يتناول الكتاب مواضيع الإله، الروح، والآخرة من منظور جديد، ويعرض الأسباب التي جعلت الحضارة الأوروبية ترفض عالم الغيب، ويربط ذلك بتاريخ الفكر العقلاني وتأثيرات الكنيسة. يناقش الكاتبان أن العقلانية تعتمد على ما هو ملموس، بينما الأديان تقدم تصورات غيبية، ما يعزز الصراع بين العقل والدين. كما يشير إلى أن إقصاء الإسلام من الفكر الأوروبي أدى إلى فهم مشوه للعقائد الدينية.