يتحدث الحديث الشريف عن أربعة أنواع من الناس بالنسبة للقرآن: مؤمن قارئ للقرآن، ومؤمن غير قارئ، ومنافق قارئ، ومنافق غير قارئ. يُصور النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن القارئ كثمر صحي طيب الرائحة والطعم، بينما المنافق يظهر بقراءة القرآن دون الانتفاع منه، مما يجعلهم في صفات مختلفة وفقاً لعلاقتهم بالقرآن. يؤكد الحديث على أهمية التلاوة وفهم معاني القرآن وتأثيرها على الإيمان والسلوك.