New Microsoft Word Document

2,519 views

Published on

Published in: Business, Technology

New Microsoft Word Document

  1. 1. ‫الزمة المالية العالمية وتأثيرها على القتصاد المصرى‬ ‫الزمة المالية " أزمة الرهون العقارية " ولدت مؤخرا فى الوليات المتحدة‬ ‫المريكية مما أدى إلى الطاحة بالنظام المالى العالمى وأيضا تباطؤ إقتصادى‬ ‫.وإنكماش فى بعض الدول‬ ‫يتاول المقال الزمة المالية العالمية " المريكية " وتداعياتها على السواق‬ ‫المالية العالمية و مؤسسسات المالية العالمية و تداعياتها على المؤسسات‬ ‫المالية العالمية خارج أمريكا وأيضا السواق المالية العالمية ، هذا بالضافة‬ ‫إلى تأثير الزمة على القتصاديات العالمية و من أهمها " بالنسبة لنا "‬ ‫. القتصاد المصرى‬ ‫المحتويات‬ ‫•‬ ‫مقدمـــة‬ ‫•‬ ‫مدخـل لدراسـة الزمـة المـاليـة العالمية‬ ‫•‬ ‫أسباب الزمـة الماليـة العالميـة‬ ‫•‬ ‫المراحل الكبرى للزمة المالية‬ ‫•‬ ‫توقعات بشأن أزمة الئتمان العالمي‬ ‫•‬ ‫تأثير الزمة المالية على البورصات العالمية‬ ‫•‬ ‫تأثير الزمة المالية على مصــر‬ ‫•‬ ‫الجراءات التى إتخذها الدولة لمواجهة الزمة المالية‬ ‫•‬ ‫مقترحات للقتصاد المصـرى‬ ‫•‬ ‫رؤيـتى الخــاصـة‬ ‫المزيد‬ ‫رابط‬ ‫مراجع بريد إلكتروني طباعة المفضلة إضافة هذه الصفحة‬
  2. 2. ‫مقدمـــة‬ ‫يقف العالم مذهول أمام ما يطلق عليه " الزمة المالية العالمية" ، فأكبر إقتصاد في العالم"الوليات‬ ‫المتحدة المريكية"مهدد بالنزلق إلى هاوية الكساد والفلس، ومن من؟‬ ‫من أكبر وأعرق المؤسسات المالية الدولية في أمريكا وأوروبا، فكيف حدث ذلك !!‬ ‫بدأت تلك الزمسة فسى سسبتمبر ٨٠٠٢ والتسى تعتسبر السسوأ مسن نوعهسا منسذ زمسن الكسساد الكسبير سسنة‬ ‫٩٢٩١ .‬ ‫فلقسد بدأت الزمسة أول بالوليات المتحدة المريكيسة ثسم إمتدت إلى دول العالم ليشمسل الدول الوروبيسة‬ ‫والدول السسيوية والدول الخليجيسة و الدول الناميسة التسى تربسط إقتصسادياتها بالقتصساد المريكسى بشكسل‬ ‫مباشر "القتصاد الرأسمالى " .‬ ‫والجديسر بالذكر أنه قد وصسل عدد البنوك التى إنهارت فسى الوليات المتحدة خلل عام ٨٠٠٢ إلى ٩١‬ ‫بنكا .‬ ‫وقسد كان للزمسة تداعيات على المسستوى العالمسى والعربسى والمصسرى أيضسا ، فمسا تلك التداعيات وإلى‬ ‫أى حد أثرت تلك الزمة على المؤسسات المالية والقتصادية وما هى الجراءات التى إتخذتها الدولة‬ ‫للحد من تلك الزمة ؟ ، وهل هناك إيجابيات للزمة ؟‬ ‫ومسا هسى الدروس المسستفادة مسن هذه الزمسة ، وهسل سسيحول العالم سسلة عملتسه مسن الدولر المريكسى‬ ‫إلى عملة اخرى ؟‬
  3. 3. ‫أم أن النظام الرأس المالى المريكى قادر على إعادة بناء نفسه من جديد ؟‬ ‫والهم من ذلك كله كيف ستستفيد مصر من هذه الزمة ؟.‬ ‫مدخـل لدراسـة الزمـة المـاليـة العالمية‬ ‫لماذا هى أزمة مالية وليست إقتصادية ؟‬ ‫فهي أزمة في القطاع المالي ولكنها تهدد بإغراق القتصاد بأكمله. فكيف ولماذا؟‬ ‫ففى البداية تتطلب أن نفهم أن هناك تفرقة أساسية بين ما يمكن أن نطلق عليه " القتصاد العيني أو‬ ‫الحقيقي" وبين "القتصاد المالي" .‬ ‫فأما القتصاد العينى " ‪ " Real Assets‬وهو ما يتعلق بالصول العينية فهو يتناول كل الموارد‬ ‫الحقيقية التي تشبع الحاجات بطريق مباشر " السلع الستهلكية " أو بطريق غيسر مباشر " السلع‬ ‫الستثمارية " .‬ ‫فالصول العينية هي الراضي والمصانع ، و الطرق ، ومحطات الكهرباء ، والقوي البشرية‬ ‫وغيرها .‬ ‫وبعبارة أخري هي مجموع السلع الستهلكية التي تشبع حاجات النسان مباشرة من مأكل وملبس‬ ‫وترفيه ومواصلت وتعليم وخدمات صحية.‬ ‫ولكنها أيض ً تتضمن الصول التي تنتج هذه السلع " الستثمارية " من مصانع وأراضى زراعية‬ ‫ا‬ ‫ومراكز للبحوث والتطوير.. وغيرها.‬ ‫وهكذا فالقتصاد العيني أو الصول العينية هو الثروة الحقيقية التي يتوقف عليها بقاء البشرية‬ ‫وتقدمها.‬ ‫وإذا كان القتصاد العيني هو الساس في حياة البشر وسبيل تقدمهم، فقد إكتشفت البشرية منذ وقت‬ ‫مبكر أن هذا القتصاد العيني وحده ل يكفي بل لبد أن يزود بأدوات مالية تسهل عمليات التبادل من‬ ‫ناحية، والعمل المشترك من أجل المستقبل من ناحية أخري.‬ ‫ومن هنا ظهرت الحاجة إلي " أدوات " أو " وسائل " تسهل التعامل في الثروة العينية. ولعل أولي‬ ‫صور هذه الدوات المالية هي ظهور فكرة الحقوق علي الثروة العينية.‬ ‫فالرض الزراعية هي جزء من الثروة العينية وهي التي تنتج المحاصيل الزراعية التي تشبع حاجة‬ ‫النسان من المأكل وربما السكن وأحيان ً الملبس.‬ ‫ا‬ ‫ولكنك إذا أردت أن تتصرف في هذه الرض فإنك ل تحمل الرض علي رأسك لكي تبيعها أو تؤجسرها‬ ‫للغير ، وإنما كان لبد للبشرية أن تكتشف مفهوم ً جديسداً إسمسه" حق الملكية " علي هذه الرض‬ ‫ا‬ ‫وهكذا بدأ ظهور مفهوم جديد إسمـه الصول المالية" ‪" Financial Assets‬‬ ‫، بإعتبارها حق ً علي الثروة العينية.‬ ‫ا‬ ‫وأصبح التعامل يتم علي " الصول المالية " بإعتبارها ممث ً للصول العينية عن طريق " سندات‬ ‫ل‬ ‫الملكية " كافيا لكي تنتقل ملكية الصول العينية الرض من مالك قديم إلي مالك جديد.‬ ‫ولم يتوقف المر علي ظهور أصول مالية بالسندات الملكية ، بل إكتشفت البشرية أن التبادل عن‬ ‫طريق " المقايضة " ومبادلة سلعة عينية بسلعة عينية أخري أمر معقد ومكلف ، ومن ثم ظهرت‬
  4. 4. ‫فكرة " النقود " التي هي أصل مالي ، أي أن النقود أصبحت تعطي صاحبها الحق في الحصول علي‬ ‫ما يشاء من القتصاد، أي من السلع والخدمات المعروضة.‬ ‫والنقود في ذاتها ليست سلعة وإنما وسيلة إقتصاية لرفاهية المجتمع .‬ ‫ولم يتوقف على ذلك بل إكتشفت البشرية أن الكفاءة القتصادية تزداد كلما إتسع حجم المبادلت ولم‬ ‫يعد مقصورً علي عدد محدود من الفراد أو القطاعات، فالقابلية للتداول ترفع القيمة القتصادية‬ ‫ا‬ ‫للموارد ، ومن هنا ظهرت اهمية ان تكون هذه الصول قابلة للتداول.‬ ‫و ساعد وجود هذه الصول المالية المتنوعة علي إنتشار وتوسع الشركات وتداول ملكيتها وقدرتها‬ ‫علي الستدامة.‬ ‫فمن ناحية أخرى ظهرت البورصات التي تتداول فيها هذه الصول المالية مما أعطي المتعاملين درجة‬ ‫من الثقة في سلمة هذه الصول المالية.‬ ‫أسباب الزمـة الماليـة العالميـة‬ ‫عندما تقوم المؤسسات المالية الوسيطة " البنوك بوجه خاص " بتمويل الفراد فإنها تحل في الواقع‬ ‫مديونية هذه البنوك التي تتمتع بثقة كبيرة لدي الجمهور محل مديونية عملئها.‬ ‫ولكن ما إن يحصل العميل علي تسهيل البنك فإنه يتصرف في هذا التسهيل كما لو كان نقوداً لن‬ ‫البنوك تتمتع بثقة عامة في القتصاد.‬ ‫وهكذا لعب القطاع المصرفي " والقطاع المالي بصفة عامة " دوراً هائ ً في زيادة حجم الصول‬ ‫ل‬ ‫المالية المتداولة وزيادة الثقة فيها ، ومن هنا بدأت بوادر أو بذور الزمات المالية وهي بدء إنقطاع‬ ‫الصلة بين القتصاد المالي والقتصاد العيني ومن هنا تظهر حقيقة الزمة المعاصرة بإعتبارها أزمة‬ ‫مالية بالدرجة الولي كيف؟‬ ‫يرجع ذلك إلي المؤسسات المالية التي أسرفت في إصدار الصول المالية بأكثر من حاجة القتصاد‬ ‫العيني، وبذلك زاد عدد المدينين، وزاد بالتالي حجم المخاطر إذا عجز أحدهم عن السداد، وهناك ثلثة‬ ‫عناصر متكاملة يمكن الشارة إليها وتفسر هذا التوسع المجنون في إصدار الصول المالية.‬ ‫أما العنصر الول فهو زيادة أحجام المديونية أو ما يطلق عليه اسم الرافعة المالية ، فما هو المقصود‬ ‫بذلك؟ المبالغة بإصدار أسهم بقيم مالية مبالغ فيها عن القيمة الحقيقية للصول التي تمثلها، ولكن‬ ‫يظل المر محدودً، لنه يرتبط بوجود هذه الصول العينية ، أما بالنسبة للشكل الخر للصول المالية‬ ‫ا‬ ‫وهو المديونية، فيكاد ل توجد حدود علي التوسع فيها، وقد بالغت المؤسسات المالية في التوسع في‬ ‫هذه الصول للمديونية، وكانت التجارب السابقة قد فرضت ضرورة وضع حدود علي التوسع في‬ ‫القتراض وربطه بالصول المملوكة.‬ ‫ولذلك حددت إتفاقية " بازل " للرقابة علي البنوك حدود التوسع في القراض للبنوك بأل تتجاوز نسبة‬ ‫من رأس المال المملوك لهذه البنوك، فالبنك ل يستطيع أن يقرض أكثر من نسبة محددة لما يملكه من‬ ‫رأسمال وإحتياطي وهو ما يعرف بالرافعة المالية.‬ ‫ورغم أن البنوك المركزية تراقب البنوك التجارية في ضرورة إحترام هذه النسب، فإن ما يعرف‬ ‫بإسم بنوك الستثمار في الوليات المتحدة ل تخضع لرقابة البنك المركزي!!!‬
  5. 5. ‫ومن هنا توسعت بعض هذه البنوك في القراض لكثر من " ستين ضعف ً " من حجم رؤوس أموالها‬ ‫ا‬ ‫كما في حالة" ‪ ،"UBS‬ويقال إن الوضع بالنسبة لبنك ليمان براذرز كان أكبر، وهذه الزيادة الكبيرة‬ ‫في القتراض تعني مزيدً من المخاطر إذا تعرض بعض المدينين لمشكلة في السداد كما حدث بالنسبة‬ ‫ا‬ ‫للزمة العقارية ،ولكن لماذا تتوسع المؤسسات المالية في القراض ؟‬ ‫لسبب بسيط" الجشع "فمزيد من القراض والقتراض يعني مزيداً من الرباح،أما المخاطر الناجمة‬ ‫عن هذا التوسع في القراض فهي ل تهم مجالس الدارة في معظم هذه البنوك والتي تهتم فقط بالرباح‬ ‫قصيرة الجل ، حيث يتوقف عليها حجم مكافآت الدارة، ومن هنا ظهرت أرباح مبالغ فيها ومكافآت‬ ‫مالية سخية لرؤساء البنوك، وهكذا أدي الهتمام بالربح في المدة القصيرة إلي تعريض النظام المالي‬ ‫للمخاطر في المدة الطويلة.‬ ‫وزاد على ذلك أن النظام المالي في الدول الصناعية قد إكتشفت وسيلة جديدة لزيادة حجم القراض عن‬ ‫طريق إختراع جديد إسمـه المشتقات المالية" ‪ "financial derivatives‬و عن طريقه توليد‬ ‫موجات متتالية من الصول المالية بناء علي أصل واحد .‬ ‫كما حدث فى قطاع العقارات فى الوليات المتحدة ، فماذا حدث في هذا المجال، وهو المرتبط بما يعرف‬ ‫بأزمة الديون العقارية.‬ ‫ولدت الزمة الخيرة نتيجة ما أطلق عليه أزمة الرهون العقارية، فالعقارات في أمريكا هي أكبر مصدر‬ ‫للقراض والقتراض، فالحلم المريكي لكل مواطن هو أن يملك بيت مناسب، ولذلك فهو يشتري عقاره‬ ‫بالدين من البنك مقابل رهن هذا العقار، والزمة بدأت فيما عرف بالرهون العقارية القل جودة"‬ ‫‪ ،"subprime‬فماذا حدث؟‬ ‫يتري المواطن بيته بالدين مقابل رهن هذا العقار، ثم ترتفع قيمة العقار، فيحاول صاحب العقار الحصول علي قرض‬ ‫جديد نتيجة إرتفاع سعر العقار، وذلك مقابل رهن جديد من الدرجة الثانية، ومن هنا التسمية بأنها الرهون القل‬ ‫جودة.‬ ‫وبالتالي فإنها معرضة أكثر للمخاطر إذا إنخفضت قيمة العقارات، ولكن البنوك لم تكتف بالتوسع في‬ ‫هذه القروض القل جودة، بل إستخدمت المشتقات المالية لتوليد مصادر جديدة للتمويل، وبالتالي‬ ‫للتوسع في القراض.. كيف؟‬ ‫عندما يتجمع لدي البنك محفظة كبيرة من الرهونات العقارية، فإنه يلجأ إلي إستخدام هذه "المحفظة من الرهونات‬ ‫العقارية " لصدار أوراق مالية جديدة يقترض بها من المؤسسات المالية الخري بضمان هذه المحفظة،ما يطلق‬ ‫عليه التوريق" ‪ ،"securitization‬فكأن البنك لم يكتف بالقراض الولي بضمان هذه العقارات ، بل‬ ‫أصدر موجة ثانية من الصول المالية بضمان هذه الرهون العقارية فالبنك يقدم محفظته من الرهونات‬ ‫العقارية كضمان للقتراض الجديد من السوق عن طريق إصدار سندات أو أوراق مالية مضمونة‬ ‫بالمحفظة العقارية، وهكذا فإن العقار الواحد يعطي مالكه الحق في القتراض من البنك أكثر من مرة ،‬ ‫وأيضا البنك يعيد إستخدام نفس العقار ضمن محفظة أكبر،للقتراض بموجبها من جديد من المؤسسات‬ ‫المالية الخري .‬ ‫وتستمر العملية في موجة بعد موجة، بحيث يولد العقار طبقات متتابعة من القراض بأسماء‬ ‫المؤسسات المالية واحدة بعد الخري، هكذا أدي تركز القراض في قطاع واحد وهو العقارات علي‬
  6. 6. ‫زيادة المخاطر، وساعدت الدوات المالية الجديدة أو المشتقات علي تفاقم هذا الخطر بزيادة أحجام‬ ‫القراض موجة تلو الموجة.‬ ‫ولم يقف المر عند ذلك الحد بل قامت شركات التأمين بتأمين تلك السندات مما أدى إلى زيادة‬ ‫القبال عليها مما أدى إلى إنهيار شركات تأمين عالمية كبرى مثل" ‪. "AIG‬‬ ‫ويأتي العنصر الثالث والخير وهو نقص أو إنعدام الرقابة أو الشراف الكافي علي المؤسسات المالية‬ ‫الوسيطة.‬ ‫حق ً تخضع البنوك التجارية في معظم الدول لرقابة دقيقة من البنوك المركزية ، ولكن هذه الرقابة‬ ‫ا‬ ‫تضعف أو حتي تنعدم بالنسبة لمؤسسات مالية أخري مثل بنوك الستثمار وسماسرة الرهون العقارية‬ ‫.‬ ‫وقد تكاتفت هذه العناصر علي خلق هذه الزمة المالية، ولم يقتصر أثرها علي التأثير علي القطاع‬ ‫المالي بزيادة حجم المخاطر نتيجة للتوسع في الصول المالية، بل إنه هدد أحد أهم عناصر هذا‬ ‫القطاع وهو"الثقة.‬ ‫فرغم أن العناصر الثلثة المشار إليها كافية لحداث أزمة عميقة ، ويزداد المر تعقيداً نتيجة للتداخل‬ ‫بيسن المؤسسسات الماليسة فسي مختلف الدول، فجميسع المؤسسسات الماليسة وبل إسستثناء تتعامسل مسع بعضهسا‬ ‫البعسض، وأي مشكلة كسبيرة تصسيب إحدي هذه المؤسسسات، لبسد أن تنعكسس بشكسل مضاعسف علي بقيسة‬ ‫النظام المالي العالمي " العولمة " .‬ ‫وهكذا نجد أن الزمة المالية الحالية هي نتيجة للتوسع غير المنضبط في القطاع المالي في الوليات‬ ‫المتحدة ومن ورائه في بقية دول العالم المتقدم .‬ ‫والستتؤال: هتتل يمكتتن التجاوز عتتن هذا القتصتتاد المالي بأدواتتته‬ ‫المتعددة ومؤسساته الكثيرة؟ للسف ل يمكن.‬ ‫وذلك لن الصسول الماليسة أصسبحت مثسل الدورة الدمويسة فسي الجسسم، وهكذا أصسبح القتصساد ل يكتفسي‬ ‫بالمصسانع والراضسي الزراعيسة، بسل إن مسا يحركهسا هسو أصسول ماليسة مثسل السسهم والسسندات والنقود،‬ ‫وهناك الدخار والسسسستثمار الذي يتحقسسسق مسسسن خلل أدوات ماليسسسة، ولذلك فإن علج الزمسسسة الماليسسسة‬ ‫ضروري ول يمكن تجاهله.‬
  7. 7. ‫المراحل الكبرى للزمة المالية‬ ‫حيث أخذت الزمة المالية عدة مراحل من أهمها :‬ ‫- فبراير ٧٠٠٢‬ ‫عندما عجز العملء من تسديد قروض الرهن العقارى "الممنوحة لعملء ل يتمتعون بقدرة كافية على‬ ‫التسديد " ، مما أدى إلى ظهور أولى عمليات الفلس فى مؤسسات مصرفية متخصصة .‬ ‫- أغسطس ٧٠٠٢‬ ‫تدهورت البورصات أمام مخاطر إتساع الزمة والمصارف المركزية تتدخل لدعم سوق السيولة .‬ ‫- أكتوبر إلى ديسمبر ٧٠٠٢‬ ‫إنخفاض أسعار أسهم المصارف الكبرى بسبب أزمة الرهن العقارى‬ ‫- يناير ٨٠٠٢‬ ‫البنك المركزى " الحتياطى التحادى المريكى " يخفض معدل الفائدة ثلث أرباع نقطة إلى ٥.٣%‬ ‫وهو إجراء إستثنائى .‬ ‫ثم جرى التخفيض تدريجيا إلى ٢% بين فيما بعد .‬ ‫- فبراير ٨٠٠٢‬ ‫الحكومة البريطانية تؤمم بنك "نورذرن روك "‬ ‫- مارس ٨٠٠٢‬ ‫تضافر جهود المصارف المركزية مجددا لمعالجة سوق القروض .‬ ‫بنك " جى بى مورجان تشيز " يعلن شراء بنك العمال المريكى‬ ‫"بير ستيرنز " بسعر متدن ومع المساعدات المالية للحتياط التحادى.‬ ‫- سبتمبر 8002‬ ‫وزارة الخزانة المريكية تضع المجموعتين العملقتين فى مجال قروض الرهن العقارى‬
  8. 8. ‫" فريدى ماك ، فانى ماى " تحت الوصاية طيلة الفترة التى تحتاجها لعادة هيكية ماليتهما مع كفالة‬ ‫ديونهما حتى حدود 002 مليار دولر .‬ ‫إعتراف بنك العمال " ليمان براذرز " بإفلسه بينما يعلن أحد أبرز المصارف المريكية وهو " بنك‬ ‫أوف أميريكا " شراء بنك أخر للعمال فى بورصة وول ستريت وهو بنك " ميريل لينش ".‬ ‫عشرة مصارف دولية تتفق على إنشاء صندوق للسيولة برأس مال 07 مليار دولر لمواجهة أكثر‬ ‫حاجاتها إلحاحا حين توافق المصارف المركزية على فتح مجال للتسليف ، إل أن ذلك لم يمنع تراجع‬ ‫البورصات العالمية .‬ ‫الحتياطى التحادى والحكومة المريكية تؤممان بفعل المر الواقع أكبر مجموعة تأمين فى العالم اى‬ ‫أى جى " ‪ " AIG‬المهددة بإفلسها عبر منحها مساعدة بقيمة 58 مليار دولر مقابل إمتلك‬ ‫97.9% من رأس مالها .‬ ‫البورصات العالمية تواصل تدهورها والتسليف يضعف فى النظام المالى ، وتكثف المصارف المركزية‬ ‫العمليات الرامية إلى تقديم السيولة للمؤسسات المالية .‬ ‫البنك البريطانى " لويد تى أس بى " يشترى منافسه " أتش بى او أس " المهدد بالفلس .‬ ‫السلطات المريكية تعلن أنها تعد خطة بقيمة 007 مليار دولر لتخليص المصارف من أصولها غير‬ ‫القابلة للبيع .‬ ‫الرئيس المريكى السابق جورج بوش يوجه نداء إلى التحرك فورا بشان خطة إنقاذ المصارف لتفادى‬ ‫تفاقم الزمة فى الوليات المتحدة المريكية .‬ ‫الزمة المالية تطغى على المناقشات فى الجمعية العامة للمم المتحدة فى نيويورك .‬ ‫السواق المالية تضاعف قلقها أمام المماطلة حيال الخطة المريكية للنقاذ المالى .‬ ‫إنهيار سعر سهم المجموعة المصرفية والتأمين البلجيكية الهولندية " فورتس " فى البورصة بسبب‬ ‫شكوك بشان قدرتها على الوفاء بإلتزاماتها .‬ ‫قيام بنك " جى بى مورجان " بشراء منافسه " واشنطن ميوتشوال " بمساعدة السلطات الفدرالية .‬ ‫وافق الكونجرس على خطة النقاذ المريكية .‬ ‫وفى أوروبا قامت سلطات بلجيكا وهولندا ولوكسمبورج بتعويم الشركة المصرفية والتأمين البلجيكية‬ ‫الهولندية " فورتيس " .‬ ‫وفى بريطانيا تم تأميم بنك " برادفورد وبينغلى " .‬
  9. 9. ‫مجلس النواب المريكسى يرفسض خطسة النقاذ ، وبورصسة وول سستريت تنهار بعسد رفسض الخطسة وكذلك‬ ‫البورصسات الوروبيسة ، فسى حيسن واصسلت معدلت الفوائد الوروبيسن بيسن المصسارف إرتفاعهسا مانعسة‬ ‫المصارف من إعادة تمويل ذاتها .‬ ‫أعلن بنسسك " سسسيتى جروب " المريكسسى أنسسه إشترى منافسسسة بنسسك " واكوفيسسا " بمسسساعدة السسسلطات‬ ‫الفدرالية .‬ ‫- نوفمبر 8002‬ ‫مجلس الشويخ المريكى يقر خطة النقاذ المالى المعدلة .]1[‬ ‫توقعات بشأن أزمة الئتمان العالمي‬ ‫- توقعات صندوق النقد الدولي‬ ‫قال صندوق النقد الدولي إن الضطرابات في أسواق الئتمان والمال العالمية من المرجح أن تستمر‬ ‫مع قلق المستثمرين من حدوث خسائر مالية وأين ستظهر هذه الخسائر.‬ ‫وقال " خيمي كروانا " مدير دائرة النظم النقدية وأسواق المال بالصندوق في مؤتمر صحفي "النظام‬ ‫المالي العالمي شهد إختبارا مهما والختبار لم ينته بعد ، حيث تداعيات هذه الفترة من الضطرابات‬ ‫ستكون كبيرة وممتدة الثر."‬ ‫وأضاف "الشهر المقبلة ستظل تشهد تحديات في أسواق المال والمؤسسات وليس من المتوقع أن‬ ‫تعود أوضاع الئتمان لطبيعتها قريبا وعملية التكيف قد تتعطل وقد يؤثر ذلك ليس فقط على السعار بل‬ ‫على مدى توافر الئتمان‬ ‫- أزمة الئتمان يمكن أن تضع اليورو مكان الدولر‬ ‫هل يمكن أن يحتل اليورو مكانة أكثر أهمية من الدولر، فهل يمكن أن تصبح العملة الوروبية هي‬ ‫المسيطرة و الرئيسية في العالم؟‬ ‫تساؤلت عديدة قد أجاب عنها التحليل المالي الذي قاما به أستاذان في جامعتين أمريكيتيتن.‬ ‫هذا التحليل قاما به كل من البروفيسور منزي شين من جامعة وسكونسين والبروفيسور جيفري‬ ‫فرانكل من جامعة هارفارد، فقد قاما بإجراء عمليات حسابية تظهر أن اليورو سيحل محل الدولر خلل‬
  10. 10. ‫01-51 سنة كعملة لكبر الحتياطات في العالم، ولكن تحليلهما لم يستند إلى هذه الزمة، حيث أن هذه‬ ‫الزمة يمكن أن تؤدي بسهولة إلى تسريع هذه التوجهات.‬ ‫و ذكر كل منهما سببين لتدهور الدور الدولي للدولر المريكي.‬ ‫الول:‬ ‫العجز المستمر في الحساب الجاري الذي إقترن بتدهور في سعر صرف الدولر على المدى البعيد‬ ‫وربما الطموحات المبريالية المبالغ فيها أيض ً.‬ ‫ا‬ ‫الثاني:‬ ‫ظهور بدائل حقيقية للدولر.‬ ‫ولم يكن لدى الين فرصة حقيقية ليحل محل الدولر، لكن اليورو بديل حقيقي.‬ ‫فإقتصاد منطقة اليورو أصبح ضخم ً مثل إقتصاد الوليات المتحدة تقريب ً، وربما يتخطاه من خلل‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫إستمراره في التوسع.‬ ‫أما لندن فهي المركز المالي لمنطقة اليورو بحكم المر الواقع، على الرغم من أن المملكة نفسها لم‬ ‫تتبن اليورو، كذلك أسواق السندات في منطقة اليورو أصبحت الن بالقدر نفسه من العمق وتوافر‬ ‫السيولة مثل نظيراتها في الوليات المتحدة.‬ ‫ومن جهته أكد الباحث فولفجانج مونشو أنه نتيجة للتضخم المرتفع، فإن العديد من الدول النامية‬ ‫ستجد صعوبة في المحافظة على أسعار عملتها مقابل الدولر، وربما تكون غير متحمسة لخفضها‬ ‫الن، لكن سيأتي وقت يصل فيه التضخم إلى نقطة يصبح فيها من غير الممكن تحمل الضغوط الناتجة‬ ‫عنه.‬ ‫وبين مونشو أن هناك عامل آخر يدفع إلى إضعاف القطاع المالي المريكي هو أزمة الرأسمالية النجلو‬ ‫- ساكسونية القائمة على المعاملت.‬ ‫ويعتقد مونشو أنه خلل سنوات معدودة سيواصل الناس تقييم عناصر القوة النسبية للنظمة المالية‬ ‫النجلو - ساكسونية والنظمة المالية في أوروبا بالطريقة نفسها.‬ ‫وأوضح مونشو أن اليورو يمثل فقط أكثر قلي ً من ربع احتياطيات العالم، مقابل نصيب الدولر البالغ‬ ‫ل‬ ‫الثلثين.‬ ‫ولكى يحتل اليورو مكانة أكبر يجب العتماد على بعض نظريات المؤامرة من أجل أن يظل الدولر في‬ ‫مرتبة سفلى إلى البد، ، وإحدى هذه النظريات تقول إن البنوك المركزية الجنبية تتواطأ على التمسك‬ ‫بالدولر لحماية قيمة ممتلكاتها.‬ ‫لكن المر ل يسير على هذا النحو، فالعوامل التي لم يتم أخذها في العتبار، الخاصة بالشبكات التي‬ ‫فضلت الدولر في الماضي، من السهل أن تفضل اليورو في المستقبل.‬
  11. 11. ‫وأضاف مونشو أن التداعيات الجيوسياسية المرتقبة لهذا النتقال هائلة جدً .‬ ‫ا‬ ‫وبدايةً ستفقد الوليات المتحدة إمتيازاتها الهائلة المتمثلة في قدرتها على تحقيق عائدات عالية وثابتة‬ ‫على الدوام من الصول الجنبية أكبر من العائدات التي تدفع للجانب الذين يستثمرون في الوليات‬ ‫المتحدة، وسيتوقف الدولر فجأة عن أن يصبح "عملتنهم هم >> أمريكا <<، ومشكلتنا نحن >>‬ ‫الدول التتى تربط عملتها بالدولر<< ".‬ ‫وسيتضاءل النفوذ في المؤسسات المالية الدولية، وفقدان الدولر دور العملة الدولية الرائدة لن يؤدي‬ ‫إلى ضياع النفوذ السياسي فحسب، وإنما أيضا ضياع السلطة.‬ ‫ويشير مونشو إلى أن السياسيين ليس بوسعهم فعل الكثير لمنع حدوث هذا التحول الذي هو أشبه‬ ‫بالزلزال ،متهما المؤسسة السياسية المريكية بأنها ليست مدركة حتى الن لما سيحل بها.‬ ‫ومرة أخرى، الشيء نفسه يمكن أن يقال عن القادة السياسيين الوروبيين، الذين لم يعطوا أية إشارة‬ ‫تفيد بأنهم على إستعداد للتعامل مع المسؤوليات التي تأتي مع التعامل مع العملة الرئيسية في العالم.‬ ‫والجدير بالذكر أن إجمالي الدين الحكومي الداخلي والخارجي في الوليات المتحدة قد بلغ حتى الن‬ ‫أكثر من 11 تريليون دولر. وتأتي الصين في مقدمة الدول الدائنة للوليات المتحدة حيث قدمت ما‬ ‫يقرب من 054 مليار دولر وتليها بريطانيا ثم اليابان ثم السعودية.‬ ‫كما أن العجز في الموازنة المريكية بلغ 054 مليار دولر بينما زاد العجز التجاري عن 056 مليار‬ ‫دولر.‬ ‫يذكر أيضا أن القيمة السوقية لـ 8 مؤسسات مالية عالمية تراجعت بنحو 475 مليار دولر خلل فترة‬ ‫عام واحد فقط كإنعكاس للتدهور الذي تشهده السواق العالمية والذي تأثر به القطاع المصرفي‬ ‫والمالي بشكل أكبر.‬ ‫مخاوق من إنكماش القتصاد العالمى‬
  12. 12. ‫رغم أن التراجع الحالي‬ ‫بأسعار النفط يحيي المل بتهدئة القتصاد العالمي إل أن الزمة المالية تشهد تفاقما حول مخاطر‬ ‫النكماش.‬ ‫و اظهرت البيانات إن التقدير الولي للناتج المحلي الجمالي الذي يقيس ناتج السلع والخدمات داخل‬ ‫الحدود المريكية يظهر إنخفاضه بمعدل سنوي يبلغ 8.3% فى الشهر الثلثة الخيرة من عام 8002‬ ‫مسجل أسوأ أداء منذ الربع الول من عام 2891 عندما إنكمش القتصاد 4.6% حسب تقدرات وزارة‬ ‫التجارة المريكية .‬ ‫وكان الناتج المحلي إنكمش 5.0 في المئة في الربع الثالث .‬ ‫لكن مخاطر حصول إنكماش طالت بوضوح أوروبا مع صدور أرقام عن النشاط الصناعي هي الدنى‬ ‫منذ 1991 و 1002.‬ ‫وتشهد الدول الناشئة كذلك تباطؤ لكن بدرجة أقل.‬ ‫وتشير المؤشرات إلى التأثيرات اليجابية للتباطؤ على أسواق المواد الولية وعلى صعيد التضخم.‬ ‫وكان الرتفاع الصاروخي في أسعار المواد الولية السبب الرئيسي بإرتفاع التضخم عالميا وهو ما‬ ‫يقلق السلطات النقدية، وهو الذي دفع المصرف المركزي الوروبي والمصرى أيضا لرفع نسب الفائدة‬ ‫في يوليو رغم النمو .‬ ‫هذا بالضافة إلى تباطئ النمو فى النمور السيوية التى تعانى منه الن .‬ ‫الجدير بالزكر أيضا أن معدلت النمو فى مصر قد تبطائت إلى أن وصلت إلى 1.4% .]2[‬ ‫تأثير الزمة المالية على البورصات العالمية‬ ‫السباب الرئيسية لتراجع البورصات‬ ‫زادت المور توترا بعسسد فشسسل بنكسسي الحتياطسسي الفيدرالي المريكسسي، والبنسسك المركزي الوروبسسي فسسي‬ ‫التخفيسسسف مسسسن حدة تراجسسسع المؤشرات على الرغسسسم مسسسن ضسسسخ نحسسسو ٦.١٢١ مليار دولر لطمأنسسسة‬ ‫المسستثمرين ووقسف نزيسف التراجسع، حيسث إنسه خلل يوم واحسد مسن التعامسل فقسد مؤشسر داو جونسز قرابسة‬ ‫٠٠٤ نقطة في حين تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز بواقع ٠٥١ نقطة.‬ ‫ومن أهم تلك العوامل والسباب الرئيسية التى جعلت البورصات العالمية تتدهور هى :‬ ‫- العامل الول‬
  13. 13. ‫توسسع المؤسسسات الماليسة فسي منسح الئتمانات عاليسة المخاطسر للشركات والمؤسسسات العاملة فسي مجال‬ ‫الرهسسن العقاري، والتسسي ل تتوافسسر لديهسسا الضمانات الماليسسة الكافيسسة لسسسداد إلتزاماتهسسا تجاه الجهات‬ ‫المقرضة ووصل المر إلى حد معاناة هذه الجهات من عدم توافر السيولة اللزمة لتمويل أنشطتها.‬ ‫- العامل الثاني‬ ‫يكمسسن فسسي عدم قدرة مؤسسسسات التمويسسل العقاري على القيام بعمليات السسستحواذ التسسي أعلنسست عنهسسا‬ ‫الحكومة المريكية أخيرا، وذلك بسبب عدم توافر التمويل اللزم للقيام بهذه العمليات، وهو ما أعطى‬ ‫مؤشرا سلبيا لداء القتصاد المريكي.‬ ‫- العامل الثالث‬ ‫الذي كان له بالغ الثر في تراجع البورصات المريكية هو عجز الحكومة عن توفير فرص العمل التي‬ ‫كانت قد أعلنت عنها في وقت سابق، مما ولد شعورا لدى المستثمرين بأن أكبر إقتصاد على مستوى‬ ‫العالم يمسر بأزمسة حقيقيسة، ومسن المعروف أن أسسواق المال بالغسة الحسساسية لمثسل هذه المؤشرات فكان‬ ‫التراجع الحاد في كافة مؤشرات البورصات المريكية.‬ ‫- العامل الرابع‬ ‫هسو عدم ثقسة المسستثمرين فسى القتصساد المريكسى و الحكومسة والجراءات التسى تتخذهسا ممسا أدى إلى‬ ‫عذوف المستثمرين عن الستثمار فى البورصة .‬ ‫ومن المعروف أن السوق المريكية ترتبط إرتباطا عضويا بالقتصاد الوروبي والسيوي، بمعنى أن‬ ‫الشركات الصسسناعية فسسي هذه الدول تعتمسسد بنسسسبة تتعدى ٠٧% على ترويسسج منتجاتهسسا داخسسل السسسوق‬ ‫المريكية، وفي حالة تراجع نشاط القتصاد المريكي تعاني هذه الشركات من إنخفاض حجم مبيعاتها‬ ‫وتراجسع ربحيتهسا، وعندمسا تظهسر مؤشرات على هذا التراجسع مثلمسا حدث خلل السسابيع الماضيسة تبدأ‬ ‫البورصسات العالميسة فسي النحدار والتقهقسر، نظرا لن صسناديق السستثمار ومؤسسسات رأس المال تبدأ‬ ‫في التخلص عما بحوذتها من أسهم، مما يؤدي إلى تراجع القيمة السوقية للسهم وإنخفاض أسعارها‬ ‫على المستوى العالمي، أخذا في العتبار أن مؤسسات المال العالمية سواء كانت أمريكية أو أوروبية‬ ‫تحرص على تنويع محافظها المالية عن طريق الستثمار في كافة بورصات الوراق المالية بما فيها‬ ‫البورصسات الناشئة، وذلك لتقليسل درجسة المخاطسر المترتبسة على تراجسع السسهم فسي أي مسن البورصسات‬ ‫العالمية.‬ ‫والعاصفة لم تهدأ بعد تواصل إقتلع مؤسسات أخرى في مقدمتها المجموعة المريكية العالمية التي‬ ‫تعد واحدة من أكبر شركات التأمين في العالم التي بدأت تترنح مع خسارة أسهمها لنحو ١٦% من‬ ‫قيمتها.‬ ‫كما أن أعراض العدوى بدأت تصيب عددا من المؤسسات الخرى مثل بنك واشنطن ميوتوال ونزلت‬ ‫قيمة أسهم جنرال إليكتريك وتملك الخوف باقي البنوك التي بدأت تضيق الخناق على عمليات القراض‬ ‫مما يهدد المحرك الرئيسي للقتصاد المريكي المتمثل في الئتمان فيما بلغ الدولر أضعف حالته أمام‬ ‫الين الياباني منذ نحو 01 سنوات.‬
  14. 14. ‫وتراجعت أسهم سيتي جروب، وتله بنك أوف أمريكا بنسبة وخسرت أسهم أمريكان إكسبريس، أكبر‬ ‫شركات بطاقات الئتمان المريكية، كما هبطت أسهم جولدمان ساكس وتراجعت أسهم جي بي مورغان‬ ‫تشيس آند كومباني ، أما مورجان ستانلي أكبر شركات التعامل في الوراق المالية للخزانة المريكية،‬ ‫فقد هبطت ايض ً بنسب كبيرة .‬ ‫ا‬ ‫الجدير بالذكر أنه قد إختفى ١١ بنكا من الساحة، من بينها بنك إندي ماك الذي يستحوذ على أصول‬ ‫بقيمة ٢٣ مليار دولر وودائع تصل إلى ٩١ مليار دولر.‬ ‫وتوقسسع كريسسستوفر واليسسن، العضسسو المنتدب لشركسسة أبحاث " تحليلت المخاطسسر المؤسسسسية " أن يتسسم‬ ‫إغلق ما يقرب من ٠١١ بنك تصل قيمة أصولها إلى حوالي ٠٥٨ مليار دولر وذلك بحلول منتصف‬ ‫العام القادم.‬ ‫ويصسسل العدد الجمالي لمؤسسسسات المال الواقعسسة تحسست مظلة التأميسسن الفيدرالي إلى ٠٠٨١ مؤسسسسة‬ ‫تستحوذ كلها على ما يقرب من ٣١ تريليون دولر من الصول والممتلكات .‬ ‫على أيسة حال فإن الزمسة الراهنسة هسي فسي الواقسع جزء مسن أزمات أكسبر ضربست النظام المالي المريكسي‬ ‫فسسسي السسسسنوات الخيرة وكانسسست قسسسد بدأت بإنفجار فقاعسسسة " الدوت كوم " إلى ذوبان قطاع العقارات،‬ ‫والنتهاء بإفلس مصارف كبرى كانت معتمدة على هذين القطاعين.‬
  15. 15. ‫مؤشرات البورصات العالمية‬ ‫من أبرز الزمات التى حملتها الزمة المالية فى طياتها هى تدهور أسواق المال العالمية من أهمها‬ ‫البورصات المريكية والوروبية والسيوية والمصرية والعربية‬ ‫البورصة المريكية‬ ‫فلقد تأثرت سوق السهم المريكية بدرجة كبيرة من جراء الزمة المالية مما أدى إلى هبوط‬ ‫المؤشرات بدرجات كبيرة ؛ ومن أهم المؤشرات المريكية هى :‬ ‫‪NASDAQ Composite Stock Index‬‬ ‫فلقد هوى مؤشر ناسداك من نقطة ٠٠٣٢ التى كان قد وصل إليها فى شهر فبراير ٨٠٠٢ إلى‬ ‫٢٣٥١ فى شهر فبراير ٩٠٠٢‬
  16. 16. ‫‪Dow Jones Industrial Average Stock Index‬‬ ‫أما مؤشر داوجونز فقد هوى من نقطة ٠٠١٢١ فى شهر فبراير ٨٠٠٢ إلى نقطة ٠٥٩٧ فى شهر‬ ‫فبراير ٩٠٠٢.‬ ‫‪S&P 500 Stock Index‬‬ ‫اما مؤشر ستاندرد آند بورز فقد هوى من نقطة 0031 فى فبراير 8002 إلى نقطة 438 فى فبراير‬ ‫9002‬
  17. 17. ‫السواق الوروبية‬ ‫فلقد هوت أسواق المال الوروبية متاثرة بالزمة المالية المريكية على غرار البورصة المريكية‬ ‫ومن أهم البورصات الوروبية التى تأثرت بالزمة :‬ ‫بورصة لندن‬ ‫‪FTSE 100 Stock Index‬‬ ‫ولقد تاثرت أيضا بورصة لندن بسبب الزمة المالية المريكية وقد هوى مؤشر البورصة الرئيسى من 0075 فى‬ ‫شهر فبراير 8002 إلى 0024 فى شهر فبراير 9002.‬ ‫البورصة اللمانية‬ ‫‪DAX Stock Index‬‬
  18. 18. ‫ولقد تأثرت البورصة اللمانية بالزمة المالية وقد هوى مؤشر البورصة ليسجل ٠٠٥٤ نقطة فى‬ ‫شهر فبراير ٩٠٠٢ بعدما كان ٠٠٥٦ نقطة فى شهر فبراير ٨٠٠٢.‬ ‫البورصة الفرنسية‬ ‫‪CAC 40 Stock Index‬‬ ‫ولقد تأثرت البورصة الفرنسية بالزمة المالية فلقد هوى موشر البورصة ليسجل 0003 نقطة فى شهر فبراير‬ ‫9002 بعد ما كان 0074 فى شهر فبراير 8002‬
  19. 19. ‫السواق السيوية‬ ‫فلقد هوت أسواق المال السيوية متأثرة بالزمة المالية المريكية على غرار البورصة المريكية‬ ‫ومن أهم البورصات السيوية التى تاثرت بالزمة :‬ ‫البورصة اليابانية‬ ‫‪Nikkei 225 Stock Index‬‬ ‫أما البورصة اليابانية فقد هوت أيضا متأثرة بالزمة المالية على غرار البورصات العالمية الخرى‬ ‫فقد هوى مؤشر البورصة اليابانية من نقطة ٠٠٠٣١ فى شهر فبراير ٨٠٠٢ إلى نقطة ٠٠٨٧ فى‬ ‫شهر فبراير ٩٠٠٢ .‬ ‫البورصة الصينية‬
  20. 20. ‫‪Hang Seng Stock Index‬‬ ‫ولقد تأثرت البورصة الصينية بالزمة المالية فلقد هوى موشر البورصة ليسجل ٠٠٦٣١ نقطة فى‬ ‫شهر فبراير ٩٠٠٢ بعد ما كان ٠٠٠٣٢ فى شهر فبراير ٨٠٠٢ .‬ ‫بورصة سنغافورة‬ ‫‪Straits Times Stock Index‬‬ ‫ولقد تأثرت بورصة سنغافورة بالزمة المالية فلقد هوى موشر البورصة ليسجل ٠٥٦١ نقطة فى‬ ‫شهر فبراير ٩٠٠٢ بعد ما كان ٠٠٩٢ فى شهر فبراير ٨٠٠٢‬ ‫تأثير الزمة المالية على البورصة المصرية‬ ‫‪E G X 30 stok index‬‬ ‫" ‪" Case 30 Stock Index‬‬
  21. 21. ‫أما البورصة‬ ‫المصرية فلم تكن بمنئى عن الهبوط الحاد للبورصات العالمية فلقد تاثرت البورصة لمصرية بدرجة‬ ‫ا‬ ‫كبيرة جدا وهو ما يوضحة الرسم البيانى الذى يعرض مؤشر إيجى إكس ٠٣ " كاس ٠٣ سابق ً‬ ‫" الذى يقيس أفضل ٠٣ شركة فى البورصة ، فلقد هوى المؤشر من عند أعلى قمة وصل إليها على‬ ‫مدار السنوات الماضية حيث أنه قد وصل إلى مستوى ٠٠٠٢١ نقطسة فى شهسر أبريسل ٨٠٠٢ إلى‬ ‫أن وصسل إلى ٠٠٥٣ نقطسة فى فبرايسر ٩٠٠٢.‬ ‫أى أنه فى أقل من سنة واحدة هوت البورصة المصرية أكثر من 07 % !!!‬ ‫أما الن " 92 أبريل 9002 " فقد وصل إلى 0594 نقطة .‬ ‫‪Dowjones 20 Stock Index‬‬ ‫وكذلك وعلى نفس منوال مؤشر كاس ٠٣ وبقيت المؤشرات العالمية هوى مؤشر داوجونز مصر من‬ ‫نقطة ٠٠٤٢ فى أبريل ٨٠٠٢ إلى ٠١٧ نقطة فى فبراير ٩٠٠٢ .‬ ‫أى أنه أيضا هبط إلى أكثر من ٠٧ % فى أقل من عسسام .‬ ‫أما الن " ٩٢ أبريل ٩٠٠٢ " فقد وصل إلى ٠٠٠١ نقطة .‬
  22. 22. ‫البورصة السعودية‬ ‫‪General Stock Index‬‬ ‫كذلك أيضا فقد هوت البورصة السعودية " أكبر البورصات العربية " متأثرة بالزمة المالية العالمية‬ ‫مثلها مثل جميع البورصات وأسواق المال العالمية .‬ ‫بورصة المارات‬ ‫‪Abu Dhabi Stock Index‬‬ ‫‪Dubai Stock‬‬ ‫‪Index‬‬ ‫كذلك أيضا قد تأثرت‬ ‫أسواق المارات المالية بالزمة المالية على غرار السواق العالمية .‬ ‫فلقسد تأثسر مؤشسر سسوق دبسى بدرجسة كسبير حيسث أنسه هوى مسن 0006 نقطسة إلى دون مسستوى 0002‬ ‫نقطة أى مستوى 0051 نقطة ، أما سوق أبو ظبى فكان أقل حدة من سوق دبى حيث أنه قد هوى‬ ‫من مستوى 0005 إلى أعلى من 0002 نقطة .‬
  23. 23. ‫تأثير الزمة المالية على مصــر‬ ‫تأثر القتصاد بالزمة المالية‬ ‫حيث أوضح الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء أن نسبة تأثر القتصاد المصرى من تداعيات الزمة‬ ‫المالية ستكون فى حدود ٠٢% .‬ ‫وأوضح د. نظيف فى تصريحات أثناء إفتتاحه لسبوع شباب الجامعات أن هذا المعدل هو حجم تأثر‬ ‫القطاعات التى تتعامل مع العالم الخارجى على وجه التحديد .‬ ‫أمسسا على صسسعيد الصسسادرات فأشارت ٠٤٪ مسسن الشركات إلى إنخفاض صسسادراتها، بينمسسا ظسسل حجسسم‬ ‫الصسادرات ثابتسا لدى ٦٢٪ منهسا خلل السستة أشهسر الخيرة مسن عام ٨٠٠٢، وتزيسد التقديرات سسوءا‬ ‫فسى النصسف الول مسن العام الحالى، إذ يتوقسع عدد أكسبر مسن الشركات إنخفاض الصسادرات ،ويرتبسط هذا‬ ‫النخفاض بوضسع السسواق لدى شركاء مصسر التجارييسن إذ أن نسسبة الصسادرات المصسرية إلى الوليات‬ ‫المتحدة واللتحاد الوروبسسى بلغسست ٥٦% مسسن إجمالى الصسسادرات خلل عام ٨٠٠٢/٧٠٠٢ وهسسى‬ ‫السواق المتوقع أن يقل الطلب فيها خلل الشهور المقبلة، بينما جاءت التوقعات الخاصة بالصادرات‬ ‫للسسسواق العربيسسة والفريقيسسة إيجابيسسة إذ تتوقسسع ٤٤٪ مسسن الشركات إرتفاع الصسسادرات إلى السسسواق‬ ‫العربية، بينما ترى ٠٥٪ من الشركات إمكانية زيادتها إلى السواق الفريقية .‬ ‫وبناء على تراجسع معدل التضخسم إلى ٤.٤١%والذى كان يمثسل المعوق السساسى أمام خفسض الفائدة‬ ‫قام البنك المركزى بتخفيض الفائدة بنسبة ١% ، خاصة أن د. فاروق العقدة " محافظ البنك المركزى‬ ‫قال فى تصريحات سابقة:‬ ‫ولكنه أضاف قائل " القتصاد المصرى قادر على تعويض هذه التداعيات السلبية ".‬ ‫وبناء على تراجع النمو فقد بدأت الحكومة بدراسة تخفيض سعر الفائدة .‬ ‫في الوقت الذى توقع فيه د. عثمان محمد عثمان وزير التنمية القتصادية تراجع معدل نمو القتصاد‬ ‫المصرى إلى ١.٤٪ خلل الربع الثانى من العام المالى ٩٠٠٢/٨٠٠٢ .‬ ‫وغلبت النظرة التشاؤمية على رؤية القطاع الخاص لداء القتصاد خلل الشهر الستة المقبلة.‬ ‫وأظهر "بارومتر العمال" وهو مقياس يصدره المركز المصرى للدراسات القتصادية، أن ٠٥٪ من‬ ‫الشركات تتوقع تراجع معدل النمو فى مصر إلى ما دون ٥٪ خلل العام المالى ٩٠٠٢/٨٠٠٢ويمكن‬ ‫إرجاع النظرة السسسسسسسلبية للشركات إزاء الداء القتصسسسسسسادى الكلى وأنشطتهسسسسسسا إلى تدهور الوضاع‬ ‫القتصادية العالمية نتيجة للزمة التمويلية التى أصابت القتصساد العالمى .‬ ‫كما تراجعت النظرة اليجابية لدى الشركات التى شملها التقرير تجاه الوضاع العامة للقتصاد وتجاه‬ ‫أداء شركاتهسسم، خلل السسستة أشهسسر الخيرة مسسن عام ٨٠٠٢، وسسسادت توقعات أقسسل تفاؤل بالنسسسبة‬ ‫لمعدلت النتاج والمسبيعات المحليسة والصسادرات خلل النصسف الول مسن عام ٩٠٠٢، تبعسا للبارومتسر‬ ‫الذى يصدره المركز كل ٦أشهر لقياس أداء الشركات وتوقعاتها للقتصاد القومى‬
  24. 24. ‫وقد أظهرت آراء عينة تشمل ٤٧٤ شركة، أن حوالى نصف هذه الشركات تتوقع إنخفاض معدل النمو‬ ‫القتصادى فى النصف الول من ٩٠٠٢.‬ ‫وجاءت معظمهسا مسن قطاعات الوسساطة الماليسة، والصسناعة التحويليسة، والتصسالت والتشييسد والبناء،‬ ‫والنقل، بينما أشار عدد أقل من شركات السياحة إلى تباطؤ النمو الاقتصادى .‬ ‫وأفادت ٥٣٪ مسن الشركات بأن إنتاجهسا قسد إنخفسض خلل الشهسر السستة الخيرة مسن ٨٠٠٢، خاصسة‬ ‫فسى قطاعسى الوسساطة الماليسة والنقسل، وتتوقسع الغالبيسة إنخفاض أو ثبات معدلت إنتاجهسا خلل النصسف‬ ‫الول من ٩٠٠٢.‬ ‫أمسسا على صسسعيد الصسسادرات فأشارت ٠٤٪ مسسن الشركات إلى إنخفاض صسسادراتها، بينمسسا ظسسل حجسسم‬ ‫الصسادرات ثابتسا لدى ٦٢٪ منهسا خلل السستة أشهسر الخيرة مسن عام ٨٠٠٢، وتزيسد التقديرات سسوءا‬ ‫فسى النصسف الول مسن العام الحالى، إذ يتوقسع عدد أكسبر مسن الشركات إنخفاض الصسادرات ،ويرتبسط هذا‬ ‫النخفاض بوضسع السسواق لدى شركاء مصسر التجارييسن إذ أن نسسبة الصسادرات المصسرية إلى الوليات‬ ‫المتحدة واللتحاد الوروبسسى بلغسست ٥٦% مسسن إجمالى الصسسادرات خلل عام ٨٠٠٢/٧٠٠٢ وهسسى‬ ‫السواق المتوقع أن يقل الطلب فيها خلل الشهور المقبلة، بينما جاءت التوقعات الخاصة بالصادرات‬ ‫للسسسواق العربيسسة والفريقيسسة إيجابيسسة إذ تتوقسسع ٤٤٪ مسسن الشركات إرتفاع الصسسادرات إلى السسسواق‬ ‫العربية، بينما ترى ٠٥٪ من الشركات إمكانية زيادتها إلى السواق الفريقية .‬ ‫وبناء على تراجسع معدل التضخسم إلى ٤.٤١%والذى كان يمثسل المعوق السساسى أمام خفسض الفائدة‬ ‫قام البنك المركزى بتخفيض الفائدة بنسبة ١% ، خاصة أن د. فاروق العقدة " محافظ البنك المركزى‬ ‫قال فى تصريحات سابقة:‬ ‫" إذا تراجع معدل التضخم، فسيكون المركزى مستعدا لخفض سعر الفائدة "‬ ‫وخفسسض الفائدة مسسن شأنسسه تخفيسسف العباء على المسسستثمرين، وتسسسهيل شروط القراض على رجال‬ ‫العمال، مسا يحفزهسم على السستثمار، والتوسسع فسى المشروعات القائمسة وزيادة النتاج، وبالتالى دفسع‬ ‫عجلة النمو .‬ ‫تحت عنوان الفنادق والقرى السياحية تفقد ٧١٪ من نسب إشغالها .‬ ‫قال أحمسد عطيسة " وكيسل أول وزارة السسياحة ورئيسس قطاع الرقابسة على الفنادق والقرى السسياحية "‬ ‫إن السسياحة الداخليسة تمكنست مسن إنقاذ الفنادق والقرى السسياحية التسى عانست مسن إنخفاض كسبير فسى‬ ‫معدلت ونسب إشغالها .‬ ‫مشيرا إلى أن أجازة نصسسف العام الدراسسسى والتسسى إمتدت شهرا كانسست وراء النتعاشسسة التسسى شهدتهسسا‬ ‫الفنادق والقرى السياحية .‬ ‫وكشف عطية أن هذه النسب تدعو للتفاؤل حيث بلغت فى جنوب سيناء ٥٦٪ والبحر الحمر ٥.٣٥٪‬ ‫والقاهرة الكبرى ٤٦٪ والقصر ٤٩٪ والفنادق العائمة ٤٩٪ وأسوان ٦٧٪ والسكندرية ٦.٩٩٪‬
  25. 25. ‫وأضاف: إن هذه المناطسق السسياحية بالرغسم مسن أنهسا حققست معدلت كسبيرة فسى نسسب الشغال فسى ينايسر‬ ‫٩٠٠٢ فإنسه بالمقارنة بنفس الشهسر من عام ٨٠٠٢ فقسد إنخفضت نسسب إشغال فنادقها وفى مقدمتها‬ ‫منطقسة جنوب سسيناء بنسسبة ٣.٥٤٪ و ٤٤٪ فسى البحسر الحمسر و ٨.٢٦٪ بالقاهرة والجيزة ٥.٦٥٪‬ ‫والقصر ٧٨٪ وأسوان ٣٤٪ والسكندرية ٢٣٪ ومطروح والساحل الشمالى ٣.٣٪ فى حين كان فى‬ ‫العام الماضى ٦.٨٧٪ بجنوب سيناء والغردقة ٤٨٪ والقاهرة الكبرى ٢٨٪ والقصر ٨٨٪ .‬ ‫وأكسد عطيسة أن التقاريسر التسى يتلقاهسا قطاع الرقابسة على الفنادق والقرى السسياحية يوميسا تنصسح بأن‬ ‫تتخذ البلد إجراءات وقائية للحد من آثار الزمة على صعيد السياحة وهو ما تقوم به وزارة السياحة‬ ‫حاليا من خلل المشاركة فى المعارض والبورصات السياحية العالمية إلى جانب تنفيذ حملة تسويقية‬ ‫ودعائية سواء فى السواق الرئيسية أو المستهدفة حديثا .‬ ‫الجديسسر بالزكسسر أن عددا مسسن الفنادق بمنطقسسة مرسسسى علم أغلقسست أبوابهسسا بسسسبب النهيار الشديسسد فسسى‬ ‫الحركة الوافدة.‬ ‫وأن أصحاب هذه الفنادق أخفوا الغلق عن مسئولى وزارة السياحة خوفا من العقوبات التى توقعها‬ ‫وزارة السياحة على الفنادق التى تتوقف عن العمل .]٣[]٤[‬ ‫الجراءات التى إتخذها الدولة لمواجهة الزمة المالية‬ ‫قام وزير الصناعة والتجارة رشبد محمد رشيد بإجراءات لدعم الستثمارات و الصادرات منها:‬ ‫- تخصيص ٨.٢ مليار لتحسين تنافسية الصادرات و ١.١ لتمويل وتأمين الصادرات .‬ ‫- تخصيص ٢.١ مليار جم لتنمية البنية التحتية فى العديد من المناطق الصناعية .‬ ‫- تسهيل إجراءات تخصيص الراضى لنشطة الزراعة .‬ ‫- الموافقة على المشاريع الجديدة غير كثيفة إستخدام الطاقة فى يوم واحد .‬ ‫- تفويض مجلس إدارة المناطق الصناعية بالمحافظات للموافقة على تأسيس المشروعات الصناعية‬ ‫الجديدة .‬ ‫- تجديد التسجيل الصناعى فى يوم واحد .‬ ‫- تثبيت أسعار النفط والغاز لجميع المصانع حتى نهاية عام ٩٠٠٢ .‬
  26. 26. ‫- تاجيل أقساط الراضى الصناعية لمدة عام‬ ‫- جدولة سداد تكاليف التوصيل الغاز الطبيعى والكهرباء للمشروعات الجديدة على‬ ‫٣ سنوات .‬ ‫- تخفيض الجمارك على وارد المعدات واللت الصناعية .‬ ‫- إعفاء البنك المركزى المصرى البنوك من معدل الحتياطى على القروض الممنوحة للشركات‬ ‫الصغيرة والمتوسطة إبتداء من ١ يناير ٩٠٠٢ .‬ ‫- الجدير بالزكر أن هذا العفاء يبلغ ٤١ % وسوف يعمل هذا القرار على تخفيض تكلفة القتراض‬ ‫للشركات الصغيرة ب ٥.١%‬ ‫مشاركة مصر فى المؤتمر القتصادى العربى والذى أصدر القرارات القتصادية التية :‬ ‫- تدعيم دور المؤسسات المالية العربية للحفاظ على الستقرار فى مواجهة الزمة المالية العالمية.‬ ‫- التدعيم الكامل لصناعة الغذاء والمشروعات الغذائية لضمان المن الغذائى .‬ ‫- إلغاء جميع الجمارك وتحرير التجارة بين الدول العربية .‬ ‫- إنهاء منطقة التجارة العرية الحرة الكبرى فى خلل عام وإنشاء إتحاد الجمارك العربى بحلول عام‬ ‫٥١٠٢‬ ‫- إنشاء شبكة نقل للسكك الحديدية والطرق السريعة .‬ ‫- إنشاء شبكة كهرباء مترابطة .‬ ‫- وضع برنامج مكثف لتشغيل الشباب لتدعيم توظيف الشباب خلل العشرة أعوام القادمة‬ ‫- تخفيض معدلت البطالة والفقر .‬ ‫تأجيل الرسوم الجديدة لقناة السويس بسبب الزمة المالية العالمية والقرصنة الصومالية .‬ ‫- حيث تراجعت إيرادات قناه السويس ب ١.٨ % فى ديسمبر ٨٠٠٢ .‬ ‫- الجدير بالذكر أن عوائد القناه بلغت ١٩٣ مليون دولر فى ديسمبر ٨٠٠٢ مقارنة‬ ‫ب ٦٢٤ مليون دولر فسسى ديسسسمبر ٧٠٠٢ وعدد السسسفن المارة فسسى القناه بلغسست ٠٦٥١ فسسى ديسسسمير‬ ‫٨٠٠٢ مقارنة ب ٥١٨١ فى ديسمبر ٧٠٠٢ .‬ ‫- مجلس الشعب يوافق على ضخ دعم إضافى بقيمة ٥١ مليار جم .‬
  27. 27. ‫أعلن الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء عن دعم القتصاد المصرى فى ظل الزمة المالية العالمية‬ ‫أمام مجلس الشورى وتعتمد تلك الخطة على :‬ ‫- جذب المزيد من الستثمار الجنبى المباشر .‬ ‫- ترشيد إستخدام مياه الرى لزيادة الرقعة الزراعية لتخفيض واردات الطعام .‬ ‫- تدعيم الشركات القائمة لتفادى الستغناء عن العمالة .‬ ‫- تشجيع المشروعات كثيفة العمالة .‬ ‫- تشجيع البنوك لتقديم القروض للقطاع الخاص .‬ ‫- تطويسر نظام التجارة المحلى مسن خلل إنشاء مناطسق تخزيسن وتوزيسع فسى المحافظات المختلفسة حيسث‬ ‫قامت الحكومة المصرية بتخصيص ٨٤ مليار جم لهذا الصدد خلل الثلثة أعوام القادمة‬ ‫- و من جانبه صرح وزير التجارة والصناعة أن الحكومة المصرية قامت بتخصيص ٠٠٤ مليون جم‬ ‫لتنميسسة التجارة الداخليسسة مسسن خلل مسسساعدة المصسسانع المحليسسة فسسى بيسسع منتجاتهسسا فسسى المحافظات‬ ‫المختلفة .‬ ‫- أكسد الدكتور فاروق العقدة محافسظ البنسك المركزى أن مسا تسم إتخاذه مسن إجراءات فسى إطار المرحلة‬ ‫الولى لخطسسة إصسسلح القطاع المصسسرفى التسسى تسسم النتهاء منهسسا سسساهمت فسسى تقويسسة القطاع المالى‬ ‫والمصرفى بشكل واضح بما جعله أكثر قدرة على مواجهة أى ضغوط داخلية أو خاريجية.‬ ‫- الجدير بالذكر أن صافى الحتياطات الدولية لمصر وصل خلل شهر سبتمبر ٨٠٠٢ إلى ٥٣ مليار‬ ‫دولر بزيادة نسسسبتها ١.٧١% عسسن مسسستواه فسسى سسسبتمبر ٧٠٠٢ ، كمسسا جاء فسسى بيان مسسن مركسسز‬ ‫المعلومات ودعم إتخاذ القرارات .‬ ‫ومسن جهتهسا أوضحست الدكتورة سسلوى العنترى الخسبيرة القتصسادية أن تأثيرات الزمسة العالميسة على‬ ‫مصسر إقتصسر على القتصساد العينسى بعيدا عسن النظام المالى الذى تحكمسه ظوابسط جيدة ممسا تجعله فسى‬ ‫مأمن من تداعيات الزمة المالية .‬ ‫وأشارت الدكتورة عنايات إلى أن الزمسة الماليسة لم تؤثسر على البنوك المصسرية بدليسل وفرة السسيولة‬ ‫فى البنوك المصرية .‬ ‫وأكدت أن مسسا حدث فسسى البورصسسة المصسسرية مسسن تراجعات هسسى تأثيرات طبيعيسسة محدودة بحكسسم إرتباط‬ ‫القتصساد المصسرى بالقتصساد العالمسى ، وأن الشركات المتداولة والعاملة فسى البورصسة تتمتسع بمراكسز‬ ‫مالية قوية ول يعكس إنخفاض أسهمها ضعفا فى قوة هذه الشركات .‬ ‫ومسن جانبسه أكسد الدكتور سسامح فهمسى وزيسر البترول أنسه قسد تسم السستعداد لمواجهسة الزمسة الماليسة مسن‬ ‫خلل تعديسل أسسعار تصسدير الغاز وزيادة عدد التفاقيات الدوليسة ، فضل عسن التوسسع فسى المشروعات‬
  28. 28. ‫وعدم بيسسسع أى مسسسن شركات القطاع العام ، بسسسل إنشاء شركسسسة مصسسسرية ٠٠١% لتنميسسسة الكتشافات‬ ‫البترولية الجديدة ، فضل عن زيادة الحتياطيات من الزيت والغاز الطبيعى .‬ ‫وأن الزمسسة الماليسسة العالميسسة لن تؤثسسر على خطسسط توصسسيل الغاز فسسى مصسسر لن هذه الخطسسط متكاملة‬ ‫وتشمل تدبير التمويل الخاص بها .‬ ‫ومن جانبه أكد وزير السياحة أن مصر لديها مقومات الخروج من الزمة المالية وأوضح أن الزمة‬ ‫السياحية هى جزء من الزمة المالية العالمية وأشار إلى إأهمية صناعة السياحة بالنسبة للقتصاد‬ ‫المصرى حيث تشكل ١.١١% من إجمالى الناتج القومى و ٦.٢١% من إجمالى قوى العمل فى مصر‬ ‫كما أن كل ٠٠١دولر تدخل مصر تساهم فيها السياحة ب ٩١ دولر .‬ ‫مقترحات للقتصاد المصـرى‬ ‫تقوم مقترحات الدراسة في الجل القصير على أهمية وجود الرقابة الفعالة على البورصة، ومنع‬ ‫الشراء بالهامش والبيع على المكشوف، وأهمية وجود صانع السوق . وعلى البنك المركزى التدقيق‬ ‫في التجزئة المصرفية وعدم تقييد الئتمان ، ويكون دور السياسة المالية ترشيد النفاق العام وتعظيم‬ ‫دور الستثمارات العامة، في قطاعات إستثمارية تتسم بالجدوى والكفاءة القتصادية.‬ ‫وفسي الجسل الطويسل يجسب على الدولة إسستكمال الصسلح الهيكلي والبنيسة التشريعيسة، وأن تكون هناك‬ ‫رؤيسسة إسسستراتيجية إقتصسسادية ل ترتبسسط بالشخاص، وتعمسسل على بناء المؤسسسسية، ووجوب النظسسر إلى‬ ‫الزمة من خلل الفرص التي تتيحها ويجب إستغللها.‬ ‫فعلى صعيد التصنيف الوقتي يجب أن يكون هناك وجود للرقابة الفاعلة لي نشاط.‬ ‫وأضاف أن المطلوب حاليسسا هسسو تشجيسسع الشركات المسسسجلة فسسي البورصسسات الخارجيسسة على تمصسسير‬ ‫أسهمها، لن انخفاض أسعارها في الخارج يؤثر بشكل كبير على أداء السوق بدون مبرر.‬ ‫ومن جانبه أكد الدكتور أنور النقيب الخبير القتصادي وأستاذ القتصاد بأكاديمية السادات‬ ‫وقال "إذا أردنسا أن ننظسر للمشكلة مسن مدخلهسا الحقيقسي فسي مصسر والعالم، فعلينسا أن نعرف أنهسا تتمثسل‬ ‫فسي إنخفاض الطلب الفعال للمسستهلكين، ومسن هنسا فعلينسا إذا أردنسا علج المشكلة أن نتخلى عسن مفهوم‬ ‫سسسيادة العرض الذي إسسستمر خلل السسسنوات السسست الماضيسسة، وعلينسسا أن ننشسسط وننعسسش الطلب الفعال‬ ‫داخل المجتمع .‬
  29. 29. ‫رؤيستى الخسساصسة‬ ‫إيجابيات الزمة المالية‬ ‫على الرغم من السلبيات والنظرة المتشائمة على القتصاديات سواء كانت عينية أم مالية لدى الدول‬ ‫والحكومات إل أنها حملت فى طياتها إيجابيات للمجتمع ومن أهم تلك اليجابيات :‬ ‫- إنخفاض السعار بشكل ملحوظ .‬ ‫حيسث إنخفسض سسعر برميسل النفسط مسن 041دولر إلى مسستوى 04 دولر حاليسا بإنخفاض قدره حوالى‬ ‫07 % مما أدى إلى انخفاض أسعار مواد أخرى .‬ ‫إنخفض سعر الحديد بعدما وصل لمستوى 0007 جنيه للطن إلى ان وصل إلى مستوى 0053 جنيه‬ ‫الن بإنخفاض قدره 05% .‬ ‫- تراجسع معدل التضخسم حتسى وصسل إلى مسستوى 4.41% فسى شهسر فسبراير 9002 بعسد أن وصسل إلى‬ ‫مستوى 3.12 فى أكتوبر 8002 حسب تقديرات الجهاز المركزى المصرى .‬ ‫- الجديسر بالزكسر انسه بناء على تراجسع التضخسم خفسض البنسك المركزى المصسرى سسعر الفائدة ب 001‬ ‫نقطة أساس "1%" مما سيدعم القتصاد الوطنى عن طريق زيادة الستثمارات .‬ ‫- ومسع الرغسم مسن تضرر الدولة مسن تلك الزمسة إل أنهسا سستكون مسستفيدة أيضسا مسن إنخفاض السسعار‬ ‫وبالتالى إنخفاض الدعم .‬ ‫- الزمسة الماليسة الحاليسة هسى عبارة عسن فرصسة يجسب إكتسسابها وتكويسن مراكسز جديدة سسواء كان‬ ‫بالسستثمار المباشسر بتكويسن شركسة جديدة أو شراء شركسة متعسسرة بأسسعار متدنيسه للغايسة عسن سسعرها‬ ‫الحقيقى أو بالستثمار الغير مباشر فى البورصة .‬ ‫- كمسا حدث فسى أزمسة 7991 فسى دول شرق آسسيا " لنمور السسيوية " فعنسد إنخفاض السسعار قامست‬ ‫الشركات ورجال العمال الوروبيون والمريكيون بشراء شركات آسسسيوية متعثرة بأقسسل مسسن السسسعر‬ ‫الدفترى لها .‬ ‫الدروس المستفادة من الزمة المالية‬ ‫- عدم إتباع الدول المريكيسة و الوروبيسة فسى كامسل النظسم الماليسة والقتصسادية بسل يجسب علينسا أن نتخسذ‬ ‫كل ما هو مناسب لنا وأن يكون لنا المنهج المالى والقتصادى الواضح .‬
  30. 30. ‫- أهمية دور الحكومة فى الرقابة المالية والقتصادية وعدم إتباع نظم التطرف القتصادى سواء كانت‬ ‫رأس مالية أو إشتراكية أو غيرها من النظم القتصادية .‬ ‫- عدم إقراض أموال مصرية لبنوك خارجية وإستغللها لهداف التنمية فى مصر .‬ ‫- عدم إقراض البنوك أشخاص ل يتمتعون بذمسة ماليسة قويسة تجعلهسم على إسستعداد للفوفاء بسسداد‬ ‫ديونهم للبنك .‬ ‫- عدم إستخدام الموال المتقترضة فى إصدار أوراق مالية وسندات جديدة .‬ ‫- ضرورة التعامسل على القتصساد العينسى ل المالى أى التوعيسة بأن النقود ليسست هسى الغايسة المرجوة‬ ‫ولكن وسيلة لتحقيق الرفاهية القتصادية .‬ ‫- ضرورة إتحاد قوى إقتصادية عربية لمواجهة التكتلت والندماجات الدولية .‬ ‫- توعية المجتمع بأهمية البنوك فى الحياة القتصادية وبناء الثقة فى الؤسسات المالية .‬ ‫- ضرورة إخضاع جميسع البنوك لسسلطة البنسك المركزى وعدم السسماح بأى حال مسن الحوال بإنشاء‬ ‫بنوك على غرار البنوك الستثمارية المريكية تحت أى مسمى .‬ ‫- خصخصة إدارات البنوك والشركات وليست خصخصت الملكية ورأس المال .‬ ‫- ضرورة إعداد كسسل وزراة دراسسسة عسسن الجواء العالميسسة المحيطسسة وإعداد الخطسسط لتفادى الزمات و‬ ‫كيفيسسسة الخروج مسسسن تلك الزمات بدون خسسسسارة ، بسسسل و إسسسستغلل هذه الزمات لتحقيسسسق الطموحات‬ ‫القتصادية للدولة وأيضا لتجنب مثل تلك الزمات والخطساء فى المستقبسل .‬ ‫كيفية الستفادة من الزمة المالية‬ ‫– يجب فى البداية إنشاء جهاز إدارى عربى يكون مسئول عن جذب الستثمارات ، وأقترح أن يتكون‬ ‫الجهاز من وزراء كل من الستثمار العرب بالضافة إلى رؤساء البنوك المركزية العربية .‬ ‫ويجب أل يحل هذا الجهاز بخروج أو إمتناع وزير شخصا أو دولة.‬ ‫– يكون مهمسسة الجهاز والوزراء السسسابقون عبارة عسسن إسسستقطاب الموال الباحثسسة عسسن السسستثمارات‬ ‫سسواء كانست تلك الموال خارجيسة أو داخليسة وأموال المصسريين العامليسن بالخارج والموال الخليجيسة‬ ‫وخصسسوصا بعسسد خصسسارتها الفادحسسة فسسى الوليات المتحدة وأوروبسسا ممسسا سسسيحول الصسسناديق السسسيادية‬ ‫الخليجية وغيرها إلى مناطق أخرى .‬
  31. 31. ‫الجديسسر بالذكسسر أن الصسسناديق السسسيادية السسسعودية وحدهسسا تسسستثمر 2.1 تريليون دولر فسسى أوروبسسا‬ ‫والوليات المتحدة المريكية !!!‬ ‫– التركيز على المستثمرين الخليجيين والعرب والوروبيون والمريكيون إذ أنهم ذاقو ويلت التدهور‬ ‫المريكى والوروبى والمخاوف من الكساد الذى ينتظر أمريكا وأوروبا.‬ ‫– تدريب كل من العاملين بالجهاز الدارى والمستثمرين لرفع مستواهم التنظيمى والدارى .‬ ‫– التركيز على القطاع الصناعى والزراعى والسياحى حيث مصر تمتلك مقومات جميع تلك الصناعات‬ ‫مسن حيسث اليدى العاملة الماهرة والرض الخصسبة والمقومات السسياحية الفريدة بجانسب المناخ الفريسد‬ ‫عن جميع دول العالم بالضافة إلى الكثير من العوامل الخسرى الجغرافية وغير الجغرافية .‬ ‫– وايضسسا إسسستغلل الحكومسسة الزمسسة الحاليسسة لتسسبرير إلغاء إرتباط الجنيسسه بالدولر والتحول إلى سسسلة‬ ‫عملت .‬ ‫لماذا مصسسر‬ ‫1– مصر التى بها جميع المكانات المتاحة للستثمار فى الشرق الوسط .‬ ‫2 – مصر يوجد بها العمالة الماهرة التى لم تتوفر لها الظروف المناسبة للعمل بجانب إلى مخزون‬ ‫العاطلين الذى ل يحتاج إل التدريبهم لرفع مستوى المهارة لديهم .‬ ‫3 – مصسسر بهسسا أكثسسر مسسن 53 مليون مابيسسن 02 إلى 04عام أى فسسى زروة الشباب بالضافسسة إلى‬ ‫المخزون الهائل المنتظسر مسا بيسن 01 إلى 02 عام المقدر بحوالى 02 مليون بحسسب تقديسر وزارة‬ ‫الصحة الخير للتطعيم ضد الحصبة.‬ ‫4 – مصر بها مساحات صحراوية شاسعة منتظرة الستصلح .‬ ‫5 – وفرة المياه سواء كانت نيلية أو جوفية .‬ ‫6 - مصسر فيهسا أكسبر سسوق إسستهلكية فسى الشرق الوسسط حوالى 39 مليون " 08 مليون سسكان‬ ‫مصريون ، 01 مليون سائح سنويا قابلة للزيادة ، 3 مليون مقيم فى مصر من الجنسيات المختلفة "‬ ‫، بالضافة إلى 3.1 مليون طفل مولود سنويا .‬ ‫7 – مصر لديها الكثير والكثير من التفاقيات مع السواق المجاورة والسواق العالمية .‬ ‫8 – لديها مميزات ضريبية ومواد أولية بدرجة عالية .‬
  32. 32. ‫9 – هناك كم هائل من المصريين المغتربين بالخارج راغبين فى العودة ، مما سيتيح الستفادة من‬ ‫تلك الخبرات التى عملت بالخارج وتعرفت على النظمة المختلفة .‬ ‫هذا بالضافة إلى العلماء فى جميع المجالت التى ستستفاد مصر بعلمهم .‬ ‫01- فى ذروة الزمة المالية والقطاع المصرفى لم يتأثر بالزمة مما يؤكد قوة هذا القطاع.‬ ‫11 - مصسسر هسسى المهيئة رقسسم واحسسد فسسى الشرق الوسسسط وذلك لن دبسسى لن تسسستوعب إل قليل مسسن‬ ‫السسستثمارت والردن إمكاناتهسسا محدودة والسسسودان أمامسسه وقسست ومشاكسسل كسسبيرة والعراق مدججسسة‬ ‫بالمخاظر وسوريا ليست على هوى المستثمرين لكثرة المشاكل بها .‬ ‫إذا مصر هى المهيئة لستقطاب الموال التى تريد أن تستثمر فى أمان .‬ ‫الخلصة‬ ‫بذلك قد نكون وصلنا إلى قاعدة أساسية وهى أن لكل حدث إقتصادى يحمل فى طياته مجموعة من‬ ‫اليجابيات والسلبيات‬ ‫ولكن يجب علينا أن نقارن بين تلك اليجابيات والسلبيات وهل كان المجتمع مستفيد من تلك الحدث أم‬ ‫أنها ألقت بظلمتها على المجتمع‬ ‫وما هى الخطط لمواجهة هذا الحدث وهل كانت الخطط لهذا الحدث موفقة أم أننا ق ّرنا سواء كان فى‬ ‫ص‬ ‫دراسة الحدث أم التخطيط أم التنفيذ‬

×