‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬
‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫رمضان‬ ‫أبو‬ ‫محسن‬
2013
‫خطـاه‬ ‫على‬ ‫السير‬ ‫أجل‬ ‫ومـــن‬ ‫له‬ ‫وفـاء‬
‫لوفاة‬ ‫السادسة‬ ‫السنوية‬ ‫الذكرى‬ ‫في‬
‫فــلــســطــيــن‬ ‫فــقـيــد‬
‫الكبير‬ ‫الوطني‬ ‫القائد‬
‫نشر‬
ُ
‫ت‬ ‫���م‬‫ل‬ ‫���ة‬‫ص‬‫���ا‬‫خ‬ ‫��ة‬‫ل‬��‫ب‬‫��ا‬‫ق‬��‫م‬ ‫���ي‬‫ف‬
‫نشأته‬ ‫عن‬ ‫يتحدث‬ ‫الشافي‬ ‫عبد‬
‫��ة‬‫ي‬��‫ن‬��‫ط‬‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫وم��س��ي��رت��ه‬ ‫��ه‬‫م‬��‫ي‬��‫ل‬��‫ع‬��‫ت‬‫و‬
5
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫تقديم‬
‫والدي‬ ‫وفاة‬ ‫عىل‬ ‫سنوات‬ ‫ست‬ ‫مرور‬ ‫مع‬ ‫القارئ‬ ‫يدي‬ ‫بني‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫يأيت‬
‫وعند‬ .2007 ‫العام‬ ‫من‬ ‫سبتمرب‬ /‫أيلول‬ 25 ‫يف‬ ‫وذلك‬ ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫د.حيدر‬
‫نجد‬ ،‫دامئة‬ ‫بصورة‬ ‫يرددها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫والقيم‬ ‫للمبادئ‬ ‫رسيعة‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫م‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬
‫واالجتامعية‬ ‫السياسية‬ ‫املشكالت‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ملعالجة‬ ‫لها‬ ‫بحاجة‬ ‫زلنا‬ ‫ما‬ ‫أننا‬
.‫نعيشها‬ ‫التي‬
‫زلنا‬ ‫ما‬ ‫كام‬ ،‫القانون‬ ‫سيادة‬ ‫ومبدأ‬ ‫النظام‬ ‫غياب‬ ‫من‬ ‫نعاين‬ ‫زلنا‬ ‫ما‬ ‫نحن‬
‫القادرة‬ ‫امج‬‫رب‬‫وال‬ ‫الخطط‬ ‫وصياغة‬ ‫األهداف‬ ‫تحديد‬ ‫عن‬ ‫القدرة‬ ‫عن‬ ‫بعيدين‬
‫وتقديم‬ ‫االنقسام‬ ‫ار‬‫ر‬‫استم‬ ‫حيث‬ ، ‫موحدين‬ ‫غري‬ ‫زلنا‬ ‫وما‬ ،‫تحقيقها‬ ‫عىل‬
‫وما‬ ، ‫والجامعية‬ ‫الوطنية‬ ‫املصالح‬ ‫عىل‬ ‫والعائلية‬ ‫والحزبية‬ ‫الفئوية‬ ‫املصالح‬
‫ولغة‬ ‫اإلقصاء‬ ‫آليات‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫اآلخر‬ ‫وتقبل‬ ‫التسامح‬ ‫لغة‬ ‫إىل‬ ‫بحاجة‬ ‫زلنا‬
‫اعي‬‫ر‬‫وت‬ ‫البناء‬ ‫النقد‬ ‫إىل‬ ‫وتستمع‬ ‫اآلخر‬ ‫الرأي‬ ‫تحرتم‬ ‫اطية‬‫ر‬‫دميق‬ ‫بعقلية‬ ‫القوة‬
. ‫بالحكم‬ ‫األغلبية‬ ‫حق‬ ‫فقط‬ ‫وليس‬ ‫األقلية‬ ‫حقوق‬ ‫بها‬
‫األخالق‬ ‫بأزمتي‬ ‫والدنا‬ ‫يلخصها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫املبادئ‬ ‫لتلك‬ ‫احتياجنا‬ ‫إن‬
‫تعميم‬ ‫إىل‬ ‫وأفكاره‬ ‫مبادئه‬ ‫عىل‬ ‫الحريصني‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يدفع‬ ،‫والنظام‬
‫استحسن‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫التي‬ ‫والقيم‬ ‫املبادئ‬ ‫تلك‬ ‫عىل‬ ‫والرتكيز‬ ‫الشخصية‬ ‫تجربته‬
‫وستساهم‬ ، ‫أزمته‬ ‫من‬ ‫شعبنا‬ ‫اج‬‫ر‬‫إخ‬ ‫يف‬ ‫بالرضورة‬ ‫ستساهم‬ ‫فإنها‬ ‫تبنيها‬
‫الستكامل‬ ‫رئييس‬ ‫كرشط‬ ‫ومتاسكه‬ ‫وحدته‬ ‫وزيادة‬ ‫الداخيل‬ ‫البيت‬ ‫متتني‬ ‫يف‬
‫أهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫طريق‬ ‫وعىل‬ ‫االحتالل‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫الوطني‬ ‫الكفاح‬ ‫مهامت‬
. ‫والعودة‬ ‫املصري‬ ‫وتقرير‬ ‫بالحرية‬ ‫شعبنا‬
‫وهو‬ ‫رمضان‬ ‫أبو‬ ‫محسن‬ ‫األخ‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ،‫الجهد‬ ‫هذا‬ ‫نثمن‬ ‫إذ‬ ‫إننا‬
‫بأن‬ ‫ثقة‬ ‫فكلنا‬ ،‫حياته‬ ‫من‬ ‫األخريين‬ ‫بالعقدين‬ ‫الفقيد‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫مقرب‬ ‫كان‬ ‫الذي‬
6
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫بحرية‬ ‫العيش‬ ‫تنشد‬ ‫التي‬ ‫القادمة‬ ‫لألجيال‬ ‫وخاصة‬ ‫منه‬ ‫االستفادة‬ ‫يتم‬
‫والحكم‬ ‫االجتامعية‬ ‫والعدالة‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫مبادئ‬ ‫تحقيق‬ ‫إىل‬ ‫تستند‬ ‫امة‬‫ر‬‫وك‬
. ‫الرشيد‬
‫االنقسام‬ ‫إنهاء‬ ‫يف‬ ‫يكمن‬ ‫الظروف‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫لوالدنا‬ ً‫ا‬‫تكرمي‬ ‫أفضل‬ ‫إن‬
‫النظام‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫املفقودة‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫واستعادة‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫وتحقيق‬
‫قادته‬ ‫خاصة‬ ‫شعبنا‬ ‫قدرة‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫ايض‬ ‫التكريم‬ ‫ويتجسد‬ ، ‫الفلسطيني‬ ‫السيايس‬
‫تعزيز‬ ‫ويف‬ ،‫والخاصة‬ ‫الفئوية‬ ‫عن‬ ‫العامة‬ ‫الوطنية‬ ‫املصلحة‬ ‫تقديم‬ ‫عىل‬
‫االجتامعي‬ ‫النسيج‬ ‫متاسك‬ ‫يف‬ ‫وحدها‬ ‫ستساهم‬ ‫التي‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫الثقافة‬
‫وترجمة‬ ‫تحقيق‬ ‫تستلزم‬ ‫التي‬ ‫الوطني‬ ‫التحرر‬ ‫مرحلة‬ ‫تتطلبه‬ ‫مبا‬ ‫الداخيل‬
‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫وهي‬ ‫يرددها‬ ‫والدنا‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫الرئيسية‬ ‫املبادئ‬ ‫من‬ ‫واحدة‬
. ‫التحديات‬ ‫كل‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫األمىض‬ ‫السالح‬ ‫بوصفها‬
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫أسرة‬ ‫عن‬
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫صالح‬
‫مدخل‬
‫����اب‬‫ـ‬����‫ـ‬����‫ـ‬����‫ـ‬����‫ت‬����‫ك‬����‫ل‬‫ا‬ ‫������ذا‬‫ـ‬������‫ـ‬������‫ه‬ ‫ل�����م�����ـ�����ـ�����ـ�����اذا‬
9
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫نهجه‬ ‫على‬ ‫السير‬ ‫أجل‬ ‫ومن‬ ‫له‬ ً‫وفاء‬
‫الحوار‬ ‫رشيط‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫القارئ‬ ‫يدي‬ ‫بني‬ ‫يقع‬ ‫الذي‬ ‫الكتاب‬ ‫فكرة‬ ‫جاءت‬
‫ار‬‫ر‬‫التك‬ ‫دائم‬ ‫وكان‬ ،‫وفاته‬ ‫من‬ ‫سنوات‬ ‫أربع‬ ‫قبل‬ ‫معه‬ ‫تم‬ ‫الذي‬ ،‫املسجل‬
.‫بدونها‬ ‫أهدافنا‬ ‫تحقيق‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫كأولوية‬ ‫والنظام‬ ‫األخالق‬ ‫ات‬‫ر‬‫لعبا‬
‫أهمية‬ ‫ارتأيت‬ ‫وفاته‬ ‫عىل‬ ‫السادسة‬ ‫السنوية‬ ‫الذكرى‬ ‫اب‬‫رت‬‫اق‬ ‫وعند‬
‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫مع‬ ‫بتسجيله‬ ‫قمت‬ ‫الذي‬ ‫الرشيط‬ ‫هذا‬ ‫تفريغ‬
‫مسرية‬ ‫تتناول‬ ‫شاملة‬ ‫مقابلة‬ ‫معه‬ ‫أجري‬ ‫أن‬ ‫حاولت‬ ‫حيث‬ 2003/‫ديسمرب‬
‫يسهل‬ ‫كتاب‬ ‫يف‬ ‫ليوضع‬ ‫واالجتامعية‬ ‫الوطنية‬ ‫والعملية‬ ‫الشخصية‬ ‫حياته‬
‫الحياة‬ ‫يف‬ ‫التاريخي‬ ‫ولدوره‬ ‫له‬ ً‫ء‬‫وفا‬ ‫وذلك‬ ، ‫املواطنني‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫اءته‬‫ر‬‫ق‬
. ‫اطية‬‫ر‬‫والدميق‬ ‫والتنموية‬ ‫الوطنية‬
‫كطبيب‬ ‫الشخصية‬ ‫حياته‬ ‫من‬ ‫هامة‬ ‫جوانب‬ ‫عكس‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫يحاول‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫فريدة‬ ‫مبصداقية‬ ‫يتمتع‬ ‫وطني‬ ‫وكقائد‬ ،‫واملهمشني‬ ‫اء‬‫ر‬‫للفق‬
‫اإلدارة‬ ‫إبان‬ ‫الترشيعي‬ ‫املجلس‬ ‫رئاسة‬ ‫يف‬ ً‫ء‬‫سوا‬ ،‫املواطنني‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫انتخابه‬
‫واللجنة‬ ‫الوطني‬ ‫املجلس‬ ‫لعضوية‬ ‫انتخابه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أو‬ 62 ‫عام‬ ‫املرصية‬
‫عام‬ ‫يف‬ ‫األول‬ ‫مؤمترها‬ ‫عقدت‬ ‫التي‬ ‫الفلسطينية‬ ‫التحرير‬ ‫ملنظمة‬ ‫التنفيذية‬
،‫عليه‬ ‫والفعاليات‬ ‫القوى‬ ‫من‬ ‫الوطني‬ ‫اإلجامع‬ ‫عرب‬ ‫أو‬ ‫القدس‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ 64
‫ولجنة‬ ‫الوطنية‬ ‫الجبهات‬ ‫تشكيل‬ ‫عند‬ ،‫نزيهة‬ ‫اطية‬‫ر‬‫ودميق‬ ‫وطنية‬ ‫كشخصية‬
. ‫الكربى‬ ‫لالنتفاضة‬ ‫املوحدة‬ ‫الوطنية‬ ‫والقيادة‬ ‫الوطني‬ ‫التوجيه‬
‫كافة‬ ‫بني‬ ‫وطني‬ ‫إجامع‬ ‫شخصية‬ ‫يشكل‬ ‫أن‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫استطاع‬ ‫فقد‬ ‫وعليه‬
‫برز‬ ‫وقد‬ ،‫واأليديولوجية‬ ‫السياسية‬ ‫مشاربها‬ ‫اختالف‬ ‫عىل‬ ‫والفعاليات‬ ‫القوى‬
10
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫أعىل‬ ‫عىل‬ ‫حصل‬ ‫حيث‬ ،‫الترشيعي‬ ‫املجلس‬ ‫لعضوية‬ 96 ‫عام‬ ‫انتخابه‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬
. ‫غزة‬ ‫دائرة‬ ‫عن‬ ‫األصوات‬
‫والفعاليات‬ ‫القوى‬ ‫ومناقشات‬ ‫محادثات‬ ‫لكل‬ ‫مظلة‬ ‫بيته‬ ‫كان‬ ‫كام‬
‫تحت‬ ‫وحرة‬ ‫اطية‬‫ر‬‫دميق‬ ‫بصورة‬ ‫تدار‬ ‫كانت‬ ‫والتي‬ ،‫املتعددة‬ ‫السياسية‬
‫االحتالل‬ ‫ملواجهة‬ ‫والجهود‬ ‫الطاقات‬ ‫توحيد‬ ‫بهدف‬ ‫وذلك‬ ،‫السقف‬ ‫هذا‬
. ‫شعبنا‬ ‫بحق‬ ‫العدوانية‬ ‫ومخططاته‬
‫منها‬ ،‫الكبري‬ ‫الوطني‬ ‫والقائد‬ ‫املناضل‬ ‫حياة‬ ‫يف‬ ‫دوائر‬ ‫ثالثة‬ ‫تفاعلت‬ ‫لقد‬
. ‫االجتامعية‬ ‫الدائرة‬ ‫ومنها‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫الدائرة‬ ‫ومنها‬ ‫الوطنية‬ ‫الدائرة‬
‫ات‬‫ز‬‫مرتك‬ ‫أهم‬ ‫أحد‬ ‫واعتربها‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫بأهمية‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫آمن‬ ‫لقد‬
‫العربية‬ ‫املسرية‬ ‫تقهقر‬ ‫سبب‬ ‫غيابها‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫الفلسطيني‬ ‫الوطني‬ ‫العمل‬
‫كانت‬ ‫التي‬ ‫والسيطرة‬ ‫االستحواذ‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫الخارجية‬ ‫التحديات‬ ‫أمام‬
‫والنفوذ‬ ‫املوقع‬ ‫استخدامه‬ ‫عرب‬ ‫وذلك‬ ،‫شعوبها‬ ‫بحق‬ ‫األنظمة‬ ‫متارسها‬
‫األمانة‬ ‫برد‬ ‫قام‬ ‫وقد‬ ،‫الضيقة‬ ‫الحزبية‬ ‫أو‬ ‫والطائفية‬ ‫الفردية‬ ‫للمصالح‬ً‫ا‬‫تحقيق‬
‫السلطة‬ ‫عىل‬ ‫بالرقابة‬ ‫الترشيعية‬ ‫السلطة‬ ‫دور‬ ‫تعطيل‬ ‫أدرك‬ ‫عندما‬ ‫ألصحابها‬
‫للامل‬ً‫ا‬‫ر‬‫هد‬ ‫ابرز‬ ‫الذي‬ ‫و‬ 98 ‫عام‬ ‫الفساد‬ ‫تقرير‬ ‫خلفية‬ ‫عىل‬ ‫وذلك‬ ‫التنفيذية‬
‫قاعدة‬ ‫عىل‬ ‫تفعيله‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫ملفه‬ ‫بإغالق‬ ‫الترشيعي‬ ‫املجلس‬ ‫وقام‬ ،‫العام‬
. ‫واملسائلة‬ ‫الرقابة‬
‫فقد‬ ‫اطي‬‫ر‬‫والدميق‬ ‫الوحدوي‬ ‫الوطني‬ ‫بالخيار‬ ً‫ا‬‫مؤمن‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫وبالوقت‬
‫للمنظامت‬ ‫وقته‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كب‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫كرس‬ ‫حيث‬ ،‫األهيل‬ ‫بالعمل‬ ً‫ا‬‫منوذج‬ ‫كان‬
‫مقومات‬ ‫بلورة‬ ‫بهدف‬ ‫واملقاومة‬ ‫بالصمود‬ ‫بدورها‬ ‫آمن‬ ‫التي‬ ،‫األهلية‬
‫إىل‬ ‫الهادفة‬ ‫االحتالل‬ ‫سياسات‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫الواحدة‬ ‫الفلسطينية‬ ‫الهوية‬
‫الطوعي‬ ‫بالعمل‬ ً‫ا‬‫ز‬‫رم‬ ‫شكل‬ ‫وقد‬ ،‫املختلفة‬ ‫شعبنا‬ ‫قطاعات‬ ‫وتهميش‬ ‫عزل‬
11
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
. ‫العام‬ ‫الخري‬ ‫لصالح‬ ‫وقته‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫إعطاء‬ ‫عرب‬ ‫واالجتامعي‬
‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫احل‬‫ر‬‫ال‬ ‫للقائد‬ ً‫ا‬‫وفاء‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫ننرش‬ ‫إذا‬ ‫إننا‬
‫وأخذ‬ ‫العرب‬ ‫استخالص‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ،‫فقط‬ ‫مسريته‬ ‫تقدير‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ليس‬
‫وتحقيق‬ ‫االنقسام‬ ‫إنهاء‬ ‫طريق‬ ‫عىل‬ ‫نهجه‬ ‫عىل‬ ‫السري‬ ‫بهدف‬ ‫الدروس‬
‫الحرية‬ ‫يحقق‬ ‫اطي‬‫ر‬‫دميق‬ ‫مدين‬ ‫ملجتمع‬ ‫التأسيس‬ ‫أجل‬ ‫ومن‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬
. ‫االجتامعية‬ ‫والعدالة‬ ‫امة‬‫ر‬‫والك‬
‫رمضان‬ ‫أبو‬ ‫محسن‬
‫األول‬ ‫الباب‬
‫عبد‬ ‫���در‬‫ي‬���‫ح‬ ‫���ور‬‫ت‬���‫ك‬‫���د‬‫ل‬‫ا‬ ‫م���ع‬ ‫��ر‬‫ش‬��‫ن‬��‫ت‬ ‫ل���م‬ ‫��ة‬‫ل‬��‫ب‬‫��ا‬‫ق‬��‫م‬
‫��ا‬‫ه‬��‫ي‬��‫ف‬ ‫���دث‬‫ح‬���‫ت‬���‫ي‬ 2003 ‫����ام‬‫ع‬����‫ل‬‫ا‬ ‫����ي‬‫ف‬ ‫���ي‬‫ف‬‫���ا‬‫ش‬���‫ل‬‫ا‬
‫��ة‬‫ي‬��‫ن‬��‫ط‬‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫وم��س��ي��رت��ه‬ ‫��ه‬‫م‬��‫ي‬��‫ل‬��‫ع‬��‫ت‬‫و‬ ‫ن��ش��أت��ه‬ ‫ع���ن‬
15
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫مقدمة‬
‫ودوره‬ ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ ‫وتعليم‬ ‫نش��أة‬ ‫عن‬ ‫يتحدث‬ ‫الحوار‬ ‫هذا‬
‫ويعكس‬ ،‫المختلفة‬ ‫والمدنية‬ ‫والمجتمعي��ة‬ ‫الوطنية‬ ‫المس��تويات‬ ‫على‬
‫نحو‬ ‫توجهاته‬ ‫إط��ار‬ ‫في‬ ‫واالجتماع��ي‬ ‫الوطني‬ ‫الس��ياق‬ ‫في‬ ‫مس��يرته‬
‫واإلنس��ان‬ ‫للمجتمع‬ ‫منفعة‬ ‫وتحقي��ق‬ ‫الصمود‬ ‫عل��ى‬ ‫القائمة‬ ‫التنمي��ة‬
.‫الفلسطيني‬
‫في‬ ‫حياته‬ ‫عل��ى‬ ‫ويركز‬ ‫ش��خصيته‬ ‫عن‬ ‫تعريفية‬ ‫ببطاقة‬ ‫الح��وار‬ ‫يبدأ‬
‫التي‬ ‫الفترة‬ ‫ف��ي‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ 1948 ‫ع��ام‬ ‫وحتى‬ ‫والدته‬ ‫من��ذ‬ ‫فلس��طين‬
‫حتى‬ ‫واالجتماعي‬ ‫والمهني‬ ‫الوطني‬ ‫ونشاطه‬ 1967 ‫العام‬ ‫حتى‬ ‫استمرت‬
.‫وفاته‬ ‫سبقت‬ ‫التي‬ ‫المرحلة‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫حتى‬ ،1987 ‫العام‬
‫وعن‬ ،‫بها‬ ‫الخاص‬ ‫اهتمامه‬ ‫كان‬ ‫ولماذا‬ ‫التعليم‬ ‫مرحلة‬ ‫إلى‬ ‫الحوار‬ ‫ويشير‬
‫واالجتماعية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الحي��اة‬ ‫عن‬ ‫و‬ ،‫االجتماعي��ة‬ ‫للحياة‬ ‫مفهوم��ه‬
‫وأداء‬ ،‫السياس��ية‬ ‫واألحزاب‬ ‫الفلس��طيني‬ ‫االقتصاد‬ ‫وعن‬ 48 ‫العام‬ ‫قبل‬
‫وطأت‬ ‫أن‬ ‫منذ‬ ‫اليهود‬ ‫مع‬ ‫الصراع‬ ‫في‬ ‫وقياداته‬ ‫الفلس��طيني‬ ‫الش��عب‬
‫خصوصا‬ ‫األرض‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫ومحاوالتهم‬ ‫فلس��طين‬ ‫ارض‬ ‫أقدامهم‬
1936 ‫ثورة‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫شعبية‬ ‫هبات‬ ‫عدة‬ ‫أبرز‬ ‫الصراع‬ ‫هذا‬ ‫وأن‬
‫والنضالي‬ ‫السياسي‬ ‫لألداء‬ ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ ‫رؤية‬ ‫الحوار‬ ‫يش��مل‬ ‫كما‬
‫هزيمة‬ ‫وأثناء‬ ‫قب��ل‬ _‫الزمان‬ ‫من‬ ‫عقود‬ ‫مر‬ ‫على‬ ‫الفلس��طيني‬ ‫للش��عب‬
‫من‬ ‫تالها‬ ‫وما‬ 1987 ‫العام‬ ‫وانتفاضة‬ ‫التاريخية‬ ‫المواقف‬ ‫وأبرز‬ _‫حزيران‬
‫األقصى‬ ‫وانتفاضة‬ ،‫الوطنية‬ ‫السلطة‬ ‫ونشوء‬ ،‫أوسلو‬ ‫واتفاق‬ ‫مدريد‬ ‫مؤتمر‬
2000 ‫العام‬ ‫في‬
‫عملية‬ ‫في‬ ‫ودورها‬ ‫األهلية‬ ‫المنظم��ات‬ ‫بأداء‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫رأيه‬ ‫ويوض��ح‬
‫المصالح‬‫وتغليب‬‫االجتماعي‬‫النسيج‬‫على‬‫والحفاظ‬‫الديمقراطية‬‫تعزيز‬
.‫الضيقة‬ ‫الذاتية‬ ‫المصالح‬ ‫على‬ ‫العليا‬ ‫الوطنية‬
16
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
:‫الحوار‬ ‫نص‬ ‫يلي‬ ‫وفيما‬
• 	‫عن‬ ‫حدثنا‬ ،‫بداية‬ ،‫الحوار‬ ‫إجراء‬ ‫على‬ ‫لك‬ً‫ا‬‫وشكر‬ ‫طيبة‬ ‫تحية‬
‫األولى؟‬ ‫العائلية‬ ‫وظروفك‬ ‫تعليمك‬ ‫وبدايات‬ ‫نشأتك‬
1919 ‫ان‬‫ر‬‫01حزي‬ ‫مواليد‬ ‫من‬ ‫أنا‬ ، ‫طيبة‬ ‫تحية‬ ً‫ال‬‫أو‬ :‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫د‬
‫والدي‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ،‫الخليل‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫اإلبتدايئ‬ ‫تعليمي‬ ‫بدايات‬ ‫تلقيت‬
‫يف‬ ‫الخليل‬ ‫إىل‬ ‫انتقل‬ ‫ثم‬ ،‫غزة‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫أوقاف‬ ‫مأمور‬ ‫يعمل‬ ‫الله‬ ‫رحمه‬
‫يف‬ ‫املدرسة‬ ‫لدخول‬ ‫تؤهلني‬ ‫عمرية‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫حينها‬ ‫وكنت‬ 1925 ‫العام‬
،‫عسيلة‬ ‫خالد‬ ‫املرحوم‬ ‫األول‬ ‫األستاذ‬ ‫الله‬ ‫رحمه‬ ‫أستاذي‬ ‫وكان‬ ،‫الخليل‬
‫التي‬ ‫األشياء‬ ‫ومن‬ ،‫فائق‬ ‫واسمه‬ ‫بلدية‬ ‫رئيس‬ ‫سابقة‬ ‫فرتة‬ ‫يف‬ ‫ابنه‬ ‫وكان‬
‫من‬ ،‫واملجتمع‬ ‫الحياة‬ ‫عىل‬ ‫اطالعي‬ ‫بدأت‬ ‫الخليل‬ ‫يف‬ ‫وأنا‬ ،ً‫ا‬‫جيد‬ ‫أذكرها‬
،‫السكان‬ ‫مع‬ ‫جيد‬ ‫تعايش‬ ‫عىل‬ ‫كانت‬ ‫بها‬ ‫بأس‬ ‫ال‬ ‫يهودية‬ ‫جالية‬ ‫خالل‬
‫ومل‬ ،‫والفلسطينيني‬ ‫اليهود‬ ‫بني‬ ‫جيد‬ ‫تعايش‬ ‫رأيت‬ ‫كطفل‬ ‫يل‬ ‫بالنسبة‬
‫ات‬‫ر‬‫زيا‬ ‫كانت‬ ،‫هذا‬ ‫التعايش‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫الشواهد‬ ‫ومن‬ ،‫مشاكل‬ ‫أية‬ ‫يكن‬
‫لزيارة‬ ‫يأتيان‬ ‫كانا‬ ‫اللذان‬ ‫احيل‬‫ر‬ ‫وابنته‬ ‫يوسف‬ ‫أبو‬ ‫اليهودي‬ ‫الكاهن‬
‫األماكن‬ ‫عىل‬ ‫يرشف‬ ‫فهو‬ ‫أوقاف‬ ‫مأمور‬ ‫باعتباره‬ ‫والدي‬ ‫ألن‬ ،‫والدي‬
،ً‫ا‬‫مقدس‬ ً‫ا‬‫مكان‬ ‫اليهود‬ ‫يعتربه‬ ‫الذي‬ ‫اهيمي‬‫ر‬‫اإلب‬ ‫الحرم‬ ‫فيها‬ ‫مبا‬ ‫الدينية‬
‫مؤدب‬ ‫إنسان‬ ‫يوسف‬ ‫أبو‬ ‫اليهودي‬ ‫هذا‬ ‫وكان‬ ،‫بينهام‬ ‫عالقة‬ ‫نشأت‬ ‫وهنا‬
‫يف‬ ‫تقطن‬ ‫بالتحديد‬ ‫عددها‬ ‫أعرف‬ ‫ال‬ ‫يهودية‬ ‫جالية‬ ‫وكانت‬ ،‫ومحرتم‬
‫لنا‬ ‫املقابلة‬ ‫والشقة‬ ،‫شقة‬ ‫يف‬ ‫نسكن‬ ‫وكنا‬ ،‫كبرية‬ ‫لكنها‬ ،‫الخليل‬ ‫مدينة‬
‫صباح‬ ‫العائلة‬ ‫هذه‬ ‫سيدة‬ ‫اعتادت‬ ‫حيث‬ ‫يهودية‬ ‫عائلة‬ ‫تقطنها‬ ‫كانت‬
،‫األنوار‬ ‫أطفأ‬ ‫ليك‬ ‫لشقتهم‬ ‫تدعوين‬ ‫أن‬ ‫أسبوع‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫السبت‬ ‫يوم‬
17
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫يف‬ ‫وأيضا‬ .‫اليهودية‬ ‫العائلة‬ ‫لهذه‬ ‫بالنسبة‬ ‫السبت‬ ‫حرمة‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫حفاظ‬
‫أحدهم‬ ‫أن‬ ‫وحتى‬ ،‫يهود‬ ‫ميلكها‬ ‫بقاالت‬ ‫عدة‬ ‫كانت‬ ‫املقابل‬ ‫الشارع‬
‫يذكرين‬ ‫وكان‬ ،‫أحمر‬ ‫وطربوش‬ ‫األسود‬ ‫القمباز‬ ‫يلبس‬ ‫أشاهده‬ ‫كنت‬
‫يكن‬ ‫مل‬ ،‫الحني‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫كطفل‬ ‫يل‬ ‫بالنسبة‬ .‫اوية‬‫ز‬‫الغ‬ ‫الطعام‬ ‫بأصناف‬
‫الفلسطيني‬ ‫التعايش‬ ‫حالة‬ ‫وكانت‬ ،‫انتباهي‬ ‫تلفت‬ ‫أحداث‬ ‫أية‬ ‫هناك‬
.ً‫ا‬‫جد‬ ‫طبيعية‬ ‫اليهودي‬
‫قطاع‬ ‫إىل‬ ‫عدنا‬ ‫بعدها‬ ،‫فقط‬ ‫لعامني‬ ‫استمر‬ ‫الخليل‬ ‫يف‬ ‫مكوثنا‬
‫واملذبحة‬ ‫التصادم‬ ‫حدث‬ 1929 ‫العام‬ ‫يف‬ ‫أي‬ ‫فقط‬ ‫عامني‬ ‫وبعد‬ ،‫غزة‬
‫أن‬ ‫أدركت‬ ‫وعندها‬ ،‫القدس‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫اق‬‫رب‬‫ال‬ ‫جدار‬ ‫سببها‬ ‫كان‬ ‫التي‬
‫هذا‬ ‫خطورة‬ ‫أدرك‬ ‫أكن‬ ‫مل‬ ‫كطفل‬ ‫لكني‬ ،‫يهودي‬ ‫عريب‬ ‫تصادم‬ ‫هناك‬
‫وذبح‬ ‫مقتل‬ ‫عن‬ ‫أنباء‬ ‫تناقل‬ ‫هو‬ ‫وصدمتي‬ ‫انفعايل‬ ‫أثار‬ ‫ما‬ ‫لكن‬ ،‫التصادم‬
‫الكاهن‬ ‫وقتل‬ ‫ذبح‬ ‫قصة‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫وأكرث‬ ،‫الخليل‬ ‫يف‬ ‫اليهودية‬ ‫الجالية‬
،‫طيب‬ ‫رجل‬ ‫باملناسبة‬ ‫وهو‬ ،‫والدي‬ ‫يزور‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫يوسف‬ ‫أبو‬ ‫اليهودي‬
‫حرضوا‬ ‫الخاليلة‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫أن‬ ‫وهي‬ ،‫قتله‬ ‫قصة‬ ‫تفاصيل‬ ،‫واألغرب‬
‫ملاذا‬ ‫سألهم‬ ‫وعندما‬ ،‫لقتله‬ ً‫ا‬‫تفادي‬ ‫ويأخذوه‬ ‫ليحموه‬ ‫الكاهن‬ ‫عند‬
‫فرد‬ ،‫اليهود‬ ‫يذبحون‬ ‫الخاليلة‬ ‫بعض‬ ‫بأن‬ ‫أجابوا‬ ‫وممن؟؟‬ ‫ستحموين‬
‫اليهودي‬ ‫الكاهن‬ ‫رفض‬ ،‫أبنايئ‬ ‫فالخاليلة‬ ،‫معقول‬ ‫غري‬ ‫ذلك‬ ‫بأن‬ ‫عليهم‬
‫ليس‬ ‫الخاليلة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫قتله‬ ‫توقع‬ ‫بأن‬ ‫منه‬ ً‫ا‬‫إميان‬ ،‫ليحموه‬ ‫يأخذوه‬ ‫أن‬
‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫سمعت‬ ‫لكني‬ ،‫حميمة‬ ‫عالقة‬ ‫بهم‬ ‫وتربطه‬ ‫منهم‬ ‫فهو‬ ،ً‫ا‬‫ممكن‬
‫وعىل‬ ‫نفيس‬ ‫عىل‬ ‫كبري‬ ‫أثر‬ ‫له‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫قتل‬ ‫قد‬ ‫اليهودي‬ ‫الكاهن‬ ‫بأن‬
،‫األحداث‬ ‫مبجريات‬ ‫واملعرفة‬ ‫االستطالع‬ ‫حب‬ ‫لدي‬ ‫وأثار‬ ،‫تفكريي‬ ‫منط‬
‫العائالت‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أن‬ ‫علمت‬ ‫بأين‬ ،‫حزين‬ ‫من‬ ‫خفف‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫ولكن‬
‫هناك‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫دل‬ ‫وذلك‬ ،‫القتل‬ ‫من‬ ‫ونجت‬ ً‫ال‬‫فع‬ ‫حاميتها‬ ‫تم‬ ‫اليهودية‬
18
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫وهي‬ ،‫القتل‬ ‫اء‬‫ر‬‫و‬ ‫انسياقهم‬ ‫وعدم‬ ‫الناس‬ ‫أخالق‬ ‫عىل‬ ‫يؤكد‬ ‫جديد‬ ‫شيئ‬
‫وبالتايل‬ ،‫السياسية‬ ‫بالقضية‬ ‫مهتم‬ ‫جعلتني‬ ‫التي‬ ‫البدايات‬ ‫باملناسبة‬
‫متابعة‬ ،‫سني‬ ‫من‬ ‫التالميذ‬ ‫جيل‬ ‫بل‬ ‫فقط‬ ‫أنا‬ ‫وليس‬ ‫اهتاممي‬ ‫من‬ ‫أصبح‬
.‫األحداث‬
• 	‫تلك‬ ‫في‬ ‫الفلسطيني‬ ‫القيادي‬ ‫العمل‬ ‫طبيعة‬ ‫كانت‬ ‫كيف‬
‫الفترة؟‬
‫للشعب‬ ‫القيادي‬ ‫العمل‬ ‫كان‬ ‫األمر‬ ‫واقع‬ ‫يف‬ ‫أنه‬ ‫الجميع‬ ‫يعلم‬ ‫كام‬
‫يف‬ ‫النكبة‬ ‫حدوث‬ ‫وحتى‬ ‫الربيطاين‬ ‫االنتداب‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫الفلسطيني‬
،‫معروفة‬ ‫أسباب‬ ‫ولذلك‬ ،‫منظم‬ ‫وغري‬ ‫مؤهل‬ ‫غري‬ ً‫ال‬‫عم‬ ،1948 ‫العام‬
،‫إقطاعي‬ ‫وشبه‬ ً‫ا‬‫اعي‬‫ر‬‫ز‬ ً‫ا‬‫مجتمع‬ ‫كان‬ ‫الفلسطيني‬ ‫املجتمع‬ ‫أن‬ ‫يف‬ ‫تتمثل‬
‫غري‬ ‫عىل‬ ‫العائالت‬ ‫ورؤساء‬ ،‫باشا‬ ‫كاظم‬ ‫برئاسة‬ ‫عائلية‬ ‫كانت‬ ‫والقيادة‬
‫مل‬ ‫كاظم‬ ‫موىس‬ ‫قيادة‬ ‫فرتة‬ ‫يف‬ ‫ورمبا‬ ،‫العائلية‬ ‫التطلعات‬ ‫متزقهم‬ ،‫وفاق‬
‫موجودة‬ ‫كانت‬ ‫العائلية‬ ‫التطلعات‬ ‫لكن‬ ،‫موجودة‬ ‫النظرة‬ ‫هذه‬ ‫تكن‬
‫كانت‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫الفلسطينية‬ ‫فالقيادة‬ .‫العائالت‬ ‫عىل‬ ‫ومسيطرة‬
‫الذي‬ ‫القيادي‬ ‫بالدور‬ ‫تتصف‬ ‫ال‬ ‫الواقع‬ ‫يف‬ ‫لكنها‬ ،‫فقط‬ ‫االسم‬ ‫تحمل‬
‫أداء‬ ‫عن‬ ‫املعلومات‬ ‫وتقيص‬ ‫وتخطيط‬ ‫تنظيم‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫تتصف‬ ‫أن‬ ‫يجب‬
‫العام‬ ‫يف‬ ‫حال‬ ‫كل‬ ‫عىل‬ .‫وتطلعاتها‬ ‫وخططها‬ ‫الصهيونية‬ ‫العصابات‬
‫موىس‬ ‫وفاة‬ ‫بعد‬ ،‫الفلسطينية‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫بدايات‬ ‫تشكيل‬ ‫ومع‬ 1936
،‫العليا‬ ‫العربية‬ ‫الهيئة‬ ‫وهي‬ ‫جديدة‬ ‫قيادة‬ ‫هناك‬ ‫أصبح‬ ،‫باشا‬ ‫كاظم‬
‫حزب‬ :‫كانت‬ ‫التي‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫وعضوية‬ ،‫الحسيني‬ ‫أمني‬ ‫الحاج‬ ‫برئاسة‬
‫أداء‬ ‫اتسم‬ ،‫لكن‬ ،‫الشباب‬ ‫وحزب‬ ‫الوطنية‬ ‫الجبهة‬ ‫وحزب‬ ‫االستقالل‬
‫معارضني‬ ‫إىل‬ ‫منقسمة‬ ‫كانت‬ ‫فقد‬ ،ً‫ا‬‫أيض‬ ‫باالنقسام‬ ‫القيادة‬ ‫هذه‬
19
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫من‬ ،‫املطلوب‬ ‫املستوى‬ ‫عىل‬ ‫ليست‬ ‫قيادة‬ ‫كانت‬ ‫وبالتايل‬ ، ‫ومجلسني‬
‫ملخططات‬ ‫ومتابعة‬ ‫وتقيص‬ ‫كتحقيق‬ ،‫املأمول‬ ‫القيادي‬ ‫الواجب‬ ‫حيث‬
.‫أخرى‬ ‫أشياء‬ ‫ورمبا‬ ‫الصهيونية‬
• 	‫في‬ ‫والدراسة‬ ‫البحث‬ ‫في‬ ‫بدأت‬ 1937‫و‬ 1936 ‫العامان‬
‫حدثنا‬ ،‫بيروت‬ ‫اللبنانية‬ ‫العاصمة‬ ‫في‬ ‫األمريكية‬ ‫الجامعة‬
‫الفترة؟‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫التعليمية‬ ‫حياتك‬ ‫عن‬
،‫غزة‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫الثانوي‬ ‫الثاين‬ ‫الصف‬ ‫أنهيت‬ 1936 ‫العام‬ ‫يف‬
‫نيسان‬ ‫شهر‬ ‫يف‬ ‫الثورة‬ ‫وحدثت‬ ،‫القدس‬ ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫الكلية‬ ‫إىل‬ ‫وتوجهت‬
‫املعاهد‬ ‫جميع‬ ‫و‬ ،‫العربية‬ ‫الكلية‬ ‫قفلت‬ُ‫أ‬ ‫وبالتايل‬ ،‫العام‬ ‫نفس‬ ‫من‬
‫هذه‬ ‫إغالق‬ ‫مدة‬ ‫طالت‬ ‫حيث‬ ،‫غزة‬ ‫مدينة‬ ‫إىل‬ ‫عدنا‬ ‫ثم‬ ،‫التعليمية‬
‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫استئناف‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫إىل‬ ‫يشري‬ ‫ما‬ ‫يكن‬ ‫ومل‬ ،‫املؤسسات‬
‫والدي‬ ‫من‬ ‫طلبت‬ ‫بأين‬ ‫وأتذكر‬ ،‫استي‬‫ر‬‫لد‬ ‫بالنسبة‬ ً‫ا‬‫قلق‬ ‫وأصبحت‬
ً‫ا‬‫تفادي‬ ،‫بريوت‬ ‫يف‬ ‫األمريكية‬ ‫الجامعة‬ ‫إىل‬ ‫للذهاب‬ ‫أسعي‬ ‫أن‬ ‫الله‬ ‫رحمه‬
‫والدي‬ ‫وكان‬ ،‫فلسطني‬ ‫يف‬ ‫الوضع‬ ‫بسبب‬ ‫التعليم‬ ‫انقطاع‬ ‫الحتامالت‬
‫أن‬ ‫مني‬ ‫وطلب‬ ‫الرأي‬ ‫فوافقني‬ ،‫للتعليم‬ ‫واملشجعني‬ ‫املتحمسني‬ ‫من‬
‫األسامء‬ ‫مسجل‬ ‫إىل‬ ‫رسالة‬ ‫بكتابة‬ ‫فقمت‬ ،‫الجامعة‬ ‫يف‬ ‫للتسجيل‬ ‫أسعى‬
‫طلبي‬ ‫كان‬ ‫ورمبا‬ ،‫بالجامعة‬ ‫بالتحاقي‬ ً‫ا‬‫مطالب‬ ،‫األمريكية‬ ‫الجامعة‬ ‫يف‬
،‫الفور‬ ‫عىل‬ ‫رد‬ ‫الجامعة‬ ‫مسجل‬ ‫لكن‬ ،‫التسجيل‬ ‫من‬ ‫متأخر‬ ‫وقت‬ ‫يف‬
‫وبسبب‬ ،‫الجامعة‬ ‫مدير‬ ‫من‬ ‫توصية‬ ‫عىل‬ ‫حصويل‬ ‫برشط‬ ‫موافقته‬ ً‫ا‬‫مبدي‬
‫الظروف‬ ‫بسبب‬ ‫والسفر‬ ‫التنقل‬ ‫نع‬ُ‫يم‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ،‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫الثورة‬
‫أخي‬ ‫لكن‬ ،‫اهنة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الظروف‬ ‫من‬ ‫صعوبتها‬ ‫يف‬ ‫أشد‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الصعبة‬
،‫القدس‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫الحكومة‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫مهندس‬ ‫يعمل‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫الحق‬ ‫عبد‬
20
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
،‫القدس‬‫مدينة‬‫إىل‬‫افقني‬‫ر‬،‫التخطيط‬‫ارة‬‫ز‬‫و‬‫يف‬ً‫ا‬‫حكومي‬ً‫ا‬‫موظف‬‫وباعتباره‬
،‫للتسجيل‬ ‫وحاجتي‬ ‫ظرويف‬ ‫له‬ ‫رشحت‬ ‫حيث‬ ‫سامح‬ ‫أحمد‬ ‫منزل‬ ‫إىل‬
‫وبالفعل‬ ،‫املسئولية‬ ‫قدر‬ ‫عىل‬ ‫أكون‬ ‫أن‬ ‫مني‬ ‫وطلب‬ ‫باملوافقة‬ ‫فاستجاب‬
،‫األمريكية‬ ‫الجامعة‬ ‫يف‬ ‫قبويل‬ ‫تم‬ ‫وبعدها‬ ،‫الجامعة‬ ‫إىل‬ ‫رسالة‬ ‫كتب‬
‫توجهت‬ ‫وبعدها‬ ،‫غزة‬ ‫مدينة‬ ‫إىل‬ ‫الحق‬ ‫عبد‬ ‫شقيقي‬ ‫برفقة‬ً‫ا‬‫سوي‬ ‫وعدنا‬
‫والتحقت‬ ،‫العلمي‬ ‫القسم‬ ‫الثانوي‬ ‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫الصف‬ ‫ودخلت‬ ،‫بريوت‬ ‫إىل‬
‫العام‬ ‫من‬ ‫يونيو‬ / ‫ان‬‫ر‬‫حزي‬ ‫شهر‬ ‫يف‬ ‫الكلية‬ ‫من‬ ‫وتخرجت‬ ،‫الطب‬ ‫بكلية‬
.1943
‫الحكومة‬ ‫مستشفى‬ ‫يف‬ ‫كطبيب‬ ‫عملت‬ ‫قصري‬ ‫بوقت‬ ‫تخرجي‬ ‫وبعد‬
‫يف‬ ‫ات‬‫ر‬‫السيا‬ ‫بلواء‬ ‫التحق‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ،‫شهور‬ ‫ستة‬ ‫ملدة‬ ،‫يافا‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬
‫الذي‬ ‫الله‬ ‫رحمه‬ ‫النمري‬ ‫بهاء‬ ‫الدكتور‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ،‫األردين‬ ‫الجيش‬
‫حني‬ ‫يافا‬ ‫مستشفى‬ ‫يف‬ ‫عميل‬ ‫اقب‬‫ر‬‫ي‬ ،‫األردين‬ ‫الجيش‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫طبيب‬ ‫يعمل‬
‫لواء‬ ‫يف‬ ‫الثانية‬ ‫الكتيبة‬ ‫يف‬ ‫للعمل‬ ‫انتقلت‬ ‫وبعدها‬ ،‫مرة‬ ‫ذات‬ ‫حرض‬
‫الجيش‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ،‫األردين‬ ‫الجيش‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ر‬‫السيا‬
‫كان‬ ‫الذي‬ ‫الربيطاين‬ ‫كالجيش‬ ،‫مختلفة‬ ‫كتائب‬ ‫من‬ ‫املؤلف‬ ‫التاسع‬
‫ات‬‫ر‬‫السيا‬ ‫لواء‬ :‫منها‬ ‫أخرى‬ ‫وكتائب‬ ،‫التاسع‬ ‫للجيش‬ ‫الفقري‬ ‫العمود‬
‫كان‬ ‫حيث‬ ‫يونانية‬ ‫وأخرى‬ ،‫هولندية‬ ‫جيش‬ ‫وكتيبة‬ ،‫األردين‬ ‫الجيش‬ ‫يف‬
‫ونحن‬ ،‫البلقان‬ ‫دول‬ ‫يف‬ ‫الثانية‬ ‫الجبهة‬ ‫الفتتاح‬ ‫يخطط‬ ‫التاسع‬ ‫الجيش‬
‫إحدى‬ ‫اليونان‬ ‫يف‬ ‫ستفتح‬ ‫التي‬ ‫الثانية‬ ‫الجبهة‬ ‫لنكون‬ ‫أنفسنا‬ ‫ُعد‬‫ن‬ ‫كنا‬
‫الجبهة‬ ‫حملة‬ ‫إطالق‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫التجمع‬ ‫مكان‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ،‫البلقان‬ ‫دول‬
‫الجيش‬ ‫مقر‬ ‫إىل‬ ‫انتقلنا‬ ‫ثم‬ ،‫مرص‬ ‫يف‬ ‫سعيد‬ ‫بور‬ ‫يف‬ ‫سيكون‬ ،‫الثانية‬
‫سعيد‬ ‫بور‬ ‫إىل‬ ‫ننتقل‬ ‫أن‬ ‫املتوقع‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫وبعدها‬ ‫األردن‬ ‫اء‬‫ر‬‫صح‬ ‫يف‬
‫ملدة‬ ‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫املغازي‬ ‫يف‬ ‫الجيش‬ ‫معسكر‬ ‫يف‬ ‫لنعسكر‬ ‫وتوجهنا‬
21
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫إىل‬ ‫التحرك‬ ‫لبدء‬ ً‫ا‬‫ر‬‫انتظا‬ ‫أسابيع‬ ‫ثالثة‬ ‫حتى‬ ‫أسبوعني‬ ‫بني‬ ‫ما‬ ‫اوحت‬‫ر‬‫ت‬
‫الجبهة‬ ‫عن‬ ‫االستغناء‬ ‫تم‬ ‫بأنه‬ ،‫املفاجئ‬ ‫الخرب‬ ‫جاء‬ ‫ثم‬ ،‫سعيد‬ ‫بور‬
ً‫ا‬‫رسيع‬ ‫الرويس‬ ‫الجيش‬ ‫تقدم‬ ‫بسبب‬ ‫االستعدادات‬ ‫ألغوا‬ ‫حيث‬ ‫الثانية‬
‫وصدر‬ ‫البلقان‬ ‫إىل‬ ‫الرويس‬ ‫الجيش‬ ‫وتقدم‬ ‫األملاين‬ ‫الجيش‬ ‫هزمية‬ ‫بعد‬
.‫الثانية‬ ‫الجبهة‬ ‫بإلغاء‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬
• 	‫في‬ ‫العلمي‬ ‫التخصص‬ ‫دراسة‬ ‫في‬ ‫مسيرتك‬ ‫بدأت‬ ‫كيف‬
‫الواليات‬ ‫في‬ ‫للدراسة‬ ‫انتقلت‬ ‫أنك‬ ‫حيث‬ ‫الطب‬ ‫مجال‬
‫األمريكية؟‬ ‫المتحدة‬
‫معسكر‬‫يف‬‫وجودي‬‫تصادف‬‫حيث‬‫الثانية‬‫الجبهة‬‫إلغاء‬‫بعد‬‫بالطبع‬
‫بتشكيل‬ ‫الحرب‬ ‫ظروف‬ ‫بسبب‬ ‫وانشغلت‬ ‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫بقيت‬ ‫املغازي‬
‫التي‬ ‫الفلسطينية‬ ‫الطبية‬ ‫للجمعية‬ ً‫ا‬‫فرع‬ ‫وكانت‬ ‫غزة‬ ‫يف‬ ‫طبية‬ ‫جمعية‬
‫فروع‬ ‫أربعة‬ ‫الجمعية‬ ‫لهذه‬ ‫وكان‬ ‫القدس‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫الرئيس‬ ‫مقرها‬ ‫كان‬
ً‫ا‬‫نشاط‬ ‫الجمعية‬ ‫لهذه‬ ‫وكان‬ ،‫ونابلس‬ ‫والجليل‬ ‫ويافا‬ ،‫غزة‬ ‫يف‬ ‫إضافية‬
‫اري‬‫ر‬‫ق‬ ‫تنفيذ‬ ‫تأخر‬ ‫لذلك‬ ،‫القائم‬ ‫السيايس‬ ‫الوضع‬ ‫بسبب‬ ً‫ا‬‫ز‬‫بار‬ ً‫ا‬‫طبي‬
‫بعد‬ ‫إال‬ ،‫األمريكية‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫إىل‬ ‫أتوجه‬ ‫ومل‬ ،‫التخصص‬ ‫اسة‬‫ر‬‫بد‬
‫العام‬ ‫أواخر‬ ‫يف‬ ‫الهدنة‬ ‫اتفاقات‬ ‫توقيع‬ ‫وتم‬ ،‫السيايس‬ ‫الوضع‬ ‫استقر‬ ‫أن‬
1949 ‫العام‬ ‫من‬ ‫نوفمرب‬ / ‫ثاين‬ ‫ترشين‬ ‫شهر‬ ‫يف‬ ‫سافرت‬ ‫حيث‬ ،1949
‫عدت‬ ‫بعدها‬ 1954 ‫العام‬ ‫نهاية‬ ‫حتى‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫يف‬ ‫وبقيت‬
‫وهو‬ ‫الزهور‬ ‫تل‬ ‫يسمى‬ ‫كان‬ ‫مستشفى‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫طبيب‬ ‫وعملت‬ ،‫غزة‬ ‫إىل‬
،‫فقط‬ ‫6-7شهور‬ ‫بني‬ ‫ما‬ ‫اوحت‬‫ر‬‫ت‬ ‫زمنية‬ ‫وملدة‬ ،‫املرصية‬ ‫للحكومة‬ ‫تابع‬
‫يف‬ ‫الثاليث‬ ‫العدوان‬ ‫قوات‬ ‫جالء‬ ‫وبعد‬ ، ‫الخاص‬ ‫عميل‬ ‫إىل‬ ‫انتقلت‬ ‫ثم‬
‫أطباء‬ ‫رئاسة‬ ‫منصب‬ ‫يل‬ ‫أسندوا‬ ‫املرصية‬ ‫اإلدارة‬ ‫وعادت‬ 1956 ‫العام‬
22
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫استقلت‬ ‫حيث‬ ‫فقط‬ ‫سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫ملدة‬ ‫استمر‬ ‫املنصب‬ ‫وهذا‬ ‫القطاع‬
.‫غزة‬ ‫يف‬ ‫األطباء‬ ‫كرئيس‬ ‫منصبي‬ ‫من‬
• 	‫اتسمت‬ 1967 ‫وحتى‬ 1948 ‫عامي‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫الفترة‬ ‫في‬
‫تنوعت‬ ‫بارزة‬ ‫محطات‬ ‫بعدة‬ ‫والمهنية‬ ‫الوطنية‬ ‫مسيرتك‬
‫المجلس‬ ‫في‬ ‫االنتخابي‬ ‫والعمل‬ ‫الوطني‬ ‫العمل‬ ‫بين‬ ‫ما‬
‫لمقاومة‬ ‫الوطنية‬ ‫الجبهة‬ ‫تشكيل‬ ‫في‬ ‫ودورك‬ ‫التشريعي‬
‫القوى‬ ‫توحيد‬ ‫في‬ ‫ومساهماتك‬ 1956 ‫العام‬ ‫في‬ ‫العدوان‬
‫عن‬ ‫حدثنا‬ ،‫وكفاحي‬ ‫مقاوم‬ ‫برنامج‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫الوطنية‬
‫إجراؤها‬ ‫وكيفية‬ ‫االنتخابات‬ ‫السيما‬ ‫البارزة‬ ‫المحطات‬ ‫هذه‬
‫الغربية‬ ‫والضفة‬ ‫المصرية‬ ‫اإلدارة‬ ‫تبع‬ ‫الذي‬ ‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫في‬
‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫وهل‬ ،‫األردنية‬ ‫المملكة‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫صارت‬ ‫التي‬
‫أجريت‬ ‫أم‬ ‫غزة‬ ‫في‬ ‫المصرية‬ ‫اإلدارة‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫االنتخابات‬
‫مع‬ ‫العالقة‬ ‫أشكال‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫وشك‬ ‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫شئون‬ ‫إلدارة‬
‫أم‬ ‫حزبي‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫أجريت‬ ‫وهل‬ ،‫المصرية‬ ‫الحكومة‬
‫ماذا؟‬ ‫أم‬ ‫عائلي‬
‫الوضع‬ ‫كان‬ ‫األمريكية‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫من‬ ‫عوديت‬ ‫بعد‬ ‫الحقيقة‬
‫بالقضية‬ ‫ومهتمني‬ ‫سياسيني‬ ‫نشطاء‬ ‫بوجود‬ ‫يتميز‬ ‫والوطني‬ ‫السيايس‬
‫هذه‬ ‫ورمبا‬ ،‫اليساريني‬ ‫من‬ ‫الناشطني‬ ‫هؤالء‬ ‫أبرز‬ ‫وكان‬ ،‫الفلسطينية‬
‫يكونوا‬ ‫مل‬ ‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫اإلسالميني‬ ‫لكن‬ ،‫القومي‬ ‫العمل‬ ‫بدايات‬ ‫كانت‬
‫اإلسالميني‬ ‫ظروف‬ ‫بسبب‬ ‫اليساريني‬ ‫النشطاء‬ ‫هؤالء‬ ‫مع‬ ‫وفاق‬ ‫عىل‬
‫العمل‬ ‫شخصيات‬ ‫أبرز‬ ‫وكانت‬ ،‫النارص‬ ‫عبد‬ ‫جامل‬ ‫احل‬‫ر‬‫ال‬ ‫الرئيس‬ ‫مع‬
‫الثاليث‬ ‫العدوان‬ ‫وقبل‬ ،‫العرب‬ ‫القوميني‬ ‫و‬ ‫الشيوعيني‬ ‫من‬ ‫السيايس‬
23
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫،كان‬ 1956 ‫العام‬ ‫يف‬ ‫غزة‬ ‫لقطاع‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫احتالل‬ ‫افقه‬‫ر‬ ‫الذي‬ ‫مرص‬ ‫عىل‬
‫إىل‬ ‫املرصية‬ ‫واإلدارة‬ ‫الفلسطينية‬ ‫القومية‬ ‫العنارص‬ ‫بني‬ ‫احتكاك‬ ‫هناك‬
‫نجم‬ ‫لكنه‬ ،‫طبيعي‬ ‫يشء‬ ‫ذلك‬ ‫يكن‬ ‫ومل‬ ،‫بعضهم‬ ‫بني‬ ‫الثقة‬ ‫عدم‬ ‫حد‬
‫جالء‬ ‫بعد‬ ً‫ا‬‫متام‬ ‫تغري‬ ‫الوضع‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫خاطئة‬ ‫نظر‬ ‫وجهات‬ ‫تبنى‬ ‫عن‬
ً‫ا‬‫موقف‬ ‫الفلسطينيون‬ ‫وتبنى‬ ،‫ائييل‬‫رس‬‫اإل‬ ‫واالحتالل‬ ‫الثاليث‬ ‫العدوان‬ ‫قوات‬
‫يغريون‬ ‫املرصيون‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ،‫العدوان‬ ‫فرتة‬ ‫أثناء‬ ‫املرصيني‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫مرشف‬
‫االمتنان‬ ‫من‬ ‫بكثري‬ ‫املرصية‬ ‫اإلدارة‬ ‫وعادت‬ ‫الفلسطينيني‬ ‫عن‬ ‫فكرتهم‬
‫يف‬ ‫يرغبون‬ ‫كانوا‬ ‫لذلك‬ ،‫غزة‬ ‫لقطاع‬ ‫حكمها‬ ‫استئناف‬ ‫عند‬ ‫للفلسطينيني‬
‫توجهات‬ ‫وحدثت‬ ،‫حيالهم‬ ‫جدية‬ ‫سياسة‬ ‫وتبني‬ ‫الفلسطينيني‬ ‫مكافئة‬
‫ليصبحوا‬ ،‫لدوائر‬ ‫كرؤساء‬ ‫فلسطينيني‬ ‫ثالثة‬ ‫تعيني‬ ‫يف‬ ‫متثلت‬ ‫جديدة‬
‫قبل‬ ً‫ا‬‫سائد‬ ‫ذلك‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫حيث‬ ،‫التنفيذي‬ ‫املجلس‬ ‫يف‬ ‫أعضاء‬ ‫بعد‬ ‫فيام‬
. ‫ائييل‬‫رس‬‫اإل‬ ‫االحتالل‬
،‫للصحة‬ ً‫ا‬‫ر‬‫مدي‬ ‫أنا‬ ‫تعيني‬ ‫وتم‬ ،‫للتعليم‬ ً‫ا‬‫ر‬‫مدي‬ ‫تعيني‬ ‫تم‬ ‫فقد‬
‫املجلس‬ ‫يف‬ ‫أعضاء‬ ‫رصنا‬ ‫حيث‬ ،‫املدنية‬ ‫للشئون‬ ً‫ا‬‫ر‬‫مدي‬ ‫رشخ‬ ‫أبو‬ ‫وسيد‬
‫مبناهضة‬ ‫الفلسطينيون‬ ‫قام‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ ،‫القطاع‬ ‫شئون‬ ‫إلدارة‬ ‫التنفيذي‬
ً‫ا‬‫دارج‬ ‫املرشوع‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ‫سيناء‬ ‫جزيرة‬ ‫شبه‬ ‫يف‬ ‫التوطني‬ ‫فكرة‬
‫من‬ ‫قتىل‬ ‫ضحيتها‬ ‫اح‬‫ر‬ ‫وصدامات‬ ‫عارمة‬ ‫ات‬‫ر‬‫مظاه‬ ‫ووقعت‬ ،ً‫ال‬‫ومتداو‬
‫التوطني‬ ‫فكرة‬ ‫عن‬ ‫التخيل‬ ‫تم‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ،‫التوطني‬ ‫مرشوع‬ ‫مناهضة‬ ‫أجل‬
.‫سيناء‬ ‫يف‬
‫مجلس‬ ‫تشكيل‬ ‫تم‬ 1959 ‫العام‬ ‫وبدايات‬ 1958 ‫العام‬ ‫نهايات‬ ‫ويف‬
‫يدم‬ ‫مل‬ ‫املجلس‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬ ،‫العام‬ ‫الحاكم‬ ‫برئاسة‬ ‫معني‬ ‫ترشيعي‬
‫هذا‬ ‫تشكيل‬ ‫تم‬ ‫أساسه‬ ‫عىل‬ ‫الذي‬ ،‫املرصي‬ ‫للدستور‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫عام‬ ‫سوى‬
‫األمر‬ ،‫مرص‬ ‫يف‬ ‫ايك‬‫رت‬‫االش‬ ‫االتحاد‬ ‫انتخابات‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫جرى‬ ‫حيث‬ ،‫املجلس‬
24
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫إتحاد‬ ‫تشكيل‬ ‫وجرى‬ ،‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫األوضاع‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫إيجاب‬ ‫انعكس‬ ‫الذي‬
‫ذلك‬ ‫وبعد‬ ،‫مرص‬ ‫يف‬ ‫ايك‬‫رت‬‫االش‬ ‫اإلتحاد‬ ‫ار‬‫ر‬‫غ‬ ‫عىل‬ ‫فلسطني‬ ‫يف‬ ‫ايك‬‫رت‬‫اش‬
‫الفلسطيني‬ ‫ايك‬‫رت‬‫االش‬ ‫اإلتحاد‬ ‫أعضاء‬ ‫من‬ ‫ترشيعي‬ ‫مجلس‬ ‫تشكيل‬ ‫قرروا‬
‫والنصف‬ ‫بالتعيني‬ ‫نصفه‬ ‫وكان‬ 1962 ‫العام‬ ‫من‬ ‫يونيو‬ /‫ان‬‫ر‬‫حزي‬ ‫شهر‬ ‫يف‬
‫املسائلة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫صالحياته‬ ‫املجلس‬ ‫هذا‬ ‫مارس‬ ‫وقد‬ .‫باالنتخاب‬ ‫الثاين‬
‫قانون‬ ‫إصدار‬ ‫تم‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫وأتذكر‬ ،‫القوانني‬ ‫وسن‬ ‫املرصية‬ ‫للحكومة‬
.‫الفرتة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫العمل‬
• 	‫من‬ ‫أم‬ ،‫المجلس‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫المنتخب‬ ‫الجزء‬ ‫من‬ ‫كنت‬ ‫هل‬
‫تعيينه؟‬ ‫تم‬ ‫الذي‬ ‫الجزء‬
ً‫ا‬‫منتخب‬ ً‫ا‬‫عضو‬ ‫ورصت‬ ‫االنتخابات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫نفيس‬ ‫رشحت‬ ‫لقد‬ ‫نعم‬
.‫املجلس‬ ‫يف‬
• 	‫المجلس؟‬ ‫هذا‬ ‫مدة‬ ‫استمرت‬ ‫كم‬
‫رئيس‬ ‫وكنت‬ 1963‫و‬ 1962 ‫يف‬ ‫عامني‬ ‫ملدة‬ ‫املجلس‬ ‫مدة‬ ‫استمرت‬
‫يف‬ ‫رغبة‬ ‫لدي‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ 1964 ‫العام‬ ‫يف‬ ‫جرت‬ ‫انتخابات‬ ‫ويف‬ ‫املجلس‬
‫أقوم‬ ‫أن‬ ‫يف‬ ‫املرصية‬ ‫الحكومة‬ ‫برغبة‬ ‫لغت‬ُ‫ب‬ ‫لكني‬ ،‫لالنتخابات‬ ‫الرتشح‬
‫الترشيعي‬ ‫للمجلس‬ ً‫ا‬‫رئيس‬ ‫ورصت‬ ،‫نفيس‬ ‫ورشحت‬ ‫نفيس‬ ‫برتشيح‬
،‫الفلسطيني‬ ‫الوطني‬‫املجلس‬ ‫انعقاد‬ ‫تم‬ ‫العام‬ ‫نفس‬ ‫ويف‬ ،‫جديدة‬ ‫لدورة‬
.‫الوطني‬ ‫املجلس‬ ‫يف‬ ‫أعضاء‬ ‫الترشيعي‬ ‫املجلس‬ ‫أعضاء‬ ‫جميع‬ ‫وأصبح‬
• 	‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫شهدت‬ ‫التي‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫طبيعة‬ ‫عن‬ ‫حدثنا‬
‫التي‬ ‫والمداوالت‬ ‫النقاشات‬ ‫وطبيعة‬ 1967 ‫العام‬ ‫عدوان‬
25
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫األول‬ ‫الوطني‬ ‫المجلس‬ ‫اجتماع‬ ‫وعقد‬ ‫تأسيس‬ ‫إلى‬ ‫أفضت‬
‫القدس؟‬ ‫في‬
‫كان‬ ‫بل‬ ‫الفلسطيني‬ ‫الوطني‬ ‫للمجلس‬ ‫انعقاد‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ،‫الحقيقة‬
‫أفىض‬ ‫والذي‬ ،‫العام‬ ‫الفلسطيني‬ ‫باملؤمتر‬ ‫مي‬ُ‫س‬ ‫فلسطيني‬ ‫اجتامع‬
‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫االجتامع‬ ‫هذا‬ ‫وجرى‬ ،‫فلسطيني‬ ‫وطني‬ ‫مجلس‬ ‫تشكيل‬ ‫إىل‬
‫عن‬ ‫ممثلون‬ ‫وحرضه‬ ،‫القدس‬ ‫يف‬ 1964 ‫العام‬ ‫من‬ ‫مايو‬ / ‫أيار‬ ‫شهر‬
‫الشتات‬ ‫ودول‬ ‫الغربية‬ ‫والضفة‬ ‫غزة‬ ‫يف‬ ‫الفلسطينية‬ ‫التجمعات‬ ‫كل‬
‫الفلسطينيني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أيضا‬ ‫وحرضه‬ ،‫ومرص‬ ‫ولبنان‬ ‫وسوريا‬ ‫األردن‬ ‫يف‬
‫األمريكية‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫يف‬ ‫يعيشون‬ ‫كانوا‬ ‫الذين‬
• 	‫االجتماع؟‬ ‫هذا‬ ‫لعقد‬ ‫المبادرين‬ ‫أحد‬ ‫كنت‬ ‫هل‬
‫من‬ ‫ومطالبة‬ ‫الفلسطينيني‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫ملحة‬ ‫رغبة‬ ‫هناك‬ ‫كانت‬
‫وكان‬ ،‫ولبنان‬ ،‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫فيها‬ ‫مبا‬ ‫الفلسطينية‬ ‫التجمعات‬ ‫كل‬ ‫قبل‬
‫وإتاحة‬ ،‫االجتامع‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫لعقد‬ ‫متحمسني‬ ‫الفلسطينيني‬ ‫من‬ ‫الكثري‬
‫التي‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫وطالبوا‬ ،‫قضيتهم‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫للعمل‬ ‫لهم‬ ‫الفرصة‬
‫بقضيتهم‬ ‫املتصل‬ ‫النشاط‬ ‫مبامرسة‬ ‫لهم‬ ‫تسمح‬ ‫بأن‬ ‫فيها‬ ‫يعيشون‬ ‫كانوا‬
‫حيث‬ ،‫وبريوت‬ ‫غزة‬ ‫يف‬ ‫الوضوح‬ ‫أشد‬ ً‫ا‬‫واضح‬ ‫كان‬ ‫ذلك‬ ‫لكن‬ ،‫الوطنية‬
،‫وبالعكس‬ ‫الخصوص‬ ‫لهذا‬ ‫وبريوت‬ ‫غزة‬ ‫بني‬ ‫تشاورية‬ ‫ات‬‫ر‬‫زيا‬ ‫حدثت‬
ً‫ا‬‫طلب‬ ‫كان‬ ‫ألنه‬ ،‫الفلسطيني‬ ‫للطلب‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫استجابت‬ ‫وقد‬
‫لهذا‬ ‫النارص‬ ‫عبد‬ ‫احل‬‫ر‬‫ال‬ ‫برئيسها‬ ‫ممثلة‬ ‫مرص‬ ‫استجابت‬ ‫وقد‬ ،ً‫ا‬‫لح‬ُ‫م‬
‫مبسئولية‬ ‫تشعر‬ ‫كانت‬ ‫مرص‬ ‫وأن‬ ً‫ا‬‫خصوص‬ ،‫بعقده‬ ‫وشجعت‬ ‫الطلب‬
‫مي‬ُ‫س‬ ‫الذي‬ ‫االجتامع‬ ‫انعقد‬ ‫حيث‬ ،‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫وضعها‬ ‫بسبب‬ ‫كبرية‬
.‫غزة‬ ‫من‬ ‫05عضو‬ ‫نحو‬ ‫فيه‬ ‫وشارك‬ ،‫العام‬ ‫الفلسطيني‬ ‫باملؤمتر‬
26
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫هناك‬ ‫وكان‬ ‫الله‬ ‫رحمه‬ ‫الشقريي‬ ‫أحمد‬ ‫برئاسة‬ ‫االجتامع‬ ‫وانعقد‬
‫اعترب‬ ‫وقد‬ ،‫الشقريي‬ ‫وترأسه‬ ‫أعضاء‬ ‫ستة‬ ‫من‬ ‫شكل‬ُ‫م‬ ‫رئاسة‬ ‫مجلس‬
‫الفلسطيني‬ ‫الوطني‬ ‫املجلس‬ ‫هو‬ ،‫بعضويته‬ ‫العام‬ ‫الفلسطيني‬ ‫املؤمتر‬
‫التحرير‬ ‫منظمة‬ ‫هي‬ ‫جديدة‬ ‫فلسطينية‬ ‫قيادة‬ ‫قيام‬ ‫أقر‬ ‫الذي‬ ‫األول‬
‫لجنة‬ ‫بتشكيل‬ ‫للمجلس‬ ً‫ا‬‫رئيس‬ ‫بصفته‬ ‫الشقريي‬ ‫وكلف‬ ،‫الفلسطينية‬
.‫برئاسته‬ ‫للمنظمة‬ ‫تنفيذية‬
• 	‫اللجنة؟‬ ‫هذه‬ ‫أعضاء‬ ‫أحد‬ ‫كنت‬ ‫هل‬
‫التنفيذية‬ ‫اللجنة‬ ‫يف‬ً‫ا‬‫عضو‬ ‫أكون‬ ‫بأن‬ ‫الشقريي‬ ‫مني‬ ‫طلب‬‫لقد‬ ،‫نعم‬
.‫بالفعل‬ ‫ذلك‬ ‫وحدث‬ ، ‫الفلسطينية‬ ‫التحرير‬ ‫ملنظمة‬
• 	‫اللجنة‬ ‫تعتبر‬ ‫التي‬ ‫اللجنة‬ ‫هذه‬ ‫عمل‬ ‫مدة‬ ‫استمرت‬ ‫كم‬
‫األولى؟‬ ‫التنفيذية‬
‫الوطني‬ ‫املجلس‬ ‫انعقد‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ ،‫عام‬ ‫ملدة‬ ‫اللجنة‬ ‫عملت‬
‫اللجنة‬ ‫استقالة‬ ‫بتقديم‬ ‫الشقريي‬ ‫قام‬ ‫حيث‬ ،‫األول‬ ‫الفلسطيني‬
‫بتشكيل‬ ‫الشقريي‬ ‫قام‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ ،‫عضويته‬ ‫انتهت‬ ‫وبالتايل‬ ،‫التنفيذية‬
‫تنفيذية‬ ‫لجنة‬ ‫تشكيل‬ ‫يتم‬ ‫بأن‬ ‫العادة‬ ‫ودرجت‬ ،‫جديدة‬ ‫تنفيذية‬ ‫لجنة‬
.‫عام‬ ‫كل‬ ‫جديدة‬
• 	‫والذي‬ ‫المتوقع‬ ‫غير‬ 1967 ‫العام‬ ‫في‬ ‫حزيران‬ ‫عدوان‬ ‫مع‬
،‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫وعسكري‬ ً‫ا‬‫سياسي‬ ‫زلزاال‬ ‫أحدث‬
‫مقاومة‬ ‫إرهاصات‬ ‫ضمنها‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫معطيات‬ ‫برزت‬
‫دور‬ ‫لك‬ ‫كان‬ ‫هل‬ ،‫غزة‬ ‫وقطاع‬ ‫الغربية‬ ‫الضفة‬ ‫في‬ ‫االحتالل‬
27
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
،1971 ‫و‬ 1968 ‫األعوام‬ ‫بين‬ ‫الوطنية‬ ‫الجبهة‬ ‫تأسيس‬ ‫في‬
‫منتصف‬ ‫حتى‬ ‫استمرت‬ ‫التي‬ ‫الفترة‬ ‫تلك‬ ‫عن‬ ‫وحدثنا‬
‫في‬ ‫إبعادك‬ ‫تم‬ ‫وأنه‬ ‫السيما‬ ،‫فيها‬ ‫ودورك‬ ‫السبعينات‬
‫األهلي‬ ‫العمل‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫ودورك‬ ‫سيناء‬ ‫إلى‬ ‫الفترة‬ ‫تلك‬
‫خدمات‬ ‫وتقديم‬ ‫األحمر‬ ‫الهالل‬ ‫جمعية‬ ‫تأسيس‬ ‫عبر‬
.‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫لسكان‬ ‫مختلفة‬
‫يتطلب‬ ‫غزة‬ ‫يف‬ ‫الوضع‬ ‫كان‬ ‫ائييل‬‫رس‬‫اإل‬ ‫االحتالل‬ ‫وبعد‬ ‫أنه‬ ‫الحقيقة‬
،‫الناس‬ ‫ظروف‬ ‫وتحسني‬ ‫االحتالل‬ ‫ملواجهة‬ ‫االستعداد‬ ‫وبدء‬ ‫التفكري‬
،‫والناشطني‬ ‫املهتمني‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫بدايات‬ ‫وكانت‬
.‫مختلفة‬ ‫اتجاهات‬ ‫يف‬ ‫والعطاء‬ ‫للعمل‬
‫الخدمة‬ ‫تقديم‬ ‫نحو‬ ‫توجه‬ ‫كان‬ ‫لكنه‬ ‫سيايس‬ ‫توجه‬ ‫ذلك‬ ‫يكن‬ ‫مل‬
‫عامل‬ ‫ملقاومة‬ ‫يحتاج‬ ‫غزة‬ ‫يف‬ ‫الوضع‬ ‫أن‬ ‫تصورنا‬ ‫وكان‬ ،‫االجتامعية‬
‫وكان‬ ،‫املواطنني‬ ‫صمود‬ ‫تعزيز‬ ‫يف‬ ‫واملساهمة‬ ‫االحتالل‬ ‫بسبب‬ ‫اإلحباط‬
‫ذلك‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ،‫الصحة‬ ‫مجال‬ ‫يف‬ ‫اجتامعية‬ ‫خدمة‬ ‫نقدم‬ ‫أن‬ ‫همنا‬
‫رفع‬ ‫عىل‬ ‫نعمل‬ ‫وأن‬ ،‫الناس‬ ‫به‬ ‫يشعر‬ ‫الذي‬ ‫اإلحباط‬ ‫مسألة‬ ‫نقاوم‬ ‫أن‬
‫الخدمات‬ ‫عىل‬ ‫النشاط‬ ‫يقترص‬ ‫فلم‬ ‫هدفنا‬ ‫ذلك‬ ‫وألن‬ ،‫املعنوية‬ ‫الروح‬
،‫مختلفة‬ ‫وثقافية‬ ‫اجتامعية‬ ‫أنشطة‬ ‫مبامرسة‬ ‫بدأنا‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬ ‫الصحية‬
‫إقامة‬ ‫أنشطة‬ ‫ونفذنا‬ ،‫مختلفة‬ ‫مواضيع‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫رض‬‫املحا‬ ‫برنامج‬ ‫وعملنا‬
‫يف‬ ‫جامهريية‬ ‫لقاءات‬ ‫وعقدنا‬ ‫كتب‬ ‫ومعارض‬ ‫يدوية‬ ‫أعامل‬ ‫معارض‬
.‫متعددة‬ ‫مناسبات‬
،‫ذلك‬ ‫تنفيذ‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ائيلية‬‫رس‬‫اإل‬ ‫لإلدارة‬ ‫بطلب‬ ‫تقدمنا‬ ‫وعندما‬
‫املوافقة‬ ‫عىل‬ ‫حصلنا‬ ‫أننا‬ ‫بدليل‬ ،‫التحفظ‬ ‫من‬ ‫بكثري‬ ‫ائيليون‬‫رس‬‫اإل‬ ‫قابلها‬
‫اإلذن‬ ‫عىل‬ ‫وحصلنا‬ ،‫للطلب‬ ‫تقدمينا‬ ‫من‬ ‫عام‬ ‫مرور‬ ‫بعد‬ ‫ائيلية‬‫رس‬‫اإل‬
28
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
.1969 ‫العام‬ ‫من‬ ‫ان‬‫ر‬‫حزي‬ 16 ‫بتاريخ‬
‫بتجميد‬ ‫أمر‬ ‫صدر‬ ‫العسكري‬ ‫اإلذن‬ ‫صدور‬ ‫من‬ ‫أسبوعني‬ ‫وبعد‬
‫إىل‬ ‫وآخرين‬ ‫وأبعدوين‬ ‫تبدأ‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫األحمر‬ ‫الهالل‬ ‫جمعية‬ ‫يف‬ ‫نشاطاتنا‬
‫يف‬ ‫املكان‬ ‫نفس‬ ‫إىل‬ ‫يبعدونا‬ ‫ومل‬ ،‫ستة‬ ‫أبو‬ ‫اهيم‬‫ر‬‫إب‬ ‫بينهم‬ ‫ومن‬ ،‫سيناء‬
.‫مختلفة‬ ‫أمكنة‬ ‫إىل‬ ‫بل‬ ،‫سيناء‬
• 	‫في‬ ‫النشاطات‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫اإلبعاد‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬
‫أنشطة‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫كان‬ ‫بل‬ ‫األحمر‬ ‫الهالل‬ ‫جمعية‬
‫مارستها؟‬ ‫سياسية‬
‫خلفية‬ ‫عىل‬ ‫كان‬ ‫بل‬ ،‫الجمعية‬ ‫يف‬ ‫نشاطاتنا‬ ‫بسبب‬ ‫باملطلق‬ ‫يكن‬ ‫مل‬
.‫ائييل‬‫رس‬‫اإل‬ ‫باألمن‬ ‫مخلة‬ ‫بنشاطات‬ ‫أسموه‬ ‫وما‬ ،‫السياسية‬ ‫األنشطة‬
• 	‫غزة؟‬ ‫قطاع‬ ‫إلى‬ ‫عدتم‬ ‫هل‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬
‫أنهم‬ ‫علام‬ ،‫إلبعاد‬ ‫لهذا‬ ‫جوهري‬ ‫سبب‬ ‫أي‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫أنه‬ ‫الحقيقة‬
‫كعمل‬ ‫جاء‬ ‫لكنه‬ ‫سيناء‬ ‫إىل‬ ،‫غزة‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫فلسطينية‬ ‫عائالت‬ ‫ابعدوا‬
‫قد‬ ‫الفلسطينيون‬ ‫الفدائيون‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ،‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫انتقامي‬
،‫يهود‬ ‫ركاب‬ ‫متنها‬ ‫عىل‬ ‫كان‬ ‫ات‬‫ر‬‫طائ‬ ‫ثالث‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫اختطفوا‬
.‫كبري‬ ‫بشكل‬ ‫ائيليني‬‫رس‬‫اإل‬ ‫أقلق‬ ‫ما‬ ‫وذلك‬
‫بإبعادي‬ ‫يقوموا‬ ‫أن‬ ‫وقبل‬ ‫ائيليني‬‫رس‬‫اإل‬ ‫أن‬ ‫بالذكر‬ ‫الجدير‬ ‫ومن‬
‫غاضب‬ ‫وكان‬ ‫اإلدارة‬ ‫مقر‬ ‫يف‬ ‫ملقابلتة‬ ‫استدعاين‬ ‫العسكري‬ ‫الحاكم‬ ‫كان‬
‫عن‬ ‫املسئول‬ ‫إنني‬ ‫يعتربين‬ ‫وكأنه‬ ،‫والغضب‬ ‫االنفعال‬ ‫عليه‬ ‫وبدا‬ ً‫ا‬‫جد‬
‫خارج‬ ‫بالسفر‬ ‫إذن‬ ‫ملنحي‬ ‫مستعد‬ ‫أنه‬ ‫وأبلغني‬ ،‫ات‬‫ر‬‫الطائ‬ ‫اختطاف‬
‫فأبلغته‬ ،‫حبش‬ ‫بجورج‬ ‫وااللتقاء‬ ‫االختطاف‬ ‫موضوع‬ ‫لبحث‬ ‫القطاع‬
29
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
.‫املشكالت‬‫بهذه‬‫صلة‬‫أية‬‫يل‬‫يوجد‬‫وال‬‫االختطاف‬‫مبوضوع‬‫عالقتي‬‫بعدم‬
‫التايل‬ ‫اليوم‬ ‫ويف‬ ‫الس��جن‬ ‫إىل‬ ‫يب‬ ‫وذهبوا‬ ‫اعتقلوين‬ ‫الليلة‬ ‫نفس‬ ‫ويف‬
‫وأربعة‬ ،‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫من‬ ‫اثنان‬ ‫أش��خاص‬ ‫ستة‬ ‫وكنا‬ ،‫س��يناء‬ ‫إىل‬ ‫أبعدوين‬
‫وشخص‬ ‫القمحاوي‬ ‫فريد‬ ‫والطبيب‬ ،‫محاميان‬ :‫هم‬ ‫الغربية‬ ‫الضفة‬ ‫من‬
.‫لحم‬ ‫بيت‬ ‫من‬ ‫التعامرة‬ ‫عائلة‬ ‫من‬ ‫مسن‬
‫الفرتة‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫حصلت‬ ‫التي‬ ‫ات‬‫ر‬‫التطو‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫إىل‬ ‫الالفت‬
‫الحديث‬ ‫إبعادنا‬ ‫مع‬ ‫امن‬‫ز‬‫ت‬ ‫أنه‬ ،‫للتنازل‬ ‫مستعدين‬ ‫اليهود‬ ‫وجعلت‬
‫لبنان‬ ‫إىل‬ ‫األردن‬ ‫من‬ ‫الفلسطينيني‬ ‫وإجالء‬ ‫األردن‬ ‫يف‬ ‫أيلول‬ ‫مأساة‬ ‫عن‬
‫املستوي‬ ‫وعىل‬ ‫غزة‬ ‫يف‬ ‫هنا‬ ‫كان‬ ‫وطبعا‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إل‬ ‫كبري‬ ‫إنجاز‬ ‫يعترب‬ ‫وذلك‬
‫الصليب‬ ‫جهود‬ ‫وكذلك‬ ،‫بعودتنا‬ ‫مطالبني‬ ‫الناس‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫تحرك‬ ‫الشعبي‬
‫الجامعة‬ ‫فكنا‬ ‫لإلبعاد‬ ‫كايف‬ ‫سبب‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫وألنه‬ ،‫عودتنا‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫األحمر‬
.‫بالعودة‬ ‫لها‬ ‫وسمح‬ ‫أبعدت‬ ‫التي‬ ‫الوحيدة‬
• 	‫األولى‬ ‫للمرة‬ ‫مشتركة‬ ‫تفاعالت‬ ‫جرت‬ ‫الفترة‬ ‫تلك‬ ‫في‬
‫وقطاع‬ ‫األردن‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫أصبحت‬ ‫التي‬ ‫الغربية‬ ‫الضفة‬ ‫بين‬
67 ‫حرب‬ ‫وبعد‬ ‫المصرية‬ ‫اإلدارة‬ ‫تحت‬ ‫أصبح‬ ‫الذي‬ ‫غزة‬
‫االحتالل‬ ‫بفعل‬ ‫وغزة‬ ‫الضفة‬ ‫بين‬ ‫قسرية‬ ‫وحدة‬ ‫صارت‬
‫األهلية‬ ‫المستويات‬ ‫على‬ ‫مشتركة‬ ‫اتصال‬ ‫حاالت‬ ‫وبدأت‬
‫مستوى‬ ‫على‬ ‫بارز‬ ‫دور‬ ‫لك‬ ‫وكان‬ ،‫والسياسية‬ ‫واالجتماعية‬
‫في‬ ‫الوطنية‬ ‫والجبهة‬ ،‫الوطني‬ ‫التوجيه‬ ‫لجنة‬ ‫تشكيل‬
‫بلورة‬ ‫إمكانية‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫السبعينات‬ ‫منتصف‬
‫في‬ ‫البلديات‬ ‫رؤساء‬ ‫من‬ ‫المنتخبين‬ ‫من‬ ‫وطنية‬ ‫قيادة‬
‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫تشكل‬ ‫حيث‬ ،‫غزة‬ ‫من‬ ‫وآخرين‬ ‫الغربية‬ ‫الضفة‬
30
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫التجربة‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫كيف‬ ‫سؤالي‬ ،‫الوطني‬ ‫التوجيه‬ ‫لجنة‬
‫ومستوي‬ ‫الوطني‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫دورها‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ،‫الجديدة‬
‫منظمة‬ ‫قيادة‬ ‫مع‬ ‫وعالقتها‬ ‫الفلسطيني‬ ‫للشارع‬ ‫قيادتها‬
‫التحرير؟‬
‫الجبهة‬ ‫وعمل‬ ‫الداخل‬ ‫يف‬ ‫والنشاطات‬ ‫التحركات‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫الحقيقة‬
‫مع‬ ‫اإلحباط‬ ‫شابها‬ ‫السبعينات‬ ‫أوائل‬ ‫يف‬ ‫ينشط‬ ‫بدا‬ ‫الذي‬ ‫الوطنية‬
‫كانت‬ ‫والتي‬ ‫الخارج‬ ‫يف‬ ‫الوطنية‬ ‫القيادة‬ ‫تدخل‬ ‫هو‬ ‫والسبب‬ ‫األسف‬
‫هو‬ ‫الجبهة‬ ‫هذه‬ ‫شعار‬ ‫أن‬ ‫رغم‬ ،‫الوطنية‬ ‫الجبهة‬ ‫عىل‬ ‫رأي‬ ‫فرض‬ ‫تريد‬
‫اتسمت‬ ‫مؤسفة‬ ‫أشياء‬ ‫عىل‬ ‫يدلل‬ ‫وذلك‬ ،‫التحرير‬ ‫منظمة‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫أنها‬
‫حساسة‬ ‫التحرير‬ ‫منظمة‬ ‫كانت‬ ‫حيث‬ ، ‫الخارج‬ ‫يف‬ ‫الوطنية‬ ‫القيادة‬ ‫بها‬
‫وهو‬ ‫جوهري‬ ‫سبب‬ ‫بدون‬ ‫الداخل‬ ‫يف‬ ‫تنظيمية‬ ‫أعامل‬ ‫أية‬ ‫حول‬ ً‫ا‬‫جد‬
‫رمبا‬‫الداخل‬‫يف‬‫قيادة‬‫نشوء‬‫من‬‫يخشون‬‫كانوا‬‫لقد‬،‫مؤسف‬‫حقيقة‬‫يشء‬
‫أفسد‬ ‫ما‬ ‫ولذلك‬ ،ً‫ا‬‫بتات‬ ‫وارد‬ ‫غري‬ ‫تفكري‬ ‫كان‬ ‫وذلك‬ ‫الخارج‬ ‫قيادة‬ ‫تتحدى‬
‫التي‬ ،‫الخارج‬ ‫قيادة‬ ‫من‬ ‫التدخل‬ ‫هو‬ ‫الداخل‬ ‫يف‬ ‫الوطنية‬ ‫اللجنة‬ ‫عمل‬
‫مل‬ ‫ألشخاص‬ ،‫قبلها‬ ‫من‬ ‫الوطنية‬ ‫الجبهة‬ ‫يف‬ ‫عضويات‬ ‫فرض‬ ‫تريد‬ ‫كانت‬
‫بدون‬ ‫الداخلية‬ ‫الوطنية‬ ‫الجبهة‬ ‫عملت‬ ‫لو‬ ‫باملجمل‬ .‫عنهم‬ ‫نرىض‬ ‫نكن‬
‫تدرك‬ ‫الجبهة‬ ‫هذه‬ ‫،ألن‬ ‫بكثري‬ ‫أفضل‬ ‫الوضع‬ ‫كان‬ ،‫خارجية‬ ‫تدخالت‬
‫من‬ ‫كان‬ ‫وما‬ ‫االحتالل‬ ‫تحت‬ ‫الداخلية‬ ‫الظروف‬ ‫طبيعة‬ ‫جيد‬ ‫بشكل‬
‫تدخلهم‬ ‫أن‬ ً‫ام‬‫عل‬ ،‫الشؤون‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫الخارج‬ ‫قيادة‬ ‫تتدخل‬ ‫أن‬ ‫املقبول‬
‫من‬ ‫ينطلق‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫النضالية‬ ‫الفعاليات‬ ‫تعزيز‬ ‫بغرض‬ ‫يكن‬ ‫مل‬
.‫وحزبية‬ ‫فئوية‬ ‫ات‬‫ر‬‫اعتبا‬
• 	‫طريق‬ ‫عن‬ ‫نوع��ي‬ ‫تحول‬ ‫حدث‬ 1987 ‫الع��ام‬ ‫نهاي��ة‬ ‫في‬
31
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫ش��عبي‬ ‫طابعه��ا‬ ‫وكان‬ ‫الش��عبية‬ ‫االنتفاض��ة‬ ‫ان��دالع‬
‫الحزبية‬ ‫الق��وى‬ ‫جميع‬ ‫مش��اركة‬ ‫خ�لال‬ ‫من‬ ‫وديمقراط��ي‬
‫المواقع‬ ‫في‬ ‫لجان‬ ‫تش��كيل‬ ‫عبر‬ ‫والسياس��ية‬ ‫والمجتمعية‬
‫التطور‬ ‫وهذا‬ ‫االنتفاض��ة‬ ‫هذه‬ ‫إلى‬ ‫نظ��رت‬ ‫كيف‬ ،‫األهلية‬
‫والتطورات‬ ،‫األحداث‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫ش��خصي‬ ‫تفاعلت‬ ‫وكيف‬ ‫النوعي‬
‫مؤتمر‬ ‫إلى‬ ‫الذهاب‬ ‫إلى‬ ‫تمخضت‬ ‫التي‬ ‫الالحقة‬ ‫السياس��ية‬
‫ولماذا‬ ‫الفلسطيني‬ ‫الوفد‬ ‫فيه‬ ‫ترأست‬ ‫الذي‬ ‫للس�لام‬ ‫مدريد‬
‫كنت‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫المؤتمر‬ ‫في‬ ‫المش��اركة‬ ‫على‬ ‫وافقت‬
‫تنكر‬ ‫إس��رائيل‬ ‫بأن‬ ‫فكرة‬ ‫تطرحون‬ ‫المثقفين‬ ‫من‬ ‫وآخرون‬
‫على‬ ‫راهنتم‬ ‫وه��ل‬ ،‫األراض��ي‬ ‫وتصادر‬ ،‫الحق��وق‬ ‫عليك��م‬
‫تلك‬ ‫عن‬ ‫حدثنا‬ ‫الخليج‬ ‫حرب‬ ‫ضوء‬ ‫على‬ ‫األمريكي‬ ‫الموقف‬
‫؟‬ ‫الفترة‬
‫من‬ ‫دعوة‬ ‫أنها‬ 87 ‫العام‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫االنتفاضة‬ ‫عن‬ ‫فكريت‬ ‫كانت‬
‫اءة‬‫ر‬‫الق‬ ‫أو‬ ‫الفكرة‬ ‫تلك‬ ‫عن‬ ‫أحد‬ ‫مع‬ ‫أتناقش‬ ‫مل‬ ‫إنني‬ ‫ورغم‬ ،‫السالم‬ ‫أجل‬
‫معي‬ ‫يتأمل‬ ‫والذي‬ ‫للسالم‬ ‫دعوة‬ ‫رأيتها‬ ‫إنني‬ ‫إال‬ ،‫لالنتفاضة‬ ‫السياسية‬
.‫اءيت‬‫ر‬‫ق‬ ‫نفس‬ ‫يقرأ‬ ‫رمبا‬ ‫االنتفاضة‬ ‫تلك‬ ‫وقائع‬ ‫يف‬
‫بسبب‬ ‫ائيلية‬‫رس‬‫اإل‬ ‫الفلسطينية‬ ‫املواجهة‬ ‫من‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫فحقيقة‬
‫فلسطيني‬ ‫ألف‬ 100 ‫نحو‬ ‫عمل‬ ‫ظروف‬ ‫المتداد‬ ‫نتيجة‬ ‫جاء‬ ‫االحتالل‬
‫فرصة‬ ‫لهم‬ ‫وأتيحت‬ ‫واسع‬ ‫نطاق‬ ‫عىل‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫داخل‬ ‫يعملون‬ ‫كانوا‬
‫اعتقد‬ ‫وأنا‬ ،‫ائيليني‬‫رس‬‫اإل‬ ‫مع‬ ‫السياسية‬ ‫األمور‬ ‫يف‬ ‫والنقاش‬ ‫التحدث‬
‫قامئة‬ ‫التعايش‬ ‫إمكانات‬ ‫بأن‬ ‫الفلسطينيني‬ ‫عند‬ ‫انطباع‬ ‫خلق‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬
‫فرسالة‬ ‫متكافئ‬ ‫أساس‬ ‫عىل‬ ‫حقيقي‬ ‫تعايش‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫ملاذا‬ ‫وبالتايل‬
‫املساواة‬ ‫أساس‬ ‫عىل‬ ‫السالم‬ ‫لتحقيق‬ ‫دعوة‬ ‫أنها‬ ‫رأيي‬ ‫بحسب‬ ‫االنتفاضة‬
32
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
.‫الدولية‬ ‫والرشعية‬
‫مل‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫لكن‬ ،‫الشعبي‬ ‫الكفاح‬ 87 ‫انتفاضة‬ ‫رمز‬ ‫كان‬ ‫ولذلك‬
‫لهذه‬ ‫وتحليلها‬ ‫فهمها‬ ‫واقترص‬ ‫الشكل‬ ‫بهذا‬ ‫االنتفاضة‬ ‫رسالة‬ ‫تفهم‬
‫الشديد‬ ‫بالعنف‬ ‫قابلتها‬ ‫لذلك‬ ،‫اتها‬‫ر‬‫إلدا‬ ‫وتحدي‬ ‫خروج‬ ‫أنه‬ ‫عىل‬ ‫الرسالة‬
‫العريب‬ ‫الجانب‬ ‫أو‬ ‫الفلسطيني‬ ‫الجانب‬ ‫أن‬ ‫اعتقد‬ ‫كام‬ ،‫العظام‬ ‫وتكسري‬
. ‫األساس‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫يفهمها‬ ‫مل‬
‫األمريكية‬ ‫اإلدارة‬ ‫إليها‬ ‫دعت‬ ‫التي‬ ‫السالم‬ ‫لعملية‬ ‫بالنسبة‬ ‫أما‬
‫ولكن‬ ،‫بإجامع‬ ‫ليس‬ ‫الوطني‬ ‫املجلس‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫قبولها‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫واتخذ‬
‫رغم‬ ‫الوطني‬ ‫املجلس‬ ‫اتخذه‬ ‫الذي‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫عىل‬ ‫وافقت‬ ‫فأنا‬ ،‫باألغلبية‬
‫السالم‬ ‫مبادرة‬ ‫رفضنا‬ ‫لو‬ ‫أننا‬ ‫هو‬ ‫األول‬ :‫لسببني‬ ‫باإلجامع‬ ‫ليس‬ ‫أنه‬
‫بأننا‬ ‫لنا‬ ‫االتهامات‬ ‫لتوجيه‬ ‫فرصة‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫منحنا‬ ‫كنا‬ ‫كفلسطينيني‬
‫فهو‬ ‫الثاين‬ ‫السبب‬ ‫أما‬ ،‫بالعنف‬ ‫إال‬ ‫نرغب‬ ‫وال‬ ‫السالم‬ ‫نريد‬ ‫ال‬ ‫شعب‬
‫يف‬ ‫تدخلها‬ ‫من‬ ‫للتو‬ ‫انتهت‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫أن‬ ‫اعاة‬‫ر‬‫م‬
‫نشأ‬ ‫الذي‬ ‫اقي‬‫ر‬‫الع‬ ‫االحتالل‬ ‫من‬ ‫الكويت‬ ‫تحرير‬ ‫شعار‬ ‫تحت‬ ‫الخليج‬
‫اتجاه‬ ‫الحساسية‬ ‫هذه‬ ‫لها‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫فقط‬ ‫شهور‬ ‫أربعة‬ ‫قبل‬
‫فيه‬ ‫ارتكبت‬ً‫ا‬‫02عام‬ ‫قبل‬ ‫بل‬ ‫شهور‬ ‫أربعة‬ ‫قبل‬ ‫ليس‬ ‫ائييل‬‫رس‬‫اإل‬ ‫االحتالل‬
‫اعي‬‫ر‬‫ال‬ ‫تبني‬ ‫عىل‬ ‫يستند‬ ‫ضئيل‬ ‫أمل‬ ‫فكان‬ ،‫االنتهاكات‬ ‫شتى‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬
‫كنا‬ ‫بأننا‬ ‫للموقف‬ ‫الفلسطينيني‬ ‫تقييم‬ ‫وكان‬ ،‫متوازن‬ ‫موقف‬ ‫األمرييك‬
.‫للموافقة‬ ‫دفعتني‬ ‫التي‬ ‫ات‬‫ر‬‫االعتبا‬ ‫فهذه‬ ‫السالم‬ ‫لهذا‬ ‫بحاجة‬
ً‫ا‬‫متحمس‬ ‫كنت‬ ‫أنا‬ ‫السالم‬ ‫عملية‬ ‫تبدأ‬ ‫أن‬ ‫وقبل‬ ‫حال‬ ‫كل‬ ‫عىل‬
‫قضيتنا‬ ‫حول‬ ‫ائيليني‬‫رس‬‫اإل‬ ‫مع‬ ‫حتى‬ ‫موضوعي‬ ‫نقاش‬ ‫يف‬ ‫مشاركة‬ ‫ألية‬
‫قصة‬ ‫الفرتة‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫معي‬ ‫حصلت‬ ‫قصة‬ ‫سأرسد‬ ‫وهنا‬ ،‫الفلسطينية‬
‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫طلب‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫يهودي‬ ‫أمرييك‬ ‫صحايف‬ ‫أن‬ ‫وهي‬ ،‫لالنتباه‬ ‫ملفتة‬
33
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫وأبلغتني‬ ‫فوافقت‬ ،‫اوي‬‫رش‬‫ع‬ ‫حنان‬ ‫الدكتورة‬ ‫ومع‬ ‫معي‬ ‫صحافية‬ ‫مقابلة‬
‫وتم‬ ‫موافقتي‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫املقابلة‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫عىل‬ ‫ستوافق‬ ‫بأنها‬ ‫اوي‬‫رش‬‫ع‬ ‫حنان‬
‫فصائيل‬ ‫باستنكار‬ ‫قوبل‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫املقابلة‬ ‫اء‬‫ر‬‫إلج‬ ‫كالنا‬ ‫موافقة‬ ‫إعالن‬
‫ملوافقتنا‬ ‫مستنكرة‬ ‫السياسية‬ ‫القوى‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫رسائل‬ ‫وصلتني‬ ‫حيث‬
‫أو‬ ‫االستنكار‬ ‫لهذا‬ ‫أأبه‬ ‫ومل‬ ،‫اليهودي‬ ‫الصحفي‬ ‫مع‬ ‫املقابلة‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫عىل‬
‫فندق‬ ‫يف‬ ‫وبتنا‬ ‫القدس‬ ‫مدينة‬ ‫إىل‬ ‫وتوجهت‬ ‫املوافقة‬ ‫إللغاء‬ ‫باملطالبة‬
‫بث‬ ‫موعد‬ ‫مع‬ ‫امن‬‫ز‬‫تت‬ ‫الفجر‬ ‫من‬ ‫مبكرة‬ ‫ساعة‬ ‫يف‬ ‫املقابلة‬ ‫اء‬‫ر‬‫إلج‬
‫مجهول‬ ‫شاب‬ ‫حرض‬ ‫وعندها‬ ،‫املساء‬ ‫ساعات‬ ‫يف‬ ‫أمريكا‬ ‫يف‬ ‫املقابلة‬
‫كنت‬ ‫إذا‬ ‫عام‬ ‫استفرس‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫املقابلة‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫بعدم‬ ‫يبلغني‬ ‫الهوية‬
‫املقابلة‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫بعدم‬ ‫إلبالغك‬ ‫(حرضت‬ ‫بالنص‬ ‫وقال‬ ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬
‫الحديث‬ ‫الستئناف‬ ‫األسئلة‬ ‫طرح‬ ‫ميكنك‬ ‫واآلن‬ .)‫اليهودي‬ ‫الصحايف‬ ‫مع‬
. ‫مدريد‬ ‫يف‬ ‫السالم‬ ‫قضية‬ ‫عن‬
• 	‫كان‬ ‫بل‬ ‫اإلسرائيلي‬ ‫الموقف‬ ‫على‬ ‫رهان‬ ‫أي‬ ‫لديكم‬ ‫يكن‬ ‫لم‬
‫نتيجة‬ ‫األمريكي‬ ‫للموقف‬ ‫يستند‬ ‫ضئيل‬ ‫ألمل‬ ‫استجابة‬
‫من‬ ‫وتمكنها‬ ‫الخليج‬ ‫في‬ ‫األمريكية‬ ‫اإلدارة‬ ‫تدخل‬ ‫انتهاء‬
.‫الكويت‬ ‫تحرير‬
‫بأن‬ ‫الوطني‬ ‫املجلس‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫عىل‬ ‫وافقت‬ ‫لذلك‬ ،‫صحيح‬ ‫هذا‬ ‫طبعا‬
‫اعي‬‫ر‬‫ال‬ ‫أن‬ ‫وتأملنا‬ ‫أمريكا‬ ‫إليها‬ ‫دعت‬ ‫التي‬ ‫السلمية‬ ‫للعملية‬ ‫نذهب‬
‫األمل‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬ ‫والتوازن‬ ‫املبدأ‬ ‫إىل‬ ‫يستند‬ ‫موقف‬ ‫يقف‬ ‫األمرييك‬
‫بتوقف‬ ‫ومطالبتنا‬ ‫السلمية‬ ‫العملية‬ ‫يف‬ ‫املناقشات‬ ‫بدايات‬ ‫مع‬ ‫خاب‬
‫السالم‬ ‫مبرجعية‬ً‫ا‬‫ري‬‫كب‬ ً‫ال‬‫إخال‬ ‫عد‬ُ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫االستيطان‬ ‫مامرسة‬ ‫عن‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬
‫اعي‬‫ر‬‫لل‬ ‫لجأنا‬ ‫و‬ ‫ائييل‬‫رس‬‫اإل‬ ‫الجانب‬ ‫فرفض‬ 242 ‫األممي‬ ‫ار‬‫ر‬‫للق‬ ‫املستندة‬
34
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫هناك‬ ‫صار‬ ‫بل‬ ،‫يفعل‬ ‫مل‬ ‫لكنه‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫سيعمل‬ ‫بأنه‬ ‫تظاهر‬ ‫الذي‬ ‫األمرييك‬
‫مطالبته‬ ‫يؤجل‬ ‫بأن‬ ،‫ترأسته‬ ‫الذي‬ ‫الفلسطيني‬ ‫الوفد‬ ‫عىل‬ ‫ضغوط‬
‫وأبلغتهم‬ ‫كبري‬ ‫باستنكار‬ ً‫ا‬‫شخصي‬ ‫قابلته‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫االستيطان‬ ‫بوقف‬
‫قبل‬ ‫االستيطان‬ ‫بتوقف‬ ‫مطالبتي‬ ‫عىل‬ ‫والتأكيد‬ ‫الضغط‬ ‫هذا‬ ‫برفيض‬
‫أية‬ ‫يخطو‬ ‫لن‬ ‫الفلسطيني‬ ‫الوفد‬ ‫وأن‬ ‫السالم‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫املناقشات‬ ‫بدء‬
.‫استيطانها‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫توقف‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫خطوة‬
‫يف‬ ‫الناس‬ ‫بني‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫والتأييد‬ ‫الحامس‬ ‫حالة‬ ‫إىل‬ ‫هنا‬ ‫وأشري‬
‫الوفد‬ ‫عودة‬ ‫عند‬ ‫االستقبال‬ ‫وحالة‬ ‫السالم‬ ‫عملية‬ ‫بدء‬ ‫نتيجة‬ ‫فلسطني‬
‫معرب‬ ‫من‬ ‫الطريق‬ ‫جانبي‬ ‫عىل‬ ‫الجامهري‬ ‫انترشت‬ ‫حيث‬ ‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫إىل‬
‫لهذه‬ ‫أقول‬ ‫أن‬ ‫اضطررت‬ ‫وعندها‬ ،‫غزة‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫منزيل‬ ‫حتى‬ ‫إيريز‬
.‫لالحتفال‬ ،‫بعد‬ ‫يحن‬ ‫مل‬ ‫الوقت‬ ‫بأن‬ ‫الجامهري‬
• 	:‫هما‬ ‫هامين‬ ‫شيئين‬ ‫يعكس‬ ‫االستقبال‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫ربما‬
‫مستقلة‬ ‫فلسطينية‬ ‫دولة‬ ‫إقامة‬ ‫في‬ ‫الجماهير‬ ‫رغبة‬
‫الذي‬ ‫الخطاب‬ ‫وكذلك‬ ‫إليها‬ ‫أشرت‬ ‫التي‬ ‫السالم‬ ‫ورسالة‬
‫الموقف‬ ‫ثوابت‬ ‫على‬ ‫فيه‬ ‫أكدت‬ ‫والذي‬ ‫المؤتمر‬ ‫في‬ ‫ألقيته‬
‫وتنفيذ‬ ‫والعودة‬ ‫المصير‬ ‫تقرير‬ ‫في‬ ‫حقه‬ ‫في‬ ‫الفلسطيني‬
‫الفلسطينية‬ ‫الدولة‬ ‫وإقامة‬ ‫الدولية‬ ‫الشرعية‬ ‫قرارات‬
‫أدركت‬ ‫لكنك‬ ،‫الشعبي‬ ‫االرتياح‬ ‫حالة‬ ‫عكس‬ ‫ما‬ ،‫المستقلة‬
‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫انتقلت‬ ‫التي‬ ‫الحوار‬ ‫جوالت‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬
‫بتجميد‬ ‫للمطالبة‬ ‫تستجيب‬ ‫ال‬ ‫إسرائيل‬ ‫بأن‬ ‫واشنطن‬ ‫إلى‬
‫إلى‬ ‫وصلت‬ ‫معها‬ ‫المفاوضات‬ ‫أن‬ ‫استنتجت‬ ‫و‬ ‫االستيطان‬
.‫مسدود‬ ‫طريق‬
35
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫يف‬ ‫املشاركة‬ ‫عن‬ ‫نتوقف‬ ‫بأن‬ ‫الفلسطينية‬ ‫القيادة‬ ‫طالبت‬ ‫لقد‬
‫وأبلغتهم‬ ،‫التفاوض‬ ‫يف‬ ‫مشاركتنا‬ ‫نعلق‬ ‫أن‬ ‫األقل‬ ‫عىل‬ ‫أو‬ ‫مدريد‬ ‫مؤمتر‬
‫وهي‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫مع‬ ‫املفاوضات‬ ‫طاولة‬ ‫عىل‬ ‫نجلس‬ ‫لكوننا‬ ‫استنكاري‬
‫القيادة‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫لها‬ ‫غطاء‬ ‫نوفر‬ ‫وكأننا‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫برسقة‬ ‫الوقت‬ ‫بنفس‬ ‫تقوم‬
‫بكتابة‬ ‫الحوار‬ ‫جوالت‬ ‫من‬ ‫السادسة‬ ‫الجولة‬ ‫بعد‬ ‫وقمت‬ ‫بطلبي‬ ‫تلتزم‬ ‫مل‬
‫الستئناف‬ ‫أتوجه‬ ‫لن‬ ‫بأنني‬ ‫فيه‬ ‫أبلغه‬ ‫عرفات‬ ‫يارس‬ ‫للرئيس‬ ‫كتاب‬
‫القيادة‬ ‫علمت‬ ‫وبالصدفة‬ ،‫املسئولية‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫يعفيني‬ ‫وأن‬ ‫التفاوض‬
‫مكتبي‬ ‫من‬ ‫الخرب‬ ‫ترسيب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫إليها‬ ‫توجيهه‬ ‫قبل‬ ‫الكتاب‬ ‫بهذا‬
‫يف‬ ‫الجامهري‬ ‫بتحريك‬ ‫قليل‬ ‫بوقت‬ ‫بعدها‬ ‫وتفاجأت‬ ‫األشخاص‬ ‫أحد‬ ‫عرب‬
‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫عن‬ ‫اجع‬‫رت‬‫بال‬ ‫تطالبني‬ ‫ات‬‫ري‬‫ومس‬ ‫ات‬‫ر‬‫مظاه‬ ‫وتنظيم‬ ‫غزة‬ ‫قطاع‬
‫بهذا‬ ‫كبرية‬ ‫ضغوط‬ ‫مامرسة‬ ‫وتم‬ ،‫املفاوض‬ ‫الوفد‬ ‫رئاسة‬ ‫يف‬ ‫ار‬‫ر‬‫واالستم‬
‫الوفد‬ ‫أعضاء‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ‫وسياسية‬ ‫وطنية‬ ‫شخصيات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫االتجاه‬
‫ذهبوا‬ ‫هؤالء‬ ‫جميع‬ ‫ألن‬ ‫نفيس‬ ‫بحق‬ ‫أخطأت‬ ‫نفيس‬ ‫واعترب‬ ‫أنفسهم‬
‫اتفاق‬ ‫صدر‬ ‫عندما‬ ‫خاصة‬ ‫لوحدي‬ ‫وبقيت‬ ‫عرفات‬ ‫الرئيس‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬
‫اتفاق‬ ‫هو‬ ‫أوسلو‬ ‫اتفاق‬ ‫بأن‬ »‫عامر‬ ‫«أبو‬ ‫أبلغت‬ ‫حيث‬ ‫العلن‬ ‫إىل‬ ‫أوسلو‬
. ‫سيئ‬
• 	‫حيث‬ ‫المفاوضات‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫للت‬ ُ‫ض‬ ‫أنك‬ ‫تعتقد‬ ‫هل‬
‫كانت‬ ‫بينما‬ ،‫واشنطن‬ ‫في‬ ‫علنية‬ ‫بمفاوضات‬ ‫تسير‬ ‫كنت‬
‫هذه‬ ‫أثرت‬ ‫وهل‬ ‫أوسلو؟‬ ‫في‬ ‫سرية‬ ‫مفاوضات‬ ‫هناك‬
‫النفسية؟‬ ‫حالتك‬ ‫على‬ ‫القضية‬
‫استخدمت‬ ‫بأنني‬ ‫شعرت‬ ‫لكني‬ ،‫النفسية‬ ‫حالتي‬ ‫عىل‬ ‫تؤثر‬ ‫مل‬ ،‫ال‬
‫لكنهم‬ ،‫جيد‬ ‫يشء‬ ‫لتحقيق‬ ‫استغلوها‬ ‫أنهم‬ ‫لو‬ ‫متنيت‬ ‫كم‬ ‫كطريق‬
36
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
.‫آخر‬ ‫يشء‬ ‫لتحقيق‬ ‫كغطاء‬ ‫استغلوه‬
• 	‫حسنة؟‬ ‫بنية‬ ‫للمفاوضات‬ ‫توجهت‬ ‫األمر‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ‫لكنك‬
‫عملية‬ ‫نحو‬ ‫التوجه‬ ‫اري‬‫ر‬‫ق‬ ‫يف‬ ‫يلومني‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫أحد‬ ‫وال‬ ً‫ا‬‫طبع‬
‫ملصلحتنا‬ ‫ميت‬ ‫ال‬ ‫مبا‬ ‫ُستخدمت‬‫ا‬ ‫مشاركتي‬ ‫أن‬ ،‫أأسف‬ ‫لكني‬ ،‫السالم‬
.‫الوطنية‬
• 	‫ياسر‬ ‫للرئيس‬ ‫رفعتها‬ ‫التي‬ ‫التحفظات‬ ‫أهم‬ ‫هي‬ ‫ما‬
‫أوسلو؟‬ ‫اتفاق‬ ‫على‬ ‫عرفات‬
،‫االتفاق‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫الشمس‬ ‫وضوح‬ ‫الواضح‬ ‫اليشء‬ ‫هو‬ ‫قلته‬ ‫الذي‬
‫مل‬ ً‫ا‬‫ر‬‫شه‬ 20 ‫ملدة‬ ‫واشنطن‬ ‫مفاوضات‬ ‫يف‬ ‫مشاركتنا‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫وهو‬
‫يذكر‬ ‫ومل‬ ‫أوسلو‬ ‫اتفاق‬ ‫وجاء‬ ‫االستيطان‬ ‫قضية‬ ‫يف‬ ‫واحدة‬ ‫خطوة‬ ‫نتقدم‬
.‫االستيطان‬ ‫قضية‬ ‫حول‬ ‫واحدة‬ ‫بكلمة‬ ‫ولو‬ ‫به‬
• 	‫ضمن‬ ‫تؤجل‬ ‫االستيطان‬ ‫قضية‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫نص‬ ‫االتفاق‬ ‫لكن‬
‫أم‬ ،‫والحدود‬ ‫والقدس‬ ‫الالجئين‬ ‫كقضية‬ ‫النهائية‬ ‫المراحل‬
‫منذ‬ ‫القضايا‬ ‫بهذه‬ ‫التمسك‬ ‫األفضل‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫ترى‬ ‫أنك‬
‫البداية؟‬
‫يف‬ ‫األساس‬ ‫هي‬ ‫األرض‬ ‫قضية‬ ‫ألن‬ ،‫التمسك‬ ‫يجب‬ ‫كان‬ ،‫طبعا‬
‫وكيف‬ ،‫برمتها‬ ‫السالم‬ ‫عملية‬ ‫ملرجعية‬ ً‫ا‬‫مناقض‬ ‫وتجاهلها‬ ،‫التفاوض‬
‫التي‬ ‫األرض‬ ‫قضية‬ ‫تؤجل‬ ‫بأن‬ ‫نقبل‬ ‫وكيف‬ ،‫التجاهل‬ ‫هذا‬ ‫يحدث‬
‫اتيجية‬‫رت‬‫اإلس‬ ‫هو‬ ‫اليهودي‬ ‫االستيطان‬ ‫أن‬ ‫ضوء‬ ‫يف‬ ،‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫ترسقها‬
.‫للصهيونية‬ ‫األساسية‬
‫لتمعن‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫استغلتها‬ ‫أوسلو‬ ‫مفاوضات‬ ‫كل‬ ‫بأن‬ ‫أبلغتهم‬ ‫وقد‬
37
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫الطرق‬ ‫شق‬ ‫وهو‬ ‫االستيطان‬ ‫من‬ ‫األخطر‬ ‫إىل‬ ‫باإلضافة‬ ‫االستيطان‬ ‫يف‬
‫االحتالل‬ ‫جيش‬ ‫وخدمت‬ ‫الوطن‬ ‫�ال‬�‫أوص‬ ‫قطعت‬ ‫التي‬ ‫االلتفافية‬
.‫اليهود‬ ‫واملستوطنني‬
• 	‫اندلعت‬ ‫التي‬ ‫الثانية‬ ‫واالنتفاضة‬ ‫أوسلو‬ ‫اتفاق‬ ‫توقيع‬ ‫بين‬
‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫تغيرات‬ ‫جرت‬ 2000 ‫العام‬ ‫من‬ ‫أيلول‬ 28 ‫في‬
‫كيانية‬ ‫إلنشاء‬ ‫أولى‬ ‫محاولة‬ ‫ضمنها‬ ‫من‬ ‫الفلسطيني‬
‫للمرة‬ ‫وذلك‬ ‫وطنية‬ ‫سلطة‬ ‫تأسيس‬ ‫عبر‬ ‫فلسطينية‬ ‫وطنية‬
‫أوسلو‬ ‫اتفاق‬ ‫على‬ ‫تحفظك‬ ‫رغم‬ ‫وأنت‬ ،‫التاريخ‬ ‫في‬ ‫األولى‬
‫الفلسطينية‬ ‫المؤسسة‬ ‫بناء‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫المساهمة‬ ‫قررت‬
‫التي‬ ‫التشريعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫في‬ ‫بفاعلية‬ ‫وشاركت‬
ً‫ا‬‫تناقض‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫البعض‬ ‫يرى‬ 1996 ‫العام‬ ‫في‬ ‫أجريت‬
‫أحد‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫التشريعي‬ ‫المجلس‬ ‫في‬ ‫مشاركتك‬ ‫بين‬
‫لهذا‬ ‫السياسية‬ ‫معارضتك‬ ‫وبين‬ ‫أوسلو‬ ‫اتفاق‬ ‫إفرازات‬
‫ذلك؟‬ ‫توضح‬ ‫كيف‬ ،‫االتفاق‬
‫أعقاب‬ ‫يف‬ ‫غزة‬ ‫يف‬ ‫عقد‬ ‫الذي‬ ‫الوطني‬ ‫املجلس‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫أوضحت‬ ‫أنا‬
،‫االتفاق‬ ‫مدح‬ ‫الذي‬ ‫قبيل‬ ‫مازن‬ ‫أبو‬ ‫تحدث‬ ‫حيث‬ ‫االنتخابات‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬
‫وقلت‬ ‫كبري‬ ‫بشكل‬ ‫وانتقدته‬ ‫أوسلو‬ ‫اتفاق‬ ‫حول‬ ‫تحدثت‬ ‫كلمتي‬ ‫ويف‬
‫الرئيس‬ ‫حفيظة‬ ‫أثار‬ ‫وذلك‬ ‫االتفاق‬ ‫مدح‬ ‫يف‬ ‫أرسف‬ »‫مازن‬ ‫«أبو‬ ‫أن‬
‫يستغرب‬ ‫بأنه‬ ‫كلمته‬ ‫يف‬ ‫عرفات‬ ‫قال‬ ،‫كلمتي‬ ‫أنهيت‬ ‫وعندما‬ ‫عرفات‬
‫ذلك‬ ‫ومع‬ ‫أوسلو‬ ‫عىل‬ ‫اعرتض‬ ‫الذي‬ ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ ‫من‬
‫طالبت‬ ‫وبعدها‬ ،‫إطاره‬ ‫يف‬ ‫جاءت‬ ‫التي‬ ‫الترشيعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫شارك‬
،‫ذلك‬ ‫رفض‬ ‫املجلس‬ ‫رئيس‬ ‫لكن‬ ‫عرفات‬ ‫عىل‬ ‫للرد‬ ‫التحدث‬ ‫فرصة‬ ‫مبنحي‬
38
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫يف‬ ‫مشاركتي‬ ‫بأن‬ ‫أكدت‬ ‫حيث‬ ‫للرد‬ ‫الفرصة‬ ‫منحت‬ ‫التايل‬ ‫اليوم‬ ‫ويف‬
‫الفلسطينية‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫بتحقيق‬ ‫اهتاممي‬ ‫نتيجة‬ ‫جاءت‬ ‫االنتخابات‬
‫املطلوبة‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫تحقيق‬ ‫طريق‬ ‫عىل‬ ‫وضعنا‬ ‫يف‬ ‫أميل‬ ‫واالنتخابات‬
‫الناحية‬ ‫واستغل‬ ‫ألوسلو‬ ‫انتقادي‬ ‫أتجاوز‬ ‫بذلك‬ ‫إنني‬ ‫وأوضحت‬
.‫األساس‬ ‫الهدف‬ ‫إىل‬ ‫توصلنا‬ ‫التي‬ ‫اإليجابية‬
• 	‫التشريعي؟‬ ‫المجلس‬ ‫من‬ ‫االستقالة‬ ‫قررت‬ ‫ولماذا‬
‫تحقيق‬ ‫مسئولية‬ ‫مستوى‬ ‫إىل‬ ‫يرتق‬ ‫مل‬ ‫املجلس‬ ‫الن‬ )ً‫ا‬‫(ضاحك‬
)ً‫ا‬‫(ضاحك‬،‫الرئيس‬‫يد‬ ‫يف‬‫املطاف‬‫نهاية‬ ‫يف‬‫وانتهى‬،‫املطلوبة‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬
.‫املجلس‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫أستقيل‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫الطبيعي‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫ولذلك‬
• 	‫شبكة‬ ‫في‬ ‫وعضويتك‬ ‫األهلي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫انخراطك‬
‫لجمعيتها‬ً‫ا‬‫رئيس‬‫باإلجماع‬‫انتخبت‬‫التي‬‫األهلية‬‫المنظمات‬
‫األهلي‬ ‫العمل‬ ‫لمنظمات‬ ‫دور‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫ترى‬ ‫هل‬ ،‫العامة‬
‫إطار‬ ‫في‬ ‫الديمقراطية‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫المساهمة‬ ‫في‬ ‫والمدني‬
‫المواطنين‬ ‫صمود‬ ‫وتعزيز‬ ‫الفلسطينية‬ ‫الوطنية‬ ‫الكيانية‬
‫في‬ ‫رؤيتك‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫و‬ ،‫والخدماتي‬ ‫التنموي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬
‫المجال؟‬ ‫هذا‬
‫يجب‬ ‫ولكن‬ ‫أسايس‬ ‫دور‬ ‫لها‬ ‫األهيل‬ ‫العمل‬ ‫منظامت‬ ‫أن‬ ،‫شك‬ ‫بدون‬
‫مستوى‬ ‫تدرك‬ ‫ال‬ ‫منها‬ ‫الكثري‬ ‫ألن‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫دورها‬ ‫املنظامت‬ ‫هذه‬ ‫تعي‬ ‫أن‬
‫املجتمع‬‫فمؤسسات‬،‫الوطنية‬‫القضية‬‫هذه‬‫اتجاه‬‫بها‬‫املنوطة‬‫املسئولية‬
‫يف‬ ‫اطي‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫النموذج‬ ‫إقامة‬ ‫وهو‬ ‫أعاملها‬ ‫بأهم‬ ‫تقوم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫املدين‬
.‫للناس‬ ‫الخدمات‬ ‫تقديم‬ ‫يف‬ ‫بدورها‬ ‫القيام‬ ‫عن‬ ‫عدا‬ ،‫املجتمع‬
39
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
• 	‫إليها‬ ‫نظرت‬ ‫وكيف‬ ‫الثانية‬ ‫االنتفاضة‬ ‫حدوث‬ ‫توقعت‬ ‫هل‬
‫وهل‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫قيادة‬ ‫صعيد‬ ‫على‬ ‫البدايات‬ ‫منذ‬
‫طموح‬ ‫لتحقيق‬ ‫المناسبة‬ ‫اآللية‬ ‫الفلسطينية‬ ‫القيادة‬ ‫ترى‬
‫؟‬ ‫الراهنة‬ ‫األزمة‬ ‫لطبيعة‬ ‫تقييمك‬ ‫وما‬ ‫الفلسطيني‬ ‫الشعب‬
،‫حدوثها‬ ‫موعد‬ ‫قبل‬ ‫الثانية‬ ‫االنتفاضة‬ ‫حدوث‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫كان‬
‫للعيان‬ ‫سلبياتها‬ ‫ووضوح‬ ‫السياسية‬ ‫العملية‬ ‫لسوء‬ ً‫ا‬‫ر‬‫نظ‬ ،‫كبرية‬ ‫بفرتة‬
‫التي‬ ‫التفاوض‬ ‫عملية‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫هناك‬ ‫فهل‬ ،‫مبكر‬ ‫وقت‬ ‫منذ‬
‫اتيجية‬‫رت‬‫اإلس‬ ‫تحقيق‬ ‫وسهلت‬ ‫ائييل‬‫رس‬‫اإل‬ ‫للعدوان‬ ‫كامل‬ ‫غطاء‬ ‫وفرت‬
‫التصدي‬ ‫يجب‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ‫باالستيطان؟‬ ‫واملتمثلة‬ ‫للصهيونية‬ ‫األساسية‬
‫اندالع‬ ‫تأخر‬ ‫وان‬ ،‫أوسلو‬ ‫ملفاوضات‬ ‫األوىل‬ ‫السنة‬ ‫منذ‬ ‫االستيطان‬ ‫لهذا‬
‫فجاءت‬ .‫وطنيتها‬ ‫عىل‬ ‫وليس‬ ‫الناس‬ ‫وعي‬ ‫عىل‬ ‫سلبية‬ ‫داللة‬ ‫االنتفاضة‬
‫ويجب‬ ‫السكوت‬ ‫من‬ ‫جدوى‬ ‫ال‬ ‫بأنه‬ ‫واضحة‬ ‫الثانية‬ ‫االنتفاضة‬ ‫رسالة‬
‫القامئة‬ ‫التوازنات‬ ‫كل‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫تستغل‬ ‫الذي‬ ‫االستيطان‬ ‫لهذا‬ ‫التصدي‬
‫قبل‬ ‫تصدر‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫كان‬ ‫رسالة‬ ‫وهي‬ ،‫وتوسيعه‬ ‫اره‬‫ر‬‫استم‬ ‫أجل‬ ‫من‬
.‫حدوثها‬ ‫من‬ ‫سنوات‬ ‫سبع‬
‫تقرير‬ ‫يف‬ ‫حقنا‬ ‫عىل‬ ‫التأكيد‬ ‫فهي‬ ‫لالنتفاضة‬ ‫الثانية‬ ‫الرسالة‬ ‫أما‬
‫لكن‬ ،‫األخرى‬ ‫والسياسية‬ ‫الوطنية‬ ‫الحقوق‬ ‫وباقي‬ ‫عنه‬ ‫والدفاع‬ ‫املصري‬
‫االنتفاضة‬‫خالل‬‫تضحيات‬‫من‬‫فيه‬‫ما‬‫بكل‬‫الفلسطيني‬‫األداء‬‫األسف‬‫مع‬
‫تعمل‬ ‫أن‬ ‫املطلوب‬ ‫وكان‬ ،‫منظم‬ ‫وغري‬ ،ً‫ا‬‫تلقائي‬ ً‫ا‬‫عاطفي‬ ً‫ا‬‫عفوي‬ ً‫ا‬‫أداء‬ ‫كان‬
‫سلبياتها‬ ‫معالجة‬ ‫عرب‬ ،‫االنتفاضة‬ ‫تنظيم‬ ‫عىل‬ ‫الفلسطينية‬ ‫القيادة‬
‫وحدة‬ ‫بقيام‬ ‫وطالبناها‬ ‫ذلك‬ ‫تفعل‬ ‫مل‬ ‫القيادة‬ ‫لكن‬ ‫ايجابياتها‬ ‫وتعزيز‬
‫لكن‬ ،‫إيجابياتها‬ ‫وتثبيت‬ ‫وتفعيلها‬ ‫االنتفاضة‬ ‫تنظيم‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫وطنية‬
‫الدعوة‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫أنه‬ ‫مع‬ ،‫الدعوة‬ ‫لهذه‬ ‫تستجب‬ ‫مل‬ ‫الوطنية‬ ‫السلطة‬
40
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫فتاريخ‬ ‫بدعة‬ ‫ليست‬ ،‫وطنية‬ ‫وحدة‬ ‫وتشكيل‬ ‫الصف‬ ‫بوحدة‬ ‫املطالبة‬
‫ماذا‬ ‫بشأن‬ ‫رؤيتها‬ ‫وتبحث‬ ،‫للوحدة‬ ً‫ا‬‫تلقائي‬ ‫تلجأ‬ ‫بأنها‬ ‫أوضح‬ ‫الشعوب‬
. ‫املواقف‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫ستفعل‬
‫الدعوة‬ ‫لهذه‬ ‫الوطنية‬ ‫السلطة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫االستجابة‬ ‫عدم‬ ‫أن‬ ‫تبني‬
‫وفرت‬ ‫التي‬ ‫األوجه‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫فيه‬ ‫صار‬ ‫منظم‬ ‫غري‬ ‫كفاحي‬ ‫عمل‬ ‫إىل‬ ‫أدى‬
‫القول‬ ‫أريد‬ ‫املجمل‬ ‫ويف‬ ،‫العسكري‬ ‫البطش‬ ‫ملامرسة‬ ‫ائع‬‫ر‬‫ذ‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إل‬
‫من‬ ‫األدىن‬ ‫الحد‬ ‫توفر‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫يعاين‬ ‫ال‬‫ز‬ ‫وما‬ ‫كان‬ ‫الوطني‬ ‫كفاحنا‬ ‫أن‬
‫بطريق‬ ‫نسري‬ ‫الربيطاين‬ ‫االنتداب‬ ‫بدايات‬ ‫منذ‬ ‫كذلك‬ ‫كنا‬ ‫ونحن‬ ‫النظام‬
‫متوالية‬ ‫خسائرنا‬ ‫كانت‬ ‫وبالتايل‬ ،‫للنظام‬ ‫يفتقر‬ ‫األقل‬ ‫عىل‬ ‫أو‬ ‫منظم‬ ‫غري‬
.‫الجسام‬ ‫التضحيات‬ ‫رغم‬ ‫اآلن‬ ‫حتى‬
• 	‫وبين‬ ‫الصغر‬ ‫منذ‬ ‫والثقافة‬ ‫التربية‬ ‫بين‬ ‫عالقة‬ ‫ترى‬ ‫هل‬
‫كافة‬ ‫على‬ ‫تنعكس‬ ‫التي‬ ‫والفوضى‬ ‫النظام‬ ‫حالتي‬
‫السياسي؟‬ ‫المستوى‬ ‫ضمنها‬ ‫من‬ ‫المستويات‬
‫كربى‬ ‫أهمية‬ ‫والثقافة‬ ‫فللرتبية‬ ‫جانب‬ ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫لها‬ ‫القضية‬ ‫هذه‬
‫أن‬ ‫املفروض‬ ‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫لكن‬ ،‫ومعروف‬ ‫صحيح‬ ‫وهذا‬ ‫الصغر‬ ‫منذ‬
‫سيئة‬ ‫مناذج‬ ‫أقامت‬ ‫وقياداتنا‬ ‫الصحيحة‬ ‫النامذج‬ ً‫ا‬‫دامئ‬ ‫تقيم‬ ‫القيادات‬
،)‫وقياداتهم‬ ‫برؤسائهم‬ ‫يقتدوا‬ ‫ملوكهم‬ ‫دين‬ ‫عىل‬ ‫(الناس‬ ‫يقال‬ ‫كام‬ ‫و‬
‫والنفوس‬ ‫سيئة‬ ‫أخالقنا‬ ‫وصارت‬ ‫أخرى‬ ‫سلبية‬ ‫أعطى‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫وبالتايل‬
.‫صحيح‬ ‫أو‬ ‫حق‬ ‫هو‬ ‫ملا‬ ‫تتطلع‬ ‫ال‬
• 	‫هو‬ ‫ما‬ ‫البعض‬ ‫يفهم‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫األخالق‬ ‫عن‬ ‫التحدث‬ ‫عند‬
،‫السيئة‬ ‫باألخالق‬ ‫تقصد‬ ‫أنك‬ ‫الطبيعي‬ ‫فمن‬ ،‫المقصود‬
41
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫وكذلك‬ ‫والشخصية‬ ‫المنتفعة‬ ‫الذاتية‬ ‫العقلية‬ ‫هي‬
،‫العامة‬ ‫والمصالح‬ ‫التضامن‬ ‫لقيم‬ ‫االنتماء‬ ‫وعدم‬ ‫الوصولية‬
‫األخالق؟‬ ‫لسوء‬ ‫العملي‬ ‫المفهوم‬ ‫وهو‬
‫تقديم‬ ‫و‬ ‫تفضيل‬ ‫من‬ ‫البعض‬ ‫يفعله‬ ‫مبا‬ ‫عليه‬ ‫وزيادة‬ ‫ذلك‬ ‫طبعا‬
.‫العامة‬ ‫املصالح‬ ‫عىل‬ ‫الذاتية‬ ‫مصالحهم‬
• 	‫سواء‬ ‫ومتغيرات‬ ‫مالبسات‬ ‫عدة‬ ‫لها‬ ‫القادمة‬ ‫المرحلة‬
‫وأنت‬ ‫االجتماعي‬ ‫المستوى‬ ‫أو‬ ‫السياسي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬
‫الداخلي‬ ‫اإلصالح‬ ‫بعملية‬ ‫المطالبين‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫كنت‬
‫ترى‬ ‫هل‬ ،‫المستقل‬ ‫والقضاء‬ ‫القانون‬ ‫وإقامة‬ ‫والشفافية‬
‫السياسي‬ ‫الدور‬ ‫لتعزيز‬ ‫المناسب‬ ‫هو‬ ‫المدخل‬ ‫هذا‬ ‫أن‬
‫تعتبر‬ ‫وهل‬ ‫الديمقراطي‬ ‫اإلصالح‬ ‫لعملية‬ ‫الطموح‬ ‫لتحقيق‬
‫إجراء‬ ‫طريق‬ ‫على‬ ‫انتقالية‬ ‫مرحلة‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫قيادة‬
‫االنتخابات؟‬
‫اإلصالح‬ ‫عملية‬ ‫بني‬ ‫واضحة‬ ‫ربط‬ ‫عالقة‬ ‫هناك‬ ،‫شك‬ ‫�دون‬�‫ب‬
‫وبني‬ ‫املجتمعات‬ ‫يف‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫درجات‬ ‫أقىص‬ ‫وتحقيق‬ ‫اطي‬‫ر‬‫الدميق‬
.‫الوطنية‬ ‫الطموحات‬ ‫كل‬ ‫تحقيق‬
‫انتقايل‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫هي‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫قيادة‬ ‫تعترب‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫ويف‬
‫بشكل‬ ‫اطي‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫للمطلب‬ ‫يستجيب‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫صحيح‬ ‫الواقع‬ ‫يفرضه‬
‫يعمل‬ ‫وهو‬ ‫املنشودة‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫لتحقيق‬ ‫الطريق‬ ‫ميهد‬ ‫لكنه‬ ‫جيد‬
،‫العامة‬ ‫املصلحة‬ ‫ضد‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ ‫السلبيات‬ ‫كل‬ ‫عىل‬ ‫التغلب‬ ‫عىل‬
‫قانوين‬ ‫وضع‬ ‫تحقيق‬ :‫األول‬ ‫باتجاهني‬ ‫تسري‬ ‫الوحدة‬ ‫قيادة‬ ‫فإن‬ ‫وبالتايل‬
،‫معنى‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ،‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫وسيادته‬ ‫القانون‬ ‫حكم‬ ‫يجسد‬
42
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
.‫العام‬ ‫باملال‬ ‫الترصف‬ ‫سالمة‬ ‫ضامن‬ ً‫ا‬‫وثاني‬
• 	‫حول‬ ‫الناس‬ ‫يتداوله‬ ‫ما‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫حديثك‬ ‫على‬ ‫وللتأكيد‬
‫لجنة‬ ‫وجود‬ ‫المطلوب‬ ‫ومن‬ ‫ومساعدات‬ ‫معونات‬ ‫وجود‬
‫إليصال‬ ‫شفافة‬ ‫موضوعية‬ ‫معايير‬ ‫تضع‬ ‫موحدة‬ ‫شعبية‬
‫لمستحقيها‬ ‫المساعدات‬
‫غاية‬ ‫يف‬ ‫قضية‬ ‫وصحيحة‬ ‫سليمة‬ ‫إدارة‬ ‫العام‬ ‫املال‬ ‫فإدارة‬ ‫نعم‬
‫بدايته‬ ،‫جيد‬ ‫وضع‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫تحقيقها‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ ،‫األهمية‬
‫نستطيع‬ ‫وحتى‬ ،‫بصلة‬ ‫للقانون‬ ‫ميت‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ ‫القضاء‬ ‫جهاز‬ ‫بإصالح‬
‫فهذه‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ ‫األمن‬ ‫رجال‬ ‫مهام‬ ‫تحديد‬ ‫كقضية‬ ‫أخرى‬ ‫بأشياء‬ ‫القيام‬
‫فهؤالء‬ ،‫األمن‬ ‫رجال‬ ‫مسئوليات‬ ‫نطاق‬ ‫خارج‬ ‫هو‬ ‫مبا‬ً‫ا‬‫ري‬‫كث‬ ‫تعدت‬ ‫املهمة‬
‫يف‬ ‫التدخل‬ ‫وعدم‬ ‫للمواطنني‬ ‫األمن‬ ‫لتحقيق‬ ‫والءهم‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬
‫هي‬ ‫وغريها‬ ‫الخطوات‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫فإن‬ ‫وعليه‬ ،ً‫ا‬‫إطالق‬ ‫السياسية‬ ‫النواحي‬
.‫املصاعب‬ ‫هذه‬ ‫لتخطي‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫هامة‬ ‫خطوات‬
• 	‫المرحلة؟‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫الفلسطيني‬ ‫للمواطن‬ ‫رسالتك‬ ‫هي‬ ‫ما‬
‫أفعاله‬ ‫عىل‬ ‫نفسه‬ ‫يحاسب‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫بدعوته‬ ‫للمواطن‬ ‫رسالتي‬
‫غري‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ ‫العام‬ ‫بالصالح‬ ‫عمله‬ ‫يف‬ ‫ام‬‫ز‬‫االلت‬ ‫مدى‬ ‫اقب‬‫ر‬‫وي‬
‫يغض‬ ‫أو‬ ،‫العام‬ ‫الصالح‬ ‫مع‬ ‫يتناقض‬ ‫مبا‬ ‫الشخصية‬ ‫مبصالحه‬ ‫متمسك‬
‫امه‬‫ز‬‫الت‬ ‫املواطن‬ ‫وعي‬ ‫يف‬ ‫يدخل‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ ‫النظام‬ ‫أهمية‬ ‫عن‬ ‫برصه‬
. ‫عليه‬ ‫واملحافظة‬ ‫العام‬ ‫النظام‬ ‫بحامية‬ ‫واألسايس‬ ‫التام‬
• 	‫المدني‬ ‫المجتمع‬ ‫من‬ ‫المثقفين‬ ‫لقوى‬ ‫رسالتك‬ ‫هي‬ ‫ما‬
‫والمؤسسات؟‬ ‫والشخصيات‬ ‫واألكاديميين‬
43
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫بالنظام‬ ‫ونعني‬ ‫النظام‬ ‫تطبيق‬ ‫عىل‬ ‫ار‬‫رص‬‫واإل‬ ‫التمسك‬ ‫هي‬ ‫رسالتي‬
‫حدود‬ ‫نتجاوز‬ ‫أن‬ ‫يجوز‬ ‫وال‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫والقيم‬ ‫القانون‬ ‫ام‬‫رت‬‫اح‬ ‫هو‬
‫رغم‬ ‫الذاتية‬ ‫الطموحات‬ ‫يف‬ ‫الغرق‬ ‫يسبب‬ ً‫ا‬‫دامئ‬ ‫تجاوزه‬ ‫ألن‬ ‫النظام‬
‫حساب‬ ‫عىل‬ ‫الطموحات‬ ‫لهذه‬ ‫املجال‬ ‫يفسح‬ ‫أن‬ ‫يعقل‬ ‫ال‬ ‫لكنه‬ ،‫أهميتها‬
.‫العام‬ ‫الصالح‬
• 	‫الفلسطيني‬ ‫للمستقبل‬ ‫متفائل‬ ‫أنت‬ ‫هل‬ ‫األخير‬ ‫سؤالي‬
‫أهدافه‬ ‫يحقق‬ ‫أن‬ ‫الفلسطيني‬ ‫للشعب‬ ‫يمكن‬ ‫انه‬ ‫ترى‬ ‫وهل‬
‫المرحلة؟‬ ‫تلك‬ ‫في‬
‫متفائل‬ ‫غري‬ ‫فأنا‬ ‫بها‬ ‫منر‬ ‫التي‬ ‫الظروف‬ ‫هذه‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫الحقيقة‬
،‫واملتوسط‬ ‫القريب‬ ‫املدى‬ ‫عىل‬ ‫األقل‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫متشاءم‬ ‫أنا‬ ‫بالعكس‬
‫تم‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ،‫البعيد‬ ‫للمدى‬ ‫بالنسبة‬ ‫متشائم‬ ‫بأين‬ ‫أقول‬ ‫أن‬ ‫أريد‬ ‫ال‬ ‫لكن‬
‫من‬ ‫يأيت‬ ‫بأن‬ ‫موجود‬ ‫األمل‬ ‫فيبقى‬ ،‫بالنظام‬ ‫والتمسك‬ ‫اإلدارة‬ ‫استحسان‬
.‫الحق‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫يعمل‬
‫الحوار‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫لك‬ً‫ا‬‫شكر‬
‫رمضان‬ ‫أبو‬ ‫محسن‬ :‫الحوار‬ ‫أجرى‬
2003 ‫العام‬ ‫من‬ ‫أول‬ ‫كانون‬ / ‫ديسمبر‬
‫الثاني‬ ‫الباب‬
‫ووف���������������������������������اء‬ ‫ع�������������������������رف�������������������������ان‬
47
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫التي‬ ‫المهيبة‬ ‫جنازته‬ ‫بعد‬ ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫عائلة‬ ‫كلمة‬
. ‫القطاع‬ ‫أبناء‬ ‫من‬ ‫اآلالف‬ ‫فيها‬ ‫شارك‬
2007 ‫أيلول‬ 27
‫ووفاء‬ ‫عرفان‬
‫والشتات‬ ‫الوطن‬ ‫يف‬ ‫املناطق‬ ‫كافة‬ ‫يف‬ ‫الفلسطيني‬ ‫الشعب‬ ‫كرم‬ ‫لقد‬
‫رؤية‬ً‫ا‬‫ر‬‫مؤث‬ ‫كان‬ ‫وكم‬ . ‫تكريم‬ ‫أجمل‬ ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫الكبري‬ ‫فقيدنا‬
ٍ‫بصمت‬ ‫والشوارع‬ ‫الطرق‬ ‫جنبات‬ ‫عىل‬ ‫اصطفت‬ ‫عندما‬ ‫الناس‬ ‫جموع‬
.‫األخري‬ ‫مثواه‬ ‫إىل‬ ‫منزله‬ ‫من‬ ‫األخرية‬ ‫رحلته‬ ‫يف‬ ‫احل‬‫ر‬‫ال‬ ‫لتحية‬ ‫وخشوع‬
‫لهم‬ ، ‫مؤثر‬ ٍ‫مشهد‬ ‫يف‬ ‫له‬ ‫مودعني‬ ‫اء‬‫ر‬‫والفق‬ ‫البسطاء‬ ‫وقف‬ ‫فقد‬
‫الوفاء‬ ‫هذه‬ ‫وقفتهم‬ ‫مثلت‬ ‫فقد‬ ،ً‫ا‬‫وعرفان‬ ً‫ا‬‫ر‬‫تقدي‬ ‫ننحني‬ ً‫ا‬‫جميع‬
‫وعىل‬ ،‫األرض‬ ‫هذه‬ ‫عىل‬ ‫للمقهورين‬ ‫حياته‬ ‫وهب‬ ‫الذي‬ ‫للرجل‬ ‫الصادق‬
‫بصمت‬ ‫فأعطى‬ ،‫بشعبه‬ ‫الفقيد‬ ‫ثقة‬ ‫تتزعزع‬ ‫مل‬ ‫املديد‬ ‫عمره‬ ‫سنني‬ ‫مدار‬
. ‫وهدوء‬ ‫وتواضع‬ ‫وتجرد‬
‫وكيف‬ ،‫الداخلية‬ ‫األوضاع‬ ‫إليه‬ ‫آلت‬ ‫ملا‬ ‫ارة‬‫ر‬‫بامل‬ ‫الفقيد‬ ‫شعر‬ ‫لقد‬
‫اندلعت‬ ‫وعندما‬ ،‫وصرب‬ ‫بعناد‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫لواء‬ ‫رفع‬ ‫الذي‬ ‫وهو‬ ،‫ال‬
ً‫ا‬‫تأمل‬ ‫بحرقة‬ ‫الفقيد‬ ‫بىك‬ ‫الثانية‬ « ‫ان‬‫ر‬‫حزي‬ ‫نكسة‬ « ‫أثناء‬ ‫االشتباكات‬
‫وحد‬ ‫فقد‬ ،‫وحدة‬ ‫داعية‬ ‫وألنه‬ ،‫انحدار‬ ‫من‬ ‫أوضاعنا‬ ‫إليه‬ ‫وصلت‬ ‫ملا‬
‫إىل‬ ً‫ا‬‫جنب‬ ‫واأللوان‬ ‫األطياف‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫اإلخوة‬ ‫فالتقى‬ ،‫مامته‬ ‫يف‬ ‫الشعب‬
. ‫له‬ ‫مودعني‬ ‫جنب‬
‫بأن‬ ،ً‫ة‬‫كتاب‬ ‫أوىص‬ ‫فإنه‬ً‫ا‬‫اهد‬‫ز‬‫و‬ ً‫ا‬‫متواضع‬ ‫حياته‬ ‫يف‬ ‫فقيدنا‬ ‫كان‬ ‫وكام‬
‫يقام‬ ‫ال‬ ‫بأن‬ ‫أوىص‬ ‫أنه‬ ‫كام‬ ،‫اد‬‫ر‬‫أ‬ ‫ما‬ ‫له‬ ‫فكان‬ ،‫رسمية‬ ‫غري‬ ‫جنازته‬ ‫تكون‬
48
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫يجب‬ ‫والطاقات‬ ‫الجهود‬ ‫كل‬ ‫بأن‬ ‫منه‬ ً‫ا‬‫إميان‬ ‫وذلك‬ ‫رسمي‬ ‫تأبني‬ ‫حفل‬ ‫له‬
،‫فلسطني‬ ‫قضية‬ ‫وهي‬ ‫أجلها‬ ‫من‬ ‫ناضل‬ ‫التي‬ ‫القضية‬ ‫لخدمة‬ ‫تتوجه‬ ‫أن‬
،‫الجميع‬ ‫من‬ ‫أكرب‬ ‫فلسطني‬ ‫بأن‬ً‫ا‬‫ز‬‫ومتمي‬ً‫ا‬‫إضافي‬ً‫ا‬‫منوذج‬ ‫يقدم‬ ‫بذلك‬ ‫وهو‬
‫اه‬‫ر‬‫لذك‬ ‫تكريم‬ ‫أفضل‬ ‫بأن‬ ‫ونؤكد‬ ،‫وصيته‬ ‫سنحرتم‬ ‫الفقيد‬ ‫عائلة‬ ‫ونحن‬
‫اللحمة‬ ‫إعادة‬ ‫يف‬ ‫العقل‬ ‫وتحكيم‬ ‫الصواب‬ ‫جادة‬ ‫إىل‬ ‫بالعودة‬ ‫يكون‬
‫املواطنني‬ ‫باحتياجات‬ ‫االهتامم‬ ‫إىل‬ ‫اف‬‫رص‬‫واالن‬ ‫الفلسطيني‬ ‫البيت‬ ‫إىل‬
.‫الوطنية‬ ‫أهدافنا‬ ‫كافة‬ ‫تحقيق‬ ‫إىل‬ ً‫ال‬‫وصو‬
‫جناته‬ ‫فسيح‬ ‫اسكنه‬‫و‬ ‫الفقيد‬ ‫هللا‬ ‫رحم‬
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫عائلة‬
49
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫الذكرى‬ ‫بمناسبة‬ ‫التأبين‬ ‫حفل‬ ‫في‬ ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫خالد‬ .‫أ‬ ‫كلمة‬
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫والده‬ ‫لوفاة‬ ‫األولى‬ ‫السنوية‬
2008 ‫52أيلول‬
‫واسمه‬ ‫بلقبه‬ ‫كل‬ : ‫ام‬‫ر‬‫الك‬ ‫واإلخوة‬ ‫األخوات‬
:‫وبعد‬ ‫االنتامء‬ ‫ورشف‬ ‫الوطن‬ ‫تحية‬
‫الذكرى‬ ‫مرور‬ ‫مبناسبة‬ ‫هذا‬ ‫التأبني‬ ‫حفل‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫وإياكم‬ ‫نلتقي‬
. ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫املرحوم‬ ‫والدي‬ ‫وفاة‬ ‫عىل‬ ‫األوىل‬ ‫السنوية‬
،‫العام‬ ‫بالهم‬ ً‫ال‬‫مشغو‬ ‫كان‬ ‫والدنا‬ ‫أن‬ ‫أظافرنا‬ ‫نعومة‬ ‫منذ‬ ‫أدركنا‬ ‫لقد‬
‫التفاعل‬ ‫عىل‬ ‫ويحرص‬ ‫لشبعنا‬ ‫الوطنية‬ ‫القضية‬ ‫تفاصيل‬ ‫يتابع‬ ‫فكان‬
‫والتالحم‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫أهمية‬ ‫يدرك‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ،‫أبعادها‬ ‫كل‬ ‫مع‬
‫تأسيس‬ ‫يف‬ً‫ا‬‫محوري‬ً‫ا‬‫ر‬‫دو‬ ‫لعب‬ ‫كام‬ ،‫االحتالل‬ ‫سياسة‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫الوطني‬
،‫املوحدة‬ ‫الوطنية‬ ‫والقيادة‬ ‫الوطني‬ ‫التوجيه‬ ‫ولجنة‬ ‫الوطنية‬ ‫الجبهات‬
‫القوى‬ ‫كافة‬ ‫بوحدة‬ ‫االحتالل‬ ‫هذا‬ ‫مواجهة‬ ‫بأهمية‬ ‫منه‬ ‫قناعة‬ ‫يف‬
‫لحقه‬ ‫شعبنا‬ ‫نيل‬ ‫أجل‬ ‫ومن‬ ‫االجتامعية‬ ‫والفعاليات‬ ‫واإلسالمية‬ ‫الوطنية‬
. ‫الوطني‬ ‫واالستقالل‬ ‫السيادة‬ ‫يف‬
:‫الكريم‬ ‫الحفل‬ ،‫والضيوف‬ ،‫واإلخوة‬ ‫األخوات‬
‫الدروس‬ ‫لنتعلم‬ ‫بل‬ ‫فقط‬ ،‫الذكرى‬ ‫لنحيى‬ ‫ال‬ ‫وإياكم‬ ‫نلتقي‬
‫عىل‬ ‫اإلجابة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫عندها‬ ‫للوقوف‬ ‫مناسبة‬ ‫ولتكن‬ ‫العرب‬ ‫ونستخلص‬
‫وكيف‬ ‫؟‬ ‫العمل‬ ‫ما‬ ‫بسؤال‬ ‫واملجسد‬ ‫والدي‬ ‫يردده‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫السؤال‬
‫كان‬ ‫املرحوم‬ ‫والدنا‬ ‫بأن‬ ً‫ام‬‫عل‬ ‫؟‬ ‫نعيشه‬ ‫الذي‬ ‫املأزق‬ ‫من‬ ‫الخروج‬ ‫ميكن‬
‫حفل‬ ‫أو‬ ‫وفاته‬ ‫بعد‬ ‫له‬ ‫ضخمة‬ ‫جنازة‬ ‫اء‬‫ر‬‫بإج‬ ‫القيام‬ ‫بعدم‬ ‫أوىص‬ ‫قد‬
50
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
ً‫ا‬‫مدرك‬ ،‫اضية‬‫ر‬‫االستع‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ً‫ا‬‫متواضع‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ،ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ضخم‬ ‫تأبني‬
‫واالجتامعي‬ ‫الوطني‬ ‫العمل‬ ‫سبيل‬ ‫يف‬ ‫والوقت‬ ‫الجهد‬ ‫استثامر‬ ‫ألهمية‬
‫املتزن‬ ‫الهادئ‬ ‫املنظم‬ ‫للعمل‬ ً‫ا‬‫منوذج‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ،‫العامة‬ ‫واملصلحة‬
،‫الظهور‬ ‫حب‬ ‫أو‬ ‫والفهلوة‬ ‫اضية‬‫ر‬‫االستع‬ ‫أشكال‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫الصامت‬
.‫ات‬‫ر‬‫م‬ ‫عدة‬ ‫منها‬ ‫وحذر‬ ‫وانتقدها‬ ‫رفضها‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫كمظاهر‬
ً‫ام‬‫معل‬ ‫كان‬ ‫ولكنه‬ ‫أرستنا‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫حاني‬ ‫و‬ ً‫ا‬‫عطوف‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫كان‬ ‫لقد‬
‫والتعليم‬ ‫العمل‬ ‫قيم‬ ‫ام‬‫رت‬‫اح‬ ‫عىل‬ ‫تركيزه‬ ‫برضورة‬ ‫خاصة‬ ،ً‫ا‬‫أيض‬ ً‫ا‬‫ومرشد‬
‫الهامة‬ ‫بالقضايا‬ ‫الجهد‬ ‫واستثامر‬ ‫الوقت‬ ‫ام‬‫رت‬‫واح‬ ‫واالنضباط‬ ‫واإلخالص‬
‫من‬ ‫منهم‬ ‫اء‬‫ر‬‫الفق‬ ‫وخاصة‬ ‫املواطنني‬ ‫مصالح‬ ‫إىل‬ ‫وااللتفات‬ ‫واملفيدة‬
‫بناء‬ ‫بني‬ ‫الجديل‬ ‫الربط‬ ً‫ا‬‫متقن‬ ،‫املعتقلني‬ ‫وأرس‬ ‫والجرحى‬ ‫الشهداء‬ ‫أبناء‬
‫اكه‬‫ر‬‫إد‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ،‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫الهم‬ ‫وبني‬ ‫باألرسة‬ « ‫الفرد‬ « ‫اإلنسان‬
‫هو‬ ‫اإلنسان‬ ‫أن‬ ‫خاصة‬ ‫والتنمية‬ ‫البناء‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫ودورها‬ ‫الرتبية‬ ‫ألهمية‬
. ‫مجتمعنا‬ ‫يف‬ ‫منلكها‬ ‫التي‬ ‫األساسية‬ ‫الرثوة‬
‫وتربية‬ ‫التعليم‬ ‫بأهمية‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫اهتامم‬ ً‫ا‬‫غريب‬ ‫فليس‬ ‫وعليه‬
‫اآلخر‬ ‫ام‬‫رت‬‫واح‬ ‫التعددية‬ ‫قيم‬ ‫عىل‬ ‫مبني‬ ‫جديد‬ ‫لجيل‬ ‫واإلعداد‬ ‫النشء‬
، 67 ‫عام‬ ‫مبارشة‬ ‫االحتالل‬ ‫وبعد‬ ً‫ا‬‫معني‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫ويذكر‬ ،‫والتسامح‬
‫أصدقاءه‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫مع‬ ‫حاول‬ ‫وقد‬ ،‫غزة‬ ‫يف‬ ‫أكادميية‬ ‫جامعة‬ ‫بإنشاء‬
‫ذلك‬ ‫رفضت‬ ‫االحتالل‬ ‫سلطات‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫الجامعة‬ ‫هذه‬ ‫تأسيس‬ ‫وزمالئه‬
. ‫حينه‬ ‫يف‬
‫وقادرين‬ ‫بالغني‬ ‫بوصفنا‬ ‫الصغار‬ ‫أبناؤه‬ ‫نحن‬ ‫معنا‬ ‫يتعامل‬ ‫كان‬ ‫لقد‬
‫باملقابل‬ ‫ويقوم‬ ‫اإلصغاء‬ ‫فن‬ ‫يتقن‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ،‫نريد‬ ‫ماذا‬ ‫معرفة‬ ‫عىل‬
‫حينام‬ ‫ذلك‬ ‫واستمر‬ ‫اطي‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫الحوار‬ ‫آليات‬ ‫ضمن‬ ‫واإلرشاد‬ ‫بالنصح‬
‫هي‬ ‫اإلقناع‬ ‫وسيلة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫حريص‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ً‫ا‬‫شباب‬ ‫وأصبحنا‬ ‫كربنا‬
51
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
.‫واملوضوعي‬ ‫واملتزن‬ ‫الهادئ‬ ‫األرسي‬ ‫النقاش‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫الوحيدة‬ ‫الوسيلة‬
‫ظروفه‬‫تفهمت‬‫والتي‬‫حياته‬‫رشيكة‬‫والدتنا‬‫ويقدر‬‫يحرتم‬‫كان‬‫وقد‬
‫له‬ ‫املناسبة‬ ‫األجواء‬ ‫بتوفري‬ ‫وساهمت‬ ‫العام‬ ‫بالعمل‬ ‫الدائم‬ ‫وانشغاله‬
‫أكمل‬ ‫عىل‬ ‫بدوره‬ ‫القيام‬ ‫عىل‬ ‫تشجيعه‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫مهامته‬ ‫كل‬ ‫وتسهيل‬
. ‫وجه‬
‫الوقت‬ ‫تقسيم‬ ‫يتقن‬ ،‫نفسه‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫ومنضبط‬ ً‫ا‬‫صارم‬ ‫كان‬ ‫لقد‬
‫وآخر‬ ‫لألرسة‬ ‫وقت‬ ‫فهناك‬ ،‫توظيف‬ ‫أفضل‬ ‫وتوظيفه‬ ‫واستخدامه‬
‫وكان‬ ،‫العام‬ ‫للعمل‬ ‫ابع‬‫ر‬‫و‬ ‫املهني‬ ‫للعمل‬ ‫وثالث‬ ‫والرتفيه‬ ‫للرياضة‬
. ‫نظريها‬ ‫قل‬ ‫عالية‬ ‫انضباطية‬ ‫بصورة‬ ‫الوقت‬ ‫تقسيم‬ ‫يستطيع‬
‫تلقاه‬ ‫الذي‬ ‫الدرس‬ ‫ذلك‬ ‫التعليم‬ ‫بأهمية‬ ‫والدنا‬ ‫قناعة‬ ‫من‬ ‫عزز‬ ‫وقد‬
‫تعليم‬ ‫عىل‬ ‫حرص‬ ‫الذي‬ ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫الدين‬ ‫محي‬ ‫الشيخ‬ ‫جدنا‬ ‫والده‬ ‫من‬
‫بوصفهام‬ ‫والثقافة‬ ‫واملعرفة‬ ‫بالعلم‬ ‫االهتامم‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫السبعة‬ ‫أبنائه‬
.‫الحياة‬ ‫لصعوبات‬ ‫التصدي‬ ‫أدوات‬ ‫من‬ ‫وأداة‬ ‫واإلبداع‬ ‫للبناء‬ ً‫ا‬‫ر‬‫مصد‬
‫تقف‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫لألسباب‬ ‫والدنا‬ ‫اك‬‫ر‬‫إد‬ ‫القناعة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫عزز‬ ‫كام‬
‫واألربعينات‬ ‫بالثالثينات‬ ‫التقليدية‬ ‫الفلسطينية‬ ‫القيادة‬ ‫فشل‬ ‫اء‬‫ر‬‫و‬
‫حيث‬ ‫شعبنا‬ ‫حساب‬ ‫عىل‬ ‫دولتها‬ ‫تؤسس‬ ‫أن‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫استطاعت‬ ‫حيث‬
‫كانت‬ ‫التقليدية‬ ‫القيادات‬ ‫تلك‬ ‫أن‬ ‫خاصة‬ ، 48 ‫عام‬ ‫بتهجريه‬ ‫قامت‬
‫تحقيق‬ ‫عىل‬ ‫واملقدرة‬ ‫الوحدة‬ ‫حساب‬ ‫عىل‬ ‫والنفوذ‬ ‫املواقع‬ ‫عىل‬ ‫احم‬‫ز‬‫تت‬
‫املحكم‬ ‫بالربط‬ ‫القيام‬ ‫والدنا‬ ‫استطاع‬ ‫وقد‬ ،‫شعبنا‬ ‫حقوق‬ ‫لصالح‬ ‫االنجاز‬
‫املعارصة‬ ‫الفلسطينية‬ ‫الثورة‬ ‫قيادة‬ ‫أن‬ ‫خاصة‬ ،‫والتخطيط‬ ‫التعليم‬ ‫بني‬
‫املمنهج‬ ‫التخطيط‬ ‫غياب‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫التعليم‬ ‫من‬ ‫جيدة‬ ‫درجة‬ ‫عىل‬ ‫كانت‬
‫تحقيق‬ ‫عىل‬ ‫اآلخر‬ ‫هو‬ ‫يساعد‬ ‫مل‬ ‫والخطأ‬ ‫التجربة‬ ‫أسلوب‬ ‫واعتامد‬
. ‫شعبنا‬ ‫حقوق‬ ‫لصالح‬ ‫املرجوة‬ ‫واألهداف‬ ‫اإلنجاز‬
52
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫أيضا‬ ‫اهتم‬ ‫فقد‬ ،‫والرتبية‬ ‫التعليم‬ ‫ألهمية‬ ‫والدنا‬ ‫اك‬‫ر‬‫إد‬ ‫إطار‬ ‫ويف‬
‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫عمل‬ ‫فقد‬ ،‫واالجتامعي‬ ‫األهيل‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫وبنسبة‬
‫الفلسطيني‬ ‫األحمر‬ ‫الهالل‬ ‫جمعية‬ ‫تأسيس‬ ‫عىل‬ ‫زمالئه‬ ‫من‬ ‫العديد‬
‫االحتالل‬ ‫سلطات‬ ‫مع‬ ‫طويل‬ ‫اع‬‫رص‬ ‫وبعد‬ ،69 ‫عام‬ ‫وذلك‬ ،‫غزة‬ ‫بقطاع‬
‫والتعليمية‬ ‫والرتبوية‬ ‫والثقافية‬ ‫الصحية‬ ‫الخدمات‬ ‫لتقدم‬ ، ‫ائييل‬‫رس‬‫اإل‬
‫الهالل‬ ‫جمعية‬ ‫لعبت‬ ‫حيث‬ ،‫شعبنا‬ ‫من‬ ‫الواسعة‬ ‫االجتامعية‬ ‫للفئات‬
ً‫ا‬‫ر‬‫دو‬ ‫املايض‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫الثامنينات‬ ‫وبداية‬ ‫السبعينات‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫وخاصة‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫واملتنورة‬ ‫والتقدمية‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫للثقافة‬ ً‫ا‬‫وترويجي‬ ً‫ا‬‫نهضوي‬
‫دورها‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ،‫املختلفة‬ ‫اجع‬‫ر‬‫وامل‬ ‫بالكتب‬ ‫اخرة‬‫ز‬‫ال‬ ‫الجمعية‬ ‫مكتبة‬
‫إىل‬ ‫هذا‬ ،‫التطوعي‬ ‫العمل‬ ‫لجان‬ ‫عرب‬ ‫الجامهريية‬ ‫الطاقات‬ ‫استنهاض‬ ‫يف‬
. ‫والتعليمي‬ ‫الصحي‬ ‫املجالني‬ ‫يف‬ ‫الخدمايت‬ ‫الدور‬ ‫جانب‬
‫لتكون‬ ‫واملؤسسات‬ ‫الجمعيات‬ ‫لتأسيس‬ ‫امي‬‫ر‬‫ال‬ ‫النهج‬ ‫هذا‬ ‫وعىل‬
‫الوطنية‬ ‫الهوية‬ ‫لبلورة‬ ‫افعة‬‫ر‬‫و‬ ‫الوطني‬ ‫الصمود‬ ‫مقومات‬ ‫تعزيز‬ ‫يف‬ ‫أداة‬
‫العديد‬ ‫تأسيس‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫هام‬ ً‫ا‬‫ر‬‫دو‬ ‫والدنا‬ ‫لعب‬ ‫فقد‬ ،‫االحتالل‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬
‫مثل‬ ‫بها‬ ‫عديدة‬ ‫إدارية‬ ‫مواقع‬ ‫وشغل‬ ‫بالوطن‬ ‫العاملة‬ ‫املؤسسات‬ ‫من‬
،‫بالقدس‬ ‫العريب‬ ‫الفكري‬ ‫امللتقى‬ ،‫بالقدس‬ ‫الخريية‬ ‫املقاصد‬ ‫جمعية‬
‫مركز‬ ،‫املواطن‬ ‫لحقوق‬ ‫املستقلة‬ ‫الهيئة‬ ،‫بريزيت‬ ‫جامعة‬ ‫أمناء‬ ‫مجلس‬
‫إضافة‬ ‫هذا‬ ،‫األهلية‬ ‫املنظامت‬ ‫شبكة‬ ،‫العاملني‬ ‫وحقوق‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬
‫العريب‬ ‫الصعيدين‬ ‫عىل‬ ‫واملؤسسات‬ ‫املنتديات‬ ‫من‬ ‫بالعديد‬ ‫عضويته‬ ‫إىل‬
‫وصهره‬ ‫الذايت‬ ‫الجهد‬ ‫بذل‬ ‫برضورة‬ ‫الواعي‬ ‫فهمه‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫والدويل‬
‫واالجتامعية‬ ‫اطية‬‫ر‬‫والدميق‬ ‫الوطنية‬ ‫لألهداف‬ ‫خدمة‬ ‫املجموع‬ ‫إطار‬ ‫يف‬
‫والعدالة‬ ‫التحرر‬ ‫لقيم‬ ‫االنحياز‬ ‫قاعدة‬ ‫عىل‬ ‫املبنية‬ ‫و‬ ‫املختلفة‬ ‫والثقافية‬
. ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫يف‬ ‫والتقدم‬
53
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
:‫الكريم‬ ‫والحفل‬ ‫واإلخوة‬ ‫األخوات‬
‫تتفىش‬ ‫بدأت‬ ‫التي‬ ‫األخ�لاق‬ ‫أزمة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كث‬ ‫والدنا‬ ‫حذر‬ ‫لقد‬
‫الذاتية‬ ‫اعات‬‫ز‬‫للن‬ ‫االنشداد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ر‬‫مؤخ‬ ‫الفلسطيني‬ ‫باملجتمع‬
‫واملواطن‬ ‫الوطن‬ ‫مصلحة‬ ‫حساب‬ ‫عىل‬ ‫الضيقة‬ ‫والحزبية‬ ‫والعائلية‬
‫القانون‬ ‫ام‬‫رت‬‫واح‬ ‫االنضباط‬ ‫عرب‬ ‫األزمة‬ ‫تلك‬ ‫تجاوز‬ ‫أهمية‬ ‫يؤكد‬ ‫وكان‬
‫وعرب‬ ،‫اضية‬‫ر‬‫واالستع‬ ‫الفهلوة‬ ‫عن‬ ‫واالبتعاد‬ ‫الخطط‬ ‫وصياغة‬ ‫والنظام‬
‫بناؤه‬ ‫يجب‬ ‫والذي‬ ‫رئيسية‬ ‫بصورة‬ ‫الناشئ‬ ‫بالجيل‬ ‫تهتم‬ ‫تربوية‬ ‫ثقافة‬
‫االنغالق‬ ‫عن‬ ‫واالبتعاد‬ ‫واالنفتاح‬ ‫اآلخر‬ ‫ام‬‫رت‬‫واح‬ ‫التسامح‬ ‫فلسفة‬ ‫وفق‬
‫للمصلحة‬ ‫االنتامء‬ ‫من‬ ‫أسس‬ ‫عىل‬ ‫يبنى‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫كام‬ ،‫التعصب‬ ‫أو‬
.ً‫ا‬‫أيض‬ ‫الجامعية‬
‫كان‬ ‫فقد‬ ‫بالتعليم‬ ‫االهتامم‬ ‫عرب‬ ‫وقدوة‬ ‫له‬ ً‫ا‬‫منوذج‬ ‫والده‬ ‫كان‬ ‫وكام‬
. ‫االستقامة‬ ‫و‬ ‫اهة‬‫ز‬‫والن‬ ‫والنظام‬ ‫لالنضباط‬ ً‫ا‬‫منوذج‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫يف‬
:‫ام‬‫ر‬‫الك‬ ‫واإلخوة‬ ‫األخوات‬
‫البيت‬ ‫وترتيب‬ ‫الوطنية‬ ‫بالوحدة‬ ً‫ال‬‫مشغو‬ ‫والدنا‬ ‫كان‬ ‫لقد‬
‫كان‬ ‫فإنه‬ ‫وعليه‬ ‫اإلنسان‬ ‫وحقوق‬ ‫القانون‬ ‫سيادة‬ ‫ام‬‫رت‬‫واح‬ ‫الداخيل‬
‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫هي‬ ‫إنشائها‬ ‫عىل‬ ‫عمل‬ ‫التي‬ ‫السياسية‬ ‫التجمعات‬ ‫أن‬ ‫يرى‬
‫ومضمونها‬ ‫اطي‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫ببعدها‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫تلك‬ ‫لتحقيق‬ ‫أنويه‬
‫لها‬ ‫ينظر‬ ‫يكن‬ ‫ومل‬ ،‫الضعيفة‬ ‫ولفئاته‬ ‫شعبنا‬ ‫لحقوق‬ ‫املنحاز‬ ‫االجتامعي‬
‫الفئوية‬ ‫خطورة‬ ‫من‬ ‫ار‬‫ر‬‫باستم‬ ‫يحذر‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ،‫جديدة‬ً‫ا‬‫اب‬‫ز‬‫أح‬ ‫بوصفها‬
‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫لدور‬ ‫وتقديره‬ ‫امه‬‫رت‬‫اح‬ ‫رغم‬ ‫وذلك‬ ،‫والعشائرية‬ ‫الحزبية‬
‫تعزيز‬ ‫أجل‬ ‫ومن‬ ‫اطي‬‫ر‬‫والدميق‬ ‫االجتامعي‬ ‫والبناء‬ ‫الوطنية‬ ‫باملقاومة‬
. ‫واالستقالل‬ ‫بالحرية‬ ‫حقه‬ ‫ضامن‬ ‫طريق‬ ‫عىل‬ ‫شعبنا‬ ‫صمود‬ ‫مقومات‬
54
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫عن‬ ‫سامعه‬ ‫يوم‬ ‫وبكاؤه‬ ‫الشديد‬ ‫تأثره‬ ً‫ا‬‫غريب‬ ‫يكن‬ ‫فلم‬ ‫هنا‬ ‫من‬
‫كان‬ ‫حيث‬ 2007 ‫عام‬ ‫ان‬‫ر‬‫حزي‬ ‫يف‬ ‫غزة‬ ‫يف‬ ‫تم‬ ‫الذي‬ ‫الداخيل‬ ‫االقتتال‬
‫عن‬ ‫يسمع‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫ميوت‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫متمني‬ ،‫الشديد‬ ‫املرض‬ ‫لحظات‬ ‫من‬ ‫يعاين‬
.‫وترشذمها‬ ‫الفلسطينية‬ ‫الساحة‬ ‫انقسام‬ ‫إىل‬ ‫تشري‬ ‫أحداث‬
:‫ام‬‫ر‬‫الك‬ ‫واإلخوة‬ ‫األخوات‬
‫رؤية‬ ‫عن‬ ‫ذلك‬ ‫يحجبنا‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫املناسبة‬ ‫هذه‬ ‫نحيي‬ ‫ونحن‬
‫اد‬‫ر‬‫واالستف‬ ‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫عزل‬ ‫إىل‬ ‫امي‬‫ر‬‫ال‬ ‫االحتاليل‬ ‫املخطط‬ ‫طبيعة‬
‫قبل‬ ‫من‬ ‫املفروضة‬ ‫واملعازل‬ ‫االبارتيهايد‬ ‫سياسة‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫الغربية‬ ‫بالضفة‬
‫النسيج‬ ‫وتفتيت‬ ‫الوطني‬ ‫املرشوع‬ ‫وحدة‬ ‫تدمري‬ ‫إىل‬ ‫امي‬‫ر‬‫وال‬ ‫االحتالل‬
‫وحدة‬ ‫يف‬ ‫يتجسد‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫والرسيع‬ ‫الرضوري‬ ‫الرد‬ ‫أن‬ ،‫االجتامعي‬
‫بناء‬ ‫إعادة‬ ‫عىل‬ ‫والعمل‬ ً‫ا‬‫ر‬‫فو‬ ‫االنقسام‬ ‫حالة‬ ‫ومغادرة‬ ‫الوطني‬ ‫املوقف‬
‫الفلسطينية‬ ‫التحرير‬ ‫منظمة‬ ‫أو‬ ‫السلطة‬ ً‫ء‬‫سوا‬ ‫الفلسطينية‬ ‫املؤسسة‬
‫والفئوية‬ ‫املحاصصة‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫اطية‬‫ر‬‫والدميق‬ ‫املشاركة‬ ‫من‬ ‫أسس‬ ‫عىل‬
. ‫الحزبية‬
‫الوطني‬ ‫املرشوع‬ ‫بناء‬ ‫إلعادة‬ ‫الرئييس‬ ‫املدخل‬ ‫يشكل‬ ‫الرد‬ ‫هذا‬ ‫إن‬
،‫جديد‬ ‫من‬ ‫املبادرة‬ ‫استعادة‬ ‫أجل‬ ‫ومن‬ ‫اطية‬‫ر‬‫دميق‬ ‫وحدوية‬ ‫أسس‬ ‫عىل‬
‫السري‬ ‫مبوجبها‬ ‫نستطيع‬ ‫واحدة‬ ‫وأهداف‬ ‫اتيجية‬‫رت‬‫وإس‬ ‫رؤية‬ ‫إطار‬ ‫يف‬
. ‫واالستقالل‬ ‫بالحرية‬ ‫شعبنا‬ ‫أهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫طريق‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫قدم‬
‫وأعطوا‬ ‫قدموا‬ ‫الذين‬ ‫كل‬ ‫الستذكار‬ ‫املناسبة‬ ‫هذه‬ ‫تدفعنا‬ ‫قد‬ ‫كام‬
‫لنحييهم‬ ‫از‬‫ز‬‫واعت‬ ‫فخر‬ ‫بكل‬ ‫نقف‬ ‫وان‬ ،‫الوطن‬ ‫سبيل‬ ‫يف‬ ‫وضحوا‬
‫التخلص‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫والقضية‬ ‫الوطن‬ ‫درب‬ ‫عىل‬ ‫السري‬ ‫عىل‬ ‫ولنعاهدهم‬
‫واالنعتاق‬ ‫بالحرية‬ ‫شعبنا‬ ‫وتطلعات‬ ‫أماين‬ ‫وتحقيق‬ ‫االحتالل‬ ‫من‬
55
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
. ‫الوطني‬ ‫واالستقالل‬
‫والشيخ‬ ،‫عرفات‬ ‫يارس‬ ‫احل‬‫ر‬‫ال‬ ‫الرئيس‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ونحيي‬ ‫نتذكر‬
‫املناضل‬ ‫والرفيق‬ ،‫حبش‬ ‫جورج‬ ‫املناضل‬ ‫والرفيق‬ ،‫ياسني‬ ‫أحمد‬ ‫املجاهد‬
‫عمر‬ ‫املناضل‬ ‫والرفيق‬ ،‫الشقاقي‬ ‫فتحي‬ ‫املجاهد‬ ‫واألخ‬ ،‫الربغويث‬ ‫بشري‬
‫عىل‬ ‫ولتضحياتهم‬ ‫لهم‬ ‫أوفياء‬ ‫نبقى‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫جميع‬ ‫نعاهدهم‬ ،‫القاسم‬
.‫والتحرير‬ ‫للنرص‬ ‫األكيدة‬ ‫ضامنتنا‬ ‫الوحدة‬ ‫طريق‬
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫أسرة‬ ‫عن‬
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫خالد‬ / ‫أخوكم‬
‫الثالث‬ ‫الباب‬
‫وف������ات������ه‬ ‫ب������ع������د‬ ‫ع������ن������ه‬ ‫م���������ق���������االت‬
‫�����ان‬‫ض‬�����‫م‬‫ر‬ ‫أب���������و‬ ‫م����ح����س����ن‬ : ‫����ا‬‫ه‬����‫ب‬����‫ت‬����‫ك‬
59
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫وفاء‬ ‫كلمة‬
2007 ‫أول‬ ‫ترشين‬ 10
‫الذي‬ ‫بالوقت‬ ، ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫الكبري‬ ‫الوطني‬ ‫املناضل‬ ‫غادرنا‬
‫يف‬ ‫الفلسطينية‬ ‫الساحة‬ ‫شهدت‬ ‫حيث‬ ، ‫إليه‬ ‫ماسة‬ ‫بحاجة‬ ‫شعبنا‬ ‫كان‬
. ‫واالنقسام‬ ‫اب‬‫ر‬‫واالضط‬ ‫التوتر‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫الفرتة‬ ‫تلك‬
‫وكان‬ ،ً‫ا‬‫ري‬‫كث‬ ‫عليها‬ ‫حرص‬ ‫التي‬ ‫الوطنية‬ ‫للوحدة‬ ً‫ا‬‫عنوان‬ ‫كان‬ ‫لقد‬
‫أجل‬ ‫من‬ ‫والفعاليات‬ ‫القوى‬ ‫كافة‬ ‫استيعاب‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫ر‬‫قاد‬ ً‫ا‬‫واسع‬ ً‫ء‬‫وعا‬
‫وتقوية‬ ‫متكني‬ ‫ألهمية‬ ً‫ا‬‫مدرك‬ ‫الداخلية‬ ‫واإلشكاالت‬ ‫ات‬‫ر‬‫للتوت‬ ‫حد‬ ‫وضع‬
‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ً‫ا‬‫ومؤكد‬ ‫االحتالل‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫الداخلية‬ ‫الجبهة‬
‫التي‬ ‫التاريخية‬ ‫التجارب‬ ‫من‬ ‫الدروس‬ ً‫ا‬‫ومستوعب‬ ،‫االنتصار‬ ‫طريق‬ ‫هي‬
.»‫تسد‬‫«فرق‬‫سياسة‬‫عرب‬‫وإضعافها‬‫الشعوب‬‫بتفريق‬‫االستعامر‬‫بها‬‫قام‬
‫دوره‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ً‫ا‬‫تنظيمي‬ ً‫ال‬‫مستق‬ ‫كان‬ ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫أن‬ ‫ورغم‬
،‫والسياسية‬ ‫الوطنية‬ ‫الحركة‬ ‫حساب‬ ‫عىل‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫مستقلة‬ ‫كشخصية‬
‫السياسية‬ ‫والفعاليات‬ ‫للقوى‬ ً‫ا‬‫مشرتك‬ ً‫ام‬‫قاس‬ ‫يشكل‬ ‫أن‬ ‫يحاول‬ ‫كان‬ ‫بل‬
‫املسرية‬ ‫لخدمة‬‫نفسه‬ ‫يوظف‬‫كان‬‫وقد‬،‫مشاربها‬‫اختالف‬‫عىل‬ ‫والوطنية‬
.‫العكس‬ ‫وليس‬ ‫الوحدوية‬
،‫واملصداقية‬‫والشفافية‬‫اهة‬‫ز‬‫الن‬‫رمز‬‫كان‬‫وقد‬‫ذلك؟‬‫نستغرب‬‫كيف‬
‫والصحية‬ ‫واالجتامعية‬ ‫الخريية‬ ‫املؤسسات‬ ‫لصالح‬ ‫أيضا‬ ‫وظفها‬ ‫والتي‬
‫،والذي‬ ‫شعبنا‬ ‫من‬ ‫واملهمشة‬ ‫الفقرية‬ ‫الفئات‬ ‫لصالح‬ ‫خدمات‬ ‫تقدم‬ ‫التي‬
. ‫طويلة‬ ‫زمنية‬ ‫ات‬‫رت‬‫لق‬ ‫بها‬ ً‫ا‬‫متطوع‬ ‫عمل‬
‫مبادئه‬ ‫عىل‬ ‫بالحفاظ‬ ‫يكمن‬ ‫العظيم‬ ‫الرجل‬ ‫لهذا‬ ‫الوفاء‬ ‫أن‬
60
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫والتي‬ ،‫واألخالق‬ ‫النظام‬ ‫أهمها‬ ‫هامة‬ ‫وصايا‬ ‫لنا‬ ‫ترك‬ ‫فقد‬ ‫بها‬ ‫والتمسك‬
‫عن‬ ‫والبحث‬ ‫الوحدة‬ ‫غياب‬ ‫حيث‬ ، ‫مجتمعنا‬ ‫يف‬ ‫نفتقدها‬ ‫زلنا‬ ‫ما‬
. ‫مجتمعنا‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫ز‬‫برو‬ ‫واألكرث‬ ‫األعم‬ ‫املظهر‬ ‫هو‬ ‫والذاتية‬ ‫الفئوية‬ ‫املصالح‬
‫إىل‬ ‫بحاجة‬ ‫ولعلنا‬ ، ‫الحياة‬ ‫يستحق‬ ‫ورموزه‬ ‫قادته‬ ‫يحرتم‬ ً‫ا‬‫شعب‬ ‫إن‬
‫عبد‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫الرجل‬ ‫الوطني‬ ‫القائد‬ ‫مسرية‬ ‫من‬ ‫والعرب‬ ‫الدروس‬ ‫استلهام‬
‫الوحدة‬ ‫لتحقيق‬ ‫الجاد‬ ‫بالسعي‬ ‫وذلك‬ ،‫رحيله‬ ‫عىل‬ ‫سنوات‬ ‫بعد‬ ‫الشايف‬
‫العلم‬ ‫شأن‬ ‫وإعالء‬ ‫مجتمعنا‬ ‫يف‬ ‫اطي‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫التحول‬ ‫وتحقيق‬ ‫الوطنية‬
‫الوطنية‬ ‫الحقوق‬ ‫لصالح‬ ‫باملجموع‬ ‫واالنصهار‬ ‫بالنظام‬ ‫واإلميان‬ ‫واملعرفة‬
‫واالجتامعي‬ ‫التطوعي‬ ‫والعمل‬ ‫والعطاء‬ ‫بالبذل‬ ً‫ا‬‫منوذج‬ ‫وإعطاء‬ ‫لشعبنا‬
.‫الضيقة‬ ‫الذاتية‬ ‫املكتسبات‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫وعدم‬
‫من‬ ‫اهنة‬‫ر‬‫ال‬ ‫ظروفنا‬ ‫يف‬ ‫السيام‬ ،‫العميقة‬ ‫املبادئ‬ ‫لهذه‬ ‫بحاجة‬ ‫نحن‬
‫للدكتور‬ ‫الوفاء‬ ‫أجل‬ ‫ومن‬ ‫نحياها‬ ‫التي‬ ‫املستعصية‬ ‫األزمة‬ ‫تجاوز‬ ‫أجل‬
.‫النبيلة‬ ‫ومبادئه‬ ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬
61
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫للدكتور‬ ‫الوفاء‬ ‫أجل‬ ‫من‬
‫الصاعدة‬ ‫األجيال‬ ‫معلم‬
2008 ‫32أيلول‬
.‫د‬ ‫احل‬‫ر‬‫ال‬ ‫الكبري‬ ‫املناضل‬ ‫متيز‬ ‫التي‬ ‫السامت‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫كانت‬
‫وعدم‬ ،‫الصاعدة‬ ‫األجيال‬ ‫مع‬ ‫التواصل‬ ‫عىل‬ ‫قدرته‬ ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬
‫نذكر‬ ‫ولعلنا‬ ،ً‫ا‬‫عمري‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫زمني‬ ‫يقاربه‬ ‫معني‬ ‫جيل‬ ‫مع‬ ‫بالتعامل‬ ‫االكتفاء‬
‫األمريكية‬ ‫بالجامعة‬ ً‫ا‬‫طالب‬ ‫كان‬ ‫عندما‬ ً‫ء‬‫سوا‬ ‫وتواصلها‬ ‫مسريته‬ ‫تعددية‬
‫اللجنة‬ ‫يف‬ً‫ا‬‫وعضو‬ ‫الترشيعي‬ ‫للمجلس‬ ً‫ا‬‫رئيس‬ ‫أصبح‬ ‫عندما‬ ‫أو‬ ‫بريوت‬ ‫يف‬
‫تأسيس‬ ‫يف‬ ‫مساهمته‬ ‫ثم‬ ،‫الفلسطينية‬ ‫التحرير‬ ‫ملنظمة‬ ‫التنفيذية‬
‫قيادته‬ ‫عند‬ ‫أو‬ ،78 ‫الوطني‬ ‫التوجيه‬ ‫ولجنة‬ ،67‫العام‬ ‫يف‬ ‫الوطنية‬ ‫الجبهة‬
‫تاريخه‬ ‫يف‬ ‫والهامة‬ ‫املفصلية‬ ‫املحطات‬ ‫من‬ ‫إلخ‬ ..... ‫مدريد‬ ‫ملؤمتر‬
‫الحدث‬ ‫مع‬ ‫االندماج‬ ‫رسيع‬ ‫فكان‬ ،‫لشعبنا‬ ‫الفلسطينية‬ ‫القضية‬ ‫وتاريخ‬
. ‫الجديدة‬ ‫األجيال‬ ‫مع‬ ‫والتواصل‬
‫مع‬ ‫العمل‬ ‫رشف‬ ‫عىل‬ ‫حظوا‬ ‫الذين‬ ‫�ؤالء‬�‫ه‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫واح��د‬ ‫كنت‬
‫الوطنية‬ ‫السلطة‬ ‫تشكيل‬ ‫بعد‬ ‫أي‬ ،94 ‫عام‬ ‫بعد‬ ‫وخاصة‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬
‫ورؤية‬ ً‫ا‬‫حس‬ ‫ميلك‬ ‫فكان‬ ، ‫ومبارشة‬ ‫يومية‬ ‫شبة‬ ‫وبصورة‬ ، ‫الفلسطينية‬
‫التفكري‬ ‫هذا‬ ‫يربط‬ ‫وكان‬ ،‫العميق‬ ‫والتفكري‬ ‫الذهن‬ ‫صفاء‬ ‫إىل‬ ‫تشري‬ ‫ثاقبة‬
‫الكلل‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫األفكار‬ ‫وتقديم‬ ‫املثابرة‬ ‫عىل‬ ‫والقدرة‬ ‫باملامرسة‬
‫التي‬ ‫الجديدة‬ ‫املرحلة‬ ‫طبيعة‬ ‫حينه‬ ‫يف‬ ‫أدرك‬ ‫فقد‬ ‫هنا‬ ‫من‬ . ‫اليأس‬ ‫أو‬
،‫والبنائية‬ ‫الوطنية‬ ‫املهامت‬ ‫بني‬ ‫ما‬ ‫التداخل‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫شعبنا‬ ‫بها‬ ‫مير‬
ً‫ا‬‫يوم‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫والتي‬ ‫اطي‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫البناء‬ ‫حركة‬ ‫بتشكيل‬ ‫قام‬ ‫فقد‬ ‫لذلك‬
‫وحدة‬ ‫عىل‬ ‫تعمل‬ ‫نواة‬ ‫كانت‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ً‫ا‬‫جديد‬ ً‫ا‬‫سياسي‬ ً‫ا‬‫حزب‬ ‫ذهنه‬ ‫يف‬
62
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫عىل‬ ‫خاصة‬ ‫اطي‬‫ر‬‫والدميق‬ ‫الوطني‬ ‫باملنهج‬ ‫املؤمنة‬ ‫والقوى‬ ‫الشخصيات‬
‫فتح‬ ‫حركتي‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫بني‬ ‫السيايس‬ ‫االستقطاب‬ ‫حالة‬ ‫بروز‬ ‫بداية‬ ‫ضوء‬
‫وطني‬ ‫تيار‬ ‫بلورة‬ ‫عىل‬ ‫العمل‬ ‫حينه‬ ‫يف‬ ‫تطلب‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫وحامس‬
‫بناء‬ ‫عملية‬ ‫مع‬ ‫ويربطها‬ ‫الوطنية‬ ‫بالحقوق‬ ‫متمسك‬ ‫اطي‬‫ر‬‫دميق‬
‫عىل‬ ‫خاصة‬ ،‫وحرة‬ ‫اطية‬‫ر‬‫دميق‬ ‫بصورة‬ ‫الفلسطينية‬ ‫واملؤسسة‬ ‫اإلنسان‬
‫القضايا‬ ‫بتأجيل‬ ‫أوسلو‬ ‫اتفاق‬ ‫عن‬ ‫متخضت‬ ‫التي‬ ‫السلبية‬ ‫النتائج‬ ‫ضوء‬
‫النهايئ‬ ‫الحل‬ ‫مرحلة‬ ‫إىل‬ ‫والقدس‬ ‫االستيطان‬ ‫وخاصة‬ ‫لشعبنا‬ ‫الرئيسية‬
‫مدريد‬ ‫يف‬ ‫حيدر‬.‫د‬ ‫يقودها‬‫كان‬‫التي‬‫التفاوضية‬‫للخطة‬‫تجاوز‬‫يف‬ ‫وذلك‬
‫املؤسيس‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫واالبتعاد‬ ‫الزبائنية‬ ‫ظاهرة‬ ‫بروز‬ ‫ضوء‬ ‫عىل‬ ‫وخاصة‬
‫إىل‬ ‫الحاجة‬ ‫مدى‬ ‫يربز‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫الفلسطينية‬ ‫بالحالة‬ ‫والجامعي‬
.‫د‬ ‫شارك‬ ‫السياق‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ .‫اطية‬‫ر‬‫والدميق‬ ‫الوطنية‬ ‫املهامت‬ ‫من‬ ‫الجميع‬
‫عىل‬ ‫وحصل‬ 96 ‫عام‬ ‫الترشيعي‬ ‫املجلس‬ ‫بانتخابات‬ ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬
‫أو‬ ‫إعالنات‬ ‫أية‬ ‫يتخللها‬ ‫مل‬ ‫االنتخابية‬ ‫عمليته‬ ‫أن‬ ‫رغم‬ ،‫األصوات‬ ‫أعىل‬
‫توزيع‬ ‫أو‬ »‫«بوسرت‬ ‫تصميم‬ ‫يف‬ ‫التفكري‬ ‫مجرد‬ ‫يرفض‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ،‫ملصقات‬
‫الشارع‬ ‫ابن‬ ‫ونبض‬ ‫مصداقيته‬ ‫وعىل‬ ‫الجامهري‬ ‫حس‬ ‫عىل‬ً‫ا‬‫مستند‬ ‫صوره‬
‫التجارب‬ ‫أكدت‬ ‫كام‬ ،‫والسمني‬ ‫الغث‬ ‫بني‬ ‫ما‬ ‫مييز‬ ‫الذي‬ ‫األصيل‬ ‫الغزي‬
‫ات‬‫رت‬‫والبوس‬ ‫الصور‬ ‫عىل‬ ‫الباهظة‬ ‫املرصوفات‬ ‫أن‬ ‫الالحقة‬ ‫االنتخابية‬
‫زيادة‬ ‫يف‬ ‫تساعد‬ ‫ومل‬ ‫االنتخابات‬ ‫نتائج‬ ‫يوم‬ ‫أصحابها‬ ‫تنفع‬ ‫مل‬ ‫واإلعالنات‬
‫مبدأ‬ ‫عىل‬ ‫املعتمدة‬ ‫أو‬ ‫بالدوائر‬ ‫الخاصة‬ ‫باالنتخابات‬ ً‫ء‬‫سوا‬ ‫فرصهم‬
‫التعصب‬ ‫عقلية‬ ‫حارب‬ ‫قد‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫أن‬ ‫ويذكر‬ . ‫االنتخابية‬ ‫القامئة‬
‫يساهم‬ ‫التي‬ ‫والتشكيالت‬ ‫ات‬‫ر‬‫املباد‬ ‫أن‬ ‫يعترب‬ ‫وكان‬ ‫والفصائيل‬ ‫الحزيب‬
‫حالة‬ ‫وإنهاء‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫تحقيق‬ ‫بهدف‬ ‫إال‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫تأسيسها‬ ‫يف‬
. ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫يف‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫الحركة‬ ‫وحدة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫االنقسام‬
63
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫الجاد‬ ‫العمل‬ ‫عرب‬ ‫اه‬‫ر‬‫ذك‬ ‫وتخليد‬ ‫لتكرميه‬ ‫نسعى‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫لذا‬
‫الفصائلية‬ ‫أو‬ ‫الشخصية‬ ‫األجندات‬ ‫عن‬ ‫ويرتفع‬ .‫كلل‬ ‫وبدون‬ ‫والدؤوب‬
‫االستقطاب‬ ‫نتائج‬ ‫أفرزته‬ ‫ما‬ ‫شاهدنا‬ ‫حيث‬ ،‫اطي‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫التيار‬ ‫بتشكيل‬
‫أهمية‬ ‫يعكس‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫الرئيسيني‬ ‫الفصيلني‬ ‫بني‬ ‫الحاد‬ ‫الثنايئ‬
‫الوحدة‬ ‫ولصيانة‬ ‫للحفاظ‬ ‫وطني‬ ‫أمان‬ ‫كصامم‬ ‫التيار‬ ‫هذا‬ ‫بلورة‬ ‫ورضورة‬
‫العملية‬ ‫يف‬ ‫السري‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫وكذلك‬ ‫والسلطة‬ ‫املنظمة‬ ‫ووحدة‬ ،‫الوطنية‬
. ‫اإلنسان‬ ‫وحقوق‬ ‫الحريات‬ ‫به‬ ‫تصان‬ ‫مجتمع‬ ‫ولتحقيق‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬
‫بالخيار‬ ‫املؤمنة‬ ‫السياسية‬ ‫القوى‬ ‫قيام‬ ‫السياق‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫املناسب‬ ‫ومن‬
‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫ومنظامت‬ ‫والباحثني‬ ‫األكادمييني‬ ‫وكذلك‬ ‫اطي‬‫ر‬‫الدميق‬
‫ومبادئ‬ ‫وثقافة‬ ‫مفاهيم‬ ‫نقل‬ ‫عىل‬ ‫تعمل‬ ‫التي‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫إعداد‬ ‫يف‬ ‫الرشوع‬
‫بأهمية‬ ‫يؤمن‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ، ‫القادمة‬ ‫لألجيال‬ ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬
‫معلم‬‫ومن‬‫الطفل‬‫من‬‫البدء‬‫أهمية‬‫عىل‬‫يركز‬‫وكان‬‫القادمة‬‫األجيال‬‫بناء‬
‫إيجابية‬ ‫مفاهيم‬ ‫ترسيخ‬ ‫يف‬ ‫يساعد‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫االبتدائية‬ ‫املدرسة‬
‫بالحياة‬ ‫األساسية‬ ‫رسائله‬ ‫إحدى‬ ‫كانت‬ ‫وقد‬ ‫الصاعدة‬ ‫األجيال‬ ‫لدى‬
‫بالجامعات‬ ‫االلتحاق‬ ‫عىل‬ ‫األجيال‬ ‫وتشجيع‬ ‫التعليم‬ ‫أهمية‬ ‫يف‬ ‫تكمن‬
‫أنه‬ ‫ويذكر‬ ‫التعليم‬ ‫وأهمية‬ ‫بقيمة‬ ‫منه‬ ً‫ا‬‫إميان‬ ،‫تعليمهم‬ ‫واستكامل‬
‫من‬ ‫اء‬‫ر‬‫الفق‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫دعم‬ ‫يف‬ ‫األحمر‬ ‫الهالل‬ ‫جمعية‬ ‫عرب‬ ‫ساهم‬
‫التي‬ ‫توصياته‬ ‫بتطبيق‬ ‫نستطيع‬ . ‫التعليمية‬ ‫مسريتهم‬ ‫استكامل‬ ‫اجل‬
‫الذاتية‬ ‫عن‬ ‫االبتعاد‬ ‫يف‬ ‫وخاصة‬ ‫األخرية‬ ‫حياته‬ ‫سنوات‬ ‫يف‬ ‫يكررها‬ ‫كان‬
‫املعلم‬ ‫اإلنسان‬ ‫هذا‬ ‫نكرم‬ ‫أن‬ ‫النظام‬ ‫مبدأ‬ ‫إتباع‬ ‫عرب‬ ‫والحزبية‬ ‫والعائلية‬
‫التدهور‬ ‫حالة‬ ‫وقف‬ ‫يف‬ ‫نساهم‬ ‫أن‬ ‫كذلك‬ ‫ونستطيع‬ ‫الصادق‬ ‫والضمري‬
. ‫جديد‬ ‫من‬ ‫املبادرة‬ ‫استعادة‬ ‫عىل‬ ‫نعمل‬ ‫وان‬
64
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫؟؟‬ ‫جديد‬ ‫حيدر‬ ‫من‬ ‫هل‬
‫التشريعي؟‬ ‫المجلس‬ ‫عضوية‬ ‫من‬ ‫استقال‬ ‫لماذا‬
2010 ‫ثاين‬ ‫كانون‬ 25
‫الترشيعية‬ ‫باالنتخابات‬ ‫املشاركة‬ ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫قرر‬ ‫عندما‬
‫بناء‬ ‫يف‬ ‫املساهمة‬ ‫إىل‬ ‫يهدف‬ ‫كان‬ ،96/1/20 ‫يف‬ ‫متت‬ ‫التي‬ ‫األوىل‬
،‫القادمة‬ ‫الفلسطينية‬ ‫الدولة‬ ‫ملقومات‬ ‫والتأسيس‬ ‫السلطة‬ ‫مؤسسات‬
‫عرب‬ ‫مصريه‬ ‫تقرير‬ ‫يف‬ ‫الفلسطيني‬ ‫الشعب‬ ‫حق‬ ‫أشكال‬ ‫من‬ ‫وكشكل‬
‫ارية‬‫ر‬‫واإلق‬ ‫الرقابية‬ ‫املهامت‬ ‫ذات‬ ‫الترشيعية‬ ‫للسلطة‬ ‫ممثليه‬ ‫اختيار‬
‫سيادة‬ ‫أسس‬ ‫وتضع‬ ‫الفلسطينية‬ ‫الحياة‬ ‫تنظم‬ ‫وترشيعات‬ ‫لقوانني‬
. ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫والحياة‬ ‫القانون‬
‫كتلة‬ ‫كانت‬ ‫حيث‬ ‫قلتهم‬ ‫رغم‬ ‫األعضاء‬ ‫من‬ ‫وغريه‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫حاول‬
‫تفعيل‬ ‫باتجاه‬ ‫الضغط‬ ‫املجلس‬ ‫وتركيبة‬ ‫بنية‬ ‫عىل‬ ‫املسيطرة‬ ‫هي‬ ‫فتح‬
‫لهذه‬ ‫االختبار‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ، ‫واملسائلة‬ ‫والرقابة‬ ‫بالترشيع‬ ‫املجلس‬ ‫دور‬
‫حاول‬ ‫حيث‬ ، 97 ‫عام‬ ‫الفساد‬ ‫ملف‬ ‫موضوع‬ ‫إثارة‬ ‫تم‬ ‫عندما‬ ‫املحاولة‬
‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫استثامر‬ ‫من‬ ‫اإلنسان‬ ‫وحقوق‬ ‫الرقابة‬ ‫لجنة‬ ‫عرب‬ ‫املجلس‬
‫آليات‬ ‫بلورة‬ ‫عرب‬ ‫تفعيله‬ ‫عىل‬ ‫والعمل‬ ‫العامة‬ ‫الرقابة‬ ‫هيئة‬ ‫عن‬ ‫الصادر‬
‫الفساد‬ ‫باتجاه‬ ‫بالتقرير‬ ‫إليهم‬ ‫املشار‬ ‫بحق‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫اتخاذ‬ ‫شأنها‬ ‫من‬
‫الذاتية‬ ‫املنافع‬ ‫لتحقيق‬ ‫والنفوذ‬ ‫املوقع‬ ‫واستخدام‬ ‫العام‬ ‫املال‬ ‫وهدر‬
. ‫والخاصة‬
‫املحاوالت‬ ‫عىل‬ ‫التغلب‬ ‫حينها‬ ‫التنفيذية‬ ‫السلطة‬ ‫استطاعت‬
‫املطالبة‬ ‫العنارص‬ ‫استيعاب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ، ‫الترشيعي‬ ‫املجلس‬ ‫من‬ ‫الصادرة‬
‫موسعة‬ ‫جديدة‬ ‫حكومة‬ ‫تشكيل‬ ‫تم‬ ‫حيث‬ ‫الرقابة‬ ‫هيئة‬ ‫تقرير‬ ‫بتفعيل‬
65
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫لقضية‬ ‫متحمسني‬ ‫كانوا‬ ‫الذين‬ ‫النواب‬ ‫بعض‬ ‫ضمت‬ 98 ‫أغسطس‬ ‫يف‬
. ‫الفساد‬ ‫ملف‬ ‫إغالق‬ ‫حينها‬ ‫املجلس‬ ‫أعلن‬ ‫حيث‬ ، ‫واملحاسبة‬ ‫املسائلة‬
‫املتسلحة‬ ‫التنفيذية‬ ‫السلطة‬ ‫قدرة‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫أدرك‬
‫بحيث‬ ، ‫الترشيعية‬ ‫للسلطة‬ ‫استيعابها‬ ‫من‬ ‫واملوقع‬ ‫املال‬ ‫اءات‬‫ر‬‫بإغ‬
‫األمر‬ ‫التنفيذية‬ ‫السلطة‬ ‫مع‬ ‫ومتامهي‬ ‫تابع‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫دورها‬ ‫أصبح‬
. ‫واملسائلة‬ ‫والرقابة‬ ‫بالترشيع‬ ‫وظيفتها‬ ‫ات‬‫ر‬‫مرب‬ ‫من‬ ‫قوض‬ ‫الذي‬
‫وجوده‬ ‫ات‬‫ر‬‫مرب‬ ‫فقد‬ ‫الذي‬ ‫املجلس‬ ‫لعضوية‬ ‫ات‬‫ر‬‫املرب‬ ‫انتهت‬ ‫وملا‬
‫االحتواء‬ ‫سياسة‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫استيعابه‬ ‫عىل‬ ‫التنفيذية‬ ‫السلطة‬ ‫قدرة‬ ‫عرب‬
‫اتخذ‬ ،‫الرأي‬ ‫وأصحاب‬ ‫واملثقفني‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫بحق‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫املتبعة‬
‫سبتمرب‬ ‫يف‬ ‫مسببة‬ ‫استقالة‬ ‫أعلن‬ ‫حيث‬ ً‫ا‬‫وجريئ‬ ً‫ا‬‫نوعي‬ ً‫ا‬‫موقف‬ ‫حيدر‬ .‫د‬
‫يقومون‬ ‫كانوا‬ ‫الذين‬ ‫األعضاء‬ ‫بعض‬ ‫امتنع‬ ‫عندما‬ ‫فردية‬ ‫وبصورة‬ 98 /
‫إمكانية‬‫يشمل‬‫ومبا‬‫املجلس‬‫داخل‬‫القضايا‬‫بعض‬‫إثارة‬‫يف‬‫معه‬‫بالتنسيق‬
‫من‬ ‫العديد‬ ‫خذله‬ ‫حيث‬ ، ‫ذلك‬ ‫األمر‬ ‫تطلب‬ ‫إذا‬ ‫االستقالة‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫اتخاذ‬
. ‫حينه‬ ‫يف‬ ‫النواب‬ ‫األصدقاء‬
،‫باالستقالة‬‫حيدر‬.‫د‬‫خطوة‬‫حول‬‫النقاش‬‫انتاب‬‫الذي‬‫الجدل‬‫ورغم‬
‫ومبدئية‬ ‫وصالبة‬ً‫ا‬‫عناد‬ ‫تعكس‬ ‫أنها‬ ‫إال‬ ‫مفيدة‬ ‫غري‬ ‫أو‬ ‫مفيدة‬ ‫كانت‬ ‫وإذا‬
‫والفردية‬ ‫واملنفعية‬ ‫الزبائنية‬ ‫الثقافة‬ ‫به‬ ‫تعززت‬ ‫زمن‬ ‫يف‬ ‫فريدة‬
‫املوقع‬ ‫أن‬ ‫ضمنها‬ ‫من‬ ‫رسائل‬ ‫عدة‬ ‫االستقالة‬ ‫أعطت‬ ‫حيث‬ ،‫واالستهالكية‬
‫فال‬ ‫لتحقيقه‬ ً‫ا‬‫معيق‬ ‫املوقع‬ ‫هذا‬ ‫أصبح‬ ‫وإذا‬ ‫الهدف‬ ‫لتحقيق‬ ‫أداة‬ ‫هو‬
‫الترشيعي‬ ‫املجلس‬ ‫استقاللية‬ ‫رسالة‬ ‫كانت‬ ‫كام‬ ، ‫به‬ ‫ار‬‫ر‬‫لالستم‬ ‫مربر‬
‫مغزى‬ ‫ذات‬ ‫التنفيذية‬ ‫السلطة‬ ‫سيطرة‬ ‫خارج‬ ‫به‬ ‫املناط‬ ‫بدوره‬ ‫ليقوم‬
، ‫أيضا‬ ‫واضحة‬ ‫وداللة‬
‫مهام‬ ‫واملواقع‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلغ‬ ‫رفض‬ ‫تؤكد‬ ‫التي‬ ‫الرسالة‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ ‫هذا‬
66
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫النائب‬ ‫أجلها‬ ‫من‬ ‫يسعى‬ ‫التي‬ ‫والرؤية‬ ‫األهداف‬ ‫عن‬ ‫ابتعدت‬ ‫إذا‬ ‫كانت‬
. ‫الترشيعي‬ ‫املجلس‬ ‫داخل‬
‫اهة‬‫ز‬‫للن‬ ً‫ا‬‫ز‬‫رم‬ ‫كان‬ ‫شخص‬ ‫من‬ ‫املبديئ‬ ‫املوقف‬ ‫هذا‬ ‫تذكرت‬ ‫لقد‬
، ‫االنتخايب‬ 2010/1/25 ‫استحقاق‬ ‫جاء‬ ‫عندما‬ ‫واملصداقية‬ ‫واالستقامة‬
‫ولكنني‬ ، ‫الرئيس‬ ‫والية‬ ‫هي‬ ‫كام‬ ‫الترشيعي‬ ‫املجلس‬ ‫والية‬ ‫تنتهي‬ ‫حيث‬
‫قوى‬ ‫عن‬ ‫املعربة‬ ‫الشخصيات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫�وات‬�‫أص‬ ‫من‬ ‫استغربت‬
‫االنتخابات‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫عدم‬ ‫أن‬ ‫اعتربت‬ ‫اطية‬‫ر‬‫دميق‬ ‫توجهات‬ ‫ذات‬ ‫سياسية‬
‫الوطن‬ ‫حقوق‬ ‫من‬ ‫حق‬ ‫وإنها‬ ‫الفلسطينية‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫ملسرية‬ ‫انتكاسة‬
‫باملجلس‬ ‫العضوية‬ ‫ذات‬ ‫الشخصيات‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫أحد‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ،‫واملواطن‬
‫خطوة‬ ‫بتنفيذ‬ ‫تقم‬ ‫مل‬ ‫اطي‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫والصوت‬ ‫الرسالة‬ ‫وذات‬ ‫الترشيعي‬
ً‫ا‬‫معطي‬ ، ‫االستقالة‬ ‫قرر‬ ‫الذي‬ ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫بخطوة‬ ‫شبيه‬
.‫والقدوة‬ ‫واملثال‬ ‫النموذج‬
‫بعض‬ ‫استقالة‬ ‫خطوة‬ ‫وإن‬ ،‫بالعمل‬ ‫القول‬ ‫ان‬‫ر‬‫إق‬ ‫إىل‬ ‫بحاجة‬ ‫إننا‬
‫رمبا‬ ‫اختالفها‬ ‫عىل‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫السياسية‬ ‫بالحركة‬ ‫املرتبطني‬ ‫النواب‬
‫اء‬‫ر‬‫بإج‬ ‫املطالبة‬ ‫الرؤية‬ ‫بصحة‬ ‫املصداقية‬ ‫إعطاء‬ ‫عىل‬ ‫سيساعد‬ ‫كان‬
‫اطي‬‫ر‬‫ودميق‬ ‫وطني‬ ‫كاستحقاق‬ ‫دورية‬ ‫وبصورة‬ ‫موعدها‬ ‫يف‬ ‫االنتخابات‬
.‫؟؟؟‬ ‫جديد‬ ‫حيدر‬ ‫من‬ ‫فهل‬ ‫وقانوين‬
67
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫االستيطان‬ ‫إتجاه‬ ‫الثاقبة‬ ‫والرؤية‬ ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ .‫د‬
2010 ‫01آذار‬
‫الكبري‬ ‫الوطني‬ ‫القائد‬ ‫لوفاة‬ ‫الثالثة‬ ‫السنوية‬ ‫الذكرى‬ ‫األيام‬ ‫هذه‬ ‫متر‬
‫والنضالية‬ ‫الشخصية‬ ‫مسريته‬ ‫اقرتنت‬ ‫الذي‬ ، ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ .‫د‬
‫من‬ ‫املتواصل‬ ‫للعمل‬ ً‫ا‬‫منوذج‬ ‫وكان‬ ،‫الفلسطيني‬ ‫الوطني‬ ‫الكفاح‬ ‫مبسرية‬
‫النضال‬ ‫بني‬ ‫بإحكام‬ ‫تربط‬ ‫عملية‬ ‫ضمن‬ ‫شعبنا‬ ‫أهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫أجل‬
. ‫والوطني‬ ‫االجتامعي‬
‫حيدر‬ .‫د‬ ‫مسرية‬ ‫من‬ ‫والدروس‬ ‫العرب‬ ‫بعض‬ ‫استلهام‬ ‫الرضوري‬ ‫ومن‬
‫الحديث‬ ‫تكثيف‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫يأيت‬ ‫لوفاته‬ ‫السنوية‬ ‫الذكرى‬ ‫امن‬‫ز‬‫ت‬ ‫أن‬ ‫خاصة‬
‫من‬ ‫والقدس‬ ‫الغربية‬ ‫بالضفة‬ ‫وخاصة‬ ‫املحتلة‬ ‫ايض‬‫ر‬‫باأل‬ ‫االستيطان‬ ‫عن‬
. ‫ائييل‬‫رس‬‫اإل‬ ‫االحتالل‬ ‫قبل‬
‫ترأس‬ ‫فقد‬ ،‫املبدأ‬ ‫اوية‬‫ز‬ ‫من‬ ‫املفاوضات‬ ‫يرفض‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫يكن‬ ‫مل‬
، ‫واشنطن‬ ‫ملفاوضات‬ ‫مهد‬ ‫الذي‬ ‫مدريد‬ ‫مؤمتر‬ ‫يف‬ ‫الفلسطيني‬ ‫الوفد‬
‫يف‬ ‫األمريكية‬ ‫اإلدارة‬ ‫رفض‬ ‫مفادها‬ ‫طرأت‬ ‫قد‬ ‫جديدة‬ً‫ا‬‫ظروف‬ ‫أن‬ً‫ا‬‫معتقد‬
‫عىل‬ ‫األوىل‬ ‫ار‬‫رص‬‫وإ‬ ، 1990 ‫عام‬ ‫اق‬‫ر‬‫الع‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الكويت‬ ‫احتالل‬ ‫حينه‬
‫اعتقاد‬ ‫ساد‬ ‫فقد‬ ، ‫محدودة‬ ‫ألشهر‬ ‫إال‬ ‫يستمر‬ ‫مل‬ ‫الذي‬ ‫االحتالل‬ ‫إنهاء‬
‫للدفع‬ ‫الحدث‬ ‫استثامر‬ ‫رضورة‬ ‫عىل‬ ‫قائم‬ ‫حينه‬ ‫يف‬ ‫الفلسطينية‬ ‫بالساحة‬
‫برضورة‬ ‫األمريكية‬ ‫اإلدارة‬ ‫وخاصة‬ ‫العاملي‬ ‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫إقناع‬ ‫باتجاه‬
. 67 ‫عام‬ ‫منذ‬ ‫املحتلة‬ ‫ايض‬‫ر‬‫لأل‬ ‫ائييل‬‫رس‬‫اإل‬ ‫االحتالل‬ ‫إنهاء‬ ‫عىل‬ ‫العمل‬
‫للوفد‬ ‫ترأسه‬ ‫إبان‬ ‫آنذاك‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫به‬ ‫تحىل‬ ‫التي‬ ‫املرونة‬ ‫أن‬ ‫إال‬
‫ومحكمة‬ ‫جدلية‬ ‫بصورة‬ ‫ابطت‬‫ر‬‫ت‬ ‫واشنطن‬ ‫مفاوضات‬ ‫يف‬ ‫الفلسطيني‬
‫للوفد‬ ‫يؤكد‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ، ‫املفاوضات‬ ‫أثناء‬ ‫املبديئ‬ ‫موقفه‬ ‫مع‬ ‫ووثيقة‬
68
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫وقف‬ ‫برضورة‬ ‫التفاوضية‬ ‫الجلسة‬ ‫استئناف‬ ‫بداية‬ ‫عند‬ ‫ائييل‬‫رس‬‫اإل‬
‫الرشعية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫عىل‬ ‫والقامئة‬ ‫املفاوضات‬ ‫مرجعية‬ ‫ملخالفته‬ ‫االستيطان‬
‫هذا‬ ‫ائييل‬‫رس‬‫اإل‬ ‫الوفد‬ ‫يرفض‬ ‫كان‬ ‫وعندما‬ ، ‫الدويل‬ ‫والقانون‬ ‫الدولية‬
‫ويغادر‬ ‫اقه‬‫ر‬‫أو‬ ‫يلملم‬ ‫كان‬ ‫حيدر‬ ‫للدكتور‬ ‫املحق‬ ‫الفلسطيني‬ ‫املطلب‬
‫املحاوالت‬ ‫رغم‬ ‫هذا‬ ، ‫الفلسطيني‬ ‫الوفد‬ ‫أعضاء‬ ‫افقة‬‫ر‬‫مب‬ ‫القاعة‬
‫من‬ ‫العملية‬ ‫املرونة‬ ‫إبداء‬ ‫برضورة‬ ‫الفلسطيني‬ ‫الوفد‬ ‫بإقناع‬ ‫ائيلية‬‫رس‬‫اإل‬
‫والصحة‬ ‫التعليم‬ ‫مثل‬ ‫والحياتية‬ ‫اإلدارية‬ ‫امللفات‬ ‫بعض‬ ‫تسلم‬ ‫ناحية‬
‫الوفد‬ ‫عىل‬ ‫تنطل‬ ‫مل‬ ‫املقرتحات‬ ‫تلك‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ، ‫إلخ‬ ... ‫اعة‬‫ر‬‫والز‬ ‫والخدمات‬
‫وجوهره‬ ‫اع‬‫رص‬‫ال‬ ‫طبيعة‬ ً‫ا‬‫مدرك‬ ، ‫حينه‬ ‫يف‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫برئاسة‬ ‫الفلسطيني‬
‫للصهيونية‬ ‫االستعامرية‬ ‫اتيجية‬‫رت‬‫اإلس‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫األرض‬ ‫عىل‬ ‫القائم‬
‫الفلسطينية‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫من‬ ‫ممكنة‬ ‫مساحة‬ ‫أوسع‬ ‫التهام‬ ‫إيل‬ ‫امية‬‫ر‬‫وال‬
. ‫الصهيونية‬ ‫للحركة‬ ‫واالستيطاين‬ ‫واالحاليل‬ ‫االقالعي‬ ‫املرشوع‬ ‫ضمن‬
‫لفرض‬ ‫وبسعيها‬ ‫بالسالم‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫رغبة‬ ‫عدم‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫أدرك‬ ‫لقد‬
‫السيادة‬ ‫تحت‬ ‫�ذايت‬�‫ال‬ ‫اإلداري‬ ‫الحكم‬ ‫فلسفة‬ ‫إىل‬ ‫تستند‬ ‫تسوية‬
‫«الياكيم‬ ‫ائييل‬‫رس‬‫اإل‬ ‫الوفد‬ ‫رئيس‬ ‫رصح‬ ‫عندما‬ ، ‫إال‬ ‫ليس‬ ‫ائيلية‬‫رس‬‫اإل‬
‫فأجاب‬ ، ‫أرضها‬ ‫يف‬ ‫تستوطن‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫أن‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ »‫روبنشتاين‬
‫؟‬ ‫إذن‬ ‫نتفاوض‬ ‫ومل‬ ، ‫لشعبنا‬ ‫الوطنية‬ ‫القضية‬ ‫بعدالة‬ً‫ا‬‫متسلح‬ ‫حيدر‬ .‫د‬
‫؟؟‬ ‫لكم‬ ‫املحتلة‬ ‫الفلسطينية‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫أن‬ ‫تعتقدون‬ ‫كنتم‬ ‫إذا‬
‫ائييل‬‫رس‬‫اإل‬ ‫ار‬‫رص‬‫اإل‬ ‫بعد‬ ‫خاصة‬ ‫اع‬‫رص‬‫ال‬ ‫لطبيعة‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫فهم‬ ‫إن‬
‫والذي‬ ‫أوسلو‬ ‫اتفاق‬ ‫لرفض‬ ‫دفعته‬ ‫املستوطنات‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫ار‬‫ر‬‫االستم‬ ‫عىل‬
‫عىل‬ ‫الرتكيز‬ ‫أهمل‬ ‫حينام‬ ، ‫شعبنا‬ ‫لحقوق‬ ً‫ا‬‫ز‬‫تجاو‬ ‫يشكل‬ ‫انه‬ ‫اعترب‬
‫تجاوز‬ ‫وبهدف‬ ‫النهايئ‬ ‫الحل‬ ‫قضايا‬ ‫أجل‬ ‫كام‬ ‫االستيطاين‬ ‫املوضوع‬
‫محدود‬ ‫ذايت‬ ‫إداري‬ ‫حكم‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫وتقزميها‬ ‫لشعبنا‬ ‫الوطنية‬ ‫األهداف‬
69
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
. ‫الصالحيات‬
‫،فقد‬ ‫اليوم‬ ‫إىل‬ ‫أوسلو‬ ‫منذ‬ ‫ات‬‫ر‬‫امل‬ ‫ات‬‫رش‬‫ع‬ ‫االستيطان‬ ‫تضاعف‬ ‫لقد‬
‫اتفاق‬ ‫توقيع‬ ‫منذ‬ ‫الغربية‬ ‫الضفة‬ ‫ايض‬‫ر‬‫أ‬ ‫يف‬ ‫املستوطنني‬ ‫عدد‬ ‫ارتفع‬
‫الحياة‬ ‫أثبتت‬ ‫حيث‬ ،‫مستوطن‬ ‫ألف‬ 500 ‫إىل‬ ‫ألف‬ 150 ‫من‬ ‫أوسلو‬
‫حيدر‬ .‫د‬ ‫الكبري‬ ‫الوطني‬ ‫القائد‬ ‫بها‬ ‫يتمتع‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫الثاقبة‬ ‫الرؤية‬ ‫مدى‬
‫وعرب‬ ‫باألرض‬ ‫واملجسدة‬ ‫اع‬‫رص‬‫بال‬ ‫املركزية‬ ‫الحلقة‬ ‫عىل‬ ‫يده‬ ‫وضع‬ ‫عندما‬
‫من‬ ‫وإنهاؤه‬ ‫تفكيكه‬ ‫طريق‬ ‫عىل‬ ‫االستيطان‬ ‫وقف‬ ‫رضورة‬ ‫عىل‬ ‫تركيزه‬
. 67 ‫عام‬ ‫املحتلة‬ ‫الفلسطينية‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬
‫اطية‬‫ر‬‫والدميق‬ ‫الوطنية‬ ‫القوى‬ ‫بعض‬ ‫ومعه‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫موقف‬ ‫يكن‬ ‫مل‬
‫أصحاب‬ ‫ليدرك‬ ً‫ا‬‫عام‬ 19 ‫إىل‬ ‫بحاجة‬ ‫والنشطاء‬ ‫املثقفني‬ ‫من‬ ‫وبعض‬
‫قيمة‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ،‫الرؤية‬ ‫هذه‬ ‫وصوابية‬ ‫وصحة‬ ‫حياة‬ ‫املفاوضات‬
‫ويعمل‬ ً‫ا‬‫تدريجي‬ ‫األرض‬ ‫يبتلع‬ ‫الذي‬ ‫االستيطان‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫للمفاوضات‬
‫جدار‬ ‫بناء‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وكنتونات‬ ‫معازل‬ ‫يف‬ ‫السكانية‬ ‫التجمعات‬ ‫زج‬ ‫عىل‬
‫بالقدس‬ ‫تتم‬ ‫التي‬ ‫وخاصة‬ ‫العرقي‬ ‫التطهري‬ ‫وآليات‬ ‫العنرصي‬ ‫الفصل‬
. ‫العربية‬
‫فلسطني‬ ‫يف‬ ‫وأطامعه‬ ‫الصهيوين‬ ‫الفكر‬ ‫لطبيعة‬ ‫موضوعية‬ ‫اءة‬‫ر‬‫ق‬ ‫إن‬
‫االستعالئية‬ ‫إىل‬ ‫يستند‬ ‫الفكر‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫تؤكد‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫وتجاه‬
‫وبالتايل‬ ، ‫أنقاضه‬ ‫عىل‬ ‫جدد‬ ً‫ا‬‫سكان‬ ‫واحالل‬ ‫اآلخر‬ ‫نفي‬ ‫وإىل‬ ‫العنرصية‬
‫للمرشوع‬‫انكفاء‬‫يعنى‬‫االستيطان‬‫وقف‬‫عىل‬‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬‫حكومة‬‫إجبار‬‫فإن‬
‫املفاوض‬ ‫ولكن‬ ، ‫الكولونيالية‬ ‫دينامية‬ ‫اجع‬‫ر‬‫وت‬ ‫ذاته‬ ‫عىل‬ ‫الصهيوين‬
ً‫ا‬‫ز‬‫انجا‬ ‫يحقق‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫أنه‬ً‫ا‬‫معتقد‬ ‫مختلف‬ ‫مسار‬ ‫اختار‬ ‫الفلسطيني‬
‫بعض‬ ‫يف‬ ‫التعلق‬ ‫وعرب‬ ‫مرة‬ ‫األمرييك‬ ‫الخيار‬ ‫عىل‬ ‫الرهان‬ ‫عرب‬ ً‫ا‬‫تفاوضي‬
. ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫الرباعية‬ ‫اللجنة‬ ‫عن‬ ‫صادرة‬ ‫إعالمية‬ ‫دبلوماسية‬ ‫بيانات‬
70
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
ً‫ا‬‫صنع‬ ‫واالجتامعية‬ ‫السياسية‬ ‫وقواه‬ ‫فعالياته‬ ‫مبعظم‬ ‫شعبنا‬ ‫أحسن‬
‫والدولية‬ ‫القانونية‬ ‫املرجعية‬ ‫غياب‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫املبارشة‬ ‫املفاوضات‬ ‫برفض‬
‫القيادة‬ ‫إقناع‬ ً‫ا‬‫ر‬‫مؤخ‬ ‫استطاع‬ ‫حيث‬ ‫االستيطان‬ ‫ار‬‫ر‬‫استم‬ ‫ظل‬ ‫ويف‬
‫وقائدنا‬ ‫معلمنا‬ً‫ا‬‫صنع‬ ‫وأحسن‬ ، ‫املوقف‬ ‫هذا‬ ‫تبنى‬ ‫برضورة‬ ‫الفلسطينية‬
‫منذ‬ ‫أكد‬ ‫الذي‬ ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫والعرب‬ ‫الدروس‬ ‫منه‬ ‫نستلهم‬ ‫الذي‬
‫وقد‬ ‫االستيطان‬ ‫ار‬‫ر‬‫استم‬ ‫مع‬ ‫للمفاوضات‬ ‫جدوى‬ ‫ال‬ ‫أن‬ً‫ا‬‫عام‬ 19 ‫من‬ ‫أكرث‬
‫ميلك‬ً‫ا‬‫حق‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ،ً‫ا‬‫واضح‬ً‫ا‬‫وشعبي‬ً‫ا‬‫وطني‬ً‫ا‬‫إجامع‬ ‫يشكل‬ ‫موقفه‬ ‫أصبح‬
.‫بصرية‬ ‫وذات‬ ‫ثاقبة‬ ‫رؤية‬
71
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫نفتقد‬ ‫الذي‬ ‫النموذج‬ ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ .‫د‬
2012 ‫42أيلول‬
‫عبد‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫الكبري‬ ‫الوطني‬ ‫القائد‬ ‫لوفاة‬ ‫السنوية‬ ‫الذكرى‬ ‫متر‬
‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫الوطنية‬ ‫واملصداقية‬ ‫واالستقامة‬ ‫اهة‬‫ز‬‫الن‬ ‫رمز‬ ، ‫الشايف‬
‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫عىل‬ ‫الحريصة‬ ‫مببادئه‬ ‫يؤمنون‬ ‫الذين‬ ‫كل‬ ‫عىل‬ ‫يحتم‬
‫إعادة‬ ‫منطق‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ،‫الوفاء‬ ‫باب‬ ‫من‬ ‫فقط‬ ‫ليس‬ ‫تذكره‬ ‫اطية‬‫ر‬‫والدميق‬
‫يف‬ ‫اختطها‬ ‫التي‬ ‫وقيمه‬ ‫نهجه‬ ‫عىل‬ ‫بالسري‬ ‫الذايت‬ ‫والقسم‬ ‫العهد‬ ‫تجديد‬
. ‫واالجتامعية‬ ‫السياسية‬ ‫حياته‬ ‫مسرية‬
‫يف‬ ‫وقته‬ ‫جل‬ ‫كرس‬ ‫وقد‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫حريص‬ ‫كان‬ ‫لقد‬
‫املوحدة‬ ‫الوطنية‬ ‫للقيادة‬ ً‫ال‬‫وصو‬ ‫الوطنية‬ ‫واالئتالفات‬ ‫الجبهات‬ ‫تحقيق‬
‫تتعايش‬ ‫تحتها‬ ‫التي‬ ‫املظلة‬ ‫مبثابة‬ ‫بيته‬ ‫وكان‬ ،‫الكربى‬ ‫االنتفاضة‬ ‫إبان‬
‫بصورة‬ ‫واإلسالمية‬ ‫الوطنية‬ ‫والقوى‬ ‫الفعاليات‬ ‫جميع‬ ‫وتختلف‬
‫عىل‬ ‫القادرة‬ ‫الوحيد‬ ‫الطريق‬ ‫هي‬ ‫الوحدة‬ ‫بأن‬ ً‫ا‬‫مؤمن‬ ،‫اطية‬‫ر‬‫دميق‬
. ‫املختلفة‬ ‫ومخططاته‬ ‫وتحدياته‬ ‫االحتالل‬ ‫مواجهة‬
‫ايف‬‫ر‬‫والجغ‬ ‫السيايس‬ ‫لالنقسام‬ ‫قاد‬ ‫الذي‬ ‫االقتتال‬ ‫حدث‬ ‫عندما‬
‫وعندما‬،‫املرض‬‫اش‬‫ر‬‫ف‬‫عىل‬‫كان‬2007/‫ان‬‫ر‬‫حزي‬‫منتصف‬‫يف‬‫الفلسطيني‬
‫وليس‬ ‫للشدائد‬ ‫إال‬ ‫يبيك‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫ر‬‫ناد‬ ‫وكان‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كث‬ ‫بىك‬ ‫االقتتال‬ ‫بأنباء‬ ‫سمع‬
‫نعاين‬ ‫مازلنا‬ ‫الذي‬ ‫واالنقسام‬ ‫الداخيل‬ ‫االقتتال‬ ‫من‬ ‫مأساوية‬ ‫وأكرث‬ ‫أشد‬
‫واالجتامعية‬ ‫الوطنية‬ ‫حياتنا‬ ‫مسرية‬ ‫كل‬ ‫عىل‬ ‫السلبية‬ ‫وآثاره‬ ‫تبعاته‬ ‫من‬
.‫والحقوقية‬ ‫واالقتصادية‬
‫مخططاته‬ ‫تنفيذ‬ ‫يف‬ ‫لإلمعان‬ ‫االنقسام‬ ‫حالة‬ ‫االحتالل‬ ‫استغل‬ ‫فقد‬
‫الفصل‬ ‫جدار‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫ار‬‫ر‬‫واالستم‬ ‫القدس‬ ‫وتهويد‬ ‫غزة‬ ‫حصار‬ ‫عرب‬
72
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫والكنتونات‬ ‫املعازل‬ ‫من‬ ‫منظومة‬ ‫وبناء‬ ‫االستيطان‬ ‫وتكثيف‬ ‫العنرصي‬
‫الفلسطينية‬ ‫الدولة‬ ‫مقومات‬ ‫إجهاض‬ ‫إىل‬ ‫يهدف‬ ‫واضح‬ ‫مخطط‬ ‫يف‬
،‫املصري‬ ‫تقرير‬ ‫يف‬ ‫الحق‬ ‫وتقويض‬ ‫الالجئني‬ ‫قضية‬ ‫وتصفية‬ ‫املستقلة‬
‫التقاسم‬ ‫وتحقيق‬ ،‫املرصي‬ ‫امللعب‬ ‫إىل‬ ‫القطاع‬ ‫زج‬ ‫احتاملية‬ ‫وأصبحت‬
‫مبا‬ ،‫للتحقيق‬ ‫قابلة‬ ‫مسألة‬ ‫املعازل‬ ‫شؤون‬ ‫إلدارة‬ ‫بالضفة‬ ‫الوظيفي‬
.‫السيادة‬ ‫ذات‬ ‫املستقلة‬ ‫الدولة‬ ‫لفكرة‬ ‫اتيجية‬‫رت‬‫وإس‬ ‫قاسية‬ ‫رضبة‬ ‫يسدد‬
‫وحقوق‬ ‫الحريات‬ ‫حالة‬ ‫عىل‬ ‫بالسلب‬ ‫االنقسام‬ ‫انعكس‬ ‫كام‬
‫مكونات‬ ‫عىل‬ ‫الرسمية‬ ‫السيطرة‬ ‫محاوالت‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫أشكا‬ ‫وأبرز‬ ‫اإلنسان‬
‫األهلية‬ ‫الجمعيات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫إغالق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬
‫اسمه‬ ‫دامي‬ ‫ملف‬ ‫وفتح‬ ،‫األخرى‬ ‫املنافسة‬ ‫للقوة‬ ‫التابعة‬ ‫والنقابات‬
‫الحق‬ ‫حرية‬ ‫مساحة‬ ‫تقليص‬ ‫تم‬ ‫كام‬ ،‫واالستدعاءات‬ ‫السيايس‬ ‫االعتقال‬
‫الصحف‬‫ومنعت‬‫اآلخر‬‫والرأي‬‫الرأي‬‫فكرة‬‫إلغاء‬‫وتم‬،‫السلمي‬‫بالتجمع‬
. ‫املحلية‬ ‫اإلذاعات‬ ‫وأغلقت‬ ،‫والتوزيع‬ ‫النرش‬ ‫من‬
‫باالرتفاع‬ ‫والبطالة‬ ‫الفقر‬ ‫حاالت‬ ‫استمرت‬ ‫االقتصادي‬ ‫املجال‬ ‫ويف‬
‫املستندة‬ ‫الرثوة‬ ‫لتحقيق‬ ‫االنقسامي‬ ‫الحكم‬ ‫عن‬ ‫ناتجة‬ ‫ائح‬‫رش‬ ‫وبرزت‬
‫والذين‬ ‫اء‬‫ر‬‫الفق‬ ‫من‬ ‫األعظم‬ ‫السواد‬ ‫حساب‬ ‫عىل‬ ‫والنفوذ‬ ‫السلطة‬ ‫إىل‬
‫ظل‬ ‫يف‬ ‫عمل‬ ‫فرصة‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫وصعوبة‬ ‫الغالء‬ ‫وطأة‬ ‫تحت‬ ‫باتوا‬
‫عمق‬ ‫مبا‬ ‫ونفوذ‬ ‫ات‬‫ر‬‫احتكا‬ ‫مع‬ ‫ابطة‬‫رت‬‫امل‬ ‫الجديدة‬ ‫الية‬‫رب‬‫اللي‬ ‫سياسة‬
‫لدى‬ ‫الصمود‬ ‫مقومات‬ ‫من‬ ‫وأخفقت‬ ‫والطبقية‬ ‫االجتامعية‬ ‫الهوة‬ ‫من‬
‫امة‬‫ر‬‫الك‬ ‫مرتكزي‬ ‫إىل‬ ‫يحتاج‬ ‫الذي‬ ‫الصمود‬ ‫هذا‬ ،‫الفلسطينيني‬ ‫املواطنني‬
. ‫الكريم‬ ‫والعيش‬
ً‫ا‬‫اع‬‫ز‬‫ن‬ ‫نرى‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫اطي‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫النموذج‬ ‫لهذا‬ ‫نفتقد‬ ‫إننا‬
‫الدفاع‬ ‫سبيل‬ ‫يف‬ ‫الله‬ ‫ام‬‫ر‬‫و‬ ‫غزة‬ ‫بني‬ ‫الذايت‬ ‫الحكم‬ ‫سلطة‬ ‫عىل‬ً‫ا‬‫حاد‬ً‫ا‬‫رشس‬
73
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫لتنفيذ‬ ‫لالحتالل‬ ‫املجال‬ ‫فتح‬ ‫مام‬ ،‫الخاصة‬ ‫واملصالح‬ ‫املكتسبات‬ ‫عن‬
‫حالة‬ ‫عزز‬ ‫ومام‬ ، ‫والهوية‬ ‫واألرض‬ ‫بالوطن‬ ‫اد‬‫ر‬‫واالستف‬ ‫مخططاته‬
. ‫املواطنني‬ ‫بني‬ ‫اإلحباط‬
‫بدعوة‬ ‫تكمن‬ ‫حيدر‬ ‫للدكتور‬ ‫الوفاء‬ ‫أساسيات‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫إن‬
‫من‬ ‫ولعيل‬ ،‫الشعب‬ ‫إىل‬ ‫واالحتكام‬ ‫السلطة‬ ‫مغادرة‬ ‫إىل‬ ‫الحكومتني‬
‫إمكانية‬ ‫فقدت‬ ‫التي‬ ‫السلطة‬ ‫عىل‬ ‫وليس‬ ‫م.ت.ف‬ ‫عىل‬ ‫الرتكيز‬ ‫أنصار‬
‫فانتخابات‬ ،‫الوطني‬ ‫النضال‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫عبئ‬ ‫وأصبحت‬ ‫دولة‬ ‫إىل‬ ‫التحول‬
‫عىل‬ ‫الفلسطيني‬ ‫والشتات‬ ‫والقطاع‬ ‫الضفة‬ ‫ألبناء‬ ‫الوطني‬ ‫املجلس‬
‫مقومات‬‫استعادة‬‫أجل‬‫من‬‫الرئييس‬‫املدخل‬‫هي‬‫النسبي‬‫التمثيل‬‫قاعدة‬
‫يف‬ ‫والتفكيك‬ ‫التبديد‬ ‫إىل‬ ‫تعرضت‬ ‫التي‬ ،‫الفلسطينية‬ ‫الوطنية‬ ‫الهوية‬
‫املجلس‬ ‫انتخابات‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫السيادة‬ ‫موهومة‬ ‫سلطة‬ ‫عىل‬ ‫اع‬‫ز‬‫ن‬ ‫ظل‬
‫رشعي‬ ‫كممثل‬ ‫م.ت.ف‬ ‫وتطوير‬ ‫بناء‬ ‫إعادة‬ ‫عىل‬ ‫ستعمل‬ ‫الوطني‬
‫الفعاليات‬ ‫كافة‬ ‫مشاركة‬ ‫وعرب‬ ،‫له‬ ‫موحدة‬ ‫وكقيادة‬ ‫لشعبنا‬ ‫ووحيد‬
‫دفة‬ ‫إلدارة‬ ‫وذلك‬ ،‫تشاركية‬ ‫اطية‬‫ر‬‫دميق‬ ‫آلية‬ ‫وعرب‬ ‫مبكوناتها‬ ‫والقوى‬
‫العنرصي‬ ‫والتمييز‬ ‫واالستيطان‬ ‫االحتالل‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫التحرري‬ ‫الكفاح‬
‫كان‬ ‫التي‬ ‫املوضوعات‬ ‫من‬ ‫املوحدة‬ ‫الوطنية‬ ‫القيادة‬ ‫أي‬ ‫واحدة‬ ‫وهي‬
‫مسريته‬ ‫وعرب‬ ، ‫الثانية‬ ‫االنتفاضة‬ ‫سنوات‬ ‫يف‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ ‫بها‬ ‫يطالب‬
.‫الوطني‬ ‫الكفاح‬ ‫مسرية‬ ‫مع‬ ‫تالزمت‬ ‫التي‬
‫الرابع‬ ‫الباب‬
:‫ال��ش��اف��ي‬ ‫���د‬‫ب‬���‫ع‬ ‫���در‬‫ي‬���‫ح‬ ‫���ور‬‫ت‬���‫ك‬‫���د‬‫ل‬‫ا‬ ‫ع���ن‬ ‫ق���ال���وا‬
)‫األبجدي‬‫الترتيب‬‫حسب‬‫مرتبة‬‫تاب‬
ً
‫الك‬‫أسماء‬:‫(مالحظة‬
77
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ ‫عن‬ ‫قالوا‬
‫والشعب‬ ‫الوطن‬ ‫قضايا‬ ‫خدمة‬ ‫سبيل‬ ‫يف‬ ‫حياته‬ ‫وكرس‬ ‫جهده‬ ‫كل‬ ‫بذل‬ ‫لقد‬
.‫الوطنية‬ ‫بالحقوق‬ ‫والتمسك‬ ‫الوحدة‬ ‫معاين‬ ‫وجسد‬ ،‫الفلسطيني‬
‫بحر‬ ‫أحمد‬
‫بني‬ ‫الكاريث‬ ‫االنفصال‬ ‫سخافات‬ ‫فوق‬ ‫ترتقي‬ ‫رموز‬ ‫عن‬ ‫نبحث‬ ‫اه‬‫ر‬‫ذك‬ ‫يف‬
‫يخوض‬ ‫وقاسية‬ ‫صعبة‬ ‫ظروف‬ ‫خضم‬ ‫يف‬ ‫خالد‬ ‫أبا‬ ‫نتذكر‬ ،‫والقطاع‬ ‫الضفة‬
‫واالستقالل‬ ‫الحرية‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫نضاله‬ ‫الفلسطيني‬ ‫العريب‬ ‫الشعب‬ ‫خاللها‬
‫الفلسطينية‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫ولتحقيق‬ ،‫الكريم‬ ‫والعيش‬ ‫اطية‬‫ر‬‫والدميق‬
،‫الفلسطيني‬ ‫للمواطن‬ ‫واألمان‬ ‫األمن‬ ‫وتحقيق‬ ،‫الجذري‬ ‫واإلصالح‬ ،‫اسخة‬‫ر‬‫ال‬
‫وسيادة‬ ‫املؤسسات‬ ‫دولة‬ ‫وبناء‬ ،‫والفساد‬ ‫املحسوبية‬ ‫أشكال‬ ‫كل‬ ‫ومكافحة‬
‫للمعارضة‬ ‫املنازع‬ ‫غري‬ ‫املحبوب‬ ‫األب‬ ‫لتحقيقها‬ ‫عاش‬ ‫مبادئ‬ ‫وهي‬ ..‫القانون‬
.‫الفلسطينية‬
‫فلم‬ ‫تغره‬ ‫مل‬ ‫اختالفها‬ ‫عىل‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫ألوان‬ ‫أن‬ ،‫املناضل‬ ‫الرمز‬ ‫هذا‬ ‫مييز‬ ‫ما‬
‫املرصع‬ ‫الفلسطيني‬ ‫الثوب‬ ‫ارتدى‬ ‫إمنا‬ ‫واحد‬ ‫لون‬ ‫ذات‬ ‫اية‬‫ر‬ ‫خلف‬ ‫يتحصن‬
‫االبتعاد‬ ‫يف‬ ‫وخاصة‬ ،‫بها‬ ‫متسك‬ ‫التي‬ ‫توصياته‬ ‫وبتطبيق‬ .‫الجامع‬ ‫العلم‬ ‫بألوان‬
.‫األمثلة‬ ‫أروع‬ ‫رضب‬ ،‫والحزبية‬ ‫والعائلية‬ ‫الذاتية‬ ‫عن‬
‫باملنهج‬ ‫املؤمنة‬ ‫والقوى‬ ‫الشخصيات‬ ‫وحدة‬ ‫إىل‬ ‫حياته‬ ‫يف‬ ‫سعى‬ ‫فقد‬
.‫وحامس‬ ‫فتح‬ ‫بني‬ ‫االستقطاب‬ ‫حالة‬ ‫بروز‬ ‫مع‬ ‫وبالذات‬ ‫اطي‬‫ر‬‫والدميق‬ ‫الوطني‬
‫الرحمن‬ ‫عبد‬ ‫أسعد‬ ‫الدكتور‬
78
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫رصيح‬ ،‫الكالم‬ ‫قليل‬ ،‫تصنع‬ ‫دون‬ ً‫ا‬‫ومتواضع‬ ،‫تكلف‬ ‫دون‬ ً‫ا‬‫كرمي‬ ‫كان‬
‫العهود‬ ‫مر‬ ‫عىل‬ ‫والصولجان‬ ‫السلطة‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬ ‫يخىش‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ،‫اإلجابة‬
.‫وضمريه‬ ‫نفسه‬ ‫مع‬ ‫مرتاح‬ ‫فكان‬
‫السراج‬ ‫إياد‬
‫ترتسم‬ ،‫شعبه‬ ‫ذاكرة‬ ‫يف‬ ‫الخالد‬ ، ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫اسم‬ ‫يذكر‬ ‫عندما‬
،‫الشفافية‬ ،‫االسم‬ ‫هذا‬ ‫افقة‬‫ر‬‫مل‬ ‫والكلامت‬ ‫العناوين‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ً‫ا‬‫ر‬‫فو‬
،‫التواضع‬ ،‫الوحدوية‬ ‫الروح‬ ،‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫الروح‬ ،‫اهة‬‫ز‬‫الن‬ ، ‫الصالبة‬ ،‫املبدئية‬
‫هذه‬ ‫كل‬ ‫وإن‬ ،‫والشموخ‬ ‫الكربياء‬ ،‫از‬‫ز‬‫االعت‬ ،‫الرجولة‬ ،‫النظام‬ ،‫األخالق‬
‫وجوهر‬ ‫مظهر‬ ‫عكسها‬ ‫التي‬ ‫اإلطاللة‬ ‫يف‬ ،‫فريدة‬ ‫بصورة‬ ‫امتزحت‬ ‫الصفات‬
.‫والتاريخية‬ ‫النضالية‬ ‫مسريته‬ ‫صعيد‬ ‫عىل‬ ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ ‫أداء‬
‫الصالحي‬ ‫بسام‬
‫عد‬ُ‫ب‬‫و‬ ‫الحكمة‬ ‫ذو‬ ‫ُسن‬‫مل‬‫ا‬ ‫الرجل‬ ‫وهو‬ ، ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ ‫ييأس‬ ‫مل‬
‫ومعارصته‬ ‫التاريخ‬ ‫قوة‬ ‫من‬ ‫مستمدة‬ ‫اتيجية‬‫رت‬‫إس‬ ‫رؤية‬ ‫ميتلك‬ ‫والذي‬ ‫النظر‬
‫لديه‬ ‫ليس‬ ‫-لألسف‬ ‫الرجل‬ ‫ييأس‬ ‫مل‬ ‫أقول‬ ، ‫الفلسطينية‬ ‫القضية‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬ ‫لكل‬
‫بأخالق‬ ‫ضامئرهم‬ ‫يخاطب‬ ‫فهو‬ ،‫سامعه‬ ‫عىل‬ ‫الجميع‬ ‫ليجرب‬ ‫مسلحة‬ ‫كتائب‬
‫قيادة‬ ‫تشكيل‬ ‫برضورة‬ ‫لقاء‬ ‫أو‬ ‫منرب‬ ‫كل‬ ‫ويف‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫يطالب‬ ‫وبقى‬ -‫عالية‬
‫فصيل‬ ‫إىل‬ ‫يشتق‬ ‫أو‬ ‫تنظيم‬ ‫يف‬ ‫يختزل‬ ‫أن‬ ‫ميكنه‬ ‫ال‬ ‫فالوطن‬ ،‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬
.‫واحد‬
‫المجدالوي‬ ‫جميل‬
79
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫التي‬ ‫الحدود‬ ‫إىل‬ ‫ذلك‬ ‫فعل‬ ‫فإنه‬ ‫السياسة‬ ‫مارس‬ ‫إذ‬ ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬
‫آخر‬ ً‫ا‬‫ر‬‫مسا‬ ‫أخذ‬ ‫األمر‬ ‫أن‬ ‫فيها‬ ‫وجد‬ ‫التي‬ ‫اللحظة‬ ‫ويف‬ ،‫ضمريه‬ ‫عليها‬ ‫ميليها‬
،‫األمر‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫قدم‬ ‫ميىض‬ ‫أال‬ ‫فضل‬ ،‫الضمري‬ ‫هذا‬ ‫عليه‬ ‫ميليه‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫منسجم‬ ‫غري‬
. ‫االنسحاب‬ ‫وآثر‬
‫مدن‬ ‫حسن‬ .‫د‬
‫أمنلة‬ ‫قيد‬ ‫ينحرف‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫صادق‬ ً‫ا‬‫ووطني‬ ً‫ا‬‫تقدمي‬ ً‫ا‬‫يساري‬ ‫احل‬‫ر‬‫ال‬ ‫مناضلنا‬ ‫كان‬
‫ميسكها‬ ‫الشمس‬ ‫وتجاه‬ ،‫فلسطني‬ ‫تجاه‬ ‫واملضنية‬ ‫الطويلة‬ ‫مسريته‬ ‫خط‬ ‫عن‬
‫الخري‬ ‫قوى‬ ‫تجميع‬ ‫عىل‬ ‫وقدرته‬ ‫بحكمته‬ ‫الوطن‬ ‫سامء‬ ‫يف‬ ‫ليضعها‬ ‫بيده‬
‫يعود‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫يأس‬ ‫وال‬ ،‫عزميته‬ ‫وهنت‬ ‫فام‬ ،‫فلسطني‬ ‫كل‬ ‫فلسطني‬ ‫أجل‬ ‫من‬
.‫السليب‬ ‫ووطنهم‬ ‫أرضهم‬ ‫إىل‬ ‫فيه‬ ‫الالجئون‬
‫نسمع‬ ‫عندما‬ ‫بالطأمنينة‬ ‫نشعر‬ ً‫ا‬‫دامئ‬ ‫كنا‬ ،ً‫ا‬‫جميع‬ ‫لنا‬ ً‫ا‬‫أب‬ ‫بحق‬ ‫ميثل‬ ‫كان‬
‫أوقات‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫نزيه‬ ً‫ال‬‫رج‬ ‫كان‬ ،‫املستعصية‬ ‫عقدنا‬ ‫بعض‬ ‫لحلحلة‬ ‫تدخل‬ ‫أنه‬
‫وقل‬ ‫الشجاعة‬ ‫ندرت‬ ‫عندما‬ ً‫ا‬‫وفارس‬ ً‫ا‬‫شجاع‬ ‫وكان‬ ،‫اهة‬‫ز‬‫الن‬ ‫فيها‬ ‫ندرت‬
.‫يختفوا‬ ‫أن‬ ‫كادوا‬ ‫بل‬ ‫الفرسان‬
‫نحن‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫رحل‬ ،‫النفس‬ ‫عفيف‬ ‫الطاهر‬ ‫األرض‬ ‫ابن‬ ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬
.‫إليه‬ ‫نكون‬ ‫ما‬ ‫أحوج‬
‫شاويش‬ ‫أبو‬ ‫زياد‬
‫الشعب‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫الصلب‬ ‫واملدافع‬ ‫الشجاع‬ ‫الرأي‬ ‫صاحب‬ ‫الشايف‬ ‫عبد‬
.‫املختلفة‬ ‫املواقع‬ ‫شتى‬ ‫يف‬ ‫املتواصل‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫عقود‬ ‫سبعة‬ ‫مدى‬ ‫عىل‬
‫شلح‬ ‫رمضان‬
80
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫يحرتف‬ ‫مل‬ ،ً‫ا‬‫مع‬ ‫والعامل‬ ‫املناضل‬ ‫الفلسطيني‬ ‫مثال‬ ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫كان‬
‫يزعموه‬ ‫أن‬ ‫رفاقه‬ ‫من‬ ‫يطلب‬ ‫ومل‬ ،‫اإلنسانية‬ ‫املساعدة‬ ‫احرتف‬ ‫بل‬ ‫السياسة‬
‫كإنسان‬ ‫ومناضال‬ ،‫كإنسان‬ ‫وسياسيا‬ ،‫كطبيب‬ ‫إنسانا‬ ‫كان‬ ،‫يساعدوه‬ ‫أن‬ ‫بل‬
‫واللغو‬ ‫الرثثرة‬ ‫عرص‬ ‫يف‬ ‫املحرتم‬ ‫العريب‬ ‫كان‬ ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ .‫متفوق‬
‫وباب‬ ‫العريب‬ ‫الجاه‬ ‫وباب‬ ‫الغرب‬ ‫باب‬ ،‫األبواب‬ ‫كل‬ ،‫األبواب‬ ‫عىل‬ ‫احم‬‫ز‬‫والت‬
‫يغادر‬ ‫ومل‬ ‫باملحتاجني‬ ‫يعتني‬ ‫كطبيب‬ ‫عيادته‬ ‫يغادر‬ ‫مل‬ ،‫املال‬ ‫وباب‬ ‫السلطة‬
‫وأبو‬ ‫إياد‬ ‫أبو‬ ،‫كثريين‬ ‫من‬ ‫زعامته‬ ‫عىل‬ ‫يغار‬ ‫عامر‬ ‫أبو‬ ‫وكان‬ .‫أحد‬ ‫إىل‬ ‫نفسه‬
‫املحرتم‬ ‫الطبيب‬ ،‫واحد‬ ‫رجل‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫خاف‬ ‫ولكنه‬ ،‫السعيد‬ ‫وأبو‬ ‫جهاد‬
‫املنظمة‬ ‫باسم‬ ‫تحدثوا‬ ‫كثريون‬ ‫مفاوضون‬ ‫هناك‬ »‫املفاوض‬ ‫«الطبيب‬ ‫وليس‬
‫تاريخه‬ ‫باسم‬ ،‫الفلسطينيني‬ ‫باسم‬ ‫تحدث‬ ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ،‫السلطة‬ ‫أو‬
‫السيايس‬ ‫العمل‬ ‫تقرب‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫الناصعة‬ ‫الطويلة‬ ‫السرية‬ ‫تلك‬ ‫باسم‬ ،‫الشخيص‬
‫عدا‬ ‫ما‬ ‫ويف‬ ،‫واملحرتم‬ ‫الخالص‬ ‫الوطني‬ ‫اإلطار‬ ‫يف‬ ‫ا‬‫ر‬‫محصو‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫إال‬
‫يشء‬ ‫يغره‬ ‫مل‬ ،‫أحد‬ ‫بركب‬ ‫يلحق‬ ‫ومل‬ ‫أحد‬ ‫إىل‬ ‫ينتم‬ ‫مل‬ ‫وبسطاءها‬ ‫غزة‬ ‫اء‬‫ر‬‫فق‬
.‫عيادته‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫وحيد‬ ‫ظل‬ ،‫يشء‬ ‫يغويه‬ ‫ومل‬
‫أقول‬ ‫ليك‬ ،‫عرفته‬ ‫أنني‬ ‫لو‬ ‫متنيت‬ ،‫الحجم‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫برشي‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫كلام‬
‫ونرش‬ ‫والقتل‬ ‫الخداع‬ ‫عرص‬ ‫يف‬ ،‫بالخري‬ ‫طافحة‬ ‫يدا‬ ‫صافحت‬ ‫لقد‬ ‫ألوالدي‬
.‫واملوت‬ ‫الجدب‬ ‫صناعة‬
‫لله‬ ‫عطا‬ ‫سمير‬
ً‫ا‬‫جد‬ ‫ثقيلة‬ ‫بأحامل‬ ‫املنهك‬ ‫جسده‬ ‫ناء‬ ‫بعدما‬ ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫رحل‬
‫بقوة‬ ‫الدهر‬ ‫ظروف‬ ‫وعركته‬ ،ً‫ال‬‫طوي‬ ‫االحتالل‬ ‫عارك‬ ‫الذي‬ ‫الطبيب‬ ‫وهذا‬
‫واللد‬ ‫يافا‬ ‫من‬ ‫غزة‬ ‫إىل‬ ‫الالجئني‬ ‫شعبه‬ ‫ألبناء‬ ،‫بداياته‬ ‫منذ‬ ً‫ا‬‫مرصود‬ ‫كان‬
‫املنثورة‬ ‫الفلسطينية‬ ‫املخيامت‬ ‫ولعل‬ ،‫املتامدية‬ ‫وللنكبات‬ ،‫وغريها‬ ‫والرملة‬
81
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫إنه‬ ،‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫مثل‬ ً‫ا‬‫ومتفاني‬ “ ً‫ا‬‫أدمي‬ “ ً‫ا‬‫طبيب‬ ‫تعرف‬ ‫مل‬ ‫وهناك‬ ‫هنا‬
‫القليلني‬ ‫إال‬ ‫يدانيهم‬ ‫من‬ ‫عىل‬ ‫نعرث‬ ‫ال‬ ‫نكاد‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫من‬ ‫نادر‬ ‫از‬‫ر‬‫ط‬
.‫األوائل‬ ‫الرواد‬ ‫من‬ ‫اه‬‫ر‬‫ون‬ ‫حداد‬ ‫ووديع‬ ‫حبش‬ ‫جورج‬ ‫أمثال‬ ً‫ا‬‫جد‬
‫فخر‬ ‫أبو‬ ‫صخر‬
،‫غزة‬ ‫بدائرة‬ ‫األصوات‬ ‫أعىل‬ ‫عىل‬ ‫حصل‬ ‫الترشيعي‬ ‫املجلس‬ ‫انتخابات‬ ‫يف‬
‫يؤسس‬ ‫وأن‬ ،‫اطي‬‫ر‬‫والدميق‬ ‫الحقيقي‬ ‫بدوره‬ ‫املجلس‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫يأمل‬ ‫وكان‬
‫وأن‬ ،‫والرأي‬ ‫التعبري‬ ‫وحرية‬ ،‫السياسية‬ ‫التعددية‬ ‫عىل‬ ‫يقوم‬ ‫سيايس‬ ‫لنظام‬
،‫الفلسطيني‬ ‫الشعب‬ ‫لخدمة‬ ‫ومسؤولياتها‬ ‫بواجبها‬ ‫تقوم‬ ‫ملؤسسة‬ ‫يتحول‬
‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ،‫واملجتمعية‬ ‫الوطنية‬ ‫األهداف‬ ‫لتحقيق‬ ‫النضال‬ ‫يف‬ ‫وليستمر‬
‫لكنه‬ ،‫اعتبار‬ ‫كل‬ ‫فوق‬ ‫العامة‬ ‫املصلحة‬ ‫وضع‬ ‫وبرضورة‬ ،‫والفئوية‬ ‫العصبية‬
‫مؤسسات‬ ‫يف‬ ‫الفساد‬ ‫قضايا‬ ‫معالجة‬ ‫يف‬ ‫واجبه‬ ‫تأدية‬ ‫يستطع‬ ‫مل‬ ‫عندما‬
‫إحدى‬ ‫يف‬ ‫عامر‬ ‫أبو‬ ‫الرئيس‬ ‫تدخل‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫واحتجاج‬ ،‫الفلسطينية‬ ‫السلطة‬
. ‫للخاص‬ ‫حساب‬ ‫ودون‬ ،‫استقالته‬ ‫قدم‬ ،‫جلساتها‬
‫الصفدي‬ ‫طلعت‬
‫وبان‬،1988‫عام‬‫الصحفي‬‫العمل‬‫غامر‬‫خويض‬‫مع‬‫بالرجل‬‫معرفتي‬‫اقرتبت‬
،‫واألوقات‬‫والترصيحات‬‫الكلامت‬‫يف‬‫انضباطه‬‫ودقة‬،‫السياسية‬‫نظرته‬‫عمق‬‫يل‬
‫أثاث‬ ‫يف‬ ‫حتى‬ ‫الساسة‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫طال‬ ‫الذي‬ ‫والبذخ‬ ‫املناصب‬ ‫عن‬ ‫وزهده‬ ‫بل‬
‫عىل‬‫حصل‬‫أو‬‫مدريد‬‫إىل‬‫الفلسطيني‬‫الوفد‬‫قاد‬‫عندما‬‫حتى‬‫يتغري‬‫مل‬،‫مكاتبهم‬
.1996‫عام‬ ‫الترشيعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫أصوات‬ ‫نسبة‬ ‫أعىل‬
‫اإلفرنجي‬ ‫عماد‬
82
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫أن‬ ‫األوان‬ ‫آن‬ ‫أنه‬ ‫أعتقد‬ ،‫رحيله‬ ‫ذكرى‬ ‫يف‬ ‫الكبري‬ ‫الوطني‬ ‫للقائد‬ ً‫ا‬‫وفاء‬
‫الكفيلة‬ ‫الشعبية‬ ‫الوسائل‬ ‫واتخاذ‬ ،ً‫ا‬‫وحزم‬ ‫امة‬‫رص‬ ‫أكرث‬ ً‫ا‬‫موقف‬ ‫شعبنا‬ ‫يقف‬
‫الفصائل‬ ‫قيادات‬ ‫وعىل‬ ‫غزة‬ ‫وحكومة‬ ‫الله‬ ‫ام‬‫ر‬ ‫حكومة‬ ‫عىل‬ ‫الضغط‬ ‫مبامرسة‬
‫ما‬ ‫بكل‬ ‫العمل‬ ‫عىل‬ ‫إرغامها‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ،‫الفلسطيني‬ ‫املجتمع‬ ‫ومكونات‬
‫األمىض‬ ‫السالح‬ ‫استعادة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫ويطالب‬ ،‫القائد‬ ‫هذا‬ ‫إليه‬ ‫يدعو‬ ‫كان‬
‫التي‬ ‫والتحديات‬ ‫االحتالل‬ ‫مخططات‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫صموده‬ ‫وضامن‬ ‫لشعبنا‬
. ‫يوم‬ ‫بعد‬ ً‫ا‬‫يوم‬ ‫شعبنا‬ ‫عىل‬ ‫يفرضها‬
‫القرايا‬ ‫أبو‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬
‫يف‬ ‫الوطنية‬ ‫األزمة‬ ‫يشخص‬ ‫كان‬ ‫األخرية‬ ‫السنوات‬ ‫يف‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ ‫أن‬
،‫الفلسطينية‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫حول‬ ‫أو‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫يف‬ ‫كأزمة‬ ‫الداخيل‬ ‫شقها‬
‫قادرة‬ ‫وحيدة‬ ‫وكآلية‬ ‫وكأداة‬ ‫كحل‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫ترديد‬ ‫من‬ ‫ميل‬ ‫ال‬ ‫وكان‬
.‫سواء‬ ‫حد‬ ‫عىل‬ ‫والخارجية‬ ‫الداخلية‬ ‫االستحقاقات‬ ‫مواجهة‬ ‫عىل‬ ‫وفعالة‬
‫الشعب‬ ‫صفوف‬ ‫يف‬ ‫املكانة‬ ‫هذه‬ ‫احتل‬ ‫الذي‬ ‫اطي‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫والقائد‬
ً‫ا‬‫تصالحي‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ،‫الطويل‬ ‫الزمن‬ ‫هذا‬ ‫مدى‬ ‫عىل‬ ‫الوطنية‬ ‫والحركة‬
‫والوطن‬ ‫الشعب‬ ‫مصلحة‬ ‫يف‬ ‫واملسائل‬ ‫القضايا‬ ‫أن‬ ‫طاملا‬ ً‫ا‬‫وتسامحي‬ ً‫ا‬‫وتوافقي‬
‫عىل‬ ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ ‫يرتبع‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫أبد‬ ‫املتصور‬ ‫من‬ ‫يكن‬ ‫ومل‬ ،‫والقضية‬
‫جمعت‬ ‫قد‬ ‫شخصيته‬ ‫أن‬ ‫لوال‬ ‫الوطني‬ ‫الكفاح‬ ‫من‬ ‫قرن‬ ‫لنصف‬ ‫املوقع‬ ‫هذا‬
‫الناس‬ ‫بقضايا‬ ‫والتمسك‬ ‫للقضية‬ ‫واإلخالص‬ ‫الصادقة‬ ‫الوطنية‬ ‫صفات‬ ‫بني‬
‫الذي‬ ‫والحوار‬ ‫والتفاعل‬ ‫واملشاركة‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫من‬ ‫أسس‬ ‫عىل‬ ‫وهمومهم‬
.‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫الكل‬ ‫مصلحة‬ ‫يبتغي‬
‫سويلم‬ ‫المجيد‬ ‫عبد‬ .‫د‬
83
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫«صامم‬ –‫موضوعية‬ ‫ات‬‫ر‬‫والعتبا‬ – ‫ميثل‬ ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫بأن‬ ‫القول‬ ‫إن‬
،‫موضوعية‬ ‫حقيقة‬ ‫عىل‬ ‫يؤكد‬ ‫إمنا‬ ،‫لشعبنا‬ ‫الكربى‬ ‫الوطنية‬ ‫لألهداف‬ »‫األمان‬
‫الفلسطيني‬ ‫للمجتمع‬ ‫اطي‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫والبناء‬ ‫املصري‬ ‫تقرير‬ ‫بحق‬ ‫امه‬‫ز‬‫الت‬ ‫ألن‬
‫التحرير‬ ‫منظمة‬ ‫بقيادة‬ ‫ووطنه‬ ‫أرضه‬ ‫عىل‬ ‫السيادة‬ ‫يف‬ ‫شعبنا‬ ‫وحق‬
-‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الفلسطينية‬ ‫جامهرينا‬ ‫ومستقبل‬ ‫بحركة‬ ‫ام‬‫ز‬‫الت‬ ‫هو‬ ‫الفلسطينية‬
‫املايض‬ ‫يف‬ ‫الوطنية‬ ‫قياداتنا‬ ‫لكل‬ ‫الكبري‬ ‫اقب‬‫ر‬‫وامل‬ ‫املعلم‬ ً‫ا‬‫دوم‬ – ‫وستظل‬
‫للحركة‬ ‫الروحي‬ ‫األب‬ ‫أيها‬ ...‫شعبنا‬ ‫ضمري‬ ‫يا‬ ً‫ا‬‫وداع‬ ،‫واملستقبل‬ ‫والحارض‬
‫أبا‬ ‫القائد‬ ‫أيها‬ ً‫ا‬‫وداع‬ ... ‫العريب‬ ‫الوطن‬ ‫أرجاء‬ ‫وكل‬ ‫فلسطني‬ ‫يف‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬
.‫خالد‬
‫الصوراني‬ ‫غازي‬
‫الستينيات‬ ‫عقد‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫النصف‬ ‫يف‬ ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ ‫عرفت‬
‫اللجوء‬ ‫يرفض‬ ‫وهو‬ ،‫طفولته‬ ‫منذ‬ ‫إنسانيا‬ ‫حسا‬ ‫ميلك‬ ‫كان‬ .‫املايض‬ ‫القرن‬ ‫من‬
‫يف‬ ‫اليهودية‬ ‫العائالت‬ ‫بقتل‬ ‫سمع‬ ‫عندما‬ ‫طفولته‬ ‫يف‬ ‫بىك‬ ‫فقد‬ ،‫العنف‬ ‫إىل‬
‫املجتمع‬ ‫مشاكل‬ ‫يف‬ ‫الرئييس‬ ‫السبب‬ ‫هو‬ ‫النظام‬ ‫غياب‬ ‫بأن‬ ‫ويؤمن‬ . ‫الخليل‬
‫حيدر‬ .‫د‬ ‫انتقد‬ ‫لقد‬ ‫الفلسطيني‬ ‫الوطني‬ ‫الكفاح‬ ‫عرقلة‬ ‫ويف‬ ‫الفلسطيني‬
‫القيم‬ ‫هذه‬ ‫عمقت‬ ‫فقد‬ ‫والحزبية‬ ‫والعائلية‬ ‫والفردية‬ ‫السلبية‬ ‫القيم‬ ‫انتشار‬
،‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫الفئوي‬ ‫اع‬‫رص‬‫ال‬ ‫ان‬‫ري‬‫ن‬ ‫وأججت‬ ‫الفلسطيني‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫الرشخ‬
‫الشعب‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫للتحديات‬ ‫التصدي‬ ‫رضورة‬ ‫عىل‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ ‫حث‬
‫حتى‬ ‫للجميع‬ ‫ملزمة‬ ‫اطية‬‫ر‬‫دميق‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫إىل‬ ‫التوصل‬ ‫بهدف‬ ‫الفلسطيني‬
‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ ‫نجم‬ ‫غاب‬ ‫لقد‬ .‫الترشذم‬ ‫واقع‬ ‫تجاوز‬ ‫من‬ ‫الجميع‬ ‫يتمكن‬
‫أخطر‬ ‫من‬ ‫مبنعطف‬ ‫الفلسطينية‬ ‫القضية‬ ‫فيه‬ ‫متر‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫الشايف‬ ‫عبد‬
.‫بها‬ ‫مرت‬ ‫التي‬ ‫املنعطفات‬
‫أيوب‬ ‫محمد‬ . ‫د‬
84
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫أعامقه‬ ‫بكل‬ ً‫ا‬‫حاني‬ ً‫ا‬‫إنسان‬ ‫وكان‬ ،‫النخاع‬ ‫حتى‬ ً‫ا‬‫وطني‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫عاش‬
،‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ .... ‫الحقيقي‬ ‫القائد‬ ‫يتواضع‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫كام‬ ً‫ا‬‫ومتواضع‬
‫لحكمتك‬ ‫فيه‬ ‫الحاجة‬ ‫بأمس‬ ‫نحن‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ً‫ال‬‫هائ‬ ً‫ا‬‫اغ‬‫ر‬‫ف‬ ‫ترك‬ ‫غيابك‬ ‫إن‬
‫أننا‬ – ‫املفجع‬ ‫رحيلك‬ ‫بعد‬ – ‫اآلن‬ ‫نقوله‬ ‫أن‬ ‫نستطيع‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ ،‫اهتك‬‫ز‬‫ون‬
. ‫لفلسطينيتك‬ ‫أوفياء‬ ‫سنبقى‬
‫البرغوثي‬ ‫مصطفى‬ .‫د‬
‫يف‬ ‫االستيطان‬ ‫من‬ ‫وموقفه‬ ،‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫املرحوم‬ ‫يتذكر‬ ‫من‬
‫مسمياتهم‬ ‫اختالف‬ ‫عىل‬ ‫املفاوضني‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يحب‬ ‫ال‬ ،‫التفاوض‬ ‫جوالت‬
،‫التفاوضية‬ ‫ات‬‫ر‬‫العو‬ ‫يكشف‬ ‫ببساطة‬ ‫ألنه‬ ،‫الرجل‬ ‫هذا‬ ‫اسم‬ ‫ُّر‬‫ك‬‫تذ‬ ،‫ورتبهم‬
.‫باألوهام‬ ‫الواقع‬ ‫لخداع‬ ‫املستمرة‬ ‫واملحاوالت‬
‫حسنة‬ ‫أبو‬ ‫نافذ‬
‫الحازم‬ ‫الهادئ‬ ‫املناضل‬ ‫كاريزما‬ ‫حملوا‬ ‫الذين‬ ‫الكبار‬ ‫الزعامء‬ ‫من‬ ‫هو‬
‫التحرير‬ ‫لحركة‬ ‫الرئيسية‬ ‫وباملبادئ‬ ‫شعبه‬ ‫بقضية‬ ‫آمن‬ ،‫ضجيج‬ ‫بدون‬
‫عن‬ ‫نزهته‬ ‫املصارحة‬ ‫يف‬ ‫والصدق‬ ‫قوته‬ ‫رس‬ ‫اليد‬ ‫نظافة‬ ‫وإن‬ ،‫العامل‬ ‫يف‬ ‫الوطني‬
ً‫ا‬‫جهود‬ َّ‫حل‬ ‫حيثام‬ ً‫ا‬‫تارك‬ ‫العامل‬ ‫جاب‬ ،‫تجميلها‬ ‫أو‬ ‫السياسية‬ ‫األخطاء‬ ‫تربير‬
‫من‬ ً‫ا‬‫قطب‬ ‫منه‬ ‫جعلت‬ ‫ما‬ ‫رسعان‬ ‫ناجحة‬ ً‫ال‬‫وأعام‬ ‫خرية‬ ‫ونشاطات‬ ،‫مثمرة‬
‫يف‬ ً‫ا‬‫ز‬‫بار‬ ً‫ا‬‫سياسي‬ ً‫ا‬‫عنوان‬ ‫فكان‬ ‫العرشين؛‬ ‫القرن‬ ‫يف‬ ‫السياسة‬ ‫رجال‬ ‫أقطاب‬
.‫الفلسطيني‬ ‫النضال‬ ‫سامء‬
‫فيصل‬ ‫نعمان‬
85
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫باملبدئية‬ ‫لها‬ ‫ومشهود‬ ‫معروفة‬ ‫شخصية‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫الفقيد‬ ‫كان‬ ‫لقد‬
‫وقيادات‬ ‫العرب‬ ‫والرؤساء‬ ‫الزعامء‬ ‫كل‬ ‫ام‬‫رت‬‫باح‬ ‫يحظى‬ ‫وكان‬ ،‫اهة‬‫ز‬‫والن‬
‫من‬ ‫أفضل‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ،‫العريب‬ ‫الوطن‬ ‫يف‬ ‫واملجتمعي‬ ‫األهيل‬ ‫العمل‬
‫بسبب‬ ‫املختلفة‬ ‫الدولية‬ ‫واملحافل‬ ‫املناسبات‬ ‫يف‬ ‫الفلسطيني‬ ‫الشعب‬ ‫مثل‬
‫من‬ ‫العديد‬ ‫لدى‬ ‫بارزة‬ ‫مكانه‬ ‫شغل‬ ‫كام‬ ‫بها‬ ‫يتمتع‬ ‫التي‬ ‫ات‬‫رب‬‫والخ‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬
.‫والدولية‬ ‫العربية‬ ‫املؤسسات‬
‫الجرو‬ ‫يونس‬
‫رمضان‬ ‫أبو‬ ‫محسن‬
1963 ‫غزة‬ ‫مواليد‬ ‫من‬
‫السياسيــة‬ ‫القضايـا‬ ‫يف‬ ‫باحث‬
.‫واالجتمـاعيــة‬ ‫واالقتصاديـــة‬
.‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫األهلية‬ ‫املنظامت‬ ‫لش��بكة‬ ‫اإلدارية‬ ‫الهيئة‬ ‫رئيس‬
.‫املـدنـــي‬ ‫املجتمـــع‬ ‫يف‬ ‫ونـاشـــط‬ ‫بـاحـــث‬
‫غ��زة‬ ‫قط��اع‬ ‫يف‬ ‫اع��ي‬‫ر‬‫الز‬ ‫للتطوي��ر‬ ‫الع��ريب‬ ‫املرك��ز‬ ‫مدي��ر‬
‫فلسطني‬ ‫يف‬ ‫البرشية‬ ‫التنمية‬ ‫لتقرير‬ ‫االستشارية‬ ‫اللجنة‬ ‫عضو‬
‫االقتصادية‬ ‫املجاالت‬ ‫يف‬ ‫واملقاالت‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫لديه‬
‫واملــواقــع‬ ‫الصحــف‬ ‫يف‬ ‫املنشـــورة‬ ‫والسياس��يـة‬ ‫واالجتامعية‬
‫العربية‬ ‫و‬ ‫املحلية‬ ‫اإلليكرتونية‬
:ً‫ا‬‫سابق‬ ‫نرش‬
»‫التقدم‬‫ومعوقات‬‫اجع‬‫رت‬‫ال‬‫أسباب‬‫فلسطني‬‫يف‬‫اطي‬‫ر‬‫الدميق‬‫«التحول‬
2008
‫الفهرس‬
‫الصفحة‬
3
7
13
14
45
47
57
59
62
65
69
75
‫العنوان‬
......................................................................... ‫تقديم‬
‫الكتاب‬ ‫لهذا‬ ‫مدخل‬
.................................. ‫نهجه‬ ‫عىل‬ ‫السري‬ ‫أجل‬ ‫ومن‬ ‫له‬ ‫وفاء‬
:‫األول‬ ‫الباب‬
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫مع‬ ‫تنشر‬ ‫لم‬ ‫مقابلة‬
......................................................................... ‫مقدمة‬
................................................................... ‫الحوار‬ ‫نص‬
:‫الثاني‬ ‫الباب‬
‫ووفاء‬ ‫عرفان‬
...........‫املهيبة‬‫جنازته‬‫بعد‬‫الشايف‬‫عبد‬‫حيدر‬.‫د‬‫عائلة‬‫كلمة‬
...............................‫التأبني‬‫حفل‬‫يف‬‫الشايف‬‫عبد‬‫خالد‬.‫أ‬‫كلمة‬
:‫الثالث‬ ‫الباب‬
‫رمضان‬ ‫أبو‬ ‫محسن‬ ‫كتبها‬ ‫وفاته‬ ‫بعد‬ ‫عنه‬ ‫مقاالت‬
.................................................................... ‫وفاء‬ ‫كلمة‬
..............................‫الشايف‬‫عبد‬‫حيدر‬‫للدكتور‬‫الوفاء‬‫أجل‬‫من‬
.................................................... ‫جديد؟‬ ‫حيدر‬ ‫من‬ ‫هل‬
..........‫االستيطان‬‫اتجاه‬‫الثاقبة‬‫والرؤية‬‫الشايف‬‫عبد‬‫حيدر‬.‫د‬
.........................‫نفتقد‬‫الذي‬‫النموذج‬‫الشايف‬‫عبد‬‫حيدر‬.‫د‬
:‫الرابع‬ ‫الباب‬
..................................‫الشايف‬‫عبد‬‫حيدر‬‫الدكتور‬‫عن‬‫قالوا‬
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب

كتاب ضمير الشعب

  • 3.
    ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫رمضان‬ ‫أبو‬ ‫محسن‬ 2013 ‫خطـاه‬ ‫على‬ ‫السير‬ ‫أجل‬ ‫ومـــن‬ ‫له‬ ‫وفـاء‬ ‫لوفاة‬ ‫السادسة‬ ‫السنوية‬ ‫الذكرى‬ ‫في‬ ‫فــلــســطــيــن‬ ‫فــقـيــد‬ ‫الكبير‬ ‫الوطني‬ ‫القائد‬ ‫نشر‬ ُ ‫ت‬ ‫���م‬‫ل‬ ‫���ة‬‫ص‬‫���ا‬‫خ‬ ‫��ة‬‫ل‬��‫ب‬‫��ا‬‫ق‬��‫م‬ ‫���ي‬‫ف‬ ‫نشأته‬ ‫عن‬ ‫يتحدث‬ ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ن‬��‫ط‬‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫وم��س��ي��رت��ه‬ ‫��ه‬‫م‬��‫ي‬��‫ل‬��‫ع‬��‫ت‬‫و‬
  • 5.
    5 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫تقديم‬ ‫والدي‬ ‫وفاة‬ ‫عىل‬ ‫سنوات‬ ‫ست‬ ‫مرور‬ ‫مع‬ ‫القارئ‬ ‫يدي‬ ‫بني‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫يأيت‬ ‫وعند‬ .2007 ‫العام‬ ‫من‬ ‫سبتمرب‬ /‫أيلول‬ 25 ‫يف‬ ‫وذلك‬ ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫د.حيدر‬ ‫نجد‬ ،‫دامئة‬ ‫بصورة‬ ‫يرددها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫والقيم‬ ‫للمبادئ‬ ‫رسيعة‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫م‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫واالجتامعية‬ ‫السياسية‬ ‫املشكالت‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ملعالجة‬ ‫لها‬ ‫بحاجة‬ ‫زلنا‬ ‫ما‬ ‫أننا‬ .‫نعيشها‬ ‫التي‬ ‫زلنا‬ ‫ما‬ ‫كام‬ ،‫القانون‬ ‫سيادة‬ ‫ومبدأ‬ ‫النظام‬ ‫غياب‬ ‫من‬ ‫نعاين‬ ‫زلنا‬ ‫ما‬ ‫نحن‬ ‫القادرة‬ ‫امج‬‫رب‬‫وال‬ ‫الخطط‬ ‫وصياغة‬ ‫األهداف‬ ‫تحديد‬ ‫عن‬ ‫القدرة‬ ‫عن‬ ‫بعيدين‬ ‫وتقديم‬ ‫االنقسام‬ ‫ار‬‫ر‬‫استم‬ ‫حيث‬ ، ‫موحدين‬ ‫غري‬ ‫زلنا‬ ‫وما‬ ،‫تحقيقها‬ ‫عىل‬ ‫وما‬ ، ‫والجامعية‬ ‫الوطنية‬ ‫املصالح‬ ‫عىل‬ ‫والعائلية‬ ‫والحزبية‬ ‫الفئوية‬ ‫املصالح‬ ‫ولغة‬ ‫اإلقصاء‬ ‫آليات‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫اآلخر‬ ‫وتقبل‬ ‫التسامح‬ ‫لغة‬ ‫إىل‬ ‫بحاجة‬ ‫زلنا‬ ‫اعي‬‫ر‬‫وت‬ ‫البناء‬ ‫النقد‬ ‫إىل‬ ‫وتستمع‬ ‫اآلخر‬ ‫الرأي‬ ‫تحرتم‬ ‫اطية‬‫ر‬‫دميق‬ ‫بعقلية‬ ‫القوة‬ . ‫بالحكم‬ ‫األغلبية‬ ‫حق‬ ‫فقط‬ ‫وليس‬ ‫األقلية‬ ‫حقوق‬ ‫بها‬ ‫األخالق‬ ‫بأزمتي‬ ‫والدنا‬ ‫يلخصها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫املبادئ‬ ‫لتلك‬ ‫احتياجنا‬ ‫إن‬ ‫تعميم‬ ‫إىل‬ ‫وأفكاره‬ ‫مبادئه‬ ‫عىل‬ ‫الحريصني‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يدفع‬ ،‫والنظام‬ ‫استحسن‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫التي‬ ‫والقيم‬ ‫املبادئ‬ ‫تلك‬ ‫عىل‬ ‫والرتكيز‬ ‫الشخصية‬ ‫تجربته‬ ‫وستساهم‬ ، ‫أزمته‬ ‫من‬ ‫شعبنا‬ ‫اج‬‫ر‬‫إخ‬ ‫يف‬ ‫بالرضورة‬ ‫ستساهم‬ ‫فإنها‬ ‫تبنيها‬ ‫الستكامل‬ ‫رئييس‬ ‫كرشط‬ ‫ومتاسكه‬ ‫وحدته‬ ‫وزيادة‬ ‫الداخيل‬ ‫البيت‬ ‫متتني‬ ‫يف‬ ‫أهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫طريق‬ ‫وعىل‬ ‫االحتالل‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫الوطني‬ ‫الكفاح‬ ‫مهامت‬ . ‫والعودة‬ ‫املصري‬ ‫وتقرير‬ ‫بالحرية‬ ‫شعبنا‬ ‫وهو‬ ‫رمضان‬ ‫أبو‬ ‫محسن‬ ‫األخ‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ،‫الجهد‬ ‫هذا‬ ‫نثمن‬ ‫إذ‬ ‫إننا‬ ‫بأن‬ ‫ثقة‬ ‫فكلنا‬ ،‫حياته‬ ‫من‬ ‫األخريين‬ ‫بالعقدين‬ ‫الفقيد‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫مقرب‬ ‫كان‬ ‫الذي‬
  • 6.
    6 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫بحرية‬ ‫العيش‬ ‫تنشد‬ ‫التي‬ ‫القادمة‬ ‫لألجيال‬ ‫وخاصة‬ ‫منه‬ ‫االستفادة‬ ‫يتم‬ ‫والحكم‬ ‫االجتامعية‬ ‫والعدالة‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫مبادئ‬ ‫تحقيق‬ ‫إىل‬ ‫تستند‬ ‫امة‬‫ر‬‫وك‬ . ‫الرشيد‬ ‫االنقسام‬ ‫إنهاء‬ ‫يف‬ ‫يكمن‬ ‫الظروف‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫لوالدنا‬ ً‫ا‬‫تكرمي‬ ‫أفضل‬ ‫إن‬ ‫النظام‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫املفقودة‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫واستعادة‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫وتحقيق‬ ‫قادته‬ ‫خاصة‬ ‫شعبنا‬ ‫قدرة‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫ايض‬ ‫التكريم‬ ‫ويتجسد‬ ، ‫الفلسطيني‬ ‫السيايس‬ ‫تعزيز‬ ‫ويف‬ ،‫والخاصة‬ ‫الفئوية‬ ‫عن‬ ‫العامة‬ ‫الوطنية‬ ‫املصلحة‬ ‫تقديم‬ ‫عىل‬ ‫االجتامعي‬ ‫النسيج‬ ‫متاسك‬ ‫يف‬ ‫وحدها‬ ‫ستساهم‬ ‫التي‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫الثقافة‬ ‫وترجمة‬ ‫تحقيق‬ ‫تستلزم‬ ‫التي‬ ‫الوطني‬ ‫التحرر‬ ‫مرحلة‬ ‫تتطلبه‬ ‫مبا‬ ‫الداخيل‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫وهي‬ ‫يرددها‬ ‫والدنا‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫الرئيسية‬ ‫املبادئ‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ . ‫التحديات‬ ‫كل‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫األمىض‬ ‫السالح‬ ‫بوصفها‬ ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫أسرة‬ ‫عن‬ ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫صالح‬
  • 7.
  • 9.
    9 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫نهجه‬ ‫على‬ ‫السير‬ ‫أجل‬ ‫ومن‬ ‫له‬ ً‫وفاء‬ ‫الحوار‬ ‫رشيط‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫القارئ‬ ‫يدي‬ ‫بني‬ ‫يقع‬ ‫الذي‬ ‫الكتاب‬ ‫فكرة‬ ‫جاءت‬ ‫ار‬‫ر‬‫التك‬ ‫دائم‬ ‫وكان‬ ،‫وفاته‬ ‫من‬ ‫سنوات‬ ‫أربع‬ ‫قبل‬ ‫معه‬ ‫تم‬ ‫الذي‬ ،‫املسجل‬ .‫بدونها‬ ‫أهدافنا‬ ‫تحقيق‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫كأولوية‬ ‫والنظام‬ ‫األخالق‬ ‫ات‬‫ر‬‫لعبا‬ ‫أهمية‬ ‫ارتأيت‬ ‫وفاته‬ ‫عىل‬ ‫السادسة‬ ‫السنوية‬ ‫الذكرى‬ ‫اب‬‫رت‬‫اق‬ ‫وعند‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫مع‬ ‫بتسجيله‬ ‫قمت‬ ‫الذي‬ ‫الرشيط‬ ‫هذا‬ ‫تفريغ‬ ‫مسرية‬ ‫تتناول‬ ‫شاملة‬ ‫مقابلة‬ ‫معه‬ ‫أجري‬ ‫أن‬ ‫حاولت‬ ‫حيث‬ 2003/‫ديسمرب‬ ‫يسهل‬ ‫كتاب‬ ‫يف‬ ‫ليوضع‬ ‫واالجتامعية‬ ‫الوطنية‬ ‫والعملية‬ ‫الشخصية‬ ‫حياته‬ ‫الحياة‬ ‫يف‬ ‫التاريخي‬ ‫ولدوره‬ ‫له‬ ً‫ء‬‫وفا‬ ‫وذلك‬ ، ‫املواطنني‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫اءته‬‫ر‬‫ق‬ . ‫اطية‬‫ر‬‫والدميق‬ ‫والتنموية‬ ‫الوطنية‬ ‫كطبيب‬ ‫الشخصية‬ ‫حياته‬ ‫من‬ ‫هامة‬ ‫جوانب‬ ‫عكس‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫يحاول‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫فريدة‬ ‫مبصداقية‬ ‫يتمتع‬ ‫وطني‬ ‫وكقائد‬ ،‫واملهمشني‬ ‫اء‬‫ر‬‫للفق‬ ‫اإلدارة‬ ‫إبان‬ ‫الترشيعي‬ ‫املجلس‬ ‫رئاسة‬ ‫يف‬ ً‫ء‬‫سوا‬ ،‫املواطنني‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫انتخابه‬ ‫واللجنة‬ ‫الوطني‬ ‫املجلس‬ ‫لعضوية‬ ‫انتخابه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أو‬ 62 ‫عام‬ ‫املرصية‬ ‫عام‬ ‫يف‬ ‫األول‬ ‫مؤمترها‬ ‫عقدت‬ ‫التي‬ ‫الفلسطينية‬ ‫التحرير‬ ‫ملنظمة‬ ‫التنفيذية‬ ،‫عليه‬ ‫والفعاليات‬ ‫القوى‬ ‫من‬ ‫الوطني‬ ‫اإلجامع‬ ‫عرب‬ ‫أو‬ ‫القدس‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ 64 ‫ولجنة‬ ‫الوطنية‬ ‫الجبهات‬ ‫تشكيل‬ ‫عند‬ ،‫نزيهة‬ ‫اطية‬‫ر‬‫ودميق‬ ‫وطنية‬ ‫كشخصية‬ . ‫الكربى‬ ‫لالنتفاضة‬ ‫املوحدة‬ ‫الوطنية‬ ‫والقيادة‬ ‫الوطني‬ ‫التوجيه‬ ‫كافة‬ ‫بني‬ ‫وطني‬ ‫إجامع‬ ‫شخصية‬ ‫يشكل‬ ‫أن‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫استطاع‬ ‫فقد‬ ‫وعليه‬ ‫برز‬ ‫وقد‬ ،‫واأليديولوجية‬ ‫السياسية‬ ‫مشاربها‬ ‫اختالف‬ ‫عىل‬ ‫والفعاليات‬ ‫القوى‬
  • 10.
    10 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫أعىل‬ ‫عىل‬ ‫حصل‬ ‫حيث‬ ،‫الترشيعي‬ ‫املجلس‬ ‫لعضوية‬ 96 ‫عام‬ ‫انتخابه‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ . ‫غزة‬ ‫دائرة‬ ‫عن‬ ‫األصوات‬ ‫والفعاليات‬ ‫القوى‬ ‫ومناقشات‬ ‫محادثات‬ ‫لكل‬ ‫مظلة‬ ‫بيته‬ ‫كان‬ ‫كام‬ ‫تحت‬ ‫وحرة‬ ‫اطية‬‫ر‬‫دميق‬ ‫بصورة‬ ‫تدار‬ ‫كانت‬ ‫والتي‬ ،‫املتعددة‬ ‫السياسية‬ ‫االحتالل‬ ‫ملواجهة‬ ‫والجهود‬ ‫الطاقات‬ ‫توحيد‬ ‫بهدف‬ ‫وذلك‬ ،‫السقف‬ ‫هذا‬ . ‫شعبنا‬ ‫بحق‬ ‫العدوانية‬ ‫ومخططاته‬ ‫منها‬ ،‫الكبري‬ ‫الوطني‬ ‫والقائد‬ ‫املناضل‬ ‫حياة‬ ‫يف‬ ‫دوائر‬ ‫ثالثة‬ ‫تفاعلت‬ ‫لقد‬ . ‫االجتامعية‬ ‫الدائرة‬ ‫ومنها‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫الدائرة‬ ‫ومنها‬ ‫الوطنية‬ ‫الدائرة‬ ‫ات‬‫ز‬‫مرتك‬ ‫أهم‬ ‫أحد‬ ‫واعتربها‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫بأهمية‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫آمن‬ ‫لقد‬ ‫العربية‬ ‫املسرية‬ ‫تقهقر‬ ‫سبب‬ ‫غيابها‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫الفلسطيني‬ ‫الوطني‬ ‫العمل‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫والسيطرة‬ ‫االستحواذ‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫الخارجية‬ ‫التحديات‬ ‫أمام‬ ‫والنفوذ‬ ‫املوقع‬ ‫استخدامه‬ ‫عرب‬ ‫وذلك‬ ،‫شعوبها‬ ‫بحق‬ ‫األنظمة‬ ‫متارسها‬ ‫األمانة‬ ‫برد‬ ‫قام‬ ‫وقد‬ ،‫الضيقة‬ ‫الحزبية‬ ‫أو‬ ‫والطائفية‬ ‫الفردية‬ ‫للمصالح‬ً‫ا‬‫تحقيق‬ ‫السلطة‬ ‫عىل‬ ‫بالرقابة‬ ‫الترشيعية‬ ‫السلطة‬ ‫دور‬ ‫تعطيل‬ ‫أدرك‬ ‫عندما‬ ‫ألصحابها‬ ‫للامل‬ً‫ا‬‫ر‬‫هد‬ ‫ابرز‬ ‫الذي‬ ‫و‬ 98 ‫عام‬ ‫الفساد‬ ‫تقرير‬ ‫خلفية‬ ‫عىل‬ ‫وذلك‬ ‫التنفيذية‬ ‫قاعدة‬ ‫عىل‬ ‫تفعيله‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫ملفه‬ ‫بإغالق‬ ‫الترشيعي‬ ‫املجلس‬ ‫وقام‬ ،‫العام‬ . ‫واملسائلة‬ ‫الرقابة‬ ‫فقد‬ ‫اطي‬‫ر‬‫والدميق‬ ‫الوحدوي‬ ‫الوطني‬ ‫بالخيار‬ ً‫ا‬‫مؤمن‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫وبالوقت‬ ‫للمنظامت‬ ‫وقته‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كب‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫كرس‬ ‫حيث‬ ،‫األهيل‬ ‫بالعمل‬ ً‫ا‬‫منوذج‬ ‫كان‬ ‫مقومات‬ ‫بلورة‬ ‫بهدف‬ ‫واملقاومة‬ ‫بالصمود‬ ‫بدورها‬ ‫آمن‬ ‫التي‬ ،‫األهلية‬ ‫إىل‬ ‫الهادفة‬ ‫االحتالل‬ ‫سياسات‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫الواحدة‬ ‫الفلسطينية‬ ‫الهوية‬ ‫الطوعي‬ ‫بالعمل‬ ً‫ا‬‫ز‬‫رم‬ ‫شكل‬ ‫وقد‬ ،‫املختلفة‬ ‫شعبنا‬ ‫قطاعات‬ ‫وتهميش‬ ‫عزل‬
  • 11.
    11 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ . ‫العام‬ ‫الخري‬ ‫لصالح‬ ‫وقته‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫إعطاء‬ ‫عرب‬ ‫واالجتامعي‬ ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫احل‬‫ر‬‫ال‬ ‫للقائد‬ ً‫ا‬‫وفاء‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫ننرش‬ ‫إذا‬ ‫إننا‬ ‫وأخذ‬ ‫العرب‬ ‫استخالص‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ،‫فقط‬ ‫مسريته‬ ‫تقدير‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫وتحقيق‬ ‫االنقسام‬ ‫إنهاء‬ ‫طريق‬ ‫عىل‬ ‫نهجه‬ ‫عىل‬ ‫السري‬ ‫بهدف‬ ‫الدروس‬ ‫الحرية‬ ‫يحقق‬ ‫اطي‬‫ر‬‫دميق‬ ‫مدين‬ ‫ملجتمع‬ ‫التأسيس‬ ‫أجل‬ ‫ومن‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ . ‫االجتامعية‬ ‫والعدالة‬ ‫امة‬‫ر‬‫والك‬ ‫رمضان‬ ‫أبو‬ ‫محسن‬
  • 13.
    ‫األول‬ ‫الباب‬ ‫عبد‬ ‫���در‬‫ي‬���‫ح‬‫���ور‬‫ت‬���‫ك‬‫���د‬‫ل‬‫ا‬ ‫م���ع‬ ‫��ر‬‫ش‬��‫ن‬��‫ت‬ ‫ل���م‬ ‫��ة‬‫ل‬��‫ب‬‫��ا‬‫ق‬��‫م‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫ي‬��‫ف‬ ‫���دث‬‫ح‬���‫ت‬���‫ي‬ 2003 ‫����ام‬‫ع‬����‫ل‬‫ا‬ ‫����ي‬‫ف‬ ‫���ي‬‫ف‬‫���ا‬‫ش‬���‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ن‬��‫ط‬‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫وم��س��ي��رت��ه‬ ‫��ه‬‫م‬��‫ي‬��‫ل‬��‫ع‬��‫ت‬‫و‬ ‫ن��ش��أت��ه‬ ‫ع���ن‬
  • 15.
    15 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫مقدمة‬ ‫ودوره‬ ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ ‫وتعليم‬ ‫نش��أة‬ ‫عن‬ ‫يتحدث‬ ‫الحوار‬ ‫هذا‬ ‫ويعكس‬ ،‫المختلفة‬ ‫والمدنية‬ ‫والمجتمعي��ة‬ ‫الوطنية‬ ‫المس��تويات‬ ‫على‬ ‫نحو‬ ‫توجهاته‬ ‫إط��ار‬ ‫في‬ ‫واالجتماع��ي‬ ‫الوطني‬ ‫الس��ياق‬ ‫في‬ ‫مس��يرته‬ ‫واإلنس��ان‬ ‫للمجتمع‬ ‫منفعة‬ ‫وتحقي��ق‬ ‫الصمود‬ ‫عل��ى‬ ‫القائمة‬ ‫التنمي��ة‬ .‫الفلسطيني‬ ‫في‬ ‫حياته‬ ‫عل��ى‬ ‫ويركز‬ ‫ش��خصيته‬ ‫عن‬ ‫تعريفية‬ ‫ببطاقة‬ ‫الح��وار‬ ‫يبدأ‬ ‫التي‬ ‫الفترة‬ ‫ف��ي‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ 1948 ‫ع��ام‬ ‫وحتى‬ ‫والدته‬ ‫من��ذ‬ ‫فلس��طين‬ ‫حتى‬ ‫واالجتماعي‬ ‫والمهني‬ ‫الوطني‬ ‫ونشاطه‬ 1967 ‫العام‬ ‫حتى‬ ‫استمرت‬ .‫وفاته‬ ‫سبقت‬ ‫التي‬ ‫المرحلة‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫حتى‬ ،1987 ‫العام‬ ‫وعن‬ ،‫بها‬ ‫الخاص‬ ‫اهتمامه‬ ‫كان‬ ‫ولماذا‬ ‫التعليم‬ ‫مرحلة‬ ‫إلى‬ ‫الحوار‬ ‫ويشير‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الحي��اة‬ ‫عن‬ ‫و‬ ،‫االجتماعي��ة‬ ‫للحياة‬ ‫مفهوم��ه‬ ‫وأداء‬ ،‫السياس��ية‬ ‫واألحزاب‬ ‫الفلس��طيني‬ ‫االقتصاد‬ ‫وعن‬ 48 ‫العام‬ ‫قبل‬ ‫وطأت‬ ‫أن‬ ‫منذ‬ ‫اليهود‬ ‫مع‬ ‫الصراع‬ ‫في‬ ‫وقياداته‬ ‫الفلس��طيني‬ ‫الش��عب‬ ‫خصوصا‬ ‫األرض‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫ومحاوالتهم‬ ‫فلس��طين‬ ‫ارض‬ ‫أقدامهم‬ 1936 ‫ثورة‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫شعبية‬ ‫هبات‬ ‫عدة‬ ‫أبرز‬ ‫الصراع‬ ‫هذا‬ ‫وأن‬ ‫والنضالي‬ ‫السياسي‬ ‫لألداء‬ ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ ‫رؤية‬ ‫الحوار‬ ‫يش��مل‬ ‫كما‬ ‫هزيمة‬ ‫وأثناء‬ ‫قب��ل‬ _‫الزمان‬ ‫من‬ ‫عقود‬ ‫مر‬ ‫على‬ ‫الفلس��طيني‬ ‫للش��عب‬ ‫من‬ ‫تالها‬ ‫وما‬ 1987 ‫العام‬ ‫وانتفاضة‬ ‫التاريخية‬ ‫المواقف‬ ‫وأبرز‬ _‫حزيران‬ ‫األقصى‬ ‫وانتفاضة‬ ،‫الوطنية‬ ‫السلطة‬ ‫ونشوء‬ ،‫أوسلو‬ ‫واتفاق‬ ‫مدريد‬ ‫مؤتمر‬ 2000 ‫العام‬ ‫في‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫ودورها‬ ‫األهلية‬ ‫المنظم��ات‬ ‫بأداء‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫رأيه‬ ‫ويوض��ح‬ ‫المصالح‬‫وتغليب‬‫االجتماعي‬‫النسيج‬‫على‬‫والحفاظ‬‫الديمقراطية‬‫تعزيز‬ .‫الضيقة‬ ‫الذاتية‬ ‫المصالح‬ ‫على‬ ‫العليا‬ ‫الوطنية‬
  • 16.
    16 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ :‫الحوار‬ ‫نص‬ ‫يلي‬ ‫وفيما‬ • ‫عن‬ ‫حدثنا‬ ،‫بداية‬ ،‫الحوار‬ ‫إجراء‬ ‫على‬ ‫لك‬ً‫ا‬‫وشكر‬ ‫طيبة‬ ‫تحية‬ ‫األولى؟‬ ‫العائلية‬ ‫وظروفك‬ ‫تعليمك‬ ‫وبدايات‬ ‫نشأتك‬ 1919 ‫ان‬‫ر‬‫01حزي‬ ‫مواليد‬ ‫من‬ ‫أنا‬ ، ‫طيبة‬ ‫تحية‬ ً‫ال‬‫أو‬ :‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫د‬ ‫والدي‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ،‫الخليل‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫اإلبتدايئ‬ ‫تعليمي‬ ‫بدايات‬ ‫تلقيت‬ ‫يف‬ ‫الخليل‬ ‫إىل‬ ‫انتقل‬ ‫ثم‬ ،‫غزة‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫أوقاف‬ ‫مأمور‬ ‫يعمل‬ ‫الله‬ ‫رحمه‬ ‫يف‬ ‫املدرسة‬ ‫لدخول‬ ‫تؤهلني‬ ‫عمرية‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫حينها‬ ‫وكنت‬ 1925 ‫العام‬ ،‫عسيلة‬ ‫خالد‬ ‫املرحوم‬ ‫األول‬ ‫األستاذ‬ ‫الله‬ ‫رحمه‬ ‫أستاذي‬ ‫وكان‬ ،‫الخليل‬ ‫التي‬ ‫األشياء‬ ‫ومن‬ ،‫فائق‬ ‫واسمه‬ ‫بلدية‬ ‫رئيس‬ ‫سابقة‬ ‫فرتة‬ ‫يف‬ ‫ابنه‬ ‫وكان‬ ‫من‬ ،‫واملجتمع‬ ‫الحياة‬ ‫عىل‬ ‫اطالعي‬ ‫بدأت‬ ‫الخليل‬ ‫يف‬ ‫وأنا‬ ،ً‫ا‬‫جيد‬ ‫أذكرها‬ ،‫السكان‬ ‫مع‬ ‫جيد‬ ‫تعايش‬ ‫عىل‬ ‫كانت‬ ‫بها‬ ‫بأس‬ ‫ال‬ ‫يهودية‬ ‫جالية‬ ‫خالل‬ ‫ومل‬ ،‫والفلسطينيني‬ ‫اليهود‬ ‫بني‬ ‫جيد‬ ‫تعايش‬ ‫رأيت‬ ‫كطفل‬ ‫يل‬ ‫بالنسبة‬ ‫ات‬‫ر‬‫زيا‬ ‫كانت‬ ،‫هذا‬ ‫التعايش‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫الشواهد‬ ‫ومن‬ ،‫مشاكل‬ ‫أية‬ ‫يكن‬ ‫لزيارة‬ ‫يأتيان‬ ‫كانا‬ ‫اللذان‬ ‫احيل‬‫ر‬ ‫وابنته‬ ‫يوسف‬ ‫أبو‬ ‫اليهودي‬ ‫الكاهن‬ ‫األماكن‬ ‫عىل‬ ‫يرشف‬ ‫فهو‬ ‫أوقاف‬ ‫مأمور‬ ‫باعتباره‬ ‫والدي‬ ‫ألن‬ ،‫والدي‬ ،ً‫ا‬‫مقدس‬ ً‫ا‬‫مكان‬ ‫اليهود‬ ‫يعتربه‬ ‫الذي‬ ‫اهيمي‬‫ر‬‫اإلب‬ ‫الحرم‬ ‫فيها‬ ‫مبا‬ ‫الدينية‬ ‫مؤدب‬ ‫إنسان‬ ‫يوسف‬ ‫أبو‬ ‫اليهودي‬ ‫هذا‬ ‫وكان‬ ،‫بينهام‬ ‫عالقة‬ ‫نشأت‬ ‫وهنا‬ ‫يف‬ ‫تقطن‬ ‫بالتحديد‬ ‫عددها‬ ‫أعرف‬ ‫ال‬ ‫يهودية‬ ‫جالية‬ ‫وكانت‬ ،‫ومحرتم‬ ‫لنا‬ ‫املقابلة‬ ‫والشقة‬ ،‫شقة‬ ‫يف‬ ‫نسكن‬ ‫وكنا‬ ،‫كبرية‬ ‫لكنها‬ ،‫الخليل‬ ‫مدينة‬ ‫صباح‬ ‫العائلة‬ ‫هذه‬ ‫سيدة‬ ‫اعتادت‬ ‫حيث‬ ‫يهودية‬ ‫عائلة‬ ‫تقطنها‬ ‫كانت‬ ،‫األنوار‬ ‫أطفأ‬ ‫ليك‬ ‫لشقتهم‬ ‫تدعوين‬ ‫أن‬ ‫أسبوع‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫السبت‬ ‫يوم‬
  • 17.
    17 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫يف‬ ‫وأيضا‬ .‫اليهودية‬ ‫العائلة‬ ‫لهذه‬ ‫بالنسبة‬ ‫السبت‬ ‫حرمة‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫حفاظ‬ ‫أحدهم‬ ‫أن‬ ‫وحتى‬ ،‫يهود‬ ‫ميلكها‬ ‫بقاالت‬ ‫عدة‬ ‫كانت‬ ‫املقابل‬ ‫الشارع‬ ‫يذكرين‬ ‫وكان‬ ،‫أحمر‬ ‫وطربوش‬ ‫األسود‬ ‫القمباز‬ ‫يلبس‬ ‫أشاهده‬ ‫كنت‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ،‫الحني‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫كطفل‬ ‫يل‬ ‫بالنسبة‬ .‫اوية‬‫ز‬‫الغ‬ ‫الطعام‬ ‫بأصناف‬ ‫الفلسطيني‬ ‫التعايش‬ ‫حالة‬ ‫وكانت‬ ،‫انتباهي‬ ‫تلفت‬ ‫أحداث‬ ‫أية‬ ‫هناك‬ .ً‫ا‬‫جد‬ ‫طبيعية‬ ‫اليهودي‬ ‫قطاع‬ ‫إىل‬ ‫عدنا‬ ‫بعدها‬ ،‫فقط‬ ‫لعامني‬ ‫استمر‬ ‫الخليل‬ ‫يف‬ ‫مكوثنا‬ ‫واملذبحة‬ ‫التصادم‬ ‫حدث‬ 1929 ‫العام‬ ‫يف‬ ‫أي‬ ‫فقط‬ ‫عامني‬ ‫وبعد‬ ،‫غزة‬ ‫أن‬ ‫أدركت‬ ‫وعندها‬ ،‫القدس‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫اق‬‫رب‬‫ال‬ ‫جدار‬ ‫سببها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫هذا‬ ‫خطورة‬ ‫أدرك‬ ‫أكن‬ ‫مل‬ ‫كطفل‬ ‫لكني‬ ،‫يهودي‬ ‫عريب‬ ‫تصادم‬ ‫هناك‬ ‫وذبح‬ ‫مقتل‬ ‫عن‬ ‫أنباء‬ ‫تناقل‬ ‫هو‬ ‫وصدمتي‬ ‫انفعايل‬ ‫أثار‬ ‫ما‬ ‫لكن‬ ،‫التصادم‬ ‫الكاهن‬ ‫وقتل‬ ‫ذبح‬ ‫قصة‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫وأكرث‬ ،‫الخليل‬ ‫يف‬ ‫اليهودية‬ ‫الجالية‬ ،‫طيب‬ ‫رجل‬ ‫باملناسبة‬ ‫وهو‬ ،‫والدي‬ ‫يزور‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫يوسف‬ ‫أبو‬ ‫اليهودي‬ ‫حرضوا‬ ‫الخاليلة‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫أن‬ ‫وهي‬ ،‫قتله‬ ‫قصة‬ ‫تفاصيل‬ ،‫واألغرب‬ ‫ملاذا‬ ‫سألهم‬ ‫وعندما‬ ،‫لقتله‬ ً‫ا‬‫تفادي‬ ‫ويأخذوه‬ ‫ليحموه‬ ‫الكاهن‬ ‫عند‬ ‫فرد‬ ،‫اليهود‬ ‫يذبحون‬ ‫الخاليلة‬ ‫بعض‬ ‫بأن‬ ‫أجابوا‬ ‫وممن؟؟‬ ‫ستحموين‬ ‫اليهودي‬ ‫الكاهن‬ ‫رفض‬ ،‫أبنايئ‬ ‫فالخاليلة‬ ،‫معقول‬ ‫غري‬ ‫ذلك‬ ‫بأن‬ ‫عليهم‬ ‫ليس‬ ‫الخاليلة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫قتله‬ ‫توقع‬ ‫بأن‬ ‫منه‬ ً‫ا‬‫إميان‬ ،‫ليحموه‬ ‫يأخذوه‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫سمعت‬ ‫لكني‬ ،‫حميمة‬ ‫عالقة‬ ‫بهم‬ ‫وتربطه‬ ‫منهم‬ ‫فهو‬ ،ً‫ا‬‫ممكن‬ ‫وعىل‬ ‫نفيس‬ ‫عىل‬ ‫كبري‬ ‫أثر‬ ‫له‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫قتل‬ ‫قد‬ ‫اليهودي‬ ‫الكاهن‬ ‫بأن‬ ،‫األحداث‬ ‫مبجريات‬ ‫واملعرفة‬ ‫االستطالع‬ ‫حب‬ ‫لدي‬ ‫وأثار‬ ،‫تفكريي‬ ‫منط‬ ‫العائالت‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أن‬ ‫علمت‬ ‫بأين‬ ،‫حزين‬ ‫من‬ ‫خفف‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫ولكن‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫دل‬ ‫وذلك‬ ،‫القتل‬ ‫من‬ ‫ونجت‬ ً‫ال‬‫فع‬ ‫حاميتها‬ ‫تم‬ ‫اليهودية‬
  • 18.
    18 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫وهي‬ ،‫القتل‬ ‫اء‬‫ر‬‫و‬ ‫انسياقهم‬ ‫وعدم‬ ‫الناس‬ ‫أخالق‬ ‫عىل‬ ‫يؤكد‬ ‫جديد‬ ‫شيئ‬ ‫وبالتايل‬ ،‫السياسية‬ ‫بالقضية‬ ‫مهتم‬ ‫جعلتني‬ ‫التي‬ ‫البدايات‬ ‫باملناسبة‬ ‫متابعة‬ ،‫سني‬ ‫من‬ ‫التالميذ‬ ‫جيل‬ ‫بل‬ ‫فقط‬ ‫أنا‬ ‫وليس‬ ‫اهتاممي‬ ‫من‬ ‫أصبح‬ .‫األحداث‬ • ‫تلك‬ ‫في‬ ‫الفلسطيني‬ ‫القيادي‬ ‫العمل‬ ‫طبيعة‬ ‫كانت‬ ‫كيف‬ ‫الفترة؟‬ ‫للشعب‬ ‫القيادي‬ ‫العمل‬ ‫كان‬ ‫األمر‬ ‫واقع‬ ‫يف‬ ‫أنه‬ ‫الجميع‬ ‫يعلم‬ ‫كام‬ ‫يف‬ ‫النكبة‬ ‫حدوث‬ ‫وحتى‬ ‫الربيطاين‬ ‫االنتداب‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫الفلسطيني‬ ،‫معروفة‬ ‫أسباب‬ ‫ولذلك‬ ،‫منظم‬ ‫وغري‬ ‫مؤهل‬ ‫غري‬ ً‫ال‬‫عم‬ ،1948 ‫العام‬ ،‫إقطاعي‬ ‫وشبه‬ ً‫ا‬‫اعي‬‫ر‬‫ز‬ ً‫ا‬‫مجتمع‬ ‫كان‬ ‫الفلسطيني‬ ‫املجتمع‬ ‫أن‬ ‫يف‬ ‫تتمثل‬ ‫غري‬ ‫عىل‬ ‫العائالت‬ ‫ورؤساء‬ ،‫باشا‬ ‫كاظم‬ ‫برئاسة‬ ‫عائلية‬ ‫كانت‬ ‫والقيادة‬ ‫مل‬ ‫كاظم‬ ‫موىس‬ ‫قيادة‬ ‫فرتة‬ ‫يف‬ ‫ورمبا‬ ،‫العائلية‬ ‫التطلعات‬ ‫متزقهم‬ ،‫وفاق‬ ‫موجودة‬ ‫كانت‬ ‫العائلية‬ ‫التطلعات‬ ‫لكن‬ ،‫موجودة‬ ‫النظرة‬ ‫هذه‬ ‫تكن‬ ‫كانت‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫الفلسطينية‬ ‫فالقيادة‬ .‫العائالت‬ ‫عىل‬ ‫ومسيطرة‬ ‫الذي‬ ‫القيادي‬ ‫بالدور‬ ‫تتصف‬ ‫ال‬ ‫الواقع‬ ‫يف‬ ‫لكنها‬ ،‫فقط‬ ‫االسم‬ ‫تحمل‬ ‫أداء‬ ‫عن‬ ‫املعلومات‬ ‫وتقيص‬ ‫وتخطيط‬ ‫تنظيم‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫تتصف‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫العام‬ ‫يف‬ ‫حال‬ ‫كل‬ ‫عىل‬ .‫وتطلعاتها‬ ‫وخططها‬ ‫الصهيونية‬ ‫العصابات‬ ‫موىس‬ ‫وفاة‬ ‫بعد‬ ،‫الفلسطينية‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫بدايات‬ ‫تشكيل‬ ‫ومع‬ 1936 ،‫العليا‬ ‫العربية‬ ‫الهيئة‬ ‫وهي‬ ‫جديدة‬ ‫قيادة‬ ‫هناك‬ ‫أصبح‬ ،‫باشا‬ ‫كاظم‬ ‫حزب‬ :‫كانت‬ ‫التي‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫وعضوية‬ ،‫الحسيني‬ ‫أمني‬ ‫الحاج‬ ‫برئاسة‬ ‫أداء‬ ‫اتسم‬ ،‫لكن‬ ،‫الشباب‬ ‫وحزب‬ ‫الوطنية‬ ‫الجبهة‬ ‫وحزب‬ ‫االستقالل‬ ‫معارضني‬ ‫إىل‬ ‫منقسمة‬ ‫كانت‬ ‫فقد‬ ،ً‫ا‬‫أيض‬ ‫باالنقسام‬ ‫القيادة‬ ‫هذه‬
  • 19.
    19 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫من‬ ،‫املطلوب‬ ‫املستوى‬ ‫عىل‬ ‫ليست‬ ‫قيادة‬ ‫كانت‬ ‫وبالتايل‬ ، ‫ومجلسني‬ ‫ملخططات‬ ‫ومتابعة‬ ‫وتقيص‬ ‫كتحقيق‬ ،‫املأمول‬ ‫القيادي‬ ‫الواجب‬ ‫حيث‬ .‫أخرى‬ ‫أشياء‬ ‫ورمبا‬ ‫الصهيونية‬ • ‫في‬ ‫والدراسة‬ ‫البحث‬ ‫في‬ ‫بدأت‬ 1937‫و‬ 1936 ‫العامان‬ ‫حدثنا‬ ،‫بيروت‬ ‫اللبنانية‬ ‫العاصمة‬ ‫في‬ ‫األمريكية‬ ‫الجامعة‬ ‫الفترة؟‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫التعليمية‬ ‫حياتك‬ ‫عن‬ ،‫غزة‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫الثانوي‬ ‫الثاين‬ ‫الصف‬ ‫أنهيت‬ 1936 ‫العام‬ ‫يف‬ ‫نيسان‬ ‫شهر‬ ‫يف‬ ‫الثورة‬ ‫وحدثت‬ ،‫القدس‬ ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫الكلية‬ ‫إىل‬ ‫وتوجهت‬ ‫املعاهد‬ ‫جميع‬ ‫و‬ ،‫العربية‬ ‫الكلية‬ ‫قفلت‬ُ‫أ‬ ‫وبالتايل‬ ،‫العام‬ ‫نفس‬ ‫من‬ ‫هذه‬ ‫إغالق‬ ‫مدة‬ ‫طالت‬ ‫حيث‬ ،‫غزة‬ ‫مدينة‬ ‫إىل‬ ‫عدنا‬ ‫ثم‬ ،‫التعليمية‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫استئناف‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫إىل‬ ‫يشري‬ ‫ما‬ ‫يكن‬ ‫ومل‬ ،‫املؤسسات‬ ‫والدي‬ ‫من‬ ‫طلبت‬ ‫بأين‬ ‫وأتذكر‬ ،‫استي‬‫ر‬‫لد‬ ‫بالنسبة‬ ً‫ا‬‫قلق‬ ‫وأصبحت‬ ً‫ا‬‫تفادي‬ ،‫بريوت‬ ‫يف‬ ‫األمريكية‬ ‫الجامعة‬ ‫إىل‬ ‫للذهاب‬ ‫أسعي‬ ‫أن‬ ‫الله‬ ‫رحمه‬ ‫والدي‬ ‫وكان‬ ،‫فلسطني‬ ‫يف‬ ‫الوضع‬ ‫بسبب‬ ‫التعليم‬ ‫انقطاع‬ ‫الحتامالت‬ ‫أن‬ ‫مني‬ ‫وطلب‬ ‫الرأي‬ ‫فوافقني‬ ،‫للتعليم‬ ‫واملشجعني‬ ‫املتحمسني‬ ‫من‬ ‫األسامء‬ ‫مسجل‬ ‫إىل‬ ‫رسالة‬ ‫بكتابة‬ ‫فقمت‬ ،‫الجامعة‬ ‫يف‬ ‫للتسجيل‬ ‫أسعى‬ ‫طلبي‬ ‫كان‬ ‫ورمبا‬ ،‫بالجامعة‬ ‫بالتحاقي‬ ً‫ا‬‫مطالب‬ ،‫األمريكية‬ ‫الجامعة‬ ‫يف‬ ،‫الفور‬ ‫عىل‬ ‫رد‬ ‫الجامعة‬ ‫مسجل‬ ‫لكن‬ ،‫التسجيل‬ ‫من‬ ‫متأخر‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫وبسبب‬ ،‫الجامعة‬ ‫مدير‬ ‫من‬ ‫توصية‬ ‫عىل‬ ‫حصويل‬ ‫برشط‬ ‫موافقته‬ ً‫ا‬‫مبدي‬ ‫الظروف‬ ‫بسبب‬ ‫والسفر‬ ‫التنقل‬ ‫نع‬ُ‫يم‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ،‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫الثورة‬ ‫أخي‬ ‫لكن‬ ،‫اهنة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الظروف‬ ‫من‬ ‫صعوبتها‬ ‫يف‬ ‫أشد‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الصعبة‬ ،‫القدس‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫الحكومة‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫مهندس‬ ‫يعمل‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫الحق‬ ‫عبد‬
  • 20.
    20 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ،‫القدس‬‫مدينة‬‫إىل‬‫افقني‬‫ر‬،‫التخطيط‬‫ارة‬‫ز‬‫و‬‫يف‬ً‫ا‬‫حكومي‬ً‫ا‬‫موظف‬‫وباعتباره‬ ،‫للتسجيل‬ ‫وحاجتي‬ ‫ظرويف‬ ‫له‬ ‫رشحت‬ ‫حيث‬ ‫سامح‬ ‫أحمد‬ ‫منزل‬ ‫إىل‬ ‫وبالفعل‬ ،‫املسئولية‬ ‫قدر‬ ‫عىل‬ ‫أكون‬ ‫أن‬ ‫مني‬ ‫وطلب‬ ‫باملوافقة‬ ‫فاستجاب‬ ،‫األمريكية‬ ‫الجامعة‬ ‫يف‬ ‫قبويل‬ ‫تم‬ ‫وبعدها‬ ،‫الجامعة‬ ‫إىل‬ ‫رسالة‬ ‫كتب‬ ‫توجهت‬ ‫وبعدها‬ ،‫غزة‬ ‫مدينة‬ ‫إىل‬ ‫الحق‬ ‫عبد‬ ‫شقيقي‬ ‫برفقة‬ً‫ا‬‫سوي‬ ‫وعدنا‬ ‫والتحقت‬ ،‫العلمي‬ ‫القسم‬ ‫الثانوي‬ ‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫الصف‬ ‫ودخلت‬ ،‫بريوت‬ ‫إىل‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫يونيو‬ / ‫ان‬‫ر‬‫حزي‬ ‫شهر‬ ‫يف‬ ‫الكلية‬ ‫من‬ ‫وتخرجت‬ ،‫الطب‬ ‫بكلية‬ .1943 ‫الحكومة‬ ‫مستشفى‬ ‫يف‬ ‫كطبيب‬ ‫عملت‬ ‫قصري‬ ‫بوقت‬ ‫تخرجي‬ ‫وبعد‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ر‬‫السيا‬ ‫بلواء‬ ‫التحق‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ،‫شهور‬ ‫ستة‬ ‫ملدة‬ ،‫يافا‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫الذي‬ ‫الله‬ ‫رحمه‬ ‫النمري‬ ‫بهاء‬ ‫الدكتور‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ،‫األردين‬ ‫الجيش‬ ‫حني‬ ‫يافا‬ ‫مستشفى‬ ‫يف‬ ‫عميل‬ ‫اقب‬‫ر‬‫ي‬ ،‫األردين‬ ‫الجيش‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫طبيب‬ ‫يعمل‬ ‫لواء‬ ‫يف‬ ‫الثانية‬ ‫الكتيبة‬ ‫يف‬ ‫للعمل‬ ‫انتقلت‬ ‫وبعدها‬ ،‫مرة‬ ‫ذات‬ ‫حرض‬ ‫الجيش‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ،‫األردين‬ ‫الجيش‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ر‬‫السيا‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫الربيطاين‬ ‫كالجيش‬ ،‫مختلفة‬ ‫كتائب‬ ‫من‬ ‫املؤلف‬ ‫التاسع‬ ‫ات‬‫ر‬‫السيا‬ ‫لواء‬ :‫منها‬ ‫أخرى‬ ‫وكتائب‬ ،‫التاسع‬ ‫للجيش‬ ‫الفقري‬ ‫العمود‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ‫يونانية‬ ‫وأخرى‬ ،‫هولندية‬ ‫جيش‬ ‫وكتيبة‬ ،‫األردين‬ ‫الجيش‬ ‫يف‬ ‫ونحن‬ ،‫البلقان‬ ‫دول‬ ‫يف‬ ‫الثانية‬ ‫الجبهة‬ ‫الفتتاح‬ ‫يخطط‬ ‫التاسع‬ ‫الجيش‬ ‫إحدى‬ ‫اليونان‬ ‫يف‬ ‫ستفتح‬ ‫التي‬ ‫الثانية‬ ‫الجبهة‬ ‫لنكون‬ ‫أنفسنا‬ ‫ُعد‬‫ن‬ ‫كنا‬ ‫الجبهة‬ ‫حملة‬ ‫إطالق‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫التجمع‬ ‫مكان‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ،‫البلقان‬ ‫دول‬ ‫الجيش‬ ‫مقر‬ ‫إىل‬ ‫انتقلنا‬ ‫ثم‬ ،‫مرص‬ ‫يف‬ ‫سعيد‬ ‫بور‬ ‫يف‬ ‫سيكون‬ ،‫الثانية‬ ‫سعيد‬ ‫بور‬ ‫إىل‬ ‫ننتقل‬ ‫أن‬ ‫املتوقع‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫وبعدها‬ ‫األردن‬ ‫اء‬‫ر‬‫صح‬ ‫يف‬ ‫ملدة‬ ‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫املغازي‬ ‫يف‬ ‫الجيش‬ ‫معسكر‬ ‫يف‬ ‫لنعسكر‬ ‫وتوجهنا‬
  • 21.
    21 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫إىل‬ ‫التحرك‬ ‫لبدء‬ ً‫ا‬‫ر‬‫انتظا‬ ‫أسابيع‬ ‫ثالثة‬ ‫حتى‬ ‫أسبوعني‬ ‫بني‬ ‫ما‬ ‫اوحت‬‫ر‬‫ت‬ ‫الجبهة‬ ‫عن‬ ‫االستغناء‬ ‫تم‬ ‫بأنه‬ ،‫املفاجئ‬ ‫الخرب‬ ‫جاء‬ ‫ثم‬ ،‫سعيد‬ ‫بور‬ ً‫ا‬‫رسيع‬ ‫الرويس‬ ‫الجيش‬ ‫تقدم‬ ‫بسبب‬ ‫االستعدادات‬ ‫ألغوا‬ ‫حيث‬ ‫الثانية‬ ‫وصدر‬ ‫البلقان‬ ‫إىل‬ ‫الرويس‬ ‫الجيش‬ ‫وتقدم‬ ‫األملاين‬ ‫الجيش‬ ‫هزمية‬ ‫بعد‬ .‫الثانية‬ ‫الجبهة‬ ‫بإلغاء‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ • ‫في‬ ‫العلمي‬ ‫التخصص‬ ‫دراسة‬ ‫في‬ ‫مسيرتك‬ ‫بدأت‬ ‫كيف‬ ‫الواليات‬ ‫في‬ ‫للدراسة‬ ‫انتقلت‬ ‫أنك‬ ‫حيث‬ ‫الطب‬ ‫مجال‬ ‫األمريكية؟‬ ‫المتحدة‬ ‫معسكر‬‫يف‬‫وجودي‬‫تصادف‬‫حيث‬‫الثانية‬‫الجبهة‬‫إلغاء‬‫بعد‬‫بالطبع‬ ‫بتشكيل‬ ‫الحرب‬ ‫ظروف‬ ‫بسبب‬ ‫وانشغلت‬ ‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫بقيت‬ ‫املغازي‬ ‫التي‬ ‫الفلسطينية‬ ‫الطبية‬ ‫للجمعية‬ ً‫ا‬‫فرع‬ ‫وكانت‬ ‫غزة‬ ‫يف‬ ‫طبية‬ ‫جمعية‬ ‫فروع‬ ‫أربعة‬ ‫الجمعية‬ ‫لهذه‬ ‫وكان‬ ‫القدس‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫الرئيس‬ ‫مقرها‬ ‫كان‬ ً‫ا‬‫نشاط‬ ‫الجمعية‬ ‫لهذه‬ ‫وكان‬ ،‫ونابلس‬ ‫والجليل‬ ‫ويافا‬ ،‫غزة‬ ‫يف‬ ‫إضافية‬ ‫اري‬‫ر‬‫ق‬ ‫تنفيذ‬ ‫تأخر‬ ‫لذلك‬ ،‫القائم‬ ‫السيايس‬ ‫الوضع‬ ‫بسبب‬ ً‫ا‬‫ز‬‫بار‬ ً‫ا‬‫طبي‬ ‫بعد‬ ‫إال‬ ،‫األمريكية‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫إىل‬ ‫أتوجه‬ ‫ومل‬ ،‫التخصص‬ ‫اسة‬‫ر‬‫بد‬ ‫العام‬ ‫أواخر‬ ‫يف‬ ‫الهدنة‬ ‫اتفاقات‬ ‫توقيع‬ ‫وتم‬ ،‫السيايس‬ ‫الوضع‬ ‫استقر‬ ‫أن‬ 1949 ‫العام‬ ‫من‬ ‫نوفمرب‬ / ‫ثاين‬ ‫ترشين‬ ‫شهر‬ ‫يف‬ ‫سافرت‬ ‫حيث‬ ،1949 ‫عدت‬ ‫بعدها‬ 1954 ‫العام‬ ‫نهاية‬ ‫حتى‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫يف‬ ‫وبقيت‬ ‫وهو‬ ‫الزهور‬ ‫تل‬ ‫يسمى‬ ‫كان‬ ‫مستشفى‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫طبيب‬ ‫وعملت‬ ،‫غزة‬ ‫إىل‬ ،‫فقط‬ ‫6-7شهور‬ ‫بني‬ ‫ما‬ ‫اوحت‬‫ر‬‫ت‬ ‫زمنية‬ ‫وملدة‬ ،‫املرصية‬ ‫للحكومة‬ ‫تابع‬ ‫يف‬ ‫الثاليث‬ ‫العدوان‬ ‫قوات‬ ‫جالء‬ ‫وبعد‬ ، ‫الخاص‬ ‫عميل‬ ‫إىل‬ ‫انتقلت‬ ‫ثم‬ ‫أطباء‬ ‫رئاسة‬ ‫منصب‬ ‫يل‬ ‫أسندوا‬ ‫املرصية‬ ‫اإلدارة‬ ‫وعادت‬ 1956 ‫العام‬
  • 22.
    22 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫استقلت‬ ‫حيث‬ ‫فقط‬ ‫سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫ملدة‬ ‫استمر‬ ‫املنصب‬ ‫وهذا‬ ‫القطاع‬ .‫غزة‬ ‫يف‬ ‫األطباء‬ ‫كرئيس‬ ‫منصبي‬ ‫من‬ • ‫اتسمت‬ 1967 ‫وحتى‬ 1948 ‫عامي‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫الفترة‬ ‫في‬ ‫تنوعت‬ ‫بارزة‬ ‫محطات‬ ‫بعدة‬ ‫والمهنية‬ ‫الوطنية‬ ‫مسيرتك‬ ‫المجلس‬ ‫في‬ ‫االنتخابي‬ ‫والعمل‬ ‫الوطني‬ ‫العمل‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫لمقاومة‬ ‫الوطنية‬ ‫الجبهة‬ ‫تشكيل‬ ‫في‬ ‫ودورك‬ ‫التشريعي‬ ‫القوى‬ ‫توحيد‬ ‫في‬ ‫ومساهماتك‬ 1956 ‫العام‬ ‫في‬ ‫العدوان‬ ‫عن‬ ‫حدثنا‬ ،‫وكفاحي‬ ‫مقاوم‬ ‫برنامج‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫الوطنية‬ ‫إجراؤها‬ ‫وكيفية‬ ‫االنتخابات‬ ‫السيما‬ ‫البارزة‬ ‫المحطات‬ ‫هذه‬ ‫الغربية‬ ‫والضفة‬ ‫المصرية‬ ‫اإلدارة‬ ‫تبع‬ ‫الذي‬ ‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫في‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫وهل‬ ،‫األردنية‬ ‫المملكة‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫صارت‬ ‫التي‬ ‫أجريت‬ ‫أم‬ ‫غزة‬ ‫في‬ ‫المصرية‬ ‫اإلدارة‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫االنتخابات‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬ ‫أشكال‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫وشك‬ ‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫شئون‬ ‫إلدارة‬ ‫أم‬ ‫حزبي‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫أجريت‬ ‫وهل‬ ،‫المصرية‬ ‫الحكومة‬ ‫ماذا؟‬ ‫أم‬ ‫عائلي‬ ‫الوضع‬ ‫كان‬ ‫األمريكية‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫من‬ ‫عوديت‬ ‫بعد‬ ‫الحقيقة‬ ‫بالقضية‬ ‫ومهتمني‬ ‫سياسيني‬ ‫نشطاء‬ ‫بوجود‬ ‫يتميز‬ ‫والوطني‬ ‫السيايس‬ ‫هذه‬ ‫ورمبا‬ ،‫اليساريني‬ ‫من‬ ‫الناشطني‬ ‫هؤالء‬ ‫أبرز‬ ‫وكان‬ ،‫الفلسطينية‬ ‫يكونوا‬ ‫مل‬ ‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫اإلسالميني‬ ‫لكن‬ ،‫القومي‬ ‫العمل‬ ‫بدايات‬ ‫كانت‬ ‫اإلسالميني‬ ‫ظروف‬ ‫بسبب‬ ‫اليساريني‬ ‫النشطاء‬ ‫هؤالء‬ ‫مع‬ ‫وفاق‬ ‫عىل‬ ‫العمل‬ ‫شخصيات‬ ‫أبرز‬ ‫وكانت‬ ،‫النارص‬ ‫عبد‬ ‫جامل‬ ‫احل‬‫ر‬‫ال‬ ‫الرئيس‬ ‫مع‬ ‫الثاليث‬ ‫العدوان‬ ‫وقبل‬ ،‫العرب‬ ‫القوميني‬ ‫و‬ ‫الشيوعيني‬ ‫من‬ ‫السيايس‬
  • 23.
    23 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫،كان‬ 1956 ‫العام‬ ‫يف‬ ‫غزة‬ ‫لقطاع‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫احتالل‬ ‫افقه‬‫ر‬ ‫الذي‬ ‫مرص‬ ‫عىل‬ ‫إىل‬ ‫املرصية‬ ‫واإلدارة‬ ‫الفلسطينية‬ ‫القومية‬ ‫العنارص‬ ‫بني‬ ‫احتكاك‬ ‫هناك‬ ‫نجم‬ ‫لكنه‬ ،‫طبيعي‬ ‫يشء‬ ‫ذلك‬ ‫يكن‬ ‫ومل‬ ،‫بعضهم‬ ‫بني‬ ‫الثقة‬ ‫عدم‬ ‫حد‬ ‫جالء‬ ‫بعد‬ ً‫ا‬‫متام‬ ‫تغري‬ ‫الوضع‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫خاطئة‬ ‫نظر‬ ‫وجهات‬ ‫تبنى‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫موقف‬ ‫الفلسطينيون‬ ‫وتبنى‬ ،‫ائييل‬‫رس‬‫اإل‬ ‫واالحتالل‬ ‫الثاليث‬ ‫العدوان‬ ‫قوات‬ ‫يغريون‬ ‫املرصيون‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ،‫العدوان‬ ‫فرتة‬ ‫أثناء‬ ‫املرصيني‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫مرشف‬ ‫االمتنان‬ ‫من‬ ‫بكثري‬ ‫املرصية‬ ‫اإلدارة‬ ‫وعادت‬ ‫الفلسطينيني‬ ‫عن‬ ‫فكرتهم‬ ‫يف‬ ‫يرغبون‬ ‫كانوا‬ ‫لذلك‬ ،‫غزة‬ ‫لقطاع‬ ‫حكمها‬ ‫استئناف‬ ‫عند‬ ‫للفلسطينيني‬ ‫توجهات‬ ‫وحدثت‬ ،‫حيالهم‬ ‫جدية‬ ‫سياسة‬ ‫وتبني‬ ‫الفلسطينيني‬ ‫مكافئة‬ ‫ليصبحوا‬ ،‫لدوائر‬ ‫كرؤساء‬ ‫فلسطينيني‬ ‫ثالثة‬ ‫تعيني‬ ‫يف‬ ‫متثلت‬ ‫جديدة‬ ‫قبل‬ ً‫ا‬‫سائد‬ ‫ذلك‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫حيث‬ ،‫التنفيذي‬ ‫املجلس‬ ‫يف‬ ‫أعضاء‬ ‫بعد‬ ‫فيام‬ . ‫ائييل‬‫رس‬‫اإل‬ ‫االحتالل‬ ،‫للصحة‬ ً‫ا‬‫ر‬‫مدي‬ ‫أنا‬ ‫تعيني‬ ‫وتم‬ ،‫للتعليم‬ ً‫ا‬‫ر‬‫مدي‬ ‫تعيني‬ ‫تم‬ ‫فقد‬ ‫املجلس‬ ‫يف‬ ‫أعضاء‬ ‫رصنا‬ ‫حيث‬ ،‫املدنية‬ ‫للشئون‬ ً‫ا‬‫ر‬‫مدي‬ ‫رشخ‬ ‫أبو‬ ‫وسيد‬ ‫مبناهضة‬ ‫الفلسطينيون‬ ‫قام‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ ،‫القطاع‬ ‫شئون‬ ‫إلدارة‬ ‫التنفيذي‬ ً‫ا‬‫دارج‬ ‫املرشوع‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ‫سيناء‬ ‫جزيرة‬ ‫شبه‬ ‫يف‬ ‫التوطني‬ ‫فكرة‬ ‫من‬ ‫قتىل‬ ‫ضحيتها‬ ‫اح‬‫ر‬ ‫وصدامات‬ ‫عارمة‬ ‫ات‬‫ر‬‫مظاه‬ ‫ووقعت‬ ،ً‫ال‬‫ومتداو‬ ‫التوطني‬ ‫فكرة‬ ‫عن‬ ‫التخيل‬ ‫تم‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ،‫التوطني‬ ‫مرشوع‬ ‫مناهضة‬ ‫أجل‬ .‫سيناء‬ ‫يف‬ ‫مجلس‬ ‫تشكيل‬ ‫تم‬ 1959 ‫العام‬ ‫وبدايات‬ 1958 ‫العام‬ ‫نهايات‬ ‫ويف‬ ‫يدم‬ ‫مل‬ ‫املجلس‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬ ،‫العام‬ ‫الحاكم‬ ‫برئاسة‬ ‫معني‬ ‫ترشيعي‬ ‫هذا‬ ‫تشكيل‬ ‫تم‬ ‫أساسه‬ ‫عىل‬ ‫الذي‬ ،‫املرصي‬ ‫للدستور‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫عام‬ ‫سوى‬ ‫األمر‬ ،‫مرص‬ ‫يف‬ ‫ايك‬‫رت‬‫االش‬ ‫االتحاد‬ ‫انتخابات‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫جرى‬ ‫حيث‬ ،‫املجلس‬
  • 24.
    24 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫إتحاد‬ ‫تشكيل‬ ‫وجرى‬ ،‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫األوضاع‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫إيجاب‬ ‫انعكس‬ ‫الذي‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ ،‫مرص‬ ‫يف‬ ‫ايك‬‫رت‬‫االش‬ ‫اإلتحاد‬ ‫ار‬‫ر‬‫غ‬ ‫عىل‬ ‫فلسطني‬ ‫يف‬ ‫ايك‬‫رت‬‫اش‬ ‫الفلسطيني‬ ‫ايك‬‫رت‬‫االش‬ ‫اإلتحاد‬ ‫أعضاء‬ ‫من‬ ‫ترشيعي‬ ‫مجلس‬ ‫تشكيل‬ ‫قرروا‬ ‫والنصف‬ ‫بالتعيني‬ ‫نصفه‬ ‫وكان‬ 1962 ‫العام‬ ‫من‬ ‫يونيو‬ /‫ان‬‫ر‬‫حزي‬ ‫شهر‬ ‫يف‬ ‫املسائلة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫صالحياته‬ ‫املجلس‬ ‫هذا‬ ‫مارس‬ ‫وقد‬ .‫باالنتخاب‬ ‫الثاين‬ ‫قانون‬ ‫إصدار‬ ‫تم‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫وأتذكر‬ ،‫القوانني‬ ‫وسن‬ ‫املرصية‬ ‫للحكومة‬ .‫الفرتة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ • ‫من‬ ‫أم‬ ،‫المجلس‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫المنتخب‬ ‫الجزء‬ ‫من‬ ‫كنت‬ ‫هل‬ ‫تعيينه؟‬ ‫تم‬ ‫الذي‬ ‫الجزء‬ ً‫ا‬‫منتخب‬ ً‫ا‬‫عضو‬ ‫ورصت‬ ‫االنتخابات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫نفيس‬ ‫رشحت‬ ‫لقد‬ ‫نعم‬ .‫املجلس‬ ‫يف‬ • ‫المجلس؟‬ ‫هذا‬ ‫مدة‬ ‫استمرت‬ ‫كم‬ ‫رئيس‬ ‫وكنت‬ 1963‫و‬ 1962 ‫يف‬ ‫عامني‬ ‫ملدة‬ ‫املجلس‬ ‫مدة‬ ‫استمرت‬ ‫يف‬ ‫رغبة‬ ‫لدي‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ 1964 ‫العام‬ ‫يف‬ ‫جرت‬ ‫انتخابات‬ ‫ويف‬ ‫املجلس‬ ‫أقوم‬ ‫أن‬ ‫يف‬ ‫املرصية‬ ‫الحكومة‬ ‫برغبة‬ ‫لغت‬ُ‫ب‬ ‫لكني‬ ،‫لالنتخابات‬ ‫الرتشح‬ ‫الترشيعي‬ ‫للمجلس‬ ً‫ا‬‫رئيس‬ ‫ورصت‬ ،‫نفيس‬ ‫ورشحت‬ ‫نفيس‬ ‫برتشيح‬ ،‫الفلسطيني‬ ‫الوطني‬‫املجلس‬ ‫انعقاد‬ ‫تم‬ ‫العام‬ ‫نفس‬ ‫ويف‬ ،‫جديدة‬ ‫لدورة‬ .‫الوطني‬ ‫املجلس‬ ‫يف‬ ‫أعضاء‬ ‫الترشيعي‬ ‫املجلس‬ ‫أعضاء‬ ‫جميع‬ ‫وأصبح‬ • ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫شهدت‬ ‫التي‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫طبيعة‬ ‫عن‬ ‫حدثنا‬ ‫التي‬ ‫والمداوالت‬ ‫النقاشات‬ ‫وطبيعة‬ 1967 ‫العام‬ ‫عدوان‬
  • 25.
    25 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫األول‬ ‫الوطني‬ ‫المجلس‬ ‫اجتماع‬ ‫وعقد‬ ‫تأسيس‬ ‫إلى‬ ‫أفضت‬ ‫القدس؟‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫بل‬ ‫الفلسطيني‬ ‫الوطني‬ ‫للمجلس‬ ‫انعقاد‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ،‫الحقيقة‬ ‫أفىض‬ ‫والذي‬ ،‫العام‬ ‫الفلسطيني‬ ‫باملؤمتر‬ ‫مي‬ُ‫س‬ ‫فلسطيني‬ ‫اجتامع‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫االجتامع‬ ‫هذا‬ ‫وجرى‬ ،‫فلسطيني‬ ‫وطني‬ ‫مجلس‬ ‫تشكيل‬ ‫إىل‬ ‫عن‬ ‫ممثلون‬ ‫وحرضه‬ ،‫القدس‬ ‫يف‬ 1964 ‫العام‬ ‫من‬ ‫مايو‬ / ‫أيار‬ ‫شهر‬ ‫الشتات‬ ‫ودول‬ ‫الغربية‬ ‫والضفة‬ ‫غزة‬ ‫يف‬ ‫الفلسطينية‬ ‫التجمعات‬ ‫كل‬ ‫الفلسطينيني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أيضا‬ ‫وحرضه‬ ،‫ومرص‬ ‫ولبنان‬ ‫وسوريا‬ ‫األردن‬ ‫يف‬ ‫األمريكية‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫يف‬ ‫يعيشون‬ ‫كانوا‬ ‫الذين‬ • ‫االجتماع؟‬ ‫هذا‬ ‫لعقد‬ ‫المبادرين‬ ‫أحد‬ ‫كنت‬ ‫هل‬ ‫من‬ ‫ومطالبة‬ ‫الفلسطينيني‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫ملحة‬ ‫رغبة‬ ‫هناك‬ ‫كانت‬ ‫وكان‬ ،‫ولبنان‬ ،‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫فيها‬ ‫مبا‬ ‫الفلسطينية‬ ‫التجمعات‬ ‫كل‬ ‫قبل‬ ‫وإتاحة‬ ،‫االجتامع‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫لعقد‬ ‫متحمسني‬ ‫الفلسطينيني‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫التي‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫وطالبوا‬ ،‫قضيتهم‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫للعمل‬ ‫لهم‬ ‫الفرصة‬ ‫بقضيتهم‬ ‫املتصل‬ ‫النشاط‬ ‫مبامرسة‬ ‫لهم‬ ‫تسمح‬ ‫بأن‬ ‫فيها‬ ‫يعيشون‬ ‫كانوا‬ ‫حيث‬ ،‫وبريوت‬ ‫غزة‬ ‫يف‬ ‫الوضوح‬ ‫أشد‬ ً‫ا‬‫واضح‬ ‫كان‬ ‫ذلك‬ ‫لكن‬ ،‫الوطنية‬ ،‫وبالعكس‬ ‫الخصوص‬ ‫لهذا‬ ‫وبريوت‬ ‫غزة‬ ‫بني‬ ‫تشاورية‬ ‫ات‬‫ر‬‫زيا‬ ‫حدثت‬ ً‫ا‬‫طلب‬ ‫كان‬ ‫ألنه‬ ،‫الفلسطيني‬ ‫للطلب‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫استجابت‬ ‫وقد‬ ‫لهذا‬ ‫النارص‬ ‫عبد‬ ‫احل‬‫ر‬‫ال‬ ‫برئيسها‬ ‫ممثلة‬ ‫مرص‬ ‫استجابت‬ ‫وقد‬ ،ً‫ا‬‫لح‬ُ‫م‬ ‫مبسئولية‬ ‫تشعر‬ ‫كانت‬ ‫مرص‬ ‫وأن‬ ً‫ا‬‫خصوص‬ ،‫بعقده‬ ‫وشجعت‬ ‫الطلب‬ ‫مي‬ُ‫س‬ ‫الذي‬ ‫االجتامع‬ ‫انعقد‬ ‫حيث‬ ،‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫وضعها‬ ‫بسبب‬ ‫كبرية‬ .‫غزة‬ ‫من‬ ‫05عضو‬ ‫نحو‬ ‫فيه‬ ‫وشارك‬ ،‫العام‬ ‫الفلسطيني‬ ‫باملؤمتر‬
  • 26.
    26 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫هناك‬ ‫وكان‬ ‫الله‬ ‫رحمه‬ ‫الشقريي‬ ‫أحمد‬ ‫برئاسة‬ ‫االجتامع‬ ‫وانعقد‬ ‫اعترب‬ ‫وقد‬ ،‫الشقريي‬ ‫وترأسه‬ ‫أعضاء‬ ‫ستة‬ ‫من‬ ‫شكل‬ُ‫م‬ ‫رئاسة‬ ‫مجلس‬ ‫الفلسطيني‬ ‫الوطني‬ ‫املجلس‬ ‫هو‬ ،‫بعضويته‬ ‫العام‬ ‫الفلسطيني‬ ‫املؤمتر‬ ‫التحرير‬ ‫منظمة‬ ‫هي‬ ‫جديدة‬ ‫فلسطينية‬ ‫قيادة‬ ‫قيام‬ ‫أقر‬ ‫الذي‬ ‫األول‬ ‫لجنة‬ ‫بتشكيل‬ ‫للمجلس‬ ً‫ا‬‫رئيس‬ ‫بصفته‬ ‫الشقريي‬ ‫وكلف‬ ،‫الفلسطينية‬ .‫برئاسته‬ ‫للمنظمة‬ ‫تنفيذية‬ • ‫اللجنة؟‬ ‫هذه‬ ‫أعضاء‬ ‫أحد‬ ‫كنت‬ ‫هل‬ ‫التنفيذية‬ ‫اللجنة‬ ‫يف‬ً‫ا‬‫عضو‬ ‫أكون‬ ‫بأن‬ ‫الشقريي‬ ‫مني‬ ‫طلب‬‫لقد‬ ،‫نعم‬ .‫بالفعل‬ ‫ذلك‬ ‫وحدث‬ ، ‫الفلسطينية‬ ‫التحرير‬ ‫ملنظمة‬ • ‫اللجنة‬ ‫تعتبر‬ ‫التي‬ ‫اللجنة‬ ‫هذه‬ ‫عمل‬ ‫مدة‬ ‫استمرت‬ ‫كم‬ ‫األولى؟‬ ‫التنفيذية‬ ‫الوطني‬ ‫املجلس‬ ‫انعقد‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ ،‫عام‬ ‫ملدة‬ ‫اللجنة‬ ‫عملت‬ ‫اللجنة‬ ‫استقالة‬ ‫بتقديم‬ ‫الشقريي‬ ‫قام‬ ‫حيث‬ ،‫األول‬ ‫الفلسطيني‬ ‫بتشكيل‬ ‫الشقريي‬ ‫قام‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ ،‫عضويته‬ ‫انتهت‬ ‫وبالتايل‬ ،‫التنفيذية‬ ‫تنفيذية‬ ‫لجنة‬ ‫تشكيل‬ ‫يتم‬ ‫بأن‬ ‫العادة‬ ‫ودرجت‬ ،‫جديدة‬ ‫تنفيذية‬ ‫لجنة‬ .‫عام‬ ‫كل‬ ‫جديدة‬ • ‫والذي‬ ‫المتوقع‬ ‫غير‬ 1967 ‫العام‬ ‫في‬ ‫حزيران‬ ‫عدوان‬ ‫مع‬ ،‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫وعسكري‬ ً‫ا‬‫سياسي‬ ‫زلزاال‬ ‫أحدث‬ ‫مقاومة‬ ‫إرهاصات‬ ‫ضمنها‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫معطيات‬ ‫برزت‬ ‫دور‬ ‫لك‬ ‫كان‬ ‫هل‬ ،‫غزة‬ ‫وقطاع‬ ‫الغربية‬ ‫الضفة‬ ‫في‬ ‫االحتالل‬
  • 27.
    27 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ،1971 ‫و‬ 1968 ‫األعوام‬ ‫بين‬ ‫الوطنية‬ ‫الجبهة‬ ‫تأسيس‬ ‫في‬ ‫منتصف‬ ‫حتى‬ ‫استمرت‬ ‫التي‬ ‫الفترة‬ ‫تلك‬ ‫عن‬ ‫وحدثنا‬ ‫في‬ ‫إبعادك‬ ‫تم‬ ‫وأنه‬ ‫السيما‬ ،‫فيها‬ ‫ودورك‬ ‫السبعينات‬ ‫األهلي‬ ‫العمل‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫ودورك‬ ‫سيناء‬ ‫إلى‬ ‫الفترة‬ ‫تلك‬ ‫خدمات‬ ‫وتقديم‬ ‫األحمر‬ ‫الهالل‬ ‫جمعية‬ ‫تأسيس‬ ‫عبر‬ .‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫لسكان‬ ‫مختلفة‬ ‫يتطلب‬ ‫غزة‬ ‫يف‬ ‫الوضع‬ ‫كان‬ ‫ائييل‬‫رس‬‫اإل‬ ‫االحتالل‬ ‫وبعد‬ ‫أنه‬ ‫الحقيقة‬ ،‫الناس‬ ‫ظروف‬ ‫وتحسني‬ ‫االحتالل‬ ‫ملواجهة‬ ‫االستعداد‬ ‫وبدء‬ ‫التفكري‬ ،‫والناشطني‬ ‫املهتمني‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫بدايات‬ ‫وكانت‬ .‫مختلفة‬ ‫اتجاهات‬ ‫يف‬ ‫والعطاء‬ ‫للعمل‬ ‫الخدمة‬ ‫تقديم‬ ‫نحو‬ ‫توجه‬ ‫كان‬ ‫لكنه‬ ‫سيايس‬ ‫توجه‬ ‫ذلك‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫عامل‬ ‫ملقاومة‬ ‫يحتاج‬ ‫غزة‬ ‫يف‬ ‫الوضع‬ ‫أن‬ ‫تصورنا‬ ‫وكان‬ ،‫االجتامعية‬ ‫وكان‬ ،‫املواطنني‬ ‫صمود‬ ‫تعزيز‬ ‫يف‬ ‫واملساهمة‬ ‫االحتالل‬ ‫بسبب‬ ‫اإلحباط‬ ‫ذلك‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ،‫الصحة‬ ‫مجال‬ ‫يف‬ ‫اجتامعية‬ ‫خدمة‬ ‫نقدم‬ ‫أن‬ ‫همنا‬ ‫رفع‬ ‫عىل‬ ‫نعمل‬ ‫وأن‬ ،‫الناس‬ ‫به‬ ‫يشعر‬ ‫الذي‬ ‫اإلحباط‬ ‫مسألة‬ ‫نقاوم‬ ‫أن‬ ‫الخدمات‬ ‫عىل‬ ‫النشاط‬ ‫يقترص‬ ‫فلم‬ ‫هدفنا‬ ‫ذلك‬ ‫وألن‬ ،‫املعنوية‬ ‫الروح‬ ،‫مختلفة‬ ‫وثقافية‬ ‫اجتامعية‬ ‫أنشطة‬ ‫مبامرسة‬ ‫بدأنا‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬ ‫الصحية‬ ‫إقامة‬ ‫أنشطة‬ ‫ونفذنا‬ ،‫مختلفة‬ ‫مواضيع‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫رض‬‫املحا‬ ‫برنامج‬ ‫وعملنا‬ ‫يف‬ ‫جامهريية‬ ‫لقاءات‬ ‫وعقدنا‬ ‫كتب‬ ‫ومعارض‬ ‫يدوية‬ ‫أعامل‬ ‫معارض‬ .‫متعددة‬ ‫مناسبات‬ ،‫ذلك‬ ‫تنفيذ‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ائيلية‬‫رس‬‫اإل‬ ‫لإلدارة‬ ‫بطلب‬ ‫تقدمنا‬ ‫وعندما‬ ‫املوافقة‬ ‫عىل‬ ‫حصلنا‬ ‫أننا‬ ‫بدليل‬ ،‫التحفظ‬ ‫من‬ ‫بكثري‬ ‫ائيليون‬‫رس‬‫اإل‬ ‫قابلها‬ ‫اإلذن‬ ‫عىل‬ ‫وحصلنا‬ ،‫للطلب‬ ‫تقدمينا‬ ‫من‬ ‫عام‬ ‫مرور‬ ‫بعد‬ ‫ائيلية‬‫رس‬‫اإل‬
  • 28.
    28 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ .1969 ‫العام‬ ‫من‬ ‫ان‬‫ر‬‫حزي‬ 16 ‫بتاريخ‬ ‫بتجميد‬ ‫أمر‬ ‫صدر‬ ‫العسكري‬ ‫اإلذن‬ ‫صدور‬ ‫من‬ ‫أسبوعني‬ ‫وبعد‬ ‫إىل‬ ‫وآخرين‬ ‫وأبعدوين‬ ‫تبدأ‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫األحمر‬ ‫الهالل‬ ‫جمعية‬ ‫يف‬ ‫نشاطاتنا‬ ‫يف‬ ‫املكان‬ ‫نفس‬ ‫إىل‬ ‫يبعدونا‬ ‫ومل‬ ،‫ستة‬ ‫أبو‬ ‫اهيم‬‫ر‬‫إب‬ ‫بينهم‬ ‫ومن‬ ،‫سيناء‬ .‫مختلفة‬ ‫أمكنة‬ ‫إىل‬ ‫بل‬ ،‫سيناء‬ • ‫في‬ ‫النشاطات‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫اإلبعاد‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬ ‫أنشطة‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫كان‬ ‫بل‬ ‫األحمر‬ ‫الهالل‬ ‫جمعية‬ ‫مارستها؟‬ ‫سياسية‬ ‫خلفية‬ ‫عىل‬ ‫كان‬ ‫بل‬ ،‫الجمعية‬ ‫يف‬ ‫نشاطاتنا‬ ‫بسبب‬ ‫باملطلق‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ .‫ائييل‬‫رس‬‫اإل‬ ‫باألمن‬ ‫مخلة‬ ‫بنشاطات‬ ‫أسموه‬ ‫وما‬ ،‫السياسية‬ ‫األنشطة‬ • ‫غزة؟‬ ‫قطاع‬ ‫إلى‬ ‫عدتم‬ ‫هل‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫أنهم‬ ‫علام‬ ،‫إلبعاد‬ ‫لهذا‬ ‫جوهري‬ ‫سبب‬ ‫أي‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫أنه‬ ‫الحقيقة‬ ‫كعمل‬ ‫جاء‬ ‫لكنه‬ ‫سيناء‬ ‫إىل‬ ،‫غزة‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫فلسطينية‬ ‫عائالت‬ ‫ابعدوا‬ ‫قد‬ ‫الفلسطينيون‬ ‫الفدائيون‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ،‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫انتقامي‬ ،‫يهود‬ ‫ركاب‬ ‫متنها‬ ‫عىل‬ ‫كان‬ ‫ات‬‫ر‬‫طائ‬ ‫ثالث‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫اختطفوا‬ .‫كبري‬ ‫بشكل‬ ‫ائيليني‬‫رس‬‫اإل‬ ‫أقلق‬ ‫ما‬ ‫وذلك‬ ‫بإبعادي‬ ‫يقوموا‬ ‫أن‬ ‫وقبل‬ ‫ائيليني‬‫رس‬‫اإل‬ ‫أن‬ ‫بالذكر‬ ‫الجدير‬ ‫ومن‬ ‫غاضب‬ ‫وكان‬ ‫اإلدارة‬ ‫مقر‬ ‫يف‬ ‫ملقابلتة‬ ‫استدعاين‬ ‫العسكري‬ ‫الحاكم‬ ‫كان‬ ‫عن‬ ‫املسئول‬ ‫إنني‬ ‫يعتربين‬ ‫وكأنه‬ ،‫والغضب‬ ‫االنفعال‬ ‫عليه‬ ‫وبدا‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫خارج‬ ‫بالسفر‬ ‫إذن‬ ‫ملنحي‬ ‫مستعد‬ ‫أنه‬ ‫وأبلغني‬ ،‫ات‬‫ر‬‫الطائ‬ ‫اختطاف‬ ‫فأبلغته‬ ،‫حبش‬ ‫بجورج‬ ‫وااللتقاء‬ ‫االختطاف‬ ‫موضوع‬ ‫لبحث‬ ‫القطاع‬
  • 29.
    29 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ .‫املشكالت‬‫بهذه‬‫صلة‬‫أية‬‫يل‬‫يوجد‬‫وال‬‫االختطاف‬‫مبوضوع‬‫عالقتي‬‫بعدم‬ ‫التايل‬ ‫اليوم‬ ‫ويف‬ ‫الس��جن‬ ‫إىل‬ ‫يب‬ ‫وذهبوا‬ ‫اعتقلوين‬ ‫الليلة‬ ‫نفس‬ ‫ويف‬ ‫وأربعة‬ ،‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫من‬ ‫اثنان‬ ‫أش��خاص‬ ‫ستة‬ ‫وكنا‬ ،‫س��يناء‬ ‫إىل‬ ‫أبعدوين‬ ‫وشخص‬ ‫القمحاوي‬ ‫فريد‬ ‫والطبيب‬ ،‫محاميان‬ :‫هم‬ ‫الغربية‬ ‫الضفة‬ ‫من‬ .‫لحم‬ ‫بيت‬ ‫من‬ ‫التعامرة‬ ‫عائلة‬ ‫من‬ ‫مسن‬ ‫الفرتة‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫حصلت‬ ‫التي‬ ‫ات‬‫ر‬‫التطو‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫إىل‬ ‫الالفت‬ ‫الحديث‬ ‫إبعادنا‬ ‫مع‬ ‫امن‬‫ز‬‫ت‬ ‫أنه‬ ،‫للتنازل‬ ‫مستعدين‬ ‫اليهود‬ ‫وجعلت‬ ‫لبنان‬ ‫إىل‬ ‫األردن‬ ‫من‬ ‫الفلسطينيني‬ ‫وإجالء‬ ‫األردن‬ ‫يف‬ ‫أيلول‬ ‫مأساة‬ ‫عن‬ ‫املستوي‬ ‫وعىل‬ ‫غزة‬ ‫يف‬ ‫هنا‬ ‫كان‬ ‫وطبعا‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إل‬ ‫كبري‬ ‫إنجاز‬ ‫يعترب‬ ‫وذلك‬ ‫الصليب‬ ‫جهود‬ ‫وكذلك‬ ،‫بعودتنا‬ ‫مطالبني‬ ‫الناس‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫تحرك‬ ‫الشعبي‬ ‫الجامعة‬ ‫فكنا‬ ‫لإلبعاد‬ ‫كايف‬ ‫سبب‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫وألنه‬ ،‫عودتنا‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫األحمر‬ .‫بالعودة‬ ‫لها‬ ‫وسمح‬ ‫أبعدت‬ ‫التي‬ ‫الوحيدة‬ • ‫األولى‬ ‫للمرة‬ ‫مشتركة‬ ‫تفاعالت‬ ‫جرت‬ ‫الفترة‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫وقطاع‬ ‫األردن‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫أصبحت‬ ‫التي‬ ‫الغربية‬ ‫الضفة‬ ‫بين‬ 67 ‫حرب‬ ‫وبعد‬ ‫المصرية‬ ‫اإلدارة‬ ‫تحت‬ ‫أصبح‬ ‫الذي‬ ‫غزة‬ ‫االحتالل‬ ‫بفعل‬ ‫وغزة‬ ‫الضفة‬ ‫بين‬ ‫قسرية‬ ‫وحدة‬ ‫صارت‬ ‫األهلية‬ ‫المستويات‬ ‫على‬ ‫مشتركة‬ ‫اتصال‬ ‫حاالت‬ ‫وبدأت‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫بارز‬ ‫دور‬ ‫لك‬ ‫وكان‬ ،‫والسياسية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫في‬ ‫الوطنية‬ ‫والجبهة‬ ،‫الوطني‬ ‫التوجيه‬ ‫لجنة‬ ‫تشكيل‬ ‫بلورة‬ ‫إمكانية‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫السبعينات‬ ‫منتصف‬ ‫في‬ ‫البلديات‬ ‫رؤساء‬ ‫من‬ ‫المنتخبين‬ ‫من‬ ‫وطنية‬ ‫قيادة‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫تشكل‬ ‫حيث‬ ،‫غزة‬ ‫من‬ ‫وآخرين‬ ‫الغربية‬ ‫الضفة‬
  • 30.
    30 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫التجربة‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫كيف‬ ‫سؤالي‬ ،‫الوطني‬ ‫التوجيه‬ ‫لجنة‬ ‫ومستوي‬ ‫الوطني‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫دورها‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ،‫الجديدة‬ ‫منظمة‬ ‫قيادة‬ ‫مع‬ ‫وعالقتها‬ ‫الفلسطيني‬ ‫للشارع‬ ‫قيادتها‬ ‫التحرير؟‬ ‫الجبهة‬ ‫وعمل‬ ‫الداخل‬ ‫يف‬ ‫والنشاطات‬ ‫التحركات‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫الحقيقة‬ ‫مع‬ ‫اإلحباط‬ ‫شابها‬ ‫السبعينات‬ ‫أوائل‬ ‫يف‬ ‫ينشط‬ ‫بدا‬ ‫الذي‬ ‫الوطنية‬ ‫كانت‬ ‫والتي‬ ‫الخارج‬ ‫يف‬ ‫الوطنية‬ ‫القيادة‬ ‫تدخل‬ ‫هو‬ ‫والسبب‬ ‫األسف‬ ‫هو‬ ‫الجبهة‬ ‫هذه‬ ‫شعار‬ ‫أن‬ ‫رغم‬ ،‫الوطنية‬ ‫الجبهة‬ ‫عىل‬ ‫رأي‬ ‫فرض‬ ‫تريد‬ ‫اتسمت‬ ‫مؤسفة‬ ‫أشياء‬ ‫عىل‬ ‫يدلل‬ ‫وذلك‬ ،‫التحرير‬ ‫منظمة‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫أنها‬ ‫حساسة‬ ‫التحرير‬ ‫منظمة‬ ‫كانت‬ ‫حيث‬ ، ‫الخارج‬ ‫يف‬ ‫الوطنية‬ ‫القيادة‬ ‫بها‬ ‫وهو‬ ‫جوهري‬ ‫سبب‬ ‫بدون‬ ‫الداخل‬ ‫يف‬ ‫تنظيمية‬ ‫أعامل‬ ‫أية‬ ‫حول‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫رمبا‬‫الداخل‬‫يف‬‫قيادة‬‫نشوء‬‫من‬‫يخشون‬‫كانوا‬‫لقد‬،‫مؤسف‬‫حقيقة‬‫يشء‬ ‫أفسد‬ ‫ما‬ ‫ولذلك‬ ،ً‫ا‬‫بتات‬ ‫وارد‬ ‫غري‬ ‫تفكري‬ ‫كان‬ ‫وذلك‬ ‫الخارج‬ ‫قيادة‬ ‫تتحدى‬ ‫التي‬ ،‫الخارج‬ ‫قيادة‬ ‫من‬ ‫التدخل‬ ‫هو‬ ‫الداخل‬ ‫يف‬ ‫الوطنية‬ ‫اللجنة‬ ‫عمل‬ ‫مل‬ ‫ألشخاص‬ ،‫قبلها‬ ‫من‬ ‫الوطنية‬ ‫الجبهة‬ ‫يف‬ ‫عضويات‬ ‫فرض‬ ‫تريد‬ ‫كانت‬ ‫بدون‬ ‫الداخلية‬ ‫الوطنية‬ ‫الجبهة‬ ‫عملت‬ ‫لو‬ ‫باملجمل‬ .‫عنهم‬ ‫نرىض‬ ‫نكن‬ ‫تدرك‬ ‫الجبهة‬ ‫هذه‬ ‫،ألن‬ ‫بكثري‬ ‫أفضل‬ ‫الوضع‬ ‫كان‬ ،‫خارجية‬ ‫تدخالت‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫وما‬ ‫االحتالل‬ ‫تحت‬ ‫الداخلية‬ ‫الظروف‬ ‫طبيعة‬ ‫جيد‬ ‫بشكل‬ ‫تدخلهم‬ ‫أن‬ ً‫ام‬‫عل‬ ،‫الشؤون‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫الخارج‬ ‫قيادة‬ ‫تتدخل‬ ‫أن‬ ‫املقبول‬ ‫من‬ ‫ينطلق‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫النضالية‬ ‫الفعاليات‬ ‫تعزيز‬ ‫بغرض‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ .‫وحزبية‬ ‫فئوية‬ ‫ات‬‫ر‬‫اعتبا‬ • ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫نوع��ي‬ ‫تحول‬ ‫حدث‬ 1987 ‫الع��ام‬ ‫نهاي��ة‬ ‫في‬
  • 31.
    31 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫ش��عبي‬ ‫طابعه��ا‬ ‫وكان‬ ‫الش��عبية‬ ‫االنتفاض��ة‬ ‫ان��دالع‬ ‫الحزبية‬ ‫الق��وى‬ ‫جميع‬ ‫مش��اركة‬ ‫خ�لال‬ ‫من‬ ‫وديمقراط��ي‬ ‫المواقع‬ ‫في‬ ‫لجان‬ ‫تش��كيل‬ ‫عبر‬ ‫والسياس��ية‬ ‫والمجتمعية‬ ‫التطور‬ ‫وهذا‬ ‫االنتفاض��ة‬ ‫هذه‬ ‫إلى‬ ‫نظ��رت‬ ‫كيف‬ ،‫األهلية‬ ‫والتطورات‬ ،‫األحداث‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫ش��خصي‬ ‫تفاعلت‬ ‫وكيف‬ ‫النوعي‬ ‫مؤتمر‬ ‫إلى‬ ‫الذهاب‬ ‫إلى‬ ‫تمخضت‬ ‫التي‬ ‫الالحقة‬ ‫السياس��ية‬ ‫ولماذا‬ ‫الفلسطيني‬ ‫الوفد‬ ‫فيه‬ ‫ترأست‬ ‫الذي‬ ‫للس�لام‬ ‫مدريد‬ ‫كنت‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫المؤتمر‬ ‫في‬ ‫المش��اركة‬ ‫على‬ ‫وافقت‬ ‫تنكر‬ ‫إس��رائيل‬ ‫بأن‬ ‫فكرة‬ ‫تطرحون‬ ‫المثقفين‬ ‫من‬ ‫وآخرون‬ ‫على‬ ‫راهنتم‬ ‫وه��ل‬ ،‫األراض��ي‬ ‫وتصادر‬ ،‫الحق��وق‬ ‫عليك��م‬ ‫تلك‬ ‫عن‬ ‫حدثنا‬ ‫الخليج‬ ‫حرب‬ ‫ضوء‬ ‫على‬ ‫األمريكي‬ ‫الموقف‬ ‫؟‬ ‫الفترة‬ ‫من‬ ‫دعوة‬ ‫أنها‬ 87 ‫العام‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫االنتفاضة‬ ‫عن‬ ‫فكريت‬ ‫كانت‬ ‫اءة‬‫ر‬‫الق‬ ‫أو‬ ‫الفكرة‬ ‫تلك‬ ‫عن‬ ‫أحد‬ ‫مع‬ ‫أتناقش‬ ‫مل‬ ‫إنني‬ ‫ورغم‬ ،‫السالم‬ ‫أجل‬ ‫معي‬ ‫يتأمل‬ ‫والذي‬ ‫للسالم‬ ‫دعوة‬ ‫رأيتها‬ ‫إنني‬ ‫إال‬ ،‫لالنتفاضة‬ ‫السياسية‬ .‫اءيت‬‫ر‬‫ق‬ ‫نفس‬ ‫يقرأ‬ ‫رمبا‬ ‫االنتفاضة‬ ‫تلك‬ ‫وقائع‬ ‫يف‬ ‫بسبب‬ ‫ائيلية‬‫رس‬‫اإل‬ ‫الفلسطينية‬ ‫املواجهة‬ ‫من‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫فحقيقة‬ ‫فلسطيني‬ ‫ألف‬ 100 ‫نحو‬ ‫عمل‬ ‫ظروف‬ ‫المتداد‬ ‫نتيجة‬ ‫جاء‬ ‫االحتالل‬ ‫فرصة‬ ‫لهم‬ ‫وأتيحت‬ ‫واسع‬ ‫نطاق‬ ‫عىل‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫داخل‬ ‫يعملون‬ ‫كانوا‬ ‫اعتقد‬ ‫وأنا‬ ،‫ائيليني‬‫رس‬‫اإل‬ ‫مع‬ ‫السياسية‬ ‫األمور‬ ‫يف‬ ‫والنقاش‬ ‫التحدث‬ ‫قامئة‬ ‫التعايش‬ ‫إمكانات‬ ‫بأن‬ ‫الفلسطينيني‬ ‫عند‬ ‫انطباع‬ ‫خلق‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫فرسالة‬ ‫متكافئ‬ ‫أساس‬ ‫عىل‬ ‫حقيقي‬ ‫تعايش‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫ملاذا‬ ‫وبالتايل‬ ‫املساواة‬ ‫أساس‬ ‫عىل‬ ‫السالم‬ ‫لتحقيق‬ ‫دعوة‬ ‫أنها‬ ‫رأيي‬ ‫بحسب‬ ‫االنتفاضة‬
  • 32.
    32 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ .‫الدولية‬ ‫والرشعية‬ ‫مل‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫لكن‬ ،‫الشعبي‬ ‫الكفاح‬ 87 ‫انتفاضة‬ ‫رمز‬ ‫كان‬ ‫ولذلك‬ ‫لهذه‬ ‫وتحليلها‬ ‫فهمها‬ ‫واقترص‬ ‫الشكل‬ ‫بهذا‬ ‫االنتفاضة‬ ‫رسالة‬ ‫تفهم‬ ‫الشديد‬ ‫بالعنف‬ ‫قابلتها‬ ‫لذلك‬ ،‫اتها‬‫ر‬‫إلدا‬ ‫وتحدي‬ ‫خروج‬ ‫أنه‬ ‫عىل‬ ‫الرسالة‬ ‫العريب‬ ‫الجانب‬ ‫أو‬ ‫الفلسطيني‬ ‫الجانب‬ ‫أن‬ ‫اعتقد‬ ‫كام‬ ،‫العظام‬ ‫وتكسري‬ . ‫األساس‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫يفهمها‬ ‫مل‬ ‫األمريكية‬ ‫اإلدارة‬ ‫إليها‬ ‫دعت‬ ‫التي‬ ‫السالم‬ ‫لعملية‬ ‫بالنسبة‬ ‫أما‬ ‫ولكن‬ ،‫بإجامع‬ ‫ليس‬ ‫الوطني‬ ‫املجلس‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫قبولها‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫واتخذ‬ ‫رغم‬ ‫الوطني‬ ‫املجلس‬ ‫اتخذه‬ ‫الذي‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫عىل‬ ‫وافقت‬ ‫فأنا‬ ،‫باألغلبية‬ ‫السالم‬ ‫مبادرة‬ ‫رفضنا‬ ‫لو‬ ‫أننا‬ ‫هو‬ ‫األول‬ :‫لسببني‬ ‫باإلجامع‬ ‫ليس‬ ‫أنه‬ ‫بأننا‬ ‫لنا‬ ‫االتهامات‬ ‫لتوجيه‬ ‫فرصة‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫منحنا‬ ‫كنا‬ ‫كفلسطينيني‬ ‫فهو‬ ‫الثاين‬ ‫السبب‬ ‫أما‬ ،‫بالعنف‬ ‫إال‬ ‫نرغب‬ ‫وال‬ ‫السالم‬ ‫نريد‬ ‫ال‬ ‫شعب‬ ‫يف‬ ‫تدخلها‬ ‫من‬ ‫للتو‬ ‫انتهت‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫أن‬ ‫اعاة‬‫ر‬‫م‬ ‫نشأ‬ ‫الذي‬ ‫اقي‬‫ر‬‫الع‬ ‫االحتالل‬ ‫من‬ ‫الكويت‬ ‫تحرير‬ ‫شعار‬ ‫تحت‬ ‫الخليج‬ ‫اتجاه‬ ‫الحساسية‬ ‫هذه‬ ‫لها‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫فقط‬ ‫شهور‬ ‫أربعة‬ ‫قبل‬ ‫فيه‬ ‫ارتكبت‬ً‫ا‬‫02عام‬ ‫قبل‬ ‫بل‬ ‫شهور‬ ‫أربعة‬ ‫قبل‬ ‫ليس‬ ‫ائييل‬‫رس‬‫اإل‬ ‫االحتالل‬ ‫اعي‬‫ر‬‫ال‬ ‫تبني‬ ‫عىل‬ ‫يستند‬ ‫ضئيل‬ ‫أمل‬ ‫فكان‬ ،‫االنتهاكات‬ ‫شتى‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫كنا‬ ‫بأننا‬ ‫للموقف‬ ‫الفلسطينيني‬ ‫تقييم‬ ‫وكان‬ ،‫متوازن‬ ‫موقف‬ ‫األمرييك‬ .‫للموافقة‬ ‫دفعتني‬ ‫التي‬ ‫ات‬‫ر‬‫االعتبا‬ ‫فهذه‬ ‫السالم‬ ‫لهذا‬ ‫بحاجة‬ ً‫ا‬‫متحمس‬ ‫كنت‬ ‫أنا‬ ‫السالم‬ ‫عملية‬ ‫تبدأ‬ ‫أن‬ ‫وقبل‬ ‫حال‬ ‫كل‬ ‫عىل‬ ‫قضيتنا‬ ‫حول‬ ‫ائيليني‬‫رس‬‫اإل‬ ‫مع‬ ‫حتى‬ ‫موضوعي‬ ‫نقاش‬ ‫يف‬ ‫مشاركة‬ ‫ألية‬ ‫قصة‬ ‫الفرتة‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫معي‬ ‫حصلت‬ ‫قصة‬ ‫سأرسد‬ ‫وهنا‬ ،‫الفلسطينية‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫طلب‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫يهودي‬ ‫أمرييك‬ ‫صحايف‬ ‫أن‬ ‫وهي‬ ،‫لالنتباه‬ ‫ملفتة‬
  • 33.
    33 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫وأبلغتني‬ ‫فوافقت‬ ،‫اوي‬‫رش‬‫ع‬ ‫حنان‬ ‫الدكتورة‬ ‫ومع‬ ‫معي‬ ‫صحافية‬ ‫مقابلة‬ ‫وتم‬ ‫موافقتي‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫املقابلة‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫عىل‬ ‫ستوافق‬ ‫بأنها‬ ‫اوي‬‫رش‬‫ع‬ ‫حنان‬ ‫فصائيل‬ ‫باستنكار‬ ‫قوبل‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫املقابلة‬ ‫اء‬‫ر‬‫إلج‬ ‫كالنا‬ ‫موافقة‬ ‫إعالن‬ ‫ملوافقتنا‬ ‫مستنكرة‬ ‫السياسية‬ ‫القوى‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫رسائل‬ ‫وصلتني‬ ‫حيث‬ ‫أو‬ ‫االستنكار‬ ‫لهذا‬ ‫أأبه‬ ‫ومل‬ ،‫اليهودي‬ ‫الصحفي‬ ‫مع‬ ‫املقابلة‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫عىل‬ ‫فندق‬ ‫يف‬ ‫وبتنا‬ ‫القدس‬ ‫مدينة‬ ‫إىل‬ ‫وتوجهت‬ ‫املوافقة‬ ‫إللغاء‬ ‫باملطالبة‬ ‫بث‬ ‫موعد‬ ‫مع‬ ‫امن‬‫ز‬‫تت‬ ‫الفجر‬ ‫من‬ ‫مبكرة‬ ‫ساعة‬ ‫يف‬ ‫املقابلة‬ ‫اء‬‫ر‬‫إلج‬ ‫مجهول‬ ‫شاب‬ ‫حرض‬ ‫وعندها‬ ،‫املساء‬ ‫ساعات‬ ‫يف‬ ‫أمريكا‬ ‫يف‬ ‫املقابلة‬ ‫كنت‬ ‫إذا‬ ‫عام‬ ‫استفرس‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫املقابلة‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫بعدم‬ ‫يبلغني‬ ‫الهوية‬ ‫املقابلة‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫بعدم‬ ‫إلبالغك‬ ‫(حرضت‬ ‫بالنص‬ ‫وقال‬ ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الحديث‬ ‫الستئناف‬ ‫األسئلة‬ ‫طرح‬ ‫ميكنك‬ ‫واآلن‬ .)‫اليهودي‬ ‫الصحايف‬ ‫مع‬ . ‫مدريد‬ ‫يف‬ ‫السالم‬ ‫قضية‬ ‫عن‬ • ‫كان‬ ‫بل‬ ‫اإلسرائيلي‬ ‫الموقف‬ ‫على‬ ‫رهان‬ ‫أي‬ ‫لديكم‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫نتيجة‬ ‫األمريكي‬ ‫للموقف‬ ‫يستند‬ ‫ضئيل‬ ‫ألمل‬ ‫استجابة‬ ‫من‬ ‫وتمكنها‬ ‫الخليج‬ ‫في‬ ‫األمريكية‬ ‫اإلدارة‬ ‫تدخل‬ ‫انتهاء‬ .‫الكويت‬ ‫تحرير‬ ‫بأن‬ ‫الوطني‬ ‫املجلس‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫عىل‬ ‫وافقت‬ ‫لذلك‬ ،‫صحيح‬ ‫هذا‬ ‫طبعا‬ ‫اعي‬‫ر‬‫ال‬ ‫أن‬ ‫وتأملنا‬ ‫أمريكا‬ ‫إليها‬ ‫دعت‬ ‫التي‬ ‫السلمية‬ ‫للعملية‬ ‫نذهب‬ ‫األمل‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬ ‫والتوازن‬ ‫املبدأ‬ ‫إىل‬ ‫يستند‬ ‫موقف‬ ‫يقف‬ ‫األمرييك‬ ‫بتوقف‬ ‫ومطالبتنا‬ ‫السلمية‬ ‫العملية‬ ‫يف‬ ‫املناقشات‬ ‫بدايات‬ ‫مع‬ ‫خاب‬ ‫السالم‬ ‫مبرجعية‬ً‫ا‬‫ري‬‫كب‬ ً‫ال‬‫إخال‬ ‫عد‬ُ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫االستيطان‬ ‫مامرسة‬ ‫عن‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫اعي‬‫ر‬‫لل‬ ‫لجأنا‬ ‫و‬ ‫ائييل‬‫رس‬‫اإل‬ ‫الجانب‬ ‫فرفض‬ 242 ‫األممي‬ ‫ار‬‫ر‬‫للق‬ ‫املستندة‬
  • 34.
    34 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫هناك‬ ‫صار‬ ‫بل‬ ،‫يفعل‬ ‫مل‬ ‫لكنه‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫سيعمل‬ ‫بأنه‬ ‫تظاهر‬ ‫الذي‬ ‫األمرييك‬ ‫مطالبته‬ ‫يؤجل‬ ‫بأن‬ ،‫ترأسته‬ ‫الذي‬ ‫الفلسطيني‬ ‫الوفد‬ ‫عىل‬ ‫ضغوط‬ ‫وأبلغتهم‬ ‫كبري‬ ‫باستنكار‬ ً‫ا‬‫شخصي‬ ‫قابلته‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫االستيطان‬ ‫بوقف‬ ‫قبل‬ ‫االستيطان‬ ‫بتوقف‬ ‫مطالبتي‬ ‫عىل‬ ‫والتأكيد‬ ‫الضغط‬ ‫هذا‬ ‫برفيض‬ ‫أية‬ ‫يخطو‬ ‫لن‬ ‫الفلسطيني‬ ‫الوفد‬ ‫وأن‬ ‫السالم‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫املناقشات‬ ‫بدء‬ .‫استيطانها‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫توقف‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫خطوة‬ ‫يف‬ ‫الناس‬ ‫بني‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫والتأييد‬ ‫الحامس‬ ‫حالة‬ ‫إىل‬ ‫هنا‬ ‫وأشري‬ ‫الوفد‬ ‫عودة‬ ‫عند‬ ‫االستقبال‬ ‫وحالة‬ ‫السالم‬ ‫عملية‬ ‫بدء‬ ‫نتيجة‬ ‫فلسطني‬ ‫معرب‬ ‫من‬ ‫الطريق‬ ‫جانبي‬ ‫عىل‬ ‫الجامهري‬ ‫انترشت‬ ‫حيث‬ ‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫إىل‬ ‫لهذه‬ ‫أقول‬ ‫أن‬ ‫اضطررت‬ ‫وعندها‬ ،‫غزة‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫منزيل‬ ‫حتى‬ ‫إيريز‬ .‫لالحتفال‬ ،‫بعد‬ ‫يحن‬ ‫مل‬ ‫الوقت‬ ‫بأن‬ ‫الجامهري‬ • :‫هما‬ ‫هامين‬ ‫شيئين‬ ‫يعكس‬ ‫االستقبال‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫ربما‬ ‫مستقلة‬ ‫فلسطينية‬ ‫دولة‬ ‫إقامة‬ ‫في‬ ‫الجماهير‬ ‫رغبة‬ ‫الذي‬ ‫الخطاب‬ ‫وكذلك‬ ‫إليها‬ ‫أشرت‬ ‫التي‬ ‫السالم‬ ‫ورسالة‬ ‫الموقف‬ ‫ثوابت‬ ‫على‬ ‫فيه‬ ‫أكدت‬ ‫والذي‬ ‫المؤتمر‬ ‫في‬ ‫ألقيته‬ ‫وتنفيذ‬ ‫والعودة‬ ‫المصير‬ ‫تقرير‬ ‫في‬ ‫حقه‬ ‫في‬ ‫الفلسطيني‬ ‫الفلسطينية‬ ‫الدولة‬ ‫وإقامة‬ ‫الدولية‬ ‫الشرعية‬ ‫قرارات‬ ‫أدركت‬ ‫لكنك‬ ،‫الشعبي‬ ‫االرتياح‬ ‫حالة‬ ‫عكس‬ ‫ما‬ ،‫المستقلة‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫انتقلت‬ ‫التي‬ ‫الحوار‬ ‫جوالت‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫بتجميد‬ ‫للمطالبة‬ ‫تستجيب‬ ‫ال‬ ‫إسرائيل‬ ‫بأن‬ ‫واشنطن‬ ‫إلى‬ ‫إلى‬ ‫وصلت‬ ‫معها‬ ‫المفاوضات‬ ‫أن‬ ‫استنتجت‬ ‫و‬ ‫االستيطان‬ .‫مسدود‬ ‫طريق‬
  • 35.
    35 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫يف‬ ‫املشاركة‬ ‫عن‬ ‫نتوقف‬ ‫بأن‬ ‫الفلسطينية‬ ‫القيادة‬ ‫طالبت‬ ‫لقد‬ ‫وأبلغتهم‬ ،‫التفاوض‬ ‫يف‬ ‫مشاركتنا‬ ‫نعلق‬ ‫أن‬ ‫األقل‬ ‫عىل‬ ‫أو‬ ‫مدريد‬ ‫مؤمتر‬ ‫وهي‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫مع‬ ‫املفاوضات‬ ‫طاولة‬ ‫عىل‬ ‫نجلس‬ ‫لكوننا‬ ‫استنكاري‬ ‫القيادة‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫لها‬ ‫غطاء‬ ‫نوفر‬ ‫وكأننا‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫برسقة‬ ‫الوقت‬ ‫بنفس‬ ‫تقوم‬ ‫بكتابة‬ ‫الحوار‬ ‫جوالت‬ ‫من‬ ‫السادسة‬ ‫الجولة‬ ‫بعد‬ ‫وقمت‬ ‫بطلبي‬ ‫تلتزم‬ ‫مل‬ ‫الستئناف‬ ‫أتوجه‬ ‫لن‬ ‫بأنني‬ ‫فيه‬ ‫أبلغه‬ ‫عرفات‬ ‫يارس‬ ‫للرئيس‬ ‫كتاب‬ ‫القيادة‬ ‫علمت‬ ‫وبالصدفة‬ ،‫املسئولية‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫يعفيني‬ ‫وأن‬ ‫التفاوض‬ ‫مكتبي‬ ‫من‬ ‫الخرب‬ ‫ترسيب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫إليها‬ ‫توجيهه‬ ‫قبل‬ ‫الكتاب‬ ‫بهذا‬ ‫يف‬ ‫الجامهري‬ ‫بتحريك‬ ‫قليل‬ ‫بوقت‬ ‫بعدها‬ ‫وتفاجأت‬ ‫األشخاص‬ ‫أحد‬ ‫عرب‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫عن‬ ‫اجع‬‫رت‬‫بال‬ ‫تطالبني‬ ‫ات‬‫ري‬‫ومس‬ ‫ات‬‫ر‬‫مظاه‬ ‫وتنظيم‬ ‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫بهذا‬ ‫كبرية‬ ‫ضغوط‬ ‫مامرسة‬ ‫وتم‬ ،‫املفاوض‬ ‫الوفد‬ ‫رئاسة‬ ‫يف‬ ‫ار‬‫ر‬‫واالستم‬ ‫الوفد‬ ‫أعضاء‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ‫وسياسية‬ ‫وطنية‬ ‫شخصيات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫االتجاه‬ ‫ذهبوا‬ ‫هؤالء‬ ‫جميع‬ ‫ألن‬ ‫نفيس‬ ‫بحق‬ ‫أخطأت‬ ‫نفيس‬ ‫واعترب‬ ‫أنفسهم‬ ‫اتفاق‬ ‫صدر‬ ‫عندما‬ ‫خاصة‬ ‫لوحدي‬ ‫وبقيت‬ ‫عرفات‬ ‫الرئيس‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ ‫اتفاق‬ ‫هو‬ ‫أوسلو‬ ‫اتفاق‬ ‫بأن‬ »‫عامر‬ ‫«أبو‬ ‫أبلغت‬ ‫حيث‬ ‫العلن‬ ‫إىل‬ ‫أوسلو‬ . ‫سيئ‬ • ‫حيث‬ ‫المفاوضات‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫للت‬ ُ‫ض‬ ‫أنك‬ ‫تعتقد‬ ‫هل‬ ‫كانت‬ ‫بينما‬ ،‫واشنطن‬ ‫في‬ ‫علنية‬ ‫بمفاوضات‬ ‫تسير‬ ‫كنت‬ ‫هذه‬ ‫أثرت‬ ‫وهل‬ ‫أوسلو؟‬ ‫في‬ ‫سرية‬ ‫مفاوضات‬ ‫هناك‬ ‫النفسية؟‬ ‫حالتك‬ ‫على‬ ‫القضية‬ ‫استخدمت‬ ‫بأنني‬ ‫شعرت‬ ‫لكني‬ ،‫النفسية‬ ‫حالتي‬ ‫عىل‬ ‫تؤثر‬ ‫مل‬ ،‫ال‬ ‫لكنهم‬ ،‫جيد‬ ‫يشء‬ ‫لتحقيق‬ ‫استغلوها‬ ‫أنهم‬ ‫لو‬ ‫متنيت‬ ‫كم‬ ‫كطريق‬
  • 36.
    36 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ .‫آخر‬ ‫يشء‬ ‫لتحقيق‬ ‫كغطاء‬ ‫استغلوه‬ • ‫حسنة؟‬ ‫بنية‬ ‫للمفاوضات‬ ‫توجهت‬ ‫األمر‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ‫لكنك‬ ‫عملية‬ ‫نحو‬ ‫التوجه‬ ‫اري‬‫ر‬‫ق‬ ‫يف‬ ‫يلومني‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫أحد‬ ‫وال‬ ً‫ا‬‫طبع‬ ‫ملصلحتنا‬ ‫ميت‬ ‫ال‬ ‫مبا‬ ‫ُستخدمت‬‫ا‬ ‫مشاركتي‬ ‫أن‬ ،‫أأسف‬ ‫لكني‬ ،‫السالم‬ .‫الوطنية‬ • ‫ياسر‬ ‫للرئيس‬ ‫رفعتها‬ ‫التي‬ ‫التحفظات‬ ‫أهم‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫أوسلو؟‬ ‫اتفاق‬ ‫على‬ ‫عرفات‬ ،‫االتفاق‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫الشمس‬ ‫وضوح‬ ‫الواضح‬ ‫اليشء‬ ‫هو‬ ‫قلته‬ ‫الذي‬ ‫مل‬ ً‫ا‬‫ر‬‫شه‬ 20 ‫ملدة‬ ‫واشنطن‬ ‫مفاوضات‬ ‫يف‬ ‫مشاركتنا‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫وهو‬ ‫يذكر‬ ‫ومل‬ ‫أوسلو‬ ‫اتفاق‬ ‫وجاء‬ ‫االستيطان‬ ‫قضية‬ ‫يف‬ ‫واحدة‬ ‫خطوة‬ ‫نتقدم‬ .‫االستيطان‬ ‫قضية‬ ‫حول‬ ‫واحدة‬ ‫بكلمة‬ ‫ولو‬ ‫به‬ • ‫ضمن‬ ‫تؤجل‬ ‫االستيطان‬ ‫قضية‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫نص‬ ‫االتفاق‬ ‫لكن‬ ‫أم‬ ،‫والحدود‬ ‫والقدس‬ ‫الالجئين‬ ‫كقضية‬ ‫النهائية‬ ‫المراحل‬ ‫منذ‬ ‫القضايا‬ ‫بهذه‬ ‫التمسك‬ ‫األفضل‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫ترى‬ ‫أنك‬ ‫البداية؟‬ ‫يف‬ ‫األساس‬ ‫هي‬ ‫األرض‬ ‫قضية‬ ‫ألن‬ ،‫التمسك‬ ‫يجب‬ ‫كان‬ ،‫طبعا‬ ‫وكيف‬ ،‫برمتها‬ ‫السالم‬ ‫عملية‬ ‫ملرجعية‬ ً‫ا‬‫مناقض‬ ‫وتجاهلها‬ ،‫التفاوض‬ ‫التي‬ ‫األرض‬ ‫قضية‬ ‫تؤجل‬ ‫بأن‬ ‫نقبل‬ ‫وكيف‬ ،‫التجاهل‬ ‫هذا‬ ‫يحدث‬ ‫اتيجية‬‫رت‬‫اإلس‬ ‫هو‬ ‫اليهودي‬ ‫االستيطان‬ ‫أن‬ ‫ضوء‬ ‫يف‬ ،‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫ترسقها‬ .‫للصهيونية‬ ‫األساسية‬ ‫لتمعن‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫استغلتها‬ ‫أوسلو‬ ‫مفاوضات‬ ‫كل‬ ‫بأن‬ ‫أبلغتهم‬ ‫وقد‬
  • 37.
    37 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫الطرق‬ ‫شق‬ ‫وهو‬ ‫االستيطان‬ ‫من‬ ‫األخطر‬ ‫إىل‬ ‫باإلضافة‬ ‫االستيطان‬ ‫يف‬ ‫االحتالل‬ ‫جيش‬ ‫وخدمت‬ ‫الوطن‬ ‫�ال‬�‫أوص‬ ‫قطعت‬ ‫التي‬ ‫االلتفافية‬ .‫اليهود‬ ‫واملستوطنني‬ • ‫اندلعت‬ ‫التي‬ ‫الثانية‬ ‫واالنتفاضة‬ ‫أوسلو‬ ‫اتفاق‬ ‫توقيع‬ ‫بين‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫تغيرات‬ ‫جرت‬ 2000 ‫العام‬ ‫من‬ ‫أيلول‬ 28 ‫في‬ ‫كيانية‬ ‫إلنشاء‬ ‫أولى‬ ‫محاولة‬ ‫ضمنها‬ ‫من‬ ‫الفلسطيني‬ ‫للمرة‬ ‫وذلك‬ ‫وطنية‬ ‫سلطة‬ ‫تأسيس‬ ‫عبر‬ ‫فلسطينية‬ ‫وطنية‬ ‫أوسلو‬ ‫اتفاق‬ ‫على‬ ‫تحفظك‬ ‫رغم‬ ‫وأنت‬ ،‫التاريخ‬ ‫في‬ ‫األولى‬ ‫الفلسطينية‬ ‫المؤسسة‬ ‫بناء‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫المساهمة‬ ‫قررت‬ ‫التي‬ ‫التشريعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫في‬ ‫بفاعلية‬ ‫وشاركت‬ ً‫ا‬‫تناقض‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫البعض‬ ‫يرى‬ 1996 ‫العام‬ ‫في‬ ‫أجريت‬ ‫أحد‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫التشريعي‬ ‫المجلس‬ ‫في‬ ‫مشاركتك‬ ‫بين‬ ‫لهذا‬ ‫السياسية‬ ‫معارضتك‬ ‫وبين‬ ‫أوسلو‬ ‫اتفاق‬ ‫إفرازات‬ ‫ذلك؟‬ ‫توضح‬ ‫كيف‬ ،‫االتفاق‬ ‫أعقاب‬ ‫يف‬ ‫غزة‬ ‫يف‬ ‫عقد‬ ‫الذي‬ ‫الوطني‬ ‫املجلس‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫أوضحت‬ ‫أنا‬ ،‫االتفاق‬ ‫مدح‬ ‫الذي‬ ‫قبيل‬ ‫مازن‬ ‫أبو‬ ‫تحدث‬ ‫حيث‬ ‫االنتخابات‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫وقلت‬ ‫كبري‬ ‫بشكل‬ ‫وانتقدته‬ ‫أوسلو‬ ‫اتفاق‬ ‫حول‬ ‫تحدثت‬ ‫كلمتي‬ ‫ويف‬ ‫الرئيس‬ ‫حفيظة‬ ‫أثار‬ ‫وذلك‬ ‫االتفاق‬ ‫مدح‬ ‫يف‬ ‫أرسف‬ »‫مازن‬ ‫«أبو‬ ‫أن‬ ‫يستغرب‬ ‫بأنه‬ ‫كلمته‬ ‫يف‬ ‫عرفات‬ ‫قال‬ ،‫كلمتي‬ ‫أنهيت‬ ‫وعندما‬ ‫عرفات‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ‫أوسلو‬ ‫عىل‬ ‫اعرتض‬ ‫الذي‬ ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ ‫من‬ ‫طالبت‬ ‫وبعدها‬ ،‫إطاره‬ ‫يف‬ ‫جاءت‬ ‫التي‬ ‫الترشيعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫شارك‬ ،‫ذلك‬ ‫رفض‬ ‫املجلس‬ ‫رئيس‬ ‫لكن‬ ‫عرفات‬ ‫عىل‬ ‫للرد‬ ‫التحدث‬ ‫فرصة‬ ‫مبنحي‬
  • 38.
    38 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫يف‬ ‫مشاركتي‬ ‫بأن‬ ‫أكدت‬ ‫حيث‬ ‫للرد‬ ‫الفرصة‬ ‫منحت‬ ‫التايل‬ ‫اليوم‬ ‫ويف‬ ‫الفلسطينية‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫بتحقيق‬ ‫اهتاممي‬ ‫نتيجة‬ ‫جاءت‬ ‫االنتخابات‬ ‫املطلوبة‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫تحقيق‬ ‫طريق‬ ‫عىل‬ ‫وضعنا‬ ‫يف‬ ‫أميل‬ ‫واالنتخابات‬ ‫الناحية‬ ‫واستغل‬ ‫ألوسلو‬ ‫انتقادي‬ ‫أتجاوز‬ ‫بذلك‬ ‫إنني‬ ‫وأوضحت‬ .‫األساس‬ ‫الهدف‬ ‫إىل‬ ‫توصلنا‬ ‫التي‬ ‫اإليجابية‬ • ‫التشريعي؟‬ ‫المجلس‬ ‫من‬ ‫االستقالة‬ ‫قررت‬ ‫ولماذا‬ ‫تحقيق‬ ‫مسئولية‬ ‫مستوى‬ ‫إىل‬ ‫يرتق‬ ‫مل‬ ‫املجلس‬ ‫الن‬ )ً‫ا‬‫(ضاحك‬ )ً‫ا‬‫(ضاحك‬،‫الرئيس‬‫يد‬ ‫يف‬‫املطاف‬‫نهاية‬ ‫يف‬‫وانتهى‬،‫املطلوبة‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬ .‫املجلس‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫أستقيل‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫الطبيعي‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫ولذلك‬ • ‫شبكة‬ ‫في‬ ‫وعضويتك‬ ‫األهلي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫انخراطك‬ ‫لجمعيتها‬ً‫ا‬‫رئيس‬‫باإلجماع‬‫انتخبت‬‫التي‬‫األهلية‬‫المنظمات‬ ‫األهلي‬ ‫العمل‬ ‫لمنظمات‬ ‫دور‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫ترى‬ ‫هل‬ ،‫العامة‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫الديمقراطية‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫المساهمة‬ ‫في‬ ‫والمدني‬ ‫المواطنين‬ ‫صمود‬ ‫وتعزيز‬ ‫الفلسطينية‬ ‫الوطنية‬ ‫الكيانية‬ ‫في‬ ‫رؤيتك‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫و‬ ،‫والخدماتي‬ ‫التنموي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫المجال؟‬ ‫هذا‬ ‫يجب‬ ‫ولكن‬ ‫أسايس‬ ‫دور‬ ‫لها‬ ‫األهيل‬ ‫العمل‬ ‫منظامت‬ ‫أن‬ ،‫شك‬ ‫بدون‬ ‫مستوى‬ ‫تدرك‬ ‫ال‬ ‫منها‬ ‫الكثري‬ ‫ألن‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫دورها‬ ‫املنظامت‬ ‫هذه‬ ‫تعي‬ ‫أن‬ ‫املجتمع‬‫فمؤسسات‬،‫الوطنية‬‫القضية‬‫هذه‬‫اتجاه‬‫بها‬‫املنوطة‬‫املسئولية‬ ‫يف‬ ‫اطي‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫النموذج‬ ‫إقامة‬ ‫وهو‬ ‫أعاملها‬ ‫بأهم‬ ‫تقوم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫املدين‬ .‫للناس‬ ‫الخدمات‬ ‫تقديم‬ ‫يف‬ ‫بدورها‬ ‫القيام‬ ‫عن‬ ‫عدا‬ ،‫املجتمع‬
  • 39.
    39 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ • ‫إليها‬ ‫نظرت‬ ‫وكيف‬ ‫الثانية‬ ‫االنتفاضة‬ ‫حدوث‬ ‫توقعت‬ ‫هل‬ ‫وهل‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫قيادة‬ ‫صعيد‬ ‫على‬ ‫البدايات‬ ‫منذ‬ ‫طموح‬ ‫لتحقيق‬ ‫المناسبة‬ ‫اآللية‬ ‫الفلسطينية‬ ‫القيادة‬ ‫ترى‬ ‫؟‬ ‫الراهنة‬ ‫األزمة‬ ‫لطبيعة‬ ‫تقييمك‬ ‫وما‬ ‫الفلسطيني‬ ‫الشعب‬ ،‫حدوثها‬ ‫موعد‬ ‫قبل‬ ‫الثانية‬ ‫االنتفاضة‬ ‫حدوث‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫للعيان‬ ‫سلبياتها‬ ‫ووضوح‬ ‫السياسية‬ ‫العملية‬ ‫لسوء‬ ً‫ا‬‫ر‬‫نظ‬ ،‫كبرية‬ ‫بفرتة‬ ‫التي‬ ‫التفاوض‬ ‫عملية‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫هناك‬ ‫فهل‬ ،‫مبكر‬ ‫وقت‬ ‫منذ‬ ‫اتيجية‬‫رت‬‫اإلس‬ ‫تحقيق‬ ‫وسهلت‬ ‫ائييل‬‫رس‬‫اإل‬ ‫للعدوان‬ ‫كامل‬ ‫غطاء‬ ‫وفرت‬ ‫التصدي‬ ‫يجب‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ‫باالستيطان؟‬ ‫واملتمثلة‬ ‫للصهيونية‬ ‫األساسية‬ ‫اندالع‬ ‫تأخر‬ ‫وان‬ ،‫أوسلو‬ ‫ملفاوضات‬ ‫األوىل‬ ‫السنة‬ ‫منذ‬ ‫االستيطان‬ ‫لهذا‬ ‫فجاءت‬ .‫وطنيتها‬ ‫عىل‬ ‫وليس‬ ‫الناس‬ ‫وعي‬ ‫عىل‬ ‫سلبية‬ ‫داللة‬ ‫االنتفاضة‬ ‫ويجب‬ ‫السكوت‬ ‫من‬ ‫جدوى‬ ‫ال‬ ‫بأنه‬ ‫واضحة‬ ‫الثانية‬ ‫االنتفاضة‬ ‫رسالة‬ ‫القامئة‬ ‫التوازنات‬ ‫كل‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫تستغل‬ ‫الذي‬ ‫االستيطان‬ ‫لهذا‬ ‫التصدي‬ ‫قبل‬ ‫تصدر‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫كان‬ ‫رسالة‬ ‫وهي‬ ،‫وتوسيعه‬ ‫اره‬‫ر‬‫استم‬ ‫أجل‬ ‫من‬ .‫حدوثها‬ ‫من‬ ‫سنوات‬ ‫سبع‬ ‫تقرير‬ ‫يف‬ ‫حقنا‬ ‫عىل‬ ‫التأكيد‬ ‫فهي‬ ‫لالنتفاضة‬ ‫الثانية‬ ‫الرسالة‬ ‫أما‬ ‫لكن‬ ،‫األخرى‬ ‫والسياسية‬ ‫الوطنية‬ ‫الحقوق‬ ‫وباقي‬ ‫عنه‬ ‫والدفاع‬ ‫املصري‬ ‫االنتفاضة‬‫خالل‬‫تضحيات‬‫من‬‫فيه‬‫ما‬‫بكل‬‫الفلسطيني‬‫األداء‬‫األسف‬‫مع‬ ‫تعمل‬ ‫أن‬ ‫املطلوب‬ ‫وكان‬ ،‫منظم‬ ‫وغري‬ ،ً‫ا‬‫تلقائي‬ ً‫ا‬‫عاطفي‬ ً‫ا‬‫عفوي‬ ً‫ا‬‫أداء‬ ‫كان‬ ‫سلبياتها‬ ‫معالجة‬ ‫عرب‬ ،‫االنتفاضة‬ ‫تنظيم‬ ‫عىل‬ ‫الفلسطينية‬ ‫القيادة‬ ‫وحدة‬ ‫بقيام‬ ‫وطالبناها‬ ‫ذلك‬ ‫تفعل‬ ‫مل‬ ‫القيادة‬ ‫لكن‬ ‫ايجابياتها‬ ‫وتعزيز‬ ‫لكن‬ ،‫إيجابياتها‬ ‫وتثبيت‬ ‫وتفعيلها‬ ‫االنتفاضة‬ ‫تنظيم‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫وطنية‬ ‫الدعوة‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫أنه‬ ‫مع‬ ،‫الدعوة‬ ‫لهذه‬ ‫تستجب‬ ‫مل‬ ‫الوطنية‬ ‫السلطة‬
  • 40.
    40 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫فتاريخ‬ ‫بدعة‬ ‫ليست‬ ،‫وطنية‬ ‫وحدة‬ ‫وتشكيل‬ ‫الصف‬ ‫بوحدة‬ ‫املطالبة‬ ‫ماذا‬ ‫بشأن‬ ‫رؤيتها‬ ‫وتبحث‬ ،‫للوحدة‬ ً‫ا‬‫تلقائي‬ ‫تلجأ‬ ‫بأنها‬ ‫أوضح‬ ‫الشعوب‬ . ‫املواقف‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫ستفعل‬ ‫الدعوة‬ ‫لهذه‬ ‫الوطنية‬ ‫السلطة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫االستجابة‬ ‫عدم‬ ‫أن‬ ‫تبني‬ ‫وفرت‬ ‫التي‬ ‫األوجه‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫فيه‬ ‫صار‬ ‫منظم‬ ‫غري‬ ‫كفاحي‬ ‫عمل‬ ‫إىل‬ ‫أدى‬ ‫القول‬ ‫أريد‬ ‫املجمل‬ ‫ويف‬ ،‫العسكري‬ ‫البطش‬ ‫ملامرسة‬ ‫ائع‬‫ر‬‫ذ‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إل‬ ‫من‬ ‫األدىن‬ ‫الحد‬ ‫توفر‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫يعاين‬ ‫ال‬‫ز‬ ‫وما‬ ‫كان‬ ‫الوطني‬ ‫كفاحنا‬ ‫أن‬ ‫بطريق‬ ‫نسري‬ ‫الربيطاين‬ ‫االنتداب‬ ‫بدايات‬ ‫منذ‬ ‫كذلك‬ ‫كنا‬ ‫ونحن‬ ‫النظام‬ ‫متوالية‬ ‫خسائرنا‬ ‫كانت‬ ‫وبالتايل‬ ،‫للنظام‬ ‫يفتقر‬ ‫األقل‬ ‫عىل‬ ‫أو‬ ‫منظم‬ ‫غري‬ .‫الجسام‬ ‫التضحيات‬ ‫رغم‬ ‫اآلن‬ ‫حتى‬ • ‫وبين‬ ‫الصغر‬ ‫منذ‬ ‫والثقافة‬ ‫التربية‬ ‫بين‬ ‫عالقة‬ ‫ترى‬ ‫هل‬ ‫كافة‬ ‫على‬ ‫تنعكس‬ ‫التي‬ ‫والفوضى‬ ‫النظام‬ ‫حالتي‬ ‫السياسي؟‬ ‫المستوى‬ ‫ضمنها‬ ‫من‬ ‫المستويات‬ ‫كربى‬ ‫أهمية‬ ‫والثقافة‬ ‫فللرتبية‬ ‫جانب‬ ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫لها‬ ‫القضية‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫املفروض‬ ‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫لكن‬ ،‫ومعروف‬ ‫صحيح‬ ‫وهذا‬ ‫الصغر‬ ‫منذ‬ ‫سيئة‬ ‫مناذج‬ ‫أقامت‬ ‫وقياداتنا‬ ‫الصحيحة‬ ‫النامذج‬ ً‫ا‬‫دامئ‬ ‫تقيم‬ ‫القيادات‬ ،)‫وقياداتهم‬ ‫برؤسائهم‬ ‫يقتدوا‬ ‫ملوكهم‬ ‫دين‬ ‫عىل‬ ‫(الناس‬ ‫يقال‬ ‫كام‬ ‫و‬ ‫والنفوس‬ ‫سيئة‬ ‫أخالقنا‬ ‫وصارت‬ ‫أخرى‬ ‫سلبية‬ ‫أعطى‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫وبالتايل‬ .‫صحيح‬ ‫أو‬ ‫حق‬ ‫هو‬ ‫ملا‬ ‫تتطلع‬ ‫ال‬ • ‫هو‬ ‫ما‬ ‫البعض‬ ‫يفهم‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫األخالق‬ ‫عن‬ ‫التحدث‬ ‫عند‬ ،‫السيئة‬ ‫باألخالق‬ ‫تقصد‬ ‫أنك‬ ‫الطبيعي‬ ‫فمن‬ ،‫المقصود‬
  • 41.
    41 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫وكذلك‬ ‫والشخصية‬ ‫المنتفعة‬ ‫الذاتية‬ ‫العقلية‬ ‫هي‬ ،‫العامة‬ ‫والمصالح‬ ‫التضامن‬ ‫لقيم‬ ‫االنتماء‬ ‫وعدم‬ ‫الوصولية‬ ‫األخالق؟‬ ‫لسوء‬ ‫العملي‬ ‫المفهوم‬ ‫وهو‬ ‫تقديم‬ ‫و‬ ‫تفضيل‬ ‫من‬ ‫البعض‬ ‫يفعله‬ ‫مبا‬ ‫عليه‬ ‫وزيادة‬ ‫ذلك‬ ‫طبعا‬ .‫العامة‬ ‫املصالح‬ ‫عىل‬ ‫الذاتية‬ ‫مصالحهم‬ • ‫سواء‬ ‫ومتغيرات‬ ‫مالبسات‬ ‫عدة‬ ‫لها‬ ‫القادمة‬ ‫المرحلة‬ ‫وأنت‬ ‫االجتماعي‬ ‫المستوى‬ ‫أو‬ ‫السياسي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫الداخلي‬ ‫اإلصالح‬ ‫بعملية‬ ‫المطالبين‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫كنت‬ ‫ترى‬ ‫هل‬ ،‫المستقل‬ ‫والقضاء‬ ‫القانون‬ ‫وإقامة‬ ‫والشفافية‬ ‫السياسي‬ ‫الدور‬ ‫لتعزيز‬ ‫المناسب‬ ‫هو‬ ‫المدخل‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫تعتبر‬ ‫وهل‬ ‫الديمقراطي‬ ‫اإلصالح‬ ‫لعملية‬ ‫الطموح‬ ‫لتحقيق‬ ‫إجراء‬ ‫طريق‬ ‫على‬ ‫انتقالية‬ ‫مرحلة‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫قيادة‬ ‫االنتخابات؟‬ ‫اإلصالح‬ ‫عملية‬ ‫بني‬ ‫واضحة‬ ‫ربط‬ ‫عالقة‬ ‫هناك‬ ،‫شك‬ ‫�دون‬�‫ب‬ ‫وبني‬ ‫املجتمعات‬ ‫يف‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫درجات‬ ‫أقىص‬ ‫وتحقيق‬ ‫اطي‬‫ر‬‫الدميق‬ .‫الوطنية‬ ‫الطموحات‬ ‫كل‬ ‫تحقيق‬ ‫انتقايل‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫هي‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫قيادة‬ ‫تعترب‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫ويف‬ ‫بشكل‬ ‫اطي‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫للمطلب‬ ‫يستجيب‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫صحيح‬ ‫الواقع‬ ‫يفرضه‬ ‫يعمل‬ ‫وهو‬ ‫املنشودة‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫لتحقيق‬ ‫الطريق‬ ‫ميهد‬ ‫لكنه‬ ‫جيد‬ ،‫العامة‬ ‫املصلحة‬ ‫ضد‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ ‫السلبيات‬ ‫كل‬ ‫عىل‬ ‫التغلب‬ ‫عىل‬ ‫قانوين‬ ‫وضع‬ ‫تحقيق‬ :‫األول‬ ‫باتجاهني‬ ‫تسري‬ ‫الوحدة‬ ‫قيادة‬ ‫فإن‬ ‫وبالتايل‬ ،‫معنى‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ،‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫وسيادته‬ ‫القانون‬ ‫حكم‬ ‫يجسد‬
  • 42.
    42 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ .‫العام‬ ‫باملال‬ ‫الترصف‬ ‫سالمة‬ ‫ضامن‬ ً‫ا‬‫وثاني‬ • ‫حول‬ ‫الناس‬ ‫يتداوله‬ ‫ما‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫حديثك‬ ‫على‬ ‫وللتأكيد‬ ‫لجنة‬ ‫وجود‬ ‫المطلوب‬ ‫ومن‬ ‫ومساعدات‬ ‫معونات‬ ‫وجود‬ ‫إليصال‬ ‫شفافة‬ ‫موضوعية‬ ‫معايير‬ ‫تضع‬ ‫موحدة‬ ‫شعبية‬ ‫لمستحقيها‬ ‫المساعدات‬ ‫غاية‬ ‫يف‬ ‫قضية‬ ‫وصحيحة‬ ‫سليمة‬ ‫إدارة‬ ‫العام‬ ‫املال‬ ‫فإدارة‬ ‫نعم‬ ‫بدايته‬ ،‫جيد‬ ‫وضع‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫تحقيقها‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ ،‫األهمية‬ ‫نستطيع‬ ‫وحتى‬ ،‫بصلة‬ ‫للقانون‬ ‫ميت‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ ‫القضاء‬ ‫جهاز‬ ‫بإصالح‬ ‫فهذه‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ ‫األمن‬ ‫رجال‬ ‫مهام‬ ‫تحديد‬ ‫كقضية‬ ‫أخرى‬ ‫بأشياء‬ ‫القيام‬ ‫فهؤالء‬ ،‫األمن‬ ‫رجال‬ ‫مسئوليات‬ ‫نطاق‬ ‫خارج‬ ‫هو‬ ‫مبا‬ً‫ا‬‫ري‬‫كث‬ ‫تعدت‬ ‫املهمة‬ ‫يف‬ ‫التدخل‬ ‫وعدم‬ ‫للمواطنني‬ ‫األمن‬ ‫لتحقيق‬ ‫والءهم‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫هي‬ ‫وغريها‬ ‫الخطوات‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫فإن‬ ‫وعليه‬ ،ً‫ا‬‫إطالق‬ ‫السياسية‬ ‫النواحي‬ .‫املصاعب‬ ‫هذه‬ ‫لتخطي‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫هامة‬ ‫خطوات‬ • ‫المرحلة؟‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫الفلسطيني‬ ‫للمواطن‬ ‫رسالتك‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫أفعاله‬ ‫عىل‬ ‫نفسه‬ ‫يحاسب‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫بدعوته‬ ‫للمواطن‬ ‫رسالتي‬ ‫غري‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ ‫العام‬ ‫بالصالح‬ ‫عمله‬ ‫يف‬ ‫ام‬‫ز‬‫االلت‬ ‫مدى‬ ‫اقب‬‫ر‬‫وي‬ ‫يغض‬ ‫أو‬ ،‫العام‬ ‫الصالح‬ ‫مع‬ ‫يتناقض‬ ‫مبا‬ ‫الشخصية‬ ‫مبصالحه‬ ‫متمسك‬ ‫امه‬‫ز‬‫الت‬ ‫املواطن‬ ‫وعي‬ ‫يف‬ ‫يدخل‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ ‫النظام‬ ‫أهمية‬ ‫عن‬ ‫برصه‬ . ‫عليه‬ ‫واملحافظة‬ ‫العام‬ ‫النظام‬ ‫بحامية‬ ‫واألسايس‬ ‫التام‬ • ‫المدني‬ ‫المجتمع‬ ‫من‬ ‫المثقفين‬ ‫لقوى‬ ‫رسالتك‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫والمؤسسات؟‬ ‫والشخصيات‬ ‫واألكاديميين‬
  • 43.
    43 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫بالنظام‬ ‫ونعني‬ ‫النظام‬ ‫تطبيق‬ ‫عىل‬ ‫ار‬‫رص‬‫واإل‬ ‫التمسك‬ ‫هي‬ ‫رسالتي‬ ‫حدود‬ ‫نتجاوز‬ ‫أن‬ ‫يجوز‬ ‫وال‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫والقيم‬ ‫القانون‬ ‫ام‬‫رت‬‫اح‬ ‫هو‬ ‫رغم‬ ‫الذاتية‬ ‫الطموحات‬ ‫يف‬ ‫الغرق‬ ‫يسبب‬ ً‫ا‬‫دامئ‬ ‫تجاوزه‬ ‫ألن‬ ‫النظام‬ ‫حساب‬ ‫عىل‬ ‫الطموحات‬ ‫لهذه‬ ‫املجال‬ ‫يفسح‬ ‫أن‬ ‫يعقل‬ ‫ال‬ ‫لكنه‬ ،‫أهميتها‬ .‫العام‬ ‫الصالح‬ • ‫الفلسطيني‬ ‫للمستقبل‬ ‫متفائل‬ ‫أنت‬ ‫هل‬ ‫األخير‬ ‫سؤالي‬ ‫أهدافه‬ ‫يحقق‬ ‫أن‬ ‫الفلسطيني‬ ‫للشعب‬ ‫يمكن‬ ‫انه‬ ‫ترى‬ ‫وهل‬ ‫المرحلة؟‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫متفائل‬ ‫غري‬ ‫فأنا‬ ‫بها‬ ‫منر‬ ‫التي‬ ‫الظروف‬ ‫هذه‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫الحقيقة‬ ،‫واملتوسط‬ ‫القريب‬ ‫املدى‬ ‫عىل‬ ‫األقل‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫متشاءم‬ ‫أنا‬ ‫بالعكس‬ ‫تم‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ،‫البعيد‬ ‫للمدى‬ ‫بالنسبة‬ ‫متشائم‬ ‫بأين‬ ‫أقول‬ ‫أن‬ ‫أريد‬ ‫ال‬ ‫لكن‬ ‫من‬ ‫يأيت‬ ‫بأن‬ ‫موجود‬ ‫األمل‬ ‫فيبقى‬ ،‫بالنظام‬ ‫والتمسك‬ ‫اإلدارة‬ ‫استحسان‬ .‫الحق‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫يعمل‬ ‫الحوار‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫لك‬ً‫ا‬‫شكر‬ ‫رمضان‬ ‫أبو‬ ‫محسن‬ :‫الحوار‬ ‫أجرى‬ 2003 ‫العام‬ ‫من‬ ‫أول‬ ‫كانون‬ / ‫ديسمبر‬
  • 45.
  • 47.
    47 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫التي‬ ‫المهيبة‬ ‫جنازته‬ ‫بعد‬ ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫عائلة‬ ‫كلمة‬ . ‫القطاع‬ ‫أبناء‬ ‫من‬ ‫اآلالف‬ ‫فيها‬ ‫شارك‬ 2007 ‫أيلول‬ 27 ‫ووفاء‬ ‫عرفان‬ ‫والشتات‬ ‫الوطن‬ ‫يف‬ ‫املناطق‬ ‫كافة‬ ‫يف‬ ‫الفلسطيني‬ ‫الشعب‬ ‫كرم‬ ‫لقد‬ ‫رؤية‬ً‫ا‬‫ر‬‫مؤث‬ ‫كان‬ ‫وكم‬ . ‫تكريم‬ ‫أجمل‬ ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫الكبري‬ ‫فقيدنا‬ ٍ‫بصمت‬ ‫والشوارع‬ ‫الطرق‬ ‫جنبات‬ ‫عىل‬ ‫اصطفت‬ ‫عندما‬ ‫الناس‬ ‫جموع‬ .‫األخري‬ ‫مثواه‬ ‫إىل‬ ‫منزله‬ ‫من‬ ‫األخرية‬ ‫رحلته‬ ‫يف‬ ‫احل‬‫ر‬‫ال‬ ‫لتحية‬ ‫وخشوع‬ ‫لهم‬ ، ‫مؤثر‬ ٍ‫مشهد‬ ‫يف‬ ‫له‬ ‫مودعني‬ ‫اء‬‫ر‬‫والفق‬ ‫البسطاء‬ ‫وقف‬ ‫فقد‬ ‫الوفاء‬ ‫هذه‬ ‫وقفتهم‬ ‫مثلت‬ ‫فقد‬ ،ً‫ا‬‫وعرفان‬ ً‫ا‬‫ر‬‫تقدي‬ ‫ننحني‬ ً‫ا‬‫جميع‬ ‫وعىل‬ ،‫األرض‬ ‫هذه‬ ‫عىل‬ ‫للمقهورين‬ ‫حياته‬ ‫وهب‬ ‫الذي‬ ‫للرجل‬ ‫الصادق‬ ‫بصمت‬ ‫فأعطى‬ ،‫بشعبه‬ ‫الفقيد‬ ‫ثقة‬ ‫تتزعزع‬ ‫مل‬ ‫املديد‬ ‫عمره‬ ‫سنني‬ ‫مدار‬ . ‫وهدوء‬ ‫وتواضع‬ ‫وتجرد‬ ‫وكيف‬ ،‫الداخلية‬ ‫األوضاع‬ ‫إليه‬ ‫آلت‬ ‫ملا‬ ‫ارة‬‫ر‬‫بامل‬ ‫الفقيد‬ ‫شعر‬ ‫لقد‬ ‫اندلعت‬ ‫وعندما‬ ،‫وصرب‬ ‫بعناد‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫لواء‬ ‫رفع‬ ‫الذي‬ ‫وهو‬ ،‫ال‬ ً‫ا‬‫تأمل‬ ‫بحرقة‬ ‫الفقيد‬ ‫بىك‬ ‫الثانية‬ « ‫ان‬‫ر‬‫حزي‬ ‫نكسة‬ « ‫أثناء‬ ‫االشتباكات‬ ‫وحد‬ ‫فقد‬ ،‫وحدة‬ ‫داعية‬ ‫وألنه‬ ،‫انحدار‬ ‫من‬ ‫أوضاعنا‬ ‫إليه‬ ‫وصلت‬ ‫ملا‬ ‫إىل‬ ً‫ا‬‫جنب‬ ‫واأللوان‬ ‫األطياف‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫اإلخوة‬ ‫فالتقى‬ ،‫مامته‬ ‫يف‬ ‫الشعب‬ . ‫له‬ ‫مودعني‬ ‫جنب‬ ‫بأن‬ ،ً‫ة‬‫كتاب‬ ‫أوىص‬ ‫فإنه‬ً‫ا‬‫اهد‬‫ز‬‫و‬ ً‫ا‬‫متواضع‬ ‫حياته‬ ‫يف‬ ‫فقيدنا‬ ‫كان‬ ‫وكام‬ ‫يقام‬ ‫ال‬ ‫بأن‬ ‫أوىص‬ ‫أنه‬ ‫كام‬ ،‫اد‬‫ر‬‫أ‬ ‫ما‬ ‫له‬ ‫فكان‬ ،‫رسمية‬ ‫غري‬ ‫جنازته‬ ‫تكون‬
  • 48.
    48 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫يجب‬ ‫والطاقات‬ ‫الجهود‬ ‫كل‬ ‫بأن‬ ‫منه‬ ً‫ا‬‫إميان‬ ‫وذلك‬ ‫رسمي‬ ‫تأبني‬ ‫حفل‬ ‫له‬ ،‫فلسطني‬ ‫قضية‬ ‫وهي‬ ‫أجلها‬ ‫من‬ ‫ناضل‬ ‫التي‬ ‫القضية‬ ‫لخدمة‬ ‫تتوجه‬ ‫أن‬ ،‫الجميع‬ ‫من‬ ‫أكرب‬ ‫فلسطني‬ ‫بأن‬ً‫ا‬‫ز‬‫ومتمي‬ً‫ا‬‫إضافي‬ً‫ا‬‫منوذج‬ ‫يقدم‬ ‫بذلك‬ ‫وهو‬ ‫اه‬‫ر‬‫لذك‬ ‫تكريم‬ ‫أفضل‬ ‫بأن‬ ‫ونؤكد‬ ،‫وصيته‬ ‫سنحرتم‬ ‫الفقيد‬ ‫عائلة‬ ‫ونحن‬ ‫اللحمة‬ ‫إعادة‬ ‫يف‬ ‫العقل‬ ‫وتحكيم‬ ‫الصواب‬ ‫جادة‬ ‫إىل‬ ‫بالعودة‬ ‫يكون‬ ‫املواطنني‬ ‫باحتياجات‬ ‫االهتامم‬ ‫إىل‬ ‫اف‬‫رص‬‫واالن‬ ‫الفلسطيني‬ ‫البيت‬ ‫إىل‬ .‫الوطنية‬ ‫أهدافنا‬ ‫كافة‬ ‫تحقيق‬ ‫إىل‬ ً‫ال‬‫وصو‬ ‫جناته‬ ‫فسيح‬ ‫اسكنه‬‫و‬ ‫الفقيد‬ ‫هللا‬ ‫رحم‬ ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫عائلة‬
  • 49.
    49 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫الذكرى‬ ‫بمناسبة‬ ‫التأبين‬ ‫حفل‬ ‫في‬ ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫خالد‬ .‫أ‬ ‫كلمة‬ ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫والده‬ ‫لوفاة‬ ‫األولى‬ ‫السنوية‬ 2008 ‫52أيلول‬ ‫واسمه‬ ‫بلقبه‬ ‫كل‬ : ‫ام‬‫ر‬‫الك‬ ‫واإلخوة‬ ‫األخوات‬ :‫وبعد‬ ‫االنتامء‬ ‫ورشف‬ ‫الوطن‬ ‫تحية‬ ‫الذكرى‬ ‫مرور‬ ‫مبناسبة‬ ‫هذا‬ ‫التأبني‬ ‫حفل‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫وإياكم‬ ‫نلتقي‬ . ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫املرحوم‬ ‫والدي‬ ‫وفاة‬ ‫عىل‬ ‫األوىل‬ ‫السنوية‬ ،‫العام‬ ‫بالهم‬ ً‫ال‬‫مشغو‬ ‫كان‬ ‫والدنا‬ ‫أن‬ ‫أظافرنا‬ ‫نعومة‬ ‫منذ‬ ‫أدركنا‬ ‫لقد‬ ‫التفاعل‬ ‫عىل‬ ‫ويحرص‬ ‫لشبعنا‬ ‫الوطنية‬ ‫القضية‬ ‫تفاصيل‬ ‫يتابع‬ ‫فكان‬ ‫والتالحم‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫أهمية‬ ‫يدرك‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ،‫أبعادها‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫تأسيس‬ ‫يف‬ً‫ا‬‫محوري‬ً‫ا‬‫ر‬‫دو‬ ‫لعب‬ ‫كام‬ ،‫االحتالل‬ ‫سياسة‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫الوطني‬ ،‫املوحدة‬ ‫الوطنية‬ ‫والقيادة‬ ‫الوطني‬ ‫التوجيه‬ ‫ولجنة‬ ‫الوطنية‬ ‫الجبهات‬ ‫القوى‬ ‫كافة‬ ‫بوحدة‬ ‫االحتالل‬ ‫هذا‬ ‫مواجهة‬ ‫بأهمية‬ ‫منه‬ ‫قناعة‬ ‫يف‬ ‫لحقه‬ ‫شعبنا‬ ‫نيل‬ ‫أجل‬ ‫ومن‬ ‫االجتامعية‬ ‫والفعاليات‬ ‫واإلسالمية‬ ‫الوطنية‬ . ‫الوطني‬ ‫واالستقالل‬ ‫السيادة‬ ‫يف‬ :‫الكريم‬ ‫الحفل‬ ،‫والضيوف‬ ،‫واإلخوة‬ ‫األخوات‬ ‫الدروس‬ ‫لنتعلم‬ ‫بل‬ ‫فقط‬ ،‫الذكرى‬ ‫لنحيى‬ ‫ال‬ ‫وإياكم‬ ‫نلتقي‬ ‫عىل‬ ‫اإلجابة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫عندها‬ ‫للوقوف‬ ‫مناسبة‬ ‫ولتكن‬ ‫العرب‬ ‫ونستخلص‬ ‫وكيف‬ ‫؟‬ ‫العمل‬ ‫ما‬ ‫بسؤال‬ ‫واملجسد‬ ‫والدي‬ ‫يردده‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫السؤال‬ ‫كان‬ ‫املرحوم‬ ‫والدنا‬ ‫بأن‬ ً‫ام‬‫عل‬ ‫؟‬ ‫نعيشه‬ ‫الذي‬ ‫املأزق‬ ‫من‬ ‫الخروج‬ ‫ميكن‬ ‫حفل‬ ‫أو‬ ‫وفاته‬ ‫بعد‬ ‫له‬ ‫ضخمة‬ ‫جنازة‬ ‫اء‬‫ر‬‫بإج‬ ‫القيام‬ ‫بعدم‬ ‫أوىص‬ ‫قد‬
  • 50.
    50 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ً‫ا‬‫مدرك‬ ،‫اضية‬‫ر‬‫االستع‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ً‫ا‬‫متواضع‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ،ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ضخم‬ ‫تأبني‬ ‫واالجتامعي‬ ‫الوطني‬ ‫العمل‬ ‫سبيل‬ ‫يف‬ ‫والوقت‬ ‫الجهد‬ ‫استثامر‬ ‫ألهمية‬ ‫املتزن‬ ‫الهادئ‬ ‫املنظم‬ ‫للعمل‬ ً‫ا‬‫منوذج‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ،‫العامة‬ ‫واملصلحة‬ ،‫الظهور‬ ‫حب‬ ‫أو‬ ‫والفهلوة‬ ‫اضية‬‫ر‬‫االستع‬ ‫أشكال‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫الصامت‬ .‫ات‬‫ر‬‫م‬ ‫عدة‬ ‫منها‬ ‫وحذر‬ ‫وانتقدها‬ ‫رفضها‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫كمظاهر‬ ً‫ام‬‫معل‬ ‫كان‬ ‫ولكنه‬ ‫أرستنا‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫حاني‬ ‫و‬ ً‫ا‬‫عطوف‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫كان‬ ‫لقد‬ ‫والتعليم‬ ‫العمل‬ ‫قيم‬ ‫ام‬‫رت‬‫اح‬ ‫عىل‬ ‫تركيزه‬ ‫برضورة‬ ‫خاصة‬ ،ً‫ا‬‫أيض‬ ً‫ا‬‫ومرشد‬ ‫الهامة‬ ‫بالقضايا‬ ‫الجهد‬ ‫واستثامر‬ ‫الوقت‬ ‫ام‬‫رت‬‫واح‬ ‫واالنضباط‬ ‫واإلخالص‬ ‫من‬ ‫منهم‬ ‫اء‬‫ر‬‫الفق‬ ‫وخاصة‬ ‫املواطنني‬ ‫مصالح‬ ‫إىل‬ ‫وااللتفات‬ ‫واملفيدة‬ ‫بناء‬ ‫بني‬ ‫الجديل‬ ‫الربط‬ ً‫ا‬‫متقن‬ ،‫املعتقلني‬ ‫وأرس‬ ‫والجرحى‬ ‫الشهداء‬ ‫أبناء‬ ‫اكه‬‫ر‬‫إد‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ،‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫الهم‬ ‫وبني‬ ‫باألرسة‬ « ‫الفرد‬ « ‫اإلنسان‬ ‫هو‬ ‫اإلنسان‬ ‫أن‬ ‫خاصة‬ ‫والتنمية‬ ‫البناء‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫ودورها‬ ‫الرتبية‬ ‫ألهمية‬ . ‫مجتمعنا‬ ‫يف‬ ‫منلكها‬ ‫التي‬ ‫األساسية‬ ‫الرثوة‬ ‫وتربية‬ ‫التعليم‬ ‫بأهمية‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫اهتامم‬ ً‫ا‬‫غريب‬ ‫فليس‬ ‫وعليه‬ ‫اآلخر‬ ‫ام‬‫رت‬‫واح‬ ‫التعددية‬ ‫قيم‬ ‫عىل‬ ‫مبني‬ ‫جديد‬ ‫لجيل‬ ‫واإلعداد‬ ‫النشء‬ ، 67 ‫عام‬ ‫مبارشة‬ ‫االحتالل‬ ‫وبعد‬ ً‫ا‬‫معني‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫ويذكر‬ ،‫والتسامح‬ ‫أصدقاءه‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫مع‬ ‫حاول‬ ‫وقد‬ ،‫غزة‬ ‫يف‬ ‫أكادميية‬ ‫جامعة‬ ‫بإنشاء‬ ‫ذلك‬ ‫رفضت‬ ‫االحتالل‬ ‫سلطات‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫الجامعة‬ ‫هذه‬ ‫تأسيس‬ ‫وزمالئه‬ . ‫حينه‬ ‫يف‬ ‫وقادرين‬ ‫بالغني‬ ‫بوصفنا‬ ‫الصغار‬ ‫أبناؤه‬ ‫نحن‬ ‫معنا‬ ‫يتعامل‬ ‫كان‬ ‫لقد‬ ‫باملقابل‬ ‫ويقوم‬ ‫اإلصغاء‬ ‫فن‬ ‫يتقن‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ،‫نريد‬ ‫ماذا‬ ‫معرفة‬ ‫عىل‬ ‫حينام‬ ‫ذلك‬ ‫واستمر‬ ‫اطي‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫الحوار‬ ‫آليات‬ ‫ضمن‬ ‫واإلرشاد‬ ‫بالنصح‬ ‫هي‬ ‫اإلقناع‬ ‫وسيلة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫حريص‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ً‫ا‬‫شباب‬ ‫وأصبحنا‬ ‫كربنا‬
  • 51.
    51 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ .‫واملوضوعي‬ ‫واملتزن‬ ‫الهادئ‬ ‫األرسي‬ ‫النقاش‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫الوحيدة‬ ‫الوسيلة‬ ‫ظروفه‬‫تفهمت‬‫والتي‬‫حياته‬‫رشيكة‬‫والدتنا‬‫ويقدر‬‫يحرتم‬‫كان‬‫وقد‬ ‫له‬ ‫املناسبة‬ ‫األجواء‬ ‫بتوفري‬ ‫وساهمت‬ ‫العام‬ ‫بالعمل‬ ‫الدائم‬ ‫وانشغاله‬ ‫أكمل‬ ‫عىل‬ ‫بدوره‬ ‫القيام‬ ‫عىل‬ ‫تشجيعه‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫مهامته‬ ‫كل‬ ‫وتسهيل‬ . ‫وجه‬ ‫الوقت‬ ‫تقسيم‬ ‫يتقن‬ ،‫نفسه‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫ومنضبط‬ ً‫ا‬‫صارم‬ ‫كان‬ ‫لقد‬ ‫وآخر‬ ‫لألرسة‬ ‫وقت‬ ‫فهناك‬ ،‫توظيف‬ ‫أفضل‬ ‫وتوظيفه‬ ‫واستخدامه‬ ‫وكان‬ ،‫العام‬ ‫للعمل‬ ‫ابع‬‫ر‬‫و‬ ‫املهني‬ ‫للعمل‬ ‫وثالث‬ ‫والرتفيه‬ ‫للرياضة‬ . ‫نظريها‬ ‫قل‬ ‫عالية‬ ‫انضباطية‬ ‫بصورة‬ ‫الوقت‬ ‫تقسيم‬ ‫يستطيع‬ ‫تلقاه‬ ‫الذي‬ ‫الدرس‬ ‫ذلك‬ ‫التعليم‬ ‫بأهمية‬ ‫والدنا‬ ‫قناعة‬ ‫من‬ ‫عزز‬ ‫وقد‬ ‫تعليم‬ ‫عىل‬ ‫حرص‬ ‫الذي‬ ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫الدين‬ ‫محي‬ ‫الشيخ‬ ‫جدنا‬ ‫والده‬ ‫من‬ ‫بوصفهام‬ ‫والثقافة‬ ‫واملعرفة‬ ‫بالعلم‬ ‫االهتامم‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫السبعة‬ ‫أبنائه‬ .‫الحياة‬ ‫لصعوبات‬ ‫التصدي‬ ‫أدوات‬ ‫من‬ ‫وأداة‬ ‫واإلبداع‬ ‫للبناء‬ ً‫ا‬‫ر‬‫مصد‬ ‫تقف‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫لألسباب‬ ‫والدنا‬ ‫اك‬‫ر‬‫إد‬ ‫القناعة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫عزز‬ ‫كام‬ ‫واألربعينات‬ ‫بالثالثينات‬ ‫التقليدية‬ ‫الفلسطينية‬ ‫القيادة‬ ‫فشل‬ ‫اء‬‫ر‬‫و‬ ‫حيث‬ ‫شعبنا‬ ‫حساب‬ ‫عىل‬ ‫دولتها‬ ‫تؤسس‬ ‫أن‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫استطاعت‬ ‫حيث‬ ‫كانت‬ ‫التقليدية‬ ‫القيادات‬ ‫تلك‬ ‫أن‬ ‫خاصة‬ ، 48 ‫عام‬ ‫بتهجريه‬ ‫قامت‬ ‫تحقيق‬ ‫عىل‬ ‫واملقدرة‬ ‫الوحدة‬ ‫حساب‬ ‫عىل‬ ‫والنفوذ‬ ‫املواقع‬ ‫عىل‬ ‫احم‬‫ز‬‫تت‬ ‫املحكم‬ ‫بالربط‬ ‫القيام‬ ‫والدنا‬ ‫استطاع‬ ‫وقد‬ ،‫شعبنا‬ ‫حقوق‬ ‫لصالح‬ ‫االنجاز‬ ‫املعارصة‬ ‫الفلسطينية‬ ‫الثورة‬ ‫قيادة‬ ‫أن‬ ‫خاصة‬ ،‫والتخطيط‬ ‫التعليم‬ ‫بني‬ ‫املمنهج‬ ‫التخطيط‬ ‫غياب‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫التعليم‬ ‫من‬ ‫جيدة‬ ‫درجة‬ ‫عىل‬ ‫كانت‬ ‫تحقيق‬ ‫عىل‬ ‫اآلخر‬ ‫هو‬ ‫يساعد‬ ‫مل‬ ‫والخطأ‬ ‫التجربة‬ ‫أسلوب‬ ‫واعتامد‬ . ‫شعبنا‬ ‫حقوق‬ ‫لصالح‬ ‫املرجوة‬ ‫واألهداف‬ ‫اإلنجاز‬
  • 52.
    52 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫أيضا‬ ‫اهتم‬ ‫فقد‬ ،‫والرتبية‬ ‫التعليم‬ ‫ألهمية‬ ‫والدنا‬ ‫اك‬‫ر‬‫إد‬ ‫إطار‬ ‫ويف‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫عمل‬ ‫فقد‬ ،‫واالجتامعي‬ ‫األهيل‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫وبنسبة‬ ‫الفلسطيني‬ ‫األحمر‬ ‫الهالل‬ ‫جمعية‬ ‫تأسيس‬ ‫عىل‬ ‫زمالئه‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫االحتالل‬ ‫سلطات‬ ‫مع‬ ‫طويل‬ ‫اع‬‫رص‬ ‫وبعد‬ ،69 ‫عام‬ ‫وذلك‬ ،‫غزة‬ ‫بقطاع‬ ‫والتعليمية‬ ‫والرتبوية‬ ‫والثقافية‬ ‫الصحية‬ ‫الخدمات‬ ‫لتقدم‬ ، ‫ائييل‬‫رس‬‫اإل‬ ‫الهالل‬ ‫جمعية‬ ‫لعبت‬ ‫حيث‬ ،‫شعبنا‬ ‫من‬ ‫الواسعة‬ ‫االجتامعية‬ ‫للفئات‬ ً‫ا‬‫ر‬‫دو‬ ‫املايض‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫الثامنينات‬ ‫وبداية‬ ‫السبعينات‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫وخاصة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫واملتنورة‬ ‫والتقدمية‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫للثقافة‬ ً‫ا‬‫وترويجي‬ ً‫ا‬‫نهضوي‬ ‫دورها‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ،‫املختلفة‬ ‫اجع‬‫ر‬‫وامل‬ ‫بالكتب‬ ‫اخرة‬‫ز‬‫ال‬ ‫الجمعية‬ ‫مكتبة‬ ‫إىل‬ ‫هذا‬ ،‫التطوعي‬ ‫العمل‬ ‫لجان‬ ‫عرب‬ ‫الجامهريية‬ ‫الطاقات‬ ‫استنهاض‬ ‫يف‬ . ‫والتعليمي‬ ‫الصحي‬ ‫املجالني‬ ‫يف‬ ‫الخدمايت‬ ‫الدور‬ ‫جانب‬ ‫لتكون‬ ‫واملؤسسات‬ ‫الجمعيات‬ ‫لتأسيس‬ ‫امي‬‫ر‬‫ال‬ ‫النهج‬ ‫هذا‬ ‫وعىل‬ ‫الوطنية‬ ‫الهوية‬ ‫لبلورة‬ ‫افعة‬‫ر‬‫و‬ ‫الوطني‬ ‫الصمود‬ ‫مقومات‬ ‫تعزيز‬ ‫يف‬ ‫أداة‬ ‫العديد‬ ‫تأسيس‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫هام‬ ً‫ا‬‫ر‬‫دو‬ ‫والدنا‬ ‫لعب‬ ‫فقد‬ ،‫االحتالل‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫مثل‬ ‫بها‬ ‫عديدة‬ ‫إدارية‬ ‫مواقع‬ ‫وشغل‬ ‫بالوطن‬ ‫العاملة‬ ‫املؤسسات‬ ‫من‬ ،‫بالقدس‬ ‫العريب‬ ‫الفكري‬ ‫امللتقى‬ ،‫بالقدس‬ ‫الخريية‬ ‫املقاصد‬ ‫جمعية‬ ‫مركز‬ ،‫املواطن‬ ‫لحقوق‬ ‫املستقلة‬ ‫الهيئة‬ ،‫بريزيت‬ ‫جامعة‬ ‫أمناء‬ ‫مجلس‬ ‫إضافة‬ ‫هذا‬ ،‫األهلية‬ ‫املنظامت‬ ‫شبكة‬ ،‫العاملني‬ ‫وحقوق‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫العريب‬ ‫الصعيدين‬ ‫عىل‬ ‫واملؤسسات‬ ‫املنتديات‬ ‫من‬ ‫بالعديد‬ ‫عضويته‬ ‫إىل‬ ‫وصهره‬ ‫الذايت‬ ‫الجهد‬ ‫بذل‬ ‫برضورة‬ ‫الواعي‬ ‫فهمه‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫والدويل‬ ‫واالجتامعية‬ ‫اطية‬‫ر‬‫والدميق‬ ‫الوطنية‬ ‫لألهداف‬ ‫خدمة‬ ‫املجموع‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫والعدالة‬ ‫التحرر‬ ‫لقيم‬ ‫االنحياز‬ ‫قاعدة‬ ‫عىل‬ ‫املبنية‬ ‫و‬ ‫املختلفة‬ ‫والثقافية‬ . ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫يف‬ ‫والتقدم‬
  • 53.
    53 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ :‫الكريم‬ ‫والحفل‬ ‫واإلخوة‬ ‫األخوات‬ ‫تتفىش‬ ‫بدأت‬ ‫التي‬ ‫األخ�لاق‬ ‫أزمة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كث‬ ‫والدنا‬ ‫حذر‬ ‫لقد‬ ‫الذاتية‬ ‫اعات‬‫ز‬‫للن‬ ‫االنشداد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ر‬‫مؤخ‬ ‫الفلسطيني‬ ‫باملجتمع‬ ‫واملواطن‬ ‫الوطن‬ ‫مصلحة‬ ‫حساب‬ ‫عىل‬ ‫الضيقة‬ ‫والحزبية‬ ‫والعائلية‬ ‫القانون‬ ‫ام‬‫رت‬‫واح‬ ‫االنضباط‬ ‫عرب‬ ‫األزمة‬ ‫تلك‬ ‫تجاوز‬ ‫أهمية‬ ‫يؤكد‬ ‫وكان‬ ‫وعرب‬ ،‫اضية‬‫ر‬‫واالستع‬ ‫الفهلوة‬ ‫عن‬ ‫واالبتعاد‬ ‫الخطط‬ ‫وصياغة‬ ‫والنظام‬ ‫بناؤه‬ ‫يجب‬ ‫والذي‬ ‫رئيسية‬ ‫بصورة‬ ‫الناشئ‬ ‫بالجيل‬ ‫تهتم‬ ‫تربوية‬ ‫ثقافة‬ ‫االنغالق‬ ‫عن‬ ‫واالبتعاد‬ ‫واالنفتاح‬ ‫اآلخر‬ ‫ام‬‫رت‬‫واح‬ ‫التسامح‬ ‫فلسفة‬ ‫وفق‬ ‫للمصلحة‬ ‫االنتامء‬ ‫من‬ ‫أسس‬ ‫عىل‬ ‫يبنى‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫كام‬ ،‫التعصب‬ ‫أو‬ .ً‫ا‬‫أيض‬ ‫الجامعية‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ‫بالتعليم‬ ‫االهتامم‬ ‫عرب‬ ‫وقدوة‬ ‫له‬ ً‫ا‬‫منوذج‬ ‫والده‬ ‫كان‬ ‫وكام‬ . ‫االستقامة‬ ‫و‬ ‫اهة‬‫ز‬‫والن‬ ‫والنظام‬ ‫لالنضباط‬ ً‫ا‬‫منوذج‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫يف‬ :‫ام‬‫ر‬‫الك‬ ‫واإلخوة‬ ‫األخوات‬ ‫البيت‬ ‫وترتيب‬ ‫الوطنية‬ ‫بالوحدة‬ ً‫ال‬‫مشغو‬ ‫والدنا‬ ‫كان‬ ‫لقد‬ ‫كان‬ ‫فإنه‬ ‫وعليه‬ ‫اإلنسان‬ ‫وحقوق‬ ‫القانون‬ ‫سيادة‬ ‫ام‬‫رت‬‫واح‬ ‫الداخيل‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫هي‬ ‫إنشائها‬ ‫عىل‬ ‫عمل‬ ‫التي‬ ‫السياسية‬ ‫التجمعات‬ ‫أن‬ ‫يرى‬ ‫ومضمونها‬ ‫اطي‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫ببعدها‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫تلك‬ ‫لتحقيق‬ ‫أنويه‬ ‫لها‬ ‫ينظر‬ ‫يكن‬ ‫ومل‬ ،‫الضعيفة‬ ‫ولفئاته‬ ‫شعبنا‬ ‫لحقوق‬ ‫املنحاز‬ ‫االجتامعي‬ ‫الفئوية‬ ‫خطورة‬ ‫من‬ ‫ار‬‫ر‬‫باستم‬ ‫يحذر‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ،‫جديدة‬ً‫ا‬‫اب‬‫ز‬‫أح‬ ‫بوصفها‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫لدور‬ ‫وتقديره‬ ‫امه‬‫رت‬‫اح‬ ‫رغم‬ ‫وذلك‬ ،‫والعشائرية‬ ‫الحزبية‬ ‫تعزيز‬ ‫أجل‬ ‫ومن‬ ‫اطي‬‫ر‬‫والدميق‬ ‫االجتامعي‬ ‫والبناء‬ ‫الوطنية‬ ‫باملقاومة‬ . ‫واالستقالل‬ ‫بالحرية‬ ‫حقه‬ ‫ضامن‬ ‫طريق‬ ‫عىل‬ ‫شعبنا‬ ‫صمود‬ ‫مقومات‬
  • 54.
    54 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫عن‬ ‫سامعه‬ ‫يوم‬ ‫وبكاؤه‬ ‫الشديد‬ ‫تأثره‬ ً‫ا‬‫غريب‬ ‫يكن‬ ‫فلم‬ ‫هنا‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ 2007 ‫عام‬ ‫ان‬‫ر‬‫حزي‬ ‫يف‬ ‫غزة‬ ‫يف‬ ‫تم‬ ‫الذي‬ ‫الداخيل‬ ‫االقتتال‬ ‫عن‬ ‫يسمع‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫ميوت‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫متمني‬ ،‫الشديد‬ ‫املرض‬ ‫لحظات‬ ‫من‬ ‫يعاين‬ .‫وترشذمها‬ ‫الفلسطينية‬ ‫الساحة‬ ‫انقسام‬ ‫إىل‬ ‫تشري‬ ‫أحداث‬ :‫ام‬‫ر‬‫الك‬ ‫واإلخوة‬ ‫األخوات‬ ‫رؤية‬ ‫عن‬ ‫ذلك‬ ‫يحجبنا‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫املناسبة‬ ‫هذه‬ ‫نحيي‬ ‫ونحن‬ ‫اد‬‫ر‬‫واالستف‬ ‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫عزل‬ ‫إىل‬ ‫امي‬‫ر‬‫ال‬ ‫االحتاليل‬ ‫املخطط‬ ‫طبيعة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املفروضة‬ ‫واملعازل‬ ‫االبارتيهايد‬ ‫سياسة‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫الغربية‬ ‫بالضفة‬ ‫النسيج‬ ‫وتفتيت‬ ‫الوطني‬ ‫املرشوع‬ ‫وحدة‬ ‫تدمري‬ ‫إىل‬ ‫امي‬‫ر‬‫وال‬ ‫االحتالل‬ ‫وحدة‬ ‫يف‬ ‫يتجسد‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫والرسيع‬ ‫الرضوري‬ ‫الرد‬ ‫أن‬ ،‫االجتامعي‬ ‫بناء‬ ‫إعادة‬ ‫عىل‬ ‫والعمل‬ ً‫ا‬‫ر‬‫فو‬ ‫االنقسام‬ ‫حالة‬ ‫ومغادرة‬ ‫الوطني‬ ‫املوقف‬ ‫الفلسطينية‬ ‫التحرير‬ ‫منظمة‬ ‫أو‬ ‫السلطة‬ ً‫ء‬‫سوا‬ ‫الفلسطينية‬ ‫املؤسسة‬ ‫والفئوية‬ ‫املحاصصة‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫اطية‬‫ر‬‫والدميق‬ ‫املشاركة‬ ‫من‬ ‫أسس‬ ‫عىل‬ . ‫الحزبية‬ ‫الوطني‬ ‫املرشوع‬ ‫بناء‬ ‫إلعادة‬ ‫الرئييس‬ ‫املدخل‬ ‫يشكل‬ ‫الرد‬ ‫هذا‬ ‫إن‬ ،‫جديد‬ ‫من‬ ‫املبادرة‬ ‫استعادة‬ ‫أجل‬ ‫ومن‬ ‫اطية‬‫ر‬‫دميق‬ ‫وحدوية‬ ‫أسس‬ ‫عىل‬ ‫السري‬ ‫مبوجبها‬ ‫نستطيع‬ ‫واحدة‬ ‫وأهداف‬ ‫اتيجية‬‫رت‬‫وإس‬ ‫رؤية‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ . ‫واالستقالل‬ ‫بالحرية‬ ‫شعبنا‬ ‫أهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫طريق‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫قدم‬ ‫وأعطوا‬ ‫قدموا‬ ‫الذين‬ ‫كل‬ ‫الستذكار‬ ‫املناسبة‬ ‫هذه‬ ‫تدفعنا‬ ‫قد‬ ‫كام‬ ‫لنحييهم‬ ‫از‬‫ز‬‫واعت‬ ‫فخر‬ ‫بكل‬ ‫نقف‬ ‫وان‬ ،‫الوطن‬ ‫سبيل‬ ‫يف‬ ‫وضحوا‬ ‫التخلص‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫والقضية‬ ‫الوطن‬ ‫درب‬ ‫عىل‬ ‫السري‬ ‫عىل‬ ‫ولنعاهدهم‬ ‫واالنعتاق‬ ‫بالحرية‬ ‫شعبنا‬ ‫وتطلعات‬ ‫أماين‬ ‫وتحقيق‬ ‫االحتالل‬ ‫من‬
  • 55.
    55 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ . ‫الوطني‬ ‫واالستقالل‬ ‫والشيخ‬ ،‫عرفات‬ ‫يارس‬ ‫احل‬‫ر‬‫ال‬ ‫الرئيس‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ونحيي‬ ‫نتذكر‬ ‫املناضل‬ ‫والرفيق‬ ،‫حبش‬ ‫جورج‬ ‫املناضل‬ ‫والرفيق‬ ،‫ياسني‬ ‫أحمد‬ ‫املجاهد‬ ‫عمر‬ ‫املناضل‬ ‫والرفيق‬ ،‫الشقاقي‬ ‫فتحي‬ ‫املجاهد‬ ‫واألخ‬ ،‫الربغويث‬ ‫بشري‬ ‫عىل‬ ‫ولتضحياتهم‬ ‫لهم‬ ‫أوفياء‬ ‫نبقى‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫جميع‬ ‫نعاهدهم‬ ،‫القاسم‬ .‫والتحرير‬ ‫للنرص‬ ‫األكيدة‬ ‫ضامنتنا‬ ‫الوحدة‬ ‫طريق‬ ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫أسرة‬ ‫عن‬ ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫خالد‬ / ‫أخوكم‬
  • 57.
    ‫الثالث‬ ‫الباب‬ ‫وف������ات������ه‬ ‫ب������ع������د‬‫ع������ن������ه‬ ‫م���������ق���������االت‬ ‫�����ان‬‫ض‬�����‫م‬‫ر‬ ‫أب���������و‬ ‫م����ح����س����ن‬ : ‫����ا‬‫ه‬����‫ب‬����‫ت‬����‫ك‬
  • 59.
    59 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫وفاء‬ ‫كلمة‬ 2007 ‫أول‬ ‫ترشين‬ 10 ‫الذي‬ ‫بالوقت‬ ، ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫الكبري‬ ‫الوطني‬ ‫املناضل‬ ‫غادرنا‬ ‫يف‬ ‫الفلسطينية‬ ‫الساحة‬ ‫شهدت‬ ‫حيث‬ ، ‫إليه‬ ‫ماسة‬ ‫بحاجة‬ ‫شعبنا‬ ‫كان‬ . ‫واالنقسام‬ ‫اب‬‫ر‬‫واالضط‬ ‫التوتر‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫الفرتة‬ ‫تلك‬ ‫وكان‬ ،ً‫ا‬‫ري‬‫كث‬ ‫عليها‬ ‫حرص‬ ‫التي‬ ‫الوطنية‬ ‫للوحدة‬ ً‫ا‬‫عنوان‬ ‫كان‬ ‫لقد‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫والفعاليات‬ ‫القوى‬ ‫كافة‬ ‫استيعاب‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫ر‬‫قاد‬ ً‫ا‬‫واسع‬ ً‫ء‬‫وعا‬ ‫وتقوية‬ ‫متكني‬ ‫ألهمية‬ ً‫ا‬‫مدرك‬ ‫الداخلية‬ ‫واإلشكاالت‬ ‫ات‬‫ر‬‫للتوت‬ ‫حد‬ ‫وضع‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ً‫ا‬‫ومؤكد‬ ‫االحتالل‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫الداخلية‬ ‫الجبهة‬ ‫التي‬ ‫التاريخية‬ ‫التجارب‬ ‫من‬ ‫الدروس‬ ً‫ا‬‫ومستوعب‬ ،‫االنتصار‬ ‫طريق‬ ‫هي‬ .»‫تسد‬‫«فرق‬‫سياسة‬‫عرب‬‫وإضعافها‬‫الشعوب‬‫بتفريق‬‫االستعامر‬‫بها‬‫قام‬ ‫دوره‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ً‫ا‬‫تنظيمي‬ ً‫ال‬‫مستق‬ ‫كان‬ ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫أن‬ ‫ورغم‬ ،‫والسياسية‬ ‫الوطنية‬ ‫الحركة‬ ‫حساب‬ ‫عىل‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫مستقلة‬ ‫كشخصية‬ ‫السياسية‬ ‫والفعاليات‬ ‫للقوى‬ ً‫ا‬‫مشرتك‬ ً‫ام‬‫قاس‬ ‫يشكل‬ ‫أن‬ ‫يحاول‬ ‫كان‬ ‫بل‬ ‫املسرية‬ ‫لخدمة‬‫نفسه‬ ‫يوظف‬‫كان‬‫وقد‬،‫مشاربها‬‫اختالف‬‫عىل‬ ‫والوطنية‬ .‫العكس‬ ‫وليس‬ ‫الوحدوية‬ ،‫واملصداقية‬‫والشفافية‬‫اهة‬‫ز‬‫الن‬‫رمز‬‫كان‬‫وقد‬‫ذلك؟‬‫نستغرب‬‫كيف‬ ‫والصحية‬ ‫واالجتامعية‬ ‫الخريية‬ ‫املؤسسات‬ ‫لصالح‬ ‫أيضا‬ ‫وظفها‬ ‫والتي‬ ‫،والذي‬ ‫شعبنا‬ ‫من‬ ‫واملهمشة‬ ‫الفقرية‬ ‫الفئات‬ ‫لصالح‬ ‫خدمات‬ ‫تقدم‬ ‫التي‬ . ‫طويلة‬ ‫زمنية‬ ‫ات‬‫رت‬‫لق‬ ‫بها‬ ً‫ا‬‫متطوع‬ ‫عمل‬ ‫مبادئه‬ ‫عىل‬ ‫بالحفاظ‬ ‫يكمن‬ ‫العظيم‬ ‫الرجل‬ ‫لهذا‬ ‫الوفاء‬ ‫أن‬
  • 60.
    60 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫والتي‬ ،‫واألخالق‬ ‫النظام‬ ‫أهمها‬ ‫هامة‬ ‫وصايا‬ ‫لنا‬ ‫ترك‬ ‫فقد‬ ‫بها‬ ‫والتمسك‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ ‫الوحدة‬ ‫غياب‬ ‫حيث‬ ، ‫مجتمعنا‬ ‫يف‬ ‫نفتقدها‬ ‫زلنا‬ ‫ما‬ . ‫مجتمعنا‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫ز‬‫برو‬ ‫واألكرث‬ ‫األعم‬ ‫املظهر‬ ‫هو‬ ‫والذاتية‬ ‫الفئوية‬ ‫املصالح‬ ‫إىل‬ ‫بحاجة‬ ‫ولعلنا‬ ، ‫الحياة‬ ‫يستحق‬ ‫ورموزه‬ ‫قادته‬ ‫يحرتم‬ ً‫ا‬‫شعب‬ ‫إن‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫الرجل‬ ‫الوطني‬ ‫القائد‬ ‫مسرية‬ ‫من‬ ‫والعرب‬ ‫الدروس‬ ‫استلهام‬ ‫الوحدة‬ ‫لتحقيق‬ ‫الجاد‬ ‫بالسعي‬ ‫وذلك‬ ،‫رحيله‬ ‫عىل‬ ‫سنوات‬ ‫بعد‬ ‫الشايف‬ ‫العلم‬ ‫شأن‬ ‫وإعالء‬ ‫مجتمعنا‬ ‫يف‬ ‫اطي‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫التحول‬ ‫وتحقيق‬ ‫الوطنية‬ ‫الوطنية‬ ‫الحقوق‬ ‫لصالح‬ ‫باملجموع‬ ‫واالنصهار‬ ‫بالنظام‬ ‫واإلميان‬ ‫واملعرفة‬ ‫واالجتامعي‬ ‫التطوعي‬ ‫والعمل‬ ‫والعطاء‬ ‫بالبذل‬ ً‫ا‬‫منوذج‬ ‫وإعطاء‬ ‫لشعبنا‬ .‫الضيقة‬ ‫الذاتية‬ ‫املكتسبات‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫وعدم‬ ‫من‬ ‫اهنة‬‫ر‬‫ال‬ ‫ظروفنا‬ ‫يف‬ ‫السيام‬ ،‫العميقة‬ ‫املبادئ‬ ‫لهذه‬ ‫بحاجة‬ ‫نحن‬ ‫للدكتور‬ ‫الوفاء‬ ‫أجل‬ ‫ومن‬ ‫نحياها‬ ‫التي‬ ‫املستعصية‬ ‫األزمة‬ ‫تجاوز‬ ‫أجل‬ .‫النبيلة‬ ‫ومبادئه‬ ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬
  • 61.
    61 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫للدكتور‬ ‫الوفاء‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الصاعدة‬ ‫األجيال‬ ‫معلم‬ 2008 ‫32أيلول‬ .‫د‬ ‫احل‬‫ر‬‫ال‬ ‫الكبري‬ ‫املناضل‬ ‫متيز‬ ‫التي‬ ‫السامت‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫كانت‬ ‫وعدم‬ ،‫الصاعدة‬ ‫األجيال‬ ‫مع‬ ‫التواصل‬ ‫عىل‬ ‫قدرته‬ ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫نذكر‬ ‫ولعلنا‬ ،ً‫ا‬‫عمري‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫زمني‬ ‫يقاربه‬ ‫معني‬ ‫جيل‬ ‫مع‬ ‫بالتعامل‬ ‫االكتفاء‬ ‫األمريكية‬ ‫بالجامعة‬ ً‫ا‬‫طالب‬ ‫كان‬ ‫عندما‬ ً‫ء‬‫سوا‬ ‫وتواصلها‬ ‫مسريته‬ ‫تعددية‬ ‫اللجنة‬ ‫يف‬ً‫ا‬‫وعضو‬ ‫الترشيعي‬ ‫للمجلس‬ ً‫ا‬‫رئيس‬ ‫أصبح‬ ‫عندما‬ ‫أو‬ ‫بريوت‬ ‫يف‬ ‫تأسيس‬ ‫يف‬ ‫مساهمته‬ ‫ثم‬ ،‫الفلسطينية‬ ‫التحرير‬ ‫ملنظمة‬ ‫التنفيذية‬ ‫قيادته‬ ‫عند‬ ‫أو‬ ،78 ‫الوطني‬ ‫التوجيه‬ ‫ولجنة‬ ،67‫العام‬ ‫يف‬ ‫الوطنية‬ ‫الجبهة‬ ‫تاريخه‬ ‫يف‬ ‫والهامة‬ ‫املفصلية‬ ‫املحطات‬ ‫من‬ ‫إلخ‬ ..... ‫مدريد‬ ‫ملؤمتر‬ ‫الحدث‬ ‫مع‬ ‫االندماج‬ ‫رسيع‬ ‫فكان‬ ،‫لشعبنا‬ ‫الفلسطينية‬ ‫القضية‬ ‫وتاريخ‬ . ‫الجديدة‬ ‫األجيال‬ ‫مع‬ ‫والتواصل‬ ‫مع‬ ‫العمل‬ ‫رشف‬ ‫عىل‬ ‫حظوا‬ ‫الذين‬ ‫�ؤالء‬�‫ه‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫واح��د‬ ‫كنت‬ ‫الوطنية‬ ‫السلطة‬ ‫تشكيل‬ ‫بعد‬ ‫أي‬ ،94 ‫عام‬ ‫بعد‬ ‫وخاصة‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ ‫ورؤية‬ ً‫ا‬‫حس‬ ‫ميلك‬ ‫فكان‬ ، ‫ومبارشة‬ ‫يومية‬ ‫شبة‬ ‫وبصورة‬ ، ‫الفلسطينية‬ ‫التفكري‬ ‫هذا‬ ‫يربط‬ ‫وكان‬ ،‫العميق‬ ‫والتفكري‬ ‫الذهن‬ ‫صفاء‬ ‫إىل‬ ‫تشري‬ ‫ثاقبة‬ ‫الكلل‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫األفكار‬ ‫وتقديم‬ ‫املثابرة‬ ‫عىل‬ ‫والقدرة‬ ‫باملامرسة‬ ‫التي‬ ‫الجديدة‬ ‫املرحلة‬ ‫طبيعة‬ ‫حينه‬ ‫يف‬ ‫أدرك‬ ‫فقد‬ ‫هنا‬ ‫من‬ . ‫اليأس‬ ‫أو‬ ،‫والبنائية‬ ‫الوطنية‬ ‫املهامت‬ ‫بني‬ ‫ما‬ ‫التداخل‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫شعبنا‬ ‫بها‬ ‫مير‬ ً‫ا‬‫يوم‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫والتي‬ ‫اطي‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫البناء‬ ‫حركة‬ ‫بتشكيل‬ ‫قام‬ ‫فقد‬ ‫لذلك‬ ‫وحدة‬ ‫عىل‬ ‫تعمل‬ ‫نواة‬ ‫كانت‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ً‫ا‬‫جديد‬ ً‫ا‬‫سياسي‬ ً‫ا‬‫حزب‬ ‫ذهنه‬ ‫يف‬
  • 62.
    62 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫عىل‬ ‫خاصة‬ ‫اطي‬‫ر‬‫والدميق‬ ‫الوطني‬ ‫باملنهج‬ ‫املؤمنة‬ ‫والقوى‬ ‫الشخصيات‬ ‫فتح‬ ‫حركتي‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫بني‬ ‫السيايس‬ ‫االستقطاب‬ ‫حالة‬ ‫بروز‬ ‫بداية‬ ‫ضوء‬ ‫وطني‬ ‫تيار‬ ‫بلورة‬ ‫عىل‬ ‫العمل‬ ‫حينه‬ ‫يف‬ ‫تطلب‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫وحامس‬ ‫بناء‬ ‫عملية‬ ‫مع‬ ‫ويربطها‬ ‫الوطنية‬ ‫بالحقوق‬ ‫متمسك‬ ‫اطي‬‫ر‬‫دميق‬ ‫عىل‬ ‫خاصة‬ ،‫وحرة‬ ‫اطية‬‫ر‬‫دميق‬ ‫بصورة‬ ‫الفلسطينية‬ ‫واملؤسسة‬ ‫اإلنسان‬ ‫القضايا‬ ‫بتأجيل‬ ‫أوسلو‬ ‫اتفاق‬ ‫عن‬ ‫متخضت‬ ‫التي‬ ‫السلبية‬ ‫النتائج‬ ‫ضوء‬ ‫النهايئ‬ ‫الحل‬ ‫مرحلة‬ ‫إىل‬ ‫والقدس‬ ‫االستيطان‬ ‫وخاصة‬ ‫لشعبنا‬ ‫الرئيسية‬ ‫مدريد‬ ‫يف‬ ‫حيدر‬.‫د‬ ‫يقودها‬‫كان‬‫التي‬‫التفاوضية‬‫للخطة‬‫تجاوز‬‫يف‬ ‫وذلك‬ ‫املؤسيس‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫واالبتعاد‬ ‫الزبائنية‬ ‫ظاهرة‬ ‫بروز‬ ‫ضوء‬ ‫عىل‬ ‫وخاصة‬ ‫إىل‬ ‫الحاجة‬ ‫مدى‬ ‫يربز‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫الفلسطينية‬ ‫بالحالة‬ ‫والجامعي‬ .‫د‬ ‫شارك‬ ‫السياق‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ .‫اطية‬‫ر‬‫والدميق‬ ‫الوطنية‬ ‫املهامت‬ ‫من‬ ‫الجميع‬ ‫عىل‬ ‫وحصل‬ 96 ‫عام‬ ‫الترشيعي‬ ‫املجلس‬ ‫بانتخابات‬ ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫أو‬ ‫إعالنات‬ ‫أية‬ ‫يتخللها‬ ‫مل‬ ‫االنتخابية‬ ‫عمليته‬ ‫أن‬ ‫رغم‬ ،‫األصوات‬ ‫أعىل‬ ‫توزيع‬ ‫أو‬ »‫«بوسرت‬ ‫تصميم‬ ‫يف‬ ‫التفكري‬ ‫مجرد‬ ‫يرفض‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ،‫ملصقات‬ ‫الشارع‬ ‫ابن‬ ‫ونبض‬ ‫مصداقيته‬ ‫وعىل‬ ‫الجامهري‬ ‫حس‬ ‫عىل‬ً‫ا‬‫مستند‬ ‫صوره‬ ‫التجارب‬ ‫أكدت‬ ‫كام‬ ،‫والسمني‬ ‫الغث‬ ‫بني‬ ‫ما‬ ‫مييز‬ ‫الذي‬ ‫األصيل‬ ‫الغزي‬ ‫ات‬‫رت‬‫والبوس‬ ‫الصور‬ ‫عىل‬ ‫الباهظة‬ ‫املرصوفات‬ ‫أن‬ ‫الالحقة‬ ‫االنتخابية‬ ‫زيادة‬ ‫يف‬ ‫تساعد‬ ‫ومل‬ ‫االنتخابات‬ ‫نتائج‬ ‫يوم‬ ‫أصحابها‬ ‫تنفع‬ ‫مل‬ ‫واإلعالنات‬ ‫مبدأ‬ ‫عىل‬ ‫املعتمدة‬ ‫أو‬ ‫بالدوائر‬ ‫الخاصة‬ ‫باالنتخابات‬ ً‫ء‬‫سوا‬ ‫فرصهم‬ ‫التعصب‬ ‫عقلية‬ ‫حارب‬ ‫قد‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫أن‬ ‫ويذكر‬ . ‫االنتخابية‬ ‫القامئة‬ ‫يساهم‬ ‫التي‬ ‫والتشكيالت‬ ‫ات‬‫ر‬‫املباد‬ ‫أن‬ ‫يعترب‬ ‫وكان‬ ‫والفصائيل‬ ‫الحزيب‬ ‫حالة‬ ‫وإنهاء‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫تحقيق‬ ‫بهدف‬ ‫إال‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫تأسيسها‬ ‫يف‬ . ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫يف‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫الحركة‬ ‫وحدة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫االنقسام‬
  • 63.
    63 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫الجاد‬ ‫العمل‬ ‫عرب‬ ‫اه‬‫ر‬‫ذك‬ ‫وتخليد‬ ‫لتكرميه‬ ‫نسعى‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫لذا‬ ‫الفصائلية‬ ‫أو‬ ‫الشخصية‬ ‫األجندات‬ ‫عن‬ ‫ويرتفع‬ .‫كلل‬ ‫وبدون‬ ‫والدؤوب‬ ‫االستقطاب‬ ‫نتائج‬ ‫أفرزته‬ ‫ما‬ ‫شاهدنا‬ ‫حيث‬ ،‫اطي‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫التيار‬ ‫بتشكيل‬ ‫أهمية‬ ‫يعكس‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫الرئيسيني‬ ‫الفصيلني‬ ‫بني‬ ‫الحاد‬ ‫الثنايئ‬ ‫الوحدة‬ ‫ولصيانة‬ ‫للحفاظ‬ ‫وطني‬ ‫أمان‬ ‫كصامم‬ ‫التيار‬ ‫هذا‬ ‫بلورة‬ ‫ورضورة‬ ‫العملية‬ ‫يف‬ ‫السري‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫وكذلك‬ ‫والسلطة‬ ‫املنظمة‬ ‫ووحدة‬ ،‫الوطنية‬ . ‫اإلنسان‬ ‫وحقوق‬ ‫الحريات‬ ‫به‬ ‫تصان‬ ‫مجتمع‬ ‫ولتحقيق‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫بالخيار‬ ‫املؤمنة‬ ‫السياسية‬ ‫القوى‬ ‫قيام‬ ‫السياق‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫املناسب‬ ‫ومن‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫ومنظامت‬ ‫والباحثني‬ ‫األكادمييني‬ ‫وكذلك‬ ‫اطي‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫ومبادئ‬ ‫وثقافة‬ ‫مفاهيم‬ ‫نقل‬ ‫عىل‬ ‫تعمل‬ ‫التي‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫إعداد‬ ‫يف‬ ‫الرشوع‬ ‫بأهمية‬ ‫يؤمن‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ، ‫القادمة‬ ‫لألجيال‬ ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ ‫معلم‬‫ومن‬‫الطفل‬‫من‬‫البدء‬‫أهمية‬‫عىل‬‫يركز‬‫وكان‬‫القادمة‬‫األجيال‬‫بناء‬ ‫إيجابية‬ ‫مفاهيم‬ ‫ترسيخ‬ ‫يف‬ ‫يساعد‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫االبتدائية‬ ‫املدرسة‬ ‫بالحياة‬ ‫األساسية‬ ‫رسائله‬ ‫إحدى‬ ‫كانت‬ ‫وقد‬ ‫الصاعدة‬ ‫األجيال‬ ‫لدى‬ ‫بالجامعات‬ ‫االلتحاق‬ ‫عىل‬ ‫األجيال‬ ‫وتشجيع‬ ‫التعليم‬ ‫أهمية‬ ‫يف‬ ‫تكمن‬ ‫أنه‬ ‫ويذكر‬ ‫التعليم‬ ‫وأهمية‬ ‫بقيمة‬ ‫منه‬ ً‫ا‬‫إميان‬ ،‫تعليمهم‬ ‫واستكامل‬ ‫من‬ ‫اء‬‫ر‬‫الفق‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫دعم‬ ‫يف‬ ‫األحمر‬ ‫الهالل‬ ‫جمعية‬ ‫عرب‬ ‫ساهم‬ ‫التي‬ ‫توصياته‬ ‫بتطبيق‬ ‫نستطيع‬ . ‫التعليمية‬ ‫مسريتهم‬ ‫استكامل‬ ‫اجل‬ ‫الذاتية‬ ‫عن‬ ‫االبتعاد‬ ‫يف‬ ‫وخاصة‬ ‫األخرية‬ ‫حياته‬ ‫سنوات‬ ‫يف‬ ‫يكررها‬ ‫كان‬ ‫املعلم‬ ‫اإلنسان‬ ‫هذا‬ ‫نكرم‬ ‫أن‬ ‫النظام‬ ‫مبدأ‬ ‫إتباع‬ ‫عرب‬ ‫والحزبية‬ ‫والعائلية‬ ‫التدهور‬ ‫حالة‬ ‫وقف‬ ‫يف‬ ‫نساهم‬ ‫أن‬ ‫كذلك‬ ‫ونستطيع‬ ‫الصادق‬ ‫والضمري‬ . ‫جديد‬ ‫من‬ ‫املبادرة‬ ‫استعادة‬ ‫عىل‬ ‫نعمل‬ ‫وان‬
  • 64.
    64 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫؟؟‬ ‫جديد‬ ‫حيدر‬ ‫من‬ ‫هل‬ ‫التشريعي؟‬ ‫المجلس‬ ‫عضوية‬ ‫من‬ ‫استقال‬ ‫لماذا‬ 2010 ‫ثاين‬ ‫كانون‬ 25 ‫الترشيعية‬ ‫باالنتخابات‬ ‫املشاركة‬ ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫قرر‬ ‫عندما‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫املساهمة‬ ‫إىل‬ ‫يهدف‬ ‫كان‬ ،96/1/20 ‫يف‬ ‫متت‬ ‫التي‬ ‫األوىل‬ ،‫القادمة‬ ‫الفلسطينية‬ ‫الدولة‬ ‫ملقومات‬ ‫والتأسيس‬ ‫السلطة‬ ‫مؤسسات‬ ‫عرب‬ ‫مصريه‬ ‫تقرير‬ ‫يف‬ ‫الفلسطيني‬ ‫الشعب‬ ‫حق‬ ‫أشكال‬ ‫من‬ ‫وكشكل‬ ‫ارية‬‫ر‬‫واإلق‬ ‫الرقابية‬ ‫املهامت‬ ‫ذات‬ ‫الترشيعية‬ ‫للسلطة‬ ‫ممثليه‬ ‫اختيار‬ ‫سيادة‬ ‫أسس‬ ‫وتضع‬ ‫الفلسطينية‬ ‫الحياة‬ ‫تنظم‬ ‫وترشيعات‬ ‫لقوانني‬ . ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫والحياة‬ ‫القانون‬ ‫كتلة‬ ‫كانت‬ ‫حيث‬ ‫قلتهم‬ ‫رغم‬ ‫األعضاء‬ ‫من‬ ‫وغريه‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫حاول‬ ‫تفعيل‬ ‫باتجاه‬ ‫الضغط‬ ‫املجلس‬ ‫وتركيبة‬ ‫بنية‬ ‫عىل‬ ‫املسيطرة‬ ‫هي‬ ‫فتح‬ ‫لهذه‬ ‫االختبار‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ، ‫واملسائلة‬ ‫والرقابة‬ ‫بالترشيع‬ ‫املجلس‬ ‫دور‬ ‫حاول‬ ‫حيث‬ ، 97 ‫عام‬ ‫الفساد‬ ‫ملف‬ ‫موضوع‬ ‫إثارة‬ ‫تم‬ ‫عندما‬ ‫املحاولة‬ ‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫استثامر‬ ‫من‬ ‫اإلنسان‬ ‫وحقوق‬ ‫الرقابة‬ ‫لجنة‬ ‫عرب‬ ‫املجلس‬ ‫آليات‬ ‫بلورة‬ ‫عرب‬ ‫تفعيله‬ ‫عىل‬ ‫والعمل‬ ‫العامة‬ ‫الرقابة‬ ‫هيئة‬ ‫عن‬ ‫الصادر‬ ‫الفساد‬ ‫باتجاه‬ ‫بالتقرير‬ ‫إليهم‬ ‫املشار‬ ‫بحق‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫اتخاذ‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫الذاتية‬ ‫املنافع‬ ‫لتحقيق‬ ‫والنفوذ‬ ‫املوقع‬ ‫واستخدام‬ ‫العام‬ ‫املال‬ ‫وهدر‬ . ‫والخاصة‬ ‫املحاوالت‬ ‫عىل‬ ‫التغلب‬ ‫حينها‬ ‫التنفيذية‬ ‫السلطة‬ ‫استطاعت‬ ‫املطالبة‬ ‫العنارص‬ ‫استيعاب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ، ‫الترشيعي‬ ‫املجلس‬ ‫من‬ ‫الصادرة‬ ‫موسعة‬ ‫جديدة‬ ‫حكومة‬ ‫تشكيل‬ ‫تم‬ ‫حيث‬ ‫الرقابة‬ ‫هيئة‬ ‫تقرير‬ ‫بتفعيل‬
  • 65.
    65 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫لقضية‬ ‫متحمسني‬ ‫كانوا‬ ‫الذين‬ ‫النواب‬ ‫بعض‬ ‫ضمت‬ 98 ‫أغسطس‬ ‫يف‬ . ‫الفساد‬ ‫ملف‬ ‫إغالق‬ ‫حينها‬ ‫املجلس‬ ‫أعلن‬ ‫حيث‬ ، ‫واملحاسبة‬ ‫املسائلة‬ ‫املتسلحة‬ ‫التنفيذية‬ ‫السلطة‬ ‫قدرة‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫أدرك‬ ‫بحيث‬ ، ‫الترشيعية‬ ‫للسلطة‬ ‫استيعابها‬ ‫من‬ ‫واملوقع‬ ‫املال‬ ‫اءات‬‫ر‬‫بإغ‬ ‫األمر‬ ‫التنفيذية‬ ‫السلطة‬ ‫مع‬ ‫ومتامهي‬ ‫تابع‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫دورها‬ ‫أصبح‬ . ‫واملسائلة‬ ‫والرقابة‬ ‫بالترشيع‬ ‫وظيفتها‬ ‫ات‬‫ر‬‫مرب‬ ‫من‬ ‫قوض‬ ‫الذي‬ ‫وجوده‬ ‫ات‬‫ر‬‫مرب‬ ‫فقد‬ ‫الذي‬ ‫املجلس‬ ‫لعضوية‬ ‫ات‬‫ر‬‫املرب‬ ‫انتهت‬ ‫وملا‬ ‫االحتواء‬ ‫سياسة‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫استيعابه‬ ‫عىل‬ ‫التنفيذية‬ ‫السلطة‬ ‫قدرة‬ ‫عرب‬ ‫اتخذ‬ ،‫الرأي‬ ‫وأصحاب‬ ‫واملثقفني‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫بحق‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫املتبعة‬ ‫سبتمرب‬ ‫يف‬ ‫مسببة‬ ‫استقالة‬ ‫أعلن‬ ‫حيث‬ ً‫ا‬‫وجريئ‬ ً‫ا‬‫نوعي‬ ً‫ا‬‫موقف‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫يقومون‬ ‫كانوا‬ ‫الذين‬ ‫األعضاء‬ ‫بعض‬ ‫امتنع‬ ‫عندما‬ ‫فردية‬ ‫وبصورة‬ 98 / ‫إمكانية‬‫يشمل‬‫ومبا‬‫املجلس‬‫داخل‬‫القضايا‬‫بعض‬‫إثارة‬‫يف‬‫معه‬‫بالتنسيق‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫خذله‬ ‫حيث‬ ، ‫ذلك‬ ‫األمر‬ ‫تطلب‬ ‫إذا‬ ‫االستقالة‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫اتخاذ‬ . ‫حينه‬ ‫يف‬ ‫النواب‬ ‫األصدقاء‬ ،‫باالستقالة‬‫حيدر‬.‫د‬‫خطوة‬‫حول‬‫النقاش‬‫انتاب‬‫الذي‬‫الجدل‬‫ورغم‬ ‫ومبدئية‬ ‫وصالبة‬ً‫ا‬‫عناد‬ ‫تعكس‬ ‫أنها‬ ‫إال‬ ‫مفيدة‬ ‫غري‬ ‫أو‬ ‫مفيدة‬ ‫كانت‬ ‫وإذا‬ ‫والفردية‬ ‫واملنفعية‬ ‫الزبائنية‬ ‫الثقافة‬ ‫به‬ ‫تعززت‬ ‫زمن‬ ‫يف‬ ‫فريدة‬ ‫املوقع‬ ‫أن‬ ‫ضمنها‬ ‫من‬ ‫رسائل‬ ‫عدة‬ ‫االستقالة‬ ‫أعطت‬ ‫حيث‬ ،‫واالستهالكية‬ ‫فال‬ ‫لتحقيقه‬ ً‫ا‬‫معيق‬ ‫املوقع‬ ‫هذا‬ ‫أصبح‬ ‫وإذا‬ ‫الهدف‬ ‫لتحقيق‬ ‫أداة‬ ‫هو‬ ‫الترشيعي‬ ‫املجلس‬ ‫استقاللية‬ ‫رسالة‬ ‫كانت‬ ‫كام‬ ، ‫به‬ ‫ار‬‫ر‬‫لالستم‬ ‫مربر‬ ‫مغزى‬ ‫ذات‬ ‫التنفيذية‬ ‫السلطة‬ ‫سيطرة‬ ‫خارج‬ ‫به‬ ‫املناط‬ ‫بدوره‬ ‫ليقوم‬ ، ‫أيضا‬ ‫واضحة‬ ‫وداللة‬ ‫مهام‬ ‫واملواقع‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلغ‬ ‫رفض‬ ‫تؤكد‬ ‫التي‬ ‫الرسالة‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ ‫هذا‬
  • 66.
    66 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫النائب‬ ‫أجلها‬ ‫من‬ ‫يسعى‬ ‫التي‬ ‫والرؤية‬ ‫األهداف‬ ‫عن‬ ‫ابتعدت‬ ‫إذا‬ ‫كانت‬ . ‫الترشيعي‬ ‫املجلس‬ ‫داخل‬ ‫اهة‬‫ز‬‫للن‬ ً‫ا‬‫ز‬‫رم‬ ‫كان‬ ‫شخص‬ ‫من‬ ‫املبديئ‬ ‫املوقف‬ ‫هذا‬ ‫تذكرت‬ ‫لقد‬ ، ‫االنتخايب‬ 2010/1/25 ‫استحقاق‬ ‫جاء‬ ‫عندما‬ ‫واملصداقية‬ ‫واالستقامة‬ ‫ولكنني‬ ، ‫الرئيس‬ ‫والية‬ ‫هي‬ ‫كام‬ ‫الترشيعي‬ ‫املجلس‬ ‫والية‬ ‫تنتهي‬ ‫حيث‬ ‫قوى‬ ‫عن‬ ‫املعربة‬ ‫الشخصيات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫�وات‬�‫أص‬ ‫من‬ ‫استغربت‬ ‫االنتخابات‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫عدم‬ ‫أن‬ ‫اعتربت‬ ‫اطية‬‫ر‬‫دميق‬ ‫توجهات‬ ‫ذات‬ ‫سياسية‬ ‫الوطن‬ ‫حقوق‬ ‫من‬ ‫حق‬ ‫وإنها‬ ‫الفلسطينية‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫ملسرية‬ ‫انتكاسة‬ ‫باملجلس‬ ‫العضوية‬ ‫ذات‬ ‫الشخصيات‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫أحد‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ،‫واملواطن‬ ‫خطوة‬ ‫بتنفيذ‬ ‫تقم‬ ‫مل‬ ‫اطي‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫والصوت‬ ‫الرسالة‬ ‫وذات‬ ‫الترشيعي‬ ً‫ا‬‫معطي‬ ، ‫االستقالة‬ ‫قرر‬ ‫الذي‬ ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫بخطوة‬ ‫شبيه‬ .‫والقدوة‬ ‫واملثال‬ ‫النموذج‬ ‫بعض‬ ‫استقالة‬ ‫خطوة‬ ‫وإن‬ ،‫بالعمل‬ ‫القول‬ ‫ان‬‫ر‬‫إق‬ ‫إىل‬ ‫بحاجة‬ ‫إننا‬ ‫رمبا‬ ‫اختالفها‬ ‫عىل‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫السياسية‬ ‫بالحركة‬ ‫املرتبطني‬ ‫النواب‬ ‫اء‬‫ر‬‫بإج‬ ‫املطالبة‬ ‫الرؤية‬ ‫بصحة‬ ‫املصداقية‬ ‫إعطاء‬ ‫عىل‬ ‫سيساعد‬ ‫كان‬ ‫اطي‬‫ر‬‫ودميق‬ ‫وطني‬ ‫كاستحقاق‬ ‫دورية‬ ‫وبصورة‬ ‫موعدها‬ ‫يف‬ ‫االنتخابات‬ .‫؟؟؟‬ ‫جديد‬ ‫حيدر‬ ‫من‬ ‫فهل‬ ‫وقانوين‬
  • 67.
    67 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫االستيطان‬ ‫إتجاه‬ ‫الثاقبة‬ ‫والرؤية‬ ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ 2010 ‫01آذار‬ ‫الكبري‬ ‫الوطني‬ ‫القائد‬ ‫لوفاة‬ ‫الثالثة‬ ‫السنوية‬ ‫الذكرى‬ ‫األيام‬ ‫هذه‬ ‫متر‬ ‫والنضالية‬ ‫الشخصية‬ ‫مسريته‬ ‫اقرتنت‬ ‫الذي‬ ، ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫من‬ ‫املتواصل‬ ‫للعمل‬ ً‫ا‬‫منوذج‬ ‫وكان‬ ،‫الفلسطيني‬ ‫الوطني‬ ‫الكفاح‬ ‫مبسرية‬ ‫النضال‬ ‫بني‬ ‫بإحكام‬ ‫تربط‬ ‫عملية‬ ‫ضمن‬ ‫شعبنا‬ ‫أهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫أجل‬ . ‫والوطني‬ ‫االجتامعي‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫مسرية‬ ‫من‬ ‫والدروس‬ ‫العرب‬ ‫بعض‬ ‫استلهام‬ ‫الرضوري‬ ‫ومن‬ ‫الحديث‬ ‫تكثيف‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫يأيت‬ ‫لوفاته‬ ‫السنوية‬ ‫الذكرى‬ ‫امن‬‫ز‬‫ت‬ ‫أن‬ ‫خاصة‬ ‫من‬ ‫والقدس‬ ‫الغربية‬ ‫بالضفة‬ ‫وخاصة‬ ‫املحتلة‬ ‫ايض‬‫ر‬‫باأل‬ ‫االستيطان‬ ‫عن‬ . ‫ائييل‬‫رس‬‫اإل‬ ‫االحتالل‬ ‫قبل‬ ‫ترأس‬ ‫فقد‬ ،‫املبدأ‬ ‫اوية‬‫ز‬ ‫من‬ ‫املفاوضات‬ ‫يرفض‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ، ‫واشنطن‬ ‫ملفاوضات‬ ‫مهد‬ ‫الذي‬ ‫مدريد‬ ‫مؤمتر‬ ‫يف‬ ‫الفلسطيني‬ ‫الوفد‬ ‫يف‬ ‫األمريكية‬ ‫اإلدارة‬ ‫رفض‬ ‫مفادها‬ ‫طرأت‬ ‫قد‬ ‫جديدة‬ً‫ا‬‫ظروف‬ ‫أن‬ً‫ا‬‫معتقد‬ ‫عىل‬ ‫األوىل‬ ‫ار‬‫رص‬‫وإ‬ ، 1990 ‫عام‬ ‫اق‬‫ر‬‫الع‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الكويت‬ ‫احتالل‬ ‫حينه‬ ‫اعتقاد‬ ‫ساد‬ ‫فقد‬ ، ‫محدودة‬ ‫ألشهر‬ ‫إال‬ ‫يستمر‬ ‫مل‬ ‫الذي‬ ‫االحتالل‬ ‫إنهاء‬ ‫للدفع‬ ‫الحدث‬ ‫استثامر‬ ‫رضورة‬ ‫عىل‬ ‫قائم‬ ‫حينه‬ ‫يف‬ ‫الفلسطينية‬ ‫بالساحة‬ ‫برضورة‬ ‫األمريكية‬ ‫اإلدارة‬ ‫وخاصة‬ ‫العاملي‬ ‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫إقناع‬ ‫باتجاه‬ . 67 ‫عام‬ ‫منذ‬ ‫املحتلة‬ ‫ايض‬‫ر‬‫لأل‬ ‫ائييل‬‫رس‬‫اإل‬ ‫االحتالل‬ ‫إنهاء‬ ‫عىل‬ ‫العمل‬ ‫للوفد‬ ‫ترأسه‬ ‫إبان‬ ‫آنذاك‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫به‬ ‫تحىل‬ ‫التي‬ ‫املرونة‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫ومحكمة‬ ‫جدلية‬ ‫بصورة‬ ‫ابطت‬‫ر‬‫ت‬ ‫واشنطن‬ ‫مفاوضات‬ ‫يف‬ ‫الفلسطيني‬ ‫للوفد‬ ‫يؤكد‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ، ‫املفاوضات‬ ‫أثناء‬ ‫املبديئ‬ ‫موقفه‬ ‫مع‬ ‫ووثيقة‬
  • 68.
    68 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫وقف‬ ‫برضورة‬ ‫التفاوضية‬ ‫الجلسة‬ ‫استئناف‬ ‫بداية‬ ‫عند‬ ‫ائييل‬‫رس‬‫اإل‬ ‫الرشعية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫عىل‬ ‫والقامئة‬ ‫املفاوضات‬ ‫مرجعية‬ ‫ملخالفته‬ ‫االستيطان‬ ‫هذا‬ ‫ائييل‬‫رس‬‫اإل‬ ‫الوفد‬ ‫يرفض‬ ‫كان‬ ‫وعندما‬ ، ‫الدويل‬ ‫والقانون‬ ‫الدولية‬ ‫ويغادر‬ ‫اقه‬‫ر‬‫أو‬ ‫يلملم‬ ‫كان‬ ‫حيدر‬ ‫للدكتور‬ ‫املحق‬ ‫الفلسطيني‬ ‫املطلب‬ ‫املحاوالت‬ ‫رغم‬ ‫هذا‬ ، ‫الفلسطيني‬ ‫الوفد‬ ‫أعضاء‬ ‫افقة‬‫ر‬‫مب‬ ‫القاعة‬ ‫من‬ ‫العملية‬ ‫املرونة‬ ‫إبداء‬ ‫برضورة‬ ‫الفلسطيني‬ ‫الوفد‬ ‫بإقناع‬ ‫ائيلية‬‫رس‬‫اإل‬ ‫والصحة‬ ‫التعليم‬ ‫مثل‬ ‫والحياتية‬ ‫اإلدارية‬ ‫امللفات‬ ‫بعض‬ ‫تسلم‬ ‫ناحية‬ ‫الوفد‬ ‫عىل‬ ‫تنطل‬ ‫مل‬ ‫املقرتحات‬ ‫تلك‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ، ‫إلخ‬ ... ‫اعة‬‫ر‬‫والز‬ ‫والخدمات‬ ‫وجوهره‬ ‫اع‬‫رص‬‫ال‬ ‫طبيعة‬ ً‫ا‬‫مدرك‬ ، ‫حينه‬ ‫يف‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫برئاسة‬ ‫الفلسطيني‬ ‫للصهيونية‬ ‫االستعامرية‬ ‫اتيجية‬‫رت‬‫اإلس‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫األرض‬ ‫عىل‬ ‫القائم‬ ‫الفلسطينية‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫من‬ ‫ممكنة‬ ‫مساحة‬ ‫أوسع‬ ‫التهام‬ ‫إيل‬ ‫امية‬‫ر‬‫وال‬ . ‫الصهيونية‬ ‫للحركة‬ ‫واالستيطاين‬ ‫واالحاليل‬ ‫االقالعي‬ ‫املرشوع‬ ‫ضمن‬ ‫لفرض‬ ‫وبسعيها‬ ‫بالسالم‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫رغبة‬ ‫عدم‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫أدرك‬ ‫لقد‬ ‫السيادة‬ ‫تحت‬ ‫�ذايت‬�‫ال‬ ‫اإلداري‬ ‫الحكم‬ ‫فلسفة‬ ‫إىل‬ ‫تستند‬ ‫تسوية‬ ‫«الياكيم‬ ‫ائييل‬‫رس‬‫اإل‬ ‫الوفد‬ ‫رئيس‬ ‫رصح‬ ‫عندما‬ ، ‫إال‬ ‫ليس‬ ‫ائيلية‬‫رس‬‫اإل‬ ‫فأجاب‬ ، ‫أرضها‬ ‫يف‬ ‫تستوطن‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫أن‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ »‫روبنشتاين‬ ‫؟‬ ‫إذن‬ ‫نتفاوض‬ ‫ومل‬ ، ‫لشعبنا‬ ‫الوطنية‬ ‫القضية‬ ‫بعدالة‬ً‫ا‬‫متسلح‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫؟؟‬ ‫لكم‬ ‫املحتلة‬ ‫الفلسطينية‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫أن‬ ‫تعتقدون‬ ‫كنتم‬ ‫إذا‬ ‫ائييل‬‫رس‬‫اإل‬ ‫ار‬‫رص‬‫اإل‬ ‫بعد‬ ‫خاصة‬ ‫اع‬‫رص‬‫ال‬ ‫لطبيعة‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫فهم‬ ‫إن‬ ‫والذي‬ ‫أوسلو‬ ‫اتفاق‬ ‫لرفض‬ ‫دفعته‬ ‫املستوطنات‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫ار‬‫ر‬‫االستم‬ ‫عىل‬ ‫عىل‬ ‫الرتكيز‬ ‫أهمل‬ ‫حينام‬ ، ‫شعبنا‬ ‫لحقوق‬ ً‫ا‬‫ز‬‫تجاو‬ ‫يشكل‬ ‫انه‬ ‫اعترب‬ ‫تجاوز‬ ‫وبهدف‬ ‫النهايئ‬ ‫الحل‬ ‫قضايا‬ ‫أجل‬ ‫كام‬ ‫االستيطاين‬ ‫املوضوع‬ ‫محدود‬ ‫ذايت‬ ‫إداري‬ ‫حكم‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫وتقزميها‬ ‫لشعبنا‬ ‫الوطنية‬ ‫األهداف‬
  • 69.
    69 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ . ‫الصالحيات‬ ‫،فقد‬ ‫اليوم‬ ‫إىل‬ ‫أوسلو‬ ‫منذ‬ ‫ات‬‫ر‬‫امل‬ ‫ات‬‫رش‬‫ع‬ ‫االستيطان‬ ‫تضاعف‬ ‫لقد‬ ‫اتفاق‬ ‫توقيع‬ ‫منذ‬ ‫الغربية‬ ‫الضفة‬ ‫ايض‬‫ر‬‫أ‬ ‫يف‬ ‫املستوطنني‬ ‫عدد‬ ‫ارتفع‬ ‫الحياة‬ ‫أثبتت‬ ‫حيث‬ ،‫مستوطن‬ ‫ألف‬ 500 ‫إىل‬ ‫ألف‬ 150 ‫من‬ ‫أوسلو‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫الكبري‬ ‫الوطني‬ ‫القائد‬ ‫بها‬ ‫يتمتع‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫الثاقبة‬ ‫الرؤية‬ ‫مدى‬ ‫وعرب‬ ‫باألرض‬ ‫واملجسدة‬ ‫اع‬‫رص‬‫بال‬ ‫املركزية‬ ‫الحلقة‬ ‫عىل‬ ‫يده‬ ‫وضع‬ ‫عندما‬ ‫من‬ ‫وإنهاؤه‬ ‫تفكيكه‬ ‫طريق‬ ‫عىل‬ ‫االستيطان‬ ‫وقف‬ ‫رضورة‬ ‫عىل‬ ‫تركيزه‬ . 67 ‫عام‬ ‫املحتلة‬ ‫الفلسطينية‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫اطية‬‫ر‬‫والدميق‬ ‫الوطنية‬ ‫القوى‬ ‫بعض‬ ‫ومعه‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫موقف‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫أصحاب‬ ‫ليدرك‬ ً‫ا‬‫عام‬ 19 ‫إىل‬ ‫بحاجة‬ ‫والنشطاء‬ ‫املثقفني‬ ‫من‬ ‫وبعض‬ ‫قيمة‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ،‫الرؤية‬ ‫هذه‬ ‫وصوابية‬ ‫وصحة‬ ‫حياة‬ ‫املفاوضات‬ ‫ويعمل‬ ً‫ا‬‫تدريجي‬ ‫األرض‬ ‫يبتلع‬ ‫الذي‬ ‫االستيطان‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫للمفاوضات‬ ‫جدار‬ ‫بناء‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وكنتونات‬ ‫معازل‬ ‫يف‬ ‫السكانية‬ ‫التجمعات‬ ‫زج‬ ‫عىل‬ ‫بالقدس‬ ‫تتم‬ ‫التي‬ ‫وخاصة‬ ‫العرقي‬ ‫التطهري‬ ‫وآليات‬ ‫العنرصي‬ ‫الفصل‬ . ‫العربية‬ ‫فلسطني‬ ‫يف‬ ‫وأطامعه‬ ‫الصهيوين‬ ‫الفكر‬ ‫لطبيعة‬ ‫موضوعية‬ ‫اءة‬‫ر‬‫ق‬ ‫إن‬ ‫االستعالئية‬ ‫إىل‬ ‫يستند‬ ‫الفكر‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫تؤكد‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫وتجاه‬ ‫وبالتايل‬ ، ‫أنقاضه‬ ‫عىل‬ ‫جدد‬ ً‫ا‬‫سكان‬ ‫واحالل‬ ‫اآلخر‬ ‫نفي‬ ‫وإىل‬ ‫العنرصية‬ ‫للمرشوع‬‫انكفاء‬‫يعنى‬‫االستيطان‬‫وقف‬‫عىل‬‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬‫حكومة‬‫إجبار‬‫فإن‬ ‫املفاوض‬ ‫ولكن‬ ، ‫الكولونيالية‬ ‫دينامية‬ ‫اجع‬‫ر‬‫وت‬ ‫ذاته‬ ‫عىل‬ ‫الصهيوين‬ ً‫ا‬‫ز‬‫انجا‬ ‫يحقق‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫أنه‬ً‫ا‬‫معتقد‬ ‫مختلف‬ ‫مسار‬ ‫اختار‬ ‫الفلسطيني‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ ‫التعلق‬ ‫وعرب‬ ‫مرة‬ ‫األمرييك‬ ‫الخيار‬ ‫عىل‬ ‫الرهان‬ ‫عرب‬ ً‫ا‬‫تفاوضي‬ . ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫الرباعية‬ ‫اللجنة‬ ‫عن‬ ‫صادرة‬ ‫إعالمية‬ ‫دبلوماسية‬ ‫بيانات‬
  • 70.
    70 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ً‫ا‬‫صنع‬ ‫واالجتامعية‬ ‫السياسية‬ ‫وقواه‬ ‫فعالياته‬ ‫مبعظم‬ ‫شعبنا‬ ‫أحسن‬ ‫والدولية‬ ‫القانونية‬ ‫املرجعية‬ ‫غياب‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫املبارشة‬ ‫املفاوضات‬ ‫برفض‬ ‫القيادة‬ ‫إقناع‬ ً‫ا‬‫ر‬‫مؤخ‬ ‫استطاع‬ ‫حيث‬ ‫االستيطان‬ ‫ار‬‫ر‬‫استم‬ ‫ظل‬ ‫ويف‬ ‫وقائدنا‬ ‫معلمنا‬ً‫ا‬‫صنع‬ ‫وأحسن‬ ، ‫املوقف‬ ‫هذا‬ ‫تبنى‬ ‫برضورة‬ ‫الفلسطينية‬ ‫منذ‬ ‫أكد‬ ‫الذي‬ ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫والعرب‬ ‫الدروس‬ ‫منه‬ ‫نستلهم‬ ‫الذي‬ ‫وقد‬ ‫االستيطان‬ ‫ار‬‫ر‬‫استم‬ ‫مع‬ ‫للمفاوضات‬ ‫جدوى‬ ‫ال‬ ‫أن‬ً‫ا‬‫عام‬ 19 ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫ميلك‬ً‫ا‬‫حق‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ،ً‫ا‬‫واضح‬ً‫ا‬‫وشعبي‬ً‫ا‬‫وطني‬ً‫ا‬‫إجامع‬ ‫يشكل‬ ‫موقفه‬ ‫أصبح‬ .‫بصرية‬ ‫وذات‬ ‫ثاقبة‬ ‫رؤية‬
  • 71.
    71 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫نفتقد‬ ‫الذي‬ ‫النموذج‬ ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ 2012 ‫42أيلول‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫الكبري‬ ‫الوطني‬ ‫القائد‬ ‫لوفاة‬ ‫السنوية‬ ‫الذكرى‬ ‫متر‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫الوطنية‬ ‫واملصداقية‬ ‫واالستقامة‬ ‫اهة‬‫ز‬‫الن‬ ‫رمز‬ ، ‫الشايف‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫عىل‬ ‫الحريصة‬ ‫مببادئه‬ ‫يؤمنون‬ ‫الذين‬ ‫كل‬ ‫عىل‬ ‫يحتم‬ ‫إعادة‬ ‫منطق‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ،‫الوفاء‬ ‫باب‬ ‫من‬ ‫فقط‬ ‫ليس‬ ‫تذكره‬ ‫اطية‬‫ر‬‫والدميق‬ ‫يف‬ ‫اختطها‬ ‫التي‬ ‫وقيمه‬ ‫نهجه‬ ‫عىل‬ ‫بالسري‬ ‫الذايت‬ ‫والقسم‬ ‫العهد‬ ‫تجديد‬ . ‫واالجتامعية‬ ‫السياسية‬ ‫حياته‬ ‫مسرية‬ ‫يف‬ ‫وقته‬ ‫جل‬ ‫كرس‬ ‫وقد‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫حريص‬ ‫كان‬ ‫لقد‬ ‫املوحدة‬ ‫الوطنية‬ ‫للقيادة‬ ً‫ال‬‫وصو‬ ‫الوطنية‬ ‫واالئتالفات‬ ‫الجبهات‬ ‫تحقيق‬ ‫تتعايش‬ ‫تحتها‬ ‫التي‬ ‫املظلة‬ ‫مبثابة‬ ‫بيته‬ ‫وكان‬ ،‫الكربى‬ ‫االنتفاضة‬ ‫إبان‬ ‫بصورة‬ ‫واإلسالمية‬ ‫الوطنية‬ ‫والقوى‬ ‫الفعاليات‬ ‫جميع‬ ‫وتختلف‬ ‫عىل‬ ‫القادرة‬ ‫الوحيد‬ ‫الطريق‬ ‫هي‬ ‫الوحدة‬ ‫بأن‬ ً‫ا‬‫مؤمن‬ ،‫اطية‬‫ر‬‫دميق‬ . ‫املختلفة‬ ‫ومخططاته‬ ‫وتحدياته‬ ‫االحتالل‬ ‫مواجهة‬ ‫ايف‬‫ر‬‫والجغ‬ ‫السيايس‬ ‫لالنقسام‬ ‫قاد‬ ‫الذي‬ ‫االقتتال‬ ‫حدث‬ ‫عندما‬ ‫وعندما‬،‫املرض‬‫اش‬‫ر‬‫ف‬‫عىل‬‫كان‬2007/‫ان‬‫ر‬‫حزي‬‫منتصف‬‫يف‬‫الفلسطيني‬ ‫وليس‬ ‫للشدائد‬ ‫إال‬ ‫يبيك‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫ر‬‫ناد‬ ‫وكان‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كث‬ ‫بىك‬ ‫االقتتال‬ ‫بأنباء‬ ‫سمع‬ ‫نعاين‬ ‫مازلنا‬ ‫الذي‬ ‫واالنقسام‬ ‫الداخيل‬ ‫االقتتال‬ ‫من‬ ‫مأساوية‬ ‫وأكرث‬ ‫أشد‬ ‫واالجتامعية‬ ‫الوطنية‬ ‫حياتنا‬ ‫مسرية‬ ‫كل‬ ‫عىل‬ ‫السلبية‬ ‫وآثاره‬ ‫تبعاته‬ ‫من‬ .‫والحقوقية‬ ‫واالقتصادية‬ ‫مخططاته‬ ‫تنفيذ‬ ‫يف‬ ‫لإلمعان‬ ‫االنقسام‬ ‫حالة‬ ‫االحتالل‬ ‫استغل‬ ‫فقد‬ ‫الفصل‬ ‫جدار‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫ار‬‫ر‬‫واالستم‬ ‫القدس‬ ‫وتهويد‬ ‫غزة‬ ‫حصار‬ ‫عرب‬
  • 72.
    72 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫والكنتونات‬ ‫املعازل‬ ‫من‬ ‫منظومة‬ ‫وبناء‬ ‫االستيطان‬ ‫وتكثيف‬ ‫العنرصي‬ ‫الفلسطينية‬ ‫الدولة‬ ‫مقومات‬ ‫إجهاض‬ ‫إىل‬ ‫يهدف‬ ‫واضح‬ ‫مخطط‬ ‫يف‬ ،‫املصري‬ ‫تقرير‬ ‫يف‬ ‫الحق‬ ‫وتقويض‬ ‫الالجئني‬ ‫قضية‬ ‫وتصفية‬ ‫املستقلة‬ ‫التقاسم‬ ‫وتحقيق‬ ،‫املرصي‬ ‫امللعب‬ ‫إىل‬ ‫القطاع‬ ‫زج‬ ‫احتاملية‬ ‫وأصبحت‬ ‫مبا‬ ،‫للتحقيق‬ ‫قابلة‬ ‫مسألة‬ ‫املعازل‬ ‫شؤون‬ ‫إلدارة‬ ‫بالضفة‬ ‫الوظيفي‬ .‫السيادة‬ ‫ذات‬ ‫املستقلة‬ ‫الدولة‬ ‫لفكرة‬ ‫اتيجية‬‫رت‬‫وإس‬ ‫قاسية‬ ‫رضبة‬ ‫يسدد‬ ‫وحقوق‬ ‫الحريات‬ ‫حالة‬ ‫عىل‬ ‫بالسلب‬ ‫االنقسام‬ ‫انعكس‬ ‫كام‬ ‫مكونات‬ ‫عىل‬ ‫الرسمية‬ ‫السيطرة‬ ‫محاوالت‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫أشكا‬ ‫وأبرز‬ ‫اإلنسان‬ ‫األهلية‬ ‫الجمعيات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫إغالق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫اسمه‬ ‫دامي‬ ‫ملف‬ ‫وفتح‬ ،‫األخرى‬ ‫املنافسة‬ ‫للقوة‬ ‫التابعة‬ ‫والنقابات‬ ‫الحق‬ ‫حرية‬ ‫مساحة‬ ‫تقليص‬ ‫تم‬ ‫كام‬ ،‫واالستدعاءات‬ ‫السيايس‬ ‫االعتقال‬ ‫الصحف‬‫ومنعت‬‫اآلخر‬‫والرأي‬‫الرأي‬‫فكرة‬‫إلغاء‬‫وتم‬،‫السلمي‬‫بالتجمع‬ . ‫املحلية‬ ‫اإلذاعات‬ ‫وأغلقت‬ ،‫والتوزيع‬ ‫النرش‬ ‫من‬ ‫باالرتفاع‬ ‫والبطالة‬ ‫الفقر‬ ‫حاالت‬ ‫استمرت‬ ‫االقتصادي‬ ‫املجال‬ ‫ويف‬ ‫املستندة‬ ‫الرثوة‬ ‫لتحقيق‬ ‫االنقسامي‬ ‫الحكم‬ ‫عن‬ ‫ناتجة‬ ‫ائح‬‫رش‬ ‫وبرزت‬ ‫والذين‬ ‫اء‬‫ر‬‫الفق‬ ‫من‬ ‫األعظم‬ ‫السواد‬ ‫حساب‬ ‫عىل‬ ‫والنفوذ‬ ‫السلطة‬ ‫إىل‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫عمل‬ ‫فرصة‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫وصعوبة‬ ‫الغالء‬ ‫وطأة‬ ‫تحت‬ ‫باتوا‬ ‫عمق‬ ‫مبا‬ ‫ونفوذ‬ ‫ات‬‫ر‬‫احتكا‬ ‫مع‬ ‫ابطة‬‫رت‬‫امل‬ ‫الجديدة‬ ‫الية‬‫رب‬‫اللي‬ ‫سياسة‬ ‫لدى‬ ‫الصمود‬ ‫مقومات‬ ‫من‬ ‫وأخفقت‬ ‫والطبقية‬ ‫االجتامعية‬ ‫الهوة‬ ‫من‬ ‫امة‬‫ر‬‫الك‬ ‫مرتكزي‬ ‫إىل‬ ‫يحتاج‬ ‫الذي‬ ‫الصمود‬ ‫هذا‬ ،‫الفلسطينيني‬ ‫املواطنني‬ . ‫الكريم‬ ‫والعيش‬ ً‫ا‬‫اع‬‫ز‬‫ن‬ ‫نرى‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫اطي‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫النموذج‬ ‫لهذا‬ ‫نفتقد‬ ‫إننا‬ ‫الدفاع‬ ‫سبيل‬ ‫يف‬ ‫الله‬ ‫ام‬‫ر‬‫و‬ ‫غزة‬ ‫بني‬ ‫الذايت‬ ‫الحكم‬ ‫سلطة‬ ‫عىل‬ً‫ا‬‫حاد‬ً‫ا‬‫رشس‬
  • 73.
    73 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫لتنفيذ‬ ‫لالحتالل‬ ‫املجال‬ ‫فتح‬ ‫مام‬ ،‫الخاصة‬ ‫واملصالح‬ ‫املكتسبات‬ ‫عن‬ ‫حالة‬ ‫عزز‬ ‫ومام‬ ، ‫والهوية‬ ‫واألرض‬ ‫بالوطن‬ ‫اد‬‫ر‬‫واالستف‬ ‫مخططاته‬ . ‫املواطنني‬ ‫بني‬ ‫اإلحباط‬ ‫بدعوة‬ ‫تكمن‬ ‫حيدر‬ ‫للدكتور‬ ‫الوفاء‬ ‫أساسيات‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫إن‬ ‫من‬ ‫ولعيل‬ ،‫الشعب‬ ‫إىل‬ ‫واالحتكام‬ ‫السلطة‬ ‫مغادرة‬ ‫إىل‬ ‫الحكومتني‬ ‫إمكانية‬ ‫فقدت‬ ‫التي‬ ‫السلطة‬ ‫عىل‬ ‫وليس‬ ‫م.ت.ف‬ ‫عىل‬ ‫الرتكيز‬ ‫أنصار‬ ‫فانتخابات‬ ،‫الوطني‬ ‫النضال‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫عبئ‬ ‫وأصبحت‬ ‫دولة‬ ‫إىل‬ ‫التحول‬ ‫عىل‬ ‫الفلسطيني‬ ‫والشتات‬ ‫والقطاع‬ ‫الضفة‬ ‫ألبناء‬ ‫الوطني‬ ‫املجلس‬ ‫مقومات‬‫استعادة‬‫أجل‬‫من‬‫الرئييس‬‫املدخل‬‫هي‬‫النسبي‬‫التمثيل‬‫قاعدة‬ ‫يف‬ ‫والتفكيك‬ ‫التبديد‬ ‫إىل‬ ‫تعرضت‬ ‫التي‬ ،‫الفلسطينية‬ ‫الوطنية‬ ‫الهوية‬ ‫املجلس‬ ‫انتخابات‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫السيادة‬ ‫موهومة‬ ‫سلطة‬ ‫عىل‬ ‫اع‬‫ز‬‫ن‬ ‫ظل‬ ‫رشعي‬ ‫كممثل‬ ‫م.ت.ف‬ ‫وتطوير‬ ‫بناء‬ ‫إعادة‬ ‫عىل‬ ‫ستعمل‬ ‫الوطني‬ ‫الفعاليات‬ ‫كافة‬ ‫مشاركة‬ ‫وعرب‬ ،‫له‬ ‫موحدة‬ ‫وكقيادة‬ ‫لشعبنا‬ ‫ووحيد‬ ‫دفة‬ ‫إلدارة‬ ‫وذلك‬ ،‫تشاركية‬ ‫اطية‬‫ر‬‫دميق‬ ‫آلية‬ ‫وعرب‬ ‫مبكوناتها‬ ‫والقوى‬ ‫العنرصي‬ ‫والتمييز‬ ‫واالستيطان‬ ‫االحتالل‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫التحرري‬ ‫الكفاح‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫املوضوعات‬ ‫من‬ ‫املوحدة‬ ‫الوطنية‬ ‫القيادة‬ ‫أي‬ ‫واحدة‬ ‫وهي‬ ‫مسريته‬ ‫وعرب‬ ، ‫الثانية‬ ‫االنتفاضة‬ ‫سنوات‬ ‫يف‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ ‫بها‬ ‫يطالب‬ .‫الوطني‬ ‫الكفاح‬ ‫مسرية‬ ‫مع‬ ‫تالزمت‬ ‫التي‬
  • 75.
    ‫الرابع‬ ‫الباب‬ :‫ال��ش��اف��ي‬ ‫���د‬‫ب‬���‫ع‬‫���در‬‫ي‬���‫ح‬ ‫���ور‬‫ت‬���‫ك‬‫���د‬‫ل‬‫ا‬ ‫ع���ن‬ ‫ق���ال���وا‬ )‫األبجدي‬‫الترتيب‬‫حسب‬‫مرتبة‬‫تاب‬ ً ‫الك‬‫أسماء‬:‫(مالحظة‬
  • 77.
    77 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ ‫عن‬ ‫قالوا‬ ‫والشعب‬ ‫الوطن‬ ‫قضايا‬ ‫خدمة‬ ‫سبيل‬ ‫يف‬ ‫حياته‬ ‫وكرس‬ ‫جهده‬ ‫كل‬ ‫بذل‬ ‫لقد‬ .‫الوطنية‬ ‫بالحقوق‬ ‫والتمسك‬ ‫الوحدة‬ ‫معاين‬ ‫وجسد‬ ،‫الفلسطيني‬ ‫بحر‬ ‫أحمد‬ ‫بني‬ ‫الكاريث‬ ‫االنفصال‬ ‫سخافات‬ ‫فوق‬ ‫ترتقي‬ ‫رموز‬ ‫عن‬ ‫نبحث‬ ‫اه‬‫ر‬‫ذك‬ ‫يف‬ ‫يخوض‬ ‫وقاسية‬ ‫صعبة‬ ‫ظروف‬ ‫خضم‬ ‫يف‬ ‫خالد‬ ‫أبا‬ ‫نتذكر‬ ،‫والقطاع‬ ‫الضفة‬ ‫واالستقالل‬ ‫الحرية‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫نضاله‬ ‫الفلسطيني‬ ‫العريب‬ ‫الشعب‬ ‫خاللها‬ ‫الفلسطينية‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫ولتحقيق‬ ،‫الكريم‬ ‫والعيش‬ ‫اطية‬‫ر‬‫والدميق‬ ،‫الفلسطيني‬ ‫للمواطن‬ ‫واألمان‬ ‫األمن‬ ‫وتحقيق‬ ،‫الجذري‬ ‫واإلصالح‬ ،‫اسخة‬‫ر‬‫ال‬ ‫وسيادة‬ ‫املؤسسات‬ ‫دولة‬ ‫وبناء‬ ،‫والفساد‬ ‫املحسوبية‬ ‫أشكال‬ ‫كل‬ ‫ومكافحة‬ ‫للمعارضة‬ ‫املنازع‬ ‫غري‬ ‫املحبوب‬ ‫األب‬ ‫لتحقيقها‬ ‫عاش‬ ‫مبادئ‬ ‫وهي‬ ..‫القانون‬ .‫الفلسطينية‬ ‫فلم‬ ‫تغره‬ ‫مل‬ ‫اختالفها‬ ‫عىل‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫ألوان‬ ‫أن‬ ،‫املناضل‬ ‫الرمز‬ ‫هذا‬ ‫مييز‬ ‫ما‬ ‫املرصع‬ ‫الفلسطيني‬ ‫الثوب‬ ‫ارتدى‬ ‫إمنا‬ ‫واحد‬ ‫لون‬ ‫ذات‬ ‫اية‬‫ر‬ ‫خلف‬ ‫يتحصن‬ ‫االبتعاد‬ ‫يف‬ ‫وخاصة‬ ،‫بها‬ ‫متسك‬ ‫التي‬ ‫توصياته‬ ‫وبتطبيق‬ .‫الجامع‬ ‫العلم‬ ‫بألوان‬ .‫األمثلة‬ ‫أروع‬ ‫رضب‬ ،‫والحزبية‬ ‫والعائلية‬ ‫الذاتية‬ ‫عن‬ ‫باملنهج‬ ‫املؤمنة‬ ‫والقوى‬ ‫الشخصيات‬ ‫وحدة‬ ‫إىل‬ ‫حياته‬ ‫يف‬ ‫سعى‬ ‫فقد‬ .‫وحامس‬ ‫فتح‬ ‫بني‬ ‫االستقطاب‬ ‫حالة‬ ‫بروز‬ ‫مع‬ ‫وبالذات‬ ‫اطي‬‫ر‬‫والدميق‬ ‫الوطني‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬ ‫أسعد‬ ‫الدكتور‬
  • 78.
    78 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫رصيح‬ ،‫الكالم‬ ‫قليل‬ ،‫تصنع‬ ‫دون‬ ً‫ا‬‫ومتواضع‬ ،‫تكلف‬ ‫دون‬ ً‫ا‬‫كرمي‬ ‫كان‬ ‫العهود‬ ‫مر‬ ‫عىل‬ ‫والصولجان‬ ‫السلطة‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬ ‫يخىش‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ،‫اإلجابة‬ .‫وضمريه‬ ‫نفسه‬ ‫مع‬ ‫مرتاح‬ ‫فكان‬ ‫السراج‬ ‫إياد‬ ‫ترتسم‬ ،‫شعبه‬ ‫ذاكرة‬ ‫يف‬ ‫الخالد‬ ، ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫اسم‬ ‫يذكر‬ ‫عندما‬ ،‫الشفافية‬ ،‫االسم‬ ‫هذا‬ ‫افقة‬‫ر‬‫مل‬ ‫والكلامت‬ ‫العناوين‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ً‫ا‬‫ر‬‫فو‬ ،‫التواضع‬ ،‫الوحدوية‬ ‫الروح‬ ،‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫الروح‬ ،‫اهة‬‫ز‬‫الن‬ ، ‫الصالبة‬ ،‫املبدئية‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫وإن‬ ،‫والشموخ‬ ‫الكربياء‬ ،‫از‬‫ز‬‫االعت‬ ،‫الرجولة‬ ،‫النظام‬ ،‫األخالق‬ ‫وجوهر‬ ‫مظهر‬ ‫عكسها‬ ‫التي‬ ‫اإلطاللة‬ ‫يف‬ ،‫فريدة‬ ‫بصورة‬ ‫امتزحت‬ ‫الصفات‬ .‫والتاريخية‬ ‫النضالية‬ ‫مسريته‬ ‫صعيد‬ ‫عىل‬ ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ ‫أداء‬ ‫الصالحي‬ ‫بسام‬ ‫عد‬ُ‫ب‬‫و‬ ‫الحكمة‬ ‫ذو‬ ‫ُسن‬‫مل‬‫ا‬ ‫الرجل‬ ‫وهو‬ ، ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ ‫ييأس‬ ‫مل‬ ‫ومعارصته‬ ‫التاريخ‬ ‫قوة‬ ‫من‬ ‫مستمدة‬ ‫اتيجية‬‫رت‬‫إس‬ ‫رؤية‬ ‫ميتلك‬ ‫والذي‬ ‫النظر‬ ‫لديه‬ ‫ليس‬ ‫-لألسف‬ ‫الرجل‬ ‫ييأس‬ ‫مل‬ ‫أقول‬ ، ‫الفلسطينية‬ ‫القضية‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬ ‫لكل‬ ‫بأخالق‬ ‫ضامئرهم‬ ‫يخاطب‬ ‫فهو‬ ،‫سامعه‬ ‫عىل‬ ‫الجميع‬ ‫ليجرب‬ ‫مسلحة‬ ‫كتائب‬ ‫قيادة‬ ‫تشكيل‬ ‫برضورة‬ ‫لقاء‬ ‫أو‬ ‫منرب‬ ‫كل‬ ‫ويف‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫يطالب‬ ‫وبقى‬ -‫عالية‬ ‫فصيل‬ ‫إىل‬ ‫يشتق‬ ‫أو‬ ‫تنظيم‬ ‫يف‬ ‫يختزل‬ ‫أن‬ ‫ميكنه‬ ‫ال‬ ‫فالوطن‬ ،‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ .‫واحد‬ ‫المجدالوي‬ ‫جميل‬
  • 79.
    79 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫التي‬ ‫الحدود‬ ‫إىل‬ ‫ذلك‬ ‫فعل‬ ‫فإنه‬ ‫السياسة‬ ‫مارس‬ ‫إذ‬ ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫آخر‬ ً‫ا‬‫ر‬‫مسا‬ ‫أخذ‬ ‫األمر‬ ‫أن‬ ‫فيها‬ ‫وجد‬ ‫التي‬ ‫اللحظة‬ ‫ويف‬ ،‫ضمريه‬ ‫عليها‬ ‫ميليها‬ ،‫األمر‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫قدم‬ ‫ميىض‬ ‫أال‬ ‫فضل‬ ،‫الضمري‬ ‫هذا‬ ‫عليه‬ ‫ميليه‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫منسجم‬ ‫غري‬ . ‫االنسحاب‬ ‫وآثر‬ ‫مدن‬ ‫حسن‬ .‫د‬ ‫أمنلة‬ ‫قيد‬ ‫ينحرف‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫صادق‬ ً‫ا‬‫ووطني‬ ً‫ا‬‫تقدمي‬ ً‫ا‬‫يساري‬ ‫احل‬‫ر‬‫ال‬ ‫مناضلنا‬ ‫كان‬ ‫ميسكها‬ ‫الشمس‬ ‫وتجاه‬ ،‫فلسطني‬ ‫تجاه‬ ‫واملضنية‬ ‫الطويلة‬ ‫مسريته‬ ‫خط‬ ‫عن‬ ‫الخري‬ ‫قوى‬ ‫تجميع‬ ‫عىل‬ ‫وقدرته‬ ‫بحكمته‬ ‫الوطن‬ ‫سامء‬ ‫يف‬ ‫ليضعها‬ ‫بيده‬ ‫يعود‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫يأس‬ ‫وال‬ ،‫عزميته‬ ‫وهنت‬ ‫فام‬ ،‫فلسطني‬ ‫كل‬ ‫فلسطني‬ ‫أجل‬ ‫من‬ .‫السليب‬ ‫ووطنهم‬ ‫أرضهم‬ ‫إىل‬ ‫فيه‬ ‫الالجئون‬ ‫نسمع‬ ‫عندما‬ ‫بالطأمنينة‬ ‫نشعر‬ ً‫ا‬‫دامئ‬ ‫كنا‬ ،ً‫ا‬‫جميع‬ ‫لنا‬ ً‫ا‬‫أب‬ ‫بحق‬ ‫ميثل‬ ‫كان‬ ‫أوقات‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫نزيه‬ ً‫ال‬‫رج‬ ‫كان‬ ،‫املستعصية‬ ‫عقدنا‬ ‫بعض‬ ‫لحلحلة‬ ‫تدخل‬ ‫أنه‬ ‫وقل‬ ‫الشجاعة‬ ‫ندرت‬ ‫عندما‬ ً‫ا‬‫وفارس‬ ً‫ا‬‫شجاع‬ ‫وكان‬ ،‫اهة‬‫ز‬‫الن‬ ‫فيها‬ ‫ندرت‬ .‫يختفوا‬ ‫أن‬ ‫كادوا‬ ‫بل‬ ‫الفرسان‬ ‫نحن‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫رحل‬ ،‫النفس‬ ‫عفيف‬ ‫الطاهر‬ ‫األرض‬ ‫ابن‬ ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ .‫إليه‬ ‫نكون‬ ‫ما‬ ‫أحوج‬ ‫شاويش‬ ‫أبو‬ ‫زياد‬ ‫الشعب‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫الصلب‬ ‫واملدافع‬ ‫الشجاع‬ ‫الرأي‬ ‫صاحب‬ ‫الشايف‬ ‫عبد‬ .‫املختلفة‬ ‫املواقع‬ ‫شتى‬ ‫يف‬ ‫املتواصل‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫عقود‬ ‫سبعة‬ ‫مدى‬ ‫عىل‬ ‫شلح‬ ‫رمضان‬
  • 80.
    80 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫يحرتف‬ ‫مل‬ ،ً‫ا‬‫مع‬ ‫والعامل‬ ‫املناضل‬ ‫الفلسطيني‬ ‫مثال‬ ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫كان‬ ‫يزعموه‬ ‫أن‬ ‫رفاقه‬ ‫من‬ ‫يطلب‬ ‫ومل‬ ،‫اإلنسانية‬ ‫املساعدة‬ ‫احرتف‬ ‫بل‬ ‫السياسة‬ ‫كإنسان‬ ‫ومناضال‬ ،‫كإنسان‬ ‫وسياسيا‬ ،‫كطبيب‬ ‫إنسانا‬ ‫كان‬ ،‫يساعدوه‬ ‫أن‬ ‫بل‬ ‫واللغو‬ ‫الرثثرة‬ ‫عرص‬ ‫يف‬ ‫املحرتم‬ ‫العريب‬ ‫كان‬ ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ .‫متفوق‬ ‫وباب‬ ‫العريب‬ ‫الجاه‬ ‫وباب‬ ‫الغرب‬ ‫باب‬ ،‫األبواب‬ ‫كل‬ ،‫األبواب‬ ‫عىل‬ ‫احم‬‫ز‬‫والت‬ ‫يغادر‬ ‫ومل‬ ‫باملحتاجني‬ ‫يعتني‬ ‫كطبيب‬ ‫عيادته‬ ‫يغادر‬ ‫مل‬ ،‫املال‬ ‫وباب‬ ‫السلطة‬ ‫وأبو‬ ‫إياد‬ ‫أبو‬ ،‫كثريين‬ ‫من‬ ‫زعامته‬ ‫عىل‬ ‫يغار‬ ‫عامر‬ ‫أبو‬ ‫وكان‬ .‫أحد‬ ‫إىل‬ ‫نفسه‬ ‫املحرتم‬ ‫الطبيب‬ ،‫واحد‬ ‫رجل‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫خاف‬ ‫ولكنه‬ ،‫السعيد‬ ‫وأبو‬ ‫جهاد‬ ‫املنظمة‬ ‫باسم‬ ‫تحدثوا‬ ‫كثريون‬ ‫مفاوضون‬ ‫هناك‬ »‫املفاوض‬ ‫«الطبيب‬ ‫وليس‬ ‫تاريخه‬ ‫باسم‬ ،‫الفلسطينيني‬ ‫باسم‬ ‫تحدث‬ ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ،‫السلطة‬ ‫أو‬ ‫السيايس‬ ‫العمل‬ ‫تقرب‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫الناصعة‬ ‫الطويلة‬ ‫السرية‬ ‫تلك‬ ‫باسم‬ ،‫الشخيص‬ ‫عدا‬ ‫ما‬ ‫ويف‬ ،‫واملحرتم‬ ‫الخالص‬ ‫الوطني‬ ‫اإلطار‬ ‫يف‬ ‫ا‬‫ر‬‫محصو‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫إال‬ ‫يشء‬ ‫يغره‬ ‫مل‬ ،‫أحد‬ ‫بركب‬ ‫يلحق‬ ‫ومل‬ ‫أحد‬ ‫إىل‬ ‫ينتم‬ ‫مل‬ ‫وبسطاءها‬ ‫غزة‬ ‫اء‬‫ر‬‫فق‬ .‫عيادته‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫وحيد‬ ‫ظل‬ ،‫يشء‬ ‫يغويه‬ ‫ومل‬ ‫أقول‬ ‫ليك‬ ،‫عرفته‬ ‫أنني‬ ‫لو‬ ‫متنيت‬ ،‫الحجم‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫برشي‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫كلام‬ ‫ونرش‬ ‫والقتل‬ ‫الخداع‬ ‫عرص‬ ‫يف‬ ،‫بالخري‬ ‫طافحة‬ ‫يدا‬ ‫صافحت‬ ‫لقد‬ ‫ألوالدي‬ .‫واملوت‬ ‫الجدب‬ ‫صناعة‬ ‫لله‬ ‫عطا‬ ‫سمير‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫ثقيلة‬ ‫بأحامل‬ ‫املنهك‬ ‫جسده‬ ‫ناء‬ ‫بعدما‬ ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫رحل‬ ‫بقوة‬ ‫الدهر‬ ‫ظروف‬ ‫وعركته‬ ،ً‫ال‬‫طوي‬ ‫االحتالل‬ ‫عارك‬ ‫الذي‬ ‫الطبيب‬ ‫وهذا‬ ‫واللد‬ ‫يافا‬ ‫من‬ ‫غزة‬ ‫إىل‬ ‫الالجئني‬ ‫شعبه‬ ‫ألبناء‬ ،‫بداياته‬ ‫منذ‬ ً‫ا‬‫مرصود‬ ‫كان‬ ‫املنثورة‬ ‫الفلسطينية‬ ‫املخيامت‬ ‫ولعل‬ ،‫املتامدية‬ ‫وللنكبات‬ ،‫وغريها‬ ‫والرملة‬
  • 81.
    81 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫إنه‬ ،‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫مثل‬ ً‫ا‬‫ومتفاني‬ “ ً‫ا‬‫أدمي‬ “ ً‫ا‬‫طبيب‬ ‫تعرف‬ ‫مل‬ ‫وهناك‬ ‫هنا‬ ‫القليلني‬ ‫إال‬ ‫يدانيهم‬ ‫من‬ ‫عىل‬ ‫نعرث‬ ‫ال‬ ‫نكاد‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫من‬ ‫نادر‬ ‫از‬‫ر‬‫ط‬ .‫األوائل‬ ‫الرواد‬ ‫من‬ ‫اه‬‫ر‬‫ون‬ ‫حداد‬ ‫ووديع‬ ‫حبش‬ ‫جورج‬ ‫أمثال‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫فخر‬ ‫أبو‬ ‫صخر‬ ،‫غزة‬ ‫بدائرة‬ ‫األصوات‬ ‫أعىل‬ ‫عىل‬ ‫حصل‬ ‫الترشيعي‬ ‫املجلس‬ ‫انتخابات‬ ‫يف‬ ‫يؤسس‬ ‫وأن‬ ،‫اطي‬‫ر‬‫والدميق‬ ‫الحقيقي‬ ‫بدوره‬ ‫املجلس‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫يأمل‬ ‫وكان‬ ‫وأن‬ ،‫والرأي‬ ‫التعبري‬ ‫وحرية‬ ،‫السياسية‬ ‫التعددية‬ ‫عىل‬ ‫يقوم‬ ‫سيايس‬ ‫لنظام‬ ،‫الفلسطيني‬ ‫الشعب‬ ‫لخدمة‬ ‫ومسؤولياتها‬ ‫بواجبها‬ ‫تقوم‬ ‫ملؤسسة‬ ‫يتحول‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ،‫واملجتمعية‬ ‫الوطنية‬ ‫األهداف‬ ‫لتحقيق‬ ‫النضال‬ ‫يف‬ ‫وليستمر‬ ‫لكنه‬ ،‫اعتبار‬ ‫كل‬ ‫فوق‬ ‫العامة‬ ‫املصلحة‬ ‫وضع‬ ‫وبرضورة‬ ،‫والفئوية‬ ‫العصبية‬ ‫مؤسسات‬ ‫يف‬ ‫الفساد‬ ‫قضايا‬ ‫معالجة‬ ‫يف‬ ‫واجبه‬ ‫تأدية‬ ‫يستطع‬ ‫مل‬ ‫عندما‬ ‫إحدى‬ ‫يف‬ ‫عامر‬ ‫أبو‬ ‫الرئيس‬ ‫تدخل‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫واحتجاج‬ ،‫الفلسطينية‬ ‫السلطة‬ . ‫للخاص‬ ‫حساب‬ ‫ودون‬ ،‫استقالته‬ ‫قدم‬ ،‫جلساتها‬ ‫الصفدي‬ ‫طلعت‬ ‫وبان‬،1988‫عام‬‫الصحفي‬‫العمل‬‫غامر‬‫خويض‬‫مع‬‫بالرجل‬‫معرفتي‬‫اقرتبت‬ ،‫واألوقات‬‫والترصيحات‬‫الكلامت‬‫يف‬‫انضباطه‬‫ودقة‬،‫السياسية‬‫نظرته‬‫عمق‬‫يل‬ ‫أثاث‬ ‫يف‬ ‫حتى‬ ‫الساسة‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫طال‬ ‫الذي‬ ‫والبذخ‬ ‫املناصب‬ ‫عن‬ ‫وزهده‬ ‫بل‬ ‫عىل‬‫حصل‬‫أو‬‫مدريد‬‫إىل‬‫الفلسطيني‬‫الوفد‬‫قاد‬‫عندما‬‫حتى‬‫يتغري‬‫مل‬،‫مكاتبهم‬ .1996‫عام‬ ‫الترشيعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫أصوات‬ ‫نسبة‬ ‫أعىل‬ ‫اإلفرنجي‬ ‫عماد‬
  • 82.
    82 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫أن‬ ‫األوان‬ ‫آن‬ ‫أنه‬ ‫أعتقد‬ ،‫رحيله‬ ‫ذكرى‬ ‫يف‬ ‫الكبري‬ ‫الوطني‬ ‫للقائد‬ ً‫ا‬‫وفاء‬ ‫الكفيلة‬ ‫الشعبية‬ ‫الوسائل‬ ‫واتخاذ‬ ،ً‫ا‬‫وحزم‬ ‫امة‬‫رص‬ ‫أكرث‬ ً‫ا‬‫موقف‬ ‫شعبنا‬ ‫يقف‬ ‫الفصائل‬ ‫قيادات‬ ‫وعىل‬ ‫غزة‬ ‫وحكومة‬ ‫الله‬ ‫ام‬‫ر‬ ‫حكومة‬ ‫عىل‬ ‫الضغط‬ ‫مبامرسة‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ‫العمل‬ ‫عىل‬ ‫إرغامها‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ،‫الفلسطيني‬ ‫املجتمع‬ ‫ومكونات‬ ‫األمىض‬ ‫السالح‬ ‫استعادة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫ويطالب‬ ،‫القائد‬ ‫هذا‬ ‫إليه‬ ‫يدعو‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫والتحديات‬ ‫االحتالل‬ ‫مخططات‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫صموده‬ ‫وضامن‬ ‫لشعبنا‬ . ‫يوم‬ ‫بعد‬ ً‫ا‬‫يوم‬ ‫شعبنا‬ ‫عىل‬ ‫يفرضها‬ ‫القرايا‬ ‫أبو‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫يف‬ ‫الوطنية‬ ‫األزمة‬ ‫يشخص‬ ‫كان‬ ‫األخرية‬ ‫السنوات‬ ‫يف‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ ‫أن‬ ،‫الفلسطينية‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫حول‬ ‫أو‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫يف‬ ‫كأزمة‬ ‫الداخيل‬ ‫شقها‬ ‫قادرة‬ ‫وحيدة‬ ‫وكآلية‬ ‫وكأداة‬ ‫كحل‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫ترديد‬ ‫من‬ ‫ميل‬ ‫ال‬ ‫وكان‬ .‫سواء‬ ‫حد‬ ‫عىل‬ ‫والخارجية‬ ‫الداخلية‬ ‫االستحقاقات‬ ‫مواجهة‬ ‫عىل‬ ‫وفعالة‬ ‫الشعب‬ ‫صفوف‬ ‫يف‬ ‫املكانة‬ ‫هذه‬ ‫احتل‬ ‫الذي‬ ‫اطي‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫والقائد‬ ً‫ا‬‫تصالحي‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ،‫الطويل‬ ‫الزمن‬ ‫هذا‬ ‫مدى‬ ‫عىل‬ ‫الوطنية‬ ‫والحركة‬ ‫والوطن‬ ‫الشعب‬ ‫مصلحة‬ ‫يف‬ ‫واملسائل‬ ‫القضايا‬ ‫أن‬ ‫طاملا‬ ً‫ا‬‫وتسامحي‬ ً‫ا‬‫وتوافقي‬ ‫عىل‬ ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ ‫يرتبع‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫أبد‬ ‫املتصور‬ ‫من‬ ‫يكن‬ ‫ومل‬ ،‫والقضية‬ ‫جمعت‬ ‫قد‬ ‫شخصيته‬ ‫أن‬ ‫لوال‬ ‫الوطني‬ ‫الكفاح‬ ‫من‬ ‫قرن‬ ‫لنصف‬ ‫املوقع‬ ‫هذا‬ ‫الناس‬ ‫بقضايا‬ ‫والتمسك‬ ‫للقضية‬ ‫واإلخالص‬ ‫الصادقة‬ ‫الوطنية‬ ‫صفات‬ ‫بني‬ ‫الذي‬ ‫والحوار‬ ‫والتفاعل‬ ‫واملشاركة‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫من‬ ‫أسس‬ ‫عىل‬ ‫وهمومهم‬ .‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫الكل‬ ‫مصلحة‬ ‫يبتغي‬ ‫سويلم‬ ‫المجيد‬ ‫عبد‬ .‫د‬
  • 83.
    83 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫«صامم‬ –‫موضوعية‬ ‫ات‬‫ر‬‫والعتبا‬ – ‫ميثل‬ ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫بأن‬ ‫القول‬ ‫إن‬ ،‫موضوعية‬ ‫حقيقة‬ ‫عىل‬ ‫يؤكد‬ ‫إمنا‬ ،‫لشعبنا‬ ‫الكربى‬ ‫الوطنية‬ ‫لألهداف‬ »‫األمان‬ ‫الفلسطيني‬ ‫للمجتمع‬ ‫اطي‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫والبناء‬ ‫املصري‬ ‫تقرير‬ ‫بحق‬ ‫امه‬‫ز‬‫الت‬ ‫ألن‬ ‫التحرير‬ ‫منظمة‬ ‫بقيادة‬ ‫ووطنه‬ ‫أرضه‬ ‫عىل‬ ‫السيادة‬ ‫يف‬ ‫شعبنا‬ ‫وحق‬ -‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الفلسطينية‬ ‫جامهرينا‬ ‫ومستقبل‬ ‫بحركة‬ ‫ام‬‫ز‬‫الت‬ ‫هو‬ ‫الفلسطينية‬ ‫املايض‬ ‫يف‬ ‫الوطنية‬ ‫قياداتنا‬ ‫لكل‬ ‫الكبري‬ ‫اقب‬‫ر‬‫وامل‬ ‫املعلم‬ ً‫ا‬‫دوم‬ – ‫وستظل‬ ‫للحركة‬ ‫الروحي‬ ‫األب‬ ‫أيها‬ ...‫شعبنا‬ ‫ضمري‬ ‫يا‬ ً‫ا‬‫وداع‬ ،‫واملستقبل‬ ‫والحارض‬ ‫أبا‬ ‫القائد‬ ‫أيها‬ ً‫ا‬‫وداع‬ ... ‫العريب‬ ‫الوطن‬ ‫أرجاء‬ ‫وكل‬ ‫فلسطني‬ ‫يف‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬ .‫خالد‬ ‫الصوراني‬ ‫غازي‬ ‫الستينيات‬ ‫عقد‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫النصف‬ ‫يف‬ ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ ‫عرفت‬ ‫اللجوء‬ ‫يرفض‬ ‫وهو‬ ،‫طفولته‬ ‫منذ‬ ‫إنسانيا‬ ‫حسا‬ ‫ميلك‬ ‫كان‬ .‫املايض‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫يف‬ ‫اليهودية‬ ‫العائالت‬ ‫بقتل‬ ‫سمع‬ ‫عندما‬ ‫طفولته‬ ‫يف‬ ‫بىك‬ ‫فقد‬ ،‫العنف‬ ‫إىل‬ ‫املجتمع‬ ‫مشاكل‬ ‫يف‬ ‫الرئييس‬ ‫السبب‬ ‫هو‬ ‫النظام‬ ‫غياب‬ ‫بأن‬ ‫ويؤمن‬ . ‫الخليل‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫انتقد‬ ‫لقد‬ ‫الفلسطيني‬ ‫الوطني‬ ‫الكفاح‬ ‫عرقلة‬ ‫ويف‬ ‫الفلسطيني‬ ‫القيم‬ ‫هذه‬ ‫عمقت‬ ‫فقد‬ ‫والحزبية‬ ‫والعائلية‬ ‫والفردية‬ ‫السلبية‬ ‫القيم‬ ‫انتشار‬ ،‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫الفئوي‬ ‫اع‬‫رص‬‫ال‬ ‫ان‬‫ري‬‫ن‬ ‫وأججت‬ ‫الفلسطيني‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫الرشخ‬ ‫الشعب‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫للتحديات‬ ‫التصدي‬ ‫رضورة‬ ‫عىل‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ ‫حث‬ ‫حتى‬ ‫للجميع‬ ‫ملزمة‬ ‫اطية‬‫ر‬‫دميق‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫إىل‬ ‫التوصل‬ ‫بهدف‬ ‫الفلسطيني‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ ‫نجم‬ ‫غاب‬ ‫لقد‬ .‫الترشذم‬ ‫واقع‬ ‫تجاوز‬ ‫من‬ ‫الجميع‬ ‫يتمكن‬ ‫أخطر‬ ‫من‬ ‫مبنعطف‬ ‫الفلسطينية‬ ‫القضية‬ ‫فيه‬ ‫متر‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫الشايف‬ ‫عبد‬ .‫بها‬ ‫مرت‬ ‫التي‬ ‫املنعطفات‬ ‫أيوب‬ ‫محمد‬ . ‫د‬
  • 84.
    84 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫أعامقه‬ ‫بكل‬ ً‫ا‬‫حاني‬ ً‫ا‬‫إنسان‬ ‫وكان‬ ،‫النخاع‬ ‫حتى‬ ً‫ا‬‫وطني‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫عاش‬ ،‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ .... ‫الحقيقي‬ ‫القائد‬ ‫يتواضع‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫كام‬ ً‫ا‬‫ومتواضع‬ ‫لحكمتك‬ ‫فيه‬ ‫الحاجة‬ ‫بأمس‬ ‫نحن‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ً‫ال‬‫هائ‬ ً‫ا‬‫اغ‬‫ر‬‫ف‬ ‫ترك‬ ‫غيابك‬ ‫إن‬ ‫أننا‬ – ‫املفجع‬ ‫رحيلك‬ ‫بعد‬ – ‫اآلن‬ ‫نقوله‬ ‫أن‬ ‫نستطيع‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ ،‫اهتك‬‫ز‬‫ون‬ . ‫لفلسطينيتك‬ ‫أوفياء‬ ‫سنبقى‬ ‫البرغوثي‬ ‫مصطفى‬ .‫د‬ ‫يف‬ ‫االستيطان‬ ‫من‬ ‫وموقفه‬ ،‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫املرحوم‬ ‫يتذكر‬ ‫من‬ ‫مسمياتهم‬ ‫اختالف‬ ‫عىل‬ ‫املفاوضني‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يحب‬ ‫ال‬ ،‫التفاوض‬ ‫جوالت‬ ،‫التفاوضية‬ ‫ات‬‫ر‬‫العو‬ ‫يكشف‬ ‫ببساطة‬ ‫ألنه‬ ،‫الرجل‬ ‫هذا‬ ‫اسم‬ ‫ُّر‬‫ك‬‫تذ‬ ،‫ورتبهم‬ .‫باألوهام‬ ‫الواقع‬ ‫لخداع‬ ‫املستمرة‬ ‫واملحاوالت‬ ‫حسنة‬ ‫أبو‬ ‫نافذ‬ ‫الحازم‬ ‫الهادئ‬ ‫املناضل‬ ‫كاريزما‬ ‫حملوا‬ ‫الذين‬ ‫الكبار‬ ‫الزعامء‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫التحرير‬ ‫لحركة‬ ‫الرئيسية‬ ‫وباملبادئ‬ ‫شعبه‬ ‫بقضية‬ ‫آمن‬ ،‫ضجيج‬ ‫بدون‬ ‫عن‬ ‫نزهته‬ ‫املصارحة‬ ‫يف‬ ‫والصدق‬ ‫قوته‬ ‫رس‬ ‫اليد‬ ‫نظافة‬ ‫وإن‬ ،‫العامل‬ ‫يف‬ ‫الوطني‬ ً‫ا‬‫جهود‬ َّ‫حل‬ ‫حيثام‬ ً‫ا‬‫تارك‬ ‫العامل‬ ‫جاب‬ ،‫تجميلها‬ ‫أو‬ ‫السياسية‬ ‫األخطاء‬ ‫تربير‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫قطب‬ ‫منه‬ ‫جعلت‬ ‫ما‬ ‫رسعان‬ ‫ناجحة‬ ً‫ال‬‫وأعام‬ ‫خرية‬ ‫ونشاطات‬ ،‫مثمرة‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫ز‬‫بار‬ ً‫ا‬‫سياسي‬ ً‫ا‬‫عنوان‬ ‫فكان‬ ‫العرشين؛‬ ‫القرن‬ ‫يف‬ ‫السياسة‬ ‫رجال‬ ‫أقطاب‬ .‫الفلسطيني‬ ‫النضال‬ ‫سامء‬ ‫فيصل‬ ‫نعمان‬
  • 85.
    85 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫باملبدئية‬ ‫لها‬ ‫ومشهود‬ ‫معروفة‬ ‫شخصية‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫الفقيد‬ ‫كان‬ ‫لقد‬ ‫وقيادات‬ ‫العرب‬ ‫والرؤساء‬ ‫الزعامء‬ ‫كل‬ ‫ام‬‫رت‬‫باح‬ ‫يحظى‬ ‫وكان‬ ،‫اهة‬‫ز‬‫والن‬ ‫من‬ ‫أفضل‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ،‫العريب‬ ‫الوطن‬ ‫يف‬ ‫واملجتمعي‬ ‫األهيل‬ ‫العمل‬ ‫بسبب‬ ‫املختلفة‬ ‫الدولية‬ ‫واملحافل‬ ‫املناسبات‬ ‫يف‬ ‫الفلسطيني‬ ‫الشعب‬ ‫مثل‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫لدى‬ ‫بارزة‬ ‫مكانه‬ ‫شغل‬ ‫كام‬ ‫بها‬ ‫يتمتع‬ ‫التي‬ ‫ات‬‫رب‬‫والخ‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬ .‫والدولية‬ ‫العربية‬ ‫املؤسسات‬ ‫الجرو‬ ‫يونس‬
  • 92.
    ‫رمضان‬ ‫أبو‬ ‫محسن‬ 1963‫غزة‬ ‫مواليد‬ ‫من‬ ‫السياسيــة‬ ‫القضايـا‬ ‫يف‬ ‫باحث‬ .‫واالجتمـاعيــة‬ ‫واالقتصاديـــة‬ .‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫األهلية‬ ‫املنظامت‬ ‫لش��بكة‬ ‫اإلدارية‬ ‫الهيئة‬ ‫رئيس‬ .‫املـدنـــي‬ ‫املجتمـــع‬ ‫يف‬ ‫ونـاشـــط‬ ‫بـاحـــث‬ ‫غ��زة‬ ‫قط��اع‬ ‫يف‬ ‫اع��ي‬‫ر‬‫الز‬ ‫للتطوي��ر‬ ‫الع��ريب‬ ‫املرك��ز‬ ‫مدي��ر‬ ‫فلسطني‬ ‫يف‬ ‫البرشية‬ ‫التنمية‬ ‫لتقرير‬ ‫االستشارية‬ ‫اللجنة‬ ‫عضو‬ ‫االقتصادية‬ ‫املجاالت‬ ‫يف‬ ‫واملقاالت‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫لديه‬ ‫واملــواقــع‬ ‫الصحــف‬ ‫يف‬ ‫املنشـــورة‬ ‫والسياس��يـة‬ ‫واالجتامعية‬ ‫العربية‬ ‫و‬ ‫املحلية‬ ‫اإلليكرتونية‬ :ً‫ا‬‫سابق‬ ‫نرش‬ »‫التقدم‬‫ومعوقات‬‫اجع‬‫رت‬‫ال‬‫أسباب‬‫فلسطني‬‫يف‬‫اطي‬‫ر‬‫الدميق‬‫«التحول‬ 2008
  • 93.
    ‫الفهرس‬ ‫الصفحة‬ 3 7 13 14 45 47 57 59 62 65 69 75 ‫العنوان‬ ......................................................................... ‫تقديم‬ ‫الكتاب‬ ‫لهذا‬‫مدخل‬ .................................. ‫نهجه‬ ‫عىل‬ ‫السري‬ ‫أجل‬ ‫ومن‬ ‫له‬ ‫وفاء‬ :‫األول‬ ‫الباب‬ ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫مع‬ ‫تنشر‬ ‫لم‬ ‫مقابلة‬ ......................................................................... ‫مقدمة‬ ................................................................... ‫الحوار‬ ‫نص‬ :‫الثاني‬ ‫الباب‬ ‫ووفاء‬ ‫عرفان‬ ...........‫املهيبة‬‫جنازته‬‫بعد‬‫الشايف‬‫عبد‬‫حيدر‬.‫د‬‫عائلة‬‫كلمة‬ ...............................‫التأبني‬‫حفل‬‫يف‬‫الشايف‬‫عبد‬‫خالد‬.‫أ‬‫كلمة‬ :‫الثالث‬ ‫الباب‬ ‫رمضان‬ ‫أبو‬ ‫محسن‬ ‫كتبها‬ ‫وفاته‬ ‫بعد‬ ‫عنه‬ ‫مقاالت‬ .................................................................... ‫وفاء‬ ‫كلمة‬ ..............................‫الشايف‬‫عبد‬‫حيدر‬‫للدكتور‬‫الوفاء‬‫أجل‬‫من‬ .................................................... ‫جديد؟‬ ‫حيدر‬ ‫من‬ ‫هل‬ ..........‫االستيطان‬‫اتجاه‬‫الثاقبة‬‫والرؤية‬‫الشايف‬‫عبد‬‫حيدر‬.‫د‬ .........................‫نفتقد‬‫الذي‬‫النموذج‬‫الشايف‬‫عبد‬‫حيدر‬.‫د‬ :‫الرابع‬ ‫الباب‬ ..................................‫الشايف‬‫عبد‬‫حيدر‬‫الدكتور‬‫عن‬‫قالوا‬