البحث يناقش تأثير السياسة الدولية على التوترات الطائفية في سورية ودور جمعية التمدن الإسلامي في تعزيز التسامح بين الطوائف. كما يهدف إلى إلقاء الضوء على أهمية التعددية الثقافية والدينية وكيف يمكن للفكر الإسلامي أن يسهم في تجاوز النزاعات الطائفية. الباحث يرى أن التاريخ والسياسة يشكلان تحديات يجب معالجتها بفكر مستنير للتقريب بين الطوائف.