‫البحوث‬ ‫مكتبة‬
:‫البحث‬ ‫عنوان‬
‫الفارابي‬ ‫نصر‬ ‫أبو‬
: ‫بواسطة‬ ‫اضيف‬ .
‫جعالن‬
:‫بتاريخ‬ .
02
/
09
/
2006
.
‫الفارابي‬ ‫نصر‬ ‫أبو‬
‫خراس‬ ‫أرض‬ ‫في‬ ‫الترك‬ ‫بالد‬ ‫من‬ ‫مدينة‬ ‫وهي‬ ،‫فاراب‬ ‫مدينته‬ ،‫طرخان‬ ‫بن‬ ‫أوزلغ‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫نصر‬ ‫أبو‬ ‫هو‬
،‫ان‬
‫وكان‬ ،‫وفاته‬ ‫حين‬ ‫إلى‬ ‫بها‬ ‫وأقام‬ ‫الشام‬ ‫إلى‬ ‫انتقل‬ ‫ثم‬ ‫مدة‬ ‫ببغداد‬ ‫وكان‬ ،‫المنتسب‬ ‫فارسي‬ ‫وهو‬ ،‫جيش‬ ‫قائد‬ ‫أبوه‬ ‫وكان‬
‫قوي‬ ،‫النفس‬ ‫زكي‬ ،‫الرياضية‬ ‫العلوم‬ ‫في‬ ‫وبرع‬ ،‫الحكمية‬ ‫العلوم‬ ‫أتقن‬ ‫قد‬ ً‫ال‬‫فاض‬ ً‫ا‬‫وإمام‬ ً‫ال‬‫كام‬ ً‫ا‬‫فيلسوف‬ ‫هللا‬ ‫رحمه‬
‫بما‬ ‫منها‬ ً‫ا‬‫مقتنع‬ ،‫الدنيا‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫متجنب‬ ،‫الذكاء‬
‫صناعة‬ ‫في‬ ‫قوة‬ ‫له‬ ‫وكانت‬ ،‫المتقدمين‬ ‫الفالسفة‬ ‫سيرة‬ ‫يسير‬ ،‫بأوده‬ ‫يقوم‬
.‫جزئياتها‬ ‫حاول‬ ‫وال‬ ،‫أعمالها‬ ‫يباشر‬ ‫ولم‬ ،‫منها‬ ‫الكلية‬ ‫باألمور‬ ‫وعلم‬ ،‫الطب‬
‫بدمشق‬ ‫بستان‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫ناطور‬ ‫أمره‬ ‫أول‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫الفارابي‬ ‫أن‬ ‫اآلمدي‬ ‫علي‬ ‫أبي‬ ‫بن‬ ‫علي‬ ‫الحسن‬ ‫أبو‬ ‫الدين‬ ‫سيف‬ ‫وحدثني‬
‫االش‬ ‫دائم‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫وهو‬
‫ضعيف‬ ‫وكان‬ ،‫معانيها‬ ‫وشرح‬ ‫المتقدمين‬ ‫آراء‬ ‫إلى‬ ‫والتطلع‬ ،‫فيها‬ ‫والنظر‬ ‫بالحكمة‬ ‫تغال‬
‫ثم‬ ،‫مدة‬ ‫كذلك‬ ‫وبقي‬ ،‫للحارس‬ ‫الذي‬ ‫بالقنديل‬ ‫ويستضيء‬ ،‫والتصنيف‬ ‫للمطالعة‬ ‫يسهر‬ ‫الليل‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫إنه‬ ‫حتى‬ ‫الحال‬
‫وق‬ ‫وعالمة‬ ‫زمانه‬ ‫أوحد‬ ‫وصار‬ ،‫تالميذه‬ ‫وكثرت‬ ‫تصانيفه‬‫واشتهرت‬ ،‫فضله‬ ‫وظهر‬ ‫شأنه‬ ‫عظم‬ ‫إنه‬
‫به‬ ‫واجتمع‬ ،‫ته‬
‫عنده‬ ‫منزلته‬ ‫وعظمت‬ ،ً‫ا‬‫كثير‬ ً‫ا‬‫إكرام‬ ‫وأكرمه‬ ‫التغلبي‬ ‫حمدان‬ ‫بن‬ ‫ه‬
‫اَّلل‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫علي‬‫الحسن‬ ‫أبو‬ ‫الدولة‬ ‫سيف‬ ‫األمير‬
،‫وثالثمائة‬ ‫وثالثين‬ ‫ثمان‬ ‫سنة‬ ‫مصر‬ ‫إلى‬ ‫سافر‬ ‫الفارابي‬ ‫نصر‬ ‫أبا‬ ‫أن‬ ‫المشايخ‬ ‫بعض‬ ‫خط‬ ‫من‬ ‫ونقلت‬ ،ً‫ا‬‫مؤثر‬ ‫له‬ ‫وكان‬
‫ت‬ ‫سنة‬ ‫رجب‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫وتوفي‬ ،‫دمشق‬ ‫إلى‬ ‫ورجع‬
‫في‬ ‫حمدان‬ ‫بن‬ ‫علي‬ ‫الدولة‬ ‫سيف‬ ‫عند‬ ‫وثالثمائة‬ ‫وثالثين‬ ‫سع‬
‫سيف‬ ‫من‬ ‫يتناول‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫أنه‬ ‫ويذكر‬ ،‫خاصته‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫رج‬ ‫عشر‬‫خمسة‬ ‫في‬ ‫الدولة‬ ‫سيف‬ ‫عليه‬‫صلى‬ ،‫خالفةالراضي‬
‫ولم‬ ،‫عيشه‬ ‫ضروري‬ ‫من‬ ‫يحتاجه‬ ‫فيما‬ ‫يخرجها‬ ‫اليوم‬ ‫في‬ ‫فضة‬ ‫دراهم‬ ‫أربعة‬ ‫سوى‬ ‫عليه‬ ‫به‬ ‫ينعم‬ ‫ما‬ ‫جملة‬ ‫من‬ ‫الدولة‬
‫به‬ ً‫ا‬‫معتني‬ ‫يكن‬
،‫فقط‬ ‫الريحاني‬ ‫الخمر‬ ‫مع‬ ‫الحمالن‬ ‫قلوب‬ ‫بماء‬ ‫يتغذى‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫ويذكر‬ ،‫مكسب‬ ‫وال‬ ‫منزل‬ ‫وال‬ ‫يئة‬
‫من‬ ‫نحو‬ ‫إلى‬ ‫يسكن‬ ‫ولم‬ ،‫تعلمها‬ ‫على‬ ‫بكليته‬ ‫وأقبل‬ ،‫ذلك‬ ‫نبذ‬ ‫بالمعارف‬ ‫شعر‬ ‫فلما‬ ً‫ا‬‫قاضي‬ ‫أمره‬ ‫أول‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫ويذكر‬
‫يس‬ ‫منزله‬ ‫من‬ ‫بالليل‬‫الحراس‬ ‫إلى‬ ‫يخرج‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫ويذكر‬ ،‫البتة‬ ‫الدنيا‬ ‫أمور‬
‫في‬ ‫وكان‬ ،‫يقرؤه‬ ‫فيما‬ ‫بمصابيحهم‬ ‫تضيء‬
‫يستمع‬ ‫غريبة‬ ‫آلة‬ ‫صنع‬ ‫أنه‬ ‫ويذكر‬ ،‫عليه‬ ‫مزيد‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫إتقان‬ ‫وأتقنها‬ ‫غاياتها‬‫إلى‬ ‫وصل‬ ‫قد‬ ‫وعملها‬ ‫الموسيقا‬ ‫صناعة‬ ‫علم‬
‫كتب‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫عنده‬ ‫أودع‬ ً‫ال‬‫رج‬ ‫أن‬ ‫الحكمة‬ ‫قراءته‬ ‫سبب‬ ‫أن‬ ‫ويذكر‬ ،‫االنفعاالت‬ ‫بها‬ ‫يحرك‬ ‫بديعة‬ً‫ا‬‫ألحان‬ ‫منها‬
‫فاتفق‬ ،‫أرسطوطاليس‬
‫وصار‬ ‫فهمها‬ ‫أتقن‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫يزل‬ ‫ولم‬ ‫قراءتها‬ ‫إلى‬ ‫وتحرك‬ ً‫ال‬‫قبو‬ ‫منه‬ ‫فوافقت‬ ‫فيها‬ ‫نظر‬ ‫أن‬
.‫بالحقيقة‬ً‫ا‬‫فيلسوف‬
‫وهو‬ ،‫العربية‬ ‫في‬ ‫دخيل‬ ‫وهو‬ ‫يوناني‬‫الفلسفة‬ ‫اسم‬ ‫قال‬ ‫الفلسفة‬ ‫اسم‬ ‫معنى‬ ‫في‬ ‫الفارابي‬ ‫نصر‬ ‫ألبي‬ ‫كالم‬ ‫من‬ ‫ونقلت‬
‫لسانه‬ ‫في‬ ‫وهو‬ ،‫الحكمة‬ ‫إيثار‬ ‫ومعناه‬ ً‫ا‬‫فيلسوف‬ ‫لسانهم‬ ‫مذهب‬ ‫على‬
‫وسوفيا‬ ‫اإليثار‬ ‫ففيال‬ ،‫سوفيا‬ ‫ومن‬ ‫فيال‬ ‫من‬ ‫مركب‬ ‫م‬
‫من‬ ‫كثير‬ ‫تغيير‬ ‫هو‬ ‫التغيير‬ ‫هذا‬ ‫فإن‬ ،‫فيلسوفوس‬ ‫لسانهم‬ ‫مذهب‬ ‫على‬‫وهو‬ ،‫الفلسفة‬ ‫من‬ ‫مشتق‬ ‫والفيلسوف‬،‫الحكمة‬
‫من‬ ‫وغرضه‬ ‫حياته‬ ‫من‬ ‫الوكد‬ ‫يجعل‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫عندهم‬ ‫للحكمة‬ ‫والمؤثر‬ ،‫للحكمة‬ ‫المؤثر‬ ‫ومعناه‬ ،‫عندهم‬ ‫االشتقاقات‬
‫و‬ ،‫الحكمة‬ ‫عمره‬
‫ملوك‬ ‫أيام‬ ‫في‬ ‫اشتهر‬ ‫الفلسفة‬ ‫أمر‬ ‫إن‬ ‫قال‬ ‫نصه‬ ‫هذا‬ ‫ما‬ ‫الفلسفة‬ ‫ظهور‬ ‫في‬ ‫الفارابي‬ ‫نصر‬ ‫أبو‬ ‫حكى‬
‫أن‬ ‫إلى‬ ‫فيها‬ ‫بحاله‬ ‫التعليم‬ ‫بقي‬ ‫توفي‬ ‫لما‬ ‫وأنه‬ ،‫المرأة‬ ‫أيام‬ ‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫باإلسكندرية‬ ‫أرسطوطاليس‬ ‫وفاة‬ ‫وبعد‬ ،‫اليونانيين‬
‫اث‬ ‫الفلسفة‬ ‫معلمي‬ ‫من‬ ‫ملكهم‬ ‫مدة‬ ‫في‬ ‫وتوالى‬ ،ً‫ا‬‫ملك‬ ‫عشر‬ ‫ثالثة‬ ‫ملك‬
،‫بأندرونيقوس‬ ‫المعروف‬ ‫أحدهم‬ ً‫ا‬‫معلم‬ ‫عشر‬ ‫نا‬
‫استقر‬ ‫فلما‬ ،‫الملك‬ ‫على‬‫واستحوذ‬ ‫وقتلها‬ ،‫رومية‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫الملك‬ ‫أوغسطس‬ ‫فغلبها‬ ‫المرأة‬ ‫الملوك‬ ‫هؤالء‬ ‫آخر‬ ‫وكان‬
،‫ثاوفرسطس‬ ‫وأيام‬ ‫أيامه‬ ‫في‬ ‫نسخت‬ ‫قد‬ ‫أرسطوطاليس‬ ‫لكتب‬ ً‫ا‬‫نسخ‬ ‫فيها‬ ‫فوجد‬ ،‫وصنعها‬ ‫الكتب‬ ‫خزائن‬ ‫في‬ ‫نظر‬ ‫له‬
‫والفال‬ ‫المعلمين‬ ‫ووجد‬
‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الكتب‬ ‫تلك‬ ‫تنسخ‬ ‫أن‬ ‫فأمر‬ ،‫أرسطو‬ ‫فيها‬ ‫عمل‬ ‫التي‬ ‫المعاني‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫كتب‬ ‫عملوا‬‫قد‬ ‫سفة‬
‫تدبير‬ ‫في‬ ‫أندرونيقوس‬ ‫وحكم‬ ،‫الباقي‬ ‫عن‬ ‫ينصرف‬ ‫وأن‬ ،‫منها‬ ‫التعليم‬ ‫يكون‬ ‫وأن‬ ،‫وتالميذه‬ ‫أرسطو‬ ‫أيام‬ ‫في‬ ‫نسخت‬
‫التعلي‬ ‫موضع‬ ‫في‬ ‫يبقيها‬ً‫ا‬‫ونسخ‬ ‫رومية‬ ‫إلى‬ ‫معه‬ ‫يحملها‬ً‫ا‬‫نسخ‬ ‫ينسخ‬ ‫أن‬ ‫وأمره‬ ،‫ذلك‬
‫أن‬ ‫وأمره‬ ‫باإلسكندرية؛‬ ‫م‬
‫ذلك‬ ‫على‬ ‫األمر‬ ‫وجرى‬ ‫موضعين‬ ‫في‬ ‫التعليم‬ ‫فصار‬ ،‫رومية‬ ‫إلى‬ ‫معه‬ ‫ويسير‬ ‫باإلسكندرية‬ ‫مقامه‬ ‫يقوم‬ ً‫ا‬‫معلم‬ ‫يستخلف‬
،‫ذلك‬ ‫في‬ ‫النصرانية‬ ‫ملك‬ ‫نظر‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫باإلسكندرية‬ ‫وبقي‬ ،‫رومية‬ ‫من‬ ‫التعليم‬ ‫فبطل‬ ‫النصرانية‬ ‫جاءت‬ ‫أن‬ ‫إلى‬
‫م‬ ‫يترك‬ ‫فيما‬ ‫وتشاوروا‬ ‫األساقفة‬ ‫واجتمعت‬
‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫المنطق‬ ‫كتب‬ ‫من‬ ‫يعلم‬ ‫أن‬ ‫فرأوا‬ ،‫يبطل‬ ‫وما‬ ‫التعليم‬ ‫هذا‬ ‫ن‬
‫ما‬ ‫تعليمه‬ ‫أطلقوا‬ ‫فيما‬ ‫وإن‬ ،‫النصرانية‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫ضرر‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫أن‬ ‫رأوا‬ ‫ألنهم‬ ،‫مابعده‬ ‫يعلم‬ ‫وال‬ ،‫الوجودية‬ ‫األشكال‬
‫إ‬ ً‫ا‬‫مستور‬ ‫الباقي‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫ينظر‬ ‫وما‬ ،‫المقدار‬ ‫هذا‬ ‫التعليم‬ ‫من‬ ‫الظاهر‬ ‫فبقي‬ ‫دينهم‬ ‫نصرة‬ ‫على‬ ‫به‬ ‫يستعان‬
‫أ‬ ‫لى‬
‫كان‬ ‫ن‬
‫واحد‬ ‫معلم‬ ‫بقي‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ً‫ال‬‫طوي‬ ً‫ا‬‫زمن‬ ‫بها‬ ‫وبقي‬ ،‫أنطاكية‬ ‫إلى‬ ‫اإلسكندرية‬ ‫من‬ ‫التعليم‬ ‫فانتقل‬ ‫طويلة‬ ‫بمدة‬ ‫بعده‬‫اإلسالم‬
‫أهل‬ ‫من‬ ‫الذي‬ ‫فأما‬ ،‫مرو‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫واآلخر‬ ‫حران‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫أحدهما‬ ‫فكان‬ ،‫الكتب‬ ‫ومعهما‬ ‫وخرجا‬ ‫رجالن‬ ‫منه‬ ‫فتعلم‬
‫المروز‬ ‫إبراهيم‬ ‫أحدهما‬ ‫رجالن‬ ‫منه‬ ‫فتعلم‬ ‫مرو‬
‫األسقف‬ ‫إسرائيل‬ ‫الحراني‬ ‫من‬ ‫وتعلم‬ ،‫حيالن‬ ‫ابن‬ ‫يوحنا‬‫واآلخر‬ ‫ي‬
ً‫ا‬‫أيض‬ ‫تشاغل‬ ‫فإنه‬ ‫حيالن‬ ‫بن‬ ‫يوحنا‬ ‫وأما‬ ‫التعليم‬ ‫في‬ ‫قويري‬ ‫وأخذ‬ ،‫بالدين‬ ‫إبراهيم‬ ‫فتشاغل‬ ‫بغداد‬ ‫إلى‬ ‫وسار‬ ‫وقويري‬
‫يتع‬ ‫الذي‬ ‫وكان‬ ،‫يونان‬ ‫بن‬ ‫متى‬ ‫المروزي‬ ‫من‬ ‫وتعلم‬ ،‫بها‬ ‫فأقام‬ ‫بغداد‬ ‫إلى‬ ‫المروزي‬ ‫إبراهيم‬ ‫وانحدر‬ ‫بدينه‬
‫ف‬ ‫لم‬
‫ذلك‬ ‫ي‬
‫كتاب‬ ‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫حيالن‬ ‫بن‬ ‫يوحنا‬ ‫من‬ ‫تعلم‬ ‫أنه‬ ‫نفسه‬ ‫عن‬ ‫الفارابي‬ ‫نصر‬ ‫أبو‬ ‫وقال‬ ،‫الوجودية‬ ‫األشكال‬ ‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫الوقت‬
‫حيث‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬‫الرسم‬ ‫وصار‬ ،‫ذلك‬ ‫قرئ‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫يقرأ‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫الجزء‬ ‫الوجودية‬ ‫األشكال‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫يسمى‬ ‫وكان‬ ،‫البرهان‬
‫األ‬ ‫من‬ ‫يقرأ‬ ‫أن‬ ‫المسلمين‬ ‫معلمي‬ ‫إلى‬ ‫األمر‬ ‫صار‬
‫إنه‬ ‫نصر‬ ‫أبو‬ ‫فقال‬ ،‫يقرأ‬ ‫أن‬ ‫اإلنسان‬ ‫قدر‬ ‫حيث‬ ‫إلى‬ ‫الوجودية‬ ‫شكال‬
.‫البرهان‬ ‫كتاب‬ ‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫قرأ‬
‫في‬ ‫حمدان‬ ‫بن‬‫الدولة‬ ‫سيف‬ ‫عند‬ ‫توفي‬ ‫الفارابي‬ ‫إن‬ ‫ه‬
‫اَّلل‬ ‫رحمه‬ ‫خليفة‬ ‫بن‬ ‫علي‬‫الحسن‬ ‫أبو‬ ‫الدين‬ ‫رشيد‬ ‫عمي‬ ‫وحدثني‬
‫ببغ‬ ‫حيالن‬ ‫بن‬ ‫يوحنا‬ ‫من‬ ‫الصناعة‬ ‫أخذ‬ ‫وكان‬ ،‫وثالثمائة‬ ‫وثالثين‬ ‫تسع‬ ‫سنة‬ ‫رجب‬
‫في‬ ‫وكان‬ ،‫المقتدر‬ ‫أيام‬ ‫في‬ ‫داد‬
‫المبشر‬ ‫أبو‬ ‫وتعلم‬ ،ً‫ا‬‫كالم‬ ‫وأعذب‬ ‫ذهنا‬ ‫أحد‬ ‫نصر‬ ‫وأبو‬ ،‫نصر‬ ‫أبي‬ ‫من‬ ‫أسن‬ ‫وكان‬ ‫ويونان‬ ‫بن‬ ‫متى‬ ‫المبشر‬ ‫أبو‬ ‫زمانه‬
‫تسع‬ ‫سنة‬ ‫إلى‬ ‫وعشرين‬ ‫ثالث‬ ‫سنة‬ ‫بين‬ ‫فيما‬ ‫الراضي‬ ‫خالفة‬ ‫في‬ ‫المبشر‬ ‫أبو‬ ‫وتوفي‬ ‫المروزي‬ ‫إبراهيم‬ ‫من‬ ‫متى‬
‫ح‬ ‫بن‬ ‫يوحنا‬ ‫وكان‬ ،‫وثالثمائة‬ ‫وعشرين‬
.‫مرو‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫رجل‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جميع‬ ‫تعلما‬ ‫قد‬ ‫المروزي‬ ‫وإبراهيم‬ ‫يالن‬
‫قرأ‬ ‫متى‬ ‫أن‬ ‫أخبره‬ ‫عدي‬ ‫ابن‬ ‫يحىى‬ ‫أن‬ ‫تعاليقه‬ ‫في‬ ،‫السجستاني‬ ‫بهرام‬ ‫بن‬ ‫طاهر‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫سليمان‬ ‫أبو‬ ‫الشيخ‬ ‫وقال‬
‫على‬ ‫القياس‬ ‫كتاب‬ ‫وقرأ‬ ،‫روبيل‬ ‫يسمى‬ ‫إنسان‬ ‫على‬ ‫بأرمينياس‬ ‫قاطغورياس‬ ‫وقرأ‬ ‫نصراني‬ ‫إنسان‬ ‫على‬ ‫إيساغوجي‬
‫يح‬ ‫أبي‬
‫أخذ‬ ‫الفارابي‬ ‫إن‬ ‫األمم‬ ‫بطبقات‬ ‫التعريف‬ ‫كتاب‬ ‫في‬ ‫صاعد‬ ‫بن‬ ‫أحمد‬ ‫بن‬ ‫صاعد‬ ‫القاضي‬ ‫وقال‬ ،‫المروزي‬ ‫يى‬
‫وأربى‬ ،‫فيها‬ ‫اإلسالم‬ ‫أهل‬ ‫جميع‬ ‫فبذ‬ ‫المقتدر‬ ‫أيام‬ ‫في‬ ‫السالم‬ ‫بمدينة‬ ‫المتوفي‬ ‫حيالن‬ ‫بن‬ ‫يوحنا‬ ‫عن‬ ‫المنطق‬ ‫صناعة‬
‫وجمع‬ ،‫تناولها‬ ‫وقرب‬ ،‫سرها‬ ‫وكشف‬ ،‫غامضها‬ ‫فشرح‬ ،‫بها‬ ‫التحقق‬ ‫في‬ ‫عليهم‬
‫صحيحة‬ ‫كتب‬ ‫في‬ ‫منها‬ ‫إليه‬ ‫يحتاج‬ ‫ما‬
‫القول‬ ‫وأوضح‬ ،‫التعاليم‬ ‫وأنحاء‬ ‫التحليل‬ ‫صناعة‬ ‫من‬ ‫وغيره‬ ‫الكندي‬ ‫أغفله‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫منبهة‬ ،‫اإلشارة‬ ‫لطيفة‬ ،‫العبارة‬
‫القياس‬ ‫صورة‬ ‫تصرف‬ ‫وكيف‬ ،‫استعمالها‬ ‫طرق‬ ‫وعرف‬ ،‫بها‬ ‫االنتفاع‬ ‫وجوه‬ ‫وأفاد‬ ،‫الخمس‬ ‫المنطق‬ ‫مواد‬ ‫عن‬ ‫فيها‬
‫كتبه‬ ‫فجاءت‬ ،‫منها‬ ‫مادة‬ ‫كل‬ ‫في‬
‫إحصاء‬ ‫في‬ ‫شريف‬ ‫كتاب‬ ‫هذا‬ ‫بعد‬ ‫له‬ ‫ثم‬،‫الفاضلة‬ ‫والنهاية‬ ،‫الكافية‬ ‫الغاية‬ ‫ذلك‬ ‫في‬
،‫به‬ ‫االهتداء‬ ‫عن‬ ‫كلها‬ ‫العلوم‬ ‫طالب‬ ‫يستغني‬ ‫ال‬ ،‫فيه‬ ‫مذهبه‬ ‫أحد‬ ‫ذهب‬ ‫وال‬ ،‫إليه‬ ‫يسبق‬ ‫لم‬ ‫بأغراضها‬ ‫والتعريف‬ ‫العلوم‬
‫بالبرا‬ ‫له‬ ‫يشهد‬ ‫وأرسطوطاليس‬ ،‫أفالطون‬ ‫فلسفة‬ ‫أغراض‬ ‫في‬ ‫كتاب‬ ‫وله‬ ،‫فيه‬ ‫النظر‬ ‫وتقديم‬
‫الف‬ ‫صناعة‬ ‫في‬ ‫عة‬
‫لسفة‬
‫العلوم‬ ‫أسرار‬ ‫على‬ ‫فيه‬ ‫اطلع‬ ‫الطلب‬ ‫وجه‬ ‫وتعرف‬ ‫النظر‬ ‫طريق‬ ‫تعلم‬ ‫على‬ ‫عون‬ ‫أكبر‬ ‫وهو‬ ،‫الحكمة‬ ‫بفنون‬ ‫والتحقق‬
‫بغرضه‬ ‫فعرف‬ ‫أفالطون‬ ‫بفلسفة‬ ‫بدأ‬ ‫ثم‬ ،ً‫ا‬‫شيئ‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫بعض‬ ‫إلى‬ ‫بعضها‬ ‫من‬ ‫التدرج‬ ‫كيف‬ ‫وبين‬ ،ً‫ا‬‫علم‬ ً‫ا‬‫علم‬ ‫وثمارها‬
‫بفل‬ ‫ذلك‬ ‫أتبع‬ ‫ثم‬ ،‫فيها‬ ‫تآليفه‬ ‫وسمى‬ ،‫منها‬
،‫الفلسفة‬ ‫إلى‬ ‫بتدرجه‬ ‫فيها‬ ‫عرف‬ ،‫جليلة‬ ‫مقدمة‬ ‫له‬ ‫فقدم‬ ‫أرسطوطاليس‬ ‫سفة‬
‫إلى‬ ‫إلينا‬ ‫الواصلة‬ ‫النسخة‬ ‫في‬ ‫القول‬ ‫به‬ ‫انتهى‬ ‫حتى‬ ،ً‫ا‬‫كتاب‬ ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫والطبيعية‬ ‫المنطقية‬ ‫تآليفه‬ ‫في‬ ‫أغراضه‬ ‫بوصف‬ ‫بدأ‬ ‫ثم‬
‫ال‬ ‫طالب‬ ‫على‬ ‫أجدى‬ ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫أعلم‬ ‫وال‬ ،‫عليه‬ ‫الطبيعي‬ ‫بالعلم‬ ‫واالستدالل‬ ‫اإللهي‬ ‫العلم‬ ‫أول‬
‫يعرف‬ ‫فإنه‬ ‫منه‬ ‫فلسفة‬
‫وكيف‬ ‫قاطيغورياس‬ ‫معاني‬ ‫فهم‬ ‫إلى‬ ‫سبيل‬ ‫وال‬ ،‫منها‬ ‫علم‬ ‫بعلم‬ ‫المختصة‬ ‫والمعاني‬ ‫العلوم‬ ‫لجميع‬ ‫المشتركة‬ ‫بالمعاني‬
،‫لهما‬ ‫النظير‬ ‫كتابان‬ ‫المدني‬ ‫العلم‬ ‫وفي‬ ‫اإللهي‬ ‫العلم‬ ‫في‬ ‫هذا‬ ‫بعد‬ ‫له‬ ‫ثم‬ ،‫منه‬ ‫إال‬ ‫العلوم‬ ‫لجميع‬ ‫الموضوعة‬ ‫األوائل‬ ‫هي‬
‫ا‬ ‫بالسياسة‬ ‫المعروف‬ ‫أحدهما‬
‫اإللهي‬ ‫العلم‬ ‫من‬ ‫عظيمة‬ ‫بجمل‬ ‫فيهما‬ ‫عرف‬ ‫الفاضلة‬ ‫بالسيرة‬ ‫المعروف‬ ‫واآلخر‬ ،‫لمدنية‬
‫من‬ ‫عليه‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫الجسمانية‬ ‫الجواهر‬ ‫عنها‬ ‫يؤخذ‬ ‫وكيف‬ ،‫الروحانية‬ ‫الستة‬ ‫مبادئ‬ ‫في‬ ‫أرسطوطاليس‬ ‫مذهب‬ ‫على‬
‫والف‬ ‫الوحي‬ ‫بين‬ ‫وفرق‬ ‫النفسانية‬ ‫وقواه‬ ‫اإلنسان‬ ‫بمراتب‬ ‫فيهما‬ ‫وعرف‬ ،‫الحكمة‬ ‫واتصال‬ ‫النظام‬
‫ووصف‬ ،‫لسفة‬
.‫النبوية‬ ‫والنواميس‬ ‫الملكية‬ ‫السيرة‬ ‫إلى‬ ‫المدينة‬ ‫واحتياج‬ ،‫الفاضلة‬ ‫وغير‬ ‫الفاضلة‬ ‫المدن‬ ‫أصناف‬
‫عليه‬ ‫يقرأ‬ ‫السراج‬ ‫وابن‬ ‫النحو‬ ‫صناعة‬ ‫عليه‬ ‫فيقرأ‬ ‫السراج‬ ‫بن‬ ‫بكر‬ ‫بأبي‬ ‫يجتمع‬ ‫كان‬ ‫الفارابي‬ ‫أن‬ ‫التاريخ‬ ‫وفي‬ ‫أقول‬
‫م‬ ‫نصر‬ ‫أبو‬ ‫وسئل‬ ،‫يشعر‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫الفارابي‬ ‫وكان‬ ،‫المنطق‬ ‫صناعة‬
‫أكبر‬ ‫لكنت‬ ‫أدركته‬ ‫لو‬ ‫فقال‬ ?‫أرسطو‬ ‫أم‬ ‫أنت‬ ‫أعلم‬ ‫ن‬
‫ألبي‬ ‫دعاء‬ ‫وهذا‬ ،‫معاودته‬ ‫إلى‬ ‫محتاج‬ ‫أني‬ ‫وأرى‬ ،‫مرة‬ ‫أربعين‬ ‫ألرسطو‬ ‫السماع‬ ‫قرأت‬ ‫قال‬ ‫أنه‬ ‫عنه‬ ‫ويذكر‬ ،‫تالميذه‬
‫وأن‬ ،‫الزلل‬ ‫من‬ ‫تعصمني‬ ‫أن‬ ،‫يزل‬ ‫لم‬ ً‫ا‬‫قديم‬ ،‫العلل‬ ‫علة‬ ‫ويا‬ ،‫الوجود‬ ‫واجب‬ ‫يا‬‫أسألك‬ ‫إني‬ ‫هم‬ّ‫الل‬ ‫قال‬ ‫الفارابي‬ ‫نصر‬
‫تجعل‬
‫حسن‬ ‫أموري‬ ‫في‬ ‫وارزقني‬ ،‫المناقب‬ ‫من‬ ‫اجتمع‬ ‫ما‬ ‫امنحني‬ ‫هم‬‫ه‬‫ال‬ ،‫عمل‬ ‫من‬ ‫لي‬ ‫ترضاه‬ ‫ما‬ ‫األمل‬ ‫من‬ ‫لي‬
‫الكون‬ ‫عن‬ ‫انبجست‬ ‫التي‬ ‫السبع‬ ‫الكنس‬ ‫الجوار‬ ‫رب‬ ،‫والمغارب‬ ‫المشارق‬ ‫إله‬ ‫يا‬ ،‫والمطالب‬ ‫مقاصدي‬ ‫نجح‬،‫العواقب‬
‫أصب‬ ،‫الجوهر‬ ‫جميع‬ ‫فضائلها‬ ‫عمت‬ ‫التي‬ ‫مشيئته‬ ‫عن‬‫الفواعل‬ ّ‫هن‬ ،‫األبهر‬ ‫انبجاس‬
‫وأمتري‬ ‫منك‬ ‫الخير‬ ‫أرجو‬ ‫حت‬
،‫الحكماء‬ ‫وعلوم‬ ،‫األغنياء‬ ‫وسعادة‬ ،‫األنبياء‬ ‫وكرامات‬ ،‫البهاء‬ ‫حلل‬ ‫ألبسني‬ ‫هم‬‫ه‬‫الل‬ ،‫والمشتري‬ ‫عطارد‬ ‫ونفس‬ ً‫ال‬‫زح‬
‫وسكان‬ ،‫الوفاء‬ ‫وأصحاب‬ ،‫الصفاء‬ ‫إخوان‬ ‫من‬ ‫واجعلني‬ ‫والفناء‬ ‫الشقاء‬ ‫عالم‬ ‫من‬ ‫أنقذني‬ ‫هم‬‫ه‬‫الل‬ ،‫األتقياء‬ ‫وخشوع‬
‫والشهدا‬ ‫الصديقين‬ ‫مع‬ ،‫السماء‬
‫امنحني‬ ،‫والسماء‬ ‫األرض‬ ‫ونور‬ ،‫األشياء‬ ‫علة‬ ،‫أنت‬ ‫إال‬ ‫إله‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫اإلله‬ ‫ه‬
‫اَّلل‬ ‫أنت‬ ،‫ء‬
،‫نعمة‬ ‫من‬ ‫أوليتني‬ ‫ما‬ ‫شكر‬ ‫وأوزعني‬ ،‫الحكمة‬ ‫بأنوار‬ ‫نفسي‬ ‫هذب‬ ،‫واإلفضال‬ ‫الجالل‬ ‫ذا‬ ‫يا‬ ،‫الفعال‬ ‫العقل‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫فيض‬
‫ه‬ ،‫واستماعه‬ ‫اعتقاده‬ ‫واحرمني‬ ً‫ال‬‫باط‬ ‫والباطل‬ ،‫اتباعه‬ ‫وألهمني‬ ً‫ا‬‫حق‬ ‫الحق‬ ‫أرني‬
‫إنك‬ ‫الهيولى‬ ‫طينة‬ ‫من‬ ‫نفسي‬ ‫ذب‬
‫المتفـجـر‬ ‫فيضه‬ ‫عن‬ ‫به‬ ‫كان‬ ‫والـذي‬ ً‫ا‬‫جمـعـ‬ ‫األشياء‬ ‫علة‬ ‫يا‬‫األولى‬ ‫العلة‬ ‫أنت‬
‫واألبحر‬ ‫الثرى‬ ‫من‬ ‫وسطهن‬ ‫في‬ ‫ومركـز‬ ‫الطباق‬ ‫السموات‬ ‫رب‬
‫ومقـصـر‬ ‫مذنب‬ ‫خطيئة‬ ‫فاغفر‬ ً‫ا‬‫مـذنـبـ‬ ً‫ا‬‫مستجـير‬ ‫دعوتك‬ ‫إني‬
‫ع‬ ‫والعناصر‬ ‫الطبيعة‬ ‫كدر‬ ‫مـن‬ ‫الكل‬ ‫رب‬ ‫منك‬ ‫بفيض‬ ‫هذب‬
‫نصري‬
‫وحب‬ ،‫البشرية‬ ‫الشهوة‬ ‫عبدك‬ ‫على‬ ‫غلبت‬،‫السماوية‬ ‫واألرواح‬ ،‫الفلكية‬ ‫واألجرام‬ ،‫العلوية‬ ‫األشخاص‬ ‫رب‬ ،‫اللهم‬
،‫محيط‬ ‫شيء‬ ‫بكل‬ ‫إنك‬ ،‫التفريط‬ ‫من‬ ‫حصني‬ ‫وتقواك‬ ،‫التخليط‬ ‫من‬ ‫مجني‬ ‫عصمتك‬ ‫فاجعل‬ ،‫الدنية‬ ‫والدنيا‬ ‫الشهوات‬
‫األ‬ ‫جنانك‬ ‫إلى‬ ‫وانقلني‬ ،‫األربع‬ ‫الطبائع‬ ‫أسر‬ ‫من‬ ‫أنفذني‬ ‫اللهم‬
‫لقطع‬ ً‫ا‬‫سبب‬ ‫الكفاية‬ ‫اجعل‬ ،‫اللهم‬ ،‫األرفع‬ ‫وجوارك‬ ‫وسع‬
‫بالعوالم‬‫نفسي‬ ‫التحاد‬ ً‫ا‬‫سبب‬ ‫الحكمة‬ ‫واجعل‬ ‫الكونية‬ ‫والهموم‬ ،‫الترابية‬ ‫األجسام‬ ‫وبين‬ ‫بيني‬ ‫التي‬ ‫العالئق‬ ‫مذموم‬
‫واجعل‬ ،‫وحسي‬ ‫عقلي‬ ‫البالغة‬ ‫بالحكمة‬ ‫ر‬ِ‫ث‬‫وأ‬ ‫نفسي‬ ‫الشريفة‬ ‫القدس‬ ‫بروح‬ ‫طهر‬ ‫اللهم‬ ،‫السماوية‬ ‫واألرواح‬ ،‫اإللهية‬
‫ال‬
،‫الدنيا‬ ‫حب‬ ‫نفسي‬‫إلى‬ ‫وبغض‬ ،‫بالتقوى‬ ‫إيماني‬ ‫وثبت‬ ،‫الهدى‬ ‫ألهمني‬ ،‫هم‬‫ه‬‫الل‬ ،‫أنسي‬ ‫الطبيعة‬ ‫عالم‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫مالئكة‬
‫الشريفة‬ ‫الجواهر‬ ‫جملة‬ ‫من‬ ‫واجعلها‬ ،‫الباقية‬ ‫النفوس‬ ‫بمنازل‬ ‫نفسي‬‫وألحق‬ ،‫الفانية‬ ‫الشهوات‬ ‫قهر‬ ‫على‬ ‫ذاتي‬ ِّ‫قو‬ ،‫هم‬‫ه‬‫الل‬
‫سابق‬ ‫اللهم‬ ‫سبحانك‬ ،‫عالية‬ ‫جنات‬ ‫في‬ ،‫الغالية‬
‫شيء‬ ‫كل‬ ‫المعطي‬ ‫إنك‬ ،‫والمقال‬ ‫الحال‬ ‫بألسنة‬ ‫تنطق‬ ‫التي‬ ‫الموجودات‬
‫واألعراض‬ ‫منها‬ ‫فالذوات‬ ،‫ورحمة‬ ‫نعمة‬ ‫عدمها‬‫إلى‬ ‫بالقياس‬ ‫لها‬ ‫الوجود‬ ‫وجاعل‬ .‫بالحكمة‬ ‫مستحقه‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫منها‬
‫اللهم‬ ‫سبحانك‬ ،‫تسبيحهم‬ ‫تفقهون‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ،‫بحمده‬ ‫يسبح‬ ‫إال‬ ‫شيء‬ ‫من‬ ‫وإن‬ ،‫نعمائك‬ ‫فضائل‬ ‫شاكرة‬ ،‫بآالئك‬ ‫مستحقة‬
‫و‬
‫في‬ ‫نفسي‬ ‫سجنت‬ ‫قد‬ ‫إنك‬ ،‫هم‬‫ه‬‫الل‬ ،‫أحد‬ ً‫ا‬‫كفو‬ ‫له‬ ‫يكن‬ ‫ولم‬ ‫يولد‬ ‫ولم‬ ‫يلد‬ ‫لم‬ ‫الذي‬ ،‫الصمد‬ ‫الفرد‬ ،‫األحد‬ ‫ه‬
‫اَّلل‬ ‫إن‬ ،‫تعاليت‬
‫عليها‬ ‫وتعطف‬ ،‫بالعصمة‬ ‫لها‬ ‫جد‬ ،‫هم‬‫ه‬‫الل‬ ،‫الشهوات‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫سباع‬ ‫بافتراسها‬‫ووكلت‬ ،‫األربعة‬ ‫العناصر‬ ‫من‬ ‫سجن‬
‫منك‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫الفائض‬ ‫وبالكرم‬ ‫أليق‬ ‫بك‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫بالرحمة‬
‫عالمها‬‫إلى‬ ‫بها‬ ‫العائدة‬ ‫بالتوبة‬ ‫عليها‬ ‫وامنن‬ ‫وأخلق؛‬ ‫أجد‬
‫ظلمات‬ ‫عنها‬ ‫وأمط‬ ‫الفعال؛‬ ‫العقل‬ ‫من‬ً‫ا‬‫شمس‬ ‫ظلمائها‬ ‫على‬ ‫وأطلع‬ ‫القدسي؛‬ ‫مقامها‬ ‫إلى‬ ‫باألوبة‬ ‫لها‬ ‫وعجل‬ ‫السماوي؛‬
‫وضياء‬ ‫الحكمة‬ ‫نور‬‫إلى‬ ‫الجهل‬ ‫ظلمات‬ ‫من‬ ‫وأخرجها‬ ‫بالفعل؛‬ ً‫ا‬‫كامن‬ ‫بالقوة‬ ‫قواها‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫واجعل‬ ،‫الضالل‬ ‫الجهل‬
‫ا‬
،‫منامها‬ ‫في‬ ‫الصالحة‬ ‫الغيوب‬ ‫صور‬ ‫نفسي‬ ‫أر‬ ‫اللهم‬ ‫النور‬ ‫إلى‬ ‫الظلمات‬ ‫من‬ ‫أخرجهم‬ ‫آمنوا‬ ‫الذين‬ ‫ولي‬ ‫ه‬
‫اَّلل‬ ،‫لعقل‬
‫عن‬ ‫بها‬ ‫تأثرت‬ ‫التي‬ ‫األوساخ‬ ‫من‬ ‫وطهرها‬ ‫أحالمها؛‬ ‫في‬ ‫الصادقة‬ ‫والبشرى‬ ‫الخيرات‬ ‫برؤيا‬ ‫األضغاث‬ ‫من‬ ‫وبدلها‬
‫عالم‬‫في‬ ‫وأنزلها‬ ‫الطبيعة؛‬ ‫كدر‬ ‫عنها‬ ‫وأمط‬ ‫وأوهامها؛‬ ‫محسوساتها‬
‫وكفاني‬ ‫هداني‬ ‫الذي‬ ‫ه‬
‫اَّلل‬ ،‫الرفيعة‬ ‫المنزلة‬ ‫النفوس‬
.‫وآواني‬
:‫قال‬ ‫الفارابي‬ ‫نصر‬ ‫أبي‬ ‫شعر‬ ‫ومن‬
‫انتفـاع‬ ‫الصحبة‬ ‫في‬ ‫وليس‬ ‫نكـسـا‬ ‫الزمان‬ ‫رأيت‬ ‫لما‬
‫صـداع‬ ‫بـه‬ ‫رأس‬ ‫وكـل‬ ‫مـــالل‬ ‫بـه‬ ‫رئيس‬ ‫كل‬
‫اقتناع‬ ‫العزة‬ ‫من‬ ‫به‬ ً‫ا‬‫عرض‬ ‫وصـنـت‬ ‫بـيتـي‬ ‫لزمت‬
‫راحت‬ ‫على‬ ‫لها‬ ً‫ا‬‫راحـ‬ ‫اقتنـيت‬ ‫مما‬ ‫أشرب‬
‫شـعـاع‬ ‫ي‬
‫سـمـاع‬ ‫قراقيرها‬ ‫ومن‬ ‫ندامـى‬ ‫قواريرها‬ ‫من‬ ‫لي‬
‫البـقـاع‬ ‫منهم‬ ‫أقفرت‬ ‫قد‬ ‫قـوم‬ ‫حـديث‬ ‫من‬ ‫وأجتني‬
:ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وقال‬
‫حـيز‬ ‫فـي‬ ‫للحـقـائق‬ ‫وكن‬ ‫بـاطـل‬ ‫ذي‬ ‫ّز‬‫ي‬‫ـ‬َ‫ح‬ ‫خـل‬ ‫أخي‬
‫بالمعجز‬‫األرض‬ ‫في‬ ‫المرء‬ ‫وال‬ ‫لـنـا‬ ‫خـلـود‬ ‫دار‬ ‫الـدار‬ ‫فما‬
‫مـسـ‬ ‫وقع‬ ‫كرة‬ ‫على‬ ‫وقـعـن‬ ‫خطوط‬ ‫إال‬ ‫نحن‬ ‫وهل‬
‫تـوفـز‬
‫الـمـوجـز‬ ‫الكـلـم‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫عـلـى‬‫لـهـذا‬ ‫هـذا‬ ‫ينافـس‬
‫المـركـز‬ ‫في‬ ‫التزاحم‬ ‫ذا‬ ‫فكم‬ ‫بـنـا‬‫أولـى‬ ‫السماوات‬ ‫محيط‬
‫شرح‬ ،‫ألرسطوطاليس‬ ‫البرهان‬ ‫كتاب‬ ‫شرح‬ ‫لبطليموس‬ ‫المجسطي‬ ‫كتاب‬ ‫شرح‬ ‫الكتب‬ ‫من‬ ‫الفارابي‬ ‫نصر‬ ‫وألبي‬
‫والثامنة‬ ‫الثانية‬ ‫المقالة‬ ‫شرح‬ ،‫ألرسطوطاليس‬ ‫الخطابة‬ ‫كتاب‬
‫كتاب‬ ‫شرح‬ ،‫ألرسطوطاليس‬ ‫الجدل‬ ‫كتاب‬ ‫من‬
‫باريمينياس‬ ‫كتاب‬ ‫شرح‬ ‫الكبير‬ ‫الشرح‬ ‫وهو‬ ‫طاليس‬ ‫ألرسطو‬ ‫القياس‬ ‫كتاب‬ ‫شرج‬ ‫ألرسطوطاليس‬ ‫المغالطة‬
‫المختصر‬ ‫كتاب‬ ،‫التعليق‬ ‫جهة‬ ‫على‬ ‫ألرسطوطاليس‬ ‫المقوالت‬ ‫كتاب‬ ‫شرح‬ ،‫التعليق‬ ‫جهة‬ ‫على‬ ‫ألرسطوطاليس‬
‫ال‬ ‫في‬ ‫الصغير‬ ‫المختصر‬ ‫كتاب‬ ،‫المنطق‬ ‫في‬ ‫الكبير‬
‫في‬ ‫األوسط‬ ‫المختصر‬ ‫كتاب‬ ،‫المتكلمين‬ ‫طريقة‬ ‫على‬ ‫منطق‬
‫كتاب‬ ،‫إيساغوجي‬ ‫معاني‬ ‫في‬ ‫إمالء‬ ،‫لفرفوريوس‬ ‫إيساغوجي‬ ‫كتاب‬ ‫شرح‬ ،‫المنطق‬ ‫في‬ ‫التوطئة‬ ‫كتاب‬ ،‫القياس‬
‫جميع‬ ‫في‬ ‫العموم‬ ‫على‬ ‫تستعمل‬ ‫التي‬ ‫والقياسات‬ ‫القضايا‬ ‫إحصاء‬ ،‫بخطه‬ً‫ا‬‫مترجم‬ ‫هذا‬ ‫كتابه‬ ‫ووجد‬ ،‫الصغير‬ ‫القياس‬
،‫القياسية‬ ‫الصنائع‬
‫الثامنة‬ ‫المقالة‬ ‫من‬ ‫المنتزعة‬ ‫المواضع‬ ‫كتاب‬ ،‫الجدل‬ ‫كتاب‬ ،‫البرهان‬ ‫كتاب‬ ،‫القياس‬ ‫شروط‬ ‫كتاب‬
‫في‬ ‫كالم‬ ،‫التحليل‬ ‫وهي‬ ‫بالمواضع‬ ‫المسماة‬ ‫وهي‬ ‫المقدمات‬ ‫اكتساب‬ ‫كتاب‬ ،‫المغلطة‬ ‫المواضع‬ ‫كتاب‬ ،‫الجدل‬ ‫في‬
‫كت‬ ‫شرح‬ ،‫الخطابة‬ ‫لكتاب‬ ‫صدر‬ ‫الخالء‬ ‫في‬ ‫كالم‬ ،‫وضروري‬ ‫وجودي‬ ‫من‬ ‫المختلطة‬ ‫المقدمات‬
‫الطبيعي‬ ‫السماع‬ ‫اب‬
‫كتاب‬ ‫شرح‬ ،‫التعليق‬ ‫جهة‬ ‫على‬ ‫ألرسطوطاليس‬ ‫والعالم‬ ‫السماء‬ ‫كتاب‬ ‫شرح‬ ،‫التعليق‬ ‫جهة‬ ‫على‬ ‫ألرسطوطاليس‬
،‫التعليق‬ ‫جهة‬ ‫على‬ ‫النفس‬ ‫في‬ ‫األفروديسي‬ ‫اإلسكندر‬ ‫مقالة‬ ‫شرح‬ ،‫التعليق‬ ‫جهة‬ ‫على‬ ‫ألرسطوطاليس‬ ‫العلوية‬ ‫اآلثار‬
‫النوا‬ ‫في‬ ‫كتاب‬ ،‫ألرسطوطاليس‬ ‫األخالق‬ ‫كتاب‬ ‫صدر‬ ‫شرح‬
‫الفلسفتين‬ ‫كتاب‬ ،‫وترتيبها‬ ‫العلوم‬ ‫إحصاء‬ ‫كتاب‬ ،‫ميس‬
‫المبدلة‬ ‫والمدينة‬ ‫الفاسقة‬ ‫والمدينة‬ ‫الجاهلة‬ ‫والمدينة‬ ‫الفاضلة‬ ‫المدينة‬ ‫كتاب‬ ،‫اآلخر‬ ‫مخروم‬ ‫وأرسطوطاليس‬ ‫لفالطن‬
‫بدمش‬ ‫وتممه‬ ،‫وثالثمائة‬ ‫ثالثين‬ ‫سنة‬ ‫آخر‬ ‫في‬ ‫الشام‬ ‫إلى‬ ‫وحمله‬ ،‫ببغداد‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫بتأليف‬ ‫ابتدأ‬ ،‫الضالة‬ ‫والمدينة‬
‫ق‬
‫بعض‬‫سأله‬ ‫ثم‬ ،‫األبواب‬ ‫فيها‬ ‫فأثبت‬ ‫التحرير‬ ‫بعد‬‫النسخة‬ ‫في‬ ‫نظر‬ ‫ثم‬ ‫وحرره‬ ،‫وثالثمائة‬ ‫وثالثين‬ ‫إحدى‬ ‫سنة‬ ‫في‬
،‫فصول‬ ‫ستة‬ ‫وهي‬ ،‫وثالثين‬ ‫سبع‬ ‫سنة‬ ‫في‬ ‫بمصر‬ ‫الفصول‬ ‫فعمل‬ ‫معانيه‬ ‫قسمة‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ً‫ال‬‫فصو‬ ‫له‬ ‫يجعل‬ ‫أن‬ ‫الناس‬
‫ال‬ ‫كتاب‬ ‫والحروف‬ ‫األلفاظ‬ ‫كتاب‬ ،‫الفاضلة‬ ‫المدينة‬ ‫آراء‬ ‫مبادي‬ ‫كتاب‬
‫ب‬ ‫محمد‬ ‫جعفر‬ ‫أبي‬ ‫للوزير‬ ‫ألفه‬ ،‫الكبير‬ ‫موسيقا‬
‫ن‬
‫فصول‬ ‫مختصر‬ ،‫الموسيقا‬ ‫في‬ ‫كالم‬ ،‫اإليقاع‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫مضاف‬ ‫النقلة‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫كالم‬ ‫اإليقاع‬ ‫إحصاء‬ ‫في‬ ‫كتاب‬ ،‫الكرخي‬ ‫القاسم‬
‫الرد‬ ‫كتاب‬ ،‫اإللهي‬ ‫العلم‬ ‫في‬ ‫الرازي‬ ‫على‬‫الرد‬ ‫كتاب‬ ،‫اإلنسانية‬ ‫المبادئ‬ ‫كتاب‬ ،‫الفالسفة‬ ‫كتب‬ ‫من‬ ‫منتزعة‬ ‫فلسفية‬
‫ج‬ ‫على‬
،‫الجدل‬ ‫أدب‬ ‫في‬ ‫الراوندي‬ ‫ابن‬ ‫على‬ ‫الرد‬ ‫كتاب‬ ،‫معناه‬ ‫غير‬ ‫على‬ ‫أرسطوطاليس‬ ‫كالم‬ ‫من‬ ‫تأوله‬ ‫فيما‬ ‫الينوس‬
‫كتاب‬ ‫اإللهي‬ ‫العلم‬ ‫في‬ ‫الرازي‬ ‫على‬ ‫الرد‬ ‫كتاب‬ ‫أرسطوطاليس‬ ‫على‬ ‫به‬ ‫رد‬ ‫فيما‬ ‫النحوي‬ ‫يحيى‬ ‫على‬ ‫الرد‬ ‫كتاب‬
‫ف‬ ‫كتاب‬ ،‫صغير‬ ‫العقل‬ ‫في‬ ‫كتاب‬ ،‫والمقدار‬ ‫الحيز‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫كالم‬ ،‫والوحدة‬ ‫الواحد‬
‫اس‬ ‫معنى‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫كالم‬ ،‫كبير‬ ‫العقل‬ ‫ي‬
‫م‬
‫من‬ ‫المستعلق‬ ‫شرح‬ ‫له‬ ‫كالم‬ ،‫البرهان‬ ‫شرائط‬ ‫كتاب‬ ،‫الطبيعي‬ ‫بالكالم‬‫الموجودة‬ ‫المتغيرة‬ ‫الموجودات‬ ‫كتاب‬ ،‫الفلسفة‬
‫أسباب‬ ‫على‬ ‫التنبيه‬ ‫في‬ ‫رسالة‬ ،‫وأفالطن‬ ‫أبقراط‬ ‫آراء‬ ‫اتفاق‬ ‫في‬ ‫كالم‬ ،‫إقليدس‬ ‫من‬ ‫والخامسة‬ ‫األولى‬ ‫المقالة‬ ‫مصادر‬
‫في‬ ‫كالم‬ ،‫السعادة‬
.‫يتجزأ‬ ‫ال‬ ‫وما‬ ‫الجزء‬
،‫الجوهر‬ ‫في‬ ‫كالم‬ ،‫الجن‬ ‫في‬ ‫كالم‬ ،‫منهم‬ ‫قرأ‬ ‫من‬ ‫وعلى‬ ‫فيها‬ ‫المبرزين‬ ‫وأسماء‬ ‫ظهورها‬ ‫وسبب‬ ‫الفلسفة‬ ‫اسم‬ ‫في‬ ‫كالم‬
‫كالم‬ ،‫مدني‬ ‫والفقه‬ ‫الملة‬ ‫في‬ ‫كالم‬ ،‫الموجودات‬ ‫بمبادئ‬ ‫ويعرف‬ ‫المدنية‬ ‫السياسات‬ ‫كتاب‬ ،‫المدني‬ ‫الفحص‬ ‫في‬ ‫كتاب‬
‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫أقاويل‬ ‫من‬ ‫جمعه‬
‫عشرون‬ ،‫كبير‬ ‫الخطابة‬ ‫في‬ ‫كتاب‬ ،‫المنطق‬ ‫صناعة‬ ‫إلى‬ ‫فيه‬ ‫يشير‬‫وسلم‬
‫التي‬ ‫الجهة‬ ‫في‬ ‫مقالة‬ ،‫العلوية‬ ‫التأثيرات‬ ‫في‬ ‫كتاب‬ ،‫والحروب‬ ‫المعايش‬ ‫في‬ ‫كالم‬ ،‫الجيوش‬ ‫قواد‬ ‫في‬ ‫رسالة‬ ،ً‫ا‬‫مجلد‬
‫كال‬ ،‫والنواميس‬ ‫الحيل‬ ‫في‬ ‫كتاب‬ ،‫لالجتماعات‬ ‫المنتزعة‬ ‫الفصول‬ ‫في‬ ‫كتاب‬،‫النجوم‬ ‫بأحكام‬ ‫القول‬ ‫عليها‬ ‫يصح‬
‫له‬ ‫م‬
‫إبراهيم‬ ‫على‬ ‫أماله‬ ،‫التعليق‬ ‫طريق‬ ‫على‬ ‫ألرسطوطاليس‬ ‫البرهان‬ ‫كتاب‬ ‫شرح‬ ،‫الكتابة‬ ‫صناعة‬ ‫في‬ ‫كتاب‬ ،‫الرؤيا‬ ‫في‬
‫قاطيغورياس‬ ‫كتاب‬ ‫من‬ ‫المستغلقة‬ ‫المواضع‬ ‫شرح‬ ،‫اإللهي‬ ‫العلم‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫كالم‬ ،‫بحلب‬ ‫له‬ ‫تلميذ‬ ‫عدي‬ ‫بن‬
‫كتاب‬ ،‫الحيوان‬ ‫أعضاء‬ ‫في‬ ‫كالم‬ ،‫الحواشي‬ ‫بتعليقات‬ ‫ويعرف‬ ‫ألرسطوطاليس‬
،‫المنطقية‬ ‫الكتب‬ ‫جميع‬ ‫مختصر‬
.‫المطنق‬ ‫إلى‬ ‫المدخل‬ ‫كتاب‬
‫كتاب‬ ‫شرح‬ ،‫والقوافي‬ ‫الشعر‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫كالم‬ ،‫المقوالت‬ ‫غرض‬ ‫كتاب‬ ،‫وجالينوس‬ ‫أرسطوطاليس‬ ‫بين‬ ‫التوسط‬ ‫كتاب‬
،‫المتناهية‬ ‫وغير‬ ‫المتناهية‬ ‫القوة‬ ‫في‬ ‫كتاب‬ ،‫القياس‬ ‫كتاب‬ ‫على‬ ‫تعاليق‬ ،‫التعليق‬ ‫جهة‬ ‫على‬ ‫ألرسطوطاليس‬ ‫العبارة‬
‫في‬ ‫له‬ ‫تعليق‬
‫كتاب‬ ،‫القدماء‬ ‫كالم‬ ‫من‬ ‫جمعه‬ ‫مما‬ ‫له‬ ‫فصول‬ ‫الفلسفة‬ ‫قبل‬ ‫تعلم‬ ‫أن‬ ‫يحتاج‬ ‫التي‬ ‫األشياء‬ ‫في‬ ‫كتاب‬ ،‫النجوم‬
‫كتاب‬ ،‫اللغات‬ ‫في‬ ‫كتاب‬ ،‫الهدى‬ ‫كتاب‬ ‫مختصر‬ ،‫المقاييس‬ ‫كتاب‬ ،‫كتبه‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫أرسطوطاليس‬ ‫أغراض‬ ‫في‬
‫يصلح‬ ‫فيما‬ ‫كالم‬ ،‫دائمة‬ ‫الفلك‬ ‫حركة‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫كالم‬ ،‫المدنية‬ ‫االجتماعات‬ ‫في‬
‫المعاليق‬ ‫في‬ ‫كالم‬ ،‫المؤدب‬ ‫يذم‬ ‫أن‬
‫في‬ ‫مقالة‬ ،‫مبطليها‬ ‫على‬ ‫والرد‬ ‫الكيمياء‬ ‫صناعة‬ ‫وجوب‬ ‫في‬ ‫مقالة‬ ،‫الفلسفة‬ ‫لوازم‬ ‫في‬ ‫كالم‬ ،‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫والجون‬
،‫الطبيعة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫كتاب‬ ‫في‬ ‫غرضه‬ ‫تحقيق‬ ‫وهو‬ ،‫بالحروف‬ ‫الموسوم‬ ‫كتابه‬ ‫من‬ ‫مقالة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫أرسطوطاليس‬ ‫أغراض‬
‫أرسط‬ ‫إلى‬ ‫المنسوبة‬ ‫الدعاوى‬ ‫في‬ ‫كتاب‬
‫كالم‬ ،‫الحكمة‬ ‫في‬ ‫تعاليق‬،‫وحججها‬ ‫بياناتها‬ ‫من‬ ‫مجردة‬ ‫الفلسفة‬ ‫في‬ ‫وطاليس‬
‫كتاب‬ ،‫مختصر‬ ‫السياسة‬ ‫جوامع‬ ‫كتاب‬ ،‫طبيعة‬ ‫ومعنى‬ ‫جوهر‬ ‫ومعنى‬ ‫ذات‬ ‫معنى‬ ‫عن‬ ‫سأله‬ ‫سائل‬ ‫على‬ ‫أماله‬
‫رأي‬ ‫على‬ ‫المسائل‬ ‫عيون‬ ‫كتاب‬ ،ً‫ا‬‫مختصر‬ ،‫الوهمية‬ ‫الهندسة‬ ‫إلى‬ ‫المدخل‬ ‫كتاب‬ ،‫ألرسطوطاليس‬ ‫بايريمنياس‬
‫أرسطوطاليس‬
‫أصناف‬ ‫كتاب‬ ،‫مسألة‬ ‫وعشرون‬ ‫ثالث‬ ‫وهي‬ ‫عنها‬ ‫سئل‬ ‫لمسائل‬ ‫جوابات‬ ،‫مسألة‬ ‫وستون‬ ‫مائة‬ ‫وهي‬ ،
‫من‬ ‫كالم‬ ،‫لفالطن‬ ‫النواميس‬ ‫كتاب‬ ‫جوامع‬ ،‫القياسية‬ ‫الصنائع‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫القضايا‬ ‫إليها‬ ‫تنقسم‬ ‫التي‬ ‫البسيطة‬ ‫األشياء‬
‫ألرس‬ ‫األول‬ ‫أنالوطيقا‬ ‫تعليقات‬،‫الحار‬ ‫في‬ ‫أرسطوطاليس‬ ‫قال‬ ‫عما‬ ‫سئل‬ ‫وقد‬ ‫إمالئه‬
‫اليقين‬ ‫شرائط‬ ‫كتاب‬ ،‫طوطاليس‬
،
.‫الطبيعي‬ ‫السماع‬ ‫كتاب‬ ،‫النفس‬ ‫ماهية‬ ‫في‬ ‫رسالة‬
:‫ص‬ ‫أصيبعة‬ ‫أبي‬ ‫ابن‬ :‫تأليف‬ ‫األطباء‬ ‫طبقات‬ ‫في‬ ‫األنباء‬ ‫عيون‬
398
-
405
‫من‬ ‫السادس‬ ‫في‬ ‫الوراق‬ ‫موقع‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫(نق‬
‫شوال‬
1424
)‫هـ‬
.‫اإلسالمية‬ ‫الفلسفة‬ ‫موقع‬
2003
-
11
-
30
.
‫نس‬
‫البحوث‬ ‫مكتبة‬ ‫موقع‬ ‫من‬ ‫البحث‬ ‫من‬ ‫خة‬
POWERED BY: SaphpLesson3.0
http://www.jalaan.com/book

أبو نصر الفارابي.doc

  • 1.
    ‫البحوث‬ ‫مكتبة‬ :‫البحث‬ ‫عنوان‬ ‫الفارابي‬‫نصر‬ ‫أبو‬ : ‫بواسطة‬ ‫اضيف‬ . ‫جعالن‬ :‫بتاريخ‬ . 02 / 09 / 2006 . ‫الفارابي‬ ‫نصر‬ ‫أبو‬ ‫خراس‬ ‫أرض‬ ‫في‬ ‫الترك‬ ‫بالد‬ ‫من‬ ‫مدينة‬ ‫وهي‬ ،‫فاراب‬ ‫مدينته‬ ،‫طرخان‬ ‫بن‬ ‫أوزلغ‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫نصر‬ ‫أبو‬ ‫هو‬ ،‫ان‬ ‫وكان‬ ،‫وفاته‬ ‫حين‬ ‫إلى‬ ‫بها‬ ‫وأقام‬ ‫الشام‬ ‫إلى‬ ‫انتقل‬ ‫ثم‬ ‫مدة‬ ‫ببغداد‬ ‫وكان‬ ،‫المنتسب‬ ‫فارسي‬ ‫وهو‬ ،‫جيش‬ ‫قائد‬ ‫أبوه‬ ‫وكان‬ ‫قوي‬ ،‫النفس‬ ‫زكي‬ ،‫الرياضية‬ ‫العلوم‬ ‫في‬ ‫وبرع‬ ،‫الحكمية‬ ‫العلوم‬ ‫أتقن‬ ‫قد‬ ً‫ال‬‫فاض‬ ً‫ا‬‫وإمام‬ ً‫ال‬‫كام‬ ً‫ا‬‫فيلسوف‬ ‫هللا‬ ‫رحمه‬ ‫بما‬ ‫منها‬ ً‫ا‬‫مقتنع‬ ،‫الدنيا‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫متجنب‬ ،‫الذكاء‬ ‫صناعة‬ ‫في‬ ‫قوة‬ ‫له‬ ‫وكانت‬ ،‫المتقدمين‬ ‫الفالسفة‬ ‫سيرة‬ ‫يسير‬ ،‫بأوده‬ ‫يقوم‬ .‫جزئياتها‬ ‫حاول‬ ‫وال‬ ،‫أعمالها‬ ‫يباشر‬ ‫ولم‬ ،‫منها‬ ‫الكلية‬ ‫باألمور‬ ‫وعلم‬ ،‫الطب‬ ‫بدمشق‬ ‫بستان‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫ناطور‬ ‫أمره‬ ‫أول‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫الفارابي‬ ‫أن‬ ‫اآلمدي‬ ‫علي‬ ‫أبي‬ ‫بن‬ ‫علي‬ ‫الحسن‬ ‫أبو‬ ‫الدين‬ ‫سيف‬ ‫وحدثني‬ ‫االش‬ ‫دائم‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫وهو‬ ‫ضعيف‬ ‫وكان‬ ،‫معانيها‬ ‫وشرح‬ ‫المتقدمين‬ ‫آراء‬ ‫إلى‬ ‫والتطلع‬ ،‫فيها‬ ‫والنظر‬ ‫بالحكمة‬ ‫تغال‬ ‫ثم‬ ،‫مدة‬ ‫كذلك‬ ‫وبقي‬ ،‫للحارس‬ ‫الذي‬ ‫بالقنديل‬ ‫ويستضيء‬ ،‫والتصنيف‬ ‫للمطالعة‬ ‫يسهر‬ ‫الليل‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫إنه‬ ‫حتى‬ ‫الحال‬ ‫وق‬ ‫وعالمة‬ ‫زمانه‬ ‫أوحد‬ ‫وصار‬ ،‫تالميذه‬ ‫وكثرت‬ ‫تصانيفه‬‫واشتهرت‬ ،‫فضله‬ ‫وظهر‬ ‫شأنه‬ ‫عظم‬ ‫إنه‬ ‫به‬ ‫واجتمع‬ ،‫ته‬ ‫عنده‬ ‫منزلته‬ ‫وعظمت‬ ،ً‫ا‬‫كثير‬ ً‫ا‬‫إكرام‬ ‫وأكرمه‬ ‫التغلبي‬ ‫حمدان‬ ‫بن‬ ‫ه‬ ‫اَّلل‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫علي‬‫الحسن‬ ‫أبو‬ ‫الدولة‬ ‫سيف‬ ‫األمير‬ ،‫وثالثمائة‬ ‫وثالثين‬ ‫ثمان‬ ‫سنة‬ ‫مصر‬ ‫إلى‬ ‫سافر‬ ‫الفارابي‬ ‫نصر‬ ‫أبا‬ ‫أن‬ ‫المشايخ‬ ‫بعض‬ ‫خط‬ ‫من‬ ‫ونقلت‬ ،ً‫ا‬‫مؤثر‬ ‫له‬ ‫وكان‬ ‫ت‬ ‫سنة‬ ‫رجب‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫وتوفي‬ ،‫دمشق‬ ‫إلى‬ ‫ورجع‬ ‫في‬ ‫حمدان‬ ‫بن‬ ‫علي‬ ‫الدولة‬ ‫سيف‬ ‫عند‬ ‫وثالثمائة‬ ‫وثالثين‬ ‫سع‬ ‫سيف‬ ‫من‬ ‫يتناول‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫أنه‬ ‫ويذكر‬ ،‫خاصته‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫رج‬ ‫عشر‬‫خمسة‬ ‫في‬ ‫الدولة‬ ‫سيف‬ ‫عليه‬‫صلى‬ ،‫خالفةالراضي‬ ‫ولم‬ ،‫عيشه‬ ‫ضروري‬ ‫من‬ ‫يحتاجه‬ ‫فيما‬ ‫يخرجها‬ ‫اليوم‬ ‫في‬ ‫فضة‬ ‫دراهم‬ ‫أربعة‬ ‫سوى‬ ‫عليه‬ ‫به‬ ‫ينعم‬ ‫ما‬ ‫جملة‬ ‫من‬ ‫الدولة‬ ‫به‬ ً‫ا‬‫معتني‬ ‫يكن‬ ،‫فقط‬ ‫الريحاني‬ ‫الخمر‬ ‫مع‬ ‫الحمالن‬ ‫قلوب‬ ‫بماء‬ ‫يتغذى‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫ويذكر‬ ،‫مكسب‬ ‫وال‬ ‫منزل‬ ‫وال‬ ‫يئة‬ ‫من‬ ‫نحو‬ ‫إلى‬ ‫يسكن‬ ‫ولم‬ ،‫تعلمها‬ ‫على‬ ‫بكليته‬ ‫وأقبل‬ ،‫ذلك‬ ‫نبذ‬ ‫بالمعارف‬ ‫شعر‬ ‫فلما‬ ً‫ا‬‫قاضي‬ ‫أمره‬ ‫أول‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫ويذكر‬ ‫يس‬ ‫منزله‬ ‫من‬ ‫بالليل‬‫الحراس‬ ‫إلى‬ ‫يخرج‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫ويذكر‬ ،‫البتة‬ ‫الدنيا‬ ‫أمور‬ ‫في‬ ‫وكان‬ ،‫يقرؤه‬ ‫فيما‬ ‫بمصابيحهم‬ ‫تضيء‬ ‫يستمع‬ ‫غريبة‬ ‫آلة‬ ‫صنع‬ ‫أنه‬ ‫ويذكر‬ ،‫عليه‬ ‫مزيد‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫إتقان‬ ‫وأتقنها‬ ‫غاياتها‬‫إلى‬ ‫وصل‬ ‫قد‬ ‫وعملها‬ ‫الموسيقا‬ ‫صناعة‬ ‫علم‬ ‫كتب‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫عنده‬ ‫أودع‬ ً‫ال‬‫رج‬ ‫أن‬ ‫الحكمة‬ ‫قراءته‬ ‫سبب‬ ‫أن‬ ‫ويذكر‬ ،‫االنفعاالت‬ ‫بها‬ ‫يحرك‬ ‫بديعة‬ً‫ا‬‫ألحان‬ ‫منها‬ ‫فاتفق‬ ،‫أرسطوطاليس‬ ‫وصار‬ ‫فهمها‬ ‫أتقن‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫يزل‬ ‫ولم‬ ‫قراءتها‬ ‫إلى‬ ‫وتحرك‬ ً‫ال‬‫قبو‬ ‫منه‬ ‫فوافقت‬ ‫فيها‬ ‫نظر‬ ‫أن‬ .‫بالحقيقة‬ً‫ا‬‫فيلسوف‬ ‫وهو‬ ،‫العربية‬ ‫في‬ ‫دخيل‬ ‫وهو‬ ‫يوناني‬‫الفلسفة‬ ‫اسم‬ ‫قال‬ ‫الفلسفة‬ ‫اسم‬ ‫معنى‬ ‫في‬ ‫الفارابي‬ ‫نصر‬ ‫ألبي‬ ‫كالم‬ ‫من‬ ‫ونقلت‬ ‫لسانه‬ ‫في‬ ‫وهو‬ ،‫الحكمة‬ ‫إيثار‬ ‫ومعناه‬ ً‫ا‬‫فيلسوف‬ ‫لسانهم‬ ‫مذهب‬ ‫على‬ ‫وسوفيا‬ ‫اإليثار‬ ‫ففيال‬ ،‫سوفيا‬ ‫ومن‬ ‫فيال‬ ‫من‬ ‫مركب‬ ‫م‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫تغيير‬ ‫هو‬ ‫التغيير‬ ‫هذا‬ ‫فإن‬ ،‫فيلسوفوس‬ ‫لسانهم‬ ‫مذهب‬ ‫على‬‫وهو‬ ،‫الفلسفة‬ ‫من‬ ‫مشتق‬ ‫والفيلسوف‬،‫الحكمة‬ ‫من‬ ‫وغرضه‬ ‫حياته‬ ‫من‬ ‫الوكد‬ ‫يجعل‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫عندهم‬ ‫للحكمة‬ ‫والمؤثر‬ ،‫للحكمة‬ ‫المؤثر‬ ‫ومعناه‬ ،‫عندهم‬ ‫االشتقاقات‬ ‫و‬ ،‫الحكمة‬ ‫عمره‬ ‫ملوك‬ ‫أيام‬ ‫في‬ ‫اشتهر‬ ‫الفلسفة‬ ‫أمر‬ ‫إن‬ ‫قال‬ ‫نصه‬ ‫هذا‬ ‫ما‬ ‫الفلسفة‬ ‫ظهور‬ ‫في‬ ‫الفارابي‬ ‫نصر‬ ‫أبو‬ ‫حكى‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫فيها‬ ‫بحاله‬ ‫التعليم‬ ‫بقي‬ ‫توفي‬ ‫لما‬ ‫وأنه‬ ،‫المرأة‬ ‫أيام‬ ‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫باإلسكندرية‬ ‫أرسطوطاليس‬ ‫وفاة‬ ‫وبعد‬ ،‫اليونانيين‬ ‫اث‬ ‫الفلسفة‬ ‫معلمي‬ ‫من‬ ‫ملكهم‬ ‫مدة‬ ‫في‬ ‫وتوالى‬ ،ً‫ا‬‫ملك‬ ‫عشر‬ ‫ثالثة‬ ‫ملك‬ ،‫بأندرونيقوس‬ ‫المعروف‬ ‫أحدهم‬ ً‫ا‬‫معلم‬ ‫عشر‬ ‫نا‬ ‫استقر‬ ‫فلما‬ ،‫الملك‬ ‫على‬‫واستحوذ‬ ‫وقتلها‬ ،‫رومية‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫الملك‬ ‫أوغسطس‬ ‫فغلبها‬ ‫المرأة‬ ‫الملوك‬ ‫هؤالء‬ ‫آخر‬ ‫وكان‬ ،‫ثاوفرسطس‬ ‫وأيام‬ ‫أيامه‬ ‫في‬ ‫نسخت‬ ‫قد‬ ‫أرسطوطاليس‬ ‫لكتب‬ ً‫ا‬‫نسخ‬ ‫فيها‬ ‫فوجد‬ ،‫وصنعها‬ ‫الكتب‬ ‫خزائن‬ ‫في‬ ‫نظر‬ ‫له‬ ‫والفال‬ ‫المعلمين‬ ‫ووجد‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الكتب‬ ‫تلك‬ ‫تنسخ‬ ‫أن‬ ‫فأمر‬ ،‫أرسطو‬ ‫فيها‬ ‫عمل‬ ‫التي‬ ‫المعاني‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫كتب‬ ‫عملوا‬‫قد‬ ‫سفة‬
  • 2.
    ‫تدبير‬ ‫في‬ ‫أندرونيقوس‬‫وحكم‬ ،‫الباقي‬ ‫عن‬ ‫ينصرف‬ ‫وأن‬ ،‫منها‬ ‫التعليم‬ ‫يكون‬ ‫وأن‬ ،‫وتالميذه‬ ‫أرسطو‬ ‫أيام‬ ‫في‬ ‫نسخت‬ ‫التعلي‬ ‫موضع‬ ‫في‬ ‫يبقيها‬ً‫ا‬‫ونسخ‬ ‫رومية‬ ‫إلى‬ ‫معه‬ ‫يحملها‬ً‫ا‬‫نسخ‬ ‫ينسخ‬ ‫أن‬ ‫وأمره‬ ،‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫وأمره‬ ‫باإلسكندرية؛‬ ‫م‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫األمر‬ ‫وجرى‬ ‫موضعين‬ ‫في‬ ‫التعليم‬ ‫فصار‬ ،‫رومية‬ ‫إلى‬ ‫معه‬ ‫ويسير‬ ‫باإلسكندرية‬ ‫مقامه‬ ‫يقوم‬ ً‫ا‬‫معلم‬ ‫يستخلف‬ ،‫ذلك‬ ‫في‬ ‫النصرانية‬ ‫ملك‬ ‫نظر‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫باإلسكندرية‬ ‫وبقي‬ ،‫رومية‬ ‫من‬ ‫التعليم‬ ‫فبطل‬ ‫النصرانية‬ ‫جاءت‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫م‬ ‫يترك‬ ‫فيما‬ ‫وتشاوروا‬ ‫األساقفة‬ ‫واجتمعت‬ ‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫المنطق‬ ‫كتب‬ ‫من‬ ‫يعلم‬ ‫أن‬ ‫فرأوا‬ ،‫يبطل‬ ‫وما‬ ‫التعليم‬ ‫هذا‬ ‫ن‬ ‫ما‬ ‫تعليمه‬ ‫أطلقوا‬ ‫فيما‬ ‫وإن‬ ،‫النصرانية‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫ضرر‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫أن‬ ‫رأوا‬ ‫ألنهم‬ ،‫مابعده‬ ‫يعلم‬ ‫وال‬ ،‫الوجودية‬ ‫األشكال‬ ‫إ‬ ً‫ا‬‫مستور‬ ‫الباقي‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫ينظر‬ ‫وما‬ ،‫المقدار‬ ‫هذا‬ ‫التعليم‬ ‫من‬ ‫الظاهر‬ ‫فبقي‬ ‫دينهم‬ ‫نصرة‬ ‫على‬ ‫به‬ ‫يستعان‬ ‫أ‬ ‫لى‬ ‫كان‬ ‫ن‬ ‫واحد‬ ‫معلم‬ ‫بقي‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ً‫ال‬‫طوي‬ ً‫ا‬‫زمن‬ ‫بها‬ ‫وبقي‬ ،‫أنطاكية‬ ‫إلى‬ ‫اإلسكندرية‬ ‫من‬ ‫التعليم‬ ‫فانتقل‬ ‫طويلة‬ ‫بمدة‬ ‫بعده‬‫اإلسالم‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫الذي‬ ‫فأما‬ ،‫مرو‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫واآلخر‬ ‫حران‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫أحدهما‬ ‫فكان‬ ،‫الكتب‬ ‫ومعهما‬ ‫وخرجا‬ ‫رجالن‬ ‫منه‬ ‫فتعلم‬ ‫المروز‬ ‫إبراهيم‬ ‫أحدهما‬ ‫رجالن‬ ‫منه‬ ‫فتعلم‬ ‫مرو‬ ‫األسقف‬ ‫إسرائيل‬ ‫الحراني‬ ‫من‬ ‫وتعلم‬ ،‫حيالن‬ ‫ابن‬ ‫يوحنا‬‫واآلخر‬ ‫ي‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫تشاغل‬ ‫فإنه‬ ‫حيالن‬ ‫بن‬ ‫يوحنا‬ ‫وأما‬ ‫التعليم‬ ‫في‬ ‫قويري‬ ‫وأخذ‬ ،‫بالدين‬ ‫إبراهيم‬ ‫فتشاغل‬ ‫بغداد‬ ‫إلى‬ ‫وسار‬ ‫وقويري‬ ‫يتع‬ ‫الذي‬ ‫وكان‬ ،‫يونان‬ ‫بن‬ ‫متى‬ ‫المروزي‬ ‫من‬ ‫وتعلم‬ ،‫بها‬ ‫فأقام‬ ‫بغداد‬ ‫إلى‬ ‫المروزي‬ ‫إبراهيم‬ ‫وانحدر‬ ‫بدينه‬ ‫ف‬ ‫لم‬ ‫ذلك‬ ‫ي‬ ‫كتاب‬ ‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫حيالن‬ ‫بن‬ ‫يوحنا‬ ‫من‬ ‫تعلم‬ ‫أنه‬ ‫نفسه‬ ‫عن‬ ‫الفارابي‬ ‫نصر‬ ‫أبو‬ ‫وقال‬ ،‫الوجودية‬ ‫األشكال‬ ‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫الوقت‬ ‫حيث‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬‫الرسم‬ ‫وصار‬ ،‫ذلك‬ ‫قرئ‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫يقرأ‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫الجزء‬ ‫الوجودية‬ ‫األشكال‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫يسمى‬ ‫وكان‬ ،‫البرهان‬ ‫األ‬ ‫من‬ ‫يقرأ‬ ‫أن‬ ‫المسلمين‬ ‫معلمي‬ ‫إلى‬ ‫األمر‬ ‫صار‬ ‫إنه‬ ‫نصر‬ ‫أبو‬ ‫فقال‬ ،‫يقرأ‬ ‫أن‬ ‫اإلنسان‬ ‫قدر‬ ‫حيث‬ ‫إلى‬ ‫الوجودية‬ ‫شكال‬ .‫البرهان‬ ‫كتاب‬ ‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫قرأ‬ ‫في‬ ‫حمدان‬ ‫بن‬‫الدولة‬ ‫سيف‬ ‫عند‬ ‫توفي‬ ‫الفارابي‬ ‫إن‬ ‫ه‬ ‫اَّلل‬ ‫رحمه‬ ‫خليفة‬ ‫بن‬ ‫علي‬‫الحسن‬ ‫أبو‬ ‫الدين‬ ‫رشيد‬ ‫عمي‬ ‫وحدثني‬ ‫ببغ‬ ‫حيالن‬ ‫بن‬ ‫يوحنا‬ ‫من‬ ‫الصناعة‬ ‫أخذ‬ ‫وكان‬ ،‫وثالثمائة‬ ‫وثالثين‬ ‫تسع‬ ‫سنة‬ ‫رجب‬ ‫في‬ ‫وكان‬ ،‫المقتدر‬ ‫أيام‬ ‫في‬ ‫داد‬ ‫المبشر‬ ‫أبو‬ ‫وتعلم‬ ،ً‫ا‬‫كالم‬ ‫وأعذب‬ ‫ذهنا‬ ‫أحد‬ ‫نصر‬ ‫وأبو‬ ،‫نصر‬ ‫أبي‬ ‫من‬ ‫أسن‬ ‫وكان‬ ‫ويونان‬ ‫بن‬ ‫متى‬ ‫المبشر‬ ‫أبو‬ ‫زمانه‬ ‫تسع‬ ‫سنة‬ ‫إلى‬ ‫وعشرين‬ ‫ثالث‬ ‫سنة‬ ‫بين‬ ‫فيما‬ ‫الراضي‬ ‫خالفة‬ ‫في‬ ‫المبشر‬ ‫أبو‬ ‫وتوفي‬ ‫المروزي‬ ‫إبراهيم‬ ‫من‬ ‫متى‬ ‫ح‬ ‫بن‬ ‫يوحنا‬ ‫وكان‬ ،‫وثالثمائة‬ ‫وعشرين‬ .‫مرو‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫رجل‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جميع‬ ‫تعلما‬ ‫قد‬ ‫المروزي‬ ‫وإبراهيم‬ ‫يالن‬ ‫قرأ‬ ‫متى‬ ‫أن‬ ‫أخبره‬ ‫عدي‬ ‫ابن‬ ‫يحىى‬ ‫أن‬ ‫تعاليقه‬ ‫في‬ ،‫السجستاني‬ ‫بهرام‬ ‫بن‬ ‫طاهر‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫سليمان‬ ‫أبو‬ ‫الشيخ‬ ‫وقال‬ ‫على‬ ‫القياس‬ ‫كتاب‬ ‫وقرأ‬ ،‫روبيل‬ ‫يسمى‬ ‫إنسان‬ ‫على‬ ‫بأرمينياس‬ ‫قاطغورياس‬ ‫وقرأ‬ ‫نصراني‬ ‫إنسان‬ ‫على‬ ‫إيساغوجي‬ ‫يح‬ ‫أبي‬ ‫أخذ‬ ‫الفارابي‬ ‫إن‬ ‫األمم‬ ‫بطبقات‬ ‫التعريف‬ ‫كتاب‬ ‫في‬ ‫صاعد‬ ‫بن‬ ‫أحمد‬ ‫بن‬ ‫صاعد‬ ‫القاضي‬ ‫وقال‬ ،‫المروزي‬ ‫يى‬ ‫وأربى‬ ،‫فيها‬ ‫اإلسالم‬ ‫أهل‬ ‫جميع‬ ‫فبذ‬ ‫المقتدر‬ ‫أيام‬ ‫في‬ ‫السالم‬ ‫بمدينة‬ ‫المتوفي‬ ‫حيالن‬ ‫بن‬ ‫يوحنا‬ ‫عن‬ ‫المنطق‬ ‫صناعة‬ ‫وجمع‬ ،‫تناولها‬ ‫وقرب‬ ،‫سرها‬ ‫وكشف‬ ،‫غامضها‬ ‫فشرح‬ ،‫بها‬ ‫التحقق‬ ‫في‬ ‫عليهم‬ ‫صحيحة‬ ‫كتب‬ ‫في‬ ‫منها‬ ‫إليه‬ ‫يحتاج‬ ‫ما‬ ‫القول‬ ‫وأوضح‬ ،‫التعاليم‬ ‫وأنحاء‬ ‫التحليل‬ ‫صناعة‬ ‫من‬ ‫وغيره‬ ‫الكندي‬ ‫أغفله‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫منبهة‬ ،‫اإلشارة‬ ‫لطيفة‬ ،‫العبارة‬ ‫القياس‬ ‫صورة‬ ‫تصرف‬ ‫وكيف‬ ،‫استعمالها‬ ‫طرق‬ ‫وعرف‬ ،‫بها‬ ‫االنتفاع‬ ‫وجوه‬ ‫وأفاد‬ ،‫الخمس‬ ‫المنطق‬ ‫مواد‬ ‫عن‬ ‫فيها‬ ‫كتبه‬ ‫فجاءت‬ ،‫منها‬ ‫مادة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫إحصاء‬ ‫في‬ ‫شريف‬ ‫كتاب‬ ‫هذا‬ ‫بعد‬ ‫له‬ ‫ثم‬،‫الفاضلة‬ ‫والنهاية‬ ،‫الكافية‬ ‫الغاية‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ،‫به‬ ‫االهتداء‬ ‫عن‬ ‫كلها‬ ‫العلوم‬ ‫طالب‬ ‫يستغني‬ ‫ال‬ ،‫فيه‬ ‫مذهبه‬ ‫أحد‬ ‫ذهب‬ ‫وال‬ ،‫إليه‬ ‫يسبق‬ ‫لم‬ ‫بأغراضها‬ ‫والتعريف‬ ‫العلوم‬ ‫بالبرا‬ ‫له‬ ‫يشهد‬ ‫وأرسطوطاليس‬ ،‫أفالطون‬ ‫فلسفة‬ ‫أغراض‬ ‫في‬ ‫كتاب‬ ‫وله‬ ،‫فيه‬ ‫النظر‬ ‫وتقديم‬ ‫الف‬ ‫صناعة‬ ‫في‬ ‫عة‬ ‫لسفة‬ ‫العلوم‬ ‫أسرار‬ ‫على‬ ‫فيه‬ ‫اطلع‬ ‫الطلب‬ ‫وجه‬ ‫وتعرف‬ ‫النظر‬ ‫طريق‬ ‫تعلم‬ ‫على‬ ‫عون‬ ‫أكبر‬ ‫وهو‬ ،‫الحكمة‬ ‫بفنون‬ ‫والتحقق‬ ‫بغرضه‬ ‫فعرف‬ ‫أفالطون‬ ‫بفلسفة‬ ‫بدأ‬ ‫ثم‬ ،ً‫ا‬‫شيئ‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫بعض‬ ‫إلى‬ ‫بعضها‬ ‫من‬ ‫التدرج‬ ‫كيف‬ ‫وبين‬ ،ً‫ا‬‫علم‬ ً‫ا‬‫علم‬ ‫وثمارها‬ ‫بفل‬ ‫ذلك‬ ‫أتبع‬ ‫ثم‬ ،‫فيها‬ ‫تآليفه‬ ‫وسمى‬ ،‫منها‬ ،‫الفلسفة‬ ‫إلى‬ ‫بتدرجه‬ ‫فيها‬ ‫عرف‬ ،‫جليلة‬ ‫مقدمة‬ ‫له‬ ‫فقدم‬ ‫أرسطوطاليس‬ ‫سفة‬ ‫إلى‬ ‫إلينا‬ ‫الواصلة‬ ‫النسخة‬ ‫في‬ ‫القول‬ ‫به‬ ‫انتهى‬ ‫حتى‬ ،ً‫ا‬‫كتاب‬ ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫والطبيعية‬ ‫المنطقية‬ ‫تآليفه‬ ‫في‬ ‫أغراضه‬ ‫بوصف‬ ‫بدأ‬ ‫ثم‬ ‫ال‬ ‫طالب‬ ‫على‬ ‫أجدى‬ ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫أعلم‬ ‫وال‬ ،‫عليه‬ ‫الطبيعي‬ ‫بالعلم‬ ‫واالستدالل‬ ‫اإللهي‬ ‫العلم‬ ‫أول‬ ‫يعرف‬ ‫فإنه‬ ‫منه‬ ‫فلسفة‬ ‫وكيف‬ ‫قاطيغورياس‬ ‫معاني‬ ‫فهم‬ ‫إلى‬ ‫سبيل‬ ‫وال‬ ،‫منها‬ ‫علم‬ ‫بعلم‬ ‫المختصة‬ ‫والمعاني‬ ‫العلوم‬ ‫لجميع‬ ‫المشتركة‬ ‫بالمعاني‬ ،‫لهما‬ ‫النظير‬ ‫كتابان‬ ‫المدني‬ ‫العلم‬ ‫وفي‬ ‫اإللهي‬ ‫العلم‬ ‫في‬ ‫هذا‬ ‫بعد‬ ‫له‬ ‫ثم‬ ،‫منه‬ ‫إال‬ ‫العلوم‬ ‫لجميع‬ ‫الموضوعة‬ ‫األوائل‬ ‫هي‬ ‫ا‬ ‫بالسياسة‬ ‫المعروف‬ ‫أحدهما‬ ‫اإللهي‬ ‫العلم‬ ‫من‬ ‫عظيمة‬ ‫بجمل‬ ‫فيهما‬ ‫عرف‬ ‫الفاضلة‬ ‫بالسيرة‬ ‫المعروف‬ ‫واآلخر‬ ،‫لمدنية‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫الجسمانية‬ ‫الجواهر‬ ‫عنها‬ ‫يؤخذ‬ ‫وكيف‬ ،‫الروحانية‬ ‫الستة‬ ‫مبادئ‬ ‫في‬ ‫أرسطوطاليس‬ ‫مذهب‬ ‫على‬ ‫والف‬ ‫الوحي‬ ‫بين‬ ‫وفرق‬ ‫النفسانية‬ ‫وقواه‬ ‫اإلنسان‬ ‫بمراتب‬ ‫فيهما‬ ‫وعرف‬ ،‫الحكمة‬ ‫واتصال‬ ‫النظام‬ ‫ووصف‬ ،‫لسفة‬
  • 3.
    .‫النبوية‬ ‫والنواميس‬ ‫الملكية‬‫السيرة‬ ‫إلى‬ ‫المدينة‬ ‫واحتياج‬ ،‫الفاضلة‬ ‫وغير‬ ‫الفاضلة‬ ‫المدن‬ ‫أصناف‬ ‫عليه‬ ‫يقرأ‬ ‫السراج‬ ‫وابن‬ ‫النحو‬ ‫صناعة‬ ‫عليه‬ ‫فيقرأ‬ ‫السراج‬ ‫بن‬ ‫بكر‬ ‫بأبي‬ ‫يجتمع‬ ‫كان‬ ‫الفارابي‬ ‫أن‬ ‫التاريخ‬ ‫وفي‬ ‫أقول‬ ‫م‬ ‫نصر‬ ‫أبو‬ ‫وسئل‬ ،‫يشعر‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫الفارابي‬ ‫وكان‬ ،‫المنطق‬ ‫صناعة‬ ‫أكبر‬ ‫لكنت‬ ‫أدركته‬ ‫لو‬ ‫فقال‬ ?‫أرسطو‬ ‫أم‬ ‫أنت‬ ‫أعلم‬ ‫ن‬ ‫ألبي‬ ‫دعاء‬ ‫وهذا‬ ،‫معاودته‬ ‫إلى‬ ‫محتاج‬ ‫أني‬ ‫وأرى‬ ،‫مرة‬ ‫أربعين‬ ‫ألرسطو‬ ‫السماع‬ ‫قرأت‬ ‫قال‬ ‫أنه‬ ‫عنه‬ ‫ويذكر‬ ،‫تالميذه‬ ‫وأن‬ ،‫الزلل‬ ‫من‬ ‫تعصمني‬ ‫أن‬ ،‫يزل‬ ‫لم‬ ً‫ا‬‫قديم‬ ،‫العلل‬ ‫علة‬ ‫ويا‬ ،‫الوجود‬ ‫واجب‬ ‫يا‬‫أسألك‬ ‫إني‬ ‫هم‬ّ‫الل‬ ‫قال‬ ‫الفارابي‬ ‫نصر‬ ‫تجعل‬ ‫حسن‬ ‫أموري‬ ‫في‬ ‫وارزقني‬ ،‫المناقب‬ ‫من‬ ‫اجتمع‬ ‫ما‬ ‫امنحني‬ ‫هم‬‫ه‬‫ال‬ ،‫عمل‬ ‫من‬ ‫لي‬ ‫ترضاه‬ ‫ما‬ ‫األمل‬ ‫من‬ ‫لي‬ ‫الكون‬ ‫عن‬ ‫انبجست‬ ‫التي‬ ‫السبع‬ ‫الكنس‬ ‫الجوار‬ ‫رب‬ ،‫والمغارب‬ ‫المشارق‬ ‫إله‬ ‫يا‬ ،‫والمطالب‬ ‫مقاصدي‬ ‫نجح‬،‫العواقب‬ ‫أصب‬ ،‫الجوهر‬ ‫جميع‬ ‫فضائلها‬ ‫عمت‬ ‫التي‬ ‫مشيئته‬ ‫عن‬‫الفواعل‬ ّ‫هن‬ ،‫األبهر‬ ‫انبجاس‬ ‫وأمتري‬ ‫منك‬ ‫الخير‬ ‫أرجو‬ ‫حت‬ ،‫الحكماء‬ ‫وعلوم‬ ،‫األغنياء‬ ‫وسعادة‬ ،‫األنبياء‬ ‫وكرامات‬ ،‫البهاء‬ ‫حلل‬ ‫ألبسني‬ ‫هم‬‫ه‬‫الل‬ ،‫والمشتري‬ ‫عطارد‬ ‫ونفس‬ ً‫ال‬‫زح‬ ‫وسكان‬ ،‫الوفاء‬ ‫وأصحاب‬ ،‫الصفاء‬ ‫إخوان‬ ‫من‬ ‫واجعلني‬ ‫والفناء‬ ‫الشقاء‬ ‫عالم‬ ‫من‬ ‫أنقذني‬ ‫هم‬‫ه‬‫الل‬ ،‫األتقياء‬ ‫وخشوع‬ ‫والشهدا‬ ‫الصديقين‬ ‫مع‬ ،‫السماء‬ ‫امنحني‬ ،‫والسماء‬ ‫األرض‬ ‫ونور‬ ،‫األشياء‬ ‫علة‬ ،‫أنت‬ ‫إال‬ ‫إله‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫اإلله‬ ‫ه‬ ‫اَّلل‬ ‫أنت‬ ،‫ء‬ ،‫نعمة‬ ‫من‬ ‫أوليتني‬ ‫ما‬ ‫شكر‬ ‫وأوزعني‬ ،‫الحكمة‬ ‫بأنوار‬ ‫نفسي‬ ‫هذب‬ ،‫واإلفضال‬ ‫الجالل‬ ‫ذا‬ ‫يا‬ ،‫الفعال‬ ‫العقل‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫فيض‬ ‫ه‬ ،‫واستماعه‬ ‫اعتقاده‬ ‫واحرمني‬ ً‫ال‬‫باط‬ ‫والباطل‬ ،‫اتباعه‬ ‫وألهمني‬ ً‫ا‬‫حق‬ ‫الحق‬ ‫أرني‬ ‫إنك‬ ‫الهيولى‬ ‫طينة‬ ‫من‬ ‫نفسي‬ ‫ذب‬ ‫المتفـجـر‬ ‫فيضه‬ ‫عن‬ ‫به‬ ‫كان‬ ‫والـذي‬ ً‫ا‬‫جمـعـ‬ ‫األشياء‬ ‫علة‬ ‫يا‬‫األولى‬ ‫العلة‬ ‫أنت‬ ‫واألبحر‬ ‫الثرى‬ ‫من‬ ‫وسطهن‬ ‫في‬ ‫ومركـز‬ ‫الطباق‬ ‫السموات‬ ‫رب‬ ‫ومقـصـر‬ ‫مذنب‬ ‫خطيئة‬ ‫فاغفر‬ ً‫ا‬‫مـذنـبـ‬ ً‫ا‬‫مستجـير‬ ‫دعوتك‬ ‫إني‬ ‫ع‬ ‫والعناصر‬ ‫الطبيعة‬ ‫كدر‬ ‫مـن‬ ‫الكل‬ ‫رب‬ ‫منك‬ ‫بفيض‬ ‫هذب‬ ‫نصري‬ ‫وحب‬ ،‫البشرية‬ ‫الشهوة‬ ‫عبدك‬ ‫على‬ ‫غلبت‬،‫السماوية‬ ‫واألرواح‬ ،‫الفلكية‬ ‫واألجرام‬ ،‫العلوية‬ ‫األشخاص‬ ‫رب‬ ،‫اللهم‬ ،‫محيط‬ ‫شيء‬ ‫بكل‬ ‫إنك‬ ،‫التفريط‬ ‫من‬ ‫حصني‬ ‫وتقواك‬ ،‫التخليط‬ ‫من‬ ‫مجني‬ ‫عصمتك‬ ‫فاجعل‬ ،‫الدنية‬ ‫والدنيا‬ ‫الشهوات‬ ‫األ‬ ‫جنانك‬ ‫إلى‬ ‫وانقلني‬ ،‫األربع‬ ‫الطبائع‬ ‫أسر‬ ‫من‬ ‫أنفذني‬ ‫اللهم‬ ‫لقطع‬ ً‫ا‬‫سبب‬ ‫الكفاية‬ ‫اجعل‬ ،‫اللهم‬ ،‫األرفع‬ ‫وجوارك‬ ‫وسع‬ ‫بالعوالم‬‫نفسي‬ ‫التحاد‬ ً‫ا‬‫سبب‬ ‫الحكمة‬ ‫واجعل‬ ‫الكونية‬ ‫والهموم‬ ،‫الترابية‬ ‫األجسام‬ ‫وبين‬ ‫بيني‬ ‫التي‬ ‫العالئق‬ ‫مذموم‬ ‫واجعل‬ ،‫وحسي‬ ‫عقلي‬ ‫البالغة‬ ‫بالحكمة‬ ‫ر‬ِ‫ث‬‫وأ‬ ‫نفسي‬ ‫الشريفة‬ ‫القدس‬ ‫بروح‬ ‫طهر‬ ‫اللهم‬ ،‫السماوية‬ ‫واألرواح‬ ،‫اإللهية‬ ‫ال‬ ،‫الدنيا‬ ‫حب‬ ‫نفسي‬‫إلى‬ ‫وبغض‬ ،‫بالتقوى‬ ‫إيماني‬ ‫وثبت‬ ،‫الهدى‬ ‫ألهمني‬ ،‫هم‬‫ه‬‫الل‬ ،‫أنسي‬ ‫الطبيعة‬ ‫عالم‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫مالئكة‬ ‫الشريفة‬ ‫الجواهر‬ ‫جملة‬ ‫من‬ ‫واجعلها‬ ،‫الباقية‬ ‫النفوس‬ ‫بمنازل‬ ‫نفسي‬‫وألحق‬ ،‫الفانية‬ ‫الشهوات‬ ‫قهر‬ ‫على‬ ‫ذاتي‬ ِّ‫قو‬ ،‫هم‬‫ه‬‫الل‬ ‫سابق‬ ‫اللهم‬ ‫سبحانك‬ ،‫عالية‬ ‫جنات‬ ‫في‬ ،‫الغالية‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫المعطي‬ ‫إنك‬ ،‫والمقال‬ ‫الحال‬ ‫بألسنة‬ ‫تنطق‬ ‫التي‬ ‫الموجودات‬ ‫واألعراض‬ ‫منها‬ ‫فالذوات‬ ،‫ورحمة‬ ‫نعمة‬ ‫عدمها‬‫إلى‬ ‫بالقياس‬ ‫لها‬ ‫الوجود‬ ‫وجاعل‬ .‫بالحكمة‬ ‫مستحقه‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫منها‬ ‫اللهم‬ ‫سبحانك‬ ،‫تسبيحهم‬ ‫تفقهون‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ،‫بحمده‬ ‫يسبح‬ ‫إال‬ ‫شيء‬ ‫من‬ ‫وإن‬ ،‫نعمائك‬ ‫فضائل‬ ‫شاكرة‬ ،‫بآالئك‬ ‫مستحقة‬ ‫و‬ ‫في‬ ‫نفسي‬ ‫سجنت‬ ‫قد‬ ‫إنك‬ ،‫هم‬‫ه‬‫الل‬ ،‫أحد‬ ً‫ا‬‫كفو‬ ‫له‬ ‫يكن‬ ‫ولم‬ ‫يولد‬ ‫ولم‬ ‫يلد‬ ‫لم‬ ‫الذي‬ ،‫الصمد‬ ‫الفرد‬ ،‫األحد‬ ‫ه‬ ‫اَّلل‬ ‫إن‬ ،‫تعاليت‬ ‫عليها‬ ‫وتعطف‬ ،‫بالعصمة‬ ‫لها‬ ‫جد‬ ،‫هم‬‫ه‬‫الل‬ ،‫الشهوات‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫سباع‬ ‫بافتراسها‬‫ووكلت‬ ،‫األربعة‬ ‫العناصر‬ ‫من‬ ‫سجن‬ ‫منك‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫الفائض‬ ‫وبالكرم‬ ‫أليق‬ ‫بك‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫بالرحمة‬ ‫عالمها‬‫إلى‬ ‫بها‬ ‫العائدة‬ ‫بالتوبة‬ ‫عليها‬ ‫وامنن‬ ‫وأخلق؛‬ ‫أجد‬ ‫ظلمات‬ ‫عنها‬ ‫وأمط‬ ‫الفعال؛‬ ‫العقل‬ ‫من‬ً‫ا‬‫شمس‬ ‫ظلمائها‬ ‫على‬ ‫وأطلع‬ ‫القدسي؛‬ ‫مقامها‬ ‫إلى‬ ‫باألوبة‬ ‫لها‬ ‫وعجل‬ ‫السماوي؛‬ ‫وضياء‬ ‫الحكمة‬ ‫نور‬‫إلى‬ ‫الجهل‬ ‫ظلمات‬ ‫من‬ ‫وأخرجها‬ ‫بالفعل؛‬ ً‫ا‬‫كامن‬ ‫بالقوة‬ ‫قواها‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫واجعل‬ ،‫الضالل‬ ‫الجهل‬ ‫ا‬ ،‫منامها‬ ‫في‬ ‫الصالحة‬ ‫الغيوب‬ ‫صور‬ ‫نفسي‬ ‫أر‬ ‫اللهم‬ ‫النور‬ ‫إلى‬ ‫الظلمات‬ ‫من‬ ‫أخرجهم‬ ‫آمنوا‬ ‫الذين‬ ‫ولي‬ ‫ه‬ ‫اَّلل‬ ،‫لعقل‬ ‫عن‬ ‫بها‬ ‫تأثرت‬ ‫التي‬ ‫األوساخ‬ ‫من‬ ‫وطهرها‬ ‫أحالمها؛‬ ‫في‬ ‫الصادقة‬ ‫والبشرى‬ ‫الخيرات‬ ‫برؤيا‬ ‫األضغاث‬ ‫من‬ ‫وبدلها‬ ‫عالم‬‫في‬ ‫وأنزلها‬ ‫الطبيعة؛‬ ‫كدر‬ ‫عنها‬ ‫وأمط‬ ‫وأوهامها؛‬ ‫محسوساتها‬ ‫وكفاني‬ ‫هداني‬ ‫الذي‬ ‫ه‬ ‫اَّلل‬ ،‫الرفيعة‬ ‫المنزلة‬ ‫النفوس‬ .‫وآواني‬ :‫قال‬ ‫الفارابي‬ ‫نصر‬ ‫أبي‬ ‫شعر‬ ‫ومن‬ ‫انتفـاع‬ ‫الصحبة‬ ‫في‬ ‫وليس‬ ‫نكـسـا‬ ‫الزمان‬ ‫رأيت‬ ‫لما‬ ‫صـداع‬ ‫بـه‬ ‫رأس‬ ‫وكـل‬ ‫مـــالل‬ ‫بـه‬ ‫رئيس‬ ‫كل‬ ‫اقتناع‬ ‫العزة‬ ‫من‬ ‫به‬ ً‫ا‬‫عرض‬ ‫وصـنـت‬ ‫بـيتـي‬ ‫لزمت‬ ‫راحت‬ ‫على‬ ‫لها‬ ً‫ا‬‫راحـ‬ ‫اقتنـيت‬ ‫مما‬ ‫أشرب‬ ‫شـعـاع‬ ‫ي‬
  • 4.
    ‫سـمـاع‬ ‫قراقيرها‬ ‫ومن‬‫ندامـى‬ ‫قواريرها‬ ‫من‬ ‫لي‬ ‫البـقـاع‬ ‫منهم‬ ‫أقفرت‬ ‫قد‬ ‫قـوم‬ ‫حـديث‬ ‫من‬ ‫وأجتني‬ :ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وقال‬ ‫حـيز‬ ‫فـي‬ ‫للحـقـائق‬ ‫وكن‬ ‫بـاطـل‬ ‫ذي‬ ‫ّز‬‫ي‬‫ـ‬َ‫ح‬ ‫خـل‬ ‫أخي‬ ‫بالمعجز‬‫األرض‬ ‫في‬ ‫المرء‬ ‫وال‬ ‫لـنـا‬ ‫خـلـود‬ ‫دار‬ ‫الـدار‬ ‫فما‬ ‫مـسـ‬ ‫وقع‬ ‫كرة‬ ‫على‬ ‫وقـعـن‬ ‫خطوط‬ ‫إال‬ ‫نحن‬ ‫وهل‬ ‫تـوفـز‬ ‫الـمـوجـز‬ ‫الكـلـم‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫عـلـى‬‫لـهـذا‬ ‫هـذا‬ ‫ينافـس‬ ‫المـركـز‬ ‫في‬ ‫التزاحم‬ ‫ذا‬ ‫فكم‬ ‫بـنـا‬‫أولـى‬ ‫السماوات‬ ‫محيط‬ ‫شرح‬ ،‫ألرسطوطاليس‬ ‫البرهان‬ ‫كتاب‬ ‫شرح‬ ‫لبطليموس‬ ‫المجسطي‬ ‫كتاب‬ ‫شرح‬ ‫الكتب‬ ‫من‬ ‫الفارابي‬ ‫نصر‬ ‫وألبي‬ ‫والثامنة‬ ‫الثانية‬ ‫المقالة‬ ‫شرح‬ ،‫ألرسطوطاليس‬ ‫الخطابة‬ ‫كتاب‬ ‫كتاب‬ ‫شرح‬ ،‫ألرسطوطاليس‬ ‫الجدل‬ ‫كتاب‬ ‫من‬ ‫باريمينياس‬ ‫كتاب‬ ‫شرح‬ ‫الكبير‬ ‫الشرح‬ ‫وهو‬ ‫طاليس‬ ‫ألرسطو‬ ‫القياس‬ ‫كتاب‬ ‫شرج‬ ‫ألرسطوطاليس‬ ‫المغالطة‬ ‫المختصر‬ ‫كتاب‬ ،‫التعليق‬ ‫جهة‬ ‫على‬ ‫ألرسطوطاليس‬ ‫المقوالت‬ ‫كتاب‬ ‫شرح‬ ،‫التعليق‬ ‫جهة‬ ‫على‬ ‫ألرسطوطاليس‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫الصغير‬ ‫المختصر‬ ‫كتاب‬ ،‫المنطق‬ ‫في‬ ‫الكبير‬ ‫في‬ ‫األوسط‬ ‫المختصر‬ ‫كتاب‬ ،‫المتكلمين‬ ‫طريقة‬ ‫على‬ ‫منطق‬ ‫كتاب‬ ،‫إيساغوجي‬ ‫معاني‬ ‫في‬ ‫إمالء‬ ،‫لفرفوريوس‬ ‫إيساغوجي‬ ‫كتاب‬ ‫شرح‬ ،‫المنطق‬ ‫في‬ ‫التوطئة‬ ‫كتاب‬ ،‫القياس‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫العموم‬ ‫على‬ ‫تستعمل‬ ‫التي‬ ‫والقياسات‬ ‫القضايا‬ ‫إحصاء‬ ،‫بخطه‬ً‫ا‬‫مترجم‬ ‫هذا‬ ‫كتابه‬ ‫ووجد‬ ،‫الصغير‬ ‫القياس‬ ،‫القياسية‬ ‫الصنائع‬ ‫الثامنة‬ ‫المقالة‬ ‫من‬ ‫المنتزعة‬ ‫المواضع‬ ‫كتاب‬ ،‫الجدل‬ ‫كتاب‬ ،‫البرهان‬ ‫كتاب‬ ،‫القياس‬ ‫شروط‬ ‫كتاب‬ ‫في‬ ‫كالم‬ ،‫التحليل‬ ‫وهي‬ ‫بالمواضع‬ ‫المسماة‬ ‫وهي‬ ‫المقدمات‬ ‫اكتساب‬ ‫كتاب‬ ،‫المغلطة‬ ‫المواضع‬ ‫كتاب‬ ،‫الجدل‬ ‫في‬ ‫كت‬ ‫شرح‬ ،‫الخطابة‬ ‫لكتاب‬ ‫صدر‬ ‫الخالء‬ ‫في‬ ‫كالم‬ ،‫وضروري‬ ‫وجودي‬ ‫من‬ ‫المختلطة‬ ‫المقدمات‬ ‫الطبيعي‬ ‫السماع‬ ‫اب‬ ‫كتاب‬ ‫شرح‬ ،‫التعليق‬ ‫جهة‬ ‫على‬ ‫ألرسطوطاليس‬ ‫والعالم‬ ‫السماء‬ ‫كتاب‬ ‫شرح‬ ،‫التعليق‬ ‫جهة‬ ‫على‬ ‫ألرسطوطاليس‬ ،‫التعليق‬ ‫جهة‬ ‫على‬ ‫النفس‬ ‫في‬ ‫األفروديسي‬ ‫اإلسكندر‬ ‫مقالة‬ ‫شرح‬ ،‫التعليق‬ ‫جهة‬ ‫على‬ ‫ألرسطوطاليس‬ ‫العلوية‬ ‫اآلثار‬ ‫النوا‬ ‫في‬ ‫كتاب‬ ،‫ألرسطوطاليس‬ ‫األخالق‬ ‫كتاب‬ ‫صدر‬ ‫شرح‬ ‫الفلسفتين‬ ‫كتاب‬ ،‫وترتيبها‬ ‫العلوم‬ ‫إحصاء‬ ‫كتاب‬ ،‫ميس‬ ‫المبدلة‬ ‫والمدينة‬ ‫الفاسقة‬ ‫والمدينة‬ ‫الجاهلة‬ ‫والمدينة‬ ‫الفاضلة‬ ‫المدينة‬ ‫كتاب‬ ،‫اآلخر‬ ‫مخروم‬ ‫وأرسطوطاليس‬ ‫لفالطن‬ ‫بدمش‬ ‫وتممه‬ ،‫وثالثمائة‬ ‫ثالثين‬ ‫سنة‬ ‫آخر‬ ‫في‬ ‫الشام‬ ‫إلى‬ ‫وحمله‬ ،‫ببغداد‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫بتأليف‬ ‫ابتدأ‬ ،‫الضالة‬ ‫والمدينة‬ ‫ق‬ ‫بعض‬‫سأله‬ ‫ثم‬ ،‫األبواب‬ ‫فيها‬ ‫فأثبت‬ ‫التحرير‬ ‫بعد‬‫النسخة‬ ‫في‬ ‫نظر‬ ‫ثم‬ ‫وحرره‬ ،‫وثالثمائة‬ ‫وثالثين‬ ‫إحدى‬ ‫سنة‬ ‫في‬ ،‫فصول‬ ‫ستة‬ ‫وهي‬ ،‫وثالثين‬ ‫سبع‬ ‫سنة‬ ‫في‬ ‫بمصر‬ ‫الفصول‬ ‫فعمل‬ ‫معانيه‬ ‫قسمة‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ً‫ال‬‫فصو‬ ‫له‬ ‫يجعل‬ ‫أن‬ ‫الناس‬ ‫ال‬ ‫كتاب‬ ‫والحروف‬ ‫األلفاظ‬ ‫كتاب‬ ،‫الفاضلة‬ ‫المدينة‬ ‫آراء‬ ‫مبادي‬ ‫كتاب‬ ‫ب‬ ‫محمد‬ ‫جعفر‬ ‫أبي‬ ‫للوزير‬ ‫ألفه‬ ،‫الكبير‬ ‫موسيقا‬ ‫ن‬ ‫فصول‬ ‫مختصر‬ ،‫الموسيقا‬ ‫في‬ ‫كالم‬ ،‫اإليقاع‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫مضاف‬ ‫النقلة‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫كالم‬ ‫اإليقاع‬ ‫إحصاء‬ ‫في‬ ‫كتاب‬ ،‫الكرخي‬ ‫القاسم‬ ‫الرد‬ ‫كتاب‬ ،‫اإللهي‬ ‫العلم‬ ‫في‬ ‫الرازي‬ ‫على‬‫الرد‬ ‫كتاب‬ ،‫اإلنسانية‬ ‫المبادئ‬ ‫كتاب‬ ،‫الفالسفة‬ ‫كتب‬ ‫من‬ ‫منتزعة‬ ‫فلسفية‬ ‫ج‬ ‫على‬ ،‫الجدل‬ ‫أدب‬ ‫في‬ ‫الراوندي‬ ‫ابن‬ ‫على‬ ‫الرد‬ ‫كتاب‬ ،‫معناه‬ ‫غير‬ ‫على‬ ‫أرسطوطاليس‬ ‫كالم‬ ‫من‬ ‫تأوله‬ ‫فيما‬ ‫الينوس‬ ‫كتاب‬ ‫اإللهي‬ ‫العلم‬ ‫في‬ ‫الرازي‬ ‫على‬ ‫الرد‬ ‫كتاب‬ ‫أرسطوطاليس‬ ‫على‬ ‫به‬ ‫رد‬ ‫فيما‬ ‫النحوي‬ ‫يحيى‬ ‫على‬ ‫الرد‬ ‫كتاب‬ ‫ف‬ ‫كتاب‬ ،‫صغير‬ ‫العقل‬ ‫في‬ ‫كتاب‬ ،‫والمقدار‬ ‫الحيز‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫كالم‬ ،‫والوحدة‬ ‫الواحد‬ ‫اس‬ ‫معنى‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫كالم‬ ،‫كبير‬ ‫العقل‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫من‬ ‫المستعلق‬ ‫شرح‬ ‫له‬ ‫كالم‬ ،‫البرهان‬ ‫شرائط‬ ‫كتاب‬ ،‫الطبيعي‬ ‫بالكالم‬‫الموجودة‬ ‫المتغيرة‬ ‫الموجودات‬ ‫كتاب‬ ،‫الفلسفة‬ ‫أسباب‬ ‫على‬ ‫التنبيه‬ ‫في‬ ‫رسالة‬ ،‫وأفالطن‬ ‫أبقراط‬ ‫آراء‬ ‫اتفاق‬ ‫في‬ ‫كالم‬ ،‫إقليدس‬ ‫من‬ ‫والخامسة‬ ‫األولى‬ ‫المقالة‬ ‫مصادر‬ ‫في‬ ‫كالم‬ ،‫السعادة‬ .‫يتجزأ‬ ‫ال‬ ‫وما‬ ‫الجزء‬ ،‫الجوهر‬ ‫في‬ ‫كالم‬ ،‫الجن‬ ‫في‬ ‫كالم‬ ،‫منهم‬ ‫قرأ‬ ‫من‬ ‫وعلى‬ ‫فيها‬ ‫المبرزين‬ ‫وأسماء‬ ‫ظهورها‬ ‫وسبب‬ ‫الفلسفة‬ ‫اسم‬ ‫في‬ ‫كالم‬ ‫كالم‬ ،‫مدني‬ ‫والفقه‬ ‫الملة‬ ‫في‬ ‫كالم‬ ،‫الموجودات‬ ‫بمبادئ‬ ‫ويعرف‬ ‫المدنية‬ ‫السياسات‬ ‫كتاب‬ ،‫المدني‬ ‫الفحص‬ ‫في‬ ‫كتاب‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫أقاويل‬ ‫من‬ ‫جمعه‬ ‫عشرون‬ ،‫كبير‬ ‫الخطابة‬ ‫في‬ ‫كتاب‬ ،‫المنطق‬ ‫صناعة‬ ‫إلى‬ ‫فيه‬ ‫يشير‬‫وسلم‬ ‫التي‬ ‫الجهة‬ ‫في‬ ‫مقالة‬ ،‫العلوية‬ ‫التأثيرات‬ ‫في‬ ‫كتاب‬ ،‫والحروب‬ ‫المعايش‬ ‫في‬ ‫كالم‬ ،‫الجيوش‬ ‫قواد‬ ‫في‬ ‫رسالة‬ ،ً‫ا‬‫مجلد‬ ‫كال‬ ،‫والنواميس‬ ‫الحيل‬ ‫في‬ ‫كتاب‬ ،‫لالجتماعات‬ ‫المنتزعة‬ ‫الفصول‬ ‫في‬ ‫كتاب‬،‫النجوم‬ ‫بأحكام‬ ‫القول‬ ‫عليها‬ ‫يصح‬ ‫له‬ ‫م‬ ‫إبراهيم‬ ‫على‬ ‫أماله‬ ،‫التعليق‬ ‫طريق‬ ‫على‬ ‫ألرسطوطاليس‬ ‫البرهان‬ ‫كتاب‬ ‫شرح‬ ،‫الكتابة‬ ‫صناعة‬ ‫في‬ ‫كتاب‬ ،‫الرؤيا‬ ‫في‬
  • 5.
    ‫قاطيغورياس‬ ‫كتاب‬ ‫من‬‫المستغلقة‬ ‫المواضع‬ ‫شرح‬ ،‫اإللهي‬ ‫العلم‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫كالم‬ ،‫بحلب‬ ‫له‬ ‫تلميذ‬ ‫عدي‬ ‫بن‬ ‫كتاب‬ ،‫الحيوان‬ ‫أعضاء‬ ‫في‬ ‫كالم‬ ،‫الحواشي‬ ‫بتعليقات‬ ‫ويعرف‬ ‫ألرسطوطاليس‬ ،‫المنطقية‬ ‫الكتب‬ ‫جميع‬ ‫مختصر‬ .‫المطنق‬ ‫إلى‬ ‫المدخل‬ ‫كتاب‬ ‫كتاب‬ ‫شرح‬ ،‫والقوافي‬ ‫الشعر‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫كالم‬ ،‫المقوالت‬ ‫غرض‬ ‫كتاب‬ ،‫وجالينوس‬ ‫أرسطوطاليس‬ ‫بين‬ ‫التوسط‬ ‫كتاب‬ ،‫المتناهية‬ ‫وغير‬ ‫المتناهية‬ ‫القوة‬ ‫في‬ ‫كتاب‬ ،‫القياس‬ ‫كتاب‬ ‫على‬ ‫تعاليق‬ ،‫التعليق‬ ‫جهة‬ ‫على‬ ‫ألرسطوطاليس‬ ‫العبارة‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫تعليق‬ ‫كتاب‬ ،‫القدماء‬ ‫كالم‬ ‫من‬ ‫جمعه‬ ‫مما‬ ‫له‬ ‫فصول‬ ‫الفلسفة‬ ‫قبل‬ ‫تعلم‬ ‫أن‬ ‫يحتاج‬ ‫التي‬ ‫األشياء‬ ‫في‬ ‫كتاب‬ ،‫النجوم‬ ‫كتاب‬ ،‫اللغات‬ ‫في‬ ‫كتاب‬ ،‫الهدى‬ ‫كتاب‬ ‫مختصر‬ ،‫المقاييس‬ ‫كتاب‬ ،‫كتبه‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫أرسطوطاليس‬ ‫أغراض‬ ‫في‬ ‫يصلح‬ ‫فيما‬ ‫كالم‬ ،‫دائمة‬ ‫الفلك‬ ‫حركة‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫كالم‬ ،‫المدنية‬ ‫االجتماعات‬ ‫في‬ ‫المعاليق‬ ‫في‬ ‫كالم‬ ،‫المؤدب‬ ‫يذم‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫مقالة‬ ،‫مبطليها‬ ‫على‬ ‫والرد‬ ‫الكيمياء‬ ‫صناعة‬ ‫وجوب‬ ‫في‬ ‫مقالة‬ ،‫الفلسفة‬ ‫لوازم‬ ‫في‬ ‫كالم‬ ،‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫والجون‬ ،‫الطبيعة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫كتاب‬ ‫في‬ ‫غرضه‬ ‫تحقيق‬ ‫وهو‬ ،‫بالحروف‬ ‫الموسوم‬ ‫كتابه‬ ‫من‬ ‫مقالة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫أرسطوطاليس‬ ‫أغراض‬ ‫أرسط‬ ‫إلى‬ ‫المنسوبة‬ ‫الدعاوى‬ ‫في‬ ‫كتاب‬ ‫كالم‬ ،‫الحكمة‬ ‫في‬ ‫تعاليق‬،‫وحججها‬ ‫بياناتها‬ ‫من‬ ‫مجردة‬ ‫الفلسفة‬ ‫في‬ ‫وطاليس‬ ‫كتاب‬ ،‫مختصر‬ ‫السياسة‬ ‫جوامع‬ ‫كتاب‬ ،‫طبيعة‬ ‫ومعنى‬ ‫جوهر‬ ‫ومعنى‬ ‫ذات‬ ‫معنى‬ ‫عن‬ ‫سأله‬ ‫سائل‬ ‫على‬ ‫أماله‬ ‫رأي‬ ‫على‬ ‫المسائل‬ ‫عيون‬ ‫كتاب‬ ،ً‫ا‬‫مختصر‬ ،‫الوهمية‬ ‫الهندسة‬ ‫إلى‬ ‫المدخل‬ ‫كتاب‬ ،‫ألرسطوطاليس‬ ‫بايريمنياس‬ ‫أرسطوطاليس‬ ‫أصناف‬ ‫كتاب‬ ،‫مسألة‬ ‫وعشرون‬ ‫ثالث‬ ‫وهي‬ ‫عنها‬ ‫سئل‬ ‫لمسائل‬ ‫جوابات‬ ،‫مسألة‬ ‫وستون‬ ‫مائة‬ ‫وهي‬ ، ‫من‬ ‫كالم‬ ،‫لفالطن‬ ‫النواميس‬ ‫كتاب‬ ‫جوامع‬ ،‫القياسية‬ ‫الصنائع‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫القضايا‬ ‫إليها‬ ‫تنقسم‬ ‫التي‬ ‫البسيطة‬ ‫األشياء‬ ‫ألرس‬ ‫األول‬ ‫أنالوطيقا‬ ‫تعليقات‬،‫الحار‬ ‫في‬ ‫أرسطوطاليس‬ ‫قال‬ ‫عما‬ ‫سئل‬ ‫وقد‬ ‫إمالئه‬ ‫اليقين‬ ‫شرائط‬ ‫كتاب‬ ،‫طوطاليس‬ ، .‫الطبيعي‬ ‫السماع‬ ‫كتاب‬ ،‫النفس‬ ‫ماهية‬ ‫في‬ ‫رسالة‬ :‫ص‬ ‫أصيبعة‬ ‫أبي‬ ‫ابن‬ :‫تأليف‬ ‫األطباء‬ ‫طبقات‬ ‫في‬ ‫األنباء‬ ‫عيون‬ 398 - 405 ‫من‬ ‫السادس‬ ‫في‬ ‫الوراق‬ ‫موقع‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫(نق‬ ‫شوال‬ 1424 )‫هـ‬ .‫اإلسالمية‬ ‫الفلسفة‬ ‫موقع‬ 2003 - 11 - 30 . ‫نس‬ ‫البحوث‬ ‫مكتبة‬ ‫موقع‬ ‫من‬ ‫البحث‬ ‫من‬ ‫خة‬ POWERED BY: SaphpLesson3.0 http://www.jalaan.com/book