يتناول الوثيقة التعرف على السبورة التفاعلية، بدءًا من تاريخ تطورها في عام 1987 إلى الاستخدام المتطور لها في التعليم والتدريب. كما يستعرض الوثيقة مكونات ومزايا وأهمية السبورة التفاعلية مقارنة بالسبورة التقليدية، فضلاً عن أبرز الشركات المصنعة لها. تنتهي الوثيقة بذكر بعض التطبيقات والخصائص التقنية التي تساعد في تحسين تجربة التعلم.