‫1‬

‫قراءات في نظم المعلومات المحاسبية‬
‫جزء – د. مايسة مصطفى‬
‫نظم الخبرة‬
‫‪‬‬

‫العناصر:-‬
‫1- تعريف نظم الخبرة.‬
‫2- أنواع نظم الخبرة.‬
‫3- التطور الفكري لنظم الخبرة.‬
‫4- مكونات نظم الخبرة وأبعادها.‬
‫5- المشاكل واالعتبارات الواجب مراعاتها عند تصميم نظم الخبرة بالمنظمات المختلفة.‬
‫6- مراحل وخطوات تصميم وتطبيق نظم الخبرة.‬
‫7- مزايا ومعوقات تطبيق نظم الخبرة.‬
‫8- االستخدامات المحاسبية لنظم الخبرة، وانعكاسها على جودة القرارات غير الهيكلية.‬
‫9- خصائص الخبير - نظام الخبرة - المحاسبي الالزم إلتخاذ القرارات غير الهيكلية.‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫2‬

‫أوالً: تعريف نظم الخبرة:‬
‫هناك العديد من التعريفات وضعت لمفهوم نظم الخبرة، ومن بينها ما يلي ذكره:‬

‫1- تعريف ‪-: Jackeson‬‬
‫هي نظم استخدام الحاسب اآللي القادر على االمتثال واالستنساخ، فيي اطيار المجياالت الينيية بالمعرفية، مثيل:‬
‫الدواء، والجولوجيا، مع إتاحتها وجهة نظر لحل المشكالت، وتقديم النصائح لمستخدميها.‬

‫2- تعريف ‪-: Ruth‬‬
‫هي نظم المعرفة المكثفة المستخدمة لحل المشكالت التي تتطلب الخبرة البشيرية للتعاميل معهيا، بالتيالي فهيي‬
‫تقوم بوظائف تماثل الوظائف الخاصة بالخبير الفرد.‬

‫3- تعريف ‪-: Anne‬‬
‫هي نظم ذو قاعدة معرفة واسعة في مجال محدد، تستخدم االستنتاج األستداللي للقيام بالمهام وحل المشكالت‬
‫التي تتطلب ذكاء الخبراء من األفراد، بالتالى هي تعتبر أهم ما يميز نظم الخبرة أمكانيتها على المفاضلة بيين‬
‫البدائل المتاحة وأختيار األفضل، وقد وضعت وصف للمجاالت التي تناسب نظم الخبرة وهو:‬
‫ مجاالت ذو مشاكل معقدة متعددة الجوانب تحتاج لوقت طويل لتمحيصها.‬‫- مجاالت تتصف ضرورة التعامل مع كم كبير وهائل من البيانات و تشييل واسترجاع المعلومات.‬

‫4- تعريف ‪-: Keller‬‬
‫هي نظم برمجة معرفة واحد أو أكثر من الخبراء األفراد، من خالل محاكاة ادائهم بأستخدام الحاسب اآللي.‬

‫5- تعريف ‪-: Turban‬‬
‫هي نظم تشييل المعرفية البشيرية بهيدف حيل المشيكالت التيي تحتياج إليي خبيرة بشيرية للتعاميل معهيا، بالتيالى‬
‫العملية التي تقوم بها النظم: - استخالص المعرفة من الخبراء البشريين، - تمثيل المعرفة في الحاسب اآللي.‬
‫ومن التعريفات السابقة نجد أن جميعها تتفق من حيث المضمون في الجوانب التالية:‬
‫1- نظم الخبرة هي أحد احدث وأهم التطيورات فيي تكنولوجييا المعلوميات، وهيي أحيد فيروع اليذكاء االصيطناعي‬
‫الذي يعتبر أحد تطبيقات نظم المعلومات ويهتم بدراسة كيفية جعل برامج وتطبيقات الحاسب أكثر ذكاءاً.‬
‫2- نظم الخبرة تركز على جانب حديث من جوانب المعرفة وهي "محاكاة الذاكء األنساني".‬
‫3- نظم الخبرة تعمل علي تخزين الخبرات الحالية بعرض توفيرها مستقبالً.‬
‫ونستخلص مما سبق تعريف جامع وشامل لمفهوم نظم الخبرة وهو:‬
‫" نظم قائمة على المعرفة، تعمل علي محاكاة التفكير المنطقي للخبراء من األفراد، عن طريق برمجة خبيراتهم داخيل‬
‫النظام باستخدام الحاسب اآللي، بهدف اقتراح حلول لمشاكل ومهام محددة ولكنها صعبة وغير هيكيلية. "‬
‫و من أهم االأمثلة العملية البسيطة لنظم الخبرة: ماكينات الصراف اآللي ‪ATM‬‬
‫س: حدد مدى صحة العبارة التالية مع التعليل:-‬
‫ نظم الذكاء االصطناعي يستعمل خبرة الشخص المختص في حل المشكالت واتخاذ القرارات (‬‫- تعتبر القرارات طويلة االجل قرارات غير هيكلية ( )‬

‫)‬
‫3‬

‫ثانياً: أنواع نظم الخبرة:-‬
‫يمكن تصنيف نظم الخبرة وفقا ً التجاهين:‬

‫1- من حيث الوظيفة / نطاق المهام :‬
‫أ- نظم الخبرة المساعدة:-‬
‫نظم تقوم بأداء جزء صيير ومحدود للياية من المهمة التي يؤديها متخذ القرار.‬
‫مثال لمهام نظم الخبرة: تجميع وتشييل البيانات – االعتماد األساسي على الخبير الفرد.‬
‫وتتسم بأنها: أكثرها شيوعا ً نظرا لسهولة تصميمها وتطبيقها وأنخفاض تكلفتها مقارنة بباقي النظم.‬
‫ب- نظم الخبرة المرافق:-‬
‫نظم تقوم بأداء جزء هام وجوهري من المهمة التي يؤديها متخذ القرار.‬
‫مثال لمهام نظم الخبرة: تجميع وتحليل البدائل، إعطاء نتائج البدائل – القرار النهائي للخبير الفرد.‬
‫ت- نظم الخبرة المثالي:-‬
‫نظم تقوم بمحاكاة أداء الخبير الفرد في أيا ً من مجاالت المعرفة ، بمعنى أنها تقوم بكل وظائفه‬
‫وتتسم بأنها: أقلها شيوعاً، نظرا لما تتطلبه من وقت وتكلفة اكثر بكثير من النوعين السابقين.‬

‫2- من حيث طريقة تمثيل نظم للخبرة البشرية:‬
‫أ- نظم الخبرة على أساس القواعد:-‬
‫نظم تستخدم في مجاالت ذات معرفة يمكن تمثيلها على هيئة سلسلة من القواعد ، مثل برامج الضرائب.‬
‫ب- نظم الخبرة على أساس النماذج:-‬
‫نظم تستخدم في مجاالت ذات معرفة يمكن تمثيلها على هيئة نماذج، مثل الكتالوجات مرافقة لألجهزة واآلليات.‬
‫س: حدد مدى صحة العبارة التالية مع التعليل :‬
‫ تعد نظم الخبرة المساعد والمرافق أكثر أنواع نظم الخبرة شيوعا ً واستخداما ً (‬‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫)‬
‫4‬

‫ثالثاً: التطور الفكري لنظم الخبرة:-‬
‫أن عرض مستويات دعم نظم المعلومات لعملية إتخاذ القراريمثل استعراضا ً للتطور الفكري في مجال نظم‬
‫المعلومات، نظرا لوجود عالقة تدريجية بينهما، حيث أن الهدف من تلك التطورات رفع مستوى الدعم المقدم من نظم‬
‫المعلومات لعملية إتخاذ القرار.‬

‫المستوى‬

‫الدعم‬

‫النشاط‬

‫المستوى األول‬

‫جمع وتخزين البيانات‬

‫أقل مستويات دعم نظم المعلومات لعملية إتخاذ القرار‬
‫يقتصر الدعم علي جمع البيانات من مصادرها وتخزينها.‬

‫المستوى الثاني‬

‫تشييل البيانات‬

‫يقتصر الدعم علي تشييل وتحليل البيانات.‬

‫المستوى الثالث‬

‫وضع نموذج للبيانات‬

‫يصل مستوى الدعم لنقطة تقدير النتائج المحتلمة للبدائل‬
‫المتاحة امام متخذ القرار.‬

‫المستوى الرابع‬

‫اقتراح بدائل للحل‬

‫يصل مستوى الدعم لنقطة ختيار البديل االفضل.‬

‫المستوى الخامس‬
‫(االحالل، االستبدال)‬

‫اتخاذ القرار‬

‫أعلى مستويات دعم نظم المعلومات لعملية إتخاذ القرار‬
‫وتصل لتمهيد لتنفيذ القرار بصورة تلقائية‬

‫وكل مستوى من مستويات الدعم يناسبه نوع خاص من نظم المعلومات، نظرا ً الختالف طبيعة القرار والمستوى‬
‫التنظيمي المسئول عن إتخاذه، على أن تتكامل هذة النظم معا ً في المراحل المختلفة لعملية صنع القرار، ويمكن‬
‫توضيح العالقة التدريجية بين نظم المعلومات المختلفة و أنواع القرارات ومستويات اتخاذها من الشكل التالي:‬

‫قرارات استراتيجية‬
‫قرارات رقابية وتخطيطية‬
‫قرارات قصيرة األجل‬

‫قرارات تشييلية‬

‫نظم الخبرة‬

‫مشاكل غير هيكلية تحتاج إلى بيانات غير نمطية‬

‫1- نظم دعم القرار‬
‫2- نظم معلومات اإلدارة‬
‫العليا‬
‫1- نظم تشعيل المعلومات‬
‫2- نظم دعم قرارات التشغيل‬

‫مشاكل شبة هيكلية تحتاج إلى بيانات‬
‫نمطية وغير نمطية‬

‫هيكلية / بيانات نمطية‬

‫س: حدد مدى صحة العبارات التالية مع التعليل:‬
‫6- يطلق علي المستوى الخامس من دعم القرارات مسمى مستوى االحالل أو االستبدال (‬
‫7- يوجد عالقة تدريجية بين التطور الفكري لنظم المعلومات ومستويات دعم القرار ( )‬

‫)‬
‫5‬

‫شرح مختصر عن دور أنواع نظم المعلومات في دعم عملية إتخاذ القرار بمستوياتها المختلفة:-‬
‫1- نظم تشييل العمليات:-‬
‫تعمل علي جمع البيانات المتعلقة باألحداث الفعلية، وتخزينها بطريقة منظمة تسمح بسهولة استعادتها، وهي‬
‫بذلك تساعد في عملية صنع القرارات اإلدارية عن طريق إتاحة المعلومات المفيدة إلتخاذ القرار في شكل تقارير‬
‫نمطية مؤرخة.‬
‫2- نظم دعم التشييل:-‬
‫تعمل علي دعم عملية التخطيط والرقابة الخاصة بالتشييل، ولكل مجال وظيفي داخل المنشأة نظام دعم تشييل‬
‫خاص بها نظرا ً لتنوع القرارات التى تدعمها هذة النظم، فهي قرارات تكتيكية قصيرة االجل "شبة هيكلية" تحتاج‬
‫إلي بيانات روتينية وغير روتينية، وتتخذها اإلدارة الوسطى واإلدارة المباشرة.‬
‫3- نظم معلومات اإلدارة العليا:-‬
‫تعمل علي تقديم المعلومات المطلوبة وبعض التحليالت للبدائل المتاحة لإلدارة العليا للقيام بمسئولياتها من‬
‫التخطيط االستراتيجي، و الرقابة اإلدارية، ويتمثل العنصر األساسي لهذة النظم في قاعدة البيانات.‬
‫4- نظم دعم القرار:-‬
‫تعمل على تحليل المعلومات المناسبة الحتياجات المستخدم من اإلدارة العليا أو الوسطى وتقديمها في شكل تقارير‬
‫إلتخاذ القرارات شبة الهيكلية "التنفيذية" وبعض القرارات غير الهيكلية "االستراتيجية"، وفهي نظم تتطلب‬
‫مشاركة إدارية نشطة في عملية صنع القرار، فال يمكنها اتخاذ القرار ابدا ً بدال ً عن المدير.‬
‫5- نظم الخبرة:-‬
‫تعد نظم الخبرة تطويرا ً لنظم دعم القرار، تعمل على محاكاة طريقة التفكير المنطقية للخبراء من البشر، وذلك‬
‫إلقتراح حلول لمشاكل محددة ولكنها صعبة وغير هيكلية، وفي أى مستوى إداري، وغير أنها تحقق أقصى نفع‬
‫لها عند المستوى الخامس من مستويات دعم القرارات (اختيار البديل األمثل) حيث يحل النظام محل الخبير‬
‫الفرد.‬
‫___________________________________‬
‫6‬

‫رابعاً: مكونات نظم الخبرة وأبعادها:-‬
‫من المتفق عليه في الكتابات العلمية والممارسات العملية بأن الهيكل االساسي لنظم الخبرة يتكون من:‬

‫1- قاعدة المعرفة:-‬
‫تضم قاعدة المعرفة كل ما هو ضروري لفهم طبيعة الموضوع قيد البحث من:‬
‫أ- حقائق مرتبطة بالموضوع قيد البحث.‬
‫ب- قواعد، مبادئ، و إشارات تحكم استخدام المعرفة لحل المشكلة قيد البحث.‬
‫وذلك من خالل عملية حيازة المعرفة: حيث يقوم مهندسي الخبرة بتجميع ونقل وتحويل المعرفة من مصادرها‬
‫مثل "كتب ومراجع وتقارير، قواعد البيانات، والخبرة الشخصية لمستخدمي النظم" إلى برنامج داخل النظام.‬

‫2- وحدة االستنباط / االستنتاج:-‬
‫برنامج يعمل على محاكاة التفكير المنطقي للخبراء االفراد في معالجة مشكلة معينة من خالل فص واختبار‬
‫الحقائق والقواعد الموجودة بقاعدة المعرفة واستنتاج حل للمشكلة.‬
‫من أهم وأكثر الطرق استخداما ً إلعداد برنامج وحدة االستنباط:‬

‫طريقة التسلسل لألمام‬

‫طريقة التسلسل للخلف‬

‫تبدأ بتحديد النتيجة – القاعدة "كمدخالت" ثم تقوم‬
‫تبدأ بتحديد أسباب المشكلة "كمدخالت" ثم تقوم‬
‫وحدة االستنباط بمقارنتها باألسباب المخزنة بقاعدة وحدة االستنباط بمقارنتها بالنتائج –القواعد المخزنة‬
‫بقاعدة المعرفة، وصوال ً لألسباب "كمخرجات".‬
‫المعرفة، وصوالً للنتيجة – القاعدة "كمخرجات".‬

‫3- وحدة االتصال بالمستخدم:-‬
‫برنامج حاسب آلي يستخدم في إدخال البيانات إلى النظام والحصول على النتائج منه، ويتميز بأمكانية استخدام‬
‫الليات الطبيعية والرسوم البيانية اذا تطلب األمر للتواصل مع المستخدم.‬

‫4- أمكانية التفسير:-‬
‫من أهم مكونات نظم الخبرة الذي يسمع بتقديم شرح /تفسير لسلوك النظام بما يساعد المستخدمين في تقدير‬
‫أمكانية االستعانة بتوصيات النظام في حاالت/ مشاكل ذات أسباب مماثلة‬

‫5- برنامج تحديث/ ثقل المعرفة:-‬
‫يتوافر هذا المكون في نظم الخبرة المعقدة فقط برغم أهميته في تقييم النظام الدائه وتحليل أسباب الفشل أو‬
‫النجاح بما يسهم في تحسين وتطوير النظام ونشاط المنظمة ككل.‬
‫خريطة توضيحية توضح أجزاء / مكونات نظم الخبرة وتفاعلها معا ً:‬
‫7‬
‫ونجد أن طبيعة عملية تصميم وتنفيذ نظم الخبرة عملية ذات أبعاد/ جوانب مختلفة، تتطلب مشاركة العديد من‬
‫األطراف داخل وخارج المنشأة لتحقيق النفع المطلوب في النهاية، وتتمثل تلك االبعاد في:‬
‫1- االبعاد الفنية:‬
‫تهتم بالنواحي الفنية لعملية تصميم وتنفيذ نظم الخبرة، أمثلة:‬
‫ تحديد أساليب هندسة الخبرة.‬‫ تحديد قواعد كتابة البرامج.‬‫ تحديد وسائل االتصال بين النظم والمستخدمين " مركزية، ال مركزية، موزعة".‬‫- تحديد الوحدات المادية الالزمة لتمثيل النظام.‬

‫2- االبعاد المحاسبية:-‬
‫تمثل الجانب االقتصادي الرشيد من النظم، بمعنى أنها تهتم بالتأكد من كفاءة وفعالية عملية تصميم وتنفيذ نظم‬
‫الخبرة بشكل سليم ومربح اقتصادياً، والتأكد من االستخدام األمثل لموارد النظام، أمثلة:‬
‫ دراسة الجدوى لكافة مراحل تصميم وتنفيذ نظم الخبرة.‬‫ تحديد المقاييس المحاسبية السليمة لقياس القيمة االقتصادية لكل نوع من انواع المعرفة "كمبرر الدخاله في‬‫قاعدة النظام".‬

‫3- االبعاد اإلدارية:-‬
‫مجموعة من العمليات اليدارية تهدف إلي التأكد من اداء عملية تصميم وتنفيذ نظم الخبرة بكفاءة وفعالية عالية‬
‫تسمح بتحقيق النظام المطلوب واالهداف المنوطة به، أمثلة:‬
‫ تخطيط واتخاذ القرارات‬‫- وضع نظام رقابة يحقق التيذية العكسية، ويضمن الرقابة المرحلية، ويمهد الداء وظيفة التحديث لنظم الخبرة.‬

‫4- األبعاد البشرية:-‬
‫من أهم الجوانب الواجب مراعتها أثناء عملية تصميم وتنفيذ نظم الخبرة، فنظم الخبرة بشكل جوهري هي محاكاة‬
‫للتفكير البشري وقدرته علي مواجهة المواقف واتخاذ القرارات، و تتضمن أساسا العديد من األنشطة المتعلقة‬
‫بالموارد البشرية، أمثلة:‬
‫ تحديد الموارد البشرية المطلوبة لتصميم وتنفيذ نظم الخبرة.‬‫ دراسة سلوكية ونفسية ألستنباط قواعد المعرفة من الخبراء.‬‫- التعرف علي خصائص واحتياجات مستخدمى نظم الخبرة.‬

‫5- األبعاد البيئية:-‬
‫تتمثل بيئة العمل المحيطة بنظم الخبرة في:‬
‫البيئة داخلية: الهيكل التنظيمي، الثقافة التنظيمية السائدة، النمط اإلداري.‬
‫البيئة خارجية: متييرات قانونية، سياسية، اقتصادية، واجتماعية.‬
‫ومن الضروري توافر المرونة الكافية لنظم الخبرة "القدرة علي استيعاب المتييرات واالستجابة لها" ، كما‬
‫يتطلب احيانا ان يقوم النظام بدور المبادر " تحليل بيئة العمل المحيطة والتنبؤ بالمستقبل" وذلك التخاذ قرارات‬
‫سليمة.‬
‫جدير بالذكر أن نظام الخبرة ليس ظاهرة فنية بحتة داخل المنشأة، بل هو نظام حي مرتبط بالنظام اإلداري،‬
‫والمحاسبي، واالقتصادي داخل المنشأة ويتفاعل معهما، وهو نابع من الفلسفة اإلدارية واالقتصادية والمحاسبية،‬
‫التي رائت ضرورة توافر نظم معلومات متطور بما يحقق األهداف المرتبطة باالستراتيجيات االساسية للمنشأة.‬
‫خامساً: المشاكل والتعقيدات المرتبطة بتصميم نظم الخبرة في المنظات المختلفة:-‬

‫8‬

‫يمكن تقسيمها إلى نوعين:‬
‫أ- مشاكل وتعقيدات مرتبطة بالمعرفة:-‬
‫يتوقف نجاح استخدام نظم الخبرة داخل المنظمة على مدى توافر الخبراء ذوي المعرفة الكافية بمشاكل تلك‬
‫المنظمة، فكلما زادت درجة تعقد مجال / منطق النظام كلما تطلب ذلك مساهمة أكبر من جانب الخبراء ومهندسي‬
‫المعرفة و محللي النظم.‬

‫ب- مشاكل وتعقيدات مرتبطة بتكنولوجيا النظام:-‬
‫يتوقف نجاح استخدام نظم الخبرة داخل المنظمة بنوعية ومستوى الكنولوجيا المتوفرة لديها من نظم تشييل‬
‫وأساليب االتصال بقاعدة البيانات، فكلما ارتفعت درجة التعقد التكنولوجي كلما ازدادت الحاجة إلى خبرة وكفاءة‬
‫المختصين بالبرمجة لتحقيق األهداف المطلوبة بنجاح.‬

‫االعتبارات التي يجب مراعاتها عند تصميم نظم الخبرة حتى يحقق األهداف المرجوة منه:‬
‫1- ضرورة التوافق بين مهارات مستخدمى نظام الخبرة بالمنظمة وبين عملية تصميم وتطبيق وتطوير النظام.‬
‫2- التحديد الواضح ألهداف المنظمة، وانعكاسها على عملية تصميم وتطبيق وتطوير نظم الخبرة.‬
‫3- االهتمام بوجهات النظر الداخلية بالمنظمة بشأن:‬
‫ الفائدة التي تعود على المنظمة من استخدام نظام الخبرة المرتقب.‬‫ مدى تكامل نظام الخبرة مع قواعد البيانات الشاملة، ونظم إدخال البيانات، و أي نظم أخرى.‬‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫سادساً: مراحل تصميم وتطبيق نظم الخبرة:-‬
‫1- تحديد المشكلة:-‬
‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫-‬

‫تحديد ودراسة كافة جوانب المشكلة قيد البحث بشكل دقيق وشامل، وإال قد يؤدي التقصير إلى فشل‬
‫النظام في معالجة المشكالت التى صمم لحلها.‬
‫تحديد المهام الخاصة بالنظام، والخبراء، ودراسة طبيعة مستخدم النظام المرتقب.‬
‫دراسة تأثير النظام المرتقب على األفراد والعمليات وأداء المنظمة ككل.‬
‫التعرف المبكر ألى مشاكل إنسانية، مثل: توافر الخبراء وكفائتهم، طبيعة مستخدمى النظام‬
‫تقدير مبدئي لتكاليف تصميم وتطبيق النظام.‬
‫يتوقف حجم المرحلة "الوقت والموارد المخصصة" على درجة تعقد المشكلة قيد البحث، وفي حالة‬
‫تصميم نظام كبير للخبرة، يتم إعداد دراسة الجدوى المبدئية لتقدير العائد المتوقع من تصميمه.‬

‫2- تحديد مصدر المعرفة:-‬
‫تمثل الخبرة أهم مصادر المعرفة، وهي نوعين:-‬
‫أ- مصادر خبرة مسجلة: الكتب والتقارير، الصور، الوسائط السمعية والبصرية، وقواعد البيانات.‬
‫ب- مصادر خبرة غير مسجلة: الخبراء "أكثر تعقيداً"‬
‫ت- مصادر أخرى: القواعد العلمية، المبادئ المتفق عليها، األعراف والقوانين، مفاهيم المصطلحات‬
‫المستخدمة في مجال نظام الخبرة المرتقب.‬
‫9‬

‫3- هندسة المعرفة:-‬
‫يقوم مهندس المعرفة بإستخالص المعرفة وصياغتها في شكل برنامج على الحاسب اآللي‬
‫من أهم المشكالت هندسة المعرفة: صياغة المعرفة المستخلصة من الخبراء، فقد يهمل الخبير معلومة يجهل‬
‫أهميتها أو قيمتها االقتصادية، أو ظنا ً منه بأنها معرفة لدى مهندسي المعرفة.‬

‫4- تصميم قاعدة المعرفة:-‬
‫يقوم مهندس المعرفة بتصميم قاعدة المعرفة على خطوتين:‬
‫أ- تصميم خريطة تدفق منطقية.‬
‫ب- أستنتاج مجموعة القواعد المنطقية.‬

‫5- إعداد نموذج مبدئي :-‬
‫يقوم مهندس المعرفة بإعداد برنامج مصيرعلى نطاق صيير للتجربة بما يساعد في استخالص المعرفة،‬
‫وهيكلة قاعدة المعرفة قبل انفاق المزيد من الوقت والتكلفة، والحصول على دعم اإلدارة العليا في حالة اتأكد‬
‫من قدرة البرنامج على معالجة المشكالت بشكل جزئي.‬
‫ويؤخد على فكرة النموذج المبدئي ما يلي:‬
‫ اعتماده االساسي على مهارات مهندسي المعرفة، مما ينعكس على نتائجه في حالة غياب تلك‬‫المهارات.‬
‫ غياب وجهة نظر المستخدم النهائي خالل عملية تطوير نظم الخبرة، نتيجة ضعف مساهمته‬‫- صعوبة التعرف على أوجه قصور النظام وتحديد نطاقه.‬

‫6- تعديل البرنامج:-‬
‫يتم تعديل البرنامج وفقا ألقتراحات مستخدمس النظام.‬

‫7- تحديث وتطوير النظام:-‬
‫تعتمد نظم الخبرة على تحصيل المعرفة في نقطة زمنية معينة، بالتالى تيير العنصر الزمني يتطلب ضرورة‬
‫تطوير وتحديث هذة المعرفة المخزنة بما يالئم التييرات في بيئة عمل النظام والمنشأة ككل.‬
‫أهم مصادر التحديث: مهندس المعرفة، الخبراء، التعلم اآللي.‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫01‬

‫سابعاً: مزايا ومعوقات تطبيق نظم الخبرة:-‬
‫يحقق إستخدام نظام الخبرة العديد من المزايا، ومنها:‬
‫بالنسبة العتماد نظم الخبرة على علوم الحاسب اآللي بشكل أساسي، نتج عنه:‬
‫1- تخفيض الوقت الضائع، تدنية التكاليف والخسائر، زيادة الوفورات االنتاجية وربحية المنظمة.‬
‫2- سرعة الحصول على المخرجات وإتخاذ القرارات.‬
‫3- العمل لفترات طويلة بدون كلل أو ممل مقارنة بالعنصر البشري.‬
‫4- عدم أهمال أى متيير أو معلومة تالئم المشكلة قيد البحث.‬
‫بالنسبة لعملية إتخاذ القرارات:-‬
‫5- يساعد في إتخاذ القرارات غير الهيكلية واالستراتيجية للمهام المعقدة.‬
‫6- يزيد من فاعليتها ويحسن نوعية وواقعية القرارات، من خالل:‬
‫ تقديم نصائح غير متعارضة، وحلول مالئمة للمشكالت قيد البحث.‬‫ استخدام العلوم الطبيعية والرياضية بجانب معرفة الخبرة.‬‫ تخفيض معدل الخطأ.‬‫7-‬
‫8-‬
‫9-‬
‫11-‬
‫11-‬
‫21-‬

‫دعم النظام لإلدارة العليا بالمنظمة.‬
‫الحفاظ على الخبرات النادرة المتخصصة التي كانت تنتهي بأنتهاء األشخاص المتمتعين بها، من خالل‬
‫برمجة المعرفة الخاصة بهم داخل النظام.‬
‫تتميز نظم الخبرة مقارنا ً بباقي نظم المعلومات بقدرتها على التعامل مع حاالت عدم التأكد المصاحبة للمهام‬
‫المعقدة غير الهيكلية.‬
‫التعامل مع المشكالت التي يصعب صياغتها كميا ً أو ماليا ً‬
‫وامكانية تفسير البيانات الوصفية.‬
‫تسهيل عملية نقل المعرفة من الدول المتقدمة للدول النامية من خالل نظم الخبرة.‬
‫زيادة تقبل المستخدم المستخدم لنظم الخبرة بسبب:‬
‫ خاصية أمكانية التفسير التي تقدم األسباب الحقيقية وراء اتخاذ القرارات لحل مشكالت قيد البحث.‬‫- استخدام اللية الطبيعية يسر من استخدام غير المتخصصين في الحاسبات للنظام.‬

‫هناك معوقات كثير تحد من تطبيق نظم الخبرة في مجاالت عديدة، ومنها:‬
‫1-‬
‫2-‬
‫3-‬
‫4-‬
‫5-‬
‫6-‬

‫تستيرق نظم الخبرة الكثير من الوقت والجهد لتصميمها وتطبيقها.‬
‫صعوبة استخالص المعرفة من الخبراء البشر وصياغتها في شكل قواعد.‬
‫صعوبة توافر الخبراء في مجال المشكلة قيد البحث.‬
‫ندرة المتخصيين في مجال هندسة المعرفة‬
‫ارتفاع تكاليف إنشاء نظم الخبرة.‬
‫الحاجة المستمرة لتطوير وتحديث النظام ليواكب التييرات المحيطة مما يزيد من تكلفة التطبيق.‬

‫ولتحقيق أقصى منفعة ممكنة من تطبيق نظم الخبرة في المجاالت المختلفة، فمن الضروري األهتمام بمعالجة هذة‬
‫المعوقات وأكتشاف الحلول المناسبة.‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫11‬

‫ثامناً: االستخدامات المحاسبية لنظم الخبرة وانعكاسها على جودة القرارات غير الهيكلية:-‬
‫‪ ‬عالقة نظام المعلومات المحاسبي بنظام المعلومات اإلداري:-‬
‫-‬

‫‬‫‬‫-‬

‫يعد نظام المعلومات المحاسبي جزءا ً ال يتجزأ من نظام المعلومات اإلداري، إال أن نطاق العمل لنظام‬
‫المعلومات اإلداري أوسع منه في نظام المعلومات المحاسبي، فهو يعمل على توفير المعلومات (المالية‬
‫وغير المالية) للتخطيط والرقابة وإتخاذ القرارات المختلفة بالشركة، كما يمكن تقسيمه فرعيا ً إلي‬
‫مجموعة من نظم المعلومات الوظيفية مثل: نظم المعلومات التسويقية، ونظم المعلومات المالية.‬
‫يرتبط نظام المعلومات المحاسبي بنظم معلومات غير رسمية تعمل على توفير المعلومات من مصادر قد‬
‫ال تتمكن نظم المعلومات الرسمية من الوصول إليها.‬
‫تظهر أهمية نظم دعم القرار في مواجهة المواقف المعقدة المتكررة وإتخاذ القرارات الهيكلية.‬
‫تظهر أهمية نظم الخبرة في مواجهة المواقف المعقدة غير المتكررة وإتخاذ القرارات غير الهيكلية.‬

‫‪ ‬الوظائف الرئيسية لنظام المعلومات المحاسبي:-‬
‫هناك 5 وظائف رئيسية متتابعة تمكن نظام المعلومات المحاسبي من دعم القرارات الوظيفية المختلفة للشركة :‬
‫أوالً: تجميع البيانات، وتشمل عدة خطوات، مثل:‬
‫1- حصر بيانات العمليات.‬
‫2- تسجيلها في القوائم والتقارير.‬
‫3- مراجعتها للتأكد من دقتها واكتمالها.‬
‫ثانياً: تشييل المعلومات، أى تحويل المدخالت لمخرجات، وتشمل عدة خطوات، مثل:‬
‫1- فرز وتبويب البيانات المجمعة وفقا ً ألسس محددة مسبقاً.‬
‫2- تجميع البيانات المتشابة في مجموعات متجانسة.‬
‫3- دمج بين الملفات أو المجموعات.‬
‫4- إجراء العمليات الحسابية المختلفة.‬
‫ثالثاً: إدارة البيانات، وتشمل عدة خطوات مثل:‬
‫1- التخزين‬
‫2- التحديث‬
‫3- إستعادة المعلومات (إلجراء عمليات تشييل / إعداد تقارير للمستخدمين)‬
‫رابعاً: الرقابة والتأمين علي البيانات، وتهدف هذة الوظيفة إلي:‬
‫1- حماية وتأمين أصول المنظمة، ومنها اليبيانات‬
‫2- التأكد من دقة واكتمال البيانات المجمعة وتشييلها بشكل سليم.‬
‫خامساً: إنتاج المعلومات، وتشمل عدة خطوات، مثل:‬
‫1- التفسير.‬
‫2- إعداد التقارير.‬
‫3- توصيل المعلومات لمستخدميها.‬
‫21‬

‫‪ ‬عالقة نظام المعلومات المحاسبي بالنظم المحاسبية المختلفة بالمنشأة:-‬
‫أوالً: عالقة نظام المعلومات المحاسبية بنظام المحاسبة المالية:-‬
‫ يهدف نظام المحاسبة المالية إلى إنتاج معلومات مالية عن عمليات وأنشطة حدثت في الماضي،‬‫وتسجيلها بالتقارير والقوائم المالية وفقا ً لمعايير المحاسبة المالية المتعارف عليها، واداء الوظائف‬
‫التفسيرية، مثل تحليل النسب والمؤشرات المالية، بما يفيد المستخدمين وهما نوعين:‬
‫1- مستخدمين داخليين "اإلدارة والعاملين"‬
‫2- مستخدمين خارجيين "المساهمين، المقرضين، الوكاالت الدائنة، الهيئات الحكومية،..."‬
‫ بالرغم من احتواء المحاسبة المالية على قواعد ومعايير يجب االلتزام بها ويتم ادراجها بنظم المعلومات‬‫الخاصة بها، ولكنه ال يليي دور نظم الخبرة تحديدا في مرحلة تحليل النسب والمؤشرات المالية‬
‫المستخرجة من واقع القوائم المالية والسجالت المختلفة كأساس لإلدارة عن اتخاذ القرارات المختلفة‬
‫خصوصا االستراتيجية منها مما يؤثر جوهريا ً على أهداف المنشأة وفعاليتها التنظمية.‬
‫ثانياً: عالقة نظام المعلومات المحاسبي ونظام المراجعة:-‬
‫ يهدف نظام المراجعة إلي تقييم مخرجات نظام المعلومات المحاسبي والنظم المحاسبية االخرى من‬‫معلومات، وأمكانية االعتماد عليها، ومدى دقة الرقابة الداخلية.‬
‫ من أشهر عمليات المراجعة في المنظمة، المراجعة المالية من خالل فحص ومراجعة نظام المعلومات‬‫المحاسبي، البيئة الرقابية، واإلجراءات المتبعة في ذلك.‬
‫ نظم المراجعة لها دور محوري في التأكد من دقة وسالمة االرقام والنسب الواردة بالتقارير والقوائم‬‫المالية والسجالت المختلفة المستخدمة في اتخاذ القرارات واهمها القرارات االستراتيجية والتي ينعكس‬
‫اثرها وجودتها لفترات طويلة، وهو ما يحتم ضرورة توافر معلومات مالية دقيقة للياية.‬
‫ثالثاً: عالقة نظام المعلومات المحاسبي ونظام المحاسبة اإلدارية:-‬
‫ يهدف نظام المحاسبة اإلدارية إلى توفير معلومات مالية للمستخدمين الداخليين، بما يفيد في الرقابة‬‫على العمليات واالنشطة، وعملية التخطيط، كما يسهم في عملية تطوير نظام المعلومات المحاسبي من‬
‫خالل تقييم ومراجعة النظم المحاسبية، والتركيز على هياكل نماذج القرارات واشكال التقارير المطلوبة،‬
‫وهو ما يتطلب االستعانة بنظم الخبرة لتحقيق الكفاءة والفعالية المطلوبين للمنشأة.‬
‫رابعاً: عالقة نظام المعلومات المحاسبي ب نظام محاسبة الضرائب:-‬
‫ يهدف نظام المحاسبة الضريبية إلي تطوير المعلومات المتعلقة بااللتزامات الضريبية للمنشأة، واتخاذ‬‫القرارات ذات صلة، وتقديمها لمستخدميها وهما نوعين:‬
‫1- مستخدمين داخليين: اإلدارة – إتخاذ القرارات الالزمة.‬
‫2- مستخدمين خارجيين: مصلحة الضرائب – معلومات عن اى بنود خاضعة للضريبة.‬
‫كما يعمل على تقييم نظام المعلومات المحاسبي وتطوير مخرجاته بما يالئم احتيجاته.‬
‫خامساً: عالقة نظام المعلومات المحاسبي ومطوري النظم:-‬
‫ يحتاج نظم المعلومات المحاسبي الحداث تييير جذري و تطوير للمعلومات الناتجة عنه بما يواكب‬‫التييرات المختلفة ببئة العمل المحيطة، و يسهم مطوري النظم في عملية تصميم وتطوير نظم‬
‫المعلومات المحاسبية بأعتباره مصمم وعضو دائم في فريق مشروع التصميم أو استشاري يبدي ادرائه‬
‫بشأن التصميم عند الحاجة.‬
‫31‬

‫‪ ‬التقارير الناتجة عن النظم المحاسبية:-‬
‫ ينتج عن نظام المعلومات المحاسبي 4نظم إلعداد التقارير المالية واتاحة المعلومات اإلدارية بما يفي‬‫باحتياجات اإلدارة، وهما:-‬
‫أ- نظم إعداد تقارير الموازنة:-‬
‫يتم تلخيص البنود في شكل موازنات تعكس نتائج التشييل والتدفقات النقدية والموقف المالي المتوقع،‬
‫وتستخدم النتائج كمعايير تقييم االداء بمقارنتها باالداء الفعلي، من ثم تحديد االنحرافات وتحليلها، و‬
‫مخرجات هذة العملية هي مدخالت أساسية عند القيام بعملية التخطيط وإعداد الموازنات الجديدة.‬
‫ب- نظام محاسبة التكاليف:-‬
‫تستخدم الشركات الصناعية نظم محاسبة التكاليف ومن اشهر النظم المستخدمة نظام تكاليف األوامر‬
‫االنتاجية والتي تحقق الرقابة على التشييل من خالل التكاليف المعيارية، وإعداد تقارير انحرافات‬
‫التكلفة إلتخاذ اإلجراءات التصحيحية في الوقت المناسب.‬
‫ت- نظم محاسبة المسئولية:-‬
‫تقوم هذة النظم بإعداد مجموعة مترابطة من تقارير المسئولية، يهتم كل تقريربمركز مسئولية معين‬
‫داخل المنشأة، ويوجه لمستوى إداري معين ملخصا ً لنتائج المستويات األقل منه، بما يوفر معلومات‬
‫قابلة للمحاسبة تعبرعن معايير االداء و تساعد في إتخاذ قرارات الرقابة اإلدارية.‬
‫ث- نظم إعداد تقارير الربحية:-‬
‫تقوم هذة النظم إعداد تقارير الربحية التي تركز على دراسة نواحي معينة بالشركة وتأثيرها على‬
‫التكاليف الثابتة واالرباح الكلية بما يتيح معلومات تفيد في اغراض التخطيط االستراتيجي والتنفيذي.‬
‫ تلك التقارير تؤثر على السلوك اإلداري العام، فكلما زادت كفاءة تقرير المعلومات كلما زادت كفاءة‬‫القرارات المتخذة من جانب إدارة المنشأة والعكس صحيح.‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫تاسعاً: خصائص الخبير المحاسبي الالزم إلتخاذ القرارات غير الهيكلية:-‬
‫‪ ‬ظهور نوع جديد من المديرين الماليين يطلق عليهم " المدير المالي الخبير باستخدام المعلومات‬
‫المحاسبية"، وذلك يرجع لألسباب التالية:‬
‫1- بيئة عمل المنظمة تتسم بالتيير المستمر وارتفاع درجة المخاطرة، و ترتب عليه ظهور احتياجات جديدة من‬
‫المعلومات المحاسبية الالزمة إلتخاذ القرارات اإلدارية المختلفة بما يالئم هذة التييرات.‬
‫2- من واقع االحصائيات والدراسات عن اكثر موارد المنظمة تأثيرا ً على نجاحها ومركزها تنافسي ظهر مايلي:‬
‫ االقلية: تراها في أصول الميزانية العمومية، مثل: النقدية، واآلالت والمعدات‬‫ االغلبية: تراها في تلك األصول التي غالبا ال تذكر في صلب الميزانية وقد تكون غير ملموسةمثل:‬‫المعلومات المحاسبية، والخبرة ومهارة العاملين، التكنولوجيا والمعرفة، مصادر التمويل غير التقليدية.‬
‫3- المعلومات المحاسبية عندما تكون تحت مسئولية العديد من األطراف فإنها ال تلقي أهتماما ً كافياً، وهو ما تم‬
‫معالجته بحصر المسئولية على خبير أو مجموعة خبراء، بما يحقق األهتمام الكافي بهذة المعلومات.‬
‫41‬

‫‪ ‬الخصائص الواجب توافرها في الخبير أو نظام الخبرة كي يحقق أهدافه هي:‬
‫1- الفهم السليم لطبيعة ونطاق قيمة المعلومات ألغراض القرارات غير الهيكلية:‬
‫ ما يجعل من المدير المالي خبيرا ً في مجال المعلومات المحاسبية هو االستيعاب الجيد لطبيعة ونطاق‬‫وقيمة المعلومات المحاسبية من خالل منظور جديد وغير تقليدي يرى أن أى معلومات يفرزها النظام‬
‫المحاسبي هي لدعم االداء التنظيمي تحقيقا ً ألهداف محددة، وأن هذة المعلومات قد تتعلق بأنشطة مادية‬
‫مباشرة في االجل القصير، أو قد ترتبط بنواحي استراتيجية لمجاالت وظيفية في االجل الطويل.‬
‫ خصائص قيمة المعلومات لخدمة أغراض القرارات غير الهيكلية:‬‫أ- قيمة المعلومات قد تكون ملموسة أو غير ملموسة.‬
‫ب- هذة المعلومات ليست ذات قيمة مالم تكن ذات فائدة لتحقيق أداء تنظيمي متميز وإتخاذ قرارات‬
‫استراتيجية غير هيكلية فعالة لتحقيق أهداف المنظمة.‬
‫ت- تتسم هذة المعلومات بالديناميكية، فهي تتيير بالحذف واإلضافة نتيجة ظروف بيئة العمل المحيطة،‬
‫وهو ما يتطلب أساليب محاسبية مرنة ألستيعاب هذة التييرات.‬
‫1- وجود خبرة بالمواقف التي تنشأ عنها معلومات محاسبية تفيد في اتخاذ القرارات غير الهيكلية المختلفة:‬
‫ تفيد خبرة الخبير المحاسبي بالمواقف المختلفة التي ينتج عنها معلومات محاسبية في رفع كفاءة‬‫وفعالية القرارات غير الهيكلية، ومن أهم هذة المواقف:‬
‫أ- عند وجود عملية شراء أو بيع الستثمارات في شركات اخرى.‬
‫ب- عند اللجوء إلي مصادر التمويل غير التقليدية.‬
‫ت- عند دخول الشركة في مجال األسواق اآلجلة.‬
‫2- الخلفية العلمية والمهنية والمسئوليات التي يجب أن يضطلع بها الخبير في مجال المعلومات المحاسبية‬
‫الالزمة إلتخاذ القرارات غير الهيكلية بمنشآت األعمال:‬
‫ نتيجة لعدم توافر الخبرة الكافية والوقت الالزم لدى المدير المالي التقليدي للعناية بمهام توفير معلومات‬‫محاسبية الزمة ألتخاذ القرارات غير الهيكلية، فقد ظهرت الحاجة إلي خبير محاسبي أو نظام خبرة‬
‫يقوم بتلك المهام من خالل االربع وظائف التالية:‬
‫أ- تحليل البيانات المحاسبية وانتاج المعلومات المحاسبية الالزمة إلتخاذ القرارات غير الهيكلية‬
‫ب- التخطيط للحصول علي تلك المعلومات المحاسبية وتوظيفها بما يتفق مع اهداف المنظمة.‬
‫ت- الرقابة والمراجعة المستمرة علي االستخدام االمثل لتلك المعلومات‬
‫ث- إعداد تقارير اإلدارة بشكل يسهل فهمه واستخدامه في األغراض المختلفة لإلدارة.‬
‫ يتميز الخبير المحاسبي عن المدير المالي التقليدي انه باالضافة إلي عمق تخصصه في مجال المحاسبة‬‫المالية، فأن لديه معرفة واسعة وجيدة بمجاالت اخري، مثل: مهارات االتصاالت التنظيمية، و تصميم‬
‫وتحليل نظم المعلومات المحاسبية، القواعد االساسية لألنشطة الوظيفية بالمنظمة.‬
‫3- القابلية للتفاعل مع المستخدمين المختلفين للمعلومات المحاسبية الالزمة إلتخاذ القرارات غير الهيكلية:‬
‫ عند تصميم نظام الخبرة والوضع التنظيمي له من حيث اتصاالته وتدفقات المعلومات المحاسبية داخل‬‫المنظمة ككل، فمن المنطقي أن يتبع نظام الخبرة أو الخبير أعلى سلطة محاسبية بالمنظمة، مع الحفاظ‬
‫على العالقات االستشارية مع باقي المديرين، وفي حالة المنظمات الكبيرة فيالبا ما يخصص نظام لكل‬
‫مجال وظيفي مع الحفاظ على عالقة تنفيذية مع أعلى سلطة محاسبية بالمنظمة.‬
‫4- المزج بين أساليب التحليل الوصفي والكمي:‬
‫ بالتأكيد ال يؤدي استخدام نظام الخبرة إلى القضاء على المعرفة المتراكمة من استخدام الممارسات‬‫المحاسبية والقواعد النظرية لعلم المحاسبة، فيالبية عمل النظام تعتمد على االدوات الوظيفية المبنية‬
‫على الحكم الشخصي ومهارات المدير المالي أكثر من اعتمادها علي ارقام محددة وصريحة.‬
‫ السبب الرئيسي لألعتماد على نظام الخبرة في دعم القرارات االسترتيجية غير الهيكلية هو قابليته‬‫للعمل في ظل معلومات غير كاملة وقد يصعب وصفها بشكل كمي، مما يالئم طبيعة تلك القرارات.‬

قراءات في نظم المعلومات المحاسبية - الجزء الأول

  • 1.
    ‫1‬ ‫قراءات في نظمالمعلومات المحاسبية‬ ‫جزء – د. مايسة مصطفى‬ ‫نظم الخبرة‬ ‫‪‬‬ ‫العناصر:-‬ ‫1- تعريف نظم الخبرة.‬ ‫2- أنواع نظم الخبرة.‬ ‫3- التطور الفكري لنظم الخبرة.‬ ‫4- مكونات نظم الخبرة وأبعادها.‬ ‫5- المشاكل واالعتبارات الواجب مراعاتها عند تصميم نظم الخبرة بالمنظمات المختلفة.‬ ‫6- مراحل وخطوات تصميم وتطبيق نظم الخبرة.‬ ‫7- مزايا ومعوقات تطبيق نظم الخبرة.‬ ‫8- االستخدامات المحاسبية لنظم الخبرة، وانعكاسها على جودة القرارات غير الهيكلية.‬ ‫9- خصائص الخبير - نظام الخبرة - المحاسبي الالزم إلتخاذ القرارات غير الهيكلية.‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
  • 2.
    ‫2‬ ‫أوالً: تعريف نظمالخبرة:‬ ‫هناك العديد من التعريفات وضعت لمفهوم نظم الخبرة، ومن بينها ما يلي ذكره:‬ ‫1- تعريف ‪-: Jackeson‬‬ ‫هي نظم استخدام الحاسب اآللي القادر على االمتثال واالستنساخ، فيي اطيار المجياالت الينيية بالمعرفية، مثيل:‬ ‫الدواء، والجولوجيا، مع إتاحتها وجهة نظر لحل المشكالت، وتقديم النصائح لمستخدميها.‬ ‫2- تعريف ‪-: Ruth‬‬ ‫هي نظم المعرفة المكثفة المستخدمة لحل المشكالت التي تتطلب الخبرة البشيرية للتعاميل معهيا، بالتيالي فهيي‬ ‫تقوم بوظائف تماثل الوظائف الخاصة بالخبير الفرد.‬ ‫3- تعريف ‪-: Anne‬‬ ‫هي نظم ذو قاعدة معرفة واسعة في مجال محدد، تستخدم االستنتاج األستداللي للقيام بالمهام وحل المشكالت‬ ‫التي تتطلب ذكاء الخبراء من األفراد، بالتالى هي تعتبر أهم ما يميز نظم الخبرة أمكانيتها على المفاضلة بيين‬ ‫البدائل المتاحة وأختيار األفضل، وقد وضعت وصف للمجاالت التي تناسب نظم الخبرة وهو:‬ ‫ مجاالت ذو مشاكل معقدة متعددة الجوانب تحتاج لوقت طويل لتمحيصها.‬‫- مجاالت تتصف ضرورة التعامل مع كم كبير وهائل من البيانات و تشييل واسترجاع المعلومات.‬ ‫4- تعريف ‪-: Keller‬‬ ‫هي نظم برمجة معرفة واحد أو أكثر من الخبراء األفراد، من خالل محاكاة ادائهم بأستخدام الحاسب اآللي.‬ ‫5- تعريف ‪-: Turban‬‬ ‫هي نظم تشييل المعرفية البشيرية بهيدف حيل المشيكالت التيي تحتياج إليي خبيرة بشيرية للتعاميل معهيا، بالتيالى‬ ‫العملية التي تقوم بها النظم: - استخالص المعرفة من الخبراء البشريين، - تمثيل المعرفة في الحاسب اآللي.‬ ‫ومن التعريفات السابقة نجد أن جميعها تتفق من حيث المضمون في الجوانب التالية:‬ ‫1- نظم الخبرة هي أحد احدث وأهم التطيورات فيي تكنولوجييا المعلوميات، وهيي أحيد فيروع اليذكاء االصيطناعي‬ ‫الذي يعتبر أحد تطبيقات نظم المعلومات ويهتم بدراسة كيفية جعل برامج وتطبيقات الحاسب أكثر ذكاءاً.‬ ‫2- نظم الخبرة تركز على جانب حديث من جوانب المعرفة وهي "محاكاة الذاكء األنساني".‬ ‫3- نظم الخبرة تعمل علي تخزين الخبرات الحالية بعرض توفيرها مستقبالً.‬ ‫ونستخلص مما سبق تعريف جامع وشامل لمفهوم نظم الخبرة وهو:‬ ‫" نظم قائمة على المعرفة، تعمل علي محاكاة التفكير المنطقي للخبراء من األفراد، عن طريق برمجة خبيراتهم داخيل‬ ‫النظام باستخدام الحاسب اآللي، بهدف اقتراح حلول لمشاكل ومهام محددة ولكنها صعبة وغير هيكيلية. "‬ ‫و من أهم االأمثلة العملية البسيطة لنظم الخبرة: ماكينات الصراف اآللي ‪ATM‬‬ ‫س: حدد مدى صحة العبارة التالية مع التعليل:-‬ ‫ نظم الذكاء االصطناعي يستعمل خبرة الشخص المختص في حل المشكالت واتخاذ القرارات (‬‫- تعتبر القرارات طويلة االجل قرارات غير هيكلية ( )‬ ‫)‬
  • 3.
    ‫3‬ ‫ثانياً: أنواع نظمالخبرة:-‬ ‫يمكن تصنيف نظم الخبرة وفقا ً التجاهين:‬ ‫1- من حيث الوظيفة / نطاق المهام :‬ ‫أ- نظم الخبرة المساعدة:-‬ ‫نظم تقوم بأداء جزء صيير ومحدود للياية من المهمة التي يؤديها متخذ القرار.‬ ‫مثال لمهام نظم الخبرة: تجميع وتشييل البيانات – االعتماد األساسي على الخبير الفرد.‬ ‫وتتسم بأنها: أكثرها شيوعا ً نظرا لسهولة تصميمها وتطبيقها وأنخفاض تكلفتها مقارنة بباقي النظم.‬ ‫ب- نظم الخبرة المرافق:-‬ ‫نظم تقوم بأداء جزء هام وجوهري من المهمة التي يؤديها متخذ القرار.‬ ‫مثال لمهام نظم الخبرة: تجميع وتحليل البدائل، إعطاء نتائج البدائل – القرار النهائي للخبير الفرد.‬ ‫ت- نظم الخبرة المثالي:-‬ ‫نظم تقوم بمحاكاة أداء الخبير الفرد في أيا ً من مجاالت المعرفة ، بمعنى أنها تقوم بكل وظائفه‬ ‫وتتسم بأنها: أقلها شيوعاً، نظرا لما تتطلبه من وقت وتكلفة اكثر بكثير من النوعين السابقين.‬ ‫2- من حيث طريقة تمثيل نظم للخبرة البشرية:‬ ‫أ- نظم الخبرة على أساس القواعد:-‬ ‫نظم تستخدم في مجاالت ذات معرفة يمكن تمثيلها على هيئة سلسلة من القواعد ، مثل برامج الضرائب.‬ ‫ب- نظم الخبرة على أساس النماذج:-‬ ‫نظم تستخدم في مجاالت ذات معرفة يمكن تمثيلها على هيئة نماذج، مثل الكتالوجات مرافقة لألجهزة واآلليات.‬ ‫س: حدد مدى صحة العبارة التالية مع التعليل :‬ ‫ تعد نظم الخبرة المساعد والمرافق أكثر أنواع نظم الخبرة شيوعا ً واستخداما ً (‬‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫)‬
  • 4.
    ‫4‬ ‫ثالثاً: التطور الفكريلنظم الخبرة:-‬ ‫أن عرض مستويات دعم نظم المعلومات لعملية إتخاذ القراريمثل استعراضا ً للتطور الفكري في مجال نظم‬ ‫المعلومات، نظرا لوجود عالقة تدريجية بينهما، حيث أن الهدف من تلك التطورات رفع مستوى الدعم المقدم من نظم‬ ‫المعلومات لعملية إتخاذ القرار.‬ ‫المستوى‬ ‫الدعم‬ ‫النشاط‬ ‫المستوى األول‬ ‫جمع وتخزين البيانات‬ ‫أقل مستويات دعم نظم المعلومات لعملية إتخاذ القرار‬ ‫يقتصر الدعم علي جمع البيانات من مصادرها وتخزينها.‬ ‫المستوى الثاني‬ ‫تشييل البيانات‬ ‫يقتصر الدعم علي تشييل وتحليل البيانات.‬ ‫المستوى الثالث‬ ‫وضع نموذج للبيانات‬ ‫يصل مستوى الدعم لنقطة تقدير النتائج المحتلمة للبدائل‬ ‫المتاحة امام متخذ القرار.‬ ‫المستوى الرابع‬ ‫اقتراح بدائل للحل‬ ‫يصل مستوى الدعم لنقطة ختيار البديل االفضل.‬ ‫المستوى الخامس‬ ‫(االحالل، االستبدال)‬ ‫اتخاذ القرار‬ ‫أعلى مستويات دعم نظم المعلومات لعملية إتخاذ القرار‬ ‫وتصل لتمهيد لتنفيذ القرار بصورة تلقائية‬ ‫وكل مستوى من مستويات الدعم يناسبه نوع خاص من نظم المعلومات، نظرا ً الختالف طبيعة القرار والمستوى‬ ‫التنظيمي المسئول عن إتخاذه، على أن تتكامل هذة النظم معا ً في المراحل المختلفة لعملية صنع القرار، ويمكن‬ ‫توضيح العالقة التدريجية بين نظم المعلومات المختلفة و أنواع القرارات ومستويات اتخاذها من الشكل التالي:‬ ‫قرارات استراتيجية‬ ‫قرارات رقابية وتخطيطية‬ ‫قرارات قصيرة األجل‬ ‫قرارات تشييلية‬ ‫نظم الخبرة‬ ‫مشاكل غير هيكلية تحتاج إلى بيانات غير نمطية‬ ‫1- نظم دعم القرار‬ ‫2- نظم معلومات اإلدارة‬ ‫العليا‬ ‫1- نظم تشعيل المعلومات‬ ‫2- نظم دعم قرارات التشغيل‬ ‫مشاكل شبة هيكلية تحتاج إلى بيانات‬ ‫نمطية وغير نمطية‬ ‫هيكلية / بيانات نمطية‬ ‫س: حدد مدى صحة العبارات التالية مع التعليل:‬ ‫6- يطلق علي المستوى الخامس من دعم القرارات مسمى مستوى االحالل أو االستبدال (‬ ‫7- يوجد عالقة تدريجية بين التطور الفكري لنظم المعلومات ومستويات دعم القرار ( )‬ ‫)‬
  • 5.
    ‫5‬ ‫شرح مختصر عندور أنواع نظم المعلومات في دعم عملية إتخاذ القرار بمستوياتها المختلفة:-‬ ‫1- نظم تشييل العمليات:-‬ ‫تعمل علي جمع البيانات المتعلقة باألحداث الفعلية، وتخزينها بطريقة منظمة تسمح بسهولة استعادتها، وهي‬ ‫بذلك تساعد في عملية صنع القرارات اإلدارية عن طريق إتاحة المعلومات المفيدة إلتخاذ القرار في شكل تقارير‬ ‫نمطية مؤرخة.‬ ‫2- نظم دعم التشييل:-‬ ‫تعمل علي دعم عملية التخطيط والرقابة الخاصة بالتشييل، ولكل مجال وظيفي داخل المنشأة نظام دعم تشييل‬ ‫خاص بها نظرا ً لتنوع القرارات التى تدعمها هذة النظم، فهي قرارات تكتيكية قصيرة االجل "شبة هيكلية" تحتاج‬ ‫إلي بيانات روتينية وغير روتينية، وتتخذها اإلدارة الوسطى واإلدارة المباشرة.‬ ‫3- نظم معلومات اإلدارة العليا:-‬ ‫تعمل علي تقديم المعلومات المطلوبة وبعض التحليالت للبدائل المتاحة لإلدارة العليا للقيام بمسئولياتها من‬ ‫التخطيط االستراتيجي، و الرقابة اإلدارية، ويتمثل العنصر األساسي لهذة النظم في قاعدة البيانات.‬ ‫4- نظم دعم القرار:-‬ ‫تعمل على تحليل المعلومات المناسبة الحتياجات المستخدم من اإلدارة العليا أو الوسطى وتقديمها في شكل تقارير‬ ‫إلتخاذ القرارات شبة الهيكلية "التنفيذية" وبعض القرارات غير الهيكلية "االستراتيجية"، وفهي نظم تتطلب‬ ‫مشاركة إدارية نشطة في عملية صنع القرار، فال يمكنها اتخاذ القرار ابدا ً بدال ً عن المدير.‬ ‫5- نظم الخبرة:-‬ ‫تعد نظم الخبرة تطويرا ً لنظم دعم القرار، تعمل على محاكاة طريقة التفكير المنطقية للخبراء من البشر، وذلك‬ ‫إلقتراح حلول لمشاكل محددة ولكنها صعبة وغير هيكلية، وفي أى مستوى إداري، وغير أنها تحقق أقصى نفع‬ ‫لها عند المستوى الخامس من مستويات دعم القرارات (اختيار البديل األمثل) حيث يحل النظام محل الخبير‬ ‫الفرد.‬ ‫___________________________________‬
  • 6.
    ‫6‬ ‫رابعاً: مكونات نظمالخبرة وأبعادها:-‬ ‫من المتفق عليه في الكتابات العلمية والممارسات العملية بأن الهيكل االساسي لنظم الخبرة يتكون من:‬ ‫1- قاعدة المعرفة:-‬ ‫تضم قاعدة المعرفة كل ما هو ضروري لفهم طبيعة الموضوع قيد البحث من:‬ ‫أ- حقائق مرتبطة بالموضوع قيد البحث.‬ ‫ب- قواعد، مبادئ، و إشارات تحكم استخدام المعرفة لحل المشكلة قيد البحث.‬ ‫وذلك من خالل عملية حيازة المعرفة: حيث يقوم مهندسي الخبرة بتجميع ونقل وتحويل المعرفة من مصادرها‬ ‫مثل "كتب ومراجع وتقارير، قواعد البيانات، والخبرة الشخصية لمستخدمي النظم" إلى برنامج داخل النظام.‬ ‫2- وحدة االستنباط / االستنتاج:-‬ ‫برنامج يعمل على محاكاة التفكير المنطقي للخبراء االفراد في معالجة مشكلة معينة من خالل فص واختبار‬ ‫الحقائق والقواعد الموجودة بقاعدة المعرفة واستنتاج حل للمشكلة.‬ ‫من أهم وأكثر الطرق استخداما ً إلعداد برنامج وحدة االستنباط:‬ ‫طريقة التسلسل لألمام‬ ‫طريقة التسلسل للخلف‬ ‫تبدأ بتحديد النتيجة – القاعدة "كمدخالت" ثم تقوم‬ ‫تبدأ بتحديد أسباب المشكلة "كمدخالت" ثم تقوم‬ ‫وحدة االستنباط بمقارنتها باألسباب المخزنة بقاعدة وحدة االستنباط بمقارنتها بالنتائج –القواعد المخزنة‬ ‫بقاعدة المعرفة، وصوال ً لألسباب "كمخرجات".‬ ‫المعرفة، وصوالً للنتيجة – القاعدة "كمخرجات".‬ ‫3- وحدة االتصال بالمستخدم:-‬ ‫برنامج حاسب آلي يستخدم في إدخال البيانات إلى النظام والحصول على النتائج منه، ويتميز بأمكانية استخدام‬ ‫الليات الطبيعية والرسوم البيانية اذا تطلب األمر للتواصل مع المستخدم.‬ ‫4- أمكانية التفسير:-‬ ‫من أهم مكونات نظم الخبرة الذي يسمع بتقديم شرح /تفسير لسلوك النظام بما يساعد المستخدمين في تقدير‬ ‫أمكانية االستعانة بتوصيات النظام في حاالت/ مشاكل ذات أسباب مماثلة‬ ‫5- برنامج تحديث/ ثقل المعرفة:-‬ ‫يتوافر هذا المكون في نظم الخبرة المعقدة فقط برغم أهميته في تقييم النظام الدائه وتحليل أسباب الفشل أو‬ ‫النجاح بما يسهم في تحسين وتطوير النظام ونشاط المنظمة ككل.‬ ‫خريطة توضيحية توضح أجزاء / مكونات نظم الخبرة وتفاعلها معا ً:‬
  • 7.
    ‫7‬ ‫ونجد أن طبيعةعملية تصميم وتنفيذ نظم الخبرة عملية ذات أبعاد/ جوانب مختلفة، تتطلب مشاركة العديد من‬ ‫األطراف داخل وخارج المنشأة لتحقيق النفع المطلوب في النهاية، وتتمثل تلك االبعاد في:‬ ‫1- االبعاد الفنية:‬ ‫تهتم بالنواحي الفنية لعملية تصميم وتنفيذ نظم الخبرة، أمثلة:‬ ‫ تحديد أساليب هندسة الخبرة.‬‫ تحديد قواعد كتابة البرامج.‬‫ تحديد وسائل االتصال بين النظم والمستخدمين " مركزية، ال مركزية، موزعة".‬‫- تحديد الوحدات المادية الالزمة لتمثيل النظام.‬ ‫2- االبعاد المحاسبية:-‬ ‫تمثل الجانب االقتصادي الرشيد من النظم، بمعنى أنها تهتم بالتأكد من كفاءة وفعالية عملية تصميم وتنفيذ نظم‬ ‫الخبرة بشكل سليم ومربح اقتصادياً، والتأكد من االستخدام األمثل لموارد النظام، أمثلة:‬ ‫ دراسة الجدوى لكافة مراحل تصميم وتنفيذ نظم الخبرة.‬‫ تحديد المقاييس المحاسبية السليمة لقياس القيمة االقتصادية لكل نوع من انواع المعرفة "كمبرر الدخاله في‬‫قاعدة النظام".‬ ‫3- االبعاد اإلدارية:-‬ ‫مجموعة من العمليات اليدارية تهدف إلي التأكد من اداء عملية تصميم وتنفيذ نظم الخبرة بكفاءة وفعالية عالية‬ ‫تسمح بتحقيق النظام المطلوب واالهداف المنوطة به، أمثلة:‬ ‫ تخطيط واتخاذ القرارات‬‫- وضع نظام رقابة يحقق التيذية العكسية، ويضمن الرقابة المرحلية، ويمهد الداء وظيفة التحديث لنظم الخبرة.‬ ‫4- األبعاد البشرية:-‬ ‫من أهم الجوانب الواجب مراعتها أثناء عملية تصميم وتنفيذ نظم الخبرة، فنظم الخبرة بشكل جوهري هي محاكاة‬ ‫للتفكير البشري وقدرته علي مواجهة المواقف واتخاذ القرارات، و تتضمن أساسا العديد من األنشطة المتعلقة‬ ‫بالموارد البشرية، أمثلة:‬ ‫ تحديد الموارد البشرية المطلوبة لتصميم وتنفيذ نظم الخبرة.‬‫ دراسة سلوكية ونفسية ألستنباط قواعد المعرفة من الخبراء.‬‫- التعرف علي خصائص واحتياجات مستخدمى نظم الخبرة.‬ ‫5- األبعاد البيئية:-‬ ‫تتمثل بيئة العمل المحيطة بنظم الخبرة في:‬ ‫البيئة داخلية: الهيكل التنظيمي، الثقافة التنظيمية السائدة، النمط اإلداري.‬ ‫البيئة خارجية: متييرات قانونية، سياسية، اقتصادية، واجتماعية.‬ ‫ومن الضروري توافر المرونة الكافية لنظم الخبرة "القدرة علي استيعاب المتييرات واالستجابة لها" ، كما‬ ‫يتطلب احيانا ان يقوم النظام بدور المبادر " تحليل بيئة العمل المحيطة والتنبؤ بالمستقبل" وذلك التخاذ قرارات‬ ‫سليمة.‬ ‫جدير بالذكر أن نظام الخبرة ليس ظاهرة فنية بحتة داخل المنشأة، بل هو نظام حي مرتبط بالنظام اإلداري،‬ ‫والمحاسبي، واالقتصادي داخل المنشأة ويتفاعل معهما، وهو نابع من الفلسفة اإلدارية واالقتصادية والمحاسبية،‬ ‫التي رائت ضرورة توافر نظم معلومات متطور بما يحقق األهداف المرتبطة باالستراتيجيات االساسية للمنشأة.‬
  • 8.
    ‫خامساً: المشاكل والتعقيداتالمرتبطة بتصميم نظم الخبرة في المنظات المختلفة:-‬ ‫8‬ ‫يمكن تقسيمها إلى نوعين:‬ ‫أ- مشاكل وتعقيدات مرتبطة بالمعرفة:-‬ ‫يتوقف نجاح استخدام نظم الخبرة داخل المنظمة على مدى توافر الخبراء ذوي المعرفة الكافية بمشاكل تلك‬ ‫المنظمة، فكلما زادت درجة تعقد مجال / منطق النظام كلما تطلب ذلك مساهمة أكبر من جانب الخبراء ومهندسي‬ ‫المعرفة و محللي النظم.‬ ‫ب- مشاكل وتعقيدات مرتبطة بتكنولوجيا النظام:-‬ ‫يتوقف نجاح استخدام نظم الخبرة داخل المنظمة بنوعية ومستوى الكنولوجيا المتوفرة لديها من نظم تشييل‬ ‫وأساليب االتصال بقاعدة البيانات، فكلما ارتفعت درجة التعقد التكنولوجي كلما ازدادت الحاجة إلى خبرة وكفاءة‬ ‫المختصين بالبرمجة لتحقيق األهداف المطلوبة بنجاح.‬ ‫االعتبارات التي يجب مراعاتها عند تصميم نظم الخبرة حتى يحقق األهداف المرجوة منه:‬ ‫1- ضرورة التوافق بين مهارات مستخدمى نظام الخبرة بالمنظمة وبين عملية تصميم وتطبيق وتطوير النظام.‬ ‫2- التحديد الواضح ألهداف المنظمة، وانعكاسها على عملية تصميم وتطبيق وتطوير نظم الخبرة.‬ ‫3- االهتمام بوجهات النظر الداخلية بالمنظمة بشأن:‬ ‫ الفائدة التي تعود على المنظمة من استخدام نظام الخبرة المرتقب.‬‫ مدى تكامل نظام الخبرة مع قواعد البيانات الشاملة، ونظم إدخال البيانات، و أي نظم أخرى.‬‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫سادساً: مراحل تصميم وتطبيق نظم الخبرة:-‬ ‫1- تحديد المشكلة:-‬ ‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫-‬ ‫تحديد ودراسة كافة جوانب المشكلة قيد البحث بشكل دقيق وشامل، وإال قد يؤدي التقصير إلى فشل‬ ‫النظام في معالجة المشكالت التى صمم لحلها.‬ ‫تحديد المهام الخاصة بالنظام، والخبراء، ودراسة طبيعة مستخدم النظام المرتقب.‬ ‫دراسة تأثير النظام المرتقب على األفراد والعمليات وأداء المنظمة ككل.‬ ‫التعرف المبكر ألى مشاكل إنسانية، مثل: توافر الخبراء وكفائتهم، طبيعة مستخدمى النظام‬ ‫تقدير مبدئي لتكاليف تصميم وتطبيق النظام.‬ ‫يتوقف حجم المرحلة "الوقت والموارد المخصصة" على درجة تعقد المشكلة قيد البحث، وفي حالة‬ ‫تصميم نظام كبير للخبرة، يتم إعداد دراسة الجدوى المبدئية لتقدير العائد المتوقع من تصميمه.‬ ‫2- تحديد مصدر المعرفة:-‬ ‫تمثل الخبرة أهم مصادر المعرفة، وهي نوعين:-‬ ‫أ- مصادر خبرة مسجلة: الكتب والتقارير، الصور، الوسائط السمعية والبصرية، وقواعد البيانات.‬ ‫ب- مصادر خبرة غير مسجلة: الخبراء "أكثر تعقيداً"‬ ‫ت- مصادر أخرى: القواعد العلمية، المبادئ المتفق عليها، األعراف والقوانين، مفاهيم المصطلحات‬ ‫المستخدمة في مجال نظام الخبرة المرتقب.‬
  • 9.
    ‫9‬ ‫3- هندسة المعرفة:-‬ ‫يقوممهندس المعرفة بإستخالص المعرفة وصياغتها في شكل برنامج على الحاسب اآللي‬ ‫من أهم المشكالت هندسة المعرفة: صياغة المعرفة المستخلصة من الخبراء، فقد يهمل الخبير معلومة يجهل‬ ‫أهميتها أو قيمتها االقتصادية، أو ظنا ً منه بأنها معرفة لدى مهندسي المعرفة.‬ ‫4- تصميم قاعدة المعرفة:-‬ ‫يقوم مهندس المعرفة بتصميم قاعدة المعرفة على خطوتين:‬ ‫أ- تصميم خريطة تدفق منطقية.‬ ‫ب- أستنتاج مجموعة القواعد المنطقية.‬ ‫5- إعداد نموذج مبدئي :-‬ ‫يقوم مهندس المعرفة بإعداد برنامج مصيرعلى نطاق صيير للتجربة بما يساعد في استخالص المعرفة،‬ ‫وهيكلة قاعدة المعرفة قبل انفاق المزيد من الوقت والتكلفة، والحصول على دعم اإلدارة العليا في حالة اتأكد‬ ‫من قدرة البرنامج على معالجة المشكالت بشكل جزئي.‬ ‫ويؤخد على فكرة النموذج المبدئي ما يلي:‬ ‫ اعتماده االساسي على مهارات مهندسي المعرفة، مما ينعكس على نتائجه في حالة غياب تلك‬‫المهارات.‬ ‫ غياب وجهة نظر المستخدم النهائي خالل عملية تطوير نظم الخبرة، نتيجة ضعف مساهمته‬‫- صعوبة التعرف على أوجه قصور النظام وتحديد نطاقه.‬ ‫6- تعديل البرنامج:-‬ ‫يتم تعديل البرنامج وفقا ألقتراحات مستخدمس النظام.‬ ‫7- تحديث وتطوير النظام:-‬ ‫تعتمد نظم الخبرة على تحصيل المعرفة في نقطة زمنية معينة، بالتالى تيير العنصر الزمني يتطلب ضرورة‬ ‫تطوير وتحديث هذة المعرفة المخزنة بما يالئم التييرات في بيئة عمل النظام والمنشأة ككل.‬ ‫أهم مصادر التحديث: مهندس المعرفة، الخبراء، التعلم اآللي.‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
  • 10.
    ‫01‬ ‫سابعاً: مزايا ومعوقاتتطبيق نظم الخبرة:-‬ ‫يحقق إستخدام نظام الخبرة العديد من المزايا، ومنها:‬ ‫بالنسبة العتماد نظم الخبرة على علوم الحاسب اآللي بشكل أساسي، نتج عنه:‬ ‫1- تخفيض الوقت الضائع، تدنية التكاليف والخسائر، زيادة الوفورات االنتاجية وربحية المنظمة.‬ ‫2- سرعة الحصول على المخرجات وإتخاذ القرارات.‬ ‫3- العمل لفترات طويلة بدون كلل أو ممل مقارنة بالعنصر البشري.‬ ‫4- عدم أهمال أى متيير أو معلومة تالئم المشكلة قيد البحث.‬ ‫بالنسبة لعملية إتخاذ القرارات:-‬ ‫5- يساعد في إتخاذ القرارات غير الهيكلية واالستراتيجية للمهام المعقدة.‬ ‫6- يزيد من فاعليتها ويحسن نوعية وواقعية القرارات، من خالل:‬ ‫ تقديم نصائح غير متعارضة، وحلول مالئمة للمشكالت قيد البحث.‬‫ استخدام العلوم الطبيعية والرياضية بجانب معرفة الخبرة.‬‫ تخفيض معدل الخطأ.‬‫7-‬ ‫8-‬ ‫9-‬ ‫11-‬ ‫11-‬ ‫21-‬ ‫دعم النظام لإلدارة العليا بالمنظمة.‬ ‫الحفاظ على الخبرات النادرة المتخصصة التي كانت تنتهي بأنتهاء األشخاص المتمتعين بها، من خالل‬ ‫برمجة المعرفة الخاصة بهم داخل النظام.‬ ‫تتميز نظم الخبرة مقارنا ً بباقي نظم المعلومات بقدرتها على التعامل مع حاالت عدم التأكد المصاحبة للمهام‬ ‫المعقدة غير الهيكلية.‬ ‫التعامل مع المشكالت التي يصعب صياغتها كميا ً أو ماليا ً‬ ‫وامكانية تفسير البيانات الوصفية.‬ ‫تسهيل عملية نقل المعرفة من الدول المتقدمة للدول النامية من خالل نظم الخبرة.‬ ‫زيادة تقبل المستخدم المستخدم لنظم الخبرة بسبب:‬ ‫ خاصية أمكانية التفسير التي تقدم األسباب الحقيقية وراء اتخاذ القرارات لحل مشكالت قيد البحث.‬‫- استخدام اللية الطبيعية يسر من استخدام غير المتخصصين في الحاسبات للنظام.‬ ‫هناك معوقات كثير تحد من تطبيق نظم الخبرة في مجاالت عديدة، ومنها:‬ ‫1-‬ ‫2-‬ ‫3-‬ ‫4-‬ ‫5-‬ ‫6-‬ ‫تستيرق نظم الخبرة الكثير من الوقت والجهد لتصميمها وتطبيقها.‬ ‫صعوبة استخالص المعرفة من الخبراء البشر وصياغتها في شكل قواعد.‬ ‫صعوبة توافر الخبراء في مجال المشكلة قيد البحث.‬ ‫ندرة المتخصيين في مجال هندسة المعرفة‬ ‫ارتفاع تكاليف إنشاء نظم الخبرة.‬ ‫الحاجة المستمرة لتطوير وتحديث النظام ليواكب التييرات المحيطة مما يزيد من تكلفة التطبيق.‬ ‫ولتحقيق أقصى منفعة ممكنة من تطبيق نظم الخبرة في المجاالت المختلفة، فمن الضروري األهتمام بمعالجة هذة‬ ‫المعوقات وأكتشاف الحلول المناسبة.‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
  • 11.
    ‫11‬ ‫ثامناً: االستخدامات المحاسبيةلنظم الخبرة وانعكاسها على جودة القرارات غير الهيكلية:-‬ ‫‪ ‬عالقة نظام المعلومات المحاسبي بنظام المعلومات اإلداري:-‬ ‫-‬ ‫‬‫‬‫-‬ ‫يعد نظام المعلومات المحاسبي جزءا ً ال يتجزأ من نظام المعلومات اإلداري، إال أن نطاق العمل لنظام‬ ‫المعلومات اإلداري أوسع منه في نظام المعلومات المحاسبي، فهو يعمل على توفير المعلومات (المالية‬ ‫وغير المالية) للتخطيط والرقابة وإتخاذ القرارات المختلفة بالشركة، كما يمكن تقسيمه فرعيا ً إلي‬ ‫مجموعة من نظم المعلومات الوظيفية مثل: نظم المعلومات التسويقية، ونظم المعلومات المالية.‬ ‫يرتبط نظام المعلومات المحاسبي بنظم معلومات غير رسمية تعمل على توفير المعلومات من مصادر قد‬ ‫ال تتمكن نظم المعلومات الرسمية من الوصول إليها.‬ ‫تظهر أهمية نظم دعم القرار في مواجهة المواقف المعقدة المتكررة وإتخاذ القرارات الهيكلية.‬ ‫تظهر أهمية نظم الخبرة في مواجهة المواقف المعقدة غير المتكررة وإتخاذ القرارات غير الهيكلية.‬ ‫‪ ‬الوظائف الرئيسية لنظام المعلومات المحاسبي:-‬ ‫هناك 5 وظائف رئيسية متتابعة تمكن نظام المعلومات المحاسبي من دعم القرارات الوظيفية المختلفة للشركة :‬ ‫أوالً: تجميع البيانات، وتشمل عدة خطوات، مثل:‬ ‫1- حصر بيانات العمليات.‬ ‫2- تسجيلها في القوائم والتقارير.‬ ‫3- مراجعتها للتأكد من دقتها واكتمالها.‬ ‫ثانياً: تشييل المعلومات، أى تحويل المدخالت لمخرجات، وتشمل عدة خطوات، مثل:‬ ‫1- فرز وتبويب البيانات المجمعة وفقا ً ألسس محددة مسبقاً.‬ ‫2- تجميع البيانات المتشابة في مجموعات متجانسة.‬ ‫3- دمج بين الملفات أو المجموعات.‬ ‫4- إجراء العمليات الحسابية المختلفة.‬ ‫ثالثاً: إدارة البيانات، وتشمل عدة خطوات مثل:‬ ‫1- التخزين‬ ‫2- التحديث‬ ‫3- إستعادة المعلومات (إلجراء عمليات تشييل / إعداد تقارير للمستخدمين)‬ ‫رابعاً: الرقابة والتأمين علي البيانات، وتهدف هذة الوظيفة إلي:‬ ‫1- حماية وتأمين أصول المنظمة، ومنها اليبيانات‬ ‫2- التأكد من دقة واكتمال البيانات المجمعة وتشييلها بشكل سليم.‬ ‫خامساً: إنتاج المعلومات، وتشمل عدة خطوات، مثل:‬ ‫1- التفسير.‬ ‫2- إعداد التقارير.‬ ‫3- توصيل المعلومات لمستخدميها.‬
  • 12.
    ‫21‬ ‫‪ ‬عالقة نظامالمعلومات المحاسبي بالنظم المحاسبية المختلفة بالمنشأة:-‬ ‫أوالً: عالقة نظام المعلومات المحاسبية بنظام المحاسبة المالية:-‬ ‫ يهدف نظام المحاسبة المالية إلى إنتاج معلومات مالية عن عمليات وأنشطة حدثت في الماضي،‬‫وتسجيلها بالتقارير والقوائم المالية وفقا ً لمعايير المحاسبة المالية المتعارف عليها، واداء الوظائف‬ ‫التفسيرية، مثل تحليل النسب والمؤشرات المالية، بما يفيد المستخدمين وهما نوعين:‬ ‫1- مستخدمين داخليين "اإلدارة والعاملين"‬ ‫2- مستخدمين خارجيين "المساهمين، المقرضين، الوكاالت الدائنة، الهيئات الحكومية،..."‬ ‫ بالرغم من احتواء المحاسبة المالية على قواعد ومعايير يجب االلتزام بها ويتم ادراجها بنظم المعلومات‬‫الخاصة بها، ولكنه ال يليي دور نظم الخبرة تحديدا في مرحلة تحليل النسب والمؤشرات المالية‬ ‫المستخرجة من واقع القوائم المالية والسجالت المختلفة كأساس لإلدارة عن اتخاذ القرارات المختلفة‬ ‫خصوصا االستراتيجية منها مما يؤثر جوهريا ً على أهداف المنشأة وفعاليتها التنظمية.‬ ‫ثانياً: عالقة نظام المعلومات المحاسبي ونظام المراجعة:-‬ ‫ يهدف نظام المراجعة إلي تقييم مخرجات نظام المعلومات المحاسبي والنظم المحاسبية االخرى من‬‫معلومات، وأمكانية االعتماد عليها، ومدى دقة الرقابة الداخلية.‬ ‫ من أشهر عمليات المراجعة في المنظمة، المراجعة المالية من خالل فحص ومراجعة نظام المعلومات‬‫المحاسبي، البيئة الرقابية، واإلجراءات المتبعة في ذلك.‬ ‫ نظم المراجعة لها دور محوري في التأكد من دقة وسالمة االرقام والنسب الواردة بالتقارير والقوائم‬‫المالية والسجالت المختلفة المستخدمة في اتخاذ القرارات واهمها القرارات االستراتيجية والتي ينعكس‬ ‫اثرها وجودتها لفترات طويلة، وهو ما يحتم ضرورة توافر معلومات مالية دقيقة للياية.‬ ‫ثالثاً: عالقة نظام المعلومات المحاسبي ونظام المحاسبة اإلدارية:-‬ ‫ يهدف نظام المحاسبة اإلدارية إلى توفير معلومات مالية للمستخدمين الداخليين، بما يفيد في الرقابة‬‫على العمليات واالنشطة، وعملية التخطيط، كما يسهم في عملية تطوير نظام المعلومات المحاسبي من‬ ‫خالل تقييم ومراجعة النظم المحاسبية، والتركيز على هياكل نماذج القرارات واشكال التقارير المطلوبة،‬ ‫وهو ما يتطلب االستعانة بنظم الخبرة لتحقيق الكفاءة والفعالية المطلوبين للمنشأة.‬ ‫رابعاً: عالقة نظام المعلومات المحاسبي ب نظام محاسبة الضرائب:-‬ ‫ يهدف نظام المحاسبة الضريبية إلي تطوير المعلومات المتعلقة بااللتزامات الضريبية للمنشأة، واتخاذ‬‫القرارات ذات صلة، وتقديمها لمستخدميها وهما نوعين:‬ ‫1- مستخدمين داخليين: اإلدارة – إتخاذ القرارات الالزمة.‬ ‫2- مستخدمين خارجيين: مصلحة الضرائب – معلومات عن اى بنود خاضعة للضريبة.‬ ‫كما يعمل على تقييم نظام المعلومات المحاسبي وتطوير مخرجاته بما يالئم احتيجاته.‬ ‫خامساً: عالقة نظام المعلومات المحاسبي ومطوري النظم:-‬ ‫ يحتاج نظم المعلومات المحاسبي الحداث تييير جذري و تطوير للمعلومات الناتجة عنه بما يواكب‬‫التييرات المختلفة ببئة العمل المحيطة، و يسهم مطوري النظم في عملية تصميم وتطوير نظم‬ ‫المعلومات المحاسبية بأعتباره مصمم وعضو دائم في فريق مشروع التصميم أو استشاري يبدي ادرائه‬ ‫بشأن التصميم عند الحاجة.‬
  • 13.
    ‫31‬ ‫‪ ‬التقارير الناتجةعن النظم المحاسبية:-‬ ‫ ينتج عن نظام المعلومات المحاسبي 4نظم إلعداد التقارير المالية واتاحة المعلومات اإلدارية بما يفي‬‫باحتياجات اإلدارة، وهما:-‬ ‫أ- نظم إعداد تقارير الموازنة:-‬ ‫يتم تلخيص البنود في شكل موازنات تعكس نتائج التشييل والتدفقات النقدية والموقف المالي المتوقع،‬ ‫وتستخدم النتائج كمعايير تقييم االداء بمقارنتها باالداء الفعلي، من ثم تحديد االنحرافات وتحليلها، و‬ ‫مخرجات هذة العملية هي مدخالت أساسية عند القيام بعملية التخطيط وإعداد الموازنات الجديدة.‬ ‫ب- نظام محاسبة التكاليف:-‬ ‫تستخدم الشركات الصناعية نظم محاسبة التكاليف ومن اشهر النظم المستخدمة نظام تكاليف األوامر‬ ‫االنتاجية والتي تحقق الرقابة على التشييل من خالل التكاليف المعيارية، وإعداد تقارير انحرافات‬ ‫التكلفة إلتخاذ اإلجراءات التصحيحية في الوقت المناسب.‬ ‫ت- نظم محاسبة المسئولية:-‬ ‫تقوم هذة النظم بإعداد مجموعة مترابطة من تقارير المسئولية، يهتم كل تقريربمركز مسئولية معين‬ ‫داخل المنشأة، ويوجه لمستوى إداري معين ملخصا ً لنتائج المستويات األقل منه، بما يوفر معلومات‬ ‫قابلة للمحاسبة تعبرعن معايير االداء و تساعد في إتخاذ قرارات الرقابة اإلدارية.‬ ‫ث- نظم إعداد تقارير الربحية:-‬ ‫تقوم هذة النظم إعداد تقارير الربحية التي تركز على دراسة نواحي معينة بالشركة وتأثيرها على‬ ‫التكاليف الثابتة واالرباح الكلية بما يتيح معلومات تفيد في اغراض التخطيط االستراتيجي والتنفيذي.‬ ‫ تلك التقارير تؤثر على السلوك اإلداري العام، فكلما زادت كفاءة تقرير المعلومات كلما زادت كفاءة‬‫القرارات المتخذة من جانب إدارة المنشأة والعكس صحيح.‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫تاسعاً: خصائص الخبير المحاسبي الالزم إلتخاذ القرارات غير الهيكلية:-‬ ‫‪ ‬ظهور نوع جديد من المديرين الماليين يطلق عليهم " المدير المالي الخبير باستخدام المعلومات‬ ‫المحاسبية"، وذلك يرجع لألسباب التالية:‬ ‫1- بيئة عمل المنظمة تتسم بالتيير المستمر وارتفاع درجة المخاطرة، و ترتب عليه ظهور احتياجات جديدة من‬ ‫المعلومات المحاسبية الالزمة إلتخاذ القرارات اإلدارية المختلفة بما يالئم هذة التييرات.‬ ‫2- من واقع االحصائيات والدراسات عن اكثر موارد المنظمة تأثيرا ً على نجاحها ومركزها تنافسي ظهر مايلي:‬ ‫ االقلية: تراها في أصول الميزانية العمومية، مثل: النقدية، واآلالت والمعدات‬‫ االغلبية: تراها في تلك األصول التي غالبا ال تذكر في صلب الميزانية وقد تكون غير ملموسةمثل:‬‫المعلومات المحاسبية، والخبرة ومهارة العاملين، التكنولوجيا والمعرفة، مصادر التمويل غير التقليدية.‬ ‫3- المعلومات المحاسبية عندما تكون تحت مسئولية العديد من األطراف فإنها ال تلقي أهتماما ً كافياً، وهو ما تم‬ ‫معالجته بحصر المسئولية على خبير أو مجموعة خبراء، بما يحقق األهتمام الكافي بهذة المعلومات.‬
  • 14.
    ‫41‬ ‫‪ ‬الخصائص الواجبتوافرها في الخبير أو نظام الخبرة كي يحقق أهدافه هي:‬ ‫1- الفهم السليم لطبيعة ونطاق قيمة المعلومات ألغراض القرارات غير الهيكلية:‬ ‫ ما يجعل من المدير المالي خبيرا ً في مجال المعلومات المحاسبية هو االستيعاب الجيد لطبيعة ونطاق‬‫وقيمة المعلومات المحاسبية من خالل منظور جديد وغير تقليدي يرى أن أى معلومات يفرزها النظام‬ ‫المحاسبي هي لدعم االداء التنظيمي تحقيقا ً ألهداف محددة، وأن هذة المعلومات قد تتعلق بأنشطة مادية‬ ‫مباشرة في االجل القصير، أو قد ترتبط بنواحي استراتيجية لمجاالت وظيفية في االجل الطويل.‬ ‫ خصائص قيمة المعلومات لخدمة أغراض القرارات غير الهيكلية:‬‫أ- قيمة المعلومات قد تكون ملموسة أو غير ملموسة.‬ ‫ب- هذة المعلومات ليست ذات قيمة مالم تكن ذات فائدة لتحقيق أداء تنظيمي متميز وإتخاذ قرارات‬ ‫استراتيجية غير هيكلية فعالة لتحقيق أهداف المنظمة.‬ ‫ت- تتسم هذة المعلومات بالديناميكية، فهي تتيير بالحذف واإلضافة نتيجة ظروف بيئة العمل المحيطة،‬ ‫وهو ما يتطلب أساليب محاسبية مرنة ألستيعاب هذة التييرات.‬ ‫1- وجود خبرة بالمواقف التي تنشأ عنها معلومات محاسبية تفيد في اتخاذ القرارات غير الهيكلية المختلفة:‬ ‫ تفيد خبرة الخبير المحاسبي بالمواقف المختلفة التي ينتج عنها معلومات محاسبية في رفع كفاءة‬‫وفعالية القرارات غير الهيكلية، ومن أهم هذة المواقف:‬ ‫أ- عند وجود عملية شراء أو بيع الستثمارات في شركات اخرى.‬ ‫ب- عند اللجوء إلي مصادر التمويل غير التقليدية.‬ ‫ت- عند دخول الشركة في مجال األسواق اآلجلة.‬ ‫2- الخلفية العلمية والمهنية والمسئوليات التي يجب أن يضطلع بها الخبير في مجال المعلومات المحاسبية‬ ‫الالزمة إلتخاذ القرارات غير الهيكلية بمنشآت األعمال:‬ ‫ نتيجة لعدم توافر الخبرة الكافية والوقت الالزم لدى المدير المالي التقليدي للعناية بمهام توفير معلومات‬‫محاسبية الزمة ألتخاذ القرارات غير الهيكلية، فقد ظهرت الحاجة إلي خبير محاسبي أو نظام خبرة‬ ‫يقوم بتلك المهام من خالل االربع وظائف التالية:‬ ‫أ- تحليل البيانات المحاسبية وانتاج المعلومات المحاسبية الالزمة إلتخاذ القرارات غير الهيكلية‬ ‫ب- التخطيط للحصول علي تلك المعلومات المحاسبية وتوظيفها بما يتفق مع اهداف المنظمة.‬ ‫ت- الرقابة والمراجعة المستمرة علي االستخدام االمثل لتلك المعلومات‬ ‫ث- إعداد تقارير اإلدارة بشكل يسهل فهمه واستخدامه في األغراض المختلفة لإلدارة.‬ ‫ يتميز الخبير المحاسبي عن المدير المالي التقليدي انه باالضافة إلي عمق تخصصه في مجال المحاسبة‬‫المالية، فأن لديه معرفة واسعة وجيدة بمجاالت اخري، مثل: مهارات االتصاالت التنظيمية، و تصميم‬ ‫وتحليل نظم المعلومات المحاسبية، القواعد االساسية لألنشطة الوظيفية بالمنظمة.‬ ‫3- القابلية للتفاعل مع المستخدمين المختلفين للمعلومات المحاسبية الالزمة إلتخاذ القرارات غير الهيكلية:‬ ‫ عند تصميم نظام الخبرة والوضع التنظيمي له من حيث اتصاالته وتدفقات المعلومات المحاسبية داخل‬‫المنظمة ككل، فمن المنطقي أن يتبع نظام الخبرة أو الخبير أعلى سلطة محاسبية بالمنظمة، مع الحفاظ‬ ‫على العالقات االستشارية مع باقي المديرين، وفي حالة المنظمات الكبيرة فيالبا ما يخصص نظام لكل‬ ‫مجال وظيفي مع الحفاظ على عالقة تنفيذية مع أعلى سلطة محاسبية بالمنظمة.‬ ‫4- المزج بين أساليب التحليل الوصفي والكمي:‬ ‫ بالتأكيد ال يؤدي استخدام نظام الخبرة إلى القضاء على المعرفة المتراكمة من استخدام الممارسات‬‫المحاسبية والقواعد النظرية لعلم المحاسبة، فيالبية عمل النظام تعتمد على االدوات الوظيفية المبنية‬ ‫على الحكم الشخصي ومهارات المدير المالي أكثر من اعتمادها علي ارقام محددة وصريحة.‬ ‫ السبب الرئيسي لألعتماد على نظام الخبرة في دعم القرارات االسترتيجية غير الهيكلية هو قابليته‬‫للعمل في ظل معلومات غير كاملة وقد يصعب وصفها بشكل كمي، مما يالئم طبيعة تلك القرارات.‬