Successfully reported this slideshow.

نظرية النمو والتنمية

42,721 views

Published on

نظرية النمو والتنمية

  1. 1. --------- نظريات النمو والتنمية ---------- I . نظريات النمو والتنمية قبل الحرب العالمية II 1. نظرية النمو عند الكلاسيكيين . 1. 1. نظرية آدم سميث َ Adam Smith . 1. 2. نظرية دافيد ريكاردو David Ricardo . 2. نظرية التنمية عند كارل مارس Karl Marx 3. نظرية التنمية عند شومبيتر Joseph Schumpeter . 4. نظرية التنمية عند كينز John Maynard Keynes . II . نظريات النمو والتنمية بعد الحرب العالمية II . 1. نظريات مراحل النمو لروستو w. w. Rostow . 2. نظرية هارود - دومار Haroud – Domar . 3. نظريات التغيير الهيكلي . 3. 1. نظرية آرثر لويس Arthur Lewis . 3. 2. أنماط التنمية ونموذج تشينري Hollis Chenery .
  2. 2. <ul><li>4. نظريات التبعية الدولية . </li></ul><ul><li>4. 1. نظريات التبعية الاستعمارية الجديدة . </li></ul><ul><li>4. 2. نموذج المثال الكاذب . </li></ul><ul><li>4. 3. فرضية التنمية الثنائية . </li></ul><ul><li>5. نظرية الدفعة القوية big bush . </li></ul><ul><li>6. استراتجية النمو المتوازن والنمو غير المتوازن : </li></ul><ul><li>6. 1. استراتجية النمو المتوازن . </li></ul><ul><li>6. 1. استراتجية النمو غير المتوازن . </li></ul>
  3. 3. 1. نظرية النمو عند شومبيتر Joseph Schumpeter <ul><li>أولاً : حاول ”شومبيتر“ أن يسد الفجوة بين آراء الكلاسيكيين وآراء الماركسيين المتعلقة بعملية التنمية الاقتصادية . </li></ul><ul><li>ثانياً : لم يكن مقتنعاً بأن عملية التنمية ذات طبيعة تدريجية متسقة –كما صورها الكلاسيكيين -. </li></ul><ul><li>فهذا التناسق والتدرج الذي يحدث ليس هو ذلك النمو الذي من شأنه أن يرفع مستويات المعيشة بشكل كبير . فلا يمكن ان يتحقق ذلك إلا : </li></ul><ul><li>- باستثمارات جديدة مفاجئة . </li></ul><ul><li>- وعلى نطاق واسع . </li></ul><ul><li>مثل نمو السكك الحديدية في ق 19 ، واكتشاف واستخدام الكهرباء في العمليات الإنتاجية . </li></ul><ul><li>ثالثاً : يوافق ”ماركس“ على أن عملية النمو عملية متقلبة وغير مستقرة . لكن يخالفه في تفسير أسباب هذه التقلبات . </li></ul><ul><li>يُرجع ذلك إلى عدم التأكد والمخاطرة . </li></ul><ul><li>فعدم التأكد من شأنه أن يعرقل قرارات الاستثمار وبالتالي عملية التنمية الاقتصادية . </li></ul><ul><li>ففي مثل هذه الظروف يتردد رجال الأعمال العاديين في القيام باستثمار مما يؤدي إلا حدوث أزمات انكماشية دورية . </li></ul><ul><li>رابعاً : تتطلب عملية التنمية في الظروف السابقة أشخاص من نوع خاص ليحركوا عملية الاستثمار ليدفعوا عملية التنمية إلى الأمام . </li></ul><ul><li>هؤلاء الأشخاص هم المنظمون . </li></ul>
  4. 4. <ul><li>من ميزاتهم وصفاتهم : </li></ul><ul><li>لهم أهداف أكبر من أهداف رجال الأعمال العاديين . </li></ul><ul><li>لهم القدرة على العمل في الظروف غير العادية . </li></ul><ul><li>لهم القدرة على الابتكار كـ : </li></ul><ul><li> - تقديم طرق مزج جديدة لعوامل الإنتاج . </li></ul><ul><li> - إدخال سلع جديدة للسوق . </li></ul><ul><li> - استخدام طرق إنتاجية جديدة ... </li></ul><ul><li>خـــلاصة : </li></ul><ul><li>تتطلب عملية التنمية –القادرة على رفع مستوى المعيشة إلى الأعلى - توفر أشخاص لهم القدرة على القيادة في الظروف غير العادية أي المنظمين . </li></ul><ul><li>حجم التنمية في بلد ما تتوقف على رصيدها الرجال المنظمين وقدراتهم التنظيمية . </li></ul><ul><li>عملية التنمية عملية غير متجددة ذاتياً وغير مستقرة –تميل إلى التقلب - </li></ul><ul><li>عدم الاستقرار في عملية التنمية ترجع إلى ظروف عدم التأكد التي تواجه القرارات الاستثمارية . </li></ul><ul><li>كما نجده في الأخير ينقص من أهمية الادخار في عملية التنمية، ما لم يصحب ذلك القدرة على الاستثمار . </li></ul>
  5. 5. نظرية التنمية عند كينز <ul><li>تمــــهيد </li></ul><ul><li>يعتبر جون مينارد كينز مؤسس المدرسة الكينزية . </li></ul><ul><li>انطلق كينز في بناء نظريته في ظروف مغايرة لتلك الظروف التي بنيت فيها النظريات السابقة . </li></ul><ul><li>أهم ظرف أزمة الكساد الكبير التي أصابت العالم الغربي سنة 1929 ، والتي من مظاهرها : </li></ul><ul><li>- حدوث كساد في السلع والخدمات ( العرض يفوق الطلب ). </li></ul><ul><li>- توقف العملية الإنتاجية وبالتالي عملية النمو الاقتصادي . </li></ul><ul><li>- ارتفاع مستويات البطالة . </li></ul><ul><li>- انخفاض مستويات الأسعار . </li></ul><ul><li>أولاً : نقد النظرية الكلاسيكية والفرضيات التي قامت عليها . </li></ul><ul><li>- عدم صحة فكرة التشغيل الكامل . </li></ul><ul><li>- عدم صحة فرضية التوازن التلقائي . </li></ul><ul><li>- عدم واقعية فرضيه حيادية الدولة . </li></ul><ul><li>- عدم صحة فرضية مرونة الأجور والأسعار، خصوصاٌ الأجور في اتجاهها التنازلي . </li></ul><ul><li>- عدم صحة قانون ساي للأسواق وفكرة العرض يخلق الطلب . </li></ul>
  6. 6. <ul><li>ثانياً : فرضيات كينز . </li></ul><ul><li>- يمكن أن يتوازن الاقتصاد عند حالة عدم التشغيل الكامل، ويستمر ذلك لفترة طويلة . </li></ul><ul><li>- لايمكن للاقتصاد أن يتوازن تلقائياً، وإن حدث فسيكون ذلك في المدى البعيد وبتكلفة اجتماعية باهظة . </li></ul><ul><li>- وجوب تدخل الدولة لإعادة التوازن الاقتصادي او للحفاظ عليه . </li></ul><ul><li>- الطلب هو الذي يوجد العرض المناسب له وليس العكس . </li></ul><ul><li>ثالثاً : بناء النظرية الكينزية . </li></ul><ul><li>اعتبر كينز أن أزمة الكساد الكبير هي أزمة قصور في الطلب وليس أزمة فائض في العرض . </li></ul><ul><li>وهو يرى أن حلها يتطلب تحريك الطلب وذلك ليتحرك العرض وبالتالي استعادة عملية النمو لسيرورتها . </li></ul><ul><li>وعليه فإن الأمر يتطلب –حسب كينز - تحديد محددات الطلب الكلي ( القومي ) ، وذلك لمعرفة السياسات المناسبة . </li></ul><ul><li>وقد قدم كينز المخطط التالي الذي يوضح ذلك . </li></ul>
  7. 7. ----- محددات الطلب الكلي عند ”كينز“ ----- الطلب الكلي الطلب الاستثماري الطلب الاستهلاكي الكفاية الحدية لرأس المال أسعار الفائدة عوامل ذاتية عوامل موضوعية الدخل سعر الفائد العادات التقاليد عرض المقود الطلب على النقود الربح المتوقع تكلفة رأس المال
  8. 8. <ul><li>تحريك الطلب الكلي يكون إما : </li></ul><ul><li>- بتحريك الطلب الاستهلاكي الخاص وذلك برفع الدخل . </li></ul><ul><li>- أو بتحريك الطلب الاستثماري الخاص وذلك بتخفيض سعر الفائدة . </li></ul><ul><li>- أو بتحريكهما معاً . </li></ul><ul><li>لكن المشكل هو : </li></ul><ul><li>- استحالة تحريك الطلب الاستهلاكي عن طريق الدخل بسبب ظروف الكساد . </li></ul><ul><li>- استحالة تحريك الطلب الاستثماري عن طريق تخفيض الفائدة لانعدام الكفاية الحدية لرأس المال . </li></ul><ul><li>- أي استحالة تحريك الطلب عن طريق القطاع الخاص في ظل أزمة مثل أزمة الكساد 1929. </li></ul><ul><li>الحل الذي اقترحه هو : </li></ul><ul><li>- تدخل الحكومة عن طريق زيادة الإنفاق الحكومي وذلك لتحريك الطلب الكلي . </li></ul><ul><li>- فالإنفاق الحكومي من شأنه أن يحرك الطلب الاستهلاكي ( لأنه يرفع دخل المستهلكين ). </li></ul><ul><li>- كما أنه يحرك الطلب الاستثماري الخاص ( بسبب زيادة الطلب الاستهلاكي الخاص، الطلب الاستثماري العام ) </li></ul><ul><li>شروط الإنفاق : يجب أن يخصص هذا الإنفاق : </li></ul><ul><li>- إما في الاستهلاك العام ( زيادة دخول الوظيف العمومي، زيادة الإنفاق على تحسين الإدارة العمومية، تقديم إعانات للعاجزين ...). </li></ul><ul><li>- أو أن يخصص في الاستثمارات العمومية غير المنتجة ( بناء الطرقات والموانئ، المستشفيات، المدارس ...). وذلك لتفادي تأزم ظاهرة الكساد . </li></ul><ul><li>ومنه تتحرك عملية الاستثمار والإنتاج، وبالتالي تعود عملية النمو والتنمية للسير من جديد . </li></ul>
  9. 9. النـــــقد : <ul><li>سياسة الزيادة في الإنفاق الحكومي قد تكون إيجابية في بعض الظروف ( ظروف الكساد ) ، لكن غير ذلك في ظروف أخرى ( مثل أزمة الركود التضخمي ). </li></ul><ul><li>سياسة قليلة الفعالية في الدول النامية وذلك بسبب : </li></ul><ul><li>- عدم رشادة الإنفاق الحكومي . </li></ul><ul><li>- عدم مرونة الاستثمار لتغيرات أسعار الفائدة . </li></ul><ul><li>- عدم كمال الاسواق . </li></ul><ul><li>تتطلب سياسة كينز في تحفيز عملية النمو تدخلات حكومية كبيرة، مما يستدعي أموال كبيرة، وهذا الأمر غير متوفر للدول المتخلفة . </li></ul>
  10. 10. II . نظريات النمو والتنمية بعد الحرب العالمية II . <ul><li>تمهيد . </li></ul><ul><li>من أهم سمات نظريات التنمية بعد الحرب العالمية II ، أنها جاءت لتحلل أوضاع الدول المتخلفة . </li></ul><ul><li>وكان السبب الذي وراء هذا الاهتمام من قبل الدول المتقدمة بالدولة المتخلفة هو كسب ودها وضمها إلى معسكرها . </li></ul><ul><li>وقد انقسمت نظريات التنمية في هذه الحقبة إلى اتجاهين : </li></ul><ul><li>- اتجاه يحلل أسباب فشل الدول النامية في تحقيق التنمية والتقدم ( المشاكل والمعوقات ). </li></ul><ul><li>- واتجاه ثاني يركز ويبحث عن العوامل الأساسية للنمو والتنمية . </li></ul><ul><li>وسنتناول أهم تلك النظريات بشيءٍ من التفصيل، وذلك على النحو التالي : </li></ul>
  11. 11. نظرية مراحل النمو لـ ”روستو“ <ul><li>قدمت من طرف الاقتصادي ”والت ويتمان روستو W. W. Rostow “ سنة 1960 والتي لقيت صدى كبير . </li></ul><ul><li>شغل منصب أستاذ التاريخ الاقتصادي بجامعة كمبردج . </li></ul><ul><li>هذه النظرية عبارة عن مجموعة من المراحل الاقتصادية المستنبطة من المسيرة التنموية للدول المتقدمة . </li></ul><ul><li>حيث حاول في هذه النظرية أن يضع الخطوات التي يجب على الدول النامية أن تمشي عليها للوصول إلى التقدم . </li></ul><ul><li>لخص هذه الخطوات في 05 مراحل : </li></ul><ul><li>- مرحلة المجتمع التقليدي . </li></ul><ul><li>- مرحلة التهيؤ للانطلاق . </li></ul><ul><li>- مرحلة اللانطلاق . </li></ul><ul><li>- مرحلة النضج . </li></ul><ul><li>- مرحلة الاستهلاك الوفير . </li></ul><ul><li>يمكن شرحها بإيجاز على النحو التالي : </li></ul>
  12. 12. <ul><li>مرحلة المجتمع التقليدي : </li></ul><ul><li>تكون الدولة في هذه المرحلة شديدة التخلف . </li></ul><ul><li>سماتها نفس سمات العصر التاريخي الأول –أي ما قبل التاريخ - </li></ul><ul><li>من مظاهرها : </li></ul><ul><li>- سيادة الطابع الزراعي التقليدي والصيد ذات الاكتفاء الذاتي . </li></ul><ul><li>- تمسك المجتمع بالتقاليد والخرافات . </li></ul><ul><li>- تفشي الاقطاع . </li></ul><ul><li>- انخفاض الإنتاجية . </li></ul><ul><li>- ضآلة متوسط نصيب الفرد من الناتج القومي . </li></ul><ul><li>وقد ضرب روستو مثلاً لدول اجتازت هذه المرحلة : </li></ul><ul><li>- الصين </li></ul><ul><li>- دول الشرق الأوسط وحوض البحر الأبيض المتوسط . </li></ul><ul><li>- وبعض دول أوروبا وذلك كله في القرون الوسطى . </li></ul><ul><li>وهذه المرحلة تكون عادة طويلة نسبياً، وبطيئة الحكة . </li></ul><ul><li>كما أن هناك بعض المناطق في العالم في العصر الحالي مازالت تعيش هذه المرحلة مثل : </li></ul><ul><li>- بعض مجتمعات جنوب الصحراء الإفريقية . </li></ul><ul><li>- مناطق أدغال أمريكا اللاتينية . </li></ul>
  13. 13. <ul><li>مرحلة التهيؤ للانطلاق : </li></ul><ul><li>وهي المرحلة الثانية من مراحل النمو عند ”روستو“ . </li></ul><ul><li>من مظاهرها حدوث تغيرات على المستويين الاقتصاد وغير الاقتصادي : </li></ul><ul><li>فعلى المستوى غير الاقتصادي نجد : </li></ul><ul><li>- بروز نخبة تدعو إلى التغيير وتؤمن به . </li></ul><ul><li>- بروز ظاهرة القومية كقوة دافعة في هذه المرحلة . </li></ul><ul><li>أما على المستوى الاقتصادي فنجد : </li></ul><ul><li>- زيادة معدل التكوين الرأسمالي ( بروز نخبة ترغب في تعبئة الادخار وتقوم بالاستثمار ). </li></ul><ul><li>- بداية تخصص العمال في أنشطة معينة . </li></ul><ul><li>- بداية ظهور القطاع الصناعي على جانب القطاع الزراعي . </li></ul><ul><li>- ظهور الاستثمارات الاجتماعية ( بناء الطرقات، المواصلات ...) </li></ul><ul><li>لكن مع ذلك كله يبقى نصيب الدخل الفردي منخفض لا يتجاوز حسب روستو في ذلك الوقت 150 دولار سنوياً . </li></ul><ul><li>وضرب مثلاً لدول اجتازت تلك المرحلة : ألمانيا، اليابان، روسيا، وذلك مع بداية القرنين الماضيين . </li></ul>
  14. 14. <ul><li>مرحلة الانطلاق : </li></ul><ul><li>وهي المرحلة الثانية والحاسمة في عملية النمو . </li></ul><ul><li>وفيها تصنف الدولة على أنها ناهضة أو سائرة في طريق النمو . </li></ul><ul><li>حيث تسعى فيها الدول جاهدة للقضاء على تخلفها . </li></ul><ul><li>من مظاهرها : </li></ul><ul><li>- إحداث ثورة في أساليب الإنتاج والتوزيع، إنشاء الصناعات الثقيلة . </li></ul><ul><li>- والنهوض بالزراعة والتجارة ووسائل النقل . </li></ul><ul><li>- ارتفاع معدل الاستثمار الصافي من 5 % أو أقل إلى أكثر من 10 % . </li></ul><ul><li>- بروز صناعات جديدة تنمو بمعدلات مرتفعة . </li></ul><ul><li>- بروز إطارات سياسية واجتماعية مواتية إلى حد كبير ودافعة للنمو المطرد ذاتياً . </li></ul><ul><li>- تراوح الدخل –حسب روستو - بين 150 و 200 دولار سنوياً في ذلك الوقت . </li></ul><ul><li>رغم انها تنطوي على حدوث تقدم ملموس إلا أن المجتمع يبقى متمسكاً بالأساليب الإنتاجية التقليدية . </li></ul><ul><li>وضرب روستو مثلاً بدول اجتازت هذه المرحلة : </li></ul><ul><li>- روسيا بين 1890 و 1914. </li></ul><ul><li>- اليابان بين 1878 و 1900. </li></ul><ul><li>كما يرى روستو أن هذه المرحلة مرحلة قصيرة نسبياً، حيث تتراوح مدتها بين 20 و 30 سنة . </li></ul>
  15. 15. <ul><li>مرحلة النضج : </li></ul><ul><li>وفي هذه المرحلة تعتبر الدولة متقدمة اقتصادياً . </li></ul><ul><li>من مظاهرها : </li></ul><ul><li>- استكمال نمو جميع القطاعات الاقتصادية ( الزراعة، الصناعة، التجارة، الخدمات ) بشكل متوازي . </li></ul><ul><li>- انتشار وتطور التكنولوجيا على شكل واسع . </li></ul><ul><li>- ارتفاع مستوى الإنتاج المادي . </li></ul><ul><li>- ازدهار التجارة الخارجية وزيادة الصادرات . </li></ul><ul><li>- تقدم المجتمع ونضوجه فكرياً وفنياً . </li></ul><ul><li>حيث يتراوح الدخل الفردي فيها بين 400 و 600. </li></ul>
  16. 16. <ul><li>مرحلة الاستهلاك الوفير : </li></ul><ul><li>وهي آخر مراحل النمو كما تصورها روستو . </li></ul><ul><li>تكون الدولة فيها قد بلغت شوطاً كبير في التقدم . </li></ul><ul><li>من مظاهرها : </li></ul><ul><li>- يعيش سكانها في سعة من العيش . </li></ul><ul><li>- الدخول الفردية مرتفع جداً . </li></ul><ul><li>- لا تشكل في ظلها الضروريات –الغذاء، السكن، الكساء ...- الأهداف الرئيسية للفرد . </li></ul><ul><li>- زيادة الخيارات الاستهلاكية للفرد . </li></ul><ul><li>- زيادة الإنتاج الفكري والأدبي والعلمي للمجتمع . </li></ul><ul><li>- يميل أفرادها إلى حب المغامرة . </li></ul>
  17. 17. <ul><li>التقييم والنقد : </li></ul><ul><li>رغم الصدى الكبير الذي لقيته هذه النظرية إلا أنها قوبلت من جهة أخرى بالنقد الشديد، وذلك من عدة جوانب : </li></ul><ul><li>مشكل صعوبة التفريق بين المراحل، خصوصاً بين المرحلة الثانية والثالثة . </li></ul><ul><li>إمكانية تضليل واضعي السياسات، </li></ul><ul><li>الواقع أثبت أن بعض الدول تجاوزت وتخطت بعض المراحل في مسيرتها التنموية مثل جنوب شرق أسيا . </li></ul><ul><li>عدم القدرة على الجزم بإعادة تطبيق مراحلها على الدول المتخلفة حاليا، وذلك الظروف . </li></ul>
  18. 18. نظرية النمو عند ”هارود – دومار“ <ul><li>يعتبر هذا النموذج كامتداد للفكر الكينزي الجديد . </li></ul><ul><li>حاولا هذين الاقتصاديين تقديم نموذج يشرح شروط حدوث التنمية الاقتصادية . </li></ul><ul><li>وقد صاغا نتيجة بحثهما في شكل علاقة رياضية، على الشكل التالي : </li></ul><ul><li> Y/Y = s / k </li></ul><ul><li>أي أن : </li></ul><ul><li>معدل النمو الاقتصادي = معدل الادخار القومي / معامل رأس المال . </li></ul><ul><li>وفي حالة إدخال معدل نمو السكان يصبح النموذج : </li></ul><ul><li> Y/Y = s / k - n </li></ul><ul><li>أي أن : </li></ul><ul><li>معدل النمو الاقتصادي = [ ( معدل الادخار القومي / معامل رأس المال ) – معدل نمو السكان ] . </li></ul><ul><li>ومنه فإن معدل النمو الاقتصادي تربطه : </li></ul><ul><li>- علاقة طردية بمعدل الادخار والاستثمار . </li></ul><ul><li>- علاقة عكسية بكل من معامل رأس المال، ومعدلات النمو السكاني المرتفعة . </li></ul>
  19. 19. <ul><li>الخلاصة : </li></ul><ul><li>انطلاقاً من المعادلة السابقة نستنتج مايلي : </li></ul><ul><li>سبب تأخر وتخلف الدول المتخلفة يرجع إلى : </li></ul><ul><li>- إما لضعف معدلات الادخار والاستثمار القومي . </li></ul><ul><li>- وإما لارتفاع معامل رأس المال ( رأس المال / الناتج ) ، وذلك بسبب ضعف التقدم التكنولوجي . </li></ul><ul><li>- أو بسبب ارتفاع معدلات النمو السكاني، . </li></ul><ul><li>والحقيقة أن جميع هذه الظروف متوفرة في المتخلفة، وأصبحت حجر عثرة أمام خططها التنموية . </li></ul><ul><li>كما نجد العكس من ذلك في الدول المتقدمة : </li></ul><ul><li>- ارتفاع معدلات الادخار والاستثمار ( بسبب ارتفاع الدخل، وتوفر البيئة الاستثمارية الملائمة ). </li></ul><ul><li>- انخفاض معامل رأس المال نتيجة التقدم التكنولوجي . </li></ul><ul><li>- انخفاض المعدلات السكانية نتيجة سياسة الحد من النسل . </li></ul><ul><li>مثال عددي : </li></ul><ul><li>لنفترض أن معد الإخار بلد ما هو 6 % ومعامل رأس المال كان 3 % ، هذا يعني أن : </li></ul><ul><li>معدل النمو الاقتصادي = 6 % / 3 % = 2 % سنوياً . </li></ul><ul><li>فلو كان النمو السكاني هو 3 % فمعنى ذلك أن : </li></ul><ul><li>معدل النمو الاقتصادي = 2 % - 3 % = -1 % . </li></ul>
  20. 20. <ul><li>أي سقوط هذه الدولة في الشرك السكاني . </li></ul><ul><li>لتفادي المعدلات النمو الاقتصادي السلبية فإن ذلك يتطلب معدلات ادخار عالية جداً . </li></ul><ul><li>فمثلاً لو كان هدف الدولة هو تحقيق معدل نمو اقتصادي 4 % ، </li></ul><ul><li>فهذا يتطلب معدل ادخار قدره 21 % . </li></ul><ul><li>وهي نفس النتيجة التي خلص إليها ”روستو“، عندما تكلم عن شروط الانتقال إلى مرحلة الانطلاق . </li></ul><ul><li>لكن المشكل هو : </li></ul><ul><li>- ضعف القدرة الادخارية للدول المتخلفة . </li></ul><ul><li>الحل هو : </li></ul><ul><li>- تعبئة الفجوة الادخارية عن طريق التمويل الأجنبي ( القروض الأجنبية أو الاستثمارات الأجنبية ). </li></ul>
  21. 21. <ul><li>النقد والتقييم : </li></ul><ul><li>طبقت نتائج هذا النموذج في أوروبا الغربية بعد الحرب ع 2 ضمن مشروع مارشال وكانت النتائج مقبولة جداً . </li></ul><ul><li>لكن : </li></ul><ul><li>يفترض النموذج تشابه كل من ظروف الدول المتقدمة والدول المتخلفة لكن الواقع خلاف ذلك بسبب : </li></ul><ul><li>- ضعف الإدارة، </li></ul><ul><li>- نقص العمال الماهرين . </li></ul><ul><li>- ضعف القدرة على التخطيط . </li></ul><ul><li>- عدم كمال السوق . </li></ul><ul><li>تجاهل النموذج للمستجدات الحديثة والمعاصرة على المستويين المحلي والدولي بالنسبة الدول المتخلفة . </li></ul><ul><li>لايمكن اعتبار عامل الادخار المشكل الوحيد لعملية التنمية في الدول المتخلفة فهناك مشاكل أخرى مثل : </li></ul><ul><li>- عدم الاستقرار السياسي . </li></ul><ul><li>- التخلف الاجتماعي .... </li></ul><ul><li>شجع هذا النموذج على زيادة الاقتراض من طرف الدول المتخلفة، مما اسقطهم في مشكل المديونية . </li></ul><ul><li>هذه السلبيات أفقدت هذا النموذج أهميته خصوصاً في الدول النامية . </li></ul>
  22. 22. <ul><li>يعتبر من أشهر النماذج التي ركزت على التغيير الهيكلي . </li></ul><ul><li>وقد قدم من طرف Arthur Lewis وعدل –فيما بعد - من طرف كل من Gustav Ranis و John Fei . </li></ul><ul><li>وقد استلهم هذا النموذج دول العالم الثالث في الستينات والسبعينات من القرن الماضي . </li></ul><ul><li>الفرضيات : </li></ul><ul><li>يتكون اقتصاد الدول المتخلفة من قطاعين : </li></ul><ul><li>- القطاع الزراعي التقليدي ( يعيش على حد الكفاف، آهل بالسكان، إنتاجية حدية تساوي 0). </li></ul><ul><li>- القطاع الصناعي الحديث . </li></ul><ul><li>هناك فائض في العمالة في القطاع التقليدي ( بطالة مقنعة ). </li></ul><ul><li>يتم توزيع الناتج في هذا القطاع على أساس المتوسط وليس على أساس الإنتاجية الحدية . </li></ul><ul><li>الأجر في القطاع الصناعي الحضري ثابت . </li></ul><ul><li>لكن يفوق أجر القطاع الزراعي التقليدي ( يفترض أن الفرق بينهما يزيد عن 30 % ). </li></ul><ul><li>النموذج : </li></ul><ul><li>كمرحلة أولى يساعد الفرق في الأجر بين القطاعين على هجرة العمال من القطاع التقليدي إلى القطاع الصناعي الحديث . </li></ul><ul><li>مما يؤدي إلى زيادة الإنتاج الصناعي دون إحداث ضرر بالإنتاج الزراعي ( زيادة النمو الاقتصادي في المحصلة ). </li></ul>
  23. 23. <ul><li>مما يؤدي إلى : </li></ul><ul><li>- زيادة أرباح القطاع الصناعي، </li></ul><ul><li>- ويخفض من فائض البطالة ( - البطالة المقنعة في القطاع الزراعي التقليدي ) ، </li></ul><ul><li>- ويزيد من نصيب الفرد من الدخل ( نتيجة ارتفاع الإنتاجية الحدية في القطاع الزراعي ). </li></ul><ul><li>- بداية التحول الاقتصادي ( من التركيز على القطاع الزراعي إلى التركيز على القطاع الحديث ) </li></ul><ul><li>وفي مرحلة ثانية يتم إعادة استثمار الأرباح مما يؤدي إلى : </li></ul><ul><li>- التوسع في النشاط الاقتصادي الحديث . </li></ul><ul><li>- زيادة تحول وهجرة العمالة من القطاع التقليدي إلى القطاع الحديث . </li></ul><ul><li>لكن : </li></ul><ul><li>- يبقى الأجر في القطاع الحديث ثابت لكن أكبر من أجر القطاع التقليدي ( بسبب بقاء وجود فائض في العمالة ). </li></ul><ul><li>- زيادة انخفاض فائض البطالة . </li></ul><ul><li>- زيادة ارتفاع نصيب الفرد من الدخل لنفس السبب السابق . </li></ul><ul><li>وتبقى هذه العملية في الاستمرار ( التحول في الهيكل الاقتصادي، والتوسع في النشاط الاقتصادي ) ، إلى غاية : </li></ul><ul><li>- امتصاص فائض العمالة في القطاع الزراعي عن طريق القطاع الحديث . </li></ul><ul><li>لكن أي امتصاص للعمالة الاضافية سيؤدي ذلك إلى : </li></ul><ul><li>- ارتفاع اسعار المواد الزراعية، نتيجة ارتفاع تكلفة الحفاظ على العمالة . </li></ul>
  24. 24. الدخل الفردي 100 العمالة 10000 الإنتاج 1000000 فاض العمالة العمالة الإنتاج 1000000 6000 10000 4000 12000 الإنتاج 2000000 2000 14000 2000 14000 2000 الإنتاج 3000000 0 16000 الإنتاج 4000000
  25. 25. <ul><li>الانتقادات : </li></ul><ul><li>رغم أهمية النموذج التحليلية إلا أنه احتوى على بعض الفرضيات التي تتنافى نع الواقع الاقتصادي في الدول المتخلفة، ويمكن ايجاز أهم هذه الانتقادات في النقاط التالية : </li></ul><ul><li>افتراضه تناسب عملية التحول العمالي مع معدل التراكم الرأسمالي، لكن ماذا يحدث لو تم إعادة استثمار الأرباح باستخدام آلات ومعدلات أكثر حداثة ( صناعة كثيفة رأس المال وموفرة للعمل ). </li></ul><ul><li>ماذا يحدث لو أن أرباح الرأسمالين لم تستثمر داخل الوطن، وإنما لتذهب للخارج – وهو حال الكثير من الدول النامية - وهذا يعني أن ازيادة في الإنتاج ستذهب كلها إلى الرأسماليين، ولا يستفيد من عملية التحول هذه إلا القلة القليلة، وهذا مايسمى بالنمو المضاد للتنمية، </li></ul><ul><li>يفترض النموذج وجود فائض عمالة مستمر في القطاع الزراعي، وتوظيف كامل في القطاع الحضري وهذا الفرض مخالف تماماً للواقع، حيث هناك بطالة سافرة في المناطق الحضرية وبطالة موسمية في المناطق الريفية . </li></ul><ul><li>يفترض النموذج كذلك بقاء الأجور ثابتة في المناطق الحضرية، وذلك مادام هناك فائض عمالة قادم من القطاع التقليدي، والواقع يثبت أن الأجور لن تبقى ثابتة حتى لو كان هناك فائض في العمالة بسبب : </li></ul><ul><li>- تأثير النقابات العمالية على الأجر . </li></ul><ul><li>- استحالة إحلال العمالة الوافدة من القطاع الزراعي بالعمالة المدربة في القطاع الصناعي، نتيجة ارتفاع تكاليف التدريب . </li></ul>
  26. 26. أنماط التنمية لـ Hollis Chenery <ul><li>على غرار نموذج لويس فنماذج التنمية ( أنماط التنمية ) تركز على العملية المتتابعة التي من خلالها يتحول الهيكل الاقتصادي . </li></ul><ul><li>أي آلية الانتقال من القطاعات التقليدية إلى القطاعات الحديثة . </li></ul><ul><li>لكن الفرق بين هذه النماذج ونموذج ”لويس“ أنها لا تركز فقط الإدخار كشرط لحدوث عملية التنمية، بل تعتبر شرط ضروري لكن غي كافي . </li></ul><ul><li>فبالإضافة إلى التراكم الرأسمالي والبشري فتتطلب عملية التحول مجموعة من التغيرات الداخلية : </li></ul><ul><li>- للهيكل الاقتصادي مثل التغير في النمط الإنتاجي، تغيير النمط الاستهلاكي . </li></ul><ul><li>- للهيكل الاجتماعي مثل التحضر والتوزيع السكاني، الثقافة ... </li></ul><ul><li>وهناك بعض الدراسات في هذا المجال تركز على القيود التي تعرقل التنمية ( التحول الهيكلي ) ، ونقسمها إلى قسمين : </li></ul>
  27. 27. <ul><li>- القيود المحلية : المواد الطبيعية للدولة، الحجم المادي والسكاني للدولة، القيود المؤسسية مثل السياسات الحكومية ... </li></ul><ul><li>- القيود الخارجية : التجارة الخارجية، التكنولوجيا ورأس المال الخارجي ... </li></ul><ul><li>هذه القيود من شأنها أن تضع الفرق بين الدول من حيث درجة وسرعة التقدم . </li></ul><ul><li>إلا أننا نجد أصحاب هذا الرأي متفائلون بمستقبل التنمية في الدول المتخلفة، وذلك لاعتقادهم أن الدول النامية اليوم أمامها فرص لم تكن متوفرة للدول المتقدمة في مراحلها الأولى من التنمية، ومن مثل ذلك : </li></ul><ul><li>- توفر مصادر رأس المال . </li></ul><ul><li>- التكنولوجيا . </li></ul><ul><li>- الوردات الصناعية . </li></ul><ul><li>- الأسواق الخارجية ... </li></ul><ul><li>هذا كله من شأنه أن يجعل عملية التحول في الدول النامية أسرع من عملية التحول في الدول المتقدمة آنذاك . </li></ul>
  28. 28. <ul><li>من أفضل هذه النماذج على الإطلاق نموذج ” شينيري“ . </li></ul><ul><li>والذي استوحي من دراسة أقيمت على مجموعة من الدول المتخلفة بعد الحرب ع 2. </li></ul><ul><li>وخلص Chenery إلى أن عملية التنمية لها العديد من الملامح والصفات اهمها : </li></ul><ul><li>- الانتقال من الإنتاج الزراعي على الإنتاج الصناعي . </li></ul><ul><li>- كما تتطلب تراكم مادي وبشري . </li></ul><ul><li>- تتطلب التغير في الطلب الاستهلاكي من التركيز على السلع الغذائية والأساسية إلى الرغبة في السلع الصناعية والخدمية . </li></ul><ul><li>- نمو والتحضر الصناعي عن طريق هجرة السكان من المزارع والمدن الصغيرة إلى المدن الصناعية . </li></ul><ul><li>- انخفاض حجم الأسر والنمو السكاني . </li></ul><ul><li>- اهتمام أرباب الأسر بالنوع أكثر من الكم . </li></ul>
  29. 29. <ul><li>الخلاصة : </li></ul><ul><li>النمو الاقتصادي لا يكون إلا عن طريق الانتقال من القطاعات التقليدية إلى القطاعات الحديثة . </li></ul><ul><li>خطوات التنمية من الممكن أن تتأثر وتتغير وفقاً للعوامل المحلية والعوامل الدولية، وبالتالي يصعب التحكم في الكثير من هذه الخطوات ( قصر السياسة في بعض الحالات ). </li></ul><ul><li>من الممكن جداً أن تساعد الظروف والعوامل الدولية السياسات المحلية ( أي تكون في صالحها ). </li></ul><ul><li>هذه النماذج متفائلة بمستقبل التنمية في الدول المتخلفة، وهي قائمة على أن مجموعة أو خليط من السياسات الاقتصادية الصحيحة من شأنها أن تولد عملية تنموية متواصلة ذاتياً . </li></ul>
  30. 30. نماذج ثورة التبعية الدولية <ul><li>تعتبر هذه النماذج كامتداد للفكر الاشتراكي الجديد ( النيو ماركسية ). </li></ul><ul><li>وتعتبر نماذج تشاؤمية مقارنة بنماذج التغيير الهيكلي . </li></ul><ul><li>حيث ترى أن الدول المتخلفة محاصرة بمجموعة من العراقيل المؤسسة والاقتصادية – سواءً المحلية أو الدولية - . </li></ul><ul><li>وهناك 3 نماذج أساسية في هذا المجال هي : </li></ul><ul><li>- نموذج التبعية الاستعمارية الجديد . </li></ul><ul><li>- نموذج المثال الكاذب . </li></ul><ul><li>- فرضية الثنائية التنموية . </li></ul><ul><li>من خصائص هذه النماذج أنها جاءت لتبرز أهم المشاكل التي تصادف الدول المتخلفة، أكثر من إبرازها لعوامل النمو والتنمية . </li></ul>
  31. 31. <ul><li>يرجع وجود العالم المتخلف واستمرار تخلفه إلى التطور غير العادل في النظام الدولي . </li></ul><ul><li>حيث أصبح هذا الأخير يخدم مصالح الدول الرأسمالية القوية – والتي تشكل مركز هذا النظام - ولا يخدم الدول الفقيرة التي تشكل محيط النظام . </li></ul><ul><li>وهذا ما يجعل دائماً قرارات السلطة في أيدي الدول الغنية، مما يبقي دائماً تبعية من قبل دول المحيط إلى دول المركز . </li></ul><ul><li>هذه التبعية من شأنها أن تعرقل أي محاولة للتنمية والتقدم، بل تجعلها عملية مستحيلة . </li></ul><ul><li>فمصلحة الدول المتقدمة بقاء الدول الفقيرة في تخلفها، لهذا شكلت نظام دولي يخدم مصالحها . </li></ul><ul><li>بالإضافة إلى ذلك وجود بعض الأطراف المحليين تتطابق مصالحهم مع مصالح الدول الغنية . مما يجعلهم يطيلوا في عمر العلاقات غير العادلة ويوسعوها للاستفادة أكثر . </li></ul><ul><li>وفي غالب الأحيان يكون هؤلاء الأفراد ذوي نفوذ سياسي داخل بلدانهم، وتشمل هذه الطبقة : الحكام العسكريين، الملاك والتجار الكبار، الموظفون الحكوميون السامون ... </li></ul><ul><li>فأنشطة هذه النخبة هي التي من شأنها أن تعرقل جهود التنمية، وذلك من خلال : </li></ul><ul><li>- إحتكار السوق . </li></ul><ul><li>- إهمال وعرقلة النشاط الإنتاجي، </li></ul><ul><li>- تشجيع الواردات ... </li></ul>
  32. 32. <ul><li>نموذج المثال الكاذب : </li></ul><ul><li>هذاالنموذجأقلتطرفاًمنسابقه </li></ul><ul><li>يرجعاستمرارالدولالمتخلفةفيتخلفهاإلىالنصائحالمغلوطةالمقدمةمنطرفالمنظماتوالهيئاتالدوليةالرأسماليةصندوقالنقدالدولي،البنكالعالمي </li></ul><ul><li>هذهالنصائحلاتتوافقمعواقعالدولالمتخلفة،بسبب </li></ul><ul><li>ممايؤديإلىحدوثفجوةبينالنتائجالمحققةوالأهدافالمرجوةمنالسياساتوالبرامجالمقدمة </li></ul><ul><li> </li></ul>

×