يتناول النص ضرورة أن تكون الحضارة الإسلامية في صدارة الأولويات لمواجهة الحملات التي تستهدف الدين من قبل الأعداء، حيث يُعتبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) رمزًا مركزيًا في الوحدة الإسلامية. يُشير إلى أهمية إعادة تكوين النفس وتطوير الأدوات لمواجهة الصراعات الحضارية الحالية، مع التركيز على دور الحوزات العلمية في بناء الحضارة. كما يُبرز أهمية النقد الذاتي والمراجعة الشفافة كخطوات أولى نحو تعزيز الحركة النهضوية.