الحديث الشريف 
مثل المؤمن الذي يقرأ 
القرآن
الحديث الشريف 
عَسنْلُ أبي مُ اوْلُسَسى  الشَسْلُعَسرِيّيّ ق قال: قال رَسسُ اوْلُلُ ا 
ا صلى  ا عليه وسلم: 
مَسثَسلُ ا المُ اؤْلُمِيّنِيّ الذِّي يَسقْلُرَسأُ ا القُ ارْلُءَسانَس مَسثْلُلُ ا 
التُ اْلُرُ اجَّةةِيّ رِيّيحُ اهَسا وَسطَسعْلُمُ اهَسا طَسيِّبٌ، ،  
وَسمَسثَسلُ ا المُ اؤْلُمِيّنِيّ الذِّي لَس يَسقْلُرَسأُ ا القُ ارْلُءَسانَس مَسثْلُلُ ا 
التَّةمْلُرَسةِيّ لَس رِيّيحَس لَسهَسا وَسطَسعْلُمُ اهَسا حُ الْلُوٌ، ،  وَسمَسثَسلُ ا 
المُ انَسافِيّقِيّ الذِّي يَسقْلُرَسأُ ا القُ ارْلُءَسانَس مَسثَسلُ ا الرَّةيْلُحَسانَسةِيّ 
رِيّيحُ اهَسا طَسيِّبٌ،  وَسطَسعْلُمُ اهَسا مُ ارٌّ  ،  وَسمَسثَسلُ ا المُ انَسافِيّقِيّ
شرح المعاني 
الكلمات المعاني 
هي ثمر شبه التفاحة ،  وهي من 
أحسن الثمار الشجرية وأنفسها عند 
العرب. 
فاكهة شبية بالبرتقال إل إنها أكبر ولونها 
يميل إلى  الصفرة أكبر. 
التُ اْلُرُ اجَّةةِيّ 
هي كل ما يستراح إليه ،  وقيل: هي كل 
نبت طيب الريح من أنواع المشموم. 
الريحانة 
هي نبات ثمرته في حجم البرتقالة 
ولونها ،  فيها لب شديد المرارة 
الحنظلة
شرح الحديث 
• في الحديث الشريف بيان بأحوال الناس 
بالنسبة للقرآن فإن النبي صلى  ا عليه وسلم 
ضرب أمثلة للمؤمن والمنافق ،  فالمؤمن إما أن 
يكون قارئا للقرآن أو غير قارئ. 
• فإن كان قارئا للقرآن : فنفسه طيبة وقلبه 
طيب وكله خير في ذاته وفي غيره والجلسة 
معه خير،  فهو كالترجة ثمرة لها رائحة طيبة 
زكية وطعمها طيب . 
• أما المؤمن الذي ل يقرأ القرآن : فهو كمثل 
التمرة طعمها حلو ولكن ليس لها رائحةزكية
• فالمؤمن القارئ للقرآن أفضل بكثير من 
الذي ل يقرأ القرآن ومعنى ل يقرؤه يعني 
ل يعرفه ولم يتعلمه . 
• ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن : كمثل 
الريحانة لها رائحة طيبة لكن طعمها مر لن 
المنافق في ذاته خبيث ل خير فيه 
والمنافق هو الذي يظهر أنه مسلم ولكن 
قلبه كافر. 
• والمنافق الذي ل يقرأ القرآن: ضرب النبي
من مواطن الجمال 
• هذا مثل يَضضربه النبي - صلى ا عليه 
وسلم - يقسّم م فيه الناسَض وعلقتهم 
بالقرآن أربعة أقسام: 
-1 المؤمن الذي يقرأ القرآن ويُففهم من ذلك أنه 
يعملُف بما يقرأ، وينفذ أوامره، 
ويصير خُفلقه القرآن؛ كما كان النبي - صلى ا 
عليه وسلم - خُفلقه القرآن؛ كما حدَّثَثَضتْ ب بذلك 
عائشة، قالتْ ب: كان خُفلقه القرآن، كان قرآنًاا
-2 المؤمن الذي ل يقرأ القرآن؛ أي: إنه يعمل 
بما في القرآن لكنّثَه ل يتلوه، 
فمثله مَضثَضل التمرة؛ طعمها حلو ول رِييحَض لها، 
ولختيار التمرة هنا معنًاى بدَيع: وهو أنّثَ النبي 
- صلى ا عليه وسلم - قدَ شبّثَه المؤمن 
بالنخلة بجامع كَضثَضرة الفوائدَ بينهما؛ 
-3 المنافق الذي يقرأ القرآن، فهو ل يعمل به 
ويتظاهر أمام الناس أنه مؤمنٌ،، فهو في ذلك 
مثل الريحانة لها رائحة وطعمها مُفرّ.. 
-4 المنافق الذي ل يقرأ القرآن، شبّثَهه النبي -
ما المقصود من قراءة//تلوة القرآن؟ 
• يقرأ القرآن : يعرف القرآن ويعمل بما فيه. 
• وَضأَضنّثَ الْ بمَضقْ بصُفود مِينْ ب تِيلَضوَضة الْ بقُفرْ بآن الْ بعَضمَضلُف بِيمَضا دَضلّثَ عَضلَضيْ بهِي. 
• عبر بقول ”يقرأ“ لفادة تكريره ومدَاومته عليها.
لماذا شبّه ه النبي - صلى ا عليه وسلم - 
المؤمن قارئ القرآن بالتُجَْرُجرُجَجَّه ة؟؟ 
قيلَ::  الحكمة؟ في تخصيص التُجَْرُجرُجَجَّه ة؟ بالتمثيل دون 
غيرها من الفاكهة؟ التي تجمعُجَ طيب الطعم 
والريح كالتفاحة؟؛ لنهه يُجَتداوَ:ى  بقِح شْرُجرها وهو مُجَفْرُجرِح ح  
بالخاصّها يّه ة؟، ويُجَستتخرَ:ج  من حَ:بّها ها دُجَهنٌ  له منافع، 
وقيل:  إنّه  الجنّه  ل تقْرُجرَ:ب  البيت الذي فيه التُجَْرُجرُجَج ؛ 
فناسَ:بَ: أن يُجَمثّها ل به القرآن الذي ل تقرَ:به 
الشياطين، وغلف  حَ:بّها ه أبيض، فيناسِح ب قلب 
المؤمن،
• وخص الترجَة؟ لنهها:  
-1 أفضل ما يوجَد من الثمار في سائر البلدان. 
-2 مع حُجَستن المَ:نظر 3- كِح بر جَِح رْرُجمـها، 
-4 وطيب الطعم، 5- ولِح ين الـمَ:لْرُجمَ:س،، 
-6 وتفريح لونهه إذ هي صفراء فاقع لونهها تستر 
الناظرين، 
-7 وفي أكلها مع اللتذاذ طيبُجَ النَ:كْرُجهة؟، ودباغ 
المَ:عِح دة، وجَودة الهَ:ضْرُجم، 
-8 فاشتركت الحواس الربع في الحتفاظ بها – 
الشمّ  – والبصر – والذوق - واللمس،
الْرُجحِح كْرُجمَ:ة؟ فِح ي تَ:خْرُجصِح يص الْرُجتُجَْرُجرُجَجَّه ة؟ بِح التّه مْرُجثِح يلِح  دُجَون 
غَ:يْرُجرهَ:ا مِح ن الْرُجفَ:اكِح هَ:ة؟ الّه تِح ي تَ:جْرُجمَ:ع طِح يب الطّه عْرُجم 
وَ:الرّها يح كَ:التُّفّه احَ:ة؟ِح ؛ 
• لِح نَ:هّه هُجَ يُجَتَ:دَ:اوَ:ى  بِح قِح شْرُجرِح هَ:ا وَ:هُجَوَ: مُجَفْرُجرِح ح  
بِح الْرُجخَ:اصّها يّه ة؟ِح ,  وَ:يُجَستْرُجتَ:خْرُجرَ:ج  مِح نْرُج حَ:بّها هَ:ا دُجَهْرُجن لَ:هُجَ 
مَ:نَ:افِح ع. 
• قال:  ((ل رائحة؟ لها، وطعمها مُجَرّ))،))، وفي رواية؟ 
للترمذي:  ”رِح يحُجَها مُجَرّ))، وطعمُجَها مُجَرّ))،“، ، واستشكلتْرُج 
(التبستت) هذه الرواية؟ من جَهة؟ أنّه  المرارة من 
أوصاف  الطعوم، فكيف يوصف بها الريحُجَ؟! 
• والجَابة؟ بأنّه  الريح لَ:مّه ا كان كريهًاا، اسْرُجتُجَعيرَ: له وصْرُجفُجَ 
المرارة.
لماذا خص اليمان بالطعم وصفة؟ 
الحلوة بالريح؟ 
• لن اليمان ألزم للمؤمن من القرآن لمكان 
حصول اليمان بدون القراءة. وكذلك الطعم 
ألزم للجوهر من الريح، فقد يذهب ريح 
الجوهر ويبقى طعمه. 
• أن لتلوة القرآن أثر على المؤمن؛ في زيادة 
إيمانهه، وطمأنهينة؟ قلب، وفي طيب نهفسته، 
ورفعة؟ قدره، وعلو منزلته.
لماذا شبَّهَ ال الرسول (ص) قراءة الفاجر 
والمنافق بالريحانة؟ 
• لنه لم ينتفع ببركة القرآن، ولم يفُززْ ب بحلوة 
أجره، فلم يجاوز الطيب موضع الصوت وهو 
الحلق، ول اتصل بالقلب، وهؤلء هم الذين 
يمرُزقُزوْ بنَ ال من الدين.
مَ الن الذين انصرفوا عن تلوة القرآن 
وسماعه؟ 
هم الذين هجروا القرآن، وأنواعهم خمسة كما 
قال المام ابن القيم: 
-1 هجر سماعه واليمان به والصغغاء إليه، 
-2 هجر العمل به والوقوف عند حلله وحرامه 
وإن قرأه وآمن به، 
-3 هجر تحكيمه والتحاكم إليه في أصغول الدين 
وفروعه واعتقاد أنه ل يفيد اليقين 
-4 هجر تدبره وتفهمه ومعرفة ما أراد المتكلم 
به منه، 
-5 هجر الستشفاء والتداوي به في جميع
ما الفائدة ممّاا خص ما يخرجه الشجر من 
الترجة والتمر بالمؤمن، 
وبما تنبته الرض من الحنظلة والريحانة 
•بالتنب مينهًااا فعل قى؟ علو شأن المؤمن وارتفاع علمه ودوام 
ذلك، وتوقيفًاا على ضعة شأن المنافق وإحباط 
عمله وقلة جدواه. 
• وضَ الرْ بب  الْ بمَ الثَ الل لِ.لتَّقْ برِ.يبِ. لِ.لْ بفَ الهْ بمِ.. 
• اعلم أن هذا التشبيه والتمثيل في الحقيقة وصغف 
اشتمل على معنى معقول صغرف ل يبرزه عن 
مكنونه إل تصويره بالمحسوس المشاهد, ثم إن 
كلم ا المجيد له تأثير في باطن العبد وظاهره, 
وإن العباد متفاوتون في ذلك.

hadis syarif

  • 1.
    الحديث الشريف مثلالمؤمن الذي يقرأ القرآن
  • 2.
    الحديث الشريف عَسنْلُأبي مُ اوْلُسَسى الشَسْلُعَسرِيّيّ ق قال: قال رَسسُ اوْلُلُ ا ا صلى ا عليه وسلم: مَسثَسلُ ا المُ اؤْلُمِيّنِيّ الذِّي يَسقْلُرَسأُ ا القُ ارْلُءَسانَس مَسثْلُلُ ا التُ اْلُرُ اجَّةةِيّ رِيّيحُ اهَسا وَسطَسعْلُمُ اهَسا طَسيِّبٌ، ، وَسمَسثَسلُ ا المُ اؤْلُمِيّنِيّ الذِّي لَس يَسقْلُرَسأُ ا القُ ارْلُءَسانَس مَسثْلُلُ ا التَّةمْلُرَسةِيّ لَس رِيّيحَس لَسهَسا وَسطَسعْلُمُ اهَسا حُ الْلُوٌ، ، وَسمَسثَسلُ ا المُ انَسافِيّقِيّ الذِّي يَسقْلُرَسأُ ا القُ ارْلُءَسانَس مَسثَسلُ ا الرَّةيْلُحَسانَسةِيّ رِيّيحُ اهَسا طَسيِّبٌ، وَسطَسعْلُمُ اهَسا مُ ارٌّ ، وَسمَسثَسلُ ا المُ انَسافِيّقِيّ
  • 3.
    شرح المعاني الكلماتالمعاني هي ثمر شبه التفاحة ، وهي من أحسن الثمار الشجرية وأنفسها عند العرب. فاكهة شبية بالبرتقال إل إنها أكبر ولونها يميل إلى الصفرة أكبر. التُ اْلُرُ اجَّةةِيّ هي كل ما يستراح إليه ، وقيل: هي كل نبت طيب الريح من أنواع المشموم. الريحانة هي نبات ثمرته في حجم البرتقالة ولونها ، فيها لب شديد المرارة الحنظلة
  • 4.
    شرح الحديث •في الحديث الشريف بيان بأحوال الناس بالنسبة للقرآن فإن النبي صلى ا عليه وسلم ضرب أمثلة للمؤمن والمنافق ، فالمؤمن إما أن يكون قارئا للقرآن أو غير قارئ. • فإن كان قارئا للقرآن : فنفسه طيبة وقلبه طيب وكله خير في ذاته وفي غيره والجلسة معه خير، فهو كالترجة ثمرة لها رائحة طيبة زكية وطعمها طيب . • أما المؤمن الذي ل يقرأ القرآن : فهو كمثل التمرة طعمها حلو ولكن ليس لها رائحةزكية
  • 5.
    • فالمؤمن القارئللقرآن أفضل بكثير من الذي ل يقرأ القرآن ومعنى ل يقرؤه يعني ل يعرفه ولم يتعلمه . • ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن : كمثل الريحانة لها رائحة طيبة لكن طعمها مر لن المنافق في ذاته خبيث ل خير فيه والمنافق هو الذي يظهر أنه مسلم ولكن قلبه كافر. • والمنافق الذي ل يقرأ القرآن: ضرب النبي
  • 6.
    من مواطن الجمال • هذا مثل يَضضربه النبي - صلى ا عليه وسلم - يقسّم م فيه الناسَض وعلقتهم بالقرآن أربعة أقسام: -1 المؤمن الذي يقرأ القرآن ويُففهم من ذلك أنه يعملُف بما يقرأ، وينفذ أوامره، ويصير خُفلقه القرآن؛ كما كان النبي - صلى ا عليه وسلم - خُفلقه القرآن؛ كما حدَّثَثَضتْ ب بذلك عائشة، قالتْ ب: كان خُفلقه القرآن، كان قرآنًاا
  • 7.
    -2 المؤمن الذيل يقرأ القرآن؛ أي: إنه يعمل بما في القرآن لكنّثَه ل يتلوه، فمثله مَضثَضل التمرة؛ طعمها حلو ول رِييحَض لها، ولختيار التمرة هنا معنًاى بدَيع: وهو أنّثَ النبي - صلى ا عليه وسلم - قدَ شبّثَه المؤمن بالنخلة بجامع كَضثَضرة الفوائدَ بينهما؛ -3 المنافق الذي يقرأ القرآن، فهو ل يعمل به ويتظاهر أمام الناس أنه مؤمنٌ،، فهو في ذلك مثل الريحانة لها رائحة وطعمها مُفرّ.. -4 المنافق الذي ل يقرأ القرآن، شبّثَهه النبي -
  • 8.
    ما المقصود منقراءة//تلوة القرآن؟ • يقرأ القرآن : يعرف القرآن ويعمل بما فيه. • وَضأَضنّثَ الْ بمَضقْ بصُفود مِينْ ب تِيلَضوَضة الْ بقُفرْ بآن الْ بعَضمَضلُف بِيمَضا دَضلّثَ عَضلَضيْ بهِي. • عبر بقول ”يقرأ“ لفادة تكريره ومدَاومته عليها.
  • 9.
    لماذا شبّه هالنبي - صلى ا عليه وسلم - المؤمن قارئ القرآن بالتُجَْرُجرُجَجَّه ة؟؟ قيلَ:: الحكمة؟ في تخصيص التُجَْرُجرُجَجَّه ة؟ بالتمثيل دون غيرها من الفاكهة؟ التي تجمعُجَ طيب الطعم والريح كالتفاحة؟؛ لنهه يُجَتداوَ:ى بقِح شْرُجرها وهو مُجَفْرُجرِح ح بالخاصّها يّه ة؟، ويُجَستتخرَ:ج من حَ:بّها ها دُجَهنٌ له منافع، وقيل: إنّه الجنّه ل تقْرُجرَ:ب البيت الذي فيه التُجَْرُجرُجَج ؛ فناسَ:بَ: أن يُجَمثّها ل به القرآن الذي ل تقرَ:به الشياطين، وغلف حَ:بّها ه أبيض، فيناسِح ب قلب المؤمن،
  • 10.
    • وخص الترجَة؟لنهها: -1 أفضل ما يوجَد من الثمار في سائر البلدان. -2 مع حُجَستن المَ:نظر 3- كِح بر جَِح رْرُجمـها، -4 وطيب الطعم، 5- ولِح ين الـمَ:لْرُجمَ:س،، -6 وتفريح لونهه إذ هي صفراء فاقع لونهها تستر الناظرين، -7 وفي أكلها مع اللتذاذ طيبُجَ النَ:كْرُجهة؟، ودباغ المَ:عِح دة، وجَودة الهَ:ضْرُجم، -8 فاشتركت الحواس الربع في الحتفاظ بها – الشمّ – والبصر – والذوق - واللمس،
  • 11.
    الْرُجحِح كْرُجمَ:ة؟ فِحي تَ:خْرُجصِح يص الْرُجتُجَْرُجرُجَجَّه ة؟ بِح التّه مْرُجثِح يلِح دُجَون غَ:يْرُجرهَ:ا مِح ن الْرُجفَ:اكِح هَ:ة؟ الّه تِح ي تَ:جْرُجمَ:ع طِح يب الطّه عْرُجم وَ:الرّها يح كَ:التُّفّه احَ:ة؟ِح ؛ • لِح نَ:هّه هُجَ يُجَتَ:دَ:اوَ:ى بِح قِح شْرُجرِح هَ:ا وَ:هُجَوَ: مُجَفْرُجرِح ح بِح الْرُجخَ:اصّها يّه ة؟ِح , وَ:يُجَستْرُجتَ:خْرُجرَ:ج مِح نْرُج حَ:بّها هَ:ا دُجَهْرُجن لَ:هُجَ مَ:نَ:افِح ع. • قال: ((ل رائحة؟ لها، وطعمها مُجَرّ))،))، وفي رواية؟ للترمذي: ”رِح يحُجَها مُجَرّ))، وطعمُجَها مُجَرّ))،“، ، واستشكلتْرُج (التبستت) هذه الرواية؟ من جَهة؟ أنّه المرارة من أوصاف الطعوم، فكيف يوصف بها الريحُجَ؟! • والجَابة؟ بأنّه الريح لَ:مّه ا كان كريهًاا، اسْرُجتُجَعيرَ: له وصْرُجفُجَ المرارة.
  • 12.
    لماذا خص اليمانبالطعم وصفة؟ الحلوة بالريح؟ • لن اليمان ألزم للمؤمن من القرآن لمكان حصول اليمان بدون القراءة. وكذلك الطعم ألزم للجوهر من الريح، فقد يذهب ريح الجوهر ويبقى طعمه. • أن لتلوة القرآن أثر على المؤمن؛ في زيادة إيمانهه، وطمأنهينة؟ قلب، وفي طيب نهفسته، ورفعة؟ قدره، وعلو منزلته.
  • 13.
    لماذا شبَّهَ الالرسول (ص) قراءة الفاجر والمنافق بالريحانة؟ • لنه لم ينتفع ببركة القرآن، ولم يفُززْ ب بحلوة أجره، فلم يجاوز الطيب موضع الصوت وهو الحلق، ول اتصل بالقلب، وهؤلء هم الذين يمرُزقُزوْ بنَ ال من الدين.
  • 14.
    مَ الن الذينانصرفوا عن تلوة القرآن وسماعه؟ هم الذين هجروا القرآن، وأنواعهم خمسة كما قال المام ابن القيم: -1 هجر سماعه واليمان به والصغغاء إليه، -2 هجر العمل به والوقوف عند حلله وحرامه وإن قرأه وآمن به، -3 هجر تحكيمه والتحاكم إليه في أصغول الدين وفروعه واعتقاد أنه ل يفيد اليقين -4 هجر تدبره وتفهمه ومعرفة ما أراد المتكلم به منه، -5 هجر الستشفاء والتداوي به في جميع
  • 15.
    ما الفائدة ممّااخص ما يخرجه الشجر من الترجة والتمر بالمؤمن، وبما تنبته الرض من الحنظلة والريحانة •بالتنب مينهًااا فعل قى؟ علو شأن المؤمن وارتفاع علمه ودوام ذلك، وتوقيفًاا على ضعة شأن المنافق وإحباط عمله وقلة جدواه. • وضَ الرْ بب الْ بمَ الثَ الل لِ.لتَّقْ برِ.يبِ. لِ.لْ بفَ الهْ بمِ.. • اعلم أن هذا التشبيه والتمثيل في الحقيقة وصغف اشتمل على معنى معقول صغرف ل يبرزه عن مكنونه إل تصويره بالمحسوس المشاهد, ثم إن كلم ا المجيد له تأثير في باطن العبد وظاهره, وإن العباد متفاوتون في ذلك.