تتناول الوثيقة دراسة صورة الآخر في التراث الإسلامي وكيف أن الفكر الإسلامي يدعو إلى الانفتاح والحوار مع الثقافات المختلفة. توضح أن الشخصيات التاريخية مثل الإمام علي والجاحظ وأبو حيان التوحيدي قدموا نماذج إيجابية في التعامل مع الآخر، مما يعكس أهمية فهم الآخر كسبيل لفهم الذات وتعزيز قيم التسامح. تشدد الوثيقة على ضرورة إعادة دراسة التراث لفهم كيفية مواجهة التحديات الثقافية الحالية وتعزيز التعايش السلمي.