‫التونسية‬ ‫الجمهورية‬
‫الشعب‬ ‫اب‬‫و‬‫ن‬ ‫مجلس‬
‫تقرير‬‫جية‬‫ر‬‫الخا‬ ‫والعالقات‬ ‫والحريات‬ ‫ق‬‫الحقو‬ ‫لجنة‬
‫ل‬‫ـو‬‫ح‬
‫الثاني‬‫الباب‬(‫ية‬‫ر‬‫الجمهو‬ ‫ئاسة‬‫ر‬)
‫لسنة‬‫الدولة‬ ‫ميزانية‬ ‫ع‬‫و‬‫مشر‬ ‫من‬9102
‫ئيس‬‫ر‬‫ة‬‫اللجنة‬:‫ي‬ ‫اش‬ّ‫حب‬‫لطيفة‬
‫نائب‬‫ال‬‫رئيس‬:‫الزغندي‬‫ضا‬‫ر‬‫اللجنة‬‫ر‬ّ‫مقر‬:‫ع‬‫الدايمي‬‫ماد‬
ّ‫مقر‬‫ر‬‫ة‬‫مساعد‬‫ة‬:‫سويد‬ ‫أمل‬ّ‫مقر‬‫ر‬‫ة‬‫مساعد‬‫ة‬:‫يدي‬‫ر‬‫الد‬‫ملياء‬
‫نوفمبر‬9108
1
‫تقرير‬‫لجنة‬‫جية‬‫ر‬‫الخا‬ ‫والعالقات‬ ‫والحريات‬ ‫ق‬‫الحقو‬
‫ل‬‫ـو‬‫ح‬
‫ال‬ ‫الباب‬‫ثاني‬(‫ية‬‫ر‬‫الجمهو‬ ‫ئاسة‬‫ر‬)
‫ع‬‫و‬‫مشر‬ ‫من‬‫لسنة‬ ‫الدولة‬ ‫ميزانية‬9102
I.‫التقديم‬:
‫تعهدت‬‫لجنة‬‫والحريات‬ ‫ق‬‫الحقو‬‫جية‬‫ر‬‫الخا‬ ‫والعالقات‬‫إلبداء‬ ‫بالنظر‬‫أي‬‫ر‬‫ال‬‫الباب‬ ‫في‬‫الثاني‬‫من‬
‫لسنة‬ ‫الدولة‬ ‫انية‬‫ز‬‫مي‬ ‫مشروع‬9102‫املتعلق‬‫والتخطيط‬ ‫املالية‬ ‫لجنة‬ ‫من‬ ‫بطلب‬ ‫الجمهورية‬ ‫برئاسة‬
‫الفصل‬ ‫ألحكام‬ ‫وفقا‬ ‫والتنمية‬21،‫الداخلي‬ ‫النظام‬ ‫من‬‫لجنة‬ ‫ئيس‬‫ر‬ ‫السيد‬ ‫مكتوب‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫وذلك‬
‫يخ‬‫ر‬‫بتا‬ ‫والتنمية‬ ‫والتخطيط‬ ‫املالية‬92‫أكتوبر‬9102‫يخ‬‫ر‬‫بتا‬ ‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫مجلس‬ ‫مكتب‬ ‫ار‬‫ر‬‫وق‬01
‫أكتوبر‬9102.
‫و‬‫في‬‫هذا‬‫لا‬‫اطار‬‫ا‬‫لجنة‬ ‫لعت‬
ّ
‫اط‬‫جية‬‫ر‬‫الخا‬ ‫والعالقات‬ ‫والحريات‬ ‫ق‬‫الحقو‬‫انية‬‫ز‬‫مي‬ ‫مشروع‬ ‫وثيقة‬ ‫على‬
‫لسنة‬ ‫الجمهورية‬ ‫ئاسة‬‫ر‬9102‫تضم‬ ‫والتي‬‫التوالي‬ ‫على‬ ‫خصصا‬ ‫وعنوانين‬ ‫انية‬‫ز‬‫للمي‬ ‫عاما‬ ‫تقديما‬ ‫نت‬
‫املذكورين‬‫بالعنوانين‬‫تتعلق‬‫ملحقة‬ ‫ل‬‫جداو‬ ‫إلى‬‫باإلضافة‬ ‫هذا‬ ‫التنمية‬ ‫ونفقات‬ ‫التصرف‬ ‫بنفقات‬.
2
II.‫اللجنة‬ ‫أشغال‬:
‫ال‬ ‫ئاسة‬‫ر‬ ‫انية‬‫ز‬‫مي‬ ‫مشروع‬ ‫في‬ ‫نظرها‬ ‫إاطار‬ ‫في‬‫جمهورية‬‫لسنة‬9102،‫عقدت‬‫ل‬‫جنة‬‫والحريات‬ ‫ق‬‫الحقو‬
‫جية‬‫ر‬‫الخا‬ ‫والعالقات‬‫يوم‬‫بعاء‬‫ر‬‫ألا‬01‫نوفمبر‬9102‫استم‬ ‫جلسة‬‫خاللها‬ ‫عت‬‫السيد‬ ‫إلى‬،‫اللومي‬ ‫سلمى‬ ‫ة‬
‫مت‬ ّ‫قد‬ ‫التي‬ ‫ي‬ ‫الرئاس‬ ‫الديوان‬ ‫مديرة‬ ‫الوزيرة‬ّ‫أن‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫نت‬ّ‫بي‬ ‫عرضا‬ ‫مداخلتها‬ ‫مستهل‬ ‫في‬‫جملة‬
‫انية‬‫ز‬‫مي‬ ‫ملشروع‬ ‫املقترحة‬ ‫الاعتمادات‬‫الجمهورية‬ ‫ئاسة‬‫ر‬‫لسنة‬9102‫ه‬‫ر‬‫قد‬ ‫ما‬ ‫تبلغ‬222.090‫م‬.‫د‬
‫مقابل‬5.012‫م‬.‫سنة‬ ‫د‬9102‫بلغت‬ ‫بزيادة‬ ‫أي‬05.1‫م‬.‫إلى‬ ‫تصل‬ ‫تطور‬ ‫ونسبة‬ ‫د‬01.9%‫منها‬29%
‫ألاجور‬ ‫في‬ ‫للزيادة‬ ‫مخصصة‬.
‫يلي‬‫كما‬ ‫الاعتمادات‬ ‫هذه‬ ‫مجمل‬‫تفصيل‬ ‫ويمكن‬:
‫االتصرف‬ ‫مليزانية‬ ‫بالنسبة‬:‫مبلغ‬ ‫لها‬ ‫صد‬‫ر‬ ‫فقد‬007.1‫م‬.‫مقابل‬ ‫د‬019.2‫م‬.‫لسنة‬ ‫د‬9102‫بزيادة‬
‫ها‬‫ر‬‫قد‬01.2‫ز‬‫تتجاو‬ ‫ال‬ ‫ونسبة‬ ‫دينار‬ ‫ن‬‫مليو‬01.1%‫مبلغ‬ ‫له‬ ‫صد‬‫ر‬ ‫الذي‬ ‫التأجير‬ ‫قسم‬ ‫أساسا‬ ‫تخص‬
21.1‫مقابل‬ ‫دينار‬ ‫ن‬‫مليو‬29.0‫م‬.‫لسنة‬‫د‬9102.
‫املصالح‬ ‫وأعوان‬ ‫ألامنيين‬ ‫أعوان‬ ‫أجور‬ ‫في‬ ‫للزيادة‬ ‫املالي‬ ‫ل‬‫املفعو‬ ‫إلى‬ ‫التأجير‬ ‫قسم‬ ‫في‬ ‫الزيادة‬ ‫هذه‬ ‫وتعود‬
‫سنتي‬ ‫بعنوان‬ ‫املركزية‬9107‫و‬9102‫الزيادة‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫جبائي‬ ‫اعتماد‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫ها‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫إق‬ ‫تم‬ ‫والتي‬
‫بعنوان‬ ‫الرسمية‬ ‫والشخصيات‬ ‫الدولة‬ ‫ئيس‬‫ر‬ ‫أمن‬ ‫سلك‬ ‫أعوان‬ ‫لفائدة‬ ‫املقررة‬9102.‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫هذا‬
‫و‬ ‫والتدرج‬ ‫للترقيات‬‫املالي‬‫التأثير‬‫مل‬‫ن‬‫الا‬‫خصوصية‬ ‫وييفية‬ ‫ومن‬ ‫ختصا‬.
‫الس‬ ‫ت‬‫ر‬‫وأشا‬ ‫هذا‬‫ئيس‬‫ر‬ ‫سيادة‬ ‫لنشاط‬ ‫املخصصة‬ ‫الاعتمادات‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫متصل‬ ‫سياق‬ ‫في‬ ‫الوزيرة‬ ‫يدة‬
‫ز‬‫تتجاو‬ ‫لم‬ ‫الجمهورية‬0.1%‫انية‬‫ز‬‫مي‬ ‫في‬ ‫م‬ ّ‫املرس‬ ‫املبلغ‬ ‫بنفس‬ ‫الاحتفاظ‬ ‫تم‬ ‫حيث‬ ‫الجملية‬ ‫انية‬‫ز‬‫املي‬ ‫من‬
‫سنة‬9102‫في‬ ‫لتونس‬ ‫جية‬‫ر‬‫الخا‬ ‫العالقات‬ ‫بتطوير‬ ‫املرتطبة‬ ‫النفقات‬ ‫بتغطية‬ ‫تتعلق‬ ‫اعتمادات‬ ‫وهي‬
‫موا‬ ‫إاطار‬‫البالد‬ ‫حاجة‬ ‫باعتبار‬ ‫وذلك‬ ‫الاقتصادية‬ ‫وخاصة‬ ‫التونسية‬ ‫الديبلوماسية‬ ‫تنشيط‬ ‫صلة‬
‫املرحلة‬ ‫ومصاعب‬ ‫تحديات‬‫مواجهة‬ ‫في‬‫الدولي‬ ‫للدعم‬.
‫الهيئة‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫تسيير‬ ‫اعتمادات‬ ‫الجمهورية‬ ‫ئاسة‬‫ر‬ ‫ملصالح‬ ‫التصرف‬ ‫انية‬‫ز‬‫مي‬ ‫ضمن‬ ‫كذلك‬ ‫وتندرج‬
‫واملالية‬ ‫ية‬‫ر‬‫لادا‬ ‫للرقابة‬ ‫العليا‬(221‫دينار‬ ‫ألف‬)‫ومصال‬‫ي‬‫لادار‬ ‫املوفق‬ ‫ح‬(0.090‫دينار‬ ‫ألف‬)‫واملعهد‬
3
‫اتيجية‬‫ر‬‫الاست‬ ‫اسات‬‫ر‬‫للد‬ ‫الواطني‬(127‫دينار‬ ‫ألف‬.)‫بالتدخل‬ ‫املتعلقة‬ ‫الاعتمادات‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫هذا‬
‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ب‬ ‫يقدر‬ ‫مبلغ‬ ‫لها‬ ‫صد‬‫ر‬ ‫التي‬ ‫العمومي‬9.050‫الاعتمادات‬ ‫هذه‬ ‫وتشمل‬ ‫د‬ ‫م‬‫من‬‫املنظمات‬‫ولاعانات‬
‫ي‬ ‫الرئاس‬ ‫ألامن‬ ‫وجرحى‬ ‫لشهداء‬ ‫التعويضية‬ ‫والجريات‬ ‫الرئاسية‬ ‫والجوائز‬ ‫التعاونية‬ ‫ومن‬ ‫الظرفية‬
‫والتعاونية‬‫الدولية‬‫املنظمات‬ ‫في‬ ‫التابعة‬‫الهياكل‬ ‫ومساهمات‬.
‫الاستثمار‬ ‫مليزانية‬ ‫بالنسبة‬:‫لها‬ ‫صد‬‫ر‬ ‫فقد‬1.0‫م‬.‫ـ‬‫ب‬ ‫تقدر‬ ‫بزيادة‬ ‫أي‬ ‫د‬105‫مبلغ‬ ‫عن‬ ‫دينار‬ ‫ألف‬
‫ية‬‫ر‬‫الجا‬‫السنة‬‫انية‬‫ز‬‫مي‬.
‫و‬‫الرئاسية‬ ‫القصور‬ ‫وترميم‬ ‫وصيانة‬ ‫بالبناءات‬ ‫بالعناية‬ ‫باألساس‬ ‫الاعتمادات‬ ‫هذه‬ ‫تتعلق‬‫والعناية‬
ّ‫باملقر‬‫واملعدات‬ ‫والوسائل‬ ‫ات‬‫ز‬‫التجهي‬‫واقتناء‬ ‫ألامنية‬‫ات‬‫بها‬ ‫الخاصة‬.
‫ي‬ ‫الدبلوماس‬ ‫الجمهورية‬ ‫ئيس‬‫ر‬ ‫سيادة‬ ‫نشاط‬ ‫ل‬‫وحو‬،‫النشاط‬ ‫أن‬ ‫الوزيرة‬ ‫السيدة‬ ‫نت‬ّ‫بي‬ ‫فقد‬
‫ي‬ ‫الديبلوماس‬‫و‬ ‫القومي‬ ‫ألامن‬ ‫ضمان‬ ‫بهدف‬ ‫حثيث‬ ‫بنسق‬ ‫تواصل‬ ‫قد‬ ‫الجمهورية‬ ‫ئيس‬‫ر‬ ‫لسيادة‬‫دعم‬
‫هاب‬‫ر‬‫لا‬ ‫ملكافحة‬ ‫الواطني‬ ‫املجهود‬‫والدولي‬ ‫لاقليمي‬ ‫ى‬‫املستو‬ ‫على‬ ‫تونس‬ ‫تموقع‬ ‫تعزيز‬ ‫ومواصلة‬
‫الاقتصادية‬ ‫الدبلوماسية‬ ‫تفعيل‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬‫اقتصاد‬ ‫لخدمة‬ ‫لتونس‬ ‫الدعم‬ ‫حشد‬ ‫قصد‬
‫أس‬‫وإيجاد‬ ‫البالد‬‫التونسية‬‫السياحية‬‫للوجهة‬‫والترويج‬ ‫ألاجنبي‬ ‫الاستثمار‬ ‫وجلب‬ ‫جديدة‬ ‫واق‬.
‫الاقتصادية‬ ‫الديبلوماسية‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫تحققت‬ ‫التي‬ ‫الخطوات‬ ‫بأبرز‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫أما‬‫ت‬‫ر‬‫أشا‬ ‫فقد‬ ،
‫الوزيرة‬ ‫السيدة‬‫يلي‬ ‫ما‬‫إلى‬ ‫الصدد‬‫هذا‬ ‫في‬:
-‫وبية‬‫ر‬‫أو‬ ‫ل‬‫دو‬ ‫عدة‬ ‫قبل‬‫من‬ ‫تونس‬‫نحو‬‫السفر‬ ‫على‬‫املفروضة‬‫القيود‬‫فع‬‫ر‬،‫وآسيوية‬
-،‫لافريقية‬‫للبلدان‬ ‫بالنسبة‬ ‫خاصة‬‫املنهي‬‫والتكوين‬ ‫اسة‬‫ر‬‫للد‬‫كوجهة‬ ‫لتونس‬ ‫الترويج‬
-‫و‬ ‫ية‬‫ر‬‫استثما‬ ‫يع‬‫ر‬‫مشا‬ ‫إلى‬ ‫التونسية‬ ‫ن‬‫الديو‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫تحويل‬ ‫قصد‬ ‫املساعي‬ ‫مواصلة‬‫ت‬‫نموية‬‫خ‬‫صوصا‬
،‫الداخلية‬ ‫الجهات‬ ‫في‬
-‫ات‬‫ر‬‫الزيا‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫الاقتصادي‬‫البعد‬‫يس‬‫ر‬‫تك‬‫وذلك‬‫و‬ ‫تشريك‬ ‫خالل‬‫من‬،‫ألاعمال‬ ‫جال‬‫ر‬ ‫من‬ ‫فود‬
-‫لاق‬‫التجمعات‬ ‫أهم‬ ‫في‬‫تونس‬ ‫تواجد‬ ‫دعم‬‫مزيد‬‫ت‬‫الافريقية‬ ‫ة‬‫ر‬‫القا‬ ‫ى‬‫مستو‬ ‫على‬ ‫خصوصا‬ ‫صادية‬.
4
‫و‬ ‫هذا‬‫أكدت‬‫ي‬ ‫الرئاس‬ ‫الديوان‬ ‫مديرة‬ ‫السيدة‬‫الواطنية‬ ‫الجهود‬ ‫لدفع‬ ‫الجمهورية‬ ‫ئاسة‬‫ر‬ ‫سعي‬ ‫على‬
‫ااطي‬‫ر‬‫الديمق‬ ‫املسار‬ ‫الستكمال‬‫تك‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الدستورية‬ ‫املؤسسات‬ ‫وتركيز‬‫ا‬ ‫ثيف‬‫الثنائية‬ ‫للقاءات‬
‫و‬ ‫إقليميا‬‫بتونس‬ ‫الانتقالية‬‫املرحلة‬ ‫بإنجاح‬ ‫املهتمة‬ ‫اف‬‫ر‬‫ألااط‬ ‫مختلف‬ ‫مع‬ ‫دوليا‬.
‫أكدت‬ ‫كما‬‫التو‬ ‫إعادة‬ ‫على‬ ‫الجمهورية‬ ‫ئيس‬‫ر‬ ‫السيد‬ ‫حر‬ ‫على‬ ‫ى‬‫أخر‬ ‫جهة‬ ‫من‬‫جية‬‫ر‬‫الخا‬ ‫للسياسة‬ ‫ن‬‫از‬
‫و‬‫التونسية‬‫التونسية‬‫الدولة‬ ‫ام‬‫ز‬‫الت‬‫ب‬‫املنطقة‬ ‫تهم‬‫التي‬‫القضايا‬ ‫كل‬ ‫تجاه‬ ‫لايجابي‬ ‫الحياد‬
‫الت‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫خاصة‬ ‫ذلك‬ ‫ويبرز‬‫الليبي‬ ‫امللف‬ ‫مع‬ ‫عااطي‬‫مة‬‫ز‬‫ألا‬ ‫لحل‬ ‫الليبيين‬ ‫الفرقاء‬ ‫تجميع‬ ‫قصد‬
‫بالبالد‬.
‫العرض‬ ‫هذا‬ ‫إثر‬ ‫وعلى‬،‫ن‬ّ‫ثم‬ ‫حيث‬ ،‫اللجنة‬ ‫صلب‬ ‫النقاش‬ ‫باب‬ ‫فت‬ ّ‫تم‬‫بعض‬‫والسادة‬ ‫السيدات‬
‫الد‬ ‫ر‬‫والدو‬ ‫جي‬‫ر‬‫الخا‬ ‫النشاط‬ ‫النواب‬‫به‬ ‫تقوم‬ ‫الذي‬ ‫ي‬ ‫بلوماس‬‫مؤسسة‬‫صورة‬ ‫إلشعاع‬ ‫الجمهورية‬ ‫ئاسة‬‫ر‬
‫و‬ ‫املحطات‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫بالخارج‬ ‫تونس‬‫م‬ ‫أسها‬‫ر‬ ‫على‬ ‫الدولية‬ ‫ات‬‫ر‬‫املؤتم‬‫نتدى‬‫يس‬‫ر‬‫با‬‫ل‬‫لسالم‬‫و‬‫املؤتمر‬
‫ليبيا‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الدولي‬.
‫املقابل‬ ‫وفي‬‫أن‬ ‫البعض‬ ‫اعتبر‬‫هذا‬،‫التونسية‬ ‫املصالح‬ ‫أولويات‬ ‫مع‬ ‫ى‬ ‫يتماش‬ ‫ال‬ ‫النشاط‬‫يغيب‬ ‫حيث‬
‫ئيس‬‫ر‬‫ألا‬ ‫هذه‬ ‫الجمهورية‬‫الثنائية‬‫اللقاءات‬‫على‬ ‫يركز‬ ‫وال‬ ‫الافريقية‬ ‫القمة‬‫عن‬ ‫مجددا‬ ‫يام‬.
‫أشاد‬ ‫كما‬‫املداخالت‬ ‫أغلب‬ ‫ت‬‫ي‬ ‫الرئاس‬ ‫ألامن‬ ‫لعبه‬ ‫الذي‬ ‫الهام‬ ‫ر‬‫بالدو‬‫الرسمية‬ ‫الشخصيات‬ ‫حماية‬ ‫في‬
‫و‬‫في‬ ‫السلك‬ ‫هذا‬ ‫بها‬ ‫يمتاز‬ ‫التي‬ ‫العالية‬ ‫بالحرفية‬‫ل‬ ‫الدؤوب‬ ‫عمله‬‫املمتلكات‬ ‫على‬ ‫لحفاظ‬‫العمومية‬
‫و‬ّ‫املقر‬‫ل‬‫السيادية‬‫ات‬‫لبالد‬.
‫هذا‬‫و‬‫قد‬‫أساسا‬‫تمحورت‬‫التي‬ ‫املسائل‬‫من‬ ‫جملة‬‫إلى‬‫ق‬‫التطر‬ ّ‫تم‬‫ل‬‫حو‬:
-‫أن‬ ‫إلى‬ ‫ة‬‫ر‬‫لاشا‬‫امل‬‫انية‬‫ز‬‫ي‬‫ل‬ ‫املخصصة‬‫الجمهورية‬ ‫رئاسة‬‫لسنة‬9102‫تطورا‬ ‫شهدت‬ ‫قد‬‫من‬‫ذ‬‫سنة‬9101
‫بنسبة‬71( %‫من‬20‫إ‬‫لى‬092‫مل‬‫ي‬‫دينار‬ ‫ن‬‫و‬)‫الزيادة‬ ‫وهذه‬‫مب‬ ‫ن‬‫تكو‬ ‫قد‬‫منها‬ ‫جزء‬ ‫في‬ ‫ررة‬‫في‬ ‫بالزيادات‬
‫ألا‬‫الوقت‬‫ذلك‬ ‫منذ‬‫ا‬‫ر‬‫كثي‬‫تقلص‬ ‫الذي‬‫ي‬ ‫الرئاس‬ ‫النشاط‬‫ى‬‫مستو‬ ‫في‬ ‫يبررها‬ ‫ما‬‫هناك‬ ‫ليس‬‫ولكن‬ ‫جور‬.
5
-‫قانونية‬ ‫صيغة‬ ‫إيجاد‬‫هيكلة‬ ‫إلعادة‬‫املؤسسات‬‫التابعة‬ ‫الرقابية‬‫ل‬‫الجمهورية‬ ‫رئاسة‬‫فصلها‬ ‫إتجاه‬ ‫في‬
‫ألاخيرة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬‫و‬‫تمتيعها‬‫الاقتضاء‬ ‫عند‬‫ب‬‫اال‬‫ستقاللية‬‫امل‬‫و‬ ‫الية‬‫لا‬‫دا‬‫ية‬‫ر‬‫وذلك‬‫أن‬ ‫لها‬ ‫يتسنى‬ ‫حتى‬‫تلعب‬
‫وجه‬ ‫أحسن‬ ‫على‬ ‫بعهدتها‬‫املنوط‬‫ر‬‫الدو‬.
-‫املتواضع‬ ‫ألاداء‬ ‫إلى‬ ‫ة‬‫ر‬‫لاشا‬‫ل‬‫و‬ ‫ية‬‫ر‬‫لادا‬ ‫للرقابة‬ ‫العليا‬ ‫لهيئة‬‫املالي‬‫ة‬‫التي‬‫ي‬ ‫الرئيس‬ ‫ها‬‫ر‬‫بدو‬ ‫تقوم‬ ‫ال‬‫حيث‬
‫ير‬‫ر‬‫التقا‬ ‫وإعداد‬ ‫بالندوات‬ ‫القيام‬ ‫على‬ ‫نشااطها‬ ‫كز‬ّ‫تر‬‫الهيئات‬ ‫بقية‬ ‫مع‬ ‫التنسيق‬ ‫ضعف‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬
‫محترمة‬ ‫تعد‬ ‫لها‬ ‫املخصصة‬ ‫انية‬‫ز‬‫املي‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫الرقابية‬‫مآل‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫ل‬‫التساؤ‬ ‫مع‬‫امل‬‫ش‬‫رو‬‫ع‬
‫ب‬ ‫املتعلق‬‫مختلف‬ ‫هيكلة‬ ‫إعادة‬‫هذه‬‫بهدف‬ ‫الهيئات‬‫الرقابي‬ ‫العمل‬ ‫توحيد‬‫خالف‬‫محل‬ ‫شكل‬ ‫والذي‬.
-‫اتيجية‬‫ر‬‫الاست‬ ‫اسات‬‫ر‬‫للد‬ ‫الواطني‬ ‫املعهد‬ ‫تمتيع‬‫ه‬‫ر‬‫ودو‬ ‫ومشموالته‬ ‫ى‬ ‫تتماش‬ ‫التي‬ ‫املالية‬ ‫باالعتمادات‬
‫الواطنية‬ ‫اتيجيات‬‫ر‬‫الاست‬ ‫سم‬‫ر‬ ‫في‬ ‫املتميز‬‫والبحثي‬ ‫ي‬‫الفكر‬ ‫البعد‬ ‫وتفعيل‬‫و‬‫تركيز‬‫خاصة‬ ‫عمله‬‫على‬
‫ب‬ ‫النهوض‬ ‫كيفية‬‫الجهات‬ ‫داخل‬ ‫التنمية‬‫ووضع‬‫ر‬‫استشا‬ ‫وفق‬ ‫مدروسة‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬‫ات‬‫بهدف‬ ‫موسعة‬‫تنزيل‬
‫على‬ ‫أة‬‫ر‬‫للم‬ ‫والاجتماعية‬ ‫الاقتصادية‬ ‫ق‬‫الحقو‬‫الواقع‬ ‫ض‬‫ر‬‫أ‬‫الا‬ ‫مع‬ ‫يتالءم‬ ‫بما‬‫صادقت‬ ‫التي‬ ‫تفاقيات‬
‫تونس‬ ‫عليها‬‫والنصو‬‫التشريع‬‫ية‬‫العالقة‬ ‫ذات‬‫الجمهورية‬ ‫ئاسة‬‫ر‬ ‫عن‬ ‫استقالليته‬ ‫عن‬ ‫التأكيد‬ ‫مع‬
‫السياسية‬‫التجاذبات‬‫كل‬ ‫عن‬‫به‬‫النأي‬‫إلى‬ ‫باإلضافة‬.
-‫كل‬ ‫ضد‬ ‫مة‬‫ز‬‫الال‬ ‫التدابير‬ ‫اتخاذ‬‫ي‬ ‫شخص‬‫املهنة‬ ‫بأخالقيات‬ ‫خل‬‫وي‬‫جسيما‬ ‫خطأ‬ ‫رتكب‬‫يمس‬‫هيبة‬ ‫من‬
‫م‬‫ؤسسة‬‫الجمهورية‬ ‫ئاسة‬‫ر‬‫و‬‫باألعوان‬ ‫املتعلقة‬ ‫الانتدابات‬ ‫في‬ ‫النظر‬ ‫وإعادة‬ ‫لها‬ ‫التابعة‬ ‫املؤسسات‬
‫السيادية‬‫باملؤسسات‬ ‫العاملين‬.
-‫يخ‬‫ر‬‫تا‬ ‫اح‬‫ر‬‫اقت‬01‫ديسمبر‬‫ل‬‫ئاسة‬‫ر‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫لانسان‬ ‫ق‬‫حقو‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫التونسيين‬ ‫املناضلين‬ ‫تكريم‬
‫الجمهورية‬.
-‫من‬ ‫نسخ‬ ‫بتسليم‬ ‫سنويا‬ ‫تقوم‬ ‫ي‬‫لادار‬ ‫فق‬ّ‫املو‬ ‫مؤسسة‬ ‫كانت‬ ‫ولئن‬ ‫أنه‬ ‫إلى‬ ‫ة‬‫ر‬‫لاشا‬‫ت‬‫قرير‬‫ها‬‫املتضمن‬
‫ل‬‫نشااطه‬ ‫نتائج‬‫ا‬‫ة‬‫ر‬‫لادا‬ ‫عمل‬ ‫تحسين‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫اءات‬‫ر‬‫ولاج‬‫فإن‬ ‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫مجلس‬ ‫ئيس‬‫ر‬ ‫إلى‬
‫الاقتصار‬‫كاف‬ ‫غير‬ ‫ذاته‬ ‫حد‬ ‫في‬ ‫يعد‬ ‫اء‬‫ر‬‫لاج‬ ‫بهذا‬ ‫القيام‬ ‫على‬.‫هذا‬‫على‬ ‫التأكيد‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬‫أهمية‬
‫ت‬‫نسيق‬‫مع‬ ‫الشعب‬‫نواب‬ ‫مجلس‬ ‫أعضاء‬‫ي‬‫لادار‬‫املوفق‬‫مؤسسة‬‫يتعلق‬‫فيما‬‫يتلق‬‫التي‬ ‫ائض‬‫ر‬‫بالع‬‫ون‬‫ها‬.
6
-‫ألاممية‬ ‫الهياكل‬ ‫مختلف‬ ‫مع‬ ‫املتوخاة‬ ‫الدبلوماسية‬ ‫منهجية‬ ‫تطوير‬ ‫اح‬‫ر‬‫اقت‬‫الجانب‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫مع‬
‫و‬ ‫ي‬‫التنمو‬‫ال‬ ‫الدولية‬ ‫املنظمات‬ ‫مع‬ ‫ن‬‫تعاو‬‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫خلق‬‫السياق‬‫هذا‬ ‫في‬‫عاملية‬.
-‫أهمية‬ ‫على‬ ‫التأكيد‬‫امل‬ ‫اللقاءات‬ ‫استثمار‬‫ت‬‫مع‬ ‫الجمهورية‬ ‫ئيس‬‫ر‬ ‫السيد‬ ‫اها‬‫ر‬‫أج‬ ‫التي‬ ‫ميزة‬‫عدة‬‫ل‬‫دو‬
‫والدولية‬ ‫الاقليمية‬ ‫واملنظمات‬ ‫والصديقة‬ ‫الشقيقة‬‫في‬‫والتسويق‬ ‫اكة‬‫ر‬‫الش‬ ‫فر‬ ‫تعزيز‬‫لتونس‬
‫واعدة‬ ‫ية‬‫ر‬‫استثما‬ ‫كوجهة‬‫املتعلقة‬ ‫املساعي‬ ‫مآل‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫ل‬‫التساؤ‬ ‫مع‬‫إلى‬ ‫التونسية‬ ‫ن‬‫الديو‬ ‫بتحويل‬
‫تنموية‬‫ات‬‫ر‬‫استثما‬.
-‫ا‬ ‫تطوير‬‫ملهام‬‫البروتوكولي‬‫ة‬‫إ‬ ‫على‬ ‫والعمل‬‫ع‬‫د‬‫قصد‬ ‫املجال‬ ‫بهذا‬ ‫خاصة‬ ‫مجلة‬ ‫اد‬‫وتنظيم‬ ‫تدوين‬
‫البروتوك‬‫التقاليد‬‫و‬‫لية‬.
-‫السياسة‬ ‫تنفيذ‬ ‫بمتابعة‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫الحكومة‬ ‫ئاسة‬‫ر‬ ‫مع‬ ‫تنسيق‬ ‫وجود‬ ‫مدى‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫ل‬‫التساؤ‬
‫جية‬‫ر‬‫الخا‬.
-‫تمتيع‬ ‫إمكانية‬‫السجينات‬ ‫بعض‬‫ب‬‫الخا‬ ‫العفو‬ّ‫املخو‬‫ل‬‫الجمهورية‬ ‫لرئيس‬‫ال‬ ‫ألحكام‬ ‫تطبيقا‬‫فصل‬
77‫الدستور‬ ‫من‬‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ ‫خاصة‬ ‫وذلك‬‫عادية‬ ‫ائم‬‫ر‬‫ج‬ ‫في‬ ‫املتهمات‬‫من‬ ‫أو‬‫املدان‬‫ات‬‫اصدار‬ ‫قضايا‬ ‫في‬
‫صيد‬‫ر‬ ‫ن‬‫دو‬ ‫من‬ ‫شيك‬‫املتردية‬‫الاجتماعية‬ ‫ألوضاعهن‬ ‫بالنظر‬‫ووجود‬‫أاطفال‬‫كفالتهن‬ ‫في‬.
-‫اح‬‫ر‬‫اقت‬‫شامل‬ ‫مخطط‬ ‫وضع‬‫ب‬ ‫يتعلق‬‫ووضعها‬ ‫الرئاسية‬‫القصور‬ ‫توييف‬ ‫إعادة‬‫في‬‫العام‬ ‫املرفق‬ ‫خدمة‬
‫املتقدمة‬ ‫ل‬‫بالدو‬ ‫به‬ ‫ل‬‫معمو‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫ار‬‫ر‬‫غ‬ ‫على‬‫مع‬‫ل‬‫التساؤ‬‫الخصو‬ ‫هذا‬ ‫في‬‫أشغال‬ ‫تقدم‬ ‫مدى‬ ‫عن‬
‫اللجنة‬‫التي‬‫تم‬‫إ‬‫حدا‬‫ثه‬‫ا‬‫الغرض‬ ‫في‬.
-‫املرصودة‬ ‫الاعتمادات‬ ‫ضعف‬‫وجرحى‬ ‫لشهداء‬ ‫التعويضة‬ ‫ايات‬‫ر‬‫للج‬‫ألامن‬‫ي‬ ‫الرئاس‬.‫التأكيد‬ ‫مع‬ ‫هذا‬
‫توفير‬ ‫أهمية‬ ‫على‬‫ية‬‫ر‬‫الضرو‬ ‫ات‬‫ز‬‫التجهي‬‫املوكلة‬ ‫باملهام‬ ‫القيام‬ ‫من‬ ‫يتمكنوا‬ ‫حتى‬ ‫املذكور‬ ‫السلك‬ ‫ألعوان‬
‫التصدي‬ ‫في‬ ‫إليهم‬‫لل‬‫هاب‬‫ر‬.
-‫خاصة‬ ‫وذلك‬ ‫وحرياتهم‬ ‫اد‬‫ر‬‫ألاف‬ ‫ق‬‫بحقو‬ ‫املساس‬ ‫إلمكانية‬ ‫بالنظر‬ ‫ئ‬‫الطوار‬ ‫حالة‬ ‫تنظيم‬‫يل‬ ‫في‬‫عدم‬
‫دستورية‬‫ألامر‬‫عدد‬51‫لسنة‬0272‫في‬ ‫املؤرخ‬91‫جانفي‬0272،‫املنظم‬‫حاليا‬‫ل‬‫ئ‬‫الطوار‬ ‫حالة‬‫حيث‬ ،
‫ألغت‬‫ية‬‫ر‬‫لادا‬ ‫املحكمة‬‫الجبرية‬ ‫باإلقامة‬ ‫املتعلقة‬‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬‫عديد‬.
7
-‫جميع‬ ‫ة‬‫ر‬‫استشا‬ ‫بعد‬ ‫ئ‬‫الطوار‬ ‫حالة‬ ‫بتنظيم‬ ‫يتعلق‬ ‫ي‬ ‫أساس‬ ‫ن‬‫قانو‬ ‫مقترح‬ ‫إعداد‬ ‫تم‬ ‫أنه‬ ‫إلى‬ ‫ة‬‫ر‬‫لاشا‬
‫ار‬‫ر‬‫غ‬‫على‬ ‫املختصة‬ ‫الجهات‬‫تي‬‫ر‬‫ا‬‫ز‬‫و‬‫و‬ ‫الداخلية‬‫الدفاع‬‫الغرض‬ ‫في‬ ‫أيهما‬‫ر‬‫ب‬ ‫أفادتا‬ ‫اللتين‬.
-‫إلى‬ ‫بالرجوع‬ ‫القوانين‬ ‫ومقترحات‬ ‫يع‬‫ر‬‫مشا‬ ‫في‬ ‫النظر‬ ‫أولية‬ ‫مسألة‬ ‫توضي‬ ‫على‬ ‫النواب‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫تأكيد‬
‫الفصل‬ ‫عليه‬ ‫نص‬ ‫ما‬19‫الدستور‬ ‫من‬.
-‫و‬‫الجمهورية‬ ‫برئاسة‬ ‫الزج‬‫عدم‬‫اجعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫املؤسسات‬‫السياسية‬ ‫الخالفات‬‫في‬‫بالنظر‬ ‫لها‬.
-‫وجود‬ ‫مدى‬ ‫عن‬ ‫التسائل‬‫امج‬‫ر‬‫ب‬‫مشتركة‬‫بين‬‫من‬ ‫كل‬‫ق‬‫الحقو‬ ‫لجنة‬‫جية‬‫ر‬‫الخا‬ ‫والعالقات‬ ‫يات‬‫ر‬‫والح‬
‫و‬‫الجمهورية‬ ‫ئاسة‬‫ر‬‫م‬ ‫ملتابعة‬‫جية‬‫ر‬‫الخا‬ ‫العالقات‬ ‫لف‬.
ّ‫أن‬ ‫الوزيرة‬ ‫السيدة‬ ‫أوضحت‬ ،‫النواب‬ ‫ات‬‫ر‬‫واستفسا‬ ‫تساؤالت‬ ‫مجمل‬ ‫على‬ ّ‫الرد‬ ‫يها‬
ّ
‫تول‬ ‫ولدى‬‫املعهد‬
‫تو‬ ‫قد‬ ‫اتيجية‬‫ر‬‫الاست‬ ‫اسات‬‫ر‬‫للد‬ ‫الواطني‬‫اسات‬‫ر‬‫والد‬ ‫العلمية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ولاصدا‬ ‫الندوات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫إنجاز‬ ‫لى‬
‫على‬ ‫لاعالمية‬ ‫والوسائل‬ ‫العاملية‬ ‫املؤسسات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫لدى‬ ‫أساسية‬ ‫اجع‬‫ر‬‫م‬ ‫أصبحت‬ ‫التي‬ ‫الهامة‬
‫تم‬ ‫التي‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫ار‬‫ر‬‫غ‬‫التونسيين‬ ‫اء‬‫ر‬‫الخب‬ ‫من‬ ‫ة‬
ّ
‫ثل‬ ‫اطرف‬ ‫من‬ ‫ها‬‫ز‬‫انجا‬‫عنوان‬ ‫تحت‬"‫أفق‬ ‫في‬ ‫تونس‬
9195"‫و‬‫تندرج‬‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬‫في‬‫العمومية‬ ‫للسياسات‬ ‫افية‬‫ر‬‫لاستش‬ ‫الرؤية‬ ‫إاطار‬‫اسات‬‫ر‬‫د‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬
‫ألاهمية‬ ‫من‬ ‫غاية‬ ‫على‬ ‫ى‬‫أخر‬:"‫الجمهورية‬ ‫جهات‬ ‫في‬ ‫الواعدة‬ ‫املستقبلية‬ ‫القطاعات‬"‫و‬"‫من‬ ‫ن‬‫العائدو‬
‫التوتر‬‫بؤر‬."
‫وفي‬ّ‫أن‬ ‫الوزيرة‬ ‫السيدة‬ ‫أفادت‬ ،‫ي‬‫لادار‬ ‫املوفق‬ ‫بمؤسسة‬ ‫ق‬
ّ
‫يتعل‬ ‫ما‬‫الجمهورية‬ ‫برئاسة‬ ‫إلحاقها‬
‫م‬‫املعنية‬ ‫املؤسسة‬ ‫استقاللية‬ ‫من‬ ‫يحد‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫وأن‬ ‫فرنسا‬ ‫ار‬‫ر‬‫غ‬ ‫على‬ ‫العالم‬ ‫بلدان‬ ‫أغلب‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫ل‬‫عمو‬
‫ن‬‫القانو‬‫ى‬ ‫بمقتض‬‫املكفولتان‬ ‫وفاعليتها‬.
‫واملا‬ ‫ية‬‫ر‬‫لادا‬ ‫للرقابة‬ ‫العليا‬ ‫بالهيئة‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫أما‬‫الهيئة‬ ‫أن‬ ‫الوزيرة‬ ‫السيدة‬ ‫أكدت‬ ‫فقد‬ ،‫لية‬‫تواصل‬
‫أحدثت‬ ‫التي‬ ‫ألاصلية‬ ‫بمهامها‬ ‫القيام‬‫كل‬ ‫تنجزها‬ ‫التي‬ ‫الرقابية‬ ‫ير‬‫ر‬‫التقا‬ ‫متابعة‬ ‫في‬ ‫واملتمثلة‬ ‫أجلها‬ ‫من‬
‫العامة‬ ‫الرقابة‬ ‫وهيئة‬ ‫للمالية‬ ‫العامة‬ ‫الرقابة‬ ‫وهيئة‬ ‫العمومية‬ ‫للمصالح‬ ‫العامة‬ ‫اقبة‬‫ر‬‫امل‬ ‫هيئة‬ ‫من‬
‫سنة‬ ‫ليصل‬ ‫ير‬‫ر‬‫التقا‬ ‫هذه‬ ‫عدد‬ ‫تفاع‬‫ر‬‫إ‬ ‫إلى‬ ‫مشيرة‬ ،‫املحاسبات‬ ‫ودائرة‬ ‫الدولة‬ ‫ألمالك‬9107‫إلى‬012
‫نة‬ّ‫مبي‬ ،‫تقرير‬‫املؤسسات‬‫هاته‬‫هيكلة‬ ‫إعادة‬ ‫سيتم‬‫أنه‬‫أيضا‬.
8
‫آخر‬ ‫جانب‬ ‫في‬ ‫وأضافت‬‫ن‬‫الديو‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫لتحويل‬ ‫متواصلة‬ ‫ال‬‫ز‬‫ت‬ ‫ال‬ ‫الجمهورية‬ ‫ئاسة‬‫ر‬ ‫مساعي‬ ‫أن‬
‫نسا‬‫ر‬‫ف‬ ‫ن‬‫ديو‬ ‫تحويل‬‫تم‬ ‫حيث‬ ‫وتنموية‬ ‫ية‬‫ر‬‫استثما‬ ‫يع‬‫ر‬‫مشا‬ ‫إلى‬‫التونسية‬‫تونس‬ ‫بذمة‬ ‫املتخلدة‬‫كاآلتي‬21
‫و‬ ‫قفصة‬ ‫بجهة‬ ‫للمستشفيات‬ ‫و‬‫ر‬‫أو‬ ‫ن‬‫مليو‬01‫ن‬‫مليو‬‫اسات‬‫ر‬‫للد‬ ‫العليا‬ ‫املعاهد‬ ‫لفائدة‬ ‫و‬‫ر‬‫أو‬
‫التكنولوجية‬.
‫ـ‬‫ب‬ ‫ة‬‫ر‬‫واملقد‬ ‫لتونس‬ ‫املستحقة‬ ‫إيطاليا‬ ‫ن‬‫ديو‬ ‫تحويل‬ ‫تم‬ ‫كما‬11‫مجالي‬ ‫في‬ ‫ات‬‫ر‬‫استثما‬ ‫إلى‬ ‫و‬‫ر‬‫أو‬ ‫ن‬‫مليو‬
‫ـ‬‫ب‬ ‫والشباب‬ ‫الصحة‬95‫م‬.‫أ‬.‫ـ‬‫ب‬ ‫و‬05‫م‬.‫بالجنوب‬ ‫خاصة‬ ‫التنمية‬ ‫في‬ ‫حظا‬ ‫ألاقل‬ ‫الجهات‬ ‫لفائدة‬ ‫أ‬
‫تحويل‬ ‫برمجة‬ ‫تمت‬ ‫وقد‬ ‫هذا‬ ‫ي‬ ‫التونس‬51‫م‬.‫أ‬.‫أملانيا‬ ‫ن‬‫ديو‬‫من‬.
‫ألارواح‬ ‫تأمين‬ ‫في‬ ‫ي‬ ‫الرئاس‬ ‫ألامن‬ ‫يلعبه‬ ‫الذي‬ ‫ر‬‫بالدو‬ ‫الوزيرة‬ ‫السيدة‬ ‫أشادت‬ ،‫ى‬‫أخر‬ ‫ناحية‬ ‫من‬
‫مبلغ‬ ‫أن‬ ‫معتبرة‬ ‫واملمتلكات‬011‫اية‬‫ر‬‫ج‬ ‫وإنما‬ ‫منحة‬ ‫يعد‬ ‫ال‬ ‫الشهداء‬ ‫عائالت‬ ‫لفائدة‬ ‫املسند‬ ‫دينار‬ ‫ألف‬
‫قانونيا‬ ‫مستحقة‬ ‫تعويضية‬.
‫وبخصو‬‫ئاسة‬‫ر‬ ‫تصرف‬ ‫تحت‬ ‫تدخل‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫بأن‬ ‫الوزيرة‬ ‫السيدة‬ ‫ذكرت‬ ،‫الرئاسية‬ ‫القصور‬ ‫مآل‬
‫وعين‬ ‫وقربص‬ ‫والحمامات‬ ‫قراطاج‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫تشييدها‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫القصور‬ ‫وهي‬ ‫خمسة‬ ‫عددها‬ ‫الجمهورية‬
‫الجمهورية‬ ‫ئاسة‬‫ر‬ ‫مشموالت‬ ‫ضمن‬ ‫تدخل‬ ‫ال‬ ‫ة‬‫ر‬‫املصاد‬ ‫شملتها‬ ‫التي‬ ‫القصور‬ ‫أن‬ ‫مشيرة‬ ‫ومرناق‬ ‫اهم‬‫ر‬‫د‬.
‫أ‬ ‫أفادت‬ ‫كما‬‫السياحي‬ ‫املسار‬ ‫ضمن‬ ‫الستغالله‬ ‫املعدنية‬ ‫املياه‬ ‫ديوان‬ ‫ذمة‬ ‫على‬ ‫قربص‬ ‫قصر‬ ‫وضع‬ ‫تم‬ ‫نه‬
‫وذلك‬ ‫اهم‬‫ر‬‫د‬ ‫عين‬ ‫قصر‬ ‫الستغالل‬ ‫فضلى‬ ‫اطريقة‬ ‫إيجاد‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫هذا‬ ‫باملنطقة‬
‫الدولة‬ ‫أمالك‬ ‫ة‬‫ر‬‫ا‬‫ز‬‫و‬ ‫مع‬ ‫بالتنسيق‬.
‫وفي‬‫ق‬
ّ
‫يتعل‬ ‫ما‬‫فقد‬ ،‫الجمهورية‬ ‫ئاسة‬‫ر‬ ‫تلعبه‬ ‫الذي‬ ‫اتيجي‬‫ر‬‫الاست‬ ‫ر‬‫بالدو‬‫املؤسسة‬ ‫أن‬ ‫الوزيرة‬ ‫أبرزت‬
‫التطرف‬ ‫ملكافحة‬ ‫الواطنية‬ ‫اتيجية‬‫ر‬‫باالست‬ ‫السياق‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫رت‬
ّ
‫ذك‬ ‫حيث‬ ‫امج‬‫ر‬‫الب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫في‬ ‫شاركت‬
‫والسياسة‬ ‫السيبرني‬ ‫للدفاع‬ ‫الواطنية‬ ‫اتيجية‬‫ر‬‫والاست‬ ‫الحدود‬ ‫ألمن‬ ‫الواطنية‬ ‫اتيجية‬‫ر‬‫والاست‬ ‫هاب‬‫ر‬‫ولا‬
‫القومي‬ ‫لألمن‬ ‫العامة‬.
‫مصا‬ ‫أن‬ ‫الوزيرة‬ ‫السيدة‬ ‫وأفادت‬ ‫هذا‬‫بتنقي‬ ‫يتعلق‬ ‫ن‬‫قانو‬ ‫مشروع‬ ‫تقديم‬ ‫تعتزم‬ ‫الجمهورية‬ ‫ئاسة‬‫ر‬ ‫لح‬
‫هاب‬‫ر‬‫لا‬ ‫بمقاومة‬ ‫املتعلق‬ ‫ي‬ ‫ألاساس‬‫ن‬‫والقانو‬ ‫ألاوسمة‬ ‫مجلة‬.
9
‫نصو‬ ‫يع‬‫ر‬‫مشا‬ ‫إعداد‬ ‫تم‬ ‫أنه‬ ‫إلى‬ ‫الجمهورية‬ ‫لرئيس‬ ‫التشريعية‬ ‫ات‬‫ر‬‫باملباد‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫ت‬‫ر‬‫أشا‬ ‫كما‬
‫وخ‬ ‫ات‬‫ر‬‫والاستخبا‬ ‫والاستعالمات‬ ‫الواطنية‬ ‫بالخدمة‬ ‫تتعلق‬ ‫قانونية‬‫مشيرة‬ ‫ئ‬‫الطوار‬ ‫حالة‬ ‫بتنظيم‬ ‫اصة‬
‫حاليا‬ ‫املنظم‬ ‫ألامر‬ ‫دستورية‬ ‫عدم‬ ‫إلى‬ ‫ذهب‬ ‫الذي‬ ‫أي‬‫ر‬‫ال‬ ‫في‬ ‫ها‬‫ر‬‫بدو‬ ‫تتفق‬ ‫الجمهورية‬ ‫ئاسة‬‫ر‬ ‫أن‬ ‫إلى‬
‫والسياحية‬ ‫الاقتصادية‬ ‫الناحيتين‬ ‫من‬ ‫سلبية‬ ‫ات‬‫ر‬‫تأثي‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫ملا‬ ‫عنوانه‬ ‫لتغيير‬ ‫تسعى‬ ‫وهي‬ ‫ئ‬‫للطوار‬
‫س‬ ‫إلى‬ ‫داعية‬ ‫ألاهمية‬ ‫من‬ ‫غاية‬ ‫على‬ ‫ن‬‫القانو‬ ‫أن‬ ‫مضيفة‬‫اف‬‫ر‬‫ألااط‬ ‫جميع‬ ‫بإجماع‬ ‫يحظى‬ ‫ن‬‫قانو‬ ‫ن‬
‫املتداخلة‬.
‫ق‬
ّ
‫املتعل‬ ‫ل‬‫التساؤ‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫جوابها‬ ‫وفي‬‫أفادت‬ ‫فقد‬ ،‫الحكومة‬ ‫ئاسة‬‫ر‬ ‫لدى‬ ‫الدبلوماسية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫بمتابعة‬
‫اجتماع‬ ‫ضمن‬ ‫ألملانيا‬ ‫الجمهورية‬ ‫ئيس‬‫ر‬ ‫ة‬‫ر‬‫يا‬‫ز‬ ‫إثر‬ ‫على‬ ‫تم‬ ‫أنه‬G7‫منظومة‬ ‫إنشاء‬G7+‫بالتنسيق‬‫مع‬
‫والد‬ ‫الداخلية‬ ‫تي‬‫ر‬‫ا‬‫ز‬‫وو‬ ‫املجموعة‬ ‫ل‬‫دو‬‫الحدود‬ ‫وحماية‬ ‫هاب‬‫ر‬‫لا‬ ‫مقاومة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ن‬‫التعاو‬ ‫بهدف‬ ‫فاع‬
‫املساجين‬ ‫تأهيل‬ ‫وإعادة‬ ‫التطرف‬‫ونزع‬ ‫السياحية‬‫واملنشآت‬‫ات‬‫ر‬‫واملطا‬‫واملوانئ‬.
‫تقدم‬ ‫التي‬ ‫ات‬‫ر‬‫الاستفسا‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫بأجوبة‬ ‫اللجنة‬ ‫بموافاة‬ ‫مداخلتها‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫الوزيرة‬ ‫السيدة‬ ‫والتزمت‬ ‫هذا‬
‫بها‬‫عنها‬‫لاجابة‬ ‫يتسنى‬‫ولم‬ ‫النواب‬ ‫من‬ ‫عدد‬.
-III‫قرار‬‫اللجنة‬:
‫أنهت‬‫لجنة‬‫الثاني‬ ‫الباب‬ ‫في‬ ‫النظر‬ ‫جية‬‫ر‬‫الخا‬ ‫والعالقات‬ ‫والحريات‬ ‫ق‬‫الحقو‬(‫الجمهورية‬ ‫ئاسة‬‫ر‬)‫من‬
‫لسنة‬‫الدولة‬ ‫انية‬‫ز‬‫مي‬ ‫مشروع‬9102.
‫ئيس‬‫ر‬‫ة‬‫اللجنة‬ّ‫مقر‬‫اللجنة‬ ‫ر‬
‫ي‬ ‫الحباش‬‫لطيفة‬‫الدائمي‬ ‫عماد‬

تقرير لجنة الحقوق والحريات والعلاقات الخارجية حـول الباب الثاني (رئاسة الجمهورية) من مشروع ميزانية الدولة لسنة 2019

  • 1.
    ‫التونسية‬ ‫الجمهورية‬ ‫الشعب‬ ‫اب‬‫و‬‫ن‬‫مجلس‬ ‫تقرير‬‫جية‬‫ر‬‫الخا‬ ‫والعالقات‬ ‫والحريات‬ ‫ق‬‫الحقو‬ ‫لجنة‬ ‫ل‬‫ـو‬‫ح‬ ‫الثاني‬‫الباب‬(‫ية‬‫ر‬‫الجمهو‬ ‫ئاسة‬‫ر‬) ‫لسنة‬‫الدولة‬ ‫ميزانية‬ ‫ع‬‫و‬‫مشر‬ ‫من‬9102 ‫ئيس‬‫ر‬‫ة‬‫اللجنة‬:‫ي‬ ‫اش‬ّ‫حب‬‫لطيفة‬ ‫نائب‬‫ال‬‫رئيس‬:‫الزغندي‬‫ضا‬‫ر‬‫اللجنة‬‫ر‬ّ‫مقر‬:‫ع‬‫الدايمي‬‫ماد‬ ّ‫مقر‬‫ر‬‫ة‬‫مساعد‬‫ة‬:‫سويد‬ ‫أمل‬ّ‫مقر‬‫ر‬‫ة‬‫مساعد‬‫ة‬:‫يدي‬‫ر‬‫الد‬‫ملياء‬ ‫نوفمبر‬9108
  • 2.
    1 ‫تقرير‬‫لجنة‬‫جية‬‫ر‬‫الخا‬ ‫والعالقات‬ ‫والحريات‬‫ق‬‫الحقو‬ ‫ل‬‫ـو‬‫ح‬ ‫ال‬ ‫الباب‬‫ثاني‬(‫ية‬‫ر‬‫الجمهو‬ ‫ئاسة‬‫ر‬) ‫ع‬‫و‬‫مشر‬ ‫من‬‫لسنة‬ ‫الدولة‬ ‫ميزانية‬9102 I.‫التقديم‬: ‫تعهدت‬‫لجنة‬‫والحريات‬ ‫ق‬‫الحقو‬‫جية‬‫ر‬‫الخا‬ ‫والعالقات‬‫إلبداء‬ ‫بالنظر‬‫أي‬‫ر‬‫ال‬‫الباب‬ ‫في‬‫الثاني‬‫من‬ ‫لسنة‬ ‫الدولة‬ ‫انية‬‫ز‬‫مي‬ ‫مشروع‬9102‫املتعلق‬‫والتخطيط‬ ‫املالية‬ ‫لجنة‬ ‫من‬ ‫بطلب‬ ‫الجمهورية‬ ‫برئاسة‬ ‫الفصل‬ ‫ألحكام‬ ‫وفقا‬ ‫والتنمية‬21،‫الداخلي‬ ‫النظام‬ ‫من‬‫لجنة‬ ‫ئيس‬‫ر‬ ‫السيد‬ ‫مكتوب‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫وذلك‬ ‫يخ‬‫ر‬‫بتا‬ ‫والتنمية‬ ‫والتخطيط‬ ‫املالية‬92‫أكتوبر‬9102‫يخ‬‫ر‬‫بتا‬ ‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫مجلس‬ ‫مكتب‬ ‫ار‬‫ر‬‫وق‬01 ‫أكتوبر‬9102. ‫و‬‫في‬‫هذا‬‫لا‬‫اطار‬‫ا‬‫لجنة‬ ‫لعت‬ ّ ‫اط‬‫جية‬‫ر‬‫الخا‬ ‫والعالقات‬ ‫والحريات‬ ‫ق‬‫الحقو‬‫انية‬‫ز‬‫مي‬ ‫مشروع‬ ‫وثيقة‬ ‫على‬ ‫لسنة‬ ‫الجمهورية‬ ‫ئاسة‬‫ر‬9102‫تضم‬ ‫والتي‬‫التوالي‬ ‫على‬ ‫خصصا‬ ‫وعنوانين‬ ‫انية‬‫ز‬‫للمي‬ ‫عاما‬ ‫تقديما‬ ‫نت‬ ‫املذكورين‬‫بالعنوانين‬‫تتعلق‬‫ملحقة‬ ‫ل‬‫جداو‬ ‫إلى‬‫باإلضافة‬ ‫هذا‬ ‫التنمية‬ ‫ونفقات‬ ‫التصرف‬ ‫بنفقات‬.
  • 3.
    2 II.‫اللجنة‬ ‫أشغال‬: ‫ال‬ ‫ئاسة‬‫ر‬‫انية‬‫ز‬‫مي‬ ‫مشروع‬ ‫في‬ ‫نظرها‬ ‫إاطار‬ ‫في‬‫جمهورية‬‫لسنة‬9102،‫عقدت‬‫ل‬‫جنة‬‫والحريات‬ ‫ق‬‫الحقو‬ ‫جية‬‫ر‬‫الخا‬ ‫والعالقات‬‫يوم‬‫بعاء‬‫ر‬‫ألا‬01‫نوفمبر‬9102‫استم‬ ‫جلسة‬‫خاللها‬ ‫عت‬‫السيد‬ ‫إلى‬،‫اللومي‬ ‫سلمى‬ ‫ة‬ ‫مت‬ ّ‫قد‬ ‫التي‬ ‫ي‬ ‫الرئاس‬ ‫الديوان‬ ‫مديرة‬ ‫الوزيرة‬ّ‫أن‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫نت‬ّ‫بي‬ ‫عرضا‬ ‫مداخلتها‬ ‫مستهل‬ ‫في‬‫جملة‬ ‫انية‬‫ز‬‫مي‬ ‫ملشروع‬ ‫املقترحة‬ ‫الاعتمادات‬‫الجمهورية‬ ‫ئاسة‬‫ر‬‫لسنة‬9102‫ه‬‫ر‬‫قد‬ ‫ما‬ ‫تبلغ‬222.090‫م‬.‫د‬ ‫مقابل‬5.012‫م‬.‫سنة‬ ‫د‬9102‫بلغت‬ ‫بزيادة‬ ‫أي‬05.1‫م‬.‫إلى‬ ‫تصل‬ ‫تطور‬ ‫ونسبة‬ ‫د‬01.9%‫منها‬29% ‫ألاجور‬ ‫في‬ ‫للزيادة‬ ‫مخصصة‬. ‫يلي‬‫كما‬ ‫الاعتمادات‬ ‫هذه‬ ‫مجمل‬‫تفصيل‬ ‫ويمكن‬: ‫االتصرف‬ ‫مليزانية‬ ‫بالنسبة‬:‫مبلغ‬ ‫لها‬ ‫صد‬‫ر‬ ‫فقد‬007.1‫م‬.‫مقابل‬ ‫د‬019.2‫م‬.‫لسنة‬ ‫د‬9102‫بزيادة‬ ‫ها‬‫ر‬‫قد‬01.2‫ز‬‫تتجاو‬ ‫ال‬ ‫ونسبة‬ ‫دينار‬ ‫ن‬‫مليو‬01.1%‫مبلغ‬ ‫له‬ ‫صد‬‫ر‬ ‫الذي‬ ‫التأجير‬ ‫قسم‬ ‫أساسا‬ ‫تخص‬ 21.1‫مقابل‬ ‫دينار‬ ‫ن‬‫مليو‬29.0‫م‬.‫لسنة‬‫د‬9102. ‫املصالح‬ ‫وأعوان‬ ‫ألامنيين‬ ‫أعوان‬ ‫أجور‬ ‫في‬ ‫للزيادة‬ ‫املالي‬ ‫ل‬‫املفعو‬ ‫إلى‬ ‫التأجير‬ ‫قسم‬ ‫في‬ ‫الزيادة‬ ‫هذه‬ ‫وتعود‬ ‫سنتي‬ ‫بعنوان‬ ‫املركزية‬9107‫و‬9102‫الزيادة‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫جبائي‬ ‫اعتماد‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫ها‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫إق‬ ‫تم‬ ‫والتي‬ ‫بعنوان‬ ‫الرسمية‬ ‫والشخصيات‬ ‫الدولة‬ ‫ئيس‬‫ر‬ ‫أمن‬ ‫سلك‬ ‫أعوان‬ ‫لفائدة‬ ‫املقررة‬9102.‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ‫والتدرج‬ ‫للترقيات‬‫املالي‬‫التأثير‬‫مل‬‫ن‬‫الا‬‫خصوصية‬ ‫وييفية‬ ‫ومن‬ ‫ختصا‬. ‫الس‬ ‫ت‬‫ر‬‫وأشا‬ ‫هذا‬‫ئيس‬‫ر‬ ‫سيادة‬ ‫لنشاط‬ ‫املخصصة‬ ‫الاعتمادات‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫متصل‬ ‫سياق‬ ‫في‬ ‫الوزيرة‬ ‫يدة‬ ‫ز‬‫تتجاو‬ ‫لم‬ ‫الجمهورية‬0.1%‫انية‬‫ز‬‫مي‬ ‫في‬ ‫م‬ ّ‫املرس‬ ‫املبلغ‬ ‫بنفس‬ ‫الاحتفاظ‬ ‫تم‬ ‫حيث‬ ‫الجملية‬ ‫انية‬‫ز‬‫املي‬ ‫من‬ ‫سنة‬9102‫في‬ ‫لتونس‬ ‫جية‬‫ر‬‫الخا‬ ‫العالقات‬ ‫بتطوير‬ ‫املرتطبة‬ ‫النفقات‬ ‫بتغطية‬ ‫تتعلق‬ ‫اعتمادات‬ ‫وهي‬ ‫موا‬ ‫إاطار‬‫البالد‬ ‫حاجة‬ ‫باعتبار‬ ‫وذلك‬ ‫الاقتصادية‬ ‫وخاصة‬ ‫التونسية‬ ‫الديبلوماسية‬ ‫تنشيط‬ ‫صلة‬ ‫املرحلة‬ ‫ومصاعب‬ ‫تحديات‬‫مواجهة‬ ‫في‬‫الدولي‬ ‫للدعم‬. ‫الهيئة‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫تسيير‬ ‫اعتمادات‬ ‫الجمهورية‬ ‫ئاسة‬‫ر‬ ‫ملصالح‬ ‫التصرف‬ ‫انية‬‫ز‬‫مي‬ ‫ضمن‬ ‫كذلك‬ ‫وتندرج‬ ‫واملالية‬ ‫ية‬‫ر‬‫لادا‬ ‫للرقابة‬ ‫العليا‬(221‫دينار‬ ‫ألف‬)‫ومصال‬‫ي‬‫لادار‬ ‫املوفق‬ ‫ح‬(0.090‫دينار‬ ‫ألف‬)‫واملعهد‬
  • 4.
    3 ‫اتيجية‬‫ر‬‫الاست‬ ‫اسات‬‫ر‬‫للد‬ ‫الواطني‬(127‫دينار‬‫ألف‬.)‫بالتدخل‬ ‫املتعلقة‬ ‫الاعتمادات‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫هذا‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ب‬ ‫يقدر‬ ‫مبلغ‬ ‫لها‬ ‫صد‬‫ر‬ ‫التي‬ ‫العمومي‬9.050‫الاعتمادات‬ ‫هذه‬ ‫وتشمل‬ ‫د‬ ‫م‬‫من‬‫املنظمات‬‫ولاعانات‬ ‫ي‬ ‫الرئاس‬ ‫ألامن‬ ‫وجرحى‬ ‫لشهداء‬ ‫التعويضية‬ ‫والجريات‬ ‫الرئاسية‬ ‫والجوائز‬ ‫التعاونية‬ ‫ومن‬ ‫الظرفية‬ ‫والتعاونية‬‫الدولية‬‫املنظمات‬ ‫في‬ ‫التابعة‬‫الهياكل‬ ‫ومساهمات‬. ‫الاستثمار‬ ‫مليزانية‬ ‫بالنسبة‬:‫لها‬ ‫صد‬‫ر‬ ‫فقد‬1.0‫م‬.‫ـ‬‫ب‬ ‫تقدر‬ ‫بزيادة‬ ‫أي‬ ‫د‬105‫مبلغ‬ ‫عن‬ ‫دينار‬ ‫ألف‬ ‫ية‬‫ر‬‫الجا‬‫السنة‬‫انية‬‫ز‬‫مي‬. ‫و‬‫الرئاسية‬ ‫القصور‬ ‫وترميم‬ ‫وصيانة‬ ‫بالبناءات‬ ‫بالعناية‬ ‫باألساس‬ ‫الاعتمادات‬ ‫هذه‬ ‫تتعلق‬‫والعناية‬ ّ‫باملقر‬‫واملعدات‬ ‫والوسائل‬ ‫ات‬‫ز‬‫التجهي‬‫واقتناء‬ ‫ألامنية‬‫ات‬‫بها‬ ‫الخاصة‬. ‫ي‬ ‫الدبلوماس‬ ‫الجمهورية‬ ‫ئيس‬‫ر‬ ‫سيادة‬ ‫نشاط‬ ‫ل‬‫وحو‬،‫النشاط‬ ‫أن‬ ‫الوزيرة‬ ‫السيدة‬ ‫نت‬ّ‫بي‬ ‫فقد‬ ‫ي‬ ‫الديبلوماس‬‫و‬ ‫القومي‬ ‫ألامن‬ ‫ضمان‬ ‫بهدف‬ ‫حثيث‬ ‫بنسق‬ ‫تواصل‬ ‫قد‬ ‫الجمهورية‬ ‫ئيس‬‫ر‬ ‫لسيادة‬‫دعم‬ ‫هاب‬‫ر‬‫لا‬ ‫ملكافحة‬ ‫الواطني‬ ‫املجهود‬‫والدولي‬ ‫لاقليمي‬ ‫ى‬‫املستو‬ ‫على‬ ‫تونس‬ ‫تموقع‬ ‫تعزيز‬ ‫ومواصلة‬ ‫الاقتصادية‬ ‫الدبلوماسية‬ ‫تفعيل‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬‫اقتصاد‬ ‫لخدمة‬ ‫لتونس‬ ‫الدعم‬ ‫حشد‬ ‫قصد‬ ‫أس‬‫وإيجاد‬ ‫البالد‬‫التونسية‬‫السياحية‬‫للوجهة‬‫والترويج‬ ‫ألاجنبي‬ ‫الاستثمار‬ ‫وجلب‬ ‫جديدة‬ ‫واق‬. ‫الاقتصادية‬ ‫الديبلوماسية‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫تحققت‬ ‫التي‬ ‫الخطوات‬ ‫بأبرز‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫أما‬‫ت‬‫ر‬‫أشا‬ ‫فقد‬ ، ‫الوزيرة‬ ‫السيدة‬‫يلي‬ ‫ما‬‫إلى‬ ‫الصدد‬‫هذا‬ ‫في‬: -‫وبية‬‫ر‬‫أو‬ ‫ل‬‫دو‬ ‫عدة‬ ‫قبل‬‫من‬ ‫تونس‬‫نحو‬‫السفر‬ ‫على‬‫املفروضة‬‫القيود‬‫فع‬‫ر‬،‫وآسيوية‬ -،‫لافريقية‬‫للبلدان‬ ‫بالنسبة‬ ‫خاصة‬‫املنهي‬‫والتكوين‬ ‫اسة‬‫ر‬‫للد‬‫كوجهة‬ ‫لتونس‬ ‫الترويج‬ -‫و‬ ‫ية‬‫ر‬‫استثما‬ ‫يع‬‫ر‬‫مشا‬ ‫إلى‬ ‫التونسية‬ ‫ن‬‫الديو‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫تحويل‬ ‫قصد‬ ‫املساعي‬ ‫مواصلة‬‫ت‬‫نموية‬‫خ‬‫صوصا‬ ،‫الداخلية‬ ‫الجهات‬ ‫في‬ -‫ات‬‫ر‬‫الزيا‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫الاقتصادي‬‫البعد‬‫يس‬‫ر‬‫تك‬‫وذلك‬‫و‬ ‫تشريك‬ ‫خالل‬‫من‬،‫ألاعمال‬ ‫جال‬‫ر‬ ‫من‬ ‫فود‬ -‫لاق‬‫التجمعات‬ ‫أهم‬ ‫في‬‫تونس‬ ‫تواجد‬ ‫دعم‬‫مزيد‬‫ت‬‫الافريقية‬ ‫ة‬‫ر‬‫القا‬ ‫ى‬‫مستو‬ ‫على‬ ‫خصوصا‬ ‫صادية‬.
  • 5.
    4 ‫و‬ ‫هذا‬‫أكدت‬‫ي‬ ‫الرئاس‬‫الديوان‬ ‫مديرة‬ ‫السيدة‬‫الواطنية‬ ‫الجهود‬ ‫لدفع‬ ‫الجمهورية‬ ‫ئاسة‬‫ر‬ ‫سعي‬ ‫على‬ ‫ااطي‬‫ر‬‫الديمق‬ ‫املسار‬ ‫الستكمال‬‫تك‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الدستورية‬ ‫املؤسسات‬ ‫وتركيز‬‫ا‬ ‫ثيف‬‫الثنائية‬ ‫للقاءات‬ ‫و‬ ‫إقليميا‬‫بتونس‬ ‫الانتقالية‬‫املرحلة‬ ‫بإنجاح‬ ‫املهتمة‬ ‫اف‬‫ر‬‫ألااط‬ ‫مختلف‬ ‫مع‬ ‫دوليا‬. ‫أكدت‬ ‫كما‬‫التو‬ ‫إعادة‬ ‫على‬ ‫الجمهورية‬ ‫ئيس‬‫ر‬ ‫السيد‬ ‫حر‬ ‫على‬ ‫ى‬‫أخر‬ ‫جهة‬ ‫من‬‫جية‬‫ر‬‫الخا‬ ‫للسياسة‬ ‫ن‬‫از‬ ‫و‬‫التونسية‬‫التونسية‬‫الدولة‬ ‫ام‬‫ز‬‫الت‬‫ب‬‫املنطقة‬ ‫تهم‬‫التي‬‫القضايا‬ ‫كل‬ ‫تجاه‬ ‫لايجابي‬ ‫الحياد‬ ‫الت‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫خاصة‬ ‫ذلك‬ ‫ويبرز‬‫الليبي‬ ‫امللف‬ ‫مع‬ ‫عااطي‬‫مة‬‫ز‬‫ألا‬ ‫لحل‬ ‫الليبيين‬ ‫الفرقاء‬ ‫تجميع‬ ‫قصد‬ ‫بالبالد‬. ‫العرض‬ ‫هذا‬ ‫إثر‬ ‫وعلى‬،‫ن‬ّ‫ثم‬ ‫حيث‬ ،‫اللجنة‬ ‫صلب‬ ‫النقاش‬ ‫باب‬ ‫فت‬ ّ‫تم‬‫بعض‬‫والسادة‬ ‫السيدات‬ ‫الد‬ ‫ر‬‫والدو‬ ‫جي‬‫ر‬‫الخا‬ ‫النشاط‬ ‫النواب‬‫به‬ ‫تقوم‬ ‫الذي‬ ‫ي‬ ‫بلوماس‬‫مؤسسة‬‫صورة‬ ‫إلشعاع‬ ‫الجمهورية‬ ‫ئاسة‬‫ر‬ ‫و‬ ‫املحطات‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫بالخارج‬ ‫تونس‬‫م‬ ‫أسها‬‫ر‬ ‫على‬ ‫الدولية‬ ‫ات‬‫ر‬‫املؤتم‬‫نتدى‬‫يس‬‫ر‬‫با‬‫ل‬‫لسالم‬‫و‬‫املؤتمر‬ ‫ليبيا‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الدولي‬. ‫املقابل‬ ‫وفي‬‫أن‬ ‫البعض‬ ‫اعتبر‬‫هذا‬،‫التونسية‬ ‫املصالح‬ ‫أولويات‬ ‫مع‬ ‫ى‬ ‫يتماش‬ ‫ال‬ ‫النشاط‬‫يغيب‬ ‫حيث‬ ‫ئيس‬‫ر‬‫ألا‬ ‫هذه‬ ‫الجمهورية‬‫الثنائية‬‫اللقاءات‬‫على‬ ‫يركز‬ ‫وال‬ ‫الافريقية‬ ‫القمة‬‫عن‬ ‫مجددا‬ ‫يام‬. ‫أشاد‬ ‫كما‬‫املداخالت‬ ‫أغلب‬ ‫ت‬‫ي‬ ‫الرئاس‬ ‫ألامن‬ ‫لعبه‬ ‫الذي‬ ‫الهام‬ ‫ر‬‫بالدو‬‫الرسمية‬ ‫الشخصيات‬ ‫حماية‬ ‫في‬ ‫و‬‫في‬ ‫السلك‬ ‫هذا‬ ‫بها‬ ‫يمتاز‬ ‫التي‬ ‫العالية‬ ‫بالحرفية‬‫ل‬ ‫الدؤوب‬ ‫عمله‬‫املمتلكات‬ ‫على‬ ‫لحفاظ‬‫العمومية‬ ‫و‬ّ‫املقر‬‫ل‬‫السيادية‬‫ات‬‫لبالد‬. ‫هذا‬‫و‬‫قد‬‫أساسا‬‫تمحورت‬‫التي‬ ‫املسائل‬‫من‬ ‫جملة‬‫إلى‬‫ق‬‫التطر‬ ّ‫تم‬‫ل‬‫حو‬: -‫أن‬ ‫إلى‬ ‫ة‬‫ر‬‫لاشا‬‫امل‬‫انية‬‫ز‬‫ي‬‫ل‬ ‫املخصصة‬‫الجمهورية‬ ‫رئاسة‬‫لسنة‬9102‫تطورا‬ ‫شهدت‬ ‫قد‬‫من‬‫ذ‬‫سنة‬9101 ‫بنسبة‬71( %‫من‬20‫إ‬‫لى‬092‫مل‬‫ي‬‫دينار‬ ‫ن‬‫و‬)‫الزيادة‬ ‫وهذه‬‫مب‬ ‫ن‬‫تكو‬ ‫قد‬‫منها‬ ‫جزء‬ ‫في‬ ‫ررة‬‫في‬ ‫بالزيادات‬ ‫ألا‬‫الوقت‬‫ذلك‬ ‫منذ‬‫ا‬‫ر‬‫كثي‬‫تقلص‬ ‫الذي‬‫ي‬ ‫الرئاس‬ ‫النشاط‬‫ى‬‫مستو‬ ‫في‬ ‫يبررها‬ ‫ما‬‫هناك‬ ‫ليس‬‫ولكن‬ ‫جور‬.
  • 6.
    5 -‫قانونية‬ ‫صيغة‬ ‫إيجاد‬‫هيكلة‬‫إلعادة‬‫املؤسسات‬‫التابعة‬ ‫الرقابية‬‫ل‬‫الجمهورية‬ ‫رئاسة‬‫فصلها‬ ‫إتجاه‬ ‫في‬ ‫ألاخيرة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬‫و‬‫تمتيعها‬‫الاقتضاء‬ ‫عند‬‫ب‬‫اال‬‫ستقاللية‬‫امل‬‫و‬ ‫الية‬‫لا‬‫دا‬‫ية‬‫ر‬‫وذلك‬‫أن‬ ‫لها‬ ‫يتسنى‬ ‫حتى‬‫تلعب‬ ‫وجه‬ ‫أحسن‬ ‫على‬ ‫بعهدتها‬‫املنوط‬‫ر‬‫الدو‬. -‫املتواضع‬ ‫ألاداء‬ ‫إلى‬ ‫ة‬‫ر‬‫لاشا‬‫ل‬‫و‬ ‫ية‬‫ر‬‫لادا‬ ‫للرقابة‬ ‫العليا‬ ‫لهيئة‬‫املالي‬‫ة‬‫التي‬‫ي‬ ‫الرئيس‬ ‫ها‬‫ر‬‫بدو‬ ‫تقوم‬ ‫ال‬‫حيث‬ ‫ير‬‫ر‬‫التقا‬ ‫وإعداد‬ ‫بالندوات‬ ‫القيام‬ ‫على‬ ‫نشااطها‬ ‫كز‬ّ‫تر‬‫الهيئات‬ ‫بقية‬ ‫مع‬ ‫التنسيق‬ ‫ضعف‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫محترمة‬ ‫تعد‬ ‫لها‬ ‫املخصصة‬ ‫انية‬‫ز‬‫املي‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫الرقابية‬‫مآل‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫ل‬‫التساؤ‬ ‫مع‬‫امل‬‫ش‬‫رو‬‫ع‬ ‫ب‬ ‫املتعلق‬‫مختلف‬ ‫هيكلة‬ ‫إعادة‬‫هذه‬‫بهدف‬ ‫الهيئات‬‫الرقابي‬ ‫العمل‬ ‫توحيد‬‫خالف‬‫محل‬ ‫شكل‬ ‫والذي‬. -‫اتيجية‬‫ر‬‫الاست‬ ‫اسات‬‫ر‬‫للد‬ ‫الواطني‬ ‫املعهد‬ ‫تمتيع‬‫ه‬‫ر‬‫ودو‬ ‫ومشموالته‬ ‫ى‬ ‫تتماش‬ ‫التي‬ ‫املالية‬ ‫باالعتمادات‬ ‫الواطنية‬ ‫اتيجيات‬‫ر‬‫الاست‬ ‫سم‬‫ر‬ ‫في‬ ‫املتميز‬‫والبحثي‬ ‫ي‬‫الفكر‬ ‫البعد‬ ‫وتفعيل‬‫و‬‫تركيز‬‫خاصة‬ ‫عمله‬‫على‬ ‫ب‬ ‫النهوض‬ ‫كيفية‬‫الجهات‬ ‫داخل‬ ‫التنمية‬‫ووضع‬‫ر‬‫استشا‬ ‫وفق‬ ‫مدروسة‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬‫ات‬‫بهدف‬ ‫موسعة‬‫تنزيل‬ ‫على‬ ‫أة‬‫ر‬‫للم‬ ‫والاجتماعية‬ ‫الاقتصادية‬ ‫ق‬‫الحقو‬‫الواقع‬ ‫ض‬‫ر‬‫أ‬‫الا‬ ‫مع‬ ‫يتالءم‬ ‫بما‬‫صادقت‬ ‫التي‬ ‫تفاقيات‬ ‫تونس‬ ‫عليها‬‫والنصو‬‫التشريع‬‫ية‬‫العالقة‬ ‫ذات‬‫الجمهورية‬ ‫ئاسة‬‫ر‬ ‫عن‬ ‫استقالليته‬ ‫عن‬ ‫التأكيد‬ ‫مع‬ ‫السياسية‬‫التجاذبات‬‫كل‬ ‫عن‬‫به‬‫النأي‬‫إلى‬ ‫باإلضافة‬. -‫كل‬ ‫ضد‬ ‫مة‬‫ز‬‫الال‬ ‫التدابير‬ ‫اتخاذ‬‫ي‬ ‫شخص‬‫املهنة‬ ‫بأخالقيات‬ ‫خل‬‫وي‬‫جسيما‬ ‫خطأ‬ ‫رتكب‬‫يمس‬‫هيبة‬ ‫من‬ ‫م‬‫ؤسسة‬‫الجمهورية‬ ‫ئاسة‬‫ر‬‫و‬‫باألعوان‬ ‫املتعلقة‬ ‫الانتدابات‬ ‫في‬ ‫النظر‬ ‫وإعادة‬ ‫لها‬ ‫التابعة‬ ‫املؤسسات‬ ‫السيادية‬‫باملؤسسات‬ ‫العاملين‬. -‫يخ‬‫ر‬‫تا‬ ‫اح‬‫ر‬‫اقت‬01‫ديسمبر‬‫ل‬‫ئاسة‬‫ر‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫لانسان‬ ‫ق‬‫حقو‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫التونسيين‬ ‫املناضلين‬ ‫تكريم‬ ‫الجمهورية‬. -‫من‬ ‫نسخ‬ ‫بتسليم‬ ‫سنويا‬ ‫تقوم‬ ‫ي‬‫لادار‬ ‫فق‬ّ‫املو‬ ‫مؤسسة‬ ‫كانت‬ ‫ولئن‬ ‫أنه‬ ‫إلى‬ ‫ة‬‫ر‬‫لاشا‬‫ت‬‫قرير‬‫ها‬‫املتضمن‬ ‫ل‬‫نشااطه‬ ‫نتائج‬‫ا‬‫ة‬‫ر‬‫لادا‬ ‫عمل‬ ‫تحسين‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫اءات‬‫ر‬‫ولاج‬‫فإن‬ ‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫مجلس‬ ‫ئيس‬‫ر‬ ‫إلى‬ ‫الاقتصار‬‫كاف‬ ‫غير‬ ‫ذاته‬ ‫حد‬ ‫في‬ ‫يعد‬ ‫اء‬‫ر‬‫لاج‬ ‫بهذا‬ ‫القيام‬ ‫على‬.‫هذا‬‫على‬ ‫التأكيد‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬‫أهمية‬ ‫ت‬‫نسيق‬‫مع‬ ‫الشعب‬‫نواب‬ ‫مجلس‬ ‫أعضاء‬‫ي‬‫لادار‬‫املوفق‬‫مؤسسة‬‫يتعلق‬‫فيما‬‫يتلق‬‫التي‬ ‫ائض‬‫ر‬‫بالع‬‫ون‬‫ها‬.
  • 7.
    6 -‫ألاممية‬ ‫الهياكل‬ ‫مختلف‬‫مع‬ ‫املتوخاة‬ ‫الدبلوماسية‬ ‫منهجية‬ ‫تطوير‬ ‫اح‬‫ر‬‫اقت‬‫الجانب‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫مع‬ ‫و‬ ‫ي‬‫التنمو‬‫ال‬ ‫الدولية‬ ‫املنظمات‬ ‫مع‬ ‫ن‬‫تعاو‬‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫خلق‬‫السياق‬‫هذا‬ ‫في‬‫عاملية‬. -‫أهمية‬ ‫على‬ ‫التأكيد‬‫امل‬ ‫اللقاءات‬ ‫استثمار‬‫ت‬‫مع‬ ‫الجمهورية‬ ‫ئيس‬‫ر‬ ‫السيد‬ ‫اها‬‫ر‬‫أج‬ ‫التي‬ ‫ميزة‬‫عدة‬‫ل‬‫دو‬ ‫والدولية‬ ‫الاقليمية‬ ‫واملنظمات‬ ‫والصديقة‬ ‫الشقيقة‬‫في‬‫والتسويق‬ ‫اكة‬‫ر‬‫الش‬ ‫فر‬ ‫تعزيز‬‫لتونس‬ ‫واعدة‬ ‫ية‬‫ر‬‫استثما‬ ‫كوجهة‬‫املتعلقة‬ ‫املساعي‬ ‫مآل‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫ل‬‫التساؤ‬ ‫مع‬‫إلى‬ ‫التونسية‬ ‫ن‬‫الديو‬ ‫بتحويل‬ ‫تنموية‬‫ات‬‫ر‬‫استثما‬. -‫ا‬ ‫تطوير‬‫ملهام‬‫البروتوكولي‬‫ة‬‫إ‬ ‫على‬ ‫والعمل‬‫ع‬‫د‬‫قصد‬ ‫املجال‬ ‫بهذا‬ ‫خاصة‬ ‫مجلة‬ ‫اد‬‫وتنظيم‬ ‫تدوين‬ ‫البروتوك‬‫التقاليد‬‫و‬‫لية‬. -‫السياسة‬ ‫تنفيذ‬ ‫بمتابعة‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫الحكومة‬ ‫ئاسة‬‫ر‬ ‫مع‬ ‫تنسيق‬ ‫وجود‬ ‫مدى‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫ل‬‫التساؤ‬ ‫جية‬‫ر‬‫الخا‬. -‫تمتيع‬ ‫إمكانية‬‫السجينات‬ ‫بعض‬‫ب‬‫الخا‬ ‫العفو‬ّ‫املخو‬‫ل‬‫الجمهورية‬ ‫لرئيس‬‫ال‬ ‫ألحكام‬ ‫تطبيقا‬‫فصل‬ 77‫الدستور‬ ‫من‬‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ ‫خاصة‬ ‫وذلك‬‫عادية‬ ‫ائم‬‫ر‬‫ج‬ ‫في‬ ‫املتهمات‬‫من‬ ‫أو‬‫املدان‬‫ات‬‫اصدار‬ ‫قضايا‬ ‫في‬ ‫صيد‬‫ر‬ ‫ن‬‫دو‬ ‫من‬ ‫شيك‬‫املتردية‬‫الاجتماعية‬ ‫ألوضاعهن‬ ‫بالنظر‬‫ووجود‬‫أاطفال‬‫كفالتهن‬ ‫في‬. -‫اح‬‫ر‬‫اقت‬‫شامل‬ ‫مخطط‬ ‫وضع‬‫ب‬ ‫يتعلق‬‫ووضعها‬ ‫الرئاسية‬‫القصور‬ ‫توييف‬ ‫إعادة‬‫في‬‫العام‬ ‫املرفق‬ ‫خدمة‬ ‫املتقدمة‬ ‫ل‬‫بالدو‬ ‫به‬ ‫ل‬‫معمو‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫ار‬‫ر‬‫غ‬ ‫على‬‫مع‬‫ل‬‫التساؤ‬‫الخصو‬ ‫هذا‬ ‫في‬‫أشغال‬ ‫تقدم‬ ‫مدى‬ ‫عن‬ ‫اللجنة‬‫التي‬‫تم‬‫إ‬‫حدا‬‫ثه‬‫ا‬‫الغرض‬ ‫في‬. -‫املرصودة‬ ‫الاعتمادات‬ ‫ضعف‬‫وجرحى‬ ‫لشهداء‬ ‫التعويضة‬ ‫ايات‬‫ر‬‫للج‬‫ألامن‬‫ي‬ ‫الرئاس‬.‫التأكيد‬ ‫مع‬ ‫هذا‬ ‫توفير‬ ‫أهمية‬ ‫على‬‫ية‬‫ر‬‫الضرو‬ ‫ات‬‫ز‬‫التجهي‬‫املوكلة‬ ‫باملهام‬ ‫القيام‬ ‫من‬ ‫يتمكنوا‬ ‫حتى‬ ‫املذكور‬ ‫السلك‬ ‫ألعوان‬ ‫التصدي‬ ‫في‬ ‫إليهم‬‫لل‬‫هاب‬‫ر‬. -‫خاصة‬ ‫وذلك‬ ‫وحرياتهم‬ ‫اد‬‫ر‬‫ألاف‬ ‫ق‬‫بحقو‬ ‫املساس‬ ‫إلمكانية‬ ‫بالنظر‬ ‫ئ‬‫الطوار‬ ‫حالة‬ ‫تنظيم‬‫يل‬ ‫في‬‫عدم‬ ‫دستورية‬‫ألامر‬‫عدد‬51‫لسنة‬0272‫في‬ ‫املؤرخ‬91‫جانفي‬0272،‫املنظم‬‫حاليا‬‫ل‬‫ئ‬‫الطوار‬ ‫حالة‬‫حيث‬ ، ‫ألغت‬‫ية‬‫ر‬‫لادا‬ ‫املحكمة‬‫الجبرية‬ ‫باإلقامة‬ ‫املتعلقة‬‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬‫عديد‬.
  • 8.
    7 -‫جميع‬ ‫ة‬‫ر‬‫استشا‬ ‫بعد‬‫ئ‬‫الطوار‬ ‫حالة‬ ‫بتنظيم‬ ‫يتعلق‬ ‫ي‬ ‫أساس‬ ‫ن‬‫قانو‬ ‫مقترح‬ ‫إعداد‬ ‫تم‬ ‫أنه‬ ‫إلى‬ ‫ة‬‫ر‬‫لاشا‬ ‫ار‬‫ر‬‫غ‬‫على‬ ‫املختصة‬ ‫الجهات‬‫تي‬‫ر‬‫ا‬‫ز‬‫و‬‫و‬ ‫الداخلية‬‫الدفاع‬‫الغرض‬ ‫في‬ ‫أيهما‬‫ر‬‫ب‬ ‫أفادتا‬ ‫اللتين‬. -‫إلى‬ ‫بالرجوع‬ ‫القوانين‬ ‫ومقترحات‬ ‫يع‬‫ر‬‫مشا‬ ‫في‬ ‫النظر‬ ‫أولية‬ ‫مسألة‬ ‫توضي‬ ‫على‬ ‫النواب‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫تأكيد‬ ‫الفصل‬ ‫عليه‬ ‫نص‬ ‫ما‬19‫الدستور‬ ‫من‬. -‫و‬‫الجمهورية‬ ‫برئاسة‬ ‫الزج‬‫عدم‬‫اجعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫املؤسسات‬‫السياسية‬ ‫الخالفات‬‫في‬‫بالنظر‬ ‫لها‬. -‫وجود‬ ‫مدى‬ ‫عن‬ ‫التسائل‬‫امج‬‫ر‬‫ب‬‫مشتركة‬‫بين‬‫من‬ ‫كل‬‫ق‬‫الحقو‬ ‫لجنة‬‫جية‬‫ر‬‫الخا‬ ‫والعالقات‬ ‫يات‬‫ر‬‫والح‬ ‫و‬‫الجمهورية‬ ‫ئاسة‬‫ر‬‫م‬ ‫ملتابعة‬‫جية‬‫ر‬‫الخا‬ ‫العالقات‬ ‫لف‬. ّ‫أن‬ ‫الوزيرة‬ ‫السيدة‬ ‫أوضحت‬ ،‫النواب‬ ‫ات‬‫ر‬‫واستفسا‬ ‫تساؤالت‬ ‫مجمل‬ ‫على‬ ّ‫الرد‬ ‫يها‬ ّ ‫تول‬ ‫ولدى‬‫املعهد‬ ‫تو‬ ‫قد‬ ‫اتيجية‬‫ر‬‫الاست‬ ‫اسات‬‫ر‬‫للد‬ ‫الواطني‬‫اسات‬‫ر‬‫والد‬ ‫العلمية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ولاصدا‬ ‫الندوات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫إنجاز‬ ‫لى‬ ‫على‬ ‫لاعالمية‬ ‫والوسائل‬ ‫العاملية‬ ‫املؤسسات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫لدى‬ ‫أساسية‬ ‫اجع‬‫ر‬‫م‬ ‫أصبحت‬ ‫التي‬ ‫الهامة‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫ار‬‫ر‬‫غ‬‫التونسيين‬ ‫اء‬‫ر‬‫الخب‬ ‫من‬ ‫ة‬ ّ ‫ثل‬ ‫اطرف‬ ‫من‬ ‫ها‬‫ز‬‫انجا‬‫عنوان‬ ‫تحت‬"‫أفق‬ ‫في‬ ‫تونس‬ 9195"‫و‬‫تندرج‬‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬‫في‬‫العمومية‬ ‫للسياسات‬ ‫افية‬‫ر‬‫لاستش‬ ‫الرؤية‬ ‫إاطار‬‫اسات‬‫ر‬‫د‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫ألاهمية‬ ‫من‬ ‫غاية‬ ‫على‬ ‫ى‬‫أخر‬:"‫الجمهورية‬ ‫جهات‬ ‫في‬ ‫الواعدة‬ ‫املستقبلية‬ ‫القطاعات‬"‫و‬"‫من‬ ‫ن‬‫العائدو‬ ‫التوتر‬‫بؤر‬." ‫وفي‬ّ‫أن‬ ‫الوزيرة‬ ‫السيدة‬ ‫أفادت‬ ،‫ي‬‫لادار‬ ‫املوفق‬ ‫بمؤسسة‬ ‫ق‬ ّ ‫يتعل‬ ‫ما‬‫الجمهورية‬ ‫برئاسة‬ ‫إلحاقها‬ ‫م‬‫املعنية‬ ‫املؤسسة‬ ‫استقاللية‬ ‫من‬ ‫يحد‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫وأن‬ ‫فرنسا‬ ‫ار‬‫ر‬‫غ‬ ‫على‬ ‫العالم‬ ‫بلدان‬ ‫أغلب‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫ل‬‫عمو‬ ‫ن‬‫القانو‬‫ى‬ ‫بمقتض‬‫املكفولتان‬ ‫وفاعليتها‬. ‫واملا‬ ‫ية‬‫ر‬‫لادا‬ ‫للرقابة‬ ‫العليا‬ ‫بالهيئة‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫أما‬‫الهيئة‬ ‫أن‬ ‫الوزيرة‬ ‫السيدة‬ ‫أكدت‬ ‫فقد‬ ،‫لية‬‫تواصل‬ ‫أحدثت‬ ‫التي‬ ‫ألاصلية‬ ‫بمهامها‬ ‫القيام‬‫كل‬ ‫تنجزها‬ ‫التي‬ ‫الرقابية‬ ‫ير‬‫ر‬‫التقا‬ ‫متابعة‬ ‫في‬ ‫واملتمثلة‬ ‫أجلها‬ ‫من‬ ‫العامة‬ ‫الرقابة‬ ‫وهيئة‬ ‫للمالية‬ ‫العامة‬ ‫الرقابة‬ ‫وهيئة‬ ‫العمومية‬ ‫للمصالح‬ ‫العامة‬ ‫اقبة‬‫ر‬‫امل‬ ‫هيئة‬ ‫من‬ ‫سنة‬ ‫ليصل‬ ‫ير‬‫ر‬‫التقا‬ ‫هذه‬ ‫عدد‬ ‫تفاع‬‫ر‬‫إ‬ ‫إلى‬ ‫مشيرة‬ ،‫املحاسبات‬ ‫ودائرة‬ ‫الدولة‬ ‫ألمالك‬9107‫إلى‬012 ‫نة‬ّ‫مبي‬ ،‫تقرير‬‫املؤسسات‬‫هاته‬‫هيكلة‬ ‫إعادة‬ ‫سيتم‬‫أنه‬‫أيضا‬.
  • 9.
    8 ‫آخر‬ ‫جانب‬ ‫في‬‫وأضافت‬‫ن‬‫الديو‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫لتحويل‬ ‫متواصلة‬ ‫ال‬‫ز‬‫ت‬ ‫ال‬ ‫الجمهورية‬ ‫ئاسة‬‫ر‬ ‫مساعي‬ ‫أن‬ ‫نسا‬‫ر‬‫ف‬ ‫ن‬‫ديو‬ ‫تحويل‬‫تم‬ ‫حيث‬ ‫وتنموية‬ ‫ية‬‫ر‬‫استثما‬ ‫يع‬‫ر‬‫مشا‬ ‫إلى‬‫التونسية‬‫تونس‬ ‫بذمة‬ ‫املتخلدة‬‫كاآلتي‬21 ‫و‬ ‫قفصة‬ ‫بجهة‬ ‫للمستشفيات‬ ‫و‬‫ر‬‫أو‬ ‫ن‬‫مليو‬01‫ن‬‫مليو‬‫اسات‬‫ر‬‫للد‬ ‫العليا‬ ‫املعاهد‬ ‫لفائدة‬ ‫و‬‫ر‬‫أو‬ ‫التكنولوجية‬. ‫ـ‬‫ب‬ ‫ة‬‫ر‬‫واملقد‬ ‫لتونس‬ ‫املستحقة‬ ‫إيطاليا‬ ‫ن‬‫ديو‬ ‫تحويل‬ ‫تم‬ ‫كما‬11‫مجالي‬ ‫في‬ ‫ات‬‫ر‬‫استثما‬ ‫إلى‬ ‫و‬‫ر‬‫أو‬ ‫ن‬‫مليو‬ ‫ـ‬‫ب‬ ‫والشباب‬ ‫الصحة‬95‫م‬.‫أ‬.‫ـ‬‫ب‬ ‫و‬05‫م‬.‫بالجنوب‬ ‫خاصة‬ ‫التنمية‬ ‫في‬ ‫حظا‬ ‫ألاقل‬ ‫الجهات‬ ‫لفائدة‬ ‫أ‬ ‫تحويل‬ ‫برمجة‬ ‫تمت‬ ‫وقد‬ ‫هذا‬ ‫ي‬ ‫التونس‬51‫م‬.‫أ‬.‫أملانيا‬ ‫ن‬‫ديو‬‫من‬. ‫ألارواح‬ ‫تأمين‬ ‫في‬ ‫ي‬ ‫الرئاس‬ ‫ألامن‬ ‫يلعبه‬ ‫الذي‬ ‫ر‬‫بالدو‬ ‫الوزيرة‬ ‫السيدة‬ ‫أشادت‬ ،‫ى‬‫أخر‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫مبلغ‬ ‫أن‬ ‫معتبرة‬ ‫واملمتلكات‬011‫اية‬‫ر‬‫ج‬ ‫وإنما‬ ‫منحة‬ ‫يعد‬ ‫ال‬ ‫الشهداء‬ ‫عائالت‬ ‫لفائدة‬ ‫املسند‬ ‫دينار‬ ‫ألف‬ ‫قانونيا‬ ‫مستحقة‬ ‫تعويضية‬. ‫وبخصو‬‫ئاسة‬‫ر‬ ‫تصرف‬ ‫تحت‬ ‫تدخل‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫بأن‬ ‫الوزيرة‬ ‫السيدة‬ ‫ذكرت‬ ،‫الرئاسية‬ ‫القصور‬ ‫مآل‬ ‫وعين‬ ‫وقربص‬ ‫والحمامات‬ ‫قراطاج‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫تشييدها‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫القصور‬ ‫وهي‬ ‫خمسة‬ ‫عددها‬ ‫الجمهورية‬ ‫الجمهورية‬ ‫ئاسة‬‫ر‬ ‫مشموالت‬ ‫ضمن‬ ‫تدخل‬ ‫ال‬ ‫ة‬‫ر‬‫املصاد‬ ‫شملتها‬ ‫التي‬ ‫القصور‬ ‫أن‬ ‫مشيرة‬ ‫ومرناق‬ ‫اهم‬‫ر‬‫د‬. ‫أ‬ ‫أفادت‬ ‫كما‬‫السياحي‬ ‫املسار‬ ‫ضمن‬ ‫الستغالله‬ ‫املعدنية‬ ‫املياه‬ ‫ديوان‬ ‫ذمة‬ ‫على‬ ‫قربص‬ ‫قصر‬ ‫وضع‬ ‫تم‬ ‫نه‬ ‫وذلك‬ ‫اهم‬‫ر‬‫د‬ ‫عين‬ ‫قصر‬ ‫الستغالل‬ ‫فضلى‬ ‫اطريقة‬ ‫إيجاد‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫هذا‬ ‫باملنطقة‬ ‫الدولة‬ ‫أمالك‬ ‫ة‬‫ر‬‫ا‬‫ز‬‫و‬ ‫مع‬ ‫بالتنسيق‬. ‫وفي‬‫ق‬ ّ ‫يتعل‬ ‫ما‬‫فقد‬ ،‫الجمهورية‬ ‫ئاسة‬‫ر‬ ‫تلعبه‬ ‫الذي‬ ‫اتيجي‬‫ر‬‫الاست‬ ‫ر‬‫بالدو‬‫املؤسسة‬ ‫أن‬ ‫الوزيرة‬ ‫أبرزت‬ ‫التطرف‬ ‫ملكافحة‬ ‫الواطنية‬ ‫اتيجية‬‫ر‬‫باالست‬ ‫السياق‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫رت‬ ّ ‫ذك‬ ‫حيث‬ ‫امج‬‫ر‬‫الب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫في‬ ‫شاركت‬ ‫والسياسة‬ ‫السيبرني‬ ‫للدفاع‬ ‫الواطنية‬ ‫اتيجية‬‫ر‬‫والاست‬ ‫الحدود‬ ‫ألمن‬ ‫الواطنية‬ ‫اتيجية‬‫ر‬‫والاست‬ ‫هاب‬‫ر‬‫ولا‬ ‫القومي‬ ‫لألمن‬ ‫العامة‬. ‫مصا‬ ‫أن‬ ‫الوزيرة‬ ‫السيدة‬ ‫وأفادت‬ ‫هذا‬‫بتنقي‬ ‫يتعلق‬ ‫ن‬‫قانو‬ ‫مشروع‬ ‫تقديم‬ ‫تعتزم‬ ‫الجمهورية‬ ‫ئاسة‬‫ر‬ ‫لح‬ ‫هاب‬‫ر‬‫لا‬ ‫بمقاومة‬ ‫املتعلق‬ ‫ي‬ ‫ألاساس‬‫ن‬‫والقانو‬ ‫ألاوسمة‬ ‫مجلة‬.
  • 10.
    9 ‫نصو‬ ‫يع‬‫ر‬‫مشا‬ ‫إعداد‬‫تم‬ ‫أنه‬ ‫إلى‬ ‫الجمهورية‬ ‫لرئيس‬ ‫التشريعية‬ ‫ات‬‫ر‬‫باملباد‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫ت‬‫ر‬‫أشا‬ ‫كما‬ ‫وخ‬ ‫ات‬‫ر‬‫والاستخبا‬ ‫والاستعالمات‬ ‫الواطنية‬ ‫بالخدمة‬ ‫تتعلق‬ ‫قانونية‬‫مشيرة‬ ‫ئ‬‫الطوار‬ ‫حالة‬ ‫بتنظيم‬ ‫اصة‬ ‫حاليا‬ ‫املنظم‬ ‫ألامر‬ ‫دستورية‬ ‫عدم‬ ‫إلى‬ ‫ذهب‬ ‫الذي‬ ‫أي‬‫ر‬‫ال‬ ‫في‬ ‫ها‬‫ر‬‫بدو‬ ‫تتفق‬ ‫الجمهورية‬ ‫ئاسة‬‫ر‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫والسياحية‬ ‫الاقتصادية‬ ‫الناحيتين‬ ‫من‬ ‫سلبية‬ ‫ات‬‫ر‬‫تأثي‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫ملا‬ ‫عنوانه‬ ‫لتغيير‬ ‫تسعى‬ ‫وهي‬ ‫ئ‬‫للطوار‬ ‫س‬ ‫إلى‬ ‫داعية‬ ‫ألاهمية‬ ‫من‬ ‫غاية‬ ‫على‬ ‫ن‬‫القانو‬ ‫أن‬ ‫مضيفة‬‫اف‬‫ر‬‫ألااط‬ ‫جميع‬ ‫بإجماع‬ ‫يحظى‬ ‫ن‬‫قانو‬ ‫ن‬ ‫املتداخلة‬. ‫ق‬ ّ ‫املتعل‬ ‫ل‬‫التساؤ‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫جوابها‬ ‫وفي‬‫أفادت‬ ‫فقد‬ ،‫الحكومة‬ ‫ئاسة‬‫ر‬ ‫لدى‬ ‫الدبلوماسية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫بمتابعة‬ ‫اجتماع‬ ‫ضمن‬ ‫ألملانيا‬ ‫الجمهورية‬ ‫ئيس‬‫ر‬ ‫ة‬‫ر‬‫يا‬‫ز‬ ‫إثر‬ ‫على‬ ‫تم‬ ‫أنه‬G7‫منظومة‬ ‫إنشاء‬G7+‫بالتنسيق‬‫مع‬ ‫والد‬ ‫الداخلية‬ ‫تي‬‫ر‬‫ا‬‫ز‬‫وو‬ ‫املجموعة‬ ‫ل‬‫دو‬‫الحدود‬ ‫وحماية‬ ‫هاب‬‫ر‬‫لا‬ ‫مقاومة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ن‬‫التعاو‬ ‫بهدف‬ ‫فاع‬ ‫املساجين‬ ‫تأهيل‬ ‫وإعادة‬ ‫التطرف‬‫ونزع‬ ‫السياحية‬‫واملنشآت‬‫ات‬‫ر‬‫واملطا‬‫واملوانئ‬. ‫تقدم‬ ‫التي‬ ‫ات‬‫ر‬‫الاستفسا‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫بأجوبة‬ ‫اللجنة‬ ‫بموافاة‬ ‫مداخلتها‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫الوزيرة‬ ‫السيدة‬ ‫والتزمت‬ ‫هذا‬ ‫بها‬‫عنها‬‫لاجابة‬ ‫يتسنى‬‫ولم‬ ‫النواب‬ ‫من‬ ‫عدد‬. -III‫قرار‬‫اللجنة‬: ‫أنهت‬‫لجنة‬‫الثاني‬ ‫الباب‬ ‫في‬ ‫النظر‬ ‫جية‬‫ر‬‫الخا‬ ‫والعالقات‬ ‫والحريات‬ ‫ق‬‫الحقو‬(‫الجمهورية‬ ‫ئاسة‬‫ر‬)‫من‬ ‫لسنة‬‫الدولة‬ ‫انية‬‫ز‬‫مي‬ ‫مشروع‬9102. ‫ئيس‬‫ر‬‫ة‬‫اللجنة‬ّ‫مقر‬‫اللجنة‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫الحباش‬‫لطيفة‬‫الدائمي‬ ‫عماد‬