تتناول الوثيقة حياة القديس أبو مقاريوس، مع التركيز على نقاوة قلبه وصبره في مواجهة الصعوبات، بالإضافة إلى رؤى إلهية وتجارب روحانية عاشها. كما تشير إلى دوره كقسا وأسيس دير البراموس، واحتفالاته بتاريخه الروحي والأثر الذي تركه في المجتمع. تتميز الوثيقة بأسلوب شعري يعكس التقدير والاحترام لهذا القديس.