يتناول الكتاب قضية حرية الفكر من خلال شهادة الشيخ محمد الغزالي في قضية مقتل الكاتب فرج فودة، ويعرض النقد لكل من فقهاء التقليد وأدعياء التنوير، حيث يصفهم بأنهم يقومون بتقليد موروثات سابقة أو أفكار أجنبية بدلاً من الاجتهاد. يناقش الكتاب أيضًا مسألة حد الردة ويخلص إلى عدم وجوده، مُشيراً إلى أن أي دعوة تتجاهل الدين لن تجد قبولاً في المجتمع المصري. في النهاية، يدعو الكتاب إلى تحقيق التوافق بين الطرفين بما يخدم مصلحة البلاد.