يتناول البحث موضوع المكافحة الحيوية كوسيلة لموازنة التوازن البيئي من خلال إدخال الكائنات الحية مثل الطفيليات والمفترسات لمكافحة الآفات الزراعية. التاريخ المصري يشير إلى نجاحات سابقة في استخدام المكافحة الحيوية منذ عام 1890، ويستعرض البحث أيضًا مزايا وعيوب طرق المكافحة الحيوية وعناصرها الرئيسة. يختتم البحث بتفسير آليات التطفل والافتراس وأهمية هذه الوسائل في الحفاظ على الزراعة.