‫املؤلف‬
/
‫ماكسويل‬ ‫سي‬ ‫جون‬
‫كتاب‬ ‫ملخص‬
‫اجلزء‬
‫الرابع‬
‫تلخيص‬
/
‫م‬
.
‫زارعي‬ ‫سينا‬
1
‫و‬ ‫للكتاب‬ ‫الرئيسة‬ ‫األفكار‬ ‫نشر‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫التلخيص‬
‫ال‬ ‫لكنه‬
‫الكتاب‬ ‫قراءة‬ ‫عن‬ ‫يغين‬
.
‫ال‬ ‫عديدة‬ ‫فوائد‬ ‫وتضيف‬ ‫كثرية‬ ‫أبوابا‬ ‫تفتح‬ ‫القراءة‬
‫ّرها‬‫ف‬‫تو‬
‫ّصات‬
‫خ‬‫املل‬
.
‫تنبيه‬
2
‫هو‬ ‫الكتاب‬ ‫هدف‬
( :
‫ال‬ ‫واالختيارات‬ ‫اإلمكانيات‬ ‫بيان‬
‫يت‬
‫إمكانياته‬ ‫من‬ ‫ويزيد‬ ‫اإلنسان‬ ‫قدرات‬ ‫تصنع‬
.)
‫ّمة‬
‫د‬‫مق‬
3
-
‫احلقيقة‬
‫هي‬
‫أن‬
‫كل‬
‫واحد‬
‫ّا‬
‫ن‬‫م‬
‫مييل‬
‫إللقاء‬
‫لوم‬
‫ظروفنا‬
‫وحتى‬
‫اختياراتن‬
‫ا‬
‫على‬
‫اآلخرين‬
.
-
‫إذا‬
‫كنت‬
‫على‬
‫استعداد‬
‫الختاذ‬
‫خيارات‬
‫تزيد‬
‫من‬
‫إحساسك‬
‫باملسؤولية‬
،
‫فسوف‬
‫ترى‬
‫زيادة‬
‫مقابلة‬
‫يف‬
‫جناحك‬
.
-
‫أحد‬
‫األسباب‬
‫اليت‬
‫جتعل‬
‫الناجحني‬
‫بهذا‬
‫النجاح‬
‫هو‬
‫أنهم‬
‫يرون‬
‫وينتهز‬
‫ون‬
‫الفرص‬
.
5
-
ّ
‫ن‬‫إ‬
‫الطريقة‬
‫اليت‬
‫تتحكم‬
‫بها‬
‫يف‬
‫اجتاه‬
‫حياتك‬
‫هي‬
‫ّل‬
‫م‬‫حت‬
‫مسؤولية‬
‫ن‬
‫فسك‬
‫وأفعالك‬
‫اليومية‬
.
-
‫على‬
‫املدى‬
،‫الطويل‬
‫ّل‬‫ك‬‫نش‬
‫حياتنا‬
‫ّل‬‫ك‬‫ونش‬
‫أنفسنا‬
.
‫ال‬
‫تنتهي‬
‫العمل‬
‫ية‬
‫حتى‬
،‫منوت‬
‫واالختيارات‬
‫اليت‬
‫نتخذها‬
‫هي‬
‫مسؤوليتنا‬
‫يف‬
‫نهاية‬
‫املطاف‬
.
-
ّ
‫ن‬‫إ‬
‫مفتاح‬
‫النجاح‬
‫هو‬
‫ّل‬
‫م‬‫حت‬
‫الوزن‬
‫الذي‬
‫تتحمل‬
،‫مسؤوليته‬
‫لكن‬
‫مع‬
‫التخلص‬
‫من‬
‫وزن‬
‫حماولة‬
‫السيطرة‬
‫على‬
‫الظروف‬
‫أو‬
‫األشخاص‬
‫اآلخرين‬
.
4
-
‫العادات‬
‫اإلجيابية‬
‫هي‬
‫القرارات‬
‫اليت‬
‫اختذناها‬
‫ذات‬
‫مرة‬
‫ومن‬
‫ثم‬
‫ّل‬
‫م‬‫حت‬
‫مسؤولية‬
‫إدارتها‬
‫يوميا‬
.
-
‫مسؤوليتنا‬
‫األوىل‬
‫لتطوير‬
‫العادات‬
‫ّدة‬
‫ي‬‫اجل‬
‫اليت‬
‫ختدمنا‬
‫هي‬
‫وقف‬
‫اخل‬
‫سائر‬
‫الناجتة‬
‫عن‬
‫العادات‬
‫السلبية‬
.
-
‫ّما‬‫ل‬‫ك‬
‫ّت‬‫ل‬‫ق‬
‫املسؤولية‬
‫اليت‬
‫يتحملها‬
‫الناس‬
‫عن‬
‫أفعاهلم‬
‫وعن‬
‫حياتهم‬
‫و‬
‫عن‬
،‫سعادتهم‬
‫ازدادت‬
‫احتمالية‬
‫أن‬
‫تسحقهم‬
‫احلياة‬
.
6
-
‫قيمنا‬
‫ّد‬
‫د‬‫حت‬
،‫شخصياتنا‬
‫وشخصيتنا‬
‫ّد‬
‫د‬‫حت‬
‫االجتاه‬
‫الذي‬
‫سنمضي‬
‫ب‬
‫ه‬
‫يف‬
‫احلياة‬
.
-
‫جيب‬
‫أن‬
‫ّز‬‫ك‬‫نر‬
‫دائما‬
‫على‬
‫االختيارات‬
‫اليت‬
‫ّر‬
‫ث‬‫تؤ‬
‫على‬
‫من‬
‫حنن‬
‫من‬
‫الداخ‬
‫ل‬
.
-
‫كن‬
‫أكثر‬
‫اهتماما‬
‫بشخصيتك‬
‫مما‬
‫تهتم‬
،‫بسمعتك‬
ّ
‫ن‬‫أل‬
‫شخصيتك‬
‫ه‬
‫ي‬
‫ما‬
‫أنت‬
‫عليه‬
،‫بالفعل‬
‫يف‬
‫حني‬
ّ
‫ن‬‫أ‬
‫مسعتك‬
‫هي‬
‫ما‬
‫يعتقده‬
‫اآلخرون‬
‫وحسب‬
.
7
-
‫تستخدم‬
‫الشخصية‬
‫اجليدة‬
‫نفس‬
‫املعيار‬
‫يف‬
‫كل‬
،‫احلاالت‬
‫إذا‬
‫كان‬
‫ه‬
‫ناك‬
‫شيء‬
‫صحيح‬
‫فهو‬
‫دائما‬
‫صحيح‬
.
‫إذا‬
‫كان‬
‫األمر‬
،‫خاطئا‬
‫فإنه‬
‫خطأ‬
‫دائما‬
.
-
‫عندما‬
‫تعد‬
‫شخصا‬
،‫آخر‬
‫فإنك‬
‫ختلق‬
‫األمل‬
.
‫عندما‬
‫تلتزم‬
‫بهذا‬
‫الوعد‬
‫ف‬
‫إنك‬
‫ختلق‬
‫الثقة‬
.
-
‫ال‬
‫ميكن‬
‫للضعفاء‬
‫أن‬
‫يغفروا‬
‫أبدا‬
.
‫املغفرة‬
‫صفة‬
‫األقوياء‬
.
8
-
‫إذا‬
‫كنت‬
‫ترغب‬
‫يف‬
‫بناء‬
،‫شخصيتك‬
‫فأنت‬
‫حباجة‬
‫حملاولة‬
‫مواءمة‬
‫أرب‬
‫عة‬
‫أشياء‬
:
‫قيمك‬
‫وتفكريك‬
‫ومشاعرك‬
‫وأفعالك‬
.
-
‫ّعك‬
‫ج‬‫يش‬
‫تفكري‬
‫الوفرة‬
‫على‬
‫اختاذ‬
‫اختيارات‬
‫من‬
‫شأنها‬
‫توسيع‬
‫إمكان‬
‫ياتك‬
.
‫يسبب‬
‫تفكري‬
‫الندرة‬
‫اختاذك‬
‫لقرارات‬
‫من‬
‫شأنها‬
‫أن‬
‫تقلل‬
‫من‬
‫إمكانيات‬
‫ك‬
.
-
‫عندما‬
‫يؤمن‬
‫الناس‬
‫ببعضهم‬
‫البعض‬
،
‫فإنهم‬
‫يريدون‬
‫األفضل‬
‫لبعضه‬
‫م‬
‫البعض‬
‫ويتوقعون‬
‫األفضل‬
‫من‬
‫بعضهم‬
‫البعض‬
.
9
-
‫معتنقو‬
‫الوفرة‬
‫يغتنمون‬
‫اللحظة‬
‫ألنهم‬
‫يرون‬
‫إمكانات‬
‫فيها‬
.
‫يؤمنون‬
‫ب‬
‫أنهم‬
‫قادرون‬
‫على‬
‫القيام‬
‫بأكثر‬
‫مما‬
‫فعلوا‬
‫من‬
‫قبل‬
.
-
‫إذا‬
‫كنت‬
،‫قائدا‬
‫فأنت‬
‫حباجة‬
‫إىل‬
‫أن‬
‫تفهم‬
‫أنه‬
‫حبكم‬
‫منصبك‬
‫واالمتي‬
‫ازات‬
‫اليت‬
،‫جيلبها‬
‫جيب‬
‫أن‬
‫تكون‬
‫ّا‬
‫ي‬‫سخ‬
‫مع‬
‫األشخاص‬
‫الذين‬
‫تقودهم‬
.
-
‫ميكن‬
‫للقادة‬
‫الذين‬
‫جيلبون‬
‫عقلية‬
‫الوفرة‬
‫ملسؤولياتهم‬
‫القيادية‬
‫أن‬
‫يزيدوا‬
‫من‬
‫األثر‬
‫اإلجيابي‬
‫الذي‬
‫خيلفونه‬
‫على‬
‫فرقهم‬
‫ومنظماتهم‬
.
10
-
ّ
‫ن‬‫إ‬
‫األشخاص‬
‫األسخياء‬
‫يهتمون‬
‫دائما‬
‫بزيادة‬
‫حياة‬
‫من‬
‫حوهلم‬
.
‫وسيتجه‬
‫الناس‬
‫دائما‬
‫حنو‬
‫أي‬
‫شخص‬
‫يزيد‬
‫منهم‬
‫ويبتعدون‬
‫عن‬
‫أي‬
‫شخص‬
‫جيعلهم‬
‫يشعرون‬
‫بأنهم‬
‫أقل‬
.
-
‫االنضباط‬
‫يعين‬
‫االلتزام‬
‫بالقيام‬
‫مبا‬
‫ينبغي‬
‫علينا‬
‫القيام‬
‫به‬
‫بط‬
‫ريقة‬
‫ّسقة‬
‫ت‬‫م‬
.
-
‫االنضباط‬
‫الذاتي‬
‫هو‬
‫شيء‬
‫ميكنك‬
‫تطويره‬
.
‫لست‬
‫حباجة‬
‫إىل‬
‫أن‬
‫تولد‬
،‫به‬
‫ّه‬
‫ن‬‫إ‬
‫اختيار‬
‫تتخذه‬
‫وتستمر‬
‫يف‬
‫اختاذه‬
.
11
-
ّ
‫ض‬‫بغ‬
‫النظر‬
‫عن‬
‫مدى‬
‫انضباطك‬
،‫الذاتي‬
‫ميكنك‬
‫االستفادة‬
‫من‬
‫طرق‬
‫ملساعدتك‬
‫على‬
‫اختاذ‬
‫إجراءات‬
‫عندما‬
‫يكون‬
‫مهما‬
.
-
‫الرجال‬
‫والنساء‬
‫الناجحني‬
‫هم‬
‫أولئك‬
‫الذين‬
‫يعملون‬
‫طوال‬
‫الوقت‬
‫تقريبا‬
‫على‬
‫املهام‬
‫ذات‬
‫القيمة‬
‫العالية‬
.
-
‫إذا‬
‫قضيت‬
‫كل‬
‫وقتك‬
‫يف‬
‫مهام‬
‫منتجة‬
‫للغاية‬
.
‫حبلول‬
‫نهاية‬
،‫اليوم‬
‫ست‬
‫زيح‬
‫مجيع‬
‫األنشطة‬
‫غري‬
‫املنتجة‬
‫اليت‬
‫قد‬
‫تصرفك‬
‫عن‬
‫عملك‬
‫احلقيقي‬
.
12
-
‫الكثري‬
‫مما‬
‫نفعله‬
‫يف‬
‫احلياة‬
‫ليس‬
‫له‬
‫موعد‬
‫نهائي‬
،
‫ونتيجة‬
‫لذلك‬
‫ي‬
‫تم‬
‫تأجيل‬
‫العديد‬
‫من‬
‫األشياء‬
‫وتهيم‬
‫من‬
‫يوم‬
‫آلخر‬
‫يف‬
‫قوائم‬
‫مهامنا‬
.
-
‫كل‬
‫حلظة‬
‫نقضيها‬
‫يف‬
‫أرض‬
‫األحالم‬
‫هي‬
‫حلظة‬
‫ختسرها‬
‫من‬
‫عملك‬
‫من‬
‫أجل‬
‫ذلك‬
‫احللم‬
.
-
‫الناس‬
‫عادة‬
‫ال‬
‫يتخلون‬
‫عن‬
‫السعي‬
‫لتحقيق‬
‫حلمهم‬
‫ألن‬
‫احللم‬
‫ليس‬
‫ذا‬
،‫قيمة‬
‫بل‬
‫يستسلمون‬
‫ألنهم‬
‫ليسوا‬
‫على‬
‫استعداد‬
‫لدفع‬
‫الثمن‬
.
13
-
‫احلياة‬
‫ختترب‬
‫مستوى‬
‫التزامنا‬
،‫باستمرار‬
‫ويتم‬
‫حجز‬
‫أعظم‬
‫مكافآت‬
‫ا‬
‫حلياة‬
‫ألولئك‬
‫الذين‬
‫يبدون‬
‫التزاما‬
‫ال‬
‫نهاية‬
‫له‬
‫بالعمل‬
‫حتى‬
‫حيققوا‬
‫اإلجنازات‬
.
-
‫ال‬
‫ميكنك‬
‫إدارة‬
‫حياتك‬
‫إذا‬
‫مل‬
‫تدر‬
‫نفسك‬
.
‫ال‬
‫ميكنك‬
‫زيادة‬
‫قدرتك‬
‫ما‬
‫مل‬
‫تتمكن‬
‫من‬
‫زيادة‬
‫انضباتك‬
.
-
‫حنصل‬
‫على‬
‫فرصة‬
‫واحدة‬
‫يف‬
‫احلياة‬
.
‫وأي‬
‫شيء‬
‫عجزنا‬
‫عن‬
‫القيام‬
‫به‬
‫سيبقى‬
‫غري‬
‫مكتمل‬
.
14
-
‫إذا‬
‫كان‬
‫ما‬
‫نفعله‬
‫باستمرار‬
‫إجيابيا‬
،
‫فإن‬
‫احلياة‬
‫تتحسن‬
.
‫إذا‬
‫مارسن‬
‫ا‬
‫ّد‬
‫م‬‫التع‬
‫فسيرتاكم‬
‫وستستمر‬
‫احلياة‬
‫يف‬
‫التحسن‬
.
-
‫األمر‬
‫بسيط‬
،‫للغاية‬
‫إذا‬
‫قلت‬
‫بأنك‬
‫ستفعل‬
‫شيئا‬
‫فافعله‬
.
‫إذا‬
‫بدأ‬
‫ت‬
‫شيئا‬
‫فأنهه‬
.
-
‫عندما‬
‫ّر‬
‫د‬‫تق‬
‫اآلخرين‬
،
‫تبدأ‬
‫بإنشاء‬
‫دورة‬
‫من‬
‫التفاعالت‬
‫اإلجيابية‬
‫وال‬
‫يت‬
‫جتعل‬
‫احلياة‬
‫أفضل‬
‫للجميع‬
.
15
‫املدونة‬
:
http://bepositiveandmakelife.blogspot.com/
16

ملخص كتاب (لا حدود) - الجزء الرابع للمؤلف/ جون ماكسويل.pdf