يتناول هذا المجلد من "قصة الحضارة" التي ألفها وول ديورانت تاريخ الحضارة الأوروبية خارج إيطاليا من عام 0031 إلى 7151، والتي تركز بشكل خاص على الإصلاح الديني وتأثيره الاجتماعي. يبدأ الكتاب بمناقشة الدين ونفوذه، وينتقل إلى تقييم أوضاع الكنيسة الكاثوليكية وتاريخ الشخصيات مثل لوثر. كما يتناول سياقات تاريخية وثقافية معاصرة للإصلاح، بما في ذلك الأحوال في إنجلترا وألمانيا وأفكار عن العلاقات بين الأديان المختلفة.