‫وجدي‬ ‫أبي‬ ‫مشلح‬ ‫يف‬ :‫كتاب‬ ‫من‬
‫شيخين‬ ‫حفيدة‬ ‫أنا‬
‫واالجتماعية‬ ‫اإلنسانية‬ ‫العلوم‬ ‫كلية‬
‫وآدابها‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫قسم‬
‫السعودي‬ ‫األدب‬ ‫مقرر‬
‫التميمي‬ ‫أمل‬ .‫د‬.‫أ‬ :‫إشراف‬
٤٣٥‫عرب‬ ‫مقرر‬ ‫رمز‬
٥٩٧٢٨:‫شعبة‬
442200114- ‫الحوشاني‬ ‫جواهر‬ : ‫الطالبة‬ ‫مراجعة‬
١٤٤٥ ‫عام‬- ‫األول‬ ‫الدراسي‬ ‫الفصل‬
-‫التميمي‬ ‫أمل‬ ‫ـ‬
‫المحــــــــــاور‬
‫النص‬ ‫وصف‬
‫الكاتبة‬ ‫عن‬ ‫نبذة‬
‫النص‬ ‫مراجعة‬
‫النص‬ ‫إختيار‬ ‫سبب‬
: ‫بالكاتبة‬ ‫التعريف‬
: ‫منها‬ ‫المولفات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫لديها‬
‫مواليد‬ ‫من‬ ‫ميمي‬‫َّت‬‫ال‬ ‫خياط‬ ‫الواحد‬ ‫عبد‬ ‫محمد‬ ‫بنت‬ ‫أمل‬ .‫د‬.‫أ‬ ‫والباحثة‬ ‫الكاتبة‬ ‫هي‬
‫وحصلت‬ ‫الدمام‬ ‫في‬ ‫اآلداب‬ ‫كلية‬ ‫في‬ ‫الجامعية‬ ‫المرحلة‬ ‫درست‬ ‫المنورة‬ ‫المدينة‬
‫قسم‬ ‫وكيلة‬ ‫وأصبحت‬ ‫هـ‬1432 ‫عام‬ ‫سعود‬ ‫الملك‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫الدكتوراه‬ ‫عىل‬
1440-1438 ‫عام‬ ‫سعود‬ ‫الملك‬ ‫جامعة‬ ‫في‬ ‫اإلعالم‬
‫سعود‬ ‫الملك‬ ‫جامعة‬ ،‫واالجتماعية‬ ‫اإلنسانية‬ ‫العلوم‬ ‫بكلية‬ ‫أستاذ‬ -
‫السيرة‬ ‫دراسة‬ ‫عىل‬ ‫وركزت‬ ‫الدكتوراه‬ ‫دراسة‬ ‫في‬ ‫واإلعالم‬ ‫األدب‬ ‫دراسة‬ ‫بين‬ ‫جمعت‬
‫التلفزيونية‬ ‫الذاتية‬
‫شيخين‬ ‫حفيدة‬ ‫“أنا‬
‫بأني‬ ‫إيحاء‬ ‫ألهمني‬ ‫لقد‬ ‫البداية‬ ‫في‬ .. ‫ًا‬‫عادي‬ ‫ًا‬‫عنوان‬ ‫يكن‬ ‫لم‬
‫المجد‬ ‫بذلك‬ ‫حفيدة‬ ‫وفخر‬ ‫شيوخ‬ ‫مجد‬ ‫سأقرأ‬
‫من‬ ‫وتعلمتها‬ ‫الكاتبة‬ ‫ذكرتها‬ ‫التي‬ ‫المزايا‬ ‫وتأملت‬ ‫قرأت‬ ‫حتى‬
‫شيخين‬ ‫حفيدة‬ ‫أنها‬
‫النص‬ ‫إختيار‬ ‫سبب‬
‫ووصفه‬
‫النص‬
‫ووصفه‬
‫النص‬
‫ونصف‬ ‫صفحتين‬ ‫في‬ ‫كتب‬ ‫سردي‬ ‫النص‬
: ‫النص‬ ‫فكرة‬
‫طفولتها‬ ‫لذكريات‬ ‫الكاتبة‬ ‫سرد‬ ‫في‬ ‫تمثلت‬
‫عىل‬ ‫أثرت‬ ‫وكيف‬ ‫فيها‬ ‫نشأت‬ ‫التي‬ ‫البيئة‬ ‫ووصف‬
‫شخصيتها‬
‫النص‬
‫مراجعة‬
‫هو‬ ‫ربما‬ ‫فيه‬ ‫تعيش‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫للمسكن‬ ‫الدقيق‬ ‫الوصف‬ ‫واستخدمت‬ ‫فيها‬ ‫نشأت‬ ‫التي‬ ‫البيئة‬ ‫الكاتبة‬ ‫وصفت‬
‫وصفها‬ ‫بعد‬ ‫عقبت‬ ، ‫خصوصيته‬ ‫ويحفظ‬ ‫ويحميه‬ ‫اإلنسان‬ ‫يؤي‬ ‫الذي‬ ‫والمكان‬ ‫الملجئ‬ ‫أو‬ ‫األمان‬ ‫بأنه‬ ‫ايحاء‬
‫من‬ ‫حفرة‬ ‫يجعلها‬ ‫أو‬ ‫الجنة‬ ‫رياض‬ ‫من‬ ‫روضة‬ ‫يجعلها‬ ‫أن‬ ‫إما‬ ‫يسكنها‬ ‫من‬ ‫عقول‬ ‫تشبه‬ ‫جدران‬ ‫البيوت‬ “‫ًا‬‫تشبيه‬
”‫النيران‬ ‫حفر‬
‫ببعض‬ ‫المشهد‬ ‫وتعقيب‬ ‫الدقيق‬ ‫الوصف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المشهد‬ ‫يرى‬ ‫كأنه‬ ‫القارئ‬ ‫جعل‬ ‫من‬ ‫الكاتبة‬ ‫تمكنت‬
، ‫إيصالها‬ ‫الكاتبة‬ ‫أرادت‬ ‫التي‬ ‫الحكمة‬ ‫تظهر‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫التشبيهات‬
‫لها‬ ‫جعلت‬ ‫حرية‬ ،‫فيها‬ ‫نشأت‬ ‫التي‬ ‫الحرية‬ ‫بتلك‬ ‫بفخرها‬ ‫الكاتبة‬ ‫نقلتنا‬ ‫الحرية‬ ‫إىل‬ ‫والحواجز‬ ‫البيت‬ ‫وصف‬ ‫من‬
‫تفاصيله‬ ‫بجميع‬ ‫ذاكرتها‬ ‫من‬ ‫الموقف‬ ‫وسردت‬ .. ‫تبادله‬‫ًا‬‫واحترام‬ ‫ًا‬‫وتقدير‬‫ًا‬‫مكان‬
‫واختتمت‬ ”‫الراشدة‬ ‫وبوعي‬ ،‫الطفلة‬ ‫ذكريات‬ ‫من‬ ‫سأكتبه‬ ‫الجزء‬ ‫هذا‬ “ ‫بذكرها‬ ‫متكلفة‬ ‫غير‬ ‫جميلة‬ ‫أدبية‬ ‫وبقدرة‬
‫رحلوا‬ ‫لمن‬ ‫الطيب‬ ‫والذكر‬ ‫واألقارب‬ ‫األهل‬ ‫بين‬ ‫والمودة‬ ‫التعاون‬ ‫حب‬ ‫عىل‬ ‫بها‬ ‫حثت‬ ‫جميلة‬ ‫لمواقف‬ ‫النص‬
. ‫ذنبهم‬ ‫لهم‬ ‫وغفر‬ ‫الله‬ ‫رحمهم‬
‫التميمي‬ ‫أمل‬-
‫اقتباس‬
‫مشاعر‬ ‫احترام‬ ‫في‬ ‫هي‬ ‫الحرية‬ ‫أن‬ ‫مت‬‫ّل‬‫تع‬ ‫الشيخين؟‬ ‫حفيدة‬ ‫وأنا‬ ‫تعلمتها‬ ‫التي‬ ‫الميزة‬ ‫ما‬
‫هو‬ ‫الزوجات‬ ‫د‬‫ّد‬‫تع‬ ‫وأن‬ ،‫وتقدير‬ ‫احترام‬ ‫محل‬ ‫هم‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫وأن‬ ،‫اآلخرين‬
‫ي‬‫ّد‬‫فج‬ ،‫يسكنها‬ ‫من‬ ‫عقول‬ ‫تشبه‬ ‫جدران‬ ‫فالبيوت‬ ،‫ب‬‫ّي‬‫ط‬ ‫لنسل‬ ‫وامتداد‬ ‫رحمة‬ ‫ًا‬‫أحيان‬
‫ي‬‫ّد‬‫وج‬ ،‫إنسان‬ ‫ه‬‫ّن‬‫أل‬ ‫بالجدري‬ ‫المصابة‬ ‫العمياء‬ ‫مرشودة‬ ‫جدتي‬ ‫ج‬‫ّو‬‫تز‬ ‫الواحد‬ ‫عبد‬ ‫الشيخ‬
."....‫إنسان‬ ‫ه‬‫ّن‬‫أل‬ ‫والبكماء‬ ‫الصماء‬ ‫هنية‬ ‫جدتي‬ ‫تزوج‬ ‫صالح‬ ‫الشيخ‬
‫وﺟﺪي‬ ‫أﺑﻲ‬ ‫ﻣﺸﻠﺢ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻛﺘﺎب‬
)‫أﺧﺮى‬ ‫ﻣﺮة‬ ‫اﻟﻌﻨﺒﺮﻳﺔ‬ ( ‫ﻧﺺ‬
‫السعودي‬ ‫األدب‬
‫اﻟﺘﻤﻴﻤﻲ‬ ‫أﻣﻞ‬ ‫اﻟﺪﻛﺘﻮرة‬ ‫إﺷﺮاف‬
‫اﻟﻤﺤﺎور‬
‫بالكتاب‬ ‫تعريف‬
‫بالعنبريه‬ ‫تعريف‬
‫النص‬ ‫اختيار‬ ‫سبب‬
‫النص‬
‫الكلمات‬ ‫معاني‬
‫الفرعية‬ ‫النص‬ ‫أفكار‬
‫النص‬ ‫من‬ ‫الكاتبه‬ ‫رسالة‬
‫النص‬ ‫عن‬ ‫التوقعات‬
‫بالكاتبه‬ ‫التعريف‬
‫بالنص‬ ‫التعريف‬
‫النص‬ ‫تحليل‬
‫النص‬ ‫عن‬ ‫معلومات‬
‫النص‬ ‫نوع‬
‫الرئيسة‬ ‫النص‬ ‫فكرة‬
‫الرئيسية‬ ‫الشخصيات‬
‫الفرعية‬ ‫الشخصيات‬
‫اﻟﻤﺤﺎور‬
‫التميمي‬ ‫عبدالواحد‬ ‫محمد‬ ‫بنت‬ ‫أمل‬ .‫أ‬.‫د‬
‫الملك‬ ‫”جامعة‬ ‫في‬ ‫اآلداب‬ ‫بكلية‬ ‫وآدابها‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫بقسم‬ ‫اآلداب‬ ‫بكلية‬ ‫مشارك‬ ‫أستاذ‬
.‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫المملكة‬ ،2015 ‫عام‬ )‫(أيلول‬ ‫سبتمبر‬ ‫منذ‬ “‫سعود‬
.‫الرياض‬ ‫في‬ “‫سعود‬ ‫الملك‬ ‫”جامعة‬ ‫في‬ ‫اإلعالم‬ ‫قسم‬ ‫ووكيل‬ ‫مساعد‬ ‫أستاذ‬ ‫وهي‬
،2015‫و‬ 2003 ‫عامي‬ ‫بين‬ “‫الدمام‬ ‫”جامعة‬ ‫في‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫قسم‬ ‫في‬ ‫ًا‬‫سابق‬ ‫عملت‬
‫وشغلت‬ ‫اآلداب‬ ‫كلية‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫ذاتها‬ ‫الجامعة‬ ‫في‬ ‫األكاديمي‬ ‫اإلرشاد‬ ‫وحدة‬ ‫وأسست‬
‫الشرقية‬ ‫المنطقة‬ ‫”نادي‬ ‫إدارة‬ ‫مجلس‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫عضو‬ ‫وكانت‬ ،‫فيها‬ ‫المنسق‬ ‫منصب‬
‫الجوي‬ ‫الدفاع‬ ‫بمجموعة‬ ‫النسائي‬ ‫الصيفي‬ ‫و”المركز‬ ،2015‫و‬ 2012 ‫عامي‬ ‫بين‬ “‫األدبي‬
.“‫الخامسة‬
“‫المعاصر‬ ‫األدب‬ ‫في‬ ‫النسائية‬ ‫الذاتية‬ ‫”السيرة‬ :‫منها‬ ،‫والمؤلفات‬ ‫األبحاث‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫لها‬
‫التلفزيونية‬ ‫الذاتية‬ ‫السيرة‬ ،‫الوسائطي‬ ‫األدب‬ ‫في‬ )‫الذاتي‬ ‫(السير‬ ‫”السرد‬ ،2005 ،‫بيروت‬
‫ملف‬ ‫ضمن‬ ،‫عودية‬ ‫ّس‬‫ال‬ ‫جربة‬‫َّت‬‫ال‬ :‫لفزيونية‬‫َّت‬‫ال‬ ‫الحوارية‬ ‫الذاتية‬ ‫و”السيرة‬ ،2012 ‫عام‬ “‫ًا‬‫أنموج‬
.2013 ‫عام‬ “)‫نقدية‬ ‫(دراسات‬ ‫السعودي‬ ‫األدب‬ ‫في‬ ‫الذاتية‬ ‫السيرة‬
‫والنقد‬ ‫األدب‬ ‫في‬ ‫وماجستير‬ ،“‫سعود‬ ‫الملك‬ ‫”جامعة‬ ‫من‬ 2011 ‫عام‬ ‫دكتوراه‬ ‫عىل‬ ‫حاصلة‬
،“‫سعود‬ ‫الملك‬ ‫لـ”جامعة‬ ‫التابعة‬ ‫بالرياض‬ ‫اآلداب‬ ‫بكلية‬ ‫وآدابها‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫قسم‬ ‫من‬
.“‫الدمام‬ ‫”جامعة‬ ‫في‬ ‫األداب‬ ‫كلية‬ ‫من‬ 1998 ‫عام‬ ‫وبكالوريوس‬
.‫بالكاتبه‬ ‫التعريف‬
‫اﻟﻤﺤﺎور‬
"‫اختيارها‬ ‫يعني‬ ‫مما‬ "‫الطاغية‬ ‫الذاكرة‬ :‫طفولتي‬ ‫ي‬‫ّد‬‫وج‬ ‫أبي‬ ‫مشلح‬ ‫في‬
‫إىل‬ ‫بالذاكرة‬ ‫وعودة‬ ،‫بالخيال‬ ‫غنية‬ ‫لرؤيا‬ ‫انتصار‬ ‫هو‬ ‫للكتابة‬ ‫الطفولة‬ ‫لمرحلة‬
‫وتقرأ‬ ‫تستعاد‬ ‫بأن‬ ‫جديرة‬ ‫إنسانية‬ ‫لقصة‬ ‫سع‬‫ّت‬‫ي‬ ‫رحب‬ ‫فضاٍء‬.
.‫بالكتاب‬ ‫التعريف‬
‫وجدي‬ ‫أبي‬ ‫مشلح‬ ‫في‬
302:‫صفحاته‬ ‫عدد‬
2022:‫األصدار‬ ‫سنة‬
‫االولى‬ :‫الطبعة‬ ‫رقم‬
.‫ناشرون‬ ‫للعلوم‬ ‫العربية‬ ‫الدار‬: ‫النشر‬ ‫دار‬
: ‫الكتاب‬ ‫يتحدث‬ ‫ذا‬ ‫ما‬ ‫عن‬
‫بالعنبرية‬ ‫التعريف‬
‫بستان‬ ‫إىل‬ ‫نسبة‬ ‫االسم‬ ‫بهذا‬ ‫سميت‬ ‫المنورة‬ ‫المدينة‬ ‫أحياء‬ ‫أحد‬ ‫العنبرية‬ ‫حي‬
‫بجزء‬ ‫تبرع‬ ‫الرجل‬ ‫وهذا‬ ،‫آغا‬ ‫عنبر‬ ‫اسمه‬ ‫العثمانية‬ ‫الدولة‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫لشخص‬
.)‫حاليا‬ ‫طيبة‬ ‫(ثانوية‬ ‫الحربية‬ ‫الكلية‬ ‫مبنى‬ ‫إلقامة‬ ‫العثمانية‬ ‫الدولة‬ ‫إىل‬ ‫منها‬
‫تبدأ‬ ‫التي‬ ‫المنطقة‬ ‫وهي‬ .‫الدوس‬ ‫باسم‬ ‫عرفت‬ ‫كما‬ ‫أو‬ ‫النقا‬ ‫حارة‬ ‫تسمى‬ ‫كانت‬
‫باألستسيون‬ ‫المعروفة‬ ‫الحديد‬ ‫السكة‬ ‫منطقة‬ ‫وحتى‬ ‫الغمامة‬ ‫مسجد‬ ‫من‬
‫إىل‬ ‫يعود‬ ‫االسم‬ ‫بهذا‬ ‫العنبرية‬ ‫تسمية‬ ‫سبب‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫األقاويل‬ ‫بعض‬ ‫وتشير‬
‫حد‬ ‫إىل‬ ‫تشبه‬ ‫وهي‬ ‫مساء‬ ‫كل‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫تلف‬ ‫قديما‬ ‫كانت‬ ‫طيبة‬ ‫رائحة‬
‫في‬ ‫طفولته‬ ‫أيام‬ ‫درج‬ ‫الذي‬ ‫حمدان‬ ‫عاصم‬ ‫الدكتور‬ ‫أن‬ ‫إال‬ .‫العنبر‬ ‫رائحة‬ ‫بعيد‬
‫أرض‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫التسمية‬ ‫هذه‬ ‫سبب‬ ‫وأرجع‬ ،‫األقاويل‬ ‫تلك‬ ‫نفى‬ ‫العنبرية‬ ‫أحضان‬
‫باسم‬ ‫أيضا‬ ‫عرفت‬ ‫كما‬ »‫النقا‬ ‫«بالد‬ ‫سابقا‬ ‫اسمها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫العنبرية‬
‫ومن‬ ‫آغا‬ ‫عنبر‬ ‫اسمه‬ ‫رجل‬ ‫والعثمانيين‬ ‫األتراك‬ ‫أيام‬ ‫في‬ ‫يملكها‬ ‫كان‬ »‫«الدوس‬
‫العنبرية‬ ‫تسمية‬ ‫جاءت‬ ‫هنا‬.
.
‫النص‬ ‫التعريف‬
‫اخرى‬ ‫مرة‬ ‫"العنبرية‬ ‫نص‬
93-88 :‫صفحاته‬ ‫رقم‬
: ‫النص‬ ‫أختيار‬ ‫سبب‬
‫الرجوع‬ ‫وسبب‬ ‫العنبريه‬ ‫نحو‬ ‫الفضول‬ ‫بسبب‬
‫اخرى‬ ‫مرة‬ ‫لها‬
‫اﻟﻜﻠﻤﺎت‬ ‫ﻣﻌﺎﻧﻲ‬
:
‫ﺗﺘﺒﻌﻪ‬ ‫ﻣﻘﺘﻔﻴﺔ‬
:‫ﺑﺎدرﻳﻖ‬ ‫ﻓﻨﺠﺎن‬
‫اﻟﻜﻠﻤﺎت‬ ‫ﻣﻌﺎﻧﻲ‬
‫ﻳﻤﺜﻞ‬ ‫ﻳﺸﻜﻞ‬
‫أﻫﺘﻤﺎم‬ ‫ﺑﺪونﻣﺮاﻋﺎةﺑﺪون‬
:
:
‫اﻟﻜﻠﻤﺎت‬ ‫ﻣﻌﺎﻧﻲ‬
:
‫اﻟﻘﻬﺮ‬ ‫اﻟﺤﺮﻗﺔ‬
‫النص‬ ‫تحليل‬
‫من‬ ‫عماره‬ ‫وبناية‬ ‫العنبرية‬ ‫اىل‬ ‫عودتهم‬ ‫عن‬ ‫النص‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ‫تحدثت‬
‫أختها‬ ‫والدتة‬ ‫ثم‬ ‫الشعبي‬ ‫جدها‬ ‫بيت‬ ‫أنقاض‬ ‫عىل‬ ‫أدوار‬ ‫ثالث‬
‫كان‬ ‫لكنه‬ ‫خالتها‬ ‫أوالد‬ ‫مع‬ ‫باللعب‬ ‫تكييف‬ ‫في‬ ‫محاولتها‬ ‫ثم‬ ‫غصون‬
‫تعمل‬ ‫كانت‬ ‫لذلك‬ ‫الجسدية‬ ‫البنية‬ ‫بسبب‬ ‫ذلك‬ ‫عليها‬ ‫يصعب‬
‫حقيقة‬ ‫أصبحت‬ ‫التي‬ ‫"اللعبة‬ ‫عن‬ ‫ثم‬ ‫نفسها‬ ‫عن‬ ‫لدفاع‬ ‫تكتيك‬
‫عن‬ ‫تحدثت‬ ‫ثم‬ ‫ًا‬‫عروس‬ ‫يختارها‬ ‫خالتها‬ ‫وابن‬ ‫بطلة‬ ‫تكون‬ ‫أنها‬ ‫"وهي‬
‫عىل‬ ‫الحلم‬ ‫تمارس‬ ‫فكانت‬ ‫معلمة‬ ‫تصبح‬ ‫أن‬ ‫وهو‬ ‫الصغر‬ ‫في‬ ‫حلمها‬
‫الخرجة‬ ‫في‬ ‫وبليل‬ ‫الصباح‬ ‫في‬ ‫ابيها‬ ‫هيئة‬ ‫لنا‬ ‫وصفة‬ ‫ثم‬ ‫الحارة‬ ‫بنات‬
‫التحوالت‬ ‫عن‬ ‫تحدثت‬ ‫ثم‬ ‫ملل‬ ‫دون‬ ‫للقراءة‬ ‫ابيها‬ ‫ب‬‫ُح‬‫و‬ ‫البيت‬
‫لها‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫شوقي‬ ‫توصيل‬ ‫ثم‬ ‫للكاتبه‬ ‫والشخصية‬ ‫الجسدية‬
‫تذهب‬ ‫أن‬ ‫خوفها‬ ‫بسبب‬ ‫مره‬ ‫بكل‬ ‫للمدرسة‬ ‫لها‬ ‫األخ‬ ‫بمثابة‬
‫بشكل‬ ‫بحياتهم‬ ‫الشمس‬ ‫بأشراقة‬ ‫النص‬ ‫هذا‬ ‫ختمت‬ ‫ثم‬ ‫لوحدها‬
‫عبدالواحد‬ ‫اخيها‬ ‫والدة‬ ‫عند‬ ‫مختلف‬
‫سردي‬ : ‫النص‬ ‫نوع‬
‫المميزه‬ ‫عالقتها‬ ‫عن‬ ‫تخبرنا‬ : ‫الرئيسية‬ ‫النص‬ ‫فكرة‬
‫العنبريه‬ ‫في‬ ‫العائله‬ ‫مع‬ ‫وذكرياتها‬ ‫العائله‬ ‫مع‬
‫والدها‬ - ‫والدتها‬ - ‫أمل‬ : ‫الرئيسية‬ ‫الشخصيات‬
- ‫الحاره‬ ‫بنات‬ - ‫غصون‬ : ‫الفرعية‬ ‫الشخصيات‬
‫خاالتها‬ ‫ابناء‬ - ‫شوقي‬ - ‫عبدالواحد‬
‫والدة‬ - ‫جديدة‬ ‫عمارة‬ ‫بناء‬ : ‫الفرعية‬ ‫النص‬ ‫أفكار‬
‫الشاهي‬ - ‫حقيقة‬ ‫اصبحت‬ ‫التي‬ ‫اللعبة‬ -‫غصون‬
‫عبدالواحد‬ ‫والدة‬ - ‫الكاتبه‬ ‫حلم‬ - ‫المكشكش‬
:‫النص‬ ‫عن‬ ‫معلومات‬
‫بسيطة‬ ‫كانت‬ ‫ولو‬ ‫حتى‬ ‫ذكريات‬ ‫توثيق‬

)‫خالتها‬ ‫ابن‬ ‫من‬ ‫زواجها‬ ( ‫بالمنطق‬ ‫موكل‬ ‫القدر‬
‫األخوة‬ ‫بمكان‬ ‫الخاله‬ ‫ابناء‬ ‫أن‬
‫الصغر‬ ‫منذ‬ ‫حلمها‬ ( ‫تحقيقه‬ ‫حتى‬ ‫للحلم‬ ‫السعي‬
)‫معلمه‬ ‫تصبح‬
: ‫النص‬ ‫من‬ ‫الكاتبة‬ ‫رسالة‬
‫الكاتبة‬ ‫أسلوب‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫توقعاتي‬ ‫وافق‬
‫جميل‬ ‫بشكل‬ ‫لألحداث‬ ‫ووصفها‬ ‫والواضح‬ ‫السهل‬
‫وسلسل‬
: ‫النص‬ ‫عن‬ ‫التوقعات‬
‫ً ً ﻻﺳﺘﻤﺎﻋﻜﻢ‬‫ًا‬‫ﺷﻜﺮ‬
‫اﻟﻄﺎﻟﺒﺔ‬ ‫ﻋﻤﻞ‬
‫ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ‬ ‫ﺷﺬى‬
٤٤٢٢٠٠٦٥٥
‫ومحرجاتها‬ ‫الطفولة‬ ‫مفرحات‬
‫النوح‬ ‫عبدهللا‬ ‫علي‬ ‫رنا‬ :‫اعداد‬
442200685
‫السعودي‬ ‫األدب‬ ‫مقرر‬
‫التميمي‬ ‫أمل‬ .‫د‬.‫أ‬ :‫إشراف‬
٤٣٥ ‫عرب‬ :‫المقرر‬ ‫رمز‬
‫هـ‬١٤٤٥ ‫عام‬-‫األول‬ ‫الدراسي‬ ‫الفصل‬
‫واالجتماعية‬ ‫االنسانية‬ ‫العلوم‬ ‫كلية‬
‫وادابها‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫قسم‬
‫وجدي‬ ‫أبي‬ ‫مشلح‬ ‫في‬ ‫كتاب‬
‫المحاور‬
‫النص‬
‫بالكاتبة‬ ‫التعريف‬
‫النص‬ ‫اختيار‬ ‫سبب‬
‫النص‬ ‫وصف‬
‫بالنص‬ ‫رأيي‬
‫النص‬
‫بالكاتبة‬ ‫التعريف‬
‫المدينة‬ ‫مواليد‬ ‫من‬ ‫الجنسية‬ ‫سعودية‬ ‫التميمي‬ ‫الخياط‬ ‫عبدالواحد‬ ‫محمد‬ ‫بنت‬ ‫أمل‬.‫أ‬ ‫والباحثة‬ ‫الكاتبة‬ ‫هي‬
‫سعود‬ ‫الملك‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫الدكتواره‬ ‫على‬ ‫وحصلت‬ ‫بالدمام‬ ‫االداب‬ ‫كلية‬ ‫في‬ ‫الجامعية‬ ‫المرحلة‬ ‫درست‬ ‫المنورة‬
1440-1438 ‫عام‬ ‫اإلعالم‬ ‫لقسم‬ ‫وكيلة‬ ‫وأصبحت‬ 1432 ‫عام‬
‫سعود‬ ‫الملك‬ ‫جامعة‬ ‫في‬ ‫واالجتماعية‬ ‫اإلنسانية‬ ‫العلوم‬ ‫بكلية‬ ‫تدريس‬ ‫هيئة‬ ‫وهي‬
.‫التلفزيونية‬ ‫الذاتية‬ ‫السيرة‬ ‫دراسة‬ ‫على‬ ‫وركزت‬ ‫الدكتوراة‬ ‫في‬ ‫واإلعالم‬ ‫االدب‬ ‫دراسة‬ ‫بين‬ ‫جمعت‬
‫النص‬ ‫وصف‬
‫يحظى‬ ‫الجميع‬ ‫هل‬ ‫وتسألت‬ ‫الفائض‬ ‫بدالل‬ ‫حظيت‬ ‫اتي‬ ‫االولى‬ ‫االبنة‬ ‫كونها‬ ‫في‬ ‫طفولتها‬ ‫الكاتبة‬ ‫وصفة‬
‫بعض‬ ‫الكاتبة‬ ‫وذكرت‬ ‫كثيرة‬ ‫عرائس‬ ‫تمتلك‬ ‫كونها‬ ‫منها‬ ‫بالغيرة‬ ‫تشعر‬ ‫الصغرى‬ ‫خالتها‬ ‫ان‬ ‫وادركت‬ ‫ال‬ ‫او‬ ‫به‬
‫والصداقة‬ ‫والمحبة‬ ‫اللعب‬ ‫تشارك‬ ‫وانها‬ ‫به‬ ‫رغبتها‬ ‫عن‬ ‫تعبر‬ ‫شي‬ ‫يعجبها‬ ‫حينما‬ ‫تمتلكها‬ ‫كانت‬ ‫الي‬ ‫الخصال‬
‫نفسي‬ ‫أعرض‬ ‫حتى‬ ‫يمدحني‬ ‫من‬ ‫أصدق‬ ‫به‬ ‫امتدح‬ ‫كنت‬ ‫الذي‬ ‫الذكاء‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫(على‬ ‫نفسها‬ ‫عن‬ ‫وقالت‬
،)‫التهلكة‬ ‫إلى‬
‫ومحرجاتها‬ ‫الطفولة‬ ‫مفرحات‬ :‫النص‬ ‫عنوان‬
‫صفحات‬ ‫سبع‬ : ‫الصفحلت‬ ‫عدد‬
‫ثالث‬ :‫الصور‬ ‫عدد‬
‫النص‬ ‫اختيار‬ ‫سبب‬
‫أمل‬ ‫الكدتورة‬ ‫كتبتها‬ ‫الي‬ ‫مالقصص‬ ‫و‬ ‫النص‬ ‫هذا‬ ‫سيحتوية‬ ‫ومالذي‬ ‫جذبني‬ ‫العنوان‬ ‫هو‬ ‫النص‬ ‫هذا‬ ‫اختيار‬ ‫سبب‬
‫النص‬ ‫هذا‬ ‫اختيار‬ ‫سبب‬ ‫هذا‬ ‫الطفولة‬ ‫في‬ ‫وتجاربها‬
T H A N K S !
‫بالنص‬ ‫رأيي‬
‫تحملها‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫والذكريات‬ ‫الطفولة‬ ‫براءة‬ ‫من‬ ‫وفيه‬ ‫جميل‬ ‫النص‬
‫شعور‬ ‫بدون‬ ‫قرأته‬ ‫في‬ ‫وانسجمت‬ ‫جذابها‬ ‫كانت‬ ‫الوصف‬ ‫طريقة‬ ‫وايضا‬
‫توقف‬ ‫وبدون‬
‫وجدي‬ ‫أبي‬ ‫مشلح‬ ‫في‬ ‫كتاب‬ ‫من‬
.. ‫كليوباترا‬ ‫أنا‬ ‫نص‬
‫م‬ ‫ال‬ ‫س‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫ب‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫آ‬ ‫د‬ ‫م‬ ‫ح‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫ا‬ : ‫ة‬ ‫ب‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ط‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫ع‬ ‫إ‬
‫ي‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫أ‬ . ‫د‬ . ‫أ‬
‫المحاور‬
‫الكاتبة‬ ‫عن‬ ‫نبذة‬
‫النص‬
‫النص‬ ‫تحليل‬
‫النص‬ ‫اختيار‬ ‫سبب‬
‫النص‬ ‫وصف‬
‫النص‬ ‫في‬ ‫رأيي‬
‫الكاتبة‬ ‫عن‬ ‫نبذة‬
‫يرة‬ ‫ّس‬‫ال‬ ‫نقد‬ ‫في‬ ‫متخصصة‬ ‫وباحثة‬ ‫كاتبة‬ .‫التميمي‬ ‫الخياط‬ ‫الواحد‬ ‫عبد‬ ‫محمد‬ ‫بنت‬ ‫أمل‬ ‫األستاذة‬ ‫الدكتورة‬
‫عام‬ ‫وتخرجت‬ ،‫بالدمام‬ ‫اآلداب‬ ‫كلية‬ ‫في‬ ‫الجامعية‬ ‫المرحلة‬ ‫درست‬ .‫المنورة‬ ‫المدينة‬ ‫مواليد‬ ‫من‬ ،‫اتية‬‫َّذ‬‫ال‬
‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫قسم‬ ‫من‬ ‫والنقد‬ ‫األدب‬ ‫في‬ ‫الماجستير‬ ‫عىل‬ ‫فحصلت‬ ‫تعليمها‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫واصلت‬ .‫هـ‬1419
‫من‬ ‫الدكتوراة‬ ‫عىل‬ ‫حصلت‬ . ‫هـ‬1425 ‫عام‬ ‫سعود‬ ‫الملك‬ ‫لجامعة‬ ‫التابعة‬ ‫بالرياض‬ ‫اآلداب‬ ‫بكلية‬ ‫وآدابها‬
‫في‬ ‫واإلعالم‬ ‫األدب‬ ‫دراسة‬ ‫بين‬ ‫جمعت‬ . " ‫الذاتية‬ ‫السيرة‬ " ‫أطروحتها‬ ‫عن‬ ‫هـ‬1432‫عام‬ ‫سعود‬ ‫الملك‬ ‫جامعة‬
" ‫المرئية‬ ‫الشفهية‬ " .‫التلفزيونية‬ ‫الذاتية‬ ‫السيرة‬ ‫دراسة‬ ‫عىل‬ ‫وركزت‬ ‫الدكتوراة‬
‫المؤلفات‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫صدر‬:
- )‫م‬2005 ،‫العربي‬ ‫الثقافي‬ ‫المركز‬ :‫(بيروت‬ ‫المعاصر‬ ‫العربي‬ ‫األدب‬ ‫في‬ ‫سائية‬‫ّن‬‫ال‬ ‫اتية‬‫َّذ‬‫ال‬ ‫يرة‬ ‫ّس‬‫ال‬.
- ‫العربية‬ ‫الدار‬ :‫(بيروت‬ ‫ا‬‫ًج‬‫أنموذ‬ ‫التلفزيونية‬ ‫الذاتية‬ ‫السيرة‬ ،‫الوسائطي‬ ‫األدب‬ ‫في‬ )‫ذاتي‬ ‫(السير‬ ‫رد‬ ‫َّس‬‫ال‬
)‫م‬2012 ،‫ناشرون‬ ‫للعلوم‬.
- ‫الملك‬ ‫دارة‬ :‫(الرياض‬ ‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫المملكة‬ ‫في‬ ‫واألدباء‬ ‫األدب‬ ‫قاموس‬ ‫في‬ ‫مداخل‬ ‫بكتابة‬ ‫شاركت‬
)‫م‬2014 ،‫العزيز‬ ‫عبد‬.
- ‫وزارة‬ ‫تنظمه‬ ‫الذي‬ ‫الرابع‬ ‫السعوديين‬ ‫األدباء‬ ‫مؤتمر‬ ،‫سعودية‬ ‫نماذج‬ :‫التفاعلية‬ ‫قمية‬‫َّر‬‫ال‬ ‫اتية‬‫َّذ‬‫ال‬ ‫ير‬ ‫ِّس‬‫ال‬
1 ‫إىل‬ ‫األوىل‬ ‫جمادى‬ 28 ‫من‬ ‫الفترة‬ ‫(خالل‬ ،)‫وتفاعالته‬ ‫السعودي‬ ‫(األدب‬ :‫عنوان‬ ‫تحت‬ ‫واإلعالم‬ ‫الثقافة‬
)‫م‬2013 ‫أبريل‬ 11- 9 ‫من‬ ‫الموافق‬ ‫هـ‬1434 ‫اآلخرة‬ ‫جمادى‬.
‫النص‬
‫كليوباترا‬ ‫أنا‬
‫النص‬ ‫تحليل‬
‫تسبح‬ ‫كانت‬ ‫ألنها‬ ‫كليوباترا‬ ‫نفسها‬ ‫الكاتبة‬ ‫اعتبرت‬ ‫كليوباترا‬ ‫أنا‬ ‫للعنوان‬ ‫بالنسبة‬
‫فهي‬ ‫كليوباترا؛‬ ‫تفعل‬ ‫كانت‬ ‫كما‬ ‫برتقال‬ ‫الميرندا‬ ‫في‬ ‫والدكتورة‬ ‫الحليب‬ ‫في‬
‫تلعب‬ ‫كانت‬ ‫بأنها‬ ‫حولها‬ ‫الذين‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫لها‬ ‫ذكره‬ ‫طريف‬ ‫موقف‬ ‫في‬ ‫عاشت‬
‫كانت‬ ‫ألنها‬ ‫الخدم‬ ‫من‬ ‫أمل‬ ‫الدكتورة‬ ‫أن‬ ‫الطفلة‬ ‫وحسبت‬ ‫الخدم‬ ‫من‬ ‫طفلة‬ ‫مع‬
‫يأخذها‬ ‫الجميع‬ ‫أصبح‬ ‫الموقف‬ ‫هذا‬ ‫بعد‬ ‫ومن‬ ،‫بعمتي‬ ‫أبيها‬ ‫أخت‬ ‫عمتها‬ ‫تنادي‬
‫طينة‬ ‫من‬ ‫أصبحت‬ ”‫“البيبسي‬ ‫تشرب‬ ‫ألنها‬ ‫لها‬ ‫قال‬ ‫عمتها‬ ‫وابن‬ ‫ومزاح‬ ‫بهزل‬
.‫أبيضا‬ ‫طينة‬ ‫من‬ ‫لتصبح‬ ”‫برتقال‬ ‫“ميرندا‬ ‫تشرب‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫أسودا‬
‫كليوباترا‬ ‫عن‬ ‫أسمع‬ ‫أحب‬ ‫كنت‬ ‫العنوان‬ ‫عىل‬ ‫بناًء‬ ‫النص‬ ‫اخترت‬
‫حكم‬ ‫زمن‬ ‫في‬ ‫حكمت‬ ‫ألنها‬ ‫لالهتمام‬ ‫مثيرة‬ ‫أنها‬ ‫أشعر‬ ‫ألن‬
‫كانت‬ ‫وهي‬ ‫قوية‬ ‫إرادة‬ ‫ولديها‬ ‫وذكية‬ ‫قوية‬ ‫شخصية‬ ‫فهي‬ ‫الرجال‬
‫الشخصي‬ ‫بجمالها‬ ‫تهتم‬
‫كليوباترا‬ ‫أنا‬
‫النص‬ ‫اختيار‬ ‫سبب‬
‫صفحات‬ ٣ :‫النص‬ ‫صفحات‬ ‫عدد‬
‫واحدة‬ ‫صورة‬ : ‫النص‬ ‫في‬ ‫الصور‬ ‫عدد‬
‫كليوباترا‬ ‫أنا‬ : ‫النص‬ ‫عنوان‬
‫صغيرة‬ ‫كانت‬ ‫حين‬ ‫الكاتبة‬ ‫عن‬ ‫طريف‬ ‫موقف‬ : ‫النص‬ ‫وصف‬
‫فقرات‬ ٧ : ‫النص‬ ‫فقرات‬ ‫عدد‬
‫النص‬ ‫وصف‬
‫النص‬ ‫في‬ ‫رأيي‬
‫مثير‬ ‫وعنوانه‬ ‫ومضحك‬ ‫طريف‬ ‫نص‬ ‫كليوباترا‬ ‫أنا‬ ‫نص‬ ‫يعتبر‬
‫ًة‬‫بداي‬ ،‫بكليوباترا‬ ‫نفسها‬ ‫شبهت‬ ‫النص‬ ‫في‬ ‫فالكاتبة‬ ‫القارئ‬ ‫إلهتمام‬
‫الكاتبة‬ ‫وسباحة‬ ‫الحليب‬ ‫في‬ ‫بسباحتها‬ ‫عنها‬ ‫رف‬‫ُع‬‫بما‬ ‫ًة‬‫ونهاي‬ ‫بالثراء‬
‫برتقال‬ ‫بالميرندا‬
‫الرافعي‬ ‫صادق‬ ‫مصطفى‬ ‫أنا‬ ‫نص‬
‫وجدي‬ ‫أبي‬ ‫مشلح‬ ‫في‬ ‫كتاب‬ ‫من‬
‫سعودي‬ ‫أدب‬ : ‫مقرر‬
‫الخثعمي‬ ‫سمر‬ :‫الطالبة‬
‫التميمي‬ ‫أمل‬.‫د‬.‫أ‬ :‫إشراف‬
٤٣٥ ‫عرب‬ :‫المقرر‬ ‫رمز‬
‫هـ‬١٤٤٥ ‫لعام‬ ‫االول‬ ‫الدراسي‬ ‫الفصل‬
‫المحاور‬
• ‫الكاتبة‬ ‫عن‬ ‫نبذة‬
• ‫النص‬
• ‫االختيار‬ ‫سبب‬
• ‫النص‬ ‫وصف‬
• ‫النص‬ ‫شرح‬
• ‫النص‬ ‫في‬ ‫رأيي‬
‫عن‬ ‫نبذة‬
‫الكاتبة‬
‫الملك‬ ‫”جامعة‬ ‫في‬ ‫اآلداب‬ ‫بكلية‬ ‫وآدابها‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫بقسم‬ ‫اآلداب‬ ‫بكلية‬ ‫مشارك‬ ‫أستاذ‬
.‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫المملكة‬ ،2015 ‫عام‬ )‫(أيلول‬ ‫سبتمبر‬ ‫منذ‬ “‫سعود‬
‫الرياض‬ ‫في‬ “‫سعود‬ ‫الملك‬ ‫”جامعة‬ ‫في‬ ‫اإلعالم‬ ‫قسم‬ ‫ووكيل‬ ‫مساعد‬ ‫أستاذ‬ ‫وهي‬.
،2015‫و‬ 2003 ‫عامي‬ ‫بين‬ “‫الدمام‬ ‫”جامعة‬ ‫في‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫قسم‬ ‫في‬ ‫ًا‬‫سابق‬ ‫عملت‬
‫وشغلت‬ ‫اآلداب‬ ‫كلية‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫ذاتها‬ ‫الجامعة‬ ‫في‬ ‫األكاديمي‬ ‫اإلرشاد‬ ‫وحدة‬ ‫وأسست‬
‫الشرقية‬ ‫المنطقة‬ ‫”نادي‬ ‫إدارة‬ ‫مجلس‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫عضو‬ ‫وكانت‬ ،‫فيها‬ ‫المنسق‬ ‫منصب‬
‫الجوي‬ ‫الدفاع‬ ‫بمجموعة‬ ‫النسائي‬ ‫الصيفي‬ ‫و”المركز‬ ،2015‫و‬ 2012 ‫عامي‬ ‫بين‬ “‫األدبي‬
‫“الخامسة‬.
“‫المعاصر‬ ‫األدب‬ ‫في‬ ‫النسائية‬ ‫الذاتية‬ ‫”السيرة‬ :‫منها‬ ،‫والمؤلفات‬ ‫األبحاث‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫لها‬
‫التلفزيونية‬ ‫الذاتية‬ ‫السيرة‬ ،‫الوسائطي‬ ‫األدب‬ ‫في‬ )‫الذاتي‬ ‫(السير‬ ‫”السرد‬ ،2005 ،‫بيروت‬
‫ضمن‬ ،‫عودية‬ ‫ّس‬‫ال‬ ‫جربة‬‫َّت‬‫ال‬ :‫لفزيونية‬‫َّت‬‫ال‬ ‫الحوارية‬ ‫الذاتية‬ ‫و”السيرة‬ ،2012 ‫عام‬ “‫ًا‬‫أنموج‬
2013 ‫عام‬ “)‫نقدية‬ ‫(دراسات‬ ‫السعودي‬ ‫األدب‬ ‫في‬ ‫الذاتية‬ ‫السيرة‬ ‫ملف‬.
‫والنقد‬ ‫األدب‬ ‫في‬ ‫وماجستير‬ ،“‫سعود‬ ‫الملك‬ ‫”جامعة‬ ‫من‬ 2011 ‫عام‬ ‫دكتوراه‬ ‫عىل‬ ‫حاصلة‬
،“‫سعود‬ ‫الملك‬ ‫لـ”جامعة‬ ‫التابعة‬ ‫بالرياض‬ ‫اآلداب‬ ‫بكلية‬ ‫وآدابها‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫قسم‬ ‫من‬
‫الدمام‬ ‫”جامعة‬ ‫في‬ ‫األداب‬ ‫كلية‬ ‫من‬ 1998 ‫عام‬ ‫“وبكالوريوس‬.
‫االختيار‬ ‫سبب‬
‫صادق‬ ‫مصطفى‬ ‫للكاتب‬ ‫محبتي‬
‫الرافعي‬
‫النص‬ ‫وصف‬
٢: ‫النص‬ ‫صفحات‬ ‫عدد‬
١: ‫الصور‬ ‫عدد‬
٤ :‫النص‬ ‫فقرات‬ ‫عدد‬
‫النص‬ ‫شرح‬
-‫هللا‬ ‫رحمه‬- ‫والدها‬ ‫مكتبة‬ ‫رؤية‬ ‫وهي‬ ‫للقراءة‬ ‫انجذابها‬ ‫سر‬ ‫النص‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الكاتبة‬ ‫ذكرت‬
‫لإلصفهاني‬ ‫االغاني‬ ‫كتاب‬ ‫مثل‬ ‫كطفله‬ ‫تناسبها‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫والكتب‬
‫تناسبها‬ ‫ال‬ ‫انها‬ ‫وعمها‬ ‫والدها‬ ‫نظر‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫للرواية‬ ‫انجذبت‬ ‫ولكنها‬
‫هللا‬ ‫رحمه‬ ‫الرافعي‬ ‫صادق‬ ‫مصطفى‬ ‫وهو‬ ‫لديها‬ ‫المفضلين‬ ‫الكتاب‬ ‫احد‬ ‫عن‬ ‫وتحدثت‬
‫ايجابي‬ ‫بشكل‬ ‫الكتابية‬ ‫مهاراتها‬ ‫عىل‬ ‫القراءة‬ ‫تأثير‬ ‫عن‬ ‫وتحدثت‬
‫نظري‬ ‫وجهة‬
‫وهو‬ ‫للقراءة‬ ‫األطفال‬ ‫لجذب‬ ‫مهم‬ ‫اسلوب‬ ‫ويوضح‬ ‫ورائع‬ ‫جميل‬ ‫النص‬
‫لهم‬ ‫قدوة‬ ‫انفسنا‬ ‫من‬ ‫نجعل‬ ‫ان‬
‫كتب‬ ‫مثل‬ ‫القيمة‬ ‫الكتب‬ ‫من‬ ‫للقراءة‬ ‫االيجابية‬ ‫اآلثار‬ ‫ويوضح‬
‫الرافعي‬ ‫صادق‬ ‫مصطفى‬
1
‫سعود‬ ‫امللك‬ ‫جامعة‬
‫كلية‬
‫االجتماعية‬‫و‬ ‫اإلنسانية‬ ‫العلوم‬
‫وآداهبا‬ ‫بية‬‫ر‬‫الع‬ ‫اللغة‬ ‫قسم‬
‫نص‬ ‫حتليل‬
(
‫اإلعالمي‬ ‫االستديو‬
)
‫مشلح‬ ‫يف‬ ‫كتاب‬‫من‬
‫أيب‬
‫وجدي‬
‫السعودي‬ ‫األدب‬ ‫مقرر‬
‫التميمي‬ ‫أمل‬ .‫د‬.‫أ‬ :‫اف‬‫ر‬‫إش‬
‫عرب‬ :‫املقرر‬ ‫رمز‬
٤٣٥
‫إعداد‬
‫الطالبة‬
‫بيق‬‫ر‬ ‫بن‬ ‫العنود‬ :
‫األول‬ ‫اسي‬‫ر‬‫الد‬ ‫الفصل‬
-
١٤٤٥
‫ـ‬‫ه‬
2
:‫احملاور‬
١
-
‫ابلكاتبة‬ ‫يف‬‫ر‬‫التع‬
٢
-
‫الكتاب‬ ‫عن‬ ‫نبذة‬
٣
-
‫النص‬
٤
-
‫النص‬ ‫اختيار‬ ‫سبب‬
٥
-
‫النص‬ ‫وصف‬
٦
-
‫النص‬ ‫حتليل‬
٧
-
‫التقييم‬
3
‫الكاتبة‬ ‫عن‬ ‫نبذة‬
:
‫حممد‬ ‫بنت‬ ‫أمل‬
‫التميمي‬
.
‫رية‬ّ
‫الس‬ ‫نقد‬ ‫يف‬ ‫متخصصة‬ ‫وابحثة‬ ‫كاتبة‬
‫الوسائطي‬ ‫األدب‬‫و‬ ‫الذاتية‬
.‫الرقمي‬
.‫املنورة‬ ‫املدينة‬ ‫اليد‬‫و‬‫م‬ ‫من‬
‫ابلدمام‬ ‫اآلداب‬ ‫كلية‬‫يف‬ ‫اجلامعية‬ ‫املرحلة‬ ‫درست‬
‫وخترجت‬ ،
‫عام‬
١٤١٩
.‫ـ‬‫ـ‬‫ه‬
‫قسم‬ ‫من‬ ‫النقد‬‫و‬ ‫األدب‬ ‫يف‬ ‫املاجستري‬ ‫على‬ ‫فحصلت‬ ‫تعليمها‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫اصلت‬‫و‬
‫وآداهبا‬ ‫بية‬‫ر‬‫الع‬ ‫اللغة‬
‫اآلداب‬ ‫بكلية‬
‫جامعة‬ ‫يف‬
‫سعود‬ ‫امللك‬
١٤٢٥
‫ـ‬‫ه‬
‫على‬ ‫حصلت‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ .‫ـ‬
‫سعود‬ ‫امللك‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫اه‬‫ر‬‫الدكتو‬
‫عام‬
١٤٣٢
‫عن‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ه‬
‫الذاتية‬ ‫"السرية‬ ‫أطروحتها‬
‫ئية‬‫ر‬‫امل‬ ‫الشفهية‬
"
.
‫األدب‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫بني‬ ‫مجعت‬
.‫يونية‬‫ز‬‫التلف‬ ‫الذاتية‬ ‫السرية‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫على‬ ‫كزت‬
‫ور‬ ‫اه‬‫ر‬‫الدكتو‬ ‫يف‬ ‫اإلعالم‬‫و‬
‫صدر‬
‫من‬ ‫هلا‬
:‫لفات‬‫ؤ‬‫امل‬
-
‫يف‬ ‫النسائية‬ ‫الذاتية‬ ‫السرية‬
،‫العريب‬ ‫الثقايف‬ ‫كز‬
‫املر‬ :‫(بريوت‬ ‫املعاصر‬ ‫العريب‬ ‫األدب‬
2005
.)‫م‬
-
‫الدار‬ :‫(بريوت‬ ً‫ا‬‫أمنوذج‬ ‫يونية‬‫ز‬‫التلف‬ ‫الذاتية‬ ‫السرية‬ ،‫الوسائطي‬ ‫األدب‬ ‫يف‬ )‫ذايت‬ ‫(السري‬ ‫السرد‬
،‫انشرون‬ ‫للعلوم‬ ‫بية‬‫ر‬‫الع‬
2012
)‫م‬
.
-
‫بيع‬‫ر‬‫ال‬ ‫ات‬‫ر‬‫ثو‬ ‫بعد‬ ‫ية‬‫ري‬‫اجلماه‬ ‫ممارساهتا‬‫و‬ ‫الذاتية‬ ‫السرية‬ ‫حتوالت‬
‫الشخصية‬ ‫الصفحات‬ :‫العريب‬
‫للعلوم‬ ‫بية‬‫ر‬‫الع‬ ‫الدار‬ :‫(بريوت‬ ‫الذايت‬ ‫األدب‬ ‫حتوالت‬ ‫يف‬ ‫ودورها‬ ‫االجتماعي‬ ‫اصل‬‫و‬‫الت‬ ‫اقع‬‫و‬‫م‬ ‫على‬
،‫انشرون‬
2017
.)‫م‬
4
:‫الكتاب‬ ‫عن‬ ‫نبذة‬
:‫انه‬‫و‬‫عن‬
‫مشلح‬ ‫يف‬
‫الطاغية‬ ‫الذاكرة‬ :‫ليت‬‫و‬‫طف‬ ،‫وجدي‬ ‫أيب‬
.
‫انتصار‬ ‫هو‬ ‫للكتابة‬ ‫لة‬‫و‬‫الطف‬ ‫ملرحلة‬ ‫اختيارها‬ ‫يعين‬ ‫مما‬
،‫ابخليال‬ ‫غنية‬ ‫لرؤاي‬
‫حيث‬
‫الكاتبة‬ ‫فيه‬ ‫تروي‬
‫الذاتية‬ ‫سريهتا‬
‫لة‬‫و‬‫الطف‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬
.
:‫صفحاته‬ ‫عدد‬
302
:‫النشر‬ ‫سنة‬
2022
.‫انشرون‬ ‫للعلوم‬ ‫بية‬‫ر‬‫الع‬ ‫الدار‬ :‫النشر‬ ‫دار‬
5
‫النص‬
6
7
8
9
:‫النص‬ ‫اختيار‬ ‫سبب‬
‫وتعلقه‬ ‫ان‬‫و‬‫العن‬ ‫جذبين‬
‫ابإلعالم‬
.‫اعالم‬ ‫ختصصي‬ ‫ان‬ ‫مبا‬
:‫النص‬ ‫وصف‬
‫ان‬‫و‬‫عن‬
‫اإلعالمي‬ ‫االستديو‬ :‫النص‬
.
‫نثري‬ :‫النص‬ ‫نوع‬
.
‫وصفي‬ ‫سردي‬ :‫النص‬ ‫منط‬
.
:‫النص‬ ‫صفحات‬ ‫عدد‬
٤
‫صفحات‬
.
‫وصف‬
‫حمتوى‬
‫النص‬
‫اهب‬‫و‬‫م‬ ‫من‬ ‫بعض‬ ‫ذكر‬ :
‫اقف‬‫و‬‫وم‬
‫الكاتبة‬
‫لة‬‫و‬‫الطف‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬
.
10
:‫النص‬ ‫حتليل‬
١
-
:‫املعجمي‬ ‫املستوى‬
.‫اخلياطة‬ ‫آلة‬ ‫يف‬ ‫ستعمل‬ُ‫ت‬ ‫املعدن‬ ‫من‬ ‫رة‬َ
‫ك‬َ‫ب‬ :‫املاكوك‬
‫هباء‬ ‫يذهب‬
‫ا‬ً
‫منثور‬
.‫فائدة‬ ‫بال‬ ‫ا‬ً‫ضياع‬ ‫يذهب‬ :
.‫ق‬ُّ‫ل‬‫التع‬ ُ
‫الشديد‬ ‫أي‬ ،‫لع‬‫و‬‫ال‬ ‫من‬ :‫لعي‬‫و‬
‫ام‬‫ر‬‫اإلك‬‫و‬ ‫ح‬
‫الفر‬ ‫إظهار‬ :‫حبفاوة‬
.
‫الغضب‬ َّ
‫أشد‬ ‫أغضبه‬ :‫أغاظ‬
.
٢
-
:‫النحوي‬ ‫املستوى‬
‫جر‬ ‫حرف‬ ‫يف‬ :‫ليت‬‫و‬‫طف‬ ‫يف‬ ‫اهب‬‫و‬‫امل‬ ‫متعدة‬ ‫كنت‬
‫مل‬
‫أكتشف‬
‫نفي‬ :‫شخصييت‬ ‫حينها‬
‫اسم‬ ‫هذه‬ :‫الصفحة‬ ‫هذه‬ ‫أطوي‬‫و‬
‫إشارة‬
٣
-
‫ال‬ ‫املستوى‬
:‫بالغي‬
‫كان‬
‫جمازي‬ ‫تعبري‬ = ‫ح‬
‫الفر‬ ‫من‬ ‫يقفز‬ ‫قليب‬
‫كنت‬
‫أكاد‬
‫أطري‬
‫ح‬
‫الفر‬ ‫من‬
=
‫جمازي‬ ‫تعبري‬
‫تشبيه‬ = ‫العيد‬ ‫ليوم‬ ‫الطفل‬ ‫بفرحة‬ ‫أشبه‬ ‫التجهز‬ ‫يف‬ ‫فرحيت‬ ‫كانت‬
11
٤
-
:‫الثقايف‬ ‫املستوى‬
‫التميمي‬ ‫حممد‬ ‫بنت‬ ‫أمل‬ .‫د‬.‫أ‬ ‫هي‬ ‫الكاتبة‬
‫كاتبة‬.‫املنورة‬ ‫املدينة‬ ‫اليد‬‫و‬‫م‬ ‫من‬ ‫اجلنسية‬ ‫سعودية‬
.‫الرقمي‬ ‫الوسائطي‬ ‫األدب‬‫و‬ ‫الذاتية‬ ‫رية‬ّ
‫الس‬ ‫نقد‬ ‫يف‬ ‫متخصصة‬ ‫وابحثة‬
‫الشخصيات‬
:
‫التميمي‬ ‫أمل‬ .‫د‬.‫أ‬ ‫الكاتبة‬
‫األم‬
‫األب‬
‫الصديقات‬
‫قية‬‫ر‬ ‫اجلارة‬
‫وداين‬ ‫األخت‬
‫مرشودة‬ ‫اجلدة‬
‫يز‬‫ز‬‫عبدالع‬ ‫العم‬
‫مرمي‬ ‫العمة‬
‫اخلالة‬ ‫ابنة‬
‫ان‬‫ز‬‫سو‬
‫فاطمة‬ ‫األخت‬
‫ج‬
‫املخر‬
12
:‫التقييم‬
‫ممتع‬ ‫نص‬
‫يف‬‫ر‬‫وط‬
‫اقف‬‫و‬‫للم‬
‫لتها‬‫و‬‫طف‬ ‫يف‬ ‫للكاتبة‬ ‫حصلت‬ ‫اليت‬
‫استمعت‬
‫ا‬ً
‫جد‬
‫اءته‬‫ر‬‫ق‬ ‫يف‬
‫كما‬.
‫اقف‬‫و‬‫امل‬ ‫وصفت‬
.‫ومشوقة‬ ‫سلسة‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬
‫سهله‬ ‫النص‬ ‫ألفاظ‬ ‫ا‬ً
‫أيض‬
‫ومفهو‬
‫مه‬
.
:‫النص‬ ‫من‬ ‫اقتباس‬
"
‫تكون‬ ‫فقد‬ ،‫احلق‬ ‫هو‬ ‫اه‬‫ر‬‫ن‬ ‫ما‬ ‫كل‬‫أن‬ ‫ابلضرورة‬ ‫ليس‬
‫قاصرة‬ ‫الت‬‫ز‬‫ما‬ ‫رؤيتنا‬
."
01
‫وجدي‬ ‫أبي‬ ‫مشلح‬ ‫في‬ ‫كتاب‬
‫السعودي‬ ‫األدب‬ ‫مقرر‬
455 ‫عرب‬:‫المقرر‬ ‫رمز‬
‫الزايدي‬ ‫لجين‬ :‫الطالبة‬
442201626 :‫الجامعي‬ ‫الرقم‬
‫التميمي‬ ‫أمل‬.‫د‬.‫أ‬ :‫المقرر‬ ‫أستاذة‬
‫وأشباههم‬ ‫أنا‬ ‫هؤالء‬ ‫كل‬
01
‫المحاور‬
‫بالكاتبة‬ ‫التعريف‬
‫للنص‬ ‫اختياري‬ ‫سبب‬
‫النص‬
‫النص‬ ‫وصف‬
‫النص‬ ‫في‬ ‫رأيي‬
‫بالكاتبة‬ ‫التعريف‬
‫التميمي‬ ‫عبدالواحد‬ ‫محمد‬ ‫بنت‬ ‫أمل‬ .‫أ‬.‫د‬
١٤٣٨ -١٤٤٠ ‫اإلعالم‬ ‫قسم‬ ‫ووكيل‬ ‫مساعد‬ ‫أستاذ‬
.‫سعود‬ ‫الملك‬ ‫جامعة‬ ‫في‬ ‫هـ‬
‫كتاب‬ ‫ومنها‬ ‫والمؤلفات‬ ‫األبحاث‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫لها‬
”‫وجدي‬ ‫أبي‬ ‫مشلح‬ ‫“في‬
‫سعود‬ ‫الملك‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫الدكتوراة‬ ‫على‬ ‫حاصلة‬
‫اللغة‬ ‫قسم‬ ‫من‬ ‫والنقد‬ ‫األدب‬ ‫في‬ ‫وماجستير‬
‫في‬ ‫اآلداب‬ ‫كلية‬ ‫من‬ ‫وبكالوريوس‬ ‫العربية‬
.‫الدمام‬ ‫جامعة‬
‫لنص‬ ‫اختياري‬ ‫سبب‬
‫وأردت‬ ‫جذبني‬ ‫العنوان‬ ‫ألن‬ ‫اخترته‬
‫قرأته‬ ‫وعندما‬ ‫النص‬ ‫محتوى‬ ‫معرفة‬
.‫أعجبني‬
‫النص‬
‫في‬ ‫بها‬ ‫مرت‬ ‫التي‬ ‫المواقف‬ ‫من‬ ‫تعلمت‬ ‫أنها‬ ‫الكاتبة‬ ‫ذكرت‬
،‫منها‬ ‫وتعلمت‬ ‫حكيمة‬ ‫بفضلها‬ ‫وأصبحت‬ ‫حياتها‬
‫من‬ ‫تعلمت‬ ،‫البشر‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫واحزان‬ ‫أفراح‬ ‫الكاتبة‬ ‫عاشت‬
‫محلله‬ ‫وأصبحت‬ ،‫قصصهم‬ ‫تروي‬ ‫قاصة‬ ‫وأصبحت‬ ،‫مواقفهم‬
‫بين‬ ‫الخواطر‬ ‫توارد‬ ‫إمكانية‬ ‫بهدف‬ ‫جاءت‬ ‫وكتابتها‬ ،‫نفسية‬
‫قيمة‬ ‫لحياتنا‬ ‫يضفون‬ ‫حولنا‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫إن‬ ‫ا‬ ‫ًض‬‫أي‬ ‫وتحدثت‬ ،‫البشر‬
.‫لنا‬ ‫هم‬‫ئ‬‫وثنا‬ ‫بمدحهم‬
‫النص‬ ‫شرح‬
‫مسترسلة‬ ‫الكاتبة‬ ‫وكانت‬ ‫وهادف‬ ‫جميل‬ ‫النص‬
‫بدقة‬ ‫ومعبر‬ ‫جميل‬ ‫والوصف‬ ‫وسلسلة‬
‫ضرورة‬ ‫النص‬ ‫من‬ ‫وتعلمت‬ ،‫مشوق‬ ‫واألسلوب‬
‫من‬ ‫قيمتنا‬ ‫نستمد‬ ‫وإننا‬ ،‫المواقف‬ ‫من‬ ‫التعلم‬
‫وتشجيعهم‬ ‫وثناءهم‬ ‫بمدحهم‬ ‫حولنا‬ ‫من‬ ‫الناس‬
.‫لنا‬
‫النص‬ ‫في‬ ‫رأيي‬
‫المتخيلة‬ ‫السيرة‬
‫وجدي‬ ‫أبي‬ ‫مشلح‬ ‫في‬ ‫كتاب‬
455 ‫سعودي‬ ‫أدب‬ ‫مقرر‬
‫التميمي‬ ‫أمل‬ .‫د‬.‫أ‬ : ‫إشراف‬
‫أبودجين‬ ‫بتول‬ : ‫الطالبة‬
‫واالجتماعية‬ ‫اإلنسانية‬ ‫العلوم‬ ‫كلية‬
‫وآدابها‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫قسم‬
‫أدبي‬ ‫عمل‬ ‫هو‬ ‫التميمي‬ ‫أمل‬ ‫للكاتبة‬ ‫وجدي‬ ‫أبي‬ ‫مشلح‬ ‫في‬ ‫كتاب‬
‫مدينة‬ ‫وفي‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫السعودي‬ ‫المجمتع‬ ‫في‬ ‫اليومية‬ ‫الحياة‬ ‫يتناول‬
‫القصص‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫من‬ ‫الكتاب‬ ‫يتألف‬ ، ‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫جدة‬
‫وتتناول‬ ، ‫السعودي‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫النساء‬ ‫حياة‬ ‫تعكس‬ ‫التي‬ ‫القصيرة‬
‫والمشاكل‬ ، ‫األسرة‬ ، ‫الزواج‬ ، ‫الحب‬ : ‫مثل‬ ، ‫مختلفة‬ ‫مواضيع‬
‫اإلجتماعية‬
‫المحاور‬ ‫الكاتبة‬ ‫عن‬ ‫نبذة‬
01
02
‫وفكرته‬ ‫النص‬ ‫أختيار‬ ‫سبب‬
03
04
‫النص‬
‫النص‬ ‫في‬ ‫رأيي‬
‫التميمي‬ ‫أمل‬
‫العلوم‬ ‫بكلية‬ ،‫وآدابها‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫بقسم‬ ‫والنقد‬ ‫األدب‬ ‫أستاذ‬
‫العربية‬ ‫المملكة‬ ،‫سعود‬ ‫الملك‬ ‫بجامعة‬ ‫واالجتماعية‬ ‫اإلنسانية‬
‫السعودية‬
‫سابقا‬ ‫اإلعالم‬ ‫قسم‬ ‫وكيلة‬
‫للثقافة‬ ‫السعودية‬ ‫الجمعية‬ ‫إدارة‬ ‫مجلس‬ ‫عضو‬
‫والفنون‬
‫تطوير‬ ‫بعمادة‬ ‫ومدربة‬ ،‫النظراء‬ ‫استشارة‬ ‫عضو‬
‫إدارة‬ ‫مجلس‬ ‫رئيس‬ ‫نائب‬ ‫سعود‬ ‫الملك‬ ‫بجامعة‬ ‫المهارات‬
‫إعالميون‬ ‫جمعية‬
: ‫الكاتبه‬ ‫عن‬ ‫نبذة‬
‫النص‬
‫النص‬
‫النص‬ ‫اختيار‬ ‫سبب‬
.. ‫غيره‬ ‫عن‬ ‫وأميزه‬ ‫لقراءته‬ ‫أتشوق‬ ‫جعلني‬ ‫المفتوح‬ ‫العنوان‬
: ‫النص‬ ‫قكرة‬
‫الذي‬ ‫والتغير‬ ‫وزمنه‬ ‫زمنها‬ ‫في‬ ‫الحياة‬ ‫تغير‬ ‫مدى‬ ‫عن‬ ‫له‬ ‫وتبينها‬ ‫ووالدها‬ ‫الكاتبة‬ ‫محادثة‬
.. ‫االسئلة‬ ‫بعض‬ ‫طرح‬ ‫و‬ ‫العائلة‬ ‫يجمع‬ ‫الذي‬ ‫األسري‬ ‫الحب‬ ‫يبين‬ ‫رقيق‬ ‫بأسلوب‬ ‫حدث‬
: ‫النص‬ ‫في‬ ‫الشخصي‬ ‫رأيي‬
‫فيه‬ ‫األب‬ ‫مع‬ ‫اللطيف‬ ‫والتعامل‬ ‫األسري‬ ‫الترابط‬ ‫يبين‬ ، ‫ومشوق‬ ‫جميل‬ ‫نص‬
. ‫تشعر‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫تكمله‬ ‫يجعلك‬ ‫األجوبة‬ ‫في‬ ‫واألدب‬ ‫الرقة‬ ‫من‬
، ‫التفكير‬ ‫من‬ ‫دوامة‬ ‫في‬ ‫تدخل‬ ‫تجعلك‬ ‫مسترسلة‬ ‫وأجوبه‬ ‫مشوقة‬ ‫كتابة‬
. ‫والمتعة‬ ‫بالفائدة‬ ‫مليئة‬ ‫مجازية‬ ‫ٌت‬‫تعبيرا‬ ‫جميل‬ ‫وصف‬
‫زايدة‬ ‫مي‬ ‫أنا‬ ‫نص‬
‫جدي‬ ‫و‬ ‫أبي‬ ‫مشلح‬ ‫في‬ ‫كتاب‬ ‫من‬
‫سعودي‬ ‫أدب‬ : ‫المقرر‬
‫الشايق‬ ‫سارة‬ :‫الطالبة‬
‫التميمي‬ ‫أمل‬.‫د‬.‫أ‬ :‫إشراف‬
٤٣٥ ‫عرب‬ :‫المقرر‬ ‫رمز‬
‫لعام‬ ‫االول‬ ‫الدراسي‬ ‫الفصل‬
‫هـ‬١٤٤٥
‫الكاتبة‬ ‫عن‬ ‫نبذة‬
‫النص‬
‫النص‬ ‫وصف‬
‫االختيار‬ ‫سبب‬
‫النص‬ ‫تحليل‬
1
2
4
3
5
‫المحاور‬
1
2
‫النص‬ ‫رسالة‬
‫النص‬ ‫في‬ ‫رأيي‬
‫كاتبة‬ .‫التميمي‬ ‫الخياط‬ ‫الواحد‬ ‫عبد‬ ‫محمد‬ ‫بنت‬ ‫أمل‬
‫من‬ ،‫اتية‬ ‫َّذ‬‫ال‬ ‫يرة‬ ‫ّس‬‫ال‬ ‫نقد‬ ‫في‬ ‫متخصصة‬ ‫وباحثة‬
‫في‬ ‫الجامعية‬ ‫المرحلة‬ ‫درست‬ .‫المنورة‬ ‫المدينة‬ ‫مواليد‬
‫واصلت‬ .‫هـ‬1419 ‫عام‬ ‫وتخرجت‬ ،‫بالدمام‬ ‫اآلداب‬ ‫كلية‬
‫األدب‬ ‫في‬ ‫الماجستير‬ ‫عىل‬ ‫فحصلت‬ ‫تعليمها‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬
‫اآلداب‬ ‫بكلية‬ ‫وآدابها‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫قسم‬ ‫من‬ ‫والنقد‬
. ‫هـ‬1425 ‫عام‬ ‫سعود‬ ‫الملك‬ ‫لجامعة‬ ‫التابعة‬ ‫بالرياض‬
‫سعود‬ ‫الملك‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫الدكتوراه‬ ‫عىل‬ ‫حصلت‬
‫الشفهية‬ ‫الذاتية‬ ‫السيرة‬ " ‫أطروحتها‬ ‫عن‬ ‫هـ‬1432‫عام‬
‫في‬ ‫واإلعالم‬ ‫األدب‬ ‫دراسة‬ ‫بين‬ ‫جمعت‬ ."‫المرئية‬
.‫التلفزيونية‬ ‫الذاتية‬ ‫السيرة‬ ‫دراسة‬ ‫عىل‬ ‫وركزت‬ ‫الدكتوراه‬
‫الكاتبة‬ ‫عن‬ ‫نبذة‬
‫النص‬
‫االختيار‬ ‫سبب‬
‫عن‬ ‫تحدثه‬ ‫بسبب‬ ‫قراءته‬ ‫عند‬ ‫النص‬ ‫جذبني‬
‫وأفعال‬ ‫أفكار‬ ‫بين‬ ‫التشابه‬ ‫وموضوع‬،‫المصادفات‬
‫الشخصيات‬
‫النص‬ ‫وصف‬
٤ :‫النص‬ ‫صفحات‬ ‫عدد‬
٦ :‫الصور‬ ‫عدد‬
‫زايدة‬ ‫مي‬ ‫أنا‬:‫النص‬ ‫عنوان‬
‫مي‬ ‫وبين‬ ‫بينها‬ ‫التشابه‬ ‫مدى‬ ‫عن‬ ‫الكاتبة‬ ‫تحدثت‬ :‫النص‬ ‫وصف‬
‫لها‬ ‫حدثت‬ ‫التي‬ ‫األخرى‬ ‫العجيبة‬ ‫المصادفات‬ ‫و‬ ،‫زايدة‬
‫النص‬ ‫تحليل‬
‫الذاتية‬ ‫ابلسيرة‬ ‫تخصصت‬ ‫حتى‬ ‫تعرفها‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫أنها‬ ‫وكيف‬ ‫زايدة‬ ‫مي‬ ‫وبين‬ ‫بينها‬ ‫التشابه‬ ‫عن‬ ‫النص‬ ‫في‬ ‫الكاتبة‬ ‫تحدثت‬
‫تحدثت‬ ‫البداية‬ ‫ففي‬،‫زايدة‬ ‫مي‬ ‫وبين‬ ‫بينها‬ ‫والتشابه‬ ‫التواردات‬ ‫سلسلة‬ ‫بدأت‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ .‫النساء‬ ‫سير‬ ‫في‬ ‫تبحث‬ ‫وبدأت‬
‫لديها‬ ‫منهما‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫الثانية‬ ‫المصادفة‬،)‫(أنا‬ ‫نفسه‬ ‫على‬ ‫منهما‬ ‫كل‬ ‫يطلق‬ ‫حيث‬ ‫التوقيع‬ ‫اختيار‬ ‫في‬ ‫تشابههما‬ ‫عن‬
‫ا‬ ‫خاًص‬ ‫أدبًيا‬ ‫ا‬‫ًن‬‫صالو‬ ‫تمتلكان‬ ‫كلتيهما‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫الثالثة‬ ‫والمصادفة‬،‫ابلصومعة‬ ‫سمى‬‫ُي‬‫و‬ ‫للكتابة‬ ‫فيه‬ ‫ينعزل‬ ‫ا‬ ‫خاًص‬ ‫ا‬‫ًن‬‫مكا‬
.‫بهما‬
‫ابسم‬ ‫ابلجوال‬ ‫يسافر‬ ‫عندما‬ ‫ابلكتب‬ ‫يزودها‬ ‫الذي‬ ‫مديرها‬ ‫اسم‬ ‫الكاتبة‬ ‫كتبت‬ ‫عندما‬ ،‫الغريبة‬ ‫المصادفات‬ ‫كل‬ ‫بين‬ ‫ومن‬
‫ال‬ ‫الكتاب‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬،"‫المكسورة‬ ‫"األجنحة‬ ‫بعنوان‬ ‫اًب‬‫ا‬‫كت‬ ‫معه‬ ‫جلب‬ ،‫وعاد‬ ‫سافر‬ ‫فعندما‬ ،"‫المكسورة‬ ‫"األجنحة‬
‫الخوف‬ ‫بدأ‬ ‫هذه‬ ‫التواردات‬ ‫سلسلة‬ ‫حدوث‬ ‫ومع‬ .‫جبران‬ ‫خليل‬ ‫وجبران‬ ‫زايدة‬ ‫مي‬ ‫بين‬ ‫اًل‬‫تراس‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫زايدة‬ ‫بمي‬ ‫يتعلق‬
.‫مستعار‬ ‫ابسم‬ ‫كتبتها‬ ‫التي‬ ‫كتاابتها‬ ‫بعض‬ ‫ا‬ ‫ًض‬‫أي‬ ‫الكاتبة‬ ‫وأوردت‬ .‫زايدة‬ ‫مي‬ ‫حياة‬ ‫نهاايت‬ ‫بسبب‬ ‫الكاتبة‬ ‫على‬ ‫يسيطر‬
‫النص‬ ‫رسالة‬
‫ال‬ ‫كانوا‬ ‫وإن‬ ‫حتى‬ ،‫األشخاص‬ ‫تشابه‬ ‫إمكانية‬ ‫مدى‬ ‫النص‬ ‫من‬ ‫اتضح‬
‫أو‬ ،‫البعض‬ ‫بعضهم‬ ‫يعرفون‬
.‫صلة‬ ‫أي‬ ‫تربطهم‬ ‫وال‬ ،‫واحدة‬ ‫جغرافية‬ ‫بقعة‬ ‫تجمعهم‬ ‫ال‬
‫الشخصي‬ ‫الرأي‬
‫بين‬ ‫الحاصلة‬ ‫العجيبة‬ ‫الصدف‬ ‫وبكمية‬ ‫النص‬ ‫بقراءة‬ ‫شخصًيا‬ ‫استمتعت‬
‫أثار‬ ‫النص‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫والسلس‬ ‫البسيط‬ ‫السرد‬ ‫إلى‬ ‫ابإلضافة‬ ،‫الشخصيات‬
.‫والتشابه‬ ‫الصدف‬ ‫موضوع‬ ‫حول‬ ‫التساؤالت‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫داخلي‬ ‫في‬
‫وجدي‬ ‫أبي‬ ‫مشلح‬ ‫في‬ :‫كتاب‬ ‫تحليل‬
‫السياري‬ ‫ريما‬ :‫الطالبة‬ ‫إعداد‬
442925085 :‫الجامعي‬ ‫الرقم‬
‫سعودي‬ ‫أدب‬ ‫مقرر‬
‫التميمي‬ ‫أمل‬ .‫د‬.‫أ‬ :‫إشراف‬
435 ‫عرب‬ :‫المقرر‬ ‫رمز‬
‫هـ‬1445 ‫عام‬ - ‫األول‬ ‫الدراس‬ ‫الفصل‬
‫ا‬‫ًر‬‫ي‬ ‫ِغ‬ ‫َص‬ ‫اِني‬‫َي‬‫َّب‬‫َر‬ ‫ا‬ ‫َم‬‫َك‬ ‫ا‬ ‫َم‬‫ُه‬ ‫َحْم‬‫ْر‬‫ا‬ ‫ِّب‬‫َّر‬ ‫ل‬‫ُق‬‫َو‬
‫المحاور‬
‫اختياره‬ ‫سبب‬
‫النص‬ ‫وصف‬ ‫النص‬ ‫بالكاتبة‬ ‫التعريف‬
‫النص‬ ‫في‬ ‫رأيي‬
‫ا‬‫ًر‬‫ي‬ ‫ِغ‬ ‫َص‬ ‫اِني‬‫َّبَي‬‫َر‬ ‫ا‬ ‫َم‬‫َك‬ ‫ا‬ ‫َم‬‫ُه‬ ‫ْرَحْم‬‫ا‬ ‫ِّب‬‫َّر‬ ‫ل‬‫ُق‬‫َو‬
‫بكلية‬ ،‫وآدابها‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫بقسم‬ ‫والنقد‬ ‫األدب‬ ‫دكتور‬ ‫أستاذ‬
‫المملكة‬ ،‫سعود‬ ‫الملك‬ ‫بجامعة‬ ‫واالجتماعية‬ ‫اإلنسانية‬ ‫العلوم‬
‫مجلس‬ ‫عضو‬ .‫سابقا‬ ‫اإلعالم‬ ‫قسم‬ ‫وكيلة‬ .‫السعودية‬ ‫العربية‬
‫استشارة‬ ‫عضو‬ .‫والفنون‬ ‫للثقافة‬ ‫السعودية‬ ‫الجمعية‬ ‫إدارة‬
.‫سعود‬ ‫الملك‬ ‫بجامعة‬ ‫المهارات‬ ‫تطوير‬ ‫بعمادة‬ ‫ومدربة‬ ،‫النظراء‬
.‫إعالميون‬ ‫جمعية‬ ‫إدارة‬ ‫مجلس‬ ‫رئيس‬ ‫نائب‬
‫ا‬‫ًر‬‫ي‬ ‫ِغ‬ ‫َص‬ ‫اِني‬‫َّبَي‬‫َر‬ ‫ا‬ ‫َم‬‫َك‬ ‫ا‬ ‫َم‬‫ُه‬ ‫ْرَحْم‬‫ا‬ ‫ِّب‬‫َّر‬ ‫ل‬‫ُق‬‫َو‬
‫التميمي‬ ‫عبدالواحد‬ ‫محمد‬ ‫بنت‬ ‫أمل‬
‫بالكاتبة‬ ‫التعريف‬
‫ا‬‫ًر‬‫ي‬ ‫ِغ‬ ‫َص‬ ‫اِني‬‫َّبَي‬‫َر‬ ‫ا‬ ‫َم‬‫َك‬ ‫ا‬ ‫َم‬‫ُه‬ ‫ْرَحْم‬‫ا‬ ‫ِّب‬‫َّر‬ ‫ل‬‫ُق‬‫َو‬
‫النص‬
‫ا‬‫ًر‬‫ي‬ ‫ِغ‬ ‫َص‬ ‫اِني‬‫َّبَي‬‫َر‬ ‫ا‬ ‫َم‬‫َك‬ ‫ا‬ ‫َم‬‫ُه‬ ‫ْرَحْم‬‫ا‬ ‫ِّب‬‫َّر‬ ‫ل‬‫ُق‬‫َو‬
‫النص‬
‫ا‬‫ًر‬‫ي‬ ‫ِغ‬ ‫َص‬ ‫اِني‬‫َّبَي‬‫َر‬ ‫ا‬ ‫َم‬‫َك‬ ‫ا‬ ‫َم‬‫ُه‬ ‫ْرَحْم‬‫ا‬ ‫ِّب‬‫َّر‬ ‫ل‬‫ُق‬‫َو‬
‫كتاب‬ ‫في‬ ‫التميمي‬ ‫أمل‬ .‫د‬.‫أ‬ ‫كتبتها‬ ‫التي‬ ‫المواضيع‬ ‫أحد‬ ‫عنوان‬ ‫هذا‬
.‫م‬٢٠٢٢ ‫عام‬ ‫بداية‬ ‫نشره‬ ‫تم‬ ‫الذي‬ "‫وجدي‬ ‫أبي‬ ‫مشلح‬ ‫"في‬ ‫الذاتية‬ ‫سيرتها‬
‫والديها‬ ‫أساليب‬ ‫لنا‬ ‫ن‬‫ّي‬‫تب‬ ))‫ا‬‫ًر‬‫ي‬‫ِغ‬ ‫َص‬ ‫اِني‬‫َي‬‫َّب‬‫َر‬ ‫ا‬‫َم‬‫َك‬ ‫ا‬‫َم‬‫ُه‬ ‫ْرَحْم‬‫ا‬ ‫ِّب‬‫َّر‬ ‫ل‬‫ُق‬‫َو‬(( ‫في‬
.‫أحبتها‬ ‫عمر‬ ‫في‬ ‫وأطال‬ ‫منهما‬ ‫الميت‬ ‫هللا‬ ‫رحم‬ ،‫التربية‬ ‫في‬
،‫الشخصي‬ ‫السرد‬ ‫نجد‬ ‫حيث‬ ،‫ا‬‫ًق‬‫ومشو‬ ‫ا‬‫متنوًع‬ ‫الكاتبة‬ ‫أسلوب‬ ‫كان‬
.‫األغاني‬ ‫وبعض‬ ‫الشعر‬ ‫أدخلت‬ ‫أنها‬ ‫حتى‬ ،‫والحوارات‬
.‫النص‬ ‫جو‬ ‫مع‬ ‫متوافقة‬ ،‫ومفهومة‬ ‫سهلة‬ ‫األلفاظ‬ ‫كانت‬ ‫كما‬
‫واأللفاظ‬ ‫األسلوب‬
‫صغيرا‬ ‫ربياني‬ ‫كما‬ ‫ارحمهما‬ ‫رب‬ ‫وقل‬
‫النص‬ ‫عنوان‬
‫النص‬ ‫وصف‬
‫الصفحات‬ ‫عدد‬
‫صفحات‬ ‫خمس‬
‫ا‬‫ًر‬‫ي‬ ‫ِغ‬ ‫َص‬ ‫اِني‬‫َّبَي‬‫َر‬ ‫ا‬ ‫َم‬‫َك‬ ‫ا‬ ‫َم‬‫ُه‬ ‫ْرَحْم‬‫ا‬ ‫ِّب‬‫َّر‬ ‫ل‬‫ُق‬‫َو‬
‫لحظات‬ ‫ذكرت‬ ،‫التربية‬ ‫في‬ ‫والديها‬ ‫أساليب‬ ‫لنا‬ ‫ن‬‫ّي‬‫تب‬ ‫أنه‬ ‫غير‬ ))‫ا‬‫ًر‬‫ي‬‫ِغ‬ ‫َص‬ ‫اِني‬‫َي‬‫َّب‬‫َر‬ ‫ا‬‫َم‬‫َك‬ ‫ا‬‫َم‬‫ُه‬ ‫ْرَحْم‬‫ا‬ ‫ِّب‬‫َّر‬ ‫ل‬‫ُق‬‫َو‬(( ‫في‬
.‫عنيدة‬ ‫طفلة‬ ‫كانت‬ ‫كيف‬ ‫لنا‬ ‫وبينت‬ ،‫معهما‬ ‫الصغيرة‬ ‫أمل‬
‫والدها‬ ‫بحب‬ ‫الموضوع‬ ‫استهلت‬ ‫كما‬ ،‫التربوي‬ ‫أسلوبهما‬ ‫وهو‬ ،‫الكاتبة‬ ‫عنه‬ ‫تحدثت‬ ‫ما‬ ‫العنوان‬ ‫من‬ ‫يتضح‬
.‫للقارئ‬ ‫ا‬‫ًت‬‫الف‬ ‫اآلية‬ ‫اختيار‬ ‫وكان‬ ،‫عنها‬ ‫ودفاعها‬ ‫أمها‬ ‫باهتمام‬ ‫واختتمته‬ ،- ‫هللا‬ ‫رحمه‬ - ‫ولطفه‬ ‫للنصيحة‬
‫النص‬ ‫في‬
‫األلفاظ‬ ‫في‬
‫النص‬ ‫في‬ ‫رأيي‬
‫للنص‬ ‫اًل‬‫جما‬ ‫زاد‬ ‫فذلك‬ ،‫المواضع‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫العامية‬ ‫اللهجة‬ ‫الكاتبة‬ ‫أدخلت‬ ،‫وواضحة‬ ‫سهلة‬ ‫األلفاظ‬ ‫كانت‬
.‫والنحوية‬ ‫اللغوية‬ ‫األخطاء‬ ‫من‬ ‫وتخلوا‬ ‫جيدة‬ ‫كانت‬ ‫حيث‬ ،‫اللغة‬ ‫جودة‬ ‫من‬ ‫يقلل‬ ‫ولم‬ ‫القراءة‬ ‫ومتعة‬
‫ا‬‫ًر‬‫ي‬ ‫ِغ‬ ‫َص‬ ‫اِني‬‫َّبَي‬‫َر‬ ‫ا‬ ‫َم‬‫َك‬ ‫ا‬ ‫َم‬‫ُه‬ ‫ْرَحْم‬‫ا‬ ‫ِّب‬‫َّر‬ ‫ل‬‫ُق‬‫َو‬
‫والدينا‬ ‫رحمة‬ ‫عىل‬ ‫للتعرف‬ ‫القارئ‬ ‫يجذب‬ ‫ا‬‫ًت‬‫ملف‬ ‫العنوان‬ ‫كان‬
‫الفضول‬ ‫أثارني‬ ‫كما‬ ،‫معنا‬ ‫فيها‬ ‫يقفون‬ ‫التي‬ ‫والمواقف‬ ،‫لنا‬
.‫ووالديها‬ ‫الكاتبة‬ ‫بين‬ ‫جرت‬ ‫التي‬ ‫المواقف‬ ‫عىل‬ ‫للتعرف‬
‫النص‬ ‫اختيار‬ ‫سبب‬
‫السعودي‬ ‫اآلدب‬ ‫مقرر‬
‫الطالبة‬
:
‫الشهري‬ ‫نجود‬
‫إشراف‬
:
‫أ‬
.
‫د‬
.
‫التميمي‬ ‫أمل‬
‫المقرر‬ ‫رمز‬
:
‫عرب‬
435
‫عام‬ ‫األول‬ ‫الدراسي‬ ‫الفصل‬
1445
‫هـ‬
‫واالجتماعي‬ ‫اإلنسانية‬ ‫العلوم‬ ‫كلية‬
‫ة‬
‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫قسم‬
‫أمر‬ ‫ويتم‬ ‫رة‬ُ‫م‬ ‫غربة‬ ‫نص‬
‫وجدي‬ ‫أبي‬ ‫مشلح‬ ‫في‬ ‫كتاب‬ ‫من‬
‫التميمي‬ ‫أمل‬ ‫الكاتبة‬
•
‫الكاتبة‬ ‫عن‬ ‫نبذة‬
.
•
‫النص‬
(
‫أمر‬ ‫ويتم‬ ‫مرة‬ ‫غربة‬
.)
•
‫اإلختيار‬ ‫سبب‬ ،‫النص‬ ‫عنوان‬
.
•
‫النص‬ ‫وصف‬
.
•
‫النص‬ ‫تحليل‬
.
•
‫النص‬ ‫رسالة‬
.
•
‫النص‬ ‫في‬ ‫رأيي‬
.
‫المحاور‬
:
‫الكاتبة‬ ‫عن‬ ‫نبذة‬
01
‫بالكاتبة‬ ‫التعريف‬
:
‫أ‬ ‫والباحثة‬ ‫الكاتبة‬ ‫ي‬
‫ه‬
.
‫د‬
.
‫من‬ ‫الجنسية‬ ‫سعودية‬ ‫ي‬
‫التميم‬ ‫الخياط‬ ‫عبدالواحد‬ ‫محمد‬ ‫بنت‬ ‫أمل‬
‫عىل‬ ‫وحصلت‬ ‫بالدمام‬ ‫األداب‬ ‫كلية‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫الجامعية‬ ‫المرحلة‬ ‫درست‬ ‫المنورة‬ ‫المدينة‬ ‫مواليد‬
‫عام‬ ‫سعود‬ ‫الملك‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫اه‬‫ر‬‫الدكتو‬
1432
‫عام‬ ‫اإلعالم‬ ‫قسم‬ ‫وكيلة‬ ‫وأصبحت‬ ‫ـه‬
1440
-
1438
‫سعو‬ ‫الملك‬ ‫جامعة‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫واالجتماعية‬ ‫اإلنسانية‬ ‫العلوم‬ ‫بكلية‬ ‫يس‬‫ر‬‫تد‬ ‫هيئة‬ ‫عضو‬ ‫ي‬
‫وه‬
‫د‬
‫التلفز‬ ‫الذاتية‬ ‫ة‬ ‫ر‬
‫السي‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫عىل‬ ‫كزت‬
‫ور‬ ‫اه‬‫ر‬‫الدكتو‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫واإلعالم‬ ‫األدب‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫ر‬
‫بي‬ ‫جمعت‬
‫يونية‬
.
02
‫النص‬
‫النص‬
‫النص‬
03
‫االختيار‬ ‫سبب‬
‫أ‬ ‫للنص‬ ‫ي‬
‫أت‬‫ر‬‫ق‬ ‫وبعد‬ ،‫لليتم‬ ‫بذكره‬ ‫مشاعري‬ ‫والمس‬ ‫ي‬
‫جذبن‬‫العنوان‬
‫أنه‬ ‫يقنت‬
‫وتعامل‬ ‫وحنيتهم‬ ‫اآلباء‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫إلن‬ ‫عنه‬‫التحدث‬ ‫المناسب‬ ‫النص‬
‫مع‬ ‫هم‬
‫الت‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫وسأبدع‬ ‫ي‬
‫حواس‬ ‫جميع‬‫ويشغل‬ ‫ومشاعري‬ ‫ي‬
‫قلن‬ ‫يالمس‬ ‫األبناء‬
‫عنه‬ ‫حدث‬
.
04
‫النص‬ ‫وصف‬
•
‫النص‬ ‫عنوان‬
:
‫أمر‬ ‫واليـتم‬ ‫مره‬ ‫الغربـة‬
•
‫الصفحات‬ ‫عدد‬
:
‫صفحات‬ ‫سبع‬
•
‫الصور‬ ‫عدد‬
:
‫صور‬ ‫أربعة‬
‫النص‬ ‫وصف‬
:
‫أبن‬ ‫على‬ ‫وحنيته‬ ،‫والدها‬ ‫مع‬ ‫الكاتبة‬ ‫مواقف‬ ‫ذكر‬
‫ائه‬
‫أقاربه‬ ‫جميع‬ ‫مع‬ ‫الحنون‬ ‫وتعامله‬ ‫والدها‬ ‫يتم‬ ‫وكشف‬ ،‫ليل‬ ‫كل‬
.
05
‫النص‬ ‫تحليل‬
‫عليها‬ ‫ي‬
‫ويلق‬‫لشعر‬ ‫محب‬ ‫انه‬‫وكيف‬،‫واختها‬ ‫ي‬
‫ه‬ ‫معها‬ ‫والدها‬ ‫تعامل‬‫بوصف‬ ‫الكاتبة‬ ‫بدأت‬
‫ثم‬ ،
ً
‫دائما‬‫الشعر‬
‫حن‬ ، ‫السجود‬ ‫ويطيل‬‫الوتر‬ ‫صالة‬ ‫عىل‬ ‫محافظ‬‫هو‬‫وكيف‬ ‫الليل‬‫اخر‬ ‫وطقوسه‬ ‫والدها‬ ‫حياة‬ ‫عن‬
‫ا‬ ً‫يوم‬ ‫جاء‬
‫أب‬ ‫والد‬ ‫زوجات‬‫بجميع‬ ‫بره‬ ‫أن‬‫أكتشفت‬ ‫بعدها‬ ‫ومن‬ ،‫اليتم‬‫وهو‬ ‫والدها‬ ‫رس‬ ‫فيها‬ ‫اكتشفت‬
‫هذا‬ ‫نتيجة‬ ‫يها‬
‫الفقد‬
.
، ‫والدها‬ ‫إنه‬ ‫تظن‬ ‫كانت‬ ‫ي‬
‫الن‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صىل‬ ‫الرسول‬ ‫عن‬ ‫لها‬ ‫والدها‬ ‫حكايات‬ ‫وذكرت‬
‫كيف‬‫وحكايات‬
‫وكيف‬ ‫والزواج‬‫غربتها‬ ‫بداية‬ ‫عن‬‫وحكت‬،‫ويتصوره‬ ‫اه‬‫ر‬‫ماي‬‫بجميع‬‫ويشعر‬ ‫يرى‬ ‫آن‬ ‫للطفل‬
‫اثر‬ ‫له‬ ‫بعدها‬ ‫ان‬
‫ط‬ ‫ي‬
‫وه‬ ‫مايخصها‬ ‫بكل‬‫واحتفظ‬ ‫ذكرياتها‬‫يفرط‬ ‫لم‬ ‫والدها‬ ‫وان‬،
ً
‫ايضا‬‫ونفسها‬ ‫اخوتها‬ ‫عىل‬
‫فلة‬
.
‫بت‬ ‫والدها‬ ‫إهتمام‬ ‫عن‬ ‫لنا‬ ‫تكلمت‬ ‫لكنها‬ ،‫أخر‬ ‫كتاب‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫لكن‬ ‫يتمها‬ ‫الكاتبة‬ ‫لنا‬ ‫ي‬
‫وستحك‬
‫كها‬
‫يي‬ ‫ولم‬ ‫عليمها‬
‫كتاب‬‫وأهداها‬ ‫انخطبت‬ ‫حن‬ ،‫للجهل‬
(
‫العروس‬ ‫تحفة‬
)
‫و‬ ‫العلم‬ ‫عىل‬ ‫الكاتبة‬ ‫حياة‬ ‫فبنيت‬
‫المعرفة‬
.
‫والحك‬ ‫والنصائح‬ ‫الدعاء‬ ‫من‬ ‫ر‬
‫ويكي‬ ‫الجبال‬ ‫ر‬
‫بي‬ ‫ه‬‫للتي‬ ‫والدها‬ ‫حب‬ ‫ذكرت‬ ‫النص‬ ‫ختام‬ ‫ي‬
‫وف‬
‫وما‬‫والشعر‬ ‫ايات‬
‫والفقد‬ ‫اليتم‬ ‫أشد‬
.
06
‫النص‬ ‫رسالة‬
‫وكي‬ ‫األبناء‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫بأهمية‬ ‫للنص‬ ‫قرأتي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫لي‬ ‫وضحت‬ ‫التي‬ ‫الرسالة‬
‫أثر‬ ‫له‬ ‫ف‬
‫ا‬ ‫وضرورة‬ ،‫بأقاربه‬ ‫بإهتمامه‬ ‫فقده‬ ‫يعوض‬ ‫الوالدين‬ ‫احد‬ ‫فاقد‬ ‫وإن‬ ،‫عليهم‬ ‫إيجابي‬
‫لبر‬
‫ب‬ ‫واالحتفاظ‬ ،‫لهم‬ ‫جديدة‬ ‫مرحله‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫األبناء‬ ‫إرشاد‬ ‫وأهمية‬،‫واالقارب‬ ‫بالوالدين‬
‫ذكريات‬
‫له‬ ‫بحبك‬ ‫ويشعره‬ ‫فيه‬ ‫يثمر‬ ‫طفلك‬
.
07
‫النص‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫ي‬ ‫ي‬
‫أي‬‫ر‬
‫ي‬
‫ف‬ ‫حن‬ ‫عليهم‬ ‫تعكس‬ ‫البنائهم‬‫اآلباء‬ ‫تربية‬ ‫إن‬ ‫للنص‬ ‫ي‬
‫أت‬‫ر‬‫ق‬ ‫من‬ ‫ي‬
‫ل‬ ‫أتضح‬ ،‫ممتع‬ ‫نص‬
‫أحسن‬‫كلما‬،‫المشاعر‬
‫حي‬ ‫ي‬
‫ف‬ ‫ودوره‬ ،‫األشخاص‬ ‫مع‬ ‫وتعاملهم‬‫مشاعرهم‬ ‫عىل‬ ‫حن‬ ‫ذلك‬ ‫أنعكس‬ ‫وأبنائه‬ ‫ألهله‬ ‫األب‬
‫األبناء‬ ‫اة‬
‫ي‬
‫ف‬‫والحاض‬ ‫والسند‬ ‫القدوة‬ ‫هو‬ ‫فاألب‬ ،‫الحياة‬ ‫مدى‬ ‫يستمر‬ ‫بل‬ ‫والدهم‬ ‫رحيل‬ ‫بمجرد‬ ‫اليتوقف‬
‫اللحظات‬
‫ويت‬ ،‫القوية‬ ‫وشخصياتهم‬ ‫العلمية‬ ‫حياتهم‬ ‫عىل‬ ‫حن‬ ‫والداعم‬‫المؤثر‬ ‫وهو‬ ،‫والفارقة‬ ‫المهمة‬
‫ان‬ ‫لنا‬ ‫ضح‬
‫وألخوت‬‫لها‬ ‫وداعم‬ ‫حنون‬ ‫عطوف‬ ‫أب‬ ‫يد‬ ‫عىل‬ ‫تربت‬ ‫ألنها‬‫شخصيتها‬ ‫وقوة‬ ‫الكاتبة‬ ‫شخصية‬
‫ها‬
.
)‫أشباههم‬ ‫و‬ ‫أنا‬ ‫هؤالء‬ ‫كل‬ ‫(نص‬
‫جدي‬ ‫و‬ ‫أبي‬ ‫مشلح‬ ‫في‬ ‫كتاب‬ ‫من‬
‫سعودي‬ ‫أدب‬ : ‫مقرر‬
‫القحطاني‬ ‫شهد‬ :‫الطالبة‬
‫التميمي‬ ‫أمل‬ .‫د‬.‫أ‬ :‫إشراف‬
٤٣٥ ‫عرب‬ :‫المقرر‬ ‫رمز‬
‫هـ‬١٤٤٥ ‫لعام‬ ‫األول‬ ‫الدراسي‬ ‫الفص‬
: ‫المحاور‬
‫الكاتب‬ ‫عن‬ ‫نبذة‬
‫النص‬
‫االختيار‬ ‫سبب‬
‫النص‬ ‫وصف‬
‫النص‬ ‫شرح‬
‫النص‬ ‫في‬ ‫رأيي‬
‫الكاتبة‬ ‫عن‬ ‫نبذة‬
‫الملك‬ ‫“جامعة‬ ‫في‬ ‫اآلداب‬ ‫بكلية‬ ‫آدابها‬ ‫و‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫بقسم‬ ‫اآلداب‬ ‫بكلية‬ ‫مشارك‬ ‫أستاذ‬
‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫المملكة‬ 2015 ‫عام‬ ) ‫(أيلول‬ ‫سبتمبر‬ ‫منذ‬ “ ‫سعود‬
‫الرقمي‬ ‫االوسائطي‬ ‫األدب‬ ‫و‬ ‫الذاتيه‬ ‫السيرة‬ ‫نقد‬ ‫في‬ ‫متخصصه‬ ‫باحثه‬ ‫و‬ ‫كاتبه‬
‫المنورة‬ ‫المدينة‬ ‫مواليد‬
‫في‬ ‫الماجستير‬ ‫عىل‬ ‫حصلت‬ ‫و‬ ‫هـ‬١٤١٩ ‫عام‬ ‫تخرجت‬ ‫و‬ ‫الدمام‬ ‫في‬ ‫اآلداب‬ ‫كلية‬ ‫في‬ ‫الجامعية‬ ‫المرحلة‬ ‫درست‬
‫عىل‬ ‫حصلت‬ ‫ذالك‬ ‫بعد‬ ‫و‬ ١٤٢٥ ‫سعود‬ ‫الملك‬ ‫جامعة‬ ‫اآلداب‬ ‫بكلية‬ ‫آدابها‬ ‫و‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫قسم‬ ‫من‬ ‫النقد‬ ‫و‬ ‫اآلدب‬
“ ‫المرئية‬ ‫الشفهية‬ ‫الذاتية‬ ‫السيرة‬ “ ‫أطروحتها‬ ‫عن‬ ‫هـ‬١٤٣٢ ‫عام‬ ‫الدكتوراه‬
:‫النص‬
(‫النص‬ ‫اختيار‬ ‫)سبب‬
‫مشاعرها‬ ‫و‬ ‫الكاتبه‬ ‫افكار‬ ‫عن‬ ‫شرح‬ ‫فيه‬ ‫النص‬ ‫ان‬ ‫ًا‬‫ايض‬ ‫و‬ ‫العنوان‬ ‫لفتني‬
‫عن‬ ‫تحكي‬ ‫وانها‬ ‫حياتها‬ ‫في‬ ‫الموجودين‬ ‫الناس‬ ‫وعن‬ ‫نفسها‬ ‫عن‬ ‫الكاتبه‬ ‫كالم‬:‫النص‬ ‫فكرة‬
‫معاناتهم‬ ‫و‬ ‫مشاعرهم‬ ‫تصف‬ ‫و‬ ‫قصصهم‬
: ‫الشخصي‬ ‫رأيي‬
‫انه‬ ‫ايضا‬ ‫و‬ ‫المشاعر‬ ‫و‬ ‫االفكار‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫وفيه‬ ‫مختصر‬ ‫انه‬ ‫اعجبني‬‫ًا‬‫جد‬ ‫جميل‬ ‫نص‬
‫قصة‬ ‫عن‬ ‫كتبت‬ ‫انها‬ ‫وكيف‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫حولها‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫الكاتبه‬ ‫مشاعر‬ ‫فيه‬ ‫وصف‬
‫تعلمت‬ ‫الكاتبه‬ ‫وان‬ ‫فيه‬ ‫مرو‬ ‫الي‬ ‫و‬ ‫حولها‬ ‫الي‬ ‫الناس‬ ‫مشاعر‬ ‫عن‬ ‫ًا‬‫وايض‬ ‫حياتها‬
‫ابطالها‬ ‫قصص‬ ‫تحكي‬ ‫قاصه‬ ‫اصبحت‬ ‫وانها‬ ‫حولها‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫مواقف‬ ‫من‬
‫ق‬‫ل‬‫ا‬‫خ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ة‬‫ح‬‫ن‬‫م‬‫و‬ ‫ا‬‫ن‬‫و‬‫ر‬‫و‬‫ك‬ ‫ة‬‫ن‬‫ح‬‫م‬
‫ة‬‫ي‬‫ص‬‫و‬‫ل‬‫ا‬
‫الحركان‬ ‫هيفاء‬ :‫الطالبة‬
‫التميمي‬ ‫امل‬ :‫الدكتورة‬
٤٤٣٢٠١٧٠٢ :‫الجامعي‬ ‫الرقم‬
‫وجدي‬ ‫أبي‬ ‫مشلح‬ ‫في‬ ‫كتاب‬ ‫من‬
‫النص‬ ‫محاور‬
.‫الكاتبة‬ ‫عن‬ ‫نبذة‬ -١
.‫النص‬ -٢
.‫االختيار‬ ‫سبب‬ -٣
.‫النص‬ ‫وصف‬ -٤
.‫النص‬ ‫شرح‬ -٥
.‫النص‬ ‫في‬ ‫رأيي‬ -٦
.‫التميمي‬ ‫محمد‬ ‫بنت‬ ‫امل‬
،‫الذاتية‬ ‫السيرة‬ ‫نقد‬ ‫في‬ ‫متخصصة‬ ‫وباحثة‬ ‫كاتبة‬
.‫المنورة‬ ‫المدينة‬ ‫مواليد‬ ‫من‬
‫االداب‬ ‫كلية‬ ‫في‬ ‫الجامعية‬ ‫المرحلة‬ ‫درست‬
‫هـ‬١٤١٩ ‫عام‬ ‫وتخرجت‬ ‫بالدمام‬
‫الماجستير‬ ‫عىل‬ ‫وحصلت‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫واصلت‬
‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫قسم‬ ‫من‬ ‫والنقد‬ ‫االدب‬ ‫في‬
.‫هـ‬١٤٢٥ ‫عام‬ ‫وتخرجت‬
‫سعود‬ ‫الملك‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫الدكتوراة‬ ‫عىل‬ ‫حصلت‬
‫الشفهية‬ ‫الذاتية‬ ‫السيرة‬ ‫اطروحتها‬ ‫عن‬ ‫هـ‬ ١٤٣٢ ‫عام‬
.‫المرئية‬
‫الكاتبة‬ ‫عن‬ ‫نبذة‬
‫النص‬
‫النص‬
‫النص‬
‫النص‬ ‫اختيار‬ ‫سبب‬
‫النص‬ ‫عنوان‬
،‫به‬ ‫الختياري‬ ‫الرئيسي‬ ‫السبب‬ ‫هو‬
‫عالمية‬ ‫حادثة‬ ‫كورونا‬ ‫الن‬ ‫شدني‬
‫العالم‬ ‫في‬ ‫انتشر‬ ‫ومرض‬
‫الطبيعية‬ ‫الحياة‬ ‫مجريات‬ ‫واوقف‬
‫المنحة‬ ‫وبين‬ ‫بينه‬ ‫والربط‬ ،‫العالم‬ ‫ر‬‫ّي‬‫وغ‬
.‫الخالق‬ ‫من‬
‫النص‬ ‫وصف‬
.‫صفحات‬ ٥ :‫النص‬ ‫صفحات‬ ‫عدد‬
.‫واحدة‬ ‫صورة‬ :‫النص‬ ‫في‬ ‫الصور‬ ‫عدد‬
.‫الخالق‬ ‫ومنحة‬ ‫كورونا‬ ‫محنة‬ :‫النص‬ ‫عنوان‬
‫الماضي‬ ‫من‬ ‫مواقف‬ ‫ذكر‬ :‫النص‬ ‫محتوى‬ ‫وصف‬
.‫اليها‬ ‫والحنين‬
.‫فقرة‬ ١١ :‫النص‬ ‫فقرات‬ ‫عدد‬
‫النص‬ ‫شرح‬
‫كورونا‬ ‫وباء‬ ‫ان‬ ‫عن‬ ‫يتحدث‬ ‫كان‬ ‫النص‬
‫تكون‬ ‫لكي‬ ‫هللا‬ ‫من‬ ‫منحة‬ ‫بمثابة‬ ‫كان‬
‫ذكريات‬ ‫وتسترجع‬ ‫والدتها‬ ‫اىل‬ ‫اقرب‬
‫اهمية‬ ‫عن‬ ‫والتعبير‬ ،‫ووالدها‬ ‫طفولتها‬
‫لم‬ ‫والدها‬ ‫الن‬ ‫الوفاة‬ ‫قبل‬ ‫الوصية‬ ‫وضع‬
‫وفاته‬ ‫قبل‬ ‫وصيته‬ ‫قول‬ ‫يستطيع‬
‫سماع‬ ‫عىل‬ ‫اللحاق‬ ‫لعدم‬ ‫وانهيارها‬
.‫وصيته‬
‫النص‬ ‫في‬ ‫رأيي‬
‫جدا‬ ‫واقعية‬ ‫ورأيتها‬ ‫القصة‬ ‫في‬ ‫تأثرت‬
‫عدة‬ ‫في‬ ‫كثيرة‬ ‫رسائل‬ ‫بها‬ ‫ويوجد‬
‫والمرض‬ ‫المصيبة‬ ‫ان‬ ‫اولها‬ ‫جوانب‬
‫الذكرى‬ ‫السترجاع‬ ‫فرصة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬
‫كل‬ ‫في‬ ‫االيجابي‬ ‫للجانب‬ ‫ننظر‬ ‫وان‬
‫احد‬ ‫ال‬ ‫الن‬ ‫الوصية‬ ‫كتابة‬ ‫واهمية‬ ،‫امر‬
‫لحفظ‬ ‫اجله‬ ‫يوم‬ ‫هو‬ ‫متى‬ ‫يعلم‬
‫هم‬ ‫من‬ ‫يضيعوا‬ ‫ال‬ ‫وحتى‬ ‫الحقوق‬
.‫حولك‬
‫كتاب‬ ‫من‬
”‫وجدي‬ ‫أبي‬ ‫مشلح‬ ‫“في‬
‫قباني‬ ‫نزار‬ ‫أنا‬ ‫نص‬
‫البويريد‬ ‫لمياء‬ :‫الطالبة‬ ‫إعداد‬
‫التميمي‬ ‫أمل‬ ‫د‬.‫أ‬ ‫إشراف‬
‫واالجتماعية‬ ‫اإلنسانية‬ ‫العلوم‬ ‫كلية‬
‫وآدابها‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫قسم‬
01
‫المحاور‬
‫النص‬ ‫بكاتبة‬ ‫التعريف‬ ‫النص‬ ‫شرح‬
‫النص‬ ‫إختيار‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫النص‬ ‫الشخصي‬ ‫التقييم‬
06
‫الكاتبة‬ ‫عن‬ ‫نبذة‬
‫المدينة‬ ‫مواليد‬ ‫من‬ ،‫اتية‬‫َّذ‬‫ال‬ ‫يرة‬ ‫ّس‬‫ال‬ ‫نقد‬ ‫في‬ ‫متخصصة‬ ‫وباحثة‬ ‫كاتبة‬ .‫التميمي‬ ‫الخياط‬ ‫الواحد‬ ‫عبد‬ ‫محمد‬ ‫بنت‬ ‫أمل‬
‫تعليمها‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫واصلت‬ .‫هـ‬1419 ‫عام‬ ‫وتخرجت‬ ،‫بالدمام‬ ‫اآلداب‬ ‫كلية‬ ‫في‬ ‫الجامعية‬ ‫المرحلة‬ ‫درست‬ .‫المنورة‬
‫لجامعة‬ ‫التابعة‬ ‫بالرياض‬ ‫اآلداب‬ ‫بكلية‬ ‫وآدابها‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫قسم‬ ‫من‬ ‫والنقد‬ ‫األدب‬ ‫في‬ ‫الماجستير‬ ‫عىل‬ ‫فحصلت‬
‫الذاتية‬ ‫السيرة‬ " ‫أطروحتها‬ ‫عن‬ ‫هـ‬1432‫عام‬ ‫سعود‬ ‫الملك‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫الدكتوراه‬ ‫عىل‬ ‫حصلت‬ . ‫هـ‬1425 ‫عام‬ ‫سعود‬ ‫الملك‬
.‫التلفزيونية‬ ‫الذاتية‬ ‫السيرة‬ ‫دراسة‬ ‫عىل‬ ‫وركزت‬ ‫الدكتوراه‬ ‫في‬ ‫واإلعالم‬ ‫األدب‬ ‫دراسة‬ ‫بين‬ ‫جمعت‬ ."‫المرئية‬ ‫الشفهية‬
:‫المؤلفات‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫صدر‬
.)‫م‬2005 ،‫العربي‬ ‫الثقافي‬ ‫المركز‬ :‫(بيروت‬ ‫المعاصر‬ ‫العربي‬ ‫األدب‬ ‫في‬ ‫سائية‬‫َّن‬‫ال‬ ‫اتية‬‫َّذ‬‫ال‬ ‫يرة‬ ‫َّس‬‫ال‬ -
،‫ناشرون‬ ‫للعلوم‬ ‫العربية‬ ‫الدار‬ :‫(بيروت‬ ‫ًا‬‫أنموذج‬ ‫التلفزيونية‬ ‫الذاتية‬ ‫السيرة‬ ،‫الوسائطي‬ ‫األدب‬ ‫في‬ )‫ذاتي‬ ‫(السير‬ ‫رد‬ ‫َّس‬‫ال‬ -
.)‫م‬2012
،‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫الملك‬ ‫دارة‬ :‫(الرياض‬ ‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫المملكة‬ ‫في‬ ‫واألدباء‬ ‫األدب‬ ‫قاموس‬ ‫في‬ ‫مداخل‬ ‫بكتابة‬ ‫شاركت‬ -
.)‫م‬2014
‫واإلعالم‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫تنظمه‬ ‫الذي‬ ‫الرابع‬ ‫السعوديين‬ ‫األدباء‬ ‫مؤتمر‬ ،‫سعودية‬ ‫نماذج‬ :‫فاعلية‬‫َّت‬‫ال‬ ‫قمية‬‫َّر‬‫ال‬ ‫اتية‬‫َّذ‬‫ال‬ ‫ير‬ ‫ِّس‬‫ال‬ -
‫من‬ ‫الموافق‬ ‫هـ‬1434 ‫اآلخرة‬ ‫جمادى‬ 1 ‫إىل‬ ‫األوىل‬ ‫جمادى‬ 28 ‫من‬ ‫الفترة‬ ‫(خالل‬ ،)‫وتفاعالته‬ ‫السعودي‬ ‫(األدب‬ :‫عنوان‬ ‫تحت‬
.)‫م‬2013 ‫أبريل‬ 11‫ــ‬ 9
04
:‫النص‬
‫النص‬ ‫اختيار‬ ‫من‬ ‫الهدف‬
‫الشاعر‬ ‫اسم‬ ‫يتضمن‬ ‫عنوانه‬ ‫ألن‬ ‫تحديًدا‬ ‫النص‬ ‫هذا‬ ‫أختيار‬ ‫تم‬
‫كان‬ ‫ما‬ ‫ودائما‬ ‫والغزل‬ ‫الحب‬ ‫قصائد‬ ‫منه‬ ‫واحببنا‬ ‫عرفنا‬ ‫الذي‬
‫احاسيسنا‬ ‫عن‬ ‫بصدق‬ ‫ويعبر‬ ‫نفوسنا‬ ‫في‬ ‫لطيف‬ ‫وقع‬ ‫لقصائدة‬
03
05
‫النص‬ ‫وصف‬
‫صفحات‬ ٤ :‫النص‬ ‫صفحات‬ ‫عدد‬
‫صور‬ ٦ :‫النص‬ ‫في‬ ‫الصور‬ ‫عدد‬
‫قباني‬ ‫نزار‬ ‫أنا‬ :‫النص‬ ‫عنوان‬
‫الحكم‬ ‫وبعض‬ ‫الكاتبة‬ ‫حياة‬ ‫من‬ ‫المواقف‬ ‫بعض‬ ‫ذكر‬ :‫النص‬ ‫وصف‬
‫فقرات‬ ٥ :‫النص‬ ‫فقرات‬ ‫عدد‬
05
‫النص‬ ‫شرح‬
‫منها‬ ‫شي‬ ‫هنالك‬ ‫أن‬ ‫للقراء‬ ‫توصل‬ ‫أن‬ ‫تريد‬ ‫الكاتبة‬ ‫بأن‬ ‫إيحاء‬ ‫أعطى‬ ”‫قباني‬ ‫نزار‬ ‫النص“أنا‬ ‫عنوان‬-١
.‫وبقصائده‬ ‫به‬ ‫تأثرت‬ ‫أنها‬ ‫أو‬ ‫الشاعر‬ ‫هذا‬ ‫يشبه‬
‫عىل‬ ‫القارئ‬ ‫ساعد‬ ‫مما‬ ‫للمشاهد‬ ‫دقيق‬ ‫وصف‬ ‫و‬ ‫الكاتبة‬ ‫بها‬ ‫مرت‬ ‫ذكريات‬ ‫عىل‬ ‫النص‬ ‫أحتوى‬-٢
.‫يقرأه‬ ‫ما‬ ‫تخيل‬
.‫به‬ ‫الخاصه‬ ‫األجواء‬ ‫وفي‬ ‫جميعا‬ ‫االخرين‬ ‫وأفكار‬ ‫عادات‬ ‫أحترام‬ ‫في‬ ‫هللا‬ ‫رحمة‬ ‫بوالدها‬ ‫الكاتبة‬ ‫اقتداء‬ -٣
‫نفصح‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫والشرف‬ ‫الشهامة‬ ‫من‬ ‫أحيانا‬ ‫وأن‬ ‫للنشر‬ ‫قابل‬ ‫شي‬ ‫كل‬ ‫ليس‬ ‫أن‬ ‫إيصال‬ ‫الكاتبة‬ ‫تريد‬ -٤
.‫لألخرين‬ ‫مشاعرنا‬ ‫عن‬
‫رفضت‬ ‫أشياء‬ ‫وتنشر‬ ‫تتجرأ‬ ‫قد‬ ‫انها‬ ‫بينت‬ ‫و‬ ‫حياتها‬ ‫عن‬ ‫يتحدث‬ ‫كتاب‬ ‫وألفت‬ ‫الكاتبة‬ ‫تجرأت‬-٥
.‫تتغير‬ ‫قد‬ ‫الحياة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫القناعات‬ ‫ان‬ ‫عىل‬ ‫يدل‬ ‫وهذا‬ ‫نشرها‬
‫النص‬ ‫في‬ ‫رأيي‬
‫لنا‬ ‫وضح‬ ‫و‬ ‫رقيقة‬ ‫خواطر‬ ‫و‬ ‫معاني‬ ‫نفوسنا‬ ‫في‬ ‫اثار‬ ‫شاعري‬ ‫نص‬
‫عىل‬ ‫أحتوى‬ ،‫حياتها‬ ‫تفاصيل‬ ‫من‬ ‫وبعض‬ ‫الكاتبة‬ ‫شخصية‬
‫هو‬ ‫إعجابي‬ ‫اثار‬ ‫وما‬ ‫مهمة‬ ‫رسائل‬ ‫عىل‬ ‫و‬ ‫وبليغة‬ ‫رائعة‬ ‫تشبيهات‬
.‫مشهد‬ ‫كل‬ ‫لتفاصيل‬ ‫الدقيق‬ ‫الوصف‬
03
‫نــص‬
:
‫ســلــمـان‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫أنـا‬
‫مشلح‬ ‫في‬ ‫كتاب‬ ‫من‬
‫أبي‬
‫جدي‬ ‫و‬
‫العتيبي‬ ‫ريم‬ : ‫الطالبة‬ ‫إعداد‬
:‫الجامعي‬ ‫الرقم‬
٤٤٣٢٠٢٤٤٧
:‫إشراف‬
‫التميمي‬ ‫أمل‬ ‫د‬.‫أ‬
:‫الــــــــمحــاور‬
❖
.‫الكاتبة‬ ‫عن‬ ‫نبذة‬
❖
.)‫سلمان‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫أنا‬ ( ‫النص‬
❖
‫النص‬ ‫عنوان‬
،
‫و‬
‫سبب‬
‫ال‬
.‫ختيار‬
❖
.‫النص‬ ‫وصف‬
❖
.‫النص‬ ‫تحليل‬
❖
.‫النص‬ ‫رسالة‬
❖
‫التقييم‬
.
‫الكاتبة‬ ‫عن‬ ‫نبذة‬
:
‫أمل‬
‫بنت‬
‫محمد‬
‫عبدالواحد‬
‫الخياط‬
‫التميمي‬
‫كاتبة‬
‫وباحثة‬
‫متخصصة‬
‫في‬
‫نقد‬
‫السيرة‬
‫الذاتية‬
،
‫من‬
‫مواليد‬
‫المدينة‬
‫المنورة‬
‫درست‬
‫المرحلة‬
‫الجامعية‬
‫في‬
‫كلية‬
‫اآلداب‬
،‫بالدمام‬
‫وتخرجت‬
‫عام‬
1419
‫هـ‬
‫واصلت‬
‫بعد‬
‫ذلك‬
‫تعليمها‬
‫فحصلت‬
‫على‬
‫الماجستير‬
‫في‬
‫األدب‬
‫والنقد‬
‫من‬
‫قسم‬
‫اللغة‬
‫العربية‬
‫وآدابها‬
‫بكلية‬
‫اآلداب‬
‫بالرياض‬
‫التابعة‬
‫لجامعة‬
‫الملك‬
‫سعود‬
‫عام‬
1425
‫هـ‬
‫حصلت‬
‫على‬
‫الدكتوراه‬
‫من‬
‫جامعة‬
‫الملك‬
‫سعود‬
‫عام‬
1432
‫هـ‬
‫عن‬
‫أطروحتها‬
"
‫السيرة‬
‫الذاتية‬
‫الشفهية‬
"‫المرئية‬
‫جمعت‬
‫بين‬
‫دراسة‬
‫األدب‬
‫واإلعالم‬
‫في‬
‫الدكتوراه‬
.
‫وركزت‬
‫على‬
‫دراسة‬
‫السيرة‬
‫الذاتية‬
‫التلفزيونية‬
.
▪
‫عضو‬
‫مجلس‬
‫إدارة‬
‫جمعية‬
‫الثقافة‬
‫والفنون‬
١٤٣٨
‫هـ‬
▪
‫نائب‬
‫رئيس‬
‫جمعية‬
‫إعالمييون‬
٢٠٢٢
‫م‬
▪
‫االجتماعية‬ ‫و‬ ‫اإلنسانية‬ ‫العلوم‬ ‫بكلية‬ ‫أستاذ‬
.‫سعود‬ ‫الملك‬ ‫جامعة‬،
‫لها‬
‫من‬
:‫المؤلفات‬
:‫الختيار‬ ‫سبب‬ ‫و‬ ‫النص‬ ‫عنوان‬
،‫لشعبه‬ ‫الملهم‬ ‫للشخص‬ ‫العنوان‬ ‫أشار‬
‫و‬
‫أبرز‬
، ‫العالم‬ ‫في‬ ‫شخصية‬
‫عراب‬ ‫و‬
‫الرؤية‬
،‫سعودي‬ ‫لكل‬ ‫و‬ ‫لي‬ ‫بالنسبة‬ ‫األهم‬ ‫الشخصية‬ ‫و‬ ،
‫حفظه‬ ‫العهد‬ ‫ولي‬
‫هللا‬
‫استلهمت‬ ‫ما‬ ‫ألرى‬ ‫النص‬ ‫هذا‬ ‫ألختيار‬ ‫دعاني‬ ‫مما‬
‫ه‬
‫الدكتور‬
‫في‬ ‫أمل‬ ‫ة‬
‫نفسها‬
‫سمو‬ ‫به‬ ‫يتصف‬ ‫و‬ ‫يشابه‬
.‫األمير‬
.‫هللا‬ ‫رعاه‬ ‫لنا‬ ٌ‫ة‬‫قدو‬ ‫نراه‬ ‫و‬ ‫نطمح‬ ‫سعودي‬ ‫كشعب‬ ‫كلنا‬ ‫نحن‬ ‫فـ‬
:‫النص‬ ‫وصف‬
‫عنوانه‬
‫سلمان‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫أنا‬ :
:‫الصفحات‬ ‫عدد‬
٦
: ‫الصور‬ ‫عدد‬
٧
:‫الفقرات‬ ‫عدد‬
٧
‫الرؤية‬ ‫سمات‬ :‫النص‬ ‫وصف‬
،
‫القيادة‬ ‫و‬
،
‫رسم‬ ‫و‬
‫ال‬
‫خطط‬
‫المستقبلية‬
‫في‬
‫شخصية‬
‫أمل‬ ‫الدكتورة‬
‫صغرها‬ ‫من‬
،
‫نراها‬ ‫التي‬ ‫و‬
‫في‬ ‫ا‬ً‫ض‬‫أي‬
‫العهد‬ ‫ولي‬
.‫هللا‬ ‫حفظه‬ ‫سلمان‬ ‫بن‬ ‫محمد‬
‫الكلمات‬
:
‫و‬ ‫البساطة‬ ‫و‬ ‫باليسر‬ ‫تمتاز‬
.‫القارئ‬ ‫مشاعر‬ ‫تالمس‬
:‫النص‬ ‫تحليل‬
‫بدأ‬
‫كلمة‬ ‫تكرر‬ ‫مالحظة‬ ‫بعد‬ ) ‫سلمان‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ( ‫أنها‬ ‫شعور‬
)‫(رؤية‬
،
‫و‬
‫هللا‬ ‫حفظه‬ ‫سلمان‬ ‫بن‬ ‫بمحمد‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫وثي‬ ‫ا‬ً‫ط‬‫ارتبا‬ ‫ارتبطت‬ ‫التي‬
.
‫أعمالها‬ ‫عناوين‬ ‫في‬
‫صغرها‬ ‫منذ‬ ‫بكتابتها‬ ‫قامت‬ ‫التي‬ ‫و‬ ،‫رؤية‬ ‫قصيدة‬ ‫مثل‬
‫الشخصية‬ ‫فيها‬ ‫توضح‬
‫او‬ ‫البعيد‬ ‫المدى‬ ‫في‬ ‫سواء‬ ‫المستقبل‬ ‫في‬ ‫طريقها‬ ‫و‬ ‫لخططها‬ ‫الراسمة‬
‫القريب‬
‫و‬،
‫أمل‬ ‫كانت‬
‫الوطن‬ ‫حب‬ ‫في‬ ‫تكتب‬ ‫طفولتها‬ ‫في‬
،
‫نصوص‬ ‫ا‬ً‫ض‬‫وأي‬
‫اجتماعية‬ ‫قضايا‬ ‫تعالج‬
‫مما‬
‫يجعلنا‬
‫نرى‬
‫اهتمام‬
‫بالوطن‬ ‫الدكتورة‬
،
‫و‬
‫التخطيط‬
،
‫الرؤية‬ ‫و‬
،
‫ولي‬ ‫مشروع‬ ‫يشابه‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫و‬، ‫المجتمع‬ ‫إصالح‬ ‫و‬
‫العهد‬
.
‫و‬ ‫بالتخطيط‬ ‫الدكتورة‬ ‫إهتمام‬ ‫في‬ ‫نرى‬
‫اإلنجاز‬
‫للسير‬ ‫حافز‬ ‫أنها‬ ‫و‬ ‫اإللهام‬ ‫و‬
‫خطط‬ ‫في‬
.‫األمير‬ ‫سمو‬ ‫به‬ ‫يتصف‬ ‫ا‬ً‫ض‬‫أي‬ ‫نراه‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ‫لمستقبلنا‬ ‫التنمية‬
‫الدكتور‬ ‫ا‬ً‫ض‬‫أي‬
‫الصغر‬ ‫منذ‬ ‫أمل‬ ‫ة‬
‫ذات‬
‫شخصي‬
‫ة‬
‫ذلك‬ ‫نرى‬ ‫و‬ ‫قيادية‬
‫في‬
‫ألوامرها‬ ‫تنفيذهم‬ ‫و‬ ‫محيطها‬ ‫على‬ ‫تأثيرها‬
‫ما‬ ‫لتحديد‬ ‫لألطفال‬ ‫تدريسها‬ ‫و‬ ،
. ‫لهم‬ ‫الناقد‬ ‫التفكير‬ ‫تعزيز‬ ‫و‬ ، ‫قدراتهم‬ ‫حسب‬ ‫لمستقبلهم‬ ‫مناسب‬ ‫هو‬
‫فريق‬ ‫ضمن‬ ‫العمل‬ ‫تحب‬ ‫أمل‬ ‫كانت‬ ‫و‬
‫و‬ ‫تخطط‬ ‫فـكانت‬
‫كان‬ ‫و‬ ‫ينفذ‬ ‫فريقها‬
‫و‬ ‫التغيير‬ ‫بفرحة‬ ‫يشعرها‬ ‫ذلك‬
‫نجاح‬
.‫فريق‬ ‫ضمن‬ ‫العمل‬
:‫النص‬ ‫رسالة‬
‫نص‬ ‫كاتبة‬ ‫رسالة‬
(
‫مشلح‬ ‫في‬ ‫كتاب‬ ‫من‬ ‫سلمان‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫انا‬
)‫جدي‬ ‫و‬ ‫أبي‬
‫موضحة‬ ‫لمستقبلها‬ ‫راسمة‬ ‫طفلة‬ ‫رؤية‬ ‫و‬ ‫طموح‬ ‫هو‬ ‫التميمي‬ ‫أمل‬ ‫الدكتورة‬
‫التنفيذ‬ ‫في‬ ‫خططها‬ ‫و‬ ‫المستقبل‬ ‫في‬ ‫أهدافها‬
،
‫التطوير‬ ‫و‬
،
‫ألنجاز‬ ‫السعي‬ ‫و‬
‫ماهو‬
‫أفضل‬
‫ا‬ً‫ض‬‫أي‬ ‫لها‬
،
‫و‬
‫النص‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫برزت‬
‫كالقيادة‬ ‫لها‬ ‫أخرى‬ ‫سمات‬
. ‫فريق‬ ‫ضمن‬ ‫العمل‬ ‫و‬ ‫اإلصالح‬ ‫و‬
‫فأمـل‬
‫و‬ ‫القريب‬ ‫للمستقبل‬ ‫رؤية‬ ‫ذات‬ ‫و‬ ‫مخططة‬ ‫شخصية‬ ‫صغرها‬ ‫منذ‬ ‫كانت‬
‫و‬ ‫البعيد‬
‫عنه‬ ‫كتابتها‬ ‫و‬ ‫لوطنها‬ ‫حبها‬
،
‫الشغف‬ ‫و‬
‫و‬،
‫الطموح‬
،
‫و‬
‫األمل‬
،
‫و‬
‫التفاؤل‬
،
‫لألطفال‬ ‫كتعليمها‬ ‫حولها‬ ‫من‬ ‫لمساعدة‬ ‫حبها‬ ‫و‬
.
‫انها‬ ‫النص‬ ‫في‬ ‫رسالتها‬ ‫و‬
‫خ‬ ‫على‬ ‫تسير‬ ‫نراها‬ ‫ما‬ ٍ‫د‬‫ح‬ ‫الى‬ ‫بصفات‬ ‫تحلت‬
‫طى‬
.‫هللا‬ ‫حفظه‬ ‫سلمان‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫العهد‬ ‫ولي‬
‫السعودي‬ ‫الشعب‬ ‫اليه‬ ‫يسعى‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫و‬
.‫قدوتنا‬ ‫عهدنا‬ ‫ولي‬ ‫ألن‬
:‫التقييم‬
‫ممتع‬ ‫نص‬
،
‫بالشغف‬ ‫مليء‬ ‫و‬
،‫المستقبل‬ ‫نحو‬ ‫الواضحة‬ ‫الرؤية‬ ‫و‬،
‫استمتعت‬
‫الرؤية‬ ‫عن‬ ‫الدكتورة‬ ‫كتابات‬ ‫أقرأ‬ ‫انا‬ ‫و‬
،
‫الذهبية‬ ‫الرؤية‬ ‫و‬
،
‫الوطن‬ ‫و‬
،
‫و‬
‫المعرفة‬ ‫و‬ ‫العلم‬
‫مشاعر‬ ‫المست‬ ،
‫و‬ ‫الرؤية‬ ‫لتكرار‬ ‫ابتسمت‬ ‫حين‬ ‫الكاتبة‬
. ‫العهد‬ ‫ولي‬ ‫كأنها‬ ‫و‬ ‫لذهنها‬ ‫تبادر‬
‫منجزات‬ ‫لتحقيق‬ ‫وصلت‬ ‫حتى‬ ‫مستقبلها‬ ‫رسمت‬ ‫التي‬ ‫الطفلة‬ ‫ألمل‬ ‫ا‬ً‫ئ‬‫هني‬
‫و‬
‫مؤلفات‬
،
‫للرؤية‬ ‫التحقيق‬ ‫و‬ ‫اإلنجاز‬
‫التخطيط‬ ‫و‬
‫القيادة‬ ‫و‬
‫هي‬
‫أ‬
‫نراه‬ ‫ما‬ ‫برز‬
‫سلمان‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫العهد‬ ‫ولي‬ ‫سمات‬ ‫من‬
‫به‬ ‫اتصفت‬ ‫ما‬ ‫وذلك‬ ‫هللا‬ ‫حفظه‬
‫ا‬ً‫ض‬‫أي‬ ‫أمل‬ ‫الدكتورة‬
.
‫الحنان‬ ‫و‬ ‫التضحية‬ ‫أمي‬
‫نثري‬ ‫نص‬ ‫تحليل‬
‫وجدي‬ ‫ابي‬ ‫مشلح‬ ‫في‬: ‫كتاب‬ ‫من‬
‫التميمي‬ ‫أمي‬
‫االسعودي‬ ‫االدب‬ ‫مقرر‬ ‫تكليف‬
435 : ‫المقرر‬ ‫رمز‬
‫التميمي‬ ‫أمل‬.‫د‬.‫أ‬:‫المقرر‬ ‫استاذة‬
‫الرشيدي‬ ‫بنيان‬ ‫مي‬:‫الطالة‬ ‫اسم‬
443926344: ‫الجامعي‬ ‫الرقم‬
59728:‫الشعبة‬ ‫رقم‬
‫هـ‬1445 ‫لعام‬ ‫االول‬ ‫الدراسي‬ ‫الفصل‬
‫المحاور‬
‫ص‬ ‫ن‬ ‫ل‬ ‫ا‬
‫ة‬ ‫ب‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫ك‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫ع‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫ا‬
‫ص‬ ‫ن‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫خ‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫ب‬ ‫س‬
‫ص‬ ‫ن‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ف‬ ‫ص‬ ‫و‬
‫ص‬ ‫ن‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫ح‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫د‬ ‫ا‬
‫ت‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ص‬ ‫خ‬ ‫ش‬ ‫ل‬ ‫ا‬
‫ة‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫خ‬ ‫ل‬ ‫ا‬
. 1
. 2
. 3
. 4
. 5
. 6
. 7
‫النص‬
‫نثري‬:‫النص‬ ‫نوع‬
‫قصة‬:‫النص‬ ‫جنس‬
‫وصفي‬ ‫سردي‬:‫النص‬ ‫نمط‬
‫ي‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫م‬
‫َّت‬
‫ل‬ ‫ا‬ ‫ط‬ ‫ا‬
‫َّي‬
‫خ‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫ح‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫ب‬ ‫ع‬ ‫د‬ ‫م‬ ‫ح‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫ب‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫أ‬
- 1 4 3 8 ( ‫م‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫إ‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫س‬ ‫ق‬ ‫ة‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫ك‬ ‫و‬ ‫و‬ ‫س‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫د‬ ‫ت‬ ‫ة‬ ‫ئ‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫و‬ ‫ض‬ ‫ع‬
) ‫ـ‬ ‫ه‬ ÷ 1 4 4 0
‫ا‬ ‫ه‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫آ‬ ‫و‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ر‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ة‬ ‫غ‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫س‬ ‫ق‬
‫ة‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ة‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫د‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫ي‬ ‫س‬ ‫ن‬ ‫ج‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫د‬ ‫ع‬ ‫س‬ ‫ي‬ ‫ه‬
‫ى‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫ص‬ ‫ح‬ ‫و‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫ب‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ت‬ ‫س‬ ‫د‬
1 4 3 2 ‫د‬ ‫و‬ ‫ع‬ ‫س‬ ‫ك‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ة‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ج‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫ت‬ ‫ك‬ ‫د‬ ‫ل‬ ‫ا‬
‫التعريف‬
‫الكاتبة‬ ‫عن‬
‫النص‬ ‫اختيار‬ ‫سبب‬
‫ي‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫ج‬ ‫ي‬ ‫ذ‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫خ‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫ب‬ ‫س‬
‫ة‬ ‫د‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ح‬ ‫ض‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫ئ‬ ‫ا‬ ‫س‬ ‫ت‬ ‫ا‬
‫ي‬ ‫ف‬ ‫ب‬ ‫ب‬ ‫س‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫ك‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫ك‬ ‫و‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫أ‬ . ‫د‬ . ‫أ‬ ‫ة‬ ‫ب‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫ك‬ ‫ل‬ ‫ا‬
‫ا‬ ‫ذ‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫ح‬ ‫ا‬ ‫ج‬ ‫ن‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ذ‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫ث‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫ص‬ ‫و‬
‫ن‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫ج‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫ة‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ض‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ه‬ ‫ذ‬ ‫ه‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫ف‬
‫ل‬ ‫ث‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ص‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫ل‬ ‫ه‬ ‫و‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫ا‬ ‫ه‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫ب‬ ‫ا‬
. ‫ا‬ ‫ه‬ ‫ح‬ ‫ج‬ ‫ن‬
‫النص‬ ‫وصف‬
‫لها‬ ‫سند‬ ‫كانت‬ ‫عظيمة‬ ‫ام‬ ‫كان‬ ‫وكيف‬ ‫امها‬ ‫مع‬ ‫ذكرياتها‬ ‫خلال‬ ‫من‬ ‫الكاتبه‬ ‫روت‬
‫كان‬ ‫وكيف‬ ‫والتعلم‬ ‫العلم‬ ‫حب‬ ‫فيهم‬ ‫زرعة‬ ‫انها‬ ‫وكيف‬ ‫ولدهم‬ ‫موت‬ ‫بعد‬ ‫ولخونها‬
‫شجعتها‬ ‫التي‬ ‫وهي‬ ‫الموئمن‬ ‫نور‬ ‫هو‬ ‫العلم‬ ‫رايه‬ ‫رفعهم‬ ‫في‬ ‫اولدها‬ ‫وعلى‬ ‫عليهم‬ ‫تاثيرها‬
‫الصور‬ ‫ببعض‬ ‫موثقتها‬ ‫الان‬ ‫الا‬ ‫ذكرتها‬ ‫في‬ ‫محفوظه‬ ‫الذكريات‬ ‫هذه‬ ‫ان‬ ‫وكيف‬ ‫النجاح‬ ‫طريق‬ ‫على‬
. ‫لوالدتها‬ ‫حبها‬ ‫مدا‬ ‫عن‬ ‫المعبره‬ ‫والرسومات‬
‫النص‬ ‫تحليل‬ ‫ادوات‬
‫االدبي‬ ‫النص‬ ‫لتحليل‬ ‫الخمس‬ ‫المستويات‬
‫الفكري‬ ‫المستوى‬
‫المسؤولية‬ ‫تحمل‬-١
‫الابناء‬ ‫تربية‬-٢
‫الاجتماعي‬ ‫التواصل‬-٣
‫اللغوي‬ ‫المستوى‬
‫الاسلوب‬ ‫سلسلة‬-١
‫القصص‬ ‫سرد‬-٢
‫الألفاظ‬ ‫سهولة‬-٣
‫تعب‬:‫كلل‬-٥
‫انماط‬: ‫طقوس‬
)‫(تضاد‬ ‫حار‬: ‫بارد‬
)‫ملل(ترادف‬:‫كلل‬
‫النحوي‬ ‫المستوى‬
‫د‬ ‫ع‬ ‫س‬ ‫ا‬ _ ‫ل‬ ‫م‬ ‫ج‬ ‫ا‬
‫ا‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ع‬ ‫ن‬ ‫و‬ ‫ر‬ ‫ش‬ ‫ع‬ ‫و‬ ‫ة‬ ‫س‬ ‫م‬ ‫خ‬
‫ة‬ ‫ط‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ا‬
‫ل‬ ‫ض‬ ‫ف‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫و‬ ‫ل‬ ‫س‬ ‫ا‬
‫ا‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ع‬ ٢ ٥
‫ت‬ ‫س‬ ‫ر‬ ‫غ‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ك‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫أ‬ ‫ف‬
‫المستوى‬
)‫التفسي(الشعور‬
‫ا‬ ‫د‬ ‫ج‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫ج‬ ‫ة‬ ‫ص‬ ‫ق‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫س‬ ‫ل‬ ‫س‬ ‫ت‬
‫د‬ ‫ر‬ ‫س‬ ‫ي‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫ب‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ث‬ ‫ي‬ ‫ح‬
‫م‬ ‫ث‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫ز‬ ‫ح‬ ‫ل‬ ‫ا‬
‫ر‬ ‫و‬ ‫ر‬ ‫س‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫ح‬ ‫ر‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ى‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫ح‬ ‫ت‬ ‫ي‬
‫ة‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ظ‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ض‬ ‫ف‬ ‫ب‬
‫الشكل‬ ‫المستوى‬
‫الخصائص‬ ‫متكاملة‬ ‫قصة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫النص‬
-‫المقدمه‬-
-‫العرض‬ -
-‫العقدة‬-
-‫الحل‬-
. ‫وسهل‬ ‫شيق‬ ‫بأسلوب‬ ‫صيغت‬
‫الشخصيات‬
‫الولدة‬
‫الوالد‬
‫الجد‬
‫العمة‬
‫العم‬
‫التميمي‬ ‫أمل‬.‫د‬.‫أ‬
‫الملك‬ ‫عبد‬ ‫االبن‬
‫فاطمة‬ ‫ابن‬ ‫فيصل‬
‫الخاتمة‬
‫ن‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫ظ‬ ‫ع‬ ‫ا‬ ‫ك‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫ه‬ ‫س‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫ه‬ ‫ن‬ ‫ا‬
‫ا‬ ‫ن‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ح‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫و‬ ‫ج‬ ‫و‬
‫ب‬ ‫ج‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ه‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ح‬ ‫ض‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫و‬
‫ا‬ ‫ه‬ ‫ر‬ ‫ك‬ ‫ش‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫ه‬ ‫ر‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫ا‬
‫ه‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ح‬ ‫ى‬ ‫د‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ه‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫ع‬
‫م‬ ‫ظ‬ ‫ع‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ش‬ ‫ك‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫ه‬ ‫ى‬ ‫س‬ ‫ي‬ ‫ل‬
‫ا‬ ‫ه‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫و‬ ‫ج‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫م‬
‫د‬ ‫ع‬ ‫ب‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫ب‬ ‫س‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ه‬
‫ل‬ ‫ي‬ ‫ج‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ا‬
. ‫ل‬ ‫ب‬ ‫ق‬ ‫ت‬ ‫س‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ا‬
‫المرجع‬
https://faculty.ksu.edu.sa/a
r/aaltamimi
Thank
you
‫وعادت‬ ‫االيام‬ ‫طوتها‬ ‫وجروح‬
‫وعادت‬ ‫االيام‬ ‫طوتها‬ ‫وجروح‬
‫المؤقت‬ ‫بالعمى‬ ‫الدنيا‬
‫المؤقت‬ ‫بالعمى‬ ‫الدنيا‬
‫وجدي‬ ‫أبي‬ ‫مشلح‬ ‫في‬ ‫كتاب‬ ‫من‬
‫وجدي‬ ‫أبي‬ ‫مشلح‬ ‫في‬ ‫كتاب‬ ‫من‬
01
‫السعودي‬ ‫األدب‬ : ‫مقرر‬
‫السعودي‬ ‫األدب‬ : ‫مقرر‬
‫الشمري‬ ‫لميا‬ :‫الطالبة‬
‫الشمري‬ ‫لميا‬ :‫الطالبة‬
443926396
443926396 : ‫الجامعي‬ ‫الرقم‬
: ‫الجامعي‬ ‫الرقم‬
‫التميمي‬ ‫أمل‬ ‫د‬ .‫أ‬ .‫إشراف‬
‫التميمي‬ ‫أمل‬ ‫د‬ .‫أ‬ .‫إشراف‬
435
435 ‫عرب‬ : ‫المقرر‬ ‫رمز‬
‫عرب‬ : ‫المقرر‬ ‫رمز‬
‫االول‬ ‫الدراسي‬ ‫الفصل‬
‫االول‬ ‫الدراسي‬ ‫الفصل‬
:‫المحاور‬
‫بالكاتبة‬ ‫التعريف‬
‫النص‬
‫النص‬ ‫وصف‬
‫النص‬ ‫اختيار‬ ‫سبب‬
‫للنص‬ ‫الشخصي‬ ‫رأيي‬
:‫النص‬ ‫بصاحبة‬ ‫التعريف‬
‫الخياط‬ ‫عبدالواحد‬ ‫محمد‬ ‫بنت‬ ‫أمل‬ .‫أ‬.‫•د‬
‫التميمي‬
‫الملك‬ ‫جامعة‬ ‫في‬ ‫تدريس‬ ‫هيئة‬ ‫•عضو‬
١٤٤٠‫سعود‬
-١٤٣٨ ‫عام‬ ‫االعالم‬ ‫قسم‬ ‫•وكيلة‬
‫الثقافة‬ ‫جمعية‬ ‫إدارة‬ ‫مجلس‬ ‫•عضو‬
١٤٣٨ ‫والفنون‬
‫إعالميون‬ ‫جمعية‬ ‫جمعية‬ ‫رئيس‬ ‫•نائب‬
٢٠٢٢
:‫النص‬
‫السكر‬ ‫مع‬ ‫والدها‬ ‫معاناة‬
‫لبصره‬ ‫وفقدانه‬
:‫النص‬ ‫وصف‬
‫البصر‬ ‫نعمة‬ ‫استشعار‬
‫عينها‬ ‫في‬ ‫لعملية‬ ‫اجرائها‬ ‫بعد‬
‫أن‬ ‫وبعد‬ ، ‫جذبني‬ ‫العنوان‬
‫من‬ ‫الكثير‬ ‫حرك‬ ‫النص‬ ‫قرأت‬
‫داخلي‬ ‫المشاعر‬
‫النص‬ ‫اختيار‬ ‫سبب‬
: ‫النص‬ ‫في‬ ‫رأييي‬
: ‫النص‬ ‫في‬ ‫رأييي‬

قراءة طالبات جامعة الملك سعود لسيرة أمل التميمي (في مشلح أبي وجدي 2023م.pdf

  • 1.
    ‫وجدي‬ ‫أبي‬ ‫مشلح‬‫يف‬ :‫كتاب‬ ‫من‬ ‫شيخين‬ ‫حفيدة‬ ‫أنا‬ ‫واالجتماعية‬ ‫اإلنسانية‬ ‫العلوم‬ ‫كلية‬ ‫وآدابها‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫قسم‬ ‫السعودي‬ ‫األدب‬ ‫مقرر‬ ‫التميمي‬ ‫أمل‬ .‫د‬.‫أ‬ :‫إشراف‬ ٤٣٥‫عرب‬ ‫مقرر‬ ‫رمز‬ ٥٩٧٢٨:‫شعبة‬ 442200114- ‫الحوشاني‬ ‫جواهر‬ : ‫الطالبة‬ ‫مراجعة‬ ١٤٤٥ ‫عام‬- ‫األول‬ ‫الدراسي‬ ‫الفصل‬ -‫التميمي‬ ‫أمل‬ ‫ـ‬
  • 2.
    ‫المحــــــــــاور‬ ‫النص‬ ‫وصف‬ ‫الكاتبة‬ ‫عن‬‫نبذة‬ ‫النص‬ ‫مراجعة‬ ‫النص‬ ‫إختيار‬ ‫سبب‬
  • 3.
    : ‫بالكاتبة‬ ‫التعريف‬ :‫منها‬ ‫المولفات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫لديها‬ ‫مواليد‬ ‫من‬ ‫ميمي‬‫َّت‬‫ال‬ ‫خياط‬ ‫الواحد‬ ‫عبد‬ ‫محمد‬ ‫بنت‬ ‫أمل‬ .‫د‬.‫أ‬ ‫والباحثة‬ ‫الكاتبة‬ ‫هي‬ ‫وحصلت‬ ‫الدمام‬ ‫في‬ ‫اآلداب‬ ‫كلية‬ ‫في‬ ‫الجامعية‬ ‫المرحلة‬ ‫درست‬ ‫المنورة‬ ‫المدينة‬ ‫قسم‬ ‫وكيلة‬ ‫وأصبحت‬ ‫هـ‬1432 ‫عام‬ ‫سعود‬ ‫الملك‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫الدكتوراه‬ ‫عىل‬ 1440-1438 ‫عام‬ ‫سعود‬ ‫الملك‬ ‫جامعة‬ ‫في‬ ‫اإلعالم‬ ‫سعود‬ ‫الملك‬ ‫جامعة‬ ،‫واالجتماعية‬ ‫اإلنسانية‬ ‫العلوم‬ ‫بكلية‬ ‫أستاذ‬ - ‫السيرة‬ ‫دراسة‬ ‫عىل‬ ‫وركزت‬ ‫الدكتوراه‬ ‫دراسة‬ ‫في‬ ‫واإلعالم‬ ‫األدب‬ ‫دراسة‬ ‫بين‬ ‫جمعت‬ ‫التلفزيونية‬ ‫الذاتية‬
  • 4.
    ‫شيخين‬ ‫حفيدة‬ ‫“أنا‬ ‫بأني‬‫إيحاء‬ ‫ألهمني‬ ‫لقد‬ ‫البداية‬ ‫في‬ .. ‫ًا‬‫عادي‬ ‫ًا‬‫عنوان‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫المجد‬ ‫بذلك‬ ‫حفيدة‬ ‫وفخر‬ ‫شيوخ‬ ‫مجد‬ ‫سأقرأ‬ ‫من‬ ‫وتعلمتها‬ ‫الكاتبة‬ ‫ذكرتها‬ ‫التي‬ ‫المزايا‬ ‫وتأملت‬ ‫قرأت‬ ‫حتى‬ ‫شيخين‬ ‫حفيدة‬ ‫أنها‬ ‫النص‬ ‫إختيار‬ ‫سبب‬
  • 5.
  • 6.
    ‫ووصفه‬ ‫النص‬ ‫ونصف‬ ‫صفحتين‬ ‫في‬‫كتب‬ ‫سردي‬ ‫النص‬ : ‫النص‬ ‫فكرة‬ ‫طفولتها‬ ‫لذكريات‬ ‫الكاتبة‬ ‫سرد‬ ‫في‬ ‫تمثلت‬ ‫عىل‬ ‫أثرت‬ ‫وكيف‬ ‫فيها‬ ‫نشأت‬ ‫التي‬ ‫البيئة‬ ‫ووصف‬ ‫شخصيتها‬
  • 7.
    ‫النص‬ ‫مراجعة‬ ‫هو‬ ‫ربما‬ ‫فيه‬‫تعيش‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫للمسكن‬ ‫الدقيق‬ ‫الوصف‬ ‫واستخدمت‬ ‫فيها‬ ‫نشأت‬ ‫التي‬ ‫البيئة‬ ‫الكاتبة‬ ‫وصفت‬ ‫وصفها‬ ‫بعد‬ ‫عقبت‬ ، ‫خصوصيته‬ ‫ويحفظ‬ ‫ويحميه‬ ‫اإلنسان‬ ‫يؤي‬ ‫الذي‬ ‫والمكان‬ ‫الملجئ‬ ‫أو‬ ‫األمان‬ ‫بأنه‬ ‫ايحاء‬ ‫من‬ ‫حفرة‬ ‫يجعلها‬ ‫أو‬ ‫الجنة‬ ‫رياض‬ ‫من‬ ‫روضة‬ ‫يجعلها‬ ‫أن‬ ‫إما‬ ‫يسكنها‬ ‫من‬ ‫عقول‬ ‫تشبه‬ ‫جدران‬ ‫البيوت‬ “‫ًا‬‫تشبيه‬ ”‫النيران‬ ‫حفر‬ ‫ببعض‬ ‫المشهد‬ ‫وتعقيب‬ ‫الدقيق‬ ‫الوصف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المشهد‬ ‫يرى‬ ‫كأنه‬ ‫القارئ‬ ‫جعل‬ ‫من‬ ‫الكاتبة‬ ‫تمكنت‬ ، ‫إيصالها‬ ‫الكاتبة‬ ‫أرادت‬ ‫التي‬ ‫الحكمة‬ ‫تظهر‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫التشبيهات‬ ‫لها‬ ‫جعلت‬ ‫حرية‬ ،‫فيها‬ ‫نشأت‬ ‫التي‬ ‫الحرية‬ ‫بتلك‬ ‫بفخرها‬ ‫الكاتبة‬ ‫نقلتنا‬ ‫الحرية‬ ‫إىل‬ ‫والحواجز‬ ‫البيت‬ ‫وصف‬ ‫من‬ ‫تفاصيله‬ ‫بجميع‬ ‫ذاكرتها‬ ‫من‬ ‫الموقف‬ ‫وسردت‬ .. ‫تبادله‬‫ًا‬‫واحترام‬ ‫ًا‬‫وتقدير‬‫ًا‬‫مكان‬ ‫واختتمت‬ ”‫الراشدة‬ ‫وبوعي‬ ،‫الطفلة‬ ‫ذكريات‬ ‫من‬ ‫سأكتبه‬ ‫الجزء‬ ‫هذا‬ “ ‫بذكرها‬ ‫متكلفة‬ ‫غير‬ ‫جميلة‬ ‫أدبية‬ ‫وبقدرة‬ ‫رحلوا‬ ‫لمن‬ ‫الطيب‬ ‫والذكر‬ ‫واألقارب‬ ‫األهل‬ ‫بين‬ ‫والمودة‬ ‫التعاون‬ ‫حب‬ ‫عىل‬ ‫بها‬ ‫حثت‬ ‫جميلة‬ ‫لمواقف‬ ‫النص‬ . ‫ذنبهم‬ ‫لهم‬ ‫وغفر‬ ‫الله‬ ‫رحمهم‬
  • 8.
    ‫التميمي‬ ‫أمل‬- ‫اقتباس‬ ‫مشاعر‬ ‫احترام‬‫في‬ ‫هي‬ ‫الحرية‬ ‫أن‬ ‫مت‬‫ّل‬‫تع‬ ‫الشيخين؟‬ ‫حفيدة‬ ‫وأنا‬ ‫تعلمتها‬ ‫التي‬ ‫الميزة‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫الزوجات‬ ‫د‬‫ّد‬‫تع‬ ‫وأن‬ ،‫وتقدير‬ ‫احترام‬ ‫محل‬ ‫هم‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫وأن‬ ،‫اآلخرين‬ ‫ي‬‫ّد‬‫فج‬ ،‫يسكنها‬ ‫من‬ ‫عقول‬ ‫تشبه‬ ‫جدران‬ ‫فالبيوت‬ ،‫ب‬‫ّي‬‫ط‬ ‫لنسل‬ ‫وامتداد‬ ‫رحمة‬ ‫ًا‬‫أحيان‬ ‫ي‬‫ّد‬‫وج‬ ،‫إنسان‬ ‫ه‬‫ّن‬‫أل‬ ‫بالجدري‬ ‫المصابة‬ ‫العمياء‬ ‫مرشودة‬ ‫جدتي‬ ‫ج‬‫ّو‬‫تز‬ ‫الواحد‬ ‫عبد‬ ‫الشيخ‬ ."....‫إنسان‬ ‫ه‬‫ّن‬‫أل‬ ‫والبكماء‬ ‫الصماء‬ ‫هنية‬ ‫جدتي‬ ‫تزوج‬ ‫صالح‬ ‫الشيخ‬
  • 18.
    ‫وﺟﺪي‬ ‫أﺑﻲ‬ ‫ﻣﺸﻠﺢ‬‫ﻓﻲ‬ ‫ﻛﺘﺎب‬ )‫أﺧﺮى‬ ‫ﻣﺮة‬ ‫اﻟﻌﻨﺒﺮﻳﺔ‬ ( ‫ﻧﺺ‬ ‫السعودي‬ ‫األدب‬ ‫اﻟﺘﻤﻴﻤﻲ‬ ‫أﻣﻞ‬ ‫اﻟﺪﻛﺘﻮرة‬ ‫إﺷﺮاف‬
  • 19.
    ‫اﻟﻤﺤﺎور‬ ‫بالكتاب‬ ‫تعريف‬ ‫بالعنبريه‬ ‫تعريف‬ ‫النص‬‫اختيار‬ ‫سبب‬ ‫النص‬ ‫الكلمات‬ ‫معاني‬ ‫الفرعية‬ ‫النص‬ ‫أفكار‬ ‫النص‬ ‫من‬ ‫الكاتبه‬ ‫رسالة‬ ‫النص‬ ‫عن‬ ‫التوقعات‬ ‫بالكاتبه‬ ‫التعريف‬ ‫بالنص‬ ‫التعريف‬ ‫النص‬ ‫تحليل‬ ‫النص‬ ‫عن‬ ‫معلومات‬ ‫النص‬ ‫نوع‬ ‫الرئيسة‬ ‫النص‬ ‫فكرة‬ ‫الرئيسية‬ ‫الشخصيات‬ ‫الفرعية‬ ‫الشخصيات‬
  • 20.
    ‫اﻟﻤﺤﺎور‬ ‫التميمي‬ ‫عبدالواحد‬ ‫محمد‬‫بنت‬ ‫أمل‬ .‫أ‬.‫د‬ ‫الملك‬ ‫”جامعة‬ ‫في‬ ‫اآلداب‬ ‫بكلية‬ ‫وآدابها‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫بقسم‬ ‫اآلداب‬ ‫بكلية‬ ‫مشارك‬ ‫أستاذ‬ .‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫المملكة‬ ،2015 ‫عام‬ )‫(أيلول‬ ‫سبتمبر‬ ‫منذ‬ “‫سعود‬ .‫الرياض‬ ‫في‬ “‫سعود‬ ‫الملك‬ ‫”جامعة‬ ‫في‬ ‫اإلعالم‬ ‫قسم‬ ‫ووكيل‬ ‫مساعد‬ ‫أستاذ‬ ‫وهي‬ ،2015‫و‬ 2003 ‫عامي‬ ‫بين‬ “‫الدمام‬ ‫”جامعة‬ ‫في‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫قسم‬ ‫في‬ ‫ًا‬‫سابق‬ ‫عملت‬ ‫وشغلت‬ ‫اآلداب‬ ‫كلية‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫ذاتها‬ ‫الجامعة‬ ‫في‬ ‫األكاديمي‬ ‫اإلرشاد‬ ‫وحدة‬ ‫وأسست‬ ‫الشرقية‬ ‫المنطقة‬ ‫”نادي‬ ‫إدارة‬ ‫مجلس‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫عضو‬ ‫وكانت‬ ،‫فيها‬ ‫المنسق‬ ‫منصب‬ ‫الجوي‬ ‫الدفاع‬ ‫بمجموعة‬ ‫النسائي‬ ‫الصيفي‬ ‫و”المركز‬ ،2015‫و‬ 2012 ‫عامي‬ ‫بين‬ “‫األدبي‬ .“‫الخامسة‬ “‫المعاصر‬ ‫األدب‬ ‫في‬ ‫النسائية‬ ‫الذاتية‬ ‫”السيرة‬ :‫منها‬ ،‫والمؤلفات‬ ‫األبحاث‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫لها‬ ‫التلفزيونية‬ ‫الذاتية‬ ‫السيرة‬ ،‫الوسائطي‬ ‫األدب‬ ‫في‬ )‫الذاتي‬ ‫(السير‬ ‫”السرد‬ ،2005 ،‫بيروت‬ ‫ملف‬ ‫ضمن‬ ،‫عودية‬ ‫ّس‬‫ال‬ ‫جربة‬‫َّت‬‫ال‬ :‫لفزيونية‬‫َّت‬‫ال‬ ‫الحوارية‬ ‫الذاتية‬ ‫و”السيرة‬ ،2012 ‫عام‬ “‫ًا‬‫أنموج‬ .2013 ‫عام‬ “)‫نقدية‬ ‫(دراسات‬ ‫السعودي‬ ‫األدب‬ ‫في‬ ‫الذاتية‬ ‫السيرة‬ ‫والنقد‬ ‫األدب‬ ‫في‬ ‫وماجستير‬ ،“‫سعود‬ ‫الملك‬ ‫”جامعة‬ ‫من‬ 2011 ‫عام‬ ‫دكتوراه‬ ‫عىل‬ ‫حاصلة‬ ،“‫سعود‬ ‫الملك‬ ‫لـ”جامعة‬ ‫التابعة‬ ‫بالرياض‬ ‫اآلداب‬ ‫بكلية‬ ‫وآدابها‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫قسم‬ ‫من‬ .“‫الدمام‬ ‫”جامعة‬ ‫في‬ ‫األداب‬ ‫كلية‬ ‫من‬ 1998 ‫عام‬ ‫وبكالوريوس‬ .‫بالكاتبه‬ ‫التعريف‬
  • 21.
    ‫اﻟﻤﺤﺎور‬ "‫اختيارها‬ ‫يعني‬ ‫مما‬"‫الطاغية‬ ‫الذاكرة‬ :‫طفولتي‬ ‫ي‬‫ّد‬‫وج‬ ‫أبي‬ ‫مشلح‬ ‫في‬ ‫إىل‬ ‫بالذاكرة‬ ‫وعودة‬ ،‫بالخيال‬ ‫غنية‬ ‫لرؤيا‬ ‫انتصار‬ ‫هو‬ ‫للكتابة‬ ‫الطفولة‬ ‫لمرحلة‬ ‫وتقرأ‬ ‫تستعاد‬ ‫بأن‬ ‫جديرة‬ ‫إنسانية‬ ‫لقصة‬ ‫سع‬‫ّت‬‫ي‬ ‫رحب‬ ‫فضاٍء‬. .‫بالكتاب‬ ‫التعريف‬ ‫وجدي‬ ‫أبي‬ ‫مشلح‬ ‫في‬ 302:‫صفحاته‬ ‫عدد‬ 2022:‫األصدار‬ ‫سنة‬ ‫االولى‬ :‫الطبعة‬ ‫رقم‬ .‫ناشرون‬ ‫للعلوم‬ ‫العربية‬ ‫الدار‬: ‫النشر‬ ‫دار‬ : ‫الكتاب‬ ‫يتحدث‬ ‫ذا‬ ‫ما‬ ‫عن‬
  • 22.
    ‫بالعنبرية‬ ‫التعريف‬ ‫بستان‬ ‫إىل‬‫نسبة‬ ‫االسم‬ ‫بهذا‬ ‫سميت‬ ‫المنورة‬ ‫المدينة‬ ‫أحياء‬ ‫أحد‬ ‫العنبرية‬ ‫حي‬ ‫بجزء‬ ‫تبرع‬ ‫الرجل‬ ‫وهذا‬ ،‫آغا‬ ‫عنبر‬ ‫اسمه‬ ‫العثمانية‬ ‫الدولة‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫لشخص‬ .)‫حاليا‬ ‫طيبة‬ ‫(ثانوية‬ ‫الحربية‬ ‫الكلية‬ ‫مبنى‬ ‫إلقامة‬ ‫العثمانية‬ ‫الدولة‬ ‫إىل‬ ‫منها‬ ‫تبدأ‬ ‫التي‬ ‫المنطقة‬ ‫وهي‬ .‫الدوس‬ ‫باسم‬ ‫عرفت‬ ‫كما‬ ‫أو‬ ‫النقا‬ ‫حارة‬ ‫تسمى‬ ‫كانت‬ ‫باألستسيون‬ ‫المعروفة‬ ‫الحديد‬ ‫السكة‬ ‫منطقة‬ ‫وحتى‬ ‫الغمامة‬ ‫مسجد‬ ‫من‬ ‫إىل‬ ‫يعود‬ ‫االسم‬ ‫بهذا‬ ‫العنبرية‬ ‫تسمية‬ ‫سبب‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫األقاويل‬ ‫بعض‬ ‫وتشير‬ ‫حد‬ ‫إىل‬ ‫تشبه‬ ‫وهي‬ ‫مساء‬ ‫كل‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫تلف‬ ‫قديما‬ ‫كانت‬ ‫طيبة‬ ‫رائحة‬ ‫في‬ ‫طفولته‬ ‫أيام‬ ‫درج‬ ‫الذي‬ ‫حمدان‬ ‫عاصم‬ ‫الدكتور‬ ‫أن‬ ‫إال‬ .‫العنبر‬ ‫رائحة‬ ‫بعيد‬ ‫أرض‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫التسمية‬ ‫هذه‬ ‫سبب‬ ‫وأرجع‬ ،‫األقاويل‬ ‫تلك‬ ‫نفى‬ ‫العنبرية‬ ‫أحضان‬ ‫باسم‬ ‫أيضا‬ ‫عرفت‬ ‫كما‬ »‫النقا‬ ‫«بالد‬ ‫سابقا‬ ‫اسمها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫العنبرية‬ ‫ومن‬ ‫آغا‬ ‫عنبر‬ ‫اسمه‬ ‫رجل‬ ‫والعثمانيين‬ ‫األتراك‬ ‫أيام‬ ‫في‬ ‫يملكها‬ ‫كان‬ »‫«الدوس‬ ‫العنبرية‬ ‫تسمية‬ ‫جاءت‬ ‫هنا‬. .
  • 23.
    ‫النص‬ ‫التعريف‬ ‫اخرى‬ ‫مرة‬‫"العنبرية‬ ‫نص‬ 93-88 :‫صفحاته‬ ‫رقم‬ : ‫النص‬ ‫أختيار‬ ‫سبب‬ ‫الرجوع‬ ‫وسبب‬ ‫العنبريه‬ ‫نحو‬ ‫الفضول‬ ‫بسبب‬ ‫اخرى‬ ‫مرة‬ ‫لها‬
  • 26.
  • 27.
  • 28.
  • 29.
    ‫النص‬ ‫تحليل‬ ‫من‬ ‫عماره‬‫وبناية‬ ‫العنبرية‬ ‫اىل‬ ‫عودتهم‬ ‫عن‬ ‫النص‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ‫تحدثت‬ ‫أختها‬ ‫والدتة‬ ‫ثم‬ ‫الشعبي‬ ‫جدها‬ ‫بيت‬ ‫أنقاض‬ ‫عىل‬ ‫أدوار‬ ‫ثالث‬ ‫كان‬ ‫لكنه‬ ‫خالتها‬ ‫أوالد‬ ‫مع‬ ‫باللعب‬ ‫تكييف‬ ‫في‬ ‫محاولتها‬ ‫ثم‬ ‫غصون‬ ‫تعمل‬ ‫كانت‬ ‫لذلك‬ ‫الجسدية‬ ‫البنية‬ ‫بسبب‬ ‫ذلك‬ ‫عليها‬ ‫يصعب‬ ‫حقيقة‬ ‫أصبحت‬ ‫التي‬ ‫"اللعبة‬ ‫عن‬ ‫ثم‬ ‫نفسها‬ ‫عن‬ ‫لدفاع‬ ‫تكتيك‬ ‫عن‬ ‫تحدثت‬ ‫ثم‬ ‫ًا‬‫عروس‬ ‫يختارها‬ ‫خالتها‬ ‫وابن‬ ‫بطلة‬ ‫تكون‬ ‫أنها‬ ‫"وهي‬ ‫عىل‬ ‫الحلم‬ ‫تمارس‬ ‫فكانت‬ ‫معلمة‬ ‫تصبح‬ ‫أن‬ ‫وهو‬ ‫الصغر‬ ‫في‬ ‫حلمها‬ ‫الخرجة‬ ‫في‬ ‫وبليل‬ ‫الصباح‬ ‫في‬ ‫ابيها‬ ‫هيئة‬ ‫لنا‬ ‫وصفة‬ ‫ثم‬ ‫الحارة‬ ‫بنات‬ ‫التحوالت‬ ‫عن‬ ‫تحدثت‬ ‫ثم‬ ‫ملل‬ ‫دون‬ ‫للقراءة‬ ‫ابيها‬ ‫ب‬‫ُح‬‫و‬ ‫البيت‬ ‫لها‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫شوقي‬ ‫توصيل‬ ‫ثم‬ ‫للكاتبه‬ ‫والشخصية‬ ‫الجسدية‬ ‫تذهب‬ ‫أن‬ ‫خوفها‬ ‫بسبب‬ ‫مره‬ ‫بكل‬ ‫للمدرسة‬ ‫لها‬ ‫األخ‬ ‫بمثابة‬ ‫بشكل‬ ‫بحياتهم‬ ‫الشمس‬ ‫بأشراقة‬ ‫النص‬ ‫هذا‬ ‫ختمت‬ ‫ثم‬ ‫لوحدها‬ ‫عبدالواحد‬ ‫اخيها‬ ‫والدة‬ ‫عند‬ ‫مختلف‬
  • 30.
    ‫سردي‬ : ‫النص‬‫نوع‬ ‫المميزه‬ ‫عالقتها‬ ‫عن‬ ‫تخبرنا‬ : ‫الرئيسية‬ ‫النص‬ ‫فكرة‬ ‫العنبريه‬ ‫في‬ ‫العائله‬ ‫مع‬ ‫وذكرياتها‬ ‫العائله‬ ‫مع‬ ‫والدها‬ - ‫والدتها‬ - ‫أمل‬ : ‫الرئيسية‬ ‫الشخصيات‬ - ‫الحاره‬ ‫بنات‬ - ‫غصون‬ : ‫الفرعية‬ ‫الشخصيات‬ ‫خاالتها‬ ‫ابناء‬ - ‫شوقي‬ - ‫عبدالواحد‬ ‫والدة‬ - ‫جديدة‬ ‫عمارة‬ ‫بناء‬ : ‫الفرعية‬ ‫النص‬ ‫أفكار‬ ‫الشاهي‬ - ‫حقيقة‬ ‫اصبحت‬ ‫التي‬ ‫اللعبة‬ -‫غصون‬ ‫عبدالواحد‬ ‫والدة‬ - ‫الكاتبه‬ ‫حلم‬ - ‫المكشكش‬ :‫النص‬ ‫عن‬ ‫معلومات‬
  • 31.
    ‫بسيطة‬ ‫كانت‬ ‫ولو‬‫حتى‬ ‫ذكريات‬ ‫توثيق‬  )‫خالتها‬ ‫ابن‬ ‫من‬ ‫زواجها‬ ( ‫بالمنطق‬ ‫موكل‬ ‫القدر‬ ‫األخوة‬ ‫بمكان‬ ‫الخاله‬ ‫ابناء‬ ‫أن‬ ‫الصغر‬ ‫منذ‬ ‫حلمها‬ ( ‫تحقيقه‬ ‫حتى‬ ‫للحلم‬ ‫السعي‬ )‫معلمه‬ ‫تصبح‬ : ‫النص‬ ‫من‬ ‫الكاتبة‬ ‫رسالة‬
  • 32.
    ‫الكاتبة‬ ‫أسلوب‬ ‫ناحية‬‫من‬ ‫توقعاتي‬ ‫وافق‬ ‫جميل‬ ‫بشكل‬ ‫لألحداث‬ ‫ووصفها‬ ‫والواضح‬ ‫السهل‬ ‫وسلسل‬ : ‫النص‬ ‫عن‬ ‫التوقعات‬
  • 33.
  • 34.
  • 35.
    ‫ومحرجاتها‬ ‫الطفولة‬ ‫مفرحات‬ ‫النوح‬‫عبدهللا‬ ‫علي‬ ‫رنا‬ :‫اعداد‬ 442200685 ‫السعودي‬ ‫األدب‬ ‫مقرر‬ ‫التميمي‬ ‫أمل‬ .‫د‬.‫أ‬ :‫إشراف‬ ٤٣٥ ‫عرب‬ :‫المقرر‬ ‫رمز‬ ‫هـ‬١٤٤٥ ‫عام‬-‫األول‬ ‫الدراسي‬ ‫الفصل‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االنسانية‬ ‫العلوم‬ ‫كلية‬ ‫وادابها‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫قسم‬ ‫وجدي‬ ‫أبي‬ ‫مشلح‬ ‫في‬ ‫كتاب‬
  • 36.
  • 37.
  • 38.
    ‫بالكاتبة‬ ‫التعريف‬ ‫المدينة‬ ‫مواليد‬‫من‬ ‫الجنسية‬ ‫سعودية‬ ‫التميمي‬ ‫الخياط‬ ‫عبدالواحد‬ ‫محمد‬ ‫بنت‬ ‫أمل‬.‫أ‬ ‫والباحثة‬ ‫الكاتبة‬ ‫هي‬ ‫سعود‬ ‫الملك‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫الدكتواره‬ ‫على‬ ‫وحصلت‬ ‫بالدمام‬ ‫االداب‬ ‫كلية‬ ‫في‬ ‫الجامعية‬ ‫المرحلة‬ ‫درست‬ ‫المنورة‬ 1440-1438 ‫عام‬ ‫اإلعالم‬ ‫لقسم‬ ‫وكيلة‬ ‫وأصبحت‬ 1432 ‫عام‬ ‫سعود‬ ‫الملك‬ ‫جامعة‬ ‫في‬ ‫واالجتماعية‬ ‫اإلنسانية‬ ‫العلوم‬ ‫بكلية‬ ‫تدريس‬ ‫هيئة‬ ‫وهي‬ .‫التلفزيونية‬ ‫الذاتية‬ ‫السيرة‬ ‫دراسة‬ ‫على‬ ‫وركزت‬ ‫الدكتوراة‬ ‫في‬ ‫واإلعالم‬ ‫االدب‬ ‫دراسة‬ ‫بين‬ ‫جمعت‬
  • 39.
    ‫النص‬ ‫وصف‬ ‫يحظى‬ ‫الجميع‬‫هل‬ ‫وتسألت‬ ‫الفائض‬ ‫بدالل‬ ‫حظيت‬ ‫اتي‬ ‫االولى‬ ‫االبنة‬ ‫كونها‬ ‫في‬ ‫طفولتها‬ ‫الكاتبة‬ ‫وصفة‬ ‫بعض‬ ‫الكاتبة‬ ‫وذكرت‬ ‫كثيرة‬ ‫عرائس‬ ‫تمتلك‬ ‫كونها‬ ‫منها‬ ‫بالغيرة‬ ‫تشعر‬ ‫الصغرى‬ ‫خالتها‬ ‫ان‬ ‫وادركت‬ ‫ال‬ ‫او‬ ‫به‬ ‫والصداقة‬ ‫والمحبة‬ ‫اللعب‬ ‫تشارك‬ ‫وانها‬ ‫به‬ ‫رغبتها‬ ‫عن‬ ‫تعبر‬ ‫شي‬ ‫يعجبها‬ ‫حينما‬ ‫تمتلكها‬ ‫كانت‬ ‫الي‬ ‫الخصال‬ ‫نفسي‬ ‫أعرض‬ ‫حتى‬ ‫يمدحني‬ ‫من‬ ‫أصدق‬ ‫به‬ ‫امتدح‬ ‫كنت‬ ‫الذي‬ ‫الذكاء‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫(على‬ ‫نفسها‬ ‫عن‬ ‫وقالت‬ ،)‫التهلكة‬ ‫إلى‬ ‫ومحرجاتها‬ ‫الطفولة‬ ‫مفرحات‬ :‫النص‬ ‫عنوان‬ ‫صفحات‬ ‫سبع‬ : ‫الصفحلت‬ ‫عدد‬ ‫ثالث‬ :‫الصور‬ ‫عدد‬
  • 40.
    ‫النص‬ ‫اختيار‬ ‫سبب‬ ‫أمل‬‫الكدتورة‬ ‫كتبتها‬ ‫الي‬ ‫مالقصص‬ ‫و‬ ‫النص‬ ‫هذا‬ ‫سيحتوية‬ ‫ومالذي‬ ‫جذبني‬ ‫العنوان‬ ‫هو‬ ‫النص‬ ‫هذا‬ ‫اختيار‬ ‫سبب‬ ‫النص‬ ‫هذا‬ ‫اختيار‬ ‫سبب‬ ‫هذا‬ ‫الطفولة‬ ‫في‬ ‫وتجاربها‬
  • 41.
    T H AN K S ! ‫بالنص‬ ‫رأيي‬ ‫تحملها‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫والذكريات‬ ‫الطفولة‬ ‫براءة‬ ‫من‬ ‫وفيه‬ ‫جميل‬ ‫النص‬ ‫شعور‬ ‫بدون‬ ‫قرأته‬ ‫في‬ ‫وانسجمت‬ ‫جذابها‬ ‫كانت‬ ‫الوصف‬ ‫طريقة‬ ‫وايضا‬ ‫توقف‬ ‫وبدون‬
  • 42.
    ‫وجدي‬ ‫أبي‬ ‫مشلح‬‫في‬ ‫كتاب‬ ‫من‬ .. ‫كليوباترا‬ ‫أنا‬ ‫نص‬ ‫م‬ ‫ال‬ ‫س‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫ب‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫آ‬ ‫د‬ ‫م‬ ‫ح‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫ا‬ : ‫ة‬ ‫ب‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ط‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫ع‬ ‫إ‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫أ‬ . ‫د‬ . ‫أ‬
  • 43.
    ‫المحاور‬ ‫الكاتبة‬ ‫عن‬ ‫نبذة‬ ‫النص‬ ‫النص‬‫تحليل‬ ‫النص‬ ‫اختيار‬ ‫سبب‬ ‫النص‬ ‫وصف‬ ‫النص‬ ‫في‬ ‫رأيي‬
  • 44.
    ‫الكاتبة‬ ‫عن‬ ‫نبذة‬ ‫يرة‬‫ّس‬‫ال‬ ‫نقد‬ ‫في‬ ‫متخصصة‬ ‫وباحثة‬ ‫كاتبة‬ .‫التميمي‬ ‫الخياط‬ ‫الواحد‬ ‫عبد‬ ‫محمد‬ ‫بنت‬ ‫أمل‬ ‫األستاذة‬ ‫الدكتورة‬ ‫عام‬ ‫وتخرجت‬ ،‫بالدمام‬ ‫اآلداب‬ ‫كلية‬ ‫في‬ ‫الجامعية‬ ‫المرحلة‬ ‫درست‬ .‫المنورة‬ ‫المدينة‬ ‫مواليد‬ ‫من‬ ،‫اتية‬‫َّذ‬‫ال‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫قسم‬ ‫من‬ ‫والنقد‬ ‫األدب‬ ‫في‬ ‫الماجستير‬ ‫عىل‬ ‫فحصلت‬ ‫تعليمها‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫واصلت‬ .‫هـ‬1419 ‫من‬ ‫الدكتوراة‬ ‫عىل‬ ‫حصلت‬ . ‫هـ‬1425 ‫عام‬ ‫سعود‬ ‫الملك‬ ‫لجامعة‬ ‫التابعة‬ ‫بالرياض‬ ‫اآلداب‬ ‫بكلية‬ ‫وآدابها‬ ‫في‬ ‫واإلعالم‬ ‫األدب‬ ‫دراسة‬ ‫بين‬ ‫جمعت‬ . " ‫الذاتية‬ ‫السيرة‬ " ‫أطروحتها‬ ‫عن‬ ‫هـ‬1432‫عام‬ ‫سعود‬ ‫الملك‬ ‫جامعة‬ " ‫المرئية‬ ‫الشفهية‬ " .‫التلفزيونية‬ ‫الذاتية‬ ‫السيرة‬ ‫دراسة‬ ‫عىل‬ ‫وركزت‬ ‫الدكتوراة‬ ‫المؤلفات‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫صدر‬: - )‫م‬2005 ،‫العربي‬ ‫الثقافي‬ ‫المركز‬ :‫(بيروت‬ ‫المعاصر‬ ‫العربي‬ ‫األدب‬ ‫في‬ ‫سائية‬‫ّن‬‫ال‬ ‫اتية‬‫َّذ‬‫ال‬ ‫يرة‬ ‫ّس‬‫ال‬. - ‫العربية‬ ‫الدار‬ :‫(بيروت‬ ‫ا‬‫ًج‬‫أنموذ‬ ‫التلفزيونية‬ ‫الذاتية‬ ‫السيرة‬ ،‫الوسائطي‬ ‫األدب‬ ‫في‬ )‫ذاتي‬ ‫(السير‬ ‫رد‬ ‫َّس‬‫ال‬ )‫م‬2012 ،‫ناشرون‬ ‫للعلوم‬. - ‫الملك‬ ‫دارة‬ :‫(الرياض‬ ‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫المملكة‬ ‫في‬ ‫واألدباء‬ ‫األدب‬ ‫قاموس‬ ‫في‬ ‫مداخل‬ ‫بكتابة‬ ‫شاركت‬ )‫م‬2014 ،‫العزيز‬ ‫عبد‬. - ‫وزارة‬ ‫تنظمه‬ ‫الذي‬ ‫الرابع‬ ‫السعوديين‬ ‫األدباء‬ ‫مؤتمر‬ ،‫سعودية‬ ‫نماذج‬ :‫التفاعلية‬ ‫قمية‬‫َّر‬‫ال‬ ‫اتية‬‫َّذ‬‫ال‬ ‫ير‬ ‫ِّس‬‫ال‬ 1 ‫إىل‬ ‫األوىل‬ ‫جمادى‬ 28 ‫من‬ ‫الفترة‬ ‫(خالل‬ ،)‫وتفاعالته‬ ‫السعودي‬ ‫(األدب‬ :‫عنوان‬ ‫تحت‬ ‫واإلعالم‬ ‫الثقافة‬ )‫م‬2013 ‫أبريل‬ 11- 9 ‫من‬ ‫الموافق‬ ‫هـ‬1434 ‫اآلخرة‬ ‫جمادى‬.
  • 45.
  • 46.
    ‫النص‬ ‫تحليل‬ ‫تسبح‬ ‫كانت‬‫ألنها‬ ‫كليوباترا‬ ‫نفسها‬ ‫الكاتبة‬ ‫اعتبرت‬ ‫كليوباترا‬ ‫أنا‬ ‫للعنوان‬ ‫بالنسبة‬ ‫فهي‬ ‫كليوباترا؛‬ ‫تفعل‬ ‫كانت‬ ‫كما‬ ‫برتقال‬ ‫الميرندا‬ ‫في‬ ‫والدكتورة‬ ‫الحليب‬ ‫في‬ ‫تلعب‬ ‫كانت‬ ‫بأنها‬ ‫حولها‬ ‫الذين‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫لها‬ ‫ذكره‬ ‫طريف‬ ‫موقف‬ ‫في‬ ‫عاشت‬ ‫كانت‬ ‫ألنها‬ ‫الخدم‬ ‫من‬ ‫أمل‬ ‫الدكتورة‬ ‫أن‬ ‫الطفلة‬ ‫وحسبت‬ ‫الخدم‬ ‫من‬ ‫طفلة‬ ‫مع‬ ‫يأخذها‬ ‫الجميع‬ ‫أصبح‬ ‫الموقف‬ ‫هذا‬ ‫بعد‬ ‫ومن‬ ،‫بعمتي‬ ‫أبيها‬ ‫أخت‬ ‫عمتها‬ ‫تنادي‬ ‫طينة‬ ‫من‬ ‫أصبحت‬ ”‫“البيبسي‬ ‫تشرب‬ ‫ألنها‬ ‫لها‬ ‫قال‬ ‫عمتها‬ ‫وابن‬ ‫ومزاح‬ ‫بهزل‬ .‫أبيضا‬ ‫طينة‬ ‫من‬ ‫لتصبح‬ ”‫برتقال‬ ‫“ميرندا‬ ‫تشرب‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫أسودا‬
  • 47.
    ‫كليوباترا‬ ‫عن‬ ‫أسمع‬‫أحب‬ ‫كنت‬ ‫العنوان‬ ‫عىل‬ ‫بناًء‬ ‫النص‬ ‫اخترت‬ ‫حكم‬ ‫زمن‬ ‫في‬ ‫حكمت‬ ‫ألنها‬ ‫لالهتمام‬ ‫مثيرة‬ ‫أنها‬ ‫أشعر‬ ‫ألن‬ ‫كانت‬ ‫وهي‬ ‫قوية‬ ‫إرادة‬ ‫ولديها‬ ‫وذكية‬ ‫قوية‬ ‫شخصية‬ ‫فهي‬ ‫الرجال‬ ‫الشخصي‬ ‫بجمالها‬ ‫تهتم‬ ‫كليوباترا‬ ‫أنا‬ ‫النص‬ ‫اختيار‬ ‫سبب‬
  • 48.
    ‫صفحات‬ ٣ :‫النص‬‫صفحات‬ ‫عدد‬ ‫واحدة‬ ‫صورة‬ : ‫النص‬ ‫في‬ ‫الصور‬ ‫عدد‬ ‫كليوباترا‬ ‫أنا‬ : ‫النص‬ ‫عنوان‬ ‫صغيرة‬ ‫كانت‬ ‫حين‬ ‫الكاتبة‬ ‫عن‬ ‫طريف‬ ‫موقف‬ : ‫النص‬ ‫وصف‬ ‫فقرات‬ ٧ : ‫النص‬ ‫فقرات‬ ‫عدد‬ ‫النص‬ ‫وصف‬
  • 49.
    ‫النص‬ ‫في‬ ‫رأيي‬ ‫مثير‬‫وعنوانه‬ ‫ومضحك‬ ‫طريف‬ ‫نص‬ ‫كليوباترا‬ ‫أنا‬ ‫نص‬ ‫يعتبر‬ ‫ًة‬‫بداي‬ ،‫بكليوباترا‬ ‫نفسها‬ ‫شبهت‬ ‫النص‬ ‫في‬ ‫فالكاتبة‬ ‫القارئ‬ ‫إلهتمام‬ ‫الكاتبة‬ ‫وسباحة‬ ‫الحليب‬ ‫في‬ ‫بسباحتها‬ ‫عنها‬ ‫رف‬‫ُع‬‫بما‬ ‫ًة‬‫ونهاي‬ ‫بالثراء‬ ‫برتقال‬ ‫بالميرندا‬
  • 50.
    ‫الرافعي‬ ‫صادق‬ ‫مصطفى‬‫أنا‬ ‫نص‬ ‫وجدي‬ ‫أبي‬ ‫مشلح‬ ‫في‬ ‫كتاب‬ ‫من‬ ‫سعودي‬ ‫أدب‬ : ‫مقرر‬ ‫الخثعمي‬ ‫سمر‬ :‫الطالبة‬ ‫التميمي‬ ‫أمل‬.‫د‬.‫أ‬ :‫إشراف‬ ٤٣٥ ‫عرب‬ :‫المقرر‬ ‫رمز‬ ‫هـ‬١٤٤٥ ‫لعام‬ ‫االول‬ ‫الدراسي‬ ‫الفصل‬
  • 51.
    ‫المحاور‬ • ‫الكاتبة‬ ‫عن‬‫نبذة‬ • ‫النص‬ • ‫االختيار‬ ‫سبب‬ • ‫النص‬ ‫وصف‬ • ‫النص‬ ‫شرح‬ • ‫النص‬ ‫في‬ ‫رأيي‬
  • 52.
    ‫عن‬ ‫نبذة‬ ‫الكاتبة‬ ‫الملك‬ ‫”جامعة‬‫في‬ ‫اآلداب‬ ‫بكلية‬ ‫وآدابها‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫بقسم‬ ‫اآلداب‬ ‫بكلية‬ ‫مشارك‬ ‫أستاذ‬ .‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫المملكة‬ ،2015 ‫عام‬ )‫(أيلول‬ ‫سبتمبر‬ ‫منذ‬ “‫سعود‬ ‫الرياض‬ ‫في‬ “‫سعود‬ ‫الملك‬ ‫”جامعة‬ ‫في‬ ‫اإلعالم‬ ‫قسم‬ ‫ووكيل‬ ‫مساعد‬ ‫أستاذ‬ ‫وهي‬. ،2015‫و‬ 2003 ‫عامي‬ ‫بين‬ “‫الدمام‬ ‫”جامعة‬ ‫في‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫قسم‬ ‫في‬ ‫ًا‬‫سابق‬ ‫عملت‬ ‫وشغلت‬ ‫اآلداب‬ ‫كلية‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫ذاتها‬ ‫الجامعة‬ ‫في‬ ‫األكاديمي‬ ‫اإلرشاد‬ ‫وحدة‬ ‫وأسست‬ ‫الشرقية‬ ‫المنطقة‬ ‫”نادي‬ ‫إدارة‬ ‫مجلس‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫عضو‬ ‫وكانت‬ ،‫فيها‬ ‫المنسق‬ ‫منصب‬ ‫الجوي‬ ‫الدفاع‬ ‫بمجموعة‬ ‫النسائي‬ ‫الصيفي‬ ‫و”المركز‬ ،2015‫و‬ 2012 ‫عامي‬ ‫بين‬ “‫األدبي‬ ‫“الخامسة‬. “‫المعاصر‬ ‫األدب‬ ‫في‬ ‫النسائية‬ ‫الذاتية‬ ‫”السيرة‬ :‫منها‬ ،‫والمؤلفات‬ ‫األبحاث‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫لها‬ ‫التلفزيونية‬ ‫الذاتية‬ ‫السيرة‬ ،‫الوسائطي‬ ‫األدب‬ ‫في‬ )‫الذاتي‬ ‫(السير‬ ‫”السرد‬ ،2005 ،‫بيروت‬ ‫ضمن‬ ،‫عودية‬ ‫ّس‬‫ال‬ ‫جربة‬‫َّت‬‫ال‬ :‫لفزيونية‬‫َّت‬‫ال‬ ‫الحوارية‬ ‫الذاتية‬ ‫و”السيرة‬ ،2012 ‫عام‬ “‫ًا‬‫أنموج‬ 2013 ‫عام‬ “)‫نقدية‬ ‫(دراسات‬ ‫السعودي‬ ‫األدب‬ ‫في‬ ‫الذاتية‬ ‫السيرة‬ ‫ملف‬. ‫والنقد‬ ‫األدب‬ ‫في‬ ‫وماجستير‬ ،“‫سعود‬ ‫الملك‬ ‫”جامعة‬ ‫من‬ 2011 ‫عام‬ ‫دكتوراه‬ ‫عىل‬ ‫حاصلة‬ ،“‫سعود‬ ‫الملك‬ ‫لـ”جامعة‬ ‫التابعة‬ ‫بالرياض‬ ‫اآلداب‬ ‫بكلية‬ ‫وآدابها‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫قسم‬ ‫من‬ ‫الدمام‬ ‫”جامعة‬ ‫في‬ ‫األداب‬ ‫كلية‬ ‫من‬ 1998 ‫عام‬ ‫“وبكالوريوس‬.
  • 54.
    ‫االختيار‬ ‫سبب‬ ‫صادق‬ ‫مصطفى‬‫للكاتب‬ ‫محبتي‬ ‫الرافعي‬
  • 55.
    ‫النص‬ ‫وصف‬ ٢: ‫النص‬‫صفحات‬ ‫عدد‬ ١: ‫الصور‬ ‫عدد‬ ٤ :‫النص‬ ‫فقرات‬ ‫عدد‬
  • 56.
    ‫النص‬ ‫شرح‬ -‫هللا‬ ‫رحمه‬-‫والدها‬ ‫مكتبة‬ ‫رؤية‬ ‫وهي‬ ‫للقراءة‬ ‫انجذابها‬ ‫سر‬ ‫النص‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الكاتبة‬ ‫ذكرت‬ ‫لإلصفهاني‬ ‫االغاني‬ ‫كتاب‬ ‫مثل‬ ‫كطفله‬ ‫تناسبها‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫والكتب‬ ‫تناسبها‬ ‫ال‬ ‫انها‬ ‫وعمها‬ ‫والدها‬ ‫نظر‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫للرواية‬ ‫انجذبت‬ ‫ولكنها‬ ‫هللا‬ ‫رحمه‬ ‫الرافعي‬ ‫صادق‬ ‫مصطفى‬ ‫وهو‬ ‫لديها‬ ‫المفضلين‬ ‫الكتاب‬ ‫احد‬ ‫عن‬ ‫وتحدثت‬ ‫ايجابي‬ ‫بشكل‬ ‫الكتابية‬ ‫مهاراتها‬ ‫عىل‬ ‫القراءة‬ ‫تأثير‬ ‫عن‬ ‫وتحدثت‬
  • 57.
    ‫نظري‬ ‫وجهة‬ ‫وهو‬ ‫للقراءة‬‫األطفال‬ ‫لجذب‬ ‫مهم‬ ‫اسلوب‬ ‫ويوضح‬ ‫ورائع‬ ‫جميل‬ ‫النص‬ ‫لهم‬ ‫قدوة‬ ‫انفسنا‬ ‫من‬ ‫نجعل‬ ‫ان‬ ‫كتب‬ ‫مثل‬ ‫القيمة‬ ‫الكتب‬ ‫من‬ ‫للقراءة‬ ‫االيجابية‬ ‫اآلثار‬ ‫ويوضح‬ ‫الرافعي‬ ‫صادق‬ ‫مصطفى‬
  • 58.
    1 ‫سعود‬ ‫امللك‬ ‫جامعة‬ ‫كلية‬ ‫االجتماعية‬‫و‬‫اإلنسانية‬ ‫العلوم‬ ‫وآداهبا‬ ‫بية‬‫ر‬‫الع‬ ‫اللغة‬ ‫قسم‬ ‫نص‬ ‫حتليل‬ ( ‫اإلعالمي‬ ‫االستديو‬ ) ‫مشلح‬ ‫يف‬ ‫كتاب‬‫من‬ ‫أيب‬ ‫وجدي‬ ‫السعودي‬ ‫األدب‬ ‫مقرر‬ ‫التميمي‬ ‫أمل‬ .‫د‬.‫أ‬ :‫اف‬‫ر‬‫إش‬ ‫عرب‬ :‫املقرر‬ ‫رمز‬ ٤٣٥ ‫إعداد‬ ‫الطالبة‬ ‫بيق‬‫ر‬ ‫بن‬ ‫العنود‬ : ‫األول‬ ‫اسي‬‫ر‬‫الد‬ ‫الفصل‬ - ١٤٤٥ ‫ـ‬‫ه‬
  • 59.
    2 :‫احملاور‬ ١ - ‫ابلكاتبة‬ ‫يف‬‫ر‬‫التع‬ ٢ - ‫الكتاب‬ ‫عن‬‫نبذة‬ ٣ - ‫النص‬ ٤ - ‫النص‬ ‫اختيار‬ ‫سبب‬ ٥ - ‫النص‬ ‫وصف‬ ٦ - ‫النص‬ ‫حتليل‬ ٧ - ‫التقييم‬
  • 60.
    3 ‫الكاتبة‬ ‫عن‬ ‫نبذة‬ : ‫حممد‬‫بنت‬ ‫أمل‬ ‫التميمي‬ . ‫رية‬ّ ‫الس‬ ‫نقد‬ ‫يف‬ ‫متخصصة‬ ‫وابحثة‬ ‫كاتبة‬ ‫الوسائطي‬ ‫األدب‬‫و‬ ‫الذاتية‬ .‫الرقمي‬ .‫املنورة‬ ‫املدينة‬ ‫اليد‬‫و‬‫م‬ ‫من‬ ‫ابلدمام‬ ‫اآلداب‬ ‫كلية‬‫يف‬ ‫اجلامعية‬ ‫املرحلة‬ ‫درست‬ ‫وخترجت‬ ، ‫عام‬ ١٤١٩ .‫ـ‬‫ـ‬‫ه‬ ‫قسم‬ ‫من‬ ‫النقد‬‫و‬ ‫األدب‬ ‫يف‬ ‫املاجستري‬ ‫على‬ ‫فحصلت‬ ‫تعليمها‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫اصلت‬‫و‬ ‫وآداهبا‬ ‫بية‬‫ر‬‫الع‬ ‫اللغة‬ ‫اآلداب‬ ‫بكلية‬ ‫جامعة‬ ‫يف‬ ‫سعود‬ ‫امللك‬ ١٤٢٥ ‫ـ‬‫ه‬ ‫على‬ ‫حصلت‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ .‫ـ‬ ‫سعود‬ ‫امللك‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫اه‬‫ر‬‫الدكتو‬ ‫عام‬ ١٤٣٢ ‫عن‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ه‬ ‫الذاتية‬ ‫"السرية‬ ‫أطروحتها‬ ‫ئية‬‫ر‬‫امل‬ ‫الشفهية‬ " . ‫األدب‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫بني‬ ‫مجعت‬ .‫يونية‬‫ز‬‫التلف‬ ‫الذاتية‬ ‫السرية‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫على‬ ‫كزت‬ ‫ور‬ ‫اه‬‫ر‬‫الدكتو‬ ‫يف‬ ‫اإلعالم‬‫و‬ ‫صدر‬ ‫من‬ ‫هلا‬ :‫لفات‬‫ؤ‬‫امل‬ - ‫يف‬ ‫النسائية‬ ‫الذاتية‬ ‫السرية‬ ،‫العريب‬ ‫الثقايف‬ ‫كز‬ ‫املر‬ :‫(بريوت‬ ‫املعاصر‬ ‫العريب‬ ‫األدب‬ 2005 .)‫م‬ - ‫الدار‬ :‫(بريوت‬ ً‫ا‬‫أمنوذج‬ ‫يونية‬‫ز‬‫التلف‬ ‫الذاتية‬ ‫السرية‬ ،‫الوسائطي‬ ‫األدب‬ ‫يف‬ )‫ذايت‬ ‫(السري‬ ‫السرد‬ ،‫انشرون‬ ‫للعلوم‬ ‫بية‬‫ر‬‫الع‬ 2012 )‫م‬ . - ‫بيع‬‫ر‬‫ال‬ ‫ات‬‫ر‬‫ثو‬ ‫بعد‬ ‫ية‬‫ري‬‫اجلماه‬ ‫ممارساهتا‬‫و‬ ‫الذاتية‬ ‫السرية‬ ‫حتوالت‬ ‫الشخصية‬ ‫الصفحات‬ :‫العريب‬ ‫للعلوم‬ ‫بية‬‫ر‬‫الع‬ ‫الدار‬ :‫(بريوت‬ ‫الذايت‬ ‫األدب‬ ‫حتوالت‬ ‫يف‬ ‫ودورها‬ ‫االجتماعي‬ ‫اصل‬‫و‬‫الت‬ ‫اقع‬‫و‬‫م‬ ‫على‬ ،‫انشرون‬ 2017 .)‫م‬
  • 61.
    4 :‫الكتاب‬ ‫عن‬ ‫نبذة‬ :‫انه‬‫و‬‫عن‬ ‫مشلح‬‫يف‬ ‫الطاغية‬ ‫الذاكرة‬ :‫ليت‬‫و‬‫طف‬ ،‫وجدي‬ ‫أيب‬ . ‫انتصار‬ ‫هو‬ ‫للكتابة‬ ‫لة‬‫و‬‫الطف‬ ‫ملرحلة‬ ‫اختيارها‬ ‫يعين‬ ‫مما‬ ،‫ابخليال‬ ‫غنية‬ ‫لرؤاي‬ ‫حيث‬ ‫الكاتبة‬ ‫فيه‬ ‫تروي‬ ‫الذاتية‬ ‫سريهتا‬ ‫لة‬‫و‬‫الطف‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ . :‫صفحاته‬ ‫عدد‬ 302 :‫النشر‬ ‫سنة‬ 2022 .‫انشرون‬ ‫للعلوم‬ ‫بية‬‫ر‬‫الع‬ ‫الدار‬ :‫النشر‬ ‫دار‬
  • 62.
  • 63.
  • 64.
  • 65.
  • 66.
    9 :‫النص‬ ‫اختيار‬ ‫سبب‬ ‫وتعلقه‬‫ان‬‫و‬‫العن‬ ‫جذبين‬ ‫ابإلعالم‬ .‫اعالم‬ ‫ختصصي‬ ‫ان‬ ‫مبا‬ :‫النص‬ ‫وصف‬ ‫ان‬‫و‬‫عن‬ ‫اإلعالمي‬ ‫االستديو‬ :‫النص‬ . ‫نثري‬ :‫النص‬ ‫نوع‬ . ‫وصفي‬ ‫سردي‬ :‫النص‬ ‫منط‬ . :‫النص‬ ‫صفحات‬ ‫عدد‬ ٤ ‫صفحات‬ . ‫وصف‬ ‫حمتوى‬ ‫النص‬ ‫اهب‬‫و‬‫م‬ ‫من‬ ‫بعض‬ ‫ذكر‬ : ‫اقف‬‫و‬‫وم‬ ‫الكاتبة‬ ‫لة‬‫و‬‫الطف‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ .
  • 67.
    10 :‫النص‬ ‫حتليل‬ ١ - :‫املعجمي‬ ‫املستوى‬ .‫اخلياطة‬‫آلة‬ ‫يف‬ ‫ستعمل‬ُ‫ت‬ ‫املعدن‬ ‫من‬ ‫رة‬َ ‫ك‬َ‫ب‬ :‫املاكوك‬ ‫هباء‬ ‫يذهب‬ ‫ا‬ً ‫منثور‬ .‫فائدة‬ ‫بال‬ ‫ا‬ً‫ضياع‬ ‫يذهب‬ : .‫ق‬ُّ‫ل‬‫التع‬ ُ ‫الشديد‬ ‫أي‬ ،‫لع‬‫و‬‫ال‬ ‫من‬ :‫لعي‬‫و‬ ‫ام‬‫ر‬‫اإلك‬‫و‬ ‫ح‬ ‫الفر‬ ‫إظهار‬ :‫حبفاوة‬ . ‫الغضب‬ َّ ‫أشد‬ ‫أغضبه‬ :‫أغاظ‬ . ٢ - :‫النحوي‬ ‫املستوى‬ ‫جر‬ ‫حرف‬ ‫يف‬ :‫ليت‬‫و‬‫طف‬ ‫يف‬ ‫اهب‬‫و‬‫امل‬ ‫متعدة‬ ‫كنت‬ ‫مل‬ ‫أكتشف‬ ‫نفي‬ :‫شخصييت‬ ‫حينها‬ ‫اسم‬ ‫هذه‬ :‫الصفحة‬ ‫هذه‬ ‫أطوي‬‫و‬ ‫إشارة‬ ٣ - ‫ال‬ ‫املستوى‬ :‫بالغي‬ ‫كان‬ ‫جمازي‬ ‫تعبري‬ = ‫ح‬ ‫الفر‬ ‫من‬ ‫يقفز‬ ‫قليب‬ ‫كنت‬ ‫أكاد‬ ‫أطري‬ ‫ح‬ ‫الفر‬ ‫من‬ = ‫جمازي‬ ‫تعبري‬ ‫تشبيه‬ = ‫العيد‬ ‫ليوم‬ ‫الطفل‬ ‫بفرحة‬ ‫أشبه‬ ‫التجهز‬ ‫يف‬ ‫فرحيت‬ ‫كانت‬
  • 68.
    11 ٤ - :‫الثقايف‬ ‫املستوى‬ ‫التميمي‬ ‫حممد‬‫بنت‬ ‫أمل‬ .‫د‬.‫أ‬ ‫هي‬ ‫الكاتبة‬ ‫كاتبة‬.‫املنورة‬ ‫املدينة‬ ‫اليد‬‫و‬‫م‬ ‫من‬ ‫اجلنسية‬ ‫سعودية‬ .‫الرقمي‬ ‫الوسائطي‬ ‫األدب‬‫و‬ ‫الذاتية‬ ‫رية‬ّ ‫الس‬ ‫نقد‬ ‫يف‬ ‫متخصصة‬ ‫وابحثة‬ ‫الشخصيات‬ : ‫التميمي‬ ‫أمل‬ .‫د‬.‫أ‬ ‫الكاتبة‬ ‫األم‬ ‫األب‬ ‫الصديقات‬ ‫قية‬‫ر‬ ‫اجلارة‬ ‫وداين‬ ‫األخت‬ ‫مرشودة‬ ‫اجلدة‬ ‫يز‬‫ز‬‫عبدالع‬ ‫العم‬ ‫مرمي‬ ‫العمة‬ ‫اخلالة‬ ‫ابنة‬ ‫ان‬‫ز‬‫سو‬ ‫فاطمة‬ ‫األخت‬ ‫ج‬ ‫املخر‬
  • 69.
    12 :‫التقييم‬ ‫ممتع‬ ‫نص‬ ‫يف‬‫ر‬‫وط‬ ‫اقف‬‫و‬‫للم‬ ‫لتها‬‫و‬‫طف‬ ‫يف‬‫للكاتبة‬ ‫حصلت‬ ‫اليت‬ ‫استمعت‬ ‫ا‬ً ‫جد‬ ‫اءته‬‫ر‬‫ق‬ ‫يف‬ ‫كما‬. ‫اقف‬‫و‬‫امل‬ ‫وصفت‬ .‫ومشوقة‬ ‫سلسة‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫سهله‬ ‫النص‬ ‫ألفاظ‬ ‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫ومفهو‬ ‫مه‬ . :‫النص‬ ‫من‬ ‫اقتباس‬ " ‫تكون‬ ‫فقد‬ ،‫احلق‬ ‫هو‬ ‫اه‬‫ر‬‫ن‬ ‫ما‬ ‫كل‬‫أن‬ ‫ابلضرورة‬ ‫ليس‬ ‫قاصرة‬ ‫الت‬‫ز‬‫ما‬ ‫رؤيتنا‬ ."
  • 70.
    01 ‫وجدي‬ ‫أبي‬ ‫مشلح‬‫في‬ ‫كتاب‬ ‫السعودي‬ ‫األدب‬ ‫مقرر‬ 455 ‫عرب‬:‫المقرر‬ ‫رمز‬ ‫الزايدي‬ ‫لجين‬ :‫الطالبة‬ 442201626 :‫الجامعي‬ ‫الرقم‬ ‫التميمي‬ ‫أمل‬.‫د‬.‫أ‬ :‫المقرر‬ ‫أستاذة‬ ‫وأشباههم‬ ‫أنا‬ ‫هؤالء‬ ‫كل‬
  • 71.
    01 ‫المحاور‬ ‫بالكاتبة‬ ‫التعريف‬ ‫للنص‬ ‫اختياري‬‫سبب‬ ‫النص‬ ‫النص‬ ‫وصف‬ ‫النص‬ ‫في‬ ‫رأيي‬
  • 72.
    ‫بالكاتبة‬ ‫التعريف‬ ‫التميمي‬ ‫عبدالواحد‬‫محمد‬ ‫بنت‬ ‫أمل‬ .‫أ‬.‫د‬ ١٤٣٨ -١٤٤٠ ‫اإلعالم‬ ‫قسم‬ ‫ووكيل‬ ‫مساعد‬ ‫أستاذ‬ .‫سعود‬ ‫الملك‬ ‫جامعة‬ ‫في‬ ‫هـ‬ ‫كتاب‬ ‫ومنها‬ ‫والمؤلفات‬ ‫األبحاث‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫لها‬ ”‫وجدي‬ ‫أبي‬ ‫مشلح‬ ‫“في‬ ‫سعود‬ ‫الملك‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫الدكتوراة‬ ‫على‬ ‫حاصلة‬ ‫اللغة‬ ‫قسم‬ ‫من‬ ‫والنقد‬ ‫األدب‬ ‫في‬ ‫وماجستير‬ ‫في‬ ‫اآلداب‬ ‫كلية‬ ‫من‬ ‫وبكالوريوس‬ ‫العربية‬ .‫الدمام‬ ‫جامعة‬
  • 73.
    ‫لنص‬ ‫اختياري‬ ‫سبب‬ ‫وأردت‬‫جذبني‬ ‫العنوان‬ ‫ألن‬ ‫اخترته‬ ‫قرأته‬ ‫وعندما‬ ‫النص‬ ‫محتوى‬ ‫معرفة‬ .‫أعجبني‬
  • 74.
  • 75.
    ‫في‬ ‫بها‬ ‫مرت‬‫التي‬ ‫المواقف‬ ‫من‬ ‫تعلمت‬ ‫أنها‬ ‫الكاتبة‬ ‫ذكرت‬ ،‫منها‬ ‫وتعلمت‬ ‫حكيمة‬ ‫بفضلها‬ ‫وأصبحت‬ ‫حياتها‬ ‫من‬ ‫تعلمت‬ ،‫البشر‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫واحزان‬ ‫أفراح‬ ‫الكاتبة‬ ‫عاشت‬ ‫محلله‬ ‫وأصبحت‬ ،‫قصصهم‬ ‫تروي‬ ‫قاصة‬ ‫وأصبحت‬ ،‫مواقفهم‬ ‫بين‬ ‫الخواطر‬ ‫توارد‬ ‫إمكانية‬ ‫بهدف‬ ‫جاءت‬ ‫وكتابتها‬ ،‫نفسية‬ ‫قيمة‬ ‫لحياتنا‬ ‫يضفون‬ ‫حولنا‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫إن‬ ‫ا‬ ‫ًض‬‫أي‬ ‫وتحدثت‬ ،‫البشر‬ .‫لنا‬ ‫هم‬‫ئ‬‫وثنا‬ ‫بمدحهم‬ ‫النص‬ ‫شرح‬
  • 76.
    ‫مسترسلة‬ ‫الكاتبة‬ ‫وكانت‬‫وهادف‬ ‫جميل‬ ‫النص‬ ‫بدقة‬ ‫ومعبر‬ ‫جميل‬ ‫والوصف‬ ‫وسلسلة‬ ‫ضرورة‬ ‫النص‬ ‫من‬ ‫وتعلمت‬ ،‫مشوق‬ ‫واألسلوب‬ ‫من‬ ‫قيمتنا‬ ‫نستمد‬ ‫وإننا‬ ،‫المواقف‬ ‫من‬ ‫التعلم‬ ‫وتشجيعهم‬ ‫وثناءهم‬ ‫بمدحهم‬ ‫حولنا‬ ‫من‬ ‫الناس‬ .‫لنا‬ ‫النص‬ ‫في‬ ‫رأيي‬
  • 77.
    ‫المتخيلة‬ ‫السيرة‬ ‫وجدي‬ ‫أبي‬‫مشلح‬ ‫في‬ ‫كتاب‬ 455 ‫سعودي‬ ‫أدب‬ ‫مقرر‬ ‫التميمي‬ ‫أمل‬ .‫د‬.‫أ‬ : ‫إشراف‬ ‫أبودجين‬ ‫بتول‬ : ‫الطالبة‬ ‫واالجتماعية‬ ‫اإلنسانية‬ ‫العلوم‬ ‫كلية‬ ‫وآدابها‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫قسم‬
  • 78.
    ‫أدبي‬ ‫عمل‬ ‫هو‬‫التميمي‬ ‫أمل‬ ‫للكاتبة‬ ‫وجدي‬ ‫أبي‬ ‫مشلح‬ ‫في‬ ‫كتاب‬ ‫مدينة‬ ‫وفي‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫السعودي‬ ‫المجمتع‬ ‫في‬ ‫اليومية‬ ‫الحياة‬ ‫يتناول‬ ‫القصص‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫من‬ ‫الكتاب‬ ‫يتألف‬ ، ‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫جدة‬ ‫وتتناول‬ ، ‫السعودي‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫النساء‬ ‫حياة‬ ‫تعكس‬ ‫التي‬ ‫القصيرة‬ ‫والمشاكل‬ ، ‫األسرة‬ ، ‫الزواج‬ ، ‫الحب‬ : ‫مثل‬ ، ‫مختلفة‬ ‫مواضيع‬ ‫اإلجتماعية‬
  • 79.
    ‫المحاور‬ ‫الكاتبة‬ ‫عن‬‫نبذة‬ 01 02 ‫وفكرته‬ ‫النص‬ ‫أختيار‬ ‫سبب‬ 03 04 ‫النص‬ ‫النص‬ ‫في‬ ‫رأيي‬
  • 80.
    ‫التميمي‬ ‫أمل‬ ‫العلوم‬ ‫بكلية‬،‫وآدابها‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫بقسم‬ ‫والنقد‬ ‫األدب‬ ‫أستاذ‬ ‫العربية‬ ‫المملكة‬ ،‫سعود‬ ‫الملك‬ ‫بجامعة‬ ‫واالجتماعية‬ ‫اإلنسانية‬ ‫السعودية‬ ‫سابقا‬ ‫اإلعالم‬ ‫قسم‬ ‫وكيلة‬ ‫للثقافة‬ ‫السعودية‬ ‫الجمعية‬ ‫إدارة‬ ‫مجلس‬ ‫عضو‬ ‫والفنون‬ ‫تطوير‬ ‫بعمادة‬ ‫ومدربة‬ ،‫النظراء‬ ‫استشارة‬ ‫عضو‬ ‫إدارة‬ ‫مجلس‬ ‫رئيس‬ ‫نائب‬ ‫سعود‬ ‫الملك‬ ‫بجامعة‬ ‫المهارات‬ ‫إعالميون‬ ‫جمعية‬ : ‫الكاتبه‬ ‫عن‬ ‫نبذة‬
  • 81.
  • 82.
  • 83.
    ‫النص‬ ‫اختيار‬ ‫سبب‬ ..‫غيره‬ ‫عن‬ ‫وأميزه‬ ‫لقراءته‬ ‫أتشوق‬ ‫جعلني‬ ‫المفتوح‬ ‫العنوان‬ : ‫النص‬ ‫قكرة‬ ‫الذي‬ ‫والتغير‬ ‫وزمنه‬ ‫زمنها‬ ‫في‬ ‫الحياة‬ ‫تغير‬ ‫مدى‬ ‫عن‬ ‫له‬ ‫وتبينها‬ ‫ووالدها‬ ‫الكاتبة‬ ‫محادثة‬ .. ‫االسئلة‬ ‫بعض‬ ‫طرح‬ ‫و‬ ‫العائلة‬ ‫يجمع‬ ‫الذي‬ ‫األسري‬ ‫الحب‬ ‫يبين‬ ‫رقيق‬ ‫بأسلوب‬ ‫حدث‬
  • 84.
    : ‫النص‬ ‫في‬‫الشخصي‬ ‫رأيي‬ ‫فيه‬ ‫األب‬ ‫مع‬ ‫اللطيف‬ ‫والتعامل‬ ‫األسري‬ ‫الترابط‬ ‫يبين‬ ، ‫ومشوق‬ ‫جميل‬ ‫نص‬ . ‫تشعر‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫تكمله‬ ‫يجعلك‬ ‫األجوبة‬ ‫في‬ ‫واألدب‬ ‫الرقة‬ ‫من‬ ، ‫التفكير‬ ‫من‬ ‫دوامة‬ ‫في‬ ‫تدخل‬ ‫تجعلك‬ ‫مسترسلة‬ ‫وأجوبه‬ ‫مشوقة‬ ‫كتابة‬ . ‫والمتعة‬ ‫بالفائدة‬ ‫مليئة‬ ‫مجازية‬ ‫ٌت‬‫تعبيرا‬ ‫جميل‬ ‫وصف‬
  • 85.
    ‫زايدة‬ ‫مي‬ ‫أنا‬‫نص‬ ‫جدي‬ ‫و‬ ‫أبي‬ ‫مشلح‬ ‫في‬ ‫كتاب‬ ‫من‬ ‫سعودي‬ ‫أدب‬ : ‫المقرر‬ ‫الشايق‬ ‫سارة‬ :‫الطالبة‬ ‫التميمي‬ ‫أمل‬.‫د‬.‫أ‬ :‫إشراف‬ ٤٣٥ ‫عرب‬ :‫المقرر‬ ‫رمز‬ ‫لعام‬ ‫االول‬ ‫الدراسي‬ ‫الفصل‬ ‫هـ‬١٤٤٥
  • 86.
    ‫الكاتبة‬ ‫عن‬ ‫نبذة‬ ‫النص‬ ‫النص‬‫وصف‬ ‫االختيار‬ ‫سبب‬ ‫النص‬ ‫تحليل‬ 1 2 4 3 5 ‫المحاور‬ 1 2 ‫النص‬ ‫رسالة‬ ‫النص‬ ‫في‬ ‫رأيي‬
  • 87.
    ‫كاتبة‬ .‫التميمي‬ ‫الخياط‬‫الواحد‬ ‫عبد‬ ‫محمد‬ ‫بنت‬ ‫أمل‬ ‫من‬ ،‫اتية‬ ‫َّذ‬‫ال‬ ‫يرة‬ ‫ّس‬‫ال‬ ‫نقد‬ ‫في‬ ‫متخصصة‬ ‫وباحثة‬ ‫في‬ ‫الجامعية‬ ‫المرحلة‬ ‫درست‬ .‫المنورة‬ ‫المدينة‬ ‫مواليد‬ ‫واصلت‬ .‫هـ‬1419 ‫عام‬ ‫وتخرجت‬ ،‫بالدمام‬ ‫اآلداب‬ ‫كلية‬ ‫األدب‬ ‫في‬ ‫الماجستير‬ ‫عىل‬ ‫فحصلت‬ ‫تعليمها‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫اآلداب‬ ‫بكلية‬ ‫وآدابها‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫قسم‬ ‫من‬ ‫والنقد‬ . ‫هـ‬1425 ‫عام‬ ‫سعود‬ ‫الملك‬ ‫لجامعة‬ ‫التابعة‬ ‫بالرياض‬ ‫سعود‬ ‫الملك‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫الدكتوراه‬ ‫عىل‬ ‫حصلت‬ ‫الشفهية‬ ‫الذاتية‬ ‫السيرة‬ " ‫أطروحتها‬ ‫عن‬ ‫هـ‬1432‫عام‬ ‫في‬ ‫واإلعالم‬ ‫األدب‬ ‫دراسة‬ ‫بين‬ ‫جمعت‬ ."‫المرئية‬ .‫التلفزيونية‬ ‫الذاتية‬ ‫السيرة‬ ‫دراسة‬ ‫عىل‬ ‫وركزت‬ ‫الدكتوراه‬ ‫الكاتبة‬ ‫عن‬ ‫نبذة‬
  • 88.
  • 89.
    ‫االختيار‬ ‫سبب‬ ‫عن‬ ‫تحدثه‬‫بسبب‬ ‫قراءته‬ ‫عند‬ ‫النص‬ ‫جذبني‬ ‫وأفعال‬ ‫أفكار‬ ‫بين‬ ‫التشابه‬ ‫وموضوع‬،‫المصادفات‬ ‫الشخصيات‬
  • 90.
    ‫النص‬ ‫وصف‬ ٤ :‫النص‬‫صفحات‬ ‫عدد‬ ٦ :‫الصور‬ ‫عدد‬ ‫زايدة‬ ‫مي‬ ‫أنا‬:‫النص‬ ‫عنوان‬ ‫مي‬ ‫وبين‬ ‫بينها‬ ‫التشابه‬ ‫مدى‬ ‫عن‬ ‫الكاتبة‬ ‫تحدثت‬ :‫النص‬ ‫وصف‬ ‫لها‬ ‫حدثت‬ ‫التي‬ ‫األخرى‬ ‫العجيبة‬ ‫المصادفات‬ ‫و‬ ،‫زايدة‬
  • 91.
    ‫النص‬ ‫تحليل‬ ‫الذاتية‬ ‫ابلسيرة‬‫تخصصت‬ ‫حتى‬ ‫تعرفها‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫أنها‬ ‫وكيف‬ ‫زايدة‬ ‫مي‬ ‫وبين‬ ‫بينها‬ ‫التشابه‬ ‫عن‬ ‫النص‬ ‫في‬ ‫الكاتبة‬ ‫تحدثت‬ ‫تحدثت‬ ‫البداية‬ ‫ففي‬،‫زايدة‬ ‫مي‬ ‫وبين‬ ‫بينها‬ ‫والتشابه‬ ‫التواردات‬ ‫سلسلة‬ ‫بدأت‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ .‫النساء‬ ‫سير‬ ‫في‬ ‫تبحث‬ ‫وبدأت‬ ‫لديها‬ ‫منهما‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫الثانية‬ ‫المصادفة‬،)‫(أنا‬ ‫نفسه‬ ‫على‬ ‫منهما‬ ‫كل‬ ‫يطلق‬ ‫حيث‬ ‫التوقيع‬ ‫اختيار‬ ‫في‬ ‫تشابههما‬ ‫عن‬ ‫ا‬ ‫خاًص‬ ‫أدبًيا‬ ‫ا‬‫ًن‬‫صالو‬ ‫تمتلكان‬ ‫كلتيهما‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫الثالثة‬ ‫والمصادفة‬،‫ابلصومعة‬ ‫سمى‬‫ُي‬‫و‬ ‫للكتابة‬ ‫فيه‬ ‫ينعزل‬ ‫ا‬ ‫خاًص‬ ‫ا‬‫ًن‬‫مكا‬ .‫بهما‬ ‫ابسم‬ ‫ابلجوال‬ ‫يسافر‬ ‫عندما‬ ‫ابلكتب‬ ‫يزودها‬ ‫الذي‬ ‫مديرها‬ ‫اسم‬ ‫الكاتبة‬ ‫كتبت‬ ‫عندما‬ ،‫الغريبة‬ ‫المصادفات‬ ‫كل‬ ‫بين‬ ‫ومن‬ ‫ال‬ ‫الكتاب‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬،"‫المكسورة‬ ‫"األجنحة‬ ‫بعنوان‬ ‫اًب‬‫ا‬‫كت‬ ‫معه‬ ‫جلب‬ ،‫وعاد‬ ‫سافر‬ ‫فعندما‬ ،"‫المكسورة‬ ‫"األجنحة‬ ‫الخوف‬ ‫بدأ‬ ‫هذه‬ ‫التواردات‬ ‫سلسلة‬ ‫حدوث‬ ‫ومع‬ .‫جبران‬ ‫خليل‬ ‫وجبران‬ ‫زايدة‬ ‫مي‬ ‫بين‬ ‫اًل‬‫تراس‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫زايدة‬ ‫بمي‬ ‫يتعلق‬ .‫مستعار‬ ‫ابسم‬ ‫كتبتها‬ ‫التي‬ ‫كتاابتها‬ ‫بعض‬ ‫ا‬ ‫ًض‬‫أي‬ ‫الكاتبة‬ ‫وأوردت‬ .‫زايدة‬ ‫مي‬ ‫حياة‬ ‫نهاايت‬ ‫بسبب‬ ‫الكاتبة‬ ‫على‬ ‫يسيطر‬
  • 92.
    ‫النص‬ ‫رسالة‬ ‫ال‬ ‫كانوا‬‫وإن‬ ‫حتى‬ ،‫األشخاص‬ ‫تشابه‬ ‫إمكانية‬ ‫مدى‬ ‫النص‬ ‫من‬ ‫اتضح‬ ‫أو‬ ،‫البعض‬ ‫بعضهم‬ ‫يعرفون‬ .‫صلة‬ ‫أي‬ ‫تربطهم‬ ‫وال‬ ،‫واحدة‬ ‫جغرافية‬ ‫بقعة‬ ‫تجمعهم‬ ‫ال‬
  • 93.
    ‫الشخصي‬ ‫الرأي‬ ‫بين‬ ‫الحاصلة‬‫العجيبة‬ ‫الصدف‬ ‫وبكمية‬ ‫النص‬ ‫بقراءة‬ ‫شخصًيا‬ ‫استمتعت‬ ‫أثار‬ ‫النص‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫والسلس‬ ‫البسيط‬ ‫السرد‬ ‫إلى‬ ‫ابإلضافة‬ ،‫الشخصيات‬ .‫والتشابه‬ ‫الصدف‬ ‫موضوع‬ ‫حول‬ ‫التساؤالت‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫داخلي‬ ‫في‬
  • 94.
    ‫وجدي‬ ‫أبي‬ ‫مشلح‬‫في‬ :‫كتاب‬ ‫تحليل‬ ‫السياري‬ ‫ريما‬ :‫الطالبة‬ ‫إعداد‬ 442925085 :‫الجامعي‬ ‫الرقم‬ ‫سعودي‬ ‫أدب‬ ‫مقرر‬ ‫التميمي‬ ‫أمل‬ .‫د‬.‫أ‬ :‫إشراف‬ 435 ‫عرب‬ :‫المقرر‬ ‫رمز‬ ‫هـ‬1445 ‫عام‬ - ‫األول‬ ‫الدراس‬ ‫الفصل‬ ‫ا‬‫ًر‬‫ي‬ ‫ِغ‬ ‫َص‬ ‫اِني‬‫َي‬‫َّب‬‫َر‬ ‫ا‬ ‫َم‬‫َك‬ ‫ا‬ ‫َم‬‫ُه‬ ‫َحْم‬‫ْر‬‫ا‬ ‫ِّب‬‫َّر‬ ‫ل‬‫ُق‬‫َو‬
  • 95.
    ‫المحاور‬ ‫اختياره‬ ‫سبب‬ ‫النص‬ ‫وصف‬‫النص‬ ‫بالكاتبة‬ ‫التعريف‬ ‫النص‬ ‫في‬ ‫رأيي‬ ‫ا‬‫ًر‬‫ي‬ ‫ِغ‬ ‫َص‬ ‫اِني‬‫َّبَي‬‫َر‬ ‫ا‬ ‫َم‬‫َك‬ ‫ا‬ ‫َم‬‫ُه‬ ‫ْرَحْم‬‫ا‬ ‫ِّب‬‫َّر‬ ‫ل‬‫ُق‬‫َو‬
  • 96.
    ‫بكلية‬ ،‫وآدابها‬ ‫العربية‬‫اللغة‬ ‫بقسم‬ ‫والنقد‬ ‫األدب‬ ‫دكتور‬ ‫أستاذ‬ ‫المملكة‬ ،‫سعود‬ ‫الملك‬ ‫بجامعة‬ ‫واالجتماعية‬ ‫اإلنسانية‬ ‫العلوم‬ ‫مجلس‬ ‫عضو‬ .‫سابقا‬ ‫اإلعالم‬ ‫قسم‬ ‫وكيلة‬ .‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫استشارة‬ ‫عضو‬ .‫والفنون‬ ‫للثقافة‬ ‫السعودية‬ ‫الجمعية‬ ‫إدارة‬ .‫سعود‬ ‫الملك‬ ‫بجامعة‬ ‫المهارات‬ ‫تطوير‬ ‫بعمادة‬ ‫ومدربة‬ ،‫النظراء‬ .‫إعالميون‬ ‫جمعية‬ ‫إدارة‬ ‫مجلس‬ ‫رئيس‬ ‫نائب‬ ‫ا‬‫ًر‬‫ي‬ ‫ِغ‬ ‫َص‬ ‫اِني‬‫َّبَي‬‫َر‬ ‫ا‬ ‫َم‬‫َك‬ ‫ا‬ ‫َم‬‫ُه‬ ‫ْرَحْم‬‫ا‬ ‫ِّب‬‫َّر‬ ‫ل‬‫ُق‬‫َو‬ ‫التميمي‬ ‫عبدالواحد‬ ‫محمد‬ ‫بنت‬ ‫أمل‬ ‫بالكاتبة‬ ‫التعريف‬
  • 97.
    ‫ا‬‫ًر‬‫ي‬ ‫ِغ‬ ‫َص‬‫اِني‬‫َّبَي‬‫َر‬ ‫ا‬ ‫َم‬‫َك‬ ‫ا‬ ‫َم‬‫ُه‬ ‫ْرَحْم‬‫ا‬ ‫ِّب‬‫َّر‬ ‫ل‬‫ُق‬‫َو‬ ‫النص‬
  • 98.
    ‫ا‬‫ًر‬‫ي‬ ‫ِغ‬ ‫َص‬‫اِني‬‫َّبَي‬‫َر‬ ‫ا‬ ‫َم‬‫َك‬ ‫ا‬ ‫َم‬‫ُه‬ ‫ْرَحْم‬‫ا‬ ‫ِّب‬‫َّر‬ ‫ل‬‫ُق‬‫َو‬ ‫النص‬
  • 99.
    ‫ا‬‫ًر‬‫ي‬ ‫ِغ‬ ‫َص‬‫اِني‬‫َّبَي‬‫َر‬ ‫ا‬ ‫َم‬‫َك‬ ‫ا‬ ‫َم‬‫ُه‬ ‫ْرَحْم‬‫ا‬ ‫ِّب‬‫َّر‬ ‫ل‬‫ُق‬‫َو‬ ‫كتاب‬ ‫في‬ ‫التميمي‬ ‫أمل‬ .‫د‬.‫أ‬ ‫كتبتها‬ ‫التي‬ ‫المواضيع‬ ‫أحد‬ ‫عنوان‬ ‫هذا‬ .‫م‬٢٠٢٢ ‫عام‬ ‫بداية‬ ‫نشره‬ ‫تم‬ ‫الذي‬ "‫وجدي‬ ‫أبي‬ ‫مشلح‬ ‫"في‬ ‫الذاتية‬ ‫سيرتها‬ ‫والديها‬ ‫أساليب‬ ‫لنا‬ ‫ن‬‫ّي‬‫تب‬ ))‫ا‬‫ًر‬‫ي‬‫ِغ‬ ‫َص‬ ‫اِني‬‫َي‬‫َّب‬‫َر‬ ‫ا‬‫َم‬‫َك‬ ‫ا‬‫َم‬‫ُه‬ ‫ْرَحْم‬‫ا‬ ‫ِّب‬‫َّر‬ ‫ل‬‫ُق‬‫َو‬(( ‫في‬ .‫أحبتها‬ ‫عمر‬ ‫في‬ ‫وأطال‬ ‫منهما‬ ‫الميت‬ ‫هللا‬ ‫رحم‬ ،‫التربية‬ ‫في‬ ،‫الشخصي‬ ‫السرد‬ ‫نجد‬ ‫حيث‬ ،‫ا‬‫ًق‬‫ومشو‬ ‫ا‬‫متنوًع‬ ‫الكاتبة‬ ‫أسلوب‬ ‫كان‬ .‫األغاني‬ ‫وبعض‬ ‫الشعر‬ ‫أدخلت‬ ‫أنها‬ ‫حتى‬ ،‫والحوارات‬ .‫النص‬ ‫جو‬ ‫مع‬ ‫متوافقة‬ ،‫ومفهومة‬ ‫سهلة‬ ‫األلفاظ‬ ‫كانت‬ ‫كما‬ ‫واأللفاظ‬ ‫األسلوب‬ ‫صغيرا‬ ‫ربياني‬ ‫كما‬ ‫ارحمهما‬ ‫رب‬ ‫وقل‬ ‫النص‬ ‫عنوان‬ ‫النص‬ ‫وصف‬ ‫الصفحات‬ ‫عدد‬ ‫صفحات‬ ‫خمس‬
  • 100.
    ‫ا‬‫ًر‬‫ي‬ ‫ِغ‬ ‫َص‬‫اِني‬‫َّبَي‬‫َر‬ ‫ا‬ ‫َم‬‫َك‬ ‫ا‬ ‫َم‬‫ُه‬ ‫ْرَحْم‬‫ا‬ ‫ِّب‬‫َّر‬ ‫ل‬‫ُق‬‫َو‬ ‫لحظات‬ ‫ذكرت‬ ،‫التربية‬ ‫في‬ ‫والديها‬ ‫أساليب‬ ‫لنا‬ ‫ن‬‫ّي‬‫تب‬ ‫أنه‬ ‫غير‬ ))‫ا‬‫ًر‬‫ي‬‫ِغ‬ ‫َص‬ ‫اِني‬‫َي‬‫َّب‬‫َر‬ ‫ا‬‫َم‬‫َك‬ ‫ا‬‫َم‬‫ُه‬ ‫ْرَحْم‬‫ا‬ ‫ِّب‬‫َّر‬ ‫ل‬‫ُق‬‫َو‬(( ‫في‬ .‫عنيدة‬ ‫طفلة‬ ‫كانت‬ ‫كيف‬ ‫لنا‬ ‫وبينت‬ ،‫معهما‬ ‫الصغيرة‬ ‫أمل‬ ‫والدها‬ ‫بحب‬ ‫الموضوع‬ ‫استهلت‬ ‫كما‬ ،‫التربوي‬ ‫أسلوبهما‬ ‫وهو‬ ،‫الكاتبة‬ ‫عنه‬ ‫تحدثت‬ ‫ما‬ ‫العنوان‬ ‫من‬ ‫يتضح‬ .‫للقارئ‬ ‫ا‬‫ًت‬‫الف‬ ‫اآلية‬ ‫اختيار‬ ‫وكان‬ ،‫عنها‬ ‫ودفاعها‬ ‫أمها‬ ‫باهتمام‬ ‫واختتمته‬ ،- ‫هللا‬ ‫رحمه‬ - ‫ولطفه‬ ‫للنصيحة‬ ‫النص‬ ‫في‬ ‫األلفاظ‬ ‫في‬ ‫النص‬ ‫في‬ ‫رأيي‬ ‫للنص‬ ‫اًل‬‫جما‬ ‫زاد‬ ‫فذلك‬ ،‫المواضع‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫العامية‬ ‫اللهجة‬ ‫الكاتبة‬ ‫أدخلت‬ ،‫وواضحة‬ ‫سهلة‬ ‫األلفاظ‬ ‫كانت‬ .‫والنحوية‬ ‫اللغوية‬ ‫األخطاء‬ ‫من‬ ‫وتخلوا‬ ‫جيدة‬ ‫كانت‬ ‫حيث‬ ،‫اللغة‬ ‫جودة‬ ‫من‬ ‫يقلل‬ ‫ولم‬ ‫القراءة‬ ‫ومتعة‬
  • 101.
    ‫ا‬‫ًر‬‫ي‬ ‫ِغ‬ ‫َص‬‫اِني‬‫َّبَي‬‫َر‬ ‫ا‬ ‫َم‬‫َك‬ ‫ا‬ ‫َم‬‫ُه‬ ‫ْرَحْم‬‫ا‬ ‫ِّب‬‫َّر‬ ‫ل‬‫ُق‬‫َو‬ ‫والدينا‬ ‫رحمة‬ ‫عىل‬ ‫للتعرف‬ ‫القارئ‬ ‫يجذب‬ ‫ا‬‫ًت‬‫ملف‬ ‫العنوان‬ ‫كان‬ ‫الفضول‬ ‫أثارني‬ ‫كما‬ ،‫معنا‬ ‫فيها‬ ‫يقفون‬ ‫التي‬ ‫والمواقف‬ ،‫لنا‬ .‫ووالديها‬ ‫الكاتبة‬ ‫بين‬ ‫جرت‬ ‫التي‬ ‫المواقف‬ ‫عىل‬ ‫للتعرف‬ ‫النص‬ ‫اختيار‬ ‫سبب‬
  • 102.
    ‫السعودي‬ ‫اآلدب‬ ‫مقرر‬ ‫الطالبة‬ : ‫الشهري‬‫نجود‬ ‫إشراف‬ : ‫أ‬ . ‫د‬ . ‫التميمي‬ ‫أمل‬ ‫المقرر‬ ‫رمز‬ : ‫عرب‬ 435 ‫عام‬ ‫األول‬ ‫الدراسي‬ ‫الفصل‬ 1445 ‫هـ‬ ‫واالجتماعي‬ ‫اإلنسانية‬ ‫العلوم‬ ‫كلية‬ ‫ة‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫قسم‬ ‫أمر‬ ‫ويتم‬ ‫رة‬ُ‫م‬ ‫غربة‬ ‫نص‬ ‫وجدي‬ ‫أبي‬ ‫مشلح‬ ‫في‬ ‫كتاب‬ ‫من‬ ‫التميمي‬ ‫أمل‬ ‫الكاتبة‬
  • 103.
    • ‫الكاتبة‬ ‫عن‬ ‫نبذة‬ . • ‫النص‬ ( ‫أمر‬‫ويتم‬ ‫مرة‬ ‫غربة‬ .) • ‫اإلختيار‬ ‫سبب‬ ،‫النص‬ ‫عنوان‬ . • ‫النص‬ ‫وصف‬ . • ‫النص‬ ‫تحليل‬ . • ‫النص‬ ‫رسالة‬ . • ‫النص‬ ‫في‬ ‫رأيي‬ . ‫المحاور‬ :
  • 104.
    ‫الكاتبة‬ ‫عن‬ ‫نبذة‬ 01 ‫بالكاتبة‬‫التعريف‬ : ‫أ‬ ‫والباحثة‬ ‫الكاتبة‬ ‫ي‬ ‫ه‬ . ‫د‬ . ‫من‬ ‫الجنسية‬ ‫سعودية‬ ‫ي‬ ‫التميم‬ ‫الخياط‬ ‫عبدالواحد‬ ‫محمد‬ ‫بنت‬ ‫أمل‬ ‫عىل‬ ‫وحصلت‬ ‫بالدمام‬ ‫األداب‬ ‫كلية‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫الجامعية‬ ‫المرحلة‬ ‫درست‬ ‫المنورة‬ ‫المدينة‬ ‫مواليد‬ ‫عام‬ ‫سعود‬ ‫الملك‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫اه‬‫ر‬‫الدكتو‬ 1432 ‫عام‬ ‫اإلعالم‬ ‫قسم‬ ‫وكيلة‬ ‫وأصبحت‬ ‫ـه‬ 1440 - 1438 ‫سعو‬ ‫الملك‬ ‫جامعة‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫واالجتماعية‬ ‫اإلنسانية‬ ‫العلوم‬ ‫بكلية‬ ‫يس‬‫ر‬‫تد‬ ‫هيئة‬ ‫عضو‬ ‫ي‬ ‫وه‬ ‫د‬ ‫التلفز‬ ‫الذاتية‬ ‫ة‬ ‫ر‬ ‫السي‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫عىل‬ ‫كزت‬ ‫ور‬ ‫اه‬‫ر‬‫الدكتو‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫واإلعالم‬ ‫األدب‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫ر‬ ‫بي‬ ‫جمعت‬ ‫يونية‬ .
  • 105.
  • 106.
  • 107.
  • 108.
    03 ‫االختيار‬ ‫سبب‬ ‫أ‬ ‫للنص‬‫ي‬ ‫أت‬‫ر‬‫ق‬ ‫وبعد‬ ،‫لليتم‬ ‫بذكره‬ ‫مشاعري‬ ‫والمس‬ ‫ي‬ ‫جذبن‬‫العنوان‬ ‫أنه‬ ‫يقنت‬ ‫وتعامل‬ ‫وحنيتهم‬ ‫اآلباء‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫إلن‬ ‫عنه‬‫التحدث‬ ‫المناسب‬ ‫النص‬ ‫مع‬ ‫هم‬ ‫الت‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫وسأبدع‬ ‫ي‬ ‫حواس‬ ‫جميع‬‫ويشغل‬ ‫ومشاعري‬ ‫ي‬ ‫قلن‬ ‫يالمس‬ ‫األبناء‬ ‫عنه‬ ‫حدث‬ .
  • 109.
    04 ‫النص‬ ‫وصف‬ • ‫النص‬ ‫عنوان‬ : ‫أمر‬‫واليـتم‬ ‫مره‬ ‫الغربـة‬ • ‫الصفحات‬ ‫عدد‬ : ‫صفحات‬ ‫سبع‬ • ‫الصور‬ ‫عدد‬ : ‫صور‬ ‫أربعة‬ ‫النص‬ ‫وصف‬ : ‫أبن‬ ‫على‬ ‫وحنيته‬ ،‫والدها‬ ‫مع‬ ‫الكاتبة‬ ‫مواقف‬ ‫ذكر‬ ‫ائه‬ ‫أقاربه‬ ‫جميع‬ ‫مع‬ ‫الحنون‬ ‫وتعامله‬ ‫والدها‬ ‫يتم‬ ‫وكشف‬ ،‫ليل‬ ‫كل‬ .
  • 110.
    05 ‫النص‬ ‫تحليل‬ ‫عليها‬ ‫ي‬ ‫ويلق‬‫لشعر‬‫محب‬ ‫انه‬‫وكيف‬،‫واختها‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫معها‬ ‫والدها‬ ‫تعامل‬‫بوصف‬ ‫الكاتبة‬ ‫بدأت‬ ‫ثم‬ ، ً ‫دائما‬‫الشعر‬ ‫حن‬ ، ‫السجود‬ ‫ويطيل‬‫الوتر‬ ‫صالة‬ ‫عىل‬ ‫محافظ‬‫هو‬‫وكيف‬ ‫الليل‬‫اخر‬ ‫وطقوسه‬ ‫والدها‬ ‫حياة‬ ‫عن‬ ‫ا‬ ً‫يوم‬ ‫جاء‬ ‫أب‬ ‫والد‬ ‫زوجات‬‫بجميع‬ ‫بره‬ ‫أن‬‫أكتشفت‬ ‫بعدها‬ ‫ومن‬ ،‫اليتم‬‫وهو‬ ‫والدها‬ ‫رس‬ ‫فيها‬ ‫اكتشفت‬ ‫هذا‬ ‫نتيجة‬ ‫يها‬ ‫الفقد‬ . ، ‫والدها‬ ‫إنه‬ ‫تظن‬ ‫كانت‬ ‫ي‬ ‫الن‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صىل‬ ‫الرسول‬ ‫عن‬ ‫لها‬ ‫والدها‬ ‫حكايات‬ ‫وذكرت‬ ‫كيف‬‫وحكايات‬ ‫وكيف‬ ‫والزواج‬‫غربتها‬ ‫بداية‬ ‫عن‬‫وحكت‬،‫ويتصوره‬ ‫اه‬‫ر‬‫ماي‬‫بجميع‬‫ويشعر‬ ‫يرى‬ ‫آن‬ ‫للطفل‬ ‫اثر‬ ‫له‬ ‫بعدها‬ ‫ان‬ ‫ط‬ ‫ي‬ ‫وه‬ ‫مايخصها‬ ‫بكل‬‫واحتفظ‬ ‫ذكرياتها‬‫يفرط‬ ‫لم‬ ‫والدها‬ ‫وان‬، ً ‫ايضا‬‫ونفسها‬ ‫اخوتها‬ ‫عىل‬ ‫فلة‬ . ‫بت‬ ‫والدها‬ ‫إهتمام‬ ‫عن‬ ‫لنا‬ ‫تكلمت‬ ‫لكنها‬ ،‫أخر‬ ‫كتاب‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫لكن‬ ‫يتمها‬ ‫الكاتبة‬ ‫لنا‬ ‫ي‬ ‫وستحك‬ ‫كها‬ ‫يي‬ ‫ولم‬ ‫عليمها‬ ‫كتاب‬‫وأهداها‬ ‫انخطبت‬ ‫حن‬ ،‫للجهل‬ ( ‫العروس‬ ‫تحفة‬ ) ‫و‬ ‫العلم‬ ‫عىل‬ ‫الكاتبة‬ ‫حياة‬ ‫فبنيت‬ ‫المعرفة‬ . ‫والحك‬ ‫والنصائح‬ ‫الدعاء‬ ‫من‬ ‫ر‬ ‫ويكي‬ ‫الجبال‬ ‫ر‬ ‫بي‬ ‫ه‬‫للتي‬ ‫والدها‬ ‫حب‬ ‫ذكرت‬ ‫النص‬ ‫ختام‬ ‫ي‬ ‫وف‬ ‫وما‬‫والشعر‬ ‫ايات‬ ‫والفقد‬ ‫اليتم‬ ‫أشد‬ .
  • 111.
    06 ‫النص‬ ‫رسالة‬ ‫وكي‬ ‫األبناء‬‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫بأهمية‬ ‫للنص‬ ‫قرأتي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫لي‬ ‫وضحت‬ ‫التي‬ ‫الرسالة‬ ‫أثر‬ ‫له‬ ‫ف‬ ‫ا‬ ‫وضرورة‬ ،‫بأقاربه‬ ‫بإهتمامه‬ ‫فقده‬ ‫يعوض‬ ‫الوالدين‬ ‫احد‬ ‫فاقد‬ ‫وإن‬ ،‫عليهم‬ ‫إيجابي‬ ‫لبر‬ ‫ب‬ ‫واالحتفاظ‬ ،‫لهم‬ ‫جديدة‬ ‫مرحله‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫األبناء‬ ‫إرشاد‬ ‫وأهمية‬،‫واالقارب‬ ‫بالوالدين‬ ‫ذكريات‬ ‫له‬ ‫بحبك‬ ‫ويشعره‬ ‫فيه‬ ‫يثمر‬ ‫طفلك‬ .
  • 112.
    07 ‫النص‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ي‬‫ي‬ ‫أي‬‫ر‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫حن‬ ‫عليهم‬ ‫تعكس‬ ‫البنائهم‬‫اآلباء‬ ‫تربية‬ ‫إن‬ ‫للنص‬ ‫ي‬ ‫أت‬‫ر‬‫ق‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫أتضح‬ ،‫ممتع‬ ‫نص‬ ‫أحسن‬‫كلما‬،‫المشاعر‬ ‫حي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ودوره‬ ،‫األشخاص‬ ‫مع‬ ‫وتعاملهم‬‫مشاعرهم‬ ‫عىل‬ ‫حن‬ ‫ذلك‬ ‫أنعكس‬ ‫وأبنائه‬ ‫ألهله‬ ‫األب‬ ‫األبناء‬ ‫اة‬ ‫ي‬ ‫ف‬‫والحاض‬ ‫والسند‬ ‫القدوة‬ ‫هو‬ ‫فاألب‬ ،‫الحياة‬ ‫مدى‬ ‫يستمر‬ ‫بل‬ ‫والدهم‬ ‫رحيل‬ ‫بمجرد‬ ‫اليتوقف‬ ‫اللحظات‬ ‫ويت‬ ،‫القوية‬ ‫وشخصياتهم‬ ‫العلمية‬ ‫حياتهم‬ ‫عىل‬ ‫حن‬ ‫والداعم‬‫المؤثر‬ ‫وهو‬ ،‫والفارقة‬ ‫المهمة‬ ‫ان‬ ‫لنا‬ ‫ضح‬ ‫وألخوت‬‫لها‬ ‫وداعم‬ ‫حنون‬ ‫عطوف‬ ‫أب‬ ‫يد‬ ‫عىل‬ ‫تربت‬ ‫ألنها‬‫شخصيتها‬ ‫وقوة‬ ‫الكاتبة‬ ‫شخصية‬ ‫ها‬ .
  • 113.
    )‫أشباههم‬ ‫و‬ ‫أنا‬‫هؤالء‬ ‫كل‬ ‫(نص‬ ‫جدي‬ ‫و‬ ‫أبي‬ ‫مشلح‬ ‫في‬ ‫كتاب‬ ‫من‬ ‫سعودي‬ ‫أدب‬ : ‫مقرر‬ ‫القحطاني‬ ‫شهد‬ :‫الطالبة‬ ‫التميمي‬ ‫أمل‬ .‫د‬.‫أ‬ :‫إشراف‬ ٤٣٥ ‫عرب‬ :‫المقرر‬ ‫رمز‬ ‫هـ‬١٤٤٥ ‫لعام‬ ‫األول‬ ‫الدراسي‬ ‫الفص‬
  • 114.
    : ‫المحاور‬ ‫الكاتب‬ ‫عن‬‫نبذة‬ ‫النص‬ ‫االختيار‬ ‫سبب‬ ‫النص‬ ‫وصف‬ ‫النص‬ ‫شرح‬ ‫النص‬ ‫في‬ ‫رأيي‬
  • 115.
    ‫الكاتبة‬ ‫عن‬ ‫نبذة‬ ‫الملك‬‫“جامعة‬ ‫في‬ ‫اآلداب‬ ‫بكلية‬ ‫آدابها‬ ‫و‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫بقسم‬ ‫اآلداب‬ ‫بكلية‬ ‫مشارك‬ ‫أستاذ‬ ‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫المملكة‬ 2015 ‫عام‬ ) ‫(أيلول‬ ‫سبتمبر‬ ‫منذ‬ “ ‫سعود‬ ‫الرقمي‬ ‫االوسائطي‬ ‫األدب‬ ‫و‬ ‫الذاتيه‬ ‫السيرة‬ ‫نقد‬ ‫في‬ ‫متخصصه‬ ‫باحثه‬ ‫و‬ ‫كاتبه‬ ‫المنورة‬ ‫المدينة‬ ‫مواليد‬ ‫في‬ ‫الماجستير‬ ‫عىل‬ ‫حصلت‬ ‫و‬ ‫هـ‬١٤١٩ ‫عام‬ ‫تخرجت‬ ‫و‬ ‫الدمام‬ ‫في‬ ‫اآلداب‬ ‫كلية‬ ‫في‬ ‫الجامعية‬ ‫المرحلة‬ ‫درست‬ ‫عىل‬ ‫حصلت‬ ‫ذالك‬ ‫بعد‬ ‫و‬ ١٤٢٥ ‫سعود‬ ‫الملك‬ ‫جامعة‬ ‫اآلداب‬ ‫بكلية‬ ‫آدابها‬ ‫و‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫قسم‬ ‫من‬ ‫النقد‬ ‫و‬ ‫اآلدب‬ “ ‫المرئية‬ ‫الشفهية‬ ‫الذاتية‬ ‫السيرة‬ “ ‫أطروحتها‬ ‫عن‬ ‫هـ‬١٤٣٢ ‫عام‬ ‫الدكتوراه‬
  • 116.
  • 117.
    (‫النص‬ ‫اختيار‬ ‫)سبب‬ ‫مشاعرها‬‫و‬ ‫الكاتبه‬ ‫افكار‬ ‫عن‬ ‫شرح‬ ‫فيه‬ ‫النص‬ ‫ان‬ ‫ًا‬‫ايض‬ ‫و‬ ‫العنوان‬ ‫لفتني‬ ‫عن‬ ‫تحكي‬ ‫وانها‬ ‫حياتها‬ ‫في‬ ‫الموجودين‬ ‫الناس‬ ‫وعن‬ ‫نفسها‬ ‫عن‬ ‫الكاتبه‬ ‫كالم‬:‫النص‬ ‫فكرة‬ ‫معاناتهم‬ ‫و‬ ‫مشاعرهم‬ ‫تصف‬ ‫و‬ ‫قصصهم‬
  • 118.
    : ‫الشخصي‬ ‫رأيي‬ ‫انه‬‫ايضا‬ ‫و‬ ‫المشاعر‬ ‫و‬ ‫االفكار‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫وفيه‬ ‫مختصر‬ ‫انه‬ ‫اعجبني‬‫ًا‬‫جد‬ ‫جميل‬ ‫نص‬ ‫قصة‬ ‫عن‬ ‫كتبت‬ ‫انها‬ ‫وكيف‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫حولها‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫الكاتبه‬ ‫مشاعر‬ ‫فيه‬ ‫وصف‬ ‫تعلمت‬ ‫الكاتبه‬ ‫وان‬ ‫فيه‬ ‫مرو‬ ‫الي‬ ‫و‬ ‫حولها‬ ‫الي‬ ‫الناس‬ ‫مشاعر‬ ‫عن‬ ‫ًا‬‫وايض‬ ‫حياتها‬ ‫ابطالها‬ ‫قصص‬ ‫تحكي‬ ‫قاصه‬ ‫اصبحت‬ ‫وانها‬ ‫حولها‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫مواقف‬ ‫من‬
  • 120.
    ‫ق‬‫ل‬‫ا‬‫خ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ة‬‫ح‬‫ن‬‫م‬‫و‬ ‫ا‬‫ن‬‫و‬‫ر‬‫و‬‫ك‬‫ة‬‫ن‬‫ح‬‫م‬ ‫ة‬‫ي‬‫ص‬‫و‬‫ل‬‫ا‬ ‫الحركان‬ ‫هيفاء‬ :‫الطالبة‬ ‫التميمي‬ ‫امل‬ :‫الدكتورة‬ ٤٤٣٢٠١٧٠٢ :‫الجامعي‬ ‫الرقم‬ ‫وجدي‬ ‫أبي‬ ‫مشلح‬ ‫في‬ ‫كتاب‬ ‫من‬
  • 121.
    ‫النص‬ ‫محاور‬ .‫الكاتبة‬ ‫عن‬‫نبذة‬ -١ .‫النص‬ -٢ .‫االختيار‬ ‫سبب‬ -٣ .‫النص‬ ‫وصف‬ -٤ .‫النص‬ ‫شرح‬ -٥ .‫النص‬ ‫في‬ ‫رأيي‬ -٦
  • 122.
    .‫التميمي‬ ‫محمد‬ ‫بنت‬‫امل‬ ،‫الذاتية‬ ‫السيرة‬ ‫نقد‬ ‫في‬ ‫متخصصة‬ ‫وباحثة‬ ‫كاتبة‬ .‫المنورة‬ ‫المدينة‬ ‫مواليد‬ ‫من‬ ‫االداب‬ ‫كلية‬ ‫في‬ ‫الجامعية‬ ‫المرحلة‬ ‫درست‬ ‫هـ‬١٤١٩ ‫عام‬ ‫وتخرجت‬ ‫بالدمام‬ ‫الماجستير‬ ‫عىل‬ ‫وحصلت‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫واصلت‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫قسم‬ ‫من‬ ‫والنقد‬ ‫االدب‬ ‫في‬ .‫هـ‬١٤٢٥ ‫عام‬ ‫وتخرجت‬ ‫سعود‬ ‫الملك‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫الدكتوراة‬ ‫عىل‬ ‫حصلت‬ ‫الشفهية‬ ‫الذاتية‬ ‫السيرة‬ ‫اطروحتها‬ ‫عن‬ ‫هـ‬ ١٤٣٢ ‫عام‬ .‫المرئية‬ ‫الكاتبة‬ ‫عن‬ ‫نبذة‬
  • 123.
  • 124.
  • 125.
  • 126.
    ‫النص‬ ‫اختيار‬ ‫سبب‬ ‫النص‬‫عنوان‬ ،‫به‬ ‫الختياري‬ ‫الرئيسي‬ ‫السبب‬ ‫هو‬ ‫عالمية‬ ‫حادثة‬ ‫كورونا‬ ‫الن‬ ‫شدني‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫انتشر‬ ‫ومرض‬ ‫الطبيعية‬ ‫الحياة‬ ‫مجريات‬ ‫واوقف‬ ‫المنحة‬ ‫وبين‬ ‫بينه‬ ‫والربط‬ ،‫العالم‬ ‫ر‬‫ّي‬‫وغ‬ .‫الخالق‬ ‫من‬
  • 127.
    ‫النص‬ ‫وصف‬ .‫صفحات‬ ٥:‫النص‬ ‫صفحات‬ ‫عدد‬ .‫واحدة‬ ‫صورة‬ :‫النص‬ ‫في‬ ‫الصور‬ ‫عدد‬ .‫الخالق‬ ‫ومنحة‬ ‫كورونا‬ ‫محنة‬ :‫النص‬ ‫عنوان‬ ‫الماضي‬ ‫من‬ ‫مواقف‬ ‫ذكر‬ :‫النص‬ ‫محتوى‬ ‫وصف‬ .‫اليها‬ ‫والحنين‬ .‫فقرة‬ ١١ :‫النص‬ ‫فقرات‬ ‫عدد‬
  • 128.
    ‫النص‬ ‫شرح‬ ‫كورونا‬ ‫وباء‬‫ان‬ ‫عن‬ ‫يتحدث‬ ‫كان‬ ‫النص‬ ‫تكون‬ ‫لكي‬ ‫هللا‬ ‫من‬ ‫منحة‬ ‫بمثابة‬ ‫كان‬ ‫ذكريات‬ ‫وتسترجع‬ ‫والدتها‬ ‫اىل‬ ‫اقرب‬ ‫اهمية‬ ‫عن‬ ‫والتعبير‬ ،‫ووالدها‬ ‫طفولتها‬ ‫لم‬ ‫والدها‬ ‫الن‬ ‫الوفاة‬ ‫قبل‬ ‫الوصية‬ ‫وضع‬ ‫وفاته‬ ‫قبل‬ ‫وصيته‬ ‫قول‬ ‫يستطيع‬ ‫سماع‬ ‫عىل‬ ‫اللحاق‬ ‫لعدم‬ ‫وانهيارها‬ .‫وصيته‬
  • 129.
    ‫النص‬ ‫في‬ ‫رأيي‬ ‫جدا‬‫واقعية‬ ‫ورأيتها‬ ‫القصة‬ ‫في‬ ‫تأثرت‬ ‫عدة‬ ‫في‬ ‫كثيرة‬ ‫رسائل‬ ‫بها‬ ‫ويوجد‬ ‫والمرض‬ ‫المصيبة‬ ‫ان‬ ‫اولها‬ ‫جوانب‬ ‫الذكرى‬ ‫السترجاع‬ ‫فرصة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫االيجابي‬ ‫للجانب‬ ‫ننظر‬ ‫وان‬ ‫احد‬ ‫ال‬ ‫الن‬ ‫الوصية‬ ‫كتابة‬ ‫واهمية‬ ،‫امر‬ ‫لحفظ‬ ‫اجله‬ ‫يوم‬ ‫هو‬ ‫متى‬ ‫يعلم‬ ‫هم‬ ‫من‬ ‫يضيعوا‬ ‫ال‬ ‫وحتى‬ ‫الحقوق‬ .‫حولك‬
  • 130.
    ‫كتاب‬ ‫من‬ ”‫وجدي‬ ‫أبي‬‫مشلح‬ ‫“في‬ ‫قباني‬ ‫نزار‬ ‫أنا‬ ‫نص‬ ‫البويريد‬ ‫لمياء‬ :‫الطالبة‬ ‫إعداد‬ ‫التميمي‬ ‫أمل‬ ‫د‬.‫أ‬ ‫إشراف‬ ‫واالجتماعية‬ ‫اإلنسانية‬ ‫العلوم‬ ‫كلية‬ ‫وآدابها‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫قسم‬
  • 131.
    01 ‫المحاور‬ ‫النص‬ ‫بكاتبة‬ ‫التعريف‬‫النص‬ ‫شرح‬ ‫النص‬ ‫إختيار‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫النص‬ ‫الشخصي‬ ‫التقييم‬
  • 132.
    06 ‫الكاتبة‬ ‫عن‬ ‫نبذة‬ ‫المدينة‬‫مواليد‬ ‫من‬ ،‫اتية‬‫َّذ‬‫ال‬ ‫يرة‬ ‫ّس‬‫ال‬ ‫نقد‬ ‫في‬ ‫متخصصة‬ ‫وباحثة‬ ‫كاتبة‬ .‫التميمي‬ ‫الخياط‬ ‫الواحد‬ ‫عبد‬ ‫محمد‬ ‫بنت‬ ‫أمل‬ ‫تعليمها‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫واصلت‬ .‫هـ‬1419 ‫عام‬ ‫وتخرجت‬ ،‫بالدمام‬ ‫اآلداب‬ ‫كلية‬ ‫في‬ ‫الجامعية‬ ‫المرحلة‬ ‫درست‬ .‫المنورة‬ ‫لجامعة‬ ‫التابعة‬ ‫بالرياض‬ ‫اآلداب‬ ‫بكلية‬ ‫وآدابها‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫قسم‬ ‫من‬ ‫والنقد‬ ‫األدب‬ ‫في‬ ‫الماجستير‬ ‫عىل‬ ‫فحصلت‬ ‫الذاتية‬ ‫السيرة‬ " ‫أطروحتها‬ ‫عن‬ ‫هـ‬1432‫عام‬ ‫سعود‬ ‫الملك‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫الدكتوراه‬ ‫عىل‬ ‫حصلت‬ . ‫هـ‬1425 ‫عام‬ ‫سعود‬ ‫الملك‬ .‫التلفزيونية‬ ‫الذاتية‬ ‫السيرة‬ ‫دراسة‬ ‫عىل‬ ‫وركزت‬ ‫الدكتوراه‬ ‫في‬ ‫واإلعالم‬ ‫األدب‬ ‫دراسة‬ ‫بين‬ ‫جمعت‬ ."‫المرئية‬ ‫الشفهية‬ :‫المؤلفات‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫صدر‬ .)‫م‬2005 ،‫العربي‬ ‫الثقافي‬ ‫المركز‬ :‫(بيروت‬ ‫المعاصر‬ ‫العربي‬ ‫األدب‬ ‫في‬ ‫سائية‬‫َّن‬‫ال‬ ‫اتية‬‫َّذ‬‫ال‬ ‫يرة‬ ‫َّس‬‫ال‬ - ،‫ناشرون‬ ‫للعلوم‬ ‫العربية‬ ‫الدار‬ :‫(بيروت‬ ‫ًا‬‫أنموذج‬ ‫التلفزيونية‬ ‫الذاتية‬ ‫السيرة‬ ،‫الوسائطي‬ ‫األدب‬ ‫في‬ )‫ذاتي‬ ‫(السير‬ ‫رد‬ ‫َّس‬‫ال‬ - .)‫م‬2012 ،‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫الملك‬ ‫دارة‬ :‫(الرياض‬ ‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫المملكة‬ ‫في‬ ‫واألدباء‬ ‫األدب‬ ‫قاموس‬ ‫في‬ ‫مداخل‬ ‫بكتابة‬ ‫شاركت‬ - .)‫م‬2014 ‫واإلعالم‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫تنظمه‬ ‫الذي‬ ‫الرابع‬ ‫السعوديين‬ ‫األدباء‬ ‫مؤتمر‬ ،‫سعودية‬ ‫نماذج‬ :‫فاعلية‬‫َّت‬‫ال‬ ‫قمية‬‫َّر‬‫ال‬ ‫اتية‬‫َّذ‬‫ال‬ ‫ير‬ ‫ِّس‬‫ال‬ - ‫من‬ ‫الموافق‬ ‫هـ‬1434 ‫اآلخرة‬ ‫جمادى‬ 1 ‫إىل‬ ‫األوىل‬ ‫جمادى‬ 28 ‫من‬ ‫الفترة‬ ‫(خالل‬ ،)‫وتفاعالته‬ ‫السعودي‬ ‫(األدب‬ :‫عنوان‬ ‫تحت‬ .)‫م‬2013 ‫أبريل‬ 11‫ــ‬ 9
  • 133.
  • 134.
    ‫النص‬ ‫اختيار‬ ‫من‬‫الهدف‬ ‫الشاعر‬ ‫اسم‬ ‫يتضمن‬ ‫عنوانه‬ ‫ألن‬ ‫تحديًدا‬ ‫النص‬ ‫هذا‬ ‫أختيار‬ ‫تم‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫ودائما‬ ‫والغزل‬ ‫الحب‬ ‫قصائد‬ ‫منه‬ ‫واحببنا‬ ‫عرفنا‬ ‫الذي‬ ‫احاسيسنا‬ ‫عن‬ ‫بصدق‬ ‫ويعبر‬ ‫نفوسنا‬ ‫في‬ ‫لطيف‬ ‫وقع‬ ‫لقصائدة‬ 03
  • 135.
    05 ‫النص‬ ‫وصف‬ ‫صفحات‬ ٤:‫النص‬ ‫صفحات‬ ‫عدد‬ ‫صور‬ ٦ :‫النص‬ ‫في‬ ‫الصور‬ ‫عدد‬ ‫قباني‬ ‫نزار‬ ‫أنا‬ :‫النص‬ ‫عنوان‬ ‫الحكم‬ ‫وبعض‬ ‫الكاتبة‬ ‫حياة‬ ‫من‬ ‫المواقف‬ ‫بعض‬ ‫ذكر‬ :‫النص‬ ‫وصف‬ ‫فقرات‬ ٥ :‫النص‬ ‫فقرات‬ ‫عدد‬
  • 136.
    05 ‫النص‬ ‫شرح‬ ‫منها‬ ‫شي‬‫هنالك‬ ‫أن‬ ‫للقراء‬ ‫توصل‬ ‫أن‬ ‫تريد‬ ‫الكاتبة‬ ‫بأن‬ ‫إيحاء‬ ‫أعطى‬ ”‫قباني‬ ‫نزار‬ ‫النص“أنا‬ ‫عنوان‬-١ .‫وبقصائده‬ ‫به‬ ‫تأثرت‬ ‫أنها‬ ‫أو‬ ‫الشاعر‬ ‫هذا‬ ‫يشبه‬ ‫عىل‬ ‫القارئ‬ ‫ساعد‬ ‫مما‬ ‫للمشاهد‬ ‫دقيق‬ ‫وصف‬ ‫و‬ ‫الكاتبة‬ ‫بها‬ ‫مرت‬ ‫ذكريات‬ ‫عىل‬ ‫النص‬ ‫أحتوى‬-٢ .‫يقرأه‬ ‫ما‬ ‫تخيل‬ .‫به‬ ‫الخاصه‬ ‫األجواء‬ ‫وفي‬ ‫جميعا‬ ‫االخرين‬ ‫وأفكار‬ ‫عادات‬ ‫أحترام‬ ‫في‬ ‫هللا‬ ‫رحمة‬ ‫بوالدها‬ ‫الكاتبة‬ ‫اقتداء‬ -٣ ‫نفصح‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫والشرف‬ ‫الشهامة‬ ‫من‬ ‫أحيانا‬ ‫وأن‬ ‫للنشر‬ ‫قابل‬ ‫شي‬ ‫كل‬ ‫ليس‬ ‫أن‬ ‫إيصال‬ ‫الكاتبة‬ ‫تريد‬ -٤ .‫لألخرين‬ ‫مشاعرنا‬ ‫عن‬ ‫رفضت‬ ‫أشياء‬ ‫وتنشر‬ ‫تتجرأ‬ ‫قد‬ ‫انها‬ ‫بينت‬ ‫و‬ ‫حياتها‬ ‫عن‬ ‫يتحدث‬ ‫كتاب‬ ‫وألفت‬ ‫الكاتبة‬ ‫تجرأت‬-٥ .‫تتغير‬ ‫قد‬ ‫الحياة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫القناعات‬ ‫ان‬ ‫عىل‬ ‫يدل‬ ‫وهذا‬ ‫نشرها‬
  • 137.
    ‫النص‬ ‫في‬ ‫رأيي‬ ‫لنا‬‫وضح‬ ‫و‬ ‫رقيقة‬ ‫خواطر‬ ‫و‬ ‫معاني‬ ‫نفوسنا‬ ‫في‬ ‫اثار‬ ‫شاعري‬ ‫نص‬ ‫عىل‬ ‫أحتوى‬ ،‫حياتها‬ ‫تفاصيل‬ ‫من‬ ‫وبعض‬ ‫الكاتبة‬ ‫شخصية‬ ‫هو‬ ‫إعجابي‬ ‫اثار‬ ‫وما‬ ‫مهمة‬ ‫رسائل‬ ‫عىل‬ ‫و‬ ‫وبليغة‬ ‫رائعة‬ ‫تشبيهات‬ .‫مشهد‬ ‫كل‬ ‫لتفاصيل‬ ‫الدقيق‬ ‫الوصف‬ 03
  • 138.
    ‫نــص‬ : ‫ســلــمـان‬ ‫بن‬ ‫محمد‬‫أنـا‬ ‫مشلح‬ ‫في‬ ‫كتاب‬ ‫من‬ ‫أبي‬ ‫جدي‬ ‫و‬ ‫العتيبي‬ ‫ريم‬ : ‫الطالبة‬ ‫إعداد‬ :‫الجامعي‬ ‫الرقم‬ ٤٤٣٢٠٢٤٤٧ :‫إشراف‬ ‫التميمي‬ ‫أمل‬ ‫د‬.‫أ‬
  • 139.
    :‫الــــــــمحــاور‬ ❖ .‫الكاتبة‬ ‫عن‬ ‫نبذة‬ ❖ .)‫سلمان‬‫بن‬ ‫محمد‬ ‫أنا‬ ( ‫النص‬ ❖ ‫النص‬ ‫عنوان‬ ، ‫و‬ ‫سبب‬ ‫ال‬ .‫ختيار‬ ❖ .‫النص‬ ‫وصف‬ ❖ .‫النص‬ ‫تحليل‬ ❖ .‫النص‬ ‫رسالة‬ ❖ ‫التقييم‬ .
  • 140.
    ‫الكاتبة‬ ‫عن‬ ‫نبذة‬ : ‫أمل‬ ‫بنت‬ ‫محمد‬ ‫عبدالواحد‬ ‫الخياط‬ ‫التميمي‬ ‫كاتبة‬ ‫وباحثة‬ ‫متخصصة‬ ‫في‬ ‫نقد‬ ‫السيرة‬ ‫الذاتية‬ ، ‫من‬ ‫مواليد‬ ‫المدينة‬ ‫المنورة‬ ‫درست‬ ‫المرحلة‬ ‫الجامعية‬ ‫في‬ ‫كلية‬ ‫اآلداب‬ ،‫بالدمام‬ ‫وتخرجت‬ ‫عام‬ 1419 ‫هـ‬ ‫واصلت‬ ‫بعد‬ ‫ذلك‬ ‫تعليمها‬ ‫فحصلت‬ ‫على‬ ‫الماجستير‬ ‫في‬ ‫األدب‬ ‫والنقد‬ ‫من‬ ‫قسم‬ ‫اللغة‬ ‫العربية‬ ‫وآدابها‬ ‫بكلية‬ ‫اآلداب‬ ‫بالرياض‬ ‫التابعة‬ ‫لجامعة‬ ‫الملك‬ ‫سعود‬ ‫عام‬ 1425 ‫هـ‬ ‫حصلت‬ ‫على‬ ‫الدكتوراه‬ ‫من‬ ‫جامعة‬ ‫الملك‬ ‫سعود‬ ‫عام‬ 1432 ‫هـ‬ ‫عن‬ ‫أطروحتها‬ " ‫السيرة‬ ‫الذاتية‬ ‫الشفهية‬ "‫المرئية‬ ‫جمعت‬ ‫بين‬ ‫دراسة‬ ‫األدب‬ ‫واإلعالم‬ ‫في‬ ‫الدكتوراه‬ . ‫وركزت‬ ‫على‬ ‫دراسة‬ ‫السيرة‬ ‫الذاتية‬ ‫التلفزيونية‬ . ▪ ‫عضو‬ ‫مجلس‬ ‫إدارة‬ ‫جمعية‬ ‫الثقافة‬ ‫والفنون‬ ١٤٣٨ ‫هـ‬ ▪ ‫نائب‬ ‫رئيس‬ ‫جمعية‬ ‫إعالمييون‬ ٢٠٢٢ ‫م‬ ▪ ‫االجتماعية‬‫و‬ ‫اإلنسانية‬ ‫العلوم‬ ‫بكلية‬ ‫أستاذ‬ .‫سعود‬ ‫الملك‬ ‫جامعة‬، ‫لها‬ ‫من‬ :‫المؤلفات‬
  • 145.
    :‫الختيار‬ ‫سبب‬ ‫و‬‫النص‬ ‫عنوان‬ ،‫لشعبه‬ ‫الملهم‬ ‫للشخص‬ ‫العنوان‬ ‫أشار‬ ‫و‬ ‫أبرز‬ ، ‫العالم‬ ‫في‬ ‫شخصية‬ ‫عراب‬ ‫و‬ ‫الرؤية‬ ،‫سعودي‬ ‫لكل‬ ‫و‬ ‫لي‬ ‫بالنسبة‬ ‫األهم‬ ‫الشخصية‬ ‫و‬ ، ‫حفظه‬ ‫العهد‬ ‫ولي‬ ‫هللا‬ ‫استلهمت‬ ‫ما‬ ‫ألرى‬ ‫النص‬ ‫هذا‬ ‫ألختيار‬ ‫دعاني‬ ‫مما‬ ‫ه‬ ‫الدكتور‬ ‫في‬ ‫أمل‬ ‫ة‬ ‫نفسها‬ ‫سمو‬ ‫به‬ ‫يتصف‬ ‫و‬ ‫يشابه‬ .‫األمير‬ .‫هللا‬ ‫رعاه‬ ‫لنا‬ ٌ‫ة‬‫قدو‬ ‫نراه‬ ‫و‬ ‫نطمح‬ ‫سعودي‬ ‫كشعب‬ ‫كلنا‬ ‫نحن‬ ‫فـ‬ :‫النص‬ ‫وصف‬ ‫عنوانه‬ ‫سلمان‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫أنا‬ : :‫الصفحات‬ ‫عدد‬ ٦ : ‫الصور‬ ‫عدد‬ ٧ :‫الفقرات‬ ‫عدد‬ ٧ ‫الرؤية‬ ‫سمات‬ :‫النص‬ ‫وصف‬ ، ‫القيادة‬ ‫و‬ ، ‫رسم‬ ‫و‬ ‫ال‬ ‫خطط‬ ‫المستقبلية‬ ‫في‬ ‫شخصية‬ ‫أمل‬ ‫الدكتورة‬ ‫صغرها‬ ‫من‬ ، ‫نراها‬ ‫التي‬ ‫و‬ ‫في‬ ‫ا‬ً‫ض‬‫أي‬ ‫العهد‬ ‫ولي‬ .‫هللا‬ ‫حفظه‬ ‫سلمان‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫الكلمات‬ : ‫و‬ ‫البساطة‬ ‫و‬ ‫باليسر‬ ‫تمتاز‬ .‫القارئ‬ ‫مشاعر‬ ‫تالمس‬ :‫النص‬ ‫تحليل‬ ‫بدأ‬ ‫كلمة‬ ‫تكرر‬ ‫مالحظة‬ ‫بعد‬ ) ‫سلمان‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ( ‫أنها‬ ‫شعور‬ )‫(رؤية‬ ، ‫و‬ ‫هللا‬ ‫حفظه‬ ‫سلمان‬ ‫بن‬ ‫بمحمد‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫وثي‬ ‫ا‬ً‫ط‬‫ارتبا‬ ‫ارتبطت‬ ‫التي‬ . ‫أعمالها‬ ‫عناوين‬ ‫في‬ ‫صغرها‬ ‫منذ‬ ‫بكتابتها‬ ‫قامت‬ ‫التي‬ ‫و‬ ،‫رؤية‬ ‫قصيدة‬ ‫مثل‬ ‫الشخصية‬ ‫فيها‬ ‫توضح‬ ‫او‬ ‫البعيد‬ ‫المدى‬ ‫في‬ ‫سواء‬ ‫المستقبل‬ ‫في‬ ‫طريقها‬ ‫و‬ ‫لخططها‬ ‫الراسمة‬ ‫القريب‬ ‫و‬، ‫أمل‬ ‫كانت‬ ‫الوطن‬ ‫حب‬ ‫في‬ ‫تكتب‬ ‫طفولتها‬ ‫في‬ ، ‫نصوص‬ ‫ا‬ً‫ض‬‫وأي‬ ‫اجتماعية‬ ‫قضايا‬ ‫تعالج‬ ‫مما‬ ‫يجعلنا‬ ‫نرى‬ ‫اهتمام‬ ‫بالوطن‬ ‫الدكتورة‬ ، ‫و‬ ‫التخطيط‬ ، ‫الرؤية‬ ‫و‬ ، ‫ولي‬ ‫مشروع‬ ‫يشابه‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫و‬، ‫المجتمع‬ ‫إصالح‬ ‫و‬ ‫العهد‬ . ‫و‬ ‫بالتخطيط‬ ‫الدكتورة‬ ‫إهتمام‬ ‫في‬ ‫نرى‬ ‫اإلنجاز‬ ‫للسير‬ ‫حافز‬ ‫أنها‬ ‫و‬ ‫اإللهام‬ ‫و‬ ‫خطط‬ ‫في‬ .‫األمير‬ ‫سمو‬ ‫به‬ ‫يتصف‬ ‫ا‬ً‫ض‬‫أي‬ ‫نراه‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ‫لمستقبلنا‬ ‫التنمية‬ ‫الدكتور‬ ‫ا‬ً‫ض‬‫أي‬ ‫الصغر‬ ‫منذ‬ ‫أمل‬ ‫ة‬ ‫ذات‬ ‫شخصي‬ ‫ة‬ ‫ذلك‬ ‫نرى‬ ‫و‬ ‫قيادية‬ ‫في‬ ‫ألوامرها‬ ‫تنفيذهم‬ ‫و‬ ‫محيطها‬ ‫على‬ ‫تأثيرها‬ ‫ما‬ ‫لتحديد‬ ‫لألطفال‬ ‫تدريسها‬ ‫و‬ ، . ‫لهم‬ ‫الناقد‬ ‫التفكير‬ ‫تعزيز‬ ‫و‬ ، ‫قدراتهم‬ ‫حسب‬ ‫لمستقبلهم‬ ‫مناسب‬ ‫هو‬ ‫فريق‬ ‫ضمن‬ ‫العمل‬ ‫تحب‬ ‫أمل‬ ‫كانت‬ ‫و‬ ‫و‬ ‫تخطط‬ ‫فـكانت‬ ‫كان‬ ‫و‬ ‫ينفذ‬ ‫فريقها‬ ‫و‬ ‫التغيير‬ ‫بفرحة‬ ‫يشعرها‬ ‫ذلك‬ ‫نجاح‬ .‫فريق‬ ‫ضمن‬ ‫العمل‬
  • 146.
    :‫النص‬ ‫رسالة‬ ‫نص‬ ‫كاتبة‬‫رسالة‬ ( ‫مشلح‬ ‫في‬ ‫كتاب‬ ‫من‬ ‫سلمان‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫انا‬ )‫جدي‬ ‫و‬ ‫أبي‬ ‫موضحة‬ ‫لمستقبلها‬ ‫راسمة‬ ‫طفلة‬ ‫رؤية‬ ‫و‬ ‫طموح‬ ‫هو‬ ‫التميمي‬ ‫أمل‬ ‫الدكتورة‬ ‫التنفيذ‬ ‫في‬ ‫خططها‬ ‫و‬ ‫المستقبل‬ ‫في‬ ‫أهدافها‬ ، ‫التطوير‬ ‫و‬ ، ‫ألنجاز‬ ‫السعي‬ ‫و‬ ‫ماهو‬ ‫أفضل‬ ‫ا‬ً‫ض‬‫أي‬ ‫لها‬ ، ‫و‬ ‫النص‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫برزت‬ ‫كالقيادة‬ ‫لها‬ ‫أخرى‬ ‫سمات‬ . ‫فريق‬ ‫ضمن‬ ‫العمل‬ ‫و‬ ‫اإلصالح‬ ‫و‬ ‫فأمـل‬ ‫و‬ ‫القريب‬ ‫للمستقبل‬ ‫رؤية‬ ‫ذات‬ ‫و‬ ‫مخططة‬ ‫شخصية‬ ‫صغرها‬ ‫منذ‬ ‫كانت‬ ‫و‬ ‫البعيد‬ ‫عنه‬ ‫كتابتها‬ ‫و‬ ‫لوطنها‬ ‫حبها‬ ، ‫الشغف‬ ‫و‬ ‫و‬، ‫الطموح‬ ، ‫و‬ ‫األمل‬ ، ‫و‬ ‫التفاؤل‬ ، ‫لألطفال‬ ‫كتعليمها‬ ‫حولها‬ ‫من‬ ‫لمساعدة‬ ‫حبها‬ ‫و‬ . ‫انها‬ ‫النص‬ ‫في‬ ‫رسالتها‬ ‫و‬ ‫خ‬ ‫على‬ ‫تسير‬ ‫نراها‬ ‫ما‬ ٍ‫د‬‫ح‬ ‫الى‬ ‫بصفات‬ ‫تحلت‬ ‫طى‬ .‫هللا‬ ‫حفظه‬ ‫سلمان‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫العهد‬ ‫ولي‬ ‫السعودي‬ ‫الشعب‬ ‫اليه‬ ‫يسعى‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫و‬ .‫قدوتنا‬ ‫عهدنا‬ ‫ولي‬ ‫ألن‬ :‫التقييم‬ ‫ممتع‬ ‫نص‬ ، ‫بالشغف‬ ‫مليء‬ ‫و‬ ،‫المستقبل‬ ‫نحو‬ ‫الواضحة‬ ‫الرؤية‬ ‫و‬، ‫استمتعت‬ ‫الرؤية‬ ‫عن‬ ‫الدكتورة‬ ‫كتابات‬ ‫أقرأ‬ ‫انا‬ ‫و‬ ، ‫الذهبية‬ ‫الرؤية‬ ‫و‬ ، ‫الوطن‬ ‫و‬ ، ‫و‬ ‫المعرفة‬ ‫و‬ ‫العلم‬ ‫مشاعر‬ ‫المست‬ ، ‫و‬ ‫الرؤية‬ ‫لتكرار‬ ‫ابتسمت‬ ‫حين‬ ‫الكاتبة‬ . ‫العهد‬ ‫ولي‬ ‫كأنها‬ ‫و‬ ‫لذهنها‬ ‫تبادر‬ ‫منجزات‬ ‫لتحقيق‬ ‫وصلت‬ ‫حتى‬ ‫مستقبلها‬ ‫رسمت‬ ‫التي‬ ‫الطفلة‬ ‫ألمل‬ ‫ا‬ً‫ئ‬‫هني‬ ‫و‬ ‫مؤلفات‬ ، ‫للرؤية‬ ‫التحقيق‬ ‫و‬ ‫اإلنجاز‬ ‫التخطيط‬ ‫و‬ ‫القيادة‬ ‫و‬ ‫هي‬ ‫أ‬ ‫نراه‬ ‫ما‬ ‫برز‬ ‫سلمان‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫العهد‬ ‫ولي‬ ‫سمات‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫اتصفت‬ ‫ما‬ ‫وذلك‬ ‫هللا‬ ‫حفظه‬ ‫ا‬ً‫ض‬‫أي‬ ‫أمل‬ ‫الدكتورة‬ .
  • 147.
    ‫الحنان‬ ‫و‬ ‫التضحية‬‫أمي‬ ‫نثري‬ ‫نص‬ ‫تحليل‬ ‫وجدي‬ ‫ابي‬ ‫مشلح‬ ‫في‬: ‫كتاب‬ ‫من‬ ‫التميمي‬ ‫أمي‬ ‫االسعودي‬ ‫االدب‬ ‫مقرر‬ ‫تكليف‬ 435 : ‫المقرر‬ ‫رمز‬ ‫التميمي‬ ‫أمل‬.‫د‬.‫أ‬:‫المقرر‬ ‫استاذة‬ ‫الرشيدي‬ ‫بنيان‬ ‫مي‬:‫الطالة‬ ‫اسم‬ 443926344: ‫الجامعي‬ ‫الرقم‬ 59728:‫الشعبة‬ ‫رقم‬ ‫هـ‬1445 ‫لعام‬ ‫االول‬ ‫الدراسي‬ ‫الفصل‬
  • 148.
    ‫المحاور‬ ‫ص‬ ‫ن‬ ‫ل‬‫ا‬ ‫ة‬ ‫ب‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫ك‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫ع‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ص‬ ‫ن‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫خ‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫ب‬ ‫س‬ ‫ص‬ ‫ن‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ف‬ ‫ص‬ ‫و‬ ‫ص‬ ‫ن‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫ح‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ص‬ ‫خ‬ ‫ش‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ة‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫خ‬ ‫ل‬ ‫ا‬ . 1 . 2 . 3 . 4 . 5 . 6 . 7
  • 149.
  • 150.
    ‫ي‬ ‫م‬ ‫ي‬‫م‬ ‫َّت‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ط‬ ‫ا‬ ‫َّي‬ ‫خ‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫ح‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫ب‬ ‫ع‬ ‫د‬ ‫م‬ ‫ح‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫ب‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫أ‬ - 1 4 3 8 ( ‫م‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫إ‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫س‬ ‫ق‬ ‫ة‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫ك‬ ‫و‬ ‫و‬ ‫س‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫د‬ ‫ت‬ ‫ة‬ ‫ئ‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫و‬ ‫ض‬ ‫ع‬ ) ‫ـ‬ ‫ه‬ ÷ 1 4 4 0 ‫ا‬ ‫ه‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫آ‬ ‫و‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ر‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ة‬ ‫غ‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫س‬ ‫ق‬ ‫ة‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ة‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫د‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫ي‬ ‫س‬ ‫ن‬ ‫ج‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫د‬ ‫ع‬ ‫س‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫ى‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫ص‬ ‫ح‬ ‫و‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫ب‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ت‬ ‫س‬ ‫د‬ 1 4 3 2 ‫د‬ ‫و‬ ‫ع‬ ‫س‬ ‫ك‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ة‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ج‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫ت‬ ‫ك‬ ‫د‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫التعريف‬ ‫الكاتبة‬ ‫عن‬
  • 151.
    ‫النص‬ ‫اختيار‬ ‫سبب‬ ‫ي‬‫ل‬ ‫ع‬ ‫ج‬ ‫ي‬ ‫ذ‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫خ‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫ب‬ ‫س‬ ‫ة‬ ‫د‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ح‬ ‫ض‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫ئ‬ ‫ا‬ ‫س‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ب‬ ‫ب‬ ‫س‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫ك‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫ك‬ ‫و‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫أ‬ . ‫د‬ . ‫أ‬ ‫ة‬ ‫ب‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫ك‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ذ‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫ح‬ ‫ا‬ ‫ج‬ ‫ن‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ذ‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫ث‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫ص‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫ج‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫ة‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ض‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ه‬ ‫ذ‬ ‫ه‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫ث‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ص‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫ل‬ ‫ه‬ ‫و‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫ا‬ ‫ه‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫ب‬ ‫ا‬ . ‫ا‬ ‫ه‬ ‫ح‬ ‫ج‬ ‫ن‬
  • 152.
    ‫النص‬ ‫وصف‬ ‫لها‬ ‫سند‬‫كانت‬ ‫عظيمة‬ ‫ام‬ ‫كان‬ ‫وكيف‬ ‫امها‬ ‫مع‬ ‫ذكرياتها‬ ‫خلال‬ ‫من‬ ‫الكاتبه‬ ‫روت‬ ‫كان‬ ‫وكيف‬ ‫والتعلم‬ ‫العلم‬ ‫حب‬ ‫فيهم‬ ‫زرعة‬ ‫انها‬ ‫وكيف‬ ‫ولدهم‬ ‫موت‬ ‫بعد‬ ‫ولخونها‬ ‫شجعتها‬ ‫التي‬ ‫وهي‬ ‫الموئمن‬ ‫نور‬ ‫هو‬ ‫العلم‬ ‫رايه‬ ‫رفعهم‬ ‫في‬ ‫اولدها‬ ‫وعلى‬ ‫عليهم‬ ‫تاثيرها‬ ‫الصور‬ ‫ببعض‬ ‫موثقتها‬ ‫الان‬ ‫الا‬ ‫ذكرتها‬ ‫في‬ ‫محفوظه‬ ‫الذكريات‬ ‫هذه‬ ‫ان‬ ‫وكيف‬ ‫النجاح‬ ‫طريق‬ ‫على‬ . ‫لوالدتها‬ ‫حبها‬ ‫مدا‬ ‫عن‬ ‫المعبره‬ ‫والرسومات‬
  • 153.
    ‫النص‬ ‫تحليل‬ ‫ادوات‬ ‫االدبي‬‫النص‬ ‫لتحليل‬ ‫الخمس‬ ‫المستويات‬ ‫الفكري‬ ‫المستوى‬ ‫المسؤولية‬ ‫تحمل‬-١ ‫الابناء‬ ‫تربية‬-٢ ‫الاجتماعي‬ ‫التواصل‬-٣
  • 154.
    ‫اللغوي‬ ‫المستوى‬ ‫الاسلوب‬ ‫سلسلة‬-١ ‫القصص‬‫سرد‬-٢ ‫الألفاظ‬ ‫سهولة‬-٣ ‫تعب‬:‫كلل‬-٥ ‫انماط‬: ‫طقوس‬ )‫(تضاد‬ ‫حار‬: ‫بارد‬ )‫ملل(ترادف‬:‫كلل‬
  • 155.
    ‫النحوي‬ ‫المستوى‬ ‫د‬ ‫ع‬‫س‬ ‫ا‬ _ ‫ل‬ ‫م‬ ‫ج‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ع‬ ‫ن‬ ‫و‬ ‫ر‬ ‫ش‬ ‫ع‬ ‫و‬ ‫ة‬ ‫س‬ ‫م‬ ‫خ‬ ‫ة‬ ‫ط‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ض‬ ‫ف‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫و‬ ‫ل‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ع‬ ٢ ٥ ‫ت‬ ‫س‬ ‫ر‬ ‫غ‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ك‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫أ‬ ‫ف‬
  • 156.
    ‫المستوى‬ )‫التفسي(الشعور‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫ج‬‫ل‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫ج‬ ‫ة‬ ‫ص‬ ‫ق‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫س‬ ‫ل‬ ‫س‬ ‫ت‬ ‫د‬ ‫ر‬ ‫س‬ ‫ي‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫ب‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ث‬ ‫ي‬ ‫ح‬ ‫م‬ ‫ث‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫ز‬ ‫ح‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫ر‬ ‫س‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫ح‬ ‫ر‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ى‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫ح‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ة‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ظ‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ض‬ ‫ف‬ ‫ب‬
  • 157.
    ‫الشكل‬ ‫المستوى‬ ‫الخصائص‬ ‫متكاملة‬‫قصة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫النص‬ -‫المقدمه‬- -‫العرض‬ - -‫العقدة‬- -‫الحل‬- . ‫وسهل‬ ‫شيق‬ ‫بأسلوب‬ ‫صيغت‬
  • 158.
  • 159.
    ‫الخاتمة‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫م‬‫ظ‬ ‫ع‬ ‫ا‬ ‫ك‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫ه‬ ‫س‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫ه‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ح‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫و‬ ‫ج‬ ‫و‬ ‫ب‬ ‫ج‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ه‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ح‬ ‫ض‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫ه‬ ‫ر‬ ‫ك‬ ‫ش‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫ه‬ ‫ر‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫ه‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ح‬ ‫ى‬ ‫د‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ه‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫ظ‬ ‫ع‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ش‬ ‫ك‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫ه‬ ‫ى‬ ‫س‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ه‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫و‬ ‫ج‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫ع‬ ‫ب‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫ب‬ ‫س‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫ج‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ا‬ . ‫ل‬ ‫ب‬ ‫ق‬ ‫ت‬ ‫س‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ا‬
  • 160.
  • 161.
  • 162.
    ‫وعادت‬ ‫االيام‬ ‫طوتها‬‫وجروح‬ ‫وعادت‬ ‫االيام‬ ‫طوتها‬ ‫وجروح‬ ‫المؤقت‬ ‫بالعمى‬ ‫الدنيا‬ ‫المؤقت‬ ‫بالعمى‬ ‫الدنيا‬ ‫وجدي‬ ‫أبي‬ ‫مشلح‬ ‫في‬ ‫كتاب‬ ‫من‬ ‫وجدي‬ ‫أبي‬ ‫مشلح‬ ‫في‬ ‫كتاب‬ ‫من‬ 01 ‫السعودي‬ ‫األدب‬ : ‫مقرر‬ ‫السعودي‬ ‫األدب‬ : ‫مقرر‬ ‫الشمري‬ ‫لميا‬ :‫الطالبة‬ ‫الشمري‬ ‫لميا‬ :‫الطالبة‬ 443926396 443926396 : ‫الجامعي‬ ‫الرقم‬ : ‫الجامعي‬ ‫الرقم‬ ‫التميمي‬ ‫أمل‬ ‫د‬ .‫أ‬ .‫إشراف‬ ‫التميمي‬ ‫أمل‬ ‫د‬ .‫أ‬ .‫إشراف‬ 435 435 ‫عرب‬ : ‫المقرر‬ ‫رمز‬ ‫عرب‬ : ‫المقرر‬ ‫رمز‬ ‫االول‬ ‫الدراسي‬ ‫الفصل‬ ‫االول‬ ‫الدراسي‬ ‫الفصل‬
  • 163.
  • 164.
    :‫النص‬ ‫بصاحبة‬ ‫التعريف‬ ‫الخياط‬‫عبدالواحد‬ ‫محمد‬ ‫بنت‬ ‫أمل‬ .‫أ‬.‫•د‬ ‫التميمي‬ ‫الملك‬ ‫جامعة‬ ‫في‬ ‫تدريس‬ ‫هيئة‬ ‫•عضو‬ ١٤٤٠‫سعود‬ -١٤٣٨ ‫عام‬ ‫االعالم‬ ‫قسم‬ ‫•وكيلة‬ ‫الثقافة‬ ‫جمعية‬ ‫إدارة‬ ‫مجلس‬ ‫•عضو‬ ١٤٣٨ ‫والفنون‬ ‫إعالميون‬ ‫جمعية‬ ‫جمعية‬ ‫رئيس‬ ‫•نائب‬ ٢٠٢٢
  • 165.
  • 166.
    ‫السكر‬ ‫مع‬ ‫والدها‬‫معاناة‬ ‫لبصره‬ ‫وفقدانه‬ :‫النص‬ ‫وصف‬ ‫البصر‬ ‫نعمة‬ ‫استشعار‬ ‫عينها‬ ‫في‬ ‫لعملية‬ ‫اجرائها‬ ‫بعد‬
  • 167.
    ‫أن‬ ‫وبعد‬ ،‫جذبني‬ ‫العنوان‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫حرك‬ ‫النص‬ ‫قرأت‬ ‫داخلي‬ ‫المشاعر‬ ‫النص‬ ‫اختيار‬ ‫سبب‬
  • 168.
    : ‫النص‬ ‫في‬‫رأييي‬ : ‫النص‬ ‫في‬ ‫رأييي‬