النتيكيت ، وأخلاقيات التعامل على الإنترنت بقلم :  د‏ .‏  حنان الشاعر مدرس تكنولوجيا التعليم ـ جامعة عين شمس  الأهرام ،  20/2/2008 ملاحظة :  ظهرت هذه المقالة في الأصل بعنوان :  الإنترنت والحماية من مخاطر التكنولوجيا
مع ما يقدمه الإنترنت من فرص للتعلم‏ ,‏  مازال الكثيرون يعتبرونه من أخطر ما أثمرته التكنولوجيا حتى الآن‏ ,‏  وتتضح خطورته من طبيعته التي يمكن وصفها بأنها حرة بلا قيود فلا قيود علي استخدامه‏ ,‏  ولا قيود علي مستخدميه‏ ,‏  فبينما نجد بين مستخدميه من الطلاب من يسعي إلي الحصول علي معلومة تفيده في تعلم درس ما‏ ,‏  نجد زميله يرسل بريدا إلكترونيا محملا بالفيروسات للآخرين‏ ,‏  أو ينسخ إحدى البرمجيات ويوزعها علي أصدقائه‏ ,‏  أو يضيع وقته في غرف الدردشة‏ ,‏  التي تتراجع فيها الأخلاقيات أحيانا‏ ,‏  وتكون مجالا لكل ما هو سلبي‏ .‏  فما دور الآباء‏ ,‏  والمدرسة‏ ,‏  والهيئات المسئولة في تنظيم استخدام الطلاب للتكنولوجيا‏ ,‏  النافعة أحيانا‏ ,‏  والضارة أحيانا أخري؟
سؤال وعى خطورته العديد من الجهات العالمية والمحلية‏ ,‏  بعد أن أظهر تقرير حديث أن نسبة مستخدمي الإنترنت من الطلاب في المنازل بلغت‏ 90%‏  في بعض البلدان في عام ‏ 2005,‏  وبعد أن ظهرت أنماط جديدة من الجرائم المرتبطة بالإنترنت‏ ,‏  مثل القرصنة‏ ,‏  وهي تعمد استخدام معلومات وأفكار وبرمجيات الآخرين دون تصريح‏ ,‏  والسطو وهو التسلل إلي معلومات وبيانات خاصة بالغير واستخدامها في الإضرار بهم‏ ,‏  وسرقة الهوية وهي انتحال شخصيات حقيقية أو مزيفة والتعامل بها‏ ,‏  والتي أدت إلي سرقة أكثر من‏ 33‏  بليون دولار من البنوك في السنوات القليلة الماضية‏ .‏
ومما يدعو إلي القلق أن كثيرا من مرتكبي جرائم الإنترنت من الطلاب‏ ,‏  وبعض هؤلاء لا يكونون علي دراية بخطورة ما يفعله‏ .‏  وقد كشف استطلاع رأي لبعض الطلاب من مستخدمي التكنولوجيا عن العديد من المفاهيم الخاطئة لديهم‏ ,‏  مثل أن نسخ البرمجيات وتوزيعها علي الأصدقاء هو من قبيل المساعدة‏ ,‏  والمشاركة‏ ,‏  وأن اقتباس أفكار الغير ليس بجريمة‏ ,‏  ولا ينتج عنه ضرر لهم‏ ,‏  وإن كان هناك ضرر‏ ,‏  فإنه يقع علي شخص مجهول‏ .‏ وقد شرعت بعض البلدان في استصدار القوانين لتنظيم التعامل علي الإنترنت‏ ,‏  وتوقيع العقوبات علي المخالفين‏ ,‏  فظهر قانون حماية الأطفال مستخدمي الإنترنت عام‏ 2002,‏  والقانون الفيدرالي للملكية الرقمية‏ ,‏  وقام الكثير من المدارس بتدريس مادة سلامة استخدام الإنترنت لطلابها‏ ,‏  واهتمت بعض المؤسسات التعليمية بتوزيع الكتيبات والمطبوعات عن مهارات التعامل مع التكنولوجيا‏ ,‏  وتضمنت هذه المطبوعات دليل المعلم في كيفية تدريب الطلاب وتوعيتهم بالاستخدام الآمن للتكنولوجيا‏ .‏  وفي الولايات المتحدة تمت إضافة بعض المعايير الدراسية التي تنص علي تنمية وعي الطلاب بالاستخدام الأمثل للتكنولوجيا‏ ,‏  وإحداث التوازن بين فرض الحماية وإجراءات المراقبة‏ ,‏  وبين حرية الطالب في الحصول علي المعلومات
كما ظهر حديثا ما يعرف بـ النتيكيت‏ ,‏  وهو اختصار كلمتي ‏ NET-ETIQUETTE ‏ ‏ وهو ميثاق يحدد قواعد التعامل بين مستخدمي التكنولوجيا‏ ,‏  ويهدف النتيكيت إلي ترسيخ أخلاقيات خاصة بمستخدمي التكنولوجيا‏ ,‏  ويشمل شقين‏ :‏  الأول‏ :‏  كيف تتعامل بشكل لائق مع الآخرين؟ والثاني‏ :‏  كيف تحمي نفسك من المخاطر ؟ ويهتم النتيكيت بالمواقف التي يتم فيها تعامل المستخدم مع غيره‏ ,‏  أو قيامه بأفعال قد ينتج عنها الإضرار بغيره‏ ,‏  فيؤكد بعض المبادئ المهمة التي يبنغي توعية الطلاب بها‏ ,‏  مثل حق الملكية ويقصد به وجوب نسبة الأفكار والمعلومات إلي أصحابها‏ ,‏  وعدم استخدام المعلومات والصور واقتباس الأفكار ونسبتها إلي غير أصحابها‏ ,‏  وخصوصية المعلومات ويقصد بها عدم استغلال التكنولوجيا في التسلل إلي بيانات الآخرين‏ ,‏  والحصول علي معلومات بقصد الإضرار كالتشهير أو الابتزاز‏ ,‏  وترخيص البرمجيات ويقصد به التوعية بأنواع البرمجيات وقواعد استخدامها‏ ,‏  مثل البرامج المجانية‏ ,‏  والبرامج متاحة المصدر‏ ,‏  وبدأت بعض المؤسسات التعليمية في تدريس النتيكيت للطلاب‏ ,‏  وتدريب المعلمين علي تطبيق قواعده‏ .
قواعد النتيكيت ـ لا تسئ استخدام إمكاناتك ومهاراتك‏ ,‏  بل أحسن استغلالها بما يفيدك ويفيد الآخرين‏ .‏ ـ تصفح الموقع الإلكتروني بعناية‏ ,‏  ولا تثق بكل ما تجده من معلومات‏ .‏ ـ عامل الآخرين كما تحب أن تعامل‏ ,‏  حتى ولو لم تكن تعرفهم ولا يرونك‏ .‏ وهناك العديد من الإجراءات التي يمكن للمؤسسات التعليمية إتباعها في توعية الطلاب بـالنتيكيت‏ ,‏  ومنها‏ :‏ ـ تشجيع الطلاب علي استخدام المواقع الآمنة‏ ,‏  كالمواقع التعليمية‏ ,‏  والحكومية‏ ,‏  والتابعة لهيئات أو منظمات حكومية موثوق بها‏ ,‏  ويمكن تمييز هذه المواقع من عنوان الموقع والذي غالبا ما يتضمن ‏ . ORG. EDU. GOV والحذر في استخدام المواقع ذات الصبغة التجارية‏ ,‏  أو التي تتبع أفرادا‏ ,‏  والتي تتضمن أحيانا ‏ NET.COM .‏ ـ إذا تم تكليف الطالب من قبل المعلم بزيارة مواقع معينة للحصول علي معلومات ترتبط بمادة دراسية ما‏ ,‏  علي المعلم زيارة هذه المواقع مسبقا والتأكد من مصداقيتها‏ ,‏  وجودة المعلومات الموجودة بها‏ .‏ ـ الإعلان عن الجهات المسئولة عن ضبط السلوكيات الخاطئة‏ ,‏  ليلجأ إليها الطالب والمعلم عند الضرورة‏ .‏ ـ تنبيه الطلاب إلي خطورة التواصل مع الغرباء‏ ,‏  أو التورط في علاقات مع الآخرين علي الإنترنت أو إعطائهم معلومات شخصية‏ .‏ ـ توعية الطلاب بخطورة اقتباس أعمال الآخرين‏ ,‏  وأفكارهم واستخدامها في إنجاز المهام الدراسية دون نسبتها لأصحابها‏ .‏ ـ استخدام بعض البرمجيات التي تفرض رقابة علي استخدام الطلاب للإنترنت‏ ,‏  والتي تقوم بتنقية المعلومات والمواقع التي تعرض للطلاب‏ .‏ ـ قيام كل مؤسسة تعليمية بتحديد سياستها التي تحدد المسموح‏ ,‏  وتصف السلوكيات غير المرغوب فيها في تعامل الطلاب مع التكنولوجيا‏ ,‏  ويتم إعلانها لجميع الطلاب‏ .‏ ـ إشراك الطلاب في وضع سياسة الاستخدام الآمن للتكنولوجيا في المدرسة‏ ,‏  ووضع العقوبات للسلوك الخاطئ‏ ,‏  والحوافز للسلوك الإيجابي‏ .‏ ـ توعية الآباء بالمخاطر التي يمكن أن تواجه أبناءهم علي الإنترنت‏ ,‏  وكيفية تجنبها‏ .‏ ـ استثمار وجود الطلاب علي الإنترنت في توجيههم إلي المواقع التي يمكن الاستفادة منها في تعلم المواد الدراسية وتكليفهم بالمهام التي تتطلب ذلك‏ .‏
إن السعي لاستغلال إمكانات التكنولوجيا في توفير فرص تعليمية أفضل للطلاب‏ ,‏  لا يرتبط فقط بزيادة استخدامهم لها‏ ,‏  بل أيضا بتنظيم هذا الاستخدام‏ ,‏  وكما يسعي الآباء إلي غرس القيم والأخلاقيات بأبنائهم‏ ,‏  وتسعي المدرسة إلي تأكيدها والحفاظ عليها‏ ,‏  لتحقيق التعايش داخل المجتمع‏ ,‏  أصبح هناك مجتمع آخر‏ ,‏  ينبغي أن نعد أبناءنا للتعايش فيه‏ ,‏  ليس له وجود ملموس‏ ,‏  ويتعامل فيه الأفراد من خلال لوحة المفاتيح‏ ,‏  مع آخرين لايعرفون هويتهم‏ ,‏  بل كل ما يعرفونه عنهم هو حروف تظهر علي شاشة الكمبيوتر‏ ,‏  قد تصدق‏ ,‏  وقد لا تصدق‏ ,‏  وبين هذا وذاك خيط رفيع‏ ,‏  قد لا يراه أبناؤنا‏ ,‏  أو يرونه‏ ,‏  وقد يتبعه البعض ليصل إلي النافع والجديد‏ ,‏  بينما يتعثر فيه الآخر فيضل طريقه‏ ,‏  ولا يجد غايته‏ .‏

3النتيكيت ، وأخلاقيات التعامل على الإنترنت بوربوينت

  • 1.
    النتيكيت ، وأخلاقياتالتعامل على الإنترنت بقلم : د‏ .‏ حنان الشاعر مدرس تكنولوجيا التعليم ـ جامعة عين شمس الأهرام ، 20/2/2008 ملاحظة : ظهرت هذه المقالة في الأصل بعنوان : الإنترنت والحماية من مخاطر التكنولوجيا
  • 2.
    مع ما يقدمهالإنترنت من فرص للتعلم‏ ,‏ مازال الكثيرون يعتبرونه من أخطر ما أثمرته التكنولوجيا حتى الآن‏ ,‏ وتتضح خطورته من طبيعته التي يمكن وصفها بأنها حرة بلا قيود فلا قيود علي استخدامه‏ ,‏ ولا قيود علي مستخدميه‏ ,‏ فبينما نجد بين مستخدميه من الطلاب من يسعي إلي الحصول علي معلومة تفيده في تعلم درس ما‏ ,‏ نجد زميله يرسل بريدا إلكترونيا محملا بالفيروسات للآخرين‏ ,‏ أو ينسخ إحدى البرمجيات ويوزعها علي أصدقائه‏ ,‏ أو يضيع وقته في غرف الدردشة‏ ,‏ التي تتراجع فيها الأخلاقيات أحيانا‏ ,‏ وتكون مجالا لكل ما هو سلبي‏ .‏ فما دور الآباء‏ ,‏ والمدرسة‏ ,‏ والهيئات المسئولة في تنظيم استخدام الطلاب للتكنولوجيا‏ ,‏ النافعة أحيانا‏ ,‏ والضارة أحيانا أخري؟
  • 3.
    سؤال وعى خطورتهالعديد من الجهات العالمية والمحلية‏ ,‏ بعد أن أظهر تقرير حديث أن نسبة مستخدمي الإنترنت من الطلاب في المنازل بلغت‏ 90%‏ في بعض البلدان في عام ‏ 2005,‏ وبعد أن ظهرت أنماط جديدة من الجرائم المرتبطة بالإنترنت‏ ,‏ مثل القرصنة‏ ,‏ وهي تعمد استخدام معلومات وأفكار وبرمجيات الآخرين دون تصريح‏ ,‏ والسطو وهو التسلل إلي معلومات وبيانات خاصة بالغير واستخدامها في الإضرار بهم‏ ,‏ وسرقة الهوية وهي انتحال شخصيات حقيقية أو مزيفة والتعامل بها‏ ,‏ والتي أدت إلي سرقة أكثر من‏ 33‏ بليون دولار من البنوك في السنوات القليلة الماضية‏ .‏
  • 4.
    ومما يدعو إليالقلق أن كثيرا من مرتكبي جرائم الإنترنت من الطلاب‏ ,‏ وبعض هؤلاء لا يكونون علي دراية بخطورة ما يفعله‏ .‏ وقد كشف استطلاع رأي لبعض الطلاب من مستخدمي التكنولوجيا عن العديد من المفاهيم الخاطئة لديهم‏ ,‏ مثل أن نسخ البرمجيات وتوزيعها علي الأصدقاء هو من قبيل المساعدة‏ ,‏ والمشاركة‏ ,‏ وأن اقتباس أفكار الغير ليس بجريمة‏ ,‏ ولا ينتج عنه ضرر لهم‏ ,‏ وإن كان هناك ضرر‏ ,‏ فإنه يقع علي شخص مجهول‏ .‏ وقد شرعت بعض البلدان في استصدار القوانين لتنظيم التعامل علي الإنترنت‏ ,‏ وتوقيع العقوبات علي المخالفين‏ ,‏ فظهر قانون حماية الأطفال مستخدمي الإنترنت عام‏ 2002,‏ والقانون الفيدرالي للملكية الرقمية‏ ,‏ وقام الكثير من المدارس بتدريس مادة سلامة استخدام الإنترنت لطلابها‏ ,‏ واهتمت بعض المؤسسات التعليمية بتوزيع الكتيبات والمطبوعات عن مهارات التعامل مع التكنولوجيا‏ ,‏ وتضمنت هذه المطبوعات دليل المعلم في كيفية تدريب الطلاب وتوعيتهم بالاستخدام الآمن للتكنولوجيا‏ .‏ وفي الولايات المتحدة تمت إضافة بعض المعايير الدراسية التي تنص علي تنمية وعي الطلاب بالاستخدام الأمثل للتكنولوجيا‏ ,‏ وإحداث التوازن بين فرض الحماية وإجراءات المراقبة‏ ,‏ وبين حرية الطالب في الحصول علي المعلومات
  • 5.
    كما ظهر حديثاما يعرف بـ النتيكيت‏ ,‏ وهو اختصار كلمتي ‏ NET-ETIQUETTE ‏ ‏ وهو ميثاق يحدد قواعد التعامل بين مستخدمي التكنولوجيا‏ ,‏ ويهدف النتيكيت إلي ترسيخ أخلاقيات خاصة بمستخدمي التكنولوجيا‏ ,‏ ويشمل شقين‏ :‏ الأول‏ :‏ كيف تتعامل بشكل لائق مع الآخرين؟ والثاني‏ :‏ كيف تحمي نفسك من المخاطر ؟ ويهتم النتيكيت بالمواقف التي يتم فيها تعامل المستخدم مع غيره‏ ,‏ أو قيامه بأفعال قد ينتج عنها الإضرار بغيره‏ ,‏ فيؤكد بعض المبادئ المهمة التي يبنغي توعية الطلاب بها‏ ,‏ مثل حق الملكية ويقصد به وجوب نسبة الأفكار والمعلومات إلي أصحابها‏ ,‏ وعدم استخدام المعلومات والصور واقتباس الأفكار ونسبتها إلي غير أصحابها‏ ,‏ وخصوصية المعلومات ويقصد بها عدم استغلال التكنولوجيا في التسلل إلي بيانات الآخرين‏ ,‏ والحصول علي معلومات بقصد الإضرار كالتشهير أو الابتزاز‏ ,‏ وترخيص البرمجيات ويقصد به التوعية بأنواع البرمجيات وقواعد استخدامها‏ ,‏ مثل البرامج المجانية‏ ,‏ والبرامج متاحة المصدر‏ ,‏ وبدأت بعض المؤسسات التعليمية في تدريس النتيكيت للطلاب‏ ,‏ وتدريب المعلمين علي تطبيق قواعده‏ .
  • 6.
    قواعد النتيكيت ـلا تسئ استخدام إمكاناتك ومهاراتك‏ ,‏ بل أحسن استغلالها بما يفيدك ويفيد الآخرين‏ .‏ ـ تصفح الموقع الإلكتروني بعناية‏ ,‏ ولا تثق بكل ما تجده من معلومات‏ .‏ ـ عامل الآخرين كما تحب أن تعامل‏ ,‏ حتى ولو لم تكن تعرفهم ولا يرونك‏ .‏ وهناك العديد من الإجراءات التي يمكن للمؤسسات التعليمية إتباعها في توعية الطلاب بـالنتيكيت‏ ,‏ ومنها‏ :‏ ـ تشجيع الطلاب علي استخدام المواقع الآمنة‏ ,‏ كالمواقع التعليمية‏ ,‏ والحكومية‏ ,‏ والتابعة لهيئات أو منظمات حكومية موثوق بها‏ ,‏ ويمكن تمييز هذه المواقع من عنوان الموقع والذي غالبا ما يتضمن ‏ . ORG. EDU. GOV والحذر في استخدام المواقع ذات الصبغة التجارية‏ ,‏ أو التي تتبع أفرادا‏ ,‏ والتي تتضمن أحيانا ‏ NET.COM .‏ ـ إذا تم تكليف الطالب من قبل المعلم بزيارة مواقع معينة للحصول علي معلومات ترتبط بمادة دراسية ما‏ ,‏ علي المعلم زيارة هذه المواقع مسبقا والتأكد من مصداقيتها‏ ,‏ وجودة المعلومات الموجودة بها‏ .‏ ـ الإعلان عن الجهات المسئولة عن ضبط السلوكيات الخاطئة‏ ,‏ ليلجأ إليها الطالب والمعلم عند الضرورة‏ .‏ ـ تنبيه الطلاب إلي خطورة التواصل مع الغرباء‏ ,‏ أو التورط في علاقات مع الآخرين علي الإنترنت أو إعطائهم معلومات شخصية‏ .‏ ـ توعية الطلاب بخطورة اقتباس أعمال الآخرين‏ ,‏ وأفكارهم واستخدامها في إنجاز المهام الدراسية دون نسبتها لأصحابها‏ .‏ ـ استخدام بعض البرمجيات التي تفرض رقابة علي استخدام الطلاب للإنترنت‏ ,‏ والتي تقوم بتنقية المعلومات والمواقع التي تعرض للطلاب‏ .‏ ـ قيام كل مؤسسة تعليمية بتحديد سياستها التي تحدد المسموح‏ ,‏ وتصف السلوكيات غير المرغوب فيها في تعامل الطلاب مع التكنولوجيا‏ ,‏ ويتم إعلانها لجميع الطلاب‏ .‏ ـ إشراك الطلاب في وضع سياسة الاستخدام الآمن للتكنولوجيا في المدرسة‏ ,‏ ووضع العقوبات للسلوك الخاطئ‏ ,‏ والحوافز للسلوك الإيجابي‏ .‏ ـ توعية الآباء بالمخاطر التي يمكن أن تواجه أبناءهم علي الإنترنت‏ ,‏ وكيفية تجنبها‏ .‏ ـ استثمار وجود الطلاب علي الإنترنت في توجيههم إلي المواقع التي يمكن الاستفادة منها في تعلم المواد الدراسية وتكليفهم بالمهام التي تتطلب ذلك‏ .‏
  • 7.
    إن السعي لاستغلالإمكانات التكنولوجيا في توفير فرص تعليمية أفضل للطلاب‏ ,‏ لا يرتبط فقط بزيادة استخدامهم لها‏ ,‏ بل أيضا بتنظيم هذا الاستخدام‏ ,‏ وكما يسعي الآباء إلي غرس القيم والأخلاقيات بأبنائهم‏ ,‏ وتسعي المدرسة إلي تأكيدها والحفاظ عليها‏ ,‏ لتحقيق التعايش داخل المجتمع‏ ,‏ أصبح هناك مجتمع آخر‏ ,‏ ينبغي أن نعد أبناءنا للتعايش فيه‏ ,‏ ليس له وجود ملموس‏ ,‏ ويتعامل فيه الأفراد من خلال لوحة المفاتيح‏ ,‏ مع آخرين لايعرفون هويتهم‏ ,‏ بل كل ما يعرفونه عنهم هو حروف تظهر علي شاشة الكمبيوتر‏ ,‏ قد تصدق‏ ,‏ وقد لا تصدق‏ ,‏ وبين هذا وذاك خيط رفيع‏ ,‏ قد لا يراه أبناؤنا‏ ,‏ أو يرونه‏ ,‏ وقد يتبعه البعض ليصل إلي النافع والجديد‏ ,‏ بينما يتعثر فيه الآخر فيضل طريقه‏ ,‏ ولا يجد غايته‏ .‏