‫مشاط‬ ‫نورالدين‬
‫مشاط‬ ‫نورالدين‬
23
1.1
3.1
2.2
4.2
1.2
6.2
3.2
1
2.1
2.3
1.3
3.3
7.2
5.2
‫الحياة‬ ‫زحمة‬ ‫في‬..‫والشهوة‬ ‫والمناصب‬ ‫اللقمة‬ ‫وراء‬ ‫والجري‬
‫والشهرة‬..‫ندخل‬ ‫وتحنيطها‬ ‫الذات‬ ‫عبودية‬ ‫وراء‬ ‫واللهث‬‫الغفلة‬ ‫دوامة‬
‫األبصار‬ ‫تخطف‬ ‫روعة‬ ‫من‬ ‫بنا‬ ‫يحيط‬ ‫عما‬..‫لنا‬ ‫فتبدو‬‫رتيبة‬ ‫الحياة‬
‫وميتة‬ ‫بل‬ ‫وموحشة‬ ‫ومكررة‬..‫األنس‬ ‫عالقة‬ ‫تتكسر‬ ‫بداخلنا‬ ‫وبموتها‬
‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫مبحرين‬ ‫ونتيه‬ ‫حولنا‬ ‫بمن‬‫السعادة‬‫وهي‬‫مبتغانا‬.
‫الكون‬..‫في‬ ‫مبهر‬‫وهندسته‬ ‫وقوانينه‬ ‫اشتغاله‬ ‫وآليات‬ ‫نسقه‬..
‫في‬ ‫ساحر‬‫مكوناته‬ ‫جمال‬‫في‬ ‫رهيب‬ ،‫تعددها‬،
‫الكون‬..‫نقولها‬ ‫كلمة‬..‫من‬ ‫بحار‬ ‫أمامنا‬ ‫فتمتد‬‫المجهول‬‫ونزر‬
‫المعلوم‬ ‫من‬ ‫قليل‬..،‫إليه‬ ‫وصلت‬ ‫ما‬ ‫رغم‬ ‫بداياتها‬ ‫في‬ ‫مازالت‬ ‫فمعرفتنا‬
‫المجهول‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫عوالم‬ ‫أمامنا‬ ‫يفتح‬ ‫العلم‬ ‫تقدم‬ ‫مع‬ ‫نكتشفه‬ ‫فما‬..
‫بعض‬ ‫فوق‬ ‫بعضها‬ ‫ظلمات‬ ‫المجهول‬ ‫مساحات‬ ‫فتتمدد‬..
‫مشاط‬ ‫نورالدين‬
‫إليه‬ ‫وصلنا‬ ‫ما‬ ‫يأسرنا‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬‫لجماليته‬‫ووظيفيته‬،
‫مشدوهين‬ ‫فنقف‬‫تركيبه‬ ‫في‬ ‫واإلحاطة‬ ‫والخبرة‬ ‫ورائه‬ ‫من‬ ‫للحكمة‬
‫والرحمة‬‫يائه‬ ‫إلى‬ ‫ألفه‬ ‫من‬ ‫تطبعه‬ ‫التي‬.
‫خالل‬ ‫من‬ ‫سنشتغل‬ ،‫الرحلة‬ ‫هذه‬ ‫في‬‫استبصارات‬،‫أعاله‬ ‫أوردناه‬ ‫لما‬
‫لنبني‬‫للتأمل‬ ‫قواعد‬‫زوايا‬ ‫لنا‬ ‫تيسر‬ ‫محددة‬ ‫آليات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫فيه‬
‫وتغنيها‬ ‫الرؤية‬.‫هذه‬ ‫ربط‬ ‫على‬ ‫سنعمل‬ ‫كما‬‫االستبصارات‬‫بالمآالت‬
‫والغيب‬‫من‬ ‫وننطلق‬ ‫النفس‬ ‫أغوار‬ ‫فنسبر‬ ،‫والذكر‬ ‫القرآن‬ ‫أنوار‬
‫والدعاء‬‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫في‬ ‫عاليا‬ ‫لنحلق‬‫المحدود‬‫والالمحدود‬‫وبين‬ ،
‫الحاضر‬‫والقادم‬..
‫مشاط‬ ‫نورالدين‬
‫مشاط‬ ‫نورالدين‬
1.1
3.1
2.1
‫معنى‬‫تأمل‬‫الجامع‬ ‫المعاني‬ ‫معجم‬ ‫في‬-‫عربي‬ ‫عربي‬ ‫معجم‬
‫يلي‬ ‫كما‬ ‫نعرفه‬ ‫لنا‬ ‫وبالنسبة‬:
َ‫ء‬‫الشي‬ َ‫ل‬َّ‫م‬َ‫أ‬َ‫ت‬ ‫ـ‬‫وفيه‬ ،:‫أخرى‬ ‫بعد‬ ‫مرة‬ ‫فيه‬ ‫النظر‬ ‫عاد‬َ‫وأ‬ ‫تدبره‬‫ه‬َ‫ن‬ِ‫ق‬ْ‫ي‬َ‫ت‬ْ‫س‬َ‫ي‬ِ‫ل‬،
‫في‬ ‫ـ‬(‫النفس‬ ‫علوم‬)‫لما‬ ‫اإلنسان‬ ‫فيها‬ ‫يستسلم‬ ‫حالة‬ ‫أو‬ ّ‫ذهني‬ ‫استغراق‬
‫ب‬ّ‫ل‬‫يتط‬ ‫موضوع‬ ‫في‬ ‫ق‬ِّ‫م‬‫متع‬ ‫تفكير‬ ، ‫وأفكار‬ ٍ‫معان‬ ‫من‬ ‫خاطره‬ ‫في‬ ّ‫يمر‬
‫واالنتباه‬ ‫الذهن‬ ‫تركيز‬.
ّ‫ذاتي‬ ‫أو‬ ّ‫باطني‬ ‫ل‬ُّ‫م‬‫تأ‬ ‫ـ‬( :‫النفس‬ ‫علوم‬)‫المالحظة‬ ‫وهو‬ ‫؛‬ ‫استبطان‬
ّ‫يحس‬ ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫االنفعال‬ ‫أو‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الشعور‬ ‫للحاالت‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الداخل‬‫بها‬‫الفرد‬
‫التأمل‬ ‫ـ‬‫بنيته‬ ‫معرفة‬ ‫بغية‬ ‫ما‬ ‫شيء‬ ‫حول‬ ‫المرء‬ ‫تفكير‬ ‫تركيز‬ ‫هو‬(‫مكوناته‬)
‫وأهدافه‬ ‫وتأثيراته‬ ‫وعالقاته‬ ‫إيجاده‬ ‫وراء‬ ‫من‬ ‫والحكمة‬ ‫اشتغاله‬ ‫وطريقة‬ ‫وشكله‬.
‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫إجماال‬ ‫التأمل‬ ‫أهداف‬ ‫تتمثل‬:
‫الوصول‬‫الى‬‫الوعي‬ ‫حالة‬‫القصوى‬(‫ات‬‫ر‬‫المؤث‬ ‫الة‬‫ز‬‫إ‬)،
‫اك‬‫ر‬‫إد‬ ‫من‬ ‫عليا‬ ‫مقامات‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬‫اإلحاطة‬‫و‬ ‫وفهمه‬ ‫ع‬‫الموضو‬‫به‬‫حركته‬ ‫في‬
‫وحكمته‬ ‫وعالقاته‬.
‫لها‬ ‫أمثل‬ ‫استثمار‬‫و‬ ‫معها‬ ‫جيد‬ ‫تعامل‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫عدة‬ ‫ايا‬‫و‬‫ز‬ ‫من‬ ‫األشياء‬ ‫فهم‬
(‫السالم‬ ‫عليه‬ ‫وموسى‬ ‫الخضر‬ ‫قصة‬)،
‫ها‬‫وآثار‬ ‫ات‬‫ر‬‫المؤث‬‫و‬ ‫المسببات‬‫و‬ ‫باألسباب‬ ‫المعرفة‬
‫اإلبداع‬،‫أعمالها‬ ‫يحاكي‬ ‫ما‬ ‫نجاز‬‫ا‬‫و‬ ‫المخلوقات‬ ‫فهم‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫داخلي‬ ‫ورضا‬ ‫نفسي‬ ‫انسجام‬ ‫حالة‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫النعم‬ ‫شكر‬
‫الرؤية‬ ‫ايا‬‫و‬‫وز‬ ‫التأمل‬ ‫كيفية‬:
،‫عليه‬ ‫التركيز‬‫و‬ ‫ع‬‫الموضو‬ ‫تحديد‬
‫المشوشة‬ ‫ات‬‫ر‬‫المؤث‬ ‫تغييب‬(‫تتحرك‬ ‫أو‬ ‫هادئا‬ ‫تجلس‬ ‫أن‬
‫ما‬ ‫أو‬ ‫بيدك‬ ‫ما‬ ‫تترك‬ ،‫غيرك‬ ‫مع‬ ‫تتكلم‬ ‫ال‬ ،‫عة‬‫سر‬ ‫غير‬ ‫في‬
‫المالحظة‬ ‫صفو‬ ‫يعكر‬.)
،‫الرؤية‬ ‫لوضوح‬ ‫األفضل‬ ‫المكان‬ ‫اختيار‬
‫كأنك‬ ‫أي‬ ‫تقليدية‬ ‫غير‬ ‫بطريقة‬ ‫التأمل‬ ‫ع‬‫موضو‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬
‫يتيح‬ ‫هذا‬ ،‫ة‬‫مر‬ ‫ألول‬ ‫معه‬ ‫تتعامل‬‫لك‬‫الوهم‬ ‫مربع‬ ‫من‬ ‫الخروج‬
(‫السبع‬ ‫المعارف‬‫إلدغار‬‫ان‬‫ر‬‫مو‬)
‫الشيء‬ ‫في‬ ‫الجمال‬ ‫بعناصر‬ ‫البدء‬(‫التصاميم‬‫و‬ ‫ان‬‫و‬‫األل‬)،
‫ثم‬ ،‫فتركيبه‬‫وظيفيته‬‫المنعم‬ ‫شكر‬ ‫ا‬‫ر‬‫أخي‬‫و‬ ،‫وتداعياته‬ ‫اته‬‫ر‬‫وتأثي‬
‫عليه‬.
2.2
1.2
3.2
4.2
6.2
7.2
5.2
‫من‬‫أنطوني‬‫والمتغيرة‬ ‫المتعددة‬ ‫إلى‬ ‫ومنها‬ ‫الثابتة‬ ‫اللوحات‬ ‫إلى‬ ‫فلو‬
‫عن‬ ‫نتكلم‬ ‫حينما‬‫الجمال‬‫عنصرين‬ ‫عن‬ ‫نتكلم‬ ،
‫مهمين‬‫واأللوان‬ ‫التصميم‬.‫تصميم‬ ‫ولكل‬
‫مصمم‬‫تصميما‬ ‫سميناه‬ ‫لما‬ ‫وإال‬.‫هو‬ ‫فالتصميم‬
"‫نستطيع‬ ‫منظمة‬ ‫عقلية‬ ‫عملية‬‫بها‬‫مع‬ ‫التعامل‬
‫في‬ ‫وإدماجها‬ ‫المعلومات‬ ‫من‬ ‫متعددة‬ ‫أنواع‬
‫برؤية‬ ‫واالنتهاء‬ ‫األفكار‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫مجموعة‬
‫األفكار‬ ‫لتلك‬ ‫واضحة‬.‫هذه‬ ‫تظهر‬ ‫عادة‬ ‫و‬
‫رسومات‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫الرؤية‬”)*(.‫هذه‬ ‫تتميز‬
‫الرسومات‬‫هندسية‬ ‫بحسابات‬‫تعطي‬ ‫مضبوطة‬
‫جماليته‬ ‫للشكل‬.‫جمال‬ ‫تتمم‬ ‫فهي‬ ‫األلوان‬ ‫أما‬
‫لتنسيق‬ ‫بدورها‬ ‫وتخضع‬ ‫الصنعة‬‫رياضي‬‫في‬
‫ودمجها‬ ‫وضعها‬.‫هذه‬ ‫ضبط‬ ‫نقص‬ ‫كلما‬
‫اإلتقان‬ ‫نقص‬ ‫العناصر‬.
)*( http://www.arab-eng.org/vb/t223462.html
‫الجولة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬‫سنركز‬
‫الجمالية‬ ‫العناصر‬ ‫على‬
‫والتصاميم‬‫و‬‫نحتفظ‬
‫بمالحظاتنا‬‫هذا‬ ‫لنهاية‬
‫ستكون‬ ‫ألنها‬ ،‫الجزء‬
‫تساؤل‬ ‫موضع‬
‫؟؟؟؟؟؟‬
(‫الرحلة‬ ‫فلنبدأ‬)
،‫فرد‬ ‫كل‬ ‫يفرد‬ ‫تصميما‬ ‫البصمات‬ ‫تمثل‬
‫سؤاال‬ ‫يطرح‬ ‫مما‬ ‫غيره‬ ‫عن‬ ‫تميزا‬ ‫ويعطيه‬
‫عريضا‬.‫لكانت‬ ‫عشوائيا‬ ‫الخلق‬ ‫كان‬ ‫لو‬
‫متشابهة‬ ‫بصمات‬ ‫هناك‬.‫تتواصل‬ ‫فهل‬
‫التاريخ‬ ‫وعبر‬ ‫العالمي‬ ‫الصعيد‬ ‫على‬ ‫النطف‬
‫أي‬ ‫لبنان‬ ‫تكوينها‬ ‫أثناء‬ ‫التشابه‬ ‫لتتفادى‬
‫شخص؟؟؟؟‬
‫لكننا‬ ‫األصابع‬ ‫بصمة‬ ‫عن‬ ‫نتكلم‬ ‫كنا‬
‫والرائحة‬ ‫العين‬ ‫بصمة‬ ‫عن‬ ‫نتكلم‬ ‫اليوم‬
‫واألذن‬ ‫والشفتين‬.‫للعشوائية‬ ‫مجال‬ ‫فال‬
‫المتفرد‬ ‫الفريد‬ ‫التصميم‬ ‫وإنما‬.
‫والتصاميم‬ ‫الجمالية‬ ‫العناصر‬‫في‬
‫الكون‬:،‫واألنفس‬ ‫الطبيعة‬‫يمكن‬ ‫ال‬
‫حصرها‬ ‫أو‬ ‫عدها‬.‫بأمثلة‬ ‫اكتفينا‬
‫محدودة‬ ‫جوانب‬ ‫وفي‬ ‫منها‬.‫لكن‬
‫أن‬ ‫أتمنى‬ ‫قصرها‬ ‫ورغم‬ ‫الرحلة‬
‫وسؤالي‬ ‫راقتني‬ ‫كما‬ ‫راقتكم‬ ‫تكون‬
‫هو‬:
‫ليصبح‬ ‫الواحد‬ ‫الشيء‬ ‫يتجاوز‬ ‫التصميم‬
،‫شيء‬ ‫كل‬ ‫تمس‬ ‫ظاهرة‬
‫بتنسيق‬ ‫أيضا‬ ‫مصممة‬ ‫الكائنات‬ ‫ألوان‬
‫في‬ ‫الدقة‬ ‫بالغة‬ ‫وبريشة‬ ‫البهاء‬ ‫كامل‬
‫يخدم‬ ‫بما‬ ‫األلوان‬ ‫ترتيب‬ ‫واختيار‬ ‫دمجها‬
‫وتفاصيلها‬ ‫كليتها‬ ‫في‬ ‫الجمالية‬ ‫اللوحة‬
،‫الدقيقة‬
‫الهندسي‬ ‫التصميم‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يركز‬
‫التعاقب‬ ‫أو‬ ‫التماثل‬ ‫عنصري‬ ‫على‬ ‫واللوني‬
،‫رياضي‬ ‫منطق‬ ‫وفق‬
‫نسب‬ ‫على‬ ‫التصاميم‬ ‫في‬ ‫األشكال‬ ‫تنتظم‬
‫دقيقة‬ ‫هندسية‬(،‫دائرية‬ ،‫حلزونية‬ ‫لولبية‬
‫طولية‬)..‫في‬ ‫ترتكز‬ ‫رياضية‬ ‫وبمقاييس‬
‫الذهبي‬ ‫الرقم‬ ‫على‬ ‫أغلبها‬(1.618.)
‫الشكل‬ ‫هندسة‬ ‫في‬ ‫التصميم‬ ‫دقة‬ ‫تطبع‬
‫جدا‬ ‫الصغيرة‬ ‫الكائنات‬ ‫حتى‬ ‫واأللوان‬
(‫مثال‬:‫البعوض‬ ،‫النملة‬ ،‫النحلة‬ ،‫الذبابة‬.)
‫واأللوان‬ ‫للتصاميم‬ ‫وظيفية‬ ‫هناك‬
‫هذا‬ ‫من‬ ‫الحقة‬ ‫نقطة‬ ‫في‬ ‫سنستعرضها‬
‫العرض‬.
‫والنمو‬ ‫للوسط‬ ‫تبعا‬ ‫اللون‬ ‫يتغير‬ ‫قد‬
،‫والوفاة‬ ‫والزمن‬ ‫والنضج‬
‫في‬ ‫جماله‬ ‫ولكن‬ ‫له‬ ‫لون‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫هناك‬
،‫كمرآة‬ ‫سطحه‬ ‫على‬ ‫األشياء‬ ‫ألوان‬ ‫انعكاس‬
‫عليها‬ ‫يمر‬ ‫التي‬ ‫لألشياء‬ ‫هو‬ ‫عكسه‬ ‫أو‬
‫فيكسبها‬ ‫البريق‬ ‫عليها‬ ‫يضفي‬ ‫وبشكل‬
‫عالية‬ ‫جمالية‬ ‫ويكسبه‬.
‫يحيلنا‬ ‫التصميم‬ ‫بأن‬ ‫قلنا‬ ‫لقد‬ ،‫وأخيرا‬
‫مصمم‬ ‫إلى‬ ‫مباشرة‬.‫عند‬ ‫التوقف‬ ‫وإن‬
‫دون‬ ‫النعمة‬ ‫ورؤية‬ ‫التصميم‬ ‫بأهمية‬ ‫التمتع‬
‫واالعتراف‬ ‫المصمم‬ ‫صفات‬ ‫على‬ ‫التعرف‬
‫ونكران‬ ‫إجحاف‬ ‫أكبر‬ ‫ليعد‬ ‫وعلمه‬ ‫بخبرته‬
‫عن‬ ‫نتكلم‬ ‫كنا‬ ‫إن‬ ‫خصوصا‬ ‫النعمة‬ ‫لتلك‬
‫نفسه‬ ‫اإلنسان‬ ‫إيجاد‬ ‫نعمة‬(‫في‬ ‫المتأمل‬
‫الصنعة‬.)‫التصميم‬ ‫رؤية‬ ‫تجاوز‬ ‫عدم‬ ‫إن‬
‫في‬ ‫سيسقطنا‬ ‫بالمصمم‬ ‫االعتراف‬ ‫إلى‬
‫االختراع‬ ‫ببراءة‬ ‫االعتراف‬ ‫مشكلة‬(‫غدا‬
‫ال‬ ‫فقط‬ ‫ألننا‬ ‫معينة‬ ‫لشركة‬ ‫سيارات‬ ‫سننتج‬
‫الشركة‬ ‫بتلك‬ ‫نعترف‬)
‫مثال‬:‫الهيدروجين‬ ‫من‬ ‫ذرتين‬ ‫من‬ ‫الماء‬ ‫يتكون‬
‫من‬ ‫وذرة‬‫األوكسيجين‬(H2O)
‫الوظيفية‬(‫الغائية‬)‫لما‬ ‫الرئيسي‬ ‫الطابع‬ ‫هي‬
‫أهداف‬‫و‬ ‫بل‬ ‫هدف‬ ‫بدون‬ ‫شيء‬ ‫يوجد‬ ‫فال‬ ،‫الكون‬ ‫في‬
(‫معرفتنا‬ ‫فلضعف‬ ‫إيجاده‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫نعرف‬ ‫لم‬ ‫فإذا‬
‫فلنتهم‬ ‫فإياها‬.)
‫نجد‬ ‫ان‬‫و‬‫األل‬‫و‬ ‫التصميم‬ ‫وظائف‬ ‫أمثلة‬ ‫فمن‬:
‫التأمل‬ ‫يبعثها‬ ‫التي‬ ‫البهجة‬‫و‬ ‫النفسية‬ ‫احة‬‫ر‬‫ال‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫جمال‬
‫فيها‬.‫ع‬‫التنو‬ ‫كان‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ‫الرتيب‬ ‫المشهد‬ ‫وتمل‬ ‫تسأم‬ ‫فالنفس‬
‫مقصدا‬.
‫ات‬‫و‬‫الشه‬ ‫ة‬‫إثار‬(‫اللذة‬ ‫عن‬ ‫البحث‬)،
،‫الكون‬ ‫في‬ ‫مما‬ ‫التعلم‬
‫األمن‬‫و‬ ‫التمويه‬(‫الحياة‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬)
‫لألشياء‬ ‫المادية‬ ‫الوظائف‬ ‫أمثلة‬ ‫ومن‬:
‫األكل‬(‫الحياة‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬)
‫الحركة‬‫و‬ ‫النقل‬
‫اصل‬‫و‬‫الت‬(‫الرئة‬ ،‫الرياح‬ ،‫اللسان‬)..
‫البيئي‬ ‫ازن‬‫و‬‫الت‬‫و‬ ‫النظافة‬(‫الدود‬ ،‫النمل‬ ،‫الطيور‬)..
‫لكل‬ ‫أن‬ ‫فسنجد‬ ‫ى‬‫أخر‬ ‫اوية‬‫ز‬ ‫من‬ ‫األمر‬ ‫تناولنا‬ ‫ذا‬‫ا‬‫و‬
‫عدة‬ ‫وظائف‬ ‫عنصر‬(‫العنصر‬ ‫بوظائف‬ ‫يتعلق‬ ‫األمر‬ ‫أكان‬ ‫اء‬‫و‬‫س‬
‫بعالقة‬ ‫يتعلق‬ ‫األمر‬ ‫كان‬ ‫أو‬ ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫جسم‬ ‫من‬ ‫كعضو‬
‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫ككل‬ ‫الكائن‬)‫أمثلة‬ ‫نأخذ‬ ،:
‫اللسان‬(،‫للمضغ‬ ‫ا‬‫ر‬‫تيسي‬ ‫الفم‬ ‫في‬ ‫الطعام‬ ‫تحريك‬ ،‫التذوق‬
‫التنظيف‬ ،‫اللغة‬.)
‫الريح‬(‫اج‬‫و‬‫األم‬‫و‬ ‫السحاب‬ ‫تحريك‬ ،‫اصل‬‫و‬‫الت‬ ،‫اقح‬‫و‬‫ل‬..
‫الجلد‬(‫الجسم‬ ‫تنفس‬ ،‫الجسد‬ ‫ات‬‫ر‬‫عو‬ ‫ستر‬ ،‫اإلحساس‬)..
‫الئقة‬ ‫ائز‬‫ر‬‫وغ‬ ‫ات‬‫ر‬‫بقد‬ ‫وخلق‬ ‫إال‬ ‫كائن‬ ‫كل‬
‫النسيج‬ ‫ضمن‬ ‫سيؤديها‬ ‫التي‬ ‫بمهمته‬.‫من‬ ‫فهناك‬
‫ه‬‫بصر‬ ‫أو‬ ،‫أقوى‬ ‫سمعه‬(‫العقاب‬)‫شمه‬ ‫أو‬.‫هناك‬
‫كيماوية‬ ‫معقمات‬ ‫عنده‬ ‫من‬(‫النمل‬)‫أسلحة‬ ‫أو‬
‫فتاكة‬(‫احف‬‫و‬‫ز‬)..‫ات‬‫ر‬‫ادا‬‫ر‬ ‫عنده‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ،
‫للمسافات‬ ‫ومحددات‬(‫الذئاب‬)‫وموجهات‬‫ـ‬‫أي‬
‫مالحية‬ ‫أنظمة‬‫ـ‬‫اها‬‫ر‬‫ن‬ ‫ال‬ ‫سبل‬ ‫عبر‬(‫الطيور‬‫ـ‬
‫النحل‬‫ـ‬‫القطط‬..)
‫ضعيفا‬ ‫خلق‬ ‫اإلنسان‬ ‫لكن‬(‫اس‬‫و‬‫الح‬)
‫هائلة‬ ‫ة‬‫بقدر‬ ‫إمداده‬ ‫وتم‬ ،‫وظيفته‬ ‫تقتضيه‬ ‫لما‬
‫بداعه‬‫ا‬‫و‬ ‫وتخيله‬ ‫عقله‬ ‫في‬ ‫متمثلة‬...
‫تعالى‬ ‫قال‬(‫عون‬‫فر‬ ‫مع‬ ‫موسى‬ ‫قصة‬:)
”‫هدى‬ ‫ثم‬ ‫خلقه‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫أعطى‬ ‫الذي‬ ‫ربنا‬“
(‫طه‬ ‫ة‬‫سور‬)
‫يغطي‬ ‫وطالء‬ ‫وبريق‬ ‫وزينة‬ ‫زخرف‬ ‫الحياة‬ ‫في‬
‫والفاني‬ ‫المتقلب‬ ‫جوهرها‬.‫معنا‬ ‫يحضر‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫جوهر‬
‫ونحن‬ ‫دائما‬‫نعبرها‬‫وتتغير‬ ‫الرؤية‬ ‫ميزان‬ ‫لدينا‬ ‫يختل‬ ‫فال‬
‫الجوهر‬ ‫ونترك‬ ‫بالقشور‬ ‫فنلتصق‬ ‫األهداف‬(‫اللب‬.)
‫أيدينا‬ ‫بين‬ ‫وهي‬ ‫السعادة‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫ونقفز‬.
‫التراب‬ ‫فوق‬ ‫ونسير‬ ‫التراب‬ ‫نأكل‬ ‫الحياة‬ ‫في‬
‫التراب‬ ‫إلى‬ ‫ومآلنا‬ ‫التراب‬ ‫ونسكن‬ ‫التراب‬ ‫ونركب‬.
‫شيئا‬ ‫نملك‬ ‫وال‬ ‫نملك‬ ‫أننا‬ ‫ونظن‬(‫شخص‬ ‫يملك‬ ‫كيف‬
‫عيشه‬ ‫زمن‬ ‫عليه‬ ‫مكتوب‬ ‫صك‬ ‫عنده‬ ‫وليس‬ ‫شيئا‬
‫مضبوطا‬.)‫سيغادرنا‬ ‫أو‬ ‫نملكه‬ ‫ما‬ ‫حتما‬ ‫سنغادر‬ ‫إننا‬.‫ال‬
‫تعمر‬ ‫اللذة‬ ‫وال‬ ‫نعمر‬ ‫نحن‬ ‫فال‬ ‫الدنيا‬ ‫في‬ ‫بقاء‬.
‫وتحيله‬ ‫حفرا‬ ‫ستحفره‬ ‫فالسنون‬ ،‫زائل‬ ‫كله‬ ‫الحياة‬ ‫جمال‬
‫النظارة‬ ‫وبعد‬ ،‫الرياح‬ ‫تذروه‬ ‫هشيما‬ ‫الخضرة‬ ‫بعد‬
‫وترهال‬ ‫شيخوخة‬.
‫لملذات‬ ‫تذوق‬ ‫ـ‬
،‫الحياة‬
‫عدة‬ ‫منافذ‬ ‫ـ‬
‫الهواء‬ ‫في‬ ‫نسبح‬ ‫ـ‬
،‫الماء‬ ‫في‬ ‫ونختنق‬
‫وما‬ ‫بالحياة‬ ‫أنس‬ ‫ـ‬
‫تزخر‬‫به‬.
‫ضعف‬(‫حواس‬)
‫لهدف‬ ‫لكن‬.
،‫الماء‬ ‫في‬ ‫نسبح‬ ‫ـ‬
‫للملذات‬ ‫تذوق‬ ‫ال‬ ‫ـ‬
‫واحد‬ ‫منفذ‬ ‫ـ‬
‫أنيس‬ ‫بال‬ ‫مفرد‬ ‫ـ‬
‫رأت‬ ‫عين‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫ـ‬
‫سمعت‬ ‫أذن‬ ‫وال‬
‫على‬ ‫خطر‬ ‫وال‬
‫بشر‬ ‫قلب‬.
‫تورث‬ ‫تغيرات‬ ‫ـ‬
‫الدائمة‬ ‫اللذة‬.
‫في‬
‫البطن‬
‫في‬
‫الحياة‬
‫في‬
‫اآلخرة‬
‫باإلحساس‬ ‫نسعد‬ ‫ال‬ ‫تم‬ ‫ومن‬ ‫نتأملها‬ ‫ال‬ ،‫نعم‬ ‫في‬ ‫نعيش‬
‫بها‬.‫لنتعس‬ ‫بعيد‬ ‫جديد‬ ‫عن‬ ‫ونبحث‬‫به‬.‫عندنا‬ ‫ما‬ ‫تأملنا‬ ‫لو‬
‫قلوبنا‬ ‫تغمر‬ ‫بالبهجة‬ ‫ألحسسنا‬ ‫حولنا‬ ‫وما‬ ‫نعم‬ ‫من‬
‫منها‬ ‫حرم‬ ‫كما‬ ‫نحرمها‬ ‫لم‬ ‫إذ‬ ‫محظوظين‬ ‫نحن‬ ‫كم‬ ‫وألدركنا‬
‫آخرون‬(،‫الدفء‬ ،‫الطعام‬ ،‫األمن‬ ،‫الصحة‬ ،‫البصر‬
‫األنس‬.)..
‫المنعم‬ ‫شكر‬ ‫تستوجب‬ ‫النعم‬ ‫هذه‬..‫تستوجب‬
‫منها‬ ‫المحرومين‬ ‫اتجاه‬ ‫حانية‬ ‫إيجابية‬ ‫حركة‬.‫هذا‬‫الشكر‬
‫التي‬ ‫للنعمة‬ ‫وتقييدا‬ ‫قلوبنا‬ ‫في‬ ‫حبورا‬ ‫سينعكس‬‫فيها‬ ‫نرفل‬
‫وعدا‬ ‫الدارين‬ ‫في‬ ‫وجزاء‬ ‫أيدينا‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫تطير‬ ‫فال‬‫هللا‬ ‫من‬
‫المنان‬ ‫الحنان‬.
‫نعمة‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫سنسأل‬ ،‫المقابل‬ ‫وفي‬:‫هل‬‫أدينا‬
‫اختبار‬ ‫دار‬ ‫إال‬ ‫الدنيا‬ ‫فليست‬ ‫ال؟‬ ‫أم‬ ‫شكرها‬.
‫تعالى‬ ‫قال‬:”‫النعيم‬ ‫عن‬ ‫يومئذ‬ ‫ولتسألن‬“(‫التكاثر‬ ‫سورة‬)
‫مشاط‬ ‫نورالدين‬
2.3
1.3
3.3
‫مظلمة‬ ‫نقطة‬ ‫عن‬ ‫نبحث‬ ‫لكننا‬ ‫السعادة‬ ‫حقل‬ ‫في‬ ‫نكون‬ ،‫األحيان‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫في‬
(‫فيها‬ ‫فنحفر‬ ‫قديمة‬ ‫أو‬ ‫فنضخمها‬ ‫بسيطة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫مشكلة‬)‫النقاط‬ ‫مئات‬ ‫بين‬ ‫من‬
‫نظارات‬ ‫لنلبس‬ ‫أو‬ ‫حالكة‬ ‫ظلمة‬ ‫حياتنا‬ ‫لنحول‬ ‫ونلوكها‬ ‫عليها‬ ‫فنركز‬ ‫المضيئة‬
‫كذلك‬ ‫ليست‬ ‫وهي‬ ‫مظلمة‬ ‫الدنيا‬ ‫فنرى‬ ‫سوداء‬.
‫ما‬ ‫على‬ ‫حياتهم‬ ‫في‬ ‫ركزوا‬ ‫سعداء‬ ‫هناك‬ ،‫أيضا‬ ‫صحيح‬ ‫العكس‬ ‫لكن‬
‫حباهم‬‫قللوا‬ ‫أو‬ ‫الحقيقي‬ ‫حجمها‬ ‫مشاكل‬ ‫من‬ ‫يعانونه‬ ‫لما‬ ‫وأعطوا‬ ،‫نعم‬ ‫من‬ ‫هللا‬
‫في‬ ‫كبرت‬ ‫بل‬ ‫النعمة‬ ‫ازدروا‬ ‫فما‬ ‫حياتهم‬ ‫في‬ ‫النور‬ ‫بؤر‬ ‫مقابل‬ ‫في‬ ‫شأنها‬ ‫من‬
‫أكثر‬ ‫حياتهم‬ ‫فتألألت‬ ‫المنعم‬ ‫فشكروا‬ ‫عيونهم‬.
‫حياتنا‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫أثر‬ ‫النفسي‬ ‫للجانب‬(‫والحزن‬ ‫والقلق‬ ‫والتوتر‬ ‫الغضب‬
‫إحساسات‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يقابل‬ ‫وما‬ ‫واليأس‬‫وسلوكات‬‫إيجابية‬)‫حصاده‬ ‫وينعكس‬
‫وأدائنا‬ ‫صحتنا‬ ‫على‬.‫ينضب‬ ‫ال‬ ‫سعادة‬ ‫منبع‬ ‫إلى‬ ‫اإللهي‬ ‫التوجيه‬ ‫كان‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬
‫أبدا‬:‫تعالى‬ ‫فقال‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬" :‫لتشقى‬ ‫القرآن‬ ‫عليك‬ ‫أنزلنا‬ ‫ما‬ ،‫طه‬”‫فقد‬ ‫إذا‬ ،
‫تمسك‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ويسعد‬ ‫لتسعد‬ ‫إليك‬ ‫أنزلناه‬‫به‬‫منهاجه‬ ‫وفق‬ ‫طريقه‬ ‫ورسم‬
‫منهج‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫لنبني‬ ‫نتأملها‬ ‫آيات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫القرآن‬ ‫نور‬ ‫مع‬ ‫سنتعامل‬
‫القرآن‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬:
‫نور‬ ‫القرآن‬..‫من‬ ‫فيغرف‬ ‫أبوابه‬ ‫له‬ ‫سيفتح‬ ‫بتأمل‬ ‫وقرأه‬ ‫فتحه‬ ‫من‬
‫أسراره‬..‫أبهاها‬ ‫وما‬ ‫أسراره‬ ‫أكثر‬ ‫وما‬.‫القرفصاء‬ ‫ونجلس‬ ‫المصحف‬ ‫لنفتح‬..
‫صاف‬ ‫بذهن‬ ‫ونقرأ‬..‫من‬ ‫القلوب‬ ‫في‬ ‫لما‬ ‫بأدواء‬ ‫العودة‬ ‫هللا‬ ‫بحول‬ ‫لكم‬ ‫أضمن‬
‫جراح‬.
‫يزخر‬ ‫بما‬ ‫الطيف‬ ‫كألوان‬ ‫القرآن‬ ‫نور‬‫به‬‫مواضيع‬ ‫من‬ ‫الحكيم‬ ‫الكتاب‬
‫ولمسات‬ ‫وقصص‬ ‫ومشاهد‬‫إعجازية‬‫وعلم‬ ‫واللغة‬ ‫العلوم‬ ‫مجاالت‬ ‫عمق‬ ‫في‬
‫واالجتماع‬ ‫النفس‬.‫عالم‬ ‫وعبر‬ ‫األرض‬ ‫في‬ ‫وحركته‬ ‫اإلنسان‬ ‫جوهرها‬ ‫لمسات‬
‫الغيب‬.‫مطلق‬ ‫حق‬ ‫منه‬ ‫كلمة‬ ‫فكل‬ ‫الحق‬ ‫يتكلم‬ ‫فعندما‬..‫في‬ ‫موغلة‬ ‫إشارة‬ ‫وكل‬
‫الغيب‬ ‫مفاتح‬ ‫عنده‬ ‫ممن‬ ‫الغيب‬ ‫فهم‬ ‫وتستقي‬ ‫الكون‬ ‫أسرار‬.
(‫العلمية‬ ‫اآليات‬ ‫من‬ ‫نماذج‬)
‫وخالقه‬ ‫اإلنسان‬ ‫بين‬ ‫صلة‬ ‫الصالة‬(‫هللا‬
‫الرحيم‬ ‫الرحمن‬)،
‫يتخلص‬ ‫نفسي‬ ‫تطهير‬ ‫عملية‬ ‫الصالة‬
‫من‬ ‫المرء‬ ‫فيها‬‫أوهاق‬‫وتصحيح‬ ‫الخطايا‬
‫لمطبات‬‫السير‬..‫وأوبة‬ ‫توبة‬ ‫إنها‬..‫وعقد‬
‫إيجابي‬ ‫أفق‬ ‫نحو‬ ‫جديد‬(‫السليم‬ ‫القلب‬
‫السليم‬ ‫والفعل‬)
‫والمآل‬ ‫الكون‬ ‫في‬ ‫تأمل‬ ‫الصالة‬..
‫الوجود‬ ‫في‬ ‫اإللهية‬ ‫للرحمة‬ ‫تلمس‬..
‫البالغة‬ ‫والعناية‬.
"‫ا‬ً‫ِير‬‫ث‬َ‫ك‬ ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ َ َّ‫هللا‬ ‫وا‬ُ‫ر‬ُ‫ك‬ْ‫اذ‬ ‫وا‬ُ‫ن‬َ‫م‬‫آ‬ َ‫ِين‬‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُّ‫ي‬َ‫أ‬ ‫ا‬َ‫ي‬(41)ً‫يال‬ ِ‫ص‬َ‫أ‬ َ‫و‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ُ‫ب‬ ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ح‬ِّ‫ب‬َ‫س‬ َ‫و‬(42)
َ‫ِين‬‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ؤ‬ُ‫م‬ْ‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫ان‬َ‫ك‬ َ‫و‬ ۚ ِ‫ور‬ُّ‫ن‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬ِ‫إ‬ ِ‫ت‬‫ا‬َ‫م‬ُ‫ل‬ُّ‫ظ‬‫ال‬ َ‫ن‬ِّ‫م‬ ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ج‬ ِ‫ر‬ ْ‫خ‬ُ‫ي‬ِ‫ل‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ك‬ِ‫ئ‬ َ‫ال‬َ‫م‬ َ‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ي‬ِّ‫ل‬َ‫ص‬ُ‫ي‬ ‫ِي‬‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ُو‬‫ه‬
‫ا‬ً‫م‬‫ِي‬‫ح‬َ‫ر‬(43)”(‫األحزاب‬ ‫سورة‬)
"ً‫ا‬‫ام‬َ‫ِز‬‫ل‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫ف‬ ْ‫و‬َ‫س‬َ‫ف‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ب‬َّ‫ذ‬َ‫ك‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ ُ‫اؤ‬َ‫ع‬ُ‫د‬ َ‫ال‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ‫ي‬ِّ‫ب‬َ‫ر‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ب‬ ُ‫أ‬َ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ ْ‫ل‬ُ‫ق‬(77)”(‫الفرقان‬ ‫سورة‬)
(،ٌ‫وقريب‬ ‫بصير‬ ‫سميع‬ ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬ ‫ويعرف‬ ُ‫ه‬ُ‫ف‬‫يعر‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬ ‫يعني‬ ‫؟‬ ُ‫ه‬ ُ‫ُعاؤ‬‫د‬ ‫ني‬ْ‫يع‬ ‫ماذا‬ ،ً‫حقيقة‬ ‫هللا‬ ‫دعا‬ ‫إذا‬ ‫اإلنسان‬
‫ال‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫إنسا‬ َ‫و‬ُ‫ع‬ْ‫د‬َ‫ت‬ ‫ولن‬ ،َ‫ك‬ُ‫ع‬َ‫م‬ْ‫يس‬ ‫ال‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫إنسا‬ َ‫و‬ُ‫ع‬ْ‫د‬َ‫ت‬ ‫ولن‬ ،ِ‫ه‬ِ‫د‬‫جو‬ ُ‫و‬ِ‫ب‬ ُ‫ِن‬‫م‬‫ؤ‬ُ‫ت‬ ‫ال‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫إنسا‬ َ‫و‬ُ‫ع‬ْ‫د‬َ‫ت‬ ‫لن‬ َ‫ك‬َّ‫ن‬‫إ‬ ،‫ورحيم‬ ٌ‫ل‬ْ‫د‬َ‫وع‬
ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫وبأ‬ ،‫ك‬ُّ‫ب‬ِ‫ح‬ُ‫ي‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫وأ‬ ‫ع‬َ‫م‬ْ‫يس‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫وبأ‬ ،ِ‫ه‬ِ‫د‬‫جو‬ ُ‫و‬ِ‫ب‬ ٌ‫مؤمن‬ ‫فأنت‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ َ‫و‬ُ‫ع‬ْ‫د‬َ‫ت‬ ‫أن‬ ‫د‬َّ‫ر‬َ‫ج‬ُ‫م‬ِ‫ب‬َ‫ف‬ ،َ‫ك‬ُ‫ب‬‫جي‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬
،‫بكم‬ ُ‫بأ‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫هللا‬ ‫م‬ُ‫ت‬ ْ‫و‬َ‫دَع‬ ‫فإذا‬ ،‫رة‬ْ‫د‬ُ‫ق‬‫و‬ ‫ة‬َّ‫ب‬‫ومح‬ ‫وسماع‬ ‫جود‬ ُ‫و‬ ،َ‫ك‬ِ‫طلب‬ ‫إلى‬ َ‫ك‬َ‫ب‬‫جي‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫على‬ ٌ‫ر‬ِ‫د‬‫قا‬
‫خطير‬ ‫ر‬ِّ‫ش‬ َ‫ؤ‬ُ‫م‬ ‫ُّعاء‬‫د‬‫فال‬ ‫إليه‬ ‫كم‬ُّ‫ل‬ُ‫د‬َ‫ي‬‫و‬ ،‫إليه‬ ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ب‬ ‫ويأخذ‬ ،‫كم‬َّ‫ال‬‫ويتو‬ ،‫عاكم‬ ْ‫وير‬ ‫كم‬ُّ‫ب‬ِ‫ح‬ُ‫ي‬‫و‬)..
http://www.nabulsi.com/blue/ar/print.php?art=4549
‫قمنا‬ ‫التي‬ ‫الرحلة‬ ‫خالل‬ ‫من‬‫بها‬‫بعض‬ ‫عند‬ ‫الوقوف‬ ‫حاولنا‬ ،
‫مدلوالتها‬ ‫من‬ ‫لبعض‬ ‫وقراءة‬ ‫فيها‬ ‫تأمال‬ ‫الكون‬ ‫صفحات‬ ‫من‬.‫وهي‬
‫األشياء‬ ‫إلى‬ ‫النظر‬ ‫على‬ ‫الذات‬ ‫تمرين‬ ‫إلى‬ ‫باألساس‬ ‫ترمي‬ ‫قراءة‬
‫الجمال‬ ‫وتقتل‬ ‫الحس‬ ‫تبلد‬ ‫التي‬ ‫للغفلة‬ ‫دفعا‬ ‫عادي‬ ‫غير‬ ‫بشكل‬
‫الكوني‬.
‫بعض‬ ‫إلى‬ ‫التطرق‬ ‫شديدة‬ ‫بعجالة‬ ‫حاولنا‬ ،‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫ومن‬
‫األبعاد‬ ‫ذات‬ ‫معانيها‬ ‫في‬ ‫وتأمال‬ ‫استبصارا‬ ‫القرآن‬ ‫آيات‬ ‫من‬
‫حولنا‬ ‫من‬ ‫الكون‬ ‫إلى‬ ‫رؤيتنا‬ ‫صياغة‬ ‫بإعادة‬ ‫والمرتبطة‬ ‫المختلفة‬
‫مظاهره‬ ‫مع‬ ‫ال‬ ‫حقائقه‬ ‫مع‬ ‫منسجمين‬ ‫يجعلنا‬ ‫بشكل‬.
‫مشاط‬ ‫نورالدين‬

صفحات الكون من التأمل إلى التبتل

  • 3.
  • 4.
  • 5.
    ‫الحياة‬ ‫زحمة‬ ‫في‬..‫والشهوة‬‫والمناصب‬ ‫اللقمة‬ ‫وراء‬ ‫والجري‬ ‫والشهرة‬..‫ندخل‬ ‫وتحنيطها‬ ‫الذات‬ ‫عبودية‬ ‫وراء‬ ‫واللهث‬‫الغفلة‬ ‫دوامة‬ ‫األبصار‬ ‫تخطف‬ ‫روعة‬ ‫من‬ ‫بنا‬ ‫يحيط‬ ‫عما‬..‫لنا‬ ‫فتبدو‬‫رتيبة‬ ‫الحياة‬ ‫وميتة‬ ‫بل‬ ‫وموحشة‬ ‫ومكررة‬..‫األنس‬ ‫عالقة‬ ‫تتكسر‬ ‫بداخلنا‬ ‫وبموتها‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫مبحرين‬ ‫ونتيه‬ ‫حولنا‬ ‫بمن‬‫السعادة‬‫وهي‬‫مبتغانا‬. ‫الكون‬..‫في‬ ‫مبهر‬‫وهندسته‬ ‫وقوانينه‬ ‫اشتغاله‬ ‫وآليات‬ ‫نسقه‬.. ‫في‬ ‫ساحر‬‫مكوناته‬ ‫جمال‬‫في‬ ‫رهيب‬ ،‫تعددها‬، ‫الكون‬..‫نقولها‬ ‫كلمة‬..‫من‬ ‫بحار‬ ‫أمامنا‬ ‫فتمتد‬‫المجهول‬‫ونزر‬ ‫المعلوم‬ ‫من‬ ‫قليل‬..،‫إليه‬ ‫وصلت‬ ‫ما‬ ‫رغم‬ ‫بداياتها‬ ‫في‬ ‫مازالت‬ ‫فمعرفتنا‬ ‫المجهول‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫عوالم‬ ‫أمامنا‬ ‫يفتح‬ ‫العلم‬ ‫تقدم‬ ‫مع‬ ‫نكتشفه‬ ‫فما‬.. ‫بعض‬ ‫فوق‬ ‫بعضها‬ ‫ظلمات‬ ‫المجهول‬ ‫مساحات‬ ‫فتتمدد‬.. ‫مشاط‬ ‫نورالدين‬
  • 6.
    ‫إليه‬ ‫وصلنا‬ ‫ما‬‫يأسرنا‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬‫لجماليته‬‫ووظيفيته‬، ‫مشدوهين‬ ‫فنقف‬‫تركيبه‬ ‫في‬ ‫واإلحاطة‬ ‫والخبرة‬ ‫ورائه‬ ‫من‬ ‫للحكمة‬ ‫والرحمة‬‫يائه‬ ‫إلى‬ ‫ألفه‬ ‫من‬ ‫تطبعه‬ ‫التي‬. ‫خالل‬ ‫من‬ ‫سنشتغل‬ ،‫الرحلة‬ ‫هذه‬ ‫في‬‫استبصارات‬،‫أعاله‬ ‫أوردناه‬ ‫لما‬ ‫لنبني‬‫للتأمل‬ ‫قواعد‬‫زوايا‬ ‫لنا‬ ‫تيسر‬ ‫محددة‬ ‫آليات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫وتغنيها‬ ‫الرؤية‬.‫هذه‬ ‫ربط‬ ‫على‬ ‫سنعمل‬ ‫كما‬‫االستبصارات‬‫بالمآالت‬ ‫والغيب‬‫من‬ ‫وننطلق‬ ‫النفس‬ ‫أغوار‬ ‫فنسبر‬ ،‫والذكر‬ ‫القرآن‬ ‫أنوار‬ ‫والدعاء‬‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫في‬ ‫عاليا‬ ‫لنحلق‬‫المحدود‬‫والالمحدود‬‫وبين‬ ، ‫الحاضر‬‫والقادم‬.. ‫مشاط‬ ‫نورالدين‬
  • 7.
  • 8.
    ‫معنى‬‫تأمل‬‫الجامع‬ ‫المعاني‬ ‫معجم‬‫في‬-‫عربي‬ ‫عربي‬ ‫معجم‬ ‫يلي‬ ‫كما‬ ‫نعرفه‬ ‫لنا‬ ‫وبالنسبة‬: َ‫ء‬‫الشي‬ َ‫ل‬َّ‫م‬َ‫أ‬َ‫ت‬ ‫ـ‬‫وفيه‬ ،:‫أخرى‬ ‫بعد‬ ‫مرة‬ ‫فيه‬ ‫النظر‬ ‫عاد‬َ‫وأ‬ ‫تدبره‬‫ه‬َ‫ن‬ِ‫ق‬ْ‫ي‬َ‫ت‬ْ‫س‬َ‫ي‬ِ‫ل‬، ‫في‬ ‫ـ‬(‫النفس‬ ‫علوم‬)‫لما‬ ‫اإلنسان‬ ‫فيها‬ ‫يستسلم‬ ‫حالة‬ ‫أو‬ ّ‫ذهني‬ ‫استغراق‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫يتط‬ ‫موضوع‬ ‫في‬ ‫ق‬ِّ‫م‬‫متع‬ ‫تفكير‬ ، ‫وأفكار‬ ٍ‫معان‬ ‫من‬ ‫خاطره‬ ‫في‬ ّ‫يمر‬ ‫واالنتباه‬ ‫الذهن‬ ‫تركيز‬. ّ‫ذاتي‬ ‫أو‬ ّ‫باطني‬ ‫ل‬ُّ‫م‬‫تأ‬ ‫ـ‬( :‫النفس‬ ‫علوم‬)‫المالحظة‬ ‫وهو‬ ‫؛‬ ‫استبطان‬ ّ‫يحس‬ ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫االنفعال‬ ‫أو‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الشعور‬ ‫للحاالت‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الداخل‬‫بها‬‫الفرد‬ ‫التأمل‬ ‫ـ‬‫بنيته‬ ‫معرفة‬ ‫بغية‬ ‫ما‬ ‫شيء‬ ‫حول‬ ‫المرء‬ ‫تفكير‬ ‫تركيز‬ ‫هو‬(‫مكوناته‬) ‫وأهدافه‬ ‫وتأثيراته‬ ‫وعالقاته‬ ‫إيجاده‬ ‫وراء‬ ‫من‬ ‫والحكمة‬ ‫اشتغاله‬ ‫وطريقة‬ ‫وشكله‬.
  • 9.
    ‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫إجماال‬‫التأمل‬ ‫أهداف‬ ‫تتمثل‬: ‫الوصول‬‫الى‬‫الوعي‬ ‫حالة‬‫القصوى‬(‫ات‬‫ر‬‫المؤث‬ ‫الة‬‫ز‬‫إ‬)، ‫اك‬‫ر‬‫إد‬ ‫من‬ ‫عليا‬ ‫مقامات‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬‫اإلحاطة‬‫و‬ ‫وفهمه‬ ‫ع‬‫الموضو‬‫به‬‫حركته‬ ‫في‬ ‫وحكمته‬ ‫وعالقاته‬. ‫لها‬ ‫أمثل‬ ‫استثمار‬‫و‬ ‫معها‬ ‫جيد‬ ‫تعامل‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫عدة‬ ‫ايا‬‫و‬‫ز‬ ‫من‬ ‫األشياء‬ ‫فهم‬ (‫السالم‬ ‫عليه‬ ‫وموسى‬ ‫الخضر‬ ‫قصة‬)، ‫ها‬‫وآثار‬ ‫ات‬‫ر‬‫المؤث‬‫و‬ ‫المسببات‬‫و‬ ‫باألسباب‬ ‫المعرفة‬ ‫اإلبداع‬،‫أعمالها‬ ‫يحاكي‬ ‫ما‬ ‫نجاز‬‫ا‬‫و‬ ‫المخلوقات‬ ‫فهم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫داخلي‬ ‫ورضا‬ ‫نفسي‬ ‫انسجام‬ ‫حالة‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫النعم‬ ‫شكر‬
  • 10.
    ‫الرؤية‬ ‫ايا‬‫و‬‫وز‬ ‫التأمل‬‫كيفية‬: ،‫عليه‬ ‫التركيز‬‫و‬ ‫ع‬‫الموضو‬ ‫تحديد‬ ‫المشوشة‬ ‫ات‬‫ر‬‫المؤث‬ ‫تغييب‬(‫تتحرك‬ ‫أو‬ ‫هادئا‬ ‫تجلس‬ ‫أن‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ‫بيدك‬ ‫ما‬ ‫تترك‬ ،‫غيرك‬ ‫مع‬ ‫تتكلم‬ ‫ال‬ ،‫عة‬‫سر‬ ‫غير‬ ‫في‬ ‫المالحظة‬ ‫صفو‬ ‫يعكر‬.) ،‫الرؤية‬ ‫لوضوح‬ ‫األفضل‬ ‫المكان‬ ‫اختيار‬ ‫كأنك‬ ‫أي‬ ‫تقليدية‬ ‫غير‬ ‫بطريقة‬ ‫التأمل‬ ‫ع‬‫موضو‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يتيح‬ ‫هذا‬ ،‫ة‬‫مر‬ ‫ألول‬ ‫معه‬ ‫تتعامل‬‫لك‬‫الوهم‬ ‫مربع‬ ‫من‬ ‫الخروج‬ (‫السبع‬ ‫المعارف‬‫إلدغار‬‫ان‬‫ر‬‫مو‬) ‫الشيء‬ ‫في‬ ‫الجمال‬ ‫بعناصر‬ ‫البدء‬(‫التصاميم‬‫و‬ ‫ان‬‫و‬‫األل‬)، ‫ثم‬ ،‫فتركيبه‬‫وظيفيته‬‫المنعم‬ ‫شكر‬ ‫ا‬‫ر‬‫أخي‬‫و‬ ،‫وتداعياته‬ ‫اته‬‫ر‬‫وتأثي‬ ‫عليه‬.
  • 11.
  • 18.
    ‫من‬‫أنطوني‬‫والمتغيرة‬ ‫المتعددة‬ ‫إلى‬‫ومنها‬ ‫الثابتة‬ ‫اللوحات‬ ‫إلى‬ ‫فلو‬
  • 22.
    ‫عن‬ ‫نتكلم‬ ‫حينما‬‫الجمال‬‫عنصرين‬‫عن‬ ‫نتكلم‬ ، ‫مهمين‬‫واأللوان‬ ‫التصميم‬.‫تصميم‬ ‫ولكل‬ ‫مصمم‬‫تصميما‬ ‫سميناه‬ ‫لما‬ ‫وإال‬.‫هو‬ ‫فالتصميم‬ "‫نستطيع‬ ‫منظمة‬ ‫عقلية‬ ‫عملية‬‫بها‬‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫في‬ ‫وإدماجها‬ ‫المعلومات‬ ‫من‬ ‫متعددة‬ ‫أنواع‬ ‫برؤية‬ ‫واالنتهاء‬ ‫األفكار‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫مجموعة‬ ‫األفكار‬ ‫لتلك‬ ‫واضحة‬.‫هذه‬ ‫تظهر‬ ‫عادة‬ ‫و‬ ‫رسومات‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫الرؤية‬”)*(.‫هذه‬ ‫تتميز‬ ‫الرسومات‬‫هندسية‬ ‫بحسابات‬‫تعطي‬ ‫مضبوطة‬ ‫جماليته‬ ‫للشكل‬.‫جمال‬ ‫تتمم‬ ‫فهي‬ ‫األلوان‬ ‫أما‬ ‫لتنسيق‬ ‫بدورها‬ ‫وتخضع‬ ‫الصنعة‬‫رياضي‬‫في‬ ‫ودمجها‬ ‫وضعها‬.‫هذه‬ ‫ضبط‬ ‫نقص‬ ‫كلما‬ ‫اإلتقان‬ ‫نقص‬ ‫العناصر‬. )*( http://www.arab-eng.org/vb/t223462.html
  • 23.
    ‫الجولة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬‫سنركز‬ ‫الجمالية‬‫العناصر‬ ‫على‬ ‫والتصاميم‬‫و‬‫نحتفظ‬ ‫بمالحظاتنا‬‫هذا‬ ‫لنهاية‬ ‫ستكون‬ ‫ألنها‬ ،‫الجزء‬ ‫تساؤل‬ ‫موضع‬ ‫؟؟؟؟؟؟‬ (‫الرحلة‬ ‫فلنبدأ‬)
  • 85.
    ،‫فرد‬ ‫كل‬ ‫يفرد‬‫تصميما‬ ‫البصمات‬ ‫تمثل‬ ‫سؤاال‬ ‫يطرح‬ ‫مما‬ ‫غيره‬ ‫عن‬ ‫تميزا‬ ‫ويعطيه‬ ‫عريضا‬.‫لكانت‬ ‫عشوائيا‬ ‫الخلق‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫متشابهة‬ ‫بصمات‬ ‫هناك‬.‫تتواصل‬ ‫فهل‬ ‫التاريخ‬ ‫وعبر‬ ‫العالمي‬ ‫الصعيد‬ ‫على‬ ‫النطف‬ ‫أي‬ ‫لبنان‬ ‫تكوينها‬ ‫أثناء‬ ‫التشابه‬ ‫لتتفادى‬ ‫شخص؟؟؟؟‬ ‫لكننا‬ ‫األصابع‬ ‫بصمة‬ ‫عن‬ ‫نتكلم‬ ‫كنا‬ ‫والرائحة‬ ‫العين‬ ‫بصمة‬ ‫عن‬ ‫نتكلم‬ ‫اليوم‬ ‫واألذن‬ ‫والشفتين‬.‫للعشوائية‬ ‫مجال‬ ‫فال‬ ‫المتفرد‬ ‫الفريد‬ ‫التصميم‬ ‫وإنما‬.
  • 87.
    ‫والتصاميم‬ ‫الجمالية‬ ‫العناصر‬‫في‬ ‫الكون‬:،‫واألنفس‬‫الطبيعة‬‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫حصرها‬ ‫أو‬ ‫عدها‬.‫بأمثلة‬ ‫اكتفينا‬ ‫محدودة‬ ‫جوانب‬ ‫وفي‬ ‫منها‬.‫لكن‬ ‫أن‬ ‫أتمنى‬ ‫قصرها‬ ‫ورغم‬ ‫الرحلة‬ ‫وسؤالي‬ ‫راقتني‬ ‫كما‬ ‫راقتكم‬ ‫تكون‬ ‫هو‬:
  • 88.
    ‫ليصبح‬ ‫الواحد‬ ‫الشيء‬‫يتجاوز‬ ‫التصميم‬ ،‫شيء‬ ‫كل‬ ‫تمس‬ ‫ظاهرة‬ ‫بتنسيق‬ ‫أيضا‬ ‫مصممة‬ ‫الكائنات‬ ‫ألوان‬ ‫في‬ ‫الدقة‬ ‫بالغة‬ ‫وبريشة‬ ‫البهاء‬ ‫كامل‬ ‫يخدم‬ ‫بما‬ ‫األلوان‬ ‫ترتيب‬ ‫واختيار‬ ‫دمجها‬ ‫وتفاصيلها‬ ‫كليتها‬ ‫في‬ ‫الجمالية‬ ‫اللوحة‬ ،‫الدقيقة‬ ‫الهندسي‬ ‫التصميم‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يركز‬ ‫التعاقب‬ ‫أو‬ ‫التماثل‬ ‫عنصري‬ ‫على‬ ‫واللوني‬ ،‫رياضي‬ ‫منطق‬ ‫وفق‬ ‫نسب‬ ‫على‬ ‫التصاميم‬ ‫في‬ ‫األشكال‬ ‫تنتظم‬ ‫دقيقة‬ ‫هندسية‬(،‫دائرية‬ ،‫حلزونية‬ ‫لولبية‬ ‫طولية‬)..‫في‬ ‫ترتكز‬ ‫رياضية‬ ‫وبمقاييس‬ ‫الذهبي‬ ‫الرقم‬ ‫على‬ ‫أغلبها‬(1.618.)
  • 89.
    ‫الشكل‬ ‫هندسة‬ ‫في‬‫التصميم‬ ‫دقة‬ ‫تطبع‬ ‫جدا‬ ‫الصغيرة‬ ‫الكائنات‬ ‫حتى‬ ‫واأللوان‬ (‫مثال‬:‫البعوض‬ ،‫النملة‬ ،‫النحلة‬ ،‫الذبابة‬.) ‫واأللوان‬ ‫للتصاميم‬ ‫وظيفية‬ ‫هناك‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫الحقة‬ ‫نقطة‬ ‫في‬ ‫سنستعرضها‬ ‫العرض‬. ‫والنمو‬ ‫للوسط‬ ‫تبعا‬ ‫اللون‬ ‫يتغير‬ ‫قد‬ ،‫والوفاة‬ ‫والزمن‬ ‫والنضج‬ ‫في‬ ‫جماله‬ ‫ولكن‬ ‫له‬ ‫لون‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ،‫كمرآة‬ ‫سطحه‬ ‫على‬ ‫األشياء‬ ‫ألوان‬ ‫انعكاس‬ ‫عليها‬ ‫يمر‬ ‫التي‬ ‫لألشياء‬ ‫هو‬ ‫عكسه‬ ‫أو‬ ‫فيكسبها‬ ‫البريق‬ ‫عليها‬ ‫يضفي‬ ‫وبشكل‬ ‫عالية‬ ‫جمالية‬ ‫ويكسبه‬.
  • 90.
    ‫يحيلنا‬ ‫التصميم‬ ‫بأن‬‫قلنا‬ ‫لقد‬ ،‫وأخيرا‬ ‫مصمم‬ ‫إلى‬ ‫مباشرة‬.‫عند‬ ‫التوقف‬ ‫وإن‬ ‫دون‬ ‫النعمة‬ ‫ورؤية‬ ‫التصميم‬ ‫بأهمية‬ ‫التمتع‬ ‫واالعتراف‬ ‫المصمم‬ ‫صفات‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫ونكران‬ ‫إجحاف‬ ‫أكبر‬ ‫ليعد‬ ‫وعلمه‬ ‫بخبرته‬ ‫عن‬ ‫نتكلم‬ ‫كنا‬ ‫إن‬ ‫خصوصا‬ ‫النعمة‬ ‫لتلك‬ ‫نفسه‬ ‫اإلنسان‬ ‫إيجاد‬ ‫نعمة‬(‫في‬ ‫المتأمل‬ ‫الصنعة‬.)‫التصميم‬ ‫رؤية‬ ‫تجاوز‬ ‫عدم‬ ‫إن‬ ‫في‬ ‫سيسقطنا‬ ‫بالمصمم‬ ‫االعتراف‬ ‫إلى‬ ‫االختراع‬ ‫ببراءة‬ ‫االعتراف‬ ‫مشكلة‬(‫غدا‬ ‫ال‬ ‫فقط‬ ‫ألننا‬ ‫معينة‬ ‫لشركة‬ ‫سيارات‬ ‫سننتج‬ ‫الشركة‬ ‫بتلك‬ ‫نعترف‬)
  • 94.
    ‫مثال‬:‫الهيدروجين‬ ‫من‬ ‫ذرتين‬‫من‬ ‫الماء‬ ‫يتكون‬ ‫من‬ ‫وذرة‬‫األوكسيجين‬(H2O)
  • 101.
    ‫الوظيفية‬(‫الغائية‬)‫لما‬ ‫الرئيسي‬ ‫الطابع‬‫هي‬ ‫أهداف‬‫و‬ ‫بل‬ ‫هدف‬ ‫بدون‬ ‫شيء‬ ‫يوجد‬ ‫فال‬ ،‫الكون‬ ‫في‬ (‫معرفتنا‬ ‫فلضعف‬ ‫إيجاده‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫نعرف‬ ‫لم‬ ‫فإذا‬ ‫فلنتهم‬ ‫فإياها‬.) ‫نجد‬ ‫ان‬‫و‬‫األل‬‫و‬ ‫التصميم‬ ‫وظائف‬ ‫أمثلة‬ ‫فمن‬: ‫التأمل‬ ‫يبعثها‬ ‫التي‬ ‫البهجة‬‫و‬ ‫النفسية‬ ‫احة‬‫ر‬‫ال‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫جمال‬ ‫فيها‬.‫ع‬‫التنو‬ ‫كان‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ‫الرتيب‬ ‫المشهد‬ ‫وتمل‬ ‫تسأم‬ ‫فالنفس‬ ‫مقصدا‬. ‫ات‬‫و‬‫الشه‬ ‫ة‬‫إثار‬(‫اللذة‬ ‫عن‬ ‫البحث‬)، ،‫الكون‬ ‫في‬ ‫مما‬ ‫التعلم‬ ‫األمن‬‫و‬ ‫التمويه‬(‫الحياة‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬)
  • 102.
    ‫لألشياء‬ ‫المادية‬ ‫الوظائف‬‫أمثلة‬ ‫ومن‬: ‫األكل‬(‫الحياة‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬) ‫الحركة‬‫و‬ ‫النقل‬ ‫اصل‬‫و‬‫الت‬(‫الرئة‬ ،‫الرياح‬ ،‫اللسان‬).. ‫البيئي‬ ‫ازن‬‫و‬‫الت‬‫و‬ ‫النظافة‬(‫الدود‬ ،‫النمل‬ ،‫الطيور‬).. ‫لكل‬ ‫أن‬ ‫فسنجد‬ ‫ى‬‫أخر‬ ‫اوية‬‫ز‬ ‫من‬ ‫األمر‬ ‫تناولنا‬ ‫ذا‬‫ا‬‫و‬ ‫عدة‬ ‫وظائف‬ ‫عنصر‬(‫العنصر‬ ‫بوظائف‬ ‫يتعلق‬ ‫األمر‬ ‫أكان‬ ‫اء‬‫و‬‫س‬ ‫بعالقة‬ ‫يتعلق‬ ‫األمر‬ ‫كان‬ ‫أو‬ ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫جسم‬ ‫من‬ ‫كعضو‬ ‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫ككل‬ ‫الكائن‬)‫أمثلة‬ ‫نأخذ‬ ،: ‫اللسان‬(،‫للمضغ‬ ‫ا‬‫ر‬‫تيسي‬ ‫الفم‬ ‫في‬ ‫الطعام‬ ‫تحريك‬ ،‫التذوق‬ ‫التنظيف‬ ،‫اللغة‬.) ‫الريح‬(‫اج‬‫و‬‫األم‬‫و‬ ‫السحاب‬ ‫تحريك‬ ،‫اصل‬‫و‬‫الت‬ ،‫اقح‬‫و‬‫ل‬.. ‫الجلد‬(‫الجسم‬ ‫تنفس‬ ،‫الجسد‬ ‫ات‬‫ر‬‫عو‬ ‫ستر‬ ،‫اإلحساس‬)..
  • 103.
    ‫الئقة‬ ‫ائز‬‫ر‬‫وغ‬ ‫ات‬‫ر‬‫بقد‬‫وخلق‬ ‫إال‬ ‫كائن‬ ‫كل‬ ‫النسيج‬ ‫ضمن‬ ‫سيؤديها‬ ‫التي‬ ‫بمهمته‬.‫من‬ ‫فهناك‬ ‫ه‬‫بصر‬ ‫أو‬ ،‫أقوى‬ ‫سمعه‬(‫العقاب‬)‫شمه‬ ‫أو‬.‫هناك‬ ‫كيماوية‬ ‫معقمات‬ ‫عنده‬ ‫من‬(‫النمل‬)‫أسلحة‬ ‫أو‬ ‫فتاكة‬(‫احف‬‫و‬‫ز‬)..‫ات‬‫ر‬‫ادا‬‫ر‬ ‫عنده‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ، ‫للمسافات‬ ‫ومحددات‬(‫الذئاب‬)‫وموجهات‬‫ـ‬‫أي‬ ‫مالحية‬ ‫أنظمة‬‫ـ‬‫اها‬‫ر‬‫ن‬ ‫ال‬ ‫سبل‬ ‫عبر‬(‫الطيور‬‫ـ‬ ‫النحل‬‫ـ‬‫القطط‬..) ‫ضعيفا‬ ‫خلق‬ ‫اإلنسان‬ ‫لكن‬(‫اس‬‫و‬‫الح‬) ‫هائلة‬ ‫ة‬‫بقدر‬ ‫إمداده‬ ‫وتم‬ ،‫وظيفته‬ ‫تقتضيه‬ ‫لما‬ ‫بداعه‬‫ا‬‫و‬ ‫وتخيله‬ ‫عقله‬ ‫في‬ ‫متمثلة‬... ‫تعالى‬ ‫قال‬(‫عون‬‫فر‬ ‫مع‬ ‫موسى‬ ‫قصة‬:) ”‫هدى‬ ‫ثم‬ ‫خلقه‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫أعطى‬ ‫الذي‬ ‫ربنا‬“ (‫طه‬ ‫ة‬‫سور‬)
  • 104.
    ‫يغطي‬ ‫وطالء‬ ‫وبريق‬‫وزينة‬ ‫زخرف‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫والفاني‬ ‫المتقلب‬ ‫جوهرها‬.‫معنا‬ ‫يحضر‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫جوهر‬ ‫ونحن‬ ‫دائما‬‫نعبرها‬‫وتتغير‬ ‫الرؤية‬ ‫ميزان‬ ‫لدينا‬ ‫يختل‬ ‫فال‬ ‫الجوهر‬ ‫ونترك‬ ‫بالقشور‬ ‫فنلتصق‬ ‫األهداف‬(‫اللب‬.) ‫أيدينا‬ ‫بين‬ ‫وهي‬ ‫السعادة‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫ونقفز‬. ‫التراب‬ ‫فوق‬ ‫ونسير‬ ‫التراب‬ ‫نأكل‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫التراب‬ ‫إلى‬ ‫ومآلنا‬ ‫التراب‬ ‫ونسكن‬ ‫التراب‬ ‫ونركب‬. ‫شيئا‬ ‫نملك‬ ‫وال‬ ‫نملك‬ ‫أننا‬ ‫ونظن‬(‫شخص‬ ‫يملك‬ ‫كيف‬ ‫عيشه‬ ‫زمن‬ ‫عليه‬ ‫مكتوب‬ ‫صك‬ ‫عنده‬ ‫وليس‬ ‫شيئا‬ ‫مضبوطا‬.)‫سيغادرنا‬ ‫أو‬ ‫نملكه‬ ‫ما‬ ‫حتما‬ ‫سنغادر‬ ‫إننا‬.‫ال‬ ‫تعمر‬ ‫اللذة‬ ‫وال‬ ‫نعمر‬ ‫نحن‬ ‫فال‬ ‫الدنيا‬ ‫في‬ ‫بقاء‬. ‫وتحيله‬ ‫حفرا‬ ‫ستحفره‬ ‫فالسنون‬ ،‫زائل‬ ‫كله‬ ‫الحياة‬ ‫جمال‬ ‫النظارة‬ ‫وبعد‬ ،‫الرياح‬ ‫تذروه‬ ‫هشيما‬ ‫الخضرة‬ ‫بعد‬ ‫وترهال‬ ‫شيخوخة‬.
  • 105.
    ‫لملذات‬ ‫تذوق‬ ‫ـ‬ ،‫الحياة‬ ‫عدة‬‫منافذ‬ ‫ـ‬ ‫الهواء‬ ‫في‬ ‫نسبح‬ ‫ـ‬ ،‫الماء‬ ‫في‬ ‫ونختنق‬ ‫وما‬ ‫بالحياة‬ ‫أنس‬ ‫ـ‬ ‫تزخر‬‫به‬. ‫ضعف‬(‫حواس‬) ‫لهدف‬ ‫لكن‬. ،‫الماء‬ ‫في‬ ‫نسبح‬ ‫ـ‬ ‫للملذات‬ ‫تذوق‬ ‫ال‬ ‫ـ‬ ‫واحد‬ ‫منفذ‬ ‫ـ‬ ‫أنيس‬ ‫بال‬ ‫مفرد‬ ‫ـ‬ ‫رأت‬ ‫عين‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫ـ‬ ‫سمعت‬ ‫أذن‬ ‫وال‬ ‫على‬ ‫خطر‬ ‫وال‬ ‫بشر‬ ‫قلب‬. ‫تورث‬ ‫تغيرات‬ ‫ـ‬ ‫الدائمة‬ ‫اللذة‬. ‫في‬ ‫البطن‬ ‫في‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫اآلخرة‬
  • 106.
    ‫باإلحساس‬ ‫نسعد‬ ‫ال‬‫تم‬ ‫ومن‬ ‫نتأملها‬ ‫ال‬ ،‫نعم‬ ‫في‬ ‫نعيش‬ ‫بها‬.‫لنتعس‬ ‫بعيد‬ ‫جديد‬ ‫عن‬ ‫ونبحث‬‫به‬.‫عندنا‬ ‫ما‬ ‫تأملنا‬ ‫لو‬ ‫قلوبنا‬ ‫تغمر‬ ‫بالبهجة‬ ‫ألحسسنا‬ ‫حولنا‬ ‫وما‬ ‫نعم‬ ‫من‬ ‫منها‬ ‫حرم‬ ‫كما‬ ‫نحرمها‬ ‫لم‬ ‫إذ‬ ‫محظوظين‬ ‫نحن‬ ‫كم‬ ‫وألدركنا‬ ‫آخرون‬(،‫الدفء‬ ،‫الطعام‬ ،‫األمن‬ ،‫الصحة‬ ،‫البصر‬ ‫األنس‬.).. ‫المنعم‬ ‫شكر‬ ‫تستوجب‬ ‫النعم‬ ‫هذه‬..‫تستوجب‬ ‫منها‬ ‫المحرومين‬ ‫اتجاه‬ ‫حانية‬ ‫إيجابية‬ ‫حركة‬.‫هذا‬‫الشكر‬ ‫التي‬ ‫للنعمة‬ ‫وتقييدا‬ ‫قلوبنا‬ ‫في‬ ‫حبورا‬ ‫سينعكس‬‫فيها‬ ‫نرفل‬ ‫وعدا‬ ‫الدارين‬ ‫في‬ ‫وجزاء‬ ‫أيدينا‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫تطير‬ ‫فال‬‫هللا‬ ‫من‬ ‫المنان‬ ‫الحنان‬. ‫نعمة‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫سنسأل‬ ،‫المقابل‬ ‫وفي‬:‫هل‬‫أدينا‬ ‫اختبار‬ ‫دار‬ ‫إال‬ ‫الدنيا‬ ‫فليست‬ ‫ال؟‬ ‫أم‬ ‫شكرها‬. ‫تعالى‬ ‫قال‬:”‫النعيم‬ ‫عن‬ ‫يومئذ‬ ‫ولتسألن‬“(‫التكاثر‬ ‫سورة‬)
  • 107.
  • 108.
    ‫مظلمة‬ ‫نقطة‬ ‫عن‬‫نبحث‬ ‫لكننا‬ ‫السعادة‬ ‫حقل‬ ‫في‬ ‫نكون‬ ،‫األحيان‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫في‬ (‫فيها‬ ‫فنحفر‬ ‫قديمة‬ ‫أو‬ ‫فنضخمها‬ ‫بسيطة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫مشكلة‬)‫النقاط‬ ‫مئات‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫نظارات‬ ‫لنلبس‬ ‫أو‬ ‫حالكة‬ ‫ظلمة‬ ‫حياتنا‬ ‫لنحول‬ ‫ونلوكها‬ ‫عليها‬ ‫فنركز‬ ‫المضيئة‬ ‫كذلك‬ ‫ليست‬ ‫وهي‬ ‫مظلمة‬ ‫الدنيا‬ ‫فنرى‬ ‫سوداء‬. ‫ما‬ ‫على‬ ‫حياتهم‬ ‫في‬ ‫ركزوا‬ ‫سعداء‬ ‫هناك‬ ،‫أيضا‬ ‫صحيح‬ ‫العكس‬ ‫لكن‬ ‫حباهم‬‫قللوا‬ ‫أو‬ ‫الحقيقي‬ ‫حجمها‬ ‫مشاكل‬ ‫من‬ ‫يعانونه‬ ‫لما‬ ‫وأعطوا‬ ،‫نعم‬ ‫من‬ ‫هللا‬ ‫في‬ ‫كبرت‬ ‫بل‬ ‫النعمة‬ ‫ازدروا‬ ‫فما‬ ‫حياتهم‬ ‫في‬ ‫النور‬ ‫بؤر‬ ‫مقابل‬ ‫في‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫حياتهم‬ ‫فتألألت‬ ‫المنعم‬ ‫فشكروا‬ ‫عيونهم‬. ‫حياتنا‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫أثر‬ ‫النفسي‬ ‫للجانب‬(‫والحزن‬ ‫والقلق‬ ‫والتوتر‬ ‫الغضب‬ ‫إحساسات‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يقابل‬ ‫وما‬ ‫واليأس‬‫وسلوكات‬‫إيجابية‬)‫حصاده‬ ‫وينعكس‬ ‫وأدائنا‬ ‫صحتنا‬ ‫على‬.‫ينضب‬ ‫ال‬ ‫سعادة‬ ‫منبع‬ ‫إلى‬ ‫اإللهي‬ ‫التوجيه‬ ‫كان‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ‫أبدا‬:‫تعالى‬ ‫فقال‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬" :‫لتشقى‬ ‫القرآن‬ ‫عليك‬ ‫أنزلنا‬ ‫ما‬ ،‫طه‬”‫فقد‬ ‫إذا‬ ، ‫تمسك‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ويسعد‬ ‫لتسعد‬ ‫إليك‬ ‫أنزلناه‬‫به‬‫منهاجه‬ ‫وفق‬ ‫طريقه‬ ‫ورسم‬
  • 109.
    ‫منهج‬ ‫خاللها‬ ‫من‬‫لنبني‬ ‫نتأملها‬ ‫آيات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫القرآن‬ ‫نور‬ ‫مع‬ ‫سنتعامل‬ ‫القرآن‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬:
  • 110.
    ‫نور‬ ‫القرآن‬..‫من‬ ‫فيغرف‬‫أبوابه‬ ‫له‬ ‫سيفتح‬ ‫بتأمل‬ ‫وقرأه‬ ‫فتحه‬ ‫من‬ ‫أسراره‬..‫أبهاها‬ ‫وما‬ ‫أسراره‬ ‫أكثر‬ ‫وما‬.‫القرفصاء‬ ‫ونجلس‬ ‫المصحف‬ ‫لنفتح‬.. ‫صاف‬ ‫بذهن‬ ‫ونقرأ‬..‫من‬ ‫القلوب‬ ‫في‬ ‫لما‬ ‫بأدواء‬ ‫العودة‬ ‫هللا‬ ‫بحول‬ ‫لكم‬ ‫أضمن‬ ‫جراح‬. ‫يزخر‬ ‫بما‬ ‫الطيف‬ ‫كألوان‬ ‫القرآن‬ ‫نور‬‫به‬‫مواضيع‬ ‫من‬ ‫الحكيم‬ ‫الكتاب‬ ‫ولمسات‬ ‫وقصص‬ ‫ومشاهد‬‫إعجازية‬‫وعلم‬ ‫واللغة‬ ‫العلوم‬ ‫مجاالت‬ ‫عمق‬ ‫في‬ ‫واالجتماع‬ ‫النفس‬.‫عالم‬ ‫وعبر‬ ‫األرض‬ ‫في‬ ‫وحركته‬ ‫اإلنسان‬ ‫جوهرها‬ ‫لمسات‬ ‫الغيب‬.‫مطلق‬ ‫حق‬ ‫منه‬ ‫كلمة‬ ‫فكل‬ ‫الحق‬ ‫يتكلم‬ ‫فعندما‬..‫في‬ ‫موغلة‬ ‫إشارة‬ ‫وكل‬ ‫الغيب‬ ‫مفاتح‬ ‫عنده‬ ‫ممن‬ ‫الغيب‬ ‫فهم‬ ‫وتستقي‬ ‫الكون‬ ‫أسرار‬. (‫العلمية‬ ‫اآليات‬ ‫من‬ ‫نماذج‬)
  • 111.
    ‫وخالقه‬ ‫اإلنسان‬ ‫بين‬‫صلة‬ ‫الصالة‬(‫هللا‬ ‫الرحيم‬ ‫الرحمن‬)، ‫يتخلص‬ ‫نفسي‬ ‫تطهير‬ ‫عملية‬ ‫الصالة‬ ‫من‬ ‫المرء‬ ‫فيها‬‫أوهاق‬‫وتصحيح‬ ‫الخطايا‬ ‫لمطبات‬‫السير‬..‫وأوبة‬ ‫توبة‬ ‫إنها‬..‫وعقد‬ ‫إيجابي‬ ‫أفق‬ ‫نحو‬ ‫جديد‬(‫السليم‬ ‫القلب‬ ‫السليم‬ ‫والفعل‬) ‫والمآل‬ ‫الكون‬ ‫في‬ ‫تأمل‬ ‫الصالة‬.. ‫الوجود‬ ‫في‬ ‫اإللهية‬ ‫للرحمة‬ ‫تلمس‬.. ‫البالغة‬ ‫والعناية‬.
  • 112.
    "‫ا‬ً‫ِير‬‫ث‬َ‫ك‬ ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ ََّ‫هللا‬ ‫وا‬ُ‫ر‬ُ‫ك‬ْ‫اذ‬ ‫وا‬ُ‫ن‬َ‫م‬‫آ‬ َ‫ِين‬‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُّ‫ي‬َ‫أ‬ ‫ا‬َ‫ي‬(41)ً‫يال‬ ِ‫ص‬َ‫أ‬ َ‫و‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ُ‫ب‬ ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ح‬ِّ‫ب‬َ‫س‬ َ‫و‬(42) َ‫ِين‬‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ؤ‬ُ‫م‬ْ‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫ان‬َ‫ك‬ َ‫و‬ ۚ ِ‫ور‬ُّ‫ن‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬ِ‫إ‬ ِ‫ت‬‫ا‬َ‫م‬ُ‫ل‬ُّ‫ظ‬‫ال‬ َ‫ن‬ِّ‫م‬ ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ج‬ ِ‫ر‬ ْ‫خ‬ُ‫ي‬ِ‫ل‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ك‬ِ‫ئ‬ َ‫ال‬َ‫م‬ َ‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ي‬ِّ‫ل‬َ‫ص‬ُ‫ي‬ ‫ِي‬‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ُو‬‫ه‬ ‫ا‬ً‫م‬‫ِي‬‫ح‬َ‫ر‬(43)”(‫األحزاب‬ ‫سورة‬) "ً‫ا‬‫ام‬َ‫ِز‬‫ل‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫ف‬ ْ‫و‬َ‫س‬َ‫ف‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ب‬َّ‫ذ‬َ‫ك‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ ُ‫اؤ‬َ‫ع‬ُ‫د‬ َ‫ال‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ‫ي‬ِّ‫ب‬َ‫ر‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ب‬ ُ‫أ‬َ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ ْ‫ل‬ُ‫ق‬(77)”(‫الفرقان‬ ‫سورة‬) (،ٌ‫وقريب‬ ‫بصير‬ ‫سميع‬ ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬ ‫ويعرف‬ ُ‫ه‬ُ‫ف‬‫يعر‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬ ‫يعني‬ ‫؟‬ ُ‫ه‬ ُ‫ُعاؤ‬‫د‬ ‫ني‬ْ‫يع‬ ‫ماذا‬ ،ً‫حقيقة‬ ‫هللا‬ ‫دعا‬ ‫إذا‬ ‫اإلنسان‬ ‫ال‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫إنسا‬ َ‫و‬ُ‫ع‬ْ‫د‬َ‫ت‬ ‫ولن‬ ،َ‫ك‬ُ‫ع‬َ‫م‬ْ‫يس‬ ‫ال‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫إنسا‬ َ‫و‬ُ‫ع‬ْ‫د‬َ‫ت‬ ‫ولن‬ ،ِ‫ه‬ِ‫د‬‫جو‬ ُ‫و‬ِ‫ب‬ ُ‫ِن‬‫م‬‫ؤ‬ُ‫ت‬ ‫ال‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫إنسا‬ َ‫و‬ُ‫ع‬ْ‫د‬َ‫ت‬ ‫لن‬ َ‫ك‬َّ‫ن‬‫إ‬ ،‫ورحيم‬ ٌ‫ل‬ْ‫د‬َ‫وع‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫وبأ‬ ،‫ك‬ُّ‫ب‬ِ‫ح‬ُ‫ي‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫وأ‬ ‫ع‬َ‫م‬ْ‫يس‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫وبأ‬ ،ِ‫ه‬ِ‫د‬‫جو‬ ُ‫و‬ِ‫ب‬ ٌ‫مؤمن‬ ‫فأنت‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ َ‫و‬ُ‫ع‬ْ‫د‬َ‫ت‬ ‫أن‬ ‫د‬َّ‫ر‬َ‫ج‬ُ‫م‬ِ‫ب‬َ‫ف‬ ،َ‫ك‬ُ‫ب‬‫جي‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ،‫بكم‬ ُ‫بأ‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫هللا‬ ‫م‬ُ‫ت‬ ْ‫و‬َ‫دَع‬ ‫فإذا‬ ،‫رة‬ْ‫د‬ُ‫ق‬‫و‬ ‫ة‬َّ‫ب‬‫ومح‬ ‫وسماع‬ ‫جود‬ ُ‫و‬ ،َ‫ك‬ِ‫طلب‬ ‫إلى‬ َ‫ك‬َ‫ب‬‫جي‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫على‬ ٌ‫ر‬ِ‫د‬‫قا‬ ‫خطير‬ ‫ر‬ِّ‫ش‬ َ‫ؤ‬ُ‫م‬ ‫ُّعاء‬‫د‬‫فال‬ ‫إليه‬ ‫كم‬ُّ‫ل‬ُ‫د‬َ‫ي‬‫و‬ ،‫إليه‬ ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ب‬ ‫ويأخذ‬ ،‫كم‬َّ‫ال‬‫ويتو‬ ،‫عاكم‬ ْ‫وير‬ ‫كم‬ُّ‫ب‬ِ‫ح‬ُ‫ي‬‫و‬).. http://www.nabulsi.com/blue/ar/print.php?art=4549
  • 113.
    ‫قمنا‬ ‫التي‬ ‫الرحلة‬‫خالل‬ ‫من‬‫بها‬‫بعض‬ ‫عند‬ ‫الوقوف‬ ‫حاولنا‬ ، ‫مدلوالتها‬ ‫من‬ ‫لبعض‬ ‫وقراءة‬ ‫فيها‬ ‫تأمال‬ ‫الكون‬ ‫صفحات‬ ‫من‬.‫وهي‬ ‫األشياء‬ ‫إلى‬ ‫النظر‬ ‫على‬ ‫الذات‬ ‫تمرين‬ ‫إلى‬ ‫باألساس‬ ‫ترمي‬ ‫قراءة‬ ‫الجمال‬ ‫وتقتل‬ ‫الحس‬ ‫تبلد‬ ‫التي‬ ‫للغفلة‬ ‫دفعا‬ ‫عادي‬ ‫غير‬ ‫بشكل‬ ‫الكوني‬. ‫بعض‬ ‫إلى‬ ‫التطرق‬ ‫شديدة‬ ‫بعجالة‬ ‫حاولنا‬ ،‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫ومن‬ ‫األبعاد‬ ‫ذات‬ ‫معانيها‬ ‫في‬ ‫وتأمال‬ ‫استبصارا‬ ‫القرآن‬ ‫آيات‬ ‫من‬ ‫حولنا‬ ‫من‬ ‫الكون‬ ‫إلى‬ ‫رؤيتنا‬ ‫صياغة‬ ‫بإعادة‬ ‫والمرتبطة‬ ‫المختلفة‬ ‫مظاهره‬ ‫مع‬ ‫ال‬ ‫حقائقه‬ ‫مع‬ ‫منسجمين‬ ‫يجعلنا‬ ‫بشكل‬.
  • 114.