يتحدث النص عن الشاعر رشيد الخيّال من مواليد 1881، الذي عاش في زمن شهد دعوات إلى الوحدة العربية والتسامح بين المسلمين والمسيحيين. الشاعر يدعو إلى العروبة كوسيلة لتعزيز الروابط التاريخية والوطنية بين العرب، مشيرًا إلى أهمية الثقافة واللغة والدين في تحقيق وحدة الأمة. يركز النص على أن العروبة تتجاوز الفروقات الدينية والاختلافات، موضحًا أن الجميع مرتبطون بأرض واحدة.