القراءة والكتابة هما جزء حيوي من ثقافة الفرد والمجتمع، حيث تسهم القراءة في تطوير الحضارة وتكوين المعرفة الضرورية لإدارة المجتمعات بنجاح. تعزز القراءة من رغبة الشخص في الكتابة وتساعد في إبراز الأفكار والمبادئ، لكنها تعاني من تراجع ضمن العالم العربي، مما يؤثر على عدد الكتّاب ومضمون كتاباتهم. إن القراءة والكتابة هما فعلان يترافقان مع وعي الإنسان ويستمران طوال الحياة، موفرين سبيلاً للإبداع والتفكير السليم.