تتناول العمارة الرومانسكية التي ظهرت في أواخر القرن الحادي عشر حتى القرن الثاني عشر في أوروبا، مشيرةً إلى استخدامها للأقواس القوية والجدران السميكة والزخارف البسيطة. تعكس العمارة الرومانسكية بنية قوية وقدرة على تحمل الزلازل، وتعتبر كنائسها مثالاً بارزاً على هذه الفنون المعمارية. تعتمد هذه التصاميم على مواد محلية مثل الحجر والطوب، مما يؤكد تأثير البيئات الجغرافية والثقافية في الانتشار والتطور المعماري.