1
‫احلالية‬‫الربملانية‬‫أغلبية‬‫ل‬‫ل‬‫الت�شريعية‬‫التحديات‬
‫والتنمية‬‫العدالة‬‫فريق‬‫رئي�س‬‫بووانو‬‫الله‬‫عبد‬‫الدكتور‬‫م�شاركة‬
‫أنباء‬‫ل‬‫ل‬‫العربي‬‫املغرب‬‫وكالة‬‫ملتقى‬‫يف‬
2013‫يونيو‬25‫يف‬‫الرباط‬
2
‫والتنمية‬‫العدالة‬‫فريق‬‫رئي�س‬‫بووانو‬‫الله‬‫عبد‬‫الدكتور‬‫م�شاركة‬
:‫مو�ضوع‬‫حول‬‫أنباء‬‫ل‬‫ل‬‫العربي‬‫املغرب‬‫وكالة‬‫ملتقى‬‫يف‬
»‫احلالية‬‫الربملانية‬‫أغلبية‬‫ل‬‫ل‬‫الت�شريعية‬‫«التحديات‬
2013 ‫يونيو‬25 ‫يف‬‫الرباط‬
3
:‫تقدمي‬
‫العدالة‬ ‫فريق‬ ‫رئيس‬ ،‫بووانو‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ ‫ملشاركة‬ ‫ليوثق‬ ‫اإلصدار‬ ‫هذا‬ ‫يأتي‬
‫موضوع‬ ‫حول‬ ،‫لألنباء‬ ‫العربي‬ ‫املغرب‬ ‫وكالة‬ ‫ملتقى‬ ‫في‬ ،‫النواب‬ ‫مبجلس‬ ‫والتنمية‬
‫إذ‬ ،2013 ‫يونيو‬ 25 ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ »‫احلالية‬ ‫البرملانية‬ ‫لألغلبية‬ ‫التشريعية‬ ‫«التحديات‬
‫يتم‬‫حيث‬،‫والدولية‬‫الوطنية‬‫الصحافة‬‫مع‬‫مهما‬‫تواصليا‬‫إطارا‬‫امللتقى‬‫هذا‬‫عتبر‬ُ‫ي‬
.‫والثقافة‬‫واالقتصاد‬‫السياسة‬‫عالم‬‫من‬‫ضيوفه‬‫ومبادرات‬‫مواقف‬‫استعراض‬‫فيه‬
‫حزب‬ ‫مواقف‬ ‫لتوضيح‬ ‫مناسبة‬ ،‫بووانو‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ ‫استضافة‬ ‫شكلت‬ ‫وقد‬
‫نشاط‬ ‫عكست‬ ‫ومرآة‬ ،‫الوطنية‬ ‫القضايا‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫من‬ ،‫والتنمية‬ ‫العدالة‬
‫األغلبية‬ ‫قيادة‬ ‫مهمة‬ ‫به‬ ‫نيطت‬ُ‫أ‬ ‫وقد‬ ‫خاصة‬ ،‫ورقابيا‬ ‫تشريعيا‬ ‫النيابي‬ ‫فريقه‬
‫التقدميي‬ ‫بالعرض‬ ‫بداية‬ ‫امللتقى‬ ‫هذا‬ ‫أجواء‬ ‫ينقل‬ ‫الكتاب‬ ‫فهذا‬ ‫ولألمانة‬ ،‫البرملانية‬
‫واآلراء‬ ‫املواقف‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫فيه‬ ‫أجمل‬ ‫حيث‬ ،‫بووانو‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ ‫ألقاه‬ ‫الذي‬
:‫هي‬ ‫كبرى‬ ‫لعناوين‬ ‫فقا‬ِ‫و‬ ‫قدمها‬ ،‫واملبادرات‬
• 	‫األغلبية‬ ‫أفرز‬ ‫الذي‬ ‫السياسي‬ ‫السياق‬
• 	‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حلزب‬ ‫الفكري‬ ‫النسق‬
• 	‫النيابية‬ ‫لألغلبية‬ ‫التشريعية‬ ‫التحديات‬
• 	‫احلالي‬ ‫السياسي‬ ‫املشهد‬ ‫في‬ ‫قراءة‬
• 	‫احلالية‬ ‫التحديات‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫فريق‬ ‫دور‬
• 	‫األغلبية‬ ‫فرق‬ ‫مبعية‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫لفريق‬ ‫التشريعي‬ ‫األداء‬
‫اإلعالمية‬ ‫املنابر‬ ‫مختلف‬ ‫من‬ ‫الصحافيني‬ ‫أسئلة‬ ‫وجه‬ ‫في‬ ‫اجملال‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫فتح‬ُ‫لي‬
25 ‫مجموعه‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫بووانو‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ ‫أجاب‬ ‫حيث‬ ،‫والدولية‬ ‫الوطنية‬
‫ومدى‬ ،‫اإلعالم‬ ‫على‬ ‫والفريق‬ ‫احلزب‬ ‫انفتاح‬ ‫أهمية‬ ‫يبني‬ ‫مهم‬ ‫عدد‬ ‫وهو‬ ،‫سؤاال‬
.‫ومبادراتهما‬ ‫مبواقفهما‬ ‫الصحافيني‬ ‫اهتمام‬
،‫بووانو‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ ‫الستضافة‬ ‫صت‬ ّ‫ص‬ُ‫خ‬ ‫التي‬ ‫املدة‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫وتكفي‬
.‫امللتقى‬ ‫تاريخ‬ ‫في‬ ‫األطول‬ ‫هي‬
‫عن‬ ‫الصحفية‬ ‫املنابر‬ ‫تناقلته‬ ‫ما‬ ‫مجمل‬ ‫ينقل‬ ‫مبلحق‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫ونختم‬
.‫امللتقى‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫بووانو‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ ‫مشاركة‬
4
5
‫للتحديات‬ ‫بتصوري‬ ‫أيديكم‬ ‫بني‬ ‫أتقدم‬ ‫أن‬ ‫الصباح‬ ‫هذا‬ ‫يسعدني‬
‫من‬ ‫كرمية‬ ‫دعوة‬ ‫على‬ ً‫ء‬‫بنا‬ ،‫احلالية‬ ‫البرملانية‬ ‫لألغلبية‬ ‫التشريعية‬
.‫لألنباء‬ ‫العربي‬ ‫املغرب‬ ‫وكالة‬ ‫هي‬ ،‫أصيلة‬ ‫و‬ ‫عريقة‬ ،‫وطنية‬ ‫مؤسسة‬
‫صحافي‬ ‫و‬ ‫مقتدر‬ ‫مدير‬ ‫اليوم‬ ‫رأسها‬ ‫على‬ ‫يوجد‬ ‫التي‬ ‫املؤسسة‬ ‫هذه‬
.‫اإلدريسي‬ ‫الهاشمي‬ ‫خليل‬ ‫السيد‬ :‫محنك‬
‫هذا‬ ْ‫ي‬َ‫ن‬‫هرا‬ ُ‫ظ‬ ‫بني‬ ‫بتواجدي‬ ‫امتناني‬ ‫و‬ ‫سروري‬ ‫عن‬ ‫أعبر‬ ‫أن‬ ‫يفوتني‬ ‫ال‬ ‫كما‬
.‫املتميز‬ ‫احلضور‬
‫يتم‬ ،‫احلالية‬ ‫البرملانية‬ ‫لألغلبية‬ ‫التشريعية‬ ‫للتحديات‬ ‫تصوري‬ ‫إن‬
،‫األغلبية‬ ‫هذه‬ ‫أفرز‬ ‫الذي‬ ‫السياسي‬ ‫للسياق‬ ‫عرضي‬ ‫عبر‬ ً‫ال‬‫أو‬ ً‫ا‬‫منهجي‬
‫التنمية‬ ‫و‬ ‫العدالة‬ ‫منه‬ ‫ميتح‬ ‫الذي‬ ‫الفكري‬ ‫النسق‬ ‫شرح‬ ‫عبر‬ ً‫ا‬‫ثاني‬ ‫ثم‬
.‫ضمنها‬ ً‫ا‬‫رئيس‬ ً‫ا‬‫مكون‬ ‫بصفته‬
‫تقدميية‬ ‫كلمة‬
6
: ‫األغلبية‬ ‫أفرز‬ ‫الذي‬ ‫السياسي‬ ‫السياق‬ .1
7
20 ‫مظاهرات‬ ‫غداة‬ ‫بالدنا‬ ‫في‬ ‫حدثت‬ ‫التي‬ ‫الكبرى‬ ‫السياسية‬ ‫لالنعطافة‬ ‫قراءتنا‬ ‫إن‬
‫طرح‬ ‫ثم‬ ،ً‫ال‬‫أو‬ ‫مارس‬ 9 ‫خطاب‬ ‫عبر‬ ‫لها‬ ‫الرصينة‬ ‫امللكية‬ ‫االستجابة‬ ‫في‬ ‫املتمثلة‬ ،‫فبراير‬
‫الكبرى‬ ‫خالصاتها‬ ‫إجمال‬ ‫ميكن‬ ،ً‫ا‬‫ثاني‬ ‫يوليوز‬ ‫فاحت‬ ‫في‬ ‫لالستفتاء‬ ‫جديد‬ ‫دستور‬ ‫مشروع‬
:‫كالتالي‬
‫بدوره‬ ‫القيام‬ ‫عن‬ ‫السياسية‬ ‫الوساطة‬ ‫حقل‬ ‫عجز‬ -‫أ‬
:‫التقليدي‬
‫السياسي‬ ‫احلقل‬ ‫في‬ ‫العاملة‬ ‫السياسية‬ ‫األحزاب‬ ‫كل‬ ‫بدت‬ ‫لقد‬
‫السياسية‬ ‫اللحظة‬ ‫متطلبات‬ ‫استيعاب‬ ‫عن‬ ‫عاجزة‬ ‫الرسمي‬
‫حالة‬ ‫استشعار‬ ‫في‬ ‫إما‬ ‫وأخفقت‬ ،‫فبراير‬ 20 ‫سبقت‬ ‫التي‬
‫فئات‬ ‫عند‬ ‫تراكمت‬ ‫التي‬ ‫االجتماعي‬ ‫و‬ ‫السياسي‬ ‫االحتقان‬
‫إلى‬ ‫االحتقان‬ ‫هذا‬ ‫تصريف‬ ‫في‬ ‫وإما‬ ،‫املغربي‬ ‫الشعب‬ ‫من‬ ‫واسعة‬
‫املؤسسات‬‫ضمن‬‫تفاوض‬‫محل‬‫تكون‬،‫معقلنة‬‫سياسية‬‫مطالب‬
.‫التطلعات‬ ‫تلبي‬ ‫إجابات‬ ‫إلى‬ ‫تفضي‬ ‫و‬ ‫السياسية‬
،‫التقليدية‬ ‫بأدوارهم‬ ‫القيام‬ ‫عن‬ ‫السياسيني‬ ‫الوسطاء‬ ‫عجز‬ ‫إن‬
‫من‬ ‫مقدر‬ ‫جزء‬ ‫اضطر‬ ‫إذ‬ ،‫االستقرار‬ ‫فقدان‬ ‫خلطر‬ ‫البالد‬ ‫عرض‬
‫هذا‬ ‫ملس‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،‫بيده‬ ‫املبادرة‬ ‫زمام‬ ‫أخذ‬ ‫إلى‬ ‫املغربي‬ ‫الشعب‬
‫إلى‬ ‫بها‬ ‫خرج‬ ‫و‬ ‫واالجتماعية‬ ‫السياسية‬ ‫مطالبه‬ ‫فحمل‬ ،‫العجز‬
.2011 ‫فبراير‬ 20 ‫يوم‬ ‫مباشر‬ ‫بشكل‬ ‫الشارع‬
‫مبطالبهم‬ ،‫يخرجوا‬ ‫لم‬ ‫الذين‬ ‫كما‬ ‫خرجوا‬ ‫الذين‬ ‫توجه‬ ‫وهكذا‬
‫التمتع‬ ‫في‬ ‫استمرت‬ ‫التي‬ ‫الوحيدة‬ ‫السياسية‬ ‫املؤسسة‬ ‫إلى‬
‫بإسقاط‬ ‫آنذاك‬ ‫مطالب‬ ‫رفعت‬ ( ،‫امللكية‬ ‫املؤسسة‬ ‫إنها‬ ،‫بثقتهم‬
‫السياسية‬ ‫مؤسساتهم‬ ‫بتطوير‬ ‫ونادوا‬ )‫البرملان‬ ‫وحل‬ ‫احلكومة‬
‫تقوية‬ ‫و‬ ‫باحملاسبة‬ ‫املسؤولية‬ ‫ربط‬ ‫و‬ ،‫الدميقراطية‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫نحو‬
.‫الشفافية‬
‫و‬ ‫سريع‬ ‫فعل‬ ‫رد‬ ،‫وسطاء‬ ‫بدون‬ ،‫املباشر‬ ‫التفاوض‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫نتج‬ ‫لقد‬
‫على‬ ‫امللكية‬ ‫املؤسسة‬ ‫عند‬ ‫كبيرة‬ ‫قدرة‬ ‫أظهر‬ ،‫مارس‬ 9 ‫في‬ ‫متميز‬
‫املؤسسات‬ ‫قدرات‬ ‫جتاوزت‬ ‫التطوير‬ ‫و‬ ‫اإلصالح‬ ‫دعوات‬ ‫مع‬ ‫التجاوب‬
‫في‬ ،‫اآلخرين‬ ‫السياسيني‬ ‫الفاعلني‬ ‫مختلف‬ ‫و‬ ‫األخرى‬ ‫السياسية‬
.‫تطلعاته‬ ‫و‬ ‫الشعب‬ ‫ملطالب‬ ‫استيعابها‬
‫عجز‬ ‫إن‬
‫الوسطاء‬
‫السياسيني‬
‫القيام‬ ‫عن‬
‫بأدوارهم‬
،‫التقليدية‬
‫البالد‬ ‫عرض‬
‫فقدان‬ ‫خلطر‬
،‫االستقرار‬
‫اضطر‬ ‫إذ‬
‫مقدر‬ ‫جزء‬
‫الشعب‬ ‫من‬
‫إلى‬ ‫املغربي‬
‫زمام‬ ‫أخذ‬
،‫بيده‬ ‫املبادرة‬
‫ملس‬ ‫أن‬ ‫بعد‬
،‫العجز‬ ‫هذا‬
‫فحمل‬
‫مطالبه‬
‫السياسية‬
‫واالجتماعية‬
‫بها‬ ‫خرج‬ ‫و‬
‫الشارع‬ ‫إلى‬
‫مباشر‬ ‫بشكل‬
‫فبراير‬ 20 ‫يوم‬
.2011
8
‫يوليوز‬ ‫فاحت‬ ‫دستور‬ ‫في‬ ‫جديد‬ ‫اجتماعي‬ ‫و‬ ‫سياسي‬ ‫بتعاقد‬ ‫التفاوض‬ ‫هذا‬ ‫سيتوج‬ ‫و‬
‫غداة‬ ‫نتائجه‬ ‫أولى‬ ‫ستظهر‬ ‫التي‬ ،‫والتطوير‬ ‫اإلصالح‬ ‫ملطالب‬ ‫متقدم‬ ‫بشكل‬ ً‫ا‬‫مستجيب‬
.‫نونبر‬ 25 ‫انتخابات‬
‫السياسي‬ ‫االحتقان‬ ‫حالة‬ ‫اختفاء‬ ‫أعني‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫التنمية‬ ‫و‬ ‫العدالة‬ ‫فوز‬ ‫أعني‬ ‫ال‬ ‫هنا‬ ‫و‬
.‫االرتياح‬ ‫من‬ ‫عامة‬ ‫حالة‬ ‫لفائدة‬ ‫واالجتماعي‬
‫إجنازات‬ ‫أولى‬ ‫ظهرت‬ ‫و‬ ‫السياسية‬ ‫االنعطافة‬ ‫ثمار‬ ‫أول‬ ‫كمغاربة‬ ‫جنينا‬ ‫لقد‬ 	
‫التناوب‬ ‫عرفنا‬ ‫لقد‬ .ً‫ا‬‫مسبق‬ ‫عليه‬ ‫متوافق‬ ‫غير‬ ‫سياسي‬ ‫تناوب‬ ‫أول‬ ‫إنه‬ ،‫اجلديد‬ ‫الدستور‬
‫أحد‬ ‫ينكر‬ ‫ال‬ ‫تناوب‬ ‫هو‬ ‫و‬ ،‫اليوسفي‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬ ‫األستاذ‬ ‫حكومة‬ ‫مع‬ ‫التوافقي‬
‫إلى‬ ‫املعارضة‬ ‫حمل‬ ‫بكونه‬ ‫ينفرد‬ 2011 ‫تناوب‬ ‫أن‬ ‫غير‬ .1996 ‫دستور‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫أفضاله‬
‫حدود‬ ‫إلى‬ ‫قياداتها‬ ‫بعض‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫وهي‬ ،‫موسعة‬ ‫بصالحيات‬ ‫التنفيذية‬ ‫السلطة‬ ‫رأس‬
.‫بالسجن‬ ‫مهددة‬ ‫القريب‬ ‫األمس‬
‫من‬ ‫تعمل‬ ‫وأخرى‬ ،‫والتطوير‬ ‫اإلصالح‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫تعمل‬ ‫واحدة‬ ،‫ديناميتان‬ ‫ظهور‬ -‫ب‬
:‫التبرير‬ ‫و‬ ‫اجلمود‬ ‫أجل‬
‫جاء‬ ،‫بالدنا‬ ‫شهدته‬ ‫الذي‬ ‫املهم‬ ‫السياسي‬ ‫التحول‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫من‬ ‫البد‬
‫دينامياتان‬ ‫وهما‬ ،‫والتبرير‬ ‫اجلمود‬ ‫دينامية‬ ‫على‬ ‫والتطوير‬ ‫اإلصالح‬ ‫دينامية‬ ‫غلبة‬ ‫نتيجة‬
‫املؤسسات‬ ‫في‬ ‫موجودة‬ ‫الثنائية‬ ‫فهذه‬ .‫املستويات‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫اجملتمع‬ ‫بنيات‬ ‫في‬ ‫موجودتان‬
.ً‫ا‬‫أيض‬ ‫امللكية‬ ‫املؤسسة‬ ‫بها‬ ‫تتأثر‬ ‫و‬ ‫السياسيني‬ ‫الوسطاء‬ ‫عند‬ ‫و‬ ‫السياسية‬
‫احلالي‬ ‫السياسية‬ ‫الوساطة‬ ‫حقل‬ ‫بأن‬ ‫نقر‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫تفرض‬ ‫املوضوعية‬ ‫املالحظة‬ ‫أن‬ ‫غير‬
‫صياغة‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫عاجز‬ ‫جعله‬ ‫مما‬ ،‫شديد‬ ‫بشكل‬ ‫والتبرير‬ ‫اجلمود‬ ‫دينامية‬ ‫تأثير‬ ‫حتت‬ ‫واقع‬
‫أبدتها‬ ‫التي‬ ‫للمرونة‬ ً‫ا‬‫خالف‬ ،ً‫ا‬‫آنف‬ ‫مالمحها‬ ‫وصفنا‬ ‫التي‬ ‫السياسية‬ ‫االنعطافة‬ ‫مالمح‬
‫التنفيذية‬ ‫صالحياتها‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫عبر‬ ‫بنيتها‬ ‫بتطوير‬ ‫قبلت‬ ‫والتي‬ ‫امللكية‬ ‫املؤسسة‬
‫التنفيذي‬ ‫املستوى‬ ‫في‬ ‫األخيرة‬ ‫هذه‬ ‫أشركت‬ ‫و‬ ،‫املنتخبة‬ ‫احلكومة‬ ‫لفائدة‬ ‫اإلجرائية‬
.‫اإلستراتيجي‬
‫التبرير‬ ‫و‬ ‫اجلمود‬ ‫قوى‬ ‫جلذب‬ ‫تعرضت‬ ‫إن‬ ‫و‬ ‫حتى‬ ‫امللكية‬ ‫املؤسسة‬ ‫بأن‬ ‫نقر‬ ‫أن‬ ‫البد‬ ‫وهنا‬
.‫لصاحله‬‫النهاية‬‫في‬‫األمر‬‫حسم‬‫داخلها‬‫واإلصالحي‬‫التطويري‬‫النفس‬‫فإن‬‫بها‬‫املرتبطة‬
‫أنه‬ ‫مبا‬ ،‫اإلصالحية‬ ‫و‬ ‫التطويرية‬ ‫الروح‬ ‫هذه‬ ‫صاحب‬ ‫هو‬ ‫امللك‬ ‫جاللة‬ ‫أن‬ ‫الواضح‬ ‫من‬ ‫إنه‬
‫التطوير‬ ‫إجتاه‬ ‫في‬ ‫فصل‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫لو‬ ‫و‬ ،‫تلك‬ ‫احملتملة‬ ‫التوجهات‬ ‫بني‬ ‫فصل‬ ‫الذي‬ ‫هو‬
‫عرض‬ ‫كان‬ ‫لرمبا‬ ‫بل‬ ،‫االستفتاء‬ ‫على‬ ‫احلالية‬ ‫بصيغته‬ 2011 ‫دستور‬ ‫عرض‬ ‫ملا‬ ‫واإلصالح‬
9
‫استجابة‬ ‫أقل‬ ‫آخر‬ ‫مشروع‬ ‫االستفتاء‬ ‫على‬
.‫املغربي‬ ‫للشعب‬ ‫الدميقراطية‬ ‫للتطلعات‬
‫إلى‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫االنتباه‬ ‫من‬ ‫البد‬ ،‫السياق‬ ‫نفس‬ ‫في‬
‫كانت‬ ‫إن‬ ‫و‬ ‫السياسية‬ ‫الوساطة‬ ‫حقل‬ ‫أن‬
‫ال‬ ‫فإنه‬ ،‫احملافظة‬ ‫هي‬ ‫عليه‬ ‫الغالبة‬ ‫السمة‬
‫عند‬ ‫سواء‬ ‫داخله‬ ‫إصالحية‬ ‫قوى‬ ‫من‬ ‫يخلو‬
‫كل‬ ‫إلى‬ ‫النظر‬ ‫عند‬ ‫أو‬ ،ً‫ا‬‫مجتمع‬ ‫إليه‬ ‫النظر‬
.‫حدة‬ ‫على‬ ‫حزب‬
‫ضمن‬ ،‫السياسية‬ ‫الوساطة‬ ‫حقل‬ ‫إلى‬ ‫تنتمي‬ ،‫حزبية‬ ‫قيادات‬ ‫وجود‬ ‫يفسر‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
‫الشعب‬ ‫تطلعات‬ ‫عن‬ ‫انفصالها‬ ‫عدم‬ ‫عن‬ ‫بذلك‬ ‫عبرت‬ ‫إذ‬ ،‫بداياته‬ ‫منذ‬ ‫الشعبي‬ ‫احلراك‬
،‫إيقاعه‬ ‫ضبط‬ ‫في‬ ‫متواضع‬ ‫بشكل‬ ‫ساهمت‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫وفي‬ ،‫الدميقراطية‬ ‫ومطالبه‬
.‫جديد‬ ‫سياسي‬ ‫و‬ ‫اجتماعي‬ ‫عقد‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫املباشر‬ ‫التفاوض‬ ‫عملية‬ ‫إلجناح‬
‫اإلصالح‬ ‫ديناميات‬ ‫تالقت‬ ‫عندما‬ ،‫املتميزة‬ ‫السياسية‬ ‫انعطافته‬ ‫املغرب‬ ‫أجنز‬ ‫لقد‬
‫اجملتمع‬ ‫في‬ ‫تعتمل‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫مع‬ ‫امللك‬ ‫بقيادة‬ ‫امللكية‬ ‫املؤسسة‬ ‫لدى‬ ‫والتطوير‬
.‫السياسية‬ ‫الوساطة‬ ‫حقل‬ ‫في‬ ‫التجديدية‬ ‫القوى‬ ‫من‬ ‫مبواكبة‬
‫واملصاحلة‬ ‫اإلنصاف‬ ‫هيأة‬ ‫مثل‬ ‫إصالحية‬ ‫مشاريع‬ ‫أن‬ ‫التذكير‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬
‫ثقافة‬ ‫مع‬ ‫التطبيع‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫و‬ ‫الرصاص‬ ‫سنوات‬ ‫ضرر‬ ‫جبر‬ ‫و‬
‫اجلهات‬ ‫من‬ ‫القبول‬ً‫ا‬‫دائم‬ ‫تلق‬ ‫لم‬ ‫األسرة‬ ‫مدونة‬ ‫و‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬
‫من‬ ‫واملستفيدين‬ ‫واحمليطني‬ ‫امللكية‬ ‫املؤسسة‬ ‫قرارات‬ ‫في‬ ‫املؤثرة‬
.‫فيها‬ ‫التقليدانية‬ ‫اجلوانب‬
‫الضرورية‬ ‫املؤازرة‬ ‫امللك‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫االنفتاح‬ ‫هذا‬ ‫يلق‬ ‫لم‬ ‫كما‬ ً‫ا‬‫متام‬
‫ظل‬ ‫حتت‬ ‫مرتاحة‬ ‫عاشت‬ ‫التي‬ ‫السياسية‬ ‫النخب‬ ‫جل‬ ‫من‬
.‫للملكية‬ ‫احملافظ‬ ‫الكنف‬
‫ووسط‬ ،‫القرار‬ ‫مراكز‬ ‫في‬ ‫والسلطوية‬ ‫احملافظة‬ ‫الدوائر‬ ‫إن‬
‫إخماد‬ ‫ستحاول‬ ‫كلها‬ ،‫واإلدارة‬ ‫االقتصاد‬ ‫نسيج‬ ‫وفي‬ ،‫األحزاب‬
‫ملصاحلها‬ ‫خدمة‬ ‫إما‬ ،‫والتحديث‬ ‫واالنفتاح‬ ‫اإلصالح‬ ‫نزوعات‬
‫قناعة‬ ‫عن‬ ‫أو‬ ،‫امللكية‬ ‫عن‬ ‫بالدفاع‬ً‫ة‬َ‫ِّر‬‫ث‬َ‫د‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ،‫وامتيازاتها‬ ‫ومواقعها‬
.‫التبرير‬ ‫و‬ ‫للجمود‬ ‫الطبيعي‬ ‫مليلها‬ً‫ا‬‫نظر‬
‫حقل‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫االنتباه‬ ‫من‬ ‫البد‬
‫كانت‬ ‫إن‬ ‫و‬ ‫السياسية‬ ‫الوساطة‬
،‫احملافظة‬ ‫هي‬ ‫عليه‬ ‫الغالبة‬ ‫السمة‬
‫داخله‬ ‫إصالحية‬ ‫قوى‬ ‫من‬ ‫يخلو‬ ‫ال‬ ‫فإنه‬
‫أو‬ ،ً‫ا‬‫مجتمع‬ ‫إليه‬ ‫النظر‬ ‫عند‬ ‫سواء‬
.‫حدة‬ ‫على‬ ‫حزب‬ ‫كل‬ ‫إلى‬ ‫النظر‬ ‫عند‬
‫الدوائر‬ ‫إن‬
‫احملافظة‬
‫والسلطوية‬
‫مراكز‬ ‫في‬
‫ووسط‬ ،‫القرار‬
‫وفي‬ ،‫األحزاب‬
‫االقتصاد‬ ‫نسيج‬
‫كلها‬ ،‫واإلدارة‬
‫إخماد‬ ‫ستحاول‬
‫اإلصالح‬ ‫نزوعات‬
‫واالنفتاح‬
،‫والتحديث‬
10
:‫التنمية‬ ‫و‬ ‫للعدالة‬ ‫الفكري‬ ‫النسق‬ .2
11
‫احلركة‬ ‫فكر‬ ‫من‬ ‫األولى‬ ‫النسخة‬ ‫جتاوز‬ ‫بصدد‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫داخل‬ ‫أننا‬ ‫أعتقد‬
‫القيام‬ ‫علينا‬ ‫يحتم‬ ‫و‬ ‫م‬َّ‫ت‬‫ح‬ ‫العام‬ ‫الشأن‬ ‫بإشكاالت‬ ‫احتكاكنا‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫اإلسالمية‬
‫و‬ ‫اإلصالح‬ ‫منهجية‬ ‫منها‬ ‫بالذكر‬ ‫نخص‬ ،‫عدة‬ ‫مستويات‬ ‫على‬ ‫جدية‬ ‫فكرية‬ ‫مبراجعات‬
.‫للنص‬ ‫املتجدد‬ ‫الفهم‬ ‫و‬ ‫الواقع‬ ‫فقه‬
‫بعد‬ ‫ما‬ ‫مرحلة‬ ‫فكر‬ ‫إلى‬ ‫للمرور‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫داخل‬ ‫اآلن‬ ‫دعوات‬ ‫هناك‬
‫احلداثة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫مرحلة‬ ‫كانت‬ ‫كما‬ ً‫ا‬‫متام‬ )Post Islamisme( ‫اإلسالمية‬ ‫احلركة‬
.‫للحداثة‬ ‫ونقدا‬ ‫ونضجا‬ ‫واستيعابا‬ ‫جتاوزا‬ )Post Modernisme(
‫حرية‬ ‫هي‬ ‫و‬ ‫أال‬ ،‫كبرى‬ ‫راهنية‬ ‫ذات‬ ‫قضية‬ ‫في‬ ‫رأيي‬ ‫عن‬ ‫ألعبر‬ ‫اليوم‬ ‫لقائنا‬ ‫فرصة‬ ‫أنتهز‬
.‫املعتقد‬
‫االعتقاد‬ ‫حرية‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الدين‬ ‫جاء‬ ‫لقد‬
‫يتوجس‬ ‫ألن‬ ‫داعي‬ ‫وال‬ ،‫نظري‬ ‫في‬ ً‫ال‬‫أو‬
‫أنه‬ ‫جملرد‬ ‫األصيل‬ ‫املبدأ‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫املتدينون‬
.‫العاملية‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫مبادئ‬ ‫من‬ ‫جزء‬
‫في‬ ‫ينفصل‬ ‫ال‬ ‫الفردية‬ ‫احلريات‬ ‫منطق‬ ‫إن‬
.)‫الدين‬ ‫في‬ ‫إكراه‬ ‫(ال‬ ‫اخلالد‬ ‫املبدأ‬ ‫عن‬ ‫رأيي‬
‫تبني‬ ‫ضد‬ ‫فأنا‬ ،‫سبق‬ ‫ما‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫عطف‬ ‫و‬
‫لألسف‬ ‫نسبت‬ ‫التي‬ ‫املرتد‬ ‫قتل‬ ‫فتوى‬
.‫رسمية‬‫جلهات‬
‫عندما‬ ‫ذكية‬ ‫بطريقة‬ ،‫الفتوى‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫مسافة‬ ‫أخذ‬ ‫قد‬ ‫امللك‬ ‫جاللة‬ ‫إن‬ ‫كيف‬ ‫رأينا‬ ‫وقد‬
‫في‬ ‫االعتقاد‬ ‫حرية‬ ‫هو‬ ‫موضوعها‬ ‫كان‬ ‫للجمعة‬ ‫خطبة‬ ‫إلى‬ ‫صدورها‬ ‫بعد‬ ‫استمع‬
.‫الدين‬ ‫في‬ ‫إكراه‬ ‫ال‬ ‫قاعدة‬ ‫دعمت‬ ‫و‬ ‫اإلسالم‬
‫الدعوي‬ ‫بني‬ ‫الفصل‬ ‫ضرورة‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫مبكر‬ ‫انتبه‬ ‫احلزب‬ ‫بأن‬ ‫أذكر‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫يفوتني‬ ‫ال‬
‫على‬ ‫البشري‬ ‫واالجتهاد‬ ‫التدافع‬ ‫مجال‬ ‫هو‬ ‫السياسة‬ ‫مجال‬ ‫أن‬ ‫اعتبر‬ ‫حيث‬ ‫والسياسي‬
.‫باملقدس‬ ‫ترتبط‬ ‫الدعوة‬ ‫بينما‬ ‫الشعبي‬ ‫والتفويض‬ ‫البرامج‬ ‫قاعدة‬
‫إلى‬ ‫يسعى‬ ‫الداعية‬ ‫بينما‬ ،‫اجملتمع‬ ‫خلدمة‬ ‫السلطة‬ ‫إلى‬ ‫يسعى‬ ‫السياسي‬ ‫العمل‬ ‫أن‬
.‫أهدافه‬ ‫مع‬ ‫تتناسب‬ ‫ووظيفة‬ ‫دور‬ ‫واحد‬ ‫لكل‬ .‫اآلخرة‬ ‫جزاء‬ ‫في‬ ‫طمعا‬ ‫الناس‬ ‫قلوب‬
‫طمعا‬ ‫واجملتمع‬ ‫الشعب‬ ‫خدمة‬ ‫إلى‬ ‫يسعى‬ ‫اإلسالمية‬ ‫املرجعية‬ ‫ذو‬ ‫السياسي‬ ‫وطبعا‬
.‫اآلخرة‬ ‫في‬ ‫اجلنة‬ ‫في‬ ‫وطمعا‬ ‫بلده‬ ‫تقدم‬ ‫في‬
‫العدالة‬ ‫داخل‬ ‫اآلن‬ ‫دعوات‬ ‫هناك‬
‫بعد‬ ‫ما‬ ‫مرحلة‬ ‫فكر‬ ‫إلى‬ ‫للمرور‬ ‫والتنمية‬
)Post Islamisme( ‫اإلسالمية‬ ‫احلركة‬
‫احلداثة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫مرحلة‬ ‫كانت‬ ‫كما‬ ً‫ا‬‫متام‬
‫واستيعابا‬ ‫جتاوزا‬ )Post Modernisme(
.‫للحداثة‬ ‫ونقدا‬ ‫ونضجا‬
12
:‫النيابية‬ ‫لألغلبية‬ ‫التشريعية‬ ‫التحديات‬ .3
13
‫املؤسسات‬ ‫مختلف‬ ‫بتطوير‬ ‫اجلديد‬ ‫الدستور‬ ‫قام‬ ‫لقد‬
‫صالحياته‬ ‫وسع‬ ‫عندما‬ ‫البرملان‬ ‫رأسها‬ ‫وعلى‬ ‫السياسية‬
‫التنفيذية‬ ‫الصالحيات‬ ‫عزز‬ ‫وعندما‬ ‫والتشريعية‬ ‫الرقابية‬
‫اإلجرائية‬ ‫التنفيذية‬ ‫السلطات‬ ‫كل‬ ‫تخويلها‬ ‫عبر‬ ‫للحكومة‬
‫أدوارها‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫امللكية‬ ‫املؤسسة‬ ‫احتفظت‬ ‫بينما‬
‫املستوى‬ ‫على‬ ‫تنفيذية‬ ‫لصالحيات‬ ‫والسيادية‬ ‫التحكيمية‬
‫اجملال‬ ‫يخص‬ ‫فيما‬ ‫إال‬ ‫احلكومة‬ ‫مع‬ ‫بشراكة‬ ‫االستراتيجي‬
.‫امللك‬ ‫جلاللة‬ ‫حصريا‬ ‫تدبيره‬ ‫اسند‬ ‫الذي‬ ‫والعسكري‬ ‫الديني‬
‫هو‬ ‫البرملان‬ ‫على‬ ‫اليوم‬ ‫املطروح‬ ‫الكبير‬ ‫التحدي‬ ‫فإن‬ ‫ولذلك‬
‫التنظيمية‬‫القوانني‬‫عدد‬‫حيث‬‫من‬‫يا‬ّ‫كم‬‫ليس‬،‫الدستور‬‫تفعيل‬
‫ترسيخ‬ ‫أو‬ ،‫اجلديدة‬ ‫املؤسسات‬ ‫بعض‬ ‫بتنزيل‬ ‫املرتبطة‬ ‫والقوانني‬
،‫واجملاالت‬ ‫القطاعات‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫واالختصاصات‬ ‫املهام‬ ‫بعض‬
‫به‬ ‫جاء‬ ‫ومضمون‬ ‫روح‬ ‫هو‬ ‫مبا‬ ‫ا‬ّ‫نوعي‬ ‫وأساسا‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ولكن‬
‫أن‬ ‫التشريعية‬ ‫البرملانية‬ ‫املؤسسة‬ ‫على‬ ‫وجب‬ ‫مت‬ ‫ومن‬ ،‫الدستور‬
‫لروح‬ ‫مستحضرة‬ ‫التاريخية‬ ‫اللحظة‬ ‫لهذه‬ ‫مستوعبة‬ ‫تكون‬
‫إجناح‬ ‫هو‬ ‫احلقيقي‬ ‫التحدي‬ ‫فإن‬ ‫وعليه‬ ‫التطوير‬ ‫وروح‬ ‫اإلصالح‬
‫اجلوانب‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ‫وعمقه‬ ‫جوهره‬ ‫في‬ ‫املشروع‬ ‫هذا‬
:‫قبيل‬ ‫من‬ ‫األولوية‬ ‫ذات‬ ‫أو‬ ‫األساسية‬
• 	‫رأسها‬ ‫وعلى‬ ‫السياسية‬ ‫املؤسسات‬ ‫وتطوير‬ ‫تقوية‬
‫في‬ ‫ليصبح‬ ‫استقالليته‬ ‫تعزيز‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫البرملان‬ ‫تأهيل‬
‫بإعادة‬ ‫إال‬ ‫يتأتى‬ ‫لن‬ ‫والذي‬ ،‫احلكومة‬ ‫مع‬ ‫ية‬ِّ‫د‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫مقام‬
‫املادية‬ ‫واإلمكانات‬ ‫الوسائل‬ ‫من‬ ‫ومتكينه‬ ‫هيكلته‬ ‫بناء‬
‫معهد‬ ‫إنشاء‬ ‫أهمها‬ ‫من‬ ‫ولعل‬ ،‫والتقنية‬ ‫والبشرية‬
‫اجملاالت‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫للبرملان‬ ‫اخلبرة‬ ‫ينتج‬ ‫أكادميي‬ ‫مستقل‬
‫العمومية‬ ‫السياسات‬ ‫تقييم‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫وأساسا‬
‫مؤسسات‬ ‫وتقوية‬ ‫تفعيل‬ ‫وكذلك‬ .‫التشريع‬ ‫وتقنيات‬
‫احلكامة؛‬
• 	‫اإلنفاق‬ ‫في‬ ‫النجاعة‬ ‫وإقرار‬ ‫العمومية‬ ‫املالية‬ ‫إصالح‬
‫الضريبية؛‬ ‫العدالة‬ ‫وحتقيق‬ ‫العمومي‬
• 	‫مراجعة‬ ‫عبر‬ ‫وأساسا‬ ‫جوانبه‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫القضاء‬ ‫إصالح‬
‫اجلنائي؛‬ ‫والقانون‬ ‫اجلنائية‬ ‫للمسطرة‬ ‫وعميقة‬ ‫شاملة‬
‫الكبير‬ ‫التحدي‬
‫اليوم‬ ‫املطروح‬
‫البرملان‬ ‫على‬
‫تفعيل‬ ‫هو‬
‫ليس‬ ،‫الدستور‬
‫حيث‬ ‫من‬ ‫يا‬ّ‫كم‬
‫القوانني‬ ‫عدد‬
‫التنظيمية‬
‫والقوانني‬
‫املرتبطة‬
‫بعض‬ ‫بتنزيل‬
‫املؤسسات‬
،‫اجلديدة‬
‫ترسيخ‬ ‫أو‬
‫املهام‬ ‫بعض‬
‫واالختصاصات‬
‫مختلف‬ ‫في‬
‫القطاعات‬
‫ولكن‬ ،‫واجملاالت‬
‫وأساسا‬ ً‫ا‬‫أيض‬
‫هو‬ ‫مبا‬ ‫ا‬ّ‫نوعي‬
‫ومضمون‬ ‫روح‬
‫به‬ ‫جاء‬
،‫الدستور‬
14
• 	‫املنتخبة‬ ‫الهيآت‬ ‫مختلف‬ ‫وصالحيات‬ ‫ومهام‬ ‫االنتخابية‬ ‫للقوانني‬ ‫شاملة‬ ‫مراجعة‬
‫ومتقدمة؛‬ ‫موسعة‬ ‫جهوية‬ ‫وإرساء‬ ‫الترابية‬ ‫اجلماعات‬ ‫وخاصة‬
• 	‫الفردية‬ ‫امللكية‬ ‫حتصني‬ ‫بينها‬ ‫ومن‬ ‫اجملاالت‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫واحلريات‬ ‫احلقوق‬ ‫تعزيز‬
‫للمعلومة؛‬ ‫الولوج‬ ‫في‬ ‫احلق‬ ‫وإقرار‬
• 	‫أدوارا‬ ‫لهم‬ ‫املشرع‬ ‫أفرد‬ ‫قد‬ ‫مادام‬ ‫البرملاني‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫والشباب‬ ‫النساء‬ ‫دور‬ ‫تعزيز‬
‫صورة‬ ‫حتسني‬ ‫في‬ ‫واملشاركة‬ ،‫العام‬ ‫الشأن‬ ‫تدبير‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫مهمة‬ ‫دستورية‬
،‫عدة‬ ‫لسنوات‬ ‫بها‬ ‫لصقت‬ ‫التي‬ ‫النمطية‬ ‫الصورة‬ ‫مع‬ ‫للقطع‬ ‫البرملانية‬ ‫املؤسسة‬
‫التاسعة‬‫التشريعية‬‫الوالية‬‫عمر‬‫من‬‫املنقضية‬‫الفترة‬‫خالل‬‫جليا‬‫األمر‬‫هذا‬‫واتضح‬
‫التشريعي‬ ‫األداء‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫والشباب‬ ‫النساء‬ ‫ملساهمة‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ،‫احلالية‬
.‫ومواضيعها‬ ‫النصوص‬ ‫جودة‬ ‫بخصوص‬ ‫مهم‬ ‫أثر‬ ‫والدبلوماسي‬ ‫والرقابي‬
15
16
: ‫احلالي‬ ‫السياسي‬ ‫املشهد‬ ‫في‬ ‫قراءة‬ .4
17
‫مبا‬ ‫اخملتلفة‬ ‫وجتلياته‬ ‫احلالي‬ ‫السياسي‬ ‫املشهد‬ ‫مشكل‬ ‫أما‬
‫وممارستها‬ ‫واملعارضة‬ ‫وإشكاالتها‬ ‫األغلبية‬ ‫وضعية‬ ‫فيها‬
‫من‬ ‫كبيرين‬ ‫جزئني‬ ‫أو‬ ‫أساسيني‬ ‫أمرين‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫إرجاع‬ ‫فيمكن‬
: ‫اإلشكاالت‬
‫أن‬ ‫بحيث‬ ‫السابق‬ ‫بالدستور‬ ‫عالقة‬ ‫له‬ ‫موضوعي‬ ‫بنيوي‬ ‫جزء‬ -
‫اجمللس‬ ‫اختصاصات‬ ‫وبعض‬ ‫امللكية‬ ‫املؤسسة‬ ‫ومهام‬ ‫صالحيات‬
‫الدستور‬ ‫بقوة‬ ‫أصبح‬ ‫الذي‬ ‫ورئيسها‬ ‫احلكومة‬ ‫إلى‬ ‫حتولت‬ ‫الوزاري‬
‫ومنط‬ ‫انتخابي‬ ‫نظام‬ ‫وفق‬ ‫جاء‬ ‫األخير‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬ ‫األول‬ ‫احلزب‬ ‫من‬
.1996 ‫دستور‬ ‫ومضمون‬ ‫لروح‬ ‫وفيا‬ ‫بقي‬ ‫بل‬ ‫يتغير‬ ‫لم‬ ‫اقتراع‬
‫كالتعيني‬ ‫السلطة‬ ‫ممارسة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫الكبير‬ ‫التحول‬ ‫هذا‬
‫على‬ ‫واملصادقة‬ ‫بظهائر‬ ‫تتم‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫العليا‬ ‫املناصب‬ ‫في‬
‫التشريع‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ،‫الوزاري‬ ‫اجمللس‬ ‫في‬ ‫تتم‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫املراسيم‬
‫ثقافة‬ ‫بعد‬ ‫تصاحبه‬ ‫لم‬ ‫احلكومة‬ ‫داخل‬ ‫أساسا‬ ‫يتم‬ ‫الذي‬
..‫البعض‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫بعد‬ ‫يستسغ‬ ‫لم‬ ‫بل‬ ،‫جديدة‬
‫ونتائجها‬ ‫باالنتخابات‬ ‫عالقة‬ ‫له‬ ‫فجائي‬ ‫ذاتي‬ ‫ظرفي‬ ‫جزء‬ -
‫الصراعات‬ ‫رحى‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫اجلماعية‬ ‫باالنتخابات‬ ‫وكذلك‬
..‫بالشعب‬ ‫االرتباط‬ ‫من‬ ‫الفعلي‬ ‫والتمكني‬
‫هناك‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫األمرين‬ ‫هذين‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫أخذنا‬ ‫إذا‬ ‫لذلك‬
‫وتخوف‬ ‫وصدمة‬ ‫السلطة‬ ‫ممارسة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫كبير‬ ‫حتول‬
‫بعض‬ ‫و‬ ‫الهواجس‬ ‫بعض‬ ‫جيدا‬ ‫نفهم‬ ،‫االنتخابات‬ ‫من‬ ‫البعض‬
‫شبابها‬ ‫في‬ ‫صبت‬ُ‫غـ‬ ‫التي‬ ‫األحزاب‬ ‫من‬ ‫فهناك‬ ‫الفعل‬ ‫ردود‬
.‫احلكومة‬ ‫رئاسة‬ ‫أو‬ ‫األولى‬ ‫بالوزارة‬ ‫حتلم‬ ‫كانت‬ ‫بعدما‬
‫مكاشفة‬ ‫إلى‬ ‫ملحة‬ ‫حاجة‬ ‫هناك‬ ‫بأن‬ ‫اليوم‬ ‫نقول‬ ‫لذلك‬
..‫األطراف‬ ‫جميع‬ ‫بني‬ ‫حقيقية‬
‫صالحيات‬
‫ومهام‬
‫املؤسسة‬
‫امللكية‬
‫وبعض‬
‫اختصاصات‬
‫الوزاري‬ ‫اجمللس‬
‫إلى‬ ‫حتولت‬
‫احلكومة‬
‫الذي‬ ‫ورئيسها‬
‫بقوة‬ ‫أصبح‬
‫من‬ ‫الدستور‬
‫األول‬ ‫احلزب‬
‫هذا‬ ‫لكن‬
‫جاء‬ ‫األخير‬
‫نظام‬ ‫وفق‬
‫ومنط‬ ‫انتخابي‬
‫لم‬ ‫اقتراع‬
‫بقي‬ ‫بل‬ ‫يتغير‬
‫لروح‬ ‫وفيا‬
‫ومضمون‬
.1996 ‫دستور‬
18
:‫احلالية‬ ‫التحديات‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫فريق‬ ‫دور‬ .5
19
‫ينتخب‬ ‫أن‬ ‫من‬ ،‫حرة‬ ‫انتخابات‬ ‫عبر‬ ‫مواطن‬ ‫أي‬ ‫يتمكن‬ ‫أن‬ ‫تقتضي‬ ‫الدميوقراطية‬ ‫كانت‬ ‫وإذا‬
‫األمة‬ ‫بنواب‬ ‫املنوطة‬ ‫املهام‬ ‫أن‬ ‫ينسينا‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫فإن‬ ،‫األمة‬ ‫متثيل‬ ‫شرف‬ ‫وينال‬
‫كفاءات‬ ‫على‬ ‫التوفر‬ ‫يتحملها‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫تستلزم‬ ‫التي‬ ‫اجلسام‬ ‫املسؤوليات‬ ‫من‬ ‫تعتبر‬
.‫واسعة‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫عالية‬
‫مبراقبة‬ ‫أو‬ ‫بالتشريع‬ ‫منها‬ ‫تعلق‬ ‫ما‬ ‫سواء‬ ‫املسؤوليات‬ ‫هذه‬ ‫جلسامة‬ ‫منا‬ ‫واستشعارا‬
‫شامل‬ ‫تكويني‬ ‫برنامج‬ ‫إعداد‬ ‫قررنا‬ ،‫العمومية‬ ‫السياسات‬ ‫بتقييم‬ ‫أو‬ ‫احلكومة‬ ‫عمل‬
‫على‬ ‫مبهامهم‬ ‫االضطالع‬ ‫من‬ ‫متكينهم‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫فريقنا‬ ‫نواب‬ ‫لفائدة‬ ‫ومتكامل‬
.‫وجه‬ ‫أحسن‬
‫نتوخى‬‫الذي‬،‫التكويني‬‫البرنامج‬‫هذا‬
،‫العالي‬ ‫املستوى‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫أن‬
‫احملور‬ : ‫محاور‬ ‫ثالثة‬ ‫حول‬ ‫يتمحور‬
‫األساسية‬ ‫املعارف‬ ‫يشمل‬ ‫األول‬
‫برملاني‬‫أي‬‫على‬‫املفروض‬‫من‬‫التي‬
‫قبيل‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫دراية‬ ‫على‬ ‫يكون‬ ‫أن‬
‫ومبادئ‬ ،‫للقانون‬ ‫العامة‬ ‫املبادئ‬
،‫العامة‬ ‫واملالية‬ ‫االقتصاد‬
‫الثاني‬ ‫احملور‬ ‫يركز‬ ‫فيما‬ .‫وغيرها‬
‫التي‬ ‫والتقنيات‬ ‫املنهجية‬ ‫على‬
‫يتسلح‬ ‫أن‬ ‫برملاني‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫يجب‬
‫التواصل‬ ‫منهجية‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ،‫العمومية‬ ‫السياسات‬ ‫وحتليل‬ ‫استيعاب‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫بها‬
‫والرهانات‬ ‫القضايا‬ ‫على‬ ‫فيركز‬ ‫الثالث‬ ‫احملور‬ ‫أما‬ .‫القانونية‬ ‫النصوص‬ ‫حترير‬ ‫تقنيات‬ ‫وكذا‬
.‫للبالد‬ ‫الكبرى‬
‫بصدد‬ ‫نحن‬ ‫التي‬ ‫اجلامعية‬ ‫املؤسسات‬ ‫إحدى‬ ‫مع‬ ‫بشراكة‬ ‫البرنامج‬ ‫هذا‬ ‫تنفيذ‬ ‫وسيتم‬
.‫اخلصوص‬ ‫بهذا‬ ‫معها‬ ‫التحاور‬
‫هذه‬ ‫جلسامة‬ ‫منا‬ ‫استشعارا‬
‫منها‬ ‫تعلق‬ ‫ما‬ ‫سواء‬ ‫املسؤوليات‬
‫أو‬ ‫احلكومة‬ ‫عمل‬ ‫مبراقبة‬ ‫أو‬ ‫بالتشريع‬
‫قررنا‬ ،‫العمومية‬ ‫السياسات‬ ‫بتقييم‬
‫ومتكامل‬ ‫شامل‬ ‫تكويني‬ ‫برنامج‬ ‫إعداد‬
‫من‬ ‫متكينهم‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫فريقنا‬ ‫نواب‬ ‫لفائدة‬
.‫وجه‬ ‫أحسن‬ ‫على‬ ‫مبهامهم‬ ‫االضطالع‬
20
‫فرق‬ ‫مبعية‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫لفريق‬ ‫التشريعي‬ ‫األداء‬ .6
: ‫األغلبية‬
21
:‫األغلبية‬ ‫فرق‬ ‫بني‬ ‫جيد‬ ‫وتنسيق‬ ‫التعديالت‬ ‫من‬ ‫مهم‬ ‫عدد‬
‫مشروع‬ 100 ‫قرابة‬ ‫على‬ ‫النواب‬ ‫مجلس‬ ‫صادق‬ ‫احلالية‬ ‫التشريعية‬ ‫الوالية‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬
‫إلى‬ ‫بلغت‬ ‫حيث‬ ‫التعديالت‬ ‫من‬ ‫مهما‬ ‫نصيبا‬ ‫فيها‬ ‫األغلبية‬ ‫لفرق‬ ‫كان‬ ‫قانون‬ ‫ومقترح‬
‫لفرق‬ ‫ودقيق‬ ‫محكم‬ ‫بتنسيق‬ ‫مجموعها‬ ‫في‬ ‫قدمت‬ ‫تعديل‬ 442 ‫اللقاء‬ ‫هذا‬ ‫حدود‬
‫البرملاني‬ ‫بالعمل‬ ‫املرتبطة‬ ‫املقتضيات‬ ‫جميع‬ ‫تفعيل‬ ‫مت‬ ‫اخلصوص‬ ‫وبهذا‬ ‫حيث‬ ،‫األغلبية‬
‫ابتدأت‬ ‫التي‬ ‫األولى‬ ‫التشريعية‬ ‫فالسنة‬ ‫وللتدقيق‬ ،‫األغلبية‬ ‫مبيثاق‬ ‫عليها‬ ‫املنصوص‬
‫يزيد‬ ‫ما‬ ‫عمرها‬ ‫في‬ ‫بقي‬ ‫التي‬ ‫الثانية‬ ‫السنة‬ ‫أن‬ ‫حني‬ ‫في‬ ‫تعديل‬ 156 ‫تقدمي‬ ‫مت‬ ‫متأخرة‬
‫ذكر‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫الصدد‬ ‫وبهذا‬ ،‫تعديل‬ 280 ‫تعدى‬ ‫التعديالت‬ ‫عدد‬ ‫فإن‬ ‫والنصف‬ ‫الشهر‬ ‫عن‬
‫النوع‬ ‫بهذا‬ ‫تنسيق‬ ‫يعرف‬ ‫لم‬ ‫املغربي‬ ‫البرملان‬ ‫تاريخ‬ ‫في‬ ‫انه‬ ‫األول‬ ،‫أساسيني‬ ْ‫ين‬َ‫معطي‬
‫املصاعب‬ ‫يذلل‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫املسبق‬ ‫التنسيق‬ ‫أن‬ ‫ثانيها‬ ،‫األغلبية‬ ‫فرق‬ ‫بني‬ ‫والدقة‬ ‫واحلجم‬
‫املعارضة‬ ‫مبواقف‬ ‫األخذ‬ ‫يتم‬ ‫ما‬ ‫فغالبا‬ ‫احلكومة‬ ‫عمل‬ ‫تعترض‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫التشريعية‬
‫التعديالت‬ ‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫ولتأخذوا‬ ‫العامة‬ ‫للمصلحة‬ ‫خدمة‬ ‫النصوص‬ ‫لتجويد‬
‫األغلبية‬ ‫او‬ ‫املعارضة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫سواء‬ 2013 ‫لسنة‬ ‫املالية‬ ‫قانون‬ ‫مشروع‬ ‫على‬ ‫املقدمة‬
.‫املواطنني‬ ‫عيش‬ ‫مستوى‬ ‫وحتسني‬ ‫العامة‬ ‫املصلحة‬ ‫هو‬ ‫الفاصل‬ ‫كان‬ ‫حيث‬
:‫القوانني‬ ‫مقترحات‬ ‫من‬ ‫مهم‬ ‫رصيد‬
‫التشريعية‬ ‫الوالية‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫فريق‬ ‫تقدم‬
‫لغالبيتها‬ ‫كان‬ ‫قانون‬ ‫مقترح‬ 27 ‫ب‬ ‫سنتني‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫وفي‬ ‫احلالية‬
‫والسبب‬‫واإلعالمي‬‫العمومي‬‫النقاش‬‫مستوى‬‫على‬‫مهم‬‫نصيب‬
‫يتسع‬ ‫ولن‬ ‫محتواها‬ ‫ودسامة‬ ،‫مواضيعها‬ ‫ألهمية‬ ‫راجع‬ ‫ذلك‬ ‫في‬
‫على‬ ‫التعريج‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ‫دقيق‬ ‫بتفصيل‬ ‫لسردها‬ ‫املقام‬
‫اهتمام‬ ‫مدى‬ ‫العام‬ ‫وللرأي‬ ‫لكم‬ ‫يتبني‬ ‫حتى‬ ‫بعضها‬ ‫أهمية‬
‫اإلدارية‬‫املؤسسات‬‫ة‬َ‫ن‬َ‫ْم‬‫ك‬َ‫ح‬‫وضرورة‬،‫املواطنني‬‫بانشغاالت‬‫الفريق‬
‫تنسيق‬‫عدم‬‫عن‬‫البعض‬‫يتساءل‬‫قد‬‫املقام‬‫هذا‬‫وفي‬،‫والعمومية‬
‫بساطة‬‫بكل‬‫أجيب‬‫هنا‬،‫موحدة‬‫مقترحات‬‫إخراج‬‫في‬‫األغلبية‬‫فرق‬
‫وفرق‬ ،‫األمة‬ ‫نواب‬ ‫من‬ ‫نائب‬ ‫لكل‬ ‫حق‬ ‫هو‬ ‫القوانني‬ ‫اقتراح‬ ‫حق‬ ‫بأن‬
‫فريق‬ ‫كل‬ ‫يدلي‬ ‫أن‬ ‫ارتأت‬ ‫املتنوعة‬ ‫الرباعية‬ ‫بتشكيلتها‬ ‫األغلبية‬
‫من‬ ‫التخفيف‬ ‫أمل‬ ‫على‬ ‫التشريعية‬ ‫بالعملية‬ ‫لإلسراع‬ ‫بدلوه‬
‫القوانني‬ ‫مقترحات‬ ‫بان‬ ‫صراحة‬ ‫وبكل‬ ‫أقول‬ ‫وهنا‬ ،‫احلكومة‬ ‫أعباء‬
‫بالفريق‬ ‫خاص‬ ‫حق‬ ‫هي‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫فريق‬ ‫بها‬ ‫تقدم‬ ‫التي‬
‫وميكن‬ ،‫منها‬ ‫بدعم‬ ‫وال‬ ‫احلكومة‬ ‫من‬ ‫بإيعاز‬ ‫ال‬ ‫تتم‬ ‫ال‬ ‫بأنها‬ ‫وأقسم‬
.‫املعطيات‬ ‫هذه‬ ‫صحة‬ ‫تتبينوا‬ ‫حتى‬ ‫تشاءون‬ ‫ملن‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫الرجوع‬
‫مقترحات‬
‫التي‬ ‫القوانني‬
‫بها‬ ‫تقدم‬
‫العدالة‬ ‫فريق‬
‫هي‬ ‫والتنمية‬
‫خاص‬ ‫حق‬
‫تتم‬ ‫ال‬ ‫بالفريق‬
‫من‬ ‫بإيعاز‬ ‫ال‬
‫وال‬ ‫احلكومة‬
،‫منها‬ ‫بدعم‬
22
‫فريق‬ ‫بها‬ ‫تقدم‬ ‫التي‬ ‫القوانني‬ ‫مقترحات‬ ‫أهم‬ ‫مبحتوى‬ ‫تنويركم‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫املقام‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬
:‫ذلك‬ ‫ومن‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬
:‫اجلماعي‬ ‫بامليثاق‬ ‫املتعلق‬ 78.00 ‫القانون‬ ‫من‬ 28‫و‬ 6 ‫املادتني‬ ‫بتعديل‬ ‫قانون‬ ‫مقترح‬
‫مظاهر‬ ‫معاجلة‬ ‫مع‬ ‫اجلماعي‬ ‫االنتخابي‬ ‫التشريع‬ ‫تقوية‬ ‫إلى‬ ‫املقترح‬ ‫هذا‬ ‫يهدف‬
‫وتغييره‬ ‫تتميمه‬ ‫مت‬ ‫كما‬ 78.00 ‫احلالي‬ ‫القانون‬ ‫نص‬ ‫فصول‬ ‫بعض‬ ‫تعتري‬ ‫التي‬ ‫القصور‬
‫على‬ ‫وتستند‬ .2009 ‫سنة‬ ‫استحقاقات‬ ‫تطبيقات‬ ‫عنها‬ ‫أبانت‬ ‫والتي‬ 17.08 ‫بالقانون‬
‫رؤساء‬ ‫انتخابات‬ ‫في‬ ‫الطعون‬ ‫إثر‬ ‫على‬ ‫الصادرة‬ ‫القضائية‬ ‫والقرارات‬ ‫األحكام‬ ‫خالصات‬
‫التشريع‬ ‫في‬ ‫اخلصاص‬ ‫مواطن‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫إلى‬ ‫نبهت‬ ‫والتي‬ ،‫ونوابهم‬ ‫اجلماعية‬ ‫اجملالس‬
.‫العمل‬ ‫به‬ ‫اجلاري‬ ‫االنتخابي‬
‫املتعلق‬ 9.79 ‫رقم‬ ‫القانون‬ ‫من‬ 4 ‫املادة‬ ‫ت‬ ‫مقتضيا‬ ‫بتعديل‬ ‫متعلق‬ ‫قانون‬ ‫مقترح‬
:‫االنتخابات‬ ‫مبدونة‬
‫منها‬ ‫تعاني‬ ‫التي‬ ‫اخللل‬ ‫مكامن‬ ‫بتدقيق‬ ‫الفريق‬ ‫قام‬ ‫اجلماعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫ألهمية‬ ‫نظرا‬
‫والتجارب‬ ‫املمارسة‬ ‫ضوء‬ ‫على‬ ‫االنتخابية‬ ‫بالعمليات‬ ‫املرتبطة‬ ‫التشريعية‬ ‫املنظومة‬
‫ملعاجلتها‬‫الثغرات‬ ‫من‬ ‫جملموعة‬‫االنتباه‬‫بلفت‬‫اإلسراع‬‫ضرورة‬ ‫للفريق‬‫تبني‬‫حيث‬‫السابقة‬
‫على‬ ‫باملصادقة‬ ‫بداية‬ ‫عينيها‬ ‫نصب‬ ‫وضعته‬ ‫الذي‬ ‫الرهان‬ ‫بالدنا‬ ‫تكسب‬ ‫حتى‬ ‫حينه‬ ‫في‬
‫اجملالس‬ ‫جتديد‬ ‫كان‬ ‫وملا‬ ،2011 ‫نونبر‬ 25 ‫استحقاقات‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ 2011 ‫يوليوز‬ ‫فاحت‬ ‫دستور‬
‫النصوص‬ ‫حتيني‬ ‫فإن‬ ‫إجناحها‬ ‫إلى‬ ‫اجلميع‬ ‫يطمح‬ ‫التي‬ ‫األوراش‬ ‫إحدى‬ ‫محليا‬ ‫املنتخبة‬
‫من‬ ‫نوع‬ ‫إضفاء‬ ‫في‬ ‫ستساعد‬ ‫هامة‬ ‫عملية‬ ‫التشريعي‬ ‫اإلطار‬ ‫وتوسيع‬ ‫القانونية‬
‫واملهنية‬ ‫اجلماعية‬ ‫أشكالها‬ ‫مبختلف‬ ‫املقبلة‬ ‫االستحقاقات‬ ‫كافة‬ ‫على‬ ‫املصداقية‬
‫إحدى‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫لتسليط‬ ‫املقترح‬ ‫بهذا‬ ‫الفريق‬ ‫تقدم‬ ‫هذا‬ ‫لكل‬ .‫التشريعية‬ ‫وكذا‬
‫تأثير‬ ‫لها‬ ‫كان‬ ‫والتي‬ ‫االنتخابية‬ ‫اللوائح‬ ‫في‬ ‫التقييد‬ ‫شروط‬ ‫بتطبيق‬ ‫املرتبطة‬ ‫املواد‬
.‫الناخبة‬ ‫الهيأة‬ ‫حقوق‬ ‫ببعض‬ ‫ومساس‬
:‫الدستورية‬ ‫باحملكمة‬ ‫يتعلق‬ ‫تنظيمي‬ ‫قانون‬ ‫مقترح‬
‫أهمية‬ ‫الدستور‬ ‫921من‬ ‫الفصل‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫املنصوص‬ ‫الدستورية‬ ‫احملكمة‬ ‫تكتسي‬
‫هذه‬ ‫وألهمية‬ ،‫الدستوري‬ ‫اجمللس‬ ‫محل‬ ‫لتحل‬ ‫جاءت‬ ‫وقد‬ ‫الدستوري‬ ‫البناء‬ ‫في‬ ‫خاصة‬
‫األمر‬ ،‫اختصاصاتها‬ ‫وحتديد‬ ‫عملها‬ ‫تنظيم‬ ‫إلى‬ ‫يهدف‬ ‫الذي‬ ‫املقترح‬ ‫هذا‬ ‫جاء‬ ‫املؤسسة‬
‫إلى‬ ‫يحتاج‬ ‫والذي‬ ‫اجلديد‬ ‫الدستور‬ ‫ملقتضيات‬ ‫السليم‬ ‫التنزيل‬ ‫في‬ ‫سيساهم‬ ‫الذي‬
.‫املهمة‬ ‫بهذه‬ ‫للقيام‬ ‫التنفيذية‬ ‫والسلطة‬ ‫التشريعية‬ ‫السلطة‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫جهود‬ ‫تظافر‬
23
:‫اجلنائي‬ ‫القانون‬ ‫مجموعة‬ ‫من‬ 475 ‫املادة‬ ‫بتعديل‬ ‫يقضي‬ ‫قانون‬ ‫مقترح‬
‫بالقاصر‬ ‫يغرر‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫يعاقب‬ ‫مقتضى‬ ‫اجلنائي‬ ‫القانون‬ ‫من‬ 475 ‫املادة‬ ‫أوردت‬
‫وقد‬ .‫الغرامة‬ ‫أو‬ ‫باحلبس‬ ،‫ذلك‬ ‫حاول‬ ‫أو‬ ‫التدليس‬ ‫وال‬ ‫التهديد‬ ‫وال‬ ‫العنف‬ ‫استعمال‬ ‫دون‬
‫من‬ ‫تزوجت‬ ‫التي‬ ‫البالغة‬ ‫للقاصرة‬ ‫بالنسبة‬ ‫أنه‬ ‫املادة‬ ‫نفس‬ ‫من‬ ‫الثانية‬ ‫الفقرة‬ ‫نصت‬
‫في‬ ‫احلق‬ ‫له‬ ‫ن‬ِ‫مم‬ ‫شكوى‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫إال‬ ‫األخير‬ ‫هذا‬ ‫متابعة‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ،‫بها‬ ‫غرر‬ ‫أو‬ ‫اختطفها‬
.‫الطالق‬ ‫بهذا‬ ‫حكم‬ ‫صدور‬ ‫بعد‬ ‫إال‬ ‫مبؤاخذته‬ ‫احلكم‬ ‫يجوز‬ ‫وال‬ ،‫الزواج‬ ‫إبطال‬ ‫طلب‬
‫و‬ 20 ‫املادتني‬ ‫بتعديل‬ ‫يقضي‬ ‫قانون‬ ‫مبقترح‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫فريق‬ ‫تقدم‬ ‫السياق‬ ‫هذا‬ ‫في‬
‫مقتضيات‬ ‫مع‬ ‫ملالئمته‬ ‫اجلنائي‬ ‫القانون‬ ‫من‬ 475 ‫الفصل‬ ‫بتعديل‬ ‫و‬ ،‫األسرة‬ ‫مدونة‬ ‫من‬ 21
‫غرر‬ ‫أو‬ ‫اختطفت‬ ‫التي‬ ‫القاصرة‬ ‫سن‬ ‫بتحديد‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ،‫األسرة‬ ‫مدونة‬ ‫من‬ 20 ‫املادة‬
‫ال‬ ‫فإنه‬ ،‫بها‬ ‫غرر‬ ‫أو‬ ‫اختطفها‬ ‫من‬ ‫وتزوجت‬ ‫سنة‬ ‫عشر‬ ‫ستة‬ ‫يفوق‬ ‫سنها‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫بها‬
‫احلكم‬ ‫يجوز‬ ‫وال‬ ‫الزواج‬ ‫إبطال‬ ‫في‬ ‫احلق‬ ‫له‬ ‫شخص‬ ‫شكوى‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫إال‬ ‫متابعته‬ ‫ميكن‬
.‫فعال‬ ‫الطالق‬ ‫بهذا‬ ‫حكم‬ ‫صدور‬ ‫بعد‬ ‫إال‬ ‫مبؤاخذته‬
‫لتقصي‬ ‫النيابية‬ ‫اللجان‬ ‫تسيير‬ ‫طريقة‬ ‫بتحديد‬ ‫يقضي‬ ‫تنظيمي‬ ‫قانون‬ ‫مقترح‬
:‫احلقائق‬
‫مبقتضى‬ ‫أناط‬ ‫الذي‬ ،2011 ‫يوليوز‬ ‫فاحت‬ ‫بدستور‬ ‫احلقائق‬ ‫لتقصي‬ ‫النيابية‬ ‫اللجان‬ ‫دور‬ ‫تعزز‬
‫النيابية‬ ‫اللجان‬ ‫تسيير‬ ‫طريقة‬ ‫حتديد‬ ‫صالحية‬ ‫منه‬ 67 ‫الفصل‬ ‫من‬ ‫األخيرة‬ ‫الفقرة‬
‫مبقترح‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫فريق‬ ‫تقدم‬ ‫اإلطار‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ .‫تنظيمي‬ ‫بقانون‬ ‫احلقائق‬ ‫لتقصي‬
‫كما‬ 95.5 ‫رقم‬ ‫التنظيمي‬ ‫القانون‬ ‫ومالءمة‬ ‫بتحديد‬ ‫باألساس‬ ‫يهتم‬ ‫تنظيمي‬ ‫قانون‬
‫له‬ ‫اخملولة‬ ‫الرقابية‬ ‫صالحياته‬ ‫ممارسة‬ ‫من‬ ‫البرملان‬ ‫يتمكن‬ ‫حتى‬ ،‫وتتميمه‬ ‫تغييره‬ ‫مت‬
.‫السلط‬ ‫فصل‬ ‫مبدأ‬ ‫يتطلبه‬ ‫ما‬ ‫وفق‬ ‫فعال‬ ‫بشكل‬ ‫دستوريا‬
‫األطفال‬ ‫بكفالة‬ ‫املتعلق‬ 01.15 ‫رقم‬ ‫القانون‬ ‫بتعديل‬ ‫يقضي‬ ‫قانون‬ ‫مقترح‬
:‫املهملني‬
01.15 ‫رقم‬ ‫القانون‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫للرعاية‬ ‫الفاقد‬ ‫الطفل‬ ‫حماية‬ ‫على‬ ‫املغربي‬ ‫املشرع‬ ‫عمل‬
‫حلقوق‬ ‫املنظمة‬ ‫التشريعات‬ ‫أهم‬ ‫أحد‬ ‫يعتبر‬ ‫الذي‬ ‫املهملني‬ ‫األطفال‬ ‫بكفالة‬ ‫املتعلق‬
‫العدالة‬ ‫فريق‬ ‫تقدم‬ ‫الفئة‬ ‫لهذه‬ ‫احلماية‬ ‫من‬ ‫ممكن‬ ‫قدر‬ ‫أكبر‬ ‫ولتحقيق‬ .‫املهمل‬ ‫الطفل‬
‫تهدف‬ ‫ضمانات‬ ‫بإضافة‬ ‫وذلك‬ 01.15 ‫رقم‬ ‫القانون‬ ‫تعديل‬ ‫يرمي‬ ‫قانون‬ ‫مبقترح‬ ‫والتنمية‬
‫احلفاظ‬ ‫وكذا‬ ‫الهوية‬ ‫لهذه‬ ‫املكونة‬ ‫والقيم‬ ‫املهمل‬ ‫الطفل‬ ‫هوية‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫إلى‬
‫اجلنسية‬ ‫على‬ ‫الكفيلني‬ ‫أحد‬ ‫توفر‬ ‫على‬ ‫التأكيد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫وأمنه‬ ‫سالمته‬ ‫على‬
‫تقل‬ ‫ال‬ ‫ملدة‬ ‫باملغرب‬ ‫معروف‬ ‫أعمال‬ ‫مركز‬ ‫ألحدهما‬ ‫أو‬ ‫ولهما‬ ‫مقيمني‬ ‫يكونا‬ ‫وأن‬ ،‫املغربية‬
.‫سنوات‬ ‫خمس‬ ‫عن‬
24
‫املطلوبة‬ ‫الشروط‬ ‫توفر‬ ‫القاصرين‬ ‫بشؤون‬ ‫املكلف‬ ‫للقاضي‬ ‫فيها‬ ‫يثبت‬ ‫التي‬ ‫احلالة‬ ‫وفي‬
‫استئنافه‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫عدا‬‫ما‬‫طعن‬ ‫كل‬ ‫رغم‬ ‫املعجل‬ ‫بالنفاذ‬‫مشموال‬‫أمره‬‫يكون‬،‫للكفالة‬
‫حق‬ ‫من‬ ‫فليس‬ ‫التمييز‬ ‫سن‬ ‫املكفول‬ ‫الطفل‬ ‫يبلغ‬ ‫لم‬ ‫وإذا‬ ‫العامة‬ ‫النيابة‬ ‫طرف‬ ‫من‬
.‫الوطن‬ ‫أرض‬ ‫خارج‬ ‫به‬ ‫السفر‬ ‫املغربية‬ ‫للجنسية‬ ‫احلامل‬ ‫الكافل‬
:‫والرياضة‬ ‫البدينة‬ ‫بالتربية‬ ‫املتعلق‬ 30.09 ‫رقم‬ ‫القانون‬ ‫لتعديل‬ ‫قانون‬ ‫مقترح‬
‫دستور‬ ‫كرسها‬ ‫التي‬ ‫املفاهيم‬ ‫من‬ ‫باحملاسبة‬ ‫املسؤولية‬ ‫وربط‬ ‫واحلكامة‬ ‫الشفافية‬
‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫الوطنية‬ ‫والرياضة‬ ،‫العام‬ ‫الشأن‬ ‫ممارسات‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫تنزيلها‬ ‫يتعني‬ ‫والتي‬ 2011
.‫الشروط‬ ‫لهذه‬ ‫تخضع‬
‫واحتجاجا‬ ‫نقاشا‬ »‫جيريتس‬ ‫«إيريك‬ ‫الوطني‬ ‫املنتخب‬ ‫مدرب‬ ‫راتب‬ ‫سرية‬ ‫موضوع‬ ‫شكل‬
‫بقميته‬ ‫التصريح‬ ‫وينبغي‬ ‫الدولة‬ ‫ميزانية‬ ‫من‬ ‫راتبه‬ ‫يتقاضى‬ ‫املدرب‬ ‫أن‬ ‫اعتبار‬ ‫على‬
‫بالتربية‬ ‫املتعلق‬ 30.09 ‫قانون‬ ‫تعديل‬ ‫باقتراح‬ ‫الفريق‬ ‫تقدم‬ ‫لذا‬ ،‫الشفافية‬ ‫ملبدأ‬ ‫احتراما‬
‫وعدم‬ ‫العقود‬ ‫عن‬ ‫السرية‬ ‫ورفع‬ ‫املدربني‬ ‫راتب‬ ‫عالنية‬ ‫على‬ ‫للتنصيص‬ ‫والرياضة‬ ‫البدينة‬
.‫املقتضى‬ ‫بهذا‬ ‫اإلخالل‬ ‫إمكانية‬
‫من‬ 133 ‫الفصل‬ ‫تطبيق‬ ‫وإجراءات‬ ‫شروط‬ ‫بتحديد‬ ‫يقضي‬ ‫تنظيمي‬ ‫قانون‬ ‫مقترح‬
:‫الدستور‬
،‫الدستور‬ ‫من‬ 133 ‫الفصل‬ ‫وتطبيق‬ ‫تنزيل‬ ‫إلى‬ ‫الرامي‬ ‫التنظيمي‬ ‫القانون‬ ‫مقترح‬ ‫يهدف‬
‫مسطرة‬ ‫اقتصار‬ ‫بدل‬ ،‫العاديني‬ ‫املواطنني‬ ‫أمام‬ ‫الدستورية‬ ‫احملكمة‬ ‫أبواب‬ ‫فتح‬ ‫إلى‬
‫دستورية‬ ‫في‬ ‫الطعن‬ ‫من‬ ‫املواطنني‬ ‫متكني‬ ‫مع‬ ،‫الرسمية‬ ‫اجلهات‬ ‫على‬ ‫احلالية‬ ‫اإلحالة‬
‫يتوفر‬ ‫أن‬ ‫شريطة‬ ‫العامة‬ ‫احلياة‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫احملاكم‬ ‫أمام‬ ‫سواء‬ ‫عليهم‬ ‫املطبقة‬ ‫القوانني‬
‫من‬ 133 ‫الفصل‬ ‫تطبيق‬ ‫وإجراءات‬ ‫شروط‬ ‫املقترح‬ ‫يحدد‬ ‫كما‬ .‫املصلحة‬ ‫شرط‬ ‫فيهم‬
‫ما‬ ‫نزاع‬ ‫في‬ ‫معني‬ ‫قانون‬ ‫تطبيق‬ ‫بعدم‬ ‫معني‬ ‫نزاع‬ ‫في‬ ‫طرف‬ ‫دفع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫الدستور‬
.‫للدستور‬ ‫خملالفته‬
:‫باملمتلكات‬ ‫اإلجباري‬ ‫بالتصريح‬ ‫يقضي‬ ‫قانون‬ ‫مقترح‬
‫مبقترح‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫فريق‬ ‫تقدم‬ ‫باحملاسبة‬ ‫املسؤولية‬ ‫وربط‬ ‫الشفافية‬ ‫ملبدأ‬ ‫دعما‬
‫بهذا‬ ‫املعنيون‬ ‫األشخاص‬ ‫يحدد‬ ‫الذي‬ ،‫باملمتلكات‬ ‫التصريح‬ ‫بإجبارية‬ ‫يقضي‬ ‫قانون‬
‫ورؤساء‬ ‫لهم‬ ‫املماثلة‬ ‫والشخصيات‬ ‫احلكومة‬ ‫أعضاء‬ ‫في‬ ‫واملثمتلني‬ ‫اإلجباري‬ ‫التصريح‬
‫وقضاة‬ ،‫والقضاة‬ ،‫البرملان‬ ‫مجلسي‬ ‫وأعضاء‬ ،‫الدستورية‬ ‫احملكمة‬ ‫وأعضاء‬ ،‫دواوينهم‬
‫املعينون‬ ‫واألشخاص‬ ،‫البصري‬ ‫السمعي‬ ‫لالتصال‬ ‫األعلى‬ ‫اجمللس‬ ‫وأعضاء‬ ،‫املالية‬ ‫احملاكم‬
‫اجلهوية‬ ‫اجملالس‬ ‫ورؤساء‬ ،‫اجلديد‬ ‫الدستور‬ ‫من‬ 92‫و‬ 53‫و‬ 49 ‫للفصول‬ ‫طبقا‬ ‫مناصبهم‬ ‫في‬
25
‫مجموعات‬ ‫ورؤساء‬ ‫اجلماعية‬ ‫اجملالس‬ ‫ورؤساء‬ ‫اإلقاليم‬ ‫أو‬ ‫العماالت‬ ‫مجالس‬ ‫ورؤساء‬
،‫املهنية‬ ‫الغرف‬ ‫ورؤساء‬ ‫احمللية‬ ‫اجلماعات‬‫مجموعات‬ ‫ورؤساء‬ ‫والقروية‬ ‫احلضرية‬ ‫اجلماعات‬
‫والهيئات‬ ‫العامة‬ ‫واملنشآت‬ ‫احمللية‬ ‫واجلماعات‬ ‫للدولة‬ ‫التابعون‬ ‫واألعوان‬ ‫واملوظفني‬
‫مهمة‬ ‫ممارسة‬ ‫أو‬ ‫املداخيل‬ ‫وقبض‬ ‫النفقات‬ ‫بصرف‬ ‫األمر‬ ‫سلطة‬ ‫لهم‬ ‫اخملول‬ ‫األخرى‬
‫واملكلفون‬ ،‫والرسوم‬ ‫الضرائب‬ ‫وعاء‬ ‫بتحديد‬ ‫واملكلفون‬ ،‫عمومي‬ ‫محاسب‬ ‫أو‬ ‫مراقب‬
‫املكلفون‬ ‫واألعوان‬ ‫املوظفني‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫هذا‬ ،‫والرسوم‬ ‫الضرائب‬ ‫وحتصيل‬ ‫بقبض‬
.‫عمومية‬ ‫مبهام‬
‫تنظيم‬ ‫بشأن‬ 1919 ‫أبريل‬ 27 ‫في‬ ‫الصادر‬ ‫الظهير‬ ‫بتغيير‬ ‫بقضي‬ ‫قانون‬ ‫مقترح‬
‫وتفويتها‬ ‫اجلماعية‬ ‫األمالك‬ ‫تدبير‬ ‫وضبط‬ ‫الساللية‬ ‫اجلماعات‬ ‫على‬ ‫اإلدارية‬ ‫الوصاية‬
:‫وتغييره‬ ‫تعديله‬ ‫مت‬ ‫كما‬
‫حيث‬ ‫واالجتماعي‬ ‫االقتصادي‬ ‫النسيج‬ ‫في‬ ‫قصوى‬ ‫أهمية‬ ‫اجلماعية‬ ‫األراضي‬ ‫تكتسي‬
‫عن‬ ‫تزيد‬ ‫التي‬ ‫ساكنتها‬ ‫لكن‬ ،‫هكتار‬ ‫مليون‬ 15‫ب‬ ‫األراضي‬ ‫لهذه‬ ‫العقاري‬ ‫الرصيد‬ ‫يقدر‬
‫مشاكل‬ ‫عدة‬ ‫من‬ ‫تعاني‬ ،‫والقبائل‬ ‫اجلماعات‬ ‫عن‬ ‫نائب‬ 7600 ‫من‬ ‫وأكثر‬ ‫أسرة‬ 2.600.000
‫مع‬ ‫ومنطقة‬ ‫قبيلة‬ ‫بكل‬ ‫السائدة‬ ‫األعراف‬ ‫إلى‬ ‫وخضوعه‬ ،‫االنتفاع‬ ‫توزيع‬ ‫بكيفية‬ ‫ترتبط‬
‫النزاعات‬ ‫لكثرة‬ ‫نظرا‬ ‫احلقوق‬ ‫ذوي‬ ‫الئحة‬ ‫حتديد‬ ‫مشكل‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ، ‫منه‬ ‫املرأة‬ ‫حرمان‬
‫الختصاصات‬ ‫الدقيق‬ ‫التحديد‬ ‫عن‬ ‫الناجت‬ ‫االختصاص‬ ‫في‬ ‫التنازع‬ ‫و‬ ‫اجلماعة‬ ‫أفراد‬ ‫بني‬
.‫الوصاية‬ ‫ومجلس‬ ‫النواب‬ ‫جماعة‬
‫مع‬ ‫االستثمارية‬ ‫املبادرات‬ ‫على‬ ‫احلقوق‬ ‫ذوي‬ ‫يشجع‬ ‫ال‬ ‫احلالي‬ ‫القانوني‬ ‫اإلطار‬ ‫أن‬ ‫وحيث‬
‫مراجعة‬ ‫تقتضي‬ ‫الضرورة‬ ‫أصبحت‬ ‫فقد‬ ،‫الذكر‬ ‫السالفة‬ ‫املشاكل‬ ‫عن‬ ‫يترتب‬ ‫ما‬
‫فريق‬ ‫عمل‬ ‫األسباب‬ ‫ولهذه‬ ، ‫وتغييره‬ ‫تتميمه‬ ‫مت‬ ‫كما‬ 1919 ‫أبريل‬ 27 ‫في‬ ‫الصادر‬ ‫القانون‬
‫حلل‬ ‫مادة‬ 67 ‫يضم‬ ‫قانون‬ ‫مقترح‬ ‫بصياغة‬ ‫نوابه‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫عبر‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬
.‫تشخيصها‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫القانونية‬ ‫اإلشكاليات‬
‫مدونة‬ ‫مبثابة‬ 03-70 ‫رقم‬ ‫القانون‬ ‫من‬ 21 ‫و‬ 20 ‫املادتني‬ ‫بتعديل‬ ‫يقضي‬ ‫قانون‬ ‫مقترح‬
:‫األسرة‬
‫فيما‬ ‫القاصر‬ ‫بزواج‬ ‫اإلذن‬ ‫حصر‬ ‫إلى‬ 20 ‫املادة‬ ‫مبراجعة‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫فريق‬ ‫يهدف‬
‫احلر‬ ‫التعبير‬ ‫من‬ ‫الزواج‬ ‫عليه‬ ‫املعروض‬ ‫القاصر‬ ‫ومتكني‬ ،‫العمر‬ ‫من‬ ‫عشرة‬ ‫السادسة‬ ‫فوق‬
.‫العامة‬ ‫والنيابة‬ ‫األخير‬ ‫هذا‬ ‫لدن‬ ‫من‬ ‫للطعن‬ ‫قابل‬ ‫القاصر‬ ‫بزواج‬ ‫اإلذن‬ ‫وجعل‬ ،‫إرادته‬ ‫عن‬
‫في‬ ‫احلكم‬ ‫هيئة‬ ‫على‬ ‫بالزواج‬ ‫اإلذن‬ ‫أمر‬ ‫إحالة‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫فإنها‬ 21 ‫املادة‬ ‫مراجعة‬ ‫أما‬
.‫الزواج‬ ‫على‬ ‫الشرعي‬ ‫النائب‬ ‫موافقة‬ ‫عدم‬ ‫حالة‬
26
‫للدولة‬ ‫املالية‬ ‫باملراقبة‬ ‫املتعلق‬ 69.00 ‫رقم‬ ‫القانون‬ ‫وتتميم‬ ‫بتغيير‬ ‫قانون‬ ‫مقترح‬
:‫أخرى‬ ‫وهيآت‬ ‫العامة‬ ‫املنشآت‬ ‫على‬
‫مبثابة‬ ‫العمومية‬ ‫واملؤسسات‬ ‫واملقاوالت‬ ‫املنشآت‬ ‫على‬ ‫للدولة‬ ‫املالية‬ ‫املراقبة‬ ‫تعتبر‬
،‫العمومي‬ ‫التدبير‬ ‫ضبط‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ،‫احلكومة‬ ‫متلكها‬ ‫التي‬ ‫الرئيسية‬ ‫اإلدارية‬ ‫اآللية‬
‫فعالية‬ ‫ضمان‬ ‫آلية‬ ‫املراقبة‬ ‫هذه‬ ‫متثل‬ ‫أن‬ ‫فترض‬ُ‫ي‬ ‫كما‬ ،‫الهيآت‬ ‫هذه‬ ‫تسيير‬ ‫ومراقبة‬
.‫ة‬َ‫ر‬ َّ‫ط‬ َ‫س‬ُ ‫امل‬ ‫لألهداف‬ ‫وحتقيقها‬ ‫املالي‬ ‫تدبيرها‬
‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫فريق‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫قانون‬ ‫املقترح‬ ‫هذا‬ ‫تقدمي‬ ‫يأتي‬ ‫األساس‬ ‫هذا‬ ‫وعلى‬
‫واملقاوالت‬ ‫املنشآت‬ ‫على‬ ‫للدولة‬ ‫املالية‬ ‫للرقابة‬ ‫العام‬ ‫القانوني‬ ‫اإلطار‬ ‫مراجعة‬ ‫بهدف‬
‫املقتضيات‬ ‫مع‬ ‫متاشيا‬ ،‫عملها‬ ‫ومجاالت‬ ‫أصنافها‬ ‫مبختلف‬ ‫العمومية‬ ‫واملؤسسات‬
‫الرقابي‬ ‫الدور‬ ‫مع‬ ‫وانسجاما‬ ‫باحملاسبة‬ ‫املسؤولية‬ ‫تربط‬ ‫التي‬ ‫اجلديدة‬ ‫الدستورية‬
‫اآللية‬ ‫هذه‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬ ،‫للحسابات‬ ‫اجلهوية‬ ‫واجملالس‬ ‫األعلى‬ ‫اجمللس‬ ‫ومهام‬ ‫للبرملان‬
‫السياسات‬ ‫تدبير‬ ‫طرق‬ ‫ومراقبة‬ ‫العام‬ ‫املال‬ ‫حماية‬ ‫في‬ ‫املساهمة‬ ‫من‬ ‫ستمكن‬ ‫القانونية‬
.‫اإلستراتيجية‬ ‫القطاعية‬ ‫واخملططات‬ ‫العمومية‬
‫التفتيش‬ ‫بشأن‬ 1.59.269 ‫رقم‬ ‫الشريف‬ ‫الظهير‬ ‫وتتميم‬ ‫بتغيير‬ ‫قانون‬ ‫مقترح‬
: ‫للمالية‬ ‫العام‬
‫اإلطار‬ ‫مراجعة‬ ‫بهدف‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫فريق‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫قانون‬ ‫املقترح‬ ‫هذا‬ ‫تقدمي‬ ‫يأتي‬
‫مع‬ ‫متاشيا‬ ،‫واختصاصاتها‬ ‫مهامها‬ ‫وتوسيع‬ ،‫للمالية‬ ‫العام‬ ‫التفتيش‬ ‫لهيأة‬ ‫العام‬
‫هذه‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬ ،‫باحملاسبة‬ ‫املسؤولية‬ ‫تربط‬ ‫التي‬ ‫اجلديدة‬ ‫الدستورية‬ ‫املقتضيات‬
‫السياسات‬ ‫تدبير‬ ‫طرق‬ ‫ومراقبة‬ ‫العام‬ ‫املال‬ ‫حماية‬ ‫في‬ ‫للمساهمة‬ ‫مؤهلة‬ ‫املؤسسة‬
‫مختلف‬ ‫في‬ ‫للبرملان‬ ‫املساعدة‬ ‫تقدمي‬ ‫من‬ ‫احلكومة‬ ‫متكن‬ ‫أن‬ ‫تستطيع‬ ‫كما‬ ،‫العمومية‬
.‫العمومية‬ ‫السياسات‬ ‫بتقييم‬ ‫املتعلقة‬ ‫اجملاالت‬
،‫للمالية‬ ‫العامة‬ ‫املفتشية‬ ‫تدخل‬ ‫مجاالت‬ ‫توسيع‬ ‫على‬ ‫القانون‬ ‫املقترح‬ ‫هذا‬ ‫يركز‬ ‫و‬
‫آليات‬ ‫على‬ ‫والتنصيص‬ ،‫الرقابي‬ ‫دورها‬ ‫لتقوية‬ ‫تهدف‬ ‫جديدة‬ ‫مقتضيات‬ ‫إدراج‬ ‫وعلى‬
.‫واضح‬ ‫بشكل‬ ‫ومآالتها‬ ‫آثارها‬ ‫وحتديد‬ ‫الرقابة‬ ‫تفعيل‬
62.99 ‫رقم‬ ‫القانون‬ ‫ويتمم‬ ‫يغير‬ ‫للحسابات‬ ‫األعلى‬ ‫باجمللس‬ ‫يتعلق‬ ‫قانون‬ ‫مقترح‬
‫املالية‬ ‫احملاكم‬ ‫مبدونة‬ ‫املتعلق‬
‫واختصاصات‬ ‫ملهام‬ ‫العام‬ ‫اإلطار‬ ‫ملراجعة‬ ‫املقترح‬ ‫بهذا‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫فريق‬ ‫تقدم‬
،‫اجلديدة‬ ‫الدستورية‬ ‫املقتضيات‬ ‫مع‬ ‫متاشيا‬ ‫للحسابات‬ ‫اجلهوية‬ ‫واجملالس‬ ‫األعلى‬ ‫اجمللس‬
‫العام‬ ‫املال‬ ‫حماية‬ ‫في‬ ‫للمساهمة‬ ‫وعمليا‬ ‫دستوريا‬ ‫مؤهلة‬ ‫املؤسسة‬ ‫هذه‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬
27
‫في‬ ‫واحلكومة‬ ‫للبرملان‬ ‫املساعدة‬ ‫تقدمي‬ ‫وكذا‬ ‫العمومية‬ ‫السياسات‬ ‫تدبير‬ ‫طرق‬ ‫ومراقبة‬
.‫بوظائفها‬ ‫املتعلقة‬ ‫اجملاالت‬ ‫مختلف‬
‫ترشيد‬ ‫في‬ ‫املؤسسات‬ ‫هذه‬ ‫تلعبه‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫الذي‬ ‫الدور‬ ‫على‬ ‫قانون‬ ‫املقترح‬ ‫هذا‬ ‫ويرتكز‬
‫على‬ ‫باخلصوص‬ ‫البرملان‬ ‫مساعدة‬ ‫في‬ ‫ثانية‬ ‫جهة‬ ‫ومن‬ ،‫جهة‬ ‫من‬ ‫العامة‬ ‫املالية‬ ‫تدبير‬
.‫ألهدافها‬ ‫حتقيقها‬ ‫مدى‬ ‫ومراقبة‬ ‫العامة‬ ‫السياسات‬ ‫تنفيذ‬ ‫وتتبع‬ ‫تقييم‬
‫واملنظمات‬ ‫املدني‬ ‫اجملتمع‬ ‫جمعيات‬ ‫تأسيس‬ ‫حق‬ ‫بتنظيم‬ ‫يقضي‬ ‫قانون‬ ‫مقترح‬
:‫احلكومية‬ ‫غير‬
‫القيام‬ ‫للجمعيات‬ ‫تخول‬ ‫التي‬ ‫املقتضيات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫على‬ 2011 ‫دستور‬ ‫نص‬
‫اجلمعيات‬ ‫قانون‬ ‫ملالءمة‬ ‫امللحة‬ ‫الضرورة‬ ‫تأتي‬ ‫السياق‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫وجه‬ ‫أحسن‬ ‫على‬ ‫مبهامها‬
.‫اجلديدة‬ ‫الدستورية‬ ‫املستجدات‬ ‫مع‬
‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫ملراعاة‬ ‫قانون‬ ‫املقترح‬ ‫بهذا‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫فريق‬ ‫تقدم‬ ‫اإلطار‬ ‫هذا‬ ‫في‬
‫و‬ ‫االستقاللية‬ ‫حتقيق‬ ،‫التدبير‬ ‫دميقراطية‬ ‫دعم‬ ،‫الدستور‬ ‫في‬ ‫الواردة‬ ‫اجلامعة‬ ‫الثوابت‬
‫تكافؤ‬ ‫وضمان‬ ‫املساواة‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫مع‬ ،‫واملالي‬ ‫اإلداري‬ ‫التدبير‬ ‫في‬ ‫والشفافية‬ ‫احلكامة‬
‫اجملالية‬ ‫و‬ ‫والوطنية‬ ‫الدستورية‬ ‫املؤسسات‬ ‫في‬ ‫واإلشراك‬ ‫العمومي‬ ‫الدعم‬ ‫في‬ ‫الفرص‬
.‫اإلعالم‬ ‫إلى‬ ‫والولوج‬
:‫االعدام‬ ‫عقوبة‬ ‫بتنظيم‬ ‫يقضي‬ ‫قانون‬ ‫مقترح‬
‫القضاء‬ ‫وقانون‬ ‫اجلنائية‬ ‫واملسطرة‬ ‫اجلنائي‬ ‫القانون‬ ‫مجموعة‬ ‫وتتميم‬ ‫تغيير‬ ‫إطار‬ ‫في‬
‫عقوبة‬ ‫تنظيم‬ »‫بـ‬ ‫يتعلق‬ ‫قانون‬ ‫مبقترح‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫فريق‬ ‫تقدم‬ ‫العسكري‬
‫بيت‬ ‫في‬ ‫النار‬ ‫إضرام‬ ‫جرمية‬ ‫ارتكب‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ضد‬ ‫املؤبد‬ ‫السجن‬ ‫عقوبة‬ ‫باعتماد‬ ،»‫اإلعدام‬
‫عن‬ ‫ترتب‬ ‫وإذا‬ ،‫مسكونة‬ ‫احملالت‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫متجر‬ ‫أو‬ ‫سفينة‬ ‫أو‬ ‫باخرة‬ ‫أو‬ ‫مسكن‬ ‫أو‬
،‫اإلعدام‬ ‫عقوبة‬ ‫ينال‬ ‫احلريق‬ ‫مرتكب‬ ‫فإن‬ ،‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫شخص‬ ‫موت‬ ‫العمد‬ ‫احلريق‬
‫القضائية‬ ‫احلكم‬ ‫هيئة‬ ‫إجماع‬ ‫على‬ ‫التنصيص‬ ‫مت‬ ،‫اجلنائية‬ ‫املسطرة‬ ‫وبخصوص‬
‫إجماع‬ ‫على‬ ‫التنصيص‬ ‫عدم‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫األحكام‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫وتبطل‬ ‫اإلعدام‬ ‫حكم‬ ‫في‬
‫سنوات‬ 10 ‫ومرور‬ ‫العفو‬ ‫طلب‬ ‫رفض‬ ‫بعد‬ ‫إال‬ ‫اإلعدام‬ ‫حكم‬ ‫تنفيذ‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫كما‬ ،‫الهيئة‬
‫ينص‬ ‫ما‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫األخذ‬ ‫مع‬ ،‫نهائيا‬ ‫باإلعدام‬ ‫احلكم‬ ‫فيه‬ ‫أصبح‬ ‫الذي‬ ‫التاريخ‬ ‫من‬
‫رميا‬ ‫العدل‬ ‫وزير‬ ‫من‬ ‫بأمر‬ ،‫اإلعدام‬ ‫عقوبة‬ ‫تنفذ‬ ‫ويتم‬ .‫العسكري‬ ‫القضاء‬ ‫قانون‬ ‫عليه‬
‫العامة‬ ‫النيابة‬ ،‫الغاية‬ ‫لهذه‬ ‫تطلبها‬ ‫التي‬ ‫العسكرية‬ ‫السلطة‬ ‫بذلك‬ ‫وتقوم‬ ،‫بالرصاص‬
.‫القرار‬ ‫أصدرت‬ ‫التي‬ ‫احملكمة‬ ‫لدى‬
28
،‫أنواعها‬ ‫مبختلف‬ ‫والتعويضات‬ ‫لألجور‬ ‫أقصى‬ ‫سقف‬ ‫بتحديد‬ ‫يتعلق‬ ‫قانون‬ ‫مقترح‬
‫تسمياتها‬ ‫مبختلف‬ ‫والعينية‬ ‫املالية‬ ‫املنافع‬ ‫كل‬ ‫وكذا‬ ،‫اجلزافية‬ ‫تلك‬ ‫فيها‬ ‫مبا‬
‫العمومية‬ ‫اإلدارات‬ ‫في‬ ‫املدنية‬ ‫الوظائف‬ ‫يشغلون‬ ‫الذين‬ ‫للمسؤولني‬ ‫املمنوحة‬
‫مجلس‬ ‫يتداول‬ ‫التي‬ ‫العمومية‬ ‫واملقاوالت‬ ‫املؤسسات‬ ‫في‬ ‫السامية‬ ‫والوظائف‬
:‫فيها‬ ‫التعيني‬ ‫بخصوص‬ ‫احلكومة‬
‫وحتقيق‬ ‫العامة‬ ‫احلياة‬ ‫وتخليق‬ ‫اإلصالح‬ ‫في‬ ‫إلرادتنا‬ ً‫ا‬‫جتسيد‬ ‫املقترح‬ ‫بهذا‬ ‫فريقنا‬ ‫تقدم‬
‫محاربة‬ ‫وكذا‬ ‫اجليدة‬ ‫احلكامة‬ ‫أسس‬ ‫و‬ ‫الشفافية‬ ‫مبادئ‬ ‫ترسيخ‬ ‫و‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫العدالة‬
.‫وجتلياته‬ ‫أوجهه‬ ‫مبختلف‬ ‫الريع‬
‫مائتي‬ ‫و‬ ‫مليون‬ ‫هو‬ ‫املسؤولون‬ ‫هؤالء‬ ‫يتقاضاه‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ملا‬ ‫أقصى‬ ‫كسقف‬ ‫املقترح‬ ‫واملبلغ‬
‫مرة‬ 36 ‫تقريبا‬ ‫يعادل‬ ‫املبلغ‬ ‫هذا‬ .‫شهريا‬ ‫صافية‬ ‫سنتيم‬ ‫ماليني‬ 10 ‫أي‬ ،‫سنويا‬ ‫درهم‬ ‫ألف‬
.‫العمومية‬ ‫الوظيفة‬ ‫داخل‬ ‫األدنى‬ ‫األجر‬
‫الطابع‬ ‫ذات‬ ‫العمومية‬ ‫املؤسسات‬ ‫يشمل‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫القانون‬ ‫مقترح‬ ‫فإن‬ ‫لإلشارة‬
‫لذلك‬ ،‫تدخلها‬ ‫محيط‬ ‫وكذا‬ ‫املؤسسات‬ ‫هذه‬ ‫أنشطة‬ ‫لطبيعة‬ ‫نظرا‬ .‫اإلستراتيجي‬
.‫بشأنها‬ ‫التريث‬ ‫فضلنا‬
:‫هو‬ ‫املقترح‬ ‫هذا‬ ‫إليه‬ ‫يهدف‬ ‫ما‬ ‫وأهم‬
‫دون‬ ‫املسؤولني‬ ‫بعض‬ ‫منها‬ ‫يستفيد‬ ‫التي‬ ‫املبررة‬ ‫والغير‬ ‫اخليالية‬ ‫للتعويضات‬ ‫حد‬ ‫وضع‬ •
‫وأحيانا‬ ،‫القانون‬ ‫على‬ ‫ومتحايلة‬ ‫ملتوية‬ ‫بطرق‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫وفي‬ ،‫ضوابط‬ ‫دون‬ ‫و‬ ‫حدود‬
.‫له‬ ‫سافر‬ ‫خرق‬ ‫في‬ ‫أخرى‬
‫واالمتيازات‬ ‫املنافع‬ ‫من‬ ‫غيرها‬ ‫و‬ ‫التعويضات‬ ‫هذه‬ ‫يخص‬ ‫فيما‬ ‫الشفافية‬ ‫تكريس‬ •
،‫منح‬ ،‫عالوات‬ ( ‫مختلفة‬ ‫مسميات‬ ‫وحتت‬ ‫كبير‬ ‫بشكل‬ ‫تضخمت‬ ‫التي‬ ‫واملالية‬ ‫العينية‬
‫نرى‬ ‫أصبحنا‬ ‫أننا‬ ‫العجيبة‬ ‫املفارقات‬ ‫من‬ ‫و‬ ...)...‫حتفيزات‬ ،‫جزافية‬ ‫تعويضات‬ ،‫مكافآت‬
‫أنواع‬ ‫بشتى‬ ‫أنفسهم‬ ‫على‬ ‫يغدقون‬ ‫مسؤولوها‬ ‫بينما‬ ‫اجلمود‬ ‫في‬ ‫راكدة‬ ‫مؤسسات‬
.‫ملزاجهم‬ ‫سوى‬ ‫تخضع‬ ‫ال‬ ‫تقديرية‬ ‫بسلطات‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫ويتمتعون‬ ،‫املكافآت‬
‫داخل‬ ‫والتعويضات‬ ‫لألجور‬ ‫واألقصى‬ ‫األدنى‬ ‫احلدين‬ ‫بني‬ ‫الصارخة‬ ‫التفاوتات‬ ‫من‬ ‫احلد‬ •
‫من‬ ‫يجعلون‬ ‫الذين‬ ‫املسؤولني‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫الطريق‬ ‫قطع‬ ‫وكذا‬ ،‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫مؤسسات‬
‫على‬ ‫عمومي‬ ‫مسؤول‬ ‫يحصل‬ ‫أن‬ ‫عقل‬ُ‫ي‬ ‫فال‬ .‫الفاحش‬ ‫لالغتناء‬ ‫مصدرا‬ ‫العمومية‬ ‫اإلدارة‬
‫ما‬ ‫هناك‬ ‫فليس‬ ،‫العمومية‬ ‫بالوظيفة‬ ‫األدنى‬ ‫األجر‬ ‫مرة‬ ‫مائة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫ف‬ِ‫ضاع‬ُ‫ي‬ ‫دخل‬
.‫االقتصادية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫األخالقية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫سواء‬ ‫ذلك‬ ‫يبرر‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬
29
‫الكفاءات‬ ‫مغادرة‬ ‫إلى‬ ‫سيفضي‬ ‫املقترح‬ ‫هذا‬ ‫تبني‬ ‫كون‬ ‫من‬ ‫يقال‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ملا‬ ‫وخالفا‬
‫يعتبر‬ ‫درهم‬ ‫ألف‬ ‫مائة‬ ‫أجر‬ ‫أن‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫العكس‬ ‫على‬ ‫نعتبر‬ ‫فإننا‬ ،‫العمومية‬ ‫للوظائف‬
‫به‬ ‫معمول‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫ويضاهي‬ ‫بل‬ ،‫اخلاص‬ ‫بالقطاع‬ ‫به‬ ‫معمول‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫مقارنة‬ ‫مرتفع‬ ‫جد‬
‫هدفه‬ ‫كان‬ ‫من‬ ‫أما‬ .‫الكفاءات‬ ‫الستقطاب‬ ‫كاف‬ ‫األجر‬ ‫هذا‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬ .‫الغنية‬ ‫الدول‬ ‫في‬
‫ال‬ ‫أنه‬ ‫املؤكد‬ ‫فمن‬ ،‫العام‬ ‫الصالح‬ ‫خدمة‬ ‫ليس‬ ‫و‬ ،‫الثروة‬ ‫ومراكمة‬ ‫االغتناء‬ ‫هو‬ ‫األساسي‬
‫يشتغل‬ ‫أن‬ ‫وللوطن‬ ‫له‬ ‫األفضل‬ ‫ومن‬ ،‫عموميا‬ ‫مسؤوال‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫األحوال‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫يصلح‬
.‫العمومية‬ ‫املرافق‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬
‫أننا‬ ‫ندعي‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫والتي‬ ‫الدميوقراطية‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫بأن‬ ‫التذكير‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫ثم‬
‫او‬ ‫بقوانني‬ ‫سواء‬ ‫لألجور‬ ‫اعلى‬ ‫سقف‬ ‫بتحديد‬ ،‫زمن‬ ‫ومنذ‬ ‫قامت‬ ،‫منها‬ ‫ليبيرالية‬ ‫أكثر‬
: ‫تنظيمية‬ ‫بنصوص‬
‫لكافة‬ ‫بالنسبة‬ ‫لألجور‬ ‫األقصى‬ ‫السقف‬ ‫يحدد‬ ‫مرسوم‬ ‫اعتماد‬ ‫مت‬ ،‫فرنسا‬ ‫ففي‬ •
‫املبلغ‬ ‫ليبقى‬ ،‫خام‬ ‫كمبلغ‬ ‫أورو‬ ‫ألف‬ 450 ‫حدود‬ ‫في‬ ،‫اسثناء‬ ‫دون‬ ‫العمومية‬ ‫املؤسسات‬
.‫سنويا‬ ‫أورو‬ ‫ألف‬ 250 ‫دون‬ ‫الصافي‬
‫سقفا‬ ‫العليا‬ ‫احملكمة‬ ‫رئيس‬ ‫يتقاضاه‬ ‫الذي‬ ‫األجر‬ ‫من‬ ‫يجعل‬ ‫قانون‬ ‫سن‬ ‫مت‬ ،‫إيطاليا‬ ‫في‬ •
.‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫في‬ ‫املسؤولني‬ ‫لكافة‬ ‫بالنسبة‬ ‫لألجور‬
‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫اجر‬ ‫في‬ ‫لألجور‬ ‫األقصى‬ ‫السقف‬ ‫حدد‬ ‫هولندا‬ ‫في‬ •
‫لألبناك‬ ‫بالنسبة‬ ‫لألجور‬ ‫أقصى‬ ‫سقف‬ ‫حتديد‬ ‫مت‬ ‫األمريكية‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫في‬ •
.‫أملانيا‬ ‫به‬ ‫قامت‬ ‫الشيء‬ ‫نفس‬ .‫العمومية‬ ‫األموال‬ ‫من‬ ‫إعانات‬ ‫تتلقى‬ ‫التي‬ ‫والشركات‬
‫القطاع‬ ‫في‬ ‫لألجور‬ ‫األعلى‬ ‫السقف‬ ‫يحدد‬ ‫قانون‬ ‫إصدار‬ ‫مت‬ ‫مصر‬ ‫في‬ ،‫عنا‬ ‫بعيد‬ ‫وغير‬ •
.‫األدنى‬ ‫األجر‬ ‫مرة‬ 35 ‫يعادل‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫العام‬
‫املعتبر‬ )1975 ‫أكتوبر‬ 16( 1.75.398 ‫رقم‬ ‫الشريف‬ ‫الظهير‬ ‫لتعديل‬ ‫قانون‬ ‫مقترح‬
:‫جامعات‬ ‫بإحداث‬ ‫يتعلق‬ ‫قانون‬ ‫مبثابة‬
‫سير‬ ‫تنظم‬ ‫التي‬ ‫االنتقالية‬ ‫املقتضيات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫على‬ ‫قانون‬ ‫املقترح‬ ‫هذا‬ ‫ينص‬
‫والتي‬ ،‫البيضاء‬ ‫بالدار‬ ‫الثاني‬ ‫واحلسن‬ ‫بالرباط‬ ‫اخلامس‬ ‫محمد‬ ‫جامعات‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫وعمل‬
‫في‬ ‫الواردة‬ ‫تلك‬ ‫والسيما‬ ‫له‬ ‫اخملولة‬ ‫الصالحيات‬ ‫جامعة‬ ‫رئيس‬ ‫كل‬ ‫مبمارسة‬ ‫تقضي‬
‫هيكلة‬ ‫بصحة‬ ‫تقضي‬ ‫كما‬ ،‫العالي‬ ‫التعليم‬ ‫بتنظيم‬ ‫املتعلق‬ 01.00 ‫رقم‬ ‫القانون‬
‫السالفة‬ ‫للجامعات‬ ‫التابعة‬ ‫اجلامعية‬ ‫املؤسسات‬ ‫ومجالس‬ ‫العلمية‬ ‫اللجن‬ ‫ومداوالت‬
.‫ثتني‬َ‫د‬‫احمل‬ ‫للجامعتني‬ ‫جديدة‬ ‫هياكل‬ ‫تنصيب‬ ‫و‬ ‫جديد‬ ‫رئيس‬ ‫تعيني‬ ‫حني‬ ‫إلى‬ ‫وذلك‬ ،‫الذكر‬
30
‫من‬ ‫للفالحة‬ ‫القابلة‬ ‫أو‬ ‫الفالحية‬ ‫األرضية‬ ‫القطع‬ ‫بتفويت‬ ‫يتعلق‬ ‫قانون‬ ‫مقترح‬
:‫منتظمة‬ ‫بصفة‬ ‫مستغليها‬ ‫إلى‬ ‫اخلاص‬ ‫الدولة‬ ‫ملك‬
‫ملك‬ ‫في‬ ‫سجلت‬ ‫والتي‬ ‫الفالحية‬ ‫األراضي‬ ‫من‬ ‫لكثير‬ ‫العقارية‬ ‫الوضعية‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫نظرا‬
‫الهائل‬ ‫الدعم‬ ‫واستغالل‬ ‫واإلنتاج‬ ‫االستثمار‬ ‫على‬ ‫الفالحني‬ ‫تساعد‬ ‫ال‬ ‫اخلاص‬ ‫الدولة‬
‫إطار‬ ‫في‬ ‫األرض‬ ‫مردودية‬ ‫من‬ ‫تستفيد‬ ‫الدولة‬ ‫فال‬ .‫الفالحة‬ ‫لتشجيع‬ ‫الدولة‬ ‫متنحه‬ ‫الذي‬
‫واالستثمار‬ ‫رهنها‬ ‫إمكانية‬ ‫عبر‬ ‫األرض‬ ‫استغالل‬ ‫من‬ ‫يستفيد‬ ‫الفالح‬ ‫وال‬ ‫تفويت‬ ‫أو‬ ‫كراء‬
‫املرتبطة‬ ‫اإلشكاالت‬ ‫هذه‬ ‫مختلف‬ ‫ملعاجلة‬ ‫املقترح‬ ‫هذا‬ ‫جاء‬ ‫السياق‬ ‫هذا‬ ‫في‬ .‫فيها‬ ‫اآلمن‬
‫يثبت‬ ‫الذين‬ ‫للسكان‬ ‫األراضي‬ ‫هذه‬ ‫بتفويت‬ ‫وذلك‬ ،‫الفالحية‬ ‫األراضي‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫بهذا‬
‫ومعيقات‬ ‫عراقيل‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫من‬ ‫هاما‬ ‫عقاريا‬ ‫وعاء‬ ‫سيحرر‬ ‫مما‬ ،‫تاريخيا‬ ‫لها‬ ‫استغاللهم‬
‫القرويون‬ ‫السكان‬ ‫سيستغلها‬ ‫هامة‬ ‫مضافة‬ ‫قيمة‬ ‫وسيخلق‬ ،‫فيه‬ ‫االستثمار‬
‫الذي‬ ‫الدائم‬ ‫اخلوف‬ ‫هاجس‬ ‫وإبعاد‬ ‫عيشهم‬ ‫موارد‬ ‫وتنمية‬ ‫أراضيهم‬ ‫في‬ ‫لالستثمار‬
.‫أراضيهم‬ ‫بإفراغ‬ ‫إنذارات‬ ‫تلقوا‬ ‫كلما‬ ‫يعيشونه‬
‫شروط‬ ‫بتحديد‬ ‫يقضي‬ 30.11 ‫رقم‬ ‫القانون‬ ‫وتتميم‬ ‫بتغيير‬ ‫يقضي‬ ‫قانون‬ ‫مقترح‬
:‫لالنتخابات‬ ‫واحملايدة‬ ‫املستقلة‬ ‫املالحظة‬ ‫وكيفيات‬
‫شروط‬ ‫القانون‬ ‫«يحدد‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫ينص‬ ‫الذي‬ ‫الدستور‬ ‫من‬ 11 ‫الفصل‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬
‫عليها‬ ‫املتعارف‬ ‫للمعايير‬ ‫طبقا‬ ،‫لالنتخابات‬ ‫واحملايدة‬ ‫املستقلة‬ ‫املالحظة‬ ‫وكيفيات‬
‫في‬ ‫املرجع‬ ‫هي‬ ‫املتحدة‬ ‫لألمم‬ ‫التابعة‬ ‫تلك‬ ‫رأسها‬ ‫وعلى‬ ‫الدولية‬ ‫املنظمات‬ ‫وألن‬ »‫دوليا‬
‫مع‬ ‫اتفاقياته‬ ‫في‬ ‫املغرب‬ ‫بالتزامات‬ ‫ووفاء‬ ،‫فيه‬ ‫ومهنية‬ ‫تخصصا‬ ‫األكثر‬ ‫وهي‬ ،‫اجملال‬ ‫هذا‬
‫األوروبي‬ ‫واإلحتاد‬ ‫العربية‬ ‫واجلامعة‬ ‫املتحدة‬ ‫األمم‬ ‫وخصوصا‬ ‫الدولية‬ ‫املنظمات‬ ‫من‬ ‫عدد‬
‫إمكانية‬ ‫على‬ ‫بالنص‬ ‫يقضي‬ ‫قانون‬ ‫مبقترح‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫فريق‬ ‫تقدم‬ ‫أوروبا‬ ‫ومجلس‬
.‫الوطنية‬ ‫لالنتخابات‬ ‫مالحظتها‬
:‫الكحولية‬ ‫املشروبات‬ ‫إشهار‬ ‫مبنع‬ ‫يقضي‬ ‫قانون‬ ‫مقترح‬
‫الوسيلة‬ ‫كانت‬ ‫أيا‬ ‫الكحولية‬ ‫املشروبات‬ ‫بيع‬ ‫إشهار‬ ‫منع‬ ‫إلى‬ ‫املقترح‬ ‫هذا‬ ‫يهدف‬
‫مبنطوق‬ ‫إسالمية‬ ‫دولة‬ ‫املغربية‬ ‫الدولة‬ ‫ألن‬ ‫نظرا‬ ‫املستهدف‬ ‫واجلمهور‬ ‫املستعملة‬
‫ال‬ ‫بينهم‬ ‫إشهارها‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬ ‫للمسلمني‬ ‫اخلمر‬ ‫بيع‬ ‫مينع‬ ‫فالقانون‬ ‫وبالتالي‬ ‫الدستور‬
.‫القانون‬ ‫خرق‬ ‫على‬ ‫والتشجيع‬ ‫الدولة‬ ‫مبقومات‬ ‫املس‬ ‫سوى‬ ‫له‬ ‫مبرر‬
31
‫من‬ ‫األول‬ ‫القسم‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫الباب‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫الفرع‬ ‫بتعديل‬ ‫يقضي‬ ‫قانون‬ ‫مقترح‬
:‫اجلنائية‬ ‫باملسطرة‬ ‫املتعلق‬ 22.01 ‫رقم‬ ‫القانون‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫الكتاب‬
‫املتعلق‬ 01-17 ‫القانون‬ ‫مقتضيات‬ ‫أن‬ ‫تسجيل‬ ‫من‬ ‫البد‬ 2011 ‫دستور‬ ‫روح‬ ‫مع‬ ‫انسجاما‬
‫من‬ ‫مبجموعة‬ ‫ارتقى‬ ‫الدستور‬ ‫أن‬ ‫وحيث‬ ، ‫متجاوزة‬ ‫كلها‬ ‫أصبحت‬ ‫قد‬ ‫البرملانية‬ ‫باحلصانة‬
‫نفس‬ ‫فإن‬ ‫استقالليتها‬ ‫على‬ ‫وأكد‬ ‫متميزة‬ ‫دستورية‬ ‫مرتبة‬ ‫إلى‬ ‫والهيئات‬ ‫املؤسسات‬
‫االستثنائية‬ ‫االختصاص‬ ‫بقواعد‬ ‫والهيئات‬ ‫املؤسسات‬ ‫هذه‬ ‫أعضاء‬ ‫متتيع‬ ‫تفرض‬ ‫الضرورة‬
.‫قانون‬ ‫املقترح‬ ‫هذا‬ ‫موضوع‬ ‫اجلنائية‬ ‫املسطرة‬ ‫قانون‬ ‫جزء‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫املنصوص‬
‫باملسطرة‬ ‫املتعلق‬ 22.01 ‫القانون‬ ‫من‬ 139 ‫املادة‬ ‫بتغيير‬ ‫يقضي‬ ‫قانون‬ ‫مقترح‬
:‫اجلنائية‬
‫تعزيز‬ ‫على‬ ‫حرصه‬ ‫اجلنائية‬ ‫املسطرة‬ ‫بقانون‬ ‫املتعلق‬ 22.01 ‫رقم‬ ‫القانون‬ ‫ديباجة‬ ‫أكدت‬
‫العلم‬ ‫في‬ ‫باحلق‬ ‫شخص‬ ‫كل‬ ‫متتيع‬ ‫ضمنها‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫العادلة‬ ‫احملاكمة‬ ‫ضمانات‬ ‫وتقوية‬
‫أن‬ ‫إال‬ ‫محام‬ ‫مؤازرة‬ ‫في‬ ‫احلق‬ ‫له‬ ‫يكون‬ ‫وأن‬ ‫ومناقشتها‬ ‫ضده‬ ‫القائمة‬ ‫اإلثبات‬ ‫أدلة‬ ‫بجميع‬
‫يوضع‬ ‫أن‬ ‫«يجب‬ :‫أنه‬ ‫على‬ ‫الثالثة‬ ‫فقرتها‬ ‫في‬ ‫تنص‬ ‫والتي‬ ‫املذكور‬ ‫القانون‬ ‫من‬ 139 ‫املادة‬
‫قبل‬ ‫من‬ ‫فهمت‬ ،»‫األقل‬ ‫على‬ ‫واحد‬ ‫بيوم‬ ‫استنطاق‬ ‫كل‬ ‫قبل‬ ‫املتهم‬ ‫محامي‬ ‫إشارة‬ ‫رهن‬
.‫لوثائقه‬ ‫صور‬ ‫أخد‬ ‫دون‬ ‫امللف‬ ‫على‬ ‫اجملرد‬ ‫االطالع‬ ‫سوى‬ ‫تعني‬ ‫ال‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫التحقيق‬ ‫قضاة‬
‫أي‬ ‫في‬ ‫املهني‬ ‫السر‬ ‫إفشاء‬ 36 ‫املادة‬ ‫في‬ ‫مينع‬ ‫احملاماة‬ ‫ملهنة‬ ‫املنظم‬ ‫القانون‬ ‫أن‬ ‫وحيث‬
‫يبلغ‬ ‫ال‬ ‫وأن‬ ،‫اجلنائية‬ ‫القضايا‬ ‫في‬ ‫التحقيق‬ ‫سرية‬ ‫يحترم‬ ‫أن‬ ‫احملامي‬ ‫على‬ ‫ويفرض‬ ،‫قضية‬
‫لها‬ ‫مراسالت‬ ‫أو‬ ‫وثائق‬ ‫أو‬ ‫مستندات‬ ‫أي‬ ‫ينشر‬ ‫أو‬ ‫امللفات‬ ‫من‬ ‫مستخرجة‬ ‫معلومات‬ ‫أي‬
‫القاضي‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫فريق‬ ‫مقترح‬ ‫ياتي‬ ‫السياق‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ،‫جاريا‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫ببحث‬ ‫عالقة‬
‫الوثائق‬ ‫صور‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫من‬ ‫احملامي‬ ‫ِّن‬‫ك‬ُ‫يم‬ ‫مبا‬ ‫املذكور‬ 139 ‫الفصل‬ ‫ومراجعة‬ ‫بتعديل‬
‫عن‬ ‫يترب‬ ‫وما‬ ‫املهني‬ ‫السر‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫مسؤولية‬ ‫حتمله‬ ‫مع‬ ‫التحقيق‬ ‫مرحلة‬ ‫خالل‬
.‫االقتضاء‬ ‫عند‬ ‫ذلك‬
‫من‬ ‫الثالث‬ ‫الباب‬ ‫من‬ ‫والرابع‬ ‫الثالث‬ ‫الفرعني‬ ‫وتتميم‬ ‫بتعديل‬ ‫يقضي‬ ‫قانون‬ ‫مقترح‬
: ‫اجلنائي‬ ‫القانون‬ ‫مجموعة‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫الكتاب‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫اجلزء‬
‫مجتمع‬ ‫دعائم‬ ‫وإرساء‬ ،‫العامة‬ ‫احلياة‬ ‫تخليق‬ ‫في‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫فريق‬ ‫من‬ ‫مساهمة‬
‫قانون‬ ‫املقترح‬ ‫بهذا‬ ‫يتقدم‬ ،‫الشريف‬ ‫والتنافس‬ ‫الفرص‬ ‫وتكافؤ‬ ‫املساواة‬ ‫مبادئ‬ ‫تسوده‬
‫واستغالل‬ ‫والرشوة‬ ‫االختالس‬‫جلرائم‬‫املقررة‬‫العقوبات‬‫تعزيز‬:‫إلى‬‫باخلصوص‬‫يهدف‬‫الذي‬
.‫للردع‬ ‫كوسائل‬ ‫الغرامات‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫الرفع‬ ‫مع‬ .‫اجلنح‬ ‫في‬ ‫احملاولة‬ ‫على‬ ،‫باملعاقبة‬ ،‫النفوذ‬
،‫لدفعها‬ ‫مضطرا‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫أو‬ ‫بها‬ ‫طولب‬ ‫أنه‬ ‫يثبت‬ ‫أو‬ ‫اجلرمية‬ ‫عن‬ ‫يبلغ‬ ‫الذي‬ ‫الراشي‬ ‫وإعفاء‬
.‫لها‬ ‫يتعرضون‬ ‫التي‬ ‫املمارسات‬ ‫فضح‬ ‫على‬ ‫الرشوة‬ ‫ضحايا‬ ‫لتحفيز‬ ،‫املتابعة‬ ‫من‬
32
‫يجب‬ ‫مما‬ ‫البعض‬ ‫لتوضيح‬ ‫امللتقى‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫كتقدمي‬ ‫عليكم‬ ‫عرضه‬ ‫وجب‬ ‫ما‬ ‫هذا‬
‫األسئلة‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫منفتحون‬ ‫ونحن‬ ،‫التساؤالت‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫ويثير‬ ‫أثار‬ ‫والذي‬ ،‫توضيحه‬
‫السياسي‬ ‫املعترك‬ ‫يخوض‬ ‫من‬ ‫بان‬ ‫منا‬ ‫يقينا‬ ‫وذلك‬ ‫التوضيحات‬ ‫وطلب‬ ‫واالستفسارات‬
‫واملضايقات‬ ‫التشويش‬ ‫أنواع‬ ‫جميع‬ ‫وتوقع‬ ‫األزمات‬ ‫لتدبير‬ ‫الالزمة‬ ‫اجلرأة‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫بد‬ ‫ال‬
‫قبل‬ ‫من‬ ‫علينا‬ ‫امللقى‬ ‫بالعهد‬ ‫وفاء‬ ‫واملواطنني‬ ‫العام‬ ‫الصالح‬ ‫خدمة‬ ‫أفق‬ ‫في‬ ‫وذلك‬
‫مستعدين‬ ‫دمنا‬ ‫ما‬ ‫األخالق‬ ‫هو‬ ‫األساس‬ ‫سالحنا‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫في‬ ‫ونحن‬ ،‫املواطنني‬
‫التي‬ ‫املسؤولية‬ ‫دامت‬ ‫ما‬ ‫املسؤولة‬ ‫للمحاسبة‬ ‫السياسة‬ ‫معترك‬ ‫نخوض‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫حتى‬
.‫والشفافية‬ ‫بالصدق‬ ‫تلزمنا‬ ‫بها‬ ‫قبلنا‬
33
‫بووانو‬ ‫اهلل‬ ‫د.عبد‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫فريق‬ ‫رئيس‬ ‫أجوبة‬
‫الصحفيني‬ ‫أسئلة‬ ‫على‬
34
‫لألنباء‬ ‫العربي‬ ‫املغرب‬ ‫وكالة‬ : 1 ‫السؤال‬
‫حضور‬ ‫تراجع‬ ‫الريسوني‬ ‫أحمد‬ ‫واإلصالح‬ ‫التوحيد‬ ‫حلركة‬ ‫السابق‬ ‫الرئيس‬ ‫انتقد‬
‫بينهم‬ ‫ومن‬ ،‫اإلسالمية‬ ‫للحركة‬ ‫املنتمني‬ ‫الفاعلني‬ ‫خطاب‬ ‫في‬ ‫اإلسالمية‬ ‫املرجعية‬
‫كيف‬ .‫والدعوي‬ ‫السياسي‬ ‫بني‬ ‫الفصل‬ ‫أطروحة‬ ‫عن‬ ‫تدافع‬ ‫أنك‬ ‫ومع‬ ،‫والتنمية‬ ‫العدالة‬
‫الريسوني؟‬ ‫قاله‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫تعليقكم‬ ‫وما‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫إلى‬ ‫تنظر‬
: ‫الفريق‬ ‫رئيس‬ ‫جواب‬
‫بد‬ ‫ال‬ ‫كان‬ ‫وإذا‬ ،‫اللقاء‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ‫السياسي‬ ‫و‬ ‫الدعوي‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫وضحت‬ ‫أن‬ ‫سبق‬ ‫لقد‬
‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫تالمذته‬ ‫أحد‬ ‫وأنا‬ ،‫الريسوني‬ ‫أحمد‬ ‫األستاذ‬ ‫به‬ ‫تفضل‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫التعليق‬ ‫من‬
‫منذ‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫واإلصالح‬ ‫التوحيد‬ ‫حركة‬ ‫في‬ ‫حسمنا‬ ‫إننا‬ ‫فأقول‬ ‫بالرباط‬ ‫هنا‬ ‫الثمانينات‬
‫ثالث‬ ‫على‬ ‫قائمة‬ ‫والسياسي‬ ‫الدعوي‬ ‫بني‬ ‫والوصل‬ ‫الفصل‬ ‫مسألة‬ ‫إن‬ ‫وقلنا‬ ، 1996 ‫سنة‬
.‫اخلطاب‬ ‫في‬ ‫والتمايز‬ ،‫الرموز‬ ‫في‬ ‫والتمايز‬ ،‫اجملاالت‬ ‫في‬ ‫التمايز‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫إذ‬ ،‫مستويات‬
‫اجملال‬ ‫في‬ ‫املشتغلة‬ ‫الهيئات‬ ‫أساسا‬ ‫يعني‬ ‫رمبا‬ ‫الريسوني‬ ‫األستاذ‬ ‫به‬ ‫تفضل‬ ‫وما‬
‫واألحاديث‬ ‫اآليات‬ ‫أستجلب‬ ‫أن‬ ‫مني‬ ‫مطلوب‬ ‫ليس‬ ‫السياسي‬ ‫اجملال‬ ‫في‬ ‫فأنا‬ ،‫الدعوي‬
‫والعمل‬ ،‫القانونية‬ ‫النصوص‬ ‫بناء‬ ‫أثناء‬ ‫املرجعية‬ ‫هذه‬ ‫باستلهام‬ ‫مرتبط‬ ‫أنا‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬
‫على‬ ‫تنفيذها‬ ‫ومتابعة‬ ،‫القوانني‬ ‫تشريع‬ ‫هو‬ ‫بي‬ ‫املنوط‬ ‫الدور‬ ‫ألن‬ ،‫القانون‬ ‫تطبيق‬ ‫على‬
.‫الباب‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫تراجعا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫أعتقد‬ ‫وال‬ .‫الواقع‬ ‫أرض‬
‫لألنباء‬ ‫العربي‬ ‫املغرب‬ ‫وكالة‬ : 2 ‫السؤال‬
‫التحقيق‬ ‫قاضي‬ ‫أمام‬ ‫وإمنا‬ ،‫النواب‬ ‫مجلس‬ ‫في‬ ‫ليس‬ ‫موقعكم‬ ‫أن‬ ‫شباط‬ ‫حميد‬ ‫اعتبر‬
.‫بلكورة‬ ‫األستاذ‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬
‫لعضو‬ ‫اتهامك‬ ‫بخصوص‬ ‫إليك‬ ‫سب‬ُ‫ن‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫تعليقك‬ ‫وما‬ ‫الكالم؟‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫ترد‬ ‫كيف‬
‫مخدرات؟‬ ‫تاجر‬ ‫بكونه‬ ‫االستقالل‬ ‫بحزب‬
: ‫الفريق‬ ‫رئيس‬ ‫جواب‬
‫ما‬ ‫سرعان‬ ‫القضاء‬ ‫م‬ ‫أما‬ ‫معينة‬ ‫ملفات‬ ‫في‬ ‫املتابعني‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫لالنتباه‬ ‫الالفت‬ ‫من‬ ‫كان‬
‫حزب‬ ‫إلى‬ ‫حزب‬ ‫من‬ ‫انتقالهم‬ ‫بعد‬ ‫مباشرة‬ ‫البراءة‬ ‫على‬ ‫وضحاها‬ ‫عشية‬ ‫بني‬ ‫يحصلون‬
‫مبحاكم‬ ‫تروج‬ ‫كانت‬ ‫ملفات‬ ‫ثالثة‬ ‫ملسار‬ ‫تتبعي‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫مالحظتي‬ ‫عن‬ ‫رت‬ّ‫ب‬‫ع‬ ‫وقد‬ ،‫آخر‬
.،‫وأصيلة‬ ‫وفاس‬ ‫مراكش‬
‫حزب‬ ‫إلى‬ ‫حزب‬ ‫من‬ ‫سنوات‬ 6 ‫بـ‬ ‫عليه‬ ‫محكوم‬ ‫شخص‬ ‫انتقال‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫واملثال‬
.‫البراءة‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫وحصوله‬ ‫االستقالل‬
35
‫استقالليته‬‫في‬‫تشكيكا‬‫أو‬‫القضاء‬‫في‬‫تدخال‬‫أبدا‬‫تعني‬‫وال‬،‫مالحظة‬‫مجرد‬‫هذه‬‫وتبقى‬
.‫أتساءل‬ ‫كمالحظ‬ ‫جتعلني‬ ‫وقائع‬ ‫وإمنا‬ ،‫القبيل‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫شيء‬ ‫أي‬ ‫أو‬
‫احلضرية‬ ‫اجلماعة‬ ‫تسيير‬ ‫في‬ ‫مبساهمتنا‬ ‫ترتبط‬ ‫به‬ ‫عالقتي‬ ‫فإن‬ ‫بلكورة‬ ‫بخصوص‬ ‫وأما‬
‫عدة‬ ‫و‬ ‫مكتسبات‬ ‫خاللها‬ ‫حتققت‬ ‫والتي‬ 2009 ‫و‬ 2003 ‫بني‬ ‫الفاصلة‬ ‫الفترة‬ ‫في‬ ‫ملكناس‬
‫من‬ ‫الكثير‬ ‫تطرح‬ ‫الرجل‬ ‫هذا‬ ‫ومتابعة‬ ،‫لتفصيلها‬ ‫مناسبا‬ ‫اجملال‬ ‫ليس‬ ‫إيجابية‬ ‫أمور‬
‫عدد‬ ‫حتريك‬ ‫خلفيات‬ ‫عن‬ ‫نتساءل‬ ‫فإننا‬ ‫القضاء‬ ‫في‬ ‫ثقتنا‬ ‫ورغم‬ ،‫االستفهام‬ ‫عالمات‬
.‫معينة‬ ‫حلظات‬ ‫في‬ ‫املتابعات‬ ‫من‬
،‫أسباب‬ ‫لعدة‬ ‫عليه‬ ‫نهائيا‬ ‫أرد‬ ‫ولن‬ ،‫احلزب‬ ‫قيادة‬ ‫حسمته‬ ‫أمر‬ ‫شباط‬ ‫تصريحات‬ ‫على‬ّ‫د‬‫والر‬
‫يتعلق‬ ٍ‫ثان‬ ‫سبب‬ ‫يوجد‬ ،‫عليه‬ ‫الرد‬ ‫بعدم‬ ‫قرارا‬ ‫اتخذت‬ ‫العامة‬ ‫األمانة‬ ‫كون‬ ‫عن‬ ‫ففضال‬
‫وال‬ ،‫آخر‬ ‫بتصريح‬ ‫يخرج‬ ‫وغدا‬ ‫تصريحا‬ ‫اليوم‬ ‫يصدر‬ ‫فشباط‬ ،‫عليها‬ ّ‫د‬‫سنر‬ ‫التي‬ ‫باملسألة‬
‫التي‬ ‫االستقالل‬ ‫مذكرة‬ ‫قراءة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يظهر‬ ‫وهذا‬ ،‫تصريحاته‬ ‫في‬ ‫قارة‬ ‫مسألة‬ ‫توجد‬
.‫الرد‬ ‫تستوجب‬ ‫فيها‬ ‫الواردة‬ ‫النقط‬ ‫من‬ ّ‫ي‬‫أ‬ ‫ندري‬ ‫ال‬
‫أزمة‬ ‫بالفعل‬ ‫وسنخلق‬ ‫اإلصالح‬ ‫مسار‬ ‫عن‬ ‫لهينا‬ُ‫سي‬ ‫شباط‬ ‫على‬ ‫اجلواب‬ ‫أن‬ ‫نعتبر‬ ‫ونحن‬
،‫للمغاربة‬‫بالنسبة‬‫واضحة‬‫الصورة‬‫ألن‬،‫التشويش‬‫منطق‬‫في‬‫معه‬‫وسندخل‬،‫مؤسسات‬
‫في‬ ‫ثقتنا‬ ‫هو‬ ‫كمغاربة‬ ‫اليوم‬ ‫منلكه‬ ‫وما‬ ،‫فيها‬ ‫ننخرط‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫إصالحات‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫إذ‬
‫بثقة‬ ‫سنمس‬ ‫الردود‬ ‫متاهات‬ ‫في‬ ‫اليوم‬ ‫دخلنا‬ ‫وإذا‬ ،‫االستقرار‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫وثقتنا‬ ‫املؤسسات‬
‫األخيرة‬ ‫التقارير‬ ‫ولعل‬ ،‫املؤسسات‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الدولي‬ ‫و‬ ‫الوطني‬ ‫املستثمر‬ ‫وبثقة‬ ‫املواطن‬
.‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫تسلط‬ ‫األمريكية‬ ‫الصحف‬ ‫بريات‬ُ‫ك‬ ‫بعض‬ ‫صدر‬ ‫على‬ ‫وردت‬ ‫التي‬
‫بعض‬ ‫ألن‬ ،‫تصريحاتنا‬ ‫في‬ ‫مسؤولني‬ ‫نكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫أننا‬ ‫على‬ ‫للتأكيد‬ ‫مناسبة‬ ‫وهي‬
‫عندنا‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ‫أمور‬ ‫على‬ ‫نتفق‬ ‫قد‬ ‫أننا‬ ‫ذلك‬ ،‫املؤسسات‬ ‫في‬ ‫الثقة‬ ‫متس‬ ‫التصريحات‬
.‫حولها‬ ‫مالحظات‬
‫عندنا‬ ‫تكون‬ ‫أو‬ ،‫أمور‬ ‫على‬ ‫نتفق‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ،‫مثال‬ »‫إزيك‬ ‫«اكيدم‬ ‫موضوع‬ ‫فبخصوص‬
‫في‬ ‫بعد‬ ‫ننتقل‬ ‫لم‬ ‫فنحن‬ ،‫احملاكمة‬ ‫مجريات‬ ‫حول‬ ‫تساؤالت‬ ‫أو‬ ،‫حولها‬ ‫مالحظات‬
‫احملاكمة‬ ‫ملاذا‬ ‫نقول‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫كما‬ ،‫نهائي‬ ‫بشكل‬ ‫العادلة‬ ‫احملاكمة‬ ‫شروط‬ ‫إلى‬ ‫منظومتنا‬
‫الوطنية‬‫املدني‬‫اجملتمع‬ ‫وهيئات‬‫املنظمات‬‫حلضور‬‫اجملال‬‫فتح‬‫مت‬‫أنه‬‫من‬‫بالرغم‬،‫العسكرية‬
‫يكونون‬‫قد‬‫أشخاص‬‫هناك‬‫إن‬‫ونقول‬‫بعيدا‬‫نذهب‬‫أن‬‫وميكن‬،‫احملاكمة‬‫هذه‬‫أطوار‬‫والدولية‬
.‫الظلم‬ ‫هذا‬ ‫عليهم‬ ‫وقع‬ ‫للذين‬ ‫االعتبار‬ ‫بإعادة‬ ‫ونطالب‬ ،‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫مظلومني‬
‫الدرك‬ ‫رجال‬ ،‫نهارا‬ ‫جهارا‬ ،‫ذبحوا‬ ‫الذين‬ ‫عن‬ ‫بالعفو‬ ‫ونطالب‬ ،‫اليوم‬ ‫نأتي‬ ‫أن‬ ‫معنى‬ ‫ما‬ ‫لكن‬
‫بالعفو‬ ‫ونطالب‬ ،‫بالسيارات‬ ‫ودهسوهم‬ ‫عليهم‬ ‫وتبولوا‬ ،‫املساعدة‬ ‫القوات‬ ‫وعناصر‬
‫املسطرة؟؟؟‬ ‫استكمال‬ ‫قبل‬ ‫حتى‬ ‫إليهم‬ ‫املنسوب‬ ‫من‬ ‫وتبرئتهم‬ ،‫عنهم‬
36
‫حني‬ ‫أنه‬ ‫الحظنا‬ ‫أننا‬ ‫قلت‬ ‫حني‬ ،‫له‬ ‫أشرت‬ ‫الذي‬ ‫اآلخر‬ ‫األمر‬ ‫عن‬ ‫يختلف‬ ‫ال‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫إن‬
‫وأساسا‬ ،2011 ‫قبل‬ ‫عشناه‬ ‫أمر‬ ‫وهذا‬ ،‫البراءة‬ ‫على‬ ‫يحصل‬ ‫آلخر‬ ‫حزب‬ ‫من‬ ‫البعض‬ ‫ينتقل‬
‫النوع‬ ‫وهذا‬ ‫التصريحات‬ ‫هذه‬ ‫اليوم‬ ‫نسمع‬ ‫وأن‬ ،‫التحكم‬ ‫زمن‬ ‫في‬ 2010 ‫وفي‬ 2009 ‫في‬
،‫مؤسساتنا‬ ‫في‬ ‫بثقتنا‬ ‫ميس‬ ‫فهذا‬ ،‫احلالي‬ ‫الدستور‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫الشكل‬ ‫بهذا‬ ‫الوساطة‬ ‫من‬
‫أحداث‬ ‫حول‬ ‫معطيات‬ ‫من‬ ‫الدولة‬ ‫به‬ ‫جاءت‬ ‫ما‬ ‫نضع‬ ‫التصريح‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫سيجعلنا‬ ‫و‬
.‫قوسني‬ ‫بني‬ »‫إزيك‬ ‫«اكدمي‬
‫اإلسبانية‬ ‫األنباء‬ ‫وكالة‬ : 3 ‫السؤال‬
‫حول‬ ،‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫فريق‬ ‫به‬ ‫تقدم‬ ‫الذي‬ ‫القانون‬ ‫مقترح‬ ‫شأن‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫تعتقدون‬ ‫هل‬
‫الرعاية؟‬ ‫دور‬ ‫في‬ ‫عددهم‬ ‫تقليص‬ ، ‫عنهم‬ ‫املتخلى‬ ‫األطفال‬ ‫كفالة‬ ‫تنظيم‬
: ‫الفريق‬ ‫رئيس‬ ‫جواب‬
،‫حكومي‬ ‫ببرنامج‬ ‫محكومة‬ ‫األغلبية‬ ‫وهذه‬ ،‫أغلبية‬ ‫ضمن‬ ‫كفريق‬ ‫اشتغلنا‬ ‫لقد‬
‫فيه‬ ‫األطفال‬ ‫بكفالة‬ ‫املتعلق‬ ‫والقانون‬ ،‫مقتضيات‬ ‫يتضمن‬ ‫احلكومي‬ ‫والبرنامج‬
.‫احترامها‬ ‫يقع‬ ‫لم‬ ‫التي‬ 15 ‫املادة‬ ‫تضمنته‬ ‫ما‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫مقتضيات‬
‫ويتناول‬ ،‫حاالت‬ ‫ثالثة‬ ‫حسب‬ ‫املطلوبة‬ ‫الشروط‬ ‫فيه‬ ‫نفصل‬ ‫قانون‬ ‫مبقترح‬ ‫تقدمنا‬ ‫ولذلك‬
‫مسلما‬ ‫الكفالة‬ ‫طالب‬ ‫فيها‬ ‫يكون‬ ‫التي‬ ‫احلالة‬ ‫أو‬ ،‫مقيم‬ ‫وهو‬ ‫يتكفل‬ ‫الذي‬ ‫املسلم‬ ‫حالة‬
.‫مسلم‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫مغربي‬ ‫غير‬ ‫املعني‬ ‫فيها‬ ‫يكون‬ ‫التي‬ ‫احلالة‬ ‫أو‬ ،‫ومقيما‬ ‫مغربيا‬
‫عنه‬ ‫املتخلى‬ ‫كفالة‬ ‫أو‬ ،‫املغاربة‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫عنه‬ ‫املتخلى‬ ‫كفالة‬ ،‫مستويات‬ ‫ثالثة‬ ‫وتوجد‬
‫دة‬ّ‫د‬‫مح‬ ‫غير‬ ‫كفالة‬ ‫وتوجد‬ ،‫الوطن‬ ‫داخل‬ ‫أو‬ ‫خارج‬ ‫يكونوا‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫مسلمني‬ ‫طرف‬ ‫من‬
‫تطبيق‬ ‫مدى‬ ‫لتحديد‬ ‫امللك‬ ‫وكالء‬ ‫بيد‬ ‫سبق‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫األمر‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ،‫اإلجراءات‬ ‫بهذه‬
.‫عنهم‬ ‫املتخلى‬ ‫املغاربة‬ ‫بدين‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ‫املسطرة‬
‫من‬ ‫أمور‬ ‫عدة‬ ‫في‬ ‫الدولة‬ ‫إسالمية‬ ‫على‬ ‫تؤكد‬ ‫وقوانيننا‬ ‫دستورنا‬ ‫أن‬ ‫نستحضر‬ ‫أن‬ ‫يجب‬
.‫عنهم‬ ‫املتخلى‬ ‫كفالة‬ ‫في‬ ‫استحضاره‬ ‫يجب‬ ‫وهذا‬ ،‫األسرة‬ ‫مدونة‬ ‫بينها‬
،‫األجنبية‬ ‫املنظمات‬ ‫بعض‬ ‫حفيظة‬ ‫وأثارت‬ ،‫الشأن‬ ‫بهذا‬ ‫صدرت‬ ‫مذكرة‬ ‫أن‬ ‫وقع‬ ‫والذي‬
‫عدد‬ ‫عن‬ ‫تساءلنا‬ ‫عندما‬ ‫أننا‬ ‫هو‬ ‫املبادرة‬ ‫بهذه‬ ‫نقوم‬ ‫جعلتنا‬ ‫التي‬ ‫االعتبارات‬ ‫ومن‬
‫معطيات‬ ‫بغياب‬ ‫فاجأ‬ُ‫ن‬ ‫أخرى‬ ‫ديانات‬ ‫إلى‬ ‫حتويلهم‬ ‫مت‬ ‫الذين‬ ‫عنهم‬ ‫املتخلى‬ ‫األطفال‬
‫أرقاما‬ ‫جند‬ ‫ال‬ ‫املغرب‬ ‫خارج‬ ‫املوجودون‬ ‫بهم‬ ‫املتكفل‬ ‫عدد‬ ‫عن‬ ‫نتساءل‬ ‫وعندما‬ ،‫دقيقة‬
‫املغرب‬ ‫في‬ ‫املقيمني‬ ‫عنهم‬ ‫املتخلى‬ ‫األطفال‬ ‫عدد‬ ‫عن‬ ‫نتساءل‬ ‫وعندما‬ ،‫مضبوطة‬
.‫مضبوطا‬ ‫جوابا‬ ‫جند‬ ‫ال‬ ‫مغربية‬ ‫عائالت‬ ‫بهم‬ ‫وتتكفل‬
37
‫تربية‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ،‫املغربية‬ ‫الهوية‬ ‫عن‬ ‫ليدافع‬ ‫جاء‬ ‫املقترح‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫نعتبر‬ ‫هنا‬ ‫من‬
‫اخلصوصيات‬ ‫تراعي‬ ‫سليمة‬ ‫بيئة‬ ‫داخل‬ ‫املكفول‬ ‫وأمن‬ ‫سالمة‬ ‫ضمان‬ ‫عتبر‬ُ‫ي‬ ‫إذ‬ ،‫النشء‬
،‫املكفول‬ ‫وإقامة‬ ‫ايواء‬ ‫ظروف‬ ‫في‬ ‫مسؤوليته‬ ‫حتمل‬ ‫اجلميع‬ ‫وعلى‬ ‫بل‬ ‫ضروريا‬ ‫أمرا‬ ،‫املغربية‬
.‫معيشهم‬ ‫وظروف‬ ‫أعدادهم‬ ‫نضبط‬ ‫حتى‬
‫اإلسبانية‬ ‫األنباء‬ ‫وكالة‬ : 4 ‫السؤال‬
‫التي‬ ‫العقوبة‬ ‫هذه‬ ‫بتفعيل‬ ‫اإلعدام‬ ‫عقوبة‬ ‫تنظيم‬ ‫قانون‬ ‫مقترح‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تطالبون‬ ‫هل‬
‫سنة؟‬ 20 ‫منذ‬ ‫تنفذ‬ ‫لم‬
: ‫الفريق‬ ‫رئيس‬ ‫جواب‬
‫منطلق‬ ‫من‬ ‫أحتدث‬ ‫وأنا‬ ،‫اإلعدام‬ ‫عقوبة‬ ‫بحذف‬ ‫تطالب‬ ‫تنسيقية‬ ‫تشكيل‬ ‫مت‬ ‫أنه‬ ‫تعرفون‬
‫فيها‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫احلاالت‬ ‫عدد‬ ‫أحصينا‬ ‫عندما‬ ‫أنه‬ ‫وأقول‬ ،‫شرعي‬ ‫منطلق‬ ‫من‬ ‫وليس‬ ‫قانوني‬
‫من‬ ‫مادة‬ 33 ‫في‬ ‫تضمينها‬ ‫بالعشرات،مت‬ ُّ‫د‬‫ع‬ُ‫ت‬ ‫أنها‬ ‫وجدنا‬ ،‫اإلعدام‬ ‫عقوبة‬ ‫إلى‬ ‫اللجوء‬
‫اجلرائم‬ ‫زجر‬ ‫قانون‬ ‫قي‬ ‫واحدة‬ ‫ومادة‬ ‫العسكري‬ ‫العدل‬ ‫قانون‬ ‫من‬ ‫مادة‬ 16‫و‬ ‫اجلنائي‬ ‫القانون‬
.‫مادة‬ 50 ‫مجموعة‬ ‫ما‬ ‫أي‬ ‫األمة‬ ‫بصحة‬ ‫املاسة‬
‫أن‬ ‫الدستور‬ ‫بها‬ ‫جاء‬ ‫التي‬ ‫املكتسبات‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫احلاصل‬ ‫والتقدم‬ ‫التطور‬ ‫مع‬ ‫اليوم‬ ‫وميكن‬
‫القانون‬ ‫مجموعة‬ ‫مراجعة‬ ‫بعد‬ ‫مقترحنا‬ ‫وجاء‬ ،‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫التقليص‬ ‫إلى‬ ‫نذهب‬
.‫دة‬ّ‫د‬‫مح‬‫بشروط‬‫حاالت‬‫عشر‬‫في‬‫اإلعدام‬‫عقوبة‬‫يستوجب‬‫أن‬‫ميكن‬‫ما‬‫واختصرنا‬،‫اجلنائي‬
‫شخص‬ ‫حالة‬ ،‫مثال‬ ‫السنة‬ ‫هذه‬ ‫تابعنا‬ ‫فقد‬ ،‫كثيرة‬ ‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫على‬ ‫واألمثلة‬
‫احلبسية‬ ‫العقوبة‬ ‫فترة‬ ‫قضائه‬ ‫خالل‬ ‫وارتكب‬ ،‫نافذا‬ ‫سجنا‬ ‫سنة‬ 20 ‫بـ‬ ‫عليه‬ ‫محكوم‬
.‫قتل‬ ‫جرمية‬ ‫بسبب‬ ‫إليه‬ ‫ليرجع‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫السجن‬ ‫وغادر‬ ،‫قتل‬ ‫جرمية‬
‫أن‬ ‫وميكن‬ ،‫مختلف‬ ‫مبنطق‬ ‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫يجب‬ ‫مرضية‬ ‫حالة‬ ‫هذه‬ ‫إن‬ ‫البعض‬ ‫يقول‬ ‫قد‬
‫أطفال‬ ‫قتل‬‫جرمية‬‫مرتكب‬‫كحالة‬،‫خيارا‬‫لنا‬‫تترك‬‫ال‬‫حاالت‬‫هناك‬‫لكن‬،‫التحليل‬‫هذا‬‫نقبل‬
‫هذا‬ ‫موضوع‬ ‫للشخص‬ ‫فرصة‬ ‫بإعطاء‬ ‫نقول‬ ‫أن‬ ‫وميكن‬ ،‫البشعة‬ ‫الطريقة‬ ‫بتلك‬ ‫تارودانت‬
10 ‫قتل‬ ‫قد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫أنه‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ،‫العيش‬ ‫فرصة‬ ‫وإتاحة‬ ‫نفسه‬ ‫ملراجعة‬ ‫احلكم‬
.‫متعمدا‬ ‫كان‬ ‫ذلك‬ ‫بأن‬ ‫شك‬ ‫أدنى‬ ‫فيها‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫عمرية‬ ‫فئات‬ ‫من‬ ‫حاالت‬
‫االقتصار‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ،‫إليه‬ ‫املشار‬ ‫القانون‬ ‫مقترح‬ ‫في‬ ‫ومتعددة‬ ‫كثيرة‬ ‫شروطا‬ ‫وضعنا‬ ‫لقد‬
‫تنفيذ‬‫ميكن‬‫وال‬،‫احملكمة‬‫هيئة‬‫أعضاء‬‫إجماع‬‫حالة‬‫في‬‫إال‬،‫اإلعدام‬‫بدل‬‫املؤبد‬‫السجن‬‫على‬
‫أصبح‬ ‫الذي‬ ‫التاريخ‬ ‫من‬ ‫سنوات‬ ‫عشر‬ ‫ومرور‬ ،‫العفو‬ ‫طلب‬ ‫رفض‬ ‫بعد‬ ‫إال‬ ،‫اإلعدام‬ ‫عقوبة‬
.‫اإلعدام‬ ‫حكم‬ ‫تنفيذ‬ ‫بخصوص‬ ‫تفاصيل‬ ‫أية‬ ‫يتضمن‬ ‫ال‬ ‫املقترح‬ ‫وهذا‬ ،‫نهائيا‬ ‫احلكم‬ ‫فيه‬
38
‫الصباح‬ ‫جريدة‬ :5 ‫السؤال‬
‫الضبابية‬‫املرحلة‬‫سيناريو‬‫ترى‬‫كيف‬،‫برملاني‬‫فريق‬‫ألكبر‬‫ورئيسا‬‫سياسيا‬‫فاعال‬‫باعتبارك‬
‫سينسحب؟‬ ‫أم‬ ‫احلكومة‬ ‫في‬ ‫االستقالل‬ ‫سيستمر‬ ‫هل‬ ،‫احلكومة‬ ‫تعيشها‬ ‫التي‬
: ‫الفريق‬ ‫رئيس‬ ‫جواب‬
‫املالئمة‬ ‫بالثقافة‬ ‫اجلميع‬ ‫يتحلى‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬ ‫اجلديد‬ ‫الدستور‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫التأكيد‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬
‫كان‬ ‫وإذا‬ ،‫والتبرير‬ ‫اجلمود‬ ‫إلى‬ ‫ينحون‬ ‫السياسيني‬ ‫الفرقاء‬ ‫من‬ ‫كثيرا‬ ‫إن‬ ‫وأقول‬ ،‫لتنزيله‬
‫السيناريوهات‬ ‫جميع‬ ‫أن‬ ‫أؤكد‬ ‫فإنني‬ ،‫كثيرة‬ ‫فرصا‬ ‫يعطيهم‬ 2011 ‫دستور‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫وضع‬
.‫الدستور‬ ‫في‬ ‫موجودة‬ ‫هي‬ ‫باحلكومة‬ ‫املتعلقة‬
‫ووزراؤه‬ ،‫األغلبية‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫فهو‬ ،‫لنا‬ ‫حليفا‬ ‫زال‬ ‫ال‬ ‫اليوم‬ ‫إلى‬ ‫االستقالل‬ ‫حزب‬ ‫أن‬ ‫ونعتبر‬
‫سياديا‬ ‫حزبيا‬ ‫قرارا‬ ‫خذ‬ّ‫ت‬‫ا‬ ‫االستقالل‬ ‫حزب‬ ‫كون‬ ‫من‬ ‫احلكومة،وبالرغم‬ ‫داخل‬ ‫يشتغلون‬
.‫قرار‬ ‫أو‬ ‫موقف‬ ‫أي‬ ‫اتخاذ‬ ‫يستوجب‬ ‫شيء‬ ‫بأي‬ ‫نتوصل‬ ‫لم‬ ‫أننا‬ ‫إال‬ ،‫باحلكومة‬ ‫عالقته‬ ‫في‬
‫الصباح‬ ‫جريدة‬ :6 ‫السؤال‬
‫وبدأ‬ ،‫احلكومة‬ ‫في‬ ‫االستمرار‬ ‫بعدم‬ ‫تطالب‬ ‫فريقكم‬ ‫داخل‬ ‫من‬ ‫قياديني‬ ‫أصوات‬ ‫ارتفعت‬
‫قياداته‬ ‫وينعتون‬ ،‫االستقالل‬ ‫حزب‬ّ‫ق‬‫ح‬ ‫في‬ ‫الفتاكة‬ ‫أسلحتهم‬ ‫شهرون‬ُ‫ي‬ ‫آخرون‬ ‫قياديون‬
‫مع‬ ‫يستمر‬ ‫الريع‬ ‫اقتصاد‬ ‫ومحاربة‬ ‫اإلصالح‬ ‫عن‬ ‫يدافع‬ ‫حزبا‬ ‫بأن‬ ‫تتصور‬ ‫هل‬ ،‫بأشياء‬
‫؟‬ ‫احلكومة‬ ‫في‬ ‫التوجه‬ ‫هذا‬ ‫تناقض‬ ‫أسماء‬
: ‫الفريق‬ ‫رئيس‬ ‫جواب‬
،‫موقع‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫بلدنا‬ ‫لنخدم‬ ‫جئنا‬ ‫أننا‬ ‫نؤكد‬ ‫كفريق‬ ‫ونحن‬ ،‫صحيح‬ ‫ه‬َ‫ت‬‫قل‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫أعتقد‬ ‫ال‬
‫بأن‬ ‫واعون‬ ‫ونحن‬ ،‫العام‬ ‫الشأن‬ ‫تدبير‬ ‫مسؤولية‬ ‫حتمل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وطننا‬ ‫نخدم‬ ‫أننا‬ ‫ونعتقد‬
‫ونحن‬ ،‫كبير‬ ‫جتاذب‬ ‫وفيه‬ ،‫وحتديات‬ ‫وإكراهات‬ ‫عقبات‬ ‫وفيه‬ ،‫بالورود‬ ‫مفروشا‬ ‫ليس‬ ‫الطريق‬
‫السابق‬ ‫فالوضع‬ ،‫بالورود‬ ‫املسؤولية‬ ‫هذه‬ ‫ل‬ّ‫نتحم‬ ‫ونحن‬ ‫استقبالنا‬ ‫يتم‬ ‫لن‬ ‫بأنه‬ ‫واعون‬
‫تظافر‬ ‫يتطلب‬ ‫عليها‬ ‫والتغلب‬ ،‫زالت‬ ‫ما‬ ‫الوضع‬ ‫هذا‬ ‫وبقايا‬ ،‫التحكم‬ ‫فيه‬ ‫يسود‬ ‫كان‬
.‫اجلميع‬ ‫من‬ ‫اجلهود‬
،‫عراقيل‬ ‫أو‬ ‫تشويش‬ ‫وجود‬ ‫قبيل‬ ‫من‬ ‫مبررات‬ ‫تسويق‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫تأتي‬ ‫ال‬ ‫احلكومات‬ ‫أن‬ ‫ونعتقد‬
.‫احلقيقية‬ ‫اإلصالحات‬ ‫وتباشر‬ ‫تشتغل‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ ،‫العمل‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫جاءت‬ ‫وإمنا‬
‫كل‬ ‫بأن‬ ‫املنتظرة‬ ‫السيناريوهات‬ ‫بخصوص‬ ‫أقول‬ ،‫سياسي‬ ‫كفاعل‬ ،‫فإنني‬ ‫ولذلك‬
‫التحديات‬ ‫ومجابهة‬ ‫اجلهد‬ ‫بذل‬ ‫هو‬ ‫املطلوب‬ ‫بأن‬ ‫مقتنعني‬ ‫كنا‬ ‫وإذا‬ ،‫واردة‬ ‫االحتماالت‬
،‫ظرف‬ ‫أي‬ ‫حتت‬ ‫نستمر‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ ،‫يقال‬ ‫كما‬ ،‫حدودا‬ ‫للصبر‬ ‫فإن‬ ،‫والعزمية‬ ‫بالصبر‬
39
‫أجل‬ ‫من‬ ‫نأت‬ ‫لم‬ ‫فنحن‬ ،‫واملناصب‬ ‫بالكراسي‬ ‫فقط‬ ‫مرتبطني‬ ‫وكأننا‬ ‫نظهر‬ ‫أن‬ ‫نقبل‬ ‫ولن‬
‫يتحقق‬ ‫لم‬ ‫وإذا‬ ،‫معينة‬ ‫زمنية‬ ‫فترة‬ ‫له‬ ‫اإلصالح‬ ‫وهذا‬ ،‫اإلصالح‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫جئنا‬ ‫بل‬ ،‫ذلك‬
. ‫نستمر‬ ‫لن‬ ‫إننا‬ ‫نقول‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫خاللها‬
‫األمة‬ ‫رسالة‬ ‫جريدة‬ :7 ‫السؤال‬
‫الدخول‬ ‫خالل‬ ‫الفريق‬ ‫رئاسة‬ ‫في‬ ‫تبقى‬ ‫لن‬ ‫بكونك‬ ‫الواردة‬ ‫األخبار‬ ‫على‬ ‫تعليقك‬ ‫ما‬
‫القادم؟‬ ‫التشريعي‬
: ‫الفريق‬ ‫رئيس‬ ‫جواب‬
‫عندنا‬ ‫شيء‬ ‫وأهم‬ ،‫املناصب‬ ‫في‬ ‫لنخلد‬ ‫نأت‬ ‫لم‬ ‫بأننا‬ ‫نؤمن‬ ‫أننا‬ ‫اجلميع‬ ‫يعلم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫أوال‬
.‫الدميقراطية‬ ‫هو‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫في‬
‫املقبل‬ ‫التشريعي‬ ‫الدخول‬ ‫في‬ ‫الفريق‬ ‫رئيس‬ ‫تغيير‬ ‫سيتم‬ ‫أنه‬ ‫من‬ ‫متيقنا‬ ‫كنت‬ ‫وإذا‬
‫موقع‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫وحزبي‬ ‫فريقي‬ ‫أخدم‬ ‫ألنني‬ ،‫سروري‬ ‫دواعي‬ ‫من‬ ‫سيكون‬ ‫ذلك‬ ‫إن‬ ‫لك‬ ‫فأقول‬
‫عبر‬ ‫متر‬ ‫عندنا‬ ‫واملسؤولية‬ ،‫ومنارسها‬ ‫النخاع‬ ‫حتى‬ ‫بالدميقراطية‬ ‫نؤمن‬ ‫هلل‬ ‫واحلمد‬ ،‫كنت‬
‫في‬ ‫التداول‬ ‫مرحلة‬ ‫وعندنا‬ ،‫نفسه‬ ‫بترشيح‬ ‫شخص‬ ‫أي‬ ‫يتقدم‬ ‫وال‬ ،‫باالقتراح‬ ‫تبدأ‬ ‫مراحل‬
‫التصويت‬ ‫مرحلة‬ ‫ثم‬ ،‫والسلبيات‬ ‫واإليجابيات‬ ‫واملنجزات‬ ‫بالكفاءة‬ ‫املتعلقة‬ ‫اجلوانب‬ ‫كل‬
.‫العامة‬ ‫األمانة‬ ‫وتزكية‬ ‫النهائي‬
.‫املسؤولية‬ ‫إلى‬ ‫أوصلتنا‬ ‫التي‬ ‫املساطر‬ ‫بهذه‬ ‫فخورون‬ ‫إننا‬
‫األمة‬ ‫رسالة‬ ‫جريدة‬ : 8 ‫السؤال‬
‫للتحالف‬ ‫مستعدون‬ ‫أنتم‬ ‫هل‬ ،‫احلكومة‬ ‫من‬ ‫االنسحاب‬ ‫قرار‬ ‫االستقالل‬ ‫حزب‬ ‫ذ‬ّ‫نف‬ ‫ما‬ ‫إذا‬
‫هامات؟‬ّ‫ت‬‫ا‬ ‫لها‬ ‫هتم‬ّ‫ج‬‫و‬ ‫أن‬ ‫سبق‬ ‫التي‬ ‫األحزاب‬ ‫مع‬
: ‫الفريق‬ ‫رئيس‬ ‫جواب‬
‫مت‬ ‫أن‬ ‫سبق‬ ‫وقد‬ ،‫سنتحالف‬ ‫من‬ ‫مع‬ ‫سؤال‬ ‫على‬ ‫للجواب‬ ‫مبكرا‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫الوقت‬ ‫أن‬ ‫أظن‬
.‫حتالف‬ ‫وضعية‬ ‫في‬ ‫نزال‬ ‫ال‬ ‫ألننا‬ ‫عنه‬ ‫أجب‬ ‫ولم‬ ‫السؤال‬ ‫هذا‬ ‫طرح‬
‫دستورية‬‫وثيقة‬‫منلك‬‫وأصبحنا‬‫تغيير‬‫وقع‬‫ألنه‬،‫الشديد‬‫أسفي‬‫عن‬‫ر‬ّ‫ب‬‫أع‬‫اخلصوص‬‫وبهذا‬
2011 ‫انتخابات‬ ‫لنا‬ ‫فأفرزت‬ ،‫قدمية‬ ‫بقيت‬ ‫االنتخابية‬ ‫والقوانني‬ ‫االقتراع‬ ‫منط‬ ‫لكن‬ ،‫مهمة‬
‫الوضع؟‬ ‫هذا‬ ‫تغيير‬ ‫منلك‬ ‫فهل‬ ،‫نيابية‬ ‫ومجموعات‬ ‫برملانية‬ ‫فرق‬ 8‫و‬ ‫حزبا‬ 15 ‫حوالي‬
40
‫ومن‬ ،‫هذا‬ ‫أفرزت‬ ‫اخلريطة‬ ‫إن‬ ‫لكم‬ ‫أقول‬ ،‫مفسدين‬ ‫مع‬ ‫متحالفون‬ ‫إننا‬ ‫تقولون‬ ‫أنتم‬
‫ما‬ ‫السابقة‬ ‫احلكومات‬ ‫في‬ ‫مشاركا‬ ‫كان‬ ‫فالكل‬ ،‫السياق‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫نشتغل‬ ‫أن‬ ‫املفروض‬
‫كتحالف‬ ‫يجمعنا‬ ‫وما‬ ،‫اإلكراهات‬ ‫هذه‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫نعمل‬ ‫أن‬ ‫وعلينا‬ ،‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫عدا‬
‫سؤال‬ ‫أما‬،‫االستقالل‬‫حزب‬‫عليه‬‫ت‬َّ‫وصو‬‫البرملان‬‫عليه‬‫ت‬ّ‫صو‬‫الذي‬‫احلكومي‬‫البرنامج‬‫هو‬
.‫حينه‬ ‫في‬ ‫عنه‬ ‫فسنجيب‬ ‫االستقالل‬ ‫انسحاب‬ ‫بعد‬ ‫معها‬ ‫سنتحالف‬ ‫التي‬ ‫اجلهة‬
‫األمة‬ ‫رسالة‬ ‫جريدة‬ : 9 ‫السؤال‬
‫صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫عقد‬ ‫الذي‬ ‫شباط‬ ‫على‬ ‫للرد‬ ‫صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫في‬ ‫كيران‬ ‫بن‬ ‫يخرج‬ ‫لم‬ ‫ملاذا‬
‫للحكومة؟‬ ‫انتقادات‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫فيها‬ ‫ه‬ّ‫ج‬‫و‬ ‫األقاليم‬ ‫في‬ ‫بجولة‬ ‫وقام‬
: ‫الفريق‬ ‫رئيس‬ ‫جواب‬
‫وعقد‬ ‫كيران‬ ‫بن‬ ‫خرج‬ ‫إذا‬ ‫لكن‬ ،‫كيران‬ ‫بن‬ ‫اإلله‬ ‫عبد‬ ‫إلى‬ ‫السؤال‬ ‫هذا‬ ‫توجيه‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬
‫احترامه‬ ‫عدم‬ ‫دواعي‬ ‫عن‬ ‫اخلصوص‬ ‫بهذا‬ ‫سنسائله‬ ‫شباط‬ ‫على‬ ‫للرد‬ ‫صحفية‬ ‫ندوة‬
.‫شباط‬ ‫على‬ ‫الرد‬ ‫بعدم‬ ‫العامة‬ ‫األمانة‬ ‫لقرار‬
‫اليوم‬ ‫أخبار‬ ‫جريدة‬ : 10 ‫السؤال‬
‫اجلمود‬ ‫تيار‬ ‫بني‬ ‫صراعا‬ ‫أوجه‬ ‫في‬ ‫عرف‬ ‫الذي‬ ‫فبراير‬ 20 ‫حراك‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫كالمكم‬ ‫في‬ ‫جاء‬
.‫اإلصالحي‬ ‫التطويري‬ ‫للخيار‬ ‫مارس‬ 9 ‫خطاب‬ ‫وانتصر‬ ،‫واإلصالح‬ ‫التطوير‬ ‫وتيار‬ ‫والتبرير‬
‫تستدعي‬ ‫أال‬ ‫ثم‬ ‫اجلمود؟‬ ‫تيار‬ ‫تغلب‬ ‫عن‬ ‫يقال‬ ‫ما‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫اآلن‬ ‫التيار‬ ‫هذا‬ ‫ترى‬ ‫كيف‬
‫املباشر؟‬ ‫التفاوض‬ ‫عودة‬ ‫اللحظة‬
: ‫الفريق‬ ‫رئيس‬ ‫جواب‬
‫ظهر‬ ‫االستقالل‬ ‫فبعد‬ ،‫للمغرب‬ ‫املعاصر‬ ‫التاريخ‬ ‫إلى‬ ‫ما‬ ‫شيئا‬ ‫بكم‬ ‫أرجع‬ ‫أن‬ ّ‫أحب‬
‫العمل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املشروعية‬ ‫في‬ ‫وينازع‬ ‫اإلصالح‬ ‫يريد‬ ‫صنف‬ ،‫التغيير‬ ‫حركات‬ ‫من‬ ‫صنفان‬
‫يحقق‬ ‫لم‬ ‫لكنه‬ ،‫امللكية‬ ‫املؤسسة‬ ‫كنف‬ ‫في‬ ‫يشتغل‬ ‫آخر‬ ‫وتيار‬ ،‫النظام‬ ‫إسقاط‬ ‫على‬
‫لكن‬ ‫امللكية‬ ‫عن‬ ‫ودافع‬ ‫املشروعية‬ ‫إقرار‬ ‫في‬ ‫وجنح‬ ،‫ّم‬‫ك‬‫التح‬ ‫مبنهجية‬ ‫عمل‬ ‫وإمنا‬ ،‫اإلصالح‬
.‫اإلصالح‬ ‫حقق‬ ‫إنه‬ ‫نقول‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬
‫بضرورة‬ ‫ينادي‬ ‫الذي‬ ‫التيار‬ ‫هذا‬ ‫يتبلور‬ ‫وبدأ‬ ،‫واإلصالح‬ ‫ّم‬‫ك‬‫التح‬ ‫تياري‬ ‫بني‬ ‫متايز‬ ‫هناك‬ ‫اليوم‬
.‫امللكية‬ ‫املؤسسة‬ ‫مع‬ ‫والشراكة‬ ‫بالتوافق‬ ‫باإلصالح‬ ‫القيام‬
‫اجلمود‬ ‫تيار‬ ‫إلى‬ ‫ينتمي‬ ‫من‬ ‫داخلها‬ ‫يوجد‬ ‫امللكية‬ ‫املؤسسة‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫وبالرغم‬
،‫والتطوير‬ ‫اإلصالح‬ ‫تيار‬ ‫مع‬ ‫بأنه‬ ‫كثيرة‬ ‫إشارات‬ ‫أعطى‬ ‫امللك‬ ‫جاللة‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫والتبرير‬
41
‫تيار‬ ‫إنه‬ ،‫اجملتمع‬ ‫منه‬ ‫يخلو‬ ‫وال‬ ‫السياسية‬ ‫األحزاب‬ ‫منه‬ ‫تخلو‬ ‫ال‬ ‫والتبرير‬ ‫اجلمود‬ ‫وتيار‬
،‫السابق‬ ‫الوضع‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫كثيرا‬ ‫ويحن‬ ،‫حموالتها‬ ‫بكل‬ 1996 ‫دستور‬ ‫ثقافة‬ ‫إلى‬ ‫ينتمي‬
‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫وكان‬ ،‫سياسيا‬ ‫مسؤوال‬ ‫تكون‬ ‫بأن‬ ‫الفترة‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫السهل‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫ألنه‬
.‫السجون‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫بشخص‬ ‫ج‬ُ‫ز‬‫ت‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫وكان‬ ،‫الثروة‬ ‫حتقق‬
.‫نحترمه‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫جديد‬ ‫دستور‬ ‫عندنا‬ ‫بأن‬ ‫يقول‬ ،‫جديد‬ ‫تيار‬ ‫يوجد‬ ‫اليوم‬ ،‫لكن‬
‫اليوم‬ ‫أخبار‬ ‫جريدة‬ : 11 ‫السؤال‬
‫في‬ ‫عضويتكم‬ ‫باعتبار‬ ‫أيضا‬ ‫فيكم‬ ‫يتحكم‬ ‫هل‬ ‫وزرائه‬ ‫في‬ ‫كيران‬ ‫بن‬ ‫يتحكم‬ ‫عندما‬
‫العامة؟‬ ‫األمانة‬
: ‫الفريق‬ ‫رئيس‬ ‫جواب‬
‫بنكيران‬ ‫اإلله‬ ‫عبد‬ ‫جتمع‬ ‫التي‬ ‫العالقة‬ ‫لطبيعة‬ ‫الواقعية‬ ‫الصورة‬ ‫في‬ ‫أضعكم‬ ‫أن‬ ‫أود‬
‫وال‬ ،‫الوزراء‬ ‫باقي‬ ‫وعلى‬ ‫حزبه‬ ‫وزراء‬ ‫على‬ ‫منفتح‬ ‫أنه‬ ‫لكم‬ ‫وأؤكد‬ ،‫احلكومة‬ ‫في‬ ‫بالوزراء‬
‫على‬ ‫التشاور‬ ‫يطبعها‬ ‫بهم‬ ‫وعالقته‬ ،‫التحكم‬ ‫اسمه‬ ‫شيء‬ ‫ألي‬ ‫بهم‬ ‫عالقته‬ ‫في‬ ‫مجال‬
.‫جدا‬ ٍ‫عال‬ ‫مستوى‬
‫البرملاني‬ ‫الفريق‬ ‫بها‬ ‫م‬ّ‫د‬‫تق‬ ‫التي‬ ‫قانون‬ ‫مقترح‬ ‫ثالثون‬ ‫إن‬ ‫لكم‬ ‫قلت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ،‫بسر‬ ‫أبوح‬ ‫ولن‬
.‫العامة‬ ‫األمانة‬ ‫مع‬ ‫أو‬ ‫احلكومة‬ ‫مع‬ ‫مسبق‬ ‫اتفاق‬ ‫بأي‬ ‫بتاتا‬ ‫لها‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬ ‫حلزبنا‬
‫مهامنا‬ ‫منارس‬ ‫ونحن‬ ،‫نيابي‬ ‫وكفريق‬ ،‫كبرملانيني‬ ‫عملنا‬ ‫صميم‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫نعتبر‬ ‫إننا‬ ‫بل‬
‫إلى‬ ‫البعض‬ ‫ذهب‬ ‫كيف‬ ‫وأستغرب‬ ،‫الدستور‬ ‫لنا‬ ‫يكفلها‬ ‫التي‬ ‫الصالحيات‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬
‫طريق‬ ‫عن‬ ‫متر‬ ‫أن‬ ‫املفترض‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫التنظيمية‬ ‫القوانني‬ ‫مقترحات‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫مفاده‬ ‫تأويل‬
.‫البرملان‬ ‫عبر‬ ‫متريرها‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫باقتراحها‬ ‫قمنا‬ ‫الوزاري‬ ‫اجمللس‬
‫نرفع‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫مينعنا‬ ‫ال‬ ‫وهذا‬ ،‫الفريق‬ ‫قرارات‬ ‫في‬ ‫يوما‬ ‫يتدخل‬ ‫لم‬ ‫كيران‬ ‫ابن‬ ‫إن‬ ‫لكم‬ ‫وأقول‬
‫بحيث‬ ،‫العامة‬ ‫األمانة‬ ‫إلى‬ ‫األصابع‬ ‫رؤوس‬ ‫على‬ ‫املعدودة‬ ‫القضايا‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫رأينا‬ ‫أحيانا‬
‫ونرفعها‬ ،‫مختلفني‬ ‫هني‬ّ‫ج‬‫تو‬ ‫بروز‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫الفريق‬ ‫مكتب‬ ‫داخل‬ ‫للتصويت‬ ‫خضعها‬ُ‫ن‬
.‫احلسم‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫العامة‬ ‫لألمانة‬
‫اليوم‬ ‫أخبار‬ ‫جريدة‬ : 12 ‫السؤال‬
‫هم؟‬ ‫ومن‬ ‫والتنمية؟‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫في‬ ‫وحمائم‬ ‫صقور‬ ‫هناك‬ ‫هل‬
42
: ‫الفريق‬ ‫رئيس‬ ‫جواب‬
.‫أرانب‬ ‫وال‬ ‫ود‬ ُ‫س‬ُ‫أ‬ ‫وال‬ ‫دجاج‬ ‫وال‬ ‫حمائم‬ ‫وال‬ ‫صقور‬ ‫ال‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬
‫والسياسية‬ ‫الثقافية‬ ‫احلمولة‬ ‫بأهمية‬ ‫وعي‬ ،‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫داخل‬ ‫يوجد‬ ‫أنه‬ ‫الواقع‬
‫خارج‬ ‫املوجودون‬ ‫اإلخوة‬ ‫بعض‬ ‫اخلصوص‬ ‫على‬ ‫يقوده‬ ‫الوعي‬ ‫وهذا‬ ،‫اجلديد‬ ‫للدستور‬
.‫احلكومة‬
‫موضوع‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫السياق‬ ‫عن‬ ‫تخرج‬ ‫لم‬ ‫حادة‬ ‫البعض‬ ‫يعتبرها‬ ‫التي‬ ‫واملواقف‬ ‫اآلراء‬ ‫وكل‬
‫الوطني‬ ‫اجمللس‬ ‫دورات‬ ‫بيانات‬ ‫مع‬ ‫وانسجامها‬ ‫تناغمها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫بيننا‬ ‫اتفاق‬
.‫لنا‬ ‫مشتركا‬ ‫مرجعا‬ ‫تشكل‬ ‫التي‬ ‫احلزبية‬ ‫وأطروحتنا‬ ،‫حلزبنا‬
‫الذي‬ ‫امللزم‬ ‫القرار‬ ‫مببدأ‬ ‫نعمل‬ ‫فإننا‬ ،‫أحيانا‬ ‫واختالفها‬ ‫اآلراء‬ ‫هذه‬ ‫د‬ّ‫د‬‫تع‬ ‫من‬ ‫وبالرغم‬
.‫شباط‬ ‫كالم‬ ‫على‬ ‫الرد‬ ‫بعدم‬ ‫مثال‬ ‫كالتزامنا‬ ،‫عنه‬ ‫نخرج‬ ‫وال‬ ‫نحترمه‬
‫اليوم‬ ‫أخبار‬ ‫جريدة‬ : 13 ‫السؤال‬
‫أيام‬ ‫ثالثة‬ ‫بعد‬ ‫لكن‬ ،‫األخير‬ ‫الريسوني‬ ‫مقال‬ ‫بخصوص‬ ‫معني‬ ‫موقف‬ ‫عن‬ ‫رمت‬ّ‫ب‬‫ع‬ ‫لقد‬
‫إن‬ ‫ويقول‬ ،‫املقالة‬ ‫مع‬ ‫يتفاعل‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫كما‬ ‫يتحدث‬ ‫برملاني‬ ‫خرج‬ ‫الريسوني‬ ‫مقالة‬ ‫من‬
‫من‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫يطرحه‬ ‫اإلسالمية‬ ‫األبناك‬ ‫قانون‬ ‫إلى‬ ‫الدعوة‬ ‫كون‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬
‫يعتبر‬ ‫آخر‬ ‫نشاط‬ ‫مقابل‬ ‫حالال‬ ‫باعتباره‬ ‫إليه‬ ‫يلجأوا‬ ‫أن‬ ‫الناس‬ ‫حق‬ ‫من‬ ‫ديني‬ ‫منظور‬
‫بخصوص‬ ‫احلزب‬ ‫وداخل‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫فريق‬ ‫داخل‬ ‫اختالف‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫هذا‬ ‫فهل‬ .‫حراما‬
‫املوضوع؟‬ ‫هذا‬
: ‫الفريق‬ ‫رئيس‬ ‫جواب‬
‫وصف‬ ‫على‬ ‫معنا‬ ‫اتفاقه‬ ‫عدم‬ ‫عن‬ ‫ر‬ّ‫ب‬‫وع‬ ،‫احلوراني‬ ‫محمد‬ ‫مع‬ ‫مؤخرا‬ ‫لقاء‬ ‫عندنا‬ ‫كان‬
،‫التسمية‬‫هذه‬‫على‬‫بإصرار‬‫ّق‬‫ل‬‫يتع‬‫ال‬‫األمر‬‫إن‬‫له‬‫وقلنا‬،»‫بـ»اإلسالمية‬‫الربوية‬‫غير‬‫البنوك‬
‫الذي‬ ‫االستفزاز‬ ‫نستحضر‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ ،‫املتداولة‬ ‫التعابير‬ ‫لبعض‬ ‫نتاجا‬ ‫ذلك‬ ‫جاء‬ ‫وإمنا‬
‫في‬ ‫واإلشكالية‬ ،‫الربوية‬ ‫غير‬ ‫املعامالت‬ ‫في‬ ‫الراغبة‬ ‫الفئات‬ ‫من‬ ‫عريض‬ ‫قطاع‬ ‫به‬ ‫يشعر‬
،‫املعامالت‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫لهذا‬ ‫تسمية‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫منفتحون‬ ‫إننا‬ ،‫التسميات‬ ‫في‬ ‫ليست‬ ‫نظري‬
‫قناة‬ ‫عبر‬ ‫النيابي‬ ‫فريقنا‬ ‫أعضاء‬ ‫أحد‬ ‫لسان‬ ‫على‬ ‫ورد‬ ‫احلوراني‬ ‫انتقده‬ ‫الذي‬ ‫والتعبير‬
‫أعضاء‬ ‫اإلخوة‬ ‫عبرها‬ ‫عبر‬ُ‫ي‬ ‫والذي‬ ،‫الرسمي‬ ‫االلكتروني‬ ‫املوقع‬ ‫عبر‬ ‫ّها‬‫ث‬‫ب‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫الفريق‬
.‫احلذف‬ ‫أو‬ ‫للرقابة‬ ‫تصريحاتهم‬ ‫نخضع‬ ‫وال‬ ‫تلقائية‬ ‫بكل‬ ‫الفريق‬
43
‫مت‬ ‫فقد‬ ،‫عميقة‬ ‫إلشكالية‬ ‫عنوان‬ ‫إنه‬ ‫أقول‬ ‫فإني‬ ،‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫ومبناسبة‬
‫ما‬ ‫بدوري‬ ‫وأتساءل‬ ،‫لشهور‬ ‫للحكومة‬ ‫العامة‬ ‫األمانة‬ ‫في‬ ‫وضعه‬ ‫ومت‬ ،‫مرات‬ ‫أربع‬ ‫طبخه‬
‫اآلن؟؟؟‬ ‫هو‬ ‫وأين‬ ،‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫مصير‬
‫اليوم‬ ‫أخبار‬ ‫جريدة‬ : 14 ‫السؤال‬
‫وثيقة‬ ‫فيها‬ ‫يرون‬ ‫وآخرون‬ ،‫فقهي‬ ‫رأي‬ ‫األخيرة‬ ‫األعلى‬ ‫العلمي‬ ‫اجمللس‬ ‫فتوى‬ ‫أن‬ ‫البعض‬ ‫يرى‬
‫في‬ ،‫العدل‬ ‫وزارة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫احلكومة‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫رسمي‬ ‫طلب‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫جاءت‬ ‫رسمية‬
.‫املوضوع‬ ‫في‬ ‫قرار‬ ‫باتخاذ‬ ‫املغرب‬ ‫األممية‬ ‫التقارير‬ ‫فيه‬ ‫طالب‬ُ‫ت‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬
‫اخلصوص؟‬ ‫بهذا‬ ‫يتخذه‬ ‫أن‬ ‫املغرب‬ ‫على‬ ‫أن‬ ‫ترون‬ ‫الذي‬ ‫القرار‬ ‫هو‬ ‫فما‬
: ‫الفريق‬ ‫رئيس‬ ‫جواب‬
‫رأي‬ ‫عن‬ ‫تعبير‬ ‫وهي‬ ،‫جماعي‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫ومنها‬ ،‫فردي‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫منها‬ ‫الفتوى‬ ‫أن‬ ‫املعلوم‬ ‫من‬
.‫الفتوى‬ ‫بطلب‬ ‫ل‬ّ‫مخو‬ ‫هو‬ ‫من‬ ‫تعلم‬ ‫وأنت‬ ،‫معينة‬ ‫مسألة‬ ‫في‬ ‫فقهي‬
‫واللجنة‬ ،‫عليه‬ ‫الواردة‬ ‫الفتوى‬ ‫طلبات‬ ‫في‬ ‫يبث‬ ‫األعلى‬ ‫اجمللس‬ ‫أن‬ ‫أيضا‬ ‫املعلوم‬ ‫ومن‬
‫القرار‬ ‫خذ‬ّ‫ت‬‫ست‬ ‫واحلكومة‬ ‫بلورته‬ ‫في‬ ‫االجتهاد‬ ‫سيتم‬ ،‫رأي‬ ‫بطلب‬ ‫تقدمت‬ ‫وزارية‬ ‫البني‬
‫نشتغل‬ ‫كنا‬ ‫عندما‬ ‫األسرة‬ ‫مدونة‬ ‫صاحب‬ ‫الذي‬ ‫النقاش‬ ‫نستحضر‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ ،‫املناسب‬
.2000 ‫مارس‬ ‫منذ‬ ‫عليها‬
‫لألنباء‬ ‫العربي‬ ‫املغرب‬ ‫وكالة‬ : 15 ‫السؤال‬
‫من‬ ‫االنسحاب‬ ‫الوطني‬ ‫اجمللس‬ ‫لقرار‬ ‫املتضمن‬ ‫بالغه‬ ‫االستقالل‬ ‫حزب‬ ‫أصدر‬ ‫أن‬ ‫منذ‬
‫باسم‬ ‫الرسمي‬ ‫الناطق‬ ‫هو‬ ‫بأنه‬ ‫يفيد‬ ‫مقتضب‬ ‫ببالغ‬ ‫حلزبكم‬ ‫العام‬ ‫األمني‬ ‫طلع‬ ‫احلكومة‬
‫نسمع‬‫لم‬‫الوقت‬‫ذلك‬‫ومنذ‬،‫احلزب‬‫يلزم‬‫وال‬‫صاحبه‬‫لزم‬ُ‫ي‬‫هو‬‫به‬‫يدلي‬‫ال‬‫تصريح‬‫وكل‬،‫احلزب‬
‫هذا‬ ‫زعجكم‬ُ‫ي‬ ‫أال‬ .‫باخلالف‬ ‫األول‬ ‫املعني‬ ‫وهو‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حلزب‬ ‫العام‬ ‫األمني‬ ‫صوت‬
.‫األزمة‬ ‫استفحال‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫احلزب‬ ‫داخل‬ ‫متداول‬ ‫مباهو‬ ‫جتيبنا‬ ‫أن‬ ‫وأمتنى‬ ‫الصمت؟‬
: ‫الفريق‬ ‫رئيس‬ ‫جواب‬
‫العامة‬‫األمانة‬‫بانعقاد‬‫املطالبة‬‫جرت‬2013 ‫ماي‬11‫في‬‫قراره‬‫االستقالل‬‫حزب‬‫اتخذ‬‫حني‬
‫االستقالل‬ ‫قرار‬ ‫يوم‬ ‫عن‬ ‫أيام‬ ‫أربع‬ ‫تفصل‬ ‫وكانت‬ ،‫املناسب‬ ‫املوقف‬ ‫التخاذ‬ ‫اآلجال‬ ‫أقرب‬ ‫في‬
‫متضاربة‬ ‫تصريحات‬ ‫خرجت‬ ‫الفترة‬ ‫هذه‬ ‫وخالل‬ ،‫العامة‬ ‫لألمانة‬ ‫العادي‬ ‫اللقاء‬ ‫وانعقاد‬
‫العام‬ ‫األمني‬ ‫خرج‬ ،‫احلزب‬ ‫موقف‬ ‫بخصوص‬ ‫التباس‬ ‫أي‬ ‫يقع‬ ‫ال‬ ‫وحتى‬ ،‫احلزب‬ ‫قياديي‬ ‫من‬
.‫رأيه‬ ‫إبداء‬ ‫في‬ ‫أحد‬ّ‫ق‬‫ح‬ ‫يصادر‬ ‫ولم‬ ،‫احلزب‬ ‫باسم‬ ‫الرسمي‬ ‫الناطق‬ ‫هو‬ ‫أنه‬ ‫فيه‬ ‫يؤكد‬ ‫ببالغ‬
44
‫وضع‬ ‫ويجب‬ ،‫بظاللها‬ ‫أرخت‬ ‫األزمة‬ ‫وكون‬ ‫االستقالل‬ ‫انسحاب‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫وبخصوص‬
‫والذي‬ ،‫واألغلبية‬ ‫البرملان‬ ‫وكذلك‬ ،‫عادي‬ ‫بشكل‬ ‫تشتغل‬ ‫احلكومة‬ ‫إن‬ ‫فأقول‬ ،‫لها‬ ‫حلول‬
.‫حلها‬ ‫إلى‬ ‫يسعى‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫عليه‬ ‫طالت‬ ‫األزمة‬ ‫بأن‬ ‫يشعر‬
،‫االنسحاب‬ ‫قرار‬ ‫نتخذ‬ ‫لم‬ ‫ألننا‬ ‫نحن‬ ‫منا‬ ‫مطلوبا‬ ‫ليس‬ ‫للحل‬ ‫سيناريو‬ ‫عن‬ ‫واحلديث‬
‫االنسحاب‬ ‫قرار‬ ‫لتنفيذ‬ ‫املناسب‬ ‫السيناريو‬ ‫يحدد‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫وصاحب‬
.‫عنه‬ ‫التراجع‬ ‫أو‬
‫لألنباء‬ ‫العربي‬ ‫املغرب‬ ‫وكالة‬ : 16 ‫السؤال‬
‫الشهرية؟‬ ‫اجللسة‬ ‫مصير‬ ‫ما‬
: ‫الفريق‬ ‫رئيس‬ ‫جواب‬
‫الشهرية‬ ‫اجللسات‬ ‫تنظيم‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ 2013 ‫ماي‬ ‫شهر‬ ‫في‬ ‫النواب‬ ‫مجلس‬ ‫مكتب‬ ‫ر‬ّ‫قر‬ ‫لقد‬
‫اجللسة‬ ‫في‬ ‫وقع‬ ‫ما‬ ‫وقع‬ ‫أن‬ ‫منذ‬ ‫قرار‬ ‫أي‬ ‫اآلن‬ ‫حلد‬ ‫املعارضة‬ ‫تتخذ‬ ‫ولم‬ ،‫مواعيد‬ ‫أربع‬ ‫في‬
‫الزمني‬ ‫التدبير‬ ‫بخصوص‬ ‫برأيه‬ ‫ث‬ّ‫ب‬‫متش‬ ‫طرف‬ ‫كل‬ ‫يزال‬ ‫وال‬ ،‫السابقة‬ ‫الشهرية‬
.‫للجلسة‬
‫خدمة‬ ‫في‬ ‫اإلدارة‬ ‫موضوع‬ ‫في‬ ‫احلكومة‬ ‫رئاسة‬ ‫إلى‬ ‫سؤالنا‬ ‫هنا‬ّ‫ج‬‫و‬ ‫كأغلبية‬ ‫ونحن‬
.‫اجللسة‬ ‫في‬ ‫للمشاركة‬ ‫جاهزون‬ ‫ونحن‬ ،‫واملقاولة‬ ‫املواطن‬
‫لألنباء‬ ‫العربي‬ ‫املغرب‬ ‫وكالة‬ : 17 ‫السؤال‬
‫ذلك‬ ‫وتأثير‬ ‫السياسي‬ ‫الوضع‬ ‫تفاقم‬ ‫من‬ ‫ّر‬‫ذ‬‫يح‬ ‫املغرب‬ ‫بنك‬ ‫مؤسسة‬ ‫تاريخ‬ ‫في‬ ‫ة‬ّ‫مر‬ ‫ألول‬
‫تعليقكم؟‬ ‫ما‬ .‫االقتصادية‬ ‫الوضعية‬ ‫على‬
: ‫الفريق‬ ‫رئيس‬ ‫جواب‬
‫صحفية‬ ‫تقارير‬ ‫صدرت‬ ‫املغربي‬ ‫البنك‬ ‫مؤسسة‬ ‫عن‬ ‫التصريحات‬ ‫هذه‬ ‫تصدر‬ ‫أن‬ ‫قبل‬
‫اآلونة‬ ‫في‬ ‫املغرب‬ ‫إلى‬ ‫بزيارة‬ ‫الدولي‬ ‫البنك‬ ‫قيام‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ،‫نفسه‬ ‫االجتاه‬ ‫في‬ ‫أجنبية‬
‫هذه‬ ‫آفاق‬ ‫ملعرفة‬ ‫معنا‬ ‫تتواصل‬ ‫ببلدنا‬ ‫املعتمدة‬ ‫السفارات‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫إن‬ ‫بل‬ ،‫األخيرة‬
.‫الوطني‬ ‫السياسية‬ ‫املشهد‬ ‫على‬ ‫املشوشة‬ ‫التصريحات‬
‫االستقالل‬ ‫حلزب‬ ‫اجلديدة‬ ‫القيادة‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬ ‫التي‬ ‫املتتالية‬ ‫التصريحات‬ ‫أن‬ ‫عي‬ّ‫د‬‫ن‬ ‫ال‬ ‫ونحن‬
‫عليها‬ ‫واجلواب‬ ،‫اإلصالح‬ ‫بها‬ ‫ميضي‬ ‫التي‬ ‫الوتيرة‬ ‫في‬ ‫بالفعل‬ ‫تأثر‬ ‫إنها‬ ‫بل‬ ،‫تأثير‬ ‫لها‬ ‫ليس‬
‫تدبير‬‫مسؤولية‬‫واحلكومة‬‫احلكومة‬‫ورئاسة‬‫والتنمية‬‫العدالة‬‫عاتق‬‫على‬‫كان‬‫فإذا‬،‫واضح‬
.‫املسؤولية‬ ‫من‬ ‫نصيبها‬ ‫من‬ ‫املعنية‬ ‫األطراف‬ ‫من‬ ‫أحدا‬ ‫يعفي‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫فإن‬ ،‫العام‬ ‫الشأن‬
45
‫لألنباء‬ ‫العربي‬ ‫املغرب‬ ‫وكالة‬ : 18 ‫السؤال‬
‫مؤخرا‬ ‫عقده‬ ‫اجتماع‬ ‫خالل‬ ‫قوية‬ ‫إعالمية‬ ‫تصريحات‬ ‫مؤخرا‬ ‫كيران‬ ‫بن‬ ‫اإلله‬ ‫عبد‬ ‫أطلق‬
‫السياسي‬ ‫املشهد‬ ‫توتر‬ ‫أن‬ ‫مفادها‬ ،‫للحزب‬ ‫تابعة‬ ‫املهندسني‬ ‫جمعية‬ ‫تأسيس‬ ‫مبناسبة‬
.‫التشويش‬ ‫بدور‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫اإلعالم‬ ‫إلى‬ ‫ه‬ّ‫د‬‫مر‬ ‫املغرب‬ ‫في‬
‫والقناة‬ ‫الثانية‬ ‫للقناة‬ ‫هتموها‬ّ‫ج‬‫و‬ ‫التي‬ ‫االنتقادات‬ ‫تابعنا‬ ‫البرملانية‬ ‫اجللسات‬ ‫إحدى‬ ‫وفي‬
‫املنابر‬ ‫أغلب‬ ‫كانت‬ ‫حيث‬ ،‫املعارضة‬ ‫في‬ ‫كنتم‬ ‫حني‬ ‫املاضي‬ ‫إلى‬ ‫بنا‬ ‫يعود‬ ‫وهذا‬ ،‫األولى‬
.‫لألنباء‬ ‫العربي‬ ‫املغرب‬ ‫وكالة‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫مبا‬ ‫االنتقادات‬ ‫هذه‬ ‫واجهة‬ ‫في‬ ‫اإلعالمية‬
‫تكريس‬ ‫اجتاه‬ ‫في‬ ‫اإلعالم‬ ‫وحرية‬ ‫للتعددية‬ ‫تهديدا‬ ‫تشكل‬ ‫التصريحات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫ترون‬ ‫أال‬
‫الوحيد؟‬ ‫اإلعالم‬ ‫وضع‬
: ‫الفريق‬ ‫رئيس‬ ‫جواب‬
‫املغرب‬ ‫لوكالة‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫ألهنأ‬ ‫الفرصة‬ ‫هذه‬ ‫أغتنم‬ ،‫السؤال‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫أجيب‬ ‫أن‬ ‫قبل‬
‫رأس‬ ‫على‬ ‫الدؤوب‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫سنتني‬ ‫اليوم‬ ‫أنهى‬ ‫الذي‬ ‫الهاشمي‬ ‫األستاذ‬ ‫لألنباء‬ ‫العربي‬
.‫املؤسسة‬ ‫هذه‬
‫العام‬ ‫أداءها‬ ‫للت‬ّ‫تخ‬ ‫التي‬ ‫للسلبيات‬ ‫بالنظر‬ ‫انتقادات‬ ‫محط‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫لو‬ ‫املؤسسة‬ ‫هذه‬
‫ويجب‬ ‫جدا‬ ‫طبيعي‬ ‫أمر‬ ‫االنتقاد‬ ‫فإن‬ ،‫ولذلك‬ ،‫احلالي‬ ‫املدير‬ ‫هذا‬ ‫اليوم‬ ‫رأسها‬ ‫على‬ ‫كان‬ ‫ملا‬
.‫كحق‬ ‫تكريسه‬
‫انتقاد‬ ‫في‬ ‫اإلعالم‬ ‫حق‬ ‫نصادر‬ ‫ال‬ ‫ننتقد‬ ‫حني‬ ‫أننا‬ ‫اجلميع‬ ‫يعرفه‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫الذي‬ ‫لكن‬
‫هذا‬ ‫مع‬ ‫مشكل‬ ‫أدنى‬ ‫لدينا‬ ‫ليس‬ ‫أنه‬ ‫لكم‬ ‫أؤكد‬ ‫بل‬ ،‫فردا‬ ‫فردا‬ ‫والنواب‬ ‫والبرملان‬ ‫احلكومة‬
.‫اخملالف‬ ‫الرأي‬ ‫يضيرنا‬ ‫وال‬ ،‫األمر‬
‫رئيس‬ ‫ملسائلة‬ ‫الشهرية‬ ‫اجللسة‬ ‫نعقد‬ ‫أن‬ ‫معنى‬ ‫ما‬ ،‫سؤاال‬ ‫أسألك‬ ‫دعني‬ ،‫ولكن‬
‫الوحيد‬ ‫املستفيد‬ ‫هو‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫إن‬ ‫اإلعالم‬ ‫عبر‬ ‫لتقول‬ ‫املعارضة‬ ‫وتأتي‬ ‫احلكومة‬
‫نسبة‬ ‫وألن‬ ‫أنه‬ ‫أم‬ ‫اجللسة؟‬ ‫خالل‬ ‫بواجبها‬ ‫املعارضة‬ ‫تقوم‬ ‫ال‬ ‫فلماذا‬ ،‫اجللسة‬ ‫هذه‬ ‫من‬
.‫عليها‬ ‫التشويش‬ ‫يقع‬ ‫احلكومة‬ ‫لرئيس‬ ‫الشهرية‬ ‫اجللسة‬ ‫بث‬ ‫عند‬ ‫ترتفع‬ ‫املشاهدة‬
‫مباشرة‬ ‫ساعتني‬ ‫ملدة‬ ‫املقاس‬ ‫على‬ ‫برنامجا‬ ‫ّت‬‫ث‬‫ب‬ ‫الوطنية‬ ‫القنوات‬ ‫إحدى‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬
.‫هذا؟‬ ‫مت‬ ‫ملاذا‬ ‫نظرك‬ ‫وفي‬ ،‫الشهرية‬ ‫اجللسة‬ ‫بث‬ ‫بعد‬
46
‫وقالوا‬ ‫الشهرية‬ ‫اجللسة‬ ‫خالل‬ ‫ونصف‬ ‫ساعة‬ ‫ملدة‬ ‫السياسيون‬ ‫الفرقاء‬ ‫يتدخل‬ ‫ألم‬
‫ّه‬‫ث‬‫ب‬ ‫يتم‬ ‫تلفزيوني‬ ‫برنامج‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫سنبحث‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫أي‬ ‫فعن‬ ،‫نظرهم‬ ‫وجهة‬
‫بنفسك‬ ‫وتالحظ‬ ‫البرنامج‬ ‫تشاهد‬ ‫ألن‬ ‫أدعوك‬ ‫أنا‬ ،‫الشهرية‬ ‫اجللسة‬ ‫انتهاء‬ ‫بعد‬ ‫مباشرة‬
.‫واحد‬ ‫اجتاه‬ ‫في‬ ‫بالقصف‬ ‫يقوم‬ ‫أنه‬ ‫أم‬ ‫التعددية‬ ‫يخدم‬ ‫هو‬ ‫هل‬
‫يتوجه‬ ‫الذي‬ ‫القصف‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ،‫األغلبية‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫املعارضة‬ ‫في‬ ‫كنا‬ ‫سواء‬ ،‫نعتبر‬ ‫نحن‬
‫اإلعالم‬ ‫مع‬ ‫ونحن‬ ،‫احملترف‬ ‫اإلعالم‬ ‫ندعم‬ ‫كوننا‬ ‫يلغي‬ ‫ال‬ ‫وهذا‬ ،‫عنه‬ ‫نسكت‬ ‫لن‬ ‫إلينا‬
‫حملة‬ ‫في‬ ‫اجلهات‬ ‫بعض‬ ‫تنخرط‬ ‫أن‬ ‫لكن‬ ،‫اآلخر‬ ‫والرأي‬ ‫الرأي‬ ‫يحترم‬ ‫الذي‬ ‫واإلعالم‬ ،‫املهني‬
‫نسكت‬ ‫ولن‬ ،‫نقبله‬ ‫لن‬ ‫ما‬ ‫فهو‬ ،‫والبرامج‬ ‫املنابر‬ ‫بعض‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫احلكومة‬ ‫على‬ ‫تشويش‬
.‫األسلوب‬ ‫بهذا‬ ‫تقبل‬ ‫ال‬ ‫الدميقراطية‬ ‫الدول‬ ‫وكل‬ ،‫عنه‬
‫توجد‬ ‫أال‬ ،»‫«الهاكا‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫قبل‬ ‫لكن‬ ،»‫«الهاكا‬ ‫إلى‬ ‫اللجوء‬ ‫إلى‬ ‫يدعونا‬ ‫بعضهم‬
‫التعددية؟‬ ‫احترام‬ ‫على‬ ‫تؤكد‬ ‫حتمالت‬ ‫دفاتر‬
‫ننتقد‬ ‫وحينما‬ ،‫باملوضوع‬ ‫املعني‬ ‫الطرف‬ ‫فيه‬ ‫قصي‬ُ‫ت‬ ‫برنامج‬ ‫بإجناز‬ ‫تقوم‬ ‫إذن‬ ‫فكيف‬
‫وتقدمي‬ ‫الهاكا‬ ‫إلى‬ ‫اللجوء‬ ‫إن‬ ،‫مسألة‬ ‫أوضح‬ ‫ودعني‬ ،‫االنتقاد‬ ‫في‬ ‫نا‬ّ‫حق‬ ‫ر‬َ‫د‬‫يصا‬ ‫هذا‬
‫عدم‬ ‫وأنتقد‬ ،‫السياسي‬ ‫بدوري‬ ‫أقوم‬ ‫فإني‬ ‫أنا‬ ‫أما‬ ،‫احلزب‬ ‫أجهزة‬ ‫مسؤولية‬ ‫الشكايات‬
.‫القانون‬ ‫احترام‬
‫ّنا‬‫ل‬‫وك‬ ،‫والغث‬ ‫اجلاد‬ ‫فيها‬ ‫إن‬ ‫القول‬ ‫فيمكن‬ ‫املكتوبة‬ ‫الصحافة‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫اخترنا‬ ‫وإذا‬
‫بعض‬ ‫وفرة‬ ‫مع‬ ‫تغير‬ ‫رمبا‬ ‫الوضع‬ ‫وهذا‬ ،‫الرصيف‬ ‫صحافة‬ ‫عن‬ ‫نسمع‬ ‫كنا‬ ‫فقد‬ ،‫يعرفه‬
.‫املادية‬ ‫اإلمكانيات‬
‫يكون‬ ‫أن‬ ‫عقل‬ُ‫ي‬ ‫وال‬ ،‫ننتقد‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫املنابر‬ ‫بعض‬ ‫تنشره‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫املهنية‬ ‫تغيب‬ ‫حني‬ ‫لكن‬
‫من‬ ‫ينقص‬ ‫ال‬ ‫احلق‬ ‫لهذا‬ ‫وممارستنا‬ ،‫التعليق‬ ‫في‬ ‫نا‬ّ‫حق‬ ‫منا‬ ‫وتنزع‬ ،‫االنتقاد‬ ‫في‬ ‫احلق‬ ‫لها‬
.‫أحد‬ ‫ينكره‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫اإلعالم‬ ‫دور‬
‫وضع‬ ‫من‬ ‫املغاربة‬ ‫بوعي‬ ‫االنتقال‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫املنوط‬ ‫بالدور‬ ‫ليقوم‬ ‫اإلعالم‬ ‫على‬ ‫نراهن‬ ‫فنحن‬
2011 ‫دستور‬ ‫مضامني‬ ‫تفرضه‬ ‫جديد‬ ‫ثقافي‬ ‫مناخ‬ ‫إلى‬ ‫فبراير‬ 20 ‫قبل‬ ‫سائدا‬ ‫كان‬ ‫ثقافي‬
.‫الوثيقة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الواردة‬ ‫واملهام‬ ‫الصالحيات‬ ‫بكل‬
‫لألنباء‬ ‫العربي‬ ‫املغرب‬ ‫وكالة‬ 19 ‫السؤال‬
‫والتماسيح‬‫التشويش‬‫عن‬‫احلديث‬‫في‬‫الوقت‬‫من‬‫الكثير‬‫أضاع‬‫والتنمية‬‫العدالة‬‫أن‬‫ترون‬‫أال‬
.‫واألغلبية‬ ‫واحلكومة‬ ‫املعارضة‬ ‫من‬ ‫اجلميع‬ ‫فيه‬ ‫يشتكي‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫والعفاريت؟‬
47
: ‫الفريق‬ ‫رئيس‬ ‫جواب‬
‫في‬ ً‫ء‬‫بط‬ ‫هناك‬ ‫بأن‬ ‫لك‬ ‫أؤكد‬ ‫ودعني‬ ،‫الكفاية‬ ‫فيه‬ ‫مبا‬ ‫التشويش‬ ‫إشكالية‬ ‫عن‬ ‫ثت‬ّ‫د‬‫حت‬ ‫لقد‬
‫بالبرملان‬‫فريق‬‫ألكبر‬‫ورئاستي‬‫والتنمية‬‫العدالة‬‫حلزب‬‫انتمائي‬‫مينعني‬‫وال‬،‫اإلصالحات‬‫تنزيل‬
.‫تشويش‬‫من‬‫يقع‬‫ما‬‫البطء‬‫لهذا‬‫الرئيسية‬‫األسباب‬‫ومن‬،‫بطء‬‫هناك‬‫بأن‬‫لكم‬‫أقول‬‫أن‬
‫فيتوقف‬ ،‫اجتاه‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫التشويش‬ ‫إليك‬ ‫وقام‬ ‫إال‬ ‫بخطوة‬ ‫القيام‬ ‫على‬ ‫عزمت‬ ‫فكلما‬
‫الدولة‬ ‫أن‬ ‫تعلمون‬ ‫وأنتم‬ ،‫مثال‬ ‫املقاصة‬ ‫كصندوق‬ ‫واضحة‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫والنماذج‬ ،‫اإلصالح‬
12‫و‬ ،‫السكر‬ ‫لدعم‬ ‫مليار‬ 5‫و‬ ،‫درهم‬ ‫مليار‬ 2 ‫لوحده‬ ‫ّم‬‫ع‬‫املد‬ ‫الدقيق‬ ‫بخصوص‬ ‫تصرف‬
‫احملروقات‬ ‫أسعار‬ ‫لدعم‬ ‫تذهب‬ ‫مليار‬ 25 ‫من‬ ‫وأكثر‬ ،‫البوتان‬ ‫غاز‬ ‫أسعار‬ ‫لدعم‬ ‫مليار‬
‫سيتم‬ ‫اإلصالح‬ ‫هذا‬ ‫إن‬ ‫قلنا‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫إلصالح‬ ‫بتصور‬ ‫جئنا‬ ‫وعندما‬ ،‫األربعة‬ ‫بأنواعها‬
‫مثال‬ ‫املدعم‬ ‫للدقيق‬ ‫اخملصصة‬ ‫احلصة‬ ‫أن‬ ‫يعرف‬ ‫فاجلميع‬ ،‫املباشر‬ ‫االستهداف‬ ‫عبر‬
.‫فقط‬ ‫االقاليم‬ ‫بعض‬ ‫إلى‬ ‫موجهة‬ ‫إنها‬ ‫بل‬ ،‫جميعهم‬ ‫املغاربة‬ ‫وجه‬ ‫في‬ ‫مفتوحة‬ ‫ليست‬
‫من‬ ‫املستفيدين‬ ‫الوسطاء‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫تدبيره‬ ‫يتم‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫نعرف‬ ‫ونحن‬
‫لذلك‬ ‫جند‬ ‫ال‬ ‫املستفيدين‬ ‫لوائح‬ ‫عن‬ ‫تساءلنا‬ ‫عندما‬ ‫أننا‬ ‫هو‬ ‫الغريب‬ ‫لكن‬ ،‫الكوطا‬ ‫نظام‬
‫الدقيق‬ ‫هذا‬ ‫وصل‬ ‫إذا‬ ‫ما‬ ‫معرفة‬ ‫من‬ ‫سيمكننا‬ ‫املباشر‬ ‫االستهداف‬ ‫فإن‬ ‫ولذلك‬ ،‫أثرا‬
.‫ال‬ ‫أم‬ ‫مباشرة‬ ‫للمستفيدين‬
‫خمسة‬ ‫تخصيص‬ ‫ر‬ّ‫تقر‬ ‫حني‬ ‫فهل‬ ،‫الدعم‬ ‫من‬ ‫املاليير‬ ‫مصير‬ ‫عن‬ ‫نتساءل‬ ‫أن‬ ‫حقنا‬ ‫ومن‬
‫احللويات‬ ‫صناعة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫السكر‬ ‫مادة‬ ‫أسعار‬ ‫لدعم‬ ‫الدراهم‬ ‫من‬ ‫ماليير‬
‫حتترم‬ ‫دولة‬ ‫وكل‬ ‫معقول؟‬ ‫هذا‬ ‫فهل‬ ‫اخلارج؟‬ ‫إلى‬ ‫وتصديرها‬ ‫الغازية‬ ‫واملشروبات‬ ‫والعصائر‬
.‫اخلارج‬ ‫إلى‬ ‫املنتوجات‬ ‫لتصدير‬ ‫الدعم‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫تتم‬ ‫بأن‬ ‫تسمح‬ ‫ال‬ ‫نفسها‬
‫سنقوم‬ ‫ألننا‬ ،‫األسعار‬ ‫دعم‬ ‫مصير‬ ‫بخصوص‬ ‫يطمئنوا‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫للمغاربة‬ ‫أقول‬ ‫وأنا‬
‫تريد‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫شة‬ّ‫املشو‬ ‫املمارسات‬ ‫ببعض‬ ‫وأذكركم‬ ،‫الالزمة‬ ‫وبالشفافية‬ ‫ج‬ّ‫بالتدر‬ ‫بذلك‬
‫شخص‬ 700 ‫قام‬ ،‫املباشر‬ ‫الدعم‬ ‫عن‬ ‫كيران‬ ‫بن‬ ‫ث‬ّ‫د‬‫حت‬ ‫أن‬ ‫فبعد‬ ،‫يتم‬ ‫أن‬ ‫اإلصالح‬ ‫لهذا‬
‫بهذا‬ ‫للمطالبة‬ ‫املالية‬ ‫املصالح‬ ‫أمام‬ ‫وجتمهروا‬ ‫موحد‬ ‫مطبوع‬ ‫بتعبئة‬ ‫فاس‬ ‫مبدينة‬
‫وأين‬ ‫هؤالء؟‬ ‫أخرج‬ ‫الذي‬ ‫ومن‬ ،‫املطبوع‬ ‫هذا‬ ‫أخرج‬ ‫من‬ ‫نتساءل‬ ‫هذا‬ ‫يجعلنا‬ ‫أال‬ ،‫الدعم‬
!!! ‫فاس‬ ‫في‬ ‫هذا؟‬ ‫وقع‬
‫واسمحوا‬ ،‫تنطلق‬ ‫ال‬ ‫لكي‬ ‫عليها‬ ‫التشويش‬ ‫يتم‬ ‫إصالحات‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫ّدت‬‫ك‬‫أ‬ ‫لقد‬
‫إصالح‬ ‫ملناهضة‬ ‫وتخرج‬ ‫مدعومة‬ ‫املقاالت‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫بأن‬ ‫وضوح‬ ‫بكل‬ ‫لكم‬ ‫أقول‬ ‫أن‬ ‫لي‬
‫إلى‬ ‫اللجوء‬ ‫فيتم‬ ،‫إصالحه‬ ‫يريدون‬ ‫ال‬ ‫الوضع‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫املستفيدين‬ ‫ألن‬ ،‫املقاصة‬ ‫صندوق‬
.‫الصحافة‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫مبا‬ ‫الوسائل‬ ‫كل‬
48
‫طابع‬ ‫ذات‬ ‫اجملتمع‬ ‫في‬ ‫كثيرة‬ ‫ملفات‬ ‫هناك‬ ‫إن‬ ‫أقول‬ ‫فأنا‬ ،‫املعارضة‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬ ‫وبخصوص‬
‫ومجتمع‬ ‫ومعارضة‬ ‫أغلبية‬ ‫من‬ ‫األطراف‬ ‫جميع‬ ‫بني‬ ‫مجتمعي‬ ‫نقاش‬ ‫إلى‬ ‫وحتتاج‬ ‫أفقي‬
‫ال‬ ‫هذا‬ ‫فإن‬ ‫ومعارضة‬ ‫أغلبية‬ ‫أفرزت‬ ‫الصناديق‬ ‫كانت‬ ‫وإذا‬ ،‫البرملان‬ ‫وخارج‬ ‫داخل‬ ‫مدني‬
.‫حولها‬ ‫املستمر‬ ‫النقاش‬ ‫فتح‬ ‫يجب‬ ‫ملفات‬ ‫هناك‬ ‫بأن‬ ‫يعني‬
‫وما‬ ‫اجلديد‬ ‫الوضع‬ ‫أن‬ ‫ويرى‬ ،‫كعكة‬ ‫بكونه‬ ‫العام‬ ‫الشأن‬ ‫إلى‬ ‫البعض‬ ‫ينظر‬ ،‫ولألسف‬
‫األحزاب‬ ‫يجعل‬ ‫ا‬ّ‫بم‬‫ر‬ ‫انتقالية‬ ‫ووضعية‬ ‫جديدة‬ ‫ثقافة‬ ‫وبناء‬ ‫للدستور‬ ‫تنزيل‬ ‫من‬ ‫يقتضيه‬
‫يبعث‬ ‫أن‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫على‬ ‫بأن‬ ‫أقول‬ ‫ولذلك‬ ،‫منه‬ ‫تستفيد‬ ‫لألغلبية‬ ‫املشكلة‬
‫مبا‬ ‫األفقية‬ ‫امللفات‬ ‫حول‬ ‫األطراف‬ ‫جميع‬ ‫مع‬ ‫يجلس‬ ‫وأن‬ ،‫البعض‬ ‫لهذا‬ ‫مطمئنة‬ ‫إشارات‬
‫وإال‬ ،‫املعارضة‬ ‫مع‬ ‫التشاور‬ ‫إلى‬ ‫فيه‬ ‫تلجأ‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫األغلبية‬ ‫به‬ ‫ستقوم‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫ال‬
.‫األغلبية‬ ‫خارج‬ ‫القرار‬ ‫فيها‬ ‫يكون‬ ‫وضعية‬ ‫أمام‬ ‫سنصبح‬
‫أعود‬ ‫لكن‬ ،‫وللحكومة‬ ‫احلكومة‬ ‫لرئيس‬ ‫القرار‬ ‫سلطة‬ ‫إعطائه‬ ‫في‬ ‫واضح‬ ‫اليوم‬ ‫فدستور‬
.‫الوقت‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫علينا‬ ‫أضاع‬ ‫التشويش‬ ‫إن‬ ‫وأقول‬ ‫ددا‬ّ‫مج‬
‫اخلبر‬ ‫جريدة‬ : 20 ‫السؤال‬
‫ما‬ ‫لكن‬ ،‫منسجم‬ ‫احلكومي‬ ‫الفريق‬ ‫وإن‬ ‫منسجمة‬ ‫احلكومة‬ ‫إن‬ ،‫لنا‬ ‫تقولون‬ ‫مرة‬ ‫كل‬ ‫في‬
‫حلميد‬ ‫خطابي‬ ‫مهرجان‬ ‫في‬ ‫مشاركا‬ ‫املاضي‬ ‫األربعاء‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫البركة‬ ‫نزار‬ ‫من‬ ‫موقفكم‬
‫الشهرية‬ ‫املساءلة‬ ‫جلسة‬ ‫في‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫فيها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫اللحظة‬ ‫في‬ ‫شباط‬
‫احلكومي؟‬ ‫االنسجام‬ ‫مبقولة‬ ‫هذا‬ ‫عالقة‬ ‫وما‬ ‫هذا؟‬ ‫قرأمت‬ ‫كيف‬ ،‫املستشارين‬ ‫مبجلس‬
: ‫الفريق‬ ‫رئيس‬ ‫جواب‬
‫القرارات‬ ‫ويتخذ‬ ،‫الوزير‬ ‫يشتغل‬ ‫فحني‬ ،‫عليه‬ ‫تدل‬ ‫مؤشرات‬ ‫له‬ ‫احلكومي‬ ‫االنسجام‬ ‫إن‬
‫هذا‬ ‫نسمي‬ ‫أفال‬ ،‫مشكل‬ ‫أدنى‬ ‫دون‬ ‫صالحياته‬ ‫وميارس‬ ،‫احلكومي‬ ‫اجمللس‬ ‫ويحضر‬ ،‫الالزمة‬
.‫حكوميا؟‬ ‫انسجاما‬
‫ال‬ ‫أن‬ ‫ثقة‬ ‫بكل‬ ‫وزرائه‬ ‫من‬ ‫طلب‬ ‫أن‬ ‫سبق‬ ‫بنكيران‬ ‫إن‬ ‫لكم‬ ‫قلت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫ا‬ّ‫سر‬ ‫أفشي‬ ‫ولن‬
.‫املؤسسات‬ ‫خارج‬ ،‫للحكومة‬ ‫رئيسا‬ ‫بصفته‬ ، ‫به‬ ‫لزمهم‬ُ‫ي‬ ‫أمر‬ ‫أي‬ ‫يستروا‬
‫وإكراهات‬ ‫التزامات‬ ‫حزب‬ ‫ولكل‬ ،‫معني‬ ‫حزب‬ ‫من‬ ‫الوزراء‬ ‫هؤالء‬ ‫من‬ ‫واحدا‬ ‫أن‬ ‫علمنا‬ ‫وإذا‬
‫العمل‬ ‫صميم‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫خطابي‬ ‫مهرجان‬ ‫في‬ ‫البركة‬ ‫نزار‬ ‫حضور‬ ‫فإن‬ ‫وبالتالي‬ ،‫وإشكاالت‬
‫من‬ ‫مينعه‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫ولكن‬ ،‫اجلنوب‬ ‫إلى‬ ‫للنزول‬ ‫التنفيذية‬ ‫اللجنة‬ ‫لقرار‬ ‫تنفيذ‬ ‫وهو‬ ‫احلزبي‬
.‫مبهامه‬ ‫والقيام‬ ‫عمله‬ ‫مزاولة‬
49
‫قويا‬ ‫حزبا‬ ‫نريده‬ ‫بل‬ ،‫االستقالل‬ ‫حزب‬ ‫صف‬ ‫شق‬ ‫نستهدف‬ ‫ال‬ ‫أننا‬ ‫إلى‬ ‫نشير‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬
.‫وتبعاته‬ ‫مسؤوليته‬ ‫فيه‬ ‫يتحمل‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ ،‫معينا‬ ‫قرارا‬ ‫اتخذ‬ ‫قد‬ ‫وهو‬ ،‫موحدا‬ ‫منسجما‬
‫كانت‬ ‫أنه‬ ‫وكون‬ ،‫االنسجام‬ ‫مسألة‬ ‫على‬ ‫نظرنا‬ ‫في‬ ‫يؤثر‬ ‫ال‬ ‫عدمه‬ ‫من‬ ‫الوزراء‬ ‫وحضور‬
‫اجللسة‬ ‫فموضوع‬ ،‫الوزراء‬ ‫جميع‬ ‫حضور‬ ‫يستلزم‬ ‫ال‬ ‫احلكومة‬ ‫لرئيس‬ ‫شهرية‬ ‫مساءلة‬
.‫البركة‬ ‫نزار‬ ‫ره‬ّ‫يسي‬ ‫الذي‬ ‫بالقطاع‬ ‫له‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬ ‫أصال‬
‫اخلبر‬ ‫جريدة‬ :21 ‫السؤال‬
‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫لدى‬ ‫قناعة‬ ‫تكوين‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫النتائج؟‬ ‫تصفير‬ ‫سياسة‬ ‫من‬ ‫تتخوفون‬ ‫أال‬
‫نتائج‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫فعلكم‬ ‫ردة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ،‫شيئا‬ ‫يحقق‬ ‫لم‬ ‫حزبكم‬ ‫بأن‬
.‫الوضع‬ ‫تقييم‬
: ‫الفريق‬ ‫رئيس‬ ‫جواب‬
‫ولذلك‬ ،‫فيه‬ ‫الثقة‬ ‫وإضعاف‬ ‫شعبيته‬ ‫إضعاف‬ ‫إلى‬ ‫يسعون‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫خصوم‬ ‫إن‬
‫نستشعر‬ ‫ونحن‬ ،‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫رموز‬ ‫أحد‬ ‫عن‬ ‫صدرت‬ ‫إذا‬ ‫صغيرة‬ ‫كل‬ ‫رون‬ّ‫ب‬‫يك‬ ‫جتدهم‬
‫نصل‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫احلكومة‬ ‫إلهاء‬ ‫إلى‬ ‫والتبرير‬ ‫اجلمود‬ ‫تيار‬ ‫من‬ ‫البعض‬ ‫يتجه‬ ‫ورمبا‬ ،‫األمر‬ ‫هذا‬
.‫الالشيء‬ ‫إلى‬ ‫املطاف‬ ‫نهاية‬ ‫في‬
‫نقف‬ ‫ولن‬ ،‫باإلصالح‬ ‫ونقوم‬ ‫العقبات‬ ‫ونتحدى‬ ،‫لنشتغل‬ ‫جئنا‬ ‫بأننا‬ ‫واعون‬ ‫ونحن‬
‫وال‬ ،‫نفكر‬ ‫أيضا‬ ‫فنحن‬ ‫اآلخر‬ ‫يفكر‬ ‫فكما‬ ،‫باإلصالح‬ ‫القيام‬ ‫انتظار‬ ‫في‬ ‫األيدي‬ ‫مكتوفي‬
.‫حقيقية‬ ‫إصالحات‬ ‫ودون‬ ‫نتائج‬ ‫حتقيق‬ ‫دون‬ ‫نهاية‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫االستمرار‬ ‫ميكن‬
‫صحفي‬ : 22 ‫السؤال‬
‫القائمني‬ ‫إلى‬ ‫رسائل‬ ‫أو‬ ‫إشارات‬ ‫فيه‬ ‫الفنان‬ ‫قانون‬ ‫حول‬ ‫الدراسي‬ ‫لليوم‬ ‫تنظيمكم‬ ‫هل‬
‫خرجتم‬ ‫وأنكم‬ ‫خاصة‬‫املغربي؟‬‫بالفنان‬‫أكثر‬‫االهتمام‬‫إلى‬‫والدعوة‬‫موازين‬‫مهرجان‬‫على‬
.‫أحجام‬ ‫ياسني‬ ‫البرملاني‬ ‫عنه‬ ‫ر‬ّ‫ب‬‫ع‬ ‫إيجابي‬ ‫موقف‬ ‫مقابل‬ ‫املهرجان‬ ‫هذا‬ ‫ينتقد‬ ‫بتصريح‬
: ‫الفريق‬ ‫رئيس‬ ‫جواب‬
،‫بالصدفة‬ ‫موازين‬ ‫مهرجان‬ ‫مع‬ ‫الفنان‬ ‫قانون‬ ‫حول‬ ‫الدراسي‬ ‫اليوم‬ ‫تنظيم‬ ‫يتزامن‬ ‫لم‬
‫لبعث‬ ،‫التوقيت‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الدراسي‬ ‫اليوم‬ ‫هذا‬ ‫تنظيم‬ ‫واخترنا‬ ،‫السياسة‬ ‫منارس‬ ‫فنحن‬
.‫األمر‬ ‫يهمهم‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫الالزمة‬ ‫اإلشارات‬
50
‫كل‬ ‫ففي‬ ،‫بالدنا‬ ‫يشرف‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫لألسف‬ ‫ومنها‬ ،‫مواقف‬ ‫تسجيل‬ ‫مت‬ ،‫اليوم‬ ‫هذا‬ ‫وخالل‬
،‫الضريبية‬ ‫الواجبات‬ ‫تأدية‬ ‫بعد‬ ‫إال‬ ‫اخلشبة‬ ‫إلى‬ ‫الفنان‬ ‫يصعد‬ ‫ال‬ ،‫مبصر‬ ‫وخاصة‬ ‫البلدان‬
.‫متاما‬ ‫العكس‬ ‫يقع‬ ‫نحن‬ ‫وعندنا‬
‫لوال‬ ‫حقيقية‬ ‫إشكاالت‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫ووقفنا‬ ،‫املغربي‬ ‫الفنان‬ ‫وضعية‬ ‫ناقشنا‬ ‫لقد‬
.‫آلخر‬ ‫حني‬ ‫من‬ ‫امللكية‬ ‫االلتفاتات‬
،‫حياتهم‬ ‫من‬ ‫فترات‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫وفاتهم‬ ‫عند‬ ‫احلضور‬ ‫على‬ ‫يحرص‬ ‫أن‬ ‫للبعض‬ ‫ميكن‬ ،‫نعم‬
،‫االجتماعية‬ ‫ووضعياتهم‬ ‫القانونية‬ ‫وضعيتهم‬ ‫تسوية‬ ‫نحو‬ ‫نذهب‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫لكن‬
‫فقد‬ ،‫موازين‬ ‫من‬ ‫موقفنا‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫أكرر‬ ‫ولن‬ ،‫السياق‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫ميضي‬ ‫الفنان‬ ‫وقانون‬
‫أن‬ ‫يجب‬ ‫آراء‬ ‫موضوع‬ ‫هي‬ ‫الفنية‬ ‫املسألة‬ ‫أن‬ ‫نستحضر‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ ،‫يكفي‬ ‫ما‬ ‫فيه‬ ‫قلنا‬
‫نرفع‬ ‫حني‬ ‫كبيرة‬ ‫تكون‬ ‫املفارقة‬ ‫لكن‬ ،‫املغاربة‬ ‫يحبذه‬ ‫وذوق‬ ‫سياق‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫احترامها‬ ‫يتم‬
‫العدالة‬ ‫وموقف‬ ،‫املغربي‬ ‫الفنان‬ ‫إلى‬ ‫نلتفت‬ ‫وال‬ ‫عالية‬ ‫مقامات‬ ‫إلى‬ ‫األجنبي‬ ‫الفنان‬
.‫يتغير‬ ‫لم‬ ‫موازين‬ ‫مهرجان‬ ‫من‬ ‫والتنمية‬
‫صحفي‬ : 23 ‫السؤال‬
‫توسيع‬ ‫مبقترح‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫البرملانية‬ ‫الدبلوماسية‬ ‫عبر‬ ‫كفريق‬ ‫اشتغلتم‬ ‫كيف‬
‫املينورسو؟‬ ‫صالحيات‬
: ‫الفريق‬ ‫رئيس‬ ‫جواب‬
‫في‬ ‫املينورسو‬ ‫صالحيات‬ ‫توسيع‬ ‫مساعي‬ ‫بخصوص‬ ‫مجموعتني‬ ‫البرملان‬ ‫في‬ ‫شكلنا‬
‫كبيرا‬ ‫مجهودا‬ ‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫وعرف‬ ،‫أوروبا‬ ‫وفي‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫في‬ ‫لالشتغال‬ ‫الصحراء‬
‫واستطعنا‬ ،‫املعنية‬ ‫األطراف‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫مببادرات‬ ‫اجملموعتان‬ ‫وقامت‬ ،‫البرملان‬ ‫صعيد‬ ‫على‬
‫األوروبي‬ ‫واجمللس‬ ‫املتحدة‬ ‫والواليات‬ ‫واسبانيا‬ ‫فرنسا‬ ‫مع‬ ‫البرملانية‬ ‫الصداقة‬ ‫جلان‬ ‫تفعيل‬
.‫املغربي‬ ‫املوقف‬ ‫توضيح‬ ‫اجتاه‬ ‫في‬ ‫ودفعنا‬ ،‫املرحلة‬ ‫تلك‬ ‫في‬
‫كثيرة‬ ‫كانت‬ ‫أنها‬ ‫إال‬ ‫البرملان‬ ‫مبادرات‬ ‫عن‬ ‫كثيرا‬ ‫يتحدث‬ ‫لم‬ ‫اإلعالم‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫وبالرغم‬
.‫أخرى‬ ‫واجهات‬ ‫على‬ ‫برملاني‬ ‫كفريق‬ ‫اشتغلنا‬ ‫وقد‬ ،‫ومتنوعة‬
‫مهتم‬ : 24 ‫السؤال‬
‫لكل‬ ‫املعارضة‬ ‫مقاطعة‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫مكانه‬ ‫يراوح‬ ‫النواب‬ ‫جمللس‬ ‫الداخلي‬ ‫القانون‬ ‫يزال‬ ‫ال‬
‫استمرت‬ ‫لو‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫إخراج‬ ‫آفاق‬ ‫هي‬ ‫فما‬ ،‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫مساءلة‬ ‫جلسات‬
‫احلكومة؟‬ ‫رئيس‬ ‫جلسات‬ ‫مقاطعة‬ ‫في‬ ‫املعارضة‬
51
: ‫الفريق‬ ‫رئيس‬ ‫جواب‬
‫سبق‬ ‫ما‬ ‫ففي‬ ،‫املراحل‬ ‫جميع‬ ‫قطع‬ ‫النواب‬ ‫جمللس‬ ‫الداخلي‬ ‫النظام‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫التأكيد‬ ‫يجب‬
‫اجمللس‬ ‫على‬ ‫إحالتها‬ ‫ومتت‬ ،2012 ‫فبراير‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫املصادقة‬ ‫ومتت‬ ‫مسودة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫كان‬
‫ثانية‬ ‫مبراجعة‬ ‫يتعلق‬ ‫آخر‬ ‫مسار‬ ‫في‬ ‫دخلنا‬ ‫املاضية‬ ‫أكتوبر‬ ‫دورة‬ ‫بدأت‬ ‫وحني‬ ،‫الدستوري‬
‫القيام‬ ‫ضت‬ّ‫وفو‬ ‫عملت‬ ‫التي‬ ‫الداخلي‬ ‫النظام‬ ‫جلنة‬ ‫هي‬ ‫األولى‬ ،‫جلان‬ ‫ثالث‬ ‫عليها‬ ‫اشتغلت‬
‫سياسية‬ ‫للجنة‬ ‫أخرى‬ ‫مهام‬ ‫ضت‬ّ‫وفو‬ ،‫مهامها‬ ‫من‬ ‫انتهت‬ ‫معينة‬ ‫للجنة‬ ‫تقنية‬ ‫مبهام‬
‫مجموعة‬ ‫تدارست‬ ‫وقد‬ ‫الفرق‬ ‫رؤساء‬ ‫من‬ ‫وتتشكل‬ ‫النواب‬ ‫مجلس‬ ‫رئيس‬ ‫يترأسها‬
‫توجد‬ ‫واليوم‬ ،‫بشأنها‬ ‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫مت‬ ‫مهمة‬ ‫قضايا‬ ‫عشرة‬ ‫في‬ ‫حصرها‬ ‫مت‬ ‫القضايا‬ ‫من‬
‫عليها‬ ‫املصادقة‬ ‫قبل‬ ‫اللجنة‬ ‫داخل‬ ‫عرضها‬ ‫سيتم‬ ‫الداخلي‬ ‫للنظام‬ ‫نهائية‬ ‫صياغة‬
‫أجل‬ ‫من‬ ‫الثانية‬ ‫الغرفة‬ ‫مع‬ ‫للمشاورة‬ ‫مفتوح‬ ‫الداخلي‬ ‫والنظام‬ ،‫العامة‬ ‫اجللسة‬ ‫في‬
.‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫حتتاج‬ ‫التي‬ ‫املواد‬ ‫بخصوص‬ ‫التنسيق‬
‫خالل‬ ‫ته‬ّ‫برم‬ ‫الداخلي‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫املصادقة‬ ‫تتم‬ ‫أن‬ ‫نتوقع‬ ‫فنحن‬ ،‫العموم‬ ‫وعلى‬
.‫الدورة‬ ‫هذه‬
‫إليها‬ ‫احلضور‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫إنه‬ ‫املعارضة‬ ‫من‬ ‫البعض‬ ‫يقول‬ ‫الشهرية‬ ‫اجللسة‬ ‫مبوضوع‬ ‫وعالقة‬
‫إننا‬ ‫نقول‬ ‫ونحن‬ ،‫الدستوري‬ ‫اجمللس‬ ‫عليها‬ ‫ويصادق‬ ‫الداخلي‬ ‫النظام‬ ‫في‬ ‫تثبيتها‬ ‫بعد‬ ‫إال‬
‫هذه‬ ‫نعقد‬ ‫أننا‬ ‫تالحظون‬ ‫ولذلك‬ ،‫نهائي‬ ‫ما‬ ‫أمر‬ ‫يوجد‬ ‫وال‬ ‫انتقالية‬ ‫فترة‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫نشتغل‬
‫الزمنية‬ ‫احلصة‬ ‫بتوزيع‬ ‫وبدأنا‬ ،‫األثنني‬ ‫يوم‬ ‫خارج‬ ‫أخرى‬ ‫ات‬ّ‫ومر‬ ‫األثنني‬ ‫يوم‬ ‫مرة‬ ‫اجللسة‬
‫واشتغلنا‬ ،‫طرف‬ ‫لكل‬ ‫بالثلث‬ ‫التوزيع‬ ‫إلى‬ ‫بعدها‬ ‫ومررنا‬ ،‫والبرملان‬ ‫احلكومة‬ ‫بني‬ ‫مناصفة‬
.‫واحد‬ ‫مبوضوع‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ ‫مبوضوعني‬ ‫وبعدها‬ ‫مواضيع‬ ‫بأربعة‬
‫وفق‬ ‫الشهرية‬ ‫اجللسة‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫بأننا‬ ‫قلنا‬ ‫الداخلي‬ ‫النظام‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫واليوم‬
‫النظام‬ ‫على‬ ‫سنصادق‬ ‫أننا‬ ‫على‬ ‫التأكيد‬ ‫د‬ّ‫د‬‫وأج‬ ،‫تستمر‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ ،‫انتقالية‬ ‫مقتضيات‬
.‫الدورة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫الدستوري‬ ‫اجمللس‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫املصادقة‬ ‫وستتم‬ ‫الداخلي‬
‫االليكترونية‬ ‫هسبريس‬ ‫جريدة‬ :25 ‫السؤال‬
‫رؤية‬ ‫غياب‬ ‫ر‬ ّ‫سنفس‬ ‫كيف‬ ،‫الصحافة‬ ‫أومن‬ ‫املعارضة‬ ‫من‬ ‫التشويش‬ ‫مسألة‬ ‫منا‬ّ‫تفه‬ ‫إذا‬
‫القرار‬ ‫دور‬ ‫عن‬ ‫نتساءل‬ ‫وهنا‬ ،‫باحلكومة‬ ‫عالقتها‬ ‫في‬ ‫األغلبية‬ ‫لدى‬ ‫لإلصالح‬ ‫حقيقية‬
‫منسجمة‬ ‫األغلبية‬ ‫كانت‬ ‫وإذا‬ ،‫التشويش‬ ‫عن‬ ‫نتحدث‬ ‫ة‬ّ‫مر‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫كنا‬ ‫إذا‬ ‫السياسي‬
‫مباشر؟‬ ‫بشكل‬ ‫اإلصالحات‬ ‫إلى‬ ‫تذهبوا‬ ‫لم‬ ‫ملاذا‬ ،‫وتشتغل‬
52
: ‫الفريق‬ ‫رئيس‬ ‫جواب‬
‫ثقافة‬ ‫استيعاب‬ ‫ينقصه‬ ‫منه‬ ‫جزء‬ ‫إن‬ ‫وقلت‬ ،‫السياسي‬ ‫املشهد‬ ‫عن‬ ‫حتدثت‬ ‫أن‬ ‫سبق‬ ‫لقد‬
.‫الدستور‬ ‫هذا‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫ممارساته‬ ‫وحتيلنا‬ ،2011 ‫دستور‬
‫هذا‬ ‫أن‬ ‫األكيد‬ ‫من‬ ‫اجلديد‬ ‫الدستور‬ ‫وفق‬ ‫انتخابي‬ ‫وقانون‬ ‫اقتراع‬ ‫منط‬ ‫بإجناز‬ ‫قمنا‬ ‫وإذا‬
‫بطريقة‬ ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫وسيتم‬ ،‫ومنسجمة‬ ‫قوية‬ ‫وأغلبية‬ ،‫قوي‬ ‫حكومة‬ ‫رئيس‬ ‫سيفرز‬
.‫وسريعة‬ ‫دميقراطية‬
‫احلكومي‬ ‫البرنامج‬ ‫هو‬ ‫األول‬ ،‫أمران‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫ويدل‬ ،‫رؤية‬ ‫ولدينا‬ ،‫حتالف‬ ‫في‬ ‫نحن‬ ،‫اليوم‬
‫والثاني‬ ،‫وإجراءات‬ ‫أولويات‬ ‫فيه‬ ‫احلكومي‬ ‫البرنامج‬ ‫وهذا‬ ،2012 ‫يناير‬ 26 ‫في‬ ‫عليه‬ ‫املصادق‬
.‫االقتصادي‬ ‫اجلانب‬ ‫يهم‬
‫احلكومة‬‫خلقت‬‫ملا‬‫رؤية‬‫هناك‬‫تكن‬‫لم‬‫ولو‬،‫األعمال‬‫مناخ‬‫حتسني‬‫على‬‫اشتغلت‬‫فاحلكومة‬
‫خمس‬ ‫خالل‬ ‫اخلارجية‬ ‫االستثمارات‬ ‫وانتقلت‬ ،‫االستثمارات‬ ‫تنويع‬ ‫واستطاعت‬ ،‫جلان‬ ‫ثالث‬
‫تزايدا‬ ‫باخلارج‬ ‫املقيمني‬ ‫املغاربة‬ ‫حتويالت‬ ‫نسبة‬ ‫وعرفت‬ ،‫درهم‬ ‫مليار‬ 17 ‫إلى‬ 13.3 ‫من‬ ‫أشهر‬
،‫تطور‬ ‫في‬ ‫التجاري‬ ‫وامليزان‬ ،‫املائة‬ ‫في‬ 7.3 ‫بـ‬ ‫زيادات‬ ‫السياحة‬ ‫مداخيل‬ ‫لت‬ّ‫وسج‬ ،‫ملحوظا‬
‫وحتسن‬ ‫املساطر‬ ‫تبسيط‬ ‫بخصوص‬ ‫رؤية‬ ‫هناك‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫لو‬ ‫ليتحقق‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫كله‬ ‫وهذا‬
‫الوزارية‬‫اللجنة‬‫استطاعت‬‫التي‬‫االستثمارات‬‫من‬‫درهم‬‫مليار‬47‫بخصوص‬‫األعمال‬‫مناخ‬
،‫الصناعي‬‫اجلانب‬‫أغلبها‬‫في‬‫تهم‬‫والتي‬،‫إشكاالتها‬‫جميع‬‫حل‬ 2012‫سنة‬‫خالل‬‫املكلفة‬
‫ما‬ ‫تسوية‬ ‫واستطاعت‬ ‫والعقارية‬ ‫واإلدارية‬ ‫املالية‬ ‫العراقيل‬ ‫على‬ ‫أخرى‬ ‫جلنة‬ ‫عملت‬ ‫كما‬
.‫رؤية‬ ‫هناك‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫لو‬ ‫ليتحقق‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫درهم‬ ‫مليار‬ 3 ‫قيمته‬
‫في‬ ‫األفقي‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫ومقدرة‬ ‫كثيرة‬ ‫إجنازات‬ ‫حتققت‬ ‫الوزارية‬ ‫القطاعات‬ ‫صعيد‬ ‫وعلى‬
‫واإلصالح‬ ‫مقاصة‬ ‫من‬ ‫ملفات‬ 10 ‫تهم‬ ‫التي‬ ‫الكبرى‬ ‫اإلصالحات‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫القطاعات‬ ‫جميع‬
‫واإلصالح‬ ‫اإلداري‬ ‫واإلصالح‬ ‫للمالية‬ ‫التنظيمي‬ ‫والقانون‬ ‫التقاعد‬ ‫وصندوق‬ ‫الضريبي‬
‫وتنزيل‬ ‫الترابية‬ ‫اجلماعات‬ ‫انتخابات‬ ‫واجراء‬ ‫املؤسسات‬ ‫بناء‬ ‫واستكمال‬ ،‫االنتخابي‬
‫ننطلق‬ ‫لم‬ ‫ملفات‬ ‫كلها‬ ‫،هذه‬ ‫احلالي‬ ‫الدستور‬ ‫وفق‬ ‫مستشارين‬ ‫مجلس‬ ‫وفرز‬ ‫اجلهوية‬
‫املطلوب‬ ‫ودون‬ ‫بطيئة‬ ‫بها‬ ‫منضي‬ ‫التي‬ ‫فالسرعة‬ ،‫الرؤية‬ ‫وضوح‬ ‫رغم‬ ‫مباشرتها‬ ‫في‬ ‫بعد‬
.‫التشويش‬ ‫وهو‬ ‫جميعا‬ ‫تعلمونه‬ ‫والسبب‬
‫مراحله‬ ‫في‬ ‫اليوم‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫العدالة‬ ‫منظومة‬ ‫كاصالح‬ ‫انطلقت‬ ‫أوراش‬ ‫هناك‬ ‫وطبعا‬
...‫الوزارات‬ ‫بكل‬ ‫قطاعية‬ ‫إجنازات‬ ‫من‬ ‫حتقق‬ ‫عما‬ ‫،فضال‬ ‫املدني‬ ‫اجملتمع‬ ‫حول‬ ‫واحلوار‬ ‫األخيرة‬
.‫جديدة‬ ‫ومناسبة‬ ‫آخر‬ ‫لقاء‬ ‫والى‬ ‫استسمحكم‬ ‫األخير‬ ‫وفي‬
.‫لكم‬ ‫ا‬ً‫شكر‬
53
:‫ملحق‬
‫بووانو‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ ‫ملشاركة‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫تغطية‬
‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫فريق‬ ‫رئيس‬
‫لألنباء‬ ‫العربي‬ ‫املغرب‬ ‫وكالة‬ ‫ملتقى‬ ‫في‬
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫لفريق‬ ‫محفوظة‬ ‫الطبع‬ ‫حقوق‬

Map minimal

  • 1.
  • 2.
  • 3.
    3 :‫تقدمي‬ ‫العدالة‬ ‫فريق‬ ‫رئيس‬،‫بووانو‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ ‫ملشاركة‬ ‫ليوثق‬ ‫اإلصدار‬ ‫هذا‬ ‫يأتي‬ ‫موضوع‬ ‫حول‬ ،‫لألنباء‬ ‫العربي‬ ‫املغرب‬ ‫وكالة‬ ‫ملتقى‬ ‫في‬ ،‫النواب‬ ‫مبجلس‬ ‫والتنمية‬ ‫إذ‬ ،2013 ‫يونيو‬ 25 ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ »‫احلالية‬ ‫البرملانية‬ ‫لألغلبية‬ ‫التشريعية‬ ‫«التحديات‬ ‫يتم‬‫حيث‬،‫والدولية‬‫الوطنية‬‫الصحافة‬‫مع‬‫مهما‬‫تواصليا‬‫إطارا‬‫امللتقى‬‫هذا‬‫عتبر‬ُ‫ي‬ .‫والثقافة‬‫واالقتصاد‬‫السياسة‬‫عالم‬‫من‬‫ضيوفه‬‫ومبادرات‬‫مواقف‬‫استعراض‬‫فيه‬ ‫حزب‬ ‫مواقف‬ ‫لتوضيح‬ ‫مناسبة‬ ،‫بووانو‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ ‫استضافة‬ ‫شكلت‬ ‫وقد‬ ‫نشاط‬ ‫عكست‬ ‫ومرآة‬ ،‫الوطنية‬ ‫القضايا‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫من‬ ،‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫األغلبية‬ ‫قيادة‬ ‫مهمة‬ ‫به‬ ‫نيطت‬ُ‫أ‬ ‫وقد‬ ‫خاصة‬ ،‫ورقابيا‬ ‫تشريعيا‬ ‫النيابي‬ ‫فريقه‬ ‫التقدميي‬ ‫بالعرض‬ ‫بداية‬ ‫امللتقى‬ ‫هذا‬ ‫أجواء‬ ‫ينقل‬ ‫الكتاب‬ ‫فهذا‬ ‫ولألمانة‬ ،‫البرملانية‬ ‫واآلراء‬ ‫املواقف‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫فيه‬ ‫أجمل‬ ‫حيث‬ ،‫بووانو‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ ‫ألقاه‬ ‫الذي‬ :‫هي‬ ‫كبرى‬ ‫لعناوين‬ ‫فقا‬ِ‫و‬ ‫قدمها‬ ،‫واملبادرات‬ • ‫األغلبية‬ ‫أفرز‬ ‫الذي‬ ‫السياسي‬ ‫السياق‬ • ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حلزب‬ ‫الفكري‬ ‫النسق‬ • ‫النيابية‬ ‫لألغلبية‬ ‫التشريعية‬ ‫التحديات‬ • ‫احلالي‬ ‫السياسي‬ ‫املشهد‬ ‫في‬ ‫قراءة‬ • ‫احلالية‬ ‫التحديات‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫فريق‬ ‫دور‬ • ‫األغلبية‬ ‫فرق‬ ‫مبعية‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫لفريق‬ ‫التشريعي‬ ‫األداء‬ ‫اإلعالمية‬ ‫املنابر‬ ‫مختلف‬ ‫من‬ ‫الصحافيني‬ ‫أسئلة‬ ‫وجه‬ ‫في‬ ‫اجملال‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫فتح‬ُ‫لي‬ 25 ‫مجموعه‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫بووانو‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ ‫أجاب‬ ‫حيث‬ ،‫والدولية‬ ‫الوطنية‬ ‫ومدى‬ ،‫اإلعالم‬ ‫على‬ ‫والفريق‬ ‫احلزب‬ ‫انفتاح‬ ‫أهمية‬ ‫يبني‬ ‫مهم‬ ‫عدد‬ ‫وهو‬ ،‫سؤاال‬ .‫ومبادراتهما‬ ‫مبواقفهما‬ ‫الصحافيني‬ ‫اهتمام‬ ،‫بووانو‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ ‫الستضافة‬ ‫صت‬ ّ‫ص‬ُ‫خ‬ ‫التي‬ ‫املدة‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫وتكفي‬ .‫امللتقى‬ ‫تاريخ‬ ‫في‬ ‫األطول‬ ‫هي‬ ‫عن‬ ‫الصحفية‬ ‫املنابر‬ ‫تناقلته‬ ‫ما‬ ‫مجمل‬ ‫ينقل‬ ‫مبلحق‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫ونختم‬ .‫امللتقى‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫بووانو‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ ‫مشاركة‬
  • 4.
  • 5.
    5 ‫للتحديات‬ ‫بتصوري‬ ‫أيديكم‬‫بني‬ ‫أتقدم‬ ‫أن‬ ‫الصباح‬ ‫هذا‬ ‫يسعدني‬ ‫من‬ ‫كرمية‬ ‫دعوة‬ ‫على‬ ً‫ء‬‫بنا‬ ،‫احلالية‬ ‫البرملانية‬ ‫لألغلبية‬ ‫التشريعية‬ .‫لألنباء‬ ‫العربي‬ ‫املغرب‬ ‫وكالة‬ ‫هي‬ ،‫أصيلة‬ ‫و‬ ‫عريقة‬ ،‫وطنية‬ ‫مؤسسة‬ ‫صحافي‬ ‫و‬ ‫مقتدر‬ ‫مدير‬ ‫اليوم‬ ‫رأسها‬ ‫على‬ ‫يوجد‬ ‫التي‬ ‫املؤسسة‬ ‫هذه‬ .‫اإلدريسي‬ ‫الهاشمي‬ ‫خليل‬ ‫السيد‬ :‫محنك‬ ‫هذا‬ ْ‫ي‬َ‫ن‬‫هرا‬ ُ‫ظ‬ ‫بني‬ ‫بتواجدي‬ ‫امتناني‬ ‫و‬ ‫سروري‬ ‫عن‬ ‫أعبر‬ ‫أن‬ ‫يفوتني‬ ‫ال‬ ‫كما‬ .‫املتميز‬ ‫احلضور‬ ‫يتم‬ ،‫احلالية‬ ‫البرملانية‬ ‫لألغلبية‬ ‫التشريعية‬ ‫للتحديات‬ ‫تصوري‬ ‫إن‬ ،‫األغلبية‬ ‫هذه‬ ‫أفرز‬ ‫الذي‬ ‫السياسي‬ ‫للسياق‬ ‫عرضي‬ ‫عبر‬ ً‫ال‬‫أو‬ ً‫ا‬‫منهجي‬ ‫التنمية‬ ‫و‬ ‫العدالة‬ ‫منه‬ ‫ميتح‬ ‫الذي‬ ‫الفكري‬ ‫النسق‬ ‫شرح‬ ‫عبر‬ ً‫ا‬‫ثاني‬ ‫ثم‬ .‫ضمنها‬ ً‫ا‬‫رئيس‬ ً‫ا‬‫مكون‬ ‫بصفته‬ ‫تقدميية‬ ‫كلمة‬
  • 6.
    6 : ‫األغلبية‬ ‫أفرز‬‫الذي‬ ‫السياسي‬ ‫السياق‬ .1
  • 7.
    7 20 ‫مظاهرات‬ ‫غداة‬‫بالدنا‬ ‫في‬ ‫حدثت‬ ‫التي‬ ‫الكبرى‬ ‫السياسية‬ ‫لالنعطافة‬ ‫قراءتنا‬ ‫إن‬ ‫طرح‬ ‫ثم‬ ،ً‫ال‬‫أو‬ ‫مارس‬ 9 ‫خطاب‬ ‫عبر‬ ‫لها‬ ‫الرصينة‬ ‫امللكية‬ ‫االستجابة‬ ‫في‬ ‫املتمثلة‬ ،‫فبراير‬ ‫الكبرى‬ ‫خالصاتها‬ ‫إجمال‬ ‫ميكن‬ ،ً‫ا‬‫ثاني‬ ‫يوليوز‬ ‫فاحت‬ ‫في‬ ‫لالستفتاء‬ ‫جديد‬ ‫دستور‬ ‫مشروع‬ :‫كالتالي‬ ‫بدوره‬ ‫القيام‬ ‫عن‬ ‫السياسية‬ ‫الوساطة‬ ‫حقل‬ ‫عجز‬ -‫أ‬ :‫التقليدي‬ ‫السياسي‬ ‫احلقل‬ ‫في‬ ‫العاملة‬ ‫السياسية‬ ‫األحزاب‬ ‫كل‬ ‫بدت‬ ‫لقد‬ ‫السياسية‬ ‫اللحظة‬ ‫متطلبات‬ ‫استيعاب‬ ‫عن‬ ‫عاجزة‬ ‫الرسمي‬ ‫حالة‬ ‫استشعار‬ ‫في‬ ‫إما‬ ‫وأخفقت‬ ،‫فبراير‬ 20 ‫سبقت‬ ‫التي‬ ‫فئات‬ ‫عند‬ ‫تراكمت‬ ‫التي‬ ‫االجتماعي‬ ‫و‬ ‫السياسي‬ ‫االحتقان‬ ‫إلى‬ ‫االحتقان‬ ‫هذا‬ ‫تصريف‬ ‫في‬ ‫وإما‬ ،‫املغربي‬ ‫الشعب‬ ‫من‬ ‫واسعة‬ ‫املؤسسات‬‫ضمن‬‫تفاوض‬‫محل‬‫تكون‬،‫معقلنة‬‫سياسية‬‫مطالب‬ .‫التطلعات‬ ‫تلبي‬ ‫إجابات‬ ‫إلى‬ ‫تفضي‬ ‫و‬ ‫السياسية‬ ،‫التقليدية‬ ‫بأدوارهم‬ ‫القيام‬ ‫عن‬ ‫السياسيني‬ ‫الوسطاء‬ ‫عجز‬ ‫إن‬ ‫من‬ ‫مقدر‬ ‫جزء‬ ‫اضطر‬ ‫إذ‬ ،‫االستقرار‬ ‫فقدان‬ ‫خلطر‬ ‫البالد‬ ‫عرض‬ ‫هذا‬ ‫ملس‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،‫بيده‬ ‫املبادرة‬ ‫زمام‬ ‫أخذ‬ ‫إلى‬ ‫املغربي‬ ‫الشعب‬ ‫إلى‬ ‫بها‬ ‫خرج‬ ‫و‬ ‫واالجتماعية‬ ‫السياسية‬ ‫مطالبه‬ ‫فحمل‬ ،‫العجز‬ .2011 ‫فبراير‬ 20 ‫يوم‬ ‫مباشر‬ ‫بشكل‬ ‫الشارع‬ ‫مبطالبهم‬ ،‫يخرجوا‬ ‫لم‬ ‫الذين‬ ‫كما‬ ‫خرجوا‬ ‫الذين‬ ‫توجه‬ ‫وهكذا‬ ‫التمتع‬ ‫في‬ ‫استمرت‬ ‫التي‬ ‫الوحيدة‬ ‫السياسية‬ ‫املؤسسة‬ ‫إلى‬ ‫بإسقاط‬ ‫آنذاك‬ ‫مطالب‬ ‫رفعت‬ ( ،‫امللكية‬ ‫املؤسسة‬ ‫إنها‬ ،‫بثقتهم‬ ‫السياسية‬ ‫مؤسساتهم‬ ‫بتطوير‬ ‫ونادوا‬ )‫البرملان‬ ‫وحل‬ ‫احلكومة‬ ‫تقوية‬ ‫و‬ ‫باحملاسبة‬ ‫املسؤولية‬ ‫ربط‬ ‫و‬ ،‫الدميقراطية‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫نحو‬ .‫الشفافية‬ ‫و‬ ‫سريع‬ ‫فعل‬ ‫رد‬ ،‫وسطاء‬ ‫بدون‬ ،‫املباشر‬ ‫التفاوض‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫نتج‬ ‫لقد‬ ‫على‬ ‫امللكية‬ ‫املؤسسة‬ ‫عند‬ ‫كبيرة‬ ‫قدرة‬ ‫أظهر‬ ،‫مارس‬ 9 ‫في‬ ‫متميز‬ ‫املؤسسات‬ ‫قدرات‬ ‫جتاوزت‬ ‫التطوير‬ ‫و‬ ‫اإلصالح‬ ‫دعوات‬ ‫مع‬ ‫التجاوب‬ ‫في‬ ،‫اآلخرين‬ ‫السياسيني‬ ‫الفاعلني‬ ‫مختلف‬ ‫و‬ ‫األخرى‬ ‫السياسية‬ .‫تطلعاته‬ ‫و‬ ‫الشعب‬ ‫ملطالب‬ ‫استيعابها‬ ‫عجز‬ ‫إن‬ ‫الوسطاء‬ ‫السياسيني‬ ‫القيام‬ ‫عن‬ ‫بأدوارهم‬ ،‫التقليدية‬ ‫البالد‬ ‫عرض‬ ‫فقدان‬ ‫خلطر‬ ،‫االستقرار‬ ‫اضطر‬ ‫إذ‬ ‫مقدر‬ ‫جزء‬ ‫الشعب‬ ‫من‬ ‫إلى‬ ‫املغربي‬ ‫زمام‬ ‫أخذ‬ ،‫بيده‬ ‫املبادرة‬ ‫ملس‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،‫العجز‬ ‫هذا‬ ‫فحمل‬ ‫مطالبه‬ ‫السياسية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫بها‬ ‫خرج‬ ‫و‬ ‫الشارع‬ ‫إلى‬ ‫مباشر‬ ‫بشكل‬ ‫فبراير‬ 20 ‫يوم‬ .2011
  • 8.
    8 ‫يوليوز‬ ‫فاحت‬ ‫دستور‬‫في‬ ‫جديد‬ ‫اجتماعي‬ ‫و‬ ‫سياسي‬ ‫بتعاقد‬ ‫التفاوض‬ ‫هذا‬ ‫سيتوج‬ ‫و‬ ‫غداة‬ ‫نتائجه‬ ‫أولى‬ ‫ستظهر‬ ‫التي‬ ،‫والتطوير‬ ‫اإلصالح‬ ‫ملطالب‬ ‫متقدم‬ ‫بشكل‬ ً‫ا‬‫مستجيب‬ .‫نونبر‬ 25 ‫انتخابات‬ ‫السياسي‬ ‫االحتقان‬ ‫حالة‬ ‫اختفاء‬ ‫أعني‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫التنمية‬ ‫و‬ ‫العدالة‬ ‫فوز‬ ‫أعني‬ ‫ال‬ ‫هنا‬ ‫و‬ .‫االرتياح‬ ‫من‬ ‫عامة‬ ‫حالة‬ ‫لفائدة‬ ‫واالجتماعي‬ ‫إجنازات‬ ‫أولى‬ ‫ظهرت‬ ‫و‬ ‫السياسية‬ ‫االنعطافة‬ ‫ثمار‬ ‫أول‬ ‫كمغاربة‬ ‫جنينا‬ ‫لقد‬ ‫التناوب‬ ‫عرفنا‬ ‫لقد‬ .ً‫ا‬‫مسبق‬ ‫عليه‬ ‫متوافق‬ ‫غير‬ ‫سياسي‬ ‫تناوب‬ ‫أول‬ ‫إنه‬ ،‫اجلديد‬ ‫الدستور‬ ‫أحد‬ ‫ينكر‬ ‫ال‬ ‫تناوب‬ ‫هو‬ ‫و‬ ،‫اليوسفي‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬ ‫األستاذ‬ ‫حكومة‬ ‫مع‬ ‫التوافقي‬ ‫إلى‬ ‫املعارضة‬ ‫حمل‬ ‫بكونه‬ ‫ينفرد‬ 2011 ‫تناوب‬ ‫أن‬ ‫غير‬ .1996 ‫دستور‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫أفضاله‬ ‫حدود‬ ‫إلى‬ ‫قياداتها‬ ‫بعض‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫وهي‬ ،‫موسعة‬ ‫بصالحيات‬ ‫التنفيذية‬ ‫السلطة‬ ‫رأس‬ .‫بالسجن‬ ‫مهددة‬ ‫القريب‬ ‫األمس‬ ‫من‬ ‫تعمل‬ ‫وأخرى‬ ،‫والتطوير‬ ‫اإلصالح‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫تعمل‬ ‫واحدة‬ ،‫ديناميتان‬ ‫ظهور‬ -‫ب‬ :‫التبرير‬ ‫و‬ ‫اجلمود‬ ‫أجل‬ ‫جاء‬ ،‫بالدنا‬ ‫شهدته‬ ‫الذي‬ ‫املهم‬ ‫السياسي‬ ‫التحول‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫دينامياتان‬ ‫وهما‬ ،‫والتبرير‬ ‫اجلمود‬ ‫دينامية‬ ‫على‬ ‫والتطوير‬ ‫اإلصالح‬ ‫دينامية‬ ‫غلبة‬ ‫نتيجة‬ ‫املؤسسات‬ ‫في‬ ‫موجودة‬ ‫الثنائية‬ ‫فهذه‬ .‫املستويات‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫اجملتمع‬ ‫بنيات‬ ‫في‬ ‫موجودتان‬ .ً‫ا‬‫أيض‬ ‫امللكية‬ ‫املؤسسة‬ ‫بها‬ ‫تتأثر‬ ‫و‬ ‫السياسيني‬ ‫الوسطاء‬ ‫عند‬ ‫و‬ ‫السياسية‬ ‫احلالي‬ ‫السياسية‬ ‫الوساطة‬ ‫حقل‬ ‫بأن‬ ‫نقر‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫تفرض‬ ‫املوضوعية‬ ‫املالحظة‬ ‫أن‬ ‫غير‬ ‫صياغة‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫عاجز‬ ‫جعله‬ ‫مما‬ ،‫شديد‬ ‫بشكل‬ ‫والتبرير‬ ‫اجلمود‬ ‫دينامية‬ ‫تأثير‬ ‫حتت‬ ‫واقع‬ ‫أبدتها‬ ‫التي‬ ‫للمرونة‬ ً‫ا‬‫خالف‬ ،ً‫ا‬‫آنف‬ ‫مالمحها‬ ‫وصفنا‬ ‫التي‬ ‫السياسية‬ ‫االنعطافة‬ ‫مالمح‬ ‫التنفيذية‬ ‫صالحياتها‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫عبر‬ ‫بنيتها‬ ‫بتطوير‬ ‫قبلت‬ ‫والتي‬ ‫امللكية‬ ‫املؤسسة‬ ‫التنفيذي‬ ‫املستوى‬ ‫في‬ ‫األخيرة‬ ‫هذه‬ ‫أشركت‬ ‫و‬ ،‫املنتخبة‬ ‫احلكومة‬ ‫لفائدة‬ ‫اإلجرائية‬ .‫اإلستراتيجي‬ ‫التبرير‬ ‫و‬ ‫اجلمود‬ ‫قوى‬ ‫جلذب‬ ‫تعرضت‬ ‫إن‬ ‫و‬ ‫حتى‬ ‫امللكية‬ ‫املؤسسة‬ ‫بأن‬ ‫نقر‬ ‫أن‬ ‫البد‬ ‫وهنا‬ .‫لصاحله‬‫النهاية‬‫في‬‫األمر‬‫حسم‬‫داخلها‬‫واإلصالحي‬‫التطويري‬‫النفس‬‫فإن‬‫بها‬‫املرتبطة‬ ‫أنه‬ ‫مبا‬ ،‫اإلصالحية‬ ‫و‬ ‫التطويرية‬ ‫الروح‬ ‫هذه‬ ‫صاحب‬ ‫هو‬ ‫امللك‬ ‫جاللة‬ ‫أن‬ ‫الواضح‬ ‫من‬ ‫إنه‬ ‫التطوير‬ ‫إجتاه‬ ‫في‬ ‫فصل‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫لو‬ ‫و‬ ،‫تلك‬ ‫احملتملة‬ ‫التوجهات‬ ‫بني‬ ‫فصل‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫عرض‬ ‫كان‬ ‫لرمبا‬ ‫بل‬ ،‫االستفتاء‬ ‫على‬ ‫احلالية‬ ‫بصيغته‬ 2011 ‫دستور‬ ‫عرض‬ ‫ملا‬ ‫واإلصالح‬
  • 9.
    9 ‫استجابة‬ ‫أقل‬ ‫آخر‬‫مشروع‬ ‫االستفتاء‬ ‫على‬ .‫املغربي‬ ‫للشعب‬ ‫الدميقراطية‬ ‫للتطلعات‬ ‫إلى‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫االنتباه‬ ‫من‬ ‫البد‬ ،‫السياق‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫كانت‬ ‫إن‬ ‫و‬ ‫السياسية‬ ‫الوساطة‬ ‫حقل‬ ‫أن‬ ‫ال‬ ‫فإنه‬ ،‫احملافظة‬ ‫هي‬ ‫عليه‬ ‫الغالبة‬ ‫السمة‬ ‫عند‬ ‫سواء‬ ‫داخله‬ ‫إصالحية‬ ‫قوى‬ ‫من‬ ‫يخلو‬ ‫كل‬ ‫إلى‬ ‫النظر‬ ‫عند‬ ‫أو‬ ،ً‫ا‬‫مجتمع‬ ‫إليه‬ ‫النظر‬ .‫حدة‬ ‫على‬ ‫حزب‬ ‫ضمن‬ ،‫السياسية‬ ‫الوساطة‬ ‫حقل‬ ‫إلى‬ ‫تنتمي‬ ،‫حزبية‬ ‫قيادات‬ ‫وجود‬ ‫يفسر‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫الشعب‬ ‫تطلعات‬ ‫عن‬ ‫انفصالها‬ ‫عدم‬ ‫عن‬ ‫بذلك‬ ‫عبرت‬ ‫إذ‬ ،‫بداياته‬ ‫منذ‬ ‫الشعبي‬ ‫احلراك‬ ،‫إيقاعه‬ ‫ضبط‬ ‫في‬ ‫متواضع‬ ‫بشكل‬ ‫ساهمت‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫وفي‬ ،‫الدميقراطية‬ ‫ومطالبه‬ .‫جديد‬ ‫سياسي‬ ‫و‬ ‫اجتماعي‬ ‫عقد‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫املباشر‬ ‫التفاوض‬ ‫عملية‬ ‫إلجناح‬ ‫اإلصالح‬ ‫ديناميات‬ ‫تالقت‬ ‫عندما‬ ،‫املتميزة‬ ‫السياسية‬ ‫انعطافته‬ ‫املغرب‬ ‫أجنز‬ ‫لقد‬ ‫اجملتمع‬ ‫في‬ ‫تعتمل‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫مع‬ ‫امللك‬ ‫بقيادة‬ ‫امللكية‬ ‫املؤسسة‬ ‫لدى‬ ‫والتطوير‬ .‫السياسية‬ ‫الوساطة‬ ‫حقل‬ ‫في‬ ‫التجديدية‬ ‫القوى‬ ‫من‬ ‫مبواكبة‬ ‫واملصاحلة‬ ‫اإلنصاف‬ ‫هيأة‬ ‫مثل‬ ‫إصالحية‬ ‫مشاريع‬ ‫أن‬ ‫التذكير‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫ثقافة‬ ‫مع‬ ‫التطبيع‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫و‬ ‫الرصاص‬ ‫سنوات‬ ‫ضرر‬ ‫جبر‬ ‫و‬ ‫اجلهات‬ ‫من‬ ‫القبول‬ً‫ا‬‫دائم‬ ‫تلق‬ ‫لم‬ ‫األسرة‬ ‫مدونة‬ ‫و‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫من‬ ‫واملستفيدين‬ ‫واحمليطني‬ ‫امللكية‬ ‫املؤسسة‬ ‫قرارات‬ ‫في‬ ‫املؤثرة‬ .‫فيها‬ ‫التقليدانية‬ ‫اجلوانب‬ ‫الضرورية‬ ‫املؤازرة‬ ‫امللك‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫االنفتاح‬ ‫هذا‬ ‫يلق‬ ‫لم‬ ‫كما‬ ً‫ا‬‫متام‬ ‫ظل‬ ‫حتت‬ ‫مرتاحة‬ ‫عاشت‬ ‫التي‬ ‫السياسية‬ ‫النخب‬ ‫جل‬ ‫من‬ .‫للملكية‬ ‫احملافظ‬ ‫الكنف‬ ‫ووسط‬ ،‫القرار‬ ‫مراكز‬ ‫في‬ ‫والسلطوية‬ ‫احملافظة‬ ‫الدوائر‬ ‫إن‬ ‫إخماد‬ ‫ستحاول‬ ‫كلها‬ ،‫واإلدارة‬ ‫االقتصاد‬ ‫نسيج‬ ‫وفي‬ ،‫األحزاب‬ ‫ملصاحلها‬ ‫خدمة‬ ‫إما‬ ،‫والتحديث‬ ‫واالنفتاح‬ ‫اإلصالح‬ ‫نزوعات‬ ‫قناعة‬ ‫عن‬ ‫أو‬ ،‫امللكية‬ ‫عن‬ ‫بالدفاع‬ً‫ة‬َ‫ِّر‬‫ث‬َ‫د‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ،‫وامتيازاتها‬ ‫ومواقعها‬ .‫التبرير‬ ‫و‬ ‫للجمود‬ ‫الطبيعي‬ ‫مليلها‬ً‫ا‬‫نظر‬ ‫حقل‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫االنتباه‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫كانت‬ ‫إن‬ ‫و‬ ‫السياسية‬ ‫الوساطة‬ ،‫احملافظة‬ ‫هي‬ ‫عليه‬ ‫الغالبة‬ ‫السمة‬ ‫داخله‬ ‫إصالحية‬ ‫قوى‬ ‫من‬ ‫يخلو‬ ‫ال‬ ‫فإنه‬ ‫أو‬ ،ً‫ا‬‫مجتمع‬ ‫إليه‬ ‫النظر‬ ‫عند‬ ‫سواء‬ .‫حدة‬ ‫على‬ ‫حزب‬ ‫كل‬ ‫إلى‬ ‫النظر‬ ‫عند‬ ‫الدوائر‬ ‫إن‬ ‫احملافظة‬ ‫والسلطوية‬ ‫مراكز‬ ‫في‬ ‫ووسط‬ ،‫القرار‬ ‫وفي‬ ،‫األحزاب‬ ‫االقتصاد‬ ‫نسيج‬ ‫كلها‬ ،‫واإلدارة‬ ‫إخماد‬ ‫ستحاول‬ ‫اإلصالح‬ ‫نزوعات‬ ‫واالنفتاح‬ ،‫والتحديث‬
  • 10.
    10 :‫التنمية‬ ‫و‬ ‫للعدالة‬‫الفكري‬ ‫النسق‬ .2
  • 11.
    11 ‫احلركة‬ ‫فكر‬ ‫من‬‫األولى‬ ‫النسخة‬ ‫جتاوز‬ ‫بصدد‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫داخل‬ ‫أننا‬ ‫أعتقد‬ ‫القيام‬ ‫علينا‬ ‫يحتم‬ ‫و‬ ‫م‬َّ‫ت‬‫ح‬ ‫العام‬ ‫الشأن‬ ‫بإشكاالت‬ ‫احتكاكنا‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫اإلسالمية‬ ‫و‬ ‫اإلصالح‬ ‫منهجية‬ ‫منها‬ ‫بالذكر‬ ‫نخص‬ ،‫عدة‬ ‫مستويات‬ ‫على‬ ‫جدية‬ ‫فكرية‬ ‫مبراجعات‬ .‫للنص‬ ‫املتجدد‬ ‫الفهم‬ ‫و‬ ‫الواقع‬ ‫فقه‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫مرحلة‬ ‫فكر‬ ‫إلى‬ ‫للمرور‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫داخل‬ ‫اآلن‬ ‫دعوات‬ ‫هناك‬ ‫احلداثة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫مرحلة‬ ‫كانت‬ ‫كما‬ ً‫ا‬‫متام‬ )Post Islamisme( ‫اإلسالمية‬ ‫احلركة‬ .‫للحداثة‬ ‫ونقدا‬ ‫ونضجا‬ ‫واستيعابا‬ ‫جتاوزا‬ )Post Modernisme( ‫حرية‬ ‫هي‬ ‫و‬ ‫أال‬ ،‫كبرى‬ ‫راهنية‬ ‫ذات‬ ‫قضية‬ ‫في‬ ‫رأيي‬ ‫عن‬ ‫ألعبر‬ ‫اليوم‬ ‫لقائنا‬ ‫فرصة‬ ‫أنتهز‬ .‫املعتقد‬ ‫االعتقاد‬ ‫حرية‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الدين‬ ‫جاء‬ ‫لقد‬ ‫يتوجس‬ ‫ألن‬ ‫داعي‬ ‫وال‬ ،‫نظري‬ ‫في‬ ً‫ال‬‫أو‬ ‫أنه‬ ‫جملرد‬ ‫األصيل‬ ‫املبدأ‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫املتدينون‬ .‫العاملية‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫مبادئ‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫في‬ ‫ينفصل‬ ‫ال‬ ‫الفردية‬ ‫احلريات‬ ‫منطق‬ ‫إن‬ .)‫الدين‬ ‫في‬ ‫إكراه‬ ‫(ال‬ ‫اخلالد‬ ‫املبدأ‬ ‫عن‬ ‫رأيي‬ ‫تبني‬ ‫ضد‬ ‫فأنا‬ ،‫سبق‬ ‫ما‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫عطف‬ ‫و‬ ‫لألسف‬ ‫نسبت‬ ‫التي‬ ‫املرتد‬ ‫قتل‬ ‫فتوى‬ .‫رسمية‬‫جلهات‬ ‫عندما‬ ‫ذكية‬ ‫بطريقة‬ ،‫الفتوى‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫مسافة‬ ‫أخذ‬ ‫قد‬ ‫امللك‬ ‫جاللة‬ ‫إن‬ ‫كيف‬ ‫رأينا‬ ‫وقد‬ ‫في‬ ‫االعتقاد‬ ‫حرية‬ ‫هو‬ ‫موضوعها‬ ‫كان‬ ‫للجمعة‬ ‫خطبة‬ ‫إلى‬ ‫صدورها‬ ‫بعد‬ ‫استمع‬ .‫الدين‬ ‫في‬ ‫إكراه‬ ‫ال‬ ‫قاعدة‬ ‫دعمت‬ ‫و‬ ‫اإلسالم‬ ‫الدعوي‬ ‫بني‬ ‫الفصل‬ ‫ضرورة‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫مبكر‬ ‫انتبه‬ ‫احلزب‬ ‫بأن‬ ‫أذكر‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫يفوتني‬ ‫ال‬ ‫على‬ ‫البشري‬ ‫واالجتهاد‬ ‫التدافع‬ ‫مجال‬ ‫هو‬ ‫السياسة‬ ‫مجال‬ ‫أن‬ ‫اعتبر‬ ‫حيث‬ ‫والسياسي‬ .‫باملقدس‬ ‫ترتبط‬ ‫الدعوة‬ ‫بينما‬ ‫الشعبي‬ ‫والتفويض‬ ‫البرامج‬ ‫قاعدة‬ ‫إلى‬ ‫يسعى‬ ‫الداعية‬ ‫بينما‬ ،‫اجملتمع‬ ‫خلدمة‬ ‫السلطة‬ ‫إلى‬ ‫يسعى‬ ‫السياسي‬ ‫العمل‬ ‫أن‬ .‫أهدافه‬ ‫مع‬ ‫تتناسب‬ ‫ووظيفة‬ ‫دور‬ ‫واحد‬ ‫لكل‬ .‫اآلخرة‬ ‫جزاء‬ ‫في‬ ‫طمعا‬ ‫الناس‬ ‫قلوب‬ ‫طمعا‬ ‫واجملتمع‬ ‫الشعب‬ ‫خدمة‬ ‫إلى‬ ‫يسعى‬ ‫اإلسالمية‬ ‫املرجعية‬ ‫ذو‬ ‫السياسي‬ ‫وطبعا‬ .‫اآلخرة‬ ‫في‬ ‫اجلنة‬ ‫في‬ ‫وطمعا‬ ‫بلده‬ ‫تقدم‬ ‫في‬ ‫العدالة‬ ‫داخل‬ ‫اآلن‬ ‫دعوات‬ ‫هناك‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫مرحلة‬ ‫فكر‬ ‫إلى‬ ‫للمرور‬ ‫والتنمية‬ )Post Islamisme( ‫اإلسالمية‬ ‫احلركة‬ ‫احلداثة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫مرحلة‬ ‫كانت‬ ‫كما‬ ً‫ا‬‫متام‬ ‫واستيعابا‬ ‫جتاوزا‬ )Post Modernisme( .‫للحداثة‬ ‫ونقدا‬ ‫ونضجا‬
  • 12.
  • 13.
    13 ‫املؤسسات‬ ‫مختلف‬ ‫بتطوير‬‫اجلديد‬ ‫الدستور‬ ‫قام‬ ‫لقد‬ ‫صالحياته‬ ‫وسع‬ ‫عندما‬ ‫البرملان‬ ‫رأسها‬ ‫وعلى‬ ‫السياسية‬ ‫التنفيذية‬ ‫الصالحيات‬ ‫عزز‬ ‫وعندما‬ ‫والتشريعية‬ ‫الرقابية‬ ‫اإلجرائية‬ ‫التنفيذية‬ ‫السلطات‬ ‫كل‬ ‫تخويلها‬ ‫عبر‬ ‫للحكومة‬ ‫أدوارها‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫امللكية‬ ‫املؤسسة‬ ‫احتفظت‬ ‫بينما‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫تنفيذية‬ ‫لصالحيات‬ ‫والسيادية‬ ‫التحكيمية‬ ‫اجملال‬ ‫يخص‬ ‫فيما‬ ‫إال‬ ‫احلكومة‬ ‫مع‬ ‫بشراكة‬ ‫االستراتيجي‬ .‫امللك‬ ‫جلاللة‬ ‫حصريا‬ ‫تدبيره‬ ‫اسند‬ ‫الذي‬ ‫والعسكري‬ ‫الديني‬ ‫هو‬ ‫البرملان‬ ‫على‬ ‫اليوم‬ ‫املطروح‬ ‫الكبير‬ ‫التحدي‬ ‫فإن‬ ‫ولذلك‬ ‫التنظيمية‬‫القوانني‬‫عدد‬‫حيث‬‫من‬‫يا‬ّ‫كم‬‫ليس‬،‫الدستور‬‫تفعيل‬ ‫ترسيخ‬ ‫أو‬ ،‫اجلديدة‬ ‫املؤسسات‬ ‫بعض‬ ‫بتنزيل‬ ‫املرتبطة‬ ‫والقوانني‬ ،‫واجملاالت‬ ‫القطاعات‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫واالختصاصات‬ ‫املهام‬ ‫بعض‬ ‫به‬ ‫جاء‬ ‫ومضمون‬ ‫روح‬ ‫هو‬ ‫مبا‬ ‫ا‬ّ‫نوعي‬ ‫وأساسا‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ولكن‬ ‫أن‬ ‫التشريعية‬ ‫البرملانية‬ ‫املؤسسة‬ ‫على‬ ‫وجب‬ ‫مت‬ ‫ومن‬ ،‫الدستور‬ ‫لروح‬ ‫مستحضرة‬ ‫التاريخية‬ ‫اللحظة‬ ‫لهذه‬ ‫مستوعبة‬ ‫تكون‬ ‫إجناح‬ ‫هو‬ ‫احلقيقي‬ ‫التحدي‬ ‫فإن‬ ‫وعليه‬ ‫التطوير‬ ‫وروح‬ ‫اإلصالح‬ ‫اجلوانب‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ‫وعمقه‬ ‫جوهره‬ ‫في‬ ‫املشروع‬ ‫هذا‬ :‫قبيل‬ ‫من‬ ‫األولوية‬ ‫ذات‬ ‫أو‬ ‫األساسية‬ • ‫رأسها‬ ‫وعلى‬ ‫السياسية‬ ‫املؤسسات‬ ‫وتطوير‬ ‫تقوية‬ ‫في‬ ‫ليصبح‬ ‫استقالليته‬ ‫تعزيز‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫البرملان‬ ‫تأهيل‬ ‫بإعادة‬ ‫إال‬ ‫يتأتى‬ ‫لن‬ ‫والذي‬ ،‫احلكومة‬ ‫مع‬ ‫ية‬ِّ‫د‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫مقام‬ ‫املادية‬ ‫واإلمكانات‬ ‫الوسائل‬ ‫من‬ ‫ومتكينه‬ ‫هيكلته‬ ‫بناء‬ ‫معهد‬ ‫إنشاء‬ ‫أهمها‬ ‫من‬ ‫ولعل‬ ،‫والتقنية‬ ‫والبشرية‬ ‫اجملاالت‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫للبرملان‬ ‫اخلبرة‬ ‫ينتج‬ ‫أكادميي‬ ‫مستقل‬ ‫العمومية‬ ‫السياسات‬ ‫تقييم‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫وأساسا‬ ‫مؤسسات‬ ‫وتقوية‬ ‫تفعيل‬ ‫وكذلك‬ .‫التشريع‬ ‫وتقنيات‬ ‫احلكامة؛‬ • ‫اإلنفاق‬ ‫في‬ ‫النجاعة‬ ‫وإقرار‬ ‫العمومية‬ ‫املالية‬ ‫إصالح‬ ‫الضريبية؛‬ ‫العدالة‬ ‫وحتقيق‬ ‫العمومي‬ • ‫مراجعة‬ ‫عبر‬ ‫وأساسا‬ ‫جوانبه‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫القضاء‬ ‫إصالح‬ ‫اجلنائي؛‬ ‫والقانون‬ ‫اجلنائية‬ ‫للمسطرة‬ ‫وعميقة‬ ‫شاملة‬ ‫الكبير‬ ‫التحدي‬ ‫اليوم‬ ‫املطروح‬ ‫البرملان‬ ‫على‬ ‫تفعيل‬ ‫هو‬ ‫ليس‬ ،‫الدستور‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫يا‬ّ‫كم‬ ‫القوانني‬ ‫عدد‬ ‫التنظيمية‬ ‫والقوانني‬ ‫املرتبطة‬ ‫بعض‬ ‫بتنزيل‬ ‫املؤسسات‬ ،‫اجلديدة‬ ‫ترسيخ‬ ‫أو‬ ‫املهام‬ ‫بعض‬ ‫واالختصاصات‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫القطاعات‬ ‫ولكن‬ ،‫واجملاالت‬ ‫وأساسا‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫هو‬ ‫مبا‬ ‫ا‬ّ‫نوعي‬ ‫ومضمون‬ ‫روح‬ ‫به‬ ‫جاء‬ ،‫الدستور‬
  • 14.
    14 • ‫املنتخبة‬ ‫الهيآت‬‫مختلف‬ ‫وصالحيات‬ ‫ومهام‬ ‫االنتخابية‬ ‫للقوانني‬ ‫شاملة‬ ‫مراجعة‬ ‫ومتقدمة؛‬ ‫موسعة‬ ‫جهوية‬ ‫وإرساء‬ ‫الترابية‬ ‫اجلماعات‬ ‫وخاصة‬ • ‫الفردية‬ ‫امللكية‬ ‫حتصني‬ ‫بينها‬ ‫ومن‬ ‫اجملاالت‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫واحلريات‬ ‫احلقوق‬ ‫تعزيز‬ ‫للمعلومة؛‬ ‫الولوج‬ ‫في‬ ‫احلق‬ ‫وإقرار‬ • ‫أدوارا‬ ‫لهم‬ ‫املشرع‬ ‫أفرد‬ ‫قد‬ ‫مادام‬ ‫البرملاني‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫والشباب‬ ‫النساء‬ ‫دور‬ ‫تعزيز‬ ‫صورة‬ ‫حتسني‬ ‫في‬ ‫واملشاركة‬ ،‫العام‬ ‫الشأن‬ ‫تدبير‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫مهمة‬ ‫دستورية‬ ،‫عدة‬ ‫لسنوات‬ ‫بها‬ ‫لصقت‬ ‫التي‬ ‫النمطية‬ ‫الصورة‬ ‫مع‬ ‫للقطع‬ ‫البرملانية‬ ‫املؤسسة‬ ‫التاسعة‬‫التشريعية‬‫الوالية‬‫عمر‬‫من‬‫املنقضية‬‫الفترة‬‫خالل‬‫جليا‬‫األمر‬‫هذا‬‫واتضح‬ ‫التشريعي‬ ‫األداء‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫والشباب‬ ‫النساء‬ ‫ملساهمة‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ،‫احلالية‬ .‫ومواضيعها‬ ‫النصوص‬ ‫جودة‬ ‫بخصوص‬ ‫مهم‬ ‫أثر‬ ‫والدبلوماسي‬ ‫والرقابي‬
  • 15.
  • 16.
    16 : ‫احلالي‬ ‫السياسي‬‫املشهد‬ ‫في‬ ‫قراءة‬ .4
  • 17.
    17 ‫مبا‬ ‫اخملتلفة‬ ‫وجتلياته‬‫احلالي‬ ‫السياسي‬ ‫املشهد‬ ‫مشكل‬ ‫أما‬ ‫وممارستها‬ ‫واملعارضة‬ ‫وإشكاالتها‬ ‫األغلبية‬ ‫وضعية‬ ‫فيها‬ ‫من‬ ‫كبيرين‬ ‫جزئني‬ ‫أو‬ ‫أساسيني‬ ‫أمرين‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫إرجاع‬ ‫فيمكن‬ : ‫اإلشكاالت‬ ‫أن‬ ‫بحيث‬ ‫السابق‬ ‫بالدستور‬ ‫عالقة‬ ‫له‬ ‫موضوعي‬ ‫بنيوي‬ ‫جزء‬ - ‫اجمللس‬ ‫اختصاصات‬ ‫وبعض‬ ‫امللكية‬ ‫املؤسسة‬ ‫ومهام‬ ‫صالحيات‬ ‫الدستور‬ ‫بقوة‬ ‫أصبح‬ ‫الذي‬ ‫ورئيسها‬ ‫احلكومة‬ ‫إلى‬ ‫حتولت‬ ‫الوزاري‬ ‫ومنط‬ ‫انتخابي‬ ‫نظام‬ ‫وفق‬ ‫جاء‬ ‫األخير‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬ ‫األول‬ ‫احلزب‬ ‫من‬ .1996 ‫دستور‬ ‫ومضمون‬ ‫لروح‬ ‫وفيا‬ ‫بقي‬ ‫بل‬ ‫يتغير‬ ‫لم‬ ‫اقتراع‬ ‫كالتعيني‬ ‫السلطة‬ ‫ممارسة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫الكبير‬ ‫التحول‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫واملصادقة‬ ‫بظهائر‬ ‫تتم‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫العليا‬ ‫املناصب‬ ‫في‬ ‫التشريع‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ،‫الوزاري‬ ‫اجمللس‬ ‫في‬ ‫تتم‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫املراسيم‬ ‫ثقافة‬ ‫بعد‬ ‫تصاحبه‬ ‫لم‬ ‫احلكومة‬ ‫داخل‬ ‫أساسا‬ ‫يتم‬ ‫الذي‬ ..‫البعض‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫بعد‬ ‫يستسغ‬ ‫لم‬ ‫بل‬ ،‫جديدة‬ ‫ونتائجها‬ ‫باالنتخابات‬ ‫عالقة‬ ‫له‬ ‫فجائي‬ ‫ذاتي‬ ‫ظرفي‬ ‫جزء‬ - ‫الصراعات‬ ‫رحى‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫اجلماعية‬ ‫باالنتخابات‬ ‫وكذلك‬ ..‫بالشعب‬ ‫االرتباط‬ ‫من‬ ‫الفعلي‬ ‫والتمكني‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫األمرين‬ ‫هذين‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫أخذنا‬ ‫إذا‬ ‫لذلك‬ ‫وتخوف‬ ‫وصدمة‬ ‫السلطة‬ ‫ممارسة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫كبير‬ ‫حتول‬ ‫بعض‬ ‫و‬ ‫الهواجس‬ ‫بعض‬ ‫جيدا‬ ‫نفهم‬ ،‫االنتخابات‬ ‫من‬ ‫البعض‬ ‫شبابها‬ ‫في‬ ‫صبت‬ُ‫غـ‬ ‫التي‬ ‫األحزاب‬ ‫من‬ ‫فهناك‬ ‫الفعل‬ ‫ردود‬ .‫احلكومة‬ ‫رئاسة‬ ‫أو‬ ‫األولى‬ ‫بالوزارة‬ ‫حتلم‬ ‫كانت‬ ‫بعدما‬ ‫مكاشفة‬ ‫إلى‬ ‫ملحة‬ ‫حاجة‬ ‫هناك‬ ‫بأن‬ ‫اليوم‬ ‫نقول‬ ‫لذلك‬ ..‫األطراف‬ ‫جميع‬ ‫بني‬ ‫حقيقية‬ ‫صالحيات‬ ‫ومهام‬ ‫املؤسسة‬ ‫امللكية‬ ‫وبعض‬ ‫اختصاصات‬ ‫الوزاري‬ ‫اجمللس‬ ‫إلى‬ ‫حتولت‬ ‫احلكومة‬ ‫الذي‬ ‫ورئيسها‬ ‫بقوة‬ ‫أصبح‬ ‫من‬ ‫الدستور‬ ‫األول‬ ‫احلزب‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬ ‫جاء‬ ‫األخير‬ ‫نظام‬ ‫وفق‬ ‫ومنط‬ ‫انتخابي‬ ‫لم‬ ‫اقتراع‬ ‫بقي‬ ‫بل‬ ‫يتغير‬ ‫لروح‬ ‫وفيا‬ ‫ومضمون‬ .1996 ‫دستور‬
  • 18.
    18 :‫احلالية‬ ‫التحديات‬ ‫ظل‬‫في‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫فريق‬ ‫دور‬ .5
  • 19.
    19 ‫ينتخب‬ ‫أن‬ ‫من‬،‫حرة‬ ‫انتخابات‬ ‫عبر‬ ‫مواطن‬ ‫أي‬ ‫يتمكن‬ ‫أن‬ ‫تقتضي‬ ‫الدميوقراطية‬ ‫كانت‬ ‫وإذا‬ ‫األمة‬ ‫بنواب‬ ‫املنوطة‬ ‫املهام‬ ‫أن‬ ‫ينسينا‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫فإن‬ ،‫األمة‬ ‫متثيل‬ ‫شرف‬ ‫وينال‬ ‫كفاءات‬ ‫على‬ ‫التوفر‬ ‫يتحملها‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫تستلزم‬ ‫التي‬ ‫اجلسام‬ ‫املسؤوليات‬ ‫من‬ ‫تعتبر‬ .‫واسعة‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫عالية‬ ‫مبراقبة‬ ‫أو‬ ‫بالتشريع‬ ‫منها‬ ‫تعلق‬ ‫ما‬ ‫سواء‬ ‫املسؤوليات‬ ‫هذه‬ ‫جلسامة‬ ‫منا‬ ‫واستشعارا‬ ‫شامل‬ ‫تكويني‬ ‫برنامج‬ ‫إعداد‬ ‫قررنا‬ ،‫العمومية‬ ‫السياسات‬ ‫بتقييم‬ ‫أو‬ ‫احلكومة‬ ‫عمل‬ ‫على‬ ‫مبهامهم‬ ‫االضطالع‬ ‫من‬ ‫متكينهم‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫فريقنا‬ ‫نواب‬ ‫لفائدة‬ ‫ومتكامل‬ .‫وجه‬ ‫أحسن‬ ‫نتوخى‬‫الذي‬،‫التكويني‬‫البرنامج‬‫هذا‬ ،‫العالي‬ ‫املستوى‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫احملور‬ : ‫محاور‬ ‫ثالثة‬ ‫حول‬ ‫يتمحور‬ ‫األساسية‬ ‫املعارف‬ ‫يشمل‬ ‫األول‬ ‫برملاني‬‫أي‬‫على‬‫املفروض‬‫من‬‫التي‬ ‫قبيل‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫دراية‬ ‫على‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ومبادئ‬ ،‫للقانون‬ ‫العامة‬ ‫املبادئ‬ ،‫العامة‬ ‫واملالية‬ ‫االقتصاد‬ ‫الثاني‬ ‫احملور‬ ‫يركز‬ ‫فيما‬ .‫وغيرها‬ ‫التي‬ ‫والتقنيات‬ ‫املنهجية‬ ‫على‬ ‫يتسلح‬ ‫أن‬ ‫برملاني‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫التواصل‬ ‫منهجية‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ،‫العمومية‬ ‫السياسات‬ ‫وحتليل‬ ‫استيعاب‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫والرهانات‬ ‫القضايا‬ ‫على‬ ‫فيركز‬ ‫الثالث‬ ‫احملور‬ ‫أما‬ .‫القانونية‬ ‫النصوص‬ ‫حترير‬ ‫تقنيات‬ ‫وكذا‬ .‫للبالد‬ ‫الكبرى‬ ‫بصدد‬ ‫نحن‬ ‫التي‬ ‫اجلامعية‬ ‫املؤسسات‬ ‫إحدى‬ ‫مع‬ ‫بشراكة‬ ‫البرنامج‬ ‫هذا‬ ‫تنفيذ‬ ‫وسيتم‬ .‫اخلصوص‬ ‫بهذا‬ ‫معها‬ ‫التحاور‬ ‫هذه‬ ‫جلسامة‬ ‫منا‬ ‫استشعارا‬ ‫منها‬ ‫تعلق‬ ‫ما‬ ‫سواء‬ ‫املسؤوليات‬ ‫أو‬ ‫احلكومة‬ ‫عمل‬ ‫مبراقبة‬ ‫أو‬ ‫بالتشريع‬ ‫قررنا‬ ،‫العمومية‬ ‫السياسات‬ ‫بتقييم‬ ‫ومتكامل‬ ‫شامل‬ ‫تكويني‬ ‫برنامج‬ ‫إعداد‬ ‫من‬ ‫متكينهم‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫فريقنا‬ ‫نواب‬ ‫لفائدة‬ .‫وجه‬ ‫أحسن‬ ‫على‬ ‫مبهامهم‬ ‫االضطالع‬
  • 20.
    20 ‫فرق‬ ‫مبعية‬ ‫والتنمية‬‫العدالة‬ ‫لفريق‬ ‫التشريعي‬ ‫األداء‬ .6 : ‫األغلبية‬
  • 21.
    21 :‫األغلبية‬ ‫فرق‬ ‫بني‬‫جيد‬ ‫وتنسيق‬ ‫التعديالت‬ ‫من‬ ‫مهم‬ ‫عدد‬ ‫مشروع‬ 100 ‫قرابة‬ ‫على‬ ‫النواب‬ ‫مجلس‬ ‫صادق‬ ‫احلالية‬ ‫التشريعية‬ ‫الوالية‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫إلى‬ ‫بلغت‬ ‫حيث‬ ‫التعديالت‬ ‫من‬ ‫مهما‬ ‫نصيبا‬ ‫فيها‬ ‫األغلبية‬ ‫لفرق‬ ‫كان‬ ‫قانون‬ ‫ومقترح‬ ‫لفرق‬ ‫ودقيق‬ ‫محكم‬ ‫بتنسيق‬ ‫مجموعها‬ ‫في‬ ‫قدمت‬ ‫تعديل‬ 442 ‫اللقاء‬ ‫هذا‬ ‫حدود‬ ‫البرملاني‬ ‫بالعمل‬ ‫املرتبطة‬ ‫املقتضيات‬ ‫جميع‬ ‫تفعيل‬ ‫مت‬ ‫اخلصوص‬ ‫وبهذا‬ ‫حيث‬ ،‫األغلبية‬ ‫ابتدأت‬ ‫التي‬ ‫األولى‬ ‫التشريعية‬ ‫فالسنة‬ ‫وللتدقيق‬ ،‫األغلبية‬ ‫مبيثاق‬ ‫عليها‬ ‫املنصوص‬ ‫يزيد‬ ‫ما‬ ‫عمرها‬ ‫في‬ ‫بقي‬ ‫التي‬ ‫الثانية‬ ‫السنة‬ ‫أن‬ ‫حني‬ ‫في‬ ‫تعديل‬ 156 ‫تقدمي‬ ‫مت‬ ‫متأخرة‬ ‫ذكر‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫الصدد‬ ‫وبهذا‬ ،‫تعديل‬ 280 ‫تعدى‬ ‫التعديالت‬ ‫عدد‬ ‫فإن‬ ‫والنصف‬ ‫الشهر‬ ‫عن‬ ‫النوع‬ ‫بهذا‬ ‫تنسيق‬ ‫يعرف‬ ‫لم‬ ‫املغربي‬ ‫البرملان‬ ‫تاريخ‬ ‫في‬ ‫انه‬ ‫األول‬ ،‫أساسيني‬ ْ‫ين‬َ‫معطي‬ ‫املصاعب‬ ‫يذلل‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫املسبق‬ ‫التنسيق‬ ‫أن‬ ‫ثانيها‬ ،‫األغلبية‬ ‫فرق‬ ‫بني‬ ‫والدقة‬ ‫واحلجم‬ ‫املعارضة‬ ‫مبواقف‬ ‫األخذ‬ ‫يتم‬ ‫ما‬ ‫فغالبا‬ ‫احلكومة‬ ‫عمل‬ ‫تعترض‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫التشريعية‬ ‫التعديالت‬ ‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫ولتأخذوا‬ ‫العامة‬ ‫للمصلحة‬ ‫خدمة‬ ‫النصوص‬ ‫لتجويد‬ ‫األغلبية‬ ‫او‬ ‫املعارضة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫سواء‬ 2013 ‫لسنة‬ ‫املالية‬ ‫قانون‬ ‫مشروع‬ ‫على‬ ‫املقدمة‬ .‫املواطنني‬ ‫عيش‬ ‫مستوى‬ ‫وحتسني‬ ‫العامة‬ ‫املصلحة‬ ‫هو‬ ‫الفاصل‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ :‫القوانني‬ ‫مقترحات‬ ‫من‬ ‫مهم‬ ‫رصيد‬ ‫التشريعية‬ ‫الوالية‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫فريق‬ ‫تقدم‬ ‫لغالبيتها‬ ‫كان‬ ‫قانون‬ ‫مقترح‬ 27 ‫ب‬ ‫سنتني‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫وفي‬ ‫احلالية‬ ‫والسبب‬‫واإلعالمي‬‫العمومي‬‫النقاش‬‫مستوى‬‫على‬‫مهم‬‫نصيب‬ ‫يتسع‬ ‫ولن‬ ‫محتواها‬ ‫ودسامة‬ ،‫مواضيعها‬ ‫ألهمية‬ ‫راجع‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫على‬ ‫التعريج‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ‫دقيق‬ ‫بتفصيل‬ ‫لسردها‬ ‫املقام‬ ‫اهتمام‬ ‫مدى‬ ‫العام‬ ‫وللرأي‬ ‫لكم‬ ‫يتبني‬ ‫حتى‬ ‫بعضها‬ ‫أهمية‬ ‫اإلدارية‬‫املؤسسات‬‫ة‬َ‫ن‬َ‫ْم‬‫ك‬َ‫ح‬‫وضرورة‬،‫املواطنني‬‫بانشغاالت‬‫الفريق‬ ‫تنسيق‬‫عدم‬‫عن‬‫البعض‬‫يتساءل‬‫قد‬‫املقام‬‫هذا‬‫وفي‬،‫والعمومية‬ ‫بساطة‬‫بكل‬‫أجيب‬‫هنا‬،‫موحدة‬‫مقترحات‬‫إخراج‬‫في‬‫األغلبية‬‫فرق‬ ‫وفرق‬ ،‫األمة‬ ‫نواب‬ ‫من‬ ‫نائب‬ ‫لكل‬ ‫حق‬ ‫هو‬ ‫القوانني‬ ‫اقتراح‬ ‫حق‬ ‫بأن‬ ‫فريق‬ ‫كل‬ ‫يدلي‬ ‫أن‬ ‫ارتأت‬ ‫املتنوعة‬ ‫الرباعية‬ ‫بتشكيلتها‬ ‫األغلبية‬ ‫من‬ ‫التخفيف‬ ‫أمل‬ ‫على‬ ‫التشريعية‬ ‫بالعملية‬ ‫لإلسراع‬ ‫بدلوه‬ ‫القوانني‬ ‫مقترحات‬ ‫بان‬ ‫صراحة‬ ‫وبكل‬ ‫أقول‬ ‫وهنا‬ ،‫احلكومة‬ ‫أعباء‬ ‫بالفريق‬ ‫خاص‬ ‫حق‬ ‫هي‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫فريق‬ ‫بها‬ ‫تقدم‬ ‫التي‬ ‫وميكن‬ ،‫منها‬ ‫بدعم‬ ‫وال‬ ‫احلكومة‬ ‫من‬ ‫بإيعاز‬ ‫ال‬ ‫تتم‬ ‫ال‬ ‫بأنها‬ ‫وأقسم‬ .‫املعطيات‬ ‫هذه‬ ‫صحة‬ ‫تتبينوا‬ ‫حتى‬ ‫تشاءون‬ ‫ملن‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫الرجوع‬ ‫مقترحات‬ ‫التي‬ ‫القوانني‬ ‫بها‬ ‫تقدم‬ ‫العدالة‬ ‫فريق‬ ‫هي‬ ‫والتنمية‬ ‫خاص‬ ‫حق‬ ‫تتم‬ ‫ال‬ ‫بالفريق‬ ‫من‬ ‫بإيعاز‬ ‫ال‬ ‫وال‬ ‫احلكومة‬ ،‫منها‬ ‫بدعم‬
  • 22.
    22 ‫فريق‬ ‫بها‬ ‫تقدم‬‫التي‬ ‫القوانني‬ ‫مقترحات‬ ‫أهم‬ ‫مبحتوى‬ ‫تنويركم‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫املقام‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ :‫ذلك‬ ‫ومن‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ :‫اجلماعي‬ ‫بامليثاق‬ ‫املتعلق‬ 78.00 ‫القانون‬ ‫من‬ 28‫و‬ 6 ‫املادتني‬ ‫بتعديل‬ ‫قانون‬ ‫مقترح‬ ‫مظاهر‬ ‫معاجلة‬ ‫مع‬ ‫اجلماعي‬ ‫االنتخابي‬ ‫التشريع‬ ‫تقوية‬ ‫إلى‬ ‫املقترح‬ ‫هذا‬ ‫يهدف‬ ‫وتغييره‬ ‫تتميمه‬ ‫مت‬ ‫كما‬ 78.00 ‫احلالي‬ ‫القانون‬ ‫نص‬ ‫فصول‬ ‫بعض‬ ‫تعتري‬ ‫التي‬ ‫القصور‬ ‫على‬ ‫وتستند‬ .2009 ‫سنة‬ ‫استحقاقات‬ ‫تطبيقات‬ ‫عنها‬ ‫أبانت‬ ‫والتي‬ 17.08 ‫بالقانون‬ ‫رؤساء‬ ‫انتخابات‬ ‫في‬ ‫الطعون‬ ‫إثر‬ ‫على‬ ‫الصادرة‬ ‫القضائية‬ ‫والقرارات‬ ‫األحكام‬ ‫خالصات‬ ‫التشريع‬ ‫في‬ ‫اخلصاص‬ ‫مواطن‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫إلى‬ ‫نبهت‬ ‫والتي‬ ،‫ونوابهم‬ ‫اجلماعية‬ ‫اجملالس‬ .‫العمل‬ ‫به‬ ‫اجلاري‬ ‫االنتخابي‬ ‫املتعلق‬ 9.79 ‫رقم‬ ‫القانون‬ ‫من‬ 4 ‫املادة‬ ‫ت‬ ‫مقتضيا‬ ‫بتعديل‬ ‫متعلق‬ ‫قانون‬ ‫مقترح‬ :‫االنتخابات‬ ‫مبدونة‬ ‫منها‬ ‫تعاني‬ ‫التي‬ ‫اخللل‬ ‫مكامن‬ ‫بتدقيق‬ ‫الفريق‬ ‫قام‬ ‫اجلماعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫ألهمية‬ ‫نظرا‬ ‫والتجارب‬ ‫املمارسة‬ ‫ضوء‬ ‫على‬ ‫االنتخابية‬ ‫بالعمليات‬ ‫املرتبطة‬ ‫التشريعية‬ ‫املنظومة‬ ‫ملعاجلتها‬‫الثغرات‬ ‫من‬ ‫جملموعة‬‫االنتباه‬‫بلفت‬‫اإلسراع‬‫ضرورة‬ ‫للفريق‬‫تبني‬‫حيث‬‫السابقة‬ ‫على‬ ‫باملصادقة‬ ‫بداية‬ ‫عينيها‬ ‫نصب‬ ‫وضعته‬ ‫الذي‬ ‫الرهان‬ ‫بالدنا‬ ‫تكسب‬ ‫حتى‬ ‫حينه‬ ‫في‬ ‫اجملالس‬ ‫جتديد‬ ‫كان‬ ‫وملا‬ ،2011 ‫نونبر‬ 25 ‫استحقاقات‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ 2011 ‫يوليوز‬ ‫فاحت‬ ‫دستور‬ ‫النصوص‬ ‫حتيني‬ ‫فإن‬ ‫إجناحها‬ ‫إلى‬ ‫اجلميع‬ ‫يطمح‬ ‫التي‬ ‫األوراش‬ ‫إحدى‬ ‫محليا‬ ‫املنتخبة‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫إضفاء‬ ‫في‬ ‫ستساعد‬ ‫هامة‬ ‫عملية‬ ‫التشريعي‬ ‫اإلطار‬ ‫وتوسيع‬ ‫القانونية‬ ‫واملهنية‬ ‫اجلماعية‬ ‫أشكالها‬ ‫مبختلف‬ ‫املقبلة‬ ‫االستحقاقات‬ ‫كافة‬ ‫على‬ ‫املصداقية‬ ‫إحدى‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫لتسليط‬ ‫املقترح‬ ‫بهذا‬ ‫الفريق‬ ‫تقدم‬ ‫هذا‬ ‫لكل‬ .‫التشريعية‬ ‫وكذا‬ ‫تأثير‬ ‫لها‬ ‫كان‬ ‫والتي‬ ‫االنتخابية‬ ‫اللوائح‬ ‫في‬ ‫التقييد‬ ‫شروط‬ ‫بتطبيق‬ ‫املرتبطة‬ ‫املواد‬ .‫الناخبة‬ ‫الهيأة‬ ‫حقوق‬ ‫ببعض‬ ‫ومساس‬ :‫الدستورية‬ ‫باحملكمة‬ ‫يتعلق‬ ‫تنظيمي‬ ‫قانون‬ ‫مقترح‬ ‫أهمية‬ ‫الدستور‬ ‫921من‬ ‫الفصل‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫املنصوص‬ ‫الدستورية‬ ‫احملكمة‬ ‫تكتسي‬ ‫هذه‬ ‫وألهمية‬ ،‫الدستوري‬ ‫اجمللس‬ ‫محل‬ ‫لتحل‬ ‫جاءت‬ ‫وقد‬ ‫الدستوري‬ ‫البناء‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ‫األمر‬ ،‫اختصاصاتها‬ ‫وحتديد‬ ‫عملها‬ ‫تنظيم‬ ‫إلى‬ ‫يهدف‬ ‫الذي‬ ‫املقترح‬ ‫هذا‬ ‫جاء‬ ‫املؤسسة‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬ ‫والذي‬ ‫اجلديد‬ ‫الدستور‬ ‫ملقتضيات‬ ‫السليم‬ ‫التنزيل‬ ‫في‬ ‫سيساهم‬ ‫الذي‬ .‫املهمة‬ ‫بهذه‬ ‫للقيام‬ ‫التنفيذية‬ ‫والسلطة‬ ‫التشريعية‬ ‫السلطة‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫جهود‬ ‫تظافر‬
  • 23.
    23 :‫اجلنائي‬ ‫القانون‬ ‫مجموعة‬‫من‬ 475 ‫املادة‬ ‫بتعديل‬ ‫يقضي‬ ‫قانون‬ ‫مقترح‬ ‫بالقاصر‬ ‫يغرر‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫يعاقب‬ ‫مقتضى‬ ‫اجلنائي‬ ‫القانون‬ ‫من‬ 475 ‫املادة‬ ‫أوردت‬ ‫وقد‬ .‫الغرامة‬ ‫أو‬ ‫باحلبس‬ ،‫ذلك‬ ‫حاول‬ ‫أو‬ ‫التدليس‬ ‫وال‬ ‫التهديد‬ ‫وال‬ ‫العنف‬ ‫استعمال‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫تزوجت‬ ‫التي‬ ‫البالغة‬ ‫للقاصرة‬ ‫بالنسبة‬ ‫أنه‬ ‫املادة‬ ‫نفس‬ ‫من‬ ‫الثانية‬ ‫الفقرة‬ ‫نصت‬ ‫في‬ ‫احلق‬ ‫له‬ ‫ن‬ِ‫مم‬ ‫شكوى‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫إال‬ ‫األخير‬ ‫هذا‬ ‫متابعة‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ،‫بها‬ ‫غرر‬ ‫أو‬ ‫اختطفها‬ .‫الطالق‬ ‫بهذا‬ ‫حكم‬ ‫صدور‬ ‫بعد‬ ‫إال‬ ‫مبؤاخذته‬ ‫احلكم‬ ‫يجوز‬ ‫وال‬ ،‫الزواج‬ ‫إبطال‬ ‫طلب‬ ‫و‬ 20 ‫املادتني‬ ‫بتعديل‬ ‫يقضي‬ ‫قانون‬ ‫مبقترح‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫فريق‬ ‫تقدم‬ ‫السياق‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫مقتضيات‬ ‫مع‬ ‫ملالئمته‬ ‫اجلنائي‬ ‫القانون‬ ‫من‬ 475 ‫الفصل‬ ‫بتعديل‬ ‫و‬ ،‫األسرة‬ ‫مدونة‬ ‫من‬ 21 ‫غرر‬ ‫أو‬ ‫اختطفت‬ ‫التي‬ ‫القاصرة‬ ‫سن‬ ‫بتحديد‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ،‫األسرة‬ ‫مدونة‬ ‫من‬ 20 ‫املادة‬ ‫ال‬ ‫فإنه‬ ،‫بها‬ ‫غرر‬ ‫أو‬ ‫اختطفها‬ ‫من‬ ‫وتزوجت‬ ‫سنة‬ ‫عشر‬ ‫ستة‬ ‫يفوق‬ ‫سنها‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫بها‬ ‫احلكم‬ ‫يجوز‬ ‫وال‬ ‫الزواج‬ ‫إبطال‬ ‫في‬ ‫احلق‬ ‫له‬ ‫شخص‬ ‫شكوى‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫إال‬ ‫متابعته‬ ‫ميكن‬ .‫فعال‬ ‫الطالق‬ ‫بهذا‬ ‫حكم‬ ‫صدور‬ ‫بعد‬ ‫إال‬ ‫مبؤاخذته‬ ‫لتقصي‬ ‫النيابية‬ ‫اللجان‬ ‫تسيير‬ ‫طريقة‬ ‫بتحديد‬ ‫يقضي‬ ‫تنظيمي‬ ‫قانون‬ ‫مقترح‬ :‫احلقائق‬ ‫مبقتضى‬ ‫أناط‬ ‫الذي‬ ،2011 ‫يوليوز‬ ‫فاحت‬ ‫بدستور‬ ‫احلقائق‬ ‫لتقصي‬ ‫النيابية‬ ‫اللجان‬ ‫دور‬ ‫تعزز‬ ‫النيابية‬ ‫اللجان‬ ‫تسيير‬ ‫طريقة‬ ‫حتديد‬ ‫صالحية‬ ‫منه‬ 67 ‫الفصل‬ ‫من‬ ‫األخيرة‬ ‫الفقرة‬ ‫مبقترح‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫فريق‬ ‫تقدم‬ ‫اإلطار‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ .‫تنظيمي‬ ‫بقانون‬ ‫احلقائق‬ ‫لتقصي‬ ‫كما‬ 95.5 ‫رقم‬ ‫التنظيمي‬ ‫القانون‬ ‫ومالءمة‬ ‫بتحديد‬ ‫باألساس‬ ‫يهتم‬ ‫تنظيمي‬ ‫قانون‬ ‫له‬ ‫اخملولة‬ ‫الرقابية‬ ‫صالحياته‬ ‫ممارسة‬ ‫من‬ ‫البرملان‬ ‫يتمكن‬ ‫حتى‬ ،‫وتتميمه‬ ‫تغييره‬ ‫مت‬ .‫السلط‬ ‫فصل‬ ‫مبدأ‬ ‫يتطلبه‬ ‫ما‬ ‫وفق‬ ‫فعال‬ ‫بشكل‬ ‫دستوريا‬ ‫األطفال‬ ‫بكفالة‬ ‫املتعلق‬ 01.15 ‫رقم‬ ‫القانون‬ ‫بتعديل‬ ‫يقضي‬ ‫قانون‬ ‫مقترح‬ :‫املهملني‬ 01.15 ‫رقم‬ ‫القانون‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫للرعاية‬ ‫الفاقد‬ ‫الطفل‬ ‫حماية‬ ‫على‬ ‫املغربي‬ ‫املشرع‬ ‫عمل‬ ‫حلقوق‬ ‫املنظمة‬ ‫التشريعات‬ ‫أهم‬ ‫أحد‬ ‫يعتبر‬ ‫الذي‬ ‫املهملني‬ ‫األطفال‬ ‫بكفالة‬ ‫املتعلق‬ ‫العدالة‬ ‫فريق‬ ‫تقدم‬ ‫الفئة‬ ‫لهذه‬ ‫احلماية‬ ‫من‬ ‫ممكن‬ ‫قدر‬ ‫أكبر‬ ‫ولتحقيق‬ .‫املهمل‬ ‫الطفل‬ ‫تهدف‬ ‫ضمانات‬ ‫بإضافة‬ ‫وذلك‬ 01.15 ‫رقم‬ ‫القانون‬ ‫تعديل‬ ‫يرمي‬ ‫قانون‬ ‫مبقترح‬ ‫والتنمية‬ ‫احلفاظ‬ ‫وكذا‬ ‫الهوية‬ ‫لهذه‬ ‫املكونة‬ ‫والقيم‬ ‫املهمل‬ ‫الطفل‬ ‫هوية‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫إلى‬ ‫اجلنسية‬ ‫على‬ ‫الكفيلني‬ ‫أحد‬ ‫توفر‬ ‫على‬ ‫التأكيد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫وأمنه‬ ‫سالمته‬ ‫على‬ ‫تقل‬ ‫ال‬ ‫ملدة‬ ‫باملغرب‬ ‫معروف‬ ‫أعمال‬ ‫مركز‬ ‫ألحدهما‬ ‫أو‬ ‫ولهما‬ ‫مقيمني‬ ‫يكونا‬ ‫وأن‬ ،‫املغربية‬ .‫سنوات‬ ‫خمس‬ ‫عن‬
  • 24.
    24 ‫املطلوبة‬ ‫الشروط‬ ‫توفر‬‫القاصرين‬ ‫بشؤون‬ ‫املكلف‬ ‫للقاضي‬ ‫فيها‬ ‫يثبت‬ ‫التي‬ ‫احلالة‬ ‫وفي‬ ‫استئنافه‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫عدا‬‫ما‬‫طعن‬ ‫كل‬ ‫رغم‬ ‫املعجل‬ ‫بالنفاذ‬‫مشموال‬‫أمره‬‫يكون‬،‫للكفالة‬ ‫حق‬ ‫من‬ ‫فليس‬ ‫التمييز‬ ‫سن‬ ‫املكفول‬ ‫الطفل‬ ‫يبلغ‬ ‫لم‬ ‫وإذا‬ ‫العامة‬ ‫النيابة‬ ‫طرف‬ ‫من‬ .‫الوطن‬ ‫أرض‬ ‫خارج‬ ‫به‬ ‫السفر‬ ‫املغربية‬ ‫للجنسية‬ ‫احلامل‬ ‫الكافل‬ :‫والرياضة‬ ‫البدينة‬ ‫بالتربية‬ ‫املتعلق‬ 30.09 ‫رقم‬ ‫القانون‬ ‫لتعديل‬ ‫قانون‬ ‫مقترح‬ ‫دستور‬ ‫كرسها‬ ‫التي‬ ‫املفاهيم‬ ‫من‬ ‫باحملاسبة‬ ‫املسؤولية‬ ‫وربط‬ ‫واحلكامة‬ ‫الشفافية‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫الوطنية‬ ‫والرياضة‬ ،‫العام‬ ‫الشأن‬ ‫ممارسات‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫تنزيلها‬ ‫يتعني‬ ‫والتي‬ 2011 .‫الشروط‬ ‫لهذه‬ ‫تخضع‬ ‫واحتجاجا‬ ‫نقاشا‬ »‫جيريتس‬ ‫«إيريك‬ ‫الوطني‬ ‫املنتخب‬ ‫مدرب‬ ‫راتب‬ ‫سرية‬ ‫موضوع‬ ‫شكل‬ ‫بقميته‬ ‫التصريح‬ ‫وينبغي‬ ‫الدولة‬ ‫ميزانية‬ ‫من‬ ‫راتبه‬ ‫يتقاضى‬ ‫املدرب‬ ‫أن‬ ‫اعتبار‬ ‫على‬ ‫بالتربية‬ ‫املتعلق‬ 30.09 ‫قانون‬ ‫تعديل‬ ‫باقتراح‬ ‫الفريق‬ ‫تقدم‬ ‫لذا‬ ،‫الشفافية‬ ‫ملبدأ‬ ‫احتراما‬ ‫وعدم‬ ‫العقود‬ ‫عن‬ ‫السرية‬ ‫ورفع‬ ‫املدربني‬ ‫راتب‬ ‫عالنية‬ ‫على‬ ‫للتنصيص‬ ‫والرياضة‬ ‫البدينة‬ .‫املقتضى‬ ‫بهذا‬ ‫اإلخالل‬ ‫إمكانية‬ ‫من‬ 133 ‫الفصل‬ ‫تطبيق‬ ‫وإجراءات‬ ‫شروط‬ ‫بتحديد‬ ‫يقضي‬ ‫تنظيمي‬ ‫قانون‬ ‫مقترح‬ :‫الدستور‬ ،‫الدستور‬ ‫من‬ 133 ‫الفصل‬ ‫وتطبيق‬ ‫تنزيل‬ ‫إلى‬ ‫الرامي‬ ‫التنظيمي‬ ‫القانون‬ ‫مقترح‬ ‫يهدف‬ ‫مسطرة‬ ‫اقتصار‬ ‫بدل‬ ،‫العاديني‬ ‫املواطنني‬ ‫أمام‬ ‫الدستورية‬ ‫احملكمة‬ ‫أبواب‬ ‫فتح‬ ‫إلى‬ ‫دستورية‬ ‫في‬ ‫الطعن‬ ‫من‬ ‫املواطنني‬ ‫متكني‬ ‫مع‬ ،‫الرسمية‬ ‫اجلهات‬ ‫على‬ ‫احلالية‬ ‫اإلحالة‬ ‫يتوفر‬ ‫أن‬ ‫شريطة‬ ‫العامة‬ ‫احلياة‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫احملاكم‬ ‫أمام‬ ‫سواء‬ ‫عليهم‬ ‫املطبقة‬ ‫القوانني‬ ‫من‬ 133 ‫الفصل‬ ‫تطبيق‬ ‫وإجراءات‬ ‫شروط‬ ‫املقترح‬ ‫يحدد‬ ‫كما‬ .‫املصلحة‬ ‫شرط‬ ‫فيهم‬ ‫ما‬ ‫نزاع‬ ‫في‬ ‫معني‬ ‫قانون‬ ‫تطبيق‬ ‫بعدم‬ ‫معني‬ ‫نزاع‬ ‫في‬ ‫طرف‬ ‫دفع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫الدستور‬ .‫للدستور‬ ‫خملالفته‬ :‫باملمتلكات‬ ‫اإلجباري‬ ‫بالتصريح‬ ‫يقضي‬ ‫قانون‬ ‫مقترح‬ ‫مبقترح‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫فريق‬ ‫تقدم‬ ‫باحملاسبة‬ ‫املسؤولية‬ ‫وربط‬ ‫الشفافية‬ ‫ملبدأ‬ ‫دعما‬ ‫بهذا‬ ‫املعنيون‬ ‫األشخاص‬ ‫يحدد‬ ‫الذي‬ ،‫باملمتلكات‬ ‫التصريح‬ ‫بإجبارية‬ ‫يقضي‬ ‫قانون‬ ‫ورؤساء‬ ‫لهم‬ ‫املماثلة‬ ‫والشخصيات‬ ‫احلكومة‬ ‫أعضاء‬ ‫في‬ ‫واملثمتلني‬ ‫اإلجباري‬ ‫التصريح‬ ‫وقضاة‬ ،‫والقضاة‬ ،‫البرملان‬ ‫مجلسي‬ ‫وأعضاء‬ ،‫الدستورية‬ ‫احملكمة‬ ‫وأعضاء‬ ،‫دواوينهم‬ ‫املعينون‬ ‫واألشخاص‬ ،‫البصري‬ ‫السمعي‬ ‫لالتصال‬ ‫األعلى‬ ‫اجمللس‬ ‫وأعضاء‬ ،‫املالية‬ ‫احملاكم‬ ‫اجلهوية‬ ‫اجملالس‬ ‫ورؤساء‬ ،‫اجلديد‬ ‫الدستور‬ ‫من‬ 92‫و‬ 53‫و‬ 49 ‫للفصول‬ ‫طبقا‬ ‫مناصبهم‬ ‫في‬
  • 25.
    25 ‫مجموعات‬ ‫ورؤساء‬ ‫اجلماعية‬‫اجملالس‬ ‫ورؤساء‬ ‫اإلقاليم‬ ‫أو‬ ‫العماالت‬ ‫مجالس‬ ‫ورؤساء‬ ،‫املهنية‬ ‫الغرف‬ ‫ورؤساء‬ ‫احمللية‬ ‫اجلماعات‬‫مجموعات‬ ‫ورؤساء‬ ‫والقروية‬ ‫احلضرية‬ ‫اجلماعات‬ ‫والهيئات‬ ‫العامة‬ ‫واملنشآت‬ ‫احمللية‬ ‫واجلماعات‬ ‫للدولة‬ ‫التابعون‬ ‫واألعوان‬ ‫واملوظفني‬ ‫مهمة‬ ‫ممارسة‬ ‫أو‬ ‫املداخيل‬ ‫وقبض‬ ‫النفقات‬ ‫بصرف‬ ‫األمر‬ ‫سلطة‬ ‫لهم‬ ‫اخملول‬ ‫األخرى‬ ‫واملكلفون‬ ،‫والرسوم‬ ‫الضرائب‬ ‫وعاء‬ ‫بتحديد‬ ‫واملكلفون‬ ،‫عمومي‬ ‫محاسب‬ ‫أو‬ ‫مراقب‬ ‫املكلفون‬ ‫واألعوان‬ ‫املوظفني‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫هذا‬ ،‫والرسوم‬ ‫الضرائب‬ ‫وحتصيل‬ ‫بقبض‬ .‫عمومية‬ ‫مبهام‬ ‫تنظيم‬ ‫بشأن‬ 1919 ‫أبريل‬ 27 ‫في‬ ‫الصادر‬ ‫الظهير‬ ‫بتغيير‬ ‫بقضي‬ ‫قانون‬ ‫مقترح‬ ‫وتفويتها‬ ‫اجلماعية‬ ‫األمالك‬ ‫تدبير‬ ‫وضبط‬ ‫الساللية‬ ‫اجلماعات‬ ‫على‬ ‫اإلدارية‬ ‫الوصاية‬ :‫وتغييره‬ ‫تعديله‬ ‫مت‬ ‫كما‬ ‫حيث‬ ‫واالجتماعي‬ ‫االقتصادي‬ ‫النسيج‬ ‫في‬ ‫قصوى‬ ‫أهمية‬ ‫اجلماعية‬ ‫األراضي‬ ‫تكتسي‬ ‫عن‬ ‫تزيد‬ ‫التي‬ ‫ساكنتها‬ ‫لكن‬ ،‫هكتار‬ ‫مليون‬ 15‫ب‬ ‫األراضي‬ ‫لهذه‬ ‫العقاري‬ ‫الرصيد‬ ‫يقدر‬ ‫مشاكل‬ ‫عدة‬ ‫من‬ ‫تعاني‬ ،‫والقبائل‬ ‫اجلماعات‬ ‫عن‬ ‫نائب‬ 7600 ‫من‬ ‫وأكثر‬ ‫أسرة‬ 2.600.000 ‫مع‬ ‫ومنطقة‬ ‫قبيلة‬ ‫بكل‬ ‫السائدة‬ ‫األعراف‬ ‫إلى‬ ‫وخضوعه‬ ،‫االنتفاع‬ ‫توزيع‬ ‫بكيفية‬ ‫ترتبط‬ ‫النزاعات‬ ‫لكثرة‬ ‫نظرا‬ ‫احلقوق‬ ‫ذوي‬ ‫الئحة‬ ‫حتديد‬ ‫مشكل‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ، ‫منه‬ ‫املرأة‬ ‫حرمان‬ ‫الختصاصات‬ ‫الدقيق‬ ‫التحديد‬ ‫عن‬ ‫الناجت‬ ‫االختصاص‬ ‫في‬ ‫التنازع‬ ‫و‬ ‫اجلماعة‬ ‫أفراد‬ ‫بني‬ .‫الوصاية‬ ‫ومجلس‬ ‫النواب‬ ‫جماعة‬ ‫مع‬ ‫االستثمارية‬ ‫املبادرات‬ ‫على‬ ‫احلقوق‬ ‫ذوي‬ ‫يشجع‬ ‫ال‬ ‫احلالي‬ ‫القانوني‬ ‫اإلطار‬ ‫أن‬ ‫وحيث‬ ‫مراجعة‬ ‫تقتضي‬ ‫الضرورة‬ ‫أصبحت‬ ‫فقد‬ ،‫الذكر‬ ‫السالفة‬ ‫املشاكل‬ ‫عن‬ ‫يترتب‬ ‫ما‬ ‫فريق‬ ‫عمل‬ ‫األسباب‬ ‫ولهذه‬ ، ‫وتغييره‬ ‫تتميمه‬ ‫مت‬ ‫كما‬ 1919 ‫أبريل‬ 27 ‫في‬ ‫الصادر‬ ‫القانون‬ ‫حلل‬ ‫مادة‬ 67 ‫يضم‬ ‫قانون‬ ‫مقترح‬ ‫بصياغة‬ ‫نوابه‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫عبر‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ .‫تشخيصها‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫القانونية‬ ‫اإلشكاليات‬ ‫مدونة‬ ‫مبثابة‬ 03-70 ‫رقم‬ ‫القانون‬ ‫من‬ 21 ‫و‬ 20 ‫املادتني‬ ‫بتعديل‬ ‫يقضي‬ ‫قانون‬ ‫مقترح‬ :‫األسرة‬ ‫فيما‬ ‫القاصر‬ ‫بزواج‬ ‫اإلذن‬ ‫حصر‬ ‫إلى‬ 20 ‫املادة‬ ‫مبراجعة‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫فريق‬ ‫يهدف‬ ‫احلر‬ ‫التعبير‬ ‫من‬ ‫الزواج‬ ‫عليه‬ ‫املعروض‬ ‫القاصر‬ ‫ومتكني‬ ،‫العمر‬ ‫من‬ ‫عشرة‬ ‫السادسة‬ ‫فوق‬ .‫العامة‬ ‫والنيابة‬ ‫األخير‬ ‫هذا‬ ‫لدن‬ ‫من‬ ‫للطعن‬ ‫قابل‬ ‫القاصر‬ ‫بزواج‬ ‫اإلذن‬ ‫وجعل‬ ،‫إرادته‬ ‫عن‬ ‫في‬ ‫احلكم‬ ‫هيئة‬ ‫على‬ ‫بالزواج‬ ‫اإلذن‬ ‫أمر‬ ‫إحالة‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫فإنها‬ 21 ‫املادة‬ ‫مراجعة‬ ‫أما‬ .‫الزواج‬ ‫على‬ ‫الشرعي‬ ‫النائب‬ ‫موافقة‬ ‫عدم‬ ‫حالة‬
  • 26.
    26 ‫للدولة‬ ‫املالية‬ ‫باملراقبة‬‫املتعلق‬ 69.00 ‫رقم‬ ‫القانون‬ ‫وتتميم‬ ‫بتغيير‬ ‫قانون‬ ‫مقترح‬ :‫أخرى‬ ‫وهيآت‬ ‫العامة‬ ‫املنشآت‬ ‫على‬ ‫مبثابة‬ ‫العمومية‬ ‫واملؤسسات‬ ‫واملقاوالت‬ ‫املنشآت‬ ‫على‬ ‫للدولة‬ ‫املالية‬ ‫املراقبة‬ ‫تعتبر‬ ،‫العمومي‬ ‫التدبير‬ ‫ضبط‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ،‫احلكومة‬ ‫متلكها‬ ‫التي‬ ‫الرئيسية‬ ‫اإلدارية‬ ‫اآللية‬ ‫فعالية‬ ‫ضمان‬ ‫آلية‬ ‫املراقبة‬ ‫هذه‬ ‫متثل‬ ‫أن‬ ‫فترض‬ُ‫ي‬ ‫كما‬ ،‫الهيآت‬ ‫هذه‬ ‫تسيير‬ ‫ومراقبة‬ .‫ة‬َ‫ر‬ َّ‫ط‬ َ‫س‬ُ ‫امل‬ ‫لألهداف‬ ‫وحتقيقها‬ ‫املالي‬ ‫تدبيرها‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫فريق‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫قانون‬ ‫املقترح‬ ‫هذا‬ ‫تقدمي‬ ‫يأتي‬ ‫األساس‬ ‫هذا‬ ‫وعلى‬ ‫واملقاوالت‬ ‫املنشآت‬ ‫على‬ ‫للدولة‬ ‫املالية‬ ‫للرقابة‬ ‫العام‬ ‫القانوني‬ ‫اإلطار‬ ‫مراجعة‬ ‫بهدف‬ ‫املقتضيات‬ ‫مع‬ ‫متاشيا‬ ،‫عملها‬ ‫ومجاالت‬ ‫أصنافها‬ ‫مبختلف‬ ‫العمومية‬ ‫واملؤسسات‬ ‫الرقابي‬ ‫الدور‬ ‫مع‬ ‫وانسجاما‬ ‫باحملاسبة‬ ‫املسؤولية‬ ‫تربط‬ ‫التي‬ ‫اجلديدة‬ ‫الدستورية‬ ‫اآللية‬ ‫هذه‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬ ،‫للحسابات‬ ‫اجلهوية‬ ‫واجملالس‬ ‫األعلى‬ ‫اجمللس‬ ‫ومهام‬ ‫للبرملان‬ ‫السياسات‬ ‫تدبير‬ ‫طرق‬ ‫ومراقبة‬ ‫العام‬ ‫املال‬ ‫حماية‬ ‫في‬ ‫املساهمة‬ ‫من‬ ‫ستمكن‬ ‫القانونية‬ .‫اإلستراتيجية‬ ‫القطاعية‬ ‫واخملططات‬ ‫العمومية‬ ‫التفتيش‬ ‫بشأن‬ 1.59.269 ‫رقم‬ ‫الشريف‬ ‫الظهير‬ ‫وتتميم‬ ‫بتغيير‬ ‫قانون‬ ‫مقترح‬ : ‫للمالية‬ ‫العام‬ ‫اإلطار‬ ‫مراجعة‬ ‫بهدف‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫فريق‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫قانون‬ ‫املقترح‬ ‫هذا‬ ‫تقدمي‬ ‫يأتي‬ ‫مع‬ ‫متاشيا‬ ،‫واختصاصاتها‬ ‫مهامها‬ ‫وتوسيع‬ ،‫للمالية‬ ‫العام‬ ‫التفتيش‬ ‫لهيأة‬ ‫العام‬ ‫هذه‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬ ،‫باحملاسبة‬ ‫املسؤولية‬ ‫تربط‬ ‫التي‬ ‫اجلديدة‬ ‫الدستورية‬ ‫املقتضيات‬ ‫السياسات‬ ‫تدبير‬ ‫طرق‬ ‫ومراقبة‬ ‫العام‬ ‫املال‬ ‫حماية‬ ‫في‬ ‫للمساهمة‬ ‫مؤهلة‬ ‫املؤسسة‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫للبرملان‬ ‫املساعدة‬ ‫تقدمي‬ ‫من‬ ‫احلكومة‬ ‫متكن‬ ‫أن‬ ‫تستطيع‬ ‫كما‬ ،‫العمومية‬ .‫العمومية‬ ‫السياسات‬ ‫بتقييم‬ ‫املتعلقة‬ ‫اجملاالت‬ ،‫للمالية‬ ‫العامة‬ ‫املفتشية‬ ‫تدخل‬ ‫مجاالت‬ ‫توسيع‬ ‫على‬ ‫القانون‬ ‫املقترح‬ ‫هذا‬ ‫يركز‬ ‫و‬ ‫آليات‬ ‫على‬ ‫والتنصيص‬ ،‫الرقابي‬ ‫دورها‬ ‫لتقوية‬ ‫تهدف‬ ‫جديدة‬ ‫مقتضيات‬ ‫إدراج‬ ‫وعلى‬ .‫واضح‬ ‫بشكل‬ ‫ومآالتها‬ ‫آثارها‬ ‫وحتديد‬ ‫الرقابة‬ ‫تفعيل‬ 62.99 ‫رقم‬ ‫القانون‬ ‫ويتمم‬ ‫يغير‬ ‫للحسابات‬ ‫األعلى‬ ‫باجمللس‬ ‫يتعلق‬ ‫قانون‬ ‫مقترح‬ ‫املالية‬ ‫احملاكم‬ ‫مبدونة‬ ‫املتعلق‬ ‫واختصاصات‬ ‫ملهام‬ ‫العام‬ ‫اإلطار‬ ‫ملراجعة‬ ‫املقترح‬ ‫بهذا‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫فريق‬ ‫تقدم‬ ،‫اجلديدة‬ ‫الدستورية‬ ‫املقتضيات‬ ‫مع‬ ‫متاشيا‬ ‫للحسابات‬ ‫اجلهوية‬ ‫واجملالس‬ ‫األعلى‬ ‫اجمللس‬ ‫العام‬ ‫املال‬ ‫حماية‬ ‫في‬ ‫للمساهمة‬ ‫وعمليا‬ ‫دستوريا‬ ‫مؤهلة‬ ‫املؤسسة‬ ‫هذه‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬
  • 27.
    27 ‫في‬ ‫واحلكومة‬ ‫للبرملان‬‫املساعدة‬ ‫تقدمي‬ ‫وكذا‬ ‫العمومية‬ ‫السياسات‬ ‫تدبير‬ ‫طرق‬ ‫ومراقبة‬ .‫بوظائفها‬ ‫املتعلقة‬ ‫اجملاالت‬ ‫مختلف‬ ‫ترشيد‬ ‫في‬ ‫املؤسسات‬ ‫هذه‬ ‫تلعبه‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫الذي‬ ‫الدور‬ ‫على‬ ‫قانون‬ ‫املقترح‬ ‫هذا‬ ‫ويرتكز‬ ‫على‬ ‫باخلصوص‬ ‫البرملان‬ ‫مساعدة‬ ‫في‬ ‫ثانية‬ ‫جهة‬ ‫ومن‬ ،‫جهة‬ ‫من‬ ‫العامة‬ ‫املالية‬ ‫تدبير‬ .‫ألهدافها‬ ‫حتقيقها‬ ‫مدى‬ ‫ومراقبة‬ ‫العامة‬ ‫السياسات‬ ‫تنفيذ‬ ‫وتتبع‬ ‫تقييم‬ ‫واملنظمات‬ ‫املدني‬ ‫اجملتمع‬ ‫جمعيات‬ ‫تأسيس‬ ‫حق‬ ‫بتنظيم‬ ‫يقضي‬ ‫قانون‬ ‫مقترح‬ :‫احلكومية‬ ‫غير‬ ‫القيام‬ ‫للجمعيات‬ ‫تخول‬ ‫التي‬ ‫املقتضيات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫على‬ 2011 ‫دستور‬ ‫نص‬ ‫اجلمعيات‬ ‫قانون‬ ‫ملالءمة‬ ‫امللحة‬ ‫الضرورة‬ ‫تأتي‬ ‫السياق‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫وجه‬ ‫أحسن‬ ‫على‬ ‫مبهامها‬ .‫اجلديدة‬ ‫الدستورية‬ ‫املستجدات‬ ‫مع‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫ملراعاة‬ ‫قانون‬ ‫املقترح‬ ‫بهذا‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫فريق‬ ‫تقدم‬ ‫اإلطار‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫و‬ ‫االستقاللية‬ ‫حتقيق‬ ،‫التدبير‬ ‫دميقراطية‬ ‫دعم‬ ،‫الدستور‬ ‫في‬ ‫الواردة‬ ‫اجلامعة‬ ‫الثوابت‬ ‫تكافؤ‬ ‫وضمان‬ ‫املساواة‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫مع‬ ،‫واملالي‬ ‫اإلداري‬ ‫التدبير‬ ‫في‬ ‫والشفافية‬ ‫احلكامة‬ ‫اجملالية‬ ‫و‬ ‫والوطنية‬ ‫الدستورية‬ ‫املؤسسات‬ ‫في‬ ‫واإلشراك‬ ‫العمومي‬ ‫الدعم‬ ‫في‬ ‫الفرص‬ .‫اإلعالم‬ ‫إلى‬ ‫والولوج‬ :‫االعدام‬ ‫عقوبة‬ ‫بتنظيم‬ ‫يقضي‬ ‫قانون‬ ‫مقترح‬ ‫القضاء‬ ‫وقانون‬ ‫اجلنائية‬ ‫واملسطرة‬ ‫اجلنائي‬ ‫القانون‬ ‫مجموعة‬ ‫وتتميم‬ ‫تغيير‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫عقوبة‬ ‫تنظيم‬ »‫بـ‬ ‫يتعلق‬ ‫قانون‬ ‫مبقترح‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫فريق‬ ‫تقدم‬ ‫العسكري‬ ‫بيت‬ ‫في‬ ‫النار‬ ‫إضرام‬ ‫جرمية‬ ‫ارتكب‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ضد‬ ‫املؤبد‬ ‫السجن‬ ‫عقوبة‬ ‫باعتماد‬ ،»‫اإلعدام‬ ‫عن‬ ‫ترتب‬ ‫وإذا‬ ،‫مسكونة‬ ‫احملالت‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫متجر‬ ‫أو‬ ‫سفينة‬ ‫أو‬ ‫باخرة‬ ‫أو‬ ‫مسكن‬ ‫أو‬ ،‫اإلعدام‬ ‫عقوبة‬ ‫ينال‬ ‫احلريق‬ ‫مرتكب‬ ‫فإن‬ ،‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫شخص‬ ‫موت‬ ‫العمد‬ ‫احلريق‬ ‫القضائية‬ ‫احلكم‬ ‫هيئة‬ ‫إجماع‬ ‫على‬ ‫التنصيص‬ ‫مت‬ ،‫اجلنائية‬ ‫املسطرة‬ ‫وبخصوص‬ ‫إجماع‬ ‫على‬ ‫التنصيص‬ ‫عدم‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫األحكام‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫وتبطل‬ ‫اإلعدام‬ ‫حكم‬ ‫في‬ ‫سنوات‬ 10 ‫ومرور‬ ‫العفو‬ ‫طلب‬ ‫رفض‬ ‫بعد‬ ‫إال‬ ‫اإلعدام‬ ‫حكم‬ ‫تنفيذ‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫كما‬ ،‫الهيئة‬ ‫ينص‬ ‫ما‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫األخذ‬ ‫مع‬ ،‫نهائيا‬ ‫باإلعدام‬ ‫احلكم‬ ‫فيه‬ ‫أصبح‬ ‫الذي‬ ‫التاريخ‬ ‫من‬ ‫رميا‬ ‫العدل‬ ‫وزير‬ ‫من‬ ‫بأمر‬ ،‫اإلعدام‬ ‫عقوبة‬ ‫تنفذ‬ ‫ويتم‬ .‫العسكري‬ ‫القضاء‬ ‫قانون‬ ‫عليه‬ ‫العامة‬ ‫النيابة‬ ،‫الغاية‬ ‫لهذه‬ ‫تطلبها‬ ‫التي‬ ‫العسكرية‬ ‫السلطة‬ ‫بذلك‬ ‫وتقوم‬ ،‫بالرصاص‬ .‫القرار‬ ‫أصدرت‬ ‫التي‬ ‫احملكمة‬ ‫لدى‬
  • 28.
    28 ،‫أنواعها‬ ‫مبختلف‬ ‫والتعويضات‬‫لألجور‬ ‫أقصى‬ ‫سقف‬ ‫بتحديد‬ ‫يتعلق‬ ‫قانون‬ ‫مقترح‬ ‫تسمياتها‬ ‫مبختلف‬ ‫والعينية‬ ‫املالية‬ ‫املنافع‬ ‫كل‬ ‫وكذا‬ ،‫اجلزافية‬ ‫تلك‬ ‫فيها‬ ‫مبا‬ ‫العمومية‬ ‫اإلدارات‬ ‫في‬ ‫املدنية‬ ‫الوظائف‬ ‫يشغلون‬ ‫الذين‬ ‫للمسؤولني‬ ‫املمنوحة‬ ‫مجلس‬ ‫يتداول‬ ‫التي‬ ‫العمومية‬ ‫واملقاوالت‬ ‫املؤسسات‬ ‫في‬ ‫السامية‬ ‫والوظائف‬ :‫فيها‬ ‫التعيني‬ ‫بخصوص‬ ‫احلكومة‬ ‫وحتقيق‬ ‫العامة‬ ‫احلياة‬ ‫وتخليق‬ ‫اإلصالح‬ ‫في‬ ‫إلرادتنا‬ ً‫ا‬‫جتسيد‬ ‫املقترح‬ ‫بهذا‬ ‫فريقنا‬ ‫تقدم‬ ‫محاربة‬ ‫وكذا‬ ‫اجليدة‬ ‫احلكامة‬ ‫أسس‬ ‫و‬ ‫الشفافية‬ ‫مبادئ‬ ‫ترسيخ‬ ‫و‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫العدالة‬ .‫وجتلياته‬ ‫أوجهه‬ ‫مبختلف‬ ‫الريع‬ ‫مائتي‬ ‫و‬ ‫مليون‬ ‫هو‬ ‫املسؤولون‬ ‫هؤالء‬ ‫يتقاضاه‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ملا‬ ‫أقصى‬ ‫كسقف‬ ‫املقترح‬ ‫واملبلغ‬ ‫مرة‬ 36 ‫تقريبا‬ ‫يعادل‬ ‫املبلغ‬ ‫هذا‬ .‫شهريا‬ ‫صافية‬ ‫سنتيم‬ ‫ماليني‬ 10 ‫أي‬ ،‫سنويا‬ ‫درهم‬ ‫ألف‬ .‫العمومية‬ ‫الوظيفة‬ ‫داخل‬ ‫األدنى‬ ‫األجر‬ ‫الطابع‬ ‫ذات‬ ‫العمومية‬ ‫املؤسسات‬ ‫يشمل‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫القانون‬ ‫مقترح‬ ‫فإن‬ ‫لإلشارة‬ ‫لذلك‬ ،‫تدخلها‬ ‫محيط‬ ‫وكذا‬ ‫املؤسسات‬ ‫هذه‬ ‫أنشطة‬ ‫لطبيعة‬ ‫نظرا‬ .‫اإلستراتيجي‬ .‫بشأنها‬ ‫التريث‬ ‫فضلنا‬ :‫هو‬ ‫املقترح‬ ‫هذا‬ ‫إليه‬ ‫يهدف‬ ‫ما‬ ‫وأهم‬ ‫دون‬ ‫املسؤولني‬ ‫بعض‬ ‫منها‬ ‫يستفيد‬ ‫التي‬ ‫املبررة‬ ‫والغير‬ ‫اخليالية‬ ‫للتعويضات‬ ‫حد‬ ‫وضع‬ • ‫وأحيانا‬ ،‫القانون‬ ‫على‬ ‫ومتحايلة‬ ‫ملتوية‬ ‫بطرق‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫وفي‬ ،‫ضوابط‬ ‫دون‬ ‫و‬ ‫حدود‬ .‫له‬ ‫سافر‬ ‫خرق‬ ‫في‬ ‫أخرى‬ ‫واالمتيازات‬ ‫املنافع‬ ‫من‬ ‫غيرها‬ ‫و‬ ‫التعويضات‬ ‫هذه‬ ‫يخص‬ ‫فيما‬ ‫الشفافية‬ ‫تكريس‬ • ،‫منح‬ ،‫عالوات‬ ( ‫مختلفة‬ ‫مسميات‬ ‫وحتت‬ ‫كبير‬ ‫بشكل‬ ‫تضخمت‬ ‫التي‬ ‫واملالية‬ ‫العينية‬ ‫نرى‬ ‫أصبحنا‬ ‫أننا‬ ‫العجيبة‬ ‫املفارقات‬ ‫من‬ ‫و‬ ...)...‫حتفيزات‬ ،‫جزافية‬ ‫تعويضات‬ ،‫مكافآت‬ ‫أنواع‬ ‫بشتى‬ ‫أنفسهم‬ ‫على‬ ‫يغدقون‬ ‫مسؤولوها‬ ‫بينما‬ ‫اجلمود‬ ‫في‬ ‫راكدة‬ ‫مؤسسات‬ .‫ملزاجهم‬ ‫سوى‬ ‫تخضع‬ ‫ال‬ ‫تقديرية‬ ‫بسلطات‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫ويتمتعون‬ ،‫املكافآت‬ ‫داخل‬ ‫والتعويضات‬ ‫لألجور‬ ‫واألقصى‬ ‫األدنى‬ ‫احلدين‬ ‫بني‬ ‫الصارخة‬ ‫التفاوتات‬ ‫من‬ ‫احلد‬ • ‫من‬ ‫يجعلون‬ ‫الذين‬ ‫املسؤولني‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫الطريق‬ ‫قطع‬ ‫وكذا‬ ،‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫مؤسسات‬ ‫على‬ ‫عمومي‬ ‫مسؤول‬ ‫يحصل‬ ‫أن‬ ‫عقل‬ُ‫ي‬ ‫فال‬ .‫الفاحش‬ ‫لالغتناء‬ ‫مصدرا‬ ‫العمومية‬ ‫اإلدارة‬ ‫ما‬ ‫هناك‬ ‫فليس‬ ،‫العمومية‬ ‫بالوظيفة‬ ‫األدنى‬ ‫األجر‬ ‫مرة‬ ‫مائة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫ف‬ِ‫ضاع‬ُ‫ي‬ ‫دخل‬ .‫االقتصادية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫األخالقية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫سواء‬ ‫ذلك‬ ‫يبرر‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬
  • 29.
    29 ‫الكفاءات‬ ‫مغادرة‬ ‫إلى‬‫سيفضي‬ ‫املقترح‬ ‫هذا‬ ‫تبني‬ ‫كون‬ ‫من‬ ‫يقال‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ملا‬ ‫وخالفا‬ ‫يعتبر‬ ‫درهم‬ ‫ألف‬ ‫مائة‬ ‫أجر‬ ‫أن‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫العكس‬ ‫على‬ ‫نعتبر‬ ‫فإننا‬ ،‫العمومية‬ ‫للوظائف‬ ‫به‬ ‫معمول‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫ويضاهي‬ ‫بل‬ ،‫اخلاص‬ ‫بالقطاع‬ ‫به‬ ‫معمول‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫مقارنة‬ ‫مرتفع‬ ‫جد‬ ‫هدفه‬ ‫كان‬ ‫من‬ ‫أما‬ .‫الكفاءات‬ ‫الستقطاب‬ ‫كاف‬ ‫األجر‬ ‫هذا‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬ .‫الغنية‬ ‫الدول‬ ‫في‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫املؤكد‬ ‫فمن‬ ،‫العام‬ ‫الصالح‬ ‫خدمة‬ ‫ليس‬ ‫و‬ ،‫الثروة‬ ‫ومراكمة‬ ‫االغتناء‬ ‫هو‬ ‫األساسي‬ ‫يشتغل‬ ‫أن‬ ‫وللوطن‬ ‫له‬ ‫األفضل‬ ‫ومن‬ ،‫عموميا‬ ‫مسؤوال‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫األحوال‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫يصلح‬ .‫العمومية‬ ‫املرافق‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫أننا‬ ‫ندعي‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫والتي‬ ‫الدميوقراطية‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫بأن‬ ‫التذكير‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫ثم‬ ‫او‬ ‫بقوانني‬ ‫سواء‬ ‫لألجور‬ ‫اعلى‬ ‫سقف‬ ‫بتحديد‬ ،‫زمن‬ ‫ومنذ‬ ‫قامت‬ ،‫منها‬ ‫ليبيرالية‬ ‫أكثر‬ : ‫تنظيمية‬ ‫بنصوص‬ ‫لكافة‬ ‫بالنسبة‬ ‫لألجور‬ ‫األقصى‬ ‫السقف‬ ‫يحدد‬ ‫مرسوم‬ ‫اعتماد‬ ‫مت‬ ،‫فرنسا‬ ‫ففي‬ • ‫املبلغ‬ ‫ليبقى‬ ،‫خام‬ ‫كمبلغ‬ ‫أورو‬ ‫ألف‬ 450 ‫حدود‬ ‫في‬ ،‫اسثناء‬ ‫دون‬ ‫العمومية‬ ‫املؤسسات‬ .‫سنويا‬ ‫أورو‬ ‫ألف‬ 250 ‫دون‬ ‫الصافي‬ ‫سقفا‬ ‫العليا‬ ‫احملكمة‬ ‫رئيس‬ ‫يتقاضاه‬ ‫الذي‬ ‫األجر‬ ‫من‬ ‫يجعل‬ ‫قانون‬ ‫سن‬ ‫مت‬ ،‫إيطاليا‬ ‫في‬ • .‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫في‬ ‫املسؤولني‬ ‫لكافة‬ ‫بالنسبة‬ ‫لألجور‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫اجر‬ ‫في‬ ‫لألجور‬ ‫األقصى‬ ‫السقف‬ ‫حدد‬ ‫هولندا‬ ‫في‬ • ‫لألبناك‬ ‫بالنسبة‬ ‫لألجور‬ ‫أقصى‬ ‫سقف‬ ‫حتديد‬ ‫مت‬ ‫األمريكية‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫في‬ • .‫أملانيا‬ ‫به‬ ‫قامت‬ ‫الشيء‬ ‫نفس‬ .‫العمومية‬ ‫األموال‬ ‫من‬ ‫إعانات‬ ‫تتلقى‬ ‫التي‬ ‫والشركات‬ ‫القطاع‬ ‫في‬ ‫لألجور‬ ‫األعلى‬ ‫السقف‬ ‫يحدد‬ ‫قانون‬ ‫إصدار‬ ‫مت‬ ‫مصر‬ ‫في‬ ،‫عنا‬ ‫بعيد‬ ‫وغير‬ • .‫األدنى‬ ‫األجر‬ ‫مرة‬ 35 ‫يعادل‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫العام‬ ‫املعتبر‬ )1975 ‫أكتوبر‬ 16( 1.75.398 ‫رقم‬ ‫الشريف‬ ‫الظهير‬ ‫لتعديل‬ ‫قانون‬ ‫مقترح‬ :‫جامعات‬ ‫بإحداث‬ ‫يتعلق‬ ‫قانون‬ ‫مبثابة‬ ‫سير‬ ‫تنظم‬ ‫التي‬ ‫االنتقالية‬ ‫املقتضيات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫على‬ ‫قانون‬ ‫املقترح‬ ‫هذا‬ ‫ينص‬ ‫والتي‬ ،‫البيضاء‬ ‫بالدار‬ ‫الثاني‬ ‫واحلسن‬ ‫بالرباط‬ ‫اخلامس‬ ‫محمد‬ ‫جامعات‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫وعمل‬ ‫في‬ ‫الواردة‬ ‫تلك‬ ‫والسيما‬ ‫له‬ ‫اخملولة‬ ‫الصالحيات‬ ‫جامعة‬ ‫رئيس‬ ‫كل‬ ‫مبمارسة‬ ‫تقضي‬ ‫هيكلة‬ ‫بصحة‬ ‫تقضي‬ ‫كما‬ ،‫العالي‬ ‫التعليم‬ ‫بتنظيم‬ ‫املتعلق‬ 01.00 ‫رقم‬ ‫القانون‬ ‫السالفة‬ ‫للجامعات‬ ‫التابعة‬ ‫اجلامعية‬ ‫املؤسسات‬ ‫ومجالس‬ ‫العلمية‬ ‫اللجن‬ ‫ومداوالت‬ .‫ثتني‬َ‫د‬‫احمل‬ ‫للجامعتني‬ ‫جديدة‬ ‫هياكل‬ ‫تنصيب‬ ‫و‬ ‫جديد‬ ‫رئيس‬ ‫تعيني‬ ‫حني‬ ‫إلى‬ ‫وذلك‬ ،‫الذكر‬
  • 30.
    30 ‫من‬ ‫للفالحة‬ ‫القابلة‬‫أو‬ ‫الفالحية‬ ‫األرضية‬ ‫القطع‬ ‫بتفويت‬ ‫يتعلق‬ ‫قانون‬ ‫مقترح‬ :‫منتظمة‬ ‫بصفة‬ ‫مستغليها‬ ‫إلى‬ ‫اخلاص‬ ‫الدولة‬ ‫ملك‬ ‫ملك‬ ‫في‬ ‫سجلت‬ ‫والتي‬ ‫الفالحية‬ ‫األراضي‬ ‫من‬ ‫لكثير‬ ‫العقارية‬ ‫الوضعية‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫نظرا‬ ‫الهائل‬ ‫الدعم‬ ‫واستغالل‬ ‫واإلنتاج‬ ‫االستثمار‬ ‫على‬ ‫الفالحني‬ ‫تساعد‬ ‫ال‬ ‫اخلاص‬ ‫الدولة‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫األرض‬ ‫مردودية‬ ‫من‬ ‫تستفيد‬ ‫الدولة‬ ‫فال‬ .‫الفالحة‬ ‫لتشجيع‬ ‫الدولة‬ ‫متنحه‬ ‫الذي‬ ‫واالستثمار‬ ‫رهنها‬ ‫إمكانية‬ ‫عبر‬ ‫األرض‬ ‫استغالل‬ ‫من‬ ‫يستفيد‬ ‫الفالح‬ ‫وال‬ ‫تفويت‬ ‫أو‬ ‫كراء‬ ‫املرتبطة‬ ‫اإلشكاالت‬ ‫هذه‬ ‫مختلف‬ ‫ملعاجلة‬ ‫املقترح‬ ‫هذا‬ ‫جاء‬ ‫السياق‬ ‫هذا‬ ‫في‬ .‫فيها‬ ‫اآلمن‬ ‫يثبت‬ ‫الذين‬ ‫للسكان‬ ‫األراضي‬ ‫هذه‬ ‫بتفويت‬ ‫وذلك‬ ،‫الفالحية‬ ‫األراضي‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫بهذا‬ ‫ومعيقات‬ ‫عراقيل‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫من‬ ‫هاما‬ ‫عقاريا‬ ‫وعاء‬ ‫سيحرر‬ ‫مما‬ ،‫تاريخيا‬ ‫لها‬ ‫استغاللهم‬ ‫القرويون‬ ‫السكان‬ ‫سيستغلها‬ ‫هامة‬ ‫مضافة‬ ‫قيمة‬ ‫وسيخلق‬ ،‫فيه‬ ‫االستثمار‬ ‫الذي‬ ‫الدائم‬ ‫اخلوف‬ ‫هاجس‬ ‫وإبعاد‬ ‫عيشهم‬ ‫موارد‬ ‫وتنمية‬ ‫أراضيهم‬ ‫في‬ ‫لالستثمار‬ .‫أراضيهم‬ ‫بإفراغ‬ ‫إنذارات‬ ‫تلقوا‬ ‫كلما‬ ‫يعيشونه‬ ‫شروط‬ ‫بتحديد‬ ‫يقضي‬ 30.11 ‫رقم‬ ‫القانون‬ ‫وتتميم‬ ‫بتغيير‬ ‫يقضي‬ ‫قانون‬ ‫مقترح‬ :‫لالنتخابات‬ ‫واحملايدة‬ ‫املستقلة‬ ‫املالحظة‬ ‫وكيفيات‬ ‫شروط‬ ‫القانون‬ ‫«يحدد‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫ينص‬ ‫الذي‬ ‫الدستور‬ ‫من‬ 11 ‫الفصل‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫عليها‬ ‫املتعارف‬ ‫للمعايير‬ ‫طبقا‬ ،‫لالنتخابات‬ ‫واحملايدة‬ ‫املستقلة‬ ‫املالحظة‬ ‫وكيفيات‬ ‫في‬ ‫املرجع‬ ‫هي‬ ‫املتحدة‬ ‫لألمم‬ ‫التابعة‬ ‫تلك‬ ‫رأسها‬ ‫وعلى‬ ‫الدولية‬ ‫املنظمات‬ ‫وألن‬ »‫دوليا‬ ‫مع‬ ‫اتفاقياته‬ ‫في‬ ‫املغرب‬ ‫بالتزامات‬ ‫ووفاء‬ ،‫فيه‬ ‫ومهنية‬ ‫تخصصا‬ ‫األكثر‬ ‫وهي‬ ،‫اجملال‬ ‫هذا‬ ‫األوروبي‬ ‫واإلحتاد‬ ‫العربية‬ ‫واجلامعة‬ ‫املتحدة‬ ‫األمم‬ ‫وخصوصا‬ ‫الدولية‬ ‫املنظمات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫إمكانية‬ ‫على‬ ‫بالنص‬ ‫يقضي‬ ‫قانون‬ ‫مبقترح‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫فريق‬ ‫تقدم‬ ‫أوروبا‬ ‫ومجلس‬ .‫الوطنية‬ ‫لالنتخابات‬ ‫مالحظتها‬ :‫الكحولية‬ ‫املشروبات‬ ‫إشهار‬ ‫مبنع‬ ‫يقضي‬ ‫قانون‬ ‫مقترح‬ ‫الوسيلة‬ ‫كانت‬ ‫أيا‬ ‫الكحولية‬ ‫املشروبات‬ ‫بيع‬ ‫إشهار‬ ‫منع‬ ‫إلى‬ ‫املقترح‬ ‫هذا‬ ‫يهدف‬ ‫مبنطوق‬ ‫إسالمية‬ ‫دولة‬ ‫املغربية‬ ‫الدولة‬ ‫ألن‬ ‫نظرا‬ ‫املستهدف‬ ‫واجلمهور‬ ‫املستعملة‬ ‫ال‬ ‫بينهم‬ ‫إشهارها‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬ ‫للمسلمني‬ ‫اخلمر‬ ‫بيع‬ ‫مينع‬ ‫فالقانون‬ ‫وبالتالي‬ ‫الدستور‬ .‫القانون‬ ‫خرق‬ ‫على‬ ‫والتشجيع‬ ‫الدولة‬ ‫مبقومات‬ ‫املس‬ ‫سوى‬ ‫له‬ ‫مبرر‬
  • 31.
    31 ‫من‬ ‫األول‬ ‫القسم‬‫من‬ ‫الثاني‬ ‫الباب‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫الفرع‬ ‫بتعديل‬ ‫يقضي‬ ‫قانون‬ ‫مقترح‬ :‫اجلنائية‬ ‫باملسطرة‬ ‫املتعلق‬ 22.01 ‫رقم‬ ‫القانون‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫الكتاب‬ ‫املتعلق‬ 01-17 ‫القانون‬ ‫مقتضيات‬ ‫أن‬ ‫تسجيل‬ ‫من‬ ‫البد‬ 2011 ‫دستور‬ ‫روح‬ ‫مع‬ ‫انسجاما‬ ‫من‬ ‫مبجموعة‬ ‫ارتقى‬ ‫الدستور‬ ‫أن‬ ‫وحيث‬ ، ‫متجاوزة‬ ‫كلها‬ ‫أصبحت‬ ‫قد‬ ‫البرملانية‬ ‫باحلصانة‬ ‫نفس‬ ‫فإن‬ ‫استقالليتها‬ ‫على‬ ‫وأكد‬ ‫متميزة‬ ‫دستورية‬ ‫مرتبة‬ ‫إلى‬ ‫والهيئات‬ ‫املؤسسات‬ ‫االستثنائية‬ ‫االختصاص‬ ‫بقواعد‬ ‫والهيئات‬ ‫املؤسسات‬ ‫هذه‬ ‫أعضاء‬ ‫متتيع‬ ‫تفرض‬ ‫الضرورة‬ .‫قانون‬ ‫املقترح‬ ‫هذا‬ ‫موضوع‬ ‫اجلنائية‬ ‫املسطرة‬ ‫قانون‬ ‫جزء‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫املنصوص‬ ‫باملسطرة‬ ‫املتعلق‬ 22.01 ‫القانون‬ ‫من‬ 139 ‫املادة‬ ‫بتغيير‬ ‫يقضي‬ ‫قانون‬ ‫مقترح‬ :‫اجلنائية‬ ‫تعزيز‬ ‫على‬ ‫حرصه‬ ‫اجلنائية‬ ‫املسطرة‬ ‫بقانون‬ ‫املتعلق‬ 22.01 ‫رقم‬ ‫القانون‬ ‫ديباجة‬ ‫أكدت‬ ‫العلم‬ ‫في‬ ‫باحلق‬ ‫شخص‬ ‫كل‬ ‫متتيع‬ ‫ضمنها‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫العادلة‬ ‫احملاكمة‬ ‫ضمانات‬ ‫وتقوية‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫محام‬ ‫مؤازرة‬ ‫في‬ ‫احلق‬ ‫له‬ ‫يكون‬ ‫وأن‬ ‫ومناقشتها‬ ‫ضده‬ ‫القائمة‬ ‫اإلثبات‬ ‫أدلة‬ ‫بجميع‬ ‫يوضع‬ ‫أن‬ ‫«يجب‬ :‫أنه‬ ‫على‬ ‫الثالثة‬ ‫فقرتها‬ ‫في‬ ‫تنص‬ ‫والتي‬ ‫املذكور‬ ‫القانون‬ ‫من‬ 139 ‫املادة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫فهمت‬ ،»‫األقل‬ ‫على‬ ‫واحد‬ ‫بيوم‬ ‫استنطاق‬ ‫كل‬ ‫قبل‬ ‫املتهم‬ ‫محامي‬ ‫إشارة‬ ‫رهن‬ .‫لوثائقه‬ ‫صور‬ ‫أخد‬ ‫دون‬ ‫امللف‬ ‫على‬ ‫اجملرد‬ ‫االطالع‬ ‫سوى‬ ‫تعني‬ ‫ال‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫التحقيق‬ ‫قضاة‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫املهني‬ ‫السر‬ ‫إفشاء‬ 36 ‫املادة‬ ‫في‬ ‫مينع‬ ‫احملاماة‬ ‫ملهنة‬ ‫املنظم‬ ‫القانون‬ ‫أن‬ ‫وحيث‬ ‫يبلغ‬ ‫ال‬ ‫وأن‬ ،‫اجلنائية‬ ‫القضايا‬ ‫في‬ ‫التحقيق‬ ‫سرية‬ ‫يحترم‬ ‫أن‬ ‫احملامي‬ ‫على‬ ‫ويفرض‬ ،‫قضية‬ ‫لها‬ ‫مراسالت‬ ‫أو‬ ‫وثائق‬ ‫أو‬ ‫مستندات‬ ‫أي‬ ‫ينشر‬ ‫أو‬ ‫امللفات‬ ‫من‬ ‫مستخرجة‬ ‫معلومات‬ ‫أي‬ ‫القاضي‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫فريق‬ ‫مقترح‬ ‫ياتي‬ ‫السياق‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ،‫جاريا‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫ببحث‬ ‫عالقة‬ ‫الوثائق‬ ‫صور‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫من‬ ‫احملامي‬ ‫ِّن‬‫ك‬ُ‫يم‬ ‫مبا‬ ‫املذكور‬ 139 ‫الفصل‬ ‫ومراجعة‬ ‫بتعديل‬ ‫عن‬ ‫يترب‬ ‫وما‬ ‫املهني‬ ‫السر‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫مسؤولية‬ ‫حتمله‬ ‫مع‬ ‫التحقيق‬ ‫مرحلة‬ ‫خالل‬ .‫االقتضاء‬ ‫عند‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫الباب‬ ‫من‬ ‫والرابع‬ ‫الثالث‬ ‫الفرعني‬ ‫وتتميم‬ ‫بتعديل‬ ‫يقضي‬ ‫قانون‬ ‫مقترح‬ : ‫اجلنائي‬ ‫القانون‬ ‫مجموعة‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫الكتاب‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫اجلزء‬ ‫مجتمع‬ ‫دعائم‬ ‫وإرساء‬ ،‫العامة‬ ‫احلياة‬ ‫تخليق‬ ‫في‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫فريق‬ ‫من‬ ‫مساهمة‬ ‫قانون‬ ‫املقترح‬ ‫بهذا‬ ‫يتقدم‬ ،‫الشريف‬ ‫والتنافس‬ ‫الفرص‬ ‫وتكافؤ‬ ‫املساواة‬ ‫مبادئ‬ ‫تسوده‬ ‫واستغالل‬ ‫والرشوة‬ ‫االختالس‬‫جلرائم‬‫املقررة‬‫العقوبات‬‫تعزيز‬:‫إلى‬‫باخلصوص‬‫يهدف‬‫الذي‬ .‫للردع‬ ‫كوسائل‬ ‫الغرامات‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫الرفع‬ ‫مع‬ .‫اجلنح‬ ‫في‬ ‫احملاولة‬ ‫على‬ ،‫باملعاقبة‬ ،‫النفوذ‬ ،‫لدفعها‬ ‫مضطرا‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫أو‬ ‫بها‬ ‫طولب‬ ‫أنه‬ ‫يثبت‬ ‫أو‬ ‫اجلرمية‬ ‫عن‬ ‫يبلغ‬ ‫الذي‬ ‫الراشي‬ ‫وإعفاء‬ .‫لها‬ ‫يتعرضون‬ ‫التي‬ ‫املمارسات‬ ‫فضح‬ ‫على‬ ‫الرشوة‬ ‫ضحايا‬ ‫لتحفيز‬ ،‫املتابعة‬ ‫من‬
  • 32.
    32 ‫يجب‬ ‫مما‬ ‫البعض‬‫لتوضيح‬ ‫امللتقى‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫كتقدمي‬ ‫عليكم‬ ‫عرضه‬ ‫وجب‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫األسئلة‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫منفتحون‬ ‫ونحن‬ ،‫التساؤالت‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫ويثير‬ ‫أثار‬ ‫والذي‬ ،‫توضيحه‬ ‫السياسي‬ ‫املعترك‬ ‫يخوض‬ ‫من‬ ‫بان‬ ‫منا‬ ‫يقينا‬ ‫وذلك‬ ‫التوضيحات‬ ‫وطلب‬ ‫واالستفسارات‬ ‫واملضايقات‬ ‫التشويش‬ ‫أنواع‬ ‫جميع‬ ‫وتوقع‬ ‫األزمات‬ ‫لتدبير‬ ‫الالزمة‬ ‫اجلرأة‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫علينا‬ ‫امللقى‬ ‫بالعهد‬ ‫وفاء‬ ‫واملواطنني‬ ‫العام‬ ‫الصالح‬ ‫خدمة‬ ‫أفق‬ ‫في‬ ‫وذلك‬ ‫مستعدين‬ ‫دمنا‬ ‫ما‬ ‫األخالق‬ ‫هو‬ ‫األساس‬ ‫سالحنا‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫في‬ ‫ونحن‬ ،‫املواطنني‬ ‫التي‬ ‫املسؤولية‬ ‫دامت‬ ‫ما‬ ‫املسؤولة‬ ‫للمحاسبة‬ ‫السياسة‬ ‫معترك‬ ‫نخوض‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫حتى‬ .‫والشفافية‬ ‫بالصدق‬ ‫تلزمنا‬ ‫بها‬ ‫قبلنا‬
  • 33.
    33 ‫بووانو‬ ‫اهلل‬ ‫د.عبد‬‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫فريق‬ ‫رئيس‬ ‫أجوبة‬ ‫الصحفيني‬ ‫أسئلة‬ ‫على‬
  • 34.
    34 ‫لألنباء‬ ‫العربي‬ ‫املغرب‬‫وكالة‬ : 1 ‫السؤال‬ ‫حضور‬ ‫تراجع‬ ‫الريسوني‬ ‫أحمد‬ ‫واإلصالح‬ ‫التوحيد‬ ‫حلركة‬ ‫السابق‬ ‫الرئيس‬ ‫انتقد‬ ‫بينهم‬ ‫ومن‬ ،‫اإلسالمية‬ ‫للحركة‬ ‫املنتمني‬ ‫الفاعلني‬ ‫خطاب‬ ‫في‬ ‫اإلسالمية‬ ‫املرجعية‬ ‫كيف‬ .‫والدعوي‬ ‫السياسي‬ ‫بني‬ ‫الفصل‬ ‫أطروحة‬ ‫عن‬ ‫تدافع‬ ‫أنك‬ ‫ومع‬ ،‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫الريسوني؟‬ ‫قاله‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫تعليقكم‬ ‫وما‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫إلى‬ ‫تنظر‬ : ‫الفريق‬ ‫رئيس‬ ‫جواب‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫كان‬ ‫وإذا‬ ،‫اللقاء‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ‫السياسي‬ ‫و‬ ‫الدعوي‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫وضحت‬ ‫أن‬ ‫سبق‬ ‫لقد‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫تالمذته‬ ‫أحد‬ ‫وأنا‬ ،‫الريسوني‬ ‫أحمد‬ ‫األستاذ‬ ‫به‬ ‫تفضل‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫التعليق‬ ‫من‬ ‫منذ‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫واإلصالح‬ ‫التوحيد‬ ‫حركة‬ ‫في‬ ‫حسمنا‬ ‫إننا‬ ‫فأقول‬ ‫بالرباط‬ ‫هنا‬ ‫الثمانينات‬ ‫ثالث‬ ‫على‬ ‫قائمة‬ ‫والسياسي‬ ‫الدعوي‬ ‫بني‬ ‫والوصل‬ ‫الفصل‬ ‫مسألة‬ ‫إن‬ ‫وقلنا‬ ، 1996 ‫سنة‬ .‫اخلطاب‬ ‫في‬ ‫والتمايز‬ ،‫الرموز‬ ‫في‬ ‫والتمايز‬ ،‫اجملاالت‬ ‫في‬ ‫التمايز‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫إذ‬ ،‫مستويات‬ ‫اجملال‬ ‫في‬ ‫املشتغلة‬ ‫الهيئات‬ ‫أساسا‬ ‫يعني‬ ‫رمبا‬ ‫الريسوني‬ ‫األستاذ‬ ‫به‬ ‫تفضل‬ ‫وما‬ ‫واألحاديث‬ ‫اآليات‬ ‫أستجلب‬ ‫أن‬ ‫مني‬ ‫مطلوب‬ ‫ليس‬ ‫السياسي‬ ‫اجملال‬ ‫في‬ ‫فأنا‬ ،‫الدعوي‬ ‫والعمل‬ ،‫القانونية‬ ‫النصوص‬ ‫بناء‬ ‫أثناء‬ ‫املرجعية‬ ‫هذه‬ ‫باستلهام‬ ‫مرتبط‬ ‫أنا‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫على‬ ‫تنفيذها‬ ‫ومتابعة‬ ،‫القوانني‬ ‫تشريع‬ ‫هو‬ ‫بي‬ ‫املنوط‬ ‫الدور‬ ‫ألن‬ ،‫القانون‬ ‫تطبيق‬ ‫على‬ .‫الباب‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫تراجعا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫أعتقد‬ ‫وال‬ .‫الواقع‬ ‫أرض‬ ‫لألنباء‬ ‫العربي‬ ‫املغرب‬ ‫وكالة‬ : 2 ‫السؤال‬ ‫التحقيق‬ ‫قاضي‬ ‫أمام‬ ‫وإمنا‬ ،‫النواب‬ ‫مجلس‬ ‫في‬ ‫ليس‬ ‫موقعكم‬ ‫أن‬ ‫شباط‬ ‫حميد‬ ‫اعتبر‬ .‫بلكورة‬ ‫األستاذ‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫لعضو‬ ‫اتهامك‬ ‫بخصوص‬ ‫إليك‬ ‫سب‬ُ‫ن‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫تعليقك‬ ‫وما‬ ‫الكالم؟‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫ترد‬ ‫كيف‬ ‫مخدرات؟‬ ‫تاجر‬ ‫بكونه‬ ‫االستقالل‬ ‫بحزب‬ : ‫الفريق‬ ‫رئيس‬ ‫جواب‬ ‫ما‬ ‫سرعان‬ ‫القضاء‬ ‫م‬ ‫أما‬ ‫معينة‬ ‫ملفات‬ ‫في‬ ‫املتابعني‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫لالنتباه‬ ‫الالفت‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫حزب‬ ‫إلى‬ ‫حزب‬ ‫من‬ ‫انتقالهم‬ ‫بعد‬ ‫مباشرة‬ ‫البراءة‬ ‫على‬ ‫وضحاها‬ ‫عشية‬ ‫بني‬ ‫يحصلون‬ ‫مبحاكم‬ ‫تروج‬ ‫كانت‬ ‫ملفات‬ ‫ثالثة‬ ‫ملسار‬ ‫تتبعي‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫مالحظتي‬ ‫عن‬ ‫رت‬ّ‫ب‬‫ع‬ ‫وقد‬ ،‫آخر‬ .،‫وأصيلة‬ ‫وفاس‬ ‫مراكش‬ ‫حزب‬ ‫إلى‬ ‫حزب‬ ‫من‬ ‫سنوات‬ 6 ‫بـ‬ ‫عليه‬ ‫محكوم‬ ‫شخص‬ ‫انتقال‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫واملثال‬ .‫البراءة‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫وحصوله‬ ‫االستقالل‬
  • 35.
    35 ‫استقالليته‬‫في‬‫تشكيكا‬‫أو‬‫القضاء‬‫في‬‫تدخال‬‫أبدا‬‫تعني‬‫وال‬،‫مالحظة‬‫مجرد‬‫هذه‬‫وتبقى‬ .‫أتساءل‬ ‫كمالحظ‬ ‫جتعلني‬‫وقائع‬ ‫وإمنا‬ ،‫القبيل‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫شيء‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫احلضرية‬ ‫اجلماعة‬ ‫تسيير‬ ‫في‬ ‫مبساهمتنا‬ ‫ترتبط‬ ‫به‬ ‫عالقتي‬ ‫فإن‬ ‫بلكورة‬ ‫بخصوص‬ ‫وأما‬ ‫عدة‬ ‫و‬ ‫مكتسبات‬ ‫خاللها‬ ‫حتققت‬ ‫والتي‬ 2009 ‫و‬ 2003 ‫بني‬ ‫الفاصلة‬ ‫الفترة‬ ‫في‬ ‫ملكناس‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫تطرح‬ ‫الرجل‬ ‫هذا‬ ‫ومتابعة‬ ،‫لتفصيلها‬ ‫مناسبا‬ ‫اجملال‬ ‫ليس‬ ‫إيجابية‬ ‫أمور‬ ‫عدد‬ ‫حتريك‬ ‫خلفيات‬ ‫عن‬ ‫نتساءل‬ ‫فإننا‬ ‫القضاء‬ ‫في‬ ‫ثقتنا‬ ‫ورغم‬ ،‫االستفهام‬ ‫عالمات‬ .‫معينة‬ ‫حلظات‬ ‫في‬ ‫املتابعات‬ ‫من‬ ،‫أسباب‬ ‫لعدة‬ ‫عليه‬ ‫نهائيا‬ ‫أرد‬ ‫ولن‬ ،‫احلزب‬ ‫قيادة‬ ‫حسمته‬ ‫أمر‬ ‫شباط‬ ‫تصريحات‬ ‫على‬ّ‫د‬‫والر‬ ‫يتعلق‬ ٍ‫ثان‬ ‫سبب‬ ‫يوجد‬ ،‫عليه‬ ‫الرد‬ ‫بعدم‬ ‫قرارا‬ ‫اتخذت‬ ‫العامة‬ ‫األمانة‬ ‫كون‬ ‫عن‬ ‫ففضال‬ ‫وال‬ ،‫آخر‬ ‫بتصريح‬ ‫يخرج‬ ‫وغدا‬ ‫تصريحا‬ ‫اليوم‬ ‫يصدر‬ ‫فشباط‬ ،‫عليها‬ ّ‫د‬‫سنر‬ ‫التي‬ ‫باملسألة‬ ‫التي‬ ‫االستقالل‬ ‫مذكرة‬ ‫قراءة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يظهر‬ ‫وهذا‬ ،‫تصريحاته‬ ‫في‬ ‫قارة‬ ‫مسألة‬ ‫توجد‬ .‫الرد‬ ‫تستوجب‬ ‫فيها‬ ‫الواردة‬ ‫النقط‬ ‫من‬ ّ‫ي‬‫أ‬ ‫ندري‬ ‫ال‬ ‫أزمة‬ ‫بالفعل‬ ‫وسنخلق‬ ‫اإلصالح‬ ‫مسار‬ ‫عن‬ ‫لهينا‬ُ‫سي‬ ‫شباط‬ ‫على‬ ‫اجلواب‬ ‫أن‬ ‫نعتبر‬ ‫ونحن‬ ،‫للمغاربة‬‫بالنسبة‬‫واضحة‬‫الصورة‬‫ألن‬،‫التشويش‬‫منطق‬‫في‬‫معه‬‫وسندخل‬،‫مؤسسات‬ ‫في‬ ‫ثقتنا‬ ‫هو‬ ‫كمغاربة‬ ‫اليوم‬ ‫منلكه‬ ‫وما‬ ،‫فيها‬ ‫ننخرط‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫إصالحات‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫إذ‬ ‫بثقة‬ ‫سنمس‬ ‫الردود‬ ‫متاهات‬ ‫في‬ ‫اليوم‬ ‫دخلنا‬ ‫وإذا‬ ،‫االستقرار‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫وثقتنا‬ ‫املؤسسات‬ ‫األخيرة‬ ‫التقارير‬ ‫ولعل‬ ،‫املؤسسات‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الدولي‬ ‫و‬ ‫الوطني‬ ‫املستثمر‬ ‫وبثقة‬ ‫املواطن‬ .‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫تسلط‬ ‫األمريكية‬ ‫الصحف‬ ‫بريات‬ُ‫ك‬ ‫بعض‬ ‫صدر‬ ‫على‬ ‫وردت‬ ‫التي‬ ‫بعض‬ ‫ألن‬ ،‫تصريحاتنا‬ ‫في‬ ‫مسؤولني‬ ‫نكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫أننا‬ ‫على‬ ‫للتأكيد‬ ‫مناسبة‬ ‫وهي‬ ‫عندنا‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ‫أمور‬ ‫على‬ ‫نتفق‬ ‫قد‬ ‫أننا‬ ‫ذلك‬ ،‫املؤسسات‬ ‫في‬ ‫الثقة‬ ‫متس‬ ‫التصريحات‬ .‫حولها‬ ‫مالحظات‬ ‫عندنا‬ ‫تكون‬ ‫أو‬ ،‫أمور‬ ‫على‬ ‫نتفق‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ،‫مثال‬ »‫إزيك‬ ‫«اكيدم‬ ‫موضوع‬ ‫فبخصوص‬ ‫في‬ ‫بعد‬ ‫ننتقل‬ ‫لم‬ ‫فنحن‬ ،‫احملاكمة‬ ‫مجريات‬ ‫حول‬ ‫تساؤالت‬ ‫أو‬ ،‫حولها‬ ‫مالحظات‬ ‫احملاكمة‬ ‫ملاذا‬ ‫نقول‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫كما‬ ،‫نهائي‬ ‫بشكل‬ ‫العادلة‬ ‫احملاكمة‬ ‫شروط‬ ‫إلى‬ ‫منظومتنا‬ ‫الوطنية‬‫املدني‬‫اجملتمع‬ ‫وهيئات‬‫املنظمات‬‫حلضور‬‫اجملال‬‫فتح‬‫مت‬‫أنه‬‫من‬‫بالرغم‬،‫العسكرية‬ ‫يكونون‬‫قد‬‫أشخاص‬‫هناك‬‫إن‬‫ونقول‬‫بعيدا‬‫نذهب‬‫أن‬‫وميكن‬،‫احملاكمة‬‫هذه‬‫أطوار‬‫والدولية‬ .‫الظلم‬ ‫هذا‬ ‫عليهم‬ ‫وقع‬ ‫للذين‬ ‫االعتبار‬ ‫بإعادة‬ ‫ونطالب‬ ،‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫مظلومني‬ ‫الدرك‬ ‫رجال‬ ،‫نهارا‬ ‫جهارا‬ ،‫ذبحوا‬ ‫الذين‬ ‫عن‬ ‫بالعفو‬ ‫ونطالب‬ ،‫اليوم‬ ‫نأتي‬ ‫أن‬ ‫معنى‬ ‫ما‬ ‫لكن‬ ‫بالعفو‬ ‫ونطالب‬ ،‫بالسيارات‬ ‫ودهسوهم‬ ‫عليهم‬ ‫وتبولوا‬ ،‫املساعدة‬ ‫القوات‬ ‫وعناصر‬ ‫املسطرة؟؟؟‬ ‫استكمال‬ ‫قبل‬ ‫حتى‬ ‫إليهم‬ ‫املنسوب‬ ‫من‬ ‫وتبرئتهم‬ ،‫عنهم‬
  • 36.
    36 ‫حني‬ ‫أنه‬ ‫الحظنا‬‫أننا‬ ‫قلت‬ ‫حني‬ ،‫له‬ ‫أشرت‬ ‫الذي‬ ‫اآلخر‬ ‫األمر‬ ‫عن‬ ‫يختلف‬ ‫ال‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫إن‬ ‫وأساسا‬ ،2011 ‫قبل‬ ‫عشناه‬ ‫أمر‬ ‫وهذا‬ ،‫البراءة‬ ‫على‬ ‫يحصل‬ ‫آلخر‬ ‫حزب‬ ‫من‬ ‫البعض‬ ‫ينتقل‬ ‫النوع‬ ‫وهذا‬ ‫التصريحات‬ ‫هذه‬ ‫اليوم‬ ‫نسمع‬ ‫وأن‬ ،‫التحكم‬ ‫زمن‬ ‫في‬ 2010 ‫وفي‬ 2009 ‫في‬ ،‫مؤسساتنا‬ ‫في‬ ‫بثقتنا‬ ‫ميس‬ ‫فهذا‬ ،‫احلالي‬ ‫الدستور‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫الشكل‬ ‫بهذا‬ ‫الوساطة‬ ‫من‬ ‫أحداث‬ ‫حول‬ ‫معطيات‬ ‫من‬ ‫الدولة‬ ‫به‬ ‫جاءت‬ ‫ما‬ ‫نضع‬ ‫التصريح‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫سيجعلنا‬ ‫و‬ .‫قوسني‬ ‫بني‬ »‫إزيك‬ ‫«اكدمي‬ ‫اإلسبانية‬ ‫األنباء‬ ‫وكالة‬ : 3 ‫السؤال‬ ‫حول‬ ،‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫فريق‬ ‫به‬ ‫تقدم‬ ‫الذي‬ ‫القانون‬ ‫مقترح‬ ‫شأن‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫تعتقدون‬ ‫هل‬ ‫الرعاية؟‬ ‫دور‬ ‫في‬ ‫عددهم‬ ‫تقليص‬ ، ‫عنهم‬ ‫املتخلى‬ ‫األطفال‬ ‫كفالة‬ ‫تنظيم‬ : ‫الفريق‬ ‫رئيس‬ ‫جواب‬ ،‫حكومي‬ ‫ببرنامج‬ ‫محكومة‬ ‫األغلبية‬ ‫وهذه‬ ،‫أغلبية‬ ‫ضمن‬ ‫كفريق‬ ‫اشتغلنا‬ ‫لقد‬ ‫فيه‬ ‫األطفال‬ ‫بكفالة‬ ‫املتعلق‬ ‫والقانون‬ ،‫مقتضيات‬ ‫يتضمن‬ ‫احلكومي‬ ‫والبرنامج‬ .‫احترامها‬ ‫يقع‬ ‫لم‬ ‫التي‬ 15 ‫املادة‬ ‫تضمنته‬ ‫ما‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫مقتضيات‬ ‫ويتناول‬ ،‫حاالت‬ ‫ثالثة‬ ‫حسب‬ ‫املطلوبة‬ ‫الشروط‬ ‫فيه‬ ‫نفصل‬ ‫قانون‬ ‫مبقترح‬ ‫تقدمنا‬ ‫ولذلك‬ ‫مسلما‬ ‫الكفالة‬ ‫طالب‬ ‫فيها‬ ‫يكون‬ ‫التي‬ ‫احلالة‬ ‫أو‬ ،‫مقيم‬ ‫وهو‬ ‫يتكفل‬ ‫الذي‬ ‫املسلم‬ ‫حالة‬ .‫مسلم‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫مغربي‬ ‫غير‬ ‫املعني‬ ‫فيها‬ ‫يكون‬ ‫التي‬ ‫احلالة‬ ‫أو‬ ،‫ومقيما‬ ‫مغربيا‬ ‫عنه‬ ‫املتخلى‬ ‫كفالة‬ ‫أو‬ ،‫املغاربة‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫عنه‬ ‫املتخلى‬ ‫كفالة‬ ،‫مستويات‬ ‫ثالثة‬ ‫وتوجد‬ ‫دة‬ّ‫د‬‫مح‬ ‫غير‬ ‫كفالة‬ ‫وتوجد‬ ،‫الوطن‬ ‫داخل‬ ‫أو‬ ‫خارج‬ ‫يكونوا‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫مسلمني‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫تطبيق‬ ‫مدى‬ ‫لتحديد‬ ‫امللك‬ ‫وكالء‬ ‫بيد‬ ‫سبق‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫األمر‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ،‫اإلجراءات‬ ‫بهذه‬ .‫عنهم‬ ‫املتخلى‬ ‫املغاربة‬ ‫بدين‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ‫املسطرة‬ ‫من‬ ‫أمور‬ ‫عدة‬ ‫في‬ ‫الدولة‬ ‫إسالمية‬ ‫على‬ ‫تؤكد‬ ‫وقوانيننا‬ ‫دستورنا‬ ‫أن‬ ‫نستحضر‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ .‫عنهم‬ ‫املتخلى‬ ‫كفالة‬ ‫في‬ ‫استحضاره‬ ‫يجب‬ ‫وهذا‬ ،‫األسرة‬ ‫مدونة‬ ‫بينها‬ ،‫األجنبية‬ ‫املنظمات‬ ‫بعض‬ ‫حفيظة‬ ‫وأثارت‬ ،‫الشأن‬ ‫بهذا‬ ‫صدرت‬ ‫مذكرة‬ ‫أن‬ ‫وقع‬ ‫والذي‬ ‫عدد‬ ‫عن‬ ‫تساءلنا‬ ‫عندما‬ ‫أننا‬ ‫هو‬ ‫املبادرة‬ ‫بهذه‬ ‫نقوم‬ ‫جعلتنا‬ ‫التي‬ ‫االعتبارات‬ ‫ومن‬ ‫معطيات‬ ‫بغياب‬ ‫فاجأ‬ُ‫ن‬ ‫أخرى‬ ‫ديانات‬ ‫إلى‬ ‫حتويلهم‬ ‫مت‬ ‫الذين‬ ‫عنهم‬ ‫املتخلى‬ ‫األطفال‬ ‫أرقاما‬ ‫جند‬ ‫ال‬ ‫املغرب‬ ‫خارج‬ ‫املوجودون‬ ‫بهم‬ ‫املتكفل‬ ‫عدد‬ ‫عن‬ ‫نتساءل‬ ‫وعندما‬ ،‫دقيقة‬ ‫املغرب‬ ‫في‬ ‫املقيمني‬ ‫عنهم‬ ‫املتخلى‬ ‫األطفال‬ ‫عدد‬ ‫عن‬ ‫نتساءل‬ ‫وعندما‬ ،‫مضبوطة‬ .‫مضبوطا‬ ‫جوابا‬ ‫جند‬ ‫ال‬ ‫مغربية‬ ‫عائالت‬ ‫بهم‬ ‫وتتكفل‬
  • 37.
    37 ‫تربية‬ ‫مستوى‬ ‫على‬،‫املغربية‬ ‫الهوية‬ ‫عن‬ ‫ليدافع‬ ‫جاء‬ ‫املقترح‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫نعتبر‬ ‫هنا‬ ‫من‬ ‫اخلصوصيات‬ ‫تراعي‬ ‫سليمة‬ ‫بيئة‬ ‫داخل‬ ‫املكفول‬ ‫وأمن‬ ‫سالمة‬ ‫ضمان‬ ‫عتبر‬ُ‫ي‬ ‫إذ‬ ،‫النشء‬ ،‫املكفول‬ ‫وإقامة‬ ‫ايواء‬ ‫ظروف‬ ‫في‬ ‫مسؤوليته‬ ‫حتمل‬ ‫اجلميع‬ ‫وعلى‬ ‫بل‬ ‫ضروريا‬ ‫أمرا‬ ،‫املغربية‬ .‫معيشهم‬ ‫وظروف‬ ‫أعدادهم‬ ‫نضبط‬ ‫حتى‬ ‫اإلسبانية‬ ‫األنباء‬ ‫وكالة‬ : 4 ‫السؤال‬ ‫التي‬ ‫العقوبة‬ ‫هذه‬ ‫بتفعيل‬ ‫اإلعدام‬ ‫عقوبة‬ ‫تنظيم‬ ‫قانون‬ ‫مقترح‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تطالبون‬ ‫هل‬ ‫سنة؟‬ 20 ‫منذ‬ ‫تنفذ‬ ‫لم‬ : ‫الفريق‬ ‫رئيس‬ ‫جواب‬ ‫منطلق‬ ‫من‬ ‫أحتدث‬ ‫وأنا‬ ،‫اإلعدام‬ ‫عقوبة‬ ‫بحذف‬ ‫تطالب‬ ‫تنسيقية‬ ‫تشكيل‬ ‫مت‬ ‫أنه‬ ‫تعرفون‬ ‫فيها‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫احلاالت‬ ‫عدد‬ ‫أحصينا‬ ‫عندما‬ ‫أنه‬ ‫وأقول‬ ،‫شرعي‬ ‫منطلق‬ ‫من‬ ‫وليس‬ ‫قانوني‬ ‫من‬ ‫مادة‬ 33 ‫في‬ ‫تضمينها‬ ‫بالعشرات،مت‬ ُّ‫د‬‫ع‬ُ‫ت‬ ‫أنها‬ ‫وجدنا‬ ،‫اإلعدام‬ ‫عقوبة‬ ‫إلى‬ ‫اللجوء‬ ‫اجلرائم‬ ‫زجر‬ ‫قانون‬ ‫قي‬ ‫واحدة‬ ‫ومادة‬ ‫العسكري‬ ‫العدل‬ ‫قانون‬ ‫من‬ ‫مادة‬ 16‫و‬ ‫اجلنائي‬ ‫القانون‬ .‫مادة‬ 50 ‫مجموعة‬ ‫ما‬ ‫أي‬ ‫األمة‬ ‫بصحة‬ ‫املاسة‬ ‫أن‬ ‫الدستور‬ ‫بها‬ ‫جاء‬ ‫التي‬ ‫املكتسبات‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫احلاصل‬ ‫والتقدم‬ ‫التطور‬ ‫مع‬ ‫اليوم‬ ‫وميكن‬ ‫القانون‬ ‫مجموعة‬ ‫مراجعة‬ ‫بعد‬ ‫مقترحنا‬ ‫وجاء‬ ،‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫التقليص‬ ‫إلى‬ ‫نذهب‬ .‫دة‬ّ‫د‬‫مح‬‫بشروط‬‫حاالت‬‫عشر‬‫في‬‫اإلعدام‬‫عقوبة‬‫يستوجب‬‫أن‬‫ميكن‬‫ما‬‫واختصرنا‬،‫اجلنائي‬ ‫شخص‬ ‫حالة‬ ،‫مثال‬ ‫السنة‬ ‫هذه‬ ‫تابعنا‬ ‫فقد‬ ،‫كثيرة‬ ‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫على‬ ‫واألمثلة‬ ‫احلبسية‬ ‫العقوبة‬ ‫فترة‬ ‫قضائه‬ ‫خالل‬ ‫وارتكب‬ ،‫نافذا‬ ‫سجنا‬ ‫سنة‬ 20 ‫بـ‬ ‫عليه‬ ‫محكوم‬ .‫قتل‬ ‫جرمية‬ ‫بسبب‬ ‫إليه‬ ‫ليرجع‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫السجن‬ ‫وغادر‬ ،‫قتل‬ ‫جرمية‬ ‫أن‬ ‫وميكن‬ ،‫مختلف‬ ‫مبنطق‬ ‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫يجب‬ ‫مرضية‬ ‫حالة‬ ‫هذه‬ ‫إن‬ ‫البعض‬ ‫يقول‬ ‫قد‬ ‫أطفال‬ ‫قتل‬‫جرمية‬‫مرتكب‬‫كحالة‬،‫خيارا‬‫لنا‬‫تترك‬‫ال‬‫حاالت‬‫هناك‬‫لكن‬،‫التحليل‬‫هذا‬‫نقبل‬ ‫هذا‬ ‫موضوع‬ ‫للشخص‬ ‫فرصة‬ ‫بإعطاء‬ ‫نقول‬ ‫أن‬ ‫وميكن‬ ،‫البشعة‬ ‫الطريقة‬ ‫بتلك‬ ‫تارودانت‬ 10 ‫قتل‬ ‫قد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫أنه‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ،‫العيش‬ ‫فرصة‬ ‫وإتاحة‬ ‫نفسه‬ ‫ملراجعة‬ ‫احلكم‬ .‫متعمدا‬ ‫كان‬ ‫ذلك‬ ‫بأن‬ ‫شك‬ ‫أدنى‬ ‫فيها‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫عمرية‬ ‫فئات‬ ‫من‬ ‫حاالت‬ ‫االقتصار‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ،‫إليه‬ ‫املشار‬ ‫القانون‬ ‫مقترح‬ ‫في‬ ‫ومتعددة‬ ‫كثيرة‬ ‫شروطا‬ ‫وضعنا‬ ‫لقد‬ ‫تنفيذ‬‫ميكن‬‫وال‬،‫احملكمة‬‫هيئة‬‫أعضاء‬‫إجماع‬‫حالة‬‫في‬‫إال‬،‫اإلعدام‬‫بدل‬‫املؤبد‬‫السجن‬‫على‬ ‫أصبح‬ ‫الذي‬ ‫التاريخ‬ ‫من‬ ‫سنوات‬ ‫عشر‬ ‫ومرور‬ ،‫العفو‬ ‫طلب‬ ‫رفض‬ ‫بعد‬ ‫إال‬ ،‫اإلعدام‬ ‫عقوبة‬ .‫اإلعدام‬ ‫حكم‬ ‫تنفيذ‬ ‫بخصوص‬ ‫تفاصيل‬ ‫أية‬ ‫يتضمن‬ ‫ال‬ ‫املقترح‬ ‫وهذا‬ ،‫نهائيا‬ ‫احلكم‬ ‫فيه‬
  • 38.
    38 ‫الصباح‬ ‫جريدة‬ :5‫السؤال‬ ‫الضبابية‬‫املرحلة‬‫سيناريو‬‫ترى‬‫كيف‬،‫برملاني‬‫فريق‬‫ألكبر‬‫ورئيسا‬‫سياسيا‬‫فاعال‬‫باعتبارك‬ ‫سينسحب؟‬ ‫أم‬ ‫احلكومة‬ ‫في‬ ‫االستقالل‬ ‫سيستمر‬ ‫هل‬ ،‫احلكومة‬ ‫تعيشها‬ ‫التي‬ : ‫الفريق‬ ‫رئيس‬ ‫جواب‬ ‫املالئمة‬ ‫بالثقافة‬ ‫اجلميع‬ ‫يتحلى‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬ ‫اجلديد‬ ‫الدستور‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫التأكيد‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫كان‬ ‫وإذا‬ ،‫والتبرير‬ ‫اجلمود‬ ‫إلى‬ ‫ينحون‬ ‫السياسيني‬ ‫الفرقاء‬ ‫من‬ ‫كثيرا‬ ‫إن‬ ‫وأقول‬ ،‫لتنزيله‬ ‫السيناريوهات‬ ‫جميع‬ ‫أن‬ ‫أؤكد‬ ‫فإنني‬ ،‫كثيرة‬ ‫فرصا‬ ‫يعطيهم‬ 2011 ‫دستور‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫وضع‬ .‫الدستور‬ ‫في‬ ‫موجودة‬ ‫هي‬ ‫باحلكومة‬ ‫املتعلقة‬ ‫ووزراؤه‬ ،‫األغلبية‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫فهو‬ ،‫لنا‬ ‫حليفا‬ ‫زال‬ ‫ال‬ ‫اليوم‬ ‫إلى‬ ‫االستقالل‬ ‫حزب‬ ‫أن‬ ‫ونعتبر‬ ‫سياديا‬ ‫حزبيا‬ ‫قرارا‬ ‫خذ‬ّ‫ت‬‫ا‬ ‫االستقالل‬ ‫حزب‬ ‫كون‬ ‫من‬ ‫احلكومة،وبالرغم‬ ‫داخل‬ ‫يشتغلون‬ .‫قرار‬ ‫أو‬ ‫موقف‬ ‫أي‬ ‫اتخاذ‬ ‫يستوجب‬ ‫شيء‬ ‫بأي‬ ‫نتوصل‬ ‫لم‬ ‫أننا‬ ‫إال‬ ،‫باحلكومة‬ ‫عالقته‬ ‫في‬ ‫الصباح‬ ‫جريدة‬ :6 ‫السؤال‬ ‫وبدأ‬ ،‫احلكومة‬ ‫في‬ ‫االستمرار‬ ‫بعدم‬ ‫تطالب‬ ‫فريقكم‬ ‫داخل‬ ‫من‬ ‫قياديني‬ ‫أصوات‬ ‫ارتفعت‬ ‫قياداته‬ ‫وينعتون‬ ،‫االستقالل‬ ‫حزب‬ّ‫ق‬‫ح‬ ‫في‬ ‫الفتاكة‬ ‫أسلحتهم‬ ‫شهرون‬ُ‫ي‬ ‫آخرون‬ ‫قياديون‬ ‫مع‬ ‫يستمر‬ ‫الريع‬ ‫اقتصاد‬ ‫ومحاربة‬ ‫اإلصالح‬ ‫عن‬ ‫يدافع‬ ‫حزبا‬ ‫بأن‬ ‫تتصور‬ ‫هل‬ ،‫بأشياء‬ ‫؟‬ ‫احلكومة‬ ‫في‬ ‫التوجه‬ ‫هذا‬ ‫تناقض‬ ‫أسماء‬ : ‫الفريق‬ ‫رئيس‬ ‫جواب‬ ،‫موقع‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫بلدنا‬ ‫لنخدم‬ ‫جئنا‬ ‫أننا‬ ‫نؤكد‬ ‫كفريق‬ ‫ونحن‬ ،‫صحيح‬ ‫ه‬َ‫ت‬‫قل‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫أعتقد‬ ‫ال‬ ‫بأن‬ ‫واعون‬ ‫ونحن‬ ،‫العام‬ ‫الشأن‬ ‫تدبير‬ ‫مسؤولية‬ ‫حتمل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وطننا‬ ‫نخدم‬ ‫أننا‬ ‫ونعتقد‬ ‫ونحن‬ ،‫كبير‬ ‫جتاذب‬ ‫وفيه‬ ،‫وحتديات‬ ‫وإكراهات‬ ‫عقبات‬ ‫وفيه‬ ،‫بالورود‬ ‫مفروشا‬ ‫ليس‬ ‫الطريق‬ ‫السابق‬ ‫فالوضع‬ ،‫بالورود‬ ‫املسؤولية‬ ‫هذه‬ ‫ل‬ّ‫نتحم‬ ‫ونحن‬ ‫استقبالنا‬ ‫يتم‬ ‫لن‬ ‫بأنه‬ ‫واعون‬ ‫تظافر‬ ‫يتطلب‬ ‫عليها‬ ‫والتغلب‬ ،‫زالت‬ ‫ما‬ ‫الوضع‬ ‫هذا‬ ‫وبقايا‬ ،‫التحكم‬ ‫فيه‬ ‫يسود‬ ‫كان‬ .‫اجلميع‬ ‫من‬ ‫اجلهود‬ ،‫عراقيل‬ ‫أو‬ ‫تشويش‬ ‫وجود‬ ‫قبيل‬ ‫من‬ ‫مبررات‬ ‫تسويق‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫تأتي‬ ‫ال‬ ‫احلكومات‬ ‫أن‬ ‫ونعتقد‬ .‫احلقيقية‬ ‫اإلصالحات‬ ‫وتباشر‬ ‫تشتغل‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ ،‫العمل‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫جاءت‬ ‫وإمنا‬ ‫كل‬ ‫بأن‬ ‫املنتظرة‬ ‫السيناريوهات‬ ‫بخصوص‬ ‫أقول‬ ،‫سياسي‬ ‫كفاعل‬ ،‫فإنني‬ ‫ولذلك‬ ‫التحديات‬ ‫ومجابهة‬ ‫اجلهد‬ ‫بذل‬ ‫هو‬ ‫املطلوب‬ ‫بأن‬ ‫مقتنعني‬ ‫كنا‬ ‫وإذا‬ ،‫واردة‬ ‫االحتماالت‬ ،‫ظرف‬ ‫أي‬ ‫حتت‬ ‫نستمر‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ ،‫يقال‬ ‫كما‬ ،‫حدودا‬ ‫للصبر‬ ‫فإن‬ ،‫والعزمية‬ ‫بالصبر‬
  • 39.
    39 ‫أجل‬ ‫من‬ ‫نأت‬‫لم‬ ‫فنحن‬ ،‫واملناصب‬ ‫بالكراسي‬ ‫فقط‬ ‫مرتبطني‬ ‫وكأننا‬ ‫نظهر‬ ‫أن‬ ‫نقبل‬ ‫ولن‬ ‫يتحقق‬ ‫لم‬ ‫وإذا‬ ،‫معينة‬ ‫زمنية‬ ‫فترة‬ ‫له‬ ‫اإلصالح‬ ‫وهذا‬ ،‫اإلصالح‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫جئنا‬ ‫بل‬ ،‫ذلك‬ . ‫نستمر‬ ‫لن‬ ‫إننا‬ ‫نقول‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫خاللها‬ ‫األمة‬ ‫رسالة‬ ‫جريدة‬ :7 ‫السؤال‬ ‫الدخول‬ ‫خالل‬ ‫الفريق‬ ‫رئاسة‬ ‫في‬ ‫تبقى‬ ‫لن‬ ‫بكونك‬ ‫الواردة‬ ‫األخبار‬ ‫على‬ ‫تعليقك‬ ‫ما‬ ‫القادم؟‬ ‫التشريعي‬ : ‫الفريق‬ ‫رئيس‬ ‫جواب‬ ‫عندنا‬ ‫شيء‬ ‫وأهم‬ ،‫املناصب‬ ‫في‬ ‫لنخلد‬ ‫نأت‬ ‫لم‬ ‫بأننا‬ ‫نؤمن‬ ‫أننا‬ ‫اجلميع‬ ‫يعلم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫أوال‬ .‫الدميقراطية‬ ‫هو‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫في‬ ‫املقبل‬ ‫التشريعي‬ ‫الدخول‬ ‫في‬ ‫الفريق‬ ‫رئيس‬ ‫تغيير‬ ‫سيتم‬ ‫أنه‬ ‫من‬ ‫متيقنا‬ ‫كنت‬ ‫وإذا‬ ‫موقع‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫وحزبي‬ ‫فريقي‬ ‫أخدم‬ ‫ألنني‬ ،‫سروري‬ ‫دواعي‬ ‫من‬ ‫سيكون‬ ‫ذلك‬ ‫إن‬ ‫لك‬ ‫فأقول‬ ‫عبر‬ ‫متر‬ ‫عندنا‬ ‫واملسؤولية‬ ،‫ومنارسها‬ ‫النخاع‬ ‫حتى‬ ‫بالدميقراطية‬ ‫نؤمن‬ ‫هلل‬ ‫واحلمد‬ ،‫كنت‬ ‫في‬ ‫التداول‬ ‫مرحلة‬ ‫وعندنا‬ ،‫نفسه‬ ‫بترشيح‬ ‫شخص‬ ‫أي‬ ‫يتقدم‬ ‫وال‬ ،‫باالقتراح‬ ‫تبدأ‬ ‫مراحل‬ ‫التصويت‬ ‫مرحلة‬ ‫ثم‬ ،‫والسلبيات‬ ‫واإليجابيات‬ ‫واملنجزات‬ ‫بالكفاءة‬ ‫املتعلقة‬ ‫اجلوانب‬ ‫كل‬ .‫العامة‬ ‫األمانة‬ ‫وتزكية‬ ‫النهائي‬ .‫املسؤولية‬ ‫إلى‬ ‫أوصلتنا‬ ‫التي‬ ‫املساطر‬ ‫بهذه‬ ‫فخورون‬ ‫إننا‬ ‫األمة‬ ‫رسالة‬ ‫جريدة‬ : 8 ‫السؤال‬ ‫للتحالف‬ ‫مستعدون‬ ‫أنتم‬ ‫هل‬ ،‫احلكومة‬ ‫من‬ ‫االنسحاب‬ ‫قرار‬ ‫االستقالل‬ ‫حزب‬ ‫ذ‬ّ‫نف‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫هامات؟‬ّ‫ت‬‫ا‬ ‫لها‬ ‫هتم‬ّ‫ج‬‫و‬ ‫أن‬ ‫سبق‬ ‫التي‬ ‫األحزاب‬ ‫مع‬ : ‫الفريق‬ ‫رئيس‬ ‫جواب‬ ‫مت‬ ‫أن‬ ‫سبق‬ ‫وقد‬ ،‫سنتحالف‬ ‫من‬ ‫مع‬ ‫سؤال‬ ‫على‬ ‫للجواب‬ ‫مبكرا‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫الوقت‬ ‫أن‬ ‫أظن‬ .‫حتالف‬ ‫وضعية‬ ‫في‬ ‫نزال‬ ‫ال‬ ‫ألننا‬ ‫عنه‬ ‫أجب‬ ‫ولم‬ ‫السؤال‬ ‫هذا‬ ‫طرح‬ ‫دستورية‬‫وثيقة‬‫منلك‬‫وأصبحنا‬‫تغيير‬‫وقع‬‫ألنه‬،‫الشديد‬‫أسفي‬‫عن‬‫ر‬ّ‫ب‬‫أع‬‫اخلصوص‬‫وبهذا‬ 2011 ‫انتخابات‬ ‫لنا‬ ‫فأفرزت‬ ،‫قدمية‬ ‫بقيت‬ ‫االنتخابية‬ ‫والقوانني‬ ‫االقتراع‬ ‫منط‬ ‫لكن‬ ،‫مهمة‬ ‫الوضع؟‬ ‫هذا‬ ‫تغيير‬ ‫منلك‬ ‫فهل‬ ،‫نيابية‬ ‫ومجموعات‬ ‫برملانية‬ ‫فرق‬ 8‫و‬ ‫حزبا‬ 15 ‫حوالي‬
  • 40.
    40 ‫ومن‬ ،‫هذا‬ ‫أفرزت‬‫اخلريطة‬ ‫إن‬ ‫لكم‬ ‫أقول‬ ،‫مفسدين‬ ‫مع‬ ‫متحالفون‬ ‫إننا‬ ‫تقولون‬ ‫أنتم‬ ‫ما‬ ‫السابقة‬ ‫احلكومات‬ ‫في‬ ‫مشاركا‬ ‫كان‬ ‫فالكل‬ ،‫السياق‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫نشتغل‬ ‫أن‬ ‫املفروض‬ ‫كتحالف‬ ‫يجمعنا‬ ‫وما‬ ،‫اإلكراهات‬ ‫هذه‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫نعمل‬ ‫أن‬ ‫وعلينا‬ ،‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫عدا‬ ‫سؤال‬ ‫أما‬،‫االستقالل‬‫حزب‬‫عليه‬‫ت‬َّ‫وصو‬‫البرملان‬‫عليه‬‫ت‬ّ‫صو‬‫الذي‬‫احلكومي‬‫البرنامج‬‫هو‬ .‫حينه‬ ‫في‬ ‫عنه‬ ‫فسنجيب‬ ‫االستقالل‬ ‫انسحاب‬ ‫بعد‬ ‫معها‬ ‫سنتحالف‬ ‫التي‬ ‫اجلهة‬ ‫األمة‬ ‫رسالة‬ ‫جريدة‬ : 9 ‫السؤال‬ ‫صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫عقد‬ ‫الذي‬ ‫شباط‬ ‫على‬ ‫للرد‬ ‫صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫في‬ ‫كيران‬ ‫بن‬ ‫يخرج‬ ‫لم‬ ‫ملاذا‬ ‫للحكومة؟‬ ‫انتقادات‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫فيها‬ ‫ه‬ّ‫ج‬‫و‬ ‫األقاليم‬ ‫في‬ ‫بجولة‬ ‫وقام‬ : ‫الفريق‬ ‫رئيس‬ ‫جواب‬ ‫وعقد‬ ‫كيران‬ ‫بن‬ ‫خرج‬ ‫إذا‬ ‫لكن‬ ،‫كيران‬ ‫بن‬ ‫اإلله‬ ‫عبد‬ ‫إلى‬ ‫السؤال‬ ‫هذا‬ ‫توجيه‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫احترامه‬ ‫عدم‬ ‫دواعي‬ ‫عن‬ ‫اخلصوص‬ ‫بهذا‬ ‫سنسائله‬ ‫شباط‬ ‫على‬ ‫للرد‬ ‫صحفية‬ ‫ندوة‬ .‫شباط‬ ‫على‬ ‫الرد‬ ‫بعدم‬ ‫العامة‬ ‫األمانة‬ ‫لقرار‬ ‫اليوم‬ ‫أخبار‬ ‫جريدة‬ : 10 ‫السؤال‬ ‫اجلمود‬ ‫تيار‬ ‫بني‬ ‫صراعا‬ ‫أوجه‬ ‫في‬ ‫عرف‬ ‫الذي‬ ‫فبراير‬ 20 ‫حراك‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫كالمكم‬ ‫في‬ ‫جاء‬ .‫اإلصالحي‬ ‫التطويري‬ ‫للخيار‬ ‫مارس‬ 9 ‫خطاب‬ ‫وانتصر‬ ،‫واإلصالح‬ ‫التطوير‬ ‫وتيار‬ ‫والتبرير‬ ‫تستدعي‬ ‫أال‬ ‫ثم‬ ‫اجلمود؟‬ ‫تيار‬ ‫تغلب‬ ‫عن‬ ‫يقال‬ ‫ما‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫اآلن‬ ‫التيار‬ ‫هذا‬ ‫ترى‬ ‫كيف‬ ‫املباشر؟‬ ‫التفاوض‬ ‫عودة‬ ‫اللحظة‬ : ‫الفريق‬ ‫رئيس‬ ‫جواب‬ ‫ظهر‬ ‫االستقالل‬ ‫فبعد‬ ،‫للمغرب‬ ‫املعاصر‬ ‫التاريخ‬ ‫إلى‬ ‫ما‬ ‫شيئا‬ ‫بكم‬ ‫أرجع‬ ‫أن‬ ّ‫أحب‬ ‫العمل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املشروعية‬ ‫في‬ ‫وينازع‬ ‫اإلصالح‬ ‫يريد‬ ‫صنف‬ ،‫التغيير‬ ‫حركات‬ ‫من‬ ‫صنفان‬ ‫يحقق‬ ‫لم‬ ‫لكنه‬ ،‫امللكية‬ ‫املؤسسة‬ ‫كنف‬ ‫في‬ ‫يشتغل‬ ‫آخر‬ ‫وتيار‬ ،‫النظام‬ ‫إسقاط‬ ‫على‬ ‫لكن‬ ‫امللكية‬ ‫عن‬ ‫ودافع‬ ‫املشروعية‬ ‫إقرار‬ ‫في‬ ‫وجنح‬ ،‫ّم‬‫ك‬‫التح‬ ‫مبنهجية‬ ‫عمل‬ ‫وإمنا‬ ،‫اإلصالح‬ .‫اإلصالح‬ ‫حقق‬ ‫إنه‬ ‫نقول‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫بضرورة‬ ‫ينادي‬ ‫الذي‬ ‫التيار‬ ‫هذا‬ ‫يتبلور‬ ‫وبدأ‬ ،‫واإلصالح‬ ‫ّم‬‫ك‬‫التح‬ ‫تياري‬ ‫بني‬ ‫متايز‬ ‫هناك‬ ‫اليوم‬ .‫امللكية‬ ‫املؤسسة‬ ‫مع‬ ‫والشراكة‬ ‫بالتوافق‬ ‫باإلصالح‬ ‫القيام‬ ‫اجلمود‬ ‫تيار‬ ‫إلى‬ ‫ينتمي‬ ‫من‬ ‫داخلها‬ ‫يوجد‬ ‫امللكية‬ ‫املؤسسة‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫وبالرغم‬ ،‫والتطوير‬ ‫اإلصالح‬ ‫تيار‬ ‫مع‬ ‫بأنه‬ ‫كثيرة‬ ‫إشارات‬ ‫أعطى‬ ‫امللك‬ ‫جاللة‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫والتبرير‬
  • 41.
    41 ‫تيار‬ ‫إنه‬ ،‫اجملتمع‬‫منه‬ ‫يخلو‬ ‫وال‬ ‫السياسية‬ ‫األحزاب‬ ‫منه‬ ‫تخلو‬ ‫ال‬ ‫والتبرير‬ ‫اجلمود‬ ‫وتيار‬ ،‫السابق‬ ‫الوضع‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫كثيرا‬ ‫ويحن‬ ،‫حموالتها‬ ‫بكل‬ 1996 ‫دستور‬ ‫ثقافة‬ ‫إلى‬ ‫ينتمي‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫وكان‬ ،‫سياسيا‬ ‫مسؤوال‬ ‫تكون‬ ‫بأن‬ ‫الفترة‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫السهل‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫ألنه‬ .‫السجون‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫بشخص‬ ‫ج‬ُ‫ز‬‫ت‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫وكان‬ ،‫الثروة‬ ‫حتقق‬ .‫نحترمه‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫جديد‬ ‫دستور‬ ‫عندنا‬ ‫بأن‬ ‫يقول‬ ،‫جديد‬ ‫تيار‬ ‫يوجد‬ ‫اليوم‬ ،‫لكن‬ ‫اليوم‬ ‫أخبار‬ ‫جريدة‬ : 11 ‫السؤال‬ ‫في‬ ‫عضويتكم‬ ‫باعتبار‬ ‫أيضا‬ ‫فيكم‬ ‫يتحكم‬ ‫هل‬ ‫وزرائه‬ ‫في‬ ‫كيران‬ ‫بن‬ ‫يتحكم‬ ‫عندما‬ ‫العامة؟‬ ‫األمانة‬ : ‫الفريق‬ ‫رئيس‬ ‫جواب‬ ‫بنكيران‬ ‫اإلله‬ ‫عبد‬ ‫جتمع‬ ‫التي‬ ‫العالقة‬ ‫لطبيعة‬ ‫الواقعية‬ ‫الصورة‬ ‫في‬ ‫أضعكم‬ ‫أن‬ ‫أود‬ ‫وال‬ ،‫الوزراء‬ ‫باقي‬ ‫وعلى‬ ‫حزبه‬ ‫وزراء‬ ‫على‬ ‫منفتح‬ ‫أنه‬ ‫لكم‬ ‫وأؤكد‬ ،‫احلكومة‬ ‫في‬ ‫بالوزراء‬ ‫على‬ ‫التشاور‬ ‫يطبعها‬ ‫بهم‬ ‫وعالقته‬ ،‫التحكم‬ ‫اسمه‬ ‫شيء‬ ‫ألي‬ ‫بهم‬ ‫عالقته‬ ‫في‬ ‫مجال‬ .‫جدا‬ ٍ‫عال‬ ‫مستوى‬ ‫البرملاني‬ ‫الفريق‬ ‫بها‬ ‫م‬ّ‫د‬‫تق‬ ‫التي‬ ‫قانون‬ ‫مقترح‬ ‫ثالثون‬ ‫إن‬ ‫لكم‬ ‫قلت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ،‫بسر‬ ‫أبوح‬ ‫ولن‬ .‫العامة‬ ‫األمانة‬ ‫مع‬ ‫أو‬ ‫احلكومة‬ ‫مع‬ ‫مسبق‬ ‫اتفاق‬ ‫بأي‬ ‫بتاتا‬ ‫لها‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬ ‫حلزبنا‬ ‫مهامنا‬ ‫منارس‬ ‫ونحن‬ ،‫نيابي‬ ‫وكفريق‬ ،‫كبرملانيني‬ ‫عملنا‬ ‫صميم‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫نعتبر‬ ‫إننا‬ ‫بل‬ ‫إلى‬ ‫البعض‬ ‫ذهب‬ ‫كيف‬ ‫وأستغرب‬ ،‫الدستور‬ ‫لنا‬ ‫يكفلها‬ ‫التي‬ ‫الصالحيات‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫متر‬ ‫أن‬ ‫املفترض‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫التنظيمية‬ ‫القوانني‬ ‫مقترحات‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫مفاده‬ ‫تأويل‬ .‫البرملان‬ ‫عبر‬ ‫متريرها‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫باقتراحها‬ ‫قمنا‬ ‫الوزاري‬ ‫اجمللس‬ ‫نرفع‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫مينعنا‬ ‫ال‬ ‫وهذا‬ ،‫الفريق‬ ‫قرارات‬ ‫في‬ ‫يوما‬ ‫يتدخل‬ ‫لم‬ ‫كيران‬ ‫ابن‬ ‫إن‬ ‫لكم‬ ‫وأقول‬ ‫بحيث‬ ،‫العامة‬ ‫األمانة‬ ‫إلى‬ ‫األصابع‬ ‫رؤوس‬ ‫على‬ ‫املعدودة‬ ‫القضايا‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫رأينا‬ ‫أحيانا‬ ‫ونرفعها‬ ،‫مختلفني‬ ‫هني‬ّ‫ج‬‫تو‬ ‫بروز‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫الفريق‬ ‫مكتب‬ ‫داخل‬ ‫للتصويت‬ ‫خضعها‬ُ‫ن‬ .‫احلسم‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫العامة‬ ‫لألمانة‬ ‫اليوم‬ ‫أخبار‬ ‫جريدة‬ : 12 ‫السؤال‬ ‫هم؟‬ ‫ومن‬ ‫والتنمية؟‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫في‬ ‫وحمائم‬ ‫صقور‬ ‫هناك‬ ‫هل‬
  • 42.
    42 : ‫الفريق‬ ‫رئيس‬‫جواب‬ .‫أرانب‬ ‫وال‬ ‫ود‬ ُ‫س‬ُ‫أ‬ ‫وال‬ ‫دجاج‬ ‫وال‬ ‫حمائم‬ ‫وال‬ ‫صقور‬ ‫ال‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬ ‫والسياسية‬ ‫الثقافية‬ ‫احلمولة‬ ‫بأهمية‬ ‫وعي‬ ،‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫داخل‬ ‫يوجد‬ ‫أنه‬ ‫الواقع‬ ‫خارج‬ ‫املوجودون‬ ‫اإلخوة‬ ‫بعض‬ ‫اخلصوص‬ ‫على‬ ‫يقوده‬ ‫الوعي‬ ‫وهذا‬ ،‫اجلديد‬ ‫للدستور‬ .‫احلكومة‬ ‫موضوع‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫السياق‬ ‫عن‬ ‫تخرج‬ ‫لم‬ ‫حادة‬ ‫البعض‬ ‫يعتبرها‬ ‫التي‬ ‫واملواقف‬ ‫اآلراء‬ ‫وكل‬ ‫الوطني‬ ‫اجمللس‬ ‫دورات‬ ‫بيانات‬ ‫مع‬ ‫وانسجامها‬ ‫تناغمها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫بيننا‬ ‫اتفاق‬ .‫لنا‬ ‫مشتركا‬ ‫مرجعا‬ ‫تشكل‬ ‫التي‬ ‫احلزبية‬ ‫وأطروحتنا‬ ،‫حلزبنا‬ ‫الذي‬ ‫امللزم‬ ‫القرار‬ ‫مببدأ‬ ‫نعمل‬ ‫فإننا‬ ،‫أحيانا‬ ‫واختالفها‬ ‫اآلراء‬ ‫هذه‬ ‫د‬ّ‫د‬‫تع‬ ‫من‬ ‫وبالرغم‬ .‫شباط‬ ‫كالم‬ ‫على‬ ‫الرد‬ ‫بعدم‬ ‫مثال‬ ‫كالتزامنا‬ ،‫عنه‬ ‫نخرج‬ ‫وال‬ ‫نحترمه‬ ‫اليوم‬ ‫أخبار‬ ‫جريدة‬ : 13 ‫السؤال‬ ‫أيام‬ ‫ثالثة‬ ‫بعد‬ ‫لكن‬ ،‫األخير‬ ‫الريسوني‬ ‫مقال‬ ‫بخصوص‬ ‫معني‬ ‫موقف‬ ‫عن‬ ‫رمت‬ّ‫ب‬‫ع‬ ‫لقد‬ ‫إن‬ ‫ويقول‬ ،‫املقالة‬ ‫مع‬ ‫يتفاعل‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫كما‬ ‫يتحدث‬ ‫برملاني‬ ‫خرج‬ ‫الريسوني‬ ‫مقالة‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫يطرحه‬ ‫اإلسالمية‬ ‫األبناك‬ ‫قانون‬ ‫إلى‬ ‫الدعوة‬ ‫كون‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫يعتبر‬ ‫آخر‬ ‫نشاط‬ ‫مقابل‬ ‫حالال‬ ‫باعتباره‬ ‫إليه‬ ‫يلجأوا‬ ‫أن‬ ‫الناس‬ ‫حق‬ ‫من‬ ‫ديني‬ ‫منظور‬ ‫بخصوص‬ ‫احلزب‬ ‫وداخل‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫فريق‬ ‫داخل‬ ‫اختالف‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫هذا‬ ‫فهل‬ .‫حراما‬ ‫املوضوع؟‬ ‫هذا‬ : ‫الفريق‬ ‫رئيس‬ ‫جواب‬ ‫وصف‬ ‫على‬ ‫معنا‬ ‫اتفاقه‬ ‫عدم‬ ‫عن‬ ‫ر‬ّ‫ب‬‫وع‬ ،‫احلوراني‬ ‫محمد‬ ‫مع‬ ‫مؤخرا‬ ‫لقاء‬ ‫عندنا‬ ‫كان‬ ،‫التسمية‬‫هذه‬‫على‬‫بإصرار‬‫ّق‬‫ل‬‫يتع‬‫ال‬‫األمر‬‫إن‬‫له‬‫وقلنا‬،»‫بـ»اإلسالمية‬‫الربوية‬‫غير‬‫البنوك‬ ‫الذي‬ ‫االستفزاز‬ ‫نستحضر‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ ،‫املتداولة‬ ‫التعابير‬ ‫لبعض‬ ‫نتاجا‬ ‫ذلك‬ ‫جاء‬ ‫وإمنا‬ ‫في‬ ‫واإلشكالية‬ ،‫الربوية‬ ‫غير‬ ‫املعامالت‬ ‫في‬ ‫الراغبة‬ ‫الفئات‬ ‫من‬ ‫عريض‬ ‫قطاع‬ ‫به‬ ‫يشعر‬ ،‫املعامالت‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫لهذا‬ ‫تسمية‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫منفتحون‬ ‫إننا‬ ،‫التسميات‬ ‫في‬ ‫ليست‬ ‫نظري‬ ‫قناة‬ ‫عبر‬ ‫النيابي‬ ‫فريقنا‬ ‫أعضاء‬ ‫أحد‬ ‫لسان‬ ‫على‬ ‫ورد‬ ‫احلوراني‬ ‫انتقده‬ ‫الذي‬ ‫والتعبير‬ ‫أعضاء‬ ‫اإلخوة‬ ‫عبرها‬ ‫عبر‬ُ‫ي‬ ‫والذي‬ ،‫الرسمي‬ ‫االلكتروني‬ ‫املوقع‬ ‫عبر‬ ‫ّها‬‫ث‬‫ب‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫الفريق‬ .‫احلذف‬ ‫أو‬ ‫للرقابة‬ ‫تصريحاتهم‬ ‫نخضع‬ ‫وال‬ ‫تلقائية‬ ‫بكل‬ ‫الفريق‬
  • 43.
    43 ‫مت‬ ‫فقد‬ ،‫عميقة‬‫إلشكالية‬ ‫عنوان‬ ‫إنه‬ ‫أقول‬ ‫فإني‬ ،‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫ومبناسبة‬ ‫ما‬ ‫بدوري‬ ‫وأتساءل‬ ،‫لشهور‬ ‫للحكومة‬ ‫العامة‬ ‫األمانة‬ ‫في‬ ‫وضعه‬ ‫ومت‬ ،‫مرات‬ ‫أربع‬ ‫طبخه‬ ‫اآلن؟؟؟‬ ‫هو‬ ‫وأين‬ ،‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫مصير‬ ‫اليوم‬ ‫أخبار‬ ‫جريدة‬ : 14 ‫السؤال‬ ‫وثيقة‬ ‫فيها‬ ‫يرون‬ ‫وآخرون‬ ،‫فقهي‬ ‫رأي‬ ‫األخيرة‬ ‫األعلى‬ ‫العلمي‬ ‫اجمللس‬ ‫فتوى‬ ‫أن‬ ‫البعض‬ ‫يرى‬ ‫في‬ ،‫العدل‬ ‫وزارة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫احلكومة‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫رسمي‬ ‫طلب‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫جاءت‬ ‫رسمية‬ .‫املوضوع‬ ‫في‬ ‫قرار‬ ‫باتخاذ‬ ‫املغرب‬ ‫األممية‬ ‫التقارير‬ ‫فيه‬ ‫طالب‬ُ‫ت‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫اخلصوص؟‬ ‫بهذا‬ ‫يتخذه‬ ‫أن‬ ‫املغرب‬ ‫على‬ ‫أن‬ ‫ترون‬ ‫الذي‬ ‫القرار‬ ‫هو‬ ‫فما‬ : ‫الفريق‬ ‫رئيس‬ ‫جواب‬ ‫رأي‬ ‫عن‬ ‫تعبير‬ ‫وهي‬ ،‫جماعي‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫ومنها‬ ،‫فردي‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫منها‬ ‫الفتوى‬ ‫أن‬ ‫املعلوم‬ ‫من‬ .‫الفتوى‬ ‫بطلب‬ ‫ل‬ّ‫مخو‬ ‫هو‬ ‫من‬ ‫تعلم‬ ‫وأنت‬ ،‫معينة‬ ‫مسألة‬ ‫في‬ ‫فقهي‬ ‫واللجنة‬ ،‫عليه‬ ‫الواردة‬ ‫الفتوى‬ ‫طلبات‬ ‫في‬ ‫يبث‬ ‫األعلى‬ ‫اجمللس‬ ‫أن‬ ‫أيضا‬ ‫املعلوم‬ ‫ومن‬ ‫القرار‬ ‫خذ‬ّ‫ت‬‫ست‬ ‫واحلكومة‬ ‫بلورته‬ ‫في‬ ‫االجتهاد‬ ‫سيتم‬ ،‫رأي‬ ‫بطلب‬ ‫تقدمت‬ ‫وزارية‬ ‫البني‬ ‫نشتغل‬ ‫كنا‬ ‫عندما‬ ‫األسرة‬ ‫مدونة‬ ‫صاحب‬ ‫الذي‬ ‫النقاش‬ ‫نستحضر‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ ،‫املناسب‬ .2000 ‫مارس‬ ‫منذ‬ ‫عليها‬ ‫لألنباء‬ ‫العربي‬ ‫املغرب‬ ‫وكالة‬ : 15 ‫السؤال‬ ‫من‬ ‫االنسحاب‬ ‫الوطني‬ ‫اجمللس‬ ‫لقرار‬ ‫املتضمن‬ ‫بالغه‬ ‫االستقالل‬ ‫حزب‬ ‫أصدر‬ ‫أن‬ ‫منذ‬ ‫باسم‬ ‫الرسمي‬ ‫الناطق‬ ‫هو‬ ‫بأنه‬ ‫يفيد‬ ‫مقتضب‬ ‫ببالغ‬ ‫حلزبكم‬ ‫العام‬ ‫األمني‬ ‫طلع‬ ‫احلكومة‬ ‫نسمع‬‫لم‬‫الوقت‬‫ذلك‬‫ومنذ‬،‫احلزب‬‫يلزم‬‫وال‬‫صاحبه‬‫لزم‬ُ‫ي‬‫هو‬‫به‬‫يدلي‬‫ال‬‫تصريح‬‫وكل‬،‫احلزب‬ ‫هذا‬ ‫زعجكم‬ُ‫ي‬ ‫أال‬ .‫باخلالف‬ ‫األول‬ ‫املعني‬ ‫وهو‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حلزب‬ ‫العام‬ ‫األمني‬ ‫صوت‬ .‫األزمة‬ ‫استفحال‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫احلزب‬ ‫داخل‬ ‫متداول‬ ‫مباهو‬ ‫جتيبنا‬ ‫أن‬ ‫وأمتنى‬ ‫الصمت؟‬ : ‫الفريق‬ ‫رئيس‬ ‫جواب‬ ‫العامة‬‫األمانة‬‫بانعقاد‬‫املطالبة‬‫جرت‬2013 ‫ماي‬11‫في‬‫قراره‬‫االستقالل‬‫حزب‬‫اتخذ‬‫حني‬ ‫االستقالل‬ ‫قرار‬ ‫يوم‬ ‫عن‬ ‫أيام‬ ‫أربع‬ ‫تفصل‬ ‫وكانت‬ ،‫املناسب‬ ‫املوقف‬ ‫التخاذ‬ ‫اآلجال‬ ‫أقرب‬ ‫في‬ ‫متضاربة‬ ‫تصريحات‬ ‫خرجت‬ ‫الفترة‬ ‫هذه‬ ‫وخالل‬ ،‫العامة‬ ‫لألمانة‬ ‫العادي‬ ‫اللقاء‬ ‫وانعقاد‬ ‫العام‬ ‫األمني‬ ‫خرج‬ ،‫احلزب‬ ‫موقف‬ ‫بخصوص‬ ‫التباس‬ ‫أي‬ ‫يقع‬ ‫ال‬ ‫وحتى‬ ،‫احلزب‬ ‫قياديي‬ ‫من‬ .‫رأيه‬ ‫إبداء‬ ‫في‬ ‫أحد‬ّ‫ق‬‫ح‬ ‫يصادر‬ ‫ولم‬ ،‫احلزب‬ ‫باسم‬ ‫الرسمي‬ ‫الناطق‬ ‫هو‬ ‫أنه‬ ‫فيه‬ ‫يؤكد‬ ‫ببالغ‬
  • 44.
    44 ‫وضع‬ ‫ويجب‬ ،‫بظاللها‬‫أرخت‬ ‫األزمة‬ ‫وكون‬ ‫االستقالل‬ ‫انسحاب‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫وبخصوص‬ ‫والذي‬ ،‫واألغلبية‬ ‫البرملان‬ ‫وكذلك‬ ،‫عادي‬ ‫بشكل‬ ‫تشتغل‬ ‫احلكومة‬ ‫إن‬ ‫فأقول‬ ،‫لها‬ ‫حلول‬ .‫حلها‬ ‫إلى‬ ‫يسعى‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫عليه‬ ‫طالت‬ ‫األزمة‬ ‫بأن‬ ‫يشعر‬ ،‫االنسحاب‬ ‫قرار‬ ‫نتخذ‬ ‫لم‬ ‫ألننا‬ ‫نحن‬ ‫منا‬ ‫مطلوبا‬ ‫ليس‬ ‫للحل‬ ‫سيناريو‬ ‫عن‬ ‫واحلديث‬ ‫االنسحاب‬ ‫قرار‬ ‫لتنفيذ‬ ‫املناسب‬ ‫السيناريو‬ ‫يحدد‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫وصاحب‬ .‫عنه‬ ‫التراجع‬ ‫أو‬ ‫لألنباء‬ ‫العربي‬ ‫املغرب‬ ‫وكالة‬ : 16 ‫السؤال‬ ‫الشهرية؟‬ ‫اجللسة‬ ‫مصير‬ ‫ما‬ : ‫الفريق‬ ‫رئيس‬ ‫جواب‬ ‫الشهرية‬ ‫اجللسات‬ ‫تنظيم‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ 2013 ‫ماي‬ ‫شهر‬ ‫في‬ ‫النواب‬ ‫مجلس‬ ‫مكتب‬ ‫ر‬ّ‫قر‬ ‫لقد‬ ‫اجللسة‬ ‫في‬ ‫وقع‬ ‫ما‬ ‫وقع‬ ‫أن‬ ‫منذ‬ ‫قرار‬ ‫أي‬ ‫اآلن‬ ‫حلد‬ ‫املعارضة‬ ‫تتخذ‬ ‫ولم‬ ،‫مواعيد‬ ‫أربع‬ ‫في‬ ‫الزمني‬ ‫التدبير‬ ‫بخصوص‬ ‫برأيه‬ ‫ث‬ّ‫ب‬‫متش‬ ‫طرف‬ ‫كل‬ ‫يزال‬ ‫وال‬ ،‫السابقة‬ ‫الشهرية‬ .‫للجلسة‬ ‫خدمة‬ ‫في‬ ‫اإلدارة‬ ‫موضوع‬ ‫في‬ ‫احلكومة‬ ‫رئاسة‬ ‫إلى‬ ‫سؤالنا‬ ‫هنا‬ّ‫ج‬‫و‬ ‫كأغلبية‬ ‫ونحن‬ .‫اجللسة‬ ‫في‬ ‫للمشاركة‬ ‫جاهزون‬ ‫ونحن‬ ،‫واملقاولة‬ ‫املواطن‬ ‫لألنباء‬ ‫العربي‬ ‫املغرب‬ ‫وكالة‬ : 17 ‫السؤال‬ ‫ذلك‬ ‫وتأثير‬ ‫السياسي‬ ‫الوضع‬ ‫تفاقم‬ ‫من‬ ‫ّر‬‫ذ‬‫يح‬ ‫املغرب‬ ‫بنك‬ ‫مؤسسة‬ ‫تاريخ‬ ‫في‬ ‫ة‬ّ‫مر‬ ‫ألول‬ ‫تعليقكم؟‬ ‫ما‬ .‫االقتصادية‬ ‫الوضعية‬ ‫على‬ : ‫الفريق‬ ‫رئيس‬ ‫جواب‬ ‫صحفية‬ ‫تقارير‬ ‫صدرت‬ ‫املغربي‬ ‫البنك‬ ‫مؤسسة‬ ‫عن‬ ‫التصريحات‬ ‫هذه‬ ‫تصدر‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫اآلونة‬ ‫في‬ ‫املغرب‬ ‫إلى‬ ‫بزيارة‬ ‫الدولي‬ ‫البنك‬ ‫قيام‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ،‫نفسه‬ ‫االجتاه‬ ‫في‬ ‫أجنبية‬ ‫هذه‬ ‫آفاق‬ ‫ملعرفة‬ ‫معنا‬ ‫تتواصل‬ ‫ببلدنا‬ ‫املعتمدة‬ ‫السفارات‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫إن‬ ‫بل‬ ،‫األخيرة‬ .‫الوطني‬ ‫السياسية‬ ‫املشهد‬ ‫على‬ ‫املشوشة‬ ‫التصريحات‬ ‫االستقالل‬ ‫حلزب‬ ‫اجلديدة‬ ‫القيادة‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬ ‫التي‬ ‫املتتالية‬ ‫التصريحات‬ ‫أن‬ ‫عي‬ّ‫د‬‫ن‬ ‫ال‬ ‫ونحن‬ ‫عليها‬ ‫واجلواب‬ ،‫اإلصالح‬ ‫بها‬ ‫ميضي‬ ‫التي‬ ‫الوتيرة‬ ‫في‬ ‫بالفعل‬ ‫تأثر‬ ‫إنها‬ ‫بل‬ ،‫تأثير‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫تدبير‬‫مسؤولية‬‫واحلكومة‬‫احلكومة‬‫ورئاسة‬‫والتنمية‬‫العدالة‬‫عاتق‬‫على‬‫كان‬‫فإذا‬،‫واضح‬ .‫املسؤولية‬ ‫من‬ ‫نصيبها‬ ‫من‬ ‫املعنية‬ ‫األطراف‬ ‫من‬ ‫أحدا‬ ‫يعفي‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫فإن‬ ،‫العام‬ ‫الشأن‬
  • 45.
    45 ‫لألنباء‬ ‫العربي‬ ‫املغرب‬‫وكالة‬ : 18 ‫السؤال‬ ‫مؤخرا‬ ‫عقده‬ ‫اجتماع‬ ‫خالل‬ ‫قوية‬ ‫إعالمية‬ ‫تصريحات‬ ‫مؤخرا‬ ‫كيران‬ ‫بن‬ ‫اإلله‬ ‫عبد‬ ‫أطلق‬ ‫السياسي‬ ‫املشهد‬ ‫توتر‬ ‫أن‬ ‫مفادها‬ ،‫للحزب‬ ‫تابعة‬ ‫املهندسني‬ ‫جمعية‬ ‫تأسيس‬ ‫مبناسبة‬ .‫التشويش‬ ‫بدور‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫اإلعالم‬ ‫إلى‬ ‫ه‬ّ‫د‬‫مر‬ ‫املغرب‬ ‫في‬ ‫والقناة‬ ‫الثانية‬ ‫للقناة‬ ‫هتموها‬ّ‫ج‬‫و‬ ‫التي‬ ‫االنتقادات‬ ‫تابعنا‬ ‫البرملانية‬ ‫اجللسات‬ ‫إحدى‬ ‫وفي‬ ‫املنابر‬ ‫أغلب‬ ‫كانت‬ ‫حيث‬ ،‫املعارضة‬ ‫في‬ ‫كنتم‬ ‫حني‬ ‫املاضي‬ ‫إلى‬ ‫بنا‬ ‫يعود‬ ‫وهذا‬ ،‫األولى‬ .‫لألنباء‬ ‫العربي‬ ‫املغرب‬ ‫وكالة‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫مبا‬ ‫االنتقادات‬ ‫هذه‬ ‫واجهة‬ ‫في‬ ‫اإلعالمية‬ ‫تكريس‬ ‫اجتاه‬ ‫في‬ ‫اإلعالم‬ ‫وحرية‬ ‫للتعددية‬ ‫تهديدا‬ ‫تشكل‬ ‫التصريحات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫ترون‬ ‫أال‬ ‫الوحيد؟‬ ‫اإلعالم‬ ‫وضع‬ : ‫الفريق‬ ‫رئيس‬ ‫جواب‬ ‫املغرب‬ ‫لوكالة‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫ألهنأ‬ ‫الفرصة‬ ‫هذه‬ ‫أغتنم‬ ،‫السؤال‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫أجيب‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫رأس‬ ‫على‬ ‫الدؤوب‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫سنتني‬ ‫اليوم‬ ‫أنهى‬ ‫الذي‬ ‫الهاشمي‬ ‫األستاذ‬ ‫لألنباء‬ ‫العربي‬ .‫املؤسسة‬ ‫هذه‬ ‫العام‬ ‫أداءها‬ ‫للت‬ّ‫تخ‬ ‫التي‬ ‫للسلبيات‬ ‫بالنظر‬ ‫انتقادات‬ ‫محط‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫لو‬ ‫املؤسسة‬ ‫هذه‬ ‫ويجب‬ ‫جدا‬ ‫طبيعي‬ ‫أمر‬ ‫االنتقاد‬ ‫فإن‬ ،‫ولذلك‬ ،‫احلالي‬ ‫املدير‬ ‫هذا‬ ‫اليوم‬ ‫رأسها‬ ‫على‬ ‫كان‬ ‫ملا‬ .‫كحق‬ ‫تكريسه‬ ‫انتقاد‬ ‫في‬ ‫اإلعالم‬ ‫حق‬ ‫نصادر‬ ‫ال‬ ‫ننتقد‬ ‫حني‬ ‫أننا‬ ‫اجلميع‬ ‫يعرفه‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫الذي‬ ‫لكن‬ ‫هذا‬ ‫مع‬ ‫مشكل‬ ‫أدنى‬ ‫لدينا‬ ‫ليس‬ ‫أنه‬ ‫لكم‬ ‫أؤكد‬ ‫بل‬ ،‫فردا‬ ‫فردا‬ ‫والنواب‬ ‫والبرملان‬ ‫احلكومة‬ .‫اخملالف‬ ‫الرأي‬ ‫يضيرنا‬ ‫وال‬ ،‫األمر‬ ‫رئيس‬ ‫ملسائلة‬ ‫الشهرية‬ ‫اجللسة‬ ‫نعقد‬ ‫أن‬ ‫معنى‬ ‫ما‬ ،‫سؤاال‬ ‫أسألك‬ ‫دعني‬ ،‫ولكن‬ ‫الوحيد‬ ‫املستفيد‬ ‫هو‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫إن‬ ‫اإلعالم‬ ‫عبر‬ ‫لتقول‬ ‫املعارضة‬ ‫وتأتي‬ ‫احلكومة‬ ‫نسبة‬ ‫وألن‬ ‫أنه‬ ‫أم‬ ‫اجللسة؟‬ ‫خالل‬ ‫بواجبها‬ ‫املعارضة‬ ‫تقوم‬ ‫ال‬ ‫فلماذا‬ ،‫اجللسة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ .‫عليها‬ ‫التشويش‬ ‫يقع‬ ‫احلكومة‬ ‫لرئيس‬ ‫الشهرية‬ ‫اجللسة‬ ‫بث‬ ‫عند‬ ‫ترتفع‬ ‫املشاهدة‬ ‫مباشرة‬ ‫ساعتني‬ ‫ملدة‬ ‫املقاس‬ ‫على‬ ‫برنامجا‬ ‫ّت‬‫ث‬‫ب‬ ‫الوطنية‬ ‫القنوات‬ ‫إحدى‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ .‫هذا؟‬ ‫مت‬ ‫ملاذا‬ ‫نظرك‬ ‫وفي‬ ،‫الشهرية‬ ‫اجللسة‬ ‫بث‬ ‫بعد‬
  • 46.
    46 ‫وقالوا‬ ‫الشهرية‬ ‫اجللسة‬‫خالل‬ ‫ونصف‬ ‫ساعة‬ ‫ملدة‬ ‫السياسيون‬ ‫الفرقاء‬ ‫يتدخل‬ ‫ألم‬ ‫ّه‬‫ث‬‫ب‬ ‫يتم‬ ‫تلفزيوني‬ ‫برنامج‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫سنبحث‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫أي‬ ‫فعن‬ ،‫نظرهم‬ ‫وجهة‬ ‫بنفسك‬ ‫وتالحظ‬ ‫البرنامج‬ ‫تشاهد‬ ‫ألن‬ ‫أدعوك‬ ‫أنا‬ ،‫الشهرية‬ ‫اجللسة‬ ‫انتهاء‬ ‫بعد‬ ‫مباشرة‬ .‫واحد‬ ‫اجتاه‬ ‫في‬ ‫بالقصف‬ ‫يقوم‬ ‫أنه‬ ‫أم‬ ‫التعددية‬ ‫يخدم‬ ‫هو‬ ‫هل‬ ‫يتوجه‬ ‫الذي‬ ‫القصف‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ،‫األغلبية‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫املعارضة‬ ‫في‬ ‫كنا‬ ‫سواء‬ ،‫نعتبر‬ ‫نحن‬ ‫اإلعالم‬ ‫مع‬ ‫ونحن‬ ،‫احملترف‬ ‫اإلعالم‬ ‫ندعم‬ ‫كوننا‬ ‫يلغي‬ ‫ال‬ ‫وهذا‬ ،‫عنه‬ ‫نسكت‬ ‫لن‬ ‫إلينا‬ ‫حملة‬ ‫في‬ ‫اجلهات‬ ‫بعض‬ ‫تنخرط‬ ‫أن‬ ‫لكن‬ ،‫اآلخر‬ ‫والرأي‬ ‫الرأي‬ ‫يحترم‬ ‫الذي‬ ‫واإلعالم‬ ،‫املهني‬ ‫نسكت‬ ‫ولن‬ ،‫نقبله‬ ‫لن‬ ‫ما‬ ‫فهو‬ ،‫والبرامج‬ ‫املنابر‬ ‫بعض‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫احلكومة‬ ‫على‬ ‫تشويش‬ .‫األسلوب‬ ‫بهذا‬ ‫تقبل‬ ‫ال‬ ‫الدميقراطية‬ ‫الدول‬ ‫وكل‬ ،‫عنه‬ ‫توجد‬ ‫أال‬ ،»‫«الهاكا‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫قبل‬ ‫لكن‬ ،»‫«الهاكا‬ ‫إلى‬ ‫اللجوء‬ ‫إلى‬ ‫يدعونا‬ ‫بعضهم‬ ‫التعددية؟‬ ‫احترام‬ ‫على‬ ‫تؤكد‬ ‫حتمالت‬ ‫دفاتر‬ ‫ننتقد‬ ‫وحينما‬ ،‫باملوضوع‬ ‫املعني‬ ‫الطرف‬ ‫فيه‬ ‫قصي‬ُ‫ت‬ ‫برنامج‬ ‫بإجناز‬ ‫تقوم‬ ‫إذن‬ ‫فكيف‬ ‫وتقدمي‬ ‫الهاكا‬ ‫إلى‬ ‫اللجوء‬ ‫إن‬ ،‫مسألة‬ ‫أوضح‬ ‫ودعني‬ ،‫االنتقاد‬ ‫في‬ ‫نا‬ّ‫حق‬ ‫ر‬َ‫د‬‫يصا‬ ‫هذا‬ ‫عدم‬ ‫وأنتقد‬ ،‫السياسي‬ ‫بدوري‬ ‫أقوم‬ ‫فإني‬ ‫أنا‬ ‫أما‬ ،‫احلزب‬ ‫أجهزة‬ ‫مسؤولية‬ ‫الشكايات‬ .‫القانون‬ ‫احترام‬ ‫ّنا‬‫ل‬‫وك‬ ،‫والغث‬ ‫اجلاد‬ ‫فيها‬ ‫إن‬ ‫القول‬ ‫فيمكن‬ ‫املكتوبة‬ ‫الصحافة‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫اخترنا‬ ‫وإذا‬ ‫بعض‬ ‫وفرة‬ ‫مع‬ ‫تغير‬ ‫رمبا‬ ‫الوضع‬ ‫وهذا‬ ،‫الرصيف‬ ‫صحافة‬ ‫عن‬ ‫نسمع‬ ‫كنا‬ ‫فقد‬ ،‫يعرفه‬ .‫املادية‬ ‫اإلمكانيات‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫عقل‬ُ‫ي‬ ‫وال‬ ،‫ننتقد‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫املنابر‬ ‫بعض‬ ‫تنشره‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫املهنية‬ ‫تغيب‬ ‫حني‬ ‫لكن‬ ‫من‬ ‫ينقص‬ ‫ال‬ ‫احلق‬ ‫لهذا‬ ‫وممارستنا‬ ،‫التعليق‬ ‫في‬ ‫نا‬ّ‫حق‬ ‫منا‬ ‫وتنزع‬ ،‫االنتقاد‬ ‫في‬ ‫احلق‬ ‫لها‬ .‫أحد‬ ‫ينكره‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫اإلعالم‬ ‫دور‬ ‫وضع‬ ‫من‬ ‫املغاربة‬ ‫بوعي‬ ‫االنتقال‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫املنوط‬ ‫بالدور‬ ‫ليقوم‬ ‫اإلعالم‬ ‫على‬ ‫نراهن‬ ‫فنحن‬ 2011 ‫دستور‬ ‫مضامني‬ ‫تفرضه‬ ‫جديد‬ ‫ثقافي‬ ‫مناخ‬ ‫إلى‬ ‫فبراير‬ 20 ‫قبل‬ ‫سائدا‬ ‫كان‬ ‫ثقافي‬ .‫الوثيقة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الواردة‬ ‫واملهام‬ ‫الصالحيات‬ ‫بكل‬ ‫لألنباء‬ ‫العربي‬ ‫املغرب‬ ‫وكالة‬ 19 ‫السؤال‬ ‫والتماسيح‬‫التشويش‬‫عن‬‫احلديث‬‫في‬‫الوقت‬‫من‬‫الكثير‬‫أضاع‬‫والتنمية‬‫العدالة‬‫أن‬‫ترون‬‫أال‬ .‫واألغلبية‬ ‫واحلكومة‬ ‫املعارضة‬ ‫من‬ ‫اجلميع‬ ‫فيه‬ ‫يشتكي‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫والعفاريت؟‬
  • 47.
    47 : ‫الفريق‬ ‫رئيس‬‫جواب‬ ‫في‬ ً‫ء‬‫بط‬ ‫هناك‬ ‫بأن‬ ‫لك‬ ‫أؤكد‬ ‫ودعني‬ ،‫الكفاية‬ ‫فيه‬ ‫مبا‬ ‫التشويش‬ ‫إشكالية‬ ‫عن‬ ‫ثت‬ّ‫د‬‫حت‬ ‫لقد‬ ‫بالبرملان‬‫فريق‬‫ألكبر‬‫ورئاستي‬‫والتنمية‬‫العدالة‬‫حلزب‬‫انتمائي‬‫مينعني‬‫وال‬،‫اإلصالحات‬‫تنزيل‬ .‫تشويش‬‫من‬‫يقع‬‫ما‬‫البطء‬‫لهذا‬‫الرئيسية‬‫األسباب‬‫ومن‬،‫بطء‬‫هناك‬‫بأن‬‫لكم‬‫أقول‬‫أن‬ ‫فيتوقف‬ ،‫اجتاه‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫التشويش‬ ‫إليك‬ ‫وقام‬ ‫إال‬ ‫بخطوة‬ ‫القيام‬ ‫على‬ ‫عزمت‬ ‫فكلما‬ ‫الدولة‬ ‫أن‬ ‫تعلمون‬ ‫وأنتم‬ ،‫مثال‬ ‫املقاصة‬ ‫كصندوق‬ ‫واضحة‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫والنماذج‬ ،‫اإلصالح‬ 12‫و‬ ،‫السكر‬ ‫لدعم‬ ‫مليار‬ 5‫و‬ ،‫درهم‬ ‫مليار‬ 2 ‫لوحده‬ ‫ّم‬‫ع‬‫املد‬ ‫الدقيق‬ ‫بخصوص‬ ‫تصرف‬ ‫احملروقات‬ ‫أسعار‬ ‫لدعم‬ ‫تذهب‬ ‫مليار‬ 25 ‫من‬ ‫وأكثر‬ ،‫البوتان‬ ‫غاز‬ ‫أسعار‬ ‫لدعم‬ ‫مليار‬ ‫سيتم‬ ‫اإلصالح‬ ‫هذا‬ ‫إن‬ ‫قلنا‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫إلصالح‬ ‫بتصور‬ ‫جئنا‬ ‫وعندما‬ ،‫األربعة‬ ‫بأنواعها‬ ‫مثال‬ ‫املدعم‬ ‫للدقيق‬ ‫اخملصصة‬ ‫احلصة‬ ‫أن‬ ‫يعرف‬ ‫فاجلميع‬ ،‫املباشر‬ ‫االستهداف‬ ‫عبر‬ .‫فقط‬ ‫االقاليم‬ ‫بعض‬ ‫إلى‬ ‫موجهة‬ ‫إنها‬ ‫بل‬ ،‫جميعهم‬ ‫املغاربة‬ ‫وجه‬ ‫في‬ ‫مفتوحة‬ ‫ليست‬ ‫من‬ ‫املستفيدين‬ ‫الوسطاء‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫تدبيره‬ ‫يتم‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫نعرف‬ ‫ونحن‬ ‫لذلك‬ ‫جند‬ ‫ال‬ ‫املستفيدين‬ ‫لوائح‬ ‫عن‬ ‫تساءلنا‬ ‫عندما‬ ‫أننا‬ ‫هو‬ ‫الغريب‬ ‫لكن‬ ،‫الكوطا‬ ‫نظام‬ ‫الدقيق‬ ‫هذا‬ ‫وصل‬ ‫إذا‬ ‫ما‬ ‫معرفة‬ ‫من‬ ‫سيمكننا‬ ‫املباشر‬ ‫االستهداف‬ ‫فإن‬ ‫ولذلك‬ ،‫أثرا‬ .‫ال‬ ‫أم‬ ‫مباشرة‬ ‫للمستفيدين‬ ‫خمسة‬ ‫تخصيص‬ ‫ر‬ّ‫تقر‬ ‫حني‬ ‫فهل‬ ،‫الدعم‬ ‫من‬ ‫املاليير‬ ‫مصير‬ ‫عن‬ ‫نتساءل‬ ‫أن‬ ‫حقنا‬ ‫ومن‬ ‫احللويات‬ ‫صناعة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫السكر‬ ‫مادة‬ ‫أسعار‬ ‫لدعم‬ ‫الدراهم‬ ‫من‬ ‫ماليير‬ ‫حتترم‬ ‫دولة‬ ‫وكل‬ ‫معقول؟‬ ‫هذا‬ ‫فهل‬ ‫اخلارج؟‬ ‫إلى‬ ‫وتصديرها‬ ‫الغازية‬ ‫واملشروبات‬ ‫والعصائر‬ .‫اخلارج‬ ‫إلى‬ ‫املنتوجات‬ ‫لتصدير‬ ‫الدعم‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫تتم‬ ‫بأن‬ ‫تسمح‬ ‫ال‬ ‫نفسها‬ ‫سنقوم‬ ‫ألننا‬ ،‫األسعار‬ ‫دعم‬ ‫مصير‬ ‫بخصوص‬ ‫يطمئنوا‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫للمغاربة‬ ‫أقول‬ ‫وأنا‬ ‫تريد‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫شة‬ّ‫املشو‬ ‫املمارسات‬ ‫ببعض‬ ‫وأذكركم‬ ،‫الالزمة‬ ‫وبالشفافية‬ ‫ج‬ّ‫بالتدر‬ ‫بذلك‬ ‫شخص‬ 700 ‫قام‬ ،‫املباشر‬ ‫الدعم‬ ‫عن‬ ‫كيران‬ ‫بن‬ ‫ث‬ّ‫د‬‫حت‬ ‫أن‬ ‫فبعد‬ ،‫يتم‬ ‫أن‬ ‫اإلصالح‬ ‫لهذا‬ ‫بهذا‬ ‫للمطالبة‬ ‫املالية‬ ‫املصالح‬ ‫أمام‬ ‫وجتمهروا‬ ‫موحد‬ ‫مطبوع‬ ‫بتعبئة‬ ‫فاس‬ ‫مبدينة‬ ‫وأين‬ ‫هؤالء؟‬ ‫أخرج‬ ‫الذي‬ ‫ومن‬ ،‫املطبوع‬ ‫هذا‬ ‫أخرج‬ ‫من‬ ‫نتساءل‬ ‫هذا‬ ‫يجعلنا‬ ‫أال‬ ،‫الدعم‬ !!! ‫فاس‬ ‫في‬ ‫هذا؟‬ ‫وقع‬ ‫واسمحوا‬ ،‫تنطلق‬ ‫ال‬ ‫لكي‬ ‫عليها‬ ‫التشويش‬ ‫يتم‬ ‫إصالحات‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫ّدت‬‫ك‬‫أ‬ ‫لقد‬ ‫إصالح‬ ‫ملناهضة‬ ‫وتخرج‬ ‫مدعومة‬ ‫املقاالت‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫بأن‬ ‫وضوح‬ ‫بكل‬ ‫لكم‬ ‫أقول‬ ‫أن‬ ‫لي‬ ‫إلى‬ ‫اللجوء‬ ‫فيتم‬ ،‫إصالحه‬ ‫يريدون‬ ‫ال‬ ‫الوضع‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫املستفيدين‬ ‫ألن‬ ،‫املقاصة‬ ‫صندوق‬ .‫الصحافة‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫مبا‬ ‫الوسائل‬ ‫كل‬
  • 48.
    48 ‫طابع‬ ‫ذات‬ ‫اجملتمع‬‫في‬ ‫كثيرة‬ ‫ملفات‬ ‫هناك‬ ‫إن‬ ‫أقول‬ ‫فأنا‬ ،‫املعارضة‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬ ‫وبخصوص‬ ‫ومجتمع‬ ‫ومعارضة‬ ‫أغلبية‬ ‫من‬ ‫األطراف‬ ‫جميع‬ ‫بني‬ ‫مجتمعي‬ ‫نقاش‬ ‫إلى‬ ‫وحتتاج‬ ‫أفقي‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫فإن‬ ‫ومعارضة‬ ‫أغلبية‬ ‫أفرزت‬ ‫الصناديق‬ ‫كانت‬ ‫وإذا‬ ،‫البرملان‬ ‫وخارج‬ ‫داخل‬ ‫مدني‬ .‫حولها‬ ‫املستمر‬ ‫النقاش‬ ‫فتح‬ ‫يجب‬ ‫ملفات‬ ‫هناك‬ ‫بأن‬ ‫يعني‬ ‫وما‬ ‫اجلديد‬ ‫الوضع‬ ‫أن‬ ‫ويرى‬ ،‫كعكة‬ ‫بكونه‬ ‫العام‬ ‫الشأن‬ ‫إلى‬ ‫البعض‬ ‫ينظر‬ ،‫ولألسف‬ ‫األحزاب‬ ‫يجعل‬ ‫ا‬ّ‫بم‬‫ر‬ ‫انتقالية‬ ‫ووضعية‬ ‫جديدة‬ ‫ثقافة‬ ‫وبناء‬ ‫للدستور‬ ‫تنزيل‬ ‫من‬ ‫يقتضيه‬ ‫يبعث‬ ‫أن‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫على‬ ‫بأن‬ ‫أقول‬ ‫ولذلك‬ ،‫منه‬ ‫تستفيد‬ ‫لألغلبية‬ ‫املشكلة‬ ‫مبا‬ ‫األفقية‬ ‫امللفات‬ ‫حول‬ ‫األطراف‬ ‫جميع‬ ‫مع‬ ‫يجلس‬ ‫وأن‬ ،‫البعض‬ ‫لهذا‬ ‫مطمئنة‬ ‫إشارات‬ ‫وإال‬ ،‫املعارضة‬ ‫مع‬ ‫التشاور‬ ‫إلى‬ ‫فيه‬ ‫تلجأ‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫األغلبية‬ ‫به‬ ‫ستقوم‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ .‫األغلبية‬ ‫خارج‬ ‫القرار‬ ‫فيها‬ ‫يكون‬ ‫وضعية‬ ‫أمام‬ ‫سنصبح‬ ‫أعود‬ ‫لكن‬ ،‫وللحكومة‬ ‫احلكومة‬ ‫لرئيس‬ ‫القرار‬ ‫سلطة‬ ‫إعطائه‬ ‫في‬ ‫واضح‬ ‫اليوم‬ ‫فدستور‬ .‫الوقت‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫علينا‬ ‫أضاع‬ ‫التشويش‬ ‫إن‬ ‫وأقول‬ ‫ددا‬ّ‫مج‬ ‫اخلبر‬ ‫جريدة‬ : 20 ‫السؤال‬ ‫ما‬ ‫لكن‬ ،‫منسجم‬ ‫احلكومي‬ ‫الفريق‬ ‫وإن‬ ‫منسجمة‬ ‫احلكومة‬ ‫إن‬ ،‫لنا‬ ‫تقولون‬ ‫مرة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫حلميد‬ ‫خطابي‬ ‫مهرجان‬ ‫في‬ ‫مشاركا‬ ‫املاضي‬ ‫األربعاء‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫البركة‬ ‫نزار‬ ‫من‬ ‫موقفكم‬ ‫الشهرية‬ ‫املساءلة‬ ‫جلسة‬ ‫في‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫فيها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫اللحظة‬ ‫في‬ ‫شباط‬ ‫احلكومي؟‬ ‫االنسجام‬ ‫مبقولة‬ ‫هذا‬ ‫عالقة‬ ‫وما‬ ‫هذا؟‬ ‫قرأمت‬ ‫كيف‬ ،‫املستشارين‬ ‫مبجلس‬ : ‫الفريق‬ ‫رئيس‬ ‫جواب‬ ‫القرارات‬ ‫ويتخذ‬ ،‫الوزير‬ ‫يشتغل‬ ‫فحني‬ ،‫عليه‬ ‫تدل‬ ‫مؤشرات‬ ‫له‬ ‫احلكومي‬ ‫االنسجام‬ ‫إن‬ ‫هذا‬ ‫نسمي‬ ‫أفال‬ ،‫مشكل‬ ‫أدنى‬ ‫دون‬ ‫صالحياته‬ ‫وميارس‬ ،‫احلكومي‬ ‫اجمللس‬ ‫ويحضر‬ ،‫الالزمة‬ .‫حكوميا؟‬ ‫انسجاما‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫ثقة‬ ‫بكل‬ ‫وزرائه‬ ‫من‬ ‫طلب‬ ‫أن‬ ‫سبق‬ ‫بنكيران‬ ‫إن‬ ‫لكم‬ ‫قلت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫ا‬ّ‫سر‬ ‫أفشي‬ ‫ولن‬ .‫املؤسسات‬ ‫خارج‬ ،‫للحكومة‬ ‫رئيسا‬ ‫بصفته‬ ، ‫به‬ ‫لزمهم‬ُ‫ي‬ ‫أمر‬ ‫أي‬ ‫يستروا‬ ‫وإكراهات‬ ‫التزامات‬ ‫حزب‬ ‫ولكل‬ ،‫معني‬ ‫حزب‬ ‫من‬ ‫الوزراء‬ ‫هؤالء‬ ‫من‬ ‫واحدا‬ ‫أن‬ ‫علمنا‬ ‫وإذا‬ ‫العمل‬ ‫صميم‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫خطابي‬ ‫مهرجان‬ ‫في‬ ‫البركة‬ ‫نزار‬ ‫حضور‬ ‫فإن‬ ‫وبالتالي‬ ،‫وإشكاالت‬ ‫من‬ ‫مينعه‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫ولكن‬ ،‫اجلنوب‬ ‫إلى‬ ‫للنزول‬ ‫التنفيذية‬ ‫اللجنة‬ ‫لقرار‬ ‫تنفيذ‬ ‫وهو‬ ‫احلزبي‬ .‫مبهامه‬ ‫والقيام‬ ‫عمله‬ ‫مزاولة‬
  • 49.
    49 ‫قويا‬ ‫حزبا‬ ‫نريده‬‫بل‬ ،‫االستقالل‬ ‫حزب‬ ‫صف‬ ‫شق‬ ‫نستهدف‬ ‫ال‬ ‫أننا‬ ‫إلى‬ ‫نشير‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ .‫وتبعاته‬ ‫مسؤوليته‬ ‫فيه‬ ‫يتحمل‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ ،‫معينا‬ ‫قرارا‬ ‫اتخذ‬ ‫قد‬ ‫وهو‬ ،‫موحدا‬ ‫منسجما‬ ‫كانت‬ ‫أنه‬ ‫وكون‬ ،‫االنسجام‬ ‫مسألة‬ ‫على‬ ‫نظرنا‬ ‫في‬ ‫يؤثر‬ ‫ال‬ ‫عدمه‬ ‫من‬ ‫الوزراء‬ ‫وحضور‬ ‫اجللسة‬ ‫فموضوع‬ ،‫الوزراء‬ ‫جميع‬ ‫حضور‬ ‫يستلزم‬ ‫ال‬ ‫احلكومة‬ ‫لرئيس‬ ‫شهرية‬ ‫مساءلة‬ .‫البركة‬ ‫نزار‬ ‫ره‬ّ‫يسي‬ ‫الذي‬ ‫بالقطاع‬ ‫له‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬ ‫أصال‬ ‫اخلبر‬ ‫جريدة‬ :21 ‫السؤال‬ ‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫لدى‬ ‫قناعة‬ ‫تكوين‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫النتائج؟‬ ‫تصفير‬ ‫سياسة‬ ‫من‬ ‫تتخوفون‬ ‫أال‬ ‫نتائج‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫فعلكم‬ ‫ردة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ،‫شيئا‬ ‫يحقق‬ ‫لم‬ ‫حزبكم‬ ‫بأن‬ .‫الوضع‬ ‫تقييم‬ : ‫الفريق‬ ‫رئيس‬ ‫جواب‬ ‫ولذلك‬ ،‫فيه‬ ‫الثقة‬ ‫وإضعاف‬ ‫شعبيته‬ ‫إضعاف‬ ‫إلى‬ ‫يسعون‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫خصوم‬ ‫إن‬ ‫نستشعر‬ ‫ونحن‬ ،‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫رموز‬ ‫أحد‬ ‫عن‬ ‫صدرت‬ ‫إذا‬ ‫صغيرة‬ ‫كل‬ ‫رون‬ّ‫ب‬‫يك‬ ‫جتدهم‬ ‫نصل‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫احلكومة‬ ‫إلهاء‬ ‫إلى‬ ‫والتبرير‬ ‫اجلمود‬ ‫تيار‬ ‫من‬ ‫البعض‬ ‫يتجه‬ ‫ورمبا‬ ،‫األمر‬ ‫هذا‬ .‫الالشيء‬ ‫إلى‬ ‫املطاف‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫نقف‬ ‫ولن‬ ،‫باإلصالح‬ ‫ونقوم‬ ‫العقبات‬ ‫ونتحدى‬ ،‫لنشتغل‬ ‫جئنا‬ ‫بأننا‬ ‫واعون‬ ‫ونحن‬ ‫وال‬ ،‫نفكر‬ ‫أيضا‬ ‫فنحن‬ ‫اآلخر‬ ‫يفكر‬ ‫فكما‬ ،‫باإلصالح‬ ‫القيام‬ ‫انتظار‬ ‫في‬ ‫األيدي‬ ‫مكتوفي‬ .‫حقيقية‬ ‫إصالحات‬ ‫ودون‬ ‫نتائج‬ ‫حتقيق‬ ‫دون‬ ‫نهاية‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫االستمرار‬ ‫ميكن‬ ‫صحفي‬ : 22 ‫السؤال‬ ‫القائمني‬ ‫إلى‬ ‫رسائل‬ ‫أو‬ ‫إشارات‬ ‫فيه‬ ‫الفنان‬ ‫قانون‬ ‫حول‬ ‫الدراسي‬ ‫لليوم‬ ‫تنظيمكم‬ ‫هل‬ ‫خرجتم‬ ‫وأنكم‬ ‫خاصة‬‫املغربي؟‬‫بالفنان‬‫أكثر‬‫االهتمام‬‫إلى‬‫والدعوة‬‫موازين‬‫مهرجان‬‫على‬ .‫أحجام‬ ‫ياسني‬ ‫البرملاني‬ ‫عنه‬ ‫ر‬ّ‫ب‬‫ع‬ ‫إيجابي‬ ‫موقف‬ ‫مقابل‬ ‫املهرجان‬ ‫هذا‬ ‫ينتقد‬ ‫بتصريح‬ : ‫الفريق‬ ‫رئيس‬ ‫جواب‬ ،‫بالصدفة‬ ‫موازين‬ ‫مهرجان‬ ‫مع‬ ‫الفنان‬ ‫قانون‬ ‫حول‬ ‫الدراسي‬ ‫اليوم‬ ‫تنظيم‬ ‫يتزامن‬ ‫لم‬ ‫لبعث‬ ،‫التوقيت‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الدراسي‬ ‫اليوم‬ ‫هذا‬ ‫تنظيم‬ ‫واخترنا‬ ،‫السياسة‬ ‫منارس‬ ‫فنحن‬ .‫األمر‬ ‫يهمهم‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫الالزمة‬ ‫اإلشارات‬
  • 50.
    50 ‫كل‬ ‫ففي‬ ،‫بالدنا‬‫يشرف‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫لألسف‬ ‫ومنها‬ ،‫مواقف‬ ‫تسجيل‬ ‫مت‬ ،‫اليوم‬ ‫هذا‬ ‫وخالل‬ ،‫الضريبية‬ ‫الواجبات‬ ‫تأدية‬ ‫بعد‬ ‫إال‬ ‫اخلشبة‬ ‫إلى‬ ‫الفنان‬ ‫يصعد‬ ‫ال‬ ،‫مبصر‬ ‫وخاصة‬ ‫البلدان‬ .‫متاما‬ ‫العكس‬ ‫يقع‬ ‫نحن‬ ‫وعندنا‬ ‫لوال‬ ‫حقيقية‬ ‫إشكاالت‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫ووقفنا‬ ،‫املغربي‬ ‫الفنان‬ ‫وضعية‬ ‫ناقشنا‬ ‫لقد‬ .‫آلخر‬ ‫حني‬ ‫من‬ ‫امللكية‬ ‫االلتفاتات‬ ،‫حياتهم‬ ‫من‬ ‫فترات‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫وفاتهم‬ ‫عند‬ ‫احلضور‬ ‫على‬ ‫يحرص‬ ‫أن‬ ‫للبعض‬ ‫ميكن‬ ،‫نعم‬ ،‫االجتماعية‬ ‫ووضعياتهم‬ ‫القانونية‬ ‫وضعيتهم‬ ‫تسوية‬ ‫نحو‬ ‫نذهب‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫لكن‬ ‫فقد‬ ،‫موازين‬ ‫من‬ ‫موقفنا‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫أكرر‬ ‫ولن‬ ،‫السياق‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫ميضي‬ ‫الفنان‬ ‫وقانون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫آراء‬ ‫موضوع‬ ‫هي‬ ‫الفنية‬ ‫املسألة‬ ‫أن‬ ‫نستحضر‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ ،‫يكفي‬ ‫ما‬ ‫فيه‬ ‫قلنا‬ ‫نرفع‬ ‫حني‬ ‫كبيرة‬ ‫تكون‬ ‫املفارقة‬ ‫لكن‬ ،‫املغاربة‬ ‫يحبذه‬ ‫وذوق‬ ‫سياق‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫احترامها‬ ‫يتم‬ ‫العدالة‬ ‫وموقف‬ ،‫املغربي‬ ‫الفنان‬ ‫إلى‬ ‫نلتفت‬ ‫وال‬ ‫عالية‬ ‫مقامات‬ ‫إلى‬ ‫األجنبي‬ ‫الفنان‬ .‫يتغير‬ ‫لم‬ ‫موازين‬ ‫مهرجان‬ ‫من‬ ‫والتنمية‬ ‫صحفي‬ : 23 ‫السؤال‬ ‫توسيع‬ ‫مبقترح‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫البرملانية‬ ‫الدبلوماسية‬ ‫عبر‬ ‫كفريق‬ ‫اشتغلتم‬ ‫كيف‬ ‫املينورسو؟‬ ‫صالحيات‬ : ‫الفريق‬ ‫رئيس‬ ‫جواب‬ ‫في‬ ‫املينورسو‬ ‫صالحيات‬ ‫توسيع‬ ‫مساعي‬ ‫بخصوص‬ ‫مجموعتني‬ ‫البرملان‬ ‫في‬ ‫شكلنا‬ ‫كبيرا‬ ‫مجهودا‬ ‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫وعرف‬ ،‫أوروبا‬ ‫وفي‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫في‬ ‫لالشتغال‬ ‫الصحراء‬ ‫واستطعنا‬ ،‫املعنية‬ ‫األطراف‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫مببادرات‬ ‫اجملموعتان‬ ‫وقامت‬ ،‫البرملان‬ ‫صعيد‬ ‫على‬ ‫األوروبي‬ ‫واجمللس‬ ‫املتحدة‬ ‫والواليات‬ ‫واسبانيا‬ ‫فرنسا‬ ‫مع‬ ‫البرملانية‬ ‫الصداقة‬ ‫جلان‬ ‫تفعيل‬ .‫املغربي‬ ‫املوقف‬ ‫توضيح‬ ‫اجتاه‬ ‫في‬ ‫ودفعنا‬ ،‫املرحلة‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫كثيرة‬ ‫كانت‬ ‫أنها‬ ‫إال‬ ‫البرملان‬ ‫مبادرات‬ ‫عن‬ ‫كثيرا‬ ‫يتحدث‬ ‫لم‬ ‫اإلعالم‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫وبالرغم‬ .‫أخرى‬ ‫واجهات‬ ‫على‬ ‫برملاني‬ ‫كفريق‬ ‫اشتغلنا‬ ‫وقد‬ ،‫ومتنوعة‬ ‫مهتم‬ : 24 ‫السؤال‬ ‫لكل‬ ‫املعارضة‬ ‫مقاطعة‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫مكانه‬ ‫يراوح‬ ‫النواب‬ ‫جمللس‬ ‫الداخلي‬ ‫القانون‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫استمرت‬ ‫لو‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫إخراج‬ ‫آفاق‬ ‫هي‬ ‫فما‬ ،‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫مساءلة‬ ‫جلسات‬ ‫احلكومة؟‬ ‫رئيس‬ ‫جلسات‬ ‫مقاطعة‬ ‫في‬ ‫املعارضة‬
  • 51.
    51 : ‫الفريق‬ ‫رئيس‬‫جواب‬ ‫سبق‬ ‫ما‬ ‫ففي‬ ،‫املراحل‬ ‫جميع‬ ‫قطع‬ ‫النواب‬ ‫جمللس‬ ‫الداخلي‬ ‫النظام‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫التأكيد‬ ‫يجب‬ ‫اجمللس‬ ‫على‬ ‫إحالتها‬ ‫ومتت‬ ،2012 ‫فبراير‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫املصادقة‬ ‫ومتت‬ ‫مسودة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫كان‬ ‫ثانية‬ ‫مبراجعة‬ ‫يتعلق‬ ‫آخر‬ ‫مسار‬ ‫في‬ ‫دخلنا‬ ‫املاضية‬ ‫أكتوبر‬ ‫دورة‬ ‫بدأت‬ ‫وحني‬ ،‫الدستوري‬ ‫القيام‬ ‫ضت‬ّ‫وفو‬ ‫عملت‬ ‫التي‬ ‫الداخلي‬ ‫النظام‬ ‫جلنة‬ ‫هي‬ ‫األولى‬ ،‫جلان‬ ‫ثالث‬ ‫عليها‬ ‫اشتغلت‬ ‫سياسية‬ ‫للجنة‬ ‫أخرى‬ ‫مهام‬ ‫ضت‬ّ‫وفو‬ ،‫مهامها‬ ‫من‬ ‫انتهت‬ ‫معينة‬ ‫للجنة‬ ‫تقنية‬ ‫مبهام‬ ‫مجموعة‬ ‫تدارست‬ ‫وقد‬ ‫الفرق‬ ‫رؤساء‬ ‫من‬ ‫وتتشكل‬ ‫النواب‬ ‫مجلس‬ ‫رئيس‬ ‫يترأسها‬ ‫توجد‬ ‫واليوم‬ ،‫بشأنها‬ ‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫مت‬ ‫مهمة‬ ‫قضايا‬ ‫عشرة‬ ‫في‬ ‫حصرها‬ ‫مت‬ ‫القضايا‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫املصادقة‬ ‫قبل‬ ‫اللجنة‬ ‫داخل‬ ‫عرضها‬ ‫سيتم‬ ‫الداخلي‬ ‫للنظام‬ ‫نهائية‬ ‫صياغة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الثانية‬ ‫الغرفة‬ ‫مع‬ ‫للمشاورة‬ ‫مفتوح‬ ‫الداخلي‬ ‫والنظام‬ ،‫العامة‬ ‫اجللسة‬ ‫في‬ .‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫حتتاج‬ ‫التي‬ ‫املواد‬ ‫بخصوص‬ ‫التنسيق‬ ‫خالل‬ ‫ته‬ّ‫برم‬ ‫الداخلي‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫املصادقة‬ ‫تتم‬ ‫أن‬ ‫نتوقع‬ ‫فنحن‬ ،‫العموم‬ ‫وعلى‬ .‫الدورة‬ ‫هذه‬ ‫إليها‬ ‫احلضور‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫إنه‬ ‫املعارضة‬ ‫من‬ ‫البعض‬ ‫يقول‬ ‫الشهرية‬ ‫اجللسة‬ ‫مبوضوع‬ ‫وعالقة‬ ‫إننا‬ ‫نقول‬ ‫ونحن‬ ،‫الدستوري‬ ‫اجمللس‬ ‫عليها‬ ‫ويصادق‬ ‫الداخلي‬ ‫النظام‬ ‫في‬ ‫تثبيتها‬ ‫بعد‬ ‫إال‬ ‫هذه‬ ‫نعقد‬ ‫أننا‬ ‫تالحظون‬ ‫ولذلك‬ ،‫نهائي‬ ‫ما‬ ‫أمر‬ ‫يوجد‬ ‫وال‬ ‫انتقالية‬ ‫فترة‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫نشتغل‬ ‫الزمنية‬ ‫احلصة‬ ‫بتوزيع‬ ‫وبدأنا‬ ،‫األثنني‬ ‫يوم‬ ‫خارج‬ ‫أخرى‬ ‫ات‬ّ‫ومر‬ ‫األثنني‬ ‫يوم‬ ‫مرة‬ ‫اجللسة‬ ‫واشتغلنا‬ ،‫طرف‬ ‫لكل‬ ‫بالثلث‬ ‫التوزيع‬ ‫إلى‬ ‫بعدها‬ ‫ومررنا‬ ،‫والبرملان‬ ‫احلكومة‬ ‫بني‬ ‫مناصفة‬ .‫واحد‬ ‫مبوضوع‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ ‫مبوضوعني‬ ‫وبعدها‬ ‫مواضيع‬ ‫بأربعة‬ ‫وفق‬ ‫الشهرية‬ ‫اجللسة‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫بأننا‬ ‫قلنا‬ ‫الداخلي‬ ‫النظام‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫واليوم‬ ‫النظام‬ ‫على‬ ‫سنصادق‬ ‫أننا‬ ‫على‬ ‫التأكيد‬ ‫د‬ّ‫د‬‫وأج‬ ،‫تستمر‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ ،‫انتقالية‬ ‫مقتضيات‬ .‫الدورة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫الدستوري‬ ‫اجمللس‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫املصادقة‬ ‫وستتم‬ ‫الداخلي‬ ‫االليكترونية‬ ‫هسبريس‬ ‫جريدة‬ :25 ‫السؤال‬ ‫رؤية‬ ‫غياب‬ ‫ر‬ ّ‫سنفس‬ ‫كيف‬ ،‫الصحافة‬ ‫أومن‬ ‫املعارضة‬ ‫من‬ ‫التشويش‬ ‫مسألة‬ ‫منا‬ّ‫تفه‬ ‫إذا‬ ‫القرار‬ ‫دور‬ ‫عن‬ ‫نتساءل‬ ‫وهنا‬ ،‫باحلكومة‬ ‫عالقتها‬ ‫في‬ ‫األغلبية‬ ‫لدى‬ ‫لإلصالح‬ ‫حقيقية‬ ‫منسجمة‬ ‫األغلبية‬ ‫كانت‬ ‫وإذا‬ ،‫التشويش‬ ‫عن‬ ‫نتحدث‬ ‫ة‬ّ‫مر‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫كنا‬ ‫إذا‬ ‫السياسي‬ ‫مباشر؟‬ ‫بشكل‬ ‫اإلصالحات‬ ‫إلى‬ ‫تذهبوا‬ ‫لم‬ ‫ملاذا‬ ،‫وتشتغل‬
  • 52.
    52 : ‫الفريق‬ ‫رئيس‬‫جواب‬ ‫ثقافة‬ ‫استيعاب‬ ‫ينقصه‬ ‫منه‬ ‫جزء‬ ‫إن‬ ‫وقلت‬ ،‫السياسي‬ ‫املشهد‬ ‫عن‬ ‫حتدثت‬ ‫أن‬ ‫سبق‬ ‫لقد‬ .‫الدستور‬ ‫هذا‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫ممارساته‬ ‫وحتيلنا‬ ،2011 ‫دستور‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫األكيد‬ ‫من‬ ‫اجلديد‬ ‫الدستور‬ ‫وفق‬ ‫انتخابي‬ ‫وقانون‬ ‫اقتراع‬ ‫منط‬ ‫بإجناز‬ ‫قمنا‬ ‫وإذا‬ ‫بطريقة‬ ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫وسيتم‬ ،‫ومنسجمة‬ ‫قوية‬ ‫وأغلبية‬ ،‫قوي‬ ‫حكومة‬ ‫رئيس‬ ‫سيفرز‬ .‫وسريعة‬ ‫دميقراطية‬ ‫احلكومي‬ ‫البرنامج‬ ‫هو‬ ‫األول‬ ،‫أمران‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫ويدل‬ ،‫رؤية‬ ‫ولدينا‬ ،‫حتالف‬ ‫في‬ ‫نحن‬ ،‫اليوم‬ ‫والثاني‬ ،‫وإجراءات‬ ‫أولويات‬ ‫فيه‬ ‫احلكومي‬ ‫البرنامج‬ ‫وهذا‬ ،2012 ‫يناير‬ 26 ‫في‬ ‫عليه‬ ‫املصادق‬ .‫االقتصادي‬ ‫اجلانب‬ ‫يهم‬ ‫احلكومة‬‫خلقت‬‫ملا‬‫رؤية‬‫هناك‬‫تكن‬‫لم‬‫ولو‬،‫األعمال‬‫مناخ‬‫حتسني‬‫على‬‫اشتغلت‬‫فاحلكومة‬ ‫خمس‬ ‫خالل‬ ‫اخلارجية‬ ‫االستثمارات‬ ‫وانتقلت‬ ،‫االستثمارات‬ ‫تنويع‬ ‫واستطاعت‬ ،‫جلان‬ ‫ثالث‬ ‫تزايدا‬ ‫باخلارج‬ ‫املقيمني‬ ‫املغاربة‬ ‫حتويالت‬ ‫نسبة‬ ‫وعرفت‬ ،‫درهم‬ ‫مليار‬ 17 ‫إلى‬ 13.3 ‫من‬ ‫أشهر‬ ،‫تطور‬ ‫في‬ ‫التجاري‬ ‫وامليزان‬ ،‫املائة‬ ‫في‬ 7.3 ‫بـ‬ ‫زيادات‬ ‫السياحة‬ ‫مداخيل‬ ‫لت‬ّ‫وسج‬ ،‫ملحوظا‬ ‫وحتسن‬ ‫املساطر‬ ‫تبسيط‬ ‫بخصوص‬ ‫رؤية‬ ‫هناك‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫لو‬ ‫ليتحقق‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫كله‬ ‫وهذا‬ ‫الوزارية‬‫اللجنة‬‫استطاعت‬‫التي‬‫االستثمارات‬‫من‬‫درهم‬‫مليار‬47‫بخصوص‬‫األعمال‬‫مناخ‬ ،‫الصناعي‬‫اجلانب‬‫أغلبها‬‫في‬‫تهم‬‫والتي‬،‫إشكاالتها‬‫جميع‬‫حل‬ 2012‫سنة‬‫خالل‬‫املكلفة‬ ‫ما‬ ‫تسوية‬ ‫واستطاعت‬ ‫والعقارية‬ ‫واإلدارية‬ ‫املالية‬ ‫العراقيل‬ ‫على‬ ‫أخرى‬ ‫جلنة‬ ‫عملت‬ ‫كما‬ .‫رؤية‬ ‫هناك‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫لو‬ ‫ليتحقق‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫درهم‬ ‫مليار‬ 3 ‫قيمته‬ ‫في‬ ‫األفقي‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫ومقدرة‬ ‫كثيرة‬ ‫إجنازات‬ ‫حتققت‬ ‫الوزارية‬ ‫القطاعات‬ ‫صعيد‬ ‫وعلى‬ ‫واإلصالح‬ ‫مقاصة‬ ‫من‬ ‫ملفات‬ 10 ‫تهم‬ ‫التي‬ ‫الكبرى‬ ‫اإلصالحات‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫القطاعات‬ ‫جميع‬ ‫واإلصالح‬ ‫اإلداري‬ ‫واإلصالح‬ ‫للمالية‬ ‫التنظيمي‬ ‫والقانون‬ ‫التقاعد‬ ‫وصندوق‬ ‫الضريبي‬ ‫وتنزيل‬ ‫الترابية‬ ‫اجلماعات‬ ‫انتخابات‬ ‫واجراء‬ ‫املؤسسات‬ ‫بناء‬ ‫واستكمال‬ ،‫االنتخابي‬ ‫ننطلق‬ ‫لم‬ ‫ملفات‬ ‫كلها‬ ‫،هذه‬ ‫احلالي‬ ‫الدستور‬ ‫وفق‬ ‫مستشارين‬ ‫مجلس‬ ‫وفرز‬ ‫اجلهوية‬ ‫املطلوب‬ ‫ودون‬ ‫بطيئة‬ ‫بها‬ ‫منضي‬ ‫التي‬ ‫فالسرعة‬ ،‫الرؤية‬ ‫وضوح‬ ‫رغم‬ ‫مباشرتها‬ ‫في‬ ‫بعد‬ .‫التشويش‬ ‫وهو‬ ‫جميعا‬ ‫تعلمونه‬ ‫والسبب‬ ‫مراحله‬ ‫في‬ ‫اليوم‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫العدالة‬ ‫منظومة‬ ‫كاصالح‬ ‫انطلقت‬ ‫أوراش‬ ‫هناك‬ ‫وطبعا‬ ...‫الوزارات‬ ‫بكل‬ ‫قطاعية‬ ‫إجنازات‬ ‫من‬ ‫حتقق‬ ‫عما‬ ‫،فضال‬ ‫املدني‬ ‫اجملتمع‬ ‫حول‬ ‫واحلوار‬ ‫األخيرة‬ .‫جديدة‬ ‫ومناسبة‬ ‫آخر‬ ‫لقاء‬ ‫والى‬ ‫استسمحكم‬ ‫األخير‬ ‫وفي‬ .‫لكم‬ ‫ا‬ً‫شكر‬
  • 53.
    53 :‫ملحق‬ ‫بووانو‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬‫الدكتور‬ ‫ملشاركة‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫تغطية‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫فريق‬ ‫رئيس‬ ‫لألنباء‬ ‫العربي‬ ‫املغرب‬ ‫وكالة‬ ‫ملتقى‬ ‫في‬
  • 54.
  • 55.
  • 56.
  • 57.
  • 58.
  • 59.
  • 60.
  • 61.
  • 62.
  • 63.
  • 64.
  • 65.
  • 66.
  • 67.
  • 68.
  • 69.
  • 70.
  • 71.
  • 72.
  • 73.
  • 74.
  • 75.
  • 76.
  • 77.
  • 78.
  • 79.
  • 80.
  • 81.
  • 82.
  • 83.
  • 84.
  • 85.
  • 86.
  • 87.
  • 88.
    88 ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫لفريق‬‫محفوظة‬ ‫الطبع‬ ‫حقوق‬