تناقش الوثيقة العلاقة بين اللغة العربية الفصحى والعامية، حيث تبرز الفصحى كلغة القرآن والشعر والأدب، بينما تُستخدم العامية في الحياة اليومية. كما تشير إلى تطور العامية بعد الفتوحات الإسلامية وتأثيرها على التواصل. عُرضت أفكار حول أهمية العامية كوسيلة للتفاهم والاعتراف بتنوع اللغات واللهجات.