©Copyright and distribution rights reserved
‫األولى‬ ‫الطبعة‬
‫سلسلة‬ ‫من‬
‫مبدع‬ ‫أسرة‬ ‫كتب‬
١٤٤٤
/ ‫هـــ‬
٢٠٢٣
‫م‬
ISBN : 979-8-21-525038-9
© ‫محفوظة‬ ‫والتوزيع‬ ‫النشر‬ ‫حقوق‬ ‫جميع‬
© ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
+ : ‫هاتف‬
201018243643
DarMobd2
Emil :
‫مؤلفين‬ ‫مجموعة‬
‫مبدع‬ ‫أسرة‬
‫القادم‬ ‫نوفمبر‬
‫مجمع‬ ‫كتاب‬
‫غالف‬ ‫تصميم‬
‫عبدالمطلب‬ ‫محمد‬ ‫رحمه‬
‫وتصحيح‬ ‫وتنسيق‬ ‫إشراف‬
‫نجم‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫والكاتب‬ ‫المهندس‬
‫وتوزيع‬ ‫نشر‬
‫اإللكتروني‬ ‫والتوزيع‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
©
‫األول‬ ‫الفصل‬
(
‫اصطدام‬
‫قلبك‬
‫برياح‬
‫الحب‬
‫من‬
‫بداية‬
‫ذلك‬
‫الشهر‬
)
‫مانتفارق‬ ‫ان‬ ‫اوعدنى‬
‫مكان‬ ‫بينا‬ ‫مايكونلو‬ ‫والزعل‬
‫نتقابل‬ ‫أننا‬ ‫اوعدنى‬
‫شادر‬ ‫ضحكتك‬ ‫من‬ ‫واخلقلى‬
‫احالمى‬ ‫كل‬ ‫وعيشلى‬
‫باايامى‬ ‫مالمحى‬ ‫وارسملى‬
‫روايه‬ ‫ف‬ ‫شخصيتي‬ ‫وادمجلى‬
‫عنوان‬ ‫ليها‬ ‫يكون‬ ‫واسمى‬
‫جويا‬ ‫خلقتنى‬ ‫وكأنك‬
‫امتا‬ ‫قابلتك‬
‫فين‬ ‫شوفتك‬
‫بالوقت‬ ‫وفكرنى‬ ‫مواعيد‬ ‫اخلقلى‬
‫زمان‬ ‫عيشتو‬ ‫ال‬ ‫نسينى‬
‫ونسيناه‬ ‫فات‬ ‫ال‬ ‫والحلم‬
‫عشناه‬ ‫ما‬ ‫ال‬ ‫والعمر‬
‫شخص‬ ‫ف‬ ‫ضاع‬ ‫ال‬ ‫والوقت‬
‫بتمناه‬ ‫ال‬ ‫الشخص‬ ‫غير‬
‫وجع‬ ‫من‬ ‫قلبى‬ ‫وشق‬
‫حباها‬ ‫وانا‬ ‫فارقت‬ ‫ناس‬
‫مر‬ ‫سنين‬ ‫نسينى‬
‫سرقنا‬ ‫ة‬
‫غصب‬ ‫الضحك‬ ‫منها‬
‫عرفناها‬ ‫قابلتناوال‬ ‫ال‬ ‫والفرحه‬
‫شريط‬ ‫ف‬ ‫العمر‬ ‫وعيدلى‬
(
‫المطلب‬ ‫عبد‬ ‫محمد‬ ‫رحمه‬
)
‫الحب‬ ‫طبول‬ ‫دقت‬
‫االحبه‬ ‫وريد‬ ‫صنجت‬
‫عشق‬ ‫القلب‬ ‫ف‬ ‫زادت‬
‫المحبه‬ ‫سجون‬ ‫فتحت‬
‫أعزب‬ ‫كان‬ ‫ال‬ ‫قلبى‬
‫عذابك‬ ‫نار‬ ‫من‬ ‫شرب‬
‫يقرب‬ ‫قادر‬ ‫ال‬
‫غيابك‬ ‫وجع‬ ‫يتحمل‬ ‫قادر‬ ‫وال‬
‫لف‬ ‫اليالى‬ ‫لف‬
‫قبلك‬ ...‫من‬ ‫والدنيا‬
‫وسف‬ ‫شريط‬
‫الحنين‬ ‫حبوب‬ ‫بلملم‬
‫قديم‬ ‫رصيف‬ ‫من‬
‫الزكريات‬ ‫فيه‬ ‫نحتت‬
‫جويا‬ ‫الزمان‬ ‫وجع‬ ‫الزال‬
‫فات‬ ‫ال‬ ‫جروح‬ ‫لملمت‬ ‫والكنك‬
‫سمايا‬ ‫ونجم‬ ‫ياارضى‬
‫يدك‬ ‫ع‬ ‫قلبى‬ ‫تاب‬
‫الوجع‬ ‫خمر‬ ‫شرب‬ ‫عن‬
‫الفراق‬ ‫من‬ ‫والسكر‬
‫عنيك‬ ‫احضان‬ ‫من‬ ‫قلبى‬ ‫ويطيب‬
‫ايديك‬ ‫وسالم‬/ ‫بضحكه‬ ‫همو‬ ‫ويزيل‬
‫عالى‬ ‫وموج‬ ‫يابحر‬
‫فوريك‬ ‫سرداب‬ ‫نور‬ ‫وقمر‬
‫لياليك‬ ‫موج‬ ‫ف‬ ‫تايهه‬ ‫كسفينه‬ ‫دانا‬
‫عواصف‬ ‫بيحارب‬ ‫قبطان‬ ‫كان‬ ‫وحبى‬
‫المينا‬ ‫لشط‬ ‫ميوصل‬ ‫الاجل‬
‫بيتغزل‬ ‫كشاعر‬ ‫كنت‬ ‫والكنى‬
‫منام‬ ‫ف‬ ‫شافو‬ ‫حبيب‬ ‫بعيون‬
‫ي‬ ‫القادر‬
‫جمالو‬ ‫وصف‬
‫بالكالم‬ ‫يعبر‬ ‫قادر‬ ‫وال‬
‫جفونى‬ ‫اليالى‬ ‫سهر‬ ‫لون‬
/ ‫خالى‬ ‫كان‬ ‫ال‬ ‫وقلبى‬
‫االشتياق‬ ‫بطابع‬ ‫ختم‬
‫كونى‬ ‫باانك‬
‫خمرى‬ ‫بلون‬ ‫ومعجون‬ ‫اسمر‬ ‫يا‬
‫منى‬ ‫شىء‬ ‫كل‬ ‫ف‬ ‫ياشبهى‬
‫فاهمنى‬ ‫ال‬ ‫وااهلى‬ ‫يااناسى‬
‫والحاضر‬ ‫الجاى‬ ‫ياعمرى‬
‫مرسوملى‬ ‫ال‬ ‫وطريقى‬/ ‫وقدرى‬ ‫يامستقبلى‬
‫كاانى‬
‫معاك‬ ‫وبعود‬ ‫منك‬ ‫بهرب‬
‫واشتاق‬ ‫دأب‬ ‫قلبى‬ ‫ال‬ ‫انا‬ ‫باء‬
‫الفراق‬ ‫من‬ ‫نزفت‬ ‫قدس‬ ‫حررت‬ ‫حاء‬
‫عشاق‬ ‫بالد‬ ‫تااسر‬ ‫نظرة‬ ‫باء‬
‫ضلوعك‬ ‫مابين‬ ‫كسجن‬ ‫كاف‬
‫عنيك‬ ‫بلون‬ ‫كسحر‬
‫ايديك‬ ‫ايديا‬ ‫لمست‬ ‫لو‬/ ‫العمر‬ ‫فوق‬ ‫كعمر‬
‫سيوف‬ ‫كضرب‬
‫نزيف‬ ‫بدون‬ ‫منى‬ ‫جوا‬ ‫دائرة‬ ‫كحرب‬
‫كيف‬ ‫بدون‬ ‫ادمان‬ ‫صار‬ ‫كحب‬
(
‫محمد‬ ‫رحمه‬
‫المطلب‬ ‫عبد‬
)
_‫«بنت_ب‬
100
»
‫غيرها‬ ‫لزوم‬ ‫ليها‬ ‫ما‬ ‫الدنيا‬
..‫عيني‬ ‫فراغ‬ ٰ
‫بيملى‬ ‫غيرها‬ ‫وال‬
‫كها‬ِ‫ل‬‫وبم‬ ‫إيدي‬ ‫ف‬ ‫وردة‬ ‫كما‬
..‫يني‬ّ‫ل‬‫وتح‬ ‫حنين‬ ‫برويها‬
‫سنين‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫بتح‬ ‫حياه‬ ‫تها‬ِ‫بسم‬
‫وعنيها‬
200
..‫راحه‬ ‫ّان‬‫د‬‫ف‬
‫بتنور‬ ‫دايل‬ ٰ‫ج‬ ‫ورمشوها‬
..‫بالراحه‬ ‫العين‬ ‫ع‬ ‫وبتهمس‬
‫رايدها‬ ‫وقلبي‬ ‫قلبي‬ ‫دخلت‬
..‫اه‬ ّ‫جو‬ ‫تكون‬ ‫غيرها‬ ‫رايد‬ ‫وال‬
‫ثانيه‬ ‫ولو‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫ع‬ ‫غابت‬ ‫لو‬
‫ب‬ ‫بحس‬ ‫ف‬
100
..‫عاناه‬ُ‫م‬ ‫مليون‬
..‫الكون‬
‫يوم‬ ‫غابت‬ ‫لو‬
‫ك‬ِ‫ل‬‫حا‬ ‫يصبح‬
..‫معني‬ ‫وبال‬ ‫طعم‬ ‫بال‬ ‫يصبح‬
‫الليل‬ ‫نجوم‬ ‫ّاها‬‫ي‬‫و‬ ‫وتغيب‬
..‫جمعنا‬ ‫اللي‬ ‫الفرح‬ ‫ويغيب‬
..‫الكون‬
‫ساطع‬ ‫نور‬ ‫يصبح‬ ‫ت‬ّ‫ل‬‫ه‬ ‫لو‬
‫م‬ ‫وجودها‬ ‫ف‬
..‫ك‬ِ‫ل‬‫حا‬ .‫يوم‬ ‫يصبح‬
‫تاني‬ ‫تظهر‬ ‫الليل‬ ‫ونجوم‬
..‫ك‬ِ‫ل‬‫ما‬ ‫الكون‬ ‫للفرح‬ ‫ويكون‬
‫العالم‬ ‫من‬ ‫اختارها‬ ‫القلب‬
..‫قافلو‬ ‫نا‬ ‫اللي‬ ‫بابو‬ ‫وفتحلها‬
‫العطشان‬ ‫يروي‬ ‫حنين‬ ‫وادالها‬
..‫فلو‬ّ‫ق‬‫اتو‬ ‫إني‬ ‫معرفتش‬
‫عيونها‬ ‫جوه‬ ‫ه‬ ّ‫بتو‬ ‫لقتني‬ ‫ف‬
..‫قها‬ِ‫ش‬‫عا‬ ‫اني‬ ‫بقول‬ ‫ولقتني‬
‫غرامها‬ ‫بحر‬ ‫ف‬ ‫حالي‬ ‫ورميت‬
..‫إيدها‬ ‫بين‬ ‫م‬ ‫حياتي‬ ‫وزرعت‬
‫معاها‬ ‫بس‬ ‫اعيش‬ ‫بتمني‬
..‫عيالي‬ ‫ام‬ ‫الصالحه‬ ‫وتكون‬
‫ليا‬ ‫يدوم‬ ‫وجودها‬ ‫بتمني‬
..‫آمالي‬ ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫وتكون‬ ‫تفضل‬
‫ليا‬ ‫الدوا‬ ‫تكون‬ ‫بتنمي‬
..‫ه‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫يوم‬ ‫ف‬ ‫روحي‬ ‫صابت‬ ‫لو‬
‫السقعه‬ ‫ز‬ِ‫ع‬ ‫الدفا‬ ‫وتكون‬
..‫ه‬ّ‫ل‬‫خ‬ ‫يوم‬ ‫ف‬ ‫بعادها‬ ‫يبقي‬ ‫وال‬
..‫حبيت‬
‫ه‬ّ‫ل‬‫ط‬ ‫من‬ ‫اتهزت‬ ‫ومشاعري‬
‫وال‬
..‫اتحرك‬ ‫جوايا‬ ‫ساكن‬
‫عاجز‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫ع‬ ‫بعيد‬ ‫نت‬ُ‫ك‬ ‫انا‬
..‫ك‬ّ‫بتحر‬ ‫قربها‬ ‫ف‬ ‫دلوقتي‬
‫ربيع‬ ‫و‬ّ‫ن‬‫ك‬ ‫وجودها‬ ‫ف‬ ‫تا‬ِّ‫ش‬‫ال‬ ‫فصل‬
..ّ‫ي‬َ‫ض‬ ‫أصبح‬ ‫ل‬ ِ‫اح‬َ‫ك‬‫ال‬ ‫والليل‬
‫وشارع‬ ‫درب‬ ‫الكون‬ ‫يت‬ّ‫ف‬‫ل‬
..ّ‫ي‬‫ز‬ ‫تكونلها‬ ‫أميرة‬ ‫تش‬ِ‫ق‬َ‫ل‬َ‫م‬
‫ّون‬‫د‬‫ب‬ ‫لقتني‬ ‫ف‬
100
‫نص‬
‫ال‬ ‫من‬ ‫نص‬ ‫أول‬ ‫وده‬
100
..
‫إالها‬ ‫ليش‬َ‫م‬ ‫اني‬ ‫وبقول‬
..‫ليا‬ ‫تكون‬ ‫غيرها‬ ‫عايز‬ ‫وال‬
‫الراحه‬ ‫هي‬ ‫الطيبه‬ ‫هي‬
..‫ّه‬‫ي‬‫الحن‬ ‫وهي‬ ‫والحب‬
‫ه‬ّ‫ف‬‫ك‬ ‫ف‬ ‫يبقي‬ ‫ده‬ ‫له‬ُ‫ك‬ ‫الكون‬
..ّٰ‫ي‬‫ه‬ ‫تكون‬ ‫التانيه‬ ‫ه‬ّ‫ف‬‫والك‬
‫قلبي‬ ‫ف‬ ‫شايلو‬ ‫كتير‬ ‫جوايا‬
..‫ي‬ّ‫ف‬‫هيك‬ ‫مش‬ ‫بير‬ ‫ف‬ ‫شلتو‬ ‫لو‬
‫سابني‬ ‫الكون‬ ‫إن‬ ‫ب‬ ‫يكفيني‬
..‫ي‬ّ‫ف‬‫ص‬ ‫ف‬ ‫غيرها‬ ‫انسان‬ ‫تش‬ِ‫ق‬َ‫ل‬َ‫م‬
..ّٰ‫ي‬‫ه‬
‫وال‬ ‫غيرها‬ ‫شايف‬ ‫مش‬
‫بدالها‬
..ّٰ‫ي‬‫ه‬ ‫غير‬ ‫شايف‬ ‫م‬ ‫وهللا‬
‫االها‬ ‫الدنيا‬ ‫م‬ ‫عايز‬ ‫وال‬
‫ب‬ ‫اللي‬ ‫البنت‬ ‫وتكون‬
100
(
‫عرفات‬
‫طاهر‬
)
»‫بضمير‬ ‫ربتني‬ ‫«اللي‬
..‫فاكر‬ ‫لسه‬ ..
‫امشي‬ ‫اتعلم‬ ‫نت‬ُ‫ك‬ ‫لما‬
..‫بالطه‬ ‫يدوب‬ ‫واحده‬ ‫خطوه‬
‫اوقع‬ ‫التانيه‬ ‫ي‬ّ‫اخط‬ ‫واما‬
..‫ببساطه‬ ‫تسندني‬ ‫تيجي‬
..‫تاته‬ ‫تاته‬ ‫بيا‬ ‫وتمشي‬
‫زايده‬ ‫خطوه‬
2
..‫تالته‬
‫أمشي‬ ‫اني‬ ‫بتنسند‬ ‫ايد‬
..‫عني‬ ‫الشمس‬ ‫تشيل‬ ‫وايد‬
..ُ‫ه‬‫بعد‬ ‫وياجي‬ ‫يعدي‬ ‫يوم‬
..‫ي‬ّ‫ن‬‫س‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫بيح‬ ‫يوم‬ ‫وكل‬
..‫كله‬ ‫العمر‬ ‫ليا‬ ‫واهبه‬
..‫ي‬ّ‫ن‬‫م‬ ‫وحته‬ ‫امي‬ ‫هي‬
..‫االبتدائى‬ ‫حيات‬ ‫جات‬
..‫الدراسه‬ ‫ف‬ ‫شاطر‬ ‫كنت‬
..‫االؤائل‬ ‫م‬ ‫بطلع‬ ‫نت‬ُ‫ك‬
..‫حماسه‬ ‫روح‬ ‫فيا‬ ‫زارعه‬
‫م‬ُ‫ع‬‫ال‬ ‫بيا‬ ‫ّي‬‫د‬‫ع‬
..‫خدني‬ ‫ر‬
‫سنين‬ ‫جابت‬ ‫والسنين‬
..‫االعداديه‬ ‫اول‬ ‫ف‬ ‫جيت‬
..‫تالزمني‬ ‫كالعاده‬ ‫هي‬
..‫العشيه‬ ‫ف‬ ‫ارجع‬ ‫م‬ ‫حد‬
‫ارجع‬ ‫م‬ ‫بعد‬ ‫واقف‬ ‫ببقي‬
..‫نيابه‬ ‫سرايه‬ ‫ف‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫ك‬
‫فين؟‬ ‫كنت‬
..‫صحابي‬ ‫بين‬ ‫اما‬ ‫ي‬ ‫كنت‬
‫ومين؟‬ ‫_مين‬
..‫غاليه‬ ‫ي‬ ‫عرفاهم‬ ‫منتي‬
‫ايه؟‬ ‫عملتو‬ ‫يعني‬ ‫_ايوه‬
..‫دروسنا‬ ‫بنذاكر‬ ‫كنا‬
‫ليه؟‬ ‫رت‬ّ‫خ‬‫أ‬ ‫_وبعدها‬
..‫كوره‬ ‫ماتش‬ ‫بسمع‬ ‫كنت‬
‫دي؟‬ ‫اعه‬ّ‫س‬‫ال‬ ‫ف‬ ‫ده‬ ‫اي‬ ‫_ماتش‬
‫الساعه‬ ‫لسه‬ ‫اما‬ ‫يا‬
9
..
‫_يعني‬
9
‫غاليه‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫شويه؟‬ ‫يواد‬
..‫شويه‬ ‫مش‬
‫تنام‬ ‫ويال‬ ‫تثبيت‬ ‫ياد‬ ‫بس‬
..‫لدراستك‬ ‫تصحي‬ ‫عشان‬
..‫تحتويني‬ ‫كانت‬ ‫امي‬
..‫تجيني‬ ‫مخضوض‬ ‫صحيت‬ ‫لو‬
‫ليا‬ ‫يجي‬ ‫النوم‬ ‫م‬ ‫حد‬
‫بتقرا‬
‫ج‬ ‫فوق‬ ‫وايدها‬
..‫بيني‬
..‫فاشل‬ ‫كنت‬ ‫االعداديه‬ ‫اخر‬ ‫ف‬ ‫جيت‬
..‫الساعات‬ ‫ب‬ ‫بسهر‬ ‫كنت‬
..‫وسماعات‬ ‫ايدي‬ ‫ف‬ ‫فون‬
..‫ساعه‬ ‫كوره‬ ‫العب‬ ‫بطلع‬
..‫سكات‬ ‫من‬ ‫البيت‬ ‫وبرجع‬
..‫تحتويني‬ ‫ذالك‬ ‫رغم‬
‫ساعتها‬ ‫من‬ ‫عرفاك‬ ‫تقولي‬
..‫طاهر‬ ‫ابن‬ ‫ي‬ ‫تلعب‬ ‫كنت‬
‫نهارده‬ ‫مش‬ ‫درسك‬ ‫وانك‬
‫بتتعب‬ ‫انك‬ ‫عارفه‬ ‫بس‬
..‫ظاهر‬ ‫ليا‬ ‫تعبك‬ ‫ل‬ُ‫ك‬
..‫مني‬ ‫اسمعها‬ ‫بني‬ ‫ي‬ ‫بس‬
..‫المظاهر‬ ‫ب‬ ‫تفرح‬ ‫او‬
..‫لمك‬ِ‫ع‬ ‫ف‬ ‫مكملتش‬ ‫لو‬
..‫بيت‬ ‫وابني‬ ‫حياتك‬ ‫شوف‬
..‫حويط‬ ‫كون‬
‫صحابك‬ ‫من‬ ‫بالك‬ ‫خلي‬
..‫عليك‬ ‫يخاف‬ ‫اللي‬ ‫صاحب‬
..‫مشتريك‬ ‫دايما‬ ‫واللي‬
‫بتصاحبني‬ ‫امي‬ ‫دعوه‬
..‫خير‬ ‫بالقي‬ ‫حته‬ ‫كل‬ ‫ف‬
‫حاببني‬ ‫كان‬ ‫بالكوم‬ ‫خلق‬
..‫غير‬ ‫الخلق‬ ‫كل‬ ‫ب‬ُ‫ح‬
‫فيا‬ ‫حبب‬ ‫واللي‬
..ُ‫ه‬‫خلق‬
‫امي‬ ‫دعوه‬ ‫ربنا‬ ‫بعد‬
.‫بضمير‬ ‫ربتني‬ ‫اللي‬
(
‫عرفات‬
‫طاهر‬
)
‫الثاني‬ ‫الفصل‬
‫الخطأ‬ ‫بالطريق‬ ‫انك‬ ‫تكتشف‬ ‫ثم‬ ‫(من‬
‫في‬
) ‫بالعودة‬ ‫فتبدا‬ ‫المنتصف‬
‫والقاسيه‬ ‫الخيانه‬ ‫بعد‬
‫كلمه‬ ‫بس‬ ‫اقولك‬ ‫عاوزة‬
‫منى‬ ‫بعد‬ ‫جالك‬ ‫ال‬ ‫ان‬
‫باطل‬ ‫كلو‬ ‫كان‬
‫وخانى‬ ‫ساندك‬ ‫ال‬ ‫وأن‬
‫خاطر‬ ‫كجبر‬ ‫كان‬
‫عشانك‬ ‫يوم‬ ‫ف‬ ‫باعنى‬ ‫ال‬ ‫وأن‬
‫مكانك‬ ‫يوم‬ ‫ف‬ ‫مكانى‬ ‫كان‬
‫ميزان‬ ‫مش‬ ‫والقوالب‬
‫طابه‬ ‫كافخه‬
‫خان‬ ‫ال‬ ‫كسد‬ ‫وكافه‬
‫مابينى‬ ‫يوم‬ ‫ف‬ ‫خيروك‬ ‫وأن‬
‫بعينى‬ ‫اشوفك‬ ‫كان‬ ‫حلمى‬
‫كالمى‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫فرقوك‬ ‫وأن‬
‫االسمى‬ ‫خانه‬ ‫ف‬ ‫ضاع‬ ‫اسمى‬ ‫ف‬
‫بينا‬ ‫ودائرة‬ ‫مسرحيه‬
‫عليا‬ ‫كان‬ ‫الحرب‬ ‫نشال‬
‫علينا‬ ‫كانت‬ ‫وسهامهم‬
‫سمك‬ ‫بطعن‬ ‫قلبى‬ ‫صابو‬
‫مابينا‬ ‫الجمع‬ ‫فرقو‬
‫السوالب‬ ‫كل‬ ‫حرقو‬
‫خايب‬ ‫ضرب‬ ‫كان‬ ‫والمجموع‬
‫كمالها‬ ‫دون‬ ‫واقفه‬ ‫بوصه‬
‫ضعيف‬ ‫كان‬ ‫والكمال‬
‫ضيف‬ ‫كنت‬ ‫انى‬ ‫واضح‬
‫وخفف‬ ‫زار‬ ‫مين‬ ‫ويبخت‬
‫دايرة‬ ‫صحبه‬
‫نزيف‬ ‫بدون‬
‫خاينه‬ ‫كدابه‬ ‫والقلوب‬
‫صاينه‬ ‫عمرى‬ ‫عشت‬ ‫وانا‬
‫كفنى‬ ‫باعو‬ ‫ناس‬ ‫صاينه‬
‫الكن‬ ‫عرونى‬ ‫ناس‬ ‫صاينه‬
‫الضحيه‬ ‫جثمان‬ ‫فرقو‬
‫األماكن‬ ‫ككل‬ ‫مكان‬ ‫ف‬
‫جراح‬ ‫بدون‬ ‫دمى‬ ‫مصو‬
‫المحبه‬ ‫عروق‬ ‫قسيتو‬
‫حد‬ ‫مارد‬ ‫عمرو‬ ‫قلبى‬
‫للجميع‬ ‫استجابه‬ ‫كان‬ ‫والدعاء‬
‫الود‬ ‫ماداق‬ ‫عمرو‬ ‫قلبى‬
‫ند‬ ‫شالو‬ ‫مين‬ ‫كل‬ ‫ود‬
‫عاندو‬ ‫ال‬ ‫وعاند‬
‫ماسندو‬ ‫يوم‬ ‫ف‬ ‫عمرى‬ ‫وشخصى‬
‫ماشى‬ ‫وانت‬ ‫سال‬ ‫دمعى‬
‫بديل‬ ‫يكون‬ ‫غيرى‬ ‫خدت‬
‫حافى‬ ‫وجرحو‬ ‫جف‬ ‫دمعى‬
‫عليل‬ ‫بدون‬ ‫فاكرنى‬ ‫راجع‬
‫مماتك‬ ‫يوم‬ ‫ف‬ ‫شيلتو‬ ‫زنبى‬
‫حياه‬ ‫فراق‬ ‫مش‬ ‫والموت‬
‫عايش‬ ‫مازلت‬ ‫يكون‬ ‫جايز‬
‫منها‬ ‫جوا‬ ‫عايش‬ ‫بس‬
‫عشانك‬ ‫منصوب‬ ‫والصوان‬
‫ج‬ ‫جوا‬
‫دفنك‬ ‫تم‬ ‫رحى‬
‫بسالمك‬ ‫وجعى‬ ‫كتمت‬
(
‫المطلب‬ ‫عبد‬ ‫محمد‬ ‫رحمه‬
)
»‫نسيان‬ ‫ّوم‬‫د‬‫«مع‬
‫بايته‬ ‫نار‬ ‫ف‬ ‫ُعد‬‫ب‬‫ال‬ ‫ف‬ ‫وبعيش‬
..‫يوم‬ ‫نرجع‬ ‫لو‬ ‫اي‬ ‫فيها‬ ‫وبقول‬
‫فايته‬ ‫تكون‬ ‫يوماتي‬ ‫وبشوفها‬
..‫بالكوم‬ ‫يزيد‬ ‫قلبي‬ ‫ف‬ ‫زن‬ُ‫ح‬‫وال‬
‫وانسي‬ ‫وانام‬ ‫بي‬ّ‫خ‬‫ات‬ ‫بت‬ّ‫جر‬
..‫هدوء‬ ‫وب‬ ‫عيني‬ ‫وبغمض‬
‫بتتمشي‬ ‫الحلوه‬ ‫لقيت‬ ‫ف‬
..‫السوء‬ ‫ويتمادي‬ ‫منامي‬ ‫ف‬
‫بينا‬ ‫ما‬ ‫اللي‬ ‫الذكري‬ ‫رت‬ّ‫س‬‫ك‬
..‫معايا‬ ‫اللي‬ ‫الصوره‬ ‫وحرقت‬
‫ازاي‬ ‫وانساها‬ ‫ايه‬ ‫هعمل‬ ‫طب‬
..‫حكايه‬ ‫الف‬ ‫وبينها‬ ‫بيني‬ ‫وما‬
..‫ه‬ّ‫ص‬‫الق‬ ‫انسي‬ ‫كتير‬ ‫وحاولت‬
..‫ه‬ّ‫ص‬‫الب‬ ‫وانسي‬
‫مره‬ ‫يوم‬ ‫ف‬ ‫وقعت‬ ‫اني‬ ‫وانسي‬
‫بناخد‬ ‫واحنا‬ ‫من‬
..‫ه‬ّ‫ص‬‫ح‬ ‫كام‬
..‫انسا‬ ‫عارف‬ ‫مش‬
‫قلبي‬ ‫علي‬ ‫اتراكم‬ ‫زن‬ُ‫ح‬‫ال‬
..‫مفيش‬ ‫والفرح‬
‫اوجاعي‬ ‫من‬ ‫افوق‬ ‫عارف‬ ‫وال‬
..‫اعيش‬ ‫عارف‬ ‫وال‬
‫ومبسوطه‬ ‫ماشيه‬ ‫وحياتك‬
..‫ومبتمشيش‬ ‫واقفه‬ ‫اهي‬ ‫وحياتي‬
..‫ياما‬ ‫تير‬َ‫ك‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫ع‬ ‫وقالولك‬
..‫دواما‬ ‫عايش‬ ‫وقالولك‬
..‫مبتحسيش‬ ‫بردو‬ ‫ك‬ّ‫ن‬‫ولك‬
..‫ّو‬‫د‬‫بيه‬ ‫ُعدك‬‫ب‬ ‫وقالولك‬
..‫ّو‬‫د‬‫ح‬ ‫زاد‬ ‫ُعدك‬‫ب‬ ‫ف‬ ‫والدمع‬
..‫ّو‬‫د‬‫ي‬ ‫مالك‬ ‫ومش‬ ‫ّو‬‫د‬‫خ‬ ‫علي‬
..‫الدمع‬ ‫كيف‬ ‫يمسح‬ ‫عارف‬ ‫وال‬
‫ه‬ّ‫مر‬ ‫يوم‬ ‫ف‬ ‫عينو‬ ‫بيغمض‬
..‫الشمع‬ ‫سال‬ ‫كما‬ ‫بيسيل‬ ‫أصبح‬
..‫ذالك‬ ‫من‬ ‫اكتر‬ ‫وقالولك‬
..‫لحالك‬ ‫بتبصي‬ ‫ك‬ّ‫ن‬‫ولك‬
..‫هالك‬ ‫بات‬ ‫ُعدك‬‫ب‬ ‫ف‬ ‫والقلب‬
‫تتمني‬ ‫بعادك‬ ‫ف‬ ‫والروح‬
..‫للمالك‬ ‫ترجع‬ ‫لو‬ ‫انها‬
‫نسيان‬ ‫معدوم‬
..
..‫مكان‬ ‫كل‬ ‫وف‬ ‫يظهرلي‬ ‫دايما‬ ‫وخيالك‬
‫المخاليق‬ ‫من‬ ‫اقوي‬ ‫كان‬ ‫عرفات‬
..‫إنسان‬ ‫هيكل‬ ‫يدوب‬ ‫دلوقتي‬
‫سليم‬ ‫قلبو‬ ‫دايما‬ ‫كان‬ ‫عرفات‬
..‫االحزان‬ ‫م‬ ‫ح‬ّ‫اتجر‬ ‫دلوقتي‬
‫ازاي‬ ‫شوفتي‬ ‫طب‬
..‫انسا‬ ‫عارف‬ ‫مش‬ ‫ازاي‬ ‫شوفتي‬ ‫طب‬
‫ِك‬‫د‬‫وعنا‬ ‫قساوتك‬ ‫وبرغم‬
..‫قاسي‬ ‫اكون‬ ‫ه‬ّ‫مر‬ ‫معرفتش‬
‫حبيتك‬
‫نفسى‬ ‫من‬ ‫اكتر‬
..‫ناسي‬ ‫وعديت‬ ‫أجلك‬ ‫من‬ ‫العالم‬ ‫وعديت‬
..‫ناسي‬ ‫مش‬ ‫انا‬ ‫وهللا‬ ‫ولكن‬
..‫بأكملها‬ ‫فاكرها‬ ‫ه‬ّ‫ص‬‫الق‬
..‫اكملها‬ ‫انا‬ ‫كتير‬ ‫وحاولت‬
..‫لها‬ّ‫م‬‫واج‬ ‫لوحه‬ ‫ف‬ ‫وارسمها‬
‫نهايه‬ ‫حطيتي‬ ‫ك‬ّ‫ن‬‫ولك‬
..‫لها‬ّ‫م‬‫اتح‬ ‫ان‬ ‫عليا‬ ‫صعب‬
‫متلغبط‬ ‫ُعدك‬‫ب‬ ‫ف‬ ‫اصبحت‬
..‫مكان‬ ‫كل‬ ‫وف‬ ‫يظهرلي‬ ‫دايما‬ ‫وخيالك‬
‫انا‬ ‫اصبحت‬
‫عايش‬ ‫مش‬ ‫عايش‬
..‫النسيان‬ ‫طعم‬ ‫ّوم‬‫د‬‫مع‬ ‫انسان‬
(
‫طاهر‬ ‫عرفات‬
)
‫وشممت‬ ‫موجودا‬ ‫لست‬ ‫انك‬ ‫رغم‬ ‫حولي‬ ‫ظلك‬ ‫فرأيت‬ ‫فجأة‬ ‫بخاطري‬ ‫مررت‬
‫لي‬ ‫ويعيد‬ ‫يلمع‬ ‫اللذي‬ ‫عيناك‬ ‫بريق‬ ‫ورأيت‬ ‫هنا‬ ‫لست‬ ‫انك‬ ‫رغم‬ ‫بجانبي‬ ‫رائحتك‬
‫التي‬ ‫بسمتك‬ ‫ورأيت‬ ‫همي‬ ‫نصف‬ ‫يزول‬ ‫اراه‬ ‫حين‬ ‫الذي‬ ‫وجهك‬ ‫ورأيت‬ ‫االمل‬
‫اراها‬ ‫حين‬
‫بجانبي‬ ‫لست‬ ‫انك‬ ‫فتذكرت‬ ‫بخاطري‬ ‫مررت‬ ‫اآلخر‬ ‫نصفه‬ ‫يزول‬
‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫المسافات‬ ‫فرقتنا‬ ‫وانت‬ ‫حتي‬ ‫ولكن‬ ‫عني‬ ‫بعيد‬ ‫بعيد‬ ‫انك‬ ‫ايضا‬ ‫وتذكرت‬
‫اتنفسه‬ ‫اللذي‬ ‫الهواء‬ ‫انت‬ ‫هللا‬ ‫سوي‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫انه‬ ‫اقسم‬ ‫ابدا‬ ‫لقلبي‬ ‫منك‬ ‫اقرب‬
‫العيش‬ ‫يمكنني‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫وانت‬ ‫روحي‬ ‫به‬ ‫تعلقت‬ ‫الذي‬ ‫انت‬ ‫يرويني‬ ‫اللذي‬ ‫والماء‬
‫نهاري‬ ‫لي‬ ‫تنير‬ ‫سمشا‬ ‫ورأيتك‬ ‫الصواب‬ ‫الي‬ ‫يهديني‬ ‫نورا‬ ‫رأيتك‬ ‫ابدا‬ ‫بدونه‬
‫بإسمك‬ ‫ينطق‬ ‫يكاد‬ ‫نسيمها‬ ‫وبحارا‬ ‫سمائي‬ ‫تزين‬ ‫ونجوما‬ ‫ليلي‬ ‫لي‬ ‫يضيء‬ ‫وقمرا‬
‫الضيق‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫سندا‬ ‫رأيتك‬ ‫اوراقها‬ ‫كل‬ ‫علي‬ ‫اسمك‬ ‫ينقش‬ ‫ان‬ ‫تتمني‬ ‫واشجارا‬
‫عساك‬ ‫رأيتك‬ ‫كما‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫عساك‬ ‫والصديق‬ ‫والحبيب‬ ‫االهل‬ ‫رأيتك‬
﴾ّ‫ج‬‫آ‬ٌ‫و‬ً‫م‬ َ
‫آآل‬ ‫ء‬ٌ‫ٍو‬‫د‬ّ‫ه‬﴿َ‫ي‬ٌ‫آو‬ُ‫ش‬ِ‫ن‬ً‫م‬َ‫ل‬‫آ‬ ‫آ‬ُ‫ف‬‫ر‬
"‫اللهيب‬ ‫من‬ ُ‫"عنـاق‬
ٰ
‫إلى‬ ‫المحببة‬ ‫المنتظرة‬ ‫اللحظة‬
‫المشاعر‬ ُ‫ه‬‫مع‬ ‫وتسير‬ ،ُ‫الوقت‬ ‫يسير‬ ،‫اللعين‬ ‫قلبي‬
‫فقط‬ َ‫ثيابك‬ ‫رائحة‬ ،‫أضلعي‬ ‫بـتمزق‬ ُ‫شعرت‬ ‫العناق‬ ‫شدة‬ ‫من‬ ،َ‫إليك‬ ‫المرتدة‬
‫لي‬ ُ‫يروق‬ ،‫المخيف‬ ‫العالم‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫الوحيد‬ ‫الملجأ‬ َ‫وأنك‬ ،‫األمان‬ ‫تمنحني‬
‫يمر‬ ،‫عزيزي‬ ‫يا‬ َ‫قلبك‬ ‫هو‬ ‫قلبي‬ ‫بل‬ ،‫قلبي‬ ‫داخل‬ َ‫لست‬ ،‫ا‬ً‫ع‬‫م‬ ‫أروحنـا‬ ‫إلتصاق‬
،ُ‫الوقت‬
‫وهذا‬ ،ِ‫يبك‬ ‫وهذا‬ ،‫يتحدث‬ ‫هذا‬ ،‫شيء‬ ِّ‫ي‬‫بأ‬ ‫النشعر‬ ‫آخر‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ‫ونحن‬
‫التي‬ ‫المياة‬ ‫بركة‬ ‫فقط‬ ‫وأنت‬ ،‫صحراوي‬ ٌ‫سراب‬ ‫مثل‬ ‫بجوارنا‬ ‫هؤالء‬ ‫كل‬ ‫سعيد‬
‫الوجدان‬ ‫بخيط‬ ‫أجسادنـا‬ ُ‫ط‬‫تتراب‬ ‫عندما‬ ُ‫ه‬‫فإن‬ ،‫بالظمأ‬ ‫يشعر‬ ‫من‬ ‫سواها‬ ٰ
‫يرى‬ ‫ال‬
‫أنوا‬ ‫كل‬ ‫الهيام‬ ‫وجنون‬ ،ٌ‫وحب‬ ،‫شجن‬ ،‫وقتها‬ ‫شعور‬ ‫ا‬
‫الال‬ ‫نعيش‬
‫اإلشتياق‬ ‫ع‬
ُ‫وأستشعر‬ ،‫سرمدية‬ ٍ‫م‬ ‫ا‬
‫أال‬ ‫من‬ ِ‫ه‬‫ب‬ ُ‫مررت‬ ‫ما‬ ٰ
‫أنسى‬ ،‫اآلن‬ ِ‫ق‬‫عرو‬ ‫داخل‬ ‫تسير‬
ٰ
‫إلى‬ ُ‫ج‬‫تحتا‬ ٍ‫ة‬‫حكاي‬ ‫كل‬ ‫ولكن‬ ،‫الجميع‬ ‫لـراحة‬ ‫كفيلة‬ ‫بها‬ ‫التفكير‬ ِ‫د‬‫مجر‬ ،‫براحة‬
‫تثبت‬ ‫أن‬ َ‫لك‬ ‫فكيف‬ ‫نعم‬ ،‫الوداع‬ ‫عناق‬ ‫مع‬ ‫حكايتنا‬ ُ‫ة‬‫وخاتم‬ ،‫تكتمل‬ ٰ
‫حتى‬ ‫نهاية‬
‫األل‬ ‫مرارة‬ ‫تتذوق‬ ‫لم‬ ‫إن‬ ‫الحلو‬ ‫جمال‬
ٍ‫ب‬‫شها‬ ‫أو‬ ‫واحدة‬ ‫أمنية‬ ُ‫أمتلك‬ ‫كنت‬ ‫لو‬ ،‫م‬
‫مرة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ،‫فقط‬ ‫اللحظة‬ ِ‫ه‬‫هذ‬ ‫عند‬ ‫الزمن‬ ‫يتوقف‬ ‫أن‬ ُ‫تمنيت‬ ُ‫لكنت‬ ِ‫ق‬‫فو‬ ‫من‬ ٍ
‫مار‬
‫معوقات‬ ‫كل‬ ٰ
‫نرى‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ولكن‬ ،‫األخيرة‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫أدعو‬ ‫بها‬ َ‫معك‬ ‫ألتقي‬
‫لي‬ َ‫لوحت‬ ،‫بها‬ ‫أعيننا‬ ‫إلتقت‬ ٍ‫ة‬‫مر‬ ‫اول‬ ‫أتتذكر‬ ،ِ‫ه‬‫ب‬ ‫السير‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫دربنا‬
ِ‫ب‬‫بالترحا‬
.‫األبدي‬ ‫بالوداع‬ ‫ولكن‬ َ‫لك‬ ُ‫ح‬‫ستلو‬ ‫من‬ ‫أنني‬ َ‫لك‬ ‫أقول‬ ‫واآلن‬ ،
"‫"أماريليــس‬ ‫ــيد‬ِ‫ل‬‫و‬ ‫ــال‬ُ‫ع‬ / َ‫ڪ‬
♡
‫*رسالة‬
‫اعتذار‬
*
‫أعتذر‬
، ‫بالقليلة‬ ‫ليست‬ ً‫ا‬‫ٔوقات‬‫ا‬ ‫فالرد‬ ‫ٔخري‬‫ا‬‫ت‬ ‫عن‬
‫وأعتذر‬
‫يتي‬ ٔ‫رو‬ ‫عن‬
‫للرسائل‬
‫ٕكمالي‬‫ا‬ ‫عدم‬ ‫عن‬ ،‫ا‬ً‫م‬‫ٕهتما‬‫ا‬ َ‫ٔعيرك‬‫ا‬ ‫ٔن‬‫ا‬ ‫دون‬ ‫الهاتف‬ ‫ٕطفاء‬‫ا‬ ‫ثم‬ ‫الخارج‬ ‫من‬
‫ل‬
‫فى‬ ‫كثيرا‬ ‫أشرد‬ ‫الحقيقة‬ ‫فى‬ ‫ولكني‬ ‫أتجاهل‬ ‫كأنني‬ ‫ٔه‬‫ا‬‫فج‬ ‫والسكوت‬ ‫لحديث‬
‫ٔخبرتك‬‫ا‬ ‫قد‬ ‫وانا‬ ‫ن‬‫ا‬‫ال‬‫ا‬ ‫اومنشوري‬ ‫حالتي‬ ‫ترى‬ ‫ٔنك‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫ٔعتذر‬‫ا‬ ، ‫الثاني‬ ‫عالمي‬
‫لست‬ ‫ٔنني‬‫ا‬ ُ‫م‬‫تعل‬ َ‫ٔنت‬‫ا‬ ، ‫ٔجب‬‫ا‬ ‫ولم‬ ‫الكثير‬ ّ‫مر‬ ‫ولكن‬ ‫قليل‬ ‫بعد‬ َ‫عليك‬ ‫ٔجيب‬‫ا‬‫س‬ ‫انني‬
ُ‫ٕشتقت‬‫ا‬ ، ً‫ال‬‫قلي‬ ‫متعب‬ ‫ولكنني‬ ، ‫للتجاهل‬ ً‫ال‬‫ميا‬
‫ولكنني‬ ‫المتواصل‬ ‫حديثنا‬ ‫ٕلى‬‫ا‬
‫عدم‬ِ‫ل‬ َ‫رك‬ُ‫ذ‬‫ٔع‬‫ا‬ ‫ٔنا‬‫ا‬‫ف‬ ‫تعذرني‬ ‫لم‬ ‫ٕن‬‫ا‬‫و‬ ، ‫تعذرني‬ ‫ٔنك‬‫ا‬ َ‫بك‬ ‫ظني‬ ، ‫الكالم‬ ‫من‬ ٌ‫مرهق‬
‫مكانتك‬ ‫ومازلت‬،ً‫ا‬‫كثير‬ ُ‫ٔحبك‬‫ا‬ ُ‫مازلت‬ ‫ٔنا‬‫ا‬ ، ‫تتركني‬ ‫ال‬ ‫تتحملني‬ ‫لن‬ ‫ٕن‬‫ا‬ ، ‫عذري‬
ّ‫ولكن‬ ،‫بديال‬ ‫لغيرك‬ ‫أجعل‬ ‫لم‬ ‫قلبي‬ ‫في‬
‫القو‬ ‫نفس‬ ‫تملك‬ ‫تعد‬ ‫ولم‬ ‫ن‬‫ا‬‫ال‬‫ا‬ ‫بي‬ ‫تغدر‬ ‫طاقتي‬
‫أصابها‬ ‫فقد‬ ،‫الكثير‬ ‫لتحمل‬ ‫ة‬
‫فقد‬ ‫للرجوع‬ ‫أجاهد‬ ‫حقا‬ ‫فأنني‬ ‫أخري‬ ‫مرة‬ ‫أعتزر‬،‫الكثيرة‬ ‫الخيبات‬ ‫من‬ ‫اليأس‬
‫سيسعفني‬ ‫من‬ ‫الوقت‬ ‫ووحده‬ ‫الرجوع‬ ‫مسافة‬ ‫وزادت‬ ‫كثيرة‬ ‫خطوات‬ ‫خطوت‬
.‫للوصول‬
*"‫ــــــــة‬ً‫س‬‫"ما‬ ‫صالح‬ ‫عليـــــاء‬/‫*بقلم‬
*!‫تمنيت‬ ‫*كم‬
‫ياصديقي‬ ‫عذرا‬
‫ولكن‬، ‫الكثير‬ ‫تمنيت‬ ‫فقد‬
‫نكون‬ ‫أن‬ ‫به‬ ‫رغبنا‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ، ‫مستحيلة‬ ‫بأشياء‬ ‫نرغب‬ ‫ولم‬ ‫صعبة‬ ‫أمانينا‬ ‫تكن‬ ‫لم‬
، ‫حدوثه‬ ‫نخشى‬ ‫جديد‬ ‫خبر‬ ‫من‬ ‫الخوف‬ َ‫دون‬ ‫بهدوء‬ ‫أيامنا‬ ‫ر‬ُ‫م‬‫ت‬ ‫أن‬ ، ‫مأمن‬ ‫في‬
‫أن‬، ‫لنا‬َ‫ذ‬‫خ‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ننسى‬ ‫أن‬ ، ً‫ا‬‫أبد‬ ‫بشيء‬ ‫التفكير‬ ‫دون‬ ‫أرق‬ َ‫دون‬ ‫ننام‬ ‫أن‬ ‫تمنينا‬
‫وأحزن‬ ‫ألمنا‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ننسي‬
‫تصبح‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫مقابل؛‬ ‫بدون‬ ‫دائما‬ ‫النعطي‬ ‫أن‬، ‫نا‬
‫اهتمامنا‬ ‫نفس‬ ‫األقل‬ ‫على‬ ‫نمنح‬ ‫أن‬، ‫لنا‬َ‫ذ‬‫خ‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ننسى‬ ‫أن‬، ‫أحدهم‬ ‫لدى‬ ‫عادة‬
،‫بأكثر‬ ‫نطالب‬ ‫وال‬
‫نشر‬ ‫عند‬ ‫حولنا‬ ‫من‬ ‫يتذكرنا‬ ‫أن‬،‫نستحق‬ ‫أيضا‬ ‫فنحن‬، ‫ق‬ ِ‫يستح‬ ‫من‬ ‫ب‬ ِ‫ح‬ُ‫ن‬ ‫أن‬
‫بكذب‬ ‫ولو‬ ‫بدونه‬ ‫الحياة‬ ‫تحلو‬ ‫ال‬ ‫ويقولوا‬ ‫وفاتنا‬ ‫خبر‬
‫*بقلم_عليا‬
*"‫"ماسة‬ ‫صالح‬ ‫ء‬
‫؟‬ ‫الحب‬ ‫في‬ ِ‫ت‬‫وقع‬ ‫مرة‬ ‫كم‬
! ‫واحدة‬ ‫مرة‬ ‫في‬ ‫المرات‬ ‫كثير‬
‫؟‬ ‫ذالك‬ ‫كيف‬
! ‫ثانية‬ ‫له‬ ‫أقع‬ ‫فيها‬ ُ‫ك‬َ‫ح‬‫يض‬ ‫مرة‬ ‫كل‬ ‫وفي‬ ‫واحد‬ ‫شخص‬ ‫أحببت‬
‫هديل_عيساوي‬#
‫للبرزخ؟‬ ‫ذهاب‬ ‫مجرد‬ ‫الموت‬ ‫أن‬ ‫أتعتقدون‬
‫االنسان‬ ‫يولد‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫االدباء‬ ‫أحد‬ ‫يقل‬ ‫الم‬ !‫جدا‬ ‫كالسيكيه‬ ‫الفكرة‬ ‫هذه‬ ‫ال‬ ‫بالطبع‬
‫وفي‬ ‫واحده‬ ‫مرة‬ ‫يولد‬ ‫االنسان‬ ‫صدقو‬ ‫لقد‬ ‫مراحل‬ ‫على‬ ‫ويموت‬ ‫واحدة‬ ‫مرة‬
‫ليس‬ ‫احد‬ ‫حب‬ ‫في‬ ‫تقع‬ ‫عندما‬ ‫أبرزها‬ ‫مراحل‬ ‫على‬ ‫يموت‬ ‫لكنه‬ ‫واحده‬ ‫لحظة‬
‫ا‬ ‫بهذه‬ ‫تمر‬ ‫عندما‬ َ‫لك‬ ‫الناس‬ ‫أقرب‬ ‫من‬ ‫الغدر‬ ‫تجرب‬ ‫عندما‬ !َ‫لك‬
‫ستشعر‬ ‫لمراحل‬
‫هذه‬ ‫تستمر‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ! ‫الموت‬ ‫سكرات‬ ‫من‬ ‫األخيره‬ ‫قبل‬ ‫للمرحلة‬ ‫وصلت‬ َ‫أنك‬
‫تستطيع‬ ‫ال‬ ‫عالقة‬ ‫وروحك‬ ‫سنين‬ ‫وربما‬ ‫سنة‬،‫شهر‬،‫يومين‬،‫يوم‬ ‫المرحلة‬
‫تستطيع‬ ‫ال‬ ‫البحر‬ ‫عرض‬ ‫في‬ ‫غريق‬ ‫كأنك‬ ‫إرجاعها‬ ‫تستطيع‬ ‫وال‬ ‫اخراجها‬
‫الذي‬ ‫لليوم‬ ‫هكذا‬ ‫تظل‬ ‫للنجاة‬ ‫للسطح‬ ‫الوصول‬ ‫وال‬ ‫لألعماق‬ ‫الغوص‬
‫فيه‬ ‫تفارق‬
‫للجسدك‬ ‫سجين‬ ‫أنت‬ ‫وتبقى‬ ‫روحك‬ ‫ستتحرر‬ ‫بالذات‬ ‫هنا‬ َ‫عائلتك‬ ‫من‬ ‫أحدا‬
! ‫تتنفس‬ ‫أنها‬ ‫سواء‬ ‫الحياة‬ ‫قيد‬ ‫على‬ ‫أنها‬ ‫يدل‬ ‫شيء‬ ‫ال‬ ‫جثة‬ ‫ستبقى‬
‫هديل_عيساوي‬#
*"‫األرواح‬ ‫*"تالقي‬
‫يكون‬ ‫أن‬ ‫األهم‬ ‫ولكن‬ ‫بحياتك‬ ‫عددهم‬ ‫تجهل‬ ‫أشخاص‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫بالمهم‬ ‫ليس‬
‫مكمل‬ ‫هناك‬
‫مع‬ ‫كافيان‬ ‫وروحه‬ ‫روحك‬ ‫ولكن‬ ،ٍ‫كاف‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫وإن‬ ‫لروحك‬
‫أصدقاء‬ ‫حزمة‬ ‫زقاق‬ ‫في‬ ‫عنه‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬ ‫الدفء‬ ‫ذاك‬ ‫ليعطيا‬ ‫كافيان‬ ،‫تالئمهما‬
‫ذاك‬ ‫زراعي‬ ‫بين‬ ‫وبالدفء‬ ‫جمعتهم‬ ‫وسط‬ ‫بالبرود‬ ‫تشعر‬ ،‫حولك‬ ‫من‬ ‫كثرت‬
‫على‬ ‫أنا‬ ‫ولكن‬ ‫بعد‬ ‫تأتي‬ ‫لم‬ ‫وربما‬ ‫الصدفة‬ ‫تلك‬ ‫تجمعكم‬ ‫ربما‬ ،‫فقط‬ ‫الشخص‬
‫ا‬ ‫أنا‬ ‫دائم‬ ‫علم‬
،ِّ‫ل‬َ‫ح‬‫ال‬ ‫مستحيلة‬ ‫مقدسة‬ ‫رابطة‬ ‫مكون‬ ‫األجساد‬ ‫قبل‬ ‫التقت‬ ‫ألرواح‬
‫*"بتالقي‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫جمعتكم‬ ‫بدفء‬ ‫غلفها‬ ‫حتى‬ ‫قلوبكم‬ ‫جمع‬ ‫طوق‬
.*"‫األرواح‬
"‫عمارة"شغف‬ ‫هاني‬ ‫أماني‬/‫گ‬
"‫الحب‬ ‫"خرافات‬
‫يطلب‬ ‫قلب‬ ‫كم‬ ‫أحد‬ ‫يعلم‬ ‫هل‬ ،‫الروح‬ ‫داخل‬ ‫الحروب‬ ‫شظايا‬ ‫تحطم‬ ‫صرخات‬
‫أسو‬ !‫ليلة؟‬ ‫كل‬ ‫النجاه‬
‫لننزف‬ ،‫تسلقها‬ ‫في‬ ‫نتسابق‬ ،‫ورد‬ ‫من‬ ‫بنى‬ُ‫ت‬ ‫العشق‬ ‫ار‬
‫وعند‬ ،‫بعيد‬ ‫من‬ ‫المنظر‬ ‫يخدعنا‬ ‫وكالعادة‬ ،‫الورود‬ ‫تلك‬ ‫ألشواك‬ ‫نتيجه‬ ‫ا؛‬ً‫ح‬‫جرو‬
‫كلمه‬ ‫الحب‬ ،‫مزيفة‬ ‫بلهاء‬ ‫أبتسامة‬ ‫مع‬ ‫الدموع‬ ‫نزرف‬ ‫أكثر؛‬ ‫واألقتراب‬ ‫التعمق‬
‫مرور‬ ‫ومع‬ ،‫األنهيار‬ ‫مصيرها‬ ‫كثيرة‬ ‫عالقات‬ ‫يحكم‬ ‫قاسي‬ ‫ومسمى‬ ‫مزيفة‬
‫تصف‬ ‫الوقت‬
،‫بحيرة‬ ‫أصبحنا‬ ،‫المحتومه‬ ‫الحقيقه‬ ‫لنواجه‬ ‫بسخرية‬ ‫األيام‬ ‫عنا‬
‫لنتعلم‬ ‫قصير؛‬ ‫لوقت‬ ‫لكن‬ ‫ينتصر‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫وأحيا‬ ،‫الهزيمه‬ ‫شر‬ ‫ُهزم‬‫ي‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫أحيا‬ ‫والقلب‬
‫هزم‬ ‫التي‬ ‫الفتاة‬ ‫تلك‬ ‫أتذكر‬ ،‫فقط‬ ‫للعقل‬ ‫األمور‬ ‫زمام‬ ‫وندع‬ ،‫الندم‬ ‫عن‬ ‫ونقف‬
‫ا‬ ‫تلك‬ ‫ا‬ً‫ض‬‫أي‬ ‫أتذكر‬ ،‫السخيف‬ ‫الحب‬ ‫حصون‬ ‫أمام‬ ‫وأنهارت‬ ‫عقلها‬ ‫قلبها‬
‫لسعادة‬
،‫األحمر‬ ‫بالورد‬ ‫مزينة‬ ‫الحلوى‬ ‫من‬ ‫علبة‬ ‫أهداها‬ ‫عندما‬ ‫تغمرها‬ ‫كانت‬ ‫التي‬
‫في‬ ‫وتدرك‬ ،‫تهطل‬ ‫بدموع‬ ‫سعادتها‬ ‫لتتبدل‬ ‫الحياة‬ ‫من‬ ‫قاسية‬ ‫صفعه‬ ‫على‬ ‫لتفوق‬
‫المطاف‬ ‫بالكثير‬ ‫و‬ ‫بها‬ ‫لينتهي‬ ،‫قلبها‬ ‫دماء‬ ‫لون‬ ‫سوا‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫األحمر‬ ‫أن‬ ‫النهاية‬
‫المزيفة‬ ‫الحب‬ ‫حفالت‬ ،‫خرافة‬ ‫الحب‬ ‫أن‬ ‫بأدراكهم‬
‫بشرف‬ ‫ليلة‬ ‫كل‬ ‫تقام‬ ‫التي‬
‫ألرواح‬ ‫مؤجلة‬ ‫جنازية‬ ‫حفالت‬ ‫إال‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫النهاية‬ ‫وفي‬ ،‫جديدة‬ ‫حب‬ ‫عالقه‬
.‫الحب‬ ‫خرافات‬ ‫ـ‬ِ‫ب‬ ‫األيام‬ ‫أرهقتها‬
.‫الصامت‬ ‫المالك‬ ‫ـ‬ِ‫ل‬
.‫حسين‬ ‫حبيبه‬/‫كـ‬
‫تشتت‬ ‫عن‬ ،‫بروحي‬ ‫تفتك‬ِ‫ل‬ ‫كادت‬ ٍ‫ة‬‫لوع‬ ‫عن‬ ،‫قلبي‬ ‫مزق‬ُ‫ت‬ ‫أن‬ ‫كادت‬ ٍ‫ة‬‫غص‬ ‫عن‬
‫في‬ ‫بي‬ ‫أردفت‬ ٍ‫ة‬‫هز‬ ‫عن‬ ،‫الخمول‬ ‫يكسوها‬ ‫بالفعل‬ ‫التي‬ ‫أفكاري‬ ‫وضياع‬ ‫عقلي‬
ٰ
‫أرى‬ ،‫حيط‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫قاع‬ ِ‫قاع‬ ‫في‬ ‫بي‬ ‫ألقت‬ ٍ‫ل‬‫أم‬ ِ‫ة‬‫خيب‬ ‫عن‬ ‫ِثكم‬‫د‬‫ح‬ُ‫أ‬ ،‫ظلم‬ُ‫م‬ ٍ‫ب‬ُ‫ج‬ ‫غيابات‬
ُ‫م‬ ‫ال‬ ،‫الجميع‬ ‫تحرق‬ ‫لتهبة‬ُ‫م‬ ‫نيران‬ ‫كأنه‬ ‫حولي‬ ‫من‬ ‫العالم‬
‫من‬ ‫روحي‬ ُ‫غيث‬َ‫ي‬ ‫غيث‬
‫لينتشلني‬ ‫الهواء‬ ‫يسبق‬ ‫حبيب‬ ‫وال‬ ،‫حولي‬ ‫ن‬ِ‫م‬ ‫النيران‬ ‫ُطفأ‬‫ي‬ ‫صديق‬ ‫وال‬ ،‫الهالك‬
ِ
‫اليأس‬ ‫حياة‬ ّ‫أن‬ :‫الود‬ ‫متصنع‬ ‫منهم‬ ‫البعض‬ ‫قول‬ ‫ا‬ً‫كثير‬ ‫سمعت‬ ،‫الفوهة‬ ‫تلك‬ ‫من‬
.ِ‫بك‬ ‫تليق‬ ‫ال‬ ‫تلك‬
!‫بي‬ ُ‫تليق‬ ‫ال‬ !‫ا‬ً‫ق‬‫ح‬
،‫دائم‬ ‫بحزن‬ ‫قيدة‬ُ‫م‬ ،‫اليأس‬ ‫لتلك‬ ً‫ة‬‫أسير‬ َ‫ضحيت‬َ‫أ‬ ‫سيدي‬ ‫يا‬ ‫أنا‬
،‫تكرر‬ُ‫م‬ ‫وألم‬
‫ال‬ ً
‫طفال‬ ُ‫كنت‬ ‫عندما‬ ‫أتذكر‬ ‫بمفردي‬ ‫أجلس‬ ‫عندما‬ ،‫تتالية‬ُ‫م‬ ‫عذاب‬ ‫وموجات‬
‫المالمح‬ ‫تلك‬ ‫فأين‬ ‫اآلن؛‬ ‫أما‬ ،‫ثباتي‬ ِ‫ق‬‫عم‬ ‫على‬ ‫شيء‬ ‫يؤثر‬ ‫ال‬ ،‫شيء‬ ‫ُؤرقني‬‫ي‬
!‫االبتسامة‬ ‫دائمة‬ ،‫الهادئة‬
‫الجميع‬ ،‫رقه‬ّ‫ح‬‫فت‬ ‫بفؤادي‬ ‫تلتحق‬ ‫التي‬ ‫الشظايا‬ ‫هذه‬ ‫لي‬ ‫يخبأ‬ ‫كان‬ ‫القدر‬ ‫وكأن‬
‫حا‬ُ‫أ‬ ‫أني‬ ‫يجهل‬
‫ـ‬ِ‫ب‬ ‫مسلحة‬ ،‫متالحمة‬ ،‫تشابكة‬ُ‫م‬ ٍ
‫جيوش‬ ِ‫ة‬‫مجابه‬ ‫في‬ ‫وحدي‬ ‫رب‬
‫الذان‬ ‫والدمار‬ ‫الخراب‬ ‫كم‬ ‫يجهل‬ ‫الجميع‬ ،‫معزول‬ ‫جندي‬ ‫وأنا‬ ،‫تاكة‬َ‫ف‬ ٍ‫ت‬‫معدا‬
‫الجميع‬ ‫إخبار‬ ‫ا‬‫ي‬‫عل‬ ،‫لي‬ ‫بالنسبة‬ ‫المطاف‬ ‫نهاية‬ ‫وبعد‬ ‫واآلن‬ ،‫علي‬ ِ‫يسيطران‬
ً
‫أهال‬ ‫لستم‬ ....‫أهلي‬ ‫تكونو‬ ‫ـ‬ِ‫ل‬ ً
‫أهال‬ ‫لستم‬ :‫قولها‬ ‫يؤسفني‬ ،‫زائفون‬ ‫أنهم‬
‫تكونو‬ ‫ـ‬ِ‫ل‬
.‫ًا‬‫ي‬‫ح‬ َ‫ألكون‬ ً
‫أهال‬ ُ‫لست‬ ‫بل‬ ...‫أصدقائي‬
ࢪُ‫ــــــــــــو‬ ً‫ح‬|| ‫خالد‬ ٰ
‫سلوى‬
)‫ذكري‬ ‫(أسوء‬ "‫الخذالن‬ "
‫نسمعها‬ ‫التي‬ ‫البسيطه‬ ‫كلمه‬ ‫هذه‬ ‫ولكن‬ ‫أحرف‬ ‫سته‬ ‫من‬ ‫مكونه‬ ‫جدا‬ ‫بسيطه‬ ‫كلمه‬
‫الكلمه‬ ‫هذه‬ ‫يكتبون‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫المعاني‬ ‫عميقه‬ ‫كلمه‬ ‫فهي‬ ‫الجميع‬ ‫من‬
‫معنا‬ ‫ولكن‬
‫الخر‬ ‫انسان‬ ‫من‬ ‫يختلف‬ ‫ها‬
‫كبيره‬ ‫مكانه‬ ‫جعله‬ ‫شخص‬ ‫من‬ ‫او‬ ‫الحبيب‬ ‫من‬ ‫او‬ ‫االصدقاء‬ ‫من‬ ‫ُخذل‬‫ي‬ ‫من‬ ‫منهم‬
‫اليستطيع‬ ‫دوامه‬ ‫في‬ ‫يعيش‬ ‫والبعض‬ ‫تجاوزه‬ ‫يستطيع‬ ‫مننا‬ ‫فالبعض‬ ‫قلبه‬ ‫في‬
‫باستغاثه‬ ‫إال‬ ‫منها‬ ‫الخروج‬
‫فا‬ .
‫لخذالن‬
‫اليستطيع‬ ‫النار‬ ‫من‬ ‫مر‬ُ‫ج‬ ‫وتجعلها‬ ‫وتحرقها‬ ‫الكثير‬ ‫قلوب‬ ‫في‬ ‫تغلغل‬ ‫كلمه‬
‫تجاوزه‬ ‫االنسان‬
.
‫اثق‬ ‫أن‬ ‫الاستطيع‬ ‫وجعلتني‬ ‫لقلبي‬ ‫انسانه‬ ‫اقرب‬ ‫خذالتني‬ ‫لقد‬
‫تل‬ُ‫ق‬‫ا‬ ‫أن‬ ‫أود‬ ‫رأيتها‬ ‫كلما‬ ‫كثيرا‬ ‫يراودني‬ ‫الشعور‬ ‫وهذا‬ ‫اخري‬ ‫مره‬ ‫أحد‬ ‫في‬
‫واالخ‬ ‫الحب‬ ‫يمتلك‬ ‫الأحد‬ ‫العالم‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫اختفي‬ ‫ان‬ ‫أود‬ ‫نفسي‬
‫لغيره‬ ‫الص‬
‫اقترب‬ ‫أن‬ ‫الاريد‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫كرهت‬ ‫وهللا‬ ‫بل‬ ‫كثيرا‬ ‫احزن‬ ‫أن‬ ‫صديقتي‬ ‫جعلتني‬
‫بربي‬ ‫لقائي‬ ‫وحين‬ ‫دائما‬ ‫بالي‬ ‫في‬ ‫سيظل‬ ‫الموقف‬ ‫هذا‬ ‫تجاوز‬ ‫الأستطيع‬ ‫أحد‬ ‫من‬
‫أمامي‬ ‫من‬ ‫تختفي‬ ‫أن‬ ‫اريدها‬ ‫شيء‬ ‫الأريد‬ ‫صوتها‬ ‫اسمع‬ ‫أن‬ ‫والاريد‬ ‫الأسامحها‬
‫الجميع‬ ‫وعين‬ ‫نفسي‬ ‫عين‬ ‫في‬ ‫صغيره‬ ‫جعلتني‬
‫جعلتني‬
‫مريضة‬ ‫وجعلتني‬ ‫العصبي‬ ‫انهيار‬ ‫من‬ ً‫ة‬‫نوب‬ ‫في‬ ‫دخلت‬ ‫حتي‬ ‫كثيرا‬ ‫ابكي‬
‫القلب‬
‫عيد‬ ‫ايمي‬#
‫يونيو‬ ‫جميلة‬#
#
19
/
3
‫ذكري‬ ‫اسوء‬
‫أذيتي؟‬ ‫يتحمل‬ ‫أن‬ ‫له‬ ‫فكيف‬ ،‫أحد‬ ‫أذية‬ ‫قلبي‬ ‫يتحمل‬ ‫لم‬
‫أحمد‬ ‫عبدالرحمن‬ #
‫الثالث‬ ‫الفصل‬
‫الحزن‬ ‫جرعات‬ ‫تزداد‬ ‫ثم‬ ‫(ومن‬
‫والخيبة‬
) ‫بداخلنا‬
‫وحدتي‬ ‫في‬ ‫ووحدي‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫ووحدي‬ ‫نفسي‬ ‫في‬ ‫ووحدي‬ ‫غرفتي‬ ‫في‬ ‫وحدي‬
‫ليس‬ ‫انه‬ ‫ألجد‬ ‫السوء‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫سيئة‬ ‫انا‬ ‫هل‬ ‫أستحق‬ ‫هل‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫لي‬ ‫حدث‬ ‫لماذا‬
‫ألشكوا‬ ‫قلمي‬ ‫مسكت‬ ‫بي‬ ‫يهتم‬ ‫من‬ ‫أجد‬ ‫ال‬ ‫وحيدة‬ ‫وأنني‬ ‫بجانبي‬ ‫أحد‬ ‫هناك‬
‫لنفس‬
‫هذا‬ ‫كل‬ ‫لماذا‬ ‫اعلم‬ ‫ال‬ ‫انا‬ ‫الداخل‬ ‫مبعثرة‬ ‫ألنني‬ ‫سيكتبه‬ ‫ما‬ ‫القلم‬ ‫يجد‬ ‫فلم‬ ‫ي‬
‫فبدأ‬ ‫يكتبه‬ ‫ما‬ ‫قلمي‬ ‫يجظ‬ ‫لم‬ ‫ايضا‬ ‫والجسدي‬ ‫والذهني‬ ‫النفسي‬ ‫والتدمير‬ ‫الخراب‬
‫مفهومة‬ ‫وغير‬ ‫مبعثرة‬ ‫حياتك‬ ‫هذه‬ ‫لي‬ ‫يقول‬ ‫كان‬ ‫وكأنه‬ ‫عديده‬ ‫دوائر‬ ‫برسم‬
‫البائس‬ ‫انت‬ ‫هذا‬ ‫األخري‬ ‫الي‬ ‫سريعا‬ ‫لتدخل‬ ‫دوامة‬ ‫من‬ ‫تخرج‬
‫هذا‬ ‫الحياة‬ ‫من‬
‫انت‬
﴾ّ‫ج‬‫آ‬ٌ‫و‬ً‫م‬ َ
‫آآل‬ ‫ء‬ٌ‫ٍو‬‫د‬ّ‫ه‬﴿ َ‫ي‬ٌ‫آو‬ُ‫ش‬ِ‫ن‬ً‫م‬َ‫ل‬‫آ‬ ‫آ‬ُ‫ف‬‫ر‬
‫اثبت‬ ‫زلت‬ ‫ال‬ ،‫نفعا‬ ‫يجدي‬ ‫يعد‬ ‫لم‬ ‫فالبوح‬ ‫الوحيد‬ ‫الحل‬ ‫هو‬ ‫الصمت‬ ‫ان‬ ‫ادركت‬
‫واعطي‬ ‫اسبابا‬ ‫لهم‬ ‫اشرح‬ ‫زلت‬ ‫وال‬ ‫يصدقوا‬ ‫لم‬ ‫ولكنهم‬ ‫المظلوم‬ ‫انني‬ ‫للجميع‬
‫هذا‬ ‫اجل‬ ‫الصمت‬ ‫اخترت‬ ‫لذاك‬ ‫المخطئة‬ ‫انني‬ ‫مصرون‬ ‫ولكنههم‬ ‫تبريرات‬ ‫لهم‬
‫بتغيري‬ ‫اصدقائي‬ ‫ذنب‬ ‫ما‬ ‫ولكن‬ ‫الجميع‬ ‫عن‬ ‫والبعد‬ ‫الصمت‬ ‫الحل‬ ‫هو‬
‫من‬
‫وارد‬ ‫عليهم‬ ‫صوتي‬ ‫ارفع‬ ‫يحادثوني‬ ‫عندما‬ ‫اللذين‬ ‫اهلي‬ ‫ذنب‬ ‫وما‬ ‫ناحيتهم‬
‫ذهب‬ ‫واين‬ ،‫اخالقي‬ ‫ذهبت‬ ‫اين‬ ،‫ذهبت‬ ‫اين‬ ‫شيء‬ ‫يهمني‬ ‫وال‬ ‫بكلمتين‬ ‫الكلمة‬
‫ساعة‬ ‫وكل‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫ذهني‬ ‫في‬ ‫تدور‬ ‫اسئلة‬ ،‫شغفي‬ ‫ذهب‬ ‫واين‬ ،‫للحياة‬ ‫املي‬
‫اعل‬ ‫اا‬ ‫عقلي‬ ‫داخل‬ ‫في‬ ‫تائهه‬ ‫اصبحت‬ ‫لحظه‬ ‫وكل‬ ‫ثانيه‬ ‫ومل‬ ‫دقيقه‬ ‫وكل‬
‫انا‬ ‫هل‬ ‫م‬
‫ودماء‬ ‫محتدمه‬ ‫وعرائك‬ ‫دائمه‬ ‫صراعات‬ ‫اسمع‬ ‫خارجه‬ ‫انني‬ ‫ام‬ ‫عقلي‬ ‫داخل‬
‫صامته‬ ‫صامته‬ ‫انني‬ ‫اعلمه‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫شيء‬ ‫اعلم‬ ‫ال‬ ‫انا‬ ‫تفارق‬ ‫واشخاص‬ ‫تسيل‬
‫صامته‬
﴾ّ‫ج‬‫آ‬ٌ‫و‬ً‫م‬ َ
‫آآل‬ ‫ء‬ٌ‫ٍو‬‫د‬ّ‫ه‬﴿َ‫ي‬ٌ‫آو‬ُ‫ش‬ِ‫ن‬ً‫م‬َ‫ل‬‫آ‬ ‫آ‬ُ‫ف‬‫ر‬
"‫الظالم‬ ‫"بين‬
‫مثل‬ ،‫بوضوح‬ ‫الرؤية‬ ٰ
‫على‬ ‫أقدر‬ ‫ال‬ ،‫مكان‬ ‫ڪل‬ ‫في‬ ٌ‫غشاش‬
‫من‬ ‫إعصار‬
ُّ‫ي‬‫أ‬ ‫يفهمها‬ ‫ال‬ ‫الموت‬ ‫معزوفة‬ ‫مثل‬ ،‫شديد‬ ‫بأنين‬ ‫مليئ‬ ‫حالك‬ ‫أسود‬ ،‫الديجور‬
،‫اإلنهيار‬ ‫عن‬ ‫يعبر‬ ‫ما‬ ‫وڪل‬ ،‫مستجدة‬ ‫وقسا‬ ،‫كبير‬ ٌ‫ح‬‫قب‬ ،‫مميت‬ ٌ‫د‬‫فسا‬ ،‫أحد‬
‫مستهجن‬ ،‫المنظر‬ ‫ڪريه‬ ‫الغيوم‬ ‫مثل‬ ٌ‫دخان‬ ،‫شنيع‬ ٰ
‫مدى‬ ٰ
‫إلى‬ ‫األفڪار‬ ‫سائت‬
‫ش‬ ٌ‫ذكريات‬ ،‫عظيم‬ ٍ‫د‬‫بح‬ ‫مخيف‬ ٌ‫ل‬‫لي‬ ،‫الدميم‬ ‫الشيء‬ ‫من‬
ِ‫لون‬ ٰ
‫إلى‬ ‫تحولت‬ ‫نيعة‬
ٌ‫ودق‬ ،‫سرمدي‬ ‫ظالم‬ ،‫بالشجن‬ ‫مكبول‬ ،‫السالم‬ ‫أربطة‬ ‫جميع‬ ‫طعت‬ِ‫ق‬ ،‫الهالك‬
‫مثل‬ ،‫أبدي‬ ‫حيف‬ ،‫مألوف‬ ‫غير‬ ‫دجن‬ ،‫أصيريه‬ ُ‫ه‬‫نهايت‬ ،‫أسود‬ ٍ‫فحم‬ ‫ماء‬ ‫مثل‬
‫الديجور‬ ،ِ‫عالم‬ ‫ليس‬ ‫عالم‬ ُ‫دخلت‬ ،‫تلظم‬ ِ‫ل‬‫بداخ‬ ‫ما‬ ،‫أصابتني‬ ‫السماء‬ ‫من‬ ‫صفحة‬
‫أن‬ ‫أهاب‬ ٌ‫تراهات‬ ، ٍ
‫ضار‬ ٌ‫إفك‬ ،ُ‫ه‬‫شعار‬ ‫هو‬
‫باألسود‬ ‫ملطخ‬ ‫شيء‬ ‫ڪل‬ ،‫لها‬ ‫أنظر‬
،‫للمنية‬ ‫حنين‬ ،‫الهياط‬ ‫وهلة‬ ‫من‬ ‫لساني‬ ‫تلجم‬ ،‫بيضاء‬ ‫واحدة‬ ‫بقعة‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬
‫برق‬ ،‫شيء‬ ‫كل‬ ‫ببشاعة‬ ‫ممزوجة‬ ‫أبدي‬ ‫شيء‬ ‫مثل‬ ،‫تفارقني‬ ‫ال‬ ‫األلم‬ ‫أعسان‬
‫اآلن‬ ‫أنا‬ ،‫لدي‬ ‫الشعور‬ ‫جزء‬ ‫فقدت‬ ‫ولكن‬ ‫أسمعها‬ ‫وأشياء‬ ،‫مميت‬ ‫ورعد‬ ،‫مخيف‬
‫تفرق‬ ‫ال‬ ‫عتمة‬ ‫اآلن‬ ،‫الالوعي‬ ‫في‬
.‫عزيزي‬ ‫يا‬ ‫جفوني‬
"‫"أماريليــس‬ ‫ــيد‬ِ‫ل‬‫و‬ ‫ــال‬ُ‫ع‬ / َ‫ڪ‬
♡
⁠
"‫سرمدي‬ ٌ‫ء‬‫"إنحنـا‬
‫في‬ ‫اآلن‬ ُ‫أعيش‬ ،‫البشر‬ ‫أنواع‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫فؤادي‬ ِ‫ل‬‫داخ‬ ٌ‫ة‬‫متعمق‬ ٍ‫ت‬‫طعنا‬ ُ‫ألتقيت‬
ٰ
‫إلى‬ ‫برأسي‬ ُ‫ل‬‫أمي‬ ،‫وعي‬‫ا‬‫ال‬‫ا‬ ‫رحلة‬
‫مثل‬ ‫ضبابية‬ ٌ‫ة‬‫حيا‬ ‫اآلن؟‬ ‫أفعل‬ ‫فماذا‬ ‫؛‬ِ‫األمام‬
‫ستكون‬ ‫أنها‬ ُ‫د‬‫يعتق‬ ‫عليها‬ ‫الخربشات‬ ‫بعض‬ ‫برسم‬ ‫الرسام‬ ‫وقام‬ ،‫بيضاء‬ ٌ‫ة‬‫ورق‬
‫شدة‬ ‫من‬ ،‫إليه‬ ‫الظالم‬ ‫جذبني‬ ،‫البشاعة‬ ٰ
‫يسمى‬ ٍ
‫لمقدار‬ ‫لوثها‬ ُ‫ه‬‫لكن‬ ‫أفضل‬
‫األآلم‬ ‫من‬ ٍ‫ل‬‫نس‬ ‫مجرد‬ ‫فقط‬ ،ٌ‫ة‬‫ظاهر‬ َ‫ح‬‫مالم‬ ‫ال‬ ،‫الرقيقة‬ ‫رقبتي‬ ‫إلتوت‬ ‫اإلنجذاب‬
‫األبدية‬
‫في‬ ِ‫بك‬ ً
‫أهال‬ ُ‫ل‬‫ويقو‬ ،‫لي‬ ُ‫ح‬‫يلو‬ ِ‫ت‬‫الصم‬ ‫باب‬ ُ‫فرأيت‬ َ‫وهناك‬ ،‫هنا‬ ُ‫نظرت‬ ،
‫في‬ َ‫الدم‬ َ‫أسارت‬ ٍ‫ة‬‫وغز‬ ‫مثل‬ ٍ‫ة‬‫مألفون‬ ‫غير‬ ‫رهبة‬ ُ‫شعور‬ ‫يرتاباني‬ ،‫الجحيم‬ ‫عالم‬
‫اليقظة‬ ‫اا‬‫ي‬‫عل‬ ‫وتستحوذ‬ ،ُ‫وسأفيق‬ ،‫حلم‬ ‫مجرد‬ ‫هذا‬ ‫يڪون‬ ‫أن‬ ٰ
‫أتمنى‬ ،‫عروقي‬
‫مم‬ ‫صحراوي‬ ٌ‫سراب‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ٌ‫قلب‬ َ‫ليس‬ ِ‫ل‬‫داخ‬ ،‫قريب‬ ‫ا‬‫ا‬‫م‬‫ع‬
‫بـالقسوة‬ ٍ‫زوج‬
‫فاقد‬ ‫المعركة‬ ِ‫ه‬‫هذ‬ ‫من‬ ُ‫خرجت‬ ‫أنني‬ ‫أقول‬ ‫لألسف‬ ،‫الجميع‬ ‫من‬ ُ‫هربت‬ ،‫المخيفة‬
‫إحدى‬ ‫قطعت‬ ‫أو‬ ‫الحياة‬ ُ‫فقدت‬ ‫ليتني‬ ‫يا‬ ،‫لدي‬ ‫الشعور‬ ‫هو‬ ‫أولها‬ ‫كثيرة‬ ‫ا‬ً‫ء‬‫أشيا‬
،‫اليوم‬ ‫هذا‬ ٰ
‫إلى‬ ‫سيحتويني‬ ‫الذي‬ ‫الملجأ‬ ٰ
‫أرى‬ ‫لم‬ ،‫اآلن‬ ‫أفضل‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫أوردتي‬
ٰ
‫يسمى‬ ‫أن‬ ٌ‫عيب‬ ‫اآلن‬ ِ‫ه‬‫علي‬ ‫أنا‬ ‫ما‬
ُ‫ل‬‫يمي‬ ُ‫د‬‫باألسو‬ ٌ‫ملون‬ ‫أڪثر‬ ِ‫ه‬‫علي‬ ُ‫يليق‬ ،‫حياة‬
.‫األرجاء‬ ‫في‬ ‫حالك‬ ٌ‫م‬‫ظال‬ ‫فقط‬ ٌ‫ألوان‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ،‫الرصاص‬ ٰ
‫إلى‬
"‫"أماريليــس‬ ‫ــيد‬ِ‫ل‬‫و‬ ‫ــال‬ُ‫ع‬ / َ‫ڪ‬
♡
‫عقلك‬ ‫بين‬ ‫تدور‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫تلك‬ ‫حياتك‬ ‫في‬ ‫ستخوضها‬ ‫التي‬ ‫المعارك‬ ‫أصعب‬
‫وحي‬..‫يتقبلها‬ ‫أن‬ ‫يرفض‬ ‫الذي‬ ‫وقلبك‬ ‫الحقيقة‬ ‫يعرف‬ ‫الذي‬
‫اي‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫التي‬ ‫اتك‬
‫مايرام‬ ‫علي‬ ‫االنسان‬ ‫ويبقي‬ ‫أتي‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الحياة‬ ‫ومشقة‬ ‫التعب‬ ‫ويأتيك‬ ‫انضباط‬
‫يعرف‬ ‫الذي‬ ‫وعقله‬ ‫الشئ‬ ‫هذا‬ ‫يرفض‬ ‫الذي‬ ‫قلبه‬ ‫مابين‬ ‫تحديد‬ ‫بأمكانه‬ ‫ليس‬
..‫الحقيقة‬
‫شافعي‬ ‫حبيبة‬/‫گ‬
)!!..‫أبالي‬ ‫ال‬ ‫(أصبحت‬
‫أصبحنا‬ ،‫اآلخر‬ ‫على‬ ‫يتمحور‬ ‫صبح‬َ‫أ‬ ‫فالكل‬
‫الكذب‬ َ‫من‬ ٍ
‫بحر‬ ‫في‬ ُ‫نغرق‬
ُ‫ه‬‫ونسمع‬ ‫الكذب‬ ‫نرى‬ ،‫نبالي‬ ‫ال‬ ‫وقلبي‬ ‫وعقلي‬ ‫أنا‬ ‫أصبحت‬ ‫أنا‬ ‫فها‬ ،‫والخداع‬
‫ثر‬ِ‫ك‬ ‫من‬ ُ‫تعبت‬ ‫ولكنني‬ ‫الخطأ‬ ‫أرى‬ ،‫الحقيقة‬ ‫وكأنها‬ ،‫معهم‬ ‫نتمادى‬ ‫ولكننا‬
‫موجوع‬ ‫فقلبي‬ ‫اتحدث‬ ‫أن‬ ‫أريد‬ ‫ال‬ ‫ولكنني‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫أفهم‬ ‫أصبحت‬ ،‫األخطاء‬
،‫الكالم‬ ‫ثر‬ِ‫ك‬ ‫من‬ َ‫تعب‬ ‫قلبي‬ ،‫فيه‬ ‫بما‬
‫أتكلم‬ ‫ولن‬ ‫لم‬ ‫أنني‬ ‫معها‬ ً‫ا‬‫عهد‬ ُ‫فأخذت‬
ً‫ا‬‫سبب‬ ‫الكالم‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫لكي‬ ‫الصمت‬ ‫هذا‬ ‫وألتزم‬ ‫صامتة؛‬ ‫سأبقي‬ ‫الصمت‬ ‫سأفضل‬
،‫معي‬ ً‫ا‬‫صريح‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫أريدك‬ ‫لذلك‬ ،‫آخري‬ ٍ‫وأوجاع‬ ‫تصرفات‬ ‫إظهار‬ ‫في‬
ُ‫أتحدث‬ ‫عندما‬ ‫الصمت‬ ‫وألتزم‬ !!‫للجدال‬ ‫هنا‬ ‫مجال‬ ‫فال‬ ‫أقوله‬ ‫بما‬ ‫تقتنع‬ ‫أن‬ ‫أريد‬
ٍ‫قاع‬ ‫في‬ ‫ستغرق‬ ّ‫ال‬‫وإ‬
‫لم‬ ‫وإذا‬ ‫لي‬ ً‫ا‬‫مقرب‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫تريد‬ ‫كنت‬ ‫إذا‬ ‫هذا‬ ،‫منه‬ ّ‫مفر‬ ‫ال‬
.!!‫أبالي‬ ‫ال‬ ‫فأنا‬ ‫تكن‬
‫فراج‬ ‫محمد‬ ‫وسام‬ :‫گ‬
‫الصغيرة‬ ‫الكاتبة‬
)‫عقلي‬ ..‫أم‬ ..‫(قلبي‬
‫اسمعها‬ ،‫وعقلي‬ ‫قلبي‬ ‫بين‬ ‫حرب‬ ‫في‬ ‫فأنا‬ ،‫الصدمات‬ ‫كثر‬ ‫من‬ ‫يتحطم‬ ‫قلبي‬
،‫المشاعر‬ ‫به‬ ‫فقلبي‬ ‫عقلي!؟؟‬ ‫أم‬ ‫قلبي‬ ‫أأصدق‬ ‫أعرف‬ ‫ال‬ ‫لكن‬ ،‫بها‬ ‫واحس‬
‫ال‬ ،‫والوضوح‬ ‫الرصان‬ ،‫الصواب‬ ‫فهو‬ ‫عقلي‬ ‫أما‬ ،‫والخير‬ ‫الحب‬ ،‫االحساس‬
،‫فيه‬ ‫بما‬ ‫موجوع‬ ‫قلبي‬ ‫ولكن‬ ،‫لبعض‬ ‫مكملين‬ ‫فهم‬ ‫منهم‬ ‫أحد‬ ‫عن‬ ‫أتخلي‬ ‫أن‬ ‫أريد‬
‫مو‬
‫ان‬ ‫أريد‬ ،‫أبدا‬ ‫أفتحه‬ ‫وال‬ ‫اقفله‬ ‫أن‬ ‫وأريد‬ ،‫سيحصل‬ ‫وبما‬ ‫حصل‬ ‫بما‬ ‫جوع‬
‫للعودة‬ ‫تذكرة‬ ‫وجود‬ ‫دون‬ ‫عودة‬ ‫بال‬ ‫ارحل‬ ‫أن‬ ،‫ءذاني‬ ‫شخص‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫ابتعد‬
‫والدفاع‬ ‫العتاب‬ ‫أريد‬ ‫أحيانا‬ ،‫األبد‬ ‫إلى‬ ‫نهاية‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫إلي‬ ‫أذهب‬ ‫أن‬ ،‫أخري‬ ‫مرة‬
‫دا‬ ‫قلبي‬ ،‫هذا‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫وأرحل‬ ‫أتمسك‬ ‫ولكني‬ ‫وآالاامي‬ ‫نفسي‬ ‫عن‬
‫يقول‬ ‫ئما‬
‫أمامي‬ ‫من‬ ‫افهم‬ ‫ان‬ ‫ادق‬ ‫بمعني‬ ‫أو‬ ،‫ابتعد‬ ‫لذلك‬ "‫عليه‬ ‫وعلم‬ ‫صاحبك‬ ‫"اعرف‬
‫عن‬ ‫أما‬ ،‫لي‬ ‫عقلي‬ ‫يقوله‬ ‫=ما‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ،‫الدنيئة‬ ‫المستويات‬ ‫لهذه‬ ‫النزول‬ ‫واتجنب‬
‫هذه‬ ‫أحتمل‬ ‫أعد‬ ‫فلم‬ ،‫والسعادة‬ ‫الخير‬ ،‫الصدق‬ ،‫بالحب‬ ‫=تمسك‬ ‫لي‬ ‫فيقول‬ ‫قلبي‬
‫أ‬ ..‫عقلي‬ ..‫اعرف"أأصدق‬ ‫ال‬ ‫لذلك‬ !!‫أبدا‬ ‫الحرب‬
"‫قلبي!؟؟‬ ..‫م‬
‫ـمـد‬ ‫مـح‬ ‫وسـآمـ‬
‫ـيرة‬ ‫آلصـغ‬ ‫آلكآتبــة‬
*_‫سقوط‬ ‫*_نهاية‬
‫ولكنها‬ ،‫النجاة‬ ‫بحبال‬ ‫تمسكت‬ ‫إني‬ ‫رغم‬،‫مظلم‬ ‫قاع‬ ‫إلى‬ ‫بي‬ ‫آلت‬ ‫الطرق‬ ‫*كل‬
‫األشخاص‬ ‫قبل‬ ‫باألشياء‬ ‫وأتعلق‬ ،‫أتمسك‬ ‫ما‬ ‫دائما‬،‫تركتني‬ ‫شئ‬ ‫كل‬ ‫وكعادة‬
‫سري‬ ‫ولكن‬ ،‫البناء‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫وأجعلهم‬ ‫حياتي‬ ‫وأبني‬
‫كل‬ ‫ويسقط‬ ‫مايبتعدوا‬ ‫عا‬
‫الخذالن‬ ‫كثرة‬ ‫فمن‬،‫قلبي‬ ‫فى‬ ‫جرحا‬ ‫ويصيب‬ ‫عليه‬ ‫للحفاظ‬ ‫طويال؛‬ ‫ماسعيت‬
‫منه‬ ‫وجعلت‬ ‫الجروح‬ ‫عليه‬ ‫استولت‬ ‫فقد‬ ‫مكان‬ ‫فيه‬ ‫يتبقي‬ ‫ولم‬ ،‫شتات‬ ‫قلبي‬ ‫أصبح‬
‫فيها‬ ‫وأشتد‬ ‫عمقها‬ ‫زاد‬ ‫فيها‬ ‫سقطت‬ ‫التي‬ ‫الحفرة‬ ‫وكأن‬ ‫واألحزان‬ ،‫لألالم‬ ‫مسكنا‬
‫ويمد‬ ‫يخرجني‬ ‫من‬ ‫أجد‬ ‫ليتني‬ ،‫الظالم‬
،‫العتمة‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫لينتشلني‬ ‫إلي‬ ‫يده‬
‫غدر‬ ‫أتخطي‬ ‫أن‬ ‫محاولة‬ ‫الخيبات‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫وأتخلص‬ ‫النجاة‬ ‫يد‬ ‫لى‬ ‫وتصبح‬
‫فلتنتهي‬ ‫كفي‬ ‫وحياة‬ ‫روحا‬ ‫لى‬ ‫يوما‬ ‫جعلته‬ ‫من‬ ‫وأنسى‬ ،‫واألقارب‬ ،‫األصدقاء‬
،‫فيها‬ ‫الجميل‬ ‫اري‬ ‫أن‬ ‫فعله‬ ‫يسعنى‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫تنتظرنى‬ ‫فالحياة‬ ‫المأساة‬ ‫تلك‬
‫فال‬ ‫الحياة‬ ‫تلك‬ ‫فى‬ ‫السئ‬ ‫عن‬ ‫وأتغاضى‬
*‫المعاناة‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫يحتمل‬ ‫يعد‬ ‫لم‬ ‫قلب‬
‫بقلم_علياء_صالح_ماسة‬#
♡
*!‫تمنيت‬ ‫*كم‬
‫ولكن‬، ‫الكثير‬ ‫تمنيت‬ ‫فقد‬ ‫ياصديقي‬ ‫عذرا‬
‫نكون‬ ‫أن‬ ‫به‬ ‫رغبنا‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ، ‫مستحيلة‬ ‫بأشياء‬ ‫نرغب‬ ‫ولم‬ ‫صعبة‬ ‫أمانينا‬ ‫تكن‬ ‫لم‬
، ‫حدوثه‬ ‫نخشى‬ ‫جديد‬ ‫خبر‬ ‫من‬ ‫الخوف‬ َ‫دون‬ ‫بهدوء‬ ‫أيامنا‬ ‫ر‬ُ‫م‬‫ت‬ ‫أن‬ ، ‫مأمن‬ ‫في‬
‫أن‬، ‫لنا‬َ‫ذ‬‫خ‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ننسى‬ ‫أن‬ ، ً‫ا‬‫أبد‬ ‫بشيء‬ ‫التفكير‬ ‫دون‬ ‫أرق‬ َ‫دون‬ ‫ننام‬ ‫أن‬ ‫تمنينا‬
‫بدون‬ ‫دائما‬ ‫النعطي‬ ‫أن‬، ‫وأحزننا‬ ‫ألمنا‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ننسي‬
‫تصبح‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫مقابل؛‬
‫اهتمامنا‬ ‫نفس‬ ‫األقل‬ ‫على‬ ‫نمنح‬ ‫أن‬، ‫لنا‬َ‫ذ‬‫خ‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ننسى‬ ‫أن‬، ‫أحدهم‬ ‫لدى‬ ‫عادة‬
،‫بأكثر‬ ‫نطالب‬ ‫وال‬
‫نشر‬ ‫عند‬ ‫حولنا‬ ‫من‬ ‫يتذكرنا‬ ‫أن‬،‫نستحق‬ ‫أيضا‬ ‫فنحن‬، ‫ق‬ ِ‫يستح‬ ‫من‬ ‫ب‬ ِ‫ح‬ُ‫ن‬ ‫أن‬
‫بكذب‬ ‫ولو‬ ‫بدونه‬ ‫الحياة‬ ‫تحلو‬ ‫ال‬ ‫ويقولوا‬ ‫وفاتنا‬ ‫خبر‬
*"‫"ماسة‬ ‫صالح‬ ‫*بقلم_علياء‬
‫لس‬
‫ًا‬‫د‬‫أب‬ ‫بخير‬ ُ‫ت‬
‫للحد‬ ً
‫ثقيال‬ ‫بات‬ ‫شيء‬ ‫وكل‬ ...‫تحطمت‬ ...‫انطفأت‬ ...‫تعبت‬ ...‫طاقتي‬ ‫نفذت‬ ‫لقد‬
‫ا‬ً‫م‬‫يو‬ ً‫ء‬‫سو‬ ‫يزداد‬ ّ‫ي‬َ‫د‬َ‫ل‬ ‫والوضع‬ ‫تائهة‬ ‫الروح‬...‫التحمل‬ ‫باستطاعتي‬ ‫يعد‬ ‫لم‬ ‫الذي‬
‫أحاول‬...‫دنة‬ُ‫ه‬‫ال‬ ‫تعرف‬ ‫وال‬ ‫بالسالم‬ ‫تعترف‬ ‫ال‬ ‫حــرب‬ ‫بداخـــــــلي‬ ...‫يوم‬ ‫بعد‬
‫التجار‬ ‫ذكريات‬ ‫من‬ ‫اتخلص‬ ‫أن‬
‫الخيبات‬ ‫حطام‬ ‫أجمع‬ ‫أن‬ ‫أحاول‬ ...‫السيئة‬ ‫ب‬
‫حتى‬ ‫ستكفينـــــــي‬ ‫قوة‬ ‫أحمل‬ ‫أني‬ ‫نفسي‬ ‫إقناع‬ ‫أحاول‬ ...‫وهناك‬ ‫هنا‬ ‫من‬
.‫جدوى‬ ‫دون‬ ‫لكن‬ ‫بخير‬ ‫أكون‬ ‫أن‬ ‫أحاول‬ ...‫النهاية‬
‫يبدو‬ ‫والذبول‬ ....‫بعيناي‬ ‫يحيط‬ ‫السواد‬ ...‫شديدة‬ ‫إرهاق‬ ‫بفترة‬ ‫أمر‬ ‫االن‬ ‫انا‬
‫هل‬ ...‫قواي‬ ‫خارت‬ ....‫مالمحي‬ ‫على‬ ‫ا‬ً‫ح‬‫واض‬
‫اإلدعاء‬ ‫ومن‬ ...‫التفكير‬ ‫من‬ ‫كت‬
‫أحالمي‬ ‫كل‬ ‫أرى‬ ،‫له‬ ‫خططت‬ ‫كما‬ ‫يجري‬ ‫شيء‬ ‫ال‬ ‫يرام‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫أن‬
‫لالسف‬ ...‫شيء‬ ‫أي‬ ‫فعل‬ ‫بوسعي‬ ‫وليس‬ ‫أقتربت‬ ‫نهايتي‬ ‫أن‬ ‫أشعر‬ ،‫أمامي‬ ‫تنهار‬
‫حتى‬ ‫قلبي‬ ‫على‬ ‫الندم‬ ‫نوبات‬ ‫وأشتدت‬ ...‫المرة‬ ‫هذه‬ ‫روحي‬ ‫انطفأت‬ ‫الشديد‬
‫هشة‬ ...‫الحياة‬ ‫قيد‬ ‫على‬ ‫مقتولتا‬ ‫أصبحت‬
...‫االبد‬ ‫والى‬ ‫بالرحيل‬ ‫الرغبة‬ ‫تملئني‬
‫التي‬ ‫الكثيرة‬ ‫محاوالتي‬ ‫ومن‬ ...‫نفسي‬ ‫مع‬ ‫خضتها‬ ‫التي‬ ‫الحروب‬ ‫من‬ ‫تعبت‬ ‫لقد‬
.‫منها‬ ‫خالص‬ ‫ال‬ ‫عميقة‬ ‫حفرة‬ ‫في‬ ‫سقطت‬ ‫وكأني‬ ‫أشعر‬ ‫المتكرر‬ ‫باإلحباط‬ ‫بائت‬
‫عن‬ ‫وتخليت‬ ...‫بعضها‬ ‫من‬ ‫فتخففت‬ ...‫أصل‬ ‫كي‬ ‫كثيرة‬ ‫أشياء‬ ‫وتركت‬
‫الكث‬ ‫لفقد‬ ‫قلبي‬ ‫وأحترق‬ ...‫أخرى‬
‫سبيل‬ ‫في‬ ‫نفسي‬ ‫سأفقد‬ ‫أني‬ ‫وعلمت‬ ‫منها‬ ‫ير‬
‫ذلك‬
....‫يليــــــــــــــــه‬#
‫العالم‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫و‬ ‫ِقاء‬‫د‬‫األص‬ ‫رغم‬ ‫حدي‬ َ‫و‬ ‫زلت‬ ‫ما‬ ‫أني‬ ً‫ا‬‫جيد‬ ‫م‬َ‫ل‬‫أع‬ ‫و‬ ‫وحدي‬ ‫نت‬ُ‫ك‬
‫وارحل‬ ‫جراحه‬ ‫ولملمت‬ ‫قلبي‬ ‫حمل‬ ‫قررت‬ ‫لذا‬
‫عثمان‬ ‫ايه‬
.. ‫أحد‬ ‫يفهمها‬ ‫ال‬ ‫عندما‬ .. ‫الروح‬ ‫بكاء‬ ‫هو‬ .. ‫الصمت‬ ‫احيانا‬
‫صم‬ ‫في‬ ‫كن‬
.. ‫أليما‬ ‫كالمك‬ ‫في‬ ‫تكن‬ ‫وال‬ .. ‫حكيما‬ ‫تك‬
.. ‫ابواب‬ ‫للخروج‬ ‫و‬ .. ‫واحد‬ ‫مدخل‬ ‫للقلوب‬
، " ‫مرتفع‬ ‫صوتها‬ " ‫رسالة‬ .. ‫الصمت‬ ‫يكون‬ ً‫ا‬‫أحيان‬
.. ‫الكلمات‬ ‫وتجف‬ ‫المعاني‬ ‫تفيض‬ ‫وحين‬ .. ‫بك‬ ‫يشعر‬ ‫من‬ .. ‫فقــط‬ ‫يسمعها‬
‫الموقف‬ ‫سيد‬ ‫الصمت‬ ‫سيكون‬
‫تسمعه‬ ‫أذان‬ ‫إلى‬ ‫اليحتاج‬ .. ‫كالم‬ ‫بداخلنا‬ ‫يكون‬ ً‫ا‬‫أحيان‬
‫حديثنا‬ ‫بأن‬ ‫نعلم‬ ‫الننآ‬..َ‫ع‬‫الوج‬ ‫رغم‬ .. ً‫ا‬‫احيان‬ ‫نصمت‬ .. ‫به‬ ‫يشعر‬ ‫قلب‬ ‫إلى‬ ‫بل‬
.. ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫يغير‬ ‫لن‬
‫ي‬ِ‫ـ‬‫لب‬َ‫ق‬ ‫اق‬َ‫م‬‫أع‬ ّ‫ي‬‫ف‬ ‫ُزهر‬‫ي‬ ‫امت‬َ‫ص‬ ّ‫عتآب‬
‫غير‬ .. ‫الحنايا‬ ‫في‬ ‫عندي‬ ‫الشيء‬ .. ‫الظالم‬ ‫وسط‬ ‫هنا‬ ‫أرددها‬ .. ‫ألحان‬ ‫الصمت‬
‫وا‬ ‫حزن‬
‫كل‬ ‫وتقول‬ .. ‫الدموع‬ ‫تأتى‬ ‫ف‬ .. ‫حديثنا‬ ‫تخفى‬ ‫لكي‬ ‫نصمت‬ .. ‫كتئاب‬
.. ‫الكالم‬ ‫ميزان‬ .. ‫سره‬ ‫كتمان‬ ‫على‬ ‫يقوى‬ ‫ال‬ ‫من‬ .. ‫الناس‬ ‫أضعف‬ .. ‫شىء‬
‫الحقائق‬ ‫ندرك‬ ‫تجعلنا‬ .. ‫التجارب‬ ‫قسوة‬ .. ‫به‬ ‫النطق‬ ‫قبل‬ ‫مراعاته‬ ‫هو‬
‫عثمان‬ ‫ايه‬
‫وب‬ ، ‫األيام‬ ‫به‬ ‫تذهب‬ ‫الجمال‬ ‫بعض‬ ، ‫يعود‬ ‫لن‬ ‫مضى‬ ‫ما‬
‫هو‬ ‫الحنين‬ ‫عض‬
‫الماضي‬ ‫أطالل‬ ‫على‬ ‫الوقوف‬ ‫يكون‬ َ‫م‬ِ‫ل‬‫ف‬ ، ‫يتغير‬ ٍ‫شيء‬ ‫كل‬ ، ‫القلب‬ ‫خطيئة‬
!‫؟‬ ‫الحد‬ ‫هذا‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫ذابح‬
‫غير‬ ‫والهواء‬ ، ‫األمكنة‬ ‫غير‬ ‫األمكنة‬ ، ‫عنك‬ ً‫ا‬‫وغريب‬ ‫لك‬ ً‫ا‬‫غريب‬ ‫صار‬ ٍ‫شيء‬ ‫كل‬
‫؟‬ ‫تبدلت‬ ‫والكلمات‬ ، ‫الوجوه‬ ‫غير‬ ‫والوجوه‬ ، ‫الهواء‬
‫ذلك‬ ‫تمتلك‬ ‫تعد‬ ‫لم‬ ، ‫باردة‬ ، ‫رخوة‬ ‫صارت‬
‫الدهشة‬ ‫تلك‬ ‫وال‬ ، ّ‫ي‬‫الفت‬ ‫الحماس‬
‫حديد‬ ‫من‬ ‫بأقدام‬ ‫تخطو‬ ً‫ة‬‫ثقيل‬ ‫صارت‬ ، ‫العفوي‬ ‫الحب‬ ‫مهجع‬ ‫وال‬ ، ‫الطفولية‬
‫؟‬ ‫الماضي‬ ‫على‬ ‫البكاء‬ َ‫م‬ِ‫ل‬ ... ‫وجع‬ ‫من‬ ‫طين‬ ‫في‬ ‫تغوص‬
. ‫يمر‬ ٍ‫شيء‬ ‫كل‬ ّ‫ع‬َ‫د‬
-
‫عثمان‬ ‫ايه‬
،‫جميل‬ ٍ‫واقع‬ ِ‫لك‬ ‫نتمنى‬ ‫ـيقول‬ِ‫ل‬ ‫أحد؛‬ ‫يوجد‬ ‫ألـا‬ ‫سعيدة‬ ‫ا‬ً‫م‬‫أحال‬ ِ‫لك‬ ‫نتمنى‬ ‫يقولون‬
‫باردة‬ ‫أكون‬ ‫أن‬ ‫ما‬ ‫ا‬ً‫م‬‫يو‬ ‫أحب‬ ‫م‬َ‫ل‬ ،‫مؤلم‬ ٍ‫بـواقع‬ ‫ونحن‬ ‫جميل‬ ٍ‫ـحلم‬ِ‫ب‬ ‫نفعل‬ ‫وماذا‬
‫ي‬ِ‫ف‬ ‫هم‬ِ‫س‬ُ‫ف‬‫بأن‬ ‫ألقوا‬ ‫ن‬َ‫م‬ ‫هم‬ ،‫ذا‬ ٰ‫له‬ ‫يقودوني‬ ‫ذين‬‫ا‬‫ل‬‫ا‬ ‫هم‬ ‫ولكنهم‬ ‫مشاعري؛‬ ‫ده‬ّ‫ل‬‫تب‬ُ‫م‬
ِ‫ن‬َ‫م‬‫ـ‬ِ‫ل‬ ‫ا‬ً‫فـعذر‬ ،َ‫عيناي‬ ‫جحيم‬
.‫بنيراني‬ ‫احترق‬
‫شافعي‬ ‫حبيبة‬/‫ک‬
‫أن‬ ‫تستطيع‬ ‫لن‬ ‫أشياء‬ ‫أصعب‬ ،ً‫ال‬‫سه‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫والصدمات‬ ‫الحزن‬ ‫تجاوز‬
‫مابداخلي‬ ‫أكتم‬، ‫تتخطاها‬
ِ‫ق‬‫الغس‬ ‫سجن‬ ‫في‬ ‫بكائي‬ ‫أكتم‬، ‫الصغير‬ ‫قلبي‬ ‫في‬
‫آليم‬ ‫هو‬ ‫مها‬ ‫ُذكرني‬‫ي‬ ‫كان‬ ‫ولكن‬ ‫الحل‬ ‫هو‬ ‫النوم‬ ُ‫اعتقدت‬،
‫فا‬ ِ‫ه‬‫ب‬ ‫شعرت‬ ‫بما‬ ‫أحد‬ ‫يشعر‬ ‫ولم‬ ‫بأحد‬ ‫أثق‬ ‫أن‬ ‫د‬ُ‫ع‬‫أ‬ ‫لم‬ ، ‫عقلي‬ ‫تفكير‬ ‫يشعلل‬
‫نثور‬ ‫بجانب‬ ‫يأتي‬ ‫ال‬ ‫ننثورة‬ ‫بفيضان‬ ‫تمر‬ ‫لم‬ ‫ألنك‬ ‫شئ‬ ‫علي‬ ‫عاتبني‬ُ‫ت‬‫و‬ ‫التأتي‬
‫كالم‬ ‫جعلته‬ ‫أحزان‬ ‫في‬ ِ‫ب‬‫قل‬
‫أصبح‬ ‫ليت‬ ‫فا‬ ‫كان‬ ‫كما‬ ‫يعود‬ ‫حتى‬ ‫أضمده‬ ‫نكسر‬
.... ‫ماء‬ ‫بدون‬ ‫التربه‬ ‫كجفاف‬ ‫جافه‬
‫شافعي‬ ‫حبيبه‬
‫ًا؟‬‫د‬‫أح‬ ‫أشبه‬ ‫ال‬ َ‫م‬ِ‫ل‬
‫يفعل‬ ‫ماذا‬ ‫يعلم‬ ‫ال‬ ،‫جرار‬ ٍ
‫جيش‬ ‫أمام‬ ‫األيدي‬ ‫مكتوف‬ ،‫ًا‬‫د‬‫وحي‬ ‫يقف‬ ‫كمحارب‬
‫ويموت‬ ‫يستسلم‬ ‫أم‬ ،‫يموت‬ ‫حتى‬ ‫يدافع‬ ‫أم‬ ،‫أيهرب‬ ،‫الجيش‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫أمام‬ ‫وحده‬
‫دون‬ ً‫ء‬‫هبا‬
‫مقاومة؟‬
‫أشعر‬ ،‫أحد‬ ‫محاورة‬ ‫أريد‬ ‫ال‬ ،‫شغف‬ ‫فقدان‬ ،‫خمول‬ ،‫ضعف‬ ،‫اآلن‬ ‫حالي‬ ‫هو‬ ‫هذا‬
‫مرحة‬ ‫بروح‬ ،‫السابق‬ ‫في‬ ‫كنت‬ ‫كما‬ ‫ا‬ً‫م‬‫يو‬ ‫سأعود‬ ‫هل‬ ،‫ضدي‬ ‫كله‬ ‫العالم‬ ‫وكأن‬
‫يخبرني‬ ‫لم‬ ،‫الدامس‬ ‫الديجور‬ ‫قلبي‬ ‫يمأل‬ ‫هكذا‬ ‫سأظل‬ ‫أم‬ ،‫بريء‬ ٍ‫ل‬‫كطف‬ ‫وسعيدة‬
‫يخبرن‬ ‫لم‬ ،‫وضحكتي‬ ‫بسمتي‬ ‫مني‬ ‫ستأخذ‬ ‫العشرينات‬ ‫أن‬ ‫أحد‬
‫أن‬ ‫أحد‬ ‫ي‬
‫في‬ ‫كنت‬ ‫كما‬ ‫قلبي‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫م‬‫يو‬ ‫أبتسم‬ ‫أن‬ ‫أستحق‬ ‫أال‬ ،‫عمري‬ ‫ستأخذ‬ ‫العشرينات‬
‫السابق؟‬
،‫السعادة‬ ‫تزورني‬ ‫أن‬ ‫أستحق‬ ‫ال‬ ‫أم‬ ،‫البشر‬ ‫كباقي‬ ‫قلبي‬ ‫يفرح‬ ‫أن‬ ‫أستحق‬ ‫أال‬
‫والسرور؟‬ ‫الفرح‬ ‫بابي‬ ‫ويقرع‬
‫حاتي؟‬ ‫طوال‬ ‫هكذا‬ ‫أظل‬ ‫أن‬ ‫ا‬‫ي‬‫عل‬ ‫يجب‬ ‫هل‬
‫ًا؟‬‫د‬‫أح‬ ‫أشبه‬ ‫ال‬ َ‫م‬ِ‫ل‬
‫ألسئلتي‬ ‫إجابة‬ ‫هناك‬ ‫هل‬
‫؟‬
»‫«حور‬ ‫خالد‬ ‫سلوى‬ ‫ـ‬ِ‫ل‬
‫تشتت‬ ‫عن‬ ،‫بروحي‬ ‫تفتك‬ِ‫ل‬ ‫كادت‬ ٍ‫ة‬‫لوع‬ ‫عن‬ ،‫قلبي‬ ‫مزق‬ُ‫ت‬ ‫أن‬ ‫كادت‬ ٍ‫ة‬‫غص‬ ‫عن‬
‫في‬ ‫بي‬ ‫أردفت‬ ٍ‫ة‬‫هز‬ ‫عن‬ ،‫الخمول‬ ‫يكسوها‬ ‫بالفعل‬ ‫التي‬ ‫أفكاري‬ ‫وضياع‬ ‫عقلي‬
ٰ
‫أرى‬ ،‫حيط‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫قاع‬ ِ‫قاع‬ ‫في‬ ‫بي‬ ‫ألقت‬ ٍ‫ل‬‫أم‬ ِ‫ة‬‫خيب‬ ‫عن‬ ‫ِثكم‬‫د‬‫ح‬ُ‫أ‬ ،‫ظلم‬ُ‫م‬ ٍ‫ب‬ُ‫ج‬ ‫غيابات‬
ُ‫م‬ ‫ال‬ ،‫الجميع‬ ‫تحرق‬ ‫لتهبة‬ُ‫م‬ ‫نيران‬ ‫كأنه‬ ‫حولي‬ ‫من‬ ‫العالم‬
‫من‬ ‫روحي‬ ُ‫غيث‬َ‫ي‬ ‫غيث‬
‫لينتشلني‬ ‫الهواء‬ ‫يسبق‬ ‫حبيب‬ ‫وال‬ ،‫حولي‬ ‫ن‬ِ‫م‬ ‫النيران‬ ‫ُطفأ‬‫ي‬ ‫صديق‬ ‫وال‬ ،‫الهالك‬
ِ
‫اليأس‬ ‫حياة‬ ّ‫أن‬ :‫الود‬ ‫متصنع‬ ‫منهم‬ ‫البعض‬ ‫قول‬ ‫ا‬ً‫كثير‬ ‫سمعت‬ ،‫الفوهة‬ ‫تلك‬ ‫من‬
.ِ‫بك‬ ‫تليق‬ ‫ال‬ ‫تلك‬
!‫بي‬ ُ‫تليق‬ ‫ال‬ !‫ا‬ً‫ق‬‫ح‬
،‫دائم‬ ‫بحزن‬ ‫قيدة‬ُ‫م‬ ،‫اليأس‬ ‫لتلك‬ ً‫ة‬‫أسير‬ َ‫ضحيت‬َ‫أ‬ ‫سيدي‬ ‫يا‬ ‫أنا‬
،‫تكرر‬ُ‫م‬ ‫وألم‬
‫ال‬ ً
‫طفال‬ ُ‫كنت‬ ‫عندما‬ ‫أتذكر‬ ‫بمفردي‬ ‫أجلس‬ ‫عندما‬ ،‫تتالية‬ُ‫م‬ ‫عذاب‬ ‫وموجات‬
‫المالمح‬ ‫تلك‬ ‫فأين‬ ‫اآلن؛‬ ‫أما‬ ،‫ثباتي‬ ِ‫ق‬‫عم‬ ‫على‬ ‫شيء‬ ‫يؤثر‬ ‫ال‬ ،‫شيء‬ ‫ُؤرقني‬‫ي‬
!‫االبتسامة‬ ‫دائمة‬ ،‫الهادئة‬
‫الجميع‬ ،‫رقه‬ّ‫ح‬‫فت‬ ‫بفؤادي‬ ‫تلتحق‬ ‫التي‬ ‫الشظايا‬ ‫هذه‬ ‫لي‬ ‫يخبأ‬ ‫كان‬ ‫القدر‬ ‫وكأن‬
‫حا‬ُ‫أ‬ ‫أني‬ ‫يجهل‬
‫ـ‬ِ‫ب‬ ‫مسلحة‬ ،‫متالحمة‬ ،‫تشابكة‬ُ‫م‬ ٍ
‫جيوش‬ ِ‫ة‬‫مجابه‬ ‫في‬ ‫وحدي‬ ‫رب‬
‫الذان‬ ‫والدمار‬ ‫الخراب‬ ‫كم‬ ‫يجهل‬ ‫الجميع‬ ،‫معزول‬ ‫جندي‬ ‫وأنا‬ ،‫تاكة‬َ‫ف‬ ٍ‫ت‬‫معدا‬
‫الجميع‬ ‫إخبار‬ ‫ا‬‫ي‬‫عل‬ ،‫لي‬ ‫بالنسبة‬ ‫المطاف‬ ‫نهاية‬ ‫وبعد‬ ‫واآلن‬ ،‫علي‬ ِ‫يسيطران‬
ً
‫أهال‬ ‫لستم‬ ....‫أهلي‬ ‫تكونو‬ ‫ـ‬ِ‫ل‬ ً
‫أهال‬ ‫لستم‬ :‫قولها‬ ‫يؤسفني‬ ،‫زائفون‬ ‫أنهم‬
‫تكونو‬ ‫ـ‬ِ‫ل‬
.‫ًا‬‫ي‬‫ح‬ َ‫ألكون‬ ً
‫أهال‬ ُ‫لست‬ ‫بل‬ ...‫أصدقائي‬
ࢪُ‫ــــــــــــو‬ ً‫ح‬|| ‫خالد‬ ٰ
‫سلوى‬
" ‫تلتئم‬ ‫ال‬ ‫األهالى‬ ‫جراح‬ ‫أن‬ ُ‫ونسيت‬ ‫أهلى‬ ‫إلى‬ ‫ك‬ُ‫ت‬‫"ضمم‬
‫الثالث‬ ‫لقائنا‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ‫الوقت‬ ‫هذا‬ ‫اتتذكرين‬ ‫العبارة‬ ‫هذه‬ ‫صدقت‬ ‫فقد‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫حس‬
‫لتخب‬ ‫جئتى‬ ‫لقد‬ ‫فيها‬ ‫رأيتك‬ ‫مرة‬ ‫أول‬ ‫مذ‬ ‫واألربعون‬
‫أعلم‬ ‫لم‬ ‫لى‬ ‫بهجرانك‬ ‫رينى‬
‫أمامك‬ ‫تظاهرت‬ ‫اللهف‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫فى‬ ‫اآلن‬ ‫فأنا‬ ‫أفعل‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫كان‬ ‫ماذا‬
‫ثم‬ ‫عيناى‬ ‫في‬ ‫تتألأل‬ ‫العبرات‬ ‫تلك‬ ‫كانت‬ ‫بينما‬ ‫عنك‬ ‫ظهرى‬ ُ‫ووليت‬ ‫بالالمباالة‬
‫من‬ ‫مختلطة‬ ‫حالة‬ ‫فى‬ ‫وكنت‬ ‫المريرة‬ ‫الغصة‬ ‫تلك‬ ‫وبداخلى‬ ‫ألدراجى‬ ُ‫عدت‬
‫لملم‬ُ‫أ‬ ‫أنا‬ ‫فبينما‬ ‫والمأق‬ ‫والجوى‬ ‫الشجن‬
‫الصغيرة‬ ‫تفاصيلك‬ ‫داهمتنى‬ ‫قلبى‬ ‫شتات‬
‫عندما‬ ‫تتقلص‬ ‫التى‬ ِ‫وعيناك‬ ‫ثغرك‬ ‫زين‬ُ‫ت‬ ‫التى‬ ‫بسمتك‬ ‫مثل‬ ‫ميزك‬ُ‫ت‬ ‫التى‬
‫كنت‬ ‫التى‬ ‫السترة‬ ‫تلك‬ ‫نفس‬ ‫ترتدى‬ ً‫ة‬‫فتا‬ ُ‫وجدت‬ ‫الحافلة‬ ‫أركب‬ ‫كنت‬ ‫تضحكين‬
‫تجرأت‬ ‫لقد‬ ‫ًا‬‫ي‬‫سو‬ ‫نبتاعه‬ ‫كنا‬ ‫الذى‬ ‫الحظ‬ ‫كعك‬ ‫اتتذكرين‬ ‫و‬ ‫لقائنا‬ ‫يوم‬ ‫ترتدينها‬
ُ‫وجدت‬ ‫إلبتياعه‬ ‫وذهبت‬
"‫لتزهر‬ ‫ا‬ً‫ت‬‫وق‬ ‫نفسك‬ ‫امنح‬ " ‫المفضلة‬ ‫مقولتك‬ ‫بها‬
‫كرتونك‬ ‫أغنية‬ ‫يردد‬ ٍ‫ل‬‫بطف‬ ُ‫التقيت‬ ‫سريعة‬ ‫بخطى‬ ‫المقهى‬ ‫ذاك‬ ‫من‬ ‫رحلت‬
‫وألعن‬ ‫بشدة‬ ‫أقهقه‬ ‫رصيف‬ ‫على‬ ‫جلست‬ " ‫الحياة‬ ‫لنا‬ ‫ستعود‬ ‫ما‬ ‫ا‬ً‫م‬‫"يو‬ ‫المفضل‬
‫والعبرات‬ ‫مايو‬ ‫من‬ ‫عشر‬ ‫الخامس‬ ‫ميالدك‬ ‫يوم‬ ‫إنه‬ ‫اللعنة‬ ‫المشئوم‬ ‫اليوم‬ ‫ذلك‬
‫عين‬ ‫من‬ ‫تتساقط‬
.‫لألبد‬ ‫األمر‬ ‫وانتهى‬ ‫السيارة‬ ‫تلك‬ ‫أتت‬ ‫حتى‬ ‫اى‬
‫الغنام‬ ‫رواء‬
‫أعسان‬ ‫من‬ ‫يلقى‬ ‫ولم‬ ‫أحبته‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫مصرعه‬ ‫لقى‬ ‫قد‬ ‫الحياة‬ ‫هذه‬ ‫فى‬ ٍ
‫كطير‬
‫الحياة‬ ‫حيف‬ ‫من‬ ‫يجد‬ ‫ولم‬ ‫حياته‬ ‫في‬ ٍ‫ب‬‫كدأ‬ ‫والكرب‬ ‫الحزن‬ ‫فقلى‬ ‫ا‬ً‫ئ‬‫شي‬ ‫السعادة‬
‫ا‬ً‫مقر‬ ‫حياته‬ ‫من‬ ‫اتخذت‬ ‫قد‬ ‫وكأنها‬ ‫النوائب‬ ‫هذه‬ ‫مواجهة‬ ‫على‬ ‫سيعينه‬ ‫فمن‬ ‫ا‬ً‫مفر‬
‫للحياة‬ ‫عرف‬ ‫قد‬ ‫ا‬ً‫وأخير‬ ‫كل‬‫ا‬‫ث‬‫وال‬ ‫البين‬ ‫من‬ ‫ًا‬‫ي‬‫معاف‬ ‫وأصبح‬ ‫بكرمه‬ ‫ربه‬ ‫عليه‬ ‫فجاد‬
.‫والضعف‬ ‫الوهن‬ ‫بعد‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫مذا‬
‫الغ‬ ‫رواء‬
‫نام‬
‫الروح‬ ‫فقدان‬
‫ال‬ ‫األعين‬ ‫أصبحت‬ ‫حتي‬ ‫؛‬ ‫الحزن‬ ‫علي‬ ‫الدمع‬ ‫كثرة‬ ‫من‬ ‫أرهقت‬ ‫قد‬ ‫العيون‬ ‫إن‬
‫ال‬ ‫كانت‬ ‫الضحكة‬ ‫مثلطبعيد‬ ‫تتحدث‬ ‫وال‬ ! ‫تتحرك‬ ‫ال‬ ‫ساكنه‬ ‫أصبحت‬ ‫؛‬ ‫تبكي‬
‫جسد‬ ‫مجرد‬ ‫؛‬ ‫اآلن‬ ‫ولكني‬ ‫والحب‬ ‫بالحياة‬ ‫ملئ‬ ‫وكنت‬ ‫الطيب‬ ‫وجهي‬ ‫تفارق‬
‫ه‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫افقد‬ ‫جعلتني‬ ‫والروح‬ ‫الروح‬ ‫فقدت‬
‫او‬ ‫بالهواء‬ ‫أشعر‬ ‫وال‬ ‫؛‬ ‫جميل‬ ‫و‬
..‫الحياة‬ ‫أعيش‬ ‫كيف‬ ٍ‫ت‬‫نسي‬ ‫حتي‬ ‫تاهة‬ ‫شئ‬ ‫فكل‬ ، ‫الربيع‬ ‫نسمه‬
‫تركني‬ ‫العقل‬ ‫حتي‬ ، ‫أنكسرت‬ ‫والضلوع‬ ، ‫زبلت‬ ‫قد‬ ‫والعين‬ ، ‫الروح‬ ‫فقدت‬
‫؟‬....!‫أعيش‬ ‫لماذا‬ ‫؛‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫فقط‬ ‫واحد‬ ‫سوال‬ ‫اسأل‬ ‫وبقت‬
." ‫الفرعوني‬ ‫"الكاتب‬ ‫غريب‬ ‫عبدالرحمن‬ ‫كتابة‬
‫القاسية‬ ‫الحياة‬
‫وتبكي‬ ‫جدا‬ ‫حزينة‬ ‫والعين‬ ‫؛‬ ‫وممزقة‬ ‫ضعيفة‬ ‫الطيبة‬ ‫قلوبنا‬ ٍ‫ت‬‫جعل‬ ‫الحياة‬ ‫قسوة‬
‫نندم‬ ‫وجعلتنا‬ ‫؛‬ ‫الجميلة‬ ‫أرواحنا‬ ‫مزقت‬ ‫قد‬ ‫وااليام‬ ‫؛‬ ‫الدموع‬ ‫من‬ ‫أنهار‬ ‫بل‬ ‫دموع‬
...‫النقية‬ ‫قلوبنا‬ ‫طيبة‬ ‫وهي‬ ‫بنا‬ ‫صفة‬ ‫آجمل‬ ‫علي‬
."‫الفرعوني‬ ‫"الكاتب‬ ‫غريب‬ ‫عبدالرحمن‬
﴾‫﴿شارد‬
ُ‫تركت‬ ، ْ‫فوت‬َ‫ط‬ ‫الحياة‬ ‫بحر‬ ‫في‬ ،‫طريقي‬ ُ‫فتخذت‬ ،‫قات‬ُ‫ر‬ُ‫ط‬‫ال‬ ‫مني‬ ‫كلت‬ ،‫ًا‬‫د‬‫شار‬
‫فملت‬ ُ‫مللت‬ ‫فقد‬ ،‫قلبي‬ ‫في‬ ‫غرد‬ ‫السالم‬ ‫طير‬ ‫يا‬ ،‫يأخذني‬ ‫الحزن‬ ‫لتيار‬ ‫نفسي‬
‫القابع‬ ‫أنا‬ ،‫دربي‬ ‫لي‬ ‫أنر‬ ،‫الوحدة‬ ‫ليل‬ ‫في‬ ‫الصافي‬ ‫األمل‬ ‫بدر‬ ‫يا‬ ،‫أحالمي‬ ‫مني‬
‫ح‬ ‫يا‬ ،‫المشاعر‬ ‫سقيع‬ ‫من‬ ‫ًا‬‫د‬‫متجم‬ ‫نفسي‬ ‫ظالم‬ ‫في‬
‫لدفئ‬ ُ‫إشتقت‬ ٍ‫ت‬‫أ‬ َ‫أنت‬ ‫متى‬ ،ُ‫ب‬
‫ولو‬ ‫بي‬ ‫ألقي‬ ،‫أالمي‬ ‫بحار‬ ‫أمواج‬ ‫يا‬ ،‫الفرح‬ ‫صيف‬ ‫نسيم‬ ُ‫إفتقدت‬ ،‫األلفة‬ ‫معطف‬
‫يحلق‬ ‫فسوف‬ ‫تحزن‬ ‫ال‬ ‫داخلي‬ ‫في‬ ‫أنت‬ ‫من‬ ‫يا‬ ،‫بحياتي‬ ‫فيه‬ ‫ءأنس‬ ‫لشاطئ‬ ‫مرة‬
‫فصبر؛‬ ،‫أمان‬ ‫في‬ ‫قلبك‬ ‫نبض‬ ‫ويخفق‬ ،ُ‫م‬‫الظال‬ ‫بدرك‬ ‫وينير‬ ‫ا‬ً‫م‬‫يو‬ ‫سالمك‬ ‫طير‬
.‫إياه‬ ‫إال‬ ‫لك‬ ‫وما‬ ‫ا‬ً‫صبر‬
‫عال‬#
‫ءالخولي‬
‫إنعكاس‬#
‫حزني‬ ‫مدى‬ ‫ألحدهم‬ ‫أشرح‬ ‫ان‬ ‫ريد‬ُ‫أ‬ ‫أبكي‬ ‫وال‬ ‫البكاء‬ ‫ريد‬ُ‫أ‬ ‫انني‬ ‫الحزن‬ ‫فرط‬ ‫من‬
ً‫ا‬‫قرب‬ ‫الناس‬ ‫اشد‬ ‫من‬ ‫أتألم‬ ‫لكنني‬ ‫الوحدة‬ ‫في‬ ‫أرغب‬ ‫ال‬ ،‫أصمت‬ ‫لكنني‬ ‫واكتئابي‬
‫جدرانها‬ ‫ويصدع‬ ‫النفس‬ ‫يزلزل‬ ‫وحزن‬ ،‫عيناي‬ ‫في‬ ‫صامت‬ ‫بكاء‬ ‫هنالك‬ ،‫إلي‬
‫آث‬ ‫تبقى‬ ‫عنيفة‬ ‫بطريقة‬
.‫بسهولة‬ ‫نسى‬ُ‫ت‬ ‫ال‬ ‫طويلة‬ ‫لفترة‬ ‫مدمرة‬ ‫ارها‬
‫عيد‬ ‫ايمي‬#
"‫يونيو‬ ‫"جميلة‬ #
‫خلف‬ ‫والتوجع‬ ‫األلم‬ ‫من‬ ‫سيل‬ ‫هناك‬ ،‫بها‬ ‫ُحكى‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫األشياء‬ ‫بعض‬ ‫وجود‬ ‫كما‬
‫شخص‬ ‫كل‬ ‫خلف‬ ،‫به‬ ‫اإلبصار‬ ‫ويصعب‬ ‫ا‬ً‫م‬‫تما‬ ‫مختلف‬ ‫وذاك‬ ،‫ا‬ً‫م‬‫دائ‬ ‫الكواليس‬
‫أعماق‬ ‫جوف‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫مخف‬ ‫أو‬ ‫خيفة‬ُ‫م‬ ‫بما‬ُ‫ر‬ ‫حكاية‬
‫أم‬ ‫بالسرور‬ ‫ا‬ً‫ئ‬‫ملي‬ ‫تدري‬ ‫ال‬ ‫القلوب‬
‫وكل‬ ،‫ا‬ً‫ط‬‫ساخ‬ ‫أم‬ ‫ًا‬‫ي‬‫راض‬ ‫ُعرف‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫النفس‬ ‫صميم‬ ،‫والبؤس‬ ‫الحزن‬ ‫سواد‬ ‫يكسوه‬
‫ا‬ً‫ن‬‫حز‬ ‫أشدهم‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫ًا‬‫ب‬‫غال‬ ‫بتسم‬ُ‫م‬‫و‬ ‫بشوش‬ ‫وجه‬ ،‫ندمل‬ُ‫م‬ ‫أم‬ ‫مفتوح‬ ‫رح‬ُ‫ج‬
‫يداوي‬ ‫لطبيب‬ ‫التحول‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫وأحيا‬ ،‫والتمسك‬ ‫البقاء‬ ‫خلف‬ ‫القوة‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ،‫ا‬ً‫م‬‫وتأل‬
‫ون‬ ‫ر‬ّ‫س‬‫تك‬ ‫ما‬ ‫ويشفي‬
‫أو‬ ‫حبيب‬ ‫خيانة‬ ‫بما‬ُ‫ر‬ ،‫ا‬ً‫ت‬‫ُتا‬‫ب‬ ‫جراح‬ ‫كأي‬ ‫ليست‬ ‫الجراح‬ ،‫زف‬
‫يلتئم‬ ‫قد‬ ،‫عالجة‬ُ‫م‬ ‫وأصعبهم‬ ‫ا‬ً‫ع‬‫وج‬ ‫ّهم‬‫د‬‫أش‬ ‫وتلك‬ ‫نفس‬ ‫خيانة‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ‫صديق‬
‫قد‬ ‫الحقائق‬ ‫لبعض‬ ‫وتناسي‬ ‫تعايش‬ ،‫نسيانه‬ ‫يصعب‬ ‫ا‬ً‫أثر‬ ‫يترك‬ ‫ولكن‬ ‫رح‬ُ‫ج‬‫ال‬
‫ليست‬ ‫الحقيقة‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫تذ‬ ،‫ا‬ً‫ت‬‫ُتا‬‫ب‬ ‫ينفع‬ ‫ال‬ ‫الواقع‬ ‫من‬ ‫هروب‬ ،‫الوقت‬ ‫من‬ ‫لبرهة‬ ‫يفيد‬
!‫تبدو‬ ‫كما‬
*.‫إدريس‬ ‫هاجر‬ ِ‫ـ‬‫*ل‬
)..‫المبكر‬ ‫بر‬ِ‫ك‬‫ال‬ (
ُ‫نت‬ُ‫ك‬ ،‫ني‬ِ‫س‬ ‫في‬ ‫هم‬ ‫ممن‬ ‫األطفال‬ ‫باقي‬ ‫مثل‬ ‫حياتي‬ ‫ش‬ِ‫ع‬‫أ‬ ‫لم‬ ‫طفلة‬ ‫أنا‬ ‫نعم‬
‫أعرف‬ ‫ألني‬ ‫منهم؛‬ ‫اإلقتراب‬ ‫على‬ ‫أجرؤ‬ ‫لم‬ ‫لكني‬ ،‫ويمرحون‬ ‫يلعبون‬ ‫شاهدهم‬ُ‫أ‬
،‫صداقات‬ ‫ن‬ِ‫و‬َ‫ك‬ُ‫أ‬ ‫أن‬ ُ‫تمنيت‬ ،‫لهم‬ ‫باإلنضمام‬ ‫ي‬ِ‫ل‬ ‫يسمحوا‬ ‫لن‬ ‫أنهم‬
‫أن‬ ُ‫تمنيت‬
‫كانت‬ ‫هذه‬ ‫لكن‬ ،‫ا‬ً‫ع‬‫م‬ ‫نلعب‬ ‫لكي‬ ‫أصدقائي‬ ‫ا‬‫ي‬‫عل‬ ‫ُنادي‬‫ي‬ ‫حينما‬ ‫السعادة‬ ‫بهذه‬ ‫ر‬ُ‫ع‬‫أش‬
‫هذه‬ ‫ش‬ِ‫ع‬‫أ‬ ‫لم‬ ‫ألني‬ ‫نفسي؛‬ ‫على‬ ‫باألسى‬ ‫ر‬ُ‫ع‬‫أش‬ ‫كنت‬ ،‫تتحقق‬ ‫لم‬ ‫أمنيات‬ ‫جرد‬ُ‫م‬
‫فتاة‬ ‫كأني‬ ‫ها‬ُ‫ت‬‫ش‬ِ‫ع‬ ‫بل‬ ‫شها‬ِ‫ع‬‫أ‬ ‫أن‬ ‫فترض‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫كما‬ ‫حياتي‬ ‫من‬ ‫المرحلة‬
‫ص‬ ‫طفلة‬ ‫جرد‬ُ‫م‬ ُ‫نت‬ُ‫ك‬ ‫لكني‬ ،‫ناضجة‬ ،‫كبيرة‬
‫تلعب‬ ‫أن‬ ‫منياتها‬ُ‫أ‬ ‫أقصى‬ ‫غيرة‬
.‫األصدقاء‬ ‫مع‬ ‫وتمرح‬
‫السيد‬ ‫آيات‬/‫گ‬
»‫الصامد‬ ‫«المالك‬
" ‫المخادع‬ ‫الوجه‬ "
‫البرئ‬ ‫الوجه‬ ‫أمامك‬ ‫ُظهروا‬‫ي‬ ،‫وجه‬ ‫ُخفون‬‫ي‬‫و‬ ‫وجه‬ ‫لك‬ ‫ُظهرون‬‫ي‬ ‫ناس‬ُ‫أ‬ ‫هناك‬
،
‫يحقدون‬ ‫وال‬ ،‫للجميع‬ ‫الخير‬ ‫ُحبون‬‫ي‬ ‫وأنهم‬ ،‫طيب‬ ‫قلب‬ ‫ذوات‬ ‫أنهم‬ ‫لك‬ ‫ُخيلون‬‫ي‬‫و‬
‫وسوف‬ ،‫لهم‬ ‫الحقيقي‬ ‫الوجه‬ ‫رون‬ِ‫ه‬‫ُظ‬‫ي‬‫س‬ ‫وجودك‬ ‫عدم‬ ‫في‬ ‫لكن‬ ،‫أحد‬ ‫على‬
‫ال‬ ‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ،‫فيك‬ ‫ليس‬ ‫هو‬ ‫بما‬ ‫موك‬ِ‫ه‬‫ويت‬ ،‫بالسوء‬ ‫عنك‬ ‫يتحدثون‬
‫يعر‬ ‫ال‬ ‫ألنهم‬ ‫أصدقاء؛‬ ‫عليهم‬ ‫ُطلق‬‫ي‬ ‫أن‬ ‫يستحقوا‬ ‫وال‬ ،‫صداقتك‬ ‫يستحقون‬
‫فون‬
‫ومن‬ ،‫اآلخرين‬ ‫تجاه‬ ‫قلوبهم‬ ‫في‬ ‫الضغينه‬ ‫يحملون‬ ‫ناس‬ُ‫أ‬ ‫فهم‬ ،‫الصداقه‬ ‫معنى‬
.‫أحد‬ ‫تأمن‬ ‫وال‬ ‫ذرك‬ ِ‫ح‬ ‫ذ‬ُ‫خ‬‫و‬ ،‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ‫مثل‬ ‫عن‬ ‫اإلبتعاد‬ ‫المفترض‬
»‫الصامد‬ ‫«المالك‬ ‫السيد‬ ‫آيات‬ /‫گ‬
‫الرابع‬ ‫الفصل‬
‫من‬ ‫األمل‬ ‫يعطي‬ ‫بمصباح‬ ‫نلتقى‬ ‫حزين‬ ‫مطاف‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫و‬ (
)‫جديد‬
،‫تشعر‬ ‫يجعلك‬ ‫بأن‬ ‫كافى‬ ‫عيناها‬ ‫إلى‬ ‫النظر‬ ‫كان‬ ،‫باألمان‬ ‫يفيض‬ ‫عيناها‬ ‫حر‬َ‫ب‬
‫النظر‬ ،‫الحنان‬ ‫في‬ ‫غارق‬ ،‫المرة‬ ‫هذه‬ ‫مختلف‬ ‫الغرق‬ ‫لكن‬ ‫بها؛‬ ‫غريق‬ ‫وكأنك‬
‫فتاة‬ ،‫بالكالم‬ ‫به‬ ‫َشعر‬‫ت‬ ‫ما‬ ‫وصف‬ ‫تستطيع‬ ‫ال‬ ،‫تائه‬ ‫يجعلك‬ ‫بأن‬ ‫كفيل‬ ‫عيناها‬ ‫إلى‬
‫تحتاج‬ ‫ال‬ ،‫نفسها‬ ‫إال‬ ‫شبه‬ُ‫ت‬ ‫ال‬
‫فى‬ ‫نفردة‬ُ‫م‬ ،‫تدهش‬ ‫عاديتها‬ ،‫بهرة‬ُ‫م‬ ‫تكون‬ ‫أن‬
‫ا‬ً‫ق‬‫ح‬ ،‫جميلة‬ ‫إنها‬،‫غابة‬ ‫ك‬ ‫عميقة‬ ،‫كنجه‬ ‫رقيقة‬ ،‫احد‬ ‫شبه‬ُ‫ت‬ ‫ال‬ ‫مختلفة‬ ،‫العالم‬
.‫جميلة‬
‫خـالـد‬ ‫لـوجـيـن‬
‫«حـو‬
♡
»‫اـة‬‫ي‬ ِ
‫ر‬
‫ذتى‬ِ‫ف‬‫َا‬‫ن‬ ‫من‬ ‫البدر‬ ‫اتأمل‬ ‫أجلس‬ ‫رفتي‬ُ‫غ‬ ‫فى‬
‫غيرة‬َ‫ص‬ ‫طفلة‬ ‫كنت‬ ‫عندما‬ ‫وأتذكر‬
،‫بدعة‬ُ‫م‬ ‫اصبح‬ ‫أن‬ ‫حلمي‬ ‫كان‬ ‫عندما‬ ،‫الرسم‬ ‫حب‬ُ‫ت‬
‫يا‬ ‫لم‬ُ‫ح‬‫ال‬ ‫َحقق‬‫ت‬ ‫لقد‬ ،‫وابتسم‬ ‫مكتبى‬ ‫فى‬ ‫الموضوعة‬ ‫ادواتى‬ ‫إلى‬ ‫أنظر‬ ‫ثم‬
‫بتحديات‬ ‫تفوزين‬ ِ‫ت‬‫اصبح‬ ، ‫الماضى‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫سم‬ َ‫الر‬ ‫حبين‬ُ‫ت‬ ِ‫ت‬‫اصبح‬ ،‫غيرة‬َ‫ص‬
،‫ريدين‬ُ‫ت‬ ِ‫ت‬‫كن‬ ‫كما‬ ‫الرسم‬
‫ًا‬‫د‬‫ج‬ ً
‫جميال‬ ‫سمك‬ َ‫ر‬ ‫وأصبح‬
‫ا‬
..‫الماضي‬ ‫من‬ ‫كثر‬
‫«حـو‬ ‫خـالـد‬ ‫لـوجـيـن‬
♡
»‫اـة‬‫ي‬ ِ
‫ر‬
*‫*كالمطر‬
‫أستمتع‬ ُ‫نت‬ُ‫ك‬ ،‫هادئة‬ ٍ‫ة‬‫ليل‬ ‫في‬
‫حين‬ ً
‫جماال‬ ‫الهدوء‬ ‫وزاد‬ ،‫ا‬ً‫م‬‫ه‬ ‫يحملون‬ ‫ال‬ ،‫يلهون‬ ‫الصغار‬ ‫األطفال‬ ‫برؤية‬
..‫جدتي‬ ‫تناديني‬ ‫كانت‬ ‫حين‬ ُ‫تذكرت‬ ،‫غرفتي‬ ‫نافذة‬ ‫المطر‬ ‫قطرات‬ ‫طرقت‬
ِ‫ك‬ُ‫س‬‫مالب‬ ‫تتبلل‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫الدخول‬ ‫في‬ ‫أسرعي‬:..
.‫المطر‬ ‫قطرات‬ ‫أعشق‬ ‫أنا‬ ،‫إتركيني‬ ‫جدتي‬ :..
‫تلك‬ ‫أرى‬ ‫أن‬ ‫أريد‬ ‫لكن‬ ،‫تردين‬ ‫كما‬ :..
.‫البرد‬ ‫ُصيبك‬‫ي‬ ‫حين‬ ‫البسمة‬
‫داخل‬ ‫المطر‬ ‫من‬ ‫أحتمي‬ ‫و‬ ‫نقاش‬ ‫دون‬ ‫بالدخول‬ ً‫ة‬‫سرع‬ُ‫م‬ ‫هرول‬ُ‫أ‬ ‫نت‬ُ‫ك‬ ‫حينها‬
‫ب‬ُ‫ح‬‫ال‬ ‫أن‬ ‫لي‬ ‫تقولي‬ ‫لم‬ ‫لما‬ ،‫اآلن‬ ‫جدتي‬ ‫يا‬ ِ‫ت‬‫أن‬ ‫أين‬،‫الدافئة‬ ‫جدتي‬ ‫أحضان‬
‫إلى‬ ‫بحاجة‬ ‫اآلن‬ ‫أنا‬ ،‫الفراق‬ ‫بمرارة‬ ‫أتعذب‬ ‫وفالنهاية‬ ،‫فالبداية‬ ‫أعشقه‬ ‫كالمطر‬
‫ل‬ ‫بداخلها‬ ‫أحتمي‬ ‫كي‬ ‫أحضانك؛‬
‫أصاب‬ ‫الذى‬ ‫ب‬ُ‫ح‬‫ال‬ ‫من‬ ‫بل‬ ‫المطر؛‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫كن‬
.‫به‬ ‫مريضة‬ ‫أصبحت‬ ‫و‬ ‫قلبي‬
‫حمدى‬ ‫رنا‬/‫گ‬
‫في‬ ‫زهرة‬ ‫هناك‬ ‫لكن‬ ،‫الخريف‬ ‫بداية‬ ‫مع‬ ‫ا‬ً‫ض‬‫أي‬ ‫تتساقط‬ ‫و‬ ‫األوراق‬ ‫تذبل‬ ‫قد‬
‫يمدها‬ ‫جذرها‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬ ‫شىء‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ،‫الباقي‬ ‫مثل‬ ‫اإلستسالم‬ ‫أبت‬ ‫الوسط‬
‫يعود‬ ٰ
‫حتى‬ ،‫الوقوع‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ‫للثبات‬ ‫بالقوة‬
‫و‬ ‫ترويها‬ ‫التي‬ ‫بقطرات‬ ً‫ال‬‫محم‬ ‫الشتاء‬
‫كلماتك‬ ‫لكن‬ ،‫بيدك‬ ‫ليست‬ ‫ألسباب‬ ‫ترحلي‬ ‫قد‬ ِ‫ت‬‫أن‬ ‫هكذا‬ ،‫قوة‬ ‫و‬ ‫ا‬ً‫ت‬‫ثبا‬ ‫تزيدها‬
‫فؤادى‬ ‫تروي‬ ‫تعود‬ ‫حين‬ ‫و‬ ،‫اإلستسالم‬ ‫من‬ ‫تمنعنى‬ ،‫فؤادي‬ ‫ب‬ ‫معلقة‬ ‫تظل‬
‫دائم‬ ‫يقين‬ ‫لدي‬ ‫لكن‬ ، ‫ًا‬‫د‬‫مجد‬ ‫ترحل‬ ‫وقد‬ ،‫الزهور‬ ‫المطر‬ ‫قطرات‬ ‫تروي‬ ‫مثلما‬
.‫بعودتك‬
‫حمدي‬ ‫رنا‬ /‫گ‬
*‫أميل‬ ‫*لن‬
‫فى‬ ‫يوم‬ ‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫أسعد‬ ‫لن‬ ‫ا‬ً‫ض‬‫أي‬ ‫أعلم‬ ‫و‬ ،‫لألبد‬ ‫يظل‬ ‫لن‬ ‫الحزن‬ ‫أن‬ ‫أعلم‬
‫إضطرابات‬ ‫و‬ ‫الحياة‬ ‫تقلبات‬ ‫أن‬ ،‫يبقى‬ ‫لن‬ ‫شيء‬ ‫أن‬ ‫إدراك‬ ‫مجرد‬ ‫لكن‬ ،‫عمرى‬
‫التى‬ ‫الزهره‬ ‫بتلك‬ ‫الرياح‬ ‫تفعل‬ ‫كما‬ ،‫إسقاطي‬ ‫إلي‬ ‫تسعي‬ ‫األقدار‬
،‫السقوط‬ ‫أبت‬
‫يظل‬ ‫لعطرها‬ ‫أخذت‬ ‫وإن‬ ،‫تميل‬ ‫ولن‬ ‫ثابتة‬ ‫مازالت‬ ‫لكن‬ ‫إتجاه‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫تأتها‬
‫األمل‬ ‫زرع‬ ‫و‬ ‫بسمة‬ ‫لرسم‬ ‫نحيا‬ ‫لذلك‬ ،‫بالقلب‬ ‫الطيبه‬ ‫الذكرى‬ ‫تتعلق‬ ‫كما‬ ‫عالق‬
‫ا‬ً‫عطر‬ ‫فيكن‬ ،‫ثابت‬ ‫جذورها‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫إن‬ ،‫الزمن‬ ‫طال‬ ‫مهما‬ ‫أثرها‬ ‫يظل‬ ‫كالذهور‬
.‫اليأس‬ ‫حولك‬ ‫إلتف‬ ‫كلما‬ ‫له‬ ‫تلجأ‬
‫حمدى‬ ‫رنا‬/‫گ‬
ِ
‫تبڪ‬ ‫ال‬
‫يصديقي‬ ‫تفاءل‬ ،‫جبروا‬ ‫قد‬ َ‫الداعين‬ ‫فكل‬ ‫تفاءل‬ ،‫يصديقي‬ ِ‫تبك‬ ‫"ال‬
‫الراغبين‬ ‫فكل‬
‫المجاهدة‬ ‫مع‬ ‫تلين‬ ‫الهموم‬ ‫كل‬ ،‫سلموا‬ ‫قد‬ ‫الجاهدين‬ ‫فكل‬ ‫تحزن‬ ‫ال‬ ،‫وصلوا‬ ‫قد‬
‫تكون‬ ‫ان‬ ‫تشاء‬ ‫كما‬ ‫كن‬ ،‫وقت‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫أنت‬ ‫كن‬ ،‫تستسلم‬ ‫وال‬ ‫فقاوم‬ ،‫والمقاومة‬
ٍ‫د‬‫اح‬ ‫من‬ ‫تنتظر‬ ‫وال‬ ،‫وابتسم‬ ً‫ا‬‫دائم‬ َ‫كتفيك‬ ‫على‬ ‫ّت‬‫ب‬‫ور‬ ‫تيأس‬ ‫وال‬ ‫تخف‬ ‫فال‬ ،‫انت‬
‫األمين‬ ‫الحصن‬ ‫لنفسك‬ ‫كن‬ ،‫دفئ‬ ‫أو‬ ‫حنان‬
‫تحب‬ ‫كما‬ ‫كن‬ ،‫وحين‬ ٍ‫ت‬‫وق‬ ‫كل‬ ‫في‬
‫مصيبة‬ ‫كل‬ ،‫هين‬ ‫سيكون‬ ‫صعب‬ ‫فكل‬ ،‫الحب‬ ‫الى‬ ‫تميل‬ ‫القلوب‬ ‫فكل‬ ‫تكون‬ ‫أن‬
‫فرصة‬ ‫لنفسك‬ ‫اعطي‬ ‫البؤس‬ ‫تسارع‬ ‫ال‬ ،‫طريق‬ ‫ورائها‬ ‫حفرة‬ ‫كل‬ ،‫ر‬ُ‫م‬‫ت‬ ‫سوف‬
"‫يصديقي‬ ‫تبتأس‬ ‫فال‬ ،‫والسرور‬ ‫الفرح‬ ‫في‬ ‫حقها‬ ‫اعطيها‬ ‫السعادة‬
‫فراج‬ ‫محمد‬ ‫وسام‬
🫰
‫سقوط‬ ‫*_نهاية‬
*_
‫ولكنها‬ ،‫النجاة‬ ‫بحبال‬ ‫تمسكت‬ ‫إني‬ ‫رغم‬،‫مظلم‬ ‫قاع‬ ‫إلى‬ ‫بي‬ ‫آلت‬ ‫الطرق‬ ‫*كل‬
‫األشخاص‬ ‫قبل‬ ‫باألشياء‬ ‫وأتعلق‬ ،‫أتمسك‬ ‫ما‬ ‫دائما‬،‫تركتني‬ ‫شئ‬ ‫كل‬ ‫وكعادة‬
‫كل‬ ‫ويسقط‬ ‫مايبتعدوا‬ ‫سريعا‬ ‫ولكن‬ ،‫البناء‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫وأجعلهم‬ ‫حياتي‬ ‫وأبني‬
‫الخذال‬ ‫كثرة‬ ‫فمن‬،‫قلبي‬ ‫فى‬ ‫جرحا‬ ‫ويصيب‬ ‫عليه‬ ‫للحفاظ‬ ‫طويال؛‬ ‫ماسعيت‬
‫ن‬
‫منه‬ ‫وجعلت‬ ‫الجروح‬ ‫عليه‬ ‫استولت‬ ‫فقد‬ ‫مكان‬ ‫فيه‬ ‫يتبقي‬ ‫ولم‬ ،‫شتات‬ ‫قلبي‬ ‫أصبح‬
‫فيها‬ ‫وأشتد‬ ‫عمقها‬ ‫زاد‬ ‫فيها‬ ‫سقطت‬ ‫التي‬ ‫الحفرة‬ ‫وكأن‬ ‫واألحزان‬ ،‫لألالم‬ ‫مسكنا‬
،‫العتمة‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫لينتشلني‬ ‫إلي‬ ‫يده‬ ‫ويمد‬ ‫يخرجني‬ ‫من‬ ‫أجد‬ ‫ليتني‬ ،‫الظالم‬
‫أن‬ ‫محاولة‬ ‫الخيبات‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫وأتخلص‬ ‫النجاة‬ ‫يد‬ ‫لى‬ ‫وتصبح‬
‫غدر‬ ‫أتخطي‬
‫فلتنتهي‬ ‫كفي‬ ‫وحياة‬ ‫روحا‬ ‫لى‬ ‫يوما‬ ‫جعلته‬ ‫من‬ ‫وأنسى‬ ،‫واألقارب‬ ،‫األصدقاء‬
،‫فيها‬ ‫الجميل‬ ‫اري‬ ‫أن‬ ‫فعله‬ ‫يسعنى‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫تنتظرنى‬ ‫فالحياة‬ ‫المأساة‬ ‫تلك‬
*‫المعاناة‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫يحتمل‬ ‫يعد‬ ‫لم‬ ‫فالقلب‬ ‫الحياة‬ ‫تلك‬ ‫فى‬ ‫السئ‬ ‫عن‬ ‫وأتغاضى‬
‫بقلم_علياء_صالح_ماسة‬#
♡
" ً
‫جميال‬ ‫ا‬ً‫"فصبر‬
‫آدم؟‬ ‫ابن‬ ‫يا‬ َ‫بك‬ ٰ
‫أضحى‬ ‫ماذا‬
،‫بالسوء‬ ‫أمارة‬ ‫نفس‬ ‫غيابات‬ ‫في‬ ‫بنفسك‬ ‫تلقي‬ ،‫األسباب‬ ‫ألتفه‬ ‫وتتضجر‬ ‫تتأفف‬
‫بنفس‬ ‫راضية‬ ‫نفس‬ ‫تشوه‬ ،‫المحتاج‬ ‫وأنينك‬ ‫بضعفك‬ ‫عملها‬ ‫جزاء‬ ‫وتلقى‬ ‫تأمر‬
‫وتشوهها‬ ‫ذاتك‬ ‫لتلطخ‬ ‫فرشاتك‬ ‫تعطيها‬ ‫من‬ ‫آدم‬ ‫ابن‬ ‫يا‬ ‫أنت‬ ‫ولألسف‬ ‫عاتيه‬
‫ت‬ ،‫آجور‬ ‫عبد‬ ‫إلى‬ ‫شكور‬ ‫عبد‬ ‫من‬ ‫وتحولك‬
‫وتلمست‬ ‫ذاقت‬ ‫كلما‬ ‫لنفسها‬ ‫اجره‬
‫تخطط‬ ‫وبعدها‬ ،‫دواخلك‬ ‫إلى‬ ‫تتسرب‬ ‫اللعينة‬ ‫الفكرة‬ ‫تلك‬ ‫وتجعل‬ ‫ضعفك‬ ‫آنين‬
‫من‬ ‫ذاتك‬ ‫ص‬ِّ‫ل‬‫خ‬ ‫لك‬ ‫تقول‬ ،‫هاوي‬ ،‫ضعيف‬ ‫بشري‬ ٍ‫د‬‫جس‬ ‫على‬ ‫فكرتها‬ ‫تنفذ‬ ‫كيف‬
،‫ألوامرها‬ ‫ينصاع‬ ‫خادمهاالمطيع‬ ‫وتجد‬ ‫بائسة‬ ٍ‫ت‬‫حيا‬
‫حواء؟‬ ‫ابن‬ ‫يا‬ ‫لماذا‬
،‫أفكارها‬ ‫بڤيروس‬ ‫تلقي‬ ‫لنفس‬ ‫وتخضع‬ ‫أبيك‬ ‫من‬ ‫والقوة‬ ‫أمك‬ ‫من‬ ‫الحنان‬ ‫ورثت‬
‫وسترتاح‬ ‫أنتحر‬ ‫وهي‬ ‫أال‬ ‫بسيطة‬ ‫كلمة‬ ‫لك‬ ‫تقول‬
‫الراحة؟‬ ‫وأين‬
‫إال‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫فيها‬ ‫وما‬ ‫الدنيا‬ ‫تلك‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫تؤمن‬ ‫"ألم‬ ،‫لي‬ ‫أعطيت‬ ‫نفس‬ ‫أسلب‬ ‫وأنا‬
"‫األزل‬ ‫في‬ ‫لك‬ ‫كتب‬ ‫قدر‬ ‫إثر‬ ‫واقع‬ ‫حدث‬ ‫فهي‬ ،‫أقدار‬ ‫أحداث‬
‫يا‬ ‫ا‬ً‫فصبر‬
‫وألجل‬ ً
‫أوال‬ ‫ذاتك‬ ‫ألجل‬ ‫ا‬ً‫صبر‬ ،‫قوي‬ ‫وتد‬ ‫من‬ ‫األعوج‬ ‫الضلع‬ ‫ابن‬
‫به‬ ‫مروا‬ ‫ما‬ ‫يكفيهم‬ ‫أال‬ )‫وحواء‬ ‫الغائبين(آدم‬ ‫وأبويك‬ )‫الحاضرين(األهل‬ ‫أبويك‬
‫ا‬ً‫صبر‬ ،‫ًا‬‫د‬‫واح‬ ‫والمقتول‬ ‫القاتل‬ ‫فتزيد‬ ،‫اآلخر‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫أبنائهم‬ ‫أحد‬ ‫تل‬ُ‫ق‬ ‫حين‬
.‫عظمتها‬ ‫شدة‬ ‫من‬ ‫تبكيك‬ ‫فرحة‬ ‫الصبر‬ ‫هذا‬ ‫جراء‬ ‫وستلقى‬
‫اصبر‬ ‫"فقط‬
"
"‫"شغف‬ ‫عمارة‬ ‫هاني‬ ‫أماني‬/‫گ‬
‫ًا؟‬‫د‬‫أح‬ ‫أشبه‬ ‫ال‬ َ‫م‬ِ‫ل‬
‫يفعل‬ ‫ماذا‬ ‫يعلم‬ ‫ال‬ ،‫جرار‬ ٍ
‫جيش‬ ‫أمام‬ ‫األيدي‬ ‫مكتوف‬ ،‫ًا‬‫د‬‫وحي‬ ‫يقف‬ ‫كمحارب‬
‫ويموت‬ ‫يستسلم‬ ‫أم‬ ،‫يموت‬ ‫حتى‬ ‫يدافع‬ ‫أم‬ ،‫أيهرب‬ ،‫الجيش‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫أمام‬ ‫وحده‬
‫مقاومة؟‬ ‫دون‬ ً‫ء‬‫هبا‬
‫محاورة‬ ‫أريد‬ ‫ال‬ ،‫شغف‬ ‫فقدان‬ ،‫خمول‬ ،‫ضعف‬ ،‫اآلن‬ ‫حالي‬ ‫هو‬ ‫هذا‬
‫أشعر‬ ،‫أحد‬
‫مرحة‬ ‫بروح‬ ،‫السابق‬ ‫في‬ ‫كنت‬ ‫كما‬ ‫ا‬ً‫م‬‫يو‬ ‫سأعود‬ ‫هل‬ ،‫ضدي‬ ‫كله‬ ‫العالم‬ ‫وكأن‬
‫يخبرني‬ ‫لم‬ ،‫الدامس‬ ‫الديجور‬ ‫قلبي‬ ‫يمأل‬ ‫هكذا‬ ‫سأظل‬ ‫أم‬ ،‫بريء‬ ٍ‫ل‬‫كطف‬ ‫وسعيدة‬
‫أن‬ ‫أحد‬ ‫يخبرني‬ ‫لم‬ ،‫وضحكتي‬ ‫بسمتي‬ ‫مني‬ ‫ستأخذ‬ ‫العشرينات‬ ‫أن‬ ‫أحد‬
‫قلبي‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫م‬‫يو‬ ‫أبتسم‬ ‫أن‬ ‫أستحق‬ ‫أال‬ ،‫عمري‬ ‫ستأخذ‬ ‫العشرينات‬
‫في‬ ‫كنت‬ ‫كما‬
‫السابق؟‬
،‫السعادة‬ ‫تزورني‬ ‫أن‬ ‫أستحق‬ ‫ال‬ ‫أم‬ ،‫البشر‬ ‫كباقي‬ ‫قلبي‬ ‫يفرح‬ ‫أن‬ ‫أستحق‬ ‫أال‬
‫والسرور؟‬ ‫الفرح‬ ‫بابي‬ ‫ويقرع‬
‫حاتي؟‬ ‫طوال‬ ‫هكذا‬ ‫أظل‬ ‫أن‬ ‫ا‬‫ي‬‫عل‬ ‫يجب‬ ‫هل‬
‫ًا؟‬‫د‬‫أح‬ ‫أشبه‬ ‫ال‬ َ‫م‬ِ‫ل‬
‫ألسئلتي؟‬ ‫إجابة‬ ‫هناك‬ ‫هل‬
»‫«حور‬ ‫خالد‬ ‫سلوى‬ ‫ـ‬ِ‫ل‬ ِِ
‫ت‬ ‫ن‬َ‫م‬ ،‫ِرتياح‬‫ا‬ ‫بكل‬ ‫أمامه‬ ‫تبكي‬ ‫ن‬َ‫م‬
‫وتروي‬ ،‫حزنك‬ ‫لتقص‬ ‫ا‬ً‫ع‬‫سر‬ُ‫م‬ ‫إليه‬ ‫هرول‬
‫بمجرد‬ ‫بك‬ ‫يشعر‬ ‫الذي‬ ‫ذاك‬ ‫هو‬ ،‫بوح‬ ‫بدون‬ ‫به‬ ‫تثتغيث‬ ‫ن‬َ‫م‬ ،‫خوف‬ ‫بدون‬ ‫ألمك‬
‫تبتسم‬ ‫ن‬َ‫م‬ ‫ذاته‬ ‫هو‬ ،‫اسمه‬ ‫ذكر‬ ‫بمجرد‬ ‫باألمان‬ ‫تشعر‬ ‫ن‬َ‫م‬ ‫ذاته‬ ‫هو‬ ،‫عين‬ ‫نظرة‬
‫ال‬ ‫الذي‬ ‫الصديق‬ ‫عن‬ ‫حديثي‬ ،‫الصديق‬ ‫هو‬ ،‫وجوده‬ ‫لمجرد‬ ‫مالمحك‬ ‫وتتبدل‬
‫األمين‬ ‫ذاك‬ ‫عن‬ ‫حديثي‬ ،‫يخون‬
‫ليلك‬ ‫سماء‬ ‫في‬ ‫ضيء‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫ذاك‬ ‫عن‬ ،‫الصامد‬
..‫تلك‬ ‫ك‬ِ‫ت‬‫تقلبا‬ ‫تحمل‬ ‫على‬ ‫القادر‬ ‫ذاك‬ ‫عن‬ ،‫ظلم‬ُ‫م‬‫ال‬
‫الذي‬ ،‫خوف‬ ‫بدون‬ ‫ينصحك‬ ‫الذي‬ ،‫مقابل‬ ‫ال‬ِ‫ب‬ ‫طريقك‬ ‫ُضيء‬‫ي‬ ‫الذي‬ ‫الصديق‬
‫كلمة‬ ‫تكفيكم‬ ‫ال‬ ‫حياتنا‬ ‫في‬ ‫هؤالء‬ ‫كل‬ ٰ
‫إلى‬ ،‫حب‬ ‫بكل‬ ‫فيمحيه‬ ‫حزنك‬ ‫يستشعر‬
.‫الرائعة‬ ‫طبائعكم‬ ‫ودامت‬ ،‫دومتم‬ ‫حب‬ ‫بكل‬ ،‫الود‬ ‫عبارات‬ ‫تكفيكم‬ ‫وال‬ ،‫شكر‬
ِ‫ه‬‫وصف‬ ‫عن‬ ُ‫أعجز‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫صدي‬ ‫أيا‬
. ُ‫األرض‬ ‫وأنا‬ ‫بالغيث‬ ‫أنت‬ ‫أشبه‬
‫أمطر‬
‫وردي‬ ‫وأزهرت‬ ‫بغيثك‬ َ‫ت‬
. ُ‫األرض‬ ‫تلك‬ ‫عطش‬ ‫ورويت‬
‫خالد||حور‬ ‫سلوى‬
‫الدروب‬ ‫كل‬ ‫لى‬ ‫فأنرت‬ ‫معك‬ ‫فتحدثت‬ ،‫بالندوب‬ ٍ‫ملئ‬ ٍ‫ب‬‫بقل‬ ‫أتيتك‬
‫المحبوب‬ ‫ذاك‬ ‫فراق‬ ‫يخشى‬ ‫الحروب‬ ‫تلك‬ ‫فى‬ ‫مصاب‬ ‫كجندى‬ ‫كنت‬
‫اليك‬ ‫واهرب‬ ، ‫الغيوم‬ ‫من‬ ‫ستار‬ ‫عليها‬ ‫واسدلت‬ ‫العيوب‬ ‫تلك‬ ‫بكل‬ ‫تقبلتنى‬ ‫بعدما‬
‫كلما‬
.‫حنون‬ ‫يحب‬ ‫بمن‬ ‫المحب‬ ‫فان‬ ‫الحزن‬ ‫باغتني‬
‫الغنام‬ ‫رواء‬
‫أعسان‬ ‫من‬ ‫يلقى‬ ‫ولم‬ ‫أحبته‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫مصرعه‬ ‫لقى‬ ‫قد‬ ‫الحياة‬ ‫هذه‬ ‫فى‬ ٍ
‫كطير‬
‫الحياة‬ ‫حيف‬ ‫من‬ ‫يجد‬ ‫ولم‬ ‫حياته‬ ‫في‬ ٍ‫ب‬‫كدأ‬ ‫والكرب‬ ‫الحزن‬ ‫فقلى‬ ‫ا‬ً‫ئ‬‫شي‬ ‫السعادة‬
‫ا‬ً‫مقر‬ ‫حياته‬ ‫من‬ ‫اتخذت‬ ‫قد‬ ‫وكأنها‬ ‫النوائب‬ ‫هذه‬ ‫مواجهة‬ ‫على‬ ‫سيعينه‬ ‫فمن‬ ‫ا‬ً‫مفر‬
‫للحياة‬ ‫عرف‬ ‫قد‬ ‫ا‬ً‫وأخير‬ ‫كل‬‫ا‬‫ث‬‫وال‬ ‫البين‬ ‫من‬ ‫ًا‬‫ي‬‫معاف‬ ‫وأصبح‬ ‫بكرمه‬ ‫ربه‬ ‫عليه‬ ‫فجاد‬
.‫والضعف‬ ‫الوهن‬ ‫بعد‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫مذا‬
‫الغ‬ ‫رواء‬
‫نام‬
‫الحياة‬ ‫كتاب‬
‫باءن‬ ‫تشعر‬ ‫إن‬ ‫أردت‬ ‫إذا‬
‫تكون‬ ‫أن‬ ‫عليك‬ ‫ليس‬ ...‫الحياة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫مكان‬ ‫لديك‬
‫تجعلك‬ ‫الثقة‬ ‫ألن‬ ، ‫قوية‬ ‫بالنفس‬ ‫ثقة‬ ‫تملك‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫بل‬ ...‫جرئ‬ / ‫شجاع‬ / ‫قوي‬
‫صحيح‬ ..! ‫بأسمك‬ ‫ثقة‬ ‫لديك‬ ‫تكون‬ ‫إن‬ ‫األهم‬ ‫و‬ ‫؛‬ ‫الجميلة‬ ‫الصفات‬ ‫جميع‬ ‫تملك‬
‫خالدة‬ ‫اسماءنا‬ ‫نجعل‬ ‫أن‬ ‫نستطيع‬ ‫من‬ ‫نحن‬ ‫؛ولكن‬ ‫اسماءنا‬ ‫بإختيار‬ ‫نقوم‬ ‫لن‬ ‫نحن‬
‫عند‬ ‫و‬
‫؛‬ ‫وحده‬ ‫هلل‬ ‫ملك‬ ‫الحياة‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫الحياة‬ ‫يملك‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫أحد‬ ‫ال‬ ....‫الجميع‬
...‫الحياة‬ ‫كتاب‬ ‫في‬ ‫ذكرنا‬ ‫و‬ ‫أسماءنا‬ ‫نسجل‬ ‫إن‬ ‫المحتمل‬ ‫من‬ ‫ولكن‬
‫غريب‬ ‫عبدالرحمن‬/‫بقلم‬
." ‫الفرعوني‬ ‫"الكاتب‬
‫تفائل‬
‫إن‬ ‫وأعلم‬ ‫واعمل‬ ‫عافر‬ ‫بل‬ ،‫الحياة‬ ‫في‬ ‫يأس‬ ‫لديهم‬ ‫والذين‬ ‫للحاقدين‬ ‫تستمع‬ ‫ال‬
‫سوف‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫بعد‬ ‫إن‬ ‫تأكد‬ ‫ولكن‬ ، ‫تبكي‬ ‫تجعلك‬ ‫حزينة‬ ‫ايام‬ ‫عليك‬ ‫تاتي‬ ‫سوف‬
‫وراك‬ ‫تجري‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫الحياة‬ ‫إن‬ ‫وستجد‬ ‫حلمك‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫تنجح‬ ‫عندما‬ ‫يزول‬
‫ما‬ ‫كل‬ ‫قادمون‬ ‫والسعادة‬ ‫الفرح‬ ‫أن‬ ‫أعلم‬ ‫وتعب‬ ‫حزن‬ ‫كل‬ ‫بعد‬ ‫العكس؛‬ ‫وليس‬
..‫المجهود‬ ‫ببعض‬ ‫تقوم‬ ‫إن‬ ‫األمر‬ ‫في‬ ‫هو‬
‫ال‬ ‫سورة‬ ‫في‬ ‫وتعالى‬ ‫سبحانه‬ ‫قال‬
‫آية‬ ‫شرح‬
5
‫و‬
6
‫إن‬ * ‫يسرا‬ ‫العسر‬ ‫مع‬ ‫“فإن‬ :
‫الغنى‬ ‫وهو‬ ‫اليسر‬ ‫والضيق‬ ‫الشدة‬ ‫مع‬ ‫سيترافق‬ ‫أنه‬ ‫أي‬ ،“‫يسرا‬ ‫العسر‬ ‫مع‬
....‫والسعة‬
‫غريب‬ ‫عبدالرحمن‬ /‫بقلم‬
." ‫الفرعوني‬ ‫"الكاتب‬
﴾‫السالم‬ ‫﴿طير‬
‫الدروب‬ ‫ودعتني‬ ٌ‫طير‬ ‫أنا‬ ،‫أحزاني‬ ‫عني‬ ‫ًا‬‫د‬‫بعي‬ ‫خذها‬ ‫غرد‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫السالم‬ ‫طائر‬ ‫يا‬
‫أنا‬ ‫تركني‬ ،‫الحياة‬ ‫قسوة‬ ‫سقيع‬ ،‫أالمي‬ ‫أمطار‬ ‫بي‬ ‫تعصف‬ ،‫ًا‬‫د‬‫شري‬ ‫وحدي‬
‫ا‬ً‫ق‬‫أح‬ ،‫وحدي‬ ،‫تناضل‬ ‫نفسي‬ ‫برد‬ ‫في‬ ‫وروحي‬ ،‫بعضنا‬ ‫نقاتل‬ ‫نقاتل؛‬ ‫والهموم‬
‫عال‬ ‫تركت‬ ،‫أجبني‬ ‫السالم‬ ‫طائر‬ ‫يا‬ ،‫أوهامي‬ ‫بعض‬ ‫أنها‬ ‫أم‬ ،‫أنا‬ ‫كنت‬
‫مي‬
‫أنا‬ ،‫فيها‬ ‫ما‬ ‫يحارب‬ ‫نفسه‬ ‫على‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫عاك‬ ،‫الظنون‬ ‫رمته‬ ‫ا‬ً‫طير‬ ،‫وحدي‬ ‫ألحارب‬
‫لي‬ ‫ألقي‬ ‫السالم‬ ‫طير‬ ‫يا‬ ،‫فيها‬ ‫لي‬ ‫ا‬ ً‫عدو‬ ‫ألد‬ ‫النفس‬ ‫كانت‬ ‫العالم‬ ‫كرهني‬ ‫وأن‬
.‫الحياة‬ ‫ترحمني‬ ‫ولم‬ ،‫الصراعات‬ ‫بي‬ ‫كثرت‬ ،‫األمان‬
‫الخولي‬ ‫عالء‬#
‫إنعكاس‬#
نوفمبر القادم.pdf

نوفمبر القادم.pdf

  • 2.
    ©Copyright and distributionrights reserved ‫األولى‬ ‫الطبعة‬ ‫سلسلة‬ ‫من‬ ‫مبدع‬ ‫أسرة‬ ‫كتب‬ ١٤٤٤ / ‫هـــ‬ ٢٠٢٣ ‫م‬ ISBN : 979-8-21-525038-9 © ‫محفوظة‬ ‫والتوزيع‬ ‫النشر‬ ‫حقوق‬ ‫جميع‬ © ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬ + : ‫هاتف‬ 201018243643 DarMobd2 Emil :
  • 3.
    ‫مؤلفين‬ ‫مجموعة‬ ‫مبدع‬ ‫أسرة‬ ‫القادم‬‫نوفمبر‬ ‫مجمع‬ ‫كتاب‬ ‫غالف‬ ‫تصميم‬ ‫عبدالمطلب‬ ‫محمد‬ ‫رحمه‬ ‫وتصحيح‬ ‫وتنسيق‬ ‫إشراف‬ ‫نجم‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫والكاتب‬ ‫المهندس‬ ‫وتوزيع‬ ‫نشر‬ ‫اإللكتروني‬ ‫والتوزيع‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬ ©
  • 4.
  • 5.
    ‫مانتفارق‬ ‫ان‬ ‫اوعدنى‬ ‫مكان‬‫بينا‬ ‫مايكونلو‬ ‫والزعل‬ ‫نتقابل‬ ‫أننا‬ ‫اوعدنى‬ ‫شادر‬ ‫ضحكتك‬ ‫من‬ ‫واخلقلى‬ ‫احالمى‬ ‫كل‬ ‫وعيشلى‬ ‫باايامى‬ ‫مالمحى‬ ‫وارسملى‬ ‫روايه‬ ‫ف‬ ‫شخصيتي‬ ‫وادمجلى‬ ‫عنوان‬ ‫ليها‬ ‫يكون‬ ‫واسمى‬ ‫جويا‬ ‫خلقتنى‬ ‫وكأنك‬ ‫امتا‬ ‫قابلتك‬ ‫فين‬ ‫شوفتك‬ ‫بالوقت‬ ‫وفكرنى‬ ‫مواعيد‬ ‫اخلقلى‬ ‫زمان‬ ‫عيشتو‬ ‫ال‬ ‫نسينى‬ ‫ونسيناه‬ ‫فات‬ ‫ال‬ ‫والحلم‬ ‫عشناه‬ ‫ما‬ ‫ال‬ ‫والعمر‬ ‫شخص‬ ‫ف‬ ‫ضاع‬ ‫ال‬ ‫والوقت‬ ‫بتمناه‬ ‫ال‬ ‫الشخص‬ ‫غير‬ ‫وجع‬ ‫من‬ ‫قلبى‬ ‫وشق‬ ‫حباها‬ ‫وانا‬ ‫فارقت‬ ‫ناس‬ ‫مر‬ ‫سنين‬ ‫نسينى‬ ‫سرقنا‬ ‫ة‬ ‫غصب‬ ‫الضحك‬ ‫منها‬ ‫عرفناها‬ ‫قابلتناوال‬ ‫ال‬ ‫والفرحه‬ ‫شريط‬ ‫ف‬ ‫العمر‬ ‫وعيدلى‬ ( ‫المطلب‬ ‫عبد‬ ‫محمد‬ ‫رحمه‬ )
  • 6.
    ‫الحب‬ ‫طبول‬ ‫دقت‬ ‫االحبه‬‫وريد‬ ‫صنجت‬ ‫عشق‬ ‫القلب‬ ‫ف‬ ‫زادت‬ ‫المحبه‬ ‫سجون‬ ‫فتحت‬ ‫أعزب‬ ‫كان‬ ‫ال‬ ‫قلبى‬ ‫عذابك‬ ‫نار‬ ‫من‬ ‫شرب‬ ‫يقرب‬ ‫قادر‬ ‫ال‬ ‫غيابك‬ ‫وجع‬ ‫يتحمل‬ ‫قادر‬ ‫وال‬ ‫لف‬ ‫اليالى‬ ‫لف‬ ‫قبلك‬ ...‫من‬ ‫والدنيا‬ ‫وسف‬ ‫شريط‬ ‫الحنين‬ ‫حبوب‬ ‫بلملم‬ ‫قديم‬ ‫رصيف‬ ‫من‬ ‫الزكريات‬ ‫فيه‬ ‫نحتت‬ ‫جويا‬ ‫الزمان‬ ‫وجع‬ ‫الزال‬ ‫فات‬ ‫ال‬ ‫جروح‬ ‫لملمت‬ ‫والكنك‬ ‫سمايا‬ ‫ونجم‬ ‫ياارضى‬ ‫يدك‬ ‫ع‬ ‫قلبى‬ ‫تاب‬ ‫الوجع‬ ‫خمر‬ ‫شرب‬ ‫عن‬ ‫الفراق‬ ‫من‬ ‫والسكر‬ ‫عنيك‬ ‫احضان‬ ‫من‬ ‫قلبى‬ ‫ويطيب‬ ‫ايديك‬ ‫وسالم‬/ ‫بضحكه‬ ‫همو‬ ‫ويزيل‬ ‫عالى‬ ‫وموج‬ ‫يابحر‬ ‫فوريك‬ ‫سرداب‬ ‫نور‬ ‫وقمر‬ ‫لياليك‬ ‫موج‬ ‫ف‬ ‫تايهه‬ ‫كسفينه‬ ‫دانا‬
  • 7.
    ‫عواصف‬ ‫بيحارب‬ ‫قبطان‬‫كان‬ ‫وحبى‬ ‫المينا‬ ‫لشط‬ ‫ميوصل‬ ‫الاجل‬ ‫بيتغزل‬ ‫كشاعر‬ ‫كنت‬ ‫والكنى‬ ‫منام‬ ‫ف‬ ‫شافو‬ ‫حبيب‬ ‫بعيون‬ ‫ي‬ ‫القادر‬ ‫جمالو‬ ‫وصف‬ ‫بالكالم‬ ‫يعبر‬ ‫قادر‬ ‫وال‬ ‫جفونى‬ ‫اليالى‬ ‫سهر‬ ‫لون‬ / ‫خالى‬ ‫كان‬ ‫ال‬ ‫وقلبى‬ ‫االشتياق‬ ‫بطابع‬ ‫ختم‬ ‫كونى‬ ‫باانك‬ ‫خمرى‬ ‫بلون‬ ‫ومعجون‬ ‫اسمر‬ ‫يا‬ ‫منى‬ ‫شىء‬ ‫كل‬ ‫ف‬ ‫ياشبهى‬ ‫فاهمنى‬ ‫ال‬ ‫وااهلى‬ ‫يااناسى‬ ‫والحاضر‬ ‫الجاى‬ ‫ياعمرى‬ ‫مرسوملى‬ ‫ال‬ ‫وطريقى‬/ ‫وقدرى‬ ‫يامستقبلى‬ ‫كاانى‬ ‫معاك‬ ‫وبعود‬ ‫منك‬ ‫بهرب‬ ‫واشتاق‬ ‫دأب‬ ‫قلبى‬ ‫ال‬ ‫انا‬ ‫باء‬ ‫الفراق‬ ‫من‬ ‫نزفت‬ ‫قدس‬ ‫حررت‬ ‫حاء‬ ‫عشاق‬ ‫بالد‬ ‫تااسر‬ ‫نظرة‬ ‫باء‬ ‫ضلوعك‬ ‫مابين‬ ‫كسجن‬ ‫كاف‬ ‫عنيك‬ ‫بلون‬ ‫كسحر‬ ‫ايديك‬ ‫ايديا‬ ‫لمست‬ ‫لو‬/ ‫العمر‬ ‫فوق‬ ‫كعمر‬ ‫سيوف‬ ‫كضرب‬ ‫نزيف‬ ‫بدون‬ ‫منى‬ ‫جوا‬ ‫دائرة‬ ‫كحرب‬ ‫كيف‬ ‫بدون‬ ‫ادمان‬ ‫صار‬ ‫كحب‬ ( ‫محمد‬ ‫رحمه‬ ‫المطلب‬ ‫عبد‬ )
  • 8.
    _‫«بنت_ب‬ 100 » ‫غيرها‬ ‫لزوم‬ ‫ليها‬‫ما‬ ‫الدنيا‬ ..‫عيني‬ ‫فراغ‬ ٰ ‫بيملى‬ ‫غيرها‬ ‫وال‬ ‫كها‬ِ‫ل‬‫وبم‬ ‫إيدي‬ ‫ف‬ ‫وردة‬ ‫كما‬ ..‫يني‬ّ‫ل‬‫وتح‬ ‫حنين‬ ‫برويها‬ ‫سنين‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫بتح‬ ‫حياه‬ ‫تها‬ِ‫بسم‬ ‫وعنيها‬ 200 ..‫راحه‬ ‫ّان‬‫د‬‫ف‬ ‫بتنور‬ ‫دايل‬ ٰ‫ج‬ ‫ورمشوها‬ ..‫بالراحه‬ ‫العين‬ ‫ع‬ ‫وبتهمس‬ ‫رايدها‬ ‫وقلبي‬ ‫قلبي‬ ‫دخلت‬ ..‫اه‬ ّ‫جو‬ ‫تكون‬ ‫غيرها‬ ‫رايد‬ ‫وال‬ ‫ثانيه‬ ‫ولو‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫ع‬ ‫غابت‬ ‫لو‬ ‫ب‬ ‫بحس‬ ‫ف‬ 100 ..‫عاناه‬ُ‫م‬ ‫مليون‬ ..‫الكون‬ ‫يوم‬ ‫غابت‬ ‫لو‬ ‫ك‬ِ‫ل‬‫حا‬ ‫يصبح‬ ..‫معني‬ ‫وبال‬ ‫طعم‬ ‫بال‬ ‫يصبح‬ ‫الليل‬ ‫نجوم‬ ‫ّاها‬‫ي‬‫و‬ ‫وتغيب‬ ..‫جمعنا‬ ‫اللي‬ ‫الفرح‬ ‫ويغيب‬
  • 9.
    ..‫الكون‬ ‫ساطع‬ ‫نور‬ ‫يصبح‬‫ت‬ّ‫ل‬‫ه‬ ‫لو‬ ‫م‬ ‫وجودها‬ ‫ف‬ ..‫ك‬ِ‫ل‬‫حا‬ .‫يوم‬ ‫يصبح‬ ‫تاني‬ ‫تظهر‬ ‫الليل‬ ‫ونجوم‬ ..‫ك‬ِ‫ل‬‫ما‬ ‫الكون‬ ‫للفرح‬ ‫ويكون‬ ‫العالم‬ ‫من‬ ‫اختارها‬ ‫القلب‬ ..‫قافلو‬ ‫نا‬ ‫اللي‬ ‫بابو‬ ‫وفتحلها‬ ‫العطشان‬ ‫يروي‬ ‫حنين‬ ‫وادالها‬ ..‫فلو‬ّ‫ق‬‫اتو‬ ‫إني‬ ‫معرفتش‬ ‫عيونها‬ ‫جوه‬ ‫ه‬ ّ‫بتو‬ ‫لقتني‬ ‫ف‬ ..‫قها‬ِ‫ش‬‫عا‬ ‫اني‬ ‫بقول‬ ‫ولقتني‬ ‫غرامها‬ ‫بحر‬ ‫ف‬ ‫حالي‬ ‫ورميت‬ ..‫إيدها‬ ‫بين‬ ‫م‬ ‫حياتي‬ ‫وزرعت‬ ‫معاها‬ ‫بس‬ ‫اعيش‬ ‫بتمني‬ ..‫عيالي‬ ‫ام‬ ‫الصالحه‬ ‫وتكون‬ ‫ليا‬ ‫يدوم‬ ‫وجودها‬ ‫بتمني‬ ..‫آمالي‬ ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫وتكون‬ ‫تفضل‬
  • 10.
    ‫ليا‬ ‫الدوا‬ ‫تكون‬‫بتنمي‬ ..‫ه‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫يوم‬ ‫ف‬ ‫روحي‬ ‫صابت‬ ‫لو‬ ‫السقعه‬ ‫ز‬ِ‫ع‬ ‫الدفا‬ ‫وتكون‬ ..‫ه‬ّ‫ل‬‫خ‬ ‫يوم‬ ‫ف‬ ‫بعادها‬ ‫يبقي‬ ‫وال‬ ..‫حبيت‬ ‫ه‬ّ‫ل‬‫ط‬ ‫من‬ ‫اتهزت‬ ‫ومشاعري‬ ‫وال‬ ..‫اتحرك‬ ‫جوايا‬ ‫ساكن‬ ‫عاجز‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫ع‬ ‫بعيد‬ ‫نت‬ُ‫ك‬ ‫انا‬ ..‫ك‬ّ‫بتحر‬ ‫قربها‬ ‫ف‬ ‫دلوقتي‬ ‫ربيع‬ ‫و‬ّ‫ن‬‫ك‬ ‫وجودها‬ ‫ف‬ ‫تا‬ِّ‫ش‬‫ال‬ ‫فصل‬ ..ّ‫ي‬َ‫ض‬ ‫أصبح‬ ‫ل‬ ِ‫اح‬َ‫ك‬‫ال‬ ‫والليل‬ ‫وشارع‬ ‫درب‬ ‫الكون‬ ‫يت‬ّ‫ف‬‫ل‬ ..ّ‫ي‬‫ز‬ ‫تكونلها‬ ‫أميرة‬ ‫تش‬ِ‫ق‬َ‫ل‬َ‫م‬ ‫ّون‬‫د‬‫ب‬ ‫لقتني‬ ‫ف‬ 100 ‫نص‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫نص‬ ‫أول‬ ‫وده‬ 100 .. ‫إالها‬ ‫ليش‬َ‫م‬ ‫اني‬ ‫وبقول‬ ..‫ليا‬ ‫تكون‬ ‫غيرها‬ ‫عايز‬ ‫وال‬
  • 11.
    ‫الراحه‬ ‫هي‬ ‫الطيبه‬‫هي‬ ..‫ّه‬‫ي‬‫الحن‬ ‫وهي‬ ‫والحب‬ ‫ه‬ّ‫ف‬‫ك‬ ‫ف‬ ‫يبقي‬ ‫ده‬ ‫له‬ُ‫ك‬ ‫الكون‬ ..ّٰ‫ي‬‫ه‬ ‫تكون‬ ‫التانيه‬ ‫ه‬ّ‫ف‬‫والك‬ ‫قلبي‬ ‫ف‬ ‫شايلو‬ ‫كتير‬ ‫جوايا‬ ..‫ي‬ّ‫ف‬‫هيك‬ ‫مش‬ ‫بير‬ ‫ف‬ ‫شلتو‬ ‫لو‬ ‫سابني‬ ‫الكون‬ ‫إن‬ ‫ب‬ ‫يكفيني‬ ..‫ي‬ّ‫ف‬‫ص‬ ‫ف‬ ‫غيرها‬ ‫انسان‬ ‫تش‬ِ‫ق‬َ‫ل‬َ‫م‬ ..ّٰ‫ي‬‫ه‬ ‫وال‬ ‫غيرها‬ ‫شايف‬ ‫مش‬ ‫بدالها‬ ..ّٰ‫ي‬‫ه‬ ‫غير‬ ‫شايف‬ ‫م‬ ‫وهللا‬ ‫االها‬ ‫الدنيا‬ ‫م‬ ‫عايز‬ ‫وال‬ ‫ب‬ ‫اللي‬ ‫البنت‬ ‫وتكون‬ 100 ( ‫عرفات‬ ‫طاهر‬ )
  • 12.
    »‫بضمير‬ ‫ربتني‬ ‫«اللي‬ ..‫فاكر‬‫لسه‬ .. ‫امشي‬ ‫اتعلم‬ ‫نت‬ُ‫ك‬ ‫لما‬ ..‫بالطه‬ ‫يدوب‬ ‫واحده‬ ‫خطوه‬ ‫اوقع‬ ‫التانيه‬ ‫ي‬ّ‫اخط‬ ‫واما‬ ..‫ببساطه‬ ‫تسندني‬ ‫تيجي‬ ..‫تاته‬ ‫تاته‬ ‫بيا‬ ‫وتمشي‬ ‫زايده‬ ‫خطوه‬ 2 ..‫تالته‬ ‫أمشي‬ ‫اني‬ ‫بتنسند‬ ‫ايد‬ ..‫عني‬ ‫الشمس‬ ‫تشيل‬ ‫وايد‬ ..ُ‫ه‬‫بعد‬ ‫وياجي‬ ‫يعدي‬ ‫يوم‬ ..‫ي‬ّ‫ن‬‫س‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫بيح‬ ‫يوم‬ ‫وكل‬ ..‫كله‬ ‫العمر‬ ‫ليا‬ ‫واهبه‬ ..‫ي‬ّ‫ن‬‫م‬ ‫وحته‬ ‫امي‬ ‫هي‬ ..‫االبتدائى‬ ‫حيات‬ ‫جات‬ ..‫الدراسه‬ ‫ف‬ ‫شاطر‬ ‫كنت‬ ..‫االؤائل‬ ‫م‬ ‫بطلع‬ ‫نت‬ُ‫ك‬ ..‫حماسه‬ ‫روح‬ ‫فيا‬ ‫زارعه‬ ‫م‬ُ‫ع‬‫ال‬ ‫بيا‬ ‫ّي‬‫د‬‫ع‬ ..‫خدني‬ ‫ر‬ ‫سنين‬ ‫جابت‬ ‫والسنين‬
  • 13.
    ..‫االعداديه‬ ‫اول‬ ‫ف‬‫جيت‬ ..‫تالزمني‬ ‫كالعاده‬ ‫هي‬ ..‫العشيه‬ ‫ف‬ ‫ارجع‬ ‫م‬ ‫حد‬ ‫ارجع‬ ‫م‬ ‫بعد‬ ‫واقف‬ ‫ببقي‬ ..‫نيابه‬ ‫سرايه‬ ‫ف‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫ك‬ ‫فين؟‬ ‫كنت‬ ..‫صحابي‬ ‫بين‬ ‫اما‬ ‫ي‬ ‫كنت‬ ‫ومين؟‬ ‫_مين‬ ..‫غاليه‬ ‫ي‬ ‫عرفاهم‬ ‫منتي‬ ‫ايه؟‬ ‫عملتو‬ ‫يعني‬ ‫_ايوه‬ ..‫دروسنا‬ ‫بنذاكر‬ ‫كنا‬ ‫ليه؟‬ ‫رت‬ّ‫خ‬‫أ‬ ‫_وبعدها‬ ..‫كوره‬ ‫ماتش‬ ‫بسمع‬ ‫كنت‬ ‫دي؟‬ ‫اعه‬ّ‫س‬‫ال‬ ‫ف‬ ‫ده‬ ‫اي‬ ‫_ماتش‬ ‫الساعه‬ ‫لسه‬ ‫اما‬ ‫يا‬ 9 .. ‫_يعني‬ 9 ‫غاليه‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫شويه؟‬ ‫يواد‬ ..‫شويه‬ ‫مش‬ ‫تنام‬ ‫ويال‬ ‫تثبيت‬ ‫ياد‬ ‫بس‬ ..‫لدراستك‬ ‫تصحي‬ ‫عشان‬
  • 14.
    ..‫تحتويني‬ ‫كانت‬ ‫امي‬ ..‫تجيني‬‫مخضوض‬ ‫صحيت‬ ‫لو‬ ‫ليا‬ ‫يجي‬ ‫النوم‬ ‫م‬ ‫حد‬ ‫بتقرا‬ ‫ج‬ ‫فوق‬ ‫وايدها‬ ..‫بيني‬ ..‫فاشل‬ ‫كنت‬ ‫االعداديه‬ ‫اخر‬ ‫ف‬ ‫جيت‬ ..‫الساعات‬ ‫ب‬ ‫بسهر‬ ‫كنت‬ ..‫وسماعات‬ ‫ايدي‬ ‫ف‬ ‫فون‬ ..‫ساعه‬ ‫كوره‬ ‫العب‬ ‫بطلع‬ ..‫سكات‬ ‫من‬ ‫البيت‬ ‫وبرجع‬ ..‫تحتويني‬ ‫ذالك‬ ‫رغم‬ ‫ساعتها‬ ‫من‬ ‫عرفاك‬ ‫تقولي‬ ..‫طاهر‬ ‫ابن‬ ‫ي‬ ‫تلعب‬ ‫كنت‬ ‫نهارده‬ ‫مش‬ ‫درسك‬ ‫وانك‬ ‫بتتعب‬ ‫انك‬ ‫عارفه‬ ‫بس‬ ..‫ظاهر‬ ‫ليا‬ ‫تعبك‬ ‫ل‬ُ‫ك‬ ..‫مني‬ ‫اسمعها‬ ‫بني‬ ‫ي‬ ‫بس‬ ..‫المظاهر‬ ‫ب‬ ‫تفرح‬ ‫او‬ ..‫لمك‬ِ‫ع‬ ‫ف‬ ‫مكملتش‬ ‫لو‬ ..‫بيت‬ ‫وابني‬ ‫حياتك‬ ‫شوف‬ ..‫حويط‬ ‫كون‬
  • 15.
    ‫صحابك‬ ‫من‬ ‫بالك‬‫خلي‬ ..‫عليك‬ ‫يخاف‬ ‫اللي‬ ‫صاحب‬ ..‫مشتريك‬ ‫دايما‬ ‫واللي‬ ‫بتصاحبني‬ ‫امي‬ ‫دعوه‬ ..‫خير‬ ‫بالقي‬ ‫حته‬ ‫كل‬ ‫ف‬ ‫حاببني‬ ‫كان‬ ‫بالكوم‬ ‫خلق‬ ..‫غير‬ ‫الخلق‬ ‫كل‬ ‫ب‬ُ‫ح‬ ‫فيا‬ ‫حبب‬ ‫واللي‬ ..ُ‫ه‬‫خلق‬ ‫امي‬ ‫دعوه‬ ‫ربنا‬ ‫بعد‬ .‫بضمير‬ ‫ربتني‬ ‫اللي‬ ( ‫عرفات‬ ‫طاهر‬ )
  • 16.
    ‫الثاني‬ ‫الفصل‬ ‫الخطأ‬ ‫بالطريق‬‫انك‬ ‫تكتشف‬ ‫ثم‬ ‫(من‬ ‫في‬ ) ‫بالعودة‬ ‫فتبدا‬ ‫المنتصف‬
  • 17.
    ‫والقاسيه‬ ‫الخيانه‬ ‫بعد‬ ‫كلمه‬‫بس‬ ‫اقولك‬ ‫عاوزة‬ ‫منى‬ ‫بعد‬ ‫جالك‬ ‫ال‬ ‫ان‬ ‫باطل‬ ‫كلو‬ ‫كان‬ ‫وخانى‬ ‫ساندك‬ ‫ال‬ ‫وأن‬ ‫خاطر‬ ‫كجبر‬ ‫كان‬ ‫عشانك‬ ‫يوم‬ ‫ف‬ ‫باعنى‬ ‫ال‬ ‫وأن‬ ‫مكانك‬ ‫يوم‬ ‫ف‬ ‫مكانى‬ ‫كان‬ ‫ميزان‬ ‫مش‬ ‫والقوالب‬ ‫طابه‬ ‫كافخه‬ ‫خان‬ ‫ال‬ ‫كسد‬ ‫وكافه‬ ‫مابينى‬ ‫يوم‬ ‫ف‬ ‫خيروك‬ ‫وأن‬ ‫بعينى‬ ‫اشوفك‬ ‫كان‬ ‫حلمى‬ ‫كالمى‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫فرقوك‬ ‫وأن‬ ‫االسمى‬ ‫خانه‬ ‫ف‬ ‫ضاع‬ ‫اسمى‬ ‫ف‬ ‫بينا‬ ‫ودائرة‬ ‫مسرحيه‬ ‫عليا‬ ‫كان‬ ‫الحرب‬ ‫نشال‬ ‫علينا‬ ‫كانت‬ ‫وسهامهم‬
  • 18.
    ‫سمك‬ ‫بطعن‬ ‫قلبى‬‫صابو‬ ‫مابينا‬ ‫الجمع‬ ‫فرقو‬ ‫السوالب‬ ‫كل‬ ‫حرقو‬ ‫خايب‬ ‫ضرب‬ ‫كان‬ ‫والمجموع‬ ‫كمالها‬ ‫دون‬ ‫واقفه‬ ‫بوصه‬ ‫ضعيف‬ ‫كان‬ ‫والكمال‬ ‫ضيف‬ ‫كنت‬ ‫انى‬ ‫واضح‬ ‫وخفف‬ ‫زار‬ ‫مين‬ ‫ويبخت‬ ‫دايرة‬ ‫صحبه‬ ‫نزيف‬ ‫بدون‬ ‫خاينه‬ ‫كدابه‬ ‫والقلوب‬ ‫صاينه‬ ‫عمرى‬ ‫عشت‬ ‫وانا‬ ‫كفنى‬ ‫باعو‬ ‫ناس‬ ‫صاينه‬ ‫الكن‬ ‫عرونى‬ ‫ناس‬ ‫صاينه‬ ‫الضحيه‬ ‫جثمان‬ ‫فرقو‬ ‫األماكن‬ ‫ككل‬ ‫مكان‬ ‫ف‬ ‫جراح‬ ‫بدون‬ ‫دمى‬ ‫مصو‬ ‫المحبه‬ ‫عروق‬ ‫قسيتو‬ ‫حد‬ ‫مارد‬ ‫عمرو‬ ‫قلبى‬ ‫للجميع‬ ‫استجابه‬ ‫كان‬ ‫والدعاء‬ ‫الود‬ ‫ماداق‬ ‫عمرو‬ ‫قلبى‬
  • 19.
    ‫ند‬ ‫شالو‬ ‫مين‬‫كل‬ ‫ود‬ ‫عاندو‬ ‫ال‬ ‫وعاند‬ ‫ماسندو‬ ‫يوم‬ ‫ف‬ ‫عمرى‬ ‫وشخصى‬ ‫ماشى‬ ‫وانت‬ ‫سال‬ ‫دمعى‬ ‫بديل‬ ‫يكون‬ ‫غيرى‬ ‫خدت‬ ‫حافى‬ ‫وجرحو‬ ‫جف‬ ‫دمعى‬ ‫عليل‬ ‫بدون‬ ‫فاكرنى‬ ‫راجع‬ ‫مماتك‬ ‫يوم‬ ‫ف‬ ‫شيلتو‬ ‫زنبى‬ ‫حياه‬ ‫فراق‬ ‫مش‬ ‫والموت‬ ‫عايش‬ ‫مازلت‬ ‫يكون‬ ‫جايز‬ ‫منها‬ ‫جوا‬ ‫عايش‬ ‫بس‬ ‫عشانك‬ ‫منصوب‬ ‫والصوان‬ ‫ج‬ ‫جوا‬ ‫دفنك‬ ‫تم‬ ‫رحى‬ ‫بسالمك‬ ‫وجعى‬ ‫كتمت‬ ( ‫المطلب‬ ‫عبد‬ ‫محمد‬ ‫رحمه‬ )
  • 20.
    »‫نسيان‬ ‫ّوم‬‫د‬‫«مع‬ ‫بايته‬ ‫نار‬‫ف‬ ‫ُعد‬‫ب‬‫ال‬ ‫ف‬ ‫وبعيش‬ ..‫يوم‬ ‫نرجع‬ ‫لو‬ ‫اي‬ ‫فيها‬ ‫وبقول‬ ‫فايته‬ ‫تكون‬ ‫يوماتي‬ ‫وبشوفها‬ ..‫بالكوم‬ ‫يزيد‬ ‫قلبي‬ ‫ف‬ ‫زن‬ُ‫ح‬‫وال‬ ‫وانسي‬ ‫وانام‬ ‫بي‬ّ‫خ‬‫ات‬ ‫بت‬ّ‫جر‬ ..‫هدوء‬ ‫وب‬ ‫عيني‬ ‫وبغمض‬ ‫بتتمشي‬ ‫الحلوه‬ ‫لقيت‬ ‫ف‬ ..‫السوء‬ ‫ويتمادي‬ ‫منامي‬ ‫ف‬ ‫بينا‬ ‫ما‬ ‫اللي‬ ‫الذكري‬ ‫رت‬ّ‫س‬‫ك‬ ..‫معايا‬ ‫اللي‬ ‫الصوره‬ ‫وحرقت‬ ‫ازاي‬ ‫وانساها‬ ‫ايه‬ ‫هعمل‬ ‫طب‬ ..‫حكايه‬ ‫الف‬ ‫وبينها‬ ‫بيني‬ ‫وما‬ ..‫ه‬ّ‫ص‬‫الق‬ ‫انسي‬ ‫كتير‬ ‫وحاولت‬ ..‫ه‬ّ‫ص‬‫الب‬ ‫وانسي‬ ‫مره‬ ‫يوم‬ ‫ف‬ ‫وقعت‬ ‫اني‬ ‫وانسي‬ ‫بناخد‬ ‫واحنا‬ ‫من‬ ..‫ه‬ّ‫ص‬‫ح‬ ‫كام‬ ..‫انسا‬ ‫عارف‬ ‫مش‬ ‫قلبي‬ ‫علي‬ ‫اتراكم‬ ‫زن‬ُ‫ح‬‫ال‬ ..‫مفيش‬ ‫والفرح‬
  • 21.
    ‫اوجاعي‬ ‫من‬ ‫افوق‬‫عارف‬ ‫وال‬ ..‫اعيش‬ ‫عارف‬ ‫وال‬ ‫ومبسوطه‬ ‫ماشيه‬ ‫وحياتك‬ ..‫ومبتمشيش‬ ‫واقفه‬ ‫اهي‬ ‫وحياتي‬ ..‫ياما‬ ‫تير‬َ‫ك‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫ع‬ ‫وقالولك‬ ..‫دواما‬ ‫عايش‬ ‫وقالولك‬ ..‫مبتحسيش‬ ‫بردو‬ ‫ك‬ّ‫ن‬‫ولك‬ ..‫ّو‬‫د‬‫بيه‬ ‫ُعدك‬‫ب‬ ‫وقالولك‬ ..‫ّو‬‫د‬‫ح‬ ‫زاد‬ ‫ُعدك‬‫ب‬ ‫ف‬ ‫والدمع‬ ..‫ّو‬‫د‬‫ي‬ ‫مالك‬ ‫ومش‬ ‫ّو‬‫د‬‫خ‬ ‫علي‬ ..‫الدمع‬ ‫كيف‬ ‫يمسح‬ ‫عارف‬ ‫وال‬ ‫ه‬ّ‫مر‬ ‫يوم‬ ‫ف‬ ‫عينو‬ ‫بيغمض‬ ..‫الشمع‬ ‫سال‬ ‫كما‬ ‫بيسيل‬ ‫أصبح‬ ..‫ذالك‬ ‫من‬ ‫اكتر‬ ‫وقالولك‬ ..‫لحالك‬ ‫بتبصي‬ ‫ك‬ّ‫ن‬‫ولك‬ ..‫هالك‬ ‫بات‬ ‫ُعدك‬‫ب‬ ‫ف‬ ‫والقلب‬ ‫تتمني‬ ‫بعادك‬ ‫ف‬ ‫والروح‬ ..‫للمالك‬ ‫ترجع‬ ‫لو‬ ‫انها‬ ‫نسيان‬ ‫معدوم‬ ..
  • 22.
    ..‫مكان‬ ‫كل‬ ‫وف‬‫يظهرلي‬ ‫دايما‬ ‫وخيالك‬ ‫المخاليق‬ ‫من‬ ‫اقوي‬ ‫كان‬ ‫عرفات‬ ..‫إنسان‬ ‫هيكل‬ ‫يدوب‬ ‫دلوقتي‬ ‫سليم‬ ‫قلبو‬ ‫دايما‬ ‫كان‬ ‫عرفات‬ ..‫االحزان‬ ‫م‬ ‫ح‬ّ‫اتجر‬ ‫دلوقتي‬ ‫ازاي‬ ‫شوفتي‬ ‫طب‬ ..‫انسا‬ ‫عارف‬ ‫مش‬ ‫ازاي‬ ‫شوفتي‬ ‫طب‬ ‫ِك‬‫د‬‫وعنا‬ ‫قساوتك‬ ‫وبرغم‬ ..‫قاسي‬ ‫اكون‬ ‫ه‬ّ‫مر‬ ‫معرفتش‬ ‫حبيتك‬ ‫نفسى‬ ‫من‬ ‫اكتر‬ ..‫ناسي‬ ‫وعديت‬ ‫أجلك‬ ‫من‬ ‫العالم‬ ‫وعديت‬ ..‫ناسي‬ ‫مش‬ ‫انا‬ ‫وهللا‬ ‫ولكن‬ ..‫بأكملها‬ ‫فاكرها‬ ‫ه‬ّ‫ص‬‫الق‬ ..‫اكملها‬ ‫انا‬ ‫كتير‬ ‫وحاولت‬ ..‫لها‬ّ‫م‬‫واج‬ ‫لوحه‬ ‫ف‬ ‫وارسمها‬ ‫نهايه‬ ‫حطيتي‬ ‫ك‬ّ‫ن‬‫ولك‬ ..‫لها‬ّ‫م‬‫اتح‬ ‫ان‬ ‫عليا‬ ‫صعب‬ ‫متلغبط‬ ‫ُعدك‬‫ب‬ ‫ف‬ ‫اصبحت‬ ..‫مكان‬ ‫كل‬ ‫وف‬ ‫يظهرلي‬ ‫دايما‬ ‫وخيالك‬ ‫انا‬ ‫اصبحت‬ ‫عايش‬ ‫مش‬ ‫عايش‬ ..‫النسيان‬ ‫طعم‬ ‫ّوم‬‫د‬‫مع‬ ‫انسان‬ ( ‫طاهر‬ ‫عرفات‬ )
  • 23.
    ‫وشممت‬ ‫موجودا‬ ‫لست‬‫انك‬ ‫رغم‬ ‫حولي‬ ‫ظلك‬ ‫فرأيت‬ ‫فجأة‬ ‫بخاطري‬ ‫مررت‬ ‫لي‬ ‫ويعيد‬ ‫يلمع‬ ‫اللذي‬ ‫عيناك‬ ‫بريق‬ ‫ورأيت‬ ‫هنا‬ ‫لست‬ ‫انك‬ ‫رغم‬ ‫بجانبي‬ ‫رائحتك‬ ‫التي‬ ‫بسمتك‬ ‫ورأيت‬ ‫همي‬ ‫نصف‬ ‫يزول‬ ‫اراه‬ ‫حين‬ ‫الذي‬ ‫وجهك‬ ‫ورأيت‬ ‫االمل‬ ‫اراها‬ ‫حين‬ ‫بجانبي‬ ‫لست‬ ‫انك‬ ‫فتذكرت‬ ‫بخاطري‬ ‫مررت‬ ‫اآلخر‬ ‫نصفه‬ ‫يزول‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫المسافات‬ ‫فرقتنا‬ ‫وانت‬ ‫حتي‬ ‫ولكن‬ ‫عني‬ ‫بعيد‬ ‫بعيد‬ ‫انك‬ ‫ايضا‬ ‫وتذكرت‬ ‫اتنفسه‬ ‫اللذي‬ ‫الهواء‬ ‫انت‬ ‫هللا‬ ‫سوي‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫انه‬ ‫اقسم‬ ‫ابدا‬ ‫لقلبي‬ ‫منك‬ ‫اقرب‬ ‫العيش‬ ‫يمكنني‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫وانت‬ ‫روحي‬ ‫به‬ ‫تعلقت‬ ‫الذي‬ ‫انت‬ ‫يرويني‬ ‫اللذي‬ ‫والماء‬ ‫نهاري‬ ‫لي‬ ‫تنير‬ ‫سمشا‬ ‫ورأيتك‬ ‫الصواب‬ ‫الي‬ ‫يهديني‬ ‫نورا‬ ‫رأيتك‬ ‫ابدا‬ ‫بدونه‬ ‫بإسمك‬ ‫ينطق‬ ‫يكاد‬ ‫نسيمها‬ ‫وبحارا‬ ‫سمائي‬ ‫تزين‬ ‫ونجوما‬ ‫ليلي‬ ‫لي‬ ‫يضيء‬ ‫وقمرا‬ ‫الضيق‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫سندا‬ ‫رأيتك‬ ‫اوراقها‬ ‫كل‬ ‫علي‬ ‫اسمك‬ ‫ينقش‬ ‫ان‬ ‫تتمني‬ ‫واشجارا‬ ‫عساك‬ ‫رأيتك‬ ‫كما‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫عساك‬ ‫والصديق‬ ‫والحبيب‬ ‫االهل‬ ‫رأيتك‬ ﴾ّ‫ج‬‫آ‬ٌ‫و‬ً‫م‬ َ ‫آآل‬ ‫ء‬ٌ‫ٍو‬‫د‬ّ‫ه‬﴿َ‫ي‬ٌ‫آو‬ُ‫ش‬ِ‫ن‬ً‫م‬َ‫ل‬‫آ‬ ‫آ‬ُ‫ف‬‫ر‬
  • 24.
    "‫اللهيب‬ ‫من‬ ُ‫"عنـاق‬ ٰ ‫إلى‬‫المحببة‬ ‫المنتظرة‬ ‫اللحظة‬ ‫المشاعر‬ ُ‫ه‬‫مع‬ ‫وتسير‬ ،ُ‫الوقت‬ ‫يسير‬ ،‫اللعين‬ ‫قلبي‬ ‫فقط‬ َ‫ثيابك‬ ‫رائحة‬ ،‫أضلعي‬ ‫بـتمزق‬ ُ‫شعرت‬ ‫العناق‬ ‫شدة‬ ‫من‬ ،َ‫إليك‬ ‫المرتدة‬ ‫لي‬ ُ‫يروق‬ ،‫المخيف‬ ‫العالم‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫الوحيد‬ ‫الملجأ‬ َ‫وأنك‬ ،‫األمان‬ ‫تمنحني‬ ‫يمر‬ ،‫عزيزي‬ ‫يا‬ َ‫قلبك‬ ‫هو‬ ‫قلبي‬ ‫بل‬ ،‫قلبي‬ ‫داخل‬ َ‫لست‬ ،‫ا‬ً‫ع‬‫م‬ ‫أروحنـا‬ ‫إلتصاق‬ ،ُ‫الوقت‬ ‫وهذا‬ ،ِ‫يبك‬ ‫وهذا‬ ،‫يتحدث‬ ‫هذا‬ ،‫شيء‬ ِّ‫ي‬‫بأ‬ ‫النشعر‬ ‫آخر‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ‫ونحن‬ ‫التي‬ ‫المياة‬ ‫بركة‬ ‫فقط‬ ‫وأنت‬ ،‫صحراوي‬ ٌ‫سراب‬ ‫مثل‬ ‫بجوارنا‬ ‫هؤالء‬ ‫كل‬ ‫سعيد‬ ‫الوجدان‬ ‫بخيط‬ ‫أجسادنـا‬ ُ‫ط‬‫تتراب‬ ‫عندما‬ ُ‫ه‬‫فإن‬ ،‫بالظمأ‬ ‫يشعر‬ ‫من‬ ‫سواها‬ ٰ ‫يرى‬ ‫ال‬ ‫أنوا‬ ‫كل‬ ‫الهيام‬ ‫وجنون‬ ،ٌ‫وحب‬ ،‫شجن‬ ،‫وقتها‬ ‫شعور‬ ‫ا‬ ‫الال‬ ‫نعيش‬ ‫اإلشتياق‬ ‫ع‬ ُ‫وأستشعر‬ ،‫سرمدية‬ ٍ‫م‬ ‫ا‬ ‫أال‬ ‫من‬ ِ‫ه‬‫ب‬ ُ‫مررت‬ ‫ما‬ ٰ ‫أنسى‬ ،‫اآلن‬ ِ‫ق‬‫عرو‬ ‫داخل‬ ‫تسير‬ ٰ ‫إلى‬ ُ‫ج‬‫تحتا‬ ٍ‫ة‬‫حكاي‬ ‫كل‬ ‫ولكن‬ ،‫الجميع‬ ‫لـراحة‬ ‫كفيلة‬ ‫بها‬ ‫التفكير‬ ِ‫د‬‫مجر‬ ،‫براحة‬ ‫تثبت‬ ‫أن‬ َ‫لك‬ ‫فكيف‬ ‫نعم‬ ،‫الوداع‬ ‫عناق‬ ‫مع‬ ‫حكايتنا‬ ُ‫ة‬‫وخاتم‬ ،‫تكتمل‬ ٰ ‫حتى‬ ‫نهاية‬ ‫األل‬ ‫مرارة‬ ‫تتذوق‬ ‫لم‬ ‫إن‬ ‫الحلو‬ ‫جمال‬ ٍ‫ب‬‫شها‬ ‫أو‬ ‫واحدة‬ ‫أمنية‬ ُ‫أمتلك‬ ‫كنت‬ ‫لو‬ ،‫م‬ ‫مرة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ،‫فقط‬ ‫اللحظة‬ ِ‫ه‬‫هذ‬ ‫عند‬ ‫الزمن‬ ‫يتوقف‬ ‫أن‬ ُ‫تمنيت‬ ُ‫لكنت‬ ِ‫ق‬‫فو‬ ‫من‬ ٍ ‫مار‬ ‫معوقات‬ ‫كل‬ ٰ ‫نرى‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ولكن‬ ،‫األخيرة‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫أدعو‬ ‫بها‬ َ‫معك‬ ‫ألتقي‬ ‫لي‬ َ‫لوحت‬ ،‫بها‬ ‫أعيننا‬ ‫إلتقت‬ ٍ‫ة‬‫مر‬ ‫اول‬ ‫أتتذكر‬ ،ِ‫ه‬‫ب‬ ‫السير‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫دربنا‬ ِ‫ب‬‫بالترحا‬ .‫األبدي‬ ‫بالوداع‬ ‫ولكن‬ َ‫لك‬ ُ‫ح‬‫ستلو‬ ‫من‬ ‫أنني‬ َ‫لك‬ ‫أقول‬ ‫واآلن‬ ، "‫"أماريليــس‬ ‫ــيد‬ِ‫ل‬‫و‬ ‫ــال‬ُ‫ع‬ / َ‫ڪ‬ ♡
  • 25.
    ‫*رسالة‬ ‫اعتذار‬ * ‫أعتذر‬ ، ‫بالقليلة‬ ‫ليست‬ً‫ا‬‫ٔوقات‬‫ا‬ ‫فالرد‬ ‫ٔخري‬‫ا‬‫ت‬ ‫عن‬ ‫وأعتذر‬ ‫يتي‬ ٔ‫رو‬ ‫عن‬ ‫للرسائل‬ ‫ٕكمالي‬‫ا‬ ‫عدم‬ ‫عن‬ ،‫ا‬ً‫م‬‫ٕهتما‬‫ا‬ َ‫ٔعيرك‬‫ا‬ ‫ٔن‬‫ا‬ ‫دون‬ ‫الهاتف‬ ‫ٕطفاء‬‫ا‬ ‫ثم‬ ‫الخارج‬ ‫من‬ ‫ل‬ ‫فى‬ ‫كثيرا‬ ‫أشرد‬ ‫الحقيقة‬ ‫فى‬ ‫ولكني‬ ‫أتجاهل‬ ‫كأنني‬ ‫ٔه‬‫ا‬‫فج‬ ‫والسكوت‬ ‫لحديث‬ ‫ٔخبرتك‬‫ا‬ ‫قد‬ ‫وانا‬ ‫ن‬‫ا‬‫ال‬‫ا‬ ‫اومنشوري‬ ‫حالتي‬ ‫ترى‬ ‫ٔنك‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫ٔعتذر‬‫ا‬ ، ‫الثاني‬ ‫عالمي‬ ‫لست‬ ‫ٔنني‬‫ا‬ ُ‫م‬‫تعل‬ َ‫ٔنت‬‫ا‬ ، ‫ٔجب‬‫ا‬ ‫ولم‬ ‫الكثير‬ ّ‫مر‬ ‫ولكن‬ ‫قليل‬ ‫بعد‬ َ‫عليك‬ ‫ٔجيب‬‫ا‬‫س‬ ‫انني‬ ُ‫ٕشتقت‬‫ا‬ ، ً‫ال‬‫قلي‬ ‫متعب‬ ‫ولكنني‬ ، ‫للتجاهل‬ ً‫ال‬‫ميا‬ ‫ولكنني‬ ‫المتواصل‬ ‫حديثنا‬ ‫ٕلى‬‫ا‬ ‫عدم‬ِ‫ل‬ َ‫رك‬ُ‫ذ‬‫ٔع‬‫ا‬ ‫ٔنا‬‫ا‬‫ف‬ ‫تعذرني‬ ‫لم‬ ‫ٕن‬‫ا‬‫و‬ ، ‫تعذرني‬ ‫ٔنك‬‫ا‬ َ‫بك‬ ‫ظني‬ ، ‫الكالم‬ ‫من‬ ٌ‫مرهق‬ ‫مكانتك‬ ‫ومازلت‬،ً‫ا‬‫كثير‬ ُ‫ٔحبك‬‫ا‬ ُ‫مازلت‬ ‫ٔنا‬‫ا‬ ، ‫تتركني‬ ‫ال‬ ‫تتحملني‬ ‫لن‬ ‫ٕن‬‫ا‬ ، ‫عذري‬ ّ‫ولكن‬ ،‫بديال‬ ‫لغيرك‬ ‫أجعل‬ ‫لم‬ ‫قلبي‬ ‫في‬ ‫القو‬ ‫نفس‬ ‫تملك‬ ‫تعد‬ ‫ولم‬ ‫ن‬‫ا‬‫ال‬‫ا‬ ‫بي‬ ‫تغدر‬ ‫طاقتي‬ ‫أصابها‬ ‫فقد‬ ،‫الكثير‬ ‫لتحمل‬ ‫ة‬ ‫فقد‬ ‫للرجوع‬ ‫أجاهد‬ ‫حقا‬ ‫فأنني‬ ‫أخري‬ ‫مرة‬ ‫أعتزر‬،‫الكثيرة‬ ‫الخيبات‬ ‫من‬ ‫اليأس‬ ‫سيسعفني‬ ‫من‬ ‫الوقت‬ ‫ووحده‬ ‫الرجوع‬ ‫مسافة‬ ‫وزادت‬ ‫كثيرة‬ ‫خطوات‬ ‫خطوت‬ .‫للوصول‬ *"‫ــــــــة‬ً‫س‬‫"ما‬ ‫صالح‬ ‫عليـــــاء‬/‫*بقلم‬
  • 26.
    *!‫تمنيت‬ ‫*كم‬ ‫ياصديقي‬ ‫عذرا‬ ‫ولكن‬،‫الكثير‬ ‫تمنيت‬ ‫فقد‬ ‫نكون‬ ‫أن‬ ‫به‬ ‫رغبنا‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ، ‫مستحيلة‬ ‫بأشياء‬ ‫نرغب‬ ‫ولم‬ ‫صعبة‬ ‫أمانينا‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ، ‫حدوثه‬ ‫نخشى‬ ‫جديد‬ ‫خبر‬ ‫من‬ ‫الخوف‬ َ‫دون‬ ‫بهدوء‬ ‫أيامنا‬ ‫ر‬ُ‫م‬‫ت‬ ‫أن‬ ، ‫مأمن‬ ‫في‬ ‫أن‬، ‫لنا‬َ‫ذ‬‫خ‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ننسى‬ ‫أن‬ ، ً‫ا‬‫أبد‬ ‫بشيء‬ ‫التفكير‬ ‫دون‬ ‫أرق‬ َ‫دون‬ ‫ننام‬ ‫أن‬ ‫تمنينا‬ ‫وأحزن‬ ‫ألمنا‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ننسي‬ ‫تصبح‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫مقابل؛‬ ‫بدون‬ ‫دائما‬ ‫النعطي‬ ‫أن‬، ‫نا‬ ‫اهتمامنا‬ ‫نفس‬ ‫األقل‬ ‫على‬ ‫نمنح‬ ‫أن‬، ‫لنا‬َ‫ذ‬‫خ‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ننسى‬ ‫أن‬، ‫أحدهم‬ ‫لدى‬ ‫عادة‬ ،‫بأكثر‬ ‫نطالب‬ ‫وال‬ ‫نشر‬ ‫عند‬ ‫حولنا‬ ‫من‬ ‫يتذكرنا‬ ‫أن‬،‫نستحق‬ ‫أيضا‬ ‫فنحن‬، ‫ق‬ ِ‫يستح‬ ‫من‬ ‫ب‬ ِ‫ح‬ُ‫ن‬ ‫أن‬ ‫بكذب‬ ‫ولو‬ ‫بدونه‬ ‫الحياة‬ ‫تحلو‬ ‫ال‬ ‫ويقولوا‬ ‫وفاتنا‬ ‫خبر‬ ‫*بقلم_عليا‬ *"‫"ماسة‬ ‫صالح‬ ‫ء‬
  • 27.
    ‫؟‬ ‫الحب‬ ‫في‬ِ‫ت‬‫وقع‬ ‫مرة‬ ‫كم‬ ! ‫واحدة‬ ‫مرة‬ ‫في‬ ‫المرات‬ ‫كثير‬ ‫؟‬ ‫ذالك‬ ‫كيف‬ ! ‫ثانية‬ ‫له‬ ‫أقع‬ ‫فيها‬ ُ‫ك‬َ‫ح‬‫يض‬ ‫مرة‬ ‫كل‬ ‫وفي‬ ‫واحد‬ ‫شخص‬ ‫أحببت‬ ‫هديل_عيساوي‬#
  • 28.
    ‫للبرزخ؟‬ ‫ذهاب‬ ‫مجرد‬‫الموت‬ ‫أن‬ ‫أتعتقدون‬ ‫االنسان‬ ‫يولد‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫االدباء‬ ‫أحد‬ ‫يقل‬ ‫الم‬ !‫جدا‬ ‫كالسيكيه‬ ‫الفكرة‬ ‫هذه‬ ‫ال‬ ‫بالطبع‬ ‫وفي‬ ‫واحده‬ ‫مرة‬ ‫يولد‬ ‫االنسان‬ ‫صدقو‬ ‫لقد‬ ‫مراحل‬ ‫على‬ ‫ويموت‬ ‫واحدة‬ ‫مرة‬ ‫ليس‬ ‫احد‬ ‫حب‬ ‫في‬ ‫تقع‬ ‫عندما‬ ‫أبرزها‬ ‫مراحل‬ ‫على‬ ‫يموت‬ ‫لكنه‬ ‫واحده‬ ‫لحظة‬ ‫ا‬ ‫بهذه‬ ‫تمر‬ ‫عندما‬ َ‫لك‬ ‫الناس‬ ‫أقرب‬ ‫من‬ ‫الغدر‬ ‫تجرب‬ ‫عندما‬ !َ‫لك‬ ‫ستشعر‬ ‫لمراحل‬ ‫هذه‬ ‫تستمر‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ! ‫الموت‬ ‫سكرات‬ ‫من‬ ‫األخيره‬ ‫قبل‬ ‫للمرحلة‬ ‫وصلت‬ َ‫أنك‬ ‫تستطيع‬ ‫ال‬ ‫عالقة‬ ‫وروحك‬ ‫سنين‬ ‫وربما‬ ‫سنة‬،‫شهر‬،‫يومين‬،‫يوم‬ ‫المرحلة‬ ‫تستطيع‬ ‫ال‬ ‫البحر‬ ‫عرض‬ ‫في‬ ‫غريق‬ ‫كأنك‬ ‫إرجاعها‬ ‫تستطيع‬ ‫وال‬ ‫اخراجها‬ ‫الذي‬ ‫لليوم‬ ‫هكذا‬ ‫تظل‬ ‫للنجاة‬ ‫للسطح‬ ‫الوصول‬ ‫وال‬ ‫لألعماق‬ ‫الغوص‬ ‫فيه‬ ‫تفارق‬ ‫للجسدك‬ ‫سجين‬ ‫أنت‬ ‫وتبقى‬ ‫روحك‬ ‫ستتحرر‬ ‫بالذات‬ ‫هنا‬ َ‫عائلتك‬ ‫من‬ ‫أحدا‬ ! ‫تتنفس‬ ‫أنها‬ ‫سواء‬ ‫الحياة‬ ‫قيد‬ ‫على‬ ‫أنها‬ ‫يدل‬ ‫شيء‬ ‫ال‬ ‫جثة‬ ‫ستبقى‬ ‫هديل_عيساوي‬#
  • 29.
    *"‫األرواح‬ ‫*"تالقي‬ ‫يكون‬ ‫أن‬‫األهم‬ ‫ولكن‬ ‫بحياتك‬ ‫عددهم‬ ‫تجهل‬ ‫أشخاص‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫بالمهم‬ ‫ليس‬ ‫مكمل‬ ‫هناك‬ ‫مع‬ ‫كافيان‬ ‫وروحه‬ ‫روحك‬ ‫ولكن‬ ،ٍ‫كاف‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫وإن‬ ‫لروحك‬ ‫أصدقاء‬ ‫حزمة‬ ‫زقاق‬ ‫في‬ ‫عنه‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬ ‫الدفء‬ ‫ذاك‬ ‫ليعطيا‬ ‫كافيان‬ ،‫تالئمهما‬ ‫ذاك‬ ‫زراعي‬ ‫بين‬ ‫وبالدفء‬ ‫جمعتهم‬ ‫وسط‬ ‫بالبرود‬ ‫تشعر‬ ،‫حولك‬ ‫من‬ ‫كثرت‬ ‫على‬ ‫أنا‬ ‫ولكن‬ ‫بعد‬ ‫تأتي‬ ‫لم‬ ‫وربما‬ ‫الصدفة‬ ‫تلك‬ ‫تجمعكم‬ ‫ربما‬ ،‫فقط‬ ‫الشخص‬ ‫ا‬ ‫أنا‬ ‫دائم‬ ‫علم‬ ،ِّ‫ل‬َ‫ح‬‫ال‬ ‫مستحيلة‬ ‫مقدسة‬ ‫رابطة‬ ‫مكون‬ ‫األجساد‬ ‫قبل‬ ‫التقت‬ ‫ألرواح‬ ‫*"بتالقي‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫جمعتكم‬ ‫بدفء‬ ‫غلفها‬ ‫حتى‬ ‫قلوبكم‬ ‫جمع‬ ‫طوق‬ .*"‫األرواح‬ "‫عمارة"شغف‬ ‫هاني‬ ‫أماني‬/‫گ‬
  • 30.
    "‫الحب‬ ‫"خرافات‬ ‫يطلب‬ ‫قلب‬‫كم‬ ‫أحد‬ ‫يعلم‬ ‫هل‬ ،‫الروح‬ ‫داخل‬ ‫الحروب‬ ‫شظايا‬ ‫تحطم‬ ‫صرخات‬ ‫أسو‬ !‫ليلة؟‬ ‫كل‬ ‫النجاه‬ ‫لننزف‬ ،‫تسلقها‬ ‫في‬ ‫نتسابق‬ ،‫ورد‬ ‫من‬ ‫بنى‬ُ‫ت‬ ‫العشق‬ ‫ار‬ ‫وعند‬ ،‫بعيد‬ ‫من‬ ‫المنظر‬ ‫يخدعنا‬ ‫وكالعادة‬ ،‫الورود‬ ‫تلك‬ ‫ألشواك‬ ‫نتيجه‬ ‫ا؛‬ً‫ح‬‫جرو‬ ‫كلمه‬ ‫الحب‬ ،‫مزيفة‬ ‫بلهاء‬ ‫أبتسامة‬ ‫مع‬ ‫الدموع‬ ‫نزرف‬ ‫أكثر؛‬ ‫واألقتراب‬ ‫التعمق‬ ‫مرور‬ ‫ومع‬ ،‫األنهيار‬ ‫مصيرها‬ ‫كثيرة‬ ‫عالقات‬ ‫يحكم‬ ‫قاسي‬ ‫ومسمى‬ ‫مزيفة‬ ‫تصف‬ ‫الوقت‬ ،‫بحيرة‬ ‫أصبحنا‬ ،‫المحتومه‬ ‫الحقيقه‬ ‫لنواجه‬ ‫بسخرية‬ ‫األيام‬ ‫عنا‬ ‫لنتعلم‬ ‫قصير؛‬ ‫لوقت‬ ‫لكن‬ ‫ينتصر‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫وأحيا‬ ،‫الهزيمه‬ ‫شر‬ ‫ُهزم‬‫ي‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫أحيا‬ ‫والقلب‬ ‫هزم‬ ‫التي‬ ‫الفتاة‬ ‫تلك‬ ‫أتذكر‬ ،‫فقط‬ ‫للعقل‬ ‫األمور‬ ‫زمام‬ ‫وندع‬ ،‫الندم‬ ‫عن‬ ‫ونقف‬ ‫ا‬ ‫تلك‬ ‫ا‬ً‫ض‬‫أي‬ ‫أتذكر‬ ،‫السخيف‬ ‫الحب‬ ‫حصون‬ ‫أمام‬ ‫وأنهارت‬ ‫عقلها‬ ‫قلبها‬ ‫لسعادة‬ ،‫األحمر‬ ‫بالورد‬ ‫مزينة‬ ‫الحلوى‬ ‫من‬ ‫علبة‬ ‫أهداها‬ ‫عندما‬ ‫تغمرها‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫في‬ ‫وتدرك‬ ،‫تهطل‬ ‫بدموع‬ ‫سعادتها‬ ‫لتتبدل‬ ‫الحياة‬ ‫من‬ ‫قاسية‬ ‫صفعه‬ ‫على‬ ‫لتفوق‬ ‫المطاف‬ ‫بالكثير‬ ‫و‬ ‫بها‬ ‫لينتهي‬ ،‫قلبها‬ ‫دماء‬ ‫لون‬ ‫سوا‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫األحمر‬ ‫أن‬ ‫النهاية‬ ‫المزيفة‬ ‫الحب‬ ‫حفالت‬ ،‫خرافة‬ ‫الحب‬ ‫أن‬ ‫بأدراكهم‬ ‫بشرف‬ ‫ليلة‬ ‫كل‬ ‫تقام‬ ‫التي‬ ‫ألرواح‬ ‫مؤجلة‬ ‫جنازية‬ ‫حفالت‬ ‫إال‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫النهاية‬ ‫وفي‬ ،‫جديدة‬ ‫حب‬ ‫عالقه‬ .‫الحب‬ ‫خرافات‬ ‫ـ‬ِ‫ب‬ ‫األيام‬ ‫أرهقتها‬ .‫الصامت‬ ‫المالك‬ ‫ـ‬ِ‫ل‬ .‫حسين‬ ‫حبيبه‬/‫كـ‬
  • 31.
    ‫تشتت‬ ‫عن‬ ،‫بروحي‬‫تفتك‬ِ‫ل‬ ‫كادت‬ ٍ‫ة‬‫لوع‬ ‫عن‬ ،‫قلبي‬ ‫مزق‬ُ‫ت‬ ‫أن‬ ‫كادت‬ ٍ‫ة‬‫غص‬ ‫عن‬ ‫في‬ ‫بي‬ ‫أردفت‬ ٍ‫ة‬‫هز‬ ‫عن‬ ،‫الخمول‬ ‫يكسوها‬ ‫بالفعل‬ ‫التي‬ ‫أفكاري‬ ‫وضياع‬ ‫عقلي‬ ٰ ‫أرى‬ ،‫حيط‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫قاع‬ ِ‫قاع‬ ‫في‬ ‫بي‬ ‫ألقت‬ ٍ‫ل‬‫أم‬ ِ‫ة‬‫خيب‬ ‫عن‬ ‫ِثكم‬‫د‬‫ح‬ُ‫أ‬ ،‫ظلم‬ُ‫م‬ ٍ‫ب‬ُ‫ج‬ ‫غيابات‬ ُ‫م‬ ‫ال‬ ،‫الجميع‬ ‫تحرق‬ ‫لتهبة‬ُ‫م‬ ‫نيران‬ ‫كأنه‬ ‫حولي‬ ‫من‬ ‫العالم‬ ‫من‬ ‫روحي‬ ُ‫غيث‬َ‫ي‬ ‫غيث‬ ‫لينتشلني‬ ‫الهواء‬ ‫يسبق‬ ‫حبيب‬ ‫وال‬ ،‫حولي‬ ‫ن‬ِ‫م‬ ‫النيران‬ ‫ُطفأ‬‫ي‬ ‫صديق‬ ‫وال‬ ،‫الهالك‬ ِ ‫اليأس‬ ‫حياة‬ ّ‫أن‬ :‫الود‬ ‫متصنع‬ ‫منهم‬ ‫البعض‬ ‫قول‬ ‫ا‬ً‫كثير‬ ‫سمعت‬ ،‫الفوهة‬ ‫تلك‬ ‫من‬ .ِ‫بك‬ ‫تليق‬ ‫ال‬ ‫تلك‬ !‫بي‬ ُ‫تليق‬ ‫ال‬ !‫ا‬ً‫ق‬‫ح‬ ،‫دائم‬ ‫بحزن‬ ‫قيدة‬ُ‫م‬ ،‫اليأس‬ ‫لتلك‬ ً‫ة‬‫أسير‬ َ‫ضحيت‬َ‫أ‬ ‫سيدي‬ ‫يا‬ ‫أنا‬ ،‫تكرر‬ُ‫م‬ ‫وألم‬ ‫ال‬ ً ‫طفال‬ ُ‫كنت‬ ‫عندما‬ ‫أتذكر‬ ‫بمفردي‬ ‫أجلس‬ ‫عندما‬ ،‫تتالية‬ُ‫م‬ ‫عذاب‬ ‫وموجات‬ ‫المالمح‬ ‫تلك‬ ‫فأين‬ ‫اآلن؛‬ ‫أما‬ ،‫ثباتي‬ ِ‫ق‬‫عم‬ ‫على‬ ‫شيء‬ ‫يؤثر‬ ‫ال‬ ،‫شيء‬ ‫ُؤرقني‬‫ي‬ !‫االبتسامة‬ ‫دائمة‬ ،‫الهادئة‬ ‫الجميع‬ ،‫رقه‬ّ‫ح‬‫فت‬ ‫بفؤادي‬ ‫تلتحق‬ ‫التي‬ ‫الشظايا‬ ‫هذه‬ ‫لي‬ ‫يخبأ‬ ‫كان‬ ‫القدر‬ ‫وكأن‬ ‫حا‬ُ‫أ‬ ‫أني‬ ‫يجهل‬ ‫ـ‬ِ‫ب‬ ‫مسلحة‬ ،‫متالحمة‬ ،‫تشابكة‬ُ‫م‬ ٍ ‫جيوش‬ ِ‫ة‬‫مجابه‬ ‫في‬ ‫وحدي‬ ‫رب‬ ‫الذان‬ ‫والدمار‬ ‫الخراب‬ ‫كم‬ ‫يجهل‬ ‫الجميع‬ ،‫معزول‬ ‫جندي‬ ‫وأنا‬ ،‫تاكة‬َ‫ف‬ ٍ‫ت‬‫معدا‬ ‫الجميع‬ ‫إخبار‬ ‫ا‬‫ي‬‫عل‬ ،‫لي‬ ‫بالنسبة‬ ‫المطاف‬ ‫نهاية‬ ‫وبعد‬ ‫واآلن‬ ،‫علي‬ ِ‫يسيطران‬ ً ‫أهال‬ ‫لستم‬ ....‫أهلي‬ ‫تكونو‬ ‫ـ‬ِ‫ل‬ ً ‫أهال‬ ‫لستم‬ :‫قولها‬ ‫يؤسفني‬ ،‫زائفون‬ ‫أنهم‬ ‫تكونو‬ ‫ـ‬ِ‫ل‬ .‫ًا‬‫ي‬‫ح‬ َ‫ألكون‬ ً ‫أهال‬ ُ‫لست‬ ‫بل‬ ...‫أصدقائي‬ ࢪُ‫ــــــــــــو‬ ً‫ح‬|| ‫خالد‬ ٰ ‫سلوى‬
  • 32.
    )‫ذكري‬ ‫(أسوء‬ "‫الخذالن‬" ‫نسمعها‬ ‫التي‬ ‫البسيطه‬ ‫كلمه‬ ‫هذه‬ ‫ولكن‬ ‫أحرف‬ ‫سته‬ ‫من‬ ‫مكونه‬ ‫جدا‬ ‫بسيطه‬ ‫كلمه‬ ‫الكلمه‬ ‫هذه‬ ‫يكتبون‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫المعاني‬ ‫عميقه‬ ‫كلمه‬ ‫فهي‬ ‫الجميع‬ ‫من‬ ‫معنا‬ ‫ولكن‬ ‫الخر‬ ‫انسان‬ ‫من‬ ‫يختلف‬ ‫ها‬ ‫كبيره‬ ‫مكانه‬ ‫جعله‬ ‫شخص‬ ‫من‬ ‫او‬ ‫الحبيب‬ ‫من‬ ‫او‬ ‫االصدقاء‬ ‫من‬ ‫ُخذل‬‫ي‬ ‫من‬ ‫منهم‬ ‫اليستطيع‬ ‫دوامه‬ ‫في‬ ‫يعيش‬ ‫والبعض‬ ‫تجاوزه‬ ‫يستطيع‬ ‫مننا‬ ‫فالبعض‬ ‫قلبه‬ ‫في‬ ‫باستغاثه‬ ‫إال‬ ‫منها‬ ‫الخروج‬ ‫فا‬ . ‫لخذالن‬ ‫اليستطيع‬ ‫النار‬ ‫من‬ ‫مر‬ُ‫ج‬ ‫وتجعلها‬ ‫وتحرقها‬ ‫الكثير‬ ‫قلوب‬ ‫في‬ ‫تغلغل‬ ‫كلمه‬ ‫تجاوزه‬ ‫االنسان‬ . ‫اثق‬ ‫أن‬ ‫الاستطيع‬ ‫وجعلتني‬ ‫لقلبي‬ ‫انسانه‬ ‫اقرب‬ ‫خذالتني‬ ‫لقد‬ ‫تل‬ُ‫ق‬‫ا‬ ‫أن‬ ‫أود‬ ‫رأيتها‬ ‫كلما‬ ‫كثيرا‬ ‫يراودني‬ ‫الشعور‬ ‫وهذا‬ ‫اخري‬ ‫مره‬ ‫أحد‬ ‫في‬ ‫واالخ‬ ‫الحب‬ ‫يمتلك‬ ‫الأحد‬ ‫العالم‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫اختفي‬ ‫ان‬ ‫أود‬ ‫نفسي‬ ‫لغيره‬ ‫الص‬ ‫اقترب‬ ‫أن‬ ‫الاريد‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫كرهت‬ ‫وهللا‬ ‫بل‬ ‫كثيرا‬ ‫احزن‬ ‫أن‬ ‫صديقتي‬ ‫جعلتني‬ ‫بربي‬ ‫لقائي‬ ‫وحين‬ ‫دائما‬ ‫بالي‬ ‫في‬ ‫سيظل‬ ‫الموقف‬ ‫هذا‬ ‫تجاوز‬ ‫الأستطيع‬ ‫أحد‬ ‫من‬ ‫أمامي‬ ‫من‬ ‫تختفي‬ ‫أن‬ ‫اريدها‬ ‫شيء‬ ‫الأريد‬ ‫صوتها‬ ‫اسمع‬ ‫أن‬ ‫والاريد‬ ‫الأسامحها‬ ‫الجميع‬ ‫وعين‬ ‫نفسي‬ ‫عين‬ ‫في‬ ‫صغيره‬ ‫جعلتني‬ ‫جعلتني‬ ‫مريضة‬ ‫وجعلتني‬ ‫العصبي‬ ‫انهيار‬ ‫من‬ ً‫ة‬‫نوب‬ ‫في‬ ‫دخلت‬ ‫حتي‬ ‫كثيرا‬ ‫ابكي‬ ‫القلب‬ ‫عيد‬ ‫ايمي‬# ‫يونيو‬ ‫جميلة‬# # 19 / 3 ‫ذكري‬ ‫اسوء‬
  • 33.
    ‫أذيتي؟‬ ‫يتحمل‬ ‫أن‬‫له‬ ‫فكيف‬ ،‫أحد‬ ‫أذية‬ ‫قلبي‬ ‫يتحمل‬ ‫لم‬ ‫أحمد‬ ‫عبدالرحمن‬ #
  • 34.
    ‫الثالث‬ ‫الفصل‬ ‫الحزن‬ ‫جرعات‬‫تزداد‬ ‫ثم‬ ‫(ومن‬ ‫والخيبة‬ ) ‫بداخلنا‬
  • 35.
    ‫وحدتي‬ ‫في‬ ‫ووحدي‬‫الحياة‬ ‫في‬ ‫ووحدي‬ ‫نفسي‬ ‫في‬ ‫ووحدي‬ ‫غرفتي‬ ‫في‬ ‫وحدي‬ ‫ليس‬ ‫انه‬ ‫ألجد‬ ‫السوء‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫سيئة‬ ‫انا‬ ‫هل‬ ‫أستحق‬ ‫هل‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫لي‬ ‫حدث‬ ‫لماذا‬ ‫ألشكوا‬ ‫قلمي‬ ‫مسكت‬ ‫بي‬ ‫يهتم‬ ‫من‬ ‫أجد‬ ‫ال‬ ‫وحيدة‬ ‫وأنني‬ ‫بجانبي‬ ‫أحد‬ ‫هناك‬ ‫لنفس‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫لماذا‬ ‫اعلم‬ ‫ال‬ ‫انا‬ ‫الداخل‬ ‫مبعثرة‬ ‫ألنني‬ ‫سيكتبه‬ ‫ما‬ ‫القلم‬ ‫يجد‬ ‫فلم‬ ‫ي‬ ‫فبدأ‬ ‫يكتبه‬ ‫ما‬ ‫قلمي‬ ‫يجظ‬ ‫لم‬ ‫ايضا‬ ‫والجسدي‬ ‫والذهني‬ ‫النفسي‬ ‫والتدمير‬ ‫الخراب‬ ‫مفهومة‬ ‫وغير‬ ‫مبعثرة‬ ‫حياتك‬ ‫هذه‬ ‫لي‬ ‫يقول‬ ‫كان‬ ‫وكأنه‬ ‫عديده‬ ‫دوائر‬ ‫برسم‬ ‫البائس‬ ‫انت‬ ‫هذا‬ ‫األخري‬ ‫الي‬ ‫سريعا‬ ‫لتدخل‬ ‫دوامة‬ ‫من‬ ‫تخرج‬ ‫هذا‬ ‫الحياة‬ ‫من‬ ‫انت‬ ﴾ّ‫ج‬‫آ‬ٌ‫و‬ً‫م‬ َ ‫آآل‬ ‫ء‬ٌ‫ٍو‬‫د‬ّ‫ه‬﴿ َ‫ي‬ٌ‫آو‬ُ‫ش‬ِ‫ن‬ً‫م‬َ‫ل‬‫آ‬ ‫آ‬ُ‫ف‬‫ر‬
  • 36.
    ‫اثبت‬ ‫زلت‬ ‫ال‬،‫نفعا‬ ‫يجدي‬ ‫يعد‬ ‫لم‬ ‫فالبوح‬ ‫الوحيد‬ ‫الحل‬ ‫هو‬ ‫الصمت‬ ‫ان‬ ‫ادركت‬ ‫واعطي‬ ‫اسبابا‬ ‫لهم‬ ‫اشرح‬ ‫زلت‬ ‫وال‬ ‫يصدقوا‬ ‫لم‬ ‫ولكنهم‬ ‫المظلوم‬ ‫انني‬ ‫للجميع‬ ‫هذا‬ ‫اجل‬ ‫الصمت‬ ‫اخترت‬ ‫لذاك‬ ‫المخطئة‬ ‫انني‬ ‫مصرون‬ ‫ولكنههم‬ ‫تبريرات‬ ‫لهم‬ ‫بتغيري‬ ‫اصدقائي‬ ‫ذنب‬ ‫ما‬ ‫ولكن‬ ‫الجميع‬ ‫عن‬ ‫والبعد‬ ‫الصمت‬ ‫الحل‬ ‫هو‬ ‫من‬ ‫وارد‬ ‫عليهم‬ ‫صوتي‬ ‫ارفع‬ ‫يحادثوني‬ ‫عندما‬ ‫اللذين‬ ‫اهلي‬ ‫ذنب‬ ‫وما‬ ‫ناحيتهم‬ ‫ذهب‬ ‫واين‬ ،‫اخالقي‬ ‫ذهبت‬ ‫اين‬ ،‫ذهبت‬ ‫اين‬ ‫شيء‬ ‫يهمني‬ ‫وال‬ ‫بكلمتين‬ ‫الكلمة‬ ‫ساعة‬ ‫وكل‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫ذهني‬ ‫في‬ ‫تدور‬ ‫اسئلة‬ ،‫شغفي‬ ‫ذهب‬ ‫واين‬ ،‫للحياة‬ ‫املي‬ ‫اعل‬ ‫اا‬ ‫عقلي‬ ‫داخل‬ ‫في‬ ‫تائهه‬ ‫اصبحت‬ ‫لحظه‬ ‫وكل‬ ‫ثانيه‬ ‫ومل‬ ‫دقيقه‬ ‫وكل‬ ‫انا‬ ‫هل‬ ‫م‬ ‫ودماء‬ ‫محتدمه‬ ‫وعرائك‬ ‫دائمه‬ ‫صراعات‬ ‫اسمع‬ ‫خارجه‬ ‫انني‬ ‫ام‬ ‫عقلي‬ ‫داخل‬ ‫صامته‬ ‫صامته‬ ‫انني‬ ‫اعلمه‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫شيء‬ ‫اعلم‬ ‫ال‬ ‫انا‬ ‫تفارق‬ ‫واشخاص‬ ‫تسيل‬ ‫صامته‬ ﴾ّ‫ج‬‫آ‬ٌ‫و‬ً‫م‬ َ ‫آآل‬ ‫ء‬ٌ‫ٍو‬‫د‬ّ‫ه‬﴿َ‫ي‬ٌ‫آو‬ُ‫ش‬ِ‫ن‬ً‫م‬َ‫ل‬‫آ‬ ‫آ‬ُ‫ف‬‫ر‬
  • 37.
    "‫الظالم‬ ‫"بين‬ ‫مثل‬ ،‫بوضوح‬‫الرؤية‬ ٰ ‫على‬ ‫أقدر‬ ‫ال‬ ،‫مكان‬ ‫ڪل‬ ‫في‬ ٌ‫غشاش‬ ‫من‬ ‫إعصار‬ ُّ‫ي‬‫أ‬ ‫يفهمها‬ ‫ال‬ ‫الموت‬ ‫معزوفة‬ ‫مثل‬ ،‫شديد‬ ‫بأنين‬ ‫مليئ‬ ‫حالك‬ ‫أسود‬ ،‫الديجور‬ ،‫اإلنهيار‬ ‫عن‬ ‫يعبر‬ ‫ما‬ ‫وڪل‬ ،‫مستجدة‬ ‫وقسا‬ ،‫كبير‬ ٌ‫ح‬‫قب‬ ،‫مميت‬ ٌ‫د‬‫فسا‬ ،‫أحد‬ ‫مستهجن‬ ،‫المنظر‬ ‫ڪريه‬ ‫الغيوم‬ ‫مثل‬ ٌ‫دخان‬ ،‫شنيع‬ ٰ ‫مدى‬ ٰ ‫إلى‬ ‫األفڪار‬ ‫سائت‬ ‫ش‬ ٌ‫ذكريات‬ ،‫عظيم‬ ٍ‫د‬‫بح‬ ‫مخيف‬ ٌ‫ل‬‫لي‬ ،‫الدميم‬ ‫الشيء‬ ‫من‬ ِ‫لون‬ ٰ ‫إلى‬ ‫تحولت‬ ‫نيعة‬ ٌ‫ودق‬ ،‫سرمدي‬ ‫ظالم‬ ،‫بالشجن‬ ‫مكبول‬ ،‫السالم‬ ‫أربطة‬ ‫جميع‬ ‫طعت‬ِ‫ق‬ ،‫الهالك‬ ‫مثل‬ ،‫أبدي‬ ‫حيف‬ ،‫مألوف‬ ‫غير‬ ‫دجن‬ ،‫أصيريه‬ ُ‫ه‬‫نهايت‬ ،‫أسود‬ ٍ‫فحم‬ ‫ماء‬ ‫مثل‬ ‫الديجور‬ ،ِ‫عالم‬ ‫ليس‬ ‫عالم‬ ُ‫دخلت‬ ،‫تلظم‬ ِ‫ل‬‫بداخ‬ ‫ما‬ ،‫أصابتني‬ ‫السماء‬ ‫من‬ ‫صفحة‬ ‫أن‬ ‫أهاب‬ ٌ‫تراهات‬ ، ٍ ‫ضار‬ ٌ‫إفك‬ ،ُ‫ه‬‫شعار‬ ‫هو‬ ‫باألسود‬ ‫ملطخ‬ ‫شيء‬ ‫ڪل‬ ،‫لها‬ ‫أنظر‬ ،‫للمنية‬ ‫حنين‬ ،‫الهياط‬ ‫وهلة‬ ‫من‬ ‫لساني‬ ‫تلجم‬ ،‫بيضاء‬ ‫واحدة‬ ‫بقعة‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫برق‬ ،‫شيء‬ ‫كل‬ ‫ببشاعة‬ ‫ممزوجة‬ ‫أبدي‬ ‫شيء‬ ‫مثل‬ ،‫تفارقني‬ ‫ال‬ ‫األلم‬ ‫أعسان‬ ‫اآلن‬ ‫أنا‬ ،‫لدي‬ ‫الشعور‬ ‫جزء‬ ‫فقدت‬ ‫ولكن‬ ‫أسمعها‬ ‫وأشياء‬ ،‫مميت‬ ‫ورعد‬ ،‫مخيف‬ ‫تفرق‬ ‫ال‬ ‫عتمة‬ ‫اآلن‬ ،‫الالوعي‬ ‫في‬ .‫عزيزي‬ ‫يا‬ ‫جفوني‬ "‫"أماريليــس‬ ‫ــيد‬ِ‫ل‬‫و‬ ‫ــال‬ُ‫ع‬ / َ‫ڪ‬ ♡ ⁠
  • 38.
    "‫سرمدي‬ ٌ‫ء‬‫"إنحنـا‬ ‫في‬ ‫اآلن‬ُ‫أعيش‬ ،‫البشر‬ ‫أنواع‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫فؤادي‬ ِ‫ل‬‫داخ‬ ٌ‫ة‬‫متعمق‬ ٍ‫ت‬‫طعنا‬ ُ‫ألتقيت‬ ٰ ‫إلى‬ ‫برأسي‬ ُ‫ل‬‫أمي‬ ،‫وعي‬‫ا‬‫ال‬‫ا‬ ‫رحلة‬ ‫مثل‬ ‫ضبابية‬ ٌ‫ة‬‫حيا‬ ‫اآلن؟‬ ‫أفعل‬ ‫فماذا‬ ‫؛‬ِ‫األمام‬ ‫ستكون‬ ‫أنها‬ ُ‫د‬‫يعتق‬ ‫عليها‬ ‫الخربشات‬ ‫بعض‬ ‫برسم‬ ‫الرسام‬ ‫وقام‬ ،‫بيضاء‬ ٌ‫ة‬‫ورق‬ ‫شدة‬ ‫من‬ ،‫إليه‬ ‫الظالم‬ ‫جذبني‬ ،‫البشاعة‬ ٰ ‫يسمى‬ ٍ ‫لمقدار‬ ‫لوثها‬ ُ‫ه‬‫لكن‬ ‫أفضل‬ ‫األآلم‬ ‫من‬ ٍ‫ل‬‫نس‬ ‫مجرد‬ ‫فقط‬ ،ٌ‫ة‬‫ظاهر‬ َ‫ح‬‫مالم‬ ‫ال‬ ،‫الرقيقة‬ ‫رقبتي‬ ‫إلتوت‬ ‫اإلنجذاب‬ ‫األبدية‬ ‫في‬ ِ‫بك‬ ً ‫أهال‬ ُ‫ل‬‫ويقو‬ ،‫لي‬ ُ‫ح‬‫يلو‬ ِ‫ت‬‫الصم‬ ‫باب‬ ُ‫فرأيت‬ َ‫وهناك‬ ،‫هنا‬ ُ‫نظرت‬ ، ‫في‬ َ‫الدم‬ َ‫أسارت‬ ٍ‫ة‬‫وغز‬ ‫مثل‬ ٍ‫ة‬‫مألفون‬ ‫غير‬ ‫رهبة‬ ُ‫شعور‬ ‫يرتاباني‬ ،‫الجحيم‬ ‫عالم‬ ‫اليقظة‬ ‫اا‬‫ي‬‫عل‬ ‫وتستحوذ‬ ،ُ‫وسأفيق‬ ،‫حلم‬ ‫مجرد‬ ‫هذا‬ ‫يڪون‬ ‫أن‬ ٰ ‫أتمنى‬ ،‫عروقي‬ ‫مم‬ ‫صحراوي‬ ٌ‫سراب‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ٌ‫قلب‬ َ‫ليس‬ ِ‫ل‬‫داخ‬ ،‫قريب‬ ‫ا‬‫ا‬‫م‬‫ع‬ ‫بـالقسوة‬ ٍ‫زوج‬ ‫فاقد‬ ‫المعركة‬ ِ‫ه‬‫هذ‬ ‫من‬ ُ‫خرجت‬ ‫أنني‬ ‫أقول‬ ‫لألسف‬ ،‫الجميع‬ ‫من‬ ُ‫هربت‬ ،‫المخيفة‬ ‫إحدى‬ ‫قطعت‬ ‫أو‬ ‫الحياة‬ ُ‫فقدت‬ ‫ليتني‬ ‫يا‬ ،‫لدي‬ ‫الشعور‬ ‫هو‬ ‫أولها‬ ‫كثيرة‬ ‫ا‬ً‫ء‬‫أشيا‬ ،‫اليوم‬ ‫هذا‬ ٰ ‫إلى‬ ‫سيحتويني‬ ‫الذي‬ ‫الملجأ‬ ٰ ‫أرى‬ ‫لم‬ ،‫اآلن‬ ‫أفضل‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫أوردتي‬ ٰ ‫يسمى‬ ‫أن‬ ٌ‫عيب‬ ‫اآلن‬ ِ‫ه‬‫علي‬ ‫أنا‬ ‫ما‬ ُ‫ل‬‫يمي‬ ُ‫د‬‫باألسو‬ ٌ‫ملون‬ ‫أڪثر‬ ِ‫ه‬‫علي‬ ُ‫يليق‬ ،‫حياة‬ .‫األرجاء‬ ‫في‬ ‫حالك‬ ٌ‫م‬‫ظال‬ ‫فقط‬ ٌ‫ألوان‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ،‫الرصاص‬ ٰ ‫إلى‬ "‫"أماريليــس‬ ‫ــيد‬ِ‫ل‬‫و‬ ‫ــال‬ُ‫ع‬ / َ‫ڪ‬ ♡
  • 39.
    ‫عقلك‬ ‫بين‬ ‫تدور‬‫التي‬ ‫هي‬ ‫تلك‬ ‫حياتك‬ ‫في‬ ‫ستخوضها‬ ‫التي‬ ‫المعارك‬ ‫أصعب‬ ‫وحي‬..‫يتقبلها‬ ‫أن‬ ‫يرفض‬ ‫الذي‬ ‫وقلبك‬ ‫الحقيقة‬ ‫يعرف‬ ‫الذي‬ ‫اي‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫التي‬ ‫اتك‬ ‫مايرام‬ ‫علي‬ ‫االنسان‬ ‫ويبقي‬ ‫أتي‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الحياة‬ ‫ومشقة‬ ‫التعب‬ ‫ويأتيك‬ ‫انضباط‬ ‫يعرف‬ ‫الذي‬ ‫وعقله‬ ‫الشئ‬ ‫هذا‬ ‫يرفض‬ ‫الذي‬ ‫قلبه‬ ‫مابين‬ ‫تحديد‬ ‫بأمكانه‬ ‫ليس‬ ..‫الحقيقة‬ ‫شافعي‬ ‫حبيبة‬/‫گ‬
  • 40.
    )!!..‫أبالي‬ ‫ال‬ ‫(أصبحت‬ ‫أصبحنا‬،‫اآلخر‬ ‫على‬ ‫يتمحور‬ ‫صبح‬َ‫أ‬ ‫فالكل‬ ‫الكذب‬ َ‫من‬ ٍ ‫بحر‬ ‫في‬ ُ‫نغرق‬ ُ‫ه‬‫ونسمع‬ ‫الكذب‬ ‫نرى‬ ،‫نبالي‬ ‫ال‬ ‫وقلبي‬ ‫وعقلي‬ ‫أنا‬ ‫أصبحت‬ ‫أنا‬ ‫فها‬ ،‫والخداع‬ ‫ثر‬ِ‫ك‬ ‫من‬ ُ‫تعبت‬ ‫ولكنني‬ ‫الخطأ‬ ‫أرى‬ ،‫الحقيقة‬ ‫وكأنها‬ ،‫معهم‬ ‫نتمادى‬ ‫ولكننا‬ ‫موجوع‬ ‫فقلبي‬ ‫اتحدث‬ ‫أن‬ ‫أريد‬ ‫ال‬ ‫ولكنني‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫أفهم‬ ‫أصبحت‬ ،‫األخطاء‬ ،‫الكالم‬ ‫ثر‬ِ‫ك‬ ‫من‬ َ‫تعب‬ ‫قلبي‬ ،‫فيه‬ ‫بما‬ ‫أتكلم‬ ‫ولن‬ ‫لم‬ ‫أنني‬ ‫معها‬ ً‫ا‬‫عهد‬ ُ‫فأخذت‬ ً‫ا‬‫سبب‬ ‫الكالم‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫لكي‬ ‫الصمت‬ ‫هذا‬ ‫وألتزم‬ ‫صامتة؛‬ ‫سأبقي‬ ‫الصمت‬ ‫سأفضل‬ ،‫معي‬ ً‫ا‬‫صريح‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫أريدك‬ ‫لذلك‬ ،‫آخري‬ ٍ‫وأوجاع‬ ‫تصرفات‬ ‫إظهار‬ ‫في‬ ُ‫أتحدث‬ ‫عندما‬ ‫الصمت‬ ‫وألتزم‬ !!‫للجدال‬ ‫هنا‬ ‫مجال‬ ‫فال‬ ‫أقوله‬ ‫بما‬ ‫تقتنع‬ ‫أن‬ ‫أريد‬ ٍ‫قاع‬ ‫في‬ ‫ستغرق‬ ّ‫ال‬‫وإ‬ ‫لم‬ ‫وإذا‬ ‫لي‬ ً‫ا‬‫مقرب‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫تريد‬ ‫كنت‬ ‫إذا‬ ‫هذا‬ ،‫منه‬ ّ‫مفر‬ ‫ال‬ .!!‫أبالي‬ ‫ال‬ ‫فأنا‬ ‫تكن‬ ‫فراج‬ ‫محمد‬ ‫وسام‬ :‫گ‬ ‫الصغيرة‬ ‫الكاتبة‬
  • 41.
    )‫عقلي‬ ..‫أم‬ ..‫(قلبي‬ ‫اسمعها‬،‫وعقلي‬ ‫قلبي‬ ‫بين‬ ‫حرب‬ ‫في‬ ‫فأنا‬ ،‫الصدمات‬ ‫كثر‬ ‫من‬ ‫يتحطم‬ ‫قلبي‬ ،‫المشاعر‬ ‫به‬ ‫فقلبي‬ ‫عقلي!؟؟‬ ‫أم‬ ‫قلبي‬ ‫أأصدق‬ ‫أعرف‬ ‫ال‬ ‫لكن‬ ،‫بها‬ ‫واحس‬ ‫ال‬ ،‫والوضوح‬ ‫الرصان‬ ،‫الصواب‬ ‫فهو‬ ‫عقلي‬ ‫أما‬ ،‫والخير‬ ‫الحب‬ ،‫االحساس‬ ،‫فيه‬ ‫بما‬ ‫موجوع‬ ‫قلبي‬ ‫ولكن‬ ،‫لبعض‬ ‫مكملين‬ ‫فهم‬ ‫منهم‬ ‫أحد‬ ‫عن‬ ‫أتخلي‬ ‫أن‬ ‫أريد‬ ‫مو‬ ‫ان‬ ‫أريد‬ ،‫أبدا‬ ‫أفتحه‬ ‫وال‬ ‫اقفله‬ ‫أن‬ ‫وأريد‬ ،‫سيحصل‬ ‫وبما‬ ‫حصل‬ ‫بما‬ ‫جوع‬ ‫للعودة‬ ‫تذكرة‬ ‫وجود‬ ‫دون‬ ‫عودة‬ ‫بال‬ ‫ارحل‬ ‫أن‬ ،‫ءذاني‬ ‫شخص‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫ابتعد‬ ‫والدفاع‬ ‫العتاب‬ ‫أريد‬ ‫أحيانا‬ ،‫األبد‬ ‫إلى‬ ‫نهاية‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫إلي‬ ‫أذهب‬ ‫أن‬ ،‫أخري‬ ‫مرة‬ ‫دا‬ ‫قلبي‬ ،‫هذا‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫وأرحل‬ ‫أتمسك‬ ‫ولكني‬ ‫وآالاامي‬ ‫نفسي‬ ‫عن‬ ‫يقول‬ ‫ئما‬ ‫أمامي‬ ‫من‬ ‫افهم‬ ‫ان‬ ‫ادق‬ ‫بمعني‬ ‫أو‬ ،‫ابتعد‬ ‫لذلك‬ "‫عليه‬ ‫وعلم‬ ‫صاحبك‬ ‫"اعرف‬ ‫عن‬ ‫أما‬ ،‫لي‬ ‫عقلي‬ ‫يقوله‬ ‫=ما‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ،‫الدنيئة‬ ‫المستويات‬ ‫لهذه‬ ‫النزول‬ ‫واتجنب‬ ‫هذه‬ ‫أحتمل‬ ‫أعد‬ ‫فلم‬ ،‫والسعادة‬ ‫الخير‬ ،‫الصدق‬ ،‫بالحب‬ ‫=تمسك‬ ‫لي‬ ‫فيقول‬ ‫قلبي‬ ‫أ‬ ..‫عقلي‬ ..‫اعرف"أأصدق‬ ‫ال‬ ‫لذلك‬ !!‫أبدا‬ ‫الحرب‬ "‫قلبي!؟؟‬ ..‫م‬ ‫ـمـد‬ ‫مـح‬ ‫وسـآمـ‬ ‫ـيرة‬ ‫آلصـغ‬ ‫آلكآتبــة‬
  • 42.
    *_‫سقوط‬ ‫*_نهاية‬ ‫ولكنها‬ ،‫النجاة‬‫بحبال‬ ‫تمسكت‬ ‫إني‬ ‫رغم‬،‫مظلم‬ ‫قاع‬ ‫إلى‬ ‫بي‬ ‫آلت‬ ‫الطرق‬ ‫*كل‬ ‫األشخاص‬ ‫قبل‬ ‫باألشياء‬ ‫وأتعلق‬ ،‫أتمسك‬ ‫ما‬ ‫دائما‬،‫تركتني‬ ‫شئ‬ ‫كل‬ ‫وكعادة‬ ‫سري‬ ‫ولكن‬ ،‫البناء‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫وأجعلهم‬ ‫حياتي‬ ‫وأبني‬ ‫كل‬ ‫ويسقط‬ ‫مايبتعدوا‬ ‫عا‬ ‫الخذالن‬ ‫كثرة‬ ‫فمن‬،‫قلبي‬ ‫فى‬ ‫جرحا‬ ‫ويصيب‬ ‫عليه‬ ‫للحفاظ‬ ‫طويال؛‬ ‫ماسعيت‬ ‫منه‬ ‫وجعلت‬ ‫الجروح‬ ‫عليه‬ ‫استولت‬ ‫فقد‬ ‫مكان‬ ‫فيه‬ ‫يتبقي‬ ‫ولم‬ ،‫شتات‬ ‫قلبي‬ ‫أصبح‬ ‫فيها‬ ‫وأشتد‬ ‫عمقها‬ ‫زاد‬ ‫فيها‬ ‫سقطت‬ ‫التي‬ ‫الحفرة‬ ‫وكأن‬ ‫واألحزان‬ ،‫لألالم‬ ‫مسكنا‬ ‫ويمد‬ ‫يخرجني‬ ‫من‬ ‫أجد‬ ‫ليتني‬ ،‫الظالم‬ ،‫العتمة‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫لينتشلني‬ ‫إلي‬ ‫يده‬ ‫غدر‬ ‫أتخطي‬ ‫أن‬ ‫محاولة‬ ‫الخيبات‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫وأتخلص‬ ‫النجاة‬ ‫يد‬ ‫لى‬ ‫وتصبح‬ ‫فلتنتهي‬ ‫كفي‬ ‫وحياة‬ ‫روحا‬ ‫لى‬ ‫يوما‬ ‫جعلته‬ ‫من‬ ‫وأنسى‬ ،‫واألقارب‬ ،‫األصدقاء‬ ،‫فيها‬ ‫الجميل‬ ‫اري‬ ‫أن‬ ‫فعله‬ ‫يسعنى‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫تنتظرنى‬ ‫فالحياة‬ ‫المأساة‬ ‫تلك‬ ‫فال‬ ‫الحياة‬ ‫تلك‬ ‫فى‬ ‫السئ‬ ‫عن‬ ‫وأتغاضى‬ *‫المعاناة‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫يحتمل‬ ‫يعد‬ ‫لم‬ ‫قلب‬ ‫بقلم_علياء_صالح_ماسة‬# ♡
  • 43.
    *!‫تمنيت‬ ‫*كم‬ ‫ولكن‬، ‫الكثير‬‫تمنيت‬ ‫فقد‬ ‫ياصديقي‬ ‫عذرا‬ ‫نكون‬ ‫أن‬ ‫به‬ ‫رغبنا‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ، ‫مستحيلة‬ ‫بأشياء‬ ‫نرغب‬ ‫ولم‬ ‫صعبة‬ ‫أمانينا‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ، ‫حدوثه‬ ‫نخشى‬ ‫جديد‬ ‫خبر‬ ‫من‬ ‫الخوف‬ َ‫دون‬ ‫بهدوء‬ ‫أيامنا‬ ‫ر‬ُ‫م‬‫ت‬ ‫أن‬ ، ‫مأمن‬ ‫في‬ ‫أن‬، ‫لنا‬َ‫ذ‬‫خ‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ننسى‬ ‫أن‬ ، ً‫ا‬‫أبد‬ ‫بشيء‬ ‫التفكير‬ ‫دون‬ ‫أرق‬ َ‫دون‬ ‫ننام‬ ‫أن‬ ‫تمنينا‬ ‫بدون‬ ‫دائما‬ ‫النعطي‬ ‫أن‬، ‫وأحزننا‬ ‫ألمنا‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ننسي‬ ‫تصبح‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫مقابل؛‬ ‫اهتمامنا‬ ‫نفس‬ ‫األقل‬ ‫على‬ ‫نمنح‬ ‫أن‬، ‫لنا‬َ‫ذ‬‫خ‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ننسى‬ ‫أن‬، ‫أحدهم‬ ‫لدى‬ ‫عادة‬ ،‫بأكثر‬ ‫نطالب‬ ‫وال‬ ‫نشر‬ ‫عند‬ ‫حولنا‬ ‫من‬ ‫يتذكرنا‬ ‫أن‬،‫نستحق‬ ‫أيضا‬ ‫فنحن‬، ‫ق‬ ِ‫يستح‬ ‫من‬ ‫ب‬ ِ‫ح‬ُ‫ن‬ ‫أن‬ ‫بكذب‬ ‫ولو‬ ‫بدونه‬ ‫الحياة‬ ‫تحلو‬ ‫ال‬ ‫ويقولوا‬ ‫وفاتنا‬ ‫خبر‬ *"‫"ماسة‬ ‫صالح‬ ‫*بقلم_علياء‬
  • 44.
    ‫لس‬ ‫ًا‬‫د‬‫أب‬ ‫بخير‬ ُ‫ت‬ ‫للحد‬ً ‫ثقيال‬ ‫بات‬ ‫شيء‬ ‫وكل‬ ...‫تحطمت‬ ...‫انطفأت‬ ...‫تعبت‬ ...‫طاقتي‬ ‫نفذت‬ ‫لقد‬ ‫ا‬ً‫م‬‫يو‬ ً‫ء‬‫سو‬ ‫يزداد‬ ّ‫ي‬َ‫د‬َ‫ل‬ ‫والوضع‬ ‫تائهة‬ ‫الروح‬...‫التحمل‬ ‫باستطاعتي‬ ‫يعد‬ ‫لم‬ ‫الذي‬ ‫أحاول‬...‫دنة‬ُ‫ه‬‫ال‬ ‫تعرف‬ ‫وال‬ ‫بالسالم‬ ‫تعترف‬ ‫ال‬ ‫حــرب‬ ‫بداخـــــــلي‬ ...‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫التجار‬ ‫ذكريات‬ ‫من‬ ‫اتخلص‬ ‫أن‬ ‫الخيبات‬ ‫حطام‬ ‫أجمع‬ ‫أن‬ ‫أحاول‬ ...‫السيئة‬ ‫ب‬ ‫حتى‬ ‫ستكفينـــــــي‬ ‫قوة‬ ‫أحمل‬ ‫أني‬ ‫نفسي‬ ‫إقناع‬ ‫أحاول‬ ...‫وهناك‬ ‫هنا‬ ‫من‬ .‫جدوى‬ ‫دون‬ ‫لكن‬ ‫بخير‬ ‫أكون‬ ‫أن‬ ‫أحاول‬ ...‫النهاية‬ ‫يبدو‬ ‫والذبول‬ ....‫بعيناي‬ ‫يحيط‬ ‫السواد‬ ...‫شديدة‬ ‫إرهاق‬ ‫بفترة‬ ‫أمر‬ ‫االن‬ ‫انا‬ ‫هل‬ ...‫قواي‬ ‫خارت‬ ....‫مالمحي‬ ‫على‬ ‫ا‬ً‫ح‬‫واض‬ ‫اإلدعاء‬ ‫ومن‬ ...‫التفكير‬ ‫من‬ ‫كت‬ ‫أحالمي‬ ‫كل‬ ‫أرى‬ ،‫له‬ ‫خططت‬ ‫كما‬ ‫يجري‬ ‫شيء‬ ‫ال‬ ‫يرام‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫لالسف‬ ...‫شيء‬ ‫أي‬ ‫فعل‬ ‫بوسعي‬ ‫وليس‬ ‫أقتربت‬ ‫نهايتي‬ ‫أن‬ ‫أشعر‬ ،‫أمامي‬ ‫تنهار‬ ‫حتى‬ ‫قلبي‬ ‫على‬ ‫الندم‬ ‫نوبات‬ ‫وأشتدت‬ ...‫المرة‬ ‫هذه‬ ‫روحي‬ ‫انطفأت‬ ‫الشديد‬ ‫هشة‬ ...‫الحياة‬ ‫قيد‬ ‫على‬ ‫مقتولتا‬ ‫أصبحت‬ ...‫االبد‬ ‫والى‬ ‫بالرحيل‬ ‫الرغبة‬ ‫تملئني‬ ‫التي‬ ‫الكثيرة‬ ‫محاوالتي‬ ‫ومن‬ ...‫نفسي‬ ‫مع‬ ‫خضتها‬ ‫التي‬ ‫الحروب‬ ‫من‬ ‫تعبت‬ ‫لقد‬ .‫منها‬ ‫خالص‬ ‫ال‬ ‫عميقة‬ ‫حفرة‬ ‫في‬ ‫سقطت‬ ‫وكأني‬ ‫أشعر‬ ‫المتكرر‬ ‫باإلحباط‬ ‫بائت‬ ‫عن‬ ‫وتخليت‬ ...‫بعضها‬ ‫من‬ ‫فتخففت‬ ...‫أصل‬ ‫كي‬ ‫كثيرة‬ ‫أشياء‬ ‫وتركت‬ ‫الكث‬ ‫لفقد‬ ‫قلبي‬ ‫وأحترق‬ ...‫أخرى‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫نفسي‬ ‫سأفقد‬ ‫أني‬ ‫وعلمت‬ ‫منها‬ ‫ير‬ ‫ذلك‬ ....‫يليــــــــــــــــه‬# ‫العالم‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫و‬ ‫ِقاء‬‫د‬‫األص‬ ‫رغم‬ ‫حدي‬ َ‫و‬ ‫زلت‬ ‫ما‬ ‫أني‬ ً‫ا‬‫جيد‬ ‫م‬َ‫ل‬‫أع‬ ‫و‬ ‫وحدي‬ ‫نت‬ُ‫ك‬ ‫وارحل‬ ‫جراحه‬ ‫ولملمت‬ ‫قلبي‬ ‫حمل‬ ‫قررت‬ ‫لذا‬ ‫عثمان‬ ‫ايه‬
  • 45.
    .. ‫أحد‬ ‫يفهمها‬‫ال‬ ‫عندما‬ .. ‫الروح‬ ‫بكاء‬ ‫هو‬ .. ‫الصمت‬ ‫احيانا‬ ‫صم‬ ‫في‬ ‫كن‬ .. ‫أليما‬ ‫كالمك‬ ‫في‬ ‫تكن‬ ‫وال‬ .. ‫حكيما‬ ‫تك‬ .. ‫ابواب‬ ‫للخروج‬ ‫و‬ .. ‫واحد‬ ‫مدخل‬ ‫للقلوب‬ ، " ‫مرتفع‬ ‫صوتها‬ " ‫رسالة‬ .. ‫الصمت‬ ‫يكون‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ .. ‫الكلمات‬ ‫وتجف‬ ‫المعاني‬ ‫تفيض‬ ‫وحين‬ .. ‫بك‬ ‫يشعر‬ ‫من‬ .. ‫فقــط‬ ‫يسمعها‬ ‫الموقف‬ ‫سيد‬ ‫الصمت‬ ‫سيكون‬ ‫تسمعه‬ ‫أذان‬ ‫إلى‬ ‫اليحتاج‬ .. ‫كالم‬ ‫بداخلنا‬ ‫يكون‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫حديثنا‬ ‫بأن‬ ‫نعلم‬ ‫الننآ‬..َ‫ع‬‫الوج‬ ‫رغم‬ .. ً‫ا‬‫احيان‬ ‫نصمت‬ .. ‫به‬ ‫يشعر‬ ‫قلب‬ ‫إلى‬ ‫بل‬ .. ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫يغير‬ ‫لن‬ ‫ي‬ِ‫ـ‬‫لب‬َ‫ق‬ ‫اق‬َ‫م‬‫أع‬ ّ‫ي‬‫ف‬ ‫ُزهر‬‫ي‬ ‫امت‬َ‫ص‬ ّ‫عتآب‬ ‫غير‬ .. ‫الحنايا‬ ‫في‬ ‫عندي‬ ‫الشيء‬ .. ‫الظالم‬ ‫وسط‬ ‫هنا‬ ‫أرددها‬ .. ‫ألحان‬ ‫الصمت‬ ‫وا‬ ‫حزن‬ ‫كل‬ ‫وتقول‬ .. ‫الدموع‬ ‫تأتى‬ ‫ف‬ .. ‫حديثنا‬ ‫تخفى‬ ‫لكي‬ ‫نصمت‬ .. ‫كتئاب‬ .. ‫الكالم‬ ‫ميزان‬ .. ‫سره‬ ‫كتمان‬ ‫على‬ ‫يقوى‬ ‫ال‬ ‫من‬ .. ‫الناس‬ ‫أضعف‬ .. ‫شىء‬ ‫الحقائق‬ ‫ندرك‬ ‫تجعلنا‬ .. ‫التجارب‬ ‫قسوة‬ .. ‫به‬ ‫النطق‬ ‫قبل‬ ‫مراعاته‬ ‫هو‬ ‫عثمان‬ ‫ايه‬
  • 46.
    ‫وب‬ ، ‫األيام‬‫به‬ ‫تذهب‬ ‫الجمال‬ ‫بعض‬ ، ‫يعود‬ ‫لن‬ ‫مضى‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫الحنين‬ ‫عض‬ ‫الماضي‬ ‫أطالل‬ ‫على‬ ‫الوقوف‬ ‫يكون‬ َ‫م‬ِ‫ل‬‫ف‬ ، ‫يتغير‬ ٍ‫شيء‬ ‫كل‬ ، ‫القلب‬ ‫خطيئة‬ !‫؟‬ ‫الحد‬ ‫هذا‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫ذابح‬ ‫غير‬ ‫والهواء‬ ، ‫األمكنة‬ ‫غير‬ ‫األمكنة‬ ، ‫عنك‬ ً‫ا‬‫وغريب‬ ‫لك‬ ً‫ا‬‫غريب‬ ‫صار‬ ٍ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫؟‬ ‫تبدلت‬ ‫والكلمات‬ ، ‫الوجوه‬ ‫غير‬ ‫والوجوه‬ ، ‫الهواء‬ ‫ذلك‬ ‫تمتلك‬ ‫تعد‬ ‫لم‬ ، ‫باردة‬ ، ‫رخوة‬ ‫صارت‬ ‫الدهشة‬ ‫تلك‬ ‫وال‬ ، ّ‫ي‬‫الفت‬ ‫الحماس‬ ‫حديد‬ ‫من‬ ‫بأقدام‬ ‫تخطو‬ ً‫ة‬‫ثقيل‬ ‫صارت‬ ، ‫العفوي‬ ‫الحب‬ ‫مهجع‬ ‫وال‬ ، ‫الطفولية‬ ‫؟‬ ‫الماضي‬ ‫على‬ ‫البكاء‬ َ‫م‬ِ‫ل‬ ... ‫وجع‬ ‫من‬ ‫طين‬ ‫في‬ ‫تغوص‬ . ‫يمر‬ ٍ‫شيء‬ ‫كل‬ ّ‫ع‬َ‫د‬ - ‫عثمان‬ ‫ايه‬
  • 47.
    ،‫جميل‬ ٍ‫واقع‬ ِ‫لك‬‫نتمنى‬ ‫ـيقول‬ِ‫ل‬ ‫أحد؛‬ ‫يوجد‬ ‫ألـا‬ ‫سعيدة‬ ‫ا‬ً‫م‬‫أحال‬ ِ‫لك‬ ‫نتمنى‬ ‫يقولون‬ ‫باردة‬ ‫أكون‬ ‫أن‬ ‫ما‬ ‫ا‬ً‫م‬‫يو‬ ‫أحب‬ ‫م‬َ‫ل‬ ،‫مؤلم‬ ٍ‫بـواقع‬ ‫ونحن‬ ‫جميل‬ ٍ‫ـحلم‬ِ‫ب‬ ‫نفعل‬ ‫وماذا‬ ‫ي‬ِ‫ف‬ ‫هم‬ِ‫س‬ُ‫ف‬‫بأن‬ ‫ألقوا‬ ‫ن‬َ‫م‬ ‫هم‬ ،‫ذا‬ ٰ‫له‬ ‫يقودوني‬ ‫ذين‬‫ا‬‫ل‬‫ا‬ ‫هم‬ ‫ولكنهم‬ ‫مشاعري؛‬ ‫ده‬ّ‫ل‬‫تب‬ُ‫م‬ ِ‫ن‬َ‫م‬‫ـ‬ِ‫ل‬ ‫ا‬ً‫فـعذر‬ ،َ‫عيناي‬ ‫جحيم‬ .‫بنيراني‬ ‫احترق‬ ‫شافعي‬ ‫حبيبة‬/‫ک‬
  • 48.
    ‫أن‬ ‫تستطيع‬ ‫لن‬‫أشياء‬ ‫أصعب‬ ،ً‫ال‬‫سه‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫والصدمات‬ ‫الحزن‬ ‫تجاوز‬ ‫مابداخلي‬ ‫أكتم‬، ‫تتخطاها‬ ِ‫ق‬‫الغس‬ ‫سجن‬ ‫في‬ ‫بكائي‬ ‫أكتم‬، ‫الصغير‬ ‫قلبي‬ ‫في‬ ‫آليم‬ ‫هو‬ ‫مها‬ ‫ُذكرني‬‫ي‬ ‫كان‬ ‫ولكن‬ ‫الحل‬ ‫هو‬ ‫النوم‬ ُ‫اعتقدت‬، ‫فا‬ ِ‫ه‬‫ب‬ ‫شعرت‬ ‫بما‬ ‫أحد‬ ‫يشعر‬ ‫ولم‬ ‫بأحد‬ ‫أثق‬ ‫أن‬ ‫د‬ُ‫ع‬‫أ‬ ‫لم‬ ، ‫عقلي‬ ‫تفكير‬ ‫يشعلل‬ ‫نثور‬ ‫بجانب‬ ‫يأتي‬ ‫ال‬ ‫ننثورة‬ ‫بفيضان‬ ‫تمر‬ ‫لم‬ ‫ألنك‬ ‫شئ‬ ‫علي‬ ‫عاتبني‬ُ‫ت‬‫و‬ ‫التأتي‬ ‫كالم‬ ‫جعلته‬ ‫أحزان‬ ‫في‬ ِ‫ب‬‫قل‬ ‫أصبح‬ ‫ليت‬ ‫فا‬ ‫كان‬ ‫كما‬ ‫يعود‬ ‫حتى‬ ‫أضمده‬ ‫نكسر‬ .... ‫ماء‬ ‫بدون‬ ‫التربه‬ ‫كجفاف‬ ‫جافه‬ ‫شافعي‬ ‫حبيبه‬
  • 49.
    ‫ًا؟‬‫د‬‫أح‬ ‫أشبه‬ ‫ال‬َ‫م‬ِ‫ل‬ ‫يفعل‬ ‫ماذا‬ ‫يعلم‬ ‫ال‬ ،‫جرار‬ ٍ ‫جيش‬ ‫أمام‬ ‫األيدي‬ ‫مكتوف‬ ،‫ًا‬‫د‬‫وحي‬ ‫يقف‬ ‫كمحارب‬ ‫ويموت‬ ‫يستسلم‬ ‫أم‬ ،‫يموت‬ ‫حتى‬ ‫يدافع‬ ‫أم‬ ،‫أيهرب‬ ،‫الجيش‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫أمام‬ ‫وحده‬ ‫دون‬ ً‫ء‬‫هبا‬ ‫مقاومة؟‬ ‫أشعر‬ ،‫أحد‬ ‫محاورة‬ ‫أريد‬ ‫ال‬ ،‫شغف‬ ‫فقدان‬ ،‫خمول‬ ،‫ضعف‬ ،‫اآلن‬ ‫حالي‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ‫مرحة‬ ‫بروح‬ ،‫السابق‬ ‫في‬ ‫كنت‬ ‫كما‬ ‫ا‬ً‫م‬‫يو‬ ‫سأعود‬ ‫هل‬ ،‫ضدي‬ ‫كله‬ ‫العالم‬ ‫وكأن‬ ‫يخبرني‬ ‫لم‬ ،‫الدامس‬ ‫الديجور‬ ‫قلبي‬ ‫يمأل‬ ‫هكذا‬ ‫سأظل‬ ‫أم‬ ،‫بريء‬ ٍ‫ل‬‫كطف‬ ‫وسعيدة‬ ‫يخبرن‬ ‫لم‬ ،‫وضحكتي‬ ‫بسمتي‬ ‫مني‬ ‫ستأخذ‬ ‫العشرينات‬ ‫أن‬ ‫أحد‬ ‫أن‬ ‫أحد‬ ‫ي‬ ‫في‬ ‫كنت‬ ‫كما‬ ‫قلبي‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫م‬‫يو‬ ‫أبتسم‬ ‫أن‬ ‫أستحق‬ ‫أال‬ ،‫عمري‬ ‫ستأخذ‬ ‫العشرينات‬ ‫السابق؟‬ ،‫السعادة‬ ‫تزورني‬ ‫أن‬ ‫أستحق‬ ‫ال‬ ‫أم‬ ،‫البشر‬ ‫كباقي‬ ‫قلبي‬ ‫يفرح‬ ‫أن‬ ‫أستحق‬ ‫أال‬ ‫والسرور؟‬ ‫الفرح‬ ‫بابي‬ ‫ويقرع‬ ‫حاتي؟‬ ‫طوال‬ ‫هكذا‬ ‫أظل‬ ‫أن‬ ‫ا‬‫ي‬‫عل‬ ‫يجب‬ ‫هل‬ ‫ًا؟‬‫د‬‫أح‬ ‫أشبه‬ ‫ال‬ َ‫م‬ِ‫ل‬ ‫ألسئلتي‬ ‫إجابة‬ ‫هناك‬ ‫هل‬ ‫؟‬ »‫«حور‬ ‫خالد‬ ‫سلوى‬ ‫ـ‬ِ‫ل‬
  • 50.
    ‫تشتت‬ ‫عن‬ ،‫بروحي‬‫تفتك‬ِ‫ل‬ ‫كادت‬ ٍ‫ة‬‫لوع‬ ‫عن‬ ،‫قلبي‬ ‫مزق‬ُ‫ت‬ ‫أن‬ ‫كادت‬ ٍ‫ة‬‫غص‬ ‫عن‬ ‫في‬ ‫بي‬ ‫أردفت‬ ٍ‫ة‬‫هز‬ ‫عن‬ ،‫الخمول‬ ‫يكسوها‬ ‫بالفعل‬ ‫التي‬ ‫أفكاري‬ ‫وضياع‬ ‫عقلي‬ ٰ ‫أرى‬ ،‫حيط‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫قاع‬ ِ‫قاع‬ ‫في‬ ‫بي‬ ‫ألقت‬ ٍ‫ل‬‫أم‬ ِ‫ة‬‫خيب‬ ‫عن‬ ‫ِثكم‬‫د‬‫ح‬ُ‫أ‬ ،‫ظلم‬ُ‫م‬ ٍ‫ب‬ُ‫ج‬ ‫غيابات‬ ُ‫م‬ ‫ال‬ ،‫الجميع‬ ‫تحرق‬ ‫لتهبة‬ُ‫م‬ ‫نيران‬ ‫كأنه‬ ‫حولي‬ ‫من‬ ‫العالم‬ ‫من‬ ‫روحي‬ ُ‫غيث‬َ‫ي‬ ‫غيث‬ ‫لينتشلني‬ ‫الهواء‬ ‫يسبق‬ ‫حبيب‬ ‫وال‬ ،‫حولي‬ ‫ن‬ِ‫م‬ ‫النيران‬ ‫ُطفأ‬‫ي‬ ‫صديق‬ ‫وال‬ ،‫الهالك‬ ِ ‫اليأس‬ ‫حياة‬ ّ‫أن‬ :‫الود‬ ‫متصنع‬ ‫منهم‬ ‫البعض‬ ‫قول‬ ‫ا‬ً‫كثير‬ ‫سمعت‬ ،‫الفوهة‬ ‫تلك‬ ‫من‬ .ِ‫بك‬ ‫تليق‬ ‫ال‬ ‫تلك‬ !‫بي‬ ُ‫تليق‬ ‫ال‬ !‫ا‬ً‫ق‬‫ح‬ ،‫دائم‬ ‫بحزن‬ ‫قيدة‬ُ‫م‬ ،‫اليأس‬ ‫لتلك‬ ً‫ة‬‫أسير‬ َ‫ضحيت‬َ‫أ‬ ‫سيدي‬ ‫يا‬ ‫أنا‬ ،‫تكرر‬ُ‫م‬ ‫وألم‬ ‫ال‬ ً ‫طفال‬ ُ‫كنت‬ ‫عندما‬ ‫أتذكر‬ ‫بمفردي‬ ‫أجلس‬ ‫عندما‬ ،‫تتالية‬ُ‫م‬ ‫عذاب‬ ‫وموجات‬ ‫المالمح‬ ‫تلك‬ ‫فأين‬ ‫اآلن؛‬ ‫أما‬ ،‫ثباتي‬ ِ‫ق‬‫عم‬ ‫على‬ ‫شيء‬ ‫يؤثر‬ ‫ال‬ ،‫شيء‬ ‫ُؤرقني‬‫ي‬ !‫االبتسامة‬ ‫دائمة‬ ،‫الهادئة‬ ‫الجميع‬ ،‫رقه‬ّ‫ح‬‫فت‬ ‫بفؤادي‬ ‫تلتحق‬ ‫التي‬ ‫الشظايا‬ ‫هذه‬ ‫لي‬ ‫يخبأ‬ ‫كان‬ ‫القدر‬ ‫وكأن‬ ‫حا‬ُ‫أ‬ ‫أني‬ ‫يجهل‬ ‫ـ‬ِ‫ب‬ ‫مسلحة‬ ،‫متالحمة‬ ،‫تشابكة‬ُ‫م‬ ٍ ‫جيوش‬ ِ‫ة‬‫مجابه‬ ‫في‬ ‫وحدي‬ ‫رب‬ ‫الذان‬ ‫والدمار‬ ‫الخراب‬ ‫كم‬ ‫يجهل‬ ‫الجميع‬ ،‫معزول‬ ‫جندي‬ ‫وأنا‬ ،‫تاكة‬َ‫ف‬ ٍ‫ت‬‫معدا‬ ‫الجميع‬ ‫إخبار‬ ‫ا‬‫ي‬‫عل‬ ،‫لي‬ ‫بالنسبة‬ ‫المطاف‬ ‫نهاية‬ ‫وبعد‬ ‫واآلن‬ ،‫علي‬ ِ‫يسيطران‬ ً ‫أهال‬ ‫لستم‬ ....‫أهلي‬ ‫تكونو‬ ‫ـ‬ِ‫ل‬ ً ‫أهال‬ ‫لستم‬ :‫قولها‬ ‫يؤسفني‬ ،‫زائفون‬ ‫أنهم‬ ‫تكونو‬ ‫ـ‬ِ‫ل‬ .‫ًا‬‫ي‬‫ح‬ َ‫ألكون‬ ً ‫أهال‬ ُ‫لست‬ ‫بل‬ ...‫أصدقائي‬ ࢪُ‫ــــــــــــو‬ ً‫ح‬|| ‫خالد‬ ٰ ‫سلوى‬
  • 51.
    " ‫تلتئم‬ ‫ال‬‫األهالى‬ ‫جراح‬ ‫أن‬ ُ‫ونسيت‬ ‫أهلى‬ ‫إلى‬ ‫ك‬ُ‫ت‬‫"ضمم‬ ‫الثالث‬ ‫لقائنا‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ‫الوقت‬ ‫هذا‬ ‫اتتذكرين‬ ‫العبارة‬ ‫هذه‬ ‫صدقت‬ ‫فقد‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫حس‬ ‫لتخب‬ ‫جئتى‬ ‫لقد‬ ‫فيها‬ ‫رأيتك‬ ‫مرة‬ ‫أول‬ ‫مذ‬ ‫واألربعون‬ ‫أعلم‬ ‫لم‬ ‫لى‬ ‫بهجرانك‬ ‫رينى‬ ‫أمامك‬ ‫تظاهرت‬ ‫اللهف‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫فى‬ ‫اآلن‬ ‫فأنا‬ ‫أفعل‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫كان‬ ‫ماذا‬ ‫ثم‬ ‫عيناى‬ ‫في‬ ‫تتألأل‬ ‫العبرات‬ ‫تلك‬ ‫كانت‬ ‫بينما‬ ‫عنك‬ ‫ظهرى‬ ُ‫ووليت‬ ‫بالالمباالة‬ ‫من‬ ‫مختلطة‬ ‫حالة‬ ‫فى‬ ‫وكنت‬ ‫المريرة‬ ‫الغصة‬ ‫تلك‬ ‫وبداخلى‬ ‫ألدراجى‬ ُ‫عدت‬ ‫لملم‬ُ‫أ‬ ‫أنا‬ ‫فبينما‬ ‫والمأق‬ ‫والجوى‬ ‫الشجن‬ ‫الصغيرة‬ ‫تفاصيلك‬ ‫داهمتنى‬ ‫قلبى‬ ‫شتات‬ ‫عندما‬ ‫تتقلص‬ ‫التى‬ ِ‫وعيناك‬ ‫ثغرك‬ ‫زين‬ُ‫ت‬ ‫التى‬ ‫بسمتك‬ ‫مثل‬ ‫ميزك‬ُ‫ت‬ ‫التى‬ ‫كنت‬ ‫التى‬ ‫السترة‬ ‫تلك‬ ‫نفس‬ ‫ترتدى‬ ً‫ة‬‫فتا‬ ُ‫وجدت‬ ‫الحافلة‬ ‫أركب‬ ‫كنت‬ ‫تضحكين‬ ‫تجرأت‬ ‫لقد‬ ‫ًا‬‫ي‬‫سو‬ ‫نبتاعه‬ ‫كنا‬ ‫الذى‬ ‫الحظ‬ ‫كعك‬ ‫اتتذكرين‬ ‫و‬ ‫لقائنا‬ ‫يوم‬ ‫ترتدينها‬ ُ‫وجدت‬ ‫إلبتياعه‬ ‫وذهبت‬ "‫لتزهر‬ ‫ا‬ً‫ت‬‫وق‬ ‫نفسك‬ ‫امنح‬ " ‫المفضلة‬ ‫مقولتك‬ ‫بها‬ ‫كرتونك‬ ‫أغنية‬ ‫يردد‬ ٍ‫ل‬‫بطف‬ ُ‫التقيت‬ ‫سريعة‬ ‫بخطى‬ ‫المقهى‬ ‫ذاك‬ ‫من‬ ‫رحلت‬ ‫وألعن‬ ‫بشدة‬ ‫أقهقه‬ ‫رصيف‬ ‫على‬ ‫جلست‬ " ‫الحياة‬ ‫لنا‬ ‫ستعود‬ ‫ما‬ ‫ا‬ً‫م‬‫"يو‬ ‫المفضل‬ ‫والعبرات‬ ‫مايو‬ ‫من‬ ‫عشر‬ ‫الخامس‬ ‫ميالدك‬ ‫يوم‬ ‫إنه‬ ‫اللعنة‬ ‫المشئوم‬ ‫اليوم‬ ‫ذلك‬ ‫عين‬ ‫من‬ ‫تتساقط‬ .‫لألبد‬ ‫األمر‬ ‫وانتهى‬ ‫السيارة‬ ‫تلك‬ ‫أتت‬ ‫حتى‬ ‫اى‬ ‫الغنام‬ ‫رواء‬
  • 52.
    ‫أعسان‬ ‫من‬ ‫يلقى‬‫ولم‬ ‫أحبته‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫مصرعه‬ ‫لقى‬ ‫قد‬ ‫الحياة‬ ‫هذه‬ ‫فى‬ ٍ ‫كطير‬ ‫الحياة‬ ‫حيف‬ ‫من‬ ‫يجد‬ ‫ولم‬ ‫حياته‬ ‫في‬ ٍ‫ب‬‫كدأ‬ ‫والكرب‬ ‫الحزن‬ ‫فقلى‬ ‫ا‬ً‫ئ‬‫شي‬ ‫السعادة‬ ‫ا‬ً‫مقر‬ ‫حياته‬ ‫من‬ ‫اتخذت‬ ‫قد‬ ‫وكأنها‬ ‫النوائب‬ ‫هذه‬ ‫مواجهة‬ ‫على‬ ‫سيعينه‬ ‫فمن‬ ‫ا‬ً‫مفر‬ ‫للحياة‬ ‫عرف‬ ‫قد‬ ‫ا‬ً‫وأخير‬ ‫كل‬‫ا‬‫ث‬‫وال‬ ‫البين‬ ‫من‬ ‫ًا‬‫ي‬‫معاف‬ ‫وأصبح‬ ‫بكرمه‬ ‫ربه‬ ‫عليه‬ ‫فجاد‬ .‫والضعف‬ ‫الوهن‬ ‫بعد‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫مذا‬ ‫الغ‬ ‫رواء‬ ‫نام‬
  • 53.
    ‫الروح‬ ‫فقدان‬ ‫ال‬ ‫األعين‬‫أصبحت‬ ‫حتي‬ ‫؛‬ ‫الحزن‬ ‫علي‬ ‫الدمع‬ ‫كثرة‬ ‫من‬ ‫أرهقت‬ ‫قد‬ ‫العيون‬ ‫إن‬ ‫ال‬ ‫كانت‬ ‫الضحكة‬ ‫مثلطبعيد‬ ‫تتحدث‬ ‫وال‬ ! ‫تتحرك‬ ‫ال‬ ‫ساكنه‬ ‫أصبحت‬ ‫؛‬ ‫تبكي‬ ‫جسد‬ ‫مجرد‬ ‫؛‬ ‫اآلن‬ ‫ولكني‬ ‫والحب‬ ‫بالحياة‬ ‫ملئ‬ ‫وكنت‬ ‫الطيب‬ ‫وجهي‬ ‫تفارق‬ ‫ه‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫افقد‬ ‫جعلتني‬ ‫والروح‬ ‫الروح‬ ‫فقدت‬ ‫او‬ ‫بالهواء‬ ‫أشعر‬ ‫وال‬ ‫؛‬ ‫جميل‬ ‫و‬ ..‫الحياة‬ ‫أعيش‬ ‫كيف‬ ٍ‫ت‬‫نسي‬ ‫حتي‬ ‫تاهة‬ ‫شئ‬ ‫فكل‬ ، ‫الربيع‬ ‫نسمه‬ ‫تركني‬ ‫العقل‬ ‫حتي‬ ، ‫أنكسرت‬ ‫والضلوع‬ ، ‫زبلت‬ ‫قد‬ ‫والعين‬ ، ‫الروح‬ ‫فقدت‬ ‫؟‬....!‫أعيش‬ ‫لماذا‬ ‫؛‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫فقط‬ ‫واحد‬ ‫سوال‬ ‫اسأل‬ ‫وبقت‬ ." ‫الفرعوني‬ ‫"الكاتب‬ ‫غريب‬ ‫عبدالرحمن‬ ‫كتابة‬
  • 54.
    ‫القاسية‬ ‫الحياة‬ ‫وتبكي‬ ‫جدا‬‫حزينة‬ ‫والعين‬ ‫؛‬ ‫وممزقة‬ ‫ضعيفة‬ ‫الطيبة‬ ‫قلوبنا‬ ٍ‫ت‬‫جعل‬ ‫الحياة‬ ‫قسوة‬ ‫نندم‬ ‫وجعلتنا‬ ‫؛‬ ‫الجميلة‬ ‫أرواحنا‬ ‫مزقت‬ ‫قد‬ ‫وااليام‬ ‫؛‬ ‫الدموع‬ ‫من‬ ‫أنهار‬ ‫بل‬ ‫دموع‬ ...‫النقية‬ ‫قلوبنا‬ ‫طيبة‬ ‫وهي‬ ‫بنا‬ ‫صفة‬ ‫آجمل‬ ‫علي‬ ."‫الفرعوني‬ ‫"الكاتب‬ ‫غريب‬ ‫عبدالرحمن‬
  • 55.
    ﴾‫﴿شارد‬ ُ‫تركت‬ ، ْ‫فوت‬َ‫ط‬‫الحياة‬ ‫بحر‬ ‫في‬ ،‫طريقي‬ ُ‫فتخذت‬ ،‫قات‬ُ‫ر‬ُ‫ط‬‫ال‬ ‫مني‬ ‫كلت‬ ،‫ًا‬‫د‬‫شار‬ ‫فملت‬ ُ‫مللت‬ ‫فقد‬ ،‫قلبي‬ ‫في‬ ‫غرد‬ ‫السالم‬ ‫طير‬ ‫يا‬ ،‫يأخذني‬ ‫الحزن‬ ‫لتيار‬ ‫نفسي‬ ‫القابع‬ ‫أنا‬ ،‫دربي‬ ‫لي‬ ‫أنر‬ ،‫الوحدة‬ ‫ليل‬ ‫في‬ ‫الصافي‬ ‫األمل‬ ‫بدر‬ ‫يا‬ ،‫أحالمي‬ ‫مني‬ ‫ح‬ ‫يا‬ ،‫المشاعر‬ ‫سقيع‬ ‫من‬ ‫ًا‬‫د‬‫متجم‬ ‫نفسي‬ ‫ظالم‬ ‫في‬ ‫لدفئ‬ ُ‫إشتقت‬ ٍ‫ت‬‫أ‬ َ‫أنت‬ ‫متى‬ ،ُ‫ب‬ ‫ولو‬ ‫بي‬ ‫ألقي‬ ،‫أالمي‬ ‫بحار‬ ‫أمواج‬ ‫يا‬ ،‫الفرح‬ ‫صيف‬ ‫نسيم‬ ُ‫إفتقدت‬ ،‫األلفة‬ ‫معطف‬ ‫يحلق‬ ‫فسوف‬ ‫تحزن‬ ‫ال‬ ‫داخلي‬ ‫في‬ ‫أنت‬ ‫من‬ ‫يا‬ ،‫بحياتي‬ ‫فيه‬ ‫ءأنس‬ ‫لشاطئ‬ ‫مرة‬ ‫فصبر؛‬ ،‫أمان‬ ‫في‬ ‫قلبك‬ ‫نبض‬ ‫ويخفق‬ ،ُ‫م‬‫الظال‬ ‫بدرك‬ ‫وينير‬ ‫ا‬ً‫م‬‫يو‬ ‫سالمك‬ ‫طير‬ .‫إياه‬ ‫إال‬ ‫لك‬ ‫وما‬ ‫ا‬ً‫صبر‬ ‫عال‬# ‫ءالخولي‬ ‫إنعكاس‬#
  • 56.
    ‫حزني‬ ‫مدى‬ ‫ألحدهم‬‫أشرح‬ ‫ان‬ ‫ريد‬ُ‫أ‬ ‫أبكي‬ ‫وال‬ ‫البكاء‬ ‫ريد‬ُ‫أ‬ ‫انني‬ ‫الحزن‬ ‫فرط‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫قرب‬ ‫الناس‬ ‫اشد‬ ‫من‬ ‫أتألم‬ ‫لكنني‬ ‫الوحدة‬ ‫في‬ ‫أرغب‬ ‫ال‬ ،‫أصمت‬ ‫لكنني‬ ‫واكتئابي‬ ‫جدرانها‬ ‫ويصدع‬ ‫النفس‬ ‫يزلزل‬ ‫وحزن‬ ،‫عيناي‬ ‫في‬ ‫صامت‬ ‫بكاء‬ ‫هنالك‬ ،‫إلي‬ ‫آث‬ ‫تبقى‬ ‫عنيفة‬ ‫بطريقة‬ .‫بسهولة‬ ‫نسى‬ُ‫ت‬ ‫ال‬ ‫طويلة‬ ‫لفترة‬ ‫مدمرة‬ ‫ارها‬ ‫عيد‬ ‫ايمي‬# "‫يونيو‬ ‫"جميلة‬ #
  • 57.
    ‫خلف‬ ‫والتوجع‬ ‫األلم‬‫من‬ ‫سيل‬ ‫هناك‬ ،‫بها‬ ‫ُحكى‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫األشياء‬ ‫بعض‬ ‫وجود‬ ‫كما‬ ‫شخص‬ ‫كل‬ ‫خلف‬ ،‫به‬ ‫اإلبصار‬ ‫ويصعب‬ ‫ا‬ً‫م‬‫تما‬ ‫مختلف‬ ‫وذاك‬ ،‫ا‬ً‫م‬‫دائ‬ ‫الكواليس‬ ‫أعماق‬ ‫جوف‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫مخف‬ ‫أو‬ ‫خيفة‬ُ‫م‬ ‫بما‬ُ‫ر‬ ‫حكاية‬ ‫أم‬ ‫بالسرور‬ ‫ا‬ً‫ئ‬‫ملي‬ ‫تدري‬ ‫ال‬ ‫القلوب‬ ‫وكل‬ ،‫ا‬ً‫ط‬‫ساخ‬ ‫أم‬ ‫ًا‬‫ي‬‫راض‬ ‫ُعرف‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫النفس‬ ‫صميم‬ ،‫والبؤس‬ ‫الحزن‬ ‫سواد‬ ‫يكسوه‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫حز‬ ‫أشدهم‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫ًا‬‫ب‬‫غال‬ ‫بتسم‬ُ‫م‬‫و‬ ‫بشوش‬ ‫وجه‬ ،‫ندمل‬ُ‫م‬ ‫أم‬ ‫مفتوح‬ ‫رح‬ُ‫ج‬ ‫يداوي‬ ‫لطبيب‬ ‫التحول‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫وأحيا‬ ،‫والتمسك‬ ‫البقاء‬ ‫خلف‬ ‫القوة‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ،‫ا‬ً‫م‬‫وتأل‬ ‫ون‬ ‫ر‬ّ‫س‬‫تك‬ ‫ما‬ ‫ويشفي‬ ‫أو‬ ‫حبيب‬ ‫خيانة‬ ‫بما‬ُ‫ر‬ ،‫ا‬ً‫ت‬‫ُتا‬‫ب‬ ‫جراح‬ ‫كأي‬ ‫ليست‬ ‫الجراح‬ ،‫زف‬ ‫يلتئم‬ ‫قد‬ ،‫عالجة‬ُ‫م‬ ‫وأصعبهم‬ ‫ا‬ً‫ع‬‫وج‬ ‫ّهم‬‫د‬‫أش‬ ‫وتلك‬ ‫نفس‬ ‫خيانة‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ‫صديق‬ ‫قد‬ ‫الحقائق‬ ‫لبعض‬ ‫وتناسي‬ ‫تعايش‬ ،‫نسيانه‬ ‫يصعب‬ ‫ا‬ً‫أثر‬ ‫يترك‬ ‫ولكن‬ ‫رح‬ُ‫ج‬‫ال‬ ‫ليست‬ ‫الحقيقة‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫تذ‬ ،‫ا‬ً‫ت‬‫ُتا‬‫ب‬ ‫ينفع‬ ‫ال‬ ‫الواقع‬ ‫من‬ ‫هروب‬ ،‫الوقت‬ ‫من‬ ‫لبرهة‬ ‫يفيد‬ !‫تبدو‬ ‫كما‬ *.‫إدريس‬ ‫هاجر‬ ِ‫ـ‬‫*ل‬
  • 58.
    )..‫المبكر‬ ‫بر‬ِ‫ك‬‫ال‬ ( ُ‫نت‬ُ‫ك‬،‫ني‬ِ‫س‬ ‫في‬ ‫هم‬ ‫ممن‬ ‫األطفال‬ ‫باقي‬ ‫مثل‬ ‫حياتي‬ ‫ش‬ِ‫ع‬‫أ‬ ‫لم‬ ‫طفلة‬ ‫أنا‬ ‫نعم‬ ‫أعرف‬ ‫ألني‬ ‫منهم؛‬ ‫اإلقتراب‬ ‫على‬ ‫أجرؤ‬ ‫لم‬ ‫لكني‬ ،‫ويمرحون‬ ‫يلعبون‬ ‫شاهدهم‬ُ‫أ‬ ،‫صداقات‬ ‫ن‬ِ‫و‬َ‫ك‬ُ‫أ‬ ‫أن‬ ُ‫تمنيت‬ ،‫لهم‬ ‫باإلنضمام‬ ‫ي‬ِ‫ل‬ ‫يسمحوا‬ ‫لن‬ ‫أنهم‬ ‫أن‬ ُ‫تمنيت‬ ‫كانت‬ ‫هذه‬ ‫لكن‬ ،‫ا‬ً‫ع‬‫م‬ ‫نلعب‬ ‫لكي‬ ‫أصدقائي‬ ‫ا‬‫ي‬‫عل‬ ‫ُنادي‬‫ي‬ ‫حينما‬ ‫السعادة‬ ‫بهذه‬ ‫ر‬ُ‫ع‬‫أش‬ ‫هذه‬ ‫ش‬ِ‫ع‬‫أ‬ ‫لم‬ ‫ألني‬ ‫نفسي؛‬ ‫على‬ ‫باألسى‬ ‫ر‬ُ‫ع‬‫أش‬ ‫كنت‬ ،‫تتحقق‬ ‫لم‬ ‫أمنيات‬ ‫جرد‬ُ‫م‬ ‫فتاة‬ ‫كأني‬ ‫ها‬ُ‫ت‬‫ش‬ِ‫ع‬ ‫بل‬ ‫شها‬ِ‫ع‬‫أ‬ ‫أن‬ ‫فترض‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫كما‬ ‫حياتي‬ ‫من‬ ‫المرحلة‬ ‫ص‬ ‫طفلة‬ ‫جرد‬ُ‫م‬ ُ‫نت‬ُ‫ك‬ ‫لكني‬ ،‫ناضجة‬ ،‫كبيرة‬ ‫تلعب‬ ‫أن‬ ‫منياتها‬ُ‫أ‬ ‫أقصى‬ ‫غيرة‬ .‫األصدقاء‬ ‫مع‬ ‫وتمرح‬ ‫السيد‬ ‫آيات‬/‫گ‬ »‫الصامد‬ ‫«المالك‬
  • 59.
    " ‫المخادع‬ ‫الوجه‬" ‫البرئ‬ ‫الوجه‬ ‫أمامك‬ ‫ُظهروا‬‫ي‬ ،‫وجه‬ ‫ُخفون‬‫ي‬‫و‬ ‫وجه‬ ‫لك‬ ‫ُظهرون‬‫ي‬ ‫ناس‬ُ‫أ‬ ‫هناك‬ ، ‫يحقدون‬ ‫وال‬ ،‫للجميع‬ ‫الخير‬ ‫ُحبون‬‫ي‬ ‫وأنهم‬ ،‫طيب‬ ‫قلب‬ ‫ذوات‬ ‫أنهم‬ ‫لك‬ ‫ُخيلون‬‫ي‬‫و‬ ‫وسوف‬ ،‫لهم‬ ‫الحقيقي‬ ‫الوجه‬ ‫رون‬ِ‫ه‬‫ُظ‬‫ي‬‫س‬ ‫وجودك‬ ‫عدم‬ ‫في‬ ‫لكن‬ ،‫أحد‬ ‫على‬ ‫ال‬ ‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ،‫فيك‬ ‫ليس‬ ‫هو‬ ‫بما‬ ‫موك‬ِ‫ه‬‫ويت‬ ،‫بالسوء‬ ‫عنك‬ ‫يتحدثون‬ ‫يعر‬ ‫ال‬ ‫ألنهم‬ ‫أصدقاء؛‬ ‫عليهم‬ ‫ُطلق‬‫ي‬ ‫أن‬ ‫يستحقوا‬ ‫وال‬ ،‫صداقتك‬ ‫يستحقون‬ ‫فون‬ ‫ومن‬ ،‫اآلخرين‬ ‫تجاه‬ ‫قلوبهم‬ ‫في‬ ‫الضغينه‬ ‫يحملون‬ ‫ناس‬ُ‫أ‬ ‫فهم‬ ،‫الصداقه‬ ‫معنى‬ .‫أحد‬ ‫تأمن‬ ‫وال‬ ‫ذرك‬ ِ‫ح‬ ‫ذ‬ُ‫خ‬‫و‬ ،‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ‫مثل‬ ‫عن‬ ‫اإلبتعاد‬ ‫المفترض‬ »‫الصامد‬ ‫«المالك‬ ‫السيد‬ ‫آيات‬ /‫گ‬
  • 60.
    ‫الرابع‬ ‫الفصل‬ ‫من‬ ‫األمل‬‫يعطي‬ ‫بمصباح‬ ‫نلتقى‬ ‫حزين‬ ‫مطاف‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫و‬ ( )‫جديد‬
  • 61.
    ،‫تشعر‬ ‫يجعلك‬ ‫بأن‬‫كافى‬ ‫عيناها‬ ‫إلى‬ ‫النظر‬ ‫كان‬ ،‫باألمان‬ ‫يفيض‬ ‫عيناها‬ ‫حر‬َ‫ب‬ ‫النظر‬ ،‫الحنان‬ ‫في‬ ‫غارق‬ ،‫المرة‬ ‫هذه‬ ‫مختلف‬ ‫الغرق‬ ‫لكن‬ ‫بها؛‬ ‫غريق‬ ‫وكأنك‬ ‫فتاة‬ ،‫بالكالم‬ ‫به‬ ‫َشعر‬‫ت‬ ‫ما‬ ‫وصف‬ ‫تستطيع‬ ‫ال‬ ،‫تائه‬ ‫يجعلك‬ ‫بأن‬ ‫كفيل‬ ‫عيناها‬ ‫إلى‬ ‫تحتاج‬ ‫ال‬ ،‫نفسها‬ ‫إال‬ ‫شبه‬ُ‫ت‬ ‫ال‬ ‫فى‬ ‫نفردة‬ُ‫م‬ ،‫تدهش‬ ‫عاديتها‬ ،‫بهرة‬ُ‫م‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫ح‬ ،‫جميلة‬ ‫إنها‬،‫غابة‬ ‫ك‬ ‫عميقة‬ ،‫كنجه‬ ‫رقيقة‬ ،‫احد‬ ‫شبه‬ُ‫ت‬ ‫ال‬ ‫مختلفة‬ ،‫العالم‬ .‫جميلة‬ ‫خـالـد‬ ‫لـوجـيـن‬ ‫«حـو‬ ♡ »‫اـة‬‫ي‬ ِ ‫ر‬
  • 62.
    ‫ذتى‬ِ‫ف‬‫َا‬‫ن‬ ‫من‬ ‫البدر‬‫اتأمل‬ ‫أجلس‬ ‫رفتي‬ُ‫غ‬ ‫فى‬ ‫غيرة‬َ‫ص‬ ‫طفلة‬ ‫كنت‬ ‫عندما‬ ‫وأتذكر‬ ،‫بدعة‬ُ‫م‬ ‫اصبح‬ ‫أن‬ ‫حلمي‬ ‫كان‬ ‫عندما‬ ،‫الرسم‬ ‫حب‬ُ‫ت‬ ‫يا‬ ‫لم‬ُ‫ح‬‫ال‬ ‫َحقق‬‫ت‬ ‫لقد‬ ،‫وابتسم‬ ‫مكتبى‬ ‫فى‬ ‫الموضوعة‬ ‫ادواتى‬ ‫إلى‬ ‫أنظر‬ ‫ثم‬ ‫بتحديات‬ ‫تفوزين‬ ِ‫ت‬‫اصبح‬ ، ‫الماضى‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫سم‬ َ‫الر‬ ‫حبين‬ُ‫ت‬ ِ‫ت‬‫اصبح‬ ،‫غيرة‬َ‫ص‬ ،‫ريدين‬ُ‫ت‬ ِ‫ت‬‫كن‬ ‫كما‬ ‫الرسم‬ ‫ًا‬‫د‬‫ج‬ ً ‫جميال‬ ‫سمك‬ َ‫ر‬ ‫وأصبح‬ ‫ا‬ ..‫الماضي‬ ‫من‬ ‫كثر‬ ‫«حـو‬ ‫خـالـد‬ ‫لـوجـيـن‬ ♡ »‫اـة‬‫ي‬ ِ ‫ر‬
  • 63.
    *‫*كالمطر‬ ‫أستمتع‬ ُ‫نت‬ُ‫ك‬ ،‫هادئة‬ٍ‫ة‬‫ليل‬ ‫في‬ ‫حين‬ ً ‫جماال‬ ‫الهدوء‬ ‫وزاد‬ ،‫ا‬ً‫م‬‫ه‬ ‫يحملون‬ ‫ال‬ ،‫يلهون‬ ‫الصغار‬ ‫األطفال‬ ‫برؤية‬ ..‫جدتي‬ ‫تناديني‬ ‫كانت‬ ‫حين‬ ُ‫تذكرت‬ ،‫غرفتي‬ ‫نافذة‬ ‫المطر‬ ‫قطرات‬ ‫طرقت‬ ِ‫ك‬ُ‫س‬‫مالب‬ ‫تتبلل‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫الدخول‬ ‫في‬ ‫أسرعي‬:.. .‫المطر‬ ‫قطرات‬ ‫أعشق‬ ‫أنا‬ ،‫إتركيني‬ ‫جدتي‬ :.. ‫تلك‬ ‫أرى‬ ‫أن‬ ‫أريد‬ ‫لكن‬ ،‫تردين‬ ‫كما‬ :.. .‫البرد‬ ‫ُصيبك‬‫ي‬ ‫حين‬ ‫البسمة‬ ‫داخل‬ ‫المطر‬ ‫من‬ ‫أحتمي‬ ‫و‬ ‫نقاش‬ ‫دون‬ ‫بالدخول‬ ً‫ة‬‫سرع‬ُ‫م‬ ‫هرول‬ُ‫أ‬ ‫نت‬ُ‫ك‬ ‫حينها‬ ‫ب‬ُ‫ح‬‫ال‬ ‫أن‬ ‫لي‬ ‫تقولي‬ ‫لم‬ ‫لما‬ ،‫اآلن‬ ‫جدتي‬ ‫يا‬ ِ‫ت‬‫أن‬ ‫أين‬،‫الدافئة‬ ‫جدتي‬ ‫أحضان‬ ‫إلى‬ ‫بحاجة‬ ‫اآلن‬ ‫أنا‬ ،‫الفراق‬ ‫بمرارة‬ ‫أتعذب‬ ‫وفالنهاية‬ ،‫فالبداية‬ ‫أعشقه‬ ‫كالمطر‬ ‫ل‬ ‫بداخلها‬ ‫أحتمي‬ ‫كي‬ ‫أحضانك؛‬ ‫أصاب‬ ‫الذى‬ ‫ب‬ُ‫ح‬‫ال‬ ‫من‬ ‫بل‬ ‫المطر؛‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫كن‬ .‫به‬ ‫مريضة‬ ‫أصبحت‬ ‫و‬ ‫قلبي‬ ‫حمدى‬ ‫رنا‬/‫گ‬
  • 64.
    ‫في‬ ‫زهرة‬ ‫هناك‬‫لكن‬ ،‫الخريف‬ ‫بداية‬ ‫مع‬ ‫ا‬ً‫ض‬‫أي‬ ‫تتساقط‬ ‫و‬ ‫األوراق‬ ‫تذبل‬ ‫قد‬ ‫يمدها‬ ‫جذرها‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬ ‫شىء‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ،‫الباقي‬ ‫مثل‬ ‫اإلستسالم‬ ‫أبت‬ ‫الوسط‬ ‫يعود‬ ٰ ‫حتى‬ ،‫الوقوع‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ‫للثبات‬ ‫بالقوة‬ ‫و‬ ‫ترويها‬ ‫التي‬ ‫بقطرات‬ ً‫ال‬‫محم‬ ‫الشتاء‬ ‫كلماتك‬ ‫لكن‬ ،‫بيدك‬ ‫ليست‬ ‫ألسباب‬ ‫ترحلي‬ ‫قد‬ ِ‫ت‬‫أن‬ ‫هكذا‬ ،‫قوة‬ ‫و‬ ‫ا‬ً‫ت‬‫ثبا‬ ‫تزيدها‬ ‫فؤادى‬ ‫تروي‬ ‫تعود‬ ‫حين‬ ‫و‬ ،‫اإلستسالم‬ ‫من‬ ‫تمنعنى‬ ،‫فؤادي‬ ‫ب‬ ‫معلقة‬ ‫تظل‬ ‫دائم‬ ‫يقين‬ ‫لدي‬ ‫لكن‬ ، ‫ًا‬‫د‬‫مجد‬ ‫ترحل‬ ‫وقد‬ ،‫الزهور‬ ‫المطر‬ ‫قطرات‬ ‫تروي‬ ‫مثلما‬ .‫بعودتك‬ ‫حمدي‬ ‫رنا‬ /‫گ‬
  • 65.
    *‫أميل‬ ‫*لن‬ ‫فى‬ ‫يوم‬‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫أسعد‬ ‫لن‬ ‫ا‬ً‫ض‬‫أي‬ ‫أعلم‬ ‫و‬ ،‫لألبد‬ ‫يظل‬ ‫لن‬ ‫الحزن‬ ‫أن‬ ‫أعلم‬ ‫إضطرابات‬ ‫و‬ ‫الحياة‬ ‫تقلبات‬ ‫أن‬ ،‫يبقى‬ ‫لن‬ ‫شيء‬ ‫أن‬ ‫إدراك‬ ‫مجرد‬ ‫لكن‬ ،‫عمرى‬ ‫التى‬ ‫الزهره‬ ‫بتلك‬ ‫الرياح‬ ‫تفعل‬ ‫كما‬ ،‫إسقاطي‬ ‫إلي‬ ‫تسعي‬ ‫األقدار‬ ،‫السقوط‬ ‫أبت‬ ‫يظل‬ ‫لعطرها‬ ‫أخذت‬ ‫وإن‬ ،‫تميل‬ ‫ولن‬ ‫ثابتة‬ ‫مازالت‬ ‫لكن‬ ‫إتجاه‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫تأتها‬ ‫األمل‬ ‫زرع‬ ‫و‬ ‫بسمة‬ ‫لرسم‬ ‫نحيا‬ ‫لذلك‬ ،‫بالقلب‬ ‫الطيبه‬ ‫الذكرى‬ ‫تتعلق‬ ‫كما‬ ‫عالق‬ ‫ا‬ً‫عطر‬ ‫فيكن‬ ،‫ثابت‬ ‫جذورها‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫إن‬ ،‫الزمن‬ ‫طال‬ ‫مهما‬ ‫أثرها‬ ‫يظل‬ ‫كالذهور‬ .‫اليأس‬ ‫حولك‬ ‫إلتف‬ ‫كلما‬ ‫له‬ ‫تلجأ‬ ‫حمدى‬ ‫رنا‬/‫گ‬
  • 66.
    ِ ‫تبڪ‬ ‫ال‬ ‫يصديقي‬ ‫تفاءل‬،‫جبروا‬ ‫قد‬ َ‫الداعين‬ ‫فكل‬ ‫تفاءل‬ ،‫يصديقي‬ ِ‫تبك‬ ‫"ال‬ ‫الراغبين‬ ‫فكل‬ ‫المجاهدة‬ ‫مع‬ ‫تلين‬ ‫الهموم‬ ‫كل‬ ،‫سلموا‬ ‫قد‬ ‫الجاهدين‬ ‫فكل‬ ‫تحزن‬ ‫ال‬ ،‫وصلوا‬ ‫قد‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫تشاء‬ ‫كما‬ ‫كن‬ ،‫وقت‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫أنت‬ ‫كن‬ ،‫تستسلم‬ ‫وال‬ ‫فقاوم‬ ،‫والمقاومة‬ ٍ‫د‬‫اح‬ ‫من‬ ‫تنتظر‬ ‫وال‬ ،‫وابتسم‬ ً‫ا‬‫دائم‬ َ‫كتفيك‬ ‫على‬ ‫ّت‬‫ب‬‫ور‬ ‫تيأس‬ ‫وال‬ ‫تخف‬ ‫فال‬ ،‫انت‬ ‫األمين‬ ‫الحصن‬ ‫لنفسك‬ ‫كن‬ ،‫دفئ‬ ‫أو‬ ‫حنان‬ ‫تحب‬ ‫كما‬ ‫كن‬ ،‫وحين‬ ٍ‫ت‬‫وق‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫مصيبة‬ ‫كل‬ ،‫هين‬ ‫سيكون‬ ‫صعب‬ ‫فكل‬ ،‫الحب‬ ‫الى‬ ‫تميل‬ ‫القلوب‬ ‫فكل‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫فرصة‬ ‫لنفسك‬ ‫اعطي‬ ‫البؤس‬ ‫تسارع‬ ‫ال‬ ،‫طريق‬ ‫ورائها‬ ‫حفرة‬ ‫كل‬ ،‫ر‬ُ‫م‬‫ت‬ ‫سوف‬ "‫يصديقي‬ ‫تبتأس‬ ‫فال‬ ،‫والسرور‬ ‫الفرح‬ ‫في‬ ‫حقها‬ ‫اعطيها‬ ‫السعادة‬ ‫فراج‬ ‫محمد‬ ‫وسام‬ 🫰
  • 67.
    ‫سقوط‬ ‫*_نهاية‬ *_ ‫ولكنها‬ ،‫النجاة‬‫بحبال‬ ‫تمسكت‬ ‫إني‬ ‫رغم‬،‫مظلم‬ ‫قاع‬ ‫إلى‬ ‫بي‬ ‫آلت‬ ‫الطرق‬ ‫*كل‬ ‫األشخاص‬ ‫قبل‬ ‫باألشياء‬ ‫وأتعلق‬ ،‫أتمسك‬ ‫ما‬ ‫دائما‬،‫تركتني‬ ‫شئ‬ ‫كل‬ ‫وكعادة‬ ‫كل‬ ‫ويسقط‬ ‫مايبتعدوا‬ ‫سريعا‬ ‫ولكن‬ ،‫البناء‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫وأجعلهم‬ ‫حياتي‬ ‫وأبني‬ ‫الخذال‬ ‫كثرة‬ ‫فمن‬،‫قلبي‬ ‫فى‬ ‫جرحا‬ ‫ويصيب‬ ‫عليه‬ ‫للحفاظ‬ ‫طويال؛‬ ‫ماسعيت‬ ‫ن‬ ‫منه‬ ‫وجعلت‬ ‫الجروح‬ ‫عليه‬ ‫استولت‬ ‫فقد‬ ‫مكان‬ ‫فيه‬ ‫يتبقي‬ ‫ولم‬ ،‫شتات‬ ‫قلبي‬ ‫أصبح‬ ‫فيها‬ ‫وأشتد‬ ‫عمقها‬ ‫زاد‬ ‫فيها‬ ‫سقطت‬ ‫التي‬ ‫الحفرة‬ ‫وكأن‬ ‫واألحزان‬ ،‫لألالم‬ ‫مسكنا‬ ،‫العتمة‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫لينتشلني‬ ‫إلي‬ ‫يده‬ ‫ويمد‬ ‫يخرجني‬ ‫من‬ ‫أجد‬ ‫ليتني‬ ،‫الظالم‬ ‫أن‬ ‫محاولة‬ ‫الخيبات‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫وأتخلص‬ ‫النجاة‬ ‫يد‬ ‫لى‬ ‫وتصبح‬ ‫غدر‬ ‫أتخطي‬ ‫فلتنتهي‬ ‫كفي‬ ‫وحياة‬ ‫روحا‬ ‫لى‬ ‫يوما‬ ‫جعلته‬ ‫من‬ ‫وأنسى‬ ،‫واألقارب‬ ،‫األصدقاء‬ ،‫فيها‬ ‫الجميل‬ ‫اري‬ ‫أن‬ ‫فعله‬ ‫يسعنى‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫تنتظرنى‬ ‫فالحياة‬ ‫المأساة‬ ‫تلك‬ *‫المعاناة‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫يحتمل‬ ‫يعد‬ ‫لم‬ ‫فالقلب‬ ‫الحياة‬ ‫تلك‬ ‫فى‬ ‫السئ‬ ‫عن‬ ‫وأتغاضى‬ ‫بقلم_علياء_صالح_ماسة‬# ♡
  • 68.
    " ً ‫جميال‬ ‫ا‬ً‫"فصبر‬ ‫آدم؟‬‫ابن‬ ‫يا‬ َ‫بك‬ ٰ ‫أضحى‬ ‫ماذا‬ ،‫بالسوء‬ ‫أمارة‬ ‫نفس‬ ‫غيابات‬ ‫في‬ ‫بنفسك‬ ‫تلقي‬ ،‫األسباب‬ ‫ألتفه‬ ‫وتتضجر‬ ‫تتأفف‬ ‫بنفس‬ ‫راضية‬ ‫نفس‬ ‫تشوه‬ ،‫المحتاج‬ ‫وأنينك‬ ‫بضعفك‬ ‫عملها‬ ‫جزاء‬ ‫وتلقى‬ ‫تأمر‬ ‫وتشوهها‬ ‫ذاتك‬ ‫لتلطخ‬ ‫فرشاتك‬ ‫تعطيها‬ ‫من‬ ‫آدم‬ ‫ابن‬ ‫يا‬ ‫أنت‬ ‫ولألسف‬ ‫عاتيه‬ ‫ت‬ ،‫آجور‬ ‫عبد‬ ‫إلى‬ ‫شكور‬ ‫عبد‬ ‫من‬ ‫وتحولك‬ ‫وتلمست‬ ‫ذاقت‬ ‫كلما‬ ‫لنفسها‬ ‫اجره‬ ‫تخطط‬ ‫وبعدها‬ ،‫دواخلك‬ ‫إلى‬ ‫تتسرب‬ ‫اللعينة‬ ‫الفكرة‬ ‫تلك‬ ‫وتجعل‬ ‫ضعفك‬ ‫آنين‬ ‫من‬ ‫ذاتك‬ ‫ص‬ِّ‫ل‬‫خ‬ ‫لك‬ ‫تقول‬ ،‫هاوي‬ ،‫ضعيف‬ ‫بشري‬ ٍ‫د‬‫جس‬ ‫على‬ ‫فكرتها‬ ‫تنفذ‬ ‫كيف‬ ،‫ألوامرها‬ ‫ينصاع‬ ‫خادمهاالمطيع‬ ‫وتجد‬ ‫بائسة‬ ٍ‫ت‬‫حيا‬ ‫حواء؟‬ ‫ابن‬ ‫يا‬ ‫لماذا‬ ،‫أفكارها‬ ‫بڤيروس‬ ‫تلقي‬ ‫لنفس‬ ‫وتخضع‬ ‫أبيك‬ ‫من‬ ‫والقوة‬ ‫أمك‬ ‫من‬ ‫الحنان‬ ‫ورثت‬ ‫وسترتاح‬ ‫أنتحر‬ ‫وهي‬ ‫أال‬ ‫بسيطة‬ ‫كلمة‬ ‫لك‬ ‫تقول‬ ‫الراحة؟‬ ‫وأين‬ ‫إال‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫فيها‬ ‫وما‬ ‫الدنيا‬ ‫تلك‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫تؤمن‬ ‫"ألم‬ ،‫لي‬ ‫أعطيت‬ ‫نفس‬ ‫أسلب‬ ‫وأنا‬ "‫األزل‬ ‫في‬ ‫لك‬ ‫كتب‬ ‫قدر‬ ‫إثر‬ ‫واقع‬ ‫حدث‬ ‫فهي‬ ،‫أقدار‬ ‫أحداث‬ ‫يا‬ ‫ا‬ً‫فصبر‬ ‫وألجل‬ ً ‫أوال‬ ‫ذاتك‬ ‫ألجل‬ ‫ا‬ً‫صبر‬ ،‫قوي‬ ‫وتد‬ ‫من‬ ‫األعوج‬ ‫الضلع‬ ‫ابن‬ ‫به‬ ‫مروا‬ ‫ما‬ ‫يكفيهم‬ ‫أال‬ )‫وحواء‬ ‫الغائبين(آدم‬ ‫وأبويك‬ )‫الحاضرين(األهل‬ ‫أبويك‬ ‫ا‬ً‫صبر‬ ،‫ًا‬‫د‬‫واح‬ ‫والمقتول‬ ‫القاتل‬ ‫فتزيد‬ ،‫اآلخر‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫أبنائهم‬ ‫أحد‬ ‫تل‬ُ‫ق‬ ‫حين‬ .‫عظمتها‬ ‫شدة‬ ‫من‬ ‫تبكيك‬ ‫فرحة‬ ‫الصبر‬ ‫هذا‬ ‫جراء‬ ‫وستلقى‬ ‫اصبر‬ ‫"فقط‬ " "‫"شغف‬ ‫عمارة‬ ‫هاني‬ ‫أماني‬/‫گ‬
  • 69.
    ‫ًا؟‬‫د‬‫أح‬ ‫أشبه‬ ‫ال‬َ‫م‬ِ‫ل‬ ‫يفعل‬ ‫ماذا‬ ‫يعلم‬ ‫ال‬ ،‫جرار‬ ٍ ‫جيش‬ ‫أمام‬ ‫األيدي‬ ‫مكتوف‬ ،‫ًا‬‫د‬‫وحي‬ ‫يقف‬ ‫كمحارب‬ ‫ويموت‬ ‫يستسلم‬ ‫أم‬ ،‫يموت‬ ‫حتى‬ ‫يدافع‬ ‫أم‬ ،‫أيهرب‬ ،‫الجيش‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫أمام‬ ‫وحده‬ ‫مقاومة؟‬ ‫دون‬ ً‫ء‬‫هبا‬ ‫محاورة‬ ‫أريد‬ ‫ال‬ ،‫شغف‬ ‫فقدان‬ ،‫خمول‬ ،‫ضعف‬ ،‫اآلن‬ ‫حالي‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ‫أشعر‬ ،‫أحد‬ ‫مرحة‬ ‫بروح‬ ،‫السابق‬ ‫في‬ ‫كنت‬ ‫كما‬ ‫ا‬ً‫م‬‫يو‬ ‫سأعود‬ ‫هل‬ ،‫ضدي‬ ‫كله‬ ‫العالم‬ ‫وكأن‬ ‫يخبرني‬ ‫لم‬ ،‫الدامس‬ ‫الديجور‬ ‫قلبي‬ ‫يمأل‬ ‫هكذا‬ ‫سأظل‬ ‫أم‬ ،‫بريء‬ ٍ‫ل‬‫كطف‬ ‫وسعيدة‬ ‫أن‬ ‫أحد‬ ‫يخبرني‬ ‫لم‬ ،‫وضحكتي‬ ‫بسمتي‬ ‫مني‬ ‫ستأخذ‬ ‫العشرينات‬ ‫أن‬ ‫أحد‬ ‫قلبي‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫م‬‫يو‬ ‫أبتسم‬ ‫أن‬ ‫أستحق‬ ‫أال‬ ،‫عمري‬ ‫ستأخذ‬ ‫العشرينات‬ ‫في‬ ‫كنت‬ ‫كما‬ ‫السابق؟‬ ،‫السعادة‬ ‫تزورني‬ ‫أن‬ ‫أستحق‬ ‫ال‬ ‫أم‬ ،‫البشر‬ ‫كباقي‬ ‫قلبي‬ ‫يفرح‬ ‫أن‬ ‫أستحق‬ ‫أال‬ ‫والسرور؟‬ ‫الفرح‬ ‫بابي‬ ‫ويقرع‬ ‫حاتي؟‬ ‫طوال‬ ‫هكذا‬ ‫أظل‬ ‫أن‬ ‫ا‬‫ي‬‫عل‬ ‫يجب‬ ‫هل‬ ‫ًا؟‬‫د‬‫أح‬ ‫أشبه‬ ‫ال‬ َ‫م‬ِ‫ل‬ ‫ألسئلتي؟‬ ‫إجابة‬ ‫هناك‬ ‫هل‬ »‫«حور‬ ‫خالد‬ ‫سلوى‬ ‫ـ‬ِ‫ل‬ ِِ
  • 70.
    ‫ت‬ ‫ن‬َ‫م‬ ،‫ِرتياح‬‫ا‬‫بكل‬ ‫أمامه‬ ‫تبكي‬ ‫ن‬َ‫م‬ ‫وتروي‬ ،‫حزنك‬ ‫لتقص‬ ‫ا‬ً‫ع‬‫سر‬ُ‫م‬ ‫إليه‬ ‫هرول‬ ‫بمجرد‬ ‫بك‬ ‫يشعر‬ ‫الذي‬ ‫ذاك‬ ‫هو‬ ،‫بوح‬ ‫بدون‬ ‫به‬ ‫تثتغيث‬ ‫ن‬َ‫م‬ ،‫خوف‬ ‫بدون‬ ‫ألمك‬ ‫تبتسم‬ ‫ن‬َ‫م‬ ‫ذاته‬ ‫هو‬ ،‫اسمه‬ ‫ذكر‬ ‫بمجرد‬ ‫باألمان‬ ‫تشعر‬ ‫ن‬َ‫م‬ ‫ذاته‬ ‫هو‬ ،‫عين‬ ‫نظرة‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫الصديق‬ ‫عن‬ ‫حديثي‬ ،‫الصديق‬ ‫هو‬ ،‫وجوده‬ ‫لمجرد‬ ‫مالمحك‬ ‫وتتبدل‬ ‫األمين‬ ‫ذاك‬ ‫عن‬ ‫حديثي‬ ،‫يخون‬ ‫ليلك‬ ‫سماء‬ ‫في‬ ‫ضيء‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫ذاك‬ ‫عن‬ ،‫الصامد‬ ..‫تلك‬ ‫ك‬ِ‫ت‬‫تقلبا‬ ‫تحمل‬ ‫على‬ ‫القادر‬ ‫ذاك‬ ‫عن‬ ،‫ظلم‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫الذي‬ ،‫خوف‬ ‫بدون‬ ‫ينصحك‬ ‫الذي‬ ،‫مقابل‬ ‫ال‬ِ‫ب‬ ‫طريقك‬ ‫ُضيء‬‫ي‬ ‫الذي‬ ‫الصديق‬ ‫كلمة‬ ‫تكفيكم‬ ‫ال‬ ‫حياتنا‬ ‫في‬ ‫هؤالء‬ ‫كل‬ ٰ ‫إلى‬ ،‫حب‬ ‫بكل‬ ‫فيمحيه‬ ‫حزنك‬ ‫يستشعر‬ .‫الرائعة‬ ‫طبائعكم‬ ‫ودامت‬ ،‫دومتم‬ ‫حب‬ ‫بكل‬ ،‫الود‬ ‫عبارات‬ ‫تكفيكم‬ ‫وال‬ ،‫شكر‬ ِ‫ه‬‫وصف‬ ‫عن‬ ُ‫أعجز‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫صدي‬ ‫أيا‬ . ُ‫األرض‬ ‫وأنا‬ ‫بالغيث‬ ‫أنت‬ ‫أشبه‬ ‫أمطر‬ ‫وردي‬ ‫وأزهرت‬ ‫بغيثك‬ َ‫ت‬ . ُ‫األرض‬ ‫تلك‬ ‫عطش‬ ‫ورويت‬ ‫خالد||حور‬ ‫سلوى‬
  • 71.
    ‫الدروب‬ ‫كل‬ ‫لى‬‫فأنرت‬ ‫معك‬ ‫فتحدثت‬ ،‫بالندوب‬ ٍ‫ملئ‬ ٍ‫ب‬‫بقل‬ ‫أتيتك‬ ‫المحبوب‬ ‫ذاك‬ ‫فراق‬ ‫يخشى‬ ‫الحروب‬ ‫تلك‬ ‫فى‬ ‫مصاب‬ ‫كجندى‬ ‫كنت‬ ‫اليك‬ ‫واهرب‬ ، ‫الغيوم‬ ‫من‬ ‫ستار‬ ‫عليها‬ ‫واسدلت‬ ‫العيوب‬ ‫تلك‬ ‫بكل‬ ‫تقبلتنى‬ ‫بعدما‬ ‫كلما‬ .‫حنون‬ ‫يحب‬ ‫بمن‬ ‫المحب‬ ‫فان‬ ‫الحزن‬ ‫باغتني‬ ‫الغنام‬ ‫رواء‬
  • 72.
    ‫أعسان‬ ‫من‬ ‫يلقى‬‫ولم‬ ‫أحبته‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫مصرعه‬ ‫لقى‬ ‫قد‬ ‫الحياة‬ ‫هذه‬ ‫فى‬ ٍ ‫كطير‬ ‫الحياة‬ ‫حيف‬ ‫من‬ ‫يجد‬ ‫ولم‬ ‫حياته‬ ‫في‬ ٍ‫ب‬‫كدأ‬ ‫والكرب‬ ‫الحزن‬ ‫فقلى‬ ‫ا‬ً‫ئ‬‫شي‬ ‫السعادة‬ ‫ا‬ً‫مقر‬ ‫حياته‬ ‫من‬ ‫اتخذت‬ ‫قد‬ ‫وكأنها‬ ‫النوائب‬ ‫هذه‬ ‫مواجهة‬ ‫على‬ ‫سيعينه‬ ‫فمن‬ ‫ا‬ً‫مفر‬ ‫للحياة‬ ‫عرف‬ ‫قد‬ ‫ا‬ً‫وأخير‬ ‫كل‬‫ا‬‫ث‬‫وال‬ ‫البين‬ ‫من‬ ‫ًا‬‫ي‬‫معاف‬ ‫وأصبح‬ ‫بكرمه‬ ‫ربه‬ ‫عليه‬ ‫فجاد‬ .‫والضعف‬ ‫الوهن‬ ‫بعد‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫مذا‬ ‫الغ‬ ‫رواء‬ ‫نام‬
  • 73.
    ‫الحياة‬ ‫كتاب‬ ‫باءن‬ ‫تشعر‬‫إن‬ ‫أردت‬ ‫إذا‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫عليك‬ ‫ليس‬ ...‫الحياة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫مكان‬ ‫لديك‬ ‫تجعلك‬ ‫الثقة‬ ‫ألن‬ ، ‫قوية‬ ‫بالنفس‬ ‫ثقة‬ ‫تملك‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫بل‬ ...‫جرئ‬ / ‫شجاع‬ / ‫قوي‬ ‫صحيح‬ ..! ‫بأسمك‬ ‫ثقة‬ ‫لديك‬ ‫تكون‬ ‫إن‬ ‫األهم‬ ‫و‬ ‫؛‬ ‫الجميلة‬ ‫الصفات‬ ‫جميع‬ ‫تملك‬ ‫خالدة‬ ‫اسماءنا‬ ‫نجعل‬ ‫أن‬ ‫نستطيع‬ ‫من‬ ‫نحن‬ ‫؛ولكن‬ ‫اسماءنا‬ ‫بإختيار‬ ‫نقوم‬ ‫لن‬ ‫نحن‬ ‫عند‬ ‫و‬ ‫؛‬ ‫وحده‬ ‫هلل‬ ‫ملك‬ ‫الحياة‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫الحياة‬ ‫يملك‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫أحد‬ ‫ال‬ ....‫الجميع‬ ...‫الحياة‬ ‫كتاب‬ ‫في‬ ‫ذكرنا‬ ‫و‬ ‫أسماءنا‬ ‫نسجل‬ ‫إن‬ ‫المحتمل‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ‫غريب‬ ‫عبدالرحمن‬/‫بقلم‬ ." ‫الفرعوني‬ ‫"الكاتب‬
  • 74.
    ‫تفائل‬ ‫إن‬ ‫وأعلم‬ ‫واعمل‬‫عافر‬ ‫بل‬ ،‫الحياة‬ ‫في‬ ‫يأس‬ ‫لديهم‬ ‫والذين‬ ‫للحاقدين‬ ‫تستمع‬ ‫ال‬ ‫سوف‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫بعد‬ ‫إن‬ ‫تأكد‬ ‫ولكن‬ ، ‫تبكي‬ ‫تجعلك‬ ‫حزينة‬ ‫ايام‬ ‫عليك‬ ‫تاتي‬ ‫سوف‬ ‫وراك‬ ‫تجري‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫الحياة‬ ‫إن‬ ‫وستجد‬ ‫حلمك‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫تنجح‬ ‫عندما‬ ‫يزول‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫قادمون‬ ‫والسعادة‬ ‫الفرح‬ ‫أن‬ ‫أعلم‬ ‫وتعب‬ ‫حزن‬ ‫كل‬ ‫بعد‬ ‫العكس؛‬ ‫وليس‬ ..‫المجهود‬ ‫ببعض‬ ‫تقوم‬ ‫إن‬ ‫األمر‬ ‫في‬ ‫هو‬ ‫ال‬ ‫سورة‬ ‫في‬ ‫وتعالى‬ ‫سبحانه‬ ‫قال‬ ‫آية‬ ‫شرح‬ 5 ‫و‬ 6 ‫إن‬ * ‫يسرا‬ ‫العسر‬ ‫مع‬ ‫“فإن‬ : ‫الغنى‬ ‫وهو‬ ‫اليسر‬ ‫والضيق‬ ‫الشدة‬ ‫مع‬ ‫سيترافق‬ ‫أنه‬ ‫أي‬ ،“‫يسرا‬ ‫العسر‬ ‫مع‬ ....‫والسعة‬ ‫غريب‬ ‫عبدالرحمن‬ /‫بقلم‬ ." ‫الفرعوني‬ ‫"الكاتب‬
  • 75.
    ﴾‫السالم‬ ‫﴿طير‬ ‫الدروب‬ ‫ودعتني‬ٌ‫طير‬ ‫أنا‬ ،‫أحزاني‬ ‫عني‬ ‫ًا‬‫د‬‫بعي‬ ‫خذها‬ ‫غرد‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫السالم‬ ‫طائر‬ ‫يا‬ ‫أنا‬ ‫تركني‬ ،‫الحياة‬ ‫قسوة‬ ‫سقيع‬ ،‫أالمي‬ ‫أمطار‬ ‫بي‬ ‫تعصف‬ ،‫ًا‬‫د‬‫شري‬ ‫وحدي‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫أح‬ ،‫وحدي‬ ،‫تناضل‬ ‫نفسي‬ ‫برد‬ ‫في‬ ‫وروحي‬ ،‫بعضنا‬ ‫نقاتل‬ ‫نقاتل؛‬ ‫والهموم‬ ‫عال‬ ‫تركت‬ ،‫أجبني‬ ‫السالم‬ ‫طائر‬ ‫يا‬ ،‫أوهامي‬ ‫بعض‬ ‫أنها‬ ‫أم‬ ،‫أنا‬ ‫كنت‬ ‫مي‬ ‫أنا‬ ،‫فيها‬ ‫ما‬ ‫يحارب‬ ‫نفسه‬ ‫على‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫عاك‬ ،‫الظنون‬ ‫رمته‬ ‫ا‬ً‫طير‬ ،‫وحدي‬ ‫ألحارب‬ ‫لي‬ ‫ألقي‬ ‫السالم‬ ‫طير‬ ‫يا‬ ،‫فيها‬ ‫لي‬ ‫ا‬ ً‫عدو‬ ‫ألد‬ ‫النفس‬ ‫كانت‬ ‫العالم‬ ‫كرهني‬ ‫وأن‬ .‫الحياة‬ ‫ترحمني‬ ‫ولم‬ ،‫الصراعات‬ ‫بي‬ ‫كثرت‬ ،‫األمان‬ ‫الخولي‬ ‫عالء‬# ‫إنعكاس‬#