ΕΎ ΑΔΑ
έΗΔ
ϧϠ
ϟ ϳ ϟ ϳϠ
ϛ
ϻ΍/ΔΣέ
Ϡ ϣ
ϟ
ϰϟϭ
ί Ω
Ύ
λΗ
ϗ
ϻ΍
ϡ γϗ
ϲ ϧϣ
/ΓΩ
Ύ
ϣ
ϟ
Α
έΗα ϋ
ϱϭ ϟ ϔ
ϧϟϡϠ
/ΕΩ
Σ Ω
Ω
ϋ
ϭ ϟ
˻
ΔϋΎ
γ
.΃
.Ω
γΎϝΎ
ϣϛέΎ
λΗ
ϧ
΍
ϣ ϧ
‫االولى‬ ‫المحاضرة‬
‫النفس‬ ‫لعلم‬ ‫التاريخي‬ ‫التطور‬
‫الفكر‬ ‫تاريخ‬ ‫بها‬ ‫مر‬ ‫التي‬ ‫المراحل‬ ‫بنفس‬ ‫مر‬ ‫قد‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫تاريخ‬ ‫ان‬
‫ر‬ ‫فك‬ ‫و‬ ‫م‬ ‫قدي‬ ‫ر‬ ‫فك‬ ‫راع‬ ‫ص‬ ‫ه‬ ‫حرك‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫م‬ ‫عل‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫تطور‬ ‫ت‬ ‫حرك‬ ‫وان‬ ‫ا‬ ‫عموم‬
‫بزمانها‬ ‫مرتبطة‬ ‫وجغرافية‬ ‫ه‬‫اجتماعي‬ ‫ظروف‬ ‫ن‬‫م‬ ‫نابع‬ ‫قديم‬ ‫فكر‬ ، ‫جديد‬
‫ي‬ ‫االجتماع‬ ‫ع‬ ‫الواق‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫بير‬ ‫تع‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫د‬ ‫جدي‬ ‫ر‬ ‫وفك‬ ، ‫ا‬ ‫وجوده‬ ‫وظروف‬
‫و‬‫ه‬ ‫د‬ ‫والجدي‬ ‫م‬ ‫القدي‬ ‫ن‬ ‫االثني‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫راع‬ ‫الص‬ ‫خ‬ ‫تاري‬ ‫وكان‬ ‫ر‬ ‫المتغي‬ ‫ي‬ ‫والمعرف‬
‫قد‬ ‫والذي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫تاريخ‬ ‫على‬ ‫ينطبق‬ ‫االمر‬ ‫وهذا‬ ، ‫العلم‬ ‫تطور‬ ‫تاريخ‬
‫االفكار‬ ‫ن‬ ‫وبي‬ ‫ة‬ ‫القديم‬ ‫ة‬ ‫التقليدي‬ ‫االفكار‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫راع‬ ‫الص‬ ‫بهذا‬ ‫يزال‬ ‫وال‬ ‫امتأل‬
‫ا‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ه‬ ‫وخاص‬ ‫م‬ ‫القدي‬ ‫ي‬ ‫والروحان‬ ‫بي‬ ‫الغي‬ ‫ر‬ ‫الفك‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫المعادي‬ ‫ة‬ ‫الحديث‬
.‫والنفس‬ ‫الروح‬ ‫يخص‬
‫س‬‫النف‬ ‫علماء‬ ‫خ‬‫لتاري‬ ‫ة‬‫دراس‬ ‫س‬‫لي‬ ‫و‬‫ه‬ ‫س‬‫النف‬ ‫م‬‫عل‬ ‫خ‬‫تاري‬ ‫ة‬‫دراس‬ ‫ان‬ ‫و‬
‫و‬ ‫ه‬ ‫منهجي‬ ‫نظريات‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫العلماء‬ ‫هؤالء‬ ‫ه‬ ‫ب‬ ‫جاء‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫دراس‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫بقدر‬
، ‫النظريات‬ ‫هذه‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫ا‬ ‫نش‬ ‫الذي‬ ‫الجدل‬ ‫و‬ ‫راع‬ ‫الص‬ ‫انماط‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫االطالع‬
. ‫االرض‬ ‫على‬ ‫االنسان‬ ‫تاريخ‬ ‫الى‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫تاريخ‬ ‫ويعود‬
‫ة‬ ‫الشعوري‬ ‫التغيرات‬ ‫ه‬ ‫مالحظ‬ ‫خالل‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫لوكه‬ ‫س‬ ‫ر‬ ‫تغيي‬ ‫حاول‬ ‫ي‬ ‫البدائ‬ ‫ان‬ ‫فاإلنس‬
‫والكره‬ ‫بالحب‬ ‫وصفها‬ ‫مختلفة‬ ‫واحوال‬ ‫مواقف‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫تطرأ‬ ‫التي‬ ‫والجسمية‬
‫هنالك‬ ‫ان‬ ‫يفترض‬ ‫القديم‬ ‫االنسان‬ ‫وكان‬ ، ‫والشجاعة‬ ‫والجبن‬ ‫والغيرة‬ ‫والغضب‬
‫من‬ ‫كفرع‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫وادخلوا‬ ‫الفالسفة‬ ‫جاء‬ ‫حتى‬ ‫داخله‬ ‫في‬ ‫خفي‬ ‫اخر‬ ‫كائن‬
‫ي‬ ‫ذات‬ ‫في‬ ‫فلس‬ ‫اس‬ ‫اس‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫تقوم‬ ‫ه‬ ‫وحقائق‬ ‫ه‬ ‫نظريات‬ ‫ت‬ ‫وكان‬ ‫فة‬ ‫الفلس‬ ‫فروع‬
.‫المنطقي‬ ‫الجدل‬ ‫اساسه‬
( ‫عام‬ ‫جل‬ ‫س‬ ‫د‬ ‫وق‬
1879
)
‫م‬ ‫عل‬ ‫ووالدة‬ ‫فة‬ ‫الفلس‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫عل‬ ‫ال‬ ‫انفص‬
‫ل‬‫المراح‬ ‫يم‬‫تقس‬ ‫وباإلمكان‬ ‫ه‬‫بذات‬ ‫ا‬‫قائم‬ ‫تقال‬‫مس‬ ‫ا‬‫علم‬ ‫فه‬‫بوص‬ ‫ث‬‫الحدي‬ ‫س‬ ‫النف‬
:‫الى‬ ‫التاريخي‬ ‫التطور‬ ‫عبر‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫بها‬ ‫مر‬ ‫التي‬
:
‫البدائية‬ ‫االفكار‬ ‫مرحله‬ ‫اوال‬
-
‫التغييرات‬ ‫د‬ ‫ورص‬ ‫رفاته‬ ‫وتص‬ ‫لوكه‬ ‫س‬ ‫ه‬ ‫معرف‬ ‫القدم‬ ‫ذ‬ ‫من‬ ‫ان‬ ‫االنس‬ ‫حاول‬
‫فها‬ ‫فوص‬ ‫ه‬ ‫معين‬ ‫احوال‬ ‫و‬ ‫ف‬ ‫مواق‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ه‬ ‫علي‬ ‫تطرأ‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ية‬ ‫والنفس‬ ‫مية‬ ‫الجس‬
‫ر‬ ‫الظواه‬ ‫ر‬ ‫يفس‬ ‫وكان‬ ، ‫وغيره‬ ‫ن‬ ‫والجب‬ ‫ة‬ ‫والشجاع‬ ‫ب‬ ‫والغض‬ ‫والكره‬ ‫ب‬ ‫بالح‬
‫هي‬ ‫ارواح‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫مؤداه‬ ‫افتراضي‬ ‫اساس‬ ‫على‬ ‫االنساني‬ ‫والسلوك‬ ‫الطبيعية‬
‫وهي‬ ‫وشدتها‬ ‫الرياح‬ ‫جهة‬ ‫تحدد‬ ‫التي‬ ‫فهي‬ ‫الظواهر‬ ‫تلك‬ ‫احداث‬ ‫الى‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬
.‫والشر‬ ‫الخير‬ ‫تجلب‬ ‫التي‬ ‫وهي‬ ‫والرعد‬ ‫البرق‬ ‫تسبب‬ ‫التي‬
‫في‬ ‫يسكن‬ ‫صغير‬ ‫كائن‬ ‫بوجود‬ ‫يعتقدون‬ ‫كانوا‬ ‫فقد‬ ‫القدماء‬ ‫المصريون‬ ‫اما‬
‫و‬‫وه‬ ‫رفاته‬‫وتص‬ ‫لوكه‬‫س‬ ‫ن‬‫ع‬ ‫ؤول‬‫المس‬ ‫و‬‫ه‬ ‫ن‬‫الكائ‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫و‬ ‫ان‬‫االنس‬ ‫م‬‫جس‬
‫او‬ َ‫خيرا‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫ن‬ ‫الكائ‬ ‫وهذا‬ ، ‫ويحزن‬ ‫ب‬ ‫ويغض‬ ‫يفرح‬ ‫ه‬ ‫يجعل‬ ‫الذي‬
.‫سيموت‬ ‫االنسان‬ ‫فان‬ ‫االنسان‬ ‫ترك‬ ‫اذا‬ ‫وانه‬ َ‫شريرا‬
‫ة‬ ‫طبيع‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫انبثق‬ ‫ة‬ ‫بدائي‬ ‫تأمالت‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫اسا‬ ‫اس‬ ‫ت‬ ‫بني‬ ‫م‬ ‫المفاهي‬ ‫هذه‬ ‫ان‬
‫هذه‬ ‫ان‬ ‫اي‬ ‫علمي‬ ‫او‬ ‫فلسفي‬ ‫منظور‬ ‫اي‬ ‫من‬ ‫خاليه‬ ‫فهي‬ ‫البدائي‬ ‫المجتمع‬
‫ب‬ ‫المذه‬ ‫اس‬ ‫اس‬ ‫ي‬ ‫عل‬ ‫ي‬ ‫الح‬ ‫ن‬ ‫الكائ‬ ‫لوك‬ ‫س‬ ‫ير‬ ‫تفس‬ ‫ي‬ ‫عل‬ ‫تقوم‬ ‫ة‬ ‫المرحل‬
‫له‬ ‫نبات‬ ‫او‬ ‫حيوان‬ ‫او‬ ‫انسان‬ ‫من‬ ‫الكون‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫بان‬ ‫االعتقاد‬ ‫وهو‬ ‫الحيوي‬
.‫الكون‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الحياه‬ ‫تنظم‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫وانها‬ ‫روح‬
:
‫الفلسفة‬ ‫مرحله‬ ‫ثانيا‬
‫قد‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫ضمنها‬ ‫و‬ ‫العلوم‬ ‫جميع‬ ‫الن‬ ‫وذلك‬ ‫العلوم‬ ‫ام‬ ‫الفلسفة‬ ‫تعد‬
‫ة‬ ‫الفعلي‬ ‫ة‬ ‫البداي‬ ‫ة‬ ‫المرحل‬ ‫هذه‬ ‫د‬ ‫وتع‬ ، ‫فة‬ ‫الفلس‬ ‫لواء‬ ‫ت‬ ‫تح‬ ‫ة‬ ‫منطوي‬ ‫ت‬ ‫كان‬
‫في‬ ‫الفلسفة‬ ‫فروع‬ ‫من‬ ‫فرع‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫اصبح‬ ‫حيث‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫لموضوع‬
‫و‬ ‫ه‬ ‫ة‬ ‫المرحل‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫عل‬ ‫ز‬ ‫يمي‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ابرز‬ ‫كان‬ ‫د‬ ‫وق‬ ، ‫ت‬ ‫الوق‬ ‫ك‬ ‫ذل‬
.‫الجسد‬ ‫وبين‬ ‫و‬ ‫بينها‬ ‫العالقة‬ ‫و‬ ‫والروح‬ ‫العقل‬ ‫هية‬ ‫ما‬ ‫عن‬ ‫بحثه‬
-‫أ‬
‫اليونانية‬ ‫الفلسفة‬
‫يتكون‬ ‫م‬ ‫به‬ ‫ط‬ ‫المحي‬ ‫ي‬ ‫الخارج‬ ‫م‬ ‫العال‬ ‫ان‬ ‫يعتقدون‬ ‫كانوا‬ ‫اليونانيون‬ ‫فة‬ ‫الفالس‬ ‫ان‬
‫جعلوا‬ ‫ك‬ ‫وبذل‬ ‫والتراب‬ ‫النار‬ ‫و‬ ‫الهواء‬ ‫و‬ ‫الماء‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫اسيه‬ ‫اس‬ ‫ر‬ ‫عناص‬ ‫ه‬ ‫اربع‬ ‫ن‬ ‫م‬
‫فهم‬ ‫الى‬ ‫وعنايتهم‬ ‫اهتمامهم‬ ‫اليونان‬ ‫الفالسفة‬ ‫وجهوا‬ ‫وقد‬ ،‫امزجه‬ ‫اربعه‬ ‫لإلنسان‬
‫ا‬‫يتبعه‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫والطرق‬ ‫ان‬‫االنس‬ ‫ه‬‫بمعرف‬ ‫م‬‫عنايته‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ر‬‫اكث‬ ‫يره‬‫وتفس‬ ‫المادي‬ ‫م‬‫العال‬
‫ة‬ ‫بدراس‬ ‫اهتموا‬ ‫ن‬ ‫الذي‬ ‫اليونان‬ ‫فة‬ ‫الفالس‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫و‬ ، ‫ه‬ ‫وانفعال‬ ‫وشعوره‬ ‫تفكيره‬ ‫ي‬ ‫ف‬
.‫وارسطو‬ ‫وسقراط‬ ‫افالطون‬ ‫منهم‬ ‫نذكر‬ ‫االنسان‬
-
‫اإلسالمية‬ ‫العربية‬ ‫الفلسفة‬ ‫مرحله‬ ‫ب‬
‫ميادين‬ ‫شتى‬ ‫في‬ ‫واآلراء‬ ‫االفكار‬ ‫من‬ ‫بالكثير‬ ‫يرفد‬ ‫االسالمي‬ ‫العربي‬ ‫التراث‬ ‫ان‬
‫لمين‬ ‫المس‬ ‫العرب‬ ‫فة‬ ‫الفالس‬ ‫لهؤالء‬ ‫كان‬ ‫اذ‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫عل‬ ‫ا‬ ‫ومنه‬ ‫ة‬ ‫والمعرف‬ ‫م‬ ‫العل‬
‫ى‬ ‫ورؤ‬ ‫افاق‬ ‫ه‬ ‫امام‬ ‫ت‬ ‫فتح‬ ‫الذي‬ ‫الغرب‬ ‫العلماء‬ ‫ه‬ ‫الي‬ ‫ل‬ ‫وص‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫بير‬ ‫الك‬ ‫ل‬ ‫الفض‬
‫الميزة‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫االسالمي‬ ‫العربي‬ ‫الفكر‬ ‫بدراسة‬ ‫وتعمقهم‬ ‫بحثهم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫متعددة‬
‫على‬ ‫تحصل‬ ‫لم‬ ‫انها‬ ‫النفسية‬ ‫والمسلمين‬ ‫العرب‬ ‫الفالسفة‬ ‫وافكار‬ ‫اراء‬ ‫في‬ ‫البارزة‬
‫ة‬‫والتربوي‬ ‫ية‬‫النفس‬ ‫اآلراء‬ ‫ابرز‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫ا‬‫هن‬ ‫نركز‬‫س‬ ‫ا‬‫فأنن‬ ‫لذا‬ ‫نيف‬‫وتص‬ ‫ح‬‫وتوضي‬ ‫ي‬‫تقص‬
‫ن‬ ‫م‬ ‫ابتداء‬ ‫ه‬ ‫تاريخي‬ ‫ل‬ ‫مراح‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ن‬ ‫موزعي‬ ‫ن‬ ‫البارزي‬ ‫العلماء‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫مجموع‬ ‫د‬ ‫عن‬
‫ن‬ ‫م‬ ‫ابتداء‬ ‫اي‬ ‫الهجري‬ ‫ع‬ ‫التاس‬ ‫القرن‬ ‫ة‬ ‫بداي‬ ‫ى‬ ‫وحت‬ ‫الهجري‬ ‫ع‬ ‫الراب‬ ‫القرن‬ ‫ف‬ ‫منتص‬
‫م‬ ‫عل‬ ‫مجال‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫لهؤالء‬ ‫ز‬ ‫موج‬ ‫ف‬ ‫وص‬ ‫ي‬ ‫يأت‬ ‫ا‬ ‫وفيم‬ ‫خلدون‬ ‫ن‬ ‫باب‬ ‫وانتهاء‬ ‫ينا‬ ‫س‬ ‫ن‬ ‫اب‬
.‫النفس‬
( ‫سينا‬ ‫ابن‬
363
-
438
)
‫االستاذ‬ ‫تعني‬ ‫الشيخ‬ ‫وكلمة‬ ‫سينا‬ ‫بن‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫الحسين‬ ‫علي‬ ‫ابو‬ ‫الشيخ‬ ‫هو‬
‫ه‬ ‫اراء‬ ‫وابرز‬ ، ‫الوزارة‬ ‫ب‬ ‫منص‬ ‫ل‬ ‫شغ‬ ‫و‬ ‫ياسة‬ ‫بالس‬ ‫ل‬ ‫اشتغ‬ ‫ه‬ ‫ن‬ ‫ال‬ ‫س‬ ‫بالرئي‬ ‫ب‬ ‫لق‬ ‫د‬ ‫وق‬
: ‫التربوية‬
1
: -
‫اقسام‬ ‫ثالثة‬ ‫الى‬ ‫وصنفها‬ ‫النفس‬ ‫طبيعة‬ ‫في‬ ‫سينا‬ ‫ابن‬ ‫بحث‬ ‫لقد‬
. -
‫والتكاثر‬ ‫والنمو‬ ‫التغذية‬ ‫و‬ ‫التنفس‬ ‫خصائصها‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫النباتية‬ ‫النفس‬
-
‫و‬ ‫المحدود‬ ‫االدراك‬ ‫النباتية‬ ‫النفس‬ ‫خصائص‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ‫خصائصها‬ ‫ومن‬ ‫الحيوانية‬ ‫النفس‬
. ‫اإلرادية‬ ‫الحركة‬
-
‫الحيوانية‬ ‫و‬ ‫النباتية‬ ‫النفس‬ ‫خصائص‬ ‫الى‬ ‫باإلضافة‬ ‫خصائصها‬ ‫ومن‬ ‫اإلنسانية‬ ‫النفس‬
.‫الواسع‬ ‫االدراك‬ ‫و‬ ‫الواسع‬ ‫التفكير‬
2
-
‫الفردية‬ ‫الفروق‬
‫فرديه‬ ‫فروق‬ ‫هناك‬ ‫فان‬ ‫الحيه‬ ‫الكائنات‬ ‫بين‬ ‫الفروق‬ ‫جانب‬ ‫الى‬ ‫انه‬ ‫سينا‬ ‫ابن‬ ‫يرى‬ ‫اذ‬
‫بد‬ ‫ال‬ ‫كان‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ، ‫المختلفة‬ ‫وخصائصها‬ ‫سماته‬ ‫في‬ ‫واخر‬ ‫فرد‬ ‫بين‬ ‫فروق‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫اي‬
.‫التعلم‬ ‫عمليه‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫مراعاه‬ ‫للمربين‬
3
-
‫الفطرية‬ ‫االستعدادات‬
‫ن‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫ب‬ ‫ع‬ ‫يتمت‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫ن‬ ‫معي‬ ‫فرع‬ ‫اختيار‬ ‫ى‬ ‫ال‬ ‫الفرد‬ ‫ع‬ ‫يدف‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ان‬ ‫ينا‬ ‫س‬ ‫ن‬ ‫اب‬ ‫ر‬ ‫يشي‬ ‫اذ‬
‫ى‬ ‫عل‬ ‫التعرف‬ ‫ل‬ ‫ج‬ ‫ال‬ ‫العلماء‬ ‫ة‬ ‫ودراس‬ ‫ث‬ ‫بح‬ ‫ع‬ ‫موض‬ ‫االن‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ه‬ ‫فطري‬ ‫تعدادات‬ ‫اس‬
‫تخدمها‬ ‫يس‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫حيات‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫الفرد‬ ‫ا‬ ‫يوظفه‬ ‫قدرات‬ ‫ى‬ ‫ال‬ ‫لتتحول‬ ‫ا‬ ‫وتنميته‬ ‫ها‬ ‫قياس‬ ‫اليب‬ ‫اس‬
. ‫نهضته‬ ‫في‬ ‫المجتمع‬
4
-
‫المهني‬ ‫التوجه‬
"
‫ان‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ه‬‫ل‬ ‫د‬‫فالب‬ ‫ه‬‫مهن‬ ‫ه‬‫ل‬ ‫يختار‬ ‫ان‬ ‫بي‬‫الص‬ ‫لمؤدب‬ ‫اراد‬ ‫ا‬‫م‬ ‫اذا‬ ‫ه‬‫بان‬ ‫ينا‬‫س‬ ‫ن‬‫اب‬ ‫يرى‬ ‫اذ‬
"‫ذكاءه‬ ‫ويختبر‬ ‫الصبي‬ ‫طبع‬ ‫يرى‬
5
-
‫المكتسبة‬ ‫االخالق‬
‫له‬ ‫سينا‬ ‫ابن‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫موروثة‬ ‫ام‬ ‫مكتسبة‬ ‫االخالق‬ ‫كانت‬ ‫اذا‬ ‫فيما‬ ‫الباحثون‬ ‫اختلف‬ ‫لقد‬
. ‫مكتسبة‬ ‫هي‬ ‫االخالق‬ ‫بأن‬ ‫قبوال‬ ‫االكثر‬ ‫هو‬ َ‫رأيا‬
6
-
‫والتطبيق‬ ‫النظرية‬ ‫بين‬ ‫الربط‬
‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫نظري‬ ‫امور‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ه‬‫يتعلم‬ ‫ا‬ ‫لم‬ ‫الفرد‬ ‫بيق‬‫تط‬ ‫وضرورة‬ ‫ه‬‫اهمي‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫ينا‬ ‫س‬ ‫ن‬ ‫اب‬ ‫د‬ ‫يؤك‬
‫المادة‬ ‫اتقان‬ ‫اخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫الرزق‬ ‫ب‬‫كس‬ ‫على‬ ‫يساعده‬ ‫ا‬‫بم‬ ‫العملية‬ ‫ه‬‫حيات‬
.‫الدراسية‬
7
-
‫واللغة‬ ‫الفكر‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬
‫على‬ ‫االنسان‬ ‫تعين‬ ‫اللغة‬ ، ‫ة‬‫واللغ‬ ‫الفكر‬ ‫بين‬ ‫القوية‬ ‫ط‬‫الرواب‬ ‫عن‬ ‫سينا‬ ‫ابن‬ ‫تحدث‬ ‫اذ‬
‫ياغه‬ ‫ص‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫بالقدرة‬ ‫ة‬ ‫اللغ‬ ‫يزود‬ ‫ر‬ ‫الفك‬ ‫فان‬ ‫ل‬ ‫وبالمقاب‬ ‫ه‬ ‫بلورت‬ ‫و‬ ‫فكره‬ ‫يد‬ ‫تجس‬
.‫معانيها‬ ‫ودقة‬ ‫المصطلحات‬
8
-
‫الحسي‬ ‫االدراك‬
:‫االتي‬ ‫وهي‬ ‫خطوات‬ ‫بثالث‬ ‫االدراك‬ ‫سينا‬ ‫ابن‬ ‫وصف‬ ‫لقد‬
/
‫بخاري‬ ‫م‬‫جس‬ ‫طه‬‫بواس‬ ‫يه‬‫الحس‬ ‫االعصاب‬ ‫بر‬‫ع‬ ‫ينتقل‬ ‫والذي‬ ‫ر‬‫الظاه‬ ‫ي‬‫الحس‬ ‫االدراك‬ ‫أ‬
‫الحواس‬ ‫الى‬ ‫الدماغ‬ ‫من‬ ‫االوامر‬ ‫تصدر‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ، ‫الدماغ‬ ‫الى‬ ‫تصل‬ ‫و‬ ‫بالروح‬ ‫يدعوه‬
/
‫يكون‬ ‫و‬ ‫والخياالت‬ ‫الصور‬ ‫تكوين‬ ‫عمليه‬ ‫به‬ ‫ويقصد‬ ‫الباطن‬ ‫الحسي‬ ‫االدراك‬ ‫ب‬
.‫الدماغ‬ ‫في‬ ‫ذلك‬
: /
‫ذلك‬ ‫ومثال‬ ‫شعورهم‬ ‫عدم‬ ‫او‬ ‫الشعوربفعلهم‬ ‫بحسب‬ ‫ويصنفه‬ ‫العقلي‬ ‫االدراك‬ ‫ج‬
1
.) ( -
‫النباتية‬ ‫النفس‬ ‫مختلف‬ ‫وجه‬ ‫وعلى‬ ‫شعور‬ ‫بال‬ ‫يفعل‬ ‫ما‬
2
) ( -
‫الحيوانية‬ ‫النفس‬ ‫تعقل‬ ‫بال‬ ‫بشعور‬ ‫يفعل‬ ‫ما‬
3
) ( -
‫االنسانية‬ ‫النفس‬ ‫وتعقل‬ ‫وبعلم‬ ‫بشعور‬ ‫يفعل‬ ‫ما‬
2
( :
‫الماوردي‬
364
-
450
)‫ﻫ‬
‫ه‬ ‫آرائ‬ ‫برز‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫وم‬ ‫ري‬ ‫البص‬ ‫الماوردي‬ ‫بيب‬ ‫ح‬ ‫ن‬ ‫ب‬ ‫د‬ ‫محم‬ ‫ن‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫عل‬ ‫ن‬ ‫الحس‬ ‫و‬ ‫اب‬ ‫و‬ ‫ه‬
:‫يأتي‬ ‫ما‬ ‫التربوية‬
: -
‫التربوي‬ ‫اإلرشاد‬ ‫أ‬
‫ى‬ ‫إل‬ ‫ل‬ ‫يص‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫التربوي‬ ‫االرشاد‬ ‫خالل‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫م‬ ‫المتعل‬ ‫ن‬ ‫بأ‬ ‫الماوردي‬ ‫يرى‬ ‫ذ‬ ‫إ‬
‫ة‬ ‫اإلحاط‬ ‫ب‬ ‫يتطل‬ ‫وهذا‬ ‫ة‬ ‫نتيج‬ ‫ل‬ ‫أفض‬ ‫و‬ ‫ت‬ ‫وق‬ ‫ر‬ ‫بأقص‬ ‫ه‬ ‫وأهداف‬ ‫ه‬ ‫غايات‬ ‫ق‬ ‫تحقي‬
‫ضرورة‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫الماوردي‬ ‫د‬ ‫يؤك‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ‫ا‬ ‫وأنواعه‬ ‫ا‬ ‫أبعاده‬ ‫ث‬ ‫حي‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫الفرد‬ ‫تعدادات‬ ‫باس‬
(
‫ه‬‫وال‬ ‫ه‬‫علي‬ ‫ه‬‫الل‬ ‫لى‬‫ص‬ ‫ول‬‫للرس‬ ‫ث‬‫بحدي‬ ‫تشير‬‫ويس‬ ‫ه‬‫قدرات‬ ‫ب‬‫بحس‬ ‫م‬‫المتعل‬ ‫ه‬‫توجي‬
.) )
‫فتأثموا‬ ‫أهله‬ ‫غير‬ ‫في‬ ‫تضعوه‬ ‫وال‬ ‫فتظلموا‬ ‫أهله‬ ‫العلم‬ ‫تمنعوا‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫وسلم‬
: -
‫العلوم‬ ‫طلب‬ ‫في‬ ‫التدرج‬ ‫ب‬
‫وان‬ ‫عوبتها‬‫ص‬ ‫توى‬‫مس‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ن‬‫تتباي‬ ‫ة‬‫المختلف‬ ‫ا‬‫بعلومه‬ ‫ة‬‫المعرف‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ح‬‫الواض‬ ‫ن‬‫م‬
‫ى‬ ‫إل‬ ‫ا‬ ‫تدريجي‬ ‫واالنتقال‬ ‫س‬ ‫أس‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫البدء‬ ‫ب‬ ‫يتطل‬ ‫ة‬ ‫المعرف‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ول‬ ‫الحص‬
‫ه‬‫بقول‬ ‫ة‬‫الحقيق‬ ‫هذه‬ ‫الماوردي‬ ‫ا‬‫لن‬ ‫ف‬‫وص‬ ‫د‬‫وق‬ ،‫د‬‫تعقي‬ ‫ر‬‫واألكث‬ ‫ا‬‫العلي‬ ‫تويات‬‫المس‬
.) (
‫يجنى‬ ‫ال‬ ‫غرس‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫والثمر‬ ‫يتبين‬ ‫ال‬ ‫أسس‬ ‫غير‬ ‫على‬ ‫البناء‬ ‫أن‬
: -
‫المتعلم‬ ‫يساعد‬ ‫التعلم‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫وضوح‬ ‫ج‬
‫مواصلة‬ ‫على‬ ‫يدفعه‬ ‫دافع‬ ‫وجود‬ ‫يتطلب‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫المتعلم‬ ‫استمرار‬ ‫أن‬
(
‫ا‬ ‫باعث‬ ‫مطلوب‬ ‫ل‬ ‫لك‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫م‬ ‫وأعل‬ ‫الماوردي‬ ‫يقول‬ ‫هذا‬ ‫ي‬ ‫وف‬ ‫وبنشاط‬ ‫م‬ ‫التعل‬
.)‫راهبا‬ ‫راغبا‬ ‫العلم‬ ‫طالب‬ ‫فليكن‬ ،‫رهبة‬ ‫أو‬ ‫رغبة‬ ‫شيئين‬ ‫المطلوب‬ ‫على‬ ‫والباحث‬
: -
‫واالستيعاب‬ ‫الفهم‬ ‫عدم‬ ‫د‬
‫ن‬ ‫وأ‬ ، ‫ة‬ ‫التعليمي‬ ‫للمادة‬ ‫ب‬ ‫مناس‬ ‫تيعاب‬ ‫اس‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ول‬ ‫للوص‬ ‫عى‬ ‫يس‬ ‫م‬ ‫المتعل‬ ‫ن‬ ‫أ‬
‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫سبب‬ ‫له‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫المادة‬ ‫استيعاب‬ ‫عدم‬ ‫أي‬ ‫ذلك‬ ‫تحقيق‬ ‫عدم‬
‫ا‬ ‫له‬ ‫ه‬‫نب‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫باب‬ ‫األس‬ ‫م‬ ‫أه‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫واح‬ ‫و‬ ‫باب‬ ‫االس‬ ‫ك‬ ‫تل‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ث‬ ‫البح‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫الب‬ ‫لذا‬
) (
‫ي‬ ‫المعان‬ ‫ح‬ ‫وتوضي‬ ‫يد‬ ‫تجس‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫األهمي‬ ‫غ‬ ‫بال‬ ‫دور‬ ‫ا‬ ‫له‬ ‫ان‬ ‫اذ‬ ‫ة‬ ‫اللغ‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫الماوردي‬
.‫والفهم‬ ‫المعرفة‬ ‫حصول‬ ‫وبالتالي‬
: -
‫بينهم‬ ‫الفردية‬ ‫الفروق‬ ‫ومراعاة‬ ‫المتعلمين‬ ‫معرفة‬ ‫هـ‬
‫المتعلمين‬ ‫واستعدادات‬ ‫قدرات‬ ‫لطبيعية‬ ‫المتعلم‬ ‫معرفة‬ ‫ضرورة‬ ‫على‬ ‫الماوردي‬ ‫ويؤكد‬
. ‫التعلم‬ ‫واساليب‬ ‫معهم‬ ‫تعامله‬ ‫طبيعية‬ ‫ذلك‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫ليحدد‬ ‫المختلفة‬
: -
‫للعلم‬ ‫وتحبيبهم‬ ‫بالمتعلمين‬ ‫الرفق‬ ‫و‬
‫والتعلم‬ ‫العلم‬ ‫حب‬ ‫وزرع‬ ‫للمتعلمين‬ ‫الطيبة‬ ‫المعاملة‬ ‫ضرورة‬ ‫على‬ ‫الماوردي‬ ‫ويشير‬
.‫نفوسهم‬ ‫في‬
٣
( -
‫الغزالي‬
450
-
505
)‫ﻫ‬
" "
‫توفي‬ ‫الذي‬ ‫حامد‬ ‫ولده‬ ‫إلى‬ ‫نسبة‬ ‫حامد‬ ‫بأبي‬ ‫كني‬ ‫وقد‬ ‫الغزالي‬ ‫احمد‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫هو‬
:‫يأتي‬ ‫ما‬ ‫التربوية‬ ‫اراءه‬ ‫أبرز‬ ‫ومن‬ ، ‫صغيرا‬
: -
‫الفرد‬ ‫شخصية‬ ‫في‬ ‫والوراثة‬ ‫البيئة‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫أثر‬ ‫أ‬
‫ة‬‫اخالقي‬ ‫مؤثرات‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ه‬‫تحوي‬ ‫ا‬‫بم‬ ‫ة‬‫بالبيئ‬ ‫األول‬ ‫ق‬‫يتعل‬ ‫ن‬‫مهمي‬ ‫بين‬‫جان‬ ‫ي‬‫الغزال‬ ‫ز‬‫مي‬ ‫د‬‫لق‬
‫الموروثة‬ ‫االستعدادات‬ ‫فهو‬ ‫اآلخر‬ ‫الجانب‬ ‫أما‬ ‫الشخصية‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫تساهم‬ ‫ودينية‬ ‫وثقافية‬
‫ا‬‫توظيفه‬ ‫و‬‫أ‬ ‫يئة‬‫الس‬ ‫ا‬‫آثاره‬ ‫ل‬‫وتقلي‬ ‫ا‬‫توجيهه‬ ‫ن‬‫يمك‬ ‫ن‬‫ولك‬ ‫ا‬‫أزالته‬ ‫ة‬‫للتربي‬ ‫ن‬‫يمك‬ ‫ال‬ ‫ي‬‫والت‬
.‫صيغة‬ ‫بأفضل‬
: -
‫الفردية‬ ‫الفروق‬ ‫ب‬
‫مراعاتها‬ ‫من‬ ‫والبد‬ ‫الوراثة‬ ‫أو‬ ‫البيئة‬ ‫بسبب‬ ‫تأتي‬ ‫الفروق‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫الغزالي‬ ‫يرى‬ ‫حيث‬
‫المرضى‬ ‫جميع‬ ‫عالج‬ ‫لو‬ ‫الطبيب‬ ‫أن‬ ‫الغزالي‬ ‫يقول‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ ‫األطفال‬ ‫تعليم‬ ‫بداية‬ ‫من‬
.‫جميعا‬ ‫لقتلهم‬ ‫واحد‬ ‫بعالج‬
: -
‫المتعلم‬ ‫بمستوى‬ ‫التعلم‬ ‫مادة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ج‬
‫ويشير‬ ، ‫والمجتمع‬ ‫بالمتعلم‬ ‫سيضر‬ ‫القاعدة‬ ‫هذه‬ ‫تطبيق‬ ‫عدم‬ ‫أن‬ ‫الغزالي‬ ‫يرى‬ ‫إذ‬
" ) (
‫ن‬ ‫نح‬ ‫لم‬ ‫وس‬ ‫ه‬ ‫وال‬ ‫ه‬ ‫علي‬ ‫ه‬ ‫الل‬ ‫لى‬ ‫ص‬ ‫د‬ ‫محم‬ ‫ول‬ ‫الرس‬ ‫قول‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫دد‬ ‫الص‬ ‫هذا‬ ‫ي‬ ‫ف‬
."‫عقولهم‬ ‫قدر‬ ‫على‬ ‫ونكلمهم‬ ‫منازلهم‬ ‫الناس‬ ‫ننزل‬ ‫أن‬ ‫أمرنا‬ ‫األنبياء‬ ‫معاشر‬
: -
‫والمعرفة‬ ‫العلم‬ ‫من‬ ‫العملي‬ ‫بالجانب‬ ‫االهتمام‬ ‫د‬
‫فالعلم‬ ‫ومعرفة‬ ‫علم‬ ‫من‬ ‫يتعلمه‬ ‫لما‬ ‫المتعلم‬ ‫تطبيق‬ ‫أهمية‬ ‫على‬ ‫الغزالي‬ ‫يؤكد‬ ‫إذ‬
‫قرأ‬ ‫و‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫الغزال‬ ‫يقول‬ ‫هذا‬ ‫ي‬ ‫وف‬ ،‫ي‬ ‫عمل‬ ‫ل‬ ‫بشك‬ ‫ف‬ ‫يوظ‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫دون‬ ‫د‬ ‫يفي‬ ‫ال‬ ‫المجرد‬
.‫بالعمل‬ ‫إال‬ ‫تفيده‬ ‫ال‬ ‫بها‬ ‫يعمل‬ ‫ولم‬ ‫وتعلمها‬ ‫علمية‬ ‫مسألة‬ ‫ألف‬ ‫مئة‬ ‫وحل‬ ‫المتعلم‬
: -
‫التربوي‬ ‫االرشاد‬ ‫د‬
‫ي‬‫ف‬ ‫ه‬‫أرائ‬ ‫ن‬‫وم‬ ‫ة‬‫الحديث‬ ‫ة‬‫التربي‬ ‫ا‬‫عليه‬ ‫د‬‫تؤك‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫ة‬‫المهم‬ ‫الموضوعات‬ ‫ن‬‫م‬ ‫د‬‫ويع‬
:‫المجال‬ ‫هذا‬
1
-
‫وال‬ ‫وينصحه‬ ‫ويوجهه‬ ‫به‬ ‫ويثق‬ ‫عليه‬ ‫فيعطف‬ ‫ولده‬ ‫ه‬‫وكأن‬ ‫المتعلم‬ ‫المعلم‬ ‫يعامل‬
. ‫يحقره‬ ‫أو‬ ‫يوبخه‬
2
-
‫وان‬ ، ‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫تعامله‬ ‫و‬ ‫اخالقه‬ ‫في‬ ‫للمتعلم‬ ‫حسنة‬ ‫قدوة‬ ‫المعلم‬ ‫يكون‬ ‫أن‬
.‫واالنحرافات‬ ‫العيوب‬ ‫من‬ ‫خالية‬ ‫شخصيته‬ ‫تكون‬
۳
-
‫حة‬ ‫والص‬ ‫ق‬ ‫للتواف‬ ‫ة‬ ‫المهم‬ ‫المؤشرات‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫تع‬ ‫وهذه‬ ‫ل‬ ‫بالعم‬ ‫القول‬ ‫يقارن‬ ‫ن‬ ‫أ‬
.‫المعلم‬ ‫بها‬ ‫يتمتع‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫والتي‬ ‫النفسية‬
( -
‫خلدون‬ ‫ابن‬
733
-
808
)
‫بولي‬ ‫لقب‬ ‫كما‬ ‫االكبر‬ ‫ولده‬ ‫إلى‬ ‫نسبة‬ ‫زيد‬ ‫بأبي‬ ‫كني‬ ‫وقد‬ ‫محمد‬ ‫بن‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬ ‫هو‬
.‫مصر‬ ‫في‬ ‫القضاء‬ ‫منصب‬ ‫شغل‬ ‫وقد‬ ، ‫الدين‬
) (
‫خلدون‬ ‫ن‬ ‫اب‬ ‫د‬ ‫ويع‬ ، ‫ع‬ ‫التاس‬ ‫جده‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫بة‬ ‫نس‬ ‫ي‬ ‫فه‬ ‫خلدون‬ ‫ن‬ ‫اب‬ ‫ب‬ ‫مية‬ ‫التس‬ ‫ا‬ ‫أم‬
.
‫عميقة‬ ‫آراء‬ ‫له‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ‫االوربيين‬ ‫من‬ ‫المختصين‬ ‫ابرز‬ ‫بشهادة‬ ‫االجتماع‬ ‫علم‬ ‫مؤسس‬
.) (
‫المقدمة‬ ‫ب‬ ‫المشهور‬ ‫كتابه‬ ‫في‬ ‫أهمها‬ ‫جاءت‬ ‫النفس‬ ‫وعلم‬ ‫التربية‬ ‫مجال‬ ‫في‬
:‫اراءه‬ ‫أبرز‬ ‫ومن‬
1
. -
‫وتطوره‬ ‫العقل‬ ‫نمو‬ ‫في‬ ‫والتعلم‬ ‫االجتماعية‬ ‫الحياة‬ ‫أهمية‬ ‫على‬ ‫أكد‬
2
-
‫على‬ ‫تأثير‬ ‫للعقاب‬ ‫أن‬ ‫وأكد‬ ‫والعقاب‬ ‫الثواب‬ ‫في‬ ‫ممتازة‬ ‫آراء‬ ‫خلدون‬ ‫البن‬
‫المتعلم‬ ‫شخصية‬
3
-
‫أمور‬ ‫فيها‬ ‫يراعي‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫والتي‬ ‫والمتعلم‬ ‫المعلم‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫أهمية‬ ‫على‬ ‫أكد‬
‫في‬ ‫يمعن‬ ‫و‬ ‫ذهنه‬ ‫فيميت‬ ‫يحزنه‬ ‫وال‬ ‫المتعلم‬ ‫نفس‬ ‫يطيب‬ ‫أن‬ ‫المعلم‬ ‫فعلى‬ ‫كثيرة‬
‫تعلمه‬ ‫وقت‬ ‫واغتنام‬ ‫معلمه‬ ‫طاعة‬ ‫المتعلم‬ ‫وعلى‬ ،‫ويألفه‬ ‫الفراغ‬ ‫فيستحلي‬ ‫مسامحته‬
.‫تفيده‬ ‫فائدة‬ ‫وأغتنم‬ ‫إال‬ ‫ساعة‬ ‫به‬ ‫تمر‬ ‫فال‬
4
-
‫من‬ ‫لها‬ ‫لما‬ ‫المتعلم‬ ‫على‬ ‫المعلومات‬ ‫تراكم‬ ‫عن‬ ‫االبتعاد‬ ‫بضرورة‬ ‫خلدون‬ ‫ابن‬ ‫نادى‬
.‫والمعرفة‬ ‫العلم‬ ‫في‬ ‫التخصص‬ ‫أهمية‬ ‫على‬ ‫أكد‬ ‫وقد‬ ‫المتعلم‬ ‫تحصيل‬ ‫في‬ ‫سلبي‬ ‫أثر‬
5
-
‫شديدا‬ ‫ارا‬ ‫اختص‬ ‫المعلومات‬ ‫ار‬ ‫أختص‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫االلتجاء‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫خلدون‬ ‫ن‬ ‫اب‬ ‫يرى‬
.‫تحصيله‬ ‫في‬ ‫ويؤثر‬ ‫المتعلم‬ ‫على‬ ‫الفهم‬ ‫صعبة‬ ‫يجعلها‬
6
-
‫علماء‬ ‫ا‬ ‫فيه‬ ‫بق‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫التدري‬ ‫ق‬ ‫طرائ‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫آراء‬ ‫خلدون‬ ‫ن‬ ‫الب‬ ‫ت‬ ‫كان‬ ‫د‬ ‫وق‬
:‫وهي‬ ‫الغرب‬
-
‫المجرد‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫وس‬ ‫المحس‬ ‫ن‬ ‫وم‬ ‫عب‬ ‫الص‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫هل‬ ‫الس‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫التعل‬ ‫يبدأ‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫أ‬
‫بهذه‬ ‫اهتموا‬ ‫ن‬ ‫الذي‬ ‫ن‬ ‫األوربيي‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫غيره‬ ‫بق‬ ‫س‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫خلدون‬ ‫ن‬ ‫اب‬ ‫يكون‬ ‫ك‬ ‫وبذل‬
) (
‫بياجيه‬ ‫العالم‬ ‫ومنهم‬ ‫الناحية‬
" -
‫على‬ ‫خلدون‬ ‫ابن‬ ‫ويقول‬ ‫الخاص‬ ‫إلى‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫التعلم‬ ‫يسير‬ ‫أن‬ ‫ب‬
‫ذلك‬ ‫أصول‬ ‫تمثل‬ ‫وهذه‬ ‫الفن‬ ‫من‬ ‫باب‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫مسائل‬ ‫أوال‬ ‫يلقي‬ ‫أن‬ ‫المعلم‬
.‫الفن‬ ‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫يصل‬ ‫حتى‬ ‫شرحها‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫يقرب‬ ‫ثم‬ ‫الباب‬
-
‫ة‬ ‫الغامض‬ ‫ا‬ ‫القضاي‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫يطة‬ ‫والبس‬ ‫ة‬ ‫الواضح‬ ‫األمور‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫األنتقال‬ ‫ج‬
‫و‬ ‫د‬ ‫القواع‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ة‬ ‫المألوف‬ ‫ة‬ ‫الحياتي‬ ‫ة‬ ‫األمثل‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫مثال‬ ‫ل‬ ‫ينتق‬ ‫كان‬ ‫والمعقدة‬
.‫التعريفات‬
-
‫يستطيع‬ ‫وبذلك‬ ‫تقطيع‬ ‫دون‬ ‫ومتكامل‬ ‫متتابع‬ ‫بشكل‬ ‫الموضوع‬ ‫يقدم‬ ‫أن‬ ‫د‬
‫ن‬ ‫اب‬ ‫فان‬ ‫وبهذا‬ ‫الموضوع‬ ‫ك‬ ‫ذل‬ ‫أجزاء‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫ة‬ ‫القائم‬ ‫العالقات‬ ‫إدراك‬ ‫م‬ ‫المتعل‬
. ) (
‫الفكرة‬ ‫لهذه‬ ‫بطرحه‬ ‫الجشتالت‬ ‫سبق‬ ‫قد‬ ‫يكون‬ ‫خلدون‬
: -
‫الحديثة‬ ‫الفلسفة‬ ‫ج‬
‫من‬ ‫بالعديد‬ ‫تميزت‬ ‫وقد‬ ‫األوربية‬ ‫النهضة‬ ‫عصر‬ ‫خالل‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫ظهرت‬ ‫لقد‬
‫ل‬ ‫والعق‬ ‫الروح‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫البة‬ ‫الس‬ ‫فية‬ ‫الفلس‬ ‫النظرة‬ ‫ت‬ ‫شمل‬ ‫والتحوالت‬ ‫التطورات‬
‫ن‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫العدي‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫التحوالت‬ ‫ك‬ ‫تل‬ ‫ت‬ ‫جاء‬ ‫د‬ ‫وق‬ ‫ة‬ ‫عام‬ ‫ورة‬ ‫بص‬ ‫ان‬ ‫اإلنس‬ ‫لوك‬ ‫وس‬
. ‫منهم‬ ‫الفالسفة‬
١
( -
‫ديكارت‬
1596
-
165۰
:)
) (
‫مشكلة‬ ‫حل‬ ‫محاولة‬ ‫هو‬ ‫ديكارت‬ ‫الفرنسي‬ ‫الفيلسوف‬ ‫به‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫أبرز‬ ‫من‬ ‫أن‬
‫في‬ ‫االمتداد‬ ‫الجوهرية‬ ‫خصائصه‬ ‫من‬ ‫الجسم‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫والجسم‬ ‫العقل‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬
‫والشعور‬ ‫التفكير‬ ‫فهي‬ ‫العقل‬ ‫خاصية‬ ‫أما‬ ،‫الفراغ‬ ‫من‬ ‫حيز‬ ‫يشغل‬ ‫أنه‬ ‫أي‬ ‫المكان‬
‫و‬ ‫ه‬ ‫االرتباط‬ ‫ا‬ ‫انم‬ ‫بيعي‬ ‫ط‬ ‫ارتباط‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫ا‬ ‫بينهم‬ ‫س‬ ‫ولي‬ ‫ويتمايزان‬ ‫يختلفان‬ ‫ا‬ ‫فهم‬ ‫لذا‬
‫ن‬‫بي‬ ‫ديكارت‬ ‫ز‬‫مي‬ ‫د‬‫وق‬ ، ‫خ‬‫الم‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫نوبرية‬‫الص‬ ‫الغدة‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫يجري‬ ‫ي‬‫ميكانيك‬ ‫ل‬‫تفاع‬
‫تحصل‬ ‫للمنبهات‬ ‫الحيوانات‬ ‫استجابات‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫اإلنسان‬ ‫أرواح‬ ‫و‬ ‫الحيوانات‬ ‫أرواح‬
‫تلك‬ ‫فأن‬ ‫اإلنسان‬ ‫عند‬ ‫أما‬ ،‫تشعر‬ ‫ال‬ ‫بذلك‬ ‫فهي‬ ‫تجتازها‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫الصنوبرية‬ ‫الغدة‬ ‫عند‬
‫د‬‫وعن‬ ،‫ان‬ ‫اإلنس‬ ‫ا‬ ‫به‬ ‫ر‬‫فيشع‬ ‫ل‬‫العق‬ ‫ى‬‫إل‬ ‫ب‬‫وتذه‬ ‫نوبرية‬ ‫الص‬ ‫الغدة‬ ‫تجتاز‬ ‫المنبهات‬
‫د‬ ‫فق‬ ‫ة‬ ‫الرؤي‬ ‫هذه‬ ‫ب‬ ‫وبموج‬ ‫والرغبات‬ ‫واالنفعاالت‬ ‫االفكار‬ ‫عنده‬ ‫ر‬ ‫تشي‬ ‫ا‬ ‫فأنه‬ ‫ك‬ ‫ذل‬
‫العقل‬ ‫خواص‬ ‫ن‬‫م‬ ‫خاصية‬ ‫م‬‫آه‬ ‫والشعور‬ ‫الشعور‬ ‫و‬‫ه‬ ‫س‬‫النف‬ ‫م‬‫عل‬ ‫موضوع‬ ‫بح‬‫اص‬
.‫نفسه‬ ‫في‬ ‫مالحظته‬ ‫يستطيع‬ ‫وما‬ ‫اإلنسان‬ ‫فيه‬ ‫يفكر‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
۲
-
: ‫هيوم‬ ، ‫هارنللي‬ ، ‫لوك‬ ‫جون‬
‫وف‬‫الفيلس‬ ‫ة‬‫الجماع‬ ‫هذه‬ ‫س‬‫مؤس‬ ‫ن‬‫الترابطي‬ ‫فة‬‫الفالس‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ة‬‫جماع‬
) (
‫ن‬ ‫أ‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫ا‬ ‫به‬ ‫د‬ ‫يعتق‬ ‫كان‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ه‬ ‫آراء‬ ‫م‬ ‫أه‬ ‫ن‬ ‫وم‬ ‫لوك‬ ‫جون‬ ‫اإلنكليزي‬
‫ا‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫علي‬ ‫ية‬ ‫الحس‬ ‫برات‬ ‫الخ‬ ‫ش‬ ‫تنق‬ ‫بيضاء‬ ‫فحة‬ ‫ص‬ ‫ه‬ ‫وعقل‬ ‫د‬ ‫يول‬ ‫ان‬ ‫اإلنس‬
. ‫تريد‬
‫يتطور‬ ‫الفرد‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫يرى‬ ‫والذي‬ ‫ط‬ ‫التراب‬ ‫مبدأ‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ة‬ ‫الجماع‬ ‫هذه‬ ‫أكدت‬
‫ل‬ ‫العق‬ ‫ر‬ ‫عناص‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫اسات‬ ‫االحس‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ك‬ ‫ذل‬ ‫ى‬ ‫ومعن‬ ‫برة‬ ‫الخ‬ ‫ق‬ ‫طري‬ ‫ن‬ ‫ع‬
‫ة‬‫مترابط‬ ‫ر‬‫غي‬ ‫ا‬‫أمره‬ ‫أول‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫اسات‬‫االحس‬ ‫هذه‬ ‫ن‬‫ولك‬ ‫ه‬‫وذرات‬ ‫ه‬‫ووحدات‬
‫ي‬‫ف‬ ‫تجاور‬ ‫و‬‫أ‬ ‫تضاد‬ ‫و‬‫أ‬ ‫ه‬‫تشاب‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ا‬‫بينه‬ ‫ا‬‫لم‬ ‫و‬ ‫ط‬‫تتراب‬ ‫م‬‫ث‬ ‫ة‬‫منظم‬ ‫ر‬‫وغي‬
‫جميعا‬ ‫العقلية‬ ‫العمليات‬ ‫تنشأ‬ ‫الترابطات‬ ‫هذه‬ ‫ومن‬ ، ‫الزمان‬ ‫أو‬ ‫المكان‬
‫هذه‬ ‫ط‬ ‫التراب‬ ‫ة‬ ‫عملي‬ ‫وتمتاز‬ ‫واإلبداع‬ ‫ر‬ ‫والتفكي‬ ‫ور‬ ‫والتص‬ ‫اإلدراك‬ ‫ل‬ ‫مث‬
‫ن‬ ‫بي‬ ‫ف‬ ‫التآل‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫المادي‬ ‫م‬ ‫العال‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫الجاذبي‬ ‫ه‬ ‫تشب‬ ‫ة‬ ‫ميكانيكي‬ ‫ة‬ ‫آلي‬ ‫ه‬ ‫بأن‬
.‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫العناصر‬ ‫وبين‬ ، ‫اآلخر‬ ‫البعض‬ ‫مع‬ ‫بعضها‬ ‫الذرات‬
‫ى‬ ‫عل‬ ‫خطوة‬ ‫ت‬ ‫كان‬ ‫ه‬ ‫واتباع‬ ‫لوك‬ ‫جون‬ ‫آراء‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫اإلشارة‬ ‫وتجدر‬
.‫الفلسفة‬ ‫عن‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫انفصال‬ ‫طريق‬
:‫النفس‬ ‫علم‬ ‫أهداف‬
1
: -
‫وتفسيره‬ ‫السلوك‬ ‫فهم‬
‫ومبادئ‬ ‫م‬‫ومفاهي‬ ‫ق‬‫حقائ‬ ‫ياغة‬‫وص‬ ‫المعلومات‬ ‫ع‬‫جم‬ ‫الهدف‬ ‫هذا‬ ‫ق‬‫تحقي‬ ‫ب‬‫ويتطل‬
:‫ومنها‬ ‫عديدة‬ ‫جوانب‬ ‫تتناول‬
-
،‫شعورية‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫شعورية‬ ‫الدوافع‬ ‫تلك‬ ‫أكانت‬ ‫سواء‬ ‫السلوك‬ ‫تحرك‬ ‫التي‬ ‫الدوافع‬ ‫أ‬
.‫مكتسبة‬ ‫أو‬ ‫فطرية‬
-
‫ة‬ ‫فعالي‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫تزي‬ ‫ل‬ ‫العوام‬ ‫ك‬ ‫تل‬ ‫ت‬ ‫كان‬ ‫واء‬ ‫س‬ ‫ه‬ ‫في‬ ‫المؤثرة‬ ‫ل‬ ‫والعوام‬ ‫م‬ ‫التعل‬ ‫ب‬
. ‫النسيان‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫أو‬ ‫التعلم‬
. -
‫إليه‬ ‫المؤدية‬ ‫والعوامل‬ ‫الشذوذ‬ ‫أو‬ ‫االنحراف‬ ‫ج‬
-
‫وأساليب‬ ‫عنها‬ ‫الكشف‬ ‫وكيفية‬ ‫خصائص‬ ‫أو‬ ‫سمات‬ ‫من‬ ‫تتضمنه‬ ‫وما‬ ‫الشخصية‬ ‫د‬
‫فيها‬ ‫والضعف‬ ‫القوة‬ ‫نواحي‬ ‫وتشخيص‬ ‫قياسها‬
2
: -
‫بالسلوك‬ ‫التنبؤ‬
، ‫إليها‬ ‫تؤدي‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫الدوافع‬ ‫لتعدد‬ ‫اإلنساني‬ ‫السلوك‬ ‫تعقد‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬
‫ل‬ ‫والعوام‬ ‫لوك‬ ‫الس‬ ‫هذا‬ ‫ة‬ ‫بطبيع‬ ‫ة‬ ‫المعرف‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ب‬ ‫ؤ‬ ‫التنب‬ ‫ة‬ ‫امكاني‬ ‫هل‬ ‫يس‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫وأ‬
‫والشخصية‬ ‫الخاطئة‬ ‫التنشئة‬ ‫أساليب‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫بطبيعة‬ ‫فمعرفتنا‬ ‫فيه‬ ‫المؤثرة‬
‫ى‬‫عل‬ ‫ه‬‫معاملت‬ ‫ت‬‫تم‬ ‫ا‬‫م‬ ‫إذا‬ ‫تقبال‬‫مس‬ ‫ل‬‫الطف‬ ‫ية‬‫بشخص‬ ‫ؤ‬‫بالتنب‬ ‫رنا‬‫تبص‬ ‫وية‬‫الس‬ ‫ر‬‫غي‬
.‫األساليب‬ ‫هذه‬ ‫وفق‬
٣
: -
‫فيه‬ ‫والتحكم‬ ‫السلوك‬ ‫ضبط‬
‫السيطرة‬ ‫إلى‬ ‫تقودنا‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫فيه‬ ‫المؤثرة‬ ‫والعوامل‬ ‫السلوك‬ ‫بطبيعة‬ ‫معرفتنا‬ ‫ان‬
‫السوية‬ ‫غير‬ ‫الشخصية‬ ‫أن‬ ‫علمنا‬ ‫فإذا‬ ، ‫العوامل‬ ‫بتلك‬ ‫التحكم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫السلوك‬ ‫على‬
‫بناء‬ ‫ل‬ ‫ألج‬ ‫اليب‬ ‫األس‬ ‫ك‬ ‫تل‬ ‫ر‬ ‫تغيي‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫تمكنن‬ ‫ة‬ ‫الخاطئ‬ ‫ة‬ ‫التنشئ‬ ‫اليب‬ ‫أس‬ ‫بب‬ ‫بس‬ ‫ج‬ ‫تنت‬
.‫سوية‬ ‫شخصية‬
: ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫اهمية‬
‫و‬ ‫والكيمياء‬ ‫والفيزياء‬ ‫والهندسة‬ ‫كالطب‬ ‫األخرى‬ ‫العلوم‬ ‫شأن‬ ‫شأنه‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫أن‬
‫أنه‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫أهمية‬ ‫وتكمن‬ ، ‫البشرية‬ ‫الحضارة‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫فعال‬ ‫دور‬ ‫له‬ ‫أن‬ ‫إذ‬ ‫غيرها‬
‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫عل‬ ‫ن‬ ‫فأ‬ ‫مثال‬ ‫ة‬ ‫التربي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫المجاالت‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫الفرد‬ ‫لوك‬ ‫س‬ ‫ة‬ ‫بدراس‬ ‫م‬ ‫يهت‬
‫من‬ ‫والمجتمع‬ ‫الفرد‬ ‫أحوال‬ ‫تحسين‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫التي‬ ‫التربية‬ ‫اهمية‬ ‫من‬ ‫أهميته‬ ‫يستمد‬
.
‫خصبا‬ ‫مجاال‬ ‫التربية‬ ‫وتعد‬ ، ‫والجسدية‬ ‫والنفسية‬ ‫والعقلية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫الثقافية‬ ‫الناحية‬
‫ى‬ ‫عل‬ ‫التعرف‬ ‫ل‬ ‫ألج‬ ‫ن‬ ‫والبالغي‬ ‫األطفال‬ ‫ة‬ ‫دراس‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ية‬ ‫النفس‬ ‫ة‬ ‫المعرف‬ ‫بيق‬ ‫لتط‬
.‫بها‬ ‫يمرون‬ ‫التي‬ ‫النمو‬ ‫مراحل‬ ‫من‬ ‫مرحلة‬ ‫لكل‬ ‫السلوكية‬ ‫الخصائص‬
‫ويشتري‬ ‫يبيع‬ ‫وهو‬ ‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫يتفاعل‬ ‫وهو‬ ‫الفرد‬ ‫سلوك‬ ‫بدراسة‬ ‫يهتم‬ ‫النفس‬ ‫فعلم‬
‫على‬ ‫الفرد‬ ‫بمساعدة‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫يعني‬ ‫كما‬ ‫ويتوتر‬ ‫يضطرب‬ ‫وهو‬ ‫وينتج‬ ‫يزرع‬ ‫وهو‬
‫حوله‬ ‫من‬ ‫العالم‬ ‫فهم‬ ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫يساعد‬ ‫كما‬ ‫وطاقاته‬ ‫قدراته‬ ‫وتحديد‬ ‫ذاته‬ ‫فهم‬
. ‫اآلخرين‬ ‫ومع‬ ‫ذاته‬ ‫مع‬ ‫التوافق‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫مساعدته‬ ‫وبالتالي‬
‫ال‬ ‫ضرورة‬ ‫ج‬‫نتائ‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ه‬‫إلي‬ ‫ل‬‫توص‬ ‫ا‬‫وم‬ ‫س‬‫النف‬ ‫م‬‫بعل‬ ‫الفرد‬ ‫ة‬‫معرف‬ ‫ت‬‫كان‬ ‫ا‬‫هن‬ ‫ن‬‫وم‬
‫ريع‬‫س‬ ‫م‬‫عال‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ش‬‫نعي‬ ‫ن‬ ‫ونح‬ ‫يما‬‫والس‬ ،‫ع‬‫المجتم‬ ‫أفراد‬ ‫ن‬‫م‬ ‫فرد‬ ‫ل‬ ‫لك‬ ‫ا‬‫عنه‬ ‫ى‬ ‫غن‬
‫ى‬ ‫إل‬ ‫ويحتاج‬ ‫تقرار‬ ‫واالس‬ ‫ن‬ ‫األم‬ ‫عدم‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫بالكثي‬ ‫الفرد‬ ‫ه‬ ‫في‬ ‫ر‬ ‫يشع‬ ‫والتطور‬ ‫ر‬ ‫التغي‬
‫ة‬ ‫دراس‬ ‫م‬ ‫العال‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫الجامعات‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫الكثي‬ ‫أعدت‬ ‫ولهذا‬ ، ‫تمرة‬ ‫مس‬ ‫ف‬ ‫تكي‬ ‫عمليات‬
‫تدريس‬ ‫قرت‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫بل‬ ‫الطلبة‬ ‫لجميع‬ ‫ضرورية‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫مادة‬
.‫الثانوية‬ ‫المدارس‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫المادة‬ ‫هذه‬
:‫النفس‬ ‫علم‬ ‫طبيعة‬
‫يذهب‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ‫فقط‬ ‫اإلنساني‬ ‫السلوك‬ ‫دراسة‬ ‫في‬ ‫موضوعه‬ ‫يتحدد‬ ‫ال‬ ‫النفس‬ ‫علم‬
‫اإلنسان‬ ‫لسلوك‬ ‫واالدق‬ ‫االعمق‬ ‫الفهم‬ ‫بسبب‬ ‫وذلك‬ ، ‫الحيوان‬ ‫سلوك‬ ‫دراسة‬ ‫إلى‬
‫من‬ ‫العلماء‬ ‫اكتسبها‬ ‫والوراثة‬ ‫العصبي‬ ‫والجهاز‬ ‫الدماغ‬ ‫لوظائف‬ ‫معرفتنا‬ ‫من‬ ‫فكثير‬
‫ى‬ ‫عل‬ ‫ا‬ ‫أجرائه‬ ‫تحيل‬ ‫يس‬ ‫ل‬ ‫ب‬ ‫عب‬ ‫يص‬ ‫التجارب‬ ‫هذه‬ ‫ل‬ ‫ومث‬ ‫الحيوان‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫التجارب‬
‫ل‬ ‫مث‬ ‫اني‬ ‫اإلنس‬ ‫لوك‬ ‫الس‬ ‫أنواع‬ ‫ع‬ ‫جمي‬ ‫ة‬ ‫بدراس‬ ‫ي‬ ‫یعن‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫عل‬ ‫وان‬ ، ‫ان‬ ‫اإلنس‬
،‫ر‬ ‫التفكي‬ ، ‫يان‬ ‫النس‬ ، ‫ر‬ ‫التذك‬ ، ‫م‬ ‫التعل‬ ، ‫ج‬ ‫النض‬ ‫االنفعاالت‬ ، ‫ع‬ ‫الدواف‬ ،‫اإلدراك‬
‫ان‬‫اإلنس‬ ‫حياة‬ ‫ل‬‫مراح‬ ‫ع‬‫جمي‬ ‫ة‬‫بدراس‬ ‫م‬‫يهت‬ ‫ه‬‫أن‬ ‫ا‬‫كم‬ ، ‫ة‬‫الفردي‬ ‫الفروق‬ ، ‫ية‬‫الشخص‬
. ‫العامة‬ ‫والمبادئ‬ ‫القوانين‬ ‫ويكتشف‬ ‫المختلفة‬
‫ي‬‫ف‬ ‫ق‬‫والحقائ‬ ‫ن‬‫القواني‬ ‫هذه‬ ‫يق‬‫وتنس‬ ‫ه‬‫وتوجه‬ ‫لوك‬‫الس‬ ‫م‬‫تحك‬ ‫ي‬‫الت‬
‫ج‬ ‫المنه‬ ‫تخدم‬ ‫يس‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫عل‬ ‫ن‬ ‫فأ‬ ‫وبهذا‬ ‫ل‬ ‫متكام‬ ‫ي‬ ‫معرف‬ ‫نظام‬
‫ة‬‫المبني‬ ‫المعلومات‬ ‫ب‬‫ويتجن‬ ‫المعلومات‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫ول‬‫الحص‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ي‬‫العلم‬
. ‫العابرة‬ ‫والمالحظة‬ ‫التأمل‬ ‫على‬
‫نشؤها‬ ‫وعن‬ ‫الروح‬ ‫أو‬ ‫النفس‬ ‫ماهية‬ ‫في‬ ‫يبحث‬ ‫ال‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫أن‬
‫عن‬ ‫البحث‬ ‫الفيزياء‬ ‫علم‬ ‫يتجنب‬ ‫فكما‬ ‫اختصاصه‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫تلك‬ ‫ألن‬
‫الحرارة‬ ‫ائص‬ ‫كخص‬ ‫ائصها‬ ‫خص‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ث‬ ‫يبح‬ ‫ه‬ ‫ولكن‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫ة‬ ‫ماهي‬
‫لوك‬ ‫الس‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ث‬ ‫يبح‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫فعل‬ ،‫وت‬ ‫والص‬ ‫والضوء‬ ‫والكهرباء‬
‫ط‬‫ارتب‬ ‫س‬‫النف‬ ‫م‬‫عل‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ع‬‫الطال‬ ‫وء‬‫س‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ن‬‫ولك‬ ‫س‬‫النف‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫س‬‫ولي‬
) (
‫يتعلق‬ ‫وما‬ ‫الروح‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫البعض‬ ‫لدى‬ ‫تعني‬ ‫والتي‬ ‫النفس‬ ‫بكلمة‬
‫الذي‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫عل‬ ‫اص‬ ‫اختص‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫س‬ ‫لي‬ ‫هذا‬ ‫ن‬ ‫وأ‬ ، ‫بيات‬ ‫غي‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫به‬
‫ل‬ ‫بفض‬ ‫العلوم‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫ة‬ ‫علمي‬ ‫ة‬ ‫مكان‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫بحت‬ ‫وأص‬ ‫ريع‬ ‫س‬ ‫تطورا‬ ‫تطور‬
‫بآخر‬ ‫أو‬ ‫بشكل‬ ‫منها‬ ‫كل‬ ‫أسهمت‬ ‫التي‬ ‫المتعددة‬ ‫النفسية‬ ‫المدارس‬
.‫النفس‬ ‫علم‬ ‫مدارس‬ ‫أهم‬ ‫يلي‬ ‫وفيما‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫لتكوين‬
:‫النفس‬ ‫علم‬ ‫مدارس‬
: -
‫البنيوية‬ ‫المدرسة‬
) (
‫ي‬ ‫النفس‬ ‫ب‬ ‫التركي‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫البناء‬ ‫ف‬ ‫بوص‬ ‫م‬ ‫تهت‬ ‫ا‬ ‫ألنه‬ ‫ة‬ ‫البنيوي‬ ‫ب‬ ‫ة‬ ‫المدرس‬ ‫هذه‬ ‫ميت‬ ‫س‬
‫بتحليل‬ ‫أهتمت‬ ‫فقد‬ ‫الكيمياء‬ ‫بعلم‬ ‫متأثرة‬ ‫نشأت‬ ‫وقد‬ ، ‫اسمها‬ ‫جاء‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ‫لإلنسان‬
‫من‬ ‫لوك‬‫الس‬ ‫تدرس‬ ‫فهي‬ ‫وبذلك‬ ، ‫منها‬ ‫تكون‬ ‫التي‬ ‫األساسية‬ ‫ره‬‫عناص‬ ‫إلى‬ ‫المركب‬
.‫التشريحية‬ ‫الناحية‬
:‫المدرسة‬ ‫مؤسس‬
( ‫فونت‬ ‫ولیم‬ ‫يعد‬
۱۸۳۲
-
۱۹۲۰
)
‫مختبر‬ ‫أول‬ ‫بأنشاء‬ ‫قام‬ ‫إذ‬ ‫البنيوية‬ ‫المدرسة‬ ‫مؤسس‬
( ‫عام‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫لعل‬
۱۸۷ ۹
)
‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫لعل‬ ‫ة‬ ‫الحقيقي‬ ‫ة‬ ‫البداي‬ ‫د‬ ‫بع‬ ‫العام‬ ‫هذا‬ ‫ن‬ ‫فأ‬ ‫وبهذا‬
ً‫متميزا‬ ً‫علما‬ ‫بح‬ ‫أص‬ ‫و‬ ‫فة‬ ‫الفلس‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫العام‬ ‫هذا‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫انفص‬ ‫ذ‬ ‫إ‬ ‫تقال‬ ‫مس‬ ‫ا‬ ‫علم‬ ‫فه‬ ‫بوص‬
.‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ‫بمنهجية‬
‫المنهج‬ ً‫مستخدما‬ ‫علمية‬ ‫دراسة‬ ‫النفسية‬ ‫الظواهر‬ ‫لدراسة‬ ‫هذا‬ ‫مختبره‬ ‫ت‬‫فون‬ ‫أقام‬
‫ذات‬ ‫ها‬‫درس‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫ية‬‫النفس‬ ‫ر‬‫الظواه‬ ‫ت‬‫كان‬ ‫د‬‫وق‬ ، ‫ة‬‫الطبيع‬ ‫علماء‬ ‫ه‬‫اتبع‬ ‫الذي‬ ‫ي‬‫العلم‬
.‫الرجع‬ ‫وزمن‬ ‫واإلدراك‬ ‫كاألحساس‬ ‫فسيولوجي‬ ‫طابع‬
‫ا‬‫الماني‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫برج‬‫هيدل‬ ‫ة‬‫جامع‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫يولوجيا‬‫الفس‬ ‫م‬‫عل‬ ‫س‬‫بتدري‬ ‫يقوم‬ ‫ت‬‫فون‬ ‫كان‬ ‫د‬‫ولق‬
) (
‫بي‬‫تجري‬ ‫بر‬‫مخت‬ ‫ؤولية‬‫مس‬ ‫ك‬‫ذل‬ ‫د‬‫بع‬ ‫ل‬‫تحم‬ ‫والذي‬ ‫ر‬‫فشن‬ ‫دورد‬ ‫ه‬‫يدي‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫ذ‬‫تتلم‬ ‫د‬‫وق‬
) (
‫هذا‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ن‬‫البارزي‬ ‫ن‬‫م‬ ‫بح‬‫وأص‬ ، ‫ا‬‫أمريك‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ل‬‫كورني‬ ‫ة‬‫جامع‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫س‬‫النف‬ ‫م‬‫لعل‬ ‫د‬‫جدي‬
.‫أمريكا‬ ‫في‬ ‫البنيوية‬ ‫للمدرسة‬ ً‫وقائدا‬ ‫المجال‬
:‫البحث‬ ‫طرق‬
) (
‫بالنسبة‬ ‫البحث‬ ‫في‬ ‫المتبع‬ ‫المنهج‬ ‫هو‬ ‫الباطني‬ ‫التأمل‬ ‫التحليلي‬ ‫االستبطان‬ ‫يعد‬
‫حسية‬ ‫خبرات‬ ‫من‬ ‫شعوره‬ ‫في‬ ‫يجري‬ ‫لما‬ ‫الفرد‬ ‫مالحظة‬ ‫به‬ ‫ونعني‬ ‫المدرسة‬ ‫لهذه‬
‫الحاالت‬ ‫هذه‬ ‫ف‬ ‫وص‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫تهدف‬ ‫ريحة‬ ‫ص‬ ‫ة‬ ‫منظم‬ ‫ة‬ ‫مالحظ‬ ‫ة‬ ‫انفعالي‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ة‬ ‫عقلي‬ ‫و‬ ‫أ‬
‫كأحالم‬ ‫ه‬ ‫ماضي‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ب‬ ‫الغض‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫كالحزن‬ ‫حاضرة‬ ‫الحاالت‬ ‫هذه‬ ‫ت‬ ‫كان‬ ‫واء‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫وتحليله‬
.‫اليقظة‬ ‫وأحالم‬ ‫النوم‬
‫عندما‬ ‫او‬ ‫االلم‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫نحس‬ ‫بما‬ ‫الطبيب‬ ‫نخبر‬ ‫حينما‬ ‫االستبطان‬ ‫صور‬ ‫أبسط‬ ‫ومن‬
.‫جافة‬ ‫محاضرة‬ ‫إلى‬ ‫يستمع‬ ‫وهو‬ ‫حاله‬ ‫لك‬ ‫يصف‬ ‫أن‬ ‫شخص‬ ‫إلى‬ ‫تطلب‬
:‫البنيوية‬ ‫المدرسة‬ ‫خصائص‬ ‫أهم‬
١
. ) ( -
‫بالسلوك‬ ‫االهتمام‬ ‫دون‬ ‫الوعي‬ ‫بالشعور‬ ‫المدرسة‬ ‫هذه‬ ‫تهتم‬
٢
. -
‫بوظيفته‬ ‫االهتمام‬ ‫دون‬ ‫التشريحية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫الوعي‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫تبحث‬ ‫أنها‬
٣
. -
‫العقل‬ ‫النشاط‬ ‫المنظمة‬ ‫المالحظة‬ ‫على‬ ‫تؤكد‬
4
-
‫وال‬ ‫س‬‫النف‬ ‫م‬‫عل‬ ‫مادة‬ ‫ي‬‫ه‬ ‫ان‬‫لإلنس‬ ‫المباشرة‬ ‫ية‬‫الحس‬ ‫برات‬‫الخ‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫د‬‫تؤك‬
. ‫الحيوان‬ ‫بدراسة‬ ‫تهتم‬
5
) ( -
‫ى‬ ‫إل‬ ‫ل‬ ‫تحل‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ب‬ ‫يج‬ ‫ر‬ ‫والتذك‬ ‫ر‬ ‫والتفكي‬ ‫كاألنتباه‬ ‫ة‬ ‫العقلي‬ ‫العمليات‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ترى‬
.‫بينها‬ ‫الروابط‬ ‫واكتشاف‬ ‫عناصرها‬
6
. -
‫الكل‬ ‫إلى‬ ‫الجزء‬ ‫من‬ ‫يسير‬ ‫المدرسة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫البحث‬ ‫أن‬
:‫للبنيوية‬ ‫الموجهة‬ ‫االنتقادات‬
1
-
‫بالموضوعية‬ ‫تتصف‬ ‫ال‬ ‫البحث‬ ‫في‬ ‫المتبعة‬ ‫الطريقة‬ ‫أن‬
) (
‫وصف‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫ذاتية‬ ‫على‬ ‫اعتمادها‬ ‫أي‬ ‫التحليلي‬ ‫االستبطان‬
.‫مشاعره‬
2
-
‫لعدم‬ ‫العقلي‬ ‫المقياس‬ ‫و‬ ‫الفردية‬ ‫الفروق‬ ‫دراسة‬ ‫في‬ ‫اخفقت‬
.‫الحيوانات‬ ‫بتعلم‬ ‫تهتم‬ ‫لم‬ ‫أنها‬ ‫كما‬ ‫البحث‬ ‫في‬ ‫موضوعيتها‬
3
. -
‫السلوك‬ ‫بدراسة‬ ‫مثال‬ ‫تهتم‬ ‫ولم‬ ‫الوعي‬ ‫بدراسة‬ ‫اهتمت‬
4
-
‫الهيكلية‬ ‫الوحدات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫مجرد‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫العقل‬ ‫إلى‬ ‫تنظر‬
.‫وتشابكا‬ ‫تعقيدا‬ ‫أكثر‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫وفي‬
3
-
:‫الوظيفية‬ ‫المدرسة‬
‫أو‬ ‫الشعور‬ ‫وظيفة‬ ‫بأن‬ ‫ترى‬ ‫ألنها‬ ‫بالوظيفية‬ ‫المدرسة‬ ‫هذه‬ ‫سميت‬
‫ة‬‫البيئ‬ ‫ع‬‫م‬ ‫ف‬‫التكي‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫الفرد‬ ‫اعدة‬‫بمس‬ ‫ل‬‫تتمث‬ ‫ة‬‫الشعوري‬ ‫العمليات‬
‫لم‬ ‫أنهم‬ ‫اال‬ ‫الشعور‬ ‫اهمية‬ ‫على‬ ‫أكدوا‬ ‫المدرسة‬ ‫هذه‬ ‫أصحاب‬ ‫أن‬ ‫أي‬
‫ى‬ ‫عل‬ ‫ه‬ ‫ب‬ ‫اهتموا‬ ‫ل‬ ‫ب‬ ‫البنيويون‬ ‫ل‬ ‫فع‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ‫ره‬ ‫عناص‬ ‫ل‬ ‫بتحلي‬ ‫يهتموا‬
. ‫لبيئته‬ ‫الفرد‬ ‫تكيف‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫أهميته‬ ‫أساس‬
‫الفرد‬ ‫اسات‬ ‫احس‬ ‫ع‬ ‫جمي‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ة‬ ‫المدرس‬ ‫هذه‬ ‫حاب‬ ‫أص‬ ‫يرى‬ ‫ا‬ ‫كم‬
‫للبيئة‬ ‫الفرد‬ ‫تكيف‬ ‫عن‬ ‫تعبير‬ ‫إال‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫إرادية‬ ‫أعمال‬ ‫في‬ ‫وانفعاالته‬
‫قادرة‬ ‫ية‬ ‫االنعكاس‬ ‫األفعال‬ ‫ت‬ ‫كان‬ ‫و‬ ‫ل‬ ‫ه‬ ‫بأن‬ ‫ويرون‬ ، ‫ا‬ ‫فيه‬ ‫ش‬ ‫يعي‬ ‫ي‬ ‫الت‬
‫والمشاعر‬ ‫لألحاسيس‬ ً‫وجودا‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫لما‬ ‫الفرد‬ ‫حياة‬ ‫تمشية‬ ‫على‬
.‫الفرد‬ ‫يعيشها‬ ‫التي‬
‫حاب‬ ‫أص‬ ‫يرى‬ ‫ذ‬ ‫إ‬ ‫التطور‬ ‫ة‬ ‫نظري‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ة‬ ‫المدرس‬ ‫هذه‬ ‫تندت‬ ‫واس‬
‫ن‬‫م‬ ‫ل‬‫مراح‬ ‫بر‬‫ع‬ ‫ظهرت‬ ‫ة‬‫العقلي‬ ‫العمليات‬ ‫ن‬‫بأ‬ ‫ة‬‫الوظيفي‬ ‫ة‬‫المدرس‬
‫ظهورها‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬ ‫الحاجة‬ ‫خالل‬
‫ا‬ ‫عندم‬ ‫الشعور‬ ‫أشكال‬ ‫ط‬ ‫أبس‬ ‫ظهرت‬ ‫ذ‬ ‫إ‬ ‫ف‬‫التكي‬ ‫ق‬ ‫تحقي‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫الفرد‬ ‫اعدة‬ ‫مس‬ ‫ل‬ ‫ألج‬
.‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫حاجات‬ ‫اشباع‬ ‫عن‬ ‫األنعكاسيه‬ ‫األفعال‬ ‫عجزت‬
( ‫ديوي‬ ‫جون‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫د‬ ‫ويع‬
5
۱۸ ۹
-
5
۱۹ ۲
( )
‫ل‬ ‫انج‬ ‫د‬ ‫روالن‬ ‫س‬ ‫وجيم‬
6
۱۸ ۹
-
49
۱۹
)
( ‫کارل‬ ‫وهارفي‬
۱۸۷۳
-
5
۱۹ ۱
. )
‫المدرسة‬ ‫هذه‬ ‫مؤسسي‬ ‫أبرز‬ ‫من‬
:‫البحث‬ ‫طريقة‬
‫الوظيفيون‬ ‫ن‬ ‫أل‬ ‫ك‬ ‫ذل‬ ‫ة‬ ‫الموضوعي‬ ‫ة‬ ‫الطريق‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫ث‬ ‫البح‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫المتبع‬ ‫ة‬ ‫الطريق‬ ‫ن‬ ‫أ‬
‫يمكن‬ ‫وال‬ ‫واضحة‬ ‫غير‬ ‫طريقة‬ ‫هي‬ ‫البنيويون‬ ‫يتبعها‬ ‫التي‬ ‫االستبطان‬ ‫طريقة‬ ‫أن‬ ‫يرون‬
.‫عليها‬ ‫االعتماد‬
:‫الوظيفية‬ ‫خصائص‬
1
. -
‫البحث‬ ‫في‬ ‫الموضوعية‬ ‫الطريقة‬ ‫تتبع‬ ‫أنها‬
2
. -
‫األطفال‬ ‫وسلوك‬ ‫والشذوذ‬ ‫العقلية‬ ‫والعمليات‬ ‫الفردية‬ ‫الفروق‬ ‫بدراسة‬ ‫أهتمت‬
3
-
‫مجال‬ ‫في‬ ‫وبخاصة‬ ‫العملية‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫السيكولوجية‬ ‫الحقائق‬ ‫تطبيق‬ ‫على‬ ‫العمل‬
. ‫والتعليم‬ ‫التربية‬
4
-
‫لدورها‬ ‫بل‬ ‫موجودة‬ ‫حقائق‬ ‫كونها‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫ال‬ ‫العقلية‬ ‫العمليات‬ ‫بدراسة‬ ‫تهتم‬
.‫لبيئته‬ ‫الفرد‬ ‫تكيف‬ ‫في‬
5
. -
‫الفرد‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫ما‬ ‫بتحليل‬ ‫أهتمامها‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫الفرد‬ ‫بوظائف‬ ‫تهتم‬
: ‫المدرسة‬ ‫لهذه‬ ‫الموجه‬ ‫االنتقادات‬
.‫الفرد‬ ‫سلوك‬ ‫في‬ ‫الالشعوري‬ ‫الجانب‬ ‫أهملت‬ ‫انها‬
٣
: -
‫الغرضية‬ ‫المدرسة‬
‫غرض‬ ‫ق‬ ‫تحقي‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫يهدف‬ ‫ي‬ ‫الح‬ ‫ن‬ ‫الكائ‬ ‫لوك‬ ‫س‬ ‫ن‬ ‫بأ‬ ‫ترى‬ ‫ا‬ ‫ألنه‬ ‫ة‬ ‫بالغرضي‬ ‫ميت‬ ‫س‬
‫ل‬‫داخ‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ع‬‫الداف‬ ‫و‬‫أ‬ ‫ة‬‫الرغب‬ ‫وجود‬ ‫و‬‫ه‬ ‫الغرض‬ ‫ك‬‫ذل‬ ‫ق‬‫تحقي‬ ‫ى‬‫إل‬ ‫يؤدي‬ ‫ا‬‫م‬ ‫ن‬‫وأ‬ ‫ن‬‫معي‬
.‫قصديا‬ ‫سلوكا‬ ‫المدرسة‬ ‫هذه‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫السلوك‬ ‫فأن‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ،‫الحي‬ ‫الكائن‬
( ‫ل‬ ‫مكدوج‬ ‫م‬ ‫ولی‬ ‫د‬ ‫ويع‬
۱۸۷ ۱
-
۱۹۳ ۸
)
‫اجتماع‬ ‫م‬ ‫عال‬ ‫و‬ ‫وه‬ ‫ة‬ ‫المدرس‬ ‫هذه‬ ‫س‬ ‫مؤس‬
‫ه‬‫طرح‬ ‫الذي‬ ‫س‬‫الرئي‬ ‫المفهوم‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫اال‬ ‫ي‬ ‫المرض‬ ‫س‬‫النف‬ ‫م‬ ‫بعل‬ ‫ه‬ ‫اهتمام‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ة‬ ‫باإلضاف‬
) (
‫بر‬‫اعت‬ ‫ه‬‫ألن‬ ‫دارون‬ ‫المفهوم‬ ‫لهذا‬ ‫ه‬‫طرح‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ر‬‫تأث‬ ‫د‬‫وق‬ ‫الغريزة‬ ‫مفهوم‬ ‫و‬‫ه‬ ‫ل‬‫مكدوج‬
.‫بيولوجي‬ ‫غرض‬ ‫لها‬ ‫االنفعال‬ ‫تصاحب‬ ‫التي‬ ‫التغيرات‬
:‫البحث‬ ‫طريقة‬
‫ك‬ ‫تل‬ ‫المشهورة‬ ‫ه‬ ‫تجارب‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫ن‬ ‫وم‬ ‫ث‬ ‫البح‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫التجريبي‬ ‫ة‬ ‫الطريق‬ ‫ل‬ ‫مكدوج‬ ‫د‬ ‫أعتم‬
‫صندوق‬ ‫في‬ ‫فأر‬ ‫وضع‬ ‫وفيها‬ ‫المكتسب‬ ‫السلوك‬ ‫وراثة‬ ‫أثبات‬ ‫منها‬ ‫أراد‬ ‫التي‬ ‫التجربة‬
‫المضيئة‬ ‫الفتحة‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫سلط‬ ‫وقد‬ ‫مظلمة‬ ‫واألخرى‬ ‫مضيئة‬ ‫أحدهم‬ ‫فتحتين‬ ‫فيه‬
( ‫ا‬‫أنه‬ ‫فوجد‬ ‫ة‬‫المضيئ‬ ‫ة‬‫الفتح‬ ‫من‬ ‫ر‬‫الفأ‬ ‫ا‬‫فيه‬ ‫أ‬‫أخط‬ ‫التي‬ ‫المحاوالت‬ ‫عدد‬ ‫وقاس‬
6
۱ ۰
)
( ‫الی‬ ‫األخطاء‬ ‫عدد‬ ‫قل‬ ‫حتى‬ ‫الالحقة‬ ‫األجيال‬ ‫على‬ ‫التجربة‬ ‫أعاد‬ ‫ثم‬ ‫محاولة‬
5
۱
)‫خطأ‬
‫ب‬‫المكتس‬ ‫لوك‬‫الس‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ل‬‫مكدوج‬ ‫بر‬‫أعت‬ ‫ة‬‫النتيج‬ ‫وبهذه‬ ‫ن‬‫والعشري‬ ‫ث‬‫الثال‬ ‫ل‬‫الجي‬ ‫ي‬‫ف‬
‫ى‬ ‫وعل‬ ‫ة‬ ‫التجرب‬ ‫أعادوا‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫ه‬ ‫الي‬ ‫د‬ ‫النق‬ ‫وجهوا‬ ‫ن‬ ‫الذي‬ ‫ب‬ ‫أغل‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫اال‬ ‫يورث‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫يمك‬
.‫النتيجة‬ ‫ذات‬ ‫إلى‬ ‫يصلوا‬ ‫ولم‬ ‫مختلفة‬ ‫حيوانات‬
:‫الغرضية‬ ‫المدرسة‬ ‫خصائص‬
1
-
‫لوك‬‫الس‬ ‫وان‬ ‫اني‬‫اإلنس‬ ‫لوك‬‫للس‬ ‫يكولوجي‬‫الس‬ ‫ا‬‫نظامه‬ ‫د‬‫القص‬ ‫و‬‫أ‬ ‫الغرض‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ت‬‫جعل‬
.‫قصدي‬ ‫سلوك‬ ‫فهو‬ ‫بسيطا‬ ‫يكن‬ ‫مهما‬
2
-
‫المميزة‬ ‫ائص‬ ‫الخص‬ ‫اس‬ ‫أس‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ة‬ ‫الحي‬ ‫ر‬ ‫وغي‬ ‫ة‬ ‫الحي‬ ‫الكائنات‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫ل‬ ‫مكدوج‬ ‫ز‬ ‫مي‬
:‫باآلتي‬ ‫تتمثل‬ ‫والتي‬ ‫للسلوك‬
. : -
‫ما‬ ‫مؤثر‬ ‫بفعل‬ ‫التلقائية‬ ‫بالحركة‬ ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫سلوك‬ ‫يتميز‬ ‫إذ‬ ‫التلقائية‬ ‫أ‬
. : -
‫قائما‬ ‫المؤثر‬ ‫بقي‬ ‫طالما‬ ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫سلوك‬ ‫يستمر‬ ‫االستمرارية‬ ‫ب‬
. : -
‫عائق‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫سلوك‬ ‫يتغير‬ ‫إذ‬ ‫التغير‬ ‫ج‬
. : -
‫التعلم‬ ‫بفعل‬ ‫يتحسن‬ ‫فالسلوك‬ ‫التحسن‬ ‫د‬
. : -
‫بسيطة‬ ‫كانت‬ ‫مهما‬ ‫أغراض‬ ‫له‬ ‫السلوك‬ ‫الغرض‬ ‫ﻫ‬
. : -
‫الغرض‬ ‫تحقيق‬ ‫بعد‬ ‫يتوقف‬ ‫السلوك‬ ‫االكتفاء‬ ‫و‬
. : -
‫وحيويته‬ ‫الغرض‬ ‫باختالف‬ ‫يختلف‬ ‫الحي‬ ‫للكائن‬ ‫الكلي‬ ‫التكيف‬ ‫ان‬ ‫الكلية‬ ‫ز‬
٣
-
‫ة‬‫أهمي‬ ‫ل‬‫يغف‬ ‫م‬‫ل‬ ‫ه‬‫أن‬ ‫اال‬ ‫ة‬‫موروث‬ ‫ع‬‫دواف‬ ‫ا‬‫وأعتبره‬ ‫لوك‬‫الس‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫الغريزة‬ ‫دور‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫د‬‫تؤك‬
:‫هي‬ ‫جوانب‬ ‫ثالث‬ ‫للغريزة‬ ‫أن‬ ‫ويرى‬ ،‫الغرائز‬ ‫لهذه‬ ‫التعلم‬
: -
‫ن‬ ‫م‬ ‫بيرا‬ ‫ك‬ ‫عددا‬ ‫ى‬ ‫يتلق‬ ‫ي‬ ‫الخارج‬ ‫ر‬ ‫المؤث‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫يتفاع‬ ‫ا‬ ‫عندم‬ ‫ي‬ ‫الح‬ ‫ن‬ ‫فالكائ‬ ‫اإلدراك‬ ‫أ‬
‫إدراكه‬ ‫خالل‬ ‫ن‬‫م‬ ‫الموقف‬ ‫على‬ ‫تسيطر‬ ‫التي‬ ‫االستجابة‬ ‫يأخذ‬ ‫ولكنه‬ ‫ية‬‫الحس‬ ‫االستجابات‬
.‫لها‬
: -
‫ألنجاز‬ ‫ي‬ ‫الح‬ ‫ن‬ ‫الكائ‬ ‫ه‬ ‫ب‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫لوك‬ ‫بالس‬ ‫ل‬ ‫ويتمث‬ ‫النزوع‬ ‫ج‬
. ‫الخبرة‬ ‫بفعل‬ ‫والتعديل‬ ‫للتغيير‬ ‫قابل‬ ‫وهو‬ ‫الغريزي‬ ‫الفعل‬
: -
‫ة‬ ‫الداخلي‬ ‫بالتغيرات‬ ‫ل‬ ‫وتتمث‬ ‫انفعال‬ ‫غريزة‬ ‫ل‬ ‫لك‬ ‫االنفعال‬ ‫ب‬
.‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫جسم‬ ‫على‬ ‫تطرأ‬ ‫التي‬ ‫والخارجية‬
:‫اآلتي‬ ‫المثال‬ ‫نورد‬ ‫الغريزة‬ ‫في‬ ‫الثالث‬ ‫الجوانب‬ ‫هذه‬ ‫توضيح‬ ‫وألجل‬
‫بالخوف‬ ‫يشعره‬ ‫س‬ ‫ه‬ ‫إدراك‬ ‫ن‬ ‫فأ‬ ‫ر‬ ‫خط‬ ‫ف‬ ‫لموق‬ ‫ص‬ ‫شخ‬ ‫تعرض‬ ‫فإذا‬
‫وهذا‬ ، ‫ة‬ ‫وخارجي‬ ‫ة‬ ‫داخلي‬ ‫لجيه‬ ‫فس‬ ‫تغيرات‬ ‫يصاحبه‬ ‫س‬ ‫والذي‬ ‫والفزع‬
‫او‬ ‫بالحروب‬ ‫ف‬ ‫الموق‬ ‫ازاء‬ ‫الفرد‬ ‫رف‬ ‫تص‬ ‫ا‬ ‫ام‬ ‫ي‬ ‫الوجدان‬ ‫ب‬ ‫الجان‬ ‫و‬ ‫ه‬
.‫النزوعي‬ ‫الجانب‬ ‫يمثل‬ ‫فهو‬ ‫النفس‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬
4
-
‫ألنواع‬ ‫تعدادات‬ ‫واالس‬ ‫القوى‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫بمجموع‬ ‫مزود‬ ‫ان‬ ‫اإلنس‬ ‫ن‬ ‫أ‬
‫ي‬ ‫ف‬ ‫اس‬ ‫أس‬ ‫ل‬ ‫عوام‬ ‫ي‬ ‫وه‬ ‫ز‬ ‫بالغرائ‬ ‫مى‬ ‫وتس‬ ‫األغراض‬ ‫ذات‬ ‫لوك‬ ‫الس‬
‫د‬ ‫عن‬ ‫اسية‬ ‫أس‬ ‫د‬ ‫تع‬ ‫ز‬ ‫غرائ‬ ‫هناك‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ل‬ ‫مكدوج‬ ‫ر‬ ‫ذك‬ ‫د‬ ‫فق‬ ‫ان‬ ‫اإلنس‬
(
،‫الذات‬ ‫ة‬ ‫رعاي‬ ،‫الكره‬ ،‫تطالع‬ ‫االس‬ ،‫االعتداء‬ ،‫الهروب‬ ‫ي‬ ‫وه‬ ‫ان‬ ‫االنس‬
.)‫الذات‬ ‫أمتهان‬
5
-
‫ليست‬ ‫الغريزة‬ ‫أن‬ ‫إذ‬ ‫العقلية‬ ‫والعملية‬ ‫الغريزة‬ ‫مفهوم‬ ‫بين‬ ‫مكدوجل‬ ‫ربط‬
.‫حسية‬ ‫حركية‬ ‫عقلية‬ ‫عملية‬ ‫أنها‬ ‫بل‬ ‫آلي‬ ‫حركي‬ ‫حسي‬ ‫عمل‬ ‫مجرد‬
:‫الغرضية‬ ‫للمدرسة‬ ‫الموجهة‬ ‫االنتقادات‬
1
. -
‫الغرائز‬ ‫وطبيعة‬ ‫ونوع‬ ‫عدد‬ ‫حول‬ ‫الغرضية‬ ‫المدرسة‬ ‫علماء‬ ‫اختلف‬
2
-
‫ى‬‫عل‬ ‫ى‬ ‫تبن‬ ‫م‬‫ول‬ ‫ة‬‫العيني‬ ‫التكوينات‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ً‫اسا‬‫أس‬ ‫د‬ ‫تعتم‬ ‫ز‬ ‫الغرائ‬ ‫ة‬ ‫نظري‬ ‫ان‬
.‫متين‬ ‫اساس‬
٣
-
‫لوك‬ ‫الس‬ ‫ت‬ ‫وضع‬ ‫ا‬ ‫أنه‬ ‫وى‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫شيئ‬ ‫ل‬ ‫تفع‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ة‬ ‫الغرضي‬ ‫ة‬ ‫المدرس‬ ‫ن‬ ‫أ‬
.‫الخاص‬ ‫انفعالها‬ ‫غريزة‬ ‫لكل‬ ‫وأعطت‬ ‫متماثلة‬ ‫أنماط‬ ‫في‬ ‫اإلنساني‬
4
-
‫دراساتهم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫توصلوا‬ ‫فقد‬ ‫المدرسة‬ ‫لهذه‬ ‫نقدا‬ ‫االجتماع‬ ‫علماء‬ ‫وجه‬
‫د‬ ‫عن‬ ‫ر‬ ‫تظه‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫المجتمعات‬ ‫ض‬ ‫بع‬ ‫د‬ ‫عن‬ ‫ر‬ ‫تظه‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫ز‬ ‫الغرائ‬ ‫هذه‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ى‬ ‫إل‬
.‫أخرى‬ ‫مجتمعات‬
5
-
‫بانفعال‬ ‫غزيزه‬ ‫ل‬‫ك‬ ‫ربطه‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫مكدوجل‬ ‫إلى‬ ‫نقد‬ ‫العلماء‬ ‫بعض‬ ‫وجه‬
‫انفعال‬ ‫احبها‬ ‫يص‬ ‫ال‬ ‫لوكية‬ ‫س‬ ‫أنماط‬ ‫هناك‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫العلماء‬ ‫هؤالء‬ ‫يرى‬ ‫ث‬ ‫حي‬ ‫ن‬ ‫معي‬
.‫الطعام‬ ‫تناول‬ ‫مثل‬
6
-
‫سيما‬ ‫المكتسب‬ ‫السلوك‬ ‫بوراثة‬ ‫مكدوجل‬ ‫رأي‬ ‫المفكرين‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫أنتقد‬
.‫الناحية‬ ‫هذه‬ ‫تثبت‬ ‫التي‬ ‫واألدلة‬ ‫البراهين‬ ‫تقديم‬ ‫في‬ ‫فشل‬ ‫قد‬ ‫مکدوجل‬ ‫وأن‬
4
: -
‫الجشتالت‬ ‫مدرسة‬
( ‫جشتالت‬ ‫كلمة‬
(
Gestalt
( )
‫شكل‬ ‫معناها‬ ‫ألمانية‬ ‫كلمة‬
sinapre
( ) )
‫صورة‬ ‫أو‬
Form
)
‫األجزاء‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫بر‬ ‫أك‬ ‫ل‬ ‫الك‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ة‬ ‫المدرس‬ ‫هذه‬ ‫حاب‬ ‫أص‬ ‫يرى‬ ‫ذ‬ ‫إ‬ ‫ل‬ ‫المتكام‬ ‫ل‬ ‫الك‬ ‫ي‬ ‫وتعن‬
‫معنى‬ ‫له‬ ‫ليس‬ ‫الجزء‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ،‫وأجزائه‬ ‫عناصره‬ ‫معنى‬ ‫يحدد‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫الكل‬ ‫ألن‬ ‫ذلك‬
.‫الكل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اال‬
:‫المدرسة‬ ‫مؤسس‬
) (
،‫المدرسة‬ ‫هذه‬ ‫سي‬‫مؤس‬ ‫برز‬‫أ‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ر‬‫فرتیم‬ ‫س‬‫وماک‬ ‫ا‬‫وكوفک‬ ‫ر‬‫كوهل‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ل‬‫ك‬ ‫د‬‫يع‬
) (
‫في‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫أستاذ‬ ‫وهو‬ ‫فرتیمر‬ ‫ماکس‬ ‫نشر‬ ‫عندما‬ ‫المدرسة‬ ‫هذه‬ ‫ظهرت‬ ‫وقد‬
) (
‫الناس‬ ‫يشاهدها‬ ‫التي‬ ‫الظاهرية‬ ‫الحركة‬ ‫عن‬ ً‫تقريرا‬ ‫ألمانيا‬ ‫في‬ ‫فرانکفورت‬ ‫جامعة‬
، ‫ة‬ ‫الضوئي‬ ‫اإلعالنات‬ ‫لوحات‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫الحال‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ‫ع‬ ‫الواق‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ا‬ ‫له‬ ‫وجود‬ ‫ال‬ ‫ن‬ ‫حي‬ ‫ي‬ ‫ف‬
.‫الكارتون‬ ‫أفالم‬ ‫في‬ ً‫وضوحا‬ ‫أكثر‬ ‫بشكل‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫وتتجلى‬
:‫الجشتالت‬ ‫مدرسة‬ ‫خصائص‬
1
-
‫ة‬ ‫متكامل‬ ‫وحدات‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫عبارة‬ ‫ية‬ ‫النفس‬ ‫ر‬ ‫الظواه‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ة‬ ‫المدرس‬ ‫هذه‬ ‫حاب‬ ‫أص‬ ‫يرى‬
‫عناصره‬ ‫إلى‬ ‫الكل‬ ‫تحليل‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫األجزاء‬ ‫أو‬ ‫العناصر‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫وليست‬ ‫منظمة‬
.‫الكل‬ ‫عن‬ ‫فكرة‬ ‫يعطي‬ ‫ال‬
۲
-
‫س‬ ‫أس‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫د‬ ‫يعتم‬ ‫لوك‬ ‫الس‬ ‫ن‬ ‫وأ‬ ،‫ة‬ ‫المدرس‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ى‬ ‫األول‬ ‫ة‬ ‫المرتب‬ ‫اإلدراك‬ ‫ل‬ ‫يمث‬
‫لوب‬‫بأس‬ ‫يخرج‬ ‫ي‬‫لك‬ ‫ا‬‫كلي‬ ‫تعامال‬ ‫الفرد‬ ‫ا‬‫به‬ ‫ل‬‫يتعام‬ ‫ة‬‫عقلي‬ ‫بعمليات‬ ‫ة‬‫ومرتبط‬ ‫ة‬‫إدراكي‬
. ‫لها‬ ‫يتعرض‬ ‫مشكلة‬ ‫أي‬ ‫ازاء‬ ‫به‬ ‫خاص‬
3
-
‫و‬ ‫ه‬ ‫ي‬ ‫الحقيق‬ ‫ر‬ ‫التفكي‬ ‫ن‬ ‫وأ‬ ،‫ر‬ ‫التفكي‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫المبدع‬ ‫ب‬ ‫الجان‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫د‬ ‫تؤك‬
.‫المنتج‬ ‫التفكير‬
4
-
‫ي‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫يختل‬ ‫تبصار‬ ‫واالس‬ ،‫تبصار‬ ‫االس‬ ‫ق‬ ‫طري‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫يحدث‬ ‫م‬ ‫التعل‬ ‫ن‬ ‫أ‬
.‫والخطأ‬ ‫بالمحاولة‬ ‫التعلم‬ ‫عن‬ ‫حقيقته‬
5
. -
‫بها‬ ‫يقوم‬ ‫خاصة‬ ‫وظيفة‬ ‫جزء‬ ‫لكل‬ ‫وأن‬، ‫األجزاء‬ ‫تالصق‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫الكل‬
6
-
‫من‬ ‫معناها‬ ‫تستلهم‬ ‫األجزاء‬ ‫وأن‬، ‫األجزاء‬ ‫مجموع‬ ‫يفوق‬ ‫الكل‬
.‫الكل‬ ‫في‬ ‫يوجد‬ ‫الذي‬ ‫الجزء‬ ‫غير‬ ‫لوحده‬ ‫والجزء‬، ‫الكل‬
:‫البحث‬ ‫طريقة‬
‫قام‬ ‫د‬ ‫فق‬ ‫ث‬ ‫البح‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫بي‬ ‫التجري‬ ‫ج‬ ‫المنه‬ ‫الجشتات‬ ‫ة‬ ‫مدرس‬ ‫اعتمدت‬
) (
‫التجارب‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫ن‬ ‫وم‬ ، ‫القرد‬ ‫الحيوان‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫التجارب‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫بعدد‬ ‫ر‬ ‫کوهل‬
) ( ) (
‫خارج‬ ‫ع‬ ‫ووض‬ ‫ص‬ ‫قف‬ ‫ل‬ ‫داخ‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ع‬ ‫جائ‬ ‫قرد‬ ‫ع‬ ‫وض‬ ‫ر‬ ‫کوهل‬ ‫ا‬ ‫أجراه‬ ‫ي‬ ‫الت‬
‫بحبل‬ ‫متصلة‬ ‫الموزة‬ ‫وكانت‬ ‫أمتار‬ ‫بثالثة‬ ‫القفص‬ ‫عن‬ ‫تبعد‬ ‫موزة‬ ‫القفص‬
) (
‫الموزة‬ ‫ى‬‫إل‬ ‫ر‬‫بالنظ‬ ‫يبدأ‬ ‫القرد‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ر‬‫كوهل‬ ‫ظ‬‫الح‬ ‫د‬‫وق‬ ، ‫ص‬‫بالقف‬ ‫ل‬‫يتص‬
‫ه‬ ‫الي‬ ‫ت‬ ‫فانجذب‬ ُ‫ه‬‫حب‬ ‫س‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫تردد‬ ‫د‬ ‫وبع‬ ‫ل‬ ‫الحب‬ ‫حرك‬ ‫ا‬ ‫وبعده‬ ‫ل‬ ‫الحب‬ ‫م‬ ‫ث‬
.‫الموزة‬
-
‫أعلى‬ ‫وفي‬ ‫القفص‬ ‫في‬ ‫القرد‬ ‫وضع‬ ‫فيها‬ ‫تم‬ ‫أخرى‬ ‫تجربة‬ ‫وفي‬
‫الصناديق‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫القفص‬ ‫داخل‬ ‫وفي‬ ‫الموز‬ ‫وضع‬ ‫القفص‬
‫أخذ‬ ‫كما‬ ‫وأعالها‬ ‫الغرفة‬ ‫جدران‬ ‫الى‬ ‫ينظر‬ ‫القرد‬ ‫فأخذ‬ ‫المبعثرة‬
‫الموز‬ ‫الى‬ ‫للوصول‬ ‫بمحاوالت‬ ‫القيام‬ ‫أخذ‬ ‫حتى‬ ‫الصناديق‬ ‫إلى‬ ‫ينظر‬
‫صناديق‬ ‫عدة‬ ‫بوضع‬ ‫الموز‬ ‫إلى‬ ‫وصل‬ ‫حتى‬ ‫أخر‬ ‫تلو‬ ‫صندوق‬ ‫بوضع‬
.‫الموز‬ ‫إلى‬ ‫أوصلته‬
) ( -
‫معه‬ ‫وضعت‬ ‫و‬ ‫الغرفة‬ ‫داخل‬ ‫في‬ ‫القرد‬ ‫وضع‬ ‫أخرى‬ ‫تجربة‬ ‫وفي‬
) (
‫يحاول‬ ‫القرد‬ ‫أن‬ ‫فالحظ‬ ‫العصي‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫الصناديق‬ ‫من‬ ‫بدال‬
‫يتمكن‬ ‫لم‬ ‫أنه‬ ‫اال‬ ‫فقط‬ ‫واحدة‬ ‫عصا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الموز‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬
) (
‫تمكن‬ ‫أخرى‬ ‫عصا‬ ‫مع‬ ‫العصا‬ ‫وضع‬ ‫أن‬ ‫وبعد‬ ‫ولكنه‬ ‫الموز‬ ‫بلوغ‬ ‫من‬
.‫الموز‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫من‬
‫إدراك‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يحدث‬ ‫التعلم‬ ‫أن‬ ‫كوهلر‬ ‫استنتج‬ ‫التجارب‬ ‫هذه‬ ‫من‬
‫كوهلر‬ ‫عليه‬ ‫أطلق‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫الموقف‬ ‫عناصر‬ ‫بين‬ ‫الموجودة‬ ‫العالقات‬
.) (
‫باالستبصار‬ ‫التعلم‬ ‫بـ‬
:‫الجشتالت‬ ‫مدرسة‬ ‫إلى‬ ‫الموجهة‬ ‫االنتقادات‬
1
) ( -
‫دون‬ ‫الحيوان‬ ‫على‬ ‫كانت‬ ‫كوهلر‬ ‫أجراها‬ ‫التي‬ ‫التجارب‬ ‫أن‬
۲
) ( -
‫وجود‬ ‫ا‬ ‫له‬ ‫س‬ ‫لي‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ث‬ ‫حي‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫الجشتال‬ ‫ة‬ ‫مدرس‬ ‫ه‬ ‫جاني‬ ‫د‬ ‫انتق‬
‫ي‬ ‫ف‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫ال‬ ‫ز‬ ‫متمي‬ ‫لوك‬ ‫س‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫تحدث‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫بقدر‬ ‫اال‬ ‫ي‬ ‫نفس‬ ‫ي‬ ‫واقع‬
.‫التطور‬ ‫من‬ ‫العليا‬ ‫المراحل‬ ‫في‬ ‫اال‬ ‫نراه‬ ‫أن‬ ‫الواقع‬
5
: -
‫السلوكية‬ ‫المدرسة‬
‫ن‬ ‫ع‬ ‫ي‬ ‫الح‬ ‫ن‬ ‫للكائ‬ ‫ر‬ ‫الظاه‬ ‫لوك‬ ‫الس‬ ‫ة‬ ‫بدراس‬ ‫ة‬ ‫المدرس‬ ‫هذه‬ ‫ى‬ ‫تعن‬
‫السلوك‬ ‫م‬‫عل‬ ‫س‬‫النف‬ ‫م‬‫عل‬ ‫ت‬‫جعل‬ ‫وبهذا‬ ، ‫تجابة‬‫واالس‬ ‫ر‬‫المثي‬ ‫ق‬‫طري‬
‫أي‬ ‫الخارجية‬ ‫للمؤثرات‬ ‫ويخضع‬ ‫األله‬ ‫يشبه‬ ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫سلوك‬ ‫وأن‬
.‫السلوك‬ ‫بميكانيكية‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬
:‫المدرسة‬ ‫مؤسس‬
) (
‫وله‬ ‫المدرسة‬ ‫هذه‬ ‫مؤسسه‬ ‫واطسن‬ ‫االمريكي‬ ‫النفس‬ ‫عالم‬ ‫يعد‬
‫كتبه‬ ‫ومن‬، ‫السلوك‬ ‫في‬ ‫نظريته‬ ‫فيها‬ ‫يشرح‬ ‫التي‬ ‫الكتب‬ ‫من‬ ‫العديد‬
(
‫السلوك‬
1914
( )
‫سلوكي‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫و‬
1919
)
‫و‬
(
‫السلوكية‬
1924
)
‫الوظيفية‬ ‫المدرسة‬ ‫من‬ً ‫كال‬ ‫واطسن‬ ‫عارض‬ ‫وقد‬ ،
‫ن‬ ‫يمك‬ ‫ال‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ة‬ ‫الشعوري‬ ‫برات‬ ‫الخ‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫يؤكدان‬ ‫ا‬ ‫لكونهم‬ ‫ة‬ ‫والبنيوي‬
‫ر‬ ‫بتأثي‬ ‫متطرف‬ ‫ل‬ ‫وبشك‬ ‫ن‬ ‫يؤم‬ ‫ن‬ ‫واطس‬ ‫وان‬ ، ‫ها‬ ‫قياس‬ ‫او‬ ‫ا‬ ‫اختباره‬
‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫اعطوني‬ ‫يقول‬ ‫اذ‬ ‫مشهور‬ ‫قول‬ ‫وله‬ ‫السلوك‬ ‫في‬ ‫البيئة‬
‫م‬‫له‬ ‫ة‬‫المالئم‬ ‫ة‬‫البيئ‬ ‫ر‬‫بتوفي‬ ‫ك‬‫وذل‬ ‫م‬‫وقدراته‬ ‫م‬‫وميوله‬ ‫م‬‫مواهبه‬ ‫ن‬‫ع‬
.‫وهكذا‬ ‫واللص‬ ‫والطبيب‬ ‫المحامي‬ ‫منهم‬ ‫اجعل‬ ‫بحيث‬
:‫البحث‬ ‫طريقة‬
‫ث‬ ‫البح‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫بي‬ ‫التجري‬ ‫ج‬ ‫المنه‬ ‫لوكية‬ ‫الس‬ ‫ة‬ ‫المدرس‬ ‫اعتمدت‬
‫معينة‬ ‫واستجابة‬ ‫معين‬ ‫مثير‬ ‫بين‬ ‫ة‬‫العالق‬ ‫ة‬‫دراس‬ ‫ن‬‫واطس‬ ‫تطاع‬‫واس‬
‫المشهورة‬ ‫تجاربه‬ ‫بين‬ ‫ومن‬ ، ‫المنهج‬ ‫بذلك‬ ‫مستخدما‬ ‫كمية‬ ‫بطريقة‬
‫ويدعى‬ ‫عمره‬ ‫من‬ ً‫شهرا‬ ‫عشر‬ ‫الحادية‬ ‫طفل‬ ‫على‬ ‫أجراها‬ ‫التي‬ ‫تلك‬
) (
‫اعتاد‬ ‫الذي‬ ‫الفأر‬ ‫من‬ ‫الطفل‬ ‫هذا‬ ‫خوف‬ ‫أثارة‬ ‫استطاع‬ ‫فقد‬ ‫البرت‬
‫ن‬ ‫م‬ ‫ئ‬ ‫المفاج‬ ‫القوي‬ ‫وت‬ ‫الص‬ ‫خالل‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ك‬ ‫وذل‬ ‫ه‬ ‫مع‬ ‫ب‬ ‫اللع‬ ‫ل‬ ‫الطف‬
‫االستجابة‬ ‫هي‬ ‫الطفل‬ ‫وخوف‬ ‫المثير‬ ‫صفة‬ ‫الفأر‬ ‫اكتسب‬ ‫بحيث‬ ‫الفأر‬
‫هذه‬ ‫ت‬‫عمم‬ ‫م‬‫ث‬ ‫الخوف‬ ‫تجابة‬‫واس‬ ‫ر‬‫الفأ‬ ‫ن‬‫بي‬ ‫ارتباط‬ ‫تكون‬ ‫وهكذا‬ ،
‫ى‬ ‫عل‬ ‫حيوان‬ ‫ل‬ ‫ولك‬ ‫بالخوف‬ ‫تجيب‬ ‫يس‬ ‫ل‬ ‫الطف‬ ‫بح‬ ‫فاص‬ ‫تجابة‬ ‫األس‬
. ‫فرو‬ ‫جسده‬
:‫السلوكية‬ ‫المدرسة‬ ‫خصائص‬
١
-
‫يمكن‬ ‫وال‬ ‫مبهم‬ ‫المفهوم‬ ‫هذا‬ ‫بأن‬ ‫يرى‬ ‫إذ‬ ‫الوعي‬ ‫واطسن‬ ‫نبذ‬
‫دراسة‬ ‫هو‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫موضوع‬ ‫أصبح‬ ‫وبهذا‬ ‫وقياسه‬ ‫مالحظته‬
3
-
‫عن‬ ‫تعلمه‬ ‫يتم‬ ‫والسلوك‬ ‫حاالته‬ ‫أبسط‬ ‫في‬ ‫السلوك‬ ‫اساس‬ ‫هو‬ ‫االنعكاس‬
.‫واالستجابة‬ ‫المثير‬ ‫طريق‬
4
. -
‫الفرد‬ ‫على‬ ‫البيئة‬ ‫بتأثير‬ ‫وتؤمن‬ ‫والوراثة‬ ‫الغرائز‬ ‫دور‬ ‫السلوكية‬ ‫أهملت‬
5
. -
‫الكالسيكية‬ ‫السلوكية‬ ‫سيما‬ ‫السلوكية‬ ‫في‬ ‫للفكر‬ ‫وجود‬ ‫ال‬
:‫السلوكية‬ ‫للمدرسة‬ ‫الموجهة‬ ‫االنتقادات‬
1
. -
‫بالوراثة‬ ‫اإليمان‬ ‫السلوكية‬ ‫ترفض‬
2
-
‫مهم‬ ‫معنى‬ ‫ذات‬ ‫الفرد‬ ‫يعدها‬ ‫التي‬ ‫الذاتية‬ ‫الفرد‬ ‫بخبرات‬ ‫السلوكية‬ ‫تعترف‬ ‫ال‬
.‫إليه‬ ‫بالنسبة‬
۳
-
‫السلوكية‬ ‫النماذج‬ ‫تدرس‬ ‫ولم‬ ‫صورة‬ ‫بأبسط‬ ‫السلوك‬ ‫بدراسة‬ ‫اهتمت‬
.‫المعقدة‬
4
. -
‫اإلنسان‬ ‫على‬ ‫تعميمها‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫وعليه‬ ‫الحيوان‬ ‫على‬ ‫تمت‬ ‫تجاربها‬ ‫معظم‬
5
. -
‫اإلنسان‬ ‫عليه‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫وما‬ ‫السلوك‬ ‫توجيه‬ ‫في‬ ‫القيم‬ ‫أهمية‬ ‫أغفلت‬
6
-
:‫النفسي‬ ‫التحليل‬ ‫مدرسة‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫البشرية‬ ‫النفس‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫ألنها‬ ‫االسم‬ ‫بهذا‬ ‫سميت‬
) (
‫بة‬‫بالنس‬ ‫يما‬‫س‬ ‫ة‬‫المدرس‬ ‫هذه‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ا‬‫مركزي‬ ‫ا‬‫مفهوم‬ ‫د‬‫يع‬ ‫الذي‬ ‫الالشعور‬ ‫ة‬‫دراس‬
.) (
‫فرويد‬ ‫المدرسة‬ ‫هذه‬ ‫لمؤسس‬
‫د‬ ‫تع‬ ‫د‬ ‫فروی‬ ‫یری‬ ‫ا‬‫كم‬ ‫ي‬ ‫والت‬ ، ‫ة‬ ‫المكبوت‬ ‫برات‬ ‫الخ‬ ‫ع‬ ‫جمي‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫الالشعور‬ ‫ويحتوي‬
‫األمراض‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫للكثي‬ ‫درا‬ ‫مص‬ ‫ا‬ ‫أنه‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ‫ق‬ ‫والقل‬ ‫بالخوف‬ ‫ان‬ ‫اإلنس‬ ‫شعور‬ ‫در‬ ‫مص‬
.‫والعقلية‬ ‫النفسية‬
:‫المدرسة‬ ‫مؤسس‬
‫عام‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫د‬ ‫فروي‬ ‫د‬ ‫ول‬ ‫د‬ ‫وق‬ ‫ة‬ ‫المدرس‬ ‫هذه‬ ‫س‬ ‫مؤس‬ ‫د‬ ‫فروي‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫عال‬ ‫د‬ ‫يع‬
(
56
۱۸
) ( )
‫سنوات‬ ‫أربع‬ ‫وعمره‬ ‫فينا‬ ‫مدينة‬ ‫إلى‬ ‫أنتقل‬ ‫وقد‬ ‫تشيكوسلوفاكيا‬ ‫في‬
‫ي‬ ‫وه‬ ‫د‬ ‫فروي‬ ‫م‬ ‫بأ‬ ‫تزوج‬ ‫د‬ ‫وق‬ ‫الترحال‬ ‫ر‬ ‫كثي‬ ‫واف‬ ‫لألص‬ ‫ر‬ ‫تاج‬ ‫ل‬ ‫يعم‬ ‫والده‬ ‫وكان‬
‫ع‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫تعامل‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ارما‬ ‫ص‬ ‫كان‬ ‫د‬ ‫وق‬ ‫ا‬ ‫عام‬ ‫ن‬ ‫بعشري‬ ‫غره‬ ‫تص‬ ‫ت‬ ‫وكان‬ ‫ة‬ ‫الثاني‬ ‫ة‬ ‫الزوج‬
.‫األوديبيه‬ ‫العقدة‬ ‫عن‬ ‫فرويد‬ ‫مفهوم‬ ‫جاء‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ‫فرويد‬
‫المدرسة‬ ‫دخل‬ ‫وقد‬ ‫مبكر‬ ‫عمر‬ ‫في‬ ‫الذكاء‬ ‫من‬ ‫جدا‬ ‫عالية‬ ‫درجة‬ ‫فرويد‬ ‫أظهر‬
‫فرويد‬ ‫صيت‬ ‫ذاع‬ ‫وقد‬ ، ‫صفه‬ ‫في‬ ‫األول‬ ‫وكان‬ ،‫بسنة‬ ‫زمالئه‬ ‫من‬ ‫أسبق‬ ‫الثانوية‬
‫د‬ ‫فروي‬ ‫ي‬ ‫توف‬ ‫د‬ ‫وق‬ ، ‫احترام‬ ‫نظرة‬ ‫ه‬ ‫عمل‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ينظرون‬ ‫الناس‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫الكثي‬ ‫وبدأ‬
‫عام‬
۱۹۳۹
.
:‫البحث‬ ‫طريقة‬
‫اليب‬ ‫األس‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ا‬ ‫تمام‬ ‫ف‬ ‫تختل‬ ‫اليب‬ ‫اس‬ ‫ي‬ ‫النفس‬ ‫ل‬ ‫التحلي‬ ‫ة‬ ‫مدرس‬ ‫تخدمت‬ ‫اس‬
‫القوة‬ ‫الالشعور‬ ‫بر‬ ‫اعت‬ ‫د‬ ‫فروي‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ك‬ ‫ذل‬ ‫األخرى‬ ‫المدارس‬ ‫تخدمتها‬ ‫اس‬ ‫ي‬ ‫الت‬
. ‫للسلوك‬ ‫المحركة‬
‫الالشعور‬ ‫في‬ ‫المكبوتة‬ ‫الخبرات‬ ‫طبيعة‬ ‫فهم‬ ‫من‬ ‫فالبد‬ ‫السلوك‬ ‫فهم‬ ‫وألجل‬
:‫هما‬ ‫اسلوبين‬ ‫اعتمد‬ ‫فقد‬ ‫ذلك‬ ‫ولتحقيق‬
1
: -
‫الحر‬ ‫التداعي‬
‫العنان‬ ‫ق‬ ‫يطل‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫المفحوص‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫بيب‬ ‫الط‬ ‫ب‬ ‫يطل‬ ‫لوب‬ ‫األس‬ ‫هذا‬ ‫ب‬ ‫بموج‬
‫ت‬ ‫كان‬ ‫و‬ ‫ل‬ ‫ى‬ ‫حت‬ ‫كتمان‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫تردد‬ ‫دون‬ ‫بخاطره‬ ‫يجول‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫برا‬ ‫مع‬ ‫ألفكاره‬
. ‫تافهة‬ ‫أو‬ ‫مشينة‬ ‫األفكار‬
2
: -
‫االحالم‬ ‫تفسير‬
‫راعات‬ ‫والص‬ ‫والمخاوف‬ ‫الرغبات‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫رمزي‬ ‫ل‬ ‫تمثي‬ ‫األحالم‬ ‫ن‬ ‫آ‬ ‫د‬ ‫فروي‬ ‫د‬ ‫يعتق‬
.
‫فرويد‬ ‫كان‬ ‫إذ‬ ‫النوم‬ ‫أثناء‬ ‫اال‬ ‫تظهر‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫أنها‬ ‫أي‬ ‫الالشعور‬ ‫في‬ ‫المكبوتة‬
‫التفكير‬ ‫حرية‬ ‫لعقله‬ ‫تاركا‬ ‫له‬ ‫رؤيا‬ ‫آخر‬ ‫في‬ ‫شاهده‬ ‫ما‬ ‫سرد‬ ‫المريض‬ ‫من‬ ‫يطلب‬
‫األفكار‬ ‫يكتشف‬ ‫الحلم‬ ‫ذلك‬ ‫وبتحليل‬ ‫الحلم‬ ‫حوادث‬ ‫من‬ ‫حادثة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫المطلق‬
. ‫المرضى‬ ‫بأعراض‬ ‫مباشرة‬ ‫عالقة‬ ‫لها‬ ‫التي‬ ‫الالشعورية‬ ‫والتصورات‬
:‫النفسي‬ ‫التحليل‬ ‫مدرسة‬ ‫خصائص‬ ‫أهم‬
1
-
‫أساس‬ ‫وهو‬ ‫الفرويدي‬ ‫النفسي‬ ‫التحليل‬ ‫نظرية‬ ‫في‬ ‫مركزيا‬ ‫مفهوما‬ ‫الالشعور‬ ‫يعد‬
‫محيط‬ ‫في‬ ‫يطفو‬ ‫جليدي‬ ‫بجبل‬ ‫الشخصية‬ ‫د‬‫فروي‬ ‫مثل‬ ‫وقد‬ ‫انية‬‫اإلنس‬ ‫الشخصية‬ ‫فهم‬
‫فأنه‬ ‫األكبر‬ ‫وهو‬ ‫الغاطس‬ ‫الجزء‬ ‫أما‬ ‫الشعوري‬ ‫الجانب‬ ‫يمثل‬ ‫منه‬ ‫الظاهر‬ ‫الجزء‬ ‫وأن‬
‫راعات‬ ‫والص‬ ‫والمخاوف‬ ‫والرغبات‬ ‫ز‬ ‫الغرائ‬ ‫تودع‬ ‫مس‬ ‫ل‬ ‫يمث‬ ‫والذي‬ ،‫الالشعور‬ ‫ل‬ ‫يمث‬
.‫عليها‬ ‫السيطرة‬ ‫أو‬ ‫رؤيتها‬ ‫تستطيع‬ ‫ال‬ ‫التي‬
2
. -
‫الشخصية‬ ‫مالمح‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫األولى‬ ‫الخمس‬ ‫السنوات‬ ‫أهمية‬ ‫على‬ ‫فرويد‬ ‫أكد‬
٣
-
‫د‬‫يعتق‬ ‫اذ‬ ‫ا‬‫وتكوينه‬ ‫ية‬‫الشخص‬ ‫ة‬‫نشأ‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ية‬‫الجنس‬ ‫الغريزة‬ ‫ة‬‫أهمي‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫د‬‫فروي‬ ‫د‬‫أك‬
‫وهذه‬ ‫م‬ ‫الجس‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫معين‬ ‫ق‬ ‫مناط‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ز‬ ‫تترك‬ ‫ة‬ ‫الغريزي‬ ‫ية‬ ‫النفس‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫د‬ ‫فروي‬
‫هذه‬ ‫م‬‫قس‬ ‫وقد‬ ‫االشباع‬ ‫ة‬‫بعملي‬ ‫ط‬‫ترتب‬ ‫ي‬‫وه‬ ‫أخرى‬ ‫ى‬‫إل‬ ‫مرحلة‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ف‬‫تختل‬ ‫ق‬‫المناط‬
.) (
‫التناسلية‬ ،‫الكمون‬ ،‫االوديبية‬ ،‫الشرجية‬ ،‫الفمية‬ ‫وهي‬ ‫مراحل‬ ‫خمس‬ ‫إلى‬ ‫المراحل‬
4
: -
‫وهي‬ ‫منظومات‬ ‫ثالث‬ ‫من‬ ‫الشخصية‬ ‫تتكون‬
: -
‫الهو‬ ‫أ‬
) (
‫والعدوان‬ ‫س‬‫الجن‬ ‫ي‬‫بغريزت‬ ‫ة‬‫والمتمثل‬ ‫الفرد‬ ‫د‬‫عن‬ ‫ة‬‫الغريزي‬ ‫ة‬‫الطاق‬ ‫تودع‬‫مس‬ ‫د‬‫ويع‬
‫وتجنب‬ ‫اللذة‬ ‫مبدا‬ ‫وفق‬ ‫ويعمل‬ ‫به‬ ‫مزود‬ ‫وهو‬ ‫الفرد‬ ‫يولد‬ ‫الشخصية‬ ‫في‬ ‫الجانب‬ ‫وهذا‬
) (
‫اعتبار‬ ‫ن‬ ‫بعي‬ ‫ذ‬ ‫األخ‬ ‫دون‬ ‫للحاجات‬ ‫ر‬ ‫المباش‬ ‫االشباع‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ل‬ ‫يعم‬ ‫ه‬ ‫أن‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫م‬ ‫األل‬
‫متطلبات‬
‫و‬‫أ‬ ‫کالعطاس‬ ‫ية‬‫االنعكاس‬ ‫باألفعال‬ ‫ة‬‫المتمثل‬ ‫ة‬‫األولي‬ ‫العمليات‬ ‫ه‬‫وآليات‬ ‫ع‬‫الواق‬
.‫ساطع‬ ‫لضوء‬ ‫تعرضها‬ ‫عند‬ ‫العين‬ ‫اغماض‬
: -
‫األنا‬ ‫ب‬
‫ى‬‫عل‬ ‫ل‬‫تعم‬ ‫ا‬‫أنه‬ ‫ي‬‫أ‬ ‫ع‬‫الواق‬ ‫مبدأ‬ ‫ق‬‫وف‬ ‫ل‬‫وتعم‬ ‫ن‬‫العامي‬ ‫ر‬‫عم‬ ‫حدود‬ ‫أ‬‫وتنش‬
) (
‫ن‬ ‫فأ‬ ‫وبهذا‬ ‫ع‬ ‫للواق‬ ‫ارضاء‬ ‫ة‬ ‫الغريزي‬ ‫و‬ ‫اله‬ ‫لحاجات‬ ‫ر‬ ‫المباش‬ ‫االشباع‬ ‫ل‬ ‫تأجي‬
) (
‫الغريزية‬ ‫النزعات‬ ‫جماح‬ ‫كبح‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التنفيذي‬ ‫المدير‬ ‫بمثابة‬ ‫تعمل‬ ‫األنا‬
) (
، ‫تحقيقها‬ ‫إلى‬ ‫العليا‬ ‫األنا‬ ‫تسعى‬ ‫التي‬ ‫المثالية‬ ‫أو‬ ‫التطرف‬ ‫عدم‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬
.‫مدرك‬ ‫هو‬ ‫بما‬ ‫محكوم‬ ‫ثانوي‬ ‫تفكير‬ ‫وهي‬ ‫الثانوية‬ ‫العمليات‬ ‫هي‬ ‫األنا‬ ‫وآليات‬
: -
‫العليا‬ ‫األنا‬ ‫ج‬
‫ي‬ ‫المثال‬ ‫ب‬ ‫الجان‬ ‫ل‬ ‫وتمث‬ ‫ل‬ ‫الطف‬ ‫ر‬ ‫عم‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ع‬ ‫الراب‬ ‫العام‬ ‫حدود‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫أ‬ ‫وتنش‬
‫التي‬ ‫العليا‬ ‫والمثل‬ ‫والعادات‬ ‫والتقاليد‬ ‫القيم‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ ‫فهي‬ ‫الشخصية‬ ‫في‬
) (
‫خالل‬ ‫ن‬ ‫الوالدي‬ ‫ها‬ ‫يمارس‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫والعقاب‬ ‫الثواب‬ ‫ة‬ ‫آلي‬ ‫خالل‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫تشك‬
) (
‫الذات‬ ‫وكذلك‬ ‫الضمير‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫يتشكل‬ ‫والتي‬ ‫االجتماعية‬ ‫التنشئة‬ ‫عملية‬
‫ر‬ ‫فالضمي‬ ‫واحدة‬ ‫ة‬ ‫لزاوي‬ ‫متضادان‬ ‫جانبان‬ ‫يمثالن‬ ‫ا‬ ‫منهم‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫ن‬ ‫وأ‬ ، ‫ة‬ ‫المثالي‬
‫ة‬ ‫المثالي‬ ‫الذات‬ ‫ا‬ ‫أم‬ ‫يء‬ ‫س‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ء‬ ‫ردي‬ ‫أبواه‬ ‫بره‬ ‫يعت‬ ‫ا‬ ‫عم‬ ‫ل‬ ‫الطف‬ ‫أفكار‬ ‫ل‬ ‫يقاب‬
.‫اخالقي‬ ‫أو‬ ‫جيد‬ ‫أبواه‬ ‫يعتبره‬ ‫عما‬ ‫الطفل‬ ‫أفكار‬ ‫تقابل‬ ‫فأنها‬
:‫النفسي‬ ‫التحليل‬ ‫مدرسة‬ ‫إلى‬ ‫الموجهة‬ ‫االنتقادات‬
١
-
‫ة‬‫غيبي‬ ‫م‬‫مفاهي‬ ‫ي‬‫ه‬ ‫د‬‫فروي‬ ‫ا‬‫به‬ ‫جاء‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫م‬‫المفاهي‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ر‬‫الكثي‬ ‫ن‬‫أ‬
.) (
‫والهو‬ ‫العليا‬ ‫واالنا‬ ‫کاألنا‬ ‫تجريبية‬ ‫منها‬ ‫التحقق‬ ‫يمكن‬ ‫وال‬
۲
-
‫ونتائج‬ ‫مرضاه‬ ‫عن‬ ‫دراساته‬ ‫على‬ ‫أساسا‬ ‫مبنية‬ ‫فرويد‬ ‫نظرية‬ ‫أن‬
.‫األسوياء‬ ‫األفراد‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫تعميمها‬ ‫يصعب‬ ‫الدراسات‬ ‫هذه‬
۳
-
، ‫للشخصية‬ ‫محركة‬ ‫كقوى‬ ‫البيولوجية‬ ‫الجوانب‬ ‫على‬ ‫فرويد‬ ‫أكد‬
‫دور‬ ‫ل‬ ‫وأغف‬ ‫والعدوان‬ ‫س‬ ‫الجن‬ ‫ي‬ ‫غريزت‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫تأكيده‬ ‫د‬ ‫وبالتحدي‬
.‫الشخصية‬ ‫تكوين‬ ‫في‬ ‫االجتماعية‬ ‫العوامل‬
4
-
‫خالل‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫انية‬ ‫اإلنس‬ ‫ة‬ ‫الطبيع‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ة‬ ‫قاتم‬ ‫ورة‬ ‫ص‬ ‫د‬ ‫فروي‬ ‫م‬ ‫رس‬
‫ان‬ ‫اإلنس‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫حي‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫الغريزة‬ ‫ه‬ ‫تحكم‬ ‫ن‬ ‫ككائ‬ ‫انيه‬ ‫لالنس‬ ‫ويره‬ ‫تص‬
‫يراه‬ ‫ا‬‫م‬ ‫واختيار‬ ‫يره‬‫مص‬ ‫د‬‫تحدي‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫قادر‬ ‫ه‬‫تجعل‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫اإلرادة‬ ‫ك‬‫يمل‬
.‫مناسب‬ ‫غير‬ ‫يراه‬ ‫عما‬ ‫واالبتعاد‬ ‫مناسبة‬
٥
-
‫ن‬‫يمك‬ ‫الذي‬ ‫تقبل‬‫المس‬ ‫ة‬‫أهمي‬ ‫ل‬‫وأغف‬ ‫ي‬‫الماض‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫د‬‫فروي‬ ‫د‬‫أك‬
.‫الشخصية‬ ‫لطبيعة‬ ‫مهم‬ ‫محدد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬
‫الثانية‬ ‫المحاضرة‬
: ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫فروع‬
‫أنه‬ ‫بل‬ ‫فحسب‬ ‫اإلنسان‬ ‫سلوك‬ ‫بدراسة‬ ‫يختص‬ ‫ال‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬
‫قيمة‬ ‫يمثل‬ ‫كونه‬ ‫من‬ ‫نابع‬ ‫باإلنسان‬ ‫اهتمامه‬ ‫أن‬ ‫اال‬ ‫الحيوان‬ ‫بسلوك‬ ‫أيضا‬ ‫يهتم‬
‫االرتقاء‬ ‫أهمية‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫اإلنسان‬ ‫سلوك‬ ‫دراسة‬ ‫أن‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫ذاته‬ ‫بحد‬ ‫عليا‬
‫شتى‬ ‫في‬ ‫السلوك‬ ‫هذا‬ ‫دراسة‬ ‫من‬ ‫فالبد‬ ‫ذلك‬ ‫وألجل‬ ، ‫وتطويره‬ ‫السلوك‬ ‫بهذا‬
‫ة‬ ‫الدراس‬ ‫هذه‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ص‬ ‫التخص‬ ‫وجود‬ ‫ة‬ ‫أهمي‬ ‫ي‬ ‫تأت‬ ‫ا‬ ‫هن‬ ‫ن‬ ‫وم‬ ‫الحياة‬ ‫مجاالت‬
:‫اتجاهين‬ ‫في‬ ‫تصنيفها‬ ‫وباألمكان‬ ‫عديدة‬ ‫فروع‬ ‫هرت‬ ‫ظ‬ ‫ذلك‬ ‫وبموجب‬ ‫للسلوك‬
: -
‫النظري‬ ‫االتجاه‬
‫م‬ ‫والمفاهي‬ ‫ق‬ ‫الحقائ‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ول‬ ‫بالوص‬ ‫ى‬ ‫تعن‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫الفروع‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫مجموع‬ ‫م‬ ‫ويض‬
‫وضبطه‬ ‫السلوك‬ ‫فهم‬ ‫في‬ ‫تساعد‬ ‫نظريات‬ ‫صياغة‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫تتم‬ ‫التي‬ ‫والمبادئ‬
‫بشكل‬ ‫النظريات‬ ‫تلك‬ ‫تطبيق‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫عليه‬ ‫سيكون‬ ‫بما‬ ‫والتنبؤ‬ ‫فيه‬ ‫والتحكم‬
.‫مباشر‬
1
: -
‫العام‬ ‫النفس‬ ‫علم‬
‫لوك‬ ‫الس‬ ‫ير‬ ‫وتفس‬ ‫م‬ ‫فه‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫اعد‬ ‫تس‬ ‫نظريات‬ ‫ياغة‬ ‫ص‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ول‬ ‫الوص‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ويهدف‬
‫الشاذ‬ ‫السلوك‬ ‫أو‬ ‫الحيوان‬ ‫أو‬ ‫الطفل‬ ‫سلوك‬ ‫تفسير‬ ‫في‬ ‫الخوض‬ ‫دون‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬
‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫وتجدر‬ ،
‫الحياة‬ ‫مجاالت‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ا‬ ‫توظيفه‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫نظريات‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫العل‬ ‫هذا‬ ‫ه‬ ‫إلي‬ ‫ل‬ ‫يتوص‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫أ‬
‫م‬‫عل‬ ‫ت‬‫کون‬ ‫ة‬‫التربي‬ ‫مجال‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫بيق‬‫التط‬ ‫ز‬‫حي‬ ‫النظريات‬ ‫ك‬‫تل‬ ‫ت‬‫دخل‬ ‫فإذا‬ ‫ة‬‫المختلف‬
.‫وهكذا‬ ‫الصناعي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫كونت‬ ‫الصناعة‬ ‫مجال‬ ‫دخلت‬ ‫وإذا‬ ،‫التربوي‬ ‫النفس‬
2
: -
‫الفارق‬ ‫النفس‬ ‫علم‬
‫ل‬ ‫بشك‬ ‫لوك‬ ‫الس‬ ‫ر‬ ‫تفس‬ ‫نظريات‬ ‫ياغة‬ ‫ص‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫يهدف‬ ‫العام‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫عل‬ ‫كان‬ ‫إذا‬
‫ث‬ ‫حي‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫األفراد‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫الموجودة‬ ‫التباينات‬ ‫ة‬ ‫بدراس‬ ‫ص‬ ‫يخت‬ ‫م‬ ‫العل‬ ‫هذا‬ ‫ن‬ ‫فإ‬ ‫عام‬
‫الخاصة‬ ‫القدرات‬ ‫أو‬ ‫الذكاء‬ ‫في‬ ‫الجنسين‬ ‫بين‬ ‫الفروق‬ ‫يدرس‬ ‫فهو‬ ‫والعمر‬ ‫الجنس‬
‫مراحل‬ ‫في‬ ‫غيرها‬ ‫أو‬ ‫المتغيرات‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫الفروق‬ ‫دراسة‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫الشخصية‬ ‫او‬
‫ف‬ ‫مختل‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫البشري‬ ‫واألجناس‬ ‫بيئات‬ ‫ال‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫الفروق‬ ‫ك‬ ‫وكذل‬ ،‫ة‬ ‫المختلف‬ ‫ر‬ ‫العم‬
.‫النفسية‬ ‫المتغيرات‬
۳
: -
‫التكويني‬ ‫النفس‬ ‫علم‬
‫م‬ ‫يهت‬ ‫ه‬ ‫أن‬ ‫ذ‬ ‫إ‬ ،‫و‬ ‫النم‬ ‫س‬ ‫نف‬ ‫م‬ ‫عل‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫االرتقائ‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫بعل‬ ‫ا‬ ‫أيض‬ ‫ه‬ ‫علي‬ ‫ق‬ ‫ويطل‬
،‫ا‬ ‫فيه‬ ‫و‬ ‫النم‬ ‫ب‬ ‫ومطالي‬ ‫ة‬ ‫مرحل‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫ائص‬ ‫وخص‬ ‫ة‬ ‫المختلف‬ ‫و‬ ‫النم‬ ‫ل‬ ‫مراح‬ ‫ة‬ ‫بدراس‬
‫م‬ ‫عل‬ ‫فهناك‬ ‫الفرع‬ ‫هذا‬ ‫ت‬ ‫تح‬ ‫تنطوي‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫الفروع‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫مجموع‬ ‫ز‬ ‫تميي‬ ‫وباإلمكان‬
‫ة‬ ‫والعقلي‬ ‫مية‬ ‫الجس‬ ‫ائصها‬ ‫وخص‬ ‫ة‬ ‫الطفول‬ ‫ة‬ ‫بدراس‬ ‫م‬ ‫يهت‬ ‫الذي‬ ‫ل‬ ‫الطف‬ ‫س‬ ‫نف‬
. ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫السوي‬ ‫النمو‬ ‫ومطاليب‬ ‫االنفعالية‬ ‫و‬ ‫واالجتماعية‬
‫ي‬ ‫يعن‬ ‫ا‬ ‫منه‬ ‫ل‬ ‫وك‬ ‫ة‬ ‫والشيخوخ‬ ‫د‬ ‫والرش‬ ‫ة‬ ‫المراهق‬ ‫س‬ ‫نف‬ ‫م‬ ‫عل‬ ‫ا‬ ‫أيض‬ ‫وهناك‬
.‫فيها‬ ‫السوي‬ ‫النمو‬ ‫ومطاليب‬ ‫خصائص‬ ‫بدراسة‬
4
: -
‫االجتماعي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬
‫ر‬ ‫التأثي‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫ة‬‫المختلف‬ ‫ي‬ ‫االجتماع‬ ‫ل‬ ‫التفاع‬ ‫ور‬‫ص‬ ‫ة‬‫بدراس‬ ‫م‬ ‫العل‬ ‫هذا‬ ‫م‬ ‫يهت‬
‫ر‬ ‫التأثي‬ ‫يدرس‬ ‫و‬ ‫فه‬ ‫الجماعات‬ ‫ن‬ ‫وبي‬ ‫ض‬ ‫ببع‬ ‫م‬ ‫بعضه‬ ‫األفراد‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫المتبادل‬
‫ل‬‫تعام‬ ‫ن‬‫وم‬ ،‫ذ‬‫التالمي‬ ‫ع‬‫م‬ ‫م‬‫المعل‬ ‫ل‬‫تعام‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ج‬‫النات‬ ‫لوك‬‫الس‬ ‫في‬ ‫المتبادل‬
‫ي‬‫ف‬ ‫ل‬‫الحاص‬ ‫ر‬‫والتأثي‬ ‫ه‬‫في‬ ‫ن‬‫العاملي‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫نع‬‫المص‬ ‫احب‬‫وص‬ ‫األبناء‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫اآلباء‬
‫ا‬ ‫كم‬ ‫أخرى‬ ‫فئات‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫تعامله‬ ‫خالل‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫االجتماعي‬ ‫الفئات‬ ‫ض‬ ‫بع‬ ‫لوك‬ ‫س‬
‫االشاعات‬ ‫ر‬ ‫تأثي‬ ‫ة‬ ‫ودراس‬ ‫ر‬ ‫بالجماهي‬ ‫ال‬ ‫االتص‬ ‫ائل‬ ‫وس‬ ‫ر‬ ‫تأثي‬ ‫ة‬ ‫بدراس‬ ‫م‬ ‫يهت‬
.‫واألزمات‬ ‫الحروب‬ ‫زمن‬ ‫في‬ ‫والسيما‬ ‫والدعايات‬
5
: -
‫الشواذ‬ ‫نفس‬ ‫علم‬
‫ول‬ ‫الوص‬ ‫يحاول‬ ‫و‬ ‫فه‬ ‫المنحرف‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫الشاذ‬ ‫لوك‬ ‫الس‬ ‫باب‬ ‫أس‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ث‬ ‫ويبح‬
‫ل‬ ‫العق‬ ‫ف‬ ‫وضع‬ ‫واألجرام‬ ‫ة‬ ‫والعقلي‬ ‫ية‬ ‫النفس‬ ‫األمراض‬ ‫باب‬ ‫أس‬ ‫ة‬ ‫معرف‬ ‫ى‬ ‫إل‬
‫اعدة‬ ‫ومس‬ ‫الشاذة‬ ‫الحاالت‬ ‫ك‬ ‫تل‬ ‫ة‬ ‫لمواجه‬ ‫الطرق‬ ‫لم‬ ‫أس‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ث‬ ‫البح‬ ‫ع‬ ‫م‬
‫والطب‬ ‫الشواذ‬ ‫س‬‫نف‬ ‫م‬‫عل‬ ‫ن‬‫بي‬ ‫ز‬‫التميي‬ ‫ي‬‫وينبغ‬ ، ‫ا‬‫منه‬ ‫الشفاء‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫الفرد‬
‫على‬ ‫يقوم‬ ‫فهو‬ ‫الطب‬ ‫فروع‬ ‫من‬ ‫يعد‬ ‫األخير‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫النفسي‬
‫العالجات‬ ‫ح‬ ‫يوض‬ ‫ه‬ ‫أن‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ‫الشواذ‬ ‫س‬ ‫نف‬ ‫م‬ ‫وعل‬ ‫ب‬ ‫الط‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫دعامتي‬
‫اعدة‬ ‫مس‬ ‫ب‬ ‫جان‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ة‬ ‫المختلف‬ ‫ة‬ ‫والعقلي‬ ‫ية‬ ‫النفس‬ ‫لألمراض‬ ‫ة‬ ‫العملي‬
.‫منها‬ ‫الوقاية‬ ‫على‬ ‫األفراد‬
6
: -
‫الحيوان‬ ‫نفس‬ ‫علم‬
‫الحيوان‬ ‫لوك‬ ‫لس‬ ‫ة‬ ‫المختلف‬ ‫ب‬ ‫الجوان‬ ‫ة‬ ‫بدراس‬ ‫م‬ ‫العل‬ ‫هذا‬ ‫ص‬ ‫ويخت‬
‫ا‬ ‫م‬ ‫مدى‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫الوقوف‬ ‫ل‬ ‫ألج‬ ‫ر‬ ‫والتفكي‬ ‫والذكاء‬ ‫ة‬ ‫والدافعي‬ ‫م‬ ‫كالتعل‬
‫عن‬ ‫اختالفها‬ ‫ومدى‬ ‫وقدرات‬ ‫فطرية‬ ‫استعدادات‬ ‫من‬ ‫الحيوان‬ ‫يمتلكه‬
‫ن‬ ‫بي‬ ‫الموجودة‬ ‫االختالفات‬ ‫ة‬ ‫وطبيع‬ ‫ه‬ ‫وقدرات‬ ‫ان‬ ‫االنس‬ ‫امكانيات‬
‫ر‬ ‫التفكي‬ ‫او‬ ‫الذكاء‬ ‫او‬ ‫ة‬ ‫الدافعي‬ ‫او‬ ‫م‬ ‫التعل‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ان‬ ‫واالنس‬ ‫الحيوان‬
.‫االخرى‬ ‫النفسية‬ ‫التغيرات‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬
7
: -
‫المقارن‬ ‫النفس‬ ‫علم‬
‫م‬ ‫يهت‬ ‫ه‬ ‫ان‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ‫الحيوان‬ ‫لوك‬ ‫بس‬ ‫ان‬ ‫االنس‬ ‫لوك‬ ‫س‬ ‫ة‬ ‫بمقارن‬ ‫م‬ ‫ويهت‬
‫ب‬ ‫جان‬ ‫ى‬‫ال‬ ‫ة‬ ‫المختلف‬ ‫ة‬ ‫العمري‬ ‫ه‬ ‫مراحل‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ان‬ ‫االنس‬ ‫لوك‬ ‫س‬ ‫ة‬ ‫بمقارن‬
‫ية‬ ‫الشخص‬ ‫ل‬ ‫معت‬ ‫او‬ ‫الشاذ‬ ‫لوك‬ ‫بس‬ ‫وي‬ ‫الس‬ ‫ان‬ ‫االنس‬ ‫لوك‬ ‫س‬ ‫ة‬ ‫مقارن‬
.‫المتمدن‬ ‫بسلوك‬ ‫البدائي‬ ‫االنسان‬ ‫وسلوك‬
: -
‫التطبيقي‬ ‫االتجاه‬
‫ي‬ ‫ف‬ ‫ن‬ ‫والقواني‬ ‫والمبادئ‬ ‫م‬ ‫والمفاهي‬ ‫ق‬ ‫الحقائ‬ ‫بيق‬ ‫تط‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ويهدف‬
‫صياغة‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫فأنه‬ ‫ذلك‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫المختلفة‬ ‫المجاالت‬
‫المشكالت‬ ‫وحل‬ ‫العلمية‬ ‫األغراض‬ ‫في‬ ‫منها‬ ‫األفاده‬ ‫ألجل‬ ‫وقوانين‬ ‫مبادئ‬
‫سواء‬ ‫يمارسها‬ ‫التي‬ ‫النشاط‬ ‫أوجه‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫العملية‬
‫الجيش‬ ‫أو‬ ‫السياسة‬ ‫أو‬ ‫الصناعة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫والتعليم‬ ‫التربية‬ ‫مجال‬ ‫في‬
:‫يلي‬ ‫ما‬ ‫الفروع‬ ‫هذه‬ ‫أهم‬ ‫ومن‬ ،‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫وما‬
١
: -
‫التربوي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬
‫التربية‬ ‫ميدان‬ ‫في‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫وقوانين‬ ‫مبادئ‬ ‫تطبيق‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫وهو‬
‫ونظريات‬ ‫مبادئ‬ ‫ياغة‬ ‫ص‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ول‬ ‫الوص‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ل‬ ‫يعم‬ ‫ه‬ ‫أن‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ،‫م‬ ‫والتعلي‬
‫بين‬ ‫ي‬ ‫و‬ ‫فه‬ ‫ة‬ ‫التعليمي‬ ‫ة‬ ‫العملي‬ ‫ه‬ ‫تواج‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫المشكالت‬ ‫ى‬ ‫حل‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫اعد‬ ‫تس‬
‫ن‬‫م‬ ‫د‬‫تزي‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫ل‬‫والعوام‬ ‫س‬‫للتدري‬ ‫بة‬‫المناس‬ ‫اليب‬‫واألس‬ ‫الطرق‬ ‫م‬‫للمعل‬
‫مجال‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ة‬‫الفردي‬ ‫الفروق‬ ‫مراعاة‬ ‫ة‬ ‫وكيفي‬ ،‫ذ‬ ‫التالمي‬ ‫لدى‬ ‫م‬‫التعل‬ ‫ة‬‫دافعي‬
‫ه‬‫تنظيم‬ ‫ة‬‫وكيفي‬ ‫ي‬‫المدرس‬ ‫ج‬ ‫بالمنه‬ ‫االهتمام‬ ‫ب‬ ‫جان‬ ‫ى‬‫إل‬ ‫م‬‫والتعلي‬ ‫م‬‫التعل‬
.‫والنفسية‬ ‫والجسمية‬ ‫العقلية‬ ‫أمكانياتهم‬ ‫و‬ ‫التالميذ‬ ‫مستوى‬ ‫يالئم‬ ‫بما‬
2
: -
‫الصناعي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬
‫فيه‬ ‫تؤثر‬ ‫التي‬ ‫والعوامل‬ ‫المصنع‬ ‫في‬ ‫العامل‬ ‫سلوك‬ ‫بدراسة‬ ‫العلم‬ ‫هذا‬ ‫يهتم‬
‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫ضوضاء‬ ‫أو‬ ‫تهوية‬ ‫أو‬ ‫اضاءة‬ ‫أو‬ ‫برودة‬ ‫أو‬ ‫حرارة‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫كظروف‬
‫صاحب‬ ‫وبين‬ ‫بينهم‬ ‫أو‬ ‫أنفسهم‬ ‫العمال‬ ‫بين‬ ‫اإلنسانية‬ ‫العالقات‬ ‫بطبيعة‬ ‫االهتمام‬
‫م‬ ‫يحفزه‬ ‫ا‬ ‫بم‬ ‫ن‬ ‫للعاملي‬ ‫حية‬ ‫والص‬ ‫ة‬ ‫المادي‬ ‫ب‬ ‫بالجوان‬ ‫االهتمام‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫فضال‬ ‫ل‬ ‫العم‬
.‫نوعيته‬ ‫وتحسين‬ ‫االنتاج‬ ‫زيادة‬ ‫على‬
3
: -
‫االداري‬ ‫النفس‬ ‫علم‬
‫في‬ ‫االنتظام‬ ‫عدم‬ ‫إلى‬ ‫بالعامل‬ ‫تدفع‬ ‫التي‬ ‫واألسباب‬ ‫العوامل‬ ‫بدراسة‬ ‫ويختص‬
‫واللوائح‬ ‫األنظمة‬ ‫وضع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫األسباب‬ ‫تلك‬ ‫بمعالجة‬ ‫الكفيلة‬ ‫والسبل‬ ‫العمل‬
.‫العمل‬ ‫سير‬ ‫انتظام‬ ‫على‬ ‫تحافظ‬ ‫التي‬ ‫القانونية‬
4
: -
‫التجاري‬ ‫النفس‬ ‫علم‬
‫بين‬ ‫المناس‬ ‫األفراد‬ ‫باختيار‬ ‫م‬ ‫يهت‬ ‫ذ‬ ‫إ‬ ‫والشراء‬ ‫بيع‬ ‫ال‬ ‫يكولوجية‬ ‫س‬ ‫ة‬ ‫بدراس‬ ‫م‬ ‫ويهت‬
‫ه‬ ‫ترغيب‬ ‫خالل‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫المشتري‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ر‬ ‫التأثي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫القدرة‬ ‫يمتلكون‬ ‫ن‬ ‫الذي‬ ‫بيع‬ ‫لل‬
‫ه‬ ‫مع‬ ‫فقة‬ ‫الص‬ ‫إلتمام‬ ‫بة‬ ‫المناس‬ ‫ة‬ ‫الفرص‬ ‫واغتنام‬ ‫ه‬ ‫اعتراضات‬ ‫ة‬ ‫ومواجه‬ ‫لعة‬ ‫بالس‬
‫االعالن‬ ‫ميم‬‫تص‬ ‫طرق‬ ‫تتناول‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫االعالن‬ ‫يكولوجية‬‫س‬ ‫ة‬‫بدراس‬ ‫ا‬‫أيض‬ ‫م‬‫يهت‬ ‫ا‬‫كم‬
‫ه‬ ‫مالءمت‬ ‫ومدى‬ ‫تكراره‬ ‫مرات‬ ‫عدد‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫عرض‬ ‫ة‬ ‫وطريق‬ ‫ه‬ ‫وحجم‬ ‫ه‬ ‫لون‬ ‫ث‬ ‫حي‬ ‫ن‬ ‫م‬
.‫ورغباته‬ ‫المستهلك‬ ‫لطبيعة‬
5
: -
‫القضائي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬
‫ي‬ ‫ف‬ ‫القرار‬ ‫باتخاذ‬ ‫ة‬ ‫المحيط‬ ‫والظروف‬ ‫ل‬ ‫العوام‬ ‫ة‬ ‫بدراس‬ ‫ص‬ ‫ويخت‬
‫القضاء‬ ‫بمجال‬ ‫ة‬ ‫عالق‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫ا‬ ‫فيه‬ ‫اهم‬ ‫يس‬ ‫ي‬ ‫والت‬ ‫القضاء‬ ‫مجال‬
.‫المتهم‬ ‫أو‬ ‫الشاهد‬ ‫أو‬ ‫المحامي‬ ‫أو‬ ‫العام‬ ‫المدعي‬ ‫أو‬ ‫كالقاضي‬
‫بالقاضي‬ ‫تدفع‬ ‫التي‬ ‫المختلفة‬ ‫والعوامل‬ ‫الظروف‬ ‫بدراسة‬ ‫يهتم‬ ‫فهو‬
، ‫ية‬‫النفس‬ ‫ه‬‫حالت‬ ‫ة‬‫وطبيع‬ ‫م‬‫المته‬ ‫أفعال‬ ‫ل‬‫كتحلي‬ ‫ن‬‫معي‬ ‫قرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫ى‬‫إل‬
‫ى‬‫إل‬ ‫ة‬‫الحقيق‬ ‫إخفاء‬ ‫ى‬‫إل‬ ‫ه‬‫تدفع‬ ‫د‬‫ق‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫ع‬‫الدواف‬ ‫و‬‫أ‬ ‫ل‬‫العوام‬ ‫ة‬‫ومعرف‬
‫اختالفها‬ ‫أو‬ ‫أقواله‬ ‫صحة‬ ‫ومدى‬ ‫الشاهد‬ ‫ذاكرة‬ ‫بدراسة‬ ‫االهتمام‬ ‫جانب‬
‫ي‬‫ف‬ ‫ل‬‫تحص‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫ل‬ ‫الفع‬ ‫بردود‬ ‫االهتمام‬ ‫ن‬ ‫ع‬ً ‫فضال‬ ‫وأخرى‬ ‫ة‬‫جلس‬ ‫ن‬ ‫بي‬
. ‫الدعوى‬ ‫بشأن‬ ‫يتخذ‬ ‫الذي‬ ‫الحكم‬ ‫جراء‬ ‫من‬ ‫المجتمع‬
6
: -
‫الجنائي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬
‫ادية‬ ‫واالقتص‬ ‫ة‬ ‫االجتماعي‬ ‫الظروف‬ ‫ة‬ ‫بدراس‬ ‫م‬ ‫العل‬ ‫هذا‬ ‫م‬ ‫يهت‬
‫ل‬ ‫بتحلي‬ ‫االهتمام‬ ‫ن‬ ‫ع‬ً ‫فضال‬ ، ‫ة‬ ‫الجريم‬ ‫وراء‬ ‫ف‬ ‫تق‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ية‬ ‫والنفس‬
‫بل‬‫الس‬ ‫ح‬‫انج‬ ‫ة‬‫بدراس‬ ‫االهتمام‬ ‫ب‬‫جان‬ ‫ى‬‫ال‬ ،‫المجرم‬ ‫ية‬‫شخص‬ ‫ائص‬‫خص‬
.‫ومعالجتها‬ ‫منها‬ ‫والوقاية‬ ‫الجريمة‬ ‫لمواجهة‬
7
: -
‫االرشادي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬
‫وكيفية‬ ، ‫األفراد‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫واألزمات‬ ‫المشكالت‬ ‫بدراسة‬ ‫ويختص‬
‫ي‬‫النفس‬ ‫ق‬‫التواف‬ ‫م‬‫له‬ ‫ق‬‫يحق‬ ‫ا‬‫بم‬ ‫ا‬‫حله‬ ‫و‬‫أ‬ ‫ا‬‫تجاوزه‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫اعدتهم‬‫مس‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫والتربوي‬ ‫المهني‬ ‫بالتوجيه‬ ‫يهتم‬ ‫انه‬ ‫كما‬ ‫واالجتماعي‬
‫و‬ ‫نح‬ ‫م‬ ‫لتوجيهه‬ ‫م‬ ‫وميوله‬ ‫م‬ ‫واتجاهاته‬ ‫األفراد‬ ‫تعدادات‬ ‫اس‬ ‫ة‬ ‫دراس‬
‫تجاوز‬ ‫في‬ ‫مساعدتهم‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫لهم‬ ‫المناسبة‬ ‫المهنة‬ ‫أو‬ ‫التخصص‬
.‫الدراسي‬ ‫التوافق‬ ‫تحقيقهم‬ ‫دون‬ ‫تحول‬ ‫التي‬ ‫الصعوبات‬
۸
: -
‫الكلينيكي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬
‫للوقوف‬ ‫ة‬ ‫والعقلي‬ ‫ية‬ ‫النفس‬ ‫األمراض‬ ‫ة‬ ‫بدراس‬ ‫م‬ ‫العل‬ ‫هذا‬ ‫ص‬ ‫ويخت‬
‫هذه‬ ‫دراسة‬ ‫تتطلب‬ ‫وقد‬ ، ‫معالجتها‬ ‫وكيفية‬ ‫أعراضها‬ ‫أو‬ ‫أسبابها‬ ‫على‬
‫ي‬ ‫النفس‬ ‫ب‬ ‫الط‬ ‫مجال‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ين‬ ‫المختص‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫العدي‬ ‫جهود‬ ‫األمراض‬
‫هذه‬ ‫ن‬ ‫فأ‬ ‫ك‬ ‫ذل‬ ‫ب‬ ‫جان‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫مي‬ ‫الجس‬ ‫ب‬ ‫والط‬ ‫ي‬ ‫النفس‬ ‫والعالج‬
‫ة‬ ‫والعقلي‬ ‫ية‬ ‫النفس‬ ‫س‬ ‫المقايي‬ ‫ض‬ ‫بع‬ ‫تخدام‬ ‫اس‬ ‫ب‬ ‫تتطل‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫ة‬ ‫الدراس‬
.‫مستقبال‬ ‫المريض‬ ‫حالة‬ ‫عليه‬ ‫ستكون‬ ‫بما‬ ‫والتنبؤ‬ ‫التشخيص‬ ‫ألغراض‬
9
: -
‫العسكري‬ ‫النفس‬ ‫علم‬
‫من‬ ‫لها‬ ‫التكيف‬ ‫وكيفية‬ ‫العسكرية‬ ‫البيئة‬ ‫بدراسة‬ ‫العلم‬ ‫هذا‬ ‫ويعني‬
‫واتباع‬ ‫ة‬‫الطاع‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫بيعهم‬‫تط‬ ‫خالل‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ك‬‫وذل‬ ‫والجنود‬ ‫الضباط‬ ‫ل‬‫قب‬
.‫منهم‬ ‫لكل‬ ‫المحددة‬ ‫الواجبات‬ ‫وتنفيذ‬ ‫النظام‬
‫الروح‬ ‫ع‬ ‫ورف‬ ‫ش‬ ‫الجي‬ ‫نوف‬ ‫ص‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ن‬ ‫المجندي‬ ‫ع‬ ‫بتوزي‬ ‫م‬ ‫يهت‬ ‫ا‬ ‫كم‬
،‫العدو‬ ‫ا‬ ‫يبثه‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫اإلشاعات‬ ‫ة‬ ‫مواجه‬ ‫ة‬ ‫وكيفي‬ ،‫األفراد‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫ة‬ ‫المعنوي‬
‫المجاالت‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ك‬‫ذل‬ ‫ر‬‫وغي‬ ‫ا‬‫ومعالجته‬ ‫الحرب‬ ‫اب‬ُ‫عص‬ ‫حاالت‬ ‫ة‬‫ودراس‬
. ‫العالم‬ ‫جيوش‬ ‫في‬ ‫آخر‬ ‫بعد‬ ً‫يوما‬ ‫تزداد‬ ‫التي‬
‫الثالثة‬ ‫المحاضرة‬
‫فيه‬ ‫المؤثرة‬ ‫والعوامل‬ ‫السلوك‬
1
: -
‫الوراثة‬
‫من‬ ‫ر‬‫مباش‬ ‫بشكل‬ ‫العقلية‬ ‫و‬‫أ‬ ‫مية‬‫الجس‬ ‫ائص‬‫الخص‬ ‫بعض‬ ‫انتقال‬ ‫وتعني‬
) (
‫و‬ ‫أ‬ ‫األجداد‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫مباش‬ ‫ر‬ ‫غي‬ ‫ل‬ ‫بشك‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫األبناء‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫م‬ ‫واأل‬ ‫ب‬ ‫األ‬ ‫اآلباء‬
‫القصر‬ ‫أو‬ ‫كالطول‬ ‫جسمية‬ ‫الخصائص‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ،‫األقارب‬ ‫أو‬ ‫األعمام‬
‫ض‬ ‫بع‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫كالذكاء‬ ‫ة‬ ‫عقلي‬ ‫تكون‬ ‫د‬ ‫وق‬ ‫العيون‬ ‫لون‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫البشرة‬ ‫لون‬ ‫و‬ ‫أ‬
‫ى‬‫إل‬ ‫ا‬‫وم‬ ‫اللغوي‬ ‫و‬‫أ‬ ‫ي‬‫الفن‬ ‫و‬‫أ‬ ‫ي‬‫الرياض‬ ‫تعداد‬‫كاالس‬ ‫ة‬‫الخاص‬ ‫تعدادات‬‫االس‬
‫أو‬ ‫العقلي‬ ‫كالتخلف‬ ‫سوية‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫سوية‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫الخصائص‬ ‫وهذه‬، ‫ذلك‬
.) (
‫الدم‬ ‫تخثر‬ ‫عدم‬ ‫الهيموفيليا‬ ‫أو‬ ‫الصلع‬ ‫مرض‬
‫تتكون‬ ‫غيرة‬ ‫ص‬ ‫بيبات‬ ‫ح‬ ‫ق‬ ‫طري‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ائص‬ ‫الخص‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫فات‬ ‫الص‬ ‫هذه‬ ‫ل‬ ‫وتنتق‬
‫ة‬ ‫الخلي‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫ل‬ ‫التفاع‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫اعدة‬ ‫مس‬ ‫ل‬ ‫كعوام‬ ‫ل‬ ‫وتعم‬ ،‫ة‬ ‫كيمياوي‬ ‫مواد‬ ‫ن‬ ‫م‬
) (
‫ا‬‫عدده‬ ‫ث‬‫حي‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ف‬‫تختل‬ ‫ي‬‫والت‬ ‫ومات‬‫الكروموس‬ ‫ﺒ‬ ‫ا‬‫عليه‬ ‫ق‬‫ويطل‬ ‫ا‬‫وبيئته‬
( ‫البعوضة‬ ‫عند‬ ‫فهي‬ ‫اخر‬ ‫الى‬ ‫كائن‬ ‫من‬
6
)
،‫ازواج‬ ‫ثالث‬ ‫اي‬ ‫كروموسومات‬
( ‫ي‬ ‫فه‬ ‫ان‬ ‫اإلنس‬ ‫د‬ ‫عن‬ ‫ا‬ ‫أم‬
46
( )
‫ي‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫تنتظ‬ ‫ومات‬ ‫الكروموس‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫فرد‬
۲ ۳
)
‫فهي‬ ‫األنثى‬ ‫عند‬ ‫متماثلة‬ ‫األزواج‬ ‫هذه‬ ‫وتكون‬ ‫زوج‬
‫نوع‬ ‫من‬ ‫جميعا‬
XX
) )
‫من‬ ‫فهو‬ ‫مختلف‬ ‫يكون‬ ‫األزواج‬ ‫هذه‬ ‫أحد‬ ‫فأن‬ ‫الذكر‬ ‫عند‬ ‫أما‬
( ‫نوع‬
XY
. )
‫أنثى‬ ‫أو‬ ‫ذكرا‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫فيما‬ ‫الجنين‬ ‫جنس‬ ‫تحديد‬ ‫عن‬ ‫المسؤول‬ ‫وهو‬
‫إلى‬ ‫الكروموسومات‬ ‫عدد‬ ‫يختزل‬ ‫البويضات‬ ‫أو‬ ‫المنوية‬ ‫الحيوانات‬ ‫تكون‬ ‫وعند‬
( ‫هناك‬ ‫بح‬‫يص‬ ‫ي‬‫أ‬ ‫ف‬‫النص‬
۲۳
( )
‫و‬ ‫ر‬‫الذك‬ ‫د‬‫عن‬ ‫ومات‬‫الكروموس‬ ‫ن‬‫م‬ ‫فرد‬
۲۳
)
‫فرد‬
‫ة‬‫البيض‬ ‫تتكون‬ ‫ة‬‫بالبويض‬ ‫ن‬‫الحيم‬ ‫اتحاد‬ ‫د‬‫وعن‬ ،‫ى‬ ‫األنث‬ ‫د‬‫عن‬ ‫ومات‬‫الكروموس‬ ‫ن‬‫م‬
( ) (
‫من‬ ‫تتألف‬ ‫والتي‬ ‫الزایکوت‬ ‫المخصبة‬
46
. )
‫الكروموسومات‬ ‫من‬ ‫فرد‬
‫جاء‬ ‫قد‬ ‫الوراثية‬ ‫بالهندسة‬ ‫المتعلقة‬ ‫القوانين‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫هناك‬ ‫فأن‬ ‫العموم‬ ‫وعلى‬
: ) (
‫باآلتي‬ ‫أيجازها‬ ‫ويمكن‬ ‫اآلن‬ ‫حتى‬ ‫قائمة‬ ‫زالت‬ ‫وال‬ ‫مندل‬ ‫بها‬
1
: -
‫اآلخر‬ ‫دون‬ ‫الجنسين‬ ‫ألحد‬ ‫الصفات‬ ‫مالزمة‬
) (
‫لع‬ ‫الص‬ ‫مرض‬ ‫ل‬ ‫مث‬ ‫ر‬ ‫اآلخ‬ ‫دون‬ ‫ين‬ ‫الجنس‬ ‫د‬ ‫أح‬ ‫تالزم‬ ‫فات‬ ‫الص‬ ‫ض‬ ‫بع‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫أ‬
‫وم‬‫کروموس‬ ‫أتحاد‬ ‫د‬‫فعن‬ ،‫اإلناث‬ ‫دون‬ ‫الذكور‬ ‫ه‬‫ب‬ ‫اب‬‫يص‬ ‫الذي‬
(
X
)
‫ل‬‫يحم‬ ‫م‬‫األ‬ ‫ن‬‫م‬
‫وم‬ ‫كروموس‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫المرض‬
X
) )
‫وف‬ ‫س‬ ‫ى‬ ‫األنث‬ ‫ن‬ ‫فأ‬ ‫المرض‬ ‫ل‬ ‫يحم‬ ‫ال‬ ‫ب‬ ‫األ‬ ‫ن‬ ‫م‬
‫وم‬ ‫الكروموس‬ ‫الن‬ ‫بالمرض‬ ‫اب‬ ‫تص‬
X
( ) )
‫وم‬ ‫کروموس‬ ‫ی‬ ‫عل‬ ‫ب‬ ‫يتغل‬ ‫الذكري‬
X
)
.
‫وم‬ ‫کروموس‬ ‫اتحاد‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫حي‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫األنثوي‬
X
) )
‫ع‬ ‫م‬ ‫المرض‬ ‫ل‬ ‫يحم‬ ‫ال‬ ‫أنثوي‬
( ‫وم‬‫کروموس‬
Y
)
‫ابة‬‫لإلص‬ ‫ر‬‫الذك‬ ‫تعرض‬ ‫ى‬‫إل‬ ‫يؤدي‬ ‫المرض‬ ‫ل‬‫يحم‬ ‫الذي‬ ‫الذكري‬
( ‫وم‬ ‫الكروموس‬ ‫ن‬ ‫أل‬ ‫المرض‬ ‫بهذا‬
Y
)
‫وم‬ ‫الكروموس‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫أقوى‬
X
) )
‫د‬ ‫نج‬ ‫ولهذا‬ ،
.‫األناث‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫الذكور‬ ‫يالزم‬ ‫المرض‬ ‫هذا‬ ‫أن‬
۲
: -
‫الجنين‬ ‫جنس‬ ‫تحديد‬
‫زوج‬ ‫ن‬ ‫أل‬ ‫م‬ ‫األ‬ ‫دون‬ ‫ب‬ ‫األ‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫د‬ ‫يعتم‬ ‫ن‬ ‫الجني‬ ‫س‬ ‫جن‬ ‫د‬ ‫تحدي‬ ‫ن‬ ‫أ‬
‫يكون‬ ‫ر‬ ‫الذك‬ ‫د‬ ‫عن‬ ‫ن‬ ‫الجني‬ ‫س‬ ‫جن‬ ‫د‬ ‫بتحدي‬ ‫الخاص‬ ‫ومات‬ ‫الكروموس‬
(
XY
)
‫ى‬ ‫عل‬
( ‫ى‬ ‫األنث‬ ‫د‬ ‫عن‬ ‫يكون‬ ‫ن‬ ‫حي‬
XX
)
‫وم‬ ‫الكروموس‬ ‫اتحاد‬ ‫د‬ ‫فعن‬
X
) )
‫ع‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫الذك‬ ‫ن‬ ‫م‬
‫وم‬ ‫الكروموس‬
X
) )
‫د‬ ‫أتح‬ ‫إذا‬ ‫ا‬ ‫أم‬ ‫ى‬ ‫أنث‬ ‫يكون‬ ‫ن‬ ‫الجني‬ ‫ن‬ ‫فأ‬ ‫ى‬ ‫األنث‬ ‫ن‬ ‫م‬
‫وم‬ ‫الكروموس‬
Y
) )
‫وم‬ ‫الكروموس‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫الذك‬ ‫ن‬ ‫م‬
X
) )
‫ن‬ ‫الجني‬ ‫ن‬ ‫فأ‬ ‫ى‬ ‫األنث‬ ‫ن‬ ‫م‬
.‫ذكر‬ ‫يكون‬
3
: -
‫الصفات‬ ‫وحدة‬
‫كان‬ ‫األم‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫وصفات‬ ‫األب‬ ‫من‬ ‫الصفات‬ ‫بعض‬ ‫الوليد‬ ‫يأخذ‬ ‫أن‬ ‫أي‬
. ) (
‫العيون‬ ‫لون‬ ‫أمه‬ ‫من‬ ‫ويأخذ‬ ‫القامة‬ ‫طول‬ ‫أبيه‬ ‫من‬ ‫يأخذ‬
:‫السلوك‬ ‫في‬ ‫الوراثية‬ ‫أثر‬
‫ة‬ ‫الوراثي‬ ‫ل‬ ‫العوام‬ ‫ة‬ ‫أهمي‬ ‫ت‬ ‫أوضح‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ات‬ ‫الدراس‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫العدي‬ ‫هناك‬
‫أسرة‬ ‫على‬ ‫أجريت‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫الدراسات‬ ‫تلك‬ ‫بين‬ ‫ومن‬ ‫السلوك‬ ‫في‬ ‫وتأثيرها‬
) (
‫أوالده‬ ‫تزوج‬ ‫د‬‫فق‬ ‫س‬‫جوک‬ ‫س‬‫ماك‬ ‫ى‬‫يدع‬ ‫القانون‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫خارج‬ ‫ي‬‫أمريك‬ ‫ل‬‫رج‬
( ‫ولمدة‬ ‫ة‬ ‫العائل‬ ‫هذه‬ ‫ل‬ ‫نس‬ ‫ة‬ ‫متابع‬ ‫د‬ ‫وبع‬ ‫ا‬ ‫عقلي‬ ‫متخلفات‬ ‫اء‬ ‫نس‬ ‫ن‬ ‫م‬
۷ ۰
)
‫عام‬
. ‫والمجرمين‬ ‫اللصوص‬ ‫من‬ ‫كانوا‬ ‫أحفادهم‬ ‫جميع‬ ‫أن‬ ‫تبين‬
) (
‫تزوج‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫كلیكاك‬ ‫ن‬‫مارت‬ ‫يدعى‬ ‫ي‬‫أمريك‬ ‫ل‬‫رج‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫ت‬‫أجري‬ ‫أخرى‬ ‫ة‬‫دراس‬ ‫ي‬‫وف‬
.
‫وقد‬ ‫والمجرمين‬ ‫عقليا‬ ‫المتخلفين‬ ‫من‬ ‫كانوا‬ ‫أوالده‬ ‫جميع‬ ‫أن‬ ‫تبين‬ ‫العقل‬ ‫ضعيفة‬ ‫بامرأة‬
‫كانوا‬ ‫أنهم‬ ‫تبين‬ ‫أوالده‬ ‫متابعة‬ ‫وبعد‬ ‫محترمة‬ ‫امرأة‬ ‫من‬ ‫الزواج‬ ‫ة‬‫فرص‬ ‫الرجل‬ ‫لهذا‬ ‫أتيح‬
.‫متقدمة‬ ‫وعلمية‬ ‫إدارية‬ ‫مناصب‬ ‫تقلدوا‬ ‫قد‬ ‫كانوا‬ ‫منهم‬ ‫البعض‬ ‫وأن‬ ‫عاديون‬ ‫أناس‬
‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫الوراثي‬ ‫ل‬ ‫العوام‬ ‫ه‬ ‫تلعب‬ ‫الذي‬ ‫الدور‬ ‫ة‬ ‫أهمي‬ ‫تعزز‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫األخرى‬ ‫ات‬ ‫الدراس‬ ‫ن‬ ‫وم‬
(
‫ونيومان‬ ‫فریمان‬ ‫م‬ ‫وه‬ ‫ن‬ ‫الباحثي‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫ثالث‬ ‫ا‬ ‫به‬ ‫قام‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ك‬ ‫تل‬ ‫لوك‬ ‫الس‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ا‬ ‫تاثيره‬
: )
‫اآلتي‬ ‫بالشكل‬ ‫توزعت‬ ‫التوائم‬ ‫من‬ ‫مجاميع‬ ‫ثالثة‬ ‫درسوا‬ ‫إذ‬ ‫وهولزبنجر‬
. -
‫واحدة‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫عاشت‬ ‫متماثلة‬ ‫توائم‬ ‫وتضم‬ ‫األولى‬ ‫المجموعة‬ ‫أ‬
. -
‫مختلفة‬ ‫بيئات‬ ‫في‬ ‫عاشت‬ ‫متماثلة‬ ‫توائم‬ ‫وتضم‬ ‫الثانية‬ ‫المجموعة‬ ‫ب‬
. -
‫واحدة‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫عاشت‬ ‫مختلفة‬ ‫توائم‬ ‫وتضم‬ ‫الثالثة‬ ‫المجموعة‬ ‫ج‬
‫تم‬ ‫الثالث‬ ‫المجاميع‬ ‫في‬ ‫للتوائم‬ ‫والعقلية‬ ‫الجسمية‬ ‫المختلفة‬ ‫الخصائص‬ ‫دراسة‬ ‫وبعد‬
:‫اآلتية‬ ‫النتائج‬ ‫إلى‬ ‫التوصل‬
١
-
‫ة‬ ‫بيئ‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ت‬ ‫عاش‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ة‬ ‫المتماثل‬ ‫م‬ ‫التوائ‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫ت‬ ‫كان‬ ‫االرتباط‬ ‫معامالت‬ ‫ى‬ ‫أعل‬ ‫ن‬ ‫أ‬
‫واحدة‬
۲
-
‫عاشت‬ ‫التي‬ ‫المتماثلة‬ ‫التوائم‬ ‫بين‬ ‫االرتباط‬ ‫معامالت‬ ‫كانت‬ ‫فقد‬ ‫الثانية‬ ‫بالمرتبة‬ ‫أما‬
.‫منفصلة‬ ‫بيئات‬ ‫في‬
٣
-
‫عاشت‬ ‫التي‬ ‫المختلفة‬ ‫التوائم‬ ‫بين‬ ‫االرتباط‬ ‫معامالت‬ ‫كانت‬ ‫فقد‬ ‫الثالثة‬ ‫بالمرتبة‬ ‫أما‬
.‫منفصلة‬ ‫بيئات‬ ‫في‬
‫اهمية‬ ‫لتؤكد‬ ‫جاءت‬ ‫السابقة‬ ‫والدراسات‬ ‫الدراسة‬ ‫هذه‬ ‫عنها‬ ‫تمخضت‬ ‫التي‬ ‫النتائج‬ ‫أن‬
.‫السلوك‬ ‫في‬ ‫التأثير‬ ‫في‬ ‫الوراثة‬ ‫تلعبه‬ ‫الذي‬ ‫الدور‬
: -
‫البيئة‬
‫ذ‬‫من‬ ‫ة‬‫ثقافي‬ ‫و‬‫أ‬ ‫ة‬‫اجتماعي‬ ‫و‬‫أ‬ ‫ة‬‫مادي‬ ‫مؤثرات‬ ‫ن‬‫م‬ ‫بالفرد‬ ‫ط‬‫يحي‬ ‫ا‬‫م‬ ‫ل‬‫بك‬ ‫ة‬‫البيئ‬ ‫ل‬‫تتمث‬
:‫وهما‬ ‫قسمين‬ ‫إلى‬ ‫البيئة‬ ‫يقسم‬ ‫من‬ ‫الباحثين‬ ‫ومن‬ ،‫مماته‬ ‫وحتى‬ ‫تكوينه‬ ‫لحظة‬
-‫أ‬
:‫الوالدة‬ ‫قبل‬ ‫البيئة‬
) (
‫ن‬ ‫الجني‬ ‫ا‬ ‫له‬ ‫يتعرض‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫األحداث‬ ‫د‬ ‫وتع‬ ، ‫ة‬ ‫الجنيني‬ ‫ة‬ ‫البيئ‬ ‫ﺒ‬ ‫ا‬ ‫أيض‬ ‫ا‬ ‫عليه‬ ‫ق‬ ‫ويطل‬
.
‫سيما‬ ‫األم‬ ‫فتعرض‬ ‫والنفسية‬ ‫الجسمية‬ ‫وصحتها‬ ‫األم‬ ‫لحالة‬ ‫انعكاسا‬ ‫الفترة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬
‫بة‬ ‫الحص‬ ‫كمرض‬ ‫األمراض‬ ‫ض‬ ‫ببع‬ ‫ابة‬ ‫اإلص‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ل‬ ‫الحم‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ى‬ ‫األول‬ ‫الثالث‬ ‫ر‬ ‫األشه‬ ‫ي‬ ‫ف‬
‫احتمال‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ى‬‫إل‬ ‫ات‬‫الدراس‬ ‫ر‬ ‫تشي‬ ‫ذ‬ ‫إ‬ ‫ن‬ ‫الجني‬ ‫المة‬‫س‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ر‬ ‫يؤث‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ه‬‫شأن‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬‫األلماني‬
( ‫نسبة‬ ‫إلى‬ ‫تصل‬ ‫الحسي‬ ‫العوق‬ ‫أو‬ ‫العقلي‬ ‫بالتخلف‬ ‫لإلصابة‬ ‫الجنين‬ ‫تعرض‬
6
)%
‫ذلك‬
‫أن‬ ‫كما‬ ، ‫الفترة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫بسرعة‬ ‫يتكون‬ ‫العصبي‬ ‫وجهازه‬ ‫وحواسه‬ ‫الجنين‬ ‫قلب‬ ‫ألن‬
‫وصحته‬ ‫الجنين‬ ‫سالمة‬ ‫في‬ ‫أيضا‬ ‫يؤثر‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫العقاقير‬ ‫تناولها‬ ‫أو‬ ‫لألشعاع‬ ‫األم‬ ‫تعرض‬
‫ل‬‫الحم‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬ ‫ة‬‫التغذي‬ ‫وء‬‫لس‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ا‬‫أيض‬ ‫ات‬‫الدراس‬ ‫ت‬‫بين‬ ‫د‬‫وق‬ ، ‫ة‬‫والعقلي‬ ‫مية‬‫الجس‬
‫نمو‬ ‫تأخر‬ ‫بسبب‬ ‫العقلية‬ ‫الجنين‬ ‫صحة‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫تأثير‬ ‫األولى‬ ‫الثالث‬ ‫أشهره‬ ‫في‬ ‫سيما‬
‫كبير‬ ‫أثر‬ ‫لألم‬ ‫النفسية‬ ‫للحالة‬ ‫فأن‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ً ‫فضال‬ ‫التغذية‬ ‫لسوء‬ ‫نتيجة‬ ‫العصبية‬ ‫الخاليا‬
‫الجنين‬ ‫وفاة‬ ‫عنها‬ ‫يترتب‬ ‫قد‬ ‫األنفعاليه‬ ‫للصدمات‬ ‫األم‬ ‫تعرض‬ ‫أن‬ ‫إذ‬ ‫الجنين‬ ‫سالمة‬ ‫في‬
.‫الصم‬ ‫الغدد‬ ‫تفرزها‬ ‫التي‬ ‫الهرمونات‬ ‫كمية‬ ‫زيادة‬ ‫بسبب‬
‫ب‬
: -
‫الوالدة‬ ‫بعد‬ ‫البيئة‬
‫من‬ ‫تحوله‬ ‫الذي‬ ‫الخارجية‬ ‫البيئة‬ ‫مؤثرات‬ ‫إلى‬ ‫بالتعرض‬ ‫يبدأ‬ ‫حتى‬ ‫الجنين‬ ‫يولد‬ ‫أن‬ ‫ما‬
‫تبدأ‬ ‫التي‬ ‫االجتماعي‬ ‫التطبيع‬ ‫عملية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫اجتماعي‬ ‫كائن‬ ‫إلى‬ ‫بيولوجي‬ ‫كان‬
‫م‬ ‫والقي‬ ‫د‬ ‫والتقالي‬ ‫العادات‬ ‫ج‬ ‫بالتدري‬ ‫ب‬ ‫يكتس‬ ‫فيبدأ‬ ‫ع‬ ‫المجتم‬ ‫نواة‬ ‫ا‬ ‫باعتباره‬ ‫رة‬ ‫باألس‬
‫الطفل‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫األسرة‬ ‫أهمية‬ ‫تؤكد‬ ‫التي‬ ‫الدراسات‬ ‫بين‬ ‫ومن‬ ، ‫االجتماعية‬ ‫واالتجاهات‬
) (
‫ن‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫مجموعتي‬ ‫أخذت‬ ‫ث‬ ‫حي‬ ‫بروفزليتون‬ ‫الي‬ ‫س‬ ‫األطفال‬ ‫ة‬ ‫طبيب‬ ‫ا‬ ‫به‬ ‫ت‬ ‫قام‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ك‬ ‫تل‬
( ‫ا‬ ‫منهم‬ ‫ل‬‫ك‬ ‫ت‬‫بلغ‬ ‫األطفال‬
5
۷
)
‫رهم‬‫أس‬ ‫ع‬‫م‬ ‫ن‬‫المجموعتي‬ ‫د‬‫أح‬ ‫أطفال‬ ‫عاش‬ ‫د‬ ‫وق‬ ‫ل‬‫طف‬
‫في‬ ‫متابعتهم‬ ‫عند‬ ‫لوحظ‬ ‫وقد‬ ، ‫لأليتام‬ ‫ملجأ‬ ‫في‬ ‫نشأ‬ ‫فقد‬ ‫االخرى‬ ‫المجموعة‬ ‫أطفال‬ ‫أما‬
‫ن‬ ‫الباحثي‬ ‫د‬ ‫أح‬ ‫فهم‬ ‫وص‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ‫كانوا‬ ‫ة‬ ‫المجموع‬ ‫هذه‬ ‫أطفال‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ر‬ ‫العم‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ع‬ ‫الراب‬ ‫ر‬ ‫الشه‬
) (
‫ا‬ ‫وعندم‬ ‫بالجمود‬ ‫مون‬ ‫يتس‬ ‫ة‬ ‫الحرك‬ ‫ي‬ ‫قليل‬ ‫كانوا‬ ‫ذ‬ ‫إ‬ ‫ب‬ ‫الخش‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫نوعة‬ ‫المص‬ ‫ى‬ ‫كالدم‬
‫ت‬ ‫وكان‬ ‫م‬ ‫به‬ ‫ط‬ ‫يحي‬ ‫ن‬ ‫بم‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ب‬ ‫باللع‬ ‫اهتمام‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫م‬ ‫لديه‬ ‫ر‬ ‫يظه‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ن‬ ‫الثام‬ ‫ر‬ ‫الشه‬ ‫بلغوا‬
‫كانوا‬ ‫ذ‬‫إ‬ ‫رهم‬‫أس‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫نشأوا‬ ‫ن‬‫الذي‬ ‫األطفال‬ ‫ن‬‫م‬ ‫س‬‫العك‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫بالخوف‬ ‫م‬‫تتس‬ ‫بيراتهم‬‫تع‬
‫األشخاص‬ ‫بوجه‬ ‫يتسمون‬ ‫فهم‬ ‫اجتماعيين‬ ‫كونهم‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫والحركة‬ ‫اللعب‬ ‫إلى‬ ‫أميل‬
‫علماء‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ر‬‫الكثي‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ى‬‫إل‬ ‫ا‬‫هن‬ ‫اإلشارة‬ ‫ن‬‫م‬ ‫د‬‫والب‬ ،‫عادة‬‫والس‬ ‫ا‬‫بالرض‬ ‫ويشعرون‬ ‫ن‬‫اآلخري‬
‫مي‬ ‫الجس‬ ‫م‬ ‫نموه‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫جدا‬ ‫ة‬ ‫مهم‬ ‫ان‬ ‫اإلنس‬ ‫حياة‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ى‬ ‫األول‬ ‫نوات‬ ‫الس‬ ‫عدوا‬ ‫س‬ ‫النف‬
) (
‫ة‬ ‫أهمي‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫د‬ ‫أك‬ ‫الذي‬ ‫د‬ ‫فروي‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫عال‬ ‫م‬ ‫ومنه‬ ‫ي‬ ‫واالنفعال‬ ‫ي‬ ‫واالجتماع‬ ‫ي‬ ‫والعقل‬
.
‫ا‬‫كم‬ ‫تقبال‬‫مس‬ ‫يته‬‫شخص‬ ‫ل‬‫تشكي‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ا‬‫ودوره‬ ‫الفرد‬ ‫ر‬‫عم‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ى‬‫األول‬ ‫س‬‫الخم‬ ‫نوات‬‫الس‬
‫التي‬ ‫والحركية‬ ‫الحسية‬ ‫االستثارات‬ ‫أهمية‬ ‫على‬ ‫اآلخر‬ ‫هو‬ ‫أكد‬ ‫قد‬ ‫بياجيه‬ ‫النفس‬ ‫عالم‬ ‫أن‬
.‫العقلي‬ ‫نموه‬ ‫في‬ ‫ودورها‬ ‫والثانية‬ ‫األولى‬ ‫السنتين‬ ‫خالل‬ ‫الطفل‬ ‫لها‬ ‫يتعرض‬
) (
‫العثور‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫وكماال‬ ‫آماال‬ ‫ا‬ ‫هم‬ ‫ن‬ ‫فتاتي‬ ‫ة‬ ‫حال‬ ‫األخرى‬ ‫الحاالت‬ ‫ن‬ ‫وم‬
‫ع‬ ‫أرب‬ ‫ا‬ ‫أحدهم‬ ‫ر‬ ‫عم‬ ‫وكان‬ ‫د‬ ‫الهن‬ ‫غابات‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫الكهوف‬ ‫د‬ ‫أح‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ا‬ ‫عليهم‬
‫ن‬ ‫أ‬ ‫ظ‬ ‫لوح‬ ‫د‬ ‫وق‬ ‫نوات‬ ‫س‬ ‫ع‬ ‫تس‬ ‫ر‬ ‫بعم‬ ‫ت‬ ‫كان‬ ‫د‬ ‫فق‬ ‫األخرى‬ ‫ا‬ ‫أم‬ ‫نوات‬ ‫س‬
‫من‬ ‫الروائح‬ ‫يميزان‬ ‫أنهما‬ ‫بحيث‬ ‫جدا‬ ‫قوية‬ ‫كانت‬ ‫عندهما‬ ‫الشم‬ ‫حاسة‬
.‫والركبتين‬ ‫اليدين‬ ‫على‬ ‫أي‬ ‫أربع‬ ‫على‬ ‫يسيران‬ ‫وكانتا‬ ،‫بعيدة‬ ‫مسافات‬
‫ا‬‫أم‬ ‫و‬ ،‫ن‬‫والقدمي‬ ‫ن‬‫اليدي‬ ‫تخدمان‬‫تس‬ ‫ا‬‫فأنهم‬ ‫ض‬‫الرك‬ ‫ة‬‫حال‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ا‬‫أم‬
‫العموم‬ ‫ى‬ ‫وعل‬ ‫الذئاب‬ ‫عواء‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫الكالب‬ ‫بنباح‬ ‫ه‬ ‫أشب‬ ‫كان‬ ‫د‬ ‫فق‬ ‫وت‬ ‫الص‬
‫د‬‫وبع‬ ‫الذئاب‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫عاش‬ ‫د‬‫ق‬ ‫ا‬‫لكونهم‬ ‫الذئاب‬ ‫بطباع‬ ‫ا‬ ‫تطبعت‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫ا‬‫فأنهم‬
( ‫على‬ ‫تدريبهما‬ ‫تم‬ ‫كبير‬ ‫جهد‬
45
)
‫تزيد‬ ‫ال‬ ‫بسيطة‬ ‫جملة‬ ‫وتكوين‬ ‫كلمة‬
. ‫كلمات‬ ‫ثالث‬ ‫من‬
‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫البيئ‬ ‫ه‬ ‫ب‬ ‫تقوم‬ ‫الذي‬ ‫الدور‬ ‫ة‬ ‫أهمي‬ ‫ا‬ ‫لن‬ ‫بين‬ ‫ت‬ ‫تقدم‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫خالل‬ ‫ن‬ ‫م‬
‫منها‬ ‫المعرفية‬ ‫سواء‬ ‫أبعاده‬ ‫بكل‬ ‫اإلنسان‬ ‫السلوك‬ ‫على‬ ‫تاثیرها‬ ‫حيث‬
) (
‫ة‬ ‫طبيع‬ ‫تتحدد‬ ‫ا‬ ‫خالله‬ ‫ن‬ ‫فم‬ ‫ة‬ ‫الحركي‬ ‫ة‬ ‫المهاري‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ة‬ ‫الوجداني‬ ‫و‬ ‫أ‬
) (
‫باالتجاه‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫وي‬ ‫الس‬ ‫حية‬ ‫الص‬ ‫باالتجاه‬ ‫واء‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫ونموه‬ ‫ية‬ ‫الشخص‬
.) (
‫السوي‬ ‫غير‬ ‫الخاطئ‬
3
-
‫والبيئة‬ ‫الوراثة‬ ‫بين‬ ‫التفاعل‬
‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫والبيئ‬ ‫ة‬ ‫الوراث‬ ‫ر‬ ‫تأثي‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫ل‬ ‫الفص‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫ال‬ ‫ه‬ ‫أن‬ ‫بق‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫فيم‬ ‫ا‬ ‫لن‬ ‫بين‬ ‫ت‬
‫دون‬ ‫ا‬ ‫أحدهم‬ ‫ر‬ ‫بتأثي‬ ‫القول‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫وال‬ ، ‫عام‬ ‫ل‬ ‫بشك‬ ‫للفرد‬ ‫ي‬ ‫النفس‬ ‫النشاط‬
‫السلوك‬ ‫في‬ ‫تأثيره‬ ‫في‬ ‫لآلخر‬ً ‫مكمال‬ ‫يعد‬ ‫منهما‬ ‫فكل‬ ‫النشاط‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫اآلخر‬
‫تكوين‬ ‫في‬ ‫تؤثر‬ ‫فالوراثة‬ ‫والوجدانية‬ ‫والمهارية‬ ‫الفكرية‬ ‫أبعاده‬ ‫بكل‬ ‫اإلنساني‬
‫وكذلك‬ ‫الحسية‬ ‫والمستقبالت‬ ‫العضالت‬ ‫تكوين‬ ‫وفي‬ ‫والغدي‬ ‫العصبي‬ ‫الجهاز‬
.‫المزاجي‬ ‫الجانب‬ ‫في‬
‫بة‬‫المخص‬ ‫ة‬‫البيض‬ ‫ن‬‫لتكوي‬ ‫ى‬‫األول‬ ‫اللحظات‬ ‫ذ‬‫من‬ ‫يبدأ‬ ‫ا‬‫تأثيره‬ ‫ن‬‫فأ‬ ‫ة‬‫البيئ‬ ‫ا‬‫أم‬
) (
‫أو‬ ‫مرضية‬ ‫حاالت‬ ‫أو‬ ‫نفسية‬ ‫ضغوط‬ ‫من‬ ‫األم‬ ‫له‬ ‫تتعرض‬ ‫ما‬ ‫فأن‬ ‫الزایكوت‬
‫من‬ ‫تعد‬ ‫كلها‬ ‫التغذية‬ ‫سوء‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫لإلشعاع‬ ‫تعرضها‬ ‫أو‬ ‫للعقاقير‬ ‫تعاطيها‬
،‫ن‬‫للجني‬ ‫ة‬‫الوراثي‬ ‫اإلمكانات‬ ‫تكمال‬‫اس‬ ‫تعوق‬ ‫د‬‫ق‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫ة‬‫المهم‬ ‫المتغيرات‬ ‫ن‬‫بي‬
‫ل‬‫مراح‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫الفرد‬ ‫ه‬‫ل‬ ‫يتعرض‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫خالل‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫الوالدة‬ ‫د‬ ‫بع‬ ‫ة‬‫البيئ‬ ‫ر‬ ‫تأثي‬ ‫تمر‬ ‫ويس‬
‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫الواضح‬ ‫ا‬ ‫تأثيراته‬ ‫ا‬ ‫له‬ ‫يكون‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫ة‬ ‫بيئي‬ ‫مؤثرات‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫المختلف‬ ‫ه‬ ‫حيات‬
‫سواء‬ ‫واالنفعالية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫والعقلية‬ ‫الجسمية‬ ‫أبعادها‬ ‫بكل‬ ‫الفرد‬ ‫شخصية‬
‫و‬‫النم‬ ‫ك‬‫لذل‬ ‫ة‬‫محقق‬ ‫و‬‫أ‬ ‫ية‬‫للشخص‬ ‫وي‬‫الس‬ ‫و‬‫للنم‬ ‫ة‬‫معيق‬ ‫التأثيرات‬ ‫ك‬‫تل‬ ‫ت‬‫كان‬
‫ه‬ ‫وقدرات‬ ‫ه‬ ‫امكانيات‬ ‫تثمار‬ ‫الس‬ ‫الفرد‬ ‫أمام‬ ‫الفرص‬ ‫ة‬ ‫تهيئ‬ ‫خالل‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫وي‬ ‫الس‬
.‫ممكن‬ ‫حد‬ ‫أقصى‬ ‫إلى‬ ‫وتطويرها‬ ‫المختلفة‬
‫ن‬ ‫م‬ ‫فة‬ ‫ص‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫يشتركان‬ ‫ة‬ ‫والبيئ‬ ‫ة‬ ‫الوراث‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫كال‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ع‬ ‫والواق‬
‫صفة‬ ‫أي‬ ‫فأن‬ ‫للنمو‬ ‫ضروريان‬ ‫والبيئة‬ ‫الوراثة‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ‫اإلنسان‬ ‫صفات‬
‫ن‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫ن‬ ‫أل‬ ‫ة‬ ‫والبيئ‬ ‫ة‬ ‫الوراث‬ ‫ل‬ ‫تفاع‬ ‫ثمرة‬ ‫اال‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫فرد‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫ف‬
‫ية‬‫النفس‬ ‫ائصه‬‫وخص‬ ‫ه‬ ‫ومهارات‬ ‫الفرد‬ ‫قدرات‬ ‫يشكالن‬ ‫ة‬ ‫والبيئ‬ ‫ة‬ ‫الوراث‬
‫ألطالق‬ ‫الشروط‬ ‫فتحدد‬ ‫البيئة‬ ‫أما‬ ‫للسلوك‬ ‫اإلمكانات‬ ‫تهيئ‬ ‫فالوراثة‬
) (
‫ذكاء‬ ‫ي‬ ‫عال‬ ‫ي‬ ‫عقل‬ ‫تعداد‬ ‫اس‬ ‫ك‬ ‫يمل‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫ب‬ ‫فالطال‬ ‫االمكانات‬ ‫هذه‬
‫ة‬ ‫مواتي‬ ‫ر‬ ‫غي‬ ‫ة‬ ‫بيئي‬ ‫ل‬ ‫بعوام‬ ‫تعاق‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫االمكانات‬ ‫هذه‬ ‫ن‬ ‫ولك‬
.‫الذكاء‬ ‫مستوى‬ ‫انخفاض‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫هذا‬ ‫فإن‬ ‫وبالتالي‬
( ‫ن‬ ‫أ‬ ‫مثال‬ ‫القول‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫ل‬ ‫ه‬ ‫ن‬ ‫ولك‬
50
)%
‫األفراد‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫الفروق‬ ‫ن‬ ‫م‬
( ‫ن‬ ‫وأ‬ ‫ة‬ ‫الوراث‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫تعود‬ ‫الذكاء‬ ‫ي‬ ‫ف‬
50
) %
‫ى‬ ‫إل‬ ‫تعود‬ ‫الفروق‬ ‫ن‬ ‫م‬
‫ة‬ ‫متشابك‬ ‫ة‬ ‫عالق‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫ة‬ ‫والبيئ‬ ‫ة‬ ‫الوراث‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫ة‬ ‫العالق‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫؟‬ ‫ة‬ ‫البيئ‬
. ‫ومتفاعلة‬
‫الرابعة‬ ‫المحاضرة‬
:‫التربوي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫و‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫البحث‬ ‫طرق‬
ً‫علما‬ ‫يسمى‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫بين‬ ‫الفاصل‬ ‫الحد‬ ‫هو‬ ‫العلمي‬ ‫المنهج‬ ‫يعد‬
‫واألحياء‬ ‫والكيمياء‬ ‫والفيزياء‬ ‫ب‬ ‫فالط‬ ‫ة‬ ‫المعرف‬ ‫أنواع‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫غيره‬ ‫ن‬ ‫وبي‬
‫ج‬ ‫للمنه‬ ‫تها‬ ‫دراس‬ ‫ت‬ ‫أخضع‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫د‬ ‫بع‬ ‫إال‬ ‫م‬ ‫العل‬ ‫نطاق‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫تدخ‬ ‫م‬ ‫ل‬
‫العلماء‬ ‫بدأ‬ ‫ن‬ ‫حي‬ ‫إال‬ ‫ا‬ ‫علم‬ ‫بح‬ ‫يص‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫عل‬ ‫ك‬ ‫وكذل‬ ، ‫ي‬ ‫العلم‬
. ‫دراستهم‬ ‫في‬ ‫العلمي‬ ‫المنهج‬ ‫يطبقون‬
‫ته‬‫دراس‬ ‫د‬ ‫عن‬ ‫ا‬ ‫أتباعه‬ ‫ث‬ ‫الباح‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ب‬ ‫يج‬ ‫خطوات‬ ‫ي‬ ‫العلم‬ ‫ج‬‫وللمنه‬
:‫هي‬ ‫الخطوات‬ ‫هذه‬ ‫أهم‬ ‫ومن‬ ‫السلوكية‬ ‫للظاهرة‬
١
. -
‫فيها‬ ‫البحث‬ ‫يريد‬ ‫التي‬ ‫المشكلة‬ ‫تحديد‬
۲
. -
‫بالمشكلة‬ ‫المتعلقة‬ ‫الحقائق‬ ‫جمع‬
٣
. -
‫إليها‬ ‫توصل‬ ‫التي‬ ‫النتائج‬ ‫تحليل‬
‫أوال‬
-
‫ني‬K
‫ط‬‫البا‬ ‫التأمل‬ ‫منهج‬
Interceptive program
-
‫يجري‬ ‫ما‬ ‫الشخص‬ ‫مالحظة‬ ‫هو‬ ‫االستبطاني‬ ‫أو‬ ‫الباطني‬ ‫التأمل‬ ‫أن‬
‫منظمة‬ ‫مالحظة‬ ‫انفعالية‬ ‫أو‬ ‫عقلية‬ ‫أو‬ ‫حسية‬ ‫خبرات‬ ‫من‬ ‫شعوره‬ ‫في‬
‫هو‬ ‫الشخص‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ‫نفسه‬ ‫إلى‬ ‫الفرد‬ ‫تطلع‬ ‫هو‬ ‫فاالستيطان‬ ، ‫صريحة‬
‫ودة‬ ‫مقص‬ ‫ة‬ ‫عملي‬ ‫تيطان‬ ‫االس‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ظ‬ ‫نالح‬ ‫ا‬ ‫هن‬ ‫ن‬ ‫وم‬ ، ‫ه‬ ‫ذات‬ ‫يدرس‬ ‫الذي‬
‫يجري‬ ‫ما‬ ‫ليرى‬ ‫نفسه‬ ‫إلى‬ ‫مباشرة‬ ‫الفرد‬ ‫يتطلع‬ ‫حيث‬ ‫عفوية‬ ‫وليست‬
‫ومن‬ ‫وموضوعية‬ ‫بدقة‬ ‫ويسجل‬ ‫يرى‬ ‫أنه‬ ‫أي‬ ‫فيها‬ ‫يتدخل‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫فيها‬
‫ك‬ ‫ل‬ ‫ف‬ ‫يص‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ص‬ ‫الشخ‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ب‬ ‫تطل‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫تيطان‬ ‫االس‬ ‫ور‬ ‫ص‬ ‫ط‬ ‫أبس‬
‫ما‬ ‫يصف‬ ‫أو‬ ‫فعال‬ ‫كتابا‬ ‫يقرأ‬ ‫أو‬ ‫جافة‬ ‫محاضرة‬ ‫إلى‬ ‫يستمع‬ ‫وهو‬ ‫حالته‬
‫م‬ ‫يكل‬ ‫ل‬ ‫ه‬ ‫ابية‬ ‫حس‬ ‫ألة‬ ‫مس‬ ‫ل‬ ‫ح‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫يفك‬ ‫و‬ ‫وه‬ ‫شعوره‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫يجري‬
‫؟‬ ‫ذهنية‬ ‫صورة‬ ‫پری‬ ‫هل‬ ‫يفكر؟‬ ‫هل‬ ‫نفسه؟‬
:
‫اقدم‬ ‫ما‬ ‫مثال‬ ‫األسئلة‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫يجيبك‬ ‫أن‬ ‫شخص‬ ‫إلى‬ ‫تطلب‬ ‫أن‬ ‫أو‬
‫تيطان‬ ‫فاالس‬ ‫ك‬ ‫طفولت‬ ‫ذكريات‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ترجعها‬ ‫تس‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫تطيع‬ ‫تس‬ ‫ذكرى‬
.‫تدريبا‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬ ‫بحث‬ ‫كمنهج‬
:‫الباطني‬ ‫التأمل‬ ‫منهج‬ ‫مميزات‬ ‫أهم‬
١
-
‫أن‬ ‫الشخص‬ ‫من‬ ‫تتطلب‬ ‫التي‬ ‫الدراسات‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫بدور‬ ‫يقوم‬
.‫به‬ ‫يشعر‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ‫يسمع‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ‫يجري‬ ‫ما‬ ‫يصف‬
۲
-
‫أن‬ ‫الشخص‬ ‫من‬ ‫يطلب‬ ‫إذ‬ ‫الشخصية‬ ‫استفتاءات‬ ‫في‬ ‫األساس‬ ‫يعد‬
.‫األسئلة‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫على‬ ً‫شفويا‬ ‫أو‬ ً‫تحريريا‬ ‫يجيب‬
۳
-
‫أن‬ ‫المريض‬ ‫من‬ ‫يريد‬ ‫المعالج‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫النفسي‬ ‫العالج‬ ‫في‬ ‫تستخدم‬
.‫ومخاوفه‬ ‫مشاعره‬ ‫يصف‬
4
-
‫ر‬ ‫الظواه‬ ‫ض‬ ‫بع‬ ‫ة‬ ‫لدراس‬ ‫الوحيدة‬ ‫يلة‬ ‫الوس‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫تيطان‬ ‫االس‬ ‫ن‬ ‫أ‬
‫أثناء‬ ‫للشخص‬ ‫ة‬‫الشعوري‬ ‫والحالة‬ ‫اليقظة‬ ‫أحالم‬ ‫مثل‬ ‫النفسية‬ ‫واألحوال‬
.‫والغضب‬ ‫الخوف‬ ‫انفعال‬
5
-
‫ة‬ ‫العلمي‬ ‫ة‬ ‫للدراس‬ ‫ع‬ ‫تخض‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫ة‬ ‫الفردي‬ ‫ة‬ ‫الشعوري‬ ‫الحاالت‬ ‫ن‬ ‫أ‬
.‫الظاهر‬ ‫الحركي‬ ‫السلوك‬ ‫من‬ ‫آخر‬ ‫بنوع‬ ‫أو‬ ‫باللغة‬ ‫عنها‬ ‫التعبير‬ ‫أمكن‬ ‫أن‬
:‫الباطني‬ ‫التأمل‬ ‫منهج‬ ‫عيوب‬ ‫أهم‬
1
-
‫ي‬ ‫علم‬ ‫ر‬ ‫غي‬ ‫ج‬ ‫منه‬ ‫ه‬ ‫أن‬ ‫بدعوى‬ ‫لوكية‬ ‫الس‬ ‫ة‬ ‫المدرس‬ ‫ه‬ ‫علي‬ ‫ت‬ ‫اعترض‬
‫ة‬ ‫طريق‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫تدرس‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ة‬ ‫الشعوري‬ ‫الحاالت‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ك‬ ‫ذل‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ا‬ ‫وحجته‬
.‫ذاتية‬ ‫فردية‬ ‫حاالت‬ ‫هي‬ ‫االستبطان‬
۲
. -
‫واحد‬ ‫آن‬ ‫في‬ ‫ظ‬َ‫ح‬‫ومال‬ ‫الحظ‬ُ‫م‬ ‫إلى‬ ‫ينقسم‬ ‫المستبطن‬ ‫الشخص‬ ‫أن‬
٣
-
‫أكثر‬ ‫يهتمون‬ ‫الناس‬ ‫ألن‬ ‫نفسه‬ ‫يتأمل‬ ‫أن‬ ‫إنسان‬ ‫كل‬ ‫باستطاعة‬ ‫ليس‬
.‫الخارجي‬ ‫بالعالم‬ ‫يهتمون‬ ‫مما‬
4
-
‫نتصرف‬ ‫فنحن‬ ‫الالشعور‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫الباطني‬ ‫التأمل‬ ‫في‬
.‫الشعورية‬ ‫حاالتنا‬ ‫على‬ ‫ونطلع‬
5
-
‫ك‬ ‫وكذل‬ ، ‫ي‬ ‫الباطن‬ ‫ل‬ ‫التأم‬ ‫ة‬ ‫بعملي‬ ‫القيام‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫عاجزون‬ ‫األطفال‬
.‫العقول‬ ‫وضعاف‬ ‫الشواذ‬
: -
‫المالحظة‬ ‫منهج‬ ‫ثانيا‬
‫المالحظة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫والمعلومات‬ ‫ع‬‫الوقائ‬ ‫بجمع‬ ‫العلمي‬ ‫المنهج‬ ‫يتميز‬
‫جيل‬ ‫وتس‬ ‫ق‬ ‫الدقي‬ ‫ف‬ ‫والوص‬ ‫ط‬ ‫التخطي‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫تقوم‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ة‬ ‫المضبوط‬
:‫انواع‬ ‫على‬ ‫والمالحظة‬ ً‫منظما‬ً ‫تسجيال‬ ‫السلوك‬
: -
‫اس‬ ‫اس‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ر‬ ‫للغي‬ ‫ر‬ ‫الظاه‬ ‫لوك‬ ‫الس‬ ‫ة‬ ‫مالحظ‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫قاطية‬ ‫األس‬ ‫ة‬ ‫المالحظ‬ ‫أ‬
‫نحكم‬ ‫حين‬ ‫اليومية‬ ‫حياتنا‬ ‫في‬ ‫المنهج‬ ‫هذا‬ ‫نستخدم‬ ‫ونحن‬ ، ‫الشعورية‬ ‫خبراتنا‬
‫الظاهر‬ ‫سلوكهم‬ ‫من‬ ‫نرى‬ ‫بما‬ ‫النفسية‬ ‫واحوالهم‬ ‫وشعورهم‬ ‫الناس‬ ‫نيات‬ ‫على‬
‫ت‬‫جحض‬ ‫د‬ ‫وق‬ ً‫فرا‬ ‫مص‬ ‫ه‬ ‫وجه‬ ‫ولون‬ ‫ض‬ ‫يرك‬ ‫رأيناه‬ ‫اذ‬ ‫ف‬ ‫خائ‬ ‫ه‬ ‫ان‬ ‫م‬ ‫احده‬ ‫ف‬ ‫فنص‬
‫ج‬ ‫المنه‬ ‫هذا‬ ‫وان‬ ، ً‫رورا‬ ‫مس‬ ‫ه‬ ‫ان‬ ‫تنتجنا‬ ‫اس‬ ‫م‬ ‫يبتس‬ ً‫ا‬ ‫شخص‬ ‫ا‬ ‫راين‬ ‫واذا‬ ،‫عيناه‬
‫اي‬ ‫نحن‬ ‫نسلك‬ ‫كما‬ ‫ويسلكون‬ ‫نفكر‬ ‫كما‬ ‫ويفكرون‬ ‫يشعرون‬ ‫ر‬‫الغي‬ ‫ان‬ ‫يفترض‬
‫ورة‬ ‫الص‬ ‫قط‬ ‫تس‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ‫ر‬ ‫الغي‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ة‬ ‫الشعوري‬ ‫ا‬ ‫حاالتن‬ ‫قاط‬ ‫اس‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫نقوم‬ ‫ه‬ ‫ان‬
‫كان‬ ‫ى‬ ‫حت‬ ‫ومشروع‬ ‫بيعي‬ ‫ط‬ ‫قاط‬ ‫االس‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫و‬ ،‫ة‬ ‫الشاش‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ينمائية‬ ‫الس‬
‫الحضارة‬ ‫ونوع‬ ‫التفكير‬ ‫وطريقة‬ ‫النظر‬ ‫وجهة‬ ‫في‬ ‫المبحوث‬ ‫من‬ ‫يقترب‬ ‫الباحث‬
‫وسلوكهم‬ ‫الكبار‬ ‫فهم‬ ‫فأن‬ ‫لذا‬ ‫أيضا‬ ‫الجسمي‬ ‫التكوين‬ ‫وفي‬ ‫فيها‬ ‫يعيشان‬ ‫التي‬
. ‫بهم‬ ‫الخاصة‬ ‫واألحوال‬ ‫األطفال‬ ‫سلوك‬ ‫فهم‬ ‫من‬ ‫أصدق‬ ‫النفسية‬ ‫وأحوالهم‬
: -
‫ة‬ ‫الموضوعي‬ ‫ة‬ ‫بالمالحظ‬ ‫د‬ ‫ويقص‬ ‫ة‬ ‫الخارجي‬ ‫ة‬ ‫الموضوعي‬ ‫ة‬ ‫المالحظ‬ ‫ب‬
‫ل‬‫ب‬ ، ‫ه‬‫علي‬ ‫ة‬‫الشعوري‬ ‫ا‬‫حاالتن‬ ‫قط‬‫نس‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫دون‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ر‬‫الغي‬ ‫لوك‬‫س‬ ‫ة‬‫مالحظ‬
،‫ه‬ ‫كالم‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫بيراته‬ ‫تع‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ه‬ ‫كحركات‬ ‫ر‬ ‫الظاه‬ ‫لوكه‬ ‫س‬ ‫ة‬ ‫بمالحظ‬ ‫ي‬ ‫نكتف‬
.
‫الذي‬ ‫ج‬ ‫المنه‬ ‫و‬ ‫وه‬ ‫لوك‬ ‫الس‬ ‫ا‬ ‫فيه‬ ‫يحدث‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫الظروف‬ ‫جيل‬ ‫وتس‬
، ‫والمرضى‬ ‫والحيوانات‬ ‫األطفال‬ ‫سلوك‬ ‫دراسة‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫االعتماد‬ ‫يمكن‬
‫الحاالت‬ ‫دراسة‬ ‫يهمنا‬ ‫ال‬ ‫البحوث‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫في‬ ‫اننا‬ ‫بالذكر‬ ‫الجدير‬ ‫ومن‬
‫المالحظة‬ ‫ومنهج‬ ، ‫سلوكهم‬ ‫دراسة‬ ‫من‬ ‫يهمنا‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫لألفراد‬ ‫الشعورية‬
- (
‫واإلدراك‬ ‫االنتباه‬ ‫هي‬ ‫أساسية‬ ‫عمليات‬ ‫ثالث‬ ‫على‬ ‫يشتمل‬ ‫الموضوعية‬
) –
‫ر‬ ‫للمظاه‬ ‫ث‬ ‫الباح‬ ‫ير‬ ‫تفس‬ ‫ف‬ ‫ويتوق‬ ، ‫ير‬ ‫التفس‬ ‫ة‬ ‫المالحظ‬ ‫ج‬ ‫نتائ‬ ‫ف‬ ‫وص‬
‫وقوة‬ ‫ه‬‫انتباه‬ ‫وشدة‬ ‫ه‬‫يقظت‬ ‫ة‬‫ودرج‬ ‫ية‬‫الشخص‬ ‫برته‬‫خ‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫ها‬‫يدرس‬ ‫ي‬‫الت‬
. ‫مالحظته‬
- ‫ج‬
:
‫ى‬‫عل‬ ‫ا‬‫تلقائي‬ ‫يحدث‬ ‫ا‬‫كم‬ ‫لوك‬‫الس‬ ‫ة‬‫مالحظ‬ ‫ي‬‫ه‬ ‫ة‬‫الطبيعي‬ ‫ة‬‫المالحظ‬
‫م‬ ‫عل‬ ‫برات‬ ‫مخت‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ته‬ ‫دراس‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫لوك‬ ‫الس‬ ‫ة‬ ‫ودراس‬ ‫بيعته‬ ‫ط‬
‫ل‬ ‫مث‬ ‫ل‬‫الطف‬ ‫ة‬ ‫دراس‬ ‫و‬‫أ‬ ‫الحيوان‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫المالحظ‬ ‫هذه‬ ‫تخدم‬ ‫وتس‬ ، ‫س‬ ‫النف‬
‫ال‬ ‫ة‬ ‫طبيعي‬ ‫ظروف‬ ‫ي‬ ‫وف‬ ‫جيتهم‬ ‫س‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫يلعبون‬ ‫م‬ ‫وه‬ ‫األطفال‬ ‫ة‬ ‫مالحظ‬
‫التكلف‬ ‫أو‬ ‫بالحرج‬ ‫تشعرهم‬
.
: -
‫التتبعي‬ ‫المنهج‬ ‫ثالثا‬
‫لدى‬ ‫مة‬ ‫أوس‬ ‫قدرة‬ ‫ع‬ ‫تتب‬ ‫ا‬ ‫منه‬ ‫األغراض‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫العدي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ج‬ ‫المنه‬ ‫هذا‬ ‫تخدم‬ ‫يس‬
،‫الذاكرة‬ ،‫الذكاء‬ ،‫ة‬ ‫اللغ‬ ‫و‬ ‫نم‬ ‫ع‬ ‫كتتب‬ ‫ة‬ ‫المراهق‬ ‫ة‬ ‫مرحل‬ ‫ى‬ ‫ال‬ ‫ة‬ ‫الطفول‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ان‬ ‫اإلنس‬
‫يمكن‬ ‫كما‬ ‫السمة‬ ‫أو‬ ‫القدرة‬ ‫بها‬ ‫تمر‬ ‫التي‬ ‫المختلفة‬ ‫المراحل‬ ‫بوصف‬ ‫ذلك‬ ‫ويكون‬
‫عينات‬ ‫ة‬ ‫مقارن‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ة‬ ‫متتالي‬ ‫نوات‬ ‫س‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫األطفال‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫معين‬ ‫ة‬ ‫مجموع‬ ‫و‬ ‫نم‬ ‫ع‬ ‫تتب‬
‫ن‬ ‫م‬ ‫ها‬ ‫نفس‬ ‫ة‬ ‫المجموع‬ ‫ع‬ ‫تتب‬ ‫تعذر‬ ‫إذا‬ ‫ة‬ ‫المتتالي‬ ‫األعمار‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫األطفال‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫مختلف‬
.‫األطفال‬
" "
‫ع‬ ‫الرفي‬ ‫الذكاء‬ ‫ذوي‬ ‫ن‬ ‫الموهوبي‬ ‫األطفال‬ ‫ع‬ ‫تتب‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ترمان‬ ‫م‬ ‫العال‬ ‫تخدمه‬ ‫واس‬
. ‫العامة‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫وانخرطوا‬ ‫وتزوجوا‬ ‫دراستهم‬ ‫أتموا‬ ‫حتى‬
‫ه‬‫ب‬ ‫ر‬‫م‬ ‫ا‬‫وم‬ ‫ض‬‫المري‬ ‫حياة‬ ‫ع‬‫بتتب‬ ‫ك‬‫وذل‬ ‫ي‬‫النفس‬ ‫ل‬‫التحلي‬ ‫ة‬‫مدرس‬ ‫تخدمته‬‫اس‬ ‫ا‬‫كم‬
.‫األولى‬ ‫الطفولة‬ ‫منذ‬ ‫ذهنية‬ ‫صدمات‬ ‫من‬
: ) ( -
‫العيادي‬ ‫االكلينيكي‬ ‫المنهج‬ ‫رابعا‬
‫لوكية‬ ‫س‬ ‫مشكالت‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫يعانون‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫وعالج‬ ‫ص‬ ‫تشخي‬ ‫ج‬ ‫المنه‬ ‫هذا‬ ‫يهدف‬
‫يراجعون‬ ‫ن‬ ‫مم‬ ‫ية‬ ‫دراس‬ ‫مشکالت‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ة‬ ‫خلقي‬ ‫وانحرافات‬ ‫ية‬ ‫نفس‬ ‫واضطرابات‬
.‫والعالج‬ ‫والتوجيه‬ ‫النصح‬ ‫يلتمسون‬ ‫والذين‬ ‫النفسية‬ ‫العيادات‬
‫أو‬ ‫نفسه‬ ‫الفرد‬ ‫استنطاق‬ ‫من‬ ‫تأتي‬ ‫قد‬ ‫إليها‬ ‫التوصل‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫المعلومات‬ ‫وأن‬
‫ث‬ ‫الباح‬ ‫ا‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ة‬ ‫المالحظ‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫اآلخري‬ ‫كاألفراد‬ ‫أخرى‬ ‫ادر‬ ‫مص‬ ‫ن‬ ‫م‬
‫في‬ ‫االكلينيكي‬ ‫السيكولوجي‬ ‫بها‬ ‫يستعين‬ ‫التي‬ ‫الفنية‬ ‫الطرائق‬ ‫وتتضمن‬ ، ‫نفسه‬
:‫اآلتية‬ ‫باألساليب‬ ‫النفسي‬ ‫والعالج‬ ‫والتوجيه‬ ‫التشخيص‬ ‫عمليات‬
1
: -
‫ى‬ ‫عل‬ ‫تتردد‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫الحاالت‬ ‫ة‬ ‫لدراس‬ ‫ة‬ ‫متنوع‬ ‫ق‬ ‫طرائ‬ ‫هناك‬ ‫ة‬ ‫الحال‬ ‫ة‬ ‫دراس‬
‫البيانات‬ ‫هذه‬ ‫وأهم‬ ‫حالة‬ ‫بكل‬ ‫المتعلقة‬ ‫البيانات‬ ‫بجمع‬ ‫وذلك‬ ‫النفسية‬ ‫العيادات‬
– -
‫األسرية‬ ‫العالقات‬ ‫المدرسي‬ ‫التكيف‬ ‫الجسمي‬ ‫النمو‬ ‫هي‬ ‫جمعها‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬
. - - -
‫النفسي‬ ‫التوافق‬ ‫الخاصة‬ ‫االهتمامات‬ ‫العقلية‬ ‫القدرات‬
2
: -
‫يكولوجي‬ ‫الس‬ ‫ا‬ ‫به‬ ‫تعين‬ ‫يس‬ ‫أخرى‬ ‫ة‬ ‫طريق‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫وهذه‬ ‫ية‬ ‫الشخص‬ ‫ة‬ ‫المقابل‬
‫ة‬‫الطريق‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫ن‬ ‫وم‬ ‫ه‬‫والتوجي‬ ‫والعالج‬ ‫ص‬ ‫التشخي‬ ‫عمليات‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫االكلينيك‬
.‫الشخص‬ ‫حياة‬ ‫تاريخ‬ ‫عن‬ ‫بيانات‬ ‫على‬ ‫يحصل‬ ‫أن‬ ‫النفس‬ ‫عالم‬ ‫يستطيع‬
:‫االكلينيكي‬ ‫المنهج‬ ‫عيوب‬ ‫أهم‬
1
. -
‫كبيرة‬ ‫بصورة‬ ‫الذاتية‬ ‫العوامل‬ ‫فيها‬ ‫تتدخل‬ ‫معلومات‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬
2
. -
‫كثيرة‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫تتكرر‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫فردية‬ ‫حالة‬ ‫على‬ ‫نشاطه‬ ‫يركز‬
:‫فهي‬ ‫اإليجابيات‬ ‫أما‬
1
. -
‫الشخصية‬ ‫اضطرابات‬ ‫دراسة‬ ‫في‬ ‫فعالية‬ ‫وأكثرها‬ ‫المناهج‬ ‫أفضل‬
2
. -
‫السوية‬ ‫حاالتها‬ ‫في‬ ‫للفرد‬ ‫النفسية‬ ‫الظواهر‬ ‫دراسة‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫له‬
: -
‫التجريبي‬ ‫المنهج‬ ‫خامسا‬
‫يطرة‬ ‫لس‬ ‫ع‬ ‫تخض‬ ‫بشروط‬ ‫مقيدة‬ ‫ودة‬ ‫مقص‬ ‫ة‬ ‫مالحظ‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫عبارة‬ ‫ة‬ ‫التجرب‬
‫ي‬ ‫الت‬ ‫بالظاهرة‬ ‫ة‬ ‫المحيط‬ ‫المتغيرات‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫بالتحك‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫ث‬ ‫الباح‬
( ‫نة‬ ‫س‬ ‫ت‬ ‫فون‬ ‫أ‬ ‫أنش‬ ‫ا‬ ‫فعندم‬ ‫ه‬ ‫لبحث‬ ً‫موضوعا‬ ‫ا‬ ‫يختاره‬
۱۸۷ ۹
)
‫بر‬ ‫مخت‬ ‫أول‬ ‫م‬
‫ومن‬ ،‫الطبيعية‬ ‫العلوم‬ ‫بجوار‬ ‫مكانته‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫أخذ‬ ‫حينها‬ ‫النفس‬ ‫لعلم‬
‫التي‬ ‫الدرجة‬ ‫إلى‬ ‫دقته‬ ‫في‬ ‫يصل‬ ‫ال‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫التجريب‬ ‫أن‬ ‫الطبيعي‬
‫واالنفعالية‬ ‫العقلية‬ ‫الجوانب‬ ‫ألن‬ ‫والكيمياوية‬ ‫الفيزيائية‬ ‫العلوم‬ ‫في‬ ‫نجدها‬
‫نفعل‬ ‫كما‬ ‫التجريب‬ ‫إلى‬ ‫االنفعال‬ ‫اخضاع‬ ‫السهل‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫إذ‬ ‫تعقيدا‬ ‫أكثر‬
. ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫التجريب‬ ‫نجح‬ ‫فقد‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫ولكن‬ ‫الفلزات‬ ‫في‬
‫م‬ ‫عل‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫التجارب‬ ‫إجراء‬ ‫د‬ ‫عن‬ ‫ا‬ ‫مراعاته‬ ‫ي‬ ‫ينبغ‬ ‫اعتبارات‬ ‫وهناك‬
:‫منها‬ ‫النفس‬
1
-
‫دراستها‬ ‫المراد‬ ‫الظاهرة‬ ‫في‬ ‫تؤثر‬ ‫التي‬ ‫العامة‬ ‫العوامل‬ ‫ضبط‬
‫ر‬ ‫المتغي‬ ‫ه‬ ‫علي‬ ‫ق‬ ‫يطل‬ ‫والذي‬ ‫تأثيره‬ ‫ة‬ ‫معرف‬ ‫يراد‬ ‫الذي‬ ‫ل‬ ‫العام‬ ‫إال‬
.‫عليه‬ ‫السيطرة‬ ‫للباحث‬ ‫يمكن‬ ‫الذي‬ ‫المتغير‬ ‫وهو‬ ،‫المستقل‬
‫ر‬ ‫المتغي‬ ‫ر‬ ‫تأثي‬ ‫ه‬ ‫علي‬ ‫ع‬ ‫يق‬ ‫الذي‬ ‫ر‬ ‫المتغي‬ ‫و‬ ‫فه‬ ‫ع‬ ‫التاب‬ ‫ر‬ ‫المتغي‬ ‫ا‬ ‫أم‬
.‫به‬ ‫التنبؤ‬ ‫الباحث‬ ‫يستطيع‬ ‫والذي‬ ‫المستقل‬
‫س‬ ‫التدري‬ ‫طرق‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫طريق‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫يعرف‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ث‬ ‫الباح‬ ‫أراد‬ ‫فإذا‬
‫عدة‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫د‬ ‫تعتم‬ ‫م‬ ‫التعل‬ ‫ج‬ ‫نتائ‬ ‫ت‬ ‫كان‬ ‫ا‬ ‫ولم‬ ‫م‬ ‫التعل‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫أفض‬
‫ي‬ ‫والثقاف‬ ‫ي‬ ‫االجتماع‬ ‫توى‬ ‫المس‬ ،‫ر‬ ‫العم‬ ، ‫كالذكاء‬ ‫متغيرات‬
‫ك‬ ‫تل‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫يطرة‬ ‫الس‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫هن‬ ‫د‬ ‫فالب‬ ‫برته‬ ‫وخ‬ ‫المدرس‬ ‫ية‬ ‫وشخص‬
‫توى‬ ‫ومس‬ ‫واحدة‬ ‫ن‬ ‫س‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫الطالب‬ ‫ع‬ ‫جمي‬ ‫باختيار‬ ‫ل‬ ‫العوام‬
‫ا‬ ‫أم‬ ‫تقل‬ ‫المس‬ ‫ر‬ ‫المتغي‬ ‫ل‬ ‫تمث‬ ‫إذا‬ ‫د‬ ‫واح‬ ‫وذكاء‬ ‫ي‬ ‫وثقاف‬ ‫ي‬ ‫اجتماع‬
.‫التابع‬ ‫المتغير‬ ‫يمثل‬ ‫فهو‬ ‫التعلم‬
۲
: -
‫التجريبية‬ ‫والمجموعة‬ ‫الضابطة‬ ‫المجموعة‬
‫يراد‬ ‫الذي‬ ‫ل‬ ‫العام‬ ‫ر‬ ‫لتأثي‬ ‫تتعرض‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫ة‬ ‫التجريبي‬ ‫ة‬ ‫فالمجموع‬
.
‫ه‬ ‫تتشاب‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ة‬ ‫المجموع‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫ة‬ ‫الضابط‬ ‫ة‬ ‫المجموع‬ ‫ا‬ ‫أم‬ ‫أثره‬ ‫ة‬ ‫معرف‬
‫ل‬‫العام‬ ‫عدا‬ ‫ا‬‫م‬ ‫ل‬‫العوام‬ ‫ع‬‫جمي‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ة‬‫التجريبي‬ ‫ة‬‫المجموع‬ ‫ع‬‫م‬ ‫ئ‬‫وتتكاف‬
.‫أثره‬ ‫معرفة‬ ‫يراد‬ ‫الذي‬
. ‫تجريبية‬ ‫مجموعة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫مع‬ ‫ضابطة‬ ‫مجموعة‬ ‫نستخدم‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬
: -
‫االجتماعية‬ ‫العالقات‬ ‫مقاييس‬ ‫سادسا‬
‫وأنواع‬ ‫ة‬ ‫االجتماعي‬ ‫العالقات‬ ‫ة‬ ‫لمعرف‬ ‫االختبارات‬ ‫هذه‬ ‫تخدم‬ ‫نس‬
‫بيانات‬ ‫ال‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ول‬ ‫الحص‬ ‫ولغرض‬ ، ‫ة‬ ‫الطلب‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫ية‬ ‫الشخص‬ ‫العالقات‬
‫من‬ ‫أسماء‬ ‫و‬ ‫أسمه‬ ‫يكتب‬ ‫أن‬ ‫الطالب‬ ‫من‬ ‫يطلب‬ ‫الالزمة‬ ‫والمعلومات‬
‫ه‬‫مع‬ ‫احبهم‬‫يص‬ ‫و‬‫أ‬ ‫ه‬‫مع‬ ‫ون‬ ‫يدرس‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ه‬‫مع‬ ‫يعملون‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫افض‬ ‫برهم‬‫يعت‬
‫ة‬ ‫شبك‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ف‬ ‫الكش‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫ة‬ ‫الطريق‬ ‫وبهذه‬ ، ‫ية‬ ‫مدرس‬ ‫ة‬ ‫رحل‬ ‫ي‬ ‫ف‬
‫ما‬ ‫وهو‬ ‫الواحد‬ ‫الصف‬ ‫في‬ ‫الطلبة‬ ‫بين‬ ‫الموجودة‬ ‫االجتماعية‬ ‫العالقات‬
‫المحتوى‬ ‫هذا‬ ‫استخدم‬ ‫من‬ ‫وأول‬ ‫االجتماعية‬ ‫العالقات‬ ‫أسم‬ ‫عليه‬ ‫يطلق‬
. ) (
‫مورنيو‬ ‫هو‬
: -
‫االستبيان‬ ‫سابعا‬
‫بالمشكلة‬ ‫المتعلقة‬ ‫المعلومات‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫في‬ ‫المهمة‬ ‫الوسائل‬ ‫أحد‬
، ‫ياسية‬‫س‬ ‫و‬‫أ‬ ‫ادية‬‫اقتص‬ ‫و‬‫أ‬ ‫ية‬‫نفس‬ ‫و‬‫أ‬ ‫ة‬‫تربوي‬ ‫ت‬‫كان‬ ‫واء‬‫س‬ ‫ا‬‫بحثه‬ ‫راد‬ُ‫ی‬ ‫ي‬‫الت‬
‫تبيان‬‫االس‬ ‫خالل‬ ‫ن‬‫م‬ ‫األفراد‬ ‫ا‬‫يعطيه‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫المعلومات‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫إال‬ ‫ك‬‫ذل‬ ‫ى‬‫إل‬ ‫ا‬‫وم‬
‫ي‬‫الت‬ ‫ج‬‫بالنتائ‬ ‫ة‬ ‫تام‬ ‫ة‬‫ثق‬ ‫ا‬‫يعطين‬ ‫الذي‬ ‫ل‬ ‫وبالشك‬ ‫ة‬‫وكافي‬ ‫ة‬‫دقيق‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫د‬‫ق‬
.‫خالله‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫تحصل‬
: -
‫الذكاء‬ ‫اختبارات‬ ‫ثامنا‬
‫تكون‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫ذ‬ ‫إ‬ ‫ا‬ ‫منه‬ ‫والهدف‬ ‫ا‬ ‫طبيعته‬ ‫ث‬ ‫حي‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫الذكاء‬ ‫اختبارات‬ ‫ف‬ ‫تختل‬
‫د‬ ‫وق‬ ‫ه‬ ‫بيني‬ ‫تانفورد‬ ‫س‬ ‫اختبار‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫الحال‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ‫ة‬ ‫لفظي‬ ‫االختبارات‬ ‫هذه‬
) ( " "
‫ن‬ ‫والراشدي‬ ‫لألطفال‬ ‫ن‬ ‫راف‬ ‫اختبار‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫الحال‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ‫ورة‬ ‫مص‬ ‫تكون‬
‫ق‬ ‫وف‬ ‫ى‬ ‫وعل‬ ،‫ها‬ ‫تقيس‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫القدرات‬ ‫ث‬ ‫حي‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫االختبارات‬ ‫ف‬ ‫تختل‬ ‫ا‬ ‫كم‬
‫ة‬ ‫العام‬ ‫ة‬ ‫العقلي‬ ‫القدرة‬ ‫ي‬ ‫تبن‬ ‫اختبارات‬ ‫فهناك‬ ‫ا‬ ‫منه‬ ‫ق‬ ‫تنبث‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ة‬ ‫النظري‬
) (
‫اختبارات‬ ‫هناك‬ ‫د‬ ‫نج‬ ‫ن‬ ‫حي‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫بيدمان‬ ‫س‬ ‫ة‬ ‫نظري‬ ‫ق‬ ‫وف‬ ‫ى‬ ‫وعل‬ ‫الذكاء‬
) (
، ‫تون‬ ‫ثرس‬ ‫ة‬ ‫نظري‬ ‫ق‬ ‫وف‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫لة‬ ‫المنفص‬ ‫القدرات‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫مجموع‬ ‫س‬ ‫تقي‬
‫ألغراض‬ ‫د‬ ‫تفي‬ ‫ا‬ ‫فأنه‬ ‫االختبارات‬ ‫لهذه‬ ‫ة‬ ‫النظري‬ ‫ق‬ ‫منطل‬ ‫يكون‬ ‫ا‬ ‫ومهم‬
.‫والتنبؤ‬ ‫التشخيص‬
: -
‫المقننة‬ ‫التحصيل‬ ‫اختبارات‬ ‫تاسعا‬
‫ة‬ ‫معين‬ ‫ية‬ ‫دراس‬ ‫بمادة‬ ‫عادة‬ ‫ط‬ ‫يرتب‬ ‫االختبارات‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ط‬ ‫النم‬ ‫وهذا‬
‫للمادة‬ ‫المحتوى‬ ‫مجاالت‬ ‫د‬ ‫تحدي‬ ‫د‬ ‫بع‬ ‫االختبارات‬ ‫هذه‬ ‫ع‬ ‫وتوض‬
‫لكل‬ ‫األسئلة‬ ‫لوضع‬ ‫يخطط‬ ‫ثم‬ ‫منها‬ ‫لكل‬ ‫النسبية‬ ‫واألهمية‬ ‫الدراسية‬
‫وتجدر‬ ‫ها‬ ‫تقيس‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫األهداف‬ ‫ضوء‬ ‫ي‬ ‫وف‬ ، ‫ه‬ ‫أهميت‬ ‫ب‬ ‫بحس‬ ‫مجال‬
‫شروط‬ ‫ب‬ ‫يتطل‬ ‫ن‬ ‫المقن‬ ‫يلي‬ ‫التحص‬ ‫االختبار‬ ‫بناء‬ ‫ان‬ ‫ى‬ ‫ال‬ ‫االشارة‬
. ‫هنا‬ ‫لذكرها‬ ‫المجال‬ ‫عديدة‬
: -
‫الفيزيائية‬ ‫المقاييس‬ ‫عاشرا‬
‫هذه‬ ‫يحتاج‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫ث‬ ‫الباح‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ذ‬ ‫إ‬ ‫والوزن‬ ‫الطول‬ ‫س‬ ‫مقايي‬ ‫ل‬ ‫وتشم‬
‫ه‬ ‫وزن‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫الفرد‬ ‫طول‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫مثال‬ ‫المقارنات‬ ‫اجراء‬ ‫الغرض‬ ‫س‬ ‫المقايي‬
. ‫أخرى‬ ‫بمراحل‬ ‫ومقارنتها‬ ‫معينة‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬
: :
‫االرتباطية‬ ‫الدراسات‬ ‫عشر‬ ‫أحدى‬
‫ب‬ ‫للتجري‬ ‫المتغيرات‬ ‫ض‬ ‫بع‬ ‫اخضاع‬ ‫عب‬ ‫يص‬ ‫كثيرة‬ ‫أحيان‬ ‫ي‬ ‫ف‬
‫ي‬ ‫العدوان‬ ‫لوك‬ ‫الس‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫ة‬ ‫العالق‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫التعرف‬ ‫د‬ ‫يري‬ ‫الذي‬ ‫ث‬ ‫فالباح‬
‫ن‬ ‫س‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫أطفال‬ ‫ته‬ ‫دراس‬ ‫ة‬ ‫عين‬ ‫ت‬ ‫وكان‬ ‫ة‬ ‫الوالدي‬ ‫ة‬ ‫المعامل‬ ‫اليب‬ ‫واس‬
‫ن‬‫الوالدي‬ ‫ة‬‫معامل‬ ‫لوب‬‫اس‬ ‫ط‬‫يضب‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫تطيع‬‫يس‬ ‫ال‬ ‫ه‬‫فأن‬ ‫ر‬‫عش‬ ‫ة‬‫الحادي‬
‫وأساليب‬ ‫ي‬‫العدوان‬ ‫لوك‬‫الس‬ ‫ن‬‫بي‬ ‫ة‬‫االرتباطي‬ ‫ة‬‫العالق‬ ‫ة‬‫دراس‬ ‫ى‬‫إل‬ ‫أ‬‫يلج‬ ‫ه‬‫فأن‬ ‫لذا‬
‫عكسية‬ ‫المتغيرين‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫السالبة‬ ‫واالشارة‬ ‫الوالدية‬ ‫المعاملة‬
‫ع‬ ‫ارتف‬ ‫ا‬ ‫فكلم‬ ‫يل‬ ‫والتحص‬ ‫ق‬ ‫القل‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫ة‬ ‫العالق‬ ‫ة‬ ‫دراس‬ ‫د‬ ‫عن‬ ‫مثال‬ ‫يحدث‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫وهذا‬ ،
‫احد‬ ‫في‬ ‫الزيادة‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫فأنها‬ ‫الموجبة‬ ‫العالقة‬ ‫اما‬ ‫التحصيل‬ ‫ضعف‬ ‫القلق‬
‫ة‬ ‫العالق‬ ‫ندرس‬ ‫ا‬ ‫عندم‬ ‫ك‬ ‫ذل‬ ‫ومثال‬ ‫ر‬ ‫االخ‬ ‫ر‬ ‫المتغي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫زيادة‬ ‫احبها‬ ‫يص‬ ‫ن‬ ‫المتغيري‬
.‫االخر‬ ‫المتغير‬ ‫في‬ ‫زيادة‬ ‫تبعه‬ ‫احدهما‬ ‫ازداد‬ ‫فكلما‬ ‫والتحصيل‬ ‫الذكاء‬ ‫بين‬
‫الخامسة‬ ‫المحاضرة‬
‫التربوي‬ ‫النفس‬ ‫وعلم‬ ‫التعليمية‬ ‫العملية‬
‫ى‬ ‫وإل‬ ‫انع‬ ‫المص‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ل‬ ‫فدخ‬ ‫ة‬ ‫المختلف‬ ‫الحياة‬ ‫مجاالت‬ ‫ة‬ ‫كاف‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫عل‬ ‫ل‬ ‫دخ‬
‫ي‬ ‫ف‬ ‫االهتمام‬ ‫بح‬ ‫واص‬، ‫عة‬ ‫الواس‬ ‫ا‬ ‫أبوابه‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫المدرس‬ ‫ى‬ ‫وإل‬ ‫م‬ ‫المحاك‬ ‫قاعات‬
‫ي‬ ‫وف‬ ‫ة‬ ‫المدرس‬ ‫ميدان‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫التعل‬ ‫ه‬ ‫تواج‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫وبالمشكالت‬ ‫ة‬ ‫التربوي‬ ‫ف‬ ‫المواق‬
‫يعرف‬ ‫والذي‬ ‫التربوي‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫عل‬ ‫اهتمامات‬ ‫محور‬ ‫ل‬ ‫يشك‬ ‫فية‬ ‫الص‬ ‫ف‬ ‫المواق‬
‫ي‬ ‫ف‬ ‫اني‬ ‫اإلنس‬ ‫لوك‬ ‫الس‬ ‫ة‬ ‫بدراس‬ ‫م‬ ‫يهت‬ ‫والذي‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫عل‬ ‫مجاالت‬ ‫د‬ ‫أح‬ ‫ه‬ ‫بأن‬
‫بالمعلومات‬ ‫ة‬ ‫المدرس‬ ‫يزود‬ ‫و‬ ‫فه‬ ‫ة‬ ‫المدرس‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫وصا‬ ‫وخص‬ ‫ة‬ ‫التربوي‬ ‫ف‬ ‫المواق‬
‫ة‬‫عملي‬ ‫م‬‫فه‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫اعد‬‫تس‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫ة‬‫والنظري‬ ‫ة‬‫التجريبي‬ ‫والطرق‬ ‫والمبادئ‬ ‫م‬‫والمفاهي‬
. ‫كفاءة‬ ‫من‬ ‫تزيد‬ ‫والتي‬ ‫والتعليم‬ ‫التعلم‬
‫م‬‫وعل‬ ‫العام‬ ‫س‬‫النف‬ ‫م‬‫عل‬ ‫ن‬‫بي‬ ‫ة‬‫وثيق‬ ‫ة‬‫عالق‬ ‫هناك‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ح‬‫الواض‬ ‫ن‬‫وم‬
‫م‬ ‫يهت‬ ‫العام‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫عل‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫معروف‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫ا‬ ‫فمثلم‬ ‫التربوي‬ ‫س‬ ‫النف‬
‫ة‬ ‫النظامي‬ ‫ة‬ ‫المعرف‬ ‫ه‬ ‫وهدف‬ ‫ة‬ ‫علمي‬ ‫ة‬ ‫بطريق‬ ‫لوك‬ ‫الس‬ ‫ة‬ ‫بدراس‬
‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫عل‬ ‫ن‬ ‫فأ‬ ‫ي‬ ‫العلم‬ ‫ث‬ ‫البح‬ ‫ج‬‫منه‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫تندة‬‫والمس‬ ‫ة‬ ‫والمنظم‬
‫أنواع‬ ‫ل‬ ‫بك‬ ‫م‬ ‫مهت‬ ‫س‬ ‫لي‬ ‫ه‬ ‫أن‬ ‫اال‬ ‫ة‬ ‫العلمي‬ ‫ة‬ ‫الطريق‬ ‫س‬ ‫نف‬ ‫ع‬ ‫يتب‬ ‫التربوي‬
‫المواقف‬ ‫في‬ ‫االنساني‬ ‫بالسلوك‬ ‫اساسي‬ ‫بشكل‬ ‫يهتم‬ ‫فهو‬ ‫السلوك‬
‫ي‬ ‫وف‬ ‫ي‬ ‫الح‬ ‫ن‬ ‫الكائ‬ ‫لوك‬ ‫بس‬ ‫م‬ ‫يهت‬ ‫العام‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫عل‬ ‫ا‬ ‫بينم‬ ‫فية‬ ‫الص‬
. ‫حيوان‬ ‫ام‬ ‫انسان‬ ‫كان‬ ‫وسواء‬ ‫المختلفة‬ ‫المواقف‬
‫ي‬ ‫ف‬ ‫ن‬ ‫يظ‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ‫س‬ ‫لي‬ ‫اليوم‬ ‫بح‬ ‫أص‬ ‫التربوي‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫عل‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ا‬ ‫كم‬
‫ومبادئ‬ ‫قوانين‬ ‫تطبيق‬ ‫أي‬ ‫للمعرفة‬ ‫تطبيق‬ ‫مجرد‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫الماضي‬
‫النفس‬ ‫علم‬ ‫أن‬ ‫بل‬ ‫التربوي‬ ‫المجال‬ ‫في‬ ‫العام‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫ومجاالت‬
‫ى‬ ‫عل‬ ‫ة‬ ‫علمي‬ ‫ة‬ ‫بطريق‬ ‫بيق‬ ‫التط‬ ‫لهذا‬ ‫ب‬ ‫تجري‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫ث‬ ‫الحدي‬ ‫التربوي‬
‫ى‬ ‫عل‬ ‫التجارب‬ ‫تخدام‬ ‫اس‬ ‫دون‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫الطبيعي‬ ‫فية‬ ‫الص‬ ‫ف‬ ‫المواق‬
‫ن‬‫أ‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫ة‬ ‫عام‬ ‫مبادئ‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ات‬ ‫الدراس‬ ‫هذه‬ ‫ج‬ ‫نوات‬ ‫ل‬ ‫وتحوي‬ ‫الحيوان‬
. ‫صفيا‬ ‫تطبيقها‬ ‫نتائج‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫بعد‬ ‫عمله‬ ‫في‬ ‫المدرس‬ ‫تفيد‬
‫فهو‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫وتطبيقي‬ ‫نظري‬ ‫التربوي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫اصبح‬ ‫وبهذا‬
‫م‬ ‫عل‬ ‫ه‬ ‫أن‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ‫ة‬ ‫علمي‬ ‫بطرق‬ ‫ة‬ ‫المعرف‬ ‫اكتشاف‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫عى‬ ‫يس‬ ‫ه‬ ‫ألن‬ ‫نظري‬
‫األخرى‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫ومعطيات‬ ‫معطياته‬ ‫تطبيق‬ ‫إلى‬ ‫يهدف‬ ‫ألنه‬ ‫تطبيقي‬
‫الدرس‬ ‫قاعة‬ ‫في‬ ‫التعليمية‬ ‫المشكالت‬ ‫حل‬ ‫وإلى‬
‫والتحقق‬ ، ‫العام‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫إليها‬ ‫يتطرق‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫التربوية‬ ‫والمشكالت‬
‫ة‬ ‫التعليمي‬ ‫عوبات‬ ‫الص‬ ‫ص‬ ‫وتشخي‬ ‫ة‬ ‫التربوي‬ ‫المبادئ‬ ‫بيق‬ ‫تط‬ ‫حة‬ ‫ص‬ ‫ن‬ ‫م‬
‫طرق‬ ‫ق‬ ‫وف‬ ‫ة‬ ‫البحثي‬ ‫م‬ ‫مشروعاته‬ ‫و‬ ‫ة‬ ‫الطلب‬ ‫نشاطات‬ ‫ن‬ ‫ع‬ً ‫فضال‬ ‫ا‬ ‫وعالجه‬
‫وتحسين‬ ‫الدراسي‬ ‫التحصيل‬ ‫تقويم‬ ‫في‬ ‫الحديثة‬ ‫الطرق‬ ‫وكذلك‬ ، ‫حديثة‬
. ‫للطلبة‬ ‫الدراسة‬ ‫مراحل‬ ‫كافة‬ ‫في‬ ‫التدريس‬ ‫اساليب‬
‫إلى‬ ‫يختلف‬ ‫به‬ ً‫خاصا‬ ‫خط‬ ‫اتخذ‬ ‫قد‬ ‫التربوي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫وبهذا‬
‫ه‬ ‫يوج‬ ‫والذي‬ ، ‫العام‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫لعل‬ ‫المتميزة‬ ‫ر‬ ‫النظ‬ ‫ة‬ ‫وجه‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫ح‬
‫م‬ ‫عل‬ ‫م‬ ‫يهت‬ ‫ا‬ ‫بينم‬ ‫ة‬ ‫العام‬ ‫المبادئ‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫الفروض‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ث‬ ‫البح‬ ‫و‬ ‫نح‬ ‫جهوده‬
‫ا‬‫كم‬ ‫ا‬ ‫منه‬ ‫ق‬‫والتحق‬ ‫للمشكالت‬ ‫ي‬ ‫عمل‬ ‫ل‬‫ح‬ ‫ن‬‫ع‬ ‫ث‬‫بالبح‬ ‫التربوي‬ ‫س‬ ‫النف‬
‫ي‬‫ف‬ ‫اني‬‫اإلنس‬ ‫لوك‬‫الس‬ ‫حول‬ ‫نظریات‬ ‫و‬ ‫مبادئ‬ ‫اكتشاف‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫عى‬‫يس‬ ‫ه‬‫أن‬
.‫العام‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫اهتمامات‬ ‫ضمن‬ ‫تقع‬ ‫ال‬ ‫والتي‬ ‫التربوية‬ ‫المواقف‬
:‫التربوية‬ ‫العملية‬ ‫في‬ ‫التربوي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫أهمية‬
‫العلوم‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫الكثي‬ ‫ا‬ ‫فيه‬ ‫ط‬ ‫ترتب‬ ‫معقدة‬ ‫ة‬ ‫عقلي‬ ‫ة‬ ‫عملي‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫م‬ ‫التعل‬ ‫ة‬ ‫عملي‬ ‫ان‬
‫واالشياء‬ ‫بالظروف‬ ‫ر‬ ‫تتأث‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ‫ة‬ ‫واالجتماعي‬ ‫ة‬ ‫والعقلي‬ ‫يولوجية‬ ‫والفس‬ ‫ية‬ ‫النفس‬
‫اسية‬ ‫األس‬ ‫ر‬ ‫العناص‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ة‬ ‫إضاف‬ ،‫ة‬ ‫التعليمي‬ ‫ة‬ ‫العملي‬ ‫حدوث‬ ‫مكان‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫المحيط‬
‫وما‬ ‫والمنهج‬ ‫والطالب‬ ‫المدرس‬ ‫هي‬ ‫والتي‬ ، ‫التعليمية‬ ‫العملية‬ ‫عليها‬ ‫تستند‬ ‫التي‬
‫ا‬ ‫عليه‬ ‫ف‬ ‫يتوق‬ ‫ي‬ ‫والت‬ ‫عديدة‬ ‫ل‬ ‫عوام‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫العناص‬ ‫هذه‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫عنص‬ ‫ل‬ ‫بك‬ ‫ط‬ ‫يرتب‬
‫ة‬ ‫العملي‬ ‫ن‬ ‫فأ‬ ‫معروف‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫ا‬ ‫وكم‬ ، ‫ا‬ ‫أهدافه‬ ‫بلوغ‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫التعليمي‬ ‫ة‬ ‫العملي‬ ‫نجاح‬
‫أي‬ ‫فأن‬ ‫لذا‬ ‫مسبقا‬ ‫لها‬ ‫مخطط‬ ‫أهداف‬ ‫وفق‬ ‫تسير‬ ‫منظمة‬ ‫عملية‬ ‫هي‬ ‫التعليمية‬
‫ي‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫األه‬ ‫المعوق‬ ‫األحيان‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫كثي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫يكون‬ ‫ل‬ ‫العوام‬ ‫هذه‬ ‫ل‬ ‫مث‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫خل‬
‫ط‬‫مخط‬ ‫و‬‫ه‬ ‫ا‬‫لم‬ ‫ق‬‫وف‬ ‫ة‬‫التعليمي‬ ‫ة‬‫العملي‬ ‫ير‬‫تس‬ ‫ي‬‫ولك‬ ، ‫ة‬‫التعليمي‬ ‫ة‬‫العملي‬ ‫ة‬‫فعالي‬
‫ل‬ ‫العوام‬ ‫هذه‬ ‫ة‬ ‫معرف‬ ‫وبدون‬ ‫اسية‬ ‫األس‬ ‫ل‬ ‫العوام‬ ‫هذه‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫د‬ ‫تعتم‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫د‬ ‫فالب‬ ‫ا‬ ‫له‬
‫التربوي‬ ‫النفس‬ ‫وعلم‬ ،‫االستمرار‬ ‫على‬ ‫وقدرتها‬ ‫فعاليتها‬ ‫التعليمية‬ ‫العملية‬ ‫تفقد‬
‫ا‬ ‫أبعاده‬ ‫يحدد‬ ‫و‬ ‫فه‬ ‫ة‬ ‫عملي‬ ‫ة‬‫دراس‬ ‫ل‬ ‫العوام‬ ‫هذه‬ ‫ة‬ ‫لدراس‬ ‫ص‬‫المتخص‬ ‫المجال‬ ‫و‬ ‫ه‬
‫ومستعد‬ ‫حاضره‬ ‫في‬ ‫فعاال‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫عامل‬ ‫كل‬ ‫يجعل‬ ‫بحيث‬ ‫اهدافها‬ ‫ويرسم‬
‫ل‬‫التقب‬ ‫ة‬‫مرون‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ك‬‫يمل‬ ‫ا‬‫بم‬ ‫تقبل‬‫المس‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ا‬‫زيادته‬ ‫و‬‫أ‬ ‫ة‬‫الفعالي‬ ‫بهذه‬ ‫لالحتفاظ‬
‫للمدرس‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬ ‫التساؤل‬ ‫إلى‬ ‫يقودنا‬ ‫وهذا‬ ،‫والنفسية‬ ‫التربوية‬ ‫للمستحدثات‬
‫م‬ ‫عل‬ ‫مبادئ‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫تمدة‬ ‫مس‬ ‫ية‬ ‫نفس‬ ‫ة‬ ‫تربوي‬ ‫ة‬ ‫ثقاف‬ ‫دون‬ ‫م‬ ‫التعلي‬ ‫ة‬ ‫مهن‬ ‫يمارس‬ ‫ن‬ ‫أ‬
‫؟‬ ‫التربوي‬ ‫النفس‬
‫ن‬‫م‬ ‫د‬ ‫العدي‬ ‫ك‬‫هنال‬ ‫ة؟‬‫التعليمي‬ ‫ة‬ ‫العملي‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫لبا‬‫س‬ ‫س‬‫ينعك‬ ‫هذا‬ ‫ل‬‫وه‬
‫برات‬‫خ‬ ‫تقليد‬ ‫من‬ ‫والنفسية‬ ‫التربوية‬ ‫م‬‫ثقافته‬ ‫يستمدون‬ ‫المدرسين‬
‫مبدأ‬ ‫ق‬‫وف‬ ‫ة‬‫التعليمي‬ ‫ة‬‫العملي‬ ‫يير‬‫تس‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫االعتماد‬ ‫و‬‫أ‬ ‫ة‬‫الذاتي‬ ‫ن‬‫اآلخري‬
‫االعتبار‬ ‫دون‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ح‬ ‫الص‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ل‬ ‫التوص‬ ‫م‬ ‫ث‬ ‫ن‬ ‫وم‬ ، ‫أ‬ ‫والخط‬ ‫ة‬ ‫المحاول‬
‫علم‬ ‫أن‬ ‫اال‬ ‫بالخطأ‬ ‫الوقوع‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫المجازفة‬ ‫وخطر‬ ‫الزمن‬ ‫بعامل‬
‫ة‬‫العلمي‬ ‫وأفكاره‬ ‫ي‬‫العلم‬ ‫ه‬‫منهج‬ ‫ه‬‫ل‬ ‫ث‬‫حدي‬ ‫م‬‫عل‬ ‫و‬‫ه‬ ‫التربوي‬ ‫س‬‫النف‬
‫ة‬ ‫متنوع‬ ‫وطرق‬ ‫اليب‬ ‫أس‬ ‫ق‬ ‫وف‬ ‫المدرس‬ ‫اعداد‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫القادر‬ ‫و‬ ‫وه‬
‫س‬‫النف‬ ‫م‬‫عل‬ ‫مجال‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ن‬‫العاملي‬ ‫ن‬‫وأ‬ ، ‫ة‬‫وموضوعي‬ ‫ة‬‫دقيق‬ ‫ورة‬‫وبص‬
ً‫اسيا‬ ‫أس‬ ‫مرتكزا‬ ‫د‬ ‫يع‬ ‫م‬ ‫العل‬ ‫هذا‬ ‫كون‬ ‫حول‬ ‫بريراتهم‬ ‫ت‬ ‫يبنون‬ ‫التربوي‬
) (
‫يرى‬ ‫إذ‬ ‫أوزيل‬ ‫أوضحه‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫المستقبل‬ ‫في‬ ‫المدرس‬ ‫إعداد‬ ‫في‬
‫عة‬ ‫واس‬ ‫ة‬ ‫بمعرف‬ ‫المدرس‬ ‫د‬ ‫برف‬ ‫اهم‬ ‫يس‬ ‫التربوي‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫عل‬ ‫ن‬ ‫أ‬
‫ن‬ ‫م‬ ‫بيرة‬ ‫ك‬ ‫ة‬ ‫بدرج‬ ‫م‬ ‫التعل‬ ‫ة‬ ‫فعالي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫المؤثرة‬ ‫ل‬ ‫العوام‬ ‫ة‬ ‫بطبيع‬
‫م‬ ‫التعل‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫تؤث‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ل‬ ‫العوام‬ ‫نيف‬ ‫وتص‬ ‫م‬ ‫تنظي‬ ‫ن‬ ‫ويمك‬، ‫ة‬ ‫الدق‬
.‫للمدرسين‬ ‫بفعالية‬ ‫نقلها‬ ‫و‬ ‫الصفي‬
( ) (
‫ي‬‫ه‬ ‫م‬‫التعل‬ ‫مادة‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ن‬‫م‬ ‫يقال‬ ‫ا‬‫م‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫ردا‬ ‫ه‬‫رأي‬ ‫ل‬‫اوزب‬ ‫ح‬‫ويوض‬
)
‫ه‬‫بقول‬ ‫ك‬‫وذل‬ ‫م‬‫التعل‬ ‫لوب‬‫أس‬ ‫ة‬‫فاعلي‬ ‫د‬‫تحدي‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫س‬‫اس‬ ‫ل‬‫تشك‬ ‫ي‬‫الت‬
‫د‬ ‫جي‬ ‫ل‬ ‫بشك‬ ً‫علميا‬ ‫ل‬ ‫المؤه‬ ‫المدرس‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫لتوقعن‬ ‫ك‬ ‫كذل‬ ‫كان‬ ‫و‬ ‫ل‬ ‫ه‬ ‫أن‬
‫ن‬‫الذي‬ ‫ك‬‫أولئ‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ر‬‫بكثي‬ ‫ل‬‫أفض‬ ‫م‬‫وه‬ ً‫طا‬‫متوس‬ً ‫تأهيال‬ ‫يمتلكون‬ ‫ن‬‫الذي‬
‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫عل‬ ‫ا‬ ‫يقدمه‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫الفائدة‬ ‫وان‬ ،ً‫عاليا‬ ً‫علميا‬ً ‫تأهيال‬ ‫يمتلكون‬
‫للمدرس‬ ‫م‬ ‫العل‬ ‫هذا‬ ‫ة‬ ‫فأهمي‬ ‫رها‬ ‫حص‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫ال‬ ‫للمدرس‬ ‫التربوي‬
‫دور‬ ‫أن‬ ‫و‬ ، ‫الطب‬ ‫لعلم‬ ‫التشريح‬ ‫وكأهمية‬ ‫للهندسة‬ ‫الفيزياء‬ ‫كأهمية‬
‫بالمعلومات‬ ‫المدرس‬ ‫د‬ ‫تزوي‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ر‬ ‫يقتص‬ ‫ال‬ ‫التربوي‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫عل‬
‫ة‬ ‫العملي‬ ‫ي‬ ‫نواح‬ ‫ف‬ ‫مختل‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫علمي‬ ‫يرة‬ ‫ببص‬ ‫ا‬ ‫يزوده‬ ‫ا‬ ‫أنم‬ ‫ط‬ ‫فق‬
‫ما‬ ‫يقرر‬ ‫أن‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫يستطيع‬ ‫موقف‬ ‫في‬ ‫المدرس‬ ‫ويضع‬ ‫التعليمية‬
‫يقرر‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫تطيع‬ ‫يس‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ‫ه‬ ‫يفعل‬ ‫ف‬ ‫وكي‬ ‫ه‬ ‫يفعل‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫تطيع‬ ‫يس‬ ‫الذي‬
‫ى‬‫إل‬ ‫و‬‫يدع‬ ‫ه‬‫أن‬ ‫ا‬‫كم‬ ،‫ه‬‫أهداف‬ ‫ى‬‫إل‬ ‫له‬‫توص‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫اليب‬‫واألس‬ ‫اإلجراءات‬
‫ر‬ ‫غي‬ ‫ا‬ ‫انه‬ ‫ت‬ ‫ثبت‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫واذا‬ ‫ة‬ ‫التربوي‬ ‫االهداف‬ ‫ض‬ ‫بع‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫النظ‬ ‫إعادة‬
‫فان‬ ‫اخر‬ ‫جانب‬ ‫ومن‬ ،‫الصعوبة‬ ‫غاية‬ ‫في‬ ‫يكون‬ ‫تحقيقها‬ ‫ان‬ ‫او‬ ‫عملية‬
‫ب‬ ‫االنس‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫الطرق‬ ‫او‬ ‫اليب‬ ‫االس‬ ‫اي‬ ‫للمدرس‬ ‫بين‬ ‫ي‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫عل‬
‫االساليب‬ ‫واي‬ ،‫المختلفة‬ ‫النمو‬ ‫مراحل‬ ‫في‬ ‫المتعلمين‬ ‫مع‬ ً‫استخداما‬
‫او‬ ‫ن‬ ‫المتعلمي‬ ‫و‬ ‫نم‬ ‫ة‬ ‫لمرحل‬ ‫بها‬ ‫مناس‬ ‫لعدم‬ ‫ا‬ ‫عنه‬ ‫االبتعاد‬ ‫ي‬ ‫ينبغ‬ ‫ي‬ ‫الت‬
.‫تحقيقها‬ ‫يراد‬ ‫التي‬ ‫لألهداف‬ ‫مناسبتها‬ ‫عدم‬
‫م‬ ‫عل‬ ‫بمادة‬ ‫ة‬ ‫اإلحاط‬ ‫بدون‬ ‫س‬ ‫التدري‬ ‫ة‬ ‫عملي‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫القول‬ ‫ة‬ ‫وخالص‬
‫ة‬ ‫روتيني‬ ‫وإجراءات‬ ‫وعادات‬ ‫د‬ ‫قواع‬ ‫مجرد‬ ‫تكون‬ ‫التربوي‬ ‫س‬ ‫النف‬
‫ن‬ ‫بي‬ ‫بير‬ ‫ك‬ ‫اتفاق‬ ‫ك‬ ‫هنال‬ ‫ن‬ ‫وأ‬ ،‫كان‬ ‫بب‬ ‫س‬ ‫ي‬ ‫أل‬ ‫ب‬ ‫الجان‬ ‫هذا‬ ‫اهمال‬ ‫يمكنوا‬ ‫وال‬
‫ي‬ ‫مدرس‬ ‫لدى‬ ‫ة‬ ‫اآلتي‬ ‫األهداف‬ ‫ق‬ ‫تحق‬ ‫التربوي‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫عل‬ ‫مادة‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫العلماء‬
: ‫وهي‬ ‫المستقبل‬
1
: -
‫المهني‬ ‫المجال‬
‫على‬ ‫تطبيقية‬ ‫بصورة‬ ‫المدرس‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫التربوي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫مبادئ‬ ‫فهم‬ ‫ان‬
‫ي‬‫وبالتال‬ ‫ا‬‫تذكره‬ ‫ن‬‫يمك‬ ‫د‬‫قواع‬ ‫م‬‫تعل‬ ‫ل‬‫شك‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫س‬‫ولي‬ ‫اليب‬‫وأس‬ ‫ادوات‬ ‫ل‬‫شك‬
‫لعملية‬ ‫ديناميكية‬ ‫إدارة‬ ‫ويحقق‬ ،‫المتعلمين‬ ‫مع‬ ‫أكبر‬ ‫تفاعل‬ ‫في‬ ‫استخدامها‬ ‫يمكن‬
. ‫المختلفة‬ ‫النمو‬ ‫مراحل‬ ‫فهم‬ ‫على‬ ‫المدرس‬ ‫قدرة‬ ‫هذا‬ ‫ويتضمن‬ ‫التعلم‬
2
: -
‫والقدرات‬ ‫المهارات‬ ‫مجال‬
‫ممارسات‬ ‫ى‬‫إل‬ ‫التربوي‬ ‫س‬‫النف‬ ‫م‬‫عل‬ ‫ومبادئ‬ ‫ق‬‫حقائ‬ ‫نقل‬ ‫ن‬‫م‬ ‫المدرس‬ ‫تمكن‬
‫لتحقيق‬ ‫مالئمة‬ ‫ظروف‬ ‫وخلق‬ ‫الطلبة‬ ‫عند‬ ‫الدافعية‬ ‫خلق‬ ‫على‬ ‫والقدرة‬ ‫حقيقية‬
‫من‬ ‫المدرس‬ ‫وعند‬ ، ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫المتعلم‬ ‫عند‬ ‫الذات‬ ‫تحقيق‬ ‫من‬ ‫ممكن‬ ‫قدر‬ ‫أكبر‬
.‫أخرى‬ ‫ناحية‬
3
: -
‫واالهتمامات‬ ‫االتجاهات‬ ‫مجال‬
‫اإليمان‬ ‫مع‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫نافع‬ ‫عضو‬ ‫هو‬ ‫الطالب‬ ‫أن‬ ‫إدراك‬ ‫من‬ ‫المدرس‬ ‫تمكن‬
‫العام‬ ‫النمو‬ ‫أتجاه‬ ‫و‬، ‫بالمسؤولية‬ ‫والشعور‬ ‫وضروريته‬ ‫وكرامته‬ ‫بطبيعته‬ ‫العميق‬
. ‫التربوية‬ ‫العملية‬ ‫محور‬ ‫هو‬ ‫التربوية‬ ‫العوامل‬ ‫وادراك‬ ‫للمتعلم‬
‫السادسة‬ ‫المحاضرة‬
‫والتعلم‬ ‫التعليم‬
–
‫والتعليم‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫فاعلية‬ ‫في‬ ‫المؤثرة‬ ‫العوامل‬
‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫دراسة‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫التربوي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫محور‬ ‫والتعليم‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫تعتبر‬
‫كما‬ ،‫المرجوة‬ ‫والتعليمية‬ ‫التربوية‬ ‫األهداف‬ ‫لتحقيق‬ ‫وسيلة‬ ‫وإنما‬ ،‫ذاتها‬ ‫حد‬ ‫في‬ ‫ليست‬
‫هذه‬ ‫ق‬‫لتحقي‬ ‫ض‬‫البع‬ ‫ا‬‫بعضهم‬ ‫ن‬‫ع‬ ‫وبمعزل‬ ‫الفراغ‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫يعمالن‬ ‫ال‬ ‫م‬‫والمتعل‬ ‫م‬‫المعل‬ ‫ن‬‫أ‬
‫كثيرة‬ ‫عوامل‬ ‫عن‬ ‫معزل‬ ‫في‬ ‫تحدث‬ ‫ال‬ ‫نفسها‬ ‫والتعليم‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ‫األهداف‬
‫لخص‬ ‫ولقد‬ ،‫فعاليتها‬ ‫في‬ ‫تؤثر‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫بجملة‬ ً‫وثيقا‬ ‫ارتباطا‬ ‫تربط‬ ‫إنها‬ ‫بل‬ ‫أخرى‬
(
‫وجودوين‬ ‫سيمار‬ ‫من‬ ‫كل‬
1968
)
‫النفس‬ ‫علم‬ ‫ميدان‬ ‫في‬ ‫المشتغلين‬ ‫كبار‬ ‫ن‬‫م‬ ‫وهما‬
‫ق‬‫تحقي‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ي‬‫وبالتال‬ ‫م‬‫والتعلي‬ ‫م‬‫التعل‬ ‫ة‬‫عملي‬ ‫ة‬‫فاعلي‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ر‬‫تؤث‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫ل‬‫العوام‬ ،‫التربوي‬
: ‫وهي‬ ‫رئيسية‬ ‫عوامل‬ ‫سبعة‬ ‫في‬ ‫التعليمية‬ ‫األهداف‬
1
: -
‫ة‬ ‫فاعلي‬ ‫تقرر‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ل‬ ‫العوام‬ ‫م‬ ‫أه‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫المتعل‬ ‫ائص‬ ‫خص‬ ‫بر‬ ‫تعت‬ ‫م‬ ‫المتعل‬ ‫ائص‬ ‫خص‬
‫العقلية‬ ‫قدراتهم‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫البعض‬ ‫عن‬ ‫بعضهم‬ ‫يختلفون‬ ‫المتعلمين‬ ‫الن‬ ‫وذلك‬ ‫التعلم‬
.‫شخصياتهم‬ ‫وتكامل‬ ‫واتجاهاتهم‬ ‫قيمهم‬ ‫في‬ ‫ويختلفون‬ ‫الجسدية‬ ‫وصفاتهم‬ ‫والحركية‬
2
: -
‫ى‬‫إل‬ ‫يتعداه‬ ‫ا‬‫وإنم‬ ‫م‬‫المتعل‬ ‫ية‬‫شخص‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫م‬‫المعل‬ ‫ر‬‫تأثي‬ ‫ر‬‫يقتص‬ ‫ال‬ ‫م‬‫المعل‬ ‫ائص‬‫خص‬
‫وشخصية‬ ‫وميول‬ ‫واتجاه‬ ‫وقيم‬ ‫وذكاء‬ ‫كفاءة‬ ‫بدرجة‬ ‫تتأثر‬ ‫التعلم‬ ‫فاعلية‬ ‫إن‬ ‫و‬،‫يتعلمه‬ ‫ما‬
.‫المعلم‬
3
: -
‫ن‬‫بي‬ ‫تمر‬‫مس‬ ‫ل‬‫تفاع‬ ‫هناك‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ح‬‫الواض‬ ‫ن‬‫م‬ ‫م‬‫والمتعل‬ ‫م‬‫المعل‬ ‫لوك‬‫س‬
‫وترتبط‬ ‫هذا‬ ‫التعلم‬ ‫نتائج‬ ‫في‬ ‫يؤثر‬ ‫التفاعل‬ ‫هذا‬ ‫والمعلم‬ ‫المتعلم‬ ‫سلوك‬
‫ى‬ ‫عل‬ ‫ة‬ ‫قائم‬ ‫ة‬ ‫فعال‬ ‫س‬ ‫تدري‬ ‫بطرق‬ ‫ي‬ ‫الذك‬ ‫ي‬ ‫الواع‬ ‫م‬ ‫المعل‬ ‫ية‬ ‫شخص‬
.‫التفاعل‬ ‫من‬ ‫أساس‬
4
: -
‫ر‬ ‫توف‬ ‫بمدى‬ ‫م‬ ‫المعل‬ ‫ة‬ ‫فاعلي‬ ‫ط‬ ‫ترتب‬ ‫ة‬ ‫للمدرس‬ ‫ة‬ ‫الطبيعي‬ ‫فات‬ ‫الص‬
‫فال‬ ‫م‬ ‫التعل‬ ‫بمادة‬ ‫ة‬ ‫المتعلق‬ ‫ة‬ ‫الضروري‬ ‫ة‬ ‫التعليمي‬ ‫ائل‬ ‫والوس‬ ‫التجهيزات‬
‫العزف‬ ‫م‬ ‫تعل‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫وال‬ ،‫ماء‬ ‫ة‬‫برك‬ ‫وجود‬ ‫دون‬ ‫باحة‬ ‫الس‬ ‫م‬ ‫تعل‬ ‫مثال‬ ‫ن‬ ‫يمك‬
‫االنكليزية‬ ‫اللغة‬ ‫تعلم‬ ‫فاعلية‬ ‫درجة‬ ‫وتكون‬ ،‫بيانو‬ ‫وجود‬ ‫دون‬ ‫البيانو‬ ‫على‬
‫يتوفر‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫المدارس‬ ‫من‬ ‫اللغة‬ ‫مختبر‬ ‫فيها‬ ‫التي‬ ‫المدارس‬ ‫في‬ ‫أفضل‬
.‫وهكذا‬ ‫المختبر‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫فيها‬
5
: -
‫ية‬‫دراس‬ ‫مواد‬ ‫ى‬‫إل‬ ‫بيعتهم‬‫بط‬ ‫ذ‬‫التالمي‬ ‫ض‬‫بع‬ ‫ل‬‫يمي‬ ‫ية‬‫الدراس‬ ‫المادة‬
‫تحصيل‬ ‫أن‬ ‫نرى‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ،‫أخرى‬ ‫دراسية‬ ‫مواد‬ ‫من‬ ‫ينفرون‬ ‫بينما‬ ‫معينة‬
‫مثال‬ ‫د‬ ‫نج‬ ‫د‬ ‫فق‬ ‫ة‬ ‫المختلف‬ ‫ية‬ ‫الدراس‬ ‫المواد‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫يختل‬ ‫د‬ ‫الواح‬ ‫م‬ ‫المتعل‬
‫العلوم‬ ‫أو‬ ‫الرياضيات‬ ‫في‬ ‫تحصيله‬ ‫من‬ ‫أفضل‬ ‫اللغات‬ ‫في‬ ‫تحصيله‬ ‫طالبا‬
‫فاعلية‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫الدراسة‬ ‫لمادة‬ ‫الواضح‬ ‫والعرض‬ ‫الجيد‬ ‫التنظيم‬ ‫أن‬ ‫إال‬
. ‫التعلم‬
6
:) ( -
‫ن‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫المدرس‬ ‫ف‬ ‫الص‬ ‫ف‬ ‫يتأل‬ ‫ن‬ ‫المتعلمي‬ ‫ة‬ ‫المجموع‬ ‫فات‬ ‫ص‬
‫م‬ ‫وقدراته‬ ‫ة‬ ‫العقلي‬ ‫م‬ ‫قدراته‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫يختلفون‬ ‫األفراد‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫مجموع‬
‫م‬ ‫وميوله‬ ‫م‬ ‫اتجاهاته‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫يختلفون‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ‫دية‬ ‫الجس‬ ‫فاتهم‬ ‫وص‬ ‫ة‬ ‫الحركي‬
‫ابقة‬ ‫الس‬ ‫براتهم‬ ‫خ‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫يختلفون‬ ‫م‬ ‫فه‬ ‫هذا‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ة‬ ‫باإلضاف‬ ،‫م‬ ‫وقيمه‬
‫ة‬ ‫فاعلي‬ ‫ن‬ ‫إ‬ ‫و‬ ،‫ة‬ ‫مختلف‬ ‫ادية‬ ‫واقتص‬ ‫ة‬ ‫اجتماعي‬ ‫طبقات‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫م‬ ‫النتمائه‬
‫ف‬‫الص‬ ‫ا‬‫منه‬ ‫يتكون‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫ة‬‫االجتماعي‬ ‫ة‬‫بالتركيب‬ ‫ر‬‫تتأث‬ ‫م‬‫والتعلي‬ ‫م‬‫التعل‬
‫ة‬ ‫التركيب‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫س‬ ‫والتجان‬ ‫ن‬ ‫التباي‬ ‫بمدى‬ ‫ر‬ ‫تتأث‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ‫ي‬ ‫المدرس‬
. ‫للمدرسة‬ ‫االجتماعية‬
7
-: -
‫بالقوى‬ ‫د‬ ‫يقص‬ ‫م‬ ‫التعل‬ ‫ة‬ ‫فاعلي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫تؤث‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ة‬ ‫الخارجي‬ ‫القوى‬
‫المدرسي‬ ‫التعلم‬ ‫تجاه‬ ‫موقف‬ ‫في‬ ‫تؤثر‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫تلك‬ ‫الخارجية‬
‫من‬ ‫تعتبر‬ ‫المتعلم‬ ‫فيها‬ ‫يعيش‬ ‫التي‬ ‫الثقافية‬ ‫والبيئة‬ ‫والجيرة‬ ‫فالبيت‬
‫ل‬‫داخ‬ ‫لوكه‬‫س‬ ‫ط‬‫ونم‬ ‫ية‬‫الشخص‬ ‫فات‬‫ص‬ ‫تحدد‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫ة‬‫المهم‬ ‫ل‬‫العوام‬
‫د‬ ‫تحدي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ا‬ ‫مهم‬ ‫دورا‬ ‫ل‬ ‫العوام‬ ‫هذه‬ ‫ب‬ ‫تلع‬ ‫ي‬ ‫وبالتال‬ ،‫ف‬ ‫الص‬ ‫ة‬ ‫غرف‬
. –
‫التعليم‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫فاعلية‬
‫ة‬ ‫الخارجي‬ ‫ل‬ ‫العوام‬ ‫م‬ ‫أه‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫المدرس‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ع‬ ‫المجتم‬ ‫نظرة‬ ‫بر‬ ‫وتعت‬
‫ن‬ ‫م‬ ‫ع‬ ‫تتوق‬ ‫المجتمعات‬ ‫ض‬ ‫فبع‬ ،‫م‬ ‫التعل‬ ‫ة‬ ‫فاعلي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫تؤث‬ ‫ي‬ ‫الت‬
‫أبنائها‬ ‫تشجع‬ ‫ال‬ ‫المجتمعات‬ ‫وهذه‬ ،‫البيت‬ ‫داخل‬ ‫مشاكلهم‬ ‫من‬ ‫للتخلص‬
‫تقدم‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ة‬ ‫المدرس‬ ‫تطيع‬ ‫تس‬ ‫ال‬ ‫ي‬ ‫وبالتال‬ ،‫ل‬ ‫المتواص‬ ‫د‬ ‫الجه‬ ‫بذل‬ ‫ى‬ ‫عل‬
. ‫وتعليمهم‬ ‫تعلمهم‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫الكثير‬ ‫الشيء‬ ‫لهم‬
‫التربوي‬ ‫المجال‬ ‫ي‬KKK‫ف‬ ‫ة‬KKK‫الفردي‬ ‫الفروق‬ ‫ة‬KKK‫معرف‬ ‫د‬KKK‫فوائ‬
‫والتعليم‬
:‫ي‬
1
-
‫الطالب‬ ‫تعدادات‬ ‫اس‬ ‫و‬ ‫قدرات‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫ب‬ ‫يتناس‬ ‫ا‬ ‫بم‬ ‫ج‬ ‫المناه‬ ‫إعداد‬
.‫المتباينة‬
2
-
‫ع‬ ‫م‬ ‫ب‬ ‫تتناس‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ة‬ ‫اإلضافي‬ ‫برامج‬ ‫وال‬ ‫ة‬ ‫األنشط‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫العدي‬ ‫إدراج‬
‫ة‬ ‫العلمي‬ ‫النوادي‬ ،‫ن‬ ‫الموهوبي‬ ‫ة‬ ‫رعاي‬ ‫ل‬ ‫مث‬ ‫الطالب‬ ‫تويات‬ ‫مس‬ ‫ن‬ ‫تباي‬
‫احتياجات‬ ‫بي‬‫تل‬ ‫ي‬‫الت‬ ،‫ة‬‫التقوي‬ ‫دروس‬ ،‫ة‬‫العلمي‬ ‫ابقات‬‫المس‬ ،‫ة‬‫والثقافي‬
.‫المختلفة‬ ‫الطلبة‬
3
-
‫الختيار‬ ‫ة‬ ‫الطلب‬ ‫ه‬ ‫توجي‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫اعد‬ ‫تس‬ ‫الفروق‬ ‫ك‬ ‫بتل‬ ‫ة‬ ‫المعرف‬
‫أنسب‬ ‫واختيار‬ ‫وميولهم‬ ‫واستعداداتهم‬ ‫لقدراتهم‬ ‫المناسبة‬ ‫التخصصات‬
.‫اإلضافية‬ ‫والبرامج‬ ‫واألنشطة‬ ‫التدريس‬ ‫طرق‬
4
. -
‫التعليمية‬ ‫العملية‬ ‫قيادة‬ ‫في‬ ‫بدوره‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫المعلم‬ ‫تساعد‬
-:‫الصف‬ ‫داخل‬ ‫الفردية‬ ‫الفروق‬ ‫تطبيق‬ ‫في‬ ‫المعلم‬ ‫تفيد‬ ‫خطوات‬
1
-
‫السابقة‬ ‫الدروس‬ ‫لربط‬ ‫الدراسية‬ ‫المادة‬ ‫تقديم‬ ‫قبل‬ ‫سريعة‬ ‫مراجعة‬ ‫عمل‬
.‫الجديد‬ ‫بالدرس‬
2
. -
‫للدرس‬ ‫المتضمنة‬ ‫المفاهيم‬ ‫من‬ ‫مفهوم‬ ‫لكل‬ ‫متنوعة‬ ‫أمثلة‬ ‫تقديم‬
3
. -
‫النظرية‬ ‫بالمبادئ‬ ‫تتعلق‬ ‫التي‬ ‫والمقارنات‬ ‫بالتحليل‬ ‫االهتمام‬
4
" -
‫الرسوم‬ ،‫الصور‬ ،‫الخرائط‬ ‫التعليمية‬ ‫الوسائل‬ ‫استخدام‬ ‫في‬ ‫التنوع‬
.‫أخرى‬ ‫دون‬ ‫وسيلة‬ ‫تشوقه‬ ‫قد‬ ‫فالطالب‬ ‫البيانية‬
5
-
ً‫بعضا‬ ‫م‬ ‫بعضه‬ ‫اعدوا‬ ‫ليس‬ ‫غيرة‬ ‫ص‬ ‫مجموعات‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ة‬ ‫الطلب‬ ‫يم‬ ‫تقس‬
.‫الراجعة‬ ‫التغذية‬ ‫وتوفير‬ ‫الخبرات‬ ‫وتطبيق‬ ‫تبادل‬ ‫على‬
6
-
‫مدى‬ ‫ة‬ ‫لمعرف‬ ‫ة‬ ‫للمراجع‬ ‫ة‬ ‫التجريبي‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ة‬ ‫القبلي‬ ‫االختبارات‬ ‫بيق‬ ‫تط‬
.‫جديدة‬ ‫معلومة‬ ‫أو‬ ‫مهارة‬ ‫لتعلم‬ ‫الطلبة‬ ‫استعداد‬
7
-
‫إشراف‬ ‫ت‬ ‫تح‬ ‫به‬ ‫يناس‬ ‫الذي‬ ‫النشاط‬ ‫الختيار‬ ‫ب‬ ‫للطال‬ ‫المجال‬ ‫ترك‬
‫األنشطة‬ ‫ممارسة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وميوله‬ ‫أفكاره‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫ليمكنه‬ ‫المعلم‬
" ... "
‫الخ‬ ،‫إبداع‬ ،‫علمي‬ ‫نشاط‬ ،‫مجلة‬ ،‫لوحة‬ ‫المختلفة‬
‫ن‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫مزي‬ ‫يحتاجون‬ ‫ن‬ ‫الذي‬ ‫الطالب‬ ‫ب‬ ‫تناس‬ ‫ة‬ ‫تدريبي‬ ‫ة‬ ‫أنشط‬ ‫م‬ ‫تقدي‬
..
‫للتعرف‬ ‫ة‬ ‫التوضيحي‬ ‫ة‬ ‫األمثل‬ ‫ة‬ ‫الرياضي‬ ‫ائل‬ ‫المس‬ ‫والتدريب‬ ‫ت‬ ‫الوق‬
.‫األساسية‬ ‫المعلومة‬ ‫على‬
9
-
‫ن‬ ‫الذي‬ ‫الطالب‬ ‫ب‬ ‫تناس‬ ‫ي‬ ‫والت‬ ‫ير‬ ‫والتفس‬ ‫م‬ ‫للفه‬ ‫ة‬ ‫أنشط‬ ‫م‬ ‫تقدي‬
.‫الجديدة‬ ‫المعلومة‬ ‫لفهم‬ ‫والتفسير‬ ‫الشرح‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫إلى‬ ‫يحتاجون‬
10
-
‫يحتاجون‬ ‫ن‬ ‫الذي‬ ‫الطالب‬ ‫ب‬ ‫تناس‬ ‫ي‬ ‫والت‬ ‫ه‬ ‫إثرائي‬ ‫ة‬ ‫أنشط‬ ‫م‬ ‫تقدي‬
.‫التطبيق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المادة‬ ‫فهم‬ ‫في‬ ‫التعمق‬ ‫إلى‬
-: ‫الفردية‬ ‫الفروق‬ ‫بمراعاة‬ ‫تتحقق‬ ‫التي‬ ‫النتائج‬
1
-
‫المستويات‬ ‫جميع‬ ‫بتعليم‬ ‫االهتمام‬
2
-
‫التعليمية‬ ‫العملية‬ ‫بمخرجات‬ ‫االرتفاع‬
3
-
‫التعليمي‬ ‫الفاقد‬ ‫من‬ ‫التقليل‬
4
-
‫المنشودة‬ ‫األهداف‬ ‫إلى‬ ‫الطالب‬ ‫مستويات‬ ‫بكافة‬ ‫الوصول‬
5
-
‫ل‬ ‫داخ‬ ‫ة‬ ‫الطلب‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫بيرة‬ ‫ك‬ ‫ألعداد‬ ‫ة‬ ‫المختلف‬ ‫الحاجات‬ ‫مراعاة‬
‫الصف‬
‫السابعة‬ ‫المحاضرة‬
‫الحسي‬ ‫واإلدراك‬ ‫االنتباه‬
:‫االنتباه‬ ‫معنى‬
‫ب‬ ‫يطل‬ ‫ا‬ ‫فعندم‬ ‫ي‬ ‫التعليم‬ ‫ف‬ ‫الموق‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫لالنتباه‬ ‫ة‬ ‫األولوي‬ ‫ون‬ ‫المدرس‬ ‫ي‬ ‫يعط‬
‫يوجه‬ ‫ان‬ ‫منه‬ ‫يطلب‬ ‫فأنه‬ ‫الدرس‬ ‫موضوع‬ ‫إلى‬ ‫ينتبه‬ ‫أن‬ ‫الطالب‬ ‫من‬ ‫المدرس‬
‫بؤرة‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫الموضوع‬ ‫هذا‬ ‫بح‬ ‫يص‬ ‫ث‬‫بحي‬ ‫الدرس‬ ‫موضوع‬ ‫و‬ ‫نح‬ ‫وشعوره‬ ‫اسه‬ ‫احس‬
.‫المعروض‬ ‫للموضوع‬ ‫إدراكه‬ ‫يصل‬ ‫أن‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫وأحاسيسه‬ ‫اهتمامه‬
‫ا‬ ‫لن‬ ‫ي‬ ‫تعط‬ ‫ال‬ ‫ه‬ ‫للمنتب‬ ‫ي‬ ‫الخارج‬ ‫ر‬ ‫فالمظه‬ ‫ة‬ ‫خارجي‬ ‫ة‬ ‫عملي‬ ‫س‬ ‫لی‬ ‫االنتباه‬ ‫ن‬ ‫أ‬
‫أنه‬ ‫على‬ ‫وجلسته‬ ‫مظهره‬ ‫من‬ ‫يبدو‬ ‫قد‬ ‫الطلبة‬ ‫من‬ ‫فكثير‬ ‫منتبه‬ ‫أنه‬ ‫عن‬ ‫فكره‬
‫يتظاهرون‬ ‫ة‬ ‫الطلب‬ ‫ض‬ ‫بع‬ ‫ن‬ ‫أل‬ ‫ة‬ ‫خادع‬ ‫مظهره‬ ‫يكون‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫ه‬ ‫أن‬ ‫اال‬ ‫المدرس‬ ‫ع‬ ‫يتاب‬
‫و‬ ‫أ‬ ‫ف‬ ‫الص‬ ‫ل‬ ‫داخ‬ ‫أخرى‬ ‫مجاالت‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫بتفكيره‬ ‫ب‬ ‫يذه‬ ‫ه‬ ‫أن‬ ‫ة‬ ‫والحقيق‬ ‫ك‬ ‫بذل‬
. ‫خارجه‬
‫ة‬ ‫بلحظ‬ ‫ويقوى‬ ‫ة‬ ‫بلحظ‬ ‫ف‬ ‫يضع‬ ‫ث‬ ‫حي‬ ‫تقراره‬ ‫اس‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫يتغي‬ ‫االنتباه‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ا‬ ‫كم‬
‫المعروض‬ ‫الموضوع‬ ‫و‬ ‫نح‬ ‫ا‬ ‫ثباته‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫تمر‬ ‫تس‬ ‫ال‬ ‫ب‬ ‫الطال‬ ‫ر‬ ‫مشاع‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫أخرى‬
‫د‬ ‫عن‬ ‫المعلومات‬ ‫فية‬ ‫لتص‬ ‫فاة‬ ‫مص‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫االنتباه‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫العلماء‬ ‫ض‬ ‫بع‬ ‫ويرى‬ ،‫ه‬ ‫أمام‬
.‫اإلدراك‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫مختلفة‬ ‫نقاط‬
‫أن‬ ‫أي‬ ‫العمر‬ ‫بنمو‬ ‫تنمو‬ ‫معين‬ ‫بموضوع‬ ‫الطالب‬ ‫انتباه‬ ‫حصر‬ ‫أن‬ ‫كما‬
،‫ر‬ ‫العم‬ ‫ة‬ ‫بداي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫ضعيف‬ ‫تكون‬ ‫أنتباه‬ ‫ز‬ ‫تركي‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ل‬ ‫الطف‬ ‫قدرة‬
‫رياض‬ ‫دروس‬ ‫د‬ ‫نج‬ ‫ولهذا‬ ‫عمره‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫الطف‬ ‫بر‬ ‫ك‬ ‫ا‬ ‫لم‬ُ‫ک‬ ‫تقوا‬ ‫ا‬ ‫ولكنه‬
( ‫ن‬ ‫بي‬ ‫يتراوح‬ ‫ير‬ ‫قص‬ ‫ن‬ ‫بزم‬ ‫تتحدد‬ ‫األطفال‬
15
-
2 ۰
)
‫ا‬ ‫بينم‬ ‫ة‬ ‫دقيق‬
( ‫ن‬ ‫بي‬ ‫ة‬ ‫االبتدائي‬ ‫المدارس‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫الدرس‬ ‫مدة‬ ‫تتراوح‬
40
-
45
)
‫ة‬ ‫دقيق‬
( ‫فتكون‬ ‫بالجامعة‬ ‫الدروس‬ ‫مدة‬ ‫وتزداد‬
5۰
. )
‫دقيقة‬
:
‫االنتباه‬ ‫ا‬ ‫فيه‬ ‫ل‬ ‫يحص‬ ‫د‬ ‫واح‬ ‫توى‬ ‫بمس‬ ‫محددة‬ ‫ت‬ ‫ليس‬ ‫ة‬ ‫عملي‬ ‫فاألنتباه‬
‫يكون‬ ‫دنيا‬ ‫نهایتين‬ ‫بين‬ ‫تتذبذب‬ ‫مستويات‬ ‫على‬ ‫يحصل‬ ‫عملية‬ ‫هو‬ ‫بل‬
‫ي‬‫ف‬ ‫ل‬‫العق‬ ‫ز‬‫يترك‬ ‫وى‬‫وقص‬ ،‫ز‬‫التركي‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ة‬‫حال‬ ‫ل‬‫أق‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ل‬‫العق‬ ‫ا‬‫فيه‬
.‫شديدا‬ ‫تركيزا‬ ‫إليه‬ ‫ينتبه‬ ‫الذي‬ ‫الشيء‬
:‫الذهن‬ ‫شرود‬
‫إال‬ ‫ء‬ ‫شي‬ ‫ي‬ ‫أل‬ ‫االنتباه‬ ‫عدم‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫حال‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ب‬ ‫طال‬ ‫د‬ ‫نج‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫ال‬
‫ب‬ ‫الطال‬ ‫أنتباه‬ ‫عدم‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫يعن‬ ‫وهذا‬ ‫والنوم‬ ‫ي‬ ‫الوع‬ ‫غياب‬ ‫ة‬ ‫حال‬ ‫ي‬ ‫ف‬
‫ب‬ ‫الطال‬ ‫ه‬ ‫ينتب‬ ‫د‬ ‫فق‬ ‫ر‬ ‫آخ‬ ‫ء‬ ‫شي‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ه‬ ‫منتب‬ ‫ه‬ ‫ان‬ ‫الدرس‬ ‫موضوع‬ ‫ى‬ ‫إل‬
‫ه‬ ‫نطق‬ ‫ة‬ ‫وطريق‬ ‫وته‬ ‫ص‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ه‬ ‫ينتب‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ا‬ ‫ويتابعه‬ ‫المدرس‬ ‫ة‬ ‫حرك‬ ‫ى‬ ‫إل‬
‫الموضوع‬ ‫يل‬‫تفاص‬ ‫و‬‫أ‬ ‫ه‬‫يقول‬ ‫ا‬‫م‬ ‫ى‬‫معن‬ ‫ى‬‫إل‬ ‫ه‬‫ينتب‬ ‫ال‬ ‫ه‬‫ولكن‬ ،‫للحروف‬
‫فال‬ ‫والتنقل‬ ‫والتغير‬ ‫الحركة‬ ‫دائم‬ ‫فهو‬ ‫الثبات‬ ‫وعدم‬ ‫والتغير‬ ‫الحركة‬ ‫االنتباه‬
. ‫واحد‬ ‫شيء‬ ‫نحو‬ ‫موجها‬ ‫طويلة‬ ‫مدة‬ ‫يبقى‬
:
‫أخرى‬ ‫أمور‬ ‫إلى‬ ‫أمامه‬ ‫ماثلة‬ ‫أمور‬ ‫من‬ ‫االنتباه‬ ‫انتقال‬ ‫يعني‬ ‫الذهن‬ ‫فشرود‬
.‫اهتمامه‬ ‫بؤرة‬ ‫في‬ ‫ولكنها‬ ‫عنه‬ ‫بعيدة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬
‫يمكن‬ ‫والتي‬، ‫التربوية‬ ‫الظواهر‬ ‫من‬ ‫الطلبة‬ ‫لدى‬ ‫الذهن‬ ‫شرود‬ ‫ظاهرة‬ ‫أن‬
‫ن‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫الح‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ل‬ ‫تعم‬ ‫ة‬ ‫مختلف‬ ‫ائل‬ ‫ووس‬ ‫طرق‬ ‫تخدم‬ ‫يس‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫للمدرس‬
‫ى‬ ‫إل‬ ‫م‬ ‫شروده‬ ‫ن‬ ‫م‬ً ‫بدال‬ ‫الدرس‬ ‫موضوع‬ ‫يتابعون‬ ‫ة‬ ‫الطلب‬ ‫ل‬ ‫وتجع‬ ‫الظاهرة‬
‫هذه‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫للح‬ ‫تخدامها‬ ‫اس‬ ‫للمدرس‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ائل‬ ‫الوس‬ ‫هذه‬ ‫ن‬ ‫وم‬ ،‫ر‬ ‫آخ‬
:‫الظاهرة‬
1
-
‫الدرس‬ ‫عرض‬ ‫أثناء‬ ‫ة‬ ‫المختلف‬ ‫رية‬ ‫والبص‬ ‫معية‬ ‫الس‬ ‫ائل‬ ‫الوس‬ ‫تخدام‬ ‫اس‬
. ‫للموضوع‬ ‫الطلبة‬ ‫شد‬ ‫أجل‬ ‫من‬
۲
-
‫ى‬‫عل‬ ‫م‬‫وحثه‬ ،‫ة‬‫الطلب‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫ئلة‬‫األس‬ ‫وطرح‬ ‫ة‬‫المناقش‬ ‫لوب‬‫أس‬ ‫تخدام‬‫اس‬
.‫والتفسير‬ ‫والحديث‬ ‫النقاش‬
۳
. -
‫إليه‬ ‫االنتباه‬ ‫منهم‬ ‫المطلوب‬ ‫الموضوع‬ ‫نحو‬ ‫الطلبة‬ ‫دوافع‬ ‫إثارة‬
4
-
‫ب‬‫الطال‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫ل‬‫كدلي‬ ‫لالنتباه‬ ‫ي‬‫الخارج‬ ‫ر‬‫المظه‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫االعتماد‬ ‫عدم‬
.‫داخلية‬ ‫حالة‬ ‫هو‬ ‫االنتباه‬ ‫ألن‬ ‫الدرس‬ ‫موضوع‬ ‫إلى‬ ‫منتبه‬
-: ‫االنتباه‬ ‫أنواع‬
1
:
‫يميل‬ ‫أو‬ ‫به‬ ‫يهتم‬ ‫الذي‬ ‫الشيء‬ ‫إلى‬ ‫الفرد‬ ‫ينتبه‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫التلقائي‬ ‫االنتباه‬ ‫۔‬
‫يكون‬ ‫ه‬ ‫ألن‬ ‫هولة‬ ‫بس‬ ‫ي‬ ‫يمض‬ ‫ل‬ ‫ب‬ ‫جهدا‬ ‫الفرد‬ ‫ه‬ ‫في‬ ‫يبذل‬ ‫ال‬ ‫انتباه‬ ‫و‬ ‫فه‬ ‫ه‬ ‫إلي‬
‫ورة‬ ‫بص‬ ‫ل‬ ‫يحص‬ ‫د‬ ‫وق‬ ‫ه‬ ‫واتجاهات‬ ‫ه‬ ‫أهتمامات‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫متعلق‬ ‫منبهات‬ ‫و‬ ‫نح‬ ‫عادة‬
‫التي‬ ‫الصوتية‬ ‫الذبذبات‬ ‫مدى‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫عينه‬ ‫امام‬ ‫المنبه‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫عابرة‬
‫المهندس‬ ‫ا‬ ‫إليه‬ ‫ه‬ ‫ينتب‬ ‫ال‬ ‫أمور‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫المدرس‬ ‫ه‬ ‫ينتب‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫فمثال‬ ‫أذناه‬ ‫ا‬ ‫تلتقطه‬
.‫الكبار‬ ‫إليها‬ ‫ينتبه‬ ‫ال‬ ‫أمور‬ ‫إلى‬ ‫الطفل‬ ‫ينتبه‬ ‫كما‬
2
: -
‫ه‬ ‫المنب‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ذ‬ ‫إ‬ ‫الفرد‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ً‫رغما‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫ل‬ ‫يحص‬ ‫ري‬ ‫القس‬ ‫االنتباه‬
‫انفجار‬ ‫وت‬ ‫ص‬ ‫ى‬ ‫ال‬ ‫كاالنتباه‬ ً‫ريا‬ ‫قس‬ ً‫فرضا‬ ‫ه‬ ‫حواس‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ه‬ ‫نفس‬ ‫يفرض‬
‫ي‬ ‫المدرس‬ ‫المجال‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫تخدم‬ ‫يس‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫وكثيرا‬، ‫ع‬ ‫متوق‬ ‫ر‬ ‫غي‬ ‫ف‬ ‫عني‬
‫ع‬ ‫مرتف‬ ‫وت‬ ‫بص‬ ‫ينادي‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫بورة‬ ‫الس‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫بالطرق‬ ‫المدرس‬ ‫يقوم‬ ‫ا‬ ‫عندم‬
.‫طلبته‬ ‫احد‬ ‫باسم‬
٣
: -
‫بين‬ ‫أن‬ ‫اإلرادي‬ ‫االنتباه‬ ‫يتحقق‬ ‫حتى‬ ‫الفرد‬ ‫من‬ ‫يتطلب‬ ‫اإلرادي‬ ‫االنتباه‬
‫ه‬‫المنب‬ ‫ة‬‫حرك‬ ‫ع‬‫يتاب‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ل‬‫أج‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ه‬‫وحواس‬ ‫ه‬‫نفس‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫ط‬‫يضغ‬ ‫ن‬‫وأ‬ ‫جهده‬
‫موضوع‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫محاضرة‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫كأنتباه‬ ‫ه‬ ‫تعني‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫المنبهات‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫لسلة‬ ‫س‬
‫وجاف‬ ‫صعب‬
‫هذه‬ ‫ل‬ ‫مث‬ ‫ي‬ ‫وف‬ ‫ر‬ ‫الضج‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫و‬ ‫ويدع‬ ‫وجاف‬ ‫ل‬ ‫مم‬ ‫ث‬ ‫حدي‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ماع‬ ‫الس‬ ‫و‬ ‫أ‬
‫ب‬ ‫التع‬ ‫ن‬ ‫وبي‬ ‫االنتباه‬ ‫ه‬ ‫يتطلب‬ ‫الذي‬ ‫ب‬ ‫الواج‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫ب‬ ‫الطال‬ ‫ف‬ ‫يق‬ ‫ة‬ ‫الحال‬
‫أكثر‬ ‫الكبار‬ ‫يناسب‬ ‫االنتباه‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫نجد‬ ‫ولهذا‬ ‫يعتريه‬ ‫الذي‬ ‫والضجر‬
. ‫العقول‬ ‫ضعاف‬ ‫أو‬ ‫المرضى‬ ‫يمارسه‬ ‫وال‬ ‫األسوياء‬ ‫ويمارسه‬ ‫األطفال‬ ‫من‬
-: ‫االنتباه‬ ‫في‬ ‫المؤثرة‬ ‫العوامل‬
-
‫الخارجية‬ ‫العوامل‬ ‫أوال‬
١
: -
‫االنتباه‬ ‫جذب‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫يؤدي‬ ‫عديدة‬ ‫مرات‬ ‫ه‬ ‫المنب‬ ‫تكرار‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ه‬ ‫المنب‬ ‫تكرار‬
‫ن‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫أكث‬ ‫ه‬ ‫علي‬ ‫ز‬ ‫ويرك‬ ‫نحوه‬ ‫ه‬ ‫يتج‬ ‫الفرد‬ ‫انتباه‬ ‫فان‬ ‫ظهوره‬ ‫يتكرر‬ ‫الذي‬
.‫مرة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫لها‬ ‫يظهر‬ ‫الذي‬ ‫الضوء‬ ‫نحو‬ ‫تتجه‬ ‫فالعين‬ ‫غيره‬
۲
: -
‫ة‬ ‫الزاهي‬ ‫فاألضواء‬ ‫الظهور‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ه‬ ‫المنب‬ ‫تطرف‬ ‫ى‬ ‫تعن‬ ‫ه‬ ‫المنب‬ ‫شدة‬
‫أن‬ ‫غير‬ ‫دونها‬ ‫التي‬ ‫من‬ ‫لالنتباه‬ ‫أجذب‬ ‫النفاذة‬ ‫والروائح‬ ‫العالية‬ ‫واألصوات‬
‫عوامل‬ ‫تدخل‬ ‫بسبب‬ ‫وذلك‬ ،‫إليه‬ ‫االنتباه‬ ‫يجذب‬ ‫وال‬ ‫شديدا‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫المنبه‬
ً‫مستغرقا‬ ‫الفرد‬ ‫يكون‬ ‫كأن‬ ‫الشدة‬ ‫من‬ ‫االنتباه‬ ‫جذب‬ ‫ن‬‫م‬ ‫وزن‬ ‫اكثر‬ ‫أخرى‬
‫وت‬ ‫ص‬ ‫مع‬ ‫يس‬ ‫ال‬ ‫محاضرة‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫تغرق‬ ‫المس‬ ‫فالمدرس‬ ‫ه‬ ‫يهم‬ ‫ل‬ ‫عم‬ ‫ي‬ ‫ف‬
.‫الجرس‬
٣
: -
ً‫كبيرا‬ ً‫اختالفا‬ ‫يختلف‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫المألوف‬ ‫عن‬ ‫الشيء‬ ‫اختالف‬
‫ه‬ ‫إلي‬ ‫االنتباه‬ ‫يجذب‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ح‬ ‫المرج‬ ‫ن‬ ‫فم‬ ‫ه‬ ‫محيط‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫د‬ ‫يوج‬ ‫ا‬ ‫عم‬
، ‫ا‬ ‫إليه‬ ‫االنتباه‬ ‫تجذب‬ ‫ال‬ ‫الجديدة‬ ‫ة‬ ‫البيئ‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫المألوف‬ ‫فالمنبهات‬
‫ن‬ ‫كأ‬ ‫االنتباه‬ ‫لجذب‬ ‫وزن‬ ‫ر‬ ‫اكث‬ ‫أخرى‬ ‫ل‬ ‫عوام‬ ‫ل‬ ‫تدخ‬ ‫بب‬ ‫بس‬ ‫ك‬ ‫وذل‬
‫ي‬ ‫ف‬ ‫تغرق‬ ‫المس‬ ‫فالمدرس‬ ‫ه‬ ‫يهم‬ ‫ل‬ ‫عم‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ً‫تغرقا‬ ‫مس‬ ‫الفرد‬ ‫يكون‬
.‫الجرس‬ ‫صوت‬ ‫يسمع‬ ‫ال‬ ‫محاضرة‬
4
: -
ً‫كبيرا‬ ً‫اختالفا‬ ‫يختلف‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫المألوف‬ ‫عن‬ ‫الشيء‬ ‫اختالف‬
‫فالمنبهات‬ ‫إليه‬ ‫االنتباه‬ ‫يجذب‬ ‫أن‬ ‫المرجح‬ ‫فمن‬ ‫محيطه‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫عما‬
‫ك‬ ‫تل‬ ‫افراد‬ ‫انتباه‬ ‫جذب‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫قادرة‬ ‫ر‬ ‫غي‬ ‫بح‬ ‫تص‬ ‫ة‬ ‫البيئ‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫المألوف‬
‫وتتركز‬ ‫األنظار‬ ‫نحوه‬ ‫تتجه‬ ‫المألوف‬ ‫غير‬ ‫الجديد‬ ‫المنبه‬ ‫ولكن‬ ،‫البيئة‬
‫ر‬ ‫الطباشي‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫بورة‬ ‫الس‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ة‬ ‫الكتاب‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫المألوف‬ ‫كان‬ ‫فإذا‬ ‫ه‬ ‫في‬
.‫إليه‬ ‫االنتباه‬ ‫يجذب‬ ‫األحمر‬ ‫باللون‬ ‫الكتابة‬ ‫فأن‬ ‫األبيض‬
5
: -
‫إذا‬ ‫ة‬ ‫وخاص‬ ‫ا‬ ‫إليه‬ ‫االنتباه‬ ‫تجذب‬ ‫ة‬ ‫المتحرك‬ ‫األشياء‬ ‫ه‬ ‫المنب‬ ‫ة‬ ‫حرك‬
‫ر‬ ‫اكث‬ ‫د‬ ‫تعتم‬ ‫ة‬ ‫المتحرك‬ ‫ة‬ ‫الضوئي‬ ‫فاإلعالنات‬ ‫ة‬ ‫ثابت‬ ‫أشياء‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫ت‬ ‫كان‬
.‫الثابتة‬ ‫اإلعالنات‬ ‫من‬ ‫االنتباه‬ ‫لجذب‬
5
: -
‫يجذب‬ ‫األولوية‬ ‫الصدارة‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫المنبه‬ ‫كان‬ ‫كلما‬ ‫المنبه‬ ‫موضوع‬
‫فحة‬ ‫الص‬ ‫ى‬ ‫أعل‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫المكتوب‬ ‫فالموضوعات‬ ‫غيره‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫أكث‬ ‫االنتباه‬
.‫الصفحة‬ ‫أسفل‬ ‫في‬ ‫الموضوعات‬ ‫من‬ ‫جذبا‬ ‫أكثر‬ ‫تكون‬
- ‫ثانيا‬
-:‫الداخلية‬ ‫العوامل‬
‫وهي‬ ‫داخلية‬ ‫أخرى‬ ‫عوامل‬ ‫توجد‬ ‫الخارجية‬ ‫العوامل‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬
:‫نوعين‬ ‫على‬
-‫أ‬
‫ومنها‬ ‫المؤقتة‬ ‫العوامل‬
-:
١
: -
‫الجائع‬ ‫فالفرد‬ ‫والعطش‬ ‫الجوع‬ ‫مثل‬ ‫األساسية‬ ‫العضوية‬ ‫الساعات‬
‫اذا‬ ‫ولكن‬ ، ‫انتباه‬ ‫تجذب‬ ‫أعداده‬ ‫ومحل‬ ‫ورائحته‬ ‫بالطعام‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫كل‬
.‫المتغيرات‬ ‫تلك‬ ‫إلى‬ ‫الفرد‬ ‫ينتبه‬ ‫ال‬ ‫فربما‬ ‫الجوع‬ ‫حاجة‬ ‫اشبعت‬
2
: -
‫م‬‫فاأل‬ ‫ا‬‫له‬ ً‫ذهنيا‬ ‫أ‬‫تتهي‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫األشياء‬ ‫ى‬‫إل‬ ‫الفرد‬ ‫ه‬‫ينتب‬ ‫ي‬‫الذهن‬ ‫ؤ‬‫التهي‬
‫تكون‬ ‫ولكنها‬ ‫عالي‬ ‫صوت‬ ‫أي‬ ‫يوقضها‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫طفلها‬ ‫جوار‬ ‫إلى‬ ‫النائمة‬
.‫طفلها‬ ‫لبكاء‬ ‫الحس‬ ‫شديدة‬
- ‫ب‬
-:‫أهمها‬ ‫ومن‬ ‫الدائميه‬ ‫العوامل‬
١
: -
‫حالة‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫يجعل‬ ‫مثال‬ ‫االستطالع‬ ‫حب‬ ‫فدافع‬ ‫المهمة‬ ‫الدوافع‬
،‫ة‬ ‫المألوف‬ ‫ر‬ ‫غي‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫الجديدة‬ ‫األشياء‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫لالنتباه‬ ‫تمرة‬ ‫مس‬ ‫ب‬ ‫تأه‬
‫ة‬ ‫ذهني‬ ‫قدرة‬ ‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫ن‬ ‫فأ‬ ‫م‬ ‫األل‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ر‬ ‫المخاط‬ ‫تجذب‬ ‫ع‬ ‫ودواف‬
.‫المواقف‬ ‫هذه‬ ‫لمواجهة‬
2
: -
‫بة‬ ‫المكتس‬ ‫ع‬ ‫الدواف‬ ‫هذه‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫واالهتمامات‬ ‫واالتجاهات‬ ‫الميول‬
‫إلى‬ ‫ينتبه‬ ‫فالطالب‬ ‫بها‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫إلى‬ ‫االنتباه‬ ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫تحمل‬
‫الكتب‬ ‫مطالعة‬ ‫هواية‬ ‫له‬ ‫كانت‬ ‫فإذا‬ ‫المفضلة‬ ‫بهواياته‬ ‫تتعلق‬ ‫منبهات‬
.‫غيرها‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫و‬ ‫الكتب‬ ‫إلى‬ ‫ينتبه‬ ‫فأنه‬
:‫واالحساس‬ ‫االدراك‬
‫و‬ ‫ه‬ ‫واإلدراك‬ ‫بيئته‬ ‫ب‬ ‫ان‬ ‫اإلنس‬ ‫ط‬ ‫ترب‬ ‫ة‬ ‫معرفي‬ ‫ة‬ ‫عقلي‬ ‫ة‬ ‫عملي‬ ‫اإلدراك‬
‫وعن‬ ‫والثانوية‬ ‫األساسية‬ ‫حاجاته‬ ‫اشباع‬ ‫على‬ ‫تساعده‬ ‫التي‬ ‫الوسيلة‬
‫و‬‫أ‬ ‫ه‬‫بحيات‬ ‫تؤدي‬ ‫د‬‫ق‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫األخطار‬ ‫ب‬‫يتجن‬ ‫طته‬‫وبواس‬ ‫اإلدراك‬ ‫ق‬‫طري‬
‫فاإلدراك‬ ‫هذا‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ً‫بناءا‬ ‫و‬ ،‫تقراره‬ ‫واس‬ ‫نموه‬ ‫فرص‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫تقل‬ ‫ي‬ ‫الت‬
‫ل‬‫للعوام‬ ‫ه‬‫وتكيف‬ ‫ونموه‬ ‫ان‬‫اإلنس‬ ‫لوجود‬ ‫بة‬‫بالنس‬ ‫الخطورة‬ ‫ة‬‫غاي‬ ‫ي‬‫ف‬
‫المعرفة‬ ‫في‬ ‫األساس‬ ‫هو‬ ‫فاإلدراك‬ ‫المختلفة‬ ‫الحياة‬ ‫وظروف‬ ‫البيئة‬
‫اإلدراك‬ ‫على‬ ‫تساعده‬ ‫فطرية‬ ‫باستعدادات‬ ‫مزود‬ ‫وهو‬ ‫يولد‬ ‫فاإلنسان‬
‫وإيجابا‬ ‫سلبا‬ ‫بالفرد‬ ‫تحيط‬ ‫التي‬ ‫البيئية‬ ‫بالعوامل‬ ‫تتأثر‬ ‫القدرات‬ ‫وهذه‬
‫الصحيح‬ ‫االدراك‬ ‫على‬ ‫تساعدهم‬ ‫بيئات‬ ‫في‬ ‫يعيشون‬ ‫األطفال‬ ‫فبعض‬
‫للمواقف‬ ‫الصحيح‬ ‫ادائهم‬ ‫تعطل‬ ‫بيئات‬ ‫في‬ ‫االخر‬ ‫البعض‬ ‫يعيش‬ ‫وقد‬
.‫تواجههم‬ ‫التي‬
:
‫ه‬ ‫يملك‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ضوء‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫اسات‬ ‫اإلحس‬ ‫ل‬ ‫تأوي‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫عبارة‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫فاإلدراك‬
‫الحسي‬ ‫النظام‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫والتي‬ ‫سابقة‬ ‫وتجارب‬ ‫خبرات‬ ‫من‬ ‫الفرد‬
‫نبضات‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ا‬ ‫ويحوله‬ ‫المعلومات‬ ‫ف‬ ‫يكش‬ ‫ي‬ ‫الحس‬ ‫فالنظام‬ ‫خ‬ ‫والم‬
‫العصبية‬ ‫األنسجة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫المخ‬ ‫إلى‬ ‫منها‬ ‫ويرسل‬ ‫بعضها‬ ‫ويجهز‬
‫ى‬‫وعل‬ ‫ية‬‫الحس‬ ‫المعلومات‬ ‫ز‬‫تجهي‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ي‬‫الرئيس‬ ‫الدور‬ ‫خ‬‫الم‬ ‫ب‬‫ويلع‬
:‫هي‬ ‫عملیات‬ ‫اربع‬ ‫على‬ ‫اإلدراك‬ ‫يعتمد‬ ‫ذلك‬
- ) ( -
‫اإلرسال‬ ‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫شكل‬ ‫من‬ ‫الطاقة‬ ‫تحويل‬ ‫التحويل‬ ‫االكتشاف‬
. -
‫المعلومات‬ ‫تجهيز‬
:‫اس‬K
‫س‬‫اإلح‬
‫الحسية‬ ‫المعلومات‬ ‫وترسل‬ ‫وتحول‬ ‫تكتشف‬ ‫الحواس‬
‫و‬ ‫أ‬ ‫ة‬ ‫خلي‬ ‫و‬ ‫وه‬ ‫تقبل‬ ‫المس‬ ‫مى‬ ‫يس‬ ‫اكتشاف‬ ‫ر‬ ‫عنص‬ ‫ة‬ ‫حاس‬ ‫ل‬ ‫ولك‬
‫بطريقة‬ ‫تستجيب‬ ‫التي‬ ‫الخاليا‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬
ً‫خصيصا‬ ‫مصممة‬ ‫باألذن‬ ‫خاصة‬ ‫خاليا‬ ‫وهناك‬ ‫الطاقة‬ ‫من‬ ‫معين‬ ‫لنوع‬ ‫خاصة‬
‫هنالك‬ ‫وكذلك‬ ،‫حركية‬ ‫طاقة‬ ‫صورة‬ ‫في‬ ‫الهواء‬ ‫ذبذبات‬ ‫أو‬ ‫الصوت‬ ‫لتسجيل‬
‫كما‬ ‫كهرومغناطيسية‬ ‫طاقة‬ ‫صورة‬ ‫في‬ ‫للضوء‬ ‫حساسة‬ ‫بالعين‬ ‫خاصة‬ ‫خاليا‬
.‫أيضا‬ ‫العين‬ ‫تنبه‬ ‫والذبذبة‬ ‫الضغط‬ ‫أن‬
‫ن‬ ‫كالعيني‬ ‫ة‬ ‫المختلف‬ ‫ية‬ ‫الحس‬ ‫باألعضاء‬ ‫مزود‬ ‫و‬ ‫وه‬ ‫د‬ ‫يول‬ ‫ان‬ ‫اإلنس‬ ‫ان‬
‫أحدى‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ة‬‫البشري‬ ‫الحواس‬ ‫العلماء‬ ‫ر‬‫حص‬ ‫د‬‫وق‬ ‫ا‬‫وغيره‬ ‫ف‬‫واألن‬ ‫ن‬‫واألذنيي‬
‫ى‬ ‫عل‬ ‫ان‬ ‫اإلنس‬ ‫يتعرف‬ ‫س‬ ‫الح‬ ‫أعضاء‬ ‫ل‬ ‫وبفض‬ ‫مميزة‬ ‫ة‬ ‫حاس‬ ‫عشرة‬
‫التي‬ ‫التغيرات‬ ‫عن‬ ً‫احساسا‬ ‫تعطينا‬ ‫وكذلك‬ ،‫به‬ ‫المحيطة‬ ‫األشياء‬ ‫خصائص‬
‫وباختالل‬ ‫الجسم‬ ‫اعضاء‬ ‫ويوضع‬ ‫بالحركة‬ ‫نحس‬ ‫أجسامنا‬ ‫داخل‬ ‫في‬ ‫تجري‬
.‫أعضائنا‬ ‫بعض‬ ‫عمل‬
:
‫المادة‬ ‫تتوفر‬ ‫خالله‬ ‫ومن‬ ‫العالم‬ ‫عن‬ ‫معرفتنا‬ ‫مصدر‬ ‫هي‬ ‫فاإلحساسات‬
. ً‫تعقيدا‬ ‫األكثر‬ ‫األخرى‬ ‫المعرفية‬ ‫للعمليات‬ ‫الالزمة‬
‫هذه‬ ‫ر‬ ‫اث‬ ‫ل‬ ‫ينتق‬ ‫الحواس‬ ‫احدى‬ ‫ية‬ ‫الحس‬ ‫المنبهات‬ ‫تقرع‬ ‫ا‬ ‫فحينم‬
‫خ‬‫بالم‬ ‫ة‬‫خاص‬ ‫بية‬‫عص‬ ‫ز‬‫مراك‬ ‫ى‬‫إل‬ ‫الواردة‬ ‫اب‬‫األعص‬ ‫ق‬‫طري‬ ‫ن‬‫ع‬ ‫المنبهات‬
‫طريق‬ ‫تعرف‬ ‫هي‬ ‫بسيطة‬ ‫نوعية‬ ‫شعورية‬ ‫حاالت‬ ‫إلى‬ ‫اآلثار‬ ‫هذه‬ ‫تفسر‬ ‫او‬
. ‫باإلحساسات‬ ‫خاص‬ ‫أعصاب‬
:‫فاإلحساس‬
‫و‬ ‫عض‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ة‬ ‫حاس‬ ‫انفعال‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫مباشرة‬ ‫أ‬ ‫ينش‬ ‫الذي‬ ‫ي‬ ‫النفس‬ ‫ر‬ ‫األث‬ ‫و‬ ‫ه‬
‫واألصوات‬ ‫باأللوان‬ ‫كاإلحساس‬ ‫الدماغ‬ ‫في‬ ‫الحس‬ ‫مراكز‬ ‫و‬ ‫حاس‬
‫المباشرة‬ ‫ة‬ ‫النتيج‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫إذن‬ ‫اس‬ ‫فاإلحس‬ ‫برودة‬ ‫وال‬ ‫والحرارة‬ ‫والمذاق‬ ‫ح‬ ‫والروائ‬
‫ذبذبات‬ ‫سماعك‬ ‫فمجرد‬ ‫يناديك‬ ‫شخص‬ ‫صوت‬ ‫سمعت‬ ‫و‬ ،‫الحي‬ ‫أعضاء‬ ‫إلثارة‬
. ) (
‫إدراك‬ ‫فهذا‬ ‫احمد‬ ‫صديقك‬ ‫صوت‬ ‫أنه‬ ‫عرفت‬ ‫إذا‬ ‫أما‬ ً‫إحساسا‬ ‫هذا‬ ‫يعد‬ ‫صوته‬
‫استجابة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫اإلحساس‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫واإلدراك‬ ‫اإلحساس‬ ‫بين‬ ‫فالفرق‬
‫ا‬ ‫به‬ ‫م‬ ‫نفه‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ة‬ ‫الطريق‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫اإلدراك‬ ‫ا‬ ‫بينم‬ ‫س‬ ‫الح‬ ‫ألعضاء‬ ‫ة‬ ‫أولي‬
. ‫الموضوع‬
‫األشياء‬ ‫ر‬‫لتأثي‬ ‫ة‬‫نتيج‬ ‫أ‬‫وتنش‬ ‫ية‬‫النفس‬ ‫العمليات‬ ‫ط‬‫أبس‬ ‫و‬‫ه‬ ‫اس‬‫فاإلحس‬
.‫الحس‬ ‫أعضاء‬ ‫على‬ ‫الخارجي‬ ‫العالم‬ ‫في‬
:‫أقسام‬ ‫ثالثة‬ ‫إلى‬ ‫عام‬ ‫بوجه‬ ‫االحساسات‬ ‫وتقسيم‬
١
: -
‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫البشري‬ ‫الحواس‬ ‫العلماء‬ ‫حدد‬ ‫در‬ ‫المص‬ ‫ة‬ ‫خارجي‬ ‫اسات‬ ‫احس‬
‫ن‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫والش‬ ‫والتذوق‬ ‫مع‬ ‫والس‬ ‫ر‬ ‫فالبص‬ ‫متميزة‬ ‫ة‬ ‫حاس‬ ‫عشرة‬ ‫إحدى‬
‫الظاهرة‬ ‫الحواس‬
2
: -
‫حشويه‬ ‫احساسات‬
‫الداخلية‬ ‫األعضاء‬ ‫معظم‬ ‫جدران‬ ‫على‬ ‫العضوية‬ ‫االحساسات‬ ‫هذه‬ ‫توجد‬
...
‫إشارات‬ ‫بإعطاء‬ ‫تقوم‬ ‫ي‬ ‫فه‬ ، ‫خ‬ ‫أل‬ ‫ن‬ ‫الرئتي‬ ، ‫ة‬ ‫الدموي‬ ‫األمعاء‬ ،‫المعدة‬
‫و‬ ‫أ‬ ‫الجوع‬ ‫ة‬ ‫حال‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫مثال‬ ‫ا‬ ‫تخبرن‬ ‫و‬ ‫ة‬ ‫الداخلي‬ ‫األعضاء‬ ‫ل‬ ‫عم‬ ‫اختالل‬ ‫ن‬ ‫ع‬
.‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫العطش‬
3
: -
‫حركية‬ ‫احساسات‬
‫ل‬ ‫وتحم‬ ،‫والعظام‬ ‫ل‬ ‫والمفاص‬ ‫واألوتار‬ ‫العضالت‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ز‬ ‫تتمرك‬
‫وضع‬ ‫وعن‬ ‫وضغطها‬ ‫األشياء‬ ‫نقل‬ ‫عن‬ ‫إشارات‬ ‫الحركية‬ ‫االحساسات‬
.‫وتوازنه‬ ‫الجسم‬ ‫وضع‬ ‫عن‬ ‫و‬ ‫واتجاهها‬ ‫سرعتها‬ ‫او‬ ‫وحركاتها‬ ‫أطرافنا‬
‫الثامنة‬ ‫المحاضرة‬
‫الدافعية‬
-
‫الدافعية‬ ‫طبيعة‬
‫ى‬ ‫ال‬ ‫لوك‬ ‫الس‬ ‫ه‬ ‫يوج‬ ‫ي‬ ‫فه‬ ‫د‬ ‫واح‬ ‫ن‬ ‫آ‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫موجه‬ ‫ة‬ ‫محرك‬ ‫قوى‬ ‫ة‬ ‫الدافعي‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫ا‬‫عليه‬ ‫تدل‬‫تس‬ ‫ل‬‫ب‬ ‫مباشرة‬ ‫ا‬‫مالحظته‬ ‫ن‬‫يمك‬ ‫ال‬ ‫القوي‬ ‫وهذه‬ ، ‫ة‬‫غاي‬
‫ه‬ ‫وج‬ ‫و‬ ‫ي‬ ‫داخل‬ ‫ه‬ ‫وج‬ ‫ن‬ ‫وجهي‬ ‫ذو‬ ‫تعداد‬ ‫اس‬ ‫ة‬ ‫فالدافعي‬ ‫ه‬ ‫عن‬ ‫ادر‬ ‫الص‬ ‫لوك‬ ‫الس‬
‫إذ‬ ‫الدافع‬ ‫عن‬ ‫الصادر‬ ‫السلوك‬ ‫إليه‬ ‫يتجه‬ ‫الذي‬ ‫الهدف‬ ‫أو‬ ‫الغاية‬ ‫هو‬ ‫خارجي‬
‫واضحة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫األهداف‬ ‫وهذه‬ ‫تحقيقها‬ ‫إلى‬ ‫يسعى‬ ‫أهداف‬ ‫إنسان‬ ‫لكل‬ ‫أن‬
‫ألي‬ ‫الفرد‬ ‫فيها‬ ‫يستجيب‬ ‫التي‬ ‫الطريقة‬ ‫وأن‬ ،‫مرئية‬ ‫غير‬ ‫مخفية‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫أو‬
‫ع‬ ‫الداف‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ترى‬ ‫لذا‬ ‫تحدده‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫م‬ ‫التعل‬ ‫برات‬ ‫خ‬ ‫ن‬ ‫فأ‬ ‫ي‬ ‫دافع‬ ‫ف‬ ‫موق‬
‫األفراد‬ ‫د‬ ‫عن‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫د‬ ‫الواح‬ ‫الفرد‬ ‫د‬ ‫عن‬ ‫ة‬ ‫مختلف‬ ‫لوكيات‬ ‫س‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫يؤدي‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫د‬ ‫الواح‬
‫الفرد‬ ‫د‬‫عن‬ ‫متعددة‬ ‫ع‬‫دواف‬ ‫ر‬‫يظه‬ ‫د‬‫ق‬ ‫د‬‫الواح‬ ‫لوك‬‫س‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫د‬‫نج‬ ‫ا‬‫كم‬ ‫ن‬‫المختلفي‬
‫ا‬ ‫احيان‬ ‫ببه‬ ‫يس‬ ‫ممثال‬ ‫العدوان‬ ‫لوك‬ ‫فس‬ ‫ن‬ ‫المختلفي‬ ‫األفراد‬ ‫د‬ ‫عن‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫د‬ ‫الواح‬
‫ي‬‫ف‬ ‫الرغبة‬ ‫أو‬ ‫انتقام‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫الرغبة‬ ‫ا‬‫أحيان‬ ‫ببه‬‫يس‬ ‫أو‬ ‫الذات‬ ‫اظهار‬ ‫ى‬‫إل‬ ‫الحاجة‬
‫ة‬ ‫الداخلي‬ ‫ف‬ ‫المواق‬ ‫ة‬ ‫مجموع‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ة‬ ‫الدافعي‬ ‫مفهوم‬ ‫ر‬ ‫ويشي‬ ، ‫الذات‬ ‫د‬ ‫توكي‬
.‫أختل‬ ‫الذي‬ ‫التوازن‬ ‫إعادة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫تحرك‬ ‫التي‬ ‫والخارجية‬
‫تحرك‬ ‫ة‬ ‫الخارجي‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ة‬ ‫الداخلي‬ ‫الحاالت‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫عبارة‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫إذن‬ ‫ة‬ ‫فالدافعي‬
.‫معين‬ ‫غرض‬ ‫أو‬ ‫هدف‬ ‫تحقيق‬ ‫نحو‬ ‫وتوجهه‬ ‫السلوك‬
‫ة‬ ‫عالق‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫وشام‬ ‫عام‬ ‫طالح‬ ‫اص‬ ‫ة‬ ‫الدافعي‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ظ‬ ‫نالح‬ ‫ا‬ ‫هن‬ ‫ن‬ ‫وم‬
‫هذه‬ ‫ض‬ ‫بع‬ ‫د‬ ‫تحدي‬ ‫ي‬ ‫يأت‬ ‫ا‬ ‫وفيم‬ ‫معناه‬ ‫ل‬ ‫وتحم‬ ‫ر‬ ‫كثي‬ ‫طلحات‬ ‫بمص‬
:‫المصطلحات‬
-
‫ة‬‫الحاج‬
Need
) )
‫و‬‫أ‬ ‫انحراف‬ ‫د‬‫عن‬ ‫ي‬‫الح‬ ‫ن‬‫الكائ‬ ‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫أ‬‫تنش‬ ‫ة‬‫حال‬
‫الفرد‬ ‫بقاء‬ ‫ظ‬ ‫لحف‬ ‫ة‬ ‫الالزم‬ ‫يكولوجية‬ ‫الس‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ة‬ ‫البيولوجي‬ ‫الشروط‬ ‫د‬ ‫حي‬
.‫والمستقر‬ ‫المتزن‬ ‫الوضع‬ ‫عند‬
-
‫الهدف‬
Cool
))
.‫الوقت‬ ‫بنفس‬ ‫الدافع‬ ‫ويشيع‬ ‫عليه‬ ‫الحصول‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫يرغب‬ ‫ما‬ ‫هو‬
-
‫ث‬ ‫الباع‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ز‬ ‫الحاف‬
Incentive
) )
‫ي‬ ‫اجتماع‬ ‫او‬ ‫مادي‬ ‫ي‬ ‫خارج‬ ‫ه‬ ‫منب‬
‫الجوع‬ ‫دافع‬ ‫يشيع‬ ‫ألنه‬ ‫باعث‬ ‫أو‬ ‫حافز‬ ‫فالطعام‬ ‫الخارجي‬ ‫بالتنبه‬ ‫مرتبط‬
.
: -
‫ى‬ ‫إل‬ ‫فعال‬ ‫ي‬ ‫الح‬ ‫ن‬ ‫الكائ‬ ‫ل‬ ‫تجع‬ ‫ة‬ ‫داخلي‬ ‫ة‬ ‫بيولوجي‬ ‫قوى‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫الغريزة‬
.‫األخرى‬ ‫دون‬ ‫معينة‬ ‫بطريقة‬ ‫يسلك‬ ‫أن‬
-
:‫التعلم‬ ‫في‬ ‫الدافعية‬
‫لك‬‫يس‬ ‫ن‬‫أل‬ ‫ب‬‫الطال‬ ‫ع‬‫تدف‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫ة‬‫الكامن‬ ‫ة‬‫الطاق‬ ‫م‬‫للتعل‬ ‫ة‬ ‫الدافعي‬
‫يدفع‬ ‫دافع‬ ‫هنالك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫البد‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫ولحدوث‬ ً‫معينا‬ ً‫سلوكا‬
‫وحل‬ ‫الجديدة‬ ‫المواقف‬ ‫في‬ ‫للتعلم‬ ‫الطاقة‬ ‫و‬ ‫جهد‬ ‫بذل‬ ‫نحو‬ ‫الطالب‬
.‫مشكالت‬ ‫من‬ ‫يواجهه‬ ‫ما‬
‫د‬ ‫الجي‬ ‫م‬ ‫التعل‬ ‫لحدوث‬ ً‫اسيا‬ ‫أس‬ ً‫شرطا‬ ‫د‬ ‫يع‬ ‫م‬ ‫للتعل‬ ‫ع‬ ‫داف‬ ‫وجود‬ ‫ن‬ ‫أ‬
‫الطالب‬ ‫من‬ ‫سيتطلب‬ ‫فأنه‬ ‫وبالتالي‬ً ‫ثقيال‬ ً‫شيئا‬ ‫التعلم‬ ‫يصبح‬ ‫فبدونه‬
. ‫مضاعفا‬ ‫جهدا‬
‫ي‬ ‫ف‬ ‫ب‬ ‫للطال‬ ‫ي‬ ‫الذات‬ ‫النشاط‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫ة‬ ‫وثيق‬ ‫ة‬ ‫عالق‬ ‫ا‬ ‫له‬ ‫ة‬ ‫فالدافعي‬
‫استطاع‬ ‫وإذا‬ ،‫اشباعها‬ ‫في‬ ‫يرغب‬ ‫التي‬ ‫والحاجات‬ ‫التعليمية‬ ‫العملية‬
‫ي‬‫ف‬ ‫ة‬‫مشكل‬ ‫ه‬‫يواج‬ ‫م‬‫ل‬ ‫وف‬‫س‬ ‫ه‬‫فأن‬ ‫ة‬‫العالق‬ ‫هذه‬ ‫يدرك‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫المدرس‬
.‫الطلبة‬ ‫دافعية‬ ‫اثارة‬
:
‫ى‬‫إل‬ ‫ه‬‫تدفع‬ ‫م‬‫المتعل‬ ‫د‬‫عن‬ ‫ة‬‫داخلي‬ ‫ة‬‫حال‬ ‫ى‬‫إل‬ ‫ر‬‫تشي‬ ‫م‬‫للتعل‬ ‫ة‬‫والدافعي‬
‫تمرار‬ ‫واالس‬ ‫ه‬ ‫موج‬ ‫بنشاط‬ ‫ه‬ ‫علي‬ ‫واإلقبال‬ ‫ي‬ ‫التعليم‬ ‫ف‬ ‫للموق‬ ‫االنتباه‬
.‫التعلم‬ ‫يتحقق‬ ‫حتى‬ ‫النشاط‬ ‫هذا‬ ‫في‬
:‫اآلتية‬ ‫العناصر‬ ‫على‬ ‫يشمل‬ ‫أعاله‬ ‫للتعلم‬ ‫الدافعية‬ ‫تعريف‬ ‫أن‬
١
. -
‫التعليمي‬ ‫الموقف‬ ‫في‬ ‫المهمة‬ ‫العناصر‬ ‫بعض‬ ‫إلى‬ ‫االنتباه‬
۲
. -
‫العناصر‬ ‫هذه‬ ‫نحو‬ ‫موجه‬ ‫بنشاط‬ ‫القيام‬
٣
. -
‫الزمن‬ ‫من‬ ‫كافية‬ ‫لفترة‬ ‫عليه‬ ‫والمحافظة‬ ‫النشاط‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫االستمرار‬
4
. -
‫التعلم‬ ‫هدف‬ ‫تحقيق‬
‫ر‬ ‫توفي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫اهم‬ ‫تس‬ ‫ل‬ ‫العوام‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫جمل‬ ‫ك‬ ‫هنال‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ه‬ ‫التنوي‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫الب‬ ‫ا‬ ‫وهن‬
‫المدرسة‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫والحرية‬ ‫باألمن‬ ‫مفعم‬ ‫تعليمي‬ ‫جو‬ ‫توفير‬ ‫منها‬ ‫للتعلم‬ ‫الدافعية‬
‫طريق‬ ‫وعن‬ ‫وسخرية‬ ‫خوف‬ ‫دون‬ ‫ورعايتها‬ ‫الطلبة‬ ‫أفكار‬ ‫تقبل‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫والصف‬
‫ي‬ ‫المدرس‬ ‫النفور‬ ‫ل‬ ‫عوام‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫واالبتعاد‬ ، ‫ف‬ ‫الص‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ب‬ ‫الطال‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫اللجوء‬ ‫عدم‬
. ‫الصيفية‬ ‫والنشاطات‬ ‫المدرسة‬ ‫من‬ ‫الطالب‬ ‫تبعد‬ ‫والتي‬
-
:‫التعلم‬ ‫نحو‬ ‫الطلبة‬ ‫دافعية‬ ‫استشارة‬ ‫إستراتيجيه‬
‫اهم‬‫يس‬ ‫م‬‫والتعل‬ ، ‫ع‬‫الدواف‬ ‫ن‬‫بي‬ ‫ة‬‫العالق‬ ‫ة‬‫دراس‬ ‫تطيع‬‫يس‬ ‫التربوي‬ ‫س‬‫النف‬ ‫م‬‫عل‬ ‫ن‬‫أ‬
‫أن‬ ‫إذ‬ ‫للمدرس‬ ‫الالزمة‬ ‫المعلومات‬ ‫تقديم‬ ‫في‬ ‫تغير‬ ‫إحداث‬ ‫في‬ ‫وكبير‬ ‫فعال‬ ‫بشكل‬
‫هم‬ ‫انفس‬ ‫تشارة‬ ‫اس‬ ‫و‬‫نح‬ ‫عون‬ ‫يس‬ ‫ر‬ ‫البش‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ى‬‫إل‬ ‫ر‬ ‫تشي‬ ‫األبحاث‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫الكثي‬ ‫ك‬‫هنال‬
‫تكون‬ ‫ال‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫ا‬‫عليه‬ ‫اعتادو‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫ك‬‫تل‬ ‫ن‬‫ع‬ ‫ف‬‫تختل‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫بالمثيرات‬ ‫تمتعون‬‫ويس‬
‫تزداد‬ ‫ع‬ ‫المرتف‬ ‫يل‬ ‫التحص‬ ‫ذوي‬ ‫ة‬ ‫الطلب‬ ‫ن‬ ‫وأ‬ ،‫االختالف‬ ‫شديدة‬ ‫المثيرات‬ ‫هذه‬
( ‫اوي‬‫تس‬ ‫نجاحهم‬ ‫فرص‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ا‬‫فيه‬ ‫يدركون‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫المواقف‬ ‫في‬ ‫دافعيتهم‬
50
)%
‫ن‬‫وأ‬
.‫الجدة‬ ‫مواقف‬ ‫في‬ ‫درجاتها‬ ‫أعلى‬ ‫في‬ ‫تكون‬ ‫الدافعية‬ ‫مواقف‬
‫القلق‬ ‫يخلق‬ ‫االستشارة‬ ‫وزيادة‬ ‫االنتباه‬ ‫وتشتت‬ ‫والملل‬ ‫الرتابة‬ ‫وأن‬
‫ل‬ ‫يق‬ ‫ال‬ ‫ة‬ ‫المنزلي‬ ‫ة‬ ‫البيئ‬ ‫ر‬ ‫أث‬ ‫ن‬ ‫وأ‬ ، ‫م‬ ‫التعل‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫القدرة‬ ‫ض‬ ‫يخف‬ ‫الذي‬
.‫التعلم‬ ‫نحو‬ ‫الدافعة‬ ‫استشارة‬ ‫في‬ ‫المدرسة‬ ‫أثر‬ ‫عن‬
‫ل‬ ‫أج‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫توفيره‬ ‫ة‬ ‫للمدرس‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫ر‬ ‫العناص‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫جمل‬ ‫ك‬ ‫وهنال‬
:‫ومنها‬ ‫التعلم‬ ‫نحو‬ ‫الطلبة‬ ‫دافعية‬ ‫استشارة‬
1
-
‫بموضوع‬ ‫ة‬‫الطلب‬ ‫اهتمام‬ ‫إثارة‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫اعد‬‫تس‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫الظروف‬ ‫ر‬‫توفي‬
.‫فيه‬ ‫انتباههم‬ ‫وحصر‬ ‫التعلم‬
2
-
‫ه‬ ‫وآرائ‬ ‫ومشاعره‬ ‫أفكاره‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫بير‬ ‫للتع‬ ‫ب‬ ‫للطال‬ ‫ة‬ ‫فرص‬ ‫اعطاء‬
.‫والطمأنينة‬ ‫بالدعم‬ ‫مفعم‬ ‫وبجو‬ ‫بحرية‬
3
-
‫ى‬ ‫إل‬ ‫تعود‬ ‫ي‬ ‫والت‬ ‫المتكررة‬ ‫ة‬ ‫الروتيني‬ ‫النشاطات‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫االبتعاد‬
.‫واإلثارة‬ ‫النشاط‬ ‫درجة‬ ‫من‬ ‫تخفض‬ ‫والتي‬ ‫والملل‬ ‫الرتابة‬
4
. -
‫الطلبة‬ ‫على‬ ‫والجوائز‬ ‫المكافآت‬ ‫توزيع‬ ‫في‬ ‫المساواة‬
5
-
‫في‬ ‫الفعال‬ ‫الطلبة‬ ‫اسهامات‬ ‫لتشجيع‬ ‫المناسبة‬ ‫الظروف‬ ‫توفير‬
.‫الهدف‬ ‫تحقيق‬
6
-
‫تطالع‬ ‫االس‬ ‫ب‬ ‫ح‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ذ‬ ‫إ‬ ‫ة‬ ‫الطلب‬ ‫لدى‬ ‫تطالع‬ ‫االس‬ ‫ب‬ ‫ح‬ ‫ع‬ ‫داف‬ ‫اثارة‬
.‫النفسية‬ ‫والصحة‬ ‫واألبداع‬ ‫للتعلم‬ ‫أساسي‬
۷
-
‫مقدار‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫يزي‬ ‫ق‬ ‫الحقائ‬ ‫م‬ ‫تقدي‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ً‫عوضا‬ ‫ئلة‬ ‫األس‬ ‫م‬ ‫تقدي‬ ‫ن‬ ‫أ‬
.‫الدراسية‬ ‫بالمادة‬ ‫االهتمام‬ ‫درجة‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫وبالتالي‬ ‫التعلم‬
۸
-
‫واالبتعاد‬ ‫ب‬‫الطال‬ ‫ع‬‫م‬ ‫ي‬‫البدن‬ ‫العقاب‬ ‫تخدام‬‫اس‬ ‫ى‬‫ال‬ ‫اللجوء‬ ‫عدم‬
.‫والسخرية‬ ‫التهكم‬ ‫عن‬
9
-
،‫ه‬ ‫نفس‬ ‫المدرس‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫ب‬ ‫الطال‬ ‫لدى‬ ‫ة‬ ‫للدافعي‬ ‫اإلثارة‬ ‫در‬ ‫مص‬ ‫ن‬ ‫أ‬
‫ة‬ ‫بدرج‬ ‫اسي‬ ‫أس‬ ‫ل‬ ‫بشك‬ ‫ر‬ ‫يتأث‬ ‫الدرس‬ ‫بمادة‬ ‫ب‬ ‫الطال‬ ‫اهتمام‬ ‫ن‬ ‫وأ‬
.‫لها‬ ‫المدرس‬ ‫احساس‬
10
-
‫ن‬ ‫م‬ ‫االكثار‬ ‫ل‬ ‫مث‬ ‫ف‬ ‫الص‬ ‫ة‬ ‫غرف‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫المادي‬ ‫الظروف‬ ‫ر‬ ‫توفي‬
.‫التعليمية‬ ‫الوسائل‬ ‫استخدام‬
‫التاسعة‬ ‫المحاضرة‬
‫الذاكرة‬
:
‫برة‬ ‫الخ‬ ‫ترجاع‬ ‫واس‬ ‫ظ‬ ‫وحف‬ ‫جيل‬ ‫تس‬ ‫ا‬ ‫به‬ ‫م‬ ‫يت‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ة‬ ‫العقلي‬ ‫ة‬ ‫العملي‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫الذاكرة‬
.‫الماضية‬
-
‫الذاكرة‬ ‫أنواع‬
‫ا‬ ‫م‬ ‫نشاط‬ ‫فالذاكرة‬ ‫ة‬ ‫المختلف‬ ‫انية‬ ‫االنس‬ ‫الحياة‬ ‫ط‬ ‫مناش‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫الذاكرة‬ ‫ل‬ ‫تدخ‬
‫والعمليات‬ ‫ائص‬ ‫الخص‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫وبناء‬ ،‫ا‬ ‫به‬ ‫ر‬ ‫تظه‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫األشكال‬ ‫تتعدد‬ ‫ك‬ ‫لذل‬ ‫ب‬ ‫مرك‬
‫ق‬ ‫الحقائ‬ ‫ظ‬ ‫حف‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫مخزن‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫جهاز‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫وقدرة‬ ‫للذاكرة‬ ‫ة‬ ‫المكون‬ ‫ة‬ ‫العقلي‬
‫أنواع‬ ‫ثالث‬ ‫الى‬ ‫الذاكرة‬ ‫تقسيم‬ ‫يمكن‬ ‫النفسي‬ ‫النشاط‬ ‫طبيعة‬ ‫ووفق‬ ‫والمعلومات‬
:
1
-
‫الحسية‬ ‫الذاكرة‬
Concrete memory
‫ال‬ ‫الفرد‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫إال‬ ‫تمر‬ ‫مس‬ ‫ل‬ ‫وبشك‬ ‫المعلومات‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫ضخ‬ ‫لعدد‬ ‫نا‬ ‫حواس‬ ‫تتعرض‬
‫في‬ ‫جالس‬ ‫أنك‬ ‫فمثال‬ ‫إليها‬ ‫وينتبه‬ ‫مجتمعة‬ ‫المعلومات‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫يتلقى‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬
‫ة‬‫المكتوب‬ ‫الكلمات‬ ‫ن‬‫م‬ ‫رية‬‫بص‬ ‫معلومات‬ ‫تقبالن‬‫تس‬ ‫فعيناك‬ ‫كتاب‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫تقرأ‬ ‫ة‬‫الغرف‬
‫المذياع‬ ‫جهاز‬ ‫من‬ ‫سمعية‬ ‫معلومات‬ ‫آذناك‬ ‫إلى‬ ‫وتدخل‬ ‫النافذة‬ ‫من‬ ‫يبدو‬ ‫ما‬ ‫ونالحظ‬
‫ى‬‫تتلق‬ ‫ان‬ ‫تطع‬‫تس‬ ‫ال‬ ‫ك‬‫ان‬ ‫ن‬‫م‬ ‫م‬‫الرغ‬ ‫ى‬‫وعل‬ ، ‫ة‬‫الغرف‬ ‫حرارة‬ ‫ة‬‫درج‬ ‫ك‬‫بذل‬ ‫جل‬‫ويس‬
‫المنبهات‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫واحدة‬ ‫مرة‬
‫تتعلق‬ ‫الحسية‬ ‫فالذاكرة‬ ‫الحسية‬ ‫الذاكرة‬ ‫مخزن‬ ‫إلى‬ ‫تدخل‬ ‫المعلومات‬ ‫أن‬ ‫اال‬
‫ويتضمن‬ ‫الحس‬ ‫اعضاء‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الحياة‬ ‫و‬ ‫الطبيعة‬ ‫عن‬ ‫المتجمعة‬ ‫باالنطباعات‬
‫معية‬ ‫الس‬ ‫والذاكرة‬ ‫رية‬ ‫البص‬ ‫الذاكرة‬ ‫ل‬ ‫مث‬ ‫أخرى‬ ‫ة‬ ‫فرعي‬ً ‫اشكاال‬ ‫ل‬ ‫الشك‬ ‫هذا‬
. ‫التذوقيه‬ ‫و‬ ‫والشمية‬ ‫واللمسية‬
، ً‫يا‬ ‫حس‬ ً‫انطباعا‬ ‫يترك‬ ‫ي‬ ‫حس‬ ‫ه‬ ‫منب‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫ة‬ ‫نتيج‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫ية‬ ‫الحس‬ ‫الذاكرة‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫أ‬
‫ي‬ ‫ف‬ ‫والمعلومات‬ ‫ية‬ ‫الحس‬ ‫بالذاكرة‬ ‫االنطباع‬ ‫هذا‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫علماء‬ ‫ق‬ ‫ويطل‬
‫ه‬‫انتب‬ ‫إذا‬ ‫ا‬‫مؤقت‬ ‫المعلومات‬ ‫ظ‬‫حف‬ ‫ن‬‫ويمك‬ ‫ة‬‫ثاني‬ ‫ع‬‫رب‬ ‫د‬‫بع‬ ‫د‬‫تفق‬ ‫ية‬‫الحس‬ ‫الذاكرة‬
‫الذاكرة‬ ‫مخزن‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ا‬ ‫انتقاله‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫يؤدي‬ ‫ا‬ ‫مم‬ ‫ا‬ ‫معناه‬ ‫م‬ ‫فه‬ ‫وحاول‬ ‫ا‬ ‫إليه‬ ‫الفرد‬
.‫المدى‬ ‫قصيرة‬
-
‫المدى‬ ‫قصيرة‬ ‫الذاكرة‬
Short term memory
‫برات‬ ‫والخ‬ ‫والمعلومات‬ ‫األفكار‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫تحتوي‬ ‫المدى‬ ‫يرة‬ ‫قص‬ ‫الذاكرة‬ ‫ان‬
:‫هما‬ ‫وظيفتين‬ ‫الذاكرة‬ ‫لهذه‬ ‫وأن‬ ‫األوقات‬ ‫من‬ ‫وقت‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫بالفرد‬ ‫مرت‬ ‫التي‬
1
-
‫ي‬ ‫الت‬ ‫المادة‬ ‫اختيار‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫ة‬ ‫الشامل‬ ‫واإلدارة‬ ‫للمعلومات‬ ‫ت‬ ‫المؤق‬ ‫ن‬ ‫التخزي‬
.‫مؤقتا‬ ‫تبقى‬
۲
-
‫حب‬ ‫وس‬ ‫جيلها‬ ‫لتس‬ ‫المدى‬ ‫ة‬ ‫طويل‬ ‫الذاكرة‬ ‫ى‬ ‫ال‬ ‫برات‬ ‫والخ‬ ‫المعلومات‬ ‫ل‬ ‫نق‬
.‫المختلفة‬ ‫الذاكرة‬ ‫أجهزة‬ ‫من‬ ‫المعلومات‬
‫ا‬ ‫م‬ ً‫نادرا‬ ‫ان‬ ‫اإلنس‬ ‫ن‬ ‫إ‬ ‫الذاكرة‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ت‬ ‫أجري‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ات‬ ‫الدراس‬ ‫وجدت‬ ‫د‬ ‫لق‬
) (
‫الغالب‬ ‫وفي‬ ‫شيء‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫مجموعات‬ ‫ترکیبات‬ ‫سبع‬ ‫من‬ ‫بأكثر‬ ‫يحتفظ‬
.‫فقط‬ ‫مجموعات‬ ‫خمس‬ ‫إلى‬ ‫أثنين‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫األفراد‬ ‫يتذكر‬
‫كلمات‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫إعداد‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫أحرف‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫س‬ ‫لي‬ ‫معلومات‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫تتذكره‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫أ‬
‫م‬‫عال‬ ‫ا‬‫به‬ ‫قام‬ ‫ة‬‫دراس‬ ‫ي‬‫فف‬ ‫ى‬‫معن‬ ‫ذات‬ ‫وحدات‬ ‫و‬‫ه‬ ‫تذكره‬ ‫ان‬ ‫ل‬‫ب‬ ‫بالذات‬
(
‫الذاكرة‬ ‫مدى‬ ‫ط‬ ‫متوس‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ل‬ ‫توص‬ ‫ر‬ ‫میلل‬ ‫جورج‬ ‫المعروف‬ ‫س‬ ‫النف‬
‫ة‬ ‫اآلتي‬ ‫ة‬ ‫بالمعادل‬ ‫ا‬ ‫عنه‬ ‫بير‬ ‫التع‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫انية‬ ‫اإلنس‬
(
v+2
)
‫الذاكرة‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫أ‬
‫ن‬ ‫حقیقتي‬ ‫ا‬ ‫إليه‬ ‫يضاف‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ويجوز‬ ‫ة‬ ‫واضح‬ ‫ة‬ ‫علمي‬ ‫ق‬ ‫حقائ‬ ‫بع‬ ‫س‬ ‫توعب‬ ‫تس‬
، ‫عوبتها‬ ‫وص‬ ‫هولتها‬ ‫س‬ ‫ومدى‬ ‫ي‬ ‫العلم‬ ‫تواها‬ ‫ومس‬ ‫المادة‬ ‫ة‬ ‫لطبيع‬ ً‫تبعا‬
‫ا‬‫جمعه‬ ‫خالل‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ق‬‫والحقائ‬ ‫المعلومات‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫د‬‫المزي‬ ‫خزن‬ ‫للفرد‬ ‫ن‬ ‫ويمك‬
‫والكلمات‬ ‫كلمات‬ ‫إلى‬ ‫الحروف‬ ‫كتحويل‬ ‫ترميز‬ ‫او‬ ‫شفرة‬ ‫مجموعات‬ ‫في‬
.‫معنی‬ ‫ذات‬ ‫كلمات‬ ‫إلى‬ ‫تحويلها‬ ‫أي‬ ‫لغوية‬ ‫ترکیبات‬ ‫و‬ ‫جمل‬ ‫إلى‬
‫إلى‬ ‫آلي‬ ‫بشكل‬ ‫تنتقل‬ ‫ال‬ ‫المدى‬ ‫قصيرة‬ ‫الذاكرة‬ ‫تنقلها‬ ‫التي‬ ‫والمعلومات‬
‫ل‬ ‫بشك‬ ‫المدى‬ ‫يرة‬ ‫قص‬ ‫الذاكرة‬ ‫جهاز‬ ‫يقوم‬ ‫ل‬ ‫ب‬ ‫المدى‬ ‫ة‬ ‫طويل‬ ‫الذاكرة‬
‫والمعلومات‬ ‫بها‬ ‫يحتفظ‬ ‫أن‬ ‫يرغب‬ ‫التي‬ ‫المفيدة‬ ‫المعلومات‬ ‫فرز‬ ‫رئیسي‬
‫منها‬ ‫يتخلص‬ ‫أن‬ ‫يريد‬ ‫التي‬
‫وال‬ ‫بالتربية‬ ‫وال‬ ‫ر‬‫بالعم‬ ‫ر‬‫تتأث‬ ‫ال‬ ‫القصيرة‬ ‫الذاكرة‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫هذا‬ ‫ى‬‫إل‬ ‫ة‬‫إضاف‬
‫لفترة‬ ‫بالمعلومات‬ ‫لالحتفاظ‬ ‫ي‬‫بدائ‬ ‫میکانزم‬ ‫ي‬‫فه‬ ‫القدرات‬ ‫توى‬‫مس‬
.‫الزمن‬ ‫من‬ ‫قصيرة‬
٣
( -
‫المدى‬ ‫طويلة‬ ‫الذاكرة‬
Long term memory
)
‫و‬ ‫ق‬ ‫والحقائ‬ ‫المعلومات‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫هائل‬ ‫ة‬ ‫كمي‬ ‫ن‬ ‫لتخزي‬ ‫ل‬ ‫مؤه‬ ‫نظام‬
.ً‫وإدراكا‬ ً‫وعيا‬ ‫معانيها‬ ‫بأوسع‬ ‫للحياة‬ ‫المعاني‬
‫ة‬ ‫المعرفي‬ ‫ع‬ ‫المواق‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫مجموع‬ ‫ه‬ ‫بأن‬ ‫فه‬ ‫وص‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫نظام‬ ‫و‬ ‫فه‬
‫تحمل‬ ‫التي‬ ‫المفاهيم‬ ‫على‬ ‫بأحتوائه‬ ‫يتسم‬ ‫بشكل‬ ‫ارتباطها‬ ‫تم‬ ‫التي‬
. ‫معنى‬
‫المادة‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫المدى‬ ‫ة‬ ‫طويل‬ ‫الذاكرة‬ ‫ا‬ ‫تختزنه‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫المادة‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ذ‬ ‫إ‬
‫و‬‫أ‬ ‫شهور‬ ‫و‬‫أ‬ ‫ا‬‫أيام‬ ‫و‬‫أ‬ ‫اعات‬‫س‬ ‫تمر‬‫تس‬ ‫ي‬‫والت‬ ‫ى‬‫المعن‬ ‫ذات‬ ‫ة‬‫المفهوم‬
.‫كله‬ ‫اإلنسان‬ ‫عمر‬ ‫أو‬ ‫سنتين‬
‫والمعلومات‬ ‫ق‬ ‫الحقائ‬ ‫خزن‬ ‫ا‬ ‫فه‬ ‫م‬ ‫يت‬ ‫المدى‬ ‫يرة‬ ‫قص‬ ‫الذاكرة‬
‫ل‬ ‫بشك‬ ‫او‬ ‫ة‬ ‫الحقيقي‬ ‫للمادة‬ ‫ة‬ ‫مماثل‬ ‫ورة‬ ‫بص‬ ‫م‬ ‫والمفاهي‬ ‫والمعان‬
‫هذه‬ ‫النتقال‬ ‫متعددة‬ ‫وسائل‬ ‫إلى‬ ‫اإلنسان‬ ‫يلجأ‬ ‫ما‬ ً‫وكثيرا‬ ،‫لها‬ ‫مصغر‬
‫المدى‬ ‫طويلة‬ ‫الذاكرة‬ ‫الى‬ ‫المدى‬ ‫القصيرة‬ ‫الذاكرة‬ ‫من‬ ‫المعلومات‬
‫ل‬ ‫عوام‬ ‫تخدام‬ ‫واس‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ات‬ ‫جلس‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫ت‬ ‫الوق‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫حة‬ ‫فس‬ ‫ووجود‬
،‫االنتقال‬ ‫لحدوث‬ ‫اسية‬ ‫أس‬ ‫ب‬ ‫جوان‬ ‫د‬ ‫تع‬ ‫ا‬ ‫وغيره‬ ‫ي‬ ‫اإليجاب‬ ‫ع‬ ‫التشجي‬
‫ى‬ ‫إل‬ ‫المدى‬ ‫يرة‬ ‫قص‬ ‫الذاكرة‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫المعلومات‬ ‫ل‬ ‫نق‬ ‫ة‬ ‫عملي‬ ‫ح‬ ‫ولتوضي‬
:‫اآلتي‬ ‫المثال‬ ‫نضرب‬ ‫الطويلة‬
‫ن‬ ‫م‬ ‫ف‬ ‫يتأل‬ ‫ه‬ ‫أن‬ ‫ك‬ ‫ل‬ ‫وقال‬ ‫ان‬ ‫اإلنس‬ ‫خ‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ك‬ ‫حدث‬ ‫ك‬ ‫ل‬ ‫ديق‬ ‫ص‬ ‫ن‬ ‫أ‬
(
۱۰
( )
‫يزن‬ ‫اإلنسان‬ ‫مخ‬ ‫وأن‬ ‫عصبية‬ ‫خلية‬
۳
)
‫يزن‬ ‫الحوت‬ ‫ومخ‬ ‫رطل‬
(
۲ ۰
)
‫هذه‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ك‬ ‫ذاكرت‬ ‫المعلومات‬ ‫هذه‬ ‫تخزن‬ ‫س‬ ‫ف‬ ‫فكي‬ ‫ل‬ ‫رط‬
) (
، ‫ية‬ ‫الحس‬ ‫الذاكرة‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫وتخزن‬ ‫س‬ ‫الح‬ ‫أعضاء‬ ‫ا‬ ‫تلتقطه‬ ‫المعلومات‬
‫تظل‬ ‫التي‬ ‫الصورة‬ ‫تشبه‬ ‫الذاكرة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫تحفظ‬ ‫التي‬ ‫المادة‬ ‫وهذه‬
‫في‬ ‫تختفي‬ ‫المعلومات‬ ‫أو‬ ‫المادة‬ ‫وهذه‬ ‫إليها‬ ‫النظر‬ ‫بعد‬ ‫مخيلتك‬ ‫في‬
‫يرة‬ ‫قص‬ ‫الذاكرة‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫ر‬ ‫آخ‬ ‫جهاز‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ا‬ ‫نقله‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫إذا‬ ‫إال‬ ‫ة‬ ‫الثاني‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫أق‬
‫ى‬ ‫إل‬ ‫ل‬ ‫تنتق‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫ديق‬ ‫الص‬ ‫ا‬ ‫قاله‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫المعلومات‬ ‫وهذه‬ ‫المدى‬
‫ه‬ ‫لدي‬ ‫ا‬ ‫بم‬ ‫ا‬ ‫وربطه‬ ‫ا‬ ‫معناه‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫التفكي‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫إذا‬ ‫المدى‬ ‫ة‬ ‫طويل‬ ‫الذكرة‬
‫ي‬ ‫يكف‬ ‫الحاالت‬ ‫ض‬ ‫بع‬ ‫ي‬ ‫وف‬ ،ً ‫فعال‬ ‫موجودة‬ ‫أفكار‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫معلومات‬ ‫ن‬ ‫م‬
.‫المدى‬ ‫طويلة‬ ‫الذاكرة‬ ‫في‬ ‫تخزن‬ ‫لكي‬ ‫للمعلومات‬ ‫البسيط‬ ‫التكرار‬
-
-: ‫التذكر‬ ‫مليتي‬K
‫ع‬ ‫في‬ ‫المؤثرة‬ ‫العوامل‬
‫التذكر‬ ‫على‬ ‫المؤثرة‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫بجملة‬ ‫التذكر‬ ‫عملية‬ ‫تتأثر‬
‫هذه‬ ‫ضبط‬ ‫يجب‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫وفي‬ ‫إيجابي‬ ‫بشكل‬ ‫أما‬ ‫والنسيان‬
‫لبي‬‫س‬ ‫ل‬‫بشك‬ ‫و‬‫أ‬ ‫الذاكرة‬ ‫ط‬‫تنشي‬ ‫لغرض‬ ‫ا‬‫عليه‬ ‫يطرة‬‫والس‬ ‫ل‬‫العوام‬
‫ى‬ ‫إل‬ ‫يؤدي‬ ‫ا‬ ‫مم‬ ‫ا‬ ‫به‬ ‫االلتزام‬ ‫وعدم‬ ‫ل‬ ‫العوام‬ ‫هذه‬ ‫اهمال‬ ‫ة‬ ‫حال‬ ‫ي‬ ‫ف‬
:‫يلي‬ ‫وكما‬ ‫المؤثرة‬ ‫العوامل‬ ‫هذه‬ ‫تصنيف‬ ‫هنا‬ ‫وسنحاول‬ ‫النسيان‬
1
: -
‫االستقبال‬ ‫عوامل‬
‫ى‬ ‫عل‬ ‫ب‬ ‫الطال‬ ‫قدرة‬ ‫ة‬ ‫تنمي‬ ‫تهدف‬ ‫يس‬ ‫الذي‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫د‬ ‫الجي‬ ‫م‬ ‫التعل‬ ‫ن‬ ‫أ‬
‫ؤال‬ ‫والس‬ ،‫ه‬ ‫بنفس‬ ‫ق‬ ‫الحقائ‬ ‫تخالص‬ ‫واس‬ ‫برات‬ ‫الخ‬ ‫اب‬ ‫واكتس‬ ‫م‬ ‫التعل‬
‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫بحيث‬ ‫التذكر‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫تحسين‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬ ‫هنا‬ ‫المهم‬
‫الكثير‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫وفي‬ ‫جيد‬ ‫بشكل‬ ‫بالمادة‬ ‫تحتفظ‬
‫تقبال‬ ‫باس‬ ‫ق‬ ‫تتعل‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ل‬ ‫العوام‬ ‫ي‬ ‫ف‬ً ‫أوال‬ ‫وتبدأ‬ ‫ل‬ ‫العوام‬ ‫ن‬ ‫م‬
‫هذه‬ ‫ن‬‫وم‬ ‫الذاكرة‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫ر‬‫التأثي‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫اس‬‫األس‬ ‫د‬‫تع‬ ‫ي‬‫والت‬ ‫المعلومات‬
:‫هي‬ ‫العوامل‬
‫أ‬
: -
‫النجاح‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫دوافع‬
ً‫سلوكا‬ ‫يسلك‬ ‫ألن‬ ‫الطالب‬ ‫تدفع‬ ‫التي‬ ‫الكامنة‬ ‫الطاقة‬ ‫الدوافع‬ ‫يمثل‬
‫ع‬ ‫داف‬ ‫ك‬ ‫هنال‬ ‫يكون‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫د‬ ‫الب‬ ‫م‬ ‫التعل‬ ‫ة‬ ‫عملي‬ ‫ولحدوث‬ ،‫ة‬ ‫البيئ‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ً‫معينا‬
‫يعد‬ ‫للتعلم‬ ‫ع‬‫الداف‬ ‫وجود‬ ‫أن‬ ‫إذ‬ ‫للتعلم‬ ‫الطاقة‬ ‫بذل‬ ‫نحو‬ ‫الطالب‬ ‫يدفع‬
‫ي‬ ‫وبالتال‬ ‫ثقيال‬ ‫ا‬ ‫شيئ‬ ‫م‬ ‫التعل‬ ‫بح‬ ‫يص‬ ‫ه‬ ‫وبدون‬ ‫ه‬ ‫لحدوث‬ ‫اسيا‬ ‫أس‬ ‫ا‬ ‫شرط‬
‫التذكر‬ ‫فأن‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫وفي‬ ،‫الطالب‬ ‫من‬ ‫مضنيا‬ ‫جهدا‬ ‫سيتطلب‬
‫النجاح‬ ‫دافع‬ ‫يضع‬ ‫الذي‬ ‫الطالب‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫العكس‬ ‫على‬ ً‫ضعيفا‬ ‫سيكون‬
‫ق‬‫تحقي‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ة‬‫دافع‬ ‫كقوة‬ ‫ل‬‫يعم‬ ‫الهدف‬ ‫هذا‬ ‫فان‬ ‫ه‬‫أمام‬ ‫كهدف‬ ‫والتفوق‬
.‫النجاح‬
: -
‫االنتباه‬ ‫ب‬
‫م‬ ‫يت‬ ‫ي‬ ‫ولك‬ ‫ر‬ ‫والتذك‬ ‫م‬ ‫التعل‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫اسية‬ ‫األس‬ ‫ل‬ ‫العوام‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫االنتباه‬ ‫د‬ ‫يع‬
‫موضوع‬ ‫و‬ ‫نح‬ ‫وشعوره‬ ‫اسه‬ ‫احس‬ ‫ب‬ ‫الطال‬ ‫ه‬ ‫يوج‬ ‫ان‬ ‫د‬ ‫فالب‬ ‫االنتباه‬
‫ن‬ ‫م‬ ‫اسه‬ ‫وإحس‬ ‫ه‬ ‫اهتمام‬ ‫بؤرة‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫موضوع‬ ‫هذا‬ ‫بح‬ ‫يص‬ ‫ث‬ ‫بحي‬ ‫الدرس‬
‫هذه‬ ‫يمكن‬ ‫بالتالي‬ ‫و‬ ‫الموضوع‬ ‫لذلك‬ ‫واستيعاب‬ ‫إدراك‬ ‫يحصل‬ ‫أن‬ ‫أجل‬
.‫المدى‬ ‫طويلة‬ ‫الذاكرة‬ ‫إلى‬ ‫تنتقل‬ ‫المعلومات‬
2
: -
‫الدراسية‬ ‫بالمادة‬ ‫تتعلق‬ ‫عوامل‬
,
‫م‬ ‫الفه‬ ‫ة‬ ‫ودرج‬ ‫ا‬ ‫تعلمه‬ ‫المراد‬ ‫ية‬ ‫الدراس‬ ‫بالمادة‬ ‫ر‬ ‫التذك‬ ‫ة‬ ‫عملي‬ ‫ة‬ ‫فاعلي‬ ‫ر‬ ‫تتأث‬
,‫ب‬ ‫الطال‬ ُ‫ه‬ ‫يمارس‬ ‫الذي‬ ‫النشاط‬ ‫ونوع‬ ‫للمادة‬ ‫ب‬ ‫الطال‬ ‫أتقان‬ ‫ة‬ ‫ودرج‬ ‫ى‬ ‫والمعن‬
‫ة‬ ‫عملي‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ر‬ ‫تأثي‬ ‫ا‬ ‫له‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ية‬ ‫الدراس‬ ‫بالمادة‬ ‫ة‬ ‫المتعلق‬ ‫ل‬ ‫العوام‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫ن‬ ‫وم‬
:‫هي‬ ‫التذكر‬
: -
‫الدراسية‬ ‫المادة‬ ‫في‬ ‫المعنى‬ ‫درجة‬ ‫أ‬
‫ا‬‫خزنه‬ ‫م‬‫يت‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫ي‬‫ه‬ ‫ي‬‫المعن‬ ‫ذات‬ ‫المعلومات‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫والبحوث‬ ‫ات‬ ‫الدراس‬ ‫ت‬‫دل‬
‫هل‬‫اس‬ ‫ر‬‫فالشع‬ ً‫ترجاعا‬‫واس‬ ‫تعادة‬‫اس‬ ‫هل‬‫أس‬ ‫ي‬‫وه‬ ،‫المدى‬ ‫ة‬‫طويل‬ ‫الذاكرة‬ ‫ي‬‫ف‬
,
‫ط‬ ‫رواب‬ ‫ال‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫الكلمات‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫تذكره‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫هل‬ ‫أس‬ ‫ر‬ ‫والنث‬ ‫ر‬ ‫النث‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫تذكره‬ ‫ي‬ ‫ف‬
,
‫ة‬ ‫عديم‬ ‫ع‬ ‫المقاط‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫تذكرا‬ ‫هل‬ ‫أس‬ ‫ا‬ ‫بينه‬ ‫ط‬ ‫رواب‬ ‫ال‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫والكلمات‬ ‫ا‬ ‫بينه‬
. ‫المعنى‬
‫ي‬ ‫ف‬ ‫اس‬ ‫أس‬ ‫د‬ ‫يع‬ ‫المادة‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ى‬ ‫المعن‬ ‫وجود‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫د‬ ‫وتأك‬ ‫ر‬ ‫تشي‬ ‫الفروق‬ ‫هذه‬ ‫ن‬ ‫أ‬
‫في‬ ‫اثرها‬ ‫ثبات‬ ‫زاد‬ ‫كلما‬ ‫عالية‬ ‫للمادة‬ ‫المعنى‬ ‫درجة‬ ‫كانت‬ ‫فكلما‬ ‫بها‬ ‫االحتفاظ‬
‫أهمية‬ ‫تناولت‬ ‫التي‬ ‫التجارب‬ ‫إحدى‬ ‫ودلت‬ ،‫التذكر‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫وزادت‬ ‫الذاكرة‬
‫تيعاب‬ ‫الس‬ ‫بر‬ ‫أك‬ ‫ن‬ ‫زم‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫يحتاجون‬ ‫ن‬ ‫المتعلمي‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫المادة‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ى‬ ‫المعن‬ ‫ة‬ ‫درج‬
:‫أدناه‬ ‫في‬ ‫مبين‬ ‫وكما‬ ‫المادة‬
(
24
( )
‫ى‬ ‫معن‬ ‫ذات‬ ‫ة‬ ‫نثري‬ ‫ة‬ ‫قطع‬ ‫م‬ ‫لتعل‬ ‫ة‬ ‫دقيق‬
83
)
‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫قائم‬ ‫م‬ ‫لتعل‬ ‫ة‬ ‫دقيق‬
(
200
( )
‫رقم‬
93
( )
‫من‬ ‫قائمة‬ ‫لتعلم‬ ‫دقيقة‬
100
( )
‫المعنى‬ ‫عديم‬ ‫مقطع‬
10
)
( ‫لتعلم‬ ‫دقائق‬
200
. )
‫الشعر‬ ‫من‬ ‫كلمة‬
‫ا‬ ‫بينم‬ ‫هولة‬ ‫بس‬ ‫ا‬ ‫تذكره‬ ‫م‬ ‫يت‬ ‫ى‬ ‫المعن‬ ‫ذات‬ ‫المادة‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ج‬ ‫النتائ‬ ‫هذه‬ ‫ح‬ ‫وتوض‬
.‫تذكرها‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫فنجد‬ ‫معنى‬ ‫األقل‬ ‫المادة‬
: -
‫الدراسية‬ ‫المادة‬ ‫تنظيم‬ ‫ب‬
‫متكاملة‬ ‫وحدة‬ ‫تكون‬ ‫ث‬‫بحي‬ ‫ومترابط‬ ‫منظم‬ ‫بشكل‬ ‫عرض‬ُ‫ت‬ ‫التي‬ ‫المادة‬ ‫ان‬
‫وحشر‬ ‫وجمع‬ ‫فهم‬ ‫المتعلم‬ ‫محاولة‬ ‫أن‬ ‫إذ‬ ‫أسهل‬ ‫وتذكرها‬ ‫أيسر‬ ‫فهمها‬ ‫يكون‬
‫يجد‬‫س‬ ‫ه‬‫فأن‬ ‫ا‬‫بتنظيمه‬ ‫ي‬ ‫يعتن‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫دون‬ ‫المدى‬ ‫ة‬‫طويل‬ ‫الذاكرة‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫المعلومات‬
.‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫عليها‬ ‫والتعرف‬ ‫استرجاعها‬ ‫في‬ ‫وعناء‬ ‫ومشقة‬ ‫صعوبة‬
‫يجب‬ ‫بل‬ ‫فقط‬ ‫المادة‬ ‫تنظيم‬ ‫محاولة‬ ‫المهم‬ ‫ليس‬ ‫أنه‬ ‫هنا‬ ‫اإلشارة‬ ‫من‬ ‫والبد‬
‫ق‬ ‫بحقائ‬ ‫ة‬ ‫الحقيق‬ ‫ط‬ ‫فرب‬ ‫بها‬ ‫اكتس‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫بالمعارف‬ ‫المعلومات‬ ‫ط‬ ‫رب‬ ‫م‬ ‫يت‬ ‫ن‬ ‫أ‬
) (
‫ق‬‫تتعل‬ ‫نارة‬ ‫س‬ ‫ة‬‫حقيق‬ ‫ل‬‫ك‬ ‫بح‬‫وتص‬ ‫ا‬‫به‬ ‫االحتفاظ‬ ‫الذاكرة‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫هل‬‫أس‬ ‫أخرى‬
‫االرتباطات‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫شبك‬ ‫تكون‬ ‫ا‬ ‫مع‬ ‫ق‬ ‫الحقائ‬ ‫وهذه‬ ‫ق‬ ‫الحقائ‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫مجموع‬ ‫ا‬ ‫به‬
‫الجيدة‬ ‫الذاكرة‬ ‫سر‬ ‫فأن‬ ‫لذا‬ ،‫فكرنا‬ ‫نسيج‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫األولى‬ ‫الحقيقة‬ ‫بها‬ ‫تصبح‬
.‫ومتنوعة‬ ‫عديدة‬ ‫ارتباطات‬ ‫تكوين‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫هو‬ ً‫إذا‬
: -
‫الطلبة‬ ‫واتجاهات‬ ‫بميول‬ ‫المادة‬ ‫ارتباط‬ ‫ج‬
‫بب‬‫والس‬ ‫أخرى‬ ‫ى‬‫إل‬ ‫ل‬‫يمي‬ ‫وال‬ ‫ة‬‫معين‬ ‫مواد‬ ‫ى‬‫إل‬ ‫ة‬‫الطلب‬ ‫ض‬‫بع‬ ‫ل‬‫يمي‬
‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫بحاج‬ ‫ة‬ ‫مرتبط‬ ‫ب‬ ‫األغل‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫تكون‬ ‫المواد‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫ك‬ ‫ذل‬ ‫ي‬ ‫ف‬
‫ويهتمون‬ ‫يطالعون‬ ‫ة‬ ‫الطلب‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫الكثي‬ ‫د‬ ‫فنج‬ ‫ية‬ ‫النفس‬ ‫الفرد‬ ‫حاجات‬
‫ي‬‫ف‬ ‫ة‬‫الطلب‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ن‬‫اآلخري‬ ‫أخفاق‬ ‫يتكرر‬ ‫ن‬‫حي‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ة‬‫معين‬ ‫بموضوعات‬
.‫أخرى‬ ‫موضوعات‬
‫ال‬ ‫م‬ ‫فه‬ ‫م‬ ‫عليه‬ ‫لبية‬ ‫س‬ ‫آثار‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫االخفاق‬ ‫ه‬ ‫يترك‬ ‫ا‬ ‫مم‬ ‫م‬ ‫الرغ‬ ‫ى‬ ‫وعل‬
‫ة‬‫نظري‬ ‫ب‬‫وبحس‬ ‫النجاح‬ ‫ا‬‫يتطلبه‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫المعلومات‬ ‫ظ‬‫حف‬ ‫تطيعون‬‫يس‬
‫ن‬‫م‬ ‫ة‬‫المؤلم‬ ‫برات‬‫الخ‬ ‫يطرد‬ ً‫شعوريا‬ ‫ال‬ ‫الفرد‬ ‫ن‬‫فأ‬ ‫ي‬‫النفس‬ ‫ل‬‫التحلي‬
.‫الشعورية‬ ‫حياته‬ ‫في‬ ‫تبقى‬ ‫أن‬ ‫يحب‬ ‫ال‬ ‫ألنه‬ ‫ذاكرته‬
: -
‫اللفظية‬ ‫والمهارات‬ ‫الحركية‬ ‫المهارات‬ ‫د‬
‫لفظية‬ ‫وأخرى‬ ‫فكرية‬ ‫جوانب‬ ‫تتضمن‬ ‫أن‬ ‫البد‬ ‫حركية‬ ‫مهارة‬ ‫أي‬ ‫أن‬
‫والمهارات‬ ‫ة‬ ‫اللفظي‬ ‫المواد‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫والتذك‬ ‫االحتفاظ‬ ‫ة‬ ‫مقارن‬ ‫د‬ ‫وعن‬
‫ر‬ ‫التذك‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫األكث‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫ة‬ ‫الحركي‬ ‫المهارات‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫د‬ ‫نج‬ ‫ة‬ ‫الحركي‬
‫ان‬ ‫ت‬ ‫بين‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ات‬ ‫الدراس‬ ‫ه‬ ‫إلي‬ ‫لت‬ ‫توص‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫وهذا‬ ،‫واالحتفاظ‬
‫والحيوان‬ ‫ان‬‫اإلنس‬ ‫د‬‫عن‬ ‫جيدا‬ ‫ا‬‫به‬ ‫االحتفاظ‬ ‫م‬‫يت‬ ‫ة‬‫الحركي‬ ‫تجابات‬‫االس‬
‫ي‬ ‫الت‬ ‫المعلومات‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ذ‬ ‫إ‬ ‫ك‬ ‫ذل‬ ‫ا‬ ‫تعلمه‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ف‬ ‫ونص‬ ‫نوات‬ ‫س‬ ‫ع‬ ‫أرب‬
‫من‬ ‫الذاكرة‬ ‫في‬ ‫أثبت‬ ‫حاسة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫باستخدام‬ ‫المتعلم‬ ‫يستمدها‬
‫الذي‬ ‫ب‬‫فالطال‬ ،‫واحدة‬ ‫ة‬‫حاس‬ ‫تخدام‬‫باس‬ ‫تمدها‬‫يس‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫المعلومات‬
‫ل‬‫افض‬ ‫ه‬‫تعلم‬ ‫يكون‬ ‫ة‬‫الضوئي‬ ‫ورة‬‫بالص‬ ‫ا‬‫ويقرنه‬ ‫ة‬‫التجرب‬ ‫بأجراء‬ ‫يقوم‬
.‫واحدة‬ ‫حاسة‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫من‬ ‫احسن‬ ‫يكون‬ ‫تذكره‬ ‫وبالتالي‬
٣
: -
‫التدريس‬ ‫بطرائق‬ ‫المتعلقة‬ ‫العوامل‬
‫لوب‬ ‫باألس‬ ‫ة‬ ‫المتعلق‬ ‫والبحوث‬ ‫ات‬ ‫بالدراس‬ ‫ي‬ ‫غن‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫عل‬ ‫ان‬
‫متعدد‬ ‫طرق‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫في‬ ‫تمضخت‬ ‫وقد‬ ‫المادة‬ ‫لدراسة‬ ‫األمثل‬
:‫أهمها‬ ‫ومن‬ ‫الذاكرة‬ ‫وتنشط‬ ‫التذكر‬ ‫فعالية‬ ‫تحقق‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬
: -
‫الجزئية‬ ‫والطريقة‬ ‫الكلية‬ ‫الطريقة‬ ‫أ‬
:
‫ن‬ ‫أ‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫أخرى‬ ‫د‬ ‫بع‬ ‫مرة‬ ‫ا‬ ‫كله‬ ‫المادة‬ ‫ة‬ ‫قراء‬ ‫ي‬ ‫تعن‬ ‫ة‬ ‫الكلي‬ ‫ة‬ ‫الطريق‬
.‫حفظها‬ ‫يتحقق‬
‫بعد‬ ‫منها‬ ‫جزء‬ ‫ل‬‫ك‬ ‫ة‬‫وقراء‬ ‫المادة‬ ‫ة‬‫تجزئ‬ ‫ي‬‫فه‬ ‫ة‬‫الجزئي‬ ‫ة‬‫الطريق‬ ‫ا‬‫أم‬
‫ة‬‫شعري‬ ‫يدة‬‫قص‬ ‫ظ‬‫نحف‬ ‫ا‬‫محاولتن‬ ‫د‬‫عن‬ ‫فمثال‬ ‫ر‬‫اآلخ‬ ‫الجزء‬ ‫ظ‬‫حف‬ ‫اتمام‬
‫م‬ ‫يت‬ ‫ى‬ ‫حت‬ ‫أخرى‬ ‫د‬ ‫بع‬ ‫مرة‬ ‫ة‬ ‫كامل‬ ‫يدة‬ ‫القص‬ ‫ة‬ ‫قراء‬ ‫ل‬ ‫األفض‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫فه‬
.‫فشيئا‬ ‫شيئا‬ ‫القصيدة‬ ‫قراءة‬ ‫أم‬ ‫حفظها‬
‫ف‬ ‫يتوق‬ ‫ة‬ ‫الكلي‬ ‫ة‬ ‫فالطريق‬ ‫األخرى‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ف‬ ‫يختل‬ ‫تخدام‬ ‫اس‬ ‫مجال‬ ‫ق‬ ‫طري‬ ‫ل‬ ‫لك‬ ‫ن‬ ‫أ‬
‫ه‬ ‫نفس‬ ‫م‬ ‫والمتعل‬ ‫المادة‬ ‫هذه‬ ‫ونوع‬ ،‫ا‬ ‫تعلمه‬ ‫المراد‬ ‫المادة‬ ‫مقدار‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫تخدامها‬ ‫اس‬
‫ف‬ ‫وتتص‬ ‫يرة‬ ‫قص‬ ‫المادة‬ ‫تكون‬ ‫ا‬ ‫حيثم‬ ‫بة‬ ‫مناس‬ ‫تكون‬ ‫ي‬ ‫فه‬ ‫ل‬ ‫العوام‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫وغيره‬
‫الكلمات‬ ‫ن‬‫بي‬ ‫ارتباطات‬ ‫ق‬‫تتحق‬ ‫ة‬‫الحال‬ ‫هذه‬ ‫ي‬ ‫فف‬ ‫ي‬‫منطق‬ ‫ع‬‫تتاب‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ة‬‫طبيعي‬ ‫بوحدة‬
.‫والتذكر‬ ‫الحفظ‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫وبالتالي‬ ‫المعنى‬ ‫وضوح‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫مما‬ ‫والفقرات‬
‫عبة‬‫وص‬ ‫ة‬‫طويل‬ ‫المادة‬ ‫تكون‬ ‫ا‬‫حيثم‬ ‫ر‬‫أكث‬ ‫بة‬‫مناس‬ ‫تكون‬ ‫ي‬‫فه‬ ‫ة‬‫الجزئي‬ ‫ة‬‫الطريق‬ ‫ا‬‫أم‬
‫حفظه‬ ‫على‬ ‫يقف‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫أنه‬ ‫إذ‬ ‫المتعلم‬ ‫لدى‬ ‫الدافعية‬ ‫حفظ‬ ‫على‬ ‫تصل‬ ‫فهي‬
.‫بخطوة‬ ‫خطوة‬
‫ترتبطان‬ ‫ما‬ ‫كثيرا‬ ‫أنهما‬ ‫إال‬ ‫المادة‬ ‫حفظ‬ ‫في‬ ‫الطريقتين‬ ‫اختالف‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬
.‫الطريقتين‬ ‫بين‬ ‫الجمع‬ ‫هو‬ ‫األمثل‬ ‫األسلوب‬ ‫ويكون‬ ‫ببعضهما‬
: -
‫المكثفة‬ ‫والطريقة‬ ‫الموزعة‬ ‫الطريقة‬ ‫ب‬
‫ة‬ ‫راح‬ ‫فترات‬ ‫ا‬ ‫بينه‬ ‫ل‬ ‫عم‬ ‫فترات‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫م‬ ‫التعل‬ ‫م‬ ‫يت‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ة‬ ‫الموزع‬ ‫ة‬ ‫الطريق‬ ‫ي‬ ‫تعن‬
‫ب‬‫يتطل‬ ‫الذي‬ ‫م‬‫التعل‬ ‫ة‬‫حال‬ ‫ي‬‫وف‬ ‫ي‬‫الحرك‬ ‫م‬‫التعل‬ ‫ة‬‫حال‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ة‬‫الطريق‬ ‫هذه‬ ‫تخدام‬‫اس‬
( ‫األمد‬ ‫الطويل‬ ‫االحتفاظ‬ ‫تتطلب‬ ‫التي‬ ‫المادة‬ ‫حالة‬ ‫وفي‬ ‫اآللي‬ ‫الحفظ‬
۲
-
4
)
‫اسبوع‬
‫مدى‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫اليوم‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫واحدة‬ ‫مرة‬ ‫المادة‬ ‫ة‬‫قراء‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ات‬‫الدراس‬ ‫احدى‬ ‫أظهرت‬ ‫د‬‫فق‬
‫أعطاه‬ ‫ا‬‫م‬ ‫أضعاف‬ ‫ة‬‫ثالث‬ ‫اوي‬‫يس‬ ‫للمادة‬ ‫ا‬‫احتفاظ‬ ‫ى‬‫أعط‬ ‫د‬‫ق‬ ‫ة‬‫متتالي‬ ‫مرات‬ ‫ة‬‫خمس‬
.‫متتالية‬ ‫مرات‬ ‫خمس‬ ‫قراءتها‬
‫دون‬ ‫واحدة‬ ‫فترة‬ ‫على‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫االستمرار‬ ‫فهي‬ ‫المكثفة‬ ‫الطريقة‬ ‫أما‬
. ‫الحفظ‬ ‫يتم‬ ‫حتى‬ ‫القراءة‬ ‫في‬ ‫االستمرار‬ ‫أي‬ ‫راحة‬
‫يكون‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ة‬ ‫التعليمي‬ ‫المادة‬ ‫ة‬ ‫حال‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫فعال‬ ‫ة‬ ‫الطريق‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫د‬ ‫وق‬
‫ب‬ ‫تتطل‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫المشكالت‬ ‫ل‬ ‫ح‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫م‬ ‫المفاهي‬ ‫ن‬ ‫تكوي‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫تكشاف‬ ‫االس‬ ‫ا‬ ‫طابعه‬
‫ل‬ ‫ويفض‬ ‫حيح‬ ‫الص‬ ‫الجواب‬ ‫تخلص‬ ‫يس‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫تشف‬ ‫يس‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ب‬ ‫الطال‬ ‫ن‬ ‫م‬
.‫المسائل‬ ‫حل‬ ‫تتضمن‬ ‫التي‬ ‫المواد‬ ‫مع‬ ‫استخدامها‬
: -
‫التسميع‬ ‫طريقة‬ ‫ج‬
‫ك‬ ‫ذل‬ ‫أعقاب‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ميعها‬ ‫تس‬ ‫ب‬ ‫الطال‬ ‫ة‬ ‫ومحاول‬ ‫ة‬ ‫التعليمي‬ ‫المادة‬ ‫ة‬ ‫قراء‬ ‫ان‬
‫يقرأ‬ ‫الذي‬ ‫ب‬ ‫فالطال‬ ‫مرة‬ ‫د‬ ‫بع‬ ‫مرة‬ ‫ا‬ ‫قراءته‬ ‫تكرار‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫جدوى‬ ‫ذات‬ ‫يكون‬
‫ه‬ ‫يجعل‬ ‫هذا‬ ‫ن‬ ‫فإ‬ ‫ك‬ ‫ذل‬ ‫اعقاب‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫تذكرها‬ ‫يس‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ه‬ ‫علي‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ويعرف‬ ‫المادة‬
. ‫أكثر‬ ‫احتفاظ‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫يؤدي‬ ‫وبالتالي‬ ‫ويقظة‬ ‫بنشاط‬ ‫يقرأها‬
‫ل‬ ‫تجع‬ ‫ا‬ ‫أنه‬ ‫ذ‬ ‫إ‬ ‫م‬ ‫المتعل‬ ‫ب‬ ‫جان‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫أكث‬ ‫ة‬ ‫فعالي‬ ‫ن‬ ‫تضم‬ ‫ة‬ ‫الطريق‬ ‫هذه‬ ‫ن‬ ‫أ‬
‫ة‬‫القراء‬ ‫مجرد‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫س‬‫ولي‬ ‫وتفكيره‬ ‫اسه‬ ‫احس‬ ‫نشاط‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫د‬‫يعتم‬ ‫م‬‫المتعل‬
‫النقاط‬ ‫تشخيص‬ ‫في‬ ‫لديه‬ ‫الدافعية‬ ‫استمرار‬ ‫تضمن‬ ‫أنها‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ‫فقط‬
.‫تقدم‬ ‫من‬ ‫حققه‬ ‫وما‬ ‫الحفظ‬ ‫من‬ ‫المزيد‬ ‫إلى‬ ‫تحتاج‬ ‫التي‬
4
: -
‫نفسه‬ ‫بالمتعلم‬ ‫تتعلق‬ ‫عوامل‬
‫ل‬‫يجع‬ ‫ا‬‫مم‬ ‫ه‬‫نفس‬ ‫م‬‫المتعل‬ ‫ن‬‫ضم‬ ‫ل‬‫تدخ‬ ‫ة‬‫ومختلف‬ ‫عديدة‬ ‫ل‬‫عوام‬ ‫ك‬‫هنال‬
.‫أدنى‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫والتذكر‬ ‫االحتفاظ‬ ‫يكون‬ ‫وبالتالي‬ ‫ناقصة‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬
‫والتذكر‬ ‫م‬‫التعل‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫فالقدرة‬ ‫لذا‬ ‫للمتعلم‬ ‫ي‬‫العقل‬ ‫بالمستوى‬ ‫ك‬‫ش‬ ‫دون‬ ‫ر‬‫يتأث‬ ‫ر‬‫فالتذك‬
‫يتصفون‬ ‫االذكياء‬ ‫فالطلبة‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫العكس‬ ‫وعلى‬ ، ‫ضعيفة‬ ‫تكون‬ ‫العقول‬ ‫ضعاف‬ ‫لدى‬
.
‫لها‬ ‫األخرى‬ ‫هي‬ ‫والتذكر‬ ‫التعلم‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫في‬ ‫الفردية‬ ‫الفروق‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ‫قوية‬ ‫بذاكرة‬
‫و‬ ‫ة‬‫الطلي‬ ‫ن‬‫بي‬ ‫تكون‬ ‫د‬‫ق‬ ‫الفروق‬ ‫وهذه‬ ، ‫بالمعلومات‬ ‫االحتفاظ‬ ‫ظاهرة‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫فعال‬ ‫دور‬
‫ة‬‫الخاص‬ ‫المعلومات‬ ‫ظ‬‫ويحف‬ ‫م‬‫يتعل‬ ‫ة‬‫الطلب‬ ‫د‬‫أح‬ ‫د‬‫نج‬ ‫ا‬‫أنن‬ ‫ذ‬‫إ‬ ‫د‬‫الواح‬ ‫ب‬‫الطال‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫تكون‬
.‫الرياضيات‬ ‫بمعلومات‬ ‫احتفاظه‬ ‫و‬ ‫تعلمه‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫باللغة‬
‫للمتعلم‬ ‫االنفعالية‬ ‫و‬ ‫المزاجية‬ ‫والخصائص‬ ‫النفسية‬ ‫بالعوامل‬ ‫أيضا‬ ‫التذكر‬ ‫تتأثرعملية‬ ‫و‬
‫ي‬ ‫الت‬ ‫ة‬ ‫المالي‬ ‫ب‬ ‫والمتاع‬ ‫رة‬ ‫األس‬ ‫أفراد‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫والخالفات‬ ‫ة‬ ‫االجتماعي‬ ‫ل‬ ‫العوام‬ ‫ك‬ ‫وكذل‬
.‫التذكر‬ ‫على‬ ‫التأثير‬ ‫في‬ ‫بارز‬ ‫دور‬ ‫لها‬ ‫أن‬ ‫إذ‬ ‫المتعلم‬ ‫يعانيها‬
-
:‫التذكر‬ ‫عملية‬ ‫تحسين‬ ‫سبل‬
‫في‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬ ‫األمور‬ ‫معظم‬ ‫أن‬ ‫إذ‬ ‫واحدة‬ ‫لعملة‬ ‫وجهان‬ ‫هما‬ ‫واالحتفاظ‬ ‫التعلم‬ ‫أن‬
‫و‬‫ه‬ ‫د‬‫الجي‬ ‫م‬‫التعل‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ذ‬‫إ‬ ‫االحتفاظ‬ ‫ة‬‫عملي‬ ‫هل‬‫تس‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ها‬‫نفس‬ ‫ا‬‫أيض‬ ‫ي‬‫ه‬ ‫م‬‫التعل‬ ‫رعة‬ ‫س‬
‫تخالص‬ ‫واس‬ ‫برات‬ ‫الخ‬ ‫اب‬ ‫واكتس‬ ‫م‬ ‫التعل‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ب‬ ‫الطال‬ ‫قدرة‬ ‫ة‬ ‫تنمي‬ ‫تهدف‬ ‫يس‬ ‫الذي‬
. ‫الطلبة‬ ‫لدى‬ ‫التعلم‬ ‫أساليب‬ ‫تحسين‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬ ‫هنا‬ ‫المهم‬ ‫والسؤال‬ ،‫بنفسه‬ ‫الحقائق‬
‫ي‬ ‫المعان‬ ‫ل‬ ‫نق‬ ‫ة‬ ‫عملي‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ر‬ ‫التذك‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫القدرة‬ ‫ين‬ ‫تحس‬ ‫ك‬ ‫ش‬ ‫بدون‬ ‫ب‬ ‫يتطل‬ ‫هذا‬ ‫ن‬ ‫أ‬
‫ى‬ ‫إل‬ ‫ل‬ ‫نق‬ ‫م‬ ‫ث‬ ‫ن‬ ‫وم‬ ‫المدى‬ ‫ة‬ ‫طويل‬ ‫الذاكرة‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫المدى‬ ‫يرة‬ ‫قص‬ ‫الذاكرة‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫والمفاهي‬
‫التحسين‬ ‫سبل‬ ‫ويتطلب‬ ‫الذاكرة‬ ‫دراسة‬ ‫في‬ ً‫هاما‬ ً‫أمرا‬ ‫هذا‬ ‫يعد‬ ‫المدى‬ ‫قصيرة‬ ‫الذاكرة‬
:‫ومنها‬ ‫التذكر‬ ‫لعملية‬
1
: -
‫النشطة‬ ‫المشاركة‬
‫ي‬ ‫يكف‬ ‫واحدة‬ ‫مرة‬ ‫موضوع‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ة‬ ‫مقال‬ ‫ة‬ ‫قراء‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫الطالب‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫الكثي‬ ‫د‬ ‫يعتق‬
‫ا‬ ‫له‬ ‫اس‬ ‫أس‬ ‫ال‬ ‫الفكرة‬ ‫هذه‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ات‬ ‫الدراس‬ ‫ت‬ ‫أثبت‬ ‫د‬ ‫وق‬ ‫ى‬ ‫المعن‬ ‫تيعاب‬ ‫ألس‬
‫ن‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫ة‬ ‫طريق‬ ‫وهناك‬ ، ‫ة‬ ‫الشفهي‬ ‫المادة‬ ‫ظ‬ ‫لحف‬ ‫ضروري‬ ‫ط‬ ‫النش‬ ‫ل‬ ‫فالتعام‬
‫ب‬ ‫تعرف‬ ‫ة‬ ‫الطريق‬ ‫وهذه‬ ‫ة‬ ‫الجدي‬ ‫ة‬ ‫المشارك‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫اعد‬ ‫تس‬
(
SQRR
)
‫ي‬ ‫وه‬
:‫اآلتية‬ ‫الكلمات‬ ‫من‬ ‫األولى‬ ‫للحروف‬ ‫اختصار‬
-
‫المسح‬ ‫أ‬
Suruey
:
‫د‬ ‫يري‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫المادة‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫الموضوع‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫فكرة‬ ‫ب‬ ‫الطال‬ ‫ذ‬ ‫يأخ‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ه‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫ونعن‬
.‫الحقائق‬ ‫لربط‬ ‫رؤية‬ ‫أكثر‬ ‫يجعله‬ ‫وهذا‬ ‫مقدمة‬ ‫أو‬ ‫ملخص‬ ‫بقراءة‬ ‫وذلك‬ ‫قراءتها‬
-
‫السؤال‬ ‫ب‬
Question
:
‫ة‬ ‫االجاب‬ ‫ئلة‬ ‫األس‬ ‫لطرح‬ ‫ف‬ ‫توق‬ ‫إذا‬ ‫ل‬ ‫أفض‬ ‫ل‬ ‫بشك‬ ‫المادة‬ ‫ر‬ ‫يتذك‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ب‬ ‫الطال‬
‫ي‬‫ف‬ ‫ر‬ ‫ويثي‬ ‫ة‬ ‫الخاص‬ ‫المعلومات‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫االنتباه‬ ‫ز‬ ‫يرك‬ ‫م‬ ‫التعل‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫النوع‬ ‫فهذا‬ ‫ا‬ ‫عنه‬
.‫المادة‬ ‫مع‬ ‫بعمق‬ ‫التعامل‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬ ‫الطالب‬
-
‫القراءة‬ ‫ج‬
Read
:
‫ا‬ ‫بينم‬ ‫الكتاب‬ ‫فحة‬ ‫ص‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ريعة‬ ‫س‬ ‫نظرة‬ ‫بإلقاء‬ ‫يكتفون‬ ‫ة‬ ‫الطلب‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫فكثيرا‬
‫ف‬ ‫تتوق‬ ‫ن‬ ‫وأ‬ ، ‫ة‬ ‫بعناي‬ ‫تقرأ‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫م‬ ‫المه‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫فأن‬ ‫لذا‬ ‫ر‬ ‫آخ‬ ‫دار‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫تهي‬ ‫م‬ ‫عقوله‬
.‫عليه‬ ‫وتجيب‬ ‫سؤاال‬ ‫لتسأل‬ ‫لحظة‬
-
‫التسميع‬ ‫د‬
Reeste
:
‫أن‬ ‫الطالب‬ ‫يحاول‬ ‫أن‬ ‫المفيد‬ ‫من‬ ‫فأنه‬ ‫النص‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫كل‬ ‫قراءة‬ ‫بعد‬
‫فالطلبة‬ ‫مقفل‬ ‫والكتاب‬ ‫الهامة‬ ‫النقاط‬ ‫يدون‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ‫عال‬ ‫بصوت‬ ‫يسترجع‬
‫مما‬ ‫أكثر‬ ‫والتسميع‬ ‫القراءة‬ ‫بين‬ ‫بالتساوي‬ ‫الوقت‬ ‫توزع‬ ‫إذا‬ ‫أكثر‬ ‫يحفظون‬
.‫القراءة‬ ‫وإعادة‬ ‫القراءة‬ ‫بين‬ ‫الوقت‬ ‫توزع‬ ‫إذا‬ ‫يحفظون‬
-
‫المراجعة‬ ‫ﻫ‬
Revew
:
‫ع‬ ‫يراج‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ب‬ ‫الطال‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫المادة‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫الهام‬ ‫األجزاء‬ ‫ميع‬ ‫وتس‬ ‫ة‬ ‫قراء‬
‫و‬ ‫أ‬ ‫ط‬ ‫خ‬ ‫ه‬ ‫تحت‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫قراء‬ ‫د‬ ‫تعي‬ ‫د‬ ‫فق‬ ‫ك‬ ‫بذل‬ ‫للقيام‬ ‫عديدة‬ ‫طرق‬ ‫اي‬ ‫ل‬ ‫الفص‬
‫ئلة‬ ‫أس‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫الموضوعات‬ ‫ن‬ ‫عناوي‬ ‫تحول‬ ‫د‬ ‫وق‬ ، ‫ة‬ ‫القراء‬ ‫أثناء‬ ‫جلتا‬ ‫س‬ ‫ي‬ ‫الت‬
‫ي‬ ‫أ‬ ‫ى‬ ‫تنس‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫أن‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫وللتأك‬ ‫الذاكرة‬ ‫إلنعاش‬ ‫د‬ ‫مفي‬ ‫ة‬ ‫القراء‬ ‫فإعادة‬
.‫أهمية‬ ‫ذو‬ ‫شيء‬
۲
: -
‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫حاسة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫إشراك‬
‫المالحظات‬ ‫جيل‬ ‫وتس‬ ‫المادة‬ ‫ة‬ ‫قراء‬ ‫خالل‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫هذا‬ ‫ق‬ ‫يتحق‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫ويمك‬
‫المادة‬ ‫تجعل‬ ‫أن‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫حاسة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫بأشراك‬ ‫فالقراءة‬ ‫والتسميع‬
.‫االسترجاع‬ ‫في‬ ‫وأسرع‬ ‫الذهن‬ ‫في‬ ‫ثباتا‬ ‫أكثر‬
٣
: -
‫المعلومات‬ ‫تنظيم‬
‫ن‬ ‫بي‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ربط‬ ‫ق‬ ‫يحق‬ ‫د‬ ‫جي‬ ‫ل‬ ‫بشك‬ ‫المعلومات‬ ‫م‬ ‫تنظي‬ ‫ة‬ ‫محاول‬ ‫ن‬ ‫أ‬
‫بح‬‫يص‬ ‫ه‬‫فأن‬ ‫ابقا‬‫س‬ ‫ابها‬‫اكتس‬ ‫م‬‫ت‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫والمعارف‬ ‫الجديدة‬ ‫المعلومات‬
.‫جيد‬ ‫بشكل‬ ‫المعلومات‬ ‫استرجاع‬ ‫الطالب‬ ‫بإمكان‬
4
: -
‫الذاكرة‬ ‫حيل‬ ‫استخدام‬
‫د‬ ‫جي‬ ‫خزن‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ظ‬ ‫حف‬ ‫ق‬ ‫تحقي‬ ‫ل‬ ‫أج‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫المتعل‬ ‫ا‬ ‫إليه‬ ‫أ‬ ‫يلج‬ ‫يلة‬ ‫وس‬
‫الشفوية‬ ‫المعلومات‬ ‫بعض‬ ‫تحويل‬ ‫يتضمن‬ ‫والذي‬ ‫الترميز‬ ‫كاستخدام‬
‫ظ‬ ‫الحف‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ب‬ ‫الطال‬ ‫قدرة‬ ‫فتزداد‬ ‫ى‬ ‫معن‬ ‫ذات‬ ‫كلمات‬ ‫ى‬ ‫ال‬ ‫ماء‬ ‫الص‬
‫اآللية‬ ‫هذه‬ ‫استخدام‬ ‫طالب‬ ‫لكل‬ ‫ويمكن‬
5
.
5
: -
‫والقافية‬ ‫اللحن‬
‫أو‬ ‫اللحن‬ ‫من‬ ‫بنوع‬ ‫وربطها‬ ‫تعلمها‬ ‫المراد‬ ‫المادة‬ ‫تنظيم‬ ‫بها‬ ‫ويقصد‬
‫و‬‫أ‬ ‫ة‬‫القافي‬ ‫ي‬‫يلغ‬ ‫و‬‫أ‬ ‫ن‬‫اللح‬ ‫ر‬‫يفس‬ ‫أ‬‫الخط‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ا‬‫وبم‬ ‫المقفاه‬ ‫الكلمات‬
‫تكرار‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ل‬ ‫يمي‬ ‫ب‬ ‫الطال‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ذ‬ ‫إ‬ ‫ا‬ ‫واضح‬ ‫يبدو‬ ‫أ‬ ‫خط‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫فأ‬ ‫ا‬ ‫كالهم‬
. ‫العبارات‬ ‫تلك‬ ‫مثل‬
: -
‫التكرار‬
‫حفظ‬ ‫للطالب‬ ‫يمكن‬ ‫فال‬ ‫التكرار‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫فالبد‬ ‫التعلم‬ ‫يحدث‬ ‫لكي‬
‫تكرارها‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫بل‬ ‫واحدة‬ ‫لمرة‬ ‫قراءتها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الشعر‬ ‫من‬ ‫قصيدة‬
‫ه‬ ‫الموج‬ ‫النوع‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫التكرار‬ ‫يكون‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫د‬ ‫الب‬ ‫ن‬ ‫ولك‬ ،‫المرات‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫عدد‬
‫بيت‬ ‫تث‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫يؤدي‬ ‫ه‬ ‫الموج‬ ‫التكرار‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ذ‬ ‫إ‬ ‫م‬ ‫األص‬ ‫النوع‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫س‬ ‫ولي‬
‫اكتشاف‬ ‫خالل‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫أفض‬ ‫ل‬ ‫بشك‬ ‫ب‬ ‫الطال‬ ‫ن‬ ‫ذه‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫المعلومات‬
‫التكرار‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ذ‬ ‫إ‬ ‫المادة‬ ‫أجزاء‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫ط‬ ‫الرواب‬ ‫وزيادة‬ ‫المفقودة‬ ‫ي‬ ‫المعان‬
.‫راجعة‬ ‫تغذية‬ ‫يشكل‬ ‫ذاته‬ ‫بحد‬
‫السابعة‬ ‫المحاضرة‬
-
‫النسيان‬
‫عامة‬ ‫الناس‬ ‫و‬ ‫خاصة‬ ‫الطلبة‬ ‫بين‬ ‫شائعة‬ ‫نفسية‬ ‫ظاهرة‬ ‫النسيان‬ ‫أن‬
‫يستطيع‬ ‫أحد‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ‫للنسيان‬ ‫عرضة‬ ‫هو‬ ‫الطالب‬ ‫يتعلمه‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫إذ‬
.‫المتعلمة‬ ‫المادة‬ ‫اإلنسان‬ ‫بها‬ ‫يفقد‬ ‫التي‬ ‫السرعة‬ ‫مدى‬ ‫يحدد‬ ‫أن‬
‫ن‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫حفظ‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫تذك‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫التعرف‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ترجاع‬ ‫االس‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫الفرد‬ ‫ز‬ ‫عج‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫ذ‬ ‫إ‬ ‫يان‬ ‫فالنس‬
‫ل‬‫يص‬ ‫د‬‫وق‬ ‫ت‬‫مؤق‬ ‫و‬‫أ‬ ‫م‬‫دائ‬ ‫ي‬‫جزئ‬ ‫و‬‫أ‬ ‫ي‬‫كل‬ ‫يكون‬ ‫د‬‫ق‬ ‫ز‬‫العج‬ ‫وهذا‬ ‫مهارات‬ ‫و‬‫أ‬ ‫معلومات‬
.‫اليومية‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫المعتادة‬ ‫األشياء‬ ‫أبسط‬ ‫تذكر‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫فقدان‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫النسيان‬
-
) (
‫النسيان‬ ‫فسرت‬ ‫التي‬ ‫النظريات‬ ‫النسيان‬ ‫أسباب‬
:‫هي‬ ‫عوامل‬ ‫ثالث‬ ‫في‬ ‫األسباب‬ ‫هذه‬ ‫أجمال‬ ‫يمكن‬ ‫ولكن‬ ،‫متعددة‬ ‫النسيان‬ ‫أسباب‬ ‫أن‬
1
: -
‫العضوية‬ ‫العوامل‬
‫ة‬ ‫نتيج‬ ‫يحدث‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫د‬ ‫الوحي‬ ‫ببه‬ ‫س‬ ‫يان‬ ‫النس‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫األوقات‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫وق‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫د‬ ‫يعتق‬ ‫كان‬
‫ة‬‫عملي‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ل‬‫تظ‬ ‫م‬‫الجس‬ ‫ا‬‫خالي‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ا‬‫وبم‬ ‫م‬‫الجس‬ ‫ا‬ ‫خالي‬ ‫ب‬‫تص‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫ة‬‫العضوي‬ ‫التغيرات‬
‫ي‬‫الت‬ ‫ة‬‫العضوي‬ ‫التغيرات‬ ‫ك‬‫تل‬ ‫ن‬‫بأ‬ ‫القول‬ ‫ي‬‫المنطق‬ ‫ن‬‫م‬ ‫يبدو‬ ‫ه‬‫فأن‬ ‫تمرة‬‫مس‬ ‫وبناء‬ ‫هدم‬
‫ى‬ ‫إل‬ ‫يؤدي‬ ‫ا‬ ‫مم‬ ‫الدماغ‬ ‫ا‬ ‫خالي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫الهدم‬ ‫لعمليات‬ ‫ة‬ ‫نتيج‬ ‫برى‬ ‫الك‬ ‫األعمار‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫تحدث‬
‫نقلها‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫والمعلومات‬ ‫المهارات‬ ‫وفقدان‬ ‫والتذكر‬ ‫التعلم‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫في‬ ‫نقصان‬
.‫سابقا‬
۲
: -
‫والتعطيل‬ ‫التداخل‬ ‫عوامل‬
‫ا‬‫به‬ ‫يقوم‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫المتعددة‬ ‫الفرد‬ ‫ة‬‫أنشط‬ ‫ل‬‫تداخ‬ ‫وجود‬ ‫ة‬‫نتيج‬ ‫يان‬‫النس‬ ‫ض‬‫بع‬ ‫يحدث‬ ‫د‬‫ق‬
:‫نوعين‬ ‫على‬ ‫والتعطيل‬ ‫اآلخر‬ ‫أحدهما‬ ‫يلغى‬ ‫أن‬ ‫يسبب‬ ‫مما‬
:) ( -
‫الرجعي‬ ‫الكف‬ ‫أو‬ ‫الرجعي‬ ‫التعطيل‬ ‫أ‬
‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫ففي‬ ‫سابق‬ ‫تعلم‬ ‫استدعاء‬ ‫على‬ ‫وتأثيره‬ ‫جديد‬ ‫تعلم‬ ‫تداخل‬ ‫أي‬
‫ة‬ ‫القديم‬ ‫االنطباعات‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫الجديدة‬ ‫لالنطباعات‬ ‫ل‬ ‫تداخ‬ ‫يحدث‬ ‫ة‬ ‫الحال‬
‫الكف‬ ‫أثر‬ ‫يقل‬ ‫ولكن‬ ‫القديمة‬ ‫مع‬ ‫صراع‬ ‫في‬ ‫الجديدة‬ ‫االرتباطات‬ ‫وتدخل‬
‫ة‬ ‫ومدعم‬ ‫االرتياح‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ة‬ ‫باعث‬ ‫ة‬ ‫القديم‬ ‫االنطباعات‬ ‫ت‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ي‬ ‫الرجع‬
.‫بقوة‬
:) ( -
‫التقدمي‬ ‫الكف‬ ‫البعدي‬ ‫التعطيل‬ ‫ب‬
‫هذا‬ ‫ر‬‫ويظه‬ ‫ق‬‫الح‬ ‫م‬‫تعل‬ ‫تدعاء‬‫اس‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫وتأثيره‬ ‫ابق‬‫س‬ ‫تعلم‬ ‫ل‬‫تداخ‬ ‫و‬‫ه‬
.‫متشابهين‬ ‫تعلمها‬ ‫المراد‬ ‫المادتين‬ ‫تكون‬ ‫عندما‬ ‫التأثير‬
3
:) ( -
‫الكبت‬ ‫نظرية‬ ‫المتعمد‬ ‫النسيان‬
‫ي‬ ‫وع‬ ‫دون‬ ‫ا‬ ‫مدفوع‬ ‫يكون‬ ‫يان‬ ‫النس‬ ‫ض‬ ‫بع‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ر‬ ‫تفس‬ ‫ة‬ ‫النظري‬ ‫هذه‬ ‫ن‬ ‫أ‬
‫وراء‬ ‫ة‬ ‫العام‬ ‫ة‬‫الفكر‬ ‫وهذه‬ ‫يان‬ ‫النس‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫رغب‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ع‬ ‫داف‬ ‫د‬‫يوج‬ ‫ه‬ ‫أن‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫ا‬ ‫من‬
‫عالقتها‬ ‫بسبب‬ ‫وذلك‬ ‫تذكرها‬ ‫يتم‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫أو‬ ‫تنسي‬ ‫الخبرات‬ ‫ان‬ ‫هي‬ ‫الكبت‬
‫ر‬‫غي‬ ‫ا‬‫ألنه‬ ‫تدعاؤها‬‫اس‬ ‫م‬‫يت‬ ‫ال‬ ‫الذكريات‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫و‬‫أ‬ ‫للفرد‬ ‫ية‬‫الشخص‬ ‫ل‬‫بالمشاك‬
‫ل‬ ‫تعم‬ ‫ي‬ ‫فه‬ ‫ن‬ ‫المهي‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫المؤذي‬ ‫النوع‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫تكون‬ ‫د‬ ‫فق‬ ‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫ة‬ ‫مقبول‬
‫يكون‬ ‫ة‬ ‫الحال‬ ‫هذه‬ ‫ل‬ ‫مث‬ ‫ي‬ ‫وف‬ ،‫ق‬ ‫القل‬ ‫إثارة‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫بالذات‬ ‫الشعور‬ ‫إثارة‬ ‫ى‬ ‫عل‬
.‫انتقالي‬ ‫النسيان‬
‫العاشرة‬ ‫المحاضرة‬
‫التعلم‬ ‫اثر‬ ‫انتقال‬
-
‫التعلم‬ ‫أثر‬ ‫انتقال‬ ‫دراسة‬ ‫أهمية‬
‫ي‬ ‫ف‬ ‫ك‬ ‫ذل‬ ‫أكان‬ ‫واء‬ ‫س‬ ‫ة‬ ‫الهام‬ ‫الموضوعات‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫األث‬ ‫انتقال‬ ‫د‬ ‫يع‬
‫م‬ ‫التعل‬ ‫أنواع‬ ‫ل‬ ‫فك‬ ،‫ة‬ ‫التربي‬ ‫حقول‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫أ‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫عل‬ ‫مجاالت‬
‫و‬ ‫أ‬ً ‫قليال‬ ‫د‬ ‫تعتم‬ ‫التربوي‬ ‫النشاط‬ ‫فعاليات‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫فعالي‬ ‫ل‬ ‫وك‬ ‫ه‬ ‫ونظريات‬
.‫األثر‬ ‫انتقال‬ ‫مبدأ‬ ‫على‬ ً‫كثيرا‬
‫ك‬‫تل‬ ‫أتقان‬ ‫ه‬‫مناهج‬ ‫مفردات‬ ‫ن‬‫م‬ ‫يهدف‬ ‫ال‬ ‫ة‬‫المدرس‬ ‫ج‬‫المناه‬ ‫ع‬‫فواض‬
‫وبهذا‬ ،‫مصادر‬ ‫إلى‬ ‫الخبرات‬ ‫هذه‬ ‫تترجم‬ ‫أن‬ ‫يأمل‬ ‫أنما‬ ‫لذاتها‬ ‫المفردات‬
‫النفس‬ ‫وعلم‬ ‫التربية‬ ‫في‬ ‫الهامة‬ ‫المفاهيم‬ ‫من‬ ‫األثر‬ ‫انتقال‬ ‫مفهوم‬ ‫يعد‬
‫انتقال‬ ‫مبدأ‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫د‬ ‫تعتم‬ ‫ال‬ ‫ة‬ ‫تربوي‬ ‫ة‬ ‫نظري‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫تربوي‬ ‫نشاط‬ ‫د‬ ‫يوج‬ ‫فال‬
.
‫معنية‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫المستقبلية‬ ‫الحياة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫التعلم‬ ‫أن‬ ‫إذا‬ ‫األثر‬
‫و‬ ‫الج‬ ‫نطاق‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ة‬ ‫خارج‬ ‫مجاالت‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫في‬ ‫الص‬ ‫م‬ ‫التعل‬ ‫بيق‬ ‫بتط‬
.
‫ن‬ ‫يمك‬ ‫ابقا‬ ‫س‬ ‫ه‬ ‫تعلم‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫يدرك‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ب‬ ‫الطال‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ن‬ ‫وأ‬ ‫ي‬ ‫المدرس‬
.‫مستقبلية‬ ‫مواقف‬ ‫في‬ ‫استخدامه‬
:‫اآلتية‬ ‫بالنقاط‬ ‫التعليم‬ ‫أثر‬ ‫انتقال‬ ‫مفهوم‬ ‫أهمية‬ ‫أجمال‬ ‫ويمكن‬
1
-
‫د‬ ‫ع‬ُ‫ت‬ ‫ة‬ ‫التربي‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ذ‬ ‫إ‬ ،‫ة‬ ‫التربي‬ ‫غايات‬ ‫د‬ ‫أح‬ ‫ر‬ ‫األث‬ ‫انتقال‬ ‫مفهوم‬ ‫د‬ ‫يع‬
.‫جديد‬ ‫موقف‬ ‫لمواجهة‬ ‫وتهيؤه‬ ‫ما‬ ‫موقف‬ ‫في‬ ‫علمه‬ُ‫وت‬ ‫الفرد‬
۲
-
‫ر‬ ‫األث‬ ‫انتقال‬ ‫مفهوم‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ُ‫اسا‬ ‫أس‬ ‫د‬ ‫يعتم‬ ‫تقبلي‬ ‫المس‬ ‫م‬ ‫التعل‬ ‫ن‬ ‫أ‬
‫ه‬‫يتعلم‬ ‫ا‬‫م‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ذ‬‫إ‬ ‫اس‬‫األس‬ ‫هذا‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫ة‬‫قائم‬ ‫ر‬‫األث‬ ‫االنتقال‬ ‫فكرة‬ ‫ن‬‫وأ‬
‫في‬ ‫منه‬ ‫واالستفادة‬ ‫ونقله‬ ‫تعميمه‬ ‫يمكن‬ ‫الصف‬ ‫جدران‬ ‫بين‬ ‫الطالب‬
.‫المدرسة‬ ‫نطلق‬ ‫خارج‬ ‫األخرى‬ ‫الحياة‬ ‫مجاالت‬
٣
-
‫ا‬ ‫به‬ ‫ى‬ ‫تعن‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫جدا‬ ‫ة‬ ‫الهام‬ ‫األمور‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫األث‬ ‫انتقال‬ ‫مفهوم‬ ‫د‬ ‫يع‬
.‫التدريس‬ ‫وطرق‬ ‫األهداف‬ ‫صياغة‬ ‫وعند‬ ‫المناهج‬ ‫تصميم‬ ‫عند‬ ‫التربية‬
4
-
‫ل‬ ‫عم‬ ‫ق‬ ‫طرائ‬ ‫انتقال‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫االنتقال‬ ‫مفهوم‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫تفادة‬ ‫االس‬ ‫ن‬ ‫يمك‬
‫ن‬‫فأ‬ ‫ة‬‫الميكانيكي‬ ‫الفعاليات‬ ‫و‬‫أ‬ ‫ة‬‫الرياض‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫الحال‬ ‫و‬‫ه‬ ‫ا‬‫وكم‬ ‫األشياء‬
‫د‬ ‫ق‬ ‫بر‬ ‫المخت‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫التجريبي‬ ‫ي‬ ‫العلم‬ ‫ث‬ ‫البح‬ ‫مشكالت‬ ‫ل‬ ‫ح‬ ‫ة‬ ‫معرف‬
.‫اليومية‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫مشكالت‬ ‫حل‬ ‫في‬ ‫تساعد‬
5
-
‫ن‬ ‫وأ‬ ، ‫االنتقال‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫أول‬ ‫ل‬ ‫عام‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫العم‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫الكفاء‬ ‫ن‬ ‫أ‬
.‫للمتعلم‬ ‫العقلية‬ ‫الكفاءة‬ ‫مع‬ ً‫طرديا‬ ‫يتناسب‬ ‫االنتقال‬ ‫حدوث‬
6
-
‫ب‬ ‫التدري‬ ‫ونوع‬ ‫مقدار‬ ‫ا‬ ‫منه‬ ‫ل‬ ‫العوام‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫بير‬ ‫ك‬ ‫بعدد‬ ‫ط‬ ‫يرتب‬ ‫االنتقال‬ ‫مفهوم‬ ‫ن‬ ‫أ‬
.‫وغيرها‬ ‫والذكاء‬ ‫العقلي‬ ‫واالتجاه‬ ‫والدافعية‬
7
-
‫تحدث‬ ‫ن‬ ‫وأ‬ ‫ة‬ ‫تلقائي‬ ‫ة‬ ‫آلي‬ ‫ورة‬ ‫بص‬ ‫تحدث‬ ‫ال‬ ‫لوكية‬ ‫س‬ ‫ظاهرة‬ ‫ر‬ ‫األث‬ ‫انتقال‬ ‫مفهوم‬ ‫ن‬ ‫أ‬
.‫االنتقال‬ ‫عملية‬ ‫لنا‬ ‫سهلت‬ ‫الشروط‬ ‫هذه‬ ‫توفرت‬ ‫ما‬ ‫وإذا‬ ‫وذاتية‬ ‫موضوعية‬ ‫شروط‬ ‫وفق‬
۸
-
‫األهداف‬ ‫ق‬ ‫تحق‬ ‫المدرس‬ ‫ل‬ ‫قب‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫األث‬ ‫انتقال‬ ‫لمفهوم‬ ‫ة‬ ‫الحقيق‬ ‫ة‬ ‫المعرف‬ ‫ن‬ ‫أ‬
.‫للمدرسة‬ ‫والعملية‬ ‫االجتماعية‬
: -
‫والتعليم‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫االنتقال‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫كيفية‬
‫ا‬ ‫تعلمه‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫المبادئ‬ ‫برت‬ ‫اعت‬ ‫إذا‬ ‫فعال‬ ‫ر‬ ‫أث‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫يكون‬ ‫ن‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫المدرس‬ ‫م‬ ‫التعل‬ ‫ن‬ ‫أ‬
‫ب‬‫الطال‬ ‫تعلمه‬ ‫ا‬‫م‬ ‫يطبق‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ل‬‫ب‬ ‫ط‬‫فق‬ ‫التعليمي‬ ‫ف‬‫الموق‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫مقتصرة‬ ‫ب‬‫الطال‬
‫التعليمي‬ ‫ف‬‫والموق‬ ‫السابق‬ ‫التعليمي‬ ‫ف‬‫الموق‬ ‫بين‬ ‫واالختالف‬ ‫التشابه‬ ‫أوجه‬ ‫يحل‬ ‫وأن‬
‫ائل‬ ‫الوس‬ ‫تخدم‬ ‫يس‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫المدرس‬ ‫تطيع‬‫يس‬ ‫وبهذا‬ ‫فاعال‬ ‫يكون‬ ‫س‬ ‫ر‬ ‫األث‬ ‫انتقال‬ ‫ن‬ ‫فأ‬ ‫د‬ ‫الجدي‬
:‫أهمها‬ ‫ومن‬ ‫األساسية‬ ‫غاياته‬ ‫ضمن‬ ‫التعلم‬ ‫األثر‬ ‫انتقال‬ ‫من‬ ‫تجعل‬ ‫التي‬ ‫لألساليب‬
١
-
‫ا‬ ‫لم‬ ‫بة‬ ‫مناس‬ ‫ب‬ ‫تدري‬ ‫حدوث‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫اعد‬ ‫تس‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ة‬ ‫المتنوع‬ ‫ف‬ ‫المواق‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫عدد‬ ‫ر‬ ‫توفي‬
.‫تعلمه‬ ‫سيتم‬
۲
-
‫يضمن‬ ‫الذي‬ ‫بالقدر‬ ‫للطلبة‬ ‫التعليمية‬ ‫المواقف‬ ‫ويحدد‬ ‫األنشطة‬ ‫المدرس‬ ‫يخطط‬ ‫أن‬
.‫الواقعية‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫يطبقه‬ ‫سوف‬ ‫وما‬ ‫المدرسة‬ ‫في‬ ‫يأخذه‬ ‫ما‬ ‫بين‬ ‫التشابه‬ ‫عنصر‬ ‫فيه‬
٣
-
‫مختلفة‬ ‫بمواقف‬ ‫تعلموه‬ ‫ما‬ ‫ربط‬ ‫على‬ ‫طلبته‬ ‫المدرس‬ ‫يجمع‬ ‫أن‬
‫ة‬ ‫التطبيقي‬ ‫ب‬ ‫الجوان‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫اإلمكان‬ ‫قدر‬ ‫بة‬ ‫منص‬ ‫ه‬ ‫اهتمامات‬ ‫يكون‬ ‫ن‬ ‫وأ‬
.‫واألفكار‬ ‫للمبادئ‬
4
-
‫م‬ ‫والمفاهي‬ ،‫المبادئ‬ ‫حول‬ ‫ة‬ ‫متنوع‬ ‫ة‬ ‫أمثل‬ ‫ة‬ ‫الطلب‬ ‫إعطاء‬
‫الفهم‬ ‫درجة‬ ‫تزاد‬ ‫حتى‬ ‫متشابهة‬ ‫أخرى‬ ‫أمثلة‬ ‫أعطاء‬ ‫في‬ ‫ومطالبتهم‬
.‫لديهم‬
5
-
‫ة‬ ‫كمي‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ذ‬ ‫إ‬ ‫ة‬ ‫ومنطقي‬ ‫ة‬ ‫منظم‬ ‫ة‬ ‫بطريق‬ ‫ية‬ ‫الدراس‬ ‫المادة‬ ‫م‬ ‫تقدي‬
.‫الموضوع‬ ‫المدرس‬ ‫فيها‬ ‫يقدم‬ ‫التي‬ ‫الطريقة‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫األثر‬
6
-
‫للمادة‬ ‫ة‬ ‫الهام‬ ‫ب‬ ‫الجوان‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ه‬ ‫تعليم‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫المدرس‬ ‫د‬ ‫يؤك‬ ‫ن‬ ‫أ‬
‫ن‬‫م‬ ‫ي‬‫العال‬ ‫توى‬‫فالمس‬ ‫المادة‬ ‫هذه‬ ‫أتفاق‬ ‫و‬ ‫ا‬‫تعلمه‬ ‫المراد‬ ‫ية‬‫الدراس‬
‫ى‬ ‫إل‬ ‫ب‬ ‫الطال‬ ‫ه‬ ‫تعلم‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫أث‬ ‫انتقال‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫بالغ‬ ‫ة‬ ‫أهمي‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫المادة‬ ‫م‬ ‫فه‬
.‫أخرى‬ ‫ومواقف‬ ‫مهمات‬

علم-النفس-التربوي.pptx للعرب أرجو أن تجدوا

  • 1.
    ΕΎ ΑΔΑ έΗΔ ϧϠ ϟ ϳϟ ϳϠ ϛ ϻ΍/ΔΣέ Ϡ ϣ ϟ ϰϟϭ ί Ω Ύ λΗ ϗ ϻ΍ ϡ γϗ ϲ ϧϣ /ΓΩ Ύ ϣ ϟ Α έΗα ϋ ϱϭ ϟ ϔ ϧϟϡϠ /ΕΩ Σ Ω Ω ϋ ϭ ϟ ˻ ΔϋΎ γ .΃ .Ω γΎϝΎ ϣϛέΎ λΗ ϧ ΍ ϣ ϧ
  • 2.
    ‫االولى‬ ‫المحاضرة‬ ‫النفس‬ ‫لعلم‬‫التاريخي‬ ‫التطور‬ ‫الفكر‬ ‫تاريخ‬ ‫بها‬ ‫مر‬ ‫التي‬ ‫المراحل‬ ‫بنفس‬ ‫مر‬ ‫قد‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫تاريخ‬ ‫ان‬ ‫ر‬ ‫فك‬ ‫و‬ ‫م‬ ‫قدي‬ ‫ر‬ ‫فك‬ ‫راع‬ ‫ص‬ ‫ه‬ ‫حرك‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫م‬ ‫عل‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫تطور‬ ‫ت‬ ‫حرك‬ ‫وان‬ ‫ا‬ ‫عموم‬ ‫بزمانها‬ ‫مرتبطة‬ ‫وجغرافية‬ ‫ه‬‫اجتماعي‬ ‫ظروف‬ ‫ن‬‫م‬ ‫نابع‬ ‫قديم‬ ‫فكر‬ ، ‫جديد‬ ‫ي‬ ‫االجتماع‬ ‫ع‬ ‫الواق‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫بير‬ ‫تع‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫د‬ ‫جدي‬ ‫ر‬ ‫وفك‬ ، ‫ا‬ ‫وجوده‬ ‫وظروف‬ ‫و‬‫ه‬ ‫د‬ ‫والجدي‬ ‫م‬ ‫القدي‬ ‫ن‬ ‫االثني‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫راع‬ ‫الص‬ ‫خ‬ ‫تاري‬ ‫وكان‬ ‫ر‬ ‫المتغي‬ ‫ي‬ ‫والمعرف‬ ‫قد‬ ‫والذي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫تاريخ‬ ‫على‬ ‫ينطبق‬ ‫االمر‬ ‫وهذا‬ ، ‫العلم‬ ‫تطور‬ ‫تاريخ‬ ‫االفكار‬ ‫ن‬ ‫وبي‬ ‫ة‬ ‫القديم‬ ‫ة‬ ‫التقليدي‬ ‫االفكار‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫راع‬ ‫الص‬ ‫بهذا‬ ‫يزال‬ ‫وال‬ ‫امتأل‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ه‬ ‫وخاص‬ ‫م‬ ‫القدي‬ ‫ي‬ ‫والروحان‬ ‫بي‬ ‫الغي‬ ‫ر‬ ‫الفك‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫المعادي‬ ‫ة‬ ‫الحديث‬ .‫والنفس‬ ‫الروح‬ ‫يخص‬ ‫س‬‫النف‬ ‫علماء‬ ‫خ‬‫لتاري‬ ‫ة‬‫دراس‬ ‫س‬‫لي‬ ‫و‬‫ه‬ ‫س‬‫النف‬ ‫م‬‫عل‬ ‫خ‬‫تاري‬ ‫ة‬‫دراس‬ ‫ان‬ ‫و‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫منهجي‬ ‫نظريات‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫العلماء‬ ‫هؤالء‬ ‫ه‬ ‫ب‬ ‫جاء‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫دراس‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫بقدر‬ ، ‫النظريات‬ ‫هذه‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫ا‬ ‫نش‬ ‫الذي‬ ‫الجدل‬ ‫و‬ ‫راع‬ ‫الص‬ ‫انماط‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫االطالع‬ . ‫االرض‬ ‫على‬ ‫االنسان‬ ‫تاريخ‬ ‫الى‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫تاريخ‬ ‫ويعود‬
  • 3.
    ‫ة‬ ‫الشعوري‬ ‫التغيرات‬‫ه‬ ‫مالحظ‬ ‫خالل‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫لوكه‬ ‫س‬ ‫ر‬ ‫تغيي‬ ‫حاول‬ ‫ي‬ ‫البدائ‬ ‫ان‬ ‫فاإلنس‬ ‫والكره‬ ‫بالحب‬ ‫وصفها‬ ‫مختلفة‬ ‫واحوال‬ ‫مواقف‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫تطرأ‬ ‫التي‬ ‫والجسمية‬ ‫هنالك‬ ‫ان‬ ‫يفترض‬ ‫القديم‬ ‫االنسان‬ ‫وكان‬ ، ‫والشجاعة‬ ‫والجبن‬ ‫والغيرة‬ ‫والغضب‬ ‫من‬ ‫كفرع‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫وادخلوا‬ ‫الفالسفة‬ ‫جاء‬ ‫حتى‬ ‫داخله‬ ‫في‬ ‫خفي‬ ‫اخر‬ ‫كائن‬ ‫ي‬ ‫ذات‬ ‫في‬ ‫فلس‬ ‫اس‬ ‫اس‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫تقوم‬ ‫ه‬ ‫وحقائق‬ ‫ه‬ ‫نظريات‬ ‫ت‬ ‫وكان‬ ‫فة‬ ‫الفلس‬ ‫فروع‬ .‫المنطقي‬ ‫الجدل‬ ‫اساسه‬ ( ‫عام‬ ‫جل‬ ‫س‬ ‫د‬ ‫وق‬ 1879 ) ‫م‬ ‫عل‬ ‫ووالدة‬ ‫فة‬ ‫الفلس‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫عل‬ ‫ال‬ ‫انفص‬ ‫ل‬‫المراح‬ ‫يم‬‫تقس‬ ‫وباإلمكان‬ ‫ه‬‫بذات‬ ‫ا‬‫قائم‬ ‫تقال‬‫مس‬ ‫ا‬‫علم‬ ‫فه‬‫بوص‬ ‫ث‬‫الحدي‬ ‫س‬ ‫النف‬ :‫الى‬ ‫التاريخي‬ ‫التطور‬ ‫عبر‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫بها‬ ‫مر‬ ‫التي‬ : ‫البدائية‬ ‫االفكار‬ ‫مرحله‬ ‫اوال‬ - ‫التغييرات‬ ‫د‬ ‫ورص‬ ‫رفاته‬ ‫وتص‬ ‫لوكه‬ ‫س‬ ‫ه‬ ‫معرف‬ ‫القدم‬ ‫ذ‬ ‫من‬ ‫ان‬ ‫االنس‬ ‫حاول‬ ‫فها‬ ‫فوص‬ ‫ه‬ ‫معين‬ ‫احوال‬ ‫و‬ ‫ف‬ ‫مواق‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ه‬ ‫علي‬ ‫تطرأ‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ية‬ ‫والنفس‬ ‫مية‬ ‫الجس‬ ‫ر‬ ‫الظواه‬ ‫ر‬ ‫يفس‬ ‫وكان‬ ، ‫وغيره‬ ‫ن‬ ‫والجب‬ ‫ة‬ ‫والشجاع‬ ‫ب‬ ‫والغض‬ ‫والكره‬ ‫ب‬ ‫بالح‬ ‫هي‬ ‫ارواح‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫مؤداه‬ ‫افتراضي‬ ‫اساس‬ ‫على‬ ‫االنساني‬ ‫والسلوك‬ ‫الطبيعية‬ ‫وهي‬ ‫وشدتها‬ ‫الرياح‬ ‫جهة‬ ‫تحدد‬ ‫التي‬ ‫فهي‬ ‫الظواهر‬ ‫تلك‬ ‫احداث‬ ‫الى‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬ .‫والشر‬ ‫الخير‬ ‫تجلب‬ ‫التي‬ ‫وهي‬ ‫والرعد‬ ‫البرق‬ ‫تسبب‬ ‫التي‬
  • 4.
    ‫في‬ ‫يسكن‬ ‫صغير‬‫كائن‬ ‫بوجود‬ ‫يعتقدون‬ ‫كانوا‬ ‫فقد‬ ‫القدماء‬ ‫المصريون‬ ‫اما‬ ‫و‬‫وه‬ ‫رفاته‬‫وتص‬ ‫لوكه‬‫س‬ ‫ن‬‫ع‬ ‫ؤول‬‫المس‬ ‫و‬‫ه‬ ‫ن‬‫الكائ‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫و‬ ‫ان‬‫االنس‬ ‫م‬‫جس‬ ‫او‬ َ‫خيرا‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫ن‬ ‫الكائ‬ ‫وهذا‬ ، ‫ويحزن‬ ‫ب‬ ‫ويغض‬ ‫يفرح‬ ‫ه‬ ‫يجعل‬ ‫الذي‬ .‫سيموت‬ ‫االنسان‬ ‫فان‬ ‫االنسان‬ ‫ترك‬ ‫اذا‬ ‫وانه‬ َ‫شريرا‬ ‫ة‬ ‫طبيع‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫انبثق‬ ‫ة‬ ‫بدائي‬ ‫تأمالت‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫اسا‬ ‫اس‬ ‫ت‬ ‫بني‬ ‫م‬ ‫المفاهي‬ ‫هذه‬ ‫ان‬ ‫هذه‬ ‫ان‬ ‫اي‬ ‫علمي‬ ‫او‬ ‫فلسفي‬ ‫منظور‬ ‫اي‬ ‫من‬ ‫خاليه‬ ‫فهي‬ ‫البدائي‬ ‫المجتمع‬ ‫ب‬ ‫المذه‬ ‫اس‬ ‫اس‬ ‫ي‬ ‫عل‬ ‫ي‬ ‫الح‬ ‫ن‬ ‫الكائ‬ ‫لوك‬ ‫س‬ ‫ير‬ ‫تفس‬ ‫ي‬ ‫عل‬ ‫تقوم‬ ‫ة‬ ‫المرحل‬ ‫له‬ ‫نبات‬ ‫او‬ ‫حيوان‬ ‫او‬ ‫انسان‬ ‫من‬ ‫الكون‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫بان‬ ‫االعتقاد‬ ‫وهو‬ ‫الحيوي‬ .‫الكون‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الحياه‬ ‫تنظم‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫وانها‬ ‫روح‬ : ‫الفلسفة‬ ‫مرحله‬ ‫ثانيا‬ ‫قد‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫ضمنها‬ ‫و‬ ‫العلوم‬ ‫جميع‬ ‫الن‬ ‫وذلك‬ ‫العلوم‬ ‫ام‬ ‫الفلسفة‬ ‫تعد‬ ‫ة‬ ‫الفعلي‬ ‫ة‬ ‫البداي‬ ‫ة‬ ‫المرحل‬ ‫هذه‬ ‫د‬ ‫وتع‬ ، ‫فة‬ ‫الفلس‬ ‫لواء‬ ‫ت‬ ‫تح‬ ‫ة‬ ‫منطوي‬ ‫ت‬ ‫كان‬ ‫في‬ ‫الفلسفة‬ ‫فروع‬ ‫من‬ ‫فرع‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫اصبح‬ ‫حيث‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫لموضوع‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫ة‬ ‫المرحل‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫عل‬ ‫ز‬ ‫يمي‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ابرز‬ ‫كان‬ ‫د‬ ‫وق‬ ، ‫ت‬ ‫الوق‬ ‫ك‬ ‫ذل‬ .‫الجسد‬ ‫وبين‬ ‫و‬ ‫بينها‬ ‫العالقة‬ ‫و‬ ‫والروح‬ ‫العقل‬ ‫هية‬ ‫ما‬ ‫عن‬ ‫بحثه‬
  • 5.
    -‫أ‬ ‫اليونانية‬ ‫الفلسفة‬ ‫يتكون‬ ‫م‬‫به‬ ‫ط‬ ‫المحي‬ ‫ي‬ ‫الخارج‬ ‫م‬ ‫العال‬ ‫ان‬ ‫يعتقدون‬ ‫كانوا‬ ‫اليونانيون‬ ‫فة‬ ‫الفالس‬ ‫ان‬ ‫جعلوا‬ ‫ك‬ ‫وبذل‬ ‫والتراب‬ ‫النار‬ ‫و‬ ‫الهواء‬ ‫و‬ ‫الماء‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫اسيه‬ ‫اس‬ ‫ر‬ ‫عناص‬ ‫ه‬ ‫اربع‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫فهم‬ ‫الى‬ ‫وعنايتهم‬ ‫اهتمامهم‬ ‫اليونان‬ ‫الفالسفة‬ ‫وجهوا‬ ‫وقد‬ ،‫امزجه‬ ‫اربعه‬ ‫لإلنسان‬ ‫ا‬‫يتبعه‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫والطرق‬ ‫ان‬‫االنس‬ ‫ه‬‫بمعرف‬ ‫م‬‫عنايته‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ر‬‫اكث‬ ‫يره‬‫وتفس‬ ‫المادي‬ ‫م‬‫العال‬ ‫ة‬ ‫بدراس‬ ‫اهتموا‬ ‫ن‬ ‫الذي‬ ‫اليونان‬ ‫فة‬ ‫الفالس‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫و‬ ، ‫ه‬ ‫وانفعال‬ ‫وشعوره‬ ‫تفكيره‬ ‫ي‬ ‫ف‬ .‫وارسطو‬ ‫وسقراط‬ ‫افالطون‬ ‫منهم‬ ‫نذكر‬ ‫االنسان‬ - ‫اإلسالمية‬ ‫العربية‬ ‫الفلسفة‬ ‫مرحله‬ ‫ب‬ ‫ميادين‬ ‫شتى‬ ‫في‬ ‫واآلراء‬ ‫االفكار‬ ‫من‬ ‫بالكثير‬ ‫يرفد‬ ‫االسالمي‬ ‫العربي‬ ‫التراث‬ ‫ان‬ ‫لمين‬ ‫المس‬ ‫العرب‬ ‫فة‬ ‫الفالس‬ ‫لهؤالء‬ ‫كان‬ ‫اذ‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫عل‬ ‫ا‬ ‫ومنه‬ ‫ة‬ ‫والمعرف‬ ‫م‬ ‫العل‬ ‫ى‬ ‫ورؤ‬ ‫افاق‬ ‫ه‬ ‫امام‬ ‫ت‬ ‫فتح‬ ‫الذي‬ ‫الغرب‬ ‫العلماء‬ ‫ه‬ ‫الي‬ ‫ل‬ ‫وص‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫بير‬ ‫الك‬ ‫ل‬ ‫الفض‬ ‫الميزة‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫االسالمي‬ ‫العربي‬ ‫الفكر‬ ‫بدراسة‬ ‫وتعمقهم‬ ‫بحثهم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫متعددة‬ ‫على‬ ‫تحصل‬ ‫لم‬ ‫انها‬ ‫النفسية‬ ‫والمسلمين‬ ‫العرب‬ ‫الفالسفة‬ ‫وافكار‬ ‫اراء‬ ‫في‬ ‫البارزة‬ ‫ة‬‫والتربوي‬ ‫ية‬‫النفس‬ ‫اآلراء‬ ‫ابرز‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫ا‬‫هن‬ ‫نركز‬‫س‬ ‫ا‬‫فأنن‬ ‫لذا‬ ‫نيف‬‫وتص‬ ‫ح‬‫وتوضي‬ ‫ي‬‫تقص‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ابتداء‬ ‫ه‬ ‫تاريخي‬ ‫ل‬ ‫مراح‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ن‬ ‫موزعي‬ ‫ن‬ ‫البارزي‬ ‫العلماء‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫مجموع‬ ‫د‬ ‫عن‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ابتداء‬ ‫اي‬ ‫الهجري‬ ‫ع‬ ‫التاس‬ ‫القرن‬ ‫ة‬ ‫بداي‬ ‫ى‬ ‫وحت‬ ‫الهجري‬ ‫ع‬ ‫الراب‬ ‫القرن‬ ‫ف‬ ‫منتص‬ ‫م‬ ‫عل‬ ‫مجال‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫لهؤالء‬ ‫ز‬ ‫موج‬ ‫ف‬ ‫وص‬ ‫ي‬ ‫يأت‬ ‫ا‬ ‫وفيم‬ ‫خلدون‬ ‫ن‬ ‫باب‬ ‫وانتهاء‬ ‫ينا‬ ‫س‬ ‫ن‬ ‫اب‬ .‫النفس‬
  • 6.
    ( ‫سينا‬ ‫ابن‬ 363 - 438 ) ‫االستاذ‬‫تعني‬ ‫الشيخ‬ ‫وكلمة‬ ‫سينا‬ ‫بن‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫الحسين‬ ‫علي‬ ‫ابو‬ ‫الشيخ‬ ‫هو‬ ‫ه‬ ‫اراء‬ ‫وابرز‬ ، ‫الوزارة‬ ‫ب‬ ‫منص‬ ‫ل‬ ‫شغ‬ ‫و‬ ‫ياسة‬ ‫بالس‬ ‫ل‬ ‫اشتغ‬ ‫ه‬ ‫ن‬ ‫ال‬ ‫س‬ ‫بالرئي‬ ‫ب‬ ‫لق‬ ‫د‬ ‫وق‬ : ‫التربوية‬ 1 : - ‫اقسام‬ ‫ثالثة‬ ‫الى‬ ‫وصنفها‬ ‫النفس‬ ‫طبيعة‬ ‫في‬ ‫سينا‬ ‫ابن‬ ‫بحث‬ ‫لقد‬ . - ‫والتكاثر‬ ‫والنمو‬ ‫التغذية‬ ‫و‬ ‫التنفس‬ ‫خصائصها‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫النباتية‬ ‫النفس‬ - ‫و‬ ‫المحدود‬ ‫االدراك‬ ‫النباتية‬ ‫النفس‬ ‫خصائص‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ‫خصائصها‬ ‫ومن‬ ‫الحيوانية‬ ‫النفس‬ . ‫اإلرادية‬ ‫الحركة‬ - ‫الحيوانية‬ ‫و‬ ‫النباتية‬ ‫النفس‬ ‫خصائص‬ ‫الى‬ ‫باإلضافة‬ ‫خصائصها‬ ‫ومن‬ ‫اإلنسانية‬ ‫النفس‬ .‫الواسع‬ ‫االدراك‬ ‫و‬ ‫الواسع‬ ‫التفكير‬ 2 - ‫الفردية‬ ‫الفروق‬ ‫فرديه‬ ‫فروق‬ ‫هناك‬ ‫فان‬ ‫الحيه‬ ‫الكائنات‬ ‫بين‬ ‫الفروق‬ ‫جانب‬ ‫الى‬ ‫انه‬ ‫سينا‬ ‫ابن‬ ‫يرى‬ ‫اذ‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫كان‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ، ‫المختلفة‬ ‫وخصائصها‬ ‫سماته‬ ‫في‬ ‫واخر‬ ‫فرد‬ ‫بين‬ ‫فروق‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫اي‬ .‫التعلم‬ ‫عمليه‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫مراعاه‬ ‫للمربين‬ 3 - ‫الفطرية‬ ‫االستعدادات‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫ب‬ ‫ع‬ ‫يتمت‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫ن‬ ‫معي‬ ‫فرع‬ ‫اختيار‬ ‫ى‬ ‫ال‬ ‫الفرد‬ ‫ع‬ ‫يدف‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ان‬ ‫ينا‬ ‫س‬ ‫ن‬ ‫اب‬ ‫ر‬ ‫يشي‬ ‫اذ‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫التعرف‬ ‫ل‬ ‫ج‬ ‫ال‬ ‫العلماء‬ ‫ة‬ ‫ودراس‬ ‫ث‬ ‫بح‬ ‫ع‬ ‫موض‬ ‫االن‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ه‬ ‫فطري‬ ‫تعدادات‬ ‫اس‬ ‫تخدمها‬ ‫يس‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫حيات‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫الفرد‬ ‫ا‬ ‫يوظفه‬ ‫قدرات‬ ‫ى‬ ‫ال‬ ‫لتتحول‬ ‫ا‬ ‫وتنميته‬ ‫ها‬ ‫قياس‬ ‫اليب‬ ‫اس‬ . ‫نهضته‬ ‫في‬ ‫المجتمع‬
  • 7.
    4 - ‫المهني‬ ‫التوجه‬ " ‫ان‬ ‫ن‬‫م‬‫ه‬‫ل‬ ‫د‬‫فالب‬ ‫ه‬‫مهن‬ ‫ه‬‫ل‬ ‫يختار‬ ‫ان‬ ‫بي‬‫الص‬ ‫لمؤدب‬ ‫اراد‬ ‫ا‬‫م‬ ‫اذا‬ ‫ه‬‫بان‬ ‫ينا‬‫س‬ ‫ن‬‫اب‬ ‫يرى‬ ‫اذ‬ "‫ذكاءه‬ ‫ويختبر‬ ‫الصبي‬ ‫طبع‬ ‫يرى‬ 5 - ‫المكتسبة‬ ‫االخالق‬ ‫له‬ ‫سينا‬ ‫ابن‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫موروثة‬ ‫ام‬ ‫مكتسبة‬ ‫االخالق‬ ‫كانت‬ ‫اذا‬ ‫فيما‬ ‫الباحثون‬ ‫اختلف‬ ‫لقد‬ . ‫مكتسبة‬ ‫هي‬ ‫االخالق‬ ‫بأن‬ ‫قبوال‬ ‫االكثر‬ ‫هو‬ َ‫رأيا‬ 6 - ‫والتطبيق‬ ‫النظرية‬ ‫بين‬ ‫الربط‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫نظري‬ ‫امور‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ه‬‫يتعلم‬ ‫ا‬ ‫لم‬ ‫الفرد‬ ‫بيق‬‫تط‬ ‫وضرورة‬ ‫ه‬‫اهمي‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫ينا‬ ‫س‬ ‫ن‬ ‫اب‬ ‫د‬ ‫يؤك‬ ‫المادة‬ ‫اتقان‬ ‫اخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫الرزق‬ ‫ب‬‫كس‬ ‫على‬ ‫يساعده‬ ‫ا‬‫بم‬ ‫العملية‬ ‫ه‬‫حيات‬ .‫الدراسية‬ 7 - ‫واللغة‬ ‫الفكر‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫على‬ ‫االنسان‬ ‫تعين‬ ‫اللغة‬ ، ‫ة‬‫واللغ‬ ‫الفكر‬ ‫بين‬ ‫القوية‬ ‫ط‬‫الرواب‬ ‫عن‬ ‫سينا‬ ‫ابن‬ ‫تحدث‬ ‫اذ‬ ‫ياغه‬ ‫ص‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫بالقدرة‬ ‫ة‬ ‫اللغ‬ ‫يزود‬ ‫ر‬ ‫الفك‬ ‫فان‬ ‫ل‬ ‫وبالمقاب‬ ‫ه‬ ‫بلورت‬ ‫و‬ ‫فكره‬ ‫يد‬ ‫تجس‬ .‫معانيها‬ ‫ودقة‬ ‫المصطلحات‬ 8 - ‫الحسي‬ ‫االدراك‬ :‫االتي‬ ‫وهي‬ ‫خطوات‬ ‫بثالث‬ ‫االدراك‬ ‫سينا‬ ‫ابن‬ ‫وصف‬ ‫لقد‬ / ‫بخاري‬ ‫م‬‫جس‬ ‫طه‬‫بواس‬ ‫يه‬‫الحس‬ ‫االعصاب‬ ‫بر‬‫ع‬ ‫ينتقل‬ ‫والذي‬ ‫ر‬‫الظاه‬ ‫ي‬‫الحس‬ ‫االدراك‬ ‫أ‬ ‫الحواس‬ ‫الى‬ ‫الدماغ‬ ‫من‬ ‫االوامر‬ ‫تصدر‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ، ‫الدماغ‬ ‫الى‬ ‫تصل‬ ‫و‬ ‫بالروح‬ ‫يدعوه‬
  • 8.
    / ‫يكون‬ ‫و‬ ‫والخياالت‬‫الصور‬ ‫تكوين‬ ‫عمليه‬ ‫به‬ ‫ويقصد‬ ‫الباطن‬ ‫الحسي‬ ‫االدراك‬ ‫ب‬ .‫الدماغ‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ : / ‫ذلك‬ ‫ومثال‬ ‫شعورهم‬ ‫عدم‬ ‫او‬ ‫الشعوربفعلهم‬ ‫بحسب‬ ‫ويصنفه‬ ‫العقلي‬ ‫االدراك‬ ‫ج‬ 1 .) ( - ‫النباتية‬ ‫النفس‬ ‫مختلف‬ ‫وجه‬ ‫وعلى‬ ‫شعور‬ ‫بال‬ ‫يفعل‬ ‫ما‬ 2 ) ( - ‫الحيوانية‬ ‫النفس‬ ‫تعقل‬ ‫بال‬ ‫بشعور‬ ‫يفعل‬ ‫ما‬ 3 ) ( - ‫االنسانية‬ ‫النفس‬ ‫وتعقل‬ ‫وبعلم‬ ‫بشعور‬ ‫يفعل‬ ‫ما‬ 2 ( : ‫الماوردي‬ 364 - 450 )‫ﻫ‬ ‫ه‬ ‫آرائ‬ ‫برز‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫وم‬ ‫ري‬ ‫البص‬ ‫الماوردي‬ ‫بيب‬ ‫ح‬ ‫ن‬ ‫ب‬ ‫د‬ ‫محم‬ ‫ن‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫عل‬ ‫ن‬ ‫الحس‬ ‫و‬ ‫اب‬ ‫و‬ ‫ه‬ :‫يأتي‬ ‫ما‬ ‫التربوية‬ : - ‫التربوي‬ ‫اإلرشاد‬ ‫أ‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ل‬ ‫يص‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫التربوي‬ ‫االرشاد‬ ‫خالل‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫م‬ ‫المتعل‬ ‫ن‬ ‫بأ‬ ‫الماوردي‬ ‫يرى‬ ‫ذ‬ ‫إ‬ ‫ة‬ ‫اإلحاط‬ ‫ب‬ ‫يتطل‬ ‫وهذا‬ ‫ة‬ ‫نتيج‬ ‫ل‬ ‫أفض‬ ‫و‬ ‫ت‬ ‫وق‬ ‫ر‬ ‫بأقص‬ ‫ه‬ ‫وأهداف‬ ‫ه‬ ‫غايات‬ ‫ق‬ ‫تحقي‬ ‫ضرورة‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫الماوردي‬ ‫د‬ ‫يؤك‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ‫ا‬ ‫وأنواعه‬ ‫ا‬ ‫أبعاده‬ ‫ث‬ ‫حي‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫الفرد‬ ‫تعدادات‬ ‫باس‬ ( ‫ه‬‫وال‬ ‫ه‬‫علي‬ ‫ه‬‫الل‬ ‫لى‬‫ص‬ ‫ول‬‫للرس‬ ‫ث‬‫بحدي‬ ‫تشير‬‫ويس‬ ‫ه‬‫قدرات‬ ‫ب‬‫بحس‬ ‫م‬‫المتعل‬ ‫ه‬‫توجي‬ .) ) ‫فتأثموا‬ ‫أهله‬ ‫غير‬ ‫في‬ ‫تضعوه‬ ‫وال‬ ‫فتظلموا‬ ‫أهله‬ ‫العلم‬ ‫تمنعوا‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫وسلم‬
  • 9.
    : - ‫العلوم‬ ‫طلب‬‫في‬ ‫التدرج‬ ‫ب‬ ‫وان‬ ‫عوبتها‬‫ص‬ ‫توى‬‫مس‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ن‬‫تتباي‬ ‫ة‬‫المختلف‬ ‫ا‬‫بعلومه‬ ‫ة‬‫المعرف‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ح‬‫الواض‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ا‬ ‫تدريجي‬ ‫واالنتقال‬ ‫س‬ ‫أس‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫البدء‬ ‫ب‬ ‫يتطل‬ ‫ة‬ ‫المعرف‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ول‬ ‫الحص‬ ‫ه‬‫بقول‬ ‫ة‬‫الحقيق‬ ‫هذه‬ ‫الماوردي‬ ‫ا‬‫لن‬ ‫ف‬‫وص‬ ‫د‬‫وق‬ ،‫د‬‫تعقي‬ ‫ر‬‫واألكث‬ ‫ا‬‫العلي‬ ‫تويات‬‫المس‬ .) ( ‫يجنى‬ ‫ال‬ ‫غرس‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫والثمر‬ ‫يتبين‬ ‫ال‬ ‫أسس‬ ‫غير‬ ‫على‬ ‫البناء‬ ‫أن‬ : - ‫المتعلم‬ ‫يساعد‬ ‫التعلم‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫وضوح‬ ‫ج‬ ‫مواصلة‬ ‫على‬ ‫يدفعه‬ ‫دافع‬ ‫وجود‬ ‫يتطلب‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫المتعلم‬ ‫استمرار‬ ‫أن‬ ( ‫ا‬ ‫باعث‬ ‫مطلوب‬ ‫ل‬ ‫لك‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫م‬ ‫وأعل‬ ‫الماوردي‬ ‫يقول‬ ‫هذا‬ ‫ي‬ ‫وف‬ ‫وبنشاط‬ ‫م‬ ‫التعل‬ .)‫راهبا‬ ‫راغبا‬ ‫العلم‬ ‫طالب‬ ‫فليكن‬ ،‫رهبة‬ ‫أو‬ ‫رغبة‬ ‫شيئين‬ ‫المطلوب‬ ‫على‬ ‫والباحث‬ : - ‫واالستيعاب‬ ‫الفهم‬ ‫عدم‬ ‫د‬ ‫ن‬ ‫وأ‬ ، ‫ة‬ ‫التعليمي‬ ‫للمادة‬ ‫ب‬ ‫مناس‬ ‫تيعاب‬ ‫اس‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ول‬ ‫للوص‬ ‫عى‬ ‫يس‬ ‫م‬ ‫المتعل‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫سبب‬ ‫له‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫المادة‬ ‫استيعاب‬ ‫عدم‬ ‫أي‬ ‫ذلك‬ ‫تحقيق‬ ‫عدم‬ ‫ا‬ ‫له‬ ‫ه‬‫نب‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫باب‬ ‫األس‬ ‫م‬ ‫أه‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫واح‬ ‫و‬ ‫باب‬ ‫االس‬ ‫ك‬ ‫تل‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ث‬ ‫البح‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫الب‬ ‫لذا‬ ) ( ‫ي‬ ‫المعان‬ ‫ح‬ ‫وتوضي‬ ‫يد‬ ‫تجس‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫األهمي‬ ‫غ‬ ‫بال‬ ‫دور‬ ‫ا‬ ‫له‬ ‫ان‬ ‫اذ‬ ‫ة‬ ‫اللغ‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫الماوردي‬ .‫والفهم‬ ‫المعرفة‬ ‫حصول‬ ‫وبالتالي‬ : - ‫بينهم‬ ‫الفردية‬ ‫الفروق‬ ‫ومراعاة‬ ‫المتعلمين‬ ‫معرفة‬ ‫هـ‬
  • 10.
    ‫المتعلمين‬ ‫واستعدادات‬ ‫قدرات‬‫لطبيعية‬ ‫المتعلم‬ ‫معرفة‬ ‫ضرورة‬ ‫على‬ ‫الماوردي‬ ‫ويؤكد‬ . ‫التعلم‬ ‫واساليب‬ ‫معهم‬ ‫تعامله‬ ‫طبيعية‬ ‫ذلك‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫ليحدد‬ ‫المختلفة‬ : - ‫للعلم‬ ‫وتحبيبهم‬ ‫بالمتعلمين‬ ‫الرفق‬ ‫و‬ ‫والتعلم‬ ‫العلم‬ ‫حب‬ ‫وزرع‬ ‫للمتعلمين‬ ‫الطيبة‬ ‫المعاملة‬ ‫ضرورة‬ ‫على‬ ‫الماوردي‬ ‫ويشير‬ .‫نفوسهم‬ ‫في‬ ٣ ( - ‫الغزالي‬ 450 - 505 )‫ﻫ‬ " " ‫توفي‬ ‫الذي‬ ‫حامد‬ ‫ولده‬ ‫إلى‬ ‫نسبة‬ ‫حامد‬ ‫بأبي‬ ‫كني‬ ‫وقد‬ ‫الغزالي‬ ‫احمد‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫هو‬ :‫يأتي‬ ‫ما‬ ‫التربوية‬ ‫اراءه‬ ‫أبرز‬ ‫ومن‬ ، ‫صغيرا‬ : - ‫الفرد‬ ‫شخصية‬ ‫في‬ ‫والوراثة‬ ‫البيئة‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫أثر‬ ‫أ‬ ‫ة‬‫اخالقي‬ ‫مؤثرات‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ه‬‫تحوي‬ ‫ا‬‫بم‬ ‫ة‬‫بالبيئ‬ ‫األول‬ ‫ق‬‫يتعل‬ ‫ن‬‫مهمي‬ ‫بين‬‫جان‬ ‫ي‬‫الغزال‬ ‫ز‬‫مي‬ ‫د‬‫لق‬ ‫الموروثة‬ ‫االستعدادات‬ ‫فهو‬ ‫اآلخر‬ ‫الجانب‬ ‫أما‬ ‫الشخصية‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫تساهم‬ ‫ودينية‬ ‫وثقافية‬ ‫ا‬‫توظيفه‬ ‫و‬‫أ‬ ‫يئة‬‫الس‬ ‫ا‬‫آثاره‬ ‫ل‬‫وتقلي‬ ‫ا‬‫توجيهه‬ ‫ن‬‫يمك‬ ‫ن‬‫ولك‬ ‫ا‬‫أزالته‬ ‫ة‬‫للتربي‬ ‫ن‬‫يمك‬ ‫ال‬ ‫ي‬‫والت‬ .‫صيغة‬ ‫بأفضل‬ : - ‫الفردية‬ ‫الفروق‬ ‫ب‬ ‫مراعاتها‬ ‫من‬ ‫والبد‬ ‫الوراثة‬ ‫أو‬ ‫البيئة‬ ‫بسبب‬ ‫تأتي‬ ‫الفروق‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫الغزالي‬ ‫يرى‬ ‫حيث‬ ‫المرضى‬ ‫جميع‬ ‫عالج‬ ‫لو‬ ‫الطبيب‬ ‫أن‬ ‫الغزالي‬ ‫يقول‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ ‫األطفال‬ ‫تعليم‬ ‫بداية‬ ‫من‬ .‫جميعا‬ ‫لقتلهم‬ ‫واحد‬ ‫بعالج‬
  • 11.
    : - ‫المتعلم‬ ‫بمستوى‬‫التعلم‬ ‫مادة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ج‬ ‫ويشير‬ ، ‫والمجتمع‬ ‫بالمتعلم‬ ‫سيضر‬ ‫القاعدة‬ ‫هذه‬ ‫تطبيق‬ ‫عدم‬ ‫أن‬ ‫الغزالي‬ ‫يرى‬ ‫إذ‬ " ) ( ‫ن‬ ‫نح‬ ‫لم‬ ‫وس‬ ‫ه‬ ‫وال‬ ‫ه‬ ‫علي‬ ‫ه‬ ‫الل‬ ‫لى‬ ‫ص‬ ‫د‬ ‫محم‬ ‫ول‬ ‫الرس‬ ‫قول‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫دد‬ ‫الص‬ ‫هذا‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ."‫عقولهم‬ ‫قدر‬ ‫على‬ ‫ونكلمهم‬ ‫منازلهم‬ ‫الناس‬ ‫ننزل‬ ‫أن‬ ‫أمرنا‬ ‫األنبياء‬ ‫معاشر‬ : - ‫والمعرفة‬ ‫العلم‬ ‫من‬ ‫العملي‬ ‫بالجانب‬ ‫االهتمام‬ ‫د‬ ‫فالعلم‬ ‫ومعرفة‬ ‫علم‬ ‫من‬ ‫يتعلمه‬ ‫لما‬ ‫المتعلم‬ ‫تطبيق‬ ‫أهمية‬ ‫على‬ ‫الغزالي‬ ‫يؤكد‬ ‫إذ‬ ‫قرأ‬ ‫و‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫الغزال‬ ‫يقول‬ ‫هذا‬ ‫ي‬ ‫وف‬ ،‫ي‬ ‫عمل‬ ‫ل‬ ‫بشك‬ ‫ف‬ ‫يوظ‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫دون‬ ‫د‬ ‫يفي‬ ‫ال‬ ‫المجرد‬ .‫بالعمل‬ ‫إال‬ ‫تفيده‬ ‫ال‬ ‫بها‬ ‫يعمل‬ ‫ولم‬ ‫وتعلمها‬ ‫علمية‬ ‫مسألة‬ ‫ألف‬ ‫مئة‬ ‫وحل‬ ‫المتعلم‬ : - ‫التربوي‬ ‫االرشاد‬ ‫د‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ه‬‫أرائ‬ ‫ن‬‫وم‬ ‫ة‬‫الحديث‬ ‫ة‬‫التربي‬ ‫ا‬‫عليه‬ ‫د‬‫تؤك‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫ة‬‫المهم‬ ‫الموضوعات‬ ‫ن‬‫م‬ ‫د‬‫ويع‬ :‫المجال‬ ‫هذا‬ 1 - ‫وال‬ ‫وينصحه‬ ‫ويوجهه‬ ‫به‬ ‫ويثق‬ ‫عليه‬ ‫فيعطف‬ ‫ولده‬ ‫ه‬‫وكأن‬ ‫المتعلم‬ ‫المعلم‬ ‫يعامل‬ . ‫يحقره‬ ‫أو‬ ‫يوبخه‬ 2 - ‫وان‬ ، ‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫تعامله‬ ‫و‬ ‫اخالقه‬ ‫في‬ ‫للمتعلم‬ ‫حسنة‬ ‫قدوة‬ ‫المعلم‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ .‫واالنحرافات‬ ‫العيوب‬ ‫من‬ ‫خالية‬ ‫شخصيته‬ ‫تكون‬ ۳ - ‫حة‬ ‫والص‬ ‫ق‬ ‫للتواف‬ ‫ة‬ ‫المهم‬ ‫المؤشرات‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫تع‬ ‫وهذه‬ ‫ل‬ ‫بالعم‬ ‫القول‬ ‫يقارن‬ ‫ن‬ ‫أ‬ .‫المعلم‬ ‫بها‬ ‫يتمتع‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫والتي‬ ‫النفسية‬
  • 12.
    ( - ‫خلدون‬ ‫ابن‬ 733 - 808 ) ‫بولي‬‫لقب‬ ‫كما‬ ‫االكبر‬ ‫ولده‬ ‫إلى‬ ‫نسبة‬ ‫زيد‬ ‫بأبي‬ ‫كني‬ ‫وقد‬ ‫محمد‬ ‫بن‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬ ‫هو‬ .‫مصر‬ ‫في‬ ‫القضاء‬ ‫منصب‬ ‫شغل‬ ‫وقد‬ ، ‫الدين‬ ) ( ‫خلدون‬ ‫ن‬ ‫اب‬ ‫د‬ ‫ويع‬ ، ‫ع‬ ‫التاس‬ ‫جده‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫بة‬ ‫نس‬ ‫ي‬ ‫فه‬ ‫خلدون‬ ‫ن‬ ‫اب‬ ‫ب‬ ‫مية‬ ‫التس‬ ‫ا‬ ‫أم‬ . ‫عميقة‬ ‫آراء‬ ‫له‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ‫االوربيين‬ ‫من‬ ‫المختصين‬ ‫ابرز‬ ‫بشهادة‬ ‫االجتماع‬ ‫علم‬ ‫مؤسس‬ .) ( ‫المقدمة‬ ‫ب‬ ‫المشهور‬ ‫كتابه‬ ‫في‬ ‫أهمها‬ ‫جاءت‬ ‫النفس‬ ‫وعلم‬ ‫التربية‬ ‫مجال‬ ‫في‬ :‫اراءه‬ ‫أبرز‬ ‫ومن‬ 1 . - ‫وتطوره‬ ‫العقل‬ ‫نمو‬ ‫في‬ ‫والتعلم‬ ‫االجتماعية‬ ‫الحياة‬ ‫أهمية‬ ‫على‬ ‫أكد‬ 2 - ‫على‬ ‫تأثير‬ ‫للعقاب‬ ‫أن‬ ‫وأكد‬ ‫والعقاب‬ ‫الثواب‬ ‫في‬ ‫ممتازة‬ ‫آراء‬ ‫خلدون‬ ‫البن‬ ‫المتعلم‬ ‫شخصية‬ 3 - ‫أمور‬ ‫فيها‬ ‫يراعي‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫والتي‬ ‫والمتعلم‬ ‫المعلم‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫أهمية‬ ‫على‬ ‫أكد‬ ‫في‬ ‫يمعن‬ ‫و‬ ‫ذهنه‬ ‫فيميت‬ ‫يحزنه‬ ‫وال‬ ‫المتعلم‬ ‫نفس‬ ‫يطيب‬ ‫أن‬ ‫المعلم‬ ‫فعلى‬ ‫كثيرة‬ ‫تعلمه‬ ‫وقت‬ ‫واغتنام‬ ‫معلمه‬ ‫طاعة‬ ‫المتعلم‬ ‫وعلى‬ ،‫ويألفه‬ ‫الفراغ‬ ‫فيستحلي‬ ‫مسامحته‬ .‫تفيده‬ ‫فائدة‬ ‫وأغتنم‬ ‫إال‬ ‫ساعة‬ ‫به‬ ‫تمر‬ ‫فال‬ 4 - ‫من‬ ‫لها‬ ‫لما‬ ‫المتعلم‬ ‫على‬ ‫المعلومات‬ ‫تراكم‬ ‫عن‬ ‫االبتعاد‬ ‫بضرورة‬ ‫خلدون‬ ‫ابن‬ ‫نادى‬ .‫والمعرفة‬ ‫العلم‬ ‫في‬ ‫التخصص‬ ‫أهمية‬ ‫على‬ ‫أكد‬ ‫وقد‬ ‫المتعلم‬ ‫تحصيل‬ ‫في‬ ‫سلبي‬ ‫أثر‬
  • 13.
    5 - ‫شديدا‬ ‫ارا‬ ‫اختص‬‫المعلومات‬ ‫ار‬ ‫أختص‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫االلتجاء‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫خلدون‬ ‫ن‬ ‫اب‬ ‫يرى‬ .‫تحصيله‬ ‫في‬ ‫ويؤثر‬ ‫المتعلم‬ ‫على‬ ‫الفهم‬ ‫صعبة‬ ‫يجعلها‬ 6 - ‫علماء‬ ‫ا‬ ‫فيه‬ ‫بق‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫التدري‬ ‫ق‬ ‫طرائ‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫آراء‬ ‫خلدون‬ ‫ن‬ ‫الب‬ ‫ت‬ ‫كان‬ ‫د‬ ‫وق‬ :‫وهي‬ ‫الغرب‬ - ‫المجرد‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫وس‬ ‫المحس‬ ‫ن‬ ‫وم‬ ‫عب‬ ‫الص‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫هل‬ ‫الس‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫التعل‬ ‫يبدأ‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫بهذه‬ ‫اهتموا‬ ‫ن‬ ‫الذي‬ ‫ن‬ ‫األوربيي‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫غيره‬ ‫بق‬ ‫س‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫خلدون‬ ‫ن‬ ‫اب‬ ‫يكون‬ ‫ك‬ ‫وبذل‬ ) ( ‫بياجيه‬ ‫العالم‬ ‫ومنهم‬ ‫الناحية‬ " - ‫على‬ ‫خلدون‬ ‫ابن‬ ‫ويقول‬ ‫الخاص‬ ‫إلى‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫التعلم‬ ‫يسير‬ ‫أن‬ ‫ب‬ ‫ذلك‬ ‫أصول‬ ‫تمثل‬ ‫وهذه‬ ‫الفن‬ ‫من‬ ‫باب‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫مسائل‬ ‫أوال‬ ‫يلقي‬ ‫أن‬ ‫المعلم‬ .‫الفن‬ ‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫يصل‬ ‫حتى‬ ‫شرحها‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫يقرب‬ ‫ثم‬ ‫الباب‬ - ‫ة‬ ‫الغامض‬ ‫ا‬ ‫القضاي‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫يطة‬ ‫والبس‬ ‫ة‬ ‫الواضح‬ ‫األمور‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫األنتقال‬ ‫ج‬ ‫و‬ ‫د‬ ‫القواع‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ة‬ ‫المألوف‬ ‫ة‬ ‫الحياتي‬ ‫ة‬ ‫األمثل‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫مثال‬ ‫ل‬ ‫ينتق‬ ‫كان‬ ‫والمعقدة‬ .‫التعريفات‬ - ‫يستطيع‬ ‫وبذلك‬ ‫تقطيع‬ ‫دون‬ ‫ومتكامل‬ ‫متتابع‬ ‫بشكل‬ ‫الموضوع‬ ‫يقدم‬ ‫أن‬ ‫د‬ ‫ن‬ ‫اب‬ ‫فان‬ ‫وبهذا‬ ‫الموضوع‬ ‫ك‬ ‫ذل‬ ‫أجزاء‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫ة‬ ‫القائم‬ ‫العالقات‬ ‫إدراك‬ ‫م‬ ‫المتعل‬ . ) ( ‫الفكرة‬ ‫لهذه‬ ‫بطرحه‬ ‫الجشتالت‬ ‫سبق‬ ‫قد‬ ‫يكون‬ ‫خلدون‬
  • 14.
    : - ‫الحديثة‬ ‫الفلسفة‬‫ج‬ ‫من‬ ‫بالعديد‬ ‫تميزت‬ ‫وقد‬ ‫األوربية‬ ‫النهضة‬ ‫عصر‬ ‫خالل‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫ظهرت‬ ‫لقد‬ ‫ل‬ ‫والعق‬ ‫الروح‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫البة‬ ‫الس‬ ‫فية‬ ‫الفلس‬ ‫النظرة‬ ‫ت‬ ‫شمل‬ ‫والتحوالت‬ ‫التطورات‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫العدي‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫التحوالت‬ ‫ك‬ ‫تل‬ ‫ت‬ ‫جاء‬ ‫د‬ ‫وق‬ ‫ة‬ ‫عام‬ ‫ورة‬ ‫بص‬ ‫ان‬ ‫اإلنس‬ ‫لوك‬ ‫وس‬ . ‫منهم‬ ‫الفالسفة‬ ١ ( - ‫ديكارت‬ 1596 - 165۰ :) ) ( ‫مشكلة‬ ‫حل‬ ‫محاولة‬ ‫هو‬ ‫ديكارت‬ ‫الفرنسي‬ ‫الفيلسوف‬ ‫به‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫أبرز‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫االمتداد‬ ‫الجوهرية‬ ‫خصائصه‬ ‫من‬ ‫الجسم‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫والجسم‬ ‫العقل‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫والشعور‬ ‫التفكير‬ ‫فهي‬ ‫العقل‬ ‫خاصية‬ ‫أما‬ ،‫الفراغ‬ ‫من‬ ‫حيز‬ ‫يشغل‬ ‫أنه‬ ‫أي‬ ‫المكان‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫االرتباط‬ ‫ا‬ ‫انم‬ ‫بيعي‬ ‫ط‬ ‫ارتباط‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫ا‬ ‫بينهم‬ ‫س‬ ‫ولي‬ ‫ويتمايزان‬ ‫يختلفان‬ ‫ا‬ ‫فهم‬ ‫لذا‬ ‫ن‬‫بي‬ ‫ديكارت‬ ‫ز‬‫مي‬ ‫د‬‫وق‬ ، ‫خ‬‫الم‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫نوبرية‬‫الص‬ ‫الغدة‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫يجري‬ ‫ي‬‫ميكانيك‬ ‫ل‬‫تفاع‬ ‫تحصل‬ ‫للمنبهات‬ ‫الحيوانات‬ ‫استجابات‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫اإلنسان‬ ‫أرواح‬ ‫و‬ ‫الحيوانات‬ ‫أرواح‬ ‫تلك‬ ‫فأن‬ ‫اإلنسان‬ ‫عند‬ ‫أما‬ ،‫تشعر‬ ‫ال‬ ‫بذلك‬ ‫فهي‬ ‫تجتازها‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫الصنوبرية‬ ‫الغدة‬ ‫عند‬ ‫د‬‫وعن‬ ،‫ان‬ ‫اإلنس‬ ‫ا‬ ‫به‬ ‫ر‬‫فيشع‬ ‫ل‬‫العق‬ ‫ى‬‫إل‬ ‫ب‬‫وتذه‬ ‫نوبرية‬ ‫الص‬ ‫الغدة‬ ‫تجتاز‬ ‫المنبهات‬ ‫د‬ ‫فق‬ ‫ة‬ ‫الرؤي‬ ‫هذه‬ ‫ب‬ ‫وبموج‬ ‫والرغبات‬ ‫واالنفعاالت‬ ‫االفكار‬ ‫عنده‬ ‫ر‬ ‫تشي‬ ‫ا‬ ‫فأنه‬ ‫ك‬ ‫ذل‬ ‫العقل‬ ‫خواص‬ ‫ن‬‫م‬ ‫خاصية‬ ‫م‬‫آه‬ ‫والشعور‬ ‫الشعور‬ ‫و‬‫ه‬ ‫س‬‫النف‬ ‫م‬‫عل‬ ‫موضوع‬ ‫بح‬‫اص‬ .‫نفسه‬ ‫في‬ ‫مالحظته‬ ‫يستطيع‬ ‫وما‬ ‫اإلنسان‬ ‫فيه‬ ‫يفكر‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
  • 15.
    ۲ - : ‫هيوم‬ ،‫هارنللي‬ ، ‫لوك‬ ‫جون‬ ‫وف‬‫الفيلس‬ ‫ة‬‫الجماع‬ ‫هذه‬ ‫س‬‫مؤس‬ ‫ن‬‫الترابطي‬ ‫فة‬‫الفالس‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ة‬‫جماع‬ ) ( ‫ن‬ ‫أ‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫ا‬ ‫به‬ ‫د‬ ‫يعتق‬ ‫كان‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ه‬ ‫آراء‬ ‫م‬ ‫أه‬ ‫ن‬ ‫وم‬ ‫لوك‬ ‫جون‬ ‫اإلنكليزي‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫علي‬ ‫ية‬ ‫الحس‬ ‫برات‬ ‫الخ‬ ‫ش‬ ‫تنق‬ ‫بيضاء‬ ‫فحة‬ ‫ص‬ ‫ه‬ ‫وعقل‬ ‫د‬ ‫يول‬ ‫ان‬ ‫اإلنس‬ . ‫تريد‬ ‫يتطور‬ ‫الفرد‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫يرى‬ ‫والذي‬ ‫ط‬ ‫التراب‬ ‫مبدأ‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ة‬ ‫الجماع‬ ‫هذه‬ ‫أكدت‬ ‫ل‬ ‫العق‬ ‫ر‬ ‫عناص‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫اسات‬ ‫االحس‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ك‬ ‫ذل‬ ‫ى‬ ‫ومعن‬ ‫برة‬ ‫الخ‬ ‫ق‬ ‫طري‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ة‬‫مترابط‬ ‫ر‬‫غي‬ ‫ا‬‫أمره‬ ‫أول‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫اسات‬‫االحس‬ ‫هذه‬ ‫ن‬‫ولك‬ ‫ه‬‫وذرات‬ ‫ه‬‫ووحدات‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫تجاور‬ ‫و‬‫أ‬ ‫تضاد‬ ‫و‬‫أ‬ ‫ه‬‫تشاب‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ا‬‫بينه‬ ‫ا‬‫لم‬ ‫و‬ ‫ط‬‫تتراب‬ ‫م‬‫ث‬ ‫ة‬‫منظم‬ ‫ر‬‫وغي‬ ‫جميعا‬ ‫العقلية‬ ‫العمليات‬ ‫تنشأ‬ ‫الترابطات‬ ‫هذه‬ ‫ومن‬ ، ‫الزمان‬ ‫أو‬ ‫المكان‬ ‫هذه‬ ‫ط‬ ‫التراب‬ ‫ة‬ ‫عملي‬ ‫وتمتاز‬ ‫واإلبداع‬ ‫ر‬ ‫والتفكي‬ ‫ور‬ ‫والتص‬ ‫اإلدراك‬ ‫ل‬ ‫مث‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫ف‬ ‫التآل‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫المادي‬ ‫م‬ ‫العال‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫الجاذبي‬ ‫ه‬ ‫تشب‬ ‫ة‬ ‫ميكانيكي‬ ‫ة‬ ‫آلي‬ ‫ه‬ ‫بأن‬ .‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫العناصر‬ ‫وبين‬ ، ‫اآلخر‬ ‫البعض‬ ‫مع‬ ‫بعضها‬ ‫الذرات‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫خطوة‬ ‫ت‬ ‫كان‬ ‫ه‬ ‫واتباع‬ ‫لوك‬ ‫جون‬ ‫آراء‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫اإلشارة‬ ‫وتجدر‬ .‫الفلسفة‬ ‫عن‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫انفصال‬ ‫طريق‬
  • 16.
    :‫النفس‬ ‫علم‬ ‫أهداف‬ 1 :- ‫وتفسيره‬ ‫السلوك‬ ‫فهم‬ ‫ومبادئ‬ ‫م‬‫ومفاهي‬ ‫ق‬‫حقائ‬ ‫ياغة‬‫وص‬ ‫المعلومات‬ ‫ع‬‫جم‬ ‫الهدف‬ ‫هذا‬ ‫ق‬‫تحقي‬ ‫ب‬‫ويتطل‬ :‫ومنها‬ ‫عديدة‬ ‫جوانب‬ ‫تتناول‬ - ،‫شعورية‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫شعورية‬ ‫الدوافع‬ ‫تلك‬ ‫أكانت‬ ‫سواء‬ ‫السلوك‬ ‫تحرك‬ ‫التي‬ ‫الدوافع‬ ‫أ‬ .‫مكتسبة‬ ‫أو‬ ‫فطرية‬ - ‫ة‬ ‫فعالي‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫تزي‬ ‫ل‬ ‫العوام‬ ‫ك‬ ‫تل‬ ‫ت‬ ‫كان‬ ‫واء‬ ‫س‬ ‫ه‬ ‫في‬ ‫المؤثرة‬ ‫ل‬ ‫والعوام‬ ‫م‬ ‫التعل‬ ‫ب‬ . ‫النسيان‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫أو‬ ‫التعلم‬ . - ‫إليه‬ ‫المؤدية‬ ‫والعوامل‬ ‫الشذوذ‬ ‫أو‬ ‫االنحراف‬ ‫ج‬ - ‫وأساليب‬ ‫عنها‬ ‫الكشف‬ ‫وكيفية‬ ‫خصائص‬ ‫أو‬ ‫سمات‬ ‫من‬ ‫تتضمنه‬ ‫وما‬ ‫الشخصية‬ ‫د‬ ‫فيها‬ ‫والضعف‬ ‫القوة‬ ‫نواحي‬ ‫وتشخيص‬ ‫قياسها‬ 2 : - ‫بالسلوك‬ ‫التنبؤ‬ ، ‫إليها‬ ‫تؤدي‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫الدوافع‬ ‫لتعدد‬ ‫اإلنساني‬ ‫السلوك‬ ‫تعقد‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫ل‬ ‫والعوام‬ ‫لوك‬ ‫الس‬ ‫هذا‬ ‫ة‬ ‫بطبيع‬ ‫ة‬ ‫المعرف‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ب‬ ‫ؤ‬ ‫التنب‬ ‫ة‬ ‫امكاني‬ ‫هل‬ ‫يس‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫وأ‬ ‫والشخصية‬ ‫الخاطئة‬ ‫التنشئة‬ ‫أساليب‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫بطبيعة‬ ‫فمعرفتنا‬ ‫فيه‬ ‫المؤثرة‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫ه‬‫معاملت‬ ‫ت‬‫تم‬ ‫ا‬‫م‬ ‫إذا‬ ‫تقبال‬‫مس‬ ‫ل‬‫الطف‬ ‫ية‬‫بشخص‬ ‫ؤ‬‫بالتنب‬ ‫رنا‬‫تبص‬ ‫وية‬‫الس‬ ‫ر‬‫غي‬ .‫األساليب‬ ‫هذه‬ ‫وفق‬
  • 17.
    ٣ : - ‫فيه‬ ‫والتحكم‬‫السلوك‬ ‫ضبط‬ ‫السيطرة‬ ‫إلى‬ ‫تقودنا‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫فيه‬ ‫المؤثرة‬ ‫والعوامل‬ ‫السلوك‬ ‫بطبيعة‬ ‫معرفتنا‬ ‫ان‬ ‫السوية‬ ‫غير‬ ‫الشخصية‬ ‫أن‬ ‫علمنا‬ ‫فإذا‬ ، ‫العوامل‬ ‫بتلك‬ ‫التحكم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫السلوك‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫ل‬ ‫ألج‬ ‫اليب‬ ‫األس‬ ‫ك‬ ‫تل‬ ‫ر‬ ‫تغيي‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫تمكنن‬ ‫ة‬ ‫الخاطئ‬ ‫ة‬ ‫التنشئ‬ ‫اليب‬ ‫أس‬ ‫بب‬ ‫بس‬ ‫ج‬ ‫تنت‬ .‫سوية‬ ‫شخصية‬ : ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫اهمية‬ ‫و‬ ‫والكيمياء‬ ‫والفيزياء‬ ‫والهندسة‬ ‫كالطب‬ ‫األخرى‬ ‫العلوم‬ ‫شأن‬ ‫شأنه‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫أن‬ ‫أنه‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫أهمية‬ ‫وتكمن‬ ، ‫البشرية‬ ‫الحضارة‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫فعال‬ ‫دور‬ ‫له‬ ‫أن‬ ‫إذ‬ ‫غيرها‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫عل‬ ‫ن‬ ‫فأ‬ ‫مثال‬ ‫ة‬ ‫التربي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫المجاالت‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫الفرد‬ ‫لوك‬ ‫س‬ ‫ة‬ ‫بدراس‬ ‫م‬ ‫يهت‬ ‫من‬ ‫والمجتمع‬ ‫الفرد‬ ‫أحوال‬ ‫تحسين‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫التي‬ ‫التربية‬ ‫اهمية‬ ‫من‬ ‫أهميته‬ ‫يستمد‬ . ‫خصبا‬ ‫مجاال‬ ‫التربية‬ ‫وتعد‬ ، ‫والجسدية‬ ‫والنفسية‬ ‫والعقلية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫الثقافية‬ ‫الناحية‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫التعرف‬ ‫ل‬ ‫ألج‬ ‫ن‬ ‫والبالغي‬ ‫األطفال‬ ‫ة‬ ‫دراس‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ية‬ ‫النفس‬ ‫ة‬ ‫المعرف‬ ‫بيق‬ ‫لتط‬ .‫بها‬ ‫يمرون‬ ‫التي‬ ‫النمو‬ ‫مراحل‬ ‫من‬ ‫مرحلة‬ ‫لكل‬ ‫السلوكية‬ ‫الخصائص‬ ‫ويشتري‬ ‫يبيع‬ ‫وهو‬ ‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫يتفاعل‬ ‫وهو‬ ‫الفرد‬ ‫سلوك‬ ‫بدراسة‬ ‫يهتم‬ ‫النفس‬ ‫فعلم‬ ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫بمساعدة‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫يعني‬ ‫كما‬ ‫ويتوتر‬ ‫يضطرب‬ ‫وهو‬ ‫وينتج‬ ‫يزرع‬ ‫وهو‬ ‫حوله‬ ‫من‬ ‫العالم‬ ‫فهم‬ ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫يساعد‬ ‫كما‬ ‫وطاقاته‬ ‫قدراته‬ ‫وتحديد‬ ‫ذاته‬ ‫فهم‬ . ‫اآلخرين‬ ‫ومع‬ ‫ذاته‬ ‫مع‬ ‫التوافق‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫مساعدته‬ ‫وبالتالي‬
  • 18.
    ‫ال‬ ‫ضرورة‬ ‫ج‬‫نتائ‬‫ن‬‫م‬ ‫ه‬‫إلي‬ ‫ل‬‫توص‬ ‫ا‬‫وم‬ ‫س‬‫النف‬ ‫م‬‫بعل‬ ‫الفرد‬ ‫ة‬‫معرف‬ ‫ت‬‫كان‬ ‫ا‬‫هن‬ ‫ن‬‫وم‬ ‫ريع‬‫س‬ ‫م‬‫عال‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ش‬‫نعي‬ ‫ن‬ ‫ونح‬ ‫يما‬‫والس‬ ،‫ع‬‫المجتم‬ ‫أفراد‬ ‫ن‬‫م‬ ‫فرد‬ ‫ل‬ ‫لك‬ ‫ا‬‫عنه‬ ‫ى‬ ‫غن‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ويحتاج‬ ‫تقرار‬ ‫واالس‬ ‫ن‬ ‫األم‬ ‫عدم‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫بالكثي‬ ‫الفرد‬ ‫ه‬ ‫في‬ ‫ر‬ ‫يشع‬ ‫والتطور‬ ‫ر‬ ‫التغي‬ ‫ة‬ ‫دراس‬ ‫م‬ ‫العال‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫الجامعات‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫الكثي‬ ‫أعدت‬ ‫ولهذا‬ ، ‫تمرة‬ ‫مس‬ ‫ف‬ ‫تكي‬ ‫عمليات‬ ‫تدريس‬ ‫قرت‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫بل‬ ‫الطلبة‬ ‫لجميع‬ ‫ضرورية‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫مادة‬ .‫الثانوية‬ ‫المدارس‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫المادة‬ ‫هذه‬ :‫النفس‬ ‫علم‬ ‫طبيعة‬ ‫يذهب‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ‫فقط‬ ‫اإلنساني‬ ‫السلوك‬ ‫دراسة‬ ‫في‬ ‫موضوعه‬ ‫يتحدد‬ ‫ال‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫اإلنسان‬ ‫لسلوك‬ ‫واالدق‬ ‫االعمق‬ ‫الفهم‬ ‫بسبب‬ ‫وذلك‬ ، ‫الحيوان‬ ‫سلوك‬ ‫دراسة‬ ‫إلى‬ ‫من‬ ‫العلماء‬ ‫اكتسبها‬ ‫والوراثة‬ ‫العصبي‬ ‫والجهاز‬ ‫الدماغ‬ ‫لوظائف‬ ‫معرفتنا‬ ‫من‬ ‫فكثير‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ا‬ ‫أجرائه‬ ‫تحيل‬ ‫يس‬ ‫ل‬ ‫ب‬ ‫عب‬ ‫يص‬ ‫التجارب‬ ‫هذه‬ ‫ل‬ ‫ومث‬ ‫الحيوان‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫التجارب‬ ‫ل‬ ‫مث‬ ‫اني‬ ‫اإلنس‬ ‫لوك‬ ‫الس‬ ‫أنواع‬ ‫ع‬ ‫جمي‬ ‫ة‬ ‫بدراس‬ ‫ي‬ ‫یعن‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫عل‬ ‫وان‬ ، ‫ان‬ ‫اإلنس‬ ،‫ر‬ ‫التفكي‬ ، ‫يان‬ ‫النس‬ ، ‫ر‬ ‫التذك‬ ، ‫م‬ ‫التعل‬ ، ‫ج‬ ‫النض‬ ‫االنفعاالت‬ ، ‫ع‬ ‫الدواف‬ ،‫اإلدراك‬ ‫ان‬‫اإلنس‬ ‫حياة‬ ‫ل‬‫مراح‬ ‫ع‬‫جمي‬ ‫ة‬‫بدراس‬ ‫م‬‫يهت‬ ‫ه‬‫أن‬ ‫ا‬‫كم‬ ، ‫ة‬‫الفردي‬ ‫الفروق‬ ، ‫ية‬‫الشخص‬ . ‫العامة‬ ‫والمبادئ‬ ‫القوانين‬ ‫ويكتشف‬ ‫المختلفة‬
  • 19.
    ‫ي‬‫ف‬ ‫ق‬‫والحقائ‬ ‫ن‬‫القواني‬‫هذه‬ ‫يق‬‫وتنس‬ ‫ه‬‫وتوجه‬ ‫لوك‬‫الس‬ ‫م‬‫تحك‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫ج‬ ‫المنه‬ ‫تخدم‬ ‫يس‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫عل‬ ‫ن‬ ‫فأ‬ ‫وبهذا‬ ‫ل‬ ‫متكام‬ ‫ي‬ ‫معرف‬ ‫نظام‬ ‫ة‬‫المبني‬ ‫المعلومات‬ ‫ب‬‫ويتجن‬ ‫المعلومات‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫ول‬‫الحص‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ي‬‫العلم‬ . ‫العابرة‬ ‫والمالحظة‬ ‫التأمل‬ ‫على‬ ‫نشؤها‬ ‫وعن‬ ‫الروح‬ ‫أو‬ ‫النفس‬ ‫ماهية‬ ‫في‬ ‫يبحث‬ ‫ال‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫أن‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫الفيزياء‬ ‫علم‬ ‫يتجنب‬ ‫فكما‬ ‫اختصاصه‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫تلك‬ ‫ألن‬ ‫الحرارة‬ ‫ائص‬ ‫كخص‬ ‫ائصها‬ ‫خص‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ث‬ ‫يبح‬ ‫ه‬ ‫ولكن‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫ة‬ ‫ماهي‬ ‫لوك‬ ‫الس‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ث‬ ‫يبح‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫فعل‬ ،‫وت‬ ‫والص‬ ‫والضوء‬ ‫والكهرباء‬ ‫ط‬‫ارتب‬ ‫س‬‫النف‬ ‫م‬‫عل‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ع‬‫الطال‬ ‫وء‬‫س‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ن‬‫ولك‬ ‫س‬‫النف‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫س‬‫ولي‬ ) ( ‫يتعلق‬ ‫وما‬ ‫الروح‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫البعض‬ ‫لدى‬ ‫تعني‬ ‫والتي‬ ‫النفس‬ ‫بكلمة‬ ‫الذي‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫عل‬ ‫اص‬ ‫اختص‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫س‬ ‫لي‬ ‫هذا‬ ‫ن‬ ‫وأ‬ ، ‫بيات‬ ‫غي‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫به‬ ‫ل‬ ‫بفض‬ ‫العلوم‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫ة‬ ‫علمي‬ ‫ة‬ ‫مكان‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫بحت‬ ‫وأص‬ ‫ريع‬ ‫س‬ ‫تطورا‬ ‫تطور‬ ‫بآخر‬ ‫أو‬ ‫بشكل‬ ‫منها‬ ‫كل‬ ‫أسهمت‬ ‫التي‬ ‫المتعددة‬ ‫النفسية‬ ‫المدارس‬ .‫النفس‬ ‫علم‬ ‫مدارس‬ ‫أهم‬ ‫يلي‬ ‫وفيما‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫لتكوين‬
  • 20.
    :‫النفس‬ ‫علم‬ ‫مدارس‬ :- ‫البنيوية‬ ‫المدرسة‬ ) ( ‫ي‬ ‫النفس‬ ‫ب‬ ‫التركي‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫البناء‬ ‫ف‬ ‫بوص‬ ‫م‬ ‫تهت‬ ‫ا‬ ‫ألنه‬ ‫ة‬ ‫البنيوي‬ ‫ب‬ ‫ة‬ ‫المدرس‬ ‫هذه‬ ‫ميت‬ ‫س‬ ‫بتحليل‬ ‫أهتمت‬ ‫فقد‬ ‫الكيمياء‬ ‫بعلم‬ ‫متأثرة‬ ‫نشأت‬ ‫وقد‬ ، ‫اسمها‬ ‫جاء‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ‫لإلنسان‬ ‫من‬ ‫لوك‬‫الس‬ ‫تدرس‬ ‫فهي‬ ‫وبذلك‬ ، ‫منها‬ ‫تكون‬ ‫التي‬ ‫األساسية‬ ‫ره‬‫عناص‬ ‫إلى‬ ‫المركب‬ .‫التشريحية‬ ‫الناحية‬ :‫المدرسة‬ ‫مؤسس‬ ( ‫فونت‬ ‫ولیم‬ ‫يعد‬ ۱۸۳۲ - ۱۹۲۰ ) ‫مختبر‬ ‫أول‬ ‫بأنشاء‬ ‫قام‬ ‫إذ‬ ‫البنيوية‬ ‫المدرسة‬ ‫مؤسس‬ ( ‫عام‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫لعل‬ ۱۸۷ ۹ ) ‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫لعل‬ ‫ة‬ ‫الحقيقي‬ ‫ة‬ ‫البداي‬ ‫د‬ ‫بع‬ ‫العام‬ ‫هذا‬ ‫ن‬ ‫فأ‬ ‫وبهذا‬ ً‫متميزا‬ ً‫علما‬ ‫بح‬ ‫أص‬ ‫و‬ ‫فة‬ ‫الفلس‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫العام‬ ‫هذا‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫انفص‬ ‫ذ‬ ‫إ‬ ‫تقال‬ ‫مس‬ ‫ا‬ ‫علم‬ ‫فه‬ ‫بوص‬ .‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ‫بمنهجية‬ ‫المنهج‬ ً‫مستخدما‬ ‫علمية‬ ‫دراسة‬ ‫النفسية‬ ‫الظواهر‬ ‫لدراسة‬ ‫هذا‬ ‫مختبره‬ ‫ت‬‫فون‬ ‫أقام‬ ‫ذات‬ ‫ها‬‫درس‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫ية‬‫النفس‬ ‫ر‬‫الظواه‬ ‫ت‬‫كان‬ ‫د‬‫وق‬ ، ‫ة‬‫الطبيع‬ ‫علماء‬ ‫ه‬‫اتبع‬ ‫الذي‬ ‫ي‬‫العلم‬ .‫الرجع‬ ‫وزمن‬ ‫واإلدراك‬ ‫كاألحساس‬ ‫فسيولوجي‬ ‫طابع‬ ‫ا‬‫الماني‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫برج‬‫هيدل‬ ‫ة‬‫جامع‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫يولوجيا‬‫الفس‬ ‫م‬‫عل‬ ‫س‬‫بتدري‬ ‫يقوم‬ ‫ت‬‫فون‬ ‫كان‬ ‫د‬‫ولق‬ ) ( ‫بي‬‫تجري‬ ‫بر‬‫مخت‬ ‫ؤولية‬‫مس‬ ‫ك‬‫ذل‬ ‫د‬‫بع‬ ‫ل‬‫تحم‬ ‫والذي‬ ‫ر‬‫فشن‬ ‫دورد‬ ‫ه‬‫يدي‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫ذ‬‫تتلم‬ ‫د‬‫وق‬ ) ( ‫هذا‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ن‬‫البارزي‬ ‫ن‬‫م‬ ‫بح‬‫وأص‬ ، ‫ا‬‫أمريك‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ل‬‫كورني‬ ‫ة‬‫جامع‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫س‬‫النف‬ ‫م‬‫لعل‬ ‫د‬‫جدي‬ .‫أمريكا‬ ‫في‬ ‫البنيوية‬ ‫للمدرسة‬ ً‫وقائدا‬ ‫المجال‬
  • 21.
    :‫البحث‬ ‫طرق‬ ) ( ‫بالنسبة‬‫البحث‬ ‫في‬ ‫المتبع‬ ‫المنهج‬ ‫هو‬ ‫الباطني‬ ‫التأمل‬ ‫التحليلي‬ ‫االستبطان‬ ‫يعد‬ ‫حسية‬ ‫خبرات‬ ‫من‬ ‫شعوره‬ ‫في‬ ‫يجري‬ ‫لما‬ ‫الفرد‬ ‫مالحظة‬ ‫به‬ ‫ونعني‬ ‫المدرسة‬ ‫لهذه‬ ‫الحاالت‬ ‫هذه‬ ‫ف‬ ‫وص‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫تهدف‬ ‫ريحة‬ ‫ص‬ ‫ة‬ ‫منظم‬ ‫ة‬ ‫مالحظ‬ ‫ة‬ ‫انفعالي‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ة‬ ‫عقلي‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫كأحالم‬ ‫ه‬ ‫ماضي‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ب‬ ‫الغض‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫كالحزن‬ ‫حاضرة‬ ‫الحاالت‬ ‫هذه‬ ‫ت‬ ‫كان‬ ‫واء‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫وتحليله‬ .‫اليقظة‬ ‫وأحالم‬ ‫النوم‬ ‫عندما‬ ‫او‬ ‫االلم‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫نحس‬ ‫بما‬ ‫الطبيب‬ ‫نخبر‬ ‫حينما‬ ‫االستبطان‬ ‫صور‬ ‫أبسط‬ ‫ومن‬ .‫جافة‬ ‫محاضرة‬ ‫إلى‬ ‫يستمع‬ ‫وهو‬ ‫حاله‬ ‫لك‬ ‫يصف‬ ‫أن‬ ‫شخص‬ ‫إلى‬ ‫تطلب‬ :‫البنيوية‬ ‫المدرسة‬ ‫خصائص‬ ‫أهم‬ ١ . ) ( - ‫بالسلوك‬ ‫االهتمام‬ ‫دون‬ ‫الوعي‬ ‫بالشعور‬ ‫المدرسة‬ ‫هذه‬ ‫تهتم‬ ٢ . - ‫بوظيفته‬ ‫االهتمام‬ ‫دون‬ ‫التشريحية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫الوعي‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫تبحث‬ ‫أنها‬ ٣ . - ‫العقل‬ ‫النشاط‬ ‫المنظمة‬ ‫المالحظة‬ ‫على‬ ‫تؤكد‬ 4 - ‫وال‬ ‫س‬‫النف‬ ‫م‬‫عل‬ ‫مادة‬ ‫ي‬‫ه‬ ‫ان‬‫لإلنس‬ ‫المباشرة‬ ‫ية‬‫الحس‬ ‫برات‬‫الخ‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫د‬‫تؤك‬ . ‫الحيوان‬ ‫بدراسة‬ ‫تهتم‬ 5 ) ( - ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ل‬ ‫تحل‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ب‬ ‫يج‬ ‫ر‬ ‫والتذك‬ ‫ر‬ ‫والتفكي‬ ‫كاألنتباه‬ ‫ة‬ ‫العقلي‬ ‫العمليات‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ترى‬ .‫بينها‬ ‫الروابط‬ ‫واكتشاف‬ ‫عناصرها‬ 6 . - ‫الكل‬ ‫إلى‬ ‫الجزء‬ ‫من‬ ‫يسير‬ ‫المدرسة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫البحث‬ ‫أن‬
  • 22.
    :‫للبنيوية‬ ‫الموجهة‬ ‫االنتقادات‬ 1 - ‫بالموضوعية‬‫تتصف‬ ‫ال‬ ‫البحث‬ ‫في‬ ‫المتبعة‬ ‫الطريقة‬ ‫أن‬ ) ( ‫وصف‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫ذاتية‬ ‫على‬ ‫اعتمادها‬ ‫أي‬ ‫التحليلي‬ ‫االستبطان‬ .‫مشاعره‬ 2 - ‫لعدم‬ ‫العقلي‬ ‫المقياس‬ ‫و‬ ‫الفردية‬ ‫الفروق‬ ‫دراسة‬ ‫في‬ ‫اخفقت‬ .‫الحيوانات‬ ‫بتعلم‬ ‫تهتم‬ ‫لم‬ ‫أنها‬ ‫كما‬ ‫البحث‬ ‫في‬ ‫موضوعيتها‬ 3 . - ‫السلوك‬ ‫بدراسة‬ ‫مثال‬ ‫تهتم‬ ‫ولم‬ ‫الوعي‬ ‫بدراسة‬ ‫اهتمت‬ 4 - ‫الهيكلية‬ ‫الوحدات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫مجرد‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫العقل‬ ‫إلى‬ ‫تنظر‬ .‫وتشابكا‬ ‫تعقيدا‬ ‫أكثر‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫وفي‬
  • 23.
    3 - :‫الوظيفية‬ ‫المدرسة‬ ‫أو‬ ‫الشعور‬‫وظيفة‬ ‫بأن‬ ‫ترى‬ ‫ألنها‬ ‫بالوظيفية‬ ‫المدرسة‬ ‫هذه‬ ‫سميت‬ ‫ة‬‫البيئ‬ ‫ع‬‫م‬ ‫ف‬‫التكي‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫الفرد‬ ‫اعدة‬‫بمس‬ ‫ل‬‫تتمث‬ ‫ة‬‫الشعوري‬ ‫العمليات‬ ‫لم‬ ‫أنهم‬ ‫اال‬ ‫الشعور‬ ‫اهمية‬ ‫على‬ ‫أكدوا‬ ‫المدرسة‬ ‫هذه‬ ‫أصحاب‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ه‬ ‫ب‬ ‫اهتموا‬ ‫ل‬ ‫ب‬ ‫البنيويون‬ ‫ل‬ ‫فع‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ‫ره‬ ‫عناص‬ ‫ل‬ ‫بتحلي‬ ‫يهتموا‬ . ‫لبيئته‬ ‫الفرد‬ ‫تكيف‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫أهميته‬ ‫أساس‬ ‫الفرد‬ ‫اسات‬ ‫احس‬ ‫ع‬ ‫جمي‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ة‬ ‫المدرس‬ ‫هذه‬ ‫حاب‬ ‫أص‬ ‫يرى‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ‫للبيئة‬ ‫الفرد‬ ‫تكيف‬ ‫عن‬ ‫تعبير‬ ‫إال‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫إرادية‬ ‫أعمال‬ ‫في‬ ‫وانفعاالته‬ ‫قادرة‬ ‫ية‬ ‫االنعكاس‬ ‫األفعال‬ ‫ت‬ ‫كان‬ ‫و‬ ‫ل‬ ‫ه‬ ‫بأن‬ ‫ويرون‬ ، ‫ا‬ ‫فيه‬ ‫ش‬ ‫يعي‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫والمشاعر‬ ‫لألحاسيس‬ ً‫وجودا‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫لما‬ ‫الفرد‬ ‫حياة‬ ‫تمشية‬ ‫على‬ .‫الفرد‬ ‫يعيشها‬ ‫التي‬ ‫حاب‬ ‫أص‬ ‫يرى‬ ‫ذ‬ ‫إ‬ ‫التطور‬ ‫ة‬ ‫نظري‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ة‬ ‫المدرس‬ ‫هذه‬ ‫تندت‬ ‫واس‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ل‬‫مراح‬ ‫بر‬‫ع‬ ‫ظهرت‬ ‫ة‬‫العقلي‬ ‫العمليات‬ ‫ن‬‫بأ‬ ‫ة‬‫الوظيفي‬ ‫ة‬‫المدرس‬ ‫ظهورها‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬ ‫الحاجة‬ ‫خالل‬
  • 24.
    ‫ا‬ ‫عندم‬ ‫الشعور‬‫أشكال‬ ‫ط‬ ‫أبس‬ ‫ظهرت‬ ‫ذ‬ ‫إ‬ ‫ف‬‫التكي‬ ‫ق‬ ‫تحقي‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫الفرد‬ ‫اعدة‬ ‫مس‬ ‫ل‬ ‫ألج‬ .‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫حاجات‬ ‫اشباع‬ ‫عن‬ ‫األنعكاسيه‬ ‫األفعال‬ ‫عجزت‬ ( ‫ديوي‬ ‫جون‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫د‬ ‫ويع‬ 5 ۱۸ ۹ - 5 ۱۹ ۲ ( ) ‫ل‬ ‫انج‬ ‫د‬ ‫روالن‬ ‫س‬ ‫وجيم‬ 6 ۱۸ ۹ - 49 ۱۹ ) ( ‫کارل‬ ‫وهارفي‬ ۱۸۷۳ - 5 ۱۹ ۱ . ) ‫المدرسة‬ ‫هذه‬ ‫مؤسسي‬ ‫أبرز‬ ‫من‬ :‫البحث‬ ‫طريقة‬ ‫الوظيفيون‬ ‫ن‬ ‫أل‬ ‫ك‬ ‫ذل‬ ‫ة‬ ‫الموضوعي‬ ‫ة‬ ‫الطريق‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫ث‬ ‫البح‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫المتبع‬ ‫ة‬ ‫الطريق‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫يمكن‬ ‫وال‬ ‫واضحة‬ ‫غير‬ ‫طريقة‬ ‫هي‬ ‫البنيويون‬ ‫يتبعها‬ ‫التي‬ ‫االستبطان‬ ‫طريقة‬ ‫أن‬ ‫يرون‬ .‫عليها‬ ‫االعتماد‬ :‫الوظيفية‬ ‫خصائص‬ 1 . - ‫البحث‬ ‫في‬ ‫الموضوعية‬ ‫الطريقة‬ ‫تتبع‬ ‫أنها‬ 2 . - ‫األطفال‬ ‫وسلوك‬ ‫والشذوذ‬ ‫العقلية‬ ‫والعمليات‬ ‫الفردية‬ ‫الفروق‬ ‫بدراسة‬ ‫أهتمت‬ 3 - ‫مجال‬ ‫في‬ ‫وبخاصة‬ ‫العملية‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫السيكولوجية‬ ‫الحقائق‬ ‫تطبيق‬ ‫على‬ ‫العمل‬ . ‫والتعليم‬ ‫التربية‬ 4 - ‫لدورها‬ ‫بل‬ ‫موجودة‬ ‫حقائق‬ ‫كونها‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫ال‬ ‫العقلية‬ ‫العمليات‬ ‫بدراسة‬ ‫تهتم‬ .‫لبيئته‬ ‫الفرد‬ ‫تكيف‬ ‫في‬ 5 . - ‫الفرد‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫ما‬ ‫بتحليل‬ ‫أهتمامها‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫الفرد‬ ‫بوظائف‬ ‫تهتم‬
  • 25.
    : ‫المدرسة‬ ‫لهذه‬‫الموجه‬ ‫االنتقادات‬ .‫الفرد‬ ‫سلوك‬ ‫في‬ ‫الالشعوري‬ ‫الجانب‬ ‫أهملت‬ ‫انها‬ ٣ : - ‫الغرضية‬ ‫المدرسة‬ ‫غرض‬ ‫ق‬ ‫تحقي‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫يهدف‬ ‫ي‬ ‫الح‬ ‫ن‬ ‫الكائ‬ ‫لوك‬ ‫س‬ ‫ن‬ ‫بأ‬ ‫ترى‬ ‫ا‬ ‫ألنه‬ ‫ة‬ ‫بالغرضي‬ ‫ميت‬ ‫س‬ ‫ل‬‫داخ‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ع‬‫الداف‬ ‫و‬‫أ‬ ‫ة‬‫الرغب‬ ‫وجود‬ ‫و‬‫ه‬ ‫الغرض‬ ‫ك‬‫ذل‬ ‫ق‬‫تحقي‬ ‫ى‬‫إل‬ ‫يؤدي‬ ‫ا‬‫م‬ ‫ن‬‫وأ‬ ‫ن‬‫معي‬ .‫قصديا‬ ‫سلوكا‬ ‫المدرسة‬ ‫هذه‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫السلوك‬ ‫فأن‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ،‫الحي‬ ‫الكائن‬ ( ‫ل‬ ‫مكدوج‬ ‫م‬ ‫ولی‬ ‫د‬ ‫ويع‬ ۱۸۷ ۱ - ۱۹۳ ۸ ) ‫اجتماع‬ ‫م‬ ‫عال‬ ‫و‬ ‫وه‬ ‫ة‬ ‫المدرس‬ ‫هذه‬ ‫س‬ ‫مؤس‬ ‫ه‬‫طرح‬ ‫الذي‬ ‫س‬‫الرئي‬ ‫المفهوم‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫اال‬ ‫ي‬ ‫المرض‬ ‫س‬‫النف‬ ‫م‬ ‫بعل‬ ‫ه‬ ‫اهتمام‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ة‬ ‫باإلضاف‬ ) ( ‫بر‬‫اعت‬ ‫ه‬‫ألن‬ ‫دارون‬ ‫المفهوم‬ ‫لهذا‬ ‫ه‬‫طرح‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ر‬‫تأث‬ ‫د‬‫وق‬ ‫الغريزة‬ ‫مفهوم‬ ‫و‬‫ه‬ ‫ل‬‫مكدوج‬ .‫بيولوجي‬ ‫غرض‬ ‫لها‬ ‫االنفعال‬ ‫تصاحب‬ ‫التي‬ ‫التغيرات‬ :‫البحث‬ ‫طريقة‬ ‫ك‬ ‫تل‬ ‫المشهورة‬ ‫ه‬ ‫تجارب‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫ن‬ ‫وم‬ ‫ث‬ ‫البح‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫التجريبي‬ ‫ة‬ ‫الطريق‬ ‫ل‬ ‫مكدوج‬ ‫د‬ ‫أعتم‬ ‫صندوق‬ ‫في‬ ‫فأر‬ ‫وضع‬ ‫وفيها‬ ‫المكتسب‬ ‫السلوك‬ ‫وراثة‬ ‫أثبات‬ ‫منها‬ ‫أراد‬ ‫التي‬ ‫التجربة‬ ‫المضيئة‬ ‫الفتحة‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫سلط‬ ‫وقد‬ ‫مظلمة‬ ‫واألخرى‬ ‫مضيئة‬ ‫أحدهم‬ ‫فتحتين‬ ‫فيه‬ ( ‫ا‬‫أنه‬ ‫فوجد‬ ‫ة‬‫المضيئ‬ ‫ة‬‫الفتح‬ ‫من‬ ‫ر‬‫الفأ‬ ‫ا‬‫فيه‬ ‫أ‬‫أخط‬ ‫التي‬ ‫المحاوالت‬ ‫عدد‬ ‫وقاس‬ 6 ۱ ۰ ) ( ‫الی‬ ‫األخطاء‬ ‫عدد‬ ‫قل‬ ‫حتى‬ ‫الالحقة‬ ‫األجيال‬ ‫على‬ ‫التجربة‬ ‫أعاد‬ ‫ثم‬ ‫محاولة‬ 5 ۱ )‫خطأ‬ ‫ب‬‫المكتس‬ ‫لوك‬‫الس‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ل‬‫مكدوج‬ ‫بر‬‫أعت‬ ‫ة‬‫النتيج‬ ‫وبهذه‬ ‫ن‬‫والعشري‬ ‫ث‬‫الثال‬ ‫ل‬‫الجي‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ى‬ ‫وعل‬ ‫ة‬ ‫التجرب‬ ‫أعادوا‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫ه‬ ‫الي‬ ‫د‬ ‫النق‬ ‫وجهوا‬ ‫ن‬ ‫الذي‬ ‫ب‬ ‫أغل‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫اال‬ ‫يورث‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ .‫النتيجة‬ ‫ذات‬ ‫إلى‬ ‫يصلوا‬ ‫ولم‬ ‫مختلفة‬ ‫حيوانات‬
  • 26.
    :‫الغرضية‬ ‫المدرسة‬ ‫خصائص‬ 1 - ‫لوك‬‫الس‬‫وان‬ ‫اني‬‫اإلنس‬ ‫لوك‬‫للس‬ ‫يكولوجي‬‫الس‬ ‫ا‬‫نظامه‬ ‫د‬‫القص‬ ‫و‬‫أ‬ ‫الغرض‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ت‬‫جعل‬ .‫قصدي‬ ‫سلوك‬ ‫فهو‬ ‫بسيطا‬ ‫يكن‬ ‫مهما‬ 2 - ‫المميزة‬ ‫ائص‬ ‫الخص‬ ‫اس‬ ‫أس‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ة‬ ‫الحي‬ ‫ر‬ ‫وغي‬ ‫ة‬ ‫الحي‬ ‫الكائنات‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫ل‬ ‫مكدوج‬ ‫ز‬ ‫مي‬ :‫باآلتي‬ ‫تتمثل‬ ‫والتي‬ ‫للسلوك‬ . : - ‫ما‬ ‫مؤثر‬ ‫بفعل‬ ‫التلقائية‬ ‫بالحركة‬ ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫سلوك‬ ‫يتميز‬ ‫إذ‬ ‫التلقائية‬ ‫أ‬ . : - ‫قائما‬ ‫المؤثر‬ ‫بقي‬ ‫طالما‬ ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫سلوك‬ ‫يستمر‬ ‫االستمرارية‬ ‫ب‬ . : - ‫عائق‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫سلوك‬ ‫يتغير‬ ‫إذ‬ ‫التغير‬ ‫ج‬ . : - ‫التعلم‬ ‫بفعل‬ ‫يتحسن‬ ‫فالسلوك‬ ‫التحسن‬ ‫د‬ . : - ‫بسيطة‬ ‫كانت‬ ‫مهما‬ ‫أغراض‬ ‫له‬ ‫السلوك‬ ‫الغرض‬ ‫ﻫ‬ . : - ‫الغرض‬ ‫تحقيق‬ ‫بعد‬ ‫يتوقف‬ ‫السلوك‬ ‫االكتفاء‬ ‫و‬ . : - ‫وحيويته‬ ‫الغرض‬ ‫باختالف‬ ‫يختلف‬ ‫الحي‬ ‫للكائن‬ ‫الكلي‬ ‫التكيف‬ ‫ان‬ ‫الكلية‬ ‫ز‬ ٣ - ‫ة‬‫أهمي‬ ‫ل‬‫يغف‬ ‫م‬‫ل‬ ‫ه‬‫أن‬ ‫اال‬ ‫ة‬‫موروث‬ ‫ع‬‫دواف‬ ‫ا‬‫وأعتبره‬ ‫لوك‬‫الس‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫الغريزة‬ ‫دور‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫د‬‫تؤك‬ :‫هي‬ ‫جوانب‬ ‫ثالث‬ ‫للغريزة‬ ‫أن‬ ‫ويرى‬ ،‫الغرائز‬ ‫لهذه‬ ‫التعلم‬ : - ‫ن‬ ‫م‬ ‫بيرا‬ ‫ك‬ ‫عددا‬ ‫ى‬ ‫يتلق‬ ‫ي‬ ‫الخارج‬ ‫ر‬ ‫المؤث‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫يتفاع‬ ‫ا‬ ‫عندم‬ ‫ي‬ ‫الح‬ ‫ن‬ ‫فالكائ‬ ‫اإلدراك‬ ‫أ‬ ‫إدراكه‬ ‫خالل‬ ‫ن‬‫م‬ ‫الموقف‬ ‫على‬ ‫تسيطر‬ ‫التي‬ ‫االستجابة‬ ‫يأخذ‬ ‫ولكنه‬ ‫ية‬‫الحس‬ ‫االستجابات‬ .‫لها‬
  • 27.
    : - ‫ألنجاز‬ ‫ي‬‫الح‬ ‫ن‬ ‫الكائ‬ ‫ه‬ ‫ب‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫لوك‬ ‫بالس‬ ‫ل‬ ‫ويتمث‬ ‫النزوع‬ ‫ج‬ . ‫الخبرة‬ ‫بفعل‬ ‫والتعديل‬ ‫للتغيير‬ ‫قابل‬ ‫وهو‬ ‫الغريزي‬ ‫الفعل‬ : - ‫ة‬ ‫الداخلي‬ ‫بالتغيرات‬ ‫ل‬ ‫وتتمث‬ ‫انفعال‬ ‫غريزة‬ ‫ل‬ ‫لك‬ ‫االنفعال‬ ‫ب‬ .‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫جسم‬ ‫على‬ ‫تطرأ‬ ‫التي‬ ‫والخارجية‬ :‫اآلتي‬ ‫المثال‬ ‫نورد‬ ‫الغريزة‬ ‫في‬ ‫الثالث‬ ‫الجوانب‬ ‫هذه‬ ‫توضيح‬ ‫وألجل‬ ‫بالخوف‬ ‫يشعره‬ ‫س‬ ‫ه‬ ‫إدراك‬ ‫ن‬ ‫فأ‬ ‫ر‬ ‫خط‬ ‫ف‬ ‫لموق‬ ‫ص‬ ‫شخ‬ ‫تعرض‬ ‫فإذا‬ ‫وهذا‬ ، ‫ة‬ ‫وخارجي‬ ‫ة‬ ‫داخلي‬ ‫لجيه‬ ‫فس‬ ‫تغيرات‬ ‫يصاحبه‬ ‫س‬ ‫والذي‬ ‫والفزع‬ ‫او‬ ‫بالحروب‬ ‫ف‬ ‫الموق‬ ‫ازاء‬ ‫الفرد‬ ‫رف‬ ‫تص‬ ‫ا‬ ‫ام‬ ‫ي‬ ‫الوجدان‬ ‫ب‬ ‫الجان‬ ‫و‬ ‫ه‬ .‫النزوعي‬ ‫الجانب‬ ‫يمثل‬ ‫فهو‬ ‫النفس‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ 4 - ‫ألنواع‬ ‫تعدادات‬ ‫واالس‬ ‫القوى‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫بمجموع‬ ‫مزود‬ ‫ان‬ ‫اإلنس‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫اس‬ ‫أس‬ ‫ل‬ ‫عوام‬ ‫ي‬ ‫وه‬ ‫ز‬ ‫بالغرائ‬ ‫مى‬ ‫وتس‬ ‫األغراض‬ ‫ذات‬ ‫لوك‬ ‫الس‬ ‫د‬ ‫عن‬ ‫اسية‬ ‫أس‬ ‫د‬ ‫تع‬ ‫ز‬ ‫غرائ‬ ‫هناك‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ل‬ ‫مكدوج‬ ‫ر‬ ‫ذك‬ ‫د‬ ‫فق‬ ‫ان‬ ‫اإلنس‬ ( ،‫الذات‬ ‫ة‬ ‫رعاي‬ ،‫الكره‬ ،‫تطالع‬ ‫االس‬ ،‫االعتداء‬ ،‫الهروب‬ ‫ي‬ ‫وه‬ ‫ان‬ ‫االنس‬ .)‫الذات‬ ‫أمتهان‬
  • 28.
    5 - ‫ليست‬ ‫الغريزة‬ ‫أن‬‫إذ‬ ‫العقلية‬ ‫والعملية‬ ‫الغريزة‬ ‫مفهوم‬ ‫بين‬ ‫مكدوجل‬ ‫ربط‬ .‫حسية‬ ‫حركية‬ ‫عقلية‬ ‫عملية‬ ‫أنها‬ ‫بل‬ ‫آلي‬ ‫حركي‬ ‫حسي‬ ‫عمل‬ ‫مجرد‬ :‫الغرضية‬ ‫للمدرسة‬ ‫الموجهة‬ ‫االنتقادات‬ 1 . - ‫الغرائز‬ ‫وطبيعة‬ ‫ونوع‬ ‫عدد‬ ‫حول‬ ‫الغرضية‬ ‫المدرسة‬ ‫علماء‬ ‫اختلف‬ 2 - ‫ى‬‫عل‬ ‫ى‬ ‫تبن‬ ‫م‬‫ول‬ ‫ة‬‫العيني‬ ‫التكوينات‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ً‫اسا‬‫أس‬ ‫د‬ ‫تعتم‬ ‫ز‬ ‫الغرائ‬ ‫ة‬ ‫نظري‬ ‫ان‬ .‫متين‬ ‫اساس‬ ٣ - ‫لوك‬ ‫الس‬ ‫ت‬ ‫وضع‬ ‫ا‬ ‫أنه‬ ‫وى‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫شيئ‬ ‫ل‬ ‫تفع‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ة‬ ‫الغرضي‬ ‫ة‬ ‫المدرس‬ ‫ن‬ ‫أ‬ .‫الخاص‬ ‫انفعالها‬ ‫غريزة‬ ‫لكل‬ ‫وأعطت‬ ‫متماثلة‬ ‫أنماط‬ ‫في‬ ‫اإلنساني‬ 4 - ‫دراساتهم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫توصلوا‬ ‫فقد‬ ‫المدرسة‬ ‫لهذه‬ ‫نقدا‬ ‫االجتماع‬ ‫علماء‬ ‫وجه‬ ‫د‬ ‫عن‬ ‫ر‬ ‫تظه‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫المجتمعات‬ ‫ض‬ ‫بع‬ ‫د‬ ‫عن‬ ‫ر‬ ‫تظه‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫ز‬ ‫الغرائ‬ ‫هذه‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ى‬ ‫إل‬ .‫أخرى‬ ‫مجتمعات‬ 5 - ‫بانفعال‬ ‫غزيزه‬ ‫ل‬‫ك‬ ‫ربطه‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫مكدوجل‬ ‫إلى‬ ‫نقد‬ ‫العلماء‬ ‫بعض‬ ‫وجه‬ ‫انفعال‬ ‫احبها‬ ‫يص‬ ‫ال‬ ‫لوكية‬ ‫س‬ ‫أنماط‬ ‫هناك‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫العلماء‬ ‫هؤالء‬ ‫يرى‬ ‫ث‬ ‫حي‬ ‫ن‬ ‫معي‬ .‫الطعام‬ ‫تناول‬ ‫مثل‬ 6 - ‫سيما‬ ‫المكتسب‬ ‫السلوك‬ ‫بوراثة‬ ‫مكدوجل‬ ‫رأي‬ ‫المفكرين‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫أنتقد‬ .‫الناحية‬ ‫هذه‬ ‫تثبت‬ ‫التي‬ ‫واألدلة‬ ‫البراهين‬ ‫تقديم‬ ‫في‬ ‫فشل‬ ‫قد‬ ‫مکدوجل‬ ‫وأن‬
  • 29.
    4 : - ‫الجشتالت‬ ‫مدرسة‬ (‫جشتالت‬ ‫كلمة‬ ( Gestalt ( ) ‫شكل‬ ‫معناها‬ ‫ألمانية‬ ‫كلمة‬ sinapre ( ) ) ‫صورة‬ ‫أو‬ Form ) ‫األجزاء‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫بر‬ ‫أك‬ ‫ل‬ ‫الك‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ة‬ ‫المدرس‬ ‫هذه‬ ‫حاب‬ ‫أص‬ ‫يرى‬ ‫ذ‬ ‫إ‬ ‫ل‬ ‫المتكام‬ ‫ل‬ ‫الك‬ ‫ي‬ ‫وتعن‬ ‫معنى‬ ‫له‬ ‫ليس‬ ‫الجزء‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ،‫وأجزائه‬ ‫عناصره‬ ‫معنى‬ ‫يحدد‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫الكل‬ ‫ألن‬ ‫ذلك‬ .‫الكل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اال‬ :‫المدرسة‬ ‫مؤسس‬ ) ( ،‫المدرسة‬ ‫هذه‬ ‫سي‬‫مؤس‬ ‫برز‬‫أ‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ر‬‫فرتیم‬ ‫س‬‫وماک‬ ‫ا‬‫وكوفک‬ ‫ر‬‫كوهل‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ل‬‫ك‬ ‫د‬‫يع‬ ) ( ‫في‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫أستاذ‬ ‫وهو‬ ‫فرتیمر‬ ‫ماکس‬ ‫نشر‬ ‫عندما‬ ‫المدرسة‬ ‫هذه‬ ‫ظهرت‬ ‫وقد‬ ) ( ‫الناس‬ ‫يشاهدها‬ ‫التي‬ ‫الظاهرية‬ ‫الحركة‬ ‫عن‬ ً‫تقريرا‬ ‫ألمانيا‬ ‫في‬ ‫فرانکفورت‬ ‫جامعة‬ ، ‫ة‬ ‫الضوئي‬ ‫اإلعالنات‬ ‫لوحات‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫الحال‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ‫ع‬ ‫الواق‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ا‬ ‫له‬ ‫وجود‬ ‫ال‬ ‫ن‬ ‫حي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ .‫الكارتون‬ ‫أفالم‬ ‫في‬ ً‫وضوحا‬ ‫أكثر‬ ‫بشكل‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫وتتجلى‬ :‫الجشتالت‬ ‫مدرسة‬ ‫خصائص‬ 1 - ‫ة‬ ‫متكامل‬ ‫وحدات‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫عبارة‬ ‫ية‬ ‫النفس‬ ‫ر‬ ‫الظواه‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ة‬ ‫المدرس‬ ‫هذه‬ ‫حاب‬ ‫أص‬ ‫يرى‬ ‫عناصره‬ ‫إلى‬ ‫الكل‬ ‫تحليل‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫األجزاء‬ ‫أو‬ ‫العناصر‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫وليست‬ ‫منظمة‬ .‫الكل‬ ‫عن‬ ‫فكرة‬ ‫يعطي‬ ‫ال‬ ۲ - ‫س‬ ‫أس‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫د‬ ‫يعتم‬ ‫لوك‬ ‫الس‬ ‫ن‬ ‫وأ‬ ،‫ة‬ ‫المدرس‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ى‬ ‫األول‬ ‫ة‬ ‫المرتب‬ ‫اإلدراك‬ ‫ل‬ ‫يمث‬ ‫لوب‬‫بأس‬ ‫يخرج‬ ‫ي‬‫لك‬ ‫ا‬‫كلي‬ ‫تعامال‬ ‫الفرد‬ ‫ا‬‫به‬ ‫ل‬‫يتعام‬ ‫ة‬‫عقلي‬ ‫بعمليات‬ ‫ة‬‫ومرتبط‬ ‫ة‬‫إدراكي‬ . ‫لها‬ ‫يتعرض‬ ‫مشكلة‬ ‫أي‬ ‫ازاء‬ ‫به‬ ‫خاص‬
  • 30.
    3 - ‫و‬ ‫ه‬ ‫ي‬‫الحقيق‬ ‫ر‬ ‫التفكي‬ ‫ن‬ ‫وأ‬ ،‫ر‬ ‫التفكي‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫المبدع‬ ‫ب‬ ‫الجان‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫د‬ ‫تؤك‬ .‫المنتج‬ ‫التفكير‬ 4 - ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫يختل‬ ‫تبصار‬ ‫واالس‬ ،‫تبصار‬ ‫االس‬ ‫ق‬ ‫طري‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫يحدث‬ ‫م‬ ‫التعل‬ ‫ن‬ ‫أ‬ .‫والخطأ‬ ‫بالمحاولة‬ ‫التعلم‬ ‫عن‬ ‫حقيقته‬ 5 . - ‫بها‬ ‫يقوم‬ ‫خاصة‬ ‫وظيفة‬ ‫جزء‬ ‫لكل‬ ‫وأن‬، ‫األجزاء‬ ‫تالصق‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫الكل‬ 6 - ‫من‬ ‫معناها‬ ‫تستلهم‬ ‫األجزاء‬ ‫وأن‬، ‫األجزاء‬ ‫مجموع‬ ‫يفوق‬ ‫الكل‬ .‫الكل‬ ‫في‬ ‫يوجد‬ ‫الذي‬ ‫الجزء‬ ‫غير‬ ‫لوحده‬ ‫والجزء‬، ‫الكل‬ :‫البحث‬ ‫طريقة‬ ‫قام‬ ‫د‬ ‫فق‬ ‫ث‬ ‫البح‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫بي‬ ‫التجري‬ ‫ج‬ ‫المنه‬ ‫الجشتات‬ ‫ة‬ ‫مدرس‬ ‫اعتمدت‬ ) ( ‫التجارب‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫ن‬ ‫وم‬ ، ‫القرد‬ ‫الحيوان‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫التجارب‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫بعدد‬ ‫ر‬ ‫کوهل‬ ) ( ) ( ‫خارج‬ ‫ع‬ ‫ووض‬ ‫ص‬ ‫قف‬ ‫ل‬ ‫داخ‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ع‬ ‫جائ‬ ‫قرد‬ ‫ع‬ ‫وض‬ ‫ر‬ ‫کوهل‬ ‫ا‬ ‫أجراه‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫بحبل‬ ‫متصلة‬ ‫الموزة‬ ‫وكانت‬ ‫أمتار‬ ‫بثالثة‬ ‫القفص‬ ‫عن‬ ‫تبعد‬ ‫موزة‬ ‫القفص‬ ) ( ‫الموزة‬ ‫ى‬‫إل‬ ‫ر‬‫بالنظ‬ ‫يبدأ‬ ‫القرد‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ر‬‫كوهل‬ ‫ظ‬‫الح‬ ‫د‬‫وق‬ ، ‫ص‬‫بالقف‬ ‫ل‬‫يتص‬ ‫ه‬ ‫الي‬ ‫ت‬ ‫فانجذب‬ ُ‫ه‬‫حب‬ ‫س‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫تردد‬ ‫د‬ ‫وبع‬ ‫ل‬ ‫الحب‬ ‫حرك‬ ‫ا‬ ‫وبعده‬ ‫ل‬ ‫الحب‬ ‫م‬ ‫ث‬ .‫الموزة‬
  • 31.
    - ‫أعلى‬ ‫وفي‬ ‫القفص‬‫في‬ ‫القرد‬ ‫وضع‬ ‫فيها‬ ‫تم‬ ‫أخرى‬ ‫تجربة‬ ‫وفي‬ ‫الصناديق‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫القفص‬ ‫داخل‬ ‫وفي‬ ‫الموز‬ ‫وضع‬ ‫القفص‬ ‫أخذ‬ ‫كما‬ ‫وأعالها‬ ‫الغرفة‬ ‫جدران‬ ‫الى‬ ‫ينظر‬ ‫القرد‬ ‫فأخذ‬ ‫المبعثرة‬ ‫الموز‬ ‫الى‬ ‫للوصول‬ ‫بمحاوالت‬ ‫القيام‬ ‫أخذ‬ ‫حتى‬ ‫الصناديق‬ ‫إلى‬ ‫ينظر‬ ‫صناديق‬ ‫عدة‬ ‫بوضع‬ ‫الموز‬ ‫إلى‬ ‫وصل‬ ‫حتى‬ ‫أخر‬ ‫تلو‬ ‫صندوق‬ ‫بوضع‬ .‫الموز‬ ‫إلى‬ ‫أوصلته‬ ) ( - ‫معه‬ ‫وضعت‬ ‫و‬ ‫الغرفة‬ ‫داخل‬ ‫في‬ ‫القرد‬ ‫وضع‬ ‫أخرى‬ ‫تجربة‬ ‫وفي‬ ) ( ‫يحاول‬ ‫القرد‬ ‫أن‬ ‫فالحظ‬ ‫العصي‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫الصناديق‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫يتمكن‬ ‫لم‬ ‫أنه‬ ‫اال‬ ‫فقط‬ ‫واحدة‬ ‫عصا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الموز‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ) ( ‫تمكن‬ ‫أخرى‬ ‫عصا‬ ‫مع‬ ‫العصا‬ ‫وضع‬ ‫أن‬ ‫وبعد‬ ‫ولكنه‬ ‫الموز‬ ‫بلوغ‬ ‫من‬ .‫الموز‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫من‬ ‫إدراك‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يحدث‬ ‫التعلم‬ ‫أن‬ ‫كوهلر‬ ‫استنتج‬ ‫التجارب‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫كوهلر‬ ‫عليه‬ ‫أطلق‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫الموقف‬ ‫عناصر‬ ‫بين‬ ‫الموجودة‬ ‫العالقات‬ .) ( ‫باالستبصار‬ ‫التعلم‬ ‫بـ‬ :‫الجشتالت‬ ‫مدرسة‬ ‫إلى‬ ‫الموجهة‬ ‫االنتقادات‬ 1 ) ( - ‫دون‬ ‫الحيوان‬ ‫على‬ ‫كانت‬ ‫كوهلر‬ ‫أجراها‬ ‫التي‬ ‫التجارب‬ ‫أن‬
  • 32.
    ۲ ) ( - ‫وجود‬‫ا‬ ‫له‬ ‫س‬ ‫لي‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ث‬ ‫حي‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫الجشتال‬ ‫ة‬ ‫مدرس‬ ‫ه‬ ‫جاني‬ ‫د‬ ‫انتق‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫ال‬ ‫ز‬ ‫متمي‬ ‫لوك‬ ‫س‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫تحدث‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫بقدر‬ ‫اال‬ ‫ي‬ ‫نفس‬ ‫ي‬ ‫واقع‬ .‫التطور‬ ‫من‬ ‫العليا‬ ‫المراحل‬ ‫في‬ ‫اال‬ ‫نراه‬ ‫أن‬ ‫الواقع‬ 5 : - ‫السلوكية‬ ‫المدرسة‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ي‬ ‫الح‬ ‫ن‬ ‫للكائ‬ ‫ر‬ ‫الظاه‬ ‫لوك‬ ‫الس‬ ‫ة‬ ‫بدراس‬ ‫ة‬ ‫المدرس‬ ‫هذه‬ ‫ى‬ ‫تعن‬ ‫السلوك‬ ‫م‬‫عل‬ ‫س‬‫النف‬ ‫م‬‫عل‬ ‫ت‬‫جعل‬ ‫وبهذا‬ ، ‫تجابة‬‫واالس‬ ‫ر‬‫المثي‬ ‫ق‬‫طري‬ ‫أي‬ ‫الخارجية‬ ‫للمؤثرات‬ ‫ويخضع‬ ‫األله‬ ‫يشبه‬ ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫سلوك‬ ‫وأن‬ .‫السلوك‬ ‫بميكانيكية‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ :‫المدرسة‬ ‫مؤسس‬ ) ( ‫وله‬ ‫المدرسة‬ ‫هذه‬ ‫مؤسسه‬ ‫واطسن‬ ‫االمريكي‬ ‫النفس‬ ‫عالم‬ ‫يعد‬ ‫كتبه‬ ‫ومن‬، ‫السلوك‬ ‫في‬ ‫نظريته‬ ‫فيها‬ ‫يشرح‬ ‫التي‬ ‫الكتب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ( ‫السلوك‬ 1914 ( ) ‫سلوكي‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫و‬ 1919 ) ‫و‬ ( ‫السلوكية‬ 1924 ) ‫الوظيفية‬ ‫المدرسة‬ ‫من‬ً ‫كال‬ ‫واطسن‬ ‫عارض‬ ‫وقد‬ ، ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫ال‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ة‬ ‫الشعوري‬ ‫برات‬ ‫الخ‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫يؤكدان‬ ‫ا‬ ‫لكونهم‬ ‫ة‬ ‫والبنيوي‬ ‫ر‬ ‫بتأثي‬ ‫متطرف‬ ‫ل‬ ‫وبشك‬ ‫ن‬ ‫يؤم‬ ‫ن‬ ‫واطس‬ ‫وان‬ ، ‫ها‬ ‫قياس‬ ‫او‬ ‫ا‬ ‫اختباره‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫اعطوني‬ ‫يقول‬ ‫اذ‬ ‫مشهور‬ ‫قول‬ ‫وله‬ ‫السلوك‬ ‫في‬ ‫البيئة‬
  • 33.
    ‫م‬‫له‬ ‫ة‬‫المالئم‬ ‫ة‬‫البيئ‬‫ر‬‫بتوفي‬ ‫ك‬‫وذل‬ ‫م‬‫وقدراته‬ ‫م‬‫وميوله‬ ‫م‬‫مواهبه‬ ‫ن‬‫ع‬ .‫وهكذا‬ ‫واللص‬ ‫والطبيب‬ ‫المحامي‬ ‫منهم‬ ‫اجعل‬ ‫بحيث‬ :‫البحث‬ ‫طريقة‬ ‫ث‬ ‫البح‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫بي‬ ‫التجري‬ ‫ج‬ ‫المنه‬ ‫لوكية‬ ‫الس‬ ‫ة‬ ‫المدرس‬ ‫اعتمدت‬ ‫معينة‬ ‫واستجابة‬ ‫معين‬ ‫مثير‬ ‫بين‬ ‫ة‬‫العالق‬ ‫ة‬‫دراس‬ ‫ن‬‫واطس‬ ‫تطاع‬‫واس‬ ‫المشهورة‬ ‫تجاربه‬ ‫بين‬ ‫ومن‬ ، ‫المنهج‬ ‫بذلك‬ ‫مستخدما‬ ‫كمية‬ ‫بطريقة‬ ‫ويدعى‬ ‫عمره‬ ‫من‬ ً‫شهرا‬ ‫عشر‬ ‫الحادية‬ ‫طفل‬ ‫على‬ ‫أجراها‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ) ( ‫اعتاد‬ ‫الذي‬ ‫الفأر‬ ‫من‬ ‫الطفل‬ ‫هذا‬ ‫خوف‬ ‫أثارة‬ ‫استطاع‬ ‫فقد‬ ‫البرت‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ئ‬ ‫المفاج‬ ‫القوي‬ ‫وت‬ ‫الص‬ ‫خالل‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ك‬ ‫وذل‬ ‫ه‬ ‫مع‬ ‫ب‬ ‫اللع‬ ‫ل‬ ‫الطف‬ ‫االستجابة‬ ‫هي‬ ‫الطفل‬ ‫وخوف‬ ‫المثير‬ ‫صفة‬ ‫الفأر‬ ‫اكتسب‬ ‫بحيث‬ ‫الفأر‬ ‫هذه‬ ‫ت‬‫عمم‬ ‫م‬‫ث‬ ‫الخوف‬ ‫تجابة‬‫واس‬ ‫ر‬‫الفأ‬ ‫ن‬‫بي‬ ‫ارتباط‬ ‫تكون‬ ‫وهكذا‬ ، ‫ى‬ ‫عل‬ ‫حيوان‬ ‫ل‬ ‫ولك‬ ‫بالخوف‬ ‫تجيب‬ ‫يس‬ ‫ل‬ ‫الطف‬ ‫بح‬ ‫فاص‬ ‫تجابة‬ ‫األس‬ . ‫فرو‬ ‫جسده‬ :‫السلوكية‬ ‫المدرسة‬ ‫خصائص‬ ١ - ‫يمكن‬ ‫وال‬ ‫مبهم‬ ‫المفهوم‬ ‫هذا‬ ‫بأن‬ ‫يرى‬ ‫إذ‬ ‫الوعي‬ ‫واطسن‬ ‫نبذ‬ ‫دراسة‬ ‫هو‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫موضوع‬ ‫أصبح‬ ‫وبهذا‬ ‫وقياسه‬ ‫مالحظته‬
  • 34.
    3 - ‫عن‬ ‫تعلمه‬ ‫يتم‬‫والسلوك‬ ‫حاالته‬ ‫أبسط‬ ‫في‬ ‫السلوك‬ ‫اساس‬ ‫هو‬ ‫االنعكاس‬ .‫واالستجابة‬ ‫المثير‬ ‫طريق‬ 4 . - ‫الفرد‬ ‫على‬ ‫البيئة‬ ‫بتأثير‬ ‫وتؤمن‬ ‫والوراثة‬ ‫الغرائز‬ ‫دور‬ ‫السلوكية‬ ‫أهملت‬ 5 . - ‫الكالسيكية‬ ‫السلوكية‬ ‫سيما‬ ‫السلوكية‬ ‫في‬ ‫للفكر‬ ‫وجود‬ ‫ال‬ :‫السلوكية‬ ‫للمدرسة‬ ‫الموجهة‬ ‫االنتقادات‬ 1 . - ‫بالوراثة‬ ‫اإليمان‬ ‫السلوكية‬ ‫ترفض‬ 2 - ‫مهم‬ ‫معنى‬ ‫ذات‬ ‫الفرد‬ ‫يعدها‬ ‫التي‬ ‫الذاتية‬ ‫الفرد‬ ‫بخبرات‬ ‫السلوكية‬ ‫تعترف‬ ‫ال‬ .‫إليه‬ ‫بالنسبة‬ ۳ - ‫السلوكية‬ ‫النماذج‬ ‫تدرس‬ ‫ولم‬ ‫صورة‬ ‫بأبسط‬ ‫السلوك‬ ‫بدراسة‬ ‫اهتمت‬ .‫المعقدة‬ 4 . - ‫اإلنسان‬ ‫على‬ ‫تعميمها‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫وعليه‬ ‫الحيوان‬ ‫على‬ ‫تمت‬ ‫تجاربها‬ ‫معظم‬ 5 . - ‫اإلنسان‬ ‫عليه‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫وما‬ ‫السلوك‬ ‫توجيه‬ ‫في‬ ‫القيم‬ ‫أهمية‬ ‫أغفلت‬ 6 - :‫النفسي‬ ‫التحليل‬ ‫مدرسة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫البشرية‬ ‫النفس‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫ألنها‬ ‫االسم‬ ‫بهذا‬ ‫سميت‬ ) ( ‫بة‬‫بالنس‬ ‫يما‬‫س‬ ‫ة‬‫المدرس‬ ‫هذه‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ا‬‫مركزي‬ ‫ا‬‫مفهوم‬ ‫د‬‫يع‬ ‫الذي‬ ‫الالشعور‬ ‫ة‬‫دراس‬ .) ( ‫فرويد‬ ‫المدرسة‬ ‫هذه‬ ‫لمؤسس‬
  • 35.
    ‫د‬ ‫تع‬ ‫د‬‫فروی‬ ‫یری‬ ‫ا‬‫كم‬ ‫ي‬ ‫والت‬ ، ‫ة‬ ‫المكبوت‬ ‫برات‬ ‫الخ‬ ‫ع‬ ‫جمي‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫الالشعور‬ ‫ويحتوي‬ ‫األمراض‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫للكثي‬ ‫درا‬ ‫مص‬ ‫ا‬ ‫أنه‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ‫ق‬ ‫والقل‬ ‫بالخوف‬ ‫ان‬ ‫اإلنس‬ ‫شعور‬ ‫در‬ ‫مص‬ .‫والعقلية‬ ‫النفسية‬ :‫المدرسة‬ ‫مؤسس‬ ‫عام‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫د‬ ‫فروي‬ ‫د‬ ‫ول‬ ‫د‬ ‫وق‬ ‫ة‬ ‫المدرس‬ ‫هذه‬ ‫س‬ ‫مؤس‬ ‫د‬ ‫فروي‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫عال‬ ‫د‬ ‫يع‬ ( 56 ۱۸ ) ( ) ‫سنوات‬ ‫أربع‬ ‫وعمره‬ ‫فينا‬ ‫مدينة‬ ‫إلى‬ ‫أنتقل‬ ‫وقد‬ ‫تشيكوسلوفاكيا‬ ‫في‬ ‫ي‬ ‫وه‬ ‫د‬ ‫فروي‬ ‫م‬ ‫بأ‬ ‫تزوج‬ ‫د‬ ‫وق‬ ‫الترحال‬ ‫ر‬ ‫كثي‬ ‫واف‬ ‫لألص‬ ‫ر‬ ‫تاج‬ ‫ل‬ ‫يعم‬ ‫والده‬ ‫وكان‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫تعامل‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ارما‬ ‫ص‬ ‫كان‬ ‫د‬ ‫وق‬ ‫ا‬ ‫عام‬ ‫ن‬ ‫بعشري‬ ‫غره‬ ‫تص‬ ‫ت‬ ‫وكان‬ ‫ة‬ ‫الثاني‬ ‫ة‬ ‫الزوج‬ .‫األوديبيه‬ ‫العقدة‬ ‫عن‬ ‫فرويد‬ ‫مفهوم‬ ‫جاء‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ‫فرويد‬ ‫المدرسة‬ ‫دخل‬ ‫وقد‬ ‫مبكر‬ ‫عمر‬ ‫في‬ ‫الذكاء‬ ‫من‬ ‫جدا‬ ‫عالية‬ ‫درجة‬ ‫فرويد‬ ‫أظهر‬ ‫فرويد‬ ‫صيت‬ ‫ذاع‬ ‫وقد‬ ، ‫صفه‬ ‫في‬ ‫األول‬ ‫وكان‬ ،‫بسنة‬ ‫زمالئه‬ ‫من‬ ‫أسبق‬ ‫الثانوية‬ ‫د‬ ‫فروي‬ ‫ي‬ ‫توف‬ ‫د‬ ‫وق‬ ، ‫احترام‬ ‫نظرة‬ ‫ه‬ ‫عمل‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ينظرون‬ ‫الناس‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫الكثي‬ ‫وبدأ‬ ‫عام‬ ۱۹۳۹ .
  • 36.
    :‫البحث‬ ‫طريقة‬ ‫اليب‬ ‫األس‬‫ن‬ ‫ع‬ ‫ا‬ ‫تمام‬ ‫ف‬ ‫تختل‬ ‫اليب‬ ‫اس‬ ‫ي‬ ‫النفس‬ ‫ل‬ ‫التحلي‬ ‫ة‬ ‫مدرس‬ ‫تخدمت‬ ‫اس‬ ‫القوة‬ ‫الالشعور‬ ‫بر‬ ‫اعت‬ ‫د‬ ‫فروي‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ك‬ ‫ذل‬ ‫األخرى‬ ‫المدارس‬ ‫تخدمتها‬ ‫اس‬ ‫ي‬ ‫الت‬ . ‫للسلوك‬ ‫المحركة‬ ‫الالشعور‬ ‫في‬ ‫المكبوتة‬ ‫الخبرات‬ ‫طبيعة‬ ‫فهم‬ ‫من‬ ‫فالبد‬ ‫السلوك‬ ‫فهم‬ ‫وألجل‬ :‫هما‬ ‫اسلوبين‬ ‫اعتمد‬ ‫فقد‬ ‫ذلك‬ ‫ولتحقيق‬ 1 : - ‫الحر‬ ‫التداعي‬ ‫العنان‬ ‫ق‬ ‫يطل‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫المفحوص‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫بيب‬ ‫الط‬ ‫ب‬ ‫يطل‬ ‫لوب‬ ‫األس‬ ‫هذا‬ ‫ب‬ ‫بموج‬ ‫ت‬ ‫كان‬ ‫و‬ ‫ل‬ ‫ى‬ ‫حت‬ ‫كتمان‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫تردد‬ ‫دون‬ ‫بخاطره‬ ‫يجول‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫برا‬ ‫مع‬ ‫ألفكاره‬ . ‫تافهة‬ ‫أو‬ ‫مشينة‬ ‫األفكار‬ 2 : - ‫االحالم‬ ‫تفسير‬ ‫راعات‬ ‫والص‬ ‫والمخاوف‬ ‫الرغبات‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫رمزي‬ ‫ل‬ ‫تمثي‬ ‫األحالم‬ ‫ن‬ ‫آ‬ ‫د‬ ‫فروي‬ ‫د‬ ‫يعتق‬ . ‫فرويد‬ ‫كان‬ ‫إذ‬ ‫النوم‬ ‫أثناء‬ ‫اال‬ ‫تظهر‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫أنها‬ ‫أي‬ ‫الالشعور‬ ‫في‬ ‫المكبوتة‬ ‫التفكير‬ ‫حرية‬ ‫لعقله‬ ‫تاركا‬ ‫له‬ ‫رؤيا‬ ‫آخر‬ ‫في‬ ‫شاهده‬ ‫ما‬ ‫سرد‬ ‫المريض‬ ‫من‬ ‫يطلب‬ ‫األفكار‬ ‫يكتشف‬ ‫الحلم‬ ‫ذلك‬ ‫وبتحليل‬ ‫الحلم‬ ‫حوادث‬ ‫من‬ ‫حادثة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫المطلق‬ . ‫المرضى‬ ‫بأعراض‬ ‫مباشرة‬ ‫عالقة‬ ‫لها‬ ‫التي‬ ‫الالشعورية‬ ‫والتصورات‬
  • 37.
    :‫النفسي‬ ‫التحليل‬ ‫مدرسة‬‫خصائص‬ ‫أهم‬ 1 - ‫أساس‬ ‫وهو‬ ‫الفرويدي‬ ‫النفسي‬ ‫التحليل‬ ‫نظرية‬ ‫في‬ ‫مركزيا‬ ‫مفهوما‬ ‫الالشعور‬ ‫يعد‬ ‫محيط‬ ‫في‬ ‫يطفو‬ ‫جليدي‬ ‫بجبل‬ ‫الشخصية‬ ‫د‬‫فروي‬ ‫مثل‬ ‫وقد‬ ‫انية‬‫اإلنس‬ ‫الشخصية‬ ‫فهم‬ ‫فأنه‬ ‫األكبر‬ ‫وهو‬ ‫الغاطس‬ ‫الجزء‬ ‫أما‬ ‫الشعوري‬ ‫الجانب‬ ‫يمثل‬ ‫منه‬ ‫الظاهر‬ ‫الجزء‬ ‫وأن‬ ‫راعات‬ ‫والص‬ ‫والمخاوف‬ ‫والرغبات‬ ‫ز‬ ‫الغرائ‬ ‫تودع‬ ‫مس‬ ‫ل‬ ‫يمث‬ ‫والذي‬ ،‫الالشعور‬ ‫ل‬ ‫يمث‬ .‫عليها‬ ‫السيطرة‬ ‫أو‬ ‫رؤيتها‬ ‫تستطيع‬ ‫ال‬ ‫التي‬ 2 . - ‫الشخصية‬ ‫مالمح‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫األولى‬ ‫الخمس‬ ‫السنوات‬ ‫أهمية‬ ‫على‬ ‫فرويد‬ ‫أكد‬ ٣ - ‫د‬‫يعتق‬ ‫اذ‬ ‫ا‬‫وتكوينه‬ ‫ية‬‫الشخص‬ ‫ة‬‫نشأ‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ية‬‫الجنس‬ ‫الغريزة‬ ‫ة‬‫أهمي‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫د‬‫فروي‬ ‫د‬‫أك‬ ‫وهذه‬ ‫م‬ ‫الجس‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫معين‬ ‫ق‬ ‫مناط‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ز‬ ‫تترك‬ ‫ة‬ ‫الغريزي‬ ‫ية‬ ‫النفس‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫د‬ ‫فروي‬ ‫هذه‬ ‫م‬‫قس‬ ‫وقد‬ ‫االشباع‬ ‫ة‬‫بعملي‬ ‫ط‬‫ترتب‬ ‫ي‬‫وه‬ ‫أخرى‬ ‫ى‬‫إل‬ ‫مرحلة‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ف‬‫تختل‬ ‫ق‬‫المناط‬ .) ( ‫التناسلية‬ ،‫الكمون‬ ،‫االوديبية‬ ،‫الشرجية‬ ،‫الفمية‬ ‫وهي‬ ‫مراحل‬ ‫خمس‬ ‫إلى‬ ‫المراحل‬ 4 : - ‫وهي‬ ‫منظومات‬ ‫ثالث‬ ‫من‬ ‫الشخصية‬ ‫تتكون‬ : - ‫الهو‬ ‫أ‬ ) ( ‫والعدوان‬ ‫س‬‫الجن‬ ‫ي‬‫بغريزت‬ ‫ة‬‫والمتمثل‬ ‫الفرد‬ ‫د‬‫عن‬ ‫ة‬‫الغريزي‬ ‫ة‬‫الطاق‬ ‫تودع‬‫مس‬ ‫د‬‫ويع‬ ‫وتجنب‬ ‫اللذة‬ ‫مبدا‬ ‫وفق‬ ‫ويعمل‬ ‫به‬ ‫مزود‬ ‫وهو‬ ‫الفرد‬ ‫يولد‬ ‫الشخصية‬ ‫في‬ ‫الجانب‬ ‫وهذا‬ ) ( ‫اعتبار‬ ‫ن‬ ‫بعي‬ ‫ذ‬ ‫األخ‬ ‫دون‬ ‫للحاجات‬ ‫ر‬ ‫المباش‬ ‫االشباع‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ل‬ ‫يعم‬ ‫ه‬ ‫أن‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫م‬ ‫األل‬ ‫متطلبات‬
  • 38.
    ‫و‬‫أ‬ ‫کالعطاس‬ ‫ية‬‫االنعكاس‬‫باألفعال‬ ‫ة‬‫المتمثل‬ ‫ة‬‫األولي‬ ‫العمليات‬ ‫ه‬‫وآليات‬ ‫ع‬‫الواق‬ .‫ساطع‬ ‫لضوء‬ ‫تعرضها‬ ‫عند‬ ‫العين‬ ‫اغماض‬ : - ‫األنا‬ ‫ب‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫ل‬‫تعم‬ ‫ا‬‫أنه‬ ‫ي‬‫أ‬ ‫ع‬‫الواق‬ ‫مبدأ‬ ‫ق‬‫وف‬ ‫ل‬‫وتعم‬ ‫ن‬‫العامي‬ ‫ر‬‫عم‬ ‫حدود‬ ‫أ‬‫وتنش‬ ) ( ‫ن‬ ‫فأ‬ ‫وبهذا‬ ‫ع‬ ‫للواق‬ ‫ارضاء‬ ‫ة‬ ‫الغريزي‬ ‫و‬ ‫اله‬ ‫لحاجات‬ ‫ر‬ ‫المباش‬ ‫االشباع‬ ‫ل‬ ‫تأجي‬ ) ( ‫الغريزية‬ ‫النزعات‬ ‫جماح‬ ‫كبح‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التنفيذي‬ ‫المدير‬ ‫بمثابة‬ ‫تعمل‬ ‫األنا‬ ) ( ، ‫تحقيقها‬ ‫إلى‬ ‫العليا‬ ‫األنا‬ ‫تسعى‬ ‫التي‬ ‫المثالية‬ ‫أو‬ ‫التطرف‬ ‫عدم‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ .‫مدرك‬ ‫هو‬ ‫بما‬ ‫محكوم‬ ‫ثانوي‬ ‫تفكير‬ ‫وهي‬ ‫الثانوية‬ ‫العمليات‬ ‫هي‬ ‫األنا‬ ‫وآليات‬ : - ‫العليا‬ ‫األنا‬ ‫ج‬ ‫ي‬ ‫المثال‬ ‫ب‬ ‫الجان‬ ‫ل‬ ‫وتمث‬ ‫ل‬ ‫الطف‬ ‫ر‬ ‫عم‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ع‬ ‫الراب‬ ‫العام‬ ‫حدود‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫أ‬ ‫وتنش‬ ‫التي‬ ‫العليا‬ ‫والمثل‬ ‫والعادات‬ ‫والتقاليد‬ ‫القيم‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ ‫فهي‬ ‫الشخصية‬ ‫في‬ ) ( ‫خالل‬ ‫ن‬ ‫الوالدي‬ ‫ها‬ ‫يمارس‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫والعقاب‬ ‫الثواب‬ ‫ة‬ ‫آلي‬ ‫خالل‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫تشك‬ ) ( ‫الذات‬ ‫وكذلك‬ ‫الضمير‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫يتشكل‬ ‫والتي‬ ‫االجتماعية‬ ‫التنشئة‬ ‫عملية‬ ‫ر‬ ‫فالضمي‬ ‫واحدة‬ ‫ة‬ ‫لزاوي‬ ‫متضادان‬ ‫جانبان‬ ‫يمثالن‬ ‫ا‬ ‫منهم‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫ن‬ ‫وأ‬ ، ‫ة‬ ‫المثالي‬ ‫ة‬ ‫المثالي‬ ‫الذات‬ ‫ا‬ ‫أم‬ ‫يء‬ ‫س‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ء‬ ‫ردي‬ ‫أبواه‬ ‫بره‬ ‫يعت‬ ‫ا‬ ‫عم‬ ‫ل‬ ‫الطف‬ ‫أفكار‬ ‫ل‬ ‫يقاب‬ .‫اخالقي‬ ‫أو‬ ‫جيد‬ ‫أبواه‬ ‫يعتبره‬ ‫عما‬ ‫الطفل‬ ‫أفكار‬ ‫تقابل‬ ‫فأنها‬
  • 39.
    :‫النفسي‬ ‫التحليل‬ ‫مدرسة‬‫إلى‬ ‫الموجهة‬ ‫االنتقادات‬ ١ - ‫ة‬‫غيبي‬ ‫م‬‫مفاهي‬ ‫ي‬‫ه‬ ‫د‬‫فروي‬ ‫ا‬‫به‬ ‫جاء‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫م‬‫المفاهي‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ر‬‫الكثي‬ ‫ن‬‫أ‬ .) ( ‫والهو‬ ‫العليا‬ ‫واالنا‬ ‫کاألنا‬ ‫تجريبية‬ ‫منها‬ ‫التحقق‬ ‫يمكن‬ ‫وال‬ ۲ - ‫ونتائج‬ ‫مرضاه‬ ‫عن‬ ‫دراساته‬ ‫على‬ ‫أساسا‬ ‫مبنية‬ ‫فرويد‬ ‫نظرية‬ ‫أن‬ .‫األسوياء‬ ‫األفراد‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫تعميمها‬ ‫يصعب‬ ‫الدراسات‬ ‫هذه‬ ۳ - ، ‫للشخصية‬ ‫محركة‬ ‫كقوى‬ ‫البيولوجية‬ ‫الجوانب‬ ‫على‬ ‫فرويد‬ ‫أكد‬ ‫دور‬ ‫ل‬ ‫وأغف‬ ‫والعدوان‬ ‫س‬ ‫الجن‬ ‫ي‬ ‫غريزت‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫تأكيده‬ ‫د‬ ‫وبالتحدي‬ .‫الشخصية‬ ‫تكوين‬ ‫في‬ ‫االجتماعية‬ ‫العوامل‬ 4 - ‫خالل‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫انية‬ ‫اإلنس‬ ‫ة‬ ‫الطبيع‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ة‬ ‫قاتم‬ ‫ورة‬ ‫ص‬ ‫د‬ ‫فروي‬ ‫م‬ ‫رس‬ ‫ان‬ ‫اإلنس‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫حي‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫الغريزة‬ ‫ه‬ ‫تحكم‬ ‫ن‬ ‫ككائ‬ ‫انيه‬ ‫لالنس‬ ‫ويره‬ ‫تص‬ ‫يراه‬ ‫ا‬‫م‬ ‫واختيار‬ ‫يره‬‫مص‬ ‫د‬‫تحدي‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫قادر‬ ‫ه‬‫تجعل‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫اإلرادة‬ ‫ك‬‫يمل‬ .‫مناسب‬ ‫غير‬ ‫يراه‬ ‫عما‬ ‫واالبتعاد‬ ‫مناسبة‬ ٥ - ‫ن‬‫يمك‬ ‫الذي‬ ‫تقبل‬‫المس‬ ‫ة‬‫أهمي‬ ‫ل‬‫وأغف‬ ‫ي‬‫الماض‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫د‬‫فروي‬ ‫د‬‫أك‬ .‫الشخصية‬ ‫لطبيعة‬ ‫مهم‬ ‫محدد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬
  • 40.
    ‫الثانية‬ ‫المحاضرة‬ : ‫النفس‬‫علم‬ ‫فروع‬ ‫أنه‬ ‫بل‬ ‫فحسب‬ ‫اإلنسان‬ ‫سلوك‬ ‫بدراسة‬ ‫يختص‬ ‫ال‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫قيمة‬ ‫يمثل‬ ‫كونه‬ ‫من‬ ‫نابع‬ ‫باإلنسان‬ ‫اهتمامه‬ ‫أن‬ ‫اال‬ ‫الحيوان‬ ‫بسلوك‬ ‫أيضا‬ ‫يهتم‬ ‫االرتقاء‬ ‫أهمية‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫اإلنسان‬ ‫سلوك‬ ‫دراسة‬ ‫أن‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫ذاته‬ ‫بحد‬ ‫عليا‬ ‫شتى‬ ‫في‬ ‫السلوك‬ ‫هذا‬ ‫دراسة‬ ‫من‬ ‫فالبد‬ ‫ذلك‬ ‫وألجل‬ ، ‫وتطويره‬ ‫السلوك‬ ‫بهذا‬ ‫ة‬ ‫الدراس‬ ‫هذه‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ص‬ ‫التخص‬ ‫وجود‬ ‫ة‬ ‫أهمي‬ ‫ي‬ ‫تأت‬ ‫ا‬ ‫هن‬ ‫ن‬ ‫وم‬ ‫الحياة‬ ‫مجاالت‬ :‫اتجاهين‬ ‫في‬ ‫تصنيفها‬ ‫وباألمكان‬ ‫عديدة‬ ‫فروع‬ ‫هرت‬ ‫ظ‬ ‫ذلك‬ ‫وبموجب‬ ‫للسلوك‬ : - ‫النظري‬ ‫االتجاه‬ ‫م‬ ‫والمفاهي‬ ‫ق‬ ‫الحقائ‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ول‬ ‫بالوص‬ ‫ى‬ ‫تعن‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫الفروع‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫مجموع‬ ‫م‬ ‫ويض‬ ‫وضبطه‬ ‫السلوك‬ ‫فهم‬ ‫في‬ ‫تساعد‬ ‫نظريات‬ ‫صياغة‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫تتم‬ ‫التي‬ ‫والمبادئ‬ ‫بشكل‬ ‫النظريات‬ ‫تلك‬ ‫تطبيق‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫عليه‬ ‫سيكون‬ ‫بما‬ ‫والتنبؤ‬ ‫فيه‬ ‫والتحكم‬ .‫مباشر‬ 1 : - ‫العام‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫لوك‬ ‫الس‬ ‫ير‬ ‫وتفس‬ ‫م‬ ‫فه‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫اعد‬ ‫تس‬ ‫نظريات‬ ‫ياغة‬ ‫ص‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ول‬ ‫الوص‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ويهدف‬ ‫الشاذ‬ ‫السلوك‬ ‫أو‬ ‫الحيوان‬ ‫أو‬ ‫الطفل‬ ‫سلوك‬ ‫تفسير‬ ‫في‬ ‫الخوض‬ ‫دون‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫وتجدر‬ ،
  • 41.
    ‫الحياة‬ ‫مجاالت‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ا‬ ‫توظيفه‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫نظريات‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫العل‬ ‫هذا‬ ‫ه‬ ‫إلي‬ ‫ل‬ ‫يتوص‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫م‬‫عل‬ ‫ت‬‫کون‬ ‫ة‬‫التربي‬ ‫مجال‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫بيق‬‫التط‬ ‫ز‬‫حي‬ ‫النظريات‬ ‫ك‬‫تل‬ ‫ت‬‫دخل‬ ‫فإذا‬ ‫ة‬‫المختلف‬ .‫وهكذا‬ ‫الصناعي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫كونت‬ ‫الصناعة‬ ‫مجال‬ ‫دخلت‬ ‫وإذا‬ ،‫التربوي‬ ‫النفس‬ 2 : - ‫الفارق‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫ل‬ ‫بشك‬ ‫لوك‬ ‫الس‬ ‫ر‬ ‫تفس‬ ‫نظريات‬ ‫ياغة‬ ‫ص‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫يهدف‬ ‫العام‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫عل‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ث‬ ‫حي‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫األفراد‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫الموجودة‬ ‫التباينات‬ ‫ة‬ ‫بدراس‬ ‫ص‬ ‫يخت‬ ‫م‬ ‫العل‬ ‫هذا‬ ‫ن‬ ‫فإ‬ ‫عام‬ ‫الخاصة‬ ‫القدرات‬ ‫أو‬ ‫الذكاء‬ ‫في‬ ‫الجنسين‬ ‫بين‬ ‫الفروق‬ ‫يدرس‬ ‫فهو‬ ‫والعمر‬ ‫الجنس‬ ‫مراحل‬ ‫في‬ ‫غيرها‬ ‫أو‬ ‫المتغيرات‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫الفروق‬ ‫دراسة‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫الشخصية‬ ‫او‬ ‫ف‬ ‫مختل‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫البشري‬ ‫واألجناس‬ ‫بيئات‬ ‫ال‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫الفروق‬ ‫ك‬ ‫وكذل‬ ،‫ة‬ ‫المختلف‬ ‫ر‬ ‫العم‬ .‫النفسية‬ ‫المتغيرات‬ ۳ : - ‫التكويني‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫م‬ ‫يهت‬ ‫ه‬ ‫أن‬ ‫ذ‬ ‫إ‬ ،‫و‬ ‫النم‬ ‫س‬ ‫نف‬ ‫م‬ ‫عل‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫االرتقائ‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫بعل‬ ‫ا‬ ‫أيض‬ ‫ه‬ ‫علي‬ ‫ق‬ ‫ويطل‬ ،‫ا‬ ‫فيه‬ ‫و‬ ‫النم‬ ‫ب‬ ‫ومطالي‬ ‫ة‬ ‫مرحل‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫ائص‬ ‫وخص‬ ‫ة‬ ‫المختلف‬ ‫و‬ ‫النم‬ ‫ل‬ ‫مراح‬ ‫ة‬ ‫بدراس‬ ‫م‬ ‫عل‬ ‫فهناك‬ ‫الفرع‬ ‫هذا‬ ‫ت‬ ‫تح‬ ‫تنطوي‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫الفروع‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫مجموع‬ ‫ز‬ ‫تميي‬ ‫وباإلمكان‬ ‫ة‬ ‫والعقلي‬ ‫مية‬ ‫الجس‬ ‫ائصها‬ ‫وخص‬ ‫ة‬ ‫الطفول‬ ‫ة‬ ‫بدراس‬ ‫م‬ ‫يهت‬ ‫الذي‬ ‫ل‬ ‫الطف‬ ‫س‬ ‫نف‬ . ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫السوي‬ ‫النمو‬ ‫ومطاليب‬ ‫االنفعالية‬ ‫و‬ ‫واالجتماعية‬
  • 42.
    ‫ي‬ ‫يعن‬ ‫ا‬‫منه‬ ‫ل‬ ‫وك‬ ‫ة‬ ‫والشيخوخ‬ ‫د‬ ‫والرش‬ ‫ة‬ ‫المراهق‬ ‫س‬ ‫نف‬ ‫م‬ ‫عل‬ ‫ا‬ ‫أيض‬ ‫وهناك‬ .‫فيها‬ ‫السوي‬ ‫النمو‬ ‫ومطاليب‬ ‫خصائص‬ ‫بدراسة‬ 4 : - ‫االجتماعي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫ر‬ ‫التأثي‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫ة‬‫المختلف‬ ‫ي‬ ‫االجتماع‬ ‫ل‬ ‫التفاع‬ ‫ور‬‫ص‬ ‫ة‬‫بدراس‬ ‫م‬ ‫العل‬ ‫هذا‬ ‫م‬ ‫يهت‬ ‫ر‬ ‫التأثي‬ ‫يدرس‬ ‫و‬ ‫فه‬ ‫الجماعات‬ ‫ن‬ ‫وبي‬ ‫ض‬ ‫ببع‬ ‫م‬ ‫بعضه‬ ‫األفراد‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫المتبادل‬ ‫ل‬‫تعام‬ ‫ن‬‫وم‬ ،‫ذ‬‫التالمي‬ ‫ع‬‫م‬ ‫م‬‫المعل‬ ‫ل‬‫تعام‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ج‬‫النات‬ ‫لوك‬‫الس‬ ‫في‬ ‫المتبادل‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ل‬‫الحاص‬ ‫ر‬‫والتأثي‬ ‫ه‬‫في‬ ‫ن‬‫العاملي‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫نع‬‫المص‬ ‫احب‬‫وص‬ ‫األبناء‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫اآلباء‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ‫أخرى‬ ‫فئات‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫تعامله‬ ‫خالل‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫االجتماعي‬ ‫الفئات‬ ‫ض‬ ‫بع‬ ‫لوك‬ ‫س‬ ‫االشاعات‬ ‫ر‬ ‫تأثي‬ ‫ة‬ ‫ودراس‬ ‫ر‬ ‫بالجماهي‬ ‫ال‬ ‫االتص‬ ‫ائل‬ ‫وس‬ ‫ر‬ ‫تأثي‬ ‫ة‬ ‫بدراس‬ ‫م‬ ‫يهت‬ .‫واألزمات‬ ‫الحروب‬ ‫زمن‬ ‫في‬ ‫والسيما‬ ‫والدعايات‬ 5 : - ‫الشواذ‬ ‫نفس‬ ‫علم‬ ‫ول‬ ‫الوص‬ ‫يحاول‬ ‫و‬ ‫فه‬ ‫المنحرف‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫الشاذ‬ ‫لوك‬ ‫الس‬ ‫باب‬ ‫أس‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ث‬ ‫ويبح‬ ‫ل‬ ‫العق‬ ‫ف‬ ‫وضع‬ ‫واألجرام‬ ‫ة‬ ‫والعقلي‬ ‫ية‬ ‫النفس‬ ‫األمراض‬ ‫باب‬ ‫أس‬ ‫ة‬ ‫معرف‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫اعدة‬ ‫ومس‬ ‫الشاذة‬ ‫الحاالت‬ ‫ك‬ ‫تل‬ ‫ة‬ ‫لمواجه‬ ‫الطرق‬ ‫لم‬ ‫أس‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ث‬ ‫البح‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫والطب‬ ‫الشواذ‬ ‫س‬‫نف‬ ‫م‬‫عل‬ ‫ن‬‫بي‬ ‫ز‬‫التميي‬ ‫ي‬‫وينبغ‬ ، ‫ا‬‫منه‬ ‫الشفاء‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫الفرد‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫فهو‬ ‫الطب‬ ‫فروع‬ ‫من‬ ‫يعد‬ ‫األخير‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫النفسي‬
  • 43.
    ‫العالجات‬ ‫ح‬ ‫يوض‬‫ه‬ ‫أن‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ‫الشواذ‬ ‫س‬ ‫نف‬ ‫م‬ ‫وعل‬ ‫ب‬ ‫الط‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫دعامتي‬ ‫اعدة‬ ‫مس‬ ‫ب‬ ‫جان‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ة‬ ‫المختلف‬ ‫ة‬ ‫والعقلي‬ ‫ية‬ ‫النفس‬ ‫لألمراض‬ ‫ة‬ ‫العملي‬ .‫منها‬ ‫الوقاية‬ ‫على‬ ‫األفراد‬ 6 : - ‫الحيوان‬ ‫نفس‬ ‫علم‬ ‫الحيوان‬ ‫لوك‬ ‫لس‬ ‫ة‬ ‫المختلف‬ ‫ب‬ ‫الجوان‬ ‫ة‬ ‫بدراس‬ ‫م‬ ‫العل‬ ‫هذا‬ ‫ص‬ ‫ويخت‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫مدى‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫الوقوف‬ ‫ل‬ ‫ألج‬ ‫ر‬ ‫والتفكي‬ ‫والذكاء‬ ‫ة‬ ‫والدافعي‬ ‫م‬ ‫كالتعل‬ ‫عن‬ ‫اختالفها‬ ‫ومدى‬ ‫وقدرات‬ ‫فطرية‬ ‫استعدادات‬ ‫من‬ ‫الحيوان‬ ‫يمتلكه‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫الموجودة‬ ‫االختالفات‬ ‫ة‬ ‫وطبيع‬ ‫ه‬ ‫وقدرات‬ ‫ان‬ ‫االنس‬ ‫امكانيات‬ ‫ر‬ ‫التفكي‬ ‫او‬ ‫الذكاء‬ ‫او‬ ‫ة‬ ‫الدافعي‬ ‫او‬ ‫م‬ ‫التعل‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ان‬ ‫واالنس‬ ‫الحيوان‬ .‫االخرى‬ ‫النفسية‬ ‫التغيرات‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ 7 : - ‫المقارن‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫م‬ ‫يهت‬ ‫ه‬ ‫ان‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ‫الحيوان‬ ‫لوك‬ ‫بس‬ ‫ان‬ ‫االنس‬ ‫لوك‬ ‫س‬ ‫ة‬ ‫بمقارن‬ ‫م‬ ‫ويهت‬ ‫ب‬ ‫جان‬ ‫ى‬‫ال‬ ‫ة‬ ‫المختلف‬ ‫ة‬ ‫العمري‬ ‫ه‬ ‫مراحل‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ان‬ ‫االنس‬ ‫لوك‬ ‫س‬ ‫ة‬ ‫بمقارن‬ ‫ية‬ ‫الشخص‬ ‫ل‬ ‫معت‬ ‫او‬ ‫الشاذ‬ ‫لوك‬ ‫بس‬ ‫وي‬ ‫الس‬ ‫ان‬ ‫االنس‬ ‫لوك‬ ‫س‬ ‫ة‬ ‫مقارن‬ .‫المتمدن‬ ‫بسلوك‬ ‫البدائي‬ ‫االنسان‬ ‫وسلوك‬
  • 44.
    : - ‫التطبيقي‬ ‫االتجاه‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ن‬ ‫والقواني‬ ‫والمبادئ‬ ‫م‬ ‫والمفاهي‬ ‫ق‬ ‫الحقائ‬ ‫بيق‬ ‫تط‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ويهدف‬ ‫صياغة‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫فأنه‬ ‫ذلك‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫المختلفة‬ ‫المجاالت‬ ‫المشكالت‬ ‫وحل‬ ‫العلمية‬ ‫األغراض‬ ‫في‬ ‫منها‬ ‫األفاده‬ ‫ألجل‬ ‫وقوانين‬ ‫مبادئ‬ ‫سواء‬ ‫يمارسها‬ ‫التي‬ ‫النشاط‬ ‫أوجه‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫العملية‬ ‫الجيش‬ ‫أو‬ ‫السياسة‬ ‫أو‬ ‫الصناعة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫والتعليم‬ ‫التربية‬ ‫مجال‬ ‫في‬ :‫يلي‬ ‫ما‬ ‫الفروع‬ ‫هذه‬ ‫أهم‬ ‫ومن‬ ،‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫وما‬ ١ : - ‫التربوي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫التربية‬ ‫ميدان‬ ‫في‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫وقوانين‬ ‫مبادئ‬ ‫تطبيق‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫وهو‬ ‫ونظريات‬ ‫مبادئ‬ ‫ياغة‬ ‫ص‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ول‬ ‫الوص‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ل‬ ‫يعم‬ ‫ه‬ ‫أن‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ،‫م‬ ‫والتعلي‬ ‫بين‬ ‫ي‬ ‫و‬ ‫فه‬ ‫ة‬ ‫التعليمي‬ ‫ة‬ ‫العملي‬ ‫ه‬ ‫تواج‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫المشكالت‬ ‫ى‬ ‫حل‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫اعد‬ ‫تس‬ ‫ن‬‫م‬ ‫د‬‫تزي‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫ل‬‫والعوام‬ ‫س‬‫للتدري‬ ‫بة‬‫المناس‬ ‫اليب‬‫واألس‬ ‫الطرق‬ ‫م‬‫للمعل‬ ‫مجال‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ة‬‫الفردي‬ ‫الفروق‬ ‫مراعاة‬ ‫ة‬ ‫وكيفي‬ ،‫ذ‬ ‫التالمي‬ ‫لدى‬ ‫م‬‫التعل‬ ‫ة‬‫دافعي‬ ‫ه‬‫تنظيم‬ ‫ة‬‫وكيفي‬ ‫ي‬‫المدرس‬ ‫ج‬ ‫بالمنه‬ ‫االهتمام‬ ‫ب‬ ‫جان‬ ‫ى‬‫إل‬ ‫م‬‫والتعلي‬ ‫م‬‫التعل‬ .‫والنفسية‬ ‫والجسمية‬ ‫العقلية‬ ‫أمكانياتهم‬ ‫و‬ ‫التالميذ‬ ‫مستوى‬ ‫يالئم‬ ‫بما‬
  • 45.
    2 : - ‫الصناعي‬ ‫النفس‬‫علم‬ ‫فيه‬ ‫تؤثر‬ ‫التي‬ ‫والعوامل‬ ‫المصنع‬ ‫في‬ ‫العامل‬ ‫سلوك‬ ‫بدراسة‬ ‫العلم‬ ‫هذا‬ ‫يهتم‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫ضوضاء‬ ‫أو‬ ‫تهوية‬ ‫أو‬ ‫اضاءة‬ ‫أو‬ ‫برودة‬ ‫أو‬ ‫حرارة‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫كظروف‬ ‫صاحب‬ ‫وبين‬ ‫بينهم‬ ‫أو‬ ‫أنفسهم‬ ‫العمال‬ ‫بين‬ ‫اإلنسانية‬ ‫العالقات‬ ‫بطبيعة‬ ‫االهتمام‬ ‫م‬ ‫يحفزه‬ ‫ا‬ ‫بم‬ ‫ن‬ ‫للعاملي‬ ‫حية‬ ‫والص‬ ‫ة‬ ‫المادي‬ ‫ب‬ ‫بالجوان‬ ‫االهتمام‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫فضال‬ ‫ل‬ ‫العم‬ .‫نوعيته‬ ‫وتحسين‬ ‫االنتاج‬ ‫زيادة‬ ‫على‬ 3 : - ‫االداري‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫االنتظام‬ ‫عدم‬ ‫إلى‬ ‫بالعامل‬ ‫تدفع‬ ‫التي‬ ‫واألسباب‬ ‫العوامل‬ ‫بدراسة‬ ‫ويختص‬ ‫واللوائح‬ ‫األنظمة‬ ‫وضع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫األسباب‬ ‫تلك‬ ‫بمعالجة‬ ‫الكفيلة‬ ‫والسبل‬ ‫العمل‬ .‫العمل‬ ‫سير‬ ‫انتظام‬ ‫على‬ ‫تحافظ‬ ‫التي‬ ‫القانونية‬ 4 : - ‫التجاري‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫بين‬ ‫المناس‬ ‫األفراد‬ ‫باختيار‬ ‫م‬ ‫يهت‬ ‫ذ‬ ‫إ‬ ‫والشراء‬ ‫بيع‬ ‫ال‬ ‫يكولوجية‬ ‫س‬ ‫ة‬ ‫بدراس‬ ‫م‬ ‫ويهت‬ ‫ه‬ ‫ترغيب‬ ‫خالل‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫المشتري‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ر‬ ‫التأثي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫القدرة‬ ‫يمتلكون‬ ‫ن‬ ‫الذي‬ ‫بيع‬ ‫لل‬ ‫ه‬ ‫مع‬ ‫فقة‬ ‫الص‬ ‫إلتمام‬ ‫بة‬ ‫المناس‬ ‫ة‬ ‫الفرص‬ ‫واغتنام‬ ‫ه‬ ‫اعتراضات‬ ‫ة‬ ‫ومواجه‬ ‫لعة‬ ‫بالس‬ ‫االعالن‬ ‫ميم‬‫تص‬ ‫طرق‬ ‫تتناول‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫االعالن‬ ‫يكولوجية‬‫س‬ ‫ة‬‫بدراس‬ ‫ا‬‫أيض‬ ‫م‬‫يهت‬ ‫ا‬‫كم‬ ‫ه‬ ‫مالءمت‬ ‫ومدى‬ ‫تكراره‬ ‫مرات‬ ‫عدد‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫عرض‬ ‫ة‬ ‫وطريق‬ ‫ه‬ ‫وحجم‬ ‫ه‬ ‫لون‬ ‫ث‬ ‫حي‬ ‫ن‬ ‫م‬ .‫ورغباته‬ ‫المستهلك‬ ‫لطبيعة‬
  • 46.
    5 : - ‫القضائي‬ ‫النفس‬‫علم‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫القرار‬ ‫باتخاذ‬ ‫ة‬ ‫المحيط‬ ‫والظروف‬ ‫ل‬ ‫العوام‬ ‫ة‬ ‫بدراس‬ ‫ص‬ ‫ويخت‬ ‫القضاء‬ ‫بمجال‬ ‫ة‬ ‫عالق‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫ا‬ ‫فيه‬ ‫اهم‬ ‫يس‬ ‫ي‬ ‫والت‬ ‫القضاء‬ ‫مجال‬ .‫المتهم‬ ‫أو‬ ‫الشاهد‬ ‫أو‬ ‫المحامي‬ ‫أو‬ ‫العام‬ ‫المدعي‬ ‫أو‬ ‫كالقاضي‬ ‫بالقاضي‬ ‫تدفع‬ ‫التي‬ ‫المختلفة‬ ‫والعوامل‬ ‫الظروف‬ ‫بدراسة‬ ‫يهتم‬ ‫فهو‬ ، ‫ية‬‫النفس‬ ‫ه‬‫حالت‬ ‫ة‬‫وطبيع‬ ‫م‬‫المته‬ ‫أفعال‬ ‫ل‬‫كتحلي‬ ‫ن‬‫معي‬ ‫قرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫ى‬‫إل‬ ‫ى‬‫إل‬ ‫ة‬‫الحقيق‬ ‫إخفاء‬ ‫ى‬‫إل‬ ‫ه‬‫تدفع‬ ‫د‬‫ق‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫ع‬‫الدواف‬ ‫و‬‫أ‬ ‫ل‬‫العوام‬ ‫ة‬‫ومعرف‬ ‫اختالفها‬ ‫أو‬ ‫أقواله‬ ‫صحة‬ ‫ومدى‬ ‫الشاهد‬ ‫ذاكرة‬ ‫بدراسة‬ ‫االهتمام‬ ‫جانب‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ل‬‫تحص‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫ل‬ ‫الفع‬ ‫بردود‬ ‫االهتمام‬ ‫ن‬ ‫ع‬ً ‫فضال‬ ‫وأخرى‬ ‫ة‬‫جلس‬ ‫ن‬ ‫بي‬ . ‫الدعوى‬ ‫بشأن‬ ‫يتخذ‬ ‫الذي‬ ‫الحكم‬ ‫جراء‬ ‫من‬ ‫المجتمع‬ 6 : - ‫الجنائي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫ادية‬ ‫واالقتص‬ ‫ة‬ ‫االجتماعي‬ ‫الظروف‬ ‫ة‬ ‫بدراس‬ ‫م‬ ‫العل‬ ‫هذا‬ ‫م‬ ‫يهت‬ ‫ل‬ ‫بتحلي‬ ‫االهتمام‬ ‫ن‬ ‫ع‬ً ‫فضال‬ ، ‫ة‬ ‫الجريم‬ ‫وراء‬ ‫ف‬ ‫تق‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ية‬ ‫والنفس‬ ‫بل‬‫الس‬ ‫ح‬‫انج‬ ‫ة‬‫بدراس‬ ‫االهتمام‬ ‫ب‬‫جان‬ ‫ى‬‫ال‬ ،‫المجرم‬ ‫ية‬‫شخص‬ ‫ائص‬‫خص‬ .‫ومعالجتها‬ ‫منها‬ ‫والوقاية‬ ‫الجريمة‬ ‫لمواجهة‬
  • 47.
    7 : - ‫االرشادي‬ ‫النفس‬‫علم‬ ‫وكيفية‬ ، ‫األفراد‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫واألزمات‬ ‫المشكالت‬ ‫بدراسة‬ ‫ويختص‬ ‫ي‬‫النفس‬ ‫ق‬‫التواف‬ ‫م‬‫له‬ ‫ق‬‫يحق‬ ‫ا‬‫بم‬ ‫ا‬‫حله‬ ‫و‬‫أ‬ ‫ا‬‫تجاوزه‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫اعدتهم‬‫مس‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫والتربوي‬ ‫المهني‬ ‫بالتوجيه‬ ‫يهتم‬ ‫انه‬ ‫كما‬ ‫واالجتماعي‬ ‫و‬ ‫نح‬ ‫م‬ ‫لتوجيهه‬ ‫م‬ ‫وميوله‬ ‫م‬ ‫واتجاهاته‬ ‫األفراد‬ ‫تعدادات‬ ‫اس‬ ‫ة‬ ‫دراس‬ ‫تجاوز‬ ‫في‬ ‫مساعدتهم‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫لهم‬ ‫المناسبة‬ ‫المهنة‬ ‫أو‬ ‫التخصص‬ .‫الدراسي‬ ‫التوافق‬ ‫تحقيقهم‬ ‫دون‬ ‫تحول‬ ‫التي‬ ‫الصعوبات‬ ۸ : - ‫الكلينيكي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫للوقوف‬ ‫ة‬ ‫والعقلي‬ ‫ية‬ ‫النفس‬ ‫األمراض‬ ‫ة‬ ‫بدراس‬ ‫م‬ ‫العل‬ ‫هذا‬ ‫ص‬ ‫ويخت‬ ‫هذه‬ ‫دراسة‬ ‫تتطلب‬ ‫وقد‬ ، ‫معالجتها‬ ‫وكيفية‬ ‫أعراضها‬ ‫أو‬ ‫أسبابها‬ ‫على‬ ‫ي‬ ‫النفس‬ ‫ب‬ ‫الط‬ ‫مجال‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ين‬ ‫المختص‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫العدي‬ ‫جهود‬ ‫األمراض‬ ‫هذه‬ ‫ن‬ ‫فأ‬ ‫ك‬ ‫ذل‬ ‫ب‬ ‫جان‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫مي‬ ‫الجس‬ ‫ب‬ ‫والط‬ ‫ي‬ ‫النفس‬ ‫والعالج‬ ‫ة‬ ‫والعقلي‬ ‫ية‬ ‫النفس‬ ‫س‬ ‫المقايي‬ ‫ض‬ ‫بع‬ ‫تخدام‬ ‫اس‬ ‫ب‬ ‫تتطل‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫ة‬ ‫الدراس‬ .‫مستقبال‬ ‫المريض‬ ‫حالة‬ ‫عليه‬ ‫ستكون‬ ‫بما‬ ‫والتنبؤ‬ ‫التشخيص‬ ‫ألغراض‬
  • 48.
    9 : - ‫العسكري‬ ‫النفس‬‫علم‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫التكيف‬ ‫وكيفية‬ ‫العسكرية‬ ‫البيئة‬ ‫بدراسة‬ ‫العلم‬ ‫هذا‬ ‫ويعني‬ ‫واتباع‬ ‫ة‬‫الطاع‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫بيعهم‬‫تط‬ ‫خالل‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ك‬‫وذل‬ ‫والجنود‬ ‫الضباط‬ ‫ل‬‫قب‬ .‫منهم‬ ‫لكل‬ ‫المحددة‬ ‫الواجبات‬ ‫وتنفيذ‬ ‫النظام‬ ‫الروح‬ ‫ع‬ ‫ورف‬ ‫ش‬ ‫الجي‬ ‫نوف‬ ‫ص‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ن‬ ‫المجندي‬ ‫ع‬ ‫بتوزي‬ ‫م‬ ‫يهت‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ،‫العدو‬ ‫ا‬ ‫يبثه‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫اإلشاعات‬ ‫ة‬ ‫مواجه‬ ‫ة‬ ‫وكيفي‬ ،‫األفراد‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫ة‬ ‫المعنوي‬ ‫المجاالت‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ك‬‫ذل‬ ‫ر‬‫وغي‬ ‫ا‬‫ومعالجته‬ ‫الحرب‬ ‫اب‬ُ‫عص‬ ‫حاالت‬ ‫ة‬‫ودراس‬ . ‫العالم‬ ‫جيوش‬ ‫في‬ ‫آخر‬ ‫بعد‬ ً‫يوما‬ ‫تزداد‬ ‫التي‬
  • 49.
    ‫الثالثة‬ ‫المحاضرة‬ ‫فيه‬ ‫المؤثرة‬‫والعوامل‬ ‫السلوك‬ 1 : - ‫الوراثة‬ ‫من‬ ‫ر‬‫مباش‬ ‫بشكل‬ ‫العقلية‬ ‫و‬‫أ‬ ‫مية‬‫الجس‬ ‫ائص‬‫الخص‬ ‫بعض‬ ‫انتقال‬ ‫وتعني‬ ) ( ‫و‬ ‫أ‬ ‫األجداد‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫مباش‬ ‫ر‬ ‫غي‬ ‫ل‬ ‫بشك‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫األبناء‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫م‬ ‫واأل‬ ‫ب‬ ‫األ‬ ‫اآلباء‬ ‫القصر‬ ‫أو‬ ‫كالطول‬ ‫جسمية‬ ‫الخصائص‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ،‫األقارب‬ ‫أو‬ ‫األعمام‬ ‫ض‬ ‫بع‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫كالذكاء‬ ‫ة‬ ‫عقلي‬ ‫تكون‬ ‫د‬ ‫وق‬ ‫العيون‬ ‫لون‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫البشرة‬ ‫لون‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ى‬‫إل‬ ‫ا‬‫وم‬ ‫اللغوي‬ ‫و‬‫أ‬ ‫ي‬‫الفن‬ ‫و‬‫أ‬ ‫ي‬‫الرياض‬ ‫تعداد‬‫كاالس‬ ‫ة‬‫الخاص‬ ‫تعدادات‬‫االس‬ ‫أو‬ ‫العقلي‬ ‫كالتخلف‬ ‫سوية‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫سوية‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫الخصائص‬ ‫وهذه‬، ‫ذلك‬ .) ( ‫الدم‬ ‫تخثر‬ ‫عدم‬ ‫الهيموفيليا‬ ‫أو‬ ‫الصلع‬ ‫مرض‬ ‫تتكون‬ ‫غيرة‬ ‫ص‬ ‫بيبات‬ ‫ح‬ ‫ق‬ ‫طري‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ائص‬ ‫الخص‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫فات‬ ‫الص‬ ‫هذه‬ ‫ل‬ ‫وتنتق‬ ‫ة‬ ‫الخلي‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫ل‬ ‫التفاع‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫اعدة‬ ‫مس‬ ‫ل‬ ‫كعوام‬ ‫ل‬ ‫وتعم‬ ،‫ة‬ ‫كيمياوي‬ ‫مواد‬ ‫ن‬ ‫م‬ ) ( ‫ا‬‫عدده‬ ‫ث‬‫حي‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ف‬‫تختل‬ ‫ي‬‫والت‬ ‫ومات‬‫الكروموس‬ ‫ﺒ‬ ‫ا‬‫عليه‬ ‫ق‬‫ويطل‬ ‫ا‬‫وبيئته‬ ( ‫البعوضة‬ ‫عند‬ ‫فهي‬ ‫اخر‬ ‫الى‬ ‫كائن‬ ‫من‬ 6 ) ،‫ازواج‬ ‫ثالث‬ ‫اي‬ ‫كروموسومات‬ ( ‫ي‬ ‫فه‬ ‫ان‬ ‫اإلنس‬ ‫د‬ ‫عن‬ ‫ا‬ ‫أم‬ 46 ( ) ‫ي‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫تنتظ‬ ‫ومات‬ ‫الكروموس‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫فرد‬ ۲ ۳ ) ‫فهي‬ ‫األنثى‬ ‫عند‬ ‫متماثلة‬ ‫األزواج‬ ‫هذه‬ ‫وتكون‬ ‫زوج‬
  • 50.
    ‫نوع‬ ‫من‬ ‫جميعا‬ XX )) ‫من‬ ‫فهو‬ ‫مختلف‬ ‫يكون‬ ‫األزواج‬ ‫هذه‬ ‫أحد‬ ‫فأن‬ ‫الذكر‬ ‫عند‬ ‫أما‬ ( ‫نوع‬ XY . ) ‫أنثى‬ ‫أو‬ ‫ذكرا‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫فيما‬ ‫الجنين‬ ‫جنس‬ ‫تحديد‬ ‫عن‬ ‫المسؤول‬ ‫وهو‬ ‫إلى‬ ‫الكروموسومات‬ ‫عدد‬ ‫يختزل‬ ‫البويضات‬ ‫أو‬ ‫المنوية‬ ‫الحيوانات‬ ‫تكون‬ ‫وعند‬ ( ‫هناك‬ ‫بح‬‫يص‬ ‫ي‬‫أ‬ ‫ف‬‫النص‬ ۲۳ ( ) ‫و‬ ‫ر‬‫الذك‬ ‫د‬‫عن‬ ‫ومات‬‫الكروموس‬ ‫ن‬‫م‬ ‫فرد‬ ۲۳ ) ‫فرد‬ ‫ة‬‫البيض‬ ‫تتكون‬ ‫ة‬‫بالبويض‬ ‫ن‬‫الحيم‬ ‫اتحاد‬ ‫د‬‫وعن‬ ،‫ى‬ ‫األنث‬ ‫د‬‫عن‬ ‫ومات‬‫الكروموس‬ ‫ن‬‫م‬ ( ) ( ‫من‬ ‫تتألف‬ ‫والتي‬ ‫الزایکوت‬ ‫المخصبة‬ 46 . ) ‫الكروموسومات‬ ‫من‬ ‫فرد‬ ‫جاء‬ ‫قد‬ ‫الوراثية‬ ‫بالهندسة‬ ‫المتعلقة‬ ‫القوانين‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫هناك‬ ‫فأن‬ ‫العموم‬ ‫وعلى‬ : ) ( ‫باآلتي‬ ‫أيجازها‬ ‫ويمكن‬ ‫اآلن‬ ‫حتى‬ ‫قائمة‬ ‫زالت‬ ‫وال‬ ‫مندل‬ ‫بها‬ 1 : - ‫اآلخر‬ ‫دون‬ ‫الجنسين‬ ‫ألحد‬ ‫الصفات‬ ‫مالزمة‬ ) ( ‫لع‬ ‫الص‬ ‫مرض‬ ‫ل‬ ‫مث‬ ‫ر‬ ‫اآلخ‬ ‫دون‬ ‫ين‬ ‫الجنس‬ ‫د‬ ‫أح‬ ‫تالزم‬ ‫فات‬ ‫الص‬ ‫ض‬ ‫بع‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫وم‬‫کروموس‬ ‫أتحاد‬ ‫د‬‫فعن‬ ،‫اإلناث‬ ‫دون‬ ‫الذكور‬ ‫ه‬‫ب‬ ‫اب‬‫يص‬ ‫الذي‬ ( X ) ‫ل‬‫يحم‬ ‫م‬‫األ‬ ‫ن‬‫م‬ ‫وم‬ ‫كروموس‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫المرض‬ X ) ) ‫وف‬ ‫س‬ ‫ى‬ ‫األنث‬ ‫ن‬ ‫فأ‬ ‫المرض‬ ‫ل‬ ‫يحم‬ ‫ال‬ ‫ب‬ ‫األ‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫وم‬ ‫الكروموس‬ ‫الن‬ ‫بالمرض‬ ‫اب‬ ‫تص‬ X ( ) ) ‫وم‬ ‫کروموس‬ ‫ی‬ ‫عل‬ ‫ب‬ ‫يتغل‬ ‫الذكري‬ X ) . ‫وم‬ ‫کروموس‬ ‫اتحاد‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫حي‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫األنثوي‬ X ) ) ‫ع‬ ‫م‬ ‫المرض‬ ‫ل‬ ‫يحم‬ ‫ال‬ ‫أنثوي‬ ( ‫وم‬‫کروموس‬ Y ) ‫ابة‬‫لإلص‬ ‫ر‬‫الذك‬ ‫تعرض‬ ‫ى‬‫إل‬ ‫يؤدي‬ ‫المرض‬ ‫ل‬‫يحم‬ ‫الذي‬ ‫الذكري‬ ( ‫وم‬ ‫الكروموس‬ ‫ن‬ ‫أل‬ ‫المرض‬ ‫بهذا‬ Y ) ‫وم‬ ‫الكروموس‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫أقوى‬ X ) ) ‫د‬ ‫نج‬ ‫ولهذا‬ ، .‫األناث‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫الذكور‬ ‫يالزم‬ ‫المرض‬ ‫هذا‬ ‫أن‬
  • 51.
    ۲ : - ‫الجنين‬ ‫جنس‬‫تحديد‬ ‫زوج‬ ‫ن‬ ‫أل‬ ‫م‬ ‫األ‬ ‫دون‬ ‫ب‬ ‫األ‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫د‬ ‫يعتم‬ ‫ن‬ ‫الجني‬ ‫س‬ ‫جن‬ ‫د‬ ‫تحدي‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫يكون‬ ‫ر‬ ‫الذك‬ ‫د‬ ‫عن‬ ‫ن‬ ‫الجني‬ ‫س‬ ‫جن‬ ‫د‬ ‫بتحدي‬ ‫الخاص‬ ‫ومات‬ ‫الكروموس‬ ( XY ) ‫ى‬ ‫عل‬ ( ‫ى‬ ‫األنث‬ ‫د‬ ‫عن‬ ‫يكون‬ ‫ن‬ ‫حي‬ XX ) ‫وم‬ ‫الكروموس‬ ‫اتحاد‬ ‫د‬ ‫فعن‬ X ) ) ‫ع‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫الذك‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫وم‬ ‫الكروموس‬ X ) ) ‫د‬ ‫أتح‬ ‫إذا‬ ‫ا‬ ‫أم‬ ‫ى‬ ‫أنث‬ ‫يكون‬ ‫ن‬ ‫الجني‬ ‫ن‬ ‫فأ‬ ‫ى‬ ‫األنث‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫وم‬ ‫الكروموس‬ Y ) ) ‫وم‬ ‫الكروموس‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫الذك‬ ‫ن‬ ‫م‬ X ) ) ‫ن‬ ‫الجني‬ ‫ن‬ ‫فأ‬ ‫ى‬ ‫األنث‬ ‫ن‬ ‫م‬ .‫ذكر‬ ‫يكون‬ 3 : - ‫الصفات‬ ‫وحدة‬ ‫كان‬ ‫األم‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫وصفات‬ ‫األب‬ ‫من‬ ‫الصفات‬ ‫بعض‬ ‫الوليد‬ ‫يأخذ‬ ‫أن‬ ‫أي‬ . ) ( ‫العيون‬ ‫لون‬ ‫أمه‬ ‫من‬ ‫ويأخذ‬ ‫القامة‬ ‫طول‬ ‫أبيه‬ ‫من‬ ‫يأخذ‬ :‫السلوك‬ ‫في‬ ‫الوراثية‬ ‫أثر‬ ‫ة‬ ‫الوراثي‬ ‫ل‬ ‫العوام‬ ‫ة‬ ‫أهمي‬ ‫ت‬ ‫أوضح‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ات‬ ‫الدراس‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫العدي‬ ‫هناك‬ ‫أسرة‬ ‫على‬ ‫أجريت‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫الدراسات‬ ‫تلك‬ ‫بين‬ ‫ومن‬ ‫السلوك‬ ‫في‬ ‫وتأثيرها‬ ) ( ‫أوالده‬ ‫تزوج‬ ‫د‬‫فق‬ ‫س‬‫جوک‬ ‫س‬‫ماك‬ ‫ى‬‫يدع‬ ‫القانون‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫خارج‬ ‫ي‬‫أمريك‬ ‫ل‬‫رج‬ ( ‫ولمدة‬ ‫ة‬ ‫العائل‬ ‫هذه‬ ‫ل‬ ‫نس‬ ‫ة‬ ‫متابع‬ ‫د‬ ‫وبع‬ ‫ا‬ ‫عقلي‬ ‫متخلفات‬ ‫اء‬ ‫نس‬ ‫ن‬ ‫م‬ ۷ ۰ ) ‫عام‬ . ‫والمجرمين‬ ‫اللصوص‬ ‫من‬ ‫كانوا‬ ‫أحفادهم‬ ‫جميع‬ ‫أن‬ ‫تبين‬
  • 52.
    ) ( ‫تزوج‬ ‫قد‬‫كان‬ ‫كلیكاك‬ ‫ن‬‫مارت‬ ‫يدعى‬ ‫ي‬‫أمريك‬ ‫ل‬‫رج‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫ت‬‫أجري‬ ‫أخرى‬ ‫ة‬‫دراس‬ ‫ي‬‫وف‬ . ‫وقد‬ ‫والمجرمين‬ ‫عقليا‬ ‫المتخلفين‬ ‫من‬ ‫كانوا‬ ‫أوالده‬ ‫جميع‬ ‫أن‬ ‫تبين‬ ‫العقل‬ ‫ضعيفة‬ ‫بامرأة‬ ‫كانوا‬ ‫أنهم‬ ‫تبين‬ ‫أوالده‬ ‫متابعة‬ ‫وبعد‬ ‫محترمة‬ ‫امرأة‬ ‫من‬ ‫الزواج‬ ‫ة‬‫فرص‬ ‫الرجل‬ ‫لهذا‬ ‫أتيح‬ .‫متقدمة‬ ‫وعلمية‬ ‫إدارية‬ ‫مناصب‬ ‫تقلدوا‬ ‫قد‬ ‫كانوا‬ ‫منهم‬ ‫البعض‬ ‫وأن‬ ‫عاديون‬ ‫أناس‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫الوراثي‬ ‫ل‬ ‫العوام‬ ‫ه‬ ‫تلعب‬ ‫الذي‬ ‫الدور‬ ‫ة‬ ‫أهمي‬ ‫تعزز‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫األخرى‬ ‫ات‬ ‫الدراس‬ ‫ن‬ ‫وم‬ ( ‫ونيومان‬ ‫فریمان‬ ‫م‬ ‫وه‬ ‫ن‬ ‫الباحثي‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫ثالث‬ ‫ا‬ ‫به‬ ‫قام‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ك‬ ‫تل‬ ‫لوك‬ ‫الس‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ا‬ ‫تاثيره‬ : ) ‫اآلتي‬ ‫بالشكل‬ ‫توزعت‬ ‫التوائم‬ ‫من‬ ‫مجاميع‬ ‫ثالثة‬ ‫درسوا‬ ‫إذ‬ ‫وهولزبنجر‬ . - ‫واحدة‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫عاشت‬ ‫متماثلة‬ ‫توائم‬ ‫وتضم‬ ‫األولى‬ ‫المجموعة‬ ‫أ‬ . - ‫مختلفة‬ ‫بيئات‬ ‫في‬ ‫عاشت‬ ‫متماثلة‬ ‫توائم‬ ‫وتضم‬ ‫الثانية‬ ‫المجموعة‬ ‫ب‬ . - ‫واحدة‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫عاشت‬ ‫مختلفة‬ ‫توائم‬ ‫وتضم‬ ‫الثالثة‬ ‫المجموعة‬ ‫ج‬ ‫تم‬ ‫الثالث‬ ‫المجاميع‬ ‫في‬ ‫للتوائم‬ ‫والعقلية‬ ‫الجسمية‬ ‫المختلفة‬ ‫الخصائص‬ ‫دراسة‬ ‫وبعد‬ :‫اآلتية‬ ‫النتائج‬ ‫إلى‬ ‫التوصل‬ ١ - ‫ة‬ ‫بيئ‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ت‬ ‫عاش‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ة‬ ‫المتماثل‬ ‫م‬ ‫التوائ‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫ت‬ ‫كان‬ ‫االرتباط‬ ‫معامالت‬ ‫ى‬ ‫أعل‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫واحدة‬ ۲ - ‫عاشت‬ ‫التي‬ ‫المتماثلة‬ ‫التوائم‬ ‫بين‬ ‫االرتباط‬ ‫معامالت‬ ‫كانت‬ ‫فقد‬ ‫الثانية‬ ‫بالمرتبة‬ ‫أما‬ .‫منفصلة‬ ‫بيئات‬ ‫في‬ ٣ - ‫عاشت‬ ‫التي‬ ‫المختلفة‬ ‫التوائم‬ ‫بين‬ ‫االرتباط‬ ‫معامالت‬ ‫كانت‬ ‫فقد‬ ‫الثالثة‬ ‫بالمرتبة‬ ‫أما‬ .‫منفصلة‬ ‫بيئات‬ ‫في‬
  • 53.
    ‫اهمية‬ ‫لتؤكد‬ ‫جاءت‬‫السابقة‬ ‫والدراسات‬ ‫الدراسة‬ ‫هذه‬ ‫عنها‬ ‫تمخضت‬ ‫التي‬ ‫النتائج‬ ‫أن‬ .‫السلوك‬ ‫في‬ ‫التأثير‬ ‫في‬ ‫الوراثة‬ ‫تلعبه‬ ‫الذي‬ ‫الدور‬ : - ‫البيئة‬ ‫ذ‬‫من‬ ‫ة‬‫ثقافي‬ ‫و‬‫أ‬ ‫ة‬‫اجتماعي‬ ‫و‬‫أ‬ ‫ة‬‫مادي‬ ‫مؤثرات‬ ‫ن‬‫م‬ ‫بالفرد‬ ‫ط‬‫يحي‬ ‫ا‬‫م‬ ‫ل‬‫بك‬ ‫ة‬‫البيئ‬ ‫ل‬‫تتمث‬ :‫وهما‬ ‫قسمين‬ ‫إلى‬ ‫البيئة‬ ‫يقسم‬ ‫من‬ ‫الباحثين‬ ‫ومن‬ ،‫مماته‬ ‫وحتى‬ ‫تكوينه‬ ‫لحظة‬ -‫أ‬ :‫الوالدة‬ ‫قبل‬ ‫البيئة‬ ) ( ‫ن‬ ‫الجني‬ ‫ا‬ ‫له‬ ‫يتعرض‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫األحداث‬ ‫د‬ ‫وتع‬ ، ‫ة‬ ‫الجنيني‬ ‫ة‬ ‫البيئ‬ ‫ﺒ‬ ‫ا‬ ‫أيض‬ ‫ا‬ ‫عليه‬ ‫ق‬ ‫ويطل‬ . ‫سيما‬ ‫األم‬ ‫فتعرض‬ ‫والنفسية‬ ‫الجسمية‬ ‫وصحتها‬ ‫األم‬ ‫لحالة‬ ‫انعكاسا‬ ‫الفترة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫بة‬ ‫الحص‬ ‫كمرض‬ ‫األمراض‬ ‫ض‬ ‫ببع‬ ‫ابة‬ ‫اإلص‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ل‬ ‫الحم‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ى‬ ‫األول‬ ‫الثالث‬ ‫ر‬ ‫األشه‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫احتمال‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ى‬‫إل‬ ‫ات‬‫الدراس‬ ‫ر‬ ‫تشي‬ ‫ذ‬ ‫إ‬ ‫ن‬ ‫الجني‬ ‫المة‬‫س‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ر‬ ‫يؤث‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ه‬‫شأن‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬‫األلماني‬ ( ‫نسبة‬ ‫إلى‬ ‫تصل‬ ‫الحسي‬ ‫العوق‬ ‫أو‬ ‫العقلي‬ ‫بالتخلف‬ ‫لإلصابة‬ ‫الجنين‬ ‫تعرض‬ 6 )% ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ، ‫الفترة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫بسرعة‬ ‫يتكون‬ ‫العصبي‬ ‫وجهازه‬ ‫وحواسه‬ ‫الجنين‬ ‫قلب‬ ‫ألن‬ ‫وصحته‬ ‫الجنين‬ ‫سالمة‬ ‫في‬ ‫أيضا‬ ‫يؤثر‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫العقاقير‬ ‫تناولها‬ ‫أو‬ ‫لألشعاع‬ ‫األم‬ ‫تعرض‬ ‫ل‬‫الحم‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬ ‫ة‬‫التغذي‬ ‫وء‬‫لس‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ا‬‫أيض‬ ‫ات‬‫الدراس‬ ‫ت‬‫بين‬ ‫د‬‫وق‬ ، ‫ة‬‫والعقلي‬ ‫مية‬‫الجس‬ ‫نمو‬ ‫تأخر‬ ‫بسبب‬ ‫العقلية‬ ‫الجنين‬ ‫صحة‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫تأثير‬ ‫األولى‬ ‫الثالث‬ ‫أشهره‬ ‫في‬ ‫سيما‬ ‫كبير‬ ‫أثر‬ ‫لألم‬ ‫النفسية‬ ‫للحالة‬ ‫فأن‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ً ‫فضال‬ ‫التغذية‬ ‫لسوء‬ ‫نتيجة‬ ‫العصبية‬ ‫الخاليا‬ ‫الجنين‬ ‫وفاة‬ ‫عنها‬ ‫يترتب‬ ‫قد‬ ‫األنفعاليه‬ ‫للصدمات‬ ‫األم‬ ‫تعرض‬ ‫أن‬ ‫إذ‬ ‫الجنين‬ ‫سالمة‬ ‫في‬ .‫الصم‬ ‫الغدد‬ ‫تفرزها‬ ‫التي‬ ‫الهرمونات‬ ‫كمية‬ ‫زيادة‬ ‫بسبب‬
  • 54.
    ‫ب‬ : - ‫الوالدة‬ ‫بعد‬‫البيئة‬ ‫من‬ ‫تحوله‬ ‫الذي‬ ‫الخارجية‬ ‫البيئة‬ ‫مؤثرات‬ ‫إلى‬ ‫بالتعرض‬ ‫يبدأ‬ ‫حتى‬ ‫الجنين‬ ‫يولد‬ ‫أن‬ ‫ما‬ ‫تبدأ‬ ‫التي‬ ‫االجتماعي‬ ‫التطبيع‬ ‫عملية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫اجتماعي‬ ‫كائن‬ ‫إلى‬ ‫بيولوجي‬ ‫كان‬ ‫م‬ ‫والقي‬ ‫د‬ ‫والتقالي‬ ‫العادات‬ ‫ج‬ ‫بالتدري‬ ‫ب‬ ‫يكتس‬ ‫فيبدأ‬ ‫ع‬ ‫المجتم‬ ‫نواة‬ ‫ا‬ ‫باعتباره‬ ‫رة‬ ‫باألس‬ ‫الطفل‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫األسرة‬ ‫أهمية‬ ‫تؤكد‬ ‫التي‬ ‫الدراسات‬ ‫بين‬ ‫ومن‬ ، ‫االجتماعية‬ ‫واالتجاهات‬ ) ( ‫ن‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫مجموعتي‬ ‫أخذت‬ ‫ث‬ ‫حي‬ ‫بروفزليتون‬ ‫الي‬ ‫س‬ ‫األطفال‬ ‫ة‬ ‫طبيب‬ ‫ا‬ ‫به‬ ‫ت‬ ‫قام‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ك‬ ‫تل‬ ( ‫ا‬ ‫منهم‬ ‫ل‬‫ك‬ ‫ت‬‫بلغ‬ ‫األطفال‬ 5 ۷ ) ‫رهم‬‫أس‬ ‫ع‬‫م‬ ‫ن‬‫المجموعتي‬ ‫د‬‫أح‬ ‫أطفال‬ ‫عاش‬ ‫د‬ ‫وق‬ ‫ل‬‫طف‬ ‫في‬ ‫متابعتهم‬ ‫عند‬ ‫لوحظ‬ ‫وقد‬ ، ‫لأليتام‬ ‫ملجأ‬ ‫في‬ ‫نشأ‬ ‫فقد‬ ‫االخرى‬ ‫المجموعة‬ ‫أطفال‬ ‫أما‬ ‫ن‬ ‫الباحثي‬ ‫د‬ ‫أح‬ ‫فهم‬ ‫وص‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ‫كانوا‬ ‫ة‬ ‫المجموع‬ ‫هذه‬ ‫أطفال‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ر‬ ‫العم‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ع‬ ‫الراب‬ ‫ر‬ ‫الشه‬ ) ( ‫ا‬ ‫وعندم‬ ‫بالجمود‬ ‫مون‬ ‫يتس‬ ‫ة‬ ‫الحرك‬ ‫ي‬ ‫قليل‬ ‫كانوا‬ ‫ذ‬ ‫إ‬ ‫ب‬ ‫الخش‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫نوعة‬ ‫المص‬ ‫ى‬ ‫كالدم‬ ‫ت‬ ‫وكان‬ ‫م‬ ‫به‬ ‫ط‬ ‫يحي‬ ‫ن‬ ‫بم‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ب‬ ‫باللع‬ ‫اهتمام‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫م‬ ‫لديه‬ ‫ر‬ ‫يظه‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ن‬ ‫الثام‬ ‫ر‬ ‫الشه‬ ‫بلغوا‬ ‫كانوا‬ ‫ذ‬‫إ‬ ‫رهم‬‫أس‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫نشأوا‬ ‫ن‬‫الذي‬ ‫األطفال‬ ‫ن‬‫م‬ ‫س‬‫العك‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫بالخوف‬ ‫م‬‫تتس‬ ‫بيراتهم‬‫تع‬ ‫األشخاص‬ ‫بوجه‬ ‫يتسمون‬ ‫فهم‬ ‫اجتماعيين‬ ‫كونهم‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫والحركة‬ ‫اللعب‬ ‫إلى‬ ‫أميل‬ ‫علماء‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ر‬‫الكثي‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ى‬‫إل‬ ‫ا‬‫هن‬ ‫اإلشارة‬ ‫ن‬‫م‬ ‫د‬‫والب‬ ،‫عادة‬‫والس‬ ‫ا‬‫بالرض‬ ‫ويشعرون‬ ‫ن‬‫اآلخري‬ ‫مي‬ ‫الجس‬ ‫م‬ ‫نموه‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫جدا‬ ‫ة‬ ‫مهم‬ ‫ان‬ ‫اإلنس‬ ‫حياة‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ى‬ ‫األول‬ ‫نوات‬ ‫الس‬ ‫عدوا‬ ‫س‬ ‫النف‬ ) ( ‫ة‬ ‫أهمي‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫د‬ ‫أك‬ ‫الذي‬ ‫د‬ ‫فروي‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫عال‬ ‫م‬ ‫ومنه‬ ‫ي‬ ‫واالنفعال‬ ‫ي‬ ‫واالجتماع‬ ‫ي‬ ‫والعقل‬ . ‫ا‬‫كم‬ ‫تقبال‬‫مس‬ ‫يته‬‫شخص‬ ‫ل‬‫تشكي‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ا‬‫ودوره‬ ‫الفرد‬ ‫ر‬‫عم‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ى‬‫األول‬ ‫س‬‫الخم‬ ‫نوات‬‫الس‬ ‫التي‬ ‫والحركية‬ ‫الحسية‬ ‫االستثارات‬ ‫أهمية‬ ‫على‬ ‫اآلخر‬ ‫هو‬ ‫أكد‬ ‫قد‬ ‫بياجيه‬ ‫النفس‬ ‫عالم‬ ‫أن‬ .‫العقلي‬ ‫نموه‬ ‫في‬ ‫ودورها‬ ‫والثانية‬ ‫األولى‬ ‫السنتين‬ ‫خالل‬ ‫الطفل‬ ‫لها‬ ‫يتعرض‬
  • 55.
    ) ( ‫العثور‬ ‫م‬‫ت‬ ‫وكماال‬ ‫آماال‬ ‫ا‬ ‫هم‬ ‫ن‬ ‫فتاتي‬ ‫ة‬ ‫حال‬ ‫األخرى‬ ‫الحاالت‬ ‫ن‬ ‫وم‬ ‫ع‬ ‫أرب‬ ‫ا‬ ‫أحدهم‬ ‫ر‬ ‫عم‬ ‫وكان‬ ‫د‬ ‫الهن‬ ‫غابات‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫الكهوف‬ ‫د‬ ‫أح‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ا‬ ‫عليهم‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ظ‬ ‫لوح‬ ‫د‬ ‫وق‬ ‫نوات‬ ‫س‬ ‫ع‬ ‫تس‬ ‫ر‬ ‫بعم‬ ‫ت‬ ‫كان‬ ‫د‬ ‫فق‬ ‫األخرى‬ ‫ا‬ ‫أم‬ ‫نوات‬ ‫س‬ ‫من‬ ‫الروائح‬ ‫يميزان‬ ‫أنهما‬ ‫بحيث‬ ‫جدا‬ ‫قوية‬ ‫كانت‬ ‫عندهما‬ ‫الشم‬ ‫حاسة‬ .‫والركبتين‬ ‫اليدين‬ ‫على‬ ‫أي‬ ‫أربع‬ ‫على‬ ‫يسيران‬ ‫وكانتا‬ ،‫بعيدة‬ ‫مسافات‬ ‫ا‬‫أم‬ ‫و‬ ،‫ن‬‫والقدمي‬ ‫ن‬‫اليدي‬ ‫تخدمان‬‫تس‬ ‫ا‬‫فأنهم‬ ‫ض‬‫الرك‬ ‫ة‬‫حال‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ا‬‫أم‬ ‫العموم‬ ‫ى‬ ‫وعل‬ ‫الذئاب‬ ‫عواء‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫الكالب‬ ‫بنباح‬ ‫ه‬ ‫أشب‬ ‫كان‬ ‫د‬ ‫فق‬ ‫وت‬ ‫الص‬ ‫د‬‫وبع‬ ‫الذئاب‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫عاش‬ ‫د‬‫ق‬ ‫ا‬‫لكونهم‬ ‫الذئاب‬ ‫بطباع‬ ‫ا‬ ‫تطبعت‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫ا‬‫فأنهم‬ ( ‫على‬ ‫تدريبهما‬ ‫تم‬ ‫كبير‬ ‫جهد‬ 45 ) ‫تزيد‬ ‫ال‬ ‫بسيطة‬ ‫جملة‬ ‫وتكوين‬ ‫كلمة‬ . ‫كلمات‬ ‫ثالث‬ ‫من‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫البيئ‬ ‫ه‬ ‫ب‬ ‫تقوم‬ ‫الذي‬ ‫الدور‬ ‫ة‬ ‫أهمي‬ ‫ا‬ ‫لن‬ ‫بين‬ ‫ت‬ ‫تقدم‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫خالل‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫منها‬ ‫المعرفية‬ ‫سواء‬ ‫أبعاده‬ ‫بكل‬ ‫اإلنسان‬ ‫السلوك‬ ‫على‬ ‫تاثیرها‬ ‫حيث‬ ) ( ‫ة‬ ‫طبيع‬ ‫تتحدد‬ ‫ا‬ ‫خالله‬ ‫ن‬ ‫فم‬ ‫ة‬ ‫الحركي‬ ‫ة‬ ‫المهاري‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ة‬ ‫الوجداني‬ ‫و‬ ‫أ‬ ) ( ‫باالتجاه‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫وي‬ ‫الس‬ ‫حية‬ ‫الص‬ ‫باالتجاه‬ ‫واء‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫ونموه‬ ‫ية‬ ‫الشخص‬ .) ( ‫السوي‬ ‫غير‬ ‫الخاطئ‬
  • 56.
    3 - ‫والبيئة‬ ‫الوراثة‬ ‫بين‬‫التفاعل‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫والبيئ‬ ‫ة‬ ‫الوراث‬ ‫ر‬ ‫تأثي‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫ل‬ ‫الفص‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫ال‬ ‫ه‬ ‫أن‬ ‫بق‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫فيم‬ ‫ا‬ ‫لن‬ ‫بين‬ ‫ت‬ ‫دون‬ ‫ا‬ ‫أحدهم‬ ‫ر‬ ‫بتأثي‬ ‫القول‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫وال‬ ، ‫عام‬ ‫ل‬ ‫بشك‬ ‫للفرد‬ ‫ي‬ ‫النفس‬ ‫النشاط‬ ‫السلوك‬ ‫في‬ ‫تأثيره‬ ‫في‬ ‫لآلخر‬ً ‫مكمال‬ ‫يعد‬ ‫منهما‬ ‫فكل‬ ‫النشاط‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫اآلخر‬ ‫تكوين‬ ‫في‬ ‫تؤثر‬ ‫فالوراثة‬ ‫والوجدانية‬ ‫والمهارية‬ ‫الفكرية‬ ‫أبعاده‬ ‫بكل‬ ‫اإلنساني‬ ‫وكذلك‬ ‫الحسية‬ ‫والمستقبالت‬ ‫العضالت‬ ‫تكوين‬ ‫وفي‬ ‫والغدي‬ ‫العصبي‬ ‫الجهاز‬ .‫المزاجي‬ ‫الجانب‬ ‫في‬ ‫بة‬‫المخص‬ ‫ة‬‫البيض‬ ‫ن‬‫لتكوي‬ ‫ى‬‫األول‬ ‫اللحظات‬ ‫ذ‬‫من‬ ‫يبدأ‬ ‫ا‬‫تأثيره‬ ‫ن‬‫فأ‬ ‫ة‬‫البيئ‬ ‫ا‬‫أم‬ ) ( ‫أو‬ ‫مرضية‬ ‫حاالت‬ ‫أو‬ ‫نفسية‬ ‫ضغوط‬ ‫من‬ ‫األم‬ ‫له‬ ‫تتعرض‬ ‫ما‬ ‫فأن‬ ‫الزایكوت‬ ‫من‬ ‫تعد‬ ‫كلها‬ ‫التغذية‬ ‫سوء‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫لإلشعاع‬ ‫تعرضها‬ ‫أو‬ ‫للعقاقير‬ ‫تعاطيها‬ ،‫ن‬‫للجني‬ ‫ة‬‫الوراثي‬ ‫اإلمكانات‬ ‫تكمال‬‫اس‬ ‫تعوق‬ ‫د‬‫ق‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫ة‬‫المهم‬ ‫المتغيرات‬ ‫ن‬‫بي‬ ‫ل‬‫مراح‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫الفرد‬ ‫ه‬‫ل‬ ‫يتعرض‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫خالل‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫الوالدة‬ ‫د‬ ‫بع‬ ‫ة‬‫البيئ‬ ‫ر‬ ‫تأثي‬ ‫تمر‬ ‫ويس‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫الواضح‬ ‫ا‬ ‫تأثيراته‬ ‫ا‬ ‫له‬ ‫يكون‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫ة‬ ‫بيئي‬ ‫مؤثرات‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫المختلف‬ ‫ه‬ ‫حيات‬ ‫سواء‬ ‫واالنفعالية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫والعقلية‬ ‫الجسمية‬ ‫أبعادها‬ ‫بكل‬ ‫الفرد‬ ‫شخصية‬ ‫و‬‫النم‬ ‫ك‬‫لذل‬ ‫ة‬‫محقق‬ ‫و‬‫أ‬ ‫ية‬‫للشخص‬ ‫وي‬‫الس‬ ‫و‬‫للنم‬ ‫ة‬‫معيق‬ ‫التأثيرات‬ ‫ك‬‫تل‬ ‫ت‬‫كان‬ ‫ه‬ ‫وقدرات‬ ‫ه‬ ‫امكانيات‬ ‫تثمار‬ ‫الس‬ ‫الفرد‬ ‫أمام‬ ‫الفرص‬ ‫ة‬ ‫تهيئ‬ ‫خالل‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫وي‬ ‫الس‬ .‫ممكن‬ ‫حد‬ ‫أقصى‬ ‫إلى‬ ‫وتطويرها‬ ‫المختلفة‬
  • 57.
    ‫ن‬ ‫م‬ ‫فة‬‫ص‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫يشتركان‬ ‫ة‬ ‫والبيئ‬ ‫ة‬ ‫الوراث‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫كال‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ع‬ ‫والواق‬ ‫صفة‬ ‫أي‬ ‫فأن‬ ‫للنمو‬ ‫ضروريان‬ ‫والبيئة‬ ‫الوراثة‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ‫اإلنسان‬ ‫صفات‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫ن‬ ‫أل‬ ‫ة‬ ‫والبيئ‬ ‫ة‬ ‫الوراث‬ ‫ل‬ ‫تفاع‬ ‫ثمرة‬ ‫اال‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫فرد‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ية‬‫النفس‬ ‫ائصه‬‫وخص‬ ‫ه‬ ‫ومهارات‬ ‫الفرد‬ ‫قدرات‬ ‫يشكالن‬ ‫ة‬ ‫والبيئ‬ ‫ة‬ ‫الوراث‬ ‫ألطالق‬ ‫الشروط‬ ‫فتحدد‬ ‫البيئة‬ ‫أما‬ ‫للسلوك‬ ‫اإلمكانات‬ ‫تهيئ‬ ‫فالوراثة‬ ) ( ‫ذكاء‬ ‫ي‬ ‫عال‬ ‫ي‬ ‫عقل‬ ‫تعداد‬ ‫اس‬ ‫ك‬ ‫يمل‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫ب‬ ‫فالطال‬ ‫االمكانات‬ ‫هذه‬ ‫ة‬ ‫مواتي‬ ‫ر‬ ‫غي‬ ‫ة‬ ‫بيئي‬ ‫ل‬ ‫بعوام‬ ‫تعاق‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫االمكانات‬ ‫هذه‬ ‫ن‬ ‫ولك‬ .‫الذكاء‬ ‫مستوى‬ ‫انخفاض‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫هذا‬ ‫فإن‬ ‫وبالتالي‬ ( ‫ن‬ ‫أ‬ ‫مثال‬ ‫القول‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫ل‬ ‫ه‬ ‫ن‬ ‫ولك‬ 50 )% ‫األفراد‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫الفروق‬ ‫ن‬ ‫م‬ ( ‫ن‬ ‫وأ‬ ‫ة‬ ‫الوراث‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫تعود‬ ‫الذكاء‬ ‫ي‬ ‫ف‬ 50 ) % ‫ى‬ ‫إل‬ ‫تعود‬ ‫الفروق‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫متشابك‬ ‫ة‬ ‫عالق‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫ة‬ ‫والبيئ‬ ‫ة‬ ‫الوراث‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫ة‬ ‫العالق‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫؟‬ ‫ة‬ ‫البيئ‬ . ‫ومتفاعلة‬
  • 58.
    ‫الرابعة‬ ‫المحاضرة‬ :‫التربوي‬ ‫النفس‬‫علم‬ ‫و‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫البحث‬ ‫طرق‬ ً‫علما‬ ‫يسمى‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫بين‬ ‫الفاصل‬ ‫الحد‬ ‫هو‬ ‫العلمي‬ ‫المنهج‬ ‫يعد‬ ‫واألحياء‬ ‫والكيمياء‬ ‫والفيزياء‬ ‫ب‬ ‫فالط‬ ‫ة‬ ‫المعرف‬ ‫أنواع‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫غيره‬ ‫ن‬ ‫وبي‬ ‫ج‬ ‫للمنه‬ ‫تها‬ ‫دراس‬ ‫ت‬ ‫أخضع‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫د‬ ‫بع‬ ‫إال‬ ‫م‬ ‫العل‬ ‫نطاق‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫تدخ‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫العلماء‬ ‫بدأ‬ ‫ن‬ ‫حي‬ ‫إال‬ ‫ا‬ ‫علم‬ ‫بح‬ ‫يص‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫عل‬ ‫ك‬ ‫وكذل‬ ، ‫ي‬ ‫العلم‬ . ‫دراستهم‬ ‫في‬ ‫العلمي‬ ‫المنهج‬ ‫يطبقون‬ ‫ته‬‫دراس‬ ‫د‬ ‫عن‬ ‫ا‬ ‫أتباعه‬ ‫ث‬ ‫الباح‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ب‬ ‫يج‬ ‫خطوات‬ ‫ي‬ ‫العلم‬ ‫ج‬‫وللمنه‬ :‫هي‬ ‫الخطوات‬ ‫هذه‬ ‫أهم‬ ‫ومن‬ ‫السلوكية‬ ‫للظاهرة‬ ١ . - ‫فيها‬ ‫البحث‬ ‫يريد‬ ‫التي‬ ‫المشكلة‬ ‫تحديد‬ ۲ . - ‫بالمشكلة‬ ‫المتعلقة‬ ‫الحقائق‬ ‫جمع‬ ٣ . - ‫إليها‬ ‫توصل‬ ‫التي‬ ‫النتائج‬ ‫تحليل‬
  • 59.
    ‫أوال‬ - ‫ني‬K ‫ط‬‫البا‬ ‫التأمل‬ ‫منهج‬ Interceptiveprogram - ‫يجري‬ ‫ما‬ ‫الشخص‬ ‫مالحظة‬ ‫هو‬ ‫االستبطاني‬ ‫أو‬ ‫الباطني‬ ‫التأمل‬ ‫أن‬ ‫منظمة‬ ‫مالحظة‬ ‫انفعالية‬ ‫أو‬ ‫عقلية‬ ‫أو‬ ‫حسية‬ ‫خبرات‬ ‫من‬ ‫شعوره‬ ‫في‬ ‫هو‬ ‫الشخص‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ‫نفسه‬ ‫إلى‬ ‫الفرد‬ ‫تطلع‬ ‫هو‬ ‫فاالستيطان‬ ، ‫صريحة‬ ‫ودة‬ ‫مقص‬ ‫ة‬ ‫عملي‬ ‫تيطان‬ ‫االس‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ظ‬ ‫نالح‬ ‫ا‬ ‫هن‬ ‫ن‬ ‫وم‬ ، ‫ه‬ ‫ذات‬ ‫يدرس‬ ‫الذي‬ ‫يجري‬ ‫ما‬ ‫ليرى‬ ‫نفسه‬ ‫إلى‬ ‫مباشرة‬ ‫الفرد‬ ‫يتطلع‬ ‫حيث‬ ‫عفوية‬ ‫وليست‬ ‫ومن‬ ‫وموضوعية‬ ‫بدقة‬ ‫ويسجل‬ ‫يرى‬ ‫أنه‬ ‫أي‬ ‫فيها‬ ‫يتدخل‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫فيها‬ ‫ك‬ ‫ل‬ ‫ف‬ ‫يص‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ص‬ ‫الشخ‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ب‬ ‫تطل‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫تيطان‬ ‫االس‬ ‫ور‬ ‫ص‬ ‫ط‬ ‫أبس‬ ‫ما‬ ‫يصف‬ ‫أو‬ ‫فعال‬ ‫كتابا‬ ‫يقرأ‬ ‫أو‬ ‫جافة‬ ‫محاضرة‬ ‫إلى‬ ‫يستمع‬ ‫وهو‬ ‫حالته‬ ‫م‬ ‫يكل‬ ‫ل‬ ‫ه‬ ‫ابية‬ ‫حس‬ ‫ألة‬ ‫مس‬ ‫ل‬ ‫ح‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫يفك‬ ‫و‬ ‫وه‬ ‫شعوره‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫يجري‬ ‫؟‬ ‫ذهنية‬ ‫صورة‬ ‫پری‬ ‫هل‬ ‫يفكر؟‬ ‫هل‬ ‫نفسه؟‬ : ‫اقدم‬ ‫ما‬ ‫مثال‬ ‫األسئلة‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫يجيبك‬ ‫أن‬ ‫شخص‬ ‫إلى‬ ‫تطلب‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ‫تيطان‬ ‫فاالس‬ ‫ك‬ ‫طفولت‬ ‫ذكريات‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ترجعها‬ ‫تس‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫تطيع‬ ‫تس‬ ‫ذكرى‬ .‫تدريبا‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬ ‫بحث‬ ‫كمنهج‬
  • 60.
    :‫الباطني‬ ‫التأمل‬ ‫منهج‬‫مميزات‬ ‫أهم‬ ١ - ‫أن‬ ‫الشخص‬ ‫من‬ ‫تتطلب‬ ‫التي‬ ‫الدراسات‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫بدور‬ ‫يقوم‬ .‫به‬ ‫يشعر‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ‫يسمع‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ‫يجري‬ ‫ما‬ ‫يصف‬ ۲ - ‫أن‬ ‫الشخص‬ ‫من‬ ‫يطلب‬ ‫إذ‬ ‫الشخصية‬ ‫استفتاءات‬ ‫في‬ ‫األساس‬ ‫يعد‬ .‫األسئلة‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫على‬ ً‫شفويا‬ ‫أو‬ ً‫تحريريا‬ ‫يجيب‬ ۳ - ‫أن‬ ‫المريض‬ ‫من‬ ‫يريد‬ ‫المعالج‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫النفسي‬ ‫العالج‬ ‫في‬ ‫تستخدم‬ .‫ومخاوفه‬ ‫مشاعره‬ ‫يصف‬ 4 - ‫ر‬ ‫الظواه‬ ‫ض‬ ‫بع‬ ‫ة‬ ‫لدراس‬ ‫الوحيدة‬ ‫يلة‬ ‫الوس‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫تيطان‬ ‫االس‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫أثناء‬ ‫للشخص‬ ‫ة‬‫الشعوري‬ ‫والحالة‬ ‫اليقظة‬ ‫أحالم‬ ‫مثل‬ ‫النفسية‬ ‫واألحوال‬ .‫والغضب‬ ‫الخوف‬ ‫انفعال‬ 5 - ‫ة‬ ‫العلمي‬ ‫ة‬ ‫للدراس‬ ‫ع‬ ‫تخض‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫ة‬ ‫الفردي‬ ‫ة‬ ‫الشعوري‬ ‫الحاالت‬ ‫ن‬ ‫أ‬ .‫الظاهر‬ ‫الحركي‬ ‫السلوك‬ ‫من‬ ‫آخر‬ ‫بنوع‬ ‫أو‬ ‫باللغة‬ ‫عنها‬ ‫التعبير‬ ‫أمكن‬ ‫أن‬
  • 61.
    :‫الباطني‬ ‫التأمل‬ ‫منهج‬‫عيوب‬ ‫أهم‬ 1 - ‫ي‬ ‫علم‬ ‫ر‬ ‫غي‬ ‫ج‬ ‫منه‬ ‫ه‬ ‫أن‬ ‫بدعوى‬ ‫لوكية‬ ‫الس‬ ‫ة‬ ‫المدرس‬ ‫ه‬ ‫علي‬ ‫ت‬ ‫اعترض‬ ‫ة‬ ‫طريق‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫تدرس‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ة‬ ‫الشعوري‬ ‫الحاالت‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ك‬ ‫ذل‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ا‬ ‫وحجته‬ .‫ذاتية‬ ‫فردية‬ ‫حاالت‬ ‫هي‬ ‫االستبطان‬ ۲ . - ‫واحد‬ ‫آن‬ ‫في‬ ‫ظ‬َ‫ح‬‫ومال‬ ‫الحظ‬ُ‫م‬ ‫إلى‬ ‫ينقسم‬ ‫المستبطن‬ ‫الشخص‬ ‫أن‬ ٣ - ‫أكثر‬ ‫يهتمون‬ ‫الناس‬ ‫ألن‬ ‫نفسه‬ ‫يتأمل‬ ‫أن‬ ‫إنسان‬ ‫كل‬ ‫باستطاعة‬ ‫ليس‬ .‫الخارجي‬ ‫بالعالم‬ ‫يهتمون‬ ‫مما‬ 4 - ‫نتصرف‬ ‫فنحن‬ ‫الالشعور‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫الباطني‬ ‫التأمل‬ ‫في‬ .‫الشعورية‬ ‫حاالتنا‬ ‫على‬ ‫ونطلع‬ 5 - ‫ك‬ ‫وكذل‬ ، ‫ي‬ ‫الباطن‬ ‫ل‬ ‫التأم‬ ‫ة‬ ‫بعملي‬ ‫القيام‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫عاجزون‬ ‫األطفال‬ .‫العقول‬ ‫وضعاف‬ ‫الشواذ‬ : - ‫المالحظة‬ ‫منهج‬ ‫ثانيا‬ ‫المالحظة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫والمعلومات‬ ‫ع‬‫الوقائ‬ ‫بجمع‬ ‫العلمي‬ ‫المنهج‬ ‫يتميز‬ ‫جيل‬ ‫وتس‬ ‫ق‬ ‫الدقي‬ ‫ف‬ ‫والوص‬ ‫ط‬ ‫التخطي‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫تقوم‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ة‬ ‫المضبوط‬ :‫انواع‬ ‫على‬ ‫والمالحظة‬ ً‫منظما‬ً ‫تسجيال‬ ‫السلوك‬
  • 62.
    : - ‫اس‬ ‫اس‬‫ى‬ ‫عل‬ ‫ر‬ ‫للغي‬ ‫ر‬ ‫الظاه‬ ‫لوك‬ ‫الس‬ ‫ة‬ ‫مالحظ‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫قاطية‬ ‫األس‬ ‫ة‬ ‫المالحظ‬ ‫أ‬ ‫نحكم‬ ‫حين‬ ‫اليومية‬ ‫حياتنا‬ ‫في‬ ‫المنهج‬ ‫هذا‬ ‫نستخدم‬ ‫ونحن‬ ، ‫الشعورية‬ ‫خبراتنا‬ ‫الظاهر‬ ‫سلوكهم‬ ‫من‬ ‫نرى‬ ‫بما‬ ‫النفسية‬ ‫واحوالهم‬ ‫وشعورهم‬ ‫الناس‬ ‫نيات‬ ‫على‬ ‫ت‬‫جحض‬ ‫د‬ ‫وق‬ ً‫فرا‬ ‫مص‬ ‫ه‬ ‫وجه‬ ‫ولون‬ ‫ض‬ ‫يرك‬ ‫رأيناه‬ ‫اذ‬ ‫ف‬ ‫خائ‬ ‫ه‬ ‫ان‬ ‫م‬ ‫احده‬ ‫ف‬ ‫فنص‬ ‫ج‬ ‫المنه‬ ‫هذا‬ ‫وان‬ ، ً‫رورا‬ ‫مس‬ ‫ه‬ ‫ان‬ ‫تنتجنا‬ ‫اس‬ ‫م‬ ‫يبتس‬ ً‫ا‬ ‫شخص‬ ‫ا‬ ‫راين‬ ‫واذا‬ ،‫عيناه‬ ‫اي‬ ‫نحن‬ ‫نسلك‬ ‫كما‬ ‫ويسلكون‬ ‫نفكر‬ ‫كما‬ ‫ويفكرون‬ ‫يشعرون‬ ‫ر‬‫الغي‬ ‫ان‬ ‫يفترض‬ ‫ورة‬ ‫الص‬ ‫قط‬ ‫تس‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ‫ر‬ ‫الغي‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ة‬ ‫الشعوري‬ ‫ا‬ ‫حاالتن‬ ‫قاط‬ ‫اس‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫نقوم‬ ‫ه‬ ‫ان‬ ‫كان‬ ‫ى‬ ‫حت‬ ‫ومشروع‬ ‫بيعي‬ ‫ط‬ ‫قاط‬ ‫االس‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫و‬ ،‫ة‬ ‫الشاش‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ينمائية‬ ‫الس‬ ‫الحضارة‬ ‫ونوع‬ ‫التفكير‬ ‫وطريقة‬ ‫النظر‬ ‫وجهة‬ ‫في‬ ‫المبحوث‬ ‫من‬ ‫يقترب‬ ‫الباحث‬ ‫وسلوكهم‬ ‫الكبار‬ ‫فهم‬ ‫فأن‬ ‫لذا‬ ‫أيضا‬ ‫الجسمي‬ ‫التكوين‬ ‫وفي‬ ‫فيها‬ ‫يعيشان‬ ‫التي‬ . ‫بهم‬ ‫الخاصة‬ ‫واألحوال‬ ‫األطفال‬ ‫سلوك‬ ‫فهم‬ ‫من‬ ‫أصدق‬ ‫النفسية‬ ‫وأحوالهم‬
  • 63.
    : - ‫ة‬ ‫الموضوعي‬‫ة‬ ‫بالمالحظ‬ ‫د‬ ‫ويقص‬ ‫ة‬ ‫الخارجي‬ ‫ة‬ ‫الموضوعي‬ ‫ة‬ ‫المالحظ‬ ‫ب‬ ‫ل‬‫ب‬ ، ‫ه‬‫علي‬ ‫ة‬‫الشعوري‬ ‫ا‬‫حاالتن‬ ‫قط‬‫نس‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫دون‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ر‬‫الغي‬ ‫لوك‬‫س‬ ‫ة‬‫مالحظ‬ ،‫ه‬ ‫كالم‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫بيراته‬ ‫تع‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ه‬ ‫كحركات‬ ‫ر‬ ‫الظاه‬ ‫لوكه‬ ‫س‬ ‫ة‬ ‫بمالحظ‬ ‫ي‬ ‫نكتف‬ . ‫الذي‬ ‫ج‬ ‫المنه‬ ‫و‬ ‫وه‬ ‫لوك‬ ‫الس‬ ‫ا‬ ‫فيه‬ ‫يحدث‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫الظروف‬ ‫جيل‬ ‫وتس‬ ، ‫والمرضى‬ ‫والحيوانات‬ ‫األطفال‬ ‫سلوك‬ ‫دراسة‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫االعتماد‬ ‫يمكن‬ ‫الحاالت‬ ‫دراسة‬ ‫يهمنا‬ ‫ال‬ ‫البحوث‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫في‬ ‫اننا‬ ‫بالذكر‬ ‫الجدير‬ ‫ومن‬ ‫المالحظة‬ ‫ومنهج‬ ، ‫سلوكهم‬ ‫دراسة‬ ‫من‬ ‫يهمنا‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫لألفراد‬ ‫الشعورية‬ - ( ‫واإلدراك‬ ‫االنتباه‬ ‫هي‬ ‫أساسية‬ ‫عمليات‬ ‫ثالث‬ ‫على‬ ‫يشتمل‬ ‫الموضوعية‬ ) – ‫ر‬ ‫للمظاه‬ ‫ث‬ ‫الباح‬ ‫ير‬ ‫تفس‬ ‫ف‬ ‫ويتوق‬ ، ‫ير‬ ‫التفس‬ ‫ة‬ ‫المالحظ‬ ‫ج‬ ‫نتائ‬ ‫ف‬ ‫وص‬ ‫وقوة‬ ‫ه‬‫انتباه‬ ‫وشدة‬ ‫ه‬‫يقظت‬ ‫ة‬‫ودرج‬ ‫ية‬‫الشخص‬ ‫برته‬‫خ‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫ها‬‫يدرس‬ ‫ي‬‫الت‬ . ‫مالحظته‬ - ‫ج‬ : ‫ى‬‫عل‬ ‫ا‬‫تلقائي‬ ‫يحدث‬ ‫ا‬‫كم‬ ‫لوك‬‫الس‬ ‫ة‬‫مالحظ‬ ‫ي‬‫ه‬ ‫ة‬‫الطبيعي‬ ‫ة‬‫المالحظ‬ ‫م‬ ‫عل‬ ‫برات‬ ‫مخت‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ته‬ ‫دراس‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫لوك‬ ‫الس‬ ‫ة‬ ‫ودراس‬ ‫بيعته‬ ‫ط‬ ‫ل‬ ‫مث‬ ‫ل‬‫الطف‬ ‫ة‬ ‫دراس‬ ‫و‬‫أ‬ ‫الحيوان‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫المالحظ‬ ‫هذه‬ ‫تخدم‬ ‫وتس‬ ، ‫س‬ ‫النف‬ ‫ال‬ ‫ة‬ ‫طبيعي‬ ‫ظروف‬ ‫ي‬ ‫وف‬ ‫جيتهم‬ ‫س‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫يلعبون‬ ‫م‬ ‫وه‬ ‫األطفال‬ ‫ة‬ ‫مالحظ‬ ‫التكلف‬ ‫أو‬ ‫بالحرج‬ ‫تشعرهم‬ .
  • 64.
    : - ‫التتبعي‬ ‫المنهج‬‫ثالثا‬ ‫لدى‬ ‫مة‬ ‫أوس‬ ‫قدرة‬ ‫ع‬ ‫تتب‬ ‫ا‬ ‫منه‬ ‫األغراض‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫العدي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ج‬ ‫المنه‬ ‫هذا‬ ‫تخدم‬ ‫يس‬ ،‫الذاكرة‬ ،‫الذكاء‬ ،‫ة‬ ‫اللغ‬ ‫و‬ ‫نم‬ ‫ع‬ ‫كتتب‬ ‫ة‬ ‫المراهق‬ ‫ة‬ ‫مرحل‬ ‫ى‬ ‫ال‬ ‫ة‬ ‫الطفول‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ان‬ ‫اإلنس‬ ‫يمكن‬ ‫كما‬ ‫السمة‬ ‫أو‬ ‫القدرة‬ ‫بها‬ ‫تمر‬ ‫التي‬ ‫المختلفة‬ ‫المراحل‬ ‫بوصف‬ ‫ذلك‬ ‫ويكون‬ ‫عينات‬ ‫ة‬ ‫مقارن‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ة‬ ‫متتالي‬ ‫نوات‬ ‫س‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫األطفال‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫معين‬ ‫ة‬ ‫مجموع‬ ‫و‬ ‫نم‬ ‫ع‬ ‫تتب‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ها‬ ‫نفس‬ ‫ة‬ ‫المجموع‬ ‫ع‬ ‫تتب‬ ‫تعذر‬ ‫إذا‬ ‫ة‬ ‫المتتالي‬ ‫األعمار‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫األطفال‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫مختلف‬ .‫األطفال‬ " " ‫ع‬ ‫الرفي‬ ‫الذكاء‬ ‫ذوي‬ ‫ن‬ ‫الموهوبي‬ ‫األطفال‬ ‫ع‬ ‫تتب‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ترمان‬ ‫م‬ ‫العال‬ ‫تخدمه‬ ‫واس‬ . ‫العامة‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫وانخرطوا‬ ‫وتزوجوا‬ ‫دراستهم‬ ‫أتموا‬ ‫حتى‬ ‫ه‬‫ب‬ ‫ر‬‫م‬ ‫ا‬‫وم‬ ‫ض‬‫المري‬ ‫حياة‬ ‫ع‬‫بتتب‬ ‫ك‬‫وذل‬ ‫ي‬‫النفس‬ ‫ل‬‫التحلي‬ ‫ة‬‫مدرس‬ ‫تخدمته‬‫اس‬ ‫ا‬‫كم‬ .‫األولى‬ ‫الطفولة‬ ‫منذ‬ ‫ذهنية‬ ‫صدمات‬ ‫من‬
  • 65.
    : ) (- ‫العيادي‬ ‫االكلينيكي‬ ‫المنهج‬ ‫رابعا‬ ‫لوكية‬ ‫س‬ ‫مشكالت‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫يعانون‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫وعالج‬ ‫ص‬ ‫تشخي‬ ‫ج‬ ‫المنه‬ ‫هذا‬ ‫يهدف‬ ‫يراجعون‬ ‫ن‬ ‫مم‬ ‫ية‬ ‫دراس‬ ‫مشکالت‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ة‬ ‫خلقي‬ ‫وانحرافات‬ ‫ية‬ ‫نفس‬ ‫واضطرابات‬ .‫والعالج‬ ‫والتوجيه‬ ‫النصح‬ ‫يلتمسون‬ ‫والذين‬ ‫النفسية‬ ‫العيادات‬ ‫أو‬ ‫نفسه‬ ‫الفرد‬ ‫استنطاق‬ ‫من‬ ‫تأتي‬ ‫قد‬ ‫إليها‬ ‫التوصل‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫المعلومات‬ ‫وأن‬ ‫ث‬ ‫الباح‬ ‫ا‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ة‬ ‫المالحظ‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫اآلخري‬ ‫كاألفراد‬ ‫أخرى‬ ‫ادر‬ ‫مص‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫في‬ ‫االكلينيكي‬ ‫السيكولوجي‬ ‫بها‬ ‫يستعين‬ ‫التي‬ ‫الفنية‬ ‫الطرائق‬ ‫وتتضمن‬ ، ‫نفسه‬ :‫اآلتية‬ ‫باألساليب‬ ‫النفسي‬ ‫والعالج‬ ‫والتوجيه‬ ‫التشخيص‬ ‫عمليات‬ 1 : - ‫ى‬ ‫عل‬ ‫تتردد‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫الحاالت‬ ‫ة‬ ‫لدراس‬ ‫ة‬ ‫متنوع‬ ‫ق‬ ‫طرائ‬ ‫هناك‬ ‫ة‬ ‫الحال‬ ‫ة‬ ‫دراس‬ ‫البيانات‬ ‫هذه‬ ‫وأهم‬ ‫حالة‬ ‫بكل‬ ‫المتعلقة‬ ‫البيانات‬ ‫بجمع‬ ‫وذلك‬ ‫النفسية‬ ‫العيادات‬ – - ‫األسرية‬ ‫العالقات‬ ‫المدرسي‬ ‫التكيف‬ ‫الجسمي‬ ‫النمو‬ ‫هي‬ ‫جمعها‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ . - - - ‫النفسي‬ ‫التوافق‬ ‫الخاصة‬ ‫االهتمامات‬ ‫العقلية‬ ‫القدرات‬ 2 : - ‫يكولوجي‬ ‫الس‬ ‫ا‬ ‫به‬ ‫تعين‬ ‫يس‬ ‫أخرى‬ ‫ة‬ ‫طريق‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫وهذه‬ ‫ية‬ ‫الشخص‬ ‫ة‬ ‫المقابل‬ ‫ة‬‫الطريق‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫ن‬ ‫وم‬ ‫ه‬‫والتوجي‬ ‫والعالج‬ ‫ص‬ ‫التشخي‬ ‫عمليات‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫االكلينيك‬ .‫الشخص‬ ‫حياة‬ ‫تاريخ‬ ‫عن‬ ‫بيانات‬ ‫على‬ ‫يحصل‬ ‫أن‬ ‫النفس‬ ‫عالم‬ ‫يستطيع‬
  • 66.
    :‫االكلينيكي‬ ‫المنهج‬ ‫عيوب‬‫أهم‬ 1 . - ‫كبيرة‬ ‫بصورة‬ ‫الذاتية‬ ‫العوامل‬ ‫فيها‬ ‫تتدخل‬ ‫معلومات‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ 2 . - ‫كثيرة‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫تتكرر‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫فردية‬ ‫حالة‬ ‫على‬ ‫نشاطه‬ ‫يركز‬ :‫فهي‬ ‫اإليجابيات‬ ‫أما‬ 1 . - ‫الشخصية‬ ‫اضطرابات‬ ‫دراسة‬ ‫في‬ ‫فعالية‬ ‫وأكثرها‬ ‫المناهج‬ ‫أفضل‬ 2 . - ‫السوية‬ ‫حاالتها‬ ‫في‬ ‫للفرد‬ ‫النفسية‬ ‫الظواهر‬ ‫دراسة‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫له‬ : - ‫التجريبي‬ ‫المنهج‬ ‫خامسا‬ ‫يطرة‬ ‫لس‬ ‫ع‬ ‫تخض‬ ‫بشروط‬ ‫مقيدة‬ ‫ودة‬ ‫مقص‬ ‫ة‬ ‫مالحظ‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫عبارة‬ ‫ة‬ ‫التجرب‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫بالظاهرة‬ ‫ة‬ ‫المحيط‬ ‫المتغيرات‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫بالتحك‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫ث‬ ‫الباح‬ ( ‫نة‬ ‫س‬ ‫ت‬ ‫فون‬ ‫أ‬ ‫أنش‬ ‫ا‬ ‫فعندم‬ ‫ه‬ ‫لبحث‬ ً‫موضوعا‬ ‫ا‬ ‫يختاره‬ ۱۸۷ ۹ ) ‫بر‬ ‫مخت‬ ‫أول‬ ‫م‬ ‫ومن‬ ،‫الطبيعية‬ ‫العلوم‬ ‫بجوار‬ ‫مكانته‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫أخذ‬ ‫حينها‬ ‫النفس‬ ‫لعلم‬ ‫التي‬ ‫الدرجة‬ ‫إلى‬ ‫دقته‬ ‫في‬ ‫يصل‬ ‫ال‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫التجريب‬ ‫أن‬ ‫الطبيعي‬ ‫واالنفعالية‬ ‫العقلية‬ ‫الجوانب‬ ‫ألن‬ ‫والكيمياوية‬ ‫الفيزيائية‬ ‫العلوم‬ ‫في‬ ‫نجدها‬ ‫نفعل‬ ‫كما‬ ‫التجريب‬ ‫إلى‬ ‫االنفعال‬ ‫اخضاع‬ ‫السهل‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫إذ‬ ‫تعقيدا‬ ‫أكثر‬ . ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫التجريب‬ ‫نجح‬ ‫فقد‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫ولكن‬ ‫الفلزات‬ ‫في‬
  • 67.
    ‫م‬ ‫عل‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫التجارب‬ ‫إجراء‬ ‫د‬ ‫عن‬ ‫ا‬ ‫مراعاته‬ ‫ي‬ ‫ينبغ‬ ‫اعتبارات‬ ‫وهناك‬ :‫منها‬ ‫النفس‬ 1 - ‫دراستها‬ ‫المراد‬ ‫الظاهرة‬ ‫في‬ ‫تؤثر‬ ‫التي‬ ‫العامة‬ ‫العوامل‬ ‫ضبط‬ ‫ر‬ ‫المتغي‬ ‫ه‬ ‫علي‬ ‫ق‬ ‫يطل‬ ‫والذي‬ ‫تأثيره‬ ‫ة‬ ‫معرف‬ ‫يراد‬ ‫الذي‬ ‫ل‬ ‫العام‬ ‫إال‬ .‫عليه‬ ‫السيطرة‬ ‫للباحث‬ ‫يمكن‬ ‫الذي‬ ‫المتغير‬ ‫وهو‬ ،‫المستقل‬ ‫ر‬ ‫المتغي‬ ‫ر‬ ‫تأثي‬ ‫ه‬ ‫علي‬ ‫ع‬ ‫يق‬ ‫الذي‬ ‫ر‬ ‫المتغي‬ ‫و‬ ‫فه‬ ‫ع‬ ‫التاب‬ ‫ر‬ ‫المتغي‬ ‫ا‬ ‫أم‬ .‫به‬ ‫التنبؤ‬ ‫الباحث‬ ‫يستطيع‬ ‫والذي‬ ‫المستقل‬ ‫س‬ ‫التدري‬ ‫طرق‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫طريق‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫يعرف‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ث‬ ‫الباح‬ ‫أراد‬ ‫فإذا‬ ‫عدة‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫د‬ ‫تعتم‬ ‫م‬ ‫التعل‬ ‫ج‬ ‫نتائ‬ ‫ت‬ ‫كان‬ ‫ا‬ ‫ولم‬ ‫م‬ ‫التعل‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫أفض‬ ‫ي‬ ‫والثقاف‬ ‫ي‬ ‫االجتماع‬ ‫توى‬ ‫المس‬ ،‫ر‬ ‫العم‬ ، ‫كالذكاء‬ ‫متغيرات‬ ‫ك‬ ‫تل‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫يطرة‬ ‫الس‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫هن‬ ‫د‬ ‫فالب‬ ‫برته‬ ‫وخ‬ ‫المدرس‬ ‫ية‬ ‫وشخص‬ ‫توى‬ ‫ومس‬ ‫واحدة‬ ‫ن‬ ‫س‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫الطالب‬ ‫ع‬ ‫جمي‬ ‫باختيار‬ ‫ل‬ ‫العوام‬ ‫ا‬ ‫أم‬ ‫تقل‬ ‫المس‬ ‫ر‬ ‫المتغي‬ ‫ل‬ ‫تمث‬ ‫إذا‬ ‫د‬ ‫واح‬ ‫وذكاء‬ ‫ي‬ ‫وثقاف‬ ‫ي‬ ‫اجتماع‬ .‫التابع‬ ‫المتغير‬ ‫يمثل‬ ‫فهو‬ ‫التعلم‬
  • 68.
    ۲ : - ‫التجريبية‬ ‫والمجموعة‬‫الضابطة‬ ‫المجموعة‬ ‫يراد‬ ‫الذي‬ ‫ل‬ ‫العام‬ ‫ر‬ ‫لتأثي‬ ‫تتعرض‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫ة‬ ‫التجريبي‬ ‫ة‬ ‫فالمجموع‬ . ‫ه‬ ‫تتشاب‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ة‬ ‫المجموع‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫ة‬ ‫الضابط‬ ‫ة‬ ‫المجموع‬ ‫ا‬ ‫أم‬ ‫أثره‬ ‫ة‬ ‫معرف‬ ‫ل‬‫العام‬ ‫عدا‬ ‫ا‬‫م‬ ‫ل‬‫العوام‬ ‫ع‬‫جمي‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ة‬‫التجريبي‬ ‫ة‬‫المجموع‬ ‫ع‬‫م‬ ‫ئ‬‫وتتكاف‬ .‫أثره‬ ‫معرفة‬ ‫يراد‬ ‫الذي‬ . ‫تجريبية‬ ‫مجموعة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫مع‬ ‫ضابطة‬ ‫مجموعة‬ ‫نستخدم‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬ : - ‫االجتماعية‬ ‫العالقات‬ ‫مقاييس‬ ‫سادسا‬ ‫وأنواع‬ ‫ة‬ ‫االجتماعي‬ ‫العالقات‬ ‫ة‬ ‫لمعرف‬ ‫االختبارات‬ ‫هذه‬ ‫تخدم‬ ‫نس‬ ‫بيانات‬ ‫ال‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ول‬ ‫الحص‬ ‫ولغرض‬ ، ‫ة‬ ‫الطلب‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫ية‬ ‫الشخص‬ ‫العالقات‬ ‫من‬ ‫أسماء‬ ‫و‬ ‫أسمه‬ ‫يكتب‬ ‫أن‬ ‫الطالب‬ ‫من‬ ‫يطلب‬ ‫الالزمة‬ ‫والمعلومات‬ ‫ه‬‫مع‬ ‫احبهم‬‫يص‬ ‫و‬‫أ‬ ‫ه‬‫مع‬ ‫ون‬ ‫يدرس‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ه‬‫مع‬ ‫يعملون‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫افض‬ ‫برهم‬‫يعت‬ ‫ة‬ ‫شبك‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ف‬ ‫الكش‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫ة‬ ‫الطريق‬ ‫وبهذه‬ ، ‫ية‬ ‫مدرس‬ ‫ة‬ ‫رحل‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫الواحد‬ ‫الصف‬ ‫في‬ ‫الطلبة‬ ‫بين‬ ‫الموجودة‬ ‫االجتماعية‬ ‫العالقات‬ ‫المحتوى‬ ‫هذا‬ ‫استخدم‬ ‫من‬ ‫وأول‬ ‫االجتماعية‬ ‫العالقات‬ ‫أسم‬ ‫عليه‬ ‫يطلق‬ . ) ( ‫مورنيو‬ ‫هو‬
  • 69.
    : - ‫االستبيان‬ ‫سابعا‬ ‫بالمشكلة‬‫المتعلقة‬ ‫المعلومات‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫في‬ ‫المهمة‬ ‫الوسائل‬ ‫أحد‬ ، ‫ياسية‬‫س‬ ‫و‬‫أ‬ ‫ادية‬‫اقتص‬ ‫و‬‫أ‬ ‫ية‬‫نفس‬ ‫و‬‫أ‬ ‫ة‬‫تربوي‬ ‫ت‬‫كان‬ ‫واء‬‫س‬ ‫ا‬‫بحثه‬ ‫راد‬ُ‫ی‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫تبيان‬‫االس‬ ‫خالل‬ ‫ن‬‫م‬ ‫األفراد‬ ‫ا‬‫يعطيه‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫المعلومات‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫إال‬ ‫ك‬‫ذل‬ ‫ى‬‫إل‬ ‫ا‬‫وم‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫ج‬‫بالنتائ‬ ‫ة‬ ‫تام‬ ‫ة‬‫ثق‬ ‫ا‬‫يعطين‬ ‫الذي‬ ‫ل‬ ‫وبالشك‬ ‫ة‬‫وكافي‬ ‫ة‬‫دقيق‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫د‬‫ق‬ .‫خالله‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫تحصل‬ : - ‫الذكاء‬ ‫اختبارات‬ ‫ثامنا‬ ‫تكون‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫ذ‬ ‫إ‬ ‫ا‬ ‫منه‬ ‫والهدف‬ ‫ا‬ ‫طبيعته‬ ‫ث‬ ‫حي‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫الذكاء‬ ‫اختبارات‬ ‫ف‬ ‫تختل‬ ‫د‬ ‫وق‬ ‫ه‬ ‫بيني‬ ‫تانفورد‬ ‫س‬ ‫اختبار‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫الحال‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ‫ة‬ ‫لفظي‬ ‫االختبارات‬ ‫هذه‬ ) ( " " ‫ن‬ ‫والراشدي‬ ‫لألطفال‬ ‫ن‬ ‫راف‬ ‫اختبار‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫الحال‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ‫ورة‬ ‫مص‬ ‫تكون‬ ‫ق‬ ‫وف‬ ‫ى‬ ‫وعل‬ ،‫ها‬ ‫تقيس‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫القدرات‬ ‫ث‬ ‫حي‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫االختبارات‬ ‫ف‬ ‫تختل‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ‫ة‬ ‫العام‬ ‫ة‬ ‫العقلي‬ ‫القدرة‬ ‫ي‬ ‫تبن‬ ‫اختبارات‬ ‫فهناك‬ ‫ا‬ ‫منه‬ ‫ق‬ ‫تنبث‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ة‬ ‫النظري‬ ) ( ‫اختبارات‬ ‫هناك‬ ‫د‬ ‫نج‬ ‫ن‬ ‫حي‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫بيدمان‬ ‫س‬ ‫ة‬ ‫نظري‬ ‫ق‬ ‫وف‬ ‫ى‬ ‫وعل‬ ‫الذكاء‬ ) ( ، ‫تون‬ ‫ثرس‬ ‫ة‬ ‫نظري‬ ‫ق‬ ‫وف‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫لة‬ ‫المنفص‬ ‫القدرات‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫مجموع‬ ‫س‬ ‫تقي‬ ‫ألغراض‬ ‫د‬ ‫تفي‬ ‫ا‬ ‫فأنه‬ ‫االختبارات‬ ‫لهذه‬ ‫ة‬ ‫النظري‬ ‫ق‬ ‫منطل‬ ‫يكون‬ ‫ا‬ ‫ومهم‬ .‫والتنبؤ‬ ‫التشخيص‬
  • 70.
    : - ‫المقننة‬ ‫التحصيل‬‫اختبارات‬ ‫تاسعا‬ ‫ة‬ ‫معين‬ ‫ية‬ ‫دراس‬ ‫بمادة‬ ‫عادة‬ ‫ط‬ ‫يرتب‬ ‫االختبارات‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ط‬ ‫النم‬ ‫وهذا‬ ‫للمادة‬ ‫المحتوى‬ ‫مجاالت‬ ‫د‬ ‫تحدي‬ ‫د‬ ‫بع‬ ‫االختبارات‬ ‫هذه‬ ‫ع‬ ‫وتوض‬ ‫لكل‬ ‫األسئلة‬ ‫لوضع‬ ‫يخطط‬ ‫ثم‬ ‫منها‬ ‫لكل‬ ‫النسبية‬ ‫واألهمية‬ ‫الدراسية‬ ‫وتجدر‬ ‫ها‬ ‫تقيس‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫األهداف‬ ‫ضوء‬ ‫ي‬ ‫وف‬ ، ‫ه‬ ‫أهميت‬ ‫ب‬ ‫بحس‬ ‫مجال‬ ‫شروط‬ ‫ب‬ ‫يتطل‬ ‫ن‬ ‫المقن‬ ‫يلي‬ ‫التحص‬ ‫االختبار‬ ‫بناء‬ ‫ان‬ ‫ى‬ ‫ال‬ ‫االشارة‬ . ‫هنا‬ ‫لذكرها‬ ‫المجال‬ ‫عديدة‬ : - ‫الفيزيائية‬ ‫المقاييس‬ ‫عاشرا‬ ‫هذه‬ ‫يحتاج‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫ث‬ ‫الباح‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ذ‬ ‫إ‬ ‫والوزن‬ ‫الطول‬ ‫س‬ ‫مقايي‬ ‫ل‬ ‫وتشم‬ ‫ه‬ ‫وزن‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫الفرد‬ ‫طول‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫مثال‬ ‫المقارنات‬ ‫اجراء‬ ‫الغرض‬ ‫س‬ ‫المقايي‬ . ‫أخرى‬ ‫بمراحل‬ ‫ومقارنتها‬ ‫معينة‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ : : ‫االرتباطية‬ ‫الدراسات‬ ‫عشر‬ ‫أحدى‬ ‫ب‬ ‫للتجري‬ ‫المتغيرات‬ ‫ض‬ ‫بع‬ ‫اخضاع‬ ‫عب‬ ‫يص‬ ‫كثيرة‬ ‫أحيان‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫العدوان‬ ‫لوك‬ ‫الس‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫ة‬ ‫العالق‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫التعرف‬ ‫د‬ ‫يري‬ ‫الذي‬ ‫ث‬ ‫فالباح‬ ‫ن‬ ‫س‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫أطفال‬ ‫ته‬ ‫دراس‬ ‫ة‬ ‫عين‬ ‫ت‬ ‫وكان‬ ‫ة‬ ‫الوالدي‬ ‫ة‬ ‫المعامل‬ ‫اليب‬ ‫واس‬ ‫ن‬‫الوالدي‬ ‫ة‬‫معامل‬ ‫لوب‬‫اس‬ ‫ط‬‫يضب‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫تطيع‬‫يس‬ ‫ال‬ ‫ه‬‫فأن‬ ‫ر‬‫عش‬ ‫ة‬‫الحادي‬
  • 71.
    ‫وأساليب‬ ‫ي‬‫العدوان‬ ‫لوك‬‫الس‬‫ن‬‫بي‬ ‫ة‬‫االرتباطي‬ ‫ة‬‫العالق‬ ‫ة‬‫دراس‬ ‫ى‬‫إل‬ ‫أ‬‫يلج‬ ‫ه‬‫فأن‬ ‫لذا‬ ‫عكسية‬ ‫المتغيرين‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫السالبة‬ ‫واالشارة‬ ‫الوالدية‬ ‫المعاملة‬ ‫ع‬ ‫ارتف‬ ‫ا‬ ‫فكلم‬ ‫يل‬ ‫والتحص‬ ‫ق‬ ‫القل‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫ة‬ ‫العالق‬ ‫ة‬ ‫دراس‬ ‫د‬ ‫عن‬ ‫مثال‬ ‫يحدث‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫وهذا‬ ، ‫احد‬ ‫في‬ ‫الزيادة‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫فأنها‬ ‫الموجبة‬ ‫العالقة‬ ‫اما‬ ‫التحصيل‬ ‫ضعف‬ ‫القلق‬ ‫ة‬ ‫العالق‬ ‫ندرس‬ ‫ا‬ ‫عندم‬ ‫ك‬ ‫ذل‬ ‫ومثال‬ ‫ر‬ ‫االخ‬ ‫ر‬ ‫المتغي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫زيادة‬ ‫احبها‬ ‫يص‬ ‫ن‬ ‫المتغيري‬ .‫االخر‬ ‫المتغير‬ ‫في‬ ‫زيادة‬ ‫تبعه‬ ‫احدهما‬ ‫ازداد‬ ‫فكلما‬ ‫والتحصيل‬ ‫الذكاء‬ ‫بين‬ ‫الخامسة‬ ‫المحاضرة‬ ‫التربوي‬ ‫النفس‬ ‫وعلم‬ ‫التعليمية‬ ‫العملية‬ ‫ى‬ ‫وإل‬ ‫انع‬ ‫المص‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ل‬ ‫فدخ‬ ‫ة‬ ‫المختلف‬ ‫الحياة‬ ‫مجاالت‬ ‫ة‬ ‫كاف‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫عل‬ ‫ل‬ ‫دخ‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫االهتمام‬ ‫بح‬ ‫واص‬، ‫عة‬ ‫الواس‬ ‫ا‬ ‫أبوابه‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫المدرس‬ ‫ى‬ ‫وإل‬ ‫م‬ ‫المحاك‬ ‫قاعات‬ ‫ي‬ ‫وف‬ ‫ة‬ ‫المدرس‬ ‫ميدان‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫التعل‬ ‫ه‬ ‫تواج‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫وبالمشكالت‬ ‫ة‬ ‫التربوي‬ ‫ف‬ ‫المواق‬ ‫يعرف‬ ‫والذي‬ ‫التربوي‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫عل‬ ‫اهتمامات‬ ‫محور‬ ‫ل‬ ‫يشك‬ ‫فية‬ ‫الص‬ ‫ف‬ ‫المواق‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫اني‬ ‫اإلنس‬ ‫لوك‬ ‫الس‬ ‫ة‬ ‫بدراس‬ ‫م‬ ‫يهت‬ ‫والذي‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫عل‬ ‫مجاالت‬ ‫د‬ ‫أح‬ ‫ه‬ ‫بأن‬ ‫بالمعلومات‬ ‫ة‬ ‫المدرس‬ ‫يزود‬ ‫و‬ ‫فه‬ ‫ة‬ ‫المدرس‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫وصا‬ ‫وخص‬ ‫ة‬ ‫التربوي‬ ‫ف‬ ‫المواق‬ ‫ة‬‫عملي‬ ‫م‬‫فه‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫اعد‬‫تس‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫ة‬‫والنظري‬ ‫ة‬‫التجريبي‬ ‫والطرق‬ ‫والمبادئ‬ ‫م‬‫والمفاهي‬ . ‫كفاءة‬ ‫من‬ ‫تزيد‬ ‫والتي‬ ‫والتعليم‬ ‫التعلم‬
  • 72.
    ‫م‬‫وعل‬ ‫العام‬ ‫س‬‫النف‬‫م‬‫عل‬ ‫ن‬‫بي‬ ‫ة‬‫وثيق‬ ‫ة‬‫عالق‬ ‫هناك‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ح‬‫الواض‬ ‫ن‬‫وم‬ ‫م‬ ‫يهت‬ ‫العام‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫عل‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫معروف‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫ا‬ ‫فمثلم‬ ‫التربوي‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫ة‬ ‫النظامي‬ ‫ة‬ ‫المعرف‬ ‫ه‬ ‫وهدف‬ ‫ة‬ ‫علمي‬ ‫ة‬ ‫بطريق‬ ‫لوك‬ ‫الس‬ ‫ة‬ ‫بدراس‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫عل‬ ‫ن‬ ‫فأ‬ ‫ي‬ ‫العلم‬ ‫ث‬ ‫البح‬ ‫ج‬‫منه‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫تندة‬‫والمس‬ ‫ة‬ ‫والمنظم‬ ‫أنواع‬ ‫ل‬ ‫بك‬ ‫م‬ ‫مهت‬ ‫س‬ ‫لي‬ ‫ه‬ ‫أن‬ ‫اال‬ ‫ة‬ ‫العلمي‬ ‫ة‬ ‫الطريق‬ ‫س‬ ‫نف‬ ‫ع‬ ‫يتب‬ ‫التربوي‬ ‫المواقف‬ ‫في‬ ‫االنساني‬ ‫بالسلوك‬ ‫اساسي‬ ‫بشكل‬ ‫يهتم‬ ‫فهو‬ ‫السلوك‬ ‫ي‬ ‫وف‬ ‫ي‬ ‫الح‬ ‫ن‬ ‫الكائ‬ ‫لوك‬ ‫بس‬ ‫م‬ ‫يهت‬ ‫العام‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫عل‬ ‫ا‬ ‫بينم‬ ‫فية‬ ‫الص‬ . ‫حيوان‬ ‫ام‬ ‫انسان‬ ‫كان‬ ‫وسواء‬ ‫المختلفة‬ ‫المواقف‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ن‬ ‫يظ‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ‫س‬ ‫لي‬ ‫اليوم‬ ‫بح‬ ‫أص‬ ‫التربوي‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫عل‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ‫ومبادئ‬ ‫قوانين‬ ‫تطبيق‬ ‫أي‬ ‫للمعرفة‬ ‫تطبيق‬ ‫مجرد‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫الماضي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫أن‬ ‫بل‬ ‫التربوي‬ ‫المجال‬ ‫في‬ ‫العام‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫ومجاالت‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ة‬ ‫علمي‬ ‫ة‬ ‫بطريق‬ ‫بيق‬ ‫التط‬ ‫لهذا‬ ‫ب‬ ‫تجري‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫ث‬ ‫الحدي‬ ‫التربوي‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫التجارب‬ ‫تخدام‬ ‫اس‬ ‫دون‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫الطبيعي‬ ‫فية‬ ‫الص‬ ‫ف‬ ‫المواق‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫ة‬ ‫عام‬ ‫مبادئ‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ات‬ ‫الدراس‬ ‫هذه‬ ‫ج‬ ‫نوات‬ ‫ل‬ ‫وتحوي‬ ‫الحيوان‬ . ‫صفيا‬ ‫تطبيقها‬ ‫نتائج‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫بعد‬ ‫عمله‬ ‫في‬ ‫المدرس‬ ‫تفيد‬
  • 73.
    ‫فهو‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬‫في‬ ‫وتطبيقي‬ ‫نظري‬ ‫التربوي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫اصبح‬ ‫وبهذا‬ ‫م‬ ‫عل‬ ‫ه‬ ‫أن‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ‫ة‬ ‫علمي‬ ‫بطرق‬ ‫ة‬ ‫المعرف‬ ‫اكتشاف‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫عى‬ ‫يس‬ ‫ه‬ ‫ألن‬ ‫نظري‬ ‫األخرى‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫ومعطيات‬ ‫معطياته‬ ‫تطبيق‬ ‫إلى‬ ‫يهدف‬ ‫ألنه‬ ‫تطبيقي‬ ‫الدرس‬ ‫قاعة‬ ‫في‬ ‫التعليمية‬ ‫المشكالت‬ ‫حل‬ ‫وإلى‬ ‫والتحقق‬ ، ‫العام‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫إليها‬ ‫يتطرق‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫التربوية‬ ‫والمشكالت‬ ‫ة‬ ‫التعليمي‬ ‫عوبات‬ ‫الص‬ ‫ص‬ ‫وتشخي‬ ‫ة‬ ‫التربوي‬ ‫المبادئ‬ ‫بيق‬ ‫تط‬ ‫حة‬ ‫ص‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫طرق‬ ‫ق‬ ‫وف‬ ‫ة‬ ‫البحثي‬ ‫م‬ ‫مشروعاته‬ ‫و‬ ‫ة‬ ‫الطلب‬ ‫نشاطات‬ ‫ن‬ ‫ع‬ً ‫فضال‬ ‫ا‬ ‫وعالجه‬ ‫وتحسين‬ ‫الدراسي‬ ‫التحصيل‬ ‫تقويم‬ ‫في‬ ‫الحديثة‬ ‫الطرق‬ ‫وكذلك‬ ، ‫حديثة‬ . ‫للطلبة‬ ‫الدراسة‬ ‫مراحل‬ ‫كافة‬ ‫في‬ ‫التدريس‬ ‫اساليب‬ ‫إلى‬ ‫يختلف‬ ‫به‬ ً‫خاصا‬ ‫خط‬ ‫اتخذ‬ ‫قد‬ ‫التربوي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫وبهذا‬ ‫ه‬ ‫يوج‬ ‫والذي‬ ، ‫العام‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫لعل‬ ‫المتميزة‬ ‫ر‬ ‫النظ‬ ‫ة‬ ‫وجه‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫ح‬ ‫م‬ ‫عل‬ ‫م‬ ‫يهت‬ ‫ا‬ ‫بينم‬ ‫ة‬ ‫العام‬ ‫المبادئ‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫الفروض‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ث‬ ‫البح‬ ‫و‬ ‫نح‬ ‫جهوده‬ ‫ا‬‫كم‬ ‫ا‬ ‫منه‬ ‫ق‬‫والتحق‬ ‫للمشكالت‬ ‫ي‬ ‫عمل‬ ‫ل‬‫ح‬ ‫ن‬‫ع‬ ‫ث‬‫بالبح‬ ‫التربوي‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫اني‬‫اإلنس‬ ‫لوك‬‫الس‬ ‫حول‬ ‫نظریات‬ ‫و‬ ‫مبادئ‬ ‫اكتشاف‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫عى‬‫يس‬ ‫ه‬‫أن‬ .‫العام‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫اهتمامات‬ ‫ضمن‬ ‫تقع‬ ‫ال‬ ‫والتي‬ ‫التربوية‬ ‫المواقف‬
  • 74.
    :‫التربوية‬ ‫العملية‬ ‫في‬‫التربوي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫أهمية‬ ‫العلوم‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫الكثي‬ ‫ا‬ ‫فيه‬ ‫ط‬ ‫ترتب‬ ‫معقدة‬ ‫ة‬ ‫عقلي‬ ‫ة‬ ‫عملي‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫م‬ ‫التعل‬ ‫ة‬ ‫عملي‬ ‫ان‬ ‫واالشياء‬ ‫بالظروف‬ ‫ر‬ ‫تتأث‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ‫ة‬ ‫واالجتماعي‬ ‫ة‬ ‫والعقلي‬ ‫يولوجية‬ ‫والفس‬ ‫ية‬ ‫النفس‬ ‫اسية‬ ‫األس‬ ‫ر‬ ‫العناص‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ة‬ ‫إضاف‬ ،‫ة‬ ‫التعليمي‬ ‫ة‬ ‫العملي‬ ‫حدوث‬ ‫مكان‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫المحيط‬ ‫وما‬ ‫والمنهج‬ ‫والطالب‬ ‫المدرس‬ ‫هي‬ ‫والتي‬ ، ‫التعليمية‬ ‫العملية‬ ‫عليها‬ ‫تستند‬ ‫التي‬ ‫ا‬ ‫عليه‬ ‫ف‬ ‫يتوق‬ ‫ي‬ ‫والت‬ ‫عديدة‬ ‫ل‬ ‫عوام‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫العناص‬ ‫هذه‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫عنص‬ ‫ل‬ ‫بك‬ ‫ط‬ ‫يرتب‬ ‫ة‬ ‫العملي‬ ‫ن‬ ‫فأ‬ ‫معروف‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫ا‬ ‫وكم‬ ، ‫ا‬ ‫أهدافه‬ ‫بلوغ‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫التعليمي‬ ‫ة‬ ‫العملي‬ ‫نجاح‬ ‫أي‬ ‫فأن‬ ‫لذا‬ ‫مسبقا‬ ‫لها‬ ‫مخطط‬ ‫أهداف‬ ‫وفق‬ ‫تسير‬ ‫منظمة‬ ‫عملية‬ ‫هي‬ ‫التعليمية‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫األه‬ ‫المعوق‬ ‫األحيان‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫كثي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫يكون‬ ‫ل‬ ‫العوام‬ ‫هذه‬ ‫ل‬ ‫مث‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫خل‬ ‫ط‬‫مخط‬ ‫و‬‫ه‬ ‫ا‬‫لم‬ ‫ق‬‫وف‬ ‫ة‬‫التعليمي‬ ‫ة‬‫العملي‬ ‫ير‬‫تس‬ ‫ي‬‫ولك‬ ، ‫ة‬‫التعليمي‬ ‫ة‬‫العملي‬ ‫ة‬‫فعالي‬ ‫ل‬ ‫العوام‬ ‫هذه‬ ‫ة‬ ‫معرف‬ ‫وبدون‬ ‫اسية‬ ‫األس‬ ‫ل‬ ‫العوام‬ ‫هذه‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫د‬ ‫تعتم‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫د‬ ‫فالب‬ ‫ا‬ ‫له‬ ‫التربوي‬ ‫النفس‬ ‫وعلم‬ ،‫االستمرار‬ ‫على‬ ‫وقدرتها‬ ‫فعاليتها‬ ‫التعليمية‬ ‫العملية‬ ‫تفقد‬ ‫ا‬ ‫أبعاده‬ ‫يحدد‬ ‫و‬ ‫فه‬ ‫ة‬ ‫عملي‬ ‫ة‬‫دراس‬ ‫ل‬ ‫العوام‬ ‫هذه‬ ‫ة‬ ‫لدراس‬ ‫ص‬‫المتخص‬ ‫المجال‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫ومستعد‬ ‫حاضره‬ ‫في‬ ‫فعاال‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫عامل‬ ‫كل‬ ‫يجعل‬ ‫بحيث‬ ‫اهدافها‬ ‫ويرسم‬ ‫ل‬‫التقب‬ ‫ة‬‫مرون‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ك‬‫يمل‬ ‫ا‬‫بم‬ ‫تقبل‬‫المس‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ا‬‫زيادته‬ ‫و‬‫أ‬ ‫ة‬‫الفعالي‬ ‫بهذه‬ ‫لالحتفاظ‬ ‫للمدرس‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬ ‫التساؤل‬ ‫إلى‬ ‫يقودنا‬ ‫وهذا‬ ،‫والنفسية‬ ‫التربوية‬ ‫للمستحدثات‬ ‫م‬ ‫عل‬ ‫مبادئ‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫تمدة‬ ‫مس‬ ‫ية‬ ‫نفس‬ ‫ة‬ ‫تربوي‬ ‫ة‬ ‫ثقاف‬ ‫دون‬ ‫م‬ ‫التعلي‬ ‫ة‬ ‫مهن‬ ‫يمارس‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫؟‬ ‫التربوي‬ ‫النفس‬
  • 75.
    ‫ن‬‫م‬ ‫د‬ ‫العدي‬‫ك‬‫هنال‬ ‫ة؟‬‫التعليمي‬ ‫ة‬ ‫العملي‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫لبا‬‫س‬ ‫س‬‫ينعك‬ ‫هذا‬ ‫ل‬‫وه‬ ‫برات‬‫خ‬ ‫تقليد‬ ‫من‬ ‫والنفسية‬ ‫التربوية‬ ‫م‬‫ثقافته‬ ‫يستمدون‬ ‫المدرسين‬ ‫مبدأ‬ ‫ق‬‫وف‬ ‫ة‬‫التعليمي‬ ‫ة‬‫العملي‬ ‫يير‬‫تس‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫االعتماد‬ ‫و‬‫أ‬ ‫ة‬‫الذاتي‬ ‫ن‬‫اآلخري‬ ‫االعتبار‬ ‫دون‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ح‬ ‫الص‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ل‬ ‫التوص‬ ‫م‬ ‫ث‬ ‫ن‬ ‫وم‬ ، ‫أ‬ ‫والخط‬ ‫ة‬ ‫المحاول‬ ‫علم‬ ‫أن‬ ‫اال‬ ‫بالخطأ‬ ‫الوقوع‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫المجازفة‬ ‫وخطر‬ ‫الزمن‬ ‫بعامل‬ ‫ة‬‫العلمي‬ ‫وأفكاره‬ ‫ي‬‫العلم‬ ‫ه‬‫منهج‬ ‫ه‬‫ل‬ ‫ث‬‫حدي‬ ‫م‬‫عل‬ ‫و‬‫ه‬ ‫التربوي‬ ‫س‬‫النف‬ ‫ة‬ ‫متنوع‬ ‫وطرق‬ ‫اليب‬ ‫أس‬ ‫ق‬ ‫وف‬ ‫المدرس‬ ‫اعداد‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫القادر‬ ‫و‬ ‫وه‬ ‫س‬‫النف‬ ‫م‬‫عل‬ ‫مجال‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ن‬‫العاملي‬ ‫ن‬‫وأ‬ ، ‫ة‬‫وموضوعي‬ ‫ة‬‫دقيق‬ ‫ورة‬‫وبص‬ ً‫اسيا‬ ‫أس‬ ‫مرتكزا‬ ‫د‬ ‫يع‬ ‫م‬ ‫العل‬ ‫هذا‬ ‫كون‬ ‫حول‬ ‫بريراتهم‬ ‫ت‬ ‫يبنون‬ ‫التربوي‬ ) ( ‫يرى‬ ‫إذ‬ ‫أوزيل‬ ‫أوضحه‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫المستقبل‬ ‫في‬ ‫المدرس‬ ‫إعداد‬ ‫في‬ ‫عة‬ ‫واس‬ ‫ة‬ ‫بمعرف‬ ‫المدرس‬ ‫د‬ ‫برف‬ ‫اهم‬ ‫يس‬ ‫التربوي‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫عل‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫بيرة‬ ‫ك‬ ‫ة‬ ‫بدرج‬ ‫م‬ ‫التعل‬ ‫ة‬ ‫فعالي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫المؤثرة‬ ‫ل‬ ‫العوام‬ ‫ة‬ ‫بطبيع‬ ‫م‬ ‫التعل‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫تؤث‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ل‬ ‫العوام‬ ‫نيف‬ ‫وتص‬ ‫م‬ ‫تنظي‬ ‫ن‬ ‫ويمك‬، ‫ة‬ ‫الدق‬ .‫للمدرسين‬ ‫بفعالية‬ ‫نقلها‬ ‫و‬ ‫الصفي‬ ( ) ( ‫ي‬‫ه‬ ‫م‬‫التعل‬ ‫مادة‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ن‬‫م‬ ‫يقال‬ ‫ا‬‫م‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫ردا‬ ‫ه‬‫رأي‬ ‫ل‬‫اوزب‬ ‫ح‬‫ويوض‬ ) ‫ه‬‫بقول‬ ‫ك‬‫وذل‬ ‫م‬‫التعل‬ ‫لوب‬‫أس‬ ‫ة‬‫فاعلي‬ ‫د‬‫تحدي‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫س‬‫اس‬ ‫ل‬‫تشك‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫د‬ ‫جي‬ ‫ل‬ ‫بشك‬ ً‫علميا‬ ‫ل‬ ‫المؤه‬ ‫المدرس‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫لتوقعن‬ ‫ك‬ ‫كذل‬ ‫كان‬ ‫و‬ ‫ل‬ ‫ه‬ ‫أن‬
  • 76.
    ‫ن‬‫الذي‬ ‫ك‬‫أولئ‬ ‫ن‬‫م‬‫ر‬‫بكثي‬ ‫ل‬‫أفض‬ ‫م‬‫وه‬ ً‫طا‬‫متوس‬ً ‫تأهيال‬ ‫يمتلكون‬ ‫ن‬‫الذي‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫عل‬ ‫ا‬ ‫يقدمه‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫الفائدة‬ ‫وان‬ ،ً‫عاليا‬ ً‫علميا‬ً ‫تأهيال‬ ‫يمتلكون‬ ‫للمدرس‬ ‫م‬ ‫العل‬ ‫هذا‬ ‫ة‬ ‫فأهمي‬ ‫رها‬ ‫حص‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫ال‬ ‫للمدرس‬ ‫التربوي‬ ‫دور‬ ‫أن‬ ‫و‬ ، ‫الطب‬ ‫لعلم‬ ‫التشريح‬ ‫وكأهمية‬ ‫للهندسة‬ ‫الفيزياء‬ ‫كأهمية‬ ‫بالمعلومات‬ ‫المدرس‬ ‫د‬ ‫تزوي‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ر‬ ‫يقتص‬ ‫ال‬ ‫التربوي‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫عل‬ ‫ة‬ ‫العملي‬ ‫ي‬ ‫نواح‬ ‫ف‬ ‫مختل‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫علمي‬ ‫يرة‬ ‫ببص‬ ‫ا‬ ‫يزوده‬ ‫ا‬ ‫أنم‬ ‫ط‬ ‫فق‬ ‫ما‬ ‫يقرر‬ ‫أن‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫يستطيع‬ ‫موقف‬ ‫في‬ ‫المدرس‬ ‫ويضع‬ ‫التعليمية‬ ‫يقرر‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫تطيع‬ ‫يس‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ‫ه‬ ‫يفعل‬ ‫ف‬ ‫وكي‬ ‫ه‬ ‫يفعل‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫تطيع‬ ‫يس‬ ‫الذي‬ ‫ى‬‫إل‬ ‫و‬‫يدع‬ ‫ه‬‫أن‬ ‫ا‬‫كم‬ ،‫ه‬‫أهداف‬ ‫ى‬‫إل‬ ‫له‬‫توص‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫اليب‬‫واألس‬ ‫اإلجراءات‬ ‫ر‬ ‫غي‬ ‫ا‬ ‫انه‬ ‫ت‬ ‫ثبت‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫واذا‬ ‫ة‬ ‫التربوي‬ ‫االهداف‬ ‫ض‬ ‫بع‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫النظ‬ ‫إعادة‬ ‫فان‬ ‫اخر‬ ‫جانب‬ ‫ومن‬ ،‫الصعوبة‬ ‫غاية‬ ‫في‬ ‫يكون‬ ‫تحقيقها‬ ‫ان‬ ‫او‬ ‫عملية‬ ‫ب‬ ‫االنس‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫الطرق‬ ‫او‬ ‫اليب‬ ‫االس‬ ‫اي‬ ‫للمدرس‬ ‫بين‬ ‫ي‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫عل‬ ‫االساليب‬ ‫واي‬ ،‫المختلفة‬ ‫النمو‬ ‫مراحل‬ ‫في‬ ‫المتعلمين‬ ‫مع‬ ً‫استخداما‬ ‫او‬ ‫ن‬ ‫المتعلمي‬ ‫و‬ ‫نم‬ ‫ة‬ ‫لمرحل‬ ‫بها‬ ‫مناس‬ ‫لعدم‬ ‫ا‬ ‫عنه‬ ‫االبتعاد‬ ‫ي‬ ‫ينبغ‬ ‫ي‬ ‫الت‬ .‫تحقيقها‬ ‫يراد‬ ‫التي‬ ‫لألهداف‬ ‫مناسبتها‬ ‫عدم‬ ‫م‬ ‫عل‬ ‫بمادة‬ ‫ة‬ ‫اإلحاط‬ ‫بدون‬ ‫س‬ ‫التدري‬ ‫ة‬ ‫عملي‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫القول‬ ‫ة‬ ‫وخالص‬ ‫ة‬ ‫روتيني‬ ‫وإجراءات‬ ‫وعادات‬ ‫د‬ ‫قواع‬ ‫مجرد‬ ‫تكون‬ ‫التربوي‬ ‫س‬ ‫النف‬
  • 77.
    ‫ن‬ ‫بي‬ ‫بير‬‫ك‬ ‫اتفاق‬ ‫ك‬ ‫هنال‬ ‫ن‬ ‫وأ‬ ،‫كان‬ ‫بب‬ ‫س‬ ‫ي‬ ‫أل‬ ‫ب‬ ‫الجان‬ ‫هذا‬ ‫اهمال‬ ‫يمكنوا‬ ‫وال‬ ‫ي‬ ‫مدرس‬ ‫لدى‬ ‫ة‬ ‫اآلتي‬ ‫األهداف‬ ‫ق‬ ‫تحق‬ ‫التربوي‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫عل‬ ‫مادة‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫العلماء‬ : ‫وهي‬ ‫المستقبل‬ 1 : - ‫المهني‬ ‫المجال‬ ‫على‬ ‫تطبيقية‬ ‫بصورة‬ ‫المدرس‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫التربوي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫مبادئ‬ ‫فهم‬ ‫ان‬ ‫ي‬‫وبالتال‬ ‫ا‬‫تذكره‬ ‫ن‬‫يمك‬ ‫د‬‫قواع‬ ‫م‬‫تعل‬ ‫ل‬‫شك‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫س‬‫ولي‬ ‫اليب‬‫وأس‬ ‫ادوات‬ ‫ل‬‫شك‬ ‫لعملية‬ ‫ديناميكية‬ ‫إدارة‬ ‫ويحقق‬ ،‫المتعلمين‬ ‫مع‬ ‫أكبر‬ ‫تفاعل‬ ‫في‬ ‫استخدامها‬ ‫يمكن‬ . ‫المختلفة‬ ‫النمو‬ ‫مراحل‬ ‫فهم‬ ‫على‬ ‫المدرس‬ ‫قدرة‬ ‫هذا‬ ‫ويتضمن‬ ‫التعلم‬ 2 : - ‫والقدرات‬ ‫المهارات‬ ‫مجال‬ ‫ممارسات‬ ‫ى‬‫إل‬ ‫التربوي‬ ‫س‬‫النف‬ ‫م‬‫عل‬ ‫ومبادئ‬ ‫ق‬‫حقائ‬ ‫نقل‬ ‫ن‬‫م‬ ‫المدرس‬ ‫تمكن‬ ‫لتحقيق‬ ‫مالئمة‬ ‫ظروف‬ ‫وخلق‬ ‫الطلبة‬ ‫عند‬ ‫الدافعية‬ ‫خلق‬ ‫على‬ ‫والقدرة‬ ‫حقيقية‬ ‫من‬ ‫المدرس‬ ‫وعند‬ ، ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫المتعلم‬ ‫عند‬ ‫الذات‬ ‫تحقيق‬ ‫من‬ ‫ممكن‬ ‫قدر‬ ‫أكبر‬ .‫أخرى‬ ‫ناحية‬ 3 : - ‫واالهتمامات‬ ‫االتجاهات‬ ‫مجال‬ ‫اإليمان‬ ‫مع‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫نافع‬ ‫عضو‬ ‫هو‬ ‫الطالب‬ ‫أن‬ ‫إدراك‬ ‫من‬ ‫المدرس‬ ‫تمكن‬ ‫العام‬ ‫النمو‬ ‫أتجاه‬ ‫و‬، ‫بالمسؤولية‬ ‫والشعور‬ ‫وضروريته‬ ‫وكرامته‬ ‫بطبيعته‬ ‫العميق‬ . ‫التربوية‬ ‫العملية‬ ‫محور‬ ‫هو‬ ‫التربوية‬ ‫العوامل‬ ‫وادراك‬ ‫للمتعلم‬
  • 78.
    ‫السادسة‬ ‫المحاضرة‬ ‫والتعلم‬ ‫التعليم‬ – ‫والتعليم‬‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫فاعلية‬ ‫في‬ ‫المؤثرة‬ ‫العوامل‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫دراسة‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫التربوي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫محور‬ ‫والتعليم‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫تعتبر‬ ‫كما‬ ،‫المرجوة‬ ‫والتعليمية‬ ‫التربوية‬ ‫األهداف‬ ‫لتحقيق‬ ‫وسيلة‬ ‫وإنما‬ ،‫ذاتها‬ ‫حد‬ ‫في‬ ‫ليست‬ ‫هذه‬ ‫ق‬‫لتحقي‬ ‫ض‬‫البع‬ ‫ا‬‫بعضهم‬ ‫ن‬‫ع‬ ‫وبمعزل‬ ‫الفراغ‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫يعمالن‬ ‫ال‬ ‫م‬‫والمتعل‬ ‫م‬‫المعل‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫كثيرة‬ ‫عوامل‬ ‫عن‬ ‫معزل‬ ‫في‬ ‫تحدث‬ ‫ال‬ ‫نفسها‬ ‫والتعليم‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ‫األهداف‬ ‫لخص‬ ‫ولقد‬ ،‫فعاليتها‬ ‫في‬ ‫تؤثر‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫بجملة‬ ً‫وثيقا‬ ‫ارتباطا‬ ‫تربط‬ ‫إنها‬ ‫بل‬ ‫أخرى‬ ( ‫وجودوين‬ ‫سيمار‬ ‫من‬ ‫كل‬ 1968 ) ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫ميدان‬ ‫في‬ ‫المشتغلين‬ ‫كبار‬ ‫ن‬‫م‬ ‫وهما‬ ‫ق‬‫تحقي‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ي‬‫وبالتال‬ ‫م‬‫والتعلي‬ ‫م‬‫التعل‬ ‫ة‬‫عملي‬ ‫ة‬‫فاعلي‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ر‬‫تؤث‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫ل‬‫العوام‬ ،‫التربوي‬ : ‫وهي‬ ‫رئيسية‬ ‫عوامل‬ ‫سبعة‬ ‫في‬ ‫التعليمية‬ ‫األهداف‬ 1 : - ‫ة‬ ‫فاعلي‬ ‫تقرر‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ل‬ ‫العوام‬ ‫م‬ ‫أه‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫المتعل‬ ‫ائص‬ ‫خص‬ ‫بر‬ ‫تعت‬ ‫م‬ ‫المتعل‬ ‫ائص‬ ‫خص‬ ‫العقلية‬ ‫قدراتهم‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫البعض‬ ‫عن‬ ‫بعضهم‬ ‫يختلفون‬ ‫المتعلمين‬ ‫الن‬ ‫وذلك‬ ‫التعلم‬ .‫شخصياتهم‬ ‫وتكامل‬ ‫واتجاهاتهم‬ ‫قيمهم‬ ‫في‬ ‫ويختلفون‬ ‫الجسدية‬ ‫وصفاتهم‬ ‫والحركية‬ 2 : - ‫ى‬‫إل‬ ‫يتعداه‬ ‫ا‬‫وإنم‬ ‫م‬‫المتعل‬ ‫ية‬‫شخص‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫م‬‫المعل‬ ‫ر‬‫تأثي‬ ‫ر‬‫يقتص‬ ‫ال‬ ‫م‬‫المعل‬ ‫ائص‬‫خص‬ ‫وشخصية‬ ‫وميول‬ ‫واتجاه‬ ‫وقيم‬ ‫وذكاء‬ ‫كفاءة‬ ‫بدرجة‬ ‫تتأثر‬ ‫التعلم‬ ‫فاعلية‬ ‫إن‬ ‫و‬،‫يتعلمه‬ ‫ما‬ .‫المعلم‬
  • 79.
    3 : - ‫ن‬‫بي‬ ‫تمر‬‫مس‬‫ل‬‫تفاع‬ ‫هناك‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ح‬‫الواض‬ ‫ن‬‫م‬ ‫م‬‫والمتعل‬ ‫م‬‫المعل‬ ‫لوك‬‫س‬ ‫وترتبط‬ ‫هذا‬ ‫التعلم‬ ‫نتائج‬ ‫في‬ ‫يؤثر‬ ‫التفاعل‬ ‫هذا‬ ‫والمعلم‬ ‫المتعلم‬ ‫سلوك‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ة‬ ‫قائم‬ ‫ة‬ ‫فعال‬ ‫س‬ ‫تدري‬ ‫بطرق‬ ‫ي‬ ‫الذك‬ ‫ي‬ ‫الواع‬ ‫م‬ ‫المعل‬ ‫ية‬ ‫شخص‬ .‫التفاعل‬ ‫من‬ ‫أساس‬ 4 : - ‫ر‬ ‫توف‬ ‫بمدى‬ ‫م‬ ‫المعل‬ ‫ة‬ ‫فاعلي‬ ‫ط‬ ‫ترتب‬ ‫ة‬ ‫للمدرس‬ ‫ة‬ ‫الطبيعي‬ ‫فات‬ ‫الص‬ ‫فال‬ ‫م‬ ‫التعل‬ ‫بمادة‬ ‫ة‬ ‫المتعلق‬ ‫ة‬ ‫الضروري‬ ‫ة‬ ‫التعليمي‬ ‫ائل‬ ‫والوس‬ ‫التجهيزات‬ ‫العزف‬ ‫م‬ ‫تعل‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫وال‬ ،‫ماء‬ ‫ة‬‫برك‬ ‫وجود‬ ‫دون‬ ‫باحة‬ ‫الس‬ ‫م‬ ‫تعل‬ ‫مثال‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫االنكليزية‬ ‫اللغة‬ ‫تعلم‬ ‫فاعلية‬ ‫درجة‬ ‫وتكون‬ ،‫بيانو‬ ‫وجود‬ ‫دون‬ ‫البيانو‬ ‫على‬ ‫يتوفر‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫المدارس‬ ‫من‬ ‫اللغة‬ ‫مختبر‬ ‫فيها‬ ‫التي‬ ‫المدارس‬ ‫في‬ ‫أفضل‬ .‫وهكذا‬ ‫المختبر‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫فيها‬ 5 : - ‫ية‬‫دراس‬ ‫مواد‬ ‫ى‬‫إل‬ ‫بيعتهم‬‫بط‬ ‫ذ‬‫التالمي‬ ‫ض‬‫بع‬ ‫ل‬‫يمي‬ ‫ية‬‫الدراس‬ ‫المادة‬ ‫تحصيل‬ ‫أن‬ ‫نرى‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ،‫أخرى‬ ‫دراسية‬ ‫مواد‬ ‫من‬ ‫ينفرون‬ ‫بينما‬ ‫معينة‬ ‫مثال‬ ‫د‬ ‫نج‬ ‫د‬ ‫فق‬ ‫ة‬ ‫المختلف‬ ‫ية‬ ‫الدراس‬ ‫المواد‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫يختل‬ ‫د‬ ‫الواح‬ ‫م‬ ‫المتعل‬ ‫العلوم‬ ‫أو‬ ‫الرياضيات‬ ‫في‬ ‫تحصيله‬ ‫من‬ ‫أفضل‬ ‫اللغات‬ ‫في‬ ‫تحصيله‬ ‫طالبا‬ ‫فاعلية‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫الدراسة‬ ‫لمادة‬ ‫الواضح‬ ‫والعرض‬ ‫الجيد‬ ‫التنظيم‬ ‫أن‬ ‫إال‬ . ‫التعلم‬
  • 80.
    6 :) ( - ‫ن‬‫م‬ ‫ي‬ ‫المدرس‬ ‫ف‬ ‫الص‬ ‫ف‬ ‫يتأل‬ ‫ن‬ ‫المتعلمي‬ ‫ة‬ ‫المجموع‬ ‫فات‬ ‫ص‬ ‫م‬ ‫وقدراته‬ ‫ة‬ ‫العقلي‬ ‫م‬ ‫قدراته‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫يختلفون‬ ‫األفراد‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫مجموع‬ ‫م‬ ‫وميوله‬ ‫م‬ ‫اتجاهاته‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫يختلفون‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ‫دية‬ ‫الجس‬ ‫فاتهم‬ ‫وص‬ ‫ة‬ ‫الحركي‬ ‫ابقة‬ ‫الس‬ ‫براتهم‬ ‫خ‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫يختلفون‬ ‫م‬ ‫فه‬ ‫هذا‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ة‬ ‫باإلضاف‬ ،‫م‬ ‫وقيمه‬ ‫ة‬ ‫فاعلي‬ ‫ن‬ ‫إ‬ ‫و‬ ،‫ة‬ ‫مختلف‬ ‫ادية‬ ‫واقتص‬ ‫ة‬ ‫اجتماعي‬ ‫طبقات‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫م‬ ‫النتمائه‬ ‫ف‬‫الص‬ ‫ا‬‫منه‬ ‫يتكون‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫ة‬‫االجتماعي‬ ‫ة‬‫بالتركيب‬ ‫ر‬‫تتأث‬ ‫م‬‫والتعلي‬ ‫م‬‫التعل‬ ‫ة‬ ‫التركيب‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫س‬ ‫والتجان‬ ‫ن‬ ‫التباي‬ ‫بمدى‬ ‫ر‬ ‫تتأث‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ‫ي‬ ‫المدرس‬ . ‫للمدرسة‬ ‫االجتماعية‬ 7 -: - ‫بالقوى‬ ‫د‬ ‫يقص‬ ‫م‬ ‫التعل‬ ‫ة‬ ‫فاعلي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫تؤث‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ة‬ ‫الخارجي‬ ‫القوى‬ ‫المدرسي‬ ‫التعلم‬ ‫تجاه‬ ‫موقف‬ ‫في‬ ‫تؤثر‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫تلك‬ ‫الخارجية‬ ‫من‬ ‫تعتبر‬ ‫المتعلم‬ ‫فيها‬ ‫يعيش‬ ‫التي‬ ‫الثقافية‬ ‫والبيئة‬ ‫والجيرة‬ ‫فالبيت‬ ‫ل‬‫داخ‬ ‫لوكه‬‫س‬ ‫ط‬‫ونم‬ ‫ية‬‫الشخص‬ ‫فات‬‫ص‬ ‫تحدد‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫ة‬‫المهم‬ ‫ل‬‫العوام‬ ‫د‬ ‫تحدي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ا‬ ‫مهم‬ ‫دورا‬ ‫ل‬ ‫العوام‬ ‫هذه‬ ‫ب‬ ‫تلع‬ ‫ي‬ ‫وبالتال‬ ،‫ف‬ ‫الص‬ ‫ة‬ ‫غرف‬ . – ‫التعليم‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫فاعلية‬ ‫ة‬ ‫الخارجي‬ ‫ل‬ ‫العوام‬ ‫م‬ ‫أه‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫المدرس‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ع‬ ‫المجتم‬ ‫نظرة‬ ‫بر‬ ‫وتعت‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ع‬ ‫تتوق‬ ‫المجتمعات‬ ‫ض‬ ‫فبع‬ ،‫م‬ ‫التعل‬ ‫ة‬ ‫فاعلي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫تؤث‬ ‫ي‬ ‫الت‬
  • 81.
    ‫أبنائها‬ ‫تشجع‬ ‫ال‬‫المجتمعات‬ ‫وهذه‬ ،‫البيت‬ ‫داخل‬ ‫مشاكلهم‬ ‫من‬ ‫للتخلص‬ ‫تقدم‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ة‬ ‫المدرس‬ ‫تطيع‬ ‫تس‬ ‫ال‬ ‫ي‬ ‫وبالتال‬ ،‫ل‬ ‫المتواص‬ ‫د‬ ‫الجه‬ ‫بذل‬ ‫ى‬ ‫عل‬ . ‫وتعليمهم‬ ‫تعلمهم‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫الكثير‬ ‫الشيء‬ ‫لهم‬ ‫التربوي‬ ‫المجال‬ ‫ي‬KKK‫ف‬ ‫ة‬KKK‫الفردي‬ ‫الفروق‬ ‫ة‬KKK‫معرف‬ ‫د‬KKK‫فوائ‬ ‫والتعليم‬ :‫ي‬ 1 - ‫الطالب‬ ‫تعدادات‬ ‫اس‬ ‫و‬ ‫قدرات‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫ب‬ ‫يتناس‬ ‫ا‬ ‫بم‬ ‫ج‬ ‫المناه‬ ‫إعداد‬ .‫المتباينة‬ 2 - ‫ع‬ ‫م‬ ‫ب‬ ‫تتناس‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ة‬ ‫اإلضافي‬ ‫برامج‬ ‫وال‬ ‫ة‬ ‫األنشط‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫العدي‬ ‫إدراج‬ ‫ة‬ ‫العلمي‬ ‫النوادي‬ ،‫ن‬ ‫الموهوبي‬ ‫ة‬ ‫رعاي‬ ‫ل‬ ‫مث‬ ‫الطالب‬ ‫تويات‬ ‫مس‬ ‫ن‬ ‫تباي‬ ‫احتياجات‬ ‫بي‬‫تل‬ ‫ي‬‫الت‬ ،‫ة‬‫التقوي‬ ‫دروس‬ ،‫ة‬‫العلمي‬ ‫ابقات‬‫المس‬ ،‫ة‬‫والثقافي‬ .‫المختلفة‬ ‫الطلبة‬ 3 - ‫الختيار‬ ‫ة‬ ‫الطلب‬ ‫ه‬ ‫توجي‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫اعد‬ ‫تس‬ ‫الفروق‬ ‫ك‬ ‫بتل‬ ‫ة‬ ‫المعرف‬ ‫أنسب‬ ‫واختيار‬ ‫وميولهم‬ ‫واستعداداتهم‬ ‫لقدراتهم‬ ‫المناسبة‬ ‫التخصصات‬ .‫اإلضافية‬ ‫والبرامج‬ ‫واألنشطة‬ ‫التدريس‬ ‫طرق‬ 4 . - ‫التعليمية‬ ‫العملية‬ ‫قيادة‬ ‫في‬ ‫بدوره‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫المعلم‬ ‫تساعد‬
  • 82.
    -:‫الصف‬ ‫داخل‬ ‫الفردية‬‫الفروق‬ ‫تطبيق‬ ‫في‬ ‫المعلم‬ ‫تفيد‬ ‫خطوات‬ 1 - ‫السابقة‬ ‫الدروس‬ ‫لربط‬ ‫الدراسية‬ ‫المادة‬ ‫تقديم‬ ‫قبل‬ ‫سريعة‬ ‫مراجعة‬ ‫عمل‬ .‫الجديد‬ ‫بالدرس‬ 2 . - ‫للدرس‬ ‫المتضمنة‬ ‫المفاهيم‬ ‫من‬ ‫مفهوم‬ ‫لكل‬ ‫متنوعة‬ ‫أمثلة‬ ‫تقديم‬ 3 . - ‫النظرية‬ ‫بالمبادئ‬ ‫تتعلق‬ ‫التي‬ ‫والمقارنات‬ ‫بالتحليل‬ ‫االهتمام‬ 4 " - ‫الرسوم‬ ،‫الصور‬ ،‫الخرائط‬ ‫التعليمية‬ ‫الوسائل‬ ‫استخدام‬ ‫في‬ ‫التنوع‬ .‫أخرى‬ ‫دون‬ ‫وسيلة‬ ‫تشوقه‬ ‫قد‬ ‫فالطالب‬ ‫البيانية‬ 5 - ً‫بعضا‬ ‫م‬ ‫بعضه‬ ‫اعدوا‬ ‫ليس‬ ‫غيرة‬ ‫ص‬ ‫مجموعات‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ة‬ ‫الطلب‬ ‫يم‬ ‫تقس‬ .‫الراجعة‬ ‫التغذية‬ ‫وتوفير‬ ‫الخبرات‬ ‫وتطبيق‬ ‫تبادل‬ ‫على‬ 6 - ‫مدى‬ ‫ة‬ ‫لمعرف‬ ‫ة‬ ‫للمراجع‬ ‫ة‬ ‫التجريبي‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ة‬ ‫القبلي‬ ‫االختبارات‬ ‫بيق‬ ‫تط‬ .‫جديدة‬ ‫معلومة‬ ‫أو‬ ‫مهارة‬ ‫لتعلم‬ ‫الطلبة‬ ‫استعداد‬ 7 - ‫إشراف‬ ‫ت‬ ‫تح‬ ‫به‬ ‫يناس‬ ‫الذي‬ ‫النشاط‬ ‫الختيار‬ ‫ب‬ ‫للطال‬ ‫المجال‬ ‫ترك‬ ‫األنشطة‬ ‫ممارسة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وميوله‬ ‫أفكاره‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫ليمكنه‬ ‫المعلم‬ " ... " ‫الخ‬ ،‫إبداع‬ ،‫علمي‬ ‫نشاط‬ ،‫مجلة‬ ،‫لوحة‬ ‫المختلفة‬
  • 83.
    ‫ن‬ ‫م‬ ‫د‬‫مزي‬ ‫يحتاجون‬ ‫ن‬ ‫الذي‬ ‫الطالب‬ ‫ب‬ ‫تناس‬ ‫ة‬ ‫تدريبي‬ ‫ة‬ ‫أنشط‬ ‫م‬ ‫تقدي‬ .. ‫للتعرف‬ ‫ة‬ ‫التوضيحي‬ ‫ة‬ ‫األمثل‬ ‫ة‬ ‫الرياضي‬ ‫ائل‬ ‫المس‬ ‫والتدريب‬ ‫ت‬ ‫الوق‬ .‫األساسية‬ ‫المعلومة‬ ‫على‬ 9 - ‫ن‬ ‫الذي‬ ‫الطالب‬ ‫ب‬ ‫تناس‬ ‫ي‬ ‫والت‬ ‫ير‬ ‫والتفس‬ ‫م‬ ‫للفه‬ ‫ة‬ ‫أنشط‬ ‫م‬ ‫تقدي‬ .‫الجديدة‬ ‫المعلومة‬ ‫لفهم‬ ‫والتفسير‬ ‫الشرح‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫إلى‬ ‫يحتاجون‬ 10 - ‫يحتاجون‬ ‫ن‬ ‫الذي‬ ‫الطالب‬ ‫ب‬ ‫تناس‬ ‫ي‬ ‫والت‬ ‫ه‬ ‫إثرائي‬ ‫ة‬ ‫أنشط‬ ‫م‬ ‫تقدي‬ .‫التطبيق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المادة‬ ‫فهم‬ ‫في‬ ‫التعمق‬ ‫إلى‬ -: ‫الفردية‬ ‫الفروق‬ ‫بمراعاة‬ ‫تتحقق‬ ‫التي‬ ‫النتائج‬ 1 - ‫المستويات‬ ‫جميع‬ ‫بتعليم‬ ‫االهتمام‬ 2 - ‫التعليمية‬ ‫العملية‬ ‫بمخرجات‬ ‫االرتفاع‬ 3 - ‫التعليمي‬ ‫الفاقد‬ ‫من‬ ‫التقليل‬ 4 - ‫المنشودة‬ ‫األهداف‬ ‫إلى‬ ‫الطالب‬ ‫مستويات‬ ‫بكافة‬ ‫الوصول‬ 5 - ‫ل‬ ‫داخ‬ ‫ة‬ ‫الطلب‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫بيرة‬ ‫ك‬ ‫ألعداد‬ ‫ة‬ ‫المختلف‬ ‫الحاجات‬ ‫مراعاة‬ ‫الصف‬
  • 84.
    ‫السابعة‬ ‫المحاضرة‬ ‫الحسي‬ ‫واإلدراك‬‫االنتباه‬ :‫االنتباه‬ ‫معنى‬ ‫ب‬ ‫يطل‬ ‫ا‬ ‫فعندم‬ ‫ي‬ ‫التعليم‬ ‫ف‬ ‫الموق‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫لالنتباه‬ ‫ة‬ ‫األولوي‬ ‫ون‬ ‫المدرس‬ ‫ي‬ ‫يعط‬ ‫يوجه‬ ‫ان‬ ‫منه‬ ‫يطلب‬ ‫فأنه‬ ‫الدرس‬ ‫موضوع‬ ‫إلى‬ ‫ينتبه‬ ‫أن‬ ‫الطالب‬ ‫من‬ ‫المدرس‬ ‫بؤرة‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫الموضوع‬ ‫هذا‬ ‫بح‬ ‫يص‬ ‫ث‬‫بحي‬ ‫الدرس‬ ‫موضوع‬ ‫و‬ ‫نح‬ ‫وشعوره‬ ‫اسه‬ ‫احس‬ .‫المعروض‬ ‫للموضوع‬ ‫إدراكه‬ ‫يصل‬ ‫أن‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫وأحاسيسه‬ ‫اهتمامه‬ ‫ا‬ ‫لن‬ ‫ي‬ ‫تعط‬ ‫ال‬ ‫ه‬ ‫للمنتب‬ ‫ي‬ ‫الخارج‬ ‫ر‬ ‫فالمظه‬ ‫ة‬ ‫خارجي‬ ‫ة‬ ‫عملي‬ ‫س‬ ‫لی‬ ‫االنتباه‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫وجلسته‬ ‫مظهره‬ ‫من‬ ‫يبدو‬ ‫قد‬ ‫الطلبة‬ ‫من‬ ‫فكثير‬ ‫منتبه‬ ‫أنه‬ ‫عن‬ ‫فكره‬ ‫يتظاهرون‬ ‫ة‬ ‫الطلب‬ ‫ض‬ ‫بع‬ ‫ن‬ ‫أل‬ ‫ة‬ ‫خادع‬ ‫مظهره‬ ‫يكون‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫ه‬ ‫أن‬ ‫اال‬ ‫المدرس‬ ‫ع‬ ‫يتاب‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ف‬ ‫الص‬ ‫ل‬ ‫داخ‬ ‫أخرى‬ ‫مجاالت‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫بتفكيره‬ ‫ب‬ ‫يذه‬ ‫ه‬ ‫أن‬ ‫ة‬ ‫والحقيق‬ ‫ك‬ ‫بذل‬ . ‫خارجه‬ ‫ة‬ ‫بلحظ‬ ‫ويقوى‬ ‫ة‬ ‫بلحظ‬ ‫ف‬ ‫يضع‬ ‫ث‬ ‫حي‬ ‫تقراره‬ ‫اس‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫يتغي‬ ‫االنتباه‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ‫المعروض‬ ‫الموضوع‬ ‫و‬ ‫نح‬ ‫ا‬ ‫ثباته‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫تمر‬ ‫تس‬ ‫ال‬ ‫ب‬ ‫الطال‬ ‫ر‬ ‫مشاع‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫أخرى‬ ‫د‬ ‫عن‬ ‫المعلومات‬ ‫فية‬ ‫لتص‬ ‫فاة‬ ‫مص‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫االنتباه‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫العلماء‬ ‫ض‬ ‫بع‬ ‫ويرى‬ ،‫ه‬ ‫أمام‬ .‫اإلدراك‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫مختلفة‬ ‫نقاط‬
  • 85.
    ‫أن‬ ‫أي‬ ‫العمر‬‫بنمو‬ ‫تنمو‬ ‫معين‬ ‫بموضوع‬ ‫الطالب‬ ‫انتباه‬ ‫حصر‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫ر‬ ‫العم‬ ‫ة‬ ‫بداي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫ضعيف‬ ‫تكون‬ ‫أنتباه‬ ‫ز‬ ‫تركي‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ل‬ ‫الطف‬ ‫قدرة‬ ‫رياض‬ ‫دروس‬ ‫د‬ ‫نج‬ ‫ولهذا‬ ‫عمره‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫الطف‬ ‫بر‬ ‫ك‬ ‫ا‬ ‫لم‬ُ‫ک‬ ‫تقوا‬ ‫ا‬ ‫ولكنه‬ ( ‫ن‬ ‫بي‬ ‫يتراوح‬ ‫ير‬ ‫قص‬ ‫ن‬ ‫بزم‬ ‫تتحدد‬ ‫األطفال‬ 15 - 2 ۰ ) ‫ا‬ ‫بينم‬ ‫ة‬ ‫دقيق‬ ( ‫ن‬ ‫بي‬ ‫ة‬ ‫االبتدائي‬ ‫المدارس‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫الدرس‬ ‫مدة‬ ‫تتراوح‬ 40 - 45 ) ‫ة‬ ‫دقيق‬ ( ‫فتكون‬ ‫بالجامعة‬ ‫الدروس‬ ‫مدة‬ ‫وتزداد‬ 5۰ . ) ‫دقيقة‬ : ‫االنتباه‬ ‫ا‬ ‫فيه‬ ‫ل‬ ‫يحص‬ ‫د‬ ‫واح‬ ‫توى‬ ‫بمس‬ ‫محددة‬ ‫ت‬ ‫ليس‬ ‫ة‬ ‫عملي‬ ‫فاألنتباه‬ ‫يكون‬ ‫دنيا‬ ‫نهایتين‬ ‫بين‬ ‫تتذبذب‬ ‫مستويات‬ ‫على‬ ‫يحصل‬ ‫عملية‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ل‬‫العق‬ ‫ز‬‫يترك‬ ‫وى‬‫وقص‬ ،‫ز‬‫التركي‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ة‬‫حال‬ ‫ل‬‫أق‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ل‬‫العق‬ ‫ا‬‫فيه‬ .‫شديدا‬ ‫تركيزا‬ ‫إليه‬ ‫ينتبه‬ ‫الذي‬ ‫الشيء‬ :‫الذهن‬ ‫شرود‬ ‫إال‬ ‫ء‬ ‫شي‬ ‫ي‬ ‫أل‬ ‫االنتباه‬ ‫عدم‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫حال‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ب‬ ‫طال‬ ‫د‬ ‫نج‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫ال‬ ‫ب‬ ‫الطال‬ ‫أنتباه‬ ‫عدم‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫يعن‬ ‫وهذا‬ ‫والنوم‬ ‫ي‬ ‫الوع‬ ‫غياب‬ ‫ة‬ ‫حال‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ب‬ ‫الطال‬ ‫ه‬ ‫ينتب‬ ‫د‬ ‫فق‬ ‫ر‬ ‫آخ‬ ‫ء‬ ‫شي‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ه‬ ‫منتب‬ ‫ه‬ ‫ان‬ ‫الدرس‬ ‫موضوع‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ه‬ ‫نطق‬ ‫ة‬ ‫وطريق‬ ‫وته‬ ‫ص‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ه‬ ‫ينتب‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ا‬ ‫ويتابعه‬ ‫المدرس‬ ‫ة‬ ‫حرك‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫الموضوع‬ ‫يل‬‫تفاص‬ ‫و‬‫أ‬ ‫ه‬‫يقول‬ ‫ا‬‫م‬ ‫ى‬‫معن‬ ‫ى‬‫إل‬ ‫ه‬‫ينتب‬ ‫ال‬ ‫ه‬‫ولكن‬ ،‫للحروف‬
  • 86.
    ‫فال‬ ‫والتنقل‬ ‫والتغير‬‫الحركة‬ ‫دائم‬ ‫فهو‬ ‫الثبات‬ ‫وعدم‬ ‫والتغير‬ ‫الحركة‬ ‫االنتباه‬ . ‫واحد‬ ‫شيء‬ ‫نحو‬ ‫موجها‬ ‫طويلة‬ ‫مدة‬ ‫يبقى‬ : ‫أخرى‬ ‫أمور‬ ‫إلى‬ ‫أمامه‬ ‫ماثلة‬ ‫أمور‬ ‫من‬ ‫االنتباه‬ ‫انتقال‬ ‫يعني‬ ‫الذهن‬ ‫فشرود‬ .‫اهتمامه‬ ‫بؤرة‬ ‫في‬ ‫ولكنها‬ ‫عنه‬ ‫بعيدة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫يمكن‬ ‫والتي‬، ‫التربوية‬ ‫الظواهر‬ ‫من‬ ‫الطلبة‬ ‫لدى‬ ‫الذهن‬ ‫شرود‬ ‫ظاهرة‬ ‫أن‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫الح‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ل‬ ‫تعم‬ ‫ة‬ ‫مختلف‬ ‫ائل‬ ‫ووس‬ ‫طرق‬ ‫تخدم‬ ‫يس‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫للمدرس‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫م‬ ‫شروده‬ ‫ن‬ ‫م‬ً ‫بدال‬ ‫الدرس‬ ‫موضوع‬ ‫يتابعون‬ ‫ة‬ ‫الطلب‬ ‫ل‬ ‫وتجع‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫للح‬ ‫تخدامها‬ ‫اس‬ ‫للمدرس‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ائل‬ ‫الوس‬ ‫هذه‬ ‫ن‬ ‫وم‬ ،‫ر‬ ‫آخ‬ :‫الظاهرة‬ 1 - ‫الدرس‬ ‫عرض‬ ‫أثناء‬ ‫ة‬ ‫المختلف‬ ‫رية‬ ‫والبص‬ ‫معية‬ ‫الس‬ ‫ائل‬ ‫الوس‬ ‫تخدام‬ ‫اس‬ . ‫للموضوع‬ ‫الطلبة‬ ‫شد‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ۲ - ‫ى‬‫عل‬ ‫م‬‫وحثه‬ ،‫ة‬‫الطلب‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫ئلة‬‫األس‬ ‫وطرح‬ ‫ة‬‫المناقش‬ ‫لوب‬‫أس‬ ‫تخدام‬‫اس‬ .‫والتفسير‬ ‫والحديث‬ ‫النقاش‬ ۳ . - ‫إليه‬ ‫االنتباه‬ ‫منهم‬ ‫المطلوب‬ ‫الموضوع‬ ‫نحو‬ ‫الطلبة‬ ‫دوافع‬ ‫إثارة‬ 4 - ‫ب‬‫الطال‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫ل‬‫كدلي‬ ‫لالنتباه‬ ‫ي‬‫الخارج‬ ‫ر‬‫المظه‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫االعتماد‬ ‫عدم‬ .‫داخلية‬ ‫حالة‬ ‫هو‬ ‫االنتباه‬ ‫ألن‬ ‫الدرس‬ ‫موضوع‬ ‫إلى‬ ‫منتبه‬
  • 87.
    -: ‫االنتباه‬ ‫أنواع‬ 1 : ‫يميل‬‫أو‬ ‫به‬ ‫يهتم‬ ‫الذي‬ ‫الشيء‬ ‫إلى‬ ‫الفرد‬ ‫ينتبه‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫التلقائي‬ ‫االنتباه‬ ‫۔‬ ‫يكون‬ ‫ه‬ ‫ألن‬ ‫هولة‬ ‫بس‬ ‫ي‬ ‫يمض‬ ‫ل‬ ‫ب‬ ‫جهدا‬ ‫الفرد‬ ‫ه‬ ‫في‬ ‫يبذل‬ ‫ال‬ ‫انتباه‬ ‫و‬ ‫فه‬ ‫ه‬ ‫إلي‬ ‫ورة‬ ‫بص‬ ‫ل‬ ‫يحص‬ ‫د‬ ‫وق‬ ‫ه‬ ‫واتجاهات‬ ‫ه‬ ‫أهتمامات‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫متعلق‬ ‫منبهات‬ ‫و‬ ‫نح‬ ‫عادة‬ ‫التي‬ ‫الصوتية‬ ‫الذبذبات‬ ‫مدى‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫عينه‬ ‫امام‬ ‫المنبه‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫عابرة‬ ‫المهندس‬ ‫ا‬ ‫إليه‬ ‫ه‬ ‫ينتب‬ ‫ال‬ ‫أمور‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫المدرس‬ ‫ه‬ ‫ينتب‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫فمثال‬ ‫أذناه‬ ‫ا‬ ‫تلتقطه‬ .‫الكبار‬ ‫إليها‬ ‫ينتبه‬ ‫ال‬ ‫أمور‬ ‫إلى‬ ‫الطفل‬ ‫ينتبه‬ ‫كما‬ 2 : - ‫ه‬ ‫المنب‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ذ‬ ‫إ‬ ‫الفرد‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ً‫رغما‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫ل‬ ‫يحص‬ ‫ري‬ ‫القس‬ ‫االنتباه‬ ‫انفجار‬ ‫وت‬ ‫ص‬ ‫ى‬ ‫ال‬ ‫كاالنتباه‬ ً‫ريا‬ ‫قس‬ ً‫فرضا‬ ‫ه‬ ‫حواس‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ه‬ ‫نفس‬ ‫يفرض‬ ‫ي‬ ‫المدرس‬ ‫المجال‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫تخدم‬ ‫يس‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫وكثيرا‬، ‫ع‬ ‫متوق‬ ‫ر‬ ‫غي‬ ‫ف‬ ‫عني‬ ‫ع‬ ‫مرتف‬ ‫وت‬ ‫بص‬ ‫ينادي‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫بورة‬ ‫الس‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫بالطرق‬ ‫المدرس‬ ‫يقوم‬ ‫ا‬ ‫عندم‬ .‫طلبته‬ ‫احد‬ ‫باسم‬ ٣ : - ‫بين‬ ‫أن‬ ‫اإلرادي‬ ‫االنتباه‬ ‫يتحقق‬ ‫حتى‬ ‫الفرد‬ ‫من‬ ‫يتطلب‬ ‫اإلرادي‬ ‫االنتباه‬ ‫ه‬‫المنب‬ ‫ة‬‫حرك‬ ‫ع‬‫يتاب‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ل‬‫أج‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ه‬‫وحواس‬ ‫ه‬‫نفس‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫ط‬‫يضغ‬ ‫ن‬‫وأ‬ ‫جهده‬ ‫موضوع‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫محاضرة‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫كأنتباه‬ ‫ه‬ ‫تعني‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫المنبهات‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫لسلة‬ ‫س‬ ‫وجاف‬ ‫صعب‬
  • 88.
    ‫هذه‬ ‫ل‬ ‫مث‬‫ي‬ ‫وف‬ ‫ر‬ ‫الضج‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫و‬ ‫ويدع‬ ‫وجاف‬ ‫ل‬ ‫مم‬ ‫ث‬ ‫حدي‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ماع‬ ‫الس‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ب‬ ‫التع‬ ‫ن‬ ‫وبي‬ ‫االنتباه‬ ‫ه‬ ‫يتطلب‬ ‫الذي‬ ‫ب‬ ‫الواج‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫ب‬ ‫الطال‬ ‫ف‬ ‫يق‬ ‫ة‬ ‫الحال‬ ‫أكثر‬ ‫الكبار‬ ‫يناسب‬ ‫االنتباه‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫نجد‬ ‫ولهذا‬ ‫يعتريه‬ ‫الذي‬ ‫والضجر‬ . ‫العقول‬ ‫ضعاف‬ ‫أو‬ ‫المرضى‬ ‫يمارسه‬ ‫وال‬ ‫األسوياء‬ ‫ويمارسه‬ ‫األطفال‬ ‫من‬ -: ‫االنتباه‬ ‫في‬ ‫المؤثرة‬ ‫العوامل‬ - ‫الخارجية‬ ‫العوامل‬ ‫أوال‬ ١ : - ‫االنتباه‬ ‫جذب‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫يؤدي‬ ‫عديدة‬ ‫مرات‬ ‫ه‬ ‫المنب‬ ‫تكرار‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ه‬ ‫المنب‬ ‫تكرار‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫أكث‬ ‫ه‬ ‫علي‬ ‫ز‬ ‫ويرك‬ ‫نحوه‬ ‫ه‬ ‫يتج‬ ‫الفرد‬ ‫انتباه‬ ‫فان‬ ‫ظهوره‬ ‫يتكرر‬ ‫الذي‬ .‫مرة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫لها‬ ‫يظهر‬ ‫الذي‬ ‫الضوء‬ ‫نحو‬ ‫تتجه‬ ‫فالعين‬ ‫غيره‬ ۲ : - ‫ة‬ ‫الزاهي‬ ‫فاألضواء‬ ‫الظهور‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ه‬ ‫المنب‬ ‫تطرف‬ ‫ى‬ ‫تعن‬ ‫ه‬ ‫المنب‬ ‫شدة‬ ‫أن‬ ‫غير‬ ‫دونها‬ ‫التي‬ ‫من‬ ‫لالنتباه‬ ‫أجذب‬ ‫النفاذة‬ ‫والروائح‬ ‫العالية‬ ‫واألصوات‬ ‫عوامل‬ ‫تدخل‬ ‫بسبب‬ ‫وذلك‬ ،‫إليه‬ ‫االنتباه‬ ‫يجذب‬ ‫وال‬ ‫شديدا‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫المنبه‬ ً‫مستغرقا‬ ‫الفرد‬ ‫يكون‬ ‫كأن‬ ‫الشدة‬ ‫من‬ ‫االنتباه‬ ‫جذب‬ ‫ن‬‫م‬ ‫وزن‬ ‫اكثر‬ ‫أخرى‬ ‫وت‬ ‫ص‬ ‫مع‬ ‫يس‬ ‫ال‬ ‫محاضرة‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫تغرق‬ ‫المس‬ ‫فالمدرس‬ ‫ه‬ ‫يهم‬ ‫ل‬ ‫عم‬ ‫ي‬ ‫ف‬ .‫الجرس‬
  • 89.
    ٣ : - ً‫كبيرا‬ ً‫اختالفا‬‫يختلف‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫المألوف‬ ‫عن‬ ‫الشيء‬ ‫اختالف‬ ‫ه‬ ‫إلي‬ ‫االنتباه‬ ‫يجذب‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ح‬ ‫المرج‬ ‫ن‬ ‫فم‬ ‫ه‬ ‫محيط‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫د‬ ‫يوج‬ ‫ا‬ ‫عم‬ ، ‫ا‬ ‫إليه‬ ‫االنتباه‬ ‫تجذب‬ ‫ال‬ ‫الجديدة‬ ‫ة‬ ‫البيئ‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫المألوف‬ ‫فالمنبهات‬ ‫ن‬ ‫كأ‬ ‫االنتباه‬ ‫لجذب‬ ‫وزن‬ ‫ر‬ ‫اكث‬ ‫أخرى‬ ‫ل‬ ‫عوام‬ ‫ل‬ ‫تدخ‬ ‫بب‬ ‫بس‬ ‫ك‬ ‫وذل‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫تغرق‬ ‫المس‬ ‫فالمدرس‬ ‫ه‬ ‫يهم‬ ‫ل‬ ‫عم‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ً‫تغرقا‬ ‫مس‬ ‫الفرد‬ ‫يكون‬ .‫الجرس‬ ‫صوت‬ ‫يسمع‬ ‫ال‬ ‫محاضرة‬ 4 : - ً‫كبيرا‬ ً‫اختالفا‬ ‫يختلف‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫المألوف‬ ‫عن‬ ‫الشيء‬ ‫اختالف‬ ‫فالمنبهات‬ ‫إليه‬ ‫االنتباه‬ ‫يجذب‬ ‫أن‬ ‫المرجح‬ ‫فمن‬ ‫محيطه‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫عما‬ ‫ك‬ ‫تل‬ ‫افراد‬ ‫انتباه‬ ‫جذب‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫قادرة‬ ‫ر‬ ‫غي‬ ‫بح‬ ‫تص‬ ‫ة‬ ‫البيئ‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫المألوف‬ ‫وتتركز‬ ‫األنظار‬ ‫نحوه‬ ‫تتجه‬ ‫المألوف‬ ‫غير‬ ‫الجديد‬ ‫المنبه‬ ‫ولكن‬ ،‫البيئة‬ ‫ر‬ ‫الطباشي‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫بورة‬ ‫الس‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ة‬ ‫الكتاب‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫المألوف‬ ‫كان‬ ‫فإذا‬ ‫ه‬ ‫في‬ .‫إليه‬ ‫االنتباه‬ ‫يجذب‬ ‫األحمر‬ ‫باللون‬ ‫الكتابة‬ ‫فأن‬ ‫األبيض‬ 5 : - ‫إذا‬ ‫ة‬ ‫وخاص‬ ‫ا‬ ‫إليه‬ ‫االنتباه‬ ‫تجذب‬ ‫ة‬ ‫المتحرك‬ ‫األشياء‬ ‫ه‬ ‫المنب‬ ‫ة‬ ‫حرك‬ ‫ر‬ ‫اكث‬ ‫د‬ ‫تعتم‬ ‫ة‬ ‫المتحرك‬ ‫ة‬ ‫الضوئي‬ ‫فاإلعالنات‬ ‫ة‬ ‫ثابت‬ ‫أشياء‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫ت‬ ‫كان‬ .‫الثابتة‬ ‫اإلعالنات‬ ‫من‬ ‫االنتباه‬ ‫لجذب‬
  • 90.
    5 : - ‫يجذب‬ ‫األولوية‬‫الصدارة‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫المنبه‬ ‫كان‬ ‫كلما‬ ‫المنبه‬ ‫موضوع‬ ‫فحة‬ ‫الص‬ ‫ى‬ ‫أعل‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫المكتوب‬ ‫فالموضوعات‬ ‫غيره‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫أكث‬ ‫االنتباه‬ .‫الصفحة‬ ‫أسفل‬ ‫في‬ ‫الموضوعات‬ ‫من‬ ‫جذبا‬ ‫أكثر‬ ‫تكون‬ - ‫ثانيا‬ -:‫الداخلية‬ ‫العوامل‬ ‫وهي‬ ‫داخلية‬ ‫أخرى‬ ‫عوامل‬ ‫توجد‬ ‫الخارجية‬ ‫العوامل‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ :‫نوعين‬ ‫على‬ -‫أ‬ ‫ومنها‬ ‫المؤقتة‬ ‫العوامل‬ -: ١ : - ‫الجائع‬ ‫فالفرد‬ ‫والعطش‬ ‫الجوع‬ ‫مثل‬ ‫األساسية‬ ‫العضوية‬ ‫الساعات‬ ‫اذا‬ ‫ولكن‬ ، ‫انتباه‬ ‫تجذب‬ ‫أعداده‬ ‫ومحل‬ ‫ورائحته‬ ‫بالطعام‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫كل‬ .‫المتغيرات‬ ‫تلك‬ ‫إلى‬ ‫الفرد‬ ‫ينتبه‬ ‫ال‬ ‫فربما‬ ‫الجوع‬ ‫حاجة‬ ‫اشبعت‬ 2 : - ‫م‬‫فاأل‬ ‫ا‬‫له‬ ً‫ذهنيا‬ ‫أ‬‫تتهي‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫األشياء‬ ‫ى‬‫إل‬ ‫الفرد‬ ‫ه‬‫ينتب‬ ‫ي‬‫الذهن‬ ‫ؤ‬‫التهي‬ ‫تكون‬ ‫ولكنها‬ ‫عالي‬ ‫صوت‬ ‫أي‬ ‫يوقضها‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫طفلها‬ ‫جوار‬ ‫إلى‬ ‫النائمة‬ .‫طفلها‬ ‫لبكاء‬ ‫الحس‬ ‫شديدة‬
  • 91.
    - ‫ب‬ -:‫أهمها‬ ‫ومن‬‫الدائميه‬ ‫العوامل‬ ١ : - ‫حالة‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫يجعل‬ ‫مثال‬ ‫االستطالع‬ ‫حب‬ ‫فدافع‬ ‫المهمة‬ ‫الدوافع‬ ،‫ة‬ ‫المألوف‬ ‫ر‬ ‫غي‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫الجديدة‬ ‫األشياء‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫لالنتباه‬ ‫تمرة‬ ‫مس‬ ‫ب‬ ‫تأه‬ ‫ة‬ ‫ذهني‬ ‫قدرة‬ ‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫ن‬ ‫فأ‬ ‫م‬ ‫األل‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ر‬ ‫المخاط‬ ‫تجذب‬ ‫ع‬ ‫ودواف‬ .‫المواقف‬ ‫هذه‬ ‫لمواجهة‬ 2 : - ‫بة‬ ‫المكتس‬ ‫ع‬ ‫الدواف‬ ‫هذه‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫واالهتمامات‬ ‫واالتجاهات‬ ‫الميول‬ ‫إلى‬ ‫ينتبه‬ ‫فالطالب‬ ‫بها‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫إلى‬ ‫االنتباه‬ ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫تحمل‬ ‫الكتب‬ ‫مطالعة‬ ‫هواية‬ ‫له‬ ‫كانت‬ ‫فإذا‬ ‫المفضلة‬ ‫بهواياته‬ ‫تتعلق‬ ‫منبهات‬ .‫غيرها‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫و‬ ‫الكتب‬ ‫إلى‬ ‫ينتبه‬ ‫فأنه‬ :‫واالحساس‬ ‫االدراك‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫واإلدراك‬ ‫بيئته‬ ‫ب‬ ‫ان‬ ‫اإلنس‬ ‫ط‬ ‫ترب‬ ‫ة‬ ‫معرفي‬ ‫ة‬ ‫عقلي‬ ‫ة‬ ‫عملي‬ ‫اإلدراك‬ ‫وعن‬ ‫والثانوية‬ ‫األساسية‬ ‫حاجاته‬ ‫اشباع‬ ‫على‬ ‫تساعده‬ ‫التي‬ ‫الوسيلة‬ ‫و‬‫أ‬ ‫ه‬‫بحيات‬ ‫تؤدي‬ ‫د‬‫ق‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫األخطار‬ ‫ب‬‫يتجن‬ ‫طته‬‫وبواس‬ ‫اإلدراك‬ ‫ق‬‫طري‬ ‫فاإلدراك‬ ‫هذا‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ً‫بناءا‬ ‫و‬ ،‫تقراره‬ ‫واس‬ ‫نموه‬ ‫فرص‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫تقل‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ل‬‫للعوام‬ ‫ه‬‫وتكيف‬ ‫ونموه‬ ‫ان‬‫اإلنس‬ ‫لوجود‬ ‫بة‬‫بالنس‬ ‫الخطورة‬ ‫ة‬‫غاي‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫المعرفة‬ ‫في‬ ‫األساس‬ ‫هو‬ ‫فاإلدراك‬ ‫المختلفة‬ ‫الحياة‬ ‫وظروف‬ ‫البيئة‬
  • 92.
    ‫اإلدراك‬ ‫على‬ ‫تساعده‬‫فطرية‬ ‫باستعدادات‬ ‫مزود‬ ‫وهو‬ ‫يولد‬ ‫فاإلنسان‬ ‫وإيجابا‬ ‫سلبا‬ ‫بالفرد‬ ‫تحيط‬ ‫التي‬ ‫البيئية‬ ‫بالعوامل‬ ‫تتأثر‬ ‫القدرات‬ ‫وهذه‬ ‫الصحيح‬ ‫االدراك‬ ‫على‬ ‫تساعدهم‬ ‫بيئات‬ ‫في‬ ‫يعيشون‬ ‫األطفال‬ ‫فبعض‬ ‫للمواقف‬ ‫الصحيح‬ ‫ادائهم‬ ‫تعطل‬ ‫بيئات‬ ‫في‬ ‫االخر‬ ‫البعض‬ ‫يعيش‬ ‫وقد‬ .‫تواجههم‬ ‫التي‬ : ‫ه‬ ‫يملك‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ضوء‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫اسات‬ ‫اإلحس‬ ‫ل‬ ‫تأوي‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫عبارة‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫فاإلدراك‬ ‫الحسي‬ ‫النظام‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫والتي‬ ‫سابقة‬ ‫وتجارب‬ ‫خبرات‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫نبضات‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ا‬ ‫ويحوله‬ ‫المعلومات‬ ‫ف‬ ‫يكش‬ ‫ي‬ ‫الحس‬ ‫فالنظام‬ ‫خ‬ ‫والم‬ ‫العصبية‬ ‫األنسجة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫المخ‬ ‫إلى‬ ‫منها‬ ‫ويرسل‬ ‫بعضها‬ ‫ويجهز‬ ‫ى‬‫وعل‬ ‫ية‬‫الحس‬ ‫المعلومات‬ ‫ز‬‫تجهي‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ي‬‫الرئيس‬ ‫الدور‬ ‫خ‬‫الم‬ ‫ب‬‫ويلع‬ :‫هي‬ ‫عملیات‬ ‫اربع‬ ‫على‬ ‫اإلدراك‬ ‫يعتمد‬ ‫ذلك‬ - ) ( - ‫اإلرسال‬ ‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫شكل‬ ‫من‬ ‫الطاقة‬ ‫تحويل‬ ‫التحويل‬ ‫االكتشاف‬ . - ‫المعلومات‬ ‫تجهيز‬ :‫اس‬K ‫س‬‫اإلح‬ ‫الحسية‬ ‫المعلومات‬ ‫وترسل‬ ‫وتحول‬ ‫تكتشف‬ ‫الحواس‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ة‬ ‫خلي‬ ‫و‬ ‫وه‬ ‫تقبل‬ ‫المس‬ ‫مى‬ ‫يس‬ ‫اكتشاف‬ ‫ر‬ ‫عنص‬ ‫ة‬ ‫حاس‬ ‫ل‬ ‫ولك‬ ‫بطريقة‬ ‫تستجيب‬ ‫التي‬ ‫الخاليا‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬
  • 93.
    ً‫خصيصا‬ ‫مصممة‬ ‫باألذن‬‫خاصة‬ ‫خاليا‬ ‫وهناك‬ ‫الطاقة‬ ‫من‬ ‫معين‬ ‫لنوع‬ ‫خاصة‬ ‫هنالك‬ ‫وكذلك‬ ،‫حركية‬ ‫طاقة‬ ‫صورة‬ ‫في‬ ‫الهواء‬ ‫ذبذبات‬ ‫أو‬ ‫الصوت‬ ‫لتسجيل‬ ‫كما‬ ‫كهرومغناطيسية‬ ‫طاقة‬ ‫صورة‬ ‫في‬ ‫للضوء‬ ‫حساسة‬ ‫بالعين‬ ‫خاصة‬ ‫خاليا‬ .‫أيضا‬ ‫العين‬ ‫تنبه‬ ‫والذبذبة‬ ‫الضغط‬ ‫أن‬ ‫ن‬ ‫كالعيني‬ ‫ة‬ ‫المختلف‬ ‫ية‬ ‫الحس‬ ‫باألعضاء‬ ‫مزود‬ ‫و‬ ‫وه‬ ‫د‬ ‫يول‬ ‫ان‬ ‫اإلنس‬ ‫ان‬ ‫أحدى‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ة‬‫البشري‬ ‫الحواس‬ ‫العلماء‬ ‫ر‬‫حص‬ ‫د‬‫وق‬ ‫ا‬‫وغيره‬ ‫ف‬‫واألن‬ ‫ن‬‫واألذنيي‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ان‬ ‫اإلنس‬ ‫يتعرف‬ ‫س‬ ‫الح‬ ‫أعضاء‬ ‫ل‬ ‫وبفض‬ ‫مميزة‬ ‫ة‬ ‫حاس‬ ‫عشرة‬ ‫التي‬ ‫التغيرات‬ ‫عن‬ ً‫احساسا‬ ‫تعطينا‬ ‫وكذلك‬ ،‫به‬ ‫المحيطة‬ ‫األشياء‬ ‫خصائص‬ ‫وباختالل‬ ‫الجسم‬ ‫اعضاء‬ ‫ويوضع‬ ‫بالحركة‬ ‫نحس‬ ‫أجسامنا‬ ‫داخل‬ ‫في‬ ‫تجري‬ .‫أعضائنا‬ ‫بعض‬ ‫عمل‬ : ‫المادة‬ ‫تتوفر‬ ‫خالله‬ ‫ومن‬ ‫العالم‬ ‫عن‬ ‫معرفتنا‬ ‫مصدر‬ ‫هي‬ ‫فاإلحساسات‬ . ً‫تعقيدا‬ ‫األكثر‬ ‫األخرى‬ ‫المعرفية‬ ‫للعمليات‬ ‫الالزمة‬ ‫هذه‬ ‫ر‬ ‫اث‬ ‫ل‬ ‫ينتق‬ ‫الحواس‬ ‫احدى‬ ‫ية‬ ‫الحس‬ ‫المنبهات‬ ‫تقرع‬ ‫ا‬ ‫فحينم‬ ‫خ‬‫بالم‬ ‫ة‬‫خاص‬ ‫بية‬‫عص‬ ‫ز‬‫مراك‬ ‫ى‬‫إل‬ ‫الواردة‬ ‫اب‬‫األعص‬ ‫ق‬‫طري‬ ‫ن‬‫ع‬ ‫المنبهات‬ ‫طريق‬ ‫تعرف‬ ‫هي‬ ‫بسيطة‬ ‫نوعية‬ ‫شعورية‬ ‫حاالت‬ ‫إلى‬ ‫اآلثار‬ ‫هذه‬ ‫تفسر‬ ‫او‬ . ‫باإلحساسات‬ ‫خاص‬ ‫أعصاب‬
  • 94.
    :‫فاإلحساس‬ ‫و‬ ‫عض‬ ‫و‬‫أ‬ ‫ة‬ ‫حاس‬ ‫انفعال‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫مباشرة‬ ‫أ‬ ‫ينش‬ ‫الذي‬ ‫ي‬ ‫النفس‬ ‫ر‬ ‫األث‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫واألصوات‬ ‫باأللوان‬ ‫كاإلحساس‬ ‫الدماغ‬ ‫في‬ ‫الحس‬ ‫مراكز‬ ‫و‬ ‫حاس‬ ‫المباشرة‬ ‫ة‬ ‫النتيج‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫إذن‬ ‫اس‬ ‫فاإلحس‬ ‫برودة‬ ‫وال‬ ‫والحرارة‬ ‫والمذاق‬ ‫ح‬ ‫والروائ‬ ‫ذبذبات‬ ‫سماعك‬ ‫فمجرد‬ ‫يناديك‬ ‫شخص‬ ‫صوت‬ ‫سمعت‬ ‫و‬ ،‫الحي‬ ‫أعضاء‬ ‫إلثارة‬ . ) ( ‫إدراك‬ ‫فهذا‬ ‫احمد‬ ‫صديقك‬ ‫صوت‬ ‫أنه‬ ‫عرفت‬ ‫إذا‬ ‫أما‬ ً‫إحساسا‬ ‫هذا‬ ‫يعد‬ ‫صوته‬ ‫استجابة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫اإلحساس‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫واإلدراك‬ ‫اإلحساس‬ ‫بين‬ ‫فالفرق‬ ‫ا‬ ‫به‬ ‫م‬ ‫نفه‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ة‬ ‫الطريق‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫اإلدراك‬ ‫ا‬ ‫بينم‬ ‫س‬ ‫الح‬ ‫ألعضاء‬ ‫ة‬ ‫أولي‬ . ‫الموضوع‬ ‫األشياء‬ ‫ر‬‫لتأثي‬ ‫ة‬‫نتيج‬ ‫أ‬‫وتنش‬ ‫ية‬‫النفس‬ ‫العمليات‬ ‫ط‬‫أبس‬ ‫و‬‫ه‬ ‫اس‬‫فاإلحس‬ .‫الحس‬ ‫أعضاء‬ ‫على‬ ‫الخارجي‬ ‫العالم‬ ‫في‬ :‫أقسام‬ ‫ثالثة‬ ‫إلى‬ ‫عام‬ ‫بوجه‬ ‫االحساسات‬ ‫وتقسيم‬ ١ : - ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫البشري‬ ‫الحواس‬ ‫العلماء‬ ‫حدد‬ ‫در‬ ‫المص‬ ‫ة‬ ‫خارجي‬ ‫اسات‬ ‫احس‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫والش‬ ‫والتذوق‬ ‫مع‬ ‫والس‬ ‫ر‬ ‫فالبص‬ ‫متميزة‬ ‫ة‬ ‫حاس‬ ‫عشرة‬ ‫إحدى‬ ‫الظاهرة‬ ‫الحواس‬
  • 95.
    2 : - ‫حشويه‬ ‫احساسات‬ ‫الداخلية‬‫األعضاء‬ ‫معظم‬ ‫جدران‬ ‫على‬ ‫العضوية‬ ‫االحساسات‬ ‫هذه‬ ‫توجد‬ ... ‫إشارات‬ ‫بإعطاء‬ ‫تقوم‬ ‫ي‬ ‫فه‬ ، ‫خ‬ ‫أل‬ ‫ن‬ ‫الرئتي‬ ، ‫ة‬ ‫الدموي‬ ‫األمعاء‬ ،‫المعدة‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫الجوع‬ ‫ة‬ ‫حال‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫مثال‬ ‫ا‬ ‫تخبرن‬ ‫و‬ ‫ة‬ ‫الداخلي‬ ‫األعضاء‬ ‫ل‬ ‫عم‬ ‫اختالل‬ ‫ن‬ ‫ع‬ .‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫العطش‬ 3 : - ‫حركية‬ ‫احساسات‬ ‫ل‬ ‫وتحم‬ ،‫والعظام‬ ‫ل‬ ‫والمفاص‬ ‫واألوتار‬ ‫العضالت‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ز‬ ‫تتمرك‬ ‫وضع‬ ‫وعن‬ ‫وضغطها‬ ‫األشياء‬ ‫نقل‬ ‫عن‬ ‫إشارات‬ ‫الحركية‬ ‫االحساسات‬ .‫وتوازنه‬ ‫الجسم‬ ‫وضع‬ ‫عن‬ ‫و‬ ‫واتجاهها‬ ‫سرعتها‬ ‫او‬ ‫وحركاتها‬ ‫أطرافنا‬
  • 96.
    ‫الثامنة‬ ‫المحاضرة‬ ‫الدافعية‬ - ‫الدافعية‬ ‫طبيعة‬ ‫ى‬‫ال‬ ‫لوك‬ ‫الس‬ ‫ه‬ ‫يوج‬ ‫ي‬ ‫فه‬ ‫د‬ ‫واح‬ ‫ن‬ ‫آ‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫موجه‬ ‫ة‬ ‫محرك‬ ‫قوى‬ ‫ة‬ ‫الدافعي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ا‬‫عليه‬ ‫تدل‬‫تس‬ ‫ل‬‫ب‬ ‫مباشرة‬ ‫ا‬‫مالحظته‬ ‫ن‬‫يمك‬ ‫ال‬ ‫القوي‬ ‫وهذه‬ ، ‫ة‬‫غاي‬ ‫ه‬ ‫وج‬ ‫و‬ ‫ي‬ ‫داخل‬ ‫ه‬ ‫وج‬ ‫ن‬ ‫وجهي‬ ‫ذو‬ ‫تعداد‬ ‫اس‬ ‫ة‬ ‫فالدافعي‬ ‫ه‬ ‫عن‬ ‫ادر‬ ‫الص‬ ‫لوك‬ ‫الس‬ ‫إذ‬ ‫الدافع‬ ‫عن‬ ‫الصادر‬ ‫السلوك‬ ‫إليه‬ ‫يتجه‬ ‫الذي‬ ‫الهدف‬ ‫أو‬ ‫الغاية‬ ‫هو‬ ‫خارجي‬ ‫واضحة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫األهداف‬ ‫وهذه‬ ‫تحقيقها‬ ‫إلى‬ ‫يسعى‬ ‫أهداف‬ ‫إنسان‬ ‫لكل‬ ‫أن‬ ‫ألي‬ ‫الفرد‬ ‫فيها‬ ‫يستجيب‬ ‫التي‬ ‫الطريقة‬ ‫وأن‬ ،‫مرئية‬ ‫غير‬ ‫مخفية‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫أو‬ ‫ع‬ ‫الداف‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ترى‬ ‫لذا‬ ‫تحدده‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫م‬ ‫التعل‬ ‫برات‬ ‫خ‬ ‫ن‬ ‫فأ‬ ‫ي‬ ‫دافع‬ ‫ف‬ ‫موق‬ ‫األفراد‬ ‫د‬ ‫عن‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫د‬ ‫الواح‬ ‫الفرد‬ ‫د‬ ‫عن‬ ‫ة‬ ‫مختلف‬ ‫لوكيات‬ ‫س‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫يؤدي‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫د‬ ‫الواح‬ ‫الفرد‬ ‫د‬‫عن‬ ‫متعددة‬ ‫ع‬‫دواف‬ ‫ر‬‫يظه‬ ‫د‬‫ق‬ ‫د‬‫الواح‬ ‫لوك‬‫س‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫د‬‫نج‬ ‫ا‬‫كم‬ ‫ن‬‫المختلفي‬ ‫ا‬ ‫احيان‬ ‫ببه‬ ‫يس‬ ‫ممثال‬ ‫العدوان‬ ‫لوك‬ ‫فس‬ ‫ن‬ ‫المختلفي‬ ‫األفراد‬ ‫د‬ ‫عن‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫د‬ ‫الواح‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫الرغبة‬ ‫أو‬ ‫انتقام‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫الرغبة‬ ‫ا‬‫أحيان‬ ‫ببه‬‫يس‬ ‫أو‬ ‫الذات‬ ‫اظهار‬ ‫ى‬‫إل‬ ‫الحاجة‬ ‫ة‬ ‫الداخلي‬ ‫ف‬ ‫المواق‬ ‫ة‬ ‫مجموع‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ة‬ ‫الدافعي‬ ‫مفهوم‬ ‫ر‬ ‫ويشي‬ ، ‫الذات‬ ‫د‬ ‫توكي‬ .‫أختل‬ ‫الذي‬ ‫التوازن‬ ‫إعادة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫تحرك‬ ‫التي‬ ‫والخارجية‬
  • 97.
    ‫تحرك‬ ‫ة‬ ‫الخارجي‬‫و‬ ‫أ‬ ‫ة‬ ‫الداخلي‬ ‫الحاالت‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫عبارة‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫إذن‬ ‫ة‬ ‫فالدافعي‬ .‫معين‬ ‫غرض‬ ‫أو‬ ‫هدف‬ ‫تحقيق‬ ‫نحو‬ ‫وتوجهه‬ ‫السلوك‬ ‫ة‬ ‫عالق‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫وشام‬ ‫عام‬ ‫طالح‬ ‫اص‬ ‫ة‬ ‫الدافعي‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ظ‬ ‫نالح‬ ‫ا‬ ‫هن‬ ‫ن‬ ‫وم‬ ‫هذه‬ ‫ض‬ ‫بع‬ ‫د‬ ‫تحدي‬ ‫ي‬ ‫يأت‬ ‫ا‬ ‫وفيم‬ ‫معناه‬ ‫ل‬ ‫وتحم‬ ‫ر‬ ‫كثي‬ ‫طلحات‬ ‫بمص‬ :‫المصطلحات‬ - ‫ة‬‫الحاج‬ Need ) ) ‫و‬‫أ‬ ‫انحراف‬ ‫د‬‫عن‬ ‫ي‬‫الح‬ ‫ن‬‫الكائ‬ ‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫أ‬‫تنش‬ ‫ة‬‫حال‬ ‫الفرد‬ ‫بقاء‬ ‫ظ‬ ‫لحف‬ ‫ة‬ ‫الالزم‬ ‫يكولوجية‬ ‫الس‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ة‬ ‫البيولوجي‬ ‫الشروط‬ ‫د‬ ‫حي‬ .‫والمستقر‬ ‫المتزن‬ ‫الوضع‬ ‫عند‬ - ‫الهدف‬ Cool )) .‫الوقت‬ ‫بنفس‬ ‫الدافع‬ ‫ويشيع‬ ‫عليه‬ ‫الحصول‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫يرغب‬ ‫ما‬ ‫هو‬ - ‫ث‬ ‫الباع‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ز‬ ‫الحاف‬ Incentive ) ) ‫ي‬ ‫اجتماع‬ ‫او‬ ‫مادي‬ ‫ي‬ ‫خارج‬ ‫ه‬ ‫منب‬ ‫الجوع‬ ‫دافع‬ ‫يشيع‬ ‫ألنه‬ ‫باعث‬ ‫أو‬ ‫حافز‬ ‫فالطعام‬ ‫الخارجي‬ ‫بالتنبه‬ ‫مرتبط‬ . : - ‫ى‬ ‫إل‬ ‫فعال‬ ‫ي‬ ‫الح‬ ‫ن‬ ‫الكائ‬ ‫ل‬ ‫تجع‬ ‫ة‬ ‫داخلي‬ ‫ة‬ ‫بيولوجي‬ ‫قوى‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫الغريزة‬ .‫األخرى‬ ‫دون‬ ‫معينة‬ ‫بطريقة‬ ‫يسلك‬ ‫أن‬
  • 98.
    - :‫التعلم‬ ‫في‬ ‫الدافعية‬ ‫لك‬‫يس‬‫ن‬‫أل‬ ‫ب‬‫الطال‬ ‫ع‬‫تدف‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫ة‬‫الكامن‬ ‫ة‬‫الطاق‬ ‫م‬‫للتعل‬ ‫ة‬ ‫الدافعي‬ ‫يدفع‬ ‫دافع‬ ‫هنالك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫البد‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫ولحدوث‬ ً‫معينا‬ ً‫سلوكا‬ ‫وحل‬ ‫الجديدة‬ ‫المواقف‬ ‫في‬ ‫للتعلم‬ ‫الطاقة‬ ‫و‬ ‫جهد‬ ‫بذل‬ ‫نحو‬ ‫الطالب‬ .‫مشكالت‬ ‫من‬ ‫يواجهه‬ ‫ما‬ ‫د‬ ‫الجي‬ ‫م‬ ‫التعل‬ ‫لحدوث‬ ً‫اسيا‬ ‫أس‬ ً‫شرطا‬ ‫د‬ ‫يع‬ ‫م‬ ‫للتعل‬ ‫ع‬ ‫داف‬ ‫وجود‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫الطالب‬ ‫من‬ ‫سيتطلب‬ ‫فأنه‬ ‫وبالتالي‬ً ‫ثقيال‬ ً‫شيئا‬ ‫التعلم‬ ‫يصبح‬ ‫فبدونه‬ . ‫مضاعفا‬ ‫جهدا‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ب‬ ‫للطال‬ ‫ي‬ ‫الذات‬ ‫النشاط‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫ة‬ ‫وثيق‬ ‫ة‬ ‫عالق‬ ‫ا‬ ‫له‬ ‫ة‬ ‫فالدافعي‬ ‫استطاع‬ ‫وإذا‬ ،‫اشباعها‬ ‫في‬ ‫يرغب‬ ‫التي‬ ‫والحاجات‬ ‫التعليمية‬ ‫العملية‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ة‬‫مشكل‬ ‫ه‬‫يواج‬ ‫م‬‫ل‬ ‫وف‬‫س‬ ‫ه‬‫فأن‬ ‫ة‬‫العالق‬ ‫هذه‬ ‫يدرك‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫المدرس‬ .‫الطلبة‬ ‫دافعية‬ ‫اثارة‬ : ‫ى‬‫إل‬ ‫ه‬‫تدفع‬ ‫م‬‫المتعل‬ ‫د‬‫عن‬ ‫ة‬‫داخلي‬ ‫ة‬‫حال‬ ‫ى‬‫إل‬ ‫ر‬‫تشي‬ ‫م‬‫للتعل‬ ‫ة‬‫والدافعي‬ ‫تمرار‬ ‫واالس‬ ‫ه‬ ‫موج‬ ‫بنشاط‬ ‫ه‬ ‫علي‬ ‫واإلقبال‬ ‫ي‬ ‫التعليم‬ ‫ف‬ ‫للموق‬ ‫االنتباه‬ .‫التعلم‬ ‫يتحقق‬ ‫حتى‬ ‫النشاط‬ ‫هذا‬ ‫في‬
  • 99.
    :‫اآلتية‬ ‫العناصر‬ ‫على‬‫يشمل‬ ‫أعاله‬ ‫للتعلم‬ ‫الدافعية‬ ‫تعريف‬ ‫أن‬ ١ . - ‫التعليمي‬ ‫الموقف‬ ‫في‬ ‫المهمة‬ ‫العناصر‬ ‫بعض‬ ‫إلى‬ ‫االنتباه‬ ۲ . - ‫العناصر‬ ‫هذه‬ ‫نحو‬ ‫موجه‬ ‫بنشاط‬ ‫القيام‬ ٣ . - ‫الزمن‬ ‫من‬ ‫كافية‬ ‫لفترة‬ ‫عليه‬ ‫والمحافظة‬ ‫النشاط‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫االستمرار‬ 4 . - ‫التعلم‬ ‫هدف‬ ‫تحقيق‬ ‫ر‬ ‫توفي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫اهم‬ ‫تس‬ ‫ل‬ ‫العوام‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫جمل‬ ‫ك‬ ‫هنال‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ه‬ ‫التنوي‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫الب‬ ‫ا‬ ‫وهن‬ ‫المدرسة‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫والحرية‬ ‫باألمن‬ ‫مفعم‬ ‫تعليمي‬ ‫جو‬ ‫توفير‬ ‫منها‬ ‫للتعلم‬ ‫الدافعية‬ ‫طريق‬ ‫وعن‬ ‫وسخرية‬ ‫خوف‬ ‫دون‬ ‫ورعايتها‬ ‫الطلبة‬ ‫أفكار‬ ‫تقبل‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫والصف‬ ‫ي‬ ‫المدرس‬ ‫النفور‬ ‫ل‬ ‫عوام‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫واالبتعاد‬ ، ‫ف‬ ‫الص‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ب‬ ‫الطال‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫اللجوء‬ ‫عدم‬ . ‫الصيفية‬ ‫والنشاطات‬ ‫المدرسة‬ ‫من‬ ‫الطالب‬ ‫تبعد‬ ‫والتي‬ - :‫التعلم‬ ‫نحو‬ ‫الطلبة‬ ‫دافعية‬ ‫استشارة‬ ‫إستراتيجيه‬ ‫اهم‬‫يس‬ ‫م‬‫والتعل‬ ، ‫ع‬‫الدواف‬ ‫ن‬‫بي‬ ‫ة‬‫العالق‬ ‫ة‬‫دراس‬ ‫تطيع‬‫يس‬ ‫التربوي‬ ‫س‬‫النف‬ ‫م‬‫عل‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫أن‬ ‫إذ‬ ‫للمدرس‬ ‫الالزمة‬ ‫المعلومات‬ ‫تقديم‬ ‫في‬ ‫تغير‬ ‫إحداث‬ ‫في‬ ‫وكبير‬ ‫فعال‬ ‫بشكل‬ ‫هم‬ ‫انفس‬ ‫تشارة‬ ‫اس‬ ‫و‬‫نح‬ ‫عون‬ ‫يس‬ ‫ر‬ ‫البش‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ى‬‫إل‬ ‫ر‬ ‫تشي‬ ‫األبحاث‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫الكثي‬ ‫ك‬‫هنال‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫ا‬‫عليه‬ ‫اعتادو‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫ك‬‫تل‬ ‫ن‬‫ع‬ ‫ف‬‫تختل‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫بالمثيرات‬ ‫تمتعون‬‫ويس‬ ‫تزداد‬ ‫ع‬ ‫المرتف‬ ‫يل‬ ‫التحص‬ ‫ذوي‬ ‫ة‬ ‫الطلب‬ ‫ن‬ ‫وأ‬ ،‫االختالف‬ ‫شديدة‬ ‫المثيرات‬ ‫هذه‬ ( ‫اوي‬‫تس‬ ‫نجاحهم‬ ‫فرص‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ا‬‫فيه‬ ‫يدركون‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫المواقف‬ ‫في‬ ‫دافعيتهم‬ 50 )% ‫ن‬‫وأ‬ .‫الجدة‬ ‫مواقف‬ ‫في‬ ‫درجاتها‬ ‫أعلى‬ ‫في‬ ‫تكون‬ ‫الدافعية‬ ‫مواقف‬
  • 100.
    ‫القلق‬ ‫يخلق‬ ‫االستشارة‬‫وزيادة‬ ‫االنتباه‬ ‫وتشتت‬ ‫والملل‬ ‫الرتابة‬ ‫وأن‬ ‫ل‬ ‫يق‬ ‫ال‬ ‫ة‬ ‫المنزلي‬ ‫ة‬ ‫البيئ‬ ‫ر‬ ‫أث‬ ‫ن‬ ‫وأ‬ ، ‫م‬ ‫التعل‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫القدرة‬ ‫ض‬ ‫يخف‬ ‫الذي‬ .‫التعلم‬ ‫نحو‬ ‫الدافعة‬ ‫استشارة‬ ‫في‬ ‫المدرسة‬ ‫أثر‬ ‫عن‬ ‫ل‬ ‫أج‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫توفيره‬ ‫ة‬ ‫للمدرس‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫ر‬ ‫العناص‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫جمل‬ ‫ك‬ ‫وهنال‬ :‫ومنها‬ ‫التعلم‬ ‫نحو‬ ‫الطلبة‬ ‫دافعية‬ ‫استشارة‬ 1 - ‫بموضوع‬ ‫ة‬‫الطلب‬ ‫اهتمام‬ ‫إثارة‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫اعد‬‫تس‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫الظروف‬ ‫ر‬‫توفي‬ .‫فيه‬ ‫انتباههم‬ ‫وحصر‬ ‫التعلم‬ 2 - ‫ه‬ ‫وآرائ‬ ‫ومشاعره‬ ‫أفكاره‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫بير‬ ‫للتع‬ ‫ب‬ ‫للطال‬ ‫ة‬ ‫فرص‬ ‫اعطاء‬ .‫والطمأنينة‬ ‫بالدعم‬ ‫مفعم‬ ‫وبجو‬ ‫بحرية‬ 3 - ‫ى‬ ‫إل‬ ‫تعود‬ ‫ي‬ ‫والت‬ ‫المتكررة‬ ‫ة‬ ‫الروتيني‬ ‫النشاطات‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫االبتعاد‬ .‫واإلثارة‬ ‫النشاط‬ ‫درجة‬ ‫من‬ ‫تخفض‬ ‫والتي‬ ‫والملل‬ ‫الرتابة‬ 4 . - ‫الطلبة‬ ‫على‬ ‫والجوائز‬ ‫المكافآت‬ ‫توزيع‬ ‫في‬ ‫المساواة‬
  • 101.
    5 - ‫في‬ ‫الفعال‬ ‫الطلبة‬‫اسهامات‬ ‫لتشجيع‬ ‫المناسبة‬ ‫الظروف‬ ‫توفير‬ .‫الهدف‬ ‫تحقيق‬ 6 - ‫تطالع‬ ‫االس‬ ‫ب‬ ‫ح‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ذ‬ ‫إ‬ ‫ة‬ ‫الطلب‬ ‫لدى‬ ‫تطالع‬ ‫االس‬ ‫ب‬ ‫ح‬ ‫ع‬ ‫داف‬ ‫اثارة‬ .‫النفسية‬ ‫والصحة‬ ‫واألبداع‬ ‫للتعلم‬ ‫أساسي‬ ۷ - ‫مقدار‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫يزي‬ ‫ق‬ ‫الحقائ‬ ‫م‬ ‫تقدي‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ً‫عوضا‬ ‫ئلة‬ ‫األس‬ ‫م‬ ‫تقدي‬ ‫ن‬ ‫أ‬ .‫الدراسية‬ ‫بالمادة‬ ‫االهتمام‬ ‫درجة‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫وبالتالي‬ ‫التعلم‬ ۸ - ‫واالبتعاد‬ ‫ب‬‫الطال‬ ‫ع‬‫م‬ ‫ي‬‫البدن‬ ‫العقاب‬ ‫تخدام‬‫اس‬ ‫ى‬‫ال‬ ‫اللجوء‬ ‫عدم‬ .‫والسخرية‬ ‫التهكم‬ ‫عن‬ 9 - ،‫ه‬ ‫نفس‬ ‫المدرس‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫ب‬ ‫الطال‬ ‫لدى‬ ‫ة‬ ‫للدافعي‬ ‫اإلثارة‬ ‫در‬ ‫مص‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ة‬ ‫بدرج‬ ‫اسي‬ ‫أس‬ ‫ل‬ ‫بشك‬ ‫ر‬ ‫يتأث‬ ‫الدرس‬ ‫بمادة‬ ‫ب‬ ‫الطال‬ ‫اهتمام‬ ‫ن‬ ‫وأ‬ .‫لها‬ ‫المدرس‬ ‫احساس‬ 10 - ‫ن‬ ‫م‬ ‫االكثار‬ ‫ل‬ ‫مث‬ ‫ف‬ ‫الص‬ ‫ة‬ ‫غرف‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫المادي‬ ‫الظروف‬ ‫ر‬ ‫توفي‬ .‫التعليمية‬ ‫الوسائل‬ ‫استخدام‬
  • 102.
    ‫التاسعة‬ ‫المحاضرة‬ ‫الذاكرة‬ : ‫برة‬ ‫الخ‬‫ترجاع‬ ‫واس‬ ‫ظ‬ ‫وحف‬ ‫جيل‬ ‫تس‬ ‫ا‬ ‫به‬ ‫م‬ ‫يت‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ة‬ ‫العقلي‬ ‫ة‬ ‫العملي‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫الذاكرة‬ .‫الماضية‬ - ‫الذاكرة‬ ‫أنواع‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫نشاط‬ ‫فالذاكرة‬ ‫ة‬ ‫المختلف‬ ‫انية‬ ‫االنس‬ ‫الحياة‬ ‫ط‬ ‫مناش‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫الذاكرة‬ ‫ل‬ ‫تدخ‬ ‫والعمليات‬ ‫ائص‬ ‫الخص‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫وبناء‬ ،‫ا‬ ‫به‬ ‫ر‬ ‫تظه‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫األشكال‬ ‫تتعدد‬ ‫ك‬ ‫لذل‬ ‫ب‬ ‫مرك‬ ‫ق‬ ‫الحقائ‬ ‫ظ‬ ‫حف‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫مخزن‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫جهاز‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫وقدرة‬ ‫للذاكرة‬ ‫ة‬ ‫المكون‬ ‫ة‬ ‫العقلي‬ ‫أنواع‬ ‫ثالث‬ ‫الى‬ ‫الذاكرة‬ ‫تقسيم‬ ‫يمكن‬ ‫النفسي‬ ‫النشاط‬ ‫طبيعة‬ ‫ووفق‬ ‫والمعلومات‬ : 1 - ‫الحسية‬ ‫الذاكرة‬ Concrete memory ‫ال‬ ‫الفرد‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫إال‬ ‫تمر‬ ‫مس‬ ‫ل‬ ‫وبشك‬ ‫المعلومات‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫ضخ‬ ‫لعدد‬ ‫نا‬ ‫حواس‬ ‫تتعرض‬ ‫في‬ ‫جالس‬ ‫أنك‬ ‫فمثال‬ ‫إليها‬ ‫وينتبه‬ ‫مجتمعة‬ ‫المعلومات‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫يتلقى‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫ة‬‫المكتوب‬ ‫الكلمات‬ ‫ن‬‫م‬ ‫رية‬‫بص‬ ‫معلومات‬ ‫تقبالن‬‫تس‬ ‫فعيناك‬ ‫كتاب‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫تقرأ‬ ‫ة‬‫الغرف‬ ‫المذياع‬ ‫جهاز‬ ‫من‬ ‫سمعية‬ ‫معلومات‬ ‫آذناك‬ ‫إلى‬ ‫وتدخل‬ ‫النافذة‬ ‫من‬ ‫يبدو‬ ‫ما‬ ‫ونالحظ‬ ‫ى‬‫تتلق‬ ‫ان‬ ‫تطع‬‫تس‬ ‫ال‬ ‫ك‬‫ان‬ ‫ن‬‫م‬ ‫م‬‫الرغ‬ ‫ى‬‫وعل‬ ، ‫ة‬‫الغرف‬ ‫حرارة‬ ‫ة‬‫درج‬ ‫ك‬‫بذل‬ ‫جل‬‫ويس‬ ‫المنبهات‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫واحدة‬ ‫مرة‬
  • 103.
    ‫تتعلق‬ ‫الحسية‬ ‫فالذاكرة‬‫الحسية‬ ‫الذاكرة‬ ‫مخزن‬ ‫إلى‬ ‫تدخل‬ ‫المعلومات‬ ‫أن‬ ‫اال‬ ‫ويتضمن‬ ‫الحس‬ ‫اعضاء‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الحياة‬ ‫و‬ ‫الطبيعة‬ ‫عن‬ ‫المتجمعة‬ ‫باالنطباعات‬ ‫معية‬ ‫الس‬ ‫والذاكرة‬ ‫رية‬ ‫البص‬ ‫الذاكرة‬ ‫ل‬ ‫مث‬ ‫أخرى‬ ‫ة‬ ‫فرعي‬ً ‫اشكاال‬ ‫ل‬ ‫الشك‬ ‫هذا‬ . ‫التذوقيه‬ ‫و‬ ‫والشمية‬ ‫واللمسية‬ ، ً‫يا‬ ‫حس‬ ً‫انطباعا‬ ‫يترك‬ ‫ي‬ ‫حس‬ ‫ه‬ ‫منب‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫ة‬ ‫نتيج‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫ية‬ ‫الحس‬ ‫الذاكرة‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫والمعلومات‬ ‫ية‬ ‫الحس‬ ‫بالذاكرة‬ ‫االنطباع‬ ‫هذا‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫علماء‬ ‫ق‬ ‫ويطل‬ ‫ه‬‫انتب‬ ‫إذا‬ ‫ا‬‫مؤقت‬ ‫المعلومات‬ ‫ظ‬‫حف‬ ‫ن‬‫ويمك‬ ‫ة‬‫ثاني‬ ‫ع‬‫رب‬ ‫د‬‫بع‬ ‫د‬‫تفق‬ ‫ية‬‫الحس‬ ‫الذاكرة‬ ‫الذاكرة‬ ‫مخزن‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ا‬ ‫انتقاله‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫يؤدي‬ ‫ا‬ ‫مم‬ ‫ا‬ ‫معناه‬ ‫م‬ ‫فه‬ ‫وحاول‬ ‫ا‬ ‫إليه‬ ‫الفرد‬ .‫المدى‬ ‫قصيرة‬ - ‫المدى‬ ‫قصيرة‬ ‫الذاكرة‬ Short term memory ‫برات‬ ‫والخ‬ ‫والمعلومات‬ ‫األفكار‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫تحتوي‬ ‫المدى‬ ‫يرة‬ ‫قص‬ ‫الذاكرة‬ ‫ان‬ :‫هما‬ ‫وظيفتين‬ ‫الذاكرة‬ ‫لهذه‬ ‫وأن‬ ‫األوقات‬ ‫من‬ ‫وقت‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫بالفرد‬ ‫مرت‬ ‫التي‬ 1 - ‫ي‬ ‫الت‬ ‫المادة‬ ‫اختيار‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫ة‬ ‫الشامل‬ ‫واإلدارة‬ ‫للمعلومات‬ ‫ت‬ ‫المؤق‬ ‫ن‬ ‫التخزي‬ .‫مؤقتا‬ ‫تبقى‬ ۲ - ‫حب‬ ‫وس‬ ‫جيلها‬ ‫لتس‬ ‫المدى‬ ‫ة‬ ‫طويل‬ ‫الذاكرة‬ ‫ى‬ ‫ال‬ ‫برات‬ ‫والخ‬ ‫المعلومات‬ ‫ل‬ ‫نق‬ .‫المختلفة‬ ‫الذاكرة‬ ‫أجهزة‬ ‫من‬ ‫المعلومات‬
  • 104.
    ‫ا‬ ‫م‬ ً‫نادرا‬‫ان‬ ‫اإلنس‬ ‫ن‬ ‫إ‬ ‫الذاكرة‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ت‬ ‫أجري‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ات‬ ‫الدراس‬ ‫وجدت‬ ‫د‬ ‫لق‬ ) ( ‫الغالب‬ ‫وفي‬ ‫شيء‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫مجموعات‬ ‫ترکیبات‬ ‫سبع‬ ‫من‬ ‫بأكثر‬ ‫يحتفظ‬ .‫فقط‬ ‫مجموعات‬ ‫خمس‬ ‫إلى‬ ‫أثنين‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫األفراد‬ ‫يتذكر‬ ‫كلمات‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫إعداد‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫أحرف‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫س‬ ‫لي‬ ‫معلومات‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫تتذكره‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫م‬‫عال‬ ‫ا‬‫به‬ ‫قام‬ ‫ة‬‫دراس‬ ‫ي‬‫فف‬ ‫ى‬‫معن‬ ‫ذات‬ ‫وحدات‬ ‫و‬‫ه‬ ‫تذكره‬ ‫ان‬ ‫ل‬‫ب‬ ‫بالذات‬ ( ‫الذاكرة‬ ‫مدى‬ ‫ط‬ ‫متوس‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ل‬ ‫توص‬ ‫ر‬ ‫میلل‬ ‫جورج‬ ‫المعروف‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫ة‬ ‫اآلتي‬ ‫ة‬ ‫بالمعادل‬ ‫ا‬ ‫عنه‬ ‫بير‬ ‫التع‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫انية‬ ‫اإلنس‬ ( v+2 ) ‫الذاكرة‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫حقیقتي‬ ‫ا‬ ‫إليه‬ ‫يضاف‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ويجوز‬ ‫ة‬ ‫واضح‬ ‫ة‬ ‫علمي‬ ‫ق‬ ‫حقائ‬ ‫بع‬ ‫س‬ ‫توعب‬ ‫تس‬ ، ‫عوبتها‬ ‫وص‬ ‫هولتها‬ ‫س‬ ‫ومدى‬ ‫ي‬ ‫العلم‬ ‫تواها‬ ‫ومس‬ ‫المادة‬ ‫ة‬ ‫لطبيع‬ ً‫تبعا‬ ‫ا‬‫جمعه‬ ‫خالل‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ق‬‫والحقائ‬ ‫المعلومات‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫د‬‫المزي‬ ‫خزن‬ ‫للفرد‬ ‫ن‬ ‫ويمك‬ ‫والكلمات‬ ‫كلمات‬ ‫إلى‬ ‫الحروف‬ ‫كتحويل‬ ‫ترميز‬ ‫او‬ ‫شفرة‬ ‫مجموعات‬ ‫في‬ .‫معنی‬ ‫ذات‬ ‫كلمات‬ ‫إلى‬ ‫تحويلها‬ ‫أي‬ ‫لغوية‬ ‫ترکیبات‬ ‫و‬ ‫جمل‬ ‫إلى‬ ‫إلى‬ ‫آلي‬ ‫بشكل‬ ‫تنتقل‬ ‫ال‬ ‫المدى‬ ‫قصيرة‬ ‫الذاكرة‬ ‫تنقلها‬ ‫التي‬ ‫والمعلومات‬ ‫ل‬ ‫بشك‬ ‫المدى‬ ‫يرة‬ ‫قص‬ ‫الذاكرة‬ ‫جهاز‬ ‫يقوم‬ ‫ل‬ ‫ب‬ ‫المدى‬ ‫ة‬ ‫طويل‬ ‫الذاكرة‬ ‫والمعلومات‬ ‫بها‬ ‫يحتفظ‬ ‫أن‬ ‫يرغب‬ ‫التي‬ ‫المفيدة‬ ‫المعلومات‬ ‫فرز‬ ‫رئیسي‬ ‫منها‬ ‫يتخلص‬ ‫أن‬ ‫يريد‬ ‫التي‬
  • 105.
    ‫وال‬ ‫بالتربية‬ ‫وال‬‫ر‬‫بالعم‬ ‫ر‬‫تتأث‬ ‫ال‬ ‫القصيرة‬ ‫الذاكرة‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫هذا‬ ‫ى‬‫إل‬ ‫ة‬‫إضاف‬ ‫لفترة‬ ‫بالمعلومات‬ ‫لالحتفاظ‬ ‫ي‬‫بدائ‬ ‫میکانزم‬ ‫ي‬‫فه‬ ‫القدرات‬ ‫توى‬‫مس‬ .‫الزمن‬ ‫من‬ ‫قصيرة‬ ٣ ( - ‫المدى‬ ‫طويلة‬ ‫الذاكرة‬ Long term memory ) ‫و‬ ‫ق‬ ‫والحقائ‬ ‫المعلومات‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫هائل‬ ‫ة‬ ‫كمي‬ ‫ن‬ ‫لتخزي‬ ‫ل‬ ‫مؤه‬ ‫نظام‬ .ً‫وإدراكا‬ ً‫وعيا‬ ‫معانيها‬ ‫بأوسع‬ ‫للحياة‬ ‫المعاني‬ ‫ة‬ ‫المعرفي‬ ‫ع‬ ‫المواق‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫مجموع‬ ‫ه‬ ‫بأن‬ ‫فه‬ ‫وص‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫نظام‬ ‫و‬ ‫فه‬ ‫تحمل‬ ‫التي‬ ‫المفاهيم‬ ‫على‬ ‫بأحتوائه‬ ‫يتسم‬ ‫بشكل‬ ‫ارتباطها‬ ‫تم‬ ‫التي‬ . ‫معنى‬ ‫المادة‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫المدى‬ ‫ة‬ ‫طويل‬ ‫الذاكرة‬ ‫ا‬ ‫تختزنه‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫المادة‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ذ‬ ‫إ‬ ‫و‬‫أ‬ ‫شهور‬ ‫و‬‫أ‬ ‫ا‬‫أيام‬ ‫و‬‫أ‬ ‫اعات‬‫س‬ ‫تمر‬‫تس‬ ‫ي‬‫والت‬ ‫ى‬‫المعن‬ ‫ذات‬ ‫ة‬‫المفهوم‬ .‫كله‬ ‫اإلنسان‬ ‫عمر‬ ‫أو‬ ‫سنتين‬ ‫والمعلومات‬ ‫ق‬ ‫الحقائ‬ ‫خزن‬ ‫ا‬ ‫فه‬ ‫م‬ ‫يت‬ ‫المدى‬ ‫يرة‬ ‫قص‬ ‫الذاكرة‬ ‫ل‬ ‫بشك‬ ‫او‬ ‫ة‬ ‫الحقيقي‬ ‫للمادة‬ ‫ة‬ ‫مماثل‬ ‫ورة‬ ‫بص‬ ‫م‬ ‫والمفاهي‬ ‫والمعان‬ ‫هذه‬ ‫النتقال‬ ‫متعددة‬ ‫وسائل‬ ‫إلى‬ ‫اإلنسان‬ ‫يلجأ‬ ‫ما‬ ً‫وكثيرا‬ ،‫لها‬ ‫مصغر‬ ‫المدى‬ ‫طويلة‬ ‫الذاكرة‬ ‫الى‬ ‫المدى‬ ‫القصيرة‬ ‫الذاكرة‬ ‫من‬ ‫المعلومات‬
  • 106.
    ‫ل‬ ‫عوام‬ ‫تخدام‬‫واس‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ات‬ ‫جلس‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫ت‬ ‫الوق‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫حة‬ ‫فس‬ ‫ووجود‬ ،‫االنتقال‬ ‫لحدوث‬ ‫اسية‬ ‫أس‬ ‫ب‬ ‫جوان‬ ‫د‬ ‫تع‬ ‫ا‬ ‫وغيره‬ ‫ي‬ ‫اإليجاب‬ ‫ع‬ ‫التشجي‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫المدى‬ ‫يرة‬ ‫قص‬ ‫الذاكرة‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫المعلومات‬ ‫ل‬ ‫نق‬ ‫ة‬ ‫عملي‬ ‫ح‬ ‫ولتوضي‬ :‫اآلتي‬ ‫المثال‬ ‫نضرب‬ ‫الطويلة‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ف‬ ‫يتأل‬ ‫ه‬ ‫أن‬ ‫ك‬ ‫ل‬ ‫وقال‬ ‫ان‬ ‫اإلنس‬ ‫خ‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ك‬ ‫حدث‬ ‫ك‬ ‫ل‬ ‫ديق‬ ‫ص‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ( ۱۰ ( ) ‫يزن‬ ‫اإلنسان‬ ‫مخ‬ ‫وأن‬ ‫عصبية‬ ‫خلية‬ ۳ ) ‫يزن‬ ‫الحوت‬ ‫ومخ‬ ‫رطل‬ ( ۲ ۰ ) ‫هذه‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ك‬ ‫ذاكرت‬ ‫المعلومات‬ ‫هذه‬ ‫تخزن‬ ‫س‬ ‫ف‬ ‫فكي‬ ‫ل‬ ‫رط‬ ) ( ، ‫ية‬ ‫الحس‬ ‫الذاكرة‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫وتخزن‬ ‫س‬ ‫الح‬ ‫أعضاء‬ ‫ا‬ ‫تلتقطه‬ ‫المعلومات‬ ‫تظل‬ ‫التي‬ ‫الصورة‬ ‫تشبه‬ ‫الذاكرة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫تحفظ‬ ‫التي‬ ‫المادة‬ ‫وهذه‬ ‫في‬ ‫تختفي‬ ‫المعلومات‬ ‫أو‬ ‫المادة‬ ‫وهذه‬ ‫إليها‬ ‫النظر‬ ‫بعد‬ ‫مخيلتك‬ ‫في‬ ‫يرة‬ ‫قص‬ ‫الذاكرة‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫ر‬ ‫آخ‬ ‫جهاز‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ا‬ ‫نقله‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫إذا‬ ‫إال‬ ‫ة‬ ‫الثاني‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫أق‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ل‬ ‫تنتق‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫ديق‬ ‫الص‬ ‫ا‬ ‫قاله‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫المعلومات‬ ‫وهذه‬ ‫المدى‬ ‫ه‬ ‫لدي‬ ‫ا‬ ‫بم‬ ‫ا‬ ‫وربطه‬ ‫ا‬ ‫معناه‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫التفكي‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫إذا‬ ‫المدى‬ ‫ة‬ ‫طويل‬ ‫الذكرة‬ ‫ي‬ ‫يكف‬ ‫الحاالت‬ ‫ض‬ ‫بع‬ ‫ي‬ ‫وف‬ ،ً ‫فعال‬ ‫موجودة‬ ‫أفكار‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫معلومات‬ ‫ن‬ ‫م‬ .‫المدى‬ ‫طويلة‬ ‫الذاكرة‬ ‫في‬ ‫تخزن‬ ‫لكي‬ ‫للمعلومات‬ ‫البسيط‬ ‫التكرار‬
  • 107.
    - -: ‫التذكر‬ ‫مليتي‬K ‫ع‬‫في‬ ‫المؤثرة‬ ‫العوامل‬ ‫التذكر‬ ‫على‬ ‫المؤثرة‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫بجملة‬ ‫التذكر‬ ‫عملية‬ ‫تتأثر‬ ‫هذه‬ ‫ضبط‬ ‫يجب‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫وفي‬ ‫إيجابي‬ ‫بشكل‬ ‫أما‬ ‫والنسيان‬ ‫لبي‬‫س‬ ‫ل‬‫بشك‬ ‫و‬‫أ‬ ‫الذاكرة‬ ‫ط‬‫تنشي‬ ‫لغرض‬ ‫ا‬‫عليه‬ ‫يطرة‬‫والس‬ ‫ل‬‫العوام‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫يؤدي‬ ‫ا‬ ‫مم‬ ‫ا‬ ‫به‬ ‫االلتزام‬ ‫وعدم‬ ‫ل‬ ‫العوام‬ ‫هذه‬ ‫اهمال‬ ‫ة‬ ‫حال‬ ‫ي‬ ‫ف‬ :‫يلي‬ ‫وكما‬ ‫المؤثرة‬ ‫العوامل‬ ‫هذه‬ ‫تصنيف‬ ‫هنا‬ ‫وسنحاول‬ ‫النسيان‬ 1 : - ‫االستقبال‬ ‫عوامل‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ب‬ ‫الطال‬ ‫قدرة‬ ‫ة‬ ‫تنمي‬ ‫تهدف‬ ‫يس‬ ‫الذي‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫د‬ ‫الجي‬ ‫م‬ ‫التعل‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ؤال‬ ‫والس‬ ،‫ه‬ ‫بنفس‬ ‫ق‬ ‫الحقائ‬ ‫تخالص‬ ‫واس‬ ‫برات‬ ‫الخ‬ ‫اب‬ ‫واكتس‬ ‫م‬ ‫التعل‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫بحيث‬ ‫التذكر‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫تحسين‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬ ‫هنا‬ ‫المهم‬ ‫الكثير‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫وفي‬ ‫جيد‬ ‫بشكل‬ ‫بالمادة‬ ‫تحتفظ‬ ‫تقبال‬ ‫باس‬ ‫ق‬ ‫تتعل‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ل‬ ‫العوام‬ ‫ي‬ ‫ف‬ً ‫أوال‬ ‫وتبدأ‬ ‫ل‬ ‫العوام‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫هذه‬ ‫ن‬‫وم‬ ‫الذاكرة‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫ر‬‫التأثي‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫اس‬‫األس‬ ‫د‬‫تع‬ ‫ي‬‫والت‬ ‫المعلومات‬ :‫هي‬ ‫العوامل‬
  • 108.
    ‫أ‬ : - ‫النجاح‬ ‫إلى‬‫الوصول‬ ‫دوافع‬ ً‫سلوكا‬ ‫يسلك‬ ‫ألن‬ ‫الطالب‬ ‫تدفع‬ ‫التي‬ ‫الكامنة‬ ‫الطاقة‬ ‫الدوافع‬ ‫يمثل‬ ‫ع‬ ‫داف‬ ‫ك‬ ‫هنال‬ ‫يكون‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫د‬ ‫الب‬ ‫م‬ ‫التعل‬ ‫ة‬ ‫عملي‬ ‫ولحدوث‬ ،‫ة‬ ‫البيئ‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ً‫معينا‬ ‫يعد‬ ‫للتعلم‬ ‫ع‬‫الداف‬ ‫وجود‬ ‫أن‬ ‫إذ‬ ‫للتعلم‬ ‫الطاقة‬ ‫بذل‬ ‫نحو‬ ‫الطالب‬ ‫يدفع‬ ‫ي‬ ‫وبالتال‬ ‫ثقيال‬ ‫ا‬ ‫شيئ‬ ‫م‬ ‫التعل‬ ‫بح‬ ‫يص‬ ‫ه‬ ‫وبدون‬ ‫ه‬ ‫لحدوث‬ ‫اسيا‬ ‫أس‬ ‫ا‬ ‫شرط‬ ‫التذكر‬ ‫فأن‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫وفي‬ ،‫الطالب‬ ‫من‬ ‫مضنيا‬ ‫جهدا‬ ‫سيتطلب‬ ‫النجاح‬ ‫دافع‬ ‫يضع‬ ‫الذي‬ ‫الطالب‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫العكس‬ ‫على‬ ً‫ضعيفا‬ ‫سيكون‬ ‫ق‬‫تحقي‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ة‬‫دافع‬ ‫كقوة‬ ‫ل‬‫يعم‬ ‫الهدف‬ ‫هذا‬ ‫فان‬ ‫ه‬‫أمام‬ ‫كهدف‬ ‫والتفوق‬ .‫النجاح‬ : - ‫االنتباه‬ ‫ب‬ ‫م‬ ‫يت‬ ‫ي‬ ‫ولك‬ ‫ر‬ ‫والتذك‬ ‫م‬ ‫التعل‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫اسية‬ ‫األس‬ ‫ل‬ ‫العوام‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫االنتباه‬ ‫د‬ ‫يع‬ ‫موضوع‬ ‫و‬ ‫نح‬ ‫وشعوره‬ ‫اسه‬ ‫احس‬ ‫ب‬ ‫الطال‬ ‫ه‬ ‫يوج‬ ‫ان‬ ‫د‬ ‫فالب‬ ‫االنتباه‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫اسه‬ ‫وإحس‬ ‫ه‬ ‫اهتمام‬ ‫بؤرة‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫موضوع‬ ‫هذا‬ ‫بح‬ ‫يص‬ ‫ث‬ ‫بحي‬ ‫الدرس‬ ‫هذه‬ ‫يمكن‬ ‫بالتالي‬ ‫و‬ ‫الموضوع‬ ‫لذلك‬ ‫واستيعاب‬ ‫إدراك‬ ‫يحصل‬ ‫أن‬ ‫أجل‬ .‫المدى‬ ‫طويلة‬ ‫الذاكرة‬ ‫إلى‬ ‫تنتقل‬ ‫المعلومات‬
  • 109.
    2 : - ‫الدراسية‬ ‫بالمادة‬‫تتعلق‬ ‫عوامل‬ , ‫م‬ ‫الفه‬ ‫ة‬ ‫ودرج‬ ‫ا‬ ‫تعلمه‬ ‫المراد‬ ‫ية‬ ‫الدراس‬ ‫بالمادة‬ ‫ر‬ ‫التذك‬ ‫ة‬ ‫عملي‬ ‫ة‬ ‫فاعلي‬ ‫ر‬ ‫تتأث‬ ,‫ب‬ ‫الطال‬ ُ‫ه‬ ‫يمارس‬ ‫الذي‬ ‫النشاط‬ ‫ونوع‬ ‫للمادة‬ ‫ب‬ ‫الطال‬ ‫أتقان‬ ‫ة‬ ‫ودرج‬ ‫ى‬ ‫والمعن‬ ‫ة‬ ‫عملي‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ر‬ ‫تأثي‬ ‫ا‬ ‫له‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ية‬ ‫الدراس‬ ‫بالمادة‬ ‫ة‬ ‫المتعلق‬ ‫ل‬ ‫العوام‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫ن‬ ‫وم‬ :‫هي‬ ‫التذكر‬ : - ‫الدراسية‬ ‫المادة‬ ‫في‬ ‫المعنى‬ ‫درجة‬ ‫أ‬ ‫ا‬‫خزنه‬ ‫م‬‫يت‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫ي‬‫ه‬ ‫ي‬‫المعن‬ ‫ذات‬ ‫المعلومات‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫والبحوث‬ ‫ات‬ ‫الدراس‬ ‫ت‬‫دل‬ ‫هل‬‫اس‬ ‫ر‬‫فالشع‬ ً‫ترجاعا‬‫واس‬ ‫تعادة‬‫اس‬ ‫هل‬‫أس‬ ‫ي‬‫وه‬ ،‫المدى‬ ‫ة‬‫طويل‬ ‫الذاكرة‬ ‫ي‬‫ف‬ , ‫ط‬ ‫رواب‬ ‫ال‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫الكلمات‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫تذكره‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫هل‬ ‫أس‬ ‫ر‬ ‫والنث‬ ‫ر‬ ‫النث‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫تذكره‬ ‫ي‬ ‫ف‬ , ‫ة‬ ‫عديم‬ ‫ع‬ ‫المقاط‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫تذكرا‬ ‫هل‬ ‫أس‬ ‫ا‬ ‫بينه‬ ‫ط‬ ‫رواب‬ ‫ال‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫والكلمات‬ ‫ا‬ ‫بينه‬ . ‫المعنى‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫اس‬ ‫أس‬ ‫د‬ ‫يع‬ ‫المادة‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ى‬ ‫المعن‬ ‫وجود‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫د‬ ‫وتأك‬ ‫ر‬ ‫تشي‬ ‫الفروق‬ ‫هذه‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫في‬ ‫اثرها‬ ‫ثبات‬ ‫زاد‬ ‫كلما‬ ‫عالية‬ ‫للمادة‬ ‫المعنى‬ ‫درجة‬ ‫كانت‬ ‫فكلما‬ ‫بها‬ ‫االحتفاظ‬ ‫أهمية‬ ‫تناولت‬ ‫التي‬ ‫التجارب‬ ‫إحدى‬ ‫ودلت‬ ،‫التذكر‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫وزادت‬ ‫الذاكرة‬ ‫تيعاب‬ ‫الس‬ ‫بر‬ ‫أك‬ ‫ن‬ ‫زم‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫يحتاجون‬ ‫ن‬ ‫المتعلمي‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫المادة‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ى‬ ‫المعن‬ ‫ة‬ ‫درج‬ :‫أدناه‬ ‫في‬ ‫مبين‬ ‫وكما‬ ‫المادة‬
  • 110.
    ( 24 ( ) ‫ى‬ ‫معن‬‫ذات‬ ‫ة‬ ‫نثري‬ ‫ة‬ ‫قطع‬ ‫م‬ ‫لتعل‬ ‫ة‬ ‫دقيق‬ 83 ) ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫قائم‬ ‫م‬ ‫لتعل‬ ‫ة‬ ‫دقيق‬ ( 200 ( ) ‫رقم‬ 93 ( ) ‫من‬ ‫قائمة‬ ‫لتعلم‬ ‫دقيقة‬ 100 ( ) ‫المعنى‬ ‫عديم‬ ‫مقطع‬ 10 ) ( ‫لتعلم‬ ‫دقائق‬ 200 . ) ‫الشعر‬ ‫من‬ ‫كلمة‬ ‫ا‬ ‫بينم‬ ‫هولة‬ ‫بس‬ ‫ا‬ ‫تذكره‬ ‫م‬ ‫يت‬ ‫ى‬ ‫المعن‬ ‫ذات‬ ‫المادة‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ج‬ ‫النتائ‬ ‫هذه‬ ‫ح‬ ‫وتوض‬ .‫تذكرها‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫فنجد‬ ‫معنى‬ ‫األقل‬ ‫المادة‬ : - ‫الدراسية‬ ‫المادة‬ ‫تنظيم‬ ‫ب‬ ‫متكاملة‬ ‫وحدة‬ ‫تكون‬ ‫ث‬‫بحي‬ ‫ومترابط‬ ‫منظم‬ ‫بشكل‬ ‫عرض‬ُ‫ت‬ ‫التي‬ ‫المادة‬ ‫ان‬ ‫وحشر‬ ‫وجمع‬ ‫فهم‬ ‫المتعلم‬ ‫محاولة‬ ‫أن‬ ‫إذ‬ ‫أسهل‬ ‫وتذكرها‬ ‫أيسر‬ ‫فهمها‬ ‫يكون‬ ‫يجد‬‫س‬ ‫ه‬‫فأن‬ ‫ا‬‫بتنظيمه‬ ‫ي‬ ‫يعتن‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫دون‬ ‫المدى‬ ‫ة‬‫طويل‬ ‫الذاكرة‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫المعلومات‬ .‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫عليها‬ ‫والتعرف‬ ‫استرجاعها‬ ‫في‬ ‫وعناء‬ ‫ومشقة‬ ‫صعوبة‬ ‫يجب‬ ‫بل‬ ‫فقط‬ ‫المادة‬ ‫تنظيم‬ ‫محاولة‬ ‫المهم‬ ‫ليس‬ ‫أنه‬ ‫هنا‬ ‫اإلشارة‬ ‫من‬ ‫والبد‬ ‫ق‬ ‫بحقائ‬ ‫ة‬ ‫الحقيق‬ ‫ط‬ ‫فرب‬ ‫بها‬ ‫اكتس‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫بالمعارف‬ ‫المعلومات‬ ‫ط‬ ‫رب‬ ‫م‬ ‫يت‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ) ( ‫ق‬‫تتعل‬ ‫نارة‬ ‫س‬ ‫ة‬‫حقيق‬ ‫ل‬‫ك‬ ‫بح‬‫وتص‬ ‫ا‬‫به‬ ‫االحتفاظ‬ ‫الذاكرة‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫هل‬‫أس‬ ‫أخرى‬ ‫االرتباطات‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫شبك‬ ‫تكون‬ ‫ا‬ ‫مع‬ ‫ق‬ ‫الحقائ‬ ‫وهذه‬ ‫ق‬ ‫الحقائ‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫مجموع‬ ‫ا‬ ‫به‬ ‫الجيدة‬ ‫الذاكرة‬ ‫سر‬ ‫فأن‬ ‫لذا‬ ،‫فكرنا‬ ‫نسيج‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫األولى‬ ‫الحقيقة‬ ‫بها‬ ‫تصبح‬ .‫ومتنوعة‬ ‫عديدة‬ ‫ارتباطات‬ ‫تكوين‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫هو‬ ً‫إذا‬
  • 111.
    : - ‫الطلبة‬ ‫واتجاهات‬‫بميول‬ ‫المادة‬ ‫ارتباط‬ ‫ج‬ ‫بب‬‫والس‬ ‫أخرى‬ ‫ى‬‫إل‬ ‫ل‬‫يمي‬ ‫وال‬ ‫ة‬‫معين‬ ‫مواد‬ ‫ى‬‫إل‬ ‫ة‬‫الطلب‬ ‫ض‬‫بع‬ ‫ل‬‫يمي‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫بحاج‬ ‫ة‬ ‫مرتبط‬ ‫ب‬ ‫األغل‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫تكون‬ ‫المواد‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫ك‬ ‫ذل‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ويهتمون‬ ‫يطالعون‬ ‫ة‬ ‫الطلب‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫الكثي‬ ‫د‬ ‫فنج‬ ‫ية‬ ‫النفس‬ ‫الفرد‬ ‫حاجات‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ة‬‫الطلب‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ن‬‫اآلخري‬ ‫أخفاق‬ ‫يتكرر‬ ‫ن‬‫حي‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ة‬‫معين‬ ‫بموضوعات‬ .‫أخرى‬ ‫موضوعات‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫فه‬ ‫م‬ ‫عليه‬ ‫لبية‬ ‫س‬ ‫آثار‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫االخفاق‬ ‫ه‬ ‫يترك‬ ‫ا‬ ‫مم‬ ‫م‬ ‫الرغ‬ ‫ى‬ ‫وعل‬ ‫ة‬‫نظري‬ ‫ب‬‫وبحس‬ ‫النجاح‬ ‫ا‬‫يتطلبه‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫المعلومات‬ ‫ظ‬‫حف‬ ‫تطيعون‬‫يس‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ة‬‫المؤلم‬ ‫برات‬‫الخ‬ ‫يطرد‬ ً‫شعوريا‬ ‫ال‬ ‫الفرد‬ ‫ن‬‫فأ‬ ‫ي‬‫النفس‬ ‫ل‬‫التحلي‬ .‫الشعورية‬ ‫حياته‬ ‫في‬ ‫تبقى‬ ‫أن‬ ‫يحب‬ ‫ال‬ ‫ألنه‬ ‫ذاكرته‬ : - ‫اللفظية‬ ‫والمهارات‬ ‫الحركية‬ ‫المهارات‬ ‫د‬ ‫لفظية‬ ‫وأخرى‬ ‫فكرية‬ ‫جوانب‬ ‫تتضمن‬ ‫أن‬ ‫البد‬ ‫حركية‬ ‫مهارة‬ ‫أي‬ ‫أن‬ ‫والمهارات‬ ‫ة‬ ‫اللفظي‬ ‫المواد‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫والتذك‬ ‫االحتفاظ‬ ‫ة‬ ‫مقارن‬ ‫د‬ ‫وعن‬ ‫ر‬ ‫التذك‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫األكث‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫ة‬ ‫الحركي‬ ‫المهارات‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫د‬ ‫نج‬ ‫ة‬ ‫الحركي‬ ‫ان‬ ‫ت‬ ‫بين‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ات‬ ‫الدراس‬ ‫ه‬ ‫إلي‬ ‫لت‬ ‫توص‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫وهذا‬ ،‫واالحتفاظ‬ ‫والحيوان‬ ‫ان‬‫اإلنس‬ ‫د‬‫عن‬ ‫جيدا‬ ‫ا‬‫به‬ ‫االحتفاظ‬ ‫م‬‫يت‬ ‫ة‬‫الحركي‬ ‫تجابات‬‫االس‬
  • 112.
    ‫ي‬ ‫الت‬ ‫المعلومات‬‫ن‬ ‫أ‬ ‫ذ‬ ‫إ‬ ‫ك‬ ‫ذل‬ ‫ا‬ ‫تعلمه‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ف‬ ‫ونص‬ ‫نوات‬ ‫س‬ ‫ع‬ ‫أرب‬ ‫من‬ ‫الذاكرة‬ ‫في‬ ‫أثبت‬ ‫حاسة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫باستخدام‬ ‫المتعلم‬ ‫يستمدها‬ ‫الذي‬ ‫ب‬‫فالطال‬ ،‫واحدة‬ ‫ة‬‫حاس‬ ‫تخدام‬‫باس‬ ‫تمدها‬‫يس‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫المعلومات‬ ‫ل‬‫افض‬ ‫ه‬‫تعلم‬ ‫يكون‬ ‫ة‬‫الضوئي‬ ‫ورة‬‫بالص‬ ‫ا‬‫ويقرنه‬ ‫ة‬‫التجرب‬ ‫بأجراء‬ ‫يقوم‬ .‫واحدة‬ ‫حاسة‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫من‬ ‫احسن‬ ‫يكون‬ ‫تذكره‬ ‫وبالتالي‬ ٣ : - ‫التدريس‬ ‫بطرائق‬ ‫المتعلقة‬ ‫العوامل‬ ‫لوب‬ ‫باألس‬ ‫ة‬ ‫المتعلق‬ ‫والبحوث‬ ‫ات‬ ‫بالدراس‬ ‫ي‬ ‫غن‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫عل‬ ‫ان‬ ‫متعدد‬ ‫طرق‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫في‬ ‫تمضخت‬ ‫وقد‬ ‫المادة‬ ‫لدراسة‬ ‫األمثل‬ :‫أهمها‬ ‫ومن‬ ‫الذاكرة‬ ‫وتنشط‬ ‫التذكر‬ ‫فعالية‬ ‫تحقق‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ : - ‫الجزئية‬ ‫والطريقة‬ ‫الكلية‬ ‫الطريقة‬ ‫أ‬ : ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫أخرى‬ ‫د‬ ‫بع‬ ‫مرة‬ ‫ا‬ ‫كله‬ ‫المادة‬ ‫ة‬ ‫قراء‬ ‫ي‬ ‫تعن‬ ‫ة‬ ‫الكلي‬ ‫ة‬ ‫الطريق‬ .‫حفظها‬ ‫يتحقق‬ ‫بعد‬ ‫منها‬ ‫جزء‬ ‫ل‬‫ك‬ ‫ة‬‫وقراء‬ ‫المادة‬ ‫ة‬‫تجزئ‬ ‫ي‬‫فه‬ ‫ة‬‫الجزئي‬ ‫ة‬‫الطريق‬ ‫ا‬‫أم‬ ‫ة‬‫شعري‬ ‫يدة‬‫قص‬ ‫ظ‬‫نحف‬ ‫ا‬‫محاولتن‬ ‫د‬‫عن‬ ‫فمثال‬ ‫ر‬‫اآلخ‬ ‫الجزء‬ ‫ظ‬‫حف‬ ‫اتمام‬ ‫م‬ ‫يت‬ ‫ى‬ ‫حت‬ ‫أخرى‬ ‫د‬ ‫بع‬ ‫مرة‬ ‫ة‬ ‫كامل‬ ‫يدة‬ ‫القص‬ ‫ة‬ ‫قراء‬ ‫ل‬ ‫األفض‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫فه‬ .‫فشيئا‬ ‫شيئا‬ ‫القصيدة‬ ‫قراءة‬ ‫أم‬ ‫حفظها‬
  • 113.
    ‫ف‬ ‫يتوق‬ ‫ة‬‫الكلي‬ ‫ة‬ ‫فالطريق‬ ‫األخرى‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ف‬ ‫يختل‬ ‫تخدام‬ ‫اس‬ ‫مجال‬ ‫ق‬ ‫طري‬ ‫ل‬ ‫لك‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ه‬ ‫نفس‬ ‫م‬ ‫والمتعل‬ ‫المادة‬ ‫هذه‬ ‫ونوع‬ ،‫ا‬ ‫تعلمه‬ ‫المراد‬ ‫المادة‬ ‫مقدار‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫تخدامها‬ ‫اس‬ ‫ف‬ ‫وتتص‬ ‫يرة‬ ‫قص‬ ‫المادة‬ ‫تكون‬ ‫ا‬ ‫حيثم‬ ‫بة‬ ‫مناس‬ ‫تكون‬ ‫ي‬ ‫فه‬ ‫ل‬ ‫العوام‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫وغيره‬ ‫الكلمات‬ ‫ن‬‫بي‬ ‫ارتباطات‬ ‫ق‬‫تتحق‬ ‫ة‬‫الحال‬ ‫هذه‬ ‫ي‬ ‫فف‬ ‫ي‬‫منطق‬ ‫ع‬‫تتاب‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ة‬‫طبيعي‬ ‫بوحدة‬ .‫والتذكر‬ ‫الحفظ‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫وبالتالي‬ ‫المعنى‬ ‫وضوح‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫مما‬ ‫والفقرات‬ ‫عبة‬‫وص‬ ‫ة‬‫طويل‬ ‫المادة‬ ‫تكون‬ ‫ا‬‫حيثم‬ ‫ر‬‫أكث‬ ‫بة‬‫مناس‬ ‫تكون‬ ‫ي‬‫فه‬ ‫ة‬‫الجزئي‬ ‫ة‬‫الطريق‬ ‫ا‬‫أم‬ ‫حفظه‬ ‫على‬ ‫يقف‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫أنه‬ ‫إذ‬ ‫المتعلم‬ ‫لدى‬ ‫الدافعية‬ ‫حفظ‬ ‫على‬ ‫تصل‬ ‫فهي‬ .‫بخطوة‬ ‫خطوة‬ ‫ترتبطان‬ ‫ما‬ ‫كثيرا‬ ‫أنهما‬ ‫إال‬ ‫المادة‬ ‫حفظ‬ ‫في‬ ‫الطريقتين‬ ‫اختالف‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬ .‫الطريقتين‬ ‫بين‬ ‫الجمع‬ ‫هو‬ ‫األمثل‬ ‫األسلوب‬ ‫ويكون‬ ‫ببعضهما‬ : - ‫المكثفة‬ ‫والطريقة‬ ‫الموزعة‬ ‫الطريقة‬ ‫ب‬ ‫ة‬ ‫راح‬ ‫فترات‬ ‫ا‬ ‫بينه‬ ‫ل‬ ‫عم‬ ‫فترات‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫م‬ ‫التعل‬ ‫م‬ ‫يت‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ة‬ ‫الموزع‬ ‫ة‬ ‫الطريق‬ ‫ي‬ ‫تعن‬ ‫ب‬‫يتطل‬ ‫الذي‬ ‫م‬‫التعل‬ ‫ة‬‫حال‬ ‫ي‬‫وف‬ ‫ي‬‫الحرك‬ ‫م‬‫التعل‬ ‫ة‬‫حال‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ة‬‫الطريق‬ ‫هذه‬ ‫تخدام‬‫اس‬ ( ‫األمد‬ ‫الطويل‬ ‫االحتفاظ‬ ‫تتطلب‬ ‫التي‬ ‫المادة‬ ‫حالة‬ ‫وفي‬ ‫اآللي‬ ‫الحفظ‬ ۲ - 4 ) ‫اسبوع‬ ‫مدى‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫اليوم‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫واحدة‬ ‫مرة‬ ‫المادة‬ ‫ة‬‫قراء‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ات‬‫الدراس‬ ‫احدى‬ ‫أظهرت‬ ‫د‬‫فق‬ ‫أعطاه‬ ‫ا‬‫م‬ ‫أضعاف‬ ‫ة‬‫ثالث‬ ‫اوي‬‫يس‬ ‫للمادة‬ ‫ا‬‫احتفاظ‬ ‫ى‬‫أعط‬ ‫د‬‫ق‬ ‫ة‬‫متتالي‬ ‫مرات‬ ‫ة‬‫خمس‬ .‫متتالية‬ ‫مرات‬ ‫خمس‬ ‫قراءتها‬ ‫دون‬ ‫واحدة‬ ‫فترة‬ ‫على‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫االستمرار‬ ‫فهي‬ ‫المكثفة‬ ‫الطريقة‬ ‫أما‬ . ‫الحفظ‬ ‫يتم‬ ‫حتى‬ ‫القراءة‬ ‫في‬ ‫االستمرار‬ ‫أي‬ ‫راحة‬
  • 114.
    ‫يكون‬ ‫ي‬ ‫الت‬‫ة‬ ‫التعليمي‬ ‫المادة‬ ‫ة‬ ‫حال‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫فعال‬ ‫ة‬ ‫الطريق‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫د‬ ‫وق‬ ‫ب‬ ‫تتطل‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫المشكالت‬ ‫ل‬ ‫ح‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫م‬ ‫المفاهي‬ ‫ن‬ ‫تكوي‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫تكشاف‬ ‫االس‬ ‫ا‬ ‫طابعه‬ ‫ل‬ ‫ويفض‬ ‫حيح‬ ‫الص‬ ‫الجواب‬ ‫تخلص‬ ‫يس‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫تشف‬ ‫يس‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ب‬ ‫الطال‬ ‫ن‬ ‫م‬ .‫المسائل‬ ‫حل‬ ‫تتضمن‬ ‫التي‬ ‫المواد‬ ‫مع‬ ‫استخدامها‬ : - ‫التسميع‬ ‫طريقة‬ ‫ج‬ ‫ك‬ ‫ذل‬ ‫أعقاب‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ميعها‬ ‫تس‬ ‫ب‬ ‫الطال‬ ‫ة‬ ‫ومحاول‬ ‫ة‬ ‫التعليمي‬ ‫المادة‬ ‫ة‬ ‫قراء‬ ‫ان‬ ‫يقرأ‬ ‫الذي‬ ‫ب‬ ‫فالطال‬ ‫مرة‬ ‫د‬ ‫بع‬ ‫مرة‬ ‫ا‬ ‫قراءته‬ ‫تكرار‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫جدوى‬ ‫ذات‬ ‫يكون‬ ‫ه‬ ‫يجعل‬ ‫هذا‬ ‫ن‬ ‫فإ‬ ‫ك‬ ‫ذل‬ ‫اعقاب‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫تذكرها‬ ‫يس‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ه‬ ‫علي‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ويعرف‬ ‫المادة‬ . ‫أكثر‬ ‫احتفاظ‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫يؤدي‬ ‫وبالتالي‬ ‫ويقظة‬ ‫بنشاط‬ ‫يقرأها‬ ‫ل‬ ‫تجع‬ ‫ا‬ ‫أنه‬ ‫ذ‬ ‫إ‬ ‫م‬ ‫المتعل‬ ‫ب‬ ‫جان‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫أكث‬ ‫ة‬ ‫فعالي‬ ‫ن‬ ‫تضم‬ ‫ة‬ ‫الطريق‬ ‫هذه‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ة‬‫القراء‬ ‫مجرد‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫س‬‫ولي‬ ‫وتفكيره‬ ‫اسه‬ ‫احس‬ ‫نشاط‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫د‬‫يعتم‬ ‫م‬‫المتعل‬ ‫النقاط‬ ‫تشخيص‬ ‫في‬ ‫لديه‬ ‫الدافعية‬ ‫استمرار‬ ‫تضمن‬ ‫أنها‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ‫فقط‬ .‫تقدم‬ ‫من‬ ‫حققه‬ ‫وما‬ ‫الحفظ‬ ‫من‬ ‫المزيد‬ ‫إلى‬ ‫تحتاج‬ ‫التي‬ 4 : - ‫نفسه‬ ‫بالمتعلم‬ ‫تتعلق‬ ‫عوامل‬ ‫ل‬‫يجع‬ ‫ا‬‫مم‬ ‫ه‬‫نفس‬ ‫م‬‫المتعل‬ ‫ن‬‫ضم‬ ‫ل‬‫تدخ‬ ‫ة‬‫ومختلف‬ ‫عديدة‬ ‫ل‬‫عوام‬ ‫ك‬‫هنال‬ .‫أدنى‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫والتذكر‬ ‫االحتفاظ‬ ‫يكون‬ ‫وبالتالي‬ ‫ناقصة‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬
  • 115.
    ‫والتذكر‬ ‫م‬‫التعل‬ ‫ى‬‫عل‬‫فالقدرة‬ ‫لذا‬ ‫للمتعلم‬ ‫ي‬‫العقل‬ ‫بالمستوى‬ ‫ك‬‫ش‬ ‫دون‬ ‫ر‬‫يتأث‬ ‫ر‬‫فالتذك‬ ‫يتصفون‬ ‫االذكياء‬ ‫فالطلبة‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫العكس‬ ‫وعلى‬ ، ‫ضعيفة‬ ‫تكون‬ ‫العقول‬ ‫ضعاف‬ ‫لدى‬ . ‫لها‬ ‫األخرى‬ ‫هي‬ ‫والتذكر‬ ‫التعلم‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫في‬ ‫الفردية‬ ‫الفروق‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ‫قوية‬ ‫بذاكرة‬ ‫و‬ ‫ة‬‫الطلي‬ ‫ن‬‫بي‬ ‫تكون‬ ‫د‬‫ق‬ ‫الفروق‬ ‫وهذه‬ ، ‫بالمعلومات‬ ‫االحتفاظ‬ ‫ظاهرة‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫فعال‬ ‫دور‬ ‫ة‬‫الخاص‬ ‫المعلومات‬ ‫ظ‬‫ويحف‬ ‫م‬‫يتعل‬ ‫ة‬‫الطلب‬ ‫د‬‫أح‬ ‫د‬‫نج‬ ‫ا‬‫أنن‬ ‫ذ‬‫إ‬ ‫د‬‫الواح‬ ‫ب‬‫الطال‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫تكون‬ .‫الرياضيات‬ ‫بمعلومات‬ ‫احتفاظه‬ ‫و‬ ‫تعلمه‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫باللغة‬ ‫للمتعلم‬ ‫االنفعالية‬ ‫و‬ ‫المزاجية‬ ‫والخصائص‬ ‫النفسية‬ ‫بالعوامل‬ ‫أيضا‬ ‫التذكر‬ ‫تتأثرعملية‬ ‫و‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ة‬ ‫المالي‬ ‫ب‬ ‫والمتاع‬ ‫رة‬ ‫األس‬ ‫أفراد‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫والخالفات‬ ‫ة‬ ‫االجتماعي‬ ‫ل‬ ‫العوام‬ ‫ك‬ ‫وكذل‬ .‫التذكر‬ ‫على‬ ‫التأثير‬ ‫في‬ ‫بارز‬ ‫دور‬ ‫لها‬ ‫أن‬ ‫إذ‬ ‫المتعلم‬ ‫يعانيها‬ - :‫التذكر‬ ‫عملية‬ ‫تحسين‬ ‫سبل‬ ‫في‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬ ‫األمور‬ ‫معظم‬ ‫أن‬ ‫إذ‬ ‫واحدة‬ ‫لعملة‬ ‫وجهان‬ ‫هما‬ ‫واالحتفاظ‬ ‫التعلم‬ ‫أن‬ ‫و‬‫ه‬ ‫د‬‫الجي‬ ‫م‬‫التعل‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ذ‬‫إ‬ ‫االحتفاظ‬ ‫ة‬‫عملي‬ ‫هل‬‫تس‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ها‬‫نفس‬ ‫ا‬‫أيض‬ ‫ي‬‫ه‬ ‫م‬‫التعل‬ ‫رعة‬ ‫س‬ ‫تخالص‬ ‫واس‬ ‫برات‬ ‫الخ‬ ‫اب‬ ‫واكتس‬ ‫م‬ ‫التعل‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ب‬ ‫الطال‬ ‫قدرة‬ ‫ة‬ ‫تنمي‬ ‫تهدف‬ ‫يس‬ ‫الذي‬ . ‫الطلبة‬ ‫لدى‬ ‫التعلم‬ ‫أساليب‬ ‫تحسين‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬ ‫هنا‬ ‫المهم‬ ‫والسؤال‬ ،‫بنفسه‬ ‫الحقائق‬ ‫ي‬ ‫المعان‬ ‫ل‬ ‫نق‬ ‫ة‬ ‫عملي‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ر‬ ‫التذك‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫القدرة‬ ‫ين‬ ‫تحس‬ ‫ك‬ ‫ش‬ ‫بدون‬ ‫ب‬ ‫يتطل‬ ‫هذا‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ل‬ ‫نق‬ ‫م‬ ‫ث‬ ‫ن‬ ‫وم‬ ‫المدى‬ ‫ة‬ ‫طويل‬ ‫الذاكرة‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫المدى‬ ‫يرة‬ ‫قص‬ ‫الذاكرة‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫والمفاهي‬ ‫التحسين‬ ‫سبل‬ ‫ويتطلب‬ ‫الذاكرة‬ ‫دراسة‬ ‫في‬ ً‫هاما‬ ً‫أمرا‬ ‫هذا‬ ‫يعد‬ ‫المدى‬ ‫قصيرة‬ ‫الذاكرة‬ :‫ومنها‬ ‫التذكر‬ ‫لعملية‬
  • 116.
    1 : - ‫النشطة‬ ‫المشاركة‬ ‫ي‬‫يكف‬ ‫واحدة‬ ‫مرة‬ ‫موضوع‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ة‬ ‫مقال‬ ‫ة‬ ‫قراء‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫الطالب‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫الكثي‬ ‫د‬ ‫يعتق‬ ‫ا‬ ‫له‬ ‫اس‬ ‫أس‬ ‫ال‬ ‫الفكرة‬ ‫هذه‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ات‬ ‫الدراس‬ ‫ت‬ ‫أثبت‬ ‫د‬ ‫وق‬ ‫ى‬ ‫المعن‬ ‫تيعاب‬ ‫ألس‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫ة‬ ‫طريق‬ ‫وهناك‬ ، ‫ة‬ ‫الشفهي‬ ‫المادة‬ ‫ظ‬ ‫لحف‬ ‫ضروري‬ ‫ط‬ ‫النش‬ ‫ل‬ ‫فالتعام‬ ‫ب‬ ‫تعرف‬ ‫ة‬ ‫الطريق‬ ‫وهذه‬ ‫ة‬ ‫الجدي‬ ‫ة‬ ‫المشارك‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫اعد‬ ‫تس‬ ( SQRR ) ‫ي‬ ‫وه‬ :‫اآلتية‬ ‫الكلمات‬ ‫من‬ ‫األولى‬ ‫للحروف‬ ‫اختصار‬ - ‫المسح‬ ‫أ‬ Suruey : ‫د‬ ‫يري‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫المادة‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫الموضوع‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫فكرة‬ ‫ب‬ ‫الطال‬ ‫ذ‬ ‫يأخ‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ه‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫ونعن‬ .‫الحقائق‬ ‫لربط‬ ‫رؤية‬ ‫أكثر‬ ‫يجعله‬ ‫وهذا‬ ‫مقدمة‬ ‫أو‬ ‫ملخص‬ ‫بقراءة‬ ‫وذلك‬ ‫قراءتها‬ - ‫السؤال‬ ‫ب‬ Question : ‫ة‬ ‫االجاب‬ ‫ئلة‬ ‫األس‬ ‫لطرح‬ ‫ف‬ ‫توق‬ ‫إذا‬ ‫ل‬ ‫أفض‬ ‫ل‬ ‫بشك‬ ‫المادة‬ ‫ر‬ ‫يتذك‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ب‬ ‫الطال‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ر‬ ‫ويثي‬ ‫ة‬ ‫الخاص‬ ‫المعلومات‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫االنتباه‬ ‫ز‬ ‫يرك‬ ‫م‬ ‫التعل‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫النوع‬ ‫فهذا‬ ‫ا‬ ‫عنه‬ .‫المادة‬ ‫مع‬ ‫بعمق‬ ‫التعامل‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬ ‫الطالب‬ - ‫القراءة‬ ‫ج‬ Read : ‫ا‬ ‫بينم‬ ‫الكتاب‬ ‫فحة‬ ‫ص‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ريعة‬ ‫س‬ ‫نظرة‬ ‫بإلقاء‬ ‫يكتفون‬ ‫ة‬ ‫الطلب‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫فكثيرا‬ ‫ف‬ ‫تتوق‬ ‫ن‬ ‫وأ‬ ، ‫ة‬ ‫بعناي‬ ‫تقرأ‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫م‬ ‫المه‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫فأن‬ ‫لذا‬ ‫ر‬ ‫آخ‬ ‫دار‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫تهي‬ ‫م‬ ‫عقوله‬ .‫عليه‬ ‫وتجيب‬ ‫سؤاال‬ ‫لتسأل‬ ‫لحظة‬
  • 117.
    - ‫التسميع‬ ‫د‬ Reeste : ‫أن‬ ‫الطالب‬‫يحاول‬ ‫أن‬ ‫المفيد‬ ‫من‬ ‫فأنه‬ ‫النص‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫كل‬ ‫قراءة‬ ‫بعد‬ ‫فالطلبة‬ ‫مقفل‬ ‫والكتاب‬ ‫الهامة‬ ‫النقاط‬ ‫يدون‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ‫عال‬ ‫بصوت‬ ‫يسترجع‬ ‫مما‬ ‫أكثر‬ ‫والتسميع‬ ‫القراءة‬ ‫بين‬ ‫بالتساوي‬ ‫الوقت‬ ‫توزع‬ ‫إذا‬ ‫أكثر‬ ‫يحفظون‬ .‫القراءة‬ ‫وإعادة‬ ‫القراءة‬ ‫بين‬ ‫الوقت‬ ‫توزع‬ ‫إذا‬ ‫يحفظون‬ - ‫المراجعة‬ ‫ﻫ‬ Revew : ‫ع‬ ‫يراج‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ب‬ ‫الطال‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫المادة‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫الهام‬ ‫األجزاء‬ ‫ميع‬ ‫وتس‬ ‫ة‬ ‫قراء‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ط‬ ‫خ‬ ‫ه‬ ‫تحت‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫قراء‬ ‫د‬ ‫تعي‬ ‫د‬ ‫فق‬ ‫ك‬ ‫بذل‬ ‫للقيام‬ ‫عديدة‬ ‫طرق‬ ‫اي‬ ‫ل‬ ‫الفص‬ ‫ئلة‬ ‫أس‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫الموضوعات‬ ‫ن‬ ‫عناوي‬ ‫تحول‬ ‫د‬ ‫وق‬ ، ‫ة‬ ‫القراء‬ ‫أثناء‬ ‫جلتا‬ ‫س‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫ى‬ ‫تنس‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫أن‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫وللتأك‬ ‫الذاكرة‬ ‫إلنعاش‬ ‫د‬ ‫مفي‬ ‫ة‬ ‫القراء‬ ‫فإعادة‬ .‫أهمية‬ ‫ذو‬ ‫شيء‬ ۲ : - ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫حاسة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫إشراك‬ ‫المالحظات‬ ‫جيل‬ ‫وتس‬ ‫المادة‬ ‫ة‬ ‫قراء‬ ‫خالل‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫هذا‬ ‫ق‬ ‫يتحق‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫ويمك‬ ‫المادة‬ ‫تجعل‬ ‫أن‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫حاسة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫بأشراك‬ ‫فالقراءة‬ ‫والتسميع‬ .‫االسترجاع‬ ‫في‬ ‫وأسرع‬ ‫الذهن‬ ‫في‬ ‫ثباتا‬ ‫أكثر‬
  • 118.
    ٣ : - ‫المعلومات‬ ‫تنظيم‬ ‫ن‬‫بي‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ربط‬ ‫ق‬ ‫يحق‬ ‫د‬ ‫جي‬ ‫ل‬ ‫بشك‬ ‫المعلومات‬ ‫م‬ ‫تنظي‬ ‫ة‬ ‫محاول‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫بح‬‫يص‬ ‫ه‬‫فأن‬ ‫ابقا‬‫س‬ ‫ابها‬‫اكتس‬ ‫م‬‫ت‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫والمعارف‬ ‫الجديدة‬ ‫المعلومات‬ .‫جيد‬ ‫بشكل‬ ‫المعلومات‬ ‫استرجاع‬ ‫الطالب‬ ‫بإمكان‬ 4 : - ‫الذاكرة‬ ‫حيل‬ ‫استخدام‬ ‫د‬ ‫جي‬ ‫خزن‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ظ‬ ‫حف‬ ‫ق‬ ‫تحقي‬ ‫ل‬ ‫أج‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫المتعل‬ ‫ا‬ ‫إليه‬ ‫أ‬ ‫يلج‬ ‫يلة‬ ‫وس‬ ‫الشفوية‬ ‫المعلومات‬ ‫بعض‬ ‫تحويل‬ ‫يتضمن‬ ‫والذي‬ ‫الترميز‬ ‫كاستخدام‬ ‫ظ‬ ‫الحف‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ب‬ ‫الطال‬ ‫قدرة‬ ‫فتزداد‬ ‫ى‬ ‫معن‬ ‫ذات‬ ‫كلمات‬ ‫ى‬ ‫ال‬ ‫ماء‬ ‫الص‬ ‫اآللية‬ ‫هذه‬ ‫استخدام‬ ‫طالب‬ ‫لكل‬ ‫ويمكن‬ 5 . 5 : - ‫والقافية‬ ‫اللحن‬ ‫أو‬ ‫اللحن‬ ‫من‬ ‫بنوع‬ ‫وربطها‬ ‫تعلمها‬ ‫المراد‬ ‫المادة‬ ‫تنظيم‬ ‫بها‬ ‫ويقصد‬ ‫و‬‫أ‬ ‫ة‬‫القافي‬ ‫ي‬‫يلغ‬ ‫و‬‫أ‬ ‫ن‬‫اللح‬ ‫ر‬‫يفس‬ ‫أ‬‫الخط‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ا‬‫وبم‬ ‫المقفاه‬ ‫الكلمات‬ ‫تكرار‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ل‬ ‫يمي‬ ‫ب‬ ‫الطال‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ذ‬ ‫إ‬ ‫ا‬ ‫واضح‬ ‫يبدو‬ ‫أ‬ ‫خط‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫فأ‬ ‫ا‬ ‫كالهم‬ . ‫العبارات‬ ‫تلك‬ ‫مثل‬
  • 119.
    : - ‫التكرار‬ ‫حفظ‬ ‫للطالب‬‫يمكن‬ ‫فال‬ ‫التكرار‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫فالبد‬ ‫التعلم‬ ‫يحدث‬ ‫لكي‬ ‫تكرارها‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫بل‬ ‫واحدة‬ ‫لمرة‬ ‫قراءتها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الشعر‬ ‫من‬ ‫قصيدة‬ ‫ه‬ ‫الموج‬ ‫النوع‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫التكرار‬ ‫يكون‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫د‬ ‫الب‬ ‫ن‬ ‫ولك‬ ،‫المرات‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫عدد‬ ‫بيت‬ ‫تث‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫يؤدي‬ ‫ه‬ ‫الموج‬ ‫التكرار‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ذ‬ ‫إ‬ ‫م‬ ‫األص‬ ‫النوع‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫س‬ ‫ولي‬ ‫اكتشاف‬ ‫خالل‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫أفض‬ ‫ل‬ ‫بشك‬ ‫ب‬ ‫الطال‬ ‫ن‬ ‫ذه‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫المعلومات‬ ‫التكرار‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ذ‬ ‫إ‬ ‫المادة‬ ‫أجزاء‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫ط‬ ‫الرواب‬ ‫وزيادة‬ ‫المفقودة‬ ‫ي‬ ‫المعان‬ .‫راجعة‬ ‫تغذية‬ ‫يشكل‬ ‫ذاته‬ ‫بحد‬ ‫السابعة‬ ‫المحاضرة‬ - ‫النسيان‬ ‫عامة‬ ‫الناس‬ ‫و‬ ‫خاصة‬ ‫الطلبة‬ ‫بين‬ ‫شائعة‬ ‫نفسية‬ ‫ظاهرة‬ ‫النسيان‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫أحد‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ‫للنسيان‬ ‫عرضة‬ ‫هو‬ ‫الطالب‬ ‫يتعلمه‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫إذ‬ .‫المتعلمة‬ ‫المادة‬ ‫اإلنسان‬ ‫بها‬ ‫يفقد‬ ‫التي‬ ‫السرعة‬ ‫مدى‬ ‫يحدد‬ ‫أن‬
  • 120.
    ‫ن‬ ‫م‬ ‫ه‬‫حفظ‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫تذك‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫التعرف‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ترجاع‬ ‫االس‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫الفرد‬ ‫ز‬ ‫عج‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫ذ‬ ‫إ‬ ‫يان‬ ‫فالنس‬ ‫ل‬‫يص‬ ‫د‬‫وق‬ ‫ت‬‫مؤق‬ ‫و‬‫أ‬ ‫م‬‫دائ‬ ‫ي‬‫جزئ‬ ‫و‬‫أ‬ ‫ي‬‫كل‬ ‫يكون‬ ‫د‬‫ق‬ ‫ز‬‫العج‬ ‫وهذا‬ ‫مهارات‬ ‫و‬‫أ‬ ‫معلومات‬ .‫اليومية‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫المعتادة‬ ‫األشياء‬ ‫أبسط‬ ‫تذكر‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫فقدان‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫النسيان‬ - ) ( ‫النسيان‬ ‫فسرت‬ ‫التي‬ ‫النظريات‬ ‫النسيان‬ ‫أسباب‬ :‫هي‬ ‫عوامل‬ ‫ثالث‬ ‫في‬ ‫األسباب‬ ‫هذه‬ ‫أجمال‬ ‫يمكن‬ ‫ولكن‬ ،‫متعددة‬ ‫النسيان‬ ‫أسباب‬ ‫أن‬ 1 : - ‫العضوية‬ ‫العوامل‬ ‫ة‬ ‫نتيج‬ ‫يحدث‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫د‬ ‫الوحي‬ ‫ببه‬ ‫س‬ ‫يان‬ ‫النس‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫األوقات‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫وق‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫د‬ ‫يعتق‬ ‫كان‬ ‫ة‬‫عملي‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ل‬‫تظ‬ ‫م‬‫الجس‬ ‫ا‬‫خالي‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ا‬‫وبم‬ ‫م‬‫الجس‬ ‫ا‬ ‫خالي‬ ‫ب‬‫تص‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫ة‬‫العضوي‬ ‫التغيرات‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫ة‬‫العضوي‬ ‫التغيرات‬ ‫ك‬‫تل‬ ‫ن‬‫بأ‬ ‫القول‬ ‫ي‬‫المنطق‬ ‫ن‬‫م‬ ‫يبدو‬ ‫ه‬‫فأن‬ ‫تمرة‬‫مس‬ ‫وبناء‬ ‫هدم‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫يؤدي‬ ‫ا‬ ‫مم‬ ‫الدماغ‬ ‫ا‬ ‫خالي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫الهدم‬ ‫لعمليات‬ ‫ة‬ ‫نتيج‬ ‫برى‬ ‫الك‬ ‫األعمار‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫تحدث‬ ‫نقلها‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫والمعلومات‬ ‫المهارات‬ ‫وفقدان‬ ‫والتذكر‬ ‫التعلم‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫في‬ ‫نقصان‬ .‫سابقا‬ ۲ : - ‫والتعطيل‬ ‫التداخل‬ ‫عوامل‬ ‫ا‬‫به‬ ‫يقوم‬ ‫ي‬‫الت‬ ‫المتعددة‬ ‫الفرد‬ ‫ة‬‫أنشط‬ ‫ل‬‫تداخ‬ ‫وجود‬ ‫ة‬‫نتيج‬ ‫يان‬‫النس‬ ‫ض‬‫بع‬ ‫يحدث‬ ‫د‬‫ق‬ :‫نوعين‬ ‫على‬ ‫والتعطيل‬ ‫اآلخر‬ ‫أحدهما‬ ‫يلغى‬ ‫أن‬ ‫يسبب‬ ‫مما‬ :) ( - ‫الرجعي‬ ‫الكف‬ ‫أو‬ ‫الرجعي‬ ‫التعطيل‬ ‫أ‬
  • 121.
    ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫ففي‬‫سابق‬ ‫تعلم‬ ‫استدعاء‬ ‫على‬ ‫وتأثيره‬ ‫جديد‬ ‫تعلم‬ ‫تداخل‬ ‫أي‬ ‫ة‬ ‫القديم‬ ‫االنطباعات‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫الجديدة‬ ‫لالنطباعات‬ ‫ل‬ ‫تداخ‬ ‫يحدث‬ ‫ة‬ ‫الحال‬ ‫الكف‬ ‫أثر‬ ‫يقل‬ ‫ولكن‬ ‫القديمة‬ ‫مع‬ ‫صراع‬ ‫في‬ ‫الجديدة‬ ‫االرتباطات‬ ‫وتدخل‬ ‫ة‬ ‫ومدعم‬ ‫االرتياح‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ة‬ ‫باعث‬ ‫ة‬ ‫القديم‬ ‫االنطباعات‬ ‫ت‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ي‬ ‫الرجع‬ .‫بقوة‬ :) ( - ‫التقدمي‬ ‫الكف‬ ‫البعدي‬ ‫التعطيل‬ ‫ب‬ ‫هذا‬ ‫ر‬‫ويظه‬ ‫ق‬‫الح‬ ‫م‬‫تعل‬ ‫تدعاء‬‫اس‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫وتأثيره‬ ‫ابق‬‫س‬ ‫تعلم‬ ‫ل‬‫تداخ‬ ‫و‬‫ه‬ .‫متشابهين‬ ‫تعلمها‬ ‫المراد‬ ‫المادتين‬ ‫تكون‬ ‫عندما‬ ‫التأثير‬ 3 :) ( - ‫الكبت‬ ‫نظرية‬ ‫المتعمد‬ ‫النسيان‬ ‫ي‬ ‫وع‬ ‫دون‬ ‫ا‬ ‫مدفوع‬ ‫يكون‬ ‫يان‬ ‫النس‬ ‫ض‬ ‫بع‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ر‬ ‫تفس‬ ‫ة‬ ‫النظري‬ ‫هذه‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫وراء‬ ‫ة‬ ‫العام‬ ‫ة‬‫الفكر‬ ‫وهذه‬ ‫يان‬ ‫النس‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫رغب‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ع‬ ‫داف‬ ‫د‬‫يوج‬ ‫ه‬ ‫أن‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫ا‬ ‫من‬ ‫عالقتها‬ ‫بسبب‬ ‫وذلك‬ ‫تذكرها‬ ‫يتم‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫أو‬ ‫تنسي‬ ‫الخبرات‬ ‫ان‬ ‫هي‬ ‫الكبت‬ ‫ر‬‫غي‬ ‫ا‬‫ألنه‬ ‫تدعاؤها‬‫اس‬ ‫م‬‫يت‬ ‫ال‬ ‫الذكريات‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫و‬‫أ‬ ‫للفرد‬ ‫ية‬‫الشخص‬ ‫ل‬‫بالمشاك‬ ‫ل‬ ‫تعم‬ ‫ي‬ ‫فه‬ ‫ن‬ ‫المهي‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫المؤذي‬ ‫النوع‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫تكون‬ ‫د‬ ‫فق‬ ‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫ة‬ ‫مقبول‬ ‫يكون‬ ‫ة‬ ‫الحال‬ ‫هذه‬ ‫ل‬ ‫مث‬ ‫ي‬ ‫وف‬ ،‫ق‬ ‫القل‬ ‫إثارة‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫بالذات‬ ‫الشعور‬ ‫إثارة‬ ‫ى‬ ‫عل‬ .‫انتقالي‬ ‫النسيان‬
  • 122.
    ‫العاشرة‬ ‫المحاضرة‬ ‫التعلم‬ ‫اثر‬‫انتقال‬ - ‫التعلم‬ ‫أثر‬ ‫انتقال‬ ‫دراسة‬ ‫أهمية‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ك‬ ‫ذل‬ ‫أكان‬ ‫واء‬ ‫س‬ ‫ة‬ ‫الهام‬ ‫الموضوعات‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫األث‬ ‫انتقال‬ ‫د‬ ‫يع‬ ‫م‬ ‫التعل‬ ‫أنواع‬ ‫ل‬ ‫فك‬ ،‫ة‬ ‫التربي‬ ‫حقول‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫أ‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫م‬ ‫عل‬ ‫مجاالت‬ ‫و‬ ‫أ‬ً ‫قليال‬ ‫د‬ ‫تعتم‬ ‫التربوي‬ ‫النشاط‬ ‫فعاليات‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫فعالي‬ ‫ل‬ ‫وك‬ ‫ه‬ ‫ونظريات‬ .‫األثر‬ ‫انتقال‬ ‫مبدأ‬ ‫على‬ ً‫كثيرا‬ ‫ك‬‫تل‬ ‫أتقان‬ ‫ه‬‫مناهج‬ ‫مفردات‬ ‫ن‬‫م‬ ‫يهدف‬ ‫ال‬ ‫ة‬‫المدرس‬ ‫ج‬‫المناه‬ ‫ع‬‫فواض‬ ‫وبهذا‬ ،‫مصادر‬ ‫إلى‬ ‫الخبرات‬ ‫هذه‬ ‫تترجم‬ ‫أن‬ ‫يأمل‬ ‫أنما‬ ‫لذاتها‬ ‫المفردات‬ ‫النفس‬ ‫وعلم‬ ‫التربية‬ ‫في‬ ‫الهامة‬ ‫المفاهيم‬ ‫من‬ ‫األثر‬ ‫انتقال‬ ‫مفهوم‬ ‫يعد‬ ‫انتقال‬ ‫مبدأ‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫د‬ ‫تعتم‬ ‫ال‬ ‫ة‬ ‫تربوي‬ ‫ة‬ ‫نظري‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫تربوي‬ ‫نشاط‬ ‫د‬ ‫يوج‬ ‫فال‬ . ‫معنية‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫المستقبلية‬ ‫الحياة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫التعلم‬ ‫أن‬ ‫إذا‬ ‫األثر‬ ‫و‬ ‫الج‬ ‫نطاق‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ة‬ ‫خارج‬ ‫مجاالت‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫في‬ ‫الص‬ ‫م‬ ‫التعل‬ ‫بيق‬ ‫بتط‬ . ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫ابقا‬ ‫س‬ ‫ه‬ ‫تعلم‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫يدرك‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ب‬ ‫الطال‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ن‬ ‫وأ‬ ‫ي‬ ‫المدرس‬ .‫مستقبلية‬ ‫مواقف‬ ‫في‬ ‫استخدامه‬
  • 123.
    :‫اآلتية‬ ‫بالنقاط‬ ‫التعليم‬‫أثر‬ ‫انتقال‬ ‫مفهوم‬ ‫أهمية‬ ‫أجمال‬ ‫ويمكن‬ 1 - ‫د‬ ‫ع‬ُ‫ت‬ ‫ة‬ ‫التربي‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ذ‬ ‫إ‬ ،‫ة‬ ‫التربي‬ ‫غايات‬ ‫د‬ ‫أح‬ ‫ر‬ ‫األث‬ ‫انتقال‬ ‫مفهوم‬ ‫د‬ ‫يع‬ .‫جديد‬ ‫موقف‬ ‫لمواجهة‬ ‫وتهيؤه‬ ‫ما‬ ‫موقف‬ ‫في‬ ‫علمه‬ُ‫وت‬ ‫الفرد‬ ۲ - ‫ر‬ ‫األث‬ ‫انتقال‬ ‫مفهوم‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ُ‫اسا‬ ‫أس‬ ‫د‬ ‫يعتم‬ ‫تقبلي‬ ‫المس‬ ‫م‬ ‫التعل‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ه‬‫يتعلم‬ ‫ا‬‫م‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ذ‬‫إ‬ ‫اس‬‫األس‬ ‫هذا‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫ة‬‫قائم‬ ‫ر‬‫األث‬ ‫االنتقال‬ ‫فكرة‬ ‫ن‬‫وأ‬ ‫في‬ ‫منه‬ ‫واالستفادة‬ ‫ونقله‬ ‫تعميمه‬ ‫يمكن‬ ‫الصف‬ ‫جدران‬ ‫بين‬ ‫الطالب‬ .‫المدرسة‬ ‫نطلق‬ ‫خارج‬ ‫األخرى‬ ‫الحياة‬ ‫مجاالت‬ ٣ - ‫ا‬ ‫به‬ ‫ى‬ ‫تعن‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫جدا‬ ‫ة‬ ‫الهام‬ ‫األمور‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫األث‬ ‫انتقال‬ ‫مفهوم‬ ‫د‬ ‫يع‬ .‫التدريس‬ ‫وطرق‬ ‫األهداف‬ ‫صياغة‬ ‫وعند‬ ‫المناهج‬ ‫تصميم‬ ‫عند‬ ‫التربية‬ 4 - ‫ل‬ ‫عم‬ ‫ق‬ ‫طرائ‬ ‫انتقال‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫االنتقال‬ ‫مفهوم‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫تفادة‬ ‫االس‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫ن‬‫فأ‬ ‫ة‬‫الميكانيكي‬ ‫الفعاليات‬ ‫و‬‫أ‬ ‫ة‬‫الرياض‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫الحال‬ ‫و‬‫ه‬ ‫ا‬‫وكم‬ ‫األشياء‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫بر‬ ‫المخت‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫التجريبي‬ ‫ي‬ ‫العلم‬ ‫ث‬ ‫البح‬ ‫مشكالت‬ ‫ل‬ ‫ح‬ ‫ة‬ ‫معرف‬ .‫اليومية‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫مشكالت‬ ‫حل‬ ‫في‬ ‫تساعد‬ 5 - ‫ن‬ ‫وأ‬ ، ‫االنتقال‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫أول‬ ‫ل‬ ‫عام‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫العم‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫الكفاء‬ ‫ن‬ ‫أ‬ .‫للمتعلم‬ ‫العقلية‬ ‫الكفاءة‬ ‫مع‬ ً‫طرديا‬ ‫يتناسب‬ ‫االنتقال‬ ‫حدوث‬
  • 124.
    6 - ‫ب‬ ‫التدري‬ ‫ونوع‬‫مقدار‬ ‫ا‬ ‫منه‬ ‫ل‬ ‫العوام‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫بير‬ ‫ك‬ ‫بعدد‬ ‫ط‬ ‫يرتب‬ ‫االنتقال‬ ‫مفهوم‬ ‫ن‬ ‫أ‬ .‫وغيرها‬ ‫والذكاء‬ ‫العقلي‬ ‫واالتجاه‬ ‫والدافعية‬ 7 - ‫تحدث‬ ‫ن‬ ‫وأ‬ ‫ة‬ ‫تلقائي‬ ‫ة‬ ‫آلي‬ ‫ورة‬ ‫بص‬ ‫تحدث‬ ‫ال‬ ‫لوكية‬ ‫س‬ ‫ظاهرة‬ ‫ر‬ ‫األث‬ ‫انتقال‬ ‫مفهوم‬ ‫ن‬ ‫أ‬ .‫االنتقال‬ ‫عملية‬ ‫لنا‬ ‫سهلت‬ ‫الشروط‬ ‫هذه‬ ‫توفرت‬ ‫ما‬ ‫وإذا‬ ‫وذاتية‬ ‫موضوعية‬ ‫شروط‬ ‫وفق‬ ۸ - ‫األهداف‬ ‫ق‬ ‫تحق‬ ‫المدرس‬ ‫ل‬ ‫قب‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫األث‬ ‫انتقال‬ ‫لمفهوم‬ ‫ة‬ ‫الحقيق‬ ‫ة‬ ‫المعرف‬ ‫ن‬ ‫أ‬ .‫للمدرسة‬ ‫والعملية‬ ‫االجتماعية‬ : - ‫والتعليم‬ ‫التعلم‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫االنتقال‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫كيفية‬ ‫ا‬ ‫تعلمه‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫المبادئ‬ ‫برت‬ ‫اعت‬ ‫إذا‬ ‫فعال‬ ‫ر‬ ‫أث‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫يكون‬ ‫ن‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫المدرس‬ ‫م‬ ‫التعل‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ب‬‫الطال‬ ‫تعلمه‬ ‫ا‬‫م‬ ‫يطبق‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ل‬‫ب‬ ‫ط‬‫فق‬ ‫التعليمي‬ ‫ف‬‫الموق‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫مقتصرة‬ ‫ب‬‫الطال‬ ‫التعليمي‬ ‫ف‬‫والموق‬ ‫السابق‬ ‫التعليمي‬ ‫ف‬‫الموق‬ ‫بين‬ ‫واالختالف‬ ‫التشابه‬ ‫أوجه‬ ‫يحل‬ ‫وأن‬ ‫ائل‬ ‫الوس‬ ‫تخدم‬ ‫يس‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫المدرس‬ ‫تطيع‬‫يس‬ ‫وبهذا‬ ‫فاعال‬ ‫يكون‬ ‫س‬ ‫ر‬ ‫األث‬ ‫انتقال‬ ‫ن‬ ‫فأ‬ ‫د‬ ‫الجدي‬ :‫أهمها‬ ‫ومن‬ ‫األساسية‬ ‫غاياته‬ ‫ضمن‬ ‫التعلم‬ ‫األثر‬ ‫انتقال‬ ‫من‬ ‫تجعل‬ ‫التي‬ ‫لألساليب‬ ١ - ‫ا‬ ‫لم‬ ‫بة‬ ‫مناس‬ ‫ب‬ ‫تدري‬ ‫حدوث‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫اعد‬ ‫تس‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ة‬ ‫المتنوع‬ ‫ف‬ ‫المواق‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫عدد‬ ‫ر‬ ‫توفي‬ .‫تعلمه‬ ‫سيتم‬ ۲ - ‫يضمن‬ ‫الذي‬ ‫بالقدر‬ ‫للطلبة‬ ‫التعليمية‬ ‫المواقف‬ ‫ويحدد‬ ‫األنشطة‬ ‫المدرس‬ ‫يخطط‬ ‫أن‬ .‫الواقعية‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫يطبقه‬ ‫سوف‬ ‫وما‬ ‫المدرسة‬ ‫في‬ ‫يأخذه‬ ‫ما‬ ‫بين‬ ‫التشابه‬ ‫عنصر‬ ‫فيه‬
  • 125.
    ٣ - ‫مختلفة‬ ‫بمواقف‬ ‫تعلموه‬‫ما‬ ‫ربط‬ ‫على‬ ‫طلبته‬ ‫المدرس‬ ‫يجمع‬ ‫أن‬ ‫ة‬ ‫التطبيقي‬ ‫ب‬ ‫الجوان‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫اإلمكان‬ ‫قدر‬ ‫بة‬ ‫منص‬ ‫ه‬ ‫اهتمامات‬ ‫يكون‬ ‫ن‬ ‫وأ‬ .‫واألفكار‬ ‫للمبادئ‬ 4 - ‫م‬ ‫والمفاهي‬ ،‫المبادئ‬ ‫حول‬ ‫ة‬ ‫متنوع‬ ‫ة‬ ‫أمثل‬ ‫ة‬ ‫الطلب‬ ‫إعطاء‬ ‫الفهم‬ ‫درجة‬ ‫تزاد‬ ‫حتى‬ ‫متشابهة‬ ‫أخرى‬ ‫أمثلة‬ ‫أعطاء‬ ‫في‬ ‫ومطالبتهم‬ .‫لديهم‬ 5 - ‫ة‬ ‫كمي‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ذ‬ ‫إ‬ ‫ة‬ ‫ومنطقي‬ ‫ة‬ ‫منظم‬ ‫ة‬ ‫بطريق‬ ‫ية‬ ‫الدراس‬ ‫المادة‬ ‫م‬ ‫تقدي‬ .‫الموضوع‬ ‫المدرس‬ ‫فيها‬ ‫يقدم‬ ‫التي‬ ‫الطريقة‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫األثر‬ 6 - ‫للمادة‬ ‫ة‬ ‫الهام‬ ‫ب‬ ‫الجوان‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ه‬ ‫تعليم‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫المدرس‬ ‫د‬ ‫يؤك‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ي‬‫العال‬ ‫توى‬‫فالمس‬ ‫المادة‬ ‫هذه‬ ‫أتفاق‬ ‫و‬ ‫ا‬‫تعلمه‬ ‫المراد‬ ‫ية‬‫الدراس‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ب‬ ‫الطال‬ ‫ه‬ ‫تعلم‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫أث‬ ‫انتقال‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫بالغ‬ ‫ة‬ ‫أهمي‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫المادة‬ ‫م‬ ‫فه‬ .‫أخرى‬ ‫ومواقف‬ ‫مهمات‬