©Copyright and distribution rights reserved
‫األولى‬ ‫الطبعة‬
‫سلسلة‬ ‫من‬
‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫ياسمين‬ ‫روايات‬
١٤٤٤
/ ‫هـــ‬
٢٠٢٣
‫م‬
ISBN: 979-8-21-523934-6
© ‫محفوظة‬ ‫والتوزيع‬ ‫النشر‬ ‫حقوق‬ ‫جميع‬
© ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
+ : ‫هاتف‬
201018243643
DarMobd2
Emil :
‫المحيط‬ ‫أسطورة‬
‫رواية‬
‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫ياسمين‬
‫غالف‬ ‫تصميم‬
‫دينا‬
‫عبدالفتاح‬
‫إشراف‬
‫نجم‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫والكاتب‬ ‫المهندس‬
‫وتوزيع‬ ‫نشر‬
‫اإللكتروني‬ ‫والتوزيع‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬
©
‫لتحميل‬
‫رواية‬ ‫تطبيق‬
‫أسطورة‬
‫المحيط‬
‫أسط‬
.‫المحيط‬ ‫ورة‬
‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫ياسمين‬
1
‫األول‬ ‫الجزء‬
‫تتابع‬
‫األحداث‬
‫تتوالى‬
،‫األيام‬
‫وما‬
‫زال‬
‫المحيط‬
‫مظلم‬
‫يحتاج‬
‫لمن‬
‫يحكمه‬
‫؛‬ً‫ا‬‫جيد‬
‫وهو‬
‫ابن‬
‫الملك‬
‫المنتظر‬
‫الذي‬
‫يرى‬
‫عالم‬
‫المحيط‬
‫هو‬
‫ليس‬
‫عالمه‬
‫بل‬
‫عالمه‬
‫هو‬
‫ما‬
‫فوق‬
‫سطح‬
‫البحر‬
.
‫في‬
‫مكان‬
‫أخر‬
‫تزرع‬
‫الزهور‬
‫تضحك‬
،‫األطفال‬
‫تساعد‬
‫الناس‬
‫لكن‬
‫ليس‬
‫لديها‬
‫من‬
‫يساعدها‬
.
‫تنشر‬
‫في‬
‫روحها‬
‫السعادة‬
‫والبهجة‬
‫تنتظر‬
‫كل‬
‫يوم‬
‫جديد‬
‫لتبعث‬
‫فيه‬
‫السعاده‬
‫تعشق‬
‫روح‬
‫المحيط‬
‫يتطلع‬
‫لرؤية‬
‫األرض‬
‫لكن‬
‫هل‬
‫سوف‬
‫يتقابالن‬
‫روحان‬
‫متناقضان‬
‫أحدهما‬
‫يريد‬
‫المحيط‬
‫واآلخر‬
‫يتطلع‬
‫لرؤية؟‬
!.
‫األرض‬
‫أسط‬
.‫المحيط‬ ‫ورة‬
‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫ياسمين‬
2
‫الثاني‬ ‫الجزء‬
‫ها‬
‫هي‬
.
‫على‬
‫شرفة‬
‫المحيط‬
‫تنتظر‬
‫أي‬
‫أشاره‬
‫تثبت‬
‫لها‬
‫بأن‬
‫هناك‬
‫حياة‬
‫بداخل‬
‫ذلك‬
‫المحيط‬
‫لم‬
‫يكن‬
‫لها‬
.
‫دافع‬
‫لكن‬
‫كان‬
،‫فضول‬
‫وعندما‬
‫يأست‬
‫وقررت‬
‫أن‬
‫تعود‬
‫بعد‬
‫أن‬
‫جلست‬
‫ساعات‬
.
‫طويلة‬
‫تنتظر‬
‫اشاره‬
‫إذا‬
‫بسماعها‬
‫بزقزقة‬
‫القواقع‬
‫وتناغم‬
‫أمواج‬
‫البحر‬
‫معها‬
‫كأنها‬
‫جلسه‬
‫موسيقة‬
‫ذات‬
‫ذوق‬
‫رفيع‬
.
‫في‬
‫مكان‬
‫آخر‬
‫بينما‬
‫هو‬
‫يجلس‬
‫تزينه‬
‫أميرات‬
‫البحار‬
‫من‬
‫جميع‬
‫شتى‬
‫مدينة‬
‫أقوادورا‬
‫بالنفيس‬
‫اطلنطلس‬
‫سردا‬
‫وسراد‬
‫هي‬
‫التي‬
‫يوجد‬
‫بها‬
‫أجمل‬
‫أميرات‬
‫البحار‬
‫اطلنطس‬
‫هيا‬
‫مركز‬
‫التتويج‬
‫بينما‬
‫األمير‬
‫من‬
،‫اقوادورا‬
‫وهي‬
‫ثاني‬
‫أكبر‬
‫مدينه‬
‫في‬
‫البحار‬
‫تاليها‬
‫اطالنس‬
‫يجلس‬
‫يزفر‬
‫الهواء‬
‫بقوه‬
‫ال‬
‫يطيق‬
‫جلوسه‬
‫على‬
‫العرش‬
‫يتخيل‬
‫حياته‬
‫في‬
‫األرض‬
‫وما‬
‫أكتشافات‬
،‫البشر‬
‫وكيف‬
‫هي‬
‫حياتهم‬
‫أهي‬
‫كحياة‬
‫الجحيم‬
‫مثل‬
‫البحر؟‬
.
‫إم‬
‫هي‬
‫حيا‬
[
a
]
‫ة‬
‫نعيم‬
‫يترفهون‬
‫بنعيمها‬
‫وال‬
‫يوجد‬
‫من‬
‫يتوج‬
‫رغما‬
‫عنه‬
‫أما؟‬
.
‫عنها‬
‫في‬
‫مكان‬
‫آخر‬
‫تتبع‬
‫آثار‬
‫الموسيقي‬
‫بدأت‬
‫بالغطس‬
‫ناحية‬
‫هذه‬
‫المياه‬
‫ذات‬
‫األلوان‬
‫المختلفة‬
‫إذا‬
‫توجد‬
‫فتحة‬
‫في‬
‫المياه‬
‫تشبه‬
‫المرآه‬
‫الخياليه‬
!.
‫واذا‬
‫وهي‬
‫تقترب‬
‫بدأت‬
‫االختناق‬
‫تحت‬
،‫المياه‬
‫وذهبت‬
‫سريعا‬
‫لألعلى‬
‫لتأخد‬
‫نفسا‬
‫عميقا‬
‫ثم‬
‫ذهبت‬
‫إلى‬
‫األسفل‬
‫سريعا‬
‫مره‬
‫اخرى‬
‫إذا‬
‫أسط‬
.‫المحيط‬ ‫ورة‬
‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫ياسمين‬
3
‫ترى‬
‫كائنات‬
‫غريبة‬
‫تشبه‬
‫عروس‬
‫البحر‬
‫الملون‬
‫بالوانه‬
،‫الزاهيه‬
‫ويوجد‬
‫على‬
‫هذه‬
‫الفتحة‬
‫يأخذ‬
‫منها‬
‫شييئا‬
‫كالدعوات‬
‫لدخولها‬
‫كأن‬
‫هناك‬
‫خلف‬
‫هذه‬
‫الفتحة‬
‫حفله‬
‫او‬
‫ما‬
‫شابه‬
.
‫أتي‬
‫هذا‬
‫الحارس‬
‫اتصال‬
‫فرد‬
‫عليه‬
‫وكانت‬
‫أداه‬
‫التواصل‬
‫عجيبه‬
‫وهي‬
‫قوقعه‬
‫تنور‬
‫كلما‬
‫جأهه‬
‫أتصال‬
‫بدأت‬
‫تتعجب‬
!
‫وسألت‬
‫في‬
‫نفسها‬
‫أهذا‬
‫يعقل‬
‫أهذا‬
‫صحيح‬
‫غير‬
‫معقول‬
‫ذلك‬
‫اهناك‬
‫عالم‬
‫مثل‬
‫عالمنا؟‬
‫بينما‬
‫هو‬
‫منشغل‬
‫في‬
‫إتصاله‬
‫وبينما‬
‫هي‬
‫كادت‬
‫أن‬
‫تختنق‬
‫ذهبت‬
‫سريعا‬
‫ألى‬
‫ذلك‬
‫الفتحه‬
‫وعبرت‬
‫وإذا‬
‫تجد‬
‫نفسها‬
‫ال‬
‫تحتاج‬
‫للهواء‬
‫وكأنها‬
‫مخلوقه‬
‫بحريه‬
!
‫وعت‬
‫على‬
،‫نفسها‬
‫وانها‬
‫ليست‬
‫مثل‬
‫شكلهم‬
‫رأت‬
‫محل‬
‫للزعانف‬
‫الجميله‬
‫الزخارف‬
‫البحريه‬
‫ذهبت‬
‫اليه‬
‫وبدأت‬
‫تتجمل‬
‫وأخذت‬
‫زعنفه‬
‫سرقه‬
‫وتجملت‬
‫ثم‬
‫ذهبت‬
‫إلى‬
‫حيث‬
‫جميع‬
‫الناس‬
‫يذهبون‬
‫وإذا‬
‫هي‬
‫تجد‬
‫رجل‬
‫جميل‬
‫يتوجونه‬
‫بالتاج‬
‫الملكي‬
.
‫في‬
‫مكان‬
‫أخر‬
‫بينما‬
‫هو‬
‫ال‬
‫يطيق‬
‫ذلك‬
‫التاج‬
‫إال‬
‫أنها‬
‫وصيه‬
‫والده‬
‫الذي‬
‫فارق‬
‫الحياه‬
‫هو‬
‫ووالدته‬
‫في‬
‫محاوله‬
‫اختيال‬
‫من‬
‫مدينه‬
‫عسقورا‬
.
‫عسقورا‬
‫هي‬
‫العدو‬
‫اللدود‬
‫لمدينه‬
‫اقوادورا‬
‫واطلنطس‬
‫واذا‬
‫وهو‬
‫يتحدث‬
‫مع‬
‫شعبه‬
‫ويطمأنهم‬
‫بما‬
‫سوف‬
‫يفعله‬
‫ويحافظ‬
‫على‬
‫امنهم‬
‫وحياتهم‬
‫اذا‬
‫وقعت‬
‫عينه‬
.
‫على‬
‫مخلوقه‬
‫بحريه‬
‫جميله‬
‫جدا‬
‫شكلها‬
‫مختلف‬
‫خطفت‬
‫أنظار‬
‫جميع‬
‫من‬
‫في‬
‫الحفله‬
‫بما‬
‫فيهم‬
‫أميرنا‬
‫الملك‬
‫ثم‬،‫الجديد‬
‫بدأ‬
‫يتحدث‬
‫على‬
‫زواجه‬
‫من‬
‫أجمل‬
‫مخلوقه‬
‫بحريه‬
‫خالل‬
‫أشهر‬
‫وبينما‬،‫قليله‬
‫هو‬
‫يتحدث‬
‫تجد‬
‫ان‬
‫عيناه‬
‫وكالمه‬
‫أسط‬
.‫المحيط‬ ‫ورة‬
‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫ياسمين‬
4
‫تتصوب‬
‫ناحيتها‬
‫بدأت‬
‫بالتوتر‬
‫وحيث‬
‫ألنها‬
‫ليست‬
‫مخلوقه‬
‫بحريه‬
‫واوقعت‬
.
‫نفسها‬
‫األن‬
‫في‬
‫مأزق‬
‫ال‬
‫تعلم‬
‫كيف‬
‫تخرج‬
،‫منه‬
‫وفكرت‬
‫في‬
‫العوده‬
‫سريعا‬
‫لعالمها‬
‫بينما‬
‫هو‬
‫الحظ‬
‫توترها‬
‫بدأ‬
‫بأمر‬
‫الحراس‬
‫ال‬
‫يجعلوها‬
‫تغادر‬
‫الحفل‬
‫وأن‬
‫تبقى‬
‫أمام‬
‫ناظره‬
‫طوال‬
‫الوقت‬
‫أخدت‬
‫ترتجف‬
‫يديها‬
‫من‬
‫شدة‬
‫الموقف‬
‫ثم‬
‫بدأت‬
‫تخفف‬
‫عن‬
‫نفسها‬
‫وتأحذ‬
‫نفسا‬
‫عميقا‬
‫ثم‬
‫بدأت‬
‫تستكشف‬
‫المكان‬
‫وتسلم‬
‫على‬
‫الناس‬
‫وتعرف‬
‫أمور‬
‫عنها‬
‫بأخبراها‬
‫لهم‬
‫بأنها‬
‫ليست‬
‫من‬
‫مدينتهم‬
‫وأنها‬
‫من‬
‫مدينه‬
‫أخرى‬
‫مجاورة‬
‫لهم‬
‫استداع‬
‫الملك‬
‫لمكانه‬
‫المفضل‬
‫في‬
‫القصر‬
‫الملكي‬
‫حيث‬
‫أشيائه‬
‫جميعا‬
‫من‬
‫أشياء‬
‫البشر‬
‫ثم‬
‫تعجبت‬
‫من‬
‫كثرة‬
‫ما‬
‫يعرفه‬
‫عن‬
‫البشر‬
‫وبينما‬
‫هما‬
‫يتحدثان‬
‫ويستدرجها‬
‫بحديثه‬
‫حيث‬
‫انه‬
‫شك‬
‫بأمرها‬
‫وانه‬
‫ال‬
‫يوجد‬
‫أي‬
‫أميره‬
‫بحريه‬
‫بهذا‬
‫الجمال‬
‫ثم‬
‫بدأ‬
‫يشك‬
‫في‬
‫زعنفاها‬
‫ثم‬
‫اتنزعها‬
‫منها‬
‫مرة‬
‫واحدة‬
‫شهقت‬
‫لما‬
‫فعله‬
‫وإنه‬
‫كشف‬
‫أمرها‬
‫سروالها‬
‫ذلك‬
‫المزقشر‬
‫وأخذ‬
‫يضحك‬
‫عليها‬
‫وفي‬
‫حالة‬
‫أن‬
‫يخبرها‬
‫بأن‬
‫تأخذه‬
‫لعالمها‬
‫وتراه‬
‫ما‬
‫يريد‬
‫أن‬
‫يراه‬
‫في‬
‫األرض‬
‫ثم‬
‫قطع‬
‫حبلة‬
‫تفكيره‬
.
‫تمتمتها‬
‫الغبيه‬
‫عليه‬
‫وهي‬
‫تنعته‬
‫األحمق‬
‫بسبب‬
‫ما‬
‫فعله‬
‫من‬
‫فجأه‬
‫وهي‬
.
‫في‬
‫قمة‬
‫غضبها‬
‫ووجها‬
‫محمر‬
‫أخذ‬
‫يخبرها‬
‫بأن‬
‫تلزم‬
‫حدودها‬
‫واال‬
‫تشتم‬
‫ألنه‬
‫ملك‬
‫ويمكنه‬
‫أن‬
‫يسجنها‬
‫هنا‬
‫مدى‬
‫الحياة‬
‫ويعطيها‬
‫عقوبة‬
‫بمن‬
‫يدخل‬
‫الي‬
‫اطلنطس‬
‫بدون‬
‫إذن‬
‫وأيضا‬
‫بشرية‬
‫ثم‬
‫أخذ‬
‫يضحك‬
‫عليها‬
‫بينما‬
‫رأها‬
‫في‬
‫حاله‬
‫صدمه‬
‫مما‬
‫قاله‬
‫وقال‬
‫لها‬
‫يمكنني‬
‫أن‬
‫أسط‬
.‫المحيط‬ ‫ورة‬
‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫ياسمين‬
5
‫أعفو‬
‫عنك‬
‫بشرط‬
،‫وافقت‬
‫وقالت‬
‫له‬
‫دون‬
‫سماع‬
‫الشرط‬
‫موافقة‬
‫سأفعل‬
‫ما‬
‫تريد‬
‫لكن‬
‫ال‬
‫تسجني‬
‫هنا‬
‫ثم‬
‫قال‬
‫لها‬
‫بأن‬
‫تأخذنيي‬
‫في‬
‫عالم‬
‫األرض‬
‫وتريني‬
‫عالمك‬
‫وافقت‬
‫وذهبوا‬
‫من‬
‫الحفله‬
‫دون‬
‫علم‬
‫أحد‬
‫وخرجوا‬
‫من‬
‫البوابه‬
‫السحريه‬
‫اي‬
‫المرآه‬
‫وعندما‬
‫عبر‬
‫أصبح‬
‫إنسان‬
‫مثلها‬
‫تعجبت‬
‫ولكن‬
‫وعت‬
‫إنما‬
‫رأته‬
‫يختنق‬
‫وهو‬
‫يشار‬
‫لها‬
‫وال‬
‫يعلم‬
.
‫ما‬
‫هذا‬
‫الشعور‬
‫أخذته‬
‫سريعا‬
‫لألعلى‬
‫ثم‬
‫استعاد‬
‫نفسه‬
‫ونظر‬
‫الي‬
‫األرض‬
‫وهنا‬
‫الصدمه‬
‫أسط‬
.‫المحيط‬ ‫ورة‬
‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫ياسمين‬
6
‫الجزء‬
‫الثالث‬
‫رأي‬
‫مالم‬
‫تراه‬
‫عينه‬
‫من‬
‫قبل‬
‫رأي‬
‫أشياء‬
‫خضراء‬
‫طويله‬
‫وشىء‬
‫في‬
‫األرض‬
‫لونه‬
‫اصفر‬
‫ووجوه‬،‫ناعم‬
‫مختلفة‬
‫ذات‬
‫ارجل‬
‫فأنه‬
‫قد‬
‫رأي‬
‫األشجار‬
‫ورأي‬
‫الرمال‬
‫الصفراء‬
‫على‬
‫الشاطئ‬
‫فأن‬
‫تلك‬
‫لم‬
‫يكن‬
‫في‬
‫توقعه‬
‫ثم‬
‫سألها‬
‫اهذا‬
‫كل‬
‫شئ‬
‫فكان‬
‫ردها‬
‫هذا‬
‫ال‬
‫شئ؛‬
‫ثم‬
‫أخذته‬
‫لمحل‬
‫المالبس‬
‫كما‬
‫هي‬
‫فعلت‬
‫في‬
‫عالمه‬
‫أشتريت‬
‫له‬
‫أنقى‬
‫وأفضل‬
‫المالبس‬
‫ثم‬
‫أصبحت‬
‫تعرفه‬
‫عن‬
‫كل‬
‫شئ‬
‫بالمدينه‬
،‫االزهار‬
،‫العربيات‬
‫السفن‬
،‫الطائرات‬
،‫المكتبات‬
‫التليفزيون‬
‫لكن‬
‫عندما‬
‫رأي‬
‫الهاتف‬
‫لم‬
‫يكن‬
‫مذهوال‬
‫وهي‬
‫أيضا‬
‫لم‬
‫تكن‬
‫مذهوله‬
‫فقد‬
‫رأت‬
‫شئ‬
‫مثله‬
‫في‬
‫عالمه‬
‫كانت‬
‫ال‬
‫تعلم‬
‫أنه‬
‫يجيد‬
‫الكتابه‬
‫ثم‬
‫أخذته‬
‫للمكتبة‬
‫لترضي‬
‫غرورها‬
‫وتريه‬
‫انه‬
‫ال‬
‫يسوي‬
‫شئ‬
‫في‬
‫عالمه‬
‫ثم‬
‫اخذت‬
‫تريه‬
‫بعض‬
‫الكتب‬
‫ليقرأها‬
‫واستطاع‬
‫ان‬
‫يقرأها‬
‫وارادت‬
‫ان‬
‫تتحداه‬
‫وبدأت‬
‫ان‬
‫تنقي‬
‫أصعب‬
‫الحروف‬
‫اقدم‬
‫الكتب‬
‫و‬
‫استطاع‬
‫ان‬
‫يقرأها‬
‫تعجبت‬
‫وقالت‬
‫له‬
‫كيف‬
‫علمت‬
‫كل‬
‫هذا‬
‫أخبرها‬
‫أنه‬
‫كان‬
‫يتعلم‬
‫كل‬
‫شئ‬
‫عن‬
‫البشر‬
‫سرا‬
‫دون‬
‫علم‬
‫أحد‬
‫أخذته‬
‫الي‬
‫المطاعم‬
‫ثم‬
‫طلبت‬
‫بعض‬
‫المأكوالت‬
‫البحريه‬
‫واصبح‬
‫حزينا‬
‫وهو‬
‫يأكله‬
‫أصبحت‬
‫تضحك‬
‫عليه‬
‫أسط‬
.‫المحيط‬ ‫ورة‬
‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫ياسمين‬
7
‫وتقهقه‬
‫ولكن‬
‫اختفت‬
‫هذه‬
‫الضحكه‬
‫عندما‬
‫رأت‬
‫وجه‬
‫في‬
‫حاله‬
‫صدمه‬
‫ممزوجه‬
‫بغضب‬
‫وهو‬
‫ينظر‬
‫إلى‬
‫شئ‬
‫ما‬
‫نظرت‬
‫اليه‬
‫ثم‬
‫أخبرته‬
‫ماذا‬
‫يحدث‬
‫لما‬
‫أنت‬
‫أصبحت‬
‫غضبا‬
‫فجأه‬
‫هكذا‬
‫امسك‬
‫يديها‬
‫من‬
‫معصمها‬
‫أصبح‬
‫يجرها‬
‫في‬
‫ال‬
‫مكان‬
‫وهو‬
‫يفكر‬
‫أحقا‬
‫لم‬
‫تموت‬
‫أحقا‬
‫ذهبت‬
‫من‬
‫عالم‬
‫البحار‬
‫وتحولت‬
‫مثلي‬
‫إلنسان‬
‫لكن‬
‫ال‬
‫ينبغي‬
‫أن‬
‫تتواجد‬
‫هنا‬
‫اننا‬
‫ال‬
‫نطيقها‬
‫في‬
‫عالم‬
‫البحار‬
‫كيف‬
‫لها‬
‫أن‬
‫تتواجد‬
‫في‬
‫عالم‬
‫البشريه‬
‫ال‬
‫يمكن‬
‫سوف‬
‫تأذيهم‬
‫قطعت‬
‫حبل‬
‫تفكيره‬
‫ذلك‬
‫االنيين‬
‫الذي‬
‫يخرج‬
‫منها‬
‫انطاالقا‬
‫إلخراج‬
‫دموعها‬
‫التي‬
‫تكبحها‬
‫ترك‬
‫يديها‬
‫مسرعا‬
‫محاوال‬
‫مواساة‬
‫إياها‬
‫يفعل‬
‫اي‬
‫شئ‬
‫ليرضيها‬
‫ثم‬
‫تنهد‬
‫ليجلس‬
‫ويحكي‬
‫لها‬
‫القصه‬
‫كامله‬
‫في‬
‫مكان‬
‫آخر‬
‫يكاد‬
‫االحتفال‬
‫ان‬
‫ينتهي‬
‫ويتوجب‬
‫على‬
‫اللمك‬
‫توديع‬
‫زوار‬
‫الحفله‬
‫اتي‬
‫وقت‬
‫الرحيل‬
‫ذهب‬
‫الحراس‬
‫لغرفه‬
‫الملك‬
‫ليخبرونه‬
‫بأنه‬
‫أتي‬
‫وقت‬
‫الرحيل‬
‫أصبح‬
‫الحراس‬
‫ينادونه‬
‫ثم‬
‫لم‬
‫يجيب‬
‫انزعج‬
‫زوار‬
،‫الحفل‬
‫وأصبحوا‬
‫يذهبون‬
‫غير‬
‫راضين‬
‫عن‬
‫الملك‬
‫الجديد‬
‫وقله‬
‫زوقه‬
‫فجأه‬
‫حارس‬
‫من‬
‫الحراس‬
‫يعلن‬
‫في‬
‫البوق‬
‫وينفخ‬
‫وذاك‬
‫في‬
‫قانون‬
‫البحار‬
‫يعني‬
‫أختطاف‬
‫الملك‬
‫ارتعش‬
‫الجميع‬
‫وانصدم‬
‫مما‬
،‫يحدث‬
‫ومما‬
‫حدث‬
‫كيف‬
‫لملك‬
‫يوم‬
‫تتويجيه‬
‫يخطف‬
‫اسئله‬
‫تترواد‬
‫في‬
‫اذهانه‬
‫حيث‬
‫شك‬
‫بعضهم‬
‫ان‬
‫الملك‬
‫قد‬
‫هرب‬
‫لكرهه‬
‫للحكم‬
‫ام‬
.
‫عنه‬
‫بعد‬
‫أن‬
‫روي‬
‫لها‬
‫كل‬
‫شئ‬
‫وعندما‬
‫يعلن‬
‫البوق‬
‫فأنه‬
‫قد‬
‫سمعه‬
‫وأيضا‬
‫رأي‬
‫ما‬
‫يحدث‬
‫في‬
‫اطلنطس‬
‫أثناء‬
‫أسط‬
.‫المحيط‬ ‫ورة‬
‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫ياسمين‬
8
‫التتويج‬
‫ويرى‬
‫اشياء‬
‫ثم‬
‫يسألها‬
‫هل‬
‫سمعتي‬
‫شيئا‬
‫قالت‬
‫له‬
‫ال‬
‫هلي‬
‫ترى‬
‫ما‬
‫أراه‬
‫ال‬
‫ال‬
‫أرى‬
‫شئ‬
‫ما‬
‫بك‬
‫ال‬
‫ال‬
‫شئ‬
‫ال‬
‫تأخذي‬
‫بعين‬
‫االعتبار‬
.
‫االن‬
‫انتهى‬
‫هذا‬
‫الجزء‬
‫هل‬
‫الملك‬
‫سوف‬
‫يعود‬
‫اطلنطس‬
‫لينهي‬
‫التتويج‬
‫ام‬
‫سيكمل‬
‫رحلته‬
‫مع‬
‫من‬
‫سوف‬
‫تسرق‬
‫قلبه؟‬
‫اممم‬
‫ماذا‬
‫تريد‬
‫ما‬
‫رأيك‬
‫بجولة‬
‫أخرى‬
‫بالمدينة‬
‫ال‬
‫وكان‬
‫ذلك‬
‫جوابه‬
‫لما‬
‫أريد‬
‫ان‬
‫اريكي‬
‫مكان‬
‫حسنا‬
‫ثم‬
‫انطلقا‬
‫إلى‬
‫مكان‬
‫ما‬
‫يسميه‬
‫ذلك‬
‫الملك‬
‫الصغير‬
‫وصال‬
‫المكان‬
‫وتعجبت‬
‫ألنه‬
‫لم‬
‫يكن‬
‫شيئا‬
‫هناك‬
‫نظرت‬
‫له‬
‫بنظرة‬
‫معناها‬
‫ماذا‬
‫ثم‬
‫قال‬
‫لها‬
‫إال‬
‫تتذكري‬
‫هذا‬
‫المكان‬
‫بالطبع‬
‫ال‬
‫فهذا‬
‫أول‬
‫مره‬
‫أراه‬
‫عما‬
‫تتحدث؟‬
‫قال‬
‫لها‬
‫هنا‬
‫كانت‬
‫مدينة‬
‫اقودروا‬
‫التي‬
‫نحن‬
‫فوقها‬
‫االن‬
‫حيث‬
‫قابل‬
‫ابي‬
‫امي‬
‫وأنا‬
‫األن‬
‫مع‬
‫من‬
‫سوف‬
‫يحكي‬
‫ابنك‬
‫عنك‬
‫في‬
‫صوره‬
‫حبيبته‬
‫المستقبليه‬
‫تعجبت‬
‫قليال‬
‫ثم‬
‫فهمت‬
‫قوله‬
‫وما‬
‫كاد‬
‫أن‬
‫يقطع‬
‫هذه‬
‫اللحظة‬
‫اال‬
‫هذه‬
‫العجوزه‬
‫المشؤومه‬
‫ذات‬
‫الوجه‬
‫العبوس‬
‫انها‬
‫عمته‬
.
‫اه‬
‫اهال‬
‫ابن‬
‫أخي‬
‫اشتقت‬
‫لك‬
‫التقيت‬
‫بالفتاة‬
‫التي‬
‫ستكمل‬
‫العرش‬
‫ها‬
‫عرش‬
‫ماذا‬
‫أكمل‬
‫عما‬
‫تتحدثون‬
‫عمتي‬
‫ارجوك‬
‫اصمتي‬
‫ال‬
‫عزيزي‬
‫دعها‬
‫تعلم‬
‫اهال‬
‫حببتي‬
‫انا‬
‫عمتة‬
‫وانا‬
‫من‬
‫سيروي‬
‫لك‬
‫قصه‬
‫خداعه‬
‫في‬
‫قوانين‬
‫اقودروا‬
‫ان‬
‫يكون‬
‫للملك‬
‫زوجه‬
‫خالل‬
‫أربعه‬
‫أسابيع‬
‫كي‬
‫يتكمن‬
‫من‬
‫توليه‬
‫أسط‬
.‫المحيط‬ ‫ورة‬
‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫ياسمين‬
9
‫العرش‬
‫تماما‬
‫وان‬
‫يثبت‬
‫عليه‬
‫وأنتي‬
‫استطعتي‬
‫ان‬
‫تعبري‬
‫البوابه‬
‫لذلك‬
‫أنتي‬
‫هي‬
‫المختارة‬
‫مخلوقه‬
‫وأصبحت‬،‫بشريه‬
‫بحريه‬
‫تتزوج‬
‫الملك‬
‫ثم‬
‫تقتل‬
‫ها‬
‫ما‬
‫رأيك‬
‫أيها‬
‫الملك‬
‫إال‬
‫يذكرك‬
‫ذلك‬
‫بشئ‬
‫اه‬
‫انا‬
‫سأذكرك‬
‫أنها‬
‫امك‬
‫كما‬
‫خدعها‬
‫ابوك‬
‫ثم‬
‫قتلها‬
‫ليتزوج‬
‫مخلوقة‬
‫بحرية‬
‫قوانين‬
‫اطالنطس‬
‫تماما‬
‫الملك‬
.
‫تبا‬
‫لكي‬
‫عمتي‬
‫انتي‬
‫الحرباء‬
‫تأتين‬
‫تبخي‬
‫سمكي‬
‫ثم‬
‫تدمري‬
‫كل‬
‫شئ‬
‫ببساطة‬
‫وترحلي‬
‫ها‬
‫حببتي‬
‫آخدعك‬
‫أقال‬
‫لكي‬
‫انه‬
‫يحبك‬
‫وأنكي‬
‫سيروي‬
‫لكي‬
‫قصه‬
‫ابنك‬
‫اه‬
‫تلك‬
‫الفتاك‬
‫المسكينه‬
(
‫لين‬
)
‫انتم‬
‫حقا‬
‫خونه‬
‫ال‬
‫تستحقون‬
‫اي‬
‫شئ‬
‫أنت‬
‫أيها‬
‫الملك‬
‫الماكر‬
‫وثقت‬
‫بك‬
‫لك‬
‫لم‬
‫أكن‬
‫أظن‬
‫بك‬
‫هذا‬
‫اه‬
‫رأسي‬
‫يؤلمني‬
(
‫الملك‬
)
‫لين‬
‫لين‬
‫استيقظي‬
‫استيقظي‬
‫ماذا‬
‫ماذا‬
‫هناك‬
‫أنتي‬
‫تقريبا‬
‫كنتي‬
‫تحلمي‬
‫كابوس‬
‫نعم‬
‫انا‬
‫كذلك‬
‫ماذا‬
‫حدث‬
‫عندما‬
‫أخذتك‬
‫للمكان‬
‫ألريك‬
‫أنني‬
‫اخبئ‬
‫شئ‬
‫ثمين‬
‫هنا‬
‫فقدتي‬
‫وعيك‬
‫وعدت‬
‫بكي‬
‫للبيت‬
‫ماذا‬
‫كان‬
‫الشئ‬
‫الثمين‬
‫ال‬
‫تأخذي‬
‫بعين‬
‫االعتبار‬
‫هيا‬
‫أعيديني‬
‫المحيط‬
‫اريد‬
‫ان‬
‫اتطلع‬
‫العرش‬
‫يبدو‬
‫أن‬
‫االحتفال‬
‫إنتهى‬
‫حسنا‬
‫هيا‬
‫بنا‬
‫عندما‬
‫ذهبوا‬
‫للمحيط‬
‫سألها‬
‫كيف‬
‫أتت‬
‫قالت‬
‫له‬
‫كنت‬
‫أتتبع‬
‫صوت‬
‫الموسيقى‬
‫وتناغم‬
‫األمواج‬
‫ثم‬
‫وصلت‬
‫لكن‬
‫األن‬
‫ال‬
‫يوجد‬
‫شئ‬
‫ماذا‬
‫ماذا‬
‫قلتي‬
‫ال‬
‫حسنا‬
‫هيا‬
‫بنا‬
‫لنري‬
‫عندما‬
‫وضع‬
‫الملك‬
‫أول‬
‫خطوة‬
‫على‬
‫المحيط‬
‫ظهر‬
‫له‬
‫خطوات‬
‫تتبعه‬
‫لالقودورا‬
‫ذهبو‬
‫وعندما‬
‫وصلو‬
‫كان‬
‫الملك‬
‫وذلك‬
‫الفتاة‬
‫متشبكين‬
‫األيدي‬
‫ممامما‬
‫جعل‬
‫الجميع‬
‫يغار‬
‫النساء‬
‫كادت‬
‫ان‬
‫تغلى‬
‫أسط‬
.‫المحيط‬ ‫ورة‬
‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫ياسمين‬
10
‫وذهبو‬
‫واتجه‬
‫الملك‬
‫للعرش‬
‫ثم‬
‫ذهبت‬
‫هي‬
‫لتكمل‬
‫رحلتها‬
‫في‬
‫البحر‬
‫عندما‬
‫وصلت‬
‫إلى‬
‫مكان‬
‫ال‬
‫يوجد‬
‫شئ‬
‫فيه‬
‫رأيت‬
‫قوقعة‬
‫كبيرة‬
‫ال‬
‫تعلم‬
‫ماهي‬
‫عندما‬
‫ضغطت‬
‫عليها‬
‫بدون‬
‫قصد‬
‫فتحت‬
‫لها‬
‫تاريخ‬
‫اطالنطس‬
‫بالكامل‬
‫وتاريخ‬
‫األجداد‬
‫وأن‬
‫اخر‬
‫وريث‬
‫شرعي‬
‫للمك‬
‫سوف‬
‫يتزوج‬
‫بشرية‬
‫قفلت‬
‫تلك‬
‫القوقعة‬
‫وكاد‬
‫قلبها‬
‫أن‬
‫يقف‬
‫من‬
‫شدة‬
‫الخفقان‬
‫لال‬
‫أصدق‬
‫حقا‬
‫اانا‬
‫انا‬
‫المختارة‬
‫لحظه‬
‫لحظه‬
‫اهذا‬
‫كان‬
‫حقا‬
‫حلما‬
‫ال‬
‫أصدق‬
‫ذلك‬
‫العجوزة‬
‫الشمطاء‬
‫رجعت‬
‫للمدينة‬
‫وكانت‬
‫األجواء‬
‫مليئة‬
‫بالسعادة‬
‫ذهبت‬
‫للملك‬
‫وعندما‬
‫رأها‬
‫ابتسم‬
‫وقال‬
‫لها‬
‫تقبلين‬
‫الزواج‬
‫بي‬
‫حسنا‬
‫سنكتفي‬
‫بهذا‬
‫لكن‬
‫هل‬
‫كان‬
‫حقا‬
‫حلما‬
‫او‬
‫ماذا‬
‫هل‬
‫ستوافق‬
‫لين‬
‫على‬
‫زواجها‬
‫منه‬
‫انتي‬
‫أسط‬
.‫المحيط‬ ‫ورة‬
‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫ياسمين‬
11
‫الجزء‬
‫الرابع‬
‫كانت‬
‫االميرة‬
‫في‬
‫حالة‬
‫حيرة‬
‫من‬
‫أمرها‬
‫زعمت‬
‫على‬
‫الهروب‬
‫إلي‬
‫واقعها‬
‫مرة‬
‫أخرى‬
‫لتهرب‬
‫من‬
‫ذلك‬
‫العالم‬
‫المجنون‬
‫لم‬
‫تكن‬
‫تعلم‬
‫أن‬
‫الوضع‬
‫سيصل‬
‫لهذا‬
‫وذهبت‬
‫عند‬
‫مكان‬
‫البوابه‬
‫لم‬
‫تلقاها‬
‫قلقت‬
‫أكثر‬
‫من‬
‫كونها‬
‫ال‬
‫تستطيع‬
‫العودة‬
‫ذهبت‬
‫لتلك‬
‫القوقعة‬
‫مجددا‬
‫ثم‬
‫اختبرتها‬
‫القوقعة‬
‫أن‬
‫البوابه‬
‫لن‬
‫تفتح‬
‫إال‬
‫عند‬
‫مراسم‬
‫زواج‬
‫الملك‬
‫البشريه‬
‫اللي‬
‫يحبها‬
‫يختارها‬
‫صمت‬
‫لوهلة‬
‫ثم‬
‫تفكير‬
‫شيطاني‬
‫لما‬
‫سيحدث‬
‫رجعت‬
‫للمدينه‬
‫والبهجة‬
‫تمأل‬
‫وجهها‬
‫تضحك‬
‫هنا‬
‫وهناك‬
‫وتبتسم‬
‫وضحاكها‬
‫يعم‬
‫االرجاء‬
‫جعلت‬
‫من‬
‫ذلك‬
‫القابع‬
‫يراقبها‬
‫قلبه‬
‫يكاد‬
‫أن‬
‫يخرج‬
.
‫من‬
‫شدة‬
‫جمالها‬
‫ثم‬
‫ذهبت‬
‫اليه‬
‫مرحبا‬
‫بك‬
‫كيف‬
‫حالك‬
‫ام‬
‫ما‬
‫رأيك‬
‫يا‬
‫زوجي‬
‫المستقبلي‬
‫العزيز‬
‫بأن‬
‫نخرج‬
‫سويا‬
‫لوهلة‬
‫نزلت‬
‫تلك‬
‫الكلمات‬
‫كالفراشات‬
‫تجمل‬
‫وجهة‬
‫وتبتسم‬
‫محياه‬
‫رضا‬
‫لما‬
‫يسمعه‬
‫حسنا‬
‫هيا‬
‫ذهبت‬
‫تلك‬
‫الجميلة‬
‫ذات‬
‫التفكير‬
‫الشيطاني‬
‫مع‬
‫ذلك‬
‫الملك‬
‫القادم‬
‫بقلبه‬
‫المتلهف‬
‫لحبيبتة‬
‫ليتزوجها‬
‫قطعت‬
‫حبل‬
‫تفكيره‬
‫صوتها‬
‫الناعم‬
‫وتقول‬
‫بنبرة‬
‫تعمها‬
‫الهدوء‬
‫عكس‬
‫ذلك‬
‫الحرب‬
‫التي‬
‫تدور‬
‫في‬
‫بالها‬
.
‫عزيزي‬
‫ننعم‬
‫بما‬
‫أن‬
‫زواجنا‬
‫غدا‬
‫ما‬
‫رأيك‬
‫بأن‬
‫يكون‬
‫الزواج‬
‫قريب‬
‫من‬
‫حافة‬
‫المحيط‬
‫احب‬
‫ان‬
‫يلتقي‬
‫للعالمان‬
‫ييوم‬
‫زفافي‬
‫وبما‬
‫أني‬
‫لن‬
‫أراه‬
‫مرة‬
‫أسط‬
.‫المحيط‬ ‫ورة‬
‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫ياسمين‬
12
‫أخرى‬
‫فأريد‬
‫أن‬
‫أراه‬
‫ألخر‬
‫مره‬
‫ضحك‬
‫بكل‬
‫سخرية‬
‫ثم‬
‫قال‬
‫لها‬
‫لماذا‬
‫اتريدين‬
‫أن‬
‫يكون‬
‫الزفاف‬
‫قريب‬
‫من‬
‫البوابه‬
‫وليس‬
‫حافة‬
‫المحيط‬
‫لكي‬
‫تستطيعين‬
‫الهروب‬
‫الم‬
‫أعدك‬
‫لن‬
‫تستطيعي‬
‫حبيبتي‬
‫الهروب‬
‫مني‬
‫ابدا‬
‫وتذكري‬
‫تلك‬
‫الجملة‬
‫اه‬
‫يا‬
‫لك‬
‫من‬
‫وغد‬
‫حقير‬
‫ليس‬
‫لديك‬
‫عقل‬
‫أخذت‬
‫تتمتم‬
‫وتشتم‬
‫في‬
‫سرها‬
‫وذلك‬
‫القابع‬
‫أمامها‬
‫يرى‬
‫تذمرها‬
‫ويضحك‬
‫على‬
‫كالمها‬
‫حسنا‬
‫كشفت‬
‫هيا‬
‫لنذهب‬
‫للقصر‬
‫لم‬
‫يكن‬
‫يعرف‬
‫ما‬
‫الذي‬
‫تنوي‬
‫عليه‬
‫لما‬
‫تفكر‬
‫به‬
‫ذلك‬
‫الشيطانه‬
‫اخذت‬
‫تفكر‬
‫طوال‬
‫الليل‬
‫كيف‬
‫يمكنها‬
‫الهروب‬
‫ومن‬
‫الذي‬
‫يمكنه‬
‫أن‬
‫يساعدها‬
‫تذكرت‬
‫فجأة‬
‫ذلك‬
‫الهاتف‬
‫الذي‬
‫يشبه‬
‫الهاتف‬
‫البشري‬
‫وكيف‬
‫يمكنها‬
‫استخدامه‬
‫حسنا‬
‫نري‬
‫في‬
‫الصباح‬
‫أخذت‬
‫في‬
‫نوم‬
‫عميق‬
‫وذلك‬
‫األمير‬
‫الملك‬
‫القادم‬
‫لم‬
‫تغفل‬
‫عنية‬
‫بفرحته‬
‫بأنه‬
‫سيتزوجها‬
‫ويريد‬
‫ان‬
‫يظهر‬
‫أمامها‬
‫بأفضل‬
‫صورة‬
‫و‬
‫شكل‬
‫استيقظت‬
‫في‬
‫الصباح‬
‫ععلى‬
‫صوت‬
‫خدامتها‬
‫سيدتي‬
‫لقد‬
‫غلبكي‬
‫النوم‬
‫كثيرا‬
‫حان‬
‫وقت‬
‫تحضيرك‬
‫للزفاف‬
‫حسنا‬
‫حسنا‬
‫علم‬
‫اذهبي‬
‫وعندنا‬
‫اكون‬
‫جاهزه‬
‫سأناديكي‬
‫تنظر‬
‫إلى‬
‫فستانها‬
‫ثم‬
‫خطرت‬
‫ببالها‬
‫فكرة‬
‫الهروب‬
‫جاء‬
‫وقت‬
‫مراسم‬
‫الزفاف‬
‫جاء‬
‫األمير‬
‫ليخبر‬
‫حبيبته‬
.
‫بشئ‬
‫عزيزتي‬
‫عزيزتي‬
‫أين‬
‫انتي‬
‫اااه‬
‫ال‬
‫أين‬
‫انتي‬
‫نطقت‬
‫بكل‬
‫غفويه‬
‫وهي‬
‫تنقض‬
‫عليه‬
‫من‬
‫ظهره‬
‫نعم‬
‫انا‬
‫هنا‬
‫وتقهقه‬
‫اه‬
‫بالل‬
‫عليكي‬
‫لقد‬
‫توقف‬
‫قلبي‬
‫ظننتك‬
‫هربتي‬
‫انا‬
‫ابدا‬
‫انا‬
‫ال‬
‫أفعل‬
‫ذالك‬
‫يوم‬
‫زفافي‬
‫اه‬
‫عزيزتي‬
‫جئت‬
‫ألخبرك‬
‫بشيء‬
‫تفضل‬
‫ما‬
‫هو‬
‫عزيزتي‬
‫أسط‬
.‫المحيط‬ ‫ورة‬
‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫ياسمين‬
13
‫أمم‬
‫تكلم‬
‫ماذا‬
‫هناك‬
‫أنا‬
‫أحببتك‬
‫من‬
‫النظرة‬
‫األولى‬
‫لم‬
‫اتس‬
‫ت‬
‫طيع‬
‫مقاومه‬
‫مشاعري‬
‫تجاهك‬
‫اعلم‬
‫ان‬
‫اجعلك‬
‫تأتي‬
‫عالمي‬
‫و‬
‫تتزوجيني‬
‫امر‬
‫صعب‬
‫عليك‬
‫لكن‬
‫صدقيني‬
‫فسأجعلك‬
‫اسعد‬
‫انسانه‬
‫بالعالمان‬
‫زفافنا‬
‫سيحكي‬
‫عنه‬
‫المحيطات‬
‫األخرى‬
‫ارجوكي‬
‫كوني‬
‫معي‬
‫وال‬
‫تتركيني‬
‫حبيبتي‬
‫انتي‬
‫معي‬
‫نعم‬
‫نعم‬
‫ال‬
‫تقلق‬
‫لن‬
‫اتركك‬
‫حسنا‬
‫انا‬
‫ذاهب‬
‫ل‬َ‫م‬‫ألك‬
‫ي‬َ‫م‬‫مراس‬
‫اراكي‬
‫في‬
‫الزفاف‬
‫حبيببتي‬
‫ووداعا‬
‫حسنا‬
‫ماذا‬
‫كنت‬
‫أفعل‬
‫أين‬
‫ذالك‬
‫الهاتف‬
‫الغبي‬
‫أخرجته‬
‫من‬
‫فستانها‬
.
‫وبدأت‬
‫باالتصال‬
‫بالعالم‬
‫االخر‬
‫ورنت‬
‫علي‬
‫صديقها‬
‫في‬
‫السكن‬
‫تعجبت‬
‫من‬
.
‫كونه‬
‫يمكنه‬
‫االتصال‬
‫باالعالم‬
‫اليابس‬
‫صديقي‬
‫هذه‬
‫انا‬
(
‫لين‬
)
‫جاك‬
‫انا‬
‫لين‬
‫اه‬
‫أين‬
‫كنتي‬
‫الشرطة‬
‫تبحث‬
‫عنكي‬
‫مما‬
‫يقارب‬
‫شهر‬
‫شهررررر‬
‫قالت‬
‫بفجأه‬
‫أتمزح‬
‫معي‬
‫كيف‬
‫شهر‬
‫انا‬
‫هنا‬
‫فقط‬
‫ثالثه‬
‫ايام‬
‫اين‬
‫انتي‬
‫االن‬
‫لين‬
‫اسمع‬
‫اعلم‬
‫انك‬
‫لن‬
‫تصدق‬
‫لكن‬
‫ابقى‬
‫عند‬
‫الساعة‬
‫الخامسة‬
‫على‬
‫المحيط‬
‫ومعك‬
‫سيارتك‬
‫وعبأها‬
‫الوقود‬
‫جيدا‬
‫أسمعت‬
‫حسنا‬
‫لين‬
‫لكن‬
‫أريدك‬
‫أن‬
‫تخبريني‬
‫أين‬
‫انتي‬
‫افعل‬
‫ما‬
.
‫قلت‬
‫لك‬
‫سأخبرك‬
‫كل‬
‫شئ‬
‫الحقا‬
‫حسنا‬
‫حسنا‬
‫وداعا‬
‫لين‬
‫وداعا‬
‫جاك‬
‫األمير‬
‫عزيزتي‬
‫حان‬
‫ااالن‬
‫وقت‬
‫الزفاف‬
‫حسنا‬
‫حسنا‬
‫قادمه‬
‫ذهبت‬
‫لين‬
‫وكل‬
‫خطرة‬
‫قلبها‬
‫كاد‬
‫ان‬
‫ينفجر‬
‫من‬
‫الخوف‬
‫ان‬
‫تفشل‬
‫خططتها‬
‫وكل‬
‫شئ‬
‫كانت‬
‫مدبرة‬
‫له‬
‫جاء‬
‫القس‬
‫ليتلو‬
‫عليهم‬
‫مراسيم‬
‫الزفاف‬
‫لتقبل‬
‫يا‬
‫أمير‬
‫ان‬
‫تكون‬
‫ذلك‬
‫البشريه‬
‫زوجتك‬
‫نعم‬
‫معلومه‬
.
‫انها‬
‫االن‬
‫الملكه‬
‫ناديها‬
‫بالملكة‬
‫إياك‬
‫أن‬
‫تناديها‬
‫ذلك‬
َ‫د‬‫مجدا‬
‫سمعا‬
‫أسط‬
.‫المحيط‬ ‫ورة‬
‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫ياسمين‬
14
‫وطاعه‬
‫سيدي‬
‫اتقلبين‬
‫يا‬
‫ملكه‬
‫ان‬
‫تكون‬
‫زوجه‬
‫الملك‬
‫نننععع‬
‫اااه‬
‫رجلي‬
‫رجلي‬
‫ما‬
‫بك‬
‫لين‬
‫أين‬
‫ذلك‬
‫رجلك‬
‫انتي‬
‫حوريه‬
‫مابك‬
‫اسمع‬
‫ال‬
‫أستطيع‬
‫احس‬
‫بدوار‬
‫حسنا‬
‫نكمل‬
‫مراسم‬
‫الزفاف‬
‫ثم‬
‫نرى‬
‫ما‬
‫بك‬
‫حسنا‬
‫اتقلبين‬
‫يا‬
‫ملكه‬
‫ان‬
‫تكونس‬
‫زوجه‬
‫الملك‬
‫اوو‬
‫ياه‬
‫ذالك‬
‫اللؤلؤة‬
‫جميله‬
‫لييييين‬
‫صبري‬
‫كاد‬
‫ان‬
‫ينفذ‬
‫اقلبي‬
‫حسنا‬
‫يا‬
‫ملكي‬
‫أقلت‬
‫انك‬
‫لديك‬
‫حساسيه‬
‫من‬
‫األرز‬
‫البشري‬
‫حسنا‬
‫لك‬
.
‫هذا‬
‫لكم‬
‫جميعا‬
‫هذا‬
‫ثم‬
‫رششت‬
‫عليهم‬
‫جميعا‬
‫ذلك‬
‫األرز‬
‫وفرت‬
‫هاربه‬
‫والملك‬
‫والحراس‬
‫يبتعوها‬
‫االملك‬
‫يصرخ‬
‫بأسمها‬
‫عاجز‬
‫عن‬
‫الرؤيه‬
‫والحراس‬
‫حوله‬
‫ويالحقونها‬
‫ووتجري‬
‫لتلحق‬
‫البوابه‬
‫قبل‬
‫أن‬
‫تقفل‬
‫لم‬
‫يتبقى‬
‫منها‬
‫سوي‬
‫فتحه‬
‫صغيرة‬
‫نجت‬
‫لين‬
‫بأعجوبه‬
‫وقفلت‬
‫البوابه‬
‫بعدها‬
‫وتصرخ‬
‫لين‬
‫بالمياه‬
‫لم‬
‫امر‬
‫ثواني‬
‫وتحولت‬
‫لين‬
‫لبشريه‬
‫تحتاج‬
‫التنفس‬
‫لقت‬
‫صديقها‬
‫جاك‬
‫بأنتظارها‬
‫يستقبلها‬
‫باالحضان‬
‫حسنا‬
‫جاك‬
‫ليس‬
‫وقت‬
‫ذلك‬
‫هيا‬
‫سريعا‬
‫لماذا‬
‫كنتي‬
‫بالمياه‬
‫ها‬
‫كيف‬
‫طلعتي‬
‫منها‬
‫هكذا‬
‫كاد‬
‫قلبي‬
‫ان‬
‫يقف‬
‫لوال‬
‫رأيتك‬
‫اه‬
‫جاك‬
‫انها‬
‫قصه‬
‫طويله‬
‫اريد‬
‫ان‬
‫اذهب‬
‫للبيت‬
‫وحسب‬
‫حسنا‬
‫كما‬
‫تريدين‬
‫وانطلق‬
‫جاك‬
‫بأقصى‬
‫سرعته‬
‫للبيت‬
‫وذهبت‬
‫لين‬
‫لألستحمام‬
‫وتذكرت‬
‫كل‬
‫شئ‬
‫وبدأت‬
‫بالضحك‬
‫لما‬
‫حدث‬
‫ثم‬
‫تذكرت‬
‫كالم‬
‫األمير‬
‫بأنه‬
‫ال‬
‫يريدها‬
‫ان‬
‫تذهب‬
‫نفت‬
‫ذلك‬
‫األفكار‬
‫وذهبت‬
‫لسريرها‬
‫حسنا‬
‫ان‬
‫أردتم‬
‫ان‬
‫تعرفو‬
‫كيف‬
‫لين‬
‫حصصلت‬
‫على‬
‫األرز‬
‫البشري‬
‫حسنا‬
‫المكان‬
‫الذي‬
‫ذهبت‬
‫اليه‬
‫لين‬
‫والملك‬
‫عندنا‬
‫أخبرته‬
‫أسط‬
.‫المحيط‬ ‫ورة‬
‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫ياسمين‬
15
‫بأنها‬
‫تريد‬
‫أن‬
‫اتجول‬
‫كان‬
‫جنينه‬
‫القصر‬
‫وكان‬
‫هناك‬
‫شجرر‬
‫األرز‬
‫يصنع‬
‫خصيصا‬
‫للين‬
‫كونها‬
‫حورية‬
‫بحر‬
‫لكن‬
‫جسدها‬
‫بالداخل‬
‫انسان‬
‫غطت‬
‫لين‬
‫في‬
‫نوم‬
‫عميق‬
‫غير‬
‫ابه‬
‫لتلك‬
‫الذي‬
‫انفطر‬
‫قلبه‬
‫يوم‬
‫زفافه‬
‫وهربت‬
‫حببيته‬
‫الي‬
‫عالمها‬
‫وتتركه‬
‫وحيدا‬
‫ذهبت‬
‫لين‬
‫اليوم‬
‫الثاني‬
‫الي‬
‫عملها‬
‫ولم‬
‫تكن‬
‫تعلم‬
‫ماالذي‬
‫سوف‬
‫ينتظرها‬
‫هناك‬
‫ذهبت‬
‫للعمل‬
‫ولقت‬
‫المفجأه‬
‫مديرها‬
‫يوبخها‬
‫بالكالم‬
‫غيابها‬
‫من‬
‫العمل‬
‫لمده‬
‫شهر‬
‫تحت‬
‫أنظار‬
‫جاك‬
‫الذي‬
‫لم‬
‫يستطيع‬
‫أن‬
‫يفعل‬
.
‫حسنا‬
‫مديري‬
‫اسفه‬
.
‫حسنا‬
‫لين‬
‫يمكنني‬
‫أن‬
‫اعفو‬
‫عنك‬
‫لكن‬
‫بشرط‬
.
‫أمم‬
‫ماهو‬
‫اذن‬
‫انتي‬
‫طباخه‬
‫ماهرة‬
‫ونحن‬
‫نعلم‬
‫ذلك‬
‫لذا‬
‫لذا‬
‫ماذا‬
‫هناك‬
‫رجل‬
‫يملك‬
‫العديد‬
‫من‬
‫الشركات‬
‫الرابحه‬
‫التي‬
‫لديها‬
‫العديد‬
‫من‬
‫اإلنجازات‬
‫المشهوره‬
.
‫حسنا‬
‫حسنا‬
‫كفى‬
‫تفوه‬
‫جاك‬
‫بما‬
‫كان‬
‫لديه‬
‫بعدما‬
‫رأي‬
‫للين‬
‫على‬
‫وجهوها‬
‫العبوس‬
‫بعلمها‬
‫ماذا‬
‫سيطلب‬
‫منها‬
.
‫مديرها‬
‫جاك‬
‫انت‬
‫مجزي‬
‫لثالثه‬
‫ايام‬
‫لتفوهك‬
‫بدون‬
‫إذن‬
‫وبدون‬
‫وعي‬
‫تفوه‬
‫المدير‬
‫وانصدم‬
‫جاك‬
‫مما‬
‫سمعه‬
‫ثم‬
‫استأذن‬
‫وسمح‬
‫المدير‬
‫له‬
‫بالذهاب‬
‫حسنا‬
‫لين‬
‫مصيرنا‬
‫في‬
‫يديكي‬
‫ماذا‬
‫يدي‬
‫انا‬
‫نعم‬
‫انتي‬
‫شيفه‬
‫ماهره‬
‫ونريد‬
‫ان‬
‫يعجب‬
‫المالك‬
‫بمطعمنا‬
‫حسنا‬
‫مديري‬
‫ماذا‬
‫على‬
‫أن‬
‫أفعل‬
‫االن‬
‫حسنا‬
‫لين‬
‫يكفي‬
‫ذلك‬
‫اليوم‬
‫اذهبي‬
‫لترتاحي‬
‫وغدا‬
‫باكرا‬
‫سيأتي‬
‫المالك‬
‫وسوف‬
‫ابلغك‬
‫بما‬
‫سوف‬
‫تفعلين‬
..
‫حسنا‬
‫الي‬
‫اللقاء‬
‫الي‬
‫اللقاء‬
‫لين‬
‫ذهبت‬
‫لين‬
.
‫لتبحث‬
‫عن‬
‫جاك‬
‫ووجدته‬
‫قد‬
‫ذهب‬
‫إلى‬
‫المسكن‬
‫ذهبت‬
‫لين‬
‫الي‬
‫المسكن‬
‫تدق‬
‫عليه‬
‫بابه‬
‫أسط‬
.‫المحيط‬ ‫ورة‬
‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫ياسمين‬
16
‫قائله‬
‫جاك‬
‫افتح‬
‫الباب‬
‫انها‬
‫انا‬
‫لين‬
‫تكلم‬
‫بنبره‬
‫شبه‬
‫باكيه‬
‫اذهبي‬
‫لين‬
‫ارجوكي‬
‫أريد‬
‫أن‬
‫ابقى‬
‫لوحدي‬
‫قليال‬
‫حسنا‬
‫جاك‬
‫كما‬
‫تريد‬
‫سأنتظرك‬
‫للغد‬
‫حسنا‬
‫لين‬
‫اذهبي‬
‫ذهبت‬
‫لين‬
‫تتنهد‬
‫بقلة‬
‫حيله‬
‫الي‬
‫غرفتها‬
‫وغيرت‬
‫مالبسها‬
‫وأخذت‬
‫تستحم‬
‫بينما‬
‫تتساقط‬
‫قطرات‬
‫المياه‬
‫على‬
‫وجه‬
‫لين‬
‫كلما‬
‫تذكرت‬
‫ذلك‬
‫المهوس‬
‫بها‬
‫وهو‬
‫في‬
‫وسط‬
‫سعادته‬
‫حين‬
‫الزفاف‬
‫وانهياره‬
.
‫عند‬
‫هروبها‬
‫منه‬
‫وعندما‬
‫احرقت‬
‫وجه‬
‫األرز‬
‫البشري‬
‫اخذت‬
‫لين‬
‫تضحك‬
‫ثم‬
‫نفت‬
‫أفكارها‬
‫وارتمت‬
‫على‬
‫سريرها‬
‫لكي‬
‫تنام‬
‫انه‬
‫ال‬
‫الساعه‬
.
‫االن‬
١١:٠٠
‫مساء‬
‫يجب‬
‫أن‬
‫أنام‬
‫استيقظت‬
‫لين‬
‫على‬
‫تمام‬
‫الساعه‬
‫ال‬
٦
‫صباحا‬
‫بكل‬
‫نشاط‬
‫وعندما‬
‫ارتدت‬
‫مالبسها‬
‫تذكرت‬
‫ذلك‬
‫الحلم‬
‫ثم‬
‫تذمرت‬
‫كثيرا‬
‫وذهبت‬
‫للعمل‬
‫عندما‬
‫دخلت‬
‫الي‬
‫العمل‬
‫وجدت‬
‫ان‬
‫الجميع‬
‫يجري‬
‫بسرعة‬
‫كبيرة‬
‫هنا‬
‫وهناك‬
‫والجميع‬
‫يفعل‬
‫عمله‬
‫على‬
‫اكمل‬
‫وجه‬
‫اه‬
‫بالطبع‬
‫انه‬
‫اتي‬
‫ذلك‬
‫المالك‬
‫ذهبت‬
‫لين‬
‫الي‬
‫المطبخ‬
‫لتفعل‬
‫عملها‬
‫كلعاده‬
‫قاطعها‬
‫مديرها‬
‫ومفجأتها‬
‫بأن‬
‫تعمل‬
‫أشهى‬
‫والذ‬
‫األطباق‬
‫على‬
‫القائمه‬
‫الجديده‬
‫واري‬
‫لين‬
‫وأخبرها‬
‫بأن‬
‫لو‬
‫طعامها‬
‫أعجب‬
‫المالك‬
‫سوف‬
‫يرقيها‬
‫وان‬
‫لن‬
‫يعجبه‬
‫سوف‬
‫اطردك‬
‫انتي‬
‫وجاك‬
(
‫جاك‬
‫في‬
‫عالم‬
‫موازي‬
‫حسبي‬
‫هللا‬
‫ونعم‬
‫الوكيل‬
‫فيكو‬
‫انتو‬
‫ااالتنين‬
)
‫أسط‬
.‫المحيط‬ ‫ورة‬
‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫ياسمين‬
17
‫حسنا‬
‫مديري‬
‫ابدأي‬
‫لين‬
‫االن‬
‫لم‬
‫يتبقي‬
‫سوي‬
‫ساعة‬
‫واحدة‬
‫على‬
‫قدومه‬
‫اسرعي‬
‫بدأت‬
‫لين‬
‫بالتجهيز‬
‫في‬
‫الحال‬
‫مسرعه‬
‫بمساعدة‬
‫جاك‬
‫ألن‬
‫جاك‬
‫هو‬
‫مساعدها‬
‫في‬
‫المطبخ‬
‫واصحوا‬
‫يجتهدون‬
‫على‬
‫أن‬
‫يكون‬
‫أفضل‬
‫األطباق‬
‫جاهزه‬
‫حين‬
‫وصوله‬
‫بدأت‬
‫لين‬
‫بالتذمر‬
‫ألن‬
‫المدير‬
‫أخبرها‬
‫بأن‬
‫تفعل‬
‫أطباق‬
‫أخرى‬
‫ولم‬
‫يتقي‬
‫سوي‬
٢٠
.
‫دقيقة‬
‫أحضرت‬
‫كل‬
‫مساعدين‬
‫المطبخ‬
‫على‬
‫أن‬
‫يكون‬
‫ألذ‬
‫األطباق‬
‫موجودة‬
‫وقف‬
‫صوت‬
‫االزدحام‬
‫بالخارج‬
‫وعلت‬
‫صوت‬
‫الكاميرات‬
‫التي‬
‫تأخذ‬
‫العديد‬
‫من‬
‫الصور‬
‫له‬
‫تأكد‬
‫جميع‬
‫من‬
‫بالمطبخ‬
‫بأن‬
‫المالك‬
‫قد‬
‫وصل‬
‫وقد‬
‫وصلت‬
‫معه‬
‫الصحافة‬
‫تأفأفت‬
‫لين‬
‫وتنهدت‬
‫ألن‬
‫عملها‬
‫انتهى‬
‫أخذت‬
‫تنتظر‬
‫موعد‬
‫خروج‬
‫طعامها‬
‫وسماع‬
‫رأيه‬
‫فيه‬
‫بينما‬
‫المدير‬
‫يرحب‬
‫كثيرا‬
‫بالمالك‬
‫بينما‬
‫هو‬
‫ينظر‬
‫هنا‬
‫وهناك‬
‫وكأنما‬
‫يبحث‬
‫عن‬
‫شئ‬
‫حسنا‬
‫انت‬
‫المدير‬
‫هاا‬
‫مطعمكم‬
‫ليس‬
‫بالسوء‬
‫الذي‬
‫توقعته‬
‫حسنا‬
‫أرني‬
‫األطباق‬
‫التي‬
‫لديك‬
‫وان‬
‫لن‬
‫تعجبني‬
‫سوف‬
‫اقفل‬
‫لك‬
‫هذا‬
‫المطعم‬
‫قال‬
‫المدير‬
‫بينما‬
.
‫هو‬
‫يرتجف‬
‫بالطبع‬
‫سوف‬
‫تعجبك‬
‫اطباقنا‬
‫نحن‬
‫من‬
‫افضل‬
‫مطاعم‬
‫البلدة‬
‫ذهب‬
‫المدير‬
‫مسرعا‬
‫للمطبخ‬
‫معلنا‬
‫بخروج‬
‫األطباق‬
‫بدأ‬
‫الجميع‬
‫بخروج‬
‫الطعام‬
‫والطهاة‬
‫يقفون‬
‫ال‬
‫يستطيعون‬
‫حتى‬
‫التنفس‬
‫تم‬
‫طرد‬
١٠
‫من‬
‫طهاة‬
‫المطبخ‬
‫بسبب‬
‫سب‬
‫المالك‬
‫للطعام‬
‫ويقول‬
‫الطفل‬
‫يمكنه‬
‫أن‬
‫يطبخ‬
‫افضل‬
‫من‬
‫هذا‬
‫جاء‬
‫وقت‬
‫لين‬
‫وذهب‬
‫طعامها‬
‫وجاك‬
‫ولين‬
‫يرتجفون‬
‫أسط‬
.‫المحيط‬ ‫ورة‬
‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫ياسمين‬
18
‫وجاك‬
‫ولين‬
‫من‬
‫هول‬
‫الموقف‬
‫مما‬
‫رأوه‬
‫من‬
‫طرد‬
‫للطهاه‬
‫تعجبت‬
‫لين‬
‫منا‬
‫يحدث‬
‫اطباقها‬
‫يأخذوها‬
‫سريعا‬
‫بأستمرار‬
‫دون‬
.
‫أخبارها‬
‫بأي‬
‫شئ‬
‫تنهدت‬
‫لين‬
‫بقله‬
‫حيلة‬
‫وبدلت‬
‫مالبسها‬
‫وقبل‬
‫ان‬
‫تذهب‬
‫وجدت‬
‫جاك‬
‫بدل‬
‫مالبسه‬
‫أيضا‬
‫ولكن‬
‫ال‬
‫توحي‬
‫مالبسه‬
‫بإنه‬
‫سوف‬
‫يذهب‬
‫معها‬
‫تحدثت‬
‫لين‬
‫بنبره‬
‫تملئها‬
‫الحزن‬
‫جاك‬
‫ماذا‬
‫هناك‬
‫ماذا‬
‫تفعل‬
‫اه‬
‫لين‬
‫اعذريني‬
‫لن‬
‫اذهبك‬
‫معكي‬
‫اليوم‬
‫اذهبي‬
‫انتي‬
‫لماذا‬
‫جاك‬
‫مديري‬
‫قد‬
‫أخذ‬
‫من‬
‫راتبي‬
‫ثالثه‬
‫ايام‬
‫وانتي‬
‫تعلمي‬
‫لين‬
‫كيف‬
‫نعيش‬
‫سوف‬
‫اعمل‬
‫الحصل‬
‫على‬
‫المزيد‬
‫جاء‬
‫المدير‬
‫ويصرخ‬
‫لييييين‬
‫ماااذا‬
‫مماذا‬
‫هناك‬
‫لييين‬
‫انتي‬
‫حقا‬
‫رائعه‬
‫حقا‬
‫نعم‬
‫انه‬
‫طلب‬
‫مقابلتك‬
‫غير‬
‫معقول‬
‫تفوه‬
‫جاك‬
‫بدون‬
‫وعي‬
‫ثم‬
‫نظر‬
‫الي‬
‫األرض‬
‫مسرعا‬
‫يكمل‬
‫عمله‬
‫تفوه‬
‫المدير‬
‫قائال‬
‫جاك‬
‫ماذا‬
‫تفعل‬
‫جاك‬
‫انت‬
‫أصبحت‬
‫طاهي‬
‫ووسوف‬
‫تأخذ‬
‫ضعف‬
‫راتبك‬
‫أضعاف‬
‫مضاعفة‬
‫حقا‬
‫نعم‬
‫انتم‬
‫تشكلون‬
‫فريقق‬
‫عمل‬
‫رائعون‬
‫لين‬
‫تجزهي‬
‫للغد‬
‫سوف‬
‫تقابليه‬
‫ماذا‬
‫ال‬
‫انا‬
‫لن‬
‫اقابله‬
‫ماااذا‬
‫تقولين‬
‫أيتها‬
‫الفتاه‬
‫ان‬
‫لم‬
‫تأتي‬
‫سوف‬
‫اطردك‬
‫وانا‬
‫حقا‬
‫جااد‬
‫حسنا‬
‫اذهب‬
‫جاك‬
‫مع‬
‫لين‬
‫انا‬
‫لن‬
‫اخصم‬
‫منك‬
‫شئ‬
‫شكرا‬
‫لك‬
‫مديري‬
‫ذهبت‬
‫لين‬
‫واستيقظت‬
‫اليوم‬
‫التالي‬
‫وتأخرت‬
‫على‬
‫معاد‬
‫مقابلتها‬
‫مع‬
‫المالك‬
‫فتحت‬
‫لين‬
‫فمها‬
‫بقوه‬
‫مش‬
‫شده‬
‫الصدمه‬
‫ثم‬
‫دق‬
‫جرس‬
‫بابها‬
‫وتفأجت‬
‫بالمدير‬
‫ومعه‬
‫المالك‬
‫نظرت‬
‫لين‬
‫بأستتغراب‬
‫للشخص‬
‫وكأن‬
‫مالمحه‬
‫مألوفه‬
‫وبدأت‬
‫وكأنها‬
‫تتذكر‬
‫شيئا‬
‫ما‬
‫قاطع‬
‫حبل‬
‫تفكيرها‬
‫المدير‬
‫ثم‬
‫نظرت‬
‫له‬
‫أسط‬
.‫المحيط‬ ‫ورة‬
‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫ياسمين‬
19
‫وقال‬
‫له‬
‫ووهو‬
‫يجز‬
‫على‬
‫اسنانه‬
‫المالك‬
‫أراد‬
‫أن‬
‫يحضر‬
‫بنفسة‬
‫إليك‬
‫ألنك‬
‫تأخرتي‬
‫على‬
‫المقابله‬
‫امر‬
‫المالك‬
‫برحيل‬
‫المدير‬
‫ودخل‬
‫المالك‬
‫الي‬
‫مسكنها‬
‫وامرها‬
‫بالطهي‬
‫له‬
‫وطهت‬
‫له‬
‫وتعجب‬
‫اكثر‬
‫الحالوه‬
‫االكل‬
‫ودعاها‬
‫للخروج‬
‫مع‬
‫غدا‬
‫في‬
‫موعد‬
‫وافقت‬
‫لين‬
‫على‬
‫الدعوه‬
‫بدون‬
‫وعي‬
َ
‫هي‬
‫تحاول‬
‫جاهده‬
‫ان‬
‫تتذكر‬
‫تلك‬
‫المالمح‬
‫ذهب‬
‫المالك‬
‫وبدأت‬
‫لين‬
‫في‬
‫التفكير‬
‫فيه‬
‫كثيرا‬
‫ثم‬
‫انتظرت‬
‫بحماس‬
‫يوم‬
‫غد‬
‫لتقابله‬
‫أرتدت‬
‫لين‬
‫أجمل‬
‫وأفضل‬
‫فساتينها‬
‫ثم‬
‫وضعت‬
‫اللمسات‬
‫السحريه‬
‫على‬
‫وجها‬
‫ثم‬
‫اتي‬
‫سائق‬
‫المالك‬
‫وذهب‬
‫معه‬
‫وصلت‬
‫المكان‬
‫وكان‬
‫جميل‬
‫جدا‬
‫ال‬
‫يوجد‬
‫أحد‬
‫فيه‬
‫مليئ‬
‫بالحراس‬
‫وال‬
‫يوجد‬
‫سواهما‬
‫أخذت‬
‫ضحكاتهم‬
‫تتعالى‬
‫ومضى‬
‫الكثير‬
‫من‬
‫الوقت‬
‫والساعه‬
‫االن‬
١:٠٠
‫بعد‬
‫منتصف‬
‫الليل‬
‫وجدت‬
‫لين‬
‫ان‬
‫الوقت‬
‫تأخر‬
‫جدا‬
‫وسمح‬
‫لها‬
‫المغادره‬
‫أثناء‬
‫ذهابها‬
‫وجدت‬
.
‫للين‬
‫اثار‬
‫حرق‬
‫على‬
‫وجه‬
‫المالك‬
‫تعجبت‬
‫لين‬
‫كثيرا‬
‫ثم‬
.
‫للتأكد‬
‫نظرت‬
‫للحراس‬
‫والذين‬
‫يقدمون‬
‫الطعام‬
‫نفس‬
‫آثار‬
‫الحرق‬
‫ثم‬
‫سألت‬
‫لين‬
‫بتأكد‬
‫مما‬
‫يحدث‬
‫حولها‬
‫ثم‬
‫سألت‬
‫بسخريه‬
‫هل‬
‫يوجد‬
‫لديكم‬
‫هنا‬
‫أرز‬
‫بشري‬
‫وقالت‬
‫وصوت‬
‫ضحكاتها‬
‫يعلو‬
‫ثم‬
‫استدارت‬
‫لتجد‬
‫الملك‬
‫أمامها‬
‫وهو‬
‫المالك‬
‫ويقول‬
‫لها‬
‫أرز‬
‫بشري‬
‫ها‬
‫لم‬
‫تعي‬
‫لين‬
‫أال‬
‫وهي‬
‫ترتمي‬
.
‫على‬
‫أيدي‬
‫أحدهم‬
‫بعدما‬
‫وضع‬
‫الملك‬
‫شئ‬
‫بوجهها‬
‫أسط‬
.‫المحيط‬ ‫ورة‬
‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫ياسمين‬
20
‫الجزء‬
‫الخامس‬
‫في‬
‫مكان‬
‫آخر‬
‫استيقظت‬
‫لين‬
‫وداخلها‬
‫فرحه‬
‫عارمة‬
‫ألنها‬
‫احبته‬
‫مرتين‬
‫أتي‬
‫إليها‬
‫الملك‬
‫وضميره‬
‫يأكله‬
‫مما‬
‫فعل‬
‫بها‬
‫دخل‬
‫باستئذان‬
‫يدق‬
‫الباب‬
‫عزيزتي‬
‫لين‬
‫أيمكنني‬
‫الدخول‬
‫نعم‬
‫بالطبع‬
‫دخل‬
‫الملك‬
‫وهو‬
‫مطئطئ‬
‫رأسه‬
‫باألسفل‬
‫لين‬
‫ماذا‬
‫بنبرة‬
‫ممزوجة‬
‫بالغضب‬
‫ااننا‬
‫انا‬
‫اسف‬
‫لين‬
‫ال‬
‫عليك‬
‫فأنا‬
‫لست‬
‫حزينه‬
‫كنت‬
‫أعلم‬
‫أن‬
‫ذلك‬
‫سيحدث‬
‫ماذا‬
‫كيف‬
‫عرفتي‬
‫لقد‬
‫رأيت‬
‫القوقعة‬
‫في‬
‫أحالمي‬
‫وقد‬
‫رأتني‬
‫بأنك‬
‫سوف‬
‫تأخذني‬
‫مره‬
‫اخرى‬
‫الي‬
‫عالم‬
‫المحيط‬
‫اه‬
‫لين‬
‫أنني‬
‫تألمت‬
‫كثيرا‬
‫عند‬
‫ذهابك‬
‫لم‬
‫أكن‬
‫أعلم‬
‫أنني‬
‫لم‬
‫أتمكن‬
‫من‬
‫العيش‬
‫بدونك‬
‫لذا‬
‫ذهبت‬
‫إلى‬
‫مدينة‬
‫اطالنطس‬
‫لكي‬
‫أستطيع‬
‫الذهاب‬
‫من‬
‫هناك‬
‫الي‬
‫عالم‬
‫البشر‬
‫وقد‬
‫اخذت‬
‫معي‬
‫فريقي‬
‫واني‬
‫التهف‬
‫كل‬
‫يوم‬
‫واعمل‬
‫لكى‬
‫أستطيع‬
‫أن‬
‫أجدك‬
‫نعم‬
‫ان‬
‫عالمكم‬
‫جميل‬
‫وكبير‬
‫مثل‬
‫عالمنا‬
‫لكن‬
‫انتم‬
‫لديكم‬
‫وظائف‬
‫مختلفة‬
‫وحياه‬
‫رائعه‬
‫لكن‬
‫لمن‬
‫يعمل‬
‫بجهد‬
‫ويتمسك‬
‫بحلمه‬
‫هو‬
‫من‬
‫يستطيع‬
‫كن‬
‫قويا‬
.
‫ال‬
‫مستسلما‬
‫لقد‬
‫حظيت‬
‫بحياة‬
‫البشر‬
‫وحققت‬
‫حلمي‬
‫وانتي‬
‫كنتي‬
‫المراد‬
‫حسنا‬
‫يا‬
‫ا‬ُ‫ه‬‫أي‬
‫الملك‬
‫سأسامحك‬
‫على‬
‫شرط‬
‫موافق‬
‫يا‬
‫عزيزتي‬
‫أن‬
‫تجعل‬
‫عالمنا‬
‫منفتحين‬
‫على‬
‫بعض‬
‫وان‬
‫أسط‬
.‫المحيط‬ ‫ورة‬
‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫ياسمين‬
21
‫يكون‬
‫لكل‬
‫احدنا‬
‫االخر‬
‫عالمه‬
‫الذي‬
‫يلجأ‬
‫إليه‬
‫حسنا‬
‫عزيزتي‬
‫لكن‬
‫انا‬
‫لدى‬
‫شروطي‬
‫ايضا‬
‫اتقبلين‬
‫انك‬
‫تكوني‬
‫ملكتي‬
‫ومالكة‬
‫قلبي‬
‫والعالمان‬
‫بالطبع‬
‫اوفق‬
‫وجاء‬
‫وقت‬
‫الزفاف‬
‫وتزينت‬
‫بأجمل‬
‫المالبس‬
‫والزعانف‬
‫وبأروع‬
‫المراسم‬
‫وسأل‬
‫الملك‬
‫اتقبل‬
‫ان‬
‫تكون‬
‫الملكة‬
‫زوجتك‬
‫بكل‬
‫سرور‬
‫اقبل‬
‫واالن‬
‫يسألها‬
‫تقبلين‬
‫ان‬
‫تكوني‬
‫زوجة‬
‫للملك‬
‫بالطبع‬
‫اقبل‬
‫واخبارها‬
‫بأن‬
‫تلك‬
‫أجمل‬
‫قصة‬
‫اسطوره‬
‫المحيط‬
‫وانتهى‬
‫قصه‬
‫ملكنا‬
‫العاشق‬
‫لليابس‬
‫و‬
‫ملكتنا‬
‫العاشقه‬
‫للمحيط‬
‫بأجمل‬
‫نهايه‬
‫االستطاعة‬
‫بالذهاب‬
‫لكل‬
‫العالمان‬
.
‫وتلك‬
‫القوقعة‬
‫التي‬
‫جمعه‬
‫بينهم‬
‫وتلك‬
‫العجوز‬
‫الشمطاء‬
‫هي‬
‫المصاعب‬
‫رغم‬
‫اختالفهما‬
‫إال‬
.
‫إن‬
‫حبهما‬
‫جمعها‬
‫ببعضهم‬
‫البعض‬
‫واجتياز‬
‫كالهما‬
‫المصاعب‬
‫للوصول‬
‫إلى‬
‫أحدهما‬
‫االخر‬
‫كن‬
‫كالملك‬
‫شغوف‬
‫لحلمك‬
‫ال‬
‫تتوقف‬
‫عن‬
‫حلمك‬
‫مهما‬
‫اختلفت‬
‫بيئتك‬
‫وكن‬
‫كالملكه‬
‫لين‬
‫تحب‬
‫ان‬
‫ترى‬
‫وتكتشف‬
‫وتغامر‬
‫في‬
‫الحياة‬
‫من‬
‫أجل‬
‫الوصول‬
‫لحياة‬
‫أفضل‬
‫بال‬
‫خوف‬
‫حياة‬
‫بأمل‬
‫بشغف‬
‫بمغامرة‬
‫شجاعة‬
[
a
]
‫معنى‬
‫الئق‬
‫أسط‬
.‫المحيط‬ ‫ورة‬
‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫ياسمين‬
22

اسطورة المحيط.pdf

  • 2.
    ©Copyright and distributionrights reserved ‫األولى‬ ‫الطبعة‬ ‫سلسلة‬ ‫من‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫ياسمين‬ ‫روايات‬ ١٤٤٤ / ‫هـــ‬ ٢٠٢٣ ‫م‬ ISBN: 979-8-21-523934-6 © ‫محفوظة‬ ‫والتوزيع‬ ‫النشر‬ ‫حقوق‬ ‫جميع‬ © ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬ + : ‫هاتف‬ 201018243643 DarMobd2 Emil :
  • 3.
    ‫المحيط‬ ‫أسطورة‬ ‫رواية‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬‫ياسمين‬ ‫غالف‬ ‫تصميم‬ ‫دينا‬ ‫عبدالفتاح‬ ‫إشراف‬ ‫نجم‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬ ‫والكاتب‬ ‫المهندس‬ ‫وتوزيع‬ ‫نشر‬ ‫اإللكتروني‬ ‫والتوزيع‬ ‫للنشر‬ ‫مبدع‬ ‫دار‬ © ‫لتحميل‬ ‫رواية‬ ‫تطبيق‬ ‫أسطورة‬ ‫المحيط‬
  • 4.
    ‫أسط‬ .‫المحيط‬ ‫ورة‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬‫ياسمين‬ 1 ‫األول‬ ‫الجزء‬ ‫تتابع‬ ‫األحداث‬ ‫تتوالى‬ ،‫األيام‬ ‫وما‬ ‫زال‬ ‫المحيط‬ ‫مظلم‬ ‫يحتاج‬ ‫لمن‬ ‫يحكمه‬ ‫؛‬ً‫ا‬‫جيد‬ ‫وهو‬ ‫ابن‬ ‫الملك‬ ‫المنتظر‬ ‫الذي‬ ‫يرى‬ ‫عالم‬ ‫المحيط‬ ‫هو‬ ‫ليس‬ ‫عالمه‬ ‫بل‬ ‫عالمه‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫فوق‬ ‫سطح‬ ‫البحر‬ . ‫في‬ ‫مكان‬ ‫أخر‬ ‫تزرع‬ ‫الزهور‬ ‫تضحك‬ ،‫األطفال‬ ‫تساعد‬ ‫الناس‬ ‫لكن‬ ‫ليس‬ ‫لديها‬ ‫من‬ ‫يساعدها‬ . ‫تنشر‬ ‫في‬ ‫روحها‬ ‫السعادة‬ ‫والبهجة‬ ‫تنتظر‬ ‫كل‬ ‫يوم‬ ‫جديد‬ ‫لتبعث‬ ‫فيه‬ ‫السعاده‬ ‫تعشق‬ ‫روح‬ ‫المحيط‬ ‫يتطلع‬ ‫لرؤية‬ ‫األرض‬ ‫لكن‬ ‫هل‬ ‫سوف‬ ‫يتقابالن‬ ‫روحان‬ ‫متناقضان‬ ‫أحدهما‬ ‫يريد‬ ‫المحيط‬ ‫واآلخر‬ ‫يتطلع‬ ‫لرؤية؟‬ !. ‫األرض‬
  • 5.
    ‫أسط‬ .‫المحيط‬ ‫ورة‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬‫ياسمين‬ 2 ‫الثاني‬ ‫الجزء‬ ‫ها‬ ‫هي‬ . ‫على‬ ‫شرفة‬ ‫المحيط‬ ‫تنتظر‬ ‫أي‬ ‫أشاره‬ ‫تثبت‬ ‫لها‬ ‫بأن‬ ‫هناك‬ ‫حياة‬ ‫بداخل‬ ‫ذلك‬ ‫المحيط‬ ‫لم‬ ‫يكن‬ ‫لها‬ . ‫دافع‬ ‫لكن‬ ‫كان‬ ،‫فضول‬ ‫وعندما‬ ‫يأست‬ ‫وقررت‬ ‫أن‬ ‫تعود‬ ‫بعد‬ ‫أن‬ ‫جلست‬ ‫ساعات‬ . ‫طويلة‬ ‫تنتظر‬ ‫اشاره‬ ‫إذا‬ ‫بسماعها‬ ‫بزقزقة‬ ‫القواقع‬ ‫وتناغم‬ ‫أمواج‬ ‫البحر‬ ‫معها‬ ‫كأنها‬ ‫جلسه‬ ‫موسيقة‬ ‫ذات‬ ‫ذوق‬ ‫رفيع‬ . ‫في‬ ‫مكان‬ ‫آخر‬ ‫بينما‬ ‫هو‬ ‫يجلس‬ ‫تزينه‬ ‫أميرات‬ ‫البحار‬ ‫من‬ ‫جميع‬ ‫شتى‬ ‫مدينة‬ ‫أقوادورا‬ ‫بالنفيس‬ ‫اطلنطلس‬ ‫سردا‬ ‫وسراد‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫يوجد‬ ‫بها‬ ‫أجمل‬ ‫أميرات‬ ‫البحار‬ ‫اطلنطس‬ ‫هيا‬ ‫مركز‬ ‫التتويج‬ ‫بينما‬ ‫األمير‬ ‫من‬ ،‫اقوادورا‬ ‫وهي‬ ‫ثاني‬ ‫أكبر‬ ‫مدينه‬ ‫في‬ ‫البحار‬ ‫تاليها‬ ‫اطالنس‬ ‫يجلس‬ ‫يزفر‬ ‫الهواء‬ ‫بقوه‬ ‫ال‬ ‫يطيق‬ ‫جلوسه‬ ‫على‬ ‫العرش‬ ‫يتخيل‬ ‫حياته‬ ‫في‬ ‫األرض‬ ‫وما‬ ‫أكتشافات‬ ،‫البشر‬ ‫وكيف‬ ‫هي‬ ‫حياتهم‬ ‫أهي‬ ‫كحياة‬ ‫الجحيم‬ ‫مثل‬ ‫البحر؟‬ . ‫إم‬ ‫هي‬ ‫حيا‬ [ a ] ‫ة‬ ‫نعيم‬ ‫يترفهون‬ ‫بنعيمها‬ ‫وال‬ ‫يوجد‬ ‫من‬ ‫يتوج‬ ‫رغما‬ ‫عنه‬ ‫أما؟‬ . ‫عنها‬ ‫في‬ ‫مكان‬ ‫آخر‬ ‫تتبع‬ ‫آثار‬ ‫الموسيقي‬ ‫بدأت‬ ‫بالغطس‬ ‫ناحية‬ ‫هذه‬ ‫المياه‬ ‫ذات‬ ‫األلوان‬ ‫المختلفة‬ ‫إذا‬ ‫توجد‬ ‫فتحة‬ ‫في‬ ‫المياه‬ ‫تشبه‬ ‫المرآه‬ ‫الخياليه‬ !. ‫واذا‬ ‫وهي‬ ‫تقترب‬ ‫بدأت‬ ‫االختناق‬ ‫تحت‬ ،‫المياه‬ ‫وذهبت‬ ‫سريعا‬ ‫لألعلى‬ ‫لتأخد‬ ‫نفسا‬ ‫عميقا‬ ‫ثم‬ ‫ذهبت‬ ‫إلى‬ ‫األسفل‬ ‫سريعا‬ ‫مره‬ ‫اخرى‬ ‫إذا‬
  • 6.
    ‫أسط‬ .‫المحيط‬ ‫ورة‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬‫ياسمين‬ 3 ‫ترى‬ ‫كائنات‬ ‫غريبة‬ ‫تشبه‬ ‫عروس‬ ‫البحر‬ ‫الملون‬ ‫بالوانه‬ ،‫الزاهيه‬ ‫ويوجد‬ ‫على‬ ‫هذه‬ ‫الفتحة‬ ‫يأخذ‬ ‫منها‬ ‫شييئا‬ ‫كالدعوات‬ ‫لدخولها‬ ‫كأن‬ ‫هناك‬ ‫خلف‬ ‫هذه‬ ‫الفتحة‬ ‫حفله‬ ‫او‬ ‫ما‬ ‫شابه‬ . ‫أتي‬ ‫هذا‬ ‫الحارس‬ ‫اتصال‬ ‫فرد‬ ‫عليه‬ ‫وكانت‬ ‫أداه‬ ‫التواصل‬ ‫عجيبه‬ ‫وهي‬ ‫قوقعه‬ ‫تنور‬ ‫كلما‬ ‫جأهه‬ ‫أتصال‬ ‫بدأت‬ ‫تتعجب‬ ! ‫وسألت‬ ‫في‬ ‫نفسها‬ ‫أهذا‬ ‫يعقل‬ ‫أهذا‬ ‫صحيح‬ ‫غير‬ ‫معقول‬ ‫ذلك‬ ‫اهناك‬ ‫عالم‬ ‫مثل‬ ‫عالمنا؟‬ ‫بينما‬ ‫هو‬ ‫منشغل‬ ‫في‬ ‫إتصاله‬ ‫وبينما‬ ‫هي‬ ‫كادت‬ ‫أن‬ ‫تختنق‬ ‫ذهبت‬ ‫سريعا‬ ‫ألى‬ ‫ذلك‬ ‫الفتحه‬ ‫وعبرت‬ ‫وإذا‬ ‫تجد‬ ‫نفسها‬ ‫ال‬ ‫تحتاج‬ ‫للهواء‬ ‫وكأنها‬ ‫مخلوقه‬ ‫بحريه‬ ! ‫وعت‬ ‫على‬ ،‫نفسها‬ ‫وانها‬ ‫ليست‬ ‫مثل‬ ‫شكلهم‬ ‫رأت‬ ‫محل‬ ‫للزعانف‬ ‫الجميله‬ ‫الزخارف‬ ‫البحريه‬ ‫ذهبت‬ ‫اليه‬ ‫وبدأت‬ ‫تتجمل‬ ‫وأخذت‬ ‫زعنفه‬ ‫سرقه‬ ‫وتجملت‬ ‫ثم‬ ‫ذهبت‬ ‫إلى‬ ‫حيث‬ ‫جميع‬ ‫الناس‬ ‫يذهبون‬ ‫وإذا‬ ‫هي‬ ‫تجد‬ ‫رجل‬ ‫جميل‬ ‫يتوجونه‬ ‫بالتاج‬ ‫الملكي‬ . ‫في‬ ‫مكان‬ ‫أخر‬ ‫بينما‬ ‫هو‬ ‫ال‬ ‫يطيق‬ ‫ذلك‬ ‫التاج‬ ‫إال‬ ‫أنها‬ ‫وصيه‬ ‫والده‬ ‫الذي‬ ‫فارق‬ ‫الحياه‬ ‫هو‬ ‫ووالدته‬ ‫في‬ ‫محاوله‬ ‫اختيال‬ ‫من‬ ‫مدينه‬ ‫عسقورا‬ . ‫عسقورا‬ ‫هي‬ ‫العدو‬ ‫اللدود‬ ‫لمدينه‬ ‫اقوادورا‬ ‫واطلنطس‬ ‫واذا‬ ‫وهو‬ ‫يتحدث‬ ‫مع‬ ‫شعبه‬ ‫ويطمأنهم‬ ‫بما‬ ‫سوف‬ ‫يفعله‬ ‫ويحافظ‬ ‫على‬ ‫امنهم‬ ‫وحياتهم‬ ‫اذا‬ ‫وقعت‬ ‫عينه‬ . ‫على‬ ‫مخلوقه‬ ‫بحريه‬ ‫جميله‬ ‫جدا‬ ‫شكلها‬ ‫مختلف‬ ‫خطفت‬ ‫أنظار‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫في‬ ‫الحفله‬ ‫بما‬ ‫فيهم‬ ‫أميرنا‬ ‫الملك‬ ‫ثم‬،‫الجديد‬ ‫بدأ‬ ‫يتحدث‬ ‫على‬ ‫زواجه‬ ‫من‬ ‫أجمل‬ ‫مخلوقه‬ ‫بحريه‬ ‫خالل‬ ‫أشهر‬ ‫وبينما‬،‫قليله‬ ‫هو‬ ‫يتحدث‬ ‫تجد‬ ‫ان‬ ‫عيناه‬ ‫وكالمه‬
  • 7.
    ‫أسط‬ .‫المحيط‬ ‫ورة‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬‫ياسمين‬ 4 ‫تتصوب‬ ‫ناحيتها‬ ‫بدأت‬ ‫بالتوتر‬ ‫وحيث‬ ‫ألنها‬ ‫ليست‬ ‫مخلوقه‬ ‫بحريه‬ ‫واوقعت‬ . ‫نفسها‬ ‫األن‬ ‫في‬ ‫مأزق‬ ‫ال‬ ‫تعلم‬ ‫كيف‬ ‫تخرج‬ ،‫منه‬ ‫وفكرت‬ ‫في‬ ‫العوده‬ ‫سريعا‬ ‫لعالمها‬ ‫بينما‬ ‫هو‬ ‫الحظ‬ ‫توترها‬ ‫بدأ‬ ‫بأمر‬ ‫الحراس‬ ‫ال‬ ‫يجعلوها‬ ‫تغادر‬ ‫الحفل‬ ‫وأن‬ ‫تبقى‬ ‫أمام‬ ‫ناظره‬ ‫طوال‬ ‫الوقت‬ ‫أخدت‬ ‫ترتجف‬ ‫يديها‬ ‫من‬ ‫شدة‬ ‫الموقف‬ ‫ثم‬ ‫بدأت‬ ‫تخفف‬ ‫عن‬ ‫نفسها‬ ‫وتأحذ‬ ‫نفسا‬ ‫عميقا‬ ‫ثم‬ ‫بدأت‬ ‫تستكشف‬ ‫المكان‬ ‫وتسلم‬ ‫على‬ ‫الناس‬ ‫وتعرف‬ ‫أمور‬ ‫عنها‬ ‫بأخبراها‬ ‫لهم‬ ‫بأنها‬ ‫ليست‬ ‫من‬ ‫مدينتهم‬ ‫وأنها‬ ‫من‬ ‫مدينه‬ ‫أخرى‬ ‫مجاورة‬ ‫لهم‬ ‫استداع‬ ‫الملك‬ ‫لمكانه‬ ‫المفضل‬ ‫في‬ ‫القصر‬ ‫الملكي‬ ‫حيث‬ ‫أشيائه‬ ‫جميعا‬ ‫من‬ ‫أشياء‬ ‫البشر‬ ‫ثم‬ ‫تعجبت‬ ‫من‬ ‫كثرة‬ ‫ما‬ ‫يعرفه‬ ‫عن‬ ‫البشر‬ ‫وبينما‬ ‫هما‬ ‫يتحدثان‬ ‫ويستدرجها‬ ‫بحديثه‬ ‫حيث‬ ‫انه‬ ‫شك‬ ‫بأمرها‬ ‫وانه‬ ‫ال‬ ‫يوجد‬ ‫أي‬ ‫أميره‬ ‫بحريه‬ ‫بهذا‬ ‫الجمال‬ ‫ثم‬ ‫بدأ‬ ‫يشك‬ ‫في‬ ‫زعنفاها‬ ‫ثم‬ ‫اتنزعها‬ ‫منها‬ ‫مرة‬ ‫واحدة‬ ‫شهقت‬ ‫لما‬ ‫فعله‬ ‫وإنه‬ ‫كشف‬ ‫أمرها‬ ‫سروالها‬ ‫ذلك‬ ‫المزقشر‬ ‫وأخذ‬ ‫يضحك‬ ‫عليها‬ ‫وفي‬ ‫حالة‬ ‫أن‬ ‫يخبرها‬ ‫بأن‬ ‫تأخذه‬ ‫لعالمها‬ ‫وتراه‬ ‫ما‬ ‫يريد‬ ‫أن‬ ‫يراه‬ ‫في‬ ‫األرض‬ ‫ثم‬ ‫قطع‬ ‫حبلة‬ ‫تفكيره‬ . ‫تمتمتها‬ ‫الغبيه‬ ‫عليه‬ ‫وهي‬ ‫تنعته‬ ‫األحمق‬ ‫بسبب‬ ‫ما‬ ‫فعله‬ ‫من‬ ‫فجأه‬ ‫وهي‬ . ‫في‬ ‫قمة‬ ‫غضبها‬ ‫ووجها‬ ‫محمر‬ ‫أخذ‬ ‫يخبرها‬ ‫بأن‬ ‫تلزم‬ ‫حدودها‬ ‫واال‬ ‫تشتم‬ ‫ألنه‬ ‫ملك‬ ‫ويمكنه‬ ‫أن‬ ‫يسجنها‬ ‫هنا‬ ‫مدى‬ ‫الحياة‬ ‫ويعطيها‬ ‫عقوبة‬ ‫بمن‬ ‫يدخل‬ ‫الي‬ ‫اطلنطس‬ ‫بدون‬ ‫إذن‬ ‫وأيضا‬ ‫بشرية‬ ‫ثم‬ ‫أخذ‬ ‫يضحك‬ ‫عليها‬ ‫بينما‬ ‫رأها‬ ‫في‬ ‫حاله‬ ‫صدمه‬ ‫مما‬ ‫قاله‬ ‫وقال‬ ‫لها‬ ‫يمكنني‬ ‫أن‬
  • 8.
    ‫أسط‬ .‫المحيط‬ ‫ورة‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬‫ياسمين‬ 5 ‫أعفو‬ ‫عنك‬ ‫بشرط‬ ،‫وافقت‬ ‫وقالت‬ ‫له‬ ‫دون‬ ‫سماع‬ ‫الشرط‬ ‫موافقة‬ ‫سأفعل‬ ‫ما‬ ‫تريد‬ ‫لكن‬ ‫ال‬ ‫تسجني‬ ‫هنا‬ ‫ثم‬ ‫قال‬ ‫لها‬ ‫بأن‬ ‫تأخذنيي‬ ‫في‬ ‫عالم‬ ‫األرض‬ ‫وتريني‬ ‫عالمك‬ ‫وافقت‬ ‫وذهبوا‬ ‫من‬ ‫الحفله‬ ‫دون‬ ‫علم‬ ‫أحد‬ ‫وخرجوا‬ ‫من‬ ‫البوابه‬ ‫السحريه‬ ‫اي‬ ‫المرآه‬ ‫وعندما‬ ‫عبر‬ ‫أصبح‬ ‫إنسان‬ ‫مثلها‬ ‫تعجبت‬ ‫ولكن‬ ‫وعت‬ ‫إنما‬ ‫رأته‬ ‫يختنق‬ ‫وهو‬ ‫يشار‬ ‫لها‬ ‫وال‬ ‫يعلم‬ . ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫الشعور‬ ‫أخذته‬ ‫سريعا‬ ‫لألعلى‬ ‫ثم‬ ‫استعاد‬ ‫نفسه‬ ‫ونظر‬ ‫الي‬ ‫األرض‬ ‫وهنا‬ ‫الصدمه‬
  • 9.
    ‫أسط‬ .‫المحيط‬ ‫ورة‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬‫ياسمين‬ 6 ‫الجزء‬ ‫الثالث‬ ‫رأي‬ ‫مالم‬ ‫تراه‬ ‫عينه‬ ‫من‬ ‫قبل‬ ‫رأي‬ ‫أشياء‬ ‫خضراء‬ ‫طويله‬ ‫وشىء‬ ‫في‬ ‫األرض‬ ‫لونه‬ ‫اصفر‬ ‫ووجوه‬،‫ناعم‬ ‫مختلفة‬ ‫ذات‬ ‫ارجل‬ ‫فأنه‬ ‫قد‬ ‫رأي‬ ‫األشجار‬ ‫ورأي‬ ‫الرمال‬ ‫الصفراء‬ ‫على‬ ‫الشاطئ‬ ‫فأن‬ ‫تلك‬ ‫لم‬ ‫يكن‬ ‫في‬ ‫توقعه‬ ‫ثم‬ ‫سألها‬ ‫اهذا‬ ‫كل‬ ‫شئ‬ ‫فكان‬ ‫ردها‬ ‫هذا‬ ‫ال‬ ‫شئ؛‬ ‫ثم‬ ‫أخذته‬ ‫لمحل‬ ‫المالبس‬ ‫كما‬ ‫هي‬ ‫فعلت‬ ‫في‬ ‫عالمه‬ ‫أشتريت‬ ‫له‬ ‫أنقى‬ ‫وأفضل‬ ‫المالبس‬ ‫ثم‬ ‫أصبحت‬ ‫تعرفه‬ ‫عن‬ ‫كل‬ ‫شئ‬ ‫بالمدينه‬ ،‫االزهار‬ ،‫العربيات‬ ‫السفن‬ ،‫الطائرات‬ ،‫المكتبات‬ ‫التليفزيون‬ ‫لكن‬ ‫عندما‬ ‫رأي‬ ‫الهاتف‬ ‫لم‬ ‫يكن‬ ‫مذهوال‬ ‫وهي‬ ‫أيضا‬ ‫لم‬ ‫تكن‬ ‫مذهوله‬ ‫فقد‬ ‫رأت‬ ‫شئ‬ ‫مثله‬ ‫في‬ ‫عالمه‬ ‫كانت‬ ‫ال‬ ‫تعلم‬ ‫أنه‬ ‫يجيد‬ ‫الكتابه‬ ‫ثم‬ ‫أخذته‬ ‫للمكتبة‬ ‫لترضي‬ ‫غرورها‬ ‫وتريه‬ ‫انه‬ ‫ال‬ ‫يسوي‬ ‫شئ‬ ‫في‬ ‫عالمه‬ ‫ثم‬ ‫اخذت‬ ‫تريه‬ ‫بعض‬ ‫الكتب‬ ‫ليقرأها‬ ‫واستطاع‬ ‫ان‬ ‫يقرأها‬ ‫وارادت‬ ‫ان‬ ‫تتحداه‬ ‫وبدأت‬ ‫ان‬ ‫تنقي‬ ‫أصعب‬ ‫الحروف‬ ‫اقدم‬ ‫الكتب‬ ‫و‬ ‫استطاع‬ ‫ان‬ ‫يقرأها‬ ‫تعجبت‬ ‫وقالت‬ ‫له‬ ‫كيف‬ ‫علمت‬ ‫كل‬ ‫هذا‬ ‫أخبرها‬ ‫أنه‬ ‫كان‬ ‫يتعلم‬ ‫كل‬ ‫شئ‬ ‫عن‬ ‫البشر‬ ‫سرا‬ ‫دون‬ ‫علم‬ ‫أحد‬ ‫أخذته‬ ‫الي‬ ‫المطاعم‬ ‫ثم‬ ‫طلبت‬ ‫بعض‬ ‫المأكوالت‬ ‫البحريه‬ ‫واصبح‬ ‫حزينا‬ ‫وهو‬ ‫يأكله‬ ‫أصبحت‬ ‫تضحك‬ ‫عليه‬
  • 10.
    ‫أسط‬ .‫المحيط‬ ‫ورة‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬‫ياسمين‬ 7 ‫وتقهقه‬ ‫ولكن‬ ‫اختفت‬ ‫هذه‬ ‫الضحكه‬ ‫عندما‬ ‫رأت‬ ‫وجه‬ ‫في‬ ‫حاله‬ ‫صدمه‬ ‫ممزوجه‬ ‫بغضب‬ ‫وهو‬ ‫ينظر‬ ‫إلى‬ ‫شئ‬ ‫ما‬ ‫نظرت‬ ‫اليه‬ ‫ثم‬ ‫أخبرته‬ ‫ماذا‬ ‫يحدث‬ ‫لما‬ ‫أنت‬ ‫أصبحت‬ ‫غضبا‬ ‫فجأه‬ ‫هكذا‬ ‫امسك‬ ‫يديها‬ ‫من‬ ‫معصمها‬ ‫أصبح‬ ‫يجرها‬ ‫في‬ ‫ال‬ ‫مكان‬ ‫وهو‬ ‫يفكر‬ ‫أحقا‬ ‫لم‬ ‫تموت‬ ‫أحقا‬ ‫ذهبت‬ ‫من‬ ‫عالم‬ ‫البحار‬ ‫وتحولت‬ ‫مثلي‬ ‫إلنسان‬ ‫لكن‬ ‫ال‬ ‫ينبغي‬ ‫أن‬ ‫تتواجد‬ ‫هنا‬ ‫اننا‬ ‫ال‬ ‫نطيقها‬ ‫في‬ ‫عالم‬ ‫البحار‬ ‫كيف‬ ‫لها‬ ‫أن‬ ‫تتواجد‬ ‫في‬ ‫عالم‬ ‫البشريه‬ ‫ال‬ ‫يمكن‬ ‫سوف‬ ‫تأذيهم‬ ‫قطعت‬ ‫حبل‬ ‫تفكيره‬ ‫ذلك‬ ‫االنيين‬ ‫الذي‬ ‫يخرج‬ ‫منها‬ ‫انطاالقا‬ ‫إلخراج‬ ‫دموعها‬ ‫التي‬ ‫تكبحها‬ ‫ترك‬ ‫يديها‬ ‫مسرعا‬ ‫محاوال‬ ‫مواساة‬ ‫إياها‬ ‫يفعل‬ ‫اي‬ ‫شئ‬ ‫ليرضيها‬ ‫ثم‬ ‫تنهد‬ ‫ليجلس‬ ‫ويحكي‬ ‫لها‬ ‫القصه‬ ‫كامله‬ ‫في‬ ‫مكان‬ ‫آخر‬ ‫يكاد‬ ‫االحتفال‬ ‫ان‬ ‫ينتهي‬ ‫ويتوجب‬ ‫على‬ ‫اللمك‬ ‫توديع‬ ‫زوار‬ ‫الحفله‬ ‫اتي‬ ‫وقت‬ ‫الرحيل‬ ‫ذهب‬ ‫الحراس‬ ‫لغرفه‬ ‫الملك‬ ‫ليخبرونه‬ ‫بأنه‬ ‫أتي‬ ‫وقت‬ ‫الرحيل‬ ‫أصبح‬ ‫الحراس‬ ‫ينادونه‬ ‫ثم‬ ‫لم‬ ‫يجيب‬ ‫انزعج‬ ‫زوار‬ ،‫الحفل‬ ‫وأصبحوا‬ ‫يذهبون‬ ‫غير‬ ‫راضين‬ ‫عن‬ ‫الملك‬ ‫الجديد‬ ‫وقله‬ ‫زوقه‬ ‫فجأه‬ ‫حارس‬ ‫من‬ ‫الحراس‬ ‫يعلن‬ ‫في‬ ‫البوق‬ ‫وينفخ‬ ‫وذاك‬ ‫في‬ ‫قانون‬ ‫البحار‬ ‫يعني‬ ‫أختطاف‬ ‫الملك‬ ‫ارتعش‬ ‫الجميع‬ ‫وانصدم‬ ‫مما‬ ،‫يحدث‬ ‫ومما‬ ‫حدث‬ ‫كيف‬ ‫لملك‬ ‫يوم‬ ‫تتويجيه‬ ‫يخطف‬ ‫اسئله‬ ‫تترواد‬ ‫في‬ ‫اذهانه‬ ‫حيث‬ ‫شك‬ ‫بعضهم‬ ‫ان‬ ‫الملك‬ ‫قد‬ ‫هرب‬ ‫لكرهه‬ ‫للحكم‬ ‫ام‬ . ‫عنه‬ ‫بعد‬ ‫أن‬ ‫روي‬ ‫لها‬ ‫كل‬ ‫شئ‬ ‫وعندما‬ ‫يعلن‬ ‫البوق‬ ‫فأنه‬ ‫قد‬ ‫سمعه‬ ‫وأيضا‬ ‫رأي‬ ‫ما‬ ‫يحدث‬ ‫في‬ ‫اطلنطس‬ ‫أثناء‬
  • 11.
    ‫أسط‬ .‫المحيط‬ ‫ورة‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬‫ياسمين‬ 8 ‫التتويج‬ ‫ويرى‬ ‫اشياء‬ ‫ثم‬ ‫يسألها‬ ‫هل‬ ‫سمعتي‬ ‫شيئا‬ ‫قالت‬ ‫له‬ ‫ال‬ ‫هلي‬ ‫ترى‬ ‫ما‬ ‫أراه‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫أرى‬ ‫شئ‬ ‫ما‬ ‫بك‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫شئ‬ ‫ال‬ ‫تأخذي‬ ‫بعين‬ ‫االعتبار‬ . ‫االن‬ ‫انتهى‬ ‫هذا‬ ‫الجزء‬ ‫هل‬ ‫الملك‬ ‫سوف‬ ‫يعود‬ ‫اطلنطس‬ ‫لينهي‬ ‫التتويج‬ ‫ام‬ ‫سيكمل‬ ‫رحلته‬ ‫مع‬ ‫من‬ ‫سوف‬ ‫تسرق‬ ‫قلبه؟‬ ‫اممم‬ ‫ماذا‬ ‫تريد‬ ‫ما‬ ‫رأيك‬ ‫بجولة‬ ‫أخرى‬ ‫بالمدينة‬ ‫ال‬ ‫وكان‬ ‫ذلك‬ ‫جوابه‬ ‫لما‬ ‫أريد‬ ‫ان‬ ‫اريكي‬ ‫مكان‬ ‫حسنا‬ ‫ثم‬ ‫انطلقا‬ ‫إلى‬ ‫مكان‬ ‫ما‬ ‫يسميه‬ ‫ذلك‬ ‫الملك‬ ‫الصغير‬ ‫وصال‬ ‫المكان‬ ‫وتعجبت‬ ‫ألنه‬ ‫لم‬ ‫يكن‬ ‫شيئا‬ ‫هناك‬ ‫نظرت‬ ‫له‬ ‫بنظرة‬ ‫معناها‬ ‫ماذا‬ ‫ثم‬ ‫قال‬ ‫لها‬ ‫إال‬ ‫تتذكري‬ ‫هذا‬ ‫المكان‬ ‫بالطبع‬ ‫ال‬ ‫فهذا‬ ‫أول‬ ‫مره‬ ‫أراه‬ ‫عما‬ ‫تتحدث؟‬ ‫قال‬ ‫لها‬ ‫هنا‬ ‫كانت‬ ‫مدينة‬ ‫اقودروا‬ ‫التي‬ ‫نحن‬ ‫فوقها‬ ‫االن‬ ‫حيث‬ ‫قابل‬ ‫ابي‬ ‫امي‬ ‫وأنا‬ ‫األن‬ ‫مع‬ ‫من‬ ‫سوف‬ ‫يحكي‬ ‫ابنك‬ ‫عنك‬ ‫في‬ ‫صوره‬ ‫حبيبته‬ ‫المستقبليه‬ ‫تعجبت‬ ‫قليال‬ ‫ثم‬ ‫فهمت‬ ‫قوله‬ ‫وما‬ ‫كاد‬ ‫أن‬ ‫يقطع‬ ‫هذه‬ ‫اللحظة‬ ‫اال‬ ‫هذه‬ ‫العجوزه‬ ‫المشؤومه‬ ‫ذات‬ ‫الوجه‬ ‫العبوس‬ ‫انها‬ ‫عمته‬ . ‫اه‬ ‫اهال‬ ‫ابن‬ ‫أخي‬ ‫اشتقت‬ ‫لك‬ ‫التقيت‬ ‫بالفتاة‬ ‫التي‬ ‫ستكمل‬ ‫العرش‬ ‫ها‬ ‫عرش‬ ‫ماذا‬ ‫أكمل‬ ‫عما‬ ‫تتحدثون‬ ‫عمتي‬ ‫ارجوك‬ ‫اصمتي‬ ‫ال‬ ‫عزيزي‬ ‫دعها‬ ‫تعلم‬ ‫اهال‬ ‫حببتي‬ ‫انا‬ ‫عمتة‬ ‫وانا‬ ‫من‬ ‫سيروي‬ ‫لك‬ ‫قصه‬ ‫خداعه‬ ‫في‬ ‫قوانين‬ ‫اقودروا‬ ‫ان‬ ‫يكون‬ ‫للملك‬ ‫زوجه‬ ‫خالل‬ ‫أربعه‬ ‫أسابيع‬ ‫كي‬ ‫يتكمن‬ ‫من‬ ‫توليه‬
  • 12.
    ‫أسط‬ .‫المحيط‬ ‫ورة‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬‫ياسمين‬ 9 ‫العرش‬ ‫تماما‬ ‫وان‬ ‫يثبت‬ ‫عليه‬ ‫وأنتي‬ ‫استطعتي‬ ‫ان‬ ‫تعبري‬ ‫البوابه‬ ‫لذلك‬ ‫أنتي‬ ‫هي‬ ‫المختارة‬ ‫مخلوقه‬ ‫وأصبحت‬،‫بشريه‬ ‫بحريه‬ ‫تتزوج‬ ‫الملك‬ ‫ثم‬ ‫تقتل‬ ‫ها‬ ‫ما‬ ‫رأيك‬ ‫أيها‬ ‫الملك‬ ‫إال‬ ‫يذكرك‬ ‫ذلك‬ ‫بشئ‬ ‫اه‬ ‫انا‬ ‫سأذكرك‬ ‫أنها‬ ‫امك‬ ‫كما‬ ‫خدعها‬ ‫ابوك‬ ‫ثم‬ ‫قتلها‬ ‫ليتزوج‬ ‫مخلوقة‬ ‫بحرية‬ ‫قوانين‬ ‫اطالنطس‬ ‫تماما‬ ‫الملك‬ . ‫تبا‬ ‫لكي‬ ‫عمتي‬ ‫انتي‬ ‫الحرباء‬ ‫تأتين‬ ‫تبخي‬ ‫سمكي‬ ‫ثم‬ ‫تدمري‬ ‫كل‬ ‫شئ‬ ‫ببساطة‬ ‫وترحلي‬ ‫ها‬ ‫حببتي‬ ‫آخدعك‬ ‫أقال‬ ‫لكي‬ ‫انه‬ ‫يحبك‬ ‫وأنكي‬ ‫سيروي‬ ‫لكي‬ ‫قصه‬ ‫ابنك‬ ‫اه‬ ‫تلك‬ ‫الفتاك‬ ‫المسكينه‬ ( ‫لين‬ ) ‫انتم‬ ‫حقا‬ ‫خونه‬ ‫ال‬ ‫تستحقون‬ ‫اي‬ ‫شئ‬ ‫أنت‬ ‫أيها‬ ‫الملك‬ ‫الماكر‬ ‫وثقت‬ ‫بك‬ ‫لك‬ ‫لم‬ ‫أكن‬ ‫أظن‬ ‫بك‬ ‫هذا‬ ‫اه‬ ‫رأسي‬ ‫يؤلمني‬ ( ‫الملك‬ ) ‫لين‬ ‫لين‬ ‫استيقظي‬ ‫استيقظي‬ ‫ماذا‬ ‫ماذا‬ ‫هناك‬ ‫أنتي‬ ‫تقريبا‬ ‫كنتي‬ ‫تحلمي‬ ‫كابوس‬ ‫نعم‬ ‫انا‬ ‫كذلك‬ ‫ماذا‬ ‫حدث‬ ‫عندما‬ ‫أخذتك‬ ‫للمكان‬ ‫ألريك‬ ‫أنني‬ ‫اخبئ‬ ‫شئ‬ ‫ثمين‬ ‫هنا‬ ‫فقدتي‬ ‫وعيك‬ ‫وعدت‬ ‫بكي‬ ‫للبيت‬ ‫ماذا‬ ‫كان‬ ‫الشئ‬ ‫الثمين‬ ‫ال‬ ‫تأخذي‬ ‫بعين‬ ‫االعتبار‬ ‫هيا‬ ‫أعيديني‬ ‫المحيط‬ ‫اريد‬ ‫ان‬ ‫اتطلع‬ ‫العرش‬ ‫يبدو‬ ‫أن‬ ‫االحتفال‬ ‫إنتهى‬ ‫حسنا‬ ‫هيا‬ ‫بنا‬ ‫عندما‬ ‫ذهبوا‬ ‫للمحيط‬ ‫سألها‬ ‫كيف‬ ‫أتت‬ ‫قالت‬ ‫له‬ ‫كنت‬ ‫أتتبع‬ ‫صوت‬ ‫الموسيقى‬ ‫وتناغم‬ ‫األمواج‬ ‫ثم‬ ‫وصلت‬ ‫لكن‬ ‫األن‬ ‫ال‬ ‫يوجد‬ ‫شئ‬ ‫ماذا‬ ‫ماذا‬ ‫قلتي‬ ‫ال‬ ‫حسنا‬ ‫هيا‬ ‫بنا‬ ‫لنري‬ ‫عندما‬ ‫وضع‬ ‫الملك‬ ‫أول‬ ‫خطوة‬ ‫على‬ ‫المحيط‬ ‫ظهر‬ ‫له‬ ‫خطوات‬ ‫تتبعه‬ ‫لالقودورا‬ ‫ذهبو‬ ‫وعندما‬ ‫وصلو‬ ‫كان‬ ‫الملك‬ ‫وذلك‬ ‫الفتاة‬ ‫متشبكين‬ ‫األيدي‬ ‫ممامما‬ ‫جعل‬ ‫الجميع‬ ‫يغار‬ ‫النساء‬ ‫كادت‬ ‫ان‬ ‫تغلى‬
  • 13.
    ‫أسط‬ .‫المحيط‬ ‫ورة‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬‫ياسمين‬ 10 ‫وذهبو‬ ‫واتجه‬ ‫الملك‬ ‫للعرش‬ ‫ثم‬ ‫ذهبت‬ ‫هي‬ ‫لتكمل‬ ‫رحلتها‬ ‫في‬ ‫البحر‬ ‫عندما‬ ‫وصلت‬ ‫إلى‬ ‫مكان‬ ‫ال‬ ‫يوجد‬ ‫شئ‬ ‫فيه‬ ‫رأيت‬ ‫قوقعة‬ ‫كبيرة‬ ‫ال‬ ‫تعلم‬ ‫ماهي‬ ‫عندما‬ ‫ضغطت‬ ‫عليها‬ ‫بدون‬ ‫قصد‬ ‫فتحت‬ ‫لها‬ ‫تاريخ‬ ‫اطالنطس‬ ‫بالكامل‬ ‫وتاريخ‬ ‫األجداد‬ ‫وأن‬ ‫اخر‬ ‫وريث‬ ‫شرعي‬ ‫للمك‬ ‫سوف‬ ‫يتزوج‬ ‫بشرية‬ ‫قفلت‬ ‫تلك‬ ‫القوقعة‬ ‫وكاد‬ ‫قلبها‬ ‫أن‬ ‫يقف‬ ‫من‬ ‫شدة‬ ‫الخفقان‬ ‫لال‬ ‫أصدق‬ ‫حقا‬ ‫اانا‬ ‫انا‬ ‫المختارة‬ ‫لحظه‬ ‫لحظه‬ ‫اهذا‬ ‫كان‬ ‫حقا‬ ‫حلما‬ ‫ال‬ ‫أصدق‬ ‫ذلك‬ ‫العجوزة‬ ‫الشمطاء‬ ‫رجعت‬ ‫للمدينة‬ ‫وكانت‬ ‫األجواء‬ ‫مليئة‬ ‫بالسعادة‬ ‫ذهبت‬ ‫للملك‬ ‫وعندما‬ ‫رأها‬ ‫ابتسم‬ ‫وقال‬ ‫لها‬ ‫تقبلين‬ ‫الزواج‬ ‫بي‬ ‫حسنا‬ ‫سنكتفي‬ ‫بهذا‬ ‫لكن‬ ‫هل‬ ‫كان‬ ‫حقا‬ ‫حلما‬ ‫او‬ ‫ماذا‬ ‫هل‬ ‫ستوافق‬ ‫لين‬ ‫على‬ ‫زواجها‬ ‫منه‬ ‫انتي‬
  • 14.
    ‫أسط‬ .‫المحيط‬ ‫ورة‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬‫ياسمين‬ 11 ‫الجزء‬ ‫الرابع‬ ‫كانت‬ ‫االميرة‬ ‫في‬ ‫حالة‬ ‫حيرة‬ ‫من‬ ‫أمرها‬ ‫زعمت‬ ‫على‬ ‫الهروب‬ ‫إلي‬ ‫واقعها‬ ‫مرة‬ ‫أخرى‬ ‫لتهرب‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫العالم‬ ‫المجنون‬ ‫لم‬ ‫تكن‬ ‫تعلم‬ ‫أن‬ ‫الوضع‬ ‫سيصل‬ ‫لهذا‬ ‫وذهبت‬ ‫عند‬ ‫مكان‬ ‫البوابه‬ ‫لم‬ ‫تلقاها‬ ‫قلقت‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ ‫كونها‬ ‫ال‬ ‫تستطيع‬ ‫العودة‬ ‫ذهبت‬ ‫لتلك‬ ‫القوقعة‬ ‫مجددا‬ ‫ثم‬ ‫اختبرتها‬ ‫القوقعة‬ ‫أن‬ ‫البوابه‬ ‫لن‬ ‫تفتح‬ ‫إال‬ ‫عند‬ ‫مراسم‬ ‫زواج‬ ‫الملك‬ ‫البشريه‬ ‫اللي‬ ‫يحبها‬ ‫يختارها‬ ‫صمت‬ ‫لوهلة‬ ‫ثم‬ ‫تفكير‬ ‫شيطاني‬ ‫لما‬ ‫سيحدث‬ ‫رجعت‬ ‫للمدينه‬ ‫والبهجة‬ ‫تمأل‬ ‫وجهها‬ ‫تضحك‬ ‫هنا‬ ‫وهناك‬ ‫وتبتسم‬ ‫وضحاكها‬ ‫يعم‬ ‫االرجاء‬ ‫جعلت‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫القابع‬ ‫يراقبها‬ ‫قلبه‬ ‫يكاد‬ ‫أن‬ ‫يخرج‬ . ‫من‬ ‫شدة‬ ‫جمالها‬ ‫ثم‬ ‫ذهبت‬ ‫اليه‬ ‫مرحبا‬ ‫بك‬ ‫كيف‬ ‫حالك‬ ‫ام‬ ‫ما‬ ‫رأيك‬ ‫يا‬ ‫زوجي‬ ‫المستقبلي‬ ‫العزيز‬ ‫بأن‬ ‫نخرج‬ ‫سويا‬ ‫لوهلة‬ ‫نزلت‬ ‫تلك‬ ‫الكلمات‬ ‫كالفراشات‬ ‫تجمل‬ ‫وجهة‬ ‫وتبتسم‬ ‫محياه‬ ‫رضا‬ ‫لما‬ ‫يسمعه‬ ‫حسنا‬ ‫هيا‬ ‫ذهبت‬ ‫تلك‬ ‫الجميلة‬ ‫ذات‬ ‫التفكير‬ ‫الشيطاني‬ ‫مع‬ ‫ذلك‬ ‫الملك‬ ‫القادم‬ ‫بقلبه‬ ‫المتلهف‬ ‫لحبيبتة‬ ‫ليتزوجها‬ ‫قطعت‬ ‫حبل‬ ‫تفكيره‬ ‫صوتها‬ ‫الناعم‬ ‫وتقول‬ ‫بنبرة‬ ‫تعمها‬ ‫الهدوء‬ ‫عكس‬ ‫ذلك‬ ‫الحرب‬ ‫التي‬ ‫تدور‬ ‫في‬ ‫بالها‬ . ‫عزيزي‬ ‫ننعم‬ ‫بما‬ ‫أن‬ ‫زواجنا‬ ‫غدا‬ ‫ما‬ ‫رأيك‬ ‫بأن‬ ‫يكون‬ ‫الزواج‬ ‫قريب‬ ‫من‬ ‫حافة‬ ‫المحيط‬ ‫احب‬ ‫ان‬ ‫يلتقي‬ ‫للعالمان‬ ‫ييوم‬ ‫زفافي‬ ‫وبما‬ ‫أني‬ ‫لن‬ ‫أراه‬ ‫مرة‬
  • 15.
    ‫أسط‬ .‫المحيط‬ ‫ورة‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬‫ياسمين‬ 12 ‫أخرى‬ ‫فأريد‬ ‫أن‬ ‫أراه‬ ‫ألخر‬ ‫مره‬ ‫ضحك‬ ‫بكل‬ ‫سخرية‬ ‫ثم‬ ‫قال‬ ‫لها‬ ‫لماذا‬ ‫اتريدين‬ ‫أن‬ ‫يكون‬ ‫الزفاف‬ ‫قريب‬ ‫من‬ ‫البوابه‬ ‫وليس‬ ‫حافة‬ ‫المحيط‬ ‫لكي‬ ‫تستطيعين‬ ‫الهروب‬ ‫الم‬ ‫أعدك‬ ‫لن‬ ‫تستطيعي‬ ‫حبيبتي‬ ‫الهروب‬ ‫مني‬ ‫ابدا‬ ‫وتذكري‬ ‫تلك‬ ‫الجملة‬ ‫اه‬ ‫يا‬ ‫لك‬ ‫من‬ ‫وغد‬ ‫حقير‬ ‫ليس‬ ‫لديك‬ ‫عقل‬ ‫أخذت‬ ‫تتمتم‬ ‫وتشتم‬ ‫في‬ ‫سرها‬ ‫وذلك‬ ‫القابع‬ ‫أمامها‬ ‫يرى‬ ‫تذمرها‬ ‫ويضحك‬ ‫على‬ ‫كالمها‬ ‫حسنا‬ ‫كشفت‬ ‫هيا‬ ‫لنذهب‬ ‫للقصر‬ ‫لم‬ ‫يكن‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫الذي‬ ‫تنوي‬ ‫عليه‬ ‫لما‬ ‫تفكر‬ ‫به‬ ‫ذلك‬ ‫الشيطانه‬ ‫اخذت‬ ‫تفكر‬ ‫طوال‬ ‫الليل‬ ‫كيف‬ ‫يمكنها‬ ‫الهروب‬ ‫ومن‬ ‫الذي‬ ‫يمكنه‬ ‫أن‬ ‫يساعدها‬ ‫تذكرت‬ ‫فجأة‬ ‫ذلك‬ ‫الهاتف‬ ‫الذي‬ ‫يشبه‬ ‫الهاتف‬ ‫البشري‬ ‫وكيف‬ ‫يمكنها‬ ‫استخدامه‬ ‫حسنا‬ ‫نري‬ ‫في‬ ‫الصباح‬ ‫أخذت‬ ‫في‬ ‫نوم‬ ‫عميق‬ ‫وذلك‬ ‫األمير‬ ‫الملك‬ ‫القادم‬ ‫لم‬ ‫تغفل‬ ‫عنية‬ ‫بفرحته‬ ‫بأنه‬ ‫سيتزوجها‬ ‫ويريد‬ ‫ان‬ ‫يظهر‬ ‫أمامها‬ ‫بأفضل‬ ‫صورة‬ ‫و‬ ‫شكل‬ ‫استيقظت‬ ‫في‬ ‫الصباح‬ ‫ععلى‬ ‫صوت‬ ‫خدامتها‬ ‫سيدتي‬ ‫لقد‬ ‫غلبكي‬ ‫النوم‬ ‫كثيرا‬ ‫حان‬ ‫وقت‬ ‫تحضيرك‬ ‫للزفاف‬ ‫حسنا‬ ‫حسنا‬ ‫علم‬ ‫اذهبي‬ ‫وعندنا‬ ‫اكون‬ ‫جاهزه‬ ‫سأناديكي‬ ‫تنظر‬ ‫إلى‬ ‫فستانها‬ ‫ثم‬ ‫خطرت‬ ‫ببالها‬ ‫فكرة‬ ‫الهروب‬ ‫جاء‬ ‫وقت‬ ‫مراسم‬ ‫الزفاف‬ ‫جاء‬ ‫األمير‬ ‫ليخبر‬ ‫حبيبته‬ . ‫بشئ‬ ‫عزيزتي‬ ‫عزيزتي‬ ‫أين‬ ‫انتي‬ ‫اااه‬ ‫ال‬ ‫أين‬ ‫انتي‬ ‫نطقت‬ ‫بكل‬ ‫غفويه‬ ‫وهي‬ ‫تنقض‬ ‫عليه‬ ‫من‬ ‫ظهره‬ ‫نعم‬ ‫انا‬ ‫هنا‬ ‫وتقهقه‬ ‫اه‬ ‫بالل‬ ‫عليكي‬ ‫لقد‬ ‫توقف‬ ‫قلبي‬ ‫ظننتك‬ ‫هربتي‬ ‫انا‬ ‫ابدا‬ ‫انا‬ ‫ال‬ ‫أفعل‬ ‫ذالك‬ ‫يوم‬ ‫زفافي‬ ‫اه‬ ‫عزيزتي‬ ‫جئت‬ ‫ألخبرك‬ ‫بشيء‬ ‫تفضل‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫عزيزتي‬
  • 16.
    ‫أسط‬ .‫المحيط‬ ‫ورة‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬‫ياسمين‬ 13 ‫أمم‬ ‫تكلم‬ ‫ماذا‬ ‫هناك‬ ‫أنا‬ ‫أحببتك‬ ‫من‬ ‫النظرة‬ ‫األولى‬ ‫لم‬ ‫اتس‬ ‫ت‬ ‫طيع‬ ‫مقاومه‬ ‫مشاعري‬ ‫تجاهك‬ ‫اعلم‬ ‫ان‬ ‫اجعلك‬ ‫تأتي‬ ‫عالمي‬ ‫و‬ ‫تتزوجيني‬ ‫امر‬ ‫صعب‬ ‫عليك‬ ‫لكن‬ ‫صدقيني‬ ‫فسأجعلك‬ ‫اسعد‬ ‫انسانه‬ ‫بالعالمان‬ ‫زفافنا‬ ‫سيحكي‬ ‫عنه‬ ‫المحيطات‬ ‫األخرى‬ ‫ارجوكي‬ ‫كوني‬ ‫معي‬ ‫وال‬ ‫تتركيني‬ ‫حبيبتي‬ ‫انتي‬ ‫معي‬ ‫نعم‬ ‫نعم‬ ‫ال‬ ‫تقلق‬ ‫لن‬ ‫اتركك‬ ‫حسنا‬ ‫انا‬ ‫ذاهب‬ ‫ل‬َ‫م‬‫ألك‬ ‫ي‬َ‫م‬‫مراس‬ ‫اراكي‬ ‫في‬ ‫الزفاف‬ ‫حبيببتي‬ ‫ووداعا‬ ‫حسنا‬ ‫ماذا‬ ‫كنت‬ ‫أفعل‬ ‫أين‬ ‫ذالك‬ ‫الهاتف‬ ‫الغبي‬ ‫أخرجته‬ ‫من‬ ‫فستانها‬ . ‫وبدأت‬ ‫باالتصال‬ ‫بالعالم‬ ‫االخر‬ ‫ورنت‬ ‫علي‬ ‫صديقها‬ ‫في‬ ‫السكن‬ ‫تعجبت‬ ‫من‬ . ‫كونه‬ ‫يمكنه‬ ‫االتصال‬ ‫باالعالم‬ ‫اليابس‬ ‫صديقي‬ ‫هذه‬ ‫انا‬ ( ‫لين‬ ) ‫جاك‬ ‫انا‬ ‫لين‬ ‫اه‬ ‫أين‬ ‫كنتي‬ ‫الشرطة‬ ‫تبحث‬ ‫عنكي‬ ‫مما‬ ‫يقارب‬ ‫شهر‬ ‫شهررررر‬ ‫قالت‬ ‫بفجأه‬ ‫أتمزح‬ ‫معي‬ ‫كيف‬ ‫شهر‬ ‫انا‬ ‫هنا‬ ‫فقط‬ ‫ثالثه‬ ‫ايام‬ ‫اين‬ ‫انتي‬ ‫االن‬ ‫لين‬ ‫اسمع‬ ‫اعلم‬ ‫انك‬ ‫لن‬ ‫تصدق‬ ‫لكن‬ ‫ابقى‬ ‫عند‬ ‫الساعة‬ ‫الخامسة‬ ‫على‬ ‫المحيط‬ ‫ومعك‬ ‫سيارتك‬ ‫وعبأها‬ ‫الوقود‬ ‫جيدا‬ ‫أسمعت‬ ‫حسنا‬ ‫لين‬ ‫لكن‬ ‫أريدك‬ ‫أن‬ ‫تخبريني‬ ‫أين‬ ‫انتي‬ ‫افعل‬ ‫ما‬ . ‫قلت‬ ‫لك‬ ‫سأخبرك‬ ‫كل‬ ‫شئ‬ ‫الحقا‬ ‫حسنا‬ ‫حسنا‬ ‫وداعا‬ ‫لين‬ ‫وداعا‬ ‫جاك‬ ‫األمير‬ ‫عزيزتي‬ ‫حان‬ ‫ااالن‬ ‫وقت‬ ‫الزفاف‬ ‫حسنا‬ ‫حسنا‬ ‫قادمه‬ ‫ذهبت‬ ‫لين‬ ‫وكل‬ ‫خطرة‬ ‫قلبها‬ ‫كاد‬ ‫ان‬ ‫ينفجر‬ ‫من‬ ‫الخوف‬ ‫ان‬ ‫تفشل‬ ‫خططتها‬ ‫وكل‬ ‫شئ‬ ‫كانت‬ ‫مدبرة‬ ‫له‬ ‫جاء‬ ‫القس‬ ‫ليتلو‬ ‫عليهم‬ ‫مراسيم‬ ‫الزفاف‬ ‫لتقبل‬ ‫يا‬ ‫أمير‬ ‫ان‬ ‫تكون‬ ‫ذلك‬ ‫البشريه‬ ‫زوجتك‬ ‫نعم‬ ‫معلومه‬ . ‫انها‬ ‫االن‬ ‫الملكه‬ ‫ناديها‬ ‫بالملكة‬ ‫إياك‬ ‫أن‬ ‫تناديها‬ ‫ذلك‬ َ‫د‬‫مجدا‬ ‫سمعا‬
  • 17.
    ‫أسط‬ .‫المحيط‬ ‫ورة‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬‫ياسمين‬ 14 ‫وطاعه‬ ‫سيدي‬ ‫اتقلبين‬ ‫يا‬ ‫ملكه‬ ‫ان‬ ‫تكون‬ ‫زوجه‬ ‫الملك‬ ‫نننععع‬ ‫اااه‬ ‫رجلي‬ ‫رجلي‬ ‫ما‬ ‫بك‬ ‫لين‬ ‫أين‬ ‫ذلك‬ ‫رجلك‬ ‫انتي‬ ‫حوريه‬ ‫مابك‬ ‫اسمع‬ ‫ال‬ ‫أستطيع‬ ‫احس‬ ‫بدوار‬ ‫حسنا‬ ‫نكمل‬ ‫مراسم‬ ‫الزفاف‬ ‫ثم‬ ‫نرى‬ ‫ما‬ ‫بك‬ ‫حسنا‬ ‫اتقلبين‬ ‫يا‬ ‫ملكه‬ ‫ان‬ ‫تكونس‬ ‫زوجه‬ ‫الملك‬ ‫اوو‬ ‫ياه‬ ‫ذالك‬ ‫اللؤلؤة‬ ‫جميله‬ ‫لييييين‬ ‫صبري‬ ‫كاد‬ ‫ان‬ ‫ينفذ‬ ‫اقلبي‬ ‫حسنا‬ ‫يا‬ ‫ملكي‬ ‫أقلت‬ ‫انك‬ ‫لديك‬ ‫حساسيه‬ ‫من‬ ‫األرز‬ ‫البشري‬ ‫حسنا‬ ‫لك‬ . ‫هذا‬ ‫لكم‬ ‫جميعا‬ ‫هذا‬ ‫ثم‬ ‫رششت‬ ‫عليهم‬ ‫جميعا‬ ‫ذلك‬ ‫األرز‬ ‫وفرت‬ ‫هاربه‬ ‫والملك‬ ‫والحراس‬ ‫يبتعوها‬ ‫االملك‬ ‫يصرخ‬ ‫بأسمها‬ ‫عاجز‬ ‫عن‬ ‫الرؤيه‬ ‫والحراس‬ ‫حوله‬ ‫ويالحقونها‬ ‫ووتجري‬ ‫لتلحق‬ ‫البوابه‬ ‫قبل‬ ‫أن‬ ‫تقفل‬ ‫لم‬ ‫يتبقى‬ ‫منها‬ ‫سوي‬ ‫فتحه‬ ‫صغيرة‬ ‫نجت‬ ‫لين‬ ‫بأعجوبه‬ ‫وقفلت‬ ‫البوابه‬ ‫بعدها‬ ‫وتصرخ‬ ‫لين‬ ‫بالمياه‬ ‫لم‬ ‫امر‬ ‫ثواني‬ ‫وتحولت‬ ‫لين‬ ‫لبشريه‬ ‫تحتاج‬ ‫التنفس‬ ‫لقت‬ ‫صديقها‬ ‫جاك‬ ‫بأنتظارها‬ ‫يستقبلها‬ ‫باالحضان‬ ‫حسنا‬ ‫جاك‬ ‫ليس‬ ‫وقت‬ ‫ذلك‬ ‫هيا‬ ‫سريعا‬ ‫لماذا‬ ‫كنتي‬ ‫بالمياه‬ ‫ها‬ ‫كيف‬ ‫طلعتي‬ ‫منها‬ ‫هكذا‬ ‫كاد‬ ‫قلبي‬ ‫ان‬ ‫يقف‬ ‫لوال‬ ‫رأيتك‬ ‫اه‬ ‫جاك‬ ‫انها‬ ‫قصه‬ ‫طويله‬ ‫اريد‬ ‫ان‬ ‫اذهب‬ ‫للبيت‬ ‫وحسب‬ ‫حسنا‬ ‫كما‬ ‫تريدين‬ ‫وانطلق‬ ‫جاك‬ ‫بأقصى‬ ‫سرعته‬ ‫للبيت‬ ‫وذهبت‬ ‫لين‬ ‫لألستحمام‬ ‫وتذكرت‬ ‫كل‬ ‫شئ‬ ‫وبدأت‬ ‫بالضحك‬ ‫لما‬ ‫حدث‬ ‫ثم‬ ‫تذكرت‬ ‫كالم‬ ‫األمير‬ ‫بأنه‬ ‫ال‬ ‫يريدها‬ ‫ان‬ ‫تذهب‬ ‫نفت‬ ‫ذلك‬ ‫األفكار‬ ‫وذهبت‬ ‫لسريرها‬ ‫حسنا‬ ‫ان‬ ‫أردتم‬ ‫ان‬ ‫تعرفو‬ ‫كيف‬ ‫لين‬ ‫حصصلت‬ ‫على‬ ‫األرز‬ ‫البشري‬ ‫حسنا‬ ‫المكان‬ ‫الذي‬ ‫ذهبت‬ ‫اليه‬ ‫لين‬ ‫والملك‬ ‫عندنا‬ ‫أخبرته‬
  • 18.
    ‫أسط‬ .‫المحيط‬ ‫ورة‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬‫ياسمين‬ 15 ‫بأنها‬ ‫تريد‬ ‫أن‬ ‫اتجول‬ ‫كان‬ ‫جنينه‬ ‫القصر‬ ‫وكان‬ ‫هناك‬ ‫شجرر‬ ‫األرز‬ ‫يصنع‬ ‫خصيصا‬ ‫للين‬ ‫كونها‬ ‫حورية‬ ‫بحر‬ ‫لكن‬ ‫جسدها‬ ‫بالداخل‬ ‫انسان‬ ‫غطت‬ ‫لين‬ ‫في‬ ‫نوم‬ ‫عميق‬ ‫غير‬ ‫ابه‬ ‫لتلك‬ ‫الذي‬ ‫انفطر‬ ‫قلبه‬ ‫يوم‬ ‫زفافه‬ ‫وهربت‬ ‫حببيته‬ ‫الي‬ ‫عالمها‬ ‫وتتركه‬ ‫وحيدا‬ ‫ذهبت‬ ‫لين‬ ‫اليوم‬ ‫الثاني‬ ‫الي‬ ‫عملها‬ ‫ولم‬ ‫تكن‬ ‫تعلم‬ ‫ماالذي‬ ‫سوف‬ ‫ينتظرها‬ ‫هناك‬ ‫ذهبت‬ ‫للعمل‬ ‫ولقت‬ ‫المفجأه‬ ‫مديرها‬ ‫يوبخها‬ ‫بالكالم‬ ‫غيابها‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫لمده‬ ‫شهر‬ ‫تحت‬ ‫أنظار‬ ‫جاك‬ ‫الذي‬ ‫لم‬ ‫يستطيع‬ ‫أن‬ ‫يفعل‬ . ‫حسنا‬ ‫مديري‬ ‫اسفه‬ . ‫حسنا‬ ‫لين‬ ‫يمكنني‬ ‫أن‬ ‫اعفو‬ ‫عنك‬ ‫لكن‬ ‫بشرط‬ . ‫أمم‬ ‫ماهو‬ ‫اذن‬ ‫انتي‬ ‫طباخه‬ ‫ماهرة‬ ‫ونحن‬ ‫نعلم‬ ‫ذلك‬ ‫لذا‬ ‫لذا‬ ‫ماذا‬ ‫هناك‬ ‫رجل‬ ‫يملك‬ ‫العديد‬ ‫من‬ ‫الشركات‬ ‫الرابحه‬ ‫التي‬ ‫لديها‬ ‫العديد‬ ‫من‬ ‫اإلنجازات‬ ‫المشهوره‬ . ‫حسنا‬ ‫حسنا‬ ‫كفى‬ ‫تفوه‬ ‫جاك‬ ‫بما‬ ‫كان‬ ‫لديه‬ ‫بعدما‬ ‫رأي‬ ‫للين‬ ‫على‬ ‫وجهوها‬ ‫العبوس‬ ‫بعلمها‬ ‫ماذا‬ ‫سيطلب‬ ‫منها‬ . ‫مديرها‬ ‫جاك‬ ‫انت‬ ‫مجزي‬ ‫لثالثه‬ ‫ايام‬ ‫لتفوهك‬ ‫بدون‬ ‫إذن‬ ‫وبدون‬ ‫وعي‬ ‫تفوه‬ ‫المدير‬ ‫وانصدم‬ ‫جاك‬ ‫مما‬ ‫سمعه‬ ‫ثم‬ ‫استأذن‬ ‫وسمح‬ ‫المدير‬ ‫له‬ ‫بالذهاب‬ ‫حسنا‬ ‫لين‬ ‫مصيرنا‬ ‫في‬ ‫يديكي‬ ‫ماذا‬ ‫يدي‬ ‫انا‬ ‫نعم‬ ‫انتي‬ ‫شيفه‬ ‫ماهره‬ ‫ونريد‬ ‫ان‬ ‫يعجب‬ ‫المالك‬ ‫بمطعمنا‬ ‫حسنا‬ ‫مديري‬ ‫ماذا‬ ‫على‬ ‫أن‬ ‫أفعل‬ ‫االن‬ ‫حسنا‬ ‫لين‬ ‫يكفي‬ ‫ذلك‬ ‫اليوم‬ ‫اذهبي‬ ‫لترتاحي‬ ‫وغدا‬ ‫باكرا‬ ‫سيأتي‬ ‫المالك‬ ‫وسوف‬ ‫ابلغك‬ ‫بما‬ ‫سوف‬ ‫تفعلين‬ .. ‫حسنا‬ ‫الي‬ ‫اللقاء‬ ‫الي‬ ‫اللقاء‬ ‫لين‬ ‫ذهبت‬ ‫لين‬ . ‫لتبحث‬ ‫عن‬ ‫جاك‬ ‫ووجدته‬ ‫قد‬ ‫ذهب‬ ‫إلى‬ ‫المسكن‬ ‫ذهبت‬ ‫لين‬ ‫الي‬ ‫المسكن‬ ‫تدق‬ ‫عليه‬ ‫بابه‬
  • 19.
    ‫أسط‬ .‫المحيط‬ ‫ورة‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬‫ياسمين‬ 16 ‫قائله‬ ‫جاك‬ ‫افتح‬ ‫الباب‬ ‫انها‬ ‫انا‬ ‫لين‬ ‫تكلم‬ ‫بنبره‬ ‫شبه‬ ‫باكيه‬ ‫اذهبي‬ ‫لين‬ ‫ارجوكي‬ ‫أريد‬ ‫أن‬ ‫ابقى‬ ‫لوحدي‬ ‫قليال‬ ‫حسنا‬ ‫جاك‬ ‫كما‬ ‫تريد‬ ‫سأنتظرك‬ ‫للغد‬ ‫حسنا‬ ‫لين‬ ‫اذهبي‬ ‫ذهبت‬ ‫لين‬ ‫تتنهد‬ ‫بقلة‬ ‫حيله‬ ‫الي‬ ‫غرفتها‬ ‫وغيرت‬ ‫مالبسها‬ ‫وأخذت‬ ‫تستحم‬ ‫بينما‬ ‫تتساقط‬ ‫قطرات‬ ‫المياه‬ ‫على‬ ‫وجه‬ ‫لين‬ ‫كلما‬ ‫تذكرت‬ ‫ذلك‬ ‫المهوس‬ ‫بها‬ ‫وهو‬ ‫في‬ ‫وسط‬ ‫سعادته‬ ‫حين‬ ‫الزفاف‬ ‫وانهياره‬ . ‫عند‬ ‫هروبها‬ ‫منه‬ ‫وعندما‬ ‫احرقت‬ ‫وجه‬ ‫األرز‬ ‫البشري‬ ‫اخذت‬ ‫لين‬ ‫تضحك‬ ‫ثم‬ ‫نفت‬ ‫أفكارها‬ ‫وارتمت‬ ‫على‬ ‫سريرها‬ ‫لكي‬ ‫تنام‬ ‫انه‬ ‫ال‬ ‫الساعه‬ . ‫االن‬ ١١:٠٠ ‫مساء‬ ‫يجب‬ ‫أن‬ ‫أنام‬ ‫استيقظت‬ ‫لين‬ ‫على‬ ‫تمام‬ ‫الساعه‬ ‫ال‬ ٦ ‫صباحا‬ ‫بكل‬ ‫نشاط‬ ‫وعندما‬ ‫ارتدت‬ ‫مالبسها‬ ‫تذكرت‬ ‫ذلك‬ ‫الحلم‬ ‫ثم‬ ‫تذمرت‬ ‫كثيرا‬ ‫وذهبت‬ ‫للعمل‬ ‫عندما‬ ‫دخلت‬ ‫الي‬ ‫العمل‬ ‫وجدت‬ ‫ان‬ ‫الجميع‬ ‫يجري‬ ‫بسرعة‬ ‫كبيرة‬ ‫هنا‬ ‫وهناك‬ ‫والجميع‬ ‫يفعل‬ ‫عمله‬ ‫على‬ ‫اكمل‬ ‫وجه‬ ‫اه‬ ‫بالطبع‬ ‫انه‬ ‫اتي‬ ‫ذلك‬ ‫المالك‬ ‫ذهبت‬ ‫لين‬ ‫الي‬ ‫المطبخ‬ ‫لتفعل‬ ‫عملها‬ ‫كلعاده‬ ‫قاطعها‬ ‫مديرها‬ ‫ومفجأتها‬ ‫بأن‬ ‫تعمل‬ ‫أشهى‬ ‫والذ‬ ‫األطباق‬ ‫على‬ ‫القائمه‬ ‫الجديده‬ ‫واري‬ ‫لين‬ ‫وأخبرها‬ ‫بأن‬ ‫لو‬ ‫طعامها‬ ‫أعجب‬ ‫المالك‬ ‫سوف‬ ‫يرقيها‬ ‫وان‬ ‫لن‬ ‫يعجبه‬ ‫سوف‬ ‫اطردك‬ ‫انتي‬ ‫وجاك‬ ( ‫جاك‬ ‫في‬ ‫عالم‬ ‫موازي‬ ‫حسبي‬ ‫هللا‬ ‫ونعم‬ ‫الوكيل‬ ‫فيكو‬ ‫انتو‬ ‫ااالتنين‬ )
  • 20.
    ‫أسط‬ .‫المحيط‬ ‫ورة‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬‫ياسمين‬ 17 ‫حسنا‬ ‫مديري‬ ‫ابدأي‬ ‫لين‬ ‫االن‬ ‫لم‬ ‫يتبقي‬ ‫سوي‬ ‫ساعة‬ ‫واحدة‬ ‫على‬ ‫قدومه‬ ‫اسرعي‬ ‫بدأت‬ ‫لين‬ ‫بالتجهيز‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫مسرعه‬ ‫بمساعدة‬ ‫جاك‬ ‫ألن‬ ‫جاك‬ ‫هو‬ ‫مساعدها‬ ‫في‬ ‫المطبخ‬ ‫واصحوا‬ ‫يجتهدون‬ ‫على‬ ‫أن‬ ‫يكون‬ ‫أفضل‬ ‫األطباق‬ ‫جاهزه‬ ‫حين‬ ‫وصوله‬ ‫بدأت‬ ‫لين‬ ‫بالتذمر‬ ‫ألن‬ ‫المدير‬ ‫أخبرها‬ ‫بأن‬ ‫تفعل‬ ‫أطباق‬ ‫أخرى‬ ‫ولم‬ ‫يتقي‬ ‫سوي‬ ٢٠ . ‫دقيقة‬ ‫أحضرت‬ ‫كل‬ ‫مساعدين‬ ‫المطبخ‬ ‫على‬ ‫أن‬ ‫يكون‬ ‫ألذ‬ ‫األطباق‬ ‫موجودة‬ ‫وقف‬ ‫صوت‬ ‫االزدحام‬ ‫بالخارج‬ ‫وعلت‬ ‫صوت‬ ‫الكاميرات‬ ‫التي‬ ‫تأخذ‬ ‫العديد‬ ‫من‬ ‫الصور‬ ‫له‬ ‫تأكد‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫بالمطبخ‬ ‫بأن‬ ‫المالك‬ ‫قد‬ ‫وصل‬ ‫وقد‬ ‫وصلت‬ ‫معه‬ ‫الصحافة‬ ‫تأفأفت‬ ‫لين‬ ‫وتنهدت‬ ‫ألن‬ ‫عملها‬ ‫انتهى‬ ‫أخذت‬ ‫تنتظر‬ ‫موعد‬ ‫خروج‬ ‫طعامها‬ ‫وسماع‬ ‫رأيه‬ ‫فيه‬ ‫بينما‬ ‫المدير‬ ‫يرحب‬ ‫كثيرا‬ ‫بالمالك‬ ‫بينما‬ ‫هو‬ ‫ينظر‬ ‫هنا‬ ‫وهناك‬ ‫وكأنما‬ ‫يبحث‬ ‫عن‬ ‫شئ‬ ‫حسنا‬ ‫انت‬ ‫المدير‬ ‫هاا‬ ‫مطعمكم‬ ‫ليس‬ ‫بالسوء‬ ‫الذي‬ ‫توقعته‬ ‫حسنا‬ ‫أرني‬ ‫األطباق‬ ‫التي‬ ‫لديك‬ ‫وان‬ ‫لن‬ ‫تعجبني‬ ‫سوف‬ ‫اقفل‬ ‫لك‬ ‫هذا‬ ‫المطعم‬ ‫قال‬ ‫المدير‬ ‫بينما‬ . ‫هو‬ ‫يرتجف‬ ‫بالطبع‬ ‫سوف‬ ‫تعجبك‬ ‫اطباقنا‬ ‫نحن‬ ‫من‬ ‫افضل‬ ‫مطاعم‬ ‫البلدة‬ ‫ذهب‬ ‫المدير‬ ‫مسرعا‬ ‫للمطبخ‬ ‫معلنا‬ ‫بخروج‬ ‫األطباق‬ ‫بدأ‬ ‫الجميع‬ ‫بخروج‬ ‫الطعام‬ ‫والطهاة‬ ‫يقفون‬ ‫ال‬ ‫يستطيعون‬ ‫حتى‬ ‫التنفس‬ ‫تم‬ ‫طرد‬ ١٠ ‫من‬ ‫طهاة‬ ‫المطبخ‬ ‫بسبب‬ ‫سب‬ ‫المالك‬ ‫للطعام‬ ‫ويقول‬ ‫الطفل‬ ‫يمكنه‬ ‫أن‬ ‫يطبخ‬ ‫افضل‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ‫جاء‬ ‫وقت‬ ‫لين‬ ‫وذهب‬ ‫طعامها‬ ‫وجاك‬ ‫ولين‬ ‫يرتجفون‬
  • 21.
    ‫أسط‬ .‫المحيط‬ ‫ورة‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬‫ياسمين‬ 18 ‫وجاك‬ ‫ولين‬ ‫من‬ ‫هول‬ ‫الموقف‬ ‫مما‬ ‫رأوه‬ ‫من‬ ‫طرد‬ ‫للطهاه‬ ‫تعجبت‬ ‫لين‬ ‫منا‬ ‫يحدث‬ ‫اطباقها‬ ‫يأخذوها‬ ‫سريعا‬ ‫بأستمرار‬ ‫دون‬ . ‫أخبارها‬ ‫بأي‬ ‫شئ‬ ‫تنهدت‬ ‫لين‬ ‫بقله‬ ‫حيلة‬ ‫وبدلت‬ ‫مالبسها‬ ‫وقبل‬ ‫ان‬ ‫تذهب‬ ‫وجدت‬ ‫جاك‬ ‫بدل‬ ‫مالبسه‬ ‫أيضا‬ ‫ولكن‬ ‫ال‬ ‫توحي‬ ‫مالبسه‬ ‫بإنه‬ ‫سوف‬ ‫يذهب‬ ‫معها‬ ‫تحدثت‬ ‫لين‬ ‫بنبره‬ ‫تملئها‬ ‫الحزن‬ ‫جاك‬ ‫ماذا‬ ‫هناك‬ ‫ماذا‬ ‫تفعل‬ ‫اه‬ ‫لين‬ ‫اعذريني‬ ‫لن‬ ‫اذهبك‬ ‫معكي‬ ‫اليوم‬ ‫اذهبي‬ ‫انتي‬ ‫لماذا‬ ‫جاك‬ ‫مديري‬ ‫قد‬ ‫أخذ‬ ‫من‬ ‫راتبي‬ ‫ثالثه‬ ‫ايام‬ ‫وانتي‬ ‫تعلمي‬ ‫لين‬ ‫كيف‬ ‫نعيش‬ ‫سوف‬ ‫اعمل‬ ‫الحصل‬ ‫على‬ ‫المزيد‬ ‫جاء‬ ‫المدير‬ ‫ويصرخ‬ ‫لييييين‬ ‫ماااذا‬ ‫مماذا‬ ‫هناك‬ ‫لييين‬ ‫انتي‬ ‫حقا‬ ‫رائعه‬ ‫حقا‬ ‫نعم‬ ‫انه‬ ‫طلب‬ ‫مقابلتك‬ ‫غير‬ ‫معقول‬ ‫تفوه‬ ‫جاك‬ ‫بدون‬ ‫وعي‬ ‫ثم‬ ‫نظر‬ ‫الي‬ ‫األرض‬ ‫مسرعا‬ ‫يكمل‬ ‫عمله‬ ‫تفوه‬ ‫المدير‬ ‫قائال‬ ‫جاك‬ ‫ماذا‬ ‫تفعل‬ ‫جاك‬ ‫انت‬ ‫أصبحت‬ ‫طاهي‬ ‫ووسوف‬ ‫تأخذ‬ ‫ضعف‬ ‫راتبك‬ ‫أضعاف‬ ‫مضاعفة‬ ‫حقا‬ ‫نعم‬ ‫انتم‬ ‫تشكلون‬ ‫فريقق‬ ‫عمل‬ ‫رائعون‬ ‫لين‬ ‫تجزهي‬ ‫للغد‬ ‫سوف‬ ‫تقابليه‬ ‫ماذا‬ ‫ال‬ ‫انا‬ ‫لن‬ ‫اقابله‬ ‫ماااذا‬ ‫تقولين‬ ‫أيتها‬ ‫الفتاه‬ ‫ان‬ ‫لم‬ ‫تأتي‬ ‫سوف‬ ‫اطردك‬ ‫وانا‬ ‫حقا‬ ‫جااد‬ ‫حسنا‬ ‫اذهب‬ ‫جاك‬ ‫مع‬ ‫لين‬ ‫انا‬ ‫لن‬ ‫اخصم‬ ‫منك‬ ‫شئ‬ ‫شكرا‬ ‫لك‬ ‫مديري‬ ‫ذهبت‬ ‫لين‬ ‫واستيقظت‬ ‫اليوم‬ ‫التالي‬ ‫وتأخرت‬ ‫على‬ ‫معاد‬ ‫مقابلتها‬ ‫مع‬ ‫المالك‬ ‫فتحت‬ ‫لين‬ ‫فمها‬ ‫بقوه‬ ‫مش‬ ‫شده‬ ‫الصدمه‬ ‫ثم‬ ‫دق‬ ‫جرس‬ ‫بابها‬ ‫وتفأجت‬ ‫بالمدير‬ ‫ومعه‬ ‫المالك‬ ‫نظرت‬ ‫لين‬ ‫بأستتغراب‬ ‫للشخص‬ ‫وكأن‬ ‫مالمحه‬ ‫مألوفه‬ ‫وبدأت‬ ‫وكأنها‬ ‫تتذكر‬ ‫شيئا‬ ‫ما‬ ‫قاطع‬ ‫حبل‬ ‫تفكيرها‬ ‫المدير‬ ‫ثم‬ ‫نظرت‬ ‫له‬
  • 22.
    ‫أسط‬ .‫المحيط‬ ‫ورة‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬‫ياسمين‬ 19 ‫وقال‬ ‫له‬ ‫ووهو‬ ‫يجز‬ ‫على‬ ‫اسنانه‬ ‫المالك‬ ‫أراد‬ ‫أن‬ ‫يحضر‬ ‫بنفسة‬ ‫إليك‬ ‫ألنك‬ ‫تأخرتي‬ ‫على‬ ‫المقابله‬ ‫امر‬ ‫المالك‬ ‫برحيل‬ ‫المدير‬ ‫ودخل‬ ‫المالك‬ ‫الي‬ ‫مسكنها‬ ‫وامرها‬ ‫بالطهي‬ ‫له‬ ‫وطهت‬ ‫له‬ ‫وتعجب‬ ‫اكثر‬ ‫الحالوه‬ ‫االكل‬ ‫ودعاها‬ ‫للخروج‬ ‫مع‬ ‫غدا‬ ‫في‬ ‫موعد‬ ‫وافقت‬ ‫لين‬ ‫على‬ ‫الدعوه‬ ‫بدون‬ ‫وعي‬ َ ‫هي‬ ‫تحاول‬ ‫جاهده‬ ‫ان‬ ‫تتذكر‬ ‫تلك‬ ‫المالمح‬ ‫ذهب‬ ‫المالك‬ ‫وبدأت‬ ‫لين‬ ‫في‬ ‫التفكير‬ ‫فيه‬ ‫كثيرا‬ ‫ثم‬ ‫انتظرت‬ ‫بحماس‬ ‫يوم‬ ‫غد‬ ‫لتقابله‬ ‫أرتدت‬ ‫لين‬ ‫أجمل‬ ‫وأفضل‬ ‫فساتينها‬ ‫ثم‬ ‫وضعت‬ ‫اللمسات‬ ‫السحريه‬ ‫على‬ ‫وجها‬ ‫ثم‬ ‫اتي‬ ‫سائق‬ ‫المالك‬ ‫وذهب‬ ‫معه‬ ‫وصلت‬ ‫المكان‬ ‫وكان‬ ‫جميل‬ ‫جدا‬ ‫ال‬ ‫يوجد‬ ‫أحد‬ ‫فيه‬ ‫مليئ‬ ‫بالحراس‬ ‫وال‬ ‫يوجد‬ ‫سواهما‬ ‫أخذت‬ ‫ضحكاتهم‬ ‫تتعالى‬ ‫ومضى‬ ‫الكثير‬ ‫من‬ ‫الوقت‬ ‫والساعه‬ ‫االن‬ ١:٠٠ ‫بعد‬ ‫منتصف‬ ‫الليل‬ ‫وجدت‬ ‫لين‬ ‫ان‬ ‫الوقت‬ ‫تأخر‬ ‫جدا‬ ‫وسمح‬ ‫لها‬ ‫المغادره‬ ‫أثناء‬ ‫ذهابها‬ ‫وجدت‬ . ‫للين‬ ‫اثار‬ ‫حرق‬ ‫على‬ ‫وجه‬ ‫المالك‬ ‫تعجبت‬ ‫لين‬ ‫كثيرا‬ ‫ثم‬ . ‫للتأكد‬ ‫نظرت‬ ‫للحراس‬ ‫والذين‬ ‫يقدمون‬ ‫الطعام‬ ‫نفس‬ ‫آثار‬ ‫الحرق‬ ‫ثم‬ ‫سألت‬ ‫لين‬ ‫بتأكد‬ ‫مما‬ ‫يحدث‬ ‫حولها‬ ‫ثم‬ ‫سألت‬ ‫بسخريه‬ ‫هل‬ ‫يوجد‬ ‫لديكم‬ ‫هنا‬ ‫أرز‬ ‫بشري‬ ‫وقالت‬ ‫وصوت‬ ‫ضحكاتها‬ ‫يعلو‬ ‫ثم‬ ‫استدارت‬ ‫لتجد‬ ‫الملك‬ ‫أمامها‬ ‫وهو‬ ‫المالك‬ ‫ويقول‬ ‫لها‬ ‫أرز‬ ‫بشري‬ ‫ها‬ ‫لم‬ ‫تعي‬ ‫لين‬ ‫أال‬ ‫وهي‬ ‫ترتمي‬ . ‫على‬ ‫أيدي‬ ‫أحدهم‬ ‫بعدما‬ ‫وضع‬ ‫الملك‬ ‫شئ‬ ‫بوجهها‬
  • 23.
    ‫أسط‬ .‫المحيط‬ ‫ورة‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬‫ياسمين‬ 20 ‫الجزء‬ ‫الخامس‬ ‫في‬ ‫مكان‬ ‫آخر‬ ‫استيقظت‬ ‫لين‬ ‫وداخلها‬ ‫فرحه‬ ‫عارمة‬ ‫ألنها‬ ‫احبته‬ ‫مرتين‬ ‫أتي‬ ‫إليها‬ ‫الملك‬ ‫وضميره‬ ‫يأكله‬ ‫مما‬ ‫فعل‬ ‫بها‬ ‫دخل‬ ‫باستئذان‬ ‫يدق‬ ‫الباب‬ ‫عزيزتي‬ ‫لين‬ ‫أيمكنني‬ ‫الدخول‬ ‫نعم‬ ‫بالطبع‬ ‫دخل‬ ‫الملك‬ ‫وهو‬ ‫مطئطئ‬ ‫رأسه‬ ‫باألسفل‬ ‫لين‬ ‫ماذا‬ ‫بنبرة‬ ‫ممزوجة‬ ‫بالغضب‬ ‫ااننا‬ ‫انا‬ ‫اسف‬ ‫لين‬ ‫ال‬ ‫عليك‬ ‫فأنا‬ ‫لست‬ ‫حزينه‬ ‫كنت‬ ‫أعلم‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫سيحدث‬ ‫ماذا‬ ‫كيف‬ ‫عرفتي‬ ‫لقد‬ ‫رأيت‬ ‫القوقعة‬ ‫في‬ ‫أحالمي‬ ‫وقد‬ ‫رأتني‬ ‫بأنك‬ ‫سوف‬ ‫تأخذني‬ ‫مره‬ ‫اخرى‬ ‫الي‬ ‫عالم‬ ‫المحيط‬ ‫اه‬ ‫لين‬ ‫أنني‬ ‫تألمت‬ ‫كثيرا‬ ‫عند‬ ‫ذهابك‬ ‫لم‬ ‫أكن‬ ‫أعلم‬ ‫أنني‬ ‫لم‬ ‫أتمكن‬ ‫من‬ ‫العيش‬ ‫بدونك‬ ‫لذا‬ ‫ذهبت‬ ‫إلى‬ ‫مدينة‬ ‫اطالنطس‬ ‫لكي‬ ‫أستطيع‬ ‫الذهاب‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫الي‬ ‫عالم‬ ‫البشر‬ ‫وقد‬ ‫اخذت‬ ‫معي‬ ‫فريقي‬ ‫واني‬ ‫التهف‬ ‫كل‬ ‫يوم‬ ‫واعمل‬ ‫لكى‬ ‫أستطيع‬ ‫أن‬ ‫أجدك‬ ‫نعم‬ ‫ان‬ ‫عالمكم‬ ‫جميل‬ ‫وكبير‬ ‫مثل‬ ‫عالمنا‬ ‫لكن‬ ‫انتم‬ ‫لديكم‬ ‫وظائف‬ ‫مختلفة‬ ‫وحياه‬ ‫رائعه‬ ‫لكن‬ ‫لمن‬ ‫يعمل‬ ‫بجهد‬ ‫ويتمسك‬ ‫بحلمه‬ ‫هو‬ ‫من‬ ‫يستطيع‬ ‫كن‬ ‫قويا‬ . ‫ال‬ ‫مستسلما‬ ‫لقد‬ ‫حظيت‬ ‫بحياة‬ ‫البشر‬ ‫وحققت‬ ‫حلمي‬ ‫وانتي‬ ‫كنتي‬ ‫المراد‬ ‫حسنا‬ ‫يا‬ ‫ا‬ُ‫ه‬‫أي‬ ‫الملك‬ ‫سأسامحك‬ ‫على‬ ‫شرط‬ ‫موافق‬ ‫يا‬ ‫عزيزتي‬ ‫أن‬ ‫تجعل‬ ‫عالمنا‬ ‫منفتحين‬ ‫على‬ ‫بعض‬ ‫وان‬
  • 24.
    ‫أسط‬ .‫المحيط‬ ‫ورة‬ ‫محمد‬ ‫مصطفى‬‫ياسمين‬ 21 ‫يكون‬ ‫لكل‬ ‫احدنا‬ ‫االخر‬ ‫عالمه‬ ‫الذي‬ ‫يلجأ‬ ‫إليه‬ ‫حسنا‬ ‫عزيزتي‬ ‫لكن‬ ‫انا‬ ‫لدى‬ ‫شروطي‬ ‫ايضا‬ ‫اتقبلين‬ ‫انك‬ ‫تكوني‬ ‫ملكتي‬ ‫ومالكة‬ ‫قلبي‬ ‫والعالمان‬ ‫بالطبع‬ ‫اوفق‬ ‫وجاء‬ ‫وقت‬ ‫الزفاف‬ ‫وتزينت‬ ‫بأجمل‬ ‫المالبس‬ ‫والزعانف‬ ‫وبأروع‬ ‫المراسم‬ ‫وسأل‬ ‫الملك‬ ‫اتقبل‬ ‫ان‬ ‫تكون‬ ‫الملكة‬ ‫زوجتك‬ ‫بكل‬ ‫سرور‬ ‫اقبل‬ ‫واالن‬ ‫يسألها‬ ‫تقبلين‬ ‫ان‬ ‫تكوني‬ ‫زوجة‬ ‫للملك‬ ‫بالطبع‬ ‫اقبل‬ ‫واخبارها‬ ‫بأن‬ ‫تلك‬ ‫أجمل‬ ‫قصة‬ ‫اسطوره‬ ‫المحيط‬ ‫وانتهى‬ ‫قصه‬ ‫ملكنا‬ ‫العاشق‬ ‫لليابس‬ ‫و‬ ‫ملكتنا‬ ‫العاشقه‬ ‫للمحيط‬ ‫بأجمل‬ ‫نهايه‬ ‫االستطاعة‬ ‫بالذهاب‬ ‫لكل‬ ‫العالمان‬ . ‫وتلك‬ ‫القوقعة‬ ‫التي‬ ‫جمعه‬ ‫بينهم‬ ‫وتلك‬ ‫العجوز‬ ‫الشمطاء‬ ‫هي‬ ‫المصاعب‬ ‫رغم‬ ‫اختالفهما‬ ‫إال‬ . ‫إن‬ ‫حبهما‬ ‫جمعها‬ ‫ببعضهم‬ ‫البعض‬ ‫واجتياز‬ ‫كالهما‬ ‫المصاعب‬ ‫للوصول‬ ‫إلى‬ ‫أحدهما‬ ‫االخر‬ ‫كن‬ ‫كالملك‬ ‫شغوف‬ ‫لحلمك‬ ‫ال‬ ‫تتوقف‬ ‫عن‬ ‫حلمك‬ ‫مهما‬ ‫اختلفت‬ ‫بيئتك‬ ‫وكن‬ ‫كالملكه‬ ‫لين‬ ‫تحب‬ ‫ان‬ ‫ترى‬ ‫وتكتشف‬ ‫وتغامر‬ ‫في‬ ‫الحياة‬ ‫من‬ ‫أجل‬ ‫الوصول‬ ‫لحياة‬ ‫أفضل‬ ‫بال‬ ‫خوف‬ ‫حياة‬ ‫بأمل‬ ‫بشغف‬ ‫بمغامرة‬ ‫شجاعة‬ [ a ] ‫معنى‬ ‫الئق‬
  • 25.