•
‫الرشد‬ ‫مكتبة‬
.
•
‫العلمية‬ ‫خوارزم‬
:
(
1433
/
2012
. )
•
‫الرياض‬
‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫المملكة‬ ‫ـ‬
.
•
‫الكتاب‬ ‫صفحات‬ ‫عدد‬
:
275
‫صفحة‬
.
‫التقييم‬
:
‫م‬
‫التقييم‬ ‫أنشطة‬
‫توقيت‬
‫التقييم‬
(
‫باألسبوع‬
)
‫النسبة‬
‫التقييم‬ ‫درجة‬ ‫إجمالي‬ ‫من‬
‫تطبيقية‬ ‫ومهام‬ ، ‫واجبات‬
.
‫مستمر‬
20
%
2
‫الفصلية‬ ‫االختبارات‬
‫اس‬‫ا‬‫الخ‬
‫والعسشر‬
40
%
3
‫النهائي‬ ‫االختبار‬
40
%
‫المقرر‬ ‫اهداف‬
:
-
‫من‬
‫تكو‬ ‫أن‬ ‫المقرر‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫الطالبة‬ ‫من‬ ‫المتوقع‬
‫ن‬
‫على‬ ‫قادرة‬
‫تعرف‬ ‫أن‬
:

‫المهنية‬ ‫للممارسة‬ ‫العلمي‬ ‫اإلطار‬ ‫تشكل‬ ‫التى‬ ‫النظريات‬
.

‫األخالقية‬ ‫القيم‬
‫والصعوبات‬ ‫االجتماعية‬ ‫الخدمة‬ ‫لممارسة‬
‫بها‬ ‫المرتبطة‬
.

‫مفهوم‬
‫االجتماعية‬ ‫الخدمة‬ ‫في‬ ‫المساعدة‬ ‫عملية‬
‫وخطواتها‬
.

‫العميل‬ ‫لنسق‬ ‫والتقدير‬ ‫المقابلة‬
‫واألسرة‬

‫االجتماعية‬ ‫للخدمة‬ ‫المهنية‬ ‫الممارسة‬ ‫مهارات‬
.

‫المهني‬ ‫التدخل‬ ‫خطوات‬
.
‫م‬
‫الموضوعات‬ ‫قائمة‬
1
‫للمقرر‬ ‫تمهيد‬
2
‫الركائز‬
‫االساسية‬
‫للممارسة‬
‫العامة‬
،
‫النظريات‬
‫التى‬
‫تشكل‬
‫اإلطار‬
‫العلمى‬
‫للممارسة‬
‫العامة‬
4
‫بها‬ ‫المرتبطة‬ ‫والصعوبات‬ ‫االجتماعية‬ ‫الخدمة‬ ‫لممارسة‬ ‫االخالقية‬ ‫القيم‬
.
7
‫المساعدة‬ ‫عملية‬
‫فى‬
‫المساعدة‬ ‫عملية‬ ‫ممارسة‬ ‫عملية‬ ‫واهمية‬، ‫االجتماعية‬ ‫الخدمة‬ ‫ممارسة‬
.
8
‫أركان‬
‫المهنية‬ ‫المساعدة‬ ‫عملية‬
9
‫العميل‬ ‫نسق‬ ‫مع‬ ‫المقابالت‬
‫واألسرة‬
.
12
‫االجتماعية‬ ‫للخدمة‬ ‫المهنية‬ ‫الممارسة‬ ‫مهارات‬
.
13
‫االجتماعية‬ ‫الخدمة‬ ‫في‬ ‫المهني‬ ‫التدخل‬ ‫خطوات‬
.
‫أهداف‬
‫رقم‬ ‫المحاضرة‬
(
1
)
‫الطالبة‬ ‫تناقش‬ ‫أن‬
:
-
‫اااي‬‫ا‬‫المرجع‬ ‫اااار‬‫ا‬‫اإلط‬ ‫اااكل‬‫ا‬‫تش‬ ‫اااي‬‫ا‬‫الت‬ ‫اااات‬‫ا‬‫النظري‬
‫العامة‬ ‫للممارسة‬
.
-
-
‫العامة‬ ‫األنساق‬ ‫نظرية‬
.
‫العلمى‬ ‫اإلطار‬ ‫تشكل‬ ‫التى‬ ‫النظريات‬
‫العامة‬ ‫للممارسة‬
‫هي‬
‫األفكار‬
‫والحقائق‬
‫التي‬
‫تمثل‬
‫األساس‬
‫النظري‬
‫للخدمة‬
،‫االجتماعية‬
‫وتتمثل‬
‫في‬
‫التالي‬
:

‫اإلنسان‬
‫يحاول‬
‫بشكل‬
‫مستمر‬
‫أن‬
‫يشبع‬
،‫احتياجاته‬
‫و‬
‫ينمي‬
‫خبراته‬
،‫ومهاراته‬
‫ويحقق‬
‫التوازن‬
‫في‬
‫التفاعل‬
‫مع‬
‫المجتمع‬
‫بأنساقه‬
‫المختلفة‬
.

‫يعتبر‬
‫اإلنسان‬
‫جزءا‬
‫أساسيا‬
‫من‬
‫البيئة‬
‫التي‬
‫ي‬
‫عيش‬
‫فيها‬
‫وإنه‬
‫في‬
‫تفاعل‬
‫مستمر‬
‫معها‬
‫تؤثر‬
‫فيه‬
‫ويتأثر‬
‫بها‬
.

‫يتعامل‬
‫اإلنسان‬
‫مع‬
‫األفراد‬
‫والجماعات‬
‫في‬
‫المجتمع‬
‫من‬
‫خالل‬
‫مجموعة‬
‫من‬
‫العالقات‬
‫اإلنسانية‬
‫التي‬
‫تتسم‬
‫بالت‬
‫عقيد‬
‫والتشعب‬
‫والتداخل‬
.
‫سعية‬ ‫االجت‬ ‫ة‬ ‫الخد‬ ‫هسرات‬
‫العلمى‬ ‫اإلطار‬ ‫تشكل‬ ‫التى‬ ‫النظريات‬
‫العامة‬ ‫للممارسة‬

‫عادة‬
‫يواجه‬
‫األفراد‬
‫واألسر‬
‫والجماعات‬
‫والمؤسسات‬
‫والمجتمعات‬
‫مشكالت‬
‫تتمثل‬
‫في‬
‫ع‬
‫دم‬
‫القدرة‬
‫على‬
‫تحقيق‬
‫وإشباع‬
‫االحتياجات‬
‫بشكل‬
‫م‬
‫تكامل‬
‫وهي‬
‫نتيجة‬
:
-
‫الضغوط‬
‫التي‬
‫قد‬
‫تنتج‬
‫من‬
‫نوع‬
‫التفاعل‬
‫مع‬
‫الب‬
‫يئة‬
.
-
‫أو‬
‫نتيجة‬
‫الصراعات‬
‫التي‬
‫قد‬
‫تحدث‬
‫نتيجة‬
‫لتع‬
‫قد‬
‫العالقات‬
‫والمصالح‬
.
-
‫أو‬
‫نتيجة‬
‫لعدم‬
‫التوازن‬
‫في‬
‫مستويات‬
‫القوة‬
‫وال‬
‫تأثير‬
.
‫اإلنسانية‬ ‫المشكالت‬ ‫تعقد‬

‫وهناك‬
‫افتراض‬
‫أساسي‬
‫يرى‬
‫أنه‬
‫نظرا‬
‫لتعدد‬
‫وتشابك‬
‫العوا‬
‫مل‬
‫المرتبطة‬
‫بمشكلة‬
‫ما‬
‫فإنه‬
‫ال‬
‫يمكن‬
‫لنظرية‬
‫واحدة‬
‫أو‬
‫نموذج‬
‫علم‬
‫ي‬
‫واحد‬
"
Model"
‫يقدم‬
‫تفسيرات‬
‫كاملة‬
‫للسلوك‬
‫اإلنساني‬
‫وطب‬
‫يعة‬
‫المشكالت‬
‫والعوامل‬
‫التي‬
‫تؤثر‬
‫فيها‬
.

‫لذلك‬
‫تتنوع‬
‫مصادر‬
‫المعارف‬
‫العلمية‬
‫التي‬
‫يعتمد‬
‫عليها‬
‫األخ‬
‫صائي‬
‫االجتماعي‬
‫وتشمل‬
‫النظريات‬
‫العلمية‬
‫والخبرات‬
‫المهنية‬
‫ونتائ‬
‫ج‬
‫األبحاث‬
‫والدراسات‬
.

‫وتعتمد‬
‫الممارسة‬
‫العامة‬
‫بشكل‬
‫أساسي‬
‫علي‬
‫نظريتي‬
‫األنسا‬
‫ق‬
‫العامة‬
‫والنظرية‬
‫االيكولوجية‬
.
‫اوال‬
:
‫العامة‬ ‫األنساق‬ ‫نظرية‬
:
‫تقول‬
(
Janchill Marry
)
‫أن‬
‫نظرية‬
‫األنساق‬
‫تقدم‬
‫إطار‬
‫للفهم‬
‫الموضوعي‬
‫والشامل‬
‫للتفاعل‬
‫االجتماعي‬
‫دون‬
‫تهديد‬
‫أو‬
‫خطر‬
‫على‬
‫عملية‬
‫التفريد‬
.
‫وتري‬
‫أن‬
‫نظرية‬
‫األنساق‬
‫تقدم‬
‫طريقة‬
‫للتفك‬
‫ير‬
‫والتحليل‬
‫الذي‬
‫يناسب‬
‫المعرفة‬
‫المتوافرة‬
‫ف‬
‫ي‬
‫علوم‬
‫عديدة‬
‫وبالتالي‬
‫تقدم‬
‫إطارا‬
‫يمكن‬
‫من‬
‫خال‬
‫له‬
‫فهم‬
‫التفاعل‬
‫بشكل‬
‫موضوعي‬
‫وشامل‬
.
.
‫االفتراض‬
‫األساسي‬
‫لنظرية‬
‫األنساق‬
‫حسب‬
‫هيرن‬
.
‫جي‬
.
(
(Hern. G
‫أنه‬
‫يمكن‬
‫النظر‬
‫إلى‬
‫المادة‬
‫في‬
‫كل‬
‫صورها‬
‫الحية‬
‫وغير‬
‫الحية‬
‫على‬
‫أنها‬
‫أنساق‬
‫لها‬
‫خصائص‬
‫متميزة‬
‫ومشتركة‬
‫ومن‬
‫أمثلة‬
‫تلك‬
‫األنساق‬
‫األفراد‬
‫والجماعات‬
‫والمنظمات‬
‫والجيرة‬
‫والمجتمعات‬
‫العامة‬ ‫األنساق‬ ‫نظرية‬
:

‫ويرى‬
‫اندرسون‬
‫وكاتر‬
‫أنه‬
‫عند‬
‫التعامل‬
‫بنظرية‬
‫األنس‬
‫اق‬
‫البد‬
‫من‬
‫تحديد‬
‫النسق‬
‫المركزي‬
(
FOCAL SYSTEM).
)
‫ونهتم‬
‫بأمرين‬
‫هما‬
:
1
.
‫مكوناته‬
‫الداخلية‬
‫أي‬
‫أنساقه‬
‫الفرعية‬
.
2
.
‫البيئات‬
‫ذات‬
‫األهمية‬
‫بالنسبة‬
‫لهذا‬
‫النسق‬
‫أي‬
‫األنس‬
‫اق‬
‫األكبر‬
‫المحيطة‬
‫والتي‬
‫تؤثر‬
‫فيه‬
‫ولها‬
‫صلة‬
‫بها‬
.

‫مثال‬
‫في‬
‫نسق‬
‫األسرة‬
‫يمثل‬
‫أعضاء‬
‫األسرة‬
‫أنساق‬
‫فر‬
‫عية‬
‫فيه‬
‫وتمثل‬
‫المدارس‬
‫القريبة‬
‫واألسر‬
‫األخرى‬
‫المحيطة‬
‫وواجهات‬
‫العمل‬
‫والمجتمع‬
،‫المحلي‬
‫البيئات‬
‫أو‬
‫األنساق‬
‫األكبر‬
‫المحيطة‬
.
‫األنساق‬ ‫لنظرية‬ ‫األساسية‬ ‫المفاهيم‬
1
-
‫النسق‬ ‫مفهوم‬
(
system
:)
-
‫هو‬
‫مجموعة‬
‫من‬
‫الوحدات‬
‫والعالقات‬
‫المتبادلة‬
‫بين‬
‫هذة‬
‫الوحدات‬
.
-
‫هول‬
‫وفاجن‬
‫عرفه‬
‫بأنه‬
:
‫مجموعة‬
‫من‬
‫األشياء‬
‫وتتضمن‬
‫عالقات‬
‫بين‬
‫هذه‬
‫األشياء‬
‫وبين‬
‫خصائصها‬
.
-
‫هو‬
‫وحدة‬
‫تتكون‬
‫من‬
‫أجزاء‬
‫أو‬
‫وحدات‬
‫متباينة‬
‫متماسكة‬
‫حيث‬
‫كل‬
‫وحدة‬
‫معتمدة‬
‫على‬
‫سائر‬
‫الوحدات‬
.
‫النسق‬ ‫مفهوم‬
:

‫لكل‬
‫نسق‬
‫مكونات‬
‫تشترك‬
‫في‬
‫خصائص‬
‫عامة‬
‫وتتفا‬
‫عل‬
‫مع‬
‫بعضها‬
‫البعض‬
‫لينتج‬
‫إطار‬
‫كلي‬
‫هو‬
‫النسق‬
‫وهو‬
‫أكبرمن‬
‫مجموع‬
‫إجزائه‬
‫المعتمدة‬
‫داخليا‬
‫على‬
‫بعضها‬
.

‫يتميز‬
‫النسق‬
‫بالكلية‬
‫أو‬
‫الوحدة‬
‫مع‬
‫التفاعل‬
‫المست‬
‫مر‬
‫بين‬
‫إجزائه‬
.

‫يتواجد‬
‫النسق‬
‫كجزء‬
‫من‬
‫أنساق‬
‫فرعية‬
‫مرتبة‬
‫هرميا‬
.
‫حيث‬
‫كل‬
‫مستوى‬
‫أعلى‬
‫أو‬
‫أكثر‬
‫تقدما‬
‫من‬
‫األنساق‬
‫في‬
‫المستويات‬
‫األقل‬
.

‫وتنتظم‬
‫كل‬
‫هذه‬
‫األنساق‬
‫وتسعى‬
‫جاهدة‬
‫للحفاظ‬
‫على‬
‫ن‬
‫وع‬
‫من‬
‫التوازن‬
‫واالستقرار‬
‫الذاتي‬
.
‫الفرعى‬ ‫النسق‬
(
(SUBSYSTEM):
:

‫هو‬
‫وحدة‬
‫قائمة‬
‫بذاتها‬
‫ولها‬
‫حدودها‬
‫الخاصة‬
‫بها‬
‫إال‬
‫أنها‬
‫تقع‬
‫ضمن‬
‫نسق‬
‫أكبر‬
‫منها‬
.

‫له‬
‫بناء‬
‫معين‬
–
‫تحدده‬
‫حدود‬
‫تميزه‬
‫عن‬
‫غيره‬
–
‫له‬
‫وظيفة‬
‫يؤديها‬
‫من‬
‫خالل‬
‫مجموعة‬
‫مستقرة‬
‫نسب‬
‫يا‬
‫من‬
‫العالقات‬
‫والتفاعالت‬
‫بين‬
‫مكوناته‬
‫وأجزائه‬
‫الداخلية‬
.

‫ومن‬
‫خالل‬
‫هذه‬
‫العالقات‬
‫والتفاعالت‬
‫يأكد‬
‫قيمت‬
‫ه‬
‫ويتواصل‬
‫وجوده‬
‫ويتغير‬
‫ويتطور‬
‫باستمرار‬
.
‫سعية‬ ‫االجت‬ ‫ة‬ ‫الخد‬ ‫هسرات‬
‫النسق‬ ‫بيئة‬
(
:(SYSTEM’S
ENVIRONMEMT) :

‫هى‬
‫كل‬
‫األشياء‬
‫التى‬
‫تحيط‬
‫بالنسق‬
.

‫كل‬
‫نسق‬
‫يعد‬
‫بيئة‬
‫لألنساق‬
‫األصغر‬
‫التى‬
‫يحتوى‬
‫عليها‬
.

‫يوجد‬
‫تأثير‬
‫متبادل‬
‫بين‬
‫األنساق‬
‫الصغيرة‬
‫والنس‬
‫ق‬
‫األكبر‬
.

‫كل‬
‫تغيير‬
‫يحدث‬
‫فى‬
‫أى‬
‫من‬
‫األنساق‬
‫الصغرى‬
‫يؤثر‬
‫فى‬
‫النسق‬
‫األكبر‬
(
‫أى‬
‫البيئة‬
‫التى‬
‫تضمه‬
)
.

‫إ‬
‫ذا‬
‫حدث‬
‫تغير‬
‫فى‬
‫النسق‬
‫الكبير‬
‫أحدث‬
‫بدورة‬
‫تغيي‬
‫را‬
‫فى‬
‫األنساق‬
‫األصغر‬
‫التى‬
‫يضمها‬
.
‫سعية‬ ‫االجت‬ ‫ة‬ ‫الخد‬ ‫هسرات‬
‫لألنساق‬ ‫الهرمى‬ ‫التسلسل‬
(
SYSTEM
HIERARCHICAL ORDER

‫لو‬
‫نظرنا‬
‫إلى‬
‫النسق‬
‫اإلنسانى‬
‫لوجدناه‬
‫يضم‬
‫العدي‬
‫د‬
‫من‬
‫األنساق‬
‫المتسلسلة‬
‫على‬
‫النحو‬
‫التالى‬
:

‫يضم‬
‫العالم‬
‫مئات‬
‫من‬
‫الدول‬
(
‫الدولة‬
‫الواحدة‬
‫تضم‬
‫عددا‬
‫من‬
‫المناطق‬
‫والمنظمات‬
‫واألنساق‬
‫مثل‬
‫نسق‬
‫اللغه‬
–
‫النسق‬
‫األسري‬
–
‫االقتصادي‬
–
‫صحي‬
–
‫تعليمي‬
–
‫ترويحى‬
...............
‫الخ‬
)
.

‫النسق‬
‫األسرى‬
‫يضم‬
‫أنساقا‬
‫عديدة‬
‫تنتهى‬
‫بالفر‬
‫د‬
.

‫الفرد‬
‫اإلنسان‬
‫يضم‬
‫أنساقا‬
‫فرعية‬
‫عديدة‬
‫ممثلة‬
‫ف‬
‫ى‬
(
‫الجهاز‬
‫الدوري‬
–
‫الهضمي‬
–
‫العصبي‬
...
‫الخ‬
)
.
‫سعية‬ ‫االجت‬ ‫ة‬ ‫الخد‬ ‫هسرات‬
‫لألنساق‬ ‫الهرمى‬ ‫االتسلسل‬
(
SYSTEM
HIERARCHICAL ORDER):

‫فرعية‬ ‫أنساق‬ ‫يضم‬ ‫األجهزة‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫جهاز‬ ‫كل‬
(
‫الفم‬ ‫يضم‬ ‫الهضمى‬ ‫الجهاز‬
–
‫البلعوم‬
–
‫المعدة‬
–
‫األمعاء‬
.....
‫الخ‬
.)

‫فرعية‬ ‫أنساق‬ ‫يضم‬ ‫نسق‬ ‫األعضاء‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫عضو‬ ‫كل‬
‫له‬ ‫المكونة‬ ‫الخاليا‬ ‫هى‬
.

‫وغيرها‬ ‫نواة‬ ‫يضم‬ ‫فرعى‬ ‫نسق‬ ‫الخليه‬
.

‫نسق‬ ‫منها‬ ‫فرعية‬ ‫أنساق‬ ‫يضم‬ ‫مذهل‬ ‫نسق‬ ‫النواة‬
‫الموروثات‬
(
‫الجينات‬
)
‫من‬ ‫ولكل‬ ‫بالمليارات‬ ‫تعد‬ ‫وهى‬
‫ها‬
‫اإلنسان‬ ‫جسد‬ ‫اختل‬ ‫اختلت‬ ‫لو‬ ‫ووظيفة‬ ‫بناء‬
.
‫سعية‬ ‫االجت‬ ‫ة‬ ‫الخد‬ ‫هسرات‬
‫األنساق‬
‫المفتوحة‬
(OPEN SYSTEM) :

‫هو‬
‫النسق‬
‫الذي‬
‫تكون‬
‫حدوده‬
‫منفذة‬
‫أى‬
‫تسمح‬
‫بالنفاذ‬
‫من‬
‫الخارج‬
‫اليه‬
.

‫توجد‬
‫مدخالت‬
(
‫تدخل‬
‫اليه‬
)
.

‫ومخرجات‬
(
‫تخرج‬
‫منه‬
)
.

‫األمر‬
‫الذى‬
‫يتيح‬
‫له‬
‫فرصة‬
‫التفاعل‬
‫مع‬
‫البيئة‬
‫الخارجية‬
‫ال‬
‫محيطة‬
‫وتبادل‬
‫الطاقة‬
‫معها‬
.

-
‫النسق‬
‫المفتوح‬
‫تتاح‬
‫له‬
‫الفرص‬
‫المتجددة‬
‫والمستمرة‬
‫لل‬
‫تفاعل‬
‫الداخلى‬
‫بين‬
‫أنساقة‬
‫الفرعية‬
‫الداخليه‬
‫أى‬
‫بين‬
‫مكوناته‬
‫وأجز‬
‫ائه‬
.

-
‫مثال‬
‫للنسق‬
‫المفتوح‬
(
‫الدول‬
–
‫المنظمات‬
–
‫الكائنات‬
‫الحي‬
‫ة‬
–
‫الخاليا‬
...
‫الخ‬
.
‫سعية‬ ‫االجت‬ ‫ة‬ ‫الخد‬ ‫هسرات‬
‫النسق‬
‫المغلق‬

‫هو‬
‫نسق‬
‫ذو‬
‫حدود‬
‫ال‬
‫ح‬ ‫تس‬
‫بسلنفسد‬
–
‫ال‬
‫ن‬
‫الخسرج‬
‫اليه‬
–
‫وال‬
‫ن‬
‫داخله‬
‫الى‬
‫الخسرج‬
‫فال‬
‫دخالت‬
‫وال‬
‫خرجست‬
‫فهو‬
‫ل‬ ‫يع‬
‫فقط‬
‫داخل‬
‫حدوده‬
‫دون‬
‫تفسعالت‬
‫داخلية‬
‫أو‬
‫خسرجية‬
.
‫سعية‬ ‫االجت‬ ‫ة‬ ‫الخد‬ ‫هسرات‬
‫الحدود‬

‫هى‬
‫األوصاف‬
‫الخاصة‬
‫لألنساق‬
‫الفرعية‬
‫وحدود‬
‫نسق‬
‫معين‬
‫هي‬
‫القواعد‬
‫التي‬
‫تحدد‬
‫من‬
‫يشارك‬
‫في‬
‫تعامالت‬
‫هذا‬
‫النسق‬
.
‫وكيفية‬
‫المشاركة‬
.

‫يحب‬
‫أن‬
‫تكون‬
‫الحدود‬
‫معرفة‬
‫بشكل‬
‫جيد‬
.
‫دون‬
‫تداخل‬
‫بين‬
‫األنس‬
‫اق‬
.

‫وظيفتها‬
‫حماية‬
‫التباين‬
‫والتمايز‬
‫واالختالف‬
‫الذي‬
‫يميز‬
‫كل‬
‫نس‬
‫ق‬
‫عن‬
‫سواه‬
.

‫مثال‬
‫األسرة‬
‫كنسق‬
‫لها‬
‫بناء‬
‫ووظيفة‬
‫وتسودها‬
‫عالقات‬
‫داخلية‬
‫تمكنها‬
‫من‬
‫القيام‬
‫بوظيفتها‬
‫وتكفل‬
‫لها‬
‫المحافظة‬
‫علي‬
‫كيانها‬
‫واستقرارها‬
‫وتوافقها‬
‫مع‬
‫التغيرات‬
‫من‬
‫داخلها‬
‫وخارجها‬
.

‫تضم‬
‫األسرمجموعة‬
‫من‬
‫األفراد‬
‫يمكن‬
‫تقسيمهم‬
‫ألنساق‬
‫فردية‬
‫متعددة‬
.
‫مثال‬
‫من‬
‫حيث‬
‫الدور‬
‫تضم‬
‫نسق‬
‫الوالدين‬
‫ونسق‬
‫األبناء‬
.
‫من‬
‫حيث‬
‫النوع‬
‫تضم‬
‫ذكور‬
‫وإناث‬
.
‫ونسق‬
‫األجيال‬
‫مسنين‬
‫وأطفال‬
‫وراشدين‬
‫وشباب‬
.
‫سعية‬ ‫االجت‬ ‫ة‬ ‫الخد‬ ‫هسرات‬
‫التوازن‬

‫للحف‬ ‫للنسق‬ ‫الطبيعي‬ ‫الميل‬ ‫يعني‬
‫على‬ ‫اظ‬
‫الست‬ ‫المستمر‬ ‫وسعيه‬ ‫الثبات‬ ‫من‬ ‫حالة‬
‫عادة‬
‫توازنه‬
.

‫التوازن‬ ‫يختل‬ ‫اإلنسان‬ ‫عطش‬ ‫إذا‬ ‫مثال‬
‫التوا‬ ‫ليستعيد‬ ‫فيشرب‬ ‫الماء‬ ‫لنقص‬
‫زن‬
.
‫سع‬ ‫االجت‬ ‫علم‬ ‫بسدئ‬ ‫سدة‬
‫العكسية‬ ‫التغدية‬

‫هى‬
‫المعلومات‬
‫العائدة‬
‫أو‬
‫الراجعة‬
‫عن‬
‫حدث‬
‫معين‬
.

‫مثال‬
‫أسرة‬
‫تجتمع‬
‫فى‬
‫مكان‬
‫واحد‬
(
‫الكل‬
‫مة‬
–
‫بسمة‬
–
‫عبوس‬
–
‫سلوك‬
–
‫دهشة‬
–
‫معلومات‬
‫معطاه‬
)
‫تصدر‬
‫من‬
‫طرف‬
‫ويعالجها‬
‫طرف‬
‫آخر‬
‫ويدرك‬
‫مغزاه‬
‫ويعدل‬
‫سلوكه‬
‫بناء‬
‫على‬
‫هذا‬
‫اإلدراك‬
.
‫سع‬ ‫االجت‬ ‫علم‬ ‫بسدئ‬ ‫سدة‬
‫التغذية‬
‫العكسية‬
‫المعلوم‬ ‫ومعالجة‬ ‫الدائرية‬
‫ات‬

‫التغذية‬
‫العكسية‬
‫الدائرية‬
:
‫دائرة‬
‫من‬
‫االستجابات‬
‫تتضمن‬
‫عودة‬
‫تدفق‬
‫المعلو‬
‫مات‬
(
‫انسيابها‬
)
‫إلى‬
‫النسق‬
.

‫معالجة‬
‫المعلومات‬
:
(
‫جمع‬
‫وغربلة‬
‫وتخزبن‬
‫واسترجاع‬
‫المعلومات‬
‫وانسيابه‬
‫ا‬
‫خالل‬
‫النسق‬
)
‫سع‬ ‫االجت‬ ‫علم‬ ‫بسدئ‬ ‫سدة‬
‫التفاعل‬ ‫وعملية‬ ‫العالقات‬
‫يؤكد‬
‫المنظور‬
‫النسقى‬
‫على‬
‫العالقات‬
‫بين‬
‫أجزاء‬
‫النسق‬
‫والتفاعل‬
‫ب‬
‫ينهم‬
.
‫العالقات‬
‫تعني‬
‫الروابط‬
‫التى‬
‫تربط‬
‫أجزاء‬
‫النسق‬
‫ببعضها‬
(
‫ولوال‬
‫هذه‬
‫الروابط‬
‫لما‬
‫كان‬
‫للنسق‬
‫وجود‬
)
.
‫هذه‬
‫الروابط‬
‫قد‬
‫تزيد‬
‫أو‬
‫تقل‬
‫أو‬
‫تختفى‬
‫أو‬
‫تستجد‬
‫أشكال‬
‫منها‬
‫لم‬
‫تك‬
‫ن‬
‫موجودة‬
‫من‬
‫قبل‬
.
‫مثال‬
:
‫عالقة‬
‫األم‬
‫بطفلها‬
‫من‬
‫أقوى‬
‫العالقات‬
‫داخل‬
‫األسرة‬
,
‫لكن‬
‫لو‬
‫انشغلت‬
‫األم‬
‫بالعمل‬
‫وتركت‬
‫الطفل‬
‫للخادمة‬
,
‫هنا‬
‫تزداد‬
‫عالقة‬
‫الطفل‬
‫بالخادمة‬
‫ويتفاعل‬
‫معها‬
‫أكثر‬
.
‫مثال‬
:
‫لو‬
‫أضيف‬
‫لألسرة‬
‫وافد‬
‫جديد‬
(
‫مولد‬
‫طفل‬
–
‫قدوم‬
‫زوجة‬
‫أب‬
–
‫عودة‬
‫عضو‬
‫من‬
‫أعضاء‬
‫األسرة‬
‫بعد‬
‫سفر‬
‫طويل‬
–
‫أو‬
‫اختفاء‬
‫أحد‬
‫أعضائها‬
(
‫بالسفر‬
,
‫الوفاة‬
,
‫الهجرة‬
)
‫نجد‬
‫أن‬
‫أشكال‬
‫العالقات‬
‫والتفاعالت‬
,
‫سوف‬
‫تختلف‬
‫اختالفا‬
‫واضحا‬
(
‫تزيد‬
‫أو‬
‫تنخفض‬
)
‫أو‬
‫وتظهر‬
‫أشكال‬
‫جديدة‬
‫أو‬
‫يختفى‬
‫بعضها‬
.
‫سع‬ ‫االجت‬ ‫علم‬ ‫بسدئ‬ ‫سدة‬
‫األنس‬ ‫نظرية‬ ‫فسئدة‬
‫سق‬
‫ة‬ ‫العس‬ ‫سرسة‬ ‫ال‬ ‫في‬
•
‫واالجتم‬ ‫والسيكولوجية‬ ‫البيولوجية‬ ‫الجوانب‬ ‫كافة‬ ‫فهم‬
‫اعية‬
‫اإلنس‬ ‫السلوك‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫وانعكاس‬ ‫وتفاعالتها‬ ‫والثقافية‬
‫اني‬
.
•
‫االستج‬ ‫من‬ ‫عنها‬ ‫ينتج‬ ‫وما‬ ‫المتبادل‬ ‫التفاعل‬ ‫عملية‬ ‫فهم‬
‫ابات‬
‫المحيطة‬ ‫والبيئية‬ ‫الفرعية‬ ‫لألنساق‬ ‫المتبادلة‬
‫االنس‬ ‫نظرية‬ ‫فسئدة‬
‫سق‬
‫ة‬ ‫العس‬ ‫سرسة‬ ‫لل‬
•
‫عنا‬ ‫عن‬ ‫الكشف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫والمجتمعات‬ ‫األفراد‬ ‫سلوك‬ ‫تحليل‬
‫صر‬
‫وتكاملها‬ ‫النسق‬
.
‫البيئية‬ ‫األنساق‬ ‫مع‬ ‫األفراد‬ ‫تفاعل‬ ‫مثال‬
‫والدين‬ ‫السياسي‬ ‫والنسق‬ ‫واألصدقاء‬ ‫األسرة‬ ‫مثل‬ ‫المحيطة‬
‫ي‬
.
•
‫األخصائي‬ ‫يدرك‬
‫أ‬
‫العميل‬ ‫وبين‬ ‫بينه‬ ‫متبادلة‬ ‫عالقة‬ ‫هناك‬ ‫ن‬
‫أو‬
‫والمنظمة‬ ‫العميل‬ ‫بين‬
.
‫أخرى‬ ‫ومنظمات‬ ‫منظمة‬ ‫بين‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬
‫مدخالت‬ ‫وللمنظمة‬
(
input
)
‫ومخرجات‬
(
output
.)
‫المدخالت‬
‫العمالء‬ ‫مشكلة‬ ‫حل‬ ‫تمثل‬ ‫والمخرجات‬ ‫التمويل‬ ‫مثل‬
.
‫األنس‬ ‫نظرية‬ ‫فسئدة‬
‫سق‬
‫ة‬ ‫العس‬ ‫سرسة‬ ‫لل‬
•
‫التي‬ ‫األدوار‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫األخصائي‬ ‫إتخاذ‬ ‫في‬ ‫تساعد‬
‫أكثر‬ ‫وجود‬ ‫حيث‬ ‫اإلشكالي‬ ‫الموقف‬ ‫ظروف‬ ‫مع‬ ‫تتالءم‬
‫والمؤسسة‬ ‫والجوار‬ ‫األسرة‬ ‫مثل‬ ‫للتدخل‬ ‫مستوى‬
‫االجتماعية‬
.
•
‫لل‬ ‫المختلفة‬ ‫الممارسة‬ ‫عمليات‬ ‫خالل‬ ‫متنوعة‬ ‫أبعاد‬ ‫تعطي‬
‫قيام‬
‫وت‬ ‫مختلفة‬ ‫بأنساق‬ ‫االتصال‬ ‫تتضمن‬ ‫متنوعة‬ ‫بأنشطة‬
‫جميع‬
‫إل‬ ‫األهداف‬ ‫ووضع‬ ‫الفروض‬ ‫وتكوين‬ ‫وتحليلها‬ ‫البيانات‬
‫حداث‬
‫والمنشود‬ ‫المخطط‬ ‫التغيير‬
.

SubjectFile-تمهيد (1).pptx