفر‬
.‫األربعين‬ ‫بزيارة‬ ‫يسمى‬
‫الشوارع‬
،‫العامة‬ ‫واألماكن‬
‫عاشوراء‬ ‫يوم‬ ‫صيام‬
‫السنة‬ ‫أهل‬ ‫عند‬
.‫مستحب‬ ‫صوم‬ ‫يوم‬ ‫هو‬
‫في‬ ‫الروايات‬ ‫واختلفت‬
‫السنة‬ ‫عند‬
‫قال‬ ‫من‬ ‫فمنهم‬ .‫عندهم‬ ‫عاشوراء‬ ‫صوم‬ ‫أصل‬
‫يوم‬ ‫كان‬ ‫إنه‬
‫رمضان‬ ‫صوم‬ ‫فرض‬ ‫فلما‬ ‫الجاهلية‬ ‫قبل‬ ‫قريش‬ ‫عند‬ ‫صوم‬
‫أصبح‬
‫والجماعة‬ ‫السنة‬ ‫أهل‬ ‫كتب‬ ‫بعض‬ ‫وتنقل‬ .‫اختياريا‬
‫عندما‬ ‫صامه‬ ‫محمد‬ ‫النبي‬ ‫أن‬
‫المدينة‬ ‫يهود‬ ‫أن‬ ‫علم‬
.‫يصومونه‬
‫الختالف‬ ‫الرواية‬ ‫هذه‬ ‫البعض‬ ‫ورفض‬
.‫المسلمين‬ ‫عاشوراء‬ ‫عن‬ ‫اليهود‬ ‫عاشوراء‬
‫الشيعة‬ ‫عند‬
‫الشيعة‬ ‫فقهاء‬ ‫رأي‬
‫االثني‬
‫السيستاني‬ ‫علي‬ ‫ومنهم‬ ،‫عشر‬
‫ويمكن‬ ‫مكروه‬ ‫عاشوراء‬ ‫يوم‬ ‫صوم‬ ‫أن‬ ‫هو‬
‫بالصوم‬ ‫االكتفاء‬
‫اليوم‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫وعائلته‬ ‫الحسين‬ ‫بعطش‬ ‫تشبها‬ ‫الماء‬ ‫عن‬
‫المساج‬
78
‫وشيعته‬ ‫بيته‬ ‫وأهل‬ ‫الحسين‬ ‫قتل‬ ‫إن‬ ‫المرعشي‬ ‫يقول‬ •
‫دفعت‬ ‫األمويين‬ ‫يد‬ ‫على‬
‫بيوم‬ ‫االحتفال‬ ‫إلى‬ ‫أمية‬ ‫بني‬
‫زعموا‬ ‫مكذوبة‬ ‫أحاديث‬ ‫وضعوا‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ،‫العاشر‬
‫أنها‬
.‫وسرورا‬ ‫فرحا‬ ‫المحرم‬ ‫من‬ ‫العاشر‬ ‫يوم‬ ‫يصوموا‬ ‫بأن‬ ‫للنبي‬
‫يحرم‬ ‫ولهذا‬
‫فرحا‬ ‫وتاسوعاء‬ ‫عاشوراء‬ ‫يوم‬ ‫صيام‬
‫بني‬ ‫سنن‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫وصيامهم‬ ،‫وسرورا‬
.‫أمية‬
" ‫محرم‬ ‫من‬ ‫العاشر‬ ‫في‬ ‫وقعت‬ ‫أحداث‬ "
‫هللا‬ ‫بحمد‬ ‫تم‬
79
꧂
‫ا‬‫ا‬‫س‬‫خام‬
꧁
‫القراءات‬
‫العشر‬
‫درويش‬ ‫شهد‬ :‫بقلم‬
‫لتحديد‬ ‫بحثهم‬ ‫في‬ ‫العلماء‬ ‫أقرها‬ ‫القرءان‬ ‫لقراءة‬ ‫قراءات‬ ‫عشر‬ ‫هي‬
‫القراءا‬
‫ت‬
‫االعتماد‬ ‫فاستقر‬ ‫المتواترة‬
‫العلمي‬
‫الى‬ ‫أضيفت‬ ،‫أخرى‬ ‫قراءات‬ ‫ثالث‬ ‫زيادة‬ ‫بعد‬ ،
‫من‬ ‫المتواترات‬ ‫مجموع‬ ‫فأصبح‬ ،‫الجزري‬ ‫ابن‬ ‫االمام‬ ‫يد‬ ‫على‬ ،‫السبع‬ ‫القراءات‬
‫هي‬ ‫الثالث‬ ‫القراءات‬ ‫وهذه‬ ،‫قراءات‬ ‫العشر‬ ‫القراءات‬
‫قراءا‬
‫ت‬
‫(أبو‬ ‫االئمة‬ ‫هؤالء‬
‫جعفر‬
‫المدني‬
‫هشام‬ ‫بن‬ ‫وخلف‬ ،‫البصري‬ ‫الحضرمي‬ ‫ويعقوب‬ ،
‫البغدادي‬
)
:‫تاريخها‬
‫ليست‬ ‫واألحرف‬ ،‫أحرف‬ ‫سبعة‬ ‫على‬ ‫القرآن‬ ‫نزل‬
‫في‬
‫بل‬ ‫فقط‬ ‫الكتابة‬
‫في‬
‫النطق‬
‫ولهجات‬ ‫لكنات‬ ‫الختالف‬ ‫نظرا‬ ‫واإليجاز‬ ‫الوقف‬ ‫وعالمات‬ ‫والتشكيل‬ ‫والمعنى‬
‫بن‬ ‫عثمان‬ ‫المؤمنين‬ ‫وأمير‬ ‫الصحابي‬ ‫جمع‬ ‫وقد‬ ،‫القرآن‬ ‫عليهم‬ ‫أنزل‬ ‫الذين‬ ‫العرب‬
‫قراءات‬ ‫وثالث‬ ‫ثابتة‬ ‫قراءات‬ ‫سبع‬ ‫وهناك‬ ،‫واحد‬ ‫تشكيل‬ ‫على‬ ‫القرءان‬ ‫عفان‬
‫الق‬ ‫هذه‬ ‫وكل‬ ‫القراءات‬ ‫عشر‬ ‫عقد‬ ‫فيكتمل‬ ‫للسبع‬ ‫مكملة‬
‫عن‬ ‫وردت‬ ‫ونطقها‬ ‫راءات‬
‫لهم‬ ‫والتابعين‬ ‫التابعون‬ ‫ثم‬ ‫الصحابة‬ ‫وتناقلها‬ )‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫هللا(صلى‬ ‫رسول‬
....‫وهكذا‬
‫بلسان‬ ‫نزل‬ ‫أنه‬ ‫القرآن‬ ‫يذكر‬
‫عربي‬
‫قلبك‬ ‫على‬ ،‫األمين‬ ‫الروح‬ ‫به‬ ‫(نزل‬:
‫بلسان‬ ،‫المنذرين‬ ‫من‬ ‫لتكون‬
‫عربي‬
‫كبير‬ ‫اتفاق‬ ‫العرب‬ ‫وبين‬ )‫مبين‬
‫في‬
‫من‬ ‫كثير‬
‫ضئيل‬ ‫واختالف‬ ‫الكلمات‬
‫في‬
‫قبيلة‬ ‫كل‬ ‫بها‬ ‫تتميز‬ ‫التي‬ ‫اللفظية‬ ‫الظواهر‬ ‫بعض‬
80
‫على‬ ‫أنزل‬ ‫القرآن‬ ‫هذا‬ ‫إن‬ )‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫(صلى‬ ‫الرسول‬ ‫وقال‬ ،‫االخرى‬ ‫عن‬
‫كل‬ ‫فكان‬ ،‫متم‬ّ‫ل‬ُ‫ع‬ ‫كما‬ ‫فاقرؤوا‬ ٍ‫كاف‬ ٍ‫شاف‬ ‫كلها‬ ‫أحرف‬ ‫سبعة‬
‫صحابي‬
‫كما‬ ‫م‬ّ‫يعل‬
‫عصر‬ ‫وفى‬ ‫م‬ّ‫تعل‬
‫تابعي‬
‫وضبطها‬ ‫نقلها‬ ‫و‬ ‫للقراءة‬ ‫تفرغ‬ ‫رجال‬ ‫ظهر‬ ‫التابعين‬
‫فصارت‬ ،‫الناس‬ ‫بها‬ ‫يقرؤون‬ ‫التي‬ ‫القراءة‬ ‫فاشتهرت‬ ،‫للتعليم‬ ‫ذالك‬ ‫بعد‬ ‫وجلسوا‬
‫فهم‬ ،‫اخترعوها‬ ‫النهم‬ ‫وليس‬ ‫لزموها‬ ‫ألنهم‬ ،‫القراء‬ ‫هؤالء‬ ‫إلى‬ ‫تنسب‬ ‫الكيفية‬ ‫تلك‬
.‫وزيادة‬ ‫تغيير‬ ‫ادنى‬ ‫فيها‬ ‫لهم‬ ‫وليس‬ ‫محضا‬ ‫نقال‬ ‫نقلوها‬
‫الفقهاء‬ ‫مع‬ ‫حصل‬ ‫وكما‬
‫في‬
‫جدا‬ ‫كبير‬ ‫عددهم‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ‫االولى‬ ‫العصور‬
‫في‬
‫اربعة‬ ‫أئمة‬ ‫منهم‬ ‫البداية‬
‫تالميذ‬ ‫لهم‬ ‫تهيأ‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ .‫فقط‬
‫مذاهبهم‬ ‫فبقيت‬ ،‫الفقهية‬ ‫مذاهبهم‬ ‫ونقلوا‬ ‫لزموهم‬
‫واندثرت‬ ‫وانتشرت‬
‫باقي‬
‫وبرز‬ ‫ظهر‬ ‫حيث‬ ‫القراء‬ ‫مع‬ ‫حصل‬ ‫وكذلك‬ ‫المذاهب‬
.‫القراءة‬ ‫ائمة‬ ‫عشرة‬ ‫منهم‬
:‫انتشارها‬
ٍ‫كاف‬ ‫وعددهم‬ ‫تلقوها‬ ‫الذين‬ ‫وعلمائها‬ ‫القراءات‬ ‫أهل‬ ‫يعرفها‬ ‫القراءات‬ ‫هذه‬ ‫اغلب‬
‫للتواتر‬
‫في‬
‫العالم‬
‫اإلسالمي‬
‫أغلب‬ ‫في‬ ‫المنتشرين‬ ‫المسلمين‬ ‫من‬ ‫العامة‬ ‫ولكن‬ .
‫الكوفي‬ ‫برواية‬ ‫الكوفية‬ ‫برواية‬ ‫يقرؤون‬ ‫بالماليين‬ ‫يقدر‬ ‫وعددهم‬ ‫االسالمية‬ ‫الدول‬
‫المغرب‬ ‫بالد‬ ‫وفى‬ ‫عاصم‬ ‫عن‬ ‫حفص‬
‫العربي‬
‫وهو‬ ‫نافع‬ ‫اإلمام‬ ‫بقراءة‬ ‫يقرؤون‬
‫وفى‬ ‫السودان‬ ‫وفى‬ ،‫ورش‬ ‫رواية‬ ‫او‬ ‫قالون‬ ‫رواية‬ ‫سواء‬ ‫المدينة‬ ‫أهل‬ ‫إمام‬
‫رواها‬ ‫التي‬ ‫بالرواية‬ ‫يقرءون‬ ‫حضرموت‬
‫الدوري‬
‫عمرو‬ ‫أبى‬ ‫عن‬
‫العشر‬ ‫القراءات‬
‫هي‬
:
1
-
‫عاصم‬ ‫عن‬ ‫حفص‬ ‫رواية‬
2
-
‫نافع‬ ‫عن‬ ‫ورش‬ ‫رواية‬
81
3
-
‫نافع‬ ‫عن‬ ‫قالون‬ ‫رواية‬
4
-
‫رواية‬
‫الدوري‬
‫عمرو‬ ‫أبى‬ ‫عن‬
5
-
‫رواية‬
‫الدوري‬
‫عن‬
‫الكسائي‬
6
-
‫عن‬ ‫الحارث‬ ‫ابى‬ ‫رواية‬
‫الكسائي‬
7
-
‫عاصم‬ ‫عن‬ ‫شعبة‬ ‫رواية‬
8
-
‫كثير‬ ‫ابن‬ ‫عن‬ ‫قنبل‬ ‫رواية‬
9
-
‫كثير‬ ‫ابن‬ ‫عن‬ ‫البزي‬ ‫رواية‬
10
-
‫عمرو‬ ‫ابى‬ ‫عن‬ ‫السوسى‬ ‫رواية‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
82
꧂
‫ا‬‫ا‬‫س‬‫ساد‬
꧁
‫القرآن‬ ‫لرسم‬ ‫الكتابي‬ ‫االختالف‬ ‫سبب‬
‫العثماني‬
:‫بقلم‬
-
‫محمد‬ ‫احمد‬ ‫نيرة‬
‫من‬ ‫الكثيرين‬ ‫على‬ ‫خفى‬ ‫مما‬ ‫القليل‬ ‫إظهار‬ ‫محاولة‬ ‫إلى‬ ‫المقال‬ ‫هذا‬ ‫يهدف‬
‫حتى‬ ‫أحد‬ ‫يستطع‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ،‫الكريم‬ ‫القرأن‬ ‫وخفايا‬ ‫أسرار‬ ‫من‬ ،‫وغيرهم‬ ‫المسلمين‬
‫إما‬ ‫أغوارها‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫سبر‬ ‫من‬ ‫اآلن‬
–
‫رأيهم‬ ‫في‬
–
،‫الكتابة‬ ‫قواعد‬ ‫لمخالفتها‬
‫على‬ ‫ومنها‬ ،‫مغزاها‬ ‫فهم‬ ‫عن‬ ‫لعجزهم‬ ‫أو‬ ‫يستخدمونها‬ ‫التي‬
‫ال‬ ‫الذكر‬ ‫سبيل‬
‫وهناك‬ ،‫القرآن‬ ‫سور‬ ‫أوائل‬ ‫بعض‬ ‫بها‬ ‫يستهل‬ ‫التي‬ ‫المقطعة‬ ‫الحروف‬ ‫الحصر‬
‫القرأن‬ ‫كلمات‬ ‫بعض‬ ‫كتابة‬ ‫مثل‬ ‫منها‬ ‫بعض‬ ‫تفسير‬ ‫البعض‬ ‫استطاع‬ ‫أخرى‬ ‫أشياء‬
‫هم‬ ٰ
‫إبر‬ :‫مثل‬ ،‫مختلفة‬ ‫بطرق‬ ‫الكريم‬
–
‫امرأت‬ ، ‫امرأة‬ _‫إبراهيم‬
–
‫ابنت‬ ، ‫ابنة‬
–
. ‫بقيت‬ ، ‫بقية‬
، ‫الصالة‬ ‫يعفو‬ ، ‫عتو‬ ، ‫سعو‬ ، ‫فاءو‬ ، ‫باءو‬ ، ‫جاءو‬ : ‫في‬ ‫الفارقة‬ ‫األلف‬ ‫غياب‬
‫ة‬ ٰ
‫الصلو‬
–
‫من‬ ‫بعض‬ ‫وشكك‬ ‫المسلمون‬ ‫احتار‬ ‫وقد‬ .‫وغيرها‬ ‫ة‬ ٰ
‫الزكو‬ ، ‫الزكأة‬
‫فكان‬ ،‫كله‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫في‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬ ‫الكلمات‬ ‫هذه‬ ‫كتابة‬ ‫أمر‬ ‫في‬ ‫ال‬ ‫المستشرقين‬
‫القادرين‬ ‫المسلمين‬ ‫من‬ ‫يستطيع‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫لزاما‬
‫هذا‬ ‫بإيضاح‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ،‫ذلك‬ ‫على‬
‫المسلمين‬ ‫علماء‬ ‫بعض‬ ‫تصدى‬ ‫فقد‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ . ”‫كفاية‬ ‫“فرض‬ ‫األمر‬ ‫فهذا‬ ،‫األمر‬
‫من‬ ‫المشككين‬ ‫وعلى‬ ‫المسلمين‬ ‫من‬ ‫المحتارين‬ ‫على‬ ‫بالرد‬ ‫فقاموا‬ ،‫األمر‬ ‫لهذا‬
83
،‫والتفسيرات‬ ‫الردود‬ ‫هذه‬ ‫بعض‬ ‫بعرض‬ ‫بدوري‬ ‫أقوم‬ ‫فسوف‬ ‫وعليه‬ ،‫غيرهم‬
.‫وتدوينه‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫جمع‬ ‫تم‬ ‫كيف‬ ‫بـ‬ ‫نبدأ‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫ا‬‫ا‬‫واضح‬ ‫األمر‬ ‫يكون‬ ‫وحتى‬
‫في‬
” ‫العثماني‬ ‫القرآن‬ ‫لرسم‬ ‫الكتابي‬ ‫االختالف‬ ‫سبب‬ ” :‫وهو‬ ‫المقال‬ ‫هذا‬
"" "" "" "" "" "" ""
١
-
‫المسلمين‬ ‫كتاب‬ ‫أسماء‬ ‫أشهر‬ ‫هو‬ ‫القرأن‬ :‫وتدوينه‬ ‫الكريم‬ ‫القرأن‬ ‫نزول‬
‫مرة‬ ‫وستين‬ ‫تسعا‬ ‫االسم‬ ‫هذا‬ ‫ورد‬ ‫وقد‬ ،‫محمد‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫على‬ ‫أنزل‬ ‫الذي‬ ‫المقدس‬
‫يهدي‬ ‫القرءان‬ ‫ذا‬ٰ‫ه‬ ‫إن‬ { ‫تعالى‬ ‫قال‬ .‫قاطبة‬ ‫األسماء‬ ‫أشهر‬ ‫وهو‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫في‬
:‫اإلسراء‬ } ‫أقوم‬ ‫هي‬ ‫للتي‬
9
‫ف‬ ‫األخرى‬ ‫األسماء‬ ‫أما‬
‫ال‬ ‫الذكر‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫منها‬
:‫الحصر‬
1
-
} ‫مكنون‬ ‫كتاب‬ ‫في‬ * ‫كريم‬ ‫لقرءان‬ ‫إنه‬ { :‫تعالى‬ ‫قال‬ :‫الكتاب‬
: ‫الواقعة‬
77
-
78
2
-
ٰ
‫على‬ ‫الفرقان‬ ‫نزل‬ ‫الذي‬ ‫تبارك‬ { :‫تعالى‬ ‫قال‬ :‫الفرقان‬
:‫الفرقان‬ } ‫نذيرا‬ ‫للعالمين‬ ‫ليكون‬ ‫عبده‬
1
3
-
‫الذين‬ ‫إن‬ { :‫تعالى‬ ‫قال‬ :‫الذكر‬
‫وإنه‬ ‫جاءهم‬ ‫لما‬ ‫بالذكر‬ ‫كفروا‬
:‫فصلت‬ } ‫عزيز‬ ‫لكتاب‬
41
‫في‬ ‫اختلف‬ ‫وقد‬
‫ل‬ ‫مصدر‬ ‫هو‬ :‫القرأن‬ ‫لفظ‬ ‫في‬ ‫وقيل‬ .‫ال‬ ‫أم‬ ‫مشتق‬ ‫هو‬ ‫وهل‬ ،‫القرأن‬ ‫لفظ‬ ‫تعريف‬
،‫جمع‬ ‫بمعنى‬ ”‫“قرأ‬ ‫ل‬ ‫مصدر‬ ‫هو‬ :‫أيضا‬ ‫وقيل‬ .‫مقروء‬ ‫أي‬ ،‫تال‬ ‫بمعنى‬ ”‫“قرأ‬
‫علماء‬ ‫اختلف‬ ‫كما‬ .‫القولين‬ ‫بين‬ ‫الجمع‬ ‫يمكننا‬ ‫و‬ .‫جامع‬ ‫بمعنى‬ ‫قارئ‬ :‫أي‬
‫(القرأ‬ ‫لفظ‬ ‫حول‬ ‫المسلمين‬
_ ‫أ‬ :‫رأيان‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫وللعلماء‬ .‫ال‬ ‫أم‬ ‫مشتق‬ ‫هو‬ ‫هل‬ )‫ن‬
( ‫الشافعي‬ ‫اإلمام‬ ‫ويتزعمه‬ ‫الرأي‬ ‫هذا‬ ‫أصحاب‬ ‫ويرى‬ :‫األول‬ ‫الرأي‬
150
-
204
/ ‫ه‬
767
-
820
)‫(القرأن‬ ‫لفظ‬ ‫أن‬ )‫م‬
‫مشت‬ ‫غير‬
‫ق‬
)‫(القرأن‬ ‫فلفظ‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،
‫وال‬ ‫مشتقا‬ ‫ليس‬ ‫اسم‬ ‫“القرآن‬ ‫الشافعي‬ ‫اإلمام‬ ‫يقول‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ .‫مهموز‬ ‫غير‬ ‫علم‬
84
‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫(صلى‬ ‫النبي‬ ‫على‬ ‫المنزل‬ ‫الكالم‬ ‫على‬ ‫علم‬ ‫ووضع‬ ‫ارتجل‬ ‫بل‬ ،‫مهموزا‬
،‫قرأنا‬ ‫قرئ‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫لكان‬ ‫قرأت‬ ‫من‬ ‫أخذ‬ ‫ولو‬ »‫«قرأت‬ ‫من‬ ‫يؤخذ‬ ‫ولم‬ )‫وسلم‬
_‫ب‬ ”.‫القرآن‬ ‫يهمز‬ ‫وال‬ ‫قرأت‬ ‫يهمز‬ ‫واإلنجيل‬ ‫التوراة‬ ‫مثل‬ ‫للقرأن‬ ‫اسم‬ ‫ولكنه‬
،‫مشتق‬ )‫(القرآن‬ ‫لفظ‬ ‫أن‬ ‫الرأي‬ ‫هذا‬ ‫أصحاب‬ ‫يرى‬ :‫الثاني‬ ‫الرأي‬
‫رأي‬ ‫هو‬ ‫وهذا‬
:‫منه‬ ‫المشتق‬ ‫في‬ ‫اختلفوا‬ ‫لكنهم‬ ،‫التفسير‬ ‫وأهل‬ ‫اللغة‬ ‫علماء‬ ‫من‬ ‫جمهور‬
1
-
‫قول‬
‫أي‬ ‫بالشيء‬ ‫الشيء‬ ‫“قرنت‬ ‫مثل‬ ،‫ضم‬ ‫بمعنى‬ ”‫“قرن‬ ‫من‬ ‫مشتق‬ ‫إنه‬ ‫األشعري‬
.‫فيه‬ ‫والحروف‬ ‫واآليات‬ ‫السور‬ ‫لقرنه‬ ‫بذلك‬ ‫القرآن‬ ‫وسمي‬ ”‫إليه‬ ‫ضممته‬
2
-
‫إنه‬
‫من‬ ‫اآليات‬ ‫ألن‬ ‫قرينة؛‬ ‫جمع‬ ،‫القرائن‬ ‫من‬ ‫مشتق‬
،‫بعضا‬ ‫بعضها‬ ‫ويشابه‬ ‫يصدق‬ ‫ه‬
،‫أصلية‬ ‫ونونه‬ ،‫مهموز‬ ‫غير‬ ‫فالقرأن‬ ‫عليه‬ ‫وبناء‬ ”‫“الفراء‬ ‫اللغوي‬ ‫قول‬ ‫وهذا‬
‫رأي‬ ‫وهذا‬ :‫الثالث‬ ‫الرأي‬ _ ‫ج‬ .‫ضعف‬ ‫فيهما‬ ‫الرأيان‬ ‫وهذان‬ ”‫“قرن‬ ‫من‬ ‫ألنه‬
‫العلماء‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫جمهور‬
–
]‫اللغة‬ ‫[مقاييس‬ ‫صاحب‬ ‫فارس‬ ‫ابن‬ ‫منهم‬
–
‫يرى‬
‫من‬ ‫مشتق‬ ‫مصدر‬ ”‫“القرأن‬ ‫لفظ‬ ‫أن‬
‫وهو‬ ،‫فعالن‬ ‫وزن‬ ‫على‬ )‫(قرأ‬ ‫المهموز‬ ‫الفعل‬
‫الراغب‬ ‫ويرى‬ .‫السابقة‬ ‫السماوية‬ ‫الكتب‬ ‫ثمرات‬ ‫جمع‬ ‫ألنه‬ ،‫الجمع‬ ‫بمعنى‬
‫مثل‬ ،‫مصدر‬ ‫األصل‬ ‫في‬ ‫القرأن‬ ‫أن‬ ”‫القرأن‬ ‫ألفاظ‬ ‫“مفردات‬ ‫في‬ ‫األصفهاني‬
‫اآلراء‬ ‫أقوى‬ ‫وهو‬ ‫األخير‬ ‫والرأي‬ _ ‫د‬ .‫القراءة‬ ‫بمعنى‬ ‫وهو‬ ،‫والرجحان‬ ‫الكفران‬
‫فالقرأن‬ ،‫وأرجحها‬
‫إن‬ { :‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫ومنه‬ ،‫للقراءة‬ ‫مرادف‬ ‫مصدر‬ ‫اللغة‬ ‫في‬
‫جمعه‬ ‫علينا‬
‫وقراءته‬
‫القيامة‬ } ‫قرءانه‬ ‫فاتبع‬ ‫قرأناه‬ ‫فإذا‬ *
17
-
18
‫تقدم‬ ‫ومما‬
‫تقرا‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫قرأ؛‬ ‫من‬ ‫مشتقا‬ ‫القرأن‬ ‫لفظ‬ ‫كون‬ ‫يرجح‬ ‫العلماء‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫يظهر‬
.”‫“قرأ‬ ‫من‬ ‫مشتقة‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫بالهمزة‬ ‫القراء‬ ‫جمهور‬ ‫رأي‬ ‫على‬ ”‫“القرآن‬ ‫كلمة‬
‫وإن‬ ،‫خالفية‬ ‫مسألة‬ ‫وعدمه‬ ‫االشتقاق‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ”‫“القرآن‬ ‫كلمة‬ ‫أن‬ ‫والخالصة‬
85
‫الكلمة‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫معا‬ ‫وتال‬ ‫وأظهر‬ ‫جمع‬ ‫بمعنى‬ )‫(قرأ‬ ‫من‬ ‫مشتقة‬ ‫أنها‬ ‫أرى‬ ‫كنت‬
‫في‬ ‫نناقشه‬ ‫سوف‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ .‫بها‬ ‫العثماني‬ ‫الرسم‬ ‫حسب‬ ‫وتكتب‬ ‫بالهمزة‬ ‫تنطق‬
.‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫وكتابة‬ ‫تدوين‬
"" "" "" "" "" "" ""
٢
-
‫جملة‬ ‫القرأن‬ ‫نزل‬ ‫هل‬ :‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫نزول‬ ‫مراحل‬ _‫أ‬ :‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫نزول‬
،‫بعضا‬ ‫بعضه‬ ‫يفسر‬ ‫القرآن‬ ‫أن‬ ‫وبما‬ ،‫مفرقا‬ ‫أي‬ ‫منجما‬ ‫نزل‬ ‫او‬ ‫مجمعا‬ ‫أي‬ ‫واحدة‬
، ‫مجمعا‬ ‫أي‬ ‫واحدة‬ ‫جملة‬ ‫نزل‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫آيات‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫في‬ ‫فنجد‬
‫أنزلناه‬ ‫إنا‬ * ‫المبين‬ ‫والكتاب‬ * ‫حم‬ { :‫تعالى‬ ‫كقوله‬
‫كنا‬ ‫إنا‬ ۚ ‫مباركة‬ ‫ليلة‬ ‫في‬
:‫الدخان‬ } ‫منذرين‬
1
-
3
‫نزل‬ ‫قد‬ ‫القرأن‬ ‫أن‬ ‫منها‬ ‫يفهم‬ ‫أخرى‬ ‫آيات‬ ‫هناك‬ ‫ولكن‬
‫على‬ ‫لتقرأه‬ ‫فرقناه‬ ‫وقرآنا‬ { :‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ‫ونفهم‬ ،‫سنوات‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫مفرقا‬
: ‫اإلسراء‬ } ‫تنزيال‬ ‫ونزلناه‬ ‫مكث‬ ٰ
‫على‬ ‫الناس‬
106
‫هاتين‬ ‫بين‬ ‫نوفق‬ ‫فكيف‬
‫المس‬ ‫هذه‬ ‫لتفسير‬ ‫اآليتين؟‬
:‫مراحل‬ ‫ثالث‬ ‫إلى‬ ‫القرآن‬ ‫نزول‬ ‫بتقسيم‬ ‫العلماء‬ ‫قام‬ ‫ألة‬
‫الذي‬ ‫المحفوظ؛‬ ‫اللوح‬ ‫إلى‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫نزل‬ ‫بدء‬ ‫ذي‬ ‫بادئ‬ :‫األولى‬ ‫المرحلة‬
‫هو‬ ‫بل‬ { ‫تعالى‬ ‫قال‬ .‫المخلوقات‬ ‫أقدار‬ ‫من‬ ‫كائن‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ ،‫كان‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫يجمع‬
:‫البروج‬ } ‫محفوظ‬ ‫لوح‬ ‫في‬ ‫مجيد‬ ‫قرءان‬
21
-
22
‫نز‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ :‫الثانية‬ ‫المرحلة‬
‫ل‬
،‫الدنيا‬ ‫السماء‬ ‫في‬ ‫العزة‬ ‫بيت‬ ‫إلى‬ ‫هللا‬ ‫أنزله‬ ‫المحفوظ‬ ‫اللوح‬ ‫إلى‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬
‫أنزلناه‬ ‫إنا‬ { : ‫تعالى‬ ‫قال‬ .“ ‫القدر‬ ‫سورة‬ ” ‫في‬ ‫جاء‬ ‫كما‬ ‫القدر‬ ‫ليلة‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫وكان‬
:‫القدر‬ } ‫القدر‬ ‫ليلة‬ ‫في‬
1
‫طول‬ ‫على‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫امتدت‬ :‫الثالثة‬ ‫المرحلة‬
‫النبي‬ ‫دعوة‬ ‫سنوات‬
–
‫وس‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬
‫لم‬
–
‫إذ‬ ‫كاملة‬ ‫سنة‬ ‫وعشرين‬ ‫ثالث‬ ‫أي‬
86
‫النبي‬ ‫على‬ ‫فيها‬ ‫ينزل‬ ‫القرآن‬ ‫كان‬
–
‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬
–
{ :‫تعالى‬ ‫قال‬ :‫مفرقا‬
:‫الشعراء‬ } ‫المنذرين‬ ‫من‬ ‫لتكون‬ ‫قلبك‬ ٰ
‫على‬ * ‫األمين‬ ‫الروح‬ ‫به‬ ‫نزل‬
192
-
193
‫منجما؟‬ ‫القرآن‬ ‫نزول‬ ‫من‬ ‫الحكمة‬ ‫ما‬ _‫ب‬
:‫واالجتهاد‬ ‫بالعقل‬ ‫تدرك‬ ‫أسباب‬ ‫وهى‬ ،‫التنجيم‬ ‫لهذا‬ ‫أسباب‬ ‫هناك‬ :
1
-
‫تثبيت‬
‫به‬ ‫لنثبت‬ ‫كذلك‬ { :‫اآلية‬ ‫به‬ ‫صرحت‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ :‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫فؤاد‬
:‫الفرقان‬ } ‫فؤادك‬
32
2
-
،‫األمية‬ ‫فيها‬ ‫تغلب‬ ‫أمة‬ ‫على‬ ‫القرأن‬ ‫نزل‬ :‫فهمه‬ ‫وتسهيل‬ ‫القرأن‬ ‫حفظ‬ ‫تيسير‬
‫بها‬ ‫هللا‬ ‫رحمة‬ ‫من‬ ‫فكان‬ ،‫ذاكرتها‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ‫حاسوبا‬ ‫أو‬ ‫كتابا‬ ‫ليس‬ ‫الوحيد‬ ‫وسجلها‬
‫هناك‬ ‫فيكون‬ ،‫منجمة‬ ‫تنزل‬ ‫التي‬ ‫آياته‬ ‫فهم‬ ‫عليها‬ ‫وسهل‬ ‫القرآن‬ ‫حفظ‬ ‫لها‬ ‫يسر‬ ‫أن‬
‫كاف‬ ‫وقت‬
‫ليحفظوها‬
‫منهجا‬ ‫اختط‬ ‫مفرقا‬ ‫بنزوله‬ ‫القرأن‬ ‫وكأن‬ .‫ويتدبرونها‬
.‫التشريع‬ ‫في‬ ‫التدرج‬ ‫ليواكب‬ ،‫التدريجي‬ ‫التعلم‬ ‫هو‬ ‫تعليميا‬
3
-
‫بصورة‬ ‫االجتماعي‬ ‫اإلصالح‬ ‫أو‬ ‫التغيير‬ ‫يحدث‬ :‫التشريع‬ ‫في‬ ‫التدرج‬
‫ومثال‬ .‫متدرجة‬ ‫بأحكامه‬ ‫التشريع‬ ‫جاء‬ ‫فقد‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫سنوات‬ ‫مدى‬ ‫وعلى‬ ‫تدريجية‬
‫أ‬ :‫مراحل‬ ‫عدة‬ ‫على‬ ‫تم‬ ‫الذي‬ ،‫الخمر‬ ‫تحريم‬ ‫ذلك‬
-
‫ما‬ ‫علي‬ ‫المسلمين‬ ‫القرآن‬ ‫أقر‬
‫المن‬ ‫المدينة‬ ‫وفي‬ ،‫المكرمة‬ ‫مكة‬ ‫في‬ ‫الخمر‬ ‫يحرم‬ ‫ولم‬ ‫عليه‬ ‫هم‬
‫أول‬ ‫في‬ ‫ورة‬
‫ب‬ .‫األمر‬
-
،‫نفعهما‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫وإثم‬ ‫منافع‬ ‫لها‬ ‫أن‬ ‫لهم‬ ‫لتبين‬ ‫الكريمة‬ ‫اآلية‬ ‫جاءت‬ ‫ثم‬
‫فيهما‬ ‫قل‬ ‫والميسر‬ ‫الخمر‬ ‫عن‬ ‫يسألونك‬ { :‫تعالى‬ ‫قال‬ .‫للناس‬ ‫الخيرة‬ ‫ترك‬ ‫ولكنه‬
:‫البقرة‬ } ‫نفعهما‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫وإثمهما‬ ‫للناس‬ ‫ومنافع‬ ‫كبير‬ ‫إثم‬
219
‫ج‬
-
‫حرمت‬ ‫ثم‬
:‫تعالى‬ ‫قال‬ :‫الصالة‬ ‫عند‬ ‫الخمر‬
‫وأنتم‬ ‫الصالة‬ ‫تقربوا‬ ‫ال‬ ‫آمنوا‬ ‫الذين‬ ‫أيها‬ ‫يا‬ {
:‫النساء‬ } ‫تقولون‬ ‫ما‬ ‫تعلموا‬ ‫حتى‬ ‫سكارى‬
43
‫د‬
-
‫القاطع‬ ‫البات‬ ‫التحريم‬ ‫تم‬ ‫ثم‬
87
‫آمنوا‬ ‫الذين‬ ‫أيها‬ ‫يا‬ { ‫تعالى‬ ‫قال‬ :‫األمر‬ ‫لهذا‬ ‫والقلوب‬ ‫العقول‬ ‫تهيأت‬ ‫بعدما‬ ،‫للخمر‬
‫فاجتنبوه‬ ‫الشيطان‬ ‫عمل‬ ‫من‬ ‫رجس‬ ‫واألزالم‬ ‫واألنصاب‬ ‫والميسر‬ ‫الخمر‬ ‫إنما‬
:‫المائدة‬ } ‫تفلحون‬ ‫لعلكم‬
90
‫بينكم‬ ‫يوقع‬ ‫أن‬ ‫الشيطان‬ ‫يريد‬ ‫إنما‬ { : ‫تعالى‬ ‫قال‬
‫ويصدكم‬ ‫والميسر‬ ‫الخمر‬ ‫في‬ ‫والبغضاء‬ ‫العداوة‬
‫فهل‬ ‫الصالة‬ ‫وعن‬ ‫هللا‬ ‫ذكر‬ ‫عن‬
:‫المائدة‬ } ‫منتهون‬ ‫أنتم‬
91
‫في‬ ‫جرت‬ ‫حتى‬ ‫الخمر‬ ‫وأريقت‬ ، ‫الدنان‬ ‫فكسرت‬
.‫المسلمون‬ ‫وانتهى‬ ،‫المدينة‬ ‫سكك‬
4
-
‫فيحتاج‬ ‫اإلسالمي‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫تحدث‬ ‫الوقائع‬ ‫كانت‬ :‫الحوادث‬ ‫مسايرة‬
‫مبينة‬ ‫الكريم‬ ‫القرأن‬ ‫من‬ ‫آيات‬ ‫فتنزل‬ ،‫فيها‬ ‫الشرعي‬ ‫الحكم‬ ‫معرفة‬ ‫إلى‬ ‫المسلمون‬
{ :‫تعالى‬ ‫قال‬ .‫المماثلة‬ ‫الوقائع‬ ‫على‬ ‫يطبق‬ ‫تشريعا‬ ‫الحكم‬ ‫فيصبح‬ ،‫فيها‬ ‫هللا‬ ‫حكم‬
‫ح‬ ۡ
‫لدن‬ ‫من‬ ۡ
‫فصلت‬ ‫ثم‬ ‫تهۥ‬ٰ‫ءاي‬ ۡ
‫كمت‬ ۡ
‫أح‬ ‫ب‬ٰ‫ت‬‫ك‬ ۚ
‫ر‬ۤ‫ال‬
:‫هود‬ } ‫خبير‬ ‫كيم‬
1
"" "" "" "" "" "" ""
٣
-
‫المرحلة‬ :‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫جمع‬ _‫أ‬ :‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫وتدوين‬ ‫جمع‬ ‫مراحل‬
‫إذ‬ ،‫واحد‬ ‫مجلد‬ ‫في‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫وقت‬ ‫القرأن‬ ‫يجمع‬ ‫لم‬ :‫األولى‬
‫في‬ ‫متفرقا‬ ‫وكان‬ ،‫والحوادث‬ ‫الوقائع‬ ‫حسب‬ ‫منجما‬ ‫يتنزل‬ ‫ألنه‬ ‫لجمعه‬ ‫داعي‬ ‫ال‬
‫ول‬ ‫وجريد‬ ‫صحف‬ ‫في‬ ‫منه‬ ‫الناس‬ ‫بعض‬ ‫كتب‬ ‫وقد‬ ،‫الرجال‬ ‫صدور‬
‫أن‬ ‫إال‬ .‫خاف‬
‫الصدور‬ ‫في‬ ‫الكريم‬ ‫القرأن‬ ‫جمع‬ :‫األول‬ ‫المعنى‬ :‫معنيان‬ ‫له‬ ‫الكريم‬ ‫القرأن‬ ‫جمع‬
:‫القيامة‬ }‫وقرآنه‬ ‫جمعه‬ ‫علينا‬ ‫إن‬ { :‫حفظا‬ ‫أي‬
17
‫القرأن‬ ‫جمع‬ :‫الثاني‬ ‫المعنى‬
‫النبي‬ ‫عهد‬ ‫في‬ ‫كتابة‬ ‫الكريم‬
–
‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬
–
‫متواترا‬ ‫“حفظه‬ ‫كان‬ ‫فقد‬
:”‫السطور‬ ‫في‬ ‫ومكتوبا‬ ،‫الصدور‬ ‫في‬
‫فاتبع‬ ‫قرأناه‬ ‫فإذا‬ ‫وقرآنه‬ ‫جمعه‬ ‫علينا‬ ‫إن‬ {
88
:‫القيامة‬ }‫قرآنه‬
17
-
18
‫النبي‬ ‫إذن‬ ‫ورد‬ ‫فقد‬
–
‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬
–
‫لصحابته‬
”‫فليمحه‬ ‫القرآن‬ ‫غير‬ ‫عني‬ ‫كتب‬ ‫ومن‬ ،‫عني‬ ‫تكتبوا‬ ‫ال‬ ” :‫الكريم‬ ‫القرأن‬ ‫بكتابة‬
‫للنبي‬ ‫أن‬ ‫ثبت‬ ‫كما‬ )‫مسلم‬ ‫(صحيح‬
–
‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬
–
‫ما‬ ‫يكتبون‬ ‫كتابا‬
‫تحدي‬ ‫في‬ ‫السير‬ ‫أهل‬ ‫اختلف‬ ‫وقد‬ .‫القرأن‬ ‫من‬ ‫ينزل‬ ‫كان‬
، ‫الوحي‬ ‫كتاب‬ ‫عدد‬ ‫د‬
‫كثير‬ ‫ابن‬ ‫وجعلهم‬ ،‫العشرين‬ ‫بهم‬ ‫جاوز‬ ‫من‬ ‫ومنهم‬ ،‫عشر‬ ‫ثالثة‬ ‫جعلهم‬ ‫من‬ ‫فمنهم‬
‫النبي‬ ‫أن‬ ‫ثبوت‬ ‫وأيضا‬ .”‫والنهاية‬ ‫“البداية‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫وعشرين‬ ‫ثالثة‬
–
‫هللا‬ ‫صلى‬
‫وسلم‬ ‫عليه‬
–
‫وكيفية‬ ،‫والسور‬ ‫اآليات‬ ‫كتابة‬ ‫كيفية‬ ‫في‬ ‫الصحابة‬ ‫يرشد‬ ‫كان‬
‫وثب‬ .‫الصحيحة‬ ‫مواضعها‬ ‫في‬ ‫وضعها‬
‫النبي‬ ‫أن‬ ‫وت‬
–
‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬
–
‫كانت‬ ‫بكر‬ ‫أبي‬ ‫خالفة‬ ‫وفي‬ .‫ويقره‬ ‫صحابته‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫كتابته‬ ‫تتم‬ ‫ما‬ ‫يراجع‬ ‫كان‬
‫منه‬ ‫يطلب‬ ‫أن‬ ‫عمر‬ ‫دفع‬ ‫مما‬ ،‫الحفاظ‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫فيها‬ ‫قتل‬ ‫التي‬ ‫اليمامة‬ ‫واقعة‬
‫وكانت‬ .‫حفاظه‬ ‫بذهاب‬ ‫القرأن‬ ‫يذهب‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ،‫وتدوينه‬ ‫القرأن‬ ‫جمع‬ ‫في‬ ‫اإلسراع‬
‫ال‬ ‫وسور‬ ‫آيات‬
‫عهد‬ ‫وفي‬ .‫واحد‬ ‫مصحف‬ ‫في‬ ‫جمعها‬ ‫فتم‬ ‫مفرقة؛‬ ‫المكتوبة‬ ‫قرأن‬
‫قراءتهم‬ ‫في‬ ‫المسلمين‬ ‫بين‬ ‫خالف‬ ‫فوقع‬ ‫الفتوحات‬ ‫اتسعت‬ ‫عفان‬ ‫بن‬ ‫عثمان‬
‫الصحابة‬ ‫علماء‬ ‫وجمع‬ ‫الموقف‬ ‫عثمان‬ ‫فتدارك‬ ‫اللهجات‬ ‫الختالف‬ ‫نتيجة‬ ‫للقرأن‬
‫عداها‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫بحرق‬ ‫وأمر‬ ‫األمصار‬ ‫إلى‬ ‫النسخ‬ ‫وبعث‬ ،‫ونسخه‬ ‫القرأن‬ ‫كتابة‬ ‫فتم‬
‫حت‬
.‫واالختالف‬ ‫للنزاع‬ ‫سبب‬ ‫ثمة‬ ‫يبقى‬ ‫ال‬ ‫ى‬
"" "" "" "" "" "" ""
٤
-
‫كما‬ ،‫واسع‬ ‫نطاق‬ ‫على‬ ‫تستعمل‬ ‫الكتابة‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ :‫الكريم‬ ‫القرأن‬ ‫تشكيل‬ ‫مراحل‬
‫نقطا‬ ‫هناك‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫والكتابة‬ ‫القراءة‬ ‫يعرفون‬ ‫للذين‬ ‫وحتى‬ ،‫يعرفها‬ ‫من‬ ‫قليل‬ ‫كان‬
89
‫يلحن‬ ‫فال‬ ،‫صحيحة‬ ‫قراءة‬ ‫يقرأ‬ ‫كان‬ ‫السليمة‬ ‫بفطرته‬ ‫العربي‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫تشكيال‬ ‫وال‬
‫زمن‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫كتب‬ ‫إذن‬ .‫الحفظ‬ ‫في‬ ‫ذاكرتهم‬ ‫على‬ ‫العرب‬ ‫اعتمد‬ ‫فقد‬ ،‫أبدا‬
‫ذلك‬ ‫يكن‬ ‫ولم‬ ،‫والهمزات‬ ‫والشكل‬ ‫النقط‬ ‫من‬ ‫خاليا‬ ‫النبوة‬
-
‫قلنا‬ ‫أن‬ ‫سبق‬ ‫كما‬
–
. ‫أهلها‬ ‫وهم‬ ‫لغتهم‬ ‫فهي‬ ‫صعوبة‬ ‫العرب‬ ‫علي‬ ‫يشكل‬
‫الكالم‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫دعونا‬ ‫ولكن‬
‫العربي‬ ‫النص‬ ‫قراءة‬ ‫منكم‬ ‫أحد‬ ‫يستطيع‬ ‫هل‬ ،‫عمليا‬ ‫اختباره‬ ‫ولنحاول‬ ،‫النظري‬
‫أو‬ ‫ٮڡاط‬ ‫ٮدوں‬ ‫ٮڡراوا‬ ‫أں‬ ‫ٮسٮطٮعوں‬ ‫كاٮوا‬ ‫الڡدامى‬ ‫العرٮ‬ ‫أں‬ ‫ٮعلم‬ ‫“كلٮا‬ :‫التالي‬
‫ڡڡراٮ‬ ‫ٮڡرأ‬ ‫أں‬ ‫أٮٮ‬ ‫ڡٮمكٮك‬ ‫وعلٮه‬ ،‫ٮسهوله‬ ‫الكالم‬ ‫وٮڡهموں‬ ‫ٮسكٮل‬ ‫أو‬ ‫همراٮ‬
‫كٮاٮا‬ ‫رٮما‬ ‫أو‬ ‫كامله‬
‫فهل‬ .‫ٮڡعلوں‬ ‫الڡدمى‬ ‫العرٮ‬ ‫أحدادك‬ ‫كاں‬ ‫كما‬ ‫ٮسهوله‬ ‫كامال‬
،‫التشكيل‬ ‫أو‬ ‫والتحريف‬ ‫التصحيف‬ ‫هى‬ ‫ليست‬ ‫فالمشكلة‬ ‫إذن‬ “‫هدا؟‬ ‫ٮحرٮ‬
‫الذين‬ ،‫األميين‬ ‫من‬ ‫كانت‬ ‫العرب‬ ‫أغلبية‬ ‫ألن‬ ‫لماذا؟‬
‫يعنيه‬ ‫ال‬
‫م‬
‫قليل‬ ‫أو‬ ‫كثير‬ ‫في‬
‫واألخبار‬ ،‫والذاكرة‬ ‫الحفظ‬ ‫على‬ ‫يعتمدون‬ ‫كانوا‬ ‫فهم‬ ،‫اللغة‬ ‫من‬ ‫الكتابي‬ ‫المستوى‬
‫أين‬ .‫ويسر‬ ‫بسهولة‬ ‫عليهم‬ ‫يتلى‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫يحفظون‬ ‫كانوا‬ ‫أنهم‬ ‫ترجح‬ ‫المتواترة‬
‫المشكلة‬ ‫إذن؟‬ ‫المشكلة‬ ‫تكمن‬
‫هي‬
‫لم‬ ‫الذين‬ ،‫المستشرقين‬ ‫من‬ ‫المشككين‬ ‫ادعاءات‬
‫يسأل‬ ‫وقد‬ .‫الجاهلي‬ ‫الشعر‬ ‫في‬ ‫أيضا‬ ‫شككوا‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫في‬ ‫يشككوا‬
‫الكري‬ ‫بالقرآن‬ ‫الجاهلي‬ ‫الشعر‬ ‫دخل‬ ‫“وما‬ ‫سائل‬
‫إذا‬ :‫وسهلة‬ ‫بسيطة‬ ‫اإلجابة‬ .”‫م؟‬
‫لمراحل‬ ‫ثانية‬ ‫نعود‬ .‫األحدث‬ ‫في‬ ‫التشكيك‬ ‫عليك‬ ‫السهل‬ ‫فمن‬ ‫القديم‬ ‫في‬ ‫شككت‬
:‫باختصار‬ ‫يلي‬ ‫كما‬ ‫وهى‬ ‫الكريم‬ ‫القرأن‬ ‫تشكيل‬
1
-
‫المصحف‬ :‫األولى‬ ‫المرحلة‬
‫رسمت‬ :‫العثماني‬
‫أحرفه‬
‫نقط‬ ‫بدون‬ ‫للكتابة‬ ‫نموذج‬ .‫والتشكيل‬ ‫النقط‬ ‫من‬ ‫مجردة‬
‫اإلسالمي‬ ‫العصر‬ ‫في‬ ‫وتشكيل‬
2
-
‫اإلعراب‬ ‫تنقيط‬ :‫الثانية‬ ‫المرحلة‬
←
‫أبو‬
‫الفتحة‬ ،‫فقط‬ ‫الكلم‬ ‫أواخر‬ ‫على‬ ‫النقاط‬ ‫الدؤلي‬ ‫األسود‬ ‫أبو‬ ‫وضع‬ :‫الدؤلي‬ ‫األسود‬
90
‫فعالمته‬ ‫اإلسكان‬ ‫وأما‬ ،‫بجواره‬ ‫والضمة‬ ،‫أسفله‬ ‫والكسرة‬ ،‫الحرف‬ ‫أعلى‬ ‫نقطة‬
‫كان‬ ‫إن‬ ‫ورأسيتان‬ ،‫مدغما‬ ‫كان‬ ‫إن‬ ‫متتابعتان‬ ‫فنقطتان‬ ‫التنوين‬ ‫وأما‬ .‫العالمة‬ ‫عدم‬
. ‫الشريف‬ ‫المصحف‬ ‫مداد‬ ‫للون‬ ‫مخالفة‬ ‫النقاط‬ ‫وتلك‬ .‫مظهرا‬
3
-
‫الثالثة‬ ‫المرحلة‬
‫اإلعجام‬ ‫تنقيط‬ :
←
،‫الدؤلي‬ ‫األسود‬ ‫أبي‬ ‫نقط‬ ‫نصر‬ ‫أبقى‬ :‫عاصم‬ ‫بن‬ ‫نصر‬
‫مداد‬ ‫لون‬ ‫على‬ ‫نقاطها‬ ‫وجعل‬ )‫ث‬ ، ‫ت‬ ، ‫(ب‬ ‫كنحو‬ ‫للحروف‬ ‫النقاط‬ ‫وأضاف‬
. ‫متباينة‬ ‫اإلعراب‬ ‫نقاط‬ ‫وظلت‬ ،‫المصحف‬
4
-
‫التشكيل‬ ‫ضبط‬ : ‫الرابعة‬ ‫المرحلة‬
←
،‫حالها‬ ‫على‬ ‫عاصم‬ ‫بن‬ ‫نصر‬ ‫نقط‬ ‫الخليل‬ ‫أبقى‬ .‫الفراهيدي‬ ‫أحمد‬ ‫بن‬ ‫الخليل‬
‫الفت‬ ‫فجعل‬ ،‫الدؤلي‬ ‫األسود‬ ‫أبي‬ ‫نقط‬ ‫وغير‬
‫النقاط؛‬ ‫بدل‬ ‫والكسرة‬ ‫والضمة‬ ‫حة‬
)‫(مد‬ ‫الحرف‬ ‫فوق‬ ‫ترسم‬ ‫عالمة‬ ‫والمد‬ ،‫صغيرة‬ )‫(ح‬ ‫حرف‬ ‫جعله‬ ‫والسكون‬
‫والوصل‬ )~( ‫تصبح‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫مصغرة‬ ‫بصورة‬
‫واوا‬ ‫تصبح‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ )‫(ص‬ ‫ترسم‬
‫بلون‬ ‫ذلك‬ ‫وكل‬ )‫(ء‬ ‫عالمتها‬ ‫وجعل‬ ‫الهمزة‬ ‫رسم‬ ‫أضاف‬ ‫كما‬ ،‫صغيرة‬ ‫ياء‬ ‫أو‬
.‫المصحف‬ ‫مداد‬
”‫الكريم‬ ‫القرءان‬ ‫في‬ ‫التاء‬ ‫رسم‬ ‫“من‬ ِ‫وان‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ِ‫ب‬ ”ِ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ْ‫ال‬ ُ‫ل‬ْ‫ه‬َ‫“أ‬ ِ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ام‬َ‫ج‬ِ‫ل‬ ٍ‫ث‬ْ‫ح‬َ‫ب‬ ‫ي‬ِ‫ف‬*
“ :‫ي‬ِ‫ت‬ ْ
‫اآل‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬
‫يوج‬ ‫ال‬
‫د‬
‫وهذه‬،)‫مربوطة‬ ‫(تاء‬ ‫اسمه‬ ‫العربية‬ ‫االبجدية‬ ‫في‬ ‫حرف‬
‫التاء‬ ‫حرف‬ ‫الى‬ ‫امتداد‬ ‫وهي‬ ‫هاء‬ ‫الى‬ ‫الوقف‬ ‫في‬ ‫تتحول‬ ‫طارئة‬ ‫المربوطة‬ ‫التاء‬
‫في‬ ‫اساسية‬ ‫عالمة‬ ‫وظيفتها‬ ‫العربية‬ ‫االبجدية‬ ‫في‬ ‫اصيل‬ ‫حرف‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫المفتوحة‬
‫ا‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫منطق‬ ‫في‬ ‫الوظيفة‬ ‫هذه‬ ‫المربوطة‬ ‫التاء‬ ‫تشاركها‬ ‫قد‬ ‫التأنيث‬
ّ‫أن‬ ‫ال‬
‫ي‬ِ‫ف‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ َ‫و‬ ”.‫االضافة‬ ‫عند‬ )‫(االصل‬ ‫المفتوحة‬ ‫التاء‬ ‫حرف‬ ‫الى‬ ‫رد‬ٌ‫ت‬ )‫(المربوطة‬
ْ‫ق‬ِ‫ن‬ ْ‫ن‬َ‫ع‬ ‫محمد‬ ‫إبراهيم‬ ‫علي‬ ‫د‬ ‫ــ‬ِ‫ل‬ ”‫العربية‬ ‫الكتابة‬ ‫“تاريخ‬ ِ‫ب‬‫َا‬‫ت‬ِ‫ك‬
ِ‫خ‬‫ه‬‫ر‬َ‫ؤ‬ُ‫م‬ْ‫ال‬ َ‫ان‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ِ
‫ش‬
568
‫بــــ”حران‬ ‫كنيسة‬ ‫باب‬ ‫فوق‬ ‫حجر‬ ‫اعلى‬ ‫ا‬‫ا‬‫ش‬‫منقو‬ ‫النقش‬ ‫هذا‬ ‫وجد‬ ” :‫م‬
91
‫واليونانية‬ ‫العربية‬ ‫مكتوب‬ ‫هو‬ ،‫الدروز‬ ‫جبل‬ ‫من‬ ‫الشمالية‬ ‫المنقطة‬ ‫في‬ ”‫اللجا‬
‫سنة‬ ‫في‬ ‫ومؤرخ‬
568
‫مشكالت‬ ‫بعض‬ ‫تفسير‬ ‫في‬ ‫النقش‬ ‫هذا‬ ‫كتابة‬ ‫وتسهم‬ … ‫م‬
،‫المواضع‬ ‫بعض‬ ‫في‬ )‫(ابن‬ ‫كملة‬ ‫في‬ ‫الوصل‬ ‫همزة‬ ‫حذف‬ ‫مثل‬ ‫العربية‬ ‫الكتابة‬
‫ا‬ ‫تاء‬ ‫رسم‬ ‫مثل‬ ‫المصحف‬ ‫رسم‬ ‫ظواهر‬ ‫بعض‬ ‫تفسير‬ ‫في‬ ‫كتابته‬ ‫تسهم‬ ‫كما‬
‫لتأنيث‬
‫هذه‬ ‫من‬ ‫كلمتين‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ .”)‫نة‬‫ه‬‫س‬( ‫نت‬َ‫س‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫مفتوحة‬ ‫ا‬ ‫تاء‬ ‫المربوطة‬
*‫المعنى‬ ‫نفس‬ ‫تحمالن‬ ‫الكلمات‬
‫ما‬ ‫هذا‬ ‫المعنى؟‬ ‫في‬ ‫تغير‬ ‫يتبعه‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫في‬ ‫الكلمة‬ ‫نفس‬ ‫كتابة‬ ‫اختالف‬ ‫هل‬
.‫مختلفين‬ ‫بهجائين‬ ‫كتبت‬ ‫التي‬ ‫الكلمات‬ ‫سرد‬ ‫في‬ ‫نبدأ‬ .‫بيانه‬ ‫سيتم‬
1
-
‫و‬ ‫هم‬ ٰ
‫إبر‬
‫القرأن‬ ‫في‬ ‫مرة‬ ‫عشرة‬ ‫اثنتا‬ ”‫م‬ۧ‫ه‬ ٰ
‫ر‬ۡ‫“إب‬ ‫كلمة‬ ‫جاءت‬ ،”‫“إبراهيم‬ ‫بكلمة‬ ‫نبدا‬ :‫إبراهيم‬
‫وجاءت‬ ،‫البقرة‬ ‫سورة‬ ‫في‬ ‫وكلها‬ ‫الكريم‬
‫مرة‬ ‫وخمسون‬ ‫واحد‬ ”‫“إبراهيم‬ ‫كلمة‬
‫اللغة‬ ‫من‬ ‫عار‬ُ‫م‬ ‫اسم‬ ‫هذا‬ ‫ذلك؟‬ ‫تفسير‬ ‫فما‬ ،‫مرة‬ ‫وستون‬ ‫ثالث‬ ‫المجموع‬ ‫فيكون‬
‫العبرية‬
( ‫אברם‬
CHA: ʾavrām
‫(أبراهام‬ ‫هي‬ ‫لالسم‬ ‫األصلية‬ ‫والصيغة‬ ،)
Abraham
‫من‬ ‫مكون‬ ،)
( ‫אב‬
CHA: ʾāv) → he
‫و‬
( ‫רם‬
CHA:
rām) → he
‫ترج‬ ‫ويمكن‬ ،‫ارتفع‬ ،‫سما‬ ، ‫تعالى‬ :‫بمعنى‬ ،
”‫األعالي‬ ‫“أب‬ ‫ب‬ ‫مته‬
:‫هو‬ ‫المهم‬ .”‫عظيم‬ ‫فهو‬ ‫أبيه‬ ‫يخص‬ ‫“فيما‬ ‫وكذلك‬ ”‫السامي‬ ‫“األب‬ ‫و‬
-
‫هذا‬ ‫أن‬
‫التفسير؟‬ ‫أين‬ ‫ولكن‬ .)‫(أبراهام‬ ‫ونطقه‬ ،‫سامي‬ ‫باألحرى‬ ‫أو‬ ‫األصل‬ ‫عبري‬ ‫االسم‬
‫التكوين‬ ‫(سفر‬ ‫القديم‬ ‫العهد‬ ‫في‬ ‫نجده‬ ‫التفسير‬
17
-
5
‫بعد‬ ‫اسمك‬ ‫يدعى‬ ‫“فال‬ :)
‫أ‬ ‫ألني‬ ،‫إبراهيم‬ ‫اسمك‬ ‫يكون‬ ‫بل‬ ‫أبرام‬
‫جاء‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ .‫األمم‬ ‫من‬ ‫لجمهور‬ ‫أبا‬ ‫جعلك‬
92
،‫إبراهيم‬ ‫إلى‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫غيره‬ ‫ثم‬ ‫هم‬ ٰ
‫إبر‬ ‫أوال‬ ‫كان‬ ‫االسم‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ،‫القديم‬ ‫العهد‬ ‫في‬
‫بداية‬ ‫فى‬ ‫ذكرت‬ ‫كما‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫كلمات‬ ‫في‬ ‫أيضا‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬
‫في‬ ‫مواضع‬ ‫أربعة‬ ‫في‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫في‬ )‫(امرأة‬ ‫لفظة‬ ‫وردت‬ ‫ا‬‫ا‬‫وايض‬ ،‫المقال‬
‫النساء‬ ‫سورة‬
12
‫و‬
128
‫والنمل‬
23
‫واألحزاب‬
50
،
‫فقد‬ )‫(امرأت‬ ‫لفظة‬ ‫أما‬
‫حسب‬ ‫هي‬ ‫المفتوحة‬ ‫بالتاء‬ ‫كتبت‬ ‫مواضع‬ ‫ستة‬ ‫في‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫في‬ ‫وردت‬
‫بطني‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫لك‬ ‫نذرت‬ ‫إني‬ ‫رب‬ ‫عمران‬ ‫امرأت‬ ‫قالت‬ ‫إذ‬ { :‫السور‬ ‫ترتيب‬
:‫عمران‬ ‫آل‬ }ۖ ‫مني‬ ‫فتقبل‬ ‫محررا‬
53
‫العزيز‬ ‫امرأت‬ ‫المدينة‬ ‫في‬ ‫نسوة‬ ‫وقال‬ {
‫يوسف‬ }ۖ ‫حبا‬ ‫شغفها‬ ‫قد‬ ۖ ‫نفسه‬ ‫عن‬ ‫فتاها‬ ‫تراود‬
:
30
‫اآلن‬ ‫العزيز‬ ‫امرأت‬ ‫قالت‬ {
:‫يوسف‬ } ‫الصادقين‬ ‫لمن‬ ‫وإنه‬ ‫نفسه‬ ‫عن‬ ‫راودته‬ ‫أنا‬ ‫الحق‬ ‫حصحص‬
51
{
:‫القصص‬ } ‫ولك‬ ‫لي‬ ‫عين‬ ‫قرت‬ ‫فرعون‬ ‫امرأت‬ ‫وقالت‬
9
‫مثال‬ ‫هللا‬ ‫ضرب‬ {
:‫التحريم‬ } ‫لوط‬ ‫وامرأت‬ ‫نوح‬ ‫امرأت‬ ‫كفروا‬ ‫للذين‬
10
‫للذين‬ ‫مثال‬ ‫هللا‬ ‫وضرب‬ {
:‫التحريم‬ } ‫فرعون‬ ‫امرأت‬ ‫آمنوا‬
11
‫هناك‬
،‫الكتابة‬ ‫اختالف‬ ‫يفسران‬ ‫رأيان‬
‫بمعنى‬ ‫تأتي‬ ‫المصحف‬ ‫فى‬ )‫(امرأت‬ :‫األول‬ :‫الداللة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫وكليهما‬
‫تكتب‬ ‫زوجها‬ ‫بدون‬ ‫بمفردها‬ ‫أي‬ ‫وحدها‬ ‫القرأن‬ ‫عنها‬ ‫يتحدث‬ ‫وعندما‬ ”‫“زوج‬
‫فى‬ ‫المصحف‬ ‫لغة‬ ‫فى‬ ‫للمرأة‬ ‫مختلفين‬ ‫وضعين‬ ‫داللة‬ ‫بين‬ ‫للتفريق‬ ‫وهذا‬ )‫(امرأة‬
‫تنقضه‬ ‫الرأي‬ ‫وهذا‬ ،‫القرأن‬ ‫عربية‬
‫اآلية‬
12
‫امرأة‬ ‫وإن‬ { :‫النساء‬ ‫سورة‬ ‫من‬
} ‫صلحا‬ ‫بينهما‬ ‫يصلحا‬ ‫أن‬ ‫عليهما‬ ‫جناح‬ ‫فال‬ ‫إعراضا‬ ‫أو‬ ‫نشوزا‬ ‫بعلها‬ ‫من‬ ‫خافت‬
:‫النساء‬
12
‫نعرف‬ ‫امرأة‬ ‫كل‬ :‫الثاني‬ .‫التفسير‬ ‫هذا‬ ‫يهدم‬ ‫مما‬ ‫متزوجة‬ ‫هنا‬ ‫فالمرأة‬
‫تكتب‬ ‫هي‬ ‫من‬ ‫نعرف‬ ‫ال‬ ‫أي‬ ‫نكرة‬ ‫امرأة‬ ‫وكل‬ ،‫المفتوحة‬ ‫بالتاء‬ ‫تكتب‬ ‫هي‬ ‫من‬
93
‫كلهن‬ ،‫نعم‬ ‫النسوة؟‬ ‫هؤالء‬ ‫بين‬ ‫مشتركا‬ ‫شيئا‬ ‫الحظت‬ ‫هل‬ .‫المربوطة‬ ‫بالتاء‬
.‫معروفات‬
‫بالرسم‬ ‫الكتابة‬ ‫فكانت‬ ،‫هللا‬ ‫كتاب‬ ‫كتابة‬ ‫في‬ ‫عيب‬ ‫أو‬ ‫نقص‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫حتى‬
‫إنا‬ { :‫الحكيم‬ ‫كتابه‬ ‫في‬ ‫قال‬ ‫هللا‬ ‫ألن‬ ،‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫بها‬ ‫هللا‬ ‫خص‬ ‫التي‬ ،‫العثماني‬
‫الحجر‬ } ‫لحافظون‬ ‫له‬ ‫وإنا‬ ‫الذكر‬ ‫نزلنا‬ ‫نحن‬
9
‫الحفظ‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫أرى‬ ‫هذا‬ ‫وعلى‬
‫فقد‬ :‫أيضا‬ ‫كتابة‬ ‫بل‬ ‫الصدور‬ ‫في‬ ‫حفظا‬ ‫فقط‬ ‫ليس‬
‫في‬ ‫متواترا‬ ‫“حفظه‬ ‫كان‬
‫المستشرقين‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫نذكر‬ ‫أن‬ ‫هنا‬ ‫يفوتنا‬ ‫وال‬ .”‫السطور‬ ‫في‬ ‫ومكتوبا‬ ،‫الصدور‬
‫لسور‬ ‫ترتيبا‬ ‫وضعوا‬ ‫الجابري‬ ‫محمدا‬ .‫د‬ ‫والعربي‬ ، ‫وغيره‬ ‫نولدكه‬ ‫تيودور‬ ‫مثل‬
‫وترتيب‬ ‫يفشل‬ ‫ال‬ ‫وكيف‬ ،‫فشل‬ ‫قد‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫آياته‬ ‫لنزول‬ ‫تبعا‬ ‫القرأن‬
.‫إلهي‬ ‫أمر‬ ‫اآليات‬
"" "" "" "" "" ""
:‫المسلمين‬ ‫احد‬ ‫سأل‬
‫اإلمالء؟‬ ‫قواعد‬ ‫من‬ ‫نتعلمه‬ ‫عما‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫رسم‬ ‫اختالف‬ ‫سبب‬ ‫ما‬
‫ج‬
-
‫كتابة‬ ‫أو‬ ،‫اإلمالئية‬ ‫الكتابة‬ ‫على‬ ‫ينطبق‬ ‫ما‬ ‫عليها‬ ‫ينطبق‬ ‫ال‬ ‫المصحف‬ ‫كتابة‬
‫الشعر‬
‫داخلة‬ ‫إنها‬ :‫العلماء‬ ‫بعض‬ ‫قال‬ ‫التي‬ ‫الكتابة‬ ‫من‬ ّ‫خاص‬ ‫نوع‬ ‫هو‬ ‫العثماني‬ ‫الرسم‬
‫هللا‬ ّ‫ألن‬ ،‫اإلعجاز‬ ‫في‬
–
‫وتعالى‬ ‫سبحانه‬
–
} ُ‫ه‬َ‫ن‬َ‫آ‬ ْ‫ر‬ُ‫ق‬ َ‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ع‬ْ‫م‬َ‫ج‬ ‫َا‬‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ه‬‫ن‬ِ‫إ‬ { :‫يقول‬
:‫ألمور‬ ‫لإلمالء؛‬ ‫ا‬‫ا‬‫م‬‫رس‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يصلح‬ ‫ال‬ ‫المصحف‬ ‫ورسم‬ ،‫الجمع‬ ‫من‬ ‫والرسم‬
94
،}ِ‫ِين‬ّ‫د‬‫ال‬ ِ‫م‬ ْ‫و‬َ‫ي‬ ِ‫لك‬ َٰ‫م‬{ ‫نحو‬ ،‫القراءات‬ ‫اختالف‬ ‫ألفاظه‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫روعي‬ ‫أنه‬ :‫منها‬
‫الحركة‬ ‫على‬ ‫الداللة‬ ‫إلى‬ ‫فاحتاجوا‬ ،‫اا‬‫د‬‫موجو‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫بالحركات‬ ‫الضبط‬ ‫أن‬ :‫ومنها‬
:‫ومنها‬ ،)‫(إليك‬ ‫قرأ‬ُ‫ت‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ،‫األلف‬ ‫بعد‬ ‫بواو‬ ‫رسمت‬ ))‫((أولئك‬ :‫نحو‬ ،‫بالحرف‬
‫ب‬ ‫في‬ ‫فيكتب‬ ،‫رد‬ّ‫مط‬ ‫غير‬ ‫المصحف‬ ‫رسم‬ ‫أن‬
‫بعضها‬ ‫وفي‬ ،‫برسم‬ ‫المواضع‬ ‫عض‬
‫وأحيانا‬ ‫مفتوحة‬ ‫بتاء‬ ‫تكتب‬ ))‫((امرأة‬ ‫في‬ ‫التأنيث‬ ‫تاء‬ ،‫ذلك‬ ‫ومن‬ ،‫آخر‬ ‫برسم‬
،‫معقولة‬ ‫تعليالت‬ ‫ولذلك‬ ،))‫((نعمة‬ ‫و‬ ))‫((رحمة‬ ‫وكذلك‬ ،‫مربوطة‬ ‫بتاء‬ ‫تكتب‬
‫إال‬ ‫القرآن‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫ألف‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫رسمت‬ ‫فإنها‬ ))‫((شيء‬ ‫كلمة‬ ‫ذلك‬ ‫ومن‬
ِ‫ل‬ ‫ه‬‫ن‬َ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ت‬ َ
‫ال‬ َ‫{و‬ ‫الكهف‬ ‫موضع‬
.‫الشين‬ ‫بعد‬ ‫بألف‬ ‫رسمت‬ ‫فإنها‬ } ٍ‫ىء‬ْ‫ا‬َ‫ش‬
‫بعض‬ ‫في‬ ‫إال‬ ،‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫العلماء‬ ‫ِف‬‫د‬ْ‫ص‬َ‫ي‬ ‫فلم‬ ‫الشكل‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫وأ‬ ،‫الرسم‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫هذا‬
،‫ذلك‬ ‫ونحو‬ ،‫اإلظهار‬ ‫أو‬ ،‫اإلخفاء‬ ‫أو‬ ،‫اإلدغام‬ ‫فيه‬ ‫يراعى‬ ‫الذي‬ ‫الشكل‬ ‫أنواع‬
‫ونختم‬ .‫وغيره‬ ‫القرآن‬ ‫بين‬ ‫فيه‬ ‫فرق‬ ‫وال‬ ،‫المعنى‬ ‫عن‬ ‫فرع‬ ‫فهو‬ ‫اإلعراب‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫وأ‬
‫والط‬ ‫نصر‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫أخرج‬ :‫الشريف‬ ‫الحديث‬ ‫بهذا‬ ‫المقال‬
‫بن‬ ‫معاذ‬ ‫عن‬ ‫براني‬
‫أبي‬ ‫بن‬ ‫علي‬ ‫فقال‬ ‫وشددها‬ ‫فعظمها‬ ‫الفتن‬ ‫يوما‬ ‫ﷺ‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫«ذكر‬ :‫قال‬ ‫جبل‬
‫ما‬ ‫حديث‬ ‫فيه‬ ‫المخرج‬ ‫فيه‬ ‫هللا‬ ‫كتاب‬ :‫قال‬ ‫منها‬ ‫المخرج‬ ‫فما‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫يا‬ :‫طالب‬
‫يبتغي‬ ‫ومن‬ ‫هللا‬ ‫يقصمه‬ ‫جبار‬ ‫من‬ ‫يتركه‬ ‫من‬ ‫بينكم‬ ‫ما‬ ‫وفصل‬ ‫بعدكم‬ ‫ما‬ ‫ونبأ‬ ‫قبلكم‬
‫وهو‬ ‫هللا‬ ‫يضله‬ ‫غيره‬ ‫في‬ ‫الهدى‬
‫والصراط‬ ‫الحكيم‬ ‫والذكر‬ ‫المتين‬ ‫هللا‬ ‫حبل‬
‫عجبا‬ ‫قرآنا‬ ‫سمعنا‬ ‫﴿إنا‬ :‫قالوا‬ ‫أن‬ ‫تتناه‬ ‫لم‬ ‫الجن‬ ‫سمعته‬ ‫لما‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ،‫المستقيم‬
. »‫الرد‬ ‫كثرة‬ ‫يخلقه‬ ‫وال‬ ‫األلسن‬ ‫به‬ ‫تختلف‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ﴾‫الرشد‬ ‫إلى‬ ‫يهدي‬
95
‫يحتمل‬ ‫صواب‬ ‫(رأي‬ :‫الشافعي‬ ‫اإلمام‬ ‫قاله‬ ‫ما‬ ‫سوى‬ ‫أقوله‬ ‫ما‬ ‫أجد‬ ‫ال‬ ‫النهاية‬ ‫وفي‬
‫أصبت‬ ‫فإن‬ ،‫رأيي‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ )‫الصواب‬ ‫يحتمل‬ ‫خطأ‬ ‫غيري‬ ‫ورأي‬ ،‫الخطأ‬
. ‫والشيطان‬ ‫نفسي‬ ‫فمن‬ ‫أخطأت‬ ‫وإن‬ ‫هللا‬ ‫فمن‬
)‫هللا‬ ‫بفضل‬ ‫(تمت‬
: ‫المـــــــراجع‬
1
.‫اإلنترنت‬ ‫على‬ ‫الجامعة‬ ‫موقع‬/
2
‫الرحيق‬ ‫كتاب‬/
.‫المختوم‬
3
.‫القرآن‬ ‫علوم‬ ‫موسوعة‬/
4
.‫وضبطه‬ ‫صحف‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫رسم‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫الميسر‬/
5
.‫القرءانية‬ ‫األلفاظ‬ ‫أسرار‬/
6
.‫االنترنت‬ ‫على‬ ‫اسالم‬ ‫موقع‬/
7
.‫القليني‬ ‫سامح‬ .‫د‬ ‫لـ‬ ‫والجمال‬ ‫الجالل‬/
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
96
꧂
‫ا‬‫ا‬‫ع‬‫ساب‬
꧁
‫برهوت‬ ‫بئر‬
‫سيد‬ ‫غيداء‬ :‫بقلم‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫قال‬ :‫قال‬ ‫عباس‬ ‫ابن‬ ‫عن‬ ‫الكبير‬ ‫معجمه‬ ‫في‬ ‫الطبراني‬ ‫روى‬
‫على‬ ‫ماء‬ ‫«خير‬
‫وجه‬
‫ماء‬ ‫األرض‬
‫هللا‬ ‫رسول‬
‫وشر‬ ،‫السقم‬ ‫من‬ ‫وشفاء‬ ،‫الطعم‬ ‫من‬ ‫طعام‬ ‫فيه‬
،‫زمزم‬
‫ماء‬
‫حضرموت‬ ‫بقية‬ ‫برهوت‬ ‫ماء‬ ‫األرض‬ ‫وجه‬ ‫على‬
‫من‬ ‫الجراد‬ ‫كرجل‬
،‫الهوام‬
‫ال‬ ‫ويمسي‬ ،‫يتدفق‬ ‫يصبح‬
.‫بها‬ ‫بالل‬
‫الكبيرة‬ ‫الجماعة‬ ‫أو‬ ‫الطائفة‬ :‫الجراد‬ ‫«رجل‬
‫من‬
»‫الجراد‬
‫بها‬ ‫إن‬ ‫يقال‬ ،‫بحضرموت‬ ‫بئر‬ ‫برهوت‬ :‫الزمخشري‬ ‫قال‬
‫أراد‬ ‫أو‬ ،‫البئر‬ ‫هذا‬ ‫فيها‬ ‫التي‬ ‫للبلد‬ ‫واسم‬ ،‫الكفار‬ ‫أرواح‬
.‫باليمن‬
‫ياقوت‬ ‫قال‬
‫بضم‬ »‫«برهوت‬ :‫البلدان‬ ‫معجم‬ ‫في‬ ‫الحموي‬
‫فوقها‬ ‫وتاء‬ ‫الواو‬ ‫وسكون‬ ‫الهاء‬
‫يوضع‬ ‫باليه‬ ‫واد‬ :‫نقطتان‬
،‫بحضرموت‬ ‫بئر‬ ‫برهوت‬ ‫وقيل‬ ،‫الكفار‬ ‫أرواح‬ ‫فيه‬
:‫وقيل‬
‫دريد‬ ‫ابن‬ ‫ورواه‬ ،‫البئر‬ ‫هذه‬ ‫فيه‬ ‫الذي‬ ‫للبلد‬ ‫اسم‬ ‫هو‬
‫الباء‬ ‫بضم‬ »‫«برهوت‬
‫واد‬ ‫هو‬ :‫وقيل‬ ،‫الراء‬ ‫وسكون‬
.‫معروف‬
‫عن‬ ‫زوي‬ •
‫البقاع‬ ‫«أبغض‬ :‫أن‬ ‫قوله‬ ‫طالب‬ ‫أبي‬ ‫بن‬ ‫علي‬
‫وادي‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫إلى‬
‫بئر‬ ‫فيه‬ ‫بحضرموت‬ ‫برهوت‬
..»‫الكفار‬ ‫أرواح‬ ‫إليه‬ ‫يأوي‬ ‫منتن‬ ‫أسود‬ ‫ماؤها‬
‫الماء‬ ‫أن‬ ‫قال‬ ‫حيث‬ ،‫مذهبه‬ ‫في‬ ‫الشافعي‬ ‫اإلمام‬ ‫ذكرها‬ •
:‫أنواع‬ ‫ثمانية‬ ‫المكروه‬
‫وشديد‬ ،‫الحرارة‬ ‫وشديد‬ ،‫المشمس‬
‫إال‬ ‫ثمود‬ ‫ديار‬ ‫وماء‬ ،‫البرودة‬
‫وماء‬ ،‫الناقة‬ ‫بئر‬
97
‫قوح‬ ‫ديار‬
‫بئر‬ ‫وماء‬ ،‫بابل‬ ‫أرض‬ ‫وماء‬ ،‫برهوت‬ ‫بئر‬ ‫وماء‬ ،‫لوط‬
‫الخ‬ ‫ارواح‬ ‫ويه‬
.‫وقيل‬ ،‫بحضرموت‬ ‫بئر‬ ‫ببرهوت‬ ‫وفيل‬ ‫على‬
،‫البئر‬ ‫هذه‬ ‫فيه‬ ‫الذي‬ ‫للبلد‬ ‫اسم‬ ‫هو‬
‫دريد‬ ‫ابن‬ ‫ورواه‬
‫واد‬ ‫هو‬ :‫وقيل‬ ،‫الراء‬ ‫وسكون‬ ‫الباء‬ ‫بضم‬ »‫«برهوت‬
.‫معروف‬
‫البقاع‬ ‫«أبغض‬ :‫أن‬ ‫قوله‬ ‫طالب‬ ‫أبي‬ ‫بن‬ ‫علي‬ ‫عن‬ ‫زوي‬ •
‫وادي‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫إلى‬
‫بئر‬ ‫فيه‬ ‫بحضرموت‬ ‫برهوت‬
..»‫الكفار‬ ‫أرواح‬ ‫إليه‬ ‫يأوي‬ ‫منتن‬ ‫أسود‬ ‫ماؤها‬
‫الماء‬ ‫أن‬ ‫قال‬ ‫حيث‬ ،‫مذهبه‬ ‫في‬ ‫الشافعي‬ ‫اإلمام‬ ‫ذكرها‬ •
:‫أنواع‬ ‫ثمانية‬ ‫المكروه‬
‫وشديد‬ ،‫الحرارة‬ ‫وشديد‬ ،‫المشمس‬
‫وماء‬ ،‫الناقة‬ ‫بئر‬ ‫إال‬ ‫ثمود‬ ‫ديار‬ ‫وماء‬ ،‫البرودة‬
‫قوح‬ ‫ديار‬
‫و‬ ‫بئر‬ ‫وماء‬ ،‫بابل‬ ‫أرض‬ ‫وماء‬ ،‫برهوت‬ ‫بئر‬ ‫وماء‬ ،‫لوط‬
‫القصص‬ ‫من‬
‫عن‬ ‫األصمعي‬ ‫ذكره‬ ‫ما‬ ‫البئر‬ ‫عن‬ ‫تروى‬ ‫التي‬
‫نجد‬ ‫إنا‬ :‫قال‬ ‫أنه‬ ‫حضرمي‬ ‫رجل‬
‫رائحة‬ ‫برهوت‬ ‫ناحية‬ ‫من‬
‫عظماء‬ ‫من‬ ‫عظيما‬ ‫أن‬ ‫الخبر‬ ‫فيأتينا‬ ‫جدا‬ ‫فظيعة‬ ‫منتنة‬
.‫مات‬ ‫قد‬ ‫الكفار‬
‫أسمع‬ ‫فكنت‬ :‫قال‬ ‫الوادي؛‬ ‫بهذا‬ ‫ليلة‬ ‫بات‬ ‫رجال‬ ‫أن‬ ‫ويحكى‬
‫أهل‬ ‫لبعض‬ ‫ذلك‬ ‫فذكرت‬ »‫دومه‬ ‫يا‬ ‫دومه‬ ‫«يا‬ ‫الليل‬ ‫طول‬
‫الملك‬ ‫إن‬ :‫فقال‬ ‫العلم‬
.‫دومة‬ ‫اسمه‬ ‫الكفار‬ ‫بأرواح‬ ‫الموكل‬
‫هللا‬ ‫بحمد‬ ‫تم‬
98
‫الخامس‬ ‫الباب‬
‫جغرافيا‬
‫عمران‬ ‫ال‬ ..‫جغرافيا‬ ‫بال‬ ‫تاريخ‬ ‫ال‬ ..‫جغرافيا‬ ‫بال‬ ‫سياسة‬ ‫ال‬ ..‫جغرافيا‬ ‫بال‬ ‫ثقافة‬ ‫ال‬
‫بال‬ ‫اقتصاد‬ ‫ال‬ ..‫جغرافيا‬ ‫بال‬
.‫جغرافيا‬
-
‫حمدان‬ ‫جمال‬
-
99
꧂
‫ا‬‫ال‬‫أو‬
꧁
‫النجوم‬ ‫مواقع‬
:‫بقلم‬
‫درويش‬ ‫شهد‬
‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫سبق‬ ‫الى‬ ‫يشير‬ ‫النجوم‬ ‫بمواقع‬ ‫الخاص‬ ‫العظيم‬ ‫القرآني‬ ‫القسم‬ ‫ان‬
،‫المبهرة‬ ‫الكون‬ ‫حقائق‬ ‫إحدى‬ ‫الى‬ ‫باإلشارة‬
‫التي‬
‫لألبعاد‬ ‫نظرا‬ ‫انه‬ ‫مؤداها‬
‫االرض‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫اإلنسان‬ ‫فإن‬ ،‫أرضنا‬ ‫عن‬ ‫السماء‬ ‫نجوم‬ ‫تفصل‬ ‫التي‬ ‫الشاسعة‬
‫هذه‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫وفوق‬ ،‫غادرتها‬ ‫ثم‬ ‫بها‬ ‫مرت‬ ‫مواقع‬ ‫يري‬ ‫ولكنه‬ ،‫ابدا‬ ‫النجوم‬ ‫يرى‬ ‫ال‬
‫الضوء‬ ‫ألن‬ ‫مطلقة‬ ‫وليست‬ ،‫نسبية‬ ‫كلها‬ ‫المواقع‬
‫كأي‬
‫المادة‬ ‫صور‬ ‫من‬ ‫صورة‬
‫وعين‬ ‫منحنية‬ ‫خطوط‬ ‫في‬ ‫إال‬ ‫السماء‬ ‫صفحة‬ ‫في‬ ‫يتحرك‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫والطاقة‬
‫مستقيمة‬ ‫خطوط‬ ‫في‬ ‫إال‬ ‫تبصر‬ ‫ال‬ ‫اإلنسان‬
‫فوق‬ ‫من‬ ‫النجم‬ ‫إلى‬ ‫الناظر‬ ‫فإن‬ ‫وعليه‬
‫وهميا‬ ‫موقعا‬ ‫فيرى‬ ،‫إليها‬ ‫ضوؤه‬ ‫انحنى‬ ‫نقطة‬ ‫آخر‬ ‫استقامة‬ ‫على‬ ‫يراه‬ ‫االرض‬
‫الضوء‬ ‫انحناء‬ ‫إلى‬ ‫فنظرا‬ ،‫ضوؤه‬ ‫منه‬ ‫انبثق‬ ‫الذي‬ ‫غير‬ ‫للنجم‬
‫في‬
‫السماء‬ ‫صفحة‬
‫ت‬ ‫النجوم‬ ‫فإن‬
.‫الحقيقة‬ ‫مواقعها‬ ‫غير‬ ‫ظاهرية‬ ‫مواقع‬ ‫في‬ ‫لنا‬ ‫بدو‬
‫بل‬ ،‫فقط‬ ‫هذا‬ ‫ليس‬
‫منذ‬ ‫تالشت‬ ‫قد‬ ‫قديمة‬ ‫نجوما‬ ‫أن‬ ‫أثبتت‬ ‫قد‬ ‫الحديثة‬ ‫الفلكية‬ ‫الفيزيائية‬ ‫الدراسات‬ ‫ان‬
‫منها‬ ‫انبثق‬ ‫الذي‬ ‫والضوء‬ ،‫بعيدة‬ ‫أزمنة‬
‫في‬
‫المواقع‬ ‫من‬ ‫عدد‬
‫التي‬
‫بها‬ ‫مر‬
‫يزا‬ ‫ما‬
‫ل‬
‫متأللئا‬ ‫يصلنا‬
‫في‬
‫السماء‬ ‫ظلمة‬
‫في‬
.‫الراهن‬ ‫اليوم‬ ‫إلى‬ ‫األرض‬ ‫ليالي‬ ‫من‬ ‫ليلة‬ ‫كل‬
100
‫النجوم‬ ‫قدر‬ ‫عظم‬ ‫على‬ ‫بها‬ ‫وليس‬ ‫النجوم‬ ‫بمواقع‬ ‫القرآني‬ ‫القسم‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬
‫التي‬
‫صور‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫لنا‬ ‫هللا‬ ‫يخلق‬ ‫عجيبة‬ ‫كونية‬ ‫أفران‬ ‫انها‬ ‫العلم‬ ‫اكتشف‬
.‫المدرك‬ ‫الكون‬ ‫هذا‬ ‫منها‬ ‫يبنى‬ ‫التي‬ ‫والطاقة‬ ‫المادة‬
‫من‬ ‫أكثر‬ ‫قبل‬ ‫القرآن‬ ‫اقسم‬
1442
‫أهميتها‬ ‫ويؤكد‬ ‫النجوم‬ ‫بمواقع‬ ‫هجريا‬ ‫عاما‬
‫في‬
‫التوازن‬
‫الكوني‬
‫(السماء‬
‫االنسان‬ ‫وان‬ )‫الميزان‬ ‫ووضع‬ ‫رفعها‬
‫يمك‬ ‫ال‬
‫ن‬
،‫االرض‬ ‫فوق‬ ‫من‬ ‫النجوم‬ ‫رؤية‬ ‫له‬
‫القرن‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫العلم‬ ‫ويأتي‬ ‫النجوم‬ ‫بها‬ ‫مرت‬ ‫مواقع‬ ‫يراه‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫وكل‬
.‫ذلك‬ ‫مؤكدا‬ ‫العشرين‬
‫لم‬ ‫ضوؤها‬ ‫مازال‬ ‫جدا‬ ‫بعيدة‬ ‫نجوم‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫المؤكد‬ ‫من‬
‫وسائل‬ ‫و‬ ،‫اليوم‬ ‫الى‬ ‫يصلنا‬
،‫رصدها‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫غير‬ ‫التكنولوجية‬ ‫نا‬
‫وسيأتي‬
‫فاهلل‬ ،‫عنا‬ ‫بعده‬ ‫حسب‬ ‫السابق‬ ‫موقعها‬ ‫من‬ ‫النجوم‬ ‫هذه‬ ‫ضوء‬ ‫فيه‬ ‫يصلنا‬ ‫الذى‬ ‫اليوم‬
‫انه‬ ‫االنسان‬ ‫يعلم‬ ‫وتعالى‬ ‫سبحانه‬
‫سيأتي‬
‫الكونية‬ ‫الحقيقة‬ ‫فيه‬ ‫يدرك‬ ‫يوم‬
‫في‬
‫مثل‬
.‫النجوم‬ ‫مواقع‬ ‫ومنها‬ ‫وقدرته‬ ‫بخلقه‬ ‫المتعلقة‬ ‫الموضوعات‬ ‫هذه‬
‫االشعة‬ ‫عن‬ ‫وماذا‬
‫المرئية؟‬ ‫وغير‬ ‫المرئية‬ ‫الكونية‬ ‫والقوى‬
.
‫بما‬ ‫اقسم‬ ‫(فال‬ ‫تعالى‬ ‫قال‬ :‫يأتي‬ ‫ما‬ ‫لنقرأ‬
)‫تبصرون‬ ‫وماال‬ .‫تبصرون‬
‫طريق‬ ‫عن‬ ‫اما‬ ‫نبصرها‬ ‫أشياء‬ ‫الكون‬ ‫في‬ ‫يوجد‬
‫واشياء‬ ،‫علينا‬ ‫الساقط‬ ‫للضوء‬ ‫عكسها‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫او‬ ‫مباشرة‬ ‫إلينا‬ ‫ضوئها‬ ‫وصول‬
‫وتبقى‬ ،‫مستقبال‬ ‫نفعل‬ ‫وربما‬ ‫اآلن‬ ‫الى‬ ‫نبصرها‬ ‫ال‬
‫ابصارها‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫االشياء‬
.‫نبصره‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫نصت‬ ‫اآلية‬ ‫ألن‬ ‫البشر‬ ‫من‬
:‫جزءان‬ ‫فلكيا‬ ‫الكون‬
‫وهو‬ ‫الصغير؛‬ ‫الجزء‬
‫المرئي‬
‫يعادل‬ ‫والذى‬
5
‫في‬
‫وهو‬ ‫الكبير‬ ‫الجزء‬ ‫من‬ ‫المائة‬
‫الكون‬
‫كون‬ ‫الحقيقي‬
‫منظور‬
‫مرئي‬
‫غير‬ ‫منظور‬ ‫وكون‬
‫مرئي‬
101
‫كان‬ ‫سواء‬ ‫واالرضية‬ ‫السماوية‬ ‫واألجرام‬ ‫االشياء‬ ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫نراه‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫فاالول‬
‫على‬ ‫ما‬ ‫فكل‬ .‫المتعددة‬ ‫التكنولوجية‬ ‫و‬ ‫والفضائية‬ ‫الفلكية‬ ‫بالوسائل‬ ‫أو‬ ‫بالعين‬
‫المحيطات‬ ‫اعماق‬ ‫وفي‬ ‫تحتها‬ ‫وما‬ ‫األرض‬ ‫سطح‬
‫وباقي‬
‫وفى‬ ‫الجوى‬ ‫غالف‬
‫او‬ ‫بالعين‬ ‫رؤيته‬ ‫يمكن‬ ‫وكل‬ ‫سحبها‬
‫باألجهزة‬
‫الكون‬ ‫من‬
‫المرئي‬
‫اما‬ .‫المنظور‬
‫فهو‬ ‫المنظور‬ ‫غير‬ ‫الكون‬
‫بالتأكيد‬
‫ويعادل‬ ‫المنظور‬ ‫من‬ ‫بكثير‬ ‫واكبر‬ ‫اوسع‬
95
‫في‬
‫الكون‬ ‫من‬ ‫المائة‬
‫الحقيقي‬
‫الكون‬ ‫عن‬ ‫نتكلم‬ ‫وعندما‬
‫المرئي‬
‫اما‬ ،‫الدنيا‬ ‫السماء‬ ‫عن‬ ‫نتحدث‬ ‫نحن‬ ‫آنفا‬ ‫مر‬ ‫كما‬
‫إال‬ ‫محتواها‬ ‫يعلم‬ ‫فال‬ ‫السابعة‬ ......‫والخامسة‬ ‫والرابعة‬ ‫والثالثة‬ ‫الثانية‬ ‫السماوات‬
.‫وتعالى‬ ‫سبحانه‬ ‫هللا‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
102
꧂
‫ا‬‫ا‬‫ي‬‫ثان‬
꧁
‫الكناري‬ ‫جزر‬
‫سيد‬ ‫غيداء‬ :‫بقلم‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫لك‬ ‫نطرحه‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫تسمية‬ ‫أسباب‬ ‫ما‬ ‫نعرف‬ ‫أن‬ ‫عزيزي‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫تعودنا‬ ‫كما‬
‫واالن‬
‫نبدأ‬
‫البداية‬ ‫في‬ ‫اإلسم‬ ‫بهذا‬ ‫الكناري‬ ‫جزر‬ ‫تسمية‬ ‫أسباب‬ ‫وهي‬ ‫قصتنا‬
‫الالتيني‬ ‫االسم‬ ‫من‬ »‫«الكناري‬ ‫الجزر‬ ‫اسم‬ ‫اشتق‬
Canaria
insulae
‫االسم‬ ‫هذا‬ ‫وأطلق‬ »‫الكالب‬ ‫«جزر‬ ‫يعني‬ ‫والذي‬
‫بلينيوس‬ ‫للمؤرخ‬ ‫وفقا‬ .»‫كناريا‬ ‫«غران‬ ‫الجزر‬ ‫أكبر‬ ‫على‬
‫الجزيرة‬ ‫موريطانيا‬ ‫ملك‬ ‫الثاني‬ ‫يوبا‬ ‫الملك‬ ‫سقى‬ ،‫األكبر‬
‫باسم‬
‫ذات‬ ‫الكالب‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫أعداد‬ ‫تواجد‬ ‫بسبب‬ ‫كناريا‬
‫في‬ ‫كان‬ ‫بالكالب‬ ‫سقي‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫مفادها‬ ‫أخرى‬ ‫تكهنات‬ ‫ولمة‬ ،‫الكبيرة‬ ‫األحجام‬
‫لكلب‬ ‫الالتيني‬ ‫االسم‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ »‫البحر‬ ‫«كلب‬ ‫أو‬ ‫الراهب‬ ‫فقمة‬ ‫من‬ ‫نوعا‬ ‫الواقع‬
‫هو‬ ‫البحر‬
marinus ]ll[canis
‫تعد‬ ‫ولم‬ ‫بالخطر‬ ‫مهددة‬ ‫البحر‬ ‫كالب‬ ‫وكانت‬ ،)
‫األصليين‬ ‫السكان‬ ‫إن‬ ‫يقال‬ ‫حيث‬ ،‫بديل‬ ‫قول‬ ‫ثمة‬ ‫الكناري‬ ‫جزر‬ ‫في‬ ‫موجودة‬
‫ما‬ ‫و‬ ،‫مقدسة‬ ‫كحيوانات‬ ‫وعاملوها‬ ‫وحنطوها‬ ‫الكالب‬ ‫قدسوا‬ »‫«غوانش‬ ‫للجزيرة‬
‫الكنار؛‬ ‫طائر‬ ‫اسم‬ ‫من‬ ،‫معتقد‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ،‫يشتق‬ ‫لم‬ ‫الجزر‬ ‫هذه‬ ‫اسم‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫مؤكد‬ ‫هو‬
‫وهو‬ ‫العكس‬ ‫بل‬
‫الجزر‬ ‫اسم‬ ‫على‬ ‫سمي‬ ‫الطائر‬ ‫أن‬
103
‫أورد‬ ‫فقد‬ ‫الخالدات‬ ‫جزر‬ ‫العربية‬ ‫للتسمية‬ ‫بالنسبة‬ ‫أما‬
‫يرجع‬ ‫التسمية‬ ‫سبب‬ ‫أن‬ ‫خراج‬ ‫كتابه‬ ‫في‬ ‫جعفر‬ ‫بن‬ ‫قدامة‬
.‫نفسها‬ ‫تلقاء‬ ‫من‬ ‫بالجزر‬ ‫تنبت‬ ‫واألزهار‬ ‫والحبوب‬ ‫الفواكه‬ ‫ألن‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫اا‬‫ي‬‫ثان‬
‫عشر‬ ‫الرابع‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫أن‬ ‫الجزر؟!وهو‬ ‫هذه‬ ‫مصدر‬ ‫العالم‬ ‫عرف‬ ‫أين‬ ‫من‬
‫الجزر‬ ‫عن‬ ‫خلدون‬ ‫ابن‬ ‫العالم‬ ‫تحدث‬
‫غربية‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫و‬ ،‫األول‬ ‫اإلقليم‬ ‫وبديته‬ ‫كتابه‬ ‫في‬ ‫الجغرافية‬ ‫فصل‬ ‫ضمن‬
‫بسط‬ ‫في‬ ‫ليست‬ ‫و‬ ‫البالد‬ ‫أطوال‬ ‫بأخذ‬ ‫بطليموس‬ ‫بدأ‬ ‫منها‬ ‫التي‬ ‫الخالدات‬ ‫الجزر‬
‫البحر‬ ‫في‬ ‫هي‬ ‫إنما‬ ‫و‬ ‫اإلقليم‬
‫كما‬ ‫معمورة‬ ‫أنها‬ ‫يقال‬ ‫و‬ ‫ثالث‬ ‫وأشهرها‬ ‫أكبرها‬ ‫متكثرة‬ ‫جزر‬ ‫في‬ ‫المحيط‬
‫في‬ ‫بها‬ ‫مرت‬ ‫اإلفرنج‬ ‫من‬ ‫سفائن‬ ‫أن‬ ‫بلغنا‬ ‫وقد‬ :‫األصليين‬ ‫الجزر‬ ‫سكان‬ ‫وصف‬
‫بسواحل‬ ‫أسراهم‬ ‫بعض‬ ‫وباعوا‬ ‫وسبوا‬ ‫منهم‬ ‫فغنموا‬ ‫وقاتلوهم‬ ‫المائة‬ ‫هذه‬ ‫أواسط‬
‫اللسان‬ ‫تعلموا‬ ‫فلما‬ ‫السلطان‬ ‫خدمة‬ ‫إلى‬ ‫صاروا‬ ‫و‬ ‫األقصى‬ ‫المغرب‬
‫و‬ ‫بالقرون‬ ‫للزراعة‬ ‫األرض‬ ‫يحتفرون‬ ‫أنهم‬ ‫و‬ ‫جزائرهم‬ ‫حال‬ ‫عن‬ ‫أخبروا‬ ‫العربي‬
‫وقتالهم‬ ‫المعز‬ ‫ماشيتهم‬ ‫و‬ ‫الشعير‬ ‫من‬ ‫وعيشهم‬ ‫بأرضهم‬ ‫مفقود‬ ‫الحديد‬ ‫أن‬
‫يعرفون‬ ‫وال‬ ‫طلعت‬ ‫إذا‬ ‫للشمس‬ ‫السجود‬ ‫عبادتهم‬ ‫و‬ ‫خلف‬ ‫إلى‬ ‫يرمونها‬ ‫بالحجارة‬
‫ولم‬ ‫دينا‬
‫إال‬ ‫الجزائر‬ ‫هذه‬ ‫مكان‬ ‫على‬ ‫يوقف‬ ‫وال‬ ‫دعوة‬ ‫تبلغهم‬
.‫بالقصد‬ ‫ال‬ ‫بالعثور‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
104
‫الجزر‬ ‫هذه‬ ‫تكوين‬ ‫عن‬ ‫نبأ‬ ‫صديقي‬ ‫وإليك‬
،‫رئيسية‬ ‫كبرى‬ ‫جزر‬ ‫أربع‬ ‫من‬ ‫أساسا‬ ‫الكناري‬ ‫جزر‬ ‫تتكون‬
‫تنريف‬ ‫جزيرة‬ ‫وهي‬ ،‫حولها‬ ‫متناثرة‬ ‫صغيرة‬ ‫جزر‬ ‫بها‬ ‫تحيط‬
Lanzarote
‫بالما‬ ‫وال‬
La
‫والنثاروتي‬ ‫الكبرى‬ ‫وكناريا‬
Palma
‫تقع‬ ‫تينيريفه‬ ‫دي‬ ‫كروث‬ ‫سانتا‬ ‫العاصمة‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬ ،
‫مساحتها‬ ‫وتبلغ‬ ،‫تنريف‬ ‫جزيرة‬ ‫في‬
2034.38
‫كيلومتر‬
‫سكانها‬ ‫عدد‬ ‫ويبلغ‬ ‫مربع‬
899.833
‫جزيرة‬ ‫أكبر‬ ‫هي‬ ،‫نسمة‬
‫من‬ ‫الجزر‬ ‫هذه‬ ‫وتتكون‬ ،‫السكان‬ ‫عدد‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫إسبانيا‬ ‫وجزر‬ ‫الكناري‬ ‫جزر‬ ‫في‬
‫إلى‬ ‫بعضها‬ ‫تحول‬ ،‫صغيرة‬ ‫قرى‬ ‫عدة‬
‫إلى‬ ‫تحولت‬ ‫التي‬ ‫شواطئها‬ ‫امتداد‬ ‫على‬ ‫السياحية‬ ‫المنتجعات‬ ‫انتشار‬ ‫بفضل‬ ‫مدن‬
‫االعتدال‬ ‫الدائمة‬ ‫حرارتها‬ ‫درجات‬ ‫بفضل‬ ‫والداخلية‬ ‫الخارجية‬ ‫للسياحة‬ ‫مقصد‬
‫بين‬ ‫تراوح‬ ‫والتي‬ ،‫السنة‬ ‫مدار‬ ‫على‬
20
‫و‬
25
‫بمجملها‬ ‫الجزر‬ .‫مئوية‬ ‫درجة‬
‫ق‬ ‫أعلى‬ ،‫الصخرية‬ ‫الشواطئ‬ ‫تحوطها‬ ،‫وقمم‬ ‫بركانية‬ ‫طبيعة‬ ‫ذات‬
‫في‬ ‫مة‬
( ‫تيد‬ ‫قمة‬ ‫هي‬ ‫األرخبيل‬
3.718
‫الكناري‬ ‫جزر‬ ‫مساحة‬ ‫تبلغ‬ ‫تنريف‬ ‫في‬ )‫د‬
7.447
.)‫إسبانيا‬ ‫في‬ ‫المساحة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫منطقة‬ ‫أكبر‬ ‫عشر‬ ‫(ثالث‬ ‫كم‬
‫هللا‬ ‫بحمد‬ ‫تم‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
105
꧂
‫ا‬‫ا‬‫ث‬‫ثال‬
꧁
‫الكون‬ ‫تمدد‬
‫سيد‬ ‫غيداء‬ :‫بقلم‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫أنه‬ ‫إال‬،‫األشخاص‬ ‫كل‬ ‫تجذب‬ ‫التي‬ ‫العريقة‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫وتلك‬ ‫العالم‬ ‫تلك‬ ‫ظل‬ ‫في‬
‫قبل‬ ‫من‬ ‫المثمرة‬ ‫العلماء‬ ‫وجه‬ ‫نرى‬ ‫للخلف‬ ‫رجعنا‬ ‫إذا‬
‫االذل‬
‫توصلت‬ ‫هي‬ ‫وكم‬
، ‫الكون‬ ‫تمدد‬ ‫لنتيجة‬ ‫الوصول‬ ‫حول‬ ‫العلماء‬ ‫خاضه‬ ‫نعرف‬ ‫اآلن‬ ‫هنا‬ ‫ونحن‬ ‫للكثير‬
‫ويعتبر‬
‫تباعد‬ ‫سرعة‬ ‫على‬ ‫يطلق‬ ‫الذي‬ ‫االسم‬ ‫هو‬ ‫الكون‬ ‫تمدد‬
‫ولقد‬ ،‫التبانة‬ ‫درب‬ ‫مجرة‬ ‫وعن‬ ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫عن‬ ‫المجرات‬
‫عام‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫اكتشفت‬
1998
‫مجموعتي‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫م‬
‫وهي‬ ‫واحدة‬ ‫بحث‬ ‫نتيجة‬ ‫إلى‬ ‫جميعهم‬ ‫العلماء‬ ‫ووصل‬ ‫تمكن‬ ‫حتى‬ ،‫دولتين‬ ‫بحث‬
‫ويعتبر‬ ‫التوسع‬ ‫وهو‬ ،‫الفضاء‬ ‫وعلوم‬ ‫الفيزياء‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫ثابتة‬ ‫حقيقة‬ ‫له‬ ‫الكون‬ ‫أن‬
‫عن‬ ‫والروايات‬ ‫الحكايات‬ ‫بدأت‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ‫الجميع‬ ‫عليه‬ ‫اتفق‬ ‫الذي‬ ‫المبدأ‬ ‫التوسع‬
‫مرك‬ ‫هو‬ ‫واين‬ ‫كبير‬ ‫دائما‬ ‫هو‬ ‫أم‬ ‫قبل‬ ‫الكون‬ ‫كان‬ ‫ماذا‬
‫التساؤالت‬ ‫من‬ ‫والكثير‬ ‫زه‬
.‫الكون‬ ‫تمدد‬ ‫حول‬ ‫مخوضتنا‬ ‫اآلن‬ ‫بدأنا‬ ‫ولذلك‬ ‫عليها‬ ‫اإلجابة‬ ‫يود‬ ‫التي‬
106
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫البحث‬ ‫رحلة‬ ‫اوآل‬
‫سؤال‬ ‫على‬ ‫اإلجابة‬ ‫السنين‬ ‫آالف‬ ‫منذ‬ ‫الفلك‬ ‫علماء‬ ‫حاول‬
.‫الكون‬ ‫وحجم‬ ‫عمر‬ ‫حول‬ ‫أساسي‬
‫موجودة‬ ‫هي‬ ‫وهل‬ ‫ما؟‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫حواف‬ ‫الكون‬ ‫يملك‬ ‫هل‬ ‫أو‬ ،‫النهائي‬ ‫الكون‬ ‫هل‬
‫الوقت؟‬ ‫بعض‬ ‫منذ‬ ‫بالظهور‬ ‫الحواف‬ ‫هذه‬ ‫بدأت‬ ‫هل‬ ‫أو‬ ،‫دائما‬
? ‫عام‬ ‫وفي‬
1929
‫فلكي‬ ‫عالم‬ ‫(وهو‬ »‫هابل‬ ‫«إدوين‬ ‫اكتشف‬ ،
‫أدى‬ ‫ما‬ ‫سرعان‬ ‫مذهال‬ ‫اكتشافا‬ )‫التقني‬ ‫كاليفورنيا‬ ‫معهد‬ ‫في‬
‫أن‬ ‫اكتشف‬ ‫لقد‬ :‫األسئلة‬ ‫لهذه‬ ‫العلمية‬ ‫اإلجابات‬ ‫إيجاد‬ ‫إلى‬
‫الكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫أننا‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫التمدد‬ ‫وهذا‬ ،‫ويتسع‬ ‫يتمدد‬
‫أيضا‬ ‫ولكن‬ ،‫فقط‬ ‫عنا‬ ‫مبتعدة‬ ‫تتحرك‬ ‫المجرات‬ ‫بقية‬ ‫نرى‬
‫الشيء‬ ‫يالحظ‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫أخرى‬ ‫مجرة‬ ‫في‬ ‫الموجود‬ ‫المراقب‬
‫منتصف‬ ‫في‬ ‫نفسه‬ ‫يرى‬ ‫مالحظ‬ ‫كل‬ ،‫واحد‬ ‫متوسع‬ ‫كون‬ ‫«في‬
.»‫عنة‬ ‫مبتعدة‬ ‫تتحرك‬ ‫حوله‬ ‫األشياء‬ ‫وجميع‬ ،‫التضخم‬
‫بنية‬ ‫عن‬ ‫الحالية‬ ‫للنظرية‬ ‫األساس‬ ‫تشكل‬ ‫العبارة‬ ‫وبهذه‬
‫الكون‬ ‫بنية‬ ‫بدراسة‬ ‫الكونيات‬ ‫علم‬ ‫ويهتم‬ .‫الكون‬ ‫وتاريخ‬
‫منذ‬ ‫الكوزمولوجيا‬ ‫على‬ ‫هيمنت‬ ‫التي‬ ‫والنظرية‬ ،‫األساسية‬
‫انتشارا‬ ‫أكثرها‬ ‫ولكن‬ ،‫أسماء‬ ‫بعدة‬ ‫سميت‬ »‫«هابل‬ ‫اكتشاف‬
‫لنشأة‬ ‫أسس‬ ‫الذي‬ ‫النموذج‬ ‫(وهو‬ ‫العظيم‬ ‫باالنفجار‬ ‫يعرف‬
107
.)‫الفلك‬ ‫علم‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫مركزه‬ ‫اا‬‫ي‬‫ثان‬
‫من‬ ‫أكثر‬ ‫منذ‬
13.7
‫سنة‬
‫ضوئية‬
‫مدة‬ ‫بعد‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ‫باألساس‬ ‫موجود‬ ‫الكون‬ ‫يكن‬ ‫لم‬
‫توسعة‬ ‫تم‬ ‫حتى‬ ‫مشوشه‬ ‫بصورة‬ ‫توضح‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫نطفته‬ ‫بأول‬ ‫ظهر‬ ‫الزمن‬ ‫من‬
‫السنين‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫العلماء‬ ‫استغرق‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫ذلك‬ ‫وبين‬ ‫التشويشات‬ ‫هذه‬ ‫واختفت‬
‫كان‬ ‫البداية‬ ‫في‬ ‫وهو‬ ‫الكون‬ ‫مركز‬ ‫استنتاج‬ ‫قاموا‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ ‫تحسب‬ ‫ال‬ ‫التي‬
‫تخ‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬
‫يقف‬ ‫أين‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬ ‫اللوح‬ ‫ذلك‬ ‫امتد‬ ‫إذا‬ ‫الذي‬ ‫المطاط‬ ‫من‬ ‫لوح‬ ‫يل‬
‫تسأل‬ ‫أن‬ ‫المنطقي‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫انه‬ ‫له‬ ‫شديد‬ ‫باختصار‬ ‫اإلنتاج‬ ‫ذلك‬ ‫ومن‬ ،‫نقطة‬ ‫بأي‬
‫يتمدد‬ ‫جهة‬ ‫أي‬ ‫ومن‬ ‫يتمدد‬ ‫الذي‬ ‫الشيء‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫عن‬
‫ألنك‬
‫وتدرك‬ ‫تعرف‬ ‫ال‬
‫الكون‬ ‫مركز‬ ‫شيء‬ ‫قول‬ ‫اود‬ ‫وهنا‬ ‫للغاية‬ ‫عريق‬ ‫الفضاء‬ ‫ذلك‬ ‫ان‬ ‫االدراك‬ ‫حسن‬
‫مهما‬ ‫باختصار‬ ‫أنت‬ ‫بأنك‬ ‫العلماء‬ ‫اعتمده‬ ‫فقد‬ ‫عزيزي‬ ‫يا‬ ‫ا‬‫ا‬‫جد‬ ‫ناضجة‬ ‫عبارة‬ ‫هو‬
‫أجل‬ ،‫أنت‬ ‫فهو‬ ‫تفعله‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫وأي‬ ‫ذهبت‬ ‫ومهما‬ ‫أتيت‬ ‫ومهما‬ ‫بلغت‬ ‫ومهما‬ ‫كنت‬
.‫توسعك‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وإحاطته‬ ‫الكون‬ ‫مركز‬ ‫يمثل‬ ‫من‬ ‫أنت‬
‫هللا‬ ‫بحمد‬ ‫تم‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
108
꧂
‫ا‬‫ا‬‫ع‬‫راب‬
꧁
‫عـادل‬ ‫غـادة‬ : ‫بقلـــم‬
(*
‫ـيـت‬َ‫م‬‫ال‬ ‫ـحر‬َ‫ب‬‫ال‬
*)
‫إلى‬ ‫عمقه‬ ‫يصل‬ ُ‫حيث‬ ‫األرض‬ ‫طح‬َ‫س‬ ‫على‬ ‫بقعة‬ ‫ض‬َ‫ف‬‫أخ‬ ‫الميت‬ ‫األحمر‬ ‫البحر‬ ‫عد‬َ‫ي‬
400
( ‫البحر‬ ‫طح‬َ‫س‬ ‫َحت‬‫ت‬ ‫متر‬
1300
‫بالمياه‬ ‫يت‬َ‫م‬‫ال‬ ‫البحر‬ ‫يتغذى‬ ‫كما‬ )‫قدم‬
،‫حر‬َ‫ب‬‫ال‬ ‫ف‬ ‫يصب‬ِ‫ل‬ ‫المملكة‬ ‫َمال‬‫ش‬ ‫من‬ ‫القادم‬ ‫األردن‬ ‫نهر‬ ‫طريق‬ ‫وعن‬ ‫بواسطة‬
‫فق‬ ‫َنحصر‬‫ت‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫والطبيعية‬ ‫الجغرافية‬ ‫ظاهر‬َ‫م‬‫ال‬ ‫من‬ ‫ويعد‬
‫الدول‬ ‫على‬ ‫ط‬
،‫وفلسطين‬ ‫األردن‬ ‫كا‬ ،‫المحيطة‬
*‫ـت‬ِ‫ي‬‫ــ‬َ‫م‬‫ال‬ ‫حر‬َ‫ب‬‫ال‬ ‫ـف‬َ‫ص‬‫*و‬
‫السوري‬ ‫َق‬‫ش‬‫ال‬ ‫تتبع‬ ‫األردن‬ ‫وادي‬ ‫أخدود‬ ‫في‬ ‫َقع‬‫ت‬ ‫مغرقة‬ ‫مليحه‬ ‫بحيره‬ ‫أنه‬ ُ‫يث‬َ‫ح‬
‫وفلسطين‬ ‫األردن‬ ‫بين‬ ‫والفاصل‬ ‫التابع‬ ‫الحدود‬ ‫خط‬ ‫على‬ ‫اإلفريقي‬
)‫وإسرائيل‬ ‫الغربية‬ ‫التاريخية(الضفة‬
*‫اإلســم‬ ‫ــيار‬ِ‫ت‬‫اخ‬ ‫ـبـب‬َ‫س‬*
‫وذلك‬ ‫به‬ ‫تعيش‬ ‫حية‬ ‫كائنات‬ ‫أية‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أل‬ ‫اإلسم‬ ‫هذا‬ ‫الميت‬ ‫البحر‬ ‫على‬ ‫طلق‬ُ‫أ‬
‫الكائنات‬ ‫على‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫والتي‬ ‫به‬ ‫توجد‬ ‫التي‬ ‫والمعادن‬ ‫األمالح‬ ‫وجود‬ ‫لسبب‬
‫ثروه‬ ‫به‬ ‫ويوجد‬ ‫إال‬ ‫الظاهرة‬ ‫لك‬ِ‫ت‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫ولكن‬ ‫عها‬َ‫م‬ ‫َكيف‬‫ت‬‫وال‬ ‫العيش‬ ‫الحية‬
109
‫هائلة‬
‫المجال‬ ‫و‬ ‫الصناعية‬ ( ‫ثل‬ِ‫م‬ ‫المجاالت‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫في‬ ‫استغاللها‬ ‫يمكن‬ ‫بالفعل‬
‫رياضه‬ ‫ل‬ْ‫مث‬ ‫فيه‬ ‫الرياضة‬ ‫ممارسة‬ ‫هل‬َ‫س‬‫ال‬ ‫ومن‬ )‫الطبي‬
‫السباحة‬
‫من‬ ‫بالرغم‬
‫الملوحة‬
‫الشديدة‬
‫داخله‬
*‫ـيـت‬َ‫م‬‫ال‬ ‫ـحـر‬َ‫ب‬‫ال‬ ‫ـزايـا‬َ‫م‬*
‫فهو‬ ‫ا‬‫ا‬‫أيض‬ ‫يوبه‬ُ‫ع‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫المميزات‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫الميت‬ ‫البحر‬ ‫تلك‬ْ‫يم‬
‫مميز‬ ‫ان‬َ‫ك‬‫م‬
‫للسياحة‬
‫َجمع‬‫ت‬ ‫مميزه‬ ‫تركيبه‬ ‫متلك‬َ‫ي‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫الوحيد‬ ‫المكان‬ ‫فهو‬
‫لك‬ِ‫ت‬ ‫في‬ ‫بالمناخ‬ ‫كان‬َ‫م‬‫ال‬ ‫في‬ ‫ويتميز‬ ، ‫الصحية‬ ‫المنتجعات‬ ‫في‬ ‫المتواجدة‬ ‫الفوائد‬
‫البحر‬ ‫َميز‬‫ت‬‫ي‬ ‫ما‬َ‫ك‬ ،‫األكسجين‬ ‫من‬ ‫عالية‬ ‫بدرجة‬ ‫الجوي‬ ‫الغالف‬ ‫وإشباع‬ ‫المنقطة‬
‫متنو‬ ‫ادن‬َ‫ع‬َ‫م‬ ‫على‬ ‫َحتوي‬‫ت‬ ‫التي‬ ‫األمالح‬ ‫من‬ ‫ثير‬َ‫ك‬‫ال‬ ‫َواجد‬‫ت‬‫ب‬
،‫عه‬
‫باإلضافة‬
‫ذلك‬ ‫الى‬
‫بتقديم‬ ‫األشياء‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫ساهم‬ُ‫ت‬‫و‬ ‫عادن‬َ‫م‬‫ال‬ ‫من‬ ‫بالكثير‬ ‫وغني‬ ‫مليء‬ ‫طين‬ ‫جود‬ُ‫و‬
. ‫رضي‬َ‫م‬‫ال‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫فاء‬ِ‫ش‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫كثيرة‬ ‫فوائد‬
*‫ـحــر‬َ‫ب‬‫ال‬ ‫ف‬ ‫ـــيل‬ِ‫ق‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫مل‬َ‫ج‬‫*أ‬
‫له‬ ‫مثيل‬ ‫ال‬ ‫ا‬‫ا‬‫طبيعي‬ ‫ا‬‫ا‬‫مشهد‬ ‫يشكل‬ ‫فهو‬ ،‫الميت‬ ‫البحر‬ ‫يشبه‬ ‫بحر‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬
‫المقدس‬ ‫األردن‬ ‫نهر‬ ‫يخترقه‬ ‫والذي‬ ‫األودية‬ ‫بين‬ ‫الساكن‬ ‫الجمال‬ ‫فهذا‬ ..‫الدنيا‬ ‫في‬
‫فنية‬ ‫لوحة‬ ‫يمثل‬
‫اختزلت‬
..‫الروعة‬ ‫أسرار‬ ‫كل‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
110
꧂
‫ا‬‫ا‬‫س‬‫خام‬
꧁
‫جرينالند‬
: ‫بقلم‬
‫شرين‬
‫مگاوي‬
_________________________
: ‫جرينالند‬ ‫نشأة‬
‫يعني‬ ‫الذي‬ ‫االسم‬ ‫هذا‬ ‫عليها‬ ‫وأطلق‬ ‫غرينالند‬ ‫األحمر‬ ‫إريك‬ ‫النرويجي‬ ‫اكتشف‬
‫عام‬ ‫وفي‬ ،‫جاذبية‬ ‫أكثر‬ ‫ليجعلها‬ ‫الخضراء‬ ‫األرض‬
986
‫مستوطنون‬ ‫ومعه‬ ‫عاد‬
‫عام‬ ‫بحلول‬ ‫ولكن‬
1600
‫اإلسكيمو‬ ‫سوى‬ ‫فيها‬ ‫يبق‬ ‫لم‬
______________________
:‫يعني‬ ‫وماذا‬ ‫االسم‬ ‫هذا‬ ‫عليها‬ ‫أطلق‬ ‫لماذا‬
‫"أرض‬ ‫تعني‬ ‫الغرينالندية‬ ‫وباللغة‬ "‫الخضراء‬ ‫"األرض‬ ‫جرينالند‬ ‫اسم‬ ‫يعني‬
،‫مساحتها‬ ‫معظم‬ ‫الجليد‬ ‫يغطي‬ ‫حيث‬ ،‫بالخضراء‬ ‫ليست‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫لكنها‬ ،"‫الناس‬
.‫بالعالم‬ ‫األقل‬ ‫هي‬ ‫السكانية‬ ‫كثافتها‬ ‫أن‬ ‫كما‬
–
‫تنتمي‬ ‫غرينالند‬ ‫جزيرة‬ ‫أن‬ ‫رغم‬
‫ق‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫جغرافيا‬ ‫فإنها‬ ،‫الدانمارك‬ ‫مملكة‬ ‫إلى‬ ‫سياسيا‬
‫فهي‬ ،‫الشمالية‬ ‫أميركا‬ ‫ارة‬
‫من‬ ‫أكثر‬ ‫كندا‬ ‫عن‬ ‫تبعد‬ ‫ال‬
16
.‫كيلومترات‬
____________________________
:‫التالية‬ ‫للظروف‬ ‫ا‬‫ا‬‫تبع‬ ‫وذاك‬ ‫للدنمارك‬ ‫تابعة‬ ‫جرينالند‬ ‫تعد‬
111
‫الند‬ ‫الجرين‬ ‫أصبح‬ ،‫الدنمارك‬ ‫ألمانيا‬ ‫غزت‬ ‫عندما‬ ،‫الثانية‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫خالل‬
‫وأكثر‬ ‫الدنمارك‬ ‫مع‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الناحيتين‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ا‬‫ارتباط‬ ‫أقل‬ ‫يون‬
‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫الدنمارك‬ ‫استردت‬ ،‫الحرب‬ ‫بعد‬ .‫وكندا‬ ‫المتحدة‬ ‫بالواليات‬ ‫ا‬‫ا‬‫ارتباط‬
‫عام‬ ‫وفي‬ ‫جرينالند‬
1953
‫وضعها‬ ‫تحويله‬ ‫تم‬ ،
. ‫إداري‬ ‫كيان‬ ‫إلى‬ ‫مستعمرة‬ ‫من‬
______________________________
‫أن‬ ‫المصادر‬ ‫بعض‬ ‫تقول‬
8
‫بينهم‬ ‫من‬ ،‫جرينالند‬ ‫في‬ ‫يعيشون‬ ‫فقط‬ ‫مسلمين‬
‫هذان‬ ‫يعتبر‬ ‫و‬ ،‫اإلبراهيمي‬ ‫الدين‬ ‫نور‬ ‫والمغربي‬ ،‫الزقير‬ ‫وسام‬ ‫األصل‬ ‫اللبناني‬
‫يصومون‬ ‫الذين‬ ‫الوحيدين‬ ‫االثنان‬
22
‫يصومان‬ ‫لمصريين‬ ‫باإلضافة‬ ،‫ساعة‬
.‫مصر‬ ‫توقيت‬ ‫حسب‬
___________________________
‫في‬ ‫اإلسالم‬
:‫جرينالند‬
‫السكان‬ ‫عدد‬ ‫قلة‬ ‫مثل‬ ‫عدة‬ ‫ألسباب‬ ‫ذلك‬ ‫ويرجع‬ ،‫منعدم‬ ‫شبه‬ ‫غرينالند‬ ‫في‬ ‫اإلسالم‬
‫العبادات‬ ‫بعض‬ ‫أداء‬ ‫تصعب‬ ‫التي‬ ‫القاسية‬ ‫الظروف‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ‫المساجد‬ ‫انعدام‬ ‫أو‬
. ‫والصوم‬ ‫الصالة‬ ‫مثل‬
_______________________
112
꧂
‫ا‬‫ا‬‫س‬‫ساد‬
꧁
‫االشباح‬ ‫منطقة‬
‫درويش‬ ‫شهد‬ :‫بقلم‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫يقف‬ ،‫األردن‬ ‫جنوب‬ ‫في‬ ‫األثرية‬ ‫البتراء‬ ‫مدينة‬ ‫معالم‬ ‫أشهر‬ »‫«الخزنة‬ ‫باب‬ ‫عند‬
‫حياتي‬ ‫في‬ ‫األولى‬ ‫«للمرة‬ ‫ويقول‬ ،‫ا‬‫ا‬‫وحزين‬ ‫ا‬‫ا‬‫وحيد‬ ‫الموقع‬ ‫حارس‬ ‫هالالت‬ ‫نايف‬
.»‫السياح‬ ‫آالف‬ ‫هناك‬ ‫عادة‬ .‫هكذا‬ ‫ا‬‫ا‬‫خالي‬ ‫المكان‬ ‫أرى‬
‫بعد‬ ‫على‬ ‫تقع‬ ‫والتي‬ ‫بالصخور‬ ‫المنحوتة‬ ‫بعمارتها‬ ‫المشهورة‬ ‫البتراء‬ ‫وتعد‬
225
‫وقد‬ .‫األردن‬ ‫في‬ ‫األجانب‬ ‫للسياح‬ ‫المفضلة‬ ‫الوجهة‬ ،‫ان‬ّ‫م‬‫ع‬ ‫جنوب‬ ‫ا‬‫ا‬‫كيلومتر‬
‫عام‬ ‫اختيرت‬
2007
‫بمدينة‬ ‫أشبه‬ ‫اليوم‬ ‫لكنها‬ ،‫الجديدة‬ ‫الدنيا‬ ‫عجائب‬ ‫من‬ ‫كواحدة‬
.‫أشباح‬
‫العام‬ ‫في‬ )‫صخورها‬ ‫أللوان‬ ‫(نسبة‬ ‫الوردية‬ ‫المدينة‬ ‫وشيدت‬
312
‫كعاصمة‬ ‫م‬.‫ق‬
.‫القديمة‬ ‫العربية‬ ‫األنباط‬ ‫لمملكة‬
113
( ‫هالالت‬ ‫ويقول‬
42
‫منذ‬ ‫الموقع‬ ‫في‬ ‫ويعمل‬ ‫أطفال‬ ‫لخمسة‬ ‫أب‬ ‫وهو‬ ،)‫ا‬‫ا‬‫عام‬
‫كنا‬ ،‫السياح‬ ‫بآالف‬ ‫المكان‬ ّ‫ج‬‫يع‬ ‫عام‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫الوقت‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫«في‬ :‫أعوام‬ ‫عشرة‬
‫اآلن‬ ‫أما‬ ،‫تدافع‬ ‫يحصل‬ ‫ال‬ ‫كي‬ ‫إدخالهم‬ ‫وعملية‬ ‫صفوفهم‬ ‫لتنظيم‬ ‫ا‬‫ا‬‫أحيان‬ ‫نضطر‬
.»‫العصافير‬ ‫أصوات‬ ‫غير‬ ‫هناك‬ ‫فليس‬
‫حافتيه‬ ‫بين‬ ‫الشمس‬ ‫أشعة‬ ‫تتسلل‬ ‫ضيق‬ ‫طريق‬ ‫وهو‬ ،»‫«السيق‬ ‫ممر‬ ‫آخر‬ ‫في‬
‫على‬ ‫أو‬ ‫األقدام‬ ‫على‬ ‫ا‬‫ا‬‫سير‬ ‫البتراء‬ ‫إلى‬ ‫المتوجهون‬ ‫السياح‬ ‫يسلكه‬ ‫وكان‬ ‫الشاهقتين‬
‫الذي‬ ‫هالالت‬ ‫يسير‬ ،‫الدواب‬ ‫بواسطة‬ ‫المجرورة‬ ‫العربات‬ ‫أو‬ ‫الدواب‬ ‫ظهور‬
‫جي‬ ‫ببطء‬ ‫ا‬‫ا‬‫وحيد‬ ‫األردن‬ ‫علم‬ ‫يتوسطها‬ ‫اللون‬ ‫كاكية‬ ‫قبعة‬ ‫اعتمر‬
‫أمام‬ ‫ا‬‫ا‬‫وذهاب‬ ‫ئة‬
.»‫«الخزنة‬
‫تسمع‬ ‫فيما‬ ،‫الخشبية‬ ‫الطاوالت‬ ‫الغبار‬ ‫يعلو‬ ‫والخالية‬ ‫المغلقة‬ ‫االستراحة‬ ‫أماكن‬ ‫في‬
‫الهدايا‬ ‫بيع‬ ‫محال‬ ‫خارج‬ .‫الموقع‬ ‫بتعقيم‬ ‫يقومون‬ ‫عمال‬ ‫أصوات‬ ‫بعيد‬ ‫من‬
‫وقد‬ ‫قة‬ّ‫معل‬ ‫الموقع‬ ‫صور‬ ‫تحمل‬ ‫التي‬ ‫القطنية‬ ‫القمصان‬ ‫التزال‬ ‫المغلقة‬ ‫التذكارية‬
‫بسبب‬ ‫ألوانها‬ ‫بهتت‬
.‫الالهبة‬ ‫الشمس‬ ‫أشعة‬
‫في‬ ‫المملكة‬ ‫السياح‬ ‫آخر‬ ‫وغادر‬
16
‫األردنية‬ ‫السلطات‬ ‫إقدام‬ ‫من‬ ‫يوم‬ ‫قبل‬ ‫مارس‬
‫ذلك‬ ‫ومنذ‬ .‫آخر‬ ‫إشعار‬ ‫حتى‬ ‫المطارات‬ ‫وغلق‬ ‫الدولية‬ ‫الرحالت‬ ‫تعليق‬ ‫على‬
‫نحو‬ ‫وأصبح‬ ،‫مهجورة‬ ‫البتراء‬ ‫أصبحت‬ ‫الوقت‬
200
‫و‬ ‫سياحي‬ ‫دليل‬
1500
‫من‬
114
‫عن‬ ‫عاطلين‬ ‫موسى‬ ‫وادي‬ ‫سكان‬ ‫من‬ ‫وجمال‬ ‫وحمير‬ ‫خيل‬ ‫من‬ ‫الرواحل‬ ‫أصحاب‬
.‫العمل‬
( ‫النوافلة‬ ‫نعيم‬ ‫السياحي‬ ‫الدليل‬ ‫ويقول‬
55
‫«ما‬ :‫أطفال‬ ‫لستة‬ ‫أب‬ ‫وهو‬ ،)‫ا‬‫ا‬‫عام‬
‫أعداد‬ ‫كانت‬ ‫السابق‬ ‫في‬ .‫بالكارثة‬ ‫أشبه‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫ولسكان‬ ‫لنا‬ ‫بالنسبة‬ ‫حصل‬
‫سياح‬ ‫يوجد‬ ‫فال‬ ‫اآلن‬ ‫أما‬ ،‫المنطقة‬ ‫ظروف‬ ‫بحسب‬ ‫وتنخفض‬ ‫ترتفع‬ ‫السياح‬
.»‫قبل‬ ‫من‬ ‫يحصل‬ ‫لم‬ ‫أمر‬ ‫هذا‬ .‫ا‬‫ا‬‫نهائي‬
‫نحو‬ ‫منذ‬ ‫الموقع‬ ‫في‬ ‫يعمل‬ ‫الذي‬ ‫النوافلة‬ ‫ويضيف‬
30
‫نحو‬ ‫يتقاضى‬ ‫وكان‬ ‫ا‬‫ا‬‫عام‬
50
‫(نحو‬ ‫ا‬‫ا‬‫يومي‬ ‫ا‬‫ا‬‫دينار‬
70
،‫المنزل‬ ‫في‬ ‫الجلوس‬ ‫«سئمنا‬ :‫عمله‬ ‫لقاء‬ )‫ا‬‫ا‬‫دوالر‬
.»‫مدخراتنا‬ ‫نصرف‬ ‫اآلن‬ ‫نحن‬ .‫كبيرة‬ ‫مشكلة‬ ‫فهي‬ ‫هكذا‬ ‫الوضع‬ ‫استمر‬ ‫وإذا‬
‫السفر‬ ‫إجراءات‬ ‫«تكون‬ ‫وأن‬ ‫عامين‬ ‫أو‬ ‫ا‬‫ا‬‫عام‬ ‫السياح‬ ‫عودة‬ ‫تتأخر‬ ‫أن‬ ‫ويخشى‬
.»‫والمتقاعدين‬ ‫السن‬ ‫كبار‬ ‫من‬ ‫أغلبهم‬ ‫أن‬ ‫ا‬‫ا‬‫خصوص‬ ،‫للسياح‬ ‫منفرة‬ ‫المستقبلية‬
‫«نحو‬ ‫إن‬ ‫الفراجات‬ ‫سليمان‬ ‫والسياحي‬ ‫التنموي‬ ‫البتراء‬ ‫سلطة‬ ‫مفوض‬ ‫ويقول‬
80
‫نحو‬ ‫عددهم‬ ‫البالغ‬ ‫البتراء‬ ‫إقليم‬ ‫سكان‬ ‫من‬ %
38
‫بطريقة‬ ‫يعتمدون‬ ‫ا‬‫ا‬‫ألف‬
.»‫لهم‬ ‫دخل‬ ‫كمصدر‬ ‫السياحة‬ ‫على‬ ‫مباشرة‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫مباشرة‬
115
( ‫نواس‬ ‫نائل‬ ‫هؤالء‬ ‫وأحد‬
41
‫كان‬ ‫ا‬‫ا‬‫حمار‬ ‫ويملك‬ ‫أطفال‬ ‫لثمانية‬ ‫أب‬ ‫وهو‬ ،)‫ا‬‫ا‬‫عام‬
‫بين‬ ‫ما‬ ‫ويكسب‬ ،‫السن‬ ‫كبار‬ ‫ا‬‫ا‬‫خصوص‬ ،‫السياح‬ ‫نقل‬ ‫في‬ ‫يستخدمه‬
30
‫و‬
40
( ‫ا‬‫ا‬‫دينار‬
40
‫إلى‬
55
.‫الماشية‬ ‫بيع‬ ‫في‬ ‫ا‬‫ا‬‫مؤقت‬ ‫اآلن‬ ‫ويعمل‬ ،‫ا‬‫ا‬‫يومي‬ )‫ا‬‫ا‬‫دوالر‬
‫الـ‬ ‫البتراء‬ ‫فنادق‬ ‫أن‬ ‫ويبدو‬
45
‫الـ‬ ‫وغرفها‬
3000
‫بدء‬ ‫مع‬ ‫صعبة‬ ‫ا‬‫ا‬‫أيام‬ ‫ستواجه‬
.‫السياحي‬ ‫الموسم‬
‫السياح‬ ‫بعودة‬ ‫آمال‬
‫األبيض‬ ‫الحجر‬ ‫من‬ ‫والمبني‬ ‫نجوم‬ ‫الثالثة‬ ‫ذي‬ »‫ميزون‬ ‫«ال‬ ‫فندق‬ ‫بهو‬ ‫في‬
‫خده‬ ‫على‬ ‫ا‬‫ا‬‫يد‬ ‫وضع‬ ‫وقد‬ ‫ا‬‫ا‬‫وحيد‬ ‫االستقبال‬ ‫عامل‬ ‫جلس‬ ،‫صغيرة‬ ‫بأشجار‬ ‫والمحاط‬
‫هذا‬ ‫أن‬ ‫«المصيبة‬ ‫الطويسي‬ ‫طارق‬ ‫الفندق‬ ‫مالك‬ ‫ويقول‬ .‫المدخل‬ ‫على‬ ‫وعينه‬
.»‫فبراير‬ ‫في‬ ‫يبدأ‬ ‫الذي‬ ‫السياحي‬ ‫موسمنا‬ ‫ذروة‬ ‫مع‬ ‫جاء‬ ‫الوباء‬
‫تفوق‬ ‫كانت‬ ‫«الحجوزات‬ ‫ويضيف‬
90
.‫كلها‬ ‫ألغيت‬ ‫أسبوع‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫وخالل‬ ،%
.»‫اآلن‬ ‫صفر‬ ‫هي‬ ‫فندقي‬ ‫في‬ ‫الغرف‬ ‫إشغال‬ ‫نسبة‬
‫أن‬ ‫البتراء‬ ‫فنادق‬ ‫جمعية‬ ‫رئيس‬ ‫منصب‬ ‫ا‬‫ا‬‫أيض‬ ‫يشغل‬ ‫الذي‬ ‫الطويسي‬ ‫ويأمل‬
‫اآلن‬ ‫حتى‬ ‫سجل‬ ‫الذي‬ ،»‫األردن‬ ‫بالوباء‬ ‫تتأثر‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫البلدان‬ ‫إلى‬ ‫السياح‬ ‫«يعود‬
863
.‫المستجد‬ ‫كورونا‬ ‫بفيروس‬ ‫وفيات‬ ‫وتسع‬ ،‫إصابة‬
116
‫ال‬ ‫كي‬ ‫وإدخالهم‬ ‫السياح‬ ‫صفوف‬ ‫لتنظيم‬ ‫ا‬‫ا‬‫أحيان‬ ‫نضطر‬ ‫«كنا‬ :‫هالالت‬ ‫نايف‬
.»‫العصافير‬ ‫أصوات‬ ‫غير‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬ ‫واآلن‬ ،‫تدافع‬ ‫يحصل‬
80 %
‫البتراء‬ ‫إقليم‬ ‫سكان‬ ‫من‬
.‫دخل‬ ‫كمصدر‬ ‫السياحة‬ ‫على‬ ‫يعتمدون‬
200
‫و‬ ،‫سياحي‬ ‫دليل‬
1500
،‫وجمال‬ ‫وحمير‬ ‫خيل‬ ‫من‬ ‫الرواحل‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬
.‫العمل‬ ‫عن‬ ‫عاطلون‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
117
‫السادس‬ ‫الباب‬
‫األدب‬
‫كتابي‬ ‫خلوت‬ ‫إن‬ ‫صديق‬ ‫أوفى‬
‫إن‬ ‫به‬ ‫ألهو‬
‫اصحابي‬ ‫خانني‬
‫أودعته‬ ‫إذا‬ ‫سرا‬ ‫مفشيا‬ ‫ال‬
‫صواب‬ ‫بحكمة‬ ‫منه‬ ‫أفوز‬ ‫و‬
-
‫الجاحظ‬
-
118
꧂
‫ا‬‫ال‬‫أو‬
꧁
»‫«زينب‬ ‫الروايات‬ ‫كر‬ِ‫ب‬
‫سيد‬ ‫غيداء‬ :‫بقلم‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
)‫عربية‬ ‫رواية‬ ‫أول‬ ( ‫زينب‬
‫هيكل‬ ‫حسين‬ ‫محمد‬ ‫تأليف‬ ‫من‬
،‫هيكل‬ ‫حسين‬ ‫لمحمد‬ ‫رواية‬ ‫هي‬ ،‫زينب‬ ‫رواية‬ ‫أول‬ ‫وتعتبر‬
،‫حديثة‬ ‫مصرية‬
‫عام‬ ‫نشرت‬
1913
‫الكامل‬ ‫عنوانها‬ ‫كان‬ .
‫وأخالق‬ ‫مناظر‬ :‫"زينب‬ ‫العربية‬ ‫باللغة‬
‫تصور‬ .‫ريفية‬
‫العالقات‬ ‫ويتناول‬ ‫المصري‬ ‫الريف‬ ‫في‬ ‫الحياة‬ ‫الرواية‬
‫الزوجية‬
‫والمرأة‬ ‫الرجل‬ ‫بين‬ ‫التقليدية‬ ‫والرومانسية‬
‫القطن‬ ‫عمال‬ ‫بين‬ ‫والتفاعالت‬
‫تعتبر‬ .‫المزارع‬ ‫وأصحاب‬
‫كانت‬ ‫حيث‬ ،‫المصري‬ ‫األدب‬ ‫في‬ ‫مهما‬ ‫حدثا‬ ‫الرواية‬
‫أول‬
‫وأول‬ ،‫تام‬ ‫بوصف‬ ‫المعاصرة‬ ‫المصرية‬ ‫البيئة‬ ‫تبرز‬ ‫رواية‬
‫حواراتها‬ ‫رواية‬
‫عن‬ ‫بها‬ ‫استعيض‬ ‫التي‬ ،‫المصرية‬ ‫باللهجة‬
‫القياسية‬ ‫العربية‬ ‫باللغة‬ ‫الكتابة‬
‫ابنا‬ ‫هيكل‬ ‫كان‬ .‫الرسمية‬
،‫فرنسا‬ ‫في‬ ‫طويال‬ ‫وقتا‬ ‫وقضى‬ ،‫ريفية‬ ‫أراض‬ ‫لصاحب‬
‫حيث‬
‫ليكون‬ ‫الحقوق‬ ‫يدرس‬ ‫كان‬
‫من‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ ،‫محاميا‬
‫كتب‬ ‫حياته‬
‫عام‬ ‫وذلك‬ »‫«زينب‬ ‫رواية‬
1911
‫الطبعة‬ ‫في‬ .
‫التعريف‬ ‫الكاتب‬ ‫اختار‬ ،‫األولى‬
‫وهو‬ ‫مستعار‬ ‫باسم‬ ‫بنفسه‬
‫وقد‬ ،»‫مصري‬ ‫«فالح‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫سبب‬
‫يكون‬
‫بالفكر‬ ‫هيكل‬ ‫تأثر‬ ‫أنه‬ ‫حيث‬ ‫الشخصية‬ ‫الهيبة‬ ‫إلى‬ ‫يفتقد‬ ‫الكتابات‬
119
‫روايته‬ ‫في‬ ‫هذا‬ ‫وتجلى‬ ،‫روسو‬ ‫جاك‬ ‫جان‬ ‫الفيلسوف‬ ‫فكر‬ ‫خاصة‬ ،‫الرومنسي‬
‫هذه‬ ‫تتجلى‬ ‫حيث‬ ،‫والطبيعة‬ ‫المجتمع‬ ‫ثنائية‬ ‫داخل‬ ‫أحداثها‬ ‫تدور‬ ‫التي‬ ‫زينب‬
‫ألن‬ ‫الطبيعة‬ »‫«حامد‬ ‫يجسد‬ ‫إذ‬ ،‫الرواية‬ ‫شخصيات‬ ‫في‬ ‫بوضوح‬ ‫الثنائية‬
‫أشخاص‬ ‫فهم‬ ‫وإبراهيم‬ ‫وحسن‬ ‫زينب‬ ‫أما‬ ،‫الطبيعي‬ ‫محيطه‬ ‫مع‬ ‫تنسجم‬ ‫تصرفاته‬
‫ي‬
‫من‬ ‫عليهم‬ ‫فرضت‬ ‫وأعراف‬ ‫تقاليد‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫تعيش‬ ،‫مجتمعية‬ ‫نماذج‬ ‫إلى‬ ‫نتمون‬
‫األوامر‬ ‫تتلقى‬ ،‫باستمرار‬ ‫الفعل‬ ‫دائرة‬ ‫خارج‬ ‫فهي‬ ‫لذلك‬ ‫االجتماعي؛‬ ‫المحيط‬
‫والصراع‬ ،‫مراجعة‬ ‫أو‬ ‫نقد‬ ‫دون‬ ‫االجتماعي‬ ‫محيطها‬ ‫من‬ ‫األخالقية‬ ‫واإلرشادات‬
‫العي‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫الثنائي‬ ‫هذه‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫قائم‬ ‫الرواية‬ ‫في‬
‫الهيكلية‬ ‫وب‬
‫تدور‬ ‫التي‬ ‫حامد‬ ‫ورسالة‬ ‫حامد‬ ‫زينتو‬ ‫على‬ ‫المرتكز‬ ‫الضعيف‬ ‫وتقسيمها‬ ،‫للرواية‬
‫انطالق‬ ‫نقطة‬ ‫أنها‬ ‫إذ‬ ‫كبيرة‬ ‫أهمية‬ ‫ذات‬ ‫الرواية‬ ‫تعتبر‬ .‫األحداث‬ ‫معظم‬ ‫حولها‬
‫المحلية‬ ‫والشخصيات‬ ‫العامة‬ ‫باللهجة‬ ‫مليئة‬ ،‫الحديثة‬ ‫المصرية‬ ‫الرواية‬ ‫عصر‬
‫المسرح‬ ‫في‬ ،‫االجتماعي‬ ‫السياسي‬ ‫والبعد‬
‫والتلفزيون‬ ‫والسينما‬
‫تم‬
‫هللا‬ ‫بحمد‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
120
꧂
‫ا‬‫ا‬‫ي‬‫ثان‬
꧁
‫الشباب‬ ‫أدب‬
‫سيد‬ ‫غيداء‬ :‫بقلم‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫للشباب‬ ‫الخيال‬ ‫أدب‬ ‫أو‬ ‫البالغ‬ ‫الشباب‬ ‫أدب‬ ‫أو‬ ‫الشباب‬ ‫أدب‬
‫أدب‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫هو‬
‫الذين‬ ‫للقراء‬ ‫موجه‬ ‫الخيال‬
‫في‬ ‫اليزالون‬
‫للشباب‬ ‫العمرية‬ ‫الفئة‬ ،‫الشباب‬ ‫فترة‬
‫هذا‬ ‫يستهدفهم‬ ‫الذين‬
‫بين‬ ‫ما‬ ‫هي‬ ‫النوع‬
12
‫حتى‬ ‫سنة‬
18
‫تدعيه‬ ‫ما‬ ‫حسب‬ ‫سنة‬
‫من‬ ‫النوع‬ ‫لهذا‬ ‫والقراء‬ ‫الكتاب‬ ‫أن‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫المصادر‬ ‫بعض‬
‫من‬ ‫كثير‬ ‫في‬ ‫األدب‬
‫لمن‬ ‫مكتوبة‬ ‫أنها‬ ‫يزعمون‬ ‫األحيان‬
‫بين‬ ‫أعمارهم‬
15
‫بدايات‬ ‫حتى‬ ‫سنة‬
‫النوع‬ ‫هذا‬ ،‫العشرينيات‬
‫الشباب‬ ‫روايات‬ ‫منها‬ ‫أسماء‬ ‫بعدة‬ ‫له‬ ‫يشار‬ ‫األدب‬ ‫من‬
‫وخطوط‬ ‫موضوع‬ ‫من‬ ،‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫وما‬ ‫للشباب‬ ‫قصص‬ ‫أو‬ ‫المراهقين‬ ‫روايات‬ ‫أو‬
‫تكون‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ‫الشباب‬ ‫أدب‬ ‫في‬ ‫القصة‬
‫الشخصية‬ ‫وخبرة‬ ‫مر‬ُ‫ع‬ ‫مع‬ ‫متسقة‬
‫األدب‬ ‫هذا‬ ‫ولكن‬ ،‫الرئيسية‬
‫الذي‬ ‫األخرى‬ ‫الخيال‬ ‫أدب‬ ‫أنواع‬ ‫من‬ ‫طيف‬ ‫ليشمل‬
‫معينة‬ ‫تحديات‬ ‫على‬ ‫تركز‬ ‫التي‬ ‫القصص‬ ‫بأنها‬ ‫إليها‬ ‫يشار‬
‫يواجها‬
‫الشباب‬
.»‫البلوغ‬ ‫سن‬ ‫«روايات‬ ‫أو‬ »‫المشاكل‬ ‫«روايات‬ ‫باسم‬ ‫أحيانا‬
‫إلحصائيات‬ ‫وفقا‬
‫في‬ ‫تمت‬
2013
‫«تور‬ ‫النشر‬ ‫دار‬ ‫قبل‬ ‫من‬
‫الخيال‬ ‫بروايات‬ ‫المختصة‬ »‫بوكز‬
‫الالتي‬ ‫النساء‬ ‫فإن‬ ‫التأملي‬
‫عدد‬ ‫فاق‬ ‫نشره‬ ‫ليتم‬ ‫النشر‬ ‫لدور‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫قدمن‬
‫الرجال‬
‫بنسبة‬
68
‫إلى‬ %
32
‫أن‬ ‫أيضا‬ ‫ولوحظ‬ ،‫الطلبات‬ ‫عدد‬ ‫من‬ %
‫النسبة‬ ‫هذه‬
121
‫مثل‬ ‫أخرى‬ ‫تصنيفات‬ ‫في‬ ‫عكسي‬ ‫بشكل‬ ‫تنقلب‬
‫وأدب‬ ‫العلمي‬ ‫الخيال‬ ‫أدب‬
‫المواضيع‬ ‫من‬ ‫وكثير‬ ،‫الفنتازيا‬
‫الصداقة‬ :‫منها‬ ‫قضايا‬ ‫الشباب‬ ‫أدب‬ ‫ناقش‬ ‫كما‬
‫والحب‬
‫وتأثيره‬ ‫والطالق‬ ‫والثروة‬ ‫والمال‬ ‫الجنسية‬ ‫والعالقات‬
‫والعالقات‬
،‫األسرية‬
‫التي‬ ‫المجتمعية‬ ‫للثقافة‬ ‫باالضافة‬
‫حيزا‬ ‫تشغل‬ ‫والتي‬ ‫بالشباب‬ ‫تحيط‬
‫فأن‬ ،‫حياته‬ ‫من‬ ‫كبيرا‬
‫المحيط‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫أخرى‬ ‫مهمة‬ ‫أمور‬ ‫تشمل‬ ‫المواضيع‬
‫كعالقة‬
‫محاولة‬ ‫من‬ ‫الناتجة‬ ‫والتجارب‬ ‫والضغوطات‬ ‫بالسلطة‬ ‫الشاب‬
‫التعلم‬
‫أدب‬ ‫في‬ ‫القصة‬ ‫تتحدث‬ ‫وقد‬ .‫الجديد‬ ‫واكتشاف‬
‫عن‬ ‫الشباب‬
‫المتعلقة‬ ‫القضايا‬
‫العرقي‬ ‫كاالختالف‬ ،‫باالختالف‬
‫من‬ ‫االختالف‬ ‫أو‬ ‫الطبقي‬ ‫أو‬ ‫االجتماعي‬ ‫أو‬
‫جنس‬
‫ألخر‬
‫بشكل‬ .
‫في‬ ‫الرئيسية‬ ‫الشابة‬ ‫للشخصية‬ ‫تحدث‬ ‫األمور‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫عام‬
‫مليء‬ ‫طريق‬ ‫في‬ ‫الصعاب‬ ‫تتخطى‬ ‫أن‬ ‫لها‬ ‫يمكن‬ ‫وكيف‬ ‫القصة‬
‫بالمشاعر‬
‫بلحظة‬ ‫لحظة‬ ‫معها‬ ‫القارئ‬ ‫تأخذ‬ ‫التي‬ ‫والتحديات‬
.‫حلها‬ ‫حتى‬
‫ويلز‬ ‫داون‬ ‫أبريل‬
(
Wells Dawn April
‫سبعة‬ ‫بسرد‬ ‫قام‬ )
‫روايات‬ ‫في‬ ‫مشتركة‬ ‫صفة‬ ‫عشر‬
‫الشباب‬ ‫أدب‬
‫هي‬
،‫«الصداقة‬ :
،‫اآلخر‬ ‫بالجنس‬ ‫واإلعجاب‬ ،‫مشكلة‬ ‫في‬ ‫والوقوع‬
،‫والمال‬
‫واألجداد‬ ‫اآلباء‬ ‫مع‬ ‫والمشاكل‬ ،‫والزواج‬ ،‫واآلباء‬ ،‫والطالق‬
‫واألشقاء‬
،‫المدرسة‬/‫الدرجات‬ ‫على‬ ‫والقلق‬ ،‫سنا‬ ‫األصغر‬
‫ومرحلة‬ ،‫األقران‬ ‫بين‬ ‫والشعبية‬
‫بأنواعه‬ ‫التنافس‬ ،‫البلوغ‬
.»‫العمل‬/‫والوظيفة‬ ،‫والجيران‬ ،‫والموت‬
‫هللا‬ ‫بحمد‬ ‫تم‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
122
꧂
‫ا‬‫ا‬‫ث‬‫ثال‬
꧁
‫الحضارات‬ ‫جسر‬ ‫األدب‬
‫أحمد‬ ‫عبدالرحمن‬:‫بقلم‬
__________________
‫في‬ ‫حدثت‬ ‫والتي‬ ‫العالم؛‬ ‫في‬ ‫سالم‬ ‫معاهدة‬ ‫أول‬ ‫تفاصيل‬ ‫عرفنا‬ ‫أين‬ ‫من‬ ‫سألتك‬ ‫لو‬
‫الدينية‬ ‫المعتقدات‬ ‫عرفنا‬ ‫أين‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫الثاني؟‬ ‫رمسيس‬ ‫الفرعوني‬ ‫الملك‬ ‫عهد‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫واضحة‬ ‫إجابتك‬ ‫ستكون‬ ،‫آخر‬ ‫تاريخي‬ ‫حدث‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫القديم؟‬ ‫المصري‬
‫و‬ ‫المعابد‬ ‫جدران‬ ‫على‬ ‫كانت‬ ‫سواء‬ ‫القديمة‬ ‫تابات‬ِ‫ك‬‫وال‬ ‫النقوش‬
‫ورق‬ ‫أو‬ ،‫الكهوف‬
.‫القديمة‬ ‫المصرية‬ ‫بالحضارة‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫البدري‬
‫سبيل‬ ‫على‬ ‫القديم‬ ‫فالمصري‬ ،‫األدب‬ ‫نشأة‬ ‫كانت‬ ‫تابات‬ِ‫ك‬‫وال‬ ‫النقوش‬ ‫تلك‬ ‫ومن‬
‫كتب‬ ‫ال؛‬ ‫بالتأكيد‬ ،‫فراغه‬ ‫وقت‬ ‫ليستغل‬ ‫الرموز‬ ‫تلك‬ ‫وينقش‬ ‫يكتب‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫المثال‬
‫األجيال‬ ‫معرفة‬ ‫بضرورة‬ ‫يقينه‬ ‫وشدة‬ ‫لعلمه‬ ‫الحكايات‬ ‫تلك‬ ‫القديم‬ ‫المصري‬
.‫األدب‬ ‫دور‬ ‫هو‬ ‫وهذا‬ ،‫األحداث‬ ‫لتلك‬ ‫القادمة‬
،‫الباقية‬ ‫هي‬ ‫وحدها‬ ‫فالكلمة‬ ،‫واألزمنة‬ ‫والثقافات‬ ‫الحضارات‬ ‫جسر‬ ‫َو‬‫ه‬ ‫األدب‬
.‫آخر‬ ‫زمان‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫فرد‬ ‫أي‬ ‫مات‬ ‫وكيف‬ ،‫عاش‬ ‫كيف‬ ‫نعرف‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫األدب‬ ‫يمكنا‬
123
‫فعرفنا‬ ‫ويجسدها؛‬ ‫التاريخية‬ ‫األحداث‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫يركز‬ ‫األول‬ ‫دوره‬ ‫في‬ ‫األدب‬
.‫وكواليسها‬ ‫المعارك‬ ‫تفاصيل‬ ‫خالله‬ ‫من‬
،‫الحب‬ ‫يعرفنا‬ ‫األدب‬ ،‫جامعات‬ ‫أو‬ ‫مدارس‬ ‫في‬ ‫نتعلمه‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫يعلمنا‬ ‫األدب‬
‫نظلم‬ ‫كيف‬ ‫ويعلمنا‬ ،‫الحق‬ ‫نصدق‬ ‫أن‬ ‫يعلمنا‬ ،‫الكره‬ ‫شعور‬ ‫نكره‬ ‫كيف‬ ‫ويعرفنا‬
.‫العدل‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ،‫الحب‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ،‫الحق‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫يعرفنا‬ ‫إنه‬ ‫من‬ ‫واألهم‬ ،‫الظلم‬
‫يكون‬ ‫ما‬ ‫منها‬ ‫أفكار‬ ،‫والطالحة‬ ‫منها‬ ‫الصالحة‬ ‫باألفكار‬ ‫مكتظ‬ ‫األدب‬ ‫بالتأكيد‬
.‫السم‬ ‫لهذا‬ ‫لقاح‬ ‫بمثابة‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫ومنها‬ ،‫سم‬ ‫بمثابة‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ،‫ديني‬ ‫نص‬ ‫ليس‬ ‫فاألدب‬ ‫األدب؛‬ ‫قاله‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ‫نؤمن‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ال‬
‫أن‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫األفكار‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ،‫بها‬ ‫نؤمن‬ ‫التي‬ ‫األفكار‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫عرفنا‬ ‫األدب‬
.”‫الكاتب‬ ‫يفكر‬ ‫كيف‬ ‫عرفت‬ ‫األقل‬ ‫“على‬ ‫يقولون‬ ‫وكما‬ ،‫نكذبها‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
124
꧂
‫ا‬‫ا‬‫ع‬‫راب‬
꧁
‫األدب‬ ‫تواجه‬ ‫اسباب‬
‫العربي‬
‫؟‬
:‫بقلم‬
‫شرين‬
‫مكاوي‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫األعمال‬ ‫جودة‬ ‫قلة‬ ‫الي‬ ‫المشاكل‬ ‫زيادة‬ ‫اداة‬
' ‫وانتشارها‬ ‫األدبية‬
" ‫العربي‬ ‫األدب‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫النقد‬ ‫مشاكل‬ ‫اهم‬ ‫من‬
1
‫عدم‬ ‫الي‬ ‫ادي‬ ‫العربي‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫العامة‬ ‫والثقافة‬ ‫بالقراءة‬ ‫االهمية‬ ‫قلة‬:
‫المعاصر‬ ‫باألدب‬ ‫االهتمام‬
2
‫عدد‬ ‫بإصدار‬ ‫يدفعهم‬ ‫مما‬ ‫الكتاب‬ ‫اتزان‬ ‫حالة‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫كان‬ ‫المالي‬ ‫الجانب‬:
‫جودتها‬ ‫قلة‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫الذي‬ ‫الكتب‬ ‫من‬ ‫كبير‬
3
‫الصغيرة‬ ‫باألعمال‬ ‫والتشبع‬ ‫األدبية‬ ‫األعمال‬ ‫تدني‬ ‫أدى‬ ‫الذي‬ ‫االهتمام‬ ‫تشتت‬:
‫المواهب‬ ‫لتطوير‬ ‫الفعلية‬ ‫الجهود‬ ‫وقلة‬
4
‫لتعريف‬ ‫العربية‬ ‫الكتب‬ ‫انتشار‬ ‫عدم‬ ‫الي‬ ‫ادي‬ ‫مما‬ ‫األخرى‬ ‫للغات‬ ‫الترجمة‬ ‫قلة‬:
‫المعاصر‬ ‫باألدب‬ ‫العالم‬
5
‫المكان‬:
‫الكتاب‬ ‫هجرة‬ ‫إلى‬ ‫ويدعمه‬ ‫األدبي‬ ‫اإلبداع‬ ‫يحتضن‬ ‫الذي‬ ‫المكان‬ ‫توفر‬ ‫عدم‬ ‫أدى‬
‫البلدان‬ ‫إلى‬ ‫والمبدعين‬ ‫الي‬
‫األخرى‬
،
6
‫االدبي‬ ‫واالنتاج‬ ‫االبداع‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫التي‬ ‫واالجتماعية‬ ‫السياسية‬ ‫النزاعات‬:
125
‫ثانيا‬
‫األندلسي‬ ‫األدب‬ ‫ازدهار‬ ‫عوامل‬
‫األندلسي‬ ‫األدب‬ ‫ازدهار‬ ‫األسباب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ساهمت‬
1
‫االجتماعية‬ ‫البيئة‬:
‫بشكل‬ ‫تأثيرها‬ ‫كان‬
‫الحرف‬ ‫أهل‬ ‫شاركوا‬ ‫كما‬ ‫األندلسي‬ ‫األدب‬ ‫على‬ ‫ملحوظ‬
‫الحكمة‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫كانوا‬ ‫كما‬ ‫اليابان‬ ‫في‬ ‫والصناعات‬
2
‫وأهميته‬ ‫األدب‬ ‫بقيمة‬ ‫الحكام‬ ‫وعي‬ :
‫وزوق‬، ‫ثاقب‬ ‫وذهن‬ ،‫ناضج‬ ‫فكر‬ ‫ذو‬ ‫جعلهم‬ ‫مما‬ ‫األدب‬ ‫قيمة‬ ‫الحكام‬ ‫معرفة‬
، ‫حولهم‬ ‫والعقول‬ ‫القلوب‬ ‫تجميع‬ ‫على‬ ‫فعملوا‬ ،‫رفيع‬
3
‫التنافس‬:
‫والمشرق‬ ‫األندلس‬ ‫بين‬ ‫األدبي‬ ‫التنافس‬
‫كالفنون‬ ‫المجال‬ ‫في‬ ‫المنافسة‬ ‫في‬ ‫البالد‬ ‫كل‬ ‫سعت‬
‫واآلداب‬
‫كما‬ ‫وغيرها‬ ‫والعلوم‬
‫المشرق‬ ‫عن‬ ‫كامل‬ ‫بشكل‬ ‫مستقلة‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫اجل‬ ‫من‬، ‫طاقتها‬ ‫تبذل‬ ‫االندلس‬ ‫كانت‬
‫المقدمة‬ ‫في‬ ‫كانت‬ ‫كما‬، ‫عاجزة‬ ‫تكن‬ ‫لم‬،
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
126
꧂
‫ا‬‫ا‬‫س‬‫خام‬
꧁
‫شكسبير‬ ‫وليام‬ ‫العريق‬ ‫األديب‬
: ‫بقلم‬
‫شرين‬
‫مكاوي‬
________________________
‫تاريخ‬ ‫في‬ ‫كاتب‬ ‫أشهر‬ ‫يعد‬ ‫بريطاني؛‬ ‫وشاعر‬ ‫مسرحي‬ ‫مؤلف‬ ‫شكسبير‬ ‫وليام‬ ‫يعد‬
‫رف‬ُ‫ع‬ .‫العالمي‬ ‫األدب‬ ‫وفي‬ ‫الغربية‬ ‫الثقافة‬ ‫في‬ ‫الكتاب‬ ‫أبرز‬ ‫ومن‬ ‫بريطانيا‬
‫على‬ ‫الفائقة‬ ‫وبالقدرة‬ ،‫التعبير‬ ‫وجزالة‬ ‫معا‬ ‫والشعر‬ ‫النثر‬ ‫ناصية‬ ‫من‬ ‫بتمكنه‬
‫أصال‬ ‫يلف‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫الغموض‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ،‫البشرية‬ ‫الطبيعة‬ ‫وصف‬
‫بعض‬ ‫ة‬
.‫حياته‬ ‫من‬ ٍ‫ت‬‫وفترا‬ ‫األدبية‬ ‫نصوصه‬
______________________________
:‫وهي‬ ‫شكسبير‬ ‫العالم‬ ‫لشهرة‬ ‫اسباب‬ ‫عدة‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫كما‬
‫والثامن‬ ‫عشر‬ ‫السابع‬ ‫القرنين‬ ‫في‬ ‫اإلنجليزية‬ ‫اللغة‬ ‫صياغة‬ ‫في‬ ‫الحيوي‬ ‫دوره‬
‫باللغة‬ ‫الناطقون‬ ‫يستخدمها‬ ‫التي‬ ‫والعبارات‬ ‫الكلمات‬ ‫مئات‬ ‫اخترع‬ .‫عشر‬
‫من‬ ‫ألكثر‬ ‫مبكرة‬ ‫استخدامات‬ ‫الباحثون‬ ‫اكتشف‬ ‫فقد‬ .‫هذا‬ ‫يومنا‬ ‫إلى‬ ‫اإلنجليزية‬
1700
.‫وقصائده‬ ‫مسرحياته‬ ‫في‬ ‫اإلنجليزية‬ ‫باللغة‬ ‫كلمة‬
______________________________
‫شكسبير‬ ‫روائع‬ ‫تعد‬
5
:‫وهي‬ ‫حروف‬
127
‫عدد‬ ‫بفضل‬ ‫واسع‬ ‫انتشار‬ ‫على‬ ‫وحصلت‬ ‫شكسبير‬ ‫مسرحيات‬ ‫أطول‬ ‫من‬ ‫هاملت‬
.‫السينمائي‬ ‫واإلنتاج‬ ‫والتمثيل‬ ‫والنشر‬ ‫الطباعة‬ ‫مرات‬
______________________________
:‫شكسبير‬ ‫كتب‬ ‫بها‬ ‫نعلم‬ ‫سوناتات‬ ‫كم‬
‫عنوان‬ ‫هو‬ ‫شكسبير‬ ‫سوناتات‬
‫من‬ ‫مؤلفة‬ ‫لمجموعة‬
154
‫و‬ ‫للشاعر‬ ‫سوناتا‬
‫والحب‬ ،‫الوقت‬ ‫مرور‬ ‫مثل‬ ‫مواضيع‬ ‫تغطي‬ ‫التي‬ ‫شكسبير‬ ‫وليم‬ ‫المسرحي‬ ‫الكاتب‬
.‫والجمال‬
_______________________________
‫من‬ ‫شكسبير‬ ‫أعمال‬ ‫من‬
12
:‫وهي‬ ‫حرفا‬
‫الشهيرة‬ ‫شكسبير‬ ‫مآسي‬
‫وجوليت‬ ‫روميو‬
‫قيصر‬ ‫يوليوس‬
‫ماكبث‬
‫قرية‬
‫عطيل‬
________________________________
:‫يلي‬ ‫كما‬ ‫االخيرة‬ ‫سنواته‬ ‫مرت‬ ‫كما‬
‫عام‬ ‫حتى‬ ‫الكتابة‬ ‫في‬ ‫شكسبير‬ ‫وليام‬ ّ‫استمر‬
1613
‫فيه‬ َ‫كتب‬ ‫الذي‬ ‫العام‬ ‫وهو‬ ،‫م‬
َ‫توفي‬ ‫وقد‬ ،‫تقاعده‬ ‫بذلك‬ ‫ا‬‫ا‬‫معلن‬ ‫ستراتفورد‬ ‫إلى‬ َ‫د‬‫عا‬ ّ‫م‬‫ث‬ ،‫له‬ ‫مسرحيتين‬ ‫آخر‬
‫يناهز‬ ٍ
‫عمر‬ ‫عن‬ ‫شكسبير‬
52
‫يوم‬ ‫وذلك‬ ،‫ا‬‫ا‬‫عام‬
23
‫عام‬ ‫نيسان‬ ‫شهر‬ ‫من‬
128
1616
‫في‬ ‫جثمانه‬ َ‫ع‬‫وض‬ ‫إذ‬ ،‫آفون‬ ‫أبون‬ ‫ستراتفورد‬ ‫رأسه‬ ِ‫مسقط‬ ‫في‬ َ‫ودفن‬ ،‫م‬
‫اشترى‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أل‬ ‫وذلك‬ ،‫فيها‬ ‫ا‬‫ة‬‫حص‬ ‫له‬ َ‫كان‬ ‫التي‬ ‫المقدس‬ ‫الثالوث‬ ِ‫ة‬‫لكنيس‬ ‫الهيكل‬ ِ‫مذبح‬
‫آن‬ ‫شكسبير‬ ‫لزوجة‬ ‫وبالنسبة‬ ،‫المال‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫مبلغ‬ ‫مقابل‬ ‫الكنيسة‬ َ‫تلك‬ ‫من‬ ‫شر‬ُ‫ع‬‫ال‬
ّ‫ي‬‫أ‬ ‫آخر‬ ‫حتى‬ ‫زوجها‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫ت‬ّ‫فظل‬ ‫هاثواي‬
‫على‬ ‫عائلته‬ ‫ووضعت‬ ،‫حياته‬ ‫ام‬
.‫الكتابة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وضع‬ ‫في‬ ‫وهو‬ ‫هيئته‬ ‫يشابه‬ ‫له‬ ‫ا‬‫ا‬ّ‫ي‬‫نصف‬ ‫ا‬‫ال‬‫تمثا‬ ‫قبره‬ ‫من‬ ‫األقرب‬ ‫الحائط‬
____________________________
129
꧂
‫ا‬‫ا‬‫س‬‫ساد‬
꧁
‫دنقل‬ ‫أمل‬ ‫األديب‬
: ‫بقلم‬
‫شرين‬
‫مگاوي‬
_______________________
: ‫دنقل‬ ‫أمل‬ ‫هو‬ ‫من‬
‫هو‬ ‫دنقل‬ ‫أمل‬
‫في‬ ‫صعيدية‬ ‫أسرة‬ ‫في‬ ‫ولد‬ ،‫عربي‬ ‫قومي‬ ‫مشهور‬ ‫مصري‬ ‫شاعر‬
‫عام‬
1940
‫في‬ ‫وتوفي‬ .‫مصر‬ ‫صعيد‬ ‫في‬ ‫قنا‬ ‫بمحافظة‬ ‫قفط‬ ‫مركز‬ ،‫القلعة‬ ‫بقرية‬
21
‫عام‬ ‫مايو‬
1983
‫عمر‬ ‫عن‬ ‫م‬
43
.
_____________________________
!‫تصالح‬ ‫ال‬
‫في‬
21
‫مايو‬
1983
‫الذى‬ ‫األلم‬ ‫من‬ ‫مرتاحا‬ ،‫دنقل‬ ‫أمل‬ ‫الكبير‬ ‫الشاعر‬ ‫رحل‬
‫وبعد‬ ‫لكنه‬ ،‫ويتعبه‬ ‫جسده‬ ‫يسكن‬ ‫كان‬
35
‫ا‬‫ا‬‫حي‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫الرحيل‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫عاما‬
‫من‬ ‫العربية‬ ‫الشعرية‬ ‫من‬ ‫لتاريخ‬ ‫األبرز‬ ‫واالمتداد‬ ‫األشهر‬ ‫الرفض‬ ‫شاعر‬ ‫كونه‬
!ْ‫تصالح‬ ‫ال‬ .‫الكثيرين‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬
______________________________
:‫دنقل‬ ‫أمل‬ ‫أقوال‬ ‫أشهر‬
‫ال‬ َ‫ء‬‫أشيا‬ ‫هي‬ ‫؟‬ ‫ترى‬ ‫هل‬ ،‫مكانهما‬ ‫جوهرتين‬ ‫أثبت‬ ‫ثم‬ ،‫عينيك‬ ‫أفقأ‬ ‫حين‬ :‫رى‬ُ‫ت‬
.‫شترى‬ُ‫ت‬
130
_____________________________
:‫تصالح‬ ‫ال‬ ‫قصيدة‬ ‫أطلق‬ ‫لماذا‬
‫فيها‬ ‫وعبر‬ ،‫النصر‬ ‫وضياع‬ ‫السالم‬ ‫معاهدة‬ ‫بعد‬ ”‫تصالح‬ ‫“ال‬ ‫قصيدة‬ ‫رائعته‬ ‫أطلق‬
‫كانون‬ ‫شهر‬ ‫وأحداث‬ ‫المعاهدة‬ ‫تأثير‬ ‫كان‬ .‫المصريين‬ ‫خاطر‬ ‫في‬ ‫جال‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫عن‬
‫عام‬ ‫يناير‬/‫الثاني‬
1977
.”‫اآلتي‬ ‫“العهد‬ ‫مجموعته‬ ‫في‬ ‫ا‬‫ا‬‫ح‬‫واض‬
،‫السالم‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫موقفه‬ ‫بسبب‬ ‫المصرية‬ ‫السلطات‬ ‫مع‬ ٍ
‫مستمر‬ ٍ‫صدام‬ ‫على‬ ‫كان‬
.‫الطرقات‬ ‫في‬ ‫احتجاجهم‬ ‫أثناء‬ ‫بأشعاره‬ ‫المتظاهرين‬ ‫آالف‬ ‫وهتف‬
‫بقوميته‬ ‫أشعاره‬ ‫وتأثرت‬ ،‫وناسها‬ ‫الصعيدية‬ ‫وبيئته‬ ‫و‬ ‫مصر‬ ‫دنقل‬ ‫أمل‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫م‬
‫في‬ ”‫“الجنوبي‬ ‫قصيدته‬ ‫في‬ ٍ‫واضح‬ ٍ‫ل‬‫بشك‬ ‫عنه‬ ‫ّر‬‫ب‬‫ع‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫القوية‬ ‫وعروبته‬
‫الغرفة‬ ‫“أوراق‬ ‫بعنوان‬ ‫له‬ ٍ‫ة‬‫شعري‬ ٍ‫ة‬‫مجموع‬ ‫آخر‬
8
.”
‫عام‬ ‫صدر‬ ‫الذي‬ ‫األول‬ ‫ديوانه‬ ‫كان‬
1969
‫زرقاء‬ ‫يدي‬ ‫بين‬ ‫“البكاء‬ ‫بعنوان‬
‫بنكسة‬ ‫العربي‬ ‫اإلنسان‬ ‫إحساس‬ ‫فيه‬ ‫د‬ّ‫س‬‫وج‬ ،‫اا‬‫ي‬‫عرب‬ ‫شهره‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ”‫اليمامة‬
1967
.
___________________________
:‫قصائده‬ ‫أشهر‬
.”‫اليمامة‬ ‫زرقاء‬ ‫يدي‬ ‫بين‬ ‫“البكاء‬ ‫قصيدة‬
.”‫ح‬ِ‫ل‬‫صا‬ُ‫ت‬ ‫“ال‬ ‫قصيدة‬
.”‫تاريخي‬ ‫غير‬ ‫“خطاب‬ ‫قصيدة‬
.”‫“حمامة‬ ‫قصيدة‬
.”‫“العشاء‬ ‫قصيدة‬
131
______________________________
:‫تصالح‬ ‫ال‬ ‫الشهيرة‬ ‫القصيدة‬ ‫كلمات‬ ‫ماهي‬
..ُ‫ح‬‫تصال‬ ‫ال‬
:‫الدائرة‬ ‫لدورته‬ ‫الوجود‬ ‫يعود‬ ‫أن‬ ‫إلى‬
..‫النجوم‬
‫لميقاتها‬
‫أصواتها‬ ..‫والطيور‬
‫لذراتها‬ ..‫والرمال‬
‫الناظرة‬ ‫لطفلته‬ ‫والقتيل‬
:‫عابرة‬ ‫لحظة‬ ‫في‬ ‫تحطم‬ ‫شيء‬ ‫كل‬
‫يرى‬ ‫حين‬ ‫القلب‬ ُ‫ة‬‫همهم‬ ‫بالضيف‬ ُ‫التعرف‬ ‫الحصان‬ ُ‫صوت‬ ‫األهل‬ ُ‫ة‬‫بهج‬ ‫الصبا‬
‫القلب‬ ‫مراوغة‬ ُّ‫ي‬‫الموسم‬ ‫المطر‬ ‫ينزل‬ ‫لكي‬ ُ‫ة‬‫الصال‬ ‫يذوي‬ ‫الحديقة‬ ‫في‬ ‫ا‬‫ا‬‫برعم‬
‫طائر‬ ‫يرى‬ ‫حين‬
132
꧂
‫ا‬‫ا‬‫ع‬‫ساب‬
꧁
‫شرح‬
‫المادة‬
120
‫درويش‬ ‫شهد‬ :‫بقلم‬
‫المادة‬ ‫تنص‬
120
‫على‬ ‫الجزائية‬ ‫االجراءات‬ ‫قانون‬ ‫من‬
‫يل‬ ‫ما‬
‫ي‬
‫الذي‬ ‫(للمحقق‬ :
‫أن‬ ،‫المتهم‬ ‫طلب‬ ‫على‬ ‫ا‬‫ا‬‫ء‬‫بنا‬ ‫أو‬ ‫نفسه‬ ‫تلقاء‬ ‫من‬ ‫سواء‬ ،‫وقت‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫القضية‬ ‫يتولى‬
‫على‬ ‫ضرر‬ ‫ال‬ ‫وأنه‬ ،‫مسوغ‬ ‫له‬ ‫ليس‬ ‫توقيفه‬ ‫أن‬ ‫رأى‬ ‫إذا‬ ‫المتهم‬ ‫عن‬ ‫باإلفراج‬ ‫يأمر‬
‫المتهم‬ ‫يتعهد‬ ‫أن‬ ‫بشرط‬ ،‫اختفائه‬ ‫أو‬ ‫هربه‬ ‫ُخشى‬‫ي‬ ‫وال‬ ،‫سبيله‬ ‫إخالء‬ ‫من‬ ‫التحقيق‬
.)‫ذلك‬ ‫منه‬ ‫لب‬ُ‫ط‬ ‫إذا‬ ‫بالحضور‬
‫للمادة‬ ‫بوضعه‬ ‫المشرع‬ ‫أراد‬
120
‫يضمن‬ ‫أن‬ ‫الجزائية‬ ‫االجراءات‬ ‫قانون‬ ‫من‬
‫مهتم‬ ‫أنه‬ ‫كما‬ ،‫توقيفهم‬ ‫أو‬ ،‫لحبسهم‬ ‫ضرورة‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬ ‫طالما‬ ‫للمواطنين‬ ‫الحرية‬
‫ظهور‬ ‫اتجاه‬ ‫وفي‬ ،‫القوانين‬ ‫وفق‬ ‫القضية‬ ‫تسير‬ ‫أن‬ ‫ويعنيه‬ ،‫التحقيقات‬ ‫لمصلحة‬
‫القاضي‬ ‫يضمن‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ،‫أصحابها‬ ‫إلى‬ ‫الحقوق‬ ‫ورد‬ ،‫الحقيقة‬
‫عند‬ ‫المتهم‬ ‫عودة‬
‫أال‬ ‫يجب‬ ‫الحيطة‬ ‫أخذ‬ ‫ولكن‬ ،‫اا‬‫ي‬‫أساس‬ ‫أ‬‫ا‬‫ع‬‫ضل‬ ‫القضية‬ ‫تفقد‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫إليه‬ ‫الحاجة‬
.ِ‫داع‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫توقيفية‬ ‫إجراءات‬ ‫التخاذ‬ ‫اا‬‫ب‬‫سب‬ ‫يكون‬
133
‫تقوم‬
‫إدارة‬
‫الخاص‬ ‫السجل‬ ‫في‬ ‫االعتراض‬ ‫مذكرة‬ ‫بتقييد‬ ‫االستئناف‬ ‫محكمة‬
‫إرفاق‬ ‫مع‬ ‫األوراق‬ ‫جميع‬ ‫ترفع‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ،‫إيداعه‬ ‫يوم‬ ‫في‬ ‫االعتراض‬ ‫بمذكرات‬
‫من‬ ‫األكثر‬ ‫على‬ ‫أيام‬ ‫ثالثة‬ ‫خالل‬ ‫في‬ ‫العليا‬ ‫المحكمة‬ ‫إلى‬ ‫القضية‬ ‫ضبط‬ ‫صورة‬
‫على‬ ‫اعتراض‬ ‫لتقديم‬ ‫المتبعة‬ ‫اإلجراءات‬ ‫هذه‬ ،‫االعتراض‬ ‫مدة‬ ‫انتهاء‬ ‫تاريخ‬
‫حكم‬
.‫المحكمة‬
‫المادة‬ ‫تختلف‬
120
‫في‬ ‫نظيرتها‬ ‫عن‬ ‫الفلسطينية‬ ‫الجزائية‬ ‫االجراءات‬ ‫قانون‬ ‫من‬
‫الموقوف‬ ‫عن‬ ‫يفرج‬ ‫أن‬ ‫الصلح‬ ‫لقاضي‬ ‫يجوز‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫تنص‬ ‫حيث‬ ،‫السعودية‬
‫خمسة‬ ‫إلى‬ ‫تصل‬ ‫لمدة‬ ‫إيقافه‬ ‫له‬ ‫يجوز‬ ‫كما‬ ،‫النيابة‬ ‫ممثل‬ ‫وأقوال‬ ‫أقواله‬ ‫سماع‬ ‫بعد‬
‫أخرى‬ ‫مدد‬ ‫لعدة‬ ‫اإليقاف‬ ‫تجديد‬ ‫يمكنه‬ ‫ا‬‫ا‬‫ض‬‫أي‬ ،‫ا‬‫ا‬‫م‬‫يو‬ ‫عشر‬
‫مدد‬ ‫تزيد‬ ‫أال‬ ‫بشرط‬ ،
.‫ا‬‫ا‬‫م‬‫يو‬ ‫وأربعين‬ ‫خمسة‬ ‫عن‬ ‫اإليقاف‬
‫حالة‬ ‫في‬ ‫إال‬ ‫ا‬‫ا‬‫م‬‫يو‬ ‫وأربعين‬ ‫خمسة‬ ‫عن‬ ‫شخص‬ ‫أي‬ ‫اإليقاف‬ ‫مدة‬ ‫تزيد‬ ‫أال‬ ‫يجب‬
‫تم‬ ‫فإذا‬ ،‫لتوقيفه‬ ‫مساعديه‬ ‫أحد‬ ‫أو‬ ،‫العام‬ ‫النائب‬ ‫من‬ ‫البداية‬ ‫محكمة‬ ‫إلى‬ ‫طلب‬ ‫تقديم‬
‫وأربعين‬ ‫خمسة‬ ‫إلى‬ ‫تصل‬ ‫حتى‬ ‫أخرى‬ ‫اا‬‫د‬‫مد‬ ‫توقيفه‬ ‫فترة‬ ‫مد‬ ‫يمكن‬ ‫اا‬‫ب‬‫طل‬ ‫تقديم‬
‫أشه‬ ‫ثالثة‬ ‫توقيفه‬ ‫مدة‬ ‫مجموع‬ ‫فيكون‬ ،‫آخرين‬ ‫ا‬‫ا‬‫م‬‫يو‬
‫النيابة‬ ‫على‬ ‫ا‬‫ا‬‫م‬‫لزا‬ ‫ويكون‬ ،‫ر‬
،‫أشهر‬ ‫الثالثة‬ ‫انتهاء‬ ‫قبل‬ ‫المختصة‬ ‫المحكمة‬ ‫على‬ ‫المتهم‬ ‫تعرض‬ ‫أن‬ ‫العامة‬
‫االنتهاء‬ ‫حتى‬ ‫بالضبط‬ ‫تحديدها‬ ‫يتم‬ ‫لم‬ ‫أخرى‬ ‫اا‬‫د‬‫مد‬ ‫توقيفه‬ ‫بتمديد‬ ‫المحكمة‬ ‫وتقوم‬
‫المقررة‬ ‫المدة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫لمدة‬ ‫المتهم‬ ‫توقيف‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ،‫محاكمته‬ ‫من‬
‫الجريم‬ ‫على‬ ‫للعقوبة‬
.‫فعلها‬ ‫على‬ ‫يحاكم‬ ‫التي‬ ‫ة‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
134
‫السابع‬ ‫الباب‬
‫اللغات‬
‫اا‬‫ي‬‫عالم‬ ‫اا‬‫ب‬‫أد‬ ‫المترجمون‬ ‫يصنع‬ ‫بينما‬ ،‫قوميا‬ ‫اا‬‫ب‬‫أد‬ ‫الكتاب‬ ‫يصنع‬
-
‫سارماجو‬ ‫خوسيه‬
-
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــ‬
135
꧂
‫ا‬‫ال‬‫أو‬
꧁
‫للترجمة‬ ‫األول‬ ‫الظهور‬
‫أحمد‬ ‫عبدالرحمن‬:‫بقلم‬
‫مع‬ ‫خاصا‬ ،‫الحالي‬ ‫العصر‬ ‫في‬ ‫العمليات‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫هي‬ ‫الترجمة‬ ‫عملية‬
‫قادر‬ ‫أحد‬ ‫وال‬ ،‫للجميع‬ ‫الواضح‬ ‫التكنولوجي‬ ‫التواصل‬ ‫سهولة‬ ‫و‬ ،‫اإلنفتاح‬ ‫عمليات‬
‫في‬ ‫الترجمة‬ ‫أهمية‬ ‫إنكار‬ ‫على‬
.‫الحالي‬ ‫العصر‬
‫مشابه‬ ‫ذلك‬ ‫مثل‬ ‫سؤال‬ ‫إن‬ ،‫مرة؟‬ ‫ألول‬ ‫الترجمة‬ ‫ظهرت‬ ‫متى‬ ‫نسأل‬ ‫يجعلنا‬ ‫ما‬ ‫هذا‬
‫نعلم‬ ‫ال‬ ،‫إجابة‬ ‫ال‬ ‫الحالتين‬ ‫في‬ ‫الدجاجة؟‬ ‫ام‬ ‫البيضة‬ ‫ا‬
‫أوال‬ ‫جاء‬ ‫أيهما‬ ‫تسأل‬ ‫أن‬ ‫جدا‬
.‫مرة‬ ‫ألول‬ ‫الترجمة‬ ‫ظهرت‬ ‫متى‬ ‫نعلم‬ ‫وال‬ ، ‫ا‬
‫أوال‬ ‫جاء‬ ‫من‬
‫المصريين‬ ‫عصر‬ ‫او‬ ‫الفرعوني‬ ‫العصر‬ ‫في‬ ‫الترجمة‬ ‫عملية‬ ‫حدوث‬ ‫المؤكد‬ ‫من‬
‫إلى‬ ‫تجارية‬ ‫بعثات‬ ‫بإرسال‬ ‫اهتموا‬ ‫الملوك‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫فإننا‬ ‫القدماء؛‬
،‫مختلفة‬ ‫بلغة‬ ‫تتحدث‬ ‫كانت‬ ‫حضارة‬ ‫و‬ ‫دولة‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫المؤكد‬ ‫ومن‬ ،‫المختلفة‬ ‫البالد‬
‫مترجم‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫يجعل‬ ‫مما‬
‫شي‬
‫ء‬
‫تعطيل‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫لواله‬ ‫ضروري‬
.‫إلغائها‬ ‫او‬ ‫البعثات‬
136
‫من‬ ‫الخلفاء‬ ‫عصر‬ ‫و‬ ،‫ﷺ‬ ‫النبي‬ ‫عصر‬ ‫في‬ ‫الترجمة‬ ‫لعملية‬ ‫وجود‬ ‫نجد‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬
‫من‬ ‫كلمات‬ ‫بتعلم‬ )‫ثابت‬ ‫بن‬ ‫(زيد‬ ‫الصحابي‬ ‫أمر‬ ‫ﷺ‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫؛فإننا‬ ‫بعده‬
‫لهم‬ ‫قرأت‬ ‫كتبوا‬ ‫وإذا‬ ،‫إليهم‬ ‫كتبت‬ ‫يهود‬ ‫إلى‬ ‫كتب‬ ‫إذا‬ ‫"كان‬ ‫يقول‬ ‫وكان‬ ،‫العبرانية‬
‫ال‬ )‫عباس‬ ‫(إبن‬ ‫الصحابي‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ،‫كتابهم‬
‫كان‬ ‫القرآن‬ ‫بترجمان‬ ‫ملقب‬
‫بنوعيها‬ ‫الترجمة‬ ‫لعملية‬ ‫واضح‬ ‫ظهور‬ ‫نجد‬ ‫هنا‬ .‫الوفود‬ ‫كالم‬ ‫بترجمة‬ ‫يقوم‬
.‫اإلسالم‬ ‫صدر‬ ‫عصر‬ ‫في‬ ‫الشفوي‬ ‫و‬ ،‫التحريري‬
‫في‬ ‫ا‬‫ا‬‫ص‬‫خا‬ ،‫العباسية‬ ‫الدولة‬ ‫عهد‬ ‫في‬ ‫كانت‬ ‫الترجمة‬ ‫تاريخ‬ ‫في‬ ‫حضارية‬ ‫نقلة‬ ‫اول‬
‫إنشاء‬ ‫بعد‬ ‫كان‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ )‫المنصور‬ ‫جعفر‬ ‫(ابي‬ ‫والخلفية‬ )‫المأمون‬ ( ‫الخليفة‬ ‫فترة‬
‫من‬ ‫الكثير‬ ‫ترجمة‬ ‫تولى‬ ‫الذي‬ ‫و‬ ،‫بغداد‬ ‫العاصمة‬ ‫في‬ )‫الحكمة‬ ‫(بيت‬ ‫ب‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬
‫العرب‬ ‫إلى‬ ‫اليونانية‬ ‫و‬ ،‫الالتينية‬ ‫من‬ ‫المؤلفات‬
‫علوم‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫نقل‬ ‫وكذلك‬ ،‫ية‬
.‫األجنبية‬ ‫اللغات‬ ‫إلى‬ ‫العرب‬
‫وكان‬ ،‫الترجمة‬ ‫و‬ ‫اللغات‬ ‫علم‬ ‫بتدريس‬ ‫اهتمت‬ ‫االي‬ ‫الدول‬ ‫أوائل‬ ‫من‬ ‫مصر‬ ‫تعد‬
‫كان‬ ‫و‬ ،‫المترجمين‬ ‫مدرسة‬ )‫الطهطاوي‬ ‫(رفاعة‬ ‫األزهري‬ ‫الشيخ‬ ‫إنشاء‬ ‫عند‬ ‫ذلك‬
‫العام‬ ‫في‬ ‫ذلك‬
1835
‫دفعة‬ ‫اول‬ ‫تخرجت‬ ‫و‬ ،‫االلسن‬ ‫مدرسة‬ ‫إلى‬ ‫اسمها‬ ‫تغير‬ ‫ثم‬ ،
‫سنة‬ ‫منها‬
1839
‫العام‬ ‫في‬ ،
1957
‫بإن‬ ‫الجمهوري‬ ‫القرار‬ ‫صدر‬
‫مدرسة‬ ‫شاء‬
‫العام‬ ‫في‬ ،‫الليسانس‬ ‫درجة‬ ‫على‬ ‫خريجه‬ ‫حصل‬ ‫ذلك‬ ‫بمقتضى‬ ،‫مصر‬ ‫في‬ ‫العليا‬
1973
‫إنشائها‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫توالت‬ ‫و‬ ،‫شمس‬ ‫عين‬ ‫جامعة‬ ‫إلى‬ ‫بضمها‬ ‫القرار‬ ‫صدر‬
.‫الجامعات‬ ‫مختلف‬ ‫في‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
137
꧂
‫ا‬‫ا‬‫ي‬‫ثان‬
꧁
‫الرسمية‬ ‫أثيوبيا‬ ‫لغة‬
.
‫أحمد‬ ‫عبدالرحمن‬: ‫كتب‬
‫في‬ ‫الرسمية‬ ‫اللغة‬ ‫ماهي‬ ‫الكثيرة‬ ‫العالم‬ ‫لغات‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫لك‬ ‫وقلت‬ ‫ا‬‫ا‬‫م‬‫يو‬ ‫سألتك‬ ‫إذا‬
!‫أثيوبيا؟‬ ‫دولة‬ ‫في‬ ‫التعامالت‬ ‫مختلف‬
‫مثل‬ ‫مثلها‬ ‫ا‬
‫مثال‬ ‫الفرنسية‬ ‫أو‬ ‫اإلنجليزية‬ ‫ا‬‫ا‬‫إنتشار‬ ‫األكثر‬ ‫اللغات‬ ‫ببالك‬ ‫يخطر‬ ‫قد‬
‫الدولة‬ ‫داخل‬ ‫األمر‬ ‫ولكن‬ ،‫األفريقية‬ ‫القارة‬ ‫داخل‬ ‫الدول‬ ‫داخل‬ ‫الدول‬ ‫أغلب‬
.‫كبير‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫مختلف‬ ‫اإلثيوبية‬
‫اللغات‬ ‫عدد‬ ‫ويتراوح‬ ،‫واللهجات‬ ‫اللغات‬ ‫فيها‬ ‫تعددت‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫إثيوبيا‬
‫بين‬ ‫ما‬ ‫فيها‬
70
-
80
‫ا‬‫ا‬‫م‬‫إستخدا‬ ‫أكثرها‬ ‫و‬ ‫هناك‬ ‫اللغات‬ ‫هذه‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ،‫لغة‬
‫الجمهورية‬ ‫في‬ ‫الرسمية‬ ‫اإلدارة‬ ‫لغة‬ ‫كونها‬ ‫وذلك‬ ‫األمهرية)؛‬ ‫(اللغة‬ ‫هي‬
‫الحكومي‬ ‫األمور‬ ‫في‬ ‫المستخدمة‬ ‫اللغة‬ ‫وهي‬ ،‫اإلثيوبية‬
‫إنها‬ ‫كما‬ ،‫والعسكرية‬ ‫ة‬
‫هي‬ ‫األمهرية‬ ‫اللغة‬ ‫تعد‬ .‫اإلثيوبية‬ ‫األرثوذكسية‬ ‫التوحيد‬ ‫كنيسة‬ ‫في‬ ‫الرسمية‬ ‫اللغة‬
.‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫بعد‬ ‫ا‬‫ا‬‫إنتشار‬ ‫السامية‬ ‫اللغات‬ ‫ثاني‬
‫اللغة‬ ‫بدراسة‬ ‫أهتموا‬ ‫الذين‬ ‫العلماء‬ ‫أشهر‬ ‫هو‬ )‫ليسالوا‬ ‫(وولف‬ ‫العالم‬ ‫يعتبر‬
.‫لهجاتها‬ ‫بمختلف‬ ‫األمهرية‬ ‫اللغة‬ ‫عن‬ ‫المراجع‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫وألف‬ ،‫األمهرية‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
138
꧂
‫ا‬‫ا‬‫ث‬‫ثال‬
꧁
..‫وحاضر‬ ‫ماضي‬ :‫اإلسبانية‬
‫أحمد‬ ‫عبدالرحمن‬:‫بقلم‬
‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫قاعدة‬ ‫وتملك‬ ،‫العالم‬ ‫في‬ ‫شهرة‬ ‫األكثر‬ ‫اللغات‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫اإلسبانية‬
‫هذه‬ ‫على‬ ‫قرب‬ ‫عن‬ ‫نظرة‬ ‫نلقي‬ ‫فدعونا‬ ،‫المتعلمين‬ ‫حيث‬ ‫ومن‬ ،‫بها‬ ‫الناطقين‬ ‫حيث‬
.‫اللغة‬
‫الالتينية‬ ‫قدوم‬ ‫بعد‬ ‫ذلك‬ ‫وكان‬ ‫العامية؛‬ ‫الالتينية‬ ‫اللغة‬ ‫من‬ ‫اإلسبانية‬ ‫اللغة‬ ‫تطورت‬
‫العام‬ ‫من‬ ‫إبتداء‬ ‫ذلك‬ ‫وكان‬ ‫الرومان‬ ‫بل‬ِ‫ق‬ ‫من‬ ‫اإليبيرية‬ ‫الجزيرة‬ ‫شبه‬ ‫إلى‬
210
‫الباسكية‬ ‫اللغتين‬ ‫من‬ ‫الكلمات‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫على‬ ‫وحصلت‬ ‫اللغة‬ ‫هذه‬ ‫وتطورت‬ ،‫م‬ .‫ق‬
.‫والعربية‬
‫الحكم‬ ‫بداية‬ ‫مع‬ ‫الفلبين‬ ‫في‬ ‫الرسمية‬ ‫اللغة‬ ‫اإلسبانية‬ ‫اللغة‬ ‫كانت‬
‫اإلسباني‬
‫عام‬
1565
‫عام‬ ‫الفلبيني‬ ‫الدستور‬ ‫تغيير‬ ‫في‬ ‫اللغة‬ ‫ستخدمت‬ُ‫ا‬‫و‬ ،‫م‬
1973
.‫م‬
139
‫الهند‬ ‫جزر‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫في‬ ‫اإلستعمارية‬ ‫الحكومات‬ ‫بل‬ِ‫ق‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ا‬‫ض‬‫أي‬ ‫ستخدمت‬ُ‫ا‬‫و‬
.‫الشمالية‬ ‫ماريانا‬ ‫جزر‬ )‫غوام‬ ‫باسم‬ ‫اا‬‫ي‬‫حال‬ ‫(المعروفة‬
‫رسمية‬ ‫لغة‬ ‫اإلسبانية‬ ‫فاللغة‬ ‫اليوم‬ ‫أما‬
‫وجبل‬ ،‫أسبانيا‬ :‫دولة‬ ‫وعشرين‬ ‫لواحد‬
،‫واألرجنتين‬ ،‫وكوبا‬ ،‫وكوستاريكا‬ ،‫وكولومبيا‬ ،‫وتشيلي‬ ،‫وأندورا‬ ،‫طارق‬
،‫وغواتيماال‬ ،‫والسلفادور‬ ،‫واإلكوادور‬ ،‫الدومينيكان‬ ‫وجمهورية‬ ،‫وبوليفيا‬
،‫وأوروغواي‬ ،‫وبيرو‬ ،‫وباراغواي‬ ،‫وبنما‬ ،‫ونيكاراغوا‬ ،‫والمكسيك‬ ،‫وهندوراس‬
‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫وفنزويال‬
‫الوحيدة‬ ‫اإلفريقية‬ ‫الدولة‬ ‫وهي‬ ،‫االستوائية‬ ‫غينيا‬ ‫دولة‬
.‫للبالد‬ ‫رسمية‬ ‫لغة‬ ‫اإلسبانية‬ ‫اللغة‬ ‫تتأخذ‬ ‫التي‬
‫من‬ ‫بها‬ ‫الناطقين‬ ‫عدد‬ ‫ويتراوح‬
500:470
.‫نسمة‬ ‫مليون‬
‫استخدامها‬ ‫ويتم‬ ،‫المتحدة‬ ‫لألمم‬ ‫الست‬ ‫الرسمية‬ ‫اللغات‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫اآلن‬ ‫وتعد‬
‫أمريكا‬ ‫دول‬ ‫وإتحاد‬ ،‫األوروبي‬ ‫اإلتحاد‬ ‫بل‬ِ‫ق‬ ‫من‬ ‫الرسمية‬ ‫اللغة‬ ‫بإعتبارها‬
.‫الجنوبية‬
‫هللا‬ ‫بحمد‬ ‫تم‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
140
꧂
‫ا‬‫ا‬‫ع‬‫راب‬
꧁
‫األلمانية‬ ‫اللغة‬
‫درويش‬ ‫شهد‬ :‫بقلم‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫اللغة‬ ‫عن‬ ‫منفصل‬ ‫بشكل‬ ‫األلمانية‬ ‫اللغة‬ ‫تاريخ‬ ‫يبدأ‬
‫المشتركة‬ ‫الغربية‬ ‫الجرمانية‬
.‫العليا‬ ‫األلمانية‬ ‫في‬ ‫الساكنة‬ ‫األحرف‬ ‫تبدل‬ ‫مع‬ ‫المبكرة‬ ‫الوسطى‬ ‫العصور‬ ‫في‬
‫تمتد‬ ‫الجديدة‬ ‫العليا‬ ‫واأللمانية‬ ‫والمتوسطة‬ ‫العليا‬ ‫واأللمانية‬ ‫القديمة‬ ‫العليا‬ ‫األلمانية‬
‫عشر‬ ‫التاسع‬ ‫القرنان‬ ‫شهد‬ .‫المقدسة‬ ‫الرومانية‬ ‫اإلمبراطورية‬ ‫فترة‬ ‫طوال‬
‫صع‬ ‫والعشرون‬
.‫اللهجات‬ ‫تنوع‬ ‫في‬ ‫وانخفاض‬ ‫القياسية‬ ‫األلمانية‬ ‫اللغة‬ ‫ود‬
،‫األولى‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫بعد‬ .‫األلمانية‬ ‫الكارثة‬ ‫وقوع‬ ‫في‬ ‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫تسبب‬
،‫أللمانيا‬ ‫المعادية‬ ‫المشاعر‬ ‫بسبب‬ ‫وإحباطها‬ ‫األلمانية‬ ‫اللغة‬ ‫استخدام‬ ‫إعاقة‬ ‫تم‬
‫في‬ ‫المشتركة‬ ‫بمكانتها‬ ‫وال‬ ‫ببرشاشراوم‬ ‫دائم‬ ‫ضرر‬ ‫أي‬ ‫تلحق‬ ‫لم‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫لكنها‬
‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫بعد‬ ،‫ذلك‬ ‫ومع‬ .‫المناطق‬ ‫بعض‬
‫اإلقليمية‬ ‫التغييرات‬ ‫أدت‬ ،‫الثانية‬
‫أوروبا‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫أجزاء‬ ‫من‬ ‫األلمانية‬ ‫اللغة‬ ‫إزالة‬ ‫إلى‬ ‫الحلفاء‬ ‫نفذها‬ ‫التي‬
‫من‬ ‫ا‬‫ء‬‫ابتدا‬ ‫باأللمانية‬ ‫الناطقين‬ ‫بالسكان‬ ‫مأهولة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫والشرقية‬ ‫الوسطى‬
‫المحلية‬ ‫اللهجات‬ ‫بعض‬ ‫انقراض‬ ‫و‬ ‫احتقان‬ ‫في‬ ‫ساهم‬ ‫وقد‬ .‫عشر‬ ‫الثاني‬ ‫القرن‬
141
‫بوميرانيا‬ ‫لهجات‬ ‫أو‬ ‫العليا‬ ‫البروسية‬ ‫اللغة‬ ‫أو‬ ،‫األلمانية‬ ‫سيليزيا‬ ‫لهجة‬ ‫مثل‬
،‫أوروبا‬ ‫وجنوب‬ ‫ووسط‬ ‫غرب‬ ‫وسط‬ ‫في‬ ‫اللغة‬ ‫بوضع‬ ‫أضر‬ ‫أنه‬ ‫كما‬ .‫الشرقية‬
.‫الحرب‬ ‫قبل‬ ‫عليه‬ ‫كانت‬ ‫مما‬ ‫أكبر‬ ‫أللمانيا‬ ‫المعادية‬ ‫المشاعر‬ ‫أصبحت‬ ‫حيث‬
‫األلمانية‬ ‫اللغة‬ ‫بين‬ ‫طرق‬ ‫مفترق‬ ‫على‬ ‫وقعت‬ ‫التي‬ ،‫المنخفضة‬ ‫األلمانية‬ ‫اللغة‬ ‫إن‬
‫الجنوبية‬ ‫جوتالندك‬ ‫ولهجة‬ ‫الفرانكونية‬ ‫والفرنسية‬ ‫الفريزية‬ ‫واإلنجليزية‬ ‫العليا‬
‫المجموعة‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫مما‬ ،‫ا‬‫ا‬‫ح‬‫وضو‬ ‫أقل‬ ‫لغوي‬ ‫تاريخ‬ ‫لها‬ ،‫الدنماركية‬
‫باللهج‬ ‫متصلة‬ ‫سلسلة‬ ‫بالفعل‬ ‫هي‬ ‫الغربية‬ ‫الجرمانية‬
.‫ة‬
‫العصور‬ ‫في‬ ‫الفريزية‬ ‫باألنجليزية‬ ‫بشدة‬ ‫المنخفضة‬ ‫األلمانية‬ ‫اللغة‬ ‫تأثرت‬
‫الرومانية‬ ‫اإلمبراطورية‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬ ‫السامية‬ ‫واأللمانية‬ ،‫المبكرة‬ ‫الوسطى‬
‫اللغة‬ ‫تهميش‬ ‫تم‬ ،‫عشر‬ ‫السابع‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫الهانزية‬ ‫الرابطة‬ ‫نهاية‬ ‫بعد‬ .‫المقدسة‬
.‫المحلية‬ ‫اللهجات‬ ‫وضع‬ ‫إلى‬ ‫الدنيا‬ ‫األلمانية‬
‫عام‬ ‫في‬
1880
.‫دودن‬ ‫كتيب‬ ‫في‬ ‫مرة‬ ‫ألول‬ ‫والتهجئة‬ ‫النحوية‬ ‫القواعد‬ ‫ظهرت‬ ،
‫عام‬ ‫في‬
1901
‫يتم‬ ‫لم‬ ،‫ذلك‬ ‫بعد‬ .‫األلمانية‬ ‫للغة‬ ‫القياسي‬ ‫التعريف‬ ‫هذا‬ ‫أعلن‬ ،
‫عام‬ ‫حتى‬ ‫أساسي‬ ‫بشكل‬ ‫المعيارية‬ ‫األلمانية‬ ‫التهجئة‬ ‫تصحيح‬
1998
‫تم‬ ‫عندما‬ ،
‫لعام‬ ‫األلماني‬ ‫اإلمالئي‬ ‫اإلصالح‬ ‫عن‬ ‫اا‬‫ي‬‫رسم‬ ‫اإلعالن‬
1996
‫ممثلي‬ ‫قبل‬ ‫من‬
‫خضعت‬ ،‫اإلصالح‬ ‫بعد‬ .‫وسويسرا‬ ‫وليختنشتاين‬ ‫والنمسا‬ ‫ألمانيا‬ ‫في‬ ‫الحكومات‬
‫التهجئة‬ ‫تدوين‬ ‫خاللها‬ ‫تم‬ ،‫سنوات‬ ‫ثماني‬ ‫مدتها‬ ‫انتقالية‬ ‫لفترة‬ ‫األلمانية‬ ‫التهجئة‬
‫واإلصالحي‬ ‫التقليدي‬ ‫الهجاء‬ ‫أن‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫المدارس‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ‫إصالحها‬ ‫تم‬ ‫التي‬
.‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫في‬ ‫استخدم‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
142
꧂
‫ا‬‫ا‬‫س‬‫خام‬
꧁
‫الصينية‬ ‫اللغة‬
‫مگاوي‬ ‫شرين‬ :‫بقلم‬
____________________________
‫اللغة‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ‫الصين‬ ‫لدولة‬ ‫الرسمية‬ ‫اللغة‬ ‫الصينية‬ ‫اللغة‬ ‫تعد‬
‫أي‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫اليوميين‬ ‫المتحدثين‬ ‫عدد‬ ‫حسب‬ ‫ا‬‫ا‬‫تحدث‬ ‫األكثر‬ ‫اللغة‬ ‫تعتبر‬ ‫الصينية‬
‫تعتبر‬ ‫الذين‬
‫عمرا‬ ‫األطول‬ ‫اللغة‬ ‫أيضا‬ ‫وهى‬ ،‫للتواصل‬ ‫معتمدة‬ ‫يومية‬ ‫كلغة‬ ‫لديهم‬
‫دروع‬ ‫على‬ ‫للنقوش‬ ‫اللغوية‬ ‫الوثائق‬ ‫أقدم‬ ‫إلى‬ ‫واستنادا‬ ،‫اللغات‬ ‫بقية‬ ‫بين‬ ‫من‬
‫(القرن‬ ‫شانغ‬ ‫أسرة‬ ‫عهد‬ ‫من‬ ‫السالحف‬
16
–
11
‫تاريخ‬ ‫يرجع‬ )‫الميالد‬ ‫قبل‬
‫قبل‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫الصينية‬ ‫اللغة‬
3000
‫سنة‬
_____________________________
‫من‬ ‫العديد‬ ‫علي‬ ‫الصينية‬ ‫اللغة‬ ‫تحتوي‬ ‫كما‬
‫النقوش‬
‫الحيوانات‬ ‫وجلود‬ ‫عظام‬ ‫على‬
‫التصويرية‬ ‫الرسومات‬ ‫إلى‬ ‫أقرب‬ ‫دة‬ّ‫ق‬‫مع‬ ‫ا‬‫ا‬‫رموز‬ ‫تتضمن‬
____________________________
‫الصينية‬ ‫الكتابة‬ ‫بأبو‬ ‫والملقب‬ ،‫يونغوانغ‬ ‫تشو‬ ‫الشهير‬ ‫الصيني‬ ‫اللغوي‬ ‫يعد‬ ‫كما‬
‫عمر‬ ‫عن‬ "‫"بينيين‬ ‫الالتينية‬
111
‫جديد‬ ‫كتابة‬ ‫نظام‬ ‫ابتكار‬ ‫في‬ ‫نجاحه‬ ‫بعد‬ ،‫عاما‬
‫الرموز‬ ‫ل‬ ُ‫حو‬ ‫كتابة‬ ‫نظام‬ ‫يونغوانغ‬ ‫وأسس‬ .‫تداوال‬ ‫أسهل‬ ‫الصينية‬ ‫اللغة‬ ‫جعل‬
‫الالتينية‬ ‫األبجدية‬ ‫من‬ ‫حروف‬ ‫باستخدام‬ ‫كلمات‬ ‫إلى‬ ‫الصينية‬
143
______________________________
: ‫الصينية‬ ‫اللغة‬ ‫انتشار‬ ‫كيفية‬
‫من‬ ‫تشو‬ ‫أسرة‬ ‫عهد‬ ‫في‬ ‫القديمة‬ ‫الصينية‬ ‫اللغة‬ ‫شاعت‬
1122
‫إلى‬ ‫الميالد‬ ‫قبل‬
256
‫وصلت‬ ‫ثم‬ ‫الصين‬ ‫شمال‬ ‫في‬ ‫الصينية‬ ‫ماندراين‬ ‫لغة‬ ‫وسادت‬ ،‫الميالد‬ ‫قبل‬
‫النظام‬ ‫التزم‬ ‫عندما‬ ‫الصينية‬ ‫اللغة‬ ‫ظروف‬ ‫تغيرت‬ ‫وقد‬ ،‫فيها‬ ‫أخرى‬ ‫لمناطق‬
‫الص‬ ‫اللغة‬ ‫أو‬ ‫الماندرين‬ ‫لغة‬ ‫بتدريس‬ ‫المدرسي‬ ‫للتعليم‬ ‫األساسي‬
‫الفصحى‬ ‫ينية‬
.‫األعمال‬ ‫لغة‬ ‫أصبحت‬ ‫حيث‬ ،‫الحديثة‬
_____________________________________
‫نعلم‬ ‫ان‬ ‫نريد‬ ‫النهاية‬ ‫وفي‬
‫ه‬ ‫ما‬
‫و‬
!‫الصينية‬ ‫اللغة‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫الكلمات‬ ‫عدد‬
‫األحرف‬ ‫إلى‬ ‫تفتقر‬ ‫الصينية‬ ‫اللغة‬ ‫ألن‬ ،‫وحصرها‬ ‫اللغة‬ ‫كلمات‬ ‫عد‬ ‫المستحيل‬ ‫من‬
‫الكلمات‬ ‫عدد‬ ‫لكن‬ ،‫الكلمات‬ ‫لتمثيل‬ ‫الرموز‬ ‫تستخدم‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ال‬‫وبد‬ ‫األبجدية‬
‫حوالي‬ ‫يبلغ‬ ‫مزعوم‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ،‫الرئيسية‬ ‫الصينية‬ ‫القواميس‬ ‫في‬ ‫الصينية‬
47،035
‫كلمة‬
_______________________________.
‫الصينيون‬ ‫بها‬ ‫يتحدث‬ ‫التي‬ ‫اللغة‬ ‫تعرف‬
‫للصين‬ ‫الرسمية‬ ‫اللغة‬ ‫هي‬ ‫الماندرينية‬ ‫ا‬‫ا‬‫غالب‬ ‫عليها‬ ‫يطلق‬ ‫كما‬ ‫أو‬ ‫الرسمية‬ ‫الصينية‬
»‫«هواوي‬ ‫عليها‬ ‫يطلق‬ ‫(حيث‬ ‫سنغافورة‬ ‫الرسمية‬ ‫األربعة‬ ‫اللغات‬ ‫وأحد‬ ‫وتايوان‬
华语
‫كما‬ ‫الماندرينية‬ ‫اللهجة‬ ‫أو‬ ‫بكين‬ ‫لهجة‬ ‫على‬ ‫مبنية‬ ‫الرسمية‬ ‫الصينية‬ .)
‫بكين‬ ‫في‬ ‫تنطق‬
________________________________
144
꧂
‫ا‬‫ا‬‫س‬‫ساد‬
꧁
‫التركية‬ ‫اللغة‬
‫مگاوي‬ ‫شرين‬ : ‫بقلم‬
_______________________________
:‫وهي‬ ‫مراحل‬ ‫بعدة‬ ‫العثمانية‬ ‫التركية‬ ‫اللغة‬ ‫بداية‬ ‫مرت‬
‫الساس‬ ‫القرن‬ ‫وحتى‬ ‫عشر‬ ‫الخامس‬ ‫للقرن‬ ‫الثاني‬ ‫النصف‬ ‫من‬ ‫المرحلة‬ ‫تمتد‬
‫وحدة‬ ‫وتأسست‬ ‫العثمانية‬ ‫اإلمبراطورية‬ ‫حدود‬ ‫اتسعت‬ ‫الفترة‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ ،‫عشر‬
‫اإلمبراطورية‬ ‫أنحاء‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫الكتابة‬ ‫لغة‬ ‫توحدت‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫دولها‬ ‫بين‬ ‫سياسية‬
‫العثمانية‬
_____________________________
:‫العثمانية‬ ‫التركية‬ ‫اللغة‬ ‫تطور‬ ‫اسباب‬
‫والتي‬ ،‫وسابقتها‬ ‫العثمانية‬ ‫التركية‬ ‫اللغة‬ ‫تطور‬ ‫نتاج‬ ‫هي‬ ‫الحديثة‬ ‫التركية‬ ‫اللغة‬
‫إلى‬ ‫السالجقة‬ ‫األتراك‬ ‫أدخلها‬ ‫التي‬ ،‫القديمة‬ ‫األناضولية‬ ‫بالتركية‬ ‫تعرف‬
.‫الميالدي‬ ‫عشر‬ ‫الحادي‬ ‫القرن‬ ‫أواخر‬ ‫في‬ ‫األناضول‬
‫العربية‬ ‫الكلمات‬ ‫من‬ ‫كبيرا‬ ‫عددا‬ ‫تدريجيا‬ ‫القديمة‬ ‫التركية‬ ‫اللغة‬ ‫استوعبت‬
.‫العربية‬ ‫والخطوط‬ ‫بالحروف‬ ‫تبت‬ُ‫ك‬‫و‬ ‫النحوية‬ ‫األشكال‬ ‫وحتى‬ ‫والفارسية‬
____________________________
:‫وهي‬ ‫مراحل‬ ‫بعدة‬ ‫التركية‬ ‫اللغة‬ ‫مرت‬
145
1
‫عشر‬ ‫الثالث‬ ‫القرنين‬ ‫في‬ )‫والعثمانية‬ ‫(األناضولية‬ ‫القديمة‬ ‫التركية‬ ‫اللغة‬ :
.‫عشر‬ ‫والسادس‬
2
.‫عشر‬ ‫والثامن‬ ‫عشر‬ ‫السابع‬ ‫القرنين‬ ‫في‬ )‫(العثمانية‬ ‫الوسطى‬ ‫التركية‬ ‫اللغة‬:
3
.‫عشر‬ ‫التاسع‬ ‫القرن‬ ‫في‬ )‫(العثمانية‬ ‫األحدث‬ ‫التركية‬ ‫اللغة‬:
4
.‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫الحديثة‬ ‫التركية‬ ‫اللغة‬:
___________________________
‫اللغة‬ ‫كلمات‬ ‫ضمن‬ ‫الموجودة‬ ‫العربية‬ ‫الكلمات‬ ‫عدد‬ ‫كم‬ ‫نعلم‬ ‫ان‬ ‫نريد‬ ‫النهاية‬ ‫وفي‬
‫التركية‬
‫عربية‬ ‫كلمة‬ ‫آالف‬ ‫ستة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫تركية‬ ‫العلمية‬ ‫الدراسات‬ ‫تشير‬
‫األكاديمية‬ ‫الدراسات‬ ‫في‬ ‫تستخدم‬ ‫الكلمات‬ ‫تلك‬ ‫وأغلب‬ ،‫التركية‬ ‫اللغة‬ ‫في‬ ‫موجودة‬
‫الميم‬ ‫بحرف‬ ‫تبدأ‬ ‫التي‬ ‫الكلمات‬ ‫تلك‬ ‫وخصوصا‬ ‫اليومية‬ ‫التعامالت‬ ‫في‬ ‫وكذلك‬
‫وال‬ ‫والمفعول‬ ‫والزمان‬ ‫المكان‬ ‫أسماء‬ ‫صيغ‬ ‫ضمن‬ ‫ويندرج‬
‫مصدر‬
146
꧂
‫ا‬‫ا‬‫ع‬‫ساب‬
꧁
"
‫السومرية‬ ‫اللغة‬
"
‫أسامة‬ ‫منار‬ :‫بقلم‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫الرافدين‬ ‫بالد‬ ‫في‬ ‫تقع‬ ‫والتي‬ ،‫القديمة‬ ‫سومر‬ ‫مدينة‬ ‫لغة‬ ‫السومرية‬ ‫اللغة‬ ‫كانت‬
‫منذ‬ ‫الرافدين‬ ‫بالد‬ ‫جنوب‬ ‫في‬ ‫المقيمين‬ ‫السومريون‬ ‫بها‬ ‫يتحدث‬ ‫وكان‬ ،)‫(العراق‬
‫تشبه‬ ‫كتابتها‬ ‫الن‬ ‫ا‬‫ا‬‫نظر‬ ‫االسم‬ ‫بهذا‬ ‫ميت‬ُ‫س‬‫و‬ ،‫الميالد‬ ‫قبل‬ ‫الرابعة‬ ‫األلفية‬
‫الكت‬ ‫من‬ ‫السومري‬ ‫المسماري‬ ‫النص‬ ‫وتطور‬ ،‫المسامير‬
‫كل‬ ‫وكان‬ ،‫التصويرية‬ ‫ابة‬
‫من‬ ‫مستوحاه‬ ‫رموزها‬ ‫كل‬ ‫وكانت‬ ،‫معين‬ ‫معنى‬ ‫يحمل‬ ‫اللغة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫رمز‬
‫و‬ ،‫الطبيعية‬ ‫المظاهر‬
‫ا‬‫ء‬‫بنا‬
‫تاريخ‬ ‫وينقسم‬ ،‫للرموز‬ ‫العام‬ ‫المعنى‬ ‫دد‬ُ‫ح‬ ‫ذلك‬ ‫على‬
:‫وهم‬ ‫أنواع‬ ‫خمسة‬ ‫إلى‬ )‫ألفيات‬ ‫ثالث‬ ‫(خالل‬ ‫السومرية‬ ‫اللغة‬
-
١
-
‫المبكرة‬ ‫أو‬ ‫العتيقة‬ ‫السومرية‬
٢٦٠٠
:
٣١٠٠
‫هذه‬ ‫وثائق‬ ‫معظم‬ ‫وكانت‬ ،‫م‬.‫ق‬
.‫واألدبية‬ ‫القانونية‬ ‫الوثائق‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫ا‬‫ا‬‫ض‬‫أي‬ ‫ثر‬ُ‫ع‬‫و‬ ،‫وإدارية‬ ‫اقتصادية‬ ‫الفترة‬
٢
-
‫السومرية‬
‫القديمة‬
٢١٥٠
:
٢٦٠٠
‫إدارية‬ ‫وثائق‬ ‫األغلب‬ ‫في‬ ‫منها‬ ‫جد‬ُ‫و‬ ‫م‬.‫ق‬
.‫الملكية‬ ‫النقوش‬ ‫بعض‬ ‫بجانب‬ ‫مبعثرة‬ ‫أدبية‬ ‫وأعمال‬ ‫واقتصادية‬
٣
-
‫الحديثة‬ ‫السومرية‬
٢١٥٠
:
٢٠٠٠
‫النصوص‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫منها‬ ‫جد‬ُ‫و‬ ‫م‬.‫ق‬
.‫االقتصادية‬
147
٤
-
‫المتأخرة‬ ‫السومرية‬
٢٠٠٠
:
١٧٠٠
‫في‬ ‫كبير‬ ‫بشكل‬ ‫خدمت‬ُ‫ت‬‫اس‬ ‫م‬.‫ق‬
.‫الملكية‬ ‫والنقوش‬ ‫والقانونية‬ ‫اإلدارية‬ ‫النصوص‬
٥
-
‫الالحقة‬ ‫السومرية‬
١٠٠
:
١٧٠٠
‫وطقسية‬ ‫علمية‬ ‫كلغة‬ ‫خدمت‬ُ‫ت‬‫اس‬ ‫م‬.‫ق‬
.‫وأدبية‬
،‫بيستون‬ ‫نقش‬ ‫من‬ ‫المسمارية‬ ‫الكتابة‬ ‫قراءة‬ ‫مفتاح‬ ‫من‬ ‫المسمارية‬ ‫الشفرة‬ ‫فك‬ ‫تم‬
.‫واألكادية‬ ‫واإلعالمية‬ ‫القديمة‬ ‫بالفارسية‬ ‫مكتوب‬ ‫اللغة‬ ‫ثالثي‬ ‫مسماري‬ ‫نقش‬ ‫وهو‬
‫كان‬
‫عائالت‬ ‫خرى‬ُ‫أ‬ ‫لغات‬ ‫مع‬ ‫السومرية‬ ‫اللغة‬ ‫لربط‬ ‫المحاوالت‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫هناك‬
‫بعض‬ ‫كانت‬ ‫وهذه‬ ،‫اللغة‬ ‫هذه‬ ‫منها‬ ‫أتت‬ ‫التي‬ ‫العائلة‬ ‫نوع‬ ‫معرفة‬ ‫ليتم‬ ‫لغوية‬
‫الفارسية‬ ،‫الباسكية‬ ،‫األورالية‬ ،‫األلطية‬ ،‫القوقازية‬ ،‫الدرافيدية‬ :‫االقتراحات‬
.‫القديمة‬
‫عن‬ ‫منعزلة‬ ‫لغة‬ ‫السومرية‬ ‫اللغة‬ ‫مازالت‬ ‫االقتراحات‬ ‫تلك‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬
.‫العالم‬ ‫لغات‬ ‫باقي‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
148
‫استخلصنا‬ ‫و‬ ‫بحثنا‬ ‫ينتهى‬ ‫لم‬ ‫ولكن‬ ‫الشيق‬ ‫كتابنا‬ ‫انتهى‬
‫للمعلومات‬
‫وانتظرو‬
‫ا‬
‫االبداع‬ ‫لفريق‬ ‫جديد‬ ‫عمل‬ ‫قريبا‬
…‫والتميز‬
‫مش‬ ‫الكون‬ ‫نهاية‬ ‫كمل‬ ‫بطوعك‬ ‫احالمك‬ ‫ما‬ ‫طول‬
‫وقوعك‬
‫االستسالم‬ ‫في‬ ‫النهاية‬
..‫سيد‬ ‫غيداء‬ ‫لكم‬ ‫تحياتي‬
صندوق الدنيا.pdf

صندوق الدنيا.pdf

  • 2.
    ©Copyright and distributionrights reserved ‫سلسلة‬ ‫من‬ ‫الشباب‬ ‫الكتاب‬ ‫من‬ ‫لفيف‬ ١٤٤٥ / ‫هـــ‬ ٢٠٢٣ ‫م‬ ISBN: 979-8-21-544342-2 © ‫محفوظة‬ ‫والتوزيع‬ ‫النشر‬ ‫حقوق‬ ‫جميع‬ © ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬ + : ‫هاتف‬ 201018243643 DarMobd2 Emil :
  • 3.
    ‫الشباب‬ ‫تاب‬ُ‫ك‬‫ال‬ ‫من‬‫لفيف‬ ‫الدنيا‬ ‫صندوق‬ ‫مقاالت‬ ‫غالف‬ ‫تصميم‬ ‫عندنا‬ ‫غالفك‬ ‫فريق‬ ‫وتصحيح‬ ‫وتنسيق‬ ‫إشراف‬ ‫نجم‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫والكاتب‬ ‫المهندس‬ ‫وتوزيع‬ ‫نشر‬ ‫اإللكتروني‬ ‫والتوزيع‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬ © ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ©‫للناشر‬ ‫محفوظة‬ ‫الحقوق‬ ‫جميع‬ ‫تعرض‬ ‫سوف‬ ‫الكاتب‬ ‫أو‬ ‫الدار‬ ‫علم‬ ‫بدون‬ ‫نشره‬ ‫أو‬ ‫طباعة‬ ‫أو‬ ‫تقليد‬ ‫أو‬ ‫اقتباس‬ ‫أي‬ ‫و‬ ‫والمادة‬ ‫واالفكار‬ ‫اآلراء‬ ‫وجميع‬ ‫الفكرية‬ ‫الملكية‬ ‫قانون‬ ‫بموجب‬ ‫القانونية‬ ‫للمسائلة‬ ‫نفسه‬ ‫الكاتب‬ ‫تأليف‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الواردة‬
  • 4.
    1 .‫التي‬ ‫البوابات‬ ‫من‬‫سبع‬ ‫نجد‬ ‫فهنا‬ ‫كبير‬ ‫بشكل‬ ‫انتباهك‬ ‫تثير‬ ‫بالطبع‬ ‫سنغزو‬ ‫عزيزي‬ ‫بأس‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ‫كل‬ ‫وتمنح‬ ‫عقلك‬ ‫بداخل‬ ‫اإلفادة‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
  • 5.
    2 ‫األول‬ ‫الباب‬ { .‫تحقيق‬ ‫و‬‫نظر‬ ‫باطنه‬ ‫في‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ،‫اإلخبار‬ ‫عن‬ ‫يزيد‬ ‫ال‬ ‫ظاهره‬ ‫في‬ ‫التاريخ‬ ‫إن‬ { - ‫خلدون‬ ‫ابن‬ - ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
  • 6.
    3 ꧂ ‫ا‬‫ال‬‫أو‬ ꧁ ." ‫أطالنتس‬ "‫المفقودة‬ ‫المدينة‬ ‫غريب‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬ :‫بقلم‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫أنها‬ ‫تقول‬ ‫اآلراء‬ ‫وبعض‬ ،‫المفقودة‬ ‫أطالنتس‬ ‫مدينة‬ ‫حول‬ ‫اآلراء‬ ‫تعددت‬ ‫إن‬ _ ‫لعقود‬ ‫ظلت‬ ‫التي‬ ‫الكثيرة‬ ‫واالسرار‬ ‫بالغموض‬ ‫محاطة‬ ‫فهي‬ ،‫قارة‬ ‫أو‬ ،‫جزيرة‬ ‫طارق‬ ‫جبل‬ ‫لمضيق‬ ‫الغربية‬ ‫الجهة‬ ‫في‬ ‫تقع‬ ‫أنها‬ ‫ويقال‬ ،‫االسطورية‬ ‫المدينة‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫ألكثر‬ ‫االسطورة‬ ‫تلك‬ ‫وانتشرت‬ ٢٥٠٠ ‫ا‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫وكان‬ ،‫عام‬ ‫المفقودة‬ ‫لمدينة‬ ‫الهندسة‬ ‫في‬ ‫واإلبداع‬ ،‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫ا‬‫ا‬‫به‬ ‫إن‬ ‫يقال‬ ‫ل‬ "‫"يوتوبيا‬ ‫كتاب‬ ‫ويوجد‬ ،‫الجيش‬ ‫سالح‬ ‫قوة‬ ‫في‬ ‫وأيضا‬ ،‫والطب‬ ‫والمعمار‬ ‫مور‬ ‫توماس‬ ١٥١٦ ‫وأيضا‬ ،‫الفاضلة‬ ‫المدينة‬ ‫صورة‬ ‫في‬ ‫أطالنتس‬ ‫عن‬ ‫وتحدث‬ ‫م‬ ‫باكون‬ ‫فرانسيس‬ ‫لـ‬ "‫الجديدة‬ ‫أطالنتس‬ "‫كتاب‬ ١٦٢٤ ‫الكتب‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫ويوجد‬ ‫م‬ ‫اكومان‬ "‫فيلم‬ ‫مثل‬ ‫أطالنتس‬ ‫مدينة‬ ‫عن‬ ‫واألفالم‬ ‫والقصص‬ ٢٠١٨ ‫وتحدث‬ ." ‫أو‬ ‫مدينة‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫وعلوم‬ ‫تطور‬ ‫تملك‬ ‫كانت‬ ‫والتي‬ ‫أطالنتس‬ ‫مدينة‬ ‫عن‬ ‫أيضا‬ ‫القصص‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يوجد‬ ‫سابقا‬ ‫قلت‬ ‫فكما‬ ،‫سقطت‬ ‫حتي‬ ‫األرض‬ ‫علي‬ ‫حضارة‬ ‫عندم‬ ،‫أفالطون‬ ‫قصة‬ ‫واالشهر‬ ‫أطالنتس‬ ‫حول‬ "‫حوارين‬ ‫في‬ ‫عنها‬ ‫تحدث‬ ‫ا‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫ا‬‫ا‬‫حدث‬ ‫االذان‬ ."‫وكريتياس‬ /‫طيمايوس‬ ٣٣٠ ‫أطالنتس‬ ‫مدينة‬ ‫أن‬ " ‫قال‬ ‫م‬
  • 7.
    4 ‫جدا‬ ‫قوية‬ ‫بحرية‬‫قوة‬ ‫تعد‬ ‫كانت‬ ‫وأنها‬ ،‫األطلسي‬ ‫المحيط‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫تقع‬ ‫انتصرت‬ ‫أثينا‬ ‫بأن‬ ‫األمر‬ ‫أنتهي‬ ‫كبيرة‬ ‫معركة‬ ‫وحدثت‬ ‫أثينا‬ ‫وغزو‬ ،‫العالم‬ ‫لغزو‬ ‫أتالنتس‬ ‫لمدينة‬ ‫قوية‬ ‫كارثة‬ ‫حدثت‬ ‫المعركة‬ ‫تلك‬ ‫بعد‬ ‫أن‬ ‫ويقال‬ ‫أطالنتس‬ ‫وهزمت‬ ‫أح‬ ‫وال‬ ،‫األرض‬ ‫على‬ ‫من‬ ‫واختفت‬ ‫كامال‬ ‫ا‬‫ا‬‫بغرقه‬ ‫وقامت‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫يعلم‬ ‫اآلن‬ ‫حتى‬ ‫د‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫وتطبق‬ ‫تنطق‬ ‫أطالنتس‬ ‫كلمة‬ ‫وأصبحت‬ ."‫الكارثة‬ ‫تلك‬ ‫سر‬ ..‫التاريخ‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫عصور‬ ‫خالل‬ ‫المفقودة‬ ‫الحضرات‬ ‫أطالنتس‬ ‫جزيرة‬ ‫وجود‬ ‫على‬ ‫أدلة‬ _ _ • ‫طوله‬ ‫سور‬ ‫على‬ ‫األطلسي‬ ‫المحيط‬ ‫في‬ ‫ا‬‫ا‬‫عثرو‬ ‫قد‬ ‫الباحثون‬ ١٢٠ ،‫كيلومتر‬ .‫المفقودة‬ ‫أطالنتس‬ ‫في‬ ‫موجود‬ ‫كان‬ ‫السور‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫قالت‬ ‫الشكوك‬ ‫وأن‬ • ‫اختفيت‬ ‫قد‬ ‫كبيرة‬ ‫جزيرة‬ ‫تمثل‬ ‫خرائط‬ ‫لنا‬ ‫ورد‬ ‫كولومبوس‬ ‫الشهير‬ ‫البحار‬ .‫أطالنتس‬ ‫هي‬ ‫الجزيرة‬ ‫تلك‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ا‬‫ا‬‫رجحو‬ ‫قد‬ ‫العلماء‬ ‫وأن‬ ‫الحالي‬ ‫العصر‬ ‫في‬ • ‫إلى‬ ‫فأشار‬ ،‫أطالنتس‬ ‫مدينة‬ ‫حول‬ ‫وصف‬ ‫تقديم‬ ‫على‬ ‫أفالطون‬ ‫الفيلسوف‬ ‫تحتوي‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫بأ‬ ‫قال‬ ‫كما‬ ،‫والمعماريون‬ ‫المهندسون‬ ‫فيه‬ ‫يعيش‬ ٍ‫مكان‬ ‫أفضل‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫أطالنتس‬ ‫وأن‬ ،‫والقصور‬ ،‫واألرصفة‬ ،‫والمعابد‬ ،‫الموانئ‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫على‬ ‫الم‬ ‫الحلقات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫الماء‬ ‫بها‬ ‫ُحيط‬‫ي‬ ٍ‫ة‬ّ‫تل‬ ‫على‬ ‫ُنيت‬‫ب‬ ‫مع‬ ‫رتبطة‬ ‫باإلبحار‬ ‫فن‬ُ‫س‬‫لل‬ ‫السماح‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫وساهم‬ ،‫األنفاق‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ..‫المحيط‬ ‫مع‬ ‫تتصل‬ ‫ا‬‫ا‬‫جد‬ ‫كبيرة‬ ‫قناة‬ ‫صالها‬ّ‫ت‬‫با‬ ‫هذه‬ ‫الماء‬ ‫حلقات‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫تش‬ ‫إذ‬ ،‫فيها‬ ،‫بنما‬ ‫قناة‬ ‫مثل‬ ‫قناة‬ ‫أطالنتس‬ ‫و‬ ‫المحيط‬ ‫بين‬ ‫تربط‬ ‫التي‬ ‫القناة‬ ‫بتلك‬ ‫المقصود‬ ‫"هل‬ .....‫السويس‬ ‫قناة‬ ‫أو‬
  • 8.
    5 • ‫ويوجد‬ ،‫خيال‬ ‫ليست‬‫وأنها‬ ‫أطالنتس‬ ‫أسطورة‬ ‫بوجود‬ ‫مؤمنين‬ ‫العديد‬ ‫يوجد‬ ‫البشر‬ ‫من‬ ‫عديد‬ ‫اعتقدوا‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ،‫هوميروس‬ ‫ا‬‫ا‬‫خلقه‬ ‫أسطورة‬ ‫مجرد‬ ‫طروادة‬ ‫أن‬ ‫الـ‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫شليمان‬ ‫هاينريش‬ ‫اآلثار‬ ‫عالم‬ ‫الحقيقة‬ ‫أثبت‬ ١٩ ‫طروادة‬ ‫أن‬ ‫أثبت‬ ‫م‬ ‫المحتمل‬ ‫ومن‬ ‫حقيقة‬ ‫ا‬‫ا‬‫انه‬ ‫يعتقدون‬ ‫كثيرون‬ ‫في‬ ‫أطالنتس‬ ،‫خيال‬ ‫وليست‬ ‫حقيقة‬ ‫المواقع‬ ‫معظم‬ ‫وأن‬ ،‫أطالنتس‬ ‫اسم‬ ‫ب‬ ‫مرتبط‬ ‫األطلسي‬ ‫المحيط‬ ‫اسم‬ ‫ألن‬ ‫ذلك‬ ‫المف‬ ‫في‬ ‫أي‬ ‫كريت‬ /‫مالطا‬ /‫ثقيلة‬ /‫قبرص‬ ‫جزيرة‬ ‫نحو‬ ‫تقع‬ ‫أطالنتس‬ ‫ل‬ ‫ترضة‬ ..‫األطلنطي‬ ‫المحيط‬ ‫يدعي‬ ‫اليوم‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫األطلسي‬ ‫المحيط‬ ‫أي‬ ‫المتوسط‬ ‫البحر‬ ‫أو‬ ‫أسطورة‬ ‫مجرد‬ ‫أطالنتس‬ ‫أن‬ ‫يعتقدون‬ ‫والبشر‬ ‫العلماء‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يوجد‬ ‫إذن‬ _ ،‫حقيقة‬ ‫أطالنتس‬ ‫أن‬ ‫معتقدون‬ ‫العديد‬ ‫أيضا‬ ‫ويوجد‬ ،‫أفالطون‬ ‫قالها‬ ‫خرافة‬ ‫فيوجد‬ ‫في‬ ،‫أساطير‬ ‫ل‬ ‫تحولت‬ ‫وحقائق‬ ،‫حقيقة‬ ‫ل‬ ‫تحول‬ ‫أسطورة‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫العديد‬ ‫التاريخ‬ ‫إذا‬ ‫ماذا‬ ‫نظري‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫األهم‬ ‫السؤال‬ ‫ولكن‬ ،‫بالقصص‬ ‫مليئة‬ ‫التاريخ‬ ‫وكتب‬ ،‫هذا‬ ‫ا‬‫ا‬‫يومن‬ ‫حتى‬ ‫وتغزو‬ ‫العالم‬ ‫تحكم‬ ‫أن‬ ‫واستطاعت‬ ‫ا‬‫ا‬‫حق‬ ‫موجودة‬ ‫أطالنتس‬ ‫كانت‬ ‫أ‬ ‫مستقبل‬ ‫نحو‬ ‫وتقوده‬ ‫العالم‬ ‫ستحكم‬ ‫كانت‬ ‫أطالنتس‬ ‫حقا‬ ‫هل‬ ‫إلى‬ ‫ستقوده‬ ‫أم‬ ‫فضل‬ ‫أطالنتس‬ ‫حول‬ ‫كثيرة‬ ‫أسئلة‬ ‫؟‬..‫الهالك‬ ‫ومازال‬ ‫ت‬ ‫حتى‬ ‫كله‬ ‫العالم‬ ‫تحير‬ ..‫اآلن‬
  • 9.
    6 ꧂ ‫ث‬ ‫ا‬‫ا‬‫اني‬ ꧁ "‫الهولوكوست‬ ‫"محرقة‬ :‫بقلم‬ ‫أسامة‬ ‫منار‬ _________________ ‫من‬‫أو‬ ،‫قبل‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫تسمع‬ ‫لم‬ َ‫أنك‬ ‫أو‬ ،‫الشيء‬ ‫بعض‬ ‫اا‬‫ب‬‫غري‬ ‫االسم‬ ‫هذا‬ َ‫لك‬ ‫يبدو‬ ‫قد‬ "‫الهولوكوست‬ ‫"محرقة‬ ‫أي‬ ‫لليهود‬ ‫هتلر‬ ‫حرق‬ ‫عن‬ ‫سمعت‬ ‫قد‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ "‫هتلر‬ ‫"أدولف‬ ‫الزعيم‬ ‫ُها‬‫ب‬ ِ‫صاح‬ ‫كان‬ ‫والتي‬ ،‫الجماعية‬ ‫اإلبادة‬ ‫أو‬ ‫قيادة‬ ‫تولى‬ ‫الذي‬ ‫عام‬ ‫النازي‬ ‫الحزب‬ ١٩٢١ ‫الرئيس‬ ‫وفاة‬ ‫بعد‬ ،‫للبالد‬ ‫أعلى‬ ‫اا‬‫د‬‫قائ‬ ‫نفسه‬ ‫وأعلن‬ ،‫م‬ ‫عام‬ "‫"هيندنبورغ‬ ‫األلماني‬ ١٩٣٤ .‫م‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫كأعضاء‬ ‫كفاءتهم‬ ‫يروا‬ ‫لم‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫باضطهاد‬ ‫النازيون‬ ‫قام‬ .‫للدولة‬ ‫ا‬‫ء‬‫أعدا‬ ‫اعتبروهم‬ ‫الذين‬ ،‫اليهود‬ ‫أبرزهم‬ ‫وكان‬ ،‫األلماني‬ ‫دخول‬ ‫من‬ ‫منعهم‬ :‫منها‬ ‫كان‬ ‫والتي‬ ،‫اليهود‬ ‫ضد‬ ‫ا‬‫ة‬‫عديد‬ ‫ا‬‫ا‬‫ن‬‫قواني‬ ‫النازيون‬ ‫أصدر‬ .‫معينة‬ ‫لوظائف‬ ‫توليهم‬ ‫وحظر‬ ،‫األماكن‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫أعداء‬ ‫إليها‬ ‫يرسلوا‬ ‫حتى‬ ‫اعتقال؛‬ ‫معسكرات‬ ‫إقامة‬ ‫في‬ ‫النازيون‬ ‫شرع‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ."‫"اليهود‬ ‫الدولة‬ ‫عام‬ ‫سبتمبر‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫وفى‬ ١٩٣٩ ‫الحرب‬ ‫واندلعت‬ ،‫بولندا‬ ‫ألمانيا‬ ‫غزت‬ ،‫م‬ ‫عليها‬ ‫أطلقوا‬ ،‫محددة‬ ‫مناطق‬ ‫في‬ ‫العيش‬ ‫على‬ ‫بولندا‬ ‫يهود‬ ‫جبر‬ُ‫وأ‬ ،‫الثانية‬ ‫العالمية‬ ‫منهم‬ ‫الكثير‬ ‫تل‬ُ‫ق‬‫و‬ ،‫اليهود‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫فيها‬ ‫عانى‬ ‫والتي‬ ،"‫اليهودية‬ ‫"األحياء‬ .‫وقتها‬
  • 10.
    7 ‫أطلقوا‬ ‫والتي‬ ،‫اإلبادة‬‫معسكرات‬ ‫بعمل‬ ‫النازيون‬ ‫قام‬ ‫األربعينات‬ ‫أوائل‬ ‫وفي‬ .‫أوروبا‬ ‫في‬ ‫اليهود‬ ‫السكان‬ ‫على‬ ‫القضاء‬ :‫بها‬ ‫والمقصود‬ ،"‫النهائي‬ ‫"الحل‬ ‫عليها‬ ‫فكرة‬ ‫خذت‬ُ‫وأ‬ ،)‫(الهولوكوست‬ ‫األذى‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫السياسيون‬ ‫أو‬ ‫القوم‬ ‫علية‬ ‫يسلم‬ ‫لم‬ ‫المعاقين‬ ‫األطفال‬ ‫قتل‬ ‫فيها‬ ‫يتم‬ ‫كان‬ ‫والتي‬ ،‫الرحيم‬ ‫القتل‬ ‫عمليات‬ ‫من‬ ‫المحرقة‬ ‫بل‬ِ‫ق‬ ‫من‬ ‫فصلهم‬ ‫بعد‬ ،‫اإلبادة‬ ‫معسكرات‬ ‫في‬ ‫المعتقلين‬ ‫خداع‬ ‫يتم‬ ‫وكان‬،‫والمشوهين‬ ‫غرفة‬ ‫بادخالهم‬ "‫منجيل‬ ‫"جوزف‬ ‫النازي‬ ‫الطبيب‬ ‫ا‬‫ا‬‫ط‬‫مربو‬ ‫كان‬ ‫والتي‬ ،‫استحمام‬ ‫في‬ ‫لحرقها‬ ‫المحارق‬ ‫إلى‬ ‫الجثث‬ ‫تؤخذ‬ ‫كانت‬ ‫م‬َ‫ث‬ ‫ومن‬ ،‫سام‬ ‫غاز‬ ‫قنوات‬ ‫أنابيبها‬ .‫المبنى‬ ‫نفس‬ ،‫اإلبادة‬ ‫معسكرات‬ ‫في‬ ‫قام‬ُ‫ت‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫المحارق‬ ‫تلك‬ ‫إثر‬ ‫اليهود‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫مات‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫كانت‬ ‫والتي‬ ٦ ،‫ا‬‫ا‬‫كثير‬ ‫اليهود‬ ‫من‬ ‫الوفيات‬ ‫عدد‬ ‫كان‬ ‫و‬ ،‫معسكرات‬ ‫التجارب‬ ‫بعمل‬ "‫منجيل‬ ‫"جوزف‬ ‫النازي‬ ‫الطبيب‬ ‫قام‬ ‫الذين‬ ‫اليهود‬ ‫عن‬ ‫ا‬ ‫فضال‬ ‫الرجال‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫بحياة‬ ‫أودت‬ ‫والتي‬ ،‫عليهم‬ ‫المختلفة‬ .‫واألطفال‬ ‫والنساء‬ ‫عام‬ ‫الثانية‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫نهاية‬ ‫ومع‬ ١٩٤٥ ‫اليهود‬ ‫تحرير‬ ‫تم‬ ‫ألمانيا‬ ‫وهزيمة‬ ،‫م‬ .‫األرض‬ ‫قاع‬ِ‫ب‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫انتشروا‬ ‫والذين‬ ،‫اإلبادة‬ ‫معسكرات‬ ‫من‬
  • 11.
    8 ꧂ ‫ث‬ ‫ا‬‫ث‬‫ال‬ ‫ا‬ ꧁ "‫يستحق‬ ‫ال‬ ‫لمن‬‫يملك‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫"وعد‬ .‫أسامة‬ ‫منار‬ :‫بقلم‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫عن‬ ‫فكر‬ُ‫ت‬ َ‫وجلست‬ ،‫قبل‬ ‫من‬ ‫الجملة‬ ‫هذه‬ ‫قرأت‬ ‫أو‬ ‫سمعت‬ ‫قد‬ َ‫أنك‬ ‫في‬ َ‫شك‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫نت‬ُ‫ك‬ ‫وإذا‬ ،‫الجملة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫المقصد‬ ‫أن‬ ‫ستفهم‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫القضية‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫قرأت‬ ،‫ونتائجه‬ ،‫أسبابه‬ ‫وعن‬ ،‫اآلن‬ ‫عنه‬ ‫سنتحدث‬ ‫الذي‬ "‫بلفور‬ ‫"وعد‬ ‫هو‬ ‫منها‬ ‫المقصد‬ :‫بالمشروم‬ ‫تسميته‬ ‫وسبب‬ - ‫بلفور"؟‬ ‫جيمس‬ ‫"آرثر‬ ‫هو‬ ‫من‬ : ‫ا‬ ‫أوال‬ ● - ‫لعام‬ ‫البريطاني‬ ‫الخارجية‬ ‫وزير‬ ‫هو‬ ١٩١٧ ‫اللورد‬ ‫إلى‬ ‫رسالة‬ ‫أرسل‬ ‫والذي‬ ،‫م‬ ‫وطن‬ ‫إلنشاء‬ ‫البريطانية‬ ‫الحكومة‬ ‫بتأييد‬ ‫يخبره‬ "‫روتشيلد‬ ‫دي‬ ‫وولتر‬ ‫"ليونيل‬ ‫الرشراش‬ ‫أم‬ ‫إلى‬ ‫ا‬ ‫شماال‬ ‫الناقورة‬ ‫رأس‬ ‫من‬ ‫يمتد‬ ،‫فلسطين‬ ‫في‬ ‫لليهود‬ ‫قومي‬ ‫ا‬‫ب‬‫غر‬ ‫المتوسط‬ ‫البحر‬ ‫حتى‬ ‫ا‬‫ا‬‫ق‬‫شر‬ ‫الميت‬ ‫البحر‬ ‫ومن‬ ،‫اا‬‫ب‬‫جنو‬ .‫ا‬ ‫بلفور"؟‬ ‫"وعد‬ ‫هو‬ ‫ما‬ :‫اا‬‫ي‬‫ثان‬ ● ‫إنشائه؟‬ ‫أسباب‬ ‫هي‬ ‫وما‬ - ‫الحكومة‬ ‫أصدرته‬ ‫علني‬ ‫بيان‬ ‫هو‬ ‫األولى؛‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫خالل‬ ‫البريطانية‬ ‫كانت‬ ‫والتي‬ ،‫فلسطين‬ ‫أرض‬ ‫في‬ ‫اليهودي‬ ‫للشعب‬ ‫قومي‬ ‫وطن‬ ‫تأسيس‬ ‫إلعالن‬ .‫اليهود‬ ‫من‬ ‫القليل‬ ‫بها‬ ‫عثمانية‬ ‫منطقة‬
  • 12.
    9 :‫المشؤوم‬ ‫الوعد‬ ‫نتائج‬:‫ا‬‫ا‬‫ث‬‫ثال‬ ● - - ‫على‬ ‫اليهودي‬ ‫الشعب‬ ‫دولة‬ "‫"إسرائيل‬ ‫وأقامت‬ ‫بلفور‬ ‫وعد‬ ‫بريطانيا‬ ‫نفذت‬ ،‫األرض‬ ‫قاع‬ِ‫ب‬ ‫شتى‬ ‫في‬ ‫مشتتين‬ ‫كانوا‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،‫شعبنا‬ ‫وتهجير‬ ،‫نكبته‬ ‫حساب‬ .‫اليهودي‬ ‫الشعب‬ ‫دولة‬ ‫وزراء‬ ‫رئيس‬ ‫أول‬ ‫هو‬ "‫غوريون‬ ‫بن‬ ‫"داڨيد‬ ‫وكان‬ ‫المشؤوم؟‬ ‫الوعد‬ "‫بلفور‬ ‫"وعد‬ ‫تسمية‬ ‫سبب‬ ‫هو‬ ‫ما‬ :‫ا‬‫ا‬‫ع‬‫راب‬ ● ️ - ،‫الفلسطيني‬ ‫الشعب‬ ‫على‬ ‫وإسقاطاته‬ ،‫بلفور‬ ‫وعد‬ ‫عن‬ ‫ا‬‫ا‬‫كثير‬ ‫المحللون‬ ‫كتب‬ ‫بعد‬ ‫ذلك‬ ‫وسيكون‬ ‫سيتحقق‬ ‫الوعد‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫يعلم‬ ‫كان‬ ‫نفسه‬ ‫الوعد‬ ‫صاحب‬ ‫لكن‬ 31 ‫العام‬ ‫في‬ ‫أي‬ ،‫سنة‬ 1948 ‫حساب‬ ‫على‬ ‫إسرائيل‬ ‫إقامة‬ ‫عن‬ ‫اإلعالن‬ ‫تم‬ ‫حيث‬ ‫م؛‬ ‫بلف‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ،‫األرض‬ ‫أصقاع‬ ‫إلى‬ ‫وتهجيره‬ ،‫ونكبته‬ ،‫الفلسطيني‬ ‫شعبنا‬ ‫يعلم‬ ‫كان‬ ‫ور‬ ‫وصف‬ ،‫بحت‬ ‫صهيوني‬ ‫وتخطيط‬ ‫مشروع‬ ‫هو‬ ‫وإنما‬ ‫وعد‬ ‫مجرد‬ ‫ليس‬ ‫قاله‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫شعبنا‬ ‫على‬ ‫واسقاطاته‬ ‫لنتائجه‬ ‫ا‬‫ا‬‫ق‬‫وف‬ ‫المشؤوم؛‬ ‫بالوعد‬ "‫بلفور‬ ‫"وعد‬ ‫المؤرخون‬ .‫هللا‬ ‫بإذن‬ ‫دخيل‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫وسيزول‬ ‫قريب‬ ‫النصر‬ ‫لكن‬ ،‫الفلسطيني‬
  • 13.
    10 ꧂ ‫ا‬‫ا‬‫ع‬‫راب‬ ꧁ »‫«أغارثا‬ ‫مدينة‬ ‫سيد‬ ‫غيداء‬:‫بقلم‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫ومنها‬ ‫المصطلحات‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫عليها‬ ‫أطلق‬ ‫التي‬ ‫المدن‬ ‫من‬ ‫أغارثا‬ ‫مدينة‬ ‫تعتبر‬ ‫شهرة‬ ‫األكثر‬ ‫كان‬ ‫ولكن‬ ‫المسميات‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫وما‬ ‫وإيجارات‬ ‫وإجارتها‬ ‫أغارثا‬ …‫عزيزي‬ ‫اغارثا‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫فلنعرف‬ ‫اغارثا‬ ‫هو‬ ‫اإلطالق‬ ‫على‬ ‫األرض‬ ‫بقلب‬ ‫وقعت‬ ‫أسطورية‬ ‫مدينة‬ ‫هي‬ ‫اغارثا‬ ‫أن‬ ‫العصور‬ ‫من‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫قيل‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫اقتنع‬ ‫قاعدة‬ ‫لكل‬ ‫ولكن‬ ‫استنتج‬ ‫الذي‬ ‫الجوفاء‬ ‫األرض‬ ‫بنظرية‬ ‫أخرى‬ ‫فرقة‬ ‫أتى‬ ‫شواذها‬ ‫أعرق‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫حيث‬ ‫وبدقه‬ ‫عنه‬ ‫البحث‬ ‫يجب‬ ‫شاسع‬ ‫موضوع‬ ‫اغارثا‬ ‫إن‬ ‫منها‬ ‫العصور‬ ‫عبر‬ ‫رحلتنا‬ ‫نبدأ‬ ‫ولذلك‬ ‫الباطنية‬ ‫علم‬ ‫ضمن‬ ‫من‬ ‫فهو‬ ‫بالتاريخ‬ ‫العلوم‬ !‫أغارثا؟‬ ‫مدينة‬ ‫حقيقة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫الكتشاف‬ ‫والتاريخ‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫تاريخها‬ ‫أوال‬ ‫التاسع‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫أغارثا‬ ‫مدينة‬ ‫عن‬ ‫األشياء‬ ‫بعض‬ ‫ذكر‬ ‫أولى‬ ‫في‬ ‫التاريخ‬ ‫عرف‬ ‫وهي‬ ‫رواية‬ ‫أول‬ ‫الفرنسي‬ ‫السحر‬ ‫عالم‬ ‫إيف‬ ‫سان‬ ‫ألكساندر‬ ‫نشر‬ ‫أنه‬ ‫حيث‬ ‫عشر‬ ‫أوروبا‬ ‫في‬ "‫أغارثا‬ ‫"موثوقة‬ ‫وثروته‬ ‫حكمته‬ ‫وكل‬ ‫السري‬ " ‫"أغارثا‬ ‫عالم‬ ‫فإن‬ ،‫له‬ ‫ووفقا‬
  • 14.
    11 ‫إلى‬ ‫المسيحية‬ ‫ترقى‬‫عندما‬ ،‫ا‬‫ا‬‫ع‬‫جمي‬ ‫للبشرية‬ ‫متاحا‬ ‫سيكون‬ ‫عندما‬ ‫بمعنى‬ ،‫يوم‬ ‫ذات‬ ‫وآهلل‬ ‫موسى‬ ‫صاغها‬ ‫التي‬ ‫الوصايا‬ .‫بالتزامن‬ ‫استبداله‬ ‫يتم‬ ‫عالمنا‬ ‫في‬ ‫موجودة‬ ‫الفوضى‬ ‫تكون‬ ‫لو‬ ‫كما‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫في‬ " ‫"أغارثا‬ ‫لـ‬ ‫حيا‬ ‫وصفا‬ ‫إيف‬ ‫سانت‬ ‫وتقدم‬ ‫في‬ ‫الهيمااليا‬ ‫جبال‬ ‫في‬ ‫يقع‬ ،‫بالفعل‬ ‫موجودا‬ ‫مكانا‬ ‫كان‬ ‫إلى‬ "‫"أغارثا‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫إيف‬ ‫سان‬ ‫نسخة‬ ‫وتستند‬ ،‫التبت‬ ‫نفسه‬ ‫إيف‬ ‫سان‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬ ،"‫"مكشوفة‬ ‫معلومات‬ ‫لمصدر‬ ‫بحاجة‬ ."‫"التناغم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫كتاب‬ ‫بكتابة‬ ‫سينوفسكي‬ ‫أو‬ ‫فرديناند‬ ‫المستكشف‬ 1922 ‫يروي‬ ،‫الكتاب‬ ‫وفي‬ ‫واآللهة‬ ‫والرجال‬ ‫الوحوش‬ ‫بعنوان‬ ‫جوفية‬ ‫مملكة‬ ‫بشأن‬ ‫إليه‬ ‫نقلها‬ ‫تم‬ ‫قصة‬ ‫أوسيندوفسكي‬ ‫لدى‬ ‫معروفة‬ ‫المملكة‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ .‫األرض‬ ‫داخل‬ ‫موجودة‬ .‫أغارت‬ ‫باسم‬ ‫الخيالي‬ ‫البوذي‬ ‫المجتمع‬ ‫بعضهم‬ ‫تلو‬ ‫المؤلفون‬ ‫زعمها‬ ‫بالحقيقة‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫أغارثا‬ ‫بأن‬ ‫ونؤكد‬ ‫نعمل‬ ‫وهنا‬ ‫البوذية‬ ‫القصة‬ ‫لهذه‬ ‫وصلوا‬ ‫إن‬ ‫إال‬ ‫العلماء‬ ‫بين‬ ‫خالف‬ ‫أصبحت‬ ‫حتى‬ ‫البعض‬ ‫على‬ ‫عملوا‬ ‫فالعلماء‬ ‫ذلك‬ ‫عند‬ ‫األمر‬ ‫ينتهي‬ ‫لم‬ ‫ولكن‬ - ‫األساطير‬ ‫إلى‬ ‫االتصاالت‬ ‫يطلق‬ ‫التي‬ ‫شامباال‬ ‫مع‬ ‫األحيان‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫في‬ ‫أغارثا‬ ‫يرتبط‬ ‫والذي‬ ،‫النصوص‬ ‫بعض‬ ‫في‬ »‫«شانجريال‬ ‫اسم‬ ‫غالبا‬ ‫عليها‬ ‫البوذية‬ ‫ايانا‬ ‫فاجر‬ ‫تعاليم‬ ‫في‬ ‫بارزة‬ ‫مكانة‬ ‫تحتل‬
  • 15.
    12 ‫مدام‬ ‫قبل‬ ‫من‬‫الغرب‬ ‫في‬ ‫إحياءه‬ ‫ويعاد‬ ‫التبتية‬ ‫والكاالتشاكرة‬ ‫على‬ ‫الالهوتيون‬ ‫ينظر‬ ‫ا‬‫ا‬‫ض‬‫واي‬ ،‫الثيوصوفي‬ ‫والمجتمع‬ ‫بالفاتسكي‬ ‫إلى‬ ‫الخصوص‬ ‫وجه‬ Agartha ‫الكهوف‬ ‫من‬ ‫شاسع‬ ‫كمجمع‬ ‫هذا‬ ‫ويسمى‬ ،‫شريرين‬ ‫شياطين‬ ‫تسكنها‬ ‫التي‬ ‫التبتية‬ asuras ‫هيلينا‬ ‫وترى‬، ‫وجود‬ ،‫الفلسفة‬ ‫مع‬ ‫قرب‬ ‫عن‬ ‫تعاليمهم‬ ‫تتوافق‬ ‫اللتان‬ ،‫رويريتش‬ ‫ونيكوالس‬ ‫تبرز‬ ‫كانت‬ ‫سواء‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫وجسدي‬ ‫روحاني‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫شامباال‬ Agartha ‫مكانة‬ ‫لعام‬ ‫الياباني‬ ‫المتحركة‬ ‫الرسوم‬ ‫فيلم‬ ‫في‬ ‫بارزة‬ 2011 ‫الذين‬ ‫ا«ألطفال‬ ‫بعنوان‬ »‫المفقودة‬ ‫األصوات‬ ‫يطاردون‬ ‫حضارة‬ ‫بها‬ ‫تزدهر‬ ‫كانت‬ ‫حيث‬ ‫األرض‬ ‫تحت‬ ‫شاسعة‬ ‫أرض‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫ويصور‬ ‫إلى‬ ‫للغاية‬ ‫ومتطورة‬ ‫باطنية‬ ‫كائنات‬ ‫جانب‬ ‫وتدهورت‬ ‫انهارت‬ ‫شائع‬ ‫تقدم‬ ‫في‬ ‫كانت‬ ‫بعدما‬ ‫التي‬،‫كتل‬ ‫كويتزال‬ ‫تدعى‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المستمرة‬ ‫الغزوات‬ ‫بسبب‬ ‫القرون‬ ‫مر‬ ‫كبيرعلى‬ ‫بشكل‬ ‫اغارثا‬ ‫حضارة‬ ‫أنها‬ ‫إال‬ ‫به‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الصراع‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬،‫الجشع‬ ‫السطح‬ ‫ذات‬ ‫الدول‬ ‫يت‬ ‫أن‬ ‫للمرء‬ ‫يمكن‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ،‫والموت‬ ‫الحياة‬ ‫بوابة‬ ‫حراسة‬ ‫تواصلت‬ ‫عودة‬ ‫منى‬ .‫الحياة‬ ‫إلى‬ ‫الشخص‬ ‫ذكر‬ ‫الدائم‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫النهاية‬ ‫وفي‬ Agartha ‫في‬ ‫بارز‬ ‫بشكل‬ Duty of Call ، ‫قصة‬ ‫في‬ ‫وتحديدا‬ Zombies Ops Black . ‫كموقع‬
  • 16.
    13 ꧂ ‫ا‬‫ا‬‫س‬‫خام‬ ꧁ ‫دبلن‬ ‫مدينة‬ ‫سيد‬ ‫غيداء‬:‫بقلم‬ .‫ـــــــــــــــــــــــــــــــ‬ :Cliath thaÅ ]3Bai1e :‫وتلفظ‬ bYala [' ‫(األيرلندية‬ ‫دبلن‬ cle' :bjla cljie ‫جمهورية‬ ‫عاصمة‬ )] '; ‫أيرلندا‬ ‫وهي‬ ‫اكتظاظا‬ ‫األكثر‬ ‫المدينة‬ ‫قرب‬ ‫دبلن‬ ‫وتقع‬ .‫فيها‬ ‫بالسكان‬ ‫عند‬ ،‫االيرلندي‬ ‫الشرقي‬ ‫للساحل‬ ‫المنتصف‬ ‫نقطة‬ ‫نهر‬ ‫مصب‬ ‫األيرلندي‬ ‫االسم‬ ‫من‬ ‫اإلنجليزي‬ ‫المدينة‬ ‫اسم‬ ‫اشتق‬ ‫انها‬ ‫وكما‬ .‫ليفي‬ Dubhlinn »‫السوداء‬ ‫«البحيرة‬ ‫يعني‬ ‫والذي‬ ‫األصل‬ ‫في‬ ‫المدينة‬ ‫تأسست‬ ‫الرئيسية‬ ‫المدينة‬ ‫أصبحت‬ ،»‫دبلن‬ ‫«مملكة‬ ‫لتصبح‬ ‫تطورت‬ ‫ثم‬ ،‫الفاتنة‬ ‫مستوطنة‬ ‫سريع‬ ‫بشكل‬ ‫المدينة‬ ‫وتوسعت‬ ،‫أليرلندا‬ ‫النورمان‬ ‫غزو‬ ‫أعقاب‬ ‫في‬ ‫الجزيرة‬ ‫في‬ ‫اإلمبراطورية‬ ‫في‬ ‫مدينة‬ ‫أكبر‬ ‫ثاني‬ ‫وجيزة‬ ‫لفترة‬ ‫وكانت‬ ،‫عشر‬ ‫السابع‬ ‫القرن‬ ‫منذ‬ ‫م‬ ‫أكبر‬ ‫وخامس‬ ،‫البريطانية‬ ‫بعد‬ ‫الركود‬ ‫من‬ ‫فترة‬ ‫دبلن‬ ‫دخلت‬ .‫أوروبا‬ ‫في‬ ‫دينة‬ ‫عام‬ ‫االتحاد‬ ‫قانون‬ 1800 ‫األول‬ ‫االقتصادي‬ ‫المركز‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫بقيت‬ ‫لكنها‬ ، ‫عام‬ ‫أيرلندا‬ ‫تقسيم‬ ‫بعد‬ .‫أيرلندا‬ ‫لجزيرة‬ 1922 ‫عاصمة‬ ‫دبلن‬ ‫أصبحت‬ , ‫جمهور‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫شقيت‬ ‫والتي‬ ‫الحرة‬ ‫أيرلندا‬ ‫جمهورية‬ ‫مدينة‬ ‫ثوار‬ ،‫أيرلندا‬ ‫ية‬ ‫مجلس‬ ‫بواسطة‬ ‫وذلك‬ ‫لها‬ ‫تتبع‬ ‫التي‬ ‫المقاطعة‬ ‫إدارة‬ ‫عن‬ ‫منفصل‬ ‫بشكل‬ ‫دبلن‬ ‫وغالواي‬ ‫ليمريك‬ ‫كورك‬ ‫مثل‬ ‫األخرى‬ ‫أيرلندا‬ ‫مدن‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ،‫بها‬ ‫خاص‬ ‫مدينة‬
  • 17.
    14 ‫و‬ ‫فور‬ ‫ووتر‬ ‫د‬ ‫المدن‬ ‫أبحاث‬‫«شبكة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المدينة‬ ‫صنفت‬ ، ‫ما‬ ،‫ألفا‬ ‫بترتيب‬ ‫والعولمة‬ ‫العالمية‬ GaWC ‫عالمية‬ ‫كمدينة‬ » ‫المدن‬ ‫قائمة‬ ‫ضمن‬ ‫وضعها‬ 30 ‫نعتبر‬ .‫العالم‬ ‫في‬ ‫األولى‬ ‫وهي‬ ،‫إيرلندا‬ ‫في‬ ‫وثقافيا‬ ‫وحضاريا‬ ‫تاريخيا‬ ‫مركزا‬ ‫دبلن‬ ‫والصناعة‬ ‫واالقتصاد‬ ‫واإلدارة‬ ‫الفنون‬ ‫الحديث‬ ‫التعليم‬ ‫مركز‬ ‫المركز‬ ‫ضمن‬ ‫دبلن‬ ‫في‬ ‫والفنون‬ ‫اآلداب‬ ‫في‬ ‫ا‬‫ا‬‫ت‬‫وخاص‬ ‫متعددة‬ ‫ثقافة‬ ‫شهدت‬ ‫أنها‬ ‫وكما‬ ‫األول‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫المؤثرة‬ ‫الشخصيات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫أفرزت‬ ‫فقد‬ ‫وعريق‬ ‫حافل‬ ‫أدبي‬ ‫تاريخ‬ ‫بيكيت‬ ‫وصمويل‬ ‫شو‬ ‫برنارد‬ ‫وجورج‬ ‫ييتس‬ ‫بتلر‬ ‫ويليام‬ ‫وأبرزهم‬ ‫األدب‬ ‫المس‬ ‫والكتاب‬ ‫المؤلفين‬ ‫ومن‬ ،‫نوبل‬ ‫جائزة‬ ‫على‬ ‫الحائزين‬ ‫اآلخرين‬ ‫رحيين‬ »‫«دراكوال‬ ‫رواية‬ ‫ومؤلف‬ ‫سويفت‬ ‫وجوناثان‬ ‫وايلد‬ ‫أوسكار‬ ‫هنالك‬ ‫المؤثرين‬ ‫هامة‬ ‫عدة‬ ‫أعمال‬ ‫أحداث‬ ‫فيه‬ ‫دارت‬ ‫الذي‬ ‫الموقع‬ ‫المدينة‬ ‫كانت‬ ‫كما‬ ،‫ستوكر‬ ‫برام‬ ‫أحد‬ ‫تقع‬ ‫التي‬ ،»‫«عوليس‬ ‫ومنها‬ ‫جويس‬ ‫جيمس‬ ‫الشهير‬ ‫للكاتب‬ ‫في‬ ‫اثها‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫كثيرة‬ ‫موضوعية‬ ‫تفاصيل‬ ‫وتتضمن‬ ‫دبلن‬ ‫من‬ ‫«ناس‬ ‫مجموعة‬ ‫جويس‬ ‫كتبها‬ ‫التي‬ ‫القصصية‬ »‫دبلن‬ ‫دبلنية‬ ‫نمطية‬ ‫وشخصيات‬ ‫حوادث‬ ‫حول‬ ‫القرن‬ ‫مطلع‬ ‫خالل‬ ‫الكتاب‬ ‫ومن‬ .‫العشرين‬ ‫بهم‬ ‫اشتهرت‬ ‫التي‬ ‫اآلخرين‬ ‫العالميين‬ ‫هناك‬ ‫المدينة‬ ‫أوكيسي‬ ‫وسيان‬ ‫سينغ‬ ‫ميلينغتون‬ ‫جون‬ ‫ومافي‬ ‫بيهان‬ ‫وبرندان‬ ‫دويل‬ ‫ورودي‬ ‫بانفيل‬ ‫جون‬ ‫بينتشي‬ ‫المكتبات‬ ‫أكبر‬ ‫توجد‬ .‫الكثيرين‬ ‫وغيرهم‬ ‫األدبية‬ ‫والمتاحف‬ ‫أيرلندا‬ ‫مكتبة‬ ‫ضمنها‬ ‫ومن‬ ‫دبلن‬ ‫في‬ ‫ايرلندا‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫الوطنية‬ ‫اليونسكو‬ ‫حصلت‬ ‫وقد‬ ‫الوطني‬ ‫الطباعة‬ ‫ومتحف‬ ‫«مدينة‬ ‫لقب‬ ‫دبلن‬ ‫مدينة‬ ‫عام‬ ‫يوليو‬ ‫في‬ »‫األدب‬ 2010 ‫آيوا‬ ‫وملبورن‬ ‫إدنبرة‬ ‫مدن‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫إلى‬ ‫لتنضم‬ ‫حصولها‬ ‫في‬ ‫سيتي‬ ‫قامت‬ ‫الماديه‬ ‫حالتها‬ ‫في‬ ‫أنها‬ ‫كما‬ ‫مستمرة‬ ‫بصورة‬ ‫اللقب‬ ‫على‬
  • 18.
    15 ‫عام‬ ‫في‬ ‫عنها‬‫باالستنتاج‬ 2009 ‫العالم‬ ‫في‬ ‫مدينة‬ ‫أغنى‬ ‫كرابع‬ ‫دبلن‬ ‫أدرجت‬ ، .‫العالم‬ ‫في‬ ‫مدينة‬ ‫عاشر‬ ‫وأغنى‬ ‫الشرائية‬ ‫القوة‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
  • 19.
    16 ꧂ ‫ا‬‫ا‬‫س‬‫ساد‬ ꧁ ]‫قلعة[ديرينكويو‬ :‫بقلم‬ - "‫"الجوهره‬ ‫سي‬ ُ‫مو‬‫ة‬َ‫م‬ِ‫فاط‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫ديرينكويو؟‬ ‫مدينة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ،‫نبدأ‬ ‫هللا‬ ‫بسم‬ ‫بنها‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫العلماء‬ ‫أختلف‬ ‫األرض‬ ‫تحت‬ ‫مدينة‬ ‫الغامضة‬ ‫ديرينكويو‬ ‫مدينة‬ ‫أغلب‬ ‫عليها‬ ‫يطلق‬ ‫فيها‬ ‫الناس‬ ‫عاش‬ ‫وكيف‬ ‫األرض‬ ‫تحت‬ ‫كانت‬ ‫وكيف‬ ‫وبالتحديد‬ ”‫“نيفشهير‬ ‫محافظة‬ ‫في‬ ‫ديرينكويو‬ ‫مدينة‬ ‫تقع‬ ، ‫الجن‬ ‫مدينة‬ ‫األشخاص‬ ‫عمق‬ ‫على‬ ‫تقع‬ ‫تركيا‬ ‫في‬ ‫األنادور‬ ‫منطقة‬ ‫وسط‬ ‫في‬ ‫كابادوكيا‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ 85 ‫إلي‬ ‫التوصل‬ ‫من‬ ‫العلماء‬ ‫يتمكن‬ ‫ولم‬ ‫األرض‬ ‫سطح‬ ‫تحت‬ ‫ا‬‫ا‬‫متر‬ 51 ‫فقط‬ ‫ا‬‫ا‬‫متر‬ ‫حوالي‬ ‫كبيرة‬ ‫مساحة‬ ‫تغطي‬ ‫ولكنها‬ 400 ‫أغلب‬ ‫األرض‬ ‫سطح‬ ‫تحت‬ ‫متر‬ ‫ألف‬ ‫أنها‬ ‫السلطات‬ ‫أكدت‬ ‫ولكن‬ ‫مختلفة‬ ‫اكتشافها‬ ‫طريقة‬ ‫عن‬ ‫سردها‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫القصص‬ ‫حوالي‬ ‫في‬ ‫جديدة‬ ‫طرقات‬ ‫وبناء‬ ‫القديمة‬ ‫البيوت‬ ‫هدم‬ ‫أثناء‬ ‫منطقة‬ ‫عشر‬ ‫أحدي‬ ‫المدينة‬ ‫أكتشاف‬ ‫تم‬ ‫وقد‬ ‫أثري‬ ‫موقع‬ ‫على‬ ‫العثور‬ ‫تم‬ ‫قديمة‬ ‫قلعة‬ ‫حول‬ ‫يتوزعون‬ ‫والمغرب‬ ‫تونس‬ ‫من‬ ‫سائحين‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫المدينة‬ ‫الكتشاف‬ ‫أخرى‬ ‫قصة‬ ‫هناك‬ ‫من‬ ‫األولى‬ ‫الطبقة‬ ‫على‬ ‫ثر‬ُ‫ع‬ ‫قد‬ ”‫اصهاض‬ ‫“حسن‬ ‫و‬ ”‫شيخي‬ ‫“محمد‬ ‫هو‬ ‫وأسمها‬
  • 20.
    17 ‫اكتشاف‬ ‫وتم‬ ‫بالبحث‬‫السلطات‬ ‫وقامت‬ ‫المختصة‬ ‫السلطات‬ ‫بإبالغ‬ ‫وقاموا‬ ‫المدينة‬ ‫البئر‬ ‫العربية‬ ‫باللغة‬ ‫المدينة‬ ‫هذه‬ ‫اسم‬ ‫معني‬ ‫ويكون‬ .‫ديرينكويو‬ ‫مدينة‬ ‫معالم‬ .‫هنا‬ ‫ذكره‬ ‫يتم‬ ‫سوف‬ ‫سبب‬ ‫له‬ ‫االسم‬ ‫وهذا‬ ‫العميق‬ ‫لتضمن‬ ‫تصميمها‬ ‫وتم‬ ‫الميالد‬ ‫ماقبل‬ ‫قرون‬ ‫إلى‬ ‫عمرها‬ ‫يعود‬ ‫األثرية‬ ‫المدينة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫نسمة‬ ‫ألف‬ ‫عشرين‬ ‫ا‬‫ا‬‫فعلي‬ ‫سكنها‬ ‫وقد‬ ‫نسمة‬ ‫ألف‬ ‫خمسين‬ ‫من‬ ‫ألكثر‬ ‫وتتسع‬ ‫شبيها‬ ‫ديرينكويو‬ ‫مدينة‬ ،‫العلماء‬ ‫حددها‬ ‫التي‬ ‫التقديرات‬ ‫وتلك‬ ‫العصور‬ ‫مر‬ ‫على‬ ‫تحتوي‬ ‫وهي‬ ‫اكتشافها‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫اآلثرية‬ ‫دن‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫ألغلب‬ ‫مؤسسة‬ ‫أماكن‬ ‫على‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫أستخدامها‬ ‫تم‬ ‫مائية‬ ‫وقنوات‬ ‫وآبار‬ ‫وواسعة‬ ‫ضيقة‬ ‫وممرات‬ ‫قديم‬ ‫تأسيس‬ .‫مقابر‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫كما‬ ‫للعبادة‬ ‫وأماكن‬ ‫قديمة‬ ‫مدارس‬ ‫ا‬‫ا‬‫ض‬‫أي‬ ‫وجد‬ ‫كما‬ ‫السكان‬ ‫المدينة؟‬ ‫تلك‬ ‫ببناء‬ ‫قام‬ ‫من‬ ‫سؤال‬ ‫هناك‬ ‫ولكن‬ ‫بإنشاء‬ ‫قاموا‬ ‫القديم‬ ‫األنضوللين‬ ‫شعب‬ ‫هم‬ ‫الحثيين‬ ‫أن‬ ‫العلماء‬ ‫بعض‬ ‫رأي‬ ‫قام‬ ‫من‬ ‫هم‬ ‫الميالد‬ ‫قبل‬ ‫عشر‬ ‫والسادس‬ ‫عشر‬ ‫الخامس‬ ‫القرنين‬ ‫بين‬ ‫إمبراطورية‬ ‫المدينة‬ ‫أصحاب‬ ‫هم‬ ‫الفريجيين‬ ‫أن‬ ‫أخرين‬ ‫علماء‬ ‫قال‬ ‫ولكن‬ ،‫المدينة‬ ‫هذه‬ ‫ببناء‬ ‫والتي‬ ‫المدينة‬ ‫جدران‬ ‫على‬ ‫والكتابات‬ ‫النقوش‬ ‫بسبب‬ ‫والدليل‬ .‫بلغتهم‬ ‫إيجادها‬ ‫تم‬ ‫في‬ ‫البشر‬ ‫صنع‬ ‫من‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫المدينة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫أكدوا‬ ‫آخرين‬ ‫علماء‬ ‫ولكن‬ ‫بناء‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫الصخور‬ ‫وجميع‬ ‫الدقيق‬ ‫البناء‬ ‫بسبب‬ ‫وذلك‬ ‫الزمنية‬ ‫الحقبة‬ ‫تلك‬
  • 21.
    18 ‫التصميم‬ ‫أن‬ ‫كما‬‫الطبقات‬ ‫تحمل‬ ‫وتستطيع‬ ‫لينة‬ ‫بركانية‬ ‫صخور‬ ‫هي‬ ‫منها‬ ‫المدينة‬ ‫أو‬ ‫انسداد‬ ‫أي‬ ‫يحدث‬ ‫لم‬ ‫أنه‬ ‫العلماء‬ ‫وأكد‬ ‫ومتقن‬ ‫ا‬‫ا‬‫جد‬ ‫دقيق‬ ‫الداخلي‬ ‫الهندسي‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫أن‬ ‫المختصين‬ ‫المهندسين‬ ‫أكد‬،‫تكنولوجيا‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫مع‬ ‫وذلك‬ ‫إنهيار‬ ‫د‬ ‫مدينة‬ ‫بناء‬ ‫استحالة‬ ‫أن‬ ‫وأكدوا‬ ‫الحضارات‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫مع‬ ‫حتى‬ ‫جديدة‬ ‫يرينكويو‬ .‫حديثة‬ ‫ومعدات‬ ‫آالت‬ ‫وجود‬ ‫بترك‬ ‫وقاموا‬ ‫الجن‬ ‫من‬ ‫سكانها‬ ‫وأن‬ ‫الجين‬ ‫بناء‬ ‫من‬ ‫المدينة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫كان‬ُ‫س‬‫ال‬ ‫يقول‬ ‫بناء‬ ‫استحالة‬ ‫أن‬ ‫بسبب‬ ‫االعتقاد‬ ‫هذا‬ ‫ولكن‬ ‫األرض‬ ‫سطح‬ ‫بناء‬ ‫تم‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫المدينة‬ [.‫البشر‬ ‫من‬ ‫المدينة‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ 2 ] ********* ‫المدينة؟‬ ‫تلك‬ ‫اكتشاف‬ ‫تم‬ ‫كيف‬ ‫ا‬‫ال‬‫مه‬ ‫ولكن‬ ‫فهذه‬ ‫أحد‬ ‫بال‬ ‫على‬ ‫يخطر‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫موقع‬ ‫في‬ ‫اكتشافها‬ ‫تم‬ ‫هذه‬ ‫التفاصيل‬ ‫كل‬ ‫محافظة‬ ‫أنور‬ ‫حسن‬ ‫قال‬ ‫األرض‬ ‫تحت‬ ‫بالكامل‬ ‫تقع‬ ‫ورد‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ‫المدينة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫عمق‬ ‫على‬ ‫تقع‬ ‫المدينة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ”‫“نفشهير‬ 85 ‫األرض‬ ‫سطح‬ ‫تحت‬ ‫ا‬‫ا‬‫متر‬ ‫إلي‬ ‫التوصل‬ ‫من‬ ‫العلماء‬ ‫يتمكن‬ ‫ولم‬ 51 ‫مس‬ ‫تغطي‬ ‫ولكنها‬ ‫فقط‬ ‫ا‬‫ا‬‫متر‬ ‫كبيرة‬ ‫احة‬ ‫حوالي‬ 400 ‫عن‬ ‫سردها‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫القصص‬ ‫أغلب‬ ‫األرض‬ ‫سطح‬ ‫تحت‬ ‫متر‬ ‫ألف‬ ‫القديمة‬ ‫البيوت‬ ‫هدم‬ ‫أثناء‬ ‫أنها‬ ‫السلطات‬ ‫أكدت‬ ‫ولكن‬ ‫مختلفة‬ ‫اكتشافها‬ ‫طريقة‬ ‫قديمة‬ ‫قلعة‬ ‫حول‬ ‫يتوزعون‬ ‫منطقة‬ ‫عشر‬ ‫أحدي‬ ‫حوالي‬ ‫في‬ ‫جديدة‬ ‫طرقات‬ ‫وبناء‬ ‫المدينة‬ ‫أكتشاف‬ ‫تم‬ ‫وقد‬ ‫أثري‬ ‫موقع‬ ‫على‬ ‫العثور‬ ‫تم‬
  • 22.
    19 ‫والمغرب‬ ‫تونس‬ ‫من‬‫سائحين‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫المدينة‬ ‫الكتشاف‬ ‫أخرى‬ ‫قصة‬ ‫هناك‬ ‫من‬ ‫األولى‬ ‫الطبقة‬ ‫على‬ ‫ثر‬ُ‫ع‬ ‫قد‬ ”‫اصهاض‬ ‫“حسن‬ ‫و‬ ”‫شيخي‬ ‫“محمد‬ ‫هو‬ ‫وأسمها‬ ‫اكتشاف‬ ‫وتم‬ ‫بالبحث‬ ‫السلطات‬ ‫وقامت‬ ‫المختصة‬ ‫السلطات‬ ‫بإبالغ‬ ‫وقاموا‬ ‫المدينة‬ .‫ديرينكويو‬ ‫مدينة‬ ‫معالم‬ ‫أثناء‬ ‫المدينة‬ ‫كان‬ُ‫س‬ ‫أحد‬ ‫أن‬ ‫يقولون‬ ‫المدينة‬ ‫كان‬ُ‫س‬ ‫يخبرها‬ ‫أخرى‬ ‫قصة‬ ‫هناك‬ ‫عدد‬ ‫وجد‬ ‫قم‬ ‫إليها‬ ‫فدخل‬ ‫غرفة‬ ‫بوجود‬ ‫تفاجأ‬ ‫منزله‬ ‫في‬ ‫جدران‬ ‫أحد‬ ‫بهدم‬ ‫قيامه‬ ‫عام‬ ‫االكتشاف‬ ‫ذلك‬ ‫وكان‬ ‫الغرف‬ ‫من‬ ‫كبير‬ 1963 ‫وقد‬ ‫كثيرة‬ ‫أكتشافات‬ ‫حدث‬ ‫ثم‬ ‫ديرينكويو‬ ‫مدينة‬ ‫ظهرت‬ 1969 .‫م‬ ******* ‫المدينة!؟‬ ‫تلك‬ ‫غموض‬ ‫أسباب‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫آخر‬ ‫سؤال‬ ‫هناك‬ ‫ولكن‬ ‫إنشاءها‬ ‫تم‬ ‫المدينة‬ ‫هذه‬ ‫األرض‬ ‫سطح‬ ‫تحت‬ ‫بالكامل‬ ‫مبنية‬ ‫أنها‬ ‫غير‬ ‫المدينة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫تغوص‬ ‫المدينة‬ ‫هذه‬ ‫ولكن‬ ‫طوابق‬ ‫ثماني‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ ‫وهي‬ ‫طبقات‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫يكونوا‬ ‫المدينة‬ ‫من‬ ‫طبقة‬ ‫عشرون‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫اآلثار‬ ‫علماء‬ ‫وقال‬ ‫األرض‬ ‫عمق‬ ‫عمق‬ ‫على‬ 51 ‫ط‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫المتبقي‬ ‫والعمق‬ ‫اكتشافها‬ ‫تم‬ ‫ا‬‫ا‬‫متر‬ ‫أخرى‬ ‫بقات‬ ‫وأما‬ ‫فقط‬ ‫زيارتها‬ ‫للسائحين‬ ‫يمكن‬ ‫الطبقات‬ ‫من‬ ‫ثماني‬ ‫ولكن‬ ‫اكتشافها‬ ‫يتم‬ ‫لم‬ ‫ولكن‬ .‫والدراسة‬ ‫البحث‬ ‫تحت‬ ‫األخري‬ ‫الطبقات‬
  • 23.
    20 ‫إلى‬ ‫يعود‬ ‫بنائها‬‫أن‬ ‫األثار‬ ‫علماء‬ ‫يقول‬ ‫األولي‬ ‫الطبقة‬ 1400 ‫الطبقات‬ ‫و‬ ‫عام‬ ‫بطول‬ ‫أنفاق‬ ‫رؤية‬ ‫يمكن‬ ‫المدينة‬ ‫وداخل‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫أقدم‬ ‫إلى‬ ‫تاريخها‬ ‫يعود‬ ‫األعمق‬ 8 ‫وهذه‬ ‫األرض‬ ‫تحت‬ ‫موجودة‬ ‫أخري‬ ‫دن‬ُ‫م‬‫ل‬ ‫توصل‬ ‫األنفاق‬ ‫وهذه‬ ‫كيلومتر‬ [.‫الحضارات‬ ‫بين‬ ‫تعاون‬ ‫وجود‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫هي‬ ‫واألنفاق‬ ‫الطرق‬ 1 ] ***** !‫المدينة؟‬ ‫تلك‬ ‫فى‬ ‫العيشه‬ ‫كانت‬ ‫كيف‬ ‫سؤالك؛‬ ‫سمعت‬ ‫أننى‬ ‫أظن‬ ‫الشعوب‬ ‫وهذه‬ ‫مختلفة‬ ‫شعوب‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫اإلقامة‬ ‫تم‬ ‫المدينة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫المؤرخين‬ ‫قال‬ ‫بل‬ُ‫س‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫توفر‬ ‫المدينة‬ ‫هذه‬ ‫ألن‬ ‫الحروب‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ا‬‫هرب‬ ‫المدينة‬ ‫هذه‬ ‫سكنوا‬ ‫غرف‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫كانت‬ ‫األولى‬ ‫الطبقات‬ ‫تلي‬ ‫التي‬ ‫الطبقات‬ ‫ألن‬ ‫وذلك‬ ‫الراحة‬ .‫مجهزة‬ ‫مطابخ‬ ‫هناك‬ ‫وكان‬ ‫لألطفال‬ ‫مخصصة‬ ‫أنه‬ ‫العلماء‬ ‫أكتشف‬ ‫وقد‬ ‫العمق‬ ‫هذا‬ ‫وعلى‬ ‫األرض‬ ‫تحت‬ ‫التنفس‬ ‫كان‬ ‫كيف‬ ‫ولكن‬ ‫على‬ ‫وموزعة‬ ‫تهوية‬ ‫فتحة‬ ‫ألف‬ ‫عشر‬ ‫خمسة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫للتهوية‬ ‫فتحات‬ ‫هناك‬ ‫النقي‬ ‫الهواء‬ ‫بدخول‬ ‫سمح‬ ‫وذلك‬ ‫الممرات‬ ‫طول‬ ‫وعلى‬ ‫المدينة‬ ‫طبقات‬ ‫جميع‬ ‫وفريد‬ ‫ومتطورة‬ ‫دقيقة‬ ‫بهندسة‬ ‫تم‬ ‫وذلك‬ ‫فيها‬ ‫النقط‬ ‫أعمق‬ ‫حتى‬ ‫للمدينة‬ ‫من‬ ‫ة‬ .‫نوعها‬ ‫لم‬ ‫السكن‬ ‫غرف‬ ‫ولكن‬ ‫والمدينة‬ ‫الطبقاء‬ ‫أنحاء‬ ‫بين‬ ‫للتنقل‬ ‫ا‬‫ا‬‫ض‬‫أي‬ ‫ساللم‬ ‫أكتشاف‬ ‫تم‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫بها‬ ‫السقف‬ ‫ا‬‫ا‬‫جد‬ ‫كبيرة‬ ‫غرفة‬ ‫العلماء‬ ‫وجد‬ ‫كما‬ ،‫لها‬ ‫ساللم‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬
  • 24.
    21 ‫المدرسة‬ ‫تكون‬ ‫أنها‬‫العلماء‬ ‫خمن‬ ‫وقد‬ ‫الثالث‬ ‫الطابق‬ ‫في‬ ‫وهي‬ ‫دببة‬ُ‫م‬ ‫صخور‬ ‫أجمل‬ ‫من‬ ‫وأنها‬ ‫إعدادها‬ ‫تم‬ ‫كنيسة‬ ‫السابع‬ ‫الطابق‬ ‫في‬ ‫أكتشاف‬ ‫تم‬ ‫كما‬ ،‫التعليمية‬ ‫اآلثار‬ ‫خبراء‬ ‫وقال‬ ‫الجدران‬ ‫على‬ ‫محفورة‬ ‫اإلنجيل‬ ‫من‬ ‫أيات‬ ‫وبها‬ ‫العالم‬ ‫كنائس‬ ‫اإلمبراطورية‬ ‫عهد‬ ‫في‬ ‫بناؤها‬ ‫تم‬ ‫الكنيسة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫أن‬ ‫األغلب‬ ‫وعلى‬ ‫الرومانية‬ ‫إلى‬ ‫باللجوء‬ ‫قاموا‬ ‫الرومانية‬ ‫الدولة‬ ‫اضطهاد‬ ‫من‬ ‫عانوا‬ ‫الذين‬ ‫األوائل‬ ‫المسيحيين‬ .‫المدينة‬ ‫هذه‬ ‫فكان‬ ‫الحيوانات‬ ‫تخص‬ ‫ولكن‬ ‫البشر‬ ‫تخص‬ ‫ال‬ ‫عظمية‬ ‫هياكل‬ ‫على‬ ‫العثور‬ ‫تم‬ ‫المدينة‬ ‫في‬ ‫العام‬ ‫طول‬ ‫وكان‬ ‫للخيل‬ ‫واسطبالت‬ ‫المواشي‬ ‫لتربية‬ ‫حظائر‬ ‫هناك‬ ‫ا‬‫ا‬‫بعيد‬ ‫الطعام‬ ‫يحفظون‬ ‫كانوا‬ ‫كان‬ُ‫س‬‫ال‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫سبب‬ ‫كان‬ ‫ثابتة‬ ‫الحرارة‬ ‫درجة‬ .‫سهل‬ ‫بشكل‬ ‫اللحوم‬ ‫حفظ‬ ‫يتم‬ ‫وكان‬ ‫العفن‬ ‫عن‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫اكتشاف‬ ‫تم‬ 52 ‫تم‬ ‫نهر‬ ‫هناك‬ ‫وكان‬ ‫منهم‬ ‫البشر‬ ‫جميع‬ ‫يتغذى‬ ‫للماء‬ ‫بئر‬ .‫كان‬ُ‫س‬‫لل‬ ‫كريمة‬ ‫عيشة‬ ‫يوفر‬ ‫ذلك‬ ‫وكان‬ ‫المدينة‬ ‫أنحاء‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫يمر‬ ‫صنعه‬ ***** ‫لتلك‬ ‫الخارجية‬ ‫العوامل‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يتم‬ ‫كيف‬ ‫مقالنا‬ ‫فى‬ ‫جزء‬ ‫أهم‬ ‫كان‬ ‫وهنا‬ !‫الغامضة؟‬ ‫المدينة‬ ‫أبواب‬ ‫إن‬ ‫اآلثار‬ ‫علماء‬ ‫قال‬ ‫المدينة‬ ‫منافذ‬ ‫وسد‬ ‫للحماية‬ ‫كثيرة‬ ‫رق‬ُ‫ط‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫المدينة‬ ‫أبواب‬ ‫جميع‬ ‫وكانت‬ ‫وثقيلة‬ ‫ضخمة‬ ‫صخور‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫كانت‬ ‫المدينة‬
  • 25.
    22 ‫فتحة‬ ‫لها‬ ‫الضخمة‬‫الصخور‬ ‫هذه‬ ‫بواسطة‬ ‫تغلق‬ ‫كانت‬ ‫األرض‬ ‫سطح‬ ‫على‬ ‫طلة‬ُ‫م‬‫ال‬ .‫منفرد‬ ‫بشكل‬ ‫غلقه‬ ‫يتم‬ ‫طابق‬ ‫وكل‬ ‫المنتصف‬ ‫من‬ ‫لـ‬ ‫تدحرجها‬ ‫يتم‬ ‫كان‬ ‫ا‬‫ا‬‫ض‬‫أي‬ ‫بصخور‬ ‫غلقها‬ ‫ويتم‬ ‫ا‬‫ا‬‫ض‬‫أي‬ ‫داخلية‬ ‫أبواب‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫فقط‬ ‫الداخل‬ ‫من‬ ‫إال‬ ‫فتحها‬ ‫يتم‬ ‫يكون‬ ‫لم‬ ‫الصخور‬ ‫هذه‬ ‫ولكن‬ ‫الطوابق‬ ‫أبواب‬ ‫تقفل‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫األبواب‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫العلماء‬ ‫يري‬ ،‫يستطيع‬ ‫لن‬ ‫المدينة‬ ‫غزو‬ ‫أحد‬ ‫أراد‬ ‫وإذا‬ ‫الع‬ ‫مر‬ ‫على‬ ‫المدينة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬ ‫على‬ ‫ساعدت‬ ‫هي‬ ‫األبواب‬ ‫وهذه‬ ‫صور‬ .‫الزمنية‬ ‫المدة‬ ‫هذه‬ ‫طوال‬ ‫المدينة‬ ‫هذه‬ ‫اكتشاف‬ ‫منع‬ ‫في‬ ‫السبب‬ ‫بسبب‬ ‫وذلك‬ ‫اآلشورية‬ ‫الحضارة‬ ‫هي‬ ‫المدينة‬ ‫سكنت‬ ‫التي‬ ‫الحضارات‬ ‫أبرز‬ ‫ومن‬ ‫آخر‬ ،‫المدينة‬ ‫جدران‬ ‫على‬ ‫والكتابات‬ ‫النقوش‬ ‫بعض‬ ‫وجدو‬ ‫اآلثار‬ ‫علماء‬ ‫أن‬ ‫يعتقد‬ ‫وكان‬ ‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ‫بهجرها‬ ‫قاموا‬ ‫المدينة‬ ‫سكنوا‬ ‫الذين‬ ‫كان‬ُ‫س‬‫ال‬ ‫هرب‬ ‫باالختباء‬ ‫قاموا‬ ‫والذين‬ ‫مسلمين‬ ‫غير‬ ‫أنهم‬ ‫العلماء‬ ‫وقد‬ ‫العثمانية‬ ‫الدولة‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ا‬ .‫األثار‬ ‫علماء‬ ‫اكتشفه‬ ‫وما‬ ‫منها‬ ‫الخروج‬ ‫عند‬ ‫أغراضهم‬ ‫جميع‬ ‫السكان‬ ‫ترك‬
  • 26.
    23 ꧂ ‫ا‬‫ا‬‫ع‬‫ساب‬ ꧁ ‫تشيتشن‬ ‫سيد‬ ‫غيداء‬ :‫بقلم‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫تشيتشن‬‫مدينة‬ - ( ‫إيتزا‬ ältz Chichén ‫لغة‬ . ، :‫باإلسبانية‬ iisha Chi'chIéen ,' ‫نبع‬ ‫"عند‬ ‫وتعني‬ :‫اليوكاتية‬ ‫المايا‬ ‫عهد‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫أثرية‬ ‫مدينة‬ ‫هي‬ )"‫البيتزا‬ ‫شعب‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫الكالسيكية‬ ‫الفترة‬ ‫من‬ ‫المايا‬ ‫شعب‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫بنيت‬ ‫كولومبوس‬ ‫يقع‬ .‫الختامية‬ ‫والية‬ ‫في‬ ‫تينوم‬ ‫بلدية‬ ‫في‬ ‫األثري‬ ‫الموقع‬ ‫يوكاتان‬ ‫المكسيكية‬ . ‫أ‬ ‫تشيتشن‬ ‫كانت‬ ‫شمال‬ ‫في‬ ‫رئيسية‬ ‫محورية‬ ‫نقطة‬ ‫إيتزا‬ ‫كالسيكي‬ ‫العصر‬ ‫من‬ ‫يوكاتان‬ ‫منخفضات‬ ( ‫المتأخر‬ 900 - 600 ‫(حوالي‬ ‫الختامي‬ ‫الكالسيكي‬ ‫العصر‬ ‫إلى‬ )‫ميالدية‬ 900 - 800 (‫الكالسيكية‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫الفترة‬ ‫من‬ ‫المبكر‬ ‫والجزء‬ )‫م‬ 900 - 1200 )‫م‬ ،‫المعمارية‬ ‫األساليب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫الموقع‬ ‫ويعرض‬ ‫آثار‬ ‫من‬ ‫وهي‬ ‫في‬ ‫المعمار‬ ‫بووك‬ ‫وأبنية‬ ،‫المكسيك‬ ‫وسط‬ ‫كان‬ .‫الشمالية‬ ‫يوكاتان‬ ‫منخفضات‬ ‫من‬ ‫وتشينس‬ ‫أن‬ ‫يعتقد‬ ‫هجرة‬ ‫مثلت‬ ‫المكسيك‬ ‫وسط‬ ‫من‬ ‫المعمارية‬ ‫األنماط‬ ‫هذه‬ ‫هناك‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫ولكن‬ ،‫المنطقة‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫العسكري‬ ‫الغزو‬ ‫أو‬ ‫أن‬ ‫ترى‬ ‫المعاصرة‬ ‫التفسيرات‬ ‫معظم‬ ‫كان‬ ‫المباني‬ ‫هذه‬ ‫وجود‬ .‫الثقافي‬ ‫االنتشار‬ ‫نتيجة‬ ‫أكبر‬ ‫إحدى‬ ‫إيتزا‬ ‫تشيتشن‬ ‫كانت‬
  • 27.
    24 ‫أنها‬ ‫المرجح‬ ‫ومن‬‫المايا‬ ‫مدن‬ )‫(توالن‬ ‫الكبرى‬ ‫األسطورية‬ ‫المدن‬ ‫إحدى‬ ‫كانت‬ ‫أشار‬ ‫التي‬ ‫المدينة‬ ‫أن‬ ‫ويحتمل‬ .‫الالحق‬ ‫الوسطى‬ ‫أمريكا‬ ‫أدب‬ ‫في‬ ‫إليها‬ ‫ساهم‬ ‫قد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫عامل‬ ‫وهو‬ ‫سكاني‬ ‫تنوع‬ ‫ذات‬ ‫كانت‬ ‫األساليب‬ ‫تنوع‬ ‫في‬ .‫المعمارية‬ ،‫االتحادية‬ ‫للحكومة‬ ‫ملك‬ ‫هي‬ ‫إيتزا‬ ‫تشيتشن‬ ‫مدينة‬ ‫أطالل‬ ‫ويقوم‬ ‫والتاريخ‬ ‫لألنثروبولوجيا‬ ‫الوطني‬ ‫المكسيكي‬ ‫المعهد‬ ‫األثار‬ ‫كانت‬ .‫الموقع‬ ‫بمراقبة‬ ‫حتى‬ ‫خاصا‬ ‫ملكا‬ ‫األرض‬ ‫تحت‬ 29 ‫مارس‬ 2010 ‫قبل‬ ‫من‬ ‫شراؤها‬ ‫تم‬ ‫عندما‬ ، .‫يوكاتان‬ ‫والية‬ ‫جذبا‬ ‫وأكثرها‬ ‫األثرية‬ ‫المواقع‬ ‫أهم‬ ‫إحدى‬ ‫هي‬ ‫إيتزا‬ ‫تشيتشن‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫سائح‬ ‫مليوني‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫وزارها‬ ،‫المكسيك‬ ‫في‬ ‫للزوار‬ 2016 ‫هللا‬ ‫بحمد‬ ‫تم‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫باب‬ ‫يغلق‬ ‫لم‬ ‫ولكن‬ ‫الباب‬ ‫انتهى‬ ‫سوى‬ ‫ف‬ ‫عزيزي‬ ‫صدقني‬ ‫اعظم‬ ‫باب‬ ‫يفتح‬ ‫إن‬ ‫الجديد‬ ‫اليسر‬ ‫من‬ ‫وسبع‬ ‫العجاف‬ ‫من‬ ‫وسبع‬ ‫جديد‬ ‫لباب‬ ‫بنا‬ ‫هيا‬
  • 28.
    25 ‫الثاني‬ ‫الباب‬ "‫والطب‬ ‫*العلوم‬ ‫تخوفه‬‫داء‬ ‫من‬ ‫الطب‬ ‫طالب‬ ‫يا‬ ‫بالداء‬ ‫أبالك‬ ‫الذي‬ ‫الطبيب‬ ‫إن‬ ‫العافية‬ ‫يرجى‬ ‫الذي‬ ‫الطبيب‬ ‫فهو‬ ‫بالماء‬ ‫الترياق‬ ‫لك‬ ‫يذيب‬ ‫من‬ ‫ال‬ - ‫الفرزدق‬ -
  • 29.
    26 ꧂ ‫أوال‬ ꧁ ‫الحيوية‬ ‫الكيمياء‬ ‫سيد‬ ‫غيداء‬:‫بقلم‬ ‫ــــــــــــــــــــــــ‬ ‫(النسبة‬ ‫الحيوية‬ ‫الكيمياء‬ ‫فروع‬ ‫أحد‬ ‫هي‬ )‫الكيموحيوي‬ ‫إليه‬ ‫بدراسة‬ ‫وتختص‬ ‫ألجزاء‬ ‫الكيميائي‬ ‫التركيب‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫الخلية‬ ‫الطبيعية‬ ‫العلوم‬ ‫معقدة‬ ‫أو‬ )‫والطحالب‬ ‫الفطريات‬ ،‫(البكتيريا‬ ‫مثل‬ ‫بسيطة‬ ‫كائنات‬ ‫كانت‬ ‫سواء‬ ‫الكيمياء‬ ‫علم‬ ‫يوصف‬ ‫و‬ ‫لقاء‬ !‫والنبات‬ ‫والحيوان‬ ‫كاإلنسان‬ ‫بانه‬ ‫احيانا‬ ‫الحيوية‬ ‫الرتباط‬ ‫نظرا‬ ‫وذلك‬ ‫الحياة‬ ‫كيمياء‬ ‫علم‬ ‫العلماء‬ ‫ركز‬ ‫فقد‬ ،‫بالحياة‬ ‫الحيوية‬ ‫الكيمياء‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫داخل‬ ‫الكيميائية‬ ‫التفاعالت‬ ‫في‬ ‫البحث‬ ‫على‬ ‫الخلوية‬ ‫المكونات‬ ‫دراسة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أنواعها‬ ‫اختالف‬ ‫على‬ ‫من‬ ‫الكائنات‬ ‫لهذه‬ ‫المكونات‬ ‫لهذه‬ ‫الكيميائية‬ ‫التراكيب‬ ‫حيث‬ ‫الحيوية‬ ‫وظائفها‬ ‫و‬ ‫تواجدها‬ ‫ومناطق‬ ‫دراسة‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ‫الخاليا‬ ‫هذه‬ ‫داخل‬ ‫تحدث‬ ‫التي‬ ‫المختلفة‬ ‫الحيوية‬ ‫التفاعالت‬ ‫وإنتاج‬ ‫الهدم‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫أو‬ ،‫والتكوين‬ ‫البناء‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الحية‬ ‫تساعد‬ ‫والتي‬ ،‫الطاقة‬ ‫وأعضاء‬ ‫أنسجة‬ ‫فهم‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫بشكل‬ .‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫وظائف‬ ‫الكيمياء‬ ‫وتعد‬ ‫أقسام‬ ‫ثالثة‬ ‫ويوجد‬ ،‫األحياء‬ ‫وعلم‬ ‫الكيمياء‬ ‫علم‬ ‫بين‬ ‫التقاطع‬ ‫نقطة‬ ‫الحيوية‬ ‫الحيوية‬ ‫الكيمياء‬ ‫لعلم‬ ‫رئيسية‬ ،‫اإلنزيمات‬ ‫علم‬ ،‫البنيوي‬ ‫األحياء‬ ‫علم‬ :‫وهي‬ ‫(علم‬ ‫واأليض‬ ‫من‬ ‫األخيرة‬ ‫العقود‬ ‫مدى‬ ‫وعلى‬ .)‫الجسم‬ ‫في‬ ‫البناء‬ ‫عمليات‬
  • 30.
    27 ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫من‬‫الحيوية‬ ‫الكيمياء‬ ‫نجحت‬ ،‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫الثالثة‬ ‫التخصصات‬ ‫في‬ ‫الحيوية‬ ‫العمليات‬ ‫معظم‬ ‫شرح‬ ‫الكشف‬ ‫ويجري‬ .‫والنبات‬ ‫والحيوان‬ ‫اإلنسان‬ ‫جميع‬ ‫عن‬ ‫منهجية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وتطويرها‬ ‫تقريبا‬ ‫الحياة‬ ‫علوم‬ ‫مجاالت‬ ‫وبحوث‬ .‫الحيوية‬ ‫الكيميائية‬ ،‫الجزيئي‬ ‫األحياء‬ ‫بعلم‬ ‫وثيقا‬ ‫ارتباطا‬ ‫الحيوية‬ ‫الكيمياء‬ ‫ترتبط‬ ‫ترميز‬ ‫يتم‬ ‫بواسطتها‬ ‫التي‬ ‫الجزيئية‬ ‫اآلليات‬ ‫دراسة‬ ‫وهي‬ ‫في‬ ‫الوراثية‬ ‫المعلومات‬ ‫العمليات‬ ‫في‬ ‫النووي‬ ‫الحمض‬ ‫الدقيق‬ ‫التحديد‬ ‫على‬ ‫واعتمادا‬ ،‫الحيوي‬ ‫للمصطلحات‬ ‫فرع‬ ‫بمثابة‬ ‫الجزيئية‬ ‫البيولوجيا‬ ‫اعتبار‬ ‫يمكن‬ ،‫المستخدمة‬ ‫من‬ ‫للتحقيق‬ ‫كأداة‬ ‫الحيوية‬ ‫الكيمياء‬ ‫أو‬ ،‫الحيوية‬ ‫الكيمياء‬ .‫الجزيئية‬ ‫البيولوجيا‬ ‫دراسة‬ ‫والوظيفة‬ ‫التركيب‬ ‫مع‬ ‫كبير‬ ‫بشكل‬ ‫الحيوية‬ ‫الكيمياء‬ ‫تتعامل‬ ‫بين‬ ‫والتداخالت‬ ‫مثل‬ ‫الكبيرة‬ ‫والجزيئات‬ ‫الخاليا‬ ‫مكونات‬ ‫والبروتينات‬ ‫والكربوهيدرات‬ ‫الدهون‬ ‫النووية‬ ‫واألحماض‬ ‫كبيرة‬ ‫الجزيئات‬ ‫هذه‬ ‫بعض‬ ‫تكون‬ ‫أخرى‬ ‫حيوية‬ ‫وجزيئات‬ ( ‫الحيوية‬ ‫البوليمرات‬ ‫وتسمى‬ ‫ومعقدة‬ biopolymers ،) ‫من‬ ‫تتكون‬ ‫وهذه‬ ‫وحدة‬ ‫كل‬ ‫تسمى‬ ‫متشابهة‬ ‫متكررة‬ ‫وحدات‬ ( ‫مونومر‬ Monomer ‫كل‬ ‫يحتوي‬ .) ‫البوليمرات‬ ‫من‬ ‫جزيء‬ ‫حمض‬ ،‫الوحدات‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫مجموعات‬ ‫على‬ ‫الحيوية‬ ‫الخصائص‬ ‫تدرس‬ ‫الحيوية‬ ‫الكيمياء‬ ،‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫أميني‬ ‫الحيوية‬ ‫للجزيئات‬ ‫الكيميائية‬ ‫البروتينات‬ ‫مثل‬ ‫الهامة‬ .‫اإلنزيمات‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫تحفز‬ ‫التي‬ ‫التفاعالت‬ ‫وخصوصا‬ ‫الخلية‬ ‫داخل‬ ‫األيضية‬ ‫والعمليات‬ ‫المتعلقة‬ ‫الحيوية‬ ‫الكيمياء‬ ‫بشكل‬ ‫دراستها‬ ‫تمت‬ .‫كبير‬ ‫الصماء‬ ‫الغدد‬ ‫بجهاز‬ ‫المتعلقة‬ ‫الحيوية‬ ‫للكيمياء‬ ‫أخرى‬ ‫مجاالت‬ ‫وهناك‬ ‫الوراثية‬ ‫المادة‬ ‫تشمل‬ (DNA,RNA) ،‫الخلية‬ ‫غشاء‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المواد‬ ‫ونقل‬ ‫ونقل‬ ‫الكيمياء‬ ‫نتائج‬ ‫باستخدام‬ ‫يتم‬ .‫اإلشارات‬ ‫المقام‬ ‫في‬ ‫الحيوية‬ ،‫الطب‬ ‫في‬ ‫األول‬
  • 31.
    28 ‫يدرس‬ ،‫الطب‬ ‫في‬.‫والزراعة‬ ،‫والتغذية‬ ‫وعالج‬ ‫أسباب‬ ‫الحيويون‬ ‫الكيميائيون‬ ‫أ‬.‫األمراض‬ 3 ‫وفي‬ ) ‫والعافية‬ ‫الصحة‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬ ‫كيفية‬ ‫يدرسون‬ ،‫التغذية‬ ‫مجال‬ .)‫التغذية‬ ‫بسوء‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫(أو‬ ‫التغذية‬ ‫نقص‬ ‫آثار‬ ‫ودراسة‬ ،‫الزراعة‬ ‫مجال‬ ‫وفي‬ ‫التربة‬ ‫الحيوية‬ ‫الكيمياء‬ ‫علماء‬ ‫يتقصى‬ ‫طرق‬ ‫اكتشاف‬ ‫ويحاولون‬ ،‫واألسمدة‬ ‫زراعة‬ ‫لتحسين‬ .‫اآلفات‬ ‫ومكافحة‬ ‫المحاصيل‬ ‫وتخزين‬ ‫المحاصيل‬ ‫الكيمياء‬ ‫تاريخ‬ ‫الحيوية‬ ‫العناصر‬ :‫البدائية‬ ‫المواد‬ ،‫الحيوية‬ ‫الجزيئات‬ ،‫للحياة‬ ‫الكيميائية‬ ‫الكربوهيدرات‬ ‫هللا‬ ‫بحمد‬ ‫تم‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
  • 32.
    29 ꧂ ‫ا‬‫ا‬‫ي‬‫ثان‬ ꧁ ‫األوريكالكم‬ ‫سيد‬ ‫غيداء‬ :‫بقلم‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــ‬ oreikhalkos,peixaXKoqö :‫(من‬ ‫اليونانية‬ ‫من‬ ‫مشتق‬ ‫االسم‬ oros، poqö ‫و‬ ‫الجبل‬ ‫أي‬ xaXKåq ‫حرفيا‬ ‫يعني‬ ‫مما‬ )‫النحاس‬ ‫أو‬ ‫الطباشير‬ ‫أي‬ ‫أنه‬ ‫على‬ »‫«األوريكالكوم‬ ‫الرومان‬ ‫ترجم‬ ،»‫الجبلي‬ ‫«النحاس‬ " aurichalcum ‫ومن‬ ،»‫الذهبي‬ ‫«النحاس‬ ‫حرفيا‬ ‫يعني‬ ‫أنه‬ ‫يعتقد‬ ‫كان‬ ‫والذي‬ " ‫على‬ ‫أطلقو‬ ‫الذي‬ ‫المعدن‬ ‫أن‬ ‫شيشرون‬ ‫كتابات‬ ‫من‬ ‫المعروف‬ ‫هاشم‬ ‫قيمة‬ ‫له‬ ‫ولكن‬ ‫اللون‬ ‫في‬ ‫الذهب‬ ‫يشبه‬ ‫األوريكالكوس‬ ‫اإلنيادة‬ ‫وفي‬ ‫ثاء‬ ‫بكثير‬ ‫أقل‬ ‫لفيرجيل‬ »‫ترنس‬ ‫«درع‬ ‫الالتينية‬ ‫و‬ ‫الذهب‬ ‫مع‬ ‫«صلبة‬ ‫بأنها‬ ‫وصفها‬ ‫يتم‬ ‫اوريكالكوم‬ ‫أو‬ ‫والنحاس‬ ‫الذهب‬ ‫من‬ ‫سبيكة‬ ‫إما‬ ‫األوريكالكم‬ ‫اعتبار‬ ‫تم‬ .‫األبيض‬ ‫أو‬ )‫األصفر‬ ‫(النحاس‬ ‫والزنك‬ ‫والنحاس‬ ‫والقصدير‬ ‫النحاس‬ ‫المعادن‬ ‫من‬ ‫سبائك‬ ‫الكبريتيد‬ ‫لوصف‬ ‫لكم‬ ‫األوركا‬ ‫استخدام‬ ‫تم‬ ‫الالحقة‬ ‫السنوات‬ ‫في‬ .‫معروفة‬ ‫تعد‬ ‫لم‬ ‫يصعب‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ،‫األصفر‬ ‫النحاس‬ ‫لوصف‬ ‫وكذلك‬ ‫كالكوبايرايت‬ ‫المعدني‬ ‫بأفالط‬ ‫الخاصة‬ ‫كريتياس‬ ‫ومزاعم‬ ‫األعراف‬ ‫هذه‬ ‫بين‬ ‫التوفيق‬ ‫أن‬ ‫يذكر‬ ‫الذي‬ ‫ون‬ ‫كالكوبايرايت‬ ‫و‬ ‫النحاس‬ ‫كان‬ ‫حين‬ ‫في‬ ‫وقته‬ ‫في‬ »‫اسم‬ ‫«مجرد‬ ‫كان‬ ‫المعدن‬ ‫أن‬ ‫نيدام‬ ‫جوزيف‬ ‫يذكر‬ .‫اليوم‬ ‫يزاالن‬ ‫ال‬ ‫كما‬ ‫أفالطون‬ ‫زمن‬ ‫في‬ ‫جدا‬ ‫مهمين‬
  • 33.
    30 ‫قديمة‬ ‫فكرة‬ ‫عن‬‫كتب‬ ‫عشر‬ ‫الثامن‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫الكيمياء‬ ‫أستاذ‬ ‫واتسون‬ ‫ريتشارد‬ ‫أن‬ ‫أيضا‬ ‫نيدام‬ ‫ويلمح‬ ،»‫األوريكالكم‬ ‫أو‬ ‫النحاس‬ ‫من‬ ‫«نوعان‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫مفادها‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫األوراكل‬ ‫صنع‬ ‫كيفية‬ ‫يعرفون‬ ‫يكونوا‬ ‫ربما‬ ‫اإلغريق‬ 2015 ‫اكتشاف‬ ‫تم‬ 39 ‫ع‬ ‫غارقة‬ ‫سفينة‬ ‫في‬ ‫األوريكالكم‬ ‫من‬ ‫أنها‬ ‫يعتقد‬ ‫سبيكة‬ ‫في‬ ‫جيال‬ ‫سواحل‬ ‫لى‬ ‫إلى‬ ‫مبدئيا‬ ‫تاريخها‬ ‫يعود‬ ‫والتي‬ ‫صقلية‬ 2600 ‫تم‬ ،‫عام‬ ‫فلورة‬ ‫باستخدام‬ ‫تحليلها‬ ‫داريو‬ ‫بواسطة‬ ‫السينية‬ ‫األشعة‬ ‫تتكون‬ ‫سبيكة‬ ‫أنها‬ ‫وتبين‬ ‫الجودة‬ ‫التكنولوجية‬ ‫بانيتا‬ ‫من‬ 75 - 80 ‫و‬ ‫النحاس‬ ‫من‬ ‫بالمائة‬ 20 - 15 ‫ونسب‬ ‫الزنك‬ ‫من‬ ‫بالمائة‬ ‫من‬ ‫أصغر‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫مرة‬ ‫ألول‬ ‫لكم‬ ‫األوريكا‬ ‫ذكر‬ ‫انه‬ ‫كما‬ ،‫والحديد‬ ‫والرصاص‬ ‫النيكل‬ ‫من‬ ‫الميالد‬ ‫قبل‬ ‫السابع‬ ‫هوميروس‬ ‫ترنيمة‬ ‫وفي‬ ‫هسيودوس‬ ‫قبل‬ ‫المخصصة‬ ،‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫ستينيات‬ ‫إلى‬ ‫تاريخها‬ ‫يرجع‬ ‫التي‬ ‫ألفروديت‬ ‫كريتياس‬ ‫ووفقا‬ ‫الثالثة‬ ‫الخارجية‬ ‫الجدران‬ ‫فإن‬ ‫ألفالطون‬ ‫وكليتو‬ ‫بوسيدون‬ ‫إلى‬ ‫المؤدي‬ ‫للمعبد‬ ‫كانت‬ ‫أطالنطس‬ ‫فى‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫والقصدير‬ ‫بالنحاس‬ ‫التعاقب‬ ‫على‬ ‫مغطاة‬ ‫له‬ :‫بأكملها‬ ‫القلعة‬ ‫شمل‬ ‫الذي‬ ‫الثالث‬ ‫الخارجي‬ ‫الجدار‬ ‫الضوء‬ ‫من‬ ‫وميض‬ ‫واألعمدة‬ ‫الجدران‬ ،‫اوريكالكوم‬ ‫األحمر‬ ‫مغطاة‬ ‫للمعبد‬ ‫الداخلية‬ ‫واألرضيات‬ ‫بال‬ ‫تماما‬ ‫اوريكالكوم‬ ‫أنه‬ ‫كما‬ ،‫واألوريكالوم‬ ‫والفضة‬ ‫بالذهب‬ ‫مطليا‬ ‫والسطح‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫نقش‬ ‫والذي‬ ،‫األوريكالكم‬ ‫من‬ ‫عمود‬ ‫وقف‬ ‫المعبد‬ ‫وسط‬ ‫بوسيدون‬ ‫قوانين‬ ‫بوسيدون‬ ‫أبناء‬ ‫األمراء‬ ‫أول‬ ‫وسجالت‬ . ( 116 - 119 . Crit ) ‫بلينيوس‬ ‫يشير‬ ،‫استنفاذها‬ ‫يجري‬ ‫التي‬ ‫العمالت‬ ‫بسبب‬ ‫حاليا‬ ‫فقد‬ ‫قد‬ ‫األوريكالكم‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫األكبر‬ ‫يصف‬ - Pseudo-Aristotle ( ‫تابع‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ‫أرسطو‬ ‫بواسطة‬ ‫ليس‬ )‫متجول‬
  • 34.
    31 ‫معجزات‬ :‫كتاب‬ ‫في‬ auscultationbus ‫«الالمع‬ ‫النحاس‬ ‫من‬ ‫نوعا‬ ‫جدا‬ ‫مدموج‬ ‫التراب‬ ‫بعض‬ ‫ألن‬ ‫ولكن‬ ‫به‬ ‫ممزوجا‬ ‫قصديرا‬ ‫هناك‬ ‫ألن‬ ‫ليس‬ ‫واألبيض‬ ».‫به‬ ‫ومذاب‬ ‫يتم‬ ‫الذي‬ ‫األوراكل‬ ‫إلى‬ ‫إشارة‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫الحصول‬ ‫أثناء‬ ‫عليه‬ ‫نوع‬ ‫وهو‬ »‫«الكادمية‬ ‫إضافة‬ ‫مع‬ ‫النحاس‬ ‫صهر‬ ‫موجودة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫التربة‬ ‫من‬ ‫البحر‬ ‫شواطئ‬ ‫على‬ ‫سابقا‬ .‫الزنك‬ ‫أكسيد‬ ‫إلى‬ ‫تعزى‬ ‫والتي‬ ‫األسود‬ ‫هللا‬ ‫بحمد‬ ‫تم‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
  • 35.
    32 ꧂ ‫ا‬‫ا‬‫ث‬‫ثال‬ ꧁ )‫المكتسب‬ ‫المناعة‬ ‫(نقص‬‫االيدز‬ ‫مرض‬ :‫تعريفة‬ ‫نقص‬ ‫فيروس‬ ‫عليه‬ ‫يطلق‬ ‫فيروس‬ ‫يسببها‬ ‫مزمنة‬ ‫المرضية‬ ‫الحالة‬ ‫اإليدز‬ (‫البشرية‬ ‫المناعة‬ HIV ‫خاليا‬ ‫يصيب‬ ‫الذي‬ ) CD 4 ‫وهي‬ ‫تدميرها‬ ‫إلى‬ ‫ويؤدي‬ .‫المناعى‬ ‫الجهاز‬ ‫عن‬ ‫المسؤولة‬ ‫البيضاء‬ ‫الدم‬ ‫الخاليا‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫المرض‬ ‫يتطور‬ ‫خاليا‬ ‫عدد‬ ‫يقل‬ ‫عندما‬ ‫اإليدز‬ ‫إلى‬ ‫البشرية‬ ‫المناعة‬ ‫نقص‬ ‫بفيروس‬ ‫المصابين‬ ‫لدى‬ CD 4 ‫عن‬ ‫الدم‬ ‫فى‬ 200 .‫خلية‬ :‫األعراض‬ ‫العدوى‬ ‫مرحلة‬ ‫على‬ ‫اعتمادا‬ ‫تختلف‬ ‫البشرية‬ ‫المناعة‬ ‫نقص‬ :‫األولية‬ ‫العدوى‬ ‫دخول‬ ‫من‬ ‫شهرين‬ ‫أو‬ ‫شهر‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬ ‫غالبا‬ ‫أعراض‬ ‫تظهر‬ ‫االنفلونزا‬ ‫بأعراض‬ ‫شبيهة‬ ‫أعراض‬ ‫وتشمل‬ ،‫للجسم‬ ‫الفيروس‬ :‫مثل‬ ‫الحرارة‬ ‫درجة‬ ‫ارتفاع‬ , ‫والمفاصل‬ ‫العضالت‬ ‫في‬ ‫ألم‬ , ‫جلدي‬ ‫طفح‬ , ‫صداع‬ , ‫الم‬ ‫في‬ ‫الحلق‬ , ‫التناسلية‬ ‫واألعضاء‬ ‫الفم‬ ‫في‬ ‫تقرح‬ , ‫تورم‬ ‫في‬ ‫الغدد‬ ‫االسهال‬ ،‫ليلي‬ ‫تعرق‬ ،‫الرقبة‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫وغالبا‬ ،‫الليمفاوية‬ :‫السريرية‬ ‫العدوى‬ ‫بين‬ ‫تراوح‬ ‫لفترة‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫تمتد‬ ‫قد‬ 8 - 10 ،‫سنوات‬ ‫وخالل‬ ،‫الفيروس‬ ‫مقاومة‬ ‫على‬ ‫وقدرته‬ ‫المناعة‬ ‫جهاز‬ ‫تأثير‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫اعتمادا‬ ‫تظهر‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫الفترة‬ ‫هذه‬ ‫أي‬ ‫مطلقا‬ ‫أعراض‬ . ‫بفيروس‬ ‫العدوى‬ ‫انتقال‬ ‫طرق‬ HIV : ‫وسوائل‬ ‫الدم‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫فيروس‬ ‫ينتقل‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫ذلك‬ ‫ويكون‬ ‫الجسم‬ ‫الجنس‬ ‫ممارسة‬ ‫أثناء‬ ‫ينتقل‬ :‫الجنسي‬ ‫االتصال‬
  • 36.
    33 ‫الشخص‬ ‫إلى‬ ‫المصاب‬‫الشخص‬ ‫من‬ ‫المصابة‬ ‫الجنسية‬ ‫اإلفرازات‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ .‫فمويا‬ ‫أو‬ ‫شرجيا‬ ‫أو‬ ‫مهبليا‬ ‫اتصاال‬ ‫كان‬ ‫سواء‬ ‫السليم‬ ‫الدم‬ ‫نقل‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الفيروس‬ ‫ينتقل‬ :‫الدم‬ ‫نقل‬ ‫في‬ ‫الفحص‬ ‫أساليب‬ ‫اتباع‬ ‫حالة‬ .‫بالمختبرات‬ ‫الدقيقة‬ ‫المشاركة‬ ‫في‬ ‫تعاطى‬ ‫خاصة‬ .‫الملوثة‬ ‫الحقن‬ ‫استخدام‬ ‫المخدرات‬ ‫الحمل‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬ ‫المناسب‬ ‫العالج‬ ‫تتلق‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ :‫للطفل‬ ‫األم‬ ‫من‬ ‫يجب‬ ‫لذا‬ ‫الرضاعة‬ ‫أثناء‬ ‫للطفل‬ ‫األم‬ ‫من‬ ‫العدوى‬ ‫تنتقل‬ :‫الطبيعية‬ ‫الرضاعة‬ ‫فترة‬ ‫الطفل‬ ‫ارضاع‬ ‫عدم‬ ‫المصابة‬ ‫ام‬ ‫من‬ ‫طبيعيا‬ :‫للفيروس‬ ‫عرضة‬ ‫اكثر‬ ‫االشخاص‬ ‫والشاذ‬ ‫المحرم‬ ‫الجنس‬ ‫يمارسون‬ ‫الذين‬ ‫في‬ ‫تقرحات‬ ‫تسبب‬ ‫االمراض‬ ‫وهذه‬ ،‫الجنسية‬ ‫األمراض‬ ‫بأحد‬ ‫المصابون‬ .‫الجسم‬ ‫إلى‬ ‫الفيروس‬ ‫دخول‬ ‫يسهل‬ ‫وما‬ ،‫التناسلية‬ ‫األعضاء‬ :‫التشخيص‬ ‫باستخدام‬ ‫للفيروس‬ ‫مضادة‬ ‫أجسام‬ ‫لوجود‬ ‫الدم؛‬ ‫اختبار‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫المضادة‬ ‫األجسام‬ ‫تبدأ‬ ‫حيث‬ ‫الكومبو؛‬ ‫او‬ ‫االليزا‬ ‫في‬ ‫الظهور‬ ‫في‬ ‫غضون‬ 6 - 12 .‫للعدوى‬ ‫التعرض‬ ‫من‬ ‫أسبوعا‬ :‫العالج‬ ‫للفيروس‬ ‫عالج‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬ ‫نهائي‬ ‫الفيروسات‬ ‫مضادات‬ ‫تستخدم‬ ‫ولكن‬ ‫الفيروس‬ ‫مضادات‬ ‫ومن‬ ‫لتثبيته‬ ‫النسخ‬ ‫انزيم‬ ‫مثبطات‬ ‫العكسي‬ ‫البروتين‬ ‫بتعطيل‬ ‫تقوم‬ : ‫الذى‬ ‫الفيروس‬ ‫يحتاجه‬ ‫للتكاثر‬ ‫الحمض‬ ‫تكوين‬ ‫على‬ ‫اإلنزيم‬ ‫عمل‬ ‫إعاقة‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ :‫نوكليوزيد‬ ‫اال‬ ‫النووي‬ ‫تكاثره‬ ‫إيقاف‬ ‫وبالتالي‬ ‫للفيروس‬
  • 37.
    34 ‫الفيروس‬ ‫يحتاجه‬ ‫الذي‬‫البروتياز‬ ‫انزيم‬ ‫تعطيل‬ :‫البروتياز‬ ‫إنزيم‬ ‫مثبطات‬ ‫في‬ ‫التكاثر‬ ‫خاليا‬ ‫الى‬ ‫فيروس‬ ‫دخول‬ ‫تمنع‬ :‫االندماج‬ ‫مثبطات‬ CD 4 ‫بالمادة‬ ‫االندماج‬ ‫مثبطات‬ ‫الفيروس‬ ‫يستخدمه‬ ‫الذي‬ ‫البروتين‬ ‫تعطل‬ :‫الوراثية‬ ‫الجينية‬ ‫مادته‬ ‫إلدراج‬ ‫العالقات‬ ‫وتجنب‬ ،‫الزواج‬ ‫إطار‬ ‫خارج‬ ‫الجنس‬ ‫ممارسة‬ ‫تجنب‬ :‫الوقاية‬ ‫طرق‬ ‫استخدام‬ ‫الشاذة‬ ‫واقي‬ ‫مصاب‬ ‫الزوجين‬ ‫احد‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ‫ذكرى‬ ‫الحالقة‬ ‫ادوات‬ ‫او‬ ‫الثاقبة‬ ‫االدوات‬ ‫او‬ ‫الحقن‬ ‫مشاركة‬ ‫عدم‬ ‫البشرية‬ ‫المناعة‬ ‫نقص‬ ‫فيروس‬ ‫دخول‬ ‫لمنع‬ ‫لقاح‬ ‫اآلن‬ ‫حتى‬ ‫يوجد‬ ‫وال‬
  • 38.
    35 ꧂ ‫ا‬‫ا‬‫ع‬‫راب‬ ꧁ ..‫الطـب‬ ‫ف‬ ‫قـيـل‬‫مـا‬ ‫أهـم‬ ‫عـادل‬ ‫غـادة‬ : ‫بقـــــلم‬ ‫أنواعه‬ ‫وب‬ ‫بالطب‬ ‫يهتم‬ ‫شخص‬ ُ‫ل‬‫لك‬ ‫ضروري‬ ‫الموضوع‬ ‫هذا‬ ‫السرد‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ‫تطور‬ ‫من‬ ‫لي‬ ‫يعني‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ،‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫احالمه‬ ‫احدي‬ ‫او‬ ‫وخصائصه‬ ‫في‬ ‫جدا‬ ‫كثير‬ ‫واهتمام‬ ‫فى‬ ‫كثيرا‬ ‫افكر‬ ‫انني‬ ‫إال‬ ‫وجدته‬ ‫ما‬ ‫ولكن‬ ‫ترددت‬ ‫البداية‬ ‫الفرص‬ ‫من‬ ‫قليل‬ ‫نفسي‬ ‫منحت‬ ‫ف‬ ، َ‫ا‬‫ايض‬ ‫عنه‬ ‫الكتابة‬ ‫وفي‬ ‫الموضوع‬ ‫تلك‬ ‫المجال‬ ‫تلك‬ ‫عن‬ ‫كثير‬ ‫وقرات‬ ‫رأيت‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫صحيح‬ ‫تراه‬ ‫من‬ ‫تدون‬ ‫يدي‬ ‫وجعلت‬ ،‫يحتويه‬ ‫وما‬ ‫العظيم‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫كثيرا‬ ‫نحصل‬ ‫ف‬ ٌ‫بشر‬ ‫ك‬ ‫حياتنا‬ ‫في‬ ‫األساسية‬ ‫العلوم‬ ‫من‬ ‫الطب‬ ‫في‬ ‫حفظ‬ ( َ‫ل‬‫مث‬ ‫منها‬ ‫التي‬ ‫ليله‬َ‫ج‬‫ال‬ ‫والمنافع‬ ‫العظيمة‬ ‫المصالح‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫على‬ ‫المهنة‬ ‫بدون‬ ‫الصاله‬ ‫ك‬ ْ‫ضمير‬ ‫او‬ ‫انسانيه‬ ‫بال‬ ُ‫الطب‬ ‫ف‬ )‫األسقام‬ ‫ضرر‬،‫اإلنسان‬ ‫صحة‬ ‫ا‬ ‫الطبيب‬ ‫تخوفه***إن‬ ‫داء‬ ‫من‬ ‫الطب‬ ‫طالب‬ ‫يا‬، ‫اما‬ ‫ضوء‬ ُ‫و‬ ‫أبالك‬ ‫لذي‬ ... ‫بالماء‬ ‫الترياق‬ ‫لك‬ ‫ف‬ ‫يدو‬ ‫من‬ ‫العافية***ال‬ ‫يرجى‬ ‫الذي‬ ‫الطبيب‬ ‫بالداء***فهو‬
  • 39.
    36 ] ْ‫ب‬ِ‫الط‬ ‫مهنه‬‫في‬ ‫قيل‬ ‫ما‬ ‫[أجمل‬ ‫عونه‬َ‫م‬ ‫من‬ ‫تبذله‬ ‫ما‬ ُ‫خير‬ ‫أن‬ ، ْ‫مريضك‬ ‫أعانه‬ ‫من‬ ‫َمكن‬‫ت‬‫لت‬ ،‫الطبيب‬ ‫ايها‬ ‫نفسك‬ ‫ن‬ِ‫ع‬‫ا‬ َ‫نفسك‬ ْ‫ء‬‫شفا‬ ‫على‬ ‫قادر‬ َ‫انك‬ ‫وبعينه‬ ‫بنفسه‬ ‫يرى‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ْ ‫المريض‬ ‫لهذا‬ )) ْ‫الطـــب‬ ‫((مميــزات‬ ‫المهمة‬ ‫المكانة‬ ‫والمرموقة‬ ‫سنواته‬ ‫مدى‬ ‫في‬ ‫غنائه‬ ‫بعد‬ ‫الطبيب‬ ‫يتمتع‬ ُ‫حيث‬ : َ‫ع‬‫رج‬ ‫لو‬ ‫ف‬ ‫صغره‬ ‫من‬ ‫يهواه‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫حلمه‬ ‫تلك‬ ‫ال‬ َ‫ل‬‫وص‬ ‫أنه‬ ‫قد‬ ‫الدراسية‬ ‫السنوات‬ َ‫تلك‬ ‫كفاح‬ ‫مدى‬ ‫على‬ َ‫ا‬‫طبيب‬ ‫يصير‬ ‫أن‬ ‫يهوى‬ ‫كان‬ ‫سنوات‬ ‫لعدة‬ ‫بعمره‬ ‫عظيم‬ ‫احساس‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫أحالمه‬ ‫بكلية‬ ‫قبل‬ ‫انه‬ ‫رساله‬ ‫له‬ ‫جاءت‬ ‫الطويلة‬ ‫الدراسية‬ ْ ‫يوصف‬ ‫ال‬ ‫بمكانه‬ ُ‫الطبيب‬ ‫يتمتع‬ ُ‫حيث‬ .‫مضى‬ ‫ما‬ ُ‫ل‬‫وك‬ ْ‫تعبك‬ ‫مدي‬ ‫وينسيك‬ ُ‫ه‬‫وقريت‬ ‫وعمله‬ ‫بلده‬ ‫وسط‬ ‫ومكانته‬ ‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫وانسانيه‬ ‫اجتماعيه‬ ‫انه‬َ‫ك‬‫م‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫ويجعله‬ ‫سريعة‬ ‫اخري‬ ‫ناحيه‬ ‫ومن‬، ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫ومهمة‬ ‫ألنها‬ ‫آال‬ ‫من‬ ‫التخفيف‬ ‫مثل‬ ‫اإلنسانية‬ ‫القيم‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تقدم‬ ‫عظيمة‬ ‫مهنة‬ ‫البشر‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫الصعاب‬ ‫لتخطي‬ ‫النفسية‬ ‫والقوة‬ ‫بالطاقة‬ ‫وتزويدها‬ ‫ظروفهم‬ ‫وتحسين‬ ‫وغيرها‬ ‫رضي‬َ‫م‬‫ال‬ ‫اسراء‬ ‫علي‬ ‫والحفاظ‬ ُ‫الصبر‬ ‫وتحمل‬ ‫الصحية‬ ‫الوعكات‬ ‫وغيرها‬
  • 40.
    37 )) ْ ‫َخـــصـــص‬‫ت‬‫((ال‬ ‫الجات‬ِ‫ع‬‫ال‬ ‫جميع‬‫وتوفير‬ ‫مرضية‬ ْ‫حاالت‬ ‫أي‬ ‫بتشخيص‬ ‫المعني‬ ْ ‫التخصص‬ ‫وكان‬ ‫المتوفرة‬ ‫يعد‬ ‫و‬ ،‫الطبيعة‬ ‫رق‬ُ‫ط‬‫ال‬ ‫من‬ ‫ثير‬َ‫ك‬‫بال‬ ‫األمراض‬ ‫من‬ ‫للوقاية‬ ،َ‫للمرضى‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ‫عصرنا‬ ‫في‬ ْ‫تطور‬ ‫وزاد‬ ‫القديمة‬ ‫العصور‬ ‫في‬ ‫المهمة‬ ‫المهن‬ ‫من‬ ُ‫الطب‬ ‫في‬ ،‫ابقه‬َ‫س‬ ‫علمية‬ ‫معرفة‬ ‫دون‬ ‫الطب‬ ‫يطلقون‬ ‫القدماء‬ ‫كان‬ ‫ف‬ ، ْ‫ء‬‫االشيا‬ ‫جميع‬ ‫مهنة‬ ‫الطب‬ ‫قديمة‬ ‫بدايتها‬ ‫ارتبطت‬ ُ‫حيث‬ ‫ذاته‬ ‫اإلنسان‬ ‫قدم‬ ُ‫حيث‬ ْ‫ء‬‫القدما‬ ‫مارسها‬ ‫والمجتمعات‬ ‫القديمة‬ ‫العصور‬ ‫في‬ ‫وذلك‬ ‫والدجل‬ ‫والشعوذة‬ ُ‫السحر‬ ‫بأعمال‬ ‫القديمة‬ ‫الحضارات‬ ‫مع‬ ‫ما‬ ‫ا‬‫ا‬‫نوع‬ ‫تقدمت‬ ‫ثم‬ ‫والسحرة‬ ‫الكهنة‬ ‫مارسها‬ ‫حيث‬ ‫البدائية‬ ‫(الفرا‬ ‫ومصر‬ ‫الرافدين‬ ‫بالد‬ ‫في‬ ‫والهند‬ )‫األموات‬ ‫تحنيط‬ ‫في‬ ‫برعوا‬ ‫الذين‬ ‫عنة‬ ‫(الوخز‬ ‫والصين‬ ‫باإلبر‬ ‫اإلغريق‬ ‫زمن‬ ‫في‬ ‫النوعية‬ ‫النقلة‬ ‫حدثت‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ )‫الصينية‬ ‫القسم‬ ‫وصاحب‬ ‫التاريخ‬ ‫عبر‬ ‫األطباء‬ ‫أشهر‬ ‫(أحد‬ ‫أبقراط‬ ‫وظهور‬ ‫واليونان‬ ‫ظهور‬ ‫ومع‬ ‫وغيرهم‬ ‫وجالينوس‬ )‫المهنة‬ ‫بأخالق‬ ‫والملتزم‬ ‫باسمه‬ ‫المعروف‬ ،‫واإلسالمية‬ ‫العربية‬ ‫الحضارة‬ )‫النهـضة‬ ‫عــصر‬ ‫(في‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫والتشريح‬ ‫الطبية‬ ‫األبحاث‬ ‫تطورت‬ 1543 ُ‫حيث‬ ‫زاك‬ ‫ضمن‬ ‫من‬ ‫وكان‬ ‫جامعة‬ ‫في‬ ‫ا‬‫ا‬‫بروفسور‬ ‫وكان‬ ، ‫مصور‬ ‫تشريح‬ ‫كتاب‬ ‫فيساليوس‬ ‫أندرياس‬ ‫نشر‬ ‫وصف‬ ‫أول‬ ‫قدم‬ ،‫البشرية‬ ‫للجثث‬ ‫المكثف‬ ‫التشريح‬ ‫على‬ ‫المبنية‬ ‫ثقافته‬ ‫ومع‬ .‫بادوا‬
  • 41.
    38 ‫غابرييلي‬ ‫كان‬ ‫بادوا‬‫في‬ ‫التشريح‬ ‫علماء‬ ‫ومن‬ ‫وايضا‬ ‫البشري‬ ‫للجسم‬ ‫دقيق‬ ،‫فالوب‬ ‫لقناة‬ ‫اسمه‬ ‫ا‬‫ا‬‫ح‬‫مان‬ ،‫األنثوية‬ ‫التناسلية‬ ‫األعضاء‬ ‫وصف‬ ‫الذي‬ ‫فالوبيو‬ ..‫القلب‬ ‫صمامات‬ ‫ف‬ّ‫عر‬ ‫الذي‬ ‫فابريزيو‬ ‫وجيرالدو‬ ‫استخدمو‬ ‫ف‬ ‫األحيان‬ ‫معظم‬ ‫ف‬ ‫الحالقين‬ ‫احدي‬ ‫ممارسه‬ ‫ب‬ ‫الجراحه‬ ‫بدات‬ ُ‫حيث‬ ‫نتيجتها‬ ‫وكان‬ ‫بالفعل‬ ‫بدائية‬ ‫جراحه‬ ‫تعني‬ ‫كانت‬ ‫ف‬ ‫المهنتين‬ ‫لتلك‬ ‫متشابه‬ ‫آالت‬ ‫جراح‬ ‫بدأ‬ ‫ف‬ ‫الجروح‬ َ‫تلك‬ ‫مع‬ ‫والعمل‬ ‫للتطور‬ ‫واستمرو‬ ‫البدايه‬ ‫ف‬ ‫جدآ‬ ‫مؤلمه‬ ‫ب‬ ‫بترسيخ‬ ‫باري‬ ‫أمبروز‬ ‫هو‬ ،‫عشر‬ ‫السادس‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫فرنسي‬ ‫فقام‬ .‫النظم‬ ‫عض‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الجد‬ ‫التشريحية‬ ‫المعرفة‬ ‫إلتاحة‬ ‫الفرنسية‬ ‫إلى‬ ‫فيساليوس‬ ‫أعمال‬ ‫بترجمة‬ ‫ساحة‬ ‫في‬ ‫اكتسبها‬ ‫التي‬ ‫المكثفة‬ ‫الخبرة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ .‫المعارك‬ ‫ساحات‬ ‫لجراحي‬ ،‫القتال‬
  • 42.
    39 ꧂ ‫ا‬‫ا‬‫س‬‫خام‬ ꧁ ‫النينو‬ ‫ظاهره‬ ‫كشكه‬ ‫محمد‬‫مريم‬:‫بقلم‬ ‫الجو‬ ‫على‬ ‫المحيطات‬ ‫أحد‬ ‫في‬ ‫الحرارة‬ ‫تغيير‬ ‫يؤثر‬ ‫حيث‬ ‫عالميه‬ ‫مناخية‬ ‫ظاهرة‬ ‫ترتفع‬ ‫أن‬ ‫المحتمل‬ ‫ومن‬ ‫الهادئ‬ ‫المحيط‬ ‫في‬ ‫في‬ ‫بدأ‬ ‫حيث‬ ‫بعيده‬ ‫اخرى‬ ‫لمنطقة‬ ‫علماء‬ ‫وأكد‬ ‫المناخ‬ ‫تغيير‬ ‫بسبب‬ ‫بالفعل‬ ‫سخونة‬ ‫يزداد‬ ‫كوكب‬ ‫إلي‬ ‫الحرارة‬ ‫درجة‬ ‫م‬ ‫أن‬ ‫الخبراء‬ ‫ويقول‬ ‫بدأت‬ ‫قد‬ ‫النينو‬ ‫ظاهره‬ ‫أن‬ ‫أمريكيون‬ ‫تجعل‬ ‫أن‬ ‫المرجح‬ ‫ن‬ ‫عام‬ ‫الظاهرة‬ 2024 ‫الطقس‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫كما‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫سخونة‬ ‫األعوام‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ ‫جنوب‬ ‫في‬ ‫األمطار‬ ‫من‬ ‫والمزيد‬ ‫أستراليا‬ ‫في‬ ‫الجفاف‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫العالمي‬ ‫الهند‬ ‫في‬ ‫الموسمية‬ ‫الرياح‬ ‫وإضعاف‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫الجوية‬ ‫األرصاد‬ ‫مكتب‬ ‫في‬ ‫المدى‬ ‫بعيدة‬ ‫التنبؤات‬ ‫قسم‬ ‫رئيس‬ ، ‫سكيف‬ ‫آدم‬ ‫وقال‬ :‫المتحدة‬ ‫المملكة‬ ‫في‬ ‫أمر‬ ‫المقبل‬ ‫العام‬ ‫في‬ ‫العالمية‬ ‫الحرارة‬ ‫لدرجات‬ ‫جديد‬ ‫قياسي‬ ‫رقم‬ ‫تسجيل‬ ‫"إن‬ ‫النينو‬ ‫ظاهرة‬ ،‫النينو‬ ‫ظاهرة‬ ‫ضخامة‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫ويعتمد‬ .‫بالتأكيد‬ ‫معقول‬ ‫جديد‬ ‫قياسي‬ ‫رقم‬ ‫لدينا‬ ‫يكون‬ ‫بأن‬ ‫كبيرة‬ ‫فرصة‬ ‫تمنح‬ ، ‫العام‬ ‫هذا‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫الكبيرة‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫العالمي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫الحرارة‬ ‫درجة‬ ‫في‬ 2024 " .
  • 43.
    40 ‫وجه‬ ‫على‬ ‫مكان‬‫أي‬ ‫في‬ ‫المناخ‬ ‫نظام‬ ‫في‬ ‫تقلب‬ ‫أقوى‬ ‫هي‬ ‫الطبيعية‬ ‫الظاهرة‬ ‫وهذه‬ .‫األرض‬ ‫أو‬ ، ‫النينو‬ ‫لظاهرة‬ ‫الجنوبي‬ ‫التذبذب‬ ‫أن‬ ‫والمعروف‬ ENSO ‫عليه‬ ‫يطلق‬ ‫كما‬ ، .‫متعادل‬ ‫أو‬ ، ‫بارد‬ ، ‫ساخن‬ :‫مختلفة‬ ‫مراحل‬ ‫ثالث‬ ‫له‬ ، ‫صحيح‬ ‫بشكل‬ ‫وتشهد‬ ‫سنوات‬ ‫سبع‬ ‫إلى‬ ‫سنتين‬ ‫كل‬ ، ‫النينو‬ ‫المسماة‬ ، ‫الساخنة‬ ‫المرحلة‬ ‫وتحدث‬ ‫عبر‬ ‫وتنتشر‬ ‫الجنوبية‬ ‫أمريكا‬ ‫سواحل‬ ‫قبالة‬ ‫السطح‬ ‫على‬ ‫دافئة‬ ‫مياه‬ ‫ظهور‬ .‫الجوي‬ ‫الغالف‬ ‫إلى‬ ‫الحرارة‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫كميات‬ ‫دافعة‬ ‫المحيط‬ ‫عام‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫بما‬ ،‫القياسية‬ ‫الدافئة‬ ‫السنوات‬ ‫تحدث‬ ‫ما‬ ‫وعادة‬ 2016 ‫كان‬ ‫الذي‬ .‫القوي‬ ‫النينو‬ ‫حدث‬ ‫من‬ ‫عام‬ ‫بعد‬ ، ‫العالم‬ ‫في‬ ‫سخونة‬ ‫األكثر‬ ‫بكمية‬ ‫المياه‬ ‫شرب‬ ‫و‬ ‫المنزل‬ ‫من‬ ‫الخروج‬ ‫عند‬ ‫اإلحتياطات‬ ‫أخذ‬ ‫علينا‬ ‫يجب‬ ‫لذلك‬ . ‫طويلة‬ ‫لفترة‬ ‫الشمس‬ ‫أشعة‬ ‫إلي‬ ‫التعرض‬ ‫وعدم‬ ‫الخروج‬ ‫أثناء‬ ‫كبيرة‬
  • 44.
    41 ꧂ ‫ا‬‫ا‬‫س‬‫ساد‬ ꧁ ‫المستجد‬ ‫كورونا‬ ‫ڨيرس‬ :‫بقلم‬ ‫شرين‬ ‫مگاوي‬ ________________________ ‫كوفد‬‫عليه‬ ‫يطلق‬ 19 ‫عام‬ ‫النتشاره‬ ‫ا‬‫ا‬‫نظر‬ 2019 ‫ومنها‬ ‫الخطير‬ ‫الوباء‬ ‫هذا‬ ‫ظهور‬ ‫في‬ ‫ا‬‫ا‬‫سبب‬ ‫كانت‬ ‫أسباب‬ ‫عدة‬ ‫هناك‬ ‫وكان‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ، ‫الوخيمة‬ ‫الحادة‬ ‫التنفسية‬ ‫المتالزمة‬ ‫فيروس‬ ‫بعدوى‬ ‫االصابة‬ ‫يسمى‬ ‫سارز‬ - ‫كوف‬ - 2 ‫كوفيد‬ ‫لمرض‬ ‫المسبب‬ ‫الفيروس‬ ‫ينتشر‬ . 19 ‫بين‬ ‫بسهولة‬ ‫كوفيد‬ ‫فيروس‬ ‫أن‬ ‫البيانات‬ ‫وأظهرت‬ .‫األشخاص‬ 19 ‫من‬ ‫أساسي‬ ‫بشكل‬ ‫ينتقل‬ .‫اللصيقة‬ ‫المخالطة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫شخص‬ _________________ ‫الحظه‬ ‫والذي‬ ‫المرض‬ ‫بهذا‬ ‫المصابين‬ ‫علي‬ ‫األعراض‬ ‫من‬ ‫بعض‬ ‫ظهرت‬ ‫وقد‬ :‫وهو‬ ‫عليهم‬ ‫األطباء‬ .‫باإلرهاق‬ ‫والشعور‬ ‫والسعال‬ ‫الحمى‬ ‫ا‬‫ا‬‫ع‬‫شيو‬ ‫أكثرها‬ ‫لعل‬ :‫يلي‬ ‫ما‬ ‫األخرى‬ ‫األعراض‬ ‫تشمل‬ ‫صعوبته‬ ‫أو‬ ‫التنفس‬ ‫ضيق‬ ، ‫في‬ ‫آالم‬ ‫العضالت‬ ، ‫القشعريرة‬ ، ‫الحلق‬ ‫التهاب‬ ، ‫األنف‬ ‫سيالن‬ ، ‫الصداع‬ ، ‫الصدر‬ ‫ألم‬
  • 45.
    42 ‫كوفد‬ ‫بعدوى‬ ‫المصابين‬‫لكن‬ 19 :‫اآلتية‬ ‫األعراض‬ ‫بعض‬ ‫عليهم‬ ‫يظهر‬ ‫عدوى‬ ‫كوفيد‬ 19 ،‫متوقعة‬ ‫غير‬ ‫أعراض‬ ‫في‬ ‫تتسبب‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫بينها‬ ‫من‬ 1 - ‫كوفيد‬ ‫مرض‬ ‫يسبب‬ ‫ربما‬ .‫الهضمي‬ ‫الجهاز‬ ‫أعراض‬ 19 ‫أو‬ ‫الغثيان‬ ‫أعراض‬ ‫قبل‬ ‫الهضمي‬ ‫الجهاز‬ ‫أعراض‬ ‫تظهر‬ ‫الحاالت‬ ‫بعض‬ ‫وفي‬ .‫اإلسهال‬ ‫أو‬ ‫القيء‬ .‫التنفسية‬ ‫واألعراض‬ ‫بالحمى‬ ‫المريض‬ ‫إصابة‬ 2 - ‫ا‬‫ا‬‫مبكر‬ ‫تظهر‬ ‫التي‬ ‫الشائعة‬ ‫األعراض‬ ‫بين‬ ‫من‬ .‫التذوق‬ ‫أو‬ ‫الشم‬ ‫حاسة‬ ‫فقدان‬ ‫كوفد‬ ‫بفيروس‬ ‫المصابين‬ ‫على‬ 19 ‫دون‬ ‫التذوق‬ ‫أو‬ ‫الشم‬ ‫لحاسة‬ ‫الحديث‬ ‫الفقدان‬ ‫حاستي‬ ‫على‬ ‫تطرأ‬ ‫التي‬ ‫التغيرات‬ ‫معظم‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫األبحاث‬ ‫وتشير‬ .‫األنف‬ ‫احتقان‬ ‫لك‬ .‫ا‬‫ا‬‫م‬‫يو‬ ‫ثالثين‬ ‫غضون‬ ‫في‬ ‫تزول‬ ‫ما‬ ‫اا‬‫ب‬‫غال‬ ‫والتذوق‬ ‫الشم‬ ‫الحاالت‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫ن‬ ‫بين‬ ‫تتراوح‬ ‫التي‬ ‫والتذوق‬ ‫الشم‬ ‫حاستي‬ ‫على‬ ‫الطارئة‬ ‫التغيرات‬ ‫تستمر‬ ‫قد‬ ‫لمدة‬ ‫والشديدة‬ ‫المتوسطة‬ 60 .‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫ا‬‫ا‬‫م‬‫يو‬ 3 - ‫المرتبطة‬ ‫تلك‬ ‫ا‬‫ا‬‫شيوع‬ ‫األكثر‬ ‫الجلدية‬ ‫التغيرات‬ ‫من‬ .‫الجلدية‬ ‫التغيرات‬ ‫كوفيد‬ ‫من‬ ‫الشديدة‬ ‫إلى‬ ‫البسيطة‬ ‫بالحاالت‬ 19 ‫المغطى‬ ‫المسطح‬ ‫الجلدي‬ ‫الطفح‬ ‫اليدين‬ ‫أصابع‬ ‫من‬ ‫المواضع‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫الجلد‬ ‫لون‬ ‫وتغير‬ ،‫صغيرة‬ ‫بنتوءات‬ .‫والشرى‬ ،)‫كوفيد‬ ‫(وأصابع‬ ‫والقدمين‬ 4 - ‫وفي‬ .‫والشباب‬ ‫األطفال‬ ‫بين‬ ‫أكبر‬ ‫بشكل‬ ‫اا‬‫ب‬‫غال‬ ‫كوفي‬ ‫بأصابع‬ ‫اإلصابة‬ ‫تنتشر‬ ‫أصابع‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫واحد‬ ‫في‬ ‫الجلد‬ ‫لون‬ ‫في‬ ‫تغير‬ ‫أو‬ ‫تورم‬ ‫يحدث‬ ‫قد‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫وربما‬ .‫الكاحلين‬ ‫أو‬ ‫المعصمين‬ ‫أو‬ ‫الكفين‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫قد‬ ‫كما‬ .‫اليدين‬ ‫أو‬ ‫القدمين‬
  • 46.
    43 ‫تتكون‬ ‫وقد‬ .‫مؤلمة‬‫نتوءات‬ ‫أو‬ ‫الجلد‬ ‫خشونة‬ ‫أو‬ ‫حكة‬ ‫أو‬ ‫بثور‬ ‫المريض‬ ‫يصاب‬ ‫من‬ ‫األعراض‬ ‫تستمر‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ .‫الجلد‬ ‫تحت‬ ‫الصديد‬ ‫من‬ ‫بسيطة‬ ‫كمية‬ 10 ‫إلى‬ 14 .‫أشهر‬ ‫لعدة‬ ‫تستمر‬ ‫وربما‬ ،‫ا‬‫ا‬‫م‬‫يو‬ ‫أو‬ ‫اليدين‬ ‫أصابع‬ ‫تورم‬ ‫ينجم‬ ‫قد‬ ،‫ذلك‬ ‫ومع‬ ‫اسم‬ ‫عليه‬ ‫يطلق‬ ‫الجلد‬ ‫في‬ ‫التهابي‬ ‫بمرض‬ ‫اإلصابة‬ ‫عن‬ ‫لونها‬ ‫وتغير‬ ‫القدمين‬ .‫البارد‬ ‫للهواء‬ ‫التعرض‬ ‫تكرر‬ ‫ا‬‫ة‬‫نتيج‬ ‫الشرق‬ ‫ويحدث‬ .)‫األصابع‬ ‫(تورم‬ ‫الشرث‬ 5 - ‫العرض‬ ‫هو‬ )‫(الهذيان‬ ‫الحاد‬ ‫الذهني‬ ‫التشوش‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ .‫الذهني‬ ‫التشوش‬ ‫كوفد‬ ‫أعراض‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫الوحيد‬ ‫أو‬ ‫الرئيسي‬ 19 ‫ويرتبط‬ .‫السن‬ ‫كبار‬ ‫يصيب‬ ‫الذي‬ ‫لمرض‬ ‫المصاحب‬ ‫العرض‬ ‫هذا‬ ‫كوفيد‬ 19 ‫لمضاعفات‬ ‫التعرض‬ ‫خطر‬ ‫بزيادة‬ .‫الوفاة‬ ‫إلى‬ ‫تصل‬ ‫قد‬ ،‫السوء‬ ‫بالغة‬ 6 - ‫األعراض‬ ‫أحد‬ ‫هو‬ )‫الملتحمة‬ ‫(التهاب‬ ‫العين‬ ‫احمرار‬ .‫العين‬ ‫مشكالت‬ ‫كوفد‬ ‫لمرض‬ ‫المحتملة‬ 19 ‫األكثر‬ ‫العين‬ ‫مشكالت‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫األبحاث‬ ‫وتشير‬ . ‫كوفد‬ ‫لمرض‬ ‫المصاحبة‬ ‫ا‬‫ا‬‫ع‬‫شيو‬ 19 ‫واحتقان‬ ،‫الضوء‬ ‫تجاه‬ ‫الحساسية‬ ‫تشمل‬ .‫بالحكة‬ ‫وإصابتها‬ ‫العين‬ _______________ ‫النهاية‬ ‫وفي‬ ‫كوفيد‬ ‫لمرض‬ ‫المصاحبة‬ ‫واألعراض‬ ‫المؤشرات‬ ‫تظهر‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ 19 ‫في‬ ‫إلى‬ ‫يومين‬ ‫غضون‬ 14 ‫بين‬ ‫ما‬ ‫شدتها‬ ‫وتتراوح‬ .‫بالفيروس‬ ‫اإلصابة‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ا‬‫م‬‫يو‬ ‫مصاب‬ ‫أنك‬ ‫تعتقد‬ ‫كنت‬ ‫إذا‬ ‫بالطبيب‬ ‫االتصال‬ ‫وينبغي‬ .‫الحادة‬ ‫إلى‬ ‫البسيطة‬ ‫كوفد‬ ‫بأعراض‬ 19 .
  • 47.
    44 ꧂ ‫ا‬‫ا‬‫ع‬‫ساب‬ ꧁ ‫البحرية‬ ‫القضاعة‬ ‫سيد‬ ‫غيداء‬:‫بقلم‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫بنفسها‬ ‫مستقلة‬ ‫أسرتها‬ ‫اا‬‫د‬‫وتحدي‬ ‫الحيوانات‬ ‫مملكة‬ ‫من‬ ‫البحرية‬ ‫القضاعة‬ ‫تعتبر‬ (‫هو‬ ‫لها‬ ‫العلمي‬ ‫االسم‬ ‫ا‬‫ا‬‫ض‬‫واي‬ ‫القضاعات‬ ‫وهي‬ Enhydra lutris ) ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫ساحل‬ ‫طول‬ ‫على‬ ‫البحرية‬ ‫القطاعات‬ ‫تعيش‬ ‫موطنها‬ ‫وكان‬ ،‫حاليا‬ ‫الشمالية‬ ‫ألمريكا‬ ‫الهادئ‬ ‫المحيط‬ ‫جزيرة‬ ‫وشبه‬ ‫بيرنغ‬ ‫مضيق‬ ‫الضحلة‬ ‫المياه‬ ‫يشمل‬ ‫السابق‬ ‫البحرية‬ ‫القطاعات‬ ‫تمتلك‬ .‫اليابان‬ ‫حتى‬ ‫وصوال‬ ‫كامتشاتكا‬ ‫قرابة‬ 200 ‫من‬ ‫مربع‬ ‫سنتيمتر‬ ‫بكل‬ ‫شعر‬ ‫خصلة‬ ‫ألف‬ ‫أنه‬ ‫كما‬،‫االنقراض‬ ‫لحد‬ ‫صيدها‬ ‫إلى‬ ‫بالبشر‬ ‫دفع‬ ‫أنيق‬ ‫مترف‬ ‫وفراء‬ ،‫جلدها‬ ‫عام‬ ‫بالحماية‬ ‫الحيوانات‬ ‫هذه‬ ‫حظيت‬ 1911 ‫فقمات‬ ‫اتفاقية‬ ‫على‬ ‫التوقيع‬ ‫تم‬ ‫عندما‬ ‫الفورية‬ ‫الفقمات‬ ‫صيد‬ ‫لتنظيم‬ ‫هدفت‬ ‫التي‬ ،‫الهادئ‬ ‫المحيط‬ ‫لشمال‬ ‫الفراء‬ ‫والقطاعات‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫بحلول‬ ‫ولكن‬ ،‫للخطر‬ ‫تعرضها‬ ‫ال‬ ‫بطريقة‬ ‫البحرية‬ ‫أن‬ ‫لدرجة‬ ‫القضاعات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫جدا‬ ‫القليل‬ ‫تبقى‬ ‫قد‬ ‫كان‬
  • 48.
    45 ‫على‬ ‫البحرية‬ ‫القطاعات‬‫تقتات‬ .‫مربحة‬ ‫تعد‬ ‫لم‬ ‫الفراء‬ ‫تجارة‬ ،‫البطلينوس‬ ‫خاص‬ ‫(وبشكل‬ ‫الالفقاريات‬ ‫من‬ ‫وغيره‬ ‫المحار‬ ‫لكسر‬ ‫الحجارة‬ ‫تستعمل‬ ‫ما‬ ‫وغالبا‬ )‫البحر‬ ‫وقنافذ‬ ،‫البحر‬ ‫إذن‬ ‫هذه‬ ‫حجم‬ ‫يتراوح‬ .‫تحميها‬ ‫التي‬ ‫الخارجية‬ ‫الصدفة‬ ‫بين‬ ‫الحيوانات‬ 1.0 ‫و‬ 1.5 ( ‫أمتار‬ 2.5 ‫إلى‬ 5 ‫وتزن‬ )‫أقدام‬ 30 ( ‫كيلوغراما‬ 65 ‫البحرية‬ ‫القطاعات‬ ‫عادت‬ .)‫رطال‬ ‫على‬ ‫شارفت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،‫حاليا‬ ‫السابق‬ ‫موطنها‬ ‫عبر‬ ‫النتشار‬ ‫في‬ ‫الباقية‬ ‫الجمهرات‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫وذلك‬ ،‫االنقراض‬ ‫كاليفورنيا‬ .‫وأالسكا‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫من‬ ‫العكس‬ ‫على‬ ،‫البحرية‬ ‫القضاعات‬ ‫تمتلك‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫من‬ ‫القضاعات‬ ‫تعتبر‬ ‫للحفاظ‬ ‫الشحم‬ ‫من‬ ‫عازلة‬ ‫طبقة‬ ،‫والحيتان‬ ‫والفقمات‬ ‫األخرى‬ ‫البحرية‬ ‫الثدييات‬ ‫من‬ ‫طبقة‬ ‫على‬ ‫األخرى‬ ‫القضاعة‬ ‫أنواع‬ ‫كما‬ ‫تعتمد‬ ‫بل‬ ،‫حرارتها‬ ‫درجة‬ ‫على‬ ‫ا‬ ‫من‬ ‫العكس‬ ‫على‬ ،‫البحرية‬ ‫القضاعات‬ ‫تمتلك‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫المحبوس‬ ‫الهواء‬ ‫لثدييات‬ ‫في‬ ‫النفخ‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫حالها‬ ‫على‬ ‫نسبته‬ ‫تبقي‬ ‫والذي‬ ،‫فرائها‬ ‫في‬ ‫على‬ ،‫المياه‬ ‫في‬ ‫وقتها‬ ‫معظم‬ ‫الحيوانات‬ ‫هذه‬ ‫تمضي‬ ‫انه‬ ‫وكما‬،‫أفواهها‬ ‫من‬ ‫فرائها‬ .‫اليابسة‬ ‫على‬ ‫وقتها‬ ‫أغلبية‬ ‫تمضي‬ ‫التي‬ ‫األنواع‬ ‫باقي‬ ‫من‬ ‫العكس‬ ‫هللا‬ ‫بحمد‬ ‫تم‬
  • 49.
    46 ‫الثالث‬ ‫الباب‬ ‫ذاتية‬ ‫سيرة‬ .‫العظماء‬‫األشخاص‬ ‫تصنع‬ ‫العظيمة‬ ‫اآلمال‬ - ‫إديسون‬ ‫توماس‬ -
  • 50.
    47 ꧂ ‫ا‬‫ال‬‫أو‬ ꧁ ‫طروادة‬ ‫حصان‬ ‫سيد‬ ‫غيداء‬:‫بقلم‬ ‫ــــــــــــــــــــــ‬ ‫يرويه‬ ‫الذي‬ ‫الجزء‬ ‫في‬ ‫تظهر‬ ‫ال‬ ‫أنها‬ ‫إال‬ ،‫طروادة‬ ‫حرب‬ ‫أساطير‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫هو‬ ‫في‬ ‫الخشبية‬ ‫األحصنة‬ ‫أكبر‬ ‫طروادة‬ ‫حصان‬ ،‫الحرب‬ ‫عن‬ ‫اإللياذة‬ ‫فى‬ ‫هوميروس‬ ‫الطول‬ ‫من‬ ‫ويبلغ‬ ‫التاريخ‬ 108 ‫الوزن‬ ‫ومن‬ ‫متر‬ 3 ‫حصان‬ ‫أمتن‬ ‫ليكون‬ ،‫أطنان‬ ‫عشر‬ ‫دام‬ ‫لطروادة‬ ‫اإلغريق‬ ‫حصار‬ ‫أن‬ ‫األسطورة‬ " ‫تعتبر‬ ،‫العالم‬ ‫في‬ ‫خشبي‬ ‫تم‬ ‫أجوفا‬ ‫ضخما‬ ‫خشبيا‬ ‫حصانا‬ ،‫جديدة‬ ‫حيلة‬ " ‫األغر‬ ‫فابتدأ‬ ،‫سنوات‬ ‫تحت‬ ‫بناؤه‬ ‫بقيادة‬ ‫اإلغريق‬ ‫بالمحاربين‬ ‫وملى‬ ‫بقية‬ ‫أما‬ .‫أيام‬ ‫ثالثة‬ ‫في‬ ‫إبيوس‬ ‫إشراف‬ ،‫تيندوس‬ ‫وراء‬ ‫يختبئ‬ ‫كان‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫بينما‬ ‫رحل‬ ‫كأنه‬ ‫فظهر‬ ‫الجيش‬ ‫أوديسيوس‬ ،‫إغريقي‬ ‫جاسوس‬ ‫وقام‬ .‫سالم‬ ‫عرض‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫الحصان‬ ‫الطرواديون‬ ‫وقبل‬ ‫بال‬ ،‫هدية‬ ‫الحصان‬ ‫بأن‬ ‫الطرواديين‬ ‫بإقناع‬ ،‫سينون‬ ‫اسمه‬ ‫تحذيرات‬ ‫من‬ ‫رغم‬ ‫الملك‬ ‫فأمر‬ ‫الحصان‬ ‫فحصا‬ ‫وديفوبوس‬ ،‫وكاساندرا‬ ‫الكون‬ ‫هيلين‬ ‫أن‬ ‫حتى‬ ‫احتفل‬ ‫خرج‬ ‫وعندما‬ ،‫وابتهجوا‬ ‫الحصار‬ .‫كبير‬ ‫احتفال‬ ‫في‬ ‫المدينة‬ ‫إلى‬ ‫بإدخاله‬ ‫برفع‬ ‫الطرواديون‬ ‫السكان‬ ‫كان‬ ،‫الليل‬ ‫في‬ ‫المدينة‬ ‫داخل‬ ‫الحصان‬ ‫من‬ ‫اإلغريق‬
  • 51.
    48 ‫المدينة‬ ‫بوابات‬ ‫اإلغريق‬‫المحاربون‬ ‫ففتح‬ ،‫سكر‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫الجيش‬ ‫لبقية‬ ‫للسماح‬ ،‫رحمة‬ ‫بال‬ ‫المدينة‬ ‫فنهبت‬ ،‫بدخولها‬ ‫النساء‬ ‫كل‬ ‫وأخذ‬ ،‫الرجال‬ ‫كل‬ ‫وقتل‬ .‫كعبيد‬ ‫واألطفال‬ ‫واألمير‬ ‫هيكتور‬ ‫األمير‬ ‫إمرة‬ ‫تحت‬ ‫طروادة‬ ‫مدينة‬ ‫كانت‬ ‫بخطفه‬ ‫الحرب‬ ‫في‬ ‫رئيسيا‬ ‫سببا‬ ‫كان‬ ‫والذي‬ ‫بارس‬ ‫وزوجة‬ ،‫اسبرطة‬ ‫ملكة‬ ‫بن‬ ‫أجاممنون‬ ‫شقيق‬ ‫مينالوس‬ ،‫بالمستقبل‬ ‫تتنبأ‬ ‫كاساندرا‬ ‫األميرة‬ ‫كانت‬ .‫أتريوس‬ ‫دمار‬ ‫في‬ ‫سببا‬ ‫سيكون‬ ‫الجديد‬ ‫المولود‬ ‫بأن‬ ‫تنبأت‬ ‫بارس‬ ‫األمير‬ ‫والدة‬ ‫وقبل‬ ‫الحاجب‬ ‫لكن‬ ،‫والدته‬ ‫بعد‬ ‫المولود‬ ‫بقتل‬ ‫الملك‬ ‫فأمر‬ ‫طروادة‬ ‫بقتل‬ ‫أمر‬ ‫الذي‬ .‫وذهب‬ ‫العراء‬ ‫في‬ ‫تركه‬ ‫الصغير‬ ‫األمير‬ ‫هللا‬ ‫بحمد‬ ‫تم‬
  • 52.
    49 ꧂ ‫ا‬‫ا‬‫ي‬‫ثان‬ ꧁ ‫توين‬ ‫مارك‬ ‫سيد‬ ‫غيداء‬:‫بقلم‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــ‬ (Twain Mark ) ‫الحقيقي‬ ‫واسمه‬ :»‫كليمنس‬ ‫النغهورن‬ ‫«صمويل‬ ‫والمحتوى‬ ‫والمقاالت‬ ‫القصيرة‬ ‫والقصص‬ ‫الشعر‬ ‫كتب‬ ‫ساخر‬ ‫أمريكي‬ ‫كاتب‬ ‫هو‬ .‫الخيالي‬ ‫غير‬ « ‫سوير‬ ‫توم‬ ‫مغامرات‬ ‫برواياته‬ ‫اشتهر‬ 1876 ‫وتكملتها‬ » « ‫فين‬ ‫هكلبيري‬ ‫مغامرات‬ 1884 ‫بأنها‬ ‫وصفت‬ ‫التي‬ » ‫األمريكية‬ ‫«الرواية‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫عنه‬ ‫نقل‬ ‫وقد‬ ،»‫العظيمة‬ ‫صديقا‬ ‫وكان‬ ،‫والساخرة‬ ‫المأثورة‬ ‫األقوال‬ ‫من‬ ‫للعديد‬ ‫المالكة‬ ‫األسر‬ ‫وأفراد‬ ‫الصناعة‬ ‫ورجال‬ ‫والفنانين‬ ‫الرؤساء‬ ،‫األوروبية‬ »‫عصره‬ ‫في‬ ‫األمريكيين‬ ‫الساخرين‬ ‫«أعظم‬ ‫بأنه‬ ‫وفاته‬ ‫بعد‬ ‫ووصف‬ ‫لقبه‬ ‫كما‬ !.‫األمريكي‬ ‫األدب‬ ‫بأبي‬ ‫فوكنر‬ ‫ويليام‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ *‫*حياته‬ ‫توين‬ ‫نشأ‬ ‫في‬ ‫ميزوري‬ ‫بوالية‬ ‫هانيبال‬ .‫فين‬ ‫هكلبيري‬ ‫سوير‬ ‫توم‬ ‫لرواية‬ ‫المناسب‬ ‫المكان‬ ‫الحق‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫شكلت‬ ‫التي‬ ،‫الحق‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫الطابعة‬ ‫بإعداد‬ ‫وعمل‬ ‫الطابعة‬ ‫على‬ ‫بالعمل‬ ‫مهنيا‬ ‫تدرب‬
  • 53.
    50 ‫زبان‬ ‫الحقا‬ ‫وأصبح‬.‫كليمنس‬ ‫أوريون‬ ‫األكبر‬ ‫أخيه‬ ‫صحيفة‬ ‫في‬ ‫بمقاالت‬ ‫وشارك‬ ‫في‬ ‫أوريون‬ ‫إلى‬ ‫لالنضمام‬ ‫غربا‬ ‫التوجه‬ ‫قبل‬ ‫المسيسيبي‬ ‫نهر‬ ‫في‬ ‫نهري‬ ‫قارب‬ ‫واتجه‬ ‫فكاهية‬ ‫بطريقة‬ ‫التعدين‬ ‫في‬ ‫فشله‬ ‫إلى‬ ‫أشار‬ .‫نيفادا‬ ‫في‬ ‫الصحفي‬ ‫العمل‬ ‫إلى‬ ‫في‬ »‫إنتربرايز‬ ‫«تيريتوري‬ ‫«الضفدع‬ ‫الفكاهية‬ ‫قصته‬ ‫نشر‬ .‫سيتي‬ ‫فيرجينيا‬ ‫النطاط‬ ‫عام‬ ‫في‬ »‫كاالفيراس‬ ‫مقاطعة‬ ‫في‬ ‫الشهير‬ 1865 ‫مستوحيا‬ ‫من‬ ‫إياها‬ ‫كامب‬ ‫أنجلس‬ ‫في‬ ‫أنجلوس‬ ‫فندق‬ ‫في‬ ‫سمعها‬ ‫قصة‬ ‫بعض‬ ‫قضى‬ ‫إذ‬ ‫كاليفورنيا‬ ‫في‬ .‫بالتعدين‬ ‫يعمل‬ ‫وهو‬ ‫الوقت‬ ‫اهتماما‬ ‫له‬ ‫جذبت‬ ،‫له‬ ‫كبير‬ ‫نجاح‬ ‫أول‬ ‫القصة‬ ‫كانت‬ ‫دوليا‬ ‫في‬ ‫وهجائه‬ ‫ذكاؤه‬ ‫حظي‬ .‫الفرنسية‬ ‫اللغة‬ ‫إلى‬ ‫وترجمت‬ ‫والخطاب‬ ‫النثر‬ .‫واألقران‬ ‫النقاد‬ ‫باستحسان‬ ‫لكنه‬ ،‫ومحاضراته‬ ‫كتاباته‬ ‫من‬ ‫وفيرا‬ ‫ماال‬ ‫توين‬ ‫جنى‬ ‫استثمر‬ ‫م‬ ،‫ماله‬ ‫معظم‬ ‫أفقدته‬ ‫مشاريع‬ ‫في‬ »‫كومبوزيت‬ ‫«بيج‬ ‫ثل‬ ‫آلة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫تعقيدها‬ ‫بسبب‬ ‫فاشلة‬ ‫ميكانيكية‬ ‫طباعة‬ ‫بإشهار‬ ‫طلبا‬ ‫قدم‬ .‫بالدقة‬ ‫اتصالها‬ ‫وعدم‬ ‫أعقاب‬ ‫في‬ ‫إفالسه‬ ‫مشاكله‬ ‫على‬ ‫التغلب‬ ‫من‬ ‫تمكن‬ ‫لكنه‬ ،‫المالية‬ ‫النكسات‬ ‫هذه‬ ،‫النهاية‬ ‫وفي‬ .‫روجرز‬ ‫هوتلستون‬ ‫هنري‬ ‫من‬ ‫بمساعدة‬ ‫المالية‬ ‫لكل‬ ‫المال‬ ‫دفع‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ،‫كامل‬ ‫بشكل‬ ‫دائنيه‬ .‫األمر‬ ‫بهذا‬ ‫القيام‬ ‫من‬ ‫أعفاه‬ ‫قد‬ ‫إفالسه‬ ‫وقت‬ ‫بعد‬ ‫توين‬ ‫ولد‬ »‫معه‬ ‫«سيذهب‬ ‫أنه‬ ‫وتوقع‬ ،‫هالي‬ ‫مذنب‬ ‫ظهور‬ ‫من‬ ‫قصير‬ ‫األرض‬ ‫إلى‬ ‫له‬ ‫نقطة‬ ‫أقرب‬ ‫من‬ ‫المذنب‬ ‫اقتراب‬ ‫التالي‬ ‫اليوم‬ ‫في‬ ‫مات‬ ‫أيضا؛‬ ‫هللا‬ ‫بحمد‬ ‫تم‬
  • 54.
    51 ꧂ ‫ا‬‫ا‬‫ث‬‫ثال‬ ꧁ ‫أفالطون‬ ‫سيد‬ ‫غيداء‬ :‫بقلم‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫ولذلك‬‫ذلك‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫يراوده‬ ‫ما‬ ‫أشهر‬ ‫من‬ ‫أفالطون‬ ‫يعد‬ ‫نبدأ‬ ‫بعمق‬ ‫عليه‬ ‫التعرف‬ ‫ال‬ ،‫طس‬ ‫أوأجانب‬ ‫أثينا‬ ‫في‬ »‫اريستون‬ ‫بن‬ ‫كليس‬ ‫«أرسطو‬ ‫وسمي‬ ‫ولد‬ ‫اكثر‬ ‫عام‬ ‫ولد‬ ‫قد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫المرجح‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ،‫بالتحديد‬ ‫والدته‬ ‫تاريخ‬ ‫يعرف‬ 427 ‫وعظم‬ ‫جبهته‬ ‫ولوساعة‬ ،‫المنكبين‬ ‫عريض‬ ‫وتعني‬ ،‫بأفالطون‬ ‫عرف‬ .‫م‬.‫ق‬ ‫أرستقراطية‬ ‫عائلة‬ ‫من‬ ‫أفالطون‬ ‫ينحدر‬ ) .‫والجسم‬ ‫البسطة‬ ‫دور‬ ‫لها‬ ‫كان‬ ‫عريقة‬ ،‫فركتنا‬ ‫ووالدته‬ ‫وديرين‬ ‫لك‬ ‫وينتمي‬ ‫اريستون‬ ‫هو‬ ‫والده‬ .‫اليوناني‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫فترات‬ ‫أفضل‬ ‫في‬ ‫أفالطون‬ ‫عاش‬ ،‫سولو‬ ‫من‬ ‫أمس‬ ‫فور‬ ‫أمه‬ ‫زوج‬ ‫تربيته‬ ‫وتولى‬ ‫ازدهارها‬ ‫أوج‬ ‫في‬ ‫اليونانية‬ ‫الثقافة‬ ‫كانت‬ ‫حيث‬ ،‫أثينا‬ ‫بركليس‬ ‫عهد‬ ‫في‬ - ‫عهد‬ ‫فدياس‬ ‫وفن‬ ‫السقراطي‬ ‫العلم‬ - ‫ليشيس‬ ‫ديوجين‬ ‫المؤرخ‬ ‫ذكره‬ ‫لما‬ ‫طبقا‬ ‫أما‬ . ( 200 ‫يدعى‬ ‫أثينا‬ ‫ملوك‬ ‫أحد‬ ‫إلى‬ ‫أبيه‬ ‫من‬ ‫نسبه‬ ‫يرجع‬ ‫أفالطون‬ ‫والد‬ ‫فإن‬ )‫م‬ Coderus ‫بينك‬ ‫اسمها‬ ‫أفالطون‬ ‫والده‬ ‫ميسينيا‬ ‫ملوال‬ ‫إلى‬ ‫أمه‬ ‫ومن‬ (‫توني‬ Feptkrtovn ‫اليوناني‬ ‫والشاعر‬ ‫القانوني‬ ‫ساللة‬ ‫من‬ ‫وهي‬ ) .‫سولون‬ ‫األرستقراطي‬ ( ‫كريتياس‬ ‫اليونانى‬ ‫أخت‬ ‫توني‬ ‫بينك‬ Kp1Tiaq ‫وابنه‬ )
  • 55.
    52 (Xabi 6nq ‫من‬ ‫بارزة‬‫شخصيات‬ ‫كالهما‬ ،) ‫عند‬ ‫أثينا‬ ‫انهيار‬ ‫بعد‬ ‫جاءوا‬ ‫الذين‬ ‫أن‬ ‫األوليغاركي‬ ‫أو‬ ‫الثالثين‬ ‫الطغاة‬ ‫كارميدوس‬ ‫الحرب‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫كان‬ ‫أفالطون‬ ‫والده‬ ‫توني‬ ‫وبينك‬ ‫أريستون‬ ‫البيلوبونيسية‬ ‫لديهم‬ ‫مينتوس‬ ‫أحد‬ ‫وهو‬ ‫األكبر‬ ،‫أفالطون‬ ‫غير‬ ‫آخرين‬ ‫أبناء‬ ‫ثالثة‬ ‫واآلخر‬ ‫بوتون‬ ‫واألخيرة‬ ‫قوالكن‬ - ‫سيوسيبس‬ ‫الفيلسوف‬ ‫أم‬ ‫أفالطون‬ ‫أكاديمية‬ ‫تزعم‬ ‫الذي‬ ‫ذكره‬ ‫لما‬ ‫وفقا‬ ‫ه‬،‫بعدوفاته‬ ‫وقوالكن‬ ‫أدمينتوس‬ ‫أن‬ ‫الجمهورية‬ ‫كتاب‬ ‫في‬ ‫أفالطون‬ ‫منها‬ ‫نجا‬ ‫أهلية‬ ‫حرب‬ ‫خضم‬ ‫في‬ ‫نفسه‬ ‫ووجد‬ ،‫بالفشل‬ ‫اباءت‬‫ا‬‫ن‬‫س‬ ‫يكبرونه‬ ‫وخيبة‬ ‫بالفشل‬ ‫السياسي‬ ‫مشواره‬ ‫انتهى‬ ‫وهكذا‬ ،‫بصعوبة‬ .‫األمل‬ ‫هذا‬ ‫عدا‬ ‫فيما‬ ‫أفالطون‬ ‫قضى‬ ،‫المحدود‬ ‫السياسي‬ ‫النشاط‬ ‫في‬ ‫حياته‬ ‫من‬ ‫األخيرة‬ ‫عاما‬ ‫األربعين‬ ‫للعلم‬ ‫منقطعا‬ ‫أثينا‬ ،‫بتالميذه‬ ‫محاطا‬ ‫مدرسته‬ ‫في‬ ‫عاش‬ ،‫يتزوج‬ ‫لم‬ .‫والتدريس‬ ‫الكلبي‬ ‫ديوجين‬ ‫هاجمه‬ ‫وقد‬ ،‫مرفهة‬ ‫حياة‬ ‫يعيش‬ ‫وكان‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫التحف‬ ‫لكثرة‬ ‫بتطوير‬ ‫يقوم‬ ‫كان‬ .‫منزله‬ ‫قصير‬ ‫بوقت‬ ‫وفاته‬ ‫قبل‬ ‫قام‬ ‫وقد‬ ،‫باستمرار‬ ‫أفكاره‬ ‫بإجراء‬ ،»‫«الجمهورية‬ ‫مؤلفه‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫الجزء‬ ‫في‬ ‫التعديالت‬ ‫بعض‬ ‫كان‬ ‫والذي‬ .‫سنوات‬ ‫بضع‬ ‫قبل‬ ‫كتبه‬ ‫قد‬ ‫بدنيا‬ ‫بتربيته‬ ‫اهتمت‬ ،‫مثقفة‬ ‫عائلة‬ ‫في‬ ‫أفالطون‬ ‫تربى‬ ‫سيوسيبس‬ ‫الفيلسوف‬ ‫أن‬ ‫أبوليوس‬ ‫لوكيوس‬ ‫ذكر‬ ،‫وفكريا‬ ‫وسرعة‬ ‫بذكاء‬ ‫أشاد‬ ‫أفالطون‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫أفالطون‬ ‫تفكير‬ ‫مدرس‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫التعليم‬ ‫صغره‬ ‫منذ‬ ‫تلقى‬ ‫الذي‬ ‫وهو‬ ‫خاص‬ ‫كان‬ ‫الحقيقي‬ ‫اسمه‬ ‫أن‬ ‫إذ‬ ،»‫«أفالطون‬ ‫اسم‬ ‫عليه‬ ‫أطلق‬ ‫الدورات‬ ‫في‬ ‫االنتصارات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫أحرز‬ .‫كليس‬ ‫أريستو‬ ‫ذكر‬ ‫حيث‬ ،‫األولمبية‬ ‫في‬ ‫تصارع‬ ‫أفالطون‬ ‫أن‬ ‫دوشيس‬ .) ‫إستبيان‬ ‫ألعاب‬ ‫دورة‬ ‫الشعر‬ ‫نعلم‬ ‫والرسم‬ ‫والموسيقى‬ ‫ثم‬ ‫الرياضي‬ ‫العلم‬ ‫إلي‬ ‫شديدا‬ ‫ميال‬ ‫وأظهر‬ ،‫والنحو‬ ‫والجمباز‬
  • 56.
    53 .‫هيرقليطس‬ ‫أتباع‬ ‫أحد‬‫يد‬ ‫على‬ ‫الفلسفة‬ ‫دراسة‬ ‫إلى‬ ‫اتجه‬ ‫أن‬ ‫مع‬ ،‫دائما‬ ‫فنانا‬ ‫وكان‬ ‫من‬ ‫آخر‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫ظهرت‬ ‫إبداعاته‬ ‫المعرفة‬ ‫مجاالت‬ ‫بحمد‬ ‫تم‬ .‫هللا‬
  • 57.
    54 ꧂ ‫ا‬‫ا‬‫ع‬‫راب‬ ꧁ ‫يعقوب‬ ‫مجدي‬ ‫سيد‬ ‫غيداء‬:‫بقلم‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫(مواليد‬ ‫يعقوب‬ ‫حبيب‬ ‫مجدي‬ 16 ‫نوفمبر‬ 1935 ‫هو‬ ) ،‫مصري‬ ‫بروفيسور‬ ‫مدينة‬ ‫مواليد‬ ‫من‬ .‫بارز‬ ‫قلب‬ ‫وجراح‬ ،‫مصر‬ ،‫الشرقية‬ ‫محافظة‬ ،‫بلبيس‬ ‫لعادلة‬ ‫في‬ ‫الطب‬ ‫درس‬ .‫المنيا‬ ‫من‬ ‫أصولها‬ ‫وتنحدر‬ ).‫ا‬ ،‫أرثوذكسية‬ ‫انتقل‬ ‫ثم‬ ،‫شيكاغو‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫وتعلم‬ ،‫القاهرة‬ ‫جامعة‬ ‫بريطانيا‬ ‫إلى‬ 1962 ‫الصدر‬ ‫بمستشفى‬ ‫ليعمل‬ ‫ثم‬ ،‫بلندن‬ ‫مستشفى‬ ‫في‬ ‫والرئتين‬ ‫القلب‬ ‫جراحات‬ ‫أخصائي‬ ‫أصبح‬ ‫(من‬ ‫هارفيلد‬ 1969 ‫إلى‬ 2001 ‫األبحاث‬ ‫قسم‬ ‫ومدير‬ ،) ‫عام‬ ‫(منذ‬ ‫والتعليم‬ ‫العلمية‬ 1992 .) ‫المعهد‬ ‫في‬ ‫أستاذا‬ ‫عين‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫والرئة‬ ‫للقلب‬ ‫القومي‬ 1986 ‫بتطوير‬ ‫واهتم‬ ، ‫عام‬ ‫منذ‬ ‫القلب‬ ‫نقل‬ ‫جراحات‬ ‫تقنيات‬ 1967 ‫عام‬ ‫في‬ . 1980 ‫نقل‬ ‫بعملية‬ ‫قام‬ ‫والذي‬ ،‫موريس‬ ‫دريك‬ ‫للمريض‬ ‫قلب‬ ‫أوروبي‬ ‫قلب‬ ‫نقل‬ ‫مريض‬ ‫أطول‬ ‫أصبح‬ ‫الحياة‬ ‫قيد‬ ‫على‬ ‫يوليو‬ ‫في‬ ‫موته‬ ‫حتى‬ 2005 ‫أجرى‬ ‫الذين‬ ‫المشاهير‬ ‫بين‬ ‫من‬ ، ،‫موركامب‬ ‫إريك‬ ‫البريطاني‬ ‫الكوميدي‬ ‫كان‬ ‫عمليات‬ ‫لهم‬ ‫إليزابيث‬ ‫الملكة‬ ‫ومنحته‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫فارس‬ ‫لقب‬ ‫الثانية‬ 1992 ‫لقب‬ ‫البريطاني‬ ‫اإلعالم‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫ويطلق‬ ، ‫«ملك‬ ‫القلوب‬ ‫عام‬ ‫وفي‬ » 2001 ‫عمره‬ ‫أصبح‬ ‫حين‬ 65 ‫إجراء‬ ‫اعتزل‬ ‫سنة‬ ‫واستمر‬ ‫الجراحية‬ ‫العمليات‬ ‫عام‬ ‫في‬ .‫األعضاء‬ ‫نقل‬ ‫لعمليات‬ ‫ومنظر‬ ‫كاستشاري‬
  • 58.
    55 2006 ‫يعقوب‬ ‫مجدي‬ ‫الدكتور‬‫قطع‬ ‫تتطلب‬ ‫معقدة‬ ‫عملية‬ ‫ليقود‬ ‫العمليات‬ ‫اعتزاله‬ ‫قلب‬ ‫إزالة‬ ‫قلبها‬ ‫شفاء‬ ‫بعد‬ ‫مريضة‬ ‫في‬ ‫مزروع‬ ‫الطبيعي‬ ‫يزل‬ ‫لم‬ ‫حيث‬ ، ‫القلب‬ ‫الزرع‬ ‫عملية‬ ‫خالل‬ ‫المريضة‬ ‫للطفلة‬ ‫الطبيعي‬ ‫السير‬ ‫بها‬ ‫قام‬ ‫والتي‬ ،‫السابقة‬ .‫يعقوب‬ ‫مجدي‬ ‫وحصل‬ ،‫بلندن‬ ‫الملكية‬ ‫الجراحين‬ ‫كلية‬ ‫زمالة‬ ‫على‬ ‫حصل‬ :‫مثل‬ ‫العالم‬ ‫حول‬ ‫الجامعات‬ ‫أكبر‬ ‫من‬ ‫وأوسمة‬ ‫ألقاب‬ ‫على‬ ،‫برونيل‬ ‫جامعة‬ ‫وجامعة‬ ،‫لوفبرا‬ ‫وجامعة‬ ،‫كارديف‬ ‫وجامعة‬ ‫وكذلك‬ ،)‫بريطانية‬ ‫(جامعات‬ ‫لسكس‬ ‫لوند‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ،‫بباكستان‬ ‫الهور‬ ‫جامعة‬ ‫في‬ ‫شرفية‬ ‫كراس‬ ‫وله‬ .‫بالسويد‬ .‫بإيطاليا‬ ‫سيينا‬ ‫وجامعة‬ ‫هللا‬ ‫بحمد‬ ‫تم‬
  • 59.
    56 ꧂ ‫ا‬‫ا‬‫س‬‫خام‬ ꧁ ‫إيرهارت‬ ‫إميليا‬ ‫سيد‬ ‫غيداء‬:‫بقلم‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫البشر‬ ‫أنظار‬ ‫لفت‬ ،‫ا‬‫ا‬‫ض‬‫غام‬ ‫اختفاؤه‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫يا‬‫ا‬‫ك‬‫أمري‬ ‫ا‬‫ا‬‫طيار‬ ‫إيرهارت‬ ‫إميليا‬ ‫كانت‬ ‫يرفضون‬ ‫الذين‬ ‫من‬ ‫إميليا‬ ‫كانت‬ ‫فقد‬ ،‫هذا‬ ‫يومنا‬ ‫حتى‬ ‫إعجابهم‬ ‫وأثار‬ ‫توافق‬ ‫بممارسة‬ ‫تستمتع‬ ‫صغيرة‬ ‫فتاة‬ ‫كانت‬ ‫إنها‬ ‫بل‬ ‫عصرها‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫الصور‬ .‫اشقائها‬ ‫مع‬ ‫الطلق‬ ‫الهواء‬ ‫في‬ ‫واللعب‬ ‫األشجار‬ ‫على‬ ‫والتسلق‬ ‫الرياضة‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫إيرهارت)؟‬ ‫إميليا‬ ‫مولد‬ ‫يكن‬ ‫متى‬ ‫(أوال‬ ‫في‬ ‫إيرهارت‬ ‫إميليا‬ ‫ولدت‬ 24 ‫عام‬ ‫يوليو‬ ‫من‬ 1897 ‫أتكينسون‬ ‫مدينة‬ ‫في‬ ‫المتحدة‬ ‫بالواليات‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫الطيران؟‬ ‫حول‬ ‫رحلتها‬ ‫ثانيا‬ ‫أحبت‬ ‫فقد‬ ‫الطيران‬ ‫تاريخ‬ ‫في‬ ‫الطائرة‬ ‫تقود‬ ‫سيدة‬ ‫أول‬ ‫هي‬ ‫إيرهارت‬ ‫إميليا‬ ‫تعد‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫ا‬‫ا‬‫ت‬‫خاص‬ ‫الثانوية‬ ‫المرحلة‬ ‫من‬ ‫انتهائها‬ ‫بعد‬ ‫الطيران‬ 1920 ‫عندما‬ ‫لونج‬ ‫في‬ ‫المطارات‬ ‫أحد‬ ‫إلى‬ ‫زيارة‬ ‫أثناء‬ ‫راكبة‬ ‫طارت‬ ‫بدأت‬ ‫التالي‬ ‫العام‬ ‫في‬ ‫و‬،‫والدها‬ ‫مع‬ ‫كاليفورنيا‬ ‫بيتش‬
  • 60.
    57 ‫األول‬ ‫درسها‬ ‫أعطيت‬‫التي‬ ‫سنود‬ ‫أنتيا‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫كانت‬ ‫والتي‬،‫الطيران‬ ‫دروس‬ ‫تأخذ‬ ‫وصلت‬ ‫انها‬ ‫حتى‬ ‫إميليا‬ ‫سعت‬ ‫أنها‬ ‫وكما‬ ‫أخرى‬ ‫رائدة‬ ‫طليعة‬ ‫وهي‬ ،‫قبل‬ ‫من‬ ،‫عام‬ ‫في‬ ‫طيارها‬ ‫رخصة‬ ‫على‬ ‫بحصولها‬ 1921 ‫من‬ ‫عدد‬ ‫وضع‬ ‫في‬ ‫واستمرت‬ ‫المحيط‬ ‫عبر‬ ‫منفردة‬ ‫تطير‬ ‫امرأة‬ ‫أول‬ ‫أصبحت‬ ‫حتى‬ ‫وواصلت‬،‫السجالت‬ ‫األط‬ ‫الكونجرس‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المميز‬ ‫الطائر‬ ‫صليب‬ ‫حصول‬ ‫على‬ ‫وعملت‬،‫لسي‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫األمريكي‬ 1932 ‫الواليات‬ ‫عبر‬ ‫منفردة‬ ‫برحلة‬ ‫إيرهارت‬ ‫قامت‬ ‫وبعدها‬ ، ‫أول‬ ‫أصبحت‬ ‫أنها‬ ‫كما‬ ،‫امرأة‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ ‫مختلف‬ ‫إنجاز‬ ‫رحلة‬ ‫وهي‬ ‫المتحدة‬ ‫للواليات‬ ‫الرئيسي‬ ‫البر‬ ‫إلى‬ ‫هاواي‬ ‫من‬ ‫منفردة‬ ‫يطير‬ ‫شخص‬ ‫لتعزيز‬ ‫بجد‬ ‫إيرهارت‬ ‫عملت‬ ،‫اإلنجازات‬ ‫هذه‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫األمريكية‬ ‫المتحدة‬ ،‫للذكور‬ ‫مجاال‬ ‫تقليديا‬ ‫تعتبر‬ ‫كانت‬ ‫والتي‬ ، ‫الطيران‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫المرأة‬ ‫فرص‬ ‫عام‬ ‫فى‬ ‫تأسست‬ ‫منظمة‬ ‫وهي‬ ،"‫ناينز‬ ‫"تسعين‬ ‫في‬ ‫رئيسة‬ ‫أول‬ ‫وأصبحت‬ 1929 ‫انها‬ ‫وكما‬ ،‫طيارين‬ ‫ليصبحن‬ ‫النساء‬ ‫من‬ ‫المزيد‬ ‫وإلهام‬ ‫الطيران‬ ‫لتقدم‬ ‫للترويج‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫ا‬‫ا‬‫ض‬‫اي‬ 1936 ‫سجالت‬ ‫على‬ ‫أعينها‬ ‫نصب‬ ‫إيرهارت‬ ‫إميليا‬ ‫وضعت‬ ، ‫المحاولة‬ ‫جري‬ ‫في‬ ‫وصلت‬ ‫انها‬ ‫حتى‬ ‫العالم‬ ‫حول‬ ‫لجولة‬ ‫التخطيط‬ ‫وبدأت‬ ‫أكبر‬ ‫عام‬ ‫مارس‬ ‫في‬ ‫األولى‬ 1937 ‫الصعوبات‬ ‫بسبب‬ ‫الرحلة‬ ‫إحباط‬ ‫تم‬ ‫ولكن‬ ، ،‫الفنية‬ ‫يونيو‬ ‫في‬ ‫الثانية‬ ‫محاولتها‬ ‫في‬ ‫وشرعت‬ ‫تستسلم‬ ‫لم‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬ 1937 ‫بتاريخ‬ ‫إلكترا‬ ‫طائرتها‬ ‫في‬ ‫الجديدة‬ ‫غينيا‬ ‫إلى‬ ‫وصلت‬ ‫واحد‬ ‫شهر‬ ‫وخالل‬، 2 ،‫نونان‬ ‫فريد‬ ‫مالحه‬ ‫مع‬ ‫الجديدة‬ ‫غينيا‬ ‫إيرهارت‬ ‫غادرت‬ ‫انها‬ ‫كما‬ ‫و‬،‫يوليو‬ ‫المحيط‬ ‫في‬ ‫جزيرة‬ ‫وهي‬ ،‫هاوالند‬ ‫جزيرة‬ ‫إلى‬ ‫وانطلقت‬ ‫حوالي‬ ‫بعد‬ ‫على‬ ‫الهادئ‬ 1500 ‫ساحل‬ ‫قبالة‬ ‫األمريكي‬ ‫السواحل‬ ‫لخفر‬ ‫تابعة‬ ‫سفينة‬ ‫وتمركزت‬ ،‫ميل‬
  • 61.
    58 ‫خالل‬ ‫هبوطها‬ ‫لتوجيه‬‫استعدادها‬ ‫و‬ ‫إيرهارت‬ ‫مقاربة‬ ‫بانتظار‬ ‫هاوالند‬ ‫جزيرة‬ ‫أبدأ‬ ‫إلكترا‬ ‫وقطعت‬ ،‫إيرهارت‬ ‫مع‬ ‫السلكي‬ ‫اتصال‬ ‫السواحل‬ ‫خفر‬ ‫خسر‬ ‫الرحلة‬ ‫السفن‬ ‫باستخدام‬ ‫المكثفة‬ ‫البحث‬ ‫عمليات‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫هاوالند‬ ‫جزيرة‬ ‫على‬ ‫والطائرات‬ ‫حول‬ ‫النظريات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫طرح‬ ‫تم‬ ‫أن‬ ‫وكما‬ ‫إلكترا‬ ‫أثر‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫العثور‬ ‫يتم‬ ‫لم‬ ‫من‬ ‫تنفذ‬ ‫التي‬ ‫الطائرة‬ ‫بين‬ ‫النظريات‬ ‫تتراوح‬ ‫اآلن‬ ‫وإلى‬ ‫المأساوي‬ ‫االختفاء‬ ‫إلى‬ ،‫مأهولة‬ ‫غير‬ ‫جزيرة‬ ‫على‬ ‫والهبوط‬ ‫اتجاهها‬ ‫إيرهارت‬ ‫فقدان‬ ‫وإلى‬ ،‫الوقود‬ ‫سقو‬ ‫بعد‬ ‫اليابانيين‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ونونان‬ ‫إيرهارت‬ ‫يمسح‬ ‫أن‬ .‫الطائرة‬ ‫ط‬ ‫الكثير‬ ‫موضع‬ ‫وكانت‬ ،‫العالم‬ ‫حول‬ ‫جماهير‬ ‫إثارة‬ ‫في‬ ‫القضية‬ ‫تستمر‬ ‫اآلن‬ ‫وإلى‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫موتها‬ ‫ظروف‬ ‫أن‬ ‫حين‬ ‫في‬ ‫والمؤامرة‬ ‫والتنظير‬ ‫التكهنات‬ ‫من‬ ‫إرث‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫أبدا‬ ‫معروفة‬ ‫وطاردت‬ ‫حدودها‬ ‫إيرهارت‬ ‫دفعت‬ ‫فقد‬ :‫واضح‬ ‫حياتها‬ ‫المختارة‬ ‫مهنهن‬ ‫لمتابعة‬ ‫النساء‬ ‫وألهمت‬ ،‫أحالمها‬ .‫أهدافهم‬ ‫وتحقيق‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫اختفاؤها)؟‬ ‫أصح‬ ‫أو‬ ‫وفاتها‬ ‫(تاريخ‬ ‫هو‬ 2 ‫لعام‬ ‫يوليو‬ 1937 ‫ال‬ ‫بعمر‬ ‫كانت‬ ‫الوقت‬ ‫بذلك‬ ‫وهي‬ 39 ‫كل‬ ‫وفعلت‬ ‫ا‬‫ا‬‫م‬‫عا‬ ،‫"أعطيت‬ ‫بـ‬ ‫عزيزي‬ ‫معك‬ ‫حديثي‬ ‫أختم‬ ‫واألن‬ ‫كاتبة‬ ‫كانت‬ ‫األخرى‬ ‫بالجانب‬ ‫ذلك‬ ‫أخفاه‬ ‫غامر‬ ‫عطاء‬ ‫كانت‬ ‫إميليا‬ ‫فقد‬ "‫أهديت‬ ‫لما‬ ‫راد‬ ‫وال‬ ،‫منعت‬ ‫لما‬ ‫معطي‬ ‫وال‬ .‫العالم‬ ‫هللا‬ ‫بحمد‬ ‫تم‬
  • 62.
    59 ꧂ ‫ا‬‫ا‬‫س‬‫ساد‬ ꧁ * ‫رقم‬ ‫والعنبر‬ ‫الفالحون‬‫كتاب‬ 6 * ‫محمد‬ ‫احمد‬ ‫نيرة‬ :‫بقلم‬ ‫روايتين‬ ‫على‬ ‫يحتوى‬ ‫الكتاب‬ .‫الروسي‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫البؤس‬ ‫عن‬ ‫أحداثها‬ ‫تدور‬ ‫ــــــــــــــ‬ .‫تشيخوف‬ ‫انطون‬ ‫الروسي‬ ‫الكاتب‬ :*‫الكتاب‬ ‫*مؤلف‬ ‫ـــــــــــــ‬ ‫عام‬ ‫األولى‬ ‫للمرة‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫إلى‬ ‫الرواية‬ ‫ترجمت‬ 1968 . ‫ــــــــــــ‬ .‫الطحاوى‬ ‫مرسي‬ :*‫*ترجمة‬ ‫ـــــــــــــ‬ *‫الرواية‬ ‫ابطال‬ ‫*احد‬ ‫إيفان‬ "* *" ‫ديمترتش‬ ‫القلق‬ ‫دائم‬ ‫كان‬ ‫والوسواس‬ ‫والخوف‬ ‫األوهام‬ ‫سجين‬ ‫حياته‬ ‫عاش‬ ‫مسكين‬ ‫رجل‬ .‫كثيرا‬ ‫عليه‬ ‫يسيطر‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫بتهمه‬ ‫السجن‬ ‫دخوله‬ ‫حتمية‬ ‫فى‬ ‫تفكيره‬ ‫الخوف‬ ‫شديد‬ ‫ـــــــــــــــ‬
  • 63.
    60 ‫القصة‬ *"‫*"الفالحون‬ ‫عن‬ ‫كاملة‬‫صورة‬ ‫فيها‬ ‫نقل‬ ‫روسيا‬ ‫في‬ ‫الشعب‬ ‫من‬ ‫الفئات‬ ‫هذه‬ ‫معاناة‬ ‫األولى‬ ‫وتخلفه‬ ‫بمعاناته‬ ‫الروسي‬ ‫الريف‬ ‫نجمتهم‬ ‫عن‬ ‫وتعبيرهم‬ ‫بالدون‬ ‫ورضاهم‬ ‫لهم‬ ‫الدولة‬ ‫إهمال‬ ‫تبريرهم‬ ‫كيفية‬ ‫عن‬ .‫معايره‬ ‫بطريقة‬ ‫رقم‬ ‫*"عنبر‬ 6 *" ‫رقم‬ ‫المجانين‬ ‫عنبر‬ ‫الكتاب‬ ‫من‬ ‫الثانية‬ ‫القصة‬ 6 .. ‫اندريه‬ ‫بين‬ ‫الواقع‬ ‫فى‬ ‫بدورها‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫االجتماعية‬ ‫العدالة‬ ‫موضوع‬ ‫على‬ ‫تركز‬ ‫احداثها‬ ‫تدور‬ ‫حيث‬ ‫إيفان‬ ‫والمريض‬ ‫في‬ ‫تسير‬ ‫األحداث‬ ‫وكانت‬ ‫عقليه‬ ‫مصحه‬ ‫والمجتمع‬ ‫الشخصيات‬ ‫ا‬‫ا‬‫تبع‬ ‫بمنطق‬ ‫روسيا‬ ‫فى‬ ‫البؤس‬ ‫حول‬ ‫الكتاب‬ ‫احداث‬ ‫تدور‬ ‫كانت‬ *‫اختصار‬ ‫*وبـ‬ ‫ـــــــــــــــ‬ *‫الكتاب‬ ‫لهذا‬ ‫القراء‬ ‫أراء‬ ‫*بعض‬ ‫انقسمت‬ ‫اآلراء‬ ‫إلى‬ ‫سلبى‬ ‫ورأى‬ ‫إيجابي‬ ‫رأى‬ *‫السلبية‬ ‫*اآلراء‬ ‫بل‬ ‫للقراءة‬ ‫التشويق‬ ‫على‬ ‫تحتوى‬ ‫ال‬ ‫حماسيه‬ ‫وغير‬ ،‫مملة‬ ‫انها‬ ‫القراء‬ ‫بعض‬ ‫قال‬ ‫كتاب‬ ‫وانه‬ ،‫جدا‬ ‫سطحيه‬ ‫كانت‬ ‫سي‬ ‫ء‬ ،‫تنظير‬ ‫مجرد‬ ‫و‬ ،‫معنى‬ ‫له‬ ‫ليس‬ ‫قلت‬ ‫لذلك‬ ‫سيئة‬ ‫كانت‬ ‫الترجمة‬ ‫ان‬ ‫قالوا‬ ‫وايضا‬ ،‫إمتاع‬ ‫ال‬ ‫و‬ ،‫طائل‬ ‫بدون‬ ‫حشو‬ ‫و‬ .‫الكتاب‬ ‫قيمة‬ ‫من‬
  • 64.
    61 ‫ــــــــــــــ‬ *‫اإليجابية‬ ‫*اآلراء‬ ‫كتاب‬ ‫أنه‬‫القراء‬ ‫بعض‬ ‫قال‬ ‫عبقري‬ ،‫القراءة‬ ‫أثناء‬ ‫متعبة‬ ‫غير‬ ‫كثيرة‬ ‫معانى‬ ‫ذات‬ ‫ناضج‬ ‫كتاب‬ ‫وأنه‬ ،‫والفكر‬ ‫بالفلسفة‬ ‫ملئ‬ ‫كتاب‬ ‫وكان‬ ،‫وعميقة‬ ،‫موجزه‬ ‫وأنها‬ !‫تشيخوف‬ ‫يا‬ ‫لكآبتك‬ ‫يا‬ ‫ولكن‬ ‫بالترجمة‬ ‫استمتعت‬ :‫قال‬ ‫والبعض‬ ،‫السرد‬ **** .. ‫المجانين‬ ‫عنابر‬ ‫العقالء‬ ‫يسكن‬ ‫عندما‬
  • 65.
    62 ꧂ ‫ا‬‫ا‬‫ع‬‫ساب‬ ꧁ " ‫األكبر‬ ‫اإلسكندر‬ " ‫أسامة‬ ‫منار‬:‫بقلم‬ :‫ومنها‬ ‫خرى‬ُ‫أ‬ ‫عديدة‬ ‫بأسماء‬ َ‫رف‬ُ‫ع‬‫و‬ ،‫الثالث‬ ‫اإلسكندر‬ ‫األصلي‬ ‫اسمه‬ - ‫األكبر‬ ‫اإلسكندر‬ - ‫المقدوني‬ ‫اإلسكندر‬ - .‫القرنين‬ ‫ذو‬ ‫اإلسكندر‬ ‫معبد‬ ‫من‬ ‫خروجه‬ ‫بعد‬ ‫كبش‬ ‫قرني‬ ‫إرتداء‬ ‫بسبب‬ ‫القرنين‬ ‫ذو‬ ‫واإلسكندر‬ ‫مي‬ُ‫س‬ /‫ُعبد‬‫ي‬ ‫كان‬ ‫والذي‬ ،‫آمون‬ ‫اإلله‬ ‫ابن‬ ‫بأنه‬ ‫وادعائه‬ ‫الكهنة‬ ‫إدعاء‬ ‫وبعد‬ ،‫بسيوة‬ ‫أمون‬ .‫القرنين‬ ‫ذو‬ ‫الكبش‬ ‫هيئة‬ ‫في‬ ‫يتجسد‬ .‫المقدوني‬ ‫الثاني‬ ‫فيليب‬ ‫الملك‬ ‫وابن‬ ،‫مقدونيا‬ ‫ملوك‬ ‫أحد‬ ‫وهو‬ ‫عام‬ ‫بيال‬ ‫مدينة‬ ‫في‬ ‫اإلسكندر‬ ‫لد‬ ُ‫و‬ ٣٥٦ ‫الشهير‬ ‫الفيلسوف‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫وتتلمذ‬ ،‫م‬.‫ق‬ .‫عشر‬ ‫السادسة‬ ‫عمره‬ ‫بلغ‬ ‫حتى‬ ‫أرسطو‬ ‫غتيل‬ُ‫أ‬ ‫عام‬ ‫الثاني‬ ‫فيليب‬ ‫والده‬ ٣٣٦ ‫ا‬‫ا‬‫ش‬‫وجي‬ ،‫األساس‬ ‫متينة‬ ‫مملكة‬ ‫له‬ ‫ا‬‫ا‬‫ك‬‫تار‬ ،‫م‬.‫ق‬ ‫في‬ ‫شرع‬ ،‫البالد‬ ‫عرش‬ ‫األكبر‬ ‫اإلسكندر‬ ‫تولى‬ ‫وبعدما‬ ،‫مخضرمة‬ ‫بجنود‬ ‫اا‬‫ي‬‫قو‬ ‫عام‬ ‫وانطلق‬ ،‫التوسعية‬ ‫أبيه‬ ‫أهداف‬ ‫تحقيق‬ ٣٣٤ ،‫فارس‬ ‫بالد‬ ‫على‬ ‫حملة‬ ‫في‬ ‫م‬.‫ق‬ ‫عسكرية‬ ‫حمالت‬ ‫بسلسلة‬ ‫قام‬ ‫ثم‬ ،‫غرى‬ُ‫ص‬‫ال‬ ‫أسيا‬ ‫خارج‬ ‫وطردهم‬ ‫لعشرة‬ ‫دامت‬ ‫وتحطيم‬ ‫الفارسي‬ ‫الجيش‬ ‫كسر‬ ‫من‬ ‫خاللها‬ ‫اإلسكندر‬ ‫تمكن‬ ،‫سنوات‬ .‫الفارسية‬ ‫اإلمبراطورية‬
  • 66.
    63 ‫داريوس‬ /‫الثالث‬ ‫دارا‬‫الفارسي‬ ‫الشاه‬ ‫هزيمة‬ ‫هي‬ ‫المعارك‬ ‫تلك‬ ‫نهاية‬ ‫كانت‬ .‫إمبراطوريته‬ ‫أراضي‬ ‫كامل‬ ‫بفتح‬ ‫وقام‬ ،‫الثالث‬ ‫البحر‬ ‫من‬ ‫تمتد‬ ‫األكبر‬ ‫اإلسكندر‬ ‫إمبراطورية‬ ‫أصبحت‬ ،‫المعركة‬ ‫تلك‬ ‫وبعد‬ .‫ا‬‫ا‬‫ق‬‫شر‬ ‫السند‬ ‫نهر‬ ‫وحتى‬ ‫اا‬‫ب‬‫غر‬ ‫األدرياتيكي‬ ‫الخارجي‬ ‫والبحر‬ ‫العالم‬ ‫بغزو‬ ‫حلمه؛‬ ‫وتحقيق‬ ‫فتوحاته‬ ‫إكمال‬ ‫اإلسكندر‬ ‫أراد‬ ‫عام‬ ‫الهند‬ ‫بغزو‬ ‫وقام‬ ،‫الكبير‬ ٣٢٦ ‫الفتوحات‬ ‫وإيقاف‬ ‫للعودة‬ ‫اضطر‬ ‫لكنه‬ ‫م؛‬.‫ق‬ .‫عليه‬ ‫الجيش‬ ‫وتمرد‬ ،‫الجند‬ ‫قائد‬ ‫وإلحاح‬ ‫جنوده‬ ‫رغبة‬ ‫على‬ ‫ا‬‫ء‬‫بنا‬ ‫عام‬ ‫بابل‬ ‫مدينة‬ ‫في‬ ‫األكبر‬ ‫اإلسكندر‬ ‫توفي‬ ٣٢٣ ‫إمبراطورية‬ ‫ا‬‫ا‬‫ك‬‫تار‬ ،‫م‬.‫ق‬ ‫نشوب‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫مما‬ ‫قادته؛‬ ‫على‬ ‫وواليتها‬ ‫ها‬ِ‫كم‬ُ‫ح‬ ‫توزيع‬ ‫دون‬ ،‫األطراف‬ ‫مترامية‬ ‫تمزيق‬ ‫إلى‬ ‫المطاف‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫أدت‬ ‫والتي‬ ،‫أتباعه‬ ‫بين‬ ‫عديدة‬ ‫أهلية‬ ‫حروب‬ .‫األكبر‬ ‫اإلسكندر‬ ‫إمبراطورية‬ ‫مصر‬ ‫في‬ ‫األكبر‬ ‫اإلسكندر‬ ‫دفن‬ ‫مقبرة‬ ‫الكتشاف‬ ‫المحاوالت‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫حدثت‬ ‫ظلت‬ ‫هذا‬ ‫يومنا‬ ‫وحتى‬ ،‫بالفشل‬ ‫كلها‬ ‫بائت‬ ‫والتي‬ ،‫اإلسكندرية‬ ‫مدينة‬ ‫في‬ ‫اا‬‫د‬‫تحدي‬ .‫المكان‬ ‫مجهول‬ ‫ا‬‫ا‬‫كبير‬ ‫ا‬‫ا‬‫لغز‬ ‫األكبر‬ ‫اإلسكندر‬ ‫دفن‬ ‫مقبرة‬ ]‫تمت‬ [
  • 67.
    64 ‫الرابع‬ ‫الباب‬ ‫إسالمية‬ ‫دراسات‬ ‫و‬‫العدل‬ ‫و‬ ‫الخير‬ ‫اإلسالم‬ ‫ففي‬ ‫اإلسالم‬ ‫أداب‬ ‫إلى‬ ‫عودوا‬ ‫المجد‬ ‫و‬ ‫النصر‬ - ‫الطنطاوي‬ ‫علي‬ -
  • 68.
    65 ꧂ ‫ا‬‫ال‬‫أو‬ ꧁ .‫الترهيب‬ ‫و‬ ‫التيسير‬‫بين‬ ‫الدين‬ ‫أحمد‬ ‫عبدالرحمن‬:‫بقلم‬ ‫أنفسهم‬ ‫فرضوا‬ ‫الذين‬ ‫أو‬ ‫المسلمين‬ ‫من‬ ‫طوائف‬ ‫ظهور‬ ‫األخيرة‬ ‫السنوات‬ ‫شهدت‬ ‫في‬ ‫متشدد‬ ‫دين‬ ‫كونه‬ ‫اإلسالم‬ ‫عن‬ ‫صورة‬ ‫نشر‬ ‫يحاولون‬ ،‫اإلسالم‬ ‫على‬ ‫اا‬‫ب‬‫كذ‬ ‫معقدين‬ ‫أشخاص‬ ‫كونهم‬ ‫على‬ ‫المسلمين‬ ‫يظهرون‬ ،‫وتشريعاته‬ ،‫أحكامه‬ .‫اإلسالم‬ ‫عنها‬ ‫نهى‬ ‫التي‬ ‫الصفات‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ ،‫غلظة‬ ‫قلوب‬ ‫وأصحاب‬ ******** ،‫التشدد‬ ‫من‬ ‫شائبة‬ ‫تمسه‬ ‫ال‬ ‫يسر‬ ‫دين‬ ‫وباطنه‬ ،‫ظاهره‬ ‫في‬ ‫اإلسالم‬ ‫دين‬ ‫إن‬ ‫كتابه‬ ‫في‬ ‫الواردة‬ ‫الرخص‬ ‫هللا‬ ‫شرع‬ ‫فلما‬ ‫تشدد؛‬ ‫دين‬ ‫اإلسالم‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ،‫والعنف‬ ‫والصيام؟‬ ،‫الصالة‬ ‫أحكام‬ ‫بشأن‬ ‫على‬ ،‫رمضان‬ ‫في‬ ‫بالصيام‬ ‫والمرضى‬ ،‫السن‬ ‫كبار‬ ‫يلزم‬ ‫لم‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ،‫الصالة‬ ‫بأحكام‬ ‫الحائض‬ ‫المرأة‬ ‫عن‬ ‫وعفا‬ ،‫اإلسالم‬ ‫أركان‬ ‫أحد‬ ‫كونه‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وهي‬ ،‫الصالة‬ ‫قصر‬ ‫للمسافر‬ ‫أجاز‬ ‫قد‬ ‫اإلسالم‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫و‬ ،‫تتطهر‬ ‫حتى‬ ‫والصيام‬ ‫أ‬ ‫نجد‬ ‫و‬ ،‫فقط‬ ‫ركعتان‬ ‫ركعات‬ ‫األربع‬ ‫ذات‬ ‫الصالة‬ ‫تصير‬ ‫أن‬ ‫الفروض‬ ‫أداء‬ ‫ن‬ .‫واآلخرة‬ ‫الدنيا‬ ‫في‬ ‫السعادة‬ ‫لتحصيل‬ ٍ‫كاف‬ ‫سبب‬ ‫النوافل؛‬ ‫زيادة‬ ‫دون‬
  • 69.
    66 ‫الصالة‬ ‫في‬ ‫ألدخل‬‫{إني‬ ‫فيقول‬ ،‫بالناس‬ ‫يؤم‬ ‫حين‬ ‫يسرع‬ ‫كان‬ ‫ﷺ‬ ‫النبي‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫شدة‬ ‫من‬ ‫أعلم‬ ‫مما‬ ‫صالتي؛‬ ‫في‬ ‫فأتجوز‬ ‫الصبي‬ ‫بكاء‬ ‫فأسمع‬ ‫إطالتها‬ ‫أريد‬ ‫وأنا‬ .}‫بكائه‬ ‫من‬ ‫أمه‬ ‫د‬ْ‫وج‬ ‫(الحج‬ }ٍ‫ج‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ِين‬ّ‫د‬‫ال‬ ‫ي‬ِ‫ف‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ج‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫تعالى{و‬ ‫قوله‬ ‫في‬ ‫ا‬‫ا‬‫ح‬‫واض‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫نجد‬ - ٧٨ ‫(البقرة‬ }َ‫ْر‬‫س‬ُ‫ع‬ْ‫ال‬ ُ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ب‬ ُ‫د‬‫ي‬ ِ ‫ُر‬‫ي‬ َ ‫ال‬ َ‫و‬ َ‫ْر‬‫س‬ُ‫ي‬ْ‫ال‬ ُ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ب‬ ُ ‫ه‬ ‫َّللا‬ ُ‫د‬‫ي‬ ِ ‫ُر‬‫ي‬{‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫و‬ ) - ١٨٥ .) ********* ‫كونهم‬ ‫المسلمين‬ ‫عن‬ ‫هؤالء‬ ‫حديث‬ ‫أما‬ ‫متزمتين‬ ‫إنه‬ ‫ا‬‫ا‬‫ض‬‫أي‬ ‫نجد‬ ‫فإننا‬ ،‫متشددين‬ ، ‫في‬ ‫اإلسالم‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫شي‬ ‫ء‬ ‫في‬ ‫نبيه‬ ‫يخاطب‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫نجد‬ ‫إننا‬ ‫بل‬ ،‫هذا‬ ‫من‬ ِ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬ْ‫ال‬ َ‫ظ‬‫ي‬ِ‫ل‬َ‫غ‬ ‫ا‬ًّ‫ظ‬َ‫ف‬ َ‫نت‬ُ‫ك‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ َ‫و‬ ۖ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ِنت‬‫ل‬ ِ ‫ه‬ ‫َّللا‬ َ‫ِن‬ّ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫م‬ِ‫ب‬َ‫ف‬{‫له‬ ‫ويقول‬ ،‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫عمران‬ ‫ل‬ٓ‫ا‬( }َ‫ِك‬‫ل‬ ْ‫و‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ُّوا‬‫ض‬َ‫ف‬‫ن‬ َ ‫ال‬ - ١٥٩ ‫مالك‬ ‫بن‬ ‫أنس‬ ‫عن‬ ‫الشريف‬ ‫الحديث‬ ‫في‬.) :‫قال‬ "‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫"رضي‬ ‫وال‬ ‫وبشروا‬ ،‫تعسروا‬ ‫وال‬ ‫يسروا‬ {‫ﷺ‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫قال‬ .‫عليه‬ ‫متفق‬ }‫تنفروا‬ ٰ ‫واسى‬ ‫النبيﷺ‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫مشركين‬ ‫عن‬ ‫عفا‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫نجد‬ ‫و‬ ،‫عصفورة‬ ‫مات‬ ‫طفال‬ .‫مكة‬ ‫فتح‬ ‫بعد‬ ‫قريش‬ ********، ‫قوله‬ ‫نجد‬ ،‫فيها‬ ‫أساسي‬ ‫شرط‬ ‫اليسر‬ ‫أن‬ ‫فسنجد‬ ‫اإلسالم‬ ‫دعوة‬ ‫نشر‬ ‫عن‬ ‫أما‬ َ‫ي‬ِ‫ه‬ ‫ي‬ِ‫ت‬‫ه‬‫ال‬ِ‫ب‬ ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ِل‬‫د‬‫ا‬َ‫ج‬ َ‫و‬ ۖ ِ‫ة‬َ‫ن‬َ‫س‬َ‫ح‬ْ‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ظ‬ِ‫ع‬ ْ‫و‬َ‫م‬ْ‫ال‬ َ‫و‬ ِ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ك‬ ِ‫ح‬ْ‫ال‬ِ‫ب‬ َ‫ك‬ِّ‫ب‬َ‫ر‬ ِ‫ل‬‫ي‬ِ‫ب‬َ‫س‬ ٰ ‫ى‬َ‫ل‬ِ‫إ‬ ُ‫ع‬ْ‫د‬‫{ا‬ ٰ ‫تعالى‬ ‫(النحل‬ }ُ‫ن‬َ‫س‬ْ‫ح‬َ‫أ‬ - ١٢٥ َ‫ب‬‫ه‬‫ت‬ ‫د‬َ‫ق‬ ۖ ِ‫ِين‬ّ‫د‬‫ال‬ ‫ي‬ِ‫ف‬ َ‫ه‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫إ‬ َ ‫يقول{ال‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫أن‬ ‫ونجد‬ ) َ‫هن‬‫ي‬ ‫(البقرة‬ }ِّ‫ي‬َ‫غ‬ْ‫ال‬ َ‫مِن‬ ُ‫د‬ْ‫ش‬ُّ‫الر‬ - ٢٥٦ ‫وأخيه‬ ‫موسى‬ ‫لنبيه‬ ‫هللا‬ ‫أوامر‬ ‫أولى‬ ‫وكانت‬ ،)
  • 70.
    67 "‫األعلى‬ ‫ربكم‬ ‫"أنا‬‫قال‬ ‫الذي‬ ‫فرعون‬ ‫إلى‬ ‫دعوتهم‬ ‫في‬ "‫السالم‬ ‫"عليهما‬ ‫هارون‬ ‫(طه‬ } ٰ ‫َى‬‫ش‬ْ‫خ‬َ‫ي‬ ْ‫و‬َ‫أ‬ ُ‫ر‬‫ه‬‫ك‬َ‫ذ‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ُ‫ه‬‫ه‬‫ل‬َ‫ع‬‫ه‬‫ل‬ ‫ا‬‫ا‬‫ن‬ِّ‫ي‬‫ه‬‫ل‬ ‫ا‬ ‫ال‬ ْ‫و‬َ‫ق‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ ‫وال‬ُ‫ق‬َ‫ف‬{‫لهم‬ ‫قال‬ ‫أنه‬ ‫نجد‬ - ٤٤ .) ********* ‫يعدان‬ ‫اللذان‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫وسنة‬ ،‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫في‬ ‫ورد‬ ‫مما‬ ‫ذكرته‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫وأنه‬ ،‫وسماحته‬ ،‫اإلسالم‬ ‫يسر‬ ‫على‬ ‫كافية‬ ‫أدلة‬ ‫للتشريع‬ ‫األساسيان‬ ‫المصدران‬ ‫للذي‬ ‫الصورة‬ ‫تلك‬ ‫إن‬ ‫و‬ ،‫عنه‬ ‫يقال‬ ‫مما‬ ‫برئ‬ ‫عبر‬ ‫نشرها‬ ‫البعض‬ ‫يحاول‬ ‫أعلم‬ ‫ال‬ .‫واضح‬ ‫كذبها‬ ‫و‬ ،‫كاذبة‬ ‫صورة‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫و‬ ،‫السينما‬ ‫و‬ ،‫التلفزيون‬ ‫كل‬ ‫لكن‬ ،‫ومنهاجه‬ ،‫اإلسالم‬ ‫شريعة‬ ‫عن‬ ‫الكاذبة‬ ‫الصور‬ ‫تلك‬ ‫نشر‬ ‫من‬ ‫الفائدة‬ ‫ما‬ .‫منها‬ ‫برئ‬ ‫اإلسالم‬ ‫إن‬ ‫أعلمه‬ ‫ما‬ ]‫هللا‬ ‫بحمد‬ ‫[تم‬ ‫المصادر‬ ---------- 1 :‫والعشرين‬ ‫الحادي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫"اإلسالم‬ ‫)كتاب‬ "‫األكبر‬ ‫اإلمام‬ ‫تحدث‬ ‫هكذا‬ ‫الطيب‬ ‫أحمد‬/ ‫د‬.‫أ‬ ‫تأليف‬ 2 "‫األديان‬ ‫أهل‬ ‫بين‬ ‫اإلسالم‬ ‫"سماحة‬ ‫)مقال‬ ‫هاشم‬ ‫عمر‬ ‫أحمد‬ /‫د‬ .‫أ‬ ‫تأليف‬ ‫األول‬ ‫جمادى‬ ‫عدد‬ ‫األزهر‬ ‫بمجلة‬ ‫المنشور‬ 1442 ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
  • 71.
    68 ꧂ ‫ا‬‫ا‬‫ي‬‫ثان‬ ꧁ " ‫الرسول‬ ‫هجرة‬ " ‫عماد‬ ‫سارة‬:‫بقلم‬ ‫تشير‬ ‫وهي‬ ،‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫التاريخية‬ ‫األحداث‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫الشريفة‬ ‫النبوية‬ ‫الهجرة‬ ‫تعد‬ ‫المدينة‬ ‫إلى‬ ‫مكة‬ ‫من‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫محمد‬ ‫النبي‬ ‫به‬ ‫قام‬ ‫الذي‬ ‫االنتقال‬ ‫إلى‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫المنورة‬ 622 ‫والتي‬ ،‫إسالمية‬ ‫دولة‬ ‫أول‬ ‫بتأسيس‬ ‫قامت‬ ‫حيث‬ ،‫اا‬‫ي‬‫ميالد‬ ،‫بأكملها‬ ‫اإلسالمية‬ ‫األمة‬ ‫مستقبل‬ ‫على‬ ‫أثرت‬ ،‫للتضحية‬ ‫ا‬‫ا‬‫رمز‬ ‫الهجرة‬ ‫وتعتبر‬ ‫في‬ ‫القوية‬ ‫والروح‬ ،‫ن‬َ‫ح‬ِ‫والم‬ ‫االضطهاد‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬ ‫والثبات‬ ،‫العظيم‬ ‫والصبر‬ .‫اإليمان‬ ‫أن‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫قرر‬ ،‫مكة‬ ‫في‬ ‫لالضطهاد‬ ِ‫ه‬‫وأصحاب‬ ،‫محمد‬ ‫النبي‬ ‫تعرض‬ ‫أن‬ ‫وبعد‬ ‫ا‬‫ا‬‫ن‬‫آم‬ ‫ا‬‫ا‬‫ذ‬‫ومال‬ ،‫لإلسالم‬ ‫ا‬‫ا‬‫مركز‬ ‫لتكون‬ ‫المنورة؛‬ ‫المدينة‬ ‫إلى‬ ‫بالهجرة‬ ‫يأمره‬ ‫وتأسيس‬ ،‫واألمان‬ ‫الحماية‬ :‫مثل‬ ‫الهجرة‬ ‫لهذه‬ ‫دوافع‬ ‫هناك‬ ‫وكانت‬ ،‫للمسلمين‬ .‫إسالمية‬ ‫دولة‬ ‫إلى‬ ‫واالضطهاد‬ ،‫الظلم‬ ‫من‬ ‫عبور‬ ‫رحلة‬ ‫هي‬ ‫النبوية‬ ‫الهجرة‬ ‫تعتبر‬ ‫ا‬‫ا‬‫ض‬‫وأي‬ .‫والعدل‬ ،‫الحرية‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫والمسلمين‬ ،‫النبي‬ ‫واجه‬ ‫حيث‬ ،‫المكرمة‬ ‫مكة‬ ‫بمغادرة‬ ‫الرحلة‬ ‫وبدأت‬ ‫لم‬ ،‫ذلك‬ ‫ومع‬ ،‫المنورة‬ ‫المدينة‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫والتحديات‬ ،‫الصعاب‬
  • 72.
    69 ‫الواعرة‬ ‫والجبال‬ ،‫القاحلة‬‫الصحاري‬ ‫فعبروا‬ ‫التضحية؛‬ ‫في‬ ‫قلوبهم‬ ‫هد‬‫د‬‫تتر‬ .‫آمن‬ ‫مالذ‬ ‫إلى‬ ‫للوصول‬ _‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫_صلى‬ ‫محمد‬ ‫النبي‬ ‫أقام‬ ،‫المنورة‬ ‫المدينة‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫وبعد‬ ‫المجتمع‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫وبدأوا‬ ،‫اإلسالمية‬ ‫التعاليم‬ ‫ونشر‬ ‫المحلية‬ ‫القبائل‬ ‫مع‬ ‫تحالفات‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ ‫وتوطيد‬ ،‫جديدة‬ ٍ ‫أرض‬ ‫في‬ ‫والسالم‬ ،‫العدل‬ ‫وإقامة‬ ،‫اإلسالمي‬ ‫س‬ ِ ‫واألنصار‬ ،‫مكة‬ ‫من‬ ‫هاجروا‬ ‫الذين‬ ‫رين‬ ِ‫هاج‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫ا‬‫ا‬‫ن‬‫برها‬ ‫هموا‬‫د‬‫ق‬ ‫الذين‬ ‫المدينة‬ ‫كان‬ .‫النبي‬ ‫دعوة‬ ‫على‬ ‫وتأسست‬ ،‫المساجد‬ ‫ت‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ُ‫ب‬ ‫حيث‬ ،‫المنورة‬ ‫المدينة‬ ‫في‬ ‫والنمو‬ ،‫التطور‬ ‫واستمر‬ ‫قيادة‬ ‫مبادئ‬ ‫النبي‬ ‫وقدم‬ ،‫واالزدهار‬ ‫لم‬ُ‫س‬‫ال‬ ‫لتعزيز‬ ‫االتفاقيات‬ ‫ت‬‫ه‬‫ج‬ُ‫ل‬‫و‬ ،‫المؤسسات‬ ‫قيم‬ ‫يبرز‬ ‫شامل‬ ‫ومدني‬ ،‫ديني‬ ‫مجتمع‬ ‫بناء‬ ‫على‬ ‫أشرف‬ ‫حيث‬ ،‫نوعها‬ ‫من‬ ‫فريدة‬ ‫ينص‬ ‫وكان‬ ،‫السلمي‬ ‫والتعايش‬ ،‫والمساواة‬ ،‫العدل‬ ،‫بالرحمة‬ ‫بالتعامل‬ ‫تباعه‬َ‫أ‬ ‫ح‬ .‫الناس‬ ‫حقوق‬ ‫وحماية‬ ،‫العدل‬ ‫وتعزيز‬ ،‫والمسامحة‬ ‫كانت‬ ‫بل‬ ‫جديدة؛‬ ‫مدينة‬ ‫إلى‬ ‫وأتباعه‬ ،‫النبي‬ ‫رحلة‬ ‫مجرد‬ ‫النبوية‬ ‫الهجرة‬ ‫تكن‬ ‫فلم‬ ‫والصراعات‬ ،‫التحديات‬ ‫استمرت‬ ‫وقد‬ ،‫قوي‬ ‫إسالمي‬ ‫مجتمع‬ ‫لبناء‬ ‫جديدة‬ ‫تجربة‬ ‫ورؤية‬ ،‫المجتمع‬ ‫وتالحم‬ ،‫وحدة‬ ‫ولكن‬ ‫الدفاعية؛‬ ‫والحروب‬ ،‫المشركين‬ ‫مع‬ .‫التحديات‬ ‫هذه‬ ‫يتجاوزون‬ ‫جعلتهم‬ ‫اإليمان‬ ‫وتقدم‬ ،‫الهجرة‬ ‫عن‬ ‫تتحدث‬ ‫عديدة‬ ‫آيات‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫في‬ ‫ظهرت‬ ‫قد‬ ‫ا‬‫ا‬‫ض‬‫وأي‬ ‫التوبة‬ ‫سورة‬ ‫في‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫قال‬ ،‫اآليات‬ ‫هذه‬ ‫ومن‬ ،‫للمسلمين‬ ‫والتوجيه‬ ‫اإلرشاد‬ ‫(اآلية‬ 100 ‫ُم‬‫ه‬‫و‬ُ‫ع‬َ‫ب‬‫ه‬‫ت‬‫ا‬ َ‫ِين‬‫ذ‬‫ه‬‫ال‬ َ‫و‬ ِ ‫ار‬َ‫ص‬‫ن‬َ ْ ‫األ‬ َ‫و‬ َ‫ين‬ ِ ‫ر‬ ِ‫اج‬َ‫ه‬ُ‫م‬ْ‫ال‬ َ‫مِن‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬ ‫ه‬‫و‬َ ْ ‫األ‬ َ‫ون‬ُ‫ق‬ِ‫ب‬‫ا‬‫ه‬‫س‬‫ال‬ َ‫"و‬ :)
  • 73.
    70 ُ‫ار‬َ‫ه‬ْ‫ن‬َ ْ ‫األ‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ح‬َ‫ت‬‫ي‬ ِ ‫َجْر‬‫ت‬ ٍ‫ت‬‫ا‬‫ه‬‫ن‬َ‫ج‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ‫ه‬‫د‬َ‫ع‬َ‫أ‬ َ‫و‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ‫وا‬ُ‫ض‬َ‫ر‬ َ‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ُ ‫ه‬ ‫َّللا‬ َ‫ي‬ ِ ‫ض‬‫ه‬‫ر‬ ٍ‫ان‬َ‫س‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬ِ‫ب‬ ."ُ‫م‬‫ي‬ِ‫ظ‬َ‫ع‬ْ‫ال‬ ُ‫ز‬ ْ‫و‬َ‫ف‬ْ‫ال‬ َ‫ِك‬‫ل‬َٰ‫ذ‬ ۚ ‫اا‬‫د‬َ‫ب‬َ‫أ‬ ‫ا‬َ‫ه‬‫ي‬ِ‫ف‬ َ‫ِين‬‫د‬ِ‫ل‬‫َا‬‫خ‬ ‫(اآلية‬ ‫البقرة‬ ‫سورة‬ ‫في‬ ‫ا‬‫ا‬‫ض‬‫وأي‬ 218 ‫ُوا‬‫د‬َ‫ه‬‫ا‬َ‫ج‬ َ‫و‬ ‫وا‬ُ‫ر‬َ‫ج‬‫َا‬‫ه‬ َ‫ِين‬‫ذ‬‫ه‬‫ال‬ َ‫و‬ ‫وا‬ُ‫ن‬َ‫م‬‫آ‬ َ‫ِين‬‫ذ‬‫ه‬‫ال‬ ‫ه‬‫ن‬ِ‫إ‬" :) ."ٌ‫م‬‫ي‬ ِ‫ح‬‫ه‬‫ر‬ ٌ‫ور‬ُ‫ف‬َ‫غ‬ ُ ‫ه‬ ‫َّللا‬ َ‫و‬ ۚ ِ ‫ه‬ ‫َّللا‬ َ‫ت‬َ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ر‬ َ‫ون‬ُ‫ج‬ ْ‫ر‬َ‫ي‬ َ‫ِك‬‫ئ‬َٰ‫ل‬‫و‬ُ‫أ‬ ِ ‫ه‬ ‫َّللا‬ ِ‫ل‬‫ي‬ِ‫ب‬َ‫س‬ ‫ي‬ِ‫ف‬ ‫وتنقل‬ ،‫النبوية‬ ‫الهجرة‬ ‫عن‬ ‫تتحدث‬ ‫التي‬ ‫األحاديث‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫هناك‬ ‫ا‬‫ا‬‫ض‬‫وأي‬ ‫ما‬ ‫هجر‬ ‫من‬ ‫"المهاجرون‬ :‫قال‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫محمد‬ ‫النبي‬ ‫عن‬ ‫تعاليمها‬ ‫هذه‬ ‫تشير‬ .)‫البخاري‬ ‫(رواه‬ "‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫نهى‬ ‫هي‬ ‫الحقيقية‬ ‫الهجرة‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫الحديثة‬ .‫والخير‬ ‫الطاعة‬ ‫إلى‬ ‫واالنتقال‬ ،‫والمنكرات‬ ،‫المعاصي‬ ‫ترك‬ ‫للنبي‬ ‫اا‬‫ي‬‫مكان‬ ‫ا‬ ‫نقال‬ ‫مجرد‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫النبوية‬ ‫الهجرة‬ ‫أن‬ ‫نتذكر‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫الختام‬ ‫وفي‬ ‫تعزيز‬ ‫إلى‬ ‫يهدف‬ ‫وحضاري‬ ،‫قيادي‬ ‫لنموذج‬ ‫ا‬ ‫تمثيال‬ ‫كانت‬ ‫بل‬ ‫وأصحابه؛‬ ‫محمد‬ ‫وازدهار‬ ‫تطور‬ ،‫المنورة‬ ‫المدينة‬ ‫مكانة‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ،‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫اإلسالمية‬ ‫القيم‬ ‫والمعاهد‬ ،‫الهيئات‬ ‫وتأسست‬ ،‫اإلسالمي‬ ‫المجتمع‬ ‫التي‬ ‫واالجتماعية‬ ،‫التعليمية‬ ،‫اا‬‫ي‬‫قانون‬ ‫ا‬‫ا‬‫م‬‫نظا‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫محمد‬ ‫النبي‬ ‫قدم‬ ‫كما‬ ،‫األمة‬ ‫قوة‬ ‫تعزز‬ .‫المسلمين‬ ‫وغير‬ ‫المسلمين‬ ‫بين‬ ‫السلمي‬ ‫والتعايش‬ ،‫التسامح‬ ‫قيم‬ ‫يجسد‬ ‫اا‬‫ي‬‫وأخالق‬ ‫ا‬‫ا‬‫ض‬‫أي‬ ‫فإننا‬ ،‫اليومية‬ ‫حياتنا‬ ‫في‬ ‫النبوية‬ ‫الهجرة‬ ‫من‬ ‫العبرة‬ ‫نأخذ‬ ‫أن‬ ‫ا‬‫ا‬‫ض‬‫أي‬ ‫ويجب‬ ،‫نواجهها‬ ‫التي‬ ‫التحديات‬ ‫وجه‬ ‫في‬ ‫واإليمان‬ ،‫والصبر‬ ،‫التضحية‬ ‫إلى‬ ‫نحتاج‬ ‫وفي‬ ،‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫تعاملنا‬ ‫في‬ ‫لإلسالم‬ ‫واألخالقية‬ ،‫الدينية‬ ‫القيم‬ ‫نحترم‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ .‫الحديثة‬ ‫مجتمعاتنا‬ ‫بناء‬
  • 74.
    71 ‫قوة‬ :‫مثل‬ ،‫الشريفة‬‫النبوية‬ ‫الهجرة‬ ‫من‬ ‫الدروس‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫استلهام‬ ‫يمكننا‬ ‫ا‬‫ا‬‫ض‬‫وأي‬ ،‫الدينية‬ ‫الحرية‬ ‫تحقيق‬ ‫وأهمية‬ ،‫والمحن‬ ،‫الصعاب‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬ ‫والثبات‬ ،‫اإلرادة‬ .‫االجتماعية‬ ‫والعدالة‬ ‫األبعاد‬ ‫يتجاوز‬ ‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫مهم‬ ‫تاريخي‬ ‫حدث‬ ‫هي‬ ‫النبوية‬ ‫الهجرة‬ ،‫النهاية‬ ‫وفي‬ ‫المجتمع‬ ‫وبناء‬ ،‫والصبر‬ ،‫التضحية‬ ‫عن‬ ‫حكاية‬ ‫ألنها‬ ‫والمكانية؛‬ ،‫الزمانية‬ ‫القصة‬ ‫هذه‬ ‫تفاصيل‬ ‫نعرف‬ ‫أن‬ ‫بمكان‬ ‫األهمية‬ ‫من‬ ‫فإنه‬ ‫لذلك‬ ‫القوي؛‬ ‫اإلسالمي‬ .‫حياتنا‬ ‫في‬ ‫القيمة‬ ‫والدروس‬ ‫العبر‬ ‫منها‬ ‫نستلهم‬ ‫وأن‬
  • 75.
    72 ꧂ ‫ا‬‫ا‬‫ث‬‫ثال‬ ꧁ ‫الجياد‬ ‫الصافنات‬ ‫سيد‬ ‫غيداء‬:‫بقلم‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫لسيدنا‬ ‫هي‬ ‫وتعالى‬ ‫سبحانه‬ ‫هللا‬ ‫لنا‬ ‫ذكرها‬ ‫التي‬ ‫والقصة‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫عنها‬ ‫حدثنا‬ ‫النبي‬ ‫فهو‬ ‫السالم‬ ‫عليه‬ ‫سليمان‬ ‫ملك‬ ‫وله‬ ‫الجن‬ ‫له‬ ‫وسخر‬ ‫الطير‬ ‫يكلم‬ ‫الذي‬ ‫الوحيد‬ ‫عجيبة‬ ‫قصة‬ ‫السالم‬ ‫عليه‬ ‫سليمان‬ ‫هللا‬ ‫ولنبي‬ .‫بعده‬ ‫من‬ ‫وال‬ ‫قبله‬ ‫من‬ ‫ألحد‬ ‫ينبغي‬ ‫لم‬ ‫في‬ ‫ذكرها‬ ‫ورد‬ ‫التي‬ ‫المجنحة‬ ‫االحصنة‬ ‫مع‬ »‫الجياد‬ ‫«الصافنات‬ ‫باسم‬ ‫القرآن‬ ‫موجودة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الخيال‬ ‫وكتب‬ ‫األساطير‬ ‫في‬ ‫عنها‬ ‫نسمع‬ ‫التي‬ ‫المخلوقات‬ ‫تلك‬ ‫عليه‬ ‫سليمان‬ ‫سيدنا‬ ‫وكان‬ ‫السالم‬ ‫عليه‬ ‫داود‬ ‫بن‬ ‫سليمان‬ ‫النبي‬ ‫عهد‬ ‫في‬ ‫بالفعل‬ ‫ويمضي‬ ‫دائما‬ ‫الخيل‬ ‫عرض‬ ‫يشاهد‬ ‫أن‬ ‫يحب‬ ‫فكان‬ ‫الخيل‬ ‫بحب‬ ‫مفتونا‬ ‫السالم‬ ‫م‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ،‫الخيل‬ ‫وأسرع‬ ‫الخيول‬ ‫أجمل‬ ‫هي‬ ‫الجياد‬ ‫والصافنات‬ ‫عها‬ ‫فهي‬ ‫الجو‬ ‫في‬ ‫وتطير‬ ‫مخلوق‬ ‫يجاريها‬ ‫فال‬ ‫البر‬ ‫في‬ ‫تجري‬ ‫التي‬ ‫المجنة‬ ‫األحصنة‬ ،‫طائر‬ ‫يسبقها‬ ‫فال‬ ‫ولفظ‬ ‫يراها‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫إعجاب‬ ‫تثير‬ ‫وعظمة‬ ‫شموخ‬ ‫لها‬ ‫و‬ ‫فيه‬ ‫فقال‬ ‫القرآن‬ ‫في‬ ‫ورد‬ ‫الصافنات‬ ‫الخيل‬ ‫هي‬ ‫الجياد‬ ‫الصافنات‬ ‫أن‬ ‫المفسرون‬ ‫الرابعة‬ ‫الرجل‬ ‫حافر‬ ‫وطرف‬ ‫أرجل‬ ‫ثالث‬ ‫على‬ ‫تقف‬ ‫التي‬ ‫وهي‬ ‫األجنحة‬ ‫ذات‬ ‫عرض‬ ‫يرى‬ ‫أن‬ ‫يحب‬ ‫السالم‬ ‫عليه‬ ‫سليمان‬ ‫النبي‬ ‫وكان‬ ‫وشموخها‬ ‫عظمتها‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫عرض‬ ‫"إذ‬:‫ص‬ ‫سورة‬ ‫في‬ ‫تعالى‬ ‫قال‬ ‫روعتها‬ ‫ويشاهد‬ ‫الجياد‬ ‫الصافنات‬
  • 76.
    73 ( ‫الجياد‬ ‫الصافنات‬‫بالعشي‬ 31 ‫حتى‬ ‫ربي‬ ‫ذكر‬ ‫عن‬ ‫الخير‬ ‫حب‬ ‫أحببت‬ ‫إني‬ ‫فقال‬ ) ‫حتى‬ ‫العصر‬ ‫من‬ ‫الصافنات‬ ‫الخيل‬ ‫عليه‬ ‫تعرض‬ ‫فكانت‬ "‫بالحجاب‬ ‫لوارث‬ ‫عرض‬ ‫يتابع‬ ‫السالم‬ ‫عليه‬ ‫سليمان‬ ‫سيدنا‬ ‫كان‬ ‫يوم‬ ‫وذات‬ ‫الشمس‬ ‫غروب‬ ‫عن‬ ‫بها‬ ‫وانشغل‬ ‫المجنحة‬ ‫االحصنة‬ ‫جمال‬ ‫فأخذه‬ ‫العصر‬ ‫وقت‬ ‫الجياد‬ ‫الصافنات‬ ‫ذكر‬ " :‫فقال‬ ‫العصر‬ ‫صالة‬ ‫وفاتته‬ ‫الشمس‬ ‫غربت‬ ‫حتى‬ ‫العصر‬ ‫صالة‬ ‫وعن‬ ‫هللا‬ ‫فغضب‬ " ‫بالحجاب‬ ‫توارت‬ ‫حتى‬ ‫ربي‬ ‫ذكر‬ ‫عن‬ ‫الخير‬ ‫حب‬ ‫أحببت‬ ‫إني‬ ‫فقال‬ ‫وأمر‬ ‫الجياد‬ ‫بالصافنات‬ ‫انشغاله‬ ‫بسبب‬ ‫العصر‬ ‫صالة‬ ‫فاتته‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫سليمان‬ ‫سيدنا‬ .‫الدنيا‬ ‫من‬ ‫وانتهت‬ ‫هلكت‬ ‫حتى‬ ‫كلها‬ ‫بذبحها‬ ‫سل‬ ‫قال‬ ‫البصري‬ ‫الحسن‬ ‫وقال‬ :‫يمان‬ ‫علي‬ ‫وقال‬ .‫فعقرت‬ ‫بها‬ ‫أمر‬ ‫ثم‬ .‫عليك‬ ‫ما‬ ‫آخر‬ ‫ربي‬ ‫عبادة‬ ‫عن‬ ‫تشغلني‬ ‫ال‬ ‫وهللا‬ ‫ال‬ ‫حبالها‬ ‫وعراقيبها‬ ،‫الخيل‬ ‫أعراف‬ ‫يمسح‬ ‫جعل‬ :‫عباس‬ ‫ابن‬ ‫عن‬ ‫طلحة‬ ‫أبي‬ ‫بن‬ ‫ويهلك‬ ‫بالعرقبة‬ ‫حيوانا‬ ‫ليعذب‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫ألنه‬ :‫قال‬ ‫جرير‬ ‫ابن‬ ‫اختاره‬ ‫القول‬ ‫وهذا‬ ‫سبب‬ ‫بال‬ ‫ماله‬ ‫من‬ ‫ماال‬ ‫وال‬ ‫إليها‬ ‫بالنظر‬ ‫صالته‬ ‫عن‬ ‫اشتغل‬ ‫أنه‬ ‫سوى‬ ‫شرعهم‬ ‫في‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫ألنه‬ ‫نظر‬ ‫فيه‬ ‫جرير‬ ‫ابن‬ ‫به‬ ‫رجح‬ ‫الذي‬ ‫وهذا‬ ،‫لها‬ ‫ذنب‬ ‫هلل‬ ‫غضبا‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫سيما‬ ‫وال‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫جواز‬ - ‫وجل‬ ‫عز‬ - ‫بها‬ ‫اشتغل‬ ‫أنه‬ ‫بسبب‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫عوضه‬ ‫تعالى‬ ‫هلل‬ ‫عنها‬ ‫خرج‬ ‫لما‬ ‫ولهذا‬ ‫الصالة‬ ‫وقت‬ ‫خرج‬ ‫حتى‬ ‫خير‬ ‫شهر‬ ‫غدوها‬ ‫أصاب‬ ‫حيث‬ ‫رخاء‬ ‫بأمره‬ ‫تجري‬ ‫التي‬ ‫الريح‬ ‫وهي‬ ‫منها‬ ‫عليه‬ ‫سليمان‬ ‫سيدنا‬ ‫أن‬ ‫الثابت‬ ‫لكن‬ ‫الخيل‬ ‫من‬ ‫وخير‬ ‫أسرع‬ ‫فهذا‬ ‫شهر‬ ‫ورواحها‬ ‫محمد‬ ‫سيدنا‬ ‫الشغل‬ ‫أن‬ ‫مثلما‬ ‫عنها‬ ‫سها‬ ‫لكنه‬ ‫عمدا‬ ‫العصر‬ ‫صالة‬ ‫يترك‬ ‫ال‬ ‫السالم‬ ‫الخن‬ ‫غزوة‬ ‫في‬ ‫الخندق‬ ‫حفر‬ ‫أثناء‬ ‫العصر‬ ‫صالة‬ ‫عن‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ .‫دق‬ ‫ال‬ ‫صالة‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫صلى‬ ‫ثم‬ ‫الشمس‬ ‫غروب‬ ‫بعد‬ ‫وصالها‬ ‫في‬ ‫ثابت‬ ‫وهذا‬ ‫مغرب‬
  • 77.
    74 ‫ما‬ ‫بعد‬ ‫الخندق‬‫يوم‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫عمر‬ ‫جاء‬ ‫أنه‬ ‫جابر‬ ‫حديث‬ ‫من‬ ‫الصحيحين‬ ‫كدت‬ ‫ما‬ ‫وهللا‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫يا‬ :‫ويقول‬ ‫مرس‬ ‫كفار‬ ‫يسب‬ ‫فجعل‬ ‫الشمس‬ ‫غربت‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫فقال‬ ‫تغرب‬ ‫الشمس‬ ‫كادت‬ ‫حتى‬ ‫العصر‬ ‫أصلي‬ - ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ - ‫وتوض‬ ‫للصالة‬ ‫فتوضأ‬ ‫بطحان‬ ‫إلى‬ ‫فقمنا‬ :‫قال‬ " ‫صليتها‬ ‫ما‬ ‫وهللا‬ " : ‫لها‬ ‫أنا‬ ‫بعد‬ ‫العصر‬ ‫فصلى‬ .‫المغرب‬ ‫بعدها‬ ‫صلى‬ ‫ثم‬ ‫الشمس‬ ‫غربت‬ ‫ما‬ ‫هللا‬ ‫بحمد‬ ‫تم‬
  • 78.
    75 ꧂ ‫ا‬‫ا‬‫ع‬‫راب‬ ꧁ ‫عاشوراء‬ ‫سيد‬ ‫غيداء‬ :‫بقلم‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫شهر‬‫من‬ ‫العاشر‬ ‫اليوم‬ ‫هو‬ ‫عاشوراء‬ ‫محرم‬ ‫من‬ ‫العاشر‬ ‫اليوم‬ ‫عن‬ ‫المقالة‬ ‫هذه‬ ‫طالع‬ ،‫أخرى‬ ‫لمعان‬ .‫محرم‬ .)‫(توضيح‬ ‫عاشوراء‬ ‫العاشر‬ ‫اليوم‬ ‫هو‬ ‫عاشوراء‬ ‫التقويم‬ ‫في‬ ‫محرم‬ ‫شهر‬ ‫من‬ ‫وهو‬ ‫عاشوراء‬ ‫بيوم‬ ‫المسلمين‬ ‫عند‬ ‫ويسمى‬ ،‫الهجري‬ ‫اليوم‬ ‫الذي‬ ‫اليوم‬ ‫يصادف‬ ‫فرعون‬ ‫من‬ ‫موسى‬ ‫فيه‬ ‫هللا‬ ‫نجى‬ ‫بن‬ ‫الحسين‬ ‫فيه‬ ‫قيل‬ ‫معركة‬ ‫في‬ ‫محمد‬ ‫النبي‬ ‫حفيد‬ ‫علي‬ ‫وقعت‬ ‫كما‬ .‫وحزن‬ ‫عزاء‬ ‫يوم‬ ‫لذلك‬ ،‫كربالء‬ ‫الشيعة‬ ‫يعده‬ ‫ويوم‬ .‫عاشوراء‬ ‫في‬ ‫األخرى‬ ‫التاريخية‬ ‫األحداث‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ،‫إيران‬ ‫مثل‬ ‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫رسمية‬ ‫عطلة‬ ‫عاشوراء‬ ،‫البحرين‬ ،‫لبنان‬ ،‫باكستان‬ ‫ويعد‬ .‫والجزائر‬ ،‫العراق‬ ،‫الهند‬ ‫عاشوراء‬ ‫يوم‬ ‫صيام‬ ‫السنة‬ ‫أهل‬ ‫عند‬ ‫سنة‬ ‫والجماعة‬ .‫ماضية‬ ‫سنة‬ ‫ذنوب‬ ‫يكفر‬ ‫وصيامه‬ ‫عاشوراء‬ 10 ‫السنوي‬ ‫اليوم‬ ‫محرم‬ ‫التسمية‬ ‫أصل‬ ‫ويرجع‬ ‫اسم‬ ‫وهو‬ ،‫محرم‬ ‫شهر‬ ‫من‬ ‫العاشر‬ ‫هو‬ ‫عاشوراء‬ ‫ليوم‬ ،‫إسالمي‬ ،‫العين‬ ‫بعد‬ ‫التي‬ ‫األلف‬ ‫حذف‬ ‫مع‬ ‫بالمد‬ ‫عاشوراء‬ ‫وجاء‬ ‫عاشوراء‬ ‫كلمة‬ ‫تعني‬ ‫تأتي‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ،‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫في‬ ‫العاشر‬ ‫ترجمة‬ ‫تمت‬ ‫ما‬ ‫وإذا‬ ،‫التسمية‬ ‫«في‬ ‫تعني‬ ‫فهي‬ ‫حرفيا‬ ‫الكلمة‬ ‫من‬ ‫العاشر‬ ‫في‬ ‫الواقع‬ ‫اليوم‬ ‫أي‬ .»‫العاشر‬ ‫اليوم‬ ‫الشهر‬ ‫هذا‬ ‫لديهم‬ ‫المسلمين‬ ‫علماء‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬ .»‫«محرم‬
  • 79.
    76 ‫أنهم‬ ‫إال‬ ‫بعاشوراء‬‫اليوم‬ ‫هذا‬ ‫تسمية‬ ‫لسبب‬ ‫مختلف‬ ‫عرض‬ ‫أهمية‬ ‫حول‬ ‫يتفقون‬ .‫اليوم‬ ‫هذا‬ ‫أنهم‬ ‫إال‬ ‫بعاشوراء‬ ‫اليوم‬ ‫هذا‬ ‫تسمية‬ ‫لسبب‬ ‫مختلف‬ ‫عرض‬ ‫يتفقون‬ .‫اليوم‬ ‫هذا‬ ‫أهمية‬ ‫حول‬ - ‫السنة‬ ‫أهل‬ ‫عند‬ ‫عاشوراء‬ ‫فيه‬ ‫هللا‬ ‫نجى‬ ‫الذي‬ ‫اليوم‬ ‫المحرم‬ ‫من‬ ‫العاشر‬ ‫يوم‬ ‫يوافق‬ ،‫فرعون‬ ‫من‬ ‫موسى‬ ‫السنة‬ ‫أهل‬ ‫عند‬ ‫مستحب‬ ‫وصيامه‬ ‫عباس‬ ‫ابن‬ ‫عن‬ ‫البخاري‬ ‫روى‬ ‫فقد‬ ،‫والجماعة‬ :‫قال‬ ‫«قدم‬ ‫عاشوراء‬ ‫يوم‬ ‫تصوم‬ ‫اليهود‬ ‫فرأى‬ ‫المدينة‬ ‫وكتم‬ ‫النبي‬ ‫هذا؟‬ ‫ما‬ :‫فقال‬ ‫نجى‬ ‫يوم‬ ‫هذا‬ ،‫صالح‬ ‫يوم‬ ‫هذا‬ :‫قالوا‬ ‫فصامه‬ ‫عدوهم‬ ‫من‬ ‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫هللا‬ :‫قال‬ ،‫موسى‬ »‫بصيامه‬ ‫وأمر‬ ‫فصامه‬ ،‫منكم‬ ‫بموسى‬ ‫أحق‬ ‫«فأنا‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ‫صيامه‬ ‫والجماعة‬ ‫السنة‬ ‫أهل‬ ‫عند‬ ‫كبير‬ ‫فضل‬ ‫له‬ ‫فقد‬ ،‫ماضية‬ ‫سنة‬ ‫ذنوب‬ ‫يكفر‬ ‫فصيامه‬ ‫في‬ ‫مسلم‬ ‫روى‬ ‫على‬ ‫أغتصب‬ ‫عرفة‬ ‫يوم‬ ‫«صيام‬ :‫قوله‬ ‫النبي‬ ‫عن‬ ‫صحيحه‬ ‫هللا‬ ،‫بعده‬ ‫التي‬ ‫والسنة‬ ‫قبلة‬ ‫التي‬ ‫السنة‬ ‫يكفر‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫أغتصاب‬ ‫عاشوراء‬ ‫يوم‬ ‫وصيام‬ ‫السنة‬ ‫يكفر‬ ‫أن‬ ‫هللا‬ ‫وروى‬ .».‫قبله‬ ‫التي‬ ‫بن‬ ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫عن‬ ‫صحيحه‬ ‫في‬ ‫البخاري‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫رأيت‬ ‫«ما‬ :‫قوله‬ ‫عباس‬ ‫فضله‬ ‫يوم‬ ‫صيام‬ ‫يتحرى‬ ‫يوم‬ ‫اليوم‬ ‫هذا‬ ‫إال‬ ‫غيره‬ ‫على‬ ».‫رمضان‬ ‫شهر‬ ‫يعني‬ ‫الشهر‬ ‫وهذا‬ ‫عاشوراء‬ ‫الشيعة‬ ‫عند‬ ‫عاشوراء‬ 2016 ‫ويلطم‬ ،‫الرثاء‬ ‫بإنشاد‬ ‫رادود‬ ‫يظهر‬ ‫حيث‬ ، ‫الحاضرون‬ .‫الرثاء‬ ‫مرددين‬ ‫فقاح‬ ،‫وبكاء‬ ‫وعزاء‬ ‫حزن‬ ‫يوم‬ ‫عاشوراء‬ ‫يوم‬ ‫الشيعة‬ ‫يتخذ‬ ‫لعرض‬ ‫المحاضرات‬ ‫وتقام‬ ،‫العزاء‬ ‫مجالس‬ ‫مقتل‬ ‫حادثة‬ ‫اإلمام‬ ‫الخطيب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫على‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫الحسين‬ ‫على‬ ‫يجلس‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫والذي‬ ‫ليبكي‬ ،‫الناس‬ ‫متوسطا‬ ‫المنبر‬ ،‫واللطم‬ ‫أخرى‬ ‫شعائر‬ ‫تبدأ‬ ‫ثم‬ ،‫المقتل‬ ‫على‬ ‫الناس‬
  • 80.
    77 ‫ويجلس‬ ،‫الالطمين‬ ‫على‬ ‫المراثي‬‫يردد‬ ‫الرادود‬ 4 ‫تمثيل‬ ‫فيها‬ ‫ويجرى‬ ) ‫مقتل‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫ما‬ ‫المجالس‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫ويظهرون‬ ‫الحسين‬ ‫وما‬ ‫والبكاء‬ ‫الحزن‬ ‫مظاهر‬ ‫ودق‬ ‫األعالم‬ ‫كثرة‬ ‫من‬ ‫يصاحبه‬ ‫أ‬ .‫وغيرهما‬ ‫الطبول‬ 6 ‫لزيارة‬ ‫المواكب‬ ‫تقام‬ ‫كما‬ ) ‫العتبة‬ ‫بالشعائر‬ ‫يسمى‬ ‫بما‬ ‫الشيعة‬ ‫ويقوم‬ ،‫كربالء‬ ‫في‬ ‫الحسينية‬ ‫أ‬ ‫الحسينية‬ 0 ‫أل‬ ‫مشاهد‬ ‫وتمثيل‬ ،‫السواد‬ ‫ولبس‬ ،‫اللطمية‬ :‫مثل‬ ،‫والتطبي‬ ،‫الطف‬ ‫واقعة‬ ‫من‬ ‫سيوف‬ ‫التطبير‬ ‫في‬ ‫ويستخدم‬ ‫فيضرب‬ ،‫أخرى‬ ‫حادة‬ ‫أدوات‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫وقامات‬ ‫المطورون‬ ‫من‬ ‫الدماء‬ ‫إلسالة‬ ‫جرح‬ ‫إلحداث‬ ‫األدوات‬ ‫بهذه‬ ‫رؤوسهم‬ ‫أو‬ ‫الرأس‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫التطبير‬ ‫ويكون‬ ،‫بالسالسل‬ ‫الضرب‬ ‫جما‬ ‫بصورة‬ ‫شكل‬ ‫وعلى‬ ‫عية‬ ‫تجوب‬ ‫ومسيرات‬ ‫مواكب‬ ‫رائجا‬ ‫التطبير‬ ‫يزال‬ ‫وال‬ ،‫العامة‬ ‫واألماكن‬ ‫الشوارع‬ ‫عدد‬ ‫في‬ ‫وأذربيجان‬ ‫والهند‬ ‫وباكستان‬ ‫ولبنان‬ ‫كالعراق‬ ‫البلدان‬ ‫من‬ !.‫والبحرين‬ 7 ) ‫حتى‬ ‫الشعائر‬ ‫هذه‬ ‫وتستمر‬ 20 ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫صفر‬ .‫األربعين‬ ‫بزيارة‬ ‫يسمى‬ ‫الشوارع‬ ،‫العامة‬ ‫واألماكن‬ ‫عاشوراء‬ ‫يوم‬ ‫صيام‬ ‫السنة‬ ‫أهل‬ ‫عند‬ .‫مستحب‬ ‫صوم‬ ‫يوم‬ ‫هو‬ ‫في‬ ‫الروايات‬ ‫واختلفت‬ ‫السنة‬ ‫عند‬ ‫قال‬ ‫من‬ ‫فمنهم‬ .‫عندهم‬ ‫عاشوراء‬ ‫صوم‬ ‫أصل‬ ‫يوم‬ ‫كان‬ ‫إنه‬ ‫رمضان‬ ‫صوم‬ ‫فرض‬ ‫فلما‬ ‫الجاهلية‬ ‫قبل‬ ‫قريش‬ ‫عند‬ ‫صوم‬ ‫أصبح‬ ‫والجماعة‬ ‫السنة‬ ‫أهل‬ ‫كتب‬ ‫بعض‬ ‫وتنقل‬ .‫اختياريا‬ ‫عندما‬ ‫صامه‬ ‫محمد‬ ‫النبي‬ ‫أن‬ ‫المدينة‬ ‫يهود‬ ‫أن‬ ‫علم‬ .‫يصومونه‬ ‫الختالف‬ ‫الرواية‬ ‫هذه‬ ‫البعض‬ ‫ورفض‬ .‫المسلمين‬ ‫عاشوراء‬ ‫عن‬ ‫اليهود‬ ‫عاشوراء‬ ‫الشيعة‬ ‫عند‬ ‫الشيعة‬ ‫فقهاء‬ ‫رأي‬ ‫االثني‬ ‫السيستاني‬ ‫علي‬ ‫ومنهم‬ ،‫عشر‬ ‫ويمكن‬ ‫مكروه‬ ‫عاشوراء‬ ‫يوم‬ ‫صوم‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫بالصوم‬ ‫االكتفاء‬ ‫اليوم‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫وعائلته‬ ‫الحسين‬ ‫بعطش‬ ‫تشبها‬ ‫الماء‬ ‫عن‬ ‫المساج‬
  • 81.
    78 ‫وشيعته‬ ‫بيته‬ ‫وأهل‬‫الحسين‬ ‫قتل‬ ‫إن‬ ‫المرعشي‬ ‫يقول‬ • ‫دفعت‬ ‫األمويين‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫بيوم‬ ‫االحتفال‬ ‫إلى‬ ‫أمية‬ ‫بني‬ ‫زعموا‬ ‫مكذوبة‬ ‫أحاديث‬ ‫وضعوا‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ،‫العاشر‬ ‫أنها‬ .‫وسرورا‬ ‫فرحا‬ ‫المحرم‬ ‫من‬ ‫العاشر‬ ‫يوم‬ ‫يصوموا‬ ‫بأن‬ ‫للنبي‬ ‫يحرم‬ ‫ولهذا‬ ‫فرحا‬ ‫وتاسوعاء‬ ‫عاشوراء‬ ‫يوم‬ ‫صيام‬ ‫بني‬ ‫سنن‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫وصيامهم‬ ،‫وسرورا‬ .‫أمية‬ " ‫محرم‬ ‫من‬ ‫العاشر‬ ‫في‬ ‫وقعت‬ ‫أحداث‬ " ‫هللا‬ ‫بحمد‬ ‫تم‬
  • 82.
    79 ꧂ ‫ا‬‫ا‬‫س‬‫خام‬ ꧁ ‫القراءات‬ ‫العشر‬ ‫درويش‬ ‫شهد‬ :‫بقلم‬ ‫لتحديد‬‫بحثهم‬ ‫في‬ ‫العلماء‬ ‫أقرها‬ ‫القرءان‬ ‫لقراءة‬ ‫قراءات‬ ‫عشر‬ ‫هي‬ ‫القراءا‬ ‫ت‬ ‫االعتماد‬ ‫فاستقر‬ ‫المتواترة‬ ‫العلمي‬ ‫الى‬ ‫أضيفت‬ ،‫أخرى‬ ‫قراءات‬ ‫ثالث‬ ‫زيادة‬ ‫بعد‬ ، ‫من‬ ‫المتواترات‬ ‫مجموع‬ ‫فأصبح‬ ،‫الجزري‬ ‫ابن‬ ‫االمام‬ ‫يد‬ ‫على‬ ،‫السبع‬ ‫القراءات‬ ‫هي‬ ‫الثالث‬ ‫القراءات‬ ‫وهذه‬ ،‫قراءات‬ ‫العشر‬ ‫القراءات‬ ‫قراءا‬ ‫ت‬ ‫(أبو‬ ‫االئمة‬ ‫هؤالء‬ ‫جعفر‬ ‫المدني‬ ‫هشام‬ ‫بن‬ ‫وخلف‬ ،‫البصري‬ ‫الحضرمي‬ ‫ويعقوب‬ ، ‫البغدادي‬ ) :‫تاريخها‬ ‫ليست‬ ‫واألحرف‬ ،‫أحرف‬ ‫سبعة‬ ‫على‬ ‫القرآن‬ ‫نزل‬ ‫في‬ ‫بل‬ ‫فقط‬ ‫الكتابة‬ ‫في‬ ‫النطق‬ ‫ولهجات‬ ‫لكنات‬ ‫الختالف‬ ‫نظرا‬ ‫واإليجاز‬ ‫الوقف‬ ‫وعالمات‬ ‫والتشكيل‬ ‫والمعنى‬ ‫بن‬ ‫عثمان‬ ‫المؤمنين‬ ‫وأمير‬ ‫الصحابي‬ ‫جمع‬ ‫وقد‬ ،‫القرآن‬ ‫عليهم‬ ‫أنزل‬ ‫الذين‬ ‫العرب‬ ‫قراءات‬ ‫وثالث‬ ‫ثابتة‬ ‫قراءات‬ ‫سبع‬ ‫وهناك‬ ،‫واحد‬ ‫تشكيل‬ ‫على‬ ‫القرءان‬ ‫عفان‬ ‫الق‬ ‫هذه‬ ‫وكل‬ ‫القراءات‬ ‫عشر‬ ‫عقد‬ ‫فيكتمل‬ ‫للسبع‬ ‫مكملة‬ ‫عن‬ ‫وردت‬ ‫ونطقها‬ ‫راءات‬ ‫لهم‬ ‫والتابعين‬ ‫التابعون‬ ‫ثم‬ ‫الصحابة‬ ‫وتناقلها‬ )‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫هللا(صلى‬ ‫رسول‬ ....‫وهكذا‬ ‫بلسان‬ ‫نزل‬ ‫أنه‬ ‫القرآن‬ ‫يذكر‬ ‫عربي‬ ‫قلبك‬ ‫على‬ ،‫األمين‬ ‫الروح‬ ‫به‬ ‫(نزل‬: ‫بلسان‬ ،‫المنذرين‬ ‫من‬ ‫لتكون‬ ‫عربي‬ ‫كبير‬ ‫اتفاق‬ ‫العرب‬ ‫وبين‬ )‫مبين‬ ‫في‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫ضئيل‬ ‫واختالف‬ ‫الكلمات‬ ‫في‬ ‫قبيلة‬ ‫كل‬ ‫بها‬ ‫تتميز‬ ‫التي‬ ‫اللفظية‬ ‫الظواهر‬ ‫بعض‬
  • 83.
    80 ‫على‬ ‫أنزل‬ ‫القرآن‬‫هذا‬ ‫إن‬ )‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫(صلى‬ ‫الرسول‬ ‫وقال‬ ،‫االخرى‬ ‫عن‬ ‫كل‬ ‫فكان‬ ،‫متم‬ّ‫ل‬ُ‫ع‬ ‫كما‬ ‫فاقرؤوا‬ ٍ‫كاف‬ ٍ‫شاف‬ ‫كلها‬ ‫أحرف‬ ‫سبعة‬ ‫صحابي‬ ‫كما‬ ‫م‬ّ‫يعل‬ ‫عصر‬ ‫وفى‬ ‫م‬ّ‫تعل‬ ‫تابعي‬ ‫وضبطها‬ ‫نقلها‬ ‫و‬ ‫للقراءة‬ ‫تفرغ‬ ‫رجال‬ ‫ظهر‬ ‫التابعين‬ ‫فصارت‬ ،‫الناس‬ ‫بها‬ ‫يقرؤون‬ ‫التي‬ ‫القراءة‬ ‫فاشتهرت‬ ،‫للتعليم‬ ‫ذالك‬ ‫بعد‬ ‫وجلسوا‬ ‫فهم‬ ،‫اخترعوها‬ ‫النهم‬ ‫وليس‬ ‫لزموها‬ ‫ألنهم‬ ،‫القراء‬ ‫هؤالء‬ ‫إلى‬ ‫تنسب‬ ‫الكيفية‬ ‫تلك‬ .‫وزيادة‬ ‫تغيير‬ ‫ادنى‬ ‫فيها‬ ‫لهم‬ ‫وليس‬ ‫محضا‬ ‫نقال‬ ‫نقلوها‬ ‫الفقهاء‬ ‫مع‬ ‫حصل‬ ‫وكما‬ ‫في‬ ‫جدا‬ ‫كبير‬ ‫عددهم‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ‫االولى‬ ‫العصور‬ ‫في‬ ‫اربعة‬ ‫أئمة‬ ‫منهم‬ ‫البداية‬ ‫تالميذ‬ ‫لهم‬ ‫تهيأ‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ .‫فقط‬ ‫مذاهبهم‬ ‫فبقيت‬ ،‫الفقهية‬ ‫مذاهبهم‬ ‫ونقلوا‬ ‫لزموهم‬ ‫واندثرت‬ ‫وانتشرت‬ ‫باقي‬ ‫وبرز‬ ‫ظهر‬ ‫حيث‬ ‫القراء‬ ‫مع‬ ‫حصل‬ ‫وكذلك‬ ‫المذاهب‬ .‫القراءة‬ ‫ائمة‬ ‫عشرة‬ ‫منهم‬ :‫انتشارها‬ ٍ‫كاف‬ ‫وعددهم‬ ‫تلقوها‬ ‫الذين‬ ‫وعلمائها‬ ‫القراءات‬ ‫أهل‬ ‫يعرفها‬ ‫القراءات‬ ‫هذه‬ ‫اغلب‬ ‫للتواتر‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫اإلسالمي‬ ‫أغلب‬ ‫في‬ ‫المنتشرين‬ ‫المسلمين‬ ‫من‬ ‫العامة‬ ‫ولكن‬ . ‫الكوفي‬ ‫برواية‬ ‫الكوفية‬ ‫برواية‬ ‫يقرؤون‬ ‫بالماليين‬ ‫يقدر‬ ‫وعددهم‬ ‫االسالمية‬ ‫الدول‬ ‫المغرب‬ ‫بالد‬ ‫وفى‬ ‫عاصم‬ ‫عن‬ ‫حفص‬ ‫العربي‬ ‫وهو‬ ‫نافع‬ ‫اإلمام‬ ‫بقراءة‬ ‫يقرؤون‬ ‫وفى‬ ‫السودان‬ ‫وفى‬ ،‫ورش‬ ‫رواية‬ ‫او‬ ‫قالون‬ ‫رواية‬ ‫سواء‬ ‫المدينة‬ ‫أهل‬ ‫إمام‬ ‫رواها‬ ‫التي‬ ‫بالرواية‬ ‫يقرءون‬ ‫حضرموت‬ ‫الدوري‬ ‫عمرو‬ ‫أبى‬ ‫عن‬ ‫العشر‬ ‫القراءات‬ ‫هي‬ : 1 - ‫عاصم‬ ‫عن‬ ‫حفص‬ ‫رواية‬ 2 - ‫نافع‬ ‫عن‬ ‫ورش‬ ‫رواية‬
  • 84.
    81 3 - ‫نافع‬ ‫عن‬ ‫قالون‬‫رواية‬ 4 - ‫رواية‬ ‫الدوري‬ ‫عمرو‬ ‫أبى‬ ‫عن‬ 5 - ‫رواية‬ ‫الدوري‬ ‫عن‬ ‫الكسائي‬ 6 - ‫عن‬ ‫الحارث‬ ‫ابى‬ ‫رواية‬ ‫الكسائي‬ 7 - ‫عاصم‬ ‫عن‬ ‫شعبة‬ ‫رواية‬ 8 - ‫كثير‬ ‫ابن‬ ‫عن‬ ‫قنبل‬ ‫رواية‬ 9 - ‫كثير‬ ‫ابن‬ ‫عن‬ ‫البزي‬ ‫رواية‬ 10 - ‫عمرو‬ ‫ابى‬ ‫عن‬ ‫السوسى‬ ‫رواية‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
  • 85.
    82 ꧂ ‫ا‬‫ا‬‫س‬‫ساد‬ ꧁ ‫القرآن‬ ‫لرسم‬ ‫الكتابي‬‫االختالف‬ ‫سبب‬ ‫العثماني‬ :‫بقلم‬ - ‫محمد‬ ‫احمد‬ ‫نيرة‬ ‫من‬ ‫الكثيرين‬ ‫على‬ ‫خفى‬ ‫مما‬ ‫القليل‬ ‫إظهار‬ ‫محاولة‬ ‫إلى‬ ‫المقال‬ ‫هذا‬ ‫يهدف‬ ‫حتى‬ ‫أحد‬ ‫يستطع‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ،‫الكريم‬ ‫القرأن‬ ‫وخفايا‬ ‫أسرار‬ ‫من‬ ،‫وغيرهم‬ ‫المسلمين‬ ‫إما‬ ‫أغوارها‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫سبر‬ ‫من‬ ‫اآلن‬ – ‫رأيهم‬ ‫في‬ – ،‫الكتابة‬ ‫قواعد‬ ‫لمخالفتها‬ ‫على‬ ‫ومنها‬ ،‫مغزاها‬ ‫فهم‬ ‫عن‬ ‫لعجزهم‬ ‫أو‬ ‫يستخدمونها‬ ‫التي‬ ‫ال‬ ‫الذكر‬ ‫سبيل‬ ‫وهناك‬ ،‫القرآن‬ ‫سور‬ ‫أوائل‬ ‫بعض‬ ‫بها‬ ‫يستهل‬ ‫التي‬ ‫المقطعة‬ ‫الحروف‬ ‫الحصر‬ ‫القرأن‬ ‫كلمات‬ ‫بعض‬ ‫كتابة‬ ‫مثل‬ ‫منها‬ ‫بعض‬ ‫تفسير‬ ‫البعض‬ ‫استطاع‬ ‫أخرى‬ ‫أشياء‬ ‫هم‬ ٰ ‫إبر‬ :‫مثل‬ ،‫مختلفة‬ ‫بطرق‬ ‫الكريم‬ – ‫امرأت‬ ، ‫امرأة‬ _‫إبراهيم‬ – ‫ابنت‬ ، ‫ابنة‬ – . ‫بقيت‬ ، ‫بقية‬ ، ‫الصالة‬ ‫يعفو‬ ، ‫عتو‬ ، ‫سعو‬ ، ‫فاءو‬ ، ‫باءو‬ ، ‫جاءو‬ : ‫في‬ ‫الفارقة‬ ‫األلف‬ ‫غياب‬ ‫ة‬ ٰ ‫الصلو‬ – ‫من‬ ‫بعض‬ ‫وشكك‬ ‫المسلمون‬ ‫احتار‬ ‫وقد‬ .‫وغيرها‬ ‫ة‬ ٰ ‫الزكو‬ ، ‫الزكأة‬ ‫فكان‬ ،‫كله‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫في‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬ ‫الكلمات‬ ‫هذه‬ ‫كتابة‬ ‫أمر‬ ‫في‬ ‫ال‬ ‫المستشرقين‬ ‫القادرين‬ ‫المسلمين‬ ‫من‬ ‫يستطيع‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫لزاما‬ ‫هذا‬ ‫بإيضاح‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ،‫ذلك‬ ‫على‬ ‫المسلمين‬ ‫علماء‬ ‫بعض‬ ‫تصدى‬ ‫فقد‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ . ”‫كفاية‬ ‫“فرض‬ ‫األمر‬ ‫فهذا‬ ،‫األمر‬ ‫من‬ ‫المشككين‬ ‫وعلى‬ ‫المسلمين‬ ‫من‬ ‫المحتارين‬ ‫على‬ ‫بالرد‬ ‫فقاموا‬ ،‫األمر‬ ‫لهذا‬
  • 86.
    83 ،‫والتفسيرات‬ ‫الردود‬ ‫هذه‬‫بعض‬ ‫بعرض‬ ‫بدوري‬ ‫أقوم‬ ‫فسوف‬ ‫وعليه‬ ،‫غيرهم‬ .‫وتدوينه‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫جمع‬ ‫تم‬ ‫كيف‬ ‫بـ‬ ‫نبدأ‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫ا‬‫ا‬‫واضح‬ ‫األمر‬ ‫يكون‬ ‫وحتى‬ ‫في‬ ” ‫العثماني‬ ‫القرآن‬ ‫لرسم‬ ‫الكتابي‬ ‫االختالف‬ ‫سبب‬ ” :‫وهو‬ ‫المقال‬ ‫هذا‬ "" "" "" "" "" "" "" ١ - ‫المسلمين‬ ‫كتاب‬ ‫أسماء‬ ‫أشهر‬ ‫هو‬ ‫القرأن‬ :‫وتدوينه‬ ‫الكريم‬ ‫القرأن‬ ‫نزول‬ ‫مرة‬ ‫وستين‬ ‫تسعا‬ ‫االسم‬ ‫هذا‬ ‫ورد‬ ‫وقد‬ ،‫محمد‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫على‬ ‫أنزل‬ ‫الذي‬ ‫المقدس‬ ‫يهدي‬ ‫القرءان‬ ‫ذا‬ٰ‫ه‬ ‫إن‬ { ‫تعالى‬ ‫قال‬ .‫قاطبة‬ ‫األسماء‬ ‫أشهر‬ ‫وهو‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫في‬ :‫اإلسراء‬ } ‫أقوم‬ ‫هي‬ ‫للتي‬ 9 ‫ف‬ ‫األخرى‬ ‫األسماء‬ ‫أما‬ ‫ال‬ ‫الذكر‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫منها‬ :‫الحصر‬ 1 - } ‫مكنون‬ ‫كتاب‬ ‫في‬ * ‫كريم‬ ‫لقرءان‬ ‫إنه‬ { :‫تعالى‬ ‫قال‬ :‫الكتاب‬ : ‫الواقعة‬ 77 - 78 2 - ٰ ‫على‬ ‫الفرقان‬ ‫نزل‬ ‫الذي‬ ‫تبارك‬ { :‫تعالى‬ ‫قال‬ :‫الفرقان‬ :‫الفرقان‬ } ‫نذيرا‬ ‫للعالمين‬ ‫ليكون‬ ‫عبده‬ 1 3 - ‫الذين‬ ‫إن‬ { :‫تعالى‬ ‫قال‬ :‫الذكر‬ ‫وإنه‬ ‫جاءهم‬ ‫لما‬ ‫بالذكر‬ ‫كفروا‬ :‫فصلت‬ } ‫عزيز‬ ‫لكتاب‬ 41 ‫في‬ ‫اختلف‬ ‫وقد‬ ‫ل‬ ‫مصدر‬ ‫هو‬ :‫القرأن‬ ‫لفظ‬ ‫في‬ ‫وقيل‬ .‫ال‬ ‫أم‬ ‫مشتق‬ ‫هو‬ ‫وهل‬ ،‫القرأن‬ ‫لفظ‬ ‫تعريف‬ ،‫جمع‬ ‫بمعنى‬ ”‫“قرأ‬ ‫ل‬ ‫مصدر‬ ‫هو‬ :‫أيضا‬ ‫وقيل‬ .‫مقروء‬ ‫أي‬ ،‫تال‬ ‫بمعنى‬ ”‫“قرأ‬ ‫علماء‬ ‫اختلف‬ ‫كما‬ .‫القولين‬ ‫بين‬ ‫الجمع‬ ‫يمكننا‬ ‫و‬ .‫جامع‬ ‫بمعنى‬ ‫قارئ‬ :‫أي‬ ‫(القرأ‬ ‫لفظ‬ ‫حول‬ ‫المسلمين‬ _ ‫أ‬ :‫رأيان‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫وللعلماء‬ .‫ال‬ ‫أم‬ ‫مشتق‬ ‫هو‬ ‫هل‬ )‫ن‬ ( ‫الشافعي‬ ‫اإلمام‬ ‫ويتزعمه‬ ‫الرأي‬ ‫هذا‬ ‫أصحاب‬ ‫ويرى‬ :‫األول‬ ‫الرأي‬ 150 - 204 / ‫ه‬ 767 - 820 )‫(القرأن‬ ‫لفظ‬ ‫أن‬ )‫م‬ ‫مشت‬ ‫غير‬ ‫ق‬ )‫(القرأن‬ ‫فلفظ‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ، ‫وال‬ ‫مشتقا‬ ‫ليس‬ ‫اسم‬ ‫“القرآن‬ ‫الشافعي‬ ‫اإلمام‬ ‫يقول‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ .‫مهموز‬ ‫غير‬ ‫علم‬
  • 87.
    84 ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫(صلى‬‫النبي‬ ‫على‬ ‫المنزل‬ ‫الكالم‬ ‫على‬ ‫علم‬ ‫ووضع‬ ‫ارتجل‬ ‫بل‬ ،‫مهموزا‬ ،‫قرأنا‬ ‫قرئ‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫لكان‬ ‫قرأت‬ ‫من‬ ‫أخذ‬ ‫ولو‬ »‫«قرأت‬ ‫من‬ ‫يؤخذ‬ ‫ولم‬ )‫وسلم‬ _‫ب‬ ”.‫القرآن‬ ‫يهمز‬ ‫وال‬ ‫قرأت‬ ‫يهمز‬ ‫واإلنجيل‬ ‫التوراة‬ ‫مثل‬ ‫للقرأن‬ ‫اسم‬ ‫ولكنه‬ ،‫مشتق‬ )‫(القرآن‬ ‫لفظ‬ ‫أن‬ ‫الرأي‬ ‫هذا‬ ‫أصحاب‬ ‫يرى‬ :‫الثاني‬ ‫الرأي‬ ‫رأي‬ ‫هو‬ ‫وهذا‬ :‫منه‬ ‫المشتق‬ ‫في‬ ‫اختلفوا‬ ‫لكنهم‬ ،‫التفسير‬ ‫وأهل‬ ‫اللغة‬ ‫علماء‬ ‫من‬ ‫جمهور‬ 1 - ‫قول‬ ‫أي‬ ‫بالشيء‬ ‫الشيء‬ ‫“قرنت‬ ‫مثل‬ ،‫ضم‬ ‫بمعنى‬ ”‫“قرن‬ ‫من‬ ‫مشتق‬ ‫إنه‬ ‫األشعري‬ .‫فيه‬ ‫والحروف‬ ‫واآليات‬ ‫السور‬ ‫لقرنه‬ ‫بذلك‬ ‫القرآن‬ ‫وسمي‬ ”‫إليه‬ ‫ضممته‬ 2 - ‫إنه‬ ‫من‬ ‫اآليات‬ ‫ألن‬ ‫قرينة؛‬ ‫جمع‬ ،‫القرائن‬ ‫من‬ ‫مشتق‬ ،‫بعضا‬ ‫بعضها‬ ‫ويشابه‬ ‫يصدق‬ ‫ه‬ ،‫أصلية‬ ‫ونونه‬ ،‫مهموز‬ ‫غير‬ ‫فالقرأن‬ ‫عليه‬ ‫وبناء‬ ”‫“الفراء‬ ‫اللغوي‬ ‫قول‬ ‫وهذا‬ ‫رأي‬ ‫وهذا‬ :‫الثالث‬ ‫الرأي‬ _ ‫ج‬ .‫ضعف‬ ‫فيهما‬ ‫الرأيان‬ ‫وهذان‬ ”‫“قرن‬ ‫من‬ ‫ألنه‬ ‫العلماء‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫جمهور‬ – ]‫اللغة‬ ‫[مقاييس‬ ‫صاحب‬ ‫فارس‬ ‫ابن‬ ‫منهم‬ – ‫يرى‬ ‫من‬ ‫مشتق‬ ‫مصدر‬ ”‫“القرأن‬ ‫لفظ‬ ‫أن‬ ‫وهو‬ ،‫فعالن‬ ‫وزن‬ ‫على‬ )‫(قرأ‬ ‫المهموز‬ ‫الفعل‬ ‫الراغب‬ ‫ويرى‬ .‫السابقة‬ ‫السماوية‬ ‫الكتب‬ ‫ثمرات‬ ‫جمع‬ ‫ألنه‬ ،‫الجمع‬ ‫بمعنى‬ ‫مثل‬ ،‫مصدر‬ ‫األصل‬ ‫في‬ ‫القرأن‬ ‫أن‬ ”‫القرأن‬ ‫ألفاظ‬ ‫“مفردات‬ ‫في‬ ‫األصفهاني‬ ‫اآلراء‬ ‫أقوى‬ ‫وهو‬ ‫األخير‬ ‫والرأي‬ _ ‫د‬ .‫القراءة‬ ‫بمعنى‬ ‫وهو‬ ،‫والرجحان‬ ‫الكفران‬ ‫فالقرأن‬ ،‫وأرجحها‬ ‫إن‬ { :‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫ومنه‬ ،‫للقراءة‬ ‫مرادف‬ ‫مصدر‬ ‫اللغة‬ ‫في‬ ‫جمعه‬ ‫علينا‬ ‫وقراءته‬ ‫القيامة‬ } ‫قرءانه‬ ‫فاتبع‬ ‫قرأناه‬ ‫فإذا‬ * 17 - 18 ‫تقدم‬ ‫ومما‬ ‫تقرا‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫قرأ؛‬ ‫من‬ ‫مشتقا‬ ‫القرأن‬ ‫لفظ‬ ‫كون‬ ‫يرجح‬ ‫العلماء‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫يظهر‬ .”‫“قرأ‬ ‫من‬ ‫مشتقة‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫بالهمزة‬ ‫القراء‬ ‫جمهور‬ ‫رأي‬ ‫على‬ ”‫“القرآن‬ ‫كلمة‬ ‫وإن‬ ،‫خالفية‬ ‫مسألة‬ ‫وعدمه‬ ‫االشتقاق‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ”‫“القرآن‬ ‫كلمة‬ ‫أن‬ ‫والخالصة‬
  • 88.
    85 ‫الكلمة‬ ‫أن‬ ‫كما‬،‫معا‬ ‫وتال‬ ‫وأظهر‬ ‫جمع‬ ‫بمعنى‬ )‫(قرأ‬ ‫من‬ ‫مشتقة‬ ‫أنها‬ ‫أرى‬ ‫كنت‬ ‫في‬ ‫نناقشه‬ ‫سوف‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ .‫بها‬ ‫العثماني‬ ‫الرسم‬ ‫حسب‬ ‫وتكتب‬ ‫بالهمزة‬ ‫تنطق‬ .‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫وكتابة‬ ‫تدوين‬ "" "" "" "" "" "" "" ٢ - ‫جملة‬ ‫القرأن‬ ‫نزل‬ ‫هل‬ :‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫نزول‬ ‫مراحل‬ _‫أ‬ :‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫نزول‬ ،‫بعضا‬ ‫بعضه‬ ‫يفسر‬ ‫القرآن‬ ‫أن‬ ‫وبما‬ ،‫مفرقا‬ ‫أي‬ ‫منجما‬ ‫نزل‬ ‫او‬ ‫مجمعا‬ ‫أي‬ ‫واحدة‬ ، ‫مجمعا‬ ‫أي‬ ‫واحدة‬ ‫جملة‬ ‫نزل‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫آيات‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫في‬ ‫فنجد‬ ‫أنزلناه‬ ‫إنا‬ * ‫المبين‬ ‫والكتاب‬ * ‫حم‬ { :‫تعالى‬ ‫كقوله‬ ‫كنا‬ ‫إنا‬ ۚ ‫مباركة‬ ‫ليلة‬ ‫في‬ :‫الدخان‬ } ‫منذرين‬ 1 - 3 ‫نزل‬ ‫قد‬ ‫القرأن‬ ‫أن‬ ‫منها‬ ‫يفهم‬ ‫أخرى‬ ‫آيات‬ ‫هناك‬ ‫ولكن‬ ‫على‬ ‫لتقرأه‬ ‫فرقناه‬ ‫وقرآنا‬ { :‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ‫ونفهم‬ ،‫سنوات‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫مفرقا‬ : ‫اإلسراء‬ } ‫تنزيال‬ ‫ونزلناه‬ ‫مكث‬ ٰ ‫على‬ ‫الناس‬ 106 ‫هاتين‬ ‫بين‬ ‫نوفق‬ ‫فكيف‬ ‫المس‬ ‫هذه‬ ‫لتفسير‬ ‫اآليتين؟‬ :‫مراحل‬ ‫ثالث‬ ‫إلى‬ ‫القرآن‬ ‫نزول‬ ‫بتقسيم‬ ‫العلماء‬ ‫قام‬ ‫ألة‬ ‫الذي‬ ‫المحفوظ؛‬ ‫اللوح‬ ‫إلى‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫نزل‬ ‫بدء‬ ‫ذي‬ ‫بادئ‬ :‫األولى‬ ‫المرحلة‬ ‫هو‬ ‫بل‬ { ‫تعالى‬ ‫قال‬ .‫المخلوقات‬ ‫أقدار‬ ‫من‬ ‫كائن‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ ،‫كان‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫يجمع‬ :‫البروج‬ } ‫محفوظ‬ ‫لوح‬ ‫في‬ ‫مجيد‬ ‫قرءان‬ 21 - 22 ‫نز‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ :‫الثانية‬ ‫المرحلة‬ ‫ل‬ ،‫الدنيا‬ ‫السماء‬ ‫في‬ ‫العزة‬ ‫بيت‬ ‫إلى‬ ‫هللا‬ ‫أنزله‬ ‫المحفوظ‬ ‫اللوح‬ ‫إلى‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫أنزلناه‬ ‫إنا‬ { : ‫تعالى‬ ‫قال‬ .“ ‫القدر‬ ‫سورة‬ ” ‫في‬ ‫جاء‬ ‫كما‬ ‫القدر‬ ‫ليلة‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫وكان‬ :‫القدر‬ } ‫القدر‬ ‫ليلة‬ ‫في‬ 1 ‫طول‬ ‫على‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫امتدت‬ :‫الثالثة‬ ‫المرحلة‬ ‫النبي‬ ‫دعوة‬ ‫سنوات‬ – ‫وس‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫لم‬ – ‫إذ‬ ‫كاملة‬ ‫سنة‬ ‫وعشرين‬ ‫ثالث‬ ‫أي‬
  • 89.
    86 ‫النبي‬ ‫على‬ ‫فيها‬‫ينزل‬ ‫القرآن‬ ‫كان‬ – ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ – { :‫تعالى‬ ‫قال‬ :‫مفرقا‬ :‫الشعراء‬ } ‫المنذرين‬ ‫من‬ ‫لتكون‬ ‫قلبك‬ ٰ ‫على‬ * ‫األمين‬ ‫الروح‬ ‫به‬ ‫نزل‬ 192 - 193 ‫منجما؟‬ ‫القرآن‬ ‫نزول‬ ‫من‬ ‫الحكمة‬ ‫ما‬ _‫ب‬ :‫واالجتهاد‬ ‫بالعقل‬ ‫تدرك‬ ‫أسباب‬ ‫وهى‬ ،‫التنجيم‬ ‫لهذا‬ ‫أسباب‬ ‫هناك‬ : 1 - ‫تثبيت‬ ‫به‬ ‫لنثبت‬ ‫كذلك‬ { :‫اآلية‬ ‫به‬ ‫صرحت‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ :‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫فؤاد‬ :‫الفرقان‬ } ‫فؤادك‬ 32 2 - ،‫األمية‬ ‫فيها‬ ‫تغلب‬ ‫أمة‬ ‫على‬ ‫القرأن‬ ‫نزل‬ :‫فهمه‬ ‫وتسهيل‬ ‫القرأن‬ ‫حفظ‬ ‫تيسير‬ ‫بها‬ ‫هللا‬ ‫رحمة‬ ‫من‬ ‫فكان‬ ،‫ذاكرتها‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ‫حاسوبا‬ ‫أو‬ ‫كتابا‬ ‫ليس‬ ‫الوحيد‬ ‫وسجلها‬ ‫هناك‬ ‫فيكون‬ ،‫منجمة‬ ‫تنزل‬ ‫التي‬ ‫آياته‬ ‫فهم‬ ‫عليها‬ ‫وسهل‬ ‫القرآن‬ ‫حفظ‬ ‫لها‬ ‫يسر‬ ‫أن‬ ‫كاف‬ ‫وقت‬ ‫ليحفظوها‬ ‫منهجا‬ ‫اختط‬ ‫مفرقا‬ ‫بنزوله‬ ‫القرأن‬ ‫وكأن‬ .‫ويتدبرونها‬ .‫التشريع‬ ‫في‬ ‫التدرج‬ ‫ليواكب‬ ،‫التدريجي‬ ‫التعلم‬ ‫هو‬ ‫تعليميا‬ 3 - ‫بصورة‬ ‫االجتماعي‬ ‫اإلصالح‬ ‫أو‬ ‫التغيير‬ ‫يحدث‬ :‫التشريع‬ ‫في‬ ‫التدرج‬ ‫ومثال‬ .‫متدرجة‬ ‫بأحكامه‬ ‫التشريع‬ ‫جاء‬ ‫فقد‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫سنوات‬ ‫مدى‬ ‫وعلى‬ ‫تدريجية‬ ‫أ‬ :‫مراحل‬ ‫عدة‬ ‫على‬ ‫تم‬ ‫الذي‬ ،‫الخمر‬ ‫تحريم‬ ‫ذلك‬ - ‫ما‬ ‫علي‬ ‫المسلمين‬ ‫القرآن‬ ‫أقر‬ ‫المن‬ ‫المدينة‬ ‫وفي‬ ،‫المكرمة‬ ‫مكة‬ ‫في‬ ‫الخمر‬ ‫يحرم‬ ‫ولم‬ ‫عليه‬ ‫هم‬ ‫أول‬ ‫في‬ ‫ورة‬ ‫ب‬ .‫األمر‬ - ،‫نفعهما‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫وإثم‬ ‫منافع‬ ‫لها‬ ‫أن‬ ‫لهم‬ ‫لتبين‬ ‫الكريمة‬ ‫اآلية‬ ‫جاءت‬ ‫ثم‬ ‫فيهما‬ ‫قل‬ ‫والميسر‬ ‫الخمر‬ ‫عن‬ ‫يسألونك‬ { :‫تعالى‬ ‫قال‬ .‫للناس‬ ‫الخيرة‬ ‫ترك‬ ‫ولكنه‬ :‫البقرة‬ } ‫نفعهما‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫وإثمهما‬ ‫للناس‬ ‫ومنافع‬ ‫كبير‬ ‫إثم‬ 219 ‫ج‬ - ‫حرمت‬ ‫ثم‬ :‫تعالى‬ ‫قال‬ :‫الصالة‬ ‫عند‬ ‫الخمر‬ ‫وأنتم‬ ‫الصالة‬ ‫تقربوا‬ ‫ال‬ ‫آمنوا‬ ‫الذين‬ ‫أيها‬ ‫يا‬ { :‫النساء‬ } ‫تقولون‬ ‫ما‬ ‫تعلموا‬ ‫حتى‬ ‫سكارى‬ 43 ‫د‬ - ‫القاطع‬ ‫البات‬ ‫التحريم‬ ‫تم‬ ‫ثم‬
  • 90.
    87 ‫آمنوا‬ ‫الذين‬ ‫أيها‬‫يا‬ { ‫تعالى‬ ‫قال‬ :‫األمر‬ ‫لهذا‬ ‫والقلوب‬ ‫العقول‬ ‫تهيأت‬ ‫بعدما‬ ،‫للخمر‬ ‫فاجتنبوه‬ ‫الشيطان‬ ‫عمل‬ ‫من‬ ‫رجس‬ ‫واألزالم‬ ‫واألنصاب‬ ‫والميسر‬ ‫الخمر‬ ‫إنما‬ :‫المائدة‬ } ‫تفلحون‬ ‫لعلكم‬ 90 ‫بينكم‬ ‫يوقع‬ ‫أن‬ ‫الشيطان‬ ‫يريد‬ ‫إنما‬ { : ‫تعالى‬ ‫قال‬ ‫ويصدكم‬ ‫والميسر‬ ‫الخمر‬ ‫في‬ ‫والبغضاء‬ ‫العداوة‬ ‫فهل‬ ‫الصالة‬ ‫وعن‬ ‫هللا‬ ‫ذكر‬ ‫عن‬ :‫المائدة‬ } ‫منتهون‬ ‫أنتم‬ 91 ‫في‬ ‫جرت‬ ‫حتى‬ ‫الخمر‬ ‫وأريقت‬ ، ‫الدنان‬ ‫فكسرت‬ .‫المسلمون‬ ‫وانتهى‬ ،‫المدينة‬ ‫سكك‬ 4 - ‫فيحتاج‬ ‫اإلسالمي‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫تحدث‬ ‫الوقائع‬ ‫كانت‬ :‫الحوادث‬ ‫مسايرة‬ ‫مبينة‬ ‫الكريم‬ ‫القرأن‬ ‫من‬ ‫آيات‬ ‫فتنزل‬ ،‫فيها‬ ‫الشرعي‬ ‫الحكم‬ ‫معرفة‬ ‫إلى‬ ‫المسلمون‬ { :‫تعالى‬ ‫قال‬ .‫المماثلة‬ ‫الوقائع‬ ‫على‬ ‫يطبق‬ ‫تشريعا‬ ‫الحكم‬ ‫فيصبح‬ ،‫فيها‬ ‫هللا‬ ‫حكم‬ ‫ح‬ ۡ ‫لدن‬ ‫من‬ ۡ ‫فصلت‬ ‫ثم‬ ‫تهۥ‬ٰ‫ءاي‬ ۡ ‫كمت‬ ۡ ‫أح‬ ‫ب‬ٰ‫ت‬‫ك‬ ۚ ‫ر‬ۤ‫ال‬ :‫هود‬ } ‫خبير‬ ‫كيم‬ 1 "" "" "" "" "" "" "" ٣ - ‫المرحلة‬ :‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫جمع‬ _‫أ‬ :‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫وتدوين‬ ‫جمع‬ ‫مراحل‬ ‫إذ‬ ،‫واحد‬ ‫مجلد‬ ‫في‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫وقت‬ ‫القرأن‬ ‫يجمع‬ ‫لم‬ :‫األولى‬ ‫في‬ ‫متفرقا‬ ‫وكان‬ ،‫والحوادث‬ ‫الوقائع‬ ‫حسب‬ ‫منجما‬ ‫يتنزل‬ ‫ألنه‬ ‫لجمعه‬ ‫داعي‬ ‫ال‬ ‫ول‬ ‫وجريد‬ ‫صحف‬ ‫في‬ ‫منه‬ ‫الناس‬ ‫بعض‬ ‫كتب‬ ‫وقد‬ ،‫الرجال‬ ‫صدور‬ ‫أن‬ ‫إال‬ .‫خاف‬ ‫الصدور‬ ‫في‬ ‫الكريم‬ ‫القرأن‬ ‫جمع‬ :‫األول‬ ‫المعنى‬ :‫معنيان‬ ‫له‬ ‫الكريم‬ ‫القرأن‬ ‫جمع‬ :‫القيامة‬ }‫وقرآنه‬ ‫جمعه‬ ‫علينا‬ ‫إن‬ { :‫حفظا‬ ‫أي‬ 17 ‫القرأن‬ ‫جمع‬ :‫الثاني‬ ‫المعنى‬ ‫النبي‬ ‫عهد‬ ‫في‬ ‫كتابة‬ ‫الكريم‬ – ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ – ‫متواترا‬ ‫“حفظه‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ :”‫السطور‬ ‫في‬ ‫ومكتوبا‬ ،‫الصدور‬ ‫في‬ ‫فاتبع‬ ‫قرأناه‬ ‫فإذا‬ ‫وقرآنه‬ ‫جمعه‬ ‫علينا‬ ‫إن‬ {
  • 91.
    88 :‫القيامة‬ }‫قرآنه‬ 17 - 18 ‫النبي‬ ‫إذن‬‫ورد‬ ‫فقد‬ – ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ – ‫لصحابته‬ ”‫فليمحه‬ ‫القرآن‬ ‫غير‬ ‫عني‬ ‫كتب‬ ‫ومن‬ ،‫عني‬ ‫تكتبوا‬ ‫ال‬ ” :‫الكريم‬ ‫القرأن‬ ‫بكتابة‬ ‫للنبي‬ ‫أن‬ ‫ثبت‬ ‫كما‬ )‫مسلم‬ ‫(صحيح‬ – ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ – ‫ما‬ ‫يكتبون‬ ‫كتابا‬ ‫تحدي‬ ‫في‬ ‫السير‬ ‫أهل‬ ‫اختلف‬ ‫وقد‬ .‫القرأن‬ ‫من‬ ‫ينزل‬ ‫كان‬ ، ‫الوحي‬ ‫كتاب‬ ‫عدد‬ ‫د‬ ‫كثير‬ ‫ابن‬ ‫وجعلهم‬ ،‫العشرين‬ ‫بهم‬ ‫جاوز‬ ‫من‬ ‫ومنهم‬ ،‫عشر‬ ‫ثالثة‬ ‫جعلهم‬ ‫من‬ ‫فمنهم‬ ‫النبي‬ ‫أن‬ ‫ثبوت‬ ‫وأيضا‬ .”‫والنهاية‬ ‫“البداية‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫وعشرين‬ ‫ثالثة‬ – ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ – ‫وكيفية‬ ،‫والسور‬ ‫اآليات‬ ‫كتابة‬ ‫كيفية‬ ‫في‬ ‫الصحابة‬ ‫يرشد‬ ‫كان‬ ‫وثب‬ .‫الصحيحة‬ ‫مواضعها‬ ‫في‬ ‫وضعها‬ ‫النبي‬ ‫أن‬ ‫وت‬ – ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ – ‫كانت‬ ‫بكر‬ ‫أبي‬ ‫خالفة‬ ‫وفي‬ .‫ويقره‬ ‫صحابته‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫كتابته‬ ‫تتم‬ ‫ما‬ ‫يراجع‬ ‫كان‬ ‫منه‬ ‫يطلب‬ ‫أن‬ ‫عمر‬ ‫دفع‬ ‫مما‬ ،‫الحفاظ‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫فيها‬ ‫قتل‬ ‫التي‬ ‫اليمامة‬ ‫واقعة‬ ‫وكانت‬ .‫حفاظه‬ ‫بذهاب‬ ‫القرأن‬ ‫يذهب‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ،‫وتدوينه‬ ‫القرأن‬ ‫جمع‬ ‫في‬ ‫اإلسراع‬ ‫ال‬ ‫وسور‬ ‫آيات‬ ‫عهد‬ ‫وفي‬ .‫واحد‬ ‫مصحف‬ ‫في‬ ‫جمعها‬ ‫فتم‬ ‫مفرقة؛‬ ‫المكتوبة‬ ‫قرأن‬ ‫قراءتهم‬ ‫في‬ ‫المسلمين‬ ‫بين‬ ‫خالف‬ ‫فوقع‬ ‫الفتوحات‬ ‫اتسعت‬ ‫عفان‬ ‫بن‬ ‫عثمان‬ ‫الصحابة‬ ‫علماء‬ ‫وجمع‬ ‫الموقف‬ ‫عثمان‬ ‫فتدارك‬ ‫اللهجات‬ ‫الختالف‬ ‫نتيجة‬ ‫للقرأن‬ ‫عداها‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫بحرق‬ ‫وأمر‬ ‫األمصار‬ ‫إلى‬ ‫النسخ‬ ‫وبعث‬ ،‫ونسخه‬ ‫القرأن‬ ‫كتابة‬ ‫فتم‬ ‫حت‬ .‫واالختالف‬ ‫للنزاع‬ ‫سبب‬ ‫ثمة‬ ‫يبقى‬ ‫ال‬ ‫ى‬ "" "" "" "" "" "" "" ٤ - ‫كما‬ ،‫واسع‬ ‫نطاق‬ ‫على‬ ‫تستعمل‬ ‫الكتابة‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ :‫الكريم‬ ‫القرأن‬ ‫تشكيل‬ ‫مراحل‬ ‫نقطا‬ ‫هناك‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫والكتابة‬ ‫القراءة‬ ‫يعرفون‬ ‫للذين‬ ‫وحتى‬ ،‫يعرفها‬ ‫من‬ ‫قليل‬ ‫كان‬
  • 92.
    89 ‫يلحن‬ ‫فال‬ ،‫صحيحة‬‫قراءة‬ ‫يقرأ‬ ‫كان‬ ‫السليمة‬ ‫بفطرته‬ ‫العربي‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫تشكيال‬ ‫وال‬ ‫زمن‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫كتب‬ ‫إذن‬ .‫الحفظ‬ ‫في‬ ‫ذاكرتهم‬ ‫على‬ ‫العرب‬ ‫اعتمد‬ ‫فقد‬ ،‫أبدا‬ ‫ذلك‬ ‫يكن‬ ‫ولم‬ ،‫والهمزات‬ ‫والشكل‬ ‫النقط‬ ‫من‬ ‫خاليا‬ ‫النبوة‬ - ‫قلنا‬ ‫أن‬ ‫سبق‬ ‫كما‬ – . ‫أهلها‬ ‫وهم‬ ‫لغتهم‬ ‫فهي‬ ‫صعوبة‬ ‫العرب‬ ‫علي‬ ‫يشكل‬ ‫الكالم‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫دعونا‬ ‫ولكن‬ ‫العربي‬ ‫النص‬ ‫قراءة‬ ‫منكم‬ ‫أحد‬ ‫يستطيع‬ ‫هل‬ ،‫عمليا‬ ‫اختباره‬ ‫ولنحاول‬ ،‫النظري‬ ‫أو‬ ‫ٮڡاط‬ ‫ٮدوں‬ ‫ٮڡراوا‬ ‫أں‬ ‫ٮسٮطٮعوں‬ ‫كاٮوا‬ ‫الڡدامى‬ ‫العرٮ‬ ‫أں‬ ‫ٮعلم‬ ‫“كلٮا‬ :‫التالي‬ ‫ڡڡراٮ‬ ‫ٮڡرأ‬ ‫أں‬ ‫أٮٮ‬ ‫ڡٮمكٮك‬ ‫وعلٮه‬ ،‫ٮسهوله‬ ‫الكالم‬ ‫وٮڡهموں‬ ‫ٮسكٮل‬ ‫أو‬ ‫همراٮ‬ ‫كٮاٮا‬ ‫رٮما‬ ‫أو‬ ‫كامله‬ ‫فهل‬ .‫ٮڡعلوں‬ ‫الڡدمى‬ ‫العرٮ‬ ‫أحدادك‬ ‫كاں‬ ‫كما‬ ‫ٮسهوله‬ ‫كامال‬ ،‫التشكيل‬ ‫أو‬ ‫والتحريف‬ ‫التصحيف‬ ‫هى‬ ‫ليست‬ ‫فالمشكلة‬ ‫إذن‬ “‫هدا؟‬ ‫ٮحرٮ‬ ‫الذين‬ ،‫األميين‬ ‫من‬ ‫كانت‬ ‫العرب‬ ‫أغلبية‬ ‫ألن‬ ‫لماذا؟‬ ‫يعنيه‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫قليل‬ ‫أو‬ ‫كثير‬ ‫في‬ ‫واألخبار‬ ،‫والذاكرة‬ ‫الحفظ‬ ‫على‬ ‫يعتمدون‬ ‫كانوا‬ ‫فهم‬ ،‫اللغة‬ ‫من‬ ‫الكتابي‬ ‫المستوى‬ ‫أين‬ .‫ويسر‬ ‫بسهولة‬ ‫عليهم‬ ‫يتلى‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫يحفظون‬ ‫كانوا‬ ‫أنهم‬ ‫ترجح‬ ‫المتواترة‬ ‫المشكلة‬ ‫إذن؟‬ ‫المشكلة‬ ‫تكمن‬ ‫هي‬ ‫لم‬ ‫الذين‬ ،‫المستشرقين‬ ‫من‬ ‫المشككين‬ ‫ادعاءات‬ ‫يسأل‬ ‫وقد‬ .‫الجاهلي‬ ‫الشعر‬ ‫في‬ ‫أيضا‬ ‫شككوا‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫في‬ ‫يشككوا‬ ‫الكري‬ ‫بالقرآن‬ ‫الجاهلي‬ ‫الشعر‬ ‫دخل‬ ‫“وما‬ ‫سائل‬ ‫إذا‬ :‫وسهلة‬ ‫بسيطة‬ ‫اإلجابة‬ .”‫م؟‬ ‫لمراحل‬ ‫ثانية‬ ‫نعود‬ .‫األحدث‬ ‫في‬ ‫التشكيك‬ ‫عليك‬ ‫السهل‬ ‫فمن‬ ‫القديم‬ ‫في‬ ‫شككت‬ :‫باختصار‬ ‫يلي‬ ‫كما‬ ‫وهى‬ ‫الكريم‬ ‫القرأن‬ ‫تشكيل‬ 1 - ‫المصحف‬ :‫األولى‬ ‫المرحلة‬ ‫رسمت‬ :‫العثماني‬ ‫أحرفه‬ ‫نقط‬ ‫بدون‬ ‫للكتابة‬ ‫نموذج‬ .‫والتشكيل‬ ‫النقط‬ ‫من‬ ‫مجردة‬ ‫اإلسالمي‬ ‫العصر‬ ‫في‬ ‫وتشكيل‬ 2 - ‫اإلعراب‬ ‫تنقيط‬ :‫الثانية‬ ‫المرحلة‬ ← ‫أبو‬ ‫الفتحة‬ ،‫فقط‬ ‫الكلم‬ ‫أواخر‬ ‫على‬ ‫النقاط‬ ‫الدؤلي‬ ‫األسود‬ ‫أبو‬ ‫وضع‬ :‫الدؤلي‬ ‫األسود‬
  • 93.
    90 ‫فعالمته‬ ‫اإلسكان‬ ‫وأما‬،‫بجواره‬ ‫والضمة‬ ،‫أسفله‬ ‫والكسرة‬ ،‫الحرف‬ ‫أعلى‬ ‫نقطة‬ ‫كان‬ ‫إن‬ ‫ورأسيتان‬ ،‫مدغما‬ ‫كان‬ ‫إن‬ ‫متتابعتان‬ ‫فنقطتان‬ ‫التنوين‬ ‫وأما‬ .‫العالمة‬ ‫عدم‬ . ‫الشريف‬ ‫المصحف‬ ‫مداد‬ ‫للون‬ ‫مخالفة‬ ‫النقاط‬ ‫وتلك‬ .‫مظهرا‬ 3 - ‫الثالثة‬ ‫المرحلة‬ ‫اإلعجام‬ ‫تنقيط‬ : ← ،‫الدؤلي‬ ‫األسود‬ ‫أبي‬ ‫نقط‬ ‫نصر‬ ‫أبقى‬ :‫عاصم‬ ‫بن‬ ‫نصر‬ ‫مداد‬ ‫لون‬ ‫على‬ ‫نقاطها‬ ‫وجعل‬ )‫ث‬ ، ‫ت‬ ، ‫(ب‬ ‫كنحو‬ ‫للحروف‬ ‫النقاط‬ ‫وأضاف‬ . ‫متباينة‬ ‫اإلعراب‬ ‫نقاط‬ ‫وظلت‬ ،‫المصحف‬ 4 - ‫التشكيل‬ ‫ضبط‬ : ‫الرابعة‬ ‫المرحلة‬ ← ،‫حالها‬ ‫على‬ ‫عاصم‬ ‫بن‬ ‫نصر‬ ‫نقط‬ ‫الخليل‬ ‫أبقى‬ .‫الفراهيدي‬ ‫أحمد‬ ‫بن‬ ‫الخليل‬ ‫الفت‬ ‫فجعل‬ ،‫الدؤلي‬ ‫األسود‬ ‫أبي‬ ‫نقط‬ ‫وغير‬ ‫النقاط؛‬ ‫بدل‬ ‫والكسرة‬ ‫والضمة‬ ‫حة‬ )‫(مد‬ ‫الحرف‬ ‫فوق‬ ‫ترسم‬ ‫عالمة‬ ‫والمد‬ ،‫صغيرة‬ )‫(ح‬ ‫حرف‬ ‫جعله‬ ‫والسكون‬ ‫والوصل‬ )~( ‫تصبح‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫مصغرة‬ ‫بصورة‬ ‫واوا‬ ‫تصبح‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ )‫(ص‬ ‫ترسم‬ ‫بلون‬ ‫ذلك‬ ‫وكل‬ )‫(ء‬ ‫عالمتها‬ ‫وجعل‬ ‫الهمزة‬ ‫رسم‬ ‫أضاف‬ ‫كما‬ ،‫صغيرة‬ ‫ياء‬ ‫أو‬ .‫المصحف‬ ‫مداد‬ ”‫الكريم‬ ‫القرءان‬ ‫في‬ ‫التاء‬ ‫رسم‬ ‫“من‬ ِ‫وان‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ِ‫ب‬ ”ِ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ْ‫ال‬ ُ‫ل‬ْ‫ه‬َ‫“أ‬ ِ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ام‬َ‫ج‬ِ‫ل‬ ٍ‫ث‬ْ‫ح‬َ‫ب‬ ‫ي‬ِ‫ف‬* “ :‫ي‬ِ‫ت‬ ْ ‫اآل‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ ‫يوج‬ ‫ال‬ ‫د‬ ‫وهذه‬،)‫مربوطة‬ ‫(تاء‬ ‫اسمه‬ ‫العربية‬ ‫االبجدية‬ ‫في‬ ‫حرف‬ ‫التاء‬ ‫حرف‬ ‫الى‬ ‫امتداد‬ ‫وهي‬ ‫هاء‬ ‫الى‬ ‫الوقف‬ ‫في‬ ‫تتحول‬ ‫طارئة‬ ‫المربوطة‬ ‫التاء‬ ‫في‬ ‫اساسية‬ ‫عالمة‬ ‫وظيفتها‬ ‫العربية‬ ‫االبجدية‬ ‫في‬ ‫اصيل‬ ‫حرف‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫المفتوحة‬ ‫ا‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫منطق‬ ‫في‬ ‫الوظيفة‬ ‫هذه‬ ‫المربوطة‬ ‫التاء‬ ‫تشاركها‬ ‫قد‬ ‫التأنيث‬ ّ‫أن‬ ‫ال‬ ‫ي‬ِ‫ف‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ َ‫و‬ ”.‫االضافة‬ ‫عند‬ )‫(االصل‬ ‫المفتوحة‬ ‫التاء‬ ‫حرف‬ ‫الى‬ ‫رد‬ٌ‫ت‬ )‫(المربوطة‬ ْ‫ق‬ِ‫ن‬ ْ‫ن‬َ‫ع‬ ‫محمد‬ ‫إبراهيم‬ ‫علي‬ ‫د‬ ‫ــ‬ِ‫ل‬ ”‫العربية‬ ‫الكتابة‬ ‫“تاريخ‬ ِ‫ب‬‫َا‬‫ت‬ِ‫ك‬ ِ‫خ‬‫ه‬‫ر‬َ‫ؤ‬ُ‫م‬ْ‫ال‬ َ‫ان‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ِ ‫ش‬ 568 ‫بــــ”حران‬ ‫كنيسة‬ ‫باب‬ ‫فوق‬ ‫حجر‬ ‫اعلى‬ ‫ا‬‫ا‬‫ش‬‫منقو‬ ‫النقش‬ ‫هذا‬ ‫وجد‬ ” :‫م‬
  • 94.
    91 ‫واليونانية‬ ‫العربية‬ ‫مكتوب‬‫هو‬ ،‫الدروز‬ ‫جبل‬ ‫من‬ ‫الشمالية‬ ‫المنقطة‬ ‫في‬ ”‫اللجا‬ ‫سنة‬ ‫في‬ ‫ومؤرخ‬ 568 ‫مشكالت‬ ‫بعض‬ ‫تفسير‬ ‫في‬ ‫النقش‬ ‫هذا‬ ‫كتابة‬ ‫وتسهم‬ … ‫م‬ ،‫المواضع‬ ‫بعض‬ ‫في‬ )‫(ابن‬ ‫كملة‬ ‫في‬ ‫الوصل‬ ‫همزة‬ ‫حذف‬ ‫مثل‬ ‫العربية‬ ‫الكتابة‬ ‫ا‬ ‫تاء‬ ‫رسم‬ ‫مثل‬ ‫المصحف‬ ‫رسم‬ ‫ظواهر‬ ‫بعض‬ ‫تفسير‬ ‫في‬ ‫كتابته‬ ‫تسهم‬ ‫كما‬ ‫لتأنيث‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫كلمتين‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ .”)‫نة‬‫ه‬‫س‬( ‫نت‬َ‫س‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫مفتوحة‬ ‫ا‬ ‫تاء‬ ‫المربوطة‬ *‫المعنى‬ ‫نفس‬ ‫تحمالن‬ ‫الكلمات‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫المعنى؟‬ ‫في‬ ‫تغير‬ ‫يتبعه‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫في‬ ‫الكلمة‬ ‫نفس‬ ‫كتابة‬ ‫اختالف‬ ‫هل‬ .‫مختلفين‬ ‫بهجائين‬ ‫كتبت‬ ‫التي‬ ‫الكلمات‬ ‫سرد‬ ‫في‬ ‫نبدأ‬ .‫بيانه‬ ‫سيتم‬ 1 - ‫و‬ ‫هم‬ ٰ ‫إبر‬ ‫القرأن‬ ‫في‬ ‫مرة‬ ‫عشرة‬ ‫اثنتا‬ ”‫م‬ۧ‫ه‬ ٰ ‫ر‬ۡ‫“إب‬ ‫كلمة‬ ‫جاءت‬ ،”‫“إبراهيم‬ ‫بكلمة‬ ‫نبدا‬ :‫إبراهيم‬ ‫وجاءت‬ ،‫البقرة‬ ‫سورة‬ ‫في‬ ‫وكلها‬ ‫الكريم‬ ‫مرة‬ ‫وخمسون‬ ‫واحد‬ ”‫“إبراهيم‬ ‫كلمة‬ ‫اللغة‬ ‫من‬ ‫عار‬ُ‫م‬ ‫اسم‬ ‫هذا‬ ‫ذلك؟‬ ‫تفسير‬ ‫فما‬ ،‫مرة‬ ‫وستون‬ ‫ثالث‬ ‫المجموع‬ ‫فيكون‬ ‫العبرية‬ ( ‫אברם‬ CHA: ʾavrām ‫(أبراهام‬ ‫هي‬ ‫لالسم‬ ‫األصلية‬ ‫والصيغة‬ ،) Abraham ‫من‬ ‫مكون‬ ،) ( ‫אב‬ CHA: ʾāv) → he ‫و‬ ( ‫רם‬ CHA: rām) → he ‫ترج‬ ‫ويمكن‬ ،‫ارتفع‬ ،‫سما‬ ، ‫تعالى‬ :‫بمعنى‬ ، ”‫األعالي‬ ‫“أب‬ ‫ب‬ ‫مته‬ :‫هو‬ ‫المهم‬ .”‫عظيم‬ ‫فهو‬ ‫أبيه‬ ‫يخص‬ ‫“فيما‬ ‫وكذلك‬ ”‫السامي‬ ‫“األب‬ ‫و‬ - ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫التفسير؟‬ ‫أين‬ ‫ولكن‬ .)‫(أبراهام‬ ‫ونطقه‬ ،‫سامي‬ ‫باألحرى‬ ‫أو‬ ‫األصل‬ ‫عبري‬ ‫االسم‬ ‫التكوين‬ ‫(سفر‬ ‫القديم‬ ‫العهد‬ ‫في‬ ‫نجده‬ ‫التفسير‬ 17 - 5 ‫بعد‬ ‫اسمك‬ ‫يدعى‬ ‫“فال‬ :) ‫أ‬ ‫ألني‬ ،‫إبراهيم‬ ‫اسمك‬ ‫يكون‬ ‫بل‬ ‫أبرام‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ .‫األمم‬ ‫من‬ ‫لجمهور‬ ‫أبا‬ ‫جعلك‬
  • 95.
    92 ،‫إبراهيم‬ ‫إلى‬ ‫تعالى‬‫هللا‬ ‫غيره‬ ‫ثم‬ ‫هم‬ ٰ ‫إبر‬ ‫أوال‬ ‫كان‬ ‫االسم‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ،‫القديم‬ ‫العهد‬ ‫في‬ ‫بداية‬ ‫فى‬ ‫ذكرت‬ ‫كما‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫كلمات‬ ‫في‬ ‫أيضا‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫في‬ ‫مواضع‬ ‫أربعة‬ ‫في‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫في‬ )‫(امرأة‬ ‫لفظة‬ ‫وردت‬ ‫ا‬‫ا‬‫وايض‬ ،‫المقال‬ ‫النساء‬ ‫سورة‬ 12 ‫و‬ 128 ‫والنمل‬ 23 ‫واألحزاب‬ 50 ، ‫فقد‬ )‫(امرأت‬ ‫لفظة‬ ‫أما‬ ‫حسب‬ ‫هي‬ ‫المفتوحة‬ ‫بالتاء‬ ‫كتبت‬ ‫مواضع‬ ‫ستة‬ ‫في‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫في‬ ‫وردت‬ ‫بطني‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫لك‬ ‫نذرت‬ ‫إني‬ ‫رب‬ ‫عمران‬ ‫امرأت‬ ‫قالت‬ ‫إذ‬ { :‫السور‬ ‫ترتيب‬ :‫عمران‬ ‫آل‬ }ۖ ‫مني‬ ‫فتقبل‬ ‫محررا‬ 53 ‫العزيز‬ ‫امرأت‬ ‫المدينة‬ ‫في‬ ‫نسوة‬ ‫وقال‬ { ‫يوسف‬ }ۖ ‫حبا‬ ‫شغفها‬ ‫قد‬ ۖ ‫نفسه‬ ‫عن‬ ‫فتاها‬ ‫تراود‬ : 30 ‫اآلن‬ ‫العزيز‬ ‫امرأت‬ ‫قالت‬ { :‫يوسف‬ } ‫الصادقين‬ ‫لمن‬ ‫وإنه‬ ‫نفسه‬ ‫عن‬ ‫راودته‬ ‫أنا‬ ‫الحق‬ ‫حصحص‬ 51 { :‫القصص‬ } ‫ولك‬ ‫لي‬ ‫عين‬ ‫قرت‬ ‫فرعون‬ ‫امرأت‬ ‫وقالت‬ 9 ‫مثال‬ ‫هللا‬ ‫ضرب‬ { :‫التحريم‬ } ‫لوط‬ ‫وامرأت‬ ‫نوح‬ ‫امرأت‬ ‫كفروا‬ ‫للذين‬ 10 ‫للذين‬ ‫مثال‬ ‫هللا‬ ‫وضرب‬ { :‫التحريم‬ } ‫فرعون‬ ‫امرأت‬ ‫آمنوا‬ 11 ‫هناك‬ ،‫الكتابة‬ ‫اختالف‬ ‫يفسران‬ ‫رأيان‬ ‫بمعنى‬ ‫تأتي‬ ‫المصحف‬ ‫فى‬ )‫(امرأت‬ :‫األول‬ :‫الداللة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫وكليهما‬ ‫تكتب‬ ‫زوجها‬ ‫بدون‬ ‫بمفردها‬ ‫أي‬ ‫وحدها‬ ‫القرأن‬ ‫عنها‬ ‫يتحدث‬ ‫وعندما‬ ”‫“زوج‬ ‫فى‬ ‫المصحف‬ ‫لغة‬ ‫فى‬ ‫للمرأة‬ ‫مختلفين‬ ‫وضعين‬ ‫داللة‬ ‫بين‬ ‫للتفريق‬ ‫وهذا‬ )‫(امرأة‬ ‫تنقضه‬ ‫الرأي‬ ‫وهذا‬ ،‫القرأن‬ ‫عربية‬ ‫اآلية‬ 12 ‫امرأة‬ ‫وإن‬ { :‫النساء‬ ‫سورة‬ ‫من‬ } ‫صلحا‬ ‫بينهما‬ ‫يصلحا‬ ‫أن‬ ‫عليهما‬ ‫جناح‬ ‫فال‬ ‫إعراضا‬ ‫أو‬ ‫نشوزا‬ ‫بعلها‬ ‫من‬ ‫خافت‬ :‫النساء‬ 12 ‫نعرف‬ ‫امرأة‬ ‫كل‬ :‫الثاني‬ .‫التفسير‬ ‫هذا‬ ‫يهدم‬ ‫مما‬ ‫متزوجة‬ ‫هنا‬ ‫فالمرأة‬ ‫تكتب‬ ‫هي‬ ‫من‬ ‫نعرف‬ ‫ال‬ ‫أي‬ ‫نكرة‬ ‫امرأة‬ ‫وكل‬ ،‫المفتوحة‬ ‫بالتاء‬ ‫تكتب‬ ‫هي‬ ‫من‬
  • 96.
    93 ‫كلهن‬ ،‫نعم‬ ‫النسوة؟‬‫هؤالء‬ ‫بين‬ ‫مشتركا‬ ‫شيئا‬ ‫الحظت‬ ‫هل‬ .‫المربوطة‬ ‫بالتاء‬ .‫معروفات‬ ‫بالرسم‬ ‫الكتابة‬ ‫فكانت‬ ،‫هللا‬ ‫كتاب‬ ‫كتابة‬ ‫في‬ ‫عيب‬ ‫أو‬ ‫نقص‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫إنا‬ { :‫الحكيم‬ ‫كتابه‬ ‫في‬ ‫قال‬ ‫هللا‬ ‫ألن‬ ،‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫بها‬ ‫هللا‬ ‫خص‬ ‫التي‬ ،‫العثماني‬ ‫الحجر‬ } ‫لحافظون‬ ‫له‬ ‫وإنا‬ ‫الذكر‬ ‫نزلنا‬ ‫نحن‬ 9 ‫الحفظ‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫أرى‬ ‫هذا‬ ‫وعلى‬ ‫فقد‬ :‫أيضا‬ ‫كتابة‬ ‫بل‬ ‫الصدور‬ ‫في‬ ‫حفظا‬ ‫فقط‬ ‫ليس‬ ‫في‬ ‫متواترا‬ ‫“حفظه‬ ‫كان‬ ‫المستشرقين‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫نذكر‬ ‫أن‬ ‫هنا‬ ‫يفوتنا‬ ‫وال‬ .”‫السطور‬ ‫في‬ ‫ومكتوبا‬ ،‫الصدور‬ ‫لسور‬ ‫ترتيبا‬ ‫وضعوا‬ ‫الجابري‬ ‫محمدا‬ .‫د‬ ‫والعربي‬ ، ‫وغيره‬ ‫نولدكه‬ ‫تيودور‬ ‫مثل‬ ‫وترتيب‬ ‫يفشل‬ ‫ال‬ ‫وكيف‬ ،‫فشل‬ ‫قد‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫آياته‬ ‫لنزول‬ ‫تبعا‬ ‫القرأن‬ .‫إلهي‬ ‫أمر‬ ‫اآليات‬ "" "" "" "" "" "" :‫المسلمين‬ ‫احد‬ ‫سأل‬ ‫اإلمالء؟‬ ‫قواعد‬ ‫من‬ ‫نتعلمه‬ ‫عما‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫رسم‬ ‫اختالف‬ ‫سبب‬ ‫ما‬ ‫ج‬ - ‫كتابة‬ ‫أو‬ ،‫اإلمالئية‬ ‫الكتابة‬ ‫على‬ ‫ينطبق‬ ‫ما‬ ‫عليها‬ ‫ينطبق‬ ‫ال‬ ‫المصحف‬ ‫كتابة‬ ‫الشعر‬ ‫داخلة‬ ‫إنها‬ :‫العلماء‬ ‫بعض‬ ‫قال‬ ‫التي‬ ‫الكتابة‬ ‫من‬ ّ‫خاص‬ ‫نوع‬ ‫هو‬ ‫العثماني‬ ‫الرسم‬ ‫هللا‬ ّ‫ألن‬ ،‫اإلعجاز‬ ‫في‬ – ‫وتعالى‬ ‫سبحانه‬ – } ُ‫ه‬َ‫ن‬َ‫آ‬ ْ‫ر‬ُ‫ق‬ َ‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ع‬ْ‫م‬َ‫ج‬ ‫َا‬‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ه‬‫ن‬ِ‫إ‬ { :‫يقول‬ :‫ألمور‬ ‫لإلمالء؛‬ ‫ا‬‫ا‬‫م‬‫رس‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يصلح‬ ‫ال‬ ‫المصحف‬ ‫ورسم‬ ،‫الجمع‬ ‫من‬ ‫والرسم‬
  • 97.
    94 ،}ِ‫ِين‬ّ‫د‬‫ال‬ ِ‫م‬ ْ‫و‬َ‫ي‬ِ‫لك‬ َٰ‫م‬{ ‫نحو‬ ،‫القراءات‬ ‫اختالف‬ ‫ألفاظه‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫روعي‬ ‫أنه‬ :‫منها‬ ‫الحركة‬ ‫على‬ ‫الداللة‬ ‫إلى‬ ‫فاحتاجوا‬ ،‫اا‬‫د‬‫موجو‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫بالحركات‬ ‫الضبط‬ ‫أن‬ :‫ومنها‬ :‫ومنها‬ ،)‫(إليك‬ ‫قرأ‬ُ‫ت‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ،‫األلف‬ ‫بعد‬ ‫بواو‬ ‫رسمت‬ ))‫((أولئك‬ :‫نحو‬ ،‫بالحرف‬ ‫ب‬ ‫في‬ ‫فيكتب‬ ،‫رد‬ّ‫مط‬ ‫غير‬ ‫المصحف‬ ‫رسم‬ ‫أن‬ ‫بعضها‬ ‫وفي‬ ،‫برسم‬ ‫المواضع‬ ‫عض‬ ‫وأحيانا‬ ‫مفتوحة‬ ‫بتاء‬ ‫تكتب‬ ))‫((امرأة‬ ‫في‬ ‫التأنيث‬ ‫تاء‬ ،‫ذلك‬ ‫ومن‬ ،‫آخر‬ ‫برسم‬ ،‫معقولة‬ ‫تعليالت‬ ‫ولذلك‬ ،))‫((نعمة‬ ‫و‬ ))‫((رحمة‬ ‫وكذلك‬ ،‫مربوطة‬ ‫بتاء‬ ‫تكتب‬ ‫إال‬ ‫القرآن‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫ألف‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫رسمت‬ ‫فإنها‬ ))‫((شيء‬ ‫كلمة‬ ‫ذلك‬ ‫ومن‬ ِ‫ل‬ ‫ه‬‫ن‬َ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ت‬ َ ‫ال‬ َ‫{و‬ ‫الكهف‬ ‫موضع‬ .‫الشين‬ ‫بعد‬ ‫بألف‬ ‫رسمت‬ ‫فإنها‬ } ٍ‫ىء‬ْ‫ا‬َ‫ش‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫إال‬ ،‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫العلماء‬ ‫ِف‬‫د‬ْ‫ص‬َ‫ي‬ ‫فلم‬ ‫الشكل‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫وأ‬ ،‫الرسم‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ،‫ذلك‬ ‫ونحو‬ ،‫اإلظهار‬ ‫أو‬ ،‫اإلخفاء‬ ‫أو‬ ،‫اإلدغام‬ ‫فيه‬ ‫يراعى‬ ‫الذي‬ ‫الشكل‬ ‫أنواع‬ ‫ونختم‬ .‫وغيره‬ ‫القرآن‬ ‫بين‬ ‫فيه‬ ‫فرق‬ ‫وال‬ ،‫المعنى‬ ‫عن‬ ‫فرع‬ ‫فهو‬ ‫اإلعراب‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫وأ‬ ‫والط‬ ‫نصر‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫أخرج‬ :‫الشريف‬ ‫الحديث‬ ‫بهذا‬ ‫المقال‬ ‫بن‬ ‫معاذ‬ ‫عن‬ ‫براني‬ ‫أبي‬ ‫بن‬ ‫علي‬ ‫فقال‬ ‫وشددها‬ ‫فعظمها‬ ‫الفتن‬ ‫يوما‬ ‫ﷺ‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫«ذكر‬ :‫قال‬ ‫جبل‬ ‫ما‬ ‫حديث‬ ‫فيه‬ ‫المخرج‬ ‫فيه‬ ‫هللا‬ ‫كتاب‬ :‫قال‬ ‫منها‬ ‫المخرج‬ ‫فما‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫يا‬ :‫طالب‬ ‫يبتغي‬ ‫ومن‬ ‫هللا‬ ‫يقصمه‬ ‫جبار‬ ‫من‬ ‫يتركه‬ ‫من‬ ‫بينكم‬ ‫ما‬ ‫وفصل‬ ‫بعدكم‬ ‫ما‬ ‫ونبأ‬ ‫قبلكم‬ ‫وهو‬ ‫هللا‬ ‫يضله‬ ‫غيره‬ ‫في‬ ‫الهدى‬ ‫والصراط‬ ‫الحكيم‬ ‫والذكر‬ ‫المتين‬ ‫هللا‬ ‫حبل‬ ‫عجبا‬ ‫قرآنا‬ ‫سمعنا‬ ‫﴿إنا‬ :‫قالوا‬ ‫أن‬ ‫تتناه‬ ‫لم‬ ‫الجن‬ ‫سمعته‬ ‫لما‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ،‫المستقيم‬ . »‫الرد‬ ‫كثرة‬ ‫يخلقه‬ ‫وال‬ ‫األلسن‬ ‫به‬ ‫تختلف‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ﴾‫الرشد‬ ‫إلى‬ ‫يهدي‬
  • 98.
    95 ‫يحتمل‬ ‫صواب‬ ‫(رأي‬:‫الشافعي‬ ‫اإلمام‬ ‫قاله‬ ‫ما‬ ‫سوى‬ ‫أقوله‬ ‫ما‬ ‫أجد‬ ‫ال‬ ‫النهاية‬ ‫وفي‬ ‫أصبت‬ ‫فإن‬ ،‫رأيي‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ )‫الصواب‬ ‫يحتمل‬ ‫خطأ‬ ‫غيري‬ ‫ورأي‬ ،‫الخطأ‬ . ‫والشيطان‬ ‫نفسي‬ ‫فمن‬ ‫أخطأت‬ ‫وإن‬ ‫هللا‬ ‫فمن‬ )‫هللا‬ ‫بفضل‬ ‫(تمت‬ : ‫المـــــــراجع‬ 1 .‫اإلنترنت‬ ‫على‬ ‫الجامعة‬ ‫موقع‬/ 2 ‫الرحيق‬ ‫كتاب‬/ .‫المختوم‬ 3 .‫القرآن‬ ‫علوم‬ ‫موسوعة‬/ 4 .‫وضبطه‬ ‫صحف‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫رسم‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫الميسر‬/ 5 .‫القرءانية‬ ‫األلفاظ‬ ‫أسرار‬/ 6 .‫االنترنت‬ ‫على‬ ‫اسالم‬ ‫موقع‬/ 7 .‫القليني‬ ‫سامح‬ .‫د‬ ‫لـ‬ ‫والجمال‬ ‫الجالل‬/ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
  • 99.
    96 ꧂ ‫ا‬‫ا‬‫ع‬‫ساب‬ ꧁ ‫برهوت‬ ‫بئر‬ ‫سيد‬ ‫غيداء‬:‫بقلم‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫قال‬ :‫قال‬ ‫عباس‬ ‫ابن‬ ‫عن‬ ‫الكبير‬ ‫معجمه‬ ‫في‬ ‫الطبراني‬ ‫روى‬ ‫على‬ ‫ماء‬ ‫«خير‬ ‫وجه‬ ‫ماء‬ ‫األرض‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫وشر‬ ،‫السقم‬ ‫من‬ ‫وشفاء‬ ،‫الطعم‬ ‫من‬ ‫طعام‬ ‫فيه‬ ،‫زمزم‬ ‫ماء‬ ‫حضرموت‬ ‫بقية‬ ‫برهوت‬ ‫ماء‬ ‫األرض‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫من‬ ‫الجراد‬ ‫كرجل‬ ،‫الهوام‬ ‫ال‬ ‫ويمسي‬ ،‫يتدفق‬ ‫يصبح‬ .‫بها‬ ‫بالل‬ ‫الكبيرة‬ ‫الجماعة‬ ‫أو‬ ‫الطائفة‬ :‫الجراد‬ ‫«رجل‬ ‫من‬ »‫الجراد‬ ‫بها‬ ‫إن‬ ‫يقال‬ ،‫بحضرموت‬ ‫بئر‬ ‫برهوت‬ :‫الزمخشري‬ ‫قال‬ ‫أراد‬ ‫أو‬ ،‫البئر‬ ‫هذا‬ ‫فيها‬ ‫التي‬ ‫للبلد‬ ‫واسم‬ ،‫الكفار‬ ‫أرواح‬ .‫باليمن‬ ‫ياقوت‬ ‫قال‬ ‫بضم‬ »‫«برهوت‬ :‫البلدان‬ ‫معجم‬ ‫في‬ ‫الحموي‬ ‫فوقها‬ ‫وتاء‬ ‫الواو‬ ‫وسكون‬ ‫الهاء‬ ‫يوضع‬ ‫باليه‬ ‫واد‬ :‫نقطتان‬ ،‫بحضرموت‬ ‫بئر‬ ‫برهوت‬ ‫وقيل‬ ،‫الكفار‬ ‫أرواح‬ ‫فيه‬ :‫وقيل‬ ‫دريد‬ ‫ابن‬ ‫ورواه‬ ،‫البئر‬ ‫هذه‬ ‫فيه‬ ‫الذي‬ ‫للبلد‬ ‫اسم‬ ‫هو‬ ‫الباء‬ ‫بضم‬ »‫«برهوت‬ ‫واد‬ ‫هو‬ :‫وقيل‬ ،‫الراء‬ ‫وسكون‬ .‫معروف‬ ‫عن‬ ‫زوي‬ • ‫البقاع‬ ‫«أبغض‬ :‫أن‬ ‫قوله‬ ‫طالب‬ ‫أبي‬ ‫بن‬ ‫علي‬ ‫وادي‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫إلى‬ ‫بئر‬ ‫فيه‬ ‫بحضرموت‬ ‫برهوت‬ ..»‫الكفار‬ ‫أرواح‬ ‫إليه‬ ‫يأوي‬ ‫منتن‬ ‫أسود‬ ‫ماؤها‬ ‫الماء‬ ‫أن‬ ‫قال‬ ‫حيث‬ ،‫مذهبه‬ ‫في‬ ‫الشافعي‬ ‫اإلمام‬ ‫ذكرها‬ • :‫أنواع‬ ‫ثمانية‬ ‫المكروه‬ ‫وشديد‬ ،‫الحرارة‬ ‫وشديد‬ ،‫المشمس‬ ‫إال‬ ‫ثمود‬ ‫ديار‬ ‫وماء‬ ،‫البرودة‬ ‫وماء‬ ،‫الناقة‬ ‫بئر‬
  • 100.
    97 ‫قوح‬ ‫ديار‬ ‫بئر‬ ‫وماء‬،‫بابل‬ ‫أرض‬ ‫وماء‬ ،‫برهوت‬ ‫بئر‬ ‫وماء‬ ،‫لوط‬ ‫الخ‬ ‫ارواح‬ ‫ويه‬ .‫وقيل‬ ،‫بحضرموت‬ ‫بئر‬ ‫ببرهوت‬ ‫وفيل‬ ‫على‬ ،‫البئر‬ ‫هذه‬ ‫فيه‬ ‫الذي‬ ‫للبلد‬ ‫اسم‬ ‫هو‬ ‫دريد‬ ‫ابن‬ ‫ورواه‬ ‫واد‬ ‫هو‬ :‫وقيل‬ ،‫الراء‬ ‫وسكون‬ ‫الباء‬ ‫بضم‬ »‫«برهوت‬ .‫معروف‬ ‫البقاع‬ ‫«أبغض‬ :‫أن‬ ‫قوله‬ ‫طالب‬ ‫أبي‬ ‫بن‬ ‫علي‬ ‫عن‬ ‫زوي‬ • ‫وادي‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫إلى‬ ‫بئر‬ ‫فيه‬ ‫بحضرموت‬ ‫برهوت‬ ..»‫الكفار‬ ‫أرواح‬ ‫إليه‬ ‫يأوي‬ ‫منتن‬ ‫أسود‬ ‫ماؤها‬ ‫الماء‬ ‫أن‬ ‫قال‬ ‫حيث‬ ،‫مذهبه‬ ‫في‬ ‫الشافعي‬ ‫اإلمام‬ ‫ذكرها‬ • :‫أنواع‬ ‫ثمانية‬ ‫المكروه‬ ‫وشديد‬ ،‫الحرارة‬ ‫وشديد‬ ،‫المشمس‬ ‫وماء‬ ،‫الناقة‬ ‫بئر‬ ‫إال‬ ‫ثمود‬ ‫ديار‬ ‫وماء‬ ،‫البرودة‬ ‫قوح‬ ‫ديار‬ ‫و‬ ‫بئر‬ ‫وماء‬ ،‫بابل‬ ‫أرض‬ ‫وماء‬ ،‫برهوت‬ ‫بئر‬ ‫وماء‬ ،‫لوط‬ ‫القصص‬ ‫من‬ ‫عن‬ ‫األصمعي‬ ‫ذكره‬ ‫ما‬ ‫البئر‬ ‫عن‬ ‫تروى‬ ‫التي‬ ‫نجد‬ ‫إنا‬ :‫قال‬ ‫أنه‬ ‫حضرمي‬ ‫رجل‬ ‫رائحة‬ ‫برهوت‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫عظماء‬ ‫من‬ ‫عظيما‬ ‫أن‬ ‫الخبر‬ ‫فيأتينا‬ ‫جدا‬ ‫فظيعة‬ ‫منتنة‬ .‫مات‬ ‫قد‬ ‫الكفار‬ ‫أسمع‬ ‫فكنت‬ :‫قال‬ ‫الوادي؛‬ ‫بهذا‬ ‫ليلة‬ ‫بات‬ ‫رجال‬ ‫أن‬ ‫ويحكى‬ ‫أهل‬ ‫لبعض‬ ‫ذلك‬ ‫فذكرت‬ »‫دومه‬ ‫يا‬ ‫دومه‬ ‫«يا‬ ‫الليل‬ ‫طول‬ ‫الملك‬ ‫إن‬ :‫فقال‬ ‫العلم‬ .‫دومة‬ ‫اسمه‬ ‫الكفار‬ ‫بأرواح‬ ‫الموكل‬ ‫هللا‬ ‫بحمد‬ ‫تم‬
  • 101.
    98 ‫الخامس‬ ‫الباب‬ ‫جغرافيا‬ ‫عمران‬ ‫ال‬..‫جغرافيا‬ ‫بال‬ ‫تاريخ‬ ‫ال‬ ..‫جغرافيا‬ ‫بال‬ ‫سياسة‬ ‫ال‬ ..‫جغرافيا‬ ‫بال‬ ‫ثقافة‬ ‫ال‬ ‫بال‬ ‫اقتصاد‬ ‫ال‬ ..‫جغرافيا‬ ‫بال‬ .‫جغرافيا‬ - ‫حمدان‬ ‫جمال‬ -
  • 102.
    99 ꧂ ‫ا‬‫ال‬‫أو‬ ꧁ ‫النجوم‬ ‫مواقع‬ :‫بقلم‬ ‫درويش‬ ‫شهد‬ ‫الكريم‬‫القرآن‬ ‫سبق‬ ‫الى‬ ‫يشير‬ ‫النجوم‬ ‫بمواقع‬ ‫الخاص‬ ‫العظيم‬ ‫القرآني‬ ‫القسم‬ ‫ان‬ ،‫المبهرة‬ ‫الكون‬ ‫حقائق‬ ‫إحدى‬ ‫الى‬ ‫باإلشارة‬ ‫التي‬ ‫لألبعاد‬ ‫نظرا‬ ‫انه‬ ‫مؤداها‬ ‫االرض‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫اإلنسان‬ ‫فإن‬ ،‫أرضنا‬ ‫عن‬ ‫السماء‬ ‫نجوم‬ ‫تفصل‬ ‫التي‬ ‫الشاسعة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫وفوق‬ ،‫غادرتها‬ ‫ثم‬ ‫بها‬ ‫مرت‬ ‫مواقع‬ ‫يري‬ ‫ولكنه‬ ،‫ابدا‬ ‫النجوم‬ ‫يرى‬ ‫ال‬ ‫الضوء‬ ‫ألن‬ ‫مطلقة‬ ‫وليست‬ ،‫نسبية‬ ‫كلها‬ ‫المواقع‬ ‫كأي‬ ‫المادة‬ ‫صور‬ ‫من‬ ‫صورة‬ ‫وعين‬ ‫منحنية‬ ‫خطوط‬ ‫في‬ ‫إال‬ ‫السماء‬ ‫صفحة‬ ‫في‬ ‫يتحرك‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫والطاقة‬ ‫مستقيمة‬ ‫خطوط‬ ‫في‬ ‫إال‬ ‫تبصر‬ ‫ال‬ ‫اإلنسان‬ ‫فوق‬ ‫من‬ ‫النجم‬ ‫إلى‬ ‫الناظر‬ ‫فإن‬ ‫وعليه‬ ‫وهميا‬ ‫موقعا‬ ‫فيرى‬ ،‫إليها‬ ‫ضوؤه‬ ‫انحنى‬ ‫نقطة‬ ‫آخر‬ ‫استقامة‬ ‫على‬ ‫يراه‬ ‫االرض‬ ‫الضوء‬ ‫انحناء‬ ‫إلى‬ ‫فنظرا‬ ،‫ضوؤه‬ ‫منه‬ ‫انبثق‬ ‫الذي‬ ‫غير‬ ‫للنجم‬ ‫في‬ ‫السماء‬ ‫صفحة‬ ‫ت‬ ‫النجوم‬ ‫فإن‬ .‫الحقيقة‬ ‫مواقعها‬ ‫غير‬ ‫ظاهرية‬ ‫مواقع‬ ‫في‬ ‫لنا‬ ‫بدو‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬ ‫هذا‬ ‫ليس‬ ‫منذ‬ ‫تالشت‬ ‫قد‬ ‫قديمة‬ ‫نجوما‬ ‫أن‬ ‫أثبتت‬ ‫قد‬ ‫الحديثة‬ ‫الفلكية‬ ‫الفيزيائية‬ ‫الدراسات‬ ‫ان‬ ‫منها‬ ‫انبثق‬ ‫الذي‬ ‫والضوء‬ ،‫بعيدة‬ ‫أزمنة‬ ‫في‬ ‫المواقع‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫التي‬ ‫بها‬ ‫مر‬ ‫يزا‬ ‫ما‬ ‫ل‬ ‫متأللئا‬ ‫يصلنا‬ ‫في‬ ‫السماء‬ ‫ظلمة‬ ‫في‬ .‫الراهن‬ ‫اليوم‬ ‫إلى‬ ‫األرض‬ ‫ليالي‬ ‫من‬ ‫ليلة‬ ‫كل‬
  • 103.
    100 ‫النجوم‬ ‫قدر‬ ‫عظم‬‫على‬ ‫بها‬ ‫وليس‬ ‫النجوم‬ ‫بمواقع‬ ‫القرآني‬ ‫القسم‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ‫التي‬ ‫صور‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫لنا‬ ‫هللا‬ ‫يخلق‬ ‫عجيبة‬ ‫كونية‬ ‫أفران‬ ‫انها‬ ‫العلم‬ ‫اكتشف‬ .‫المدرك‬ ‫الكون‬ ‫هذا‬ ‫منها‬ ‫يبنى‬ ‫التي‬ ‫والطاقة‬ ‫المادة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫قبل‬ ‫القرآن‬ ‫اقسم‬ 1442 ‫أهميتها‬ ‫ويؤكد‬ ‫النجوم‬ ‫بمواقع‬ ‫هجريا‬ ‫عاما‬ ‫في‬ ‫التوازن‬ ‫الكوني‬ ‫(السماء‬ ‫االنسان‬ ‫وان‬ )‫الميزان‬ ‫ووضع‬ ‫رفعها‬ ‫يمك‬ ‫ال‬ ‫ن‬ ،‫االرض‬ ‫فوق‬ ‫من‬ ‫النجوم‬ ‫رؤية‬ ‫له‬ ‫القرن‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫العلم‬ ‫ويأتي‬ ‫النجوم‬ ‫بها‬ ‫مرت‬ ‫مواقع‬ ‫يراه‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ .‫ذلك‬ ‫مؤكدا‬ ‫العشرين‬ ‫لم‬ ‫ضوؤها‬ ‫مازال‬ ‫جدا‬ ‫بعيدة‬ ‫نجوم‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫المؤكد‬ ‫من‬ ‫وسائل‬ ‫و‬ ،‫اليوم‬ ‫الى‬ ‫يصلنا‬ ،‫رصدها‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫غير‬ ‫التكنولوجية‬ ‫نا‬ ‫وسيأتي‬ ‫فاهلل‬ ،‫عنا‬ ‫بعده‬ ‫حسب‬ ‫السابق‬ ‫موقعها‬ ‫من‬ ‫النجوم‬ ‫هذه‬ ‫ضوء‬ ‫فيه‬ ‫يصلنا‬ ‫الذى‬ ‫اليوم‬ ‫انه‬ ‫االنسان‬ ‫يعلم‬ ‫وتعالى‬ ‫سبحانه‬ ‫سيأتي‬ ‫الكونية‬ ‫الحقيقة‬ ‫فيه‬ ‫يدرك‬ ‫يوم‬ ‫في‬ ‫مثل‬ .‫النجوم‬ ‫مواقع‬ ‫ومنها‬ ‫وقدرته‬ ‫بخلقه‬ ‫المتعلقة‬ ‫الموضوعات‬ ‫هذه‬ ‫االشعة‬ ‫عن‬ ‫وماذا‬ ‫المرئية؟‬ ‫وغير‬ ‫المرئية‬ ‫الكونية‬ ‫والقوى‬ . ‫بما‬ ‫اقسم‬ ‫(فال‬ ‫تعالى‬ ‫قال‬ :‫يأتي‬ ‫ما‬ ‫لنقرأ‬ )‫تبصرون‬ ‫وماال‬ .‫تبصرون‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫اما‬ ‫نبصرها‬ ‫أشياء‬ ‫الكون‬ ‫في‬ ‫يوجد‬ ‫واشياء‬ ،‫علينا‬ ‫الساقط‬ ‫للضوء‬ ‫عكسها‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫او‬ ‫مباشرة‬ ‫إلينا‬ ‫ضوئها‬ ‫وصول‬ ‫وتبقى‬ ،‫مستقبال‬ ‫نفعل‬ ‫وربما‬ ‫اآلن‬ ‫الى‬ ‫نبصرها‬ ‫ال‬ ‫ابصارها‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫االشياء‬ .‫نبصره‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫نصت‬ ‫اآلية‬ ‫ألن‬ ‫البشر‬ ‫من‬ :‫جزءان‬ ‫فلكيا‬ ‫الكون‬ ‫وهو‬ ‫الصغير؛‬ ‫الجزء‬ ‫المرئي‬ ‫يعادل‬ ‫والذى‬ 5 ‫في‬ ‫وهو‬ ‫الكبير‬ ‫الجزء‬ ‫من‬ ‫المائة‬ ‫الكون‬ ‫كون‬ ‫الحقيقي‬ ‫منظور‬ ‫مرئي‬ ‫غير‬ ‫منظور‬ ‫وكون‬ ‫مرئي‬
  • 104.
    101 ‫كان‬ ‫سواء‬ ‫واالرضية‬‫السماوية‬ ‫واألجرام‬ ‫االشياء‬ ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫نراه‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫فاالول‬ ‫على‬ ‫ما‬ ‫فكل‬ .‫المتعددة‬ ‫التكنولوجية‬ ‫و‬ ‫والفضائية‬ ‫الفلكية‬ ‫بالوسائل‬ ‫أو‬ ‫بالعين‬ ‫المحيطات‬ ‫اعماق‬ ‫وفي‬ ‫تحتها‬ ‫وما‬ ‫األرض‬ ‫سطح‬ ‫وباقي‬ ‫وفى‬ ‫الجوى‬ ‫غالف‬ ‫او‬ ‫بالعين‬ ‫رؤيته‬ ‫يمكن‬ ‫وكل‬ ‫سحبها‬ ‫باألجهزة‬ ‫الكون‬ ‫من‬ ‫المرئي‬ ‫اما‬ .‫المنظور‬ ‫فهو‬ ‫المنظور‬ ‫غير‬ ‫الكون‬ ‫بالتأكيد‬ ‫ويعادل‬ ‫المنظور‬ ‫من‬ ‫بكثير‬ ‫واكبر‬ ‫اوسع‬ 95 ‫في‬ ‫الكون‬ ‫من‬ ‫المائة‬ ‫الحقيقي‬ ‫الكون‬ ‫عن‬ ‫نتكلم‬ ‫وعندما‬ ‫المرئي‬ ‫اما‬ ،‫الدنيا‬ ‫السماء‬ ‫عن‬ ‫نتحدث‬ ‫نحن‬ ‫آنفا‬ ‫مر‬ ‫كما‬ ‫إال‬ ‫محتواها‬ ‫يعلم‬ ‫فال‬ ‫السابعة‬ ......‫والخامسة‬ ‫والرابعة‬ ‫والثالثة‬ ‫الثانية‬ ‫السماوات‬ .‫وتعالى‬ ‫سبحانه‬ ‫هللا‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
  • 105.
    102 ꧂ ‫ا‬‫ا‬‫ي‬‫ثان‬ ꧁ ‫الكناري‬ ‫جزر‬ ‫سيد‬ ‫غيداء‬:‫بقلم‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫لك‬ ‫نطرحه‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫تسمية‬ ‫أسباب‬ ‫ما‬ ‫نعرف‬ ‫أن‬ ‫عزيزي‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫تعودنا‬ ‫كما‬ ‫واالن‬ ‫نبدأ‬ ‫البداية‬ ‫في‬ ‫اإلسم‬ ‫بهذا‬ ‫الكناري‬ ‫جزر‬ ‫تسمية‬ ‫أسباب‬ ‫وهي‬ ‫قصتنا‬ ‫الالتيني‬ ‫االسم‬ ‫من‬ »‫«الكناري‬ ‫الجزر‬ ‫اسم‬ ‫اشتق‬ Canaria insulae ‫االسم‬ ‫هذا‬ ‫وأطلق‬ »‫الكالب‬ ‫«جزر‬ ‫يعني‬ ‫والذي‬ ‫بلينيوس‬ ‫للمؤرخ‬ ‫وفقا‬ .»‫كناريا‬ ‫«غران‬ ‫الجزر‬ ‫أكبر‬ ‫على‬ ‫الجزيرة‬ ‫موريطانيا‬ ‫ملك‬ ‫الثاني‬ ‫يوبا‬ ‫الملك‬ ‫سقى‬ ،‫األكبر‬ ‫باسم‬ ‫ذات‬ ‫الكالب‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫أعداد‬ ‫تواجد‬ ‫بسبب‬ ‫كناريا‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫بالكالب‬ ‫سقي‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫مفادها‬ ‫أخرى‬ ‫تكهنات‬ ‫ولمة‬ ،‫الكبيرة‬ ‫األحجام‬ ‫لكلب‬ ‫الالتيني‬ ‫االسم‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ »‫البحر‬ ‫«كلب‬ ‫أو‬ ‫الراهب‬ ‫فقمة‬ ‫من‬ ‫نوعا‬ ‫الواقع‬ ‫هو‬ ‫البحر‬ marinus ]ll[canis ‫تعد‬ ‫ولم‬ ‫بالخطر‬ ‫مهددة‬ ‫البحر‬ ‫كالب‬ ‫وكانت‬ ،) ‫األصليين‬ ‫السكان‬ ‫إن‬ ‫يقال‬ ‫حيث‬ ،‫بديل‬ ‫قول‬ ‫ثمة‬ ‫الكناري‬ ‫جزر‬ ‫في‬ ‫موجودة‬ ‫ما‬ ‫و‬ ،‫مقدسة‬ ‫كحيوانات‬ ‫وعاملوها‬ ‫وحنطوها‬ ‫الكالب‬ ‫قدسوا‬ »‫«غوانش‬ ‫للجزيرة‬ ‫الكنار؛‬ ‫طائر‬ ‫اسم‬ ‫من‬ ،‫معتقد‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ،‫يشتق‬ ‫لم‬ ‫الجزر‬ ‫هذه‬ ‫اسم‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫مؤكد‬ ‫هو‬ ‫وهو‬ ‫العكس‬ ‫بل‬ ‫الجزر‬ ‫اسم‬ ‫على‬ ‫سمي‬ ‫الطائر‬ ‫أن‬
  • 106.
    103 ‫أورد‬ ‫فقد‬ ‫الخالدات‬‫جزر‬ ‫العربية‬ ‫للتسمية‬ ‫بالنسبة‬ ‫أما‬ ‫يرجع‬ ‫التسمية‬ ‫سبب‬ ‫أن‬ ‫خراج‬ ‫كتابه‬ ‫في‬ ‫جعفر‬ ‫بن‬ ‫قدامة‬ .‫نفسها‬ ‫تلقاء‬ ‫من‬ ‫بالجزر‬ ‫تنبت‬ ‫واألزهار‬ ‫والحبوب‬ ‫الفواكه‬ ‫ألن‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫اا‬‫ي‬‫ثان‬ ‫عشر‬ ‫الرابع‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫أن‬ ‫الجزر؟!وهو‬ ‫هذه‬ ‫مصدر‬ ‫العالم‬ ‫عرف‬ ‫أين‬ ‫من‬ ‫الجزر‬ ‫عن‬ ‫خلدون‬ ‫ابن‬ ‫العالم‬ ‫تحدث‬ ‫غربية‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫و‬ ،‫األول‬ ‫اإلقليم‬ ‫وبديته‬ ‫كتابه‬ ‫في‬ ‫الجغرافية‬ ‫فصل‬ ‫ضمن‬ ‫بسط‬ ‫في‬ ‫ليست‬ ‫و‬ ‫البالد‬ ‫أطوال‬ ‫بأخذ‬ ‫بطليموس‬ ‫بدأ‬ ‫منها‬ ‫التي‬ ‫الخالدات‬ ‫الجزر‬ ‫البحر‬ ‫في‬ ‫هي‬ ‫إنما‬ ‫و‬ ‫اإلقليم‬ ‫كما‬ ‫معمورة‬ ‫أنها‬ ‫يقال‬ ‫و‬ ‫ثالث‬ ‫وأشهرها‬ ‫أكبرها‬ ‫متكثرة‬ ‫جزر‬ ‫في‬ ‫المحيط‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫مرت‬ ‫اإلفرنج‬ ‫من‬ ‫سفائن‬ ‫أن‬ ‫بلغنا‬ ‫وقد‬ :‫األصليين‬ ‫الجزر‬ ‫سكان‬ ‫وصف‬ ‫بسواحل‬ ‫أسراهم‬ ‫بعض‬ ‫وباعوا‬ ‫وسبوا‬ ‫منهم‬ ‫فغنموا‬ ‫وقاتلوهم‬ ‫المائة‬ ‫هذه‬ ‫أواسط‬ ‫اللسان‬ ‫تعلموا‬ ‫فلما‬ ‫السلطان‬ ‫خدمة‬ ‫إلى‬ ‫صاروا‬ ‫و‬ ‫األقصى‬ ‫المغرب‬ ‫و‬ ‫بالقرون‬ ‫للزراعة‬ ‫األرض‬ ‫يحتفرون‬ ‫أنهم‬ ‫و‬ ‫جزائرهم‬ ‫حال‬ ‫عن‬ ‫أخبروا‬ ‫العربي‬ ‫وقتالهم‬ ‫المعز‬ ‫ماشيتهم‬ ‫و‬ ‫الشعير‬ ‫من‬ ‫وعيشهم‬ ‫بأرضهم‬ ‫مفقود‬ ‫الحديد‬ ‫أن‬ ‫يعرفون‬ ‫وال‬ ‫طلعت‬ ‫إذا‬ ‫للشمس‬ ‫السجود‬ ‫عبادتهم‬ ‫و‬ ‫خلف‬ ‫إلى‬ ‫يرمونها‬ ‫بالحجارة‬ ‫ولم‬ ‫دينا‬ ‫إال‬ ‫الجزائر‬ ‫هذه‬ ‫مكان‬ ‫على‬ ‫يوقف‬ ‫وال‬ ‫دعوة‬ ‫تبلغهم‬ .‫بالقصد‬ ‫ال‬ ‫بالعثور‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
  • 107.
    104 ‫الجزر‬ ‫هذه‬ ‫تكوين‬‫عن‬ ‫نبأ‬ ‫صديقي‬ ‫وإليك‬ ،‫رئيسية‬ ‫كبرى‬ ‫جزر‬ ‫أربع‬ ‫من‬ ‫أساسا‬ ‫الكناري‬ ‫جزر‬ ‫تتكون‬ ‫تنريف‬ ‫جزيرة‬ ‫وهي‬ ،‫حولها‬ ‫متناثرة‬ ‫صغيرة‬ ‫جزر‬ ‫بها‬ ‫تحيط‬ Lanzarote ‫بالما‬ ‫وال‬ La ‫والنثاروتي‬ ‫الكبرى‬ ‫وكناريا‬ Palma ‫تقع‬ ‫تينيريفه‬ ‫دي‬ ‫كروث‬ ‫سانتا‬ ‫العاصمة‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬ ، ‫مساحتها‬ ‫وتبلغ‬ ،‫تنريف‬ ‫جزيرة‬ ‫في‬ 2034.38 ‫كيلومتر‬ ‫سكانها‬ ‫عدد‬ ‫ويبلغ‬ ‫مربع‬ 899.833 ‫جزيرة‬ ‫أكبر‬ ‫هي‬ ،‫نسمة‬ ‫من‬ ‫الجزر‬ ‫هذه‬ ‫وتتكون‬ ،‫السكان‬ ‫عدد‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫إسبانيا‬ ‫وجزر‬ ‫الكناري‬ ‫جزر‬ ‫في‬ ‫إلى‬ ‫بعضها‬ ‫تحول‬ ،‫صغيرة‬ ‫قرى‬ ‫عدة‬ ‫إلى‬ ‫تحولت‬ ‫التي‬ ‫شواطئها‬ ‫امتداد‬ ‫على‬ ‫السياحية‬ ‫المنتجعات‬ ‫انتشار‬ ‫بفضل‬ ‫مدن‬ ‫االعتدال‬ ‫الدائمة‬ ‫حرارتها‬ ‫درجات‬ ‫بفضل‬ ‫والداخلية‬ ‫الخارجية‬ ‫للسياحة‬ ‫مقصد‬ ‫بين‬ ‫تراوح‬ ‫والتي‬ ،‫السنة‬ ‫مدار‬ ‫على‬ 20 ‫و‬ 25 ‫بمجملها‬ ‫الجزر‬ .‫مئوية‬ ‫درجة‬ ‫ق‬ ‫أعلى‬ ،‫الصخرية‬ ‫الشواطئ‬ ‫تحوطها‬ ،‫وقمم‬ ‫بركانية‬ ‫طبيعة‬ ‫ذات‬ ‫في‬ ‫مة‬ ( ‫تيد‬ ‫قمة‬ ‫هي‬ ‫األرخبيل‬ 3.718 ‫الكناري‬ ‫جزر‬ ‫مساحة‬ ‫تبلغ‬ ‫تنريف‬ ‫في‬ )‫د‬ 7.447 .)‫إسبانيا‬ ‫في‬ ‫المساحة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫منطقة‬ ‫أكبر‬ ‫عشر‬ ‫(ثالث‬ ‫كم‬ ‫هللا‬ ‫بحمد‬ ‫تم‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
  • 108.
    105 ꧂ ‫ا‬‫ا‬‫ث‬‫ثال‬ ꧁ ‫الكون‬ ‫تمدد‬ ‫سيد‬ ‫غيداء‬:‫بقلم‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫أنه‬ ‫إال‬،‫األشخاص‬ ‫كل‬ ‫تجذب‬ ‫التي‬ ‫العريقة‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫وتلك‬ ‫العالم‬ ‫تلك‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المثمرة‬ ‫العلماء‬ ‫وجه‬ ‫نرى‬ ‫للخلف‬ ‫رجعنا‬ ‫إذا‬ ‫االذل‬ ‫توصلت‬ ‫هي‬ ‫وكم‬ ، ‫الكون‬ ‫تمدد‬ ‫لنتيجة‬ ‫الوصول‬ ‫حول‬ ‫العلماء‬ ‫خاضه‬ ‫نعرف‬ ‫اآلن‬ ‫هنا‬ ‫ونحن‬ ‫للكثير‬ ‫ويعتبر‬ ‫تباعد‬ ‫سرعة‬ ‫على‬ ‫يطلق‬ ‫الذي‬ ‫االسم‬ ‫هو‬ ‫الكون‬ ‫تمدد‬ ‫ولقد‬ ،‫التبانة‬ ‫درب‬ ‫مجرة‬ ‫وعن‬ ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫عن‬ ‫المجرات‬ ‫عام‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫اكتشفت‬ 1998 ‫مجموعتي‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫م‬ ‫وهي‬ ‫واحدة‬ ‫بحث‬ ‫نتيجة‬ ‫إلى‬ ‫جميعهم‬ ‫العلماء‬ ‫ووصل‬ ‫تمكن‬ ‫حتى‬ ،‫دولتين‬ ‫بحث‬ ‫ويعتبر‬ ‫التوسع‬ ‫وهو‬ ،‫الفضاء‬ ‫وعلوم‬ ‫الفيزياء‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫ثابتة‬ ‫حقيقة‬ ‫له‬ ‫الكون‬ ‫أن‬ ‫عن‬ ‫والروايات‬ ‫الحكايات‬ ‫بدأت‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ‫الجميع‬ ‫عليه‬ ‫اتفق‬ ‫الذي‬ ‫المبدأ‬ ‫التوسع‬ ‫مرك‬ ‫هو‬ ‫واين‬ ‫كبير‬ ‫دائما‬ ‫هو‬ ‫أم‬ ‫قبل‬ ‫الكون‬ ‫كان‬ ‫ماذا‬ ‫التساؤالت‬ ‫من‬ ‫والكثير‬ ‫زه‬ .‫الكون‬ ‫تمدد‬ ‫حول‬ ‫مخوضتنا‬ ‫اآلن‬ ‫بدأنا‬ ‫ولذلك‬ ‫عليها‬ ‫اإلجابة‬ ‫يود‬ ‫التي‬
  • 109.
    106 ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫البحث‬ ‫رحلة‬ ‫اوآل‬ ‫سؤال‬‫على‬ ‫اإلجابة‬ ‫السنين‬ ‫آالف‬ ‫منذ‬ ‫الفلك‬ ‫علماء‬ ‫حاول‬ .‫الكون‬ ‫وحجم‬ ‫عمر‬ ‫حول‬ ‫أساسي‬ ‫موجودة‬ ‫هي‬ ‫وهل‬ ‫ما؟‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫حواف‬ ‫الكون‬ ‫يملك‬ ‫هل‬ ‫أو‬ ،‫النهائي‬ ‫الكون‬ ‫هل‬ ‫الوقت؟‬ ‫بعض‬ ‫منذ‬ ‫بالظهور‬ ‫الحواف‬ ‫هذه‬ ‫بدأت‬ ‫هل‬ ‫أو‬ ،‫دائما‬ ? ‫عام‬ ‫وفي‬ 1929 ‫فلكي‬ ‫عالم‬ ‫(وهو‬ »‫هابل‬ ‫«إدوين‬ ‫اكتشف‬ ، ‫أدى‬ ‫ما‬ ‫سرعان‬ ‫مذهال‬ ‫اكتشافا‬ )‫التقني‬ ‫كاليفورنيا‬ ‫معهد‬ ‫في‬ ‫أن‬ ‫اكتشف‬ ‫لقد‬ :‫األسئلة‬ ‫لهذه‬ ‫العلمية‬ ‫اإلجابات‬ ‫إيجاد‬ ‫إلى‬ ‫الكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫أننا‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫التمدد‬ ‫وهذا‬ ،‫ويتسع‬ ‫يتمدد‬ ‫أيضا‬ ‫ولكن‬ ،‫فقط‬ ‫عنا‬ ‫مبتعدة‬ ‫تتحرك‬ ‫المجرات‬ ‫بقية‬ ‫نرى‬ ‫الشيء‬ ‫يالحظ‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫أخرى‬ ‫مجرة‬ ‫في‬ ‫الموجود‬ ‫المراقب‬ ‫منتصف‬ ‫في‬ ‫نفسه‬ ‫يرى‬ ‫مالحظ‬ ‫كل‬ ،‫واحد‬ ‫متوسع‬ ‫كون‬ ‫«في‬ .»‫عنة‬ ‫مبتعدة‬ ‫تتحرك‬ ‫حوله‬ ‫األشياء‬ ‫وجميع‬ ،‫التضخم‬ ‫بنية‬ ‫عن‬ ‫الحالية‬ ‫للنظرية‬ ‫األساس‬ ‫تشكل‬ ‫العبارة‬ ‫وبهذه‬ ‫الكون‬ ‫بنية‬ ‫بدراسة‬ ‫الكونيات‬ ‫علم‬ ‫ويهتم‬ .‫الكون‬ ‫وتاريخ‬ ‫منذ‬ ‫الكوزمولوجيا‬ ‫على‬ ‫هيمنت‬ ‫التي‬ ‫والنظرية‬ ،‫األساسية‬ ‫انتشارا‬ ‫أكثرها‬ ‫ولكن‬ ،‫أسماء‬ ‫بعدة‬ ‫سميت‬ »‫«هابل‬ ‫اكتشاف‬ ‫لنشأة‬ ‫أسس‬ ‫الذي‬ ‫النموذج‬ ‫(وهو‬ ‫العظيم‬ ‫باالنفجار‬ ‫يعرف‬
  • 110.
    107 .)‫الفلك‬ ‫علم‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫مركزه‬ ‫اا‬‫ي‬‫ثان‬ ‫من‬‫أكثر‬ ‫منذ‬ 13.7 ‫سنة‬ ‫ضوئية‬ ‫مدة‬ ‫بعد‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ‫باألساس‬ ‫موجود‬ ‫الكون‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫توسعة‬ ‫تم‬ ‫حتى‬ ‫مشوشه‬ ‫بصورة‬ ‫توضح‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫نطفته‬ ‫بأول‬ ‫ظهر‬ ‫الزمن‬ ‫من‬ ‫السنين‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫العلماء‬ ‫استغرق‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫ذلك‬ ‫وبين‬ ‫التشويشات‬ ‫هذه‬ ‫واختفت‬ ‫كان‬ ‫البداية‬ ‫في‬ ‫وهو‬ ‫الكون‬ ‫مركز‬ ‫استنتاج‬ ‫قاموا‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ ‫تحسب‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫تخ‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫يقف‬ ‫أين‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬ ‫اللوح‬ ‫ذلك‬ ‫امتد‬ ‫إذا‬ ‫الذي‬ ‫المطاط‬ ‫من‬ ‫لوح‬ ‫يل‬ ‫تسأل‬ ‫أن‬ ‫المنطقي‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫انه‬ ‫له‬ ‫شديد‬ ‫باختصار‬ ‫اإلنتاج‬ ‫ذلك‬ ‫ومن‬ ،‫نقطة‬ ‫بأي‬ ‫يتمدد‬ ‫جهة‬ ‫أي‬ ‫ومن‬ ‫يتمدد‬ ‫الذي‬ ‫الشيء‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫عن‬ ‫ألنك‬ ‫وتدرك‬ ‫تعرف‬ ‫ال‬ ‫الكون‬ ‫مركز‬ ‫شيء‬ ‫قول‬ ‫اود‬ ‫وهنا‬ ‫للغاية‬ ‫عريق‬ ‫الفضاء‬ ‫ذلك‬ ‫ان‬ ‫االدراك‬ ‫حسن‬ ‫مهما‬ ‫باختصار‬ ‫أنت‬ ‫بأنك‬ ‫العلماء‬ ‫اعتمده‬ ‫فقد‬ ‫عزيزي‬ ‫يا‬ ‫ا‬‫ا‬‫جد‬ ‫ناضجة‬ ‫عبارة‬ ‫هو‬ ‫أجل‬ ،‫أنت‬ ‫فهو‬ ‫تفعله‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫وأي‬ ‫ذهبت‬ ‫ومهما‬ ‫أتيت‬ ‫ومهما‬ ‫بلغت‬ ‫ومهما‬ ‫كنت‬ .‫توسعك‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وإحاطته‬ ‫الكون‬ ‫مركز‬ ‫يمثل‬ ‫من‬ ‫أنت‬ ‫هللا‬ ‫بحمد‬ ‫تم‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
  • 111.
    108 ꧂ ‫ا‬‫ا‬‫ع‬‫راب‬ ꧁ ‫عـادل‬ ‫غـادة‬ :‫بقلـــم‬ (* ‫ـيـت‬َ‫م‬‫ال‬ ‫ـحر‬َ‫ب‬‫ال‬ *) ‫إلى‬ ‫عمقه‬ ‫يصل‬ ُ‫حيث‬ ‫األرض‬ ‫طح‬َ‫س‬ ‫على‬ ‫بقعة‬ ‫ض‬َ‫ف‬‫أخ‬ ‫الميت‬ ‫األحمر‬ ‫البحر‬ ‫عد‬َ‫ي‬ 400 ( ‫البحر‬ ‫طح‬َ‫س‬ ‫َحت‬‫ت‬ ‫متر‬ 1300 ‫بالمياه‬ ‫يت‬َ‫م‬‫ال‬ ‫البحر‬ ‫يتغذى‬ ‫كما‬ )‫قدم‬ ،‫حر‬َ‫ب‬‫ال‬ ‫ف‬ ‫يصب‬ِ‫ل‬ ‫المملكة‬ ‫َمال‬‫ش‬ ‫من‬ ‫القادم‬ ‫األردن‬ ‫نهر‬ ‫طريق‬ ‫وعن‬ ‫بواسطة‬ ‫فق‬ ‫َنحصر‬‫ت‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫والطبيعية‬ ‫الجغرافية‬ ‫ظاهر‬َ‫م‬‫ال‬ ‫من‬ ‫ويعد‬ ‫الدول‬ ‫على‬ ‫ط‬ ،‫وفلسطين‬ ‫األردن‬ ‫كا‬ ،‫المحيطة‬ *‫ـت‬ِ‫ي‬‫ــ‬َ‫م‬‫ال‬ ‫حر‬َ‫ب‬‫ال‬ ‫ـف‬َ‫ص‬‫*و‬ ‫السوري‬ ‫َق‬‫ش‬‫ال‬ ‫تتبع‬ ‫األردن‬ ‫وادي‬ ‫أخدود‬ ‫في‬ ‫َقع‬‫ت‬ ‫مغرقة‬ ‫مليحه‬ ‫بحيره‬ ‫أنه‬ ُ‫يث‬َ‫ح‬ ‫وفلسطين‬ ‫األردن‬ ‫بين‬ ‫والفاصل‬ ‫التابع‬ ‫الحدود‬ ‫خط‬ ‫على‬ ‫اإلفريقي‬ )‫وإسرائيل‬ ‫الغربية‬ ‫التاريخية(الضفة‬ *‫اإلســم‬ ‫ــيار‬ِ‫ت‬‫اخ‬ ‫ـبـب‬َ‫س‬* ‫وذلك‬ ‫به‬ ‫تعيش‬ ‫حية‬ ‫كائنات‬ ‫أية‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أل‬ ‫اإلسم‬ ‫هذا‬ ‫الميت‬ ‫البحر‬ ‫على‬ ‫طلق‬ُ‫أ‬ ‫الكائنات‬ ‫على‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫والتي‬ ‫به‬ ‫توجد‬ ‫التي‬ ‫والمعادن‬ ‫األمالح‬ ‫وجود‬ ‫لسبب‬ ‫ثروه‬ ‫به‬ ‫ويوجد‬ ‫إال‬ ‫الظاهرة‬ ‫لك‬ِ‫ت‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫ولكن‬ ‫عها‬َ‫م‬ ‫َكيف‬‫ت‬‫وال‬ ‫العيش‬ ‫الحية‬
  • 112.
    109 ‫هائلة‬ ‫المجال‬ ‫و‬ ‫الصناعية‬( ‫ثل‬ِ‫م‬ ‫المجاالت‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫في‬ ‫استغاللها‬ ‫يمكن‬ ‫بالفعل‬ ‫رياضه‬ ‫ل‬ْ‫مث‬ ‫فيه‬ ‫الرياضة‬ ‫ممارسة‬ ‫هل‬َ‫س‬‫ال‬ ‫ومن‬ )‫الطبي‬ ‫السباحة‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫الملوحة‬ ‫الشديدة‬ ‫داخله‬ *‫ـيـت‬َ‫م‬‫ال‬ ‫ـحـر‬َ‫ب‬‫ال‬ ‫ـزايـا‬َ‫م‬* ‫فهو‬ ‫ا‬‫ا‬‫أيض‬ ‫يوبه‬ُ‫ع‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫المميزات‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫الميت‬ ‫البحر‬ ‫تلك‬ْ‫يم‬ ‫مميز‬ ‫ان‬َ‫ك‬‫م‬ ‫للسياحة‬ ‫َجمع‬‫ت‬ ‫مميزه‬ ‫تركيبه‬ ‫متلك‬َ‫ي‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫الوحيد‬ ‫المكان‬ ‫فهو‬ ‫لك‬ِ‫ت‬ ‫في‬ ‫بالمناخ‬ ‫كان‬َ‫م‬‫ال‬ ‫في‬ ‫ويتميز‬ ، ‫الصحية‬ ‫المنتجعات‬ ‫في‬ ‫المتواجدة‬ ‫الفوائد‬ ‫البحر‬ ‫َميز‬‫ت‬‫ي‬ ‫ما‬َ‫ك‬ ،‫األكسجين‬ ‫من‬ ‫عالية‬ ‫بدرجة‬ ‫الجوي‬ ‫الغالف‬ ‫وإشباع‬ ‫المنقطة‬ ‫متنو‬ ‫ادن‬َ‫ع‬َ‫م‬ ‫على‬ ‫َحتوي‬‫ت‬ ‫التي‬ ‫األمالح‬ ‫من‬ ‫ثير‬َ‫ك‬‫ال‬ ‫َواجد‬‫ت‬‫ب‬ ،‫عه‬ ‫باإلضافة‬ ‫ذلك‬ ‫الى‬ ‫بتقديم‬ ‫األشياء‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫ساهم‬ُ‫ت‬‫و‬ ‫عادن‬َ‫م‬‫ال‬ ‫من‬ ‫بالكثير‬ ‫وغني‬ ‫مليء‬ ‫طين‬ ‫جود‬ُ‫و‬ . ‫رضي‬َ‫م‬‫ال‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫فاء‬ِ‫ش‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫كثيرة‬ ‫فوائد‬ *‫ـحــر‬َ‫ب‬‫ال‬ ‫ف‬ ‫ـــيل‬ِ‫ق‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫مل‬َ‫ج‬‫*أ‬ ‫له‬ ‫مثيل‬ ‫ال‬ ‫ا‬‫ا‬‫طبيعي‬ ‫ا‬‫ا‬‫مشهد‬ ‫يشكل‬ ‫فهو‬ ،‫الميت‬ ‫البحر‬ ‫يشبه‬ ‫بحر‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫المقدس‬ ‫األردن‬ ‫نهر‬ ‫يخترقه‬ ‫والذي‬ ‫األودية‬ ‫بين‬ ‫الساكن‬ ‫الجمال‬ ‫فهذا‬ ..‫الدنيا‬ ‫في‬ ‫فنية‬ ‫لوحة‬ ‫يمثل‬ ‫اختزلت‬ ..‫الروعة‬ ‫أسرار‬ ‫كل‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
  • 113.
    110 ꧂ ‫ا‬‫ا‬‫س‬‫خام‬ ꧁ ‫جرينالند‬ : ‫بقلم‬ ‫شرين‬ ‫مگاوي‬ _________________________ : ‫جرينالند‬‫نشأة‬ ‫يعني‬ ‫الذي‬ ‫االسم‬ ‫هذا‬ ‫عليها‬ ‫وأطلق‬ ‫غرينالند‬ ‫األحمر‬ ‫إريك‬ ‫النرويجي‬ ‫اكتشف‬ ‫عام‬ ‫وفي‬ ،‫جاذبية‬ ‫أكثر‬ ‫ليجعلها‬ ‫الخضراء‬ ‫األرض‬ 986 ‫مستوطنون‬ ‫ومعه‬ ‫عاد‬ ‫عام‬ ‫بحلول‬ ‫ولكن‬ 1600 ‫اإلسكيمو‬ ‫سوى‬ ‫فيها‬ ‫يبق‬ ‫لم‬ ______________________ :‫يعني‬ ‫وماذا‬ ‫االسم‬ ‫هذا‬ ‫عليها‬ ‫أطلق‬ ‫لماذا‬ ‫"أرض‬ ‫تعني‬ ‫الغرينالندية‬ ‫وباللغة‬ "‫الخضراء‬ ‫"األرض‬ ‫جرينالند‬ ‫اسم‬ ‫يعني‬ ،‫مساحتها‬ ‫معظم‬ ‫الجليد‬ ‫يغطي‬ ‫حيث‬ ،‫بالخضراء‬ ‫ليست‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫لكنها‬ ،"‫الناس‬ .‫بالعالم‬ ‫األقل‬ ‫هي‬ ‫السكانية‬ ‫كثافتها‬ ‫أن‬ ‫كما‬ – ‫تنتمي‬ ‫غرينالند‬ ‫جزيرة‬ ‫أن‬ ‫رغم‬ ‫ق‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫جغرافيا‬ ‫فإنها‬ ،‫الدانمارك‬ ‫مملكة‬ ‫إلى‬ ‫سياسيا‬ ‫فهي‬ ،‫الشمالية‬ ‫أميركا‬ ‫ارة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫كندا‬ ‫عن‬ ‫تبعد‬ ‫ال‬ 16 .‫كيلومترات‬ ____________________________ :‫التالية‬ ‫للظروف‬ ‫ا‬‫ا‬‫تبع‬ ‫وذاك‬ ‫للدنمارك‬ ‫تابعة‬ ‫جرينالند‬ ‫تعد‬
  • 114.
    111 ‫الند‬ ‫الجرين‬ ‫أصبح‬،‫الدنمارك‬ ‫ألمانيا‬ ‫غزت‬ ‫عندما‬ ،‫الثانية‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫خالل‬ ‫وأكثر‬ ‫الدنمارك‬ ‫مع‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الناحيتين‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ا‬‫ارتباط‬ ‫أقل‬ ‫يون‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫الدنمارك‬ ‫استردت‬ ،‫الحرب‬ ‫بعد‬ .‫وكندا‬ ‫المتحدة‬ ‫بالواليات‬ ‫ا‬‫ا‬‫ارتباط‬ ‫عام‬ ‫وفي‬ ‫جرينالند‬ 1953 ‫وضعها‬ ‫تحويله‬ ‫تم‬ ، . ‫إداري‬ ‫كيان‬ ‫إلى‬ ‫مستعمرة‬ ‫من‬ ______________________________ ‫أن‬ ‫المصادر‬ ‫بعض‬ ‫تقول‬ 8 ‫بينهم‬ ‫من‬ ،‫جرينالند‬ ‫في‬ ‫يعيشون‬ ‫فقط‬ ‫مسلمين‬ ‫هذان‬ ‫يعتبر‬ ‫و‬ ،‫اإلبراهيمي‬ ‫الدين‬ ‫نور‬ ‫والمغربي‬ ،‫الزقير‬ ‫وسام‬ ‫األصل‬ ‫اللبناني‬ ‫يصومون‬ ‫الذين‬ ‫الوحيدين‬ ‫االثنان‬ 22 ‫يصومان‬ ‫لمصريين‬ ‫باإلضافة‬ ،‫ساعة‬ .‫مصر‬ ‫توقيت‬ ‫حسب‬ ___________________________ ‫في‬ ‫اإلسالم‬ :‫جرينالند‬ ‫السكان‬ ‫عدد‬ ‫قلة‬ ‫مثل‬ ‫عدة‬ ‫ألسباب‬ ‫ذلك‬ ‫ويرجع‬ ،‫منعدم‬ ‫شبه‬ ‫غرينالند‬ ‫في‬ ‫اإلسالم‬ ‫العبادات‬ ‫بعض‬ ‫أداء‬ ‫تصعب‬ ‫التي‬ ‫القاسية‬ ‫الظروف‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ‫المساجد‬ ‫انعدام‬ ‫أو‬ . ‫والصوم‬ ‫الصالة‬ ‫مثل‬ _______________________
  • 115.
    112 ꧂ ‫ا‬‫ا‬‫س‬‫ساد‬ ꧁ ‫االشباح‬ ‫منطقة‬ ‫درويش‬ ‫شهد‬:‫بقلم‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫يقف‬ ،‫األردن‬ ‫جنوب‬ ‫في‬ ‫األثرية‬ ‫البتراء‬ ‫مدينة‬ ‫معالم‬ ‫أشهر‬ »‫«الخزنة‬ ‫باب‬ ‫عند‬ ‫حياتي‬ ‫في‬ ‫األولى‬ ‫«للمرة‬ ‫ويقول‬ ،‫ا‬‫ا‬‫وحزين‬ ‫ا‬‫ا‬‫وحيد‬ ‫الموقع‬ ‫حارس‬ ‫هالالت‬ ‫نايف‬ .»‫السياح‬ ‫آالف‬ ‫هناك‬ ‫عادة‬ .‫هكذا‬ ‫ا‬‫ا‬‫خالي‬ ‫المكان‬ ‫أرى‬ ‫بعد‬ ‫على‬ ‫تقع‬ ‫والتي‬ ‫بالصخور‬ ‫المنحوتة‬ ‫بعمارتها‬ ‫المشهورة‬ ‫البتراء‬ ‫وتعد‬ 225 ‫وقد‬ .‫األردن‬ ‫في‬ ‫األجانب‬ ‫للسياح‬ ‫المفضلة‬ ‫الوجهة‬ ،‫ان‬ّ‫م‬‫ع‬ ‫جنوب‬ ‫ا‬‫ا‬‫كيلومتر‬ ‫عام‬ ‫اختيرت‬ 2007 ‫بمدينة‬ ‫أشبه‬ ‫اليوم‬ ‫لكنها‬ ،‫الجديدة‬ ‫الدنيا‬ ‫عجائب‬ ‫من‬ ‫كواحدة‬ .‫أشباح‬ ‫العام‬ ‫في‬ )‫صخورها‬ ‫أللوان‬ ‫(نسبة‬ ‫الوردية‬ ‫المدينة‬ ‫وشيدت‬ 312 ‫كعاصمة‬ ‫م‬.‫ق‬ .‫القديمة‬ ‫العربية‬ ‫األنباط‬ ‫لمملكة‬
  • 116.
    113 ( ‫هالالت‬ ‫ويقول‬ 42 ‫منذ‬‫الموقع‬ ‫في‬ ‫ويعمل‬ ‫أطفال‬ ‫لخمسة‬ ‫أب‬ ‫وهو‬ ،)‫ا‬‫ا‬‫عام‬ ‫كنا‬ ،‫السياح‬ ‫بآالف‬ ‫المكان‬ ّ‫ج‬‫يع‬ ‫عام‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫الوقت‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫«في‬ :‫أعوام‬ ‫عشرة‬ ‫اآلن‬ ‫أما‬ ،‫تدافع‬ ‫يحصل‬ ‫ال‬ ‫كي‬ ‫إدخالهم‬ ‫وعملية‬ ‫صفوفهم‬ ‫لتنظيم‬ ‫ا‬‫ا‬‫أحيان‬ ‫نضطر‬ .»‫العصافير‬ ‫أصوات‬ ‫غير‬ ‫هناك‬ ‫فليس‬ ‫حافتيه‬ ‫بين‬ ‫الشمس‬ ‫أشعة‬ ‫تتسلل‬ ‫ضيق‬ ‫طريق‬ ‫وهو‬ ،»‫«السيق‬ ‫ممر‬ ‫آخر‬ ‫في‬ ‫على‬ ‫أو‬ ‫األقدام‬ ‫على‬ ‫ا‬‫ا‬‫سير‬ ‫البتراء‬ ‫إلى‬ ‫المتوجهون‬ ‫السياح‬ ‫يسلكه‬ ‫وكان‬ ‫الشاهقتين‬ ‫الذي‬ ‫هالالت‬ ‫يسير‬ ،‫الدواب‬ ‫بواسطة‬ ‫المجرورة‬ ‫العربات‬ ‫أو‬ ‫الدواب‬ ‫ظهور‬ ‫جي‬ ‫ببطء‬ ‫ا‬‫ا‬‫وحيد‬ ‫األردن‬ ‫علم‬ ‫يتوسطها‬ ‫اللون‬ ‫كاكية‬ ‫قبعة‬ ‫اعتمر‬ ‫أمام‬ ‫ا‬‫ا‬‫وذهاب‬ ‫ئة‬ .»‫«الخزنة‬ ‫تسمع‬ ‫فيما‬ ،‫الخشبية‬ ‫الطاوالت‬ ‫الغبار‬ ‫يعلو‬ ‫والخالية‬ ‫المغلقة‬ ‫االستراحة‬ ‫أماكن‬ ‫في‬ ‫الهدايا‬ ‫بيع‬ ‫محال‬ ‫خارج‬ .‫الموقع‬ ‫بتعقيم‬ ‫يقومون‬ ‫عمال‬ ‫أصوات‬ ‫بعيد‬ ‫من‬ ‫وقد‬ ‫قة‬ّ‫معل‬ ‫الموقع‬ ‫صور‬ ‫تحمل‬ ‫التي‬ ‫القطنية‬ ‫القمصان‬ ‫التزال‬ ‫المغلقة‬ ‫التذكارية‬ ‫بسبب‬ ‫ألوانها‬ ‫بهتت‬ .‫الالهبة‬ ‫الشمس‬ ‫أشعة‬ ‫في‬ ‫المملكة‬ ‫السياح‬ ‫آخر‬ ‫وغادر‬ 16 ‫األردنية‬ ‫السلطات‬ ‫إقدام‬ ‫من‬ ‫يوم‬ ‫قبل‬ ‫مارس‬ ‫ذلك‬ ‫ومنذ‬ .‫آخر‬ ‫إشعار‬ ‫حتى‬ ‫المطارات‬ ‫وغلق‬ ‫الدولية‬ ‫الرحالت‬ ‫تعليق‬ ‫على‬ ‫نحو‬ ‫وأصبح‬ ،‫مهجورة‬ ‫البتراء‬ ‫أصبحت‬ ‫الوقت‬ 200 ‫و‬ ‫سياحي‬ ‫دليل‬ 1500 ‫من‬
  • 117.
    114 ‫عن‬ ‫عاطلين‬ ‫موسى‬‫وادي‬ ‫سكان‬ ‫من‬ ‫وجمال‬ ‫وحمير‬ ‫خيل‬ ‫من‬ ‫الرواحل‬ ‫أصحاب‬ .‫العمل‬ ( ‫النوافلة‬ ‫نعيم‬ ‫السياحي‬ ‫الدليل‬ ‫ويقول‬ 55 ‫«ما‬ :‫أطفال‬ ‫لستة‬ ‫أب‬ ‫وهو‬ ،)‫ا‬‫ا‬‫عام‬ ‫أعداد‬ ‫كانت‬ ‫السابق‬ ‫في‬ .‫بالكارثة‬ ‫أشبه‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫ولسكان‬ ‫لنا‬ ‫بالنسبة‬ ‫حصل‬ ‫سياح‬ ‫يوجد‬ ‫فال‬ ‫اآلن‬ ‫أما‬ ،‫المنطقة‬ ‫ظروف‬ ‫بحسب‬ ‫وتنخفض‬ ‫ترتفع‬ ‫السياح‬ .»‫قبل‬ ‫من‬ ‫يحصل‬ ‫لم‬ ‫أمر‬ ‫هذا‬ .‫ا‬‫ا‬‫نهائي‬ ‫نحو‬ ‫منذ‬ ‫الموقع‬ ‫في‬ ‫يعمل‬ ‫الذي‬ ‫النوافلة‬ ‫ويضيف‬ 30 ‫نحو‬ ‫يتقاضى‬ ‫وكان‬ ‫ا‬‫ا‬‫عام‬ 50 ‫(نحو‬ ‫ا‬‫ا‬‫يومي‬ ‫ا‬‫ا‬‫دينار‬ 70 ،‫المنزل‬ ‫في‬ ‫الجلوس‬ ‫«سئمنا‬ :‫عمله‬ ‫لقاء‬ )‫ا‬‫ا‬‫دوالر‬ .»‫مدخراتنا‬ ‫نصرف‬ ‫اآلن‬ ‫نحن‬ .‫كبيرة‬ ‫مشكلة‬ ‫فهي‬ ‫هكذا‬ ‫الوضع‬ ‫استمر‬ ‫وإذا‬ ‫السفر‬ ‫إجراءات‬ ‫«تكون‬ ‫وأن‬ ‫عامين‬ ‫أو‬ ‫ا‬‫ا‬‫عام‬ ‫السياح‬ ‫عودة‬ ‫تتأخر‬ ‫أن‬ ‫ويخشى‬ .»‫والمتقاعدين‬ ‫السن‬ ‫كبار‬ ‫من‬ ‫أغلبهم‬ ‫أن‬ ‫ا‬‫ا‬‫خصوص‬ ،‫للسياح‬ ‫منفرة‬ ‫المستقبلية‬ ‫«نحو‬ ‫إن‬ ‫الفراجات‬ ‫سليمان‬ ‫والسياحي‬ ‫التنموي‬ ‫البتراء‬ ‫سلطة‬ ‫مفوض‬ ‫ويقول‬ 80 ‫نحو‬ ‫عددهم‬ ‫البالغ‬ ‫البتراء‬ ‫إقليم‬ ‫سكان‬ ‫من‬ % 38 ‫بطريقة‬ ‫يعتمدون‬ ‫ا‬‫ا‬‫ألف‬ .»‫لهم‬ ‫دخل‬ ‫كمصدر‬ ‫السياحة‬ ‫على‬ ‫مباشرة‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫مباشرة‬
  • 118.
    115 ( ‫نواس‬ ‫نائل‬‫هؤالء‬ ‫وأحد‬ 41 ‫كان‬ ‫ا‬‫ا‬‫حمار‬ ‫ويملك‬ ‫أطفال‬ ‫لثمانية‬ ‫أب‬ ‫وهو‬ ،)‫ا‬‫ا‬‫عام‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫ويكسب‬ ،‫السن‬ ‫كبار‬ ‫ا‬‫ا‬‫خصوص‬ ،‫السياح‬ ‫نقل‬ ‫في‬ ‫يستخدمه‬ 30 ‫و‬ 40 ( ‫ا‬‫ا‬‫دينار‬ 40 ‫إلى‬ 55 .‫الماشية‬ ‫بيع‬ ‫في‬ ‫ا‬‫ا‬‫مؤقت‬ ‫اآلن‬ ‫ويعمل‬ ،‫ا‬‫ا‬‫يومي‬ )‫ا‬‫ا‬‫دوالر‬ ‫الـ‬ ‫البتراء‬ ‫فنادق‬ ‫أن‬ ‫ويبدو‬ 45 ‫الـ‬ ‫وغرفها‬ 3000 ‫بدء‬ ‫مع‬ ‫صعبة‬ ‫ا‬‫ا‬‫أيام‬ ‫ستواجه‬ .‫السياحي‬ ‫الموسم‬ ‫السياح‬ ‫بعودة‬ ‫آمال‬ ‫األبيض‬ ‫الحجر‬ ‫من‬ ‫والمبني‬ ‫نجوم‬ ‫الثالثة‬ ‫ذي‬ »‫ميزون‬ ‫«ال‬ ‫فندق‬ ‫بهو‬ ‫في‬ ‫خده‬ ‫على‬ ‫ا‬‫ا‬‫يد‬ ‫وضع‬ ‫وقد‬ ‫ا‬‫ا‬‫وحيد‬ ‫االستقبال‬ ‫عامل‬ ‫جلس‬ ،‫صغيرة‬ ‫بأشجار‬ ‫والمحاط‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫«المصيبة‬ ‫الطويسي‬ ‫طارق‬ ‫الفندق‬ ‫مالك‬ ‫ويقول‬ .‫المدخل‬ ‫على‬ ‫وعينه‬ .»‫فبراير‬ ‫في‬ ‫يبدأ‬ ‫الذي‬ ‫السياحي‬ ‫موسمنا‬ ‫ذروة‬ ‫مع‬ ‫جاء‬ ‫الوباء‬ ‫تفوق‬ ‫كانت‬ ‫«الحجوزات‬ ‫ويضيف‬ 90 .‫كلها‬ ‫ألغيت‬ ‫أسبوع‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫وخالل‬ ،% .»‫اآلن‬ ‫صفر‬ ‫هي‬ ‫فندقي‬ ‫في‬ ‫الغرف‬ ‫إشغال‬ ‫نسبة‬ ‫أن‬ ‫البتراء‬ ‫فنادق‬ ‫جمعية‬ ‫رئيس‬ ‫منصب‬ ‫ا‬‫ا‬‫أيض‬ ‫يشغل‬ ‫الذي‬ ‫الطويسي‬ ‫ويأمل‬ ‫اآلن‬ ‫حتى‬ ‫سجل‬ ‫الذي‬ ،»‫األردن‬ ‫بالوباء‬ ‫تتأثر‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫البلدان‬ ‫إلى‬ ‫السياح‬ ‫«يعود‬ 863 .‫المستجد‬ ‫كورونا‬ ‫بفيروس‬ ‫وفيات‬ ‫وتسع‬ ،‫إصابة‬
  • 119.
    116 ‫ال‬ ‫كي‬ ‫وإدخالهم‬‫السياح‬ ‫صفوف‬ ‫لتنظيم‬ ‫ا‬‫ا‬‫أحيان‬ ‫نضطر‬ ‫«كنا‬ :‫هالالت‬ ‫نايف‬ .»‫العصافير‬ ‫أصوات‬ ‫غير‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬ ‫واآلن‬ ،‫تدافع‬ ‫يحصل‬ 80 % ‫البتراء‬ ‫إقليم‬ ‫سكان‬ ‫من‬ .‫دخل‬ ‫كمصدر‬ ‫السياحة‬ ‫على‬ ‫يعتمدون‬ 200 ‫و‬ ،‫سياحي‬ ‫دليل‬ 1500 ،‫وجمال‬ ‫وحمير‬ ‫خيل‬ ‫من‬ ‫الرواحل‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬ .‫العمل‬ ‫عن‬ ‫عاطلون‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
  • 120.
    117 ‫السادس‬ ‫الباب‬ ‫األدب‬ ‫كتابي‬ ‫خلوت‬‫إن‬ ‫صديق‬ ‫أوفى‬ ‫إن‬ ‫به‬ ‫ألهو‬ ‫اصحابي‬ ‫خانني‬ ‫أودعته‬ ‫إذا‬ ‫سرا‬ ‫مفشيا‬ ‫ال‬ ‫صواب‬ ‫بحكمة‬ ‫منه‬ ‫أفوز‬ ‫و‬ - ‫الجاحظ‬ -
  • 121.
    118 ꧂ ‫ا‬‫ال‬‫أو‬ ꧁ »‫«زينب‬ ‫الروايات‬ ‫كر‬ِ‫ب‬ ‫سيد‬‫غيداء‬ :‫بقلم‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ )‫عربية‬ ‫رواية‬ ‫أول‬ ( ‫زينب‬ ‫هيكل‬ ‫حسين‬ ‫محمد‬ ‫تأليف‬ ‫من‬ ،‫هيكل‬ ‫حسين‬ ‫لمحمد‬ ‫رواية‬ ‫هي‬ ،‫زينب‬ ‫رواية‬ ‫أول‬ ‫وتعتبر‬ ،‫حديثة‬ ‫مصرية‬ ‫عام‬ ‫نشرت‬ 1913 ‫الكامل‬ ‫عنوانها‬ ‫كان‬ . ‫وأخالق‬ ‫مناظر‬ :‫"زينب‬ ‫العربية‬ ‫باللغة‬ ‫تصور‬ .‫ريفية‬ ‫العالقات‬ ‫ويتناول‬ ‫المصري‬ ‫الريف‬ ‫في‬ ‫الحياة‬ ‫الرواية‬ ‫الزوجية‬ ‫والمرأة‬ ‫الرجل‬ ‫بين‬ ‫التقليدية‬ ‫والرومانسية‬ ‫القطن‬ ‫عمال‬ ‫بين‬ ‫والتفاعالت‬ ‫تعتبر‬ .‫المزارع‬ ‫وأصحاب‬ ‫كانت‬ ‫حيث‬ ،‫المصري‬ ‫األدب‬ ‫في‬ ‫مهما‬ ‫حدثا‬ ‫الرواية‬ ‫أول‬ ‫وأول‬ ،‫تام‬ ‫بوصف‬ ‫المعاصرة‬ ‫المصرية‬ ‫البيئة‬ ‫تبرز‬ ‫رواية‬ ‫حواراتها‬ ‫رواية‬ ‫عن‬ ‫بها‬ ‫استعيض‬ ‫التي‬ ،‫المصرية‬ ‫باللهجة‬ ‫القياسية‬ ‫العربية‬ ‫باللغة‬ ‫الكتابة‬ ‫ابنا‬ ‫هيكل‬ ‫كان‬ .‫الرسمية‬ ،‫فرنسا‬ ‫في‬ ‫طويال‬ ‫وقتا‬ ‫وقضى‬ ،‫ريفية‬ ‫أراض‬ ‫لصاحب‬ ‫حيث‬ ‫ليكون‬ ‫الحقوق‬ ‫يدرس‬ ‫كان‬ ‫من‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ ،‫محاميا‬ ‫كتب‬ ‫حياته‬ ‫عام‬ ‫وذلك‬ »‫«زينب‬ ‫رواية‬ 1911 ‫الطبعة‬ ‫في‬ . ‫التعريف‬ ‫الكاتب‬ ‫اختار‬ ،‫األولى‬ ‫وهو‬ ‫مستعار‬ ‫باسم‬ ‫بنفسه‬ ‫وقد‬ ،»‫مصري‬ ‫«فالح‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫سبب‬ ‫يكون‬ ‫بالفكر‬ ‫هيكل‬ ‫تأثر‬ ‫أنه‬ ‫حيث‬ ‫الشخصية‬ ‫الهيبة‬ ‫إلى‬ ‫يفتقد‬ ‫الكتابات‬
  • 122.
    119 ‫روايته‬ ‫في‬ ‫هذا‬‫وتجلى‬ ،‫روسو‬ ‫جاك‬ ‫جان‬ ‫الفيلسوف‬ ‫فكر‬ ‫خاصة‬ ،‫الرومنسي‬ ‫هذه‬ ‫تتجلى‬ ‫حيث‬ ،‫والطبيعة‬ ‫المجتمع‬ ‫ثنائية‬ ‫داخل‬ ‫أحداثها‬ ‫تدور‬ ‫التي‬ ‫زينب‬ ‫ألن‬ ‫الطبيعة‬ »‫«حامد‬ ‫يجسد‬ ‫إذ‬ ،‫الرواية‬ ‫شخصيات‬ ‫في‬ ‫بوضوح‬ ‫الثنائية‬ ‫أشخاص‬ ‫فهم‬ ‫وإبراهيم‬ ‫وحسن‬ ‫زينب‬ ‫أما‬ ،‫الطبيعي‬ ‫محيطه‬ ‫مع‬ ‫تنسجم‬ ‫تصرفاته‬ ‫ي‬ ‫من‬ ‫عليهم‬ ‫فرضت‬ ‫وأعراف‬ ‫تقاليد‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫تعيش‬ ،‫مجتمعية‬ ‫نماذج‬ ‫إلى‬ ‫نتمون‬ ‫األوامر‬ ‫تتلقى‬ ،‫باستمرار‬ ‫الفعل‬ ‫دائرة‬ ‫خارج‬ ‫فهي‬ ‫لذلك‬ ‫االجتماعي؛‬ ‫المحيط‬ ‫والصراع‬ ،‫مراجعة‬ ‫أو‬ ‫نقد‬ ‫دون‬ ‫االجتماعي‬ ‫محيطها‬ ‫من‬ ‫األخالقية‬ ‫واإلرشادات‬ ‫العي‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫الثنائي‬ ‫هذه‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫قائم‬ ‫الرواية‬ ‫في‬ ‫الهيكلية‬ ‫وب‬ ‫تدور‬ ‫التي‬ ‫حامد‬ ‫ورسالة‬ ‫حامد‬ ‫زينتو‬ ‫على‬ ‫المرتكز‬ ‫الضعيف‬ ‫وتقسيمها‬ ،‫للرواية‬ ‫انطالق‬ ‫نقطة‬ ‫أنها‬ ‫إذ‬ ‫كبيرة‬ ‫أهمية‬ ‫ذات‬ ‫الرواية‬ ‫تعتبر‬ .‫األحداث‬ ‫معظم‬ ‫حولها‬ ‫المحلية‬ ‫والشخصيات‬ ‫العامة‬ ‫باللهجة‬ ‫مليئة‬ ،‫الحديثة‬ ‫المصرية‬ ‫الرواية‬ ‫عصر‬ ‫المسرح‬ ‫في‬ ،‫االجتماعي‬ ‫السياسي‬ ‫والبعد‬ ‫والتلفزيون‬ ‫والسينما‬ ‫تم‬ ‫هللا‬ ‫بحمد‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
  • 123.
    120 ꧂ ‫ا‬‫ا‬‫ي‬‫ثان‬ ꧁ ‫الشباب‬ ‫أدب‬ ‫سيد‬ ‫غيداء‬:‫بقلم‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫للشباب‬ ‫الخيال‬ ‫أدب‬ ‫أو‬ ‫البالغ‬ ‫الشباب‬ ‫أدب‬ ‫أو‬ ‫الشباب‬ ‫أدب‬ ‫أدب‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫هو‬ ‫الذين‬ ‫للقراء‬ ‫موجه‬ ‫الخيال‬ ‫في‬ ‫اليزالون‬ ‫للشباب‬ ‫العمرية‬ ‫الفئة‬ ،‫الشباب‬ ‫فترة‬ ‫هذا‬ ‫يستهدفهم‬ ‫الذين‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫هي‬ ‫النوع‬ 12 ‫حتى‬ ‫سنة‬ 18 ‫تدعيه‬ ‫ما‬ ‫حسب‬ ‫سنة‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫لهذا‬ ‫والقراء‬ ‫الكتاب‬ ‫أن‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫المصادر‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫في‬ ‫األدب‬ ‫لمن‬ ‫مكتوبة‬ ‫أنها‬ ‫يزعمون‬ ‫األحيان‬ ‫بين‬ ‫أعمارهم‬ 15 ‫بدايات‬ ‫حتى‬ ‫سنة‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ،‫العشرينيات‬ ‫الشباب‬ ‫روايات‬ ‫منها‬ ‫أسماء‬ ‫بعدة‬ ‫له‬ ‫يشار‬ ‫األدب‬ ‫من‬ ‫وخطوط‬ ‫موضوع‬ ‫من‬ ،‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫وما‬ ‫للشباب‬ ‫قصص‬ ‫أو‬ ‫المراهقين‬ ‫روايات‬ ‫أو‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ‫الشباب‬ ‫أدب‬ ‫في‬ ‫القصة‬ ‫الشخصية‬ ‫وخبرة‬ ‫مر‬ُ‫ع‬ ‫مع‬ ‫متسقة‬ ‫األدب‬ ‫هذا‬ ‫ولكن‬ ،‫الرئيسية‬ ‫الذي‬ ‫األخرى‬ ‫الخيال‬ ‫أدب‬ ‫أنواع‬ ‫من‬ ‫طيف‬ ‫ليشمل‬ ‫معينة‬ ‫تحديات‬ ‫على‬ ‫تركز‬ ‫التي‬ ‫القصص‬ ‫بأنها‬ ‫إليها‬ ‫يشار‬ ‫يواجها‬ ‫الشباب‬ .»‫البلوغ‬ ‫سن‬ ‫«روايات‬ ‫أو‬ »‫المشاكل‬ ‫«روايات‬ ‫باسم‬ ‫أحيانا‬ ‫إلحصائيات‬ ‫وفقا‬ ‫في‬ ‫تمت‬ 2013 ‫«تور‬ ‫النشر‬ ‫دار‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الخيال‬ ‫بروايات‬ ‫المختصة‬ »‫بوكز‬ ‫الالتي‬ ‫النساء‬ ‫فإن‬ ‫التأملي‬ ‫عدد‬ ‫فاق‬ ‫نشره‬ ‫ليتم‬ ‫النشر‬ ‫لدور‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫قدمن‬ ‫الرجال‬ ‫بنسبة‬ 68 ‫إلى‬ % 32 ‫أن‬ ‫أيضا‬ ‫ولوحظ‬ ،‫الطلبات‬ ‫عدد‬ ‫من‬ % ‫النسبة‬ ‫هذه‬
  • 124.
    121 ‫مثل‬ ‫أخرى‬ ‫تصنيفات‬‫في‬ ‫عكسي‬ ‫بشكل‬ ‫تنقلب‬ ‫وأدب‬ ‫العلمي‬ ‫الخيال‬ ‫أدب‬ ‫المواضيع‬ ‫من‬ ‫وكثير‬ ،‫الفنتازيا‬ ‫الصداقة‬ :‫منها‬ ‫قضايا‬ ‫الشباب‬ ‫أدب‬ ‫ناقش‬ ‫كما‬ ‫والحب‬ ‫وتأثيره‬ ‫والطالق‬ ‫والثروة‬ ‫والمال‬ ‫الجنسية‬ ‫والعالقات‬ ‫والعالقات‬ ،‫األسرية‬ ‫التي‬ ‫المجتمعية‬ ‫للثقافة‬ ‫باالضافة‬ ‫حيزا‬ ‫تشغل‬ ‫والتي‬ ‫بالشباب‬ ‫تحيط‬ ‫فأن‬ ،‫حياته‬ ‫من‬ ‫كبيرا‬ ‫المحيط‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫أخرى‬ ‫مهمة‬ ‫أمور‬ ‫تشمل‬ ‫المواضيع‬ ‫كعالقة‬ ‫محاولة‬ ‫من‬ ‫الناتجة‬ ‫والتجارب‬ ‫والضغوطات‬ ‫بالسلطة‬ ‫الشاب‬ ‫التعلم‬ ‫أدب‬ ‫في‬ ‫القصة‬ ‫تتحدث‬ ‫وقد‬ .‫الجديد‬ ‫واكتشاف‬ ‫عن‬ ‫الشباب‬ ‫المتعلقة‬ ‫القضايا‬ ‫العرقي‬ ‫كاالختالف‬ ،‫باالختالف‬ ‫من‬ ‫االختالف‬ ‫أو‬ ‫الطبقي‬ ‫أو‬ ‫االجتماعي‬ ‫أو‬ ‫جنس‬ ‫ألخر‬ ‫بشكل‬ . ‫في‬ ‫الرئيسية‬ ‫الشابة‬ ‫للشخصية‬ ‫تحدث‬ ‫األمور‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫عام‬ ‫مليء‬ ‫طريق‬ ‫في‬ ‫الصعاب‬ ‫تتخطى‬ ‫أن‬ ‫لها‬ ‫يمكن‬ ‫وكيف‬ ‫القصة‬ ‫بالمشاعر‬ ‫بلحظة‬ ‫لحظة‬ ‫معها‬ ‫القارئ‬ ‫تأخذ‬ ‫التي‬ ‫والتحديات‬ .‫حلها‬ ‫حتى‬ ‫ويلز‬ ‫داون‬ ‫أبريل‬ ( Wells Dawn April ‫سبعة‬ ‫بسرد‬ ‫قام‬ ) ‫روايات‬ ‫في‬ ‫مشتركة‬ ‫صفة‬ ‫عشر‬ ‫الشباب‬ ‫أدب‬ ‫هي‬ ،‫«الصداقة‬ : ،‫اآلخر‬ ‫بالجنس‬ ‫واإلعجاب‬ ،‫مشكلة‬ ‫في‬ ‫والوقوع‬ ،‫والمال‬ ‫واألجداد‬ ‫اآلباء‬ ‫مع‬ ‫والمشاكل‬ ،‫والزواج‬ ،‫واآلباء‬ ،‫والطالق‬ ‫واألشقاء‬ ،‫المدرسة‬/‫الدرجات‬ ‫على‬ ‫والقلق‬ ،‫سنا‬ ‫األصغر‬ ‫ومرحلة‬ ،‫األقران‬ ‫بين‬ ‫والشعبية‬ ‫بأنواعه‬ ‫التنافس‬ ،‫البلوغ‬ .»‫العمل‬/‫والوظيفة‬ ،‫والجيران‬ ،‫والموت‬ ‫هللا‬ ‫بحمد‬ ‫تم‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
  • 125.
    122 ꧂ ‫ا‬‫ا‬‫ث‬‫ثال‬ ꧁ ‫الحضارات‬ ‫جسر‬ ‫األدب‬ ‫أحمد‬‫عبدالرحمن‬:‫بقلم‬ __________________ ‫في‬ ‫حدثت‬ ‫والتي‬ ‫العالم؛‬ ‫في‬ ‫سالم‬ ‫معاهدة‬ ‫أول‬ ‫تفاصيل‬ ‫عرفنا‬ ‫أين‬ ‫من‬ ‫سألتك‬ ‫لو‬ ‫الدينية‬ ‫المعتقدات‬ ‫عرفنا‬ ‫أين‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫الثاني؟‬ ‫رمسيس‬ ‫الفرعوني‬ ‫الملك‬ ‫عهد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫واضحة‬ ‫إجابتك‬ ‫ستكون‬ ،‫آخر‬ ‫تاريخي‬ ‫حدث‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫القديم؟‬ ‫المصري‬ ‫و‬ ‫المعابد‬ ‫جدران‬ ‫على‬ ‫كانت‬ ‫سواء‬ ‫القديمة‬ ‫تابات‬ِ‫ك‬‫وال‬ ‫النقوش‬ ‫ورق‬ ‫أو‬ ،‫الكهوف‬ .‫القديمة‬ ‫المصرية‬ ‫بالحضارة‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫البدري‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫القديم‬ ‫فالمصري‬ ،‫األدب‬ ‫نشأة‬ ‫كانت‬ ‫تابات‬ِ‫ك‬‫وال‬ ‫النقوش‬ ‫تلك‬ ‫ومن‬ ‫كتب‬ ‫ال؛‬ ‫بالتأكيد‬ ،‫فراغه‬ ‫وقت‬ ‫ليستغل‬ ‫الرموز‬ ‫تلك‬ ‫وينقش‬ ‫يكتب‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫المثال‬ ‫األجيال‬ ‫معرفة‬ ‫بضرورة‬ ‫يقينه‬ ‫وشدة‬ ‫لعلمه‬ ‫الحكايات‬ ‫تلك‬ ‫القديم‬ ‫المصري‬ .‫األدب‬ ‫دور‬ ‫هو‬ ‫وهذا‬ ،‫األحداث‬ ‫لتلك‬ ‫القادمة‬ ،‫الباقية‬ ‫هي‬ ‫وحدها‬ ‫فالكلمة‬ ،‫واألزمنة‬ ‫والثقافات‬ ‫الحضارات‬ ‫جسر‬ ‫َو‬‫ه‬ ‫األدب‬ .‫آخر‬ ‫زمان‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫فرد‬ ‫أي‬ ‫مات‬ ‫وكيف‬ ،‫عاش‬ ‫كيف‬ ‫نعرف‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫األدب‬ ‫يمكنا‬
  • 126.
    123 ‫فعرفنا‬ ‫ويجسدها؛‬ ‫التاريخية‬‫األحداث‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫يركز‬ ‫األول‬ ‫دوره‬ ‫في‬ ‫األدب‬ .‫وكواليسها‬ ‫المعارك‬ ‫تفاصيل‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ،‫الحب‬ ‫يعرفنا‬ ‫األدب‬ ،‫جامعات‬ ‫أو‬ ‫مدارس‬ ‫في‬ ‫نتعلمه‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫يعلمنا‬ ‫األدب‬ ‫نظلم‬ ‫كيف‬ ‫ويعلمنا‬ ،‫الحق‬ ‫نصدق‬ ‫أن‬ ‫يعلمنا‬ ،‫الكره‬ ‫شعور‬ ‫نكره‬ ‫كيف‬ ‫ويعرفنا‬ .‫العدل‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ،‫الحب‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ،‫الحق‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫يعرفنا‬ ‫إنه‬ ‫من‬ ‫واألهم‬ ،‫الظلم‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫منها‬ ‫أفكار‬ ،‫والطالحة‬ ‫منها‬ ‫الصالحة‬ ‫باألفكار‬ ‫مكتظ‬ ‫األدب‬ ‫بالتأكيد‬ .‫السم‬ ‫لهذا‬ ‫لقاح‬ ‫بمثابة‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫ومنها‬ ،‫سم‬ ‫بمثابة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ،‫ديني‬ ‫نص‬ ‫ليس‬ ‫فاألدب‬ ‫األدب؛‬ ‫قاله‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ‫نؤمن‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫األفكار‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ،‫بها‬ ‫نؤمن‬ ‫التي‬ ‫األفكار‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫عرفنا‬ ‫األدب‬ .”‫الكاتب‬ ‫يفكر‬ ‫كيف‬ ‫عرفت‬ ‫األقل‬ ‫“على‬ ‫يقولون‬ ‫وكما‬ ،‫نكذبها‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
  • 127.
    124 ꧂ ‫ا‬‫ا‬‫ع‬‫راب‬ ꧁ ‫األدب‬ ‫تواجه‬ ‫اسباب‬ ‫العربي‬ ‫؟‬ :‫بقلم‬ ‫شرين‬ ‫مكاوي‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫األعمال‬‫جودة‬ ‫قلة‬ ‫الي‬ ‫المشاكل‬ ‫زيادة‬ ‫اداة‬ ' ‫وانتشارها‬ ‫األدبية‬ " ‫العربي‬ ‫األدب‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫النقد‬ ‫مشاكل‬ ‫اهم‬ ‫من‬ 1 ‫عدم‬ ‫الي‬ ‫ادي‬ ‫العربي‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫العامة‬ ‫والثقافة‬ ‫بالقراءة‬ ‫االهمية‬ ‫قلة‬: ‫المعاصر‬ ‫باألدب‬ ‫االهتمام‬ 2 ‫عدد‬ ‫بإصدار‬ ‫يدفعهم‬ ‫مما‬ ‫الكتاب‬ ‫اتزان‬ ‫حالة‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫كان‬ ‫المالي‬ ‫الجانب‬: ‫جودتها‬ ‫قلة‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫الذي‬ ‫الكتب‬ ‫من‬ ‫كبير‬ 3 ‫الصغيرة‬ ‫باألعمال‬ ‫والتشبع‬ ‫األدبية‬ ‫األعمال‬ ‫تدني‬ ‫أدى‬ ‫الذي‬ ‫االهتمام‬ ‫تشتت‬: ‫المواهب‬ ‫لتطوير‬ ‫الفعلية‬ ‫الجهود‬ ‫وقلة‬ 4 ‫لتعريف‬ ‫العربية‬ ‫الكتب‬ ‫انتشار‬ ‫عدم‬ ‫الي‬ ‫ادي‬ ‫مما‬ ‫األخرى‬ ‫للغات‬ ‫الترجمة‬ ‫قلة‬: ‫المعاصر‬ ‫باألدب‬ ‫العالم‬ 5 ‫المكان‬: ‫الكتاب‬ ‫هجرة‬ ‫إلى‬ ‫ويدعمه‬ ‫األدبي‬ ‫اإلبداع‬ ‫يحتضن‬ ‫الذي‬ ‫المكان‬ ‫توفر‬ ‫عدم‬ ‫أدى‬ ‫البلدان‬ ‫إلى‬ ‫والمبدعين‬ ‫الي‬ ‫األخرى‬ ، 6 ‫االدبي‬ ‫واالنتاج‬ ‫االبداع‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫التي‬ ‫واالجتماعية‬ ‫السياسية‬ ‫النزاعات‬:
  • 128.
    125 ‫ثانيا‬ ‫األندلسي‬ ‫األدب‬ ‫ازدهار‬‫عوامل‬ ‫األندلسي‬ ‫األدب‬ ‫ازدهار‬ ‫األسباب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ساهمت‬ 1 ‫االجتماعية‬ ‫البيئة‬: ‫بشكل‬ ‫تأثيرها‬ ‫كان‬ ‫الحرف‬ ‫أهل‬ ‫شاركوا‬ ‫كما‬ ‫األندلسي‬ ‫األدب‬ ‫على‬ ‫ملحوظ‬ ‫الحكمة‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫كانوا‬ ‫كما‬ ‫اليابان‬ ‫في‬ ‫والصناعات‬ 2 ‫وأهميته‬ ‫األدب‬ ‫بقيمة‬ ‫الحكام‬ ‫وعي‬ : ‫وزوق‬، ‫ثاقب‬ ‫وذهن‬ ،‫ناضج‬ ‫فكر‬ ‫ذو‬ ‫جعلهم‬ ‫مما‬ ‫األدب‬ ‫قيمة‬ ‫الحكام‬ ‫معرفة‬ ، ‫حولهم‬ ‫والعقول‬ ‫القلوب‬ ‫تجميع‬ ‫على‬ ‫فعملوا‬ ،‫رفيع‬ 3 ‫التنافس‬: ‫والمشرق‬ ‫األندلس‬ ‫بين‬ ‫األدبي‬ ‫التنافس‬ ‫كالفنون‬ ‫المجال‬ ‫في‬ ‫المنافسة‬ ‫في‬ ‫البالد‬ ‫كل‬ ‫سعت‬ ‫واآلداب‬ ‫كما‬ ‫وغيرها‬ ‫والعلوم‬ ‫المشرق‬ ‫عن‬ ‫كامل‬ ‫بشكل‬ ‫مستقلة‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫اجل‬ ‫من‬، ‫طاقتها‬ ‫تبذل‬ ‫االندلس‬ ‫كانت‬ ‫المقدمة‬ ‫في‬ ‫كانت‬ ‫كما‬، ‫عاجزة‬ ‫تكن‬ ‫لم‬، ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
  • 129.
    126 ꧂ ‫ا‬‫ا‬‫س‬‫خام‬ ꧁ ‫شكسبير‬ ‫وليام‬ ‫العريق‬‫األديب‬ : ‫بقلم‬ ‫شرين‬ ‫مكاوي‬ ________________________ ‫تاريخ‬ ‫في‬ ‫كاتب‬ ‫أشهر‬ ‫يعد‬ ‫بريطاني؛‬ ‫وشاعر‬ ‫مسرحي‬ ‫مؤلف‬ ‫شكسبير‬ ‫وليام‬ ‫يعد‬ ‫رف‬ُ‫ع‬ .‫العالمي‬ ‫األدب‬ ‫وفي‬ ‫الغربية‬ ‫الثقافة‬ ‫في‬ ‫الكتاب‬ ‫أبرز‬ ‫ومن‬ ‫بريطانيا‬ ‫على‬ ‫الفائقة‬ ‫وبالقدرة‬ ،‫التعبير‬ ‫وجزالة‬ ‫معا‬ ‫والشعر‬ ‫النثر‬ ‫ناصية‬ ‫من‬ ‫بتمكنه‬ ‫أصال‬ ‫يلف‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫الغموض‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ،‫البشرية‬ ‫الطبيعة‬ ‫وصف‬ ‫بعض‬ ‫ة‬ .‫حياته‬ ‫من‬ ٍ‫ت‬‫وفترا‬ ‫األدبية‬ ‫نصوصه‬ ______________________________ :‫وهي‬ ‫شكسبير‬ ‫العالم‬ ‫لشهرة‬ ‫اسباب‬ ‫عدة‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ‫والثامن‬ ‫عشر‬ ‫السابع‬ ‫القرنين‬ ‫في‬ ‫اإلنجليزية‬ ‫اللغة‬ ‫صياغة‬ ‫في‬ ‫الحيوي‬ ‫دوره‬ ‫باللغة‬ ‫الناطقون‬ ‫يستخدمها‬ ‫التي‬ ‫والعبارات‬ ‫الكلمات‬ ‫مئات‬ ‫اخترع‬ .‫عشر‬ ‫من‬ ‫ألكثر‬ ‫مبكرة‬ ‫استخدامات‬ ‫الباحثون‬ ‫اكتشف‬ ‫فقد‬ .‫هذا‬ ‫يومنا‬ ‫إلى‬ ‫اإلنجليزية‬ 1700 .‫وقصائده‬ ‫مسرحياته‬ ‫في‬ ‫اإلنجليزية‬ ‫باللغة‬ ‫كلمة‬ ______________________________ ‫شكسبير‬ ‫روائع‬ ‫تعد‬ 5 :‫وهي‬ ‫حروف‬
  • 130.
    127 ‫عدد‬ ‫بفضل‬ ‫واسع‬‫انتشار‬ ‫على‬ ‫وحصلت‬ ‫شكسبير‬ ‫مسرحيات‬ ‫أطول‬ ‫من‬ ‫هاملت‬ .‫السينمائي‬ ‫واإلنتاج‬ ‫والتمثيل‬ ‫والنشر‬ ‫الطباعة‬ ‫مرات‬ ______________________________ :‫شكسبير‬ ‫كتب‬ ‫بها‬ ‫نعلم‬ ‫سوناتات‬ ‫كم‬ ‫عنوان‬ ‫هو‬ ‫شكسبير‬ ‫سوناتات‬ ‫من‬ ‫مؤلفة‬ ‫لمجموعة‬ 154 ‫و‬ ‫للشاعر‬ ‫سوناتا‬ ‫والحب‬ ،‫الوقت‬ ‫مرور‬ ‫مثل‬ ‫مواضيع‬ ‫تغطي‬ ‫التي‬ ‫شكسبير‬ ‫وليم‬ ‫المسرحي‬ ‫الكاتب‬ .‫والجمال‬ _______________________________ ‫من‬ ‫شكسبير‬ ‫أعمال‬ ‫من‬ 12 :‫وهي‬ ‫حرفا‬ ‫الشهيرة‬ ‫شكسبير‬ ‫مآسي‬ ‫وجوليت‬ ‫روميو‬ ‫قيصر‬ ‫يوليوس‬ ‫ماكبث‬ ‫قرية‬ ‫عطيل‬ ________________________________ :‫يلي‬ ‫كما‬ ‫االخيرة‬ ‫سنواته‬ ‫مرت‬ ‫كما‬ ‫عام‬ ‫حتى‬ ‫الكتابة‬ ‫في‬ ‫شكسبير‬ ‫وليام‬ ّ‫استمر‬ 1613 ‫فيه‬ َ‫كتب‬ ‫الذي‬ ‫العام‬ ‫وهو‬ ،‫م‬ َ‫توفي‬ ‫وقد‬ ،‫تقاعده‬ ‫بذلك‬ ‫ا‬‫ا‬‫معلن‬ ‫ستراتفورد‬ ‫إلى‬ َ‫د‬‫عا‬ ّ‫م‬‫ث‬ ،‫له‬ ‫مسرحيتين‬ ‫آخر‬ ‫يناهز‬ ٍ ‫عمر‬ ‫عن‬ ‫شكسبير‬ 52 ‫يوم‬ ‫وذلك‬ ،‫ا‬‫ا‬‫عام‬ 23 ‫عام‬ ‫نيسان‬ ‫شهر‬ ‫من‬
  • 131.
    128 1616 ‫في‬ ‫جثمانه‬ َ‫ع‬‫وض‬‫إذ‬ ،‫آفون‬ ‫أبون‬ ‫ستراتفورد‬ ‫رأسه‬ ِ‫مسقط‬ ‫في‬ َ‫ودفن‬ ،‫م‬ ‫اشترى‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أل‬ ‫وذلك‬ ،‫فيها‬ ‫ا‬‫ة‬‫حص‬ ‫له‬ َ‫كان‬ ‫التي‬ ‫المقدس‬ ‫الثالوث‬ ِ‫ة‬‫لكنيس‬ ‫الهيكل‬ ِ‫مذبح‬ ‫آن‬ ‫شكسبير‬ ‫لزوجة‬ ‫وبالنسبة‬ ،‫المال‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫مبلغ‬ ‫مقابل‬ ‫الكنيسة‬ َ‫تلك‬ ‫من‬ ‫شر‬ُ‫ع‬‫ال‬ ّ‫ي‬‫أ‬ ‫آخر‬ ‫حتى‬ ‫زوجها‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫ت‬ّ‫فظل‬ ‫هاثواي‬ ‫على‬ ‫عائلته‬ ‫ووضعت‬ ،‫حياته‬ ‫ام‬ .‫الكتابة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وضع‬ ‫في‬ ‫وهو‬ ‫هيئته‬ ‫يشابه‬ ‫له‬ ‫ا‬‫ا‬ّ‫ي‬‫نصف‬ ‫ا‬‫ال‬‫تمثا‬ ‫قبره‬ ‫من‬ ‫األقرب‬ ‫الحائط‬ ____________________________
  • 132.
    129 ꧂ ‫ا‬‫ا‬‫س‬‫ساد‬ ꧁ ‫دنقل‬ ‫أمل‬ ‫األديب‬ :‫بقلم‬ ‫شرين‬ ‫مگاوي‬ _______________________ : ‫دنقل‬ ‫أمل‬ ‫هو‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫دنقل‬ ‫أمل‬ ‫في‬ ‫صعيدية‬ ‫أسرة‬ ‫في‬ ‫ولد‬ ،‫عربي‬ ‫قومي‬ ‫مشهور‬ ‫مصري‬ ‫شاعر‬ ‫عام‬ 1940 ‫في‬ ‫وتوفي‬ .‫مصر‬ ‫صعيد‬ ‫في‬ ‫قنا‬ ‫بمحافظة‬ ‫قفط‬ ‫مركز‬ ،‫القلعة‬ ‫بقرية‬ 21 ‫عام‬ ‫مايو‬ 1983 ‫عمر‬ ‫عن‬ ‫م‬ 43 . _____________________________ !‫تصالح‬ ‫ال‬ ‫في‬ 21 ‫مايو‬ 1983 ‫الذى‬ ‫األلم‬ ‫من‬ ‫مرتاحا‬ ،‫دنقل‬ ‫أمل‬ ‫الكبير‬ ‫الشاعر‬ ‫رحل‬ ‫وبعد‬ ‫لكنه‬ ،‫ويتعبه‬ ‫جسده‬ ‫يسكن‬ ‫كان‬ 35 ‫ا‬‫ا‬‫حي‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫الرحيل‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫عاما‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫الشعرية‬ ‫من‬ ‫لتاريخ‬ ‫األبرز‬ ‫واالمتداد‬ ‫األشهر‬ ‫الرفض‬ ‫شاعر‬ ‫كونه‬ !ْ‫تصالح‬ ‫ال‬ .‫الكثيرين‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ______________________________ :‫دنقل‬ ‫أمل‬ ‫أقوال‬ ‫أشهر‬ ‫ال‬ َ‫ء‬‫أشيا‬ ‫هي‬ ‫؟‬ ‫ترى‬ ‫هل‬ ،‫مكانهما‬ ‫جوهرتين‬ ‫أثبت‬ ‫ثم‬ ،‫عينيك‬ ‫أفقأ‬ ‫حين‬ :‫رى‬ُ‫ت‬ .‫شترى‬ُ‫ت‬
  • 133.
    130 _____________________________ :‫تصالح‬ ‫ال‬ ‫قصيدة‬‫أطلق‬ ‫لماذا‬ ‫فيها‬ ‫وعبر‬ ،‫النصر‬ ‫وضياع‬ ‫السالم‬ ‫معاهدة‬ ‫بعد‬ ”‫تصالح‬ ‫“ال‬ ‫قصيدة‬ ‫رائعته‬ ‫أطلق‬ ‫كانون‬ ‫شهر‬ ‫وأحداث‬ ‫المعاهدة‬ ‫تأثير‬ ‫كان‬ .‫المصريين‬ ‫خاطر‬ ‫في‬ ‫جال‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫عام‬ ‫يناير‬/‫الثاني‬ 1977 .”‫اآلتي‬ ‫“العهد‬ ‫مجموعته‬ ‫في‬ ‫ا‬‫ا‬‫ح‬‫واض‬ ،‫السالم‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫موقفه‬ ‫بسبب‬ ‫المصرية‬ ‫السلطات‬ ‫مع‬ ٍ ‫مستمر‬ ٍ‫صدام‬ ‫على‬ ‫كان‬ .‫الطرقات‬ ‫في‬ ‫احتجاجهم‬ ‫أثناء‬ ‫بأشعاره‬ ‫المتظاهرين‬ ‫آالف‬ ‫وهتف‬ ‫بقوميته‬ ‫أشعاره‬ ‫وتأثرت‬ ،‫وناسها‬ ‫الصعيدية‬ ‫وبيئته‬ ‫و‬ ‫مصر‬ ‫دنقل‬ ‫أمل‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫م‬ ‫في‬ ”‫“الجنوبي‬ ‫قصيدته‬ ‫في‬ ٍ‫واضح‬ ٍ‫ل‬‫بشك‬ ‫عنه‬ ‫ّر‬‫ب‬‫ع‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫القوية‬ ‫وعروبته‬ ‫الغرفة‬ ‫“أوراق‬ ‫بعنوان‬ ‫له‬ ٍ‫ة‬‫شعري‬ ٍ‫ة‬‫مجموع‬ ‫آخر‬ 8 .” ‫عام‬ ‫صدر‬ ‫الذي‬ ‫األول‬ ‫ديوانه‬ ‫كان‬ 1969 ‫زرقاء‬ ‫يدي‬ ‫بين‬ ‫“البكاء‬ ‫بعنوان‬ ‫بنكسة‬ ‫العربي‬ ‫اإلنسان‬ ‫إحساس‬ ‫فيه‬ ‫د‬ّ‫س‬‫وج‬ ،‫اا‬‫ي‬‫عرب‬ ‫شهره‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ”‫اليمامة‬ 1967 . ___________________________ :‫قصائده‬ ‫أشهر‬ .”‫اليمامة‬ ‫زرقاء‬ ‫يدي‬ ‫بين‬ ‫“البكاء‬ ‫قصيدة‬ .”‫ح‬ِ‫ل‬‫صا‬ُ‫ت‬ ‫“ال‬ ‫قصيدة‬ .”‫تاريخي‬ ‫غير‬ ‫“خطاب‬ ‫قصيدة‬ .”‫“حمامة‬ ‫قصيدة‬ .”‫“العشاء‬ ‫قصيدة‬
  • 134.
    131 ______________________________ :‫تصالح‬ ‫ال‬ ‫الشهيرة‬‫القصيدة‬ ‫كلمات‬ ‫ماهي‬ ..ُ‫ح‬‫تصال‬ ‫ال‬ :‫الدائرة‬ ‫لدورته‬ ‫الوجود‬ ‫يعود‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ..‫النجوم‬ ‫لميقاتها‬ ‫أصواتها‬ ..‫والطيور‬ ‫لذراتها‬ ..‫والرمال‬ ‫الناظرة‬ ‫لطفلته‬ ‫والقتيل‬ :‫عابرة‬ ‫لحظة‬ ‫في‬ ‫تحطم‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫يرى‬ ‫حين‬ ‫القلب‬ ُ‫ة‬‫همهم‬ ‫بالضيف‬ ُ‫التعرف‬ ‫الحصان‬ ُ‫صوت‬ ‫األهل‬ ُ‫ة‬‫بهج‬ ‫الصبا‬ ‫القلب‬ ‫مراوغة‬ ُّ‫ي‬‫الموسم‬ ‫المطر‬ ‫ينزل‬ ‫لكي‬ ُ‫ة‬‫الصال‬ ‫يذوي‬ ‫الحديقة‬ ‫في‬ ‫ا‬‫ا‬‫برعم‬ ‫طائر‬ ‫يرى‬ ‫حين‬
  • 135.
    132 ꧂ ‫ا‬‫ا‬‫ع‬‫ساب‬ ꧁ ‫شرح‬ ‫المادة‬ 120 ‫درويش‬ ‫شهد‬ :‫بقلم‬ ‫المادة‬‫تنص‬ 120 ‫على‬ ‫الجزائية‬ ‫االجراءات‬ ‫قانون‬ ‫من‬ ‫يل‬ ‫ما‬ ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫(للمحقق‬ : ‫أن‬ ،‫المتهم‬ ‫طلب‬ ‫على‬ ‫ا‬‫ا‬‫ء‬‫بنا‬ ‫أو‬ ‫نفسه‬ ‫تلقاء‬ ‫من‬ ‫سواء‬ ،‫وقت‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫القضية‬ ‫يتولى‬ ‫على‬ ‫ضرر‬ ‫ال‬ ‫وأنه‬ ،‫مسوغ‬ ‫له‬ ‫ليس‬ ‫توقيفه‬ ‫أن‬ ‫رأى‬ ‫إذا‬ ‫المتهم‬ ‫عن‬ ‫باإلفراج‬ ‫يأمر‬ ‫المتهم‬ ‫يتعهد‬ ‫أن‬ ‫بشرط‬ ،‫اختفائه‬ ‫أو‬ ‫هربه‬ ‫ُخشى‬‫ي‬ ‫وال‬ ،‫سبيله‬ ‫إخالء‬ ‫من‬ ‫التحقيق‬ .)‫ذلك‬ ‫منه‬ ‫لب‬ُ‫ط‬ ‫إذا‬ ‫بالحضور‬ ‫للمادة‬ ‫بوضعه‬ ‫المشرع‬ ‫أراد‬ 120 ‫يضمن‬ ‫أن‬ ‫الجزائية‬ ‫االجراءات‬ ‫قانون‬ ‫من‬ ‫مهتم‬ ‫أنه‬ ‫كما‬ ،‫توقيفهم‬ ‫أو‬ ،‫لحبسهم‬ ‫ضرورة‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬ ‫طالما‬ ‫للمواطنين‬ ‫الحرية‬ ‫ظهور‬ ‫اتجاه‬ ‫وفي‬ ،‫القوانين‬ ‫وفق‬ ‫القضية‬ ‫تسير‬ ‫أن‬ ‫ويعنيه‬ ،‫التحقيقات‬ ‫لمصلحة‬ ‫القاضي‬ ‫يضمن‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ،‫أصحابها‬ ‫إلى‬ ‫الحقوق‬ ‫ورد‬ ،‫الحقيقة‬ ‫عند‬ ‫المتهم‬ ‫عودة‬ ‫أال‬ ‫يجب‬ ‫الحيطة‬ ‫أخذ‬ ‫ولكن‬ ،‫اا‬‫ي‬‫أساس‬ ‫أ‬‫ا‬‫ع‬‫ضل‬ ‫القضية‬ ‫تفقد‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫إليه‬ ‫الحاجة‬ .ِ‫داع‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫توقيفية‬ ‫إجراءات‬ ‫التخاذ‬ ‫اا‬‫ب‬‫سب‬ ‫يكون‬
  • 136.
    133 ‫تقوم‬ ‫إدارة‬ ‫الخاص‬ ‫السجل‬ ‫في‬‫االعتراض‬ ‫مذكرة‬ ‫بتقييد‬ ‫االستئناف‬ ‫محكمة‬ ‫إرفاق‬ ‫مع‬ ‫األوراق‬ ‫جميع‬ ‫ترفع‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ،‫إيداعه‬ ‫يوم‬ ‫في‬ ‫االعتراض‬ ‫بمذكرات‬ ‫من‬ ‫األكثر‬ ‫على‬ ‫أيام‬ ‫ثالثة‬ ‫خالل‬ ‫في‬ ‫العليا‬ ‫المحكمة‬ ‫إلى‬ ‫القضية‬ ‫ضبط‬ ‫صورة‬ ‫على‬ ‫اعتراض‬ ‫لتقديم‬ ‫المتبعة‬ ‫اإلجراءات‬ ‫هذه‬ ،‫االعتراض‬ ‫مدة‬ ‫انتهاء‬ ‫تاريخ‬ ‫حكم‬ .‫المحكمة‬ ‫المادة‬ ‫تختلف‬ 120 ‫في‬ ‫نظيرتها‬ ‫عن‬ ‫الفلسطينية‬ ‫الجزائية‬ ‫االجراءات‬ ‫قانون‬ ‫من‬ ‫الموقوف‬ ‫عن‬ ‫يفرج‬ ‫أن‬ ‫الصلح‬ ‫لقاضي‬ ‫يجوز‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫تنص‬ ‫حيث‬ ،‫السعودية‬ ‫خمسة‬ ‫إلى‬ ‫تصل‬ ‫لمدة‬ ‫إيقافه‬ ‫له‬ ‫يجوز‬ ‫كما‬ ،‫النيابة‬ ‫ممثل‬ ‫وأقوال‬ ‫أقواله‬ ‫سماع‬ ‫بعد‬ ‫أخرى‬ ‫مدد‬ ‫لعدة‬ ‫اإليقاف‬ ‫تجديد‬ ‫يمكنه‬ ‫ا‬‫ا‬‫ض‬‫أي‬ ،‫ا‬‫ا‬‫م‬‫يو‬ ‫عشر‬ ‫مدد‬ ‫تزيد‬ ‫أال‬ ‫بشرط‬ ، .‫ا‬‫ا‬‫م‬‫يو‬ ‫وأربعين‬ ‫خمسة‬ ‫عن‬ ‫اإليقاف‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫إال‬ ‫ا‬‫ا‬‫م‬‫يو‬ ‫وأربعين‬ ‫خمسة‬ ‫عن‬ ‫شخص‬ ‫أي‬ ‫اإليقاف‬ ‫مدة‬ ‫تزيد‬ ‫أال‬ ‫يجب‬ ‫تم‬ ‫فإذا‬ ،‫لتوقيفه‬ ‫مساعديه‬ ‫أحد‬ ‫أو‬ ،‫العام‬ ‫النائب‬ ‫من‬ ‫البداية‬ ‫محكمة‬ ‫إلى‬ ‫طلب‬ ‫تقديم‬ ‫وأربعين‬ ‫خمسة‬ ‫إلى‬ ‫تصل‬ ‫حتى‬ ‫أخرى‬ ‫اا‬‫د‬‫مد‬ ‫توقيفه‬ ‫فترة‬ ‫مد‬ ‫يمكن‬ ‫اا‬‫ب‬‫طل‬ ‫تقديم‬ ‫أشه‬ ‫ثالثة‬ ‫توقيفه‬ ‫مدة‬ ‫مجموع‬ ‫فيكون‬ ،‫آخرين‬ ‫ا‬‫ا‬‫م‬‫يو‬ ‫النيابة‬ ‫على‬ ‫ا‬‫ا‬‫م‬‫لزا‬ ‫ويكون‬ ،‫ر‬ ،‫أشهر‬ ‫الثالثة‬ ‫انتهاء‬ ‫قبل‬ ‫المختصة‬ ‫المحكمة‬ ‫على‬ ‫المتهم‬ ‫تعرض‬ ‫أن‬ ‫العامة‬ ‫االنتهاء‬ ‫حتى‬ ‫بالضبط‬ ‫تحديدها‬ ‫يتم‬ ‫لم‬ ‫أخرى‬ ‫اا‬‫د‬‫مد‬ ‫توقيفه‬ ‫بتمديد‬ ‫المحكمة‬ ‫وتقوم‬ ‫المقررة‬ ‫المدة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫لمدة‬ ‫المتهم‬ ‫توقيف‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ،‫محاكمته‬ ‫من‬ ‫الجريم‬ ‫على‬ ‫للعقوبة‬ .‫فعلها‬ ‫على‬ ‫يحاكم‬ ‫التي‬ ‫ة‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
  • 137.
    134 ‫السابع‬ ‫الباب‬ ‫اللغات‬ ‫اا‬‫ي‬‫عالم‬ ‫اا‬‫ب‬‫أد‬‫المترجمون‬ ‫يصنع‬ ‫بينما‬ ،‫قوميا‬ ‫اا‬‫ب‬‫أد‬ ‫الكتاب‬ ‫يصنع‬ - ‫سارماجو‬ ‫خوسيه‬ - ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــ‬
  • 138.
    135 ꧂ ‫ا‬‫ال‬‫أو‬ ꧁ ‫للترجمة‬ ‫األول‬ ‫الظهور‬ ‫أحمد‬‫عبدالرحمن‬:‫بقلم‬ ‫مع‬ ‫خاصا‬ ،‫الحالي‬ ‫العصر‬ ‫في‬ ‫العمليات‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫هي‬ ‫الترجمة‬ ‫عملية‬ ‫قادر‬ ‫أحد‬ ‫وال‬ ،‫للجميع‬ ‫الواضح‬ ‫التكنولوجي‬ ‫التواصل‬ ‫سهولة‬ ‫و‬ ،‫اإلنفتاح‬ ‫عمليات‬ ‫في‬ ‫الترجمة‬ ‫أهمية‬ ‫إنكار‬ ‫على‬ .‫الحالي‬ ‫العصر‬ ‫مشابه‬ ‫ذلك‬ ‫مثل‬ ‫سؤال‬ ‫إن‬ ،‫مرة؟‬ ‫ألول‬ ‫الترجمة‬ ‫ظهرت‬ ‫متى‬ ‫نسأل‬ ‫يجعلنا‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫نعلم‬ ‫ال‬ ،‫إجابة‬ ‫ال‬ ‫الحالتين‬ ‫في‬ ‫الدجاجة؟‬ ‫ام‬ ‫البيضة‬ ‫ا‬ ‫أوال‬ ‫جاء‬ ‫أيهما‬ ‫تسأل‬ ‫أن‬ ‫جدا‬ .‫مرة‬ ‫ألول‬ ‫الترجمة‬ ‫ظهرت‬ ‫متى‬ ‫نعلم‬ ‫وال‬ ، ‫ا‬ ‫أوال‬ ‫جاء‬ ‫من‬ ‫المصريين‬ ‫عصر‬ ‫او‬ ‫الفرعوني‬ ‫العصر‬ ‫في‬ ‫الترجمة‬ ‫عملية‬ ‫حدوث‬ ‫المؤكد‬ ‫من‬ ‫إلى‬ ‫تجارية‬ ‫بعثات‬ ‫بإرسال‬ ‫اهتموا‬ ‫الملوك‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫فإننا‬ ‫القدماء؛‬ ،‫مختلفة‬ ‫بلغة‬ ‫تتحدث‬ ‫كانت‬ ‫حضارة‬ ‫و‬ ‫دولة‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫المؤكد‬ ‫ومن‬ ،‫المختلفة‬ ‫البالد‬ ‫مترجم‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫يجعل‬ ‫مما‬ ‫شي‬ ‫ء‬ ‫تعطيل‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫لواله‬ ‫ضروري‬ .‫إلغائها‬ ‫او‬ ‫البعثات‬
  • 139.
    136 ‫من‬ ‫الخلفاء‬ ‫عصر‬‫و‬ ،‫ﷺ‬ ‫النبي‬ ‫عصر‬ ‫في‬ ‫الترجمة‬ ‫لعملية‬ ‫وجود‬ ‫نجد‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫من‬ ‫كلمات‬ ‫بتعلم‬ )‫ثابت‬ ‫بن‬ ‫(زيد‬ ‫الصحابي‬ ‫أمر‬ ‫ﷺ‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫؛فإننا‬ ‫بعده‬ ‫لهم‬ ‫قرأت‬ ‫كتبوا‬ ‫وإذا‬ ،‫إليهم‬ ‫كتبت‬ ‫يهود‬ ‫إلى‬ ‫كتب‬ ‫إذا‬ ‫"كان‬ ‫يقول‬ ‫وكان‬ ،‫العبرانية‬ ‫ال‬ )‫عباس‬ ‫(إبن‬ ‫الصحابي‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ،‫كتابهم‬ ‫كان‬ ‫القرآن‬ ‫بترجمان‬ ‫ملقب‬ ‫بنوعيها‬ ‫الترجمة‬ ‫لعملية‬ ‫واضح‬ ‫ظهور‬ ‫نجد‬ ‫هنا‬ .‫الوفود‬ ‫كالم‬ ‫بترجمة‬ ‫يقوم‬ .‫اإلسالم‬ ‫صدر‬ ‫عصر‬ ‫في‬ ‫الشفوي‬ ‫و‬ ،‫التحريري‬ ‫في‬ ‫ا‬‫ا‬‫ص‬‫خا‬ ،‫العباسية‬ ‫الدولة‬ ‫عهد‬ ‫في‬ ‫كانت‬ ‫الترجمة‬ ‫تاريخ‬ ‫في‬ ‫حضارية‬ ‫نقلة‬ ‫اول‬ ‫إنشاء‬ ‫بعد‬ ‫كان‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ )‫المنصور‬ ‫جعفر‬ ‫(ابي‬ ‫والخلفية‬ )‫المأمون‬ ( ‫الخليفة‬ ‫فترة‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫ترجمة‬ ‫تولى‬ ‫الذي‬ ‫و‬ ،‫بغداد‬ ‫العاصمة‬ ‫في‬ )‫الحكمة‬ ‫(بيت‬ ‫ب‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫العرب‬ ‫إلى‬ ‫اليونانية‬ ‫و‬ ،‫الالتينية‬ ‫من‬ ‫المؤلفات‬ ‫علوم‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫نقل‬ ‫وكذلك‬ ،‫ية‬ .‫األجنبية‬ ‫اللغات‬ ‫إلى‬ ‫العرب‬ ‫وكان‬ ،‫الترجمة‬ ‫و‬ ‫اللغات‬ ‫علم‬ ‫بتدريس‬ ‫اهتمت‬ ‫االي‬ ‫الدول‬ ‫أوائل‬ ‫من‬ ‫مصر‬ ‫تعد‬ ‫كان‬ ‫و‬ ،‫المترجمين‬ ‫مدرسة‬ )‫الطهطاوي‬ ‫(رفاعة‬ ‫األزهري‬ ‫الشيخ‬ ‫إنشاء‬ ‫عند‬ ‫ذلك‬ ‫العام‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ 1835 ‫دفعة‬ ‫اول‬ ‫تخرجت‬ ‫و‬ ،‫االلسن‬ ‫مدرسة‬ ‫إلى‬ ‫اسمها‬ ‫تغير‬ ‫ثم‬ ، ‫سنة‬ ‫منها‬ 1839 ‫العام‬ ‫في‬ ، 1957 ‫بإن‬ ‫الجمهوري‬ ‫القرار‬ ‫صدر‬ ‫مدرسة‬ ‫شاء‬ ‫العام‬ ‫في‬ ،‫الليسانس‬ ‫درجة‬ ‫على‬ ‫خريجه‬ ‫حصل‬ ‫ذلك‬ ‫بمقتضى‬ ،‫مصر‬ ‫في‬ ‫العليا‬ 1973 ‫إنشائها‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫توالت‬ ‫و‬ ،‫شمس‬ ‫عين‬ ‫جامعة‬ ‫إلى‬ ‫بضمها‬ ‫القرار‬ ‫صدر‬ .‫الجامعات‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
  • 140.
    137 ꧂ ‫ا‬‫ا‬‫ي‬‫ثان‬ ꧁ ‫الرسمية‬ ‫أثيوبيا‬ ‫لغة‬ . ‫أحمد‬‫عبدالرحمن‬: ‫كتب‬ ‫في‬ ‫الرسمية‬ ‫اللغة‬ ‫ماهي‬ ‫الكثيرة‬ ‫العالم‬ ‫لغات‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫لك‬ ‫وقلت‬ ‫ا‬‫ا‬‫م‬‫يو‬ ‫سألتك‬ ‫إذا‬ !‫أثيوبيا؟‬ ‫دولة‬ ‫في‬ ‫التعامالت‬ ‫مختلف‬ ‫مثل‬ ‫مثلها‬ ‫ا‬ ‫مثال‬ ‫الفرنسية‬ ‫أو‬ ‫اإلنجليزية‬ ‫ا‬‫ا‬‫إنتشار‬ ‫األكثر‬ ‫اللغات‬ ‫ببالك‬ ‫يخطر‬ ‫قد‬ ‫الدولة‬ ‫داخل‬ ‫األمر‬ ‫ولكن‬ ،‫األفريقية‬ ‫القارة‬ ‫داخل‬ ‫الدول‬ ‫داخل‬ ‫الدول‬ ‫أغلب‬ .‫كبير‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫مختلف‬ ‫اإلثيوبية‬ ‫اللغات‬ ‫عدد‬ ‫ويتراوح‬ ،‫واللهجات‬ ‫اللغات‬ ‫فيها‬ ‫تعددت‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫إثيوبيا‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫فيها‬ 70 - 80 ‫ا‬‫ا‬‫م‬‫إستخدا‬ ‫أكثرها‬ ‫و‬ ‫هناك‬ ‫اللغات‬ ‫هذه‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ،‫لغة‬ ‫الجمهورية‬ ‫في‬ ‫الرسمية‬ ‫اإلدارة‬ ‫لغة‬ ‫كونها‬ ‫وذلك‬ ‫األمهرية)؛‬ ‫(اللغة‬ ‫هي‬ ‫الحكومي‬ ‫األمور‬ ‫في‬ ‫المستخدمة‬ ‫اللغة‬ ‫وهي‬ ،‫اإلثيوبية‬ ‫إنها‬ ‫كما‬ ،‫والعسكرية‬ ‫ة‬ ‫هي‬ ‫األمهرية‬ ‫اللغة‬ ‫تعد‬ .‫اإلثيوبية‬ ‫األرثوذكسية‬ ‫التوحيد‬ ‫كنيسة‬ ‫في‬ ‫الرسمية‬ ‫اللغة‬ .‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫بعد‬ ‫ا‬‫ا‬‫إنتشار‬ ‫السامية‬ ‫اللغات‬ ‫ثاني‬ ‫اللغة‬ ‫بدراسة‬ ‫أهتموا‬ ‫الذين‬ ‫العلماء‬ ‫أشهر‬ ‫هو‬ )‫ليسالوا‬ ‫(وولف‬ ‫العالم‬ ‫يعتبر‬ .‫لهجاتها‬ ‫بمختلف‬ ‫األمهرية‬ ‫اللغة‬ ‫عن‬ ‫المراجع‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫وألف‬ ،‫األمهرية‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
  • 141.
    138 ꧂ ‫ا‬‫ا‬‫ث‬‫ثال‬ ꧁ ..‫وحاضر‬ ‫ماضي‬ :‫اإلسبانية‬ ‫أحمد‬‫عبدالرحمن‬:‫بقلم‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫قاعدة‬ ‫وتملك‬ ،‫العالم‬ ‫في‬ ‫شهرة‬ ‫األكثر‬ ‫اللغات‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫اإلسبانية‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫قرب‬ ‫عن‬ ‫نظرة‬ ‫نلقي‬ ‫فدعونا‬ ،‫المتعلمين‬ ‫حيث‬ ‫ومن‬ ،‫بها‬ ‫الناطقين‬ ‫حيث‬ .‫اللغة‬ ‫الالتينية‬ ‫قدوم‬ ‫بعد‬ ‫ذلك‬ ‫وكان‬ ‫العامية؛‬ ‫الالتينية‬ ‫اللغة‬ ‫من‬ ‫اإلسبانية‬ ‫اللغة‬ ‫تطورت‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫إبتداء‬ ‫ذلك‬ ‫وكان‬ ‫الرومان‬ ‫بل‬ِ‫ق‬ ‫من‬ ‫اإليبيرية‬ ‫الجزيرة‬ ‫شبه‬ ‫إلى‬ 210 ‫الباسكية‬ ‫اللغتين‬ ‫من‬ ‫الكلمات‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫على‬ ‫وحصلت‬ ‫اللغة‬ ‫هذه‬ ‫وتطورت‬ ،‫م‬ .‫ق‬ .‫والعربية‬ ‫الحكم‬ ‫بداية‬ ‫مع‬ ‫الفلبين‬ ‫في‬ ‫الرسمية‬ ‫اللغة‬ ‫اإلسبانية‬ ‫اللغة‬ ‫كانت‬ ‫اإلسباني‬ ‫عام‬ 1565 ‫عام‬ ‫الفلبيني‬ ‫الدستور‬ ‫تغيير‬ ‫في‬ ‫اللغة‬ ‫ستخدمت‬ُ‫ا‬‫و‬ ،‫م‬ 1973 .‫م‬
  • 142.
    139 ‫الهند‬ ‫جزر‬ ‫من‬‫العديد‬ ‫في‬ ‫اإلستعمارية‬ ‫الحكومات‬ ‫بل‬ِ‫ق‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ا‬‫ض‬‫أي‬ ‫ستخدمت‬ُ‫ا‬‫و‬ .‫الشمالية‬ ‫ماريانا‬ ‫جزر‬ )‫غوام‬ ‫باسم‬ ‫اا‬‫ي‬‫حال‬ ‫(المعروفة‬ ‫رسمية‬ ‫لغة‬ ‫اإلسبانية‬ ‫فاللغة‬ ‫اليوم‬ ‫أما‬ ‫وجبل‬ ،‫أسبانيا‬ :‫دولة‬ ‫وعشرين‬ ‫لواحد‬ ،‫واألرجنتين‬ ،‫وكوبا‬ ،‫وكوستاريكا‬ ،‫وكولومبيا‬ ،‫وتشيلي‬ ،‫وأندورا‬ ،‫طارق‬ ،‫وغواتيماال‬ ،‫والسلفادور‬ ،‫واإلكوادور‬ ،‫الدومينيكان‬ ‫وجمهورية‬ ،‫وبوليفيا‬ ،‫وأوروغواي‬ ،‫وبيرو‬ ،‫وباراغواي‬ ،‫وبنما‬ ،‫ونيكاراغوا‬ ،‫والمكسيك‬ ،‫وهندوراس‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫وفنزويال‬ ‫الوحيدة‬ ‫اإلفريقية‬ ‫الدولة‬ ‫وهي‬ ،‫االستوائية‬ ‫غينيا‬ ‫دولة‬ .‫للبالد‬ ‫رسمية‬ ‫لغة‬ ‫اإلسبانية‬ ‫اللغة‬ ‫تتأخذ‬ ‫التي‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫الناطقين‬ ‫عدد‬ ‫ويتراوح‬ 500:470 .‫نسمة‬ ‫مليون‬ ‫استخدامها‬ ‫ويتم‬ ،‫المتحدة‬ ‫لألمم‬ ‫الست‬ ‫الرسمية‬ ‫اللغات‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫اآلن‬ ‫وتعد‬ ‫أمريكا‬ ‫دول‬ ‫وإتحاد‬ ،‫األوروبي‬ ‫اإلتحاد‬ ‫بل‬ِ‫ق‬ ‫من‬ ‫الرسمية‬ ‫اللغة‬ ‫بإعتبارها‬ .‫الجنوبية‬ ‫هللا‬ ‫بحمد‬ ‫تم‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
  • 143.
    140 ꧂ ‫ا‬‫ا‬‫ع‬‫راب‬ ꧁ ‫األلمانية‬ ‫اللغة‬ ‫درويش‬ ‫شهد‬:‫بقلم‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫اللغة‬ ‫عن‬ ‫منفصل‬ ‫بشكل‬ ‫األلمانية‬ ‫اللغة‬ ‫تاريخ‬ ‫يبدأ‬ ‫المشتركة‬ ‫الغربية‬ ‫الجرمانية‬ .‫العليا‬ ‫األلمانية‬ ‫في‬ ‫الساكنة‬ ‫األحرف‬ ‫تبدل‬ ‫مع‬ ‫المبكرة‬ ‫الوسطى‬ ‫العصور‬ ‫في‬ ‫تمتد‬ ‫الجديدة‬ ‫العليا‬ ‫واأللمانية‬ ‫والمتوسطة‬ ‫العليا‬ ‫واأللمانية‬ ‫القديمة‬ ‫العليا‬ ‫األلمانية‬ ‫عشر‬ ‫التاسع‬ ‫القرنان‬ ‫شهد‬ .‫المقدسة‬ ‫الرومانية‬ ‫اإلمبراطورية‬ ‫فترة‬ ‫طوال‬ ‫صع‬ ‫والعشرون‬ .‫اللهجات‬ ‫تنوع‬ ‫في‬ ‫وانخفاض‬ ‫القياسية‬ ‫األلمانية‬ ‫اللغة‬ ‫ود‬ ،‫األولى‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫بعد‬ .‫األلمانية‬ ‫الكارثة‬ ‫وقوع‬ ‫في‬ ‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫تسبب‬ ،‫أللمانيا‬ ‫المعادية‬ ‫المشاعر‬ ‫بسبب‬ ‫وإحباطها‬ ‫األلمانية‬ ‫اللغة‬ ‫استخدام‬ ‫إعاقة‬ ‫تم‬ ‫في‬ ‫المشتركة‬ ‫بمكانتها‬ ‫وال‬ ‫ببرشاشراوم‬ ‫دائم‬ ‫ضرر‬ ‫أي‬ ‫تلحق‬ ‫لم‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫لكنها‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫بعد‬ ،‫ذلك‬ ‫ومع‬ .‫المناطق‬ ‫بعض‬ ‫اإلقليمية‬ ‫التغييرات‬ ‫أدت‬ ،‫الثانية‬ ‫أوروبا‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫أجزاء‬ ‫من‬ ‫األلمانية‬ ‫اللغة‬ ‫إزالة‬ ‫إلى‬ ‫الحلفاء‬ ‫نفذها‬ ‫التي‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ء‬‫ابتدا‬ ‫باأللمانية‬ ‫الناطقين‬ ‫بالسكان‬ ‫مأهولة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫والشرقية‬ ‫الوسطى‬ ‫المحلية‬ ‫اللهجات‬ ‫بعض‬ ‫انقراض‬ ‫و‬ ‫احتقان‬ ‫في‬ ‫ساهم‬ ‫وقد‬ .‫عشر‬ ‫الثاني‬ ‫القرن‬
  • 144.
    141 ‫بوميرانيا‬ ‫لهجات‬ ‫أو‬‫العليا‬ ‫البروسية‬ ‫اللغة‬ ‫أو‬ ،‫األلمانية‬ ‫سيليزيا‬ ‫لهجة‬ ‫مثل‬ ،‫أوروبا‬ ‫وجنوب‬ ‫ووسط‬ ‫غرب‬ ‫وسط‬ ‫في‬ ‫اللغة‬ ‫بوضع‬ ‫أضر‬ ‫أنه‬ ‫كما‬ .‫الشرقية‬ .‫الحرب‬ ‫قبل‬ ‫عليه‬ ‫كانت‬ ‫مما‬ ‫أكبر‬ ‫أللمانيا‬ ‫المعادية‬ ‫المشاعر‬ ‫أصبحت‬ ‫حيث‬ ‫األلمانية‬ ‫اللغة‬ ‫بين‬ ‫طرق‬ ‫مفترق‬ ‫على‬ ‫وقعت‬ ‫التي‬ ،‫المنخفضة‬ ‫األلمانية‬ ‫اللغة‬ ‫إن‬ ‫الجنوبية‬ ‫جوتالندك‬ ‫ولهجة‬ ‫الفرانكونية‬ ‫والفرنسية‬ ‫الفريزية‬ ‫واإلنجليزية‬ ‫العليا‬ ‫المجموعة‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫مما‬ ،‫ا‬‫ا‬‫ح‬‫وضو‬ ‫أقل‬ ‫لغوي‬ ‫تاريخ‬ ‫لها‬ ،‫الدنماركية‬ ‫باللهج‬ ‫متصلة‬ ‫سلسلة‬ ‫بالفعل‬ ‫هي‬ ‫الغربية‬ ‫الجرمانية‬ .‫ة‬ ‫العصور‬ ‫في‬ ‫الفريزية‬ ‫باألنجليزية‬ ‫بشدة‬ ‫المنخفضة‬ ‫األلمانية‬ ‫اللغة‬ ‫تأثرت‬ ‫الرومانية‬ ‫اإلمبراطورية‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬ ‫السامية‬ ‫واأللمانية‬ ،‫المبكرة‬ ‫الوسطى‬ ‫اللغة‬ ‫تهميش‬ ‫تم‬ ،‫عشر‬ ‫السابع‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫الهانزية‬ ‫الرابطة‬ ‫نهاية‬ ‫بعد‬ .‫المقدسة‬ .‫المحلية‬ ‫اللهجات‬ ‫وضع‬ ‫إلى‬ ‫الدنيا‬ ‫األلمانية‬ ‫عام‬ ‫في‬ 1880 .‫دودن‬ ‫كتيب‬ ‫في‬ ‫مرة‬ ‫ألول‬ ‫والتهجئة‬ ‫النحوية‬ ‫القواعد‬ ‫ظهرت‬ ، ‫عام‬ ‫في‬ 1901 ‫يتم‬ ‫لم‬ ،‫ذلك‬ ‫بعد‬ .‫األلمانية‬ ‫للغة‬ ‫القياسي‬ ‫التعريف‬ ‫هذا‬ ‫أعلن‬ ، ‫عام‬ ‫حتى‬ ‫أساسي‬ ‫بشكل‬ ‫المعيارية‬ ‫األلمانية‬ ‫التهجئة‬ ‫تصحيح‬ 1998 ‫تم‬ ‫عندما‬ ، ‫لعام‬ ‫األلماني‬ ‫اإلمالئي‬ ‫اإلصالح‬ ‫عن‬ ‫اا‬‫ي‬‫رسم‬ ‫اإلعالن‬ 1996 ‫ممثلي‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫خضعت‬ ،‫اإلصالح‬ ‫بعد‬ .‫وسويسرا‬ ‫وليختنشتاين‬ ‫والنمسا‬ ‫ألمانيا‬ ‫في‬ ‫الحكومات‬ ‫التهجئة‬ ‫تدوين‬ ‫خاللها‬ ‫تم‬ ،‫سنوات‬ ‫ثماني‬ ‫مدتها‬ ‫انتقالية‬ ‫لفترة‬ ‫األلمانية‬ ‫التهجئة‬ ‫واإلصالحي‬ ‫التقليدي‬ ‫الهجاء‬ ‫أن‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫المدارس‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ‫إصالحها‬ ‫تم‬ ‫التي‬ .‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫في‬ ‫استخدم‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
  • 145.
    142 ꧂ ‫ا‬‫ا‬‫س‬‫خام‬ ꧁ ‫الصينية‬ ‫اللغة‬ ‫مگاوي‬ ‫شرين‬:‫بقلم‬ ____________________________ ‫اللغة‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ‫الصين‬ ‫لدولة‬ ‫الرسمية‬ ‫اللغة‬ ‫الصينية‬ ‫اللغة‬ ‫تعد‬ ‫أي‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫اليوميين‬ ‫المتحدثين‬ ‫عدد‬ ‫حسب‬ ‫ا‬‫ا‬‫تحدث‬ ‫األكثر‬ ‫اللغة‬ ‫تعتبر‬ ‫الصينية‬ ‫تعتبر‬ ‫الذين‬ ‫عمرا‬ ‫األطول‬ ‫اللغة‬ ‫أيضا‬ ‫وهى‬ ،‫للتواصل‬ ‫معتمدة‬ ‫يومية‬ ‫كلغة‬ ‫لديهم‬ ‫دروع‬ ‫على‬ ‫للنقوش‬ ‫اللغوية‬ ‫الوثائق‬ ‫أقدم‬ ‫إلى‬ ‫واستنادا‬ ،‫اللغات‬ ‫بقية‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫(القرن‬ ‫شانغ‬ ‫أسرة‬ ‫عهد‬ ‫من‬ ‫السالحف‬ 16 – 11 ‫تاريخ‬ ‫يرجع‬ )‫الميالد‬ ‫قبل‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫الصينية‬ ‫اللغة‬ 3000 ‫سنة‬ _____________________________ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫علي‬ ‫الصينية‬ ‫اللغة‬ ‫تحتوي‬ ‫كما‬ ‫النقوش‬ ‫الحيوانات‬ ‫وجلود‬ ‫عظام‬ ‫على‬ ‫التصويرية‬ ‫الرسومات‬ ‫إلى‬ ‫أقرب‬ ‫دة‬ّ‫ق‬‫مع‬ ‫ا‬‫ا‬‫رموز‬ ‫تتضمن‬ ____________________________ ‫الصينية‬ ‫الكتابة‬ ‫بأبو‬ ‫والملقب‬ ،‫يونغوانغ‬ ‫تشو‬ ‫الشهير‬ ‫الصيني‬ ‫اللغوي‬ ‫يعد‬ ‫كما‬ ‫عمر‬ ‫عن‬ "‫"بينيين‬ ‫الالتينية‬ 111 ‫جديد‬ ‫كتابة‬ ‫نظام‬ ‫ابتكار‬ ‫في‬ ‫نجاحه‬ ‫بعد‬ ،‫عاما‬ ‫الرموز‬ ‫ل‬ ُ‫حو‬ ‫كتابة‬ ‫نظام‬ ‫يونغوانغ‬ ‫وأسس‬ .‫تداوال‬ ‫أسهل‬ ‫الصينية‬ ‫اللغة‬ ‫جعل‬ ‫الالتينية‬ ‫األبجدية‬ ‫من‬ ‫حروف‬ ‫باستخدام‬ ‫كلمات‬ ‫إلى‬ ‫الصينية‬
  • 146.
    143 ______________________________ : ‫الصينية‬ ‫اللغة‬‫انتشار‬ ‫كيفية‬ ‫من‬ ‫تشو‬ ‫أسرة‬ ‫عهد‬ ‫في‬ ‫القديمة‬ ‫الصينية‬ ‫اللغة‬ ‫شاعت‬ 1122 ‫إلى‬ ‫الميالد‬ ‫قبل‬ 256 ‫وصلت‬ ‫ثم‬ ‫الصين‬ ‫شمال‬ ‫في‬ ‫الصينية‬ ‫ماندراين‬ ‫لغة‬ ‫وسادت‬ ،‫الميالد‬ ‫قبل‬ ‫النظام‬ ‫التزم‬ ‫عندما‬ ‫الصينية‬ ‫اللغة‬ ‫ظروف‬ ‫تغيرت‬ ‫وقد‬ ،‫فيها‬ ‫أخرى‬ ‫لمناطق‬ ‫الص‬ ‫اللغة‬ ‫أو‬ ‫الماندرين‬ ‫لغة‬ ‫بتدريس‬ ‫المدرسي‬ ‫للتعليم‬ ‫األساسي‬ ‫الفصحى‬ ‫ينية‬ .‫األعمال‬ ‫لغة‬ ‫أصبحت‬ ‫حيث‬ ،‫الحديثة‬ _____________________________________ ‫نعلم‬ ‫ان‬ ‫نريد‬ ‫النهاية‬ ‫وفي‬ ‫ه‬ ‫ما‬ ‫و‬ !‫الصينية‬ ‫اللغة‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫الكلمات‬ ‫عدد‬ ‫األحرف‬ ‫إلى‬ ‫تفتقر‬ ‫الصينية‬ ‫اللغة‬ ‫ألن‬ ،‫وحصرها‬ ‫اللغة‬ ‫كلمات‬ ‫عد‬ ‫المستحيل‬ ‫من‬ ‫الكلمات‬ ‫عدد‬ ‫لكن‬ ،‫الكلمات‬ ‫لتمثيل‬ ‫الرموز‬ ‫تستخدم‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ال‬‫وبد‬ ‫األبجدية‬ ‫حوالي‬ ‫يبلغ‬ ‫مزعوم‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ،‫الرئيسية‬ ‫الصينية‬ ‫القواميس‬ ‫في‬ ‫الصينية‬ 47،035 ‫كلمة‬ _______________________________. ‫الصينيون‬ ‫بها‬ ‫يتحدث‬ ‫التي‬ ‫اللغة‬ ‫تعرف‬ ‫للصين‬ ‫الرسمية‬ ‫اللغة‬ ‫هي‬ ‫الماندرينية‬ ‫ا‬‫ا‬‫غالب‬ ‫عليها‬ ‫يطلق‬ ‫كما‬ ‫أو‬ ‫الرسمية‬ ‫الصينية‬ »‫«هواوي‬ ‫عليها‬ ‫يطلق‬ ‫(حيث‬ ‫سنغافورة‬ ‫الرسمية‬ ‫األربعة‬ ‫اللغات‬ ‫وأحد‬ ‫وتايوان‬ 华语 ‫كما‬ ‫الماندرينية‬ ‫اللهجة‬ ‫أو‬ ‫بكين‬ ‫لهجة‬ ‫على‬ ‫مبنية‬ ‫الرسمية‬ ‫الصينية‬ .) ‫بكين‬ ‫في‬ ‫تنطق‬ ________________________________
  • 147.
    144 ꧂ ‫ا‬‫ا‬‫س‬‫ساد‬ ꧁ ‫التركية‬ ‫اللغة‬ ‫مگاوي‬ ‫شرين‬: ‫بقلم‬ _______________________________ :‫وهي‬ ‫مراحل‬ ‫بعدة‬ ‫العثمانية‬ ‫التركية‬ ‫اللغة‬ ‫بداية‬ ‫مرت‬ ‫الساس‬ ‫القرن‬ ‫وحتى‬ ‫عشر‬ ‫الخامس‬ ‫للقرن‬ ‫الثاني‬ ‫النصف‬ ‫من‬ ‫المرحلة‬ ‫تمتد‬ ‫وحدة‬ ‫وتأسست‬ ‫العثمانية‬ ‫اإلمبراطورية‬ ‫حدود‬ ‫اتسعت‬ ‫الفترة‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ ،‫عشر‬ ‫اإلمبراطورية‬ ‫أنحاء‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫الكتابة‬ ‫لغة‬ ‫توحدت‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫دولها‬ ‫بين‬ ‫سياسية‬ ‫العثمانية‬ _____________________________ :‫العثمانية‬ ‫التركية‬ ‫اللغة‬ ‫تطور‬ ‫اسباب‬ ‫والتي‬ ،‫وسابقتها‬ ‫العثمانية‬ ‫التركية‬ ‫اللغة‬ ‫تطور‬ ‫نتاج‬ ‫هي‬ ‫الحديثة‬ ‫التركية‬ ‫اللغة‬ ‫إلى‬ ‫السالجقة‬ ‫األتراك‬ ‫أدخلها‬ ‫التي‬ ،‫القديمة‬ ‫األناضولية‬ ‫بالتركية‬ ‫تعرف‬ .‫الميالدي‬ ‫عشر‬ ‫الحادي‬ ‫القرن‬ ‫أواخر‬ ‫في‬ ‫األناضول‬ ‫العربية‬ ‫الكلمات‬ ‫من‬ ‫كبيرا‬ ‫عددا‬ ‫تدريجيا‬ ‫القديمة‬ ‫التركية‬ ‫اللغة‬ ‫استوعبت‬ .‫العربية‬ ‫والخطوط‬ ‫بالحروف‬ ‫تبت‬ُ‫ك‬‫و‬ ‫النحوية‬ ‫األشكال‬ ‫وحتى‬ ‫والفارسية‬ ____________________________ :‫وهي‬ ‫مراحل‬ ‫بعدة‬ ‫التركية‬ ‫اللغة‬ ‫مرت‬
  • 148.
    145 1 ‫عشر‬ ‫الثالث‬ ‫القرنين‬‫في‬ )‫والعثمانية‬ ‫(األناضولية‬ ‫القديمة‬ ‫التركية‬ ‫اللغة‬ : .‫عشر‬ ‫والسادس‬ 2 .‫عشر‬ ‫والثامن‬ ‫عشر‬ ‫السابع‬ ‫القرنين‬ ‫في‬ )‫(العثمانية‬ ‫الوسطى‬ ‫التركية‬ ‫اللغة‬: 3 .‫عشر‬ ‫التاسع‬ ‫القرن‬ ‫في‬ )‫(العثمانية‬ ‫األحدث‬ ‫التركية‬ ‫اللغة‬: 4 .‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫الحديثة‬ ‫التركية‬ ‫اللغة‬: ___________________________ ‫اللغة‬ ‫كلمات‬ ‫ضمن‬ ‫الموجودة‬ ‫العربية‬ ‫الكلمات‬ ‫عدد‬ ‫كم‬ ‫نعلم‬ ‫ان‬ ‫نريد‬ ‫النهاية‬ ‫وفي‬ ‫التركية‬ ‫عربية‬ ‫كلمة‬ ‫آالف‬ ‫ستة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫تركية‬ ‫العلمية‬ ‫الدراسات‬ ‫تشير‬ ‫األكاديمية‬ ‫الدراسات‬ ‫في‬ ‫تستخدم‬ ‫الكلمات‬ ‫تلك‬ ‫وأغلب‬ ،‫التركية‬ ‫اللغة‬ ‫في‬ ‫موجودة‬ ‫الميم‬ ‫بحرف‬ ‫تبدأ‬ ‫التي‬ ‫الكلمات‬ ‫تلك‬ ‫وخصوصا‬ ‫اليومية‬ ‫التعامالت‬ ‫في‬ ‫وكذلك‬ ‫وال‬ ‫والمفعول‬ ‫والزمان‬ ‫المكان‬ ‫أسماء‬ ‫صيغ‬ ‫ضمن‬ ‫ويندرج‬ ‫مصدر‬
  • 149.
    146 ꧂ ‫ا‬‫ا‬‫ع‬‫ساب‬ ꧁ " ‫السومرية‬ ‫اللغة‬ " ‫أسامة‬ ‫منار‬:‫بقلم‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫الرافدين‬ ‫بالد‬ ‫في‬ ‫تقع‬ ‫والتي‬ ،‫القديمة‬ ‫سومر‬ ‫مدينة‬ ‫لغة‬ ‫السومرية‬ ‫اللغة‬ ‫كانت‬ ‫منذ‬ ‫الرافدين‬ ‫بالد‬ ‫جنوب‬ ‫في‬ ‫المقيمين‬ ‫السومريون‬ ‫بها‬ ‫يتحدث‬ ‫وكان‬ ،)‫(العراق‬ ‫تشبه‬ ‫كتابتها‬ ‫الن‬ ‫ا‬‫ا‬‫نظر‬ ‫االسم‬ ‫بهذا‬ ‫ميت‬ُ‫س‬‫و‬ ،‫الميالد‬ ‫قبل‬ ‫الرابعة‬ ‫األلفية‬ ‫الكت‬ ‫من‬ ‫السومري‬ ‫المسماري‬ ‫النص‬ ‫وتطور‬ ،‫المسامير‬ ‫كل‬ ‫وكان‬ ،‫التصويرية‬ ‫ابة‬ ‫من‬ ‫مستوحاه‬ ‫رموزها‬ ‫كل‬ ‫وكانت‬ ،‫معين‬ ‫معنى‬ ‫يحمل‬ ‫اللغة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫رمز‬ ‫و‬ ،‫الطبيعية‬ ‫المظاهر‬ ‫ا‬‫ء‬‫بنا‬ ‫تاريخ‬ ‫وينقسم‬ ،‫للرموز‬ ‫العام‬ ‫المعنى‬ ‫دد‬ُ‫ح‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ :‫وهم‬ ‫أنواع‬ ‫خمسة‬ ‫إلى‬ )‫ألفيات‬ ‫ثالث‬ ‫(خالل‬ ‫السومرية‬ ‫اللغة‬ - ١ - ‫المبكرة‬ ‫أو‬ ‫العتيقة‬ ‫السومرية‬ ٢٦٠٠ : ٣١٠٠ ‫هذه‬ ‫وثائق‬ ‫معظم‬ ‫وكانت‬ ،‫م‬.‫ق‬ .‫واألدبية‬ ‫القانونية‬ ‫الوثائق‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫ا‬‫ا‬‫ض‬‫أي‬ ‫ثر‬ُ‫ع‬‫و‬ ،‫وإدارية‬ ‫اقتصادية‬ ‫الفترة‬ ٢ - ‫السومرية‬ ‫القديمة‬ ٢١٥٠ : ٢٦٠٠ ‫إدارية‬ ‫وثائق‬ ‫األغلب‬ ‫في‬ ‫منها‬ ‫جد‬ُ‫و‬ ‫م‬.‫ق‬ .‫الملكية‬ ‫النقوش‬ ‫بعض‬ ‫بجانب‬ ‫مبعثرة‬ ‫أدبية‬ ‫وأعمال‬ ‫واقتصادية‬ ٣ - ‫الحديثة‬ ‫السومرية‬ ٢١٥٠ : ٢٠٠٠ ‫النصوص‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫منها‬ ‫جد‬ُ‫و‬ ‫م‬.‫ق‬ .‫االقتصادية‬
  • 150.
    147 ٤ - ‫المتأخرة‬ ‫السومرية‬ ٢٠٠٠ : ١٧٠٠ ‫في‬ ‫كبير‬‫بشكل‬ ‫خدمت‬ُ‫ت‬‫اس‬ ‫م‬.‫ق‬ .‫الملكية‬ ‫والنقوش‬ ‫والقانونية‬ ‫اإلدارية‬ ‫النصوص‬ ٥ - ‫الالحقة‬ ‫السومرية‬ ١٠٠ : ١٧٠٠ ‫وطقسية‬ ‫علمية‬ ‫كلغة‬ ‫خدمت‬ُ‫ت‬‫اس‬ ‫م‬.‫ق‬ .‫وأدبية‬ ،‫بيستون‬ ‫نقش‬ ‫من‬ ‫المسمارية‬ ‫الكتابة‬ ‫قراءة‬ ‫مفتاح‬ ‫من‬ ‫المسمارية‬ ‫الشفرة‬ ‫فك‬ ‫تم‬ .‫واألكادية‬ ‫واإلعالمية‬ ‫القديمة‬ ‫بالفارسية‬ ‫مكتوب‬ ‫اللغة‬ ‫ثالثي‬ ‫مسماري‬ ‫نقش‬ ‫وهو‬ ‫كان‬ ‫عائالت‬ ‫خرى‬ُ‫أ‬ ‫لغات‬ ‫مع‬ ‫السومرية‬ ‫اللغة‬ ‫لربط‬ ‫المحاوالت‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫هناك‬ ‫بعض‬ ‫كانت‬ ‫وهذه‬ ،‫اللغة‬ ‫هذه‬ ‫منها‬ ‫أتت‬ ‫التي‬ ‫العائلة‬ ‫نوع‬ ‫معرفة‬ ‫ليتم‬ ‫لغوية‬ ‫الفارسية‬ ،‫الباسكية‬ ،‫األورالية‬ ،‫األلطية‬ ،‫القوقازية‬ ،‫الدرافيدية‬ :‫االقتراحات‬ .‫القديمة‬ ‫عن‬ ‫منعزلة‬ ‫لغة‬ ‫السومرية‬ ‫اللغة‬ ‫مازالت‬ ‫االقتراحات‬ ‫تلك‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬ .‫العالم‬ ‫لغات‬ ‫باقي‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
  • 151.
    148 ‫استخلصنا‬ ‫و‬ ‫بحثنا‬‫ينتهى‬ ‫لم‬ ‫ولكن‬ ‫الشيق‬ ‫كتابنا‬ ‫انتهى‬ ‫للمعلومات‬ ‫وانتظرو‬ ‫ا‬ ‫االبداع‬ ‫لفريق‬ ‫جديد‬ ‫عمل‬ ‫قريبا‬ …‫والتميز‬ ‫مش‬ ‫الكون‬ ‫نهاية‬ ‫كمل‬ ‫بطوعك‬ ‫احالمك‬ ‫ما‬ ‫طول‬ ‫وقوعك‬ ‫االستسالم‬ ‫في‬ ‫النهاية‬ ..‫سيد‬ ‫غيداء‬ ‫لكم‬ ‫تحياتي‬