1
‫السوري‬ ‫اللجوء‬ ‫ظاهرة‬
‫والسياسات‬ ‫الحاجات‬ ‫بين‬
‫إعداد‬‫الباحـــــث‬
‫أحمد‬ . ‫د‬‫محمد‬‫طوزان‬
2
‫ملخص‬
‫ظاهرة‬
ُ‫ن‬ِّ‫تكو‬‫إلى‬ ‫السوريين‬ ‫من‬ ‫أعداد‬ ‫لجوء‬‫امل‬‫اناق‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬‫مان‬،
ً
‫ا‬‫وخارجي‬
ً
‫ا‬‫داخلي‬ ،
ً
‫ملا‬‫ؤ‬‫م‬
ً
‫جانبا‬‫للغاي‬‫األزم‬ ‫جوانب‬ ‫من‬
‫السوري‬،‫إذ‬‫بدأ‬‫ت‬‫ل‬‫بالتشك‬‫مانذ‬‫البالد‬ ‫أوصال‬ ‫تطحن‬ ‫عجلتها‬ ‫دارت‬ ‫أن‬‫العام‬ ‫أواسط‬1122،‫ذروتها‬ ‫بلغت‬ ‫أن‬ ‫إلى‬
‫املانصرمين‬ ‫العامين‬ ‫في‬،‫آ‬‫أخبار‬ ‫قغت‬ ‫حيث‬‫السوريين‬ ‫الالجئين‬‫امليدان‬ ‫وقائع‬ ‫على‬ ‫حتى‬‫ا‬،‫مللتهب‬‫مش‬ ُ‫وتكمن‬ِّ‫بحث‬
ُ
‫كل‬
‫في‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬‫آ‬‫أن‬‫اإل‬ ‫الحاجات‬ ‫على‬ ‫تقتصر‬ ‫لم‬ ‫لها‬‫تشك‬ ‫ودوافع‬ ‫خلفياتها‬‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫على‬ ‫عادة‬ ‫تغلب‬ ‫التي‬ ‫نساني‬
‫الظواهر‬،‫اع‬‫ز‬‫الن‬ ‫وميادين‬ ‫الحروب‬ ‫ساحات‬ ‫في‬‫الدولي‬‫وغير‬ ‫الدولي‬ ‫املسلح‬ ‫ات‬‫بل‬ ،‫في‬ ‫لت‬‫شك‬‫نفسه‬ ‫الوقت‬‫س‬
ً
‫الحا‬
‫الفاعل‬ ‫اف‬‫ر‬‫األق‬ ‫استعملته‬‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫السوري‬ ‫املشهد‬ ‫في‬‫آ‬‫أل‬‫ا‬‫التقليدي‬ ‫سلح‬،‫به‬ ‫فحصدت‬‫آ‬‫غير‬ ‫بطريق‬‫ولو‬‫مباشرة‬
‫وآالمهم‬ ‫ودموعهم‬ ‫السوريين‬ ‫من‬‫الكثير‬ ‫أرواح‬،‫عن‬ ‫يقل‬‫ال‬ ‫بحجم‬‫والقذائف‬ ‫بالرصاص‬ ‫سقط‬ ‫الذي‬ ‫ذلك‬‫املستخدم‬
‫في‬‫املستعرة‬ ‫السوري‬ ‫الحرب‬ ‫ساحات‬،‫اللجوء‬ ‫ن‬‫كو‬ ‫حقيق‬ ‫بين‬
ً
‫صريحا‬
ً
‫ا‬‫ر‬‫تاناف‬ ‫خل‬ ‫الذي‬‫األمر‬‫وسيل‬‫تلبي‬‫ا‬‫لحاجات‬
‫لالجئين‬ ‫اإلنساني‬‫جه‬ ‫من‬،‫آ‬‫و‬‫لتحقي‬ ‫كأداة‬ ‫استخدامه‬‫املصال‬‫في‬ ‫الفاعل‬ ‫ل‬‫الدو‬ ‫من‬ ‫اع‬‫ر‬‫الص‬ ‫اف‬‫ر‬‫ألق‬ ‫السياسي‬ ‫ح‬
‫السوري‬ ‫امليدان‬‫آ‬‫ى‬‫أخر‬ ‫جه‬ ‫من‬.‫آ‬
ُ
‫وتضاف‬‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫البحث‬ ‫إشكاليات‬ ‫من‬ ‫تقدم‬ ‫ما‬ ‫إلى‬‫آ‬
ُ
‫غلب‬‫اإلعالمي‬ ‫التعاقي‬
‫وقائع‬ ‫مع‬‫ها‬‫ومجريات‬‫ها‬‫مانه‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫البحثي‬ ‫العلمي‬ ‫الطابع‬ ‫على‬،‫ما‬ ‫اح‬‫ر‬‫واقت‬ ‫لها‬ ‫املغذي‬ ‫والعوامل‬ ‫جذورها‬ ‫لتحليل‬
‫ملواجه‬ ‫يلزم‬‫اتها‬‫ر‬‫تأثي‬‫وتداعياتها‬،‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫مفردات‬ ‫توخته‬ ‫ما‬‫وهو‬‫التزم‬ ‫الذي‬‫آ‬–‫اإلمكان‬‫ر‬ ْ‫قد‬-‫وامل‬ ‫ي‬ ِّ‫د‬ ِّ‫بالج‬، ‫وضوعي‬
‫كالجئين‬ ‫البالد‬ ‫ملغادرة‬ ‫السوريين‬ ‫من‬‫الكثير‬ ‫دفعت‬ ‫التي‬ ‫والعوامل‬ ‫األسباب‬ ‫لتأصيل‬،‫اس‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫اف‬‫ر‬ ‫وما‬‫ت‬‫خدام‬
‫لحركتهم‬ ‫ي‬ ‫سياس‬،‫آ‬
ً
‫خاص‬‫التركي‬ ‫الحكوم‬ ‫جانب‬ ‫من‬،‫االقتصادي‬ ‫املشكالت‬ ‫أبرز‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫تسليط‬ ‫مع‬
‫واللجوء‬ ‫العبور‬ ‫ل‬‫دو‬ ‫في‬ ‫يعيشونها‬ ‫التي‬ ‫والقانوني‬ ‫واالجتماعي‬،‫التي‬ ‫حاجاتهم‬ ‫مطرق‬ ‫بين‬ ‫وقوعهم‬ ‫إلثبات‬
ً
‫وصوال‬
‫السياسات‬ ‫وساندان‬‫الخيار‬ ‫هذا‬ ‫ملثل‬ ‫دفعتهم‬،‫ال‬ ‫املصالح‬ ‫اع‬‫ر‬‫وص‬‫بين‬ ‫له‬
ً
‫خصبا‬
ً
‫ميدانا‬ ‫السوري‬ ‫األزم‬ ‫باتت‬ ‫ذي‬‫م‬‫عظم‬
‫العاملي‬ ‫الساح‬ ‫على‬ ‫الفاعل‬ ‫والدولي‬ ‫اإلقليمي‬ ‫ى‬‫القو‬،‫بصورة‬ ‫السوري‬ ‫اللجوء‬ ‫ظاهرة‬ ‫تداعيات‬ ‫حجم‬ ‫تقييم‬ ‫ثم‬
‫آ‬‫و‬ ‫عام‬‫التوصي‬‫ب‬‫عل‬ ‫وقأته‬ ‫من‬ ‫خفف‬
ُ
‫ت‬ ‫التي‬ ‫اءات‬‫ر‬‫واإلج‬‫التدابير‬ ‫من‬ ‫يتخذ‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬‫السوريين‬ ‫ومستقبل‬ ‫واقع‬ ‫ى‬
.‫ووقنهم‬‫آ‬
3
‫المحتويات‬
.‫مقدمة‬
ً
‫أوال‬–‫وأوضاعه‬ ‫الالجئ‬ ‫مفهوم‬ ‫تعريف‬.‫القانونية‬
ً
‫ثانيا‬-‫أرقام‬.‫العالم‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫السوري‬ ‫اللجوء‬
1-‫الجوار‬ ‫ل‬‫دو‬ ‫في‬
2-‫لسوريا‬ ‫املجاورة‬‫غير‬ ‫العربية‬ ‫ل‬‫الدو‬ ‫في‬
3-‫أوروبا‬ ‫في‬
4-‫وأستراليا‬ ‫األمريكيتين‬ ‫في‬
ً
‫ثالثا‬–‫حيال‬ ‫التركية‬ ‫السياسات‬‫اللجوء‬ ‫ظاهرة‬.‫السوري‬
ً
‫رابعا‬–.‫اللجوء‬ ‫طريق‬ ‫في‬ ‫السوريين‬ ‫الالجئين‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫املشكالت‬ ‫أبرز‬
1-‫تركيا‬ ‫في‬
2-‫األردن‬ ‫في‬
3-‫لبنان‬ ‫في‬
4-‫أوروبا‬ ‫في‬
ً
‫خامسا‬–.‫ملستقبلها‬ ‫ى‬‫ورؤ‬ ‫السوري‬ ‫اللجوء‬ ‫ظاهرة‬ ‫تقييم‬
1-‫تقييم‬:‫الظاهرة‬‫أسبابها‬،‫معها‬ ‫التعاطي‬ ‫طريقة‬،‫وتداعياتها‬.
2-.‫الظاهرة‬ ‫تداعيات‬ ‫ملواجهة‬ ‫املستقبلية‬ ‫الرؤى‬
.‫خاتمة‬
4
‫مقدمة‬
‫الدامي‬ ‫السوري‬ ‫املشهد‬ ‫تداعيات‬ ‫تتشعب‬،‫املياد‬ ‫جميع‬ ‫في‬، ‫والدولي‬ ‫واإلقليمي‬ ‫الداخلي‬ ‫ين‬‫في‬ ‫الباحث‬ ‫ويكاد‬
‫شعابها‬،‫وص‬ ‫جوانبها‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫تسليط‬ ‫في‬ ‫األولويات‬ ‫إلحاح‬ ‫بين‬ ‫يضيع‬‫التي‬ ‫التأثير‬ ‫ومواضع‬ ‫ورها‬‫تطال‬‫ها‬،‫أن‬ ‫إال‬
‫شك‬ ‫بال‬ ‫يظل‬ ‫املشهد‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫ي‬‫البشر‬ ‫العانصر‬‫وا‬ ‫الرئيس‬ ‫العانصر‬‫فيه‬ ‫ألهم‬‫لكونه‬ ،–‫وبك‬‫أسف‬ ‫ل‬–‫آ‬‫و‬‫آ‬‫الحر‬ ‫قود‬‫ب‬
‫نفسه‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫وضحيتها‬‫مشاريع‬ ‫تحقي‬ ‫قري‬ ‫في‬ ‫وآالمهم‬ ‫دمائهم‬ ‫من‬ ‫باهظ‬
ً
‫أثمانا‬ ‫ن‬‫السوريو‬ ‫يدفع‬ ‫إذ‬ ،،‫باتت‬
‫آ‬
ُ
‫ت‬‫ب‬ ‫مسك‬‫معظم‬‫خي‬‫ودولي‬ ‫إقليمي‬ ‫خارجي‬ ً‫ى‬‫قو‬ ‫وقها‬،‫آ‬‫ال‬‫و‬‫فداح‬ ‫يوازيه‬ ‫بل‬ ‫الدماء‬ ‫على‬ ‫السوريين‬ ‫نزيف‬ ‫يقتصر‬
‫وكوادره‬ ‫لطاقاته‬ ‫بأكمله‬ ‫السوري‬ ‫الوقن‬ ‫يعانيه‬ ‫نزيف‬ ‫وخطورة‬،‫موجات‬ ‫خالل‬ ‫من‬‫التي‬ ‫اللجوء‬
ً
‫أعدادا‬ ‫معها‬ ‫حملت‬
‫السوريين‬ ‫من‬ ‫غفيرة‬-‫الشباب‬ ‫أسهم‬‫ر‬ ‫وعلى‬‫آ‬‫و‬‫العلمي‬‫الكوادر‬-‫البالد‬ ‫خارج‬ ‫إلى‬،‫بعضها‬ ‫عديدة‬ ‫عوامل‬ ‫وقأة‬ ‫تحت‬
‫آ‬ُ‫م‬ ‫إنساني‬‫ح‬‫ل‬‫وبعضها‬‫دوافع‬ ‫حمل‬‫الخر‬‫سياسي‬‫أو‬ ‫اجتماعي‬‫أو‬ ‫اقتصادي‬،‫أنها‬ ‫هو‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫به‬ ‫اتسمت‬ ‫ومما‬
‫اللجوء‬ ‫وقالبي‬ ‫الالجئين‬ ‫حاجات‬ ‫عن‬‫عبر‬
ُ
‫ت‬ ‫األحوال‬ ‫مطل‬ ‫في‬ ‫تكن‬ ‫لم‬،‫السوري‬ ‫املشكل‬ ‫من‬
ً
‫جزءا‬ ‫لت‬‫شك‬ ‫بل‬،‫من‬
‫لالمهم‬ ‫واملنهجي‬ ‫املتعمد‬ ‫التسييس‬ ‫من‬ ‫حلقات‬ ‫خالل‬،‫س‬ ‫أهداف‬ ‫لتحقي‬‫وعسكري‬ ‫ياسي‬،‫من‬‫اف‬‫ر‬‫أق‬ ‫بعض‬ ‫قبل‬
‫اإلقليم‬ ‫في‬ ‫األزم‬،‫ف‬‫خل‬ ‫الذي‬‫األمر‬‫ات‬‫ر‬‫تأثي‬‫السوري‬ ‫الداخل‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫ستهان‬ُ‫ي‬ ‫ال‬ ‫سلبي‬،‫بل‬‫آ‬ُ‫وي‬‫ا‬ ‫ف‬‫خل‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫توقع‬‫ملزيد‬
‫املستقبل‬ ‫في‬ ‫السلبيات‬ ‫من‬‫احتواؤه‬ ِّ‫يجر‬ ‫لم‬ ‫ما‬‫املاناسبين‬ ‫والوقت‬ ‫بالطريق‬.‫آ‬
‫آ‬‫أن‬ ‫الطبيعي‬ ‫ومن‬‫آ‬‫فهم‬‫آ‬‫بشر‬ ‫ظاهرة‬ ‫أي‬‫ي‬‫ها‬‫است‬‫ر‬‫د‬ ‫أو‬ ‫الحجم‬ ‫بهذا‬ ‫معاصرة‬،‫يتطلب‬ ‫إنما‬‫في‬ ‫والبحث‬ ‫تأصيلها‬ ‫بداي‬
‫حضورها‬ ‫عززت‬ ‫التي‬ ‫والعوامل‬ ‫جذورها‬،‫من‬ ‫يلزم‬ ‫ما‬ ‫اح‬‫ر‬‫واقت‬ ‫حجمها‬ ‫لتقييم‬
ً
‫وصوال‬‫آ‬‫للحد‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬‫تداعياتها‬ ‫من‬
‫السلبي‬،‫محاول‬ ‫تتم‬ ‫وسوف‬، ‫الورق‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫املنشودة‬ ‫األهداف‬ ‫تحقي‬‫بوض‬ ‫بداي‬ ‫يف‬‫ر‬‫التع‬ ‫خالل‬ ‫من‬‫ال‬ ‫عي‬‫لجوء‬
‫القانوني‬ ‫الاناحي‬ ‫من‬‫اإلحصائيات‬ ‫أحدث‬ ‫إليه‬‫شير‬
ُ
‫ت‬ ‫ما‬ ‫لبيان‬ ‫االنتقال‬ ‫ثم‬ ،‫املتوافرة‬‫ال‬ ‫الالجئين‬ ‫أعداد‬ ‫عن‬‫س‬‫وريين‬
‫آ‬‫و‬ ،‫العالم‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫توزعهم‬ ‫وماناق‬‫األزم‬‫عمر‬ ‫من‬‫مبكر‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬‫بروز‬ ‫عززت‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫أهم‬ ‫توضيح‬
‫السوري‬،‫آ‬‫التر‬ ‫الحكوم‬ ‫سياسات‬ ‫قليعتها‬ ‫وفي‬‫واستثمارها‬ ‫السوريين‬ ‫الالجئين‬ ‫أزمات‬ ‫إدارة‬ ‫في‬ ‫ودورها‬ ‫كي‬،
ً
‫وفقا‬
‫للمصال‬‫احلها‬‫ر‬‫م‬‫عبر‬ ‫التركي‬ ‫ح‬‫املختلف‬‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫البحث‬
ُ‫ق‬‫يتطر‬‫ن‬‫الالجئو‬ ‫يواجهها‬ ‫التي‬ ‫املشكالت‬ ‫ألبرز‬‫آ‬‫و‬‫آ‬‫و‬‫قالب‬‫اللجوء‬
‫السوريين‬ ‫من‬،‫آ‬‫و‬ ‫القانوني‬ ‫عد‬ُ‫الص‬ ‫على‬‫واالجتماعي‬ ‫واالقتصادي‬ ‫األماني‬،‫آ‬ُ‫ل‬‫الوصو‬ ‫ليتم‬‫أخي‬‫تقيي‬ ‫باناء‬ ‫إلى‬
ً
‫ا‬‫ر‬‫م‬
‫الظاهرة‬ ‫لتلك‬ ‫موضوعي‬،‫في‬ ‫السلبي‬ ‫تداعياتها‬ ‫من‬ ‫والتقليل‬ ‫عجلتها‬ ‫لوقف‬‫وتدابير‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫من‬ ‫يلزم‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫اح‬‫ر‬‫واقت‬
‫آ‬‫و‬‫الحاضر‬‫املستقبل‬‫آ‬
5
‫ا‬‫ل‬‫أو‬-‫وأوضاعه‬ ‫الالجئ‬ ‫مفهوم‬ ‫تعريف‬‫القانونية‬
‫عل‬ ‫الالجئين‬ ‫أوضاع‬ ‫انظم‬
ُ
‫ت‬‫اتفاقي‬ ‫العالمي‬ ‫الصعيد‬ ‫ى‬2592‫ل‬‫وبروتوكو‬2591،‫الوثيقتين‬ ‫هاتين‬ ‫اعتماد‬ ‫تم‬ ‫وقد‬
‫القانونيتي‬‫ن‬‫املتحدة‬ ‫األمم‬‫إقار‬ ‫في‬‫الالجئين‬ ‫وصف‬ ‫ن‬‫يستحقو‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫على‬ ‫مفعولهما‬‫ويقتصر‬ ،،‫بحسب‬
‫لالجئ‬ ‫فيهما‬ ‫الوارد‬ ‫التعريف‬‫الالجئ‬‫هو‬ ‫من‬‫تقدير‬ ‫أما‬ ،،‫ن‬‫يكو‬ ‫التي‬ ‫ل‬‫الدو‬ ‫صالحي‬ ‫من‬ ‫فيظل‬ ‫الالجئ‬ ‫وضع‬ ‫تحديد‬ ‫أي‬
‫على‬ ‫الالجئ‬‫يت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫أرضها‬‫الصف‬ ‫بتلك‬ ‫له‬ ‫اف‬‫ر‬‫لالعت‬ ‫بطلب‬ ‫قدم‬.‫ويوجد‬‫اتفاقي‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬2592‫ل‬‫وبروتوكو‬
2591‫آ‬‫عدد‬‫آ‬‫بالال‬ ‫الخاص‬ ‫اإلقليمي‬ ‫االتفاقيات‬ ‫من‬‫جئين‬،
ً
‫خاص‬‫وأوروبا‬ ‫وأمريكا‬ ‫إفريقيا‬ ‫في‬‫أحكامه‬ ‫تعالج‬ ‫حيث‬ ،‫ا‬
‫السفر‬ ‫ووثائ‬ ‫اللجوء‬ ‫مانح‬ ‫مسائل‬.‫آ‬
‫األولى‬ ‫املادة‬ ‫بموجب‬ ‫الجئ‬ ‫صف‬ ‫وتانطب‬‫اتفاقي‬ ‫من‬2592‫على‬:‫آ‬
-‫جنسيتها‬ ‫يحمل‬ ‫التي‬ ‫البالد‬ ‫خارج‬ ‫د‬ ِّ‫ج‬ُ‫و‬ ‫من‬ ‫كل‬‫على‬ ‫ل‬‫الحصو‬ ‫على‬
ً
‫ا‬‫ر‬‫قاد‬ ‫وليس‬ ‫السياسي‬ ‫ائه‬‫ر‬‫آ‬ ‫بسبب‬ ،
‫ذلك‬ ‫في‬ ‫يرغب‬ ‫ال‬‫أو‬ ‫البالد‬ ‫هذه‬ ‫حماي‬،‫املبرر‬ ‫خوفه‬ ‫إلى‬
ً
‫ا‬‫ر‬‫نظ‬
ً
‫ناجما‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ذلك‬ ‫لالضطهاد؛‬ ‫التعرض‬ ‫من‬
‫معيان‬ ‫اجتماعي‬ ‫فئ‬ ‫إلى‬ ‫انتسابه‬‫أو‬ ‫جنسيته‬ ‫عن‬‫أو‬ ،‫الديني‬‫أو‬ ‫العرقي‬ ‫انتمائه‬ ‫عن‬.
-‫له‬ ‫جنسي‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫كل‬–‫السابق‬ ‫إقامته‬ ‫بلد‬ ‫خارج‬ ‫وهو‬-‫العودة‬ ‫على‬
ً
‫ا‬‫ر‬‫قاد‬ ‫وليس‬‫بسبب‬ ،‫البلد‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬
‫آ‬‫و‬‫الع‬ ‫في‬ ‫يرغب‬ ‫ال‬‫االضطهاد...أو‬ ‫من‬ ‫ر‬‫بر‬
ُ
‫امل‬ ‫خوفه‬.‫دة‬‫آ‬
‫و‬ ( ‫الفقرة‬ ‫وتانص‬‫من‬ )‫ذاتها‬ ‫املادة‬‫التي‬ ‫على‬:‫آ‬
"‫بحقه‬ ‫توجد‬ ‫شخص‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫االتفاقي‬ ‫هذه‬ ‫ي‬‫تسر‬ ‫ال‬‫إلى‬‫تدعو‬ ‫جدي‬ ‫أسباب‬‫آ‬ِّ‫ه‬ ِّ‫د‬‫ع‬:‫آ‬
‫أ‬-‫اقترف‬‫اإلنساني‬ ‫ضد‬ ‫جريم‬‫أو‬ ‫حرب‬ ‫جريم‬‫أو‬ ‫السالم‬ ‫بح‬ ‫جريم‬،‫الدولي‬ ‫الوثائ‬ ‫في‬ ‫عنها‬ ‫ف‬‫معر‬‫هو‬ ‫كما‬
‫وامل‬ ‫املوضوع‬‫بهذه‬ ‫خاص‬
ً
‫أحكاما‬ ‫تضمان‬‫ائم‬‫ر‬‫الج‬.
‫ب‬-‫ا‬ ‫بلد‬ ‫خارج‬ ‫جسيم‬ ‫جريم‬ ‫ارتكب‬‫كالجئ‬ ‫البلد‬ ‫هذا‬ ‫دخوله‬ ‫قبل‬ ‫مللجأ‬.
‫ج‬-‫ارتكب‬‫األمم‬ ‫ومبادئ‬ ‫ألهداف‬ ‫مخالف‬
ً
‫أعماال‬.‫املتحدة‬"‫آ‬
‫ينبغي‬ ‫وهانا‬‫والالجئين‬ ‫ين‬‫ر‬‫املهاج‬ ‫بين‬‫التمييز‬‫ادته‬‫ر‬‫بإ‬ ‫بلده‬ ‫غادر‬ُ‫ي‬ ‫شخص‬ ‫هو‬ ‫فاملهاجر‬ ،،‫ال‬ ‫تلك‬‫غير‬ ‫ألسباب‬‫في‬ ‫واردة‬
‫أعاله‬ ‫إليه‬‫املشار‬ ‫يف‬‫ر‬‫التع‬‫آخر‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫اإلقام‬ ‫أجل‬ ‫من‬،‫املغامرة‬‫أو‬‫التغيير‬ ‫في‬ ‫الرغب‬‫هو‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫دافعه‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫وقد‬
‫عائ‬ ‫ألسباب‬‫أو‬‫ي‬ ‫شخص‬ ‫قابع‬ ‫ذات‬ ‫عائلي‬‫غير‬‫أو‬ ‫لي‬‫كانت‬ ‫وإذا‬ ،‫اقتصادي‬ ‫دوافعه‬‫آ‬
ً
‫اقتصاديا‬
ً
‫ا‬‫ر‬‫مهاج‬ ‫مي‬ ُ‫س‬.‫آ‬
‫وقد‬‫اتفاقي‬ ‫ت‬‫نص‬2592‫على‬ ‫يتعين‬ ‫التي‬ ‫لالجئ‬ ‫األساسي‬ ‫ق‬‫الحقو‬ ‫من‬ ‫مجموع‬ ‫على‬‫اعاتها‬‫ر‬‫م‬ ‫ل‬‫الدو‬،‫ويمكن‬‫تقس‬‫يم‬
‫مجموعات‬ ‫ثالث‬ ‫إلى‬ ‫ق‬‫الحقو‬ ‫هذه‬
:‫آ‬
-: ‫األولى‬ ‫املجموعة‬‫آ‬
ً
‫حقوقا‬ ‫لالجئ‬ ‫تضمن‬ ‫التي‬ ‫ق‬‫الحقو‬ ‫وهي‬‫لألجانبي‬ ‫املمانوح‬ ‫تلك‬ ‫عن‬ ‫تقل‬ ‫ال‬،‫ت‬ ‫حيث‬‫مانح‬
‫ل‬‫الدو‬‫ما‬ ‫لألجانبي‬ ‫املمانوح‬ ‫تلك‬ ‫عن‬ ‫تقل‬ ‫ال‬
ً
‫حقوقا‬ ‫لالجئ‬‫لم‬‫اتفاقي‬ ‫تمانحه‬2592‫أفضل‬ ‫معامل‬‫وهذا‬ ،
‫أن‬ ‫يعني‬‫لالجئ‬‫املقيمين‬ ‫لألجانب‬ ‫ل‬‫الدو‬ ‫تقدمها‬ ‫التي‬ ‫ات‬‫ز‬‫واالمتيا‬ ‫التسهيالت‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫باالستفادة‬ ‫الح‬
‫اضيها‬‫ر‬‫أ‬ ‫على‬،‫سواء‬‫نصت‬‫أ‬‫عن‬ ‫يختلف‬ ‫فالالجئ‬ ، ‫ال‬ ‫أم‬ ‫االتفاقي‬ ‫عليها‬‫تحميه‬ ‫دول‬‫لألخير‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫األجانبي‬،
‫الحماي‬ ‫لتلك‬ ‫ل‬‫األو‬‫يفتقر‬ ‫بيانما‬‫تتعامل‬ ‫أن‬ ‫املضيف‬ ‫الدول‬ ‫واجب‬ ‫ومن‬ ،‫ال‬ ‫مع‬‫األساس‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫الجئ‬،‫ومن‬
‫املانقول‬‫وغير‬ ‫املانقول‬ ‫األموال‬ ‫ملكي‬ ‫باكتساب‬ ‫الح‬ ‫املجموع‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الالجئ‬ ‫بها‬ ‫يحظى‬ ‫التي‬ ‫ق‬‫الحقو‬ ‫أمثل‬
‫وسا‬ ‫بها‬ ‫املتعلق‬ ‫ق‬‫والحقو‬‫األموال‬ ‫بهذه‬ ‫املتعلق‬ ‫العقود‬‫ئر‬‫السياسي‬‫غير‬ ‫للجمعيات‬ ‫االنتماء‬ ‫ح‬ ‫وكذلك‬ .
‫وذات‬‫املادي‬‫غير‬ ‫املانافع‬.

‫اتفاقي‬ ‫ى‬ ‫بمقتض‬ ‫الالجئ‬ ‫وضع‬ ‫لتحديد‬ ‫تطبيقها‬ ‫الواجب‬ ‫واملعايير‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫دليل‬ : ‫اجع‬‫ر‬‫م‬ ‫الخصوص‬ ‫بهذا‬ ‫التفاصيل‬ ‫من‬ ‫للمزيد‬
2592‫ل‬‫وبروتوكو‬2591‫املتح‬ ‫لألمم‬ ‫السامي‬ ‫املفوضي‬ ‫عن‬‫والصادر‬ ‫الالجئين‬ ‫بوضع‬ ‫الخاصين‬،‫جانيف‬ ،‫الالجئين‬ ‫لشؤون‬ ‫دة‬2515.
6
-‫املجموع‬‫الثانية‬ ‫ة‬:‫التي‬ ‫ق‬‫الحقو‬ ‫وهي‬‫للمواقن‬ ‫املمانوح‬ ‫تلك‬ ‫عن‬ ‫تقل‬ ‫ال‬‫اتفاقي‬ ‫نصت‬ ‫حيث‬ ،2592‫على‬
‫معامل‬ ‫الالجئ‬ ‫بمعامل‬ ‫عليها‬ ‫املوقع‬ ‫ل‬‫الدو‬ ‫ام‬‫ز‬‫إل‬،‫آ‬‫ي‬‫تواز‬‫لرعاياها‬ ‫ل‬‫الدو‬ ‫تقدمها‬ ‫التي‬ ‫تلك‬‫ه‬ ‫أمثل‬ ‫ومن‬ ،‫ذه‬
‫آ‬‫ق‬‫الحقو‬:‫الديني‬ ‫الشعائر‬ ‫ممارس‬ ‫في‬ ‫الح‬‫الديني‬ ‫والتربي‬،‫لألوالد‬‫والفاني‬ ‫األدبي‬ ‫امللكي‬ ‫ق‬‫وحقو‬
، ‫والصاناعي‬‫من‬ ‫واإلعفاء‬ ‫ي‬ ‫التقاض‬ ‫وح‬.‫الرسوم‬
-‫الثالثة‬ ‫املجموعة‬:‫اتفاقي‬ ‫عليها‬ ‫نصت‬ ‫التي‬ ‫ق‬‫الحقو‬ ‫زمرة‬ ‫وهي‬2592،‫حيث‬ ‫من‬ ‫تقل‬ ‫ق‬‫الحقو‬ ‫وهذه‬
‫ملواقانيها‬ ‫ل‬‫الدو‬ ‫تمانحها‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫عن‬ ‫مضمونها‬‫أ‬ ‫معامل‬ ‫لالجئ‬ ‫تضمن‬ ‫ولكنها‬ ،‫املعامل‬ ‫من‬ ‫فضل‬‫ا‬‫رة‬‫ملقر‬
‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫ومنها‬ ،‫العادي‬ ‫لألجانبي‬:‫باملثل‬ ‫املعامل‬ ‫شرط‬ ‫من‬ ‫اإلعفاء‬‫آ‬‫و‬ ،‫االس‬‫التدابير‬ ‫من‬ ‫اإلعفاء‬‫تثانائي‬،
‫السفر‬ ‫وثائ‬‫بإصدار‬ ‫اف‬‫ر‬‫األق‬ ‫ل‬‫الدو‬ ‫ام‬‫ز‬‫وإل‬.‫لالجئين‬
‫اتفاقي‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫هانا‬ ‫اإلشارة‬‫وتجدر‬2592‫املتعاقدة‬ ‫اف‬‫ر‬‫"األق‬ ‫لزم‬
ُ
‫ت‬"،‫آ‬‫و‬‫أ‬ ‫عليها‬ ‫صادقت‬ ‫التي‬ ‫ل‬‫الدو‬ ‫أي‬‫إليها‬ ‫انضمت‬،
‫آ‬‫فإن‬ ‫ولهذا‬‫دول‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫الالجئين‬ ‫ق‬‫حقو‬ ‫بيان‬،‫إنما‬‫بداي‬ ‫ي‬ ‫يقتض‬‫معرف‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫فيما‬‫تل‬ ‫في‬ ‫املتعاقدة‬ ‫ل‬‫لدو‬‫ك‬
‫االتفاقي‬‫االتفاقي‬ ‫أن‬ ‫السياق‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫إليه‬‫شار‬ُ‫ي‬ ‫ومما‬ ،‫اف‬‫ر‬‫األق‬ ‫ل‬‫للدو‬ ‫سمحت‬‫بالتحفظ‬‫ال‬ ‫من‬‫الكثير‬ ‫على‬‫ح‬‫ق‬‫قو‬
،‫ذكرها‬ ‫الساب‬‫إبداء‬ ‫حظرت‬ ‫أنها‬‫إال‬‫التي‬ ‫ق‬‫الحقو‬ ‫على‬ ‫التحفظات‬‫ا‬ ‫عدم‬ :‫االتفاقي‬ ‫أحكام‬ ‫تطبي‬ ‫في‬‫لتمييز‬،‫والح‬
‫ي‬ ‫التقاض‬ ‫وح‬ ، ‫الديني‬‫الشعائر‬ ‫ممارس‬ ‫في‬‫والح‬ ،‫القسري‬ ‫واإلعادة‬ ‫الطرد‬ ‫عدم‬ ‫في‬.‫آ‬
‫التي‬ ‫السؤال‬ ‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫ويثور‬:‫آ‬
‫آ‬‫مصير‬ ‫ما‬‫اتفاقي‬ ‫على‬ ‫املوقع‬‫غير‬ ‫ل‬‫الدو‬ ‫في‬ ‫الالجئين‬ ‫ق‬‫حقو‬2592‫؟‬
‫اإلجاب‬ ‫تكمن‬‫آ‬‫توج‬ ‫في‬ ‫السؤال‬ ‫هذا‬ ‫على‬‫آ‬‫ه‬‫واسع‬ ‫فقهي‬،‫اتفاقيات‬ ‫على‬ ‫املصادق‬‫غير‬ ‫ل‬‫الدو‬ ‫بأن‬ ‫باالدعاء‬ ‫املغاالة‬ ‫أن‬ ‫ى‬‫ير‬
‫ي‬ ‫ش‬ ‫بأي‬
ً
‫قانونا‬ ‫ملزم‬ ‫ليست‬ ‫الالجئين‬‫آ‬
ً
‫قانونا‬ ‫مح‬‫غير‬‫أمر‬‫هو‬ ‫تجاههم‬ ‫ء‬‫بالنسب‬
ً
‫أيضا‬ ‫الحال‬‫هو‬ ‫كما‬ ،‫إلى‬‫الق‬‫آ‬‫ل‬‫و‬‫بأن‬
‫الالجئي‬ ‫اتفاقيات‬ ‫على‬ ‫املصادق‬‫وغير‬ ‫املصادق‬ ‫ل‬‫الدو‬‫تلك‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫املانصوص‬ ‫ايا‬‫ز‬‫وامل‬ ‫ق‬‫الحقو‬ ‫كل‬‫بتوفير‬ ‫ملزم‬ ‫ن‬
‫إليها‬ ‫تانضم‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫االتفاقيات‬‫عليها‬ ‫تصادق‬ ‫ولم‬،‫إلى‬ ‫والعملي‬ ‫القانوني‬ ‫الواقع‬‫شير‬ُ‫ي‬ ‫إذ‬‫آ‬‫أن‬‫آ‬‫بعض‬‫آ‬‫ق‬‫الحقو‬‫الخاص‬
‫بالالجئين‬‫غيرها‬ ‫ن‬‫دو‬‫اكتسب‬‫بالفعل‬‫صف‬‫الدولي‬ ‫القانوني‬ ‫العرف‬،‫من‬ ‫أو‬‫مبدأ‬‫ه‬‫قر‬
ُ
‫ت‬ ‫التي‬ ‫القانوني‬ ‫املبادئ‬ ‫من‬‫ا‬
‫املتمدن‬ ‫األمم‬‫الدولي‬ ‫القانوني‬ ‫القاعدة‬ ‫مصادر‬ ‫من‬
ً
‫ا‬‫ر‬‫مصد‬ ‫بوصفها‬‫املادة‬ ‫لانص‬
ً
‫وفقا‬83‫الانظ‬ ‫من‬‫ي‬ ‫األساس‬ ‫ام‬
‫الدولي‬ ‫العدل‬ ‫ملحكم‬،‫ال‬ ‫لكاف‬ ‫ملزم‬ ‫فأصبحت‬‫واالنضمام‬ ‫املصادق‬ ‫عن‬ ‫ل‬‫بمعز‬ ‫ل‬‫دو‬‫آ‬‫و‬ ،‫من‬‫هو‬ ‫ق‬‫الحقو‬ ‫تلك‬ ‫أهم‬:
‫أو‬ ‫الرد‬ ‫عدم‬ ‫في‬ ‫الحق‬‫اإلعادة‬‫ا‬‫لقسرية‬‫تانص‬ ‫حيث‬ ،‫املادة‬ ‫من‬ ‫األولى‬ ‫الفقرة‬88‫اتفاقي‬ ‫من‬2592‫مركز‬ ‫بشأن‬
‫أنه‬ ‫على‬ ‫الالجئين‬:
‫ب‬ ‫إعادته‬‫أو‬ ‫الالجئ‬ ‫طرد‬ ‫املتعاقدة‬ ‫الدولة‬ ‫على‬‫يحظر‬ "‫أ‬‫الحدود‬ ‫إلى‬ ‫كانت‬ ‫كيفية‬ ‫ي‬‫األقاليم‬‫أو‬‫ف‬ ‫تهدد‬ ‫قد‬ ‫التي‬‫يها‬
‫حريته‬‫أو‬ ‫حياته‬،‫بسبب‬‫عرقه‬‫دينه‬‫أو‬‫اج‬ ‫فئة‬ ‫إلى‬ ‫انتمائه‬‫أو‬ ‫جنسيته‬‫أو‬‫تماعية‬‫معينة‬،‫الس‬ ‫آرائه‬ ‫بسبب‬‫أو‬"‫ياسية‬.
‫أنه‬ ‫الساب‬ ‫الانص‬ ‫في‬ ‫الحظ‬ُ‫ي‬ ‫ومما‬‫نطاق‬ ‫من‬ ‫ع‬‫وس‬" ‫عبارة‬ ‫فاستعمل‬ ‫املكاني‬ ‫تطبيقه‬‫فيه‬ ‫هدد‬ُ‫ت‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫األقاليم‬‫حياته‬ ‫ا‬
‫ا‬‫أو‬ ‫الرد‬ ‫من‬ ‫الحماي‬‫يقصر‬ ‫ولم‬ ".. ‫حريته‬‫أو‬‫األصل‬ ‫الدول‬ ‫إلى‬ ‫القسري‬ ‫إلعادة‬.‫ورغم‬‫ا‬ ‫القانوني‬ ‫الحصان‬‫لصريح‬
‫املبدأ‬ ‫لهذا‬،‫آ‬‫أن‬‫إال‬
ً
‫دوال‬‫ألسالي‬ ‫تلجأ‬ ‫املتمدن‬ ‫تلك‬ ‫أسها‬‫ر‬ ‫وعلى‬ ‫عدة‬‫املبدأ‬ ‫هذا‬ ‫تطبي‬ ‫لتعطيل‬ ‫عديدة‬ ‫ب‬،‫آ‬‫ك‬‫تفسير‬ ‫تبني‬
‫الالجئ‬ ‫لتعريف‬ ‫ضي‬" ‫المان‬ ‫الثالث‬ ‫الدول‬ "‫أو‬ " ‫ل‬‫األو‬ ‫امللجأ‬ ‫بلد‬ " ‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ب‬ ‫مي‬ ُ‫س‬ ‫ما‬‫ابتكار‬‫أو‬ ،
‫عرف‬ُ‫ي‬ ‫ملا‬ ‫إضاف‬ ،‫بفرضي‬

‫إقار‬ ‫في‬ ‫املبدأ‬ ‫هذا‬ ‫اعتماد‬ ‫تم‬‫األوروبي‬ ‫االتفاق‬–‫تقييم‬ ‫محل‬ ‫ن‬‫وسيكو‬ ،‫الطرفين‬ ‫بين‬ ‫اللجوء‬ ‫قالبي‬ ‫أوضاع‬ ‫معالج‬ ‫بخصوص‬ ‫التركي‬
.‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫الح‬ ‫موضع‬ ‫في‬‫آ‬
7
‫آ‬‫ل‬‫الدخو‬ ‫عدم‬“DeemedNon–Entry“‫لطا‬ ‫املستقبل‬ ‫الدول‬ ‫تعترف‬ ‫ال‬ ‫حيث‬‫اضيها‬‫ر‬‫أل‬
ً
‫فعال‬ ‫بدخوله‬ ‫اللجوء‬ ‫لب‬،‫ما‬
‫تقم‬ ‫لم‬‫آ‬
ً
‫رسميا‬ ‫بإدخاله‬ ‫الرسمي‬ ‫سلطاتها‬‫أن‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ،‫كاف‬‫غير‬ ‫الحدود‬ ‫على‬‫الحاجز‬ ‫عبور‬‫آ‬ِّ‫د‬‫لع‬‫قد‬ ‫اللجوء‬ ‫قالب‬
‫الدول‬ ‫إقليم‬ ‫دخل‬‫ف‬ ‫وبالتالي‬ ،‫ن‬‫تكو‬‫ال‬ ‫إنها‬‫ح‬ ‫بأي‬ ‫تجاهه‬ ‫ملزم‬‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫ببدء‬ ‫له‬ ‫والسماح‬ ‫قلبه‬ ‫تلقي‬ ‫األخص‬ ‫وعلى‬ ،
. ‫اللجوء‬،‫هذا‬‫اتفاقي‬ ‫جانب‬ ‫وإلى‬2592‫وبروتوك‬‫ل‬‫و‬2591‫الالجئين‬ ‫بشؤون‬ ‫املعانيين‬،‫يوجد‬‫من‬ ‫العديد‬ ‫العالم‬ ‫ل‬‫حو‬
‫بها‬ ‫ل‬‫املعمو‬ ‫كتلك‬ ‫اإلقليمي‬ ‫االتفاقيات‬‫إفريقيا‬ ‫وفي‬ ‫الالتيني‬ ‫وأمريكا‬ ‫أوروبا‬ ‫في‬‫أهمي‬ ‫ورغم‬ ،‫الت‬ ‫تلك‬‫جميعها‬ ‫رتيبات‬
‫األسد‬ ‫حص‬ ‫من‬ ‫العجوز‬ ‫القارة‬ ‫به‬ ‫تحظى‬ ‫ملا‬ ‫املحك‬ ‫على‬ ‫بات‬ ‫منها‬ ‫األوروبي‬ ‫أن‬ ‫إال‬‫اللجوء‬ ‫وقالبي‬ ‫الالجئين‬ ‫أعداد‬ ‫في‬،
‫وعلى‬‫أسها‬‫ر‬‫حيث‬ ، " ‫دبلن‬ " ‫بانظام‬ ‫سمى‬ُ‫ي‬ ‫ما‬‫آ‬‫و‬‫بم‬ ‫بالالجئين‬ ‫الخاص‬ ‫دبلن‬ ‫نظام‬ ‫ئ‬ ‫أنش‬‫أقرت‬ ‫التي‬ ‫دبلن‬ ‫معاهدة‬ ‫جب‬
‫يوم‬29‫ان‬‫ر‬‫حزي‬2551‫عليها‬ ‫ووقعت‬ ،‫عشرة‬ ‫اثنتا‬‫آ‬
ً
‫عضوا‬ ‫دول‬‫في‬ ‫التانفيذ‬‫حيز‬ ‫ودخلت‬ ،‫األوروبي‬ ‫االتحاد‬ ‫في‬2‫آ‬‫ل‬‫أيلو‬
2551،‫دفعات‬ ‫وعلى‬ ‫أعقبتها‬‫مجموع‬‫االتحاد‬ ‫في‬ ‫األعضاء‬‫غير‬ ‫ل‬‫الدو‬ ‫من‬،:‫املعاهدة‬ ‫في‬ ‫األعضاء‬ ‫ل‬‫الدو‬ ‫بين‬ ‫ومن‬
‫فرنسا‬،‫وبريطانيا‬،‫وأملانيا‬،‫وبلجيكا‬،‫وإيطاليا‬،‫وقبرص‬،‫واليونان‬،‫ومالطا‬،‫والبرتغال‬،‫(ه‬ ‫واملجر‬ ،‫وإسبانيا‬)‫انغاريا‬،
‫ورومانيا‬،‫وبلغاريا‬،‫والتفيا‬،‫وليتوانيا‬،‫وإستونيا‬،‫وفانلاندا‬،‫وسلوفاكيا‬،‫وسلوفينيا‬،‫والتشيك‬،‫والان‬‫مسا‬،‫وكرواتيا‬،
‫وهولاندا‬،‫والسويد‬،‫والدانمارك‬،‫وبولاندا‬،‫وبريطانيا‬،‫ولوكسمبورغ‬،‫ا‬‫ر‬‫وسويس‬ ،‫لاندا‬‫ر‬‫وإي‬،‫وأيسلاندا‬،‫والنروج‬،
.‫ولختنشتاين‬‫في‬ ‫املعاهدة‬ ‫على‬ ‫تعديالت‬ ‫دخلت‬
ُ
‫وأ‬23‫شباط‬1118،‫آ‬‫م‬ ُ‫س‬‫دبلن‬ ‫"معاهدة‬ ‫بموجبها‬ ‫يت‬1،"‫وفي‬8‫ن‬‫كانو‬
‫آ‬‫ل‬‫األو‬1113‫ان‬‫ر‬‫حزي‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫املوافق‬ ‫تمت‬ ‫املعاهدة‬ ‫في‬ ‫ى‬‫أخر‬ ‫إصالحي‬ ‫تعديالت‬ ‫األوروبي‬ ‫املفوضي‬ ‫اقترحت‬ ،1128،
‫التانف‬‫حيز‬ ‫ودخلت‬‫ي‬‫في‬ ‫ذ‬25‫آ‬‫ز‬‫تمو‬" ‫اسم‬ ‫تحت‬ ‫ذاته‬ ‫العام‬ ‫من‬‫دبلن‬ ‫معاهدة‬8."‫آ‬
، ‫عام‬ ‫بصورة‬ ،‫دبلن‬ ‫معاهدة‬ ‫وتهدف‬‫من‬ ‫فيها‬ ‫والبت‬ ‫استها‬‫ر‬‫ود‬ ‫اللجوء‬ ‫قلبات‬ ‫تلقي‬ ‫عن‬ ‫املسؤول‬ ‫الدول‬ ‫تحديد‬ ‫إلى‬
.‫املعاهدة‬ ‫تضمانتها‬‫معايير‬ ‫وف‬ ، ‫اإلنساني‬‫أو‬ ‫القانوني‬ ‫الاناحي‬‫آ‬
‫الشخص‬ ‫من‬ ‫اللجوء‬ ‫قلبات‬ ‫تعدد‬ ‫مانع‬ ‫إلى‬ ‫املعاهدة‬ ‫تسعى‬ ‫كما‬‫الطلب‬ ‫صاحب‬ ‫على‬ ‫بحظرها‬ ،‫أوروبا‬ ‫داخل‬ ‫الواحد‬
.‫فقط‬ ‫واحدة‬ ‫دول‬ ‫في‬ ‫وحصره‬ ،‫دبلن‬ ‫معاهدة‬ ‫في‬ ‫أعضاء‬ ‫ى‬‫أخر‬ ‫أوروبي‬ ‫ل‬‫دو‬ ‫في‬ ‫لجوء‬ ‫قلبات‬ ‫يقدم‬ ‫أن‬‫آ‬
‫الد‬ ‫لتعاقي‬ ‫املانظم‬ ‫العملي‬ ‫اءات‬‫ر‬‫واإلج‬ ‫القانوني‬‫املعايير‬ ‫من‬‫الكثير‬ ‫مضامينها‬ ‫في‬ ‫دبلن‬ ‫معاهدة‬ ‫ل‬‫وتتاناو‬‫آ‬‫و‬‫األعضاء‬ ‫ل‬
‫قضايا‬ ‫مع‬ ‫فيها‬،‫اللجوء‬:‫املعاهدة‬ ‫هذه‬ ‫وبموجب‬
-‫ل‬‫دو‬ ‫من‬ ‫دول‬ ‫من‬‫أكثر‬ ‫في‬ ‫لجوء‬ ‫قلب‬ ‫بتقديم‬ ‫شخص‬ ‫ألي‬ ‫سمح‬ُ‫ي‬ ‫ال‬،‫املعاهدة‬‫آ‬‫ي‬‫تجر‬‫التي‬ ‫األولى‬ ‫الدول‬ ‫إلى‬ ‫إعادته‬
‫آ‬
ُ
‫أ‬‫فيها‬ ‫بصماته‬ ‫خذت‬
‫آ‬
ً
‫قلبا‬ ‫قدم‬ ‫كان‬ ‫إذا‬‫عضو‬ ‫دول‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫ثان‬ ‫لجوء‬ ‫قلب‬ ‫تقديم‬ ‫للشخص‬ ‫يح‬ ‫كما‬ ،‫دول‬ ‫في‬‫آخر‬
‫مغ‬ ‫ثبوت‬ ‫بشرط‬ ‫لكن‬ ، ‫مماثل‬‫آ‬‫ادر‬‫سانوات‬ ‫خمس‬ ‫مدة‬ ‫دبلن‬ ‫مانطق‬ ‫ل‬‫دو‬ ‫ته‬‫وأ‬ ،‫آ‬‫ب‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫ن‬‫آ‬‫ص‬‫هذه‬ ‫ات‬‫ر‬‫سفا‬ ‫إحدى‬ ‫في‬ ‫م‬
.‫اللجوء‬‫دوائر‬ ‫إحدى‬ ‫في‬ ‫بصم‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫سانوات‬‫وعشر‬ ،‫ل‬‫الدو‬‫آ‬
-‫في‬ ‫قانوني‬ ‫بشكل‬
ً
‫موجودا‬ ‫أحدهم‬ ‫وكان‬ ،‫البالغين‬ ‫ته‬‫ر‬‫أس‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫أحد‬ ‫برفق‬ ‫يكن‬ ‫ولم‬
ً
‫ا‬‫ر‬‫قاص‬ ‫اللجوء‬ ‫قالب‬ ‫كان‬ ‫إذا‬
‫ه‬ ‫الدول‬ ‫تلك‬ ‫فإن‬ ،‫ى‬‫أخر‬‫عضو‬ ‫دول‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫املسؤول‬ ‫ي‬.‫بذويه‬ ‫إللحاقه‬ ‫لجوئه‬ ‫قلب‬ ‫في‬ ‫لبت‬‫آ‬
‫هام‬ ‫سؤال‬
ً
‫ا‬‫ر‬‫أخي‬ ‫ويبقى‬:‫حاملها‬ ‫عن‬ ‫الالجئ‬ ‫صف‬ ‫تزول‬ ‫متى‬‫؟‬
‫فيه‬ ‫تحق‬ ‫إذا‬ ‫الشخص‬ ‫عن‬ ‫ترتفع‬ ‫الالجئ‬ ‫صف‬ ‫أن‬ ‫الالجئين‬ ‫بشؤون‬ ‫املتعلق‬ ‫الدولي‬ ‫الانصوص‬ ‫أهم‬ ‫اء‬‫ر‬‫استق‬ ‫يبين‬
‫األس‬ ‫من‬ ‫واحد‬‫التي‬ ‫باب‬:‫آ‬

‫اللجوء‬ ‫قالبي‬ ‫أصابع‬ ‫بصمات‬ ‫ملضاهاة‬ ‫األوروبي‬ ‫للانظام‬ ‫وحفظها‬ ‫البصمات‬ ‫جمع‬ ‫عملي‬ ‫تخضع‬“EURODAC”‫مصلح‬ ‫تأخذ‬ ‫وبموجبه‬
‫عن‬ ‫أعمارهم‬ ‫تزيد‬ ‫الذين‬ ‫اللجوء‬ ‫قالبي‬ ‫جميع‬ ‫أصابع‬ ‫بصمات‬ ‫الهجرة‬21‫اتفاقي‬ ‫ن‬‫ملضمو‬ ‫الرجوع‬ ‫يمكن‬ ‫الانظام‬ ‫هذا‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫للمزيد‬ . ‫سان‬
‫تاريخ‬ ‫حتى‬ ‫متاح‬ ‫وهو‬ ،‫اإلنترنت‬ ‫على‬ ‫العربي‬ ‫باللغ‬ ‫السوريين‬ ‫بالالجئين‬ ‫خاص‬ ‫أملاني‬ ‫موقع‬ ‫على‬
ً
‫إلكترونيا‬ ‫املنشور‬ ‫دبلن‬21-21-1129
:‫التي‬ ‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫على‬‫آ‬
http://www.for-syrians.de/index.php/asyl/15-dablin
8
1-‫ال‬ ‫عودة‬‫إلى‬ ‫الجئ‬‫باختياره‬ ‫األصلي‬ ‫دولته‬.
2-‫جديدة‬ ‫بجنسي‬ ‫الالجئ‬ ‫س‬‫تجن‬،‫آ‬‫أل‬‫ا‬ ‫جنسيته‬‫غير‬ ‫جديدة‬ ‫جنسي‬ ‫الالجئ‬ ‫اكتساب‬ ‫حال‬ ‫بذلك‬ ‫قصد‬ُ‫وي‬‫صلي‬،
‫اكتس‬ ‫قد‬ ‫الالجئ‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫أن‬ ‫شترط‬ُ‫وي‬‫عليه‬ ‫فرضت‬ ‫قد‬ ‫ن‬‫تكو‬ ‫أن‬ ‫ن‬‫دو‬ ،‫قلبه‬ ‫على‬ ‫باناء‬ ‫الجديدة‬ ‫الجنسي‬ ‫ب‬،
‫الجنسي‬ ‫صاحب‬ ‫الدول‬ ‫حماي‬ ‫من‬ ‫اإلفادة‬ ‫استطاعته‬ ‫في‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫وأن‬.‫الجديدة‬
3-‫تغي‬‫األصلي‬ ‫الالجئ‬ ‫دول‬ ‫في‬ ‫الظروف‬‫ر‬‫فامللجأ‬ ،‫ألجانبي‬ ‫مانح‬
ُ
‫ت‬ ‫قانوني‬ ‫حماي‬‫هو‬،‫مع‬ ‫ظروف‬ ‫بسبب‬‫ي‬‫كان‬ ‫ان‬
‫األصلي‬ ‫دولته‬ ‫في‬ ‫يعيشها‬‫ت‬‫أد‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫الظروف‬ ‫وهذه‬ ،‫ه‬ ِّ‫د‬‫لع‬‫الدولي‬ ‫ن‬‫القانو‬‫نظر‬ ‫في‬
ً
‫الجئا‬‫وف‬ ،‫ا‬ ‫ي‬‫ذاته‬ ‫لوقت‬
‫الق‬ ‫امللجأ‬ ‫لدول‬ ‫بررت‬‫عليه‬ ‫القانوني‬ ‫حمايتها‬ ‫ببسط‬ ‫يام‬‫أو‬ ‫ي‬ ‫سياس‬ ‫تغيير‬ ‫كل‬ ‫الظروف‬ ‫بتغير‬ ‫واملقصود‬ ،
‫األصلي‬ ‫الدول‬ ‫في‬ ‫يقع‬ ‫إقليمي‬،‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫تدهور‬ ‫أو‬ ‫انفصام‬ ‫في‬ ‫تتسبب‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الظروف‬ ‫تزول‬ ‫بحيث‬
‫األم‬ ‫ودولته‬ ‫الالجئ‬ ‫بين‬ ‫الطبيعي‬‫تعود‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫إل‬ ‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫تلك‬‫العادي‬ ‫حالتها‬ ‫ى‬.
‫ا‬‫ا‬‫ثاني‬-‫أرقام‬‫العالم‬ ‫حول‬ ‫السوري‬ ‫اللجوء‬
‫أرقام‬ ‫عن‬ ‫الباحث‬ ‫يواجه‬‫وإحصائيات‬‫في‬ ‫كبيرة‬ ‫صعوب‬ ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫السوريين‬ ‫والالجئين‬ ‫اللجوء‬ ‫قالبي‬ ‫ألعداد‬ ‫دقيق‬
‫اده‬‫ر‬‫م‬ ‫تحقي‬،‫باتت‬ ‫األرقام‬ ‫تلك‬ ‫أن‬ ‫سببها‬‫يومي‬ ‫شبه‬ ‫بشكل‬ ‫العالم‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫تتحرك‬‫تلك‬ ‫تولي‬ ‫وعدم‬ ،‫العملي‬‫مؤسسات‬
‫اإلحصاء‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫متخصص‬‫أرقام‬ ‫على‬ ‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫سانوردها‬ ‫التي‬ ‫األرقام‬ ‫في‬ ‫اعتمدنا‬ ‫وقد‬ ،‫املفوضي‬‫الس‬‫امي‬
‫لبيانات‬ ‫إضاف‬ ‫املتحدة‬ ‫األمم‬ ‫في‬ ‫لالجئين‬‫نشرها‬‫ب‬‫التي‬‫الانحو‬ ‫على‬ ‫الانتائج‬ ‫وكانت‬ ، ‫املوثوق‬ ‫اإللكتروني‬ ‫املواقع‬ ‫عض‬:

‫ال‬ ‫ذات‬ ‫املوثوق‬ ‫اإللكتروني‬ ‫املواقع‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الورق‬ ‫من‬ ‫املوضع‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الواردة‬ ‫األرقام‬ ‫على‬ ‫ل‬‫بالحصو‬ ‫قمانا‬‫صل‬
:‫وهي‬ ‫العالم‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫اللجوء‬ ‫بقضايا‬‫آ‬
:‫وعانوانه‬ ‫املتحدة‬ ‫األمم‬ ‫في‬ ‫الالجئين‬ ‫لشؤون‬ ‫السامي‬ ‫املفوضي‬http://www.unhcr.org/ar/
:‫التي‬ ‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫من‬ ‫املعلومات‬ ‫على‬ ‫حصلانا‬ ‫وقد‬ ‫املتحدة‬ ‫األمم‬ ‫أنباء‬‫مركز‬‫آ‬
http://www.un.org/arabic/news/story.asp?NewsID=24003#.V12L79IrJdg
:‫وعانوانه‬ ‫األملاني‬ ‫والالجئين‬ ‫للهجرة‬ ‫االتحادي‬ ‫املكتب‬me.de/ar-www.migrationhttp://
:‫وعانوانه‬ ‫أكسفورد‬ ‫بجامع‬ ‫اإلنماء‬ ‫قسم‬ ‫في‬ ‫الالجئين‬ ‫اسات‬‫ر‬‫د‬‫مركز‬ ‫عن‬ ‫الصادرة‬ ‫القسري‬ ‫الهجرة‬ ‫نشرة‬‫آ‬
http://www.fmreview.org/ar.html
‫وكاالت‬ ‫أبرز‬ ‫مواقع‬ ‫على‬ ‫منشورة‬ ‫إعالمي‬‫تقارير‬ ‫على‬ ‫اعتمدنا‬ ‫كما‬‫العاملي‬ ‫اإلعالم‬,: ‫وأهمها‬‫آ‬
: ‫التي‬ ‫العانوان‬ ‫على‬ ‫العربي‬ ‫باللغ‬ ‫اليوم‬ ‫روسيا‬‫أخبار‬ ‫موقع‬https://arabic.rt.com/news/
‫أخبار‬ ‫موقع‬BBC: ‫التي‬ ‫العانوان‬ ‫على‬ ‫العربي‬ ‫باللغ‬ ‫البريطاني‬http://www.bbc.com/arabic
9
1-‫في‬‫الجوار‬ ‫دول‬
‫أرقام‬‫فيها‬ ‫الالجئين‬ ‫الدولة‬
‫ألف‬ ‫وخمسمئة‬ ‫مليونين‬ ‫إلى‬ ‫مليونان‬‫لجئ‬‫قصدها‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫أوائل‬ ‫من‬ ‫تركيا‬ ‫ُعد‬‫ت‬‫و‬ ،
‫السوريين‬ ‫اللجوء‬ ‫طالبو‬،‫مناطق‬ ‫من‬ ‫واسعة‬ ‫مساحات‬ ‫من‬ ‫الجغرافي‬ ‫قربها‬ ‫بحكم‬
‫البالد‬ ‫داخل‬ ‫العسكري‬ ‫الصراع‬،‫ذلك‬ ‫أطراف‬ ‫ببعض‬ ‫المباشرة‬ ‫وصلتها‬.‫الصراع‬
‫تركيا‬
‫ألف‬ ‫ومئة‬ ‫مليون‬‫شكلون‬ُ‫ي‬ ‫وهم‬ ‫لجئ‬52%‫المقدر‬ ‫السكان‬ ‫عدد‬ ‫من‬‫ماليين‬ ‫بأربعة‬
‫وأربعمئة‬‫نسمة‬ ‫ألف‬.
‫لبنان‬
‫الالجئين‬ ‫لشؤون‬ ‫السامية‬ ‫المفوضية‬ ‫دت‬ّ‫ك‬‫أ‬‫األ‬ ‫في‬ ‫السوريين‬ ‫الالجئين‬ ‫عدد‬ ‫أن‬‫و‬ ‫ردن‬‫صل‬
‫تموز‬ ‫من‬ ‫الرابع‬ ‫حتى‬5112‫إ‬‫لى‬223.556.‫لجئ‬ ‫الف‬‫وأن‬‫عدد‬‫السوريين‬ ‫الالجئين‬
‫بلغ‬ ‫المخيمات‬ ‫في‬161.22‫لجئ‬ ‫الف‬‫نحو‬ ‫ويضم‬ ‫الزعتري‬ ‫مخيمات‬ ‫بين‬ ‫موزعين‬
‫ا‬‫ا‬‫ألف‬ ‫ثمانين‬،‫األ‬ ‫ومخيم‬‫ويضم‬ ‫زرق‬53.123‫الف‬‫لجئ‬،‫الفهود‬ ‫ومريجيب‬‫يضم‬
‫ا‬‫ا‬‫ألف‬ ‫وعشرين‬ ‫أربعة‬ ‫حوالي‬‫المصادر‬ ‫وقالت‬ .:‫إن‬212.35‫الف‬‫لجئ‬‫في‬ ‫يعيشون‬
.‫األردنية‬ ‫والقرى‬ ‫المدن‬‫اإل‬ ‫وتشكل‬‫نسبته‬ ‫ما‬ ‫نا‬21.3%‫الالجئين‬ ‫عدد‬ ‫إجمالي‬ ‫من‬
‫بعدد‬ ‫السوريين‬‫يبلغ‬555.152‫مع‬ ‫مقارنة‬ ،‫لجئة‬ ‫الف‬6..5%‫بعدد‬ ‫الذكور‬ ‫من‬
‫مقداره‬555...5‫الف‬‫لالجئ‬‫ا‬‫ا‬‫لجئ‬‫من‬ ‫الطفال‬ ‫نسبة‬ ‫تبلغ‬ ‫بينما‬‫أ‬‫الالجئين‬ ‫بناء‬
21.2%.
‫بين‬ ‫أعمارهم‬ ‫تتراوح‬ ‫الذين‬ ‫األردن‬ ‫في‬ ‫السوريين‬ ‫الالجئين‬ ‫نسبة‬ ‫وبلغت‬15‫و‬2.‫ا‬‫ا‬‫م‬‫عا‬
‫قرابة‬66.5%‫بلغ‬ ‫بعدد‬ ‫الالجئين‬ ‫عدد‬ ‫إجمالي‬ ‫من‬5.6.651‫الف‬‫لجئ‬.
‫األردن‬1
‫وأربعون‬ ‫وتسعة‬ ‫مئتان‬‫لجئ‬ ‫ألف‬‫أربيل‬ ‫مثل‬ ‫العراق‬ ‫في‬ ‫الشمالية‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫استقروا‬ ،
‫ود‬‫ونينوى‬ ‫هوك‬‫و‬55%‫مخيمات‬ ‫في‬ ‫منهم‬. ‫العراق‬
1"991‫األردن‬ ‫ـي‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ف‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬‫ي‬‫ـور‬‫س‬‫ال‬ ‫ـن‬‫ي‬‫الالجئ‬ ‫ـدد‬‫ـ‬‫ع‬ ‫ـا‬‫ف‬‫أل‬،‫األردن‬‫أخبار‬ ‫موقع‬ ،"23‫تموز/يوليو‬1129.
http://www.jo24.net/post.php?id=180712
10
5-‫ال‬ ‫في‬‫لسوري‬ ‫المجاورة‬ ‫غير‬ ‫العربية‬ ‫دول‬‫ة‬
‫الدولة‬‫فيها‬ ‫الالجئين‬ ‫أرقام‬
‫مصر‬‫وثالثون‬ ‫واثنان‬ ‫مئة‬‫المصرية‬ ‫المدن‬ ‫داخل‬ ‫جميعهم‬ ‫يعيشون‬ ‫لجئ‬ ‫ألف‬
‫العربي‬ ‫الخليج‬ ‫دول‬
‫دول‬ ‫استقبال‬ ‫مسألة‬ ‫تزال‬ ‫ل‬‫جدل‬ ‫موضوع‬ ‫لالجئين‬ ‫العربي‬ ‫الخليج‬‫تلك‬ ‫حكومات‬ ‫حيث‬ ،
‫الدول‬‫مقيم‬ ‫غير‬ ‫أم‬ ‫فيها‬ ‫ا‬‫ا‬‫مقيم‬ ‫أكان‬ ‫سواء‬ ،‫سوري‬ ‫ألي‬ ‫اللجوء‬ ‫تمنح‬ ‫لم‬‫وتشير‬ ،
‫اإلحصائيات‬‫إلى‬ ‫الدولية‬‫واإل‬ ‫السعودية‬ ‫في‬ ‫الالجئين‬ ‫عدد‬ ‫أن‬‫وقرر‬ ‫والكويت‬ ‫مارات‬
‫هو‬ ‫والبحرين‬‫صفر‬ :.
‫ا‬‫ووتش‬ ‫رايتس‬ ‫"هيومن‬ ‫منظمة‬ ‫مدير‬ ‫نائب‬ ‫دعا‬ ‫الذي‬ ‫ألمر‬‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫لمنرقة‬ "
‫الخليجي‬ ‫البلدان‬ ‫تلك‬ ‫تقاعس‬ ‫بأن‬ ‫للقول‬ ‫إفريقيا‬ ‫وشمال‬‫مخز‬ ‫السورية‬ ‫األزمة‬ ‫في‬ ‫الغنية‬ ‫ة‬،
‫بـ‬ ‫قدر‬ُ‫ي‬ ‫وبما‬ ‫الدولرات‬ ‫ماليين‬ ‫منحت‬ ‫أنها‬ ‫البلدان‬ ‫تلك‬ ‫حكومات‬ ‫تعلن‬ ‫وبالمقابل‬211
‫لمساعدة‬ ‫دولر‬ ‫مليون‬‫العام‬ ‫ونصف‬ ‫عامين‬ ‫خالل‬ ‫الالجئين‬.
5-‫أوروبا‬ ‫في‬
‫الدولة‬‫فيها‬ ‫الالجئين‬ ‫أرقام‬
‫ألمانيا‬
‫في‬ ‫األلمانية‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬‫الثاني‬ ‫كانون‬ ‫شهر‬5112‫حوالي‬ ‫أن‬‫ومئة‬ ‫مليون‬
‫البالد‬ ‫في‬ ‫لجوء‬ ‫طلبات‬ ‫سجلوا‬ ‫شخص‬ ‫ألف‬‫حوالي‬ ‫وأن‬ ،‫ا‬‫ا‬‫ألف‬ ‫وعشرين‬ ‫وثمانية‬ ‫أربعمئة‬
‫السورية‬ ‫الجنسية‬ ‫من‬ ‫منهم‬،‫الهجرة‬ ‫لشؤون‬ ‫التحادي‬ ‫المكتب‬ ‫ّها‬‫د‬‫أع‬ ‫دراسة‬ ‫وفي‬
‫فإن‬ ‫األلماني‬ ‫والالجئين‬‫نحو‬‫خمسمئة‬‫سيلحقو‬ ‫سوري‬ ‫ألف‬‫تحت‬ ‫ألمانيا‬ ‫في‬ ‫بذويهم‬ ‫ن‬
‫الشمل‬ ّ‫م‬‫"ل‬ ‫عنوان‬‫للزوجة‬ ‫سواء‬ "‫أم‬‫الزوج‬‫أم‬‫قصوى‬ ‫إنسانية‬ ‫حالت‬ ‫وفي‬ ‫األولد‬
‫واألمهات‬ ‫اآلباء‬.
‫اإلحصائيات‬ ‫وتشير‬2
‫إ‬‫الالجئين‬ ‫نسبة‬ ‫زيادة‬ ‫هو‬ ‫الحالي‬ ‫األلمانية‬ ‫الحكومة‬ ‫توجه‬ ‫أن‬ ‫لى‬
‫السوريين‬،‫شمل‬ ‫بلم‬ ‫الحق‬ ‫يعريهم‬ ‫ل‬ ‫الذي‬ ‫الجزئية‬ ‫الحماية‬ ‫لنظام‬ ‫يخضعون‬ ‫ممن‬
‫محددة‬ ‫زمنية‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬ ‫عائالتهم‬‫إذ‬ ،‫ح‬ّ‫صر‬‫للهجرة‬ ‫التحادي‬ ‫المكتب‬ ‫باسم‬ ‫المتحد‬
‫بتاريخ‬ ‫والالجئين‬15‫األول‬ ‫تشرين‬5112‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫بين‬ ‫من‬ " ‫أن‬552.5‫طلب‬
‫تم‬ ‫سوريون‬ ‫بها‬ ‫تقدم‬ ‫لجوء‬‫منح‬55.1.‫الجزئية‬ ‫الحماية‬ ‫منهم‬‫تقارير‬ ‫تشير‬ ‫كما‬ ، "
‫أن‬ ‫إلى‬ ‫إعالمية‬‫تسعة‬‫ا‬‫ا‬‫طبق‬ ‫الالجئ‬ ‫صفة‬ ‫على‬ ‫حصلوا‬ ‫من‬ ‫هم‬ ‫ا‬‫ا‬‫تقريب‬ ‫سوري‬ ‫آلف‬
‫لمع‬‫ا‬‫ا‬‫طلب‬ ‫عشرين‬ ‫رفض‬ ‫تم‬ ‫بينما‬ ‫جنيف‬ ‫اهدة‬‫الثاني‬ ‫كانون‬ ‫ومنذ‬ ،5112‫أيلول‬ ‫وحتى‬
‫مع‬ ‫والالجئين‬ ‫للهجرة‬ ‫التحادي‬ ‫المكتب‬ ‫عالج‬‫وعشري‬ ‫وواحد‬ ‫مئتين‬‫ن‬‫لجوء‬ ‫طلب‬ ‫ألف‬
‫نحو‬ ‫حصل‬ ‫سوريا‬ ‫من‬‫ا‬‫ا‬‫ألف‬ ‫وأربعين‬ ‫وواحد‬ ‫مئة‬‫و‬ ‫اللجوء‬ ‫على‬ ‫منهم‬‫جنيف‬ ‫لمعاهدة‬ ‫ا‬‫ا‬‫فق‬
‫نحو‬ ‫حصل‬ ‫بينما‬‫وسبعين‬ ‫خمسة‬. ‫فقط‬ ‫الجزئية‬ ‫الحماية‬ ‫على‬ ‫ا‬‫ا‬‫ألف‬

‫تم‬‫اخترنا‬ ‫بينها‬ ‫ومن‬ ، ‫الصل‬ ‫ذات‬ ‫واألبحاث‬ ‫واملقاالت‬ ‫ات‬‫ر‬‫النش‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫املنشورة‬ ‫اإلحصائيات‬ ‫جميع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الرقم‬ ‫هذا‬ ‫تأكيد‬
‫تاريخ‬ ‫حتى‬ ‫املتوفرة‬ ‫اإلنترنت‬ ‫شبك‬ ‫على‬ ‫الدولي‬‫العفو‬ ‫مانظم‬ ‫موقع‬ ‫على‬ ‫املنشورة‬ ‫اإلحصائي‬29-21-1129:‫التي‬ ‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫على‬‫آ‬
https://www.amnesty.org/ar/latest/news/11/1129/syrias-refugee-crisis-in-numbers/
‫ول‬ ‫الالجئين‬ ‫اسم‬ ‫تحت‬ ‫السوريين‬ ‫لالف‬ ‫استضافتها‬
ً
‫إعالميا‬ ‫تؤكد‬ ‫السعودي‬ ‫أسها‬‫ر‬ ‫وعلى‬ ‫العربي‬ ‫الخليج‬ ‫ل‬‫دو‬ ‫أن‬
ً
‫علما‬‫الحق‬ ‫كن‬‫هي‬ ‫يق‬
‫العمل‬ ‫بقصد‬ ‫إليها‬ ‫وصلوا‬ ‫ممن‬ ‫السوريين‬ ‫أولئك‬ ‫في‬ ‫ى‬‫تر‬ ‫هي‬ ‫وإنما‬ ،‫السوري‬ ‫اللجوء‬ ‫حرك‬ ‫أمام‬
ً
‫إقالقا‬ ‫أبوابها‬ ‫تفتح‬ ‫لم‬ ‫ل‬‫الدو‬ ‫هذه‬ ‫أن‬
.‫لديها‬ ‫الوافدة‬ ‫للعمال‬ ‫املعتمدة‬ ‫القانوني‬ ‫اإلقام‬ ‫لشروط‬ ‫تحقيقهم‬ ‫عن‬ ‫األحيان‬ ‫غالب‬ ‫في‬ ‫ى‬ ‫تتغاض‬ ‫أنها‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ،‫الجئين‬‫آ‬
2"" ‫الجزئي‬ ‫"الحماي‬ ‫على‬ ‫الحاصلين‬ ‫السوريين‬ ‫عدد‬ ‫ارتفاع‬ :‫أملانيا‬،‫فيليه‬ ‫دويتشه‬DW،21‫/أكتوبر‬‫ل‬‫األو‬ ‫تشرين‬1129.
-www.dw.com/ar/a89111918
11
‫السويد‬‫وستون‬ ‫خمسة‬‫ألف‬‫لجئ‬‫طالبو‬ ‫قصدها‬ ‫التي‬ ‫األولى‬ ‫اللجوء‬ ‫دول‬ ‫من‬ ‫السويد‬ ‫ُعد‬‫ت‬‫و‬
‫لقبول‬ ‫متساهلة‬ ‫لسياسة‬ ‫واتباعها‬ ‫سكانها‬ ‫عدد‬ ‫قلة‬ ‫بسبب‬ ‫السوريين‬ ‫من‬ ‫اللجوء‬
‫الالجئين‬
‫فرنسا‬
‫وسبعمئة‬ ‫آلف‬ ‫ستة‬‫الفرنسي‬ ‫الرئيس‬ ‫أعلن‬ ‫وقد‬ ،‫لجئ‬‫فرانسو‬‫بالده‬ ‫استعداد‬ ‫هولند‬ ‫ا‬
‫لستقبال‬‫ألف‬ ‫وعشرين‬ ‫أربعة‬‫عام‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫لجئ‬‫ين‬3
.
‫بريطانيا‬
‫آلف‬ ‫سبعة‬‫لجئ‬‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫لستقبال‬ ‫استعدادها‬ ‫البريرانية‬ ‫الحكومة‬ ‫أعلنت‬ ‫وقد‬ ،
‫ألف‬ ‫عشرين‬‫مدى‬ ‫على‬ ‫آخرين‬ ‫لجئ‬2‫سنوات‬
‫أخرى‬ ‫أوروبية‬ ‫دول‬
‫ا‬‫ا‬‫ألف‬ ‫عشر‬ ‫ثمانية‬‫و‬‫ثمنمئة‬‫لجئ‬‫المجر‬ ‫في‬،‫الدنمارك‬ ‫وفي‬‫وثالثمئ‬ ‫ا‬‫ا‬‫ألف‬ ‫عشر‬ ‫أحد‬‫ة‬
‫لجئ‬،‫المعلومات‬ ‫فإن‬ ‫النمسا‬ ‫أما‬‫المتوافرة‬‫بحدود‬ ‫أنهم‬ ‫إلى‬ ‫تشير‬‫ا‬‫ا‬‫ألف‬ ‫عشر‬ ‫ثمانية‬،
‫أخرى‬ ‫أوروبية‬ ‫دول‬ ‫وتشهد‬‫ا‬‫ل‬‫استقبا‬‫لج‬ ‫لرالبي‬‫نيسان‬ ‫بين‬ ‫السوريين‬ ‫من‬ ‫وء‬5111
‫و‬‫تموز‬5112‫دون‬‫توافر‬‫تلك‬ ‫بين‬ ‫وتوزيعهم‬ ‫األشخاص‬ ‫أولئك‬ ‫أعداد‬ ‫عن‬ ‫دقيقة‬ ‫ارقام‬
‫الدول‬‫وهي‬‫وسو‬ ‫وهولندا‬ ‫إسبانيا‬‫واليونان‬ ‫وإيراليا‬ ‫وبلغاريا‬ ‫يسرا‬.
6-‫وأستراليا‬ ‫األمريكيتين‬ ‫في‬
‫الدولة‬‫فيها‬ ‫الالجئين‬ ‫أرقام‬
‫األمريكية‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬
‫بتاريخ‬51‫آب‬5112‫ا‬ ‫مستشارة‬ ‫قالت‬‫رايس‬ ‫سوزان‬ ‫األمريكي‬ ‫القومي‬ ‫ألمن‬:‫إن‬
‫عشرة‬ ‫باستقبال‬ ،‫أوباما‬ ‫باراك‬ ‫األمريكي‬ ‫الرئيس‬ ‫هدف‬ ‫تحقيق‬ ‫بصدد‬ ‫المتحدة‬ ‫الوليات‬
‫أيلول‬ ‫في‬ ،‫الحالي‬ ‫المالي‬ ‫العام‬ ‫نهاية‬ ‫قبل‬ ‫سوري‬ ‫لجئ‬ ‫آلف‬5112.‫رايس‬ ‫وأعلنت‬
‫آلف‬ ‫عشرة‬ ‫وصول‬ ‫المقرر‬ ‫من‬ ‫أنه‬‫سوري‬ ‫لجئ‬‫المتحدة‬ ‫الوليات‬ ‫إلى‬‫الثنين‬ ‫يوم‬5.
‫آب‬51124
.
‫كندا‬
‫من‬ ‫أكثر‬ ‫كندا‬ ‫منحت‬‫وسبعين‬ ‫وثالثمئة‬ ‫ألفين‬‫لجئ‬‫ا‬‫ا‬ّ‫ي‬‫سور‬‫ا‬‫ا‬‫كانون‬ ‫من‬ ‫اللجوء‬ ‫حق‬
‫الثاني‬5116‫بقبول‬ ‫الوعد‬ ‫مع‬‫عشرة‬‫سنوات‬ ‫ثال‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫لجئ‬ ‫آلف‬‫وقد‬ ،
‫المقبول‬ ‫العدد‬ ‫وصل‬.‫ا‬‫ا‬‫لجئ‬ ‫وسبعين‬ ‫وأربعة‬ ‫ألف‬ ‫إلى‬
‫أستراليا‬
‫تستقبل‬ ‫بالده‬ ‫أن‬ " ‫آبوت‬ ‫توني‬ " ‫األسترالي‬ ‫الوزراء‬ ‫رئيس‬ ‫ح‬ّ‫صر‬‫ألف‬ ‫عشر‬ ‫اثني‬
‫سوري‬ ‫لجئ‬،‫في‬ ‫باستقبالهم‬ ‫المسموح‬ ‫الشخاص‬ ‫عدد‬ ‫يتضاعف‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫وأنه‬
‫أستراليا‬‫اإلنساني‬ ‫للجوء‬ ‫برنامجها‬ ‫خالل‬ ‫من‬‫بـ‬ ‫حدد‬ُ‫ي‬ ‫الذي‬ ،15321‫لجئ‬. ‫ا‬‫ا‬‫سنوي‬
‫و‬ ‫فإنه‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬‫الشيوخ‬ ‫لمجلس‬ ‫جلسة‬ ‫خالل‬‫آب‬ ‫في‬ ‫األسترالي‬5112‫مسؤولو‬ ‫قال‬
‫إن‬ ‫الهجرة‬‫وعشرين‬ ‫ستة‬‫ا‬‫ا‬‫لجئ‬‫ا‬‫ا‬‫سوري‬‫الحصة‬ ‫عن‬ ‫اإلعالن‬ ‫منذ‬ ‫البالد‬ ‫إلى‬ ‫وصلوا‬ ‫فقط‬
‫أيلول‬ ‫سبتمبر‬ ‫في‬ ‫المقررة‬5
.
3"‫باستقبال‬ ‫تتعهد‬ ‫فرنسا‬81‫الجئ‬ ‫ألف‬،"‫اليوم‬ ‫روسيا‬،25‫الثاني/نوفمبر‬ ‫تشرين‬1129.https://arabic.rt.com/news/311389
4"‫تستقبل‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬21‫سوري‬ ‫الجئ‬ ‫آالف‬،"‫الحرة‬ ‫قناة‬ ‫موقع‬،15‫آب/أغسطس‬1129.-http://www.alhurra.com/a/us
refugees/-syrian811581.html
5"‫السوريين‬ ‫الالجئين‬ ‫استضاف‬ ‫في‬‫بالتباقؤ‬ ‫اليا‬‫ر‬‫أست‬ ‫اتهام‬،"‫ب‬ ‫رويترز‬ ‫وكالة‬‫ا‬‫لعربية‬،23‫اير‬‫ر‬‫شباط/فب‬1129.
http://ara.reuters.com/article/worldNews/idARAKCN1VR1KS
12
‫ا‬‫ا‬‫ثالث‬-‫حيال‬ ‫التركية‬ ‫السياسة‬‫ظاهرة‬‫السوري‬ ‫اللجوء‬
‫يوجد‬‫بالالجئين‬ ‫الخاص‬ ‫املتحدة‬ ‫األمم‬‫لتقارير‬
ً
‫وفقا‬ ‫تركيا‬ ‫في‬‫قارب‬ُ‫ي‬ ‫ما‬‫مليوني‬‫من‬ ‫الجئ‬،‫السوريين‬‫وبح‬‫مفوضي‬ ‫سب‬
‫لالجئين‬ ‫العليا‬ ‫املتحدة‬ ‫األمم‬،‫حوالي‬ ‫يتوزع‬‫وخمسين‬ ‫وثماني‬ ‫مئتين‬‫آ‬
ً
‫ألفا‬‫الالجئين‬ ‫هؤالء‬ ‫من‬،‫على‬19‫في‬
ً
‫مخيما‬21
‫حدودي‬ ‫تركي‬ ‫مدن‬‫في‬ ،‫امل‬ ‫داخل‬ ‫الباقي‬ ‫يتوزع‬ ‫حين‬‫تركيا‬ ‫أنحاء‬ ‫باقي‬ ‫في‬ ‫والبلدات‬ ‫دن‬‫من‬‫وأكثر‬ ،98%‫من‬ ‫هم‬ ‫منهم‬
‫النساء‬،‫عن‬ ‫أعمارهم‬ ‫وتقل‬23‫آ‬
ً
‫عاما‬.
‫ورغم‬‫أن‬‫حاالت‬‫اللجوء‬‫اإلنساني‬،‫السوريين‬ ‫الالجئين‬ ‫حال‬ ‫ومنها‬،‫تتخذ‬
ً
‫عموما‬‫اإلنساني‬ ‫الجوانب‬ ‫معالجتها‬ ‫في‬،‫إال‬
‫أن‬‫حال‬‫استثانائيا‬
ً
‫قابعا‬ ‫اتخذت‬ ‫تركيا‬ ‫في‬ ‫السوري‬ ‫اللجوء‬ً،‫بسبب‬‫الت‬ ‫ذلك‬‫اناغم‬‫بين‬ ‫والصريح‬ ‫الواضح‬‫س‬‫ياسات‬
‫إليها‬ ‫السوري‬ ‫اللجوء‬ ‫حرك‬ ‫مع‬ ‫تعاقيها‬ ‫وقريق‬ ‫السوري‬ ‫األزم‬ ‫حيال‬ ‫التركي‬ ‫الحكوم‬‫أوروبا‬ ‫إلى‬ ‫ومنها‬،‫خ‬ ‫وما‬‫فه‬‫ل‬
‫ذلك‬‫في‬ ‫سلبي‬ ‫ات‬‫ر‬‫تأثي‬ ‫من‬‫فيها‬ ‫السوريين‬ ‫الالجئين‬ ‫واقع‬،‫األم‬‫في‬ ‫بحث‬ ‫أي‬ ‫يستقيم‬ ‫ال‬ ‫دسم‬ ‫مادة‬ ‫ل‬‫شك‬ ‫الذي‬ ‫ر‬
‫اإلقلي‬ ‫التركي‬ ‫السياس‬ ‫توجهات‬‫لها‬ ‫ق‬‫التطر‬ ‫ن‬‫دو‬ ‫الدولي‬‫أو‬ ‫مي‬‫الالجئين‬ ‫موضوع‬ ‫استخدام‬ ‫االستنتاج‬ ‫هذا‬ ‫عزز‬ُ‫وي‬ ،
‫تركيا‬ ‫في‬ ‫السوريين‬،‫التركي‬ ‫السياسي‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫من‬ ‫لكثير‬ ‫ي‬ ‫سياس‬ ‫كبرنامج‬،‫أ‬‫ر‬ ‫وعلى‬‫والتان‬ ‫العدال‬ ‫حزب‬ ‫سها‬‫مي‬
‫الحاكم‬،‫االنتخابي‬ ‫حمالتها‬ ‫في‬‫انتخابات‬ ‫أثاناء‬1‫العام‬ ‫ان‬‫ر‬‫حزي‬1129،‫ذات‬ ‫الدولي‬ ‫ن‬‫القانو‬ ‫مبادئ‬ ‫عن‬
ً
‫بعيدا‬‫الصل‬
. ‫اإلنساني‬ ‫اللجوء‬ ‫بموضوع‬
‫التركي‬ ‫امليدان‬ ‫في‬ ‫الباحث‬ ‫عين‬ ‫تخطئه‬ ‫ال‬ ‫ومما‬،‫فإن‬‫حكوم‬ ‫سياس‬‫والتانمي‬ ‫العدال‬ ‫حزب‬‫الالجئي‬ ‫قضي‬ ‫حيال‬‫ن‬
‫السوريين‬،‫أ‬‫ز‬‫يتج‬ ‫ال‬
ً
‫جزءا‬ ‫كانت‬‫ا‬ ‫حيال‬ ‫سياستها‬ ‫من‬‫لتطوراتها‬ ‫ورؤيتها‬ ‫السوري‬ ‫ألزم‬‫تت‬ ‫لم‬ ‫فهي‬ ‫السبب‬ ‫ولهذا‬ ،‫خذ‬
‫وإنما‬
ً
‫ثابتا‬
ً
‫ا‬‫ر‬‫مسا‬‫ملجريات‬
ً
‫تبعا‬ ‫تباينت‬‫وتطورت‬‫السوري‬ ‫األزم‬‫احل‬‫ر‬‫م‬ ‫ثالث‬ ‫على‬:
‫األولى‬ ‫املرحلة‬–‫وال‬ ‫التضخيم‬‫دعاية‬
‫السوري‬ ‫لألزم‬ ‫األولى‬‫األشهر‬ ‫من‬ ‫املرحل‬ ‫هذه‬ ‫تمتد‬‫أواسط‬‫ا‬ ‫آذار‬‫لعام‬1122‫العام‬ ‫أواسط‬ ‫وحتى‬1121‫حيث‬ ،
‫الليبي‬ ‫الحال‬ ‫من‬ ‫املرحل‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫السوري‬ ‫األزم‬ ‫لتطورات‬ ‫املستقبلي‬ ‫رؤيتها‬ ‫التركي‬ ‫الحكوم‬ ‫استقت‬،‫وساد‬
‫ساستها‬ ‫لدى‬ ‫االعتقاد‬‫أن‬‫واألهداف‬ ‫الظروف‬ ‫في‬ ‫تطاب‬ ‫وجود‬‫والسوري‬ ‫الليبي‬ ‫الوضعين‬ ‫بين‬،‫ي‬‫ت‬ ‫جعل‬‫طاب‬‫الانتائج‬
‫كبيرة‬ ‫بنسب‬
ً
‫واردا‬‫أن‬ ‫تركيا‬ ‫في‬ ‫الحاكم‬ ‫القيادة‬ ‫أت‬‫ر‬ ‫فقد‬ ‫األساس‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ،‫أ‬‫وربما‬
ً
‫ياما‬‫كانت‬‫فقط‬
ً
‫شهورا‬‫ت‬‫فصلها‬
‫عن‬‫ودولي‬ ‫إقليمي‬ ‫ي‬‫عسكر‬ ‫تدخل‬‫سوريا‬ ‫في‬،‫آ‬‫ي‬‫الجو‬ ‫الحظر‬ ‫ماناق‬ ‫بفرض‬ ‫يبدأ‬،‫آ‬‫و‬‫بالانتيج‬ ‫ي‬ ‫يفض‬‫إلى‬‫إسقا‬‫ط‬
"‫الانظام‬"‫سوريا‬ ‫في‬ ‫الحاكم‬ ‫ي‬ ‫السياس‬‫الليبي‬ ‫الطريق‬ ‫على‬‫تأمين‬ ‫من‬ ‫بأس‬ ‫ال‬ ‫وأنه‬ ،‫تح‬ ‫في‬ ‫التعجيل‬ ‫فرص‬‫ق‬‫ذلك‬ ‫ي‬،
‫األمر‬ ‫ى‬ ‫اقتض‬ ‫ولو‬" ‫وهو‬ ‫أال‬ ‫الدولي‬ ‫العالقات‬ ‫مبادئ‬ ‫من‬ ‫مبدأ‬ ‫بأهم‬ ‫التضحي‬‫آ‬‫ل‬‫للدو‬ ‫الوقاني‬ ‫السيادة‬ ‫ام‬‫ر‬‫احت‬"،
‫وبالفعل‬‫إلى‬ ‫التركي‬ ‫الحكوم‬ ‫سعت‬‫شرعي‬ ‫عدم‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫رؤيتها‬‫تعزيز‬"‫الانظام‬"‫سوريا‬ ‫في‬ ‫القائم‬ ‫ي‬ ‫السياس‬،‫م‬‫خالل‬ ‫ن‬
‫السوري‬ ‫املجتمع‬ ‫أوساط‬ ‫داخل‬ ‫الواسع‬ ‫الشعبي‬ ‫الانفور‬ ‫إثبات‬‫حكومته‬ ‫من‬،‫ذلك‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫ادت‬‫ر‬‫وأ‬‫آ‬‫و‬ ‫حدودها‬ ‫على‬‫أما‬‫م‬
‫وسا‬ ‫عدسات‬‫العاملي‬ ‫اإلعالم‬ ‫ئل‬،‫فجهزت‬-‫لروايات‬
ً
‫وفقا‬‫متواترة‬‫الحدودي‬ ‫املاناق‬ ‫من‬ ‫عيان‬ ‫شهود‬ ‫نقلها‬-‫امل‬‫خيمات‬
‫املانتظرين‬ ‫الانازحين‬ ‫الستقبال‬‫ممن‬‫بعد‬ ‫لهم‬‫ز‬‫مانا‬ ‫غادروا‬ ‫قد‬ ‫يكونوا‬ ‫لم‬،‫آ‬‫و‬‫عت‬‫شج‬‫الحكوميين‬ ‫املوظفين‬ "‫انشقاق‬ "
‫السوري‬ ‫الدول‬ ‫عن‬ ‫واملدنيين‬ ‫العسكريين‬،‫الشريح‬ ‫هذه‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫من‬ ‫الكثيرين‬ ‫إقاناع‬ ‫خالل‬ ‫من‬‫آ‬‫بتر‬ ‫السوريين‬ ‫من‬‫ك‬
‫وا‬ ‫وظائفهم‬‫حدودها‬ ‫باتجاه‬ ‫عائالتهم‬ ‫مع‬ ‫لتوجه‬،‫بحج‬‫سقوط‬ ‫في‬ ‫ل‬‫سيعج‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬"‫الانظام‬"‫آ‬‫و‬ ‫البالد‬ ‫في‬ ‫ي‬ ‫السياس‬‫أنه‬
‫مؤقت‬ ‫حال‬ ‫ن‬‫سيكو‬،‫بعدها‬ ‫ن‬‫يعاودو‬‫جديد‬ ‫نظام‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫الطبيعي‬ ‫حياتهم‬،‫وأعلان‬‫تركيا‬ ‫ت‬‫املفت‬ ‫الحدود‬ ‫سياس‬‫وح‬
‫أمامهم‬‫تحت‬‫اإلسالمي‬ ‫والتضامن‬ ‫األخوة‬ ‫عاناوين‬،‫في‬ ‫واستقبلتهم‬‫مخيماتها‬‫متخصص‬ ‫إعالمي‬ ‫ق‬‫فر‬ ‫قيام‬ ‫بعد‬ ،
‫انشق‬ " ‫عن‬ ‫رة‬‫مصو‬ ‫بيانات‬ ‫بتسجيل‬‫ك‬ " ‫اق‬‫منهم‬ ‫ل‬‫تكن‬ ‫لم‬ ‫املرحل‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ ،‫للحكوم‬ ‫املاناوئ‬ ‫العسكري‬ ‫العمليات‬
‫الواسع‬ ‫قابعها‬ ‫اتخذت‬ ‫قد‬ ‫السوري‬‫في‬ ‫كانوا‬ ‫السوريين‬ ‫من‬ ‫آالف‬ ‫على‬ ‫الحدود‬ ‫تجاوزوا‬ ‫الذين‬ ‫أولئك‬ ‫عدد‬‫واقتصر‬ ،
13
‫غالبهم‬‫وعائالتهم‬ ‫الحكوميين‬ ‫املوظفين‬ ‫من‬‫الذي‬ ‫الوقت‬‫الصبر‬ ‫بفارغ‬‫تنتظر‬ ‫التركي‬ ‫الحكوم‬ ‫وكانت‬ ،‫ي‬‫الغرب‬ ‫فيه‬ ‫ى‬‫ر‬
‫ح‬ ‫قد‬ ‫الوقت‬ ‫أن‬‫الالجئين‬ ‫هؤالء‬ ‫معاناة‬ ‫إلنهاء‬ ‫ان‬‫أوغلو‬ ‫داوود‬ ‫أحمد‬ ‫الساب‬ ‫التركي‬ ‫الخارجي‬‫وزير‬ ‫عانه‬‫ر‬‫عب‬ ‫ما‬‫وهو‬ ،
‫ف‬‫"حرييت‬ ‫صحيف‬ ‫عانه‬ ‫نقلته‬ ‫تصريح‬ ‫ي‬‫بتاريخ‬ ‫التركي‬ "11/3/1121‫قال‬ ‫حيث‬" :
ً
‫قريبا‬ ‫تستطيع‬ ‫ال‬ ‫بما‬‫ر‬ ‫تركيا‬ ‫إن‬
‫الفارين‬ ‫الالجئين‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫استيعاب‬‫سوريا‬ ‫من‬،‫إقام‬ ‫املتحدة‬ ‫األمم‬ ‫على‬ ‫يتعين‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬‫مخيمات‬‫في‬
‫على‬ ‫الالجئين‬ ‫عدد‬ ‫اد‬‫ز‬ ‫إذا‬ .... ‫سوريا‬ ‫داخل‬ ‫آمان‬ ‫مانطق‬211‫ن‬‫نكو‬ ‫أن‬ ‫ويحب‬ ‫إليوائهم‬ ‫مكان‬ ‫هاناك‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫لن‬ ‫ألف‬
" ‫سوريا‬ ‫في‬ ‫إيوائهم‬ ‫على‬ ‫قادرين‬6.
‫املرحلة‬‫الثاني‬‫ة‬–
ً
‫صعودا‬ ‫املشكلة‬ ‫دحرجة‬
‫هذه‬ ‫تمتد‬‫بدايات‬ ‫من‬ ‫املرحل‬‫العام‬1121‫العام‬ ‫مطلع‬ ‫وحتى‬1129‫حيث‬ ،‫أدركت‬‫الع‬ ‫حكوم‬‫في‬ ‫والتانمي‬ ‫دال‬
‫تركيا‬‫التدخل‬ ‫أن‬‫سوريا‬ ‫في‬‫املباشر‬ ‫ي‬‫العسكر‬‫والغرب‬ ‫األمريكي‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫في‬‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اع‬‫صان‬ ‫لدى‬
ً
‫واردا‬ ‫ليس‬،
‫ف‬‫انتهجت‬‫التركي‬ ‫الحكوم‬‫آ‬‫لفكر‬ ‫الداعم‬ ‫العربي‬ ‫ل‬‫الدو‬ ‫مع‬‫إسقاط‬ ‫ة‬‫سوريا‬ ‫في‬ ‫ي‬ ‫السياس‬ ‫الانظام‬‫جديد‬
ً
‫ا‬‫ر‬‫مسا‬ ،
ً
‫ا‬
‫ال‬ ‫ل‬‫شك‬‫ك‬‫املحر‬ ‫عصبه‬ ‫السوري‬ ‫ي‬‫البشر‬‫عانصر‬‫ف‬ ،‫ع‬‫السوري‬ ‫الدول‬ ‫بمواجه‬ ‫املسلح‬ ‫النشاط‬ ‫لتانظيم‬ ‫مدت‬‫آ‬‫و‬‫عززت‬
‫واللوجستي‬ ‫ي‬‫العسكر‬ ‫دعمها‬‫التانظيمات‬ ‫لتلك‬،‫ما‬‫السوري‬ ‫الدول‬ ‫مع‬ ‫املواجهات‬ ‫رقع‬ ‫لزيادة‬ ‫أدى‬،‫حجم‬ ‫وزيادة‬
‫السوري‬ ‫والبلدات‬ ‫املدن‬ ‫داخل‬ ‫القتال‬ ‫ساحات‬ ‫في‬‫الدمار‬،‫خاص‬‫وإدلب‬ ‫حلب‬ ‫في‬،‫ظاهرة‬ ‫لتعاظم‬ ‫دفعت‬ ‫بصورة‬
‫لجوء‬‫سكان‬ ‫غالبي‬‫تلك‬‫والبلدات‬ ‫املدن‬‫ال‬ ‫ي‬ ‫اض‬‫ر‬‫األ‬ ‫إلى‬‫مسبوق‬‫غير‬ ‫ألعداد‬ ‫القريب‬ ‫تركي‬،‫آ‬‫الال‬ ‫أعداد‬ ‫بدأت‬ ‫وهانا‬‫جئين‬
‫السوريين‬‫تتدحرج‬ ‫التركي‬ ‫للحدود‬ ‫املجتازين‬‫آ‬
ً
‫صعودا‬،‫آ‬‫و‬‫اه‬ ‫على‬ ‫ي‬‫العسكر‬ ‫العمل‬ ‫مجريات‬ ‫سيطرت‬‫القياد‬ ‫تمام‬‫ة‬
‫تركيا‬ ‫في‬ ‫الحاكم‬‫آ‬‫و‬‫اضيها‬‫ر‬‫أ‬ ‫على‬ ‫الالجئين‬ ‫لقضي‬‫تانظر‬ ‫التركي‬ ‫القيادة‬ ‫صارت‬‫متوازيين‬ ‫ملانظورين‬
ً
‫وفقا‬:‫آ‬‫ل‬‫األو‬،‫مانظور‬
‫العامل‬‫امل‬‫آ‬‫ي‬‫العسكر‬ ‫الجهد‬ ‫في‬ ‫ساعد‬،‫ت‬ ‫خالل‬ ‫من‬‫آ‬‫و‬ ‫والتجانيد‬ ‫التدريب‬ ‫ات‬‫ر‬‫معسك‬ ‫وفير‬‫آ‬‫ال‬‫امل‬‫ألسر‬ ‫المن‬ ‫ذ‬‫آ‬‫ال‬‫وعائ‬‫ت‬
‫املقاتلين؛‬‫فكا‬ ‫الثاني‬ ‫املانظور‬ ‫أما‬" ‫فكرة‬ ‫لتحقي‬ ‫ماناسب‬ ‫وضع‬ ‫تهيئ‬ ‫ن‬‫آ‬‫ي‬‫الجو‬ ‫الحظر‬ ‫مانطق‬‫اض‬‫ر‬‫األ‬ ‫عم‬ ‫في‬ "‫ي‬
‫في‬ ‫السوري‬‫الخصوص‬ ‫بهذا‬ ‫غربي‬‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫نضوج‬ ‫حال‬.‫ذكر‬
ُ
‫ت‬ ‫أهمي‬ ‫اإلعالمي‬ ‫عد‬ُ‫للب‬ ‫يكن‬ ‫ولم‬،‫بعض‬ ‫استثانيانا‬ ‫ما‬ ‫إذا‬
‫اإلنس‬ ‫األبعاد‬ ‫ذات‬‫التقارير‬‫البحت‬ ‫اني‬.‫آ‬
‫الثالثة‬ ‫املرحلة‬–‫اللجوء‬‫تصدير‬‫واال‬‫بتزاز‬‫ي‬ ‫السياس‬
‫عام‬ ‫مطلع‬ ‫في‬ ‫التركي‬ ‫الحكوم‬ ‫استشعرت‬1129‫قويل‬ ‫ي‬ ‫وسياس‬ ‫ي‬‫عسكر‬ ‫جمود‬ ‫على‬ ‫مقبل‬ ‫السوري‬ ‫األزم‬ ‫أن‬،
‫أهمها‬ ‫كثيرة‬ ‫ألسباب‬:‫األمريكي‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫فقدان‬‫وحلفائها‬‫الرغب‬ ‫الغرب‬ ‫في‬‫الجادة‬‫ا‬ ‫إسقاط‬ ‫في‬‫لد‬‫السوري‬ ‫ول‬
‫آ‬
ً
‫عسكريا‬،‫اإلرهاب‬ ‫خطوات‬ ‫وقأة‬ ‫تحت‬‫الثقيل‬‫آ‬‫العابر‬‫ة‬‫للحدود‬‫األوروبي‬ ‫العواصم‬ ‫أبواب‬ ‫ق‬‫تطر‬ ‫بدأت‬ ‫التي‬،‫ف‬‫مقابل‬ ‫ي‬
‫مواجه‬ ‫في‬ ‫السوري‬ ‫للجيش‬ ‫املباشرة‬ ‫العسكري‬ ‫ة‬‫ر‬‫املؤاز‬ ‫لحد‬ ‫وصلت‬ ‫التي‬‫الخيار‬ ‫ذلك‬ ‫ملثل‬ ‫الروسي‬ ‫املمانع‬ ‫ايد‬‫ز‬‫ت‬
‫خصومه‬.
‫ا‬ ‫تقدم‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫ضاف‬ُ‫ي‬‫الداخلي‬ ‫إلرباك‬‫ب‬ ‫الذي‬‫يعا‬ ‫دأ‬‫الحاكم‬ ‫والتانمي‬ ‫العدال‬ ‫حزب‬ ‫نيه‬،‫الالجئين‬ ‫قضي‬ ‫أصبحت‬ ‫إذ‬
‫السوريين‬‫آ‬
ً
‫مادة‬‫النتقاده‬
ً
‫دسم‬‫له‬ ‫واملؤيدة‬ ‫بل‬ ‫املعارض‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫تستخدمها‬‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫في‬‫ا‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬ ،‫مل‬‫ثال‬
‫ـن‬‫أ‬ ‫القومي‬ ‫الحرك‬ ‫حزب‬ ‫د‬‫أك‬‫وا‬‫أضر‬ ‫السوريين‬ ‫الالجئين‬ ":‫وشعبها‬ ‫وأمنها‬ ‫بتركيا‬‫كبير‬ ‫بشكل‬‫وأ‬ ،‫ن‬‫دعم‬ ‫ذرة‬ ‫كل‬‫قدم‬
ُ
‫ت‬
‫بها‬ ‫أح‬ ‫التركي‬ ‫املواقن‬ ،‫السوري‬ ‫لالجئ‬".
6"‫السوريين‬ ‫الالجئين‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫استيعاب‬ ‫تستطيع‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫أنها‬ ‫من‬‫تحذر‬ ‫تركيا‬،"‫أونالين‬ ‫الوسط‬،11‫آب/أغسطس‬1121.
http://www.alwasatnews.com/news/959915.html
14
‫حزب‬ ‫عن‬ ‫صدر‬ ‫كما‬‫فيه‬ ‫جاء‬ ‫تصريح‬ ‫اقي‬‫ر‬‫الديمق‬ ‫الشعوب‬:"‫الرئيس‬ ‫سببه‬ ‫املانطق‬ ‫في‬ ‫الاناتج‬ ‫ار‬‫ر‬‫االستق‬ ‫عدم‬ ‫إن‬
‫السوري‬ ‫الانظام‬ ‫ضد‬ ‫الوقوف‬ ‫في‬ ‫تركيا‬ ‫ت‬‫تعان‬،‫الالجئين‬ ‫من‬ ‫ن‬‫املليو‬ ‫ونصف‬ ‫ن‬‫مليو‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫باستقبال‬ ‫وقيامها‬
‫السوريي‬‫ن‬‫ي‬ ‫دبلوماس‬ ‫بشكل‬ ‫املوضوع‬ ‫مع‬ ‫تركيا‬ ‫تعاملت‬‫ولو‬ ،‫هذه‬‫ار‬‫ر‬‫االستق‬ ‫عدم‬ ‫حال‬ ‫حدثت‬ ‫ملا‬‫إ‬ ‫تركيا‬ ‫على‬ ،‫آ‬‫ر‬‫سال‬
‫لبالدهم‬ ‫السوريين‬ ‫الالجئين‬".‫مع‬ ‫ذلك‬ ‫امن‬‫ز‬‫وت‬‫باتت‬ ‫أماني‬ ‫ابات‬‫ر‬‫اضط‬‫هاناك‬‫أو‬ ‫هانا‬‫تفجير‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫تظهر‬‫آ‬‫و‬ ،‫أثير‬ ‫ما‬
‫آ‬‫ال‬‫ص‬ ‫عن‬‫بين‬ ‫الحسي‬ ‫واألدل‬ ‫بالوثائ‬ ‫مدعوم‬ ‫حقيقي‬ ‫ت‬‫الحكوم‬‫التركي‬‫آ‬‫و‬‫متطرف‬ ‫جماعات‬‫الانصرة‬ ‫جبه‬ " ‫ـ‬‫ك‬"
" ‫داعش‬ "‫و‬.
‫املعطيات‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫اء‬‫ز‬‫إ‬ ‫التركي‬ ‫الحكوم‬ ‫وانعطفت‬‫جديد‬‫مسار‬ ‫باتجاه‬،‫فتح‬ ‫في‬ ‫د‬‫تجس‬‫قوفان‬ ‫أمام‬ ‫الطرقات‬ ‫كل‬
‫املخيمات‬ ‫في‬ ‫عاشوها‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫أفضل‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫رغب‬ ‫األوروبي‬ ‫القارة‬ ‫إلى‬ ‫بالهجرة‬ ‫اغبين‬‫ر‬‫ال‬ ‫السوريين‬‫ا‬‫لتركي‬،
‫ي‬ ‫اض‬‫ر‬‫األ‬ ‫استعمال‬ ‫قرروا‬ ‫ولكنهم‬ ‫لهم‬
ً
‫ا‬‫ر‬‫خيا‬ ‫تركيا‬ ‫في‬ ‫اللجوء‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫الذين‬ ‫ألولئك‬ ‫إضاف‬‫للعب‬‫كممر‬ ‫التركي‬‫إلى‬ ‫ور‬
‫أوروبا‬،‫عن‬ ‫ملحوظ‬ ‫بشكل‬ ‫ى‬ ‫تتغاض‬ ‫التركي‬ ‫السلطات‬ ‫وصارت‬‫امل‬ ‫روا‬‫سي‬ ‫الذين‬‫البشر‬ ‫مهربي‬‫ئات‬‫امل‬ ‫اكب‬‫ر‬‫م‬ ‫من‬‫وت‬
‫لتحمل‬‫بح‬ ‫على‬‫أزمير‬ ‫مديان‬ ‫شواقئ‬ ‫من‬ ‫السوريين‬‫آ‬ُ‫الج‬ ‫باتجاه‬ ‫إيج‬‫ر‬‫اليوناني‬ ‫زر‬‫املانظم‬ ‫حت‬‫صر‬ ‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ ،
‫أنه‬ ‫للهجرة‬ ‫الدولي‬:
ً
‫بدءا‬‫من‬‫ل‬‫األو‬ ‫تشرين‬ ‫مطلع‬1129‫من‬‫أكثر‬ ‫وصل‬291‫من‬ ‫اليوناني‬ ‫الجزر‬ ‫إلى‬ ‫شخص‬ ‫ألف‬
‫تركيا‬،‫بينهم‬55‫ليسبوس‬ ‫جزيرة‬ ‫في‬ ‫لوا‬‫ز‬‫ن‬
ً
‫ألفا‬،‫و‬11‫كيوس‬ ‫جزيرة‬ ‫في‬
ً
‫ألفا‬،‫و‬12911‫ساموس‬ ‫في‬،‫و‬1911‫ليرون‬ ‫في‬
7،‫نجحت‬ ‫وبهذا‬‫تركيا‬‫في‬‫األوروبي‬ ‫القارة‬ ‫ساحات‬ ‫إلى‬ ‫السوريين‬ ‫الالجئين‬ ‫أزم‬ ‫ثقل‬ ‫نقل‬،‫عصف‬ ‫بذلك‬ ‫لتضرب‬‫ورين‬
‫واحد‬‫بحجر‬:
‫آ‬‫ل‬‫األو‬،‫األوروبيين‬ ‫القادة‬ ‫على‬ ‫الضغط‬ ‫في‬ ‫يتجسد‬،‫الضوء‬ ‫إلعطاء‬ ‫األمريكي‬ ‫اإلدارة‬ ‫خلفهم‬ ‫ومن‬‫لتركي‬‫األخضر‬‫بتانفيذ‬ ‫ا‬
‫"املانطق‬ ‫في‬ ‫حلمها‬‫المان‬‫السوري‬ ‫ي‬ ‫اض‬‫ر‬‫األ‬ ‫عم‬ ‫في‬ "،‫إلى‬ ‫السوري‬ ‫اللجوء‬ ‫موجات‬ ‫انسياب‬ ‫عدم‬ ‫يضمن‬ ‫وحيد‬ ‫كحل‬
‫آ‬‫ز‬‫العجو‬ ‫القارة‬،‫آ‬‫و‬‫آ‬‫ال‬‫إ‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫األوروبي‬ ‫القارة‬ ‫في‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫يثبت‬‫حيال‬ ‫لرؤيته‬ ‫الدولي‬ ‫املجتمع‬ ‫لتجاهل‬ ‫نتيج‬
‫القوة‬ ‫استعمال‬ ‫فكرة‬ ‫على‬ ‫القائم‬ ‫السوري‬ ‫األزم‬‫املباشرة‬ ‫العسكري‬،‫ا‬‫ز‬‫إل‬‫فيها‬ ‫الحاكم‬ ‫ي‬ ‫السياس‬ ‫الانظام‬ ‫ح‬‫؛‬‫أما‬
‫الثاني‬‫؛‬‫األوروبي‬ ‫ل‬‫الدو‬ ‫دفع‬ ‫في‬ ‫فيكمن‬،
ً
‫عام‬‫آ‬
ً
‫وخاص‬‫الحكوم‬ ‫مع‬ ‫التفاوض‬ ‫باتجاه‬ ‫وفرنسا‬ ‫كأملانيا‬ ‫منها‬ ‫ي‬‫ز‬‫املرك‬
‫التركي‬،‫الالجئين‬ ‫عبور‬ ‫وحرك‬ ‫حدودها‬ ‫لضبط‬‫األوروبي‬ ‫االتجاه‬ ‫في‬ ‫اضيها‬‫ر‬‫أ‬‫عبر‬‫ا‬ ‫القيادة‬ ‫فيه‬ ‫ى‬‫تر‬ ‫تفاوض‬‫وهو‬ ،‫لتركي‬
‫قاملا‬ ‫الذي‬ ‫ق‬‫التفو‬ ‫من‬
ً
‫نوعا‬‫اك‬‫ر‬‫األت‬ ‫إليه‬ ‫ع‬‫تطل‬‫عالقته‬ ‫في‬‫م‬‫مع‬
‫انه‬‫ر‬‫جي‬‫م‬‫األوروبيين‬.‫باتجاه‬ ‫التركي‬ ‫الحدود‬‫عبر‬ ‫السوريين‬ ‫الالجئين‬ ‫حرك‬ ‫تانامي‬ ‫كيفي‬ ‫يوضح‬ ‫بياني‬ ‫مخطط‬ ‫يلي‬ ‫وفيما‬
‫في‬ ‫األوروبي‬ ‫القارة‬‫ذاتها‬ ‫الفترة‬:
7"‫األسبوع‬ ‫هذا‬ ‫اليونان‬ ‫وصل‬ ‫املهاجرين‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أعلى‬ :‫الهجرة‬ ‫مانظم‬،"BBC‫عربي‬،18‫أكتوبر‬ /‫ل‬‫األو‬ ‫تشرين‬1129.
http://www.bbc.com/arabic/worldnews/1129/21/292118_migrants_iom_influx‫آ‬
15
‫اك‬‫ر‬‫األت‬ ‫كان‬ ‫وإذا‬‫تح‬ ‫في‬ ‫فشلوا‬ ‫قد‬‫الدولي‬‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اع‬‫ز‬‫انت‬ ‫في‬ ‫ل‬‫األو‬ ‫هدفهم‬ ‫قي‬‫المان‬ ‫"املاناق‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ب‬ ‫وه‬‫سم‬ ‫ما‬ ‫بإنشاء‬ ،"،‫إال‬
‫الثاني‬ ‫هدفهم‬ ‫تحقي‬ ‫في‬ ‫نجحوا‬ ‫أنهم‬،‫مع‬ ‫مفاوضاتهم‬ ‫خالل‬ ‫من‬‫االتحاد‬‫األوروبي‬،‫مالي‬ ‫مكاسب‬ ‫على‬ ‫وحصلوا‬
‫وسياسي‬،‫س‬‫كر‬‫ت‬‫ها‬‫بتاريخ‬ ‫األوروبي‬ ‫واالتحاد‬ ‫تركيا‬ ‫بين‬ ‫برمت‬
ُ
‫أ‬ ‫التي‬ ‫املعاهدة‬1‫شباط‬1129‫عانوان‬ ‫تحت‬‫"إعادة‬ :
‫آ‬‫ل‬‫القبو‬‫بلدانهم‬ ‫إلى‬ ‫الالجئين‬ ‫إعادة‬ ‫األوروبي‬ ‫االتحاد‬ ‫ل‬‫لدو‬ ‫يح‬ ‫وبموجبها‬ "،‫بلد‬‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫إعادتهم‬ ‫ذلك‬‫تعذر‬ ‫حال‬ ‫وفي‬
‫د‬ ‫قبل‬ ‫عبروه‬‫األوروبي؛‬ ‫االتحاد‬ ‫حدود‬ ‫إلى‬ ‫خولهم‬‫ذلك‬‫آ‬‫ل‬‫حصو‬ ‫بمقابل‬‫ت‬‫بقيم‬ ‫عاجل‬ ‫مالي‬ ‫مساعدات‬ ‫على‬ ‫ركيا‬
‫يورو‬ ‫ات‬‫ر‬‫مليا‬ ‫ثالث‬،‫ف‬‫الانظر‬ ‫يتم‬ ‫ى‬‫أخر‬ ‫مبالغ‬ ‫يعقبها‬.‫األوضاع‬ ‫تطور‬ ‫ضوء‬ ‫على‬ ‫مقدارها‬ ‫ي‬‫امت‬ ‫تقدم‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫ضاف‬ُ‫ي‬‫ات‬‫ز‬‫يا‬
‫آ‬‫ى‬‫أخر‬،‫أهمها‬:‫تسهي‬‫اك‬‫ر‬‫األت‬ ‫للمواقانين‬ "‫"شانغن‬ ‫مانطق‬ ‫إلى‬‫السفر‬ ‫ات‬‫ر‬‫تأشي‬ ‫مانح‬ ‫ل‬‫انضم‬ ‫مفاوضات‬ ‫وإحياء‬ ،‫ا‬‫تركيا‬ ‫م‬
‫األوروبي‬ ‫االتحاد‬ ‫إلى‬
،‫في‬ ‫التركي‬ ‫الخارجي‬ ‫وزارة‬ ‫أعلانت‬ ‫االتفاق‬ ‫هذا‬ ‫وبانتيج‬81‫آ‬‫أل‬‫ا‬ ‫ن‬‫كانو‬‫آ‬‫ل‬‫و‬1129‫اءات‬‫ر‬‫إج‬
‫جديدة‬،‫تركي‬ ‫إلى‬ ‫السوريين‬ ‫للقادمين‬ ‫ات‬‫ر‬‫التأشي‬ ‫على‬ ‫ل‬‫للحصو‬‫البحري‬‫واملعابر‬ ‫ات‬‫ر‬‫املطا‬‫عبر‬ ‫ا‬‫يب‬ ‫أن‬ ‫على‬ ،‫العمل‬ ‫دأ‬
‫بتاريخ‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫بتلك‬3‫الثاني‬ ‫ن‬‫كانو‬1129،‫سيا‬ ‫في‬ ‫تأتي‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫التركي‬ ‫الحكوم‬ ‫حت‬‫وصر‬‫"مكافحتها‬ ‫ق‬
‫الشرعي‬ ‫غير‬ ‫للهجرة‬"،‫وكانت‬‫السلطات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫سوري‬ ‫مئ‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫ترحيل‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫هذه‬ ‫تطبي‬ ‫نتائج‬ ‫أولى‬
‫اللباناني‬،‫ليل‬ ‫بيروت‬ ‫في‬ ‫الدولي‬ ‫ي‬‫الحرير‬ ‫رفي‬‫مطار‬ ‫في‬ ‫علقوا‬ ‫قد‬ ‫كانوا‬3‫الثاني‬ ‫ن‬‫كانو‬1129،‫الرحلتين‬ ‫إلغاء‬ ‫بسبب‬
‫تركيا‬ ‫إلى‬ ‫متنها‬ ‫على‬ ‫مغادرتهم‬ ‫املقرر‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫اللتين‬ ‫الجويتين‬.
‫في‬ ‫أعلانت‬ ‫قد‬ ‫الدولي‬ ‫الهجرة‬ ‫مانظم‬ ‫أن‬ ‫ورغم‬28‫أيار‬1129‫اليونان‬ ‫إلى‬ ‫الوافدين‬ ‫اللجوء‬ ‫وقالبي‬ ‫املهاجرين‬ ‫عدد‬ ‫أن‬
‫نيسان‬ ‫في‬1129،‫تاناهز‬ ‫بنسب‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫قد‬51%‫ت‬ ‫بين‬ ‫االتفاق‬‫إثر‬‫واالتح‬ ‫ركيا‬‫األوروبي‬ ‫اد‬‫آذار‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫عليه‬ ‫كان‬ ‫عما‬ ،
‫من‬‫ذاته‬ ‫العام‬‫ل‬‫وصو‬ ‫املانظم‬ ‫لت‬‫سج‬ ‫حيث‬ ،8891‫مقابل‬ ‫نيسان‬ ‫في‬
ً
‫شخصا‬19512‫آذار‬ ‫في‬
ً
‫شخصا‬8‫أن‬ ‫إال‬ ،
‫انتقادات‬‫قانوني‬‫آ‬‫وكثير‬ ‫حادة‬‫ة‬‫هها‬‫ج‬‫و‬‫آ‬ُ‫العديد‬‫ف‬ ‫الاناشط‬ ‫الحقوقي‬ ‫املانظمات‬ ‫من‬‫والالجئين‬ ‫اإلنسان‬ ‫ق‬‫حقو‬ ‫مجاالت‬ ‫ي‬
‫االتفاق‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬‫من‬ ‫عليه‬ ‫ى‬‫انطو‬ ‫ملا‬‫وصريح‬ ‫واضح‬ ‫تركي‬‫از‬‫ز‬‫ابت‬،‫ب‬ ‫ى‬‫تجل‬‫تجاوز‬‫أوروبي‬‫ال‬‫غير‬ ‫التركي‬ ‫السجل‬ ‫عن‬‫انظيف‬
‫الالجئين‬ ‫ق‬‫وحقو‬
ً
‫عموما‬ ‫اإلنسان‬ ‫ق‬‫حقو‬ ‫مجال‬ ‫في‬‫آ‬
ً
‫خصوصا‬
‫وقد‬‫دار‬‫ت‬ ‫معظم‬‫التي‬ ‫الانقاط‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫االنتقادات‬ ‫لك‬:‫آ‬
-‫آ‬‫نص‬‫اليونان‬ ‫إلى‬ ‫تركيا‬ ‫من‬ ‫يعبرون‬ ‫الذي‬ ‫الشرعيين‬‫غير‬ ‫املهاجرين‬ ‫كل‬ ‫إعادة‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬‫س‬ ‫وف‬ ،‫ياس‬
"‫واحد‬ ‫مقابل‬ ‫"واحد‬‫السلطات‬ ‫إلى‬ ‫بطلباتهم‬ ‫التقدم‬ ‫أوروبا‬ ‫إلى‬ ‫اللجوء‬ ‫قالبي‬ ‫على‬ ‫فرض‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫على‬ ،
‫ضم‬ ‫قبولهم‬ ‫ي‬‫سيجر‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫فيما‬ ‫قرر‬ُ
‫ت‬ ‫التي‬ ‫نفسها‬ ‫التركي‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ب‬ ‫املحدد‬ ‫السقف‬ ‫ن‬11‫ألف‬‫وهانا‬ ،‫الجئ‬
‫األهمي‬ ‫بالغ‬ ‫السؤال‬ ‫يثور‬:‫ما‬‫املهاجري‬ ‫إلعادة‬ ‫عتمد‬ُ‫ست‬ ‫التي‬ ‫األسس‬ ‫تلك‬ ‫هي‬‫إعادتهم‬ ‫أو‬ ‫إبقائهم‬ ‫أو‬ ‫ن‬
‫لبالدهم‬‫هل‬ ‫؟‬‫الجنسي‬ ‫أم‬ ‫الكفاءة‬ ‫أم‬ ‫الدين‬‫هو‬‫؟‬
-‫االتفاق‬ ‫جاء‬–‫الحقيق‬ ‫في‬-
ً
‫خاليا‬‫مانه‬ ‫الجانب‬ ‫هذا‬ ‫لتانفيذ‬ ‫وشفاف‬ ‫واضح‬ ‫آليات‬ ‫تحديد‬ ‫من‬،‫األم‬‫ر‬
‫انتقا‬ ‫استدعى‬ ‫الذي‬‫واسع‬ ‫دات‬‫أقلقها‬‫آ‬‫و‬ ‫املانظمات‬ ‫من‬ ‫العديد‬‫أسها‬‫ر‬ ‫وعلى‬ ‫اإلنساني‬ ‫املؤسسات‬
‫حدود‬ ‫بال‬ ‫أقباء‬ ‫"مانظم‬‫االتفاق‬ ‫وصفت‬ ‫التي‬ "‫آ‬‫أل‬‫ا‬ ‫اوضح‬ ‫أحد‬ " :‫بأنه‬‫االستخفاف‬ ‫حال‬ ‫على‬ ‫مثل‬

‫تضمن‬ ‫الذي‬ ‫االتفاق‬ ‫من‬ ‫جزء‬‫هو‬ ‫األوروبي‬ ‫واالتحاد‬ ‫تركيا‬ ‫بين‬ ‫ات‬‫ر‬‫التأشي‬ ‫إلغاء‬ ‫أن‬ ‫هانا‬‫ذكر‬ُ‫ي‬11‫األوروبي‬ ‫االتحاد‬ ‫قرحها‬‫آخر‬
ً
‫شرقا‬
‫آ‬‫و‬ ،‫ي‬‫اإلدار‬ ‫الفساد‬ ‫ملحارب‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫اتخاذ‬ ‫واملتضمان‬ ،‫تركيا‬ ‫على‬‫والتوصل‬ ‫األوروبي‬ ‫الشرق‬ ‫مع‬ ‫عملياتي‬ ‫اتفاق‬ ‫عقد‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫مفاوضات‬ ‫بدء‬
‫بما‬ ‫البيانات‬ ‫بحماي‬ ‫الخاص‬ ‫التركي‬ ‫الداخلي‬ ‫القواعد‬ ‫وتعديل‬ ، ‫األوروبي‬ ‫ل‬‫الدو‬ ‫جميع‬ ‫مع‬ ‫القضاء‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫ن‬‫التعاو‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫التفاق‬
‫وقد‬ .‫اإلرهاب‬ ‫بمكافح‬ ‫الخاص‬ ‫القوانين‬ ‫اجع‬‫ر‬‫وم‬ ،‫األوروبي‬ ‫االتحاد‬‫معايير‬ ‫اعي‬‫ر‬‫ي‬‫بتاريخ‬ ‫األوروبي‬ ‫االتحاد‬ ‫مجلس‬ ‫اء‬‫ر‬‫خب‬ ‫بدأ‬21/9/1129
‫آ‬‫ر‬‫األو‬ ‫ملان‬‫ر‬‫الب‬‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫رغم‬ ،‫ل‬‫الدخو‬ ‫ات‬‫ر‬‫تأشي‬ ‫من‬ ‫األوروبي‬ ‫ل‬‫الدو‬ ‫زيارة‬ ‫في‬ ‫اغبين‬‫ر‬‫ال‬ ‫اك‬‫ر‬‫األت‬ ‫إلعفاء‬ ‫الضروري‬ ‫القانوني‬ ‫القاعدة‬ ‫بإعداد‬‫آ‬‫و‬‫بي‬
‫من‬ ‫التركي‬ ‫الجانب‬ ‫أبداه‬ ‫بعدما‬ ‫نشأت‬ ‫التي‬ ‫العقب‬ ‫بعد‬ ‫ات‬‫ر‬‫التأشي‬ ‫إلغاء‬ ‫مسأل‬ ‫بتعلي‬.‫اإلرهاب‬ ‫مكافح‬ ‫قوانين‬ ‫لتعديل‬ ‫رفض‬‫آ‬
8"‫بنسب‬ ‫اليونان‬ ‫إلى‬ ‫املهاجرين‬ ‫عدد‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬51%،"‫اليوم‬ ‫روسيا‬،28‫أيار/مايو‬1129.https://arabic.rt.com/news/318288
16
‫اهان‬‫ر‬‫ال‬،‫آ‬‫أن‬ ‫موضح‬‫اإلنساني‬ ‫املعامل‬ ‫من‬ ‫الالجئين‬ ‫يحرم‬ ‫أن‬ ‫شأنه‬ ‫من‬ ‫االتفاق‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬،‫وكذلك‬
‫الحري‬ ‫قلب‬ ‫في‬ ‫حقوقهم‬،‫التي‬ ‫األخطار‬ ‫من‬"‫لبالدهم‬ ‫إعادتهم‬ ‫عاند‬ ‫لها‬ ‫ن‬‫يتعرضو‬.‫مانظم‬ ‫وأعلانت‬
‫ذاته‬ ‫السياق‬ ‫في‬ ‫الدولي‬ ‫العفو‬‫االتفاقي‬ ‫أن‬" ‫ل‬‫مث‬
ُ
‫ت‬ ‫التركي‬ ‫األوروبي‬‫تح‬‫للبشر‬ ‫محتقرة‬ ‫مقايض‬‫ل‬‫او‬
‫تس‬"‫إنساني‬ ‫اء‬‫ر‬‫كإج‬ ‫أوروبا‬ ‫ال‬‫ز‬‫انع‬ ‫وي‬،‫وقال‬"‫دلهاوزن‬ ‫ن‬‫جو‬"‫أوروبا‬ ‫قسم‬ ‫مدير‬‫في‬ ‫آسيا‬ ‫ووسط‬
‫امل‬‫انظم‬:"‫إن‬‫قانوني‬‫وغير‬ ‫افي‬‫ز‬ ُ‫ج‬ ‫اتفاق‬ ‫وتركيا‬ ‫األوروبي‬ ‫االتحاد‬ ‫بين‬ ‫االتفاق‬،‫ال‬ ‫الانتائج‬ ‫وتبين‬‫توصلت‬ ‫تي‬
‫عن‬ ‫يد‬‫ز‬‫ي‬ ‫ما‬ ‫ق‬‫حقو‬ ‫ام‬‫ر‬‫احت‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫تركيا‬ ‫أن‬ ‫ر‬‫تصو‬ ‫الخيال‬ ‫قبيل‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫الدولي‬‫العفو‬ ‫مانظم‬ ‫إليها‬
‫وتلبي‬ ‫اللجوء‬ ‫وقالبي‬ ‫الالجئين‬ ‫من‬ ‫ماليين‬ ‫ثالث‬‫احتياجاتهم‬".‫آ‬
ً
‫قائال‬ ‫ضيف‬ُ‫وي‬‫االتحاد‬ ‫مساعي‬‫إقار‬ ‫"في‬ :
‫غير‬ ‫صورة‬ ‫تقديم‬ ‫د‬‫تعم‬ ‫فقد‬ ،‫أوروبا‬ ‫ل‬‫دخو‬ ‫من‬ ‫الشرعيين‬ ‫غير‬ ‫املهاجرين‬ ‫ملانع‬ ‫املحموم‬ ‫األوروبي‬
‫لطلب‬ ‫جديد‬ ‫نظام‬ ‫أي‬ ‫يعاني‬ ‫أن‬ ‫املتوقع‬ ‫ومن‬ .‫تركيا‬ ‫في‬ ‫الواقع‬ ‫أرض‬ ‫على‬
ً
‫فعليا‬ ‫يحدث‬ ‫عما‬ ‫صحيح‬
‫ي‬ ‫بلد‬ ‫في‬ ‫اللجوء‬‫آ‬‫ؤ‬‫على‬ ‫وتشجيعها‬ ‫تركيا‬ ‫دعم‬ ‫املحمود‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫وإذا‬ .‫العالم‬ ‫في‬ ‫الالجئين‬ ‫من‬ ‫عدد‬‫أكبر‬ ‫وي‬
‫يتصرف‬ ‫أن‬ ‫األوروبي‬ ‫لالتحاد‬ ‫يجوز‬ ‫فال‬ ، ‫تام‬ ‫بكفاءة‬ ‫يعمل‬ ‫اللجوء‬ ‫لطلب‬ ‫نظام‬ ‫وضع‬،‫هذا‬ ‫وكأن‬
‫بالفعل‬ ‫موجود‬ ‫الانظام‬"9.
-‫د‬‫ع‬‫السوريين‬ ‫لالجئين‬
ً
‫آمانا‬
ً
‫بلدا‬ ‫تركيا‬ ‫األوروبي‬ ‫االتفاق‬،‫قانوني‬ ‫كشرط‬‫يضمن‬ ‫أولي‬‫من‬ ‫إعادتهم‬‫اليونان‬
‫إليها‬،‫االتفاق‬ ‫هذا‬ ‫أحكام‬ ‫بموجب‬‫دونما‬ ،‫اعاة‬‫ر‬‫م‬‫كونها‬ ‫ورغم‬ ‫تركيا‬ ‫أن‬ ‫مفادها‬ ‫مهم‬ ‫قانوني‬ ‫لحقيق‬
‫من‬‫يات‬‫ول‬
ُ
‫أ‬‫اتفاق‬ ‫على‬ ‫وقعت‬ ‫التي‬ ‫ل‬‫الدو‬‫ي‬2592‫الالجئين‬ ‫بأوضاع‬ ‫الخاص‬‫تحافظ‬ ‫ال‬‫ز‬‫ت‬ ‫ما‬ ‫أنها‬ ‫إال‬ ،
‫امل‬ ‫على‬‫اللجوء‬ ‫ح‬ ‫ملانح‬ ‫افي‬‫ر‬‫الجغ‬ ‫حدودي‬‫آ‬‫و‬ ،‫تحصر‬‫مانح‬‫صف‬‫القانوني‬ ‫اللجوء‬‫الدولي‬‫م‬ ‫اد‬‫ر‬‫ألف‬‫ن‬
، ‫فقط‬ ‫األوروبي‬ ‫ل‬‫الدو‬‫السوريين‬ ‫الالجئين‬ ‫وجود‬ ‫ياندرج‬ ‫حين‬ ‫في‬‫تركيا‬ ‫في‬‫ما‬ ‫تحت‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ب‬ ‫سمى‬ُ‫ي‬"‫الحماي‬
‫ا‬‫ملؤقت‬"" ‫بانظام‬ ‫عرف‬ُ‫ي‬ ‫ما‬ ‫أو‬‫ال‬"‫كيمليك‬،‫حيث‬‫وقني‬ ‫ن‬‫قانو‬ ‫ألحكام‬ ‫الحماي‬ ‫بهذه‬ ‫ن‬‫املشمولو‬ ‫يخضع‬
‫األجانب‬ ‫ن‬‫قانو‬ ‫هو‬‫املؤقت‬ ‫والحماي‬،‫آ‬‫و‬‫اتفاقي‬ ‫ألحكام‬ ‫ليس‬2592‫الدولي‬‫في‬ ‫يجعلهم‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،
‫جميع‬‫التركي‬ ‫ع‬‫املشر‬ ‫رحم‬ ‫تحت‬ ‫األحوال‬‫الس‬ ‫الانظام‬ ‫بطبيع‬‫كبير‬ ‫بشكل‬ ‫ن‬‫املرهو‬ ،‫الحاكم‬ ‫ي‬ ‫ياس‬‫في‬
‫وتوجهاته‬ ‫البالد‬‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫املفهوم‬ ‫بهذا‬ ‫تركيا‬ ‫فإن‬ ‫وبالتالي‬ ،‫ها‬‫د‬‫ع‬‫ب‬‫الاناحي‬ ‫من‬
ً
‫آمانا‬
ً
‫لدا‬‫آ‬‫و‬‫القان‬‫ني‬،
‫بحماي‬ ‫الالجئين‬ ‫لهؤالء‬ ‫اف‬‫ر‬‫االعت‬ ‫ترفض‬ ‫مادامت‬‫قانوني‬‫لتقل‬ ‫فيها‬ ‫مستقبلهم‬ ‫يخضع‬ ‫ال‬ ‫دولي‬‫ب‬‫ات‬
‫التركي‬ ‫الرسمي‬ ‫اج‬‫ز‬‫امل‬‫آ‬‫عب‬ُ‫وي‬ ،‫آ‬ُ‫ر‬‫بم‬ ‫الخطورة‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫عن‬‫الدوميانو‬‫"تأثير‬ ‫صطلح‬"،‫اإلخف‬ ‫يفتح‬ ‫حيث‬‫اق‬
‫الطري‬ ‫اللجوء‬ ‫لطالبي‬ ‫الفردي‬ ‫الوضع‬ ‫اجع‬‫ر‬‫م‬ ‫في‬‫إ‬ ‫اإلعادات‬ ‫من‬ ‫لسلسل‬‫آ‬‫ى‬‫أخر‬ ‫ل‬‫دو‬ ‫لى‬‫يعني‬ ‫وهذا‬ ،
‫ق‬‫حقو‬ ‫ام‬‫ر‬‫احت‬ ‫ضمان‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫أماكن‬ ‫إلى‬ ‫أشخاص‬ ‫إلعادة‬ ‫الظروف‬ ‫هيأت‬ ‫ل‬‫القبو‬ ‫إعادة‬ ‫اتفاقي‬ ‫أن‬
‫اإلنسان‬،‫فيها‬‫ن‬‫القانو‬‫معايير‬ ‫من‬
ً
‫ا‬‫ر‬‫معيا‬‫التأثير‬ ‫هذا‬ ‫حودث‬ ‫مانع‬ ‫ويعد‬ "‫الدوميانو‬‫تأثير‬ " ‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ب‬ ‫عرف‬ُ‫ي‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬
‫العام‬ ‫الدولي‬،‫اتفاقا‬ ‫تانفيذ‬ ‫في‬
ً
‫أيضا‬ ‫مانعه‬ ‫ويجب‬‫آ‬‫ل‬‫القبو‬ ‫إعادة‬ ‫ت‬10.
،‫هذا‬‫نفسه‬ ‫السياق‬ ‫وفي‬‫البريطاني‬ " ‫الغارديان‬ " ‫صحيف‬ ‫ذكرت‬‫يوم‬‫الصادر‬ ‫اإللكتروني‬ ‫عددها‬ ‫في‬12/9/1129
‫وتركيا‬ ‫األوروبي‬ ‫االتحاد‬ ‫بين‬ ‫املبرم‬ ‫االتفاق‬ ‫أن‬،‫مستقل‬ ‫قضائي‬ ‫هيئ‬ ‫قضت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫ى‬ ‫الفوض‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫يشهد‬
‫اليونان‬ ‫في‬ ‫استئانافي‬ ‫ى‬‫دعاو‬ ‫في‬‫تانظر‬‫تركيا‬ ‫إلى‬ ‫سوري‬ ‫الجئ‬ ‫ترحيل‬ ‫بعدم‬‫ساب‬ ‫شكل‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫حتمل‬ُ‫ي‬ ‫الذي‬‫األمر‬ ،‫ق‬
9"‫افي‬‫ز‬‫الج‬ ‫األوروبي‬ ‫االتحاد‬ ‫خطط‬‫قانوني‬‫غير‬ ‫تركيا‬ ‫إلى‬ ‫الجئين‬ ‫إلعادة‬،"‫الدولية‬‫العفو‬ ‫منظمة‬،8‫ان/يونيو‬‫ر‬‫حزي‬1129.
https://www.amnesty.org/ar/latest/news/1129/19illegal-turkey-to-returns-refugee-reckless-/eus/
10،‫ريس‬ ‫مهدي‬"‫اتفاقي‬‫ات‬‫آ‬‫ل‬‫القبو‬ ‫إلعادة‬ ‫األوروبي‬ ‫االتحاد‬"،‫القسرية‬ ‫الهجرة‬ ‫نشرة‬،‫العدد‬92‫الثاني‬ ‫ن‬‫كانو‬ ،‫/ياناير‬1129.
europe/rais.html-http://www.fmreview.org/ar/destination
17
‫املشابه‬ ‫الحاالت‬ ‫لالف‬‫آ‬‫ى‬‫األخر‬‫الذي‬ ‫اللجوء‬ ‫قالب‬ ‫ى‬‫دعو‬ ‫دت‬‫أي‬ ‫االستئاناف‬ ‫محكم‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫الصحيف‬ ‫وأشارت‬ ،
‫آ‬‫و‬‫بم‬ ‫الترحيل‬ ‫قائم‬ ‫على‬ ‫وضعهم‬ ‫تم‬ ‫الذين‬ ‫السوريين‬ ‫أوائل‬ ‫من‬ ‫كان‬‫التركي‬ ‫األوروبي‬ ‫االتفاق‬ ‫بانود‬ ‫جب‬،‫وأ‬‫فادت‬
‫السوريين‬ ‫الالجئين‬ ‫تعطي‬ ‫لن‬ ‫تركيا‬ ‫بأن‬ ‫اليوناني‬ ‫ليسبوس‬ ‫جزيرة‬ ‫في‬ ‫االستئانافي‬ ‫املحكم‬ ‫أصدرتها‬ ‫وثيق‬
‫ا‬ ‫حقوقهم‬‫الدولي‬ ‫املعاهدات‬ ‫بموجب‬ ‫ملستحق‬‫امل‬ ‫أبطلت‬ ‫ولذلك‬ ،‫أمر‬ ‫حكم‬‫االستئاناف‬ ‫قدم‬ ُ‫م‬ ‫ترحيل‬‫وخل‬ ،‫آ‬‫ص‬
‫تركيا‬ ‫تعرضها‬ ‫التي‬ ‫املؤقت‬ ‫الحماي‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫املحكم‬ ‫حكم‬‫قد‬ ُ‫م‬ ‫على‬‫مت‬
ً
‫حقوقا‬ ‫له‬‫توفر‬ ‫ال‬ ‫الطلب‬ ‫م‬‫ساوي‬‫بالتي‬
‫جانيف‬ ‫معاهدة‬ ‫تها‬‫أقر‬‫والعملي‬ ‫القانوني‬ ‫القواعد‬ ‫يضيف‬ ‫املحكم‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫الصحيف‬ ‫ولفتت‬ ،‫لالتف‬‫اق‬
‫التركي‬ ‫األوروبي‬‫نحو‬ ‫ترحيل‬ ‫رغم‬ ‫وأنه‬ ،111‫االتفاق‬ ‫ذلك‬ ‫بموجب‬ ‫تركيا‬ ‫إلى‬ ‫لجوء‬ ‫قالب‬،‫لم‬ ‫أنه‬ ‫إال‬‫حتى‬ ‫يتم‬
‫أ‬ ‫إعادة‬ ‫املقال‬‫نشر‬ ‫لحظ‬‫ادته‬‫ر‬‫إ‬ ‫عن‬
ً
‫رغما‬ ‫التركي‬ ‫ي‬ ‫اض‬‫ر‬‫األ‬ ‫إلى‬ ‫سوري‬ ‫الجئ‬ ‫ي‬11.
‫ما‬ ‫تقدم‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫ضاف‬ُ‫ي‬‫يثيره‬‫آ‬‫الكثير‬‫آ‬‫و‬ ‫الدولي‬ ‫الحقوقي‬ ‫املانظمات‬ ‫من‬‫ع‬ ‫التركي‬ ‫املدني‬ ‫املجتمع‬ ‫مانظمات‬ ‫بعض‬‫ن‬
‫التركي‬ ‫الحكوم‬ ‫خروقات‬‫اإلنسان‬ ‫ق‬‫لحقو‬‫دور‬ ‫للعب‬ ‫تركيا‬ ‫فيه‬ ‫تسعى‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫وفي‬ ‫أنه‬ ‫إلى‬‫شار‬ُ‫ي‬ ‫حيث‬ ،
‫الحارس‬‫قال‬ ‫حرك‬ ‫وجه‬ ‫في‬ ‫األوروبي‬ ‫القارة‬ ‫لحدود‬ ‫املفترض‬‫السوريين‬ ‫من‬ ‫أوروبا‬ ‫في‬ ‫اللجوء‬ ‫بي‬‫مل‬ ‫وتسعى‬ ،‫قايض‬
‫ح‬ ‫على‬ ‫ملواقانيها‬ ‫ل‬‫بالحصو‬ ‫ذلك‬‫آ‬‫ل‬‫دخو‬ ‫تأشيرة‬ ‫ن‬‫دو‬ ‫ألوروبا‬‫السفر‬،‫عديدة‬ ‫أوروبي‬ ‫ل‬‫دو‬ ‫ال‬‫ز‬‫ت‬ ‫ال‬‫قل‬ ‫تقبل‬‫من‬
ً
‫با‬
‫اك‬‫ر‬‫أت‬ ‫مواقانين‬ ‫من‬ ‫إليها‬ ‫مقدم‬ ‫لجوء‬ ‫قلبات‬ ‫أربع‬ ‫كل‬،‫متعددة‬ ‫ألسباب‬‫ي‬ ‫سياس‬ ‫بينها‬.
‫آ‬‫التر‬ ‫األوروبي‬ ‫االتفاق‬‫يثير‬‫األهمي‬ ‫بالغ‬
ً
‫مشروعا‬
ً
‫تساؤال‬ ‫كي‬:‫عل‬ ‫تركيا‬ ‫حصلت‬ ‫ملاذا‬‫لب‬ ‫عليه‬ ‫يحصل‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫ى‬‫انان‬
‫واألردن‬‫؟‬‫بديهي‬ ‫تبدو‬ ‫السؤال‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫واإلجاب‬،‫ت‬ ‫وهي‬‫الحكوم‬ ‫استعمال‬ ‫حقيق‬ ‫ؤكد‬‫وآالم‬ ‫ملعاناة‬ ‫التركي‬
‫م‬ ‫كورق‬ ‫السوريين‬ ‫الالجئين‬‫مع‬ ‫سياسي‬ ‫قايض‬‫األوروبي‬ ‫الجانب‬‫،؛‬‫أن‬ ‫ذلك‬‫من‬ ‫املاليين‬ ‫استقبال‬ ‫واألردن‬ ‫لبانان‬
‫السوريين‬ ‫الالجئين‬،‫وتح‬‫واالجتماعي‬ ‫املالي‬ ‫أعباءهم‬ ‫مال‬‫هاتين‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫فيهما‬ ‫الالجئين‬ ‫ألرقام‬ ‫سريع‬ ‫اءة‬‫ر‬‫وبق‬ ،
‫أعباء‬ ‫تتحمالن‬ ‫الدولتين‬‫تركيا‬ ‫تتحملها‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫عن‬ ‫تزيد‬‫حوالي‬ ‫تركيا‬ ‫سكان‬ ‫عدد‬ ‫يبلغ‬ ‫إذ‬ ،‫آ‬‫و‬ ‫خمس‬‫سبع‬‫ين‬
‫نسم‬ ‫ن‬‫مليو‬،‫حوالي‬ ‫وتستضيف‬‫ألف‬ ‫وخمسمئ‬ ‫مليونين‬‫سكانه‬ ‫يتعدى‬‫فال‬ ‫لبانان‬ ‫أما‬ ‫سوري‬ ‫الجئ‬‫أربع‬‫ماليين‬
‫ألف‬ ‫وأربعمئ‬‫حوالي‬ ‫ويستضيف‬ ‫نسم‬‫سوري‬ ‫الجئ‬ ‫ألف‬ ‫ومئ‬ ‫ن‬‫مليو‬‫األردني‬ ‫السلطات‬ ‫ل‬‫تقو‬ ‫بيانما‬ ،‫آ‬‫إن‬
‫ن‬‫يشكلو‬ ‫السوريين‬ ‫الالجئين‬11%‫البالغ‬ ‫سكانه‬ ‫تعداد‬ ‫من‬‫نسم‬ ‫ماليين‬ ‫سبع‬‫وقد‬ ،‫أعلن‬‫شهر‬ ‫مطلع‬ ‫في‬ ‫األردن‬
‫تش‬‫الثاني‬ ‫رين‬1129‫لانحو‬ ‫تحتاج‬ ‫أنها‬‫ثماني‬‫حتى‬ ‫السوريين‬ ‫الالجئين‬ ‫أزم‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫أمريكي‬‫دوالر‬ ‫ات‬‫ر‬‫مليا‬
‫العام‬1123‫اال‬ ‫وتعهد‬ ،‫قارب‬ُ‫ي‬ ‫ما‬ ‫بتقديم‬ ‫األوروبي‬ ‫تحاد‬‫وعشرين‬ ‫ثماني‬‫آ‬‫ن‬‫مليو‬‫فقط‬ ‫منها‬‫دوالر‬‫ت‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ،‫حصل‬
‫وحدها‬ ‫تركيا‬‫آ‬‫و‬‫ف‬ ‫مساعدة‬ ‫على‬‫قدرها‬ ‫ري‬‫ثالث‬‫يورو‬ ‫ات‬‫ر‬‫مليا‬‫التي‬ ‫الدول‬ ‫وهي‬‫يقع‬‫إل‬‫بالانظر‬ ‫اقتصادها‬ ‫ترتيب‬‫ى‬
‫املحلي‬ ‫ناتجها‬‫اإلجمالي‬‫عشر‬ ‫السابع‬ ‫ى‬‫املستو‬ ‫في‬‫آ‬
ً
‫عامليا‬12،‫كبيرة‬ ‫اقتصادي‬ ‫تحديات‬ ‫ولبانان‬ ‫األردن‬ ‫عاني‬ُ‫ي‬ ‫حين‬ ‫في‬
‫بسانوات‬ ‫السوري‬ ‫األزم‬ ‫يسب‬ ‫وقت‬ ‫مانذ‬،‫الاناتج‬‫نمو‬ ‫معدل‬ ‫النخفاض‬ ‫االقتصادي‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬‫تشير‬ ‫لبانان‬ ‫ففي‬
‫العامين‬ ‫بين‬ ‫ي‬‫السانو‬ ‫اإلجمالي‬ ‫املحلي‬1115‫وحتى‬1121‫من‬3,9%‫إلى‬2,1%،‫ذاتها‬ ‫الفترة‬ ‫في‬ ‫وانخفض‬‫ذلك‬
‫األردن‬ ‫في‬ ‫الاناتج‬‫من‬9,9%‫إلى‬1,1%‫آ‬‫و‬ ،‫األرد‬ ‫في‬ ‫اإلنمائي‬ ‫املتحدة‬ ‫األمم‬ ‫برنامج‬ ‫عن‬‫الصادر‬‫التقرير‬ ‫كان‬‫في‬ ‫ن‬
‫العام‬1121،‫من‬ ‫األردن‬ ‫في‬‫الفقر‬ ‫جيوب‬ ‫زيادة‬ ‫عن‬ ‫كشف‬ ‫قد‬11‫إلى‬81‫العامين‬ ‫بين‬ ‫املمتدة‬ ‫الفترة‬ ‫في‬1119‫آ‬–
1113،‫نسبته‬ ‫ما‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫التي‬ ‫املاناق‬ ‫وهي‬19%‫سك‬ ‫من‬‫أكثر‬ ‫أو‬‫بالدول‬ ‫الخاص‬ ‫الفقر‬ ‫خط‬ ‫تحت‬ ‫انها‬‫وأشار‬ ،
11 "The Guardian view on renewed tensions between the EU and Turkey: toughtimes ahead",The Guardian,22 May
2016.https://www.theguardian.com/commentisfree/2016/may/22/the-guardian-view-on-renewed-tensions-
between-the-eu-and-turkey-tough-times-ahead
12 "Economy of Turkey",Wikipedia, Date of access 14 October2016.
https://en.wikipedia.org/wiki/Economy_of_Turkey
18
‫وهي‬ ‫بالسكان‬
ً
‫اكتظاظا‬ ‫األكثر‬ ‫الثالث‬ ‫املحافظات‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫التقرير‬:‫ان‬‫عم‬،‫وإربد‬،‫والزرقاء‬،‫ي‬‫تحتو‬91%‫من‬
‫ا‬‫الفقر‬ ‫خط‬ ‫تحت‬ ‫ن‬‫يعيشو‬ ‫الذين‬ ‫لسكان‬،‫ذاتها‬ ‫املحافظات‬ ‫وهي‬‫بالالجئين‬ ‫الخاص‬ ‫اإلحصائيات‬ ‫تشير‬ ‫التي‬
‫آ‬‫أل‬‫ا‬ ‫في‬ ‫السوريين‬‫أن‬ ‫إلى‬ ‫ردن‬93%‫فيها‬ ‫مسجلين‬ ‫منهم‬‫مخي‬ ‫يقع‬ ‫حيث‬ ‫ق‬‫املفر‬ ‫محافظ‬ ‫تضم‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫ي‬‫الزعتر‬ ‫م‬
‫حوالي‬81%‫الالجئين‬ ‫من‬‫مع‬ ‫بأعلى‬ ،‫األردن‬ ‫في‬ ‫وأمي‬‫فقر‬ ‫دالت‬13.
‫ا‬‫ا‬‫رابع‬-‫أبرز‬‫في‬ ‫السوريين‬ ‫الالجئين‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫المشكالت‬‫طريق‬‫اللجوء‬
‫في‬ ‫ن‬‫السوريو‬ ‫ن‬‫الالجئو‬ ‫يواجهها‬ ‫التي‬ ‫املشكالت‬ ‫تتانوع‬‫احل‬‫ر‬‫م‬‫آ‬
ً
‫ا‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫واستق‬
ً
‫عبورا‬ ‫اللجوء‬،‫كثي‬ ‫عاناوين‬ ‫تحت‬‫رة‬
‫سياس‬‫وقانوني‬ ‫واجتماعي‬ ‫واقتصادي‬ ‫ي‬،‫يتسع‬ ‫ال‬ ‫كثيرة‬ ‫شك‬ ‫بال‬ ‫وهي‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫البحث‬ ‫مقام‬ ‫لها‬‫اس‬‫ر‬‫لد‬‫ولكن‬ ،
‫أ‬ ‫نبين‬ ‫أن‬ ‫يمكانانا‬‫هم‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫أبرز‬ ‫على‬ ‫للضوء‬ ‫تسليط‬ ‫من‬ ‫البحث‬ ‫أهداف‬ ‫يخدم‬ ‫بما‬ ‫املشكالت‬ ‫تلك‬‫آ‬‫ال‬‫ملشك‬‫التي‬ ‫ت‬
‫آ‬‫ن‬‫الالجئو‬ ‫منها‬ ‫عاني‬ُ‫ي‬‫السوري‬‫الجوار‬ ‫ل‬‫دو‬ ‫في‬ ‫ن‬‫السوريو‬:‫تركيا‬،‫ولبانان‬،‫واألردن‬،‫املشك‬ ‫من‬ ‫لجانب‬ ‫نتصدى‬ ‫ثم‬‫الت‬
‫القارة‬ ‫في‬ ‫تواجههم‬ ‫التي‬
ً
‫تباعا‬ ‫األوروبي‬‫التي‬ ‫الوجه‬ ‫على‬:
1-‫في‬‫تركيا‬
‫ال‬ ‫تركيا‬ ‫في‬ ‫السوريين‬ ‫الالجئين‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫املشكالت‬ ‫على‬ ‫يغلب‬‫طا‬‫والقانوني‬ ‫ي‬ ‫والسياس‬ ‫االجتماعي‬ ‫بع‬،‫وقد‬
‫املشكالت‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫واسع‬ ‫لجوانب‬ ‫تصديانا‬،‫آ‬
ً
‫خاص‬‫الدول‬ ‫سياس‬ ‫في‬ ‫بحثانا‬ ‫من‬ ‫تقدم‬ ‫ما‬ ‫سياق‬ ‫في‬ ‫منها‬ ‫القانوني‬
‫ا‬ ‫قضي‬ ‫حيال‬ ‫التركي‬‫أ‬ ‫على‬ ‫السوري‬ ‫للجوء‬‫اضيها‬‫ر‬،‫ما‬ ‫املشكالت‬ ‫تلك‬ ‫إلى‬ ‫ضاف‬ُ‫وي‬‫يعاني‬‫ه‬‫من‬ ‫ن‬‫الالجئو‬‫ص‬‫عوبات‬
‫ا‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫التركي‬ ‫املجتمع‬ ‫مع‬ ‫التعايش‬ ‫في‬‫العيش‬ ‫ونمط‬ ‫والثقاف‬ ‫اللغ‬ ‫ختالف‬‫االستق‬‫مظاهر‬ ‫لبعض‬ ‫إضاف‬ ،‫طاب‬
‫املذه‬‫املاناق‬ ‫داخل‬ ‫والعرقي‬ ‫بي‬‫في‬ ‫كثاف‬ ‫تشهد‬ ‫التي‬‫وجودهم‬‫وهي‬ ‫البالد‬ ‫ق‬‫شر‬ ‫جانوب‬ ‫غالبها‬ ‫في‬ ‫تتركز‬ ‫والتي‬ ،
‫أص‬ ‫تعاني‬ ‫ماناق‬‫وأماني‬ ‫واجتماعي‬ ‫اقتصادي‬ ‫داخلي‬ ‫مشكالت‬ ‫من‬
ً
‫ال‬،‫آ‬‫ويشير‬‫إلى‬ ‫املتخصص‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫بعض‬
‫أن‬91%‫تركيا‬ ‫في‬ ‫السوريين‬ ‫الالجئين‬ ‫من‬‫ومعانوي‬ ‫نفسي‬ ‫دعم‬ ‫خدمات‬ ‫إلى‬ ‫بحاج‬14.
‫أبانائهم‬ ‫تعليم‬ ‫في‬ ‫مشكالت‬ ‫من‬ ‫تركيا‬ ‫في‬ ‫ن‬‫السوريو‬ ‫ن‬‫الالجئو‬ ‫يعاني‬ ‫كما‬،‫الترك‬ ‫التعليمي‬ ‫الانظام‬ ‫قدرة‬ ‫لعدم‬‫على‬ ‫ي‬
‫التعليم‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫استيعابهم‬‫اللغ‬ ‫عائ‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ،،‫حيث‬‫التركي‬ ‫اللغ‬ ‫ن‬‫يعتمدو‬ ‫بأنهم‬ ‫اك‬‫ر‬‫األت‬ ‫عرف‬ُ‫ي‬
‫كل‬‫التعليمي‬ ‫مؤسساتهم‬ ‫في‬ ‫وحيدة‬ ‫غ‬‫على‬ ‫ويترتب‬ ،‫الالجئين‬ ‫بين‬ ‫األقفال‬ ‫عمال‬ ‫ظاهرة‬ ‫ايد‬‫ز‬‫ت‬ ‫املشكل‬ ‫هذه‬
‫تركيا‬ ‫في‬ ‫السوريين‬،‫حيث‬‫معيان‬ ‫سوري‬ ‫عائالت‬‫تضطر‬‫إلرسال‬‫آ‬‫و‬ ، ‫املادي‬ ‫الحاج‬ ‫بدافع‬ ‫للعمل‬ ‫أقفالها‬‫غ‬‫ما‬
ً
‫البا‬
‫يتعرض‬‫أولئك‬. ‫الجسدي‬ ‫باالعتداء‬ ‫وانتهاء‬ ‫األجور‬ ‫ضعف‬ ‫من‬
ً
‫بدءا‬ ‫املعامل‬ ‫سوء‬ ‫من‬ ‫لصور‬ ‫األقفال‬
‫ن‬‫الالجئو‬ ‫ويواجه‬‫واألمني‬ ‫ي‬ ‫السياس‬ ‫الصعيدين‬ ‫على‬ ‫ن‬‫السوريو‬‫سلبي‬ ‫فعل‬ ‫ردود‬،‫الت‬ ‫الشارع‬ ‫من‬ ‫جانب‬ ‫بديها‬ُ‫ي‬‫ركي‬
‫آ‬‫املعار‬‫أمامهم‬ ‫املفتوح‬ ‫الحدود‬ ‫لسياس‬ ‫ض‬،‫آ‬
ً
‫خاص‬‫استخدام‬ ‫من‬ ‫الحالي‬ ‫التركي‬ ‫الحكوم‬ ‫تنتهجه‬ ‫ما‬ ‫ظل‬ ‫في‬
‫ي‬ ‫سياس‬‫بتذل‬ ُ‫وم‬ ‫صريح‬‫التركي‬ ‫ي‬ ‫اض‬‫ر‬‫األ‬ ‫على‬ ‫الالجئين‬ ‫أولئك‬ ‫لوجود‬،‫الداخلي‬ ‫الحزبي‬ ‫املصالح‬ ‫أروق‬ ‫في‬ ‫سواء‬
‫أم‬‫س‬ ‫في‬‫والدولي‬ ‫اإلقليمي‬ ‫العالقات‬ ‫ياق‬‫التركي‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫تنتاب‬ ‫التي‬ ‫ح‬‫املل‬ ‫األماني‬ ‫الهواجس‬ ‫عن‬
ً
‫فضال‬ ،
‫املعارض‬،‫يعانيه‬ ‫وما‬ ‫السوري‬ ‫ي‬ ‫اض‬‫ر‬‫األ‬ ‫على‬ ‫الاناشط‬ ‫املسلح‬ ‫بالتانظيمات‬ ‫الالجئين‬ ‫مخيمات‬ ‫ارتباط‬ ‫بسبب‬
13،‫ضاحي‬‫عمر‬":‫واألردن‬ ‫لبانان‬ ‫في‬ ‫الالجئين‬ ‫أزم‬‫االقتصادي‬ ‫التانمي‬ ‫على‬ ‫اإلنفاق‬ ‫إلى‬ ‫الحاج‬"،‫القسرية‬ ‫الهجرة‬ ‫نشرة‬،‫العدد‬11،
‫أ‬‫آ‬‫ل‬‫يلو‬‫/سبتمبر‬1121.http://www.fmreview.org/ar/syria/dahi.html‫آ‬
14ً
‫واقتصاديا‬
ً
‫اجتماعيا‬ : ‫تركيا‬ ‫على‬ ‫السوريين‬ ‫ات‬‫ر‬‫"تأثي‬‫آ‬
ً
‫وسياسيا‬
ً
‫وأمانيا‬،"‫بوست‬ ‫تركيا‬،1‫أيار‬/‫مايو‬1129.-http://www.turkey
40178/-post.net/p
19
‫ايد‬‫ز‬‫ت‬ ‫من‬ ‫ذلك‬‫تس‬ ‫مخاقر‬‫والتط‬ ‫السالح‬ ‫رب‬‫املستقبل‬ ‫في‬ ‫التركي‬ ‫العم‬ ‫إلى‬ ‫رف‬،‫آ‬
ً
‫خاص‬‫بعض‬ ‫تورط‬ ‫أن‬ ‫بعد‬
‫امل‬ ‫داخل‬ ‫انتحاري‬‫تفجير‬ ‫عمليات‬ ‫في‬ ‫السوريين‬‫التركي‬ ‫دن‬‫الوجود‬ ‫إلى‬ ‫سلبي‬ ‫نظرة‬ ‫يانعكس‬ ‫بات‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،
‫برمته‬ ‫تركيا‬ ‫في‬ ‫السوري‬‫هؤالء‬ ‫وضع‬ ‫في‬‫ار‬‫ر‬‫االستق‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫حال‬ ‫تولد‬ ‫نظرة‬ ‫وهي‬ ،
‫الالجئين‬‫ي‬ ‫والسياس‬ ‫القانوني‬ ‫الصعيدين‬ ‫على‬‫باتجا‬ ‫تتطور‬ ‫وقد‬ ،‫السوريين‬ ‫الالجئين‬ ‫على‬ ‫التضيي‬ ‫ه‬،
ً
‫خاص‬
‫العدال‬ ‫حزب‬ ‫حساب‬ ‫على‬ ‫كبيرة‬ ‫انتخابي‬ ‫مكاسب‬ ‫اع‬‫ز‬‫انت‬ ‫من‬ ‫املعارض‬ ‫التركي‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫تمكانت‬‫لو‬ ‫فيما‬
‫والتانمي‬‫مستقبلي‬ ‫انتخابات‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫الحاكم‬‫ما‬ ‫فإن‬ ‫تأكيد‬ ‫وبكل‬ ،‫من‬ ‫تركيا‬ ‫في‬ ‫السوريين‬ ‫الالجئين‬ ‫انتاب‬
‫بتاريخ‬ ‫حصلت‬ ‫التي‬ ‫الفاشل‬ ‫االنقالبي‬ ‫املحاول‬ ‫ساعات‬ ‫خالل‬ ‫بينهم‬ ‫ترددت‬ ‫مخاوف‬29/1/1129،‫آ‬‫عد‬ُ‫ي‬
ً
‫دليال‬
ً
‫قاقعا‬‫عل‬‫املستقر‬‫غير‬ ‫التركي‬ ‫ي‬ ‫السياس‬ ‫الوضع‬ ‫تقلبات‬ ‫مع‬ ‫مانه‬ ‫ن‬‫يعانو‬ ‫الذي‬ ‫ي‬ ‫الانفس‬‫ار‬‫ر‬‫االستق‬ ‫عدم‬ ‫حال‬ ‫على‬‫ى‬
‫آ‬‫ر‬‫املانظو‬ ‫املدى‬.
‫آ‬
5-‫في‬‫األردن‬15
‫في‬ ‫األردن‬ ‫تيح‬ُ‫ي‬‫سفر‬ ‫بجواز‬ ‫اضيه‬‫ر‬‫أ‬ ‫إلى‬ ‫السوريين‬ ‫ل‬‫دخو‬ ‫العادي‬ ‫األوضاع‬،‫تصريح‬ ‫أو‬ ‫تأشيرة‬ ‫إلى‬ ‫الحاج‬ ‫ن‬‫دو‬
‫معيان‬ ‫لشروط‬
ً
‫وفقا‬ ‫باإلقام‬‫ف‬ ‫اللجوء‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ ‫أما‬ ،‫اتفاقي‬ ‫على‬ ‫املوقع‬ ‫ل‬‫الدو‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫األردن‬2592‫الخاص‬
‫الالجئي‬ ‫بحماي‬‫ن‬‫لعام‬ ‫امللح‬ ‫وبروتوكولها‬2591،‫ف‬ ‫وبالتالي‬‫إن‬‫على‬ ‫الالجئين‬ ‫شؤون‬ ‫مع‬ ‫تتعاقى‬ ‫األردني‬ ‫الحكوم‬
‫اضيها‬‫ر‬‫أ‬،‫آ‬‫و‬ ‫الخصوص‬ ‫بهذا‬ ‫بع‬‫املت‬ ‫الدولي‬ ‫القواعد‬ ‫عن‬
ً
‫بعيدا‬‫ينسجم‬ ‫بما‬‫واإلقليمي‬ ‫الداخلي‬ ‫سياستها‬ ‫مع‬،‫ورغم‬
‫على‬ ‫األردني‬ ‫الحكوم‬ ‫توقيع‬‫لشؤون‬ ‫السامي‬ ‫املفوضي‬ ‫مع‬ ‫تفاهم‬ ‫مذكرة‬‫العام‬ ‫في‬ ‫الالجئين‬2553‫سياس‬‫إقار‬ ‫في‬
‫الفلسطينيين‬‫غير‬ ‫من‬ ‫اضيه‬‫ر‬‫أ‬ ‫على‬ ‫الالجئين‬ ‫حيال‬ ‫األردن‬‫وقالبيه‬ ‫للجوء‬
ً
‫تعريفا‬ ‫متضمان‬ ،‫في‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫تلك‬
‫قانوني‬ ‫امات‬‫ز‬‫الت‬ ‫يشكل‬‫ال‬ ‫املذكرة‬‫عاتقها‬ ‫على‬،‫آ‬
ً
‫خاص‬‫يتمتع‬ ‫التي‬ ‫القانوني‬ ‫ق‬‫الحقو‬ ‫من‬ ‫هام‬ ‫ملجموع‬ ‫افتقرت‬ ‫أنها‬
‫آ‬‫الال‬ ‫بها‬‫املس‬ ‫على‬ ‫ن‬‫جئو‬‫التفاقي‬
ً
‫وفقا‬ ‫الدولي‬ ‫ى‬‫تو‬2592،‫ال‬ ‫وحري‬ ‫العام‬ ‫والتعليم‬ ‫والعمل‬ ‫السكن‬ ‫في‬ ‫كالح‬‫ل‬‫تانق‬
‫العام‬ ‫واملساعدة‬ ‫واإلغاث‬‫ا‬ ‫األردن‬ ‫امات‬‫ز‬‫الت‬ ‫ملحدودي‬ ‫ونتيج‬ ‫فإنه‬ ‫وبالتالي‬ .‫السوريين‬ ‫الالجئين‬ ‫تجاه‬ ‫لقانوني‬،‫ال‬
‫رحم‬ ‫تحت‬ ‫شؤونهم‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ‫األردن‬ ‫داخل‬ ‫ن‬‫الالجئو‬ ‫ال‬‫ز‬‫ي‬‫عن‬
ً
‫بعيدا‬ ‫السياسي‬ ‫وتوجهاته‬ ‫األردني‬‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫صانع‬ ‫اج‬‫ز‬‫م‬
‫دولي‬ ‫رقاب‬ ‫أي‬. ‫حقيقي‬
‫األردن‬ ‫نظرة‬ ‫أن‬ ‫يالحظ‬ ‫ومما‬‫الرسمي‬‫السوريين‬ ‫الالجئين‬ ‫إلى‬،‫إل‬ ‫تتماهى‬‫آ‬‫حد‬ ‫ى‬‫آ‬‫بعيد‬‫تعاقيه‬ ‫قريق‬ ‫مع‬‫آ‬‫أل‬‫ا‬ ‫مع‬‫زم‬
‫السوري‬‫آ‬
ً
‫عموما‬‫التي‬‫عليه‬ ‫يطغى‬‫ا‬‫التردد‬‫واالنفعال‬‫األماني‬ ‫بالهواجس‬ ‫املحكوم‬،‫آ‬‫ولعل‬‫آ‬‫مبادر‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫أوضح‬‫ة‬
‫السلطات‬‫األردني‬‫في‬12‫تموز‬1121،‫حصار‬ ‫إلى‬‫قاحل‬ ‫اوي‬‫ر‬‫صح‬ ‫مانطق‬ ‫في‬ ‫السوريين‬ ‫اللجوء‬ ‫قالبي‬ ‫آالف‬ ‫ات‬‫ر‬‫عش‬
‫داخل‬‫األردن‬،‫آ‬‫شمال‬‫تحت‬ ‫دته‬‫شي‬ ‫ابي‬‫ر‬‫ت‬‫ساتر‬‫اسم‬‫السالح‬ ‫منزوع‬ ‫مانطق‬،‫جانوب‬‫األمتار‬ ‫من‬ ‫مئات‬ ‫عدة‬ ‫بعد‬ ‫تنتهي‬
‫األردني‬ ‫السوري‬ ‫الحدود‬،‫ذلك‬‫آ‬‫إثر‬‫قريب‬ ‫حدودي‬‫مركز‬ ‫على‬ ،"‫"داعش‬ ‫لتانظيم‬ ‫هجوم‬‫التاريخ‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫حصل‬،‫بال‬‫امن‬‫ز‬‫ت‬
‫ت‬ ‫مع‬‫آ‬‫عل‬‫ي‬‫إلى‬ ‫ي‬‫كل‬ ‫شبه‬ ‫بشكل‬ ‫املساعدات‬ ‫األردن‬11.‫وأقفال‬ ‫نساء‬ ‫معظمهم‬ ‫هاناك‬ ‫عال‬ ‫شخص‬ ‫ألف‬
‫إلى‬‫وبالانظر‬‫تقدم‬ ‫ما‬‫املكشوف‬ ‫القانوني‬ ‫وضعهم‬ ‫من‬،‫عاني‬ُ‫ي‬‫آ‬‫ن‬‫السوريو‬ ‫ن‬‫الالجئو‬‫اقتصادي‬ ‫صعوبات‬ ‫من‬ ‫األردن‬ ‫في‬
‫كبيرة‬ ‫واجتماعي‬،‫آ‬
ً
‫خاص‬‫لهم‬ ‫قدم‬
ُ
‫ت‬ ‫التي‬ ‫واالجتماعي‬ ‫الصحي‬ ‫الرعاي‬ ‫خدمات‬ ‫ى‬‫مستو‬ ‫انخفاض‬ ‫ظل‬ ‫في‬‫مخ‬ ‫في‬‫يمات‬
15 "UNHCR GlobalAppeal2014-2015 Jordan", UNHCR,Date of Access15 June 2016.
http://www.unhcr.org/528a0a2c13.html
،‫انسيس‬‫ر‬‫ف‬ ‫ا‬‫ر‬‫ألكساند‬"‫األردن‬ ‫في‬ ‫الالجئين‬ ‫أزم‬"،‫م‬‫األوسط‬ ‫للشرق‬ ‫كارنيغي‬ ‫ركز‬،12‫/سبتمر‬‫ل‬‫أيلو‬1129.-http://carnegie
61296-pub-mec.org/2015/09/21/ar
20
‫الصيت‬ ‫سيئ‬ ‫اللجوء‬‫آ‬‫ي‬‫الزعتر‬ ‫مخيم‬ ‫أسها‬‫ر‬ ‫وعلى‬
‫آ‬‫و‬ ‫من‬ ‫األردنيين‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫نفور‬ ‫حاالت‬ ‫ظهور‬ ‫عن‬
ً
‫فضال‬ ،‫جودهم‬
‫األردني‬ ‫املدن‬ ‫داخل‬ ‫بينهم‬‫العام‬ ‫ومانذ‬ ‫أنه‬ ‫إلى‬ ‫الالجئين‬ ‫لشؤون‬ ‫السامي‬ ‫املفوضي‬ ‫اسات‬‫ر‬‫د‬‫شير‬
ُ
‫وت‬ ،1121،‫بدأت‬
‫مخيما‬ ‫إلى‬ ‫األردني‬ ‫دن‬
ُ
‫امل‬ ‫من‬ ‫السوريين‬ ‫الالجئين‬ ‫عيد‬
ُ
‫ت‬ ‫األردني‬ ‫الحكوم‬‫خارجها‬ ‫حركتهم‬ ‫تقييد‬ ‫مع‬ ‫اللجوء‬ ‫ت‬،‫وهو‬
‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫مع‬ ‫اف‬‫ر‬‫ت‬ ‫ما‬‫الرع‬ ‫خدمات‬ ‫على‬ ‫السوريين‬ ‫الالجئين‬ ‫ل‬‫حصو‬ ‫من‬ ‫تحد‬ ‫إداري‬‫ما‬ ‫املخيمات‬ ‫خارج‬ ‫الصحي‬ ‫اي‬
‫الالجئي‬ ‫لشؤون‬ ‫السامي‬ ‫املفوضي‬ ‫من‬ ‫اللجوء‬ ‫قلب‬ ‫شهادات‬ ‫على‬ ‫يحصلوا‬ ‫لم‬‫الداخلي‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫خدم‬ ‫وبطاق‬ ‫ن‬،
‫ذاته‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫األردني‬ ‫الحكوم‬ ‫وقلبت‬‫غادر‬ُ‫ي‬ ‫الجئ‬ ‫لكل‬ ‫اللجوء‬ ‫قالب‬ ‫شهادات‬ ‫تقديم‬ ‫عن‬ ‫االمتاناع‬ ‫املفوضي‬ ‫من‬
‫تاريخ‬ ‫بعد‬ ‫اللجوء‬ ‫مخيم‬21‫آ‬‫و‬‫تم‬‫آ‬‫ز‬1121‫رسمي‬ ‫كفال‬ ‫على‬ ‫ل‬‫الحصو‬ ‫ن‬‫دو‬ ،‫حظر‬ ‫الانتيج‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫يعني‬ ‫الذي‬‫األمر‬ ،
‫ا‬ ‫مغادرة‬‫اللجوء‬ ‫ملخيمات‬ ‫السوريين‬ ‫لالجئين‬.
‫العام‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫تشرين‬‫أواخر‬ ‫وفي‬1121‫على‬ ‫ل‬‫بالحصو‬ ‫للسوريين‬ ‫بالسماح‬ ‫ارها‬‫ر‬‫ق‬ ‫عن‬ ‫األردني‬ ‫الحكوم‬ ‫اجعت‬‫ر‬‫ت‬
‫آ‬
ً
‫مجانا‬ ‫الصحي‬ ‫الرعاي‬ ‫خدمات‬،‫ا‬ ‫بسبب‬‫لعبء‬‫الخدمات‬ ‫لهذه‬‫الكبير‬ ‫املالي‬‫دفع‬ ‫السوريين‬ ‫الالجئين‬ ‫على‬
ً
‫اما‬‫ز‬‫ل‬‫وصار‬ ،
‫األردني‬ ‫املستشفيات‬ ‫في‬ ‫عالجهم‬ ‫نفقات‬،‫املتمت‬‫غير‬ ‫من‬ ‫األردنيين‬ ‫شأن‬ ‫شأنهم‬‫الصحي‬ ‫التأمين‬ ‫بمزي‬ ‫عين‬.
‫اإلنساني‬ ‫املساعدة‬ ‫امج‬‫ر‬‫لب‬‫الكبير‬‫التركيز‬ ‫ورغم‬،‫األردن‬ ‫في‬ ‫السوريين‬ ‫لالجئين‬ ‫القانوني‬ ‫الحماي‬ ‫تقديم‬ ‫على‬،‫أن‬ ‫إال‬
‫ي‬‫ال‬ ‫الالجئين‬ ‫أولئك‬ ‫من‬ ‫الكثيرين‬ ‫هاناك‬‫وواجباتهم‬ ‫حقوقهم‬ ‫عن‬
ً
‫شيئا‬ ‫ن‬‫عرفو‬‫لتعرض‬ ‫الخصب‬ ‫البيئ‬ ‫ل‬‫شك‬ ‫ما‬‫وهو‬ ،‫هم‬
‫االستضعاف‬ ‫وحاالت‬ ‫االنتهاكات‬ ‫من‬‫للكثير‬‫املدن‬ ‫في‬ ‫أم‬ ‫املخيمات‬ ‫في‬ ‫سواء‬ ،‫آ‬‫ال‬‫اإلع‬‫التقارير‬ ‫وبحسب‬ ،‫ف‬ ‫مي‬‫ارتفعت‬ ‫قد‬
‫كا‬ ‫بما‬ ‫مقارن‬‫واملبكر‬ ‫ي‬‫القسر‬ ‫الزواج‬ ‫حاالت‬‫السوري‬ ‫األزم‬ ‫قبل‬ ‫عليه‬ ‫الوضع‬ ‫ن‬‫ازد‬ ‫كما‬ ،‫ي‬‫األسر‬ ‫العانف‬ ‫حاالت‬ ‫ادت‬
‫ي‬ ‫والجنس‬‫الالجئين‬ ‫لشؤون‬ ‫املتحدة‬ ‫لألمم‬ ‫السامي‬ ‫املفوضي‬ ‫أعدتها‬ ‫اس‬‫ر‬‫د‬ ‫تضمانت‬ ‫فقد‬ ‫السياق‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ ،‫ب‬‫ن‬‫التعاو‬
‫الدولي‬ ‫والتانمي‬ ‫اإلغاث‬ ‫مانظم‬ ‫مع‬‫العام‬ ‫مطلع‬1129،‫عانوان‬ ‫تحت‬:‫خالل‬ ‫جمعها‬ ‫تم‬ ‫بيانات‬ "‫الظل‬ ‫في‬ ‫"العيش‬
‫لانحو‬ ‫لي‬‫ز‬‫من‬ ‫ات‬‫ر‬‫زيا‬291‫األردن‬ ‫في‬ ‫املخيمات‬ ‫خارج‬ ‫ن‬‫يعيشو‬ ‫سوري‬ ‫الجئ‬ ‫ألف‬،‫ثلثي‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫اس‬‫ر‬‫الد‬ ‫أشارت‬ ‫حيث‬
‫إذ‬ ،‫مدقع‬‫فقر‬ ‫في‬ ‫سوريين‬ ‫الجئين‬ ‫ست‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫يعيش‬ ‫بيانما‬ ،‫الوقني‬‫الفقر‬ ‫خط‬ ‫تحت‬ ‫ن‬‫يعيشو‬ ‫الالجئين‬‫ي‬‫عيش‬
‫من‬ ‫بأقل‬ ‫الواحد‬ ‫الفرد‬12‫آ‬‫أن‬ ‫إلى‬‫التقرير‬‫وأشار‬ .‫الشهر‬ ‫في‬
ً
‫ا‬‫ر‬‫دوال‬‫آ‬‫أكثر‬‫قبل‬ ‫من‬ ‫زيارتها‬ ‫تمت‬ ‫التي‬ ‫ل‬‫املاناز‬ ‫نصف‬ ‫من‬
‫الباحثين‬،‫يعاني‬ ‫كان‬‫لم‬ ‫املئ‬ ‫في‬ ‫عشرين‬ ‫من‬‫وأكثر‬ ،‫للكهرباء‬ ‫ل‬‫املاناز‬ ‫ربع‬‫افتقر‬ ‫بيانما‬ . ‫التدفئ‬ ‫وسائل‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫من‬
‫فيها‬ ‫يكن‬‫احيض‬‫ر‬‫م‬،‫ى‬‫أخر‬ ‫ناحي‬ ‫من‬ .‫آ‬
ً
‫أعدادا‬ ‫أجبر‬ ‫ما‬ ،‫ي‬‫الشهر‬ ‫اإلنفاق‬ ‫نصف‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫اإليجار‬ ‫ل‬‫شك‬‫من‬ ‫كبيرة‬
‫املفوض‬ ‫حذر‬ ‫فقد‬ ‫اس‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫نتائج‬ ‫على‬ ‫وباناء‬ .‫اإلنفاق‬ ‫لخفض‬ ‫ى‬‫أخر‬ ‫أسر‬ ‫مع‬ ‫السكن‬ ‫مشارك‬ ‫على‬ ‫الالجئين‬
‫ال‬" ‫الالجئين‬ ‫لشؤون‬ ‫الساب‬ ‫سامي‬‫آ‬‫غوتير‬‫أنطونيو‬‫ي‬‫س‬‫آ‬
ً
‫قائال‬ "،‫لالجئين‬ ‫دعمه‬ ‫الدولي‬ ‫املجتمع‬ ‫يزد‬ ‫لم‬ ‫"ما‬ :‫ف‬‫األسر‬ ‫ستلجأ‬
‫من‬ ‫األقفال‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫سيتسرب‬ " :
ً
‫مضيفا‬ ،"‫ى‬ ‫مض‬ ‫وقت‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫جذري‬ ‫أكثر‬ ‫سلبي‬ ‫تأقلم‬ ‫اتيجيات‬‫ر‬‫است‬ ‫الختيار‬
‫أجل‬ ‫من‬ ‫الجنس‬ ‫ممارس‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫بما‬ ،‫االستغالل‬‫خطر‬ ‫إلى‬ ‫النساء‬ ‫من‬‫الكثير‬ ‫وستتعرض‬ ‫العمل‬ ‫عن‬
ً
‫بحثا‬ ‫املدرس‬
"‫البقاء‬16.

‫العام‬ ‫تموز‬ ‫في‬ ‫األردن‬ ‫في‬ ‫السوريين‬ ‫لالجئين‬ ‫ي‬‫الزعتر‬ ‫مخيم‬ ‫افتتاح‬ ‫تم‬1121‫عبروا‬ ‫الجئ‬ ‫ألفي‬ ‫اب‬‫ر‬‫ق‬ ‫الستقبال‬
ً
‫ا‬‫ز‬‫مجه‬ ‫البداي‬ ‫في‬ ‫وكان‬ ،
‫بالالجئ‬ ‫يكتظ‬ ‫املخيم‬ ‫ذلك‬ ‫بدأ‬ ‫ما‬ ‫سرعان‬ ‫ولكن‬ ،‫الفترة‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫األردني‬ ‫السوري‬ ‫الحدود‬‫من‬
ً
‫واحدا‬ ‫اليوم‬ ‫أصبح‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫السوريين‬ ‫ين‬
.‫العالم‬ ‫في‬ ‫لالجئين‬ ‫مخيم‬‫أكبر‬ ‫وثاني‬ ‫األردن‬ ‫في‬ ‫مديان‬‫أكبر‬ ‫ورابع‬ ‫املانطق‬ ‫في‬ ‫كثاف‬‫األكثر‬ ‫السكاني‬‫اكز‬‫ر‬‫امل‬‫آ‬
16"‫األردن‬ ‫في‬ ‫السوريين‬ ‫لالجئين‬ ‫املعيشي‬ ‫األوضاع‬ ‫في‬ ‫سريع‬ ‫تدهور‬ :‫الالجئين‬ ‫مفوضي‬"‫املتحدة‬ ‫األمم‬ ‫أنباء‬‫مركز‬،21‫الثاني/ياناير‬ ‫ن‬‫كانو‬
1129.http://www.un.org/arabic/news/story.asp?NewsID=11952#.WAO1UrJdg-I
‫السوري‬ ‫ات‬‫ر‬‫القاص‬ ‫زواج‬ ‫نسب‬ ‫فإن‬ ،‫األردن‬ ‫في‬ ‫القضاة‬ ‫ي‬ ‫قاض‬ ‫دائرة‬ ‫إحصاءات‬ ‫وبحسب‬‫العام‬ ‫"بلغت‬ ‫ات‬1121‫حوالي‬23%‫وارتفعت‬ ،
‫إلى‬ ‫ي‬ ‫املاض‬ ‫قبل‬ ‫العام‬19%‫و‬81%‫العام‬1121‫لتبلغ‬ ،89%‫العام‬1129‫السوريات‬ ‫ات‬‫ر‬‫القاص‬ ‫زيجات‬ ‫من‬ ‫العظمى‬ ‫"الغالبي‬ ‫أن‬ ‫وبين‬
‫بين‬ ‫ما‬ ‫العمري‬ ‫للفئ‬ ‫كانت‬29‫و‬23‫لفتيات‬ ‫موثق‬‫غير‬ ‫زواج‬ ‫حاالت‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫تم‬ ‫التوثي‬ ‫عملي‬ ‫خالل‬ ‫لكن‬ ،‫سن‬ ‫ن‬‫دو‬29،‫عاما‬
‫السن‬ ‫هذا‬ ‫ن‬‫دو‬ ‫الزواج‬‫يحظر‬ ‫الذي‬ ‫األردني‬ ‫الشخصي‬ ‫األحوال‬ ‫ن‬‫لقانو‬ ‫مخالف‬ ‫كونها‬ ‫إشكالي‬ ‫عد‬
ُ
‫ت‬ ‫وتلك‬".‫لزيجات‬ ‫الكلي‬ ‫العدد‬ ‫"أن‬
ً
‫مبيانا‬
21
5-‫لبنان‬ ‫في‬
‫في‬ ‫اللباناني‬ ‫الحكوم‬ ‫انطلقت‬‫القانوني‬ ‫املعابر‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫لحدودها‬ ‫العابرين‬ ‫السوريين‬ ‫مع‬ ‫تعاقيها‬‫بدا‬ ‫مع‬‫األزم‬ ‫ي‬
‫العام‬ ‫السوري‬1122‫التساهل‬ ‫بمانط‬،‫يكن‬ ‫ولم‬–‫بتقديرنا‬–‫إنساني‬ ‫لدوافع‬،‫بعض‬ ‫لتصور‬ ‫استجاب‬ ‫وإنما‬
‫اللبانانيين‬ ‫الساس‬،‫لبانان‬ ‫في‬ ‫الحكومي‬‫ار‬‫ر‬‫بالق‬ ‫ن‬‫يتحكمو‬ ‫كانوا‬ ‫ممن‬،‫العداء‬ ‫مانهج‬ ‫ن‬‫ويتخذو‬‫آ‬‫ر‬‫السو‬ ‫للحكوم‬‫ي‬‫بأن‬
‫ل‬ ‫املاناوئين‬ ‫املعارضين‬ ‫من‬ ‫معظمهم‬ ‫في‬ ‫هم‬ ‫للحدود‬ ‫العابرين‬ ‫هؤالء‬‫لحكوم‬،
ً
‫وعصبا‬ ‫حاضان‬ ‫ن‬‫يشكلو‬ ‫وأنهم‬‫مل‬‫واجهتها‬
‫ترجمه‬ ‫ما‬‫وهو‬ ،‫منها‬ ‫ارتحلوا‬ ‫التي‬ ‫الحدودي‬ ‫املاناق‬ ‫في‬‫أولئك‬،‫أي‬ ‫اتخاذ‬ ‫رفض‬ ‫خالل‬ ‫من‬‫الحرك‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫يحد‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬
‫الحد‬‫عبر‬‫باالتجاهين‬ ‫ود‬،‫وها‬‫سم‬ ‫سياس‬ ‫غطاء‬ ‫تحت‬‫بسياس‬‫بالانفس‬ ‫الانأي‬ ""‫في‬ ‫السوريين‬ ‫هؤالء‬ ‫وجود‬ ‫وظل‬ ،
‫وأمني‬ ‫ي‬ ‫سياس‬‫استثمار‬ ‫موضع‬ ‫حدوده‬‫عبر‬ ‫وحركتهم‬ ‫لبانان‬‫السوري‬ ‫الدول‬ ‫بمواجه‬‫هذه‬ ‫الباحثين‬ ‫بعض‬ ‫ى‬‫سم‬ ‫وقد‬ ،
" ‫السوري‬ ‫االستثاناء‬ " ‫ـ‬‫ـ‬‫ب‬ ‫السياس‬17،‫للحدود‬ ‫األمني‬ ‫االنكشاف‬ ‫بدأ‬ ‫أن‬ ‫إلى‬‫جميعهم‬ ‫اللبانانيين‬ ‫مضاجع‬ ‫يؤرق‬،‫من‬
‫بسالح‬ ‫اللباناني‬ ‫الداخل‬ ‫إلى‬ ‫التطرف‬ ‫حركات‬ ‫انسياب‬ ‫خالل‬‫املفخخ‬ ‫اتها‬‫ر‬‫وسيا‬ ‫اتها‬‫ر‬‫ومتفج‬ ‫ها‬‫اك‬ ‫ما‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ،‫تشفه‬
‫ن‬‫اللبانانيو‬ ‫الساس‬-‫السوري‬ ‫للدول‬ ‫املاناوئ‬ ‫املسلح‬ ‫املجموعات‬ ‫مستلزمات‬ ‫لتأمين‬ ‫االنكشاف‬ ‫هذا‬ ‫استثمروا‬ ‫ممن‬-
‫من‬‫آ‬‫أن‬‫كب‬
ً
‫جانبا‬‫اضيهم‬‫ر‬‫أ‬ ‫على‬ ‫املوجودين‬ ‫السوريين‬ ‫من‬
ً
‫ا‬‫ر‬‫ي‬،‫وقيادتها‬ ‫السوري‬ ‫للدول‬ ‫مؤيدين‬ ‫كانوا‬،‫خالل‬ ‫من‬
‫الرئاسي‬ ‫االنتخابات‬ ‫في‬ ‫الكثيف‬ ‫مشاركتهم‬‫السوري‬‫الت‬‫هاناك‬ ‫السوري‬ ‫السفارة‬ ‫في‬ ‫أجريت‬ ‫ي‬.‫آ‬‫و‬‫الف‬ ‫وعلى‬‫بادرت‬ ‫ر‬
‫ل‬‫األو‬ ‫تشرين‬ ‫في‬ ‫اللباناني‬ ‫الحكوم‬1121‫العتماد‬‫"سياس‬ ‫ـ‬‫ب‬ ‫حينها‬ ‫مي‬ ُ‫س‬ ‫ما‬‫السوري‬ ‫النزوح‬‫حددت‬ ‫ورق‬ ‫في‬ ‫وجاءت‬ "
‫ال‬ ‫فيها‬" ‫في‬ ‫أهدافها‬ ‫اللباناني‬ ‫حكوم‬" ‫الانازحين‬ ‫أعداد‬ ‫تقليص‬‫ال‬ ‫على‬ ‫النزوح‬ ‫وقف‬ ‫خالل‬ ‫من‬‫الح‬ ‫باستثاناء‬ ‫حدود‬‫االت‬
‫الداخل‬ ‫األمن‬ ‫ى‬‫قو‬ ‫وتكليف‬ ‫االستثانائي‬‫النزوح‬ ‫أمن‬ ‫"ضبط‬ ‫ـ‬‫ب‬ ‫والبلديات‬ ‫ي‬‫في‬ ‫التشدد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫األعباء‬ ‫وتخفيف‬ "
‫والعمال‬ ‫العمل‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫اللبانانيين‬ ‫لحماي‬ ‫الانازحين‬ ‫على‬ ‫القوانين‬ ‫تطبي‬18.
‫القانوني‬ ‫الاناحي‬ ‫ومن‬‫عد‬ُ‫ي‬‫وجود‬‫الالجئ‬‫ي‬‫السوري‬ ‫ن‬‫ي‬‫الحاملي‬‫غير‬ ‫من‬ ‫لبانان‬ ‫في‬ ‫ن‬‫شرعي‬‫غير‬ ‫اإلقام‬ ‫لوثائ‬ ‫ن‬‫؛‬‫ذلك‬
‫بحسبان‬‫لعام‬ ‫الالجئين‬ ‫اتفاقي‬ ‫على‬ ‫املوقع‬ ‫ل‬‫الدو‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫لبانان‬ ‫أن‬2592،‫ما‬‫وهو‬
‫حيث‬ ‫من‬ ‫القانوني‬ ‫املحدودي‬ ‫وضعي‬ ‫في‬ ‫يضعهم‬‫ق‬‫حقو‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫ن‬‫يتمتعو‬ ‫ما‬ ‫و‬ ‫الحماي‬‫البلد‬ ‫ذلك‬ ‫في‬،‫ورغم‬‫أ‬‫ن‬
‫لتسجي‬ ‫مكاتب‬ ‫افتتاح‬ ‫الالجئين‬ ‫لشؤون‬ ‫السامي‬ ‫للمفوضي‬ ‫سمحت‬ ‫اللباناني‬ ‫الحكوم‬‫آ‬‫ر‬‫السو‬ ‫الالجئين‬ ‫ل‬‫ي‬‫على‬ ‫ين‬
‫اضيها‬‫ر‬‫أ‬‫من‬ ‫الالجئين‬ ‫ن‬‫مك‬
ُ
‫ت‬ ‫أن‬ ‫ن‬‫دو‬ ‫الخدمات‬ ‫بعض‬ ‫بمانح‬ ‫محدودة‬ ‫التسجيل‬ ‫ذلك‬ ‫يمانحها‬ ‫التي‬ ‫الحماي‬ ‫الت‬‫ز‬ ‫فما‬ ،
‫آ‬‫ل‬‫الحصو‬‫أو‬ ‫اللجوء‬ ‫قلب‬ ‫في‬ ‫الح‬‫لبانان‬ ‫في‬ ‫القانوني‬ ‫اإلقام‬ ‫على‬،‫ما‬ ‫سب‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫ضاف‬ُ‫ي‬‫عاني‬ُ‫ي‬‫ه‬‫ال‬ ‫ن‬‫الالجئو‬‫ن‬‫سوريو‬
‫وا‬ ‫ي‬ ‫السياس‬ ‫ار‬‫ر‬‫االستق‬ ‫عدم‬ ‫حال‬ ‫تبعات‬ ‫من‬‫ألم‬‫سانوات‬ ‫مانذ‬ ‫لبانان‬ ‫تسود‬ ‫التي‬ ‫ني‬‫ارهم‬‫ر‬‫اضط‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يعانيه‬ ‫وما‬ ،
‫آ‬‫ال‬‫ا‬ ‫لألعمال‬ ‫تعرضهم‬ ‫خشي‬ ‫عيشهم‬ ‫أماكن‬‫واختيار‬ ‫تحركاتهم‬ ‫من‬ ‫للحد‬‫االحتجاز‬ ‫أو‬ ‫االعتقال‬‫أو‬ ‫نتقامي‬‫أ‬ ‫فقد‬ ،‫د‬‫ك‬
18%‫شريح‬ ‫من‬‫من‬ ‫مؤلف‬2199‫خضعوا‬ ‫والجئ‬
ً
‫الجئا‬‫العام‬ ‫في‬ ‫لالجئين‬ ‫النرويجي‬ ‫املجلس‬ ‫اه‬‫ر‬‫أج‬ ‫لتقييم‬1121،
‫األك‬ ‫التحدي‬ ‫كانت‬ ‫الحرك‬ ‫حري‬ ‫أن‬‫لبانان‬ ‫في‬ ‫ن‬‫الالجئو‬ ‫واجهه‬ ‫الذي‬‫بر‬‫وقالوا‬ ،:‫إنهم‬‫الحرك‬ ‫من‬ ‫يتمكانوا‬ ‫لم‬‫ف‬‫املكان‬ ‫ي‬
‫يبلغ‬ ‫السوريات‬911‫منها‬ ،
ً
‫شهريا‬211‫سن‬ ‫ن‬‫دو‬23".‫بتاريخ‬ ‫اإللكتروني‬ ‫األردني‬ ‫الغد‬ ‫صحيف‬ ‫موقع‬ ‫على‬ ‫منشور‬‫خبر‬ ‫عن‬
ً
‫نقال‬21-21-
1129‫تاريخ‬ ‫حتى‬
ً
‫متاحا‬ ‫ال‬‫ز‬‫ما‬‫والخبر‬ ،29-21-1129:‫التي‬ ‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫على‬‫آ‬
http://www.alghad.com/articles/ 89-513128
17‫لبانان‬ ‫في‬ ‫اللجوء‬ ‫سياس‬‫لتغيير‬ ‫"فرص‬ ،‫اد‬‫ر‬‫ق‬ ‫سميرة‬"،‫القسرية‬ ‫الهجرة‬ ‫نشرة‬‫العدد‬ ،19‫آذار‬ ،‫/مارس‬1112.
http://www.fmreview.org/ar/crisis/trad.html
18‫آ‬‫ن‬‫عو‬ ‫أبو‬ ‫إيلي‬،‫مكي‬ ‫حسين‬،"‫التوقين‬ ‫وهاجس‬ ‫لبانان‬ ‫امات‬‫ز‬‫الت‬ ‫بين‬ ‫الالجئين‬ ‫"أزم‬،‫ا‬‫اللبنانية‬ ‫ألخبار‬،11‫أيار/مايو‬1129.
akhbar.com/node/-http://www.al193939
22
‫فيه‬ ‫ن‬‫يعيشو‬ ‫كانوا‬ ‫الذي‬‫إ‬ ‫وصولهم‬ ‫عدم‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫الذي‬‫األمر‬ ،‫الخدمات‬ ‫لى‬،‫آ‬
ً
‫خاص‬‫الصحي‬ ‫الرعاي‬‫ملحدودي‬
ً
‫ا‬‫ر‬‫ونظ‬ ،
‫آ‬‫ر‬‫يضط‬ ‫ن‬‫الالجئو‬‫فصار‬ ‫الحرك‬ ‫على‬ ‫البالغين‬ ‫قدرة‬‫إلرس‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫ون‬‫عنهم‬
ً
‫بدال‬ ‫العمل‬ ‫إلى‬ ‫أقفالهم‬ ‫ال‬‫األم‬ ،‫الذي‬‫ر‬
‫بمختلف‬ ‫واستغالل‬ ‫معامل‬ ‫سوء‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫ن‬‫يتعرضو‬ ‫ما‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫املدارس‬ ‫إلى‬ ‫الذهاب‬ ‫من‬ ‫األقفال‬ ‫أولئك‬ ‫معه‬ ‫رم‬ ُ‫ح‬
‫أشكاله‬19.
6-‫أوروبا‬ ‫في‬
‫أوروبا‬ ‫في‬ ‫السوريين‬ ‫الالجئين‬ ‫مشكالت‬ ‫تبدأ‬،‫تط‬ ‫التي‬ ‫اللحظ‬ ‫مانذ‬‫أقدامهم‬ ‫فيها‬ ‫أ‬‫القارة‬ ‫تلك‬ ‫ي‬ ‫اض‬‫ر‬‫أ‬‫حيث‬ ،‫تانقسم‬
‫كا‬ ‫عبور‬ ‫ل‬‫دو‬ ‫بين‬ ‫إليهم‬ ‫بالنسب‬ ‫األوروبي‬ ‫ل‬‫الدو‬‫وا‬ ‫ليونان‬‫وصربيا‬ ‫وسلوفاكيا‬ ‫والتشيك‬ ‫وبولاندا‬‫ملجر‬‫آ‬‫و‬‫الانمسا‬،‫ل‬‫ودو‬
‫وهولاندا‬ ‫والسويد‬ ‫كأملانيا‬ ‫منشود‬ ‫ار‬‫ر‬‫استق‬‫والدنمارك‬ ‫والنروج‬‫وفانلاندا‬‫وفرنسا‬‫وبريطانيا‬‫تتس‬ ‫عام‬ ‫وبصورة‬ ،‫م‬
‫بم‬ ‫سمى‬ُ‫ي‬ ‫ما‬ ‫ل‬‫دو‬ ‫سياسات‬‫وسلوفاكيا‬ ‫والتشيك‬ ‫وبولاندا‬‫(املجر‬ ‫اد‬‫ر‬‫فيسغ‬ ‫جموع‬‫التعا‬ ‫في‬ ‫بالقسوة‬ )‫ال‬ ‫مع‬ ‫مل‬‫الجئين‬
‫لحدودها‬ ‫العابرين‬،‫حيث‬‫نقل‬‫الإل‬ ‫للمعامل‬ ‫املصورة‬ ‫التسجيالت‬ ‫من‬‫الكثير‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫بعض‬‫الت‬ ‫نساني‬‫تعرض‬ ‫ي‬
‫الشرق‬ ‫رجال‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ن‬‫الالجئو‬ ‫لها‬‫ملعاناة‬‫البشر‬ ‫مهربي‬ ‫استغالل‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫ضاف‬ُ‫ي‬ ،‫املجر‬ ‫أسها‬‫ر‬ ‫وعلى‬ ‫ل‬‫الدو‬ ‫تلك‬ ‫في‬
‫متطلبات‬ ‫ألدنى‬ ‫تفتقر‬ ‫بوسائط‬ ‫التانقل‬ ‫على‬ ‫إرغامهم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الالجئين‬ ‫أولئك‬‫آ‬‫و‬ ‫األمان‬‫اإلنساني‬ ‫ام‬‫ر‬‫الك‬،‫ولعل‬
‫أ‬ ‫باتت‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫األمثل‬‫الحجم‬ ‫بهذا‬ ‫بحث‬ ‫يحصيها‬ ‫أن‬ ‫من‬‫كثر‬‫آ‬‫و‬‫ص‬ ‫كانت‬
ً
‫شيوعا‬ ‫أكثرها‬ ‫ومن‬ ،‫ا‬ ‫جث‬ ‫رة‬‫الس‬ ‫لطفل‬"‫وري‬
‫إيالن‬‫العمر‬ ‫من‬ ‫البالغ‬ "8‫على‬ ‫ممددة‬ ‫سانوات‬‫ال‬‫شواقئ‬‫التركي‬‫إيج‬‫بحر‬ ‫على‬،‫باتجاه‬ ‫فاشل‬‫إبحار‬ ‫محاول‬ ‫بعد‬
‫اليونان‬‫لصالح‬ ‫املبرد‬ ‫الدجاج‬ ‫لانقل‬ ‫تستعمل‬ ‫كانت‬ ‫شاحان‬ ‫وهي‬ ‫ن‬‫الانمساويو‬ ‫يسميها‬ ‫كما‬‫العار‬ ‫أو‬ ‫املوت‬ ‫وشاحان‬ ،
‫عل‬ ‫العثور‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫سلوفاكي‬ ‫شرك‬‫يها‬‫بتاريخ‬11‫آب‬1129‫قرب‬ ‫الانمسا‬ ‫شرقي‬ ‫عام‬ ‫قري‬ ‫جانب‬ ‫على‬ ‫مركون‬
‫وفيها‬ ‫العاصم‬12‫منهم‬ ‫س‬‫مكد‬ ‫جث‬95‫و‬
ً
‫رجال‬3‫و‬ ‫نساء‬1. ‫سوري‬‫سفر‬ ‫وثائ‬ ‫ن‬‫يحملو‬ ‫أقفال‬
‫ورغم‬‫أن‬ ‫إال‬ ‫الصور‬ ‫تلك‬ ‫فظاع‬‫الساس‬‫تواجههم‬ ‫لجوء‬ ‫موج‬‫أكبر‬ ‫مواجه‬ ‫في‬ ‫ومرتبكين‬ ‫حائرين‬ ‫ن‬‫يقفو‬ ‫األوربيين‬
‫مانذ‬‫الثاني‬ ‫العاملي‬ ‫الحرب‬،
ً
‫خاص‬‫أن‬ ‫بعد‬‫أ‬‫مجموع‬ ‫ل‬‫دو‬ ‫حكومات‬ ‫بدت‬"‫اد‬‫ر‬‫فيسغ‬"‫أعباء‬ ‫اقتسام‬ ‫مبدأ‬ ‫رفضها‬
‫أ‬ ‫تساهل‬ ‫يقابله‬ ‫األوروبي‬ ‫ل‬‫الدو‬ ‫مختلف‬ ‫على‬ ‫لهم‬ ‫امي‬‫ز‬‫إل‬ ‫توزيع‬‫عبر‬ ‫الالجئين‬‫استقبال‬ ‫في‬ ‫هولاندي‬ ‫سويدي‬ ‫ملاني‬‫هم‬،
‫شانغ‬ " ‫باتفاقي‬ ‫العمل‬ ‫مستقبل‬
ً
‫جديا‬ ‫يهدد‬ ‫بات‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬‫ن‬‫للم‬ "‫ال‬ ‫رور‬"‫"دبلن‬ ‫والئح‬ ‫األوروبي‬ ‫ل‬‫الدو‬ ‫بين‬ ‫حر‬
‫اللجوء‬ ‫بتانظيم‬ ‫الخاص‬،‫الالجئين‬ ‫أزم‬ ‫في‬
ً
‫تفاقما‬ ‫وانعكس‬‫اللجوء‬ ‫قالبي‬‫السوريين‬ ‫من‬ ‫وغالبيتهم‬،‫حيث‬‫شهدت‬
‫إ‬ ‫األوروبي‬ ‫العبور‬ ‫ل‬‫دو‬‫وجههم‬ ‫في‬ ‫لحدودها‬
ً
‫متكررا‬
ً
‫غالقا‬‫اإلقام‬ ‫بمانحهم‬ ‫الخاص‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫تعقيد‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ،
‫امل‬‫ؤقت‬‫آ‬‫ولم‬ ،‫إلرجاع‬ ‫النروج‬ ‫سعي‬ ‫املمارسات‬ ‫تلك‬ ‫أمثل‬ ‫ومن‬ ،‫عائالتهم‬ ‫شمل‬9911‫مانطق‬ ‫من‬ ‫اضيها‬‫ر‬‫أ‬ ‫دخل‬ ‫الجئ‬
"‫مورمانسك‬"‫العام‬ ‫في‬ ‫روسيا‬ ‫شمالي‬1129،‫قلب‬ ‫قد‬ ‫النرويجي‬ ‫الحكوم‬ ‫كانت‬ ‫اجات‬‫ر‬‫د‬ ‫متن‬ ‫على‬‫مواقانيها‬ ‫من‬ ‫ت‬
‫الغاي‬ ‫لتلك‬ ‫جمعها‬‫الدنمارك‬ ‫في‬ ‫وأما‬ ،‫استقبلت‬ ‫التي‬29‫ا‬ ‫من‬ ‫غالبهم‬ ‫الجئ‬ ‫ألف‬‫لسوريين‬،‫ملان‬‫ر‬‫الب‬ ‫بحث‬ ‫فقد‬
‫ي‬ ‫اض‬‫ر‬‫األ‬ ‫على‬ ‫اللجوء‬ ‫قالبي‬ ‫أموال‬ ‫مصادرة‬ ‫إمكاني‬ ‫إتاح‬ ‫منها‬ ‫للجدل‬ ‫املثيرة‬ ‫املقترحات‬ ‫من‬ ‫جمل‬ ‫الدنماركي‬
‫الدنماركي‬‫الذهبي‬ ‫املصوغات‬ ‫فيها‬ ‫بما‬‫آ‬‫ز‬‫تجاو‬ ‫إذا‬‫ت‬‫قيمتها‬2111‫أمريكي‬‫دوالر‬،‫ا‬ ‫وزيرة‬ ‫وقالت‬‫الحكوم‬ ‫في‬ ‫الندماج‬
" ‫الدنماركي‬‫إنغر‬‫آ‬‫و‬‫ست‬‫يب‬‫رغ‬"‫آ‬‫إن‬‫تحم‬ ‫في‬ ‫ستستخدم‬ ‫املصادرة‬ ‫املبالغ‬‫الصحي‬ ‫والرعاي‬ ‫اإلسكان‬ ‫نفقات‬ ‫ل‬‫آ‬‫و‬‫التعلي‬‫م‬
‫اللجوء‬ ‫وقالبي‬ ‫لالجئين‬ ‫املقدم‬‫الدنماركي‬ ‫الوسط‬ ‫يمين‬ ‫حزب‬ ‫به‬ ‫تقدم‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫ن‬‫قانو‬ ‫مشروع‬ ‫تضمن‬ ‫كما‬ ،،‫ب‬‫عد‬
‫العام‬ ‫انتخابات‬ ‫في‬ ‫فوزه‬1129‫اب‬‫ز‬‫أح‬ ‫من‬ ‫بتأييد‬‫ا‬ ‫استقبال‬ ‫لسياسات‬ ‫معادي‬ ‫قروحات‬ ‫تحمل‬‫كحزب‬ ‫لالجئين‬
19‫كاليس‬ ‫أوليفيا‬،‫لالجئين‬ ‫القانوني‬ ‫الصف‬ ‫"محدودي‬ ،‫عرنكي‬ ‫داليا‬‫سوريا‬ ‫من‬،"‫لبانان‬ ‫في‬‫القسرية‬ ‫الهجرة‬ ‫نشرة‬،‫العدد‬11،
‫آ‬‫ل‬‫أيلو‬‫/سبتمبر‬1121.kalis.pdf-http://www.fmreview.org/sites/fmr/files/FMRdownloads/ar/syria/aranki
23
‫ل‬‫تأخير‬ ‫ي‬ ‫تقض‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫املحافظ‬ ‫الشعب‬ ‫وحزب‬ ‫الي‬‫ر‬‫الليب‬ ‫والتحالف‬ ‫الدنماركي‬ ‫الشعب‬‫آ‬‫ال‬‫لث‬ ‫الالجئين‬‫سر‬
ُ
‫أ‬ ‫شمل‬ ‫م‬‫ث‬
‫سانوات‬‫الدنمارك‬ ‫في‬ ‫الدائم‬ ‫اإلقام‬ ‫ح‬ ‫على‬ ‫حصولهم‬ ‫عملي‬ ‫تعقيد‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ،20.
‫األوروبي‬ ‫الحكومات‬ ‫على‬ ‫واالنقسام‬ ‫االرتباك‬‫يقتصر‬ ‫ولم‬،‫لشعوبها‬ ‫العام‬ ‫أي‬‫ر‬‫ال‬ ‫إلى‬ ‫تجاوزها‬ ‫بل‬،‫حيث‬‫آ‬‫ى‬‫ير‬‫العديد‬
‫تتهدد‬ ‫اهان‬‫ر‬‫ال‬ ‫اللجوء‬ ‫موج‬ ‫أن‬ ‫األوروبي‬ ‫واالجتماعي‬ ‫السياسي‬ ‫ى‬‫القو‬ ‫من‬،،‫ألوروبا‬ ‫املسيحي‬ ‫الوجه‬‫آ‬‫ن‬‫ويخشو‬‫على‬
‫الثقاف‬ ‫فيه‬ ‫تطغى‬
ً
‫مستقبال‬ ‫أوروبا‬‫األوروبي‬ ‫امليدان‬ ‫على‬ ‫اإلسالمي‬،‫ايدة‬‫ز‬‫املت‬ ‫األماني‬ ‫املخاوف‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬،‫آ‬
ً
‫خاص‬‫أن‬
‫اللجوء‬ ‫وقالبي‬ ‫الالجئين‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫بأس‬ ‫ال‬ ‫نسب‬،‫انخرقت‬ ‫قد‬ ‫كانت‬‫ف‬‫بآخر‬ ‫أو‬ ‫بشكل‬‫من‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫مسلح‬ ‫نشاقات‬ ‫ي‬
‫اق‬‫ر‬‫والع‬ ‫سوريا‬‫التي‬ ‫املسلح‬ ‫بالتانظيمات‬ ‫منهم‬ ‫الكثيرين‬ ‫ارتباقات‬ ‫بقاء‬ ‫احتمال‬ ‫يعني‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫كانوا‬‫ي‬‫ن‬‫نشطو‬
‫و‬ ‫القاعدة‬ ‫بتانظيمي‬ ‫املرتبط‬ ‫املتطرف‬ ‫تلك‬ ‫ومنها‬ ‫معها‬‫داعش‬،‫مك‬ ‫املخاوف‬ ‫تلك‬ ‫لقيت‬ ‫وقد‬‫آ‬‫األ‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫في‬ ‫انها‬‫اب‬‫ز‬‫ح‬
‫اليميني‬‫االنتخابي‬‫أوروبي‬ ‫بلد‬ ‫غير‬ ‫في‬ ‫شعبيتها‬ ‫ادت‬‫ز‬‫ف‬،‫آ‬
ً
‫خاص‬‫آ‬‫إل‬‫ا‬ ‫األعمال‬ ‫بعد‬‫قالت‬ ‫التي‬ ‫رهابي‬‫من‬
ً
‫كال‬‫باريس‬
‫وبروكسل‬‫لين‬‫ر‬‫وب‬‫ما‬ ‫ولعل‬ ،‫ب‬ ‫أملانيا‬ ‫تواجهه‬‫األ‬ ‫البلد‬ ‫وصفها‬‫ا‬ ‫في‬ ‫السوريين‬ ‫اللجوء‬ ‫وقالبي‬ ‫لالجئين‬
ً
‫استقباال‬‫كثر‬‫لقارة‬
‫األوروبي‬‫تلك‬ ‫تانامي‬ ‫على‬ ‫واضح‬ ‫دليل‬ ‫الستقبالهم‬ ‫ماناهض‬ ‫شعبي‬ ‫حركات‬ ‫من‬‫وامل‬ ‫األملاني‬ ‫املجتمع‬ ‫في‬ ‫املشكل‬‫جتمعات‬
ً
‫عموما‬ ‫األوروبي‬.
‫إذ‬‫شهد‬‫األملاني‬ ‫املدن‬ ‫بعض‬‫مانذ‬‫مطلع‬‫ال‬‫عام‬1129‫حرك‬ ‫ألنصار‬ ‫مانتظم‬ ‫ات‬‫ر‬‫مظاه‬"‫بيغيدا‬"‫تختصر‬ ‫والتي‬
‫اصطالح‬‫الغرب‬ ‫أسلم‬ ‫ضد‬ ‫ن‬‫وقانيو‬ ‫ن‬‫أوربيو‬ :‫وهي‬ ،‫ال‬‫حرك‬‫التي‬‫العام‬ ‫من‬ ‫ل‬‫أو‬ ‫تشرين‬‫شهر‬ ‫من‬ ‫العشرين‬ ‫في‬ ‫ظهرت‬
1121‫وقد‬ ،‫آ‬‫و‬‫من‬‫عشر‬ ‫الثاني‬ ‫في‬ ‫حصل‬ ‫كما‬ ،‫الالف‬ ‫إلى‬
ً
‫أحيانا‬ ‫ات‬‫ر‬‫املظاه‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫املشاركين‬ ‫تعداد‬ ‫صل‬‫كا‬‫شهر‬‫آ‬‫ن‬‫نو‬
‫الثاني‬1129‫نحو‬ ‫تجمع‬ ‫عاندما‬19‫الحرك‬ ‫نظمتها‬ ‫التي‬ ‫ات‬‫ر‬‫التظاه‬ ‫إحدى‬ ‫في‬ ‫شخص‬ ‫ألف‬،‫هذه‬ ‫ايدت‬‫ز‬‫ت‬ ‫وقد‬
‫صحيف‬ ‫قال‬ ‫الذي‬ ‫االعتداء‬ ‫أعقاب‬ ‫في‬ ‫ملحوظ‬ ‫بشكل‬ ‫ات‬‫ر‬‫املظاه‬"‫إيبدو‬ ‫شارلي‬"‫في‬ ‫باريس‬ ‫فرنسي‬ ‫العاصم‬ ‫في‬
‫الثاني‬ ‫ن‬‫كانو‬‫شهر‬ ‫من‬ ‫السابع‬1129،‫تسبب‬ ‫مما‬ ، ‫الفرنسي‬ ‫للسلطات‬
ً
‫وفقا‬ ‫مسلم‬ ‫ل‬‫أصو‬ ‫من‬ ‫شخصان‬ ‫نفذه‬ ‫والذي‬
‫بمقتل‬21‫حرك‬ ‫عملت‬ ‫حيث‬ ، ‫الصحيف‬ ‫في‬ ‫العاملين‬ ‫من‬ ‫معظمهم‬
ً
‫شخصا‬‫"بيغيدا‬"‫على‬“‫استغالل‬‫”آ‬‫الهجوم‬ ‫هذا‬
‫ات‬‫ر‬‫التظاه‬ ‫في‬‫أكبر‬ ‫أعداد‬ ‫وحشد‬ ‫أنصارها‬ ‫عدد‬ ‫لزيادة‬.
‫وب‬‫املقابل‬‫يشهد‬‫األملاني‬ ‫املدن‬ ‫من‬ ‫عدد‬‫ات‬‫ر‬‫مظاه‬‫لحرك‬ ‫ماناهض‬ ‫ضخم‬"‫بيغيدا‬"‫رفيع‬ ‫أملان‬ ‫مسؤولين‬ ‫بمشارك‬ ،‫ي‬
،‫ى‬‫املستو‬‫تدعو‬‫ائح‬‫ر‬‫ش‬ ‫مختلف‬ ‫بين‬ ‫واالندماج‬ ‫التقارب‬ ‫وتدعم‬ ، ‫العانصري‬ ‫ووقف‬ ‫الالجئين‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫استقبال‬ ‫إلى‬
‫األملاني‬ ‫املجتمع‬،‫وهي‬‫أملانيا‬ ‫انفتاح‬ ‫ي‬‫وماناصر‬ ‫أسمالي‬‫ر‬‫ال‬ ‫ماناهض‬ ‫وحركات‬ ‫األملاني‬‫اليسار‬ ‫حركات‬ ‫معظم‬ ‫تضم‬‫ع‬‫لى‬
‫الجنسيات‬ ‫من‬ ‫والالجئين‬ ‫املهاجرين‬ ‫عن‬
ً
‫فضال‬ ،‫الخضر‬ ‫وحزب‬ ‫الشيوعي‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫بعض‬ ‫إلى‬ ‫باإلضاف‬ ،‫العالم‬
‫السوري‬ ‫فيها‬ ‫بما‬ ، ‫املختلف‬.
‫الستقبال‬ ‫افض‬‫ر‬‫ال‬ ‫الحركات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫في‬ ‫السوريين‬ ‫اللجوء‬ ‫وقالبي‬ ‫الالجئين‬ ‫مشكل‬ ‫وتمكن‬‫الالجئين‬،‫آ‬‫سعي‬ ‫في‬‫من‬
‫الحركات‬ ‫تلك‬‫تح‬ ‫قوانين‬ ‫لسن‬‫رمهم‬‫والثقافي‬ ‫االجتماعي‬ ‫حقوقهم‬ ‫من‬،‫ما‬‫في‬ ‫جذري‬ ‫ات‬‫ر‬‫بتغيي‬ ‫ل‬‫للقبو‬ ‫سيضطرهم‬
‫حياتهم‬ ‫نمط‬،‫ال‬ ‫باللغ‬ ‫تبدأ‬‫ين‬‫ر‬‫الخ‬ ‫مع‬ ‫التواصل‬ ‫وأسلوب‬ ‫جديدة‬،‫آ‬
ً
‫خاص‬‫ن‬ ‫حوالي‬ ‫ن‬‫يشكلو‬ ‫األقفال‬ ‫أن‬‫ال‬ ‫صف‬‫الجئين‬
‫أملانيا‬ ‫في‬ ‫السوريين‬‫على‬ ‫ميونيخ‬ ‫جامع‬ ‫في‬ ‫أجريت‬ ‫اس‬‫ر‬‫د‬ ‫اشارت‬ ‫وقد‬ ،211‫أن‬ ‫إلى‬ ‫سوري‬ ‫قفل‬91%‫ن‬‫عانو‬ُ‫ي‬ ‫منهم‬
‫و‬ ‫ل‬‫ز‬‫الع‬11%‫الصدم‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫ابات‬‫ر‬‫اضط‬ ‫من‬ ‫ن‬‫يشكو‬ ‫منهم‬21.
20"‫الثميان‬ ‫الالجئين‬ ‫ل‬‫أصو‬ ‫مصادرة‬ ‫ن‬‫قانو‬ ‫على‬ ‫تصوت‬ ‫الدنمارك‬،"BBC‫عربي‬،19‫الثاني/ياناير‬ ‫ن‬‫كانو‬1129.
http://www.bbc.com/arabic/worldnews/1129/12/291219_denmark_vote_migrant_assets‫آ‬
21‫ل‬‫ز‬‫والع‬ ‫الانفسي‬ ‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ ‫معاناة‬ ‫بين‬ ‫الالجئين‬ ‫"أقفال‬،" ‫االجتماعي‬‫أونالين‬ ‫األوسط‬ ‫ق‬‫الشر‬،‫العدد‬28111،1‫آ‬‫ل‬‫أيلو‬/‫سبتمبر‬
1129.http://aawsat.com/home/article/442866/
24
‫والجذب‬ ‫الشد‬ ‫هذا‬ ‫وقأة‬ ‫تحت‬ ‫األملاني‬ ‫الحكوم‬ ‫وصادقت‬‫بتاريخ‬19‫أيار‬1129‫االندماج‬ ‫ن‬‫بقانو‬ ‫مي‬ ُ‫س‬ ‫ما‬ ‫على‬
‫الجديد‬،‫ضوابط‬ ‫بخصوص‬‫اضيها‬‫ر‬‫أ‬ ‫على‬ ‫اللجوء‬ ‫وقالبي‬ ‫الالجئين‬ ‫ملف‬ ‫مع‬ ‫تعاقيها‬،‫ذلك‬ ‫أحكام‬ ‫أبرز‬ ‫وتتلخص‬
‫ن‬‫القانو‬‫الانقاط‬ ‫في‬: ‫التي‬
2.‫س‬‫أكثر‬ ‫عمل‬ ‫فرص‬ ‫لخل‬ ‫اني‬‫ز‬‫مي‬ ‫األملاني‬ ‫الحكوم‬ ‫تخصص‬،‫لالجئين‬‫التحاقهم‬ ‫سبل‬ ‫تسهيل‬ ‫سيتم‬ ‫كما‬
‫قانوني‬ ‫عقبات‬ ‫ال‬‫ز‬‫إ‬‫عبر‬ ‫العمل‬ ‫ق‬‫بسو‬،‫أمامهم‬‫بحسبان‬‫أن‬‫إلى‬ ‫أولوي‬ ‫يعطي‬ ‫الحالي‬ ‫األملاني‬ ‫العمل‬ ‫ن‬‫قانو‬
‫ل‬‫دو‬ ‫ومن‬ ‫األملان‬ ‫املواقانين‬‫االتحاد‬‫لطل‬ ‫التقدم‬ ‫عاند‬ ‫األوروبي‬‫ب‬، ‫وظيف‬‫آ‬‫إل‬‫ا‬ ‫ن‬‫قانو‬ ‫أما‬‫ن‬‫الجديد‬ ‫دماج‬
‫الشروط‬ ‫تلك‬ ‫ام‬‫ر‬‫ص‬ ‫من‬ ‫فسيخفف‬،‫نفسها‬ ‫األولوي‬ ‫ويعطي‬‫آ‬
ً
‫أيضا‬.‫لالجئين‬
1.‫التدريب‬ ‫ة‬‫مد‬ ‫قوال‬ ‫املؤقت‬ ‫اإلقام‬ ‫ح‬ ‫اللجوء‬ ‫قالب‬ ‫يانال‬، ‫مهاني‬ ‫تدريب‬ ‫فرص‬ ‫على‬ ‫حصوله‬ ‫فور‬ ،‫وي‬‫تم‬
‫بعد‬ ‫إضافي‬‫أشهر‬ ‫لست‬ ‫اإلقام‬ ‫تمديد‬‫االنتهاء‬‫فترة‬ ‫من‬‫املنهي‬ ‫يب‬‫ر‬‫التد‬،‫إلعطا‬‫ئه‬‫فرص‬‫عمل‬ ‫عن‬ ‫البحث‬
‫أملانيا‬ ‫في‬،‫سنتين‬ ‫ملدة‬ ‫إقام‬ ‫على‬ ‫اللجوء‬ ‫قالب‬ ‫يحصل‬ ‫عمل‬ ‫على‬ ‫عثوره‬ ‫حال‬ ‫وفي‬،‫مع‬‫السن‬ ‫شرط‬ ‫إلغاء‬
‫فرص‬ ‫على‬ ‫ل‬‫للحصو‬ ‫ى‬ ‫األقص‬‫ال‬‫تدريب‬‫امل‬.‫نهي‬
8.‫اللجوء‬‫قالبو‬ ‫يخضع‬‫لدورات‬‫اندماجي‬‫بمعدل‬211‫ساع‬‫وهي‬ ،‫لجوء‬ ‫قالب‬ ‫لكل‬ ‫إجباري‬ ‫دورات‬،‫يتمتع‬
، ‫الدول‬ ‫من‬ ‫مالي‬ ‫ومساعدات‬ ‫بخدمات‬‫آ‬‫و‬‫يانطب‬‫األمر‬ ‫هذا‬‫آ‬
ً
‫أيضا‬‫حتى‬‫من‬ ‫األملاني‬ ‫اللغ‬ ‫يتقن‬ ‫من‬ ‫على‬‫هم‬.
‫الدورات‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫اللجوء‬ ‫قالب‬ ‫ويتعرف‬‫أملانيا‬ ‫تاريخ‬ ‫على‬‫وقوانينها‬‫وقيمها‬‫األملاني‬ ‫الحكوم‬ ‫ستعمل‬ ‫كما‬ .
‫قالب‬ ‫لتمكين‬ ‫اللغ‬‫اكز‬‫ر‬‫م‬ ‫دعم‬ ‫في‬ ‫الزيادة‬ ‫على‬‫ي‬‫وصوله‬ ‫فور‬ ‫اللغ‬ ‫دروس‬ ‫اول‬‫ز‬‫م‬ ‫من‬ ‫اللجوء‬‫م‬‫إلى‬‫أملان‬،‫يا‬
‫حال‬ ‫وفي‬‫آ‬‫تمل‬‫كعدم‬ ‫الدمج‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫تطبي‬ ‫من‬ ‫اللجوء‬ ‫قالب‬ ‫ص‬‫االلتحاق‬‫بدورات‬‫االندماج‬،
ً
‫مثال‬
‫آ‬‫فسيعر‬‫مثل‬ ، ‫قانوني‬ ‫لعقوبات‬ ‫نفسه‬ ‫ض‬:‫الت‬‫الخدمات‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫املالي‬ ‫املساعدات‬ ‫ى‬‫مستو‬ ‫في‬ ‫خفيض‬
‫االجتماعي‬. ‫الدول‬ ‫تقدمها‬ ‫التي‬
1.،‫ي‬‫السار‬ ‫القديم‬ ‫ن‬‫للقانو‬
ً
‫وفقا‬ ،‫الجئ‬ ‫ألي‬ ‫يح‬‫حصوله‬ ‫من‬ ‫سانوات‬ ‫ثالث‬ ‫بعد‬ ‫دائم‬ ‫إقام‬ ‫على‬ ‫ل‬‫الحصو‬
‫اإلقام‬ ‫رخص‬ ‫على‬‫الجئ‬ ‫بصف‬،‫شرط‬‫آ‬‫ال‬‫أ‬.‫ي‬‫جذر‬ ‫بشكل‬ ‫بلده‬ ‫في‬ ‫األوضاع‬ ‫تتغير‬‫أما‬‫الجديد‬ ‫ن‬‫القانو‬
‫اإلقام‬ ‫تلك‬ ‫على‬ ‫املؤقت‬ ‫الصف‬ ‫فيضفي‬،‫خالل‬ ‫من‬‫الالجئ‬ ‫مطالب‬‫باستيفاء‬‫الشروط‬ ‫بعض‬،‫مث‬‫ل‬:‫التمكن‬
‫أملانيا‬ ‫في‬ ‫عيشه‬ ‫نفقات‬ ‫تحمل‬ ‫يضمن‬ ‫ي‬‫سانو‬ ‫دخل‬ ‫على‬ ‫ل‬‫والحصو‬ ‫األملاني‬ ‫اللغ‬ ‫من‬‫حال‬ ‫وفي‬ ،‫اختالل‬
‫الشروط‬ ‫هذه‬‫ي‬‫يجر‬‫ترحيل‬‫ه‬‫خارج‬‫أملانيا‬.
9.‫آ‬‫خو‬‫الجديد‬ ‫ن‬‫القانو‬ ‫ل‬‫األملاني‬ ‫املقاقعات‬‫آ‬‫تقرير‬‫بالسكن‬ ‫الخاص‬ ‫األنظم‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬، ‫واإلقام‬‫ذل‬ ‫في‬ ‫بما‬‫ك‬
‫تحديد‬‫أو‬ ‫البلدة‬‫املديان‬‫الواحدة‬ ‫املديان‬ ‫في‬ ‫األحياء‬ ‫وحتى‬‫فيها‬ ‫اإلقام‬ ‫اللجوء‬ ‫لطالب‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬‫؛‬‫ذلك‬
‫بهدف‬‫اللجوء‬ ‫قالبي‬ ‫بين‬‫متساو‬ ‫توزيع‬‫ولتفادي‬ ،‫ب‬ ‫سمى‬ُ‫ي‬ ‫ما‬ ‫نشوء‬‫ع‬ ‫عدم‬ ‫وبالتالي‬ ‫املغلق‬ "‫"الغيتو‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ز‬
‫األملاني‬ ‫املجتمع‬ ‫عن‬ ‫الالجئين‬‫أن‬ ‫إال‬ ،‫اإلقام‬ ‫مكان‬ ‫تحديد‬ ‫قواعد‬‫ي‬‫تسر‬ ‫ال‬‫ن‬‫يكو‬ ‫الذين‬ ‫الالجئين‬ ‫على‬
‫انتقالهم‬،‫بسبب‬‫العمل‬. ‫الجامعي‬ ‫اس‬‫ر‬‫الد‬ ‫بغرض‬‫أو‬ ‫منهي‬ ‫بتدريب‬ ‫لاللتحاق‬‫أو‬
9.‫ورغم‬‫آ‬‫ؤ‬‫املس‬ ‫أقلقها‬ ‫التي‬ ‫االستحسان‬ ‫ات‬‫ر‬‫عبا‬‫آ‬‫ن‬‫القانو‬ ‫هذا‬ ‫ألحكام‬ ‫األملان‬ ‫ن‬‫ولو‬‫آ‬‫أن‬ ‫إال‬ ،‫املانظمات‬ ‫من‬
ً
‫عددا‬
‫آ‬‫ؤ‬‫بش‬ ‫املعاني‬ ‫واإلنساني‬ ‫الحقوقي‬‫باالنتقاد‬ ‫واجهته‬ ‫قد‬ ‫الالجئين‬ ‫ون‬‫إذ‬ ،‫ت‬‫عد‬‫مانظم‬‫ملسا‬ "‫أزيل‬ ‫"برو‬‫عدة‬
‫بانود‬ ‫أن‬ ‫الالجئين‬‫الجديد‬ ‫ن‬‫القانو‬،‫آ‬‫ق‬‫ستعو‬‫عملي‬‫اللجو‬ ‫قالبي‬ ‫اندماج‬‫األملاني‬ ‫املجتمع‬ ‫في‬ ‫والالجئين‬ ‫ء‬،
‫آ‬‫و‬‫دورات‬ ‫ساعات‬ ‫عدد‬ ‫في‬ ‫بالزيادة‬ ‫األملاني‬ ‫الحكوم‬ ‫إلى‬ ‫رسال‬ ‫في‬ ‫املانظم‬ ‫قالبت‬‫االندماج‬‫اللغ‬ ‫ودروس‬
‫لالجئين‬ ‫األملاني‬،‫اللج‬ ‫قالب‬ ‫تمكيين‬ ‫ضرورة‬ ‫على‬ ‫املانظم‬ ‫أكدت‬ ‫كما‬‫إقامته‬ ‫مكان‬‫اختيار‬ ‫في‬ ‫حقه‬ ‫من‬ ‫وء‬،
‫آ‬‫ل‬‫بالقو‬ ‫ذلك‬ ‫وعللت‬:‫الانفسي‬ ‫الظروف‬ ‫اعاة‬‫ر‬‫م‬ ‫"يجب‬‫واالجتماعي‬‫اللج‬ ‫لطالب‬‫بحاج‬ ‫فهو‬ ‫ولذلك‬ ،‫وء‬
25
‫اليسار‬ ‫حزب‬ ‫رئيس‬ ‫أما‬ ."‫وأقاربه‬ ‫أصدقائه‬ ‫من‬ ‫بالقرب‬ ‫للبقاء‬"‫كيبانغ‬ ‫كاتيا‬"‫املرتبط‬ ‫البانود‬ ‫فانتقدت‬
‫آ‬ُ‫م‬ ‫اللجوء‬ ‫قالبي‬ ‫ضد‬ ‫بالعقوبات‬‫آ‬ِّ‫الح‬‫آ‬‫ظ‬‫آ‬
ً
‫تحقي‬ ‫في‬ ‫الحكوم‬ ‫رغب‬ ‫عدم‬ ‫يعكس‬ ‫ن‬‫القانو‬ ‫"هذا‬ :‫االندماج‬"22.‫آ‬
‫ا‬‫ا‬‫خامس‬-‫تقييم‬‫ورؤى‬ ‫السوري‬ ‫اللجوء‬ ‫ظاهرة‬‫لمستقبلها‬
1-‫الظاهرة‬ ‫تقييم‬‫أسبابها‬ :‫و‬ ،‫معها‬ ‫التعاطي‬ ‫طريقة‬ ،‫تداعياتها‬
‫لت‬‫شك‬‫السوري‬ ‫األزم‬ ‫سمات‬ ‫أبرز‬ ‫من‬ ‫سم‬ ‫الخارج‬ ‫إلى‬ ‫السوريين‬ ‫لجوء‬ ‫حرك‬،‫على‬
ً
‫إلحاحا‬ ‫وأكثرها‬ ‫بل‬‫الصعيدين‬
‫سانواتها‬ ‫خالل‬ ‫والدولي‬ ‫اإلقليمي‬‫الخمس‬‫ب‬ ‫كتب‬ُ‫ي‬ ‫ال‬ ‫ويكاد‬ ،‫األزم‬ ‫هذه‬ ‫مجريات‬ ‫عن‬ ‫مقال‬‫أو‬ ‫حث‬‫كاتبه‬ ‫ق‬‫ويتطر‬ ‫إال‬ ،
‫اع‬‫ز‬‫الن‬ ‫تداعيات‬ ‫تعاظم‬ ‫على‬ ‫كمؤشر‬ ‫السوريين‬ ‫بين‬ ‫مقاديرها‬ ‫وتصاعد‬ ‫اللجوء‬ ‫أرقام‬ ‫إلى‬‫االرض‬ ‫على‬ ‫الدائر‬ ‫املسلح‬
‫السوري‬،‫آ‬‫و‬‫السيا‬ ‫ل‬‫الحلو‬ ‫آفاق‬ ‫انسداد‬ ‫على‬‫لألزم‬ ‫سي‬،‫ورغم‬‫الجانب‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫اللجوء‬ ‫لظاهرة‬ ‫التصدي‬ ‫أهمي‬
‫العالم‬ ‫العام‬ ‫أي‬‫ر‬‫ال‬ ‫بباناء‬ ‫يتصل‬ ‫فيما‬ ‫وخاص‬‫ي‬‫آ‬‫و‬‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اع‬‫ان‬ُ‫ص‬ ‫توجهات‬‫نفسها‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫حيال‬‫أن‬ ‫إال‬ ،‫الطرف‬
‫الالجئ‬ ‫وهو‬ ‫أال‬ ،‫الواقع‬ ‫أرض‬ ‫على‬ ‫بها‬ ‫املعني‬،‫الغالب‬ ‫في‬ ‫درك‬ُ‫ي‬ ‫ال‬‫ا‬ ‫حقيق‬ ،‫فيه‬ ‫نفسه‬ ‫يضع‬ ‫الذي‬ ‫القانوني‬ ‫لوضع‬،
‫السوريين‬ ‫من‬ ‫اللجوء‬ ‫إلى‬ ‫ن‬‫يسعو‬ ‫من‬ ‫لدى‬ ‫يحصل‬
ً
‫خلطا‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫ما‬
ً
‫ا‬‫ر‬‫وكثي‬‫ذلك‬ ‫؛‬‫آ‬‫ن‬‫يكو‬‫أولى‬ ‫جه‬ ‫من‬‫بي‬‫مفهوم‬ ‫ن‬
‫اجتماعي‬‫أو‬ ‫اقتصادي‬ ‫وأهداف‬ ‫لغايات‬ ‫الهجرة‬‫آ‬‫ل‬‫الحصو‬ ‫ملرحل‬ ‫تصل‬ ‫حتى‬
ً
‫صعودا‬ ‫تتدرج‬
ً
‫حقوقا‬‫املهاجر‬ ‫فيها‬ ‫عطى‬ُ‫ي‬
‫إليه‬‫هاجر‬ ‫الذي‬ ‫البلد‬ ‫جنسي‬ ‫على‬،‫مفهوم‬ ‫وبين‬‫يقتصر‬ ‫الذي‬ ‫اإلنساني‬ ‫اللجوء‬‫تأثيره‬‫الالجئ‬ ‫مانح‬ ‫على‬‫مل‬‫آ‬
ً
‫إقليميا‬
ً
‫جأ‬
‫الدا‬ ‫العسكري‬ ‫األعمال‬‫أخطار‬ ‫عن‬ ‫بعده‬ُ‫ي‬‫بالده‬ ‫في‬ ‫ئرة‬‫ذلك‬ ‫؛‬‫م‬‫آ‬‫ى‬‫أخر‬ ‫جه‬ ‫ن‬‫خلط‬‫وهو‬ ،‫أسهم‬‫آ‬‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫كبيرة‬ ‫بنسب‬
‫بأن‬ ‫االعتقاد‬‫تأثير‬ ‫تحت‬ ‫السوريين‬ ‫لدى‬ ‫اللجوء‬‫خيار‬‫آ‬‫و‬ ،
ً
‫فعال‬ ‫تحتاجهم‬ ‫ل‬‫دو‬ ‫على‬ ‫ن‬‫مقبلو‬ ‫هم‬‫آ‬‫و‬ ‫لتوقينهم‬ ‫تسعى‬‫ت‬‫أمين‬
‫لهم‬ ‫السخي‬ ‫املالي‬ ‫املوارد‬‫فيه‬ ‫ستضع‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫خطأه‬ ‫ن‬‫دركو‬ُ‫سي‬ ‫ما‬ ‫سرعان‬ ‫اعتقاد‬ ‫وهو‬ ،‫السوري‬ ‫األزم‬
‫أي‬ ‫في‬ ‫املسلح‬ ‫اع‬‫ز‬‫الن‬‫أوزار‬‫السياسي‬ ‫التسوي‬ ‫محطات‬ ‫من‬ ‫محط‬‫كاهل‬ ‫ثقل‬
ُ
‫ت‬ ‫باتت‬ ‫التي‬ ‫األعباء‬ ‫عن‬
ً
‫فضال‬ ‫ذلك‬ ،
‫االقتصادي‬ ‫عد‬ُ‫الص‬ ‫مختلف‬ ‫وعلى‬ ‫لهم‬ ‫املستقبل‬ ‫ل‬‫الدو‬‫واألماني‬ ‫واالجتماعي‬ ‫والسياسي‬‫وستجعل‬ ،–‫آ‬‫ال‬‫ب‬‫شك‬-
‫لد‬ ‫املوضوع‬ ‫القانوني‬‫املعايير‬‫آ‬‫الال‬ ‫ل‬‫لقبو‬ ‫يها‬‫آ‬‫و‬ ‫ام‬‫ر‬‫ص‬‫أكثر‬ ‫جئين‬
ً
‫تقييدا‬‫لوجودهم‬‫املان‬ ‫املدى‬ ‫في‬ ‫اضيها‬‫ر‬‫أ‬ ‫على‬‫آ‬‫ر‬‫ظو‬.‫آ‬
‫آ‬‫ن‬‫السوريو‬ ‫ن‬‫والالجئو‬ ‫اللجوء‬ ‫قالبو‬ ‫ويانقسم‬‫إلى‬ ‫البالد‬ ‫ملغادرة‬ ‫دفعتهم‬ ‫التي‬ ‫األسباب‬ ‫بحسبان‬ ‫ذلك‬ ‫؛‬ ‫عام‬ ‫بصورة‬
:‫لآلتي‬
ً
‫وفقا‬ ‫ائح‬‫ر‬‫ش‬ ‫أربع‬‫آ‬
‫األولى‬ ‫الشريحة‬–‫أشخاص‬‫مجريات‬ ‫عليها‬ ‫سيطرت‬ ‫ماناق‬ ‫في‬ ‫ن‬‫يقيمو‬ ‫كانوا‬‫األمني‬ ‫اب‬‫ر‬‫االضط‬‫ال‬ ‫الحرب‬ ‫ووقائع‬‫دائرة‬
‫البالد‬ ‫في‬،‫ملغادرتها‬ ‫فاضطروا‬‫تع‬ ‫خشي‬‫الخطف‬‫أو‬ ‫االعتقال‬‫أو‬ ‫للموت‬ ‫رضهم‬‫تعريف‬ ‫عليهم‬ ‫يانطب‬ ‫من‬ ‫هم‬ ‫وهؤالء‬ ،
‫ا‬ ‫اللجوء‬‫؛‬ ‫للكلم‬ ‫القانوني‬ ‫باملعنى‬ ‫إلنساني‬‫آ‬
‫الثانية‬ ‫الشريحة‬–‫لل‬ ‫املعارض‬ ‫النشاقات‬ ‫في‬ ‫انخرقوا‬ ‫أشخاص‬‫أ‬
ً
‫سياسيا‬ ‫السوري‬ ‫دول‬‫آ‬
ً
‫عسكريا‬‫و‬‫آ‬‫و‬‫قرر‬ ‫ثم‬ ،‫ا‬‫مغادرة‬
‫البالد‬‫كالجئين‬،‫اس‬ ‫مع‬ ‫ولعائالتهم‬ ‫لهم‬ ‫أفضل‬ ‫حياة‬ ‫شروط‬ ‫لتأمين‬ ‫إما‬‫أ‬ ،‫ي‬‫العسكر‬ ‫أو‬ ‫ي‬ ‫السياس‬ ‫نشاقهم‬ ‫ار‬‫ر‬‫تم‬‫آ‬‫و‬
‫التي‬‫الخطر‬ ‫ومواقن‬ ‫النشاقات‬ ‫تلك‬ ‫باالبتعاد‬ ‫لرغبتهم‬‫بسببها؛‬ ‫السوري‬ ‫الداخل‬ ‫في‬ ‫تداهمهم‬‫آ‬
‫الثالثة‬ ‫الشريحة‬–‫ماناق‬ ‫أو‬ ‫املضطرب‬ ‫املاناق‬ ‫سكان‬ ‫من‬ ‫ليسوا‬ ‫أشخاص‬‫املسلح‬ ‫اع‬‫ز‬‫الن‬‫مجريات‬ ‫تتهدد‬ ‫ولم‬ ،
‫ب‬ ‫حياتهم‬ ‫الحرب‬‫الخطر‬ ‫صور‬ ‫من‬ ‫صورة‬ ‫بأي‬‫مباشر‬ ‫شكل‬‫كبير‬ ‫وتدهور‬ ‫اقتصادي‬ ‫أزمات‬ ‫من‬ ‫بسببها‬ ‫عانوا‬ ‫أنهم‬ ‫إال‬ ،
‫عن‬
ً
‫بحثا‬ ‫كالجئين‬ ‫املغادرة‬ ‫فقرروا‬ ‫املعيشي‬ ‫اتهم‬‫ر‬‫قد‬ ‫في‬‫ا‬ ‫في‬ ‫اقتصادي‬ ‫معون‬‫أو‬ ‫عمل‬‫لخارج؛‬‫آ‬
22،"‫لالجئين‬ ‫الجديد‬ ‫االندماج‬ ‫ن‬‫قانو‬ ‫على‬ ‫تصادق‬ ‫"أملانيا‬‫بالعربية‬ ‫أملانيا‬ ‫صوت‬،19‫أيار/مايو‬1129.
.http://germanyinarabic.com/archives/6582‫آ‬
26
‫الرابعة‬ ‫الشريحة‬–‫امل‬ ‫من‬ ‫ليسوا‬ ‫أشخاص‬‫جيدة‬ ‫االقتصادي‬ ‫اتهم‬‫ر‬‫وقد‬ ،‫الحرب‬ ‫بمجريات‬ ‫املباشرين‬ ‫تضررين‬،‫إال‬
‫مستقبل‬ ‫لتأمين‬ ‫الغاني‬ ‫الغرب‬ ‫ل‬‫دو‬ ‫إحدى‬ ‫إلى‬ ‫الهجرة‬ ‫عن‬
ً
‫بحثا‬ ‫كالجئين‬ ‫البالد‬ ‫مغادرة‬ ‫آثروا‬ ‫أنهم‬‫آ‬‫أل‬‫و‬ ‫لهم‬ ‫أفضل‬‫بانائهم‬،
‫الخدم‬ ‫واجبات‬ ‫من‬ ‫للتخلص‬ ‫ذلك‬ ‫يحصل‬
ً
‫وأحيانا‬‫الخدم‬ ‫تلك‬ ‫تكليف‬ ‫سن‬ ‫في‬ ‫هم‬ ‫ملن‬ ‫العسكري‬‫أو‬ ‫العامل‬
‫االحتياقي‬.‫آ‬
‫آ‬‫إن‬ ،‫وعليه‬‫بحجم‬ ‫قضي‬ ‫تقييم‬‫قضي‬‫الخارج‬ ‫في‬ ‫السوريين‬ ‫لجوء‬،‫آ‬
ً
‫أوال‬ ‫ي‬ ‫يقتض‬ً ‫اف‬‫ر‬‫االعت‬‫قض‬ ‫من‬ ‫باتت‬ ‫بأنها‬‫ايا‬
‫كاف‬ ‫عد‬ُ‫الص‬ ‫على‬ ‫السوري‬ ‫الوقني‬ ‫األمن‬‫آ‬
ً
‫واجتماعيا‬
ً
‫واقتصاديا‬
ً
‫سياسيا‬‫االستن‬ ‫هذا‬‫ويرتكز‬ ،‫تاج‬:‫التي‬ ‫على‬‫آ‬
-‫الخارج‬ ‫إلى‬ ‫اللجوء‬ ‫موجات‬ ‫حملت‬،‫آ‬
ً
‫خاص‬‫الوقاني‬ ‫ات‬‫ر‬‫الخب‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬
ً
‫أعدادا‬ ‫معها‬ ‫األخيرين‬ ‫العامين‬ ‫في‬،
‫األكاديميين‬ ‫من‬،‫الجامعات‬ ‫وأساتذة‬،‫واألقباء‬،‫واملهاندسين‬،‫املحترفين‬ ‫واملهانيين‬‫وغيرهم‬.‫والكث‬‫هم‬ ‫منهم‬‫ير‬
‫الرسم‬ ‫واملؤسسات‬ ‫الجامعات‬ ‫أنفقت‬ ‫التي‬‫الكوادر‬ ‫من‬‫السوري‬ ‫ي‬‫عليها‬‫واملال‬ ‫والجهد‬ ‫الوقت‬ ‫من‬‫الكثير‬،
‫الزمن‬ ‫من‬ ‫عقود‬ ‫خالل‬‫وإكسابها‬ ‫لتأهيلها‬‫التي‬ ‫ات‬‫ر‬‫الخب‬‫هذه‬ ‫حملتها‬‫الكوادر‬‫م‬ ‫يجعل‬ ‫الذي‬‫األمر‬ ،‫ن‬‫مغاد‬‫رتها‬
‫الطريق‬ ‫بهذه‬ ‫للبالد‬‫وجسيم‬ ‫محقق‬ ‫خسائر‬،‫ا‬ ‫من‬ ‫ى‬‫أخر‬
ً
‫عقودا‬ ‫تعويضها‬ ‫يتطلب‬‫لزمن‬‫آ‬
ً
‫وأمواال‬‫قائل‬
‫البديل‬ ‫لتأهيل‬‫رغم‬ ،‫آ‬‫أن‬‫يحت‬ ‫ال‬ ‫التحتي‬ ‫وبنيتها‬ ‫بالبالد‬ ‫لح‬ ‫الذي‬ ‫الدمار‬‫واألعباء‬ ‫االنتظار‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫مل‬،
‫خسارة‬ ‫هي‬ ‫هانا‬ ‫فالخسارة‬ ‫وبالتالي‬‫سواء‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫واملستقبل‬‫الحاضر‬ ‫في‬.
-‫البالد‬ ‫ملغادرة‬ ‫والعمل‬ ‫م‬‫التعل‬ ‫سن‬ ‫في‬ ‫الشباب‬ ‫السوريين‬ ‫من‬ ‫غفيرة‬
ً
‫أعدادا‬ ‫اق‬‫ر‬‫الب‬ ‫اللجوء‬ ‫دعايات‬ ‫جذبت‬،
‫بآمال‬ ‫مدفوعين‬‫وال‬ ‫العلم‬‫األوروبي‬ ‫القارة‬ ‫في‬ ‫والثروة‬ ‫عمل‬‫ه‬ ‫واجهوه‬ ‫الذي‬ ‫الواقع‬ ‫ولكن‬ ،‫يكن‬ ‫لم‬ ‫اناك‬
‫توقعوها‬ ‫التي‬ ‫بالصورة‬‫اليوم‬ ‫وغالبيتهم‬ ،‫تعيش‬‫األوروبي‬ ‫اللجوء‬ ‫ل‬‫دو‬ ‫في‬‫عمل‬ ‫أو‬ ‫أكاديمي‬ ‫اس‬‫ر‬‫د‬ ‫ن‬‫دو‬
‫حقيقي‬‫فقدان‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫الذي‬‫األمر‬ ،‫السوريين‬ ‫الشباب‬ ‫هؤالء‬ ‫جهود‬‫آ‬‫إل‬‫ا‬ ‫وإعادة‬ ‫التانمي‬ ‫عجالت‬ ‫من‬‫في‬‫عمار‬
‫السوري‬ ‫الداخل‬
ً
‫ا‬‫ر‬‫حاض‬‫فحسب‬‫على‬ ‫بقوا‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫املستقبل‬ ‫في‬ ‫حتى‬ ‫منهم‬ ‫كبيرة‬ ‫أعداد‬ ‫جهود‬ ‫وخسارة‬ ‫بل‬ ،
‫مج‬ ‫الحال‬ ‫هذه‬‫يكفي‬ ‫ما‬ ‫فيه‬ ‫ن‬‫يتقاضو‬ ‫الجئين‬ ‫رد‬‫ح‬ ‫ن‬‫دو‬ ‫ملعيشتهم‬‫منهي‬‫أو‬ ‫علمي‬ ‫تأهيل‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫صولهم‬.
-‫من‬ ‫هش‬ ‫مجتمعات‬ ‫الجوار‬ ‫ل‬‫دو‬ ‫في‬ ‫السوريين‬ ‫الالجئين‬ ‫وتجمعات‬ ‫مخيمات‬ ‫عد‬
ُ
‫ت‬‫ا‬‫االقتصادي‬ ‫لاناحيتين‬
‫واالجتماعي‬،‫التعليم‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫فيها‬ ‫تغيب‬ ‫إذ‬‫االجتماعي‬ ‫والرعاي‬‫والصحي‬‫ال‬‫الفع‬،‫الالجئ‬ ‫يحظى‬ ‫ال‬ ‫كما‬‫ن‬‫و‬
‫ت‬ ‫كسب‬ ‫بفرص‬ ‫فيها‬‫معيشتهم‬ ‫شؤون‬ ‫مختلف‬ ‫إلدارة‬ ‫كفيهم‬‫املجتمعات‬ ‫تلك‬ ‫اق‬‫ر‬‫اخت‬ ‫سهول‬ ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،
‫العسك‬ ‫املواجه‬ ‫اختارت‬ ‫التي‬ ‫املعارض‬ ‫التانظيمات‬ ‫من‬‫السوري‬ ‫الدول‬ ‫مع‬ ‫ري‬،‫نشاقات‬ ‫تتكاثر‬ ‫حيث‬
‫صفوف‬ ‫في‬ ‫األقفال‬ ‫وحتى‬ ‫والشباب‬ ‫الرجال‬ ‫تجانيد‬‫الدول‬ ‫بمواجه‬ ‫السالح‬ ‫ن‬‫يحملو‬ ‫من‬‫منه‬ ‫والكثيرون‬ ،‫م‬
‫املتط‬ ‫التانظيمات‬ ‫مصاف‬ ‫في‬ ‫النهاي‬ ‫في‬ ‫قريقهم‬ ‫ن‬‫يجدو‬‫و‬ ‫الانصرة‬ ‫كجبه‬
ً
‫دينيا‬ ‫رف‬‫داعش‬‫ك‬‫مقاتل‬‫احترفوا‬ ‫ين‬
‫لهم‬ ‫كمهان‬ ‫الحرب‬،‫ذلك‬ ‫اة‬‫ز‬‫وبموا‬‫ا‬ ‫ثقاف‬ ‫االجتماعي‬ ‫ومحيطهم‬ ‫املقاتلين‬ ‫أولئك‬ ‫عائالت‬ ‫بين‬‫تانتشر‬‫ل‬‫عانف‬
‫الخر‬ ‫وإنكار‬‫أي‬ ‫موجبات‬ ‫عن‬
ً
‫عدا‬ُ‫ب‬ ‫ازددنا‬ ‫انتشارها‬ ‫اد‬‫ز‬ ‫كلما‬ ‫أفكار‬ ‫وهي‬ ،‫بكل‬ ‫للسوريين‬ ‫تضمن‬ ‫تسوي‬
‫أقيافهم‬‫حياة‬ ،‫السوري‬ ‫الداخل‬ ‫في‬ ‫آمان‬ ‫مستقبلي‬‫أصعب‬‫هو‬ ‫ي‬‫والفكر‬ ‫الثقافي‬‫الدمار‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫وإصالح‬ ،
‫امل‬ ‫بمئات‬. ‫املادي‬ ‫التحتي‬ ‫البني‬ ‫من‬ ‫الحرب‬ ‫هدمته‬ ‫ما‬ ‫إصالح‬ ‫من‬ ‫ات‬‫ر‬
‫تقييم‬ ‫جانب‬ ‫وإلى‬‫الشائك‬ ‫القضي‬ ‫هذه‬‫مخاقر‬‫السوري‬ ‫الوقني‬ ‫األمن‬ ‫على‬،‫فإن‬‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫ه‬‫آ‬‫أل‬‫ا‬ ‫تقييم‬‫داء‬
‫السوري‬ ‫الدول‬ ‫ملؤسسات‬ ‫الرسمي‬‫والذي‬‫إلى‬‫يشير‬‫رسمي‬ ‫فعل‬ ‫ردود‬ ‫ألي‬ ‫غياب‬ ‫شبه‬،‫استثانيانا‬ ‫ما‬ ‫فإذا‬
‫الخارج‬ ‫في‬ ‫اللجوء‬ ‫ن‬‫يطلبو‬ ‫ممن‬ ‫السوريين‬ ‫ملعاناة‬ ‫فيها‬‫شير‬
ُ
‫أ‬ ‫التي‬ ‫الخجول‬ ‫اإلعالمي‬ ‫ات‬‫ر‬‫اإلشا‬ ‫بعض‬،‫فإن‬
‫ل‬‫حو‬ ‫األشخاص‬ ‫ألولئك‬ ‫توعي‬ ‫بأي‬ ‫القيام‬
ً
‫تماما‬ ‫تجاهل‬ ‫الرسمي‬ ‫وشبه‬ ‫الرسمي‬ ‫بشقيه‬ ‫السوري‬ ‫اإلعالم‬
27
‫ا‬‫ر‬‫ش‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫األوهام‬ ‫وتبديد‬ ‫تواجههم‬ ‫قد‬ ‫التي‬‫املخاقر‬‫وخاص‬ ‫منهم‬ ‫واسع‬ ‫ئح‬‫يتلقونها‬ ‫الشباب‬‫ح‬‫ل‬‫و‬
‫بم‬ ‫انتظارهم‬ ‫في‬ ‫رغيدة‬ ‫عملي‬‫أو‬ ‫علمي‬ ‫حياة‬‫األوروبي‬ ‫اللجوء‬ ‫ل‬‫لدو‬ ‫وصولهم‬ ‫جرد‬.
‫فقد‬ ‫ات‬‫ز‬‫والجوا‬ ‫الهجرة‬ ‫بخدمات‬ ‫تنهض‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫أجهزة‬ ‫أما‬‫على‬ ‫املقبلين‬ ‫من‬ ‫الهائل‬ ‫األعداد‬ ‫مع‬ ‫تعاملت‬
‫من‬ ‫السفر‬ ‫وثائ‬ ‫استصدار‬‫والشباب‬ ‫الكفاءات‬‫روتيني‬ ‫بطريق‬‫وكان‬ ،‫آ‬
ً
‫ا‬‫حري‬‫القيام‬ ‫األقل‬ ‫على‬ ‫بها‬
‫ميداني‬ ‫باستبيانات‬‫قوعي‬‫تقريبي‬ ‫إلحصائيات‬ ‫ل‬‫الوصو‬ ‫غرضها‬ ‫بينهم‬‫وجنسهم‬ ‫وأعمارهم‬ ‫أعدادهم‬ ‫ل‬‫حو‬
‫آ‬‫و‬‫مؤهالتهم‬‫التي‬ ‫واألسباب‬ ‫واملهاني‬ ‫العملي‬‫للسفر‬ ‫استدعتهم‬،‫بتلك‬ ‫خاص‬ ‫بيانات‬ ‫قواعد‬ ‫إلعداد‬
ً
‫وصوال‬
‫الظن‬ ‫يغلب‬ ‫التي‬ ‫ائح‬‫ر‬‫الش‬‫أن‬‫اللجوء‬ ‫لطلب‬ ‫هو‬ ‫البالد‬ ‫من‬ ‫خروجها‬‫اتخاذ‬ ‫في‬ ‫الدول‬ ‫يساعد‬ ‫الذي‬‫األمر‬ ،
‫الطبيعي‬‫غير‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫حيال‬ ‫املاناسب‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬،‫عد‬ُ‫الص‬ ‫مختلف‬ ‫على‬.
‫محسوس‬ ‫تحرك‬ ‫أي‬ ‫الحظ‬ُ‫ي‬ ‫لم‬‫األمر‬ ‫وكذلك‬،‫املتخصص‬ ‫تلك‬ ‫أسها‬‫ر‬ ‫وعلى‬ ‫العدلي‬ ‫الضابط‬ ‫جهات‬ ‫قبل‬ ‫من‬
‫في‬‫بالبشر‬‫االتجار‬ ‫مكافح‬‫األشخاص‬ ‫تهريب‬ ‫شبكات‬ ‫تجاه‬‫ا‬‫السفر‬ ‫مكاتب‬ ‫غطاء‬ ‫تحت‬ ‫رت‬‫تست‬ ‫لتي‬،‫فحق‬
‫كانوا‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫قائل‬
ً
‫أرباحا‬ ‫عليها‬ ‫ن‬‫القائمو‬‫م‬ ‫اللجوء‬ ‫لطلب‬ ‫الحدود‬ ‫ي‬‫عابر‬ ‫من‬ ‫الكثيرون‬ ‫عاناه‬ ‫مما‬
ً
‫جزءا‬‫ن‬
‫آ‬
ً
‫ونفسيا‬
ً
‫جسديا‬ ‫جسيم‬ ‫وانتهاكات‬ ‫وفقد‬ ‫موت‬.‫آ‬
5-‫لمواجهة‬ ‫المستقبلية‬ ‫الرؤى‬‫الظاهرة‬ ‫تداعيات‬
‫بغرض‬‫القضي‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫في‬‫التانظير‬ ‫عن‬ ‫االبتعاد‬،‫والتدابير‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫من‬‫الكثير‬ ‫التخاذ‬
ً
‫مالئما‬ ‫ال‬‫ز‬‫ما‬ ‫الوقت‬ ‫فإن‬
‫السلبي‬ ‫تداعياتها‬ ‫من‬ ‫التقليل‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫التي‬،‫واقعي‬ ‫معطيات‬ ‫البالد‬ ‫في‬ ‫واالقتصادي‬ ‫ي‬ ‫السياس‬‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫صانع‬ ‫ومانح‬
‫انه‬‫مك‬
ُ
‫ت‬‫حيالها‬ ‫املالئم‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اتخاذ‬ ‫من‬،‫تلخي‬ ‫ويمكانانا‬
ً
‫وفقا‬ ‫العملي‬ ‫املقترحات‬ ‫هذه‬ ‫ص‬‫ملستويات‬‫التأثي‬‫على‬ ‫فيها‬ ‫ر‬
‫الوجه‬‫التي‬:
‫على‬‫واالت‬ ‫اإلعالم‬ ‫ى‬‫مستو‬‫صال‬
-‫الخارج‬ ‫في‬ ‫السوري‬ ‫اللجوء‬ ‫قضايا‬ ‫على‬ ‫اإلعالمي‬‫التركيز‬،‫آ‬‫عبر‬‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫مختلف‬‫ال‬ ‫وشبه‬ ‫الرسمي‬‫رسمي‬
‫والخاص‬‫آ‬‫و‬‫مواقع‬‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬‫مواق‬ ‫وافتتاح‬ ،‫ع‬‫وصفحات‬‫إلكتروني‬‫م‬‫املوضوعات‬ ‫في‬ ‫تخصص‬
‫بها‬ ‫املرتبط‬‫أن‬ ‫على‬ ،‫ذلك‬ ‫يتولى‬‫ن‬‫متخصصو‬‫آ‬‫و‬ ‫ن‬‫إعالميو‬‫آ‬‫و‬ ‫ن‬‫قانو‬ ‫رجال‬‫مرش‬‫آ‬‫ن‬‫واجتماعيو‬ ‫ن‬‫نفسيو‬ ‫ن‬‫دو‬،
‫بغرض‬‫الب‬ ‫مغادرة‬ ‫اختيارهم‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫تواجههم‬ ‫قد‬ ‫التي‬‫املخاقر‬ ‫من‬ ‫السوريين‬ ‫توعي‬‫كالجئين‬ ‫الد‬،‫عب‬‫ر‬‫إلقاء‬
‫ا‬ ‫وقالبي‬ ‫الالجئين‬ ‫ومعاناة‬ ‫مشكالت‬ ‫على‬ ‫الضوء‬‫العالم‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫السوريين‬ ‫للجوء‬‫ذلك‬ ‫يتصل‬ ‫أكان‬ ‫سواء‬
‫فقدانهم‬‫بمخاقر‬ ‫أم‬ ،‫والحدود‬‫البحار‬ ‫عبورهم‬ ‫أثاناء‬ ‫في‬ ‫بأوضاعهم‬‫واالجتماعي‬ ‫والديني‬ ‫الثقافي‬ ‫لهويتهم‬
‫أبانائه‬ ‫وذوبان‬
ً
‫بعيدا‬ ‫ى‬‫أخر‬ ‫مجتمعات‬ ‫في‬ ‫م‬‫األم‬ ‫هويتهم‬ ‫عن‬‫القانوني‬ ‫األوضاع‬ ‫بخصوص‬ ‫توعيتهم‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ،
‫التي‬‫قد‬‫تانطب‬‫عليهم‬‫اللجوء‬ ‫اختاروا‬ ‫لو‬ ‫فيما‬.‫إلى‬ ‫باإلضاف‬‫التي‬ ‫األجانبي‬ ‫القانوني‬ ‫الانصوص‬ ‫ترجم‬
‫تفاصيلها‬ ‫بخصوص‬ ‫القانوني‬ ‫ات‬‫ر‬‫االستشا‬‫وتوفير‬ ‫العربي‬ ‫اللغ‬ ‫إلى‬ ‫تخصهم‬‫واألح‬‫ينب‬ ‫التي‬ ‫كام‬‫عليهم‬ ‫غي‬
‫بها‬ ‫التقيد‬.‫آ‬
-‫ومؤسسات‬ ‫مانظمات‬ ‫تأسيس‬ ‫تشجيع‬‫بحثي‬‫اكز‬‫ر‬‫وم‬‫سوري‬‫الالجئين‬ ‫بقضايا‬ ‫عنى‬
ُ
‫ت‬ ‫حكومي‬‫غير‬(‫ع‬‫ار‬‫ر‬‫غ‬ ‫لى‬
‫أوروبا‬ ‫في‬ ‫املعروف‬ ‫تلك‬)‫نظيف‬ ‫بتمويل‬‫عليها‬ ‫ن‬‫القائمو‬ ‫يسعى‬ ،‫التي‬ ‫الانمطي‬ ‫الذهاني‬ ‫الصورة‬‫كسر‬ ‫إلى‬
‫الغربي‬ ‫اإلعالم‬ ‫يروجها‬‫الالجئ‬ ‫عن‬‫من‬ ‫هارب‬ ‫شخص‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫تصويره‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫السوري‬‫سلطات‬ ‫اضطهاد‬
‫له؛‬ ‫بالده‬‫ذلك‬‫خالل‬ ‫من‬‫التواصل‬‫الخارج‬ ‫في‬ ‫السوريين‬ ‫والالجئين‬ ‫اللجوء‬ ‫قالبي‬ ‫مع‬‫تام‬ ‫بحياد‬‫آ‬‫بغر‬‫ض‬
28
‫إحص‬ ‫إعداد‬‫العالم‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫ألعدادهم‬ ‫دقيق‬ ‫ائيات‬،‫ل‬‫حو‬ ‫وبيانات‬‫العمري‬ ‫فئاتهم‬‫املتعلق‬ ‫املعلومات‬ ‫وكل‬
‫بأوضاعهم‬‫واالجتماعي‬ ‫املعيشي‬،‫املس‬ ‫وتقديم‬‫لهم‬ ‫واالجتماعي‬ ‫القانوني‬ ‫اعدات‬‫آ‬‫و‬‫د‬ ‫في‬ ‫عنهم‬ ‫والدفاع‬ ،‫ل‬
‫امللجأ‬‫آ‬‫يتعر‬ ‫ما‬ ‫تجاه‬‫ونفسي‬ ‫جسدي‬ ‫انتهاكات‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫ن‬‫ضو‬،‫القانوني‬ ‫للانصوص‬ ‫السريع‬ ‫الترجم‬‫وتوفير‬
‫تخصهم‬ ‫التي‬ ‫األجانبي‬،‫واألحكام‬ ‫تفاصيلها‬ ‫بخصوص‬ ‫القانوني‬ ‫ات‬‫ر‬‫االستشا‬ ‫توفير‬ ‫مع‬‫ين‬ ‫التي‬‫عليهم‬ ‫بغي‬
‫بها‬ ‫التقيد‬‫يقعوا‬‫ال‬ ‫كي‬ ‫وتوعيتهم‬ ،‫تسعى‬ ‫التي‬ ‫األجانبي‬ ‫للمانظمات‬ ‫سهل‬ ‫فريس‬‫آ‬‫كثير‬ ‫في‬‫من‬‫القتحام‬ ‫األحيان‬
‫عن‬
ً
‫بحثا‬ ‫حياتهم‬.‫خاللهم‬ ‫من‬ ‫عسكري‬ ‫حتى‬‫أو‬ ‫أماني‬‫أو‬ ‫سياسي‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫تانفيذ‬
‫ى‬‫املستو‬ ‫على‬‫والجنائي‬ ‫التنظيمي‬
‫الصل‬ ‫ذات‬ ‫الرسمي‬ ‫الجهات‬ ‫كل‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫عاجل‬ ‫ل‬‫حلو‬ ‫اعتماد‬،‫والشباب‬ ‫ات‬‫ر‬‫الخب‬ ‫يف‬‫ز‬‫ن‬ ‫لوقف‬‫؛‬‫ذلك‬‫خالل‬ ‫من‬
‫البالد‬ ‫ملغادرة‬ ‫بعضهم‬ ‫تدفع‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫الداخلي‬ ‫األسباب‬ ‫بعض‬ ‫معالج‬:‫ومنها‬
-‫قرح‬‫ايا‬‫ز‬‫م‬‫أعباء‬ ‫لتخفيف‬ ‫تؤدي‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬‫مدتها‬ ‫ل‬‫بطو‬ ‫تتسم‬ ‫التي‬ ‫واالحتياقي‬ ‫امي‬‫ز‬‫اإلل‬ ‫العسكري‬ ‫الخدم‬
‫اهان‬‫ر‬‫ال‬ ‫األوضاع‬ ‫بسبب‬،‫يانالها‬ ‫التي‬ ‫ايا‬‫ز‬‫امل‬ ‫زيادة‬ ‫هي‬ ‫لذلك‬ ‫قريق‬ ‫وأنسب‬‫العسكري‬ ‫بالخدم‬ ‫ن‬‫امللتحقو‬
‫األخص‬ ‫وعلى‬‫االحتياقي‬‫منها‬،‫املعيش‬ ‫متطلبات‬ ‫مع‬ ‫يتاناسب‬ ‫بما‬ ‫والتعويضات‬ ‫الرواتب‬ ‫رفع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫سواء‬
‫أم‬‫املكافآت‬ ‫تقديم‬ ‫خالل‬ ‫من‬‫امليسرة‬ ‫والقروض‬‫الوظائف‬ ‫أو‬‫أو‬‫الجامعي‬ ‫اسي‬‫ر‬‫الد‬ ‫املانح‬‫فترة‬ ‫بعد‬‫من‬
‫ل‬ ‫الزمن‬‫منهم‬ ‫لمتميزين‬.‫األدنى‬ ‫الحد‬ ‫رفع‬‫آ‬‫ر‬‫لألجو‬‫والخاص‬ ‫العام‬ ‫القطاعين‬ ‫في‬‫والعمل‬ ‫التدريب‬ ‫فرص‬ ‫وخل‬ ،
‫عمل‬ ‫بال‬ ‫أضحوا‬ ‫الذي‬ ‫السوريين‬ ‫الشباب‬ ‫من‬ ‫لالف‬،‫الصاناعي‬ ‫بالبنى‬ ‫لح‬ ‫الذي‬ ‫الواسع‬‫الدمار‬ ‫بسبب‬
‫البالد‬ ‫مساح‬ ‫على‬ ‫والتجاري‬،‫القريب‬ ‫املستقبل‬ ‫في‬
ً
‫حتما‬ ‫املفروض‬‫اإلعمار‬ ‫إعادة‬ ‫متطلبات‬ ‫من‬ ‫باالستفادة‬،
‫ذلك‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫وربما‬‫واملتوسط‬ ‫الصغيرة‬ ‫املشروعات‬ ‫تشجيع‬ ‫خالل‬ ‫من‬
ً
‫حاليا‬
ً
‫ممكانا‬‫التسهيالت‬ ‫ومانحها‬
‫الالزم‬ ‫والقروض‬‫بحسبان‬، ‫معيشتهم‬ ‫متطلبات‬ ‫لتأمين‬ ‫بأعبائها‬ ‫الشباب‬ ‫ينهض‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫مشروعات‬ ‫أنها‬
‫مرتفع‬ ‫إنتاجي‬ ‫عوائد‬ ‫ذات‬ ‫كبيرة‬ ‫مشروعات‬ ‫لتصبح‬ ‫املستقبل‬ ‫في‬‫للتطوير‬ ‫قابليتها‬ ‫مع‬.
-‫إدارة‬ ‫توجيه‬‫اله‬‫ات‬‫ز‬‫والجوا‬ ‫جرة‬‫بإعداد‬‫خاص‬ ‫بيانات‬ ‫قواعد‬‫ب‬‫من‬ ‫خروجها‬ ‫أن‬ ‫الظن‬ ‫يغلب‬ ‫التي‬ ‫ائح‬‫ر‬‫الش‬
‫اللجوء‬ ‫لطلب‬ ‫هو‬ ‫البالد‬‫متضمان‬‫أعداد‬‫هم‬‫العملي‬ ‫ومؤهالتهم‬ ‫وجنسهم‬ ‫وأعمارهم‬‫واملهاني‬‫الذي‬‫األمر‬ ،
‫آ‬‫الظاهر‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫حيال‬ ‫املاناسب‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اتخاذ‬ ‫في‬ ‫الدول‬ ‫يساعد‬‫آ‬ُ‫الص‬ ‫مختلف‬ ‫على‬ ‫الطبيعي‬‫غير‬ ‫ة‬‫ع‬‫د‬.
-‫توجيه‬‫والعسكري‬ ‫املدني‬ ‫العدلي‬ ‫الضابط‬ ‫جهات‬
ً
‫قلبا‬ ‫البالد‬ ‫غادروا‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫التعاقي‬ ‫عدم‬ ‫بضرورة‬
‫للجو‬‫قانوني‬‫غير‬ ‫أوضاع‬ ‫في‬ ‫أنهم‬ ‫على‬ ‫ء‬‫منهم‬ ‫بذلك‬ ‫يرغب‬ ‫قد‬ ‫ملن‬ ‫العودة‬ ‫رص‬
ُ
‫ف‬ ‫وتسهيل‬ ،،‫خالل‬ ‫من‬ ‫سواء‬
‫األماني‬ ‫أوضاعهم‬ ‫تسوي‬‫آ‬
ً
‫ممكانا‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫كلما‬،‫توعيتهم‬ ‫أم‬‫قضائي‬ ‫مالحقات‬ ‫ألي‬ ‫عرض‬ ‫يكونوا‬ ‫لن‬ ‫بأنهم‬
‫أماني‬‫أو‬،‫الخارج‬ ‫في‬ ‫اللجوء‬ ‫قلبهم‬ ‫بسبب‬.‫آ‬
-‫الشرقي‬ ‫األجهزة‬ ‫أداء‬‫تحفيز‬‫بالبشر‬‫االتجار‬ ‫مكافح‬ ‫في‬ ‫املتخصص‬،‫تحرياتها‬ ‫بتنشيط‬‫ش‬ ‫ل‬‫حو‬‫بكات‬‫تهريب‬
‫األشخاص‬‫عليها‬ ‫والقائمين‬،‫وحياتهم‬ ‫السوريين‬ ‫بآالم‬‫االتجار‬ ‫في‬ ‫تورقوا‬ ‫ممن‬،‫م‬ ‫الالف‬ ‫بوفاة‬ ‫وتسببوا‬‫نهم‬،
‫آ‬‫و‬‫إلعداد‬
ً
‫صوال‬‫ل‬‫حو‬ ‫متكامل‬ ‫تحقيقات‬‫األشخاص‬ ‫أولئك‬ ‫هوي‬،‫أجانب‬ ‫أم‬ ‫كانوا‬ ‫سوريين‬‫ملالحقتهم‬
ً
‫تمهيدا‬
‫السوري‬ ‫ائي‬‫ز‬‫الج‬ ‫القضاء‬ ‫أمام‬‫بحقهم‬ ‫املاناسب‬ ‫األحكام‬‫واستصدار‬.
-‫ب‬ ‫املختص‬ ‫القضائي‬ ‫الجهات‬ ‫تكليف‬‫حيث‬ ‫من‬ ‫الدولي‬‫للمعايير‬ ‫ومطابق‬ ‫متكامل‬ ‫قضائي‬ ‫ملفات‬ ‫إعداد‬
‫واألدل‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫شفافي‬‫املتوافرة‬‫السوري‬ ‫األرض‬ ‫على‬ ‫خطيرة‬ ‫ائم‬‫ر‬‫ج‬ ‫ارتكبوا‬ ‫قد‬ ‫كانوا‬ ‫الذين‬ ‫ألولئك‬ ‫فيها‬
‫والخطف‬ ‫كالقتل‬‫وغيرهما‬‫مغاد‬ ‫اختاروا‬ ‫ثم‬ ،‫الخارج‬ ‫في‬ ‫لجوء‬ ‫كطالبي‬ ‫البالد‬ ‫رة‬‫قانون‬ ‫بمكاتب‬ ‫واالستعان‬ ،‫ي‬
29
‫كوسيل‬ ‫اللجوء‬ ‫باستغالل‬ ‫لهم‬ ‫السماح‬ ‫وعدم‬ ‫قصدوها‬ ‫التي‬ ‫ل‬‫الدو‬ ‫محاكم‬ ‫أمام‬ ‫ملالحقتهم‬ ‫متخصص‬
‫املساءل‬ ‫من‬ ‫للتهرب‬. ‫الجرمي‬ ‫أفعالهم‬ ‫عن‬ ‫القانوني‬
‫والقنصلي‬ ‫ي‬ ‫الدبلوماس‬ ‫ى‬‫املستو‬ ‫على‬
-‫قسم‬ ‫إنشاء‬‫يتخصص‬‫الخارج‬ ‫في‬ ‫السوريين‬ ‫الالجئين‬ ‫أوضاع‬ ‫اس‬‫ر‬‫بد‬ ‫واملغتربين‬ ‫الخارجي‬ ‫وزارة‬ ‫في‬،‫وإع‬‫داد‬
‫آ‬‫و‬ ‫اإلحصائيات‬‫واالجتم‬ ‫القانوني‬ ‫أوضاعهم‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫الالزم‬‫التقارير‬‫العالم‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫اللجوء‬ ‫بلدان‬ ‫في‬ ‫اعي‬.
-‫القانصلي‬ ‫البعثات‬ ‫وأعضاء‬ ‫الدبلوماسيين‬ ‫إخضاع‬‫تدريبي‬ ‫لدورات‬،‫بالانصوص‬ ‫تعريفهم‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫ي‬‫يجر‬
‫وكيف‬ ‫القانوني‬ ‫الالجئين‬ ‫وأوضاع‬ ‫اللجوء‬ ‫بأحكام‬ ‫املتعلق‬ ‫الدولي‬ ‫القانوني‬‫التعاقي‬ ‫ي‬‫مشكال‬ ‫مع‬‫تهم‬،‫أو‬
‫التواصل‬‫معهم‬‫السوري‬ ‫والقانصلي‬ ‫الدبلوماسي‬ ‫البعثات‬ ‫في‬‫العالم‬ ‫ل‬‫حو‬‫آ‬
ً
‫الزما‬ ‫ذلك‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫حيانما‬.
-‫افتتاح‬‫قانصلي‬ ‫بعثات‬‫اضي‬‫ر‬‫افت‬-‫اإلنترنت‬ ‫شبك‬ ‫عبر‬-‫واملغتربين‬ ‫الخارجي‬ ‫وزارة‬ ‫تتبع‬،‫آ‬
ُ
‫وت‬‫من‬ ‫دار‬
‫متخصصين‬‫عملها‬ ‫ميدان‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫أن‬ ‫على‬‫ي‬ ‫دبلوماس‬ ‫تمثيل‬ ‫السوري‬ ‫للدول‬ ‫فيها‬ ‫يعد‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫ل‬‫الدو‬‫آ‬‫و‬‫قانصلي‬
‫فيها‬‫عليها‬ ‫املفروض‬ ‫العقوبات‬ ‫بسبب‬ ،،‫آ‬‫و‬‫قد‬ ‫الذين‬ ‫السوريين‬ ‫كل‬ ‫مع‬
ً
‫رسميا‬ ‫التواصل‬ ‫منها‬ ‫الغرض‬ ‫ن‬‫يكو‬
‫ل‬‫الدو‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫القانصلي‬ ‫الخدمات‬ ‫على‬ ‫ل‬‫بالحصو‬ ‫ن‬‫يرغبو‬‫والالجئين‬ ‫اللجوء‬ ‫قالبي‬ ‫فيهم‬ ‫بمن‬‫وه‬ ،‫ما‬ ‫و‬
‫هؤالء‬ ‫ساعد‬ُ‫ي‬‫مع‬ ‫ورسمي‬ ‫عاقفي‬ ‫ارتباط‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫البقاء‬ ‫على‬‫األم‬ ‫وقنهم‬‫املستقبل‬ ‫في‬ ‫الطري‬ ‫ويمهد‬ ،
‫وإمكانياتهم‬ ‫اتهم‬‫ر‬‫قد‬ ‫من‬ ‫لالستفادة‬،‫سواء‬‫أقرروا‬‫وا‬‫ظل‬ ‫أم‬ ، ‫البالد‬ ‫إلى‬ ‫العودة‬‫مغتربين‬‫خارجها‬
.

‫وصار‬ ‫ي‬ ‫الدبلوماس‬ ‫لالتصال‬ ‫وآمان‬ ‫سريع‬ ‫قانوات‬‫التشفير‬ ‫بتقانيات‬ ‫اق‬‫ر‬‫االخت‬ ‫من‬ ‫تأمينها‬ ‫ونظم‬ ‫االتصال‬ ‫وسائل‬ ‫في‬ ‫الهائل‬ ‫التقدم‬‫ر‬‫وف‬
‫يطل‬ ‫البعض‬‫على‬‫مصطلح‬ ‫املعاصرة‬ ‫الدبلوماسي‬" ‫الرقمي‬ ‫"الدبلوماسي‬"Digital Diplomacy"‫ل‬‫التحو‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫مثال‬ ‫أوضح‬ ‫ولعل‬ .
‫شبك‬ ‫على‬ ‫إلكتروني‬ ‫موقع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫ي‬ ‫الدبلوماس‬ ‫العمل‬ ‫ميدان‬ ‫في‬ ‫اضي‬‫ر‬‫افت‬ ‫سفارة‬ ‫ل‬‫أو‬ ‫بافتتاح‬ ‫األمريكي‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫قيام‬
‫آ‬‫األمر‬ ‫السفارة‬ " ‫عانوان‬ ‫حمل‬ ‫اإلنترنت‬‫في‬ ‫مل‬‫و‬‫الع‬ ‫تداعيات‬ ، ‫قوزان‬ ‫أحمد‬ .‫د‬ : ‫عن‬
ً
‫نقال‬ ( . ‫والفارسي‬ ‫اإلنكليزي‬ ‫باللغتين‬ " ‫ان‬‫ر‬‫قه‬ ‫في‬ ‫يكي‬
‫بتاريخ‬ ‫دمش‬ ‫بجامع‬ ‫ق‬‫الحقو‬ ‫كلي‬ ‫في‬ ‫نوقشت‬ ‫دكتوراه‬ ‫أقروح‬ ، ‫العام‬ ‫الدولي‬ ‫ن‬‫القانو‬‫إقار‬11-9-1128‫ص‬ ،199.)‫آ‬
30
‫خاتمة‬
‫السوري‬ ‫اللجوء‬ ‫مشكل‬ ‫باتت‬-‫شك‬ ‫أدنى‬‫بال‬-‫السوري‬ ‫الوقني‬ ‫األمن‬ ‫قضايا‬ ‫من‬ ‫واحدة‬‫يكفي‬‫ال‬ ‫التي‬‫ب‬ ‫تحديدها‬‫صفتها‬
‫الحرب‬ ‫اض‬‫ر‬‫أع‬ ‫من‬
ً
‫عرضا‬،‫السوري‬ ‫املجتمع‬ ‫على‬ ‫الكارثي‬ ‫وتداعياتها‬ ‫بنتائجها‬ ‫للتسليم‬
ً
‫واجتماعيا‬
ً
‫سياسيا‬
‫آ‬
ً
‫واقتصاديا‬‫؛‬‫من‬ ‫ودوافعها‬ ‫أسبابها‬‫تأثير‬ ‫من‬ ‫التقليل‬ ‫باتجاه‬ ‫الرسمي‬ ‫التحرك‬ ‫أولويات‬ ‫سلم‬ ‫على‬ ‫وضعها‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫وإنما‬
‫جه‬،‫وتالفي‬–‫أمكن‬ ‫ما‬–‫السلبي‬ ‫ونتائجها‬ ‫تداعياتها‬‫آ‬‫ى‬‫أخر‬ ‫جه‬ ‫من‬،‫أو‬ ‫لهيئ‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫كبيرة‬
ً
‫جهودا‬ ‫يتطلب‬ ‫ما‬‫وهو‬
‫آ‬‫ى‬‫األخر‬ ‫الجهات‬ ‫كل‬ ‫جهود‬ ‫مع‬‫تتضافر‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫بمفردها‬ ‫تقدمها‬ ‫أن‬ ‫غيرها‬‫أو‬ ‫رسمي‬ ‫مؤسس‬،‫شعبي‬ ‫أم‬ ‫كانت‬ ‫رسمي‬
‫خاص‬ ‫أم‬،
ً
‫محكوما‬ ‫يبقى‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬
ً
‫وقبعا‬‫بتوافر‬‫لدى‬‫والتغيير‬ ‫ق‬‫الفر‬ ‫إحداث‬ ‫ادة‬‫ر‬‫إ‬‫ب‬‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫صانع‬.‫الخصوص‬ ‫هذا‬‫آ‬
‫آ‬‫كل‬ ‫أن‬ ‫فيه‬ ‫شك‬ ‫ال‬ ‫مما‬ ‫فإنه‬ ‫النهاي‬ ‫وفي‬‫هذه‬‫التدابير‬‫ل‬‫والحلو‬‫ظاهرة‬ ‫ي‬ ‫مآس‬ ‫إلنهاء‬ ‫الوحيد‬ ‫الحل‬ ‫عن‬ ‫غني‬
ُ
‫ت‬ ‫ال‬ ‫املقترح‬
‫واالجتماعي‬ ‫واالقتصادي‬ ‫السياسي‬ ‫وتداعياتها‬ ‫السوري‬ ‫اللجوء‬،‫وهو‬‫أال‬:‫اللجوء‬ ‫مسببات‬ ‫إنهاء‬،‫خالل‬ ‫من‬‫ال‬‫توصل‬
‫لوض‬‫ل‬ ‫نهائي‬ ‫حد‬ ‫ع‬‫سياسي‬ ‫عملي‬ ‫في‬ ‫والولوج‬ ‫البالد‬ ‫في‬ ‫الحرب‬ ‫عجل‬،‫االجتماعي‬ ‫األمن‬ ‫حال‬ ‫استرجاع‬ ‫تضمن‬
‫البالد‬ ‫تعيشه‬ ‫كانت‬ ‫الذي‬ ‫ي‬ ‫والسياس‬ ‫واالقتصادي‬،‫هذ‬ ‫ن‬‫أتو‬ ‫في‬ ‫اط‬‫ر‬‫االنخ‬ ‫قبل‬.‫الحرب‬ ‫ه‬
31
‫المراجع‬
‫والمقالت‬ ‫والدراسات‬ ‫الكتب‬
2-‫الدولي‬ ‫ن‬‫القانو‬‫إقار‬ ‫في‬ ‫مل‬‫و‬‫الع‬ ‫تداعيات‬ ،‫قوزان‬ ‫أحمد‬‫ق‬‫الحقو‬ ‫كلي‬ ‫في‬ ‫نوقشت‬ ‫دكتوراه‬ ‫أقروح‬ ، ‫العام‬
‫بتاريخ‬ ‫دمش‬ ‫بجامع‬11-9-1128.
1-،‫انسيس‬‫ر‬‫ف‬ ‫ا‬‫ر‬‫ألكساند‬"‫األردن‬ ‫في‬ ‫الالجئين‬ ‫أزم‬"،‫م‬‫األوسط‬ ‫للشرق‬ ‫كارنيغي‬‫ركز‬،12‫/سبتمر‬‫ل‬‫أيلو‬1129.-http://carnegie
61296-pub-2015/09/21/armec.org/
8-‫كاليس‬ ‫أوليفيا‬،‫لالجئين‬ ‫القانوني‬ ‫الصف‬ ‫"محدودي‬ ،‫عرنكي‬ ‫داليا‬‫سوريا‬ ‫من‬،"‫لبانان‬ ‫في‬‫القسرية‬ ‫الهجرة‬ ‫نشرة‬،‫العدد‬11،
‫آ‬‫ل‬‫أيلو‬‫/سبتمبر‬1121.kalis.pdf-http://www.fmreview.org/sites/fmr/files/FMRdownloads/ar/syria/aranki
1-‫آ‬‫ن‬‫عو‬ ‫أبو‬ ‫إيلي‬،‫مكي‬ ‫حسين‬،"‫التوقين‬ ‫وهاجس‬ ‫لبانان‬ ‫امات‬‫ز‬‫الت‬ ‫بين‬ ‫الالجئين‬ ‫"أزم‬،‫ا‬‫اللبنانية‬‫ألخبار‬،11‫أيار/مايو‬1129.
akhbar.com/node/-alhttp://www.193939
9-‫لبانان‬ ‫في‬ ‫اللجوء‬ ‫سياس‬ ‫لتغيير‬ ‫"فرص‬ ،‫اد‬‫ر‬‫ق‬ ‫سميرة‬"،‫القسرية‬ ‫الهجرة‬ ‫نشرة‬‫العدد‬ ،19‫آذار‬ ،‫/مارس‬1112.
http://www.fmreview.org/ar/crisis/trad.html
9-،‫ضاحي‬‫عمر‬"‫في‬ ‫الالجئين‬ ‫أزم‬‫االقتصادي‬ ‫التانمي‬ ‫على‬ ‫اإلنفاق‬ ‫إلى‬ ‫الحاج‬ :‫واألردن‬ ‫لبانان‬"،‫القسرية‬ ‫الهجرة‬ ‫نشرة‬،‫العدد‬
11،‫أ‬‫آ‬‫ل‬‫يلو‬‫/سبتمبر‬1121.http://www.fmreview.org/ar/syria/dahi.html
1-،‫ريس‬ ‫مهدي‬"‫اتفاقي‬‫ات‬‫ا‬ ‫إلعادة‬ ‫األوروبي‬ ‫االتحاد‬‫آ‬‫ل‬‫لقبو‬"،‫القسرية‬ ‫الهجرة‬ ‫نشرة‬،‫العدد‬92‫الثاني‬ ‫ن‬‫كانو‬ ،‫/ياناير‬1129.
europe/rais.html-http://www.fmreview.org/ar/destination
3-‫وسياس‬
ً
‫وأمانيا‬
ً
‫واقتصاديا‬
ً
‫اجتماعيا‬ : ‫تركيا‬ ‫على‬ ‫السوريين‬ ‫ات‬‫ر‬‫"تأثي‬‫آ‬
ً
‫يا‬،"‫بوست‬ ‫تركيا‬،1‫أيار‬/‫مايو‬1129.
40178/-post.net/p-http://www.turkey
5-‫اتفاقي‬ ‫ى‬ ‫بمقتض‬ ‫الالجئ‬ ‫وضع‬ ‫لتحديد‬ ‫تطبيقها‬ ‫الواجب‬‫واملعايير‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫دليل‬2592‫ل‬‫وبروتوكو‬2591
‫عن‬‫الصادر‬ ‫الالجئين‬ ‫بوضع‬ ‫الخاصين‬‫لألم‬ ‫السامي‬ ‫املفوضي‬‫جانيف‬ ،‫الالجئين‬ ‫لشؤون‬ ‫املتحدة‬ ‫م‬،2515.‫آ‬
‫اإللكترونية‬ ‫المواقع‬
2-‫السامي‬ ‫املفوضي‬‫املتحدة‬ ‫األمم‬ ‫في‬ ‫الالجئين‬ ‫لشؤون‬http://www.unhcr.org/ar
1-‫املتحدة‬ ‫األمم‬ ‫أنباء‬‫مركز‬http://www.un.org/arabic/news
8-‫األملاني‬ ‫والالجئين‬ ‫للهجرة‬ ‫االتحادي‬ ‫املكتب‬me.de/ar-http://www.migration
1-‫موقع‬‫أخبار‬‫العربي‬ ‫باللغ‬ ‫اليوم‬ ‫روسيا‬https://arabic.rt.com/news/
9-‫موقع‬‫ال‬ ‫اإلذاع‬ ‫هيئ‬‫بريطاني‬‫العربي‬ ‫باللغ‬http://www.bbc.com/arabic
9-‫الدولي‬‫العفو‬ ‫مانظم‬ ‫موقع‬https://www.amnesty.org/ar
1-‫فيليه‬ ‫دويتشه‬ " ‫موقع‬" DW‫العربي‬ ‫باللغ‬ ‫األملاني‬ ‫ي‬‫اإلخبار‬www.dw.com/ar
3-‫األمريكي‬ ‫اإلخباري‬ ‫الحرة‬ ‫قاناة‬ ‫موقع‬http://www.alhurra.com
5-‫العربي‬ ‫باللغ‬ "‫"رويترز‬ ‫وكال‬ ‫موقع‬http://ara.reuters.com
21-‫البحريني‬ ‫الوسط‬ ‫صحيف‬ ‫موقع‬http://www.alwasatnews.com
22-‫البريطاني‬ ‫الغارديان‬ ‫صحيف‬ ‫موقع‬omhttp://www.theguardian.c
21-‫امل‬‫وسوع‬‫الحرة‬‫ويكيبيديا‬https://en.wikipedia.org
32
28-‫األردني‬ ‫الغد‬ ‫صحيف‬ ‫موقع‬http://www.alghad.com
21-‫أملانيا‬ ‫صوت‬ ‫موقع‬‫ب‬‫العربي‬ ‫اللغ‬http://germanyinarabic.com
29-‫الين‬ ‫ن‬‫أو‬ ‫األوسط‬ ‫ق‬‫الشر‬ ‫صحيف‬ ‫موقع‬http://aawsat.com‫آ‬

ظاهرة اللجوء-السوري

  • 1.
    1 ‫السوري‬ ‫اللجوء‬ ‫ظاهرة‬ ‫والسياسات‬‫الحاجات‬ ‫بين‬ ‫إعداد‬‫الباحـــــث‬ ‫أحمد‬ . ‫د‬‫محمد‬‫طوزان‬
  • 2.
    2 ‫ملخص‬ ‫ظاهرة‬ ُ‫ن‬ِّ‫تكو‬‫إلى‬ ‫السوريين‬ ‫من‬‫أعداد‬ ‫لجوء‬‫امل‬‫اناق‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬‫مان‬، ً ‫ا‬‫وخارجي‬ ً ‫ا‬‫داخلي‬ ، ً ‫ملا‬‫ؤ‬‫م‬ ً ‫جانبا‬‫للغاي‬‫األزم‬ ‫جوانب‬ ‫من‬ ‫السوري‬،‫إذ‬‫بدأ‬‫ت‬‫ل‬‫بالتشك‬‫مانذ‬‫البالد‬ ‫أوصال‬ ‫تطحن‬ ‫عجلتها‬ ‫دارت‬ ‫أن‬‫العام‬ ‫أواسط‬1122،‫ذروتها‬ ‫بلغت‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫املانصرمين‬ ‫العامين‬ ‫في‬،‫آ‬‫أخبار‬ ‫قغت‬ ‫حيث‬‫السوريين‬ ‫الالجئين‬‫امليدان‬ ‫وقائع‬ ‫على‬ ‫حتى‬‫ا‬،‫مللتهب‬‫مش‬ ُ‫وتكمن‬ِّ‫بحث‬ ُ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬‫آ‬‫أن‬‫اإل‬ ‫الحاجات‬ ‫على‬ ‫تقتصر‬ ‫لم‬ ‫لها‬‫تشك‬ ‫ودوافع‬ ‫خلفياتها‬‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫على‬ ‫عادة‬ ‫تغلب‬ ‫التي‬ ‫نساني‬ ‫الظواهر‬،‫اع‬‫ز‬‫الن‬ ‫وميادين‬ ‫الحروب‬ ‫ساحات‬ ‫في‬‫الدولي‬‫وغير‬ ‫الدولي‬ ‫املسلح‬ ‫ات‬‫بل‬ ،‫في‬ ‫لت‬‫شك‬‫نفسه‬ ‫الوقت‬‫س‬ ً ‫الحا‬ ‫الفاعل‬ ‫اف‬‫ر‬‫األق‬ ‫استعملته‬‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫السوري‬ ‫املشهد‬ ‫في‬‫آ‬‫أل‬‫ا‬‫التقليدي‬ ‫سلح‬،‫به‬ ‫فحصدت‬‫آ‬‫غير‬ ‫بطريق‬‫ولو‬‫مباشرة‬ ‫وآالمهم‬ ‫ودموعهم‬ ‫السوريين‬ ‫من‬‫الكثير‬ ‫أرواح‬،‫عن‬ ‫يقل‬‫ال‬ ‫بحجم‬‫والقذائف‬ ‫بالرصاص‬ ‫سقط‬ ‫الذي‬ ‫ذلك‬‫املستخدم‬ ‫في‬‫املستعرة‬ ‫السوري‬ ‫الحرب‬ ‫ساحات‬،‫اللجوء‬ ‫ن‬‫كو‬ ‫حقيق‬ ‫بين‬ ً ‫صريحا‬ ً ‫ا‬‫ر‬‫تاناف‬ ‫خل‬ ‫الذي‬‫األمر‬‫وسيل‬‫تلبي‬‫ا‬‫لحاجات‬ ‫لالجئين‬ ‫اإلنساني‬‫جه‬ ‫من‬،‫آ‬‫و‬‫لتحقي‬ ‫كأداة‬ ‫استخدامه‬‫املصال‬‫في‬ ‫الفاعل‬ ‫ل‬‫الدو‬ ‫من‬ ‫اع‬‫ر‬‫الص‬ ‫اف‬‫ر‬‫ألق‬ ‫السياسي‬ ‫ح‬ ‫السوري‬ ‫امليدان‬‫آ‬‫ى‬‫أخر‬ ‫جه‬ ‫من‬.‫آ‬ ُ ‫وتضاف‬‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫البحث‬ ‫إشكاليات‬ ‫من‬ ‫تقدم‬ ‫ما‬ ‫إلى‬‫آ‬ ُ ‫غلب‬‫اإلعالمي‬ ‫التعاقي‬ ‫وقائع‬ ‫مع‬‫ها‬‫ومجريات‬‫ها‬‫مانه‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫البحثي‬ ‫العلمي‬ ‫الطابع‬ ‫على‬،‫ما‬ ‫اح‬‫ر‬‫واقت‬ ‫لها‬ ‫املغذي‬ ‫والعوامل‬ ‫جذورها‬ ‫لتحليل‬ ‫ملواجه‬ ‫يلزم‬‫اتها‬‫ر‬‫تأثي‬‫وتداعياتها‬،‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫مفردات‬ ‫توخته‬ ‫ما‬‫وهو‬‫التزم‬ ‫الذي‬‫آ‬–‫اإلمكان‬‫ر‬ ْ‫قد‬-‫وامل‬ ‫ي‬ ِّ‫د‬ ِّ‫بالج‬، ‫وضوعي‬ ‫كالجئين‬ ‫البالد‬ ‫ملغادرة‬ ‫السوريين‬ ‫من‬‫الكثير‬ ‫دفعت‬ ‫التي‬ ‫والعوامل‬ ‫األسباب‬ ‫لتأصيل‬،‫اس‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫اف‬‫ر‬ ‫وما‬‫ت‬‫خدام‬ ‫لحركتهم‬ ‫ي‬ ‫سياس‬،‫آ‬ ً ‫خاص‬‫التركي‬ ‫الحكوم‬ ‫جانب‬ ‫من‬،‫االقتصادي‬ ‫املشكالت‬ ‫أبرز‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫تسليط‬ ‫مع‬ ‫واللجوء‬ ‫العبور‬ ‫ل‬‫دو‬ ‫في‬ ‫يعيشونها‬ ‫التي‬ ‫والقانوني‬ ‫واالجتماعي‬،‫التي‬ ‫حاجاتهم‬ ‫مطرق‬ ‫بين‬ ‫وقوعهم‬ ‫إلثبات‬ ً ‫وصوال‬ ‫السياسات‬ ‫وساندان‬‫الخيار‬ ‫هذا‬ ‫ملثل‬ ‫دفعتهم‬،‫ال‬ ‫املصالح‬ ‫اع‬‫ر‬‫وص‬‫بين‬ ‫له‬ ً ‫خصبا‬ ً ‫ميدانا‬ ‫السوري‬ ‫األزم‬ ‫باتت‬ ‫ذي‬‫م‬‫عظم‬ ‫العاملي‬ ‫الساح‬ ‫على‬ ‫الفاعل‬ ‫والدولي‬ ‫اإلقليمي‬ ‫ى‬‫القو‬،‫بصورة‬ ‫السوري‬ ‫اللجوء‬ ‫ظاهرة‬ ‫تداعيات‬ ‫حجم‬ ‫تقييم‬ ‫ثم‬ ‫آ‬‫و‬ ‫عام‬‫التوصي‬‫ب‬‫عل‬ ‫وقأته‬ ‫من‬ ‫خفف‬ ُ ‫ت‬ ‫التي‬ ‫اءات‬‫ر‬‫واإلج‬‫التدابير‬ ‫من‬ ‫يتخذ‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬‫السوريين‬ ‫ومستقبل‬ ‫واقع‬ ‫ى‬ .‫ووقنهم‬‫آ‬
  • 3.
    3 ‫المحتويات‬ .‫مقدمة‬ ً ‫أوال‬–‫وأوضاعه‬ ‫الالجئ‬ ‫مفهوم‬‫تعريف‬.‫القانونية‬ ً ‫ثانيا‬-‫أرقام‬.‫العالم‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫السوري‬ ‫اللجوء‬ 1-‫الجوار‬ ‫ل‬‫دو‬ ‫في‬ 2-‫لسوريا‬ ‫املجاورة‬‫غير‬ ‫العربية‬ ‫ل‬‫الدو‬ ‫في‬ 3-‫أوروبا‬ ‫في‬ 4-‫وأستراليا‬ ‫األمريكيتين‬ ‫في‬ ً ‫ثالثا‬–‫حيال‬ ‫التركية‬ ‫السياسات‬‫اللجوء‬ ‫ظاهرة‬.‫السوري‬ ً ‫رابعا‬–.‫اللجوء‬ ‫طريق‬ ‫في‬ ‫السوريين‬ ‫الالجئين‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫املشكالت‬ ‫أبرز‬ 1-‫تركيا‬ ‫في‬ 2-‫األردن‬ ‫في‬ 3-‫لبنان‬ ‫في‬ 4-‫أوروبا‬ ‫في‬ ً ‫خامسا‬–.‫ملستقبلها‬ ‫ى‬‫ورؤ‬ ‫السوري‬ ‫اللجوء‬ ‫ظاهرة‬ ‫تقييم‬ 1-‫تقييم‬:‫الظاهرة‬‫أسبابها‬،‫معها‬ ‫التعاطي‬ ‫طريقة‬،‫وتداعياتها‬. 2-.‫الظاهرة‬ ‫تداعيات‬ ‫ملواجهة‬ ‫املستقبلية‬ ‫الرؤى‬ .‫خاتمة‬
  • 4.
    4 ‫مقدمة‬ ‫الدامي‬ ‫السوري‬ ‫املشهد‬‫تداعيات‬ ‫تتشعب‬،‫املياد‬ ‫جميع‬ ‫في‬، ‫والدولي‬ ‫واإلقليمي‬ ‫الداخلي‬ ‫ين‬‫في‬ ‫الباحث‬ ‫ويكاد‬ ‫شعابها‬،‫وص‬ ‫جوانبها‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫تسليط‬ ‫في‬ ‫األولويات‬ ‫إلحاح‬ ‫بين‬ ‫يضيع‬‫التي‬ ‫التأثير‬ ‫ومواضع‬ ‫ورها‬‫تطال‬‫ها‬،‫أن‬ ‫إال‬ ‫شك‬ ‫بال‬ ‫يظل‬ ‫املشهد‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫ي‬‫البشر‬ ‫العانصر‬‫وا‬ ‫الرئيس‬ ‫العانصر‬‫فيه‬ ‫ألهم‬‫لكونه‬ ،–‫وبك‬‫أسف‬ ‫ل‬–‫آ‬‫و‬‫آ‬‫الحر‬ ‫قود‬‫ب‬ ‫نفسه‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫وضحيتها‬‫مشاريع‬ ‫تحقي‬ ‫قري‬ ‫في‬ ‫وآالمهم‬ ‫دمائهم‬ ‫من‬ ‫باهظ‬ ً ‫أثمانا‬ ‫ن‬‫السوريو‬ ‫يدفع‬ ‫إذ‬ ،،‫باتت‬ ‫آ‬ ُ ‫ت‬‫ب‬ ‫مسك‬‫معظم‬‫خي‬‫ودولي‬ ‫إقليمي‬ ‫خارجي‬ ً‫ى‬‫قو‬ ‫وقها‬،‫آ‬‫ال‬‫و‬‫فداح‬ ‫يوازيه‬ ‫بل‬ ‫الدماء‬ ‫على‬ ‫السوريين‬ ‫نزيف‬ ‫يقتصر‬ ‫وكوادره‬ ‫لطاقاته‬ ‫بأكمله‬ ‫السوري‬ ‫الوقن‬ ‫يعانيه‬ ‫نزيف‬ ‫وخطورة‬،‫موجات‬ ‫خالل‬ ‫من‬‫التي‬ ‫اللجوء‬ ً ‫أعدادا‬ ‫معها‬ ‫حملت‬ ‫السوريين‬ ‫من‬ ‫غفيرة‬-‫الشباب‬ ‫أسهم‬‫ر‬ ‫وعلى‬‫آ‬‫و‬‫العلمي‬‫الكوادر‬-‫البالد‬ ‫خارج‬ ‫إلى‬،‫بعضها‬ ‫عديدة‬ ‫عوامل‬ ‫وقأة‬ ‫تحت‬ ‫آ‬ُ‫م‬ ‫إنساني‬‫ح‬‫ل‬‫وبعضها‬‫دوافع‬ ‫حمل‬‫الخر‬‫سياسي‬‫أو‬ ‫اجتماعي‬‫أو‬ ‫اقتصادي‬،‫أنها‬ ‫هو‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫به‬ ‫اتسمت‬ ‫ومما‬ ‫اللجوء‬ ‫وقالبي‬ ‫الالجئين‬ ‫حاجات‬ ‫عن‬‫عبر‬ ُ ‫ت‬ ‫األحوال‬ ‫مطل‬ ‫في‬ ‫تكن‬ ‫لم‬،‫السوري‬ ‫املشكل‬ ‫من‬ ً ‫جزءا‬ ‫لت‬‫شك‬ ‫بل‬،‫من‬ ‫لالمهم‬ ‫واملنهجي‬ ‫املتعمد‬ ‫التسييس‬ ‫من‬ ‫حلقات‬ ‫خالل‬،‫س‬ ‫أهداف‬ ‫لتحقي‬‫وعسكري‬ ‫ياسي‬،‫من‬‫اف‬‫ر‬‫أق‬ ‫بعض‬ ‫قبل‬ ‫اإلقليم‬ ‫في‬ ‫األزم‬،‫ف‬‫خل‬ ‫الذي‬‫األمر‬‫ات‬‫ر‬‫تأثي‬‫السوري‬ ‫الداخل‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫ستهان‬ُ‫ي‬ ‫ال‬ ‫سلبي‬،‫بل‬‫آ‬ُ‫وي‬‫ا‬ ‫ف‬‫خل‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫توقع‬‫ملزيد‬ ‫املستقبل‬ ‫في‬ ‫السلبيات‬ ‫من‬‫احتواؤه‬ ِّ‫يجر‬ ‫لم‬ ‫ما‬‫املاناسبين‬ ‫والوقت‬ ‫بالطريق‬.‫آ‬ ‫آ‬‫أن‬ ‫الطبيعي‬ ‫ومن‬‫آ‬‫فهم‬‫آ‬‫بشر‬ ‫ظاهرة‬ ‫أي‬‫ي‬‫ها‬‫است‬‫ر‬‫د‬ ‫أو‬ ‫الحجم‬ ‫بهذا‬ ‫معاصرة‬،‫يتطلب‬ ‫إنما‬‫في‬ ‫والبحث‬ ‫تأصيلها‬ ‫بداي‬ ‫حضورها‬ ‫عززت‬ ‫التي‬ ‫والعوامل‬ ‫جذورها‬،‫من‬ ‫يلزم‬ ‫ما‬ ‫اح‬‫ر‬‫واقت‬ ‫حجمها‬ ‫لتقييم‬ ً ‫وصوال‬‫آ‬‫للحد‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬‫تداعياتها‬ ‫من‬ ‫السلبي‬،‫محاول‬ ‫تتم‬ ‫وسوف‬، ‫الورق‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫املنشودة‬ ‫األهداف‬ ‫تحقي‬‫بوض‬ ‫بداي‬ ‫يف‬‫ر‬‫التع‬ ‫خالل‬ ‫من‬‫ال‬ ‫عي‬‫لجوء‬ ‫القانوني‬ ‫الاناحي‬ ‫من‬‫اإلحصائيات‬ ‫أحدث‬ ‫إليه‬‫شير‬ ُ ‫ت‬ ‫ما‬ ‫لبيان‬ ‫االنتقال‬ ‫ثم‬ ،‫املتوافرة‬‫ال‬ ‫الالجئين‬ ‫أعداد‬ ‫عن‬‫س‬‫وريين‬ ‫آ‬‫و‬ ،‫العالم‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫توزعهم‬ ‫وماناق‬‫األزم‬‫عمر‬ ‫من‬‫مبكر‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬‫بروز‬ ‫عززت‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫أهم‬ ‫توضيح‬ ‫السوري‬،‫آ‬‫التر‬ ‫الحكوم‬ ‫سياسات‬ ‫قليعتها‬ ‫وفي‬‫واستثمارها‬ ‫السوريين‬ ‫الالجئين‬ ‫أزمات‬ ‫إدارة‬ ‫في‬ ‫ودورها‬ ‫كي‬، ً ‫وفقا‬ ‫للمصال‬‫احلها‬‫ر‬‫م‬‫عبر‬ ‫التركي‬ ‫ح‬‫املختلف‬‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫البحث‬ ُ‫ق‬‫يتطر‬‫ن‬‫الالجئو‬ ‫يواجهها‬ ‫التي‬ ‫املشكالت‬ ‫ألبرز‬‫آ‬‫و‬‫آ‬‫و‬‫قالب‬‫اللجوء‬ ‫السوريين‬ ‫من‬،‫آ‬‫و‬ ‫القانوني‬ ‫عد‬ُ‫الص‬ ‫على‬‫واالجتماعي‬ ‫واالقتصادي‬ ‫األماني‬،‫آ‬ُ‫ل‬‫الوصو‬ ‫ليتم‬‫أخي‬‫تقيي‬ ‫باناء‬ ‫إلى‬ ً ‫ا‬‫ر‬‫م‬ ‫الظاهرة‬ ‫لتلك‬ ‫موضوعي‬،‫في‬ ‫السلبي‬ ‫تداعياتها‬ ‫من‬ ‫والتقليل‬ ‫عجلتها‬ ‫لوقف‬‫وتدابير‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫من‬ ‫يلزم‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫اح‬‫ر‬‫واقت‬ ‫آ‬‫و‬‫الحاضر‬‫املستقبل‬‫آ‬
  • 5.
    5 ‫ا‬‫ل‬‫أو‬-‫وأوضاعه‬ ‫الالجئ‬ ‫مفهوم‬‫تعريف‬‫القانونية‬ ‫عل‬ ‫الالجئين‬ ‫أوضاع‬ ‫انظم‬ ُ ‫ت‬‫اتفاقي‬ ‫العالمي‬ ‫الصعيد‬ ‫ى‬2592‫ل‬‫وبروتوكو‬2591،‫الوثيقتين‬ ‫هاتين‬ ‫اعتماد‬ ‫تم‬ ‫وقد‬ ‫القانونيتي‬‫ن‬‫املتحدة‬ ‫األمم‬‫إقار‬ ‫في‬‫الالجئين‬ ‫وصف‬ ‫ن‬‫يستحقو‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫على‬ ‫مفعولهما‬‫ويقتصر‬ ،،‫بحسب‬ ‫لالجئ‬ ‫فيهما‬ ‫الوارد‬ ‫التعريف‬‫الالجئ‬‫هو‬ ‫من‬‫تقدير‬ ‫أما‬ ،،‫ن‬‫يكو‬ ‫التي‬ ‫ل‬‫الدو‬ ‫صالحي‬ ‫من‬ ‫فيظل‬ ‫الالجئ‬ ‫وضع‬ ‫تحديد‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫الالجئ‬‫يت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫أرضها‬‫الصف‬ ‫بتلك‬ ‫له‬ ‫اف‬‫ر‬‫لالعت‬ ‫بطلب‬ ‫قدم‬.‫ويوجد‬‫اتفاقي‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬2592‫ل‬‫وبروتوكو‬ 2591‫آ‬‫عدد‬‫آ‬‫بالال‬ ‫الخاص‬ ‫اإلقليمي‬ ‫االتفاقيات‬ ‫من‬‫جئين‬، ً ‫خاص‬‫وأوروبا‬ ‫وأمريكا‬ ‫إفريقيا‬ ‫في‬‫أحكامه‬ ‫تعالج‬ ‫حيث‬ ،‫ا‬ ‫السفر‬ ‫ووثائ‬ ‫اللجوء‬ ‫مانح‬ ‫مسائل‬.‫آ‬ ‫األولى‬ ‫املادة‬ ‫بموجب‬ ‫الجئ‬ ‫صف‬ ‫وتانطب‬‫اتفاقي‬ ‫من‬2592‫على‬:‫آ‬ -‫جنسيتها‬ ‫يحمل‬ ‫التي‬ ‫البالد‬ ‫خارج‬ ‫د‬ ِّ‫ج‬ُ‫و‬ ‫من‬ ‫كل‬‫على‬ ‫ل‬‫الحصو‬ ‫على‬ ً ‫ا‬‫ر‬‫قاد‬ ‫وليس‬ ‫السياسي‬ ‫ائه‬‫ر‬‫آ‬ ‫بسبب‬ ، ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫يرغب‬ ‫ال‬‫أو‬ ‫البالد‬ ‫هذه‬ ‫حماي‬،‫املبرر‬ ‫خوفه‬ ‫إلى‬ ً ‫ا‬‫ر‬‫نظ‬ ً ‫ناجما‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ذلك‬ ‫لالضطهاد؛‬ ‫التعرض‬ ‫من‬ ‫معيان‬ ‫اجتماعي‬ ‫فئ‬ ‫إلى‬ ‫انتسابه‬‫أو‬ ‫جنسيته‬ ‫عن‬‫أو‬ ،‫الديني‬‫أو‬ ‫العرقي‬ ‫انتمائه‬ ‫عن‬. -‫له‬ ‫جنسي‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫كل‬–‫السابق‬ ‫إقامته‬ ‫بلد‬ ‫خارج‬ ‫وهو‬-‫العودة‬ ‫على‬ ً ‫ا‬‫ر‬‫قاد‬ ‫وليس‬‫بسبب‬ ،‫البلد‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫آ‬‫و‬‫الع‬ ‫في‬ ‫يرغب‬ ‫ال‬‫االضطهاد...أو‬ ‫من‬ ‫ر‬‫بر‬ ُ ‫امل‬ ‫خوفه‬.‫دة‬‫آ‬ ‫و‬ ( ‫الفقرة‬ ‫وتانص‬‫من‬ )‫ذاتها‬ ‫املادة‬‫التي‬ ‫على‬:‫آ‬ "‫بحقه‬ ‫توجد‬ ‫شخص‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫االتفاقي‬ ‫هذه‬ ‫ي‬‫تسر‬ ‫ال‬‫إلى‬‫تدعو‬ ‫جدي‬ ‫أسباب‬‫آ‬ِّ‫ه‬ ِّ‫د‬‫ع‬:‫آ‬ ‫أ‬-‫اقترف‬‫اإلنساني‬ ‫ضد‬ ‫جريم‬‫أو‬ ‫حرب‬ ‫جريم‬‫أو‬ ‫السالم‬ ‫بح‬ ‫جريم‬،‫الدولي‬ ‫الوثائ‬ ‫في‬ ‫عنها‬ ‫ف‬‫معر‬‫هو‬ ‫كما‬ ‫وامل‬ ‫املوضوع‬‫بهذه‬ ‫خاص‬ ً ‫أحكاما‬ ‫تضمان‬‫ائم‬‫ر‬‫الج‬. ‫ب‬-‫ا‬ ‫بلد‬ ‫خارج‬ ‫جسيم‬ ‫جريم‬ ‫ارتكب‬‫كالجئ‬ ‫البلد‬ ‫هذا‬ ‫دخوله‬ ‫قبل‬ ‫مللجأ‬. ‫ج‬-‫ارتكب‬‫األمم‬ ‫ومبادئ‬ ‫ألهداف‬ ‫مخالف‬ ً ‫أعماال‬.‫املتحدة‬"‫آ‬ ‫ينبغي‬ ‫وهانا‬‫والالجئين‬ ‫ين‬‫ر‬‫املهاج‬ ‫بين‬‫التمييز‬‫ادته‬‫ر‬‫بإ‬ ‫بلده‬ ‫غادر‬ُ‫ي‬ ‫شخص‬ ‫هو‬ ‫فاملهاجر‬ ،،‫ال‬ ‫تلك‬‫غير‬ ‫ألسباب‬‫في‬ ‫واردة‬ ‫أعاله‬ ‫إليه‬‫املشار‬ ‫يف‬‫ر‬‫التع‬‫آخر‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫اإلقام‬ ‫أجل‬ ‫من‬،‫املغامرة‬‫أو‬‫التغيير‬ ‫في‬ ‫الرغب‬‫هو‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫دافعه‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫وقد‬ ‫عائ‬ ‫ألسباب‬‫أو‬‫ي‬ ‫شخص‬ ‫قابع‬ ‫ذات‬ ‫عائلي‬‫غير‬‫أو‬ ‫لي‬‫كانت‬ ‫وإذا‬ ،‫اقتصادي‬ ‫دوافعه‬‫آ‬ ً ‫اقتصاديا‬ ً ‫ا‬‫ر‬‫مهاج‬ ‫مي‬ ُ‫س‬.‫آ‬ ‫وقد‬‫اتفاقي‬ ‫ت‬‫نص‬2592‫على‬ ‫يتعين‬ ‫التي‬ ‫لالجئ‬ ‫األساسي‬ ‫ق‬‫الحقو‬ ‫من‬ ‫مجموع‬ ‫على‬‫اعاتها‬‫ر‬‫م‬ ‫ل‬‫الدو‬،‫ويمكن‬‫تقس‬‫يم‬ ‫مجموعات‬ ‫ثالث‬ ‫إلى‬ ‫ق‬‫الحقو‬ ‫هذه‬ :‫آ‬ -: ‫األولى‬ ‫املجموعة‬‫آ‬ ً ‫حقوقا‬ ‫لالجئ‬ ‫تضمن‬ ‫التي‬ ‫ق‬‫الحقو‬ ‫وهي‬‫لألجانبي‬ ‫املمانوح‬ ‫تلك‬ ‫عن‬ ‫تقل‬ ‫ال‬،‫ت‬ ‫حيث‬‫مانح‬ ‫ل‬‫الدو‬‫ما‬ ‫لألجانبي‬ ‫املمانوح‬ ‫تلك‬ ‫عن‬ ‫تقل‬ ‫ال‬ ً ‫حقوقا‬ ‫لالجئ‬‫لم‬‫اتفاقي‬ ‫تمانحه‬2592‫أفضل‬ ‫معامل‬‫وهذا‬ ، ‫أن‬ ‫يعني‬‫لالجئ‬‫املقيمين‬ ‫لألجانب‬ ‫ل‬‫الدو‬ ‫تقدمها‬ ‫التي‬ ‫ات‬‫ز‬‫واالمتيا‬ ‫التسهيالت‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫باالستفادة‬ ‫الح‬ ‫اضيها‬‫ر‬‫أ‬ ‫على‬،‫سواء‬‫نصت‬‫أ‬‫عن‬ ‫يختلف‬ ‫فالالجئ‬ ، ‫ال‬ ‫أم‬ ‫االتفاقي‬ ‫عليها‬‫تحميه‬ ‫دول‬‫لألخير‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫األجانبي‬، ‫الحماي‬ ‫لتلك‬ ‫ل‬‫األو‬‫يفتقر‬ ‫بيانما‬‫تتعامل‬ ‫أن‬ ‫املضيف‬ ‫الدول‬ ‫واجب‬ ‫ومن‬ ،‫ال‬ ‫مع‬‫األساس‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫الجئ‬،‫ومن‬ ‫املانقول‬‫وغير‬ ‫املانقول‬ ‫األموال‬ ‫ملكي‬ ‫باكتساب‬ ‫الح‬ ‫املجموع‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الالجئ‬ ‫بها‬ ‫يحظى‬ ‫التي‬ ‫ق‬‫الحقو‬ ‫أمثل‬ ‫وسا‬ ‫بها‬ ‫املتعلق‬ ‫ق‬‫والحقو‬‫األموال‬ ‫بهذه‬ ‫املتعلق‬ ‫العقود‬‫ئر‬‫السياسي‬‫غير‬ ‫للجمعيات‬ ‫االنتماء‬ ‫ح‬ ‫وكذلك‬ . ‫وذات‬‫املادي‬‫غير‬ ‫املانافع‬.  ‫اتفاقي‬ ‫ى‬ ‫بمقتض‬ ‫الالجئ‬ ‫وضع‬ ‫لتحديد‬ ‫تطبيقها‬ ‫الواجب‬ ‫واملعايير‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫دليل‬ : ‫اجع‬‫ر‬‫م‬ ‫الخصوص‬ ‫بهذا‬ ‫التفاصيل‬ ‫من‬ ‫للمزيد‬ 2592‫ل‬‫وبروتوكو‬2591‫املتح‬ ‫لألمم‬ ‫السامي‬ ‫املفوضي‬ ‫عن‬‫والصادر‬ ‫الالجئين‬ ‫بوضع‬ ‫الخاصين‬،‫جانيف‬ ،‫الالجئين‬ ‫لشؤون‬ ‫دة‬2515.
  • 6.
    6 -‫املجموع‬‫الثانية‬ ‫ة‬:‫التي‬ ‫ق‬‫الحقو‬‫وهي‬‫للمواقن‬ ‫املمانوح‬ ‫تلك‬ ‫عن‬ ‫تقل‬ ‫ال‬‫اتفاقي‬ ‫نصت‬ ‫حيث‬ ،2592‫على‬ ‫معامل‬ ‫الالجئ‬ ‫بمعامل‬ ‫عليها‬ ‫املوقع‬ ‫ل‬‫الدو‬ ‫ام‬‫ز‬‫إل‬،‫آ‬‫ي‬‫تواز‬‫لرعاياها‬ ‫ل‬‫الدو‬ ‫تقدمها‬ ‫التي‬ ‫تلك‬‫ه‬ ‫أمثل‬ ‫ومن‬ ،‫ذه‬ ‫آ‬‫ق‬‫الحقو‬:‫الديني‬ ‫الشعائر‬ ‫ممارس‬ ‫في‬ ‫الح‬‫الديني‬ ‫والتربي‬،‫لألوالد‬‫والفاني‬ ‫األدبي‬ ‫امللكي‬ ‫ق‬‫وحقو‬ ، ‫والصاناعي‬‫من‬ ‫واإلعفاء‬ ‫ي‬ ‫التقاض‬ ‫وح‬.‫الرسوم‬ -‫الثالثة‬ ‫املجموعة‬:‫اتفاقي‬ ‫عليها‬ ‫نصت‬ ‫التي‬ ‫ق‬‫الحقو‬ ‫زمرة‬ ‫وهي‬2592،‫حيث‬ ‫من‬ ‫تقل‬ ‫ق‬‫الحقو‬ ‫وهذه‬ ‫ملواقانيها‬ ‫ل‬‫الدو‬ ‫تمانحها‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫عن‬ ‫مضمونها‬‫أ‬ ‫معامل‬ ‫لالجئ‬ ‫تضمن‬ ‫ولكنها‬ ،‫املعامل‬ ‫من‬ ‫فضل‬‫ا‬‫رة‬‫ملقر‬ ‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫ومنها‬ ،‫العادي‬ ‫لألجانبي‬:‫باملثل‬ ‫املعامل‬ ‫شرط‬ ‫من‬ ‫اإلعفاء‬‫آ‬‫و‬ ،‫االس‬‫التدابير‬ ‫من‬ ‫اإلعفاء‬‫تثانائي‬، ‫السفر‬ ‫وثائ‬‫بإصدار‬ ‫اف‬‫ر‬‫األق‬ ‫ل‬‫الدو‬ ‫ام‬‫ز‬‫وإل‬.‫لالجئين‬ ‫اتفاقي‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫هانا‬ ‫اإلشارة‬‫وتجدر‬2592‫املتعاقدة‬ ‫اف‬‫ر‬‫"األق‬ ‫لزم‬ ُ ‫ت‬"،‫آ‬‫و‬‫أ‬ ‫عليها‬ ‫صادقت‬ ‫التي‬ ‫ل‬‫الدو‬ ‫أي‬‫إليها‬ ‫انضمت‬، ‫آ‬‫فإن‬ ‫ولهذا‬‫دول‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫الالجئين‬ ‫ق‬‫حقو‬ ‫بيان‬،‫إنما‬‫بداي‬ ‫ي‬ ‫يقتض‬‫معرف‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫فيما‬‫تل‬ ‫في‬ ‫املتعاقدة‬ ‫ل‬‫لدو‬‫ك‬ ‫االتفاقي‬‫االتفاقي‬ ‫أن‬ ‫السياق‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫إليه‬‫شار‬ُ‫ي‬ ‫ومما‬ ،‫اف‬‫ر‬‫األق‬ ‫ل‬‫للدو‬ ‫سمحت‬‫بالتحفظ‬‫ال‬ ‫من‬‫الكثير‬ ‫على‬‫ح‬‫ق‬‫قو‬ ،‫ذكرها‬ ‫الساب‬‫إبداء‬ ‫حظرت‬ ‫أنها‬‫إال‬‫التي‬ ‫ق‬‫الحقو‬ ‫على‬ ‫التحفظات‬‫ا‬ ‫عدم‬ :‫االتفاقي‬ ‫أحكام‬ ‫تطبي‬ ‫في‬‫لتمييز‬،‫والح‬ ‫ي‬ ‫التقاض‬ ‫وح‬ ، ‫الديني‬‫الشعائر‬ ‫ممارس‬ ‫في‬‫والح‬ ،‫القسري‬ ‫واإلعادة‬ ‫الطرد‬ ‫عدم‬ ‫في‬.‫آ‬ ‫التي‬ ‫السؤال‬ ‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫ويثور‬:‫آ‬ ‫آ‬‫مصير‬ ‫ما‬‫اتفاقي‬ ‫على‬ ‫املوقع‬‫غير‬ ‫ل‬‫الدو‬ ‫في‬ ‫الالجئين‬ ‫ق‬‫حقو‬2592‫؟‬ ‫اإلجاب‬ ‫تكمن‬‫آ‬‫توج‬ ‫في‬ ‫السؤال‬ ‫هذا‬ ‫على‬‫آ‬‫ه‬‫واسع‬ ‫فقهي‬،‫اتفاقيات‬ ‫على‬ ‫املصادق‬‫غير‬ ‫ل‬‫الدو‬ ‫بأن‬ ‫باالدعاء‬ ‫املغاالة‬ ‫أن‬ ‫ى‬‫ير‬ ‫ي‬ ‫ش‬ ‫بأي‬ ً ‫قانونا‬ ‫ملزم‬ ‫ليست‬ ‫الالجئين‬‫آ‬ ً ‫قانونا‬ ‫مح‬‫غير‬‫أمر‬‫هو‬ ‫تجاههم‬ ‫ء‬‫بالنسب‬ ً ‫أيضا‬ ‫الحال‬‫هو‬ ‫كما‬ ،‫إلى‬‫الق‬‫آ‬‫ل‬‫و‬‫بأن‬ ‫الالجئي‬ ‫اتفاقيات‬ ‫على‬ ‫املصادق‬‫وغير‬ ‫املصادق‬ ‫ل‬‫الدو‬‫تلك‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫املانصوص‬ ‫ايا‬‫ز‬‫وامل‬ ‫ق‬‫الحقو‬ ‫كل‬‫بتوفير‬ ‫ملزم‬ ‫ن‬ ‫إليها‬ ‫تانضم‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫االتفاقيات‬‫عليها‬ ‫تصادق‬ ‫ولم‬،‫إلى‬ ‫والعملي‬ ‫القانوني‬ ‫الواقع‬‫شير‬ُ‫ي‬ ‫إذ‬‫آ‬‫أن‬‫آ‬‫بعض‬‫آ‬‫ق‬‫الحقو‬‫الخاص‬ ‫بالالجئين‬‫غيرها‬ ‫ن‬‫دو‬‫اكتسب‬‫بالفعل‬‫صف‬‫الدولي‬ ‫القانوني‬ ‫العرف‬،‫من‬ ‫أو‬‫مبدأ‬‫ه‬‫قر‬ ُ ‫ت‬ ‫التي‬ ‫القانوني‬ ‫املبادئ‬ ‫من‬‫ا‬ ‫املتمدن‬ ‫األمم‬‫الدولي‬ ‫القانوني‬ ‫القاعدة‬ ‫مصادر‬ ‫من‬ ً ‫ا‬‫ر‬‫مصد‬ ‫بوصفها‬‫املادة‬ ‫لانص‬ ً ‫وفقا‬83‫الانظ‬ ‫من‬‫ي‬ ‫األساس‬ ‫ام‬ ‫الدولي‬ ‫العدل‬ ‫ملحكم‬،‫ال‬ ‫لكاف‬ ‫ملزم‬ ‫فأصبحت‬‫واالنضمام‬ ‫املصادق‬ ‫عن‬ ‫ل‬‫بمعز‬ ‫ل‬‫دو‬‫آ‬‫و‬ ،‫من‬‫هو‬ ‫ق‬‫الحقو‬ ‫تلك‬ ‫أهم‬: ‫أو‬ ‫الرد‬ ‫عدم‬ ‫في‬ ‫الحق‬‫اإلعادة‬‫ا‬‫لقسرية‬‫تانص‬ ‫حيث‬ ،‫املادة‬ ‫من‬ ‫األولى‬ ‫الفقرة‬88‫اتفاقي‬ ‫من‬2592‫مركز‬ ‫بشأن‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫الالجئين‬: ‫ب‬ ‫إعادته‬‫أو‬ ‫الالجئ‬ ‫طرد‬ ‫املتعاقدة‬ ‫الدولة‬ ‫على‬‫يحظر‬ "‫أ‬‫الحدود‬ ‫إلى‬ ‫كانت‬ ‫كيفية‬ ‫ي‬‫األقاليم‬‫أو‬‫ف‬ ‫تهدد‬ ‫قد‬ ‫التي‬‫يها‬ ‫حريته‬‫أو‬ ‫حياته‬،‫بسبب‬‫عرقه‬‫دينه‬‫أو‬‫اج‬ ‫فئة‬ ‫إلى‬ ‫انتمائه‬‫أو‬ ‫جنسيته‬‫أو‬‫تماعية‬‫معينة‬،‫الس‬ ‫آرائه‬ ‫بسبب‬‫أو‬"‫ياسية‬. ‫أنه‬ ‫الساب‬ ‫الانص‬ ‫في‬ ‫الحظ‬ُ‫ي‬ ‫ومما‬‫نطاق‬ ‫من‬ ‫ع‬‫وس‬" ‫عبارة‬ ‫فاستعمل‬ ‫املكاني‬ ‫تطبيقه‬‫فيه‬ ‫هدد‬ُ‫ت‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫األقاليم‬‫حياته‬ ‫ا‬ ‫ا‬‫أو‬ ‫الرد‬ ‫من‬ ‫الحماي‬‫يقصر‬ ‫ولم‬ ".. ‫حريته‬‫أو‬‫األصل‬ ‫الدول‬ ‫إلى‬ ‫القسري‬ ‫إلعادة‬.‫ورغم‬‫ا‬ ‫القانوني‬ ‫الحصان‬‫لصريح‬ ‫املبدأ‬ ‫لهذا‬،‫آ‬‫أن‬‫إال‬ ً ‫دوال‬‫ألسالي‬ ‫تلجأ‬ ‫املتمدن‬ ‫تلك‬ ‫أسها‬‫ر‬ ‫وعلى‬ ‫عدة‬‫املبدأ‬ ‫هذا‬ ‫تطبي‬ ‫لتعطيل‬ ‫عديدة‬ ‫ب‬،‫آ‬‫ك‬‫تفسير‬ ‫تبني‬ ‫الالجئ‬ ‫لتعريف‬ ‫ضي‬" ‫المان‬ ‫الثالث‬ ‫الدول‬ "‫أو‬ " ‫ل‬‫األو‬ ‫امللجأ‬ ‫بلد‬ " ‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ب‬ ‫مي‬ ُ‫س‬ ‫ما‬‫ابتكار‬‫أو‬ ، ‫عرف‬ُ‫ي‬ ‫ملا‬ ‫إضاف‬ ،‫بفرضي‬  ‫إقار‬ ‫في‬ ‫املبدأ‬ ‫هذا‬ ‫اعتماد‬ ‫تم‬‫األوروبي‬ ‫االتفاق‬–‫تقييم‬ ‫محل‬ ‫ن‬‫وسيكو‬ ،‫الطرفين‬ ‫بين‬ ‫اللجوء‬ ‫قالبي‬ ‫أوضاع‬ ‫معالج‬ ‫بخصوص‬ ‫التركي‬ .‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫الح‬ ‫موضع‬ ‫في‬‫آ‬
  • 7.
    7 ‫آ‬‫ل‬‫الدخو‬ ‫عدم‬“DeemedNon–Entry“‫لطا‬ ‫املستقبل‬‫الدول‬ ‫تعترف‬ ‫ال‬ ‫حيث‬‫اضيها‬‫ر‬‫أل‬ ً ‫فعال‬ ‫بدخوله‬ ‫اللجوء‬ ‫لب‬،‫ما‬ ‫تقم‬ ‫لم‬‫آ‬ ً ‫رسميا‬ ‫بإدخاله‬ ‫الرسمي‬ ‫سلطاتها‬‫أن‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ،‫كاف‬‫غير‬ ‫الحدود‬ ‫على‬‫الحاجز‬ ‫عبور‬‫آ‬ِّ‫د‬‫لع‬‫قد‬ ‫اللجوء‬ ‫قالب‬ ‫الدول‬ ‫إقليم‬ ‫دخل‬‫ف‬ ‫وبالتالي‬ ،‫ن‬‫تكو‬‫ال‬ ‫إنها‬‫ح‬ ‫بأي‬ ‫تجاهه‬ ‫ملزم‬‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫ببدء‬ ‫له‬ ‫والسماح‬ ‫قلبه‬ ‫تلقي‬ ‫األخص‬ ‫وعلى‬ ، . ‫اللجوء‬،‫هذا‬‫اتفاقي‬ ‫جانب‬ ‫وإلى‬2592‫وبروتوك‬‫ل‬‫و‬2591‫الالجئين‬ ‫بشؤون‬ ‫املعانيين‬،‫يوجد‬‫من‬ ‫العديد‬ ‫العالم‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫بها‬ ‫ل‬‫املعمو‬ ‫كتلك‬ ‫اإلقليمي‬ ‫االتفاقيات‬‫إفريقيا‬ ‫وفي‬ ‫الالتيني‬ ‫وأمريكا‬ ‫أوروبا‬ ‫في‬‫أهمي‬ ‫ورغم‬ ،‫الت‬ ‫تلك‬‫جميعها‬ ‫رتيبات‬ ‫األسد‬ ‫حص‬ ‫من‬ ‫العجوز‬ ‫القارة‬ ‫به‬ ‫تحظى‬ ‫ملا‬ ‫املحك‬ ‫على‬ ‫بات‬ ‫منها‬ ‫األوروبي‬ ‫أن‬ ‫إال‬‫اللجوء‬ ‫وقالبي‬ ‫الالجئين‬ ‫أعداد‬ ‫في‬، ‫وعلى‬‫أسها‬‫ر‬‫حيث‬ ، " ‫دبلن‬ " ‫بانظام‬ ‫سمى‬ُ‫ي‬ ‫ما‬‫آ‬‫و‬‫بم‬ ‫بالالجئين‬ ‫الخاص‬ ‫دبلن‬ ‫نظام‬ ‫ئ‬ ‫أنش‬‫أقرت‬ ‫التي‬ ‫دبلن‬ ‫معاهدة‬ ‫جب‬ ‫يوم‬29‫ان‬‫ر‬‫حزي‬2551‫عليها‬ ‫ووقعت‬ ،‫عشرة‬ ‫اثنتا‬‫آ‬ ً ‫عضوا‬ ‫دول‬‫في‬ ‫التانفيذ‬‫حيز‬ ‫ودخلت‬ ،‫األوروبي‬ ‫االتحاد‬ ‫في‬2‫آ‬‫ل‬‫أيلو‬ 2551،‫دفعات‬ ‫وعلى‬ ‫أعقبتها‬‫مجموع‬‫االتحاد‬ ‫في‬ ‫األعضاء‬‫غير‬ ‫ل‬‫الدو‬ ‫من‬،:‫املعاهدة‬ ‫في‬ ‫األعضاء‬ ‫ل‬‫الدو‬ ‫بين‬ ‫ومن‬ ‫فرنسا‬،‫وبريطانيا‬،‫وأملانيا‬،‫وبلجيكا‬،‫وإيطاليا‬،‫وقبرص‬،‫واليونان‬،‫ومالطا‬،‫والبرتغال‬،‫(ه‬ ‫واملجر‬ ،‫وإسبانيا‬)‫انغاريا‬، ‫ورومانيا‬،‫وبلغاريا‬،‫والتفيا‬،‫وليتوانيا‬،‫وإستونيا‬،‫وفانلاندا‬،‫وسلوفاكيا‬،‫وسلوفينيا‬،‫والتشيك‬،‫والان‬‫مسا‬،‫وكرواتيا‬، ‫وهولاندا‬،‫والسويد‬،‫والدانمارك‬،‫وبولاندا‬،‫وبريطانيا‬،‫ولوكسمبورغ‬،‫ا‬‫ر‬‫وسويس‬ ،‫لاندا‬‫ر‬‫وإي‬،‫وأيسلاندا‬،‫والنروج‬، .‫ولختنشتاين‬‫في‬ ‫املعاهدة‬ ‫على‬ ‫تعديالت‬ ‫دخلت‬ ُ ‫وأ‬23‫شباط‬1118،‫آ‬‫م‬ ُ‫س‬‫دبلن‬ ‫"معاهدة‬ ‫بموجبها‬ ‫يت‬1،"‫وفي‬8‫ن‬‫كانو‬ ‫آ‬‫ل‬‫األو‬1113‫ان‬‫ر‬‫حزي‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫املوافق‬ ‫تمت‬ ‫املعاهدة‬ ‫في‬ ‫ى‬‫أخر‬ ‫إصالحي‬ ‫تعديالت‬ ‫األوروبي‬ ‫املفوضي‬ ‫اقترحت‬ ،1128، ‫التانف‬‫حيز‬ ‫ودخلت‬‫ي‬‫في‬ ‫ذ‬25‫آ‬‫ز‬‫تمو‬" ‫اسم‬ ‫تحت‬ ‫ذاته‬ ‫العام‬ ‫من‬‫دبلن‬ ‫معاهدة‬8."‫آ‬ ، ‫عام‬ ‫بصورة‬ ،‫دبلن‬ ‫معاهدة‬ ‫وتهدف‬‫من‬ ‫فيها‬ ‫والبت‬ ‫استها‬‫ر‬‫ود‬ ‫اللجوء‬ ‫قلبات‬ ‫تلقي‬ ‫عن‬ ‫املسؤول‬ ‫الدول‬ ‫تحديد‬ ‫إلى‬ .‫املعاهدة‬ ‫تضمانتها‬‫معايير‬ ‫وف‬ ، ‫اإلنساني‬‫أو‬ ‫القانوني‬ ‫الاناحي‬‫آ‬ ‫الشخص‬ ‫من‬ ‫اللجوء‬ ‫قلبات‬ ‫تعدد‬ ‫مانع‬ ‫إلى‬ ‫املعاهدة‬ ‫تسعى‬ ‫كما‬‫الطلب‬ ‫صاحب‬ ‫على‬ ‫بحظرها‬ ،‫أوروبا‬ ‫داخل‬ ‫الواحد‬ .‫فقط‬ ‫واحدة‬ ‫دول‬ ‫في‬ ‫وحصره‬ ،‫دبلن‬ ‫معاهدة‬ ‫في‬ ‫أعضاء‬ ‫ى‬‫أخر‬ ‫أوروبي‬ ‫ل‬‫دو‬ ‫في‬ ‫لجوء‬ ‫قلبات‬ ‫يقدم‬ ‫أن‬‫آ‬ ‫الد‬ ‫لتعاقي‬ ‫املانظم‬ ‫العملي‬ ‫اءات‬‫ر‬‫واإلج‬ ‫القانوني‬‫املعايير‬ ‫من‬‫الكثير‬ ‫مضامينها‬ ‫في‬ ‫دبلن‬ ‫معاهدة‬ ‫ل‬‫وتتاناو‬‫آ‬‫و‬‫األعضاء‬ ‫ل‬ ‫قضايا‬ ‫مع‬ ‫فيها‬،‫اللجوء‬:‫املعاهدة‬ ‫هذه‬ ‫وبموجب‬ -‫ل‬‫دو‬ ‫من‬ ‫دول‬ ‫من‬‫أكثر‬ ‫في‬ ‫لجوء‬ ‫قلب‬ ‫بتقديم‬ ‫شخص‬ ‫ألي‬ ‫سمح‬ُ‫ي‬ ‫ال‬،‫املعاهدة‬‫آ‬‫ي‬‫تجر‬‫التي‬ ‫األولى‬ ‫الدول‬ ‫إلى‬ ‫إعادته‬ ‫آ‬ ُ ‫أ‬‫فيها‬ ‫بصماته‬ ‫خذت‬ ‫آ‬ ً ‫قلبا‬ ‫قدم‬ ‫كان‬ ‫إذا‬‫عضو‬ ‫دول‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫ثان‬ ‫لجوء‬ ‫قلب‬ ‫تقديم‬ ‫للشخص‬ ‫يح‬ ‫كما‬ ،‫دول‬ ‫في‬‫آخر‬ ‫مغ‬ ‫ثبوت‬ ‫بشرط‬ ‫لكن‬ ، ‫مماثل‬‫آ‬‫ادر‬‫سانوات‬ ‫خمس‬ ‫مدة‬ ‫دبلن‬ ‫مانطق‬ ‫ل‬‫دو‬ ‫ته‬‫وأ‬ ،‫آ‬‫ب‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫ن‬‫آ‬‫ص‬‫هذه‬ ‫ات‬‫ر‬‫سفا‬ ‫إحدى‬ ‫في‬ ‫م‬ .‫اللجوء‬‫دوائر‬ ‫إحدى‬ ‫في‬ ‫بصم‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫سانوات‬‫وعشر‬ ،‫ل‬‫الدو‬‫آ‬ -‫في‬ ‫قانوني‬ ‫بشكل‬ ً ‫موجودا‬ ‫أحدهم‬ ‫وكان‬ ،‫البالغين‬ ‫ته‬‫ر‬‫أس‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫أحد‬ ‫برفق‬ ‫يكن‬ ‫ولم‬ ً ‫ا‬‫ر‬‫قاص‬ ‫اللجوء‬ ‫قالب‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ه‬ ‫الدول‬ ‫تلك‬ ‫فإن‬ ،‫ى‬‫أخر‬‫عضو‬ ‫دول‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫املسؤول‬ ‫ي‬.‫بذويه‬ ‫إللحاقه‬ ‫لجوئه‬ ‫قلب‬ ‫في‬ ‫لبت‬‫آ‬ ‫هام‬ ‫سؤال‬ ً ‫ا‬‫ر‬‫أخي‬ ‫ويبقى‬:‫حاملها‬ ‫عن‬ ‫الالجئ‬ ‫صف‬ ‫تزول‬ ‫متى‬‫؟‬ ‫فيه‬ ‫تحق‬ ‫إذا‬ ‫الشخص‬ ‫عن‬ ‫ترتفع‬ ‫الالجئ‬ ‫صف‬ ‫أن‬ ‫الالجئين‬ ‫بشؤون‬ ‫املتعلق‬ ‫الدولي‬ ‫الانصوص‬ ‫أهم‬ ‫اء‬‫ر‬‫استق‬ ‫يبين‬ ‫األس‬ ‫من‬ ‫واحد‬‫التي‬ ‫باب‬:‫آ‬  ‫اللجوء‬ ‫قالبي‬ ‫أصابع‬ ‫بصمات‬ ‫ملضاهاة‬ ‫األوروبي‬ ‫للانظام‬ ‫وحفظها‬ ‫البصمات‬ ‫جمع‬ ‫عملي‬ ‫تخضع‬“EURODAC”‫مصلح‬ ‫تأخذ‬ ‫وبموجبه‬ ‫عن‬ ‫أعمارهم‬ ‫تزيد‬ ‫الذين‬ ‫اللجوء‬ ‫قالبي‬ ‫جميع‬ ‫أصابع‬ ‫بصمات‬ ‫الهجرة‬21‫اتفاقي‬ ‫ن‬‫ملضمو‬ ‫الرجوع‬ ‫يمكن‬ ‫الانظام‬ ‫هذا‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫للمزيد‬ . ‫سان‬ ‫تاريخ‬ ‫حتى‬ ‫متاح‬ ‫وهو‬ ،‫اإلنترنت‬ ‫على‬ ‫العربي‬ ‫باللغ‬ ‫السوريين‬ ‫بالالجئين‬ ‫خاص‬ ‫أملاني‬ ‫موقع‬ ‫على‬ ً ‫إلكترونيا‬ ‫املنشور‬ ‫دبلن‬21-21-1129 :‫التي‬ ‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫على‬‫آ‬ http://www.for-syrians.de/index.php/asyl/15-dablin
  • 8.
    8 1-‫ال‬ ‫عودة‬‫إلى‬ ‫الجئ‬‫باختياره‬‫األصلي‬ ‫دولته‬. 2-‫جديدة‬ ‫بجنسي‬ ‫الالجئ‬ ‫س‬‫تجن‬،‫آ‬‫أل‬‫ا‬ ‫جنسيته‬‫غير‬ ‫جديدة‬ ‫جنسي‬ ‫الالجئ‬ ‫اكتساب‬ ‫حال‬ ‫بذلك‬ ‫قصد‬ُ‫وي‬‫صلي‬، ‫اكتس‬ ‫قد‬ ‫الالجئ‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫أن‬ ‫شترط‬ُ‫وي‬‫عليه‬ ‫فرضت‬ ‫قد‬ ‫ن‬‫تكو‬ ‫أن‬ ‫ن‬‫دو‬ ،‫قلبه‬ ‫على‬ ‫باناء‬ ‫الجديدة‬ ‫الجنسي‬ ‫ب‬، ‫الجنسي‬ ‫صاحب‬ ‫الدول‬ ‫حماي‬ ‫من‬ ‫اإلفادة‬ ‫استطاعته‬ ‫في‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫وأن‬.‫الجديدة‬ 3-‫تغي‬‫األصلي‬ ‫الالجئ‬ ‫دول‬ ‫في‬ ‫الظروف‬‫ر‬‫فامللجأ‬ ،‫ألجانبي‬ ‫مانح‬ ُ ‫ت‬ ‫قانوني‬ ‫حماي‬‫هو‬،‫مع‬ ‫ظروف‬ ‫بسبب‬‫ي‬‫كان‬ ‫ان‬ ‫األصلي‬ ‫دولته‬ ‫في‬ ‫يعيشها‬‫ت‬‫أد‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫الظروف‬ ‫وهذه‬ ،‫ه‬ ِّ‫د‬‫لع‬‫الدولي‬ ‫ن‬‫القانو‬‫نظر‬ ‫في‬ ً ‫الجئا‬‫وف‬ ،‫ا‬ ‫ي‬‫ذاته‬ ‫لوقت‬ ‫الق‬ ‫امللجأ‬ ‫لدول‬ ‫بررت‬‫عليه‬ ‫القانوني‬ ‫حمايتها‬ ‫ببسط‬ ‫يام‬‫أو‬ ‫ي‬ ‫سياس‬ ‫تغيير‬ ‫كل‬ ‫الظروف‬ ‫بتغير‬ ‫واملقصود‬ ، ‫األصلي‬ ‫الدول‬ ‫في‬ ‫يقع‬ ‫إقليمي‬،‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫تدهور‬ ‫أو‬ ‫انفصام‬ ‫في‬ ‫تتسبب‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الظروف‬ ‫تزول‬ ‫بحيث‬ ‫األم‬ ‫ودولته‬ ‫الالجئ‬ ‫بين‬ ‫الطبيعي‬‫تعود‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫إل‬ ‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫تلك‬‫العادي‬ ‫حالتها‬ ‫ى‬. ‫ا‬‫ا‬‫ثاني‬-‫أرقام‬‫العالم‬ ‫حول‬ ‫السوري‬ ‫اللجوء‬ ‫أرقام‬ ‫عن‬ ‫الباحث‬ ‫يواجه‬‫وإحصائيات‬‫في‬ ‫كبيرة‬ ‫صعوب‬ ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫السوريين‬ ‫والالجئين‬ ‫اللجوء‬ ‫قالبي‬ ‫ألعداد‬ ‫دقيق‬ ‫اده‬‫ر‬‫م‬ ‫تحقي‬،‫باتت‬ ‫األرقام‬ ‫تلك‬ ‫أن‬ ‫سببها‬‫يومي‬ ‫شبه‬ ‫بشكل‬ ‫العالم‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫تتحرك‬‫تلك‬ ‫تولي‬ ‫وعدم‬ ،‫العملي‬‫مؤسسات‬ ‫اإلحصاء‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫متخصص‬‫أرقام‬ ‫على‬ ‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫سانوردها‬ ‫التي‬ ‫األرقام‬ ‫في‬ ‫اعتمدنا‬ ‫وقد‬ ،‫املفوضي‬‫الس‬‫امي‬ ‫لبيانات‬ ‫إضاف‬ ‫املتحدة‬ ‫األمم‬ ‫في‬ ‫لالجئين‬‫نشرها‬‫ب‬‫التي‬‫الانحو‬ ‫على‬ ‫الانتائج‬ ‫وكانت‬ ، ‫املوثوق‬ ‫اإللكتروني‬ ‫املواقع‬ ‫عض‬:  ‫ال‬ ‫ذات‬ ‫املوثوق‬ ‫اإللكتروني‬ ‫املواقع‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الورق‬ ‫من‬ ‫املوضع‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الواردة‬ ‫األرقام‬ ‫على‬ ‫ل‬‫بالحصو‬ ‫قمانا‬‫صل‬ :‫وهي‬ ‫العالم‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫اللجوء‬ ‫بقضايا‬‫آ‬ :‫وعانوانه‬ ‫املتحدة‬ ‫األمم‬ ‫في‬ ‫الالجئين‬ ‫لشؤون‬ ‫السامي‬ ‫املفوضي‬http://www.unhcr.org/ar/ :‫التي‬ ‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫من‬ ‫املعلومات‬ ‫على‬ ‫حصلانا‬ ‫وقد‬ ‫املتحدة‬ ‫األمم‬ ‫أنباء‬‫مركز‬‫آ‬ http://www.un.org/arabic/news/story.asp?NewsID=24003#.V12L79IrJdg :‫وعانوانه‬ ‫األملاني‬ ‫والالجئين‬ ‫للهجرة‬ ‫االتحادي‬ ‫املكتب‬me.de/ar-www.migrationhttp:// :‫وعانوانه‬ ‫أكسفورد‬ ‫بجامع‬ ‫اإلنماء‬ ‫قسم‬ ‫في‬ ‫الالجئين‬ ‫اسات‬‫ر‬‫د‬‫مركز‬ ‫عن‬ ‫الصادرة‬ ‫القسري‬ ‫الهجرة‬ ‫نشرة‬‫آ‬ http://www.fmreview.org/ar.html ‫وكاالت‬ ‫أبرز‬ ‫مواقع‬ ‫على‬ ‫منشورة‬ ‫إعالمي‬‫تقارير‬ ‫على‬ ‫اعتمدنا‬ ‫كما‬‫العاملي‬ ‫اإلعالم‬,: ‫وأهمها‬‫آ‬ : ‫التي‬ ‫العانوان‬ ‫على‬ ‫العربي‬ ‫باللغ‬ ‫اليوم‬ ‫روسيا‬‫أخبار‬ ‫موقع‬https://arabic.rt.com/news/ ‫أخبار‬ ‫موقع‬BBC: ‫التي‬ ‫العانوان‬ ‫على‬ ‫العربي‬ ‫باللغ‬ ‫البريطاني‬http://www.bbc.com/arabic
  • 9.
    9 1-‫في‬‫الجوار‬ ‫دول‬ ‫أرقام‬‫فيها‬ ‫الالجئين‬‫الدولة‬ ‫ألف‬ ‫وخمسمئة‬ ‫مليونين‬ ‫إلى‬ ‫مليونان‬‫لجئ‬‫قصدها‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫أوائل‬ ‫من‬ ‫تركيا‬ ‫ُعد‬‫ت‬‫و‬ ، ‫السوريين‬ ‫اللجوء‬ ‫طالبو‬،‫مناطق‬ ‫من‬ ‫واسعة‬ ‫مساحات‬ ‫من‬ ‫الجغرافي‬ ‫قربها‬ ‫بحكم‬ ‫البالد‬ ‫داخل‬ ‫العسكري‬ ‫الصراع‬،‫ذلك‬ ‫أطراف‬ ‫ببعض‬ ‫المباشرة‬ ‫وصلتها‬.‫الصراع‬ ‫تركيا‬ ‫ألف‬ ‫ومئة‬ ‫مليون‬‫شكلون‬ُ‫ي‬ ‫وهم‬ ‫لجئ‬52%‫المقدر‬ ‫السكان‬ ‫عدد‬ ‫من‬‫ماليين‬ ‫بأربعة‬ ‫وأربعمئة‬‫نسمة‬ ‫ألف‬. ‫لبنان‬ ‫الالجئين‬ ‫لشؤون‬ ‫السامية‬ ‫المفوضية‬ ‫دت‬ّ‫ك‬‫أ‬‫األ‬ ‫في‬ ‫السوريين‬ ‫الالجئين‬ ‫عدد‬ ‫أن‬‫و‬ ‫ردن‬‫صل‬ ‫تموز‬ ‫من‬ ‫الرابع‬ ‫حتى‬5112‫إ‬‫لى‬223.556.‫لجئ‬ ‫الف‬‫وأن‬‫عدد‬‫السوريين‬ ‫الالجئين‬ ‫بلغ‬ ‫المخيمات‬ ‫في‬161.22‫لجئ‬ ‫الف‬‫نحو‬ ‫ويضم‬ ‫الزعتري‬ ‫مخيمات‬ ‫بين‬ ‫موزعين‬ ‫ا‬‫ا‬‫ألف‬ ‫ثمانين‬،‫األ‬ ‫ومخيم‬‫ويضم‬ ‫زرق‬53.123‫الف‬‫لجئ‬،‫الفهود‬ ‫ومريجيب‬‫يضم‬ ‫ا‬‫ا‬‫ألف‬ ‫وعشرين‬ ‫أربعة‬ ‫حوالي‬‫المصادر‬ ‫وقالت‬ .:‫إن‬212.35‫الف‬‫لجئ‬‫في‬ ‫يعيشون‬ .‫األردنية‬ ‫والقرى‬ ‫المدن‬‫اإل‬ ‫وتشكل‬‫نسبته‬ ‫ما‬ ‫نا‬21.3%‫الالجئين‬ ‫عدد‬ ‫إجمالي‬ ‫من‬ ‫بعدد‬ ‫السوريين‬‫يبلغ‬555.152‫مع‬ ‫مقارنة‬ ،‫لجئة‬ ‫الف‬6..5%‫بعدد‬ ‫الذكور‬ ‫من‬ ‫مقداره‬555...5‫الف‬‫لالجئ‬‫ا‬‫ا‬‫لجئ‬‫من‬ ‫الطفال‬ ‫نسبة‬ ‫تبلغ‬ ‫بينما‬‫أ‬‫الالجئين‬ ‫بناء‬ 21.2%. ‫بين‬ ‫أعمارهم‬ ‫تتراوح‬ ‫الذين‬ ‫األردن‬ ‫في‬ ‫السوريين‬ ‫الالجئين‬ ‫نسبة‬ ‫وبلغت‬15‫و‬2.‫ا‬‫ا‬‫م‬‫عا‬ ‫قرابة‬66.5%‫بلغ‬ ‫بعدد‬ ‫الالجئين‬ ‫عدد‬ ‫إجمالي‬ ‫من‬5.6.651‫الف‬‫لجئ‬. ‫األردن‬1 ‫وأربعون‬ ‫وتسعة‬ ‫مئتان‬‫لجئ‬ ‫ألف‬‫أربيل‬ ‫مثل‬ ‫العراق‬ ‫في‬ ‫الشمالية‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫استقروا‬ ، ‫ود‬‫ونينوى‬ ‫هوك‬‫و‬55%‫مخيمات‬ ‫في‬ ‫منهم‬. ‫العراق‬ 1"991‫األردن‬ ‫ـي‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ف‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬‫ي‬‫ـور‬‫س‬‫ال‬ ‫ـن‬‫ي‬‫الالجئ‬ ‫ـدد‬‫ـ‬‫ع‬ ‫ـا‬‫ف‬‫أل‬،‫األردن‬‫أخبار‬ ‫موقع‬ ،"23‫تموز/يوليو‬1129. http://www.jo24.net/post.php?id=180712
  • 10.
    10 5-‫ال‬ ‫في‬‫لسوري‬ ‫المجاورة‬‫غير‬ ‫العربية‬ ‫دول‬‫ة‬ ‫الدولة‬‫فيها‬ ‫الالجئين‬ ‫أرقام‬ ‫مصر‬‫وثالثون‬ ‫واثنان‬ ‫مئة‬‫المصرية‬ ‫المدن‬ ‫داخل‬ ‫جميعهم‬ ‫يعيشون‬ ‫لجئ‬ ‫ألف‬ ‫العربي‬ ‫الخليج‬ ‫دول‬ ‫دول‬ ‫استقبال‬ ‫مسألة‬ ‫تزال‬ ‫ل‬‫جدل‬ ‫موضوع‬ ‫لالجئين‬ ‫العربي‬ ‫الخليج‬‫تلك‬ ‫حكومات‬ ‫حيث‬ ، ‫الدول‬‫مقيم‬ ‫غير‬ ‫أم‬ ‫فيها‬ ‫ا‬‫ا‬‫مقيم‬ ‫أكان‬ ‫سواء‬ ،‫سوري‬ ‫ألي‬ ‫اللجوء‬ ‫تمنح‬ ‫لم‬‫وتشير‬ ، ‫اإلحصائيات‬‫إلى‬ ‫الدولية‬‫واإل‬ ‫السعودية‬ ‫في‬ ‫الالجئين‬ ‫عدد‬ ‫أن‬‫وقرر‬ ‫والكويت‬ ‫مارات‬ ‫هو‬ ‫والبحرين‬‫صفر‬ :. ‫ا‬‫ووتش‬ ‫رايتس‬ ‫"هيومن‬ ‫منظمة‬ ‫مدير‬ ‫نائب‬ ‫دعا‬ ‫الذي‬ ‫ألمر‬‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫لمنرقة‬ " ‫الخليجي‬ ‫البلدان‬ ‫تلك‬ ‫تقاعس‬ ‫بأن‬ ‫للقول‬ ‫إفريقيا‬ ‫وشمال‬‫مخز‬ ‫السورية‬ ‫األزمة‬ ‫في‬ ‫الغنية‬ ‫ة‬، ‫بـ‬ ‫قدر‬ُ‫ي‬ ‫وبما‬ ‫الدولرات‬ ‫ماليين‬ ‫منحت‬ ‫أنها‬ ‫البلدان‬ ‫تلك‬ ‫حكومات‬ ‫تعلن‬ ‫وبالمقابل‬211 ‫لمساعدة‬ ‫دولر‬ ‫مليون‬‫العام‬ ‫ونصف‬ ‫عامين‬ ‫خالل‬ ‫الالجئين‬. 5-‫أوروبا‬ ‫في‬ ‫الدولة‬‫فيها‬ ‫الالجئين‬ ‫أرقام‬ ‫ألمانيا‬ ‫في‬ ‫األلمانية‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬‫الثاني‬ ‫كانون‬ ‫شهر‬5112‫حوالي‬ ‫أن‬‫ومئة‬ ‫مليون‬ ‫البالد‬ ‫في‬ ‫لجوء‬ ‫طلبات‬ ‫سجلوا‬ ‫شخص‬ ‫ألف‬‫حوالي‬ ‫وأن‬ ،‫ا‬‫ا‬‫ألف‬ ‫وعشرين‬ ‫وثمانية‬ ‫أربعمئة‬ ‫السورية‬ ‫الجنسية‬ ‫من‬ ‫منهم‬،‫الهجرة‬ ‫لشؤون‬ ‫التحادي‬ ‫المكتب‬ ‫ّها‬‫د‬‫أع‬ ‫دراسة‬ ‫وفي‬ ‫فإن‬ ‫األلماني‬ ‫والالجئين‬‫نحو‬‫خمسمئة‬‫سيلحقو‬ ‫سوري‬ ‫ألف‬‫تحت‬ ‫ألمانيا‬ ‫في‬ ‫بذويهم‬ ‫ن‬ ‫الشمل‬ ّ‫م‬‫"ل‬ ‫عنوان‬‫للزوجة‬ ‫سواء‬ "‫أم‬‫الزوج‬‫أم‬‫قصوى‬ ‫إنسانية‬ ‫حالت‬ ‫وفي‬ ‫األولد‬ ‫واألمهات‬ ‫اآلباء‬. ‫اإلحصائيات‬ ‫وتشير‬2 ‫إ‬‫الالجئين‬ ‫نسبة‬ ‫زيادة‬ ‫هو‬ ‫الحالي‬ ‫األلمانية‬ ‫الحكومة‬ ‫توجه‬ ‫أن‬ ‫لى‬ ‫السوريين‬،‫شمل‬ ‫بلم‬ ‫الحق‬ ‫يعريهم‬ ‫ل‬ ‫الذي‬ ‫الجزئية‬ ‫الحماية‬ ‫لنظام‬ ‫يخضعون‬ ‫ممن‬ ‫محددة‬ ‫زمنية‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬ ‫عائالتهم‬‫إذ‬ ،‫ح‬ّ‫صر‬‫للهجرة‬ ‫التحادي‬ ‫المكتب‬ ‫باسم‬ ‫المتحد‬ ‫بتاريخ‬ ‫والالجئين‬15‫األول‬ ‫تشرين‬5112‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫بين‬ ‫من‬ " ‫أن‬552.5‫طلب‬ ‫تم‬ ‫سوريون‬ ‫بها‬ ‫تقدم‬ ‫لجوء‬‫منح‬55.1.‫الجزئية‬ ‫الحماية‬ ‫منهم‬‫تقارير‬ ‫تشير‬ ‫كما‬ ، " ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫إعالمية‬‫تسعة‬‫ا‬‫ا‬‫طبق‬ ‫الالجئ‬ ‫صفة‬ ‫على‬ ‫حصلوا‬ ‫من‬ ‫هم‬ ‫ا‬‫ا‬‫تقريب‬ ‫سوري‬ ‫آلف‬ ‫لمع‬‫ا‬‫ا‬‫طلب‬ ‫عشرين‬ ‫رفض‬ ‫تم‬ ‫بينما‬ ‫جنيف‬ ‫اهدة‬‫الثاني‬ ‫كانون‬ ‫ومنذ‬ ،5112‫أيلول‬ ‫وحتى‬ ‫مع‬ ‫والالجئين‬ ‫للهجرة‬ ‫التحادي‬ ‫المكتب‬ ‫عالج‬‫وعشري‬ ‫وواحد‬ ‫مئتين‬‫ن‬‫لجوء‬ ‫طلب‬ ‫ألف‬ ‫نحو‬ ‫حصل‬ ‫سوريا‬ ‫من‬‫ا‬‫ا‬‫ألف‬ ‫وأربعين‬ ‫وواحد‬ ‫مئة‬‫و‬ ‫اللجوء‬ ‫على‬ ‫منهم‬‫جنيف‬ ‫لمعاهدة‬ ‫ا‬‫ا‬‫فق‬ ‫نحو‬ ‫حصل‬ ‫بينما‬‫وسبعين‬ ‫خمسة‬. ‫فقط‬ ‫الجزئية‬ ‫الحماية‬ ‫على‬ ‫ا‬‫ا‬‫ألف‬  ‫تم‬‫اخترنا‬ ‫بينها‬ ‫ومن‬ ، ‫الصل‬ ‫ذات‬ ‫واألبحاث‬ ‫واملقاالت‬ ‫ات‬‫ر‬‫النش‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫املنشورة‬ ‫اإلحصائيات‬ ‫جميع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الرقم‬ ‫هذا‬ ‫تأكيد‬ ‫تاريخ‬ ‫حتى‬ ‫املتوفرة‬ ‫اإلنترنت‬ ‫شبك‬ ‫على‬ ‫الدولي‬‫العفو‬ ‫مانظم‬ ‫موقع‬ ‫على‬ ‫املنشورة‬ ‫اإلحصائي‬29-21-1129:‫التي‬ ‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫على‬‫آ‬ https://www.amnesty.org/ar/latest/news/11/1129/syrias-refugee-crisis-in-numbers/ ‫ول‬ ‫الالجئين‬ ‫اسم‬ ‫تحت‬ ‫السوريين‬ ‫لالف‬ ‫استضافتها‬ ً ‫إعالميا‬ ‫تؤكد‬ ‫السعودي‬ ‫أسها‬‫ر‬ ‫وعلى‬ ‫العربي‬ ‫الخليج‬ ‫ل‬‫دو‬ ‫أن‬ ً ‫علما‬‫الحق‬ ‫كن‬‫هي‬ ‫يق‬ ‫العمل‬ ‫بقصد‬ ‫إليها‬ ‫وصلوا‬ ‫ممن‬ ‫السوريين‬ ‫أولئك‬ ‫في‬ ‫ى‬‫تر‬ ‫هي‬ ‫وإنما‬ ،‫السوري‬ ‫اللجوء‬ ‫حرك‬ ‫أمام‬ ً ‫إقالقا‬ ‫أبوابها‬ ‫تفتح‬ ‫لم‬ ‫ل‬‫الدو‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ .‫لديها‬ ‫الوافدة‬ ‫للعمال‬ ‫املعتمدة‬ ‫القانوني‬ ‫اإلقام‬ ‫لشروط‬ ‫تحقيقهم‬ ‫عن‬ ‫األحيان‬ ‫غالب‬ ‫في‬ ‫ى‬ ‫تتغاض‬ ‫أنها‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ،‫الجئين‬‫آ‬ 2"" ‫الجزئي‬ ‫"الحماي‬ ‫على‬ ‫الحاصلين‬ ‫السوريين‬ ‫عدد‬ ‫ارتفاع‬ :‫أملانيا‬،‫فيليه‬ ‫دويتشه‬DW،21‫/أكتوبر‬‫ل‬‫األو‬ ‫تشرين‬1129. -www.dw.com/ar/a89111918
  • 11.
    11 ‫السويد‬‫وستون‬ ‫خمسة‬‫ألف‬‫لجئ‬‫طالبو‬ ‫قصدها‬‫التي‬ ‫األولى‬ ‫اللجوء‬ ‫دول‬ ‫من‬ ‫السويد‬ ‫ُعد‬‫ت‬‫و‬ ‫لقبول‬ ‫متساهلة‬ ‫لسياسة‬ ‫واتباعها‬ ‫سكانها‬ ‫عدد‬ ‫قلة‬ ‫بسبب‬ ‫السوريين‬ ‫من‬ ‫اللجوء‬ ‫الالجئين‬ ‫فرنسا‬ ‫وسبعمئة‬ ‫آلف‬ ‫ستة‬‫الفرنسي‬ ‫الرئيس‬ ‫أعلن‬ ‫وقد‬ ،‫لجئ‬‫فرانسو‬‫بالده‬ ‫استعداد‬ ‫هولند‬ ‫ا‬ ‫لستقبال‬‫ألف‬ ‫وعشرين‬ ‫أربعة‬‫عام‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫لجئ‬‫ين‬3 . ‫بريطانيا‬ ‫آلف‬ ‫سبعة‬‫لجئ‬‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫لستقبال‬ ‫استعدادها‬ ‫البريرانية‬ ‫الحكومة‬ ‫أعلنت‬ ‫وقد‬ ، ‫ألف‬ ‫عشرين‬‫مدى‬ ‫على‬ ‫آخرين‬ ‫لجئ‬2‫سنوات‬ ‫أخرى‬ ‫أوروبية‬ ‫دول‬ ‫ا‬‫ا‬‫ألف‬ ‫عشر‬ ‫ثمانية‬‫و‬‫ثمنمئة‬‫لجئ‬‫المجر‬ ‫في‬،‫الدنمارك‬ ‫وفي‬‫وثالثمئ‬ ‫ا‬‫ا‬‫ألف‬ ‫عشر‬ ‫أحد‬‫ة‬ ‫لجئ‬،‫المعلومات‬ ‫فإن‬ ‫النمسا‬ ‫أما‬‫المتوافرة‬‫بحدود‬ ‫أنهم‬ ‫إلى‬ ‫تشير‬‫ا‬‫ا‬‫ألف‬ ‫عشر‬ ‫ثمانية‬، ‫أخرى‬ ‫أوروبية‬ ‫دول‬ ‫وتشهد‬‫ا‬‫ل‬‫استقبا‬‫لج‬ ‫لرالبي‬‫نيسان‬ ‫بين‬ ‫السوريين‬ ‫من‬ ‫وء‬5111 ‫و‬‫تموز‬5112‫دون‬‫توافر‬‫تلك‬ ‫بين‬ ‫وتوزيعهم‬ ‫األشخاص‬ ‫أولئك‬ ‫أعداد‬ ‫عن‬ ‫دقيقة‬ ‫ارقام‬ ‫الدول‬‫وهي‬‫وسو‬ ‫وهولندا‬ ‫إسبانيا‬‫واليونان‬ ‫وإيراليا‬ ‫وبلغاريا‬ ‫يسرا‬. 6-‫وأستراليا‬ ‫األمريكيتين‬ ‫في‬ ‫الدولة‬‫فيها‬ ‫الالجئين‬ ‫أرقام‬ ‫األمريكية‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫بتاريخ‬51‫آب‬5112‫ا‬ ‫مستشارة‬ ‫قالت‬‫رايس‬ ‫سوزان‬ ‫األمريكي‬ ‫القومي‬ ‫ألمن‬:‫إن‬ ‫عشرة‬ ‫باستقبال‬ ،‫أوباما‬ ‫باراك‬ ‫األمريكي‬ ‫الرئيس‬ ‫هدف‬ ‫تحقيق‬ ‫بصدد‬ ‫المتحدة‬ ‫الوليات‬ ‫أيلول‬ ‫في‬ ،‫الحالي‬ ‫المالي‬ ‫العام‬ ‫نهاية‬ ‫قبل‬ ‫سوري‬ ‫لجئ‬ ‫آلف‬5112.‫رايس‬ ‫وأعلنت‬ ‫آلف‬ ‫عشرة‬ ‫وصول‬ ‫المقرر‬ ‫من‬ ‫أنه‬‫سوري‬ ‫لجئ‬‫المتحدة‬ ‫الوليات‬ ‫إلى‬‫الثنين‬ ‫يوم‬5. ‫آب‬51124 . ‫كندا‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫كندا‬ ‫منحت‬‫وسبعين‬ ‫وثالثمئة‬ ‫ألفين‬‫لجئ‬‫ا‬‫ا‬ّ‫ي‬‫سور‬‫ا‬‫ا‬‫كانون‬ ‫من‬ ‫اللجوء‬ ‫حق‬ ‫الثاني‬5116‫بقبول‬ ‫الوعد‬ ‫مع‬‫عشرة‬‫سنوات‬ ‫ثال‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫لجئ‬ ‫آلف‬‫وقد‬ ، ‫المقبول‬ ‫العدد‬ ‫وصل‬.‫ا‬‫ا‬‫لجئ‬ ‫وسبعين‬ ‫وأربعة‬ ‫ألف‬ ‫إلى‬ ‫أستراليا‬ ‫تستقبل‬ ‫بالده‬ ‫أن‬ " ‫آبوت‬ ‫توني‬ " ‫األسترالي‬ ‫الوزراء‬ ‫رئيس‬ ‫ح‬ّ‫صر‬‫ألف‬ ‫عشر‬ ‫اثني‬ ‫سوري‬ ‫لجئ‬،‫في‬ ‫باستقبالهم‬ ‫المسموح‬ ‫الشخاص‬ ‫عدد‬ ‫يتضاعف‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫وأنه‬ ‫أستراليا‬‫اإلنساني‬ ‫للجوء‬ ‫برنامجها‬ ‫خالل‬ ‫من‬‫بـ‬ ‫حدد‬ُ‫ي‬ ‫الذي‬ ،15321‫لجئ‬. ‫ا‬‫ا‬‫سنوي‬ ‫و‬ ‫فإنه‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬‫الشيوخ‬ ‫لمجلس‬ ‫جلسة‬ ‫خالل‬‫آب‬ ‫في‬ ‫األسترالي‬5112‫مسؤولو‬ ‫قال‬ ‫إن‬ ‫الهجرة‬‫وعشرين‬ ‫ستة‬‫ا‬‫ا‬‫لجئ‬‫ا‬‫ا‬‫سوري‬‫الحصة‬ ‫عن‬ ‫اإلعالن‬ ‫منذ‬ ‫البالد‬ ‫إلى‬ ‫وصلوا‬ ‫فقط‬ ‫أيلول‬ ‫سبتمبر‬ ‫في‬ ‫المقررة‬5 . 3"‫باستقبال‬ ‫تتعهد‬ ‫فرنسا‬81‫الجئ‬ ‫ألف‬،"‫اليوم‬ ‫روسيا‬،25‫الثاني/نوفمبر‬ ‫تشرين‬1129.https://arabic.rt.com/news/311389 4"‫تستقبل‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬21‫سوري‬ ‫الجئ‬ ‫آالف‬،"‫الحرة‬ ‫قناة‬ ‫موقع‬،15‫آب/أغسطس‬1129.-http://www.alhurra.com/a/us refugees/-syrian811581.html 5"‫السوريين‬ ‫الالجئين‬ ‫استضاف‬ ‫في‬‫بالتباقؤ‬ ‫اليا‬‫ر‬‫أست‬ ‫اتهام‬،"‫ب‬ ‫رويترز‬ ‫وكالة‬‫ا‬‫لعربية‬،23‫اير‬‫ر‬‫شباط/فب‬1129. http://ara.reuters.com/article/worldNews/idARAKCN1VR1KS
  • 12.
    12 ‫ا‬‫ا‬‫ثالث‬-‫حيال‬ ‫التركية‬ ‫السياسة‬‫ظاهرة‬‫السوري‬‫اللجوء‬ ‫يوجد‬‫بالالجئين‬ ‫الخاص‬ ‫املتحدة‬ ‫األمم‬‫لتقارير‬ ً ‫وفقا‬ ‫تركيا‬ ‫في‬‫قارب‬ُ‫ي‬ ‫ما‬‫مليوني‬‫من‬ ‫الجئ‬،‫السوريين‬‫وبح‬‫مفوضي‬ ‫سب‬ ‫لالجئين‬ ‫العليا‬ ‫املتحدة‬ ‫األمم‬،‫حوالي‬ ‫يتوزع‬‫وخمسين‬ ‫وثماني‬ ‫مئتين‬‫آ‬ ً ‫ألفا‬‫الالجئين‬ ‫هؤالء‬ ‫من‬،‫على‬19‫في‬ ً ‫مخيما‬21 ‫حدودي‬ ‫تركي‬ ‫مدن‬‫في‬ ،‫امل‬ ‫داخل‬ ‫الباقي‬ ‫يتوزع‬ ‫حين‬‫تركيا‬ ‫أنحاء‬ ‫باقي‬ ‫في‬ ‫والبلدات‬ ‫دن‬‫من‬‫وأكثر‬ ،98%‫من‬ ‫هم‬ ‫منهم‬ ‫النساء‬،‫عن‬ ‫أعمارهم‬ ‫وتقل‬23‫آ‬ ً ‫عاما‬. ‫ورغم‬‫أن‬‫حاالت‬‫اللجوء‬‫اإلنساني‬،‫السوريين‬ ‫الالجئين‬ ‫حال‬ ‫ومنها‬،‫تتخذ‬ ً ‫عموما‬‫اإلنساني‬ ‫الجوانب‬ ‫معالجتها‬ ‫في‬،‫إال‬ ‫أن‬‫حال‬‫استثانائيا‬ ً ‫قابعا‬ ‫اتخذت‬ ‫تركيا‬ ‫في‬ ‫السوري‬ ‫اللجوء‬ً،‫بسبب‬‫الت‬ ‫ذلك‬‫اناغم‬‫بين‬ ‫والصريح‬ ‫الواضح‬‫س‬‫ياسات‬ ‫إليها‬ ‫السوري‬ ‫اللجوء‬ ‫حرك‬ ‫مع‬ ‫تعاقيها‬ ‫وقريق‬ ‫السوري‬ ‫األزم‬ ‫حيال‬ ‫التركي‬ ‫الحكوم‬‫أوروبا‬ ‫إلى‬ ‫ومنها‬،‫خ‬ ‫وما‬‫فه‬‫ل‬ ‫ذلك‬‫في‬ ‫سلبي‬ ‫ات‬‫ر‬‫تأثي‬ ‫من‬‫فيها‬ ‫السوريين‬ ‫الالجئين‬ ‫واقع‬،‫األم‬‫في‬ ‫بحث‬ ‫أي‬ ‫يستقيم‬ ‫ال‬ ‫دسم‬ ‫مادة‬ ‫ل‬‫شك‬ ‫الذي‬ ‫ر‬ ‫اإلقلي‬ ‫التركي‬ ‫السياس‬ ‫توجهات‬‫لها‬ ‫ق‬‫التطر‬ ‫ن‬‫دو‬ ‫الدولي‬‫أو‬ ‫مي‬‫الالجئين‬ ‫موضوع‬ ‫استخدام‬ ‫االستنتاج‬ ‫هذا‬ ‫عزز‬ُ‫وي‬ ، ‫تركيا‬ ‫في‬ ‫السوريين‬،‫التركي‬ ‫السياسي‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫من‬ ‫لكثير‬ ‫ي‬ ‫سياس‬ ‫كبرنامج‬،‫أ‬‫ر‬ ‫وعلى‬‫والتان‬ ‫العدال‬ ‫حزب‬ ‫سها‬‫مي‬ ‫الحاكم‬،‫االنتخابي‬ ‫حمالتها‬ ‫في‬‫انتخابات‬ ‫أثاناء‬1‫العام‬ ‫ان‬‫ر‬‫حزي‬1129،‫ذات‬ ‫الدولي‬ ‫ن‬‫القانو‬ ‫مبادئ‬ ‫عن‬ ً ‫بعيدا‬‫الصل‬ . ‫اإلنساني‬ ‫اللجوء‬ ‫بموضوع‬ ‫التركي‬ ‫امليدان‬ ‫في‬ ‫الباحث‬ ‫عين‬ ‫تخطئه‬ ‫ال‬ ‫ومما‬،‫فإن‬‫حكوم‬ ‫سياس‬‫والتانمي‬ ‫العدال‬ ‫حزب‬‫الالجئي‬ ‫قضي‬ ‫حيال‬‫ن‬ ‫السوريين‬،‫أ‬‫ز‬‫يتج‬ ‫ال‬ ً ‫جزءا‬ ‫كانت‬‫ا‬ ‫حيال‬ ‫سياستها‬ ‫من‬‫لتطوراتها‬ ‫ورؤيتها‬ ‫السوري‬ ‫ألزم‬‫تت‬ ‫لم‬ ‫فهي‬ ‫السبب‬ ‫ولهذا‬ ،‫خذ‬ ‫وإنما‬ ً ‫ثابتا‬ ً ‫ا‬‫ر‬‫مسا‬‫ملجريات‬ ً ‫تبعا‬ ‫تباينت‬‫وتطورت‬‫السوري‬ ‫األزم‬‫احل‬‫ر‬‫م‬ ‫ثالث‬ ‫على‬: ‫األولى‬ ‫املرحلة‬–‫وال‬ ‫التضخيم‬‫دعاية‬ ‫السوري‬ ‫لألزم‬ ‫األولى‬‫األشهر‬ ‫من‬ ‫املرحل‬ ‫هذه‬ ‫تمتد‬‫أواسط‬‫ا‬ ‫آذار‬‫لعام‬1122‫العام‬ ‫أواسط‬ ‫وحتى‬1121‫حيث‬ ، ‫الليبي‬ ‫الحال‬ ‫من‬ ‫املرحل‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫السوري‬ ‫األزم‬ ‫لتطورات‬ ‫املستقبلي‬ ‫رؤيتها‬ ‫التركي‬ ‫الحكوم‬ ‫استقت‬،‫وساد‬ ‫ساستها‬ ‫لدى‬ ‫االعتقاد‬‫أن‬‫واألهداف‬ ‫الظروف‬ ‫في‬ ‫تطاب‬ ‫وجود‬‫والسوري‬ ‫الليبي‬ ‫الوضعين‬ ‫بين‬،‫ي‬‫ت‬ ‫جعل‬‫طاب‬‫الانتائج‬ ‫كبيرة‬ ‫بنسب‬ ً ‫واردا‬‫أن‬ ‫تركيا‬ ‫في‬ ‫الحاكم‬ ‫القيادة‬ ‫أت‬‫ر‬ ‫فقد‬ ‫األساس‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ،‫أ‬‫وربما‬ ً ‫ياما‬‫كانت‬‫فقط‬ ً ‫شهورا‬‫ت‬‫فصلها‬ ‫عن‬‫ودولي‬ ‫إقليمي‬ ‫ي‬‫عسكر‬ ‫تدخل‬‫سوريا‬ ‫في‬،‫آ‬‫ي‬‫الجو‬ ‫الحظر‬ ‫ماناق‬ ‫بفرض‬ ‫يبدأ‬،‫آ‬‫و‬‫بالانتيج‬ ‫ي‬ ‫يفض‬‫إلى‬‫إسقا‬‫ط‬ "‫الانظام‬"‫سوريا‬ ‫في‬ ‫الحاكم‬ ‫ي‬ ‫السياس‬‫الليبي‬ ‫الطريق‬ ‫على‬‫تأمين‬ ‫من‬ ‫بأس‬ ‫ال‬ ‫وأنه‬ ،‫تح‬ ‫في‬ ‫التعجيل‬ ‫فرص‬‫ق‬‫ذلك‬ ‫ي‬، ‫األمر‬ ‫ى‬ ‫اقتض‬ ‫ولو‬" ‫وهو‬ ‫أال‬ ‫الدولي‬ ‫العالقات‬ ‫مبادئ‬ ‫من‬ ‫مبدأ‬ ‫بأهم‬ ‫التضحي‬‫آ‬‫ل‬‫للدو‬ ‫الوقاني‬ ‫السيادة‬ ‫ام‬‫ر‬‫احت‬"، ‫وبالفعل‬‫إلى‬ ‫التركي‬ ‫الحكوم‬ ‫سعت‬‫شرعي‬ ‫عدم‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫رؤيتها‬‫تعزيز‬"‫الانظام‬"‫سوريا‬ ‫في‬ ‫القائم‬ ‫ي‬ ‫السياس‬،‫م‬‫خالل‬ ‫ن‬ ‫السوري‬ ‫املجتمع‬ ‫أوساط‬ ‫داخل‬ ‫الواسع‬ ‫الشعبي‬ ‫الانفور‬ ‫إثبات‬‫حكومته‬ ‫من‬،‫ذلك‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫ادت‬‫ر‬‫وأ‬‫آ‬‫و‬ ‫حدودها‬ ‫على‬‫أما‬‫م‬ ‫وسا‬ ‫عدسات‬‫العاملي‬ ‫اإلعالم‬ ‫ئل‬،‫فجهزت‬-‫لروايات‬ ً ‫وفقا‬‫متواترة‬‫الحدودي‬ ‫املاناق‬ ‫من‬ ‫عيان‬ ‫شهود‬ ‫نقلها‬-‫امل‬‫خيمات‬ ‫املانتظرين‬ ‫الانازحين‬ ‫الستقبال‬‫ممن‬‫بعد‬ ‫لهم‬‫ز‬‫مانا‬ ‫غادروا‬ ‫قد‬ ‫يكونوا‬ ‫لم‬،‫آ‬‫و‬‫عت‬‫شج‬‫الحكوميين‬ ‫املوظفين‬ "‫انشقاق‬ " ‫السوري‬ ‫الدول‬ ‫عن‬ ‫واملدنيين‬ ‫العسكريين‬،‫الشريح‬ ‫هذه‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫من‬ ‫الكثيرين‬ ‫إقاناع‬ ‫خالل‬ ‫من‬‫آ‬‫بتر‬ ‫السوريين‬ ‫من‬‫ك‬ ‫وا‬ ‫وظائفهم‬‫حدودها‬ ‫باتجاه‬ ‫عائالتهم‬ ‫مع‬ ‫لتوجه‬،‫بحج‬‫سقوط‬ ‫في‬ ‫ل‬‫سيعج‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬"‫الانظام‬"‫آ‬‫و‬ ‫البالد‬ ‫في‬ ‫ي‬ ‫السياس‬‫أنه‬ ‫مؤقت‬ ‫حال‬ ‫ن‬‫سيكو‬،‫بعدها‬ ‫ن‬‫يعاودو‬‫جديد‬ ‫نظام‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫الطبيعي‬ ‫حياتهم‬،‫وأعلان‬‫تركيا‬ ‫ت‬‫املفت‬ ‫الحدود‬ ‫سياس‬‫وح‬ ‫أمامهم‬‫تحت‬‫اإلسالمي‬ ‫والتضامن‬ ‫األخوة‬ ‫عاناوين‬،‫في‬ ‫واستقبلتهم‬‫مخيماتها‬‫متخصص‬ ‫إعالمي‬ ‫ق‬‫فر‬ ‫قيام‬ ‫بعد‬ ، ‫انشق‬ " ‫عن‬ ‫رة‬‫مصو‬ ‫بيانات‬ ‫بتسجيل‬‫ك‬ " ‫اق‬‫منهم‬ ‫ل‬‫تكن‬ ‫لم‬ ‫املرحل‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ ،‫للحكوم‬ ‫املاناوئ‬ ‫العسكري‬ ‫العمليات‬ ‫الواسع‬ ‫قابعها‬ ‫اتخذت‬ ‫قد‬ ‫السوري‬‫في‬ ‫كانوا‬ ‫السوريين‬ ‫من‬ ‫آالف‬ ‫على‬ ‫الحدود‬ ‫تجاوزوا‬ ‫الذين‬ ‫أولئك‬ ‫عدد‬‫واقتصر‬ ،
  • 13.
    13 ‫غالبهم‬‫وعائالتهم‬ ‫الحكوميين‬ ‫املوظفين‬‫من‬‫الذي‬ ‫الوقت‬‫الصبر‬ ‫بفارغ‬‫تنتظر‬ ‫التركي‬ ‫الحكوم‬ ‫وكانت‬ ،‫ي‬‫الغرب‬ ‫فيه‬ ‫ى‬‫ر‬ ‫ح‬ ‫قد‬ ‫الوقت‬ ‫أن‬‫الالجئين‬ ‫هؤالء‬ ‫معاناة‬ ‫إلنهاء‬ ‫ان‬‫أوغلو‬ ‫داوود‬ ‫أحمد‬ ‫الساب‬ ‫التركي‬ ‫الخارجي‬‫وزير‬ ‫عانه‬‫ر‬‫عب‬ ‫ما‬‫وهو‬ ، ‫ف‬‫"حرييت‬ ‫صحيف‬ ‫عانه‬ ‫نقلته‬ ‫تصريح‬ ‫ي‬‫بتاريخ‬ ‫التركي‬ "11/3/1121‫قال‬ ‫حيث‬" : ً ‫قريبا‬ ‫تستطيع‬ ‫ال‬ ‫بما‬‫ر‬ ‫تركيا‬ ‫إن‬ ‫الفارين‬ ‫الالجئين‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫استيعاب‬‫سوريا‬ ‫من‬،‫إقام‬ ‫املتحدة‬ ‫األمم‬ ‫على‬ ‫يتعين‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬‫مخيمات‬‫في‬ ‫على‬ ‫الالجئين‬ ‫عدد‬ ‫اد‬‫ز‬ ‫إذا‬ .... ‫سوريا‬ ‫داخل‬ ‫آمان‬ ‫مانطق‬211‫ن‬‫نكو‬ ‫أن‬ ‫ويحب‬ ‫إليوائهم‬ ‫مكان‬ ‫هاناك‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫لن‬ ‫ألف‬ " ‫سوريا‬ ‫في‬ ‫إيوائهم‬ ‫على‬ ‫قادرين‬6. ‫املرحلة‬‫الثاني‬‫ة‬– ً ‫صعودا‬ ‫املشكلة‬ ‫دحرجة‬ ‫هذه‬ ‫تمتد‬‫بدايات‬ ‫من‬ ‫املرحل‬‫العام‬1121‫العام‬ ‫مطلع‬ ‫وحتى‬1129‫حيث‬ ،‫أدركت‬‫الع‬ ‫حكوم‬‫في‬ ‫والتانمي‬ ‫دال‬ ‫تركيا‬‫التدخل‬ ‫أن‬‫سوريا‬ ‫في‬‫املباشر‬ ‫ي‬‫العسكر‬‫والغرب‬ ‫األمريكي‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫في‬‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اع‬‫صان‬ ‫لدى‬ ً ‫واردا‬ ‫ليس‬، ‫ف‬‫انتهجت‬‫التركي‬ ‫الحكوم‬‫آ‬‫لفكر‬ ‫الداعم‬ ‫العربي‬ ‫ل‬‫الدو‬ ‫مع‬‫إسقاط‬ ‫ة‬‫سوريا‬ ‫في‬ ‫ي‬ ‫السياس‬ ‫الانظام‬‫جديد‬ ً ‫ا‬‫ر‬‫مسا‬ ، ً ‫ا‬ ‫ال‬ ‫ل‬‫شك‬‫ك‬‫املحر‬ ‫عصبه‬ ‫السوري‬ ‫ي‬‫البشر‬‫عانصر‬‫ف‬ ،‫ع‬‫السوري‬ ‫الدول‬ ‫بمواجه‬ ‫املسلح‬ ‫النشاط‬ ‫لتانظيم‬ ‫مدت‬‫آ‬‫و‬‫عززت‬ ‫واللوجستي‬ ‫ي‬‫العسكر‬ ‫دعمها‬‫التانظيمات‬ ‫لتلك‬،‫ما‬‫السوري‬ ‫الدول‬ ‫مع‬ ‫املواجهات‬ ‫رقع‬ ‫لزيادة‬ ‫أدى‬،‫حجم‬ ‫وزيادة‬ ‫السوري‬ ‫والبلدات‬ ‫املدن‬ ‫داخل‬ ‫القتال‬ ‫ساحات‬ ‫في‬‫الدمار‬،‫خاص‬‫وإدلب‬ ‫حلب‬ ‫في‬،‫ظاهرة‬ ‫لتعاظم‬ ‫دفعت‬ ‫بصورة‬ ‫لجوء‬‫سكان‬ ‫غالبي‬‫تلك‬‫والبلدات‬ ‫املدن‬‫ال‬ ‫ي‬ ‫اض‬‫ر‬‫األ‬ ‫إلى‬‫مسبوق‬‫غير‬ ‫ألعداد‬ ‫القريب‬ ‫تركي‬،‫آ‬‫الال‬ ‫أعداد‬ ‫بدأت‬ ‫وهانا‬‫جئين‬ ‫السوريين‬‫تتدحرج‬ ‫التركي‬ ‫للحدود‬ ‫املجتازين‬‫آ‬ ً ‫صعودا‬،‫آ‬‫و‬‫اه‬ ‫على‬ ‫ي‬‫العسكر‬ ‫العمل‬ ‫مجريات‬ ‫سيطرت‬‫القياد‬ ‫تمام‬‫ة‬ ‫تركيا‬ ‫في‬ ‫الحاكم‬‫آ‬‫و‬‫اضيها‬‫ر‬‫أ‬ ‫على‬ ‫الالجئين‬ ‫لقضي‬‫تانظر‬ ‫التركي‬ ‫القيادة‬ ‫صارت‬‫متوازيين‬ ‫ملانظورين‬ ً ‫وفقا‬:‫آ‬‫ل‬‫األو‬،‫مانظور‬ ‫العامل‬‫امل‬‫آ‬‫ي‬‫العسكر‬ ‫الجهد‬ ‫في‬ ‫ساعد‬،‫ت‬ ‫خالل‬ ‫من‬‫آ‬‫و‬ ‫والتجانيد‬ ‫التدريب‬ ‫ات‬‫ر‬‫معسك‬ ‫وفير‬‫آ‬‫ال‬‫امل‬‫ألسر‬ ‫المن‬ ‫ذ‬‫آ‬‫ال‬‫وعائ‬‫ت‬ ‫املقاتلين؛‬‫فكا‬ ‫الثاني‬ ‫املانظور‬ ‫أما‬" ‫فكرة‬ ‫لتحقي‬ ‫ماناسب‬ ‫وضع‬ ‫تهيئ‬ ‫ن‬‫آ‬‫ي‬‫الجو‬ ‫الحظر‬ ‫مانطق‬‫اض‬‫ر‬‫األ‬ ‫عم‬ ‫في‬ "‫ي‬ ‫في‬ ‫السوري‬‫الخصوص‬ ‫بهذا‬ ‫غربي‬‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫نضوج‬ ‫حال‬.‫ذكر‬ ُ ‫ت‬ ‫أهمي‬ ‫اإلعالمي‬ ‫عد‬ُ‫للب‬ ‫يكن‬ ‫ولم‬،‫بعض‬ ‫استثانيانا‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫اإلنس‬ ‫األبعاد‬ ‫ذات‬‫التقارير‬‫البحت‬ ‫اني‬.‫آ‬ ‫الثالثة‬ ‫املرحلة‬–‫اللجوء‬‫تصدير‬‫واال‬‫بتزاز‬‫ي‬ ‫السياس‬ ‫عام‬ ‫مطلع‬ ‫في‬ ‫التركي‬ ‫الحكوم‬ ‫استشعرت‬1129‫قويل‬ ‫ي‬ ‫وسياس‬ ‫ي‬‫عسكر‬ ‫جمود‬ ‫على‬ ‫مقبل‬ ‫السوري‬ ‫األزم‬ ‫أن‬، ‫أهمها‬ ‫كثيرة‬ ‫ألسباب‬:‫األمريكي‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫فقدان‬‫وحلفائها‬‫الرغب‬ ‫الغرب‬ ‫في‬‫الجادة‬‫ا‬ ‫إسقاط‬ ‫في‬‫لد‬‫السوري‬ ‫ول‬ ‫آ‬ ً ‫عسكريا‬،‫اإلرهاب‬ ‫خطوات‬ ‫وقأة‬ ‫تحت‬‫الثقيل‬‫آ‬‫العابر‬‫ة‬‫للحدود‬‫األوروبي‬ ‫العواصم‬ ‫أبواب‬ ‫ق‬‫تطر‬ ‫بدأت‬ ‫التي‬،‫ف‬‫مقابل‬ ‫ي‬ ‫مواجه‬ ‫في‬ ‫السوري‬ ‫للجيش‬ ‫املباشرة‬ ‫العسكري‬ ‫ة‬‫ر‬‫املؤاز‬ ‫لحد‬ ‫وصلت‬ ‫التي‬‫الخيار‬ ‫ذلك‬ ‫ملثل‬ ‫الروسي‬ ‫املمانع‬ ‫ايد‬‫ز‬‫ت‬ ‫خصومه‬. ‫ا‬ ‫تقدم‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫ضاف‬ُ‫ي‬‫الداخلي‬ ‫إلرباك‬‫ب‬ ‫الذي‬‫يعا‬ ‫دأ‬‫الحاكم‬ ‫والتانمي‬ ‫العدال‬ ‫حزب‬ ‫نيه‬،‫الالجئين‬ ‫قضي‬ ‫أصبحت‬ ‫إذ‬ ‫السوريين‬‫آ‬ ً ‫مادة‬‫النتقاده‬ ً ‫دسم‬‫له‬ ‫واملؤيدة‬ ‫بل‬ ‫املعارض‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫تستخدمها‬‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫في‬‫ا‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬ ،‫مل‬‫ثال‬ ‫ـن‬‫أ‬ ‫القومي‬ ‫الحرك‬ ‫حزب‬ ‫د‬‫أك‬‫وا‬‫أضر‬ ‫السوريين‬ ‫الالجئين‬ ":‫وشعبها‬ ‫وأمنها‬ ‫بتركيا‬‫كبير‬ ‫بشكل‬‫وأ‬ ،‫ن‬‫دعم‬ ‫ذرة‬ ‫كل‬‫قدم‬ ُ ‫ت‬ ‫بها‬ ‫أح‬ ‫التركي‬ ‫املواقن‬ ،‫السوري‬ ‫لالجئ‬". 6"‫السوريين‬ ‫الالجئين‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫استيعاب‬ ‫تستطيع‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫أنها‬ ‫من‬‫تحذر‬ ‫تركيا‬،"‫أونالين‬ ‫الوسط‬،11‫آب/أغسطس‬1121. http://www.alwasatnews.com/news/959915.html
  • 14.
    14 ‫حزب‬ ‫عن‬ ‫صدر‬‫كما‬‫فيه‬ ‫جاء‬ ‫تصريح‬ ‫اقي‬‫ر‬‫الديمق‬ ‫الشعوب‬:"‫الرئيس‬ ‫سببه‬ ‫املانطق‬ ‫في‬ ‫الاناتج‬ ‫ار‬‫ر‬‫االستق‬ ‫عدم‬ ‫إن‬ ‫السوري‬ ‫الانظام‬ ‫ضد‬ ‫الوقوف‬ ‫في‬ ‫تركيا‬ ‫ت‬‫تعان‬،‫الالجئين‬ ‫من‬ ‫ن‬‫املليو‬ ‫ونصف‬ ‫ن‬‫مليو‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫باستقبال‬ ‫وقيامها‬ ‫السوريي‬‫ن‬‫ي‬ ‫دبلوماس‬ ‫بشكل‬ ‫املوضوع‬ ‫مع‬ ‫تركيا‬ ‫تعاملت‬‫ولو‬ ،‫هذه‬‫ار‬‫ر‬‫االستق‬ ‫عدم‬ ‫حال‬ ‫حدثت‬ ‫ملا‬‫إ‬ ‫تركيا‬ ‫على‬ ،‫آ‬‫ر‬‫سال‬ ‫لبالدهم‬ ‫السوريين‬ ‫الالجئين‬".‫مع‬ ‫ذلك‬ ‫امن‬‫ز‬‫وت‬‫باتت‬ ‫أماني‬ ‫ابات‬‫ر‬‫اضط‬‫هاناك‬‫أو‬ ‫هانا‬‫تفجير‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫تظهر‬‫آ‬‫و‬ ،‫أثير‬ ‫ما‬ ‫آ‬‫ال‬‫ص‬ ‫عن‬‫بين‬ ‫الحسي‬ ‫واألدل‬ ‫بالوثائ‬ ‫مدعوم‬ ‫حقيقي‬ ‫ت‬‫الحكوم‬‫التركي‬‫آ‬‫و‬‫متطرف‬ ‫جماعات‬‫الانصرة‬ ‫جبه‬ " ‫ـ‬‫ك‬" " ‫داعش‬ "‫و‬. ‫املعطيات‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫اء‬‫ز‬‫إ‬ ‫التركي‬ ‫الحكوم‬ ‫وانعطفت‬‫جديد‬‫مسار‬ ‫باتجاه‬،‫فتح‬ ‫في‬ ‫د‬‫تجس‬‫قوفان‬ ‫أمام‬ ‫الطرقات‬ ‫كل‬ ‫املخيمات‬ ‫في‬ ‫عاشوها‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫أفضل‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫رغب‬ ‫األوروبي‬ ‫القارة‬ ‫إلى‬ ‫بالهجرة‬ ‫اغبين‬‫ر‬‫ال‬ ‫السوريين‬‫ا‬‫لتركي‬، ‫ي‬ ‫اض‬‫ر‬‫األ‬ ‫استعمال‬ ‫قرروا‬ ‫ولكنهم‬ ‫لهم‬ ً ‫ا‬‫ر‬‫خيا‬ ‫تركيا‬ ‫في‬ ‫اللجوء‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫الذين‬ ‫ألولئك‬ ‫إضاف‬‫للعب‬‫كممر‬ ‫التركي‬‫إلى‬ ‫ور‬ ‫أوروبا‬،‫عن‬ ‫ملحوظ‬ ‫بشكل‬ ‫ى‬ ‫تتغاض‬ ‫التركي‬ ‫السلطات‬ ‫وصارت‬‫امل‬ ‫روا‬‫سي‬ ‫الذين‬‫البشر‬ ‫مهربي‬‫ئات‬‫امل‬ ‫اكب‬‫ر‬‫م‬ ‫من‬‫وت‬ ‫لتحمل‬‫بح‬ ‫على‬‫أزمير‬ ‫مديان‬ ‫شواقئ‬ ‫من‬ ‫السوريين‬‫آ‬ُ‫الج‬ ‫باتجاه‬ ‫إيج‬‫ر‬‫اليوناني‬ ‫زر‬‫املانظم‬ ‫حت‬‫صر‬ ‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ ، ‫أنه‬ ‫للهجرة‬ ‫الدولي‬: ً ‫بدءا‬‫من‬‫ل‬‫األو‬ ‫تشرين‬ ‫مطلع‬1129‫من‬‫أكثر‬ ‫وصل‬291‫من‬ ‫اليوناني‬ ‫الجزر‬ ‫إلى‬ ‫شخص‬ ‫ألف‬ ‫تركيا‬،‫بينهم‬55‫ليسبوس‬ ‫جزيرة‬ ‫في‬ ‫لوا‬‫ز‬‫ن‬ ً ‫ألفا‬،‫و‬11‫كيوس‬ ‫جزيرة‬ ‫في‬ ً ‫ألفا‬،‫و‬12911‫ساموس‬ ‫في‬،‫و‬1911‫ليرون‬ ‫في‬ 7،‫نجحت‬ ‫وبهذا‬‫تركيا‬‫في‬‫األوروبي‬ ‫القارة‬ ‫ساحات‬ ‫إلى‬ ‫السوريين‬ ‫الالجئين‬ ‫أزم‬ ‫ثقل‬ ‫نقل‬،‫عصف‬ ‫بذلك‬ ‫لتضرب‬‫ورين‬ ‫واحد‬‫بحجر‬: ‫آ‬‫ل‬‫األو‬،‫األوروبيين‬ ‫القادة‬ ‫على‬ ‫الضغط‬ ‫في‬ ‫يتجسد‬،‫الضوء‬ ‫إلعطاء‬ ‫األمريكي‬ ‫اإلدارة‬ ‫خلفهم‬ ‫ومن‬‫لتركي‬‫األخضر‬‫بتانفيذ‬ ‫ا‬ ‫"املانطق‬ ‫في‬ ‫حلمها‬‫المان‬‫السوري‬ ‫ي‬ ‫اض‬‫ر‬‫األ‬ ‫عم‬ ‫في‬ "،‫إلى‬ ‫السوري‬ ‫اللجوء‬ ‫موجات‬ ‫انسياب‬ ‫عدم‬ ‫يضمن‬ ‫وحيد‬ ‫كحل‬ ‫آ‬‫ز‬‫العجو‬ ‫القارة‬،‫آ‬‫و‬‫آ‬‫ال‬‫إ‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫األوروبي‬ ‫القارة‬ ‫في‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫يثبت‬‫حيال‬ ‫لرؤيته‬ ‫الدولي‬ ‫املجتمع‬ ‫لتجاهل‬ ‫نتيج‬ ‫القوة‬ ‫استعمال‬ ‫فكرة‬ ‫على‬ ‫القائم‬ ‫السوري‬ ‫األزم‬‫املباشرة‬ ‫العسكري‬،‫ا‬‫ز‬‫إل‬‫فيها‬ ‫الحاكم‬ ‫ي‬ ‫السياس‬ ‫الانظام‬ ‫ح‬‫؛‬‫أما‬ ‫الثاني‬‫؛‬‫األوروبي‬ ‫ل‬‫الدو‬ ‫دفع‬ ‫في‬ ‫فيكمن‬، ً ‫عام‬‫آ‬ ً ‫وخاص‬‫الحكوم‬ ‫مع‬ ‫التفاوض‬ ‫باتجاه‬ ‫وفرنسا‬ ‫كأملانيا‬ ‫منها‬ ‫ي‬‫ز‬‫املرك‬ ‫التركي‬،‫الالجئين‬ ‫عبور‬ ‫وحرك‬ ‫حدودها‬ ‫لضبط‬‫األوروبي‬ ‫االتجاه‬ ‫في‬ ‫اضيها‬‫ر‬‫أ‬‫عبر‬‫ا‬ ‫القيادة‬ ‫فيه‬ ‫ى‬‫تر‬ ‫تفاوض‬‫وهو‬ ،‫لتركي‬ ‫قاملا‬ ‫الذي‬ ‫ق‬‫التفو‬ ‫من‬ ً ‫نوعا‬‫اك‬‫ر‬‫األت‬ ‫إليه‬ ‫ع‬‫تطل‬‫عالقته‬ ‫في‬‫م‬‫مع‬ ‫انه‬‫ر‬‫جي‬‫م‬‫األوروبيين‬.‫باتجاه‬ ‫التركي‬ ‫الحدود‬‫عبر‬ ‫السوريين‬ ‫الالجئين‬ ‫حرك‬ ‫تانامي‬ ‫كيفي‬ ‫يوضح‬ ‫بياني‬ ‫مخطط‬ ‫يلي‬ ‫وفيما‬ ‫في‬ ‫األوروبي‬ ‫القارة‬‫ذاتها‬ ‫الفترة‬: 7"‫األسبوع‬ ‫هذا‬ ‫اليونان‬ ‫وصل‬ ‫املهاجرين‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أعلى‬ :‫الهجرة‬ ‫مانظم‬،"BBC‫عربي‬،18‫أكتوبر‬ /‫ل‬‫األو‬ ‫تشرين‬1129. http://www.bbc.com/arabic/worldnews/1129/21/292118_migrants_iom_influx‫آ‬
  • 15.
    15 ‫اك‬‫ر‬‫األت‬ ‫كان‬ ‫وإذا‬‫تح‬‫في‬ ‫فشلوا‬ ‫قد‬‫الدولي‬‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اع‬‫ز‬‫انت‬ ‫في‬ ‫ل‬‫األو‬ ‫هدفهم‬ ‫قي‬‫المان‬ ‫"املاناق‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ب‬ ‫وه‬‫سم‬ ‫ما‬ ‫بإنشاء‬ ،"،‫إال‬ ‫الثاني‬ ‫هدفهم‬ ‫تحقي‬ ‫في‬ ‫نجحوا‬ ‫أنهم‬،‫مع‬ ‫مفاوضاتهم‬ ‫خالل‬ ‫من‬‫االتحاد‬‫األوروبي‬،‫مالي‬ ‫مكاسب‬ ‫على‬ ‫وحصلوا‬ ‫وسياسي‬،‫س‬‫كر‬‫ت‬‫ها‬‫بتاريخ‬ ‫األوروبي‬ ‫واالتحاد‬ ‫تركيا‬ ‫بين‬ ‫برمت‬ ُ ‫أ‬ ‫التي‬ ‫املعاهدة‬1‫شباط‬1129‫عانوان‬ ‫تحت‬‫"إعادة‬ : ‫آ‬‫ل‬‫القبو‬‫بلدانهم‬ ‫إلى‬ ‫الالجئين‬ ‫إعادة‬ ‫األوروبي‬ ‫االتحاد‬ ‫ل‬‫لدو‬ ‫يح‬ ‫وبموجبها‬ "،‫بلد‬‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫إعادتهم‬ ‫ذلك‬‫تعذر‬ ‫حال‬ ‫وفي‬ ‫د‬ ‫قبل‬ ‫عبروه‬‫األوروبي؛‬ ‫االتحاد‬ ‫حدود‬ ‫إلى‬ ‫خولهم‬‫ذلك‬‫آ‬‫ل‬‫حصو‬ ‫بمقابل‬‫ت‬‫بقيم‬ ‫عاجل‬ ‫مالي‬ ‫مساعدات‬ ‫على‬ ‫ركيا‬ ‫يورو‬ ‫ات‬‫ر‬‫مليا‬ ‫ثالث‬،‫ف‬‫الانظر‬ ‫يتم‬ ‫ى‬‫أخر‬ ‫مبالغ‬ ‫يعقبها‬.‫األوضاع‬ ‫تطور‬ ‫ضوء‬ ‫على‬ ‫مقدارها‬ ‫ي‬‫امت‬ ‫تقدم‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫ضاف‬ُ‫ي‬‫ات‬‫ز‬‫يا‬ ‫آ‬‫ى‬‫أخر‬،‫أهمها‬:‫تسهي‬‫اك‬‫ر‬‫األت‬ ‫للمواقانين‬ "‫"شانغن‬ ‫مانطق‬ ‫إلى‬‫السفر‬ ‫ات‬‫ر‬‫تأشي‬ ‫مانح‬ ‫ل‬‫انضم‬ ‫مفاوضات‬ ‫وإحياء‬ ،‫ا‬‫تركيا‬ ‫م‬ ‫األوروبي‬ ‫االتحاد‬ ‫إلى‬ ،‫في‬ ‫التركي‬ ‫الخارجي‬ ‫وزارة‬ ‫أعلانت‬ ‫االتفاق‬ ‫هذا‬ ‫وبانتيج‬81‫آ‬‫أل‬‫ا‬ ‫ن‬‫كانو‬‫آ‬‫ل‬‫و‬1129‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫جديدة‬،‫تركي‬ ‫إلى‬ ‫السوريين‬ ‫للقادمين‬ ‫ات‬‫ر‬‫التأشي‬ ‫على‬ ‫ل‬‫للحصو‬‫البحري‬‫واملعابر‬ ‫ات‬‫ر‬‫املطا‬‫عبر‬ ‫ا‬‫يب‬ ‫أن‬ ‫على‬ ،‫العمل‬ ‫دأ‬ ‫بتاريخ‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫بتلك‬3‫الثاني‬ ‫ن‬‫كانو‬1129،‫سيا‬ ‫في‬ ‫تأتي‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫التركي‬ ‫الحكوم‬ ‫حت‬‫وصر‬‫"مكافحتها‬ ‫ق‬ ‫الشرعي‬ ‫غير‬ ‫للهجرة‬"،‫وكانت‬‫السلطات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫سوري‬ ‫مئ‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫ترحيل‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫هذه‬ ‫تطبي‬ ‫نتائج‬ ‫أولى‬ ‫اللباناني‬،‫ليل‬ ‫بيروت‬ ‫في‬ ‫الدولي‬ ‫ي‬‫الحرير‬ ‫رفي‬‫مطار‬ ‫في‬ ‫علقوا‬ ‫قد‬ ‫كانوا‬3‫الثاني‬ ‫ن‬‫كانو‬1129،‫الرحلتين‬ ‫إلغاء‬ ‫بسبب‬ ‫تركيا‬ ‫إلى‬ ‫متنها‬ ‫على‬ ‫مغادرتهم‬ ‫املقرر‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫اللتين‬ ‫الجويتين‬. ‫في‬ ‫أعلانت‬ ‫قد‬ ‫الدولي‬ ‫الهجرة‬ ‫مانظم‬ ‫أن‬ ‫ورغم‬28‫أيار‬1129‫اليونان‬ ‫إلى‬ ‫الوافدين‬ ‫اللجوء‬ ‫وقالبي‬ ‫املهاجرين‬ ‫عدد‬ ‫أن‬ ‫نيسان‬ ‫في‬1129،‫تاناهز‬ ‫بنسب‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫قد‬51%‫ت‬ ‫بين‬ ‫االتفاق‬‫إثر‬‫واالتح‬ ‫ركيا‬‫األوروبي‬ ‫اد‬‫آذار‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫عليه‬ ‫كان‬ ‫عما‬ ، ‫من‬‫ذاته‬ ‫العام‬‫ل‬‫وصو‬ ‫املانظم‬ ‫لت‬‫سج‬ ‫حيث‬ ،8891‫مقابل‬ ‫نيسان‬ ‫في‬ ً ‫شخصا‬19512‫آذار‬ ‫في‬ ً ‫شخصا‬8‫أن‬ ‫إال‬ ، ‫انتقادات‬‫قانوني‬‫آ‬‫وكثير‬ ‫حادة‬‫ة‬‫هها‬‫ج‬‫و‬‫آ‬ُ‫العديد‬‫ف‬ ‫الاناشط‬ ‫الحقوقي‬ ‫املانظمات‬ ‫من‬‫والالجئين‬ ‫اإلنسان‬ ‫ق‬‫حقو‬ ‫مجاالت‬ ‫ي‬ ‫االتفاق‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬‫من‬ ‫عليه‬ ‫ى‬‫انطو‬ ‫ملا‬‫وصريح‬ ‫واضح‬ ‫تركي‬‫از‬‫ز‬‫ابت‬،‫ب‬ ‫ى‬‫تجل‬‫تجاوز‬‫أوروبي‬‫ال‬‫غير‬ ‫التركي‬ ‫السجل‬ ‫عن‬‫انظيف‬ ‫الالجئين‬ ‫ق‬‫وحقو‬ ً ‫عموما‬ ‫اإلنسان‬ ‫ق‬‫حقو‬ ‫مجال‬ ‫في‬‫آ‬ ً ‫خصوصا‬ ‫وقد‬‫دار‬‫ت‬ ‫معظم‬‫التي‬ ‫الانقاط‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫االنتقادات‬ ‫لك‬:‫آ‬ -‫آ‬‫نص‬‫اليونان‬ ‫إلى‬ ‫تركيا‬ ‫من‬ ‫يعبرون‬ ‫الذي‬ ‫الشرعيين‬‫غير‬ ‫املهاجرين‬ ‫كل‬ ‫إعادة‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬‫س‬ ‫وف‬ ،‫ياس‬ "‫واحد‬ ‫مقابل‬ ‫"واحد‬‫السلطات‬ ‫إلى‬ ‫بطلباتهم‬ ‫التقدم‬ ‫أوروبا‬ ‫إلى‬ ‫اللجوء‬ ‫قالبي‬ ‫على‬ ‫فرض‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫على‬ ، ‫ضم‬ ‫قبولهم‬ ‫ي‬‫سيجر‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫فيما‬ ‫قرر‬ُ ‫ت‬ ‫التي‬ ‫نفسها‬ ‫التركي‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ب‬ ‫املحدد‬ ‫السقف‬ ‫ن‬11‫ألف‬‫وهانا‬ ،‫الجئ‬ ‫األهمي‬ ‫بالغ‬ ‫السؤال‬ ‫يثور‬:‫ما‬‫املهاجري‬ ‫إلعادة‬ ‫عتمد‬ُ‫ست‬ ‫التي‬ ‫األسس‬ ‫تلك‬ ‫هي‬‫إعادتهم‬ ‫أو‬ ‫إبقائهم‬ ‫أو‬ ‫ن‬ ‫لبالدهم‬‫هل‬ ‫؟‬‫الجنسي‬ ‫أم‬ ‫الكفاءة‬ ‫أم‬ ‫الدين‬‫هو‬‫؟‬ -‫االتفاق‬ ‫جاء‬–‫الحقيق‬ ‫في‬- ً ‫خاليا‬‫مانه‬ ‫الجانب‬ ‫هذا‬ ‫لتانفيذ‬ ‫وشفاف‬ ‫واضح‬ ‫آليات‬ ‫تحديد‬ ‫من‬،‫األم‬‫ر‬ ‫انتقا‬ ‫استدعى‬ ‫الذي‬‫واسع‬ ‫دات‬‫أقلقها‬‫آ‬‫و‬ ‫املانظمات‬ ‫من‬ ‫العديد‬‫أسها‬‫ر‬ ‫وعلى‬ ‫اإلنساني‬ ‫املؤسسات‬ ‫حدود‬ ‫بال‬ ‫أقباء‬ ‫"مانظم‬‫االتفاق‬ ‫وصفت‬ ‫التي‬ "‫آ‬‫أل‬‫ا‬ ‫اوضح‬ ‫أحد‬ " :‫بأنه‬‫االستخفاف‬ ‫حال‬ ‫على‬ ‫مثل‬  ‫تضمن‬ ‫الذي‬ ‫االتفاق‬ ‫من‬ ‫جزء‬‫هو‬ ‫األوروبي‬ ‫واالتحاد‬ ‫تركيا‬ ‫بين‬ ‫ات‬‫ر‬‫التأشي‬ ‫إلغاء‬ ‫أن‬ ‫هانا‬‫ذكر‬ُ‫ي‬11‫األوروبي‬ ‫االتحاد‬ ‫قرحها‬‫آخر‬ ً ‫شرقا‬ ‫آ‬‫و‬ ،‫ي‬‫اإلدار‬ ‫الفساد‬ ‫ملحارب‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫اتخاذ‬ ‫واملتضمان‬ ،‫تركيا‬ ‫على‬‫والتوصل‬ ‫األوروبي‬ ‫الشرق‬ ‫مع‬ ‫عملياتي‬ ‫اتفاق‬ ‫عقد‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫مفاوضات‬ ‫بدء‬ ‫بما‬ ‫البيانات‬ ‫بحماي‬ ‫الخاص‬ ‫التركي‬ ‫الداخلي‬ ‫القواعد‬ ‫وتعديل‬ ، ‫األوروبي‬ ‫ل‬‫الدو‬ ‫جميع‬ ‫مع‬ ‫القضاء‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫ن‬‫التعاو‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫التفاق‬ ‫وقد‬ .‫اإلرهاب‬ ‫بمكافح‬ ‫الخاص‬ ‫القوانين‬ ‫اجع‬‫ر‬‫وم‬ ،‫األوروبي‬ ‫االتحاد‬‫معايير‬ ‫اعي‬‫ر‬‫ي‬‫بتاريخ‬ ‫األوروبي‬ ‫االتحاد‬ ‫مجلس‬ ‫اء‬‫ر‬‫خب‬ ‫بدأ‬21/9/1129 ‫آ‬‫ر‬‫األو‬ ‫ملان‬‫ر‬‫الب‬‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫رغم‬ ،‫ل‬‫الدخو‬ ‫ات‬‫ر‬‫تأشي‬ ‫من‬ ‫األوروبي‬ ‫ل‬‫الدو‬ ‫زيارة‬ ‫في‬ ‫اغبين‬‫ر‬‫ال‬ ‫اك‬‫ر‬‫األت‬ ‫إلعفاء‬ ‫الضروري‬ ‫القانوني‬ ‫القاعدة‬ ‫بإعداد‬‫آ‬‫و‬‫بي‬ ‫من‬ ‫التركي‬ ‫الجانب‬ ‫أبداه‬ ‫بعدما‬ ‫نشأت‬ ‫التي‬ ‫العقب‬ ‫بعد‬ ‫ات‬‫ر‬‫التأشي‬ ‫إلغاء‬ ‫مسأل‬ ‫بتعلي‬.‫اإلرهاب‬ ‫مكافح‬ ‫قوانين‬ ‫لتعديل‬ ‫رفض‬‫آ‬ 8"‫بنسب‬ ‫اليونان‬ ‫إلى‬ ‫املهاجرين‬ ‫عدد‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬51%،"‫اليوم‬ ‫روسيا‬،28‫أيار/مايو‬1129.https://arabic.rt.com/news/318288
  • 16.
    16 ‫اهان‬‫ر‬‫ال‬،‫آ‬‫أن‬ ‫موضح‬‫اإلنساني‬ ‫املعامل‬‫من‬ ‫الالجئين‬ ‫يحرم‬ ‫أن‬ ‫شأنه‬ ‫من‬ ‫االتفاق‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬،‫وكذلك‬ ‫الحري‬ ‫قلب‬ ‫في‬ ‫حقوقهم‬،‫التي‬ ‫األخطار‬ ‫من‬"‫لبالدهم‬ ‫إعادتهم‬ ‫عاند‬ ‫لها‬ ‫ن‬‫يتعرضو‬.‫مانظم‬ ‫وأعلانت‬ ‫ذاته‬ ‫السياق‬ ‫في‬ ‫الدولي‬ ‫العفو‬‫االتفاقي‬ ‫أن‬" ‫ل‬‫مث‬ ُ ‫ت‬ ‫التركي‬ ‫األوروبي‬‫تح‬‫للبشر‬ ‫محتقرة‬ ‫مقايض‬‫ل‬‫او‬ ‫تس‬"‫إنساني‬ ‫اء‬‫ر‬‫كإج‬ ‫أوروبا‬ ‫ال‬‫ز‬‫انع‬ ‫وي‬،‫وقال‬"‫دلهاوزن‬ ‫ن‬‫جو‬"‫أوروبا‬ ‫قسم‬ ‫مدير‬‫في‬ ‫آسيا‬ ‫ووسط‬ ‫امل‬‫انظم‬:"‫إن‬‫قانوني‬‫وغير‬ ‫افي‬‫ز‬ ُ‫ج‬ ‫اتفاق‬ ‫وتركيا‬ ‫األوروبي‬ ‫االتحاد‬ ‫بين‬ ‫االتفاق‬،‫ال‬ ‫الانتائج‬ ‫وتبين‬‫توصلت‬ ‫تي‬ ‫عن‬ ‫يد‬‫ز‬‫ي‬ ‫ما‬ ‫ق‬‫حقو‬ ‫ام‬‫ر‬‫احت‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫تركيا‬ ‫أن‬ ‫ر‬‫تصو‬ ‫الخيال‬ ‫قبيل‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫الدولي‬‫العفو‬ ‫مانظم‬ ‫إليها‬ ‫وتلبي‬ ‫اللجوء‬ ‫وقالبي‬ ‫الالجئين‬ ‫من‬ ‫ماليين‬ ‫ثالث‬‫احتياجاتهم‬".‫آ‬ ً ‫قائال‬ ‫ضيف‬ُ‫وي‬‫االتحاد‬ ‫مساعي‬‫إقار‬ ‫"في‬ : ‫غير‬ ‫صورة‬ ‫تقديم‬ ‫د‬‫تعم‬ ‫فقد‬ ،‫أوروبا‬ ‫ل‬‫دخو‬ ‫من‬ ‫الشرعيين‬ ‫غير‬ ‫املهاجرين‬ ‫ملانع‬ ‫املحموم‬ ‫األوروبي‬ ‫لطلب‬ ‫جديد‬ ‫نظام‬ ‫أي‬ ‫يعاني‬ ‫أن‬ ‫املتوقع‬ ‫ومن‬ .‫تركيا‬ ‫في‬ ‫الواقع‬ ‫أرض‬ ‫على‬ ً ‫فعليا‬ ‫يحدث‬ ‫عما‬ ‫صحيح‬ ‫ي‬ ‫بلد‬ ‫في‬ ‫اللجوء‬‫آ‬‫ؤ‬‫على‬ ‫وتشجيعها‬ ‫تركيا‬ ‫دعم‬ ‫املحمود‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫وإذا‬ .‫العالم‬ ‫في‬ ‫الالجئين‬ ‫من‬ ‫عدد‬‫أكبر‬ ‫وي‬ ‫يتصرف‬ ‫أن‬ ‫األوروبي‬ ‫لالتحاد‬ ‫يجوز‬ ‫فال‬ ، ‫تام‬ ‫بكفاءة‬ ‫يعمل‬ ‫اللجوء‬ ‫لطلب‬ ‫نظام‬ ‫وضع‬،‫هذا‬ ‫وكأن‬ ‫بالفعل‬ ‫موجود‬ ‫الانظام‬"9. -‫د‬‫ع‬‫السوريين‬ ‫لالجئين‬ ً ‫آمانا‬ ً ‫بلدا‬ ‫تركيا‬ ‫األوروبي‬ ‫االتفاق‬،‫قانوني‬ ‫كشرط‬‫يضمن‬ ‫أولي‬‫من‬ ‫إعادتهم‬‫اليونان‬ ‫إليها‬،‫االتفاق‬ ‫هذا‬ ‫أحكام‬ ‫بموجب‬‫دونما‬ ،‫اعاة‬‫ر‬‫م‬‫كونها‬ ‫ورغم‬ ‫تركيا‬ ‫أن‬ ‫مفادها‬ ‫مهم‬ ‫قانوني‬ ‫لحقيق‬ ‫من‬‫يات‬‫ول‬ ُ ‫أ‬‫اتفاق‬ ‫على‬ ‫وقعت‬ ‫التي‬ ‫ل‬‫الدو‬‫ي‬2592‫الالجئين‬ ‫بأوضاع‬ ‫الخاص‬‫تحافظ‬ ‫ال‬‫ز‬‫ت‬ ‫ما‬ ‫أنها‬ ‫إال‬ ، ‫امل‬ ‫على‬‫اللجوء‬ ‫ح‬ ‫ملانح‬ ‫افي‬‫ر‬‫الجغ‬ ‫حدودي‬‫آ‬‫و‬ ،‫تحصر‬‫مانح‬‫صف‬‫القانوني‬ ‫اللجوء‬‫الدولي‬‫م‬ ‫اد‬‫ر‬‫ألف‬‫ن‬ ، ‫فقط‬ ‫األوروبي‬ ‫ل‬‫الدو‬‫السوريين‬ ‫الالجئين‬ ‫وجود‬ ‫ياندرج‬ ‫حين‬ ‫في‬‫تركيا‬ ‫في‬‫ما‬ ‫تحت‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ب‬ ‫سمى‬ُ‫ي‬"‫الحماي‬ ‫ا‬‫ملؤقت‬"" ‫بانظام‬ ‫عرف‬ُ‫ي‬ ‫ما‬ ‫أو‬‫ال‬"‫كيمليك‬،‫حيث‬‫وقني‬ ‫ن‬‫قانو‬ ‫ألحكام‬ ‫الحماي‬ ‫بهذه‬ ‫ن‬‫املشمولو‬ ‫يخضع‬ ‫األجانب‬ ‫ن‬‫قانو‬ ‫هو‬‫املؤقت‬ ‫والحماي‬،‫آ‬‫و‬‫اتفاقي‬ ‫ألحكام‬ ‫ليس‬2592‫الدولي‬‫في‬ ‫يجعلهم‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ، ‫جميع‬‫التركي‬ ‫ع‬‫املشر‬ ‫رحم‬ ‫تحت‬ ‫األحوال‬‫الس‬ ‫الانظام‬ ‫بطبيع‬‫كبير‬ ‫بشكل‬ ‫ن‬‫املرهو‬ ،‫الحاكم‬ ‫ي‬ ‫ياس‬‫في‬ ‫وتوجهاته‬ ‫البالد‬‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫املفهوم‬ ‫بهذا‬ ‫تركيا‬ ‫فإن‬ ‫وبالتالي‬ ،‫ها‬‫د‬‫ع‬‫ب‬‫الاناحي‬ ‫من‬ ً ‫آمانا‬ ً ‫لدا‬‫آ‬‫و‬‫القان‬‫ني‬، ‫بحماي‬ ‫الالجئين‬ ‫لهؤالء‬ ‫اف‬‫ر‬‫االعت‬ ‫ترفض‬ ‫مادامت‬‫قانوني‬‫لتقل‬ ‫فيها‬ ‫مستقبلهم‬ ‫يخضع‬ ‫ال‬ ‫دولي‬‫ب‬‫ات‬ ‫التركي‬ ‫الرسمي‬ ‫اج‬‫ز‬‫امل‬‫آ‬‫عب‬ُ‫وي‬ ،‫آ‬ُ‫ر‬‫بم‬ ‫الخطورة‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫عن‬‫الدوميانو‬‫"تأثير‬ ‫صطلح‬"،‫اإلخف‬ ‫يفتح‬ ‫حيث‬‫اق‬ ‫الطري‬ ‫اللجوء‬ ‫لطالبي‬ ‫الفردي‬ ‫الوضع‬ ‫اجع‬‫ر‬‫م‬ ‫في‬‫إ‬ ‫اإلعادات‬ ‫من‬ ‫لسلسل‬‫آ‬‫ى‬‫أخر‬ ‫ل‬‫دو‬ ‫لى‬‫يعني‬ ‫وهذا‬ ، ‫ق‬‫حقو‬ ‫ام‬‫ر‬‫احت‬ ‫ضمان‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫أماكن‬ ‫إلى‬ ‫أشخاص‬ ‫إلعادة‬ ‫الظروف‬ ‫هيأت‬ ‫ل‬‫القبو‬ ‫إعادة‬ ‫اتفاقي‬ ‫أن‬ ‫اإلنسان‬،‫فيها‬‫ن‬‫القانو‬‫معايير‬ ‫من‬ ً ‫ا‬‫ر‬‫معيا‬‫التأثير‬ ‫هذا‬ ‫حودث‬ ‫مانع‬ ‫ويعد‬ "‫الدوميانو‬‫تأثير‬ " ‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ب‬ ‫عرف‬ُ‫ي‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫العام‬ ‫الدولي‬،‫اتفاقا‬ ‫تانفيذ‬ ‫في‬ ً ‫أيضا‬ ‫مانعه‬ ‫ويجب‬‫آ‬‫ل‬‫القبو‬ ‫إعادة‬ ‫ت‬10. ،‫هذا‬‫نفسه‬ ‫السياق‬ ‫وفي‬‫البريطاني‬ " ‫الغارديان‬ " ‫صحيف‬ ‫ذكرت‬‫يوم‬‫الصادر‬ ‫اإللكتروني‬ ‫عددها‬ ‫في‬12/9/1129 ‫وتركيا‬ ‫األوروبي‬ ‫االتحاد‬ ‫بين‬ ‫املبرم‬ ‫االتفاق‬ ‫أن‬،‫مستقل‬ ‫قضائي‬ ‫هيئ‬ ‫قضت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫ى‬ ‫الفوض‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫يشهد‬ ‫اليونان‬ ‫في‬ ‫استئانافي‬ ‫ى‬‫دعاو‬ ‫في‬‫تانظر‬‫تركيا‬ ‫إلى‬ ‫سوري‬ ‫الجئ‬ ‫ترحيل‬ ‫بعدم‬‫ساب‬ ‫شكل‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫حتمل‬ُ‫ي‬ ‫الذي‬‫األمر‬ ،‫ق‬ 9"‫افي‬‫ز‬‫الج‬ ‫األوروبي‬ ‫االتحاد‬ ‫خطط‬‫قانوني‬‫غير‬ ‫تركيا‬ ‫إلى‬ ‫الجئين‬ ‫إلعادة‬،"‫الدولية‬‫العفو‬ ‫منظمة‬،8‫ان/يونيو‬‫ر‬‫حزي‬1129. https://www.amnesty.org/ar/latest/news/1129/19illegal-turkey-to-returns-refugee-reckless-/eus/ 10،‫ريس‬ ‫مهدي‬"‫اتفاقي‬‫ات‬‫آ‬‫ل‬‫القبو‬ ‫إلعادة‬ ‫األوروبي‬ ‫االتحاد‬"،‫القسرية‬ ‫الهجرة‬ ‫نشرة‬،‫العدد‬92‫الثاني‬ ‫ن‬‫كانو‬ ،‫/ياناير‬1129. europe/rais.html-http://www.fmreview.org/ar/destination
  • 17.
    17 ‫املشابه‬ ‫الحاالت‬ ‫لالف‬‫آ‬‫ى‬‫األخر‬‫الذي‬‫اللجوء‬ ‫قالب‬ ‫ى‬‫دعو‬ ‫دت‬‫أي‬ ‫االستئاناف‬ ‫محكم‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫الصحيف‬ ‫وأشارت‬ ، ‫آ‬‫و‬‫بم‬ ‫الترحيل‬ ‫قائم‬ ‫على‬ ‫وضعهم‬ ‫تم‬ ‫الذين‬ ‫السوريين‬ ‫أوائل‬ ‫من‬ ‫كان‬‫التركي‬ ‫األوروبي‬ ‫االتفاق‬ ‫بانود‬ ‫جب‬،‫وأ‬‫فادت‬ ‫السوريين‬ ‫الالجئين‬ ‫تعطي‬ ‫لن‬ ‫تركيا‬ ‫بأن‬ ‫اليوناني‬ ‫ليسبوس‬ ‫جزيرة‬ ‫في‬ ‫االستئانافي‬ ‫املحكم‬ ‫أصدرتها‬ ‫وثيق‬ ‫ا‬ ‫حقوقهم‬‫الدولي‬ ‫املعاهدات‬ ‫بموجب‬ ‫ملستحق‬‫امل‬ ‫أبطلت‬ ‫ولذلك‬ ،‫أمر‬ ‫حكم‬‫االستئاناف‬ ‫قدم‬ ُ‫م‬ ‫ترحيل‬‫وخل‬ ،‫آ‬‫ص‬ ‫تركيا‬ ‫تعرضها‬ ‫التي‬ ‫املؤقت‬ ‫الحماي‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫املحكم‬ ‫حكم‬‫قد‬ ُ‫م‬ ‫على‬‫مت‬ ً ‫حقوقا‬ ‫له‬‫توفر‬ ‫ال‬ ‫الطلب‬ ‫م‬‫ساوي‬‫بالتي‬ ‫جانيف‬ ‫معاهدة‬ ‫تها‬‫أقر‬‫والعملي‬ ‫القانوني‬ ‫القواعد‬ ‫يضيف‬ ‫املحكم‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫الصحيف‬ ‫ولفتت‬ ،‫لالتف‬‫اق‬ ‫التركي‬ ‫األوروبي‬‫نحو‬ ‫ترحيل‬ ‫رغم‬ ‫وأنه‬ ،111‫االتفاق‬ ‫ذلك‬ ‫بموجب‬ ‫تركيا‬ ‫إلى‬ ‫لجوء‬ ‫قالب‬،‫لم‬ ‫أنه‬ ‫إال‬‫حتى‬ ‫يتم‬ ‫أ‬ ‫إعادة‬ ‫املقال‬‫نشر‬ ‫لحظ‬‫ادته‬‫ر‬‫إ‬ ‫عن‬ ً ‫رغما‬ ‫التركي‬ ‫ي‬ ‫اض‬‫ر‬‫األ‬ ‫إلى‬ ‫سوري‬ ‫الجئ‬ ‫ي‬11. ‫ما‬ ‫تقدم‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫ضاف‬ُ‫ي‬‫يثيره‬‫آ‬‫الكثير‬‫آ‬‫و‬ ‫الدولي‬ ‫الحقوقي‬ ‫املانظمات‬ ‫من‬‫ع‬ ‫التركي‬ ‫املدني‬ ‫املجتمع‬ ‫مانظمات‬ ‫بعض‬‫ن‬ ‫التركي‬ ‫الحكوم‬ ‫خروقات‬‫اإلنسان‬ ‫ق‬‫لحقو‬‫دور‬ ‫للعب‬ ‫تركيا‬ ‫فيه‬ ‫تسعى‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫وفي‬ ‫أنه‬ ‫إلى‬‫شار‬ُ‫ي‬ ‫حيث‬ ، ‫الحارس‬‫قال‬ ‫حرك‬ ‫وجه‬ ‫في‬ ‫األوروبي‬ ‫القارة‬ ‫لحدود‬ ‫املفترض‬‫السوريين‬ ‫من‬ ‫أوروبا‬ ‫في‬ ‫اللجوء‬ ‫بي‬‫مل‬ ‫وتسعى‬ ،‫قايض‬ ‫ح‬ ‫على‬ ‫ملواقانيها‬ ‫ل‬‫بالحصو‬ ‫ذلك‬‫آ‬‫ل‬‫دخو‬ ‫تأشيرة‬ ‫ن‬‫دو‬ ‫ألوروبا‬‫السفر‬،‫عديدة‬ ‫أوروبي‬ ‫ل‬‫دو‬ ‫ال‬‫ز‬‫ت‬ ‫ال‬‫قل‬ ‫تقبل‬‫من‬ ً ‫با‬ ‫اك‬‫ر‬‫أت‬ ‫مواقانين‬ ‫من‬ ‫إليها‬ ‫مقدم‬ ‫لجوء‬ ‫قلبات‬ ‫أربع‬ ‫كل‬،‫متعددة‬ ‫ألسباب‬‫ي‬ ‫سياس‬ ‫بينها‬. ‫آ‬‫التر‬ ‫األوروبي‬ ‫االتفاق‬‫يثير‬‫األهمي‬ ‫بالغ‬ ً ‫مشروعا‬ ً ‫تساؤال‬ ‫كي‬:‫عل‬ ‫تركيا‬ ‫حصلت‬ ‫ملاذا‬‫لب‬ ‫عليه‬ ‫يحصل‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫ى‬‫انان‬ ‫واألردن‬‫؟‬‫بديهي‬ ‫تبدو‬ ‫السؤال‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫واإلجاب‬،‫ت‬ ‫وهي‬‫الحكوم‬ ‫استعمال‬ ‫حقيق‬ ‫ؤكد‬‫وآالم‬ ‫ملعاناة‬ ‫التركي‬ ‫م‬ ‫كورق‬ ‫السوريين‬ ‫الالجئين‬‫مع‬ ‫سياسي‬ ‫قايض‬‫األوروبي‬ ‫الجانب‬‫،؛‬‫أن‬ ‫ذلك‬‫من‬ ‫املاليين‬ ‫استقبال‬ ‫واألردن‬ ‫لبانان‬ ‫السوريين‬ ‫الالجئين‬،‫وتح‬‫واالجتماعي‬ ‫املالي‬ ‫أعباءهم‬ ‫مال‬‫هاتين‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫فيهما‬ ‫الالجئين‬ ‫ألرقام‬ ‫سريع‬ ‫اءة‬‫ر‬‫وبق‬ ، ‫أعباء‬ ‫تتحمالن‬ ‫الدولتين‬‫تركيا‬ ‫تتحملها‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫عن‬ ‫تزيد‬‫حوالي‬ ‫تركيا‬ ‫سكان‬ ‫عدد‬ ‫يبلغ‬ ‫إذ‬ ،‫آ‬‫و‬ ‫خمس‬‫سبع‬‫ين‬ ‫نسم‬ ‫ن‬‫مليو‬،‫حوالي‬ ‫وتستضيف‬‫ألف‬ ‫وخمسمئ‬ ‫مليونين‬‫سكانه‬ ‫يتعدى‬‫فال‬ ‫لبانان‬ ‫أما‬ ‫سوري‬ ‫الجئ‬‫أربع‬‫ماليين‬ ‫ألف‬ ‫وأربعمئ‬‫حوالي‬ ‫ويستضيف‬ ‫نسم‬‫سوري‬ ‫الجئ‬ ‫ألف‬ ‫ومئ‬ ‫ن‬‫مليو‬‫األردني‬ ‫السلطات‬ ‫ل‬‫تقو‬ ‫بيانما‬ ،‫آ‬‫إن‬ ‫ن‬‫يشكلو‬ ‫السوريين‬ ‫الالجئين‬11%‫البالغ‬ ‫سكانه‬ ‫تعداد‬ ‫من‬‫نسم‬ ‫ماليين‬ ‫سبع‬‫وقد‬ ،‫أعلن‬‫شهر‬ ‫مطلع‬ ‫في‬ ‫األردن‬ ‫تش‬‫الثاني‬ ‫رين‬1129‫لانحو‬ ‫تحتاج‬ ‫أنها‬‫ثماني‬‫حتى‬ ‫السوريين‬ ‫الالجئين‬ ‫أزم‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫أمريكي‬‫دوالر‬ ‫ات‬‫ر‬‫مليا‬ ‫العام‬1123‫اال‬ ‫وتعهد‬ ،‫قارب‬ُ‫ي‬ ‫ما‬ ‫بتقديم‬ ‫األوروبي‬ ‫تحاد‬‫وعشرين‬ ‫ثماني‬‫آ‬‫ن‬‫مليو‬‫فقط‬ ‫منها‬‫دوالر‬‫ت‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ،‫حصل‬ ‫وحدها‬ ‫تركيا‬‫آ‬‫و‬‫ف‬ ‫مساعدة‬ ‫على‬‫قدرها‬ ‫ري‬‫ثالث‬‫يورو‬ ‫ات‬‫ر‬‫مليا‬‫التي‬ ‫الدول‬ ‫وهي‬‫يقع‬‫إل‬‫بالانظر‬ ‫اقتصادها‬ ‫ترتيب‬‫ى‬ ‫املحلي‬ ‫ناتجها‬‫اإلجمالي‬‫عشر‬ ‫السابع‬ ‫ى‬‫املستو‬ ‫في‬‫آ‬ ً ‫عامليا‬12،‫كبيرة‬ ‫اقتصادي‬ ‫تحديات‬ ‫ولبانان‬ ‫األردن‬ ‫عاني‬ُ‫ي‬ ‫حين‬ ‫في‬ ‫بسانوات‬ ‫السوري‬ ‫األزم‬ ‫يسب‬ ‫وقت‬ ‫مانذ‬،‫الاناتج‬‫نمو‬ ‫معدل‬ ‫النخفاض‬ ‫االقتصادي‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬‫تشير‬ ‫لبانان‬ ‫ففي‬ ‫العامين‬ ‫بين‬ ‫ي‬‫السانو‬ ‫اإلجمالي‬ ‫املحلي‬1115‫وحتى‬1121‫من‬3,9%‫إلى‬2,1%،‫ذاتها‬ ‫الفترة‬ ‫في‬ ‫وانخفض‬‫ذلك‬ ‫األردن‬ ‫في‬ ‫الاناتج‬‫من‬9,9%‫إلى‬1,1%‫آ‬‫و‬ ،‫األرد‬ ‫في‬ ‫اإلنمائي‬ ‫املتحدة‬ ‫األمم‬ ‫برنامج‬ ‫عن‬‫الصادر‬‫التقرير‬ ‫كان‬‫في‬ ‫ن‬ ‫العام‬1121،‫من‬ ‫األردن‬ ‫في‬‫الفقر‬ ‫جيوب‬ ‫زيادة‬ ‫عن‬ ‫كشف‬ ‫قد‬11‫إلى‬81‫العامين‬ ‫بين‬ ‫املمتدة‬ ‫الفترة‬ ‫في‬1119‫آ‬– 1113،‫نسبته‬ ‫ما‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫التي‬ ‫املاناق‬ ‫وهي‬19%‫سك‬ ‫من‬‫أكثر‬ ‫أو‬‫بالدول‬ ‫الخاص‬ ‫الفقر‬ ‫خط‬ ‫تحت‬ ‫انها‬‫وأشار‬ ، 11 "The Guardian view on renewed tensions between the EU and Turkey: toughtimes ahead",The Guardian,22 May 2016.https://www.theguardian.com/commentisfree/2016/may/22/the-guardian-view-on-renewed-tensions- between-the-eu-and-turkey-tough-times-ahead 12 "Economy of Turkey",Wikipedia, Date of access 14 October2016. https://en.wikipedia.org/wiki/Economy_of_Turkey
  • 18.
    18 ‫وهي‬ ‫بالسكان‬ ً ‫اكتظاظا‬ ‫األكثر‬‫الثالث‬ ‫املحافظات‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫التقرير‬:‫ان‬‫عم‬،‫وإربد‬،‫والزرقاء‬،‫ي‬‫تحتو‬91%‫من‬ ‫ا‬‫الفقر‬ ‫خط‬ ‫تحت‬ ‫ن‬‫يعيشو‬ ‫الذين‬ ‫لسكان‬،‫ذاتها‬ ‫املحافظات‬ ‫وهي‬‫بالالجئين‬ ‫الخاص‬ ‫اإلحصائيات‬ ‫تشير‬ ‫التي‬ ‫آ‬‫أل‬‫ا‬ ‫في‬ ‫السوريين‬‫أن‬ ‫إلى‬ ‫ردن‬93%‫فيها‬ ‫مسجلين‬ ‫منهم‬‫مخي‬ ‫يقع‬ ‫حيث‬ ‫ق‬‫املفر‬ ‫محافظ‬ ‫تضم‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫ي‬‫الزعتر‬ ‫م‬ ‫حوالي‬81%‫الالجئين‬ ‫من‬‫مع‬ ‫بأعلى‬ ،‫األردن‬ ‫في‬ ‫وأمي‬‫فقر‬ ‫دالت‬13. ‫ا‬‫ا‬‫رابع‬-‫أبرز‬‫في‬ ‫السوريين‬ ‫الالجئين‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫المشكالت‬‫طريق‬‫اللجوء‬ ‫في‬ ‫ن‬‫السوريو‬ ‫ن‬‫الالجئو‬ ‫يواجهها‬ ‫التي‬ ‫املشكالت‬ ‫تتانوع‬‫احل‬‫ر‬‫م‬‫آ‬ ً ‫ا‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫واستق‬ ً ‫عبورا‬ ‫اللجوء‬،‫كثي‬ ‫عاناوين‬ ‫تحت‬‫رة‬ ‫سياس‬‫وقانوني‬ ‫واجتماعي‬ ‫واقتصادي‬ ‫ي‬،‫يتسع‬ ‫ال‬ ‫كثيرة‬ ‫شك‬ ‫بال‬ ‫وهي‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫البحث‬ ‫مقام‬ ‫لها‬‫اس‬‫ر‬‫لد‬‫ولكن‬ ، ‫أ‬ ‫نبين‬ ‫أن‬ ‫يمكانانا‬‫هم‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫أبرز‬ ‫على‬ ‫للضوء‬ ‫تسليط‬ ‫من‬ ‫البحث‬ ‫أهداف‬ ‫يخدم‬ ‫بما‬ ‫املشكالت‬ ‫تلك‬‫آ‬‫ال‬‫ملشك‬‫التي‬ ‫ت‬ ‫آ‬‫ن‬‫الالجئو‬ ‫منها‬ ‫عاني‬ُ‫ي‬‫السوري‬‫الجوار‬ ‫ل‬‫دو‬ ‫في‬ ‫ن‬‫السوريو‬:‫تركيا‬،‫ولبانان‬،‫واألردن‬،‫املشك‬ ‫من‬ ‫لجانب‬ ‫نتصدى‬ ‫ثم‬‫الت‬ ‫القارة‬ ‫في‬ ‫تواجههم‬ ‫التي‬ ً ‫تباعا‬ ‫األوروبي‬‫التي‬ ‫الوجه‬ ‫على‬: 1-‫في‬‫تركيا‬ ‫ال‬ ‫تركيا‬ ‫في‬ ‫السوريين‬ ‫الالجئين‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫املشكالت‬ ‫على‬ ‫يغلب‬‫طا‬‫والقانوني‬ ‫ي‬ ‫والسياس‬ ‫االجتماعي‬ ‫بع‬،‫وقد‬ ‫املشكالت‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫واسع‬ ‫لجوانب‬ ‫تصديانا‬،‫آ‬ ً ‫خاص‬‫الدول‬ ‫سياس‬ ‫في‬ ‫بحثانا‬ ‫من‬ ‫تقدم‬ ‫ما‬ ‫سياق‬ ‫في‬ ‫منها‬ ‫القانوني‬ ‫ا‬ ‫قضي‬ ‫حيال‬ ‫التركي‬‫أ‬ ‫على‬ ‫السوري‬ ‫للجوء‬‫اضيها‬‫ر‬،‫ما‬ ‫املشكالت‬ ‫تلك‬ ‫إلى‬ ‫ضاف‬ُ‫وي‬‫يعاني‬‫ه‬‫من‬ ‫ن‬‫الالجئو‬‫ص‬‫عوبات‬ ‫ا‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫التركي‬ ‫املجتمع‬ ‫مع‬ ‫التعايش‬ ‫في‬‫العيش‬ ‫ونمط‬ ‫والثقاف‬ ‫اللغ‬ ‫ختالف‬‫االستق‬‫مظاهر‬ ‫لبعض‬ ‫إضاف‬ ،‫طاب‬ ‫املذه‬‫املاناق‬ ‫داخل‬ ‫والعرقي‬ ‫بي‬‫في‬ ‫كثاف‬ ‫تشهد‬ ‫التي‬‫وجودهم‬‫وهي‬ ‫البالد‬ ‫ق‬‫شر‬ ‫جانوب‬ ‫غالبها‬ ‫في‬ ‫تتركز‬ ‫والتي‬ ، ‫أص‬ ‫تعاني‬ ‫ماناق‬‫وأماني‬ ‫واجتماعي‬ ‫اقتصادي‬ ‫داخلي‬ ‫مشكالت‬ ‫من‬ ً ‫ال‬،‫آ‬‫ويشير‬‫إلى‬ ‫املتخصص‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫بعض‬ ‫أن‬91%‫تركيا‬ ‫في‬ ‫السوريين‬ ‫الالجئين‬ ‫من‬‫ومعانوي‬ ‫نفسي‬ ‫دعم‬ ‫خدمات‬ ‫إلى‬ ‫بحاج‬14. ‫أبانائهم‬ ‫تعليم‬ ‫في‬ ‫مشكالت‬ ‫من‬ ‫تركيا‬ ‫في‬ ‫ن‬‫السوريو‬ ‫ن‬‫الالجئو‬ ‫يعاني‬ ‫كما‬،‫الترك‬ ‫التعليمي‬ ‫الانظام‬ ‫قدرة‬ ‫لعدم‬‫على‬ ‫ي‬ ‫التعليم‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫استيعابهم‬‫اللغ‬ ‫عائ‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ،،‫حيث‬‫التركي‬ ‫اللغ‬ ‫ن‬‫يعتمدو‬ ‫بأنهم‬ ‫اك‬‫ر‬‫األت‬ ‫عرف‬ُ‫ي‬ ‫كل‬‫التعليمي‬ ‫مؤسساتهم‬ ‫في‬ ‫وحيدة‬ ‫غ‬‫على‬ ‫ويترتب‬ ،‫الالجئين‬ ‫بين‬ ‫األقفال‬ ‫عمال‬ ‫ظاهرة‬ ‫ايد‬‫ز‬‫ت‬ ‫املشكل‬ ‫هذه‬ ‫تركيا‬ ‫في‬ ‫السوريين‬،‫حيث‬‫معيان‬ ‫سوري‬ ‫عائالت‬‫تضطر‬‫إلرسال‬‫آ‬‫و‬ ، ‫املادي‬ ‫الحاج‬ ‫بدافع‬ ‫للعمل‬ ‫أقفالها‬‫غ‬‫ما‬ ً ‫البا‬ ‫يتعرض‬‫أولئك‬. ‫الجسدي‬ ‫باالعتداء‬ ‫وانتهاء‬ ‫األجور‬ ‫ضعف‬ ‫من‬ ً ‫بدءا‬ ‫املعامل‬ ‫سوء‬ ‫من‬ ‫لصور‬ ‫األقفال‬ ‫ن‬‫الالجئو‬ ‫ويواجه‬‫واألمني‬ ‫ي‬ ‫السياس‬ ‫الصعيدين‬ ‫على‬ ‫ن‬‫السوريو‬‫سلبي‬ ‫فعل‬ ‫ردود‬،‫الت‬ ‫الشارع‬ ‫من‬ ‫جانب‬ ‫بديها‬ُ‫ي‬‫ركي‬ ‫آ‬‫املعار‬‫أمامهم‬ ‫املفتوح‬ ‫الحدود‬ ‫لسياس‬ ‫ض‬،‫آ‬ ً ‫خاص‬‫استخدام‬ ‫من‬ ‫الحالي‬ ‫التركي‬ ‫الحكوم‬ ‫تنتهجه‬ ‫ما‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫ي‬ ‫سياس‬‫بتذل‬ ُ‫وم‬ ‫صريح‬‫التركي‬ ‫ي‬ ‫اض‬‫ر‬‫األ‬ ‫على‬ ‫الالجئين‬ ‫أولئك‬ ‫لوجود‬،‫الداخلي‬ ‫الحزبي‬ ‫املصالح‬ ‫أروق‬ ‫في‬ ‫سواء‬ ‫أم‬‫س‬ ‫في‬‫والدولي‬ ‫اإلقليمي‬ ‫العالقات‬ ‫ياق‬‫التركي‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫تنتاب‬ ‫التي‬ ‫ح‬‫املل‬ ‫األماني‬ ‫الهواجس‬ ‫عن‬ ً ‫فضال‬ ، ‫املعارض‬،‫يعانيه‬ ‫وما‬ ‫السوري‬ ‫ي‬ ‫اض‬‫ر‬‫األ‬ ‫على‬ ‫الاناشط‬ ‫املسلح‬ ‫بالتانظيمات‬ ‫الالجئين‬ ‫مخيمات‬ ‫ارتباط‬ ‫بسبب‬ 13،‫ضاحي‬‫عمر‬":‫واألردن‬ ‫لبانان‬ ‫في‬ ‫الالجئين‬ ‫أزم‬‫االقتصادي‬ ‫التانمي‬ ‫على‬ ‫اإلنفاق‬ ‫إلى‬ ‫الحاج‬"،‫القسرية‬ ‫الهجرة‬ ‫نشرة‬،‫العدد‬11، ‫أ‬‫آ‬‫ل‬‫يلو‬‫/سبتمبر‬1121.http://www.fmreview.org/ar/syria/dahi.html‫آ‬ 14ً ‫واقتصاديا‬ ً ‫اجتماعيا‬ : ‫تركيا‬ ‫على‬ ‫السوريين‬ ‫ات‬‫ر‬‫"تأثي‬‫آ‬ ً ‫وسياسيا‬ ً ‫وأمانيا‬،"‫بوست‬ ‫تركيا‬،1‫أيار‬/‫مايو‬1129.-http://www.turkey 40178/-post.net/p
  • 19.
    19 ‫ايد‬‫ز‬‫ت‬ ‫من‬ ‫ذلك‬‫تس‬‫مخاقر‬‫والتط‬ ‫السالح‬ ‫رب‬‫املستقبل‬ ‫في‬ ‫التركي‬ ‫العم‬ ‫إلى‬ ‫رف‬،‫آ‬ ً ‫خاص‬‫بعض‬ ‫تورط‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫امل‬ ‫داخل‬ ‫انتحاري‬‫تفجير‬ ‫عمليات‬ ‫في‬ ‫السوريين‬‫التركي‬ ‫دن‬‫الوجود‬ ‫إلى‬ ‫سلبي‬ ‫نظرة‬ ‫يانعكس‬ ‫بات‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ، ‫برمته‬ ‫تركيا‬ ‫في‬ ‫السوري‬‫هؤالء‬ ‫وضع‬ ‫في‬‫ار‬‫ر‬‫االستق‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫حال‬ ‫تولد‬ ‫نظرة‬ ‫وهي‬ ، ‫الالجئين‬‫ي‬ ‫والسياس‬ ‫القانوني‬ ‫الصعيدين‬ ‫على‬‫باتجا‬ ‫تتطور‬ ‫وقد‬ ،‫السوريين‬ ‫الالجئين‬ ‫على‬ ‫التضيي‬ ‫ه‬، ً ‫خاص‬ ‫العدال‬ ‫حزب‬ ‫حساب‬ ‫على‬ ‫كبيرة‬ ‫انتخابي‬ ‫مكاسب‬ ‫اع‬‫ز‬‫انت‬ ‫من‬ ‫املعارض‬ ‫التركي‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫تمكانت‬‫لو‬ ‫فيما‬ ‫والتانمي‬‫مستقبلي‬ ‫انتخابات‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫الحاكم‬‫ما‬ ‫فإن‬ ‫تأكيد‬ ‫وبكل‬ ،‫من‬ ‫تركيا‬ ‫في‬ ‫السوريين‬ ‫الالجئين‬ ‫انتاب‬ ‫بتاريخ‬ ‫حصلت‬ ‫التي‬ ‫الفاشل‬ ‫االنقالبي‬ ‫املحاول‬ ‫ساعات‬ ‫خالل‬ ‫بينهم‬ ‫ترددت‬ ‫مخاوف‬29/1/1129،‫آ‬‫عد‬ُ‫ي‬ ً ‫دليال‬ ً ‫قاقعا‬‫عل‬‫املستقر‬‫غير‬ ‫التركي‬ ‫ي‬ ‫السياس‬ ‫الوضع‬ ‫تقلبات‬ ‫مع‬ ‫مانه‬ ‫ن‬‫يعانو‬ ‫الذي‬ ‫ي‬ ‫الانفس‬‫ار‬‫ر‬‫االستق‬ ‫عدم‬ ‫حال‬ ‫على‬‫ى‬ ‫آ‬‫ر‬‫املانظو‬ ‫املدى‬. ‫آ‬ 5-‫في‬‫األردن‬15 ‫في‬ ‫األردن‬ ‫تيح‬ُ‫ي‬‫سفر‬ ‫بجواز‬ ‫اضيه‬‫ر‬‫أ‬ ‫إلى‬ ‫السوريين‬ ‫ل‬‫دخو‬ ‫العادي‬ ‫األوضاع‬،‫تصريح‬ ‫أو‬ ‫تأشيرة‬ ‫إلى‬ ‫الحاج‬ ‫ن‬‫دو‬ ‫معيان‬ ‫لشروط‬ ً ‫وفقا‬ ‫باإلقام‬‫ف‬ ‫اللجوء‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ ‫أما‬ ،‫اتفاقي‬ ‫على‬ ‫املوقع‬ ‫ل‬‫الدو‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫األردن‬2592‫الخاص‬ ‫الالجئي‬ ‫بحماي‬‫ن‬‫لعام‬ ‫امللح‬ ‫وبروتوكولها‬2591،‫ف‬ ‫وبالتالي‬‫إن‬‫على‬ ‫الالجئين‬ ‫شؤون‬ ‫مع‬ ‫تتعاقى‬ ‫األردني‬ ‫الحكوم‬ ‫اضيها‬‫ر‬‫أ‬،‫آ‬‫و‬ ‫الخصوص‬ ‫بهذا‬ ‫بع‬‫املت‬ ‫الدولي‬ ‫القواعد‬ ‫عن‬ ً ‫بعيدا‬‫ينسجم‬ ‫بما‬‫واإلقليمي‬ ‫الداخلي‬ ‫سياستها‬ ‫مع‬،‫ورغم‬ ‫على‬ ‫األردني‬ ‫الحكوم‬ ‫توقيع‬‫لشؤون‬ ‫السامي‬ ‫املفوضي‬ ‫مع‬ ‫تفاهم‬ ‫مذكرة‬‫العام‬ ‫في‬ ‫الالجئين‬2553‫سياس‬‫إقار‬ ‫في‬ ‫الفلسطينيين‬‫غير‬ ‫من‬ ‫اضيه‬‫ر‬‫أ‬ ‫على‬ ‫الالجئين‬ ‫حيال‬ ‫األردن‬‫وقالبيه‬ ‫للجوء‬ ً ‫تعريفا‬ ‫متضمان‬ ،‫في‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫تلك‬ ‫قانوني‬ ‫امات‬‫ز‬‫الت‬ ‫يشكل‬‫ال‬ ‫املذكرة‬‫عاتقها‬ ‫على‬،‫آ‬ ً ‫خاص‬‫يتمتع‬ ‫التي‬ ‫القانوني‬ ‫ق‬‫الحقو‬ ‫من‬ ‫هام‬ ‫ملجموع‬ ‫افتقرت‬ ‫أنها‬ ‫آ‬‫الال‬ ‫بها‬‫املس‬ ‫على‬ ‫ن‬‫جئو‬‫التفاقي‬ ً ‫وفقا‬ ‫الدولي‬ ‫ى‬‫تو‬2592،‫ال‬ ‫وحري‬ ‫العام‬ ‫والتعليم‬ ‫والعمل‬ ‫السكن‬ ‫في‬ ‫كالح‬‫ل‬‫تانق‬ ‫العام‬ ‫واملساعدة‬ ‫واإلغاث‬‫ا‬ ‫األردن‬ ‫امات‬‫ز‬‫الت‬ ‫ملحدودي‬ ‫ونتيج‬ ‫فإنه‬ ‫وبالتالي‬ .‫السوريين‬ ‫الالجئين‬ ‫تجاه‬ ‫لقانوني‬،‫ال‬ ‫رحم‬ ‫تحت‬ ‫شؤونهم‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ‫األردن‬ ‫داخل‬ ‫ن‬‫الالجئو‬ ‫ال‬‫ز‬‫ي‬‫عن‬ ً ‫بعيدا‬ ‫السياسي‬ ‫وتوجهاته‬ ‫األردني‬‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫صانع‬ ‫اج‬‫ز‬‫م‬ ‫دولي‬ ‫رقاب‬ ‫أي‬. ‫حقيقي‬ ‫األردن‬ ‫نظرة‬ ‫أن‬ ‫يالحظ‬ ‫ومما‬‫الرسمي‬‫السوريين‬ ‫الالجئين‬ ‫إلى‬،‫إل‬ ‫تتماهى‬‫آ‬‫حد‬ ‫ى‬‫آ‬‫بعيد‬‫تعاقيه‬ ‫قريق‬ ‫مع‬‫آ‬‫أل‬‫ا‬ ‫مع‬‫زم‬ ‫السوري‬‫آ‬ ً ‫عموما‬‫التي‬‫عليه‬ ‫يطغى‬‫ا‬‫التردد‬‫واالنفعال‬‫األماني‬ ‫بالهواجس‬ ‫املحكوم‬،‫آ‬‫ولعل‬‫آ‬‫مبادر‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫أوضح‬‫ة‬ ‫السلطات‬‫األردني‬‫في‬12‫تموز‬1121،‫حصار‬ ‫إلى‬‫قاحل‬ ‫اوي‬‫ر‬‫صح‬ ‫مانطق‬ ‫في‬ ‫السوريين‬ ‫اللجوء‬ ‫قالبي‬ ‫آالف‬ ‫ات‬‫ر‬‫عش‬ ‫داخل‬‫األردن‬،‫آ‬‫شمال‬‫تحت‬ ‫دته‬‫شي‬ ‫ابي‬‫ر‬‫ت‬‫ساتر‬‫اسم‬‫السالح‬ ‫منزوع‬ ‫مانطق‬،‫جانوب‬‫األمتار‬ ‫من‬ ‫مئات‬ ‫عدة‬ ‫بعد‬ ‫تنتهي‬ ‫األردني‬ ‫السوري‬ ‫الحدود‬،‫ذلك‬‫آ‬‫إثر‬‫قريب‬ ‫حدودي‬‫مركز‬ ‫على‬ ،"‫"داعش‬ ‫لتانظيم‬ ‫هجوم‬‫التاريخ‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫حصل‬،‫بال‬‫امن‬‫ز‬‫ت‬ ‫ت‬ ‫مع‬‫آ‬‫عل‬‫ي‬‫إلى‬ ‫ي‬‫كل‬ ‫شبه‬ ‫بشكل‬ ‫املساعدات‬ ‫األردن‬11.‫وأقفال‬ ‫نساء‬ ‫معظمهم‬ ‫هاناك‬ ‫عال‬ ‫شخص‬ ‫ألف‬ ‫إلى‬‫وبالانظر‬‫تقدم‬ ‫ما‬‫املكشوف‬ ‫القانوني‬ ‫وضعهم‬ ‫من‬،‫عاني‬ُ‫ي‬‫آ‬‫ن‬‫السوريو‬ ‫ن‬‫الالجئو‬‫اقتصادي‬ ‫صعوبات‬ ‫من‬ ‫األردن‬ ‫في‬ ‫كبيرة‬ ‫واجتماعي‬،‫آ‬ ً ‫خاص‬‫لهم‬ ‫قدم‬ ُ ‫ت‬ ‫التي‬ ‫واالجتماعي‬ ‫الصحي‬ ‫الرعاي‬ ‫خدمات‬ ‫ى‬‫مستو‬ ‫انخفاض‬ ‫ظل‬ ‫في‬‫مخ‬ ‫في‬‫يمات‬ 15 "UNHCR GlobalAppeal2014-2015 Jordan", UNHCR,Date of Access15 June 2016. http://www.unhcr.org/528a0a2c13.html ،‫انسيس‬‫ر‬‫ف‬ ‫ا‬‫ر‬‫ألكساند‬"‫األردن‬ ‫في‬ ‫الالجئين‬ ‫أزم‬"،‫م‬‫األوسط‬ ‫للشرق‬ ‫كارنيغي‬ ‫ركز‬،12‫/سبتمر‬‫ل‬‫أيلو‬1129.-http://carnegie 61296-pub-mec.org/2015/09/21/ar
  • 20.
    20 ‫الصيت‬ ‫سيئ‬ ‫اللجوء‬‫آ‬‫ي‬‫الزعتر‬‫مخيم‬ ‫أسها‬‫ر‬ ‫وعلى‬ ‫آ‬‫و‬ ‫من‬ ‫األردنيين‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫نفور‬ ‫حاالت‬ ‫ظهور‬ ‫عن‬ ً ‫فضال‬ ،‫جودهم‬ ‫األردني‬ ‫املدن‬ ‫داخل‬ ‫بينهم‬‫العام‬ ‫ومانذ‬ ‫أنه‬ ‫إلى‬ ‫الالجئين‬ ‫لشؤون‬ ‫السامي‬ ‫املفوضي‬ ‫اسات‬‫ر‬‫د‬‫شير‬ ُ ‫وت‬ ،1121،‫بدأت‬ ‫مخيما‬ ‫إلى‬ ‫األردني‬ ‫دن‬ ُ ‫امل‬ ‫من‬ ‫السوريين‬ ‫الالجئين‬ ‫عيد‬ ُ ‫ت‬ ‫األردني‬ ‫الحكوم‬‫خارجها‬ ‫حركتهم‬ ‫تقييد‬ ‫مع‬ ‫اللجوء‬ ‫ت‬،‫وهو‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫مع‬ ‫اف‬‫ر‬‫ت‬ ‫ما‬‫الرع‬ ‫خدمات‬ ‫على‬ ‫السوريين‬ ‫الالجئين‬ ‫ل‬‫حصو‬ ‫من‬ ‫تحد‬ ‫إداري‬‫ما‬ ‫املخيمات‬ ‫خارج‬ ‫الصحي‬ ‫اي‬ ‫الالجئي‬ ‫لشؤون‬ ‫السامي‬ ‫املفوضي‬ ‫من‬ ‫اللجوء‬ ‫قلب‬ ‫شهادات‬ ‫على‬ ‫يحصلوا‬ ‫لم‬‫الداخلي‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫خدم‬ ‫وبطاق‬ ‫ن‬، ‫ذاته‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫األردني‬ ‫الحكوم‬ ‫وقلبت‬‫غادر‬ُ‫ي‬ ‫الجئ‬ ‫لكل‬ ‫اللجوء‬ ‫قالب‬ ‫شهادات‬ ‫تقديم‬ ‫عن‬ ‫االمتاناع‬ ‫املفوضي‬ ‫من‬ ‫تاريخ‬ ‫بعد‬ ‫اللجوء‬ ‫مخيم‬21‫آ‬‫و‬‫تم‬‫آ‬‫ز‬1121‫رسمي‬ ‫كفال‬ ‫على‬ ‫ل‬‫الحصو‬ ‫ن‬‫دو‬ ،‫حظر‬ ‫الانتيج‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫يعني‬ ‫الذي‬‫األمر‬ ، ‫ا‬ ‫مغادرة‬‫اللجوء‬ ‫ملخيمات‬ ‫السوريين‬ ‫لالجئين‬. ‫العام‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫تشرين‬‫أواخر‬ ‫وفي‬1121‫على‬ ‫ل‬‫بالحصو‬ ‫للسوريين‬ ‫بالسماح‬ ‫ارها‬‫ر‬‫ق‬ ‫عن‬ ‫األردني‬ ‫الحكوم‬ ‫اجعت‬‫ر‬‫ت‬ ‫آ‬ ً ‫مجانا‬ ‫الصحي‬ ‫الرعاي‬ ‫خدمات‬،‫ا‬ ‫بسبب‬‫لعبء‬‫الخدمات‬ ‫لهذه‬‫الكبير‬ ‫املالي‬‫دفع‬ ‫السوريين‬ ‫الالجئين‬ ‫على‬ ً ‫اما‬‫ز‬‫ل‬‫وصار‬ ، ‫األردني‬ ‫املستشفيات‬ ‫في‬ ‫عالجهم‬ ‫نفقات‬،‫املتمت‬‫غير‬ ‫من‬ ‫األردنيين‬ ‫شأن‬ ‫شأنهم‬‫الصحي‬ ‫التأمين‬ ‫بمزي‬ ‫عين‬. ‫اإلنساني‬ ‫املساعدة‬ ‫امج‬‫ر‬‫لب‬‫الكبير‬‫التركيز‬ ‫ورغم‬،‫األردن‬ ‫في‬ ‫السوريين‬ ‫لالجئين‬ ‫القانوني‬ ‫الحماي‬ ‫تقديم‬ ‫على‬،‫أن‬ ‫إال‬ ‫ي‬‫ال‬ ‫الالجئين‬ ‫أولئك‬ ‫من‬ ‫الكثيرين‬ ‫هاناك‬‫وواجباتهم‬ ‫حقوقهم‬ ‫عن‬ ً ‫شيئا‬ ‫ن‬‫عرفو‬‫لتعرض‬ ‫الخصب‬ ‫البيئ‬ ‫ل‬‫شك‬ ‫ما‬‫وهو‬ ،‫هم‬ ‫االستضعاف‬ ‫وحاالت‬ ‫االنتهاكات‬ ‫من‬‫للكثير‬‫املدن‬ ‫في‬ ‫أم‬ ‫املخيمات‬ ‫في‬ ‫سواء‬ ،‫آ‬‫ال‬‫اإلع‬‫التقارير‬ ‫وبحسب‬ ،‫ف‬ ‫مي‬‫ارتفعت‬ ‫قد‬ ‫كا‬ ‫بما‬ ‫مقارن‬‫واملبكر‬ ‫ي‬‫القسر‬ ‫الزواج‬ ‫حاالت‬‫السوري‬ ‫األزم‬ ‫قبل‬ ‫عليه‬ ‫الوضع‬ ‫ن‬‫ازد‬ ‫كما‬ ،‫ي‬‫األسر‬ ‫العانف‬ ‫حاالت‬ ‫ادت‬ ‫ي‬ ‫والجنس‬‫الالجئين‬ ‫لشؤون‬ ‫املتحدة‬ ‫لألمم‬ ‫السامي‬ ‫املفوضي‬ ‫أعدتها‬ ‫اس‬‫ر‬‫د‬ ‫تضمانت‬ ‫فقد‬ ‫السياق‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ ،‫ب‬‫ن‬‫التعاو‬ ‫الدولي‬ ‫والتانمي‬ ‫اإلغاث‬ ‫مانظم‬ ‫مع‬‫العام‬ ‫مطلع‬1129،‫عانوان‬ ‫تحت‬:‫خالل‬ ‫جمعها‬ ‫تم‬ ‫بيانات‬ "‫الظل‬ ‫في‬ ‫"العيش‬ ‫لانحو‬ ‫لي‬‫ز‬‫من‬ ‫ات‬‫ر‬‫زيا‬291‫األردن‬ ‫في‬ ‫املخيمات‬ ‫خارج‬ ‫ن‬‫يعيشو‬ ‫سوري‬ ‫الجئ‬ ‫ألف‬،‫ثلثي‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫اس‬‫ر‬‫الد‬ ‫أشارت‬ ‫حيث‬ ‫إذ‬ ،‫مدقع‬‫فقر‬ ‫في‬ ‫سوريين‬ ‫الجئين‬ ‫ست‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫يعيش‬ ‫بيانما‬ ،‫الوقني‬‫الفقر‬ ‫خط‬ ‫تحت‬ ‫ن‬‫يعيشو‬ ‫الالجئين‬‫ي‬‫عيش‬ ‫من‬ ‫بأقل‬ ‫الواحد‬ ‫الفرد‬12‫آ‬‫أن‬ ‫إلى‬‫التقرير‬‫وأشار‬ .‫الشهر‬ ‫في‬ ً ‫ا‬‫ر‬‫دوال‬‫آ‬‫أكثر‬‫قبل‬ ‫من‬ ‫زيارتها‬ ‫تمت‬ ‫التي‬ ‫ل‬‫املاناز‬ ‫نصف‬ ‫من‬ ‫الباحثين‬،‫يعاني‬ ‫كان‬‫لم‬ ‫املئ‬ ‫في‬ ‫عشرين‬ ‫من‬‫وأكثر‬ ،‫للكهرباء‬ ‫ل‬‫املاناز‬ ‫ربع‬‫افتقر‬ ‫بيانما‬ . ‫التدفئ‬ ‫وسائل‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫يكن‬‫احيض‬‫ر‬‫م‬،‫ى‬‫أخر‬ ‫ناحي‬ ‫من‬ .‫آ‬ ً ‫أعدادا‬ ‫أجبر‬ ‫ما‬ ،‫ي‬‫الشهر‬ ‫اإلنفاق‬ ‫نصف‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫اإليجار‬ ‫ل‬‫شك‬‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫املفوض‬ ‫حذر‬ ‫فقد‬ ‫اس‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫نتائج‬ ‫على‬ ‫وباناء‬ .‫اإلنفاق‬ ‫لخفض‬ ‫ى‬‫أخر‬ ‫أسر‬ ‫مع‬ ‫السكن‬ ‫مشارك‬ ‫على‬ ‫الالجئين‬ ‫ال‬" ‫الالجئين‬ ‫لشؤون‬ ‫الساب‬ ‫سامي‬‫آ‬‫غوتير‬‫أنطونيو‬‫ي‬‫س‬‫آ‬ ً ‫قائال‬ "،‫لالجئين‬ ‫دعمه‬ ‫الدولي‬ ‫املجتمع‬ ‫يزد‬ ‫لم‬ ‫"ما‬ :‫ف‬‫األسر‬ ‫ستلجأ‬ ‫من‬ ‫األقفال‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫سيتسرب‬ " : ً ‫مضيفا‬ ،"‫ى‬ ‫مض‬ ‫وقت‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫جذري‬ ‫أكثر‬ ‫سلبي‬ ‫تأقلم‬ ‫اتيجيات‬‫ر‬‫است‬ ‫الختيار‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الجنس‬ ‫ممارس‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫بما‬ ،‫االستغالل‬‫خطر‬ ‫إلى‬ ‫النساء‬ ‫من‬‫الكثير‬ ‫وستتعرض‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ً ‫بحثا‬ ‫املدرس‬ "‫البقاء‬16.  ‫العام‬ ‫تموز‬ ‫في‬ ‫األردن‬ ‫في‬ ‫السوريين‬ ‫لالجئين‬ ‫ي‬‫الزعتر‬ ‫مخيم‬ ‫افتتاح‬ ‫تم‬1121‫عبروا‬ ‫الجئ‬ ‫ألفي‬ ‫اب‬‫ر‬‫ق‬ ‫الستقبال‬ ً ‫ا‬‫ز‬‫مجه‬ ‫البداي‬ ‫في‬ ‫وكان‬ ، ‫بالالجئ‬ ‫يكتظ‬ ‫املخيم‬ ‫ذلك‬ ‫بدأ‬ ‫ما‬ ‫سرعان‬ ‫ولكن‬ ،‫الفترة‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫األردني‬ ‫السوري‬ ‫الحدود‬‫من‬ ً ‫واحدا‬ ‫اليوم‬ ‫أصبح‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫السوريين‬ ‫ين‬ .‫العالم‬ ‫في‬ ‫لالجئين‬ ‫مخيم‬‫أكبر‬ ‫وثاني‬ ‫األردن‬ ‫في‬ ‫مديان‬‫أكبر‬ ‫ورابع‬ ‫املانطق‬ ‫في‬ ‫كثاف‬‫األكثر‬ ‫السكاني‬‫اكز‬‫ر‬‫امل‬‫آ‬ 16"‫األردن‬ ‫في‬ ‫السوريين‬ ‫لالجئين‬ ‫املعيشي‬ ‫األوضاع‬ ‫في‬ ‫سريع‬ ‫تدهور‬ :‫الالجئين‬ ‫مفوضي‬"‫املتحدة‬ ‫األمم‬ ‫أنباء‬‫مركز‬،21‫الثاني/ياناير‬ ‫ن‬‫كانو‬ 1129.http://www.un.org/arabic/news/story.asp?NewsID=11952#.WAO1UrJdg-I ‫السوري‬ ‫ات‬‫ر‬‫القاص‬ ‫زواج‬ ‫نسب‬ ‫فإن‬ ،‫األردن‬ ‫في‬ ‫القضاة‬ ‫ي‬ ‫قاض‬ ‫دائرة‬ ‫إحصاءات‬ ‫وبحسب‬‫العام‬ ‫"بلغت‬ ‫ات‬1121‫حوالي‬23%‫وارتفعت‬ ، ‫إلى‬ ‫ي‬ ‫املاض‬ ‫قبل‬ ‫العام‬19%‫و‬81%‫العام‬1121‫لتبلغ‬ ،89%‫العام‬1129‫السوريات‬ ‫ات‬‫ر‬‫القاص‬ ‫زيجات‬ ‫من‬ ‫العظمى‬ ‫"الغالبي‬ ‫أن‬ ‫وبين‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫العمري‬ ‫للفئ‬ ‫كانت‬29‫و‬23‫لفتيات‬ ‫موثق‬‫غير‬ ‫زواج‬ ‫حاالت‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫تم‬ ‫التوثي‬ ‫عملي‬ ‫خالل‬ ‫لكن‬ ،‫سن‬ ‫ن‬‫دو‬29،‫عاما‬ ‫السن‬ ‫هذا‬ ‫ن‬‫دو‬ ‫الزواج‬‫يحظر‬ ‫الذي‬ ‫األردني‬ ‫الشخصي‬ ‫األحوال‬ ‫ن‬‫لقانو‬ ‫مخالف‬ ‫كونها‬ ‫إشكالي‬ ‫عد‬ ُ ‫ت‬ ‫وتلك‬".‫لزيجات‬ ‫الكلي‬ ‫العدد‬ ‫"أن‬ ً ‫مبيانا‬
  • 21.
    21 5-‫لبنان‬ ‫في‬ ‫في‬ ‫اللباناني‬‫الحكوم‬ ‫انطلقت‬‫القانوني‬ ‫املعابر‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫لحدودها‬ ‫العابرين‬ ‫السوريين‬ ‫مع‬ ‫تعاقيها‬‫بدا‬ ‫مع‬‫األزم‬ ‫ي‬ ‫العام‬ ‫السوري‬1122‫التساهل‬ ‫بمانط‬،‫يكن‬ ‫ولم‬–‫بتقديرنا‬–‫إنساني‬ ‫لدوافع‬،‫بعض‬ ‫لتصور‬ ‫استجاب‬ ‫وإنما‬ ‫اللبانانيين‬ ‫الساس‬،‫لبانان‬ ‫في‬ ‫الحكومي‬‫ار‬‫ر‬‫بالق‬ ‫ن‬‫يتحكمو‬ ‫كانوا‬ ‫ممن‬،‫العداء‬ ‫مانهج‬ ‫ن‬‫ويتخذو‬‫آ‬‫ر‬‫السو‬ ‫للحكوم‬‫ي‬‫بأن‬ ‫ل‬ ‫املاناوئين‬ ‫املعارضين‬ ‫من‬ ‫معظمهم‬ ‫في‬ ‫هم‬ ‫للحدود‬ ‫العابرين‬ ‫هؤالء‬‫لحكوم‬، ً ‫وعصبا‬ ‫حاضان‬ ‫ن‬‫يشكلو‬ ‫وأنهم‬‫مل‬‫واجهتها‬ ‫ترجمه‬ ‫ما‬‫وهو‬ ،‫منها‬ ‫ارتحلوا‬ ‫التي‬ ‫الحدودي‬ ‫املاناق‬ ‫في‬‫أولئك‬،‫أي‬ ‫اتخاذ‬ ‫رفض‬ ‫خالل‬ ‫من‬‫الحرك‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫يحد‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫الحد‬‫عبر‬‫باالتجاهين‬ ‫ود‬،‫وها‬‫سم‬ ‫سياس‬ ‫غطاء‬ ‫تحت‬‫بسياس‬‫بالانفس‬ ‫الانأي‬ ""‫في‬ ‫السوريين‬ ‫هؤالء‬ ‫وجود‬ ‫وظل‬ ، ‫وأمني‬ ‫ي‬ ‫سياس‬‫استثمار‬ ‫موضع‬ ‫حدوده‬‫عبر‬ ‫وحركتهم‬ ‫لبانان‬‫السوري‬ ‫الدول‬ ‫بمواجه‬‫هذه‬ ‫الباحثين‬ ‫بعض‬ ‫ى‬‫سم‬ ‫وقد‬ ، " ‫السوري‬ ‫االستثاناء‬ " ‫ـ‬‫ـ‬‫ب‬ ‫السياس‬17،‫للحدود‬ ‫األمني‬ ‫االنكشاف‬ ‫بدأ‬ ‫أن‬ ‫إلى‬‫جميعهم‬ ‫اللبانانيين‬ ‫مضاجع‬ ‫يؤرق‬،‫من‬ ‫بسالح‬ ‫اللباناني‬ ‫الداخل‬ ‫إلى‬ ‫التطرف‬ ‫حركات‬ ‫انسياب‬ ‫خالل‬‫املفخخ‬ ‫اتها‬‫ر‬‫وسيا‬ ‫اتها‬‫ر‬‫ومتفج‬ ‫ها‬‫اك‬ ‫ما‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ،‫تشفه‬ ‫ن‬‫اللبانانيو‬ ‫الساس‬-‫السوري‬ ‫للدول‬ ‫املاناوئ‬ ‫املسلح‬ ‫املجموعات‬ ‫مستلزمات‬ ‫لتأمين‬ ‫االنكشاف‬ ‫هذا‬ ‫استثمروا‬ ‫ممن‬- ‫من‬‫آ‬‫أن‬‫كب‬ ً ‫جانبا‬‫اضيهم‬‫ر‬‫أ‬ ‫على‬ ‫املوجودين‬ ‫السوريين‬ ‫من‬ ً ‫ا‬‫ر‬‫ي‬،‫وقيادتها‬ ‫السوري‬ ‫للدول‬ ‫مؤيدين‬ ‫كانوا‬،‫خالل‬ ‫من‬ ‫الرئاسي‬ ‫االنتخابات‬ ‫في‬ ‫الكثيف‬ ‫مشاركتهم‬‫السوري‬‫الت‬‫هاناك‬ ‫السوري‬ ‫السفارة‬ ‫في‬ ‫أجريت‬ ‫ي‬.‫آ‬‫و‬‫الف‬ ‫وعلى‬‫بادرت‬ ‫ر‬ ‫ل‬‫األو‬ ‫تشرين‬ ‫في‬ ‫اللباناني‬ ‫الحكوم‬1121‫العتماد‬‫"سياس‬ ‫ـ‬‫ب‬ ‫حينها‬ ‫مي‬ ُ‫س‬ ‫ما‬‫السوري‬ ‫النزوح‬‫حددت‬ ‫ورق‬ ‫في‬ ‫وجاءت‬ " ‫ال‬ ‫فيها‬" ‫في‬ ‫أهدافها‬ ‫اللباناني‬ ‫حكوم‬" ‫الانازحين‬ ‫أعداد‬ ‫تقليص‬‫ال‬ ‫على‬ ‫النزوح‬ ‫وقف‬ ‫خالل‬ ‫من‬‫الح‬ ‫باستثاناء‬ ‫حدود‬‫االت‬ ‫الداخل‬ ‫األمن‬ ‫ى‬‫قو‬ ‫وتكليف‬ ‫االستثانائي‬‫النزوح‬ ‫أمن‬ ‫"ضبط‬ ‫ـ‬‫ب‬ ‫والبلديات‬ ‫ي‬‫في‬ ‫التشدد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫األعباء‬ ‫وتخفيف‬ " ‫والعمال‬ ‫العمل‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫اللبانانيين‬ ‫لحماي‬ ‫الانازحين‬ ‫على‬ ‫القوانين‬ ‫تطبي‬18. ‫القانوني‬ ‫الاناحي‬ ‫ومن‬‫عد‬ُ‫ي‬‫وجود‬‫الالجئ‬‫ي‬‫السوري‬ ‫ن‬‫ي‬‫الحاملي‬‫غير‬ ‫من‬ ‫لبانان‬ ‫في‬ ‫ن‬‫شرعي‬‫غير‬ ‫اإلقام‬ ‫لوثائ‬ ‫ن‬‫؛‬‫ذلك‬ ‫بحسبان‬‫لعام‬ ‫الالجئين‬ ‫اتفاقي‬ ‫على‬ ‫املوقع‬ ‫ل‬‫الدو‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫لبانان‬ ‫أن‬2592،‫ما‬‫وهو‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫القانوني‬ ‫املحدودي‬ ‫وضعي‬ ‫في‬ ‫يضعهم‬‫ق‬‫حقو‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫ن‬‫يتمتعو‬ ‫ما‬ ‫و‬ ‫الحماي‬‫البلد‬ ‫ذلك‬ ‫في‬،‫ورغم‬‫أ‬‫ن‬ ‫لتسجي‬ ‫مكاتب‬ ‫افتتاح‬ ‫الالجئين‬ ‫لشؤون‬ ‫السامي‬ ‫للمفوضي‬ ‫سمحت‬ ‫اللباناني‬ ‫الحكوم‬‫آ‬‫ر‬‫السو‬ ‫الالجئين‬ ‫ل‬‫ي‬‫على‬ ‫ين‬ ‫اضيها‬‫ر‬‫أ‬‫من‬ ‫الالجئين‬ ‫ن‬‫مك‬ ُ ‫ت‬ ‫أن‬ ‫ن‬‫دو‬ ‫الخدمات‬ ‫بعض‬ ‫بمانح‬ ‫محدودة‬ ‫التسجيل‬ ‫ذلك‬ ‫يمانحها‬ ‫التي‬ ‫الحماي‬ ‫الت‬‫ز‬ ‫فما‬ ، ‫آ‬‫ل‬‫الحصو‬‫أو‬ ‫اللجوء‬ ‫قلب‬ ‫في‬ ‫الح‬‫لبانان‬ ‫في‬ ‫القانوني‬ ‫اإلقام‬ ‫على‬،‫ما‬ ‫سب‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫ضاف‬ُ‫ي‬‫عاني‬ُ‫ي‬‫ه‬‫ال‬ ‫ن‬‫الالجئو‬‫ن‬‫سوريو‬ ‫وا‬ ‫ي‬ ‫السياس‬ ‫ار‬‫ر‬‫االستق‬ ‫عدم‬ ‫حال‬ ‫تبعات‬ ‫من‬‫ألم‬‫سانوات‬ ‫مانذ‬ ‫لبانان‬ ‫تسود‬ ‫التي‬ ‫ني‬‫ارهم‬‫ر‬‫اضط‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يعانيه‬ ‫وما‬ ، ‫آ‬‫ال‬‫ا‬ ‫لألعمال‬ ‫تعرضهم‬ ‫خشي‬ ‫عيشهم‬ ‫أماكن‬‫واختيار‬ ‫تحركاتهم‬ ‫من‬ ‫للحد‬‫االحتجاز‬ ‫أو‬ ‫االعتقال‬‫أو‬ ‫نتقامي‬‫أ‬ ‫فقد‬ ،‫د‬‫ك‬ 18%‫شريح‬ ‫من‬‫من‬ ‫مؤلف‬2199‫خضعوا‬ ‫والجئ‬ ً ‫الجئا‬‫العام‬ ‫في‬ ‫لالجئين‬ ‫النرويجي‬ ‫املجلس‬ ‫اه‬‫ر‬‫أج‬ ‫لتقييم‬1121، ‫األك‬ ‫التحدي‬ ‫كانت‬ ‫الحرك‬ ‫حري‬ ‫أن‬‫لبانان‬ ‫في‬ ‫ن‬‫الالجئو‬ ‫واجهه‬ ‫الذي‬‫بر‬‫وقالوا‬ ،:‫إنهم‬‫الحرك‬ ‫من‬ ‫يتمكانوا‬ ‫لم‬‫ف‬‫املكان‬ ‫ي‬ ‫يبلغ‬ ‫السوريات‬911‫منها‬ ، ً ‫شهريا‬211‫سن‬ ‫ن‬‫دو‬23".‫بتاريخ‬ ‫اإللكتروني‬ ‫األردني‬ ‫الغد‬ ‫صحيف‬ ‫موقع‬ ‫على‬ ‫منشور‬‫خبر‬ ‫عن‬ ً ‫نقال‬21-21- 1129‫تاريخ‬ ‫حتى‬ ً ‫متاحا‬ ‫ال‬‫ز‬‫ما‬‫والخبر‬ ،29-21-1129:‫التي‬ ‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫على‬‫آ‬ http://www.alghad.com/articles/ 89-513128 17‫لبانان‬ ‫في‬ ‫اللجوء‬ ‫سياس‬‫لتغيير‬ ‫"فرص‬ ،‫اد‬‫ر‬‫ق‬ ‫سميرة‬"،‫القسرية‬ ‫الهجرة‬ ‫نشرة‬‫العدد‬ ،19‫آذار‬ ،‫/مارس‬1112. http://www.fmreview.org/ar/crisis/trad.html 18‫آ‬‫ن‬‫عو‬ ‫أبو‬ ‫إيلي‬،‫مكي‬ ‫حسين‬،"‫التوقين‬ ‫وهاجس‬ ‫لبانان‬ ‫امات‬‫ز‬‫الت‬ ‫بين‬ ‫الالجئين‬ ‫"أزم‬،‫ا‬‫اللبنانية‬ ‫ألخبار‬،11‫أيار/مايو‬1129. akhbar.com/node/-http://www.al193939
  • 22.
    22 ‫فيه‬ ‫ن‬‫يعيشو‬ ‫كانوا‬‫الذي‬‫إ‬ ‫وصولهم‬ ‫عدم‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫الذي‬‫األمر‬ ،‫الخدمات‬ ‫لى‬،‫آ‬ ً ‫خاص‬‫الصحي‬ ‫الرعاي‬‫ملحدودي‬ ً ‫ا‬‫ر‬‫ونظ‬ ، ‫آ‬‫ر‬‫يضط‬ ‫ن‬‫الالجئو‬‫فصار‬ ‫الحرك‬ ‫على‬ ‫البالغين‬ ‫قدرة‬‫إلرس‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫ون‬‫عنهم‬ ً ‫بدال‬ ‫العمل‬ ‫إلى‬ ‫أقفالهم‬ ‫ال‬‫األم‬ ،‫الذي‬‫ر‬ ‫بمختلف‬ ‫واستغالل‬ ‫معامل‬ ‫سوء‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫ن‬‫يتعرضو‬ ‫ما‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫املدارس‬ ‫إلى‬ ‫الذهاب‬ ‫من‬ ‫األقفال‬ ‫أولئك‬ ‫معه‬ ‫رم‬ ُ‫ح‬ ‫أشكاله‬19. 6-‫أوروبا‬ ‫في‬ ‫أوروبا‬ ‫في‬ ‫السوريين‬ ‫الالجئين‬ ‫مشكالت‬ ‫تبدأ‬،‫تط‬ ‫التي‬ ‫اللحظ‬ ‫مانذ‬‫أقدامهم‬ ‫فيها‬ ‫أ‬‫القارة‬ ‫تلك‬ ‫ي‬ ‫اض‬‫ر‬‫أ‬‫حيث‬ ،‫تانقسم‬ ‫كا‬ ‫عبور‬ ‫ل‬‫دو‬ ‫بين‬ ‫إليهم‬ ‫بالنسب‬ ‫األوروبي‬ ‫ل‬‫الدو‬‫وا‬ ‫ليونان‬‫وصربيا‬ ‫وسلوفاكيا‬ ‫والتشيك‬ ‫وبولاندا‬‫ملجر‬‫آ‬‫و‬‫الانمسا‬،‫ل‬‫ودو‬ ‫وهولاندا‬ ‫والسويد‬ ‫كأملانيا‬ ‫منشود‬ ‫ار‬‫ر‬‫استق‬‫والدنمارك‬ ‫والنروج‬‫وفانلاندا‬‫وفرنسا‬‫وبريطانيا‬‫تتس‬ ‫عام‬ ‫وبصورة‬ ،‫م‬ ‫بم‬ ‫سمى‬ُ‫ي‬ ‫ما‬ ‫ل‬‫دو‬ ‫سياسات‬‫وسلوفاكيا‬ ‫والتشيك‬ ‫وبولاندا‬‫(املجر‬ ‫اد‬‫ر‬‫فيسغ‬ ‫جموع‬‫التعا‬ ‫في‬ ‫بالقسوة‬ )‫ال‬ ‫مع‬ ‫مل‬‫الجئين‬ ‫لحدودها‬ ‫العابرين‬،‫حيث‬‫نقل‬‫الإل‬ ‫للمعامل‬ ‫املصورة‬ ‫التسجيالت‬ ‫من‬‫الكثير‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫بعض‬‫الت‬ ‫نساني‬‫تعرض‬ ‫ي‬ ‫الشرق‬ ‫رجال‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ن‬‫الالجئو‬ ‫لها‬‫ملعاناة‬‫البشر‬ ‫مهربي‬ ‫استغالل‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫ضاف‬ُ‫ي‬ ،‫املجر‬ ‫أسها‬‫ر‬ ‫وعلى‬ ‫ل‬‫الدو‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫متطلبات‬ ‫ألدنى‬ ‫تفتقر‬ ‫بوسائط‬ ‫التانقل‬ ‫على‬ ‫إرغامهم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الالجئين‬ ‫أولئك‬‫آ‬‫و‬ ‫األمان‬‫اإلنساني‬ ‫ام‬‫ر‬‫الك‬،‫ولعل‬ ‫أ‬ ‫باتت‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫األمثل‬‫الحجم‬ ‫بهذا‬ ‫بحث‬ ‫يحصيها‬ ‫أن‬ ‫من‬‫كثر‬‫آ‬‫و‬‫ص‬ ‫كانت‬ ً ‫شيوعا‬ ‫أكثرها‬ ‫ومن‬ ،‫ا‬ ‫جث‬ ‫رة‬‫الس‬ ‫لطفل‬"‫وري‬ ‫إيالن‬‫العمر‬ ‫من‬ ‫البالغ‬ "8‫على‬ ‫ممددة‬ ‫سانوات‬‫ال‬‫شواقئ‬‫التركي‬‫إيج‬‫بحر‬ ‫على‬،‫باتجاه‬ ‫فاشل‬‫إبحار‬ ‫محاول‬ ‫بعد‬ ‫اليونان‬‫لصالح‬ ‫املبرد‬ ‫الدجاج‬ ‫لانقل‬ ‫تستعمل‬ ‫كانت‬ ‫شاحان‬ ‫وهي‬ ‫ن‬‫الانمساويو‬ ‫يسميها‬ ‫كما‬‫العار‬ ‫أو‬ ‫املوت‬ ‫وشاحان‬ ، ‫عل‬ ‫العثور‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫سلوفاكي‬ ‫شرك‬‫يها‬‫بتاريخ‬11‫آب‬1129‫قرب‬ ‫الانمسا‬ ‫شرقي‬ ‫عام‬ ‫قري‬ ‫جانب‬ ‫على‬ ‫مركون‬ ‫وفيها‬ ‫العاصم‬12‫منهم‬ ‫س‬‫مكد‬ ‫جث‬95‫و‬ ً ‫رجال‬3‫و‬ ‫نساء‬1. ‫سوري‬‫سفر‬ ‫وثائ‬ ‫ن‬‫يحملو‬ ‫أقفال‬ ‫ورغم‬‫أن‬ ‫إال‬ ‫الصور‬ ‫تلك‬ ‫فظاع‬‫الساس‬‫تواجههم‬ ‫لجوء‬ ‫موج‬‫أكبر‬ ‫مواجه‬ ‫في‬ ‫ومرتبكين‬ ‫حائرين‬ ‫ن‬‫يقفو‬ ‫األوربيين‬ ‫مانذ‬‫الثاني‬ ‫العاملي‬ ‫الحرب‬، ً ‫خاص‬‫أن‬ ‫بعد‬‫أ‬‫مجموع‬ ‫ل‬‫دو‬ ‫حكومات‬ ‫بدت‬"‫اد‬‫ر‬‫فيسغ‬"‫أعباء‬ ‫اقتسام‬ ‫مبدأ‬ ‫رفضها‬ ‫أ‬ ‫تساهل‬ ‫يقابله‬ ‫األوروبي‬ ‫ل‬‫الدو‬ ‫مختلف‬ ‫على‬ ‫لهم‬ ‫امي‬‫ز‬‫إل‬ ‫توزيع‬‫عبر‬ ‫الالجئين‬‫استقبال‬ ‫في‬ ‫هولاندي‬ ‫سويدي‬ ‫ملاني‬‫هم‬، ‫شانغ‬ " ‫باتفاقي‬ ‫العمل‬ ‫مستقبل‬ ً ‫جديا‬ ‫يهدد‬ ‫بات‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬‫ن‬‫للم‬ "‫ال‬ ‫رور‬"‫"دبلن‬ ‫والئح‬ ‫األوروبي‬ ‫ل‬‫الدو‬ ‫بين‬ ‫حر‬ ‫اللجوء‬ ‫بتانظيم‬ ‫الخاص‬،‫الالجئين‬ ‫أزم‬ ‫في‬ ً ‫تفاقما‬ ‫وانعكس‬‫اللجوء‬ ‫قالبي‬‫السوريين‬ ‫من‬ ‫وغالبيتهم‬،‫حيث‬‫شهدت‬ ‫إ‬ ‫األوروبي‬ ‫العبور‬ ‫ل‬‫دو‬‫وجههم‬ ‫في‬ ‫لحدودها‬ ً ‫متكررا‬ ً ‫غالقا‬‫اإلقام‬ ‫بمانحهم‬ ‫الخاص‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫تعقيد‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ، ‫امل‬‫ؤقت‬‫آ‬‫ولم‬ ،‫إلرجاع‬ ‫النروج‬ ‫سعي‬ ‫املمارسات‬ ‫تلك‬ ‫أمثل‬ ‫ومن‬ ،‫عائالتهم‬ ‫شمل‬9911‫مانطق‬ ‫من‬ ‫اضيها‬‫ر‬‫أ‬ ‫دخل‬ ‫الجئ‬ "‫مورمانسك‬"‫العام‬ ‫في‬ ‫روسيا‬ ‫شمالي‬1129،‫قلب‬ ‫قد‬ ‫النرويجي‬ ‫الحكوم‬ ‫كانت‬ ‫اجات‬‫ر‬‫د‬ ‫متن‬ ‫على‬‫مواقانيها‬ ‫من‬ ‫ت‬ ‫الغاي‬ ‫لتلك‬ ‫جمعها‬‫الدنمارك‬ ‫في‬ ‫وأما‬ ،‫استقبلت‬ ‫التي‬29‫ا‬ ‫من‬ ‫غالبهم‬ ‫الجئ‬ ‫ألف‬‫لسوريين‬،‫ملان‬‫ر‬‫الب‬ ‫بحث‬ ‫فقد‬ ‫ي‬ ‫اض‬‫ر‬‫األ‬ ‫على‬ ‫اللجوء‬ ‫قالبي‬ ‫أموال‬ ‫مصادرة‬ ‫إمكاني‬ ‫إتاح‬ ‫منها‬ ‫للجدل‬ ‫املثيرة‬ ‫املقترحات‬ ‫من‬ ‫جمل‬ ‫الدنماركي‬ ‫الدنماركي‬‫الذهبي‬ ‫املصوغات‬ ‫فيها‬ ‫بما‬‫آ‬‫ز‬‫تجاو‬ ‫إذا‬‫ت‬‫قيمتها‬2111‫أمريكي‬‫دوالر‬،‫ا‬ ‫وزيرة‬ ‫وقالت‬‫الحكوم‬ ‫في‬ ‫الندماج‬ " ‫الدنماركي‬‫إنغر‬‫آ‬‫و‬‫ست‬‫يب‬‫رغ‬"‫آ‬‫إن‬‫تحم‬ ‫في‬ ‫ستستخدم‬ ‫املصادرة‬ ‫املبالغ‬‫الصحي‬ ‫والرعاي‬ ‫اإلسكان‬ ‫نفقات‬ ‫ل‬‫آ‬‫و‬‫التعلي‬‫م‬ ‫اللجوء‬ ‫وقالبي‬ ‫لالجئين‬ ‫املقدم‬‫الدنماركي‬ ‫الوسط‬ ‫يمين‬ ‫حزب‬ ‫به‬ ‫تقدم‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫ن‬‫قانو‬ ‫مشروع‬ ‫تضمن‬ ‫كما‬ ،،‫ب‬‫عد‬ ‫العام‬ ‫انتخابات‬ ‫في‬ ‫فوزه‬1129‫اب‬‫ز‬‫أح‬ ‫من‬ ‫بتأييد‬‫ا‬ ‫استقبال‬ ‫لسياسات‬ ‫معادي‬ ‫قروحات‬ ‫تحمل‬‫كحزب‬ ‫لالجئين‬ 19‫كاليس‬ ‫أوليفيا‬،‫لالجئين‬ ‫القانوني‬ ‫الصف‬ ‫"محدودي‬ ،‫عرنكي‬ ‫داليا‬‫سوريا‬ ‫من‬،"‫لبانان‬ ‫في‬‫القسرية‬ ‫الهجرة‬ ‫نشرة‬،‫العدد‬11، ‫آ‬‫ل‬‫أيلو‬‫/سبتمبر‬1121.kalis.pdf-http://www.fmreview.org/sites/fmr/files/FMRdownloads/ar/syria/aranki
  • 23.
    23 ‫ل‬‫تأخير‬ ‫ي‬ ‫تقض‬‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫املحافظ‬ ‫الشعب‬ ‫وحزب‬ ‫الي‬‫ر‬‫الليب‬ ‫والتحالف‬ ‫الدنماركي‬ ‫الشعب‬‫آ‬‫ال‬‫لث‬ ‫الالجئين‬‫سر‬ ُ ‫أ‬ ‫شمل‬ ‫م‬‫ث‬ ‫سانوات‬‫الدنمارك‬ ‫في‬ ‫الدائم‬ ‫اإلقام‬ ‫ح‬ ‫على‬ ‫حصولهم‬ ‫عملي‬ ‫تعقيد‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ،20. ‫األوروبي‬ ‫الحكومات‬ ‫على‬ ‫واالنقسام‬ ‫االرتباك‬‫يقتصر‬ ‫ولم‬،‫لشعوبها‬ ‫العام‬ ‫أي‬‫ر‬‫ال‬ ‫إلى‬ ‫تجاوزها‬ ‫بل‬،‫حيث‬‫آ‬‫ى‬‫ير‬‫العديد‬ ‫تتهدد‬ ‫اهان‬‫ر‬‫ال‬ ‫اللجوء‬ ‫موج‬ ‫أن‬ ‫األوروبي‬ ‫واالجتماعي‬ ‫السياسي‬ ‫ى‬‫القو‬ ‫من‬،،‫ألوروبا‬ ‫املسيحي‬ ‫الوجه‬‫آ‬‫ن‬‫ويخشو‬‫على‬ ‫الثقاف‬ ‫فيه‬ ‫تطغى‬ ً ‫مستقبال‬ ‫أوروبا‬‫األوروبي‬ ‫امليدان‬ ‫على‬ ‫اإلسالمي‬،‫ايدة‬‫ز‬‫املت‬ ‫األماني‬ ‫املخاوف‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬،‫آ‬ ً ‫خاص‬‫أن‬ ‫اللجوء‬ ‫وقالبي‬ ‫الالجئين‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫بأس‬ ‫ال‬ ‫نسب‬،‫انخرقت‬ ‫قد‬ ‫كانت‬‫ف‬‫بآخر‬ ‫أو‬ ‫بشكل‬‫من‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫مسلح‬ ‫نشاقات‬ ‫ي‬ ‫اق‬‫ر‬‫والع‬ ‫سوريا‬‫التي‬ ‫املسلح‬ ‫بالتانظيمات‬ ‫منهم‬ ‫الكثيرين‬ ‫ارتباقات‬ ‫بقاء‬ ‫احتمال‬ ‫يعني‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫كانوا‬‫ي‬‫ن‬‫نشطو‬ ‫و‬ ‫القاعدة‬ ‫بتانظيمي‬ ‫املرتبط‬ ‫املتطرف‬ ‫تلك‬ ‫ومنها‬ ‫معها‬‫داعش‬،‫مك‬ ‫املخاوف‬ ‫تلك‬ ‫لقيت‬ ‫وقد‬‫آ‬‫األ‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫في‬ ‫انها‬‫اب‬‫ز‬‫ح‬ ‫اليميني‬‫االنتخابي‬‫أوروبي‬ ‫بلد‬ ‫غير‬ ‫في‬ ‫شعبيتها‬ ‫ادت‬‫ز‬‫ف‬،‫آ‬ ً ‫خاص‬‫آ‬‫إل‬‫ا‬ ‫األعمال‬ ‫بعد‬‫قالت‬ ‫التي‬ ‫رهابي‬‫من‬ ً ‫كال‬‫باريس‬ ‫وبروكسل‬‫لين‬‫ر‬‫وب‬‫ما‬ ‫ولعل‬ ،‫ب‬ ‫أملانيا‬ ‫تواجهه‬‫األ‬ ‫البلد‬ ‫وصفها‬‫ا‬ ‫في‬ ‫السوريين‬ ‫اللجوء‬ ‫وقالبي‬ ‫لالجئين‬ ً ‫استقباال‬‫كثر‬‫لقارة‬ ‫األوروبي‬‫تلك‬ ‫تانامي‬ ‫على‬ ‫واضح‬ ‫دليل‬ ‫الستقبالهم‬ ‫ماناهض‬ ‫شعبي‬ ‫حركات‬ ‫من‬‫وامل‬ ‫األملاني‬ ‫املجتمع‬ ‫في‬ ‫املشكل‬‫جتمعات‬ ً ‫عموما‬ ‫األوروبي‬. ‫إذ‬‫شهد‬‫األملاني‬ ‫املدن‬ ‫بعض‬‫مانذ‬‫مطلع‬‫ال‬‫عام‬1129‫حرك‬ ‫ألنصار‬ ‫مانتظم‬ ‫ات‬‫ر‬‫مظاه‬"‫بيغيدا‬"‫تختصر‬ ‫والتي‬ ‫اصطالح‬‫الغرب‬ ‫أسلم‬ ‫ضد‬ ‫ن‬‫وقانيو‬ ‫ن‬‫أوربيو‬ :‫وهي‬ ،‫ال‬‫حرك‬‫التي‬‫العام‬ ‫من‬ ‫ل‬‫أو‬ ‫تشرين‬‫شهر‬ ‫من‬ ‫العشرين‬ ‫في‬ ‫ظهرت‬ 1121‫وقد‬ ،‫آ‬‫و‬‫من‬‫عشر‬ ‫الثاني‬ ‫في‬ ‫حصل‬ ‫كما‬ ،‫الالف‬ ‫إلى‬ ً ‫أحيانا‬ ‫ات‬‫ر‬‫املظاه‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫املشاركين‬ ‫تعداد‬ ‫صل‬‫كا‬‫شهر‬‫آ‬‫ن‬‫نو‬ ‫الثاني‬1129‫نحو‬ ‫تجمع‬ ‫عاندما‬19‫الحرك‬ ‫نظمتها‬ ‫التي‬ ‫ات‬‫ر‬‫التظاه‬ ‫إحدى‬ ‫في‬ ‫شخص‬ ‫ألف‬،‫هذه‬ ‫ايدت‬‫ز‬‫ت‬ ‫وقد‬ ‫صحيف‬ ‫قال‬ ‫الذي‬ ‫االعتداء‬ ‫أعقاب‬ ‫في‬ ‫ملحوظ‬ ‫بشكل‬ ‫ات‬‫ر‬‫املظاه‬"‫إيبدو‬ ‫شارلي‬"‫في‬ ‫باريس‬ ‫فرنسي‬ ‫العاصم‬ ‫في‬ ‫الثاني‬ ‫ن‬‫كانو‬‫شهر‬ ‫من‬ ‫السابع‬1129،‫تسبب‬ ‫مما‬ ، ‫الفرنسي‬ ‫للسلطات‬ ً ‫وفقا‬ ‫مسلم‬ ‫ل‬‫أصو‬ ‫من‬ ‫شخصان‬ ‫نفذه‬ ‫والذي‬ ‫بمقتل‬21‫حرك‬ ‫عملت‬ ‫حيث‬ ، ‫الصحيف‬ ‫في‬ ‫العاملين‬ ‫من‬ ‫معظمهم‬ ً ‫شخصا‬‫"بيغيدا‬"‫على‬“‫استغالل‬‫”آ‬‫الهجوم‬ ‫هذا‬ ‫ات‬‫ر‬‫التظاه‬ ‫في‬‫أكبر‬ ‫أعداد‬ ‫وحشد‬ ‫أنصارها‬ ‫عدد‬ ‫لزيادة‬. ‫وب‬‫املقابل‬‫يشهد‬‫األملاني‬ ‫املدن‬ ‫من‬ ‫عدد‬‫ات‬‫ر‬‫مظاه‬‫لحرك‬ ‫ماناهض‬ ‫ضخم‬"‫بيغيدا‬"‫رفيع‬ ‫أملان‬ ‫مسؤولين‬ ‫بمشارك‬ ،‫ي‬ ،‫ى‬‫املستو‬‫تدعو‬‫ائح‬‫ر‬‫ش‬ ‫مختلف‬ ‫بين‬ ‫واالندماج‬ ‫التقارب‬ ‫وتدعم‬ ، ‫العانصري‬ ‫ووقف‬ ‫الالجئين‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫استقبال‬ ‫إلى‬ ‫األملاني‬ ‫املجتمع‬،‫وهي‬‫أملانيا‬ ‫انفتاح‬ ‫ي‬‫وماناصر‬ ‫أسمالي‬‫ر‬‫ال‬ ‫ماناهض‬ ‫وحركات‬ ‫األملاني‬‫اليسار‬ ‫حركات‬ ‫معظم‬ ‫تضم‬‫ع‬‫لى‬ ‫الجنسيات‬ ‫من‬ ‫والالجئين‬ ‫املهاجرين‬ ‫عن‬ ً ‫فضال‬ ،‫الخضر‬ ‫وحزب‬ ‫الشيوعي‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫بعض‬ ‫إلى‬ ‫باإلضاف‬ ،‫العالم‬ ‫السوري‬ ‫فيها‬ ‫بما‬ ، ‫املختلف‬. ‫الستقبال‬ ‫افض‬‫ر‬‫ال‬ ‫الحركات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫في‬ ‫السوريين‬ ‫اللجوء‬ ‫وقالبي‬ ‫الالجئين‬ ‫مشكل‬ ‫وتمكن‬‫الالجئين‬،‫آ‬‫سعي‬ ‫في‬‫من‬ ‫الحركات‬ ‫تلك‬‫تح‬ ‫قوانين‬ ‫لسن‬‫رمهم‬‫والثقافي‬ ‫االجتماعي‬ ‫حقوقهم‬ ‫من‬،‫ما‬‫في‬ ‫جذري‬ ‫ات‬‫ر‬‫بتغيي‬ ‫ل‬‫للقبو‬ ‫سيضطرهم‬ ‫حياتهم‬ ‫نمط‬،‫ال‬ ‫باللغ‬ ‫تبدأ‬‫ين‬‫ر‬‫الخ‬ ‫مع‬ ‫التواصل‬ ‫وأسلوب‬ ‫جديدة‬،‫آ‬ ً ‫خاص‬‫ن‬ ‫حوالي‬ ‫ن‬‫يشكلو‬ ‫األقفال‬ ‫أن‬‫ال‬ ‫صف‬‫الجئين‬ ‫أملانيا‬ ‫في‬ ‫السوريين‬‫على‬ ‫ميونيخ‬ ‫جامع‬ ‫في‬ ‫أجريت‬ ‫اس‬‫ر‬‫د‬ ‫اشارت‬ ‫وقد‬ ،211‫أن‬ ‫إلى‬ ‫سوري‬ ‫قفل‬91%‫ن‬‫عانو‬ُ‫ي‬ ‫منهم‬ ‫و‬ ‫ل‬‫ز‬‫الع‬11%‫الصدم‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫ابات‬‫ر‬‫اضط‬ ‫من‬ ‫ن‬‫يشكو‬ ‫منهم‬21. 20"‫الثميان‬ ‫الالجئين‬ ‫ل‬‫أصو‬ ‫مصادرة‬ ‫ن‬‫قانو‬ ‫على‬ ‫تصوت‬ ‫الدنمارك‬،"BBC‫عربي‬،19‫الثاني/ياناير‬ ‫ن‬‫كانو‬1129. http://www.bbc.com/arabic/worldnews/1129/12/291219_denmark_vote_migrant_assets‫آ‬ 21‫ل‬‫ز‬‫والع‬ ‫الانفسي‬ ‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ ‫معاناة‬ ‫بين‬ ‫الالجئين‬ ‫"أقفال‬،" ‫االجتماعي‬‫أونالين‬ ‫األوسط‬ ‫ق‬‫الشر‬،‫العدد‬28111،1‫آ‬‫ل‬‫أيلو‬/‫سبتمبر‬ 1129.http://aawsat.com/home/article/442866/
  • 24.
    24 ‫والجذب‬ ‫الشد‬ ‫هذا‬‫وقأة‬ ‫تحت‬ ‫األملاني‬ ‫الحكوم‬ ‫وصادقت‬‫بتاريخ‬19‫أيار‬1129‫االندماج‬ ‫ن‬‫بقانو‬ ‫مي‬ ُ‫س‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫الجديد‬،‫ضوابط‬ ‫بخصوص‬‫اضيها‬‫ر‬‫أ‬ ‫على‬ ‫اللجوء‬ ‫وقالبي‬ ‫الالجئين‬ ‫ملف‬ ‫مع‬ ‫تعاقيها‬،‫ذلك‬ ‫أحكام‬ ‫أبرز‬ ‫وتتلخص‬ ‫ن‬‫القانو‬‫الانقاط‬ ‫في‬: ‫التي‬ 2.‫س‬‫أكثر‬ ‫عمل‬ ‫فرص‬ ‫لخل‬ ‫اني‬‫ز‬‫مي‬ ‫األملاني‬ ‫الحكوم‬ ‫تخصص‬،‫لالجئين‬‫التحاقهم‬ ‫سبل‬ ‫تسهيل‬ ‫سيتم‬ ‫كما‬ ‫قانوني‬ ‫عقبات‬ ‫ال‬‫ز‬‫إ‬‫عبر‬ ‫العمل‬ ‫ق‬‫بسو‬،‫أمامهم‬‫بحسبان‬‫أن‬‫إلى‬ ‫أولوي‬ ‫يعطي‬ ‫الحالي‬ ‫األملاني‬ ‫العمل‬ ‫ن‬‫قانو‬ ‫ل‬‫دو‬ ‫ومن‬ ‫األملان‬ ‫املواقانين‬‫االتحاد‬‫لطل‬ ‫التقدم‬ ‫عاند‬ ‫األوروبي‬‫ب‬، ‫وظيف‬‫آ‬‫إل‬‫ا‬ ‫ن‬‫قانو‬ ‫أما‬‫ن‬‫الجديد‬ ‫دماج‬ ‫الشروط‬ ‫تلك‬ ‫ام‬‫ر‬‫ص‬ ‫من‬ ‫فسيخفف‬،‫نفسها‬ ‫األولوي‬ ‫ويعطي‬‫آ‬ ً ‫أيضا‬.‫لالجئين‬ 1.‫التدريب‬ ‫ة‬‫مد‬ ‫قوال‬ ‫املؤقت‬ ‫اإلقام‬ ‫ح‬ ‫اللجوء‬ ‫قالب‬ ‫يانال‬، ‫مهاني‬ ‫تدريب‬ ‫فرص‬ ‫على‬ ‫حصوله‬ ‫فور‬ ،‫وي‬‫تم‬ ‫بعد‬ ‫إضافي‬‫أشهر‬ ‫لست‬ ‫اإلقام‬ ‫تمديد‬‫االنتهاء‬‫فترة‬ ‫من‬‫املنهي‬ ‫يب‬‫ر‬‫التد‬،‫إلعطا‬‫ئه‬‫فرص‬‫عمل‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫أملانيا‬ ‫في‬،‫سنتين‬ ‫ملدة‬ ‫إقام‬ ‫على‬ ‫اللجوء‬ ‫قالب‬ ‫يحصل‬ ‫عمل‬ ‫على‬ ‫عثوره‬ ‫حال‬ ‫وفي‬،‫مع‬‫السن‬ ‫شرط‬ ‫إلغاء‬ ‫فرص‬ ‫على‬ ‫ل‬‫للحصو‬ ‫ى‬ ‫األقص‬‫ال‬‫تدريب‬‫امل‬.‫نهي‬ 8.‫اللجوء‬‫قالبو‬ ‫يخضع‬‫لدورات‬‫اندماجي‬‫بمعدل‬211‫ساع‬‫وهي‬ ،‫لجوء‬ ‫قالب‬ ‫لكل‬ ‫إجباري‬ ‫دورات‬،‫يتمتع‬ ، ‫الدول‬ ‫من‬ ‫مالي‬ ‫ومساعدات‬ ‫بخدمات‬‫آ‬‫و‬‫يانطب‬‫األمر‬ ‫هذا‬‫آ‬ ً ‫أيضا‬‫حتى‬‫من‬ ‫األملاني‬ ‫اللغ‬ ‫يتقن‬ ‫من‬ ‫على‬‫هم‬. ‫الدورات‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫اللجوء‬ ‫قالب‬ ‫ويتعرف‬‫أملانيا‬ ‫تاريخ‬ ‫على‬‫وقوانينها‬‫وقيمها‬‫األملاني‬ ‫الحكوم‬ ‫ستعمل‬ ‫كما‬ . ‫قالب‬ ‫لتمكين‬ ‫اللغ‬‫اكز‬‫ر‬‫م‬ ‫دعم‬ ‫في‬ ‫الزيادة‬ ‫على‬‫ي‬‫وصوله‬ ‫فور‬ ‫اللغ‬ ‫دروس‬ ‫اول‬‫ز‬‫م‬ ‫من‬ ‫اللجوء‬‫م‬‫إلى‬‫أملان‬،‫يا‬ ‫حال‬ ‫وفي‬‫آ‬‫تمل‬‫كعدم‬ ‫الدمج‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫تطبي‬ ‫من‬ ‫اللجوء‬ ‫قالب‬ ‫ص‬‫االلتحاق‬‫بدورات‬‫االندماج‬، ً ‫مثال‬ ‫آ‬‫فسيعر‬‫مثل‬ ، ‫قانوني‬ ‫لعقوبات‬ ‫نفسه‬ ‫ض‬:‫الت‬‫الخدمات‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫املالي‬ ‫املساعدات‬ ‫ى‬‫مستو‬ ‫في‬ ‫خفيض‬ ‫االجتماعي‬. ‫الدول‬ ‫تقدمها‬ ‫التي‬ 1.،‫ي‬‫السار‬ ‫القديم‬ ‫ن‬‫للقانو‬ ً ‫وفقا‬ ،‫الجئ‬ ‫ألي‬ ‫يح‬‫حصوله‬ ‫من‬ ‫سانوات‬ ‫ثالث‬ ‫بعد‬ ‫دائم‬ ‫إقام‬ ‫على‬ ‫ل‬‫الحصو‬ ‫اإلقام‬ ‫رخص‬ ‫على‬‫الجئ‬ ‫بصف‬،‫شرط‬‫آ‬‫ال‬‫أ‬.‫ي‬‫جذر‬ ‫بشكل‬ ‫بلده‬ ‫في‬ ‫األوضاع‬ ‫تتغير‬‫أما‬‫الجديد‬ ‫ن‬‫القانو‬ ‫اإلقام‬ ‫تلك‬ ‫على‬ ‫املؤقت‬ ‫الصف‬ ‫فيضفي‬،‫خالل‬ ‫من‬‫الالجئ‬ ‫مطالب‬‫باستيفاء‬‫الشروط‬ ‫بعض‬،‫مث‬‫ل‬:‫التمكن‬ ‫أملانيا‬ ‫في‬ ‫عيشه‬ ‫نفقات‬ ‫تحمل‬ ‫يضمن‬ ‫ي‬‫سانو‬ ‫دخل‬ ‫على‬ ‫ل‬‫والحصو‬ ‫األملاني‬ ‫اللغ‬ ‫من‬‫حال‬ ‫وفي‬ ،‫اختالل‬ ‫الشروط‬ ‫هذه‬‫ي‬‫يجر‬‫ترحيل‬‫ه‬‫خارج‬‫أملانيا‬. 9.‫آ‬‫خو‬‫الجديد‬ ‫ن‬‫القانو‬ ‫ل‬‫األملاني‬ ‫املقاقعات‬‫آ‬‫تقرير‬‫بالسكن‬ ‫الخاص‬ ‫األنظم‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬، ‫واإلقام‬‫ذل‬ ‫في‬ ‫بما‬‫ك‬ ‫تحديد‬‫أو‬ ‫البلدة‬‫املديان‬‫الواحدة‬ ‫املديان‬ ‫في‬ ‫األحياء‬ ‫وحتى‬‫فيها‬ ‫اإلقام‬ ‫اللجوء‬ ‫لطالب‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬‫؛‬‫ذلك‬ ‫بهدف‬‫اللجوء‬ ‫قالبي‬ ‫بين‬‫متساو‬ ‫توزيع‬‫ولتفادي‬ ،‫ب‬ ‫سمى‬ُ‫ي‬ ‫ما‬ ‫نشوء‬‫ع‬ ‫عدم‬ ‫وبالتالي‬ ‫املغلق‬ "‫"الغيتو‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ز‬ ‫األملاني‬ ‫املجتمع‬ ‫عن‬ ‫الالجئين‬‫أن‬ ‫إال‬ ،‫اإلقام‬ ‫مكان‬ ‫تحديد‬ ‫قواعد‬‫ي‬‫تسر‬ ‫ال‬‫ن‬‫يكو‬ ‫الذين‬ ‫الالجئين‬ ‫على‬ ‫انتقالهم‬،‫بسبب‬‫العمل‬. ‫الجامعي‬ ‫اس‬‫ر‬‫الد‬ ‫بغرض‬‫أو‬ ‫منهي‬ ‫بتدريب‬ ‫لاللتحاق‬‫أو‬ 9.‫ورغم‬‫آ‬‫ؤ‬‫املس‬ ‫أقلقها‬ ‫التي‬ ‫االستحسان‬ ‫ات‬‫ر‬‫عبا‬‫آ‬‫ن‬‫القانو‬ ‫هذا‬ ‫ألحكام‬ ‫األملان‬ ‫ن‬‫ولو‬‫آ‬‫أن‬ ‫إال‬ ،‫املانظمات‬ ‫من‬ ً ‫عددا‬ ‫آ‬‫ؤ‬‫بش‬ ‫املعاني‬ ‫واإلنساني‬ ‫الحقوقي‬‫باالنتقاد‬ ‫واجهته‬ ‫قد‬ ‫الالجئين‬ ‫ون‬‫إذ‬ ،‫ت‬‫عد‬‫مانظم‬‫ملسا‬ "‫أزيل‬ ‫"برو‬‫عدة‬ ‫بانود‬ ‫أن‬ ‫الالجئين‬‫الجديد‬ ‫ن‬‫القانو‬،‫آ‬‫ق‬‫ستعو‬‫عملي‬‫اللجو‬ ‫قالبي‬ ‫اندماج‬‫األملاني‬ ‫املجتمع‬ ‫في‬ ‫والالجئين‬ ‫ء‬، ‫آ‬‫و‬‫دورات‬ ‫ساعات‬ ‫عدد‬ ‫في‬ ‫بالزيادة‬ ‫األملاني‬ ‫الحكوم‬ ‫إلى‬ ‫رسال‬ ‫في‬ ‫املانظم‬ ‫قالبت‬‫االندماج‬‫اللغ‬ ‫ودروس‬ ‫لالجئين‬ ‫األملاني‬،‫اللج‬ ‫قالب‬ ‫تمكيين‬ ‫ضرورة‬ ‫على‬ ‫املانظم‬ ‫أكدت‬ ‫كما‬‫إقامته‬ ‫مكان‬‫اختيار‬ ‫في‬ ‫حقه‬ ‫من‬ ‫وء‬، ‫آ‬‫ل‬‫بالقو‬ ‫ذلك‬ ‫وعللت‬:‫الانفسي‬ ‫الظروف‬ ‫اعاة‬‫ر‬‫م‬ ‫"يجب‬‫واالجتماعي‬‫اللج‬ ‫لطالب‬‫بحاج‬ ‫فهو‬ ‫ولذلك‬ ،‫وء‬
  • 25.
    25 ‫اليسار‬ ‫حزب‬ ‫رئيس‬‫أما‬ ."‫وأقاربه‬ ‫أصدقائه‬ ‫من‬ ‫بالقرب‬ ‫للبقاء‬"‫كيبانغ‬ ‫كاتيا‬"‫املرتبط‬ ‫البانود‬ ‫فانتقدت‬ ‫آ‬ُ‫م‬ ‫اللجوء‬ ‫قالبي‬ ‫ضد‬ ‫بالعقوبات‬‫آ‬ِّ‫الح‬‫آ‬‫ظ‬‫آ‬ ً ‫تحقي‬ ‫في‬ ‫الحكوم‬ ‫رغب‬ ‫عدم‬ ‫يعكس‬ ‫ن‬‫القانو‬ ‫"هذا‬ :‫االندماج‬"22.‫آ‬ ‫ا‬‫ا‬‫خامس‬-‫تقييم‬‫ورؤى‬ ‫السوري‬ ‫اللجوء‬ ‫ظاهرة‬‫لمستقبلها‬ 1-‫الظاهرة‬ ‫تقييم‬‫أسبابها‬ :‫و‬ ،‫معها‬ ‫التعاطي‬ ‫طريقة‬ ،‫تداعياتها‬ ‫لت‬‫شك‬‫السوري‬ ‫األزم‬ ‫سمات‬ ‫أبرز‬ ‫من‬ ‫سم‬ ‫الخارج‬ ‫إلى‬ ‫السوريين‬ ‫لجوء‬ ‫حرك‬،‫على‬ ً ‫إلحاحا‬ ‫وأكثرها‬ ‫بل‬‫الصعيدين‬ ‫سانواتها‬ ‫خالل‬ ‫والدولي‬ ‫اإلقليمي‬‫الخمس‬‫ب‬ ‫كتب‬ُ‫ي‬ ‫ال‬ ‫ويكاد‬ ،‫األزم‬ ‫هذه‬ ‫مجريات‬ ‫عن‬ ‫مقال‬‫أو‬ ‫حث‬‫كاتبه‬ ‫ق‬‫ويتطر‬ ‫إال‬ ، ‫اع‬‫ز‬‫الن‬ ‫تداعيات‬ ‫تعاظم‬ ‫على‬ ‫كمؤشر‬ ‫السوريين‬ ‫بين‬ ‫مقاديرها‬ ‫وتصاعد‬ ‫اللجوء‬ ‫أرقام‬ ‫إلى‬‫االرض‬ ‫على‬ ‫الدائر‬ ‫املسلح‬ ‫السوري‬،‫آ‬‫و‬‫السيا‬ ‫ل‬‫الحلو‬ ‫آفاق‬ ‫انسداد‬ ‫على‬‫لألزم‬ ‫سي‬،‫ورغم‬‫الجانب‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫اللجوء‬ ‫لظاهرة‬ ‫التصدي‬ ‫أهمي‬ ‫العالم‬ ‫العام‬ ‫أي‬‫ر‬‫ال‬ ‫بباناء‬ ‫يتصل‬ ‫فيما‬ ‫وخاص‬‫ي‬‫آ‬‫و‬‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اع‬‫ان‬ُ‫ص‬ ‫توجهات‬‫نفسها‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫حيال‬‫أن‬ ‫إال‬ ،‫الطرف‬ ‫الالجئ‬ ‫وهو‬ ‫أال‬ ،‫الواقع‬ ‫أرض‬ ‫على‬ ‫بها‬ ‫املعني‬،‫الغالب‬ ‫في‬ ‫درك‬ُ‫ي‬ ‫ال‬‫ا‬ ‫حقيق‬ ،‫فيه‬ ‫نفسه‬ ‫يضع‬ ‫الذي‬ ‫القانوني‬ ‫لوضع‬، ‫السوريين‬ ‫من‬ ‫اللجوء‬ ‫إلى‬ ‫ن‬‫يسعو‬ ‫من‬ ‫لدى‬ ‫يحصل‬ ً ‫خلطا‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫ما‬ ً ‫ا‬‫ر‬‫وكثي‬‫ذلك‬ ‫؛‬‫آ‬‫ن‬‫يكو‬‫أولى‬ ‫جه‬ ‫من‬‫بي‬‫مفهوم‬ ‫ن‬ ‫اجتماعي‬‫أو‬ ‫اقتصادي‬ ‫وأهداف‬ ‫لغايات‬ ‫الهجرة‬‫آ‬‫ل‬‫الحصو‬ ‫ملرحل‬ ‫تصل‬ ‫حتى‬ ً ‫صعودا‬ ‫تتدرج‬ ً ‫حقوقا‬‫املهاجر‬ ‫فيها‬ ‫عطى‬ُ‫ي‬ ‫إليه‬‫هاجر‬ ‫الذي‬ ‫البلد‬ ‫جنسي‬ ‫على‬،‫مفهوم‬ ‫وبين‬‫يقتصر‬ ‫الذي‬ ‫اإلنساني‬ ‫اللجوء‬‫تأثيره‬‫الالجئ‬ ‫مانح‬ ‫على‬‫مل‬‫آ‬ ً ‫إقليميا‬ ً ‫جأ‬ ‫الدا‬ ‫العسكري‬ ‫األعمال‬‫أخطار‬ ‫عن‬ ‫بعده‬ُ‫ي‬‫بالده‬ ‫في‬ ‫ئرة‬‫ذلك‬ ‫؛‬‫م‬‫آ‬‫ى‬‫أخر‬ ‫جه‬ ‫ن‬‫خلط‬‫وهو‬ ،‫أسهم‬‫آ‬‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫كبيرة‬ ‫بنسب‬ ‫بأن‬ ‫االعتقاد‬‫تأثير‬ ‫تحت‬ ‫السوريين‬ ‫لدى‬ ‫اللجوء‬‫خيار‬‫آ‬‫و‬ ، ً ‫فعال‬ ‫تحتاجهم‬ ‫ل‬‫دو‬ ‫على‬ ‫ن‬‫مقبلو‬ ‫هم‬‫آ‬‫و‬ ‫لتوقينهم‬ ‫تسعى‬‫ت‬‫أمين‬ ‫لهم‬ ‫السخي‬ ‫املالي‬ ‫املوارد‬‫فيه‬ ‫ستضع‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫خطأه‬ ‫ن‬‫دركو‬ُ‫سي‬ ‫ما‬ ‫سرعان‬ ‫اعتقاد‬ ‫وهو‬ ،‫السوري‬ ‫األزم‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫املسلح‬ ‫اع‬‫ز‬‫الن‬‫أوزار‬‫السياسي‬ ‫التسوي‬ ‫محطات‬ ‫من‬ ‫محط‬‫كاهل‬ ‫ثقل‬ ُ ‫ت‬ ‫باتت‬ ‫التي‬ ‫األعباء‬ ‫عن‬ ً ‫فضال‬ ‫ذلك‬ ، ‫االقتصادي‬ ‫عد‬ُ‫الص‬ ‫مختلف‬ ‫وعلى‬ ‫لهم‬ ‫املستقبل‬ ‫ل‬‫الدو‬‫واألماني‬ ‫واالجتماعي‬ ‫والسياسي‬‫وستجعل‬ ،–‫آ‬‫ال‬‫ب‬‫شك‬- ‫لد‬ ‫املوضوع‬ ‫القانوني‬‫املعايير‬‫آ‬‫الال‬ ‫ل‬‫لقبو‬ ‫يها‬‫آ‬‫و‬ ‫ام‬‫ر‬‫ص‬‫أكثر‬ ‫جئين‬ ً ‫تقييدا‬‫لوجودهم‬‫املان‬ ‫املدى‬ ‫في‬ ‫اضيها‬‫ر‬‫أ‬ ‫على‬‫آ‬‫ر‬‫ظو‬.‫آ‬ ‫آ‬‫ن‬‫السوريو‬ ‫ن‬‫والالجئو‬ ‫اللجوء‬ ‫قالبو‬ ‫ويانقسم‬‫إلى‬ ‫البالد‬ ‫ملغادرة‬ ‫دفعتهم‬ ‫التي‬ ‫األسباب‬ ‫بحسبان‬ ‫ذلك‬ ‫؛‬ ‫عام‬ ‫بصورة‬ :‫لآلتي‬ ً ‫وفقا‬ ‫ائح‬‫ر‬‫ش‬ ‫أربع‬‫آ‬ ‫األولى‬ ‫الشريحة‬–‫أشخاص‬‫مجريات‬ ‫عليها‬ ‫سيطرت‬ ‫ماناق‬ ‫في‬ ‫ن‬‫يقيمو‬ ‫كانوا‬‫األمني‬ ‫اب‬‫ر‬‫االضط‬‫ال‬ ‫الحرب‬ ‫ووقائع‬‫دائرة‬ ‫البالد‬ ‫في‬،‫ملغادرتها‬ ‫فاضطروا‬‫تع‬ ‫خشي‬‫الخطف‬‫أو‬ ‫االعتقال‬‫أو‬ ‫للموت‬ ‫رضهم‬‫تعريف‬ ‫عليهم‬ ‫يانطب‬ ‫من‬ ‫هم‬ ‫وهؤالء‬ ، ‫ا‬ ‫اللجوء‬‫؛‬ ‫للكلم‬ ‫القانوني‬ ‫باملعنى‬ ‫إلنساني‬‫آ‬ ‫الثانية‬ ‫الشريحة‬–‫لل‬ ‫املعارض‬ ‫النشاقات‬ ‫في‬ ‫انخرقوا‬ ‫أشخاص‬‫أ‬ ً ‫سياسيا‬ ‫السوري‬ ‫دول‬‫آ‬ ً ‫عسكريا‬‫و‬‫آ‬‫و‬‫قرر‬ ‫ثم‬ ،‫ا‬‫مغادرة‬ ‫البالد‬‫كالجئين‬،‫اس‬ ‫مع‬ ‫ولعائالتهم‬ ‫لهم‬ ‫أفضل‬ ‫حياة‬ ‫شروط‬ ‫لتأمين‬ ‫إما‬‫أ‬ ،‫ي‬‫العسكر‬ ‫أو‬ ‫ي‬ ‫السياس‬ ‫نشاقهم‬ ‫ار‬‫ر‬‫تم‬‫آ‬‫و‬ ‫التي‬‫الخطر‬ ‫ومواقن‬ ‫النشاقات‬ ‫تلك‬ ‫باالبتعاد‬ ‫لرغبتهم‬‫بسببها؛‬ ‫السوري‬ ‫الداخل‬ ‫في‬ ‫تداهمهم‬‫آ‬ ‫الثالثة‬ ‫الشريحة‬–‫ماناق‬ ‫أو‬ ‫املضطرب‬ ‫املاناق‬ ‫سكان‬ ‫من‬ ‫ليسوا‬ ‫أشخاص‬‫املسلح‬ ‫اع‬‫ز‬‫الن‬‫مجريات‬ ‫تتهدد‬ ‫ولم‬ ، ‫ب‬ ‫حياتهم‬ ‫الحرب‬‫الخطر‬ ‫صور‬ ‫من‬ ‫صورة‬ ‫بأي‬‫مباشر‬ ‫شكل‬‫كبير‬ ‫وتدهور‬ ‫اقتصادي‬ ‫أزمات‬ ‫من‬ ‫بسببها‬ ‫عانوا‬ ‫أنهم‬ ‫إال‬ ، ‫عن‬ ً ‫بحثا‬ ‫كالجئين‬ ‫املغادرة‬ ‫فقرروا‬ ‫املعيشي‬ ‫اتهم‬‫ر‬‫قد‬ ‫في‬‫ا‬ ‫في‬ ‫اقتصادي‬ ‫معون‬‫أو‬ ‫عمل‬‫لخارج؛‬‫آ‬ 22،"‫لالجئين‬ ‫الجديد‬ ‫االندماج‬ ‫ن‬‫قانو‬ ‫على‬ ‫تصادق‬ ‫"أملانيا‬‫بالعربية‬ ‫أملانيا‬ ‫صوت‬،19‫أيار/مايو‬1129. .http://germanyinarabic.com/archives/6582‫آ‬
  • 26.
    26 ‫الرابعة‬ ‫الشريحة‬–‫امل‬ ‫من‬‫ليسوا‬ ‫أشخاص‬‫جيدة‬ ‫االقتصادي‬ ‫اتهم‬‫ر‬‫وقد‬ ،‫الحرب‬ ‫بمجريات‬ ‫املباشرين‬ ‫تضررين‬،‫إال‬ ‫مستقبل‬ ‫لتأمين‬ ‫الغاني‬ ‫الغرب‬ ‫ل‬‫دو‬ ‫إحدى‬ ‫إلى‬ ‫الهجرة‬ ‫عن‬ ً ‫بحثا‬ ‫كالجئين‬ ‫البالد‬ ‫مغادرة‬ ‫آثروا‬ ‫أنهم‬‫آ‬‫أل‬‫و‬ ‫لهم‬ ‫أفضل‬‫بانائهم‬، ‫الخدم‬ ‫واجبات‬ ‫من‬ ‫للتخلص‬ ‫ذلك‬ ‫يحصل‬ ً ‫وأحيانا‬‫الخدم‬ ‫تلك‬ ‫تكليف‬ ‫سن‬ ‫في‬ ‫هم‬ ‫ملن‬ ‫العسكري‬‫أو‬ ‫العامل‬ ‫االحتياقي‬.‫آ‬ ‫آ‬‫إن‬ ،‫وعليه‬‫بحجم‬ ‫قضي‬ ‫تقييم‬‫قضي‬‫الخارج‬ ‫في‬ ‫السوريين‬ ‫لجوء‬،‫آ‬ ً ‫أوال‬ ‫ي‬ ‫يقتض‬ً ‫اف‬‫ر‬‫االعت‬‫قض‬ ‫من‬ ‫باتت‬ ‫بأنها‬‫ايا‬ ‫كاف‬ ‫عد‬ُ‫الص‬ ‫على‬ ‫السوري‬ ‫الوقني‬ ‫األمن‬‫آ‬ ً ‫واجتماعيا‬ ً ‫واقتصاديا‬ ً ‫سياسيا‬‫االستن‬ ‫هذا‬‫ويرتكز‬ ،‫تاج‬:‫التي‬ ‫على‬‫آ‬ -‫الخارج‬ ‫إلى‬ ‫اللجوء‬ ‫موجات‬ ‫حملت‬،‫آ‬ ً ‫خاص‬‫الوقاني‬ ‫ات‬‫ر‬‫الخب‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ً ‫أعدادا‬ ‫معها‬ ‫األخيرين‬ ‫العامين‬ ‫في‬، ‫األكاديميين‬ ‫من‬،‫الجامعات‬ ‫وأساتذة‬،‫واألقباء‬،‫واملهاندسين‬،‫املحترفين‬ ‫واملهانيين‬‫وغيرهم‬.‫والكث‬‫هم‬ ‫منهم‬‫ير‬ ‫الرسم‬ ‫واملؤسسات‬ ‫الجامعات‬ ‫أنفقت‬ ‫التي‬‫الكوادر‬ ‫من‬‫السوري‬ ‫ي‬‫عليها‬‫واملال‬ ‫والجهد‬ ‫الوقت‬ ‫من‬‫الكثير‬، ‫الزمن‬ ‫من‬ ‫عقود‬ ‫خالل‬‫وإكسابها‬ ‫لتأهيلها‬‫التي‬ ‫ات‬‫ر‬‫الخب‬‫هذه‬ ‫حملتها‬‫الكوادر‬‫م‬ ‫يجعل‬ ‫الذي‬‫األمر‬ ،‫ن‬‫مغاد‬‫رتها‬ ‫الطريق‬ ‫بهذه‬ ‫للبالد‬‫وجسيم‬ ‫محقق‬ ‫خسائر‬،‫ا‬ ‫من‬ ‫ى‬‫أخر‬ ً ‫عقودا‬ ‫تعويضها‬ ‫يتطلب‬‫لزمن‬‫آ‬ ً ‫وأمواال‬‫قائل‬ ‫البديل‬ ‫لتأهيل‬‫رغم‬ ،‫آ‬‫أن‬‫يحت‬ ‫ال‬ ‫التحتي‬ ‫وبنيتها‬ ‫بالبالد‬ ‫لح‬ ‫الذي‬ ‫الدمار‬‫واألعباء‬ ‫االنتظار‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫مل‬، ‫خسارة‬ ‫هي‬ ‫هانا‬ ‫فالخسارة‬ ‫وبالتالي‬‫سواء‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫واملستقبل‬‫الحاضر‬ ‫في‬. -‫البالد‬ ‫ملغادرة‬ ‫والعمل‬ ‫م‬‫التعل‬ ‫سن‬ ‫في‬ ‫الشباب‬ ‫السوريين‬ ‫من‬ ‫غفيرة‬ ً ‫أعدادا‬ ‫اق‬‫ر‬‫الب‬ ‫اللجوء‬ ‫دعايات‬ ‫جذبت‬، ‫بآمال‬ ‫مدفوعين‬‫وال‬ ‫العلم‬‫األوروبي‬ ‫القارة‬ ‫في‬ ‫والثروة‬ ‫عمل‬‫ه‬ ‫واجهوه‬ ‫الذي‬ ‫الواقع‬ ‫ولكن‬ ،‫يكن‬ ‫لم‬ ‫اناك‬ ‫توقعوها‬ ‫التي‬ ‫بالصورة‬‫اليوم‬ ‫وغالبيتهم‬ ،‫تعيش‬‫األوروبي‬ ‫اللجوء‬ ‫ل‬‫دو‬ ‫في‬‫عمل‬ ‫أو‬ ‫أكاديمي‬ ‫اس‬‫ر‬‫د‬ ‫ن‬‫دو‬ ‫حقيقي‬‫فقدان‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫الذي‬‫األمر‬ ،‫السوريين‬ ‫الشباب‬ ‫هؤالء‬ ‫جهود‬‫آ‬‫إل‬‫ا‬ ‫وإعادة‬ ‫التانمي‬ ‫عجالت‬ ‫من‬‫في‬‫عمار‬ ‫السوري‬ ‫الداخل‬ ً ‫ا‬‫ر‬‫حاض‬‫فحسب‬‫على‬ ‫بقوا‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫املستقبل‬ ‫في‬ ‫حتى‬ ‫منهم‬ ‫كبيرة‬ ‫أعداد‬ ‫جهود‬ ‫وخسارة‬ ‫بل‬ ، ‫مج‬ ‫الحال‬ ‫هذه‬‫يكفي‬ ‫ما‬ ‫فيه‬ ‫ن‬‫يتقاضو‬ ‫الجئين‬ ‫رد‬‫ح‬ ‫ن‬‫دو‬ ‫ملعيشتهم‬‫منهي‬‫أو‬ ‫علمي‬ ‫تأهيل‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫صولهم‬. -‫من‬ ‫هش‬ ‫مجتمعات‬ ‫الجوار‬ ‫ل‬‫دو‬ ‫في‬ ‫السوريين‬ ‫الالجئين‬ ‫وتجمعات‬ ‫مخيمات‬ ‫عد‬ ُ ‫ت‬‫ا‬‫االقتصادي‬ ‫لاناحيتين‬ ‫واالجتماعي‬،‫التعليم‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫فيها‬ ‫تغيب‬ ‫إذ‬‫االجتماعي‬ ‫والرعاي‬‫والصحي‬‫ال‬‫الفع‬،‫الالجئ‬ ‫يحظى‬ ‫ال‬ ‫كما‬‫ن‬‫و‬ ‫ت‬ ‫كسب‬ ‫بفرص‬ ‫فيها‬‫معيشتهم‬ ‫شؤون‬ ‫مختلف‬ ‫إلدارة‬ ‫كفيهم‬‫املجتمعات‬ ‫تلك‬ ‫اق‬‫ر‬‫اخت‬ ‫سهول‬ ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ، ‫العسك‬ ‫املواجه‬ ‫اختارت‬ ‫التي‬ ‫املعارض‬ ‫التانظيمات‬ ‫من‬‫السوري‬ ‫الدول‬ ‫مع‬ ‫ري‬،‫نشاقات‬ ‫تتكاثر‬ ‫حيث‬ ‫صفوف‬ ‫في‬ ‫األقفال‬ ‫وحتى‬ ‫والشباب‬ ‫الرجال‬ ‫تجانيد‬‫الدول‬ ‫بمواجه‬ ‫السالح‬ ‫ن‬‫يحملو‬ ‫من‬‫منه‬ ‫والكثيرون‬ ،‫م‬ ‫املتط‬ ‫التانظيمات‬ ‫مصاف‬ ‫في‬ ‫النهاي‬ ‫في‬ ‫قريقهم‬ ‫ن‬‫يجدو‬‫و‬ ‫الانصرة‬ ‫كجبه‬ ً ‫دينيا‬ ‫رف‬‫داعش‬‫ك‬‫مقاتل‬‫احترفوا‬ ‫ين‬ ‫لهم‬ ‫كمهان‬ ‫الحرب‬،‫ذلك‬ ‫اة‬‫ز‬‫وبموا‬‫ا‬ ‫ثقاف‬ ‫االجتماعي‬ ‫ومحيطهم‬ ‫املقاتلين‬ ‫أولئك‬ ‫عائالت‬ ‫بين‬‫تانتشر‬‫ل‬‫عانف‬ ‫الخر‬ ‫وإنكار‬‫أي‬ ‫موجبات‬ ‫عن‬ ً ‫عدا‬ُ‫ب‬ ‫ازددنا‬ ‫انتشارها‬ ‫اد‬‫ز‬ ‫كلما‬ ‫أفكار‬ ‫وهي‬ ،‫بكل‬ ‫للسوريين‬ ‫تضمن‬ ‫تسوي‬ ‫أقيافهم‬‫حياة‬ ،‫السوري‬ ‫الداخل‬ ‫في‬ ‫آمان‬ ‫مستقبلي‬‫أصعب‬‫هو‬ ‫ي‬‫والفكر‬ ‫الثقافي‬‫الدمار‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫وإصالح‬ ، ‫امل‬ ‫بمئات‬. ‫املادي‬ ‫التحتي‬ ‫البني‬ ‫من‬ ‫الحرب‬ ‫هدمته‬ ‫ما‬ ‫إصالح‬ ‫من‬ ‫ات‬‫ر‬ ‫تقييم‬ ‫جانب‬ ‫وإلى‬‫الشائك‬ ‫القضي‬ ‫هذه‬‫مخاقر‬‫السوري‬ ‫الوقني‬ ‫األمن‬ ‫على‬،‫فإن‬‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫ه‬‫آ‬‫أل‬‫ا‬ ‫تقييم‬‫داء‬ ‫السوري‬ ‫الدول‬ ‫ملؤسسات‬ ‫الرسمي‬‫والذي‬‫إلى‬‫يشير‬‫رسمي‬ ‫فعل‬ ‫ردود‬ ‫ألي‬ ‫غياب‬ ‫شبه‬،‫استثانيانا‬ ‫ما‬ ‫فإذا‬ ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫اللجوء‬ ‫ن‬‫يطلبو‬ ‫ممن‬ ‫السوريين‬ ‫ملعاناة‬ ‫فيها‬‫شير‬ ُ ‫أ‬ ‫التي‬ ‫الخجول‬ ‫اإلعالمي‬ ‫ات‬‫ر‬‫اإلشا‬ ‫بعض‬،‫فإن‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫األشخاص‬ ‫ألولئك‬ ‫توعي‬ ‫بأي‬ ‫القيام‬ ً ‫تماما‬ ‫تجاهل‬ ‫الرسمي‬ ‫وشبه‬ ‫الرسمي‬ ‫بشقيه‬ ‫السوري‬ ‫اإلعالم‬
  • 27.
    27 ‫ا‬‫ر‬‫ش‬ ‫كانت‬ ‫التي‬‫األوهام‬ ‫وتبديد‬ ‫تواجههم‬ ‫قد‬ ‫التي‬‫املخاقر‬‫وخاص‬ ‫منهم‬ ‫واسع‬ ‫ئح‬‫يتلقونها‬ ‫الشباب‬‫ح‬‫ل‬‫و‬ ‫بم‬ ‫انتظارهم‬ ‫في‬ ‫رغيدة‬ ‫عملي‬‫أو‬ ‫علمي‬ ‫حياة‬‫األوروبي‬ ‫اللجوء‬ ‫ل‬‫لدو‬ ‫وصولهم‬ ‫جرد‬. ‫فقد‬ ‫ات‬‫ز‬‫والجوا‬ ‫الهجرة‬ ‫بخدمات‬ ‫تنهض‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫أجهزة‬ ‫أما‬‫على‬ ‫املقبلين‬ ‫من‬ ‫الهائل‬ ‫األعداد‬ ‫مع‬ ‫تعاملت‬ ‫من‬ ‫السفر‬ ‫وثائ‬ ‫استصدار‬‫والشباب‬ ‫الكفاءات‬‫روتيني‬ ‫بطريق‬‫وكان‬ ،‫آ‬ ً ‫ا‬‫حري‬‫القيام‬ ‫األقل‬ ‫على‬ ‫بها‬ ‫ميداني‬ ‫باستبيانات‬‫قوعي‬‫تقريبي‬ ‫إلحصائيات‬ ‫ل‬‫الوصو‬ ‫غرضها‬ ‫بينهم‬‫وجنسهم‬ ‫وأعمارهم‬ ‫أعدادهم‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫آ‬‫و‬‫مؤهالتهم‬‫التي‬ ‫واألسباب‬ ‫واملهاني‬ ‫العملي‬‫للسفر‬ ‫استدعتهم‬،‫بتلك‬ ‫خاص‬ ‫بيانات‬ ‫قواعد‬ ‫إلعداد‬ ً ‫وصوال‬ ‫الظن‬ ‫يغلب‬ ‫التي‬ ‫ائح‬‫ر‬‫الش‬‫أن‬‫اللجوء‬ ‫لطلب‬ ‫هو‬ ‫البالد‬ ‫من‬ ‫خروجها‬‫اتخاذ‬ ‫في‬ ‫الدول‬ ‫يساعد‬ ‫الذي‬‫األمر‬ ، ‫الطبيعي‬‫غير‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫حيال‬ ‫املاناسب‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬،‫عد‬ُ‫الص‬ ‫مختلف‬ ‫على‬. ‫محسوس‬ ‫تحرك‬ ‫أي‬ ‫الحظ‬ُ‫ي‬ ‫لم‬‫األمر‬ ‫وكذلك‬،‫املتخصص‬ ‫تلك‬ ‫أسها‬‫ر‬ ‫وعلى‬ ‫العدلي‬ ‫الضابط‬ ‫جهات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫في‬‫بالبشر‬‫االتجار‬ ‫مكافح‬‫األشخاص‬ ‫تهريب‬ ‫شبكات‬ ‫تجاه‬‫ا‬‫السفر‬ ‫مكاتب‬ ‫غطاء‬ ‫تحت‬ ‫رت‬‫تست‬ ‫لتي‬،‫فحق‬ ‫كانوا‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫قائل‬ ً ‫أرباحا‬ ‫عليها‬ ‫ن‬‫القائمو‬‫م‬ ‫اللجوء‬ ‫لطلب‬ ‫الحدود‬ ‫ي‬‫عابر‬ ‫من‬ ‫الكثيرون‬ ‫عاناه‬ ‫مما‬ ً ‫جزءا‬‫ن‬ ‫آ‬ ً ‫ونفسيا‬ ً ‫جسديا‬ ‫جسيم‬ ‫وانتهاكات‬ ‫وفقد‬ ‫موت‬.‫آ‬ 5-‫لمواجهة‬ ‫المستقبلية‬ ‫الرؤى‬‫الظاهرة‬ ‫تداعيات‬ ‫بغرض‬‫القضي‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫في‬‫التانظير‬ ‫عن‬ ‫االبتعاد‬،‫والتدابير‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫من‬‫الكثير‬ ‫التخاذ‬ ً ‫مالئما‬ ‫ال‬‫ز‬‫ما‬ ‫الوقت‬ ‫فإن‬ ‫السلبي‬ ‫تداعياتها‬ ‫من‬ ‫التقليل‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫التي‬،‫واقعي‬ ‫معطيات‬ ‫البالد‬ ‫في‬ ‫واالقتصادي‬ ‫ي‬ ‫السياس‬‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫صانع‬ ‫ومانح‬ ‫انه‬‫مك‬ ُ ‫ت‬‫حيالها‬ ‫املالئم‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اتخاذ‬ ‫من‬،‫تلخي‬ ‫ويمكانانا‬ ً ‫وفقا‬ ‫العملي‬ ‫املقترحات‬ ‫هذه‬ ‫ص‬‫ملستويات‬‫التأثي‬‫على‬ ‫فيها‬ ‫ر‬ ‫الوجه‬‫التي‬: ‫على‬‫واالت‬ ‫اإلعالم‬ ‫ى‬‫مستو‬‫صال‬ -‫الخارج‬ ‫في‬ ‫السوري‬ ‫اللجوء‬ ‫قضايا‬ ‫على‬ ‫اإلعالمي‬‫التركيز‬،‫آ‬‫عبر‬‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫مختلف‬‫ال‬ ‫وشبه‬ ‫الرسمي‬‫رسمي‬ ‫والخاص‬‫آ‬‫و‬‫مواقع‬‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬‫مواق‬ ‫وافتتاح‬ ،‫ع‬‫وصفحات‬‫إلكتروني‬‫م‬‫املوضوعات‬ ‫في‬ ‫تخصص‬ ‫بها‬ ‫املرتبط‬‫أن‬ ‫على‬ ،‫ذلك‬ ‫يتولى‬‫ن‬‫متخصصو‬‫آ‬‫و‬ ‫ن‬‫إعالميو‬‫آ‬‫و‬ ‫ن‬‫قانو‬ ‫رجال‬‫مرش‬‫آ‬‫ن‬‫واجتماعيو‬ ‫ن‬‫نفسيو‬ ‫ن‬‫دو‬، ‫بغرض‬‫الب‬ ‫مغادرة‬ ‫اختيارهم‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫تواجههم‬ ‫قد‬ ‫التي‬‫املخاقر‬ ‫من‬ ‫السوريين‬ ‫توعي‬‫كالجئين‬ ‫الد‬،‫عب‬‫ر‬‫إلقاء‬ ‫ا‬ ‫وقالبي‬ ‫الالجئين‬ ‫ومعاناة‬ ‫مشكالت‬ ‫على‬ ‫الضوء‬‫العالم‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫السوريين‬ ‫للجوء‬‫ذلك‬ ‫يتصل‬ ‫أكان‬ ‫سواء‬ ‫فقدانهم‬‫بمخاقر‬ ‫أم‬ ،‫والحدود‬‫البحار‬ ‫عبورهم‬ ‫أثاناء‬ ‫في‬ ‫بأوضاعهم‬‫واالجتماعي‬ ‫والديني‬ ‫الثقافي‬ ‫لهويتهم‬ ‫أبانائه‬ ‫وذوبان‬ ً ‫بعيدا‬ ‫ى‬‫أخر‬ ‫مجتمعات‬ ‫في‬ ‫م‬‫األم‬ ‫هويتهم‬ ‫عن‬‫القانوني‬ ‫األوضاع‬ ‫بخصوص‬ ‫توعيتهم‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ، ‫التي‬‫قد‬‫تانطب‬‫عليهم‬‫اللجوء‬ ‫اختاروا‬ ‫لو‬ ‫فيما‬.‫إلى‬ ‫باإلضاف‬‫التي‬ ‫األجانبي‬ ‫القانوني‬ ‫الانصوص‬ ‫ترجم‬ ‫تفاصيلها‬ ‫بخصوص‬ ‫القانوني‬ ‫ات‬‫ر‬‫االستشا‬‫وتوفير‬ ‫العربي‬ ‫اللغ‬ ‫إلى‬ ‫تخصهم‬‫واألح‬‫ينب‬ ‫التي‬ ‫كام‬‫عليهم‬ ‫غي‬ ‫بها‬ ‫التقيد‬.‫آ‬ -‫ومؤسسات‬ ‫مانظمات‬ ‫تأسيس‬ ‫تشجيع‬‫بحثي‬‫اكز‬‫ر‬‫وم‬‫سوري‬‫الالجئين‬ ‫بقضايا‬ ‫عنى‬ ُ ‫ت‬ ‫حكومي‬‫غير‬(‫ع‬‫ار‬‫ر‬‫غ‬ ‫لى‬ ‫أوروبا‬ ‫في‬ ‫املعروف‬ ‫تلك‬)‫نظيف‬ ‫بتمويل‬‫عليها‬ ‫ن‬‫القائمو‬ ‫يسعى‬ ،‫التي‬ ‫الانمطي‬ ‫الذهاني‬ ‫الصورة‬‫كسر‬ ‫إلى‬ ‫الغربي‬ ‫اإلعالم‬ ‫يروجها‬‫الالجئ‬ ‫عن‬‫من‬ ‫هارب‬ ‫شخص‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫تصويره‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫السوري‬‫سلطات‬ ‫اضطهاد‬ ‫له؛‬ ‫بالده‬‫ذلك‬‫خالل‬ ‫من‬‫التواصل‬‫الخارج‬ ‫في‬ ‫السوريين‬ ‫والالجئين‬ ‫اللجوء‬ ‫قالبي‬ ‫مع‬‫تام‬ ‫بحياد‬‫آ‬‫بغر‬‫ض‬
  • 28.
    28 ‫إحص‬ ‫إعداد‬‫العالم‬ ‫ل‬‫حو‬‫ألعدادهم‬ ‫دقيق‬ ‫ائيات‬،‫ل‬‫حو‬ ‫وبيانات‬‫العمري‬ ‫فئاتهم‬‫املتعلق‬ ‫املعلومات‬ ‫وكل‬ ‫بأوضاعهم‬‫واالجتماعي‬ ‫املعيشي‬،‫املس‬ ‫وتقديم‬‫لهم‬ ‫واالجتماعي‬ ‫القانوني‬ ‫اعدات‬‫آ‬‫و‬‫د‬ ‫في‬ ‫عنهم‬ ‫والدفاع‬ ،‫ل‬ ‫امللجأ‬‫آ‬‫يتعر‬ ‫ما‬ ‫تجاه‬‫ونفسي‬ ‫جسدي‬ ‫انتهاكات‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫ن‬‫ضو‬،‫القانوني‬ ‫للانصوص‬ ‫السريع‬ ‫الترجم‬‫وتوفير‬ ‫تخصهم‬ ‫التي‬ ‫األجانبي‬،‫واألحكام‬ ‫تفاصيلها‬ ‫بخصوص‬ ‫القانوني‬ ‫ات‬‫ر‬‫االستشا‬ ‫توفير‬ ‫مع‬‫ين‬ ‫التي‬‫عليهم‬ ‫بغي‬ ‫بها‬ ‫التقيد‬‫يقعوا‬‫ال‬ ‫كي‬ ‫وتوعيتهم‬ ،‫تسعى‬ ‫التي‬ ‫األجانبي‬ ‫للمانظمات‬ ‫سهل‬ ‫فريس‬‫آ‬‫كثير‬ ‫في‬‫من‬‫القتحام‬ ‫األحيان‬ ‫عن‬ ً ‫بحثا‬ ‫حياتهم‬.‫خاللهم‬ ‫من‬ ‫عسكري‬ ‫حتى‬‫أو‬ ‫أماني‬‫أو‬ ‫سياسي‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫تانفيذ‬ ‫ى‬‫املستو‬ ‫على‬‫والجنائي‬ ‫التنظيمي‬ ‫الصل‬ ‫ذات‬ ‫الرسمي‬ ‫الجهات‬ ‫كل‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫عاجل‬ ‫ل‬‫حلو‬ ‫اعتماد‬،‫والشباب‬ ‫ات‬‫ر‬‫الخب‬ ‫يف‬‫ز‬‫ن‬ ‫لوقف‬‫؛‬‫ذلك‬‫خالل‬ ‫من‬ ‫البالد‬ ‫ملغادرة‬ ‫بعضهم‬ ‫تدفع‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫الداخلي‬ ‫األسباب‬ ‫بعض‬ ‫معالج‬:‫ومنها‬ -‫قرح‬‫ايا‬‫ز‬‫م‬‫أعباء‬ ‫لتخفيف‬ ‫تؤدي‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬‫مدتها‬ ‫ل‬‫بطو‬ ‫تتسم‬ ‫التي‬ ‫واالحتياقي‬ ‫امي‬‫ز‬‫اإلل‬ ‫العسكري‬ ‫الخدم‬ ‫اهان‬‫ر‬‫ال‬ ‫األوضاع‬ ‫بسبب‬،‫يانالها‬ ‫التي‬ ‫ايا‬‫ز‬‫امل‬ ‫زيادة‬ ‫هي‬ ‫لذلك‬ ‫قريق‬ ‫وأنسب‬‫العسكري‬ ‫بالخدم‬ ‫ن‬‫امللتحقو‬ ‫األخص‬ ‫وعلى‬‫االحتياقي‬‫منها‬،‫املعيش‬ ‫متطلبات‬ ‫مع‬ ‫يتاناسب‬ ‫بما‬ ‫والتعويضات‬ ‫الرواتب‬ ‫رفع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫سواء‬ ‫أم‬‫املكافآت‬ ‫تقديم‬ ‫خالل‬ ‫من‬‫امليسرة‬ ‫والقروض‬‫الوظائف‬ ‫أو‬‫أو‬‫الجامعي‬ ‫اسي‬‫ر‬‫الد‬ ‫املانح‬‫فترة‬ ‫بعد‬‫من‬ ‫ل‬ ‫الزمن‬‫منهم‬ ‫لمتميزين‬.‫األدنى‬ ‫الحد‬ ‫رفع‬‫آ‬‫ر‬‫لألجو‬‫والخاص‬ ‫العام‬ ‫القطاعين‬ ‫في‬‫والعمل‬ ‫التدريب‬ ‫فرص‬ ‫وخل‬ ، ‫عمل‬ ‫بال‬ ‫أضحوا‬ ‫الذي‬ ‫السوريين‬ ‫الشباب‬ ‫من‬ ‫لالف‬،‫الصاناعي‬ ‫بالبنى‬ ‫لح‬ ‫الذي‬ ‫الواسع‬‫الدمار‬ ‫بسبب‬ ‫البالد‬ ‫مساح‬ ‫على‬ ‫والتجاري‬،‫القريب‬ ‫املستقبل‬ ‫في‬ ً ‫حتما‬ ‫املفروض‬‫اإلعمار‬ ‫إعادة‬ ‫متطلبات‬ ‫من‬ ‫باالستفادة‬، ‫ذلك‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫وربما‬‫واملتوسط‬ ‫الصغيرة‬ ‫املشروعات‬ ‫تشجيع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ً ‫حاليا‬ ً ‫ممكانا‬‫التسهيالت‬ ‫ومانحها‬ ‫الالزم‬ ‫والقروض‬‫بحسبان‬، ‫معيشتهم‬ ‫متطلبات‬ ‫لتأمين‬ ‫بأعبائها‬ ‫الشباب‬ ‫ينهض‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫مشروعات‬ ‫أنها‬ ‫مرتفع‬ ‫إنتاجي‬ ‫عوائد‬ ‫ذات‬ ‫كبيرة‬ ‫مشروعات‬ ‫لتصبح‬ ‫املستقبل‬ ‫في‬‫للتطوير‬ ‫قابليتها‬ ‫مع‬. -‫إدارة‬ ‫توجيه‬‫اله‬‫ات‬‫ز‬‫والجوا‬ ‫جرة‬‫بإعداد‬‫خاص‬ ‫بيانات‬ ‫قواعد‬‫ب‬‫من‬ ‫خروجها‬ ‫أن‬ ‫الظن‬ ‫يغلب‬ ‫التي‬ ‫ائح‬‫ر‬‫الش‬ ‫اللجوء‬ ‫لطلب‬ ‫هو‬ ‫البالد‬‫متضمان‬‫أعداد‬‫هم‬‫العملي‬ ‫ومؤهالتهم‬ ‫وجنسهم‬ ‫وأعمارهم‬‫واملهاني‬‫الذي‬‫األمر‬ ، ‫آ‬‫الظاهر‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫حيال‬ ‫املاناسب‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اتخاذ‬ ‫في‬ ‫الدول‬ ‫يساعد‬‫آ‬ُ‫الص‬ ‫مختلف‬ ‫على‬ ‫الطبيعي‬‫غير‬ ‫ة‬‫ع‬‫د‬. -‫توجيه‬‫والعسكري‬ ‫املدني‬ ‫العدلي‬ ‫الضابط‬ ‫جهات‬ ً ‫قلبا‬ ‫البالد‬ ‫غادروا‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫التعاقي‬ ‫عدم‬ ‫بضرورة‬ ‫للجو‬‫قانوني‬‫غير‬ ‫أوضاع‬ ‫في‬ ‫أنهم‬ ‫على‬ ‫ء‬‫منهم‬ ‫بذلك‬ ‫يرغب‬ ‫قد‬ ‫ملن‬ ‫العودة‬ ‫رص‬ ُ ‫ف‬ ‫وتسهيل‬ ،،‫خالل‬ ‫من‬ ‫سواء‬ ‫األماني‬ ‫أوضاعهم‬ ‫تسوي‬‫آ‬ ً ‫ممكانا‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫كلما‬،‫توعيتهم‬ ‫أم‬‫قضائي‬ ‫مالحقات‬ ‫ألي‬ ‫عرض‬ ‫يكونوا‬ ‫لن‬ ‫بأنهم‬ ‫أماني‬‫أو‬،‫الخارج‬ ‫في‬ ‫اللجوء‬ ‫قلبهم‬ ‫بسبب‬.‫آ‬ -‫الشرقي‬ ‫األجهزة‬ ‫أداء‬‫تحفيز‬‫بالبشر‬‫االتجار‬ ‫مكافح‬ ‫في‬ ‫املتخصص‬،‫تحرياتها‬ ‫بتنشيط‬‫ش‬ ‫ل‬‫حو‬‫بكات‬‫تهريب‬ ‫األشخاص‬‫عليها‬ ‫والقائمين‬،‫وحياتهم‬ ‫السوريين‬ ‫بآالم‬‫االتجار‬ ‫في‬ ‫تورقوا‬ ‫ممن‬،‫م‬ ‫الالف‬ ‫بوفاة‬ ‫وتسببوا‬‫نهم‬، ‫آ‬‫و‬‫إلعداد‬ ً ‫صوال‬‫ل‬‫حو‬ ‫متكامل‬ ‫تحقيقات‬‫األشخاص‬ ‫أولئك‬ ‫هوي‬،‫أجانب‬ ‫أم‬ ‫كانوا‬ ‫سوريين‬‫ملالحقتهم‬ ً ‫تمهيدا‬ ‫السوري‬ ‫ائي‬‫ز‬‫الج‬ ‫القضاء‬ ‫أمام‬‫بحقهم‬ ‫املاناسب‬ ‫األحكام‬‫واستصدار‬. -‫ب‬ ‫املختص‬ ‫القضائي‬ ‫الجهات‬ ‫تكليف‬‫حيث‬ ‫من‬ ‫الدولي‬‫للمعايير‬ ‫ومطابق‬ ‫متكامل‬ ‫قضائي‬ ‫ملفات‬ ‫إعداد‬ ‫واألدل‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫شفافي‬‫املتوافرة‬‫السوري‬ ‫األرض‬ ‫على‬ ‫خطيرة‬ ‫ائم‬‫ر‬‫ج‬ ‫ارتكبوا‬ ‫قد‬ ‫كانوا‬ ‫الذين‬ ‫ألولئك‬ ‫فيها‬ ‫والخطف‬ ‫كالقتل‬‫وغيرهما‬‫مغاد‬ ‫اختاروا‬ ‫ثم‬ ،‫الخارج‬ ‫في‬ ‫لجوء‬ ‫كطالبي‬ ‫البالد‬ ‫رة‬‫قانون‬ ‫بمكاتب‬ ‫واالستعان‬ ،‫ي‬
  • 29.
    29 ‫كوسيل‬ ‫اللجوء‬ ‫باستغالل‬‫لهم‬ ‫السماح‬ ‫وعدم‬ ‫قصدوها‬ ‫التي‬ ‫ل‬‫الدو‬ ‫محاكم‬ ‫أمام‬ ‫ملالحقتهم‬ ‫متخصص‬ ‫املساءل‬ ‫من‬ ‫للتهرب‬. ‫الجرمي‬ ‫أفعالهم‬ ‫عن‬ ‫القانوني‬ ‫والقنصلي‬ ‫ي‬ ‫الدبلوماس‬ ‫ى‬‫املستو‬ ‫على‬ -‫قسم‬ ‫إنشاء‬‫يتخصص‬‫الخارج‬ ‫في‬ ‫السوريين‬ ‫الالجئين‬ ‫أوضاع‬ ‫اس‬‫ر‬‫بد‬ ‫واملغتربين‬ ‫الخارجي‬ ‫وزارة‬ ‫في‬،‫وإع‬‫داد‬ ‫آ‬‫و‬ ‫اإلحصائيات‬‫واالجتم‬ ‫القانوني‬ ‫أوضاعهم‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫الالزم‬‫التقارير‬‫العالم‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫اللجوء‬ ‫بلدان‬ ‫في‬ ‫اعي‬. -‫القانصلي‬ ‫البعثات‬ ‫وأعضاء‬ ‫الدبلوماسيين‬ ‫إخضاع‬‫تدريبي‬ ‫لدورات‬،‫بالانصوص‬ ‫تعريفهم‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫ي‬‫يجر‬ ‫وكيف‬ ‫القانوني‬ ‫الالجئين‬ ‫وأوضاع‬ ‫اللجوء‬ ‫بأحكام‬ ‫املتعلق‬ ‫الدولي‬ ‫القانوني‬‫التعاقي‬ ‫ي‬‫مشكال‬ ‫مع‬‫تهم‬،‫أو‬ ‫التواصل‬‫معهم‬‫السوري‬ ‫والقانصلي‬ ‫الدبلوماسي‬ ‫البعثات‬ ‫في‬‫العالم‬ ‫ل‬‫حو‬‫آ‬ ً ‫الزما‬ ‫ذلك‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫حيانما‬. -‫افتتاح‬‫قانصلي‬ ‫بعثات‬‫اضي‬‫ر‬‫افت‬-‫اإلنترنت‬ ‫شبك‬ ‫عبر‬-‫واملغتربين‬ ‫الخارجي‬ ‫وزارة‬ ‫تتبع‬،‫آ‬ ُ ‫وت‬‫من‬ ‫دار‬ ‫متخصصين‬‫عملها‬ ‫ميدان‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫أن‬ ‫على‬‫ي‬ ‫دبلوماس‬ ‫تمثيل‬ ‫السوري‬ ‫للدول‬ ‫فيها‬ ‫يعد‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫ل‬‫الدو‬‫آ‬‫و‬‫قانصلي‬ ‫فيها‬‫عليها‬ ‫املفروض‬ ‫العقوبات‬ ‫بسبب‬ ،،‫آ‬‫و‬‫قد‬ ‫الذين‬ ‫السوريين‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ً ‫رسميا‬ ‫التواصل‬ ‫منها‬ ‫الغرض‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫ل‬‫الدو‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫القانصلي‬ ‫الخدمات‬ ‫على‬ ‫ل‬‫بالحصو‬ ‫ن‬‫يرغبو‬‫والالجئين‬ ‫اللجوء‬ ‫قالبي‬ ‫فيهم‬ ‫بمن‬‫وه‬ ،‫ما‬ ‫و‬ ‫هؤالء‬ ‫ساعد‬ُ‫ي‬‫مع‬ ‫ورسمي‬ ‫عاقفي‬ ‫ارتباط‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫البقاء‬ ‫على‬‫األم‬ ‫وقنهم‬‫املستقبل‬ ‫في‬ ‫الطري‬ ‫ويمهد‬ ، ‫وإمكانياتهم‬ ‫اتهم‬‫ر‬‫قد‬ ‫من‬ ‫لالستفادة‬،‫سواء‬‫أقرروا‬‫وا‬‫ظل‬ ‫أم‬ ، ‫البالد‬ ‫إلى‬ ‫العودة‬‫مغتربين‬‫خارجها‬ .  ‫وصار‬ ‫ي‬ ‫الدبلوماس‬ ‫لالتصال‬ ‫وآمان‬ ‫سريع‬ ‫قانوات‬‫التشفير‬ ‫بتقانيات‬ ‫اق‬‫ر‬‫االخت‬ ‫من‬ ‫تأمينها‬ ‫ونظم‬ ‫االتصال‬ ‫وسائل‬ ‫في‬ ‫الهائل‬ ‫التقدم‬‫ر‬‫وف‬ ‫يطل‬ ‫البعض‬‫على‬‫مصطلح‬ ‫املعاصرة‬ ‫الدبلوماسي‬" ‫الرقمي‬ ‫"الدبلوماسي‬"Digital Diplomacy"‫ل‬‫التحو‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫مثال‬ ‫أوضح‬ ‫ولعل‬ . ‫شبك‬ ‫على‬ ‫إلكتروني‬ ‫موقع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫ي‬ ‫الدبلوماس‬ ‫العمل‬ ‫ميدان‬ ‫في‬ ‫اضي‬‫ر‬‫افت‬ ‫سفارة‬ ‫ل‬‫أو‬ ‫بافتتاح‬ ‫األمريكي‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫قيام‬ ‫آ‬‫األمر‬ ‫السفارة‬ " ‫عانوان‬ ‫حمل‬ ‫اإلنترنت‬‫في‬ ‫مل‬‫و‬‫الع‬ ‫تداعيات‬ ، ‫قوزان‬ ‫أحمد‬ .‫د‬ : ‫عن‬ ً ‫نقال‬ ( . ‫والفارسي‬ ‫اإلنكليزي‬ ‫باللغتين‬ " ‫ان‬‫ر‬‫قه‬ ‫في‬ ‫يكي‬ ‫بتاريخ‬ ‫دمش‬ ‫بجامع‬ ‫ق‬‫الحقو‬ ‫كلي‬ ‫في‬ ‫نوقشت‬ ‫دكتوراه‬ ‫أقروح‬ ، ‫العام‬ ‫الدولي‬ ‫ن‬‫القانو‬‫إقار‬11-9-1128‫ص‬ ،199.)‫آ‬
  • 30.
    30 ‫خاتمة‬ ‫السوري‬ ‫اللجوء‬ ‫مشكل‬‫باتت‬-‫شك‬ ‫أدنى‬‫بال‬-‫السوري‬ ‫الوقني‬ ‫األمن‬ ‫قضايا‬ ‫من‬ ‫واحدة‬‫يكفي‬‫ال‬ ‫التي‬‫ب‬ ‫تحديدها‬‫صفتها‬ ‫الحرب‬ ‫اض‬‫ر‬‫أع‬ ‫من‬ ً ‫عرضا‬،‫السوري‬ ‫املجتمع‬ ‫على‬ ‫الكارثي‬ ‫وتداعياتها‬ ‫بنتائجها‬ ‫للتسليم‬ ً ‫واجتماعيا‬ ً ‫سياسيا‬ ‫آ‬ ً ‫واقتصاديا‬‫؛‬‫من‬ ‫ودوافعها‬ ‫أسبابها‬‫تأثير‬ ‫من‬ ‫التقليل‬ ‫باتجاه‬ ‫الرسمي‬ ‫التحرك‬ ‫أولويات‬ ‫سلم‬ ‫على‬ ‫وضعها‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫وإنما‬ ‫جه‬،‫وتالفي‬–‫أمكن‬ ‫ما‬–‫السلبي‬ ‫ونتائجها‬ ‫تداعياتها‬‫آ‬‫ى‬‫أخر‬ ‫جه‬ ‫من‬،‫أو‬ ‫لهيئ‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫كبيرة‬ ً ‫جهودا‬ ‫يتطلب‬ ‫ما‬‫وهو‬ ‫آ‬‫ى‬‫األخر‬ ‫الجهات‬ ‫كل‬ ‫جهود‬ ‫مع‬‫تتضافر‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫بمفردها‬ ‫تقدمها‬ ‫أن‬ ‫غيرها‬‫أو‬ ‫رسمي‬ ‫مؤسس‬،‫شعبي‬ ‫أم‬ ‫كانت‬ ‫رسمي‬ ‫خاص‬ ‫أم‬، ً ‫محكوما‬ ‫يبقى‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ً ‫وقبعا‬‫بتوافر‬‫لدى‬‫والتغيير‬ ‫ق‬‫الفر‬ ‫إحداث‬ ‫ادة‬‫ر‬‫إ‬‫ب‬‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫صانع‬.‫الخصوص‬ ‫هذا‬‫آ‬ ‫آ‬‫كل‬ ‫أن‬ ‫فيه‬ ‫شك‬ ‫ال‬ ‫مما‬ ‫فإنه‬ ‫النهاي‬ ‫وفي‬‫هذه‬‫التدابير‬‫ل‬‫والحلو‬‫ظاهرة‬ ‫ي‬ ‫مآس‬ ‫إلنهاء‬ ‫الوحيد‬ ‫الحل‬ ‫عن‬ ‫غني‬ ُ ‫ت‬ ‫ال‬ ‫املقترح‬ ‫واالجتماعي‬ ‫واالقتصادي‬ ‫السياسي‬ ‫وتداعياتها‬ ‫السوري‬ ‫اللجوء‬،‫وهو‬‫أال‬:‫اللجوء‬ ‫مسببات‬ ‫إنهاء‬،‫خالل‬ ‫من‬‫ال‬‫توصل‬ ‫لوض‬‫ل‬ ‫نهائي‬ ‫حد‬ ‫ع‬‫سياسي‬ ‫عملي‬ ‫في‬ ‫والولوج‬ ‫البالد‬ ‫في‬ ‫الحرب‬ ‫عجل‬،‫االجتماعي‬ ‫األمن‬ ‫حال‬ ‫استرجاع‬ ‫تضمن‬ ‫البالد‬ ‫تعيشه‬ ‫كانت‬ ‫الذي‬ ‫ي‬ ‫والسياس‬ ‫واالقتصادي‬،‫هذ‬ ‫ن‬‫أتو‬ ‫في‬ ‫اط‬‫ر‬‫االنخ‬ ‫قبل‬.‫الحرب‬ ‫ه‬
  • 31.
    31 ‫المراجع‬ ‫والمقالت‬ ‫والدراسات‬ ‫الكتب‬ 2-‫الدولي‬‫ن‬‫القانو‬‫إقار‬ ‫في‬ ‫مل‬‫و‬‫الع‬ ‫تداعيات‬ ،‫قوزان‬ ‫أحمد‬‫ق‬‫الحقو‬ ‫كلي‬ ‫في‬ ‫نوقشت‬ ‫دكتوراه‬ ‫أقروح‬ ، ‫العام‬ ‫بتاريخ‬ ‫دمش‬ ‫بجامع‬11-9-1128. 1-،‫انسيس‬‫ر‬‫ف‬ ‫ا‬‫ر‬‫ألكساند‬"‫األردن‬ ‫في‬ ‫الالجئين‬ ‫أزم‬"،‫م‬‫األوسط‬ ‫للشرق‬ ‫كارنيغي‬‫ركز‬،12‫/سبتمر‬‫ل‬‫أيلو‬1129.-http://carnegie 61296-pub-2015/09/21/armec.org/ 8-‫كاليس‬ ‫أوليفيا‬،‫لالجئين‬ ‫القانوني‬ ‫الصف‬ ‫"محدودي‬ ،‫عرنكي‬ ‫داليا‬‫سوريا‬ ‫من‬،"‫لبانان‬ ‫في‬‫القسرية‬ ‫الهجرة‬ ‫نشرة‬،‫العدد‬11، ‫آ‬‫ل‬‫أيلو‬‫/سبتمبر‬1121.kalis.pdf-http://www.fmreview.org/sites/fmr/files/FMRdownloads/ar/syria/aranki 1-‫آ‬‫ن‬‫عو‬ ‫أبو‬ ‫إيلي‬،‫مكي‬ ‫حسين‬،"‫التوقين‬ ‫وهاجس‬ ‫لبانان‬ ‫امات‬‫ز‬‫الت‬ ‫بين‬ ‫الالجئين‬ ‫"أزم‬،‫ا‬‫اللبنانية‬‫ألخبار‬،11‫أيار/مايو‬1129. akhbar.com/node/-alhttp://www.193939 9-‫لبانان‬ ‫في‬ ‫اللجوء‬ ‫سياس‬ ‫لتغيير‬ ‫"فرص‬ ،‫اد‬‫ر‬‫ق‬ ‫سميرة‬"،‫القسرية‬ ‫الهجرة‬ ‫نشرة‬‫العدد‬ ،19‫آذار‬ ،‫/مارس‬1112. http://www.fmreview.org/ar/crisis/trad.html 9-،‫ضاحي‬‫عمر‬"‫في‬ ‫الالجئين‬ ‫أزم‬‫االقتصادي‬ ‫التانمي‬ ‫على‬ ‫اإلنفاق‬ ‫إلى‬ ‫الحاج‬ :‫واألردن‬ ‫لبانان‬"،‫القسرية‬ ‫الهجرة‬ ‫نشرة‬،‫العدد‬ 11،‫أ‬‫آ‬‫ل‬‫يلو‬‫/سبتمبر‬1121.http://www.fmreview.org/ar/syria/dahi.html 1-،‫ريس‬ ‫مهدي‬"‫اتفاقي‬‫ات‬‫ا‬ ‫إلعادة‬ ‫األوروبي‬ ‫االتحاد‬‫آ‬‫ل‬‫لقبو‬"،‫القسرية‬ ‫الهجرة‬ ‫نشرة‬،‫العدد‬92‫الثاني‬ ‫ن‬‫كانو‬ ،‫/ياناير‬1129. europe/rais.html-http://www.fmreview.org/ar/destination 3-‫وسياس‬ ً ‫وأمانيا‬ ً ‫واقتصاديا‬ ً ‫اجتماعيا‬ : ‫تركيا‬ ‫على‬ ‫السوريين‬ ‫ات‬‫ر‬‫"تأثي‬‫آ‬ ً ‫يا‬،"‫بوست‬ ‫تركيا‬،1‫أيار‬/‫مايو‬1129. 40178/-post.net/p-http://www.turkey 5-‫اتفاقي‬ ‫ى‬ ‫بمقتض‬ ‫الالجئ‬ ‫وضع‬ ‫لتحديد‬ ‫تطبيقها‬ ‫الواجب‬‫واملعايير‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫دليل‬2592‫ل‬‫وبروتوكو‬2591 ‫عن‬‫الصادر‬ ‫الالجئين‬ ‫بوضع‬ ‫الخاصين‬‫لألم‬ ‫السامي‬ ‫املفوضي‬‫جانيف‬ ،‫الالجئين‬ ‫لشؤون‬ ‫املتحدة‬ ‫م‬،2515.‫آ‬ ‫اإللكترونية‬ ‫المواقع‬ 2-‫السامي‬ ‫املفوضي‬‫املتحدة‬ ‫األمم‬ ‫في‬ ‫الالجئين‬ ‫لشؤون‬http://www.unhcr.org/ar 1-‫املتحدة‬ ‫األمم‬ ‫أنباء‬‫مركز‬http://www.un.org/arabic/news 8-‫األملاني‬ ‫والالجئين‬ ‫للهجرة‬ ‫االتحادي‬ ‫املكتب‬me.de/ar-http://www.migration 1-‫موقع‬‫أخبار‬‫العربي‬ ‫باللغ‬ ‫اليوم‬ ‫روسيا‬https://arabic.rt.com/news/ 9-‫موقع‬‫ال‬ ‫اإلذاع‬ ‫هيئ‬‫بريطاني‬‫العربي‬ ‫باللغ‬http://www.bbc.com/arabic 9-‫الدولي‬‫العفو‬ ‫مانظم‬ ‫موقع‬https://www.amnesty.org/ar 1-‫فيليه‬ ‫دويتشه‬ " ‫موقع‬" DW‫العربي‬ ‫باللغ‬ ‫األملاني‬ ‫ي‬‫اإلخبار‬www.dw.com/ar 3-‫األمريكي‬ ‫اإلخباري‬ ‫الحرة‬ ‫قاناة‬ ‫موقع‬http://www.alhurra.com 5-‫العربي‬ ‫باللغ‬ "‫"رويترز‬ ‫وكال‬ ‫موقع‬http://ara.reuters.com 21-‫البحريني‬ ‫الوسط‬ ‫صحيف‬ ‫موقع‬http://www.alwasatnews.com 22-‫البريطاني‬ ‫الغارديان‬ ‫صحيف‬ ‫موقع‬omhttp://www.theguardian.c 21-‫امل‬‫وسوع‬‫الحرة‬‫ويكيبيديا‬https://en.wikipedia.org
  • 32.
    32 28-‫األردني‬ ‫الغد‬ ‫صحيف‬‫موقع‬http://www.alghad.com 21-‫أملانيا‬ ‫صوت‬ ‫موقع‬‫ب‬‫العربي‬ ‫اللغ‬http://germanyinarabic.com 29-‫الين‬ ‫ن‬‫أو‬ ‫األوسط‬ ‫ق‬‫الشر‬ ‫صحيف‬ ‫موقع‬http://aawsat.com‫آ‬