1
‫أبجدية‬‫اإللكرتونيات‬
‫كترونية‬‫الإل‬ ‫العناصر‬ ‫لفهم‬ ‫أفكار‬
‫في‬‫اإللكترونيات‬ ‫عالم‬‫أكثر‬ ‫أحرقت‬ ‫كلما‬..‫أكثر‬ ‫تعلمت‬ ‫كلما‬
‫الخاير‬ ‫وسيم‬
2
‫هذا‬‫حر‬ ‫الكتاب‬‫املجاني‬ ‫للتوزيع‬ ‫ومخصص‬‫ل‬‫اإللكرتونية‬ ‫بنسخته‬ ‫لجميع‬،‫ولك‬
‫حر‬‫ي‬‫نرشه‬ ‫ة‬‫لكن‬ ‫أجزاءه‬ ‫من‬ ‫بعض‬ ‫أو‬‫برشط‬.‫املصدر‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬
‫كافة‬‫ملك‬ ‫هي‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الواردة‬ ‫التجارية‬ ‫والعالمات‬ ‫والشعارات‬ ‫األسماء‬
‫ألصحابها‬!
‫ال‬‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫استخدام‬ ‫يجوز‬.‫املؤلف‬ ‫إذن‬ ‫أخذ‬ ‫بعد‬ ‫إال‬ ‫تجارية‬ ‫صورة‬ ‫بأي‬
‫إعداد‬‫وتحرير‬
‫وسيم‬‫الخاير‬
:‫المؤلف‬ ‫مع‬ ‫للتواصل‬
www.dadlab.xyz
3
‫ل‬ ‫عقولنا‬ ‫ليفتح‬ ‫السؤال‬ ‫علمنا‬ ‫الذي‬ ،‫يعلم‬ ‫مالم‬ ‫اإلنسان‬ ‫معلم‬ ‫لله‬ ‫الحمد‬‫خلقه‬ ‫عظيم‬ ‫في‬ ‫نتفكر‬‫ونزد‬‫إعمارا‬ ‫اد‬
‫ألرضه‬،‫و‬‫القائل‬ ‫محمد‬ ‫نبيه‬ ‫على‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬:(‫القمر‬ ‫كفضل‬ ‫العابد‬ ‫على‬ ‫العالم‬ ‫فضل‬‫البدر‬ ‫ليلة‬‫على‬‫سائر‬
‫الكواكب‬).
‫ف‬‫عصر‬ ‫في‬‫و‬ ‫االتصال‬ ‫تقنيات‬ ‫فيه‬ ‫تتسارع‬‫و‬ ‫المسافات‬ ‫فيه‬ ‫تتقارب‬‫العملية‬ ‫التطبيقات‬ ‫وتيرة‬ ‫فيه‬ ‫تزداد‬‫لعلم‬
‫حتى‬ ‫بيوم‬ ‫نمر‬ ‫نكاد‬ ‫فال‬ ،‫اإللكترونيات‬‫يف‬ ‫جديدا‬ ‫تطبيقا‬ ‫نشاهد‬ ‫أو‬ ‫نسمع‬‫تح‬‫بعالم‬ ‫للمهتمين‬ ‫واسعة‬ ‫أفقا‬
‫المهتمين‬ ‫غير‬ ‫حتى‬ ‫بل‬ ‫اإللكترونيات‬.‫حولنا‬ ‫مايدور‬ ‫فهم‬ ‫في‬ ‫نساهم‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ‫البد‬ ‫فكان‬-‫تقدير‬ ‫أقل‬ ‫على‬-‫وأن‬
‫اإلنسان‬ ‫نهضة‬ ‫في‬ ‫المساهمين‬ ‫كبار‬ ‫مع‬ ‫نصطف‬ ‫وأن‬ ‫العجلة‬ ‫هذه‬ ‫دفع‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫على‬ ‫نعمل‬.‫كثرة‬ ‫ومع‬
،‫وانتشارها‬ ‫توالدها‬ ‫وتيرة‬ ‫وتسارع‬ ‫التطبيقات‬‫شيء‬ ‫كل‬ ‫نناقش‬ ‫أن‬ ‫المستحيل‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫أيقنت‬!‫إذا‬ ‫فالبد‬‫من‬
‫ونقل‬ ،‫أوسع‬ ‫فضاءات‬ ‫إلى‬ ‫االنطالق‬ ‫يمكن‬ ‫منها‬ ‫التي‬ ‫الرئيسة‬ ‫والتطبيقات‬ ‫األبجديات‬ ‫مناقشة‬ ‫على‬ ‫الجهد‬ ‫تركيز‬
4
‫اإللكترونيات‬ ‫علم‬ ‫أساسيات‬ ‫أن‬ ‫يقين‬ ‫على‬ ‫ألننا‬ ‫الكتاب‬ ‫في‬ ‫طرحها‬ ‫يتم‬ ‫لم‬ ‫أخرى‬ ‫مجاالت‬ ‫إلى‬ ‫هنا‬ ‫أفكارنا‬
‫ل‬ ‫التقليدية‬‫أغل‬ ‫وإنما‬ ،‫هذا‬ ‫يومنا‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫بشكل‬ ‫تتغير‬ ‫م‬‫جديدة‬ ‫تطبيقات‬ ‫هو‬ ‫طرحه‬ ‫يتم‬ ‫ما‬ ‫ب‬‫إب‬ ‫بطرق‬‫داعية‬.
‫لنضع‬ ‫سوية‬ ‫نتناقش‬ ‫نحن‬ ً‫إذا‬‫اإللكترونيات‬ ‫لفن‬ ‫الهندسي‬ ‫التصميم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫فكرية‬ ‫لنهضة‬ ‫األساس‬ ‫حجر‬.
‫اس‬ ‫يمكن‬ ‫والتي‬ ‫الحالية‬ ‫المنتجات‬ ‫أغلب‬ ‫في‬ ‫تطبيقها‬ ‫يتم‬ ‫وأفكار‬ ‫حيل‬ ‫طرح‬ ‫على‬ ‫معا‬ ‫سنعمل‬‫تنساخها‬‫إ‬‫لى‬
‫فيها‬ ‫متروك‬ ‫أخرى‬ ‫تطبيقات‬‫المجال‬‫القارىء‬ ‫لخيال‬.
‫هذا‬‫البد‬ ‫الكتاب‬‫له‬‫الحقة‬ ‫سلسلة‬ ‫ضمن‬ ‫يكون‬ ‫أن‬–‫عليها‬ ‫يعينني‬ ‫أن‬ ‫هللا‬ ‫أسأل‬-‫مختلفة‬ ‫جوانب‬ ‫تغطي‬
‫متعددة‬ ‫ومستويات‬.‫الدارات‬ ‫عمل‬ ‫كيفية‬ ‫لمعرفة‬ ‫العريضة‬ ‫الخطوط‬ ‫لمعرفة‬ ‫االنطالق‬ ‫نقطة‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ‫وكتابنا‬
‫ح‬ ‫من‬ ‫اإللكترونية‬‫ولنا‬.‫رئيسين‬ ‫موضوعين‬ ‫على‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫سنركز‬ ‫لذلك‬:‫ع‬ ‫وآلية‬ ‫اإللكترونية‬ ‫العناصر‬،‫ملها‬
‫احترافية‬ ‫بطريقة‬ ‫اإللكترونية‬ ‫المنتجات‬ ‫لتصميم‬ ‫المستخدمة‬ ‫والحيل‬.
‫بالقراءة‬ ‫مهتم‬ ‫إنسان‬ ‫لكل‬ ‫مجانيا‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫سيكون‬‫المعرفة‬ ‫ونشر‬‫واجب‬ ‫ونشره‬ ‫ألحد‬ ‫حكرا‬ ‫ليس‬ ‫فالعلم‬ ،
‫كل‬ ‫على‬‫قاد‬ ‫إنسان‬‫عليه‬ ‫ر‬.‫و‬‫أننا‬ ‫الحقيقة‬‫النامية‬ ‫الدول‬ ‫دائرة‬ ‫من‬ ‫ننتقل‬ ‫لن‬‫الحالي‬ ‫عصرنا‬ ‫في‬‫ا‬ ‫دائرة‬ ‫إلى‬‫لدول‬
‫معتقداتهم‬ ‫باختالف‬ ‫اآلخرين‬ ‫ونفع‬ ‫العلم‬ ‫نشر‬ ‫في‬ ‫نتشارك‬ ‫أن‬ ‫ونؤمن‬ ‫أفكارنا‬ ‫في‬ ‫نزرع‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫المتقدمة‬ ‫الصناعية‬
‫وأعراقهم‬ ‫وآراءهم‬.‫وطب‬ ‫نسخه‬ ‫في‬ ‫يساهم‬ ‫أن‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫مطلع‬ ‫أي‬ ‫أحث‬ ‫لذلك‬،‫مهتم‬ ‫لكل‬ ‫ونشره‬ ‫اعته‬
‫أفكارنا‬ ‫في‬ ‫نهضة‬ ‫لتحقيق‬ ‫معا‬ ‫ونساهم‬ ‫جميعا‬ ‫نتقدم‬ ‫فبذلك‬‫مجتمعاتنا‬ ‫لتتطور‬.
‫اإللكترونيات‬ ‫بعلم‬ ‫يتعلق‬ ‫كتاب‬ ‫أي‬ ‫عن‬ ‫البائع‬ ‫واسأل‬ ‫منها‬ ‫العلمية‬ ‫كتبك‬ ‫شراء‬ ‫اعتدت‬ ‫التي‬ ‫مكتبتك‬ ‫إلى‬ ‫توجه‬
‫أ‬ ،‫حرفيا‬ ‫نقلها‬ ‫تم‬ ‫أجنبية‬ ‫لكتب‬ ‫ترجمات‬ ‫إما‬ ‫ستجد‬‫أساس‬ ‫على‬ ‫العلم‬ ‫هذا‬ ‫مع‬ ‫تتعامل‬ ‫بحتة‬ ‫أكاديمية‬ ‫كتب‬ ‫و‬
5
‫المنصرم‬ ‫القرن‬ ‫تسعينيات‬ ‫منذ‬ ‫تأليفها‬ ‫تم‬ ‫أخرى‬ ‫أو‬ ‫بحت‬ ‫رياضي‬‫المعرفي‬ ‫شغفك‬ ‫يلبي‬ ‫ما‬ ‫تجد‬ ‫أن‬ ‫النادر‬ ‫ومن‬
‫منتجات‬ ‫لتصميم‬ ‫المعالم‬ ‫واضحة‬ ‫مرجعية‬ ‫وجود‬ ‫أو‬ ‫اليومية‬ ‫منتجاتنا‬ ‫في‬ ‫الحالية‬ ‫التصميم‬ ‫طرق‬ ‫مطالعة‬ ‫من‬
‫عالية‬ ‫جودة‬ ‫ذات‬.‫وفي‬‫في‬ ‫علمية‬ ‫ثورات‬ ‫إلى‬ ‫وصل‬ ‫حولنا‬ ‫من‬ ‫المتقدم‬ ‫العالم‬ ‫أن‬ ‫كيف‬ ‫نجد‬ ‫الواقع‬ ‫ذلك‬ ‫خضم‬
‫فهم‬ ‫إلى‬ ‫نفتقر‬ ‫ونحن‬ ‫حولنا‬ ‫مابجري‬ ‫ونفهم‬ ‫نواكب‬ ‫أن‬ ‫بنا‬ ‫فكيف‬ ،‫التطبيقات‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫التخصص‬ ‫هذا‬
‫العلم‬ ‫هذ‬ ‫وفن‬ ‫العملية‬ ‫األساسيات‬.‫ف‬ ‫اإللكترونيات‬ ‫علم‬ ‫بفن‬ ‫للنهضة‬ ‫الفعالة‬ ‫للمساهمة‬ ‫يأتي‬ ‫الكتاب‬ ‫فهذا‬‫ي‬‫مجال‬
‫العملية‬ ‫التطبيقات‬‫العربي‬ ‫العالم‬ ‫في‬.
‫أ‬‫اإللكترونيات‬ ‫بتخصص‬ ‫المهتمين‬ ‫أساعد‬ ‫أن‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫هدف‬‫اإللكترونية‬ ‫العناصر‬ ‫عمل‬ ‫آلية‬ ‫عن‬ ‫الباحثين‬
‫احترافية‬ ‫بطريقة‬ ‫الدارات‬ ‫تصميم‬ ‫طرق‬ ‫على‬ ‫االطالع‬ ‫إلى‬ ‫والمتعطشين‬ ‫حولهم‬ ‫من‬‫مشاركتي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،
‫العمل‬ ‫لخبرتي‬‫في‬ ‫بسيطة‬ ‫تبدو‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫الخفايا‬ ‫لكشف‬ ‫اإللكتروني‬ ‫الهندسي‬ ‫التصميم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫البسيطة‬ ‫ية‬
‫إلى‬ ‫ينطلق‬ ‫كي‬ ‫للقارئ‬ ‫األساس‬ ‫حجر‬ ‫أضع‬ ‫أن‬ ‫آمل‬ ‫وبذلك‬ ،‫أخرى‬ ‫أحيان‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫نوعا‬ ‫معقدة‬ ‫أو‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬
‫والمتنوعة‬ ‫المختلفة‬ ‫التخصصات‬ ‫في‬ ‫ليبحر‬ ‫التصميم‬ ‫فضاء‬.‫دا‬ ‫تصميم‬ ‫إلى‬ ‫القارئ‬ ‫يصل‬ ‫أن‬ ‫أطمح‬‫ر‬‫أو‬ ‫اته‬
‫اإللكترونية‬ ‫أجهزته‬‫أسس‬ ‫من‬ ‫منطلقا‬ ‫احترافية‬ ‫بطريقة‬‫االحترافية‬ ‫درجة‬ ‫بأعماله‬ ‫ليصل‬ ‫سليمة‬.
‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫مطالعة‬ ‫قبل‬ ‫سنفترض‬‫على‬ ‫القارئ‬ ‫أن‬‫بسيطة‬ ‫معرفة‬‫ب‬‫المب‬‫العلم‬ ‫لهذا‬ ‫الرئيسية‬ ‫ادئ‬‫كن‬‫ظ‬‫الد‬ ‫رية‬‫ارات‬
‫اإللكترونيات‬ ‫مبادىء‬ ‫و‬ ‫الكهربائية‬،‫اإلل‬ ‫والعناصر‬ ‫الدارات‬ ‫رموز‬ ‫أو‬‫كترونية‬.‫له‬ ‫سبق‬ ‫القارىء‬ ‫أن‬ ‫سنفترض‬
‫الدارات‬ ‫مخططات‬ ‫قراءة‬ ‫أو‬ ‫التعامل‬.،‫مهتم‬ ‫أي‬ ‫الكتاب‬ ‫على‬ ‫يطلع‬ ‫أن‬ ‫اليمنع‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫إال‬‫لغة‬ ‫في‬ ‫راعينا‬ ‫لذلك‬
6
‫كتابته‬‫الصماء‬ ‫الرياضية‬ ‫المعادالت‬ ‫عن‬ ‫اإلمكان‬ ‫قدر‬ ‫البعد‬ ‫ومحاولة‬ ‫السالسة‬.‫متابع‬ ‫أو‬ ‫مهتم‬ ‫لكل‬ ‫الكتاب‬ ‫إذا‬‫أو‬
‫اإللك‬ ‫تصميم‬ ‫لفن‬ ‫ممارس‬‫كانت‬ ‫مها‬ ‫لخبرته‬ ‫عملية‬ ‫إضافة‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫ترونيات‬.
‫التجرب‬‫والبرهان‬ ‫ة‬‫الكتاب‬ ‫عليها‬ ‫يقوم‬ ‫التي‬ ‫الفلسفة‬ ‫هي‬ ‫المعمل‬ ‫أو‬ ‫المختبر‬ ‫في‬.‫نن‬ ‫فلن‬‫اال‬ ‫إلى‬ ‫تقل‬‫بدءا‬ ‫ستنتاج‬
‫م‬‫سن‬ ،‫العكس‬ ‫بل‬ ‫الرياضية‬ ‫المعادلة‬ ‫ن‬‫رياضي‬ ‫معادلة‬ ‫إلى‬ ‫ما‬ ‫بشكل‬ ‫معا‬ ‫لننقلها‬ ‫العملي‬ ‫الدليل‬ ‫ناقش‬‫ة‬.‫وهي‬
‫م‬ ‫تخالف‬ ‫قد‬ ‫منهجية‬‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫دراستنا‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫اعتدنا‬ ‫ا‬‫الرياضية‬ ‫المعادالت‬ ‫من‬ ‫يبتدئ‬ ‫الدارس‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ،
‫العملية‬ ‫النتيجة‬ ‫بحتمية‬ ‫اقناعه‬ ‫ليتم‬.‫تمام‬ ‫سليمة‬ ‫ليست‬ ‫المنهجية‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫برأيي‬‫ا‬‫الهندسة‬ ‫مجال‬ ‫في‬
‫تقدير‬ ‫أقل‬ ‫على‬ ‫اإللكترونية‬.‫اإل‬ ‫مجال‬ ‫وتحديدا‬ ‫الهندسية‬ ‫العلوم‬ ‫فأساس‬‫والجانب‬ ‫التجربة‬ ‫هو‬ ‫لكترونيات‬
‫الدارات‬ ‫تصرف‬ ‫وتوقع‬ ‫فهم‬ ‫على‬ ‫تساعدنا‬ ‫رياضية‬ ‫عالقة‬ ‫الستنتاج‬ ‫جاهدين‬ ‫نحاول‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫والذي‬ ‫العملي‬
‫مستقبال‬ ‫المشابهة‬.
‫التجربة‬!‫من‬ ‫عليها‬ ‫اطلعت‬ ‫أو‬ ‫المختبر‬ ‫في‬ ‫بنفسي‬ ‫بها‬ ‫قمت‬ ‫تجارب‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫مناقشته‬ ‫ماسيتم‬ ‫كل‬ ‫نعم‬
‫مشارك‬‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫المختصين‬ ‫ات‬.‫اليعني‬ ‫معينة‬ ‫ظروف‬ ‫ضمن‬ ‫تجربة‬ ‫نجاح‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫نشير‬ ‫أن‬ ‫البد‬ ‫وهنا‬
‫ماشابهها‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫خطأ‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫الصائب‬ ‫التفسير‬ ‫ضمان‬!‫أجريت‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫أدوات‬ ‫من‬ ‫أمتلكه‬ ‫كنت‬ ‫فما‬
‫التوقعات‬ ‫عن‬ ‫خارجة‬ ‫نتائج‬ ‫تخرج‬ ‫قد‬ ‫المحيطة‬ ‫البيئية‬ ‫الظروف‬ ‫أو‬ ‫التجربة‬ ‫فيه‬.‫أحث‬ ‫لذلك‬‫مهت‬ ‫قارىء‬ ‫كل‬‫م‬
‫العلم‬ ‫هذا‬ ‫نهضة‬ ‫في‬ ‫يساهم‬ ‫وأن‬ ‫قراءاته‬ ‫نتائج‬ ‫اآلخرين‬ ‫يشارك‬ ‫أن‬.‫قسم‬ ‫ستجدون‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫نهاية‬ ‫في‬
7
‫في‬ ‫تتنوع‬ ‫وهي‬ ،‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫اإللكترونيات‬ ‫تصميم‬ ‫فن‬ ‫ممارسة‬ ‫على‬ ‫ستساعدكم‬ ‫التي‬ ‫اوالمصادر‬ ‫للمراجع‬
‫مستوياتها‬:‫والمحترف‬ ‫والمتوسط‬ ‫المبتدئ‬.
‫جزئين‬ ‫في‬ ‫الكتاب‬ ‫وضعت‬:‫األول‬-‫الكتاب‬ ‫هذا‬-‫مناقشتها‬ ‫سيتم‬ ‫حيث‬ ‫الشائعة‬ ‫اإللكترونية‬ ‫العناصر‬ ‫يتناول‬
‫قبل‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫نعتد‬ ‫لم‬ ‫قصصية‬ ‫سلسلة‬ ‫ضمن‬.‫الدارات‬ ‫في‬ ‫ودورها‬ ‫العناصر‬ ‫تلك‬ ‫تطبيقات‬ ‫أهم‬ ‫على‬ ‫سنطلع‬
‫اإللكترونية‬.‫الجزء‬ ‫أما‬‫مخصص‬ ‫فهو‬ ‫الثاني‬‫ل‬‫طرح‬‫التالية‬ ‫المجاالت‬ ‫في‬ ‫أفكار‬:‫األ‬،‫المضمنة‬ ‫أو‬ ‫المدمجة‬ ‫نظمة‬
‫والقصر‬ ‫والصواعق‬ ‫الساكنة‬ ‫والكهرباء‬ ‫التشويش‬ ‫من‬ ‫الحماية‬ ‫دارات‬ ،‫المستمرة‬ ‫التغذية‬ ‫دارات‬‫الق‬ ‫وعكس‬‫طبية‬
‫التفاضلية‬ ‫األحمال‬ ‫من‬ ‫والحماية‬ ‫العابرة‬ ‫والجهود‬‫دارات‬ ،‫المخصصة‬ ‫المنخفضة‬ ‫الطاقة‬ ‫دارات‬ ،‫اإلرسال‬
‫تعت‬ ‫لتطبيقات‬‫البطاريات‬ ‫مد‬.‫الدارات‬ ‫تصميم‬ ‫في‬ ‫أكبر‬ ‫بشكل‬ ‫المختصين‬ ‫أو‬ ‫للممارسين‬ ‫سيكون‬ ‫وبرأيي‬.
‫الخاير‬ ‫عبدالحميد‬ ‫وسيم‬
28‫األول‬ ‫ربيع‬1437
8‫الثاني‬ ‫كانون‬2016
8
‫إهداء‬..
‫يستحقون‬ ‫من‬ ‫هم‬ ‫كثر‬‫إهداء‬‫الكتاب‬ ‫هذا‬!
‫علمني‬ ‫من‬ ‫بكل‬ ‫فابتداء‬،‫حرفا‬
‫بن‬ ‫حالم‬ ‫كل‬ ‫إلى‬،‫لإلنسان‬ ‫علمية‬ ‫هضة‬
‫إلى‬‫والدي‬-‫هللا‬ ‫رحمه‬-‫عنا‬ ‫مبكرا‬ ‫رحل‬ ‫الذي‬
،‫عنه‬ ‫جارية‬ ‫صدقة‬ ‫يكون‬ ‫ذلك‬ ‫فلعل‬ ،‫حقه‬ ‫نوفه‬ ‫ولم‬‫يجمعنا‬ ‫أن‬ ‫هللا‬ ‫أسأل‬
‫النعيم‬ ‫جنات‬ ‫في‬ ‫بك‬.
9
‫الكتاب‬ ‫فهرس‬
‫الكتاب‬ ‫فهرس‬. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .9
‫الكبير‬ ‫القلب‬ ‫صاحب‬:‫المكثف‬. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . .10
‫اإللكترونية‬ ‫الدارات‬ ‫حارس‬ ‫دايود‬ ‫العم‬. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . .25
‫والحفيدة‬ ‫الجدة‬..‫ترانزستور‬ ‫والعم‬. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . .33
‫والحفيدة‬ ‫الخريجة‬..‫ترانزستور‬ ‫والعم‬. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . .43
‫حلزونة‬ ‫السيدة‬..‫والمقاومة‬ ‫النضال‬ ‫رمز‬. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . .54
‫المرحل‬..‫ا‬‫لريالي‬. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .62
‫المغناطيسي‬ ‫المفتاح‬. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .69
‫للضوء‬ ‫المشع‬ ‫والثنائي‬ ‫والشيخ‬ ‫عزام‬. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . .72
‫اإللكترونية‬ ‫الدارات‬ ‫فدائيو‬:‫المنصهرة‬ ‫الفواصم‬. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . .79
‫الضوء‬ ‫أصحاب‬ ‫يا‬..‫الضوئية‬ ‫المقاومة‬. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . .84
‫الغريب‬ ‫االنتفاخ‬!. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .91
‫المفتوح‬ ‫العتاد‬. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .96
‫والمراجع‬ ‫بالمصادر‬ ‫قائمة‬. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . .101
10
‫الكبير‬ ‫القلب‬ ‫صاحب‬:‫المكثف‬
‫بدأ‬‫هاتفي‬ ‫يرن‬‫الجوال‬‫ا‬ ‫اسم‬ ‫ألقرأ‬ ‫تناولته‬ ،‫لمتص‬‫به‬ ‫وإذا‬ ،‫ل‬"‫بك‬ ‫يتصل‬ ‫المنزل‬"
‫المتصل‬:‫جدا‬ ‫مهم‬ ‫فاألمر‬ ‫أسعفنا‬!
‫أجبته‬:‫المشكلة؟‬ ‫ما‬
‫المتصل‬:‫تماما‬ ‫فارغ‬ ‫الماء‬ ‫خزان‬‫ماء‬ ‫قطرة‬ ‫لدينا‬ ‫وليس‬.
‫له‬ ‫قلت‬:،‫حسنا‬‫موعد‬ ‫هو‬ ‫اليوم‬ ‫أليس‬ ‫لكن‬‫ضخ‬‫األسبوعي؟‬ ‫المياه‬ ‫مؤسسة‬ ‫جدول‬ ‫حسب‬ ‫الماء‬
‫المتصل‬:‫ال‬ ‫لكن‬ ،‫صحيح‬‫يمكن‬‫نمأل‬ ‫أن‬ ‫نا‬‫خزان‬‫ا‬‫ا‬ ‫بهذه‬‫وبسرعة‬ ‫لسعة‬‫مياه‬ ‫شحنة‬ ‫إلى‬ ‫بحاجة‬ ‫فنحن‬
‫كبيرة‬.
11
‫له‬ ‫قلت‬:‫العليك‬..‫ذلك‬ ‫سأفعل‬.
‫المكالمة‬ ‫انتهت‬. .
‫المكالمة‬ ‫خالل‬ ‫جرت‬ ‫التي‬ ‫الكلمات‬ ‫تلك‬ ‫أردد‬ ‫بدأت‬:‫خزان‬..‫أكبر‬ ‫شحنة‬..‫أقل‬ ‫وقت‬.
‫أغمضت‬ ‫فشيئا‬ ‫وشيئا‬‫تلك‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫الذي‬ ‫اإللكتروني‬ ‫الشيء‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫بذاكرتي‬ ‫ألعود‬ ‫عيني‬
‫الد‬ ‫في‬ ‫الخواص‬‫اإللكترونية‬ ‫ارات‬:‫خزان‬..‫أكبر‬ ‫شحنة‬..‫وقت‬‫أقل‬.
‫عرفتموه؟‬ ‫هل‬
‫إنه‬‫المكثف‬‫اإللكترونية‬ ‫الدارات‬ ‫في‬ ‫المستخدم‬ ‫رمزه‬ ‫هو‬ ‫وهذا‬ ،‫تسميته‬ ‫للبعض‬ ‫يحلو‬ ‫كما‬ ‫المواسع‬ ‫أو‬:
‫إ‬ ‫دارة‬ ‫التكاد‬ ‫الذي‬ ‫قلبي‬ ‫على‬ ‫العزيز‬ ‫الصاحب‬ ‫هذا‬ ‫بتذكر‬ ‫بدأت‬‫المميزة‬ ‫بصمته‬ ‫من‬ ‫تخلو‬ ‫لكترونية‬.
‫أوراقي‬ ‫أقلب‬ ‫بدأت‬‫أحاول‬ ‫كي‬ ‫القديمة‬،‫عليه‬ ‫تعرفت‬ ‫كيف‬ ‫أتذكر‬ ‫أن‬‫ف‬‫مواضيع‬ ‫من‬ ‫أقرأه‬ ‫ماكنت‬ ‫هل‬
‫المنتديات‬ ‫في‬ ‫منتشرة‬‫العربية‬ ‫والمواقع‬‫أساسيات‬ ‫أعرف‬ ‫كي‬ ‫كمصمم‬ ‫لي‬ ‫كافية‬ ‫كانت‬ ‫المكثف‬ ‫عن‬
‫المهم؟‬ ‫العنصر‬ ‫هذا‬ ‫استخدام‬‫أو‬ ‫الكهربائية‬ ‫اآللية‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫كافية‬ ‫األكاديمية‬ ‫الكتب‬ ‫كانت‬ ‫هل‬ ‫أم‬
‫له؟‬ ‫العملية‬
‫ر‬ ‫طأطأت‬‫نفسي‬ ‫في‬ ‫وقلت‬ ‫أسي‬:‫ال‬ ‫صراحة‬ ‫بكل‬!‫ف‬‫عملية‬ ‫كانت‬ ‫المكثف‬ ‫عن‬ ‫أقرأ‬ ‫كنت‬ ‫مرة‬ ‫كل‬ ‫في‬
‫التالية‬ ‫للنتيجة‬ ‫مقارب‬ ‫بشيء‬ ‫تنتهي‬ ‫البحث‬:
‫أو‬ ‫كالهواء‬ ‫عازلة‬ ‫مادة‬ ‫بينهما‬ ‫يفصل‬ ‫متقابلتين‬ ‫صفيحتين‬ ‫من‬ ‫يتكون‬ ‫إلكتروني‬ ‫عنصر‬ ‫هو‬ ‫المكثف‬
‫غيرها‬ ‫أو‬ ‫الورق‬ ‫أو‬ ‫الميكا‬.‫إحدى‬ ‫شحن‬ ‫يتم‬‫الصفيحتين‬،‫سالبة‬ ‫بشحنة‬ ‫واألخرى‬ ‫موجبة‬ ‫بشحنة‬
12
‫تطبيق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬‫خارجي‬ ‫مصدر‬ ‫باستخدام‬ ‫بينهما‬ ‫جهد‬ ‫فرق‬.‫أنواع‬ ‫وللمكثف‬،‫متعددة‬‫ووح‬‫دة‬
‫قياسه‬‫الفاراد‬ ‫هي‬.‫مرور‬ ‫تحكم‬ ‫معادالت‬ ‫وله‬ ‫والتفريغ‬ ‫الشحن‬ ‫عملية‬ ‫تحكم‬ ‫خاصة‬ ‫معادالت‬ ‫له‬
‫خالله‬ ‫من‬ ‫الترددات‬
‫إذا‬ ‫حسنا‬...‫بعد‬ ‫ماذا‬!‫ف‬‫ما‬‫المكثف‬ ‫فائدة‬‫الدارة؟‬ ‫في‬‫الدارات‬ ‫تحتاج‬ ‫ولم‬ ‫للشحن؟‬ ‫بحاجة‬ ‫نحن‬ ‫أصال‬ ‫ولم‬
‫للشحنة؟‬ ‫أصال‬‫المكثف‬ ‫عن‬ ‫لالستغناء‬ ‫كافيا‬ ‫التغذية‬ ‫جهد‬ ‫أو‬ ‫كالبطارية‬ ‫الطاقة‬ ‫مصدر‬ ‫وجود‬ ‫أليس‬‫؟‬
‫اختيارها‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫القيمة‬ ‫وماهي‬‫احتجناه‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫للمكثف‬‫و‬ ‫؟‬‫وراء‬ ‫سر‬ ‫هناك‬ ‫هل‬‫الكهربائي‬ ‫الجهد‬
‫المكثف‬ ‫يتحمله‬ ‫الذي‬‫كــ‬25‫أو‬ ‫فولت‬35‫أو‬ ‫فولت‬50‫فولت‬‫ولم‬ ‫ذهني‬ ‫في‬ ‫تدور‬ ‫كانت‬ ‫عديدة‬ ‫أسئلة‬ ‫؟‬
‫المكثف‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫الكثير‬ ‫وتعلمت‬ ‫بالعمل‬ ‫التحقت‬ ‫حتى‬ ‫أغلبها‬ ‫عن‬ ‫اإلجابة‬ ‫معرفة‬ ‫من‬ ‫أتمكن‬.
‫المكثف‬ ‫عن‬ ‫الشرح‬ ‫هذا‬ ‫بمشاهدة‬ ‫فلنستمتع‬‫يحتوي‬ ‫أنه‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬‫طريقة‬‫م‬ ‫لصنع‬ ‫مبسطة‬‫كثف‬
،‫منزلية‬ ‫بأدوات‬‫ممتعة‬ ‫تجربة‬:
13
‫عام‬ ‫إلى‬ ‫المكثف‬ ‫اكتشاف‬ ‫يعود‬ ،‫المقطع‬ ‫في‬ ‫شاهدتم‬ ‫كما‬1745‫م‬‫علماء‬ ‫بها‬ ‫قام‬ ‫تجارب‬ ‫طريق‬ ‫عن‬
‫الدؤوب‬ ‫بالعمل‬ ‫واستمروا‬ ،‫ألمان‬‫الراية‬ ‫أوصلوا‬ ‫حتى‬‫للعالم‬‫فاراداي‬‫المكثف‬ ‫فكرة‬ ‫لنا‬ ‫أوصل‬ ‫الذي‬
‫اآل‬ ‫عليه‬ ‫مانحن‬ ‫إلى‬ ‫وصلنا‬ ‫حتى‬ ‫جهود‬ ‫تراكم‬ ‫هو‬ ‫إذا‬ ‫فاألمر‬ ،‫هذا‬ ‫يومنا‬ ‫في‬ ‫نعرفها‬ ‫كما‬‫ن‬.‫ذلك‬ ‫ومنذ‬
‫وحدة‬ ‫استخدمت‬ ‫الحين‬‫الفاراد‬‫فاراداي‬ ‫للعالم‬ ‫نسبة‬ ‫المكثف‬ ‫سعة‬ ‫لقياس‬.
‫المكثف‬ ‫فكرة‬ ‫ولتبسيط‬‫التطبيقية‬ ‫الفيزيائية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬‫الذ‬ ‫المائي‬ ‫بالخزان‬ ‫تشبيهه‬ ‫يمكننا‬ ،‫تحدثت‬ ‫ي‬
‫بداية‬ ‫في‬ ‫عنه‬‫الموضوع‬‫حيث‬ ،‫المكثف‬ ‫يقوم‬‫يلي‬ ‫بما‬:
1.‫طرفي‬ ‫بين‬ ‫الكهربائية‬ ‫الشحنات‬ ‫بتخزين‬ ‫يقوم‬‫في‬ ‫الموجود‬ ‫الماء‬ ‫لخزان‬ ‫مشابهة‬ ‫بطريقة‬ ‫ه‬
‫منازلنا‬
2.‫طرفيه‬ ‫بين‬ ‫االنتقال‬ ‫من‬ ‫المستمر‬ ‫التيار‬ ‫يمنع‬ ‫و‬ ‫المتردد‬ ‫التيار‬ ‫بمرور‬ ‫فقط‬ ‫ويسمح‬.
‫الثانية‬ ‫الخاصية‬ ‫تطبيقات‬ ‫لمناقشة‬ ‫سننتقل‬ ‫ثم‬ ،‫للمكثف‬ ‫األولى‬ ‫الخاصية‬ ‫تطبيقات‬ ‫أهم‬ ‫نتناول‬ ‫دعونا‬:
1.‫التغذية‬ ‫وحدات‬ ‫دوائر‬ ‫في‬ ‫الشحنات‬ ‫تخزين‬
‫كما‬‫المصدر‬ ‫فصل‬ ‫يتم‬ ‫وعندما‬ ‫داخله‬ ‫الشحنات‬ ‫بخزن‬ ‫يقوم‬ ‫فالمكثف‬ ‫الفيديو‬ ‫مقطع‬ ‫في‬ ‫شاهدنا‬
‫الكهربائي‬"‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫البطارية‬"‫به‬ ‫المتصل‬ ‫الحمل‬ ‫في‬ ‫شحنته‬ ‫بتفريغ‬ ‫المكثف‬ ‫يبدأ‬ ‫المكثف‬ ‫عن‬
"‫الثنائي‬ ‫الفيديو‬ ‫في‬ ‫كان‬‫للضوء‬ ‫المشع‬"‫تب‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ونظريا‬ ،‫ماالنهاي‬ ‫إلى‬ ‫المكثف‬ ‫داخل‬ ‫الشحنة‬ ‫قى‬‫ة‬
،‫به‬ ‫متصل‬ ‫حمل‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫حالة‬ ‫في‬‫أن‬ ‫البد‬ ‫الشحنة‬ ‫فإن‬ ‫الحقيقة‬ ‫في‬ ‫لكن‬‫تضمحل‬‫من‬ ‫فترة‬ ‫بعد‬
‫الزمن‬‫للمكثف‬ ‫الداخلية‬ ‫بالمقاومة‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫وجود‬ ‫بسبب‬.‫احتفاظ‬ ‫خاصية‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫يمكن‬
‫األجهزة‬ ‫أو‬ ‫الحاسب‬ ‫في‬ ‫كالموجودة‬ ‫الكهربائية‬ ‫التغذية‬ ‫وحدات‬ ‫تصميم‬ ‫أثناء‬ ‫بالشحنات‬ ‫المكثف‬
‫المحمو‬،‫الكهرباء‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫التي‬ ‫لة‬‫كيف؟‬
‫الموقف‬ ‫هذا‬ ‫معي‬ ‫تخيلوا‬:‫كنت‬‫تكتب‬‫بحث‬‫ا‬‫معين‬‫ا‬‫الشخصي‬ ‫حاسبك‬ ‫على‬‫تحرير‬ ‫برنامج‬ ‫مستخدما‬
‫وفجأة‬ ،‫نصوص‬‫الكهربائي‬ ‫التيار‬ ‫انقطع‬!،‫ياللمصيبة‬‫ف‬‫حفظ‬ ‫بعملية‬ ‫تقم‬ ‫لم‬ ‫إن‬ ‫سدى‬ ‫جهدك‬ ‫ذهب‬
‫بحثك‬.‫الحل‬ ‫فما‬‫الحالة؟‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫في‬
14
‫ليق‬ ‫آخر‬ ‫مصدر‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫البد‬‫كهربائية‬ ‫طاقة‬ ‫بإمداد‬ ‫وم‬‫احتياطية‬‫لحفظ‬ ‫كافية‬ ‫تكون‬ ‫ضئيلة‬ ‫لفترة‬
‫المفاجئ‬ ‫االنقطاع‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫وذلك‬ ‫المعلومات‬‫الكهربائي‬ ‫للتيار‬.‫القلب‬ ‫صاحب‬ ‫دور‬ ‫يأتي‬ ‫وهنا‬
‫الكبير‬..‫آخر‬ ‫لحفظ‬ ‫كافية‬ ‫بطاقة‬ ‫كمبيوترك‬ ‫في‬ ‫المعالجة‬ ‫وحدة‬ ‫بإمداد‬ ‫صاحبنا‬ ‫فسيقوم‬ ،‫المكثف‬ ‫دور‬
‫كتابته‬ ‫تم‬ ‫ما‬.‫تص‬ ‫فحاليا‬‫التغ‬ ‫وحدات‬ ‫أغلب‬ ‫ميم‬‫ذ‬‫ت‬ ‫الحديثة‬ ‫ية‬‫الحمل‬ ‫إمداد‬ ‫اعتبارها‬ ‫عين‬ ‫في‬ ‫أخذ‬
‫بطاقة‬‫احتياطية‬‫برنامج‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫قمنا‬ ‫تعديالت‬ ‫آخر‬ ‫حفظ‬ ‫إلجراء‬ ‫كافية‬ ‫بسيطة‬‫النصوص‬ ‫تحرير‬‫حال‬
‫للتيار‬ ‫المفاجئ‬ ‫االنقطاع‬.‫الخزان‬ ‫سيقوم‬ ‫آخر‬ ‫بمعنى‬"‫المكثف‬"‫سا‬ ‫اكتسبها‬ ‫التي‬ ‫شحنته‬ ‫بتفريغ‬‫بقا‬
‫صفيحتي‬ ‫بين‬ ‫وخزنها‬‫ه‬‫طاقة‬ ‫إلعطاءنا‬‫الرئيسي‬ ‫المصدر‬ ‫فصل‬ ‫تم‬ ‫حال‬ ‫احتياطية‬.‫منطق‬ ‫سؤال‬‫ي‬:
‫تشغيل‬ ‫يمكنني‬ ‫وهل‬ ‫بها؟‬ ‫يحتفظ‬ ‫أن‬ ‫المكثف‬ ‫العجيب‬ ‫لخزاننا‬ ‫يمكن‬ ‫طاقة‬ ‫أقصى‬ ‫ماهي‬‫أكب‬ ‫حمل‬‫ر‬
‫كا‬‫الكهربائي؟‬ ‫التيار‬ ‫انقطاع‬ ‫بعد‬ ‫مثال‬ ‫ساعة‬ ‫لفترة‬ ‫لكمبيوتر‬
‫عمليا‬ ‫لكن‬ ،‫بالطبع‬ ‫ممكن‬ ‫األمر‬ ،‫نظريا‬-‫الحال‬ ‫وقتنا‬ ‫وفي‬‫ي‬-‫محدودية‬ ‫مع‬ ‫خاصة‬ ‫مستحيل‬ ‫فاألمر‬
‫المكثف‬ ‫في‬ ‫أعلى‬ ‫تخزينية‬ ‫طاقة‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫أنه‬ ‫فتذكروا‬ ،‫الحاسب‬ ‫أجهزة‬ ‫تشغلها‬ ‫التي‬ ‫المساحة‬
‫التالية‬ ‫المعادلة‬ ‫أعيينا‬ ‫نصب‬ ‫نبقي‬ ‫أن‬ ‫فيجب‬:
𝑊𝑐ℎ𝑎𝑟𝑔𝑖𝑛𝑔 = ∫
𝑞
𝐶
𝑄
0
𝑑𝑞 =
1
2
𝑄2
𝐶
=
1
2
𝐶𝑉2
= 𝑊𝑠𝑡𝑜𝑟𝑒𝑑
‫بالن‬‫أمرين‬ ‫أحد‬ ‫إلى‬ ‫بحاجة‬ ‫فنحن‬ ‫أعلى‬ ‫تخزينية‬ ‫طاقة‬ ‫أردنا‬ ‫إذا‬ ‫أنه‬ ‫سنجد‬ ‫للمعادلة‬ ‫ظر‬:‫نزيد‬ ‫أن‬ ‫إما‬
‫زادت‬ ‫كلما‬ ‫أنه‬ ‫تذكروا‬ ‫ولكن‬ ،‫المكثف‬ ‫سعة‬ ‫بزيادة‬ ‫أو‬ ‫المطبق‬ ‫الجهد‬‫سعة‬‫حجمه‬ ‫زاد‬ ‫كلما‬ ‫المكثف‬:
𝐶 = 𝜀 𝑟 𝜀0
𝐴
𝑑
‫صغير‬ ‫أجهزة‬ ‫تصميم‬ ‫من‬ ‫نتمكن‬ ‫ولن‬ ‫مزعجا‬ ‫األمر‬ ‫سيصبح‬ ‫وبالتالي‬‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫أكبر‬ ‫لذلك‬ ،‫الحجم‬ ‫ة‬
‫يعتمد‬ ‫فالتفريغ‬ ‫والحقيقة‬ ‫فقط‬ ‫بالثواني‬ ‫هو‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫شحنات‬ ‫خزن‬ ‫موضوع‬ ‫في‬ ‫عنه‬ ‫الحديث‬
‫المكثف‬ ‫تفريغ‬ ‫سرعة‬ ‫ماسيحدد‬ ‫فهو‬ ‫بالمكثف‬ ‫المتصل‬ ‫الحمل‬ ‫على‬ ‫أساسا‬.‫ص‬ ‫تطور‬ ‫بسبب‬ ‫لكن‬‫ناعة‬
‫بسعة‬ ‫مكثف‬ ‫على‬ ‫تحصل‬ ‫فقد‬ ‫التطبيقات‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫لهذا‬ ‫المخصصة‬ ‫المكثفات‬950‫فاراد‬‫وبحجم‬
‫لـ‬ ‫يصل‬ ‫قد‬ ‫وبجهد‬ ‫صغير‬2.5‫فولت‬!
15
‫تستخدم‬ ،‫القول‬ ‫خالصة‬‫بها‬ ‫المتصل‬ ‫الحمل‬ ‫إمداد‬ ‫على‬ ‫لقدرتها‬ ‫وذلك‬ ‫الشحنات‬ ‫تخزين‬ ‫في‬ ‫المكثفات‬
‫المصدر‬ ‫جهد‬ ‫فصل‬ ‫حال‬ ‫في‬.
،‫حسنا‬‫دع‬‫شحنته‬ ‫وتفريغ‬ ‫المكثف‬ ‫بشحن‬ ‫بها‬ ‫نقوم‬ ‫بسيطة‬ ‫دارة‬ ‫نصمم‬ ‫كيف‬ ‫نتعلم‬ ‫ونا‬.
‫دارة‬ ‫أبسط‬‫الغرض‬ ‫لهذا‬‫كهربائي‬ ‫جهد‬ ‫ومصدر‬ ‫ومقاومة‬ ‫مكثف‬ ‫من‬ ‫تتكون‬.‫التالي‬ ‫الشكل‬ ‫إلى‬ ‫انظرو‬:
‫حال‬ ‫في‬‫وصلنا‬‫المفتاح‬‫البطارية‬ ‫إلى‬‫بواسطة‬ ‫الشحن‬ ‫بعملية‬ ‫المكثف‬ ‫سيبدأ‬ ،‫الجهد‬ ‫مصدر‬‫و‬‫خالل‬ ‫من‬
‫ويكون‬ ‫المقاومة‬‫الب‬ ‫الرسم‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫هو‬ ‫الشحن‬ ‫لعملية‬ ‫البياني‬ ‫المنحنى‬‫في‬ ‫الموضح‬ ‫ياني‬‫أسف‬‫ل‬‫الداراة‬.
‫مشهورة‬ ‫لمعادلة‬ ‫هو‬ ‫المنحنى‬ ‫أن‬ ‫سترون‬ ،‫جيدا‬ ‫انظروا‬‫المفتاح‬ ‫فصلنا‬ ‫حال‬ ‫ففي‬ ،‫صحيح‬ ‫والعكس‬ ،
‫المقاومة‬ ‫عبر‬ ‫الشحنة‬ ‫بتفريغ‬ ‫المكثف‬ ‫سيبدأ‬ ‫الجهد‬ ‫مصدر‬ ‫عن‬.
‫الشحن‬ ‫معادلة‬:
)t / RC-
e-Vc = V( 1
16
‫وللتس‬‫ع‬ ‫هيل‬‫فإن‬ ،‫ليكم‬‫المكث‬ ‫سيستغرقه‬ ‫الذي‬ ‫الزمن‬‫يعطى‬ ‫التفريغ‬ ‫أو‬ ‫الشحن‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫ف‬‫ب‬‫ثابت‬
‫تساوي‬ ‫وقيمته‬ ‫تاو‬ ‫يسمى‬
τ = 5 × 𝑅 × 𝐶
‫الذي‬ ‫الزمن‬ ‫تحديد‬ ‫نستطيع‬ ‫والمقاومة‬ ‫المكثف‬ ‫قيمة‬ ‫وبداللة‬ ، ‫المعادلة‬ ‫هذه‬ ‫استخدام‬ ‫ببساطة‬ ‫فيمكننا‬
‫سي‬‫س‬‫الشحن‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫المكثف‬ ‫تغرقه‬‫الرق‬ ‫وراء‬ ‫السر‬ ‫ما‬ ‫لكن‬ ،‫خمسة؟‬ ‫م‬
‫تبين‬ ‫الدارة‬ ‫لهذه‬ ‫اختبارات‬ ‫سلسلة‬ ‫فبعد‬ ،‫االختبار‬ ‫هو‬ ‫المعادالت‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫األساس‬ ‫فإن‬ ‫سابقا‬ ‫نبهنا‬ ‫كما‬
‫حوالي‬ ‫إلى‬ ‫يصل‬ ‫المكثف‬ ‫أن‬ ‫للباحثين‬93%‫المكون‬ ‫الثابت‬ ‫أضعاف‬ ‫خمسة‬ ‫حوالي‬ ‫بعد‬ ‫شحنته‬ ‫من‬
‫به‬ ‫المتصلة‬ ‫المقاومة‬ ‫بقيمة‬ ‫المكثف‬ ‫قيمة‬ ‫ضرب‬ ‫حاصل‬ ‫من‬.
17
‫هذا‬ ‫تفضلوا‬‫الموقع‬‫والمقا‬ ‫المكثف‬ ‫قيم‬ ‫بإدخال‬ ‫قوموا‬ ‫فقط‬ ،‫الحساب‬ ‫عملية‬ ‫عليكم‬ ‫يسهل‬ ‫الذي‬‫و‬‫مة‬
‫من‬ ‫والتفريغ‬ ‫الشحن‬ ‫دارة‬ ‫محاكاة‬ ‫يمكنكم‬ ،‫المجاهيل‬ ‫بقية‬ ‫لتعرفوا‬ ‫والجهد‬‫هنا‬.‫عملي‬ ‫مثال‬ ‫وإليكم‬
‫هذه‬ ‫في‬‫الصفحة‬
2.‫الموجات‬ ‫تنعيم‬
‫الموجودة‬ ‫التغذية‬ ‫وحدات‬ ‫تصميم‬ ‫في‬ ‫ويدخل‬ ‫للغاية‬ ‫مهم‬ ‫تطبيق‬ ‫وهو‬‫حولنا‬ ‫من‬‫كشواحن‬‫األجهز‬‫ة‬
‫الذكية‬.‫الم‬ ‫ما‬‫بالتنعيم؟‬ ‫قصود‬
‫على‬ ‫يحصل‬ ‫المستمر‬ ‫الجهد‬ ‫ذي‬ ‫المصدر‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫مستمر‬ ‫جهد‬ ‫بمصدر‬ ‫متصلة‬ ‫دارة‬ ‫لدينا‬ ‫أن‬ ‫لنتخيل‬
‫ناعما‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫الناتج‬ ‫الجهد‬ ‫أن‬ ‫مايعني‬ ،‫مستمر‬ ‫إلى‬ ‫المتردد‬ ‫الجهد‬ ‫بتحويل‬ ‫تقوم‬ ‫أخرى‬ ‫دارة‬ ‫من‬ ‫دخله‬
‫والتشوهات‬ ‫الشوائب‬ ‫من‬ ‫خاليا‬ ‫أو‬.‫والتشو‬ ‫النتوءات‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫وللتخلص‬‫ت‬ ‫لتنعيم‬ ‫آخر‬ ‫وبمعنى‬ ‫هات‬‫لك‬
‫لها‬ ‫تنظيف‬ ‫بعملية‬ ‫نقوم‬ ‫الناتجة‬ ‫الموجة‬.
،‫اآلن‬‫أنه‬ ‫تعلمنا‬ ‫المكثف‬ ‫أن‬ ‫فبما‬‫حال‬ ‫في‬ ‫أنه‬ ‫الخاصية‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫فنستفيد‬ ‫الشحنات‬ ‫بتخزين‬ ‫يقوم‬
‫د‬ ‫قنطرة‬ ‫بواسطة‬ ‫تقويمها‬ ‫تم‬ ‫جيبية‬ ‫موجة‬ ‫لدينا‬ ‫كانت‬‫ا‬‫إزالة‬ ‫آخر‬ ‫بمعنى‬ ‫أو‬ ‫تنعيمها‬ ‫وأردنا‬ ‫يود‬
‫التموجا‬ ‫أو‬ ‫التشوهات‬‫بساطة‬ ‫بكل‬ ‫العملية‬ ‫بهذه‬ ‫المكثف‬ ‫فسيقوم‬ ‫بها‬ ‫التي‬ ‫ت‬.‫كيف؟‬
‫مكثفا‬ ‫اخترنا‬ ‫أننا‬ ‫معي‬ ‫تخيلوا‬ ‫قيمته؟‬ ‫على‬ ‫اعتمادا‬ ‫شحنته‬ ‫وتفريغ‬ ‫شحنه‬ ‫سيتم‬ ‫المكثف‬ ‫أن‬ ‫نتفق‬ ‫ألم‬
،‫جيبية‬ ‫موجة‬ ‫أو‬ ‫تشوهات‬ ‫على‬ ‫يحوي‬ ‫مستمرا‬ ‫جهدا‬ ‫عليه‬ ‫نطبق‬ ‫عندما‬ ‫أنه‬ ‫بحيث‬ ‫نسبيا‬ ‫كبيرة‬ ‫سعة‬ ‫ذا‬
‫ولنف‬ ،‫بالشحن‬ ‫المكثف‬ ‫سيبدأ‬‫أبطأ‬ ‫يكون‬ ‫بحيث‬ ‫نسبيا‬ ‫طويال‬ ‫للمكثف‬ ‫شحن‬ ‫معامل‬ ‫اخترنا‬ ‫أننا‬ ‫ترض‬
‫سيشحن‬ ‫المكثف‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫سيؤدي‬ ‫فذلك‬ ،‫المستمر‬ ‫الجهد‬ ‫على‬ ‫المحمولة‬ ‫الجيبية‬ ‫الموجة‬ ‫سرعة‬ ‫من‬
‫الجزء‬ ‫ليبدأ‬ ،‫نفسه‬ ‫شحن‬ ‫من‬ ‫المكثف‬ ‫ينتهي‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫الجيبية‬ ‫الموجة‬ ‫من‬ ‫الموجب‬ ‫الجزء‬ ‫وسينتهي‬
‫المحم‬ ‫الجيبية‬ ‫الموجة‬ ‫من‬ ‫السالب‬‫المكثف‬ ‫أن‬ ‫بما‬ ‫لكن‬ ،‫للمكثف‬ ‫تفريغ‬ ‫بعملية‬ ‫المستمر‬ ‫الجهد‬ ‫على‬ ‫ولة‬
‫طويال‬ ‫وقتا‬ ‫ذلك‬ ‫سيأخذ‬ ،‫كبير‬ ‫تفريغ‬ ‫معامل‬ ‫له‬.‫التفريغ‬ ‫ينتهي‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫الشحن‬ ‫دورة‬ ‫وستبدأ‬.
‫المستمر‬ ‫الجهد‬ ‫على‬ ‫الموجودة‬ ‫التشوهات‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫من‬ ‫التخلص‬ ‫إلى‬ ‫سيؤدي‬ ‫ما‬.
‫قبل‬ ‫الموجة‬ ‫شكل‬ ‫توضح‬ ‫التالية‬ ‫الصورة‬‫وبعد‬‫التنعيم‬ ‫مكثف‬ ‫إضافة‬:
18
‫الذي‬ ‫فما‬ ،‫المكثف‬ ‫تطبيقات‬ ‫من‬ ‫األكبر‬ ‫النصيب‬ ‫صاحبة‬ ‫وهي‬ ‫للمكثف‬ ‫الثانية‬ ‫الخاصية‬ ‫إلى‬ ‫لننتقل‬
‫يجعل‬‫الجهد‬‫المك‬ ‫خالل‬ ‫بسهولة‬ ‫يمر‬ ‫المتردد‬‫للجهد‬ ‫بالنسبة‬ ‫مستحيال‬ ‫ويجعله‬ ‫ثف‬‫المستمر؟‬
‫ا‬ ‫هو‬ ‫الجواب‬‫الكهربائية‬ ‫لممانعة‬.‫الكهربائي‬ ‫المكثف‬ ‫ممانعة‬ ‫مامعنى‬‫ة؟‬
‫وبينه‬ ‫صفائح‬ ‫من‬ ‫المكون‬ ‫بتصميمه‬ ‫المكثف‬ ‫أن‬ ‫هي‬‫م‬‫مستمر‬ ‫تيار‬ ‫أي‬ ‫مرور‬ ‫ممانعة‬ ‫على‬ ‫ستعمل‬ ‫عازل‬ ‫ا‬.
‫ا‬ ‫الموجة‬ ‫أو‬ ‫التيار‬ ‫تردد‬ ‫زاد‬ ‫إذا‬ ‫أنه‬ ‫إلى‬ ‫سنصل‬ ‫المختبر‬ ‫في‬ ‫التمحيص‬ ‫عمليات‬ ‫وبعد‬‫على‬ ‫لمطبقة‬
‫انخضفت‬ ‫قلما‬ ‫المكثف‬‫صحيح‬ ‫والعكس‬ ‫لها‬ ‫ممانعته‬.‫ب‬ ‫ذلك‬ ‫اختصار‬ ‫يمكن‬‫معادلة‬‫ال‬ ‫الممانعة‬‫ك‬‫هربائية‬
‫للمكثف‬‫وهي‬:
𝑍 =
1
𝑗𝜔𝐶
=
−𝑗
𝜔𝐶
=
−𝑗
2𝜋𝑓𝐶
19
‫هما‬ ،‫هامين‬ ‫متغيرين‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫الكسر‬ ‫مقام‬ ‫أن‬ ‫سترون‬ ‫المعادلة‬ ‫في‬ ‫جيدا‬ ‫دققوا‬:‫والتردد‬ ‫السعة‬.
‫سيكون‬ ‫المكثف‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫الحال‬ ‫بطبيعة‬ ‫مايؤدي‬ ‫الكهربائية‬ ‫الممانعة‬ ‫قلت‬ ‫التردد‬ ‫زاد‬ ‫كلما‬ ‫أنه‬ ‫ذلك‬ ‫معنى‬
‫مو‬ ‫أو‬ ‫بسلك‬ ‫أشبه‬‫صحيح‬ ‫والعكس‬ ،‫صل‬.‫هذه‬ ‫استخدام‬ ‫يمكنكم‬ ،‫عليكم‬ ‫وللتسهيل‬‫الحاسبة‬‫ال‬‫بسيطة‬
‫التردد‬ ‫بداللة‬ ‫المكثف‬ ‫ممانعة‬ ‫لمعرفة‬.‫المعادلة‬ ‫هذه‬ ‫تطبيقات‬ ‫بعض‬ ‫وهاهي‬:
1.‫المست‬ ‫الجهود‬ ‫منع‬‫معينة‬ ‫أجزاء‬ ‫بين‬ ‫االنتقال‬ ‫من‬ ‫مرة‬‫الدارة‬ ‫في‬
‫كان‬ ‫لو‬ ‫فماذا‬ ،‫المكثف‬ ‫ممانعة‬ ‫زادت‬ ‫التردد‬ ‫قل‬ ‫كلما‬ ‫أنه‬ ‫نرى‬ ‫السابقة‬ ‫المكثف‬ ‫معادلة‬ ‫في‬ ‫أنه‬ ‫تذكروا‬
‫صغيرة‬ ‫وتكون‬ ‫المستمر‬ ‫للجهد‬ ‫جدا‬ ‫كبيرة‬ ‫أصح‬ ‫بمعنى‬ ‫أو‬ ‫نهائية‬ ‫ال‬ ‫الممانعة‬ ‫ستكون‬ ‫صفرا؟‬ ‫التردد‬
‫العالية‬ ‫للترددات‬ ‫بالنسبة‬ ‫جدا‬.‫ال‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫المكثف‬ ‫أن‬ ‫والحظوا‬ ‫التالي‬ ‫الشكل‬ ‫انظرا‬‫سيمن‬ ‫حالة‬‫مرور‬ ‫ع‬
‫جدا‬ ‫عالية‬ ‫ممانعة‬ ‫ذو‬ ‫سيكون‬ ‫ألنه‬ ‫وذلك‬ ‫الدارة‬ ‫من‬ ‫اآلخر‬ ‫للطرف‬ ‫مستمر‬ ‫جهد‬ ‫أي‬.
‫الموجة‬ ‫تكون‬ ‫أحيانا‬ ‫التطبيق؟‬ ‫هذا‬ ‫ومافائدة‬ ‫حسنا‬‫الذ‬ ‫المطبق‬ ‫الجهد‬ ‫أو‬‫ي‬‫مركب‬ ‫معه‬ ‫نتعامل‬‫من‬
‫جيبي‬ ‫جزء‬"‫متردد‬"‫من‬ ‫والتخلص‬ ‫فقط‬ ‫المتردد‬ ‫بالجزء‬ ‫باالحتفاظ‬ ‫ونرغب‬ ‫مستمر‬ ‫هو‬ ‫آخر‬ ‫وجزء‬
‫ا‬‫المستمر‬ ‫لجهد‬.‫فيفترض‬ ‫المكثف‬ ‫من‬ ‫األيمن‬ ‫الطرف‬ ‫على‬ ‫الجهد‬ ‫قياس‬ ‫عند‬ ‫األسفل‬ ‫في‬ ‫الدارة‬ ‫ففي‬
‫الـ‬ ‫وصول‬ ‫سيمنع‬ ‫المكثف‬ ‫ألن‬ ‫صفرا‬ ‫سيكون‬ ‫أنه‬12‫فولت‬‫سيبدأ‬ ‫المكثف‬ ‫أليس‬ ‫ذلك؟‬ ‫حصل‬ ‫كيف‬ ‫لكن‬ ،
‫المستمر‬ ‫الجهد‬ ‫مصدر‬ ‫مستخدما‬ ‫بالشحن؟‬12‫فولت؟‬
‫صحيح‬!‫اليتجا‬ ‫قد‬ ‫جدا‬ ‫سريع‬ ‫بزمن‬ ‫سيحصل‬ ‫ذلك‬ ‫لكن‬‫وز‬100‫ثانية‬ ‫ميكرو‬.‫عن‬ ‫سيتوقف‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬
‫مستمر‬ ‫جهد‬ ‫أي‬ ‫وتمرير‬ ‫الشحن‬.
20
2.‫الدارة‬ ‫مداخل‬ ‫عند‬ ‫المتردد‬ ‫التيار‬ ‫مجنب‬
‫رقمية‬ ‫دارة‬ ‫كل‬ ‫مدخل‬ ‫عند‬ ‫اثنين‬ ‫أو‬ ‫مكثفا‬ ‫أرى‬ ‫ماكنت‬ ‫كثيرا‬ ‫أنني‬ ‫فالأخفيكم‬ ،‫مالحظة‬ ‫لي‬ ‫وهنا‬
‫انظروا‬ ،‫المتكاملة‬ ‫الدارات‬ ‫في‬ ‫الجهد‬ ‫بمدخل‬ ‫الخاص‬ ‫الطرف‬ ‫عند‬ ‫وتحديدا‬‫ما‬ ‫لتفهموا‬ ‫التالية‬ ‫الصورة‬
‫أقصده‬:
21
‫المكثف‬ ‫هذا‬ ‫وظيفة‬C2‫الجهد‬ ‫مصدر‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫تصدر‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫الجهود‬ ‫من‬ ‫العابرة‬ ‫القفزات‬ ‫منع‬ ‫هي‬
‫قد‬ ‫والتي‬ ‫الكهربائي‬‫عمل‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬‫هذه‬ ‫بإخماد‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫المكثف‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫فما‬ ،‫المتكاملة‬ ‫الدارة‬
‫وتأري‬ ‫المنبع‬ ‫من‬ ‫تصدر‬ ‫التي‬ ‫التشويشات‬ ‫أو‬ ‫الجهود‬‫منها‬ ‫للتخلص‬ ‫ضها‬.‫وصله‬ ‫يتم‬ ‫المكثف‬ ‫أن‬ ‫حيث‬
‫جهد‬ ‫وجود‬ ‫عند‬ ‫جدا‬ ‫كبيرة‬ ‫ممانعة‬ ‫ذو‬ ‫سيكون‬ ‫أنه‬ ‫بحيث‬ ‫الكهربائي‬ ‫الجهد‬ ‫مصدر‬ ‫مع‬ ‫التوازي‬ ‫على‬
‫ذ‬ ‫سيكون‬ ‫المكثف‬ ‫فإن‬ ‫عابرة‬ ‫قفزات‬ ‫أو‬ ‫متردد‬ ‫جهد‬ ‫أو‬ ‫تشويش‬ ‫أي‬ ‫وجود‬ ‫وعند‬ ،‫مستمر‬‫و‬‫قلي‬ ‫ممانعة‬‫لة‬
‫وبالتا‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫الجهود‬ ‫تلك‬ ‫بمرور‬ ‫يسمح‬ ‫مما‬ ‫جدا‬‫المتكاملة‬ ‫الدارة‬ ‫وحماية‬ ‫إخمادها‬ ‫لي‬.
‫نفسه‬ ‫يطرح‬ ‫الذي‬ ‫السؤال‬:‫عملية‬ ‫في‬ ‫مهمة‬ ‫يتحمله‬ ‫جهد‬ ‫أقصى‬ ‫وهل‬ ‫المكثف؟‬ ‫تلك‬ ‫قيمة‬ ‫ماهي‬
‫االختيار؟‬
‫مابين‬ ‫تتراوح‬ ‫المكثف‬ ‫ذلك‬ ‫قيمة‬0.1‫ميكر‬‫و‬ ‫وفاراد‬10‫فاراد‬ ‫نانو‬.‫القيمتا‬ ‫هاتان‬ ‫لم‬‫ن؟‬
‫يقومان‬ ‫ألنهما‬‫من‬ ‫بالتخلص‬‫أغلب‬‫الترددات‬‫الت‬ ‫المزعجة‬‫الجهد‬ ‫مصادر‬ ‫او‬ ‫منابع‬ ‫من‬ ‫تصدر‬ ‫ي‬
‫الكهربائي‬.‫كيف؟‬
22
‫التردد‬ ‫بداللة‬ ‫للمكثفات‬ ‫مختلفة‬ ‫بقيم‬ ‫الخاصة‬ ‫الممانعة‬ ‫قيمة‬ ‫يبين‬ ‫فهو‬ ،‫البياني‬ ‫الرسم‬ ‫الحظوا‬.‫فمثال‬:
‫بقيمة‬ ‫مكثف‬100‫فاراد‬ ‫نانو‬(0.1‫ميكرو‬)‫الـ‬ ‫بعد‬ ‫ممانعته‬ ‫تقل‬1‫ميجاهرتز‬.‫الـ‬ ‫بينما‬1‫تقل‬ ‫فاراد‬ ‫نانو‬
‫بعدالـ‬ ‫ممانعته‬10‫هرتز‬ ‫ميجا‬.‫لذلك‬‫يذكرون‬ ‫هذا‬ ‫يومنا‬ ‫في‬ ‫الرقمية‬ ‫الدارات‬ ‫مصنعي‬ ‫من‬ ‫كثيرا‬ ‫ترى‬
‫المكثف‬ ‫لذلك‬ ‫مقترحة‬ ‫قيمة‬ ‫الفنية‬ ‫المواصفات‬ ‫ملف‬ ‫في‬.‫استخدام‬ ‫يمكنكم‬ ‫عامة‬ ‫كقاعدة‬ ‫لكن‬0.1
‫السيراميكي‬ ‫النوع‬ ‫من‬ ‫ميكروفاراد‬‫تصاميمكم‬ ‫في‬ ‫المتكاملة‬ ‫الدارات‬ ‫لحماية‬.
‫الجهد‬ ‫بخصوص‬ ‫ماذا‬‫يتحمله‬ ‫الذي‬‫المكثف‬‫؟‬
‫تخت‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫لكم‬ ‫نصيحتي‬‫ضعف‬ ‫المكثف‬ ‫جهد‬ ‫قيمة‬ ‫دوما‬ ‫اروا‬‫المصدر‬ ‫جهد‬‫استطعتم‬ ‫ما‬.‫سبي‬ ‫على‬‫ل‬
‫المثال‬:‫يعتمد‬ ‫تصميم‬ ‫أو‬ ‫دارة‬ ‫لدينا‬ ‫كان‬ ‫لو‬5‫مكثف‬ ‫استخدام‬ ‫فيمكننا‬ ،‫مصدر‬ ‫كجهد‬ ‫فولت‬0.1‫ميكرو‬
‫بجهد‬10‫أكبر‬ ‫أو‬ ‫فولت‬.‫يعمل‬ ‫لن‬ ‫أقل‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫معنى‬ ‫ليس‬!‫استخدا‬ ‫بإمكانكم‬ ‫بل‬‫م‬6.3‫فولت‬
‫مثال‬.‫المصدر‬ ‫ضعف‬ ‫القيمة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫أفضل‬ ‫قلت‬ ‫كما‬ ‫لكن‬.‫من‬ ‫التخلص‬ ‫نحاول‬ ‫أننا‬ ‫هو‬ ‫والسبب‬
‫تتجاوز‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫التي‬ ‫المصدر‬ ‫جهد‬ ‫تشوهات‬30‫إلى‬50%‫الحقيقية‬ ‫الجهد‬ ‫قيمة‬ ‫من‬.
3.‫الفالتر‬ ‫أو‬ ‫المرشحات‬
‫وتعلمنا‬ ‫درسنا‬‫المرشح‬‫ف‬ ،‫الجامعية‬ ‫مرحلتنا‬ ‫في‬ ‫الفلتر‬ ‫أو‬‫لنت‬‫ال‬ ‫تعريف‬ ‫ذكر‬‫مرشح‬:‫ت‬ ‫دارة‬ ‫هو‬‫بمنع‬ ‫قوم‬
‫الترددات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬‫بمرور‬ ‫تسمح‬ ‫بحيث‬ ‫معين‬ ‫قطع‬ ‫تردد‬ ‫عند‬ ‫الدارة‬ ‫من‬ ‫معين‬ ‫لجزء‬ ‫االنتقال‬ ‫من‬
‫القطع‬ ‫تردد‬ ‫عند‬ ‫أخرى‬ ‫ترددات‬.‫ذلك؟‬ ‫يعني‬ ‫ماذا‬
‫ا‬ ‫أنواع‬ ‫ألبسط‬ ‫استخدامنا‬ ‫إن‬‫لفالتر‬"‫المنخفضة‬ ‫الترددات‬"‫مبني‬‫البسيطة‬ ‫الدارة‬ ‫استخدام‬ ‫على‬
‫التالية‬:
23
‫ج‬ ‫دققوا‬‫الذي‬ ‫القطع‬ ‫تردد‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫تردد‬ ‫أي‬ ‫بتحييد‬ ‫سيقوم‬ ‫الذي‬ ‫المكثف‬ ‫تستخدم‬ ‫أنها‬ ‫لتجدوا‬ ‫يدا‬
‫التالية‬ ‫بالمعادلة‬ ‫حسابه‬ ‫يمكن‬:
𝑓𝑐 =
1
2𝜋𝜏
=
1
2𝜋𝑅𝐶
‫األعلى‬ ‫في‬ ‫شاهدنا‬ ‫كما‬ ‫بسيطا‬ ‫كان‬ ‫سواء‬ ‫فلتر‬ ‫أي‬ ‫تصميم‬ ‫في‬ ‫الهجوم‬ ‫قلب‬ ‫هو‬ ‫المكثف‬ ‫أن‬ ‫فالنتيجة‬
‫م‬ ‫عناصر‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫معقدا‬ ‫كان‬ ‫أم‬‫ثل‬‫العمليات‬ ‫مضخمات‬.‫ممانعة‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫سابقا‬ ‫ناقشناها‬ ‫كما‬ ‫واآللية‬
‫المكثف‬‫تقل‬‫صحيح‬ ‫والعكس‬ ‫التردد‬ ‫بزيادة‬.‫بالتالي‬‫منخفض‬ ‫تردد‬ ‫ذات‬ ‫موجة‬ ‫مرت‬ ‫إذا‬‫ازدادت‬
‫الموجة‬ ‫من‬ ‫األكبر‬ ‫الجزء‬ ‫مشاهدة‬ ‫فسيتم‬ ‫المقاومة‬ ‫مع‬ ‫التوالي‬ ‫على‬ ‫متصل‬ ‫أنه‬ ‫وبما‬ ،‫المكثف‬ ‫ممانعة‬
Vout‫أ‬ ‫حيث‬ ‫المكثف‬ ‫طرفي‬ ‫على‬‫جزئين‬ ‫إلى‬ ‫سينقسم‬ ‫المصدر‬ ‫جهد‬ ‫ن‬:‫طرفي‬ ‫على‬ ‫سيظهر‬ ‫األول‬
‫المقاومة‬R‫المكثف‬ ‫طرفي‬ ‫على‬ ‫والثاني‬.‫على‬ ‫الظاهر‬ ‫الجهد‬ ‫نصيب‬ ‫سيزداد‬ ‫المكثف‬ ‫ممانعة‬ ‫وبزيادة‬
‫المكثف‬ ‫طرفي‬.
4.‫التوقيت‬ ‫دارات‬
‫تتم‬ ‫التي‬ ‫الشحن‬ ‫عملية‬ ‫طريقة‬ ‫عن‬ ‫يتم‬ ‫ذلك‬ ‫وأن‬ ‫داخله‬ ‫الشحنات‬ ‫بتخزين‬ ‫يقوم‬ ‫المكثف‬ ‫أن‬ ‫عرفنا‬ ‫كما‬
‫ضم‬‫المكثف‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫التوالي‬ ‫على‬ ‫متصلة‬ ‫مقاومة‬ ‫وأي‬ ‫المكثف‬ ‫ذلك‬ ‫بقيمة‬ ‫محكومة‬ ‫معين‬ ‫زمن‬ ‫ن‬.
‫يومنا‬ ‫في‬ ‫األمر‬ ‫ولكن‬ ،‫الغرض‬ ‫لذلك‬ ‫المكثف‬ ‫استخدام‬ ‫يمكننا‬ ‫معينة‬ ‫عملية‬ ‫تأخير‬ ‫أردنا‬ ‫إذا‬ ،‫وبالتالي‬
‫أس‬ ‫بشكل‬ ‫تعتمد‬ ‫والتي‬ ‫بالغرض‬ ‫تفي‬ ‫التي‬ ‫المنتشرة‬ ‫الدارات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫فهناك‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أبسط‬ ‫هذا‬‫ا‬‫سي‬
‫المكثف‬ ‫وجود‬ ‫على‬.‫الـ‬ ‫دارة‬ ‫مثال‬ ‫منها‬555.‫تلك‬ ‫تسهيل‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫الدقيقة‬ ‫المتحكمات‬ ‫استخدام‬ ‫أن‬ ‫كما‬
‫المتحكم‬ ‫مخارج‬ ‫برمجة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العملية‬.
‫المكثفات‬ ‫لمستخدمي‬ ‫جديدة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫بسيطة‬ ‫بمالحظات‬ ‫سأختم‬:
‫المكثف‬ ‫اختيار‬ ‫عند‬ ‫تنبيهات‬:
‫للمكثف‬ ‫االفتراضي‬ ‫العمر‬:‫حسابية‬ ‫معادلة‬ ‫هناك‬‫االفتراضي‬ ‫العمر‬ ‫لحساب‬ ‫استخدامها‬ ‫يتم‬
‫تعطي‬ ‫وهي‬ ‫للمكثف‬‫الساعات‬ ‫عدد‬ ‫عن‬ ‫مبدئيا‬ ‫تصورا‬‫بشكل‬ ‫المكثف‬ ‫يعملها‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬
24
‫متواصل‬.‫معينة‬ ‫سنوات‬ ‫بعد‬ ‫المكثف‬ ‫كفاءة‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫المصممين‬ ‫تفيد‬ ‫وهي‬.‫مه‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬‫م‬
‫مستمر‬ ‫بشكل‬ ‫تعمل‬ ‫التي‬ ‫التغذية‬ ‫دارات‬ ‫في‬ ‫خصوصا‬ ‫المنتج‬ ‫عمر‬ ‫لتقدير‬.
‫المكافئة‬ ‫التسلسلية‬ ‫المقاومة‬:‫نسبيا‬ ‫صغيرة‬ ‫مقاومة‬ ‫وهي‬‫ويبدو‬ ‫المكثف‬ ‫ضمن‬ ‫موجودة‬
‫إليها‬ ‫التنبه‬ ‫فينبغي‬ ‫نسبيا‬ ‫العالية‬ ‫الترددات‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫عند‬ ‫واضحا‬ ‫تأثيرها‬.‫ش‬ ‫وكل‬‫ركة‬
‫المكثف‬ ‫مواصفات‬ ‫ملف‬ ‫في‬ ‫قيمتها‬ ‫تذكر‬ ‫مصنعة‬
‫للحرارة‬ ‫تحمله‬:‫ال‬ ‫المكثف‬ ‫اختيار‬ ‫في‬ ‫المصممون‬ ‫يخطئ‬ ‫ما‬ ‫كثيرا‬‫ص‬ ‫التي‬ ‫للبيئة‬ ‫مناسب‬ ‫غير‬‫مم‬
‫المكثف‬ ‫يعطب‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫المطاف‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫يؤدي‬ ‫ما‬ ‫أجلها‬ ‫من‬.‫حرارة‬ ‫درجة‬ ‫مكثف‬ ‫ولكل‬
‫حتى‬ ‫مخصصة‬ ‫والغالبية‬ ،‫بها‬ ‫يعمل‬ ‫كي‬ ‫مخصصة‬85‫تصميم‬ ‫أردنا‬ ‫إذا‬ ‫فلذلك‬‫فالبد‬ ‫صناعيا‬ ‫ا‬
‫ذي‬ ‫مكثف‬ ‫اختيار‬ ‫من‬‫أعلى‬ ‫تحمل‬.‫ينفجر؟‬ ‫مكثفا‬ ‫رأيتم‬ ‫هل‬
25
‫الدارات‬ ‫حارس‬ ‫دايود‬ ‫العم‬‫اإللكترونية‬
‫فرناند‬ ‫األلماني‬ ‫الفيزيائي‬ ‫هو‬ ‫خواصه‬ ‫اكتشف‬ ‫من‬ ‫فأول‬ ،‫الدايود‬ ‫اختراع‬ ‫تاريخ‬ ‫عن‬ ‫بداية‬ ‫فلنتحدث‬
‫عام‬ ‫في‬ ‫براون‬1874‫بالمهتز‬ ‫يعرف‬ ‫لما‬ ‫الكهربائية‬ ‫بالخواص‬ ‫متعلقة‬ ‫أبحاث‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫كان‬ ‫عندما‬
‫الكريستالي‬.‫شبه‬ ‫مادة‬ ‫بتشكيل‬ ‫نقوم‬ ‫عندما‬ ‫أنه‬ ‫اكتشاف‬ ‫تم‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫ومنذ‬‫السيل‬ ‫من‬ ‫موصلة‬‫يكون‬
‫وبنفس‬ ،‫موجبة‬ ‫موصلة‬ ‫شبه‬ ‫مادة‬ ‫على‬ ‫سنحصل‬ ‫فإننا‬ ‫إليها‬ ‫الشوائب‬ ‫بعض‬ ‫وإضافة‬‫ن‬ ‫الطريقة‬‫ضيف‬
‫اآلن‬ ،‫سالبة‬ ‫موصلة‬ ‫شبه‬ ‫مادة‬ ‫على‬ ‫لنحصل‬ ‫أخرى‬ ‫شائبة‬ ‫مادة‬‫ببعضهما‬ ‫القطعتين‬ ‫هاتين‬ ‫وصل‬ ‫عند‬
‫الد‬ ‫صنعنا‬ ‫قد‬ ‫نكون‬ ‫البعض‬‫ا‬‫يود‬.‫طرفان‬ ‫له‬ ‫فالدايود‬:‫با‬ ‫ويعرف‬ ‫الموجب‬ ‫األول‬‫السال‬ ‫واآلخر‬ ،‫لمصعد‬‫ب‬
‫بالصورة‬ ‫الموضح‬ ‫بالرمز‬ ‫اإللكترونية‬ ‫بالدوائر‬ ‫للدايود‬ ‫ويرمز‬ ،‫بالمهبط‬ ‫ويعرف‬‫أدناه‬:‫ا‬ ‫أن‬ ‫حيث‬‫لمهبط‬
‫خط‬ ‫له‬ ‫ليس‬ ‫والمصعد‬ ،‫إليه‬ ‫ليرمز‬ ‫طرفه‬ ‫في‬ ‫خط‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬.
26
‫حسنا‬..‫الكهربائية‬ ‫الناحية‬ ‫عن‬ ‫وماذا‬..‫الدايود؟‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫فما‬
‫بأنه‬ ‫الدايود‬ ‫عمل‬ ‫تشبيه‬ ‫يمكن‬‫الماء‬ ‫بمرور‬ ‫يسمح‬ ‫ماء‬ ‫صنبور‬ ‫أو‬ ‫مائيا‬ ‫صماما‬ ‫معي‬ ‫تخيلوا‬ ،‫أمان‬ ‫صمام‬
‫للخلف‬ ‫بالعودة‬ ‫للماء‬ ‫يسمح‬ ‫وال‬ ‫فقط‬ ‫واحد‬ ‫باتجاه‬.‫للتيار‬ ‫بالسماح‬ ‫الدايود‬ ‫يقوم‬ ‫المبدأ‬ ‫بنفس‬
‫الكهربائي‬‫فقط‬ ‫واحد‬ ‫باتجاه‬ ‫بالمرور‬ ‫الكهربائية‬ ‫الدارة‬ ‫في‬-‫معين‬ ‫شرط‬ ‫ضمن‬-‫بالع‬ ‫له‬ ‫يسمح‬ ‫وال‬‫ودة‬
‫بالعكس‬.‫والشر‬‫بجهد‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫للمهبط‬ ‫المصعد‬ ‫من‬ ‫بالمرور‬ ‫للتيار‬ ‫الدايود‬ ‫به‬ ‫يسمح‬ ‫الذي‬ ‫المعين‬ ‫ط‬
‫بقيمة‬ ‫المهبط‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫المصعد‬ ‫على‬ ‫المطبق‬ ‫الكهربائي‬ ‫الجهد‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫وذلك‬ ‫العتبة‬0.7‫على‬ ‫فولت‬
‫األقل‬.‫د‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫تتغير‬ ‫قيمته‬ ‫هذا‬ ‫العتبة‬ ‫جهد‬ ‫فإن‬ ‫العملية‬ ‫الناحية‬ ‫ومن‬‫ا‬‫ومن‬ ‫آخر‬ ‫نوع‬ ‫إلى‬ ‫يود‬‫ش‬‫ركة‬
‫حول‬ ‫وتدندن‬ ‫بسيطة‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫الفروق‬ ‫لكن‬ ‫أخرى‬ ‫إلى‬ ‫مصنعة‬0.7
ً‫حسنا‬..‫الهندسي؟‬ ‫تصميمي‬ ‫في‬ ‫منه‬ ‫أستفيد‬ ‫كيف‬ ‫العملية؟‬ ‫تطبيقاتنا‬ ‫في‬ ‫الدايود‬ ‫من‬ ‫إذا‬ ‫الفائدة‬ ‫وما‬
‫خذوا‬‫لو‬ ‫ماذا‬ ،‫بالتلفاز‬ ‫التحكم‬ ‫كجهاز‬ ‫البطارية‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫يعمل‬ ‫إلكتروني‬ ‫جهاز‬ ‫أي‬ ‫مثل‬ ،‫بسيطا‬ ‫مثاال‬
‫بت‬ ‫قمنا‬‫علبة‬ ‫داخل‬ ‫والعكس‬ ‫الموجب‬ ‫مكان‬ ‫السالب‬ ‫وضعنا‬ ‫أي‬ ‫الخاطئ‬ ‫باالتجاه‬ ‫البطارية‬ ‫ركيب‬
‫سيحصل؟‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ‫البطارية؟‬
،‫مزعجا‬ ‫األمر‬ ‫كان‬ ‫سابقا‬‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫الدقيقة‬ ‫المتحكمات‬ ‫مثل‬ ‫الحساسة‬ ‫األجهزة‬ ‫بعض‬ ‫لدى‬ ‫خاصة‬
‫الدايود‬ ‫وجود‬ ‫مع‬ ‫لكن‬ ،‫المستخدم‬ ‫الجهاز‬ ‫تلف‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬ ‫البطاريات‬ ‫قطبية‬ ‫عكس‬‫داعي‬ ‫فال‬
‫أي‬ ،‫البطارية‬ ‫عكس‬ ‫عند‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫وسيمنعه‬ ‫فقط‬ ‫واحد‬ ‫اتجاه‬ ‫في‬ ‫بالمرور‬ ‫للتيار‬ ‫سيسمح‬ ‫فهو‬ ،‫للخوف‬
‫تصحيح‬ ‫يتم‬ ‫حتى‬ ‫التيار‬ ‫مرور‬ ‫إيقاف‬ ‫على‬ ‫الدايود‬ ‫فسيعمل‬ ‫البطارية‬ ‫قطبية‬ ‫عكسنا‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫أننا‬
‫البطارية‬ ‫وضعية‬.‫بالتي‬ ‫الجهاز‬ ‫بتزويد‬ ‫للبطارية‬ ‫بالسماح‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫الدايود‬ ‫فدور‬‫الكهربا‬ ‫ار‬‫عندما‬ ‫ئي‬
‫هو‬ ‫والمهبط‬ ‫المصعد‬ ‫بين‬ ‫جهد‬ ‫فرق‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫بالمصعد‬ ‫متصال‬ ‫الموجب‬ ‫البطارية‬ ‫طرف‬ ‫يكون‬
0.7‫على‬ ‫فولت‬.‫فلن‬ ‫وبالتالي‬ ‫المصعد‬ ‫من‬ ‫أعلى‬ ‫سيكون‬ ‫المهبط‬ ‫جهد‬ ‫فإن‬ ،‫البطارية‬ ‫عكست‬ ‫حال‬ ‫وفي‬
‫اإللكتروني‬ ‫للجهاز‬ ‫حماية‬ ‫وفرنا‬ ‫قد‬ ‫نكون‬ ‫وبذلك‬ ‫الدايود‬ ‫يعمل‬.
‫سؤال‬:‫جهد‬ ‫تطبيق‬ ‫يمكنني‬ ‫هل‬ ‫يعني‬ ‫الدايود‬ ‫طرفي‬ ‫على‬ ‫المطبق‬ ‫السالب‬ ‫للجهد‬ ‫أقصى‬ ‫حد‬ ‫هناك‬ ‫هل‬
‫الدايود؟‬ ‫خالل‬ ‫يمر‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫تيار‬ ‫أقصى‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ‫نهاية؟‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫حتى‬ ‫سالب‬
27
‫جيد‬ ‫سؤال‬..‫أن‬ ‫دون‬ ‫الدايود‬ ‫على‬ ‫تطبيقه‬ ‫يمكن‬ ‫سالب‬ ‫جهد‬ ‫أقصى‬ ‫يعرف‬‫وعادة‬ ‫االنهيار‬ ‫بجهد‬ ‫يعطب‬
‫الموا‬ ‫ملف‬ ‫داخل‬ ‫قيمته‬ ‫ماتذكر‬‫المصنعة‬ ‫للشركة‬ ‫الفنية‬ ‫صفات‬.‫فلكل‬ ‫للتيار‬ ‫بالنسبة‬ ‫األمر‬ ‫وكذلك‬‫دايود‬
‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫مصنع‬ ‫من‬ ‫يختلف‬ ‫به‬ ‫خاص‬ ‫انهيار‬ ‫وجهد‬ ‫عتبة‬ ‫وجهد‬ ‫قدرة‬.
‫تعلمناه؟‬ ‫ما‬ ‫نوضح‬ ‫كي‬ ‫بسيطة‬ ‫بدارة‬ ‫لنا‬ ‫هل‬
‫لتأمين‬ ‫بالبطاريات‬ ‫يعمل‬ ‫إلكتروني‬ ‫جهاز‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫تطبيقها‬ ‫يمكنكم‬ ‫التي‬ ‫البسيطة‬ ‫الدارة‬ ‫هذه‬ ‫تفضلوا‬
‫الحم‬‫القطبية‬ ‫عكس‬ ‫ضد‬ ‫له‬ ‫اية‬:‫الدايود‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ ‫وهي‬D1 1N4148
‫قدره‬ ‫جهد‬ ‫مصدر‬ ‫باستخدام‬ ‫وقمت‬9‫رغبتكم‬ ‫حسب‬ ‫المصدر‬ ‫تغيير‬ ‫يمكنكم‬ ‫ولكن‬ ‫فقط‬ ‫للتجربة‬ ‫فولت‬.
‫أخرى‬ ‫دارة‬ ‫أو‬ ‫جهاز‬ ‫بأي‬ ‫استبدالها‬ ‫أيضا‬ ‫ويمكن‬ ‫مقاومة‬ ‫هو‬ ‫بالصورة‬ ‫الموضح‬ ‫والحمل‬.
‫جهد‬ ‫وعن‬ ‫الدايود‬ ‫عن‬ ‫معلومات‬ ‫على‬ ‫وللحصول‬‫هي‬ ‫هذه‬ ‫وتفاصيله‬ ‫انهياره‬‫الداتاشيت‬
‫أنه‬ ‫سنجد‬ ‫الدايود‬ ‫يمرره‬ ‫تيار‬ ‫أقصى‬ ‫في‬ ‫التدقيق‬ ‫وعند‬300‫هو‬ ‫االنهيار‬ ‫وجهد‬ ‫أمبير‬ ‫ميللي‬100
‫فولت‬.‫الهو‬ ‫بعض‬ ‫فيه‬ ‫يقع‬ ‫قد‬ ‫خطأ‬ ‫وهو‬ ‫تنبيه‬ ‫لدي‬ ‫وهنا‬‫من‬ ‫الحماية‬ ‫في‬ ‫للدايود‬ ‫استخدامنا‬ ‫عند‬ ،‫اة‬
‫الد‬ ‫تشغيل‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫أنه‬ ‫سنجد‬ ‫القطبية‬ ‫عكس‬‫ا‬‫الطبيعي‬ ‫الوضع‬ ‫في‬ ‫يود‬"‫المصعد‬ ‫مع‬ ‫الموجب‬
‫المهبط‬ ‫مع‬ ‫والسالب‬"‫حوالي‬ ‫قيمته‬ ‫تبلغ‬ ‫المصدر‬ ‫جهد‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫سنخسر‬ ‫فإننا‬0.7‫فولت‬.‫قد‬ ‫فلذلك‬
28
‫الت‬ ‫عند‬ ‫خصوصا‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫كبيرة‬ ‫الخسارة‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬‫يتعدى‬ ‫ال‬ ‫جهده‬ ‫تطبيق‬ ‫مع‬ ‫عامل‬3
‫االعتبار‬ ‫عين‬ ‫في‬ ‫تؤخذ‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫المصدر‬ ‫في‬ ‫كبيرة‬ ‫خسارة‬ ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫فولت‬.‫المشكلة‬ ‫هذه‬ ‫ولحل‬
‫المشكلة‬ ‫تتجاوزوا‬ ‫كي‬ ‫المصدر‬ ‫جهد‬ ‫رفع‬ ‫يمكنكم‬.‫التوازي‬ ‫على‬ ‫دايودين‬ ‫وصل‬ ‫يمكننا‬ ‫أو‬!‫وبتلك‬
‫ف‬ ‫تقلليل‬ ‫سيتم‬ ‫الطريقة‬‫تقريبا‬ ‫النصف‬ ‫إلى‬ ‫المصدر‬ ‫جهد‬ ‫اقد‬‫س‬ ‫كما‬‫الحقا‬ ‫نذكر‬.
‫اإللكترونية؟‬ ‫الدارات‬ ‫في‬ ‫الدايود‬ ‫تطبيقات‬ ‫أهم‬ ‫هي‬ ‫ما‬
1.‫البطارية‬ ‫قطبية‬ ‫عكس‬ ‫من‬ ‫الحماية‬ ‫في‬ ‫يستخدم‬ ‫فهو‬ ‫سابقا‬ ‫اتفقنا‬ ‫كما‬
2.‫الكهربائي‬ ‫الجهد‬ ‫تقليل‬:‫جهد‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫متكاملة‬ ‫دارة‬ ‫أو‬ ‫دقيقا‬ ‫معالجا‬ ‫نستخدم‬ ‫أننا‬ ‫فلنفترض‬
3.6‫جهده‬ ‫مصدر‬ ‫ولدينا‬ ‫فولت‬5‫حل‬ ‫يمكنني‬ ‫فكيف‬ ،‫فولت‬‫يمكنني‬ ‫وهل‬ ‫المصدر؟‬ ‫هذا‬ ‫مشكلة‬
‫الدارة؟‬ ‫وتشغيل‬ ‫استخدامه‬‫د‬ ‫بوضع‬ ‫الدايود‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يمكن‬ ‫نعم‬‫ل‬‫التوالي‬ ‫على‬ ‫يودين‬
‫كي‬‫قدره‬ ‫دخل‬ ‫جهد‬ ‫على‬ ‫النهاية‬ ‫في‬ ‫نحصل‬3.6‫فولت‬.‫جهد‬ ‫سيقلل‬ ‫دايود‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫والسبب‬
‫بقيمة‬ ‫المصدر‬0.7‫هي‬ ‫والمحصلة‬ ‫فولت‬1.4‫يعني‬ ‫مما‬ ‫فولت‬:
5- 1. 4=3. 6
3.‫المتناوب‬ ‫التيار‬ ‫تقويم‬ ‫دارات‬"‫الكهربائي‬ ‫المحول‬:"‫الجهود‬ ‫سيحجز‬ ‫الدايود‬ ‫فإن‬ ‫اتفقنا‬ ‫فكما‬
‫أن‬ ‫أردنا‬ ‫وإذا‬ ،‫جيبية‬ ‫موجات‬ ‫هي‬ ‫منازلنا‬ ‫في‬ ‫الكهربائي‬ ‫التيار‬ ‫مقابس‬ ‫فإن‬ ‫جميعا‬ ‫نعلم‬ ‫وكما‬ ،‫السالبة‬
29
‫السال‬ ‫الجزء‬ ‫حجز‬ ‫أي‬ ‫بتقويمها‬ ‫يسمى‬ ‫بما‬ ‫نقوم‬ ‫فنحن‬ ‫فقط‬ ‫موجبة‬ ‫لموجات‬ ‫بتحويلها‬ ‫نقوم‬‫ب‬‫منها‬.
‫األسفل‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫التقويم‬ ‫دارة‬ ‫استخدام‬ ‫يمكننا‬ ‫وهنا‬:
4.‫اإلشارة‬ ‫دايودات‬ ‫تطبيق‬:‫تستخدم‬ ‫الدايودات‬ ‫من‬ ‫معينة‬ ‫أنواعا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫حيث‬‫دارات‬ ‫في‬
‫الراديوي‬ ‫االستقبال‬‫السمعية‬ ‫للترددات‬ ‫كمرشح‬ ‫وذلك‬
5.‫الد‬ ‫لحماية‬ ‫وذلك‬ ‫المرحل‬ ‫أو‬ ‫الريالي‬ ‫مع‬ ‫دائما‬ ‫الدايود‬ ‫يستخدم‬‫عودة‬ ‫خطر‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫المتصلة‬ ‫ارة‬
‫الدارة‬ ‫لعطب‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬ ‫مما‬ ‫الريالي‬ ‫إطفاء‬ ‫بعد‬ ‫للدارة‬ ‫العكسي‬ ‫الجهد‬.‫التالي‬ ‫الشكل‬ ‫انظروا‬:‫الحظ‬‫وا‬
‫الريالي‬ ‫إطفاء‬ ‫عند‬ ‫العكسي‬ ‫الجهد‬ ‫لتفريغ‬ ‫مسارا‬ ‫يؤمن‬ ‫كي‬ ‫الريالي‬ ‫طرفي‬ ‫بين‬ ‫الدايود‬ ‫وجود‬
30
‫أ‬‫شوتك‬ ،‫الزينر‬ ‫مثل‬ ‫الدايود‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫أنواع‬ ‫هناك‬ ،‫خيرا‬‫ي‬
‫به‬ ‫خاص‬ ‫تطبيق‬ ‫ولكل‬ ‫وغيرها‬.
‫معينة‬ ‫دارة‬ ‫على‬ ‫الداخلة‬ ‫الجهود‬ ‫لتحديد‬ ‫يستخدم‬ ‫الزينر‬ ‫مثال‬
‫الحد‬ ‫عن‬ ‫المصدر‬ ‫زيادة‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫الجهد‬ ‫ذلك‬ ‫استقرار‬ ‫لضمان‬
‫المطلوب‬‫جهد‬ ‫مصدر‬ ‫لدينا‬ ‫أن‬ ‫افترضنا‬ ‫فلو‬ ،4.1،‫فولت‬
‫إلى‬ ‫بحاجة‬ ‫لدينا‬ ‫والحمل‬3.3‫فقط‬ ‫فولت‬.‫استخدام‬ ‫يمكننا‬
‫لتثب‬ ‫التالية‬ ‫الدارة‬‫الجهد‬ ‫يت‬‫من‬ ‫وتخفيضه‬4.1‫إلى‬3.3‫فولت‬.‫بدقة‬ ‫سيعمل‬ ‫الزينر‬ ‫أن‬ ‫اليعني‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬
‫خالله‬ ‫من‬ ‫المار‬ ‫التيار‬ ‫على‬ ‫كبير‬ ‫بشكل‬ ‫ويعتمد‬ ‫عالية‬ ‫خطئه‬ ‫نسبة‬ ‫لكن‬ ‫ينظم‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ،‫الجهد‬ ‫منظهم‬.
31
‫بالدايو‬ ‫مقارنة‬ ‫العتبة‬ ‫جهد‬ ‫بانخفاض‬ ‫يتميز‬ ‫دايود‬ ‫فهو‬ ‫شوتكي‬ ‫العالم‬ ‫إلى‬ ‫نسبة‬ ‫فهو‬ ‫شوتكي‬ ‫دايود‬ ‫أما‬‫د‬
‫العادي‬.‫البطارية‬ ‫من‬ ‫الواصل‬ ‫الجهد‬ ‫في‬ ‫الفقد‬ ‫تقليل‬ ‫ونود‬ ‫بالبطارية‬ ‫تعمل‬ ‫دارة‬ ‫لدينا‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ،‫فمثال‬
‫الشوتكي‬ ‫استخدام‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫الحلول‬ ‫فأحد‬ ‫القطبية‬ ‫عكس‬ ‫من‬ ‫حماية‬ ‫تأمين‬ ‫بعد‬ ‫للدارة‬.‫ج‬ ‫أن‬ ‫غالبا‬‫هد‬
‫بين‬ ‫ما‬ ‫يتراوح‬ ‫له‬ ‫العتبة‬0.2‫إلى‬0.4‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫مصنع‬ ‫من‬ ‫تختلف‬ ‫وهي‬ ‫فولت‬.‫ا‬ ‫وأحد‬‫الشهيرة‬ ‫ألرقام‬
‫هو‬ ‫للشوتكي‬:BAT54‫مصنعين‬ ‫عدة‬ ‫بإنتاجه‬ ‫ويقوم‬.‫المفقود‬ ‫الجهد‬ ‫تقليل‬ ‫أردنا‬ ‫لو‬ ‫ماذا‬ ،‫حسنا‬‫من‬
‫المصدر‬‫أكبر؟‬ ‫بشكل‬
‫التالية‬ ‫الحيلة‬ ‫استخدام‬ ‫يمكننا‬:‫الجهد‬ ‫قيمة‬ ‫اختزال‬ ‫سيتم‬ ‫التوازي‬ ‫على‬ ‫الدايودين‬ ‫توصيل‬ ‫خالل‬ ‫فمن‬
‫تقريبا‬ ‫النصف‬ ‫إلى‬ ‫المفقود‬.
32
‫أكثر‬ ‫لتتعرفوا‬‫الممتع‬ ‫المقطع‬ ‫هذا‬ ‫شاهدوا‬ ‫الدايود‬ ‫على‬:
‫أخيرا‬. .‫الدايو‬ ‫اختبار‬ ‫يمكننا‬ ‫كيف‬‫ال؟‬ ‫أم‬ ‫صحيح‬ ‫بشكل‬ ‫يعمل‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫د‬‫اختبار‬ ‫كيفية‬ ‫نتعلم‬ ‫كي‬
‫التجربة‬ ‫هذه‬ ‫سوية‬ ‫فلنشاهد‬ ‫الدايود‬
:
33
‫والحفيدة‬ ‫الجدة‬..‫ترانزستور‬ ‫والعم‬
‫جدا‬ ‫وضيق‬ ‫مظلم‬ ‫مكان‬ ‫من‬ ‫ياله‬!‫يكاد‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫الصندوق‬ ‫يشبه‬ ‫فهو‬‫وعرضه‬ ،‫المترين‬ ‫ارتفاعه‬ ‫يتجاوز‬
‫الحرارة‬ ‫ودرجة‬ ،‫ونصف‬ ‫المتر‬‫حوالي‬ ‫داخله‬40‫م‬! !
‫عليه‬ ‫التعاسة‬ ‫من‬ ‫مزيدا‬ ‫تضيف‬ ‫جدرانه‬ ‫على‬ ‫الحي‬ ‫صبيان‬ ‫وكتابة‬ ‫الداخل‬ ‫من‬ ‫الكئيبة‬ ‫الرمادية‬ ‫ألوانه‬.
‫مضض‬ ‫على‬،‫حضرت‬ ‫التي‬ ‫لحفيدتها‬ ‫وفتحته‬ ‫الحانية‬ ‫بيدها‬ ‫المتهالك‬ ‫المصعد‬ ‫ذلك‬ ‫باب‬ ‫الجدة‬ ‫أمسكت‬
‫معها‬‫إليصالها‬.‫حينها‬ ‫كانت‬‫داخل‬ ‫وحفيدتها‬ ‫الجدة‬ ‫صعدت‬ ،‫مساءا‬ ‫عشرة‬ ‫الحادية‬ ‫إلى‬ ‫تشير‬ ‫الساعة‬
‫الرقم‬ ‫على‬ ‫وضغطت‬ ‫المصعد‬11‫الجدة‬ ‫لمنزل‬ ‫للصعود‬.‫باالرتفاع‬ ‫المصعد‬ ‫وبدأ‬ ،‫الباب‬ ‫الجدة‬ ‫أقفلت‬
34
،‫إنذار‬ ‫سابق‬ ‫ودون‬‫المصعد‬ ‫عن‬ ‫الكهربائي‬ ‫التيار‬ ‫انقطع‬..‫وياللمصيبة‬!!‫ا‬ ‫الدور‬ ‫في‬ ‫فالتزاالن‬‫لرا‬‫بع‬،‫وهنا‬
‫من‬ ‫خوفا‬ ‫تصيح‬ ‫بدأت‬ ‫حتى‬ ‫ثوان‬ ‫إال‬ ‫وماهي‬ ،‫عينيها‬ ‫حدقات‬ ‫واتسعت‬ ‫الحفيدة‬ ‫وجه‬ ‫معالم‬ ‫تغيرت‬
‫المصعد‬ ‫توقف‬‫التيار‬ ‫وانقطاع‬.‫الظالم‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫خوفا‬ ‫صدرها‬ ‫إلى‬ ‫وضمتها‬ ‫جدتها‬ ‫بيد‬ ‫أمسكت‬ ،‫حينها‬
‫والهد‬ ‫الدامس‬‫بالمصعد‬ ‫يحيط‬ ‫بدأ‬ ‫الذي‬ ‫الصارخ‬ ‫وء‬.‫من‬ ‫آنذاك‬ ‫المسكينة‬ ‫الجدة‬ ‫تناولت‬‫لت‬ ‫ديال‬‫ح‬‫اول‬
،‫المسكينة‬ ‫حفيدتها‬ ‫دموع‬ ‫مسح‬‫وحاولت‬ ،‫المحمول‬ ‫هاتفها‬ ‫وتناولت‬ ‫اليدوية‬ ‫حقيبتها‬ ‫فتحت‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬
‫هيهات‬ ‫لكن‬ ،‫العمارة‬ ‫حارس‬ ‫أو‬ ‫بالطوارئ‬ ‫االتصال‬ ‫جاهدة‬..‫هيهات‬!‫ت‬ ‫فال‬‫تغطية‬ ‫وجد‬‫لل‬‫شبكة‬‫الخلي‬‫وية‬
‫حاولت‬ ، ‫المتهالك‬ ‫المصعد‬ ‫ذلك‬ ‫داخل‬‫المصعد‬ ‫في‬ ‫الطوارئ‬ ‫زر‬ ‫ضغط‬ ‫الجدة‬‫ن‬ ‫وال‬‫تيجة‬..‫ف‬‫هذا‬ ‫حتى‬
‫معطل‬ ‫الزر‬!
‫الحل؟‬ ‫ما‬
‫يمنة‬ ‫تأخذها‬ ‫الوساوس‬ ‫وبدأت‬ ،‫الطفلة‬ ‫تلك‬ ‫بكاء‬ ‫اشتداد‬ ‫مع‬ ‫خاصة‬ ‫تتزايد‬ ‫الجدة‬ ‫قلب‬ ‫ضربات‬ ‫بدأت‬
‫حل‬ ‫إلى‬ ‫تهتدي‬ ‫لعلها‬ ‫عينيها‬ ‫وأغمضت‬ ‫رأسها‬ ‫مقدمة‬ ‫على‬ ‫يدها‬ ‫وضعت‬ ،‫ويسرة‬.‫بالتفكير‬ ‫بدأت‬.
‫بذلك‬ ‫لعلها‬ ‫بشدة‬ ‫وضمتها‬ ‫جدتها‬ ‫حضن‬ ‫في‬ ‫رأسها‬ ‫الطفلة‬ ‫وضعت‬‫ألم‬ ‫الذي‬ ‫الجلل‬ ‫الحادث‬ ‫هول‬ ‫تنسى‬
‫بهم‬.‫لها‬ ‫وتقول‬ ‫شعرها‬ ‫تالعب‬ ‫وبدأت‬ ‫حفيدتها‬ ‫رأس‬ ‫على‬ ‫يديها‬ ‫ووضعت‬ ‫عينيها‬ ‫الجدة‬ ‫فتحت‬:
‫حبيبتي‬..ً‫قليال‬ ‫اصبري‬ ‫فقط‬ ،‫يخرجنا‬ ‫كي‬ ‫الحارس‬ ‫وسيأتي‬ ‫معنا‬ ‫هللا‬ ‫فإن‬ ،‫التخافي‬.
‫الحفيدة‬ ‫ردت‬ ‫هنا‬:‫عم‬ ‫سبات‬ ‫في‬ ‫يغط‬ ‫والحارس‬ ،‫متأخرة‬ ‫اآلن‬ ‫الساعة‬ ‫ياجدتي‬ ‫لكن‬‫يق‬.
‫ال‬ ‫قالت‬‫جدة‬:‫عليك‬ ‫ال‬!‫هللا‬ ‫شاء‬ ‫إن‬ ‫ستفرج‬.‫يسمعهما‬ ‫لعله‬ ‫الحارس‬ ‫على‬ ‫تنادي‬ ‫أن‬ ‫حفيدتها‬ ‫من‬ ‫وطلبت‬.
‫المصعد‬ ‫يمأل‬ ‫الحفيدة‬ ‫صوت‬ ‫بدأ‬..‫قوة‬ ‫من‬ ‫مالديها‬ ‫بكل‬ ‫محاولة‬‫إال‬ ‫وماهي‬ ،‫الحارس‬ ‫انتباه‬ ‫تلفت‬ ‫كي‬
‫بالصراخ‬ ‫حينها‬ ‫وبدأت‬ ،‫منهم‬ ‫تقترب‬ ‫أقدام‬ ‫قرع‬ ‫سمع‬ ‫حتى‬ ‫لحظات‬:‫النجدة‬..‫ساعدونا‬
‫المصعد‬ ‫باب‬ ‫من‬ ‫يقترب‬ ‫وهو‬ ‫الحارس‬ ‫صرخ‬:‫هنا؟‬ ‫من‬
‫الجدة‬ ‫فردت‬..‫المصعد‬ ‫داخل‬ ‫محتجزون‬ ‫فنحن‬ ‫أخرجنا‬ ‫أرجوك‬
35
‫الحارس‬ ‫فرد‬:‫تخافوا‬ ‫ال‬!‫المصعد‬ ‫باب‬ ‫من‬ ‫بالقرب‬ ‫فمه‬ ‫يضع‬ ‫وهو‬ ‫للجدة‬ ‫وقال‬ ،‫نجوتم‬ ‫فلقد‬:‫اض‬‫غطي‬
‫واحد‬ ‫آن‬ ‫في‬ ‫األول‬ ‫والزر‬ ‫األخير‬ ‫الزر‬ ‫على‬
‫ه‬ ‫وما‬ ،‫معا‬ ‫الزرين‬ ‫الجدة‬ ‫ضغطت‬ ،‫وبالفعل‬‫حفيدتها‬ ‫مع‬ ‫الجدة‬ ‫وخرجت‬ ،‫الباب‬ ‫فتح‬ ‫حتى‬ ‫لحظات‬ ‫إال‬ ‫ي‬
‫للنعيم‬ ‫الجحيم‬ ‫من‬ ‫خرجن‬ ‫وكأنهن‬.‫هللا‬ ‫وحمدت‬ ‫الجدة‬ ‫دموع‬ ‫انهمرت‬ ‫وهنا‬.
‫للجدة‬ ‫وقالت‬ ‫الحفيدة‬ ‫ضحكات‬ ‫وتعالت‬:‫الجدة‬ ‫فردت‬ ‫جدتي؟‬ ‫يا‬ ‫الزرين‬ ‫هذين‬ ‫سر‬ ‫هو‬ ‫ما‬:‫شيء‬ ‫بهما‬
‫ترانزستور‬ ‫يسمى‬.
‫الحفيدة‬ ‫قالت‬:‫ترانزستور؟‬!‫ياجدتي‬ ‫هذا‬ ‫ما‬ ‫؟‬‫مسبقا؟‬ ‫الحارس‬ ‫وضعه‬ ‫وهل‬ ‫يعمل؟‬ ‫وكيف‬ ‫؟‬
‫الترانزستور‬ ‫صاحبنا‬ ‫على‬ ‫لنتعرف‬ ‫الممتع‬ ‫المقطع‬ ‫هذا‬ ‫نشاهد‬ ‫تعالوا‬:
‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫بدايات‬ ‫إلى‬ ‫الترانزستور‬ ‫اختراع‬ ‫قصة‬ ‫تعود‬.‫ننسب‬ ‫أن‬ ‫الخطأ‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫بالذكر‬ ‫والجدير‬
‫نتاج‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ،‫بعينه‬ ‫عالم‬ ‫أو‬ ‫واحد‬ ‫شخص‬ ‫إلى‬ ‫العظيم‬ ‫االختراع‬ ‫ذلك‬‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫وتطوير‬ ‫بحث‬
36
‫في‬ ‫الباحثون‬ ‫إليه‬ ‫وصل‬ ‫فيما‬ ‫وانتهت‬ ‫باحثون‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬ ‫كان‬ ‫بسيطة‬ ‫بخطوات‬ ‫ابتدأت‬ ‫فلقد‬ ،‫العلماء‬
‫أبحاث‬ ‫معهد‬‫بل‬‫عام‬ ‫أمريكا‬ ‫في‬1947.
‫الترانزستور؟‬ ‫هو‬ ‫ما‬
‫ن‬ ‫هو‬ ‫الترانزستور‬‫بيطة‬(‫عنصر‬)‫شبه‬ ‫إلكتروني‬
‫يشبه‬ ‫موصل‬‫يوصل‬ ‫أحيانا‬ ‫أنه‬ ‫أي‬ ،‫الدايود‬ ‫العم‬
‫ال‬ ‫التيار‬‫اعتمادا‬ ‫وذلك‬ ‫يمنعه‬ ‫وأحيانا‬ ‫كهربائي‬
‫كمية‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫التي‬ ‫الداخلية‬ ‫مقاومته‬ ‫على‬
‫أطرافه‬ ‫أحد‬ ‫على‬ ‫المطبق‬ ‫الجهد‬(‫قاعدته‬.)
‫أطراف‬ ‫ثالثة‬ ‫للترانزستور‬:‫التال‬ ‫الشكل‬ ‫انظروا‬‫ي‬
‫الترانزستور‬ ‫أطراف‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬
‫ثال‬ ‫له‬ ‫الترانزستور‬‫أطراف‬ ‫ثة‬:‫والمشع‬ ‫والباعث‬ ‫القاعدة‬.
37
‫الت‬ ‫ناحية‬ ‫فمن‬‫البعض‬ ‫ببعضهما‬ ‫ملتصقتين‬ ‫شريحتين‬ ‫من‬ ‫الترانزستور‬ ‫يتكون‬ ،‫الداخلي‬ ‫ركيب‬
‫كالجرمانيوم‬ ‫أخرى‬ ‫مادة‬ ‫من‬ ‫شوائب‬ ‫إليه‬ ‫يضاف‬ ‫والذي‬ ‫كالسليكون‬ ‫موصلة‬ ‫شبه‬ ‫مواد‬ ‫من‬ ‫مصنوعتان‬
‫نوع‬ ‫من‬ ‫األولى‬ ،‫الشرائح‬ ‫من‬ ‫مختلفين‬ ‫نوعين‬ ‫صنع‬ ‫على‬ ‫قادرين‬ ‫حينها‬ ‫لنكون‬‫م‬-‫س‬"‫موجب‬-‫سالب‬"
‫واألخرى‬‫س‬-‫م‬"‫سالب‬-‫مو‬‫جب‬."‫هندسية‬ ‫بطريقة‬ ‫البعض‬ ‫ببعضهما‬ ‫الشريحتين‬ ‫هاتين‬ ‫دمج‬ ‫وعند‬
‫يتحول‬ ‫معينة‬‫الدايود‬ ‫كبير‬ ‫لحد‬ ‫يشبه‬ ‫لشيء‬ ‫التشكيل‬ ‫ذلك‬.‫في‬ ‫مختلفتين‬ ‫شريحتين‬ ‫دمج‬ ‫وعند‬
‫أدناه‬ ‫الصورة‬ ‫في‬ ‫الظاهر‬ ‫الترانزستور‬ ‫على‬ ‫نحصل‬ ‫ببعضهما‬ ‫القطبية‬:
‫نوعان‬ ‫للترانزستور‬ ‫أن‬ ‫ننبه‬ ‫وهنا‬:‫م‬-‫س‬-‫س‬ ‫واآلخر‬ ‫م‬-‫م‬-‫الفر‬ ‫س‬‫العمل‬ ‫آلية‬ ‫لكن‬ ‫القطبية‬ ‫في‬ ‫فقط‬ ‫ق‬
‫واحدة‬
‫حسنا‬..‫الترانزستور؟‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫مالذي‬ ،‫به‬ ‫وسمعنا‬ ‫قرأناه‬ ‫كالم‬ ‫كله‬ ‫هذا‬
‫رئيسية‬ ‫تطبيقات‬ ‫للترانزستور‬:
‫كهربائي‬ ‫كمفتاح‬ ‫يستخدم‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫األول‬
‫لإلشارة‬ ‫كمكبر‬ ‫يستخدم‬ ‫أن‬ ‫والثاني‬
‫كمذبذب‬ ‫يستخدم‬ ‫أن‬ ‫الثالث‬
38
‫جهد‬ ‫كمنظم‬ ‫والرابع‬
‫األو‬ ‫التطبيق‬ ‫ففي‬‫مفتاح‬ ‫بأنه‬ ‫ببساطة‬ ‫الترانزستور‬ ‫عمل‬ ‫تشبيه‬ ‫يمكننا‬ ‫ل‬‫بمرور‬ ‫سيسمح‬ ‫كهربائي‬
‫أطرافه‬ ‫من‬ ‫طرفين‬ ‫بين‬ ‫التيار‬:‫المجمع‬ ‫من‬"‫سي‬ ‫بحرف‬ ‫له‬ ‫يرمز‬"‫الباعث‬ ‫إلى‬"‫بحرف‬ ‫له‬ ‫يرمز‬ ‫المشع‬
E"‫قاعدته‬ ‫على‬ ‫مطبق‬ ‫جهد‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫بشرط‬ ‫وذلك‬ ،.‫التالية‬ ‫الصورة‬ ‫شاهدوا‬:
‫للترانزس‬ ‫هو‬ ‫األيمن‬ ‫الشكل‬‫نوع‬ ‫من‬ ‫تور‬‫س‬-‫م‬-‫م‬ ‫لنوع‬ ‫فهو‬ ‫األيسر‬ ‫بينما‬ ، ‫س‬-‫س‬-‫م‬
،‫القاعدة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫التحكم‬ ‫يتم‬ ‫مفتاح‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫الترانزستور‬ ‫أن‬ ‫األعلى‬ ‫الشكل‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫معي‬ ‫تخيلوا‬
‫أن‬ ‫هي‬ ‫البدء‬ ‫وإشارة‬ ،‫للباعث‬ ‫لالنتقال‬ ‫التحرك‬ ‫إشارة‬ ‫ينتظر‬ ‫المجمع‬ ‫على‬ ‫التيارالمتواجد‬ ‫أن‬ ‫بحيث‬
‫صغير‬ ‫كهربائي‬ ‫جهد‬ ‫بتطبيق‬ ‫نقوم‬‫بمقدار‬ ‫الباعث‬ ‫جهد‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫يكون‬ ‫بحيث‬ ‫القاعدة‬ ‫على‬ ‫صغير‬ ‫وتيار‬
0.6‫للباعث‬ ‫المجمع‬ ‫من‬ ‫باالنتقال‬ ‫التيار‬ ‫سيبدأ‬ ‫وعندها‬ ،‫أدنى‬ ‫كحد‬ ‫فولت‬.‫هو‬ ‫أيضا‬ ‫آخر‬ ‫شرط‬ ‫وهناك‬
‫كذلك‬ ‫الباعث‬ ‫جهد‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫المجمع‬ ‫جهد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬.‫س‬ ‫نوع‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫هذا‬-‫م‬-‫س‬.‫الصحيح‬ ‫والعكس‬
‫الثاني‬ ‫النوع‬ ‫حالة‬ ‫في‬.
‫م‬ ‫نوع‬ ‫أن‬ ‫بالذكر‬ ‫الجدير‬-‫س‬-‫بداية‬ ‫في‬ ‫ألنه‬ ‫وذلك‬ ‫المستخدمين‬ ‫بين‬ ‫كبيرة‬ ‫بشهرة‬ ‫يحظى‬ ‫ال‬ ، ‫م‬
‫س‬ ‫النوع‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫المصممين‬ ‫أغلب‬ ‫فلجأ‬ ‫التصنيع‬ ‫صعب‬ ‫كان‬ ‫اختراعه‬-‫م‬-‫س‬.‫يعن‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫لكن‬‫ي‬
‫م‬ ‫نوع‬ ‫النشاهد‬ ‫أن‬-‫س‬-‫اإللكترونية‬ ‫الدارات‬ ‫في‬ ‫م‬.
39
‫بسيطة‬ ‫ومالحظة‬:‫كمفتاح‬ ‫سيعمل‬ ‫الترانزستور‬ ‫فإن‬‫فإنه‬ ‫القاعدة‬ ‫على‬ ‫جهد‬ ‫أي‬ ‫تطبيق‬ ‫عدم‬ ‫حالة‬ ‫وفي‬
‫سيتسرب‬ ‫جدا‬ ‫صغيرا‬ ‫تيارا‬ ‫هناك‬ ‫فإن‬ ‫األمر‬ ‫واقع‬ ‫في‬ ‫لكن‬ ،‫والباعث‬ ‫المجمع‬ ‫بين‬ ‫التيار‬ ‫بمرور‬ ‫يسمح‬ ‫لن‬
‫الترانزستور‬ ‫قدح‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫والباعث‬ ‫المجمع‬ ‫بين‬.
‫التالية‬ ‫بالنقاط‬ ‫ذكرته‬ ‫ما‬ ‫لنلخص‬ ‫إذا‬:
<‫بمفتاح‬ ‫الترانزستور‬ ‫عمل‬ ‫تشبيه‬ ‫يمكن‬‫والمجمع‬ ‫الباعث‬ ‫هما‬ ‫طرفين‬ ‫بين‬
<‫والمشع‬ ‫الباعث‬ ‫بين‬ ‫بالمرور‬ ‫التيار‬ ‫يبدأ‬ ‫لن‬"‫الباعث‬"‫بـ‬ ‫الباعث‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫القاعدة‬ ‫جهد‬ ‫يكون‬ ‫حتى‬0.6
‫أدنى‬ ‫كحد‬ ‫فولت‬
<‫الباعث‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫المجمع‬ ‫جهد‬ ‫كذلك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫ال‬
<‫س‬ ‫نوع‬ ‫يعتمدون‬ ‫المصممين‬ ‫أغلب‬-‫م‬-‫تصاميمهم‬ ‫في‬ ‫س‬
‫حال‬ ‫في‬ ‫أنه‬ ‫ولننتبه‬ ‫هذا‬‫التسلسل‬ ‫على‬ ‫مقاومة‬ ‫بوضع‬ ‫حمايتها‬ ‫من‬ ‫فالبد‬ ‫القاعدة‬ ‫على‬ ‫الجهد‬ ‫تطبيق‬ ‫ة‬
‫القاعدة‬ ‫خالل‬ ‫ستمر‬ ‫التي‬ ‫الكبيرة‬ ‫التيار‬ ‫قيم‬ ‫من‬ ‫نحميها‬ ‫كي‬.
‫تطبيق‬ ‫لتنفيذ‬ ‫استخدامها‬ ‫يمكن‬ ‫بحيث‬ ‫عامة‬ ‫دارة‬ ‫هناك‬ ‫هل‬
‫كمفتاح؟‬ ‫الترانزستور‬
‫الدارة‬ ‫هذه‬ ‫تفضلوا‬ ‫نعم‬.‫الدارة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫المستخدم‬ ‫الجهد‬
‫له‬ ‫رمزنا‬‫بـ‬12 V‫مرا‬ ‫مع‬ ‫مصدر‬ ‫أي‬ ‫استخدام‬ ‫ويمكنكم‬‫عاة‬
‫والمقاومة‬ ‫الترانزستور‬ ‫تحمل‬‫بها‬ ‫المتعلقة‬ ‫والحسابات‬.
‫الترانزستور‬ ‫اختيار‬ ‫نتعلم‬ ‫كي‬ ‫التالية‬ ‫الخطوات‬ ‫وإليكم‬
‫الالزمة‬ ‫القاعدة‬ ‫مقاومة‬ ‫قيمة‬ ‫ولنحدد‬ ‫لتطبيقنا‬ ‫المناسب‬
‫الترانزستور‬ ‫لتشغيل‬:
40
1.‫ف‬ ‫وهي‬ ‫المجمع‬ ‫لتيار‬ ‫قيمة‬ ‫أقصى‬ ‫معرفة‬ ‫يجب‬‫الحمل‬ ‫لتيار‬ ‫القصوى‬ ‫التيار‬ ‫قيمة‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫ي‬
‫الحمل‬ ‫مقاومة‬ ‫على‬ ‫الجهد‬ ‫قيمة‬ ‫بقسمة‬ ‫ببساطة‬ ‫حسابها‬ ‫يمكن‬ ‫والتي‬.
‫مثال‬:‫هي‬ ‫الحمل‬ ‫مقاومة‬ ‫أن‬ ‫لنفترض‬100‫هو‬ ‫الحمل‬ ‫وجهد‬ ‫أوم‬10‫سيكون‬ ‫الحمل‬ ‫تيار‬ ‫فإن‬ ‫فولت‬
10
100
=0.1‫أمير‬
‫هي‬ ‫المجمع‬ ‫تيار‬ ‫قيمة‬ ‫أن‬ ‫أي‬0.1‫أمبير‬
2.‫قي‬ ‫نحدد‬ ‫أن‬ ‫يجب‬‫الكسب‬ ‫مة‬‫اختصارا‬ ‫لها‬ ‫يرمز‬ ‫والتي‬ ‫بالترانزستور‬ ‫الخاصة‬ ‫الربح‬ ‫أو‬FEh
‫للترانزستور‬ ‫الفنية‬ ‫المواصفات‬ ‫ملف‬ ‫في‬ ‫تذكر‬ ‫القيمة‬ ‫وهذه‬.‫فالبد‬ ،‫كمفتاح‬ ‫الترانزستور‬ ‫وليعمل‬
‫أن‬‫الحمل‬ ‫تيار‬ ‫أو‬ ‫المجمع‬ ‫تيار‬ ‫قيمة‬ ‫أضعاف‬ ‫خمسة‬ ‫الكسب‬ ‫قيمة‬ ‫تساوي‬‫بالترانزستور‬ ‫المتصل‬
‫ا‬ ‫تيار‬ ‫على‬ ‫مقسوما‬‫لقاعدة‬.‫كان‬ ‫حسبناه‬ ‫الذي‬ ‫الحمل‬ ‫تيار‬ ‫أن‬ ‫بما‬ ‫السابق‬ ‫مثالنا‬ ‫ففي‬0.1‫وتيار‬ ‫أمبير‬
‫أنها‬ ‫تجاوزا‬ ‫لنقل‬ ‫قيمة‬ ‫ذو‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫فرضه‬ ‫يمكن‬ ‫القاعدة‬5‫الكسب‬ ‫قيمة‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫فمعنى‬ ‫أمبير‬ ‫ميللي‬
‫هي‬ ‫الترانزستور‬ ‫في‬ ‫توفرها‬ ‫يجب‬ ‫التي‬:
0.1
0.005
= 20
‫أي‬ ‫الرقم‬ ‫هذا‬ ‫أضعاف‬ ‫خمسة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬20×5=100
3.‫خالله‬ ‫من‬ ‫يمر‬ ‫تيار‬ ‫أقصى‬ ‫من‬ ‫تحميه‬ ‫التي‬ ‫القاعدة‬ ‫مقاومة‬ ‫قيمة‬ ‫اختيار‬.‫نستخدم‬ ‫واختصارا‬
‫التالية‬ ‫العالقة‬:
FEh×LR×0. 2=BR
‫مقاومة‬ ‫قيمة‬ ‫على‬ ‫والحصول‬ ‫للتعويض‬ ‫السابق‬ ‫مثالنا‬ ‫في‬ ‫استخدمناها‬ ‫التي‬ ‫القيم‬ ‫تعويض‬ ‫ويمكننا‬
‫القاعدة‬:
41
Rb= 0. 2×100×100= 2000 Ohm
‫مثاال‬ ‫كان‬ ‫هذا‬‫عن‬ ‫للغاية‬ ‫مبسطا‬
‫تطبيقات‬ ‫في‬ ‫الترانزستور‬ ‫استخدام‬
‫المفتاح‬.
‫اآلن‬ ‫التالية‬ ‫الدارة‬ ‫لنشاهد‬:‫تحتوي‬ ‫فهي‬
‫مختلفين‬ ‫نوعين‬ ‫من‬ ‫ترانزستورين‬ ‫على‬:
‫م‬ ‫األول‬-‫س‬-‫س‬ ‫واآلخر‬ ‫م‬-‫م‬-‫س‬.‫هذه‬
‫لتشغيل‬ ‫كمفتاح‬ ‫تستخدم‬ ‫ببساطة‬ ‫الدارة‬
‫الـ‬ ‫مصدر‬5‫الحمل‬ ‫إلى‬ ‫ليصل‬ ‫فولت‬
‫المقاومة‬ ‫من‬ ‫المؤلف‬R7‫والمكثف‬C1.
‫شرط‬ ‫ضمن‬ ‫لكن‬:‫يعل‬ ‫أن‬ ‫وهو‬
‫الترانزستور‬‫السفلي‬T1‫خالل‬ ‫من‬
‫قاعدته‬ ‫على‬ ‫جهد‬ ‫فرق‬ ‫تطبيق‬.
‫جهد‬ ‫بفرق‬ ‫يعمل‬ ‫متحكما‬ ‫لدينا‬ ‫أن‬ ‫فلنقل‬ ،‫بسيط‬ ‫ألمر‬ ‫الدارة‬ ‫هذه‬ ‫نحتاج‬5‫متصل‬ ‫أنه‬ ‫ولنتخيل‬ ،‫فولت‬
‫جهد‬ ‫بفرق‬ ‫يعمل‬ ‫آخر‬ ‫بمتحكم‬3.3‫ف‬ ‫القرار‬ ‫له‬ ‫الذي‬ ‫الرئيسي‬ ‫هو‬ ‫المتحكم‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫بحيث‬ ‫فولت‬‫تحديد‬ ‫ي‬
‫الـ‬ ‫ذي‬ ‫اآلخر‬ ‫المتحكم‬ ‫سيعمل‬ ‫متى‬5‫فولت‬.‫متحكمنا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المتحكم‬ ‫هذا‬ ‫وإطفاء‬ ‫فلتشغيل‬
‫ن‬ ‫أننا‬ ‫وبمعرفة‬ ‫الرئيس‬‫بجهد‬ ‫عمل‬3.3‫الـ‬ ‫عزل‬ ‫يستطيع‬ ‫ذكي‬ ‫مفتاح‬ ‫من‬ ‫لنا‬ ‫البد‬ ‫فولت‬3.3‫فولت‬
‫ال‬ ‫لتشغيل‬ ‫واستخدامها‬‫ـ‬5‫فولت‬.‫كيف؟‬
‫ترانزستور‬ ‫أن‬ ‫بما‬Q1‫نوع‬ ‫من‬ ‫هو‬PNP‫فل‬‫بحا‬ ‫فهو‬ ‫يعمل‬‫من‬ ‫أقل‬ ‫والقاعدة‬ ‫المشع‬ ‫بين‬ ‫جهد‬ ‫لفرق‬ ‫جة‬
0.7‫فولت‬.‫ال‬ ‫بالمصدر‬ ‫متصل‬ ‫والمشع‬ ‫باألرضي‬ ‫متصلة‬ ‫القاعدة‬ ‫كانت‬ ‫إن‬ ‫أصح‬ ‫بمعنى‬5‫فسيعمل‬ ‫فولت‬
‫الترانزستور‬.‫من‬ ‫أقل‬ ‫جهد‬ ‫فرق‬ ‫أو‬ ‫األرضي‬ ‫لتأمين‬ ،‫حسنا‬0.7‫نوصل‬ ،‫والمشع‬ ‫القاعدة‬ ‫بين‬ ‫فولت‬
‫بترانزستور‬ ‫القاعدة‬T1‫نوع‬ ‫من‬NPN‫ال‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫بحيث‬‫جهد‬ ‫فرق‬ ‫لنا‬ ‫ليؤمن‬ ‫كمفتاح‬ ‫يعمل‬ ‫ترانزستور‬
‫اليتجاوز‬0.2‫والمشع‬ ‫المجمع‬ ‫بين‬ ‫فولت‬.‫بقاعدة‬ ‫متصل‬ ‫الترانزستور‬ ‫بهذا‬ ‫الخاص‬ ‫المجمع‬ ‫أن‬ ‫وبما‬
42
‫الترانزستور‬Q1‫باألرضي‬ ‫مجازا‬ ‫إتصالها‬ ‫على‬ ‫قاعدته‬ ‫إجبار‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫فسيؤدي‬.،‫حسنا‬R4‫و‬R6‫هما‬
‫لكن‬ ،‫الترانزستور‬ ‫لقدح‬R5‫لماذا؟‬
‫لهذه‬‫الم‬،‫موجود‬ ‫غير‬ ‫تخيلناه‬ ‫لو‬ ‫بمعنى‬ ‫السفلي‬ ‫الترانزستور‬ ‫تشغيل‬ ‫عدم‬ ‫حال‬ ‫ففي‬ ،‫رئيسي‬ ‫دور‬ ‫قاومة‬
‫سيؤدي‬ ‫وبالتالي‬ ‫متساويان‬ ‫أنهما‬ ‫مايعني‬ ،‫بالقاعدة‬ ‫المشع‬ ‫جهد‬ ‫وصل‬ ‫على‬ ‫ستعمل‬ ‫المقاومة‬ ‫فتلك‬
‫العمل‬ ‫أو‬ ‫االنحياز‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫الترانزستور‬ ‫إجبار‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬.
‫لطالما‬ ‫سؤاال‬ ‫أتذكر‬ ‫هنا‬ ‫لكن‬‫علي‬ ‫تكرر‬‫المرات‬ ‫عشرات‬:‫بتطبي‬ ‫للقيام‬ ‫للترانزستور‬ ‫نحتاج‬ ‫نحن‬ ‫فلماذا‬‫ق‬
‫العناء؟‬ ‫من‬ ‫أنفسنا‬ ‫نريح‬ ‫و‬ ‫ميكانيكيا‬ ‫مفتاحا‬ ‫نستخدم‬ ‫أن‬ ‫األسهل‬ ‫من‬ ‫أليس‬ ‫كمفتاح؟‬ ‫بسيط‬
‫معي‬ ‫تخيلوا‬‫به‬ ‫دقيقا‬ ‫معالجا‬ ‫نمتلك‬ ‫أننا‬‫هو‬ ‫األعظمي‬ ‫جهده‬ ‫رقمي‬ ‫منفذ‬3.3‫أو‬ ‫حمل‬ ‫ولدينا‬ ‫فولت‬
‫بجهد‬ ‫تعمل‬ ‫مثال‬ ‫لمبة‬12‫فك‬ ‫فولت‬‫متحكما‬ ‫سنستخدم‬ ‫يف‬‫اللمبة‬ ‫فجهد‬ ‫اللمبة؟‬ ‫بهذه‬ ‫بالتحكم‬ ‫للقيام‬
‫المتحكم‬ ‫من‬ ‫أكبر‬.‫مع‬ ‫يتخاطب‬ ‫بسيط‬ ‫مفتاح‬ ‫موجود‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫لذا‬‫المتحكم‬‫بالحمل‬ ‫ويتحكم‬ ،‫جهة‬ ‫من‬
‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫اللمبة‬ ‫أو‬..‫الوسيلة‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ‫بسيط‬ ‫مفتاح‬ ‫مجرد‬ ‫فليس‬ ‫محوري‬ ‫هنا‬ ‫الترانزستور‬ ‫فدور‬
‫أحمال‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫الوحيدة‬‫المتحكم‬ ‫جهد‬ ‫مع‬ ‫تتناسب‬ ‫ال‬.
‫فهو‬ ‫والسمعيات‬ ‫اإلرسال‬ ‫دارات‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ‫كذلك‬ ‫المهم‬ ‫وهو‬ ‫الثاني‬ ‫التطبيق‬ ‫أما‬:‫استخدام‬
‫لإلشارة‬ ‫كمكبر‬ ‫الترانزستور‬
‫المصادر‬:
Make El ec t r oni c s Book
‫بالترانزستور‬ ‫خاصة‬ ‫حاسبة‬ ‫آلة‬
‫كمفتاح‬ ‫الترانزستور‬ ‫استخدام‬
43
‫والحفيدة‬ ‫الخريجة‬..‫ترانزستور‬ ‫والعم‬
‫يوم‬ ‫من‬ ‫عصرا‬ ‫الرابعة‬ ‫إلى‬ ‫تشير‬ ‫الساعة‬ ‫كانت‬‫الخميس‬‫و‬ ‫وهو‬ ،،‫اإللكترونيات‬ ‫مختبر‬ ‫حصة‬ ‫قت‬!!
‫السيء‬ ‫ياللتوقيت‬. . .‫وقالت‬ ،‫نفسها‬ ‫تحدث‬ ‫الخريجة‬ ‫بدأت‬ ‫هكذا‬:‫تغيير‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫أتمنى‬ ‫مرة‬ ‫كل‬ ‫في‬
‫موعد‬‫محاضرة‬‫اليوم‬ ‫ونهاية‬ ‫األسبوع‬ ‫نهاية‬ ‫فهو‬ ‫للغاية‬ ‫مزعج‬ ‫الموعد‬ ‫فهذا‬ ،‫المختبر‬!
‫ياللفظاظ‬‫ة‬..‫األخيرة‬ ‫سنتي‬ ‫أنها‬ ‫الوحيد‬ ‫عزائي‬ ‫لكن‬‫على‬ ‫المستعان‬ ‫وهللا‬ ‫جميل‬ ‫فصبر‬ ‫الجامعةـ‬ ‫في‬
‫الغليظة‬ ‫الحصة‬ ‫هذه‬.‫لها‬ ‫جهزته‬ ‫الذي‬ ‫األخضر‬ ‫الصوفي‬ ‫معطفها‬ ‫وارتدت‬ ،‫أمتعتها‬ ‫خريجتنا‬ ‫حملت‬
44
‫عادته‬ ‫كغير‬ ‫متقدما‬ ‫الزمهرير‬ ‫فيه‬ ‫بدأ‬ ‫الذي‬ ‫السنة‬ ‫من‬ ‫التوقيت‬ ‫لهذا‬ ‫خصيصا‬ ‫الوالدة‬.‫والدت‬ ‫عت‬َ‫د‬‫و‬‫ها‬
‫ق‬‫ائلة‬:‫الغالظة‬ ‫لمختبر‬ ‫ذاهبة‬ ‫أنا‬ ‫أمي‬..‫اإللكترونيات‬ ‫أقصد‬...‫أذهب؟‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫شيئا‬ ‫تريدين‬ ‫هل‬
‫األ‬ ‫ردت‬‫م‬:‫بنيتي‬ ‫يا‬ ‫بالتوفيق‬...
‫المزعج‬ ‫صريره‬ ‫صوت‬ ‫وبدأ‬ ،‫الباب‬ ‫خريجتنا‬ ‫فتحت‬..‫تيييك‬..‫شيء‬ ‫كل‬ ،‫الشتاء‬ ‫فصل‬ ‫ضريبة‬ ‫هي‬ ‫فهذه‬
‫لتزييت‬ ‫يحتاج‬.‫زر‬ ‫وضغطت‬ ‫خرجت‬ ‫ثم‬‫و‬ ‫إال‬ ‫ثوان‬ ‫وماهي‬ ،‫المصعد‬،‫وصل‬ ‫قد‬‫الباب‬ ‫قبضة‬ ‫أمسكت‬
‫وفوجئ‬ ،‫الباب‬ ‫وفتحت‬ ‫للغاية‬ ‫باردة‬ ‫وكانت‬ ‫اللون‬ ‫الرمادية‬،‫المصعد‬ ‫داخل‬ ‫صغيرة‬ ‫فتاة‬ ‫بوجود‬ ‫ت‬
‫األرضي‬ ‫الطابق‬ ‫زر‬ ‫وضغطت‬ ‫الباب‬ ‫وأغلقت‬ ‫وجهها‬ ‫في‬ ‫فابتسمت‬.
‫أنها‬ ‫وخاصة‬ ‫بتمعن‬ ‫إليها‬ ‫تنظر‬ ‫الصغيرة‬ ‫الطفلة‬ ‫بدأت‬‫و‬ ،‫اإللكترونية‬ ‫بكراستها‬ ‫تمسك‬ ‫كانت‬‫ع‬‫ليها‬
‫العنوا‬‫البراق‬ ‫ن‬. . .‫الترانزستور‬
،‫الصغيرة‬ ‫الفتاة‬ ‫ضحكت‬‫الخريجة‬ ‫استغربت‬ ‫وهنا‬!!‫لها‬ ‫وقالت‬:‫في‬ ‫المضحك‬ ‫ما‬ ‫صغيرتي؟‬ ‫يا‬ ‫مابالك‬
‫األمر؟‬
‫الطفلة‬ ‫ردت‬:‫وتمكنا‬ ،‫المصعد‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫مخيفة‬ ‫قصة‬ ‫لنا‬ ‫وحصلت‬ ،‫باألمس‬ ‫جدتي‬ ‫لمنزل‬ ‫زيارة‬ ‫في‬ ‫كنت‬
‫بفض‬ ‫حلها‬ ‫من‬،‫ترانزستور‬ ‫العم‬ ‫بسبب‬ ‫ثم‬ ‫هللا‬ ‫ل‬‫الخري‬ ‫فتبسمت‬‫ضاحكة‬ ‫جة‬:‫و‬ ‫ترانزستور؟‬ ‫ها؟‬‫أين‬ ‫من‬
‫عنه‬ ‫حدثيني‬ ‫بمعرفته؟‬ ‫ياعزيزتي‬ ‫لك‬. .
‫الطفلة‬ ‫فقالت‬:‫الترانزستور‬‫يعمل‬‫أخرى؟‬ ‫تطبيقات‬ ‫له‬ ‫فهل‬ ،‫كمفتاح‬
‫عليها‬ ‫ردت‬:‫نعم‬ ‫بالتأكيد‬..‫تطبيق‬ ‫عن‬ ‫سأتعلم‬ ‫المختبر‬ ‫في‬ ‫واليوم‬‫المكبر‬. .‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫بك‬ ‫ألتقي‬ ‫ولعلي‬
‫لك‬ ‫أشرحه‬ ‫كي‬ ‫عزيزتي‬ ‫يا‬. .
‫وما‬‫إن‬‫ا‬ ‫انتهت‬‫يدها‬ ‫ووضعت‬ ‫الباب‬ ‫الخريجة‬ ‫وفتحت‬ ،‫األرضي‬ ‫للطابق‬ ‫المصعد‬ ‫وصل‬ ‫حتى‬ ‫لطفلة‬
‫السالمة‬ ‫مع‬ ،‫لها‬ ‫وقالت‬ ‫الطفلة‬ ‫رأس‬ ‫على‬..‫المصعد؟‬ ‫وقصة‬ ‫وحفيدتها‬ ‫الجدة‬ ‫تذكرون‬ ‫الزلتم‬ ‫هال‬
‫استخدامات‬ ‫عدة‬ ‫للترانزستور‬ ‫أن‬ ‫عرفنا‬ ‫وأن‬ ‫سبق‬:
45
1.‫دوائر‬‫االهتزاز‬(‫المذبذبات‬)
2.‫إلكتروني‬ ‫مفتاح‬
3.‫التكبير‬
‫وس‬‫كمكبر‬ ‫الترانزستور‬ ‫استخدام‬ ‫موضوع‬ ‫اليوم‬ ‫نناقش‬.
‫الصغر‬ ‫منذ‬ ‫الترانزستور‬ ‫مع‬ ‫مغامراتي‬ ‫عن‬ ‫أتحدث‬ ‫دعوني‬‫كمهتم‬ ‫بداياتي‬ ‫في‬ ‫كنت‬ ‫حيث‬ ،
‫با‬‫كل‬ ‫بماتعنيه‬ ‫الكامل‬ ‫اإللمام‬ ‫ودون‬ ،‫الدقيقة‬ ‫تفاصيلها‬ ‫معرفة‬ ‫دون‬ ‫الدارات‬ ‫مع‬ ‫أتعامل‬ ‫إللكترونيات‬
‫اهتمامي‬ ‫كل‬ ‫فكان‬ ،‫الدارة‬ ‫في‬ ‫وجودها‬ ‫وسبب‬ ‫قطعة‬‫ومضة‬ ‫أو‬ ‫صوت‬ ‫بإصدار‬ ‫الدارة‬ ‫تعمل‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫آنذاك‬
‫للضوء‬ ‫مشع‬ ‫ثنائي‬.‫لكنها‬ ،‫يدي‬ ‫تحت‬ ‫وقعت‬ ‫التي‬ ‫الكتب‬ ‫في‬ ‫اإللكترونية‬ ‫للعناصر‬ ‫شرح‬ ‫عن‬ ‫أقرأ‬ ‫كنت‬
‫وراء‬ ‫الحقيقي‬ ‫السر‬ ‫معرفة‬ ‫من‬ ‫أتمكن‬ ‫ولم‬ ،‫فضولي‬ ‫تجب‬ ‫لم‬ ‫ومعادالت‬ ‫بشروحات‬ ‫تغص‬ ‫كانت‬
‫اخت‬ ‫طريقة‬ ‫أو‬ ‫الحقيقي‬ ‫عمله‬ ‫وكيفية‬ ‫مثال‬ ‫الترانزستور‬‫تطبيقاته‬ ‫أساسيات‬ ‫أو‬ ‫باره‬.‫تساؤال‬‫هي‬ ‫ت‬
‫المتوفرة‬ ‫الكتب‬ ‫أو‬ ‫األكاديمية‬ ‫الكتب‬ ‫في‬ ‫شافية‬ ‫إجابة‬ ‫تجد‬ ‫لن‬ ‫لكنك‬ ‫للغاية‬ ‫بسيطة‬‫األ‬ ‫في‬،‫سواق‬
‫ستراود‬ ‫ألسئلة‬ ‫إجابات‬‫اإللكترونيات‬ ‫لهواية‬ ‫معرفتك‬ ‫بدايات‬ ‫في‬ ‫كثيرا‬ ‫ك‬.
1.‫أتساءل‬ ‫كنت‬:‫التكبي‬ ‫دوائر‬ ‫في‬ ‫الترانزستور‬ ‫في‬ ‫التيار‬ ‫تكبير‬ ‫يتم‬ ‫كيف‬‫بق‬ ‫يأتي‬ ‫أين‬ ‫من‬ ‫ر؟‬،‫هذه‬ ‫درته‬
‫تكبير‬ ‫له‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬ ‫الترانزستور؟‬ ‫عمر‬ ‫وينتهي‬ ‫فترة‬ ‫بعد‬ ‫تنضب‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬ ‫مثال‬ ‫كبطارية‬ ‫هو‬ ‫فهل‬
‫للطاقة‬ ‫منبع‬ ‫إذا‬ ‫هو‬ ‫هل‬ ‫بالطاقة؟‬ ‫إمدادها‬ ‫على‬ ‫سيعمل‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫وهل‬ ‫قاعدته؟‬ ‫إلى‬ ‫القادمة‬ ‫اإللكترونات‬
‫؟‬ ‫استخدامه‬ ‫من‬ ‫فترة‬ ‫بعد‬ ‫ينضب‬ ‫أن‬ ‫يكمن‬
2.‫تكبير‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬‫أم‬ ‫مستمر؟‬ ‫تيار‬ ‫إشارة‬ ‫تكبير‬ ‫يمكن‬ ‫فهل‬ ‫الترانزستور؟‬ ‫بواسطة‬ ‫دخل‬ ‫إشارة‬ ‫أي‬
‫حدود؟‬ ‫هناك‬ ‫هل‬ ‫القصوى؟الدنيا؟‬ ‫قيمتها‬ ‫وماهي‬ ‫متردد؟‬‫بالنسبة‬ ‫حدود‬ ‫هناك‬ ‫هل‬‫إشارة‬ ‫لتردد‬
‫الدخل؟‬
3.‫أصال؟‬ ‫شيئا‬ ‫تعني‬ ‫وهل‬ ‫دقيق؟‬ ‫بشكل‬ ‫وضعت‬ ‫هل‬ ‫الدارات؟‬ ‫في‬ ‫للترانزستور‬ ‫معينة‬ ‫أرقاما‬ ‫أجد‬ ‫لماذا‬
‫يمكنن‬ ‫وهل‬‫ب‬ ‫استبدالها‬ ‫ي‬‫مكافئات‬‫أخرى؟‬
46
4.‫عفوا‬ ‫البائع‬ ‫لي‬ ‫قال‬ ‫إذا‬ ‫كثيرا‬ ‫أنزعج‬ ‫اإللكترونية‬ ‫القطع‬ ‫شراء‬ ‫لمحالت‬ ‫ذهابي‬ ‫حين‬ ‫كنت‬..‫هذا‬
‫موجود‬ ‫غير‬ ‫الترانزستور‬.‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫العناصر‬ ‫أو‬ ‫المكافئات‬ ‫كتاب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المساعدة‬ ‫يقدم‬ ‫كان‬ ‫لكنه‬
‫أطلبه‬ ‫الذي‬ ‫الترانزستور‬ ‫بدل‬ ‫استخدامها‬.‫اختيا‬ ‫يتم‬ ‫فكيف‬‫البديل؟‬ ‫ذلك‬ ‫ر‬
‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫كمبتدئ‬ ‫أعانيه‬ ‫كنت‬ ‫ما‬ ‫مجمل‬ ‫كان‬ ‫هذا‬.
‫أدناه‬ ‫الصورة‬ ‫في‬ ‫كالتي‬ ‫دارة‬ ‫شاهدتم‬ ‫مرة‬ ‫كم‬:
‫حسنا‬:‫الترانزستور‬ ‫دور‬ ‫ماهو‬TR1‫؟‬
‫المنزل‬ ‫سطح‬ ‫في‬ ‫علوي‬ ‫خزان‬ ‫األول‬ ،‫الماء‬ ‫من‬ ‫خزانان‬ ‫ولدينا‬ ‫معين‬ ‫منزل‬ ‫في‬ ‫نعيش‬ ‫أننا‬ ‫معي‬ ‫تخيلوا‬
‫المنزل‬ ‫قاع‬ ‫في‬ ‫واألخر‬.‫ولنفت‬‫أن‬ ‫أردنا‬ ‫وأننا‬ ،‫الماء‬ ‫من‬ ‫تقريبا‬ ‫فارغ‬ ‫العلوي‬ ‫الخزان‬ ‫أن‬ ‫جدال‬ ‫رض‬
‫الخزان‬ ‫في‬ ‫الموجود‬ ‫الماء‬ ‫أستغل‬ ‫أن‬ ‫يمكنني‬ ‫فكيف‬ ،‫الماء‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫الخزان‬ ‫ذلك‬ ‫نستخدم‬
‫المنزل؟هنا‬ ‫في‬ ‫واستخدامه‬ ‫منه‬ ‫االستفادة‬ ‫من‬ ‫أتمكن‬ ‫بحيث‬ ‫العلوي‬ ‫للخزان‬ ‫بدفعه‬ ‫وأقوم‬ ‫السفلي‬
47
‫يجب‬ ‫التي‬ ‫الماء‬ ‫مضخة‬ ‫دور‬ ‫يأتي‬‫السفلي‬ ‫بالخزان‬ ‫ومتصلة‬ ‫المنزل‬ ‫أسفل‬ ‫في‬ ‫تكون‬ ‫أن‬.‫ألسنا‬‫نقوم‬
‫العلوي؟‬ ‫الخزان‬ ‫به‬ ‫نمأل‬ ‫كي‬ ‫ماء‬ ‫إلى‬ ‫نحتاج‬ ‫مرة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫المضخة‬ ‫بتشغيل‬
‫تحويل‬ ‫على‬ ‫سيعمل‬ ‫الذي‬ ‫المدبر‬ ‫العقل‬ ‫بمثابة‬ ‫فهي‬ ،‫الحيلة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الرئيسي‬ ‫الالعب‬ ‫هي‬ ‫المضخة‬ ‫إذا‬
‫المصدر‬ ‫طاقة‬"‫السف‬ ‫الخزان‬‫لي‬"‫التح‬ ‫على‬ ‫وإجبارها‬‫للحمل‬ ‫رك‬"‫ا‬‫العلوي‬ ‫لخزان‬"‫منها‬ ‫نستفيد‬ ‫كي‬.
‫وتيار‬ ‫جهد‬ ‫من‬ ‫باالستفادة‬ ‫ستقوم‬ ‫التي‬ ‫كالمضخة‬ ‫فهو‬ ،‫كمكبر‬ ‫الترانزستور‬ ‫يعمل‬ ‫الطريقة‬ ‫بنفس‬‫ا‬‫لحمل‬
"‫مثال‬ ‫بطارية‬"‫طاقة‬ ‫تضيف‬ ‫بحيث‬‫لتكبيرها‬ ‫الترانزستور‬ ‫قاعدة‬ ‫إلى‬ ‫دخلت‬ ‫التي‬ ‫الضعيفة‬ ‫لإلشارة‬.
‫ضعيفة‬ ‫إشارة‬ ‫لدينا‬ ،‫تجريدي‬ ‫بشكل‬ ‫فاألمر‬‫جدا‬"‫في‬ ‫العلوي‬ ‫الخزان‬ ‫في‬ ‫الموجود‬ ‫القليل‬ ‫كالماء‬
‫المنزل‬"‫الخرج‬ ‫أو‬ ‫للحمل‬ ‫الضعيفة‬ ‫اإلشارة‬ ‫تلك‬ ‫إرسال‬ ‫ونريد‬ ،"‫الترانزستور‬ ‫مجمع‬"‫بحيث‬ ‫مكبرة‬
‫للتيار‬ ‫خارجي‬ ‫مصدر‬ ‫أو‬ ‫بطارية‬ ‫وجود‬ ‫نستغل‬"‫السفلي‬ ‫الخزان‬ ‫مثل‬"‫مشكلة‬ ‫حللنا‬ ‫قد‬ ‫نكون‬ ‫وبذلك‬
‫بالشك‬ ‫بتكبيرها‬ ‫وقمنا‬ ‫الضعيفة‬ ‫اإلشارة‬‫المطلوب‬ ‫ل‬.‫قدر‬ ‫على‬ ‫أساسا‬ ‫تعتمد‬ ‫التكبير‬ ‫كمية‬ ‫أن‬ ‫ونالحظ‬‫ة‬
‫الترانزستور‬"‫المضخة‬"‫قدرة‬ ‫على‬ ‫وأيضا‬ ،‫وحجمها‬ ‫وشكلها‬ ‫اإلشارة‬ ‫نوعية‬ ‫وعلى‬‫المتصل‬ ‫الجهد‬
‫بالمجمع‬"‫البطارية‬."‫على‬ ‫القدرة‬ ‫له‬ ‫عنصر‬ ‫هو‬ ‫الترانزستور‬ ‫أن‬ ‫عرفنا‬ ‫قد‬ ‫نكون‬ ‫النقطة‬ ‫هذه‬ ‫حتى‬
‫التحكم‬‫معين‬ ‫مصدر‬ ‫استغالل‬ ‫أو‬-‫كا‬‫مثال‬ ‫لبطارية‬-‫هو‬ ‫فلذلك‬ ،‫قاعدته‬ ‫إلى‬ ‫داخلة‬ ‫ما‬ ‫إشارة‬ ‫لتكبير‬
‫ضعيفة‬ ‫إشارة‬ ‫على‬ ‫خارجية‬ ‫طاقة‬ ‫إضافة‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫له‬ ‫عنصر‬ ‫مجرد‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ‫بذاته‬ ‫للطاقة‬ ‫مولد‬ ‫ليس‬
‫فإن‬ ‫لذلك‬ ،‫للطاقة‬ ‫الخارجي‬ ‫المصدر‬ ‫باستغالل‬ ‫المطلوب‬ ‫بالحجم‬ ‫لتكبر‬‫يضمح‬ ‫لن‬ ‫الترانزستور‬‫بعد‬ ‫ل‬
‫سيبقى‬ ‫بل‬ ‫استخدامه‬ ‫من‬ ‫فترة‬‫بالطاقة‬ ‫يمده‬ ‫مصدر‬ ‫هناك‬ ‫مادام‬ ‫يعمل‬.
‫الثاني‬ ‫للسؤال‬ ‫ننتقل‬:‫الترانزستور؟‬ ‫قاعدة‬ ‫إلى‬ ‫واردة‬ ‫إشارة‬ ‫أي‬ ‫تكبير‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬
‫ال‬ ‫بالتأكيد‬!‫يعمل‬ ‫معينا‬ ‫مجاال‬ ‫للترانزستور‬ ‫فإن‬ ‫كذلك‬ ،‫حدودها‬ ‫ضمن‬ ‫تعمل‬ ‫قدرة‬ ‫مضخة‬ ‫لكل‬ ‫أن‬ ‫فكما‬
‫تدخل‬ ‫ضعيفة‬ ‫إشارة‬ ‫أي‬ ‫تكبير‬ ‫على‬ ‫قادرا‬ ‫ليس‬ ‫فهو‬ ‫وبالتالي‬ ‫ضمنه‬‫ضم‬ ‫يحدث‬ ‫ذلك‬ ‫فإن‬ ‫قاعدته‬ ‫إلى‬‫ن‬
‫معينة‬ ‫شروط‬.‫عادة‬ ‫ذلك‬ ‫ومايحكم‬:‫مثال‬ ‫الداخلة‬ ‫اإلشارة‬ ‫تردد‬ ‫هو‬:‫اإلشارة‬ ‫بتردد‬ ‫يتأثر‬ ‫فالترانزستور‬
‫الترانزستور‬ ‫يدعمه‬ ‫تردد‬ ‫أقصى‬ ‫مراعاة‬ ‫دون‬ ‫إشارة‬ ‫أي‬ ‫إدخال‬ ‫يمكننا‬ ‫وال‬ ‫الداخلة‬.‫نريد‬ ‫أننا‬ ‫فتخيلوا‬
‫إشارة‬ ‫تكبير‬‫صوت‬‫ل‬ ‫الصوت‬ ‫إشارة‬ ‫فتردد‬ ،‫ضعيفة‬‫الـ‬ ‫يتجازو‬ ‫ن‬20‫هرتز‬ ‫كيلو‬.‫تجاوزا‬ ‫القول‬ ‫ويمكن‬
‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫ترانزستور‬ ‫أي‬ ‫أن‬.‫موجة‬ ‫إشارة‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫أردنا‬ ‫لو‬ ‫لكن‬FM‫تردد‬ ‫ذات‬108
48
‫اإلشارة‬ ‫تلك‬ ‫معالجة‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫ترانزستور‬ ‫كل‬ ‫فليس‬ ،‫مثال‬ ‫ميجاهرتز‬.‫نسبة‬ ‫ترانزستور‬ ‫لكل‬ ،‫وأيضا‬
‫التكبير‬ ‫بمعامل‬ ‫تعرف‬ ‫محددة‬ ‫تكبير‬β‫لـ‬ ‫تصل‬ ‫قد‬ ‫قيمة‬ ‫ذات‬ ‫تكون‬ ‫العادة‬ ‫في‬ ‫وهي‬100‫أو‬200،‫مرة‬
‫ترددها‬ ‫دخل‬ ‫إشارة‬ ‫تكبير‬ ‫أردنا‬ ‫إذا‬ ‫أنه‬ ‫ذلك‬ ‫فمعنى‬-1‫مثال‬ ‫هرتز‬ ‫كيلو‬-‫وقيمتها‬1‫لتكون‬ ‫فولت‬ ‫ميللي‬
1‫تكبيره‬ ‫معامل‬ ‫ترانزستور‬ ‫باستخدام‬ ،‫الخرج‬ ‫على‬ ‫فولت‬200‫الكسب‬ ‫ألن‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫نتمكن‬ ‫فلن‬
‫يجب‬ ‫حالتنا‬ ‫في‬ ‫المطلوب‬‫يكون‬ ‫أن‬1000‫المطلوبة‬ ‫للقيمة‬ ‫نصل‬ ‫كي‬ ‫تقدير‬ ‫أقل‬ ‫في‬ ‫مرة‬.
‫مثل‬ ‫رئيسية‬ ‫بأمور‬ ‫محكوم‬ ‫الترانزستور‬ ‫تحمل‬ ‫فإن‬ ‫وللتذكير‬:
1.‫الحمل‬ ‫جهد‬:‫القصوى‬ ‫القيمة‬
2.‫تكبيرها‬ ‫المراد‬ ‫الدخل‬ ‫إشارة‬ ‫تردد‬:‫ال‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫هي‬ ‫هل‬‫أم‬ ‫هرتز‬ ‫جيجا‬‫هرتز؟‬ ‫الكيلو‬ ‫أم‬ ‫ميجاهرتز؟‬
3.‫الدخل‬ ‫إشارة‬ ‫قيمة‬:‫هي‬ ‫هل‬‫فولت‬ ‫الميللي‬ ‫مجال‬ ‫في‬.
4.‫المجمع‬ ‫تيار‬ ‫أو‬ ‫الحمل‬ ‫تيار‬ ‫كمية‬.
‫الثالث‬ ‫للسؤال‬ ‫أنتقل‬:‫مثل‬ ‫للمصمم؟‬ ‫شيئا‬ ‫تعني‬ ‫الترانزستور‬ ‫على‬ ‫الموجودة‬ ‫األرقام‬ ‫هل‬:
2N2222‫أو‬AC128‫أو‬MMBT3904‫طالسم؟‬ ‫مجرد‬ ‫أنها‬ ‫أم‬ ‫بينها‬ ‫حقيقي‬ ‫فرق‬ ‫هناك‬ ‫هل‬
‫بينها‬ ‫شاسع‬ ‫فرق‬ ‫هناك‬ ‫نعم‬.‫مواص‬ ‫ترانزستور‬ ‫فلكل‬‫فمثال‬ ،‫به‬ ‫خاصة‬ ‫معينة‬ ‫فات‬:‫سابقا‬ ‫عرفنا‬ ‫كما‬ ‫هناك‬
‫موجب‬ ‫نوع‬ ‫ترانزستور‬-‫سالب‬-‫قدرة‬ ‫له‬ ‫من‬ ‫وهناك‬ ،‫سالب‬ ‫موجب‬ ‫سالب‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫آخر‬ ‫وهناك‬ ‫موجب‬
‫لـ‬ ‫تصل‬ ‫تكبير‬100‫جهد‬ ‫فرق‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫من‬ ‫ومنها‬ ،‫مرة‬12‫حتى‬ ‫وآخر‬ ‫فولت‬60‫فولت‬.‫يستطيع‬ ‫ما‬ ‫منها‬
‫حتى‬ ‫دخل‬ ‫تيارات‬ ‫تكبير‬200‫أمبير‬ ‫ميللي‬.‫ف‬‫منه‬ ‫مفر‬ ‫وال‬ ‫ضروري‬ ‫أمر‬ ‫الترانزستور‬ ‫تسمية‬ ‫أو‬ ‫ترقيم‬.
‫الشخص‬ ‫كاسم‬ ‫فهو‬!‫رقمه‬ ‫معرفة‬ ‫دون‬ ‫الترانزستور‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫فاليمكننا‬.‫م‬ ‫تمكنا‬ ‫رقمه‬ ‫عرفنا‬ ‫وإذا‬‫ن‬
‫المواص‬ ‫ملف‬ ‫قراءة‬‫الفنية‬ ‫فات‬DATASHEET‫بالترانزستور‬ ‫الخاصة‬ ‫المعلومات‬ ‫كافة‬ ‫ستوضح‬ ‫التي‬.
‫األخير‬ ‫السؤال‬:‫ا‬ ‫معرفة‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬‫ترانزستور؟‬ ‫ألي‬ ‫البدائل‬ ‫أو‬ ‫لمكافئات‬
49
‫فعال‬ ‫نحتاجه‬ ‫بما‬ ‫ومقارنتها‬ ‫المواصفات‬ ‫ملف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫األساسي‬ ‫الترانزستور‬ ‫مواصفات‬ ‫معرفة‬ ‫بمجرد‬
‫مثل‬ ‫ة‬ ‫الشهير‬ ‫للمواقع‬ ‫التوجه‬ ‫يمكننا‬ ‫الدارة‬ ‫في‬‫كي‬ ‫ديجي‬،‫الغرض‬ ‫يلبي‬ ‫بديل‬ ‫أي‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬‫وكما‬
‫بل‬ ‫منزلة‬ ‫آية‬ ‫ليست‬ ‫المصمم‬ ‫يختارها‬ ‫والتي‬ ‫دارة‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫الترانزستور‬ ‫فأرقام‬ ‫سابقا‬ ‫قلت‬
‫مع‬ ‫أحيانا‬ ‫اليتناسب‬ ‫وقد‬ ‫لفترة‬ ‫يصلح‬ ‫قد‬ ‫اجتهاد‬ ‫هي‬‫األسواق‬ ‫في‬ ‫المتوفرة‬ ‫القطع‬.‫اال‬ ‫فعلينا‬‫جتهاد‬
‫األساسي‬ ‫الترانزستور‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫مشكلة‬ ‫واجهنا‬ ‫إذا‬ ‫بأنفسنا‬.
‫حسنا‬..‫كيف‬ ‫لكن‬‫األسس‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫الترانزستور؟‬ ‫باستخدام‬ ‫بسيطة‬ ‫تكبير‬ ‫دارة‬ ‫أي‬ ‫تصميم‬ ‫يتم‬
‫لتوصيل‬ ‫الصحيحة‬ ‫الطريقة‬ ‫ماهي‬ ‫استخدامها؟‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫معادالت‬ ‫هناك‬ ‫هل‬ ‫لذلك؟‬ ‫الصحيحة‬
‫كمكبر؟‬ ‫يعمل‬ ‫كي‬ ‫الترانزستور‬
‫قدح‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫فالبد‬ ،‫التكبير‬ ‫بعملية‬ ‫نقوم‬ ‫كي‬"‫تشغيل‬"‫كي‬ ‫به‬ ‫المحيطة‬ ‫الظروف‬ ‫وتهيئة‬ ‫الترانزستور‬
‫التكبير‬ ‫وضع‬ ‫في‬ ‫يدخل‬.‫تشغيل‬ ‫عملية‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫القدح‬ ‫لدوائر‬ ‫أشكال‬ ‫عدة‬ ‫وهناك‬
‫والقاعدة‬ ‫المجمع‬ ‫بين‬ ‫عكسي‬ ‫وانحياز‬ ‫والمشع‬ ‫القاعدة‬ ‫بين‬ ‫أمامي‬ ‫انحياز‬ ‫وتأمين‬ ‫الترانزستور‬.‫وما‬
‫كي‬ ‫الترانزستور‬ ‫بأطراف‬ ‫ومكثفات‬ ‫مقاومات‬ ‫مجموعة‬ ‫بتوصيل‬ ‫نقوم‬ ‫أننا‬ ‫هو‬ ،‫القدح‬ ‫بدوائر‬ ‫نعنيه‬
‫التكبير‬ ‫وضعية‬ ‫في‬ ‫للعمل‬ ‫مستعدا‬ ‫يكون‬.‫بدارة‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫الدارات‬ ‫تلك‬ ‫أشهر‬ ‫وإحدى‬‫المش‬ ‫المشع‬‫ترك‬
‫أدناه‬ ‫الصورة‬ ‫في‬ ‫الموضحة‬:
‫الدارة‬ ‫تلك‬ ‫لنحلل‬:
1.‫طرف‬ ‫عند‬ ‫وتحديدا‬ ‫اليسار‬ ‫إلى‬
‫المكثف‬C1‫الدخل‬ ‫إشارة‬ ‫تشاهدون‬
‫وتكبيرها‬ ‫معالجتها‬ ‫المراد‬
2.‫مهمة‬‫المكثف‬C1‫أي‬ ‫عزل‬ ‫هي‬
‫مستمر‬ ‫جهد‬‫ضمن‬ ‫قادما‬ ‫يكون‬ ‫قد‬
50
‫الدخل‬ ‫إشارة‬.‫بين‬ ‫تتراوح‬ ‫قيمته‬ ‫وعادة‬ ‫الترانزستور‬ ‫قدح‬ ‫عملية‬ ‫على‬ ‫نؤثر‬ ‫ال‬ ‫كي‬ ،‫عزلها‬ ‫من‬ ‫والهدف‬
0.1‫إلى‬1‫ميكروفاراد‬
3.R1, R2‫المصدر‬ ‫جهد‬ ‫باستخدام‬ ‫الترانزستور‬ ‫لقدح‬ ‫مخصصة‬ ‫مقاومات‬ ‫هي‬"‫البطارية‬"‫نوفر‬ ‫كي‬
‫القاعدة‬ ‫لنبيطة‬ ‫أمامي‬ ‫انحياز‬ ‫جهد‬-‫وا‬ ‫المشع‬‫من‬ ‫أكبر‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫لذي‬0.7‫نبيطة‬ ‫تكون‬ ‫كي‬ ‫فولت‬
‫القاعدة‬-‫القاعدة‬ ‫لنبيطة‬ ‫عكسي‬ ‫انحياز‬ ‫جهد‬ ‫لتأمين‬ ‫وكذلك‬ ‫أماميا‬ ‫منحازة‬ ‫المشع‬-‫أق‬ ‫لتكون‬ ‫المجمع‬‫ل‬
‫من‬0.7‫فولت‬‫بالترانزستور‬ ‫المتصل‬ ‫البطارية‬ ‫بجهد‬ ‫تتعلق‬ ‫وقيمتها‬.‫بحيث‬ ‫قيما‬ ‫نختار‬ ‫أن‬ ‫فيجب‬
‫من‬ ‫أكبر‬ ‫جهد‬ ‫وصول‬ ‫نضمن‬0.7‫أنه‬ ‫جدال‬ ‫ولنقل‬ ‫فولت‬2‫فولت‬.‫المصدر‬ ‫جهد‬ ‫كان‬ ‫فإذا‬10‫معنى‬ ‫فولت‬
‫قيمة‬ ‫جعل‬ ‫قررنا‬ ‫إذا‬ ‫ذلك‬R1100‫لـ‬ ‫قيمة‬ ‫أقل‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫فيجب‬ ‫أوم‬ ‫كيلو‬R2‫هي‬25‫أوم‬ ‫كيلو‬
4.R3‫كحد‬ ‫نريد‬ ‫أننا‬ ‫فلنقل‬ ،‫معينة‬ ‫قيمة‬ ‫تجاوز‬ ‫دون‬ ‫المجمع‬ ‫في‬ ‫محددا‬ ‫تيارا‬ ‫نمرر‬ ‫أن‬ ‫نستطيع‬ ‫كي‬
‫أقصى‬100‫ولد‬ ‫أمبير‬ ‫ميللي‬‫بطارية‬ ‫جهد‬ ‫ينا‬10‫في‬ ‫والمجمع‬ ‫المشع‬ ‫بين‬ ‫الجهد‬ ‫أن‬ ‫فرض‬ ‫فعلى‬ ‫فولت‬
‫حوالي‬ ‫سيكون‬ ‫للترانزستور‬ ‫التكبير‬ ‫حالة‬2‫فولت‬"‫حوالي‬ ‫ستكون‬ ‫القيمة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫تذكروا‬0.2‫فولت‬
‫كمفتاح‬ ‫الترانزستور‬ ‫استخدام‬ ‫عند‬ ‫وهي‬ ‫اإلشباع‬ ‫وضعية‬ ‫في‬""‫تكون‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫المقاومة‬ ‫فقيمة‬:
R3=
10−2
100𝑚𝐴
= 80 Ohm
‫التالية‬ ‫بالمعادلة‬ ‫مرتبطة‬ ‫المقاومة‬ ‫تلك‬ ‫قيمة‬ ‫أيضا‬ ‫لكن‬:
I c = β×I b
‫إن‬ ‫حيث‬β‫الترانزستور‬ ‫كسب‬ ‫هي‬‫و‬I b‫القاعدة‬ ‫تيار‬ ‫هو‬
‫إذا‬ ‫أنه‬ ‫يعني‬ ‫وذلك‬ ،‫بالترانزستور‬ ‫الخاص‬ ‫والكسب‬ ‫القاعدة‬ ‫بتيار‬ ‫مرتبطة‬ ‫مجمع‬ ‫تيار‬ ‫كمية‬ ‫أقصى‬ ‫إذا‬
‫ليكون‬ ‫القاعدة‬ ‫تيار‬ ‫حددنا‬0.1‫أن‬ ‫فيجب‬ ‫مثال‬ ‫أمبير‬ ‫ميللي‬‫المجمع‬ ‫تيار‬ ‫يتجاوز‬ ‫ال‬0.1*100=10
‫بالمجمع‬ ‫المتصلة‬ ‫المقاومة‬ ‫قيمة‬ ‫سيغير‬ ‫ما‬ ‫وهي‬ ،‫ميللي‬.
51
5.C2‫اختيار‬ ‫ويمكن‬ ،‫الحمل‬ ‫إلى‬ ‫الترانزستور‬ ‫من‬ ‫االنتقال‬ ‫من‬ ‫مستمر‬ ‫جهد‬ ‫أي‬ ‫عزل‬ ‫هو‬ ‫منه‬ ‫الهدف‬
‫بين‬ ‫قيمة‬0.1‫وحتى‬ ‫فاراد‬ ‫ميكرو‬1‫ميكروفاراد‬
6.RL‫الحمل‬ ‫مقاومة‬ ‫هي‬
7.R4‫مقاومة‬ ‫هي‬‫المشع‬ ‫تيار‬ ‫لتحديد‬ ‫وتستخدم‬ ‫المشع‬.
8.C3‫عابرة‬ ‫جيبية‬ ‫موجة‬ ‫بأي‬ ‫تتأثر‬ ‫ال‬ ‫بحيث‬ ‫بالترانزستور‬ ‫الخاصة‬ ‫القدح‬ ‫نقطة‬ ‫لتثبيت‬ ‫ويستخدم‬
،‫الترانزستور‬ ‫هواة‬ ‫يستخدمها‬ ‫قدح‬ ‫دارة‬ ‫أشهر‬ ‫مبسط‬ ‫بشكل‬ ‫هذا‬
‫ف‬ ‫التكبير‬ ‫دوائر‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫الذي‬ ‫المصمم‬ ‫يستخدمها‬ ‫التي‬ ‫المعادالت‬ ‫أهم‬ ‫لكم‬ ‫سأذكر‬ ‫اآلن‬‫ي‬
‫وهي‬ ،‫الترانزستور‬:
1. I c = β×I b
‫حوالي‬2‫فولت‬Vc e :
3. I e=I b+I c
4. 𝑉𝐶𝐸 ≥ 0.2
5. 𝑉𝐸 < 𝑉𝐵 < 𝑉𝐶 f or NPN
،‫التكبير‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫إدخاله‬ ‫يحاول‬ ‫ترانزستور‬ ‫مصمم‬ ‫أي‬ ‫يستخدمها‬ ‫التي‬ ‫الرئيسية‬ ‫المعادالت‬ ‫وهي‬
‫ذك‬ ‫التي‬ ‫والجهود‬ ‫التيارات‬ ‫لتلك‬ ‫القصوى‬ ‫القيم‬ ‫معرفة‬ ‫ويمكن‬‫لملف‬ ‫بالرجوع‬ ‫األعلى‬ ‫في‬ ‫رتها‬
‫القيم‬ ‫تحديد‬ ‫يتم‬ ‫عليها‬ ‫وبناء‬ ،‫الدقيقة‬ ‫األرقام‬ ‫كافة‬ ‫يحوي‬ ‫الذي‬ ‫للترانزستور‬ ‫الفنية‬ ‫المواصفات‬
‫السابقة‬ ‫الترانزستور‬ ‫قدح‬ ‫دارة‬ ‫في‬ ‫عنها‬ ‫تحدثنا‬ ‫التي‬ ‫بالمقاومات‬ ‫الخاصة‬.
52
‫ج‬ ‫حاصل‬ ‫هو‬ ‫المشع‬ ‫تيار‬ ‫أن‬ ‫قلنا‬ ‫ولم‬ ‫إليها؟‬ ‫توصلنا‬ ‫كيف‬ ‫المعادالت‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫لكن‬‫مع‬ ‫القاعدة‬ ‫تيار‬ ‫مع‬
‫حوالي‬ ‫هو‬ ‫والمشع‬ ‫المجمع‬ ‫بين‬ ‫الجهد‬ ‫فرق‬ ‫إن‬ ‫عرفنا‬ ‫ولم‬ ‫المجمع؟‬ ‫تيار‬2‫أن‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫فولت‬
‫كمكبر؟‬ ‫يعمل‬ ‫الترانزستور‬
‫المختبر‬ ‫في‬ ‫تم‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬!‫حتى‬ ‫التجارب‬ ‫من‬ ‫اآلف‬ ‫بعد‬ ‫إال‬ ‫تصلنا‬ ‫ولم‬ ،‫الفراغ‬ ‫من‬ ‫معادلة‬ ‫أي‬ ‫كتابة‬ ‫يتم‬ ‫لم‬
‫تعمي‬ ‫يمكننا‬ ‫واستنتاجات‬ ‫نموذج‬ ‫إلى‬ ‫وصلنا‬‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫الترانزستور‬ ‫لتصرف‬ ‫كنظرية‬ ‫مها‬.‫و‬‫نركز‬ ‫دوما‬
‫األخر‬ ‫عن‬ ‫مختلف‬ ‫ترانزستور‬ ‫كل‬ ‫أن‬.‫وجود‬ ‫من‬ ‫فالبد‬ ‫الرقم‬ ‫نفس‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫أن‬ ‫افترضنا‬ ‫لو‬ ‫فحتى‬
‫والقدح‬ ‫بالتكبير‬ ‫الخاصة‬ ‫القيم‬ ‫في‬ ‫طفيفة‬ ‫اختالفات‬.
ً‫حسنا‬‫تغي‬ ‫نحاول‬ ‫مرة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫بالحسابات‬ ‫نقوم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫فهل‬ ‫معقدة؟‬ ‫العملية‬ ‫أليست‬ ،‫الت‬ ‫قيم‬ ‫ير‬‫يار‬
‫أسرع؟‬ ‫بطرق‬ ‫الحسابات‬ ‫إلجراء‬ ‫حيل‬ ‫هناك‬ ‫هل‬ ‫المجمع؟‬ ‫في‬ ‫المار‬
‫المعادالت‬ ‫استخدام‬ ‫على‬ ‫المهندس‬ ‫قدرة‬ ‫هو‬ ‫البسيط‬ ‫الهاوي‬ ‫عن‬ ‫المحترف‬ ‫المهندس‬ ‫مايميز‬ ‫أن‬ ‫تذكروا‬
‫مشابهة‬ ‫أخرى‬ ‫دارات‬ ‫محاكاة‬ ‫إلعادة‬ ‫المختبر‬ ‫في‬ ‫المهندسون‬ ‫إليها‬ ‫توصل‬ ‫التي‬
‫ببرنامج‬ ‫سمعتم‬ ‫وأن‬ ‫سبق‬ ‫هل‬PSPi c e
‫شركة‬ ‫من‬ ‫اإللكترونية‬ ‫الدارات‬ ‫لتحليل‬ ‫شهير‬ ‫برنامج‬ ‫هو‬Cadenc e‫أو‬ ‫طالب‬ ‫أو‬ ‫مهندس‬ ‫كل‬ ‫وأنصح‬
‫داراته‬ ‫تحليل‬ ‫في‬ ‫يستخدمه‬ ‫أن‬ ‫هاو‬.‫ومن‬ ‫دارة‬ ‫أي‬ ‫برسم‬ ‫للمستخدم‬ ‫يسمح‬ ‫أنه‬ ‫البرنامج‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫فما‬
‫نقطة‬ ‫أي‬ ‫عند‬ ‫الجهد‬ ‫أو‬ ‫بالتيار‬ ‫الخاصة‬ ‫البيانية‬ ‫الدوال‬ ‫ورسم‬ ‫الدارة‬ ‫تلك‬ ‫تحليل‬ ‫يتم‬ ‫ثم‬‫مرغوب‬‫في‬ ‫ة‬
‫الدارة‬.‫زر‬ ‫يضغط‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫دارته‬ ‫على‬ ‫بسيط‬ ‫تعديل‬ ‫أي‬ ‫بإجراء‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫المصمم‬ ‫على‬ ‫يسهل‬ ‫مما‬
‫النتيجة‬ ‫لتخرج‬ ‫والتحليل‬ ‫المحاكاة‬.‫عنصر‬ ‫بكل‬ ‫خاصة‬ ‫رياضية‬ ‫معادالت‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫يعتمد‬ ‫البرنامج‬
‫تل‬ ‫معالجة‬ ‫هو‬ ‫البرنامج‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫فما‬ ‫البرنامج‬ ‫بيانات‬ ‫قاعدة‬ ‫ضمن‬ ‫موجودة‬ ‫إلكتروني‬‫المعلومات‬ ‫ك‬
‫فيها‬ ‫الواردة‬.‫حقيقي‬ ‫البرنامج‬ ‫في‬ ‫الوارد‬ ‫التحليل‬ ‫اعتبار‬ ‫اليمكننا‬ ‫لذلك‬100%‫يكون‬ ‫الحقيقي‬ ‫فالحكم‬
‫المتعلقة‬ ‫الحقيقية‬ ‫الظروف‬ ‫كافة‬ ‫محاكاة‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫غير‬ ‫البرنامج‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫المختبر‬ ‫في‬ ‫التجربة‬ ‫بإجراء‬
‫الم‬ ‫والتشويش‬ ‫والرطوبة‬ ‫كالحرارة‬ ‫به‬ ‫المحيطة‬ ‫الظروف‬ ‫أو‬ ‫بالعنصر‬‫حيط‬.‫يمكننا‬ ‫باختصار‬ ‫لكن‬
‫وتركيبها‬ ‫عناصرها‬ ‫شراء‬ ‫في‬ ‫الشروع‬ ‫قبل‬ ‫الدارة‬ ‫أداء‬ ‫عن‬ ‫عاما‬ ‫تصورا‬ ‫نأخذ‬ ‫كي‬ ‫البرنامج‬ ‫استخدام‬
‫المختبر‬ ‫في‬.
53
‫تفضلوا‬‫البرنامج‬ ‫موقع‬‫وهنا‬‫للطالب‬ ‫مجانية‬ ‫نسخة‬
‫ترانزستور‬ ‫استخدام‬ ‫أردنا‬ ‫لو‬ ‫ماذا‬ ، ‫حسنا‬MOSFET?
‫نوع‬ ‫من‬ ‫بترانزستور‬ ‫يتعلق‬ ‫السابق‬ ‫نقاشنا‬ ‫كان‬BJ T‫التأثير‬ ‫ترانزستور‬ ‫وبين‬ ‫بينه‬ ‫الفرق‬ ‫هو‬ ‫فما‬
‫ا‬ ‫من‬ ‫المصنوع‬ ‫المجالي‬‫بالموسفت؟‬ ‫مايعرف‬ ‫أو‬ ‫والمعدن‬ ‫واألكسيد‬ ‫لمعدن‬MOSFET‫؟‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫المار‬ ‫التيار‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫النوعين‬ ‫هذين‬ ‫بين‬ ‫الرئيسي‬ ‫الفرق‬ ‫بأن‬ ‫القول‬ ‫ويمكننا‬
‫الـ‬ ‫نوع‬ ‫في‬ ‫القاعدة‬ ‫تيار‬BJ T‫من‬ ‫المصرف‬ ‫في‬ ‫المار‬ ‫التيار‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫فيتم‬ ‫الموسفت‬ ‫نوع‬ ‫في‬ ‫أما‬
‫البوابة‬ ‫جهد‬ ‫خالل‬.
‫أت‬ ،‫ختاما‬‫السابق‬ ‫نقاشنا‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫يختصر‬ ‫الذي‬ ‫المقطع‬ ‫هذا‬ ‫مع‬ ‫رككم‬:
‫المصادر‬
.‫مصدر‬‫مميز‬
54
‫حلزونة‬ ‫السيدة‬..‫والمقاومة‬ ‫النضال‬ ‫رمز‬
‫فجرا‬ ‫الثالثة‬ ‫إلى‬ ‫تشير‬ ‫الساعة‬ ‫كانت‬‫و‬‫ال‬ ‫من‬ ‫خاليا‬ ‫الشارع‬ ‫كان‬‫ال‬ ‫التي‬ ‫الحي‬ ‫قطط‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫إال‬ ،‫مارة‬
‫المنازل‬ ‫قمامة‬ ‫في‬ ‫تعبث‬ ‫زالت‬.‫صارخ‬ ‫هدوء‬..‫هذا‬ ‫في‬ ‫الشاعرية‬ ‫من‬ ‫مزيدا‬ ‫تضفي‬ ‫باردة‬ ‫هواء‬ ‫ونسمة‬
‫الليل‬ ‫من‬ ‫الوقت‬.‫وفجأة‬..‫الشارع‬ ‫مقدمة‬ ‫عند‬ ‫أقدام‬ ‫قرع‬ ‫صوت‬. .
‫ملثمة‬ ‫مجموعة‬ ‫ترجلت‬ ‫حتى‬ ‫لحظات‬ ‫إال‬ ‫وماهي‬!
55
‫بطرق‬ ‫بدؤوا‬‫هستيري‬ ‫بشكل‬ ‫األبواب‬ ‫أحد‬‫مست‬‫لديهم‬ ‫القوة‬ ‫وسائل‬ ‫كل‬ ‫خدمين‬.‫ملثمين‬ ‫كانوا‬
‫سوداء‬ ‫بأقنعة‬..‫بيضاء‬ ‫بأسلحة‬ ‫ومدججين‬!‫الضجيج‬ ‫ذلك‬ ‫صوت‬ ‫على‬ ‫الجيران‬ ‫أفاق‬..‫بدأ‬ ‫وكل‬
‫الشبابيك‬ ‫خلف‬ ‫من‬ ‫النظر‬ ‫يسترق‬..‫الملثمون‬ ‫أولئك‬ ‫يشاهدهم‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫خوفا‬ ‫الستائر‬ ‫خلف‬ ‫متخفين‬
‫هائلة‬ ‫بسرعة‬ ‫تتحرك‬ ‫الملثمة‬ ‫المجموعة‬ ‫بدأت‬..50‫مليون‬‫اهتزاز‬‫بالثانية‬ ‫ة‬
‫واضحا‬ ‫كان‬ ‫الهدف‬..‫إربا‬ ‫أفراده‬ ‫وتمزيق‬ ‫المتواضع‬ ‫الصغير‬ ‫البيت‬ ‫هذا‬ ‫بداخل‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫القضاء‬
‫وفجأة‬. .‫إنذار‬ ‫سابق‬ ‫ودون‬،‫الباب‬ ‫فتح‬‫وبدا‬‫عجيب‬ ‫صمت‬.‫مصدومة‬ ‫المجموعة‬ ‫بدأت‬..‫تتوقع‬ ‫فلم‬
‫المفاجئ‬ ‫العنصر‬ ‫ذلك‬ ‫وجود‬!
‫سيدة‬..‫نعم‬..‫حلزونة‬ ‫السيدة‬ ‫تدعى‬ ‫رشيقة‬ ‫سيدة‬ ‫مجرد‬،‫إال‬ ‫هي‬ ‫وما‬‫بسيطة‬ ‫صرخات‬‫اضمحل‬ ‫حتى‬
‫لألبد‬ ‫الملثمون‬.‫حلزونة؟‬ ‫السيدة‬ ‫هي‬ ‫الملثمون؟ومن‬ ‫أولئك‬ ‫هم‬ ‫فمن‬‫نتابع‬ ‫تعالوا‬‫الفيد‬ ‫هذا‬ ‫أوال‬‫يو‬
‫حلزونة؟‬ ‫السيدة‬ ‫هي‬ ‫من‬
56
‫الملف‬ ‫هي‬ ‫حلزونة‬ ‫السيدة‬ ‫نعم‬ ‫عرفتموها؟‬ ‫هل‬. .
‫اإللك‬ ‫المصمم‬ ‫معها‬ ‫يتعامل‬ ‫التي‬ ‫الرئيسية‬ ‫اإللكترونية‬ ‫العناصر‬ ‫أهم‬ ‫أحد‬ ‫هو‬ ‫فالملف‬‫تروني‬.‫و‬‫هو‬
‫التالي‬ ‫الشكل‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫ملفوف‬ ‫سلك‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫ببساطة‬
‫سلك؟‬!‫؟‬
‫خصائصه‬ ‫تحدد‬ ‫معينة‬ ‫مواصفات‬ ‫السلك‬ ‫ولهذا‬ ،‫معينة‬ ‫بطريقة‬ ‫ملفوف‬ ‫سلك‬ ‫هو‬ ‫الملف‬ ‫بساطة‬ ‫بكل‬ ‫نعم‬
‫مثل‬ ‫الكهربائية‬:‫وغيرها‬ ،‫منها‬ ‫المصنوع‬ ‫المادة‬ ‫نوع‬ ،‫طوله‬ ،‫السلك‬ ‫مقطع‬ ‫مساحة‬.‫في‬ ‫تيار‬ ‫مرور‬ ‫عند‬
‫سين‬ ‫السلك‬ ‫هذا‬‫وعلى‬ ‫السلك‬ ‫خالل‬ ‫التيارالمار‬ ‫شدة‬ ‫على‬ ‫شدته‬ ‫تعتمد‬ ‫الملف‬ ‫حول‬ ‫مغناطيسي‬ ‫حقل‬ ‫شأ‬
‫مستقيم‬ ‫أم‬ ‫دائري‬ ‫أم‬ ‫حلزوني‬ ‫هو‬ ‫هل‬ ‫الملف‬ ‫شكل‬ ‫مثل‬ ‫أخرى‬ ‫عوامل‬.‫بالمرور‬ ‫التيار‬ ‫ذلك‬ ‫استمر‬ ‫فإن‬
‫االتجاه‬ ‫أو‬ ‫الشدة‬ ‫في‬ ‫تغير‬ ‫دون‬"‫مستمر‬ ‫تيار‬"‫الحقل‬ ‫فسيبقى‬‫يكو‬ ‫ولن‬ ‫ثابتا‬ ‫الناتج‬ ‫المغناطيسي‬‫ن‬
‫أي‬ ‫هناك‬‫المار‬ ‫التيار‬ ‫تأثيرعلى‬.
‫المغناطيسي‬ ‫الحث‬ ‫بقوة‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫سينشأ‬ ‫اتجاهه‬ ‫أو‬ ‫الملف‬ ‫خالل‬ ‫المار‬ ‫التيار‬ ‫قيمة‬ ‫تغيير‬ ‫عند‬ ،‫اآلن‬
‫منه‬ ‫والحد‬ ‫السلك‬ ‫خالل‬ ‫التيار‬ ‫مرور‬ ‫ممانعة‬ ‫على‬ ‫ستعمل‬ ‫والتي‬ ‫للملف‬.‫المجال‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫وراء‬ ‫والسبب‬
‫الملف‬ ‫حول‬ ‫المغناطيسي‬‫ا‬ ‫في‬ ‫مغناطيسية‬ ‫قوة‬ ‫بتوليد‬ ‫يقوم‬‫لملف‬‫التي‬ ‫اتجاه‬ ‫يعاكس‬ ‫تيارا‬ ‫تولد‬‫ار‬
57
‫الملف‬ ‫خالل‬ ‫المرور‬ ‫من‬ ‫التيار‬ ‫ستمنع‬ ‫وبالتالي‬ ‫األصلي‬.‫الم‬ ‫التيار‬ ‫مشتقة‬ ‫على‬ ‫هذه‬ ‫الحث‬ ‫قوة‬ ‫وتعتمد‬‫ار‬
‫للملف‬ ‫الحث‬ ‫قوة‬ ‫زادت‬ ‫التيار‬ ‫هبوط‬ ‫أو‬ ‫صعود‬ ‫سرعة‬ ‫زادت‬ ‫فكلما‬ ‫للزمن‬ ‫بالنسبة‬ ‫الملف‬ ‫خالل‬.‫وتقاس‬
‫للعالم‬ ‫نسبة‬ ‫بالهنري‬ ‫الملف‬ ‫حث‬ ‫وحدة‬‫األمر‬‫يكي‬‫هنري‬.‫ف‬ ،‫للملف‬ ‫بالنسبة‬‫تيار‬ ‫يخزن‬‫ا‬‫يقوم‬‫بإرجاعه‬
‫الرئيسي‬ ‫التيار‬ ‫فصل‬ ‫عند‬ ‫للدارة‬
‫التالية‬ ‫المعادلة‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫الملف‬ ‫حث‬ ‫ويقاس‬:
𝐿 =
𝜇0 𝐾𝑁2
𝐴
𝑙
‫حسنا‬..‫مب‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ‫الملف؟‬ ‫ذلك‬ ‫يفعله‬ ‫الذي‬ ‫فما‬‫عمله؟‬ ‫دأ‬
‫تيار‬ ‫مرور‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫جدا‬ ‫صغيرة‬ ‫تكون‬ ‫قيمتها‬ ،‫مقاومة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫الملف‬ ‫تخيلوا‬ ،‫شديدة‬ ‫ببساطة‬
‫متردد‬ ‫تيار‬ ‫مرور‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫عالية‬ ‫ومقاومتها‬ ،‫مستمر‬
‫ذلك‬ ‫تحكم‬ ‫التي‬ ‫المعادلة‬ ‫ماهي‬‫؟‬
𝑋 𝐿 = 𝜔𝐿 = 2𝜋𝑓𝐿
‫التردد‬ ‫وجود‬ ‫الحظوا‬f‫الممانعة‬ ‫زادت‬ ‫التردد‬ ‫زاد‬ ‫ما‬ ‫فكل‬ ‫المعادلة‬ ‫في‬
‫وماهو‬‫تعني‬ ‫هل‬ ‫للشحنات؟‬ ‫تخزينه‬ ‫سبب‬‫كالمكثف؟‬ ‫الشحنة‬ ‫يخزن‬ ‫أنه‬
‫الملف‬ ‫منح‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫له‬ ‫مغناطيسي‬ ‫مجال‬ ‫توليد‬ ‫على‬ ‫لقدرته‬ ‫يعود‬ ‫للشحنات‬ ‫تخزينه‬ ‫سبب‬
‫الشحنة‬ ‫تخزين‬.
‫متغير؟‬ ‫غير‬ ‫الملف‬ ‫عبر‬ ‫المار‬ ‫التيار‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫ماذا‬ ‫طيب‬
‫يمنعه‬ ‫ولن‬ ‫بذلك‬ ‫الملف‬ ‫سيرحب‬.‫الس‬ ‫المعادلة‬ ‫في‬ ‫وضحنا‬ ‫فكما‬‫مطردة‬ ‫هي‬ ‫الملف‬ ‫ممانعة‬ ‫فإن‬ ‫ابقة‬
‫المار‬ ‫التيار‬ ‫بتردد‬ ‫ومحكومة‬.
58
‫تطبيقاته؟‬ ‫ماهي‬ ‫إذا؟‬ ‫الملف‬ ‫ومافائدة‬ ‫إذا‬ ‫حسنا‬
1.‫الحماية‬ ‫دوائر‬
‫ذكر‬ ‫من‬ ‫فالبد‬ ‫الرقمية‬ ‫الدارات‬ ‫لمداخل‬ ‫التطرق‬ ‫أو‬ ‫التغذية‬ ‫وحدات‬ ‫مداخل‬ ‫حماية‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫عند‬
‫الملف‬.‫التالي‬ ‫الشكل‬ ‫انظروا‬:
‫بسي‬ ‫فلتر‬ ‫هي‬ ‫الدارة‬ ‫هذه‬‫ع‬ ‫تتواجد‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫العابرة‬ ‫للترددات‬ ‫ط‬‫التغذية‬ ‫وحدة‬ ‫مداخل‬ ‫ند‬.‫ه‬ ‫فدور‬‫ذا‬
‫الرقمية‬ ‫الدارة‬ ‫لمدخل‬ ‫وصوله‬ ‫قبل‬ ‫التشويش‬ ‫منع‬ ‫هو‬ ‫الفلتر‬.‫وكأنه‬ ‫سيتصرف‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫فالملف‬
‫بامتصاصه‬ ‫ليقوم‬ ‫التغذية‬ ‫مدخل‬ ‫على‬ ‫تشويش‬ ‫أي‬ ‫حدوث‬ ‫عند‬ ‫جدا‬ ‫عالية‬ ‫ممانعة‬ ‫ذات‬ ‫مقاومة‬
‫المغن‬ ‫الحث‬ ‫بقوة‬ ‫ومجابهته‬‫اطيسية‬.
2.‫المرشحات‬ ‫أو‬ ‫الفالتر‬ ‫تصميم‬
‫رئيسية‬ ‫عناصر‬ ‫ثالثة‬ ‫تصميمها‬ ‫في‬ ‫يدخل‬ ‫المرشحات‬:‫والمكثف‬ ‫المقاومة‬ ،‫الملف‬.‫الصور‬ ‫شاهدوا‬‫ة‬
‫التالية‬:
59
‫المشهورة‬ ‫الفالتر‬ ‫أنواع‬ ‫تختصر‬ ‫الصورة‬ ‫فهذه‬:‫وغيرها‬ ،‫المرتفعة‬ ،‫المنخفضة‬ ‫الترددات‬.
3.‫الكهربائية‬ ‫المحوالت‬
60
‫عبارة‬ ‫إال‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫فالمحول‬‫ملفين‬ ‫عن‬:‫عليه‬ ‫يلف‬ ‫الذي‬ ‫القالب‬ ‫نوع‬ ‫هو‬ ‫هنا‬ ‫يختلف‬ ‫وما‬ ‫وثانوي‬ ‫ابتدائي‬
‫حديديا‬ ‫يكون‬ ‫فقد‬ ‫الملف‬.‫سيولد‬ ‫منه‬ ‫بالقرب‬ ‫ملف‬ ‫ووجود‬ ‫مغناطيسي‬ ‫مجال‬ ‫توليد‬ ‫على‬ ‫الملف‬ ‫فقدرة‬
‫الملف‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫مستحثا‬ ‫تيارا‬.
4.‫المرور‬ ‫إشارات‬
‫في‬ ‫الذكية‬ ‫المرور‬ ‫إشارات‬ ‫تعتمد‬‫كشفها‬‫السيارات‬ ‫لوجود‬
‫خاصية‬ ‫على‬‫المغناطيسي‬ ‫الحث‬.‫ملف‬ ‫وضع‬ ‫يمكننا‬ ‫أنه‬ ‫حيث‬
‫الحجم‬ ‫كبير‬‫معدني‬ ‫جسم‬ ‫مرور‬ ‫وعند‬ ‫الشارع‬ ‫أرض‬ ‫على‬
‫كبير‬"‫السيارة‬ ‫مثل‬"‫اإلشارة‬ ‫لفتح‬ ‫الخاصية‬ ‫تلك‬ ‫استخدام‬ ‫يمكننا‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫حثه‬ ‫سيتغير‬ ‫الملف‬ ‫فوق‬
‫وتشغيلها‬.
5.‫المعادن‬ ‫كاشف‬
‫على‬ ‫عملها‬ ‫يعتمد‬ ‫التي‬ ‫المعادن‬ ‫كواشف‬ ‫من‬ ‫أنواع‬ ‫هناك‬
‫حث‬ ‫تغير‬‫منها‬ ‫بالقرب‬ ‫معدن‬ ‫وجود‬ ‫عند‬ ‫وذلك‬ ‫الملف‬.
‫هذه‬‫بخيالكم‬ ‫واسرحوا‬ ،‫الملفات‬ ‫تطبيقات‬ ‫من‬ ‫بعض‬
‫جدا‬ ‫عديدة‬ ‫بتطبيقات‬ ‫للقيام‬ ‫المغناطيسي‬ ‫الحث‬ ‫خاصية‬ ‫استخدام‬ ‫يمكنكم‬ ‫أنه‬ ‫لتجدوا‬.
‫الملفات‬ ‫اختيار‬ ‫عند‬ ‫هامة‬ ‫مالحظات‬:
1.‫للتيار‬ ‫القصوى‬ ‫القيمة‬
‫فانت‬ ،‫يتحملها‬ ‫أن‬ ‫للملف‬ ‫يمكن‬ ‫قيمة‬ ‫أقصى‬ ‫وهي‬‫الملف‬ ‫اختيار‬ ‫عند‬ ‫به‬‫شد‬ ‫االعتبار‬ ‫عين‬ ‫في‬ ‫تأخذ‬ ‫أن‬‫ة‬
‫الملف‬ ‫خالل‬ ‫المار‬ ‫التيار‬.‫تقدير‬ ‫كأقل‬ ‫زيادة‬ ‫نسبة‬ ‫تضع‬ ‫أن‬ ‫هنا‬ ‫ويفضل‬20%
2.‫التشبع‬
61
‫ال‬ ‫قدرة‬ ‫عدم‬ ‫وهو‬‫المغناطيسية‬ ‫الطاقة‬ ‫تخزين‬ ‫على‬ ‫ملف‬.‫بعدها‬ ‫سيفقد‬ ‫التي‬ ‫العظمى‬ ‫القيمة‬ ‫هي‬ ‫كم‬
‫له‬ ‫مصمم‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫قدرته‬ ‫الملف‬.
3.‫تر‬‫الذاتي‬ ‫االهتزاز‬ ‫دد‬
‫بعد‬ ‫تأثيره‬ ‫يظهر‬ ‫تخيلي‬ ‫مكثف‬ ‫وجود‬ ‫بسبب‬ ‫ذاتي‬ ‫اهتزاز‬ ‫بتوليد‬ ‫الملف‬ ‫عنده‬ ‫يبدأ‬ ‫الذي‬ ‫التردد‬ ‫وهو‬
‫فائقة‬ ‫معينة‬ ‫ترددات‬.‫داخليا‬ ‫بل‬ ‫فقط‬ ‫ملف‬ ‫مجرد‬ ‫ليس‬ ‫هو‬ ‫تجريدي‬ ‫بشكل‬ ‫الملف‬ ‫أن‬ ‫آخر‬ ‫بمعنى‬
‫اإلشارة‬ ‫تردد‬ ‫ارتفاع‬ ‫عند‬ ‫تأثيره‬ ‫يظهر‬ ‫األنظار‬ ‫عن‬ ‫متوار‬ ‫مكثف‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬‫للملف‬ ‫الداخلة‬.‫ل‬‫ذلك‬
‫للملف‬ ‫الذاتي‬ ‫التردد‬ ‫مع‬ ‫النتداخل‬ ‫كي‬ ‫الملف‬ ‫فيه‬ ‫نستخدم‬ ‫الذي‬ ‫التردد‬ ‫مراعاة‬ ‫يجب‬.
‫ختاما‬..‫الملثمين؟‬ ‫أولئك‬ ‫عرفتم‬ ‫هل‬
‫الظالم‬ ‫وسط‬ ‫في‬ ‫إلكترونية‬ ‫دارة‬ ‫اقتحام‬ ‫حاول‬ ‫والذي‬ ،‫الكهربائي‬ ‫التيار‬ ‫إنهم‬ ‫نعم‬
‫لكن‬..‫العزيز‬ ‫الملف‬..‫بالمرصاد‬ ‫له‬ ‫كان‬ ‫الشكل‬ ‫حلزوني‬
‫المصا‬‫در‬:
‫األول‬ ‫المصدر‬،‫الثاني‬ ‫المصدر‬،‫المصدر‬‫الثالث‬
62
‫المرحل‬..‫الريالي‬
‫سلبياته؟‬ ‫إيجابياته؟‬ ‫تطبيقاته؟‬ ‫وماهي‬ ‫استخدامه؟‬ ‫يمكن‬ ‫وكيف‬ ‫العنصر؟‬ ‫ذلك‬ ‫هو‬ ‫ما‬‫ن‬ ‫تعالوا‬‫خوض‬
‫عليه‬ ‫ونتعرف‬ ‫ل‬ ِ‫المرح‬ ‫أسرار‬.‫ال‬ ‫عن‬ ‫مبسطا‬ ‫شرحا‬ ‫يحتوي‬ ‫الذي‬ ‫الفيديو‬ ‫هذا‬ ‫لنشاهد‬‫ل‬ ِ‫مرح‬
63
‫يتكون؟‬ ‫مم‬
‫ميكانيكي‬ ‫عنصر‬ ‫هو‬ ‫الريالي‬/‫تخ‬ ‫ويمكننا‬ ،‫إلكتروني‬‫يتكون‬ ً‫داخليا‬ ،‫كهربائي‬ ‫زر‬ ‫أو‬ ‫مفتاح‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫يله‬
‫رئيسيين‬ ‫جزئين‬ ‫من‬:‫األول‬:‫الجزء‬ ‫يتوضع‬ ‫القالب‬ ‫ذلك‬ ‫مقدمة‬ ‫وفي‬ ،‫حديدي‬ ‫قالب‬ ‫حول‬ ‫ملفوف‬ ‫سلك‬
‫الثاني‬:‫القالب‬ ‫أمام‬ ‫تقع‬ ‫الشكل‬ ‫مستطيلة‬ ‫معدنية‬ ‫قطعة‬ ‫أو‬ ‫لسان‬ ‫وهو‬/‫المفتاح‬ ‫بمثابة‬ ‫وهي‬ ‫الملف‬‫فهي‬
‫خال‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫معدنية‬ ‫تماسات‬ ‫على‬ ‫تحتوي‬‫أو‬ ‫فصله‬ ‫على‬ ‫الريالي‬ ‫ليعمل‬ ‫كهربائي‬ ‫حمل‬ ‫توصيل‬ ‫لها‬
‫الريالي‬ ‫في‬ ‫الملف‬ ‫وضع‬ ‫بحسب‬ ‫تشغيله‬.
‫اإللكترونية؟‬ ‫الدارات‬ ‫في‬ ‫للريالي‬ ‫اإللكتروني‬ ‫الرمز‬ ‫ماهو‬
‫التالي‬ ‫بالشكل‬ ‫للريالي‬ ‫يرمز‬:‫رمز‬ ‫هو‬ ‫واأليمن‬ ‫الملف‬ ‫هو‬ ‫األيسر‬ ‫الجزء‬ ‫حيث‬
‫الكهربائي‬ ‫المفتاح‬
‫يعمل؟‬ ‫كيف‬
64
‫فر‬ ‫تطبيق‬ ‫يتم‬ ‫عندما‬‫تيار‬ ‫سيمر‬ ،‫للريالي‬ ‫الداخلي‬ ‫الملف‬ ‫طرفي‬ ‫على‬ ‫جهد‬ ‫ق‬‫ليتحول‬ ‫الملف‬ ‫في‬
‫أو‬ ‫اللسان‬ ‫ذلك‬ ‫بجذب‬ ‫بدوره‬ ‫سيقوم‬ ‫مغناطيسيا‬ ‫مجاال‬ ‫مولدا‬ ‫كهربائي‬ ‫لمغناطيس‬ ‫الملف‬ ‫بواسطته‬
‫التماسات‬ ‫تغلق‬ ‫بحيث‬ ‫للملف‬ ‫المواجهة‬ ‫القطعة‬‫التيار‬ ‫سيتالشى‬ ‫المطبق‬ ‫الجهد‬ ‫فصل‬ ‫وعند‬ ،‫الكهربائية‬
‫ذ‬ ‫ليختفي‬ ‫تدريجيا‬‫الطبيعي‬ ‫لوضعه‬ ‫اللسان‬ ‫بإعادة‬ ‫سيقوم‬ ‫زنبرك‬ ‫وهناك‬ ،‫المغناطيسي‬ ‫المجال‬ ‫لك‬
‫أغلق‬ ‫الذي‬ ‫المفتاح‬ ‫وفتح‬ ‫التماسات‬ ‫وفصل‬.
‫الشرح‬ ‫يتضح‬ ‫كي‬ ‫التالي‬ ‫الشكل‬ ‫انظروا‬:
‫بالعمل‬ ‫يبدأ‬ ،‫ملفه‬ ‫على‬ ‫جهد‬ ‫تطبيق‬ ‫يتم‬ ‫إن‬ ‫ما‬ ،‫ميكانيكي‬ ‫كهربائي‬ ‫مفتاح‬ ‫هو‬ ‫فالريالي‬ ‫بساطة‬ ‫بكل‬ ‫إذا‬
‫س‬ ‫معدنية‬ ‫تماسات‬ ‫ليجذب‬‫بها‬ ‫متصلة‬ ‫خارجية‬ ‫دارة‬ ‫فتح‬ ‫أو‬ ‫غلق‬ ‫على‬ ‫تعمل‬.
‫الطريق؟‬ ‫نختصر‬ ‫ال‬ ‫لم‬ ‫مباشرة؟‬ ‫كهربائي‬ ‫مفتاح‬ ‫استخدام‬ ‫يمكننا‬ ‫أال‬ ‫إذا؟‬ ‫ومافائدته‬
‫مثل‬ ‫مستمر‬ ‫جهد‬ ‫فرق‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫دقيق‬ ‫معالج‬ ‫بها‬ ‫إلكترونية‬ ‫دارة‬ ‫بتصميم‬ ‫قمنا‬ ‫أننا‬ ‫معي‬ ‫تخيلوا‬:3.3
‫ك‬ ‫مصباح‬ ‫هي‬ ‫خرج‬ ‫دارة‬ ‫أو‬ ‫كهربائي‬ ‫حمل‬ ‫ولدينا‬ ،‫فولت‬‫جهد‬ ‫فرق‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫مثال‬ ‫لمبة‬ ‫أو‬ ‫هربائي‬
‫قيمته‬ ‫متردد‬110‫فولت‬.‫غير‬ ‫فهي‬ ‫البسيطة‬ ‫دارتنا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الحمل‬ ‫ذلك‬ ‫تشغيل‬ ‫يمكننا‬ ‫ال‬ ،‫منطقيا‬
‫قيا‬ ‫بعملية‬ ‫سيقوم‬ ‫فهو‬ ‫الريالي‬ ‫دور‬ ‫يأتي‬ ‫وهنا‬ ،‫اللمبة‬ ‫تلك‬ ‫لقيادة‬ ‫مؤهلة‬‫ذي‬ ‫حمل‬ ‫ألي‬ ‫دة‬‫ك‬ ‫حجم‬‫بير‬
‫تشغي‬ ‫وراء‬ ‫يمكن‬ ‫والسر‬ ،‫صغير‬ ‫جهد‬ ‫فرق‬ ‫خالل‬ ‫من‬‫مثل‬ ‫صغير‬ ‫بجهد‬ ‫الملف‬ ‫ل‬3.3‫بتشغيل‬ ‫لنقوم‬ ‫فولت‬
65
‫الريالي‬ ‫داخل‬ ‫الملف‬ ‫سيجذبها‬ ‫التي‬ ‫التماسات‬ ‫أطراف‬ ‫على‬ ‫توصيله‬ ‫سيتم‬ ‫الذي‬ ‫المصباح‬.‫إذا‬‫للريالي‬
‫كبير‬ ‫حمل‬ ‫لقيادة‬ ‫صغير‬ ‫وتيار‬ ‫جهد‬ ‫ترحيل‬ ‫على‬ ‫سيعمل‬ ‫كونه‬ ‫عظيمة‬ ‫فائدة‬.‫ت‬ ‫الريالي‬ ‫ميزة‬ ‫وأيضا‬‫كمن‬
‫دار‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫التام‬ ‫العزل‬ ‫على‬ ‫قدرته‬ ‫في‬‫والحمل‬ ‫المصدر‬ ‫ة‬"‫الخرج‬"‫واحد‬ ‫ولكل‬ ‫تماما‬ ‫معزوالن‬ ‫فهما‬ ،
‫التشويش‬ ‫انتقال‬ ‫منع‬ ‫في‬ ‫كبيرة‬ ‫فائدة‬ ‫له‬ ‫وهذا‬ ،‫األخرى‬ ‫عن‬ ‫مختلفة‬ ‫مرجعية‬ ‫أرضية‬ ‫نقطة‬ ‫منهما‬
‫حمايتها‬ ‫أصح‬ ‫وبمعنى‬ ‫لدارتنا‬ ‫العابرة‬ ‫والجهود‬.،‫بعد‬ ‫عن‬ ‫التحكم‬ ‫في‬ ‫الريالي‬ ‫استخدام‬ ‫يمكن‬ ،‫أخيرا‬
‫الج‬ ‫من‬ ‫بالقرب‬ ‫الريالي‬ ‫وضع‬ ‫أي‬‫األوامر‬ ‫تصدر‬ ‫التي‬ ‫للدراة‬ ‫سلك‬ ‫ومد‬ ‫هاز‬.
‫الريالي‬ ‫أنواع‬:
‫عدد‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫متعددة‬ ‫أنواع‬ ‫لها‬ ‫الكهربائية‬ ‫والمفاتيح‬ ،‫المفتاح‬ ‫بمثابة‬ ‫هو‬ ‫الريالي‬ ‫فإن‬ ‫اتفقنا‬ ‫كما‬
‫وتحويالتها‬ ‫أقطابها‬.‫أم‬ ‫مغلق‬ ‫هو‬ ‫هل‬ ‫المفتاح‬ ‫وضعية‬ ‫هي‬ ‫والتحويلة‬ ، ‫المفتاح‬ ‫هو‬ ‫بالقطب‬ ‫المقصود‬
‫الطب‬ ‫الحالة‬ ‫في‬ ‫مفتوح‬‫يعية‬
‫الريالي‬ ‫من‬ ‫التالية‬ ‫األنواع‬ ‫هناك‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫بناء‬:
1.‫التحويلة‬ ‫أحادي‬ ‫القطب‬ ‫أحادي‬
2.‫التحويلة‬ ‫أحادي‬ ‫القطب‬ ‫ثنائي‬
3.‫التحويلة‬ ‫ثنائي‬ ‫القطب‬ ‫أحادي‬
4.‫التحويلة‬ ‫ثنائي‬ ‫القطب‬ ‫ثنائي‬
‫التالي‬ ‫الشكل‬ ‫انظروا‬ ،‫بناؤها‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫العديدة‬ ‫االحتماالت‬ ‫تتخيلو‬ ‫أن‬ ‫ولكم‬:
66
‫عيوبه‬:
‫هي‬ ‫سلبياته‬ ‫فأهم‬ ،‫للريالي‬ ‫بالنسبة‬ ‫األمر‬ ‫وكذلك‬ ، ‫وسلبيات‬ ‫فوائد‬ ‫إلكتروني‬ ‫عنصر‬ ‫لكل‬:
1.‫الملف‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫أنه‬ ‫بما‬-‫حثي‬ ‫وهو‬-‫كه‬ ‫دافعة‬ ‫قوة‬ ‫فيه‬ ‫ستتولد‬ ‫فلذلك‬‫مرو‬ ‫عند‬ ‫عكسية‬ ‫ربائية‬‫ر‬
‫به‬ ‫تيار‬(‫تعرف‬‫لنز‬ ‫بقاعدة‬)‫به‬ ‫المتصلة‬ ‫الدارة‬ ‫لعطب‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬ ‫مما‬ ‫الفصل‬ ‫وعند‬ ‫التوصيل‬ ‫عند‬.‫إال‬‫أنه‬
‫عودة‬ ‫لمنع‬ ‫وذلك‬ ‫الملف‬ ‫طرفي‬ ‫بين‬ ‫الدايود‬ ‫عنصر‬ ‫وضع‬ ‫بواسطة‬ ‫البسيطة‬ ‫المشكلة‬ ‫هذه‬ ‫تجاوز‬ ‫يمكننا‬
‫العكسية‬ ‫الدافعة‬ ‫القوة‬ ‫تلك‬.
2.‫ارتدادات‬ ‫حدوث‬‫وضع‬ ‫من‬ ‫تحويل‬ ‫كل‬ ‫عند‬ ‫ميكانيكية‬‫العكس‬ ‫أو‬ ‫التوصيل‬ ‫وضع‬ ‫الى‬ ‫الفصل‬.‫م‬‫ما‬
‫الحمل‬ ‫لعطب‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬
3.‫ي‬ ‫لكى‬ ‫موائمة‬ ‫دائرة‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬‫ع‬‫اإللكترونية‬ ‫األنظمة‬ ‫مع‬ ‫جيدا‬ ‫مل‬.‫هي‬ ‫الدارة‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫وعادة‬
‫ترانزستور‬ ‫من‬ ‫مكونة‬
67
4.‫التالمسات‬ ‫بين‬ ‫سعوى‬ ‫ربط‬ ‫يوجد‬.‫للحمل‬ ‫إيصالها‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫اإلشارة‬ ‫نوعية‬ ‫على‬ ‫سلبا‬ ‫يؤثر‬ ‫قد‬ ‫مما‬
‫التالمسات‬ ‫بين‬ ‫العزل‬ ‫نسبة‬ ‫ستقل‬ ‫أنه‬ ‫أي‬
5.‫الدوائ‬ ‫فى‬ ‫خصوصا‬ ‫نسبيا‬ ‫صغير‬ ‫للريالي‬ ‫االفتراضى‬ ‫العمر‬‫تتطلب‬ ‫التى‬ ‫ر‬‫مرا‬ ‫من‬ ‫كبيرا‬ ‫عددا‬‫ت‬
‫والفصل‬ ‫الوصل‬.‫ملف‬ ‫في‬ ‫ريالي‬ ‫لكل‬ ‫القصوى‬ ‫والوصل‬ ‫الفصل‬ ‫مرات‬ ‫عدد‬ ‫قيمة‬ ‫تذكر‬ ‫ما‬ ‫وعادة‬
‫الفنية‬ ‫المواصفات‬
‫الدار‬ ‫مع‬ ‫الريالي‬ ‫الستخدام‬ ‫عملية‬ ‫دارة‬‫ا‬‫اإللكترونية‬ ‫ت‬
‫الص‬ ‫االختيار‬ ‫من‬ ‫نتمكن‬ ‫كي‬ ‫التالية‬ ‫لألمور‬ ‫االنتباه‬ ‫من‬ ‫فالبد‬ ‫ريالي‬ ‫أي‬ ‫اختيار‬ ‫عند‬‫ومعرف‬ ‫حيح‬‫البدائل‬ ‫ة‬
‫المناسب‬ ‫الريالي‬ ‫توفر‬ ‫عدم‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫استخدامها‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬:
1.‫للريالي‬ ‫الداخلي‬ ‫الملف‬ ‫لتشغيل‬ ‫الالزم‬ ‫الجهد‬ ‫فرق‬:‫جهد‬ ‫فرق‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫دارة‬ ‫لدينا‬ ‫كان‬ ‫فلو‬5
‫فولت‬‫هو‬ ‫لملفه‬ ‫جهد‬ ‫فرق‬ ‫له‬ ‫ريالي‬ ‫اختيار‬ ‫فيجب‬5‫استخدام‬ ‫يمكننا‬ ‫ذلك‬ ‫تعذر‬ ‫حالة‬ ‫وفي‬ ،‫فولت‬
‫أكبر‬ ‫جهد‬‫مواءمة‬ ‫دارة‬ ‫استخدام‬ ‫بعد‬‫كمفتاح‬ ‫الترانزستور‬ ‫تعتمد‬.
2.‫الريالي‬ ‫ملف‬ ‫لتشغيل‬ ‫الزم‬ ‫تيار‬ ‫أقصى‬:‫مقاومة‬ ‫ذكر‬ ‫يتم‬ ‫بل‬ ‫واضح‬ ‫بشكل‬ ‫تعطى‬ ‫ال‬ ‫القيمة‬ ‫هذه‬ ‫وغالبا‬
‫األعظم‬ ‫التيار‬ ‫حساب‬ ‫يتم‬ ‫مقاومته‬ ‫على‬ ‫الملف‬ ‫جهد‬ ‫فرق‬ ‫قسمة‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ،‫منها‬ ‫بدال‬ ‫الملف‬.‫وهي‬
‫يمكن‬ ‫هل‬ ‫نعرف‬ ‫كي‬ ‫جدا‬ ‫مهمة‬ ‫قيمة‬‫دارة‬ ‫وضع‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫أو‬ ‫مباشرة‬ ‫بدارتنا‬ ‫الريالي‬ ‫ووصل‬ ‫تشغيل‬ ‫نا‬
‫مواءمة‬.
3.‫بالريالي‬ ‫ومقارنته‬ ‫الحمل‬ ‫يحتاجه‬ ‫ما‬ ‫معرفة‬ ‫يجب‬ ‫وهنا‬ ،‫التماسات‬ ‫أو‬ ‫الخرج‬ ‫مرحلة‬ ‫وتيار‬ ‫جهد‬
‫يتم‬ ‫أن‬ ‫دائما‬ ‫وينبغي‬‫عن‬ ‫تزيد‬ ‫عظمى‬ ‫تيار‬ ‫قيمة‬ ‫اختيار‬‫بنسبة‬ ‫المطلوبة‬ ‫القيمة‬10‫إلى‬20%
4.‫لت‬ ‫االفتراضي‬ ‫العمر‬‫المرات‬ ‫بماليين‬ ‫تعطى‬ ‫ما‬ ‫وعادة‬ ‫الريالي‬ ‫ماسات‬
‫العملية‬ ‫للدارة‬ ‫اآلن‬ ‫ننتقل‬:
68
‫عناصر‬ ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ ‫تشاهدون‬ ‫كما‬ ‫الدارة‬:
‫نوع‬ ‫من‬ ‫ترانزستور‬NPN‫التيار‬ ‫قيمة‬ ‫لتحديد‬ ‫قاعدته‬ ‫لحماية‬ ‫ومقاومة‬.‫مع‬ ‫بالتوازي‬ ‫ربطه‬ ‫يتم‬ ‫ودايود‬
‫الريالي‬ ‫ملف‬.‫بوضعي‬ ‫التشبع‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫يعمل‬ ‫الترانزستور‬‫المج‬ ‫بين‬ ‫الجهد‬ ‫ففرق‬ ‫بالتالي‬ ،‫مفتاح‬ ‫ة‬‫مع‬
‫حوالي‬ ‫هو‬ ‫الباعث‬ ‫أو‬ ‫والمشع‬0.2‫فولت‬.‫الخاص‬ ‫للتيار‬ ‫تحمله‬ ‫فيه‬ ‫يراعى‬ ‫هنا‬ ‫الترانزستور‬ ‫رقم‬
‫بالريالي‬.‫ل‬ ‫بحاجة‬ ‫الريالي‬ ‫كان‬ ‫فلو‬45‫يتحمل‬ ‫ترانزستور‬ ‫اختيار‬ ‫فيفضل‬ ،‫أمبير‬ ‫ميللي‬75‫أو‬100
‫أمبير‬ ‫ميللي‬.‫تغ‬ ‫التي‬ ‫التصاميم‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫هناك‬‫كبير‬ ‫خطأ‬ ‫وهو‬ ‫الدايود‬ ‫استخدام‬ ‫فل‬!‫الداي‬ ‫فهذا‬‫ود‬
‫الترانزستور‬ ‫اطفاء‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫للترانزستور‬ ‫رئيسة‬ ‫حماية‬ ‫يشكل‬.‫الريال‬ ‫فيها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫اللحظة‬ ‫ففي‬‫ي‬
‫طريقها‬ ‫ستجد‬ ‫الملف‬ ‫طرفي‬ ‫على‬ ‫جهد‬ ‫هناك‬ ‫فسيبقى‬ ‫إطفاؤه‬ ‫أي‬ ‫الترانزستور‬ ‫فصل‬ ‫وتم‬ ‫يعمل‬
‫ت‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫جدا‬ ‫كبيرة‬ ‫وستكون‬ ‫للترانزستور‬‫الترانزستور‬ ‫سيحرق‬ ‫كبير‬ ‫تيار‬ ‫كون‬.‫ي‬ ‫لذا‬‫فضل‬
‫للريالي‬ ‫دارة‬ ‫أي‬ ‫مع‬ ‫دائم‬ ‫بشكل‬ ‫الدايود‬ ‫استخدام‬.
:‫التحكم‬0‫الريالي‬ ‫يطفأ‬ ‫منطقي‬
1‫الريالي‬ ‫يعمل‬ ‫منطقي‬
69
‫المغناطيسي‬ ‫المفتاح‬
‫عام‬ ‫اختراعه‬ ‫تم‬ ‫إلكتروني‬ ‫ميكانيكي‬ ‫عنصر‬ ‫هو‬1936‫في‬‫بل‬ ‫معامل‬‫من‬‫إيلوود‬ ‫قبل‬.‫جزئي‬ ‫من‬ ‫يتكون‬‫ن‬
‫مسافة‬ ‫بعضهما‬ ‫عن‬ ‫يبعدان‬ ،‫سلكين‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫معدنيين‬‫جدا‬ ‫صغيرة‬‫إسطوانة‬ ‫داخل‬ ‫ويوجدان‬ ،
‫معين‬ ‫بغاز‬ ‫ومملوءة‬ ‫معزولة‬ ‫زجاجية‬.‫فإن‬ ،‫اإلسطوانة‬ ‫من‬ ‫خارجي‬ ‫مغناطيس‬ ‫اقتراب‬ ‫حال‬ ‫وفي‬
‫أو‬ ،‫المفتاح‬ ‫ويغلقان‬ ‫لبعضهما‬ ‫وسينجذبان‬ ‫المغناطيس‬ ‫بفعل‬ ‫سيتأثران‬ ‫السلكين‬،‫العكس‬‫في‬ ‫فهما‬
‫منهما‬ ‫مغناطيس‬ ‫اقتراب‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫وسيبتعدان‬ ‫ببعضهما‬ ‫متصالن‬ ‫األصل‬.‫م‬ ‫ريد‬ ‫مفتاح‬ ‫آخر‬ ‫بمعنى‬‫هو‬ ‫ا‬
‫كهربائية‬ ‫أو‬ ‫ميكانيكة‬ ‫قوة‬ ‫وجود‬ ‫هو‬ ‫العادية‬ ‫المفاتيح‬ ‫في‬ ‫الفرق‬ ‫لكن‬ ،‫إلكتروني‬ ‫أو‬ ‫كهربائي‬ ‫مفتاح‬ ‫إال‬
‫المغناطيس‬ ‫بتأثير‬ ‫قفله‬ ‫أو‬ ‫فتحه‬ ‫فيتم‬ ‫ريد‬ ‫مفتاح‬ ‫أما‬ ،‫لتشغيلها‬.
‫التالية‬ ‫الصورة‬ ‫في‬ ‫واضح‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫ريد‬ ‫مفتاح‬ ‫ويبدو‬:‫بهما‬ ‫ويحيط‬ ‫المعدنيان‬ ‫السلكان‬ ‫فداخله‬
‫الزجاجية‬ ‫اإلسطوانة‬.‫الكبير‬ ‫و‬ ‫الصغير‬ ‫منها‬ ‫مختلفة‬ ‫بأحجام‬ ‫ويأتي‬.
70
‫العنصر‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫قرب‬ ‫عن‬ ‫لنتعرف‬ ‫التالي‬ ‫المقطع‬ ‫لنشاهد‬:
‫ريد‬ ‫مفتاح‬ ‫وفوائد‬ ‫تطبيقات‬ ‫من‬ ‫بعض‬:
1.‫في‬ ‫ريد‬ ‫مفتاح‬ ‫يدخل‬‫الصناعية‬ ‫التطبيقات‬ ‫من‬ ‫العديد‬:‫كشف‬ ‫مثل‬ ‫اللصوص‬ ‫من‬ ‫الحماية‬ ‫أجهزة‬
‫الخ‬ ،‫السوائل‬ ‫مستوى‬ ‫وتحديد‬ ‫القياس‬ ‫أجهزة‬ ،‫التحكم‬ ‫أجهزة‬ ،‫األبواب‬ ‫فتح‬
2.‫عالية‬ ‫وجهود‬ ‫تيارات‬ ‫تحمل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫له‬
3.‫لـ‬ ‫تصل‬ ‫قد‬ ‫ترددات‬ ‫عند‬ ‫يعمل‬500‫هرتز‬
4.‫ث‬ ‫الميللي‬ ‫من‬ ‫أجزاء‬ ‫إلى‬ ‫ويصل‬ ‫سريع‬ ‫االستجابة‬ ‫زمن‬‫انية‬
71
5.‫صغيرة‬ ‫توصيله‬ ‫مقاومة‬
‫ميكانيكية‬ ‫قطعة‬ ‫هو‬ ‫ريد‬ ‫فمفتاح‬ ،‫إهمالها‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫سلبية‬ ‫إلكترونية‬ ‫قطعة‬ ‫فلكل‬ ،‫سابقا‬ ‫عرفنا‬ ‫وكما‬
‫يعني‬ ‫مما‬ ،‫افتراضي‬ ‫عمر‬ ‫له‬ ‫الداخلية‬ ‫أقطابه‬ ‫وفتح‬ ‫غلق‬ ‫مرات‬ ‫عدد‬ ‫فإن‬ ‫وبالتالي‬ ،‫المطاف‬ ‫نهاية‬ ‫في‬
‫استخد‬ ‫مرات‬ ‫عدد‬ ‫تحتاج‬ ‫التي‬ ‫التطبيقات‬ ‫في‬ ‫كفاءته‬ ‫عدم‬‫نسبيا‬ ‫عالية‬ ‫ام‬.‫فإن‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫وإضافة‬
‫للكسر‬ ‫معرضا‬ ‫سيكون‬ ‫أنه‬ ‫حيث‬ ‫أحيانا‬ ‫خطرا‬ ‫يشكل‬ ‫قد‬ ‫المفتاح‬ ‫حول‬ ‫زجاجي‬ ‫غالف‬ ‫وجود‬.
‫ريد؟‬ ‫مفتاح‬ ‫لتجربة‬ ‫بسيطة‬ ‫دارة‬ ‫من‬ ‫هل‬
‫البسيطة‬ ‫الدارة‬ ‫هذه‬ ‫إليكم‬"‫السرقة‬ ‫ضد‬ ‫منزلية‬ ‫حماية‬ ‫دارة‬"‫صوتي‬ ‫أو‬ ‫مرئي‬ ‫تنبيه‬ ‫إصدار‬ ‫هو‬ ‫وهدفها‬
‫معين‬ ‫باب‬ ‫فتح‬ ‫عند‬.‫ح‬‫ري‬ ‫مفتاح‬ ‫تثبيت‬ ‫يمكننا‬ ‫يث‬‫طرف‬ ‫على‬ ‫التغذية‬ ‫ومصدر‬ ‫دارته‬ ‫مع‬ ‫د‬‫الب‬‫اب‬
‫المغناطيس‬ ‫سيكون‬ ‫الباب‬ ‫إغالق‬ ‫فعند‬ ،‫الباب‬ ‫من‬ ‫المتحرك‬ ‫الجزء‬ ‫على‬ ‫مغناطيس‬ ‫ووضع‬ ،‫الثابت‬
‫مفتوحة‬ ‫الدارة‬ ‫ألن‬ ،‫صوت‬ ‫أي‬ ‫يصدر‬ ‫ولن‬ ‫التماسات‬ ‫فتح‬ ‫سيتم‬ ‫وبالتالي‬ ،‫ريد‬ ‫مفتاح‬ ‫من‬ ‫بالقرب‬.‫وعند‬
‫المغ‬ ‫سيبتعد‬ ،‫الباب‬ ‫فتح‬‫الداخلية‬ ‫تماساته‬ ‫إغالق‬ ‫ويتم‬ ‫الطبيعي‬ ‫لوضعه‬ ‫ريد‬ ‫مفتاح‬ ‫ويعود‬ ‫ناطيس‬
‫الصوتي‬ ‫أو‬ ‫المرئي‬ ‫التنبيه‬ ‫ويصدر‬.‫ويمكنكم‬ ،‫للضوء‬ ‫مشعا‬ ‫ثنائيا‬ ‫وضعت‬ ‫هذه‬ ‫البسيطة‬ ‫دارتي‬ ‫في‬
‫للتشغيل‬ ‫الالزم‬ ‫الجهد‬ ‫وفرق‬ ‫التيار‬ ‫حساب‬ ‫إعادة‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫بشرط‬ ‫خرج‬ ‫بأي‬ ‫استبداله‬.‫ريد‬ ‫مفتاح‬‫أشرت‬
‫بال‬ ‫الدارة‬ ‫في‬ ‫إليه‬‫رمز‬U2.‫لتجربته‬ ‫منه‬ ‫بالقرب‬ ‫المغناطيس‬ ‫وضع‬ ‫ويمكنكم‬
‫مجرد‬ ‫هو‬ ‫التطبيق‬ ‫وهذا‬
‫فيمكنكم‬ ،‫للمدارك‬ ‫توسيع‬
‫أي‬ ‫في‬ ‫الدارة‬ ‫هذه‬ ‫استخدام‬
‫آخر‬ ‫حماية‬ ‫تطبيق‬.
‫المصادر‬:
‫ألحد‬ ‫الفنية‬ ‫المواصفات‬ ‫ملف‬
‫الريد‬ ‫مفاتيح‬
72
‫للضوء‬ ‫المشع‬ ‫والثنائي‬ ‫والشيخ‬ ‫عزام‬
‫في‬ ‫األحراش‬ ‫وسط‬ ‫يمشي‬ ‫كان‬‫عتمة‬‫حوالي‬ ‫تبعد‬ ‫نائية‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫الليل‬6‫اعتاد‬ ‫حيث‬ ،‫قريته‬ ‫عن‬ ‫كم‬
‫عمله‬ ‫من‬ ‫عودته‬ ‫حين‬ ‫ليلة‬ ‫كل‬ ‫الطريق‬ ‫هذا‬ ‫يسلك‬ ‫أن‬.ً‫صوتا‬ ‫يسمع‬ ‫بدأ‬ ،‫طريقه‬ ‫في‬ ‫يمشي‬ ‫هو‬ ‫وبينما‬
‫وكأ‬‫بعيد‬ ‫من‬ ‫استغاثة‬ ‫نه‬!‫عينيه‬ ‫يفرك‬ ‫بدأ‬‫ويسرة‬ ‫يمنة‬ ‫ويلتفت‬..،‫لبرهة‬ ‫توقف‬‫السير‬ ‫أكمل‬ ‫ثم‬.‫وأخذ‬
‫نفسه‬ ‫يحدث‬:‫التعب‬ ‫شدة‬ ‫من‬ ‫أصواتا‬ ‫أسمع‬ ‫أنني‬ ‫لي‬ ‫يخيل‬ ‫وبدأ‬ ‫كثيرا‬ ‫مرهق‬ ‫أنني‬ ‫البد‬.‫و‬ ‫حان‬ ‫لقد‬‫قت‬
‫يا‬ ‫النوم‬‫عزام‬.‫عقاربها‬ ‫قراءة‬ ‫من‬ ‫يتمكن‬ ‫لعله‬ ‫للسماء‬ ‫يده‬ ‫ورفع‬ ،‫المتهالكة‬ ‫لساعته‬ ‫نظر‬‫إن‬ ‫نعم‬ ،‫ها‬
ً‫مساءا‬ ‫العاشرة‬.‫تجهيزي‬ ‫وقت‬ ‫حان‬ ‫فلقد‬ ،‫والدي‬ ‫على‬ ‫تأخرت‬ ‫لقد‬ ‫آه‬‫لعشائهما‬.‫ينه‬ ‫يكد‬ ‫ولم‬‫حديثه‬
‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫ينادي‬ ‫الصوت‬ ‫سمع‬ ‫حتى‬ ‫نفسه‬ ‫مع‬.‫ياللهول‬!‫أتخيل‬ ‫الزلت‬ ‫فهل‬ ،‫الصوت‬ ‫نفس‬ ‫إنه‬!‫توقف‬
‫القري‬ ‫األحراش‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫يأتي‬ ‫أنه‬ ‫له‬ ‫وظهر‬ ،‫الصوت‬ ‫ذلك‬ ‫مصدر‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫أن‬ ‫محاوال‬‫بة‬.‫اقترب‬
‫عزام‬‫أكثر‬!‫وإذا‬‫يسمع‬ ‫به‬‫استغاثة‬ ‫صوت‬.‫وكأنه‬ ‫وبدا‬‫كبير‬ ‫شيخ‬‫قائال‬ ‫يصرخ‬:‫ساعدوني‬ ‫أرجوكم‬
73
‫بطلنا‬ ‫انتفض‬‫عزام‬‫و‬‫ليبحث‬ ‫األعشاب‬ ‫إزاحة‬ ‫وبدأ‬ ،‫يده‬ ‫حول‬ ‫وربطه‬ ‫رقبته‬ ‫به‬ ‫يلف‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫لثامه‬ ‫نزع‬
‫الشيخ‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬.‫يناديه‬ ‫وبدأ‬:‫أنت؟‬ ‫أين‬ ‫عماه‬ ‫لبيك‬
‫الشيخ‬ ‫ناداه‬:‫يابن‬ ‫هنا‬ ‫أنا‬‫ي‬.
‫عزام‬:‫حسنا‬..‫جئتك‬ ‫هاقد‬..‫ف‬‫تخف‬ ‫ال‬.
‫الشيخ‬ ‫رد‬:‫بني‬ ‫يا‬:-‫نور‬ ‫يعلوه‬ ‫الذي‬ ‫وجهه‬ ‫على‬ ‫وإعياء‬ ‫شديد‬ ‫سعال‬ ‫وبدأ‬-‫لي‬ ‫تحضر‬ ‫أن‬ ‫أرجوك‬
‫هذ‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫الصغير‬ ‫كوخي‬ ‫به‬ ‫لي‬ ‫وتنير‬ ‫مصباحا‬،‫لدي‬ ‫مال‬ ‫فال‬ ،‫الطريق‬ ‫ا‬‫وقال‬ ‫عبرته‬ ‫عزام‬ ‫كتم‬ ‫هنا‬
‫للشيخ‬:‫أبشر‬..‫تريد‬ ‫ما‬ ‫لك‬.‫بض‬ ‫جيبه‬ ‫من‬ ‫عزام‬ ‫وأخرج‬‫لكنها‬ ‫مصابيح‬ ‫وكأنها‬ ‫تبدو‬ ،‫زجاجية‬ ‫حبابات‬ ‫ع‬
‫غريب‬ ‫نوع‬ ‫من‬.‫مبهجة‬ ‫ألوان‬ ‫وذات‬ ‫صغيرة‬ ‫فهي‬!‫أعطاها‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫معينة‬ ‫بطريقة‬ ‫بربطها‬ ‫عزام‬ ‫وقام‬
‫له‬ ‫وقال‬ ‫للشيخ‬:‫في‬ ‫كوخك‬ ‫لك‬ ‫لينير‬ ‫بالبطارية‬ ‫يعمل‬ ‫صغيرا‬ ‫مصباحا‬ ‫لك‬ ‫صنعت‬ ‫هاقد‬ ،‫العزيز‬ ‫شيخي‬
‫بيتك‬ ‫إلى‬ ‫أوصلك‬ ‫فدعني‬ ،‫الليلة‬ ‫هذه‬.
‫الشيخ‬ ‫رد‬:‫بني‬ ‫يا‬ ‫لك‬ ‫شكرا‬
‫وفعال‬..‫متر‬ ‫المئة‬ ‫حوالي‬ ‫يبعد‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫للكوخ‬ ‫به‬ ‫وانطلق‬ ‫ظهره‬ ‫على‬ ‫الشيخ‬ ‫عزام‬ ‫حمل‬.‫وص‬ ‫وعندما‬‫لوا‬
‫عميق‬ ‫سبات‬ ‫في‬ ‫يغط‬ ‫صغير‬ ‫فتى‬ ‫بداخله‬ ‫وإذا‬ ،‫الباب‬ ‫وفتح‬.‫هذا؟‬ ‫من‬ ‫للشيخ‬ ‫وقال‬ ‫عزام‬ ‫صعق‬
‫الشيخ‬ ‫رد‬:‫يتيم‬ ‫وهو‬ ،‫حفيدي‬ ‫إنه‬ ‫تخف‬ ‫ال‬.‫نقرأ‬ ‫أن‬ ‫واعتدنا‬‫بع‬ ‫ليلة‬ ‫كل‬ ‫سوية‬‫لكننا‬ ،‫القرآن‬ ‫من‬ ‫ضا‬
‫كوخنا‬ ‫عن‬ ‫الكهربائي‬ ‫التيار‬ ‫انقطع‬ ‫أن‬ ‫منذ‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫توقفنا‬..‫الحوار‬ ‫صوت‬ ‫على‬ ‫الفتى‬ ‫استيقظ‬ ‫وفجأة‬
‫وقال‬:‫الغريب؟‬ ‫هذا‬ ‫مابك؟ومن‬ ‫جدي‬
‫الجد‬ ‫أجابه‬:‫أن‬ ‫نستطيع‬ ‫لعلنا‬ ‫غريب‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫مصباحا‬ ‫لنا‬ ‫وأحضر‬ ‫ساعدني‬ ‫شاب‬ ‫إنه‬ ‫بني‬ ‫يا‬ ‫تقلق‬ ‫ال‬
‫الليل‬ ‫هذا‬ ‫عتمة‬ ‫في‬ ‫نرى‬.
‫الفت‬ ‫رد‬‫ى‬:‫ولم‬ ‫المصباح؟‬ ‫هذا‬ ‫يعمل‬ ‫كيف‬ ‫لكن‬ ،‫جدي‬ ‫حسنا‬‫الشيء؟‬ ‫بعض‬ ‫غريب‬ ‫شكله‬
‫عزام‬ ‫قال‬:‫للضوء‬ ‫مشعة‬ ‫ثنائيات‬ ‫من‬ ‫مصنوع‬ ‫مصباح‬ ‫إنه‬
74
‫الفتى‬:‫تتحدث؟‬ ‫عم‬ ‫ضوئية؟‬ ‫ثنائيات‬
‫قاله‬ ‫مما‬ ‫وكان‬ ‫للضوء‬ ‫المشعة‬ ‫الثنائيات‬ ‫عمل‬ ‫آلية‬ ‫بشرح‬ ‫عزام‬ ‫بدأ‬ ‫حينها‬:
‫الم‬ ‫أشباه‬ ‫أنواع‬ ‫أحد‬ ‫هو‬ ،‫للضوء‬ ‫المشع‬ ‫الثنائي‬‫قبيلة‬ ‫إلى‬ ‫ينتمي‬ ‫فهو‬ ،‫وصالت‬‫حارس‬ ‫دايود‬ ‫العم‬
‫اإللكترونية‬ ‫الدارات‬.‫ف‬‫إلكتروني‬ ‫عنصر‬ ‫أو‬ ‫نبيطة‬ ‫إذا‬ ‫هو‬‫تطبيق‬ ‫تم‬ ‫إذا‬ ‫موصلة‬ ‫شبه‬ ‫مادة‬ ‫من‬ ‫يتكون‬
‫الضوء‬ ‫بإشعاع‬ ‫الثنائي‬ ‫حينها‬ ‫يقوم‬ ‫طرفيها‬ ‫على‬ ‫معين‬ ‫أمامي‬ ‫انحياز‬ ‫جهد‬.‫هذا‬ ‫اكتشاف‬ ‫بداية‬ ‫كانت‬
‫عام‬ ‫الهام‬ ‫العنصر‬1907‫البريطاني‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ماركوني‬ ‫معامل‬ ‫في‬‫هنري‬‫هذا‬ ‫حتى‬ ‫الحين‬ ‫ذلك‬ ‫ومنذ‬ ،
‫مستمر‬ ‫تطور‬ ‫في‬ ‫العنصر‬ ‫هذا‬ ‫واليزال‬ ‫اليوم‬.‫المادة‬ ‫نوعية‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫متعددة‬ ‫ألوان‬ ‫وله‬‫ال‬ ‫شبه‬‫موصلة‬
‫الثنائي‬ ‫تغلف‬ ‫التي‬ ‫الزجاجية‬ ‫الحبابة‬ ‫لون‬ ‫على‬ ‫وليس‬ ‫الضوئي‬ ‫الثنائي‬ ‫منها‬ ‫يصنع‬ ‫التي‬.‫أشكال‬ ‫عدة‬ ‫له‬
‫المستطيل‬ ‫ومنها‬ ‫الدائري‬ ‫ومنها‬ ‫الكبير‬ ‫ومنها‬ ‫الصغير‬ ‫فمنها‬ ،‫وأحجام‬.
‫قرب‬ ‫عن‬ ‫الممتع‬ ‫العنصر‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫فلنتعرف‬:
‫است‬ ‫يمكنني‬ ‫وكيف‬ ‫للضوء؟‬ ‫المشع‬ ‫الثنائي‬ ‫رمز‬ ‫هو‬ ‫ما‬‫الدارة؟‬ ‫في‬ ‫خدامه‬
75
‫للضوء‬ ‫المشع‬ ‫للثنائي‬-‫للدايود‬ ‫كما‬-‫من‬ ‫أطول‬ ‫المصعد‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫وعادة‬ ،‫والمهبط‬ ‫المصعد‬ ، ‫طرفان‬
،‫أعاله‬ ‫الصورة‬ ‫في‬ ‫واضح‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫المهبط‬‫جهة‬ ‫إلى‬ ‫مستقيم‬ ‫خط‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫أخرى‬ ‫أحيان‬ ‫وفي‬
‫المهبط‬.‫من‬ ‫أكبر‬ ‫المصعد‬ ‫جهد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫فالبد‬ ‫الضوء‬ ‫إشعاع‬ ‫من‬ ‫الثنائي‬ ‫وليتمكن‬‫بـ‬ ‫المهبط‬2‫فولت‬
‫مقدسة‬ ‫ليست‬ ‫القيمة‬ ‫هذه‬ ‫وطبعا‬ ،‫أدنى‬ ‫كحد‬!‫على‬ ‫أخص‬ ‫وبشكل‬ ‫الثنائي‬ ‫نوعية‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫فهي‬
‫تطبيقه‬ ‫يجب‬ ‫به‬ ‫خاص‬ ‫جهد‬ ‫فرق‬ ‫لون‬ ‫فلكل‬ ‫بإشعاعه‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫اللون‬.‫األخذ‬ ‫يجب‬ ‫أنه‬ ‫اآلخر‬ ‫األمر‬
‫أ‬ ‫أهم‬ ‫وهي‬ ،‫الضوئي‬ ‫الثنائي‬ ‫يحتاجها‬ ‫التي‬ ‫القصوى‬ ‫التيار‬ ‫قيمة‬ ‫االعتبار‬ ‫بعين‬‫ب‬ ‫فيه‬ ‫يخطئ‬ ‫قد‬ ‫مر‬‫عض‬
‫الهواة‬!‫القيمة‬ ‫تلك‬ ‫أن‬ ‫نعتبر‬ ‫أن‬ ‫يمكننا‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫لكن‬ ،‫آلخر‬ ‫ثنائي‬ ‫من‬ ‫تختلف‬ ‫أيضا‬ ‫التيار‬ ‫هذا‬ ‫وقيمة‬
‫هي‬5‫إلى‬10‫أمبير‬ ‫ميللي‬‫تجاوزا‬.‫ملف‬ ‫هنا‬ ‫الحكم‬ ‫لكن‬ ،‫اإلضاءة‬ ‫شدة‬ ‫زادت‬ ‫التيار‬ ‫قيمة‬ ‫زادت‬ ‫وكلما‬
‫النقطة‬ ‫هذه‬ ‫سيوضح‬ ‫الذي‬ ‫الفنية‬ ‫المواصفات‬.‫مثال‬ ‫فبعضها‬‫هو‬ ‫تيار‬ ‫أقصى‬ ‫أن‬ ‫يذكر‬20‫ميللي‬.‫واآلخر‬
‫المتوسط‬ ‫يعتبرها‬.‫الثنائي‬ ‫أو‬ ‫الليد‬ ‫استخدام‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫لهما‬ ‫ننتبه‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫مهمتان‬ ‫قيمتان‬ ‫لدينا‬ ‫اآلن‬ ‫إذا‬
‫دارة‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫الضوئي‬:‫الثنائي‬ ‫خالل‬ ‫المار‬ ‫والتيار‬ ‫المطبق‬ ‫الجهد‬.
76
‫بالح‬ ‫ونقوم‬ ‫التصميم‬ ‫في‬ ‫نستخدمها‬ ‫وكيف‬ ‫القيم؟‬ ‫تلك‬ ‫نعرف‬ ‫وكيف‬ ،‫حسنا‬‫سابات؟‬
‫المو‬ ‫ملف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫نعرفها‬‫الفنية‬ ‫اصفات‬"‫الداتاشيت‬"‫الخاص‬‫الق‬ ‫تلك‬ ‫وبواسطة‬ ،‫الضوئي‬ ‫بالثنائي‬‫يم‬
‫الثنائي‬ ‫بتشغيل‬ ‫الخاصة‬ ‫الدارة‬ ‫بتصميم‬ ‫سنقوم‬.
‫توضيحي؟‬ ‫مثال‬ ‫من‬ ‫هل‬
‫قيمته‬ ‫المستمر‬ ‫للتيار‬ ‫جهد‬ ‫مصدر‬ ‫سنستخدم‬ ‫أننا‬ ‫لنفترض‬12‫فولت‬.‫أحد‬ ‫سأستخدم‬ ‫أنني‬ ‫ولنفترض‬
‫الض‬ ‫الثنائيات‬‫التالي‬ ‫البياني‬ ‫الرسم‬ ‫في‬ ‫واضح‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫والتيار‬ ‫الجهد‬ ‫فرق‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫لها‬ ‫التي‬ ‫وئية‬:
‫مقداره‬ ‫جهد‬ ‫فرق‬ ‫تطبيق‬ ‫عند‬ ‫أنه‬ ‫الحظوا‬2‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫للتيار‬ ‫المفترضة‬ ‫القيمة‬ ‫فإن‬ ‫فولت‬15
‫أمبير‬ ‫ميللي‬.‫مقداره‬ ‫جهد‬ ‫مصدر‬ ‫نستخدم‬ ‫أننا‬ ‫وبما‬12‫فرق‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫لدينا‬ ‫إذا‬ ‫مشكلة‬ ‫فال‬ ‫فولت‬
‫المطلوب‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫ألنها‬ ‫الجهد‬"2‫فولت‬"‫الثنائي‬ ‫خالل‬ ‫المار‬ ‫التيار‬ ‫في‬ ‫ستكون‬ ‫المشكلة‬ ‫لكن‬ ،.‫فإذا‬
‫الـ‬ ‫طبقنا‬12‫الحتراقه‬ ‫ذلك‬ ‫فسيؤدي‬ ‫الثنائي‬ ‫خالل‬ ‫المار‬ ‫التيار‬ ‫قيمة‬ ‫تحديد‬ ‫دون‬ ‫مباشرة‬ ‫فولت‬.‫لذلك‬
‫التيار‬ ‫قيمة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫فيجب‬15‫ميللي‬.‫قيم‬ ‫مقاومة‬ ‫نستخدم‬ ‫أن‬ ‫فالبد‬ ‫بذلك‬ ‫ولنقوم‬‫بالمعا‬ ‫تعطى‬ ‫تها‬‫دلة‬
‫التالية‬:
77
) / ILV-SR = ( V
‫أن‬ ‫حيث‬:
SV‫المصدر‬ ‫جهد‬ ‫هو‬
LV‫الليد‬ ‫جهد‬ ‫هو‬
I‫بها‬ ‫المسموح‬ ‫التيار‬ ‫قيمة‬
‫مثالنا‬ ‫وفي‬:
R = 12- 2/ 0. 015=666 Ohm
‫حوالي‬ ‫قيمنها‬ ‫مقاومة‬ ‫استخدام‬ ‫يجب‬ ‫إذا‬666‫الثنائي‬ ‫مع‬ ‫التوالي‬ ‫على‬ ‫توصل‬ ‫أوم‬"‫بعده‬ ‫أو‬ ‫قبله‬"
‫ولتحديد‬ ‫لحمايته‬‫الثنائي‬ ‫خالل‬ ‫المارة‬ ‫العظمى‬ ‫التيار‬ ‫قيمة‬.‫هذه‬ ‫تفضلوا‬ ،‫عليكم‬ ‫وللتسهيل‬‫ا‬‫لحاسبة‬
‫البسيطة‬‫صورة‬ ‫لكم‬ ‫ستعرض‬ ‫وأيضا‬ ‫الليد‬ ‫متغيرات‬ ‫بمعرفة‬ ‫المقاومة‬ ‫فيمة‬ ‫معرفة‬ ‫من‬ ‫تمكنكم‬ ‫التي‬
‫الشكل‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫للمقاومة‬ ‫مبسطة‬:‫تط‬ ‫وعند‬‫دققتم‬ ‫إذا‬ ‫لكن‬ ،‫النتيجة‬ ‫نفس‬ ‫على‬ ‫سنحصل‬ ‫مثالنا‬ ‫بيق‬
‫الشيء‬ ‫بعض‬ ‫مختفلة‬ ‫المقاومة‬ ‫قيمة‬ ‫أن‬ ‫ستجدوا‬ ‫النظر‬.‫عليكم‬ ‫ستقترح‬ ‫الحاسبة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫والسبب‬
‫المحسوبة‬ ‫للقيمة‬ ‫األقرب‬ ‫السوق‬ ‫في‬ ‫المتواجدة‬ ‫القيم‬.‫الجواب‬ ‫كان‬ ‫مثالنا‬ ‫ففي‬666‫قيمة‬ ‫لكنها‬ ‫أوم‬
‫ا‬ ‫اتجهت‬ ‫لذلك‬ ،‫األسواق‬ ‫في‬ ‫قياسية‬ ‫غير‬‫وهي‬ ‫عملية‬ ‫نتيجة‬ ‫ألقرب‬ ‫لحاسبة‬680‫أوم‬.
78
‫منها‬ ‫أمور‬ ‫عدة‬ ‫هذا‬ ‫يومنا‬ ‫في‬ ‫تنتشر‬ ‫الثنائيات‬ ‫هذه‬ ‫جعل‬ ‫الذي‬ ،‫أخيرا‬:
1.‫ل‬ ‫القليل‬ ‫استهالكها‬‫لطاقة‬‫العادية‬ ‫بالمصابيح‬ ‫مقارنة‬‫أكبر‬ ‫توفيرا‬ ‫يعني‬ ‫مما‬
2.‫االفتراضي‬ ‫عمرها‬ ‫طول‬
3.‫تصنيعها‬ ‫سهولة‬
4.‫منها‬ ‫الصادرة‬ ‫الحرارية‬ ‫االنبعاثات‬ ‫قلة‬
5.‫ثمنها‬ ‫رخص‬
6.‫وقدرتها‬ ‫وأحجامها‬ ‫وأشكالها‬ ‫ألوانها‬ ‫تعدد‬
‫لمنتجات‬ ‫بالتسويق‬ ‫بدأت‬ ‫هذا‬ ‫يومنا‬ ‫في‬ ‫اإللكترونية‬ ‫التصنيع‬ ‫شركات‬ ‫كبار‬ ‫أن‬ ‫بالذكر‬ ‫والجدير‬
‫بها‬ ‫خاصة‬ ‫وملحقات‬ ‫دارات‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫الخاصة‬ ‫التحكم‬ ‫وأجهزة‬ ‫الضوئية‬ ‫الثنائيات‬.
‫المصادر‬:‫المصدر‬
79
‫اإللكترونية‬ ‫الدارات‬ ‫فدائيو‬:‫الفواصم‬
‫المنصهرة‬
‫أو‬ ‫الصواهر‬ ‫أو‬ ‫المنصهرة‬ ‫الفواصم‬Fus es‫الكهربائية‬ ‫الدارت‬ ‫حماية‬ ،‫المفهوم‬ ‫لنفس‬ ‫مترادفة‬ ‫كلمات‬
‫بي‬ ‫الواصلة‬ ‫واألسالك‬ ‫التيار‬ ‫مصدر‬ ‫على‬ ‫التأثير‬ ‫أو‬ ‫القصر‬ ‫خطر‬ ‫من‬ ‫واإللكترونية‬‫نهما‬.
‫الـ‬Fus e‫عام‬ ‫في‬ ‫بداية‬ ‫عليها‬ ‫التعرف‬ ‫تم‬ ‫للغاية‬ ‫بسيطة‬ ‫إلكترونية‬ ‫قطعة‬ ‫هو‬ ‫المنصهرة‬ ‫أو‬ ‫المصهر‬ ‫أو‬
1847‫تسجي‬ ‫تم‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫الكهربائية‬ ‫الصواعق‬ ‫خطر‬ ‫من‬ ‫التلغراف‬ ‫أسالك‬ ‫حماية‬ ‫لتأمين‬ ‫وذلك‬‫ب‬ ‫ل‬‫راءة‬
‫عام‬ ‫لها‬ ‫اختراع‬1890‫الشهير‬ ‫المخترع‬ ‫يد‬ ‫على‬‫إديسون‬.‫من‬ ‫مصنوع‬ ‫معدني‬ ‫سلك‬ ‫من‬ ‫المصهر‬ ‫يتكون‬
80
‫أو‬ ‫زجاجي‬ ‫بغالف‬ ‫ويحاط‬ ‫نحيف‬ ‫مقطع‬ ‫ذو‬ ‫وهو‬ ،‫أخرى‬ ‫خالئط‬ ‫أو‬ ‫األلومونيوم‬ ‫أو‬ ‫الزنك‬ ‫أو‬ ‫النحاس‬
‫بالستيكي‬.‫أدناه‬ ‫الموضح‬ ‫بالشكل‬ ‫اإللكترونية‬ ‫الدارات‬ ‫في‬ ‫للمصهر‬ ‫ويرمز‬:
‫كهربائيتين‬ ‫دارتين‬ ‫بين‬ ‫وصل‬ ‫حلقة‬ ‫سيكون‬ ‫أنه‬ ‫هو‬ ‫المصهر‬ ‫ودور‬:‫واألخرى‬ ‫التيار‬ ‫مصدر‬ ‫هي‬ ‫األولى‬
‫الحمل‬ ‫دارة‬ ‫هي‬.‫نوع‬ ‫من‬ ‫جافة‬ ‫بطارية‬ ‫هو‬ ‫المصدر‬ ‫أن‬ ‫معي‬ ‫تخيلوا‬12‫مروحة‬ ‫ليكن‬ ‫والحمل‬ ‫فولت‬
‫الحمل‬ ‫يقوم‬ ‫فعندما‬ ،‫مثال‬"‫المروحة‬"‫المصدر‬ ‫استطاعة‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫تيار‬ ‫كمية‬ ‫بطلب‬"‫البطارية‬"‫ف‬ ،‫ذلك‬ ‫إن‬
‫المصدر‬ ‫تلف‬ ‫إلى‬ ‫أحيانا‬ ‫يؤدي‬ ‫وقد‬ ‫الطرفين‬ ‫بين‬ ‫الواصلة‬ ‫التوصيالت‬ ‫أو‬ ‫األسالك‬ ‫احتراق‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬
‫واحتراقه‬.‫من‬ ‫المارة‬ ‫التيار‬ ‫كمية‬ ‫من‬ ‫سيتأكد‬ ‫أنه‬ ‫بحيث‬ ‫أمان‬ ‫كحارس‬ ‫سيعمل‬ ‫أنه‬ ‫هو‬ ‫المصهر‬ ‫فدور‬
‫فإذا‬ ،‫خالله‬‫األسالك‬ ‫تصهر‬ ‫أن‬ ‫بدل‬ ‫نفسه‬ ‫صهر‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وذلك‬ ‫بمنعها‬ ‫حينها‬ ‫قام‬ ،‫معينا‬ ‫حدا‬ ‫تجاوزت‬
‫والمصدر‬.‫للتيار‬ ‫القصوى‬ ‫القيمة‬ ‫تحديد‬ ‫ويتم‬‫المصدر‬ ‫االعتبار‬ ‫بعين‬ ‫باألخذ‬"‫البطارية‬"‫ال‬‫بها‬ ‫متصل‬
‫الواصلة‬ ‫األسالك‬ ‫وتحمل‬ ‫استطاعة‬ ‫وأيضا‬ ،‫القيمة‬ ‫هذه‬ ‫تحديد‬ ‫قبل‬.
‫الخا‬ ‫الكهربائية‬ ‫الخواص‬ ‫ماهي‬‫تحديدها؟‬ ‫يتم‬ ‫وكيف‬ ‫بالمصهر؟‬ ‫صة‬
1.‫للتيار‬ ‫القصوى‬ ‫القيمة‬:‫وهي‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫يمر‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫الذي‬ ‫للتيار‬ ‫قصوى‬ ‫قيمة‬ ‫فيوز‬ ‫أو‬ ‫مصهر‬ ‫فلكل‬
‫الفنية‬ ‫المواصفات‬ ‫ملفات‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫تسمى‬Tr i p Cur r ent‫يقطع‬ ‫أن‬ ‫عندها‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫القيمة‬ ‫وهي‬
‫والمصدر‬ ‫الحمل‬ ‫بين‬ ‫الواصل‬ ‫الطريق‬ ‫المصهر‬
81
2.‫االستجا‬ ‫سرعة‬‫بة‬:‫الدارة‬ ‫بفتح‬ ‫يقوم‬ ‫كي‬ ‫المصهر‬ ‫يستغرقه‬ ‫الذي‬ ‫الزمن‬ ‫وهي‬.‫أن‬ ‫يفترض‬ ‫زمن‬ ‫وهو‬
‫يكون‬‫الثانية‬ ‫من‬ ‫أجزاء‬ ‫ضمن‬.‫الحساسة‬ ‫الدارات‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫عند‬ ‫جدا‬ ‫مهم‬ ‫وهو‬
3.‫الجهد‬ ‫فرق‬:‫هو‬ ‫هل‬ ،‫ضمنه‬ ‫المصهر‬ ‫سيعمل‬ ‫الذي‬ ‫الجهد‬ ‫فرق‬ ‫به‬ ‫ويقصد‬220‫فولت؟‬5‫مستمر؟‬ ‫فولت‬
‫ومتردد؟‬ ‫مستمر‬ ‫جهد‬ ‫أم‬
4.‫تا‬‫الحرارة‬ ‫ثير‬:‫لتعمل‬ ‫تصنيعها‬ ‫يتم‬ ‫المصاهر‬ ‫أغلب‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫والمصممين‬ ‫الهواة‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫يغفل‬ ‫وهنا‬
‫حرارة‬ ‫درجة‬ ‫ضمن‬25‫مجال‬ ‫ضمن‬ ‫تعمل‬ ‫األجهزة‬ ‫أغلب‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫العربية‬ ‫بالدنا‬ ‫في‬ ‫الواقع‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫مئوية‬
‫إلى‬ ‫أحيانا‬ ‫يصل‬ ‫قد‬45‫بالفيو‬ ‫الخاص‬ ‫الفنية‬ ‫المواصفات‬ ‫ملف‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫يجب‬ ‫فهنا‬ ،‫درجة‬‫إن‬ ‫حيث‬ ‫ز‬
‫لـ‬ ‫أحيانا‬ ‫تصل‬ ‫قد‬ ‫بنسبة‬ ‫الحرارة‬ ‫زيادة‬ ‫عند‬ ‫وتنخفض‬ ‫عكسيا‬ ‫تتناسب‬ ‫القصوى‬ ‫التيار‬ ‫قيمة‬25%‫من‬
‫األصلي‬ ‫التيار‬ ‫قيمة‬
5.‫الجهد‬ ‫انخفاض‬:،‫المصهر‬ ‫خالل‬ ‫مروره‬ ‫عند‬ ‫التيار‬ ‫سيخسره‬ ‫الذي‬ ‫الجهد‬ ‫فرق‬ ‫هو‬ ‫كم‬ ‫به‬ ‫ويقصد‬
‫ج‬ ‫في‬ ‫الحاصلة‬ ‫الخسارة‬ ‫نسبة‬ ‫تقل‬ ‫كي‬ ً‫جدا‬ ً‫صغيرا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬‫ه‬‫الحديث‬ ‫عند‬ ‫خاصة‬ ،‫المصدر‬ ‫د‬
‫دار‬ ‫عن‬‫مثال‬ ‫جهدها‬ ‫فرق‬ ‫ة‬3.3‫فخسارة‬ ،‫فولت‬0. 5ً‫سلبا‬ ‫تؤثر‬ ‫وقد‬ ‫الكثير‬ ‫تعني‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫فولت‬
‫كليا‬ ‫الدارة‬ ‫عمل‬ ‫على‬
‫المصاهر‬ ‫تطبيقات‬:
‫مثل‬ ‫واليومية‬ ‫والمنزلية‬ ‫الصناعية‬ ‫التطبيقات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫في‬ ‫المصاهر‬ ‫تستخدم‬:‫األ‬ ،‫السيارات‬‫جهزة‬
‫ال‬ ‫الكهربائية‬‫الخ‬ ،‫الكهربائية‬ ‫التوليد‬ ‫محطات‬ ،‫منزلية‬
‫وأنواعها‬ ‫المصاهر‬ ‫أشكال‬:
‫على‬ ‫ماهو‬ ‫ومنها‬ ،‫الشكل‬ ‫السطحي‬ ‫فمنها‬ ،‫ألجله‬ ‫تستخدم‬ ‫الذي‬ ‫التطبيق‬ ‫حسب‬ ‫المصاهر‬ ‫أشكال‬ ‫تتعدد‬
‫الغالف‬ ‫داخل‬ ‫يظهر‬ ‫وفيها‬ ‫السيارات‬ ‫في‬ ‫تستخدم‬ ‫لمصاهر‬ ‫صورة‬ ‫وإليكم‬ ،‫الدائري‬ ‫ومنها‬ ،‫قرص‬ ‫شكل‬
‫المصهر‬ ‫سلك‬ ‫البالستيكي‬
82
‫لدينا؟‬ ‫معروفة‬ ‫غير‬ ‫أنواع‬ ‫لها‬ ‫وهل‬
‫باسم‬ ‫يعرف‬ ‫نوع‬ ‫وهو‬ ،‫للبعض‬ ‫غريبا‬ ‫يبدو‬ ‫قد‬ ‫نوع‬ ‫هناك‬Res et t abl e Fus e‫فهذا‬ ،‫حقا‬ ‫غريب‬ ‫وهو‬
‫ليعمل‬ ‫يعود‬ ،‫العالي‬ ‫التيار‬ ‫ذلك‬ ‫زوال‬ ‫وعند‬ ‫التيار‬ ‫ارتفاع‬ ‫لحظة‬ ‫الدارة‬ ‫فصل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫لديه‬ ‫النوع‬
‫يستب‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫الذي‬ ‫العادي‬ ‫المصهر‬ ‫بخالف‬ ‫طبيعي‬ ‫بشكل‬‫فإنه‬ ‫وبالتالي‬ ،‫انصهاره‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫دل‬‫يمكن‬
‫بفصل‬ ‫قام‬ ‫زادت‬ ‫فكلما‬ ،‫خالله‬ ‫المارة‬ ‫التيار‬ ‫نسبة‬ ‫حسب‬ ‫على‬ ‫ويفتح‬ ‫يقفل‬ ‫الذي‬ ‫بالمفتاح‬ ‫عمله‬ ‫تشبيه‬
‫صحيح‬ ‫والعكس‬ ‫الدارة‬.‫فيفصل‬ ‫عال‬ ‫تيار‬ ‫مرور‬ ‫عند‬ ‫الحرارية‬ ‫مقاومته‬ ‫زيادة‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫عمله‬ ‫ومبدأ‬
‫الحمل‬.‫أغلى‬ ‫سيكون‬ ‫سعره‬ ‫فإن‬ ‫تأكيد‬ ‫وبكل‬‫العادية‬ ‫بالمصاهر‬ ‫مقارنة‬.
‫المنزل؟‬ ‫في‬ ‫يدويا‬ ‫بي‬ ‫الخاص‬ ‫الفيوز‬ ‫صنع‬ ‫يمكنني‬ ‫هل‬
‫يمكنكم‬ ‫نعم‬.‫قمنا‬ ‫لو‬ ‫أنه‬ ‫ذلك‬ ‫ومعنى‬ ،‫معدني‬ ‫سلك‬ ‫هو‬ ‫للمصهر‬ ‫الرئيس‬ ‫المكون‬ ‫فإن‬ ‫سابقا‬ ‫عرفنا‬ ‫فكما‬
‫طبيعي‬ ‫بشكل‬ ‫الدارة‬ ‫وستعمل‬ ‫الغرض‬ ‫فسيؤدي‬ ‫المصهر‬ ‫مكان‬ ‫سلك‬ ‫بوضع‬.‫ل‬ ‫أنه‬ ‫هنا‬ ‫المشكلة‬ ‫لكن‬‫ن‬
‫أ‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬‫سابقا‬ ‫ذكرنا‬ ‫كما‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬ ‫مما‬ ‫الحمل‬ ‫في‬ ‫قصر‬ ‫دارة‬ ‫حصول‬ ‫خطر‬ ‫من‬ ‫للمصدر‬ ‫حماية‬ ‫ي‬
‫المصدر‬ ‫لتلف‬.
‫فيديو‬ ‫من‬ ‫هل‬‫ماذكر‬ ‫يلخص‬‫؟‬
‫الفيديو‬ ‫تفضلوا‬:
83
‫المصادر‬:
1.‫ويكيبيديا‬
2.‫شركة‬L i t t l e Fus e
84
‫الضوء‬ ‫أصحاب‬ ‫يا‬..‫الضوئية‬ ‫المقاومة‬
‫قال‬‫أسلم‬:‫مع‬ ‫خرجنا‬‫الخطاب‬ ‫بن‬ ‫عمر‬‫إلى‬‫حرة‬‫واقم‬(‫المنورة‬ ‫للمدينة‬ ‫الشرقية‬ ‫الحرة‬ ‫وهي‬)‫حتى‬
‫فقال‬ ،‫نار‬ ‫إذا‬ ‫األرض‬ ‫من‬ ‫مرتفع‬ ‫بسرار‬ ‫كنا‬ ‫إذا‬:‫أس‬ ‫يا‬،‫والبرد‬ ‫الليل‬ ‫بهم‬ ‫قصر‬ ‫ركب‬ ‫هنا‬ ‫ها‬ ‫ألرى‬ ‫إني‬ ‫لم‬
‫بنا‬ ‫انطلق‬.،‫نار‬ ‫على‬ ‫منصوبة‬ ‫وقدر‬ ‫صغار‬ ‫صبيان‬ ‫معها‬ ‫بامرأة‬ ‫فإذا‬ ،‫منهم‬ ‫دنونا‬ ‫حتى‬ ‫نهرول‬ ‫فخرجنا‬
‫يتضاغون‬ ‫وصبيانها‬(‫ويبكون‬ ‫يصيحون‬)‫عمر‬ ‫فقال‬:،‫الضوء‬ ‫أصحاب‬ ‫يا‬ ‫عليكم‬ ‫السالم‬‫المرأة‬ ‫فقالت‬:
‫السالم‬ ‫وعليك‬.‫أدنو‬ ‫فقال‬..‫فقالت‬ ‫؟‬:‫أد‬‫فقال‬ ،‫دع‬ ‫أو‬ ‫بخير‬ ‫ن‬:‫قالت‬ ‫بكم؟‬ ‫ماذا‬:،‫والبرد‬ ‫الليل‬ ‫بنا‬ ‫قصر‬
‫قال‬:‫قالت‬ ‫يتضاغون؟‬ ‫الصبية‬ ‫لهؤالء‬ ‫فما‬:‫قال‬ ،‫الجوع‬:‫قالت‬ ‫القدر؟‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫شيء‬ ‫فأي‬:‫أسكتهم‬ ‫ماء‬
‫عمر‬ ‫وبين‬ ‫بيننا‬ ‫وهللا‬ ،‫يناموا‬ ‫حتى‬ ‫به‬! !‫فقال‬:‫المرأة‬ ‫قالت‬ ‫؟‬ ‫بكم‬ ‫عمر‬ ‫يدري‬ ‫وما‬ ،‫هللا‬ ‫رحمك‬ ‫أي‬:‫نحن‬
‫وحد‬ ‫الصحراء‬ ‫في‬‫عنا‬ ‫يغفل‬ ‫ثم‬ ‫أمرنا‬ ‫عمر‬ ‫ويتولى‬ ‫طعاما‬ ‫نجد‬ ‫ال‬ ‫نا‬!‫أسلم‬ ‫قال‬:‫فقال‬ ّ‫علي‬ ‫فأقبل‬
85
‫الدقيق‬ ‫دار‬ ‫أتينا‬ ‫حتى‬ ‫نهرول‬ ‫فخرجنا‬ ‫بنا‬ ‫انطلق‬،‫فقال‬ ،‫شحم‬ ‫من‬ ‫وكبة‬ ‫دقيق‬ ‫من‬ ‫عدال‬ ‫فأخرج‬:‫اح‬‫مله‬
‫فقلت‬ ، ّ‫علي‬:‫عنك‬ ‫أحمله‬ ‫أنا‬!‫قال‬:‫لك‬ ‫أم‬ ‫ال‬ ‫القيامة؟‬ ‫يوم‬ ‫وزري‬ ‫عني‬ ‫تحمل‬ ‫أنت‬!‫عليه‬ ‫فحملته‬‫فانطلق‬
‫للمرأة‬ ‫يقول‬ ‫فجعل‬ ‫شيئا‬ ‫الدقيق‬ ‫من‬ ‫وأخرج‬ ‫عندها‬ ‫ذلك‬ ‫فألقى‬ ‫نهرول‬ ‫إليها‬ ‫معه‬ ‫وانطلقت‬:‫عل‬ ‫دري‬ّ‫ي‬
‫فقال‬ ‫أنزلها‬ ‫ثم‬ ،‫يشتعل‬ ‫حتى‬ ‫القدر‬ ‫تحت‬ ‫ينفخ‬ ‫وجعل‬ ،‫لك‬ ‫أحرك‬ ‫وأنا‬:‫فأتت‬ ،‫فيه‬ ‫أسكب‬ ‫شيئا‬ ‫أبغينى‬‫ه‬
‫لها‬ ‫يقول‬ ‫جعل‬ ‫ثم‬ ،‫فيه‬ ‫فأفرغها‬ ‫بصحفة‬:،‫شبعوا‬ ‫حتى‬ ‫يزل‬ ‫فلم‬ ،‫لهم‬ ‫أصفح‬ ‫وأنا‬ ‫أطعميهم‬‫وتر‬‫عندها‬ ‫ك‬
‫تقول‬ ‫فجعلت‬ ،‫معه‬ ‫وقمت‬ ‫وقام‬ ‫الكيس‬ ‫بقية‬ ‫ذلك‬ ‫فضل‬:‫أمير‬ ‫من‬ ‫األمر‬ ‫بهذا‬ ‫أولى‬ ‫كنت‬ ‫خيرا‬ ‫هللا‬ ‫جزاك‬
‫المؤمنين‬!‫فيقول‬ ،‫المؤمنين‬ ‫أمير‬ ‫من‬ ‫بالخالفة‬ ‫أولى‬ ‫أنت‬:‫المؤمنين‬ ‫أمير‬ ‫جئت‬ ‫إذا‬ ‫خيرا‬ ‫قولي‬
‫إلى‬ ‫ينظر‬ ‫استقبلها‬ ‫ثم‬ ‫فابتعد‬ ‫عنها‬ ‫ناحية‬ ‫تنحى‬ ‫ثم‬ ‫هللا‬ ‫شاء‬ ‫إن‬ ‫هناك‬ ‫وحدثيني‬‫بع‬ ‫من‬ ‫مكانها‬‫فضرب‬ ‫يد‬
‫يا‬ ‫فقال‬ ‫وهدئوا‬ ‫ناموا‬ ‫ثم‬ ‫يصطرعون‬ ‫الصبية‬ ‫رأى‬ ‫حتى‬ ‫يكلمنى‬ ‫وال‬ ‫هذا‬ ‫غير‬ ‫شأنا‬ ‫لنا‬ ‫إن‬ ‫له‬ ‫فقلنا‬ ‫ضربة‬
‫أحب‬ ‫ما‬ ‫أرى‬ ‫حتى‬ ‫أنصرف‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫فأحببت‬ ‫وأبكاهم‬ ‫أسهرهم‬ ‫الجوع‬ ‫إن‬ ‫أسلم‬(‫الجزء‬ ‫الطبري‬ ‫تاريخ‬
5..)‫بتصرف‬
‫ن‬ ‫ألسنا‬ ‫؟‬ ‫باإللكترونيات‬ ‫هذا‬ ‫ماعالقة‬‫المقاو‬ ‫عن‬ ‫تحدث‬‫الضوئية؟‬ ‫مات‬
‫بلى‬..‫الواقع‬ ‫ليغير‬ ‫دفعته‬ ‫التي‬ ،‫الضوء‬ ‫لشدة‬ ‫الخطاب‬ ‫بن‬ ‫عمر‬ ‫عين‬ ‫حساسية‬ ‫هو‬ ‫شدني‬ ‫ما‬ ‫لكن‬..‫وهذا‬
‫الضوئية‬ ‫المقاومة‬ ‫فعال‬ ‫به‬ ‫ماتقوم‬.
‫وهل‬ ‫الظالم؟‬ ‫حلول‬ ‫عند‬ ‫تلقائيا‬ ‫تضاء‬ ‫الكبيرة‬ ‫المدن‬ ‫في‬ ‫الشوارع‬ ‫أنوار‬ ‫أن‬ ‫الحظتم‬ ‫وأن‬ ‫سبق‬ ‫هل‬
‫عن‬ ‫أنه‬ ‫إلى‬ ‫وانتبهتم‬ ‫حديثة‬ ‫سيارة‬ ‫ركبتم‬‫ذلك؟‬ ‫يتم‬ ‫كيف‬ ‫آليا؟‬ ‫السيارة‬ ‫أنوار‬ ‫تضاء‬ ‫مظلم‬ ‫نفق‬ ‫دخول‬ ‫د‬
‫الشائع؟‬ ‫التطبيق‬ ‫ذلك‬ ‫خلف‬ ‫تقف‬ ‫التي‬ ‫الدارة‬ ‫وماهي‬
‫وأحيانا‬ ،‫الضوئية‬ ‫المقاومة‬ ‫أحيانا‬ ‫عليها‬ ‫يطلق‬‫اإللكترونيات‬ ‫مصممي‬ ‫لغة‬ ‫وفي‬ ،‫الضوئية‬ ‫الخلية‬ ‫أخرى‬
‫نسميها‬:
L DR L i ght Dependent Res i s t or‫العنصر‬ ‫لنفس‬ ‫تسميات‬ ‫وكلها‬‫اإللكتروني‬:‫المقاومة‬
‫قيمتها‬ ‫تتغير‬ ‫مقاومة‬ ‫فهي‬ ،‫الضوئية‬"‫األوم‬"‫عليها‬ ‫الساقط‬ ‫الضوء‬ ‫شدة‬ ‫حسب‬.‫لماذا؟‬
86
‫عليها‬ ‫الضوء‬ ‫سقوط‬ ‫فور‬ ‫للتيار‬ ‫مقاومتها‬ ‫تتأثر‬ ‫موصلة‬ ‫شبه‬ ‫مادة‬ ‫وجود‬ ‫وراء‬ ‫يقف‬ ‫ذلك‬ ‫وراء‬ ‫السر‬.
‫وض‬ ‫يتم‬ ‫بحيث‬ ‫إلكترونية‬ ‫نبيطة‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ،‫الكادميوم‬ ‫كبريتيد‬ ‫مادة‬ ‫من‬ ‫تصنع‬ ‫فهي‬‫طبقة‬ ‫ع‬‫فوق‬ ‫منها‬
‫أدناه‬ ‫الصورة‬ ‫في‬ ‫واضح‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫سيراميك‬ ‫طبقة‬:
‫اإللكترونية؟‬ ‫الدارات‬ ‫في‬ ‫الضوئية‬ ‫للمقاومة‬ ‫المستخدم‬ ‫الرمز‬ ‫هو‬ ‫ما‬
‫حسب‬ ‫مقاومته‬ ‫تتأثر‬ ‫إلكتروني‬ ‫عنصر‬ ‫فهي‬ ،‫المقاومات‬ ‫أنواع‬ ‫أحدى‬ ‫إال‬ ‫ماهي‬ ‫الضوئية‬ ‫فالمقاومة‬
‫لها‬ ‫يتعرض‬ ‫التي‬ ‫الضوء‬ ‫كمية‬.‫اعتبارها‬ ‫يمكننا‬ ‫لذلك‬‫تحمل‬ ‫التي‬ ‫العادية‬ ‫المقاومة‬ ‫بمثابة‬ ‫دارة‬ ‫أي‬ ‫في‬
87
‫الضوء‬ ‫شدة‬ ‫حسب‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫متغيرة‬ ‫قيمة‬.‫في‬ ‫موجودة‬ ‫مقاومة‬ ‫أي‬ ‫استبدال‬ ‫يمكننا‬ ‫أنه‬ ‫مايعني‬
‫الضوء‬ ‫باستخدام‬ ‫تأثيرها‬ ‫ورؤية‬ ‫ضوئية‬ ‫بمقاومة‬ ‫بسيطة‬ ‫إلكترونية‬ ‫دارة‬.‫بمايلي‬ ‫وتتميز‬:
1.‫مختلفة‬ ‫وأشكال‬ ‫بأحجام‬ ‫توفرها‬
2.‫الثمن‬ ‫رخيصة‬‫لـ‬ ‫تصل‬ ‫وقد‬‫درهم‬‫واحد‬!
3.‫من‬ ‫تبدأ‬ ‫إنها‬ ‫حيث‬ ‫الضوء‬ ‫شدة‬ ‫مع‬ ‫عكسيا‬ ‫تتناسب‬ ‫مقاومتها‬10‫الضوء‬ ‫عند‬ ‫تقريبا‬ ‫أوم‬ ‫كيلو‬
‫الـ‬ ‫حوالي‬ ‫إلى‬ ‫تصل‬ ‫حتى‬ ‫وتتغير‬ ‫الساطع‬10‫الدامس‬ ‫الظالم‬ ‫في‬ ‫أوم‬ ‫ميجا‬
4.‫الموجي‬ ‫الطول‬ ‫من‬ ‫تبدأ‬ ‫للضوء‬ ‫حساسيتها‬400‫نانومتر‬"‫البنفسجي‬ ‫اللون‬"‫وحتى‬600‫نانومتر‬
"‫ا‬‫البرتقالي‬ ‫للون‬"
5.‫إلى‬ ‫يصل‬ ‫قد‬ ‫جهد‬ ‫فرق‬ ‫تتحمل‬100‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫فولت‬
‫فله‬ ‫إيجابيات‬ ‫إلكتروني‬ ‫عنصر‬ ‫لكل‬ ‫أن‬ ‫فكما‬ ،‫الحياة‬ ‫في‬ ‫كامل‬ ‫شيء‬ ‫هناك‬ ‫فليس‬ ،‫سابقا‬ ‫تعلمنا‬ ‫وكما‬
‫بمايلي‬ ‫اختصارها‬ ‫يمكن‬ ،‫ضعف‬ ‫ونقاط‬ ‫سلبيات‬ ‫أيضا‬:
1.‫كا‬ ‫وإن‬ ‫حتى‬ ‫دقيقة‬ ‫ليست‬ ‫فهي‬ ‫ألخرى‬ ‫قطعة‬ ‫من‬ ‫مقاومتها‬ ‫قيمة‬ ‫تختلف‬‫نفس‬ ‫من‬ ‫منتجة‬ ‫نت‬
‫الرقم‬ ‫نفس‬ ‫وتحمل‬ ‫المصنعة‬ ‫الشركة‬!‫إلى‬ ‫تصل‬ ‫وقد‬ ‫جدا‬ ‫عالية‬ ‫فيها‬ ‫الخطأ‬ ‫فنسبة‬50%!!‫يعني‬ ‫مما‬
‫في‬ ‫تطبيقاتها‬ ‫تنحصر‬ ‫فقط‬ ‫بل‬ ‫دقيق‬ ‫بشكل‬ ‫اإلضاءة‬ ‫شدة‬ ‫قياس‬ ‫في‬ ‫فعليا‬ ‫عليها‬ ‫االعتماد‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫أنه‬
‫عدمه‬ ‫من‬ ‫الضوء‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫التأكد‬.
2.‫األ‬ ‫كافة‬ ‫تحسس‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫لها‬ ‫ليس‬‫ضوء‬ ‫وجود‬ ‫تحسس‬ ‫اليمكننا‬ ‫أنه‬ ‫يعني‬ ‫ما‬ ،‫الموجية‬ ‫طوال‬
‫من‬ ‫أكثر‬ ‫قيمته‬ ‫موجي‬ ‫طول‬ ‫ذي‬600‫نانومتر‬
‫صحيح؟‬ ‫بشكل‬ ‫تعمل‬ ‫أنها‬ ‫ومعرفة‬ ‫الضوئية‬ ‫المقاومة‬ ‫اختبار‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬
‫الملتيميتر‬ ‫أحضروا‬"‫القياس‬ ‫جهاز‬"‫مقياس‬ ‫باختيار‬ ‫وقوموا‬‫المقاومة‬‫طرفي‬ ‫أوصلوا‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬
‫الضوئي‬ ‫بالمقاومة‬ ‫الملتيميتر‬‫التالي‬ ‫الشكل‬ ‫في‬ ‫واضح‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫ة‬:
88
‫سوداء‬ ‫قماش‬ ‫بقطعة‬ ‫تغطيتها‬ ‫بعد‬ ‫المقاومة‬ ‫قيمة‬ ‫تغير‬ ‫الحظوا‬:‫بشكل‬ ‫ستتغير‬ ‫القيمة‬ ‫أن‬ ‫ستجدون‬
‫أوم‬ ‫الميجا‬ ‫وحتى‬ ‫أوم‬ ‫الكيلو‬ ‫من‬ ‫كبير‬.
89
‫كـ‬ ‫المنزلي‬ ‫المتناوب‬ ‫الجهد‬ ‫مع‬ ‫مباشرة‬ ‫الضوئية‬ ‫المقاومة‬ ‫تعمل‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬220‫مثال؟‬ ‫فولت‬‫أم‬
‫ف‬ ‫مخصصة‬ ‫أنها‬‫التطبيق؟‬ ‫لهذا‬ ‫اعتمادها‬ ‫يمكنني‬ ‫دارة‬ ‫هناك‬ ‫وهل‬ ‫المستمر؟‬ ‫الجهد‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫قط‬
‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫في‬ ‫استخدامها‬ ‫يمكننا‬ ‫فبالتالي‬ ‫عادية‬ ‫مقاومة‬ ‫هي‬ ‫الضوئية‬ ‫المقاومة‬ ‫فإن‬ ‫عرفنا‬ ‫كما‬
‫بالمقاومة‬ ‫الخاص‬ ‫الفنية‬ ‫المواصفات‬ ‫ملف‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫بشرط‬ ‫المترددة‬ ‫أو‬ ‫المستمرة‬ ‫الجهود‬
‫ا‬ ‫الضوئية‬‫المقاومة‬ ‫طرفي‬ ‫على‬ ‫يطبق‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫جهد‬ ‫قيمة‬ ‫أقصى‬ ‫سيوضح‬ ‫لذي‬.‫فإن‬ ،‫عام‬ ‫وبشكل‬
‫العالية‬ ‫أو‬ ‫المتناوبة‬ ‫الجهود‬ ‫عن‬ ‫اإللكترونية‬ ‫دارته‬ ‫يعزل‬ ‫أن‬ ‫مايحاول‬ ‫دائما‬ ‫للدارات‬ ‫المحترف‬ ‫المصمم‬
‫أو‬ ‫الضوئية‬ ‫كالعوازل‬ ‫عناصر‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬‫المرحل‬"‫الريالي‬"‫واتخاذ‬ ‫الضوء‬ ‫تحسس‬ ‫يتم‬ ‫بحيث‬
‫القرار‬‫بطارية‬ ‫كجهد‬ ‫المنخفضة‬ ‫الجهود‬ ‫ضمن‬ ‫إلكترونيا‬9‫الريالي‬ ‫على‬ ‫الحمل‬ ‫وضع‬ ‫ويتم‬ ،‫مثال‬ ‫فولت‬
‫الرئيسية‬ ‫الدارة‬ ‫عن‬ ‫تماما‬ ‫معزوال‬ ‫ليكون‬.‫جهاز‬ ‫أي‬ ‫تشغيل‬ ‫أو‬ ‫مثال‬ ‫المنزل‬ ‫إضاءة‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫أردنا‬ ‫فإذا‬
،‫المحيط‬ ‫الضوء‬ ‫بتحسس‬ ‫كهربائي‬‫عند‬ ‫المصابيح‬ ‫إضاءة‬ ‫أو‬ ‫الشمس‬ ‫شروق‬ ‫عند‬ ‫الستائر‬ ‫كفتح‬‫ح‬‫لول‬
‫الظالم‬.‫المرحل‬ ‫تشغيل‬ ‫على‬ ‫ستعمل‬ ‫التي‬ ‫الدارة‬ ‫هذه‬ ‫استخدام‬ ‫يمكننا‬"‫الريالي‬"‫ضوء‬ ‫سقوط‬ ‫عند‬
‫الضوئية‬ ‫المقاومة‬ ‫على‬.‫عليكم‬ ‫فما‬ ‫للظالم‬ ‫كحساس‬ ‫تشغيلها‬ ‫أردنا‬ ‫وإذا‬ ،‫للضوء‬ ‫حساسة‬ ‫الدارة‬ ‫فهذه‬
‫واألرضي‬ ‫القاعدة‬ ‫بين‬ ‫تكون‬ ‫بحيث‬ ‫الضوئية‬ ‫المقاومة‬ ‫موقع‬ ‫تغيير‬ ‫إال‬.
90
‫رقم‬ ‫هناك‬ ‫هل‬‫شرائها؟‬ ‫من‬ ‫نتمكن‬ ‫كي‬ ‫شهيرة‬ ‫ضوئية‬ ‫لمقاومة‬ ‫معين‬
‫رقم‬ ‫استخدام‬ ‫يمكنك‬ ‫نعم‬P9004-PDV‫اضغطوا‬ ‫بها‬ ‫الخاص‬ ‫الفنية‬ ‫المواصفات‬ ‫ملف‬ ‫على‬ ‫وللحصول‬
‫هنا‬.‫لموقع‬ ‫التوجه‬ ‫يمكنكم‬ ‫ولشرائها‬‫كي‬ ‫ديجي‬‫الرقم‬ ‫ذلك‬ ‫وإدخال‬ ‫مباشرة‬.
‫حسنا‬،‫إليكم‬‫مشروع‬‫ا‬‫المقا‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬‫الضوئية‬ ‫ومة‬‫األردوينو‬ ‫باستخدام‬:‫بسيط‬ ‫تصميم‬
‫من‬ ‫البرنامج‬ ‫لشفرة‬ ‫ضافة‬َ‫إل‬‫با‬ ‫ليمور‬ ‫للمصممة‬‫هنا‬.
‫المصادر‬ ‫بعض‬:
1.‫الضوئية‬ ‫المقاومات‬ ‫تطبيقات‬
2.‫ليمور‬ ‫المصممة‬
3.‫اإللكترونية‬ ‫القرية‬ ‫منتدى‬
91
‫الغريب‬ ‫االنتفاخ‬!
‫المكان‬ ‫يمأل‬ ‫بدأ‬ ‫اإلسعاف‬ ‫سيارات‬ ‫منبهات‬ ‫صوت‬!‫الصباح؟‬ ‫من‬ ‫المبكرة‬ ‫الساعة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫األمر‬ ‫ما‬
‫ه‬ ‫مايجري‬ ‫معرفة‬ ‫محاولين‬ ‫اإلسعاف‬ ‫سيارة‬ ‫حول‬ ‫الفضوليون‬ ‫اصطف‬‫ناك‬.‫من‬ ‫المسعفون‬ ‫خرج‬ ‫حينها‬
‫بغطاء‬ ‫مغطى‬ ‫وهو‬ ‫فوقها‬ ‫المريض‬ ‫فوضعوا‬ ‫للخارج‬ ‫النقالة‬ ‫سحبوا‬ ،‫الخلفية‬ ‫األبواب‬ ‫وفتحوا‬ ،‫السيارة‬
‫النحيل‬ ‫جسده‬ ‫يغطي‬ ‫أبيض‬...‫للغاية‬ ‫نحيال‬ ‫كان‬ ‫فلقد‬ ‫نعم‬!
‫هناك‬ ‫كان‬ ‫لكن‬‫أمرغريب‬‫تحت‬ ‫مختفيا‬ ‫يبدو‬ ‫الذي‬ ‫الغريب‬ ‫االنتفاخ‬ ‫هذا‬ ‫فما‬ ،‫الفضوليين‬ ‫انتباه‬ ‫أثار‬
‫؟‬ ‫الغطاء‬
‫النحيل‬ ‫الجسم‬ ‫صاحب‬ ‫الشخص‬ ‫ذلك‬ ‫هو‬ ‫من‬ ‫يعرفوا‬ ‫أن‬ ‫بفضولهم‬ ‫محاولين‬ ‫الناس‬ ‫اقترب‬‫والذي‬
‫وبها‬ ‫نقالتهم‬ ‫ساحبين‬ ‫اإلسعاف‬ ‫غرفة‬ ‫نحو‬ ‫بسرعة‬ ‫المسعفون‬ ‫ركض‬ ‫وحينها‬ ،‫كبير‬ ‫انتفاخ‬ ‫من‬ ‫يعاني‬
92
‫النحيل‬ ‫ذلك‬ ‫خبر‬ ‫يتناقلوا‬ ‫كي‬ ‫جواالتهم‬ ‫بكاميرات‬ ‫الفضوليون‬ ‫ولحقهم‬ ،‫النحيل‬ ‫صاحبنا‬.‫حض‬‫ر‬‫الطبيب‬
‫الشبابيك‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫النظر‬ ‫استراق‬ ‫الفضوليون‬ ‫بدأ‬ ‫وهنا‬ ، ‫الغطاء‬ ‫إزاحة‬ ‫الممرضين‬ ‫من‬ ‫وطلب‬ ،‫المناوب‬
‫بعض‬ ‫فوق‬ ‫بعضهم‬.،‫النحيل‬ ‫الجسم‬ ‫صاحب‬ ‫ظهر‬ ،‫فشيئا‬ ‫وشيئا‬‫االنتفاخ‬ ‫ذلك‬ ‫للناس‬ ‫وانكشف‬.
‫تعجب‬ ‫عالمات‬!!‫م‬ ‫أم‬ ‫عضال؟‬ ‫مرض‬ ‫هو‬ ‫هل‬ ‫الجسم؟‬ ‫من‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫االنتفاخ‬ ‫هذا‬ ‫فلماذا‬‫اذا‬
‫الفضوليين‬ ‫أولئك‬ ‫أحد‬ ‫من‬ ‫تسريبها‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫التالية‬ ‫الصورة‬ ‫إلى‬ ‫انظروا‬ ‫بالضبط؟‬:
‫الكبير‬ ‫واالنتفاخ‬ ‫النحيل‬ ‫الجسم‬ ‫صاحب‬ ‫إنه‬ ‫نعم‬..‫العام‬ ‫التسلسلي‬ ‫المنفذ‬ ‫أسالك‬ ‫أنواع‬ ‫أحد‬ ‫إنه‬(USB)
‫نهايتها‬ ‫انتفاخ‬ ‫سبب‬ ‫نعلم‬ ‫وال‬ ‫استخدامها‬ ‫اعتدنا‬ ‫التي‬.‫خالل‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫مبسط‬ ‫شرح‬ ‫على‬ ‫لنتعرف‬‫ه‬‫ذا‬
‫الفيديو‬:
93
‫أسالك‬ ‫نستخدم‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬USB‫السلك‬ ‫أخر‬ ‫في‬ ‫الغريب‬ ‫النتوء‬ ‫هذا‬ ‫وجود‬ ‫سنالحظ‬ ‫التدقيق‬ ‫وعند‬.‫وهذا‬
‫مرشح‬ ‫مجرد‬ ‫فهو‬ ‫الفيديو‬ ‫في‬ ‫شاهدنا‬ ‫كما‬ ‫االنتفاخ‬"‫فلتر‬"‫م‬ ‫بسبب‬ ‫تنتج‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫العالية‬ ‫للترددات‬‫رور‬
‫السلك‬ ‫داخل‬ ‫التيار‬ ‫أو‬ ‫البيانات‬.
‫الترددات؟‬ ‫نرشح‬ ‫لماذا‬
‫الجواب‬‫السلك‬ ‫من‬ ‫القريبة‬ ‫األخرى‬ ‫األجهزة‬ ‫على‬ ‫النشوش‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ألننا‬ ‫ببساطة‬‫تتأث‬ ‫قد‬ ‫والتي‬‫ر‬
‫األجهزة‬ ‫تلك‬ ‫عمل‬ ‫في‬ ‫خلل‬ ‫حدوث‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫الترددات‬ ‫هذه‬ ‫وجود‬ ‫بسبب‬.
‫في‬ ‫بي‬ ‫إس‬ ‫اليو‬ ‫سلك‬ ‫ألن‬ ‫وذلك‬ ‫التعبير‬ ‫صح‬ ‫إن‬ ‫الترددات‬ ‫أو‬ ‫الموجات‬ ‫تداخل‬ ‫منع‬ ‫هو‬ ‫إذا‬ ‫فالهدف‬
‫ال‬ ‫بمثابة‬ ‫سيكون‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬‫على‬ ‫التشويش‬ ‫على‬ ‫ويعمل‬ ‫الهواء‬ ‫في‬ ‫الترددات‬ ‫هذه‬ ‫يطلق‬ ‫الذي‬ ‫هوائي‬
‫األخرى‬ ‫األجهزة‬.‫اإلشارة‬ ‫وتجدر‬‫للترددات‬ ‫مصدر‬ ‫على‬ ‫داخله‬ ‫يحتوي‬ ‫إلكتروني‬ ‫جهاز‬ ‫أي‬ ‫أن‬ ‫إلى‬"‫مثل‬
‫الخ‬ ،‫الجوال‬ ،‫اآللي‬ ‫الحاسب‬ ‫جهاز‬"‫هوائي‬ ‫أي‬ ‫وصل‬ ‫تم‬ ‫إذا‬ ‫للتشويش‬ ‫مصدر‬ ‫يعتبر‬ ‫فإنه‬"‫إ‬ ‫يو‬ ‫سلك‬‫س‬
‫مثال‬ ‫بي‬"‫به‬.‫فلذلك‬‫واالنبعاثات‬ ‫الترددات‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫يقللوا‬ ‫بأن‬ ‫المصنعين‬ ‫تلزم‬ ‫لوائح‬ ‫دائما‬ ‫تصدر‬
‫إطالقها‬ ‫للجهاز‬ ‫يمكن‬ ‫كمية‬ ‫أقصى‬ ‫تحكم‬ ‫منظمات‬ ‫وهناك‬ ‫أجهزتهم‬ ‫عن‬ ‫الصادرة‬.
‫االنتفاخ؟‬ ‫أو‬ ‫الفلتر‬ ‫هذا‬ ‫يتكون‬ ‫ومم‬
94
‫الفيرايت‬ ‫مادة‬ ‫من‬ ‫مصنوع‬ ‫قلب‬ ‫على‬ ‫ملفوف‬ ‫سلك‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫هو‬ ‫االنتفاخ‬ ‫هذا‬"‫شبه‬ ‫مادة‬ ‫وهو‬
‫مغ‬‫ناطيسية‬"‫التالي‬ ‫الشكل‬ ‫في‬ ‫كما‬:
‫العمل؟‬ ‫مبدأ‬ ‫هو‬ ‫ما‬
‫أنه‬ ‫هو‬ ‫الفيريت‬ ‫قالب‬ ‫حول‬ ‫الموجود‬ ‫الملف‬ ‫هذا‬ ‫به‬ ‫مايقوم‬‫للترددات‬ ‫مرشح‬.‫تجاوزا‬ ‫نطلق‬ ‫دعونا‬
‫التي‬ ‫القطعة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫الفيريت‬ ‫حبابة‬ ‫مسمى‬‫المار‬ ‫التردد‬ ‫على‬ ‫قيمتها‬ ‫تعتمد‬ ‫بمقاومة‬ ‫تشبيهها‬ ‫يمكن‬
‫ز‬ ‫التردد‬ ‫زاد‬ ‫فكلما‬ ،‫خاللها‬ ‫من‬‫التشويش‬ ‫قل‬ ‫وبالتالي‬ ‫المقاومة‬ ‫ادت‬.‫انخفضت‬ ‫التردد‬ ‫قل‬ ‫وكلما‬
‫الملف‬ ‫عبر‬ ‫االنتقال‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫المسموح‬ ‫المنخفض‬ ‫التردد‬ ‫سيتمكن‬ ‫وبالتالي‬ ‫المقاومة‬.‫لل‬ ‫انظروا‬‫رسم‬
‫الحبابة‬ ‫خالل‬ ‫المار‬ ‫التردد‬ ‫زيادة‬ ‫مع‬ ‫الممانعة‬ ‫زيادة‬ ‫يوضح‬ ‫الذي‬ ‫البياني‬
95
‫الفيريت؟‬ ‫حبابة‬ ‫اختيار‬ ‫أسس‬ ‫ماهي‬
‫األ‬ ‫من‬ ‫البد‬‫منعه‬ ‫بصدد‬ ‫نحن‬ ‫الذي‬ ‫التردد‬ ‫االعتبار‬ ‫بعين‬ ‫خذ‬.‫المستمرة‬ ‫للمقاومة‬ ‫التنبه‬ ‫يجب‬ ‫كما‬
‫الصحيحة‬ ‫بالطريقة‬ ‫االختيار‬ ‫يتم‬ ‫كي‬ ‫الحبابة‬ ‫في‬ ‫يمر‬ ‫تيار‬ ‫وأقصى‬.
‫مثال‬ ‫غيرها؟‬ ‫أم‬ ‫بي‬ ‫إس‬ ‫يو‬ ‫كانت‬ ‫سواء‬ ‫األسالك؟‬ ‫من‬ ‫المنتفخ‬ ‫النوع‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫االستغناء‬ ‫يمكننا‬ ‫هل‬
‫الالبتوب؟‬ ‫شاحن‬ ‫في‬ ‫تكون‬ ‫التي‬ ‫تلك‬
‫نوع‬ ‫أي‬ ‫واستخدام‬ ‫عنه‬ ‫االستغناء‬ ‫وبإمكانك‬ ‫جهازك‬ ‫عمل‬ ‫على‬ ‫واضح‬ ‫بشكل‬ ‫يؤثر‬ ‫لن‬ ‫فهو‬ ‫نعم‬ ‫بالتأكيد‬
‫آخر‬.‫المصادر‬ ‫ببعض‬ ‫قائمة‬:
1.‫ويكبيديا‬
2.‫تطبيقات‬:‫المختلفة‬ ‫الفيريت‬ ‫أنواع‬ ‫اختيار‬ ‫كيفية‬ ‫يوضح‬ ‫ملف‬
3.‫بيد‬ ‫فيريت‬:‫الموضوع‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫واف‬ ‫شرح‬ ‫وبه‬ ‫رائع‬ ‫ملف‬
96
‫المفتوح‬ ‫العتاد‬
‫السنو‬ ‫في‬ ‫ضخما‬ ‫إعالميا‬ ‫حيزا‬ ‫أخذت‬ ‫مهمة‬ ‫قضية‬‫األخيرة‬ ‫الخمس‬ ‫ات‬.‫أو‬ ‫المصدر‬ ‫المفتوح‬ ‫العتاد‬
‫المفتوحة‬ ‫المصادر‬ ‫ذات‬ ‫المتحكمات‬‫هواة‬ ‫من‬ ‫واعدة‬ ‫محاولة‬ ‫هي‬ ،‫تسميتها‬ ‫للبعض‬ ‫يروق‬ ‫كما‬ ،
‫للعديد‬ ‫بالنسبة‬ ‫األمر‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫المصدر‬ ‫مفتوحة‬ ‫اإللكترونية‬ ‫التصاميم‬ ‫لجعل‬ ‫العالم‬ ‫حول‬ ‫اإللكترونيات‬
‫مث‬ ‫المصدر‬ ‫المفتوحة‬ ‫البرمجية‬ ‫التطبيقات‬ ‫من‬‫لينوكس‬ ‫ل‬.‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫فعليا‬ ‫الحديث‬ ‫بدأ‬ ‫فلقد‬
‫من‬ ‫العديد‬ ‫لدينا‬ ‫فظهرت‬ ،‫األخرى‬ ‫والمناطق‬ ‫واليابان‬ ‫أوروبا‬ ‫في‬ ‫تنتشر‬ ‫العدوى‬ ‫بدأت‬ ‫حتى‬ ‫أمريكا‬ ‫في‬
‫المفتوحة‬ ‫المصادر‬ ‫مبدأ‬ ‫تعتمد‬ ‫التي‬ ‫المنتجات‬.‫نشر‬ ‫منع‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫يحاولون‬ ‫مبدأ‬ ‫الهواة‬ ‫ابتدع‬ ‫فلقد‬
‫التصاميم‬"‫المغلقة‬"‫ل‬ ‫التي‬ ‫أو‬‫الداخلية‬ ‫تفاصيلها‬ ‫أو‬ ‫هويتها‬ ‫تعرف‬ ‫م‬.
‫بذلك؟‬ ‫المقصود‬ ‫هو‬ ‫فما‬
‫نشر‬ ‫من‬ ‫فالبد‬ ‫دارة‬ ‫ألي‬ ‫إلكتروني‬ ‫تصميم‬ ‫بأي‬ ‫القيام‬ ‫عند‬ ‫أنه‬ ‫المصدر‬ ‫المفتوح‬ ‫العتاد‬ ‫بمصطلح‬ ‫نعني‬
‫الخ‬ ،‫بالتصميم‬ ‫متعلقة‬ ‫حسابات‬ ،‫برنامج‬ ‫شيفرة‬ ،‫المستخدمة‬ ‫العناصر‬ ‫كقيم‬ ‫التصميم‬ ‫تفاصيل‬ ‫كافة‬.
‫إ‬ ‫من‬ ‫شخص‬ ‫أي‬ ‫يتمكن‬ ‫بحيث‬‫له‬ ‫يحلو‬ ‫الذي‬ ‫بالشكل‬ ‫واستخدامه‬ ‫التصميم‬ ‫تعديل‬ ‫عادة‬.
‫حسنا‬..‫مقابل؟‬ ‫دون‬ ‫مجانا‬ ‫التصاميم‬ ‫نشر‬ ‫من‬ ‫ومالفائدة‬
‫شقين‬ ‫ذو‬ ‫الجواب‬ ‫فإن‬ ‫الحقيقة‬:‫وتمكين‬ ‫العلم‬ ‫بنشر‬ ‫المجتمع‬ ‫خدمة‬ ‫على‬ ‫الحرص‬ ‫هو‬ ‫األول‬ ‫الجانب‬
‫السليمة‬ ‫بالطريقة‬ ‫التقنية‬ ‫ممارسة‬ ‫من‬ ‫ممكنة‬ ‫شريحة‬ ‫أكبر‬.‫ق‬ ‫وهو‬ ‫الثاني‬ ‫الجانب‬‫اقتص‬ ‫يبدو‬ ‫د‬‫اديا‬
97
‫وأفراد‬ ‫صغيرة‬ ‫وأخرى‬ ‫بالعمل‬ ‫كبيرة‬ ‫شركات‬ ‫ستبدأ‬ ‫مثال‬ ‫كاألردوينو‬ ‫معينة‬ ‫دارة‬ ‫انتشرت‬ ‫فلكما‬ ،‫ربحيا‬
‫عدم‬ ‫على‬ ‫الشباب‬ ‫وحث‬ ‫الدول‬ ‫اقتصاد‬ ‫لتنمية‬ ‫محمود‬ ‫أمر‬ ‫وهو‬ ‫ماليا‬ ‫المستفيدين‬ ‫دائرة‬ ‫لتتسع‬ ‫كثر‬
‫الحر‬ ‫للعمل‬ ‫االنطالق‬ ‫بل‬ ‫الوظيفة‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬.‫وكما‬‫تقول‬‫المصممة‬‫فريد‬ ‫ليمور‬‫حقيقة‬ ‫الهدف‬ ‫فإن‬ ،
‫تصاميم‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫من‬ ‫جميعا‬ ‫يتمكنوا‬ ‫كي‬ ‫المصممين‬ ‫بين‬ ‫اجتماعية‬ ‫قيمة‬ ‫بناء‬ ‫هو‬‫ذا‬‫جودة‬ ‫ت‬
‫أجمع‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫المصممين‬ ‫بين‬ ‫وتناقحها‬ ‫األفكار‬ ‫تبادل‬ ‫وليتم‬ ‫عالية‬.‫المعلومة‬ ‫نشر‬ ‫خالل‬ ‫فمن‬
‫الرائدة‬ ‫الفكرة‬ ‫هذه‬ ‫تفعيل‬ ‫في‬ ‫ساهمنا‬ ‫قد‬ ‫نكون‬ ‫المجانية‬.
‫حسنا‬..‫سرقتها؟‬ ‫تم‬ ‫إذا‬ ‫وكيف‬ ‫الفكرية؟‬ ‫الملكية‬ ‫حقوق‬ ‫سيضمن‬ ‫الذي‬ ‫من‬ ‫ولكن‬
‫مستوى‬ ‫في‬ ‫تصاميم‬ ‫عن‬ ‫نتحدث‬ ‫هنا‬ ‫أننا‬ ‫تذكروا‬‫أو‬ ‫صناعية‬ ‫تطبيقات‬ ‫عن‬ ‫نتحدث‬ ‫ولسنا‬ ‫الهواة‬
‫عالقة‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫منتجات‬ ‫تخص‬ ‫معلومة‬ ‫نوفر‬ ‫أننا‬ ‫هنالك‬ ‫ما‬ ‫فكل‬ ،‫معروفة‬ ‫لشركة‬ ‫استهالكية‬ ‫منتجات‬
‫بالشركات‬.‫طريق‬ ‫عن‬ ‫المعلومة‬ ‫نشر‬ ‫عملية‬ ‫تحكم‬ ‫أسس‬ ‫لوضع‬ ‫جار‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫العمل‬ ‫فإن‬ ،‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫ومن‬
‫موقع‬Cr eat i ve Commons‫نظم‬ ‫بصياغة‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬‫المجانية‬ ‫المعلومة‬ ‫وتوفر‬ ‫الناشر‬ ‫حق‬ ‫تحفظ‬
‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫في‬.
‫عتاد‬ ‫أجد‬ ‫أن‬ ‫يمكنني‬ ‫وأين‬‫ا‬‫دارات‬ ‫المجال؟‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫تطبيقات‬ ‫أجد‬ ‫كيف‬ ‫و‬ ‫المصدر؟‬ ‫مفتوح‬
‫مثال؟‬ ‫عملية‬
‫مثال‬ ‫وأشهر‬ ‫أفضل‬‫اختبار‬ ‫لوحة‬ ‫هو‬‫األردوينو‬.‫وهي‬‫مطبوعة‬ ‫لوحة‬‫سنة‬ ‫إيطاليا‬ ‫في‬ ‫انتاجها‬ ‫تم‬
2005‫تسمى‬ ‫شركة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫تصنيعها‬ ‫يتم‬ ‫وحاليا‬ ‫فشيئا‬ ‫شيئا‬ ‫وتطورت‬ ،‫الطالب‬ ‫لمشاريع‬ ‫كحل‬
. Smar t Pr oj ec t s‫شركة‬ ‫من‬ ‫متحكم‬ ‫عليها‬ ‫يوجد‬At mel‫والمخارج‬ ‫المداخل‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫وبه‬
‫سلك‬ ‫وهناك‬ ،‫والتماثلية‬ ‫المنطقية‬USB‫خالل‬ ‫من‬ ‫المتحكم‬ ‫برمجة‬ ‫ليتم‬‫بالحاسب‬ ‫اللوحة‬ ‫وصل‬ ‫عند‬ ‫ه‬.
‫في‬ ‫استغاللها‬ ‫المستخدم‬ ‫على‬ ‫تسهل‬ ‫كي‬ ‫الوصول‬ ‫سهلة‬ ‫بمفاتيح‬ ‫متصلة‬ ‫والمخارج‬ ‫المداخل‬ ‫وكل‬
‫تصاميمه‬.‫األسفل‬ ‫في‬ ‫موضحة‬ ‫األردوينو‬ ‫للوحة‬ ‫الكاملة‬ ‫الدارة‬:
98
‫المتحكم؟‬ ‫مواصفات‬ ‫ماهي‬ ‫األردوينو؟‬ ‫اختبار‬ ‫لوحة‬ ‫مواصفات‬ ‫وماهي‬
‫المتحكم‬ ATmega328
‫التشغيل‬ ‫جهد‬ 5V
‫المصدر‬ ‫جهد‬ 7- 12V
‫المصدر‬ ‫جهد‬(‫األقصى‬ 6- 20V
‫والمخارج‬ ‫المداخل‬ 14 ( of whi c h 6 pr ovi de PWMout put )
‫التماثلية‬ ‫المداخل‬ 6
‫مدخل‬ ‫لكل‬ ‫المستمر‬ ‫التيار‬ 40mA
99
‫مدخل‬ ‫لكل‬ ‫المستمر‬ ‫التيار‬
3.3‫فولت‬
50mA
Fl as h Memor y 32KB ( ATmega328) of whi c h 0. 5 KB us ed by
boot l oader
SRAM 2KB ( ATmega328)
EEPROM 1KB ( ATmega328)
‫المعالج‬ ‫سرعة‬ 16MHz
‫المفضلة‬ ‫بطريقته‬ ‫خاصته‬ ‫األردوينو‬ ‫اختبار‬ ‫لوحة‬ ‫ببناء‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫للمصمم‬ ‫يمكن‬ ‫تقدم‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫بناء‬
‫أعاله‬ ‫الموضحة‬ ‫الدارة‬ ‫على‬ ‫اعتمادا‬.‫وإليكم‬‫التفصيلية‬ ‫الخطوات‬‫الموقع‬ ‫من‬ ‫شراؤها‬ ‫يمكن‬ ‫أو‬ ،
‫من‬ ‫لألردوينو‬ ‫الرسمي‬‫هنا‬
‫األردوينو؟‬ ‫تعلم‬ ‫نبدأ‬ ‫أين‬ ‫ومن‬
‫من‬ ‫الشخصي‬ ‫موقعها‬ ‫على‬ ‫فرايد‬ ‫ليمور‬ ‫للمصممة‬ ‫هو‬ ‫حقيقة‬ ‫قرأته‬ ‫ما‬ ‫أفضل‬‫هنا‬‫سلس‬ ‫يحتوي‬ ‫فهو‬ ،‫لة‬
‫األردوينو‬ ‫عالم‬ ‫لخوض‬ ‫األساسية‬ ‫الخطوات‬ ‫لتعليمك‬ ‫كافية‬ ‫رائعة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬.‫لك‬ ‫نصيحتي‬ ‫والحقيقة‬‫ل‬
‫مصادره‬ ‫وكثرة‬ ‫تعلمه‬ ‫لسهولة‬ ‫وذلك‬ ‫باألردوينو‬ ‫يبدأ‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫الدقيقة‬ ‫المتحكمات‬ ‫لتعلم‬ ‫يتطلع‬ ‫من‬
‫مميزة‬ ‫مشاريع‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫االعتماد‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫الموثوقة‬.‫من‬ ‫مجال‬ ‫إال‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫األردوينو‬ ‫فعالم‬
‫الهواة‬ ‫صنعها‬ ‫التي‬ ‫الدقيقة‬ ‫المتحكمات‬ ‫مجاالت‬.
‫المفتوح؟‬ ‫للعتاد‬ ‫الوحيد‬ ‫المثال‬ ‫هو‬ ‫األردوينو‬ ‫عالم‬ ‫وهل‬
‫ال‬ ‫بالطبع‬!‫لوحة‬ ‫مثل‬ ‫الساحة‬ ‫على‬ ‫أخرى‬ ‫أمثلة‬ ‫فهناك‬Beagl e. .‫قبل‬ ‫من‬ ‫تطويرها‬ ‫تم‬ ‫اللوحة‬ ‫فهذه‬
‫متحكم‬ ‫تستخدم‬ ‫فهي‬ ‫تكساس‬ ‫شركة‬OMAP3530 pr oc es s or
‫التوت‬ ‫فطيرة‬ ‫لوحة‬ ‫غزت‬ ‫ومؤخرا‬Ras pber r y Pi‫السوق‬‫العتاد‬ ‫لهواة‬ ‫جديدة‬ ‫منصة‬ ‫وصارت‬
‫المفتوح‬.‫خالل‬ ‫من‬ ‫عبدهللا‬ ‫علي‬ ‫عبدهللا‬ ‫المحترف‬ ‫للكاتب‬ ‫المجال‬ ‫سأترك‬ ‫بل‬ ‫كثيرا‬ ‫أفصل‬ ‫لن‬ ‫طبعا‬
‫هذا‬‫الرابط‬‫باي‬ ‫الراسبري‬ ‫لهواة‬ ‫رائع‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫لكتاب‬ ‫بتأليفه‬ ‫أبدع‬ ‫أنه‬ ‫حيث‬.‫أنه‬ ‫كما‬‫له‬‫آخ‬ ‫كتابا‬‫عن‬ ‫ر‬
100
‫األردوينو‬.‫بسيط‬ ‫متحكم‬ ‫مجرد‬ ‫وليس‬ ‫معالج‬ ‫على‬ ‫مبنية‬ ‫أنها‬ ‫األردوينو‬ ‫عن‬ ‫التوت‬ ‫لوحة‬ ‫مايميز‬
‫للصوت‬ ‫كمخرج‬ ‫وآخر‬ ‫للكاميرا‬ ‫مخصص‬ ‫ومدخل‬ ‫رسوميات‬ ‫معالج‬ ‫المتالكها‬ ‫باإلضافة‬.‫تطبيقاتها‬
‫المتعددة‬ ‫والوسائط‬ ‫الصور‬ ‫ومعالجة‬ ‫المرئيات‬ ‫ناحية‬ ‫في‬ ‫خصوصا‬ ‫األردوينو‬ ‫مستوى‬ ‫تفوق‬.‫ب‬‫مدخل‬ ‫ها‬
‫ومداخل‬ ‫إيثرنت‬USB.‫نهاية‬ ‫في‬ ‫تم‬2015‫بسعر‬ ‫منها‬ ‫مصغرة‬ ‫نسخة‬ ‫طرح‬5‫دوالر‬!‫ال‬‫نشير‬ ‫أن‬ ‫ننس‬
‫األساس‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫مبنية‬ ‫معالجها‬ ‫فنواة‬ ‫برمجتها‬ ‫في‬ ‫اللينكس‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫أنها‬ ‫إلى‬.
‫أردوينو؟‬ ‫مشاريع‬ ‫وتطبيق‬ ‫لتعلم‬ ‫منها‬ ‫االستفادة‬ ‫يمكننا‬ ‫التي‬ ‫المصادر‬ ‫بأهم‬ ‫قائمة‬ ‫لديك‬ ‫هل‬
‫ببساطة‬ ‫أردوينو‬ ‫موقع‬
‫لألردوينو‬ ‫الرسمي‬ ‫الموقع‬
‫ليمور‬ ‫المصممة‬ ‫من‬ ‫األرودينو‬ ‫تعلم‬ ‫دروس‬ ‫سلسلة‬
‫مشاريع‬ ‫يضم‬ ‫موقع‬‫األردوينو‬
101
‫والمراجع‬ ‫بالمصادر‬ ‫قائمة‬
‫ا‬ ‫التي‬ ‫المصادر‬ ‫بأغلب‬ ‫قائمة‬ ‫هذه‬‫تعليمية‬ ‫كتبا‬ ‫يحتوي‬ ‫منها‬ ‫البعض‬ ،‫بمتابعتها‬ ‫وأنصح‬ ‫منها‬ ‫كثيرا‬ ‫ستفدت‬
‫منها‬ ‫وبعض‬ ،‫المصدر‬ ‫مفتوحة‬‫يو‬ ‫قنوات‬ ‫منها‬ ‫والبعض‬ ،‫مجانية‬ ‫مشاريع‬ ‫يحتوي‬‫وأخرى‬ ،‫تصميم‬ ‫لهواة‬ ‫تيوب‬
‫الشهيرة‬ ‫الشركات‬ ‫من‬ ‫تطبيقية‬ ‫ملفات‬ ‫أو‬ ‫تعليمية‬ ‫دورات‬ ‫تحتوي‬.
1.ht t p: / / l i br ebooks . or g/‫حرة‬ ‫عربية‬ ‫كتب‬
2.ht t p: / / www. el et or i al . c om/‫واإللكتروني‬ ‫الكهربائية‬ ‫الهندسة‬‫ة‬
3.c ent er . c om-ht t p: / / www. ev/‫الهندسية‬ ‫القرية‬
4.ht t p: / / www. at adi at . c om/‫عتاديات‬
5.ht t ps : / / www. yout ube. c om/ us er / EEVbl og
6.g-2vbPug-ht t ps : / / www. yout ube. c om/ c hannel / UCKx RARSpahF1Mt
7.ht t ps : / / www. yout ube. c om/ c hannel / UCi qd3GL Tl uk2s _I Bt 7p_L j A
8.ht t ps : / / www. yout ube. c om/ us er / s 4myk
9.ht t p: / / www. t i . c om/ apps / doc s / appt ec hdoc . t s p?appI d=120&vi ewType=mos
f ul &doc Cat egor yI d=1t us e
10.ht t p: / / www. anal og. c om/ l i br ar y/ anal ogdi al ogue/ appl i c at i on_not es . ht
ml
11.ht t p: / / www. mi c r oc hi p. c om/ wwwc at egor y/ Tax onomySear c h. as px ?s how=App
l i c at i on%20Not es &ShowFi el d=no
12.ht t ps : / / www. r as pber r ypi . or g/
13.r d. or g/ boneht t p: / / beagl eboa
14.ht t ps : / / www. hac ks t er . i o/
15.ht t p: / / makez i ne. c om/
16.ht t p: / / www. i ns t r uc t abl es . c om/
17.s : / / www. ar dui no. c cht t p/
102
18.ht t ps : / / www. i f i x i t . c om/
19.ht t ps : / / l ear n. adaf r ui t . c om/
20.f un. c om/ ?_ga=1. 121128588. 502260392. 1452272091ht t ps : / / l ear n. s par k
21.ht t p: / / www. s eeeds t udi o. c om/ depot/
22.ht t p: / / www. es p8266. c om/
23.or g/ l ear ni nght t p: / / f r i t z i ng./
24.el ec t r oni c s-ht t ps : / / upver t er . c om/ l ear n/ ar / l ear n/
25.ht t ps : / / www. yout ube. c om/ us er / mi kes el ec t r i c s t uf f / vi deos

أبجدية الألكترونيات

  • 1.
    1 ‫أبجدية‬‫اإللكرتونيات‬ ‫كترونية‬‫الإل‬ ‫العناصر‬ ‫لفهم‬‫أفكار‬ ‫في‬‫اإللكترونيات‬ ‫عالم‬‫أكثر‬ ‫أحرقت‬ ‫كلما‬..‫أكثر‬ ‫تعلمت‬ ‫كلما‬ ‫الخاير‬ ‫وسيم‬
  • 2.
    2 ‫هذا‬‫حر‬ ‫الكتاب‬‫املجاني‬ ‫للتوزيع‬‫ومخصص‬‫ل‬‫اإللكرتونية‬ ‫بنسخته‬ ‫لجميع‬،‫ولك‬ ‫حر‬‫ي‬‫نرشه‬ ‫ة‬‫لكن‬ ‫أجزاءه‬ ‫من‬ ‫بعض‬ ‫أو‬‫برشط‬.‫املصدر‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫كافة‬‫ملك‬ ‫هي‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الواردة‬ ‫التجارية‬ ‫والعالمات‬ ‫والشعارات‬ ‫األسماء‬ ‫ألصحابها‬! ‫ال‬‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫استخدام‬ ‫يجوز‬.‫املؤلف‬ ‫إذن‬ ‫أخذ‬ ‫بعد‬ ‫إال‬ ‫تجارية‬ ‫صورة‬ ‫بأي‬ ‫إعداد‬‫وتحرير‬ ‫وسيم‬‫الخاير‬ :‫المؤلف‬ ‫مع‬ ‫للتواصل‬ www.dadlab.xyz
  • 3.
    3 ‫ل‬ ‫عقولنا‬ ‫ليفتح‬‫السؤال‬ ‫علمنا‬ ‫الذي‬ ،‫يعلم‬ ‫مالم‬ ‫اإلنسان‬ ‫معلم‬ ‫لله‬ ‫الحمد‬‫خلقه‬ ‫عظيم‬ ‫في‬ ‫نتفكر‬‫ونزد‬‫إعمارا‬ ‫اد‬ ‫ألرضه‬،‫و‬‫القائل‬ ‫محمد‬ ‫نبيه‬ ‫على‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬:(‫القمر‬ ‫كفضل‬ ‫العابد‬ ‫على‬ ‫العالم‬ ‫فضل‬‫البدر‬ ‫ليلة‬‫على‬‫سائر‬ ‫الكواكب‬). ‫ف‬‫عصر‬ ‫في‬‫و‬ ‫االتصال‬ ‫تقنيات‬ ‫فيه‬ ‫تتسارع‬‫و‬ ‫المسافات‬ ‫فيه‬ ‫تتقارب‬‫العملية‬ ‫التطبيقات‬ ‫وتيرة‬ ‫فيه‬ ‫تزداد‬‫لعلم‬ ‫حتى‬ ‫بيوم‬ ‫نمر‬ ‫نكاد‬ ‫فال‬ ،‫اإللكترونيات‬‫يف‬ ‫جديدا‬ ‫تطبيقا‬ ‫نشاهد‬ ‫أو‬ ‫نسمع‬‫تح‬‫بعالم‬ ‫للمهتمين‬ ‫واسعة‬ ‫أفقا‬ ‫المهتمين‬ ‫غير‬ ‫حتى‬ ‫بل‬ ‫اإللكترونيات‬.‫حولنا‬ ‫مايدور‬ ‫فهم‬ ‫في‬ ‫نساهم‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ‫البد‬ ‫فكان‬-‫تقدير‬ ‫أقل‬ ‫على‬-‫وأن‬ ‫اإلنسان‬ ‫نهضة‬ ‫في‬ ‫المساهمين‬ ‫كبار‬ ‫مع‬ ‫نصطف‬ ‫وأن‬ ‫العجلة‬ ‫هذه‬ ‫دفع‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫على‬ ‫نعمل‬.‫كثرة‬ ‫ومع‬ ،‫وانتشارها‬ ‫توالدها‬ ‫وتيرة‬ ‫وتسارع‬ ‫التطبيقات‬‫شيء‬ ‫كل‬ ‫نناقش‬ ‫أن‬ ‫المستحيل‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫أيقنت‬!‫إذا‬ ‫فالبد‬‫من‬ ‫ونقل‬ ،‫أوسع‬ ‫فضاءات‬ ‫إلى‬ ‫االنطالق‬ ‫يمكن‬ ‫منها‬ ‫التي‬ ‫الرئيسة‬ ‫والتطبيقات‬ ‫األبجديات‬ ‫مناقشة‬ ‫على‬ ‫الجهد‬ ‫تركيز‬
  • 4.
    4 ‫اإللكترونيات‬ ‫علم‬ ‫أساسيات‬‫أن‬ ‫يقين‬ ‫على‬ ‫ألننا‬ ‫الكتاب‬ ‫في‬ ‫طرحها‬ ‫يتم‬ ‫لم‬ ‫أخرى‬ ‫مجاالت‬ ‫إلى‬ ‫هنا‬ ‫أفكارنا‬ ‫ل‬ ‫التقليدية‬‫أغل‬ ‫وإنما‬ ،‫هذا‬ ‫يومنا‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫بشكل‬ ‫تتغير‬ ‫م‬‫جديدة‬ ‫تطبيقات‬ ‫هو‬ ‫طرحه‬ ‫يتم‬ ‫ما‬ ‫ب‬‫إب‬ ‫بطرق‬‫داعية‬. ‫لنضع‬ ‫سوية‬ ‫نتناقش‬ ‫نحن‬ ً‫إذا‬‫اإللكترونيات‬ ‫لفن‬ ‫الهندسي‬ ‫التصميم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫فكرية‬ ‫لنهضة‬ ‫األساس‬ ‫حجر‬. ‫اس‬ ‫يمكن‬ ‫والتي‬ ‫الحالية‬ ‫المنتجات‬ ‫أغلب‬ ‫في‬ ‫تطبيقها‬ ‫يتم‬ ‫وأفكار‬ ‫حيل‬ ‫طرح‬ ‫على‬ ‫معا‬ ‫سنعمل‬‫تنساخها‬‫إ‬‫لى‬ ‫فيها‬ ‫متروك‬ ‫أخرى‬ ‫تطبيقات‬‫المجال‬‫القارىء‬ ‫لخيال‬. ‫هذا‬‫البد‬ ‫الكتاب‬‫له‬‫الحقة‬ ‫سلسلة‬ ‫ضمن‬ ‫يكون‬ ‫أن‬–‫عليها‬ ‫يعينني‬ ‫أن‬ ‫هللا‬ ‫أسأل‬-‫مختلفة‬ ‫جوانب‬ ‫تغطي‬ ‫متعددة‬ ‫ومستويات‬.‫الدارات‬ ‫عمل‬ ‫كيفية‬ ‫لمعرفة‬ ‫العريضة‬ ‫الخطوط‬ ‫لمعرفة‬ ‫االنطالق‬ ‫نقطة‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ‫وكتابنا‬ ‫ح‬ ‫من‬ ‫اإللكترونية‬‫ولنا‬.‫رئيسين‬ ‫موضوعين‬ ‫على‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫سنركز‬ ‫لذلك‬:‫ع‬ ‫وآلية‬ ‫اإللكترونية‬ ‫العناصر‬،‫ملها‬ ‫احترافية‬ ‫بطريقة‬ ‫اإللكترونية‬ ‫المنتجات‬ ‫لتصميم‬ ‫المستخدمة‬ ‫والحيل‬. ‫بالقراءة‬ ‫مهتم‬ ‫إنسان‬ ‫لكل‬ ‫مجانيا‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫سيكون‬‫المعرفة‬ ‫ونشر‬‫واجب‬ ‫ونشره‬ ‫ألحد‬ ‫حكرا‬ ‫ليس‬ ‫فالعلم‬ ، ‫كل‬ ‫على‬‫قاد‬ ‫إنسان‬‫عليه‬ ‫ر‬.‫و‬‫أننا‬ ‫الحقيقة‬‫النامية‬ ‫الدول‬ ‫دائرة‬ ‫من‬ ‫ننتقل‬ ‫لن‬‫الحالي‬ ‫عصرنا‬ ‫في‬‫ا‬ ‫دائرة‬ ‫إلى‬‫لدول‬ ‫معتقداتهم‬ ‫باختالف‬ ‫اآلخرين‬ ‫ونفع‬ ‫العلم‬ ‫نشر‬ ‫في‬ ‫نتشارك‬ ‫أن‬ ‫ونؤمن‬ ‫أفكارنا‬ ‫في‬ ‫نزرع‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫المتقدمة‬ ‫الصناعية‬ ‫وأعراقهم‬ ‫وآراءهم‬.‫وطب‬ ‫نسخه‬ ‫في‬ ‫يساهم‬ ‫أن‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫مطلع‬ ‫أي‬ ‫أحث‬ ‫لذلك‬،‫مهتم‬ ‫لكل‬ ‫ونشره‬ ‫اعته‬ ‫أفكارنا‬ ‫في‬ ‫نهضة‬ ‫لتحقيق‬ ‫معا‬ ‫ونساهم‬ ‫جميعا‬ ‫نتقدم‬ ‫فبذلك‬‫مجتمعاتنا‬ ‫لتتطور‬. ‫اإللكترونيات‬ ‫بعلم‬ ‫يتعلق‬ ‫كتاب‬ ‫أي‬ ‫عن‬ ‫البائع‬ ‫واسأل‬ ‫منها‬ ‫العلمية‬ ‫كتبك‬ ‫شراء‬ ‫اعتدت‬ ‫التي‬ ‫مكتبتك‬ ‫إلى‬ ‫توجه‬ ‫أ‬ ،‫حرفيا‬ ‫نقلها‬ ‫تم‬ ‫أجنبية‬ ‫لكتب‬ ‫ترجمات‬ ‫إما‬ ‫ستجد‬‫أساس‬ ‫على‬ ‫العلم‬ ‫هذا‬ ‫مع‬ ‫تتعامل‬ ‫بحتة‬ ‫أكاديمية‬ ‫كتب‬ ‫و‬
  • 5.
    5 ‫المنصرم‬ ‫القرن‬ ‫تسعينيات‬‫منذ‬ ‫تأليفها‬ ‫تم‬ ‫أخرى‬ ‫أو‬ ‫بحت‬ ‫رياضي‬‫المعرفي‬ ‫شغفك‬ ‫يلبي‬ ‫ما‬ ‫تجد‬ ‫أن‬ ‫النادر‬ ‫ومن‬ ‫منتجات‬ ‫لتصميم‬ ‫المعالم‬ ‫واضحة‬ ‫مرجعية‬ ‫وجود‬ ‫أو‬ ‫اليومية‬ ‫منتجاتنا‬ ‫في‬ ‫الحالية‬ ‫التصميم‬ ‫طرق‬ ‫مطالعة‬ ‫من‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬ ‫ذات‬.‫وفي‬‫في‬ ‫علمية‬ ‫ثورات‬ ‫إلى‬ ‫وصل‬ ‫حولنا‬ ‫من‬ ‫المتقدم‬ ‫العالم‬ ‫أن‬ ‫كيف‬ ‫نجد‬ ‫الواقع‬ ‫ذلك‬ ‫خضم‬ ‫فهم‬ ‫إلى‬ ‫نفتقر‬ ‫ونحن‬ ‫حولنا‬ ‫مابجري‬ ‫ونفهم‬ ‫نواكب‬ ‫أن‬ ‫بنا‬ ‫فكيف‬ ،‫التطبيقات‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫التخصص‬ ‫هذا‬ ‫العلم‬ ‫هذ‬ ‫وفن‬ ‫العملية‬ ‫األساسيات‬.‫ف‬ ‫اإللكترونيات‬ ‫علم‬ ‫بفن‬ ‫للنهضة‬ ‫الفعالة‬ ‫للمساهمة‬ ‫يأتي‬ ‫الكتاب‬ ‫فهذا‬‫ي‬‫مجال‬ ‫العملية‬ ‫التطبيقات‬‫العربي‬ ‫العالم‬ ‫في‬. ‫أ‬‫اإللكترونيات‬ ‫بتخصص‬ ‫المهتمين‬ ‫أساعد‬ ‫أن‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫هدف‬‫اإللكترونية‬ ‫العناصر‬ ‫عمل‬ ‫آلية‬ ‫عن‬ ‫الباحثين‬ ‫احترافية‬ ‫بطريقة‬ ‫الدارات‬ ‫تصميم‬ ‫طرق‬ ‫على‬ ‫االطالع‬ ‫إلى‬ ‫والمتعطشين‬ ‫حولهم‬ ‫من‬‫مشاركتي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ، ‫العمل‬ ‫لخبرتي‬‫في‬ ‫بسيطة‬ ‫تبدو‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫الخفايا‬ ‫لكشف‬ ‫اإللكتروني‬ ‫الهندسي‬ ‫التصميم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫البسيطة‬ ‫ية‬ ‫إلى‬ ‫ينطلق‬ ‫كي‬ ‫للقارئ‬ ‫األساس‬ ‫حجر‬ ‫أضع‬ ‫أن‬ ‫آمل‬ ‫وبذلك‬ ،‫أخرى‬ ‫أحيان‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫نوعا‬ ‫معقدة‬ ‫أو‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫والمتنوعة‬ ‫المختلفة‬ ‫التخصصات‬ ‫في‬ ‫ليبحر‬ ‫التصميم‬ ‫فضاء‬.‫دا‬ ‫تصميم‬ ‫إلى‬ ‫القارئ‬ ‫يصل‬ ‫أن‬ ‫أطمح‬‫ر‬‫أو‬ ‫اته‬ ‫اإللكترونية‬ ‫أجهزته‬‫أسس‬ ‫من‬ ‫منطلقا‬ ‫احترافية‬ ‫بطريقة‬‫االحترافية‬ ‫درجة‬ ‫بأعماله‬ ‫ليصل‬ ‫سليمة‬. ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫مطالعة‬ ‫قبل‬ ‫سنفترض‬‫على‬ ‫القارئ‬ ‫أن‬‫بسيطة‬ ‫معرفة‬‫ب‬‫المب‬‫العلم‬ ‫لهذا‬ ‫الرئيسية‬ ‫ادئ‬‫كن‬‫ظ‬‫الد‬ ‫رية‬‫ارات‬ ‫اإللكترونيات‬ ‫مبادىء‬ ‫و‬ ‫الكهربائية‬،‫اإلل‬ ‫والعناصر‬ ‫الدارات‬ ‫رموز‬ ‫أو‬‫كترونية‬.‫له‬ ‫سبق‬ ‫القارىء‬ ‫أن‬ ‫سنفترض‬ ‫الدارات‬ ‫مخططات‬ ‫قراءة‬ ‫أو‬ ‫التعامل‬.،‫مهتم‬ ‫أي‬ ‫الكتاب‬ ‫على‬ ‫يطلع‬ ‫أن‬ ‫اليمنع‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫إال‬‫لغة‬ ‫في‬ ‫راعينا‬ ‫لذلك‬
  • 6.
    6 ‫كتابته‬‫الصماء‬ ‫الرياضية‬ ‫المعادالت‬‫عن‬ ‫اإلمكان‬ ‫قدر‬ ‫البعد‬ ‫ومحاولة‬ ‫السالسة‬.‫متابع‬ ‫أو‬ ‫مهتم‬ ‫لكل‬ ‫الكتاب‬ ‫إذا‬‫أو‬ ‫اإللك‬ ‫تصميم‬ ‫لفن‬ ‫ممارس‬‫كانت‬ ‫مها‬ ‫لخبرته‬ ‫عملية‬ ‫إضافة‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫ترونيات‬. ‫التجرب‬‫والبرهان‬ ‫ة‬‫الكتاب‬ ‫عليها‬ ‫يقوم‬ ‫التي‬ ‫الفلسفة‬ ‫هي‬ ‫المعمل‬ ‫أو‬ ‫المختبر‬ ‫في‬.‫نن‬ ‫فلن‬‫اال‬ ‫إلى‬ ‫تقل‬‫بدءا‬ ‫ستنتاج‬ ‫م‬‫سن‬ ،‫العكس‬ ‫بل‬ ‫الرياضية‬ ‫المعادلة‬ ‫ن‬‫رياضي‬ ‫معادلة‬ ‫إلى‬ ‫ما‬ ‫بشكل‬ ‫معا‬ ‫لننقلها‬ ‫العملي‬ ‫الدليل‬ ‫ناقش‬‫ة‬.‫وهي‬ ‫م‬ ‫تخالف‬ ‫قد‬ ‫منهجية‬‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫دراستنا‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫اعتدنا‬ ‫ا‬‫الرياضية‬ ‫المعادالت‬ ‫من‬ ‫يبتدئ‬ ‫الدارس‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ، ‫العملية‬ ‫النتيجة‬ ‫بحتمية‬ ‫اقناعه‬ ‫ليتم‬.‫تمام‬ ‫سليمة‬ ‫ليست‬ ‫المنهجية‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫برأيي‬‫ا‬‫الهندسة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫تقدير‬ ‫أقل‬ ‫على‬ ‫اإللكترونية‬.‫اإل‬ ‫مجال‬ ‫وتحديدا‬ ‫الهندسية‬ ‫العلوم‬ ‫فأساس‬‫والجانب‬ ‫التجربة‬ ‫هو‬ ‫لكترونيات‬ ‫الدارات‬ ‫تصرف‬ ‫وتوقع‬ ‫فهم‬ ‫على‬ ‫تساعدنا‬ ‫رياضية‬ ‫عالقة‬ ‫الستنتاج‬ ‫جاهدين‬ ‫نحاول‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫والذي‬ ‫العملي‬ ‫مستقبال‬ ‫المشابهة‬. ‫التجربة‬!‫من‬ ‫عليها‬ ‫اطلعت‬ ‫أو‬ ‫المختبر‬ ‫في‬ ‫بنفسي‬ ‫بها‬ ‫قمت‬ ‫تجارب‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫مناقشته‬ ‫ماسيتم‬ ‫كل‬ ‫نعم‬ ‫مشارك‬‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫المختصين‬ ‫ات‬.‫اليعني‬ ‫معينة‬ ‫ظروف‬ ‫ضمن‬ ‫تجربة‬ ‫نجاح‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫نشير‬ ‫أن‬ ‫البد‬ ‫وهنا‬ ‫ماشابهها‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫خطأ‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫الصائب‬ ‫التفسير‬ ‫ضمان‬!‫أجريت‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫أدوات‬ ‫من‬ ‫أمتلكه‬ ‫كنت‬ ‫فما‬ ‫التوقعات‬ ‫عن‬ ‫خارجة‬ ‫نتائج‬ ‫تخرج‬ ‫قد‬ ‫المحيطة‬ ‫البيئية‬ ‫الظروف‬ ‫أو‬ ‫التجربة‬ ‫فيه‬.‫أحث‬ ‫لذلك‬‫مهت‬ ‫قارىء‬ ‫كل‬‫م‬ ‫العلم‬ ‫هذا‬ ‫نهضة‬ ‫في‬ ‫يساهم‬ ‫وأن‬ ‫قراءاته‬ ‫نتائج‬ ‫اآلخرين‬ ‫يشارك‬ ‫أن‬.‫قسم‬ ‫ستجدون‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫نهاية‬ ‫في‬
  • 7.
    7 ‫في‬ ‫تتنوع‬ ‫وهي‬،‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫اإللكترونيات‬ ‫تصميم‬ ‫فن‬ ‫ممارسة‬ ‫على‬ ‫ستساعدكم‬ ‫التي‬ ‫اوالمصادر‬ ‫للمراجع‬ ‫مستوياتها‬:‫والمحترف‬ ‫والمتوسط‬ ‫المبتدئ‬. ‫جزئين‬ ‫في‬ ‫الكتاب‬ ‫وضعت‬:‫األول‬-‫الكتاب‬ ‫هذا‬-‫مناقشتها‬ ‫سيتم‬ ‫حيث‬ ‫الشائعة‬ ‫اإللكترونية‬ ‫العناصر‬ ‫يتناول‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫نعتد‬ ‫لم‬ ‫قصصية‬ ‫سلسلة‬ ‫ضمن‬.‫الدارات‬ ‫في‬ ‫ودورها‬ ‫العناصر‬ ‫تلك‬ ‫تطبيقات‬ ‫أهم‬ ‫على‬ ‫سنطلع‬ ‫اإللكترونية‬.‫الجزء‬ ‫أما‬‫مخصص‬ ‫فهو‬ ‫الثاني‬‫ل‬‫طرح‬‫التالية‬ ‫المجاالت‬ ‫في‬ ‫أفكار‬:‫األ‬،‫المضمنة‬ ‫أو‬ ‫المدمجة‬ ‫نظمة‬ ‫والقصر‬ ‫والصواعق‬ ‫الساكنة‬ ‫والكهرباء‬ ‫التشويش‬ ‫من‬ ‫الحماية‬ ‫دارات‬ ،‫المستمرة‬ ‫التغذية‬ ‫دارات‬‫الق‬ ‫وعكس‬‫طبية‬ ‫التفاضلية‬ ‫األحمال‬ ‫من‬ ‫والحماية‬ ‫العابرة‬ ‫والجهود‬‫دارات‬ ،‫المخصصة‬ ‫المنخفضة‬ ‫الطاقة‬ ‫دارات‬ ،‫اإلرسال‬ ‫تعت‬ ‫لتطبيقات‬‫البطاريات‬ ‫مد‬.‫الدارات‬ ‫تصميم‬ ‫في‬ ‫أكبر‬ ‫بشكل‬ ‫المختصين‬ ‫أو‬ ‫للممارسين‬ ‫سيكون‬ ‫وبرأيي‬. ‫الخاير‬ ‫عبدالحميد‬ ‫وسيم‬ 28‫األول‬ ‫ربيع‬1437 8‫الثاني‬ ‫كانون‬2016
  • 8.
    8 ‫إهداء‬.. ‫يستحقون‬ ‫من‬ ‫هم‬‫كثر‬‫إهداء‬‫الكتاب‬ ‫هذا‬! ‫علمني‬ ‫من‬ ‫بكل‬ ‫فابتداء‬،‫حرفا‬ ‫بن‬ ‫حالم‬ ‫كل‬ ‫إلى‬،‫لإلنسان‬ ‫علمية‬ ‫هضة‬ ‫إلى‬‫والدي‬-‫هللا‬ ‫رحمه‬-‫عنا‬ ‫مبكرا‬ ‫رحل‬ ‫الذي‬ ،‫عنه‬ ‫جارية‬ ‫صدقة‬ ‫يكون‬ ‫ذلك‬ ‫فلعل‬ ،‫حقه‬ ‫نوفه‬ ‫ولم‬‫يجمعنا‬ ‫أن‬ ‫هللا‬ ‫أسأل‬ ‫النعيم‬ ‫جنات‬ ‫في‬ ‫بك‬.
  • 9.
    9 ‫الكتاب‬ ‫فهرس‬ ‫الكتاب‬ ‫فهرس‬.. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .9 ‫الكبير‬ ‫القلب‬ ‫صاحب‬:‫المكثف‬. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . .10 ‫اإللكترونية‬ ‫الدارات‬ ‫حارس‬ ‫دايود‬ ‫العم‬. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . .25 ‫والحفيدة‬ ‫الجدة‬..‫ترانزستور‬ ‫والعم‬. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . .33 ‫والحفيدة‬ ‫الخريجة‬..‫ترانزستور‬ ‫والعم‬. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . .43 ‫حلزونة‬ ‫السيدة‬..‫والمقاومة‬ ‫النضال‬ ‫رمز‬. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . .54 ‫المرحل‬..‫ا‬‫لريالي‬. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .62 ‫المغناطيسي‬ ‫المفتاح‬. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .69 ‫للضوء‬ ‫المشع‬ ‫والثنائي‬ ‫والشيخ‬ ‫عزام‬. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . .72 ‫اإللكترونية‬ ‫الدارات‬ ‫فدائيو‬:‫المنصهرة‬ ‫الفواصم‬. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . .79 ‫الضوء‬ ‫أصحاب‬ ‫يا‬..‫الضوئية‬ ‫المقاومة‬. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . .84 ‫الغريب‬ ‫االنتفاخ‬!. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .91 ‫المفتوح‬ ‫العتاد‬. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .96 ‫والمراجع‬ ‫بالمصادر‬ ‫قائمة‬. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . .101
  • 10.
    10 ‫الكبير‬ ‫القلب‬ ‫صاحب‬:‫المكثف‬ ‫بدأ‬‫هاتفي‬‫يرن‬‫الجوال‬‫ا‬ ‫اسم‬ ‫ألقرأ‬ ‫تناولته‬ ،‫لمتص‬‫به‬ ‫وإذا‬ ،‫ل‬"‫بك‬ ‫يتصل‬ ‫المنزل‬" ‫المتصل‬:‫جدا‬ ‫مهم‬ ‫فاألمر‬ ‫أسعفنا‬! ‫أجبته‬:‫المشكلة؟‬ ‫ما‬ ‫المتصل‬:‫تماما‬ ‫فارغ‬ ‫الماء‬ ‫خزان‬‫ماء‬ ‫قطرة‬ ‫لدينا‬ ‫وليس‬. ‫له‬ ‫قلت‬:،‫حسنا‬‫موعد‬ ‫هو‬ ‫اليوم‬ ‫أليس‬ ‫لكن‬‫ضخ‬‫األسبوعي؟‬ ‫المياه‬ ‫مؤسسة‬ ‫جدول‬ ‫حسب‬ ‫الماء‬ ‫المتصل‬:‫ال‬ ‫لكن‬ ،‫صحيح‬‫يمكن‬‫نمأل‬ ‫أن‬ ‫نا‬‫خزان‬‫ا‬‫ا‬ ‫بهذه‬‫وبسرعة‬ ‫لسعة‬‫مياه‬ ‫شحنة‬ ‫إلى‬ ‫بحاجة‬ ‫فنحن‬ ‫كبيرة‬.
  • 11.
    11 ‫له‬ ‫قلت‬:‫العليك‬..‫ذلك‬ ‫سأفعل‬. ‫المكالمة‬‫انتهت‬. . ‫المكالمة‬ ‫خالل‬ ‫جرت‬ ‫التي‬ ‫الكلمات‬ ‫تلك‬ ‫أردد‬ ‫بدأت‬:‫خزان‬..‫أكبر‬ ‫شحنة‬..‫أقل‬ ‫وقت‬. ‫أغمضت‬ ‫فشيئا‬ ‫وشيئا‬‫تلك‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫الذي‬ ‫اإللكتروني‬ ‫الشيء‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫بذاكرتي‬ ‫ألعود‬ ‫عيني‬ ‫الد‬ ‫في‬ ‫الخواص‬‫اإللكترونية‬ ‫ارات‬:‫خزان‬..‫أكبر‬ ‫شحنة‬..‫وقت‬‫أقل‬. ‫عرفتموه؟‬ ‫هل‬ ‫إنه‬‫المكثف‬‫اإللكترونية‬ ‫الدارات‬ ‫في‬ ‫المستخدم‬ ‫رمزه‬ ‫هو‬ ‫وهذا‬ ،‫تسميته‬ ‫للبعض‬ ‫يحلو‬ ‫كما‬ ‫المواسع‬ ‫أو‬: ‫إ‬ ‫دارة‬ ‫التكاد‬ ‫الذي‬ ‫قلبي‬ ‫على‬ ‫العزيز‬ ‫الصاحب‬ ‫هذا‬ ‫بتذكر‬ ‫بدأت‬‫المميزة‬ ‫بصمته‬ ‫من‬ ‫تخلو‬ ‫لكترونية‬. ‫أوراقي‬ ‫أقلب‬ ‫بدأت‬‫أحاول‬ ‫كي‬ ‫القديمة‬،‫عليه‬ ‫تعرفت‬ ‫كيف‬ ‫أتذكر‬ ‫أن‬‫ف‬‫مواضيع‬ ‫من‬ ‫أقرأه‬ ‫ماكنت‬ ‫هل‬ ‫المنتديات‬ ‫في‬ ‫منتشرة‬‫العربية‬ ‫والمواقع‬‫أساسيات‬ ‫أعرف‬ ‫كي‬ ‫كمصمم‬ ‫لي‬ ‫كافية‬ ‫كانت‬ ‫المكثف‬ ‫عن‬ ‫المهم؟‬ ‫العنصر‬ ‫هذا‬ ‫استخدام‬‫أو‬ ‫الكهربائية‬ ‫اآللية‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫كافية‬ ‫األكاديمية‬ ‫الكتب‬ ‫كانت‬ ‫هل‬ ‫أم‬ ‫له؟‬ ‫العملية‬ ‫ر‬ ‫طأطأت‬‫نفسي‬ ‫في‬ ‫وقلت‬ ‫أسي‬:‫ال‬ ‫صراحة‬ ‫بكل‬!‫ف‬‫عملية‬ ‫كانت‬ ‫المكثف‬ ‫عن‬ ‫أقرأ‬ ‫كنت‬ ‫مرة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫التالية‬ ‫للنتيجة‬ ‫مقارب‬ ‫بشيء‬ ‫تنتهي‬ ‫البحث‬: ‫أو‬ ‫كالهواء‬ ‫عازلة‬ ‫مادة‬ ‫بينهما‬ ‫يفصل‬ ‫متقابلتين‬ ‫صفيحتين‬ ‫من‬ ‫يتكون‬ ‫إلكتروني‬ ‫عنصر‬ ‫هو‬ ‫المكثف‬ ‫غيرها‬ ‫أو‬ ‫الورق‬ ‫أو‬ ‫الميكا‬.‫إحدى‬ ‫شحن‬ ‫يتم‬‫الصفيحتين‬،‫سالبة‬ ‫بشحنة‬ ‫واألخرى‬ ‫موجبة‬ ‫بشحنة‬
  • 12.
    12 ‫تطبيق‬ ‫خالل‬ ‫من‬‫وذلك‬‫خارجي‬ ‫مصدر‬ ‫باستخدام‬ ‫بينهما‬ ‫جهد‬ ‫فرق‬.‫أنواع‬ ‫وللمكثف‬،‫متعددة‬‫ووح‬‫دة‬ ‫قياسه‬‫الفاراد‬ ‫هي‬.‫مرور‬ ‫تحكم‬ ‫معادالت‬ ‫وله‬ ‫والتفريغ‬ ‫الشحن‬ ‫عملية‬ ‫تحكم‬ ‫خاصة‬ ‫معادالت‬ ‫له‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫الترددات‬ ‫إذا‬ ‫حسنا‬...‫بعد‬ ‫ماذا‬!‫ف‬‫ما‬‫المكثف‬ ‫فائدة‬‫الدارة؟‬ ‫في‬‫الدارات‬ ‫تحتاج‬ ‫ولم‬ ‫للشحن؟‬ ‫بحاجة‬ ‫نحن‬ ‫أصال‬ ‫ولم‬ ‫للشحنة؟‬ ‫أصال‬‫المكثف‬ ‫عن‬ ‫لالستغناء‬ ‫كافيا‬ ‫التغذية‬ ‫جهد‬ ‫أو‬ ‫كالبطارية‬ ‫الطاقة‬ ‫مصدر‬ ‫وجود‬ ‫أليس‬‫؟‬ ‫اختيارها‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫القيمة‬ ‫وماهي‬‫احتجناه‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫للمكثف‬‫و‬ ‫؟‬‫وراء‬ ‫سر‬ ‫هناك‬ ‫هل‬‫الكهربائي‬ ‫الجهد‬ ‫المكثف‬ ‫يتحمله‬ ‫الذي‬‫كــ‬25‫أو‬ ‫فولت‬35‫أو‬ ‫فولت‬50‫فولت‬‫ولم‬ ‫ذهني‬ ‫في‬ ‫تدور‬ ‫كانت‬ ‫عديدة‬ ‫أسئلة‬ ‫؟‬ ‫المكثف‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫الكثير‬ ‫وتعلمت‬ ‫بالعمل‬ ‫التحقت‬ ‫حتى‬ ‫أغلبها‬ ‫عن‬ ‫اإلجابة‬ ‫معرفة‬ ‫من‬ ‫أتمكن‬. ‫المكثف‬ ‫عن‬ ‫الشرح‬ ‫هذا‬ ‫بمشاهدة‬ ‫فلنستمتع‬‫يحتوي‬ ‫أنه‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬‫طريقة‬‫م‬ ‫لصنع‬ ‫مبسطة‬‫كثف‬ ،‫منزلية‬ ‫بأدوات‬‫ممتعة‬ ‫تجربة‬:
  • 13.
    13 ‫عام‬ ‫إلى‬ ‫المكثف‬‫اكتشاف‬ ‫يعود‬ ،‫المقطع‬ ‫في‬ ‫شاهدتم‬ ‫كما‬1745‫م‬‫علماء‬ ‫بها‬ ‫قام‬ ‫تجارب‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الدؤوب‬ ‫بالعمل‬ ‫واستمروا‬ ،‫ألمان‬‫الراية‬ ‫أوصلوا‬ ‫حتى‬‫للعالم‬‫فاراداي‬‫المكثف‬ ‫فكرة‬ ‫لنا‬ ‫أوصل‬ ‫الذي‬ ‫اآل‬ ‫عليه‬ ‫مانحن‬ ‫إلى‬ ‫وصلنا‬ ‫حتى‬ ‫جهود‬ ‫تراكم‬ ‫هو‬ ‫إذا‬ ‫فاألمر‬ ،‫هذا‬ ‫يومنا‬ ‫في‬ ‫نعرفها‬ ‫كما‬‫ن‬.‫ذلك‬ ‫ومنذ‬ ‫وحدة‬ ‫استخدمت‬ ‫الحين‬‫الفاراد‬‫فاراداي‬ ‫للعالم‬ ‫نسبة‬ ‫المكثف‬ ‫سعة‬ ‫لقياس‬. ‫المكثف‬ ‫فكرة‬ ‫ولتبسيط‬‫التطبيقية‬ ‫الفيزيائية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬‫الذ‬ ‫المائي‬ ‫بالخزان‬ ‫تشبيهه‬ ‫يمكننا‬ ،‫تحدثت‬ ‫ي‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ‫عنه‬‫الموضوع‬‫حيث‬ ،‫المكثف‬ ‫يقوم‬‫يلي‬ ‫بما‬: 1.‫طرفي‬ ‫بين‬ ‫الكهربائية‬ ‫الشحنات‬ ‫بتخزين‬ ‫يقوم‬‫في‬ ‫الموجود‬ ‫الماء‬ ‫لخزان‬ ‫مشابهة‬ ‫بطريقة‬ ‫ه‬ ‫منازلنا‬ 2.‫طرفيه‬ ‫بين‬ ‫االنتقال‬ ‫من‬ ‫المستمر‬ ‫التيار‬ ‫يمنع‬ ‫و‬ ‫المتردد‬ ‫التيار‬ ‫بمرور‬ ‫فقط‬ ‫ويسمح‬. ‫الثانية‬ ‫الخاصية‬ ‫تطبيقات‬ ‫لمناقشة‬ ‫سننتقل‬ ‫ثم‬ ،‫للمكثف‬ ‫األولى‬ ‫الخاصية‬ ‫تطبيقات‬ ‫أهم‬ ‫نتناول‬ ‫دعونا‬: 1.‫التغذية‬ ‫وحدات‬ ‫دوائر‬ ‫في‬ ‫الشحنات‬ ‫تخزين‬ ‫كما‬‫المصدر‬ ‫فصل‬ ‫يتم‬ ‫وعندما‬ ‫داخله‬ ‫الشحنات‬ ‫بخزن‬ ‫يقوم‬ ‫فالمكثف‬ ‫الفيديو‬ ‫مقطع‬ ‫في‬ ‫شاهدنا‬ ‫الكهربائي‬"‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫البطارية‬"‫به‬ ‫المتصل‬ ‫الحمل‬ ‫في‬ ‫شحنته‬ ‫بتفريغ‬ ‫المكثف‬ ‫يبدأ‬ ‫المكثف‬ ‫عن‬ "‫الثنائي‬ ‫الفيديو‬ ‫في‬ ‫كان‬‫للضوء‬ ‫المشع‬"‫تب‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ونظريا‬ ،‫ماالنهاي‬ ‫إلى‬ ‫المكثف‬ ‫داخل‬ ‫الشحنة‬ ‫قى‬‫ة‬ ،‫به‬ ‫متصل‬ ‫حمل‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫حالة‬ ‫في‬‫أن‬ ‫البد‬ ‫الشحنة‬ ‫فإن‬ ‫الحقيقة‬ ‫في‬ ‫لكن‬‫تضمحل‬‫من‬ ‫فترة‬ ‫بعد‬ ‫الزمن‬‫للمكثف‬ ‫الداخلية‬ ‫بالمقاومة‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫وجود‬ ‫بسبب‬.‫احتفاظ‬ ‫خاصية‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫يمكن‬ ‫األجهزة‬ ‫أو‬ ‫الحاسب‬ ‫في‬ ‫كالموجودة‬ ‫الكهربائية‬ ‫التغذية‬ ‫وحدات‬ ‫تصميم‬ ‫أثناء‬ ‫بالشحنات‬ ‫المكثف‬ ‫المحمو‬،‫الكهرباء‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫التي‬ ‫لة‬‫كيف؟‬ ‫الموقف‬ ‫هذا‬ ‫معي‬ ‫تخيلوا‬:‫كنت‬‫تكتب‬‫بحث‬‫ا‬‫معين‬‫ا‬‫الشخصي‬ ‫حاسبك‬ ‫على‬‫تحرير‬ ‫برنامج‬ ‫مستخدما‬ ‫وفجأة‬ ،‫نصوص‬‫الكهربائي‬ ‫التيار‬ ‫انقطع‬!،‫ياللمصيبة‬‫ف‬‫حفظ‬ ‫بعملية‬ ‫تقم‬ ‫لم‬ ‫إن‬ ‫سدى‬ ‫جهدك‬ ‫ذهب‬ ‫بحثك‬.‫الحل‬ ‫فما‬‫الحالة؟‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫في‬
  • 14.
    14 ‫ليق‬ ‫آخر‬ ‫مصدر‬‫وجود‬ ‫من‬ ‫البد‬‫كهربائية‬ ‫طاقة‬ ‫بإمداد‬ ‫وم‬‫احتياطية‬‫لحفظ‬ ‫كافية‬ ‫تكون‬ ‫ضئيلة‬ ‫لفترة‬ ‫المفاجئ‬ ‫االنقطاع‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫وذلك‬ ‫المعلومات‬‫الكهربائي‬ ‫للتيار‬.‫القلب‬ ‫صاحب‬ ‫دور‬ ‫يأتي‬ ‫وهنا‬ ‫الكبير‬..‫آخر‬ ‫لحفظ‬ ‫كافية‬ ‫بطاقة‬ ‫كمبيوترك‬ ‫في‬ ‫المعالجة‬ ‫وحدة‬ ‫بإمداد‬ ‫صاحبنا‬ ‫فسيقوم‬ ،‫المكثف‬ ‫دور‬ ‫كتابته‬ ‫تم‬ ‫ما‬.‫تص‬ ‫فحاليا‬‫التغ‬ ‫وحدات‬ ‫أغلب‬ ‫ميم‬‫ذ‬‫ت‬ ‫الحديثة‬ ‫ية‬‫الحمل‬ ‫إمداد‬ ‫اعتبارها‬ ‫عين‬ ‫في‬ ‫أخذ‬ ‫بطاقة‬‫احتياطية‬‫برنامج‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫قمنا‬ ‫تعديالت‬ ‫آخر‬ ‫حفظ‬ ‫إلجراء‬ ‫كافية‬ ‫بسيطة‬‫النصوص‬ ‫تحرير‬‫حال‬ ‫للتيار‬ ‫المفاجئ‬ ‫االنقطاع‬.‫الخزان‬ ‫سيقوم‬ ‫آخر‬ ‫بمعنى‬"‫المكثف‬"‫سا‬ ‫اكتسبها‬ ‫التي‬ ‫شحنته‬ ‫بتفريغ‬‫بقا‬ ‫صفيحتي‬ ‫بين‬ ‫وخزنها‬‫ه‬‫طاقة‬ ‫إلعطاءنا‬‫الرئيسي‬ ‫المصدر‬ ‫فصل‬ ‫تم‬ ‫حال‬ ‫احتياطية‬.‫منطق‬ ‫سؤال‬‫ي‬: ‫تشغيل‬ ‫يمكنني‬ ‫وهل‬ ‫بها؟‬ ‫يحتفظ‬ ‫أن‬ ‫المكثف‬ ‫العجيب‬ ‫لخزاننا‬ ‫يمكن‬ ‫طاقة‬ ‫أقصى‬ ‫ماهي‬‫أكب‬ ‫حمل‬‫ر‬ ‫كا‬‫الكهربائي؟‬ ‫التيار‬ ‫انقطاع‬ ‫بعد‬ ‫مثال‬ ‫ساعة‬ ‫لفترة‬ ‫لكمبيوتر‬ ‫عمليا‬ ‫لكن‬ ،‫بالطبع‬ ‫ممكن‬ ‫األمر‬ ،‫نظريا‬-‫الحال‬ ‫وقتنا‬ ‫وفي‬‫ي‬-‫محدودية‬ ‫مع‬ ‫خاصة‬ ‫مستحيل‬ ‫فاألمر‬ ‫المكثف‬ ‫في‬ ‫أعلى‬ ‫تخزينية‬ ‫طاقة‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫أنه‬ ‫فتذكروا‬ ،‫الحاسب‬ ‫أجهزة‬ ‫تشغلها‬ ‫التي‬ ‫المساحة‬ ‫التالية‬ ‫المعادلة‬ ‫أعيينا‬ ‫نصب‬ ‫نبقي‬ ‫أن‬ ‫فيجب‬: 𝑊𝑐ℎ𝑎𝑟𝑔𝑖𝑛𝑔 = ∫ 𝑞 𝐶 𝑄 0 𝑑𝑞 = 1 2 𝑄2 𝐶 = 1 2 𝐶𝑉2 = 𝑊𝑠𝑡𝑜𝑟𝑒𝑑 ‫بالن‬‫أمرين‬ ‫أحد‬ ‫إلى‬ ‫بحاجة‬ ‫فنحن‬ ‫أعلى‬ ‫تخزينية‬ ‫طاقة‬ ‫أردنا‬ ‫إذا‬ ‫أنه‬ ‫سنجد‬ ‫للمعادلة‬ ‫ظر‬:‫نزيد‬ ‫أن‬ ‫إما‬ ‫زادت‬ ‫كلما‬ ‫أنه‬ ‫تذكروا‬ ‫ولكن‬ ،‫المكثف‬ ‫سعة‬ ‫بزيادة‬ ‫أو‬ ‫المطبق‬ ‫الجهد‬‫سعة‬‫حجمه‬ ‫زاد‬ ‫كلما‬ ‫المكثف‬: 𝐶 = 𝜀 𝑟 𝜀0 𝐴 𝑑 ‫صغير‬ ‫أجهزة‬ ‫تصميم‬ ‫من‬ ‫نتمكن‬ ‫ولن‬ ‫مزعجا‬ ‫األمر‬ ‫سيصبح‬ ‫وبالتالي‬‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫أكبر‬ ‫لذلك‬ ،‫الحجم‬ ‫ة‬ ‫يعتمد‬ ‫فالتفريغ‬ ‫والحقيقة‬ ‫فقط‬ ‫بالثواني‬ ‫هو‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫شحنات‬ ‫خزن‬ ‫موضوع‬ ‫في‬ ‫عنه‬ ‫الحديث‬ ‫المكثف‬ ‫تفريغ‬ ‫سرعة‬ ‫ماسيحدد‬ ‫فهو‬ ‫بالمكثف‬ ‫المتصل‬ ‫الحمل‬ ‫على‬ ‫أساسا‬.‫ص‬ ‫تطور‬ ‫بسبب‬ ‫لكن‬‫ناعة‬ ‫بسعة‬ ‫مكثف‬ ‫على‬ ‫تحصل‬ ‫فقد‬ ‫التطبيقات‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫لهذا‬ ‫المخصصة‬ ‫المكثفات‬950‫فاراد‬‫وبحجم‬ ‫لـ‬ ‫يصل‬ ‫قد‬ ‫وبجهد‬ ‫صغير‬2.5‫فولت‬!
  • 15.
    15 ‫تستخدم‬ ،‫القول‬ ‫خالصة‬‫بها‬‫المتصل‬ ‫الحمل‬ ‫إمداد‬ ‫على‬ ‫لقدرتها‬ ‫وذلك‬ ‫الشحنات‬ ‫تخزين‬ ‫في‬ ‫المكثفات‬ ‫المصدر‬ ‫جهد‬ ‫فصل‬ ‫حال‬ ‫في‬. ،‫حسنا‬‫دع‬‫شحنته‬ ‫وتفريغ‬ ‫المكثف‬ ‫بشحن‬ ‫بها‬ ‫نقوم‬ ‫بسيطة‬ ‫دارة‬ ‫نصمم‬ ‫كيف‬ ‫نتعلم‬ ‫ونا‬. ‫دارة‬ ‫أبسط‬‫الغرض‬ ‫لهذا‬‫كهربائي‬ ‫جهد‬ ‫ومصدر‬ ‫ومقاومة‬ ‫مكثف‬ ‫من‬ ‫تتكون‬.‫التالي‬ ‫الشكل‬ ‫إلى‬ ‫انظرو‬: ‫حال‬ ‫في‬‫وصلنا‬‫المفتاح‬‫البطارية‬ ‫إلى‬‫بواسطة‬ ‫الشحن‬ ‫بعملية‬ ‫المكثف‬ ‫سيبدأ‬ ،‫الجهد‬ ‫مصدر‬‫و‬‫خالل‬ ‫من‬ ‫ويكون‬ ‫المقاومة‬‫الب‬ ‫الرسم‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫هو‬ ‫الشحن‬ ‫لعملية‬ ‫البياني‬ ‫المنحنى‬‫في‬ ‫الموضح‬ ‫ياني‬‫أسف‬‫ل‬‫الداراة‬. ‫مشهورة‬ ‫لمعادلة‬ ‫هو‬ ‫المنحنى‬ ‫أن‬ ‫سترون‬ ،‫جيدا‬ ‫انظروا‬‫المفتاح‬ ‫فصلنا‬ ‫حال‬ ‫ففي‬ ،‫صحيح‬ ‫والعكس‬ ، ‫المقاومة‬ ‫عبر‬ ‫الشحنة‬ ‫بتفريغ‬ ‫المكثف‬ ‫سيبدأ‬ ‫الجهد‬ ‫مصدر‬ ‫عن‬. ‫الشحن‬ ‫معادلة‬: )t / RC- e-Vc = V( 1
  • 16.
    16 ‫وللتس‬‫ع‬ ‫هيل‬‫فإن‬ ،‫ليكم‬‫المكث‬‫سيستغرقه‬ ‫الذي‬ ‫الزمن‬‫يعطى‬ ‫التفريغ‬ ‫أو‬ ‫الشحن‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫ف‬‫ب‬‫ثابت‬ ‫تساوي‬ ‫وقيمته‬ ‫تاو‬ ‫يسمى‬ τ = 5 × 𝑅 × 𝐶 ‫الذي‬ ‫الزمن‬ ‫تحديد‬ ‫نستطيع‬ ‫والمقاومة‬ ‫المكثف‬ ‫قيمة‬ ‫وبداللة‬ ، ‫المعادلة‬ ‫هذه‬ ‫استخدام‬ ‫ببساطة‬ ‫فيمكننا‬ ‫سي‬‫س‬‫الشحن‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫المكثف‬ ‫تغرقه‬‫الرق‬ ‫وراء‬ ‫السر‬ ‫ما‬ ‫لكن‬ ،‫خمسة؟‬ ‫م‬ ‫تبين‬ ‫الدارة‬ ‫لهذه‬ ‫اختبارات‬ ‫سلسلة‬ ‫فبعد‬ ،‫االختبار‬ ‫هو‬ ‫المعادالت‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫األساس‬ ‫فإن‬ ‫سابقا‬ ‫نبهنا‬ ‫كما‬ ‫حوالي‬ ‫إلى‬ ‫يصل‬ ‫المكثف‬ ‫أن‬ ‫للباحثين‬93%‫المكون‬ ‫الثابت‬ ‫أضعاف‬ ‫خمسة‬ ‫حوالي‬ ‫بعد‬ ‫شحنته‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫المتصلة‬ ‫المقاومة‬ ‫بقيمة‬ ‫المكثف‬ ‫قيمة‬ ‫ضرب‬ ‫حاصل‬ ‫من‬.
  • 17.
    17 ‫هذا‬ ‫تفضلوا‬‫الموقع‬‫والمقا‬ ‫المكثف‬‫قيم‬ ‫بإدخال‬ ‫قوموا‬ ‫فقط‬ ،‫الحساب‬ ‫عملية‬ ‫عليكم‬ ‫يسهل‬ ‫الذي‬‫و‬‫مة‬ ‫من‬ ‫والتفريغ‬ ‫الشحن‬ ‫دارة‬ ‫محاكاة‬ ‫يمكنكم‬ ،‫المجاهيل‬ ‫بقية‬ ‫لتعرفوا‬ ‫والجهد‬‫هنا‬.‫عملي‬ ‫مثال‬ ‫وإليكم‬ ‫هذه‬ ‫في‬‫الصفحة‬ 2.‫الموجات‬ ‫تنعيم‬ ‫الموجودة‬ ‫التغذية‬ ‫وحدات‬ ‫تصميم‬ ‫في‬ ‫ويدخل‬ ‫للغاية‬ ‫مهم‬ ‫تطبيق‬ ‫وهو‬‫حولنا‬ ‫من‬‫كشواحن‬‫األجهز‬‫ة‬ ‫الذكية‬.‫الم‬ ‫ما‬‫بالتنعيم؟‬ ‫قصود‬ ‫على‬ ‫يحصل‬ ‫المستمر‬ ‫الجهد‬ ‫ذي‬ ‫المصدر‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫مستمر‬ ‫جهد‬ ‫بمصدر‬ ‫متصلة‬ ‫دارة‬ ‫لدينا‬ ‫أن‬ ‫لنتخيل‬ ‫ناعما‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫الناتج‬ ‫الجهد‬ ‫أن‬ ‫مايعني‬ ،‫مستمر‬ ‫إلى‬ ‫المتردد‬ ‫الجهد‬ ‫بتحويل‬ ‫تقوم‬ ‫أخرى‬ ‫دارة‬ ‫من‬ ‫دخله‬ ‫والتشوهات‬ ‫الشوائب‬ ‫من‬ ‫خاليا‬ ‫أو‬.‫والتشو‬ ‫النتوءات‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫وللتخلص‬‫ت‬ ‫لتنعيم‬ ‫آخر‬ ‫وبمعنى‬ ‫هات‬‫لك‬ ‫لها‬ ‫تنظيف‬ ‫بعملية‬ ‫نقوم‬ ‫الناتجة‬ ‫الموجة‬. ،‫اآلن‬‫أنه‬ ‫تعلمنا‬ ‫المكثف‬ ‫أن‬ ‫فبما‬‫حال‬ ‫في‬ ‫أنه‬ ‫الخاصية‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫فنستفيد‬ ‫الشحنات‬ ‫بتخزين‬ ‫يقوم‬ ‫د‬ ‫قنطرة‬ ‫بواسطة‬ ‫تقويمها‬ ‫تم‬ ‫جيبية‬ ‫موجة‬ ‫لدينا‬ ‫كانت‬‫ا‬‫إزالة‬ ‫آخر‬ ‫بمعنى‬ ‫أو‬ ‫تنعيمها‬ ‫وأردنا‬ ‫يود‬ ‫التموجا‬ ‫أو‬ ‫التشوهات‬‫بساطة‬ ‫بكل‬ ‫العملية‬ ‫بهذه‬ ‫المكثف‬ ‫فسيقوم‬ ‫بها‬ ‫التي‬ ‫ت‬.‫كيف؟‬ ‫مكثفا‬ ‫اخترنا‬ ‫أننا‬ ‫معي‬ ‫تخيلوا‬ ‫قيمته؟‬ ‫على‬ ‫اعتمادا‬ ‫شحنته‬ ‫وتفريغ‬ ‫شحنه‬ ‫سيتم‬ ‫المكثف‬ ‫أن‬ ‫نتفق‬ ‫ألم‬ ،‫جيبية‬ ‫موجة‬ ‫أو‬ ‫تشوهات‬ ‫على‬ ‫يحوي‬ ‫مستمرا‬ ‫جهدا‬ ‫عليه‬ ‫نطبق‬ ‫عندما‬ ‫أنه‬ ‫بحيث‬ ‫نسبيا‬ ‫كبيرة‬ ‫سعة‬ ‫ذا‬ ‫ولنف‬ ،‫بالشحن‬ ‫المكثف‬ ‫سيبدأ‬‫أبطأ‬ ‫يكون‬ ‫بحيث‬ ‫نسبيا‬ ‫طويال‬ ‫للمكثف‬ ‫شحن‬ ‫معامل‬ ‫اخترنا‬ ‫أننا‬ ‫ترض‬ ‫سيشحن‬ ‫المكثف‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫سيؤدي‬ ‫فذلك‬ ،‫المستمر‬ ‫الجهد‬ ‫على‬ ‫المحمولة‬ ‫الجيبية‬ ‫الموجة‬ ‫سرعة‬ ‫من‬ ‫الجزء‬ ‫ليبدأ‬ ،‫نفسه‬ ‫شحن‬ ‫من‬ ‫المكثف‬ ‫ينتهي‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫الجيبية‬ ‫الموجة‬ ‫من‬ ‫الموجب‬ ‫الجزء‬ ‫وسينتهي‬ ‫المحم‬ ‫الجيبية‬ ‫الموجة‬ ‫من‬ ‫السالب‬‫المكثف‬ ‫أن‬ ‫بما‬ ‫لكن‬ ،‫للمكثف‬ ‫تفريغ‬ ‫بعملية‬ ‫المستمر‬ ‫الجهد‬ ‫على‬ ‫ولة‬ ‫طويال‬ ‫وقتا‬ ‫ذلك‬ ‫سيأخذ‬ ،‫كبير‬ ‫تفريغ‬ ‫معامل‬ ‫له‬.‫التفريغ‬ ‫ينتهي‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫الشحن‬ ‫دورة‬ ‫وستبدأ‬. ‫المستمر‬ ‫الجهد‬ ‫على‬ ‫الموجودة‬ ‫التشوهات‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫من‬ ‫التخلص‬ ‫إلى‬ ‫سيؤدي‬ ‫ما‬. ‫قبل‬ ‫الموجة‬ ‫شكل‬ ‫توضح‬ ‫التالية‬ ‫الصورة‬‫وبعد‬‫التنعيم‬ ‫مكثف‬ ‫إضافة‬:
  • 18.
    18 ‫الذي‬ ‫فما‬ ،‫المكثف‬‫تطبيقات‬ ‫من‬ ‫األكبر‬ ‫النصيب‬ ‫صاحبة‬ ‫وهي‬ ‫للمكثف‬ ‫الثانية‬ ‫الخاصية‬ ‫إلى‬ ‫لننتقل‬ ‫يجعل‬‫الجهد‬‫المك‬ ‫خالل‬ ‫بسهولة‬ ‫يمر‬ ‫المتردد‬‫للجهد‬ ‫بالنسبة‬ ‫مستحيال‬ ‫ويجعله‬ ‫ثف‬‫المستمر؟‬ ‫ا‬ ‫هو‬ ‫الجواب‬‫الكهربائية‬ ‫لممانعة‬.‫الكهربائي‬ ‫المكثف‬ ‫ممانعة‬ ‫مامعنى‬‫ة؟‬ ‫وبينه‬ ‫صفائح‬ ‫من‬ ‫المكون‬ ‫بتصميمه‬ ‫المكثف‬ ‫أن‬ ‫هي‬‫م‬‫مستمر‬ ‫تيار‬ ‫أي‬ ‫مرور‬ ‫ممانعة‬ ‫على‬ ‫ستعمل‬ ‫عازل‬ ‫ا‬. ‫ا‬ ‫الموجة‬ ‫أو‬ ‫التيار‬ ‫تردد‬ ‫زاد‬ ‫إذا‬ ‫أنه‬ ‫إلى‬ ‫سنصل‬ ‫المختبر‬ ‫في‬ ‫التمحيص‬ ‫عمليات‬ ‫وبعد‬‫على‬ ‫لمطبقة‬ ‫انخضفت‬ ‫قلما‬ ‫المكثف‬‫صحيح‬ ‫والعكس‬ ‫لها‬ ‫ممانعته‬.‫ب‬ ‫ذلك‬ ‫اختصار‬ ‫يمكن‬‫معادلة‬‫ال‬ ‫الممانعة‬‫ك‬‫هربائية‬ ‫للمكثف‬‫وهي‬: 𝑍 = 1 𝑗𝜔𝐶 = −𝑗 𝜔𝐶 = −𝑗 2𝜋𝑓𝐶
  • 19.
    19 ‫هما‬ ،‫هامين‬ ‫متغيرين‬‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫الكسر‬ ‫مقام‬ ‫أن‬ ‫سترون‬ ‫المعادلة‬ ‫في‬ ‫جيدا‬ ‫دققوا‬:‫والتردد‬ ‫السعة‬. ‫سيكون‬ ‫المكثف‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫الحال‬ ‫بطبيعة‬ ‫مايؤدي‬ ‫الكهربائية‬ ‫الممانعة‬ ‫قلت‬ ‫التردد‬ ‫زاد‬ ‫كلما‬ ‫أنه‬ ‫ذلك‬ ‫معنى‬ ‫مو‬ ‫أو‬ ‫بسلك‬ ‫أشبه‬‫صحيح‬ ‫والعكس‬ ،‫صل‬.‫هذه‬ ‫استخدام‬ ‫يمكنكم‬ ،‫عليكم‬ ‫وللتسهيل‬‫الحاسبة‬‫ال‬‫بسيطة‬ ‫التردد‬ ‫بداللة‬ ‫المكثف‬ ‫ممانعة‬ ‫لمعرفة‬.‫المعادلة‬ ‫هذه‬ ‫تطبيقات‬ ‫بعض‬ ‫وهاهي‬: 1.‫المست‬ ‫الجهود‬ ‫منع‬‫معينة‬ ‫أجزاء‬ ‫بين‬ ‫االنتقال‬ ‫من‬ ‫مرة‬‫الدارة‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫فماذا‬ ،‫المكثف‬ ‫ممانعة‬ ‫زادت‬ ‫التردد‬ ‫قل‬ ‫كلما‬ ‫أنه‬ ‫نرى‬ ‫السابقة‬ ‫المكثف‬ ‫معادلة‬ ‫في‬ ‫أنه‬ ‫تذكروا‬ ‫صغيرة‬ ‫وتكون‬ ‫المستمر‬ ‫للجهد‬ ‫جدا‬ ‫كبيرة‬ ‫أصح‬ ‫بمعنى‬ ‫أو‬ ‫نهائية‬ ‫ال‬ ‫الممانعة‬ ‫ستكون‬ ‫صفرا؟‬ ‫التردد‬ ‫العالية‬ ‫للترددات‬ ‫بالنسبة‬ ‫جدا‬.‫ال‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫المكثف‬ ‫أن‬ ‫والحظوا‬ ‫التالي‬ ‫الشكل‬ ‫انظرا‬‫سيمن‬ ‫حالة‬‫مرور‬ ‫ع‬ ‫جدا‬ ‫عالية‬ ‫ممانعة‬ ‫ذو‬ ‫سيكون‬ ‫ألنه‬ ‫وذلك‬ ‫الدارة‬ ‫من‬ ‫اآلخر‬ ‫للطرف‬ ‫مستمر‬ ‫جهد‬ ‫أي‬. ‫الموجة‬ ‫تكون‬ ‫أحيانا‬ ‫التطبيق؟‬ ‫هذا‬ ‫ومافائدة‬ ‫حسنا‬‫الذ‬ ‫المطبق‬ ‫الجهد‬ ‫أو‬‫ي‬‫مركب‬ ‫معه‬ ‫نتعامل‬‫من‬ ‫جيبي‬ ‫جزء‬"‫متردد‬"‫من‬ ‫والتخلص‬ ‫فقط‬ ‫المتردد‬ ‫بالجزء‬ ‫باالحتفاظ‬ ‫ونرغب‬ ‫مستمر‬ ‫هو‬ ‫آخر‬ ‫وجزء‬ ‫ا‬‫المستمر‬ ‫لجهد‬.‫فيفترض‬ ‫المكثف‬ ‫من‬ ‫األيمن‬ ‫الطرف‬ ‫على‬ ‫الجهد‬ ‫قياس‬ ‫عند‬ ‫األسفل‬ ‫في‬ ‫الدارة‬ ‫ففي‬ ‫الـ‬ ‫وصول‬ ‫سيمنع‬ ‫المكثف‬ ‫ألن‬ ‫صفرا‬ ‫سيكون‬ ‫أنه‬12‫فولت‬‫سيبدأ‬ ‫المكثف‬ ‫أليس‬ ‫ذلك؟‬ ‫حصل‬ ‫كيف‬ ‫لكن‬ ، ‫المستمر‬ ‫الجهد‬ ‫مصدر‬ ‫مستخدما‬ ‫بالشحن؟‬12‫فولت؟‬ ‫صحيح‬!‫اليتجا‬ ‫قد‬ ‫جدا‬ ‫سريع‬ ‫بزمن‬ ‫سيحصل‬ ‫ذلك‬ ‫لكن‬‫وز‬100‫ثانية‬ ‫ميكرو‬.‫عن‬ ‫سيتوقف‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ ‫مستمر‬ ‫جهد‬ ‫أي‬ ‫وتمرير‬ ‫الشحن‬.
  • 20.
    20 2.‫الدارة‬ ‫مداخل‬ ‫عند‬‫المتردد‬ ‫التيار‬ ‫مجنب‬ ‫رقمية‬ ‫دارة‬ ‫كل‬ ‫مدخل‬ ‫عند‬ ‫اثنين‬ ‫أو‬ ‫مكثفا‬ ‫أرى‬ ‫ماكنت‬ ‫كثيرا‬ ‫أنني‬ ‫فالأخفيكم‬ ،‫مالحظة‬ ‫لي‬ ‫وهنا‬ ‫انظروا‬ ،‫المتكاملة‬ ‫الدارات‬ ‫في‬ ‫الجهد‬ ‫بمدخل‬ ‫الخاص‬ ‫الطرف‬ ‫عند‬ ‫وتحديدا‬‫ما‬ ‫لتفهموا‬ ‫التالية‬ ‫الصورة‬ ‫أقصده‬:
  • 21.
    21 ‫المكثف‬ ‫هذا‬ ‫وظيفة‬C2‫الجهد‬‫مصدر‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫تصدر‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫الجهود‬ ‫من‬ ‫العابرة‬ ‫القفزات‬ ‫منع‬ ‫هي‬ ‫قد‬ ‫والتي‬ ‫الكهربائي‬‫عمل‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬‫هذه‬ ‫بإخماد‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫المكثف‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫فما‬ ،‫المتكاملة‬ ‫الدارة‬ ‫وتأري‬ ‫المنبع‬ ‫من‬ ‫تصدر‬ ‫التي‬ ‫التشويشات‬ ‫أو‬ ‫الجهود‬‫منها‬ ‫للتخلص‬ ‫ضها‬.‫وصله‬ ‫يتم‬ ‫المكثف‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫جهد‬ ‫وجود‬ ‫عند‬ ‫جدا‬ ‫كبيرة‬ ‫ممانعة‬ ‫ذو‬ ‫سيكون‬ ‫أنه‬ ‫بحيث‬ ‫الكهربائي‬ ‫الجهد‬ ‫مصدر‬ ‫مع‬ ‫التوازي‬ ‫على‬ ‫ذ‬ ‫سيكون‬ ‫المكثف‬ ‫فإن‬ ‫عابرة‬ ‫قفزات‬ ‫أو‬ ‫متردد‬ ‫جهد‬ ‫أو‬ ‫تشويش‬ ‫أي‬ ‫وجود‬ ‫وعند‬ ،‫مستمر‬‫و‬‫قلي‬ ‫ممانعة‬‫لة‬ ‫وبالتا‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫الجهود‬ ‫تلك‬ ‫بمرور‬ ‫يسمح‬ ‫مما‬ ‫جدا‬‫المتكاملة‬ ‫الدارة‬ ‫وحماية‬ ‫إخمادها‬ ‫لي‬. ‫نفسه‬ ‫يطرح‬ ‫الذي‬ ‫السؤال‬:‫عملية‬ ‫في‬ ‫مهمة‬ ‫يتحمله‬ ‫جهد‬ ‫أقصى‬ ‫وهل‬ ‫المكثف؟‬ ‫تلك‬ ‫قيمة‬ ‫ماهي‬ ‫االختيار؟‬ ‫مابين‬ ‫تتراوح‬ ‫المكثف‬ ‫ذلك‬ ‫قيمة‬0.1‫ميكر‬‫و‬ ‫وفاراد‬10‫فاراد‬ ‫نانو‬.‫القيمتا‬ ‫هاتان‬ ‫لم‬‫ن؟‬ ‫يقومان‬ ‫ألنهما‬‫من‬ ‫بالتخلص‬‫أغلب‬‫الترددات‬‫الت‬ ‫المزعجة‬‫الجهد‬ ‫مصادر‬ ‫او‬ ‫منابع‬ ‫من‬ ‫تصدر‬ ‫ي‬ ‫الكهربائي‬.‫كيف؟‬
  • 22.
    22 ‫التردد‬ ‫بداللة‬ ‫للمكثفات‬‫مختلفة‬ ‫بقيم‬ ‫الخاصة‬ ‫الممانعة‬ ‫قيمة‬ ‫يبين‬ ‫فهو‬ ،‫البياني‬ ‫الرسم‬ ‫الحظوا‬.‫فمثال‬: ‫بقيمة‬ ‫مكثف‬100‫فاراد‬ ‫نانو‬(0.1‫ميكرو‬)‫الـ‬ ‫بعد‬ ‫ممانعته‬ ‫تقل‬1‫ميجاهرتز‬.‫الـ‬ ‫بينما‬1‫تقل‬ ‫فاراد‬ ‫نانو‬ ‫بعدالـ‬ ‫ممانعته‬10‫هرتز‬ ‫ميجا‬.‫لذلك‬‫يذكرون‬ ‫هذا‬ ‫يومنا‬ ‫في‬ ‫الرقمية‬ ‫الدارات‬ ‫مصنعي‬ ‫من‬ ‫كثيرا‬ ‫ترى‬ ‫المكثف‬ ‫لذلك‬ ‫مقترحة‬ ‫قيمة‬ ‫الفنية‬ ‫المواصفات‬ ‫ملف‬ ‫في‬.‫استخدام‬ ‫يمكنكم‬ ‫عامة‬ ‫كقاعدة‬ ‫لكن‬0.1 ‫السيراميكي‬ ‫النوع‬ ‫من‬ ‫ميكروفاراد‬‫تصاميمكم‬ ‫في‬ ‫المتكاملة‬ ‫الدارات‬ ‫لحماية‬. ‫الجهد‬ ‫بخصوص‬ ‫ماذا‬‫يتحمله‬ ‫الذي‬‫المكثف‬‫؟‬ ‫تخت‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫لكم‬ ‫نصيحتي‬‫ضعف‬ ‫المكثف‬ ‫جهد‬ ‫قيمة‬ ‫دوما‬ ‫اروا‬‫المصدر‬ ‫جهد‬‫استطعتم‬ ‫ما‬.‫سبي‬ ‫على‬‫ل‬ ‫المثال‬:‫يعتمد‬ ‫تصميم‬ ‫أو‬ ‫دارة‬ ‫لدينا‬ ‫كان‬ ‫لو‬5‫مكثف‬ ‫استخدام‬ ‫فيمكننا‬ ،‫مصدر‬ ‫كجهد‬ ‫فولت‬0.1‫ميكرو‬ ‫بجهد‬10‫أكبر‬ ‫أو‬ ‫فولت‬.‫يعمل‬ ‫لن‬ ‫أقل‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫معنى‬ ‫ليس‬!‫استخدا‬ ‫بإمكانكم‬ ‫بل‬‫م‬6.3‫فولت‬ ‫مثال‬.‫المصدر‬ ‫ضعف‬ ‫القيمة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫أفضل‬ ‫قلت‬ ‫كما‬ ‫لكن‬.‫من‬ ‫التخلص‬ ‫نحاول‬ ‫أننا‬ ‫هو‬ ‫والسبب‬ ‫تتجاوز‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫التي‬ ‫المصدر‬ ‫جهد‬ ‫تشوهات‬30‫إلى‬50%‫الحقيقية‬ ‫الجهد‬ ‫قيمة‬ ‫من‬. 3.‫الفالتر‬ ‫أو‬ ‫المرشحات‬ ‫وتعلمنا‬ ‫درسنا‬‫المرشح‬‫ف‬ ،‫الجامعية‬ ‫مرحلتنا‬ ‫في‬ ‫الفلتر‬ ‫أو‬‫لنت‬‫ال‬ ‫تعريف‬ ‫ذكر‬‫مرشح‬:‫ت‬ ‫دارة‬ ‫هو‬‫بمنع‬ ‫قوم‬ ‫الترددات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬‫بمرور‬ ‫تسمح‬ ‫بحيث‬ ‫معين‬ ‫قطع‬ ‫تردد‬ ‫عند‬ ‫الدارة‬ ‫من‬ ‫معين‬ ‫لجزء‬ ‫االنتقال‬ ‫من‬ ‫القطع‬ ‫تردد‬ ‫عند‬ ‫أخرى‬ ‫ترددات‬.‫ذلك؟‬ ‫يعني‬ ‫ماذا‬ ‫ا‬ ‫أنواع‬ ‫ألبسط‬ ‫استخدامنا‬ ‫إن‬‫لفالتر‬"‫المنخفضة‬ ‫الترددات‬"‫مبني‬‫البسيطة‬ ‫الدارة‬ ‫استخدام‬ ‫على‬ ‫التالية‬:
  • 23.
    23 ‫ج‬ ‫دققوا‬‫الذي‬ ‫القطع‬‫تردد‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫تردد‬ ‫أي‬ ‫بتحييد‬ ‫سيقوم‬ ‫الذي‬ ‫المكثف‬ ‫تستخدم‬ ‫أنها‬ ‫لتجدوا‬ ‫يدا‬ ‫التالية‬ ‫بالمعادلة‬ ‫حسابه‬ ‫يمكن‬: 𝑓𝑐 = 1 2𝜋𝜏 = 1 2𝜋𝑅𝐶 ‫األعلى‬ ‫في‬ ‫شاهدنا‬ ‫كما‬ ‫بسيطا‬ ‫كان‬ ‫سواء‬ ‫فلتر‬ ‫أي‬ ‫تصميم‬ ‫في‬ ‫الهجوم‬ ‫قلب‬ ‫هو‬ ‫المكثف‬ ‫أن‬ ‫فالنتيجة‬ ‫م‬ ‫عناصر‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫معقدا‬ ‫كان‬ ‫أم‬‫ثل‬‫العمليات‬ ‫مضخمات‬.‫ممانعة‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫سابقا‬ ‫ناقشناها‬ ‫كما‬ ‫واآللية‬ ‫المكثف‬‫تقل‬‫صحيح‬ ‫والعكس‬ ‫التردد‬ ‫بزيادة‬.‫بالتالي‬‫منخفض‬ ‫تردد‬ ‫ذات‬ ‫موجة‬ ‫مرت‬ ‫إذا‬‫ازدادت‬ ‫الموجة‬ ‫من‬ ‫األكبر‬ ‫الجزء‬ ‫مشاهدة‬ ‫فسيتم‬ ‫المقاومة‬ ‫مع‬ ‫التوالي‬ ‫على‬ ‫متصل‬ ‫أنه‬ ‫وبما‬ ،‫المكثف‬ ‫ممانعة‬ Vout‫أ‬ ‫حيث‬ ‫المكثف‬ ‫طرفي‬ ‫على‬‫جزئين‬ ‫إلى‬ ‫سينقسم‬ ‫المصدر‬ ‫جهد‬ ‫ن‬:‫طرفي‬ ‫على‬ ‫سيظهر‬ ‫األول‬ ‫المقاومة‬R‫المكثف‬ ‫طرفي‬ ‫على‬ ‫والثاني‬.‫على‬ ‫الظاهر‬ ‫الجهد‬ ‫نصيب‬ ‫سيزداد‬ ‫المكثف‬ ‫ممانعة‬ ‫وبزيادة‬ ‫المكثف‬ ‫طرفي‬. 4.‫التوقيت‬ ‫دارات‬ ‫تتم‬ ‫التي‬ ‫الشحن‬ ‫عملية‬ ‫طريقة‬ ‫عن‬ ‫يتم‬ ‫ذلك‬ ‫وأن‬ ‫داخله‬ ‫الشحنات‬ ‫بتخزين‬ ‫يقوم‬ ‫المكثف‬ ‫أن‬ ‫عرفنا‬ ‫كما‬ ‫ضم‬‫المكثف‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫التوالي‬ ‫على‬ ‫متصلة‬ ‫مقاومة‬ ‫وأي‬ ‫المكثف‬ ‫ذلك‬ ‫بقيمة‬ ‫محكومة‬ ‫معين‬ ‫زمن‬ ‫ن‬. ‫يومنا‬ ‫في‬ ‫األمر‬ ‫ولكن‬ ،‫الغرض‬ ‫لذلك‬ ‫المكثف‬ ‫استخدام‬ ‫يمكننا‬ ‫معينة‬ ‫عملية‬ ‫تأخير‬ ‫أردنا‬ ‫إذا‬ ،‫وبالتالي‬ ‫أس‬ ‫بشكل‬ ‫تعتمد‬ ‫والتي‬ ‫بالغرض‬ ‫تفي‬ ‫التي‬ ‫المنتشرة‬ ‫الدارات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫فهناك‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أبسط‬ ‫هذا‬‫ا‬‫سي‬ ‫المكثف‬ ‫وجود‬ ‫على‬.‫الـ‬ ‫دارة‬ ‫مثال‬ ‫منها‬555.‫تلك‬ ‫تسهيل‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫الدقيقة‬ ‫المتحكمات‬ ‫استخدام‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ‫المتحكم‬ ‫مخارج‬ ‫برمجة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العملية‬. ‫المكثفات‬ ‫لمستخدمي‬ ‫جديدة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫بسيطة‬ ‫بمالحظات‬ ‫سأختم‬: ‫المكثف‬ ‫اختيار‬ ‫عند‬ ‫تنبيهات‬: ‫للمكثف‬ ‫االفتراضي‬ ‫العمر‬:‫حسابية‬ ‫معادلة‬ ‫هناك‬‫االفتراضي‬ ‫العمر‬ ‫لحساب‬ ‫استخدامها‬ ‫يتم‬ ‫تعطي‬ ‫وهي‬ ‫للمكثف‬‫الساعات‬ ‫عدد‬ ‫عن‬ ‫مبدئيا‬ ‫تصورا‬‫بشكل‬ ‫المكثف‬ ‫يعملها‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬
  • 24.
    24 ‫متواصل‬.‫معينة‬ ‫سنوات‬ ‫بعد‬‫المكثف‬ ‫كفاءة‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫المصممين‬ ‫تفيد‬ ‫وهي‬.‫مه‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬‫م‬ ‫مستمر‬ ‫بشكل‬ ‫تعمل‬ ‫التي‬ ‫التغذية‬ ‫دارات‬ ‫في‬ ‫خصوصا‬ ‫المنتج‬ ‫عمر‬ ‫لتقدير‬. ‫المكافئة‬ ‫التسلسلية‬ ‫المقاومة‬:‫نسبيا‬ ‫صغيرة‬ ‫مقاومة‬ ‫وهي‬‫ويبدو‬ ‫المكثف‬ ‫ضمن‬ ‫موجودة‬ ‫إليها‬ ‫التنبه‬ ‫فينبغي‬ ‫نسبيا‬ ‫العالية‬ ‫الترددات‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫عند‬ ‫واضحا‬ ‫تأثيرها‬.‫ش‬ ‫وكل‬‫ركة‬ ‫المكثف‬ ‫مواصفات‬ ‫ملف‬ ‫في‬ ‫قيمتها‬ ‫تذكر‬ ‫مصنعة‬ ‫للحرارة‬ ‫تحمله‬:‫ال‬ ‫المكثف‬ ‫اختيار‬ ‫في‬ ‫المصممون‬ ‫يخطئ‬ ‫ما‬ ‫كثيرا‬‫ص‬ ‫التي‬ ‫للبيئة‬ ‫مناسب‬ ‫غير‬‫مم‬ ‫المكثف‬ ‫يعطب‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫المطاف‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫يؤدي‬ ‫ما‬ ‫أجلها‬ ‫من‬.‫حرارة‬ ‫درجة‬ ‫مكثف‬ ‫ولكل‬ ‫حتى‬ ‫مخصصة‬ ‫والغالبية‬ ،‫بها‬ ‫يعمل‬ ‫كي‬ ‫مخصصة‬85‫تصميم‬ ‫أردنا‬ ‫إذا‬ ‫فلذلك‬‫فالبد‬ ‫صناعيا‬ ‫ا‬ ‫ذي‬ ‫مكثف‬ ‫اختيار‬ ‫من‬‫أعلى‬ ‫تحمل‬.‫ينفجر؟‬ ‫مكثفا‬ ‫رأيتم‬ ‫هل‬
  • 25.
    25 ‫الدارات‬ ‫حارس‬ ‫دايود‬‫العم‬‫اإللكترونية‬ ‫فرناند‬ ‫األلماني‬ ‫الفيزيائي‬ ‫هو‬ ‫خواصه‬ ‫اكتشف‬ ‫من‬ ‫فأول‬ ،‫الدايود‬ ‫اختراع‬ ‫تاريخ‬ ‫عن‬ ‫بداية‬ ‫فلنتحدث‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫براون‬1874‫بالمهتز‬ ‫يعرف‬ ‫لما‬ ‫الكهربائية‬ ‫بالخواص‬ ‫متعلقة‬ ‫أبحاث‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫كان‬ ‫عندما‬ ‫الكريستالي‬.‫شبه‬ ‫مادة‬ ‫بتشكيل‬ ‫نقوم‬ ‫عندما‬ ‫أنه‬ ‫اكتشاف‬ ‫تم‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫ومنذ‬‫السيل‬ ‫من‬ ‫موصلة‬‫يكون‬ ‫وبنفس‬ ،‫موجبة‬ ‫موصلة‬ ‫شبه‬ ‫مادة‬ ‫على‬ ‫سنحصل‬ ‫فإننا‬ ‫إليها‬ ‫الشوائب‬ ‫بعض‬ ‫وإضافة‬‫ن‬ ‫الطريقة‬‫ضيف‬ ‫اآلن‬ ،‫سالبة‬ ‫موصلة‬ ‫شبه‬ ‫مادة‬ ‫على‬ ‫لنحصل‬ ‫أخرى‬ ‫شائبة‬ ‫مادة‬‫ببعضهما‬ ‫القطعتين‬ ‫هاتين‬ ‫وصل‬ ‫عند‬ ‫الد‬ ‫صنعنا‬ ‫قد‬ ‫نكون‬ ‫البعض‬‫ا‬‫يود‬.‫طرفان‬ ‫له‬ ‫فالدايود‬:‫با‬ ‫ويعرف‬ ‫الموجب‬ ‫األول‬‫السال‬ ‫واآلخر‬ ،‫لمصعد‬‫ب‬ ‫بالصورة‬ ‫الموضح‬ ‫بالرمز‬ ‫اإللكترونية‬ ‫بالدوائر‬ ‫للدايود‬ ‫ويرمز‬ ،‫بالمهبط‬ ‫ويعرف‬‫أدناه‬:‫ا‬ ‫أن‬ ‫حيث‬‫لمهبط‬ ‫خط‬ ‫له‬ ‫ليس‬ ‫والمصعد‬ ،‫إليه‬ ‫ليرمز‬ ‫طرفه‬ ‫في‬ ‫خط‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬.
  • 26.
    26 ‫حسنا‬..‫الكهربائية‬ ‫الناحية‬ ‫عن‬‫وماذا‬..‫الدايود؟‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫فما‬ ‫بأنه‬ ‫الدايود‬ ‫عمل‬ ‫تشبيه‬ ‫يمكن‬‫الماء‬ ‫بمرور‬ ‫يسمح‬ ‫ماء‬ ‫صنبور‬ ‫أو‬ ‫مائيا‬ ‫صماما‬ ‫معي‬ ‫تخيلوا‬ ،‫أمان‬ ‫صمام‬ ‫للخلف‬ ‫بالعودة‬ ‫للماء‬ ‫يسمح‬ ‫وال‬ ‫فقط‬ ‫واحد‬ ‫باتجاه‬.‫للتيار‬ ‫بالسماح‬ ‫الدايود‬ ‫يقوم‬ ‫المبدأ‬ ‫بنفس‬ ‫الكهربائي‬‫فقط‬ ‫واحد‬ ‫باتجاه‬ ‫بالمرور‬ ‫الكهربائية‬ ‫الدارة‬ ‫في‬-‫معين‬ ‫شرط‬ ‫ضمن‬-‫بالع‬ ‫له‬ ‫يسمح‬ ‫وال‬‫ودة‬ ‫بالعكس‬.‫والشر‬‫بجهد‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫للمهبط‬ ‫المصعد‬ ‫من‬ ‫بالمرور‬ ‫للتيار‬ ‫الدايود‬ ‫به‬ ‫يسمح‬ ‫الذي‬ ‫المعين‬ ‫ط‬ ‫بقيمة‬ ‫المهبط‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫المصعد‬ ‫على‬ ‫المطبق‬ ‫الكهربائي‬ ‫الجهد‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫وذلك‬ ‫العتبة‬0.7‫على‬ ‫فولت‬ ‫األقل‬.‫د‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫تتغير‬ ‫قيمته‬ ‫هذا‬ ‫العتبة‬ ‫جهد‬ ‫فإن‬ ‫العملية‬ ‫الناحية‬ ‫ومن‬‫ا‬‫ومن‬ ‫آخر‬ ‫نوع‬ ‫إلى‬ ‫يود‬‫ش‬‫ركة‬ ‫حول‬ ‫وتدندن‬ ‫بسيطة‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫الفروق‬ ‫لكن‬ ‫أخرى‬ ‫إلى‬ ‫مصنعة‬0.7 ً‫حسنا‬..‫الهندسي؟‬ ‫تصميمي‬ ‫في‬ ‫منه‬ ‫أستفيد‬ ‫كيف‬ ‫العملية؟‬ ‫تطبيقاتنا‬ ‫في‬ ‫الدايود‬ ‫من‬ ‫إذا‬ ‫الفائدة‬ ‫وما‬ ‫خذوا‬‫لو‬ ‫ماذا‬ ،‫بالتلفاز‬ ‫التحكم‬ ‫كجهاز‬ ‫البطارية‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫يعمل‬ ‫إلكتروني‬ ‫جهاز‬ ‫أي‬ ‫مثل‬ ،‫بسيطا‬ ‫مثاال‬ ‫بت‬ ‫قمنا‬‫علبة‬ ‫داخل‬ ‫والعكس‬ ‫الموجب‬ ‫مكان‬ ‫السالب‬ ‫وضعنا‬ ‫أي‬ ‫الخاطئ‬ ‫باالتجاه‬ ‫البطارية‬ ‫ركيب‬ ‫سيحصل؟‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ‫البطارية؟‬ ،‫مزعجا‬ ‫األمر‬ ‫كان‬ ‫سابقا‬‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫الدقيقة‬ ‫المتحكمات‬ ‫مثل‬ ‫الحساسة‬ ‫األجهزة‬ ‫بعض‬ ‫لدى‬ ‫خاصة‬ ‫الدايود‬ ‫وجود‬ ‫مع‬ ‫لكن‬ ،‫المستخدم‬ ‫الجهاز‬ ‫تلف‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬ ‫البطاريات‬ ‫قطبية‬ ‫عكس‬‫داعي‬ ‫فال‬ ‫أي‬ ،‫البطارية‬ ‫عكس‬ ‫عند‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫وسيمنعه‬ ‫فقط‬ ‫واحد‬ ‫اتجاه‬ ‫في‬ ‫بالمرور‬ ‫للتيار‬ ‫سيسمح‬ ‫فهو‬ ،‫للخوف‬ ‫تصحيح‬ ‫يتم‬ ‫حتى‬ ‫التيار‬ ‫مرور‬ ‫إيقاف‬ ‫على‬ ‫الدايود‬ ‫فسيعمل‬ ‫البطارية‬ ‫قطبية‬ ‫عكسنا‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫أننا‬ ‫البطارية‬ ‫وضعية‬.‫بالتي‬ ‫الجهاز‬ ‫بتزويد‬ ‫للبطارية‬ ‫بالسماح‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫الدايود‬ ‫فدور‬‫الكهربا‬ ‫ار‬‫عندما‬ ‫ئي‬ ‫هو‬ ‫والمهبط‬ ‫المصعد‬ ‫بين‬ ‫جهد‬ ‫فرق‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫بالمصعد‬ ‫متصال‬ ‫الموجب‬ ‫البطارية‬ ‫طرف‬ ‫يكون‬ 0.7‫على‬ ‫فولت‬.‫فلن‬ ‫وبالتالي‬ ‫المصعد‬ ‫من‬ ‫أعلى‬ ‫سيكون‬ ‫المهبط‬ ‫جهد‬ ‫فإن‬ ،‫البطارية‬ ‫عكست‬ ‫حال‬ ‫وفي‬ ‫اإللكتروني‬ ‫للجهاز‬ ‫حماية‬ ‫وفرنا‬ ‫قد‬ ‫نكون‬ ‫وبذلك‬ ‫الدايود‬ ‫يعمل‬. ‫سؤال‬:‫جهد‬ ‫تطبيق‬ ‫يمكنني‬ ‫هل‬ ‫يعني‬ ‫الدايود‬ ‫طرفي‬ ‫على‬ ‫المطبق‬ ‫السالب‬ ‫للجهد‬ ‫أقصى‬ ‫حد‬ ‫هناك‬ ‫هل‬ ‫الدايود؟‬ ‫خالل‬ ‫يمر‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫تيار‬ ‫أقصى‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ‫نهاية؟‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫حتى‬ ‫سالب‬
  • 27.
    27 ‫جيد‬ ‫سؤال‬..‫أن‬ ‫دون‬‫الدايود‬ ‫على‬ ‫تطبيقه‬ ‫يمكن‬ ‫سالب‬ ‫جهد‬ ‫أقصى‬ ‫يعرف‬‫وعادة‬ ‫االنهيار‬ ‫بجهد‬ ‫يعطب‬ ‫الموا‬ ‫ملف‬ ‫داخل‬ ‫قيمته‬ ‫ماتذكر‬‫المصنعة‬ ‫للشركة‬ ‫الفنية‬ ‫صفات‬.‫فلكل‬ ‫للتيار‬ ‫بالنسبة‬ ‫األمر‬ ‫وكذلك‬‫دايود‬ ‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫مصنع‬ ‫من‬ ‫يختلف‬ ‫به‬ ‫خاص‬ ‫انهيار‬ ‫وجهد‬ ‫عتبة‬ ‫وجهد‬ ‫قدرة‬. ‫تعلمناه؟‬ ‫ما‬ ‫نوضح‬ ‫كي‬ ‫بسيطة‬ ‫بدارة‬ ‫لنا‬ ‫هل‬ ‫لتأمين‬ ‫بالبطاريات‬ ‫يعمل‬ ‫إلكتروني‬ ‫جهاز‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫تطبيقها‬ ‫يمكنكم‬ ‫التي‬ ‫البسيطة‬ ‫الدارة‬ ‫هذه‬ ‫تفضلوا‬ ‫الحم‬‫القطبية‬ ‫عكس‬ ‫ضد‬ ‫له‬ ‫اية‬:‫الدايود‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ ‫وهي‬D1 1N4148 ‫قدره‬ ‫جهد‬ ‫مصدر‬ ‫باستخدام‬ ‫وقمت‬9‫رغبتكم‬ ‫حسب‬ ‫المصدر‬ ‫تغيير‬ ‫يمكنكم‬ ‫ولكن‬ ‫فقط‬ ‫للتجربة‬ ‫فولت‬. ‫أخرى‬ ‫دارة‬ ‫أو‬ ‫جهاز‬ ‫بأي‬ ‫استبدالها‬ ‫أيضا‬ ‫ويمكن‬ ‫مقاومة‬ ‫هو‬ ‫بالصورة‬ ‫الموضح‬ ‫والحمل‬. ‫جهد‬ ‫وعن‬ ‫الدايود‬ ‫عن‬ ‫معلومات‬ ‫على‬ ‫وللحصول‬‫هي‬ ‫هذه‬ ‫وتفاصيله‬ ‫انهياره‬‫الداتاشيت‬ ‫أنه‬ ‫سنجد‬ ‫الدايود‬ ‫يمرره‬ ‫تيار‬ ‫أقصى‬ ‫في‬ ‫التدقيق‬ ‫وعند‬300‫هو‬ ‫االنهيار‬ ‫وجهد‬ ‫أمبير‬ ‫ميللي‬100 ‫فولت‬.‫الهو‬ ‫بعض‬ ‫فيه‬ ‫يقع‬ ‫قد‬ ‫خطأ‬ ‫وهو‬ ‫تنبيه‬ ‫لدي‬ ‫وهنا‬‫من‬ ‫الحماية‬ ‫في‬ ‫للدايود‬ ‫استخدامنا‬ ‫عند‬ ،‫اة‬ ‫الد‬ ‫تشغيل‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫أنه‬ ‫سنجد‬ ‫القطبية‬ ‫عكس‬‫ا‬‫الطبيعي‬ ‫الوضع‬ ‫في‬ ‫يود‬"‫المصعد‬ ‫مع‬ ‫الموجب‬ ‫المهبط‬ ‫مع‬ ‫والسالب‬"‫حوالي‬ ‫قيمته‬ ‫تبلغ‬ ‫المصدر‬ ‫جهد‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫سنخسر‬ ‫فإننا‬0.7‫فولت‬.‫قد‬ ‫فلذلك‬
  • 28.
    28 ‫الت‬ ‫عند‬ ‫خصوصا‬‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫كبيرة‬ ‫الخسارة‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬‫يتعدى‬ ‫ال‬ ‫جهده‬ ‫تطبيق‬ ‫مع‬ ‫عامل‬3 ‫االعتبار‬ ‫عين‬ ‫في‬ ‫تؤخذ‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫المصدر‬ ‫في‬ ‫كبيرة‬ ‫خسارة‬ ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫فولت‬.‫المشكلة‬ ‫هذه‬ ‫ولحل‬ ‫المشكلة‬ ‫تتجاوزوا‬ ‫كي‬ ‫المصدر‬ ‫جهد‬ ‫رفع‬ ‫يمكنكم‬.‫التوازي‬ ‫على‬ ‫دايودين‬ ‫وصل‬ ‫يمكننا‬ ‫أو‬!‫وبتلك‬ ‫ف‬ ‫تقلليل‬ ‫سيتم‬ ‫الطريقة‬‫تقريبا‬ ‫النصف‬ ‫إلى‬ ‫المصدر‬ ‫جهد‬ ‫اقد‬‫س‬ ‫كما‬‫الحقا‬ ‫نذكر‬. ‫اإللكترونية؟‬ ‫الدارات‬ ‫في‬ ‫الدايود‬ ‫تطبيقات‬ ‫أهم‬ ‫هي‬ ‫ما‬ 1.‫البطارية‬ ‫قطبية‬ ‫عكس‬ ‫من‬ ‫الحماية‬ ‫في‬ ‫يستخدم‬ ‫فهو‬ ‫سابقا‬ ‫اتفقنا‬ ‫كما‬ 2.‫الكهربائي‬ ‫الجهد‬ ‫تقليل‬:‫جهد‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫متكاملة‬ ‫دارة‬ ‫أو‬ ‫دقيقا‬ ‫معالجا‬ ‫نستخدم‬ ‫أننا‬ ‫فلنفترض‬ 3.6‫جهده‬ ‫مصدر‬ ‫ولدينا‬ ‫فولت‬5‫حل‬ ‫يمكنني‬ ‫فكيف‬ ،‫فولت‬‫يمكنني‬ ‫وهل‬ ‫المصدر؟‬ ‫هذا‬ ‫مشكلة‬ ‫الدارة؟‬ ‫وتشغيل‬ ‫استخدامه‬‫د‬ ‫بوضع‬ ‫الدايود‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يمكن‬ ‫نعم‬‫ل‬‫التوالي‬ ‫على‬ ‫يودين‬ ‫كي‬‫قدره‬ ‫دخل‬ ‫جهد‬ ‫على‬ ‫النهاية‬ ‫في‬ ‫نحصل‬3.6‫فولت‬.‫جهد‬ ‫سيقلل‬ ‫دايود‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫والسبب‬ ‫بقيمة‬ ‫المصدر‬0.7‫هي‬ ‫والمحصلة‬ ‫فولت‬1.4‫يعني‬ ‫مما‬ ‫فولت‬: 5- 1. 4=3. 6 3.‫المتناوب‬ ‫التيار‬ ‫تقويم‬ ‫دارات‬"‫الكهربائي‬ ‫المحول‬:"‫الجهود‬ ‫سيحجز‬ ‫الدايود‬ ‫فإن‬ ‫اتفقنا‬ ‫فكما‬ ‫أن‬ ‫أردنا‬ ‫وإذا‬ ،‫جيبية‬ ‫موجات‬ ‫هي‬ ‫منازلنا‬ ‫في‬ ‫الكهربائي‬ ‫التيار‬ ‫مقابس‬ ‫فإن‬ ‫جميعا‬ ‫نعلم‬ ‫وكما‬ ،‫السالبة‬
  • 29.
    29 ‫السال‬ ‫الجزء‬ ‫حجز‬‫أي‬ ‫بتقويمها‬ ‫يسمى‬ ‫بما‬ ‫نقوم‬ ‫فنحن‬ ‫فقط‬ ‫موجبة‬ ‫لموجات‬ ‫بتحويلها‬ ‫نقوم‬‫ب‬‫منها‬. ‫األسفل‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫التقويم‬ ‫دارة‬ ‫استخدام‬ ‫يمكننا‬ ‫وهنا‬: 4.‫اإلشارة‬ ‫دايودات‬ ‫تطبيق‬:‫تستخدم‬ ‫الدايودات‬ ‫من‬ ‫معينة‬ ‫أنواعا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫حيث‬‫دارات‬ ‫في‬ ‫الراديوي‬ ‫االستقبال‬‫السمعية‬ ‫للترددات‬ ‫كمرشح‬ ‫وذلك‬ 5.‫الد‬ ‫لحماية‬ ‫وذلك‬ ‫المرحل‬ ‫أو‬ ‫الريالي‬ ‫مع‬ ‫دائما‬ ‫الدايود‬ ‫يستخدم‬‫عودة‬ ‫خطر‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫المتصلة‬ ‫ارة‬ ‫الدارة‬ ‫لعطب‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬ ‫مما‬ ‫الريالي‬ ‫إطفاء‬ ‫بعد‬ ‫للدارة‬ ‫العكسي‬ ‫الجهد‬.‫التالي‬ ‫الشكل‬ ‫انظروا‬:‫الحظ‬‫وا‬ ‫الريالي‬ ‫إطفاء‬ ‫عند‬ ‫العكسي‬ ‫الجهد‬ ‫لتفريغ‬ ‫مسارا‬ ‫يؤمن‬ ‫كي‬ ‫الريالي‬ ‫طرفي‬ ‫بين‬ ‫الدايود‬ ‫وجود‬
  • 30.
    30 ‫أ‬‫شوتك‬ ،‫الزينر‬ ‫مثل‬‫الدايود‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫أنواع‬ ‫هناك‬ ،‫خيرا‬‫ي‬ ‫به‬ ‫خاص‬ ‫تطبيق‬ ‫ولكل‬ ‫وغيرها‬. ‫معينة‬ ‫دارة‬ ‫على‬ ‫الداخلة‬ ‫الجهود‬ ‫لتحديد‬ ‫يستخدم‬ ‫الزينر‬ ‫مثال‬ ‫الحد‬ ‫عن‬ ‫المصدر‬ ‫زيادة‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫الجهد‬ ‫ذلك‬ ‫استقرار‬ ‫لضمان‬ ‫المطلوب‬‫جهد‬ ‫مصدر‬ ‫لدينا‬ ‫أن‬ ‫افترضنا‬ ‫فلو‬ ،4.1،‫فولت‬ ‫إلى‬ ‫بحاجة‬ ‫لدينا‬ ‫والحمل‬3.3‫فقط‬ ‫فولت‬.‫استخدام‬ ‫يمكننا‬ ‫لتثب‬ ‫التالية‬ ‫الدارة‬‫الجهد‬ ‫يت‬‫من‬ ‫وتخفيضه‬4.1‫إلى‬3.3‫فولت‬.‫بدقة‬ ‫سيعمل‬ ‫الزينر‬ ‫أن‬ ‫اليعني‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫المار‬ ‫التيار‬ ‫على‬ ‫كبير‬ ‫بشكل‬ ‫ويعتمد‬ ‫عالية‬ ‫خطئه‬ ‫نسبة‬ ‫لكن‬ ‫ينظم‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ،‫الجهد‬ ‫منظهم‬.
  • 31.
    31 ‫بالدايو‬ ‫مقارنة‬ ‫العتبة‬‫جهد‬ ‫بانخفاض‬ ‫يتميز‬ ‫دايود‬ ‫فهو‬ ‫شوتكي‬ ‫العالم‬ ‫إلى‬ ‫نسبة‬ ‫فهو‬ ‫شوتكي‬ ‫دايود‬ ‫أما‬‫د‬ ‫العادي‬.‫البطارية‬ ‫من‬ ‫الواصل‬ ‫الجهد‬ ‫في‬ ‫الفقد‬ ‫تقليل‬ ‫ونود‬ ‫بالبطارية‬ ‫تعمل‬ ‫دارة‬ ‫لدينا‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ،‫فمثال‬ ‫الشوتكي‬ ‫استخدام‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫الحلول‬ ‫فأحد‬ ‫القطبية‬ ‫عكس‬ ‫من‬ ‫حماية‬ ‫تأمين‬ ‫بعد‬ ‫للدارة‬.‫ج‬ ‫أن‬ ‫غالبا‬‫هد‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫يتراوح‬ ‫له‬ ‫العتبة‬0.2‫إلى‬0.4‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫مصنع‬ ‫من‬ ‫تختلف‬ ‫وهي‬ ‫فولت‬.‫ا‬ ‫وأحد‬‫الشهيرة‬ ‫ألرقام‬ ‫هو‬ ‫للشوتكي‬:BAT54‫مصنعين‬ ‫عدة‬ ‫بإنتاجه‬ ‫ويقوم‬.‫المفقود‬ ‫الجهد‬ ‫تقليل‬ ‫أردنا‬ ‫لو‬ ‫ماذا‬ ،‫حسنا‬‫من‬ ‫المصدر‬‫أكبر؟‬ ‫بشكل‬ ‫التالية‬ ‫الحيلة‬ ‫استخدام‬ ‫يمكننا‬:‫الجهد‬ ‫قيمة‬ ‫اختزال‬ ‫سيتم‬ ‫التوازي‬ ‫على‬ ‫الدايودين‬ ‫توصيل‬ ‫خالل‬ ‫فمن‬ ‫تقريبا‬ ‫النصف‬ ‫إلى‬ ‫المفقود‬.
  • 32.
    32 ‫أكثر‬ ‫لتتعرفوا‬‫الممتع‬ ‫المقطع‬‫هذا‬ ‫شاهدوا‬ ‫الدايود‬ ‫على‬: ‫أخيرا‬. .‫الدايو‬ ‫اختبار‬ ‫يمكننا‬ ‫كيف‬‫ال؟‬ ‫أم‬ ‫صحيح‬ ‫بشكل‬ ‫يعمل‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫د‬‫اختبار‬ ‫كيفية‬ ‫نتعلم‬ ‫كي‬ ‫التجربة‬ ‫هذه‬ ‫سوية‬ ‫فلنشاهد‬ ‫الدايود‬ :
  • 33.
    33 ‫والحفيدة‬ ‫الجدة‬..‫ترانزستور‬ ‫والعم‬ ‫جدا‬‫وضيق‬ ‫مظلم‬ ‫مكان‬ ‫من‬ ‫ياله‬!‫يكاد‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫الصندوق‬ ‫يشبه‬ ‫فهو‬‫وعرضه‬ ،‫المترين‬ ‫ارتفاعه‬ ‫يتجاوز‬ ‫الحرارة‬ ‫ودرجة‬ ،‫ونصف‬ ‫المتر‬‫حوالي‬ ‫داخله‬40‫م‬! ! ‫عليه‬ ‫التعاسة‬ ‫من‬ ‫مزيدا‬ ‫تضيف‬ ‫جدرانه‬ ‫على‬ ‫الحي‬ ‫صبيان‬ ‫وكتابة‬ ‫الداخل‬ ‫من‬ ‫الكئيبة‬ ‫الرمادية‬ ‫ألوانه‬. ‫مضض‬ ‫على‬،‫حضرت‬ ‫التي‬ ‫لحفيدتها‬ ‫وفتحته‬ ‫الحانية‬ ‫بيدها‬ ‫المتهالك‬ ‫المصعد‬ ‫ذلك‬ ‫باب‬ ‫الجدة‬ ‫أمسكت‬ ‫معها‬‫إليصالها‬.‫حينها‬ ‫كانت‬‫داخل‬ ‫وحفيدتها‬ ‫الجدة‬ ‫صعدت‬ ،‫مساءا‬ ‫عشرة‬ ‫الحادية‬ ‫إلى‬ ‫تشير‬ ‫الساعة‬ ‫الرقم‬ ‫على‬ ‫وضغطت‬ ‫المصعد‬11‫الجدة‬ ‫لمنزل‬ ‫للصعود‬.‫باالرتفاع‬ ‫المصعد‬ ‫وبدأ‬ ،‫الباب‬ ‫الجدة‬ ‫أقفلت‬
  • 34.
    34 ،‫إنذار‬ ‫سابق‬ ‫ودون‬‫المصعد‬‫عن‬ ‫الكهربائي‬ ‫التيار‬ ‫انقطع‬..‫وياللمصيبة‬!!‫ا‬ ‫الدور‬ ‫في‬ ‫فالتزاالن‬‫لرا‬‫بع‬،‫وهنا‬ ‫من‬ ‫خوفا‬ ‫تصيح‬ ‫بدأت‬ ‫حتى‬ ‫ثوان‬ ‫إال‬ ‫وماهي‬ ،‫عينيها‬ ‫حدقات‬ ‫واتسعت‬ ‫الحفيدة‬ ‫وجه‬ ‫معالم‬ ‫تغيرت‬ ‫المصعد‬ ‫توقف‬‫التيار‬ ‫وانقطاع‬.‫الظالم‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫خوفا‬ ‫صدرها‬ ‫إلى‬ ‫وضمتها‬ ‫جدتها‬ ‫بيد‬ ‫أمسكت‬ ،‫حينها‬ ‫والهد‬ ‫الدامس‬‫بالمصعد‬ ‫يحيط‬ ‫بدأ‬ ‫الذي‬ ‫الصارخ‬ ‫وء‬.‫من‬ ‫آنذاك‬ ‫المسكينة‬ ‫الجدة‬ ‫تناولت‬‫لت‬ ‫ديال‬‫ح‬‫اول‬ ،‫المسكينة‬ ‫حفيدتها‬ ‫دموع‬ ‫مسح‬‫وحاولت‬ ،‫المحمول‬ ‫هاتفها‬ ‫وتناولت‬ ‫اليدوية‬ ‫حقيبتها‬ ‫فتحت‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫هيهات‬ ‫لكن‬ ،‫العمارة‬ ‫حارس‬ ‫أو‬ ‫بالطوارئ‬ ‫االتصال‬ ‫جاهدة‬..‫هيهات‬!‫ت‬ ‫فال‬‫تغطية‬ ‫وجد‬‫لل‬‫شبكة‬‫الخلي‬‫وية‬ ‫حاولت‬ ، ‫المتهالك‬ ‫المصعد‬ ‫ذلك‬ ‫داخل‬‫المصعد‬ ‫في‬ ‫الطوارئ‬ ‫زر‬ ‫ضغط‬ ‫الجدة‬‫ن‬ ‫وال‬‫تيجة‬..‫ف‬‫هذا‬ ‫حتى‬ ‫معطل‬ ‫الزر‬! ‫الحل؟‬ ‫ما‬ ‫يمنة‬ ‫تأخذها‬ ‫الوساوس‬ ‫وبدأت‬ ،‫الطفلة‬ ‫تلك‬ ‫بكاء‬ ‫اشتداد‬ ‫مع‬ ‫خاصة‬ ‫تتزايد‬ ‫الجدة‬ ‫قلب‬ ‫ضربات‬ ‫بدأت‬ ‫حل‬ ‫إلى‬ ‫تهتدي‬ ‫لعلها‬ ‫عينيها‬ ‫وأغمضت‬ ‫رأسها‬ ‫مقدمة‬ ‫على‬ ‫يدها‬ ‫وضعت‬ ،‫ويسرة‬.‫بالتفكير‬ ‫بدأت‬. ‫بذلك‬ ‫لعلها‬ ‫بشدة‬ ‫وضمتها‬ ‫جدتها‬ ‫حضن‬ ‫في‬ ‫رأسها‬ ‫الطفلة‬ ‫وضعت‬‫ألم‬ ‫الذي‬ ‫الجلل‬ ‫الحادث‬ ‫هول‬ ‫تنسى‬ ‫بهم‬.‫لها‬ ‫وتقول‬ ‫شعرها‬ ‫تالعب‬ ‫وبدأت‬ ‫حفيدتها‬ ‫رأس‬ ‫على‬ ‫يديها‬ ‫ووضعت‬ ‫عينيها‬ ‫الجدة‬ ‫فتحت‬: ‫حبيبتي‬..ً‫قليال‬ ‫اصبري‬ ‫فقط‬ ،‫يخرجنا‬ ‫كي‬ ‫الحارس‬ ‫وسيأتي‬ ‫معنا‬ ‫هللا‬ ‫فإن‬ ،‫التخافي‬. ‫الحفيدة‬ ‫ردت‬ ‫هنا‬:‫عم‬ ‫سبات‬ ‫في‬ ‫يغط‬ ‫والحارس‬ ،‫متأخرة‬ ‫اآلن‬ ‫الساعة‬ ‫ياجدتي‬ ‫لكن‬‫يق‬. ‫ال‬ ‫قالت‬‫جدة‬:‫عليك‬ ‫ال‬!‫هللا‬ ‫شاء‬ ‫إن‬ ‫ستفرج‬.‫يسمعهما‬ ‫لعله‬ ‫الحارس‬ ‫على‬ ‫تنادي‬ ‫أن‬ ‫حفيدتها‬ ‫من‬ ‫وطلبت‬. ‫المصعد‬ ‫يمأل‬ ‫الحفيدة‬ ‫صوت‬ ‫بدأ‬..‫قوة‬ ‫من‬ ‫مالديها‬ ‫بكل‬ ‫محاولة‬‫إال‬ ‫وماهي‬ ،‫الحارس‬ ‫انتباه‬ ‫تلفت‬ ‫كي‬ ‫بالصراخ‬ ‫حينها‬ ‫وبدأت‬ ،‫منهم‬ ‫تقترب‬ ‫أقدام‬ ‫قرع‬ ‫سمع‬ ‫حتى‬ ‫لحظات‬:‫النجدة‬..‫ساعدونا‬ ‫المصعد‬ ‫باب‬ ‫من‬ ‫يقترب‬ ‫وهو‬ ‫الحارس‬ ‫صرخ‬:‫هنا؟‬ ‫من‬ ‫الجدة‬ ‫فردت‬..‫المصعد‬ ‫داخل‬ ‫محتجزون‬ ‫فنحن‬ ‫أخرجنا‬ ‫أرجوك‬
  • 35.
    35 ‫الحارس‬ ‫فرد‬:‫تخافوا‬ ‫ال‬!‫المصعد‬‫باب‬ ‫من‬ ‫بالقرب‬ ‫فمه‬ ‫يضع‬ ‫وهو‬ ‫للجدة‬ ‫وقال‬ ،‫نجوتم‬ ‫فلقد‬:‫اض‬‫غطي‬ ‫واحد‬ ‫آن‬ ‫في‬ ‫األول‬ ‫والزر‬ ‫األخير‬ ‫الزر‬ ‫على‬ ‫ه‬ ‫وما‬ ،‫معا‬ ‫الزرين‬ ‫الجدة‬ ‫ضغطت‬ ،‫وبالفعل‬‫حفيدتها‬ ‫مع‬ ‫الجدة‬ ‫وخرجت‬ ،‫الباب‬ ‫فتح‬ ‫حتى‬ ‫لحظات‬ ‫إال‬ ‫ي‬ ‫للنعيم‬ ‫الجحيم‬ ‫من‬ ‫خرجن‬ ‫وكأنهن‬.‫هللا‬ ‫وحمدت‬ ‫الجدة‬ ‫دموع‬ ‫انهمرت‬ ‫وهنا‬. ‫للجدة‬ ‫وقالت‬ ‫الحفيدة‬ ‫ضحكات‬ ‫وتعالت‬:‫الجدة‬ ‫فردت‬ ‫جدتي؟‬ ‫يا‬ ‫الزرين‬ ‫هذين‬ ‫سر‬ ‫هو‬ ‫ما‬:‫شيء‬ ‫بهما‬ ‫ترانزستور‬ ‫يسمى‬. ‫الحفيدة‬ ‫قالت‬:‫ترانزستور؟‬!‫ياجدتي‬ ‫هذا‬ ‫ما‬ ‫؟‬‫مسبقا؟‬ ‫الحارس‬ ‫وضعه‬ ‫وهل‬ ‫يعمل؟‬ ‫وكيف‬ ‫؟‬ ‫الترانزستور‬ ‫صاحبنا‬ ‫على‬ ‫لنتعرف‬ ‫الممتع‬ ‫المقطع‬ ‫هذا‬ ‫نشاهد‬ ‫تعالوا‬: ‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫بدايات‬ ‫إلى‬ ‫الترانزستور‬ ‫اختراع‬ ‫قصة‬ ‫تعود‬.‫ننسب‬ ‫أن‬ ‫الخطأ‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫بالذكر‬ ‫والجدير‬ ‫نتاج‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ،‫بعينه‬ ‫عالم‬ ‫أو‬ ‫واحد‬ ‫شخص‬ ‫إلى‬ ‫العظيم‬ ‫االختراع‬ ‫ذلك‬‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫وتطوير‬ ‫بحث‬
  • 36.
    36 ‫في‬ ‫الباحثون‬ ‫إليه‬‫وصل‬ ‫فيما‬ ‫وانتهت‬ ‫باحثون‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬ ‫كان‬ ‫بسيطة‬ ‫بخطوات‬ ‫ابتدأت‬ ‫فلقد‬ ،‫العلماء‬ ‫أبحاث‬ ‫معهد‬‫بل‬‫عام‬ ‫أمريكا‬ ‫في‬1947. ‫الترانزستور؟‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫ن‬ ‫هو‬ ‫الترانزستور‬‫بيطة‬(‫عنصر‬)‫شبه‬ ‫إلكتروني‬ ‫يشبه‬ ‫موصل‬‫يوصل‬ ‫أحيانا‬ ‫أنه‬ ‫أي‬ ،‫الدايود‬ ‫العم‬ ‫ال‬ ‫التيار‬‫اعتمادا‬ ‫وذلك‬ ‫يمنعه‬ ‫وأحيانا‬ ‫كهربائي‬ ‫كمية‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫التي‬ ‫الداخلية‬ ‫مقاومته‬ ‫على‬ ‫أطرافه‬ ‫أحد‬ ‫على‬ ‫المطبق‬ ‫الجهد‬(‫قاعدته‬.) ‫أطراف‬ ‫ثالثة‬ ‫للترانزستور‬:‫التال‬ ‫الشكل‬ ‫انظروا‬‫ي‬ ‫الترانزستور‬ ‫أطراف‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫ثال‬ ‫له‬ ‫الترانزستور‬‫أطراف‬ ‫ثة‬:‫والمشع‬ ‫والباعث‬ ‫القاعدة‬.
  • 37.
    37 ‫الت‬ ‫ناحية‬ ‫فمن‬‫البعض‬‫ببعضهما‬ ‫ملتصقتين‬ ‫شريحتين‬ ‫من‬ ‫الترانزستور‬ ‫يتكون‬ ،‫الداخلي‬ ‫ركيب‬ ‫كالجرمانيوم‬ ‫أخرى‬ ‫مادة‬ ‫من‬ ‫شوائب‬ ‫إليه‬ ‫يضاف‬ ‫والذي‬ ‫كالسليكون‬ ‫موصلة‬ ‫شبه‬ ‫مواد‬ ‫من‬ ‫مصنوعتان‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫األولى‬ ،‫الشرائح‬ ‫من‬ ‫مختلفين‬ ‫نوعين‬ ‫صنع‬ ‫على‬ ‫قادرين‬ ‫حينها‬ ‫لنكون‬‫م‬-‫س‬"‫موجب‬-‫سالب‬" ‫واألخرى‬‫س‬-‫م‬"‫سالب‬-‫مو‬‫جب‬."‫هندسية‬ ‫بطريقة‬ ‫البعض‬ ‫ببعضهما‬ ‫الشريحتين‬ ‫هاتين‬ ‫دمج‬ ‫وعند‬ ‫يتحول‬ ‫معينة‬‫الدايود‬ ‫كبير‬ ‫لحد‬ ‫يشبه‬ ‫لشيء‬ ‫التشكيل‬ ‫ذلك‬.‫في‬ ‫مختلفتين‬ ‫شريحتين‬ ‫دمج‬ ‫وعند‬ ‫أدناه‬ ‫الصورة‬ ‫في‬ ‫الظاهر‬ ‫الترانزستور‬ ‫على‬ ‫نحصل‬ ‫ببعضهما‬ ‫القطبية‬: ‫نوعان‬ ‫للترانزستور‬ ‫أن‬ ‫ننبه‬ ‫وهنا‬:‫م‬-‫س‬-‫س‬ ‫واآلخر‬ ‫م‬-‫م‬-‫الفر‬ ‫س‬‫العمل‬ ‫آلية‬ ‫لكن‬ ‫القطبية‬ ‫في‬ ‫فقط‬ ‫ق‬ ‫واحدة‬ ‫حسنا‬..‫الترانزستور؟‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫مالذي‬ ،‫به‬ ‫وسمعنا‬ ‫قرأناه‬ ‫كالم‬ ‫كله‬ ‫هذا‬ ‫رئيسية‬ ‫تطبيقات‬ ‫للترانزستور‬: ‫كهربائي‬ ‫كمفتاح‬ ‫يستخدم‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫األول‬ ‫لإلشارة‬ ‫كمكبر‬ ‫يستخدم‬ ‫أن‬ ‫والثاني‬ ‫كمذبذب‬ ‫يستخدم‬ ‫أن‬ ‫الثالث‬
  • 38.
    38 ‫جهد‬ ‫كمنظم‬ ‫والرابع‬ ‫األو‬‫التطبيق‬ ‫ففي‬‫مفتاح‬ ‫بأنه‬ ‫ببساطة‬ ‫الترانزستور‬ ‫عمل‬ ‫تشبيه‬ ‫يمكننا‬ ‫ل‬‫بمرور‬ ‫سيسمح‬ ‫كهربائي‬ ‫أطرافه‬ ‫من‬ ‫طرفين‬ ‫بين‬ ‫التيار‬:‫المجمع‬ ‫من‬"‫سي‬ ‫بحرف‬ ‫له‬ ‫يرمز‬"‫الباعث‬ ‫إلى‬"‫بحرف‬ ‫له‬ ‫يرمز‬ ‫المشع‬ E"‫قاعدته‬ ‫على‬ ‫مطبق‬ ‫جهد‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫بشرط‬ ‫وذلك‬ ،.‫التالية‬ ‫الصورة‬ ‫شاهدوا‬: ‫للترانزس‬ ‫هو‬ ‫األيمن‬ ‫الشكل‬‫نوع‬ ‫من‬ ‫تور‬‫س‬-‫م‬-‫م‬ ‫لنوع‬ ‫فهو‬ ‫األيسر‬ ‫بينما‬ ، ‫س‬-‫س‬-‫م‬ ،‫القاعدة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫التحكم‬ ‫يتم‬ ‫مفتاح‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫الترانزستور‬ ‫أن‬ ‫األعلى‬ ‫الشكل‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫معي‬ ‫تخيلوا‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫البدء‬ ‫وإشارة‬ ،‫للباعث‬ ‫لالنتقال‬ ‫التحرك‬ ‫إشارة‬ ‫ينتظر‬ ‫المجمع‬ ‫على‬ ‫التيارالمتواجد‬ ‫أن‬ ‫بحيث‬ ‫صغير‬ ‫كهربائي‬ ‫جهد‬ ‫بتطبيق‬ ‫نقوم‬‫بمقدار‬ ‫الباعث‬ ‫جهد‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫يكون‬ ‫بحيث‬ ‫القاعدة‬ ‫على‬ ‫صغير‬ ‫وتيار‬ 0.6‫للباعث‬ ‫المجمع‬ ‫من‬ ‫باالنتقال‬ ‫التيار‬ ‫سيبدأ‬ ‫وعندها‬ ،‫أدنى‬ ‫كحد‬ ‫فولت‬.‫هو‬ ‫أيضا‬ ‫آخر‬ ‫شرط‬ ‫وهناك‬ ‫كذلك‬ ‫الباعث‬ ‫جهد‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫المجمع‬ ‫جهد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬.‫س‬ ‫نوع‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫هذا‬-‫م‬-‫س‬.‫الصحيح‬ ‫والعكس‬ ‫الثاني‬ ‫النوع‬ ‫حالة‬ ‫في‬. ‫م‬ ‫نوع‬ ‫أن‬ ‫بالذكر‬ ‫الجدير‬-‫س‬-‫بداية‬ ‫في‬ ‫ألنه‬ ‫وذلك‬ ‫المستخدمين‬ ‫بين‬ ‫كبيرة‬ ‫بشهرة‬ ‫يحظى‬ ‫ال‬ ، ‫م‬ ‫س‬ ‫النوع‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫المصممين‬ ‫أغلب‬ ‫فلجأ‬ ‫التصنيع‬ ‫صعب‬ ‫كان‬ ‫اختراعه‬-‫م‬-‫س‬.‫يعن‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫لكن‬‫ي‬ ‫م‬ ‫نوع‬ ‫النشاهد‬ ‫أن‬-‫س‬-‫اإللكترونية‬ ‫الدارات‬ ‫في‬ ‫م‬.
  • 39.
    39 ‫بسيطة‬ ‫ومالحظة‬:‫كمفتاح‬ ‫سيعمل‬‫الترانزستور‬ ‫فإن‬‫فإنه‬ ‫القاعدة‬ ‫على‬ ‫جهد‬ ‫أي‬ ‫تطبيق‬ ‫عدم‬ ‫حالة‬ ‫وفي‬ ‫سيتسرب‬ ‫جدا‬ ‫صغيرا‬ ‫تيارا‬ ‫هناك‬ ‫فإن‬ ‫األمر‬ ‫واقع‬ ‫في‬ ‫لكن‬ ،‫والباعث‬ ‫المجمع‬ ‫بين‬ ‫التيار‬ ‫بمرور‬ ‫يسمح‬ ‫لن‬ ‫الترانزستور‬ ‫قدح‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫والباعث‬ ‫المجمع‬ ‫بين‬. ‫التالية‬ ‫بالنقاط‬ ‫ذكرته‬ ‫ما‬ ‫لنلخص‬ ‫إذا‬: <‫بمفتاح‬ ‫الترانزستور‬ ‫عمل‬ ‫تشبيه‬ ‫يمكن‬‫والمجمع‬ ‫الباعث‬ ‫هما‬ ‫طرفين‬ ‫بين‬ <‫والمشع‬ ‫الباعث‬ ‫بين‬ ‫بالمرور‬ ‫التيار‬ ‫يبدأ‬ ‫لن‬"‫الباعث‬"‫بـ‬ ‫الباعث‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫القاعدة‬ ‫جهد‬ ‫يكون‬ ‫حتى‬0.6 ‫أدنى‬ ‫كحد‬ ‫فولت‬ <‫الباعث‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫المجمع‬ ‫جهد‬ ‫كذلك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫ال‬ <‫س‬ ‫نوع‬ ‫يعتمدون‬ ‫المصممين‬ ‫أغلب‬-‫م‬-‫تصاميمهم‬ ‫في‬ ‫س‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫أنه‬ ‫ولننتبه‬ ‫هذا‬‫التسلسل‬ ‫على‬ ‫مقاومة‬ ‫بوضع‬ ‫حمايتها‬ ‫من‬ ‫فالبد‬ ‫القاعدة‬ ‫على‬ ‫الجهد‬ ‫تطبيق‬ ‫ة‬ ‫القاعدة‬ ‫خالل‬ ‫ستمر‬ ‫التي‬ ‫الكبيرة‬ ‫التيار‬ ‫قيم‬ ‫من‬ ‫نحميها‬ ‫كي‬. ‫تطبيق‬ ‫لتنفيذ‬ ‫استخدامها‬ ‫يمكن‬ ‫بحيث‬ ‫عامة‬ ‫دارة‬ ‫هناك‬ ‫هل‬ ‫كمفتاح؟‬ ‫الترانزستور‬ ‫الدارة‬ ‫هذه‬ ‫تفضلوا‬ ‫نعم‬.‫الدارة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫المستخدم‬ ‫الجهد‬ ‫له‬ ‫رمزنا‬‫بـ‬12 V‫مرا‬ ‫مع‬ ‫مصدر‬ ‫أي‬ ‫استخدام‬ ‫ويمكنكم‬‫عاة‬ ‫والمقاومة‬ ‫الترانزستور‬ ‫تحمل‬‫بها‬ ‫المتعلقة‬ ‫والحسابات‬. ‫الترانزستور‬ ‫اختيار‬ ‫نتعلم‬ ‫كي‬ ‫التالية‬ ‫الخطوات‬ ‫وإليكم‬ ‫الالزمة‬ ‫القاعدة‬ ‫مقاومة‬ ‫قيمة‬ ‫ولنحدد‬ ‫لتطبيقنا‬ ‫المناسب‬ ‫الترانزستور‬ ‫لتشغيل‬:
  • 40.
    40 1.‫ف‬ ‫وهي‬ ‫المجمع‬‫لتيار‬ ‫قيمة‬ ‫أقصى‬ ‫معرفة‬ ‫يجب‬‫الحمل‬ ‫لتيار‬ ‫القصوى‬ ‫التيار‬ ‫قيمة‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫ي‬ ‫الحمل‬ ‫مقاومة‬ ‫على‬ ‫الجهد‬ ‫قيمة‬ ‫بقسمة‬ ‫ببساطة‬ ‫حسابها‬ ‫يمكن‬ ‫والتي‬. ‫مثال‬:‫هي‬ ‫الحمل‬ ‫مقاومة‬ ‫أن‬ ‫لنفترض‬100‫هو‬ ‫الحمل‬ ‫وجهد‬ ‫أوم‬10‫سيكون‬ ‫الحمل‬ ‫تيار‬ ‫فإن‬ ‫فولت‬ 10 100 =0.1‫أمير‬ ‫هي‬ ‫المجمع‬ ‫تيار‬ ‫قيمة‬ ‫أن‬ ‫أي‬0.1‫أمبير‬ 2.‫قي‬ ‫نحدد‬ ‫أن‬ ‫يجب‬‫الكسب‬ ‫مة‬‫اختصارا‬ ‫لها‬ ‫يرمز‬ ‫والتي‬ ‫بالترانزستور‬ ‫الخاصة‬ ‫الربح‬ ‫أو‬FEh ‫للترانزستور‬ ‫الفنية‬ ‫المواصفات‬ ‫ملف‬ ‫في‬ ‫تذكر‬ ‫القيمة‬ ‫وهذه‬.‫فالبد‬ ،‫كمفتاح‬ ‫الترانزستور‬ ‫وليعمل‬ ‫أن‬‫الحمل‬ ‫تيار‬ ‫أو‬ ‫المجمع‬ ‫تيار‬ ‫قيمة‬ ‫أضعاف‬ ‫خمسة‬ ‫الكسب‬ ‫قيمة‬ ‫تساوي‬‫بالترانزستور‬ ‫المتصل‬ ‫ا‬ ‫تيار‬ ‫على‬ ‫مقسوما‬‫لقاعدة‬.‫كان‬ ‫حسبناه‬ ‫الذي‬ ‫الحمل‬ ‫تيار‬ ‫أن‬ ‫بما‬ ‫السابق‬ ‫مثالنا‬ ‫ففي‬0.1‫وتيار‬ ‫أمبير‬ ‫أنها‬ ‫تجاوزا‬ ‫لنقل‬ ‫قيمة‬ ‫ذو‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫فرضه‬ ‫يمكن‬ ‫القاعدة‬5‫الكسب‬ ‫قيمة‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫فمعنى‬ ‫أمبير‬ ‫ميللي‬ ‫هي‬ ‫الترانزستور‬ ‫في‬ ‫توفرها‬ ‫يجب‬ ‫التي‬: 0.1 0.005 = 20 ‫أي‬ ‫الرقم‬ ‫هذا‬ ‫أضعاف‬ ‫خمسة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬20×5=100 3.‫خالله‬ ‫من‬ ‫يمر‬ ‫تيار‬ ‫أقصى‬ ‫من‬ ‫تحميه‬ ‫التي‬ ‫القاعدة‬ ‫مقاومة‬ ‫قيمة‬ ‫اختيار‬.‫نستخدم‬ ‫واختصارا‬ ‫التالية‬ ‫العالقة‬: FEh×LR×0. 2=BR ‫مقاومة‬ ‫قيمة‬ ‫على‬ ‫والحصول‬ ‫للتعويض‬ ‫السابق‬ ‫مثالنا‬ ‫في‬ ‫استخدمناها‬ ‫التي‬ ‫القيم‬ ‫تعويض‬ ‫ويمكننا‬ ‫القاعدة‬:
  • 41.
    41 Rb= 0. 2×100×100=2000 Ohm ‫مثاال‬ ‫كان‬ ‫هذا‬‫عن‬ ‫للغاية‬ ‫مبسطا‬ ‫تطبيقات‬ ‫في‬ ‫الترانزستور‬ ‫استخدام‬ ‫المفتاح‬. ‫اآلن‬ ‫التالية‬ ‫الدارة‬ ‫لنشاهد‬:‫تحتوي‬ ‫فهي‬ ‫مختلفين‬ ‫نوعين‬ ‫من‬ ‫ترانزستورين‬ ‫على‬: ‫م‬ ‫األول‬-‫س‬-‫س‬ ‫واآلخر‬ ‫م‬-‫م‬-‫س‬.‫هذه‬ ‫لتشغيل‬ ‫كمفتاح‬ ‫تستخدم‬ ‫ببساطة‬ ‫الدارة‬ ‫الـ‬ ‫مصدر‬5‫الحمل‬ ‫إلى‬ ‫ليصل‬ ‫فولت‬ ‫المقاومة‬ ‫من‬ ‫المؤلف‬R7‫والمكثف‬C1. ‫شرط‬ ‫ضمن‬ ‫لكن‬:‫يعل‬ ‫أن‬ ‫وهو‬ ‫الترانزستور‬‫السفلي‬T1‫خالل‬ ‫من‬ ‫قاعدته‬ ‫على‬ ‫جهد‬ ‫فرق‬ ‫تطبيق‬. ‫جهد‬ ‫بفرق‬ ‫يعمل‬ ‫متحكما‬ ‫لدينا‬ ‫أن‬ ‫فلنقل‬ ،‫بسيط‬ ‫ألمر‬ ‫الدارة‬ ‫هذه‬ ‫نحتاج‬5‫متصل‬ ‫أنه‬ ‫ولنتخيل‬ ،‫فولت‬ ‫جهد‬ ‫بفرق‬ ‫يعمل‬ ‫آخر‬ ‫بمتحكم‬3.3‫ف‬ ‫القرار‬ ‫له‬ ‫الذي‬ ‫الرئيسي‬ ‫هو‬ ‫المتحكم‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫بحيث‬ ‫فولت‬‫تحديد‬ ‫ي‬ ‫الـ‬ ‫ذي‬ ‫اآلخر‬ ‫المتحكم‬ ‫سيعمل‬ ‫متى‬5‫فولت‬.‫متحكمنا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المتحكم‬ ‫هذا‬ ‫وإطفاء‬ ‫فلتشغيل‬ ‫ن‬ ‫أننا‬ ‫وبمعرفة‬ ‫الرئيس‬‫بجهد‬ ‫عمل‬3.3‫الـ‬ ‫عزل‬ ‫يستطيع‬ ‫ذكي‬ ‫مفتاح‬ ‫من‬ ‫لنا‬ ‫البد‬ ‫فولت‬3.3‫فولت‬ ‫ال‬ ‫لتشغيل‬ ‫واستخدامها‬‫ـ‬5‫فولت‬.‫كيف؟‬ ‫ترانزستور‬ ‫أن‬ ‫بما‬Q1‫نوع‬ ‫من‬ ‫هو‬PNP‫فل‬‫بحا‬ ‫فهو‬ ‫يعمل‬‫من‬ ‫أقل‬ ‫والقاعدة‬ ‫المشع‬ ‫بين‬ ‫جهد‬ ‫لفرق‬ ‫جة‬ 0.7‫فولت‬.‫ال‬ ‫بالمصدر‬ ‫متصل‬ ‫والمشع‬ ‫باألرضي‬ ‫متصلة‬ ‫القاعدة‬ ‫كانت‬ ‫إن‬ ‫أصح‬ ‫بمعنى‬5‫فسيعمل‬ ‫فولت‬ ‫الترانزستور‬.‫من‬ ‫أقل‬ ‫جهد‬ ‫فرق‬ ‫أو‬ ‫األرضي‬ ‫لتأمين‬ ،‫حسنا‬0.7‫نوصل‬ ،‫والمشع‬ ‫القاعدة‬ ‫بين‬ ‫فولت‬ ‫بترانزستور‬ ‫القاعدة‬T1‫نوع‬ ‫من‬NPN‫ال‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫بحيث‬‫جهد‬ ‫فرق‬ ‫لنا‬ ‫ليؤمن‬ ‫كمفتاح‬ ‫يعمل‬ ‫ترانزستور‬ ‫اليتجاوز‬0.2‫والمشع‬ ‫المجمع‬ ‫بين‬ ‫فولت‬.‫بقاعدة‬ ‫متصل‬ ‫الترانزستور‬ ‫بهذا‬ ‫الخاص‬ ‫المجمع‬ ‫أن‬ ‫وبما‬
  • 42.
    42 ‫الترانزستور‬Q1‫باألرضي‬ ‫مجازا‬ ‫إتصالها‬‫على‬ ‫قاعدته‬ ‫إجبار‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫فسيؤدي‬.،‫حسنا‬R4‫و‬R6‫هما‬ ‫لكن‬ ،‫الترانزستور‬ ‫لقدح‬R5‫لماذا؟‬ ‫لهذه‬‫الم‬،‫موجود‬ ‫غير‬ ‫تخيلناه‬ ‫لو‬ ‫بمعنى‬ ‫السفلي‬ ‫الترانزستور‬ ‫تشغيل‬ ‫عدم‬ ‫حال‬ ‫ففي‬ ،‫رئيسي‬ ‫دور‬ ‫قاومة‬ ‫سيؤدي‬ ‫وبالتالي‬ ‫متساويان‬ ‫أنهما‬ ‫مايعني‬ ،‫بالقاعدة‬ ‫المشع‬ ‫جهد‬ ‫وصل‬ ‫على‬ ‫ستعمل‬ ‫المقاومة‬ ‫فتلك‬ ‫العمل‬ ‫أو‬ ‫االنحياز‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫الترانزستور‬ ‫إجبار‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬. ‫لطالما‬ ‫سؤاال‬ ‫أتذكر‬ ‫هنا‬ ‫لكن‬‫علي‬ ‫تكرر‬‫المرات‬ ‫عشرات‬:‫بتطبي‬ ‫للقيام‬ ‫للترانزستور‬ ‫نحتاج‬ ‫نحن‬ ‫فلماذا‬‫ق‬ ‫العناء؟‬ ‫من‬ ‫أنفسنا‬ ‫نريح‬ ‫و‬ ‫ميكانيكيا‬ ‫مفتاحا‬ ‫نستخدم‬ ‫أن‬ ‫األسهل‬ ‫من‬ ‫أليس‬ ‫كمفتاح؟‬ ‫بسيط‬ ‫معي‬ ‫تخيلوا‬‫به‬ ‫دقيقا‬ ‫معالجا‬ ‫نمتلك‬ ‫أننا‬‫هو‬ ‫األعظمي‬ ‫جهده‬ ‫رقمي‬ ‫منفذ‬3.3‫أو‬ ‫حمل‬ ‫ولدينا‬ ‫فولت‬ ‫بجهد‬ ‫تعمل‬ ‫مثال‬ ‫لمبة‬12‫فك‬ ‫فولت‬‫متحكما‬ ‫سنستخدم‬ ‫يف‬‫اللمبة‬ ‫فجهد‬ ‫اللمبة؟‬ ‫بهذه‬ ‫بالتحكم‬ ‫للقيام‬ ‫المتحكم‬ ‫من‬ ‫أكبر‬.‫مع‬ ‫يتخاطب‬ ‫بسيط‬ ‫مفتاح‬ ‫موجود‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫لذا‬‫المتحكم‬‫بالحمل‬ ‫ويتحكم‬ ،‫جهة‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫اللمبة‬ ‫أو‬..‫الوسيلة‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ‫بسيط‬ ‫مفتاح‬ ‫مجرد‬ ‫فليس‬ ‫محوري‬ ‫هنا‬ ‫الترانزستور‬ ‫فدور‬ ‫أحمال‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫الوحيدة‬‫المتحكم‬ ‫جهد‬ ‫مع‬ ‫تتناسب‬ ‫ال‬. ‫فهو‬ ‫والسمعيات‬ ‫اإلرسال‬ ‫دارات‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ‫كذلك‬ ‫المهم‬ ‫وهو‬ ‫الثاني‬ ‫التطبيق‬ ‫أما‬:‫استخدام‬ ‫لإلشارة‬ ‫كمكبر‬ ‫الترانزستور‬ ‫المصادر‬: Make El ec t r oni c s Book ‫بالترانزستور‬ ‫خاصة‬ ‫حاسبة‬ ‫آلة‬ ‫كمفتاح‬ ‫الترانزستور‬ ‫استخدام‬
  • 43.
    43 ‫والحفيدة‬ ‫الخريجة‬..‫ترانزستور‬ ‫والعم‬ ‫يوم‬‫من‬ ‫عصرا‬ ‫الرابعة‬ ‫إلى‬ ‫تشير‬ ‫الساعة‬ ‫كانت‬‫الخميس‬‫و‬ ‫وهو‬ ،،‫اإللكترونيات‬ ‫مختبر‬ ‫حصة‬ ‫قت‬!! ‫السيء‬ ‫ياللتوقيت‬. . .‫وقالت‬ ،‫نفسها‬ ‫تحدث‬ ‫الخريجة‬ ‫بدأت‬ ‫هكذا‬:‫تغيير‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫أتمنى‬ ‫مرة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫موعد‬‫محاضرة‬‫اليوم‬ ‫ونهاية‬ ‫األسبوع‬ ‫نهاية‬ ‫فهو‬ ‫للغاية‬ ‫مزعج‬ ‫الموعد‬ ‫فهذا‬ ،‫المختبر‬! ‫ياللفظاظ‬‫ة‬..‫األخيرة‬ ‫سنتي‬ ‫أنها‬ ‫الوحيد‬ ‫عزائي‬ ‫لكن‬‫على‬ ‫المستعان‬ ‫وهللا‬ ‫جميل‬ ‫فصبر‬ ‫الجامعةـ‬ ‫في‬ ‫الغليظة‬ ‫الحصة‬ ‫هذه‬.‫لها‬ ‫جهزته‬ ‫الذي‬ ‫األخضر‬ ‫الصوفي‬ ‫معطفها‬ ‫وارتدت‬ ،‫أمتعتها‬ ‫خريجتنا‬ ‫حملت‬
  • 44.
    44 ‫عادته‬ ‫كغير‬ ‫متقدما‬‫الزمهرير‬ ‫فيه‬ ‫بدأ‬ ‫الذي‬ ‫السنة‬ ‫من‬ ‫التوقيت‬ ‫لهذا‬ ‫خصيصا‬ ‫الوالدة‬.‫والدت‬ ‫عت‬َ‫د‬‫و‬‫ها‬ ‫ق‬‫ائلة‬:‫الغالظة‬ ‫لمختبر‬ ‫ذاهبة‬ ‫أنا‬ ‫أمي‬..‫اإللكترونيات‬ ‫أقصد‬...‫أذهب؟‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫شيئا‬ ‫تريدين‬ ‫هل‬ ‫األ‬ ‫ردت‬‫م‬:‫بنيتي‬ ‫يا‬ ‫بالتوفيق‬... ‫المزعج‬ ‫صريره‬ ‫صوت‬ ‫وبدأ‬ ،‫الباب‬ ‫خريجتنا‬ ‫فتحت‬..‫تيييك‬..‫شيء‬ ‫كل‬ ،‫الشتاء‬ ‫فصل‬ ‫ضريبة‬ ‫هي‬ ‫فهذه‬ ‫لتزييت‬ ‫يحتاج‬.‫زر‬ ‫وضغطت‬ ‫خرجت‬ ‫ثم‬‫و‬ ‫إال‬ ‫ثوان‬ ‫وماهي‬ ،‫المصعد‬،‫وصل‬ ‫قد‬‫الباب‬ ‫قبضة‬ ‫أمسكت‬ ‫وفوجئ‬ ،‫الباب‬ ‫وفتحت‬ ‫للغاية‬ ‫باردة‬ ‫وكانت‬ ‫اللون‬ ‫الرمادية‬،‫المصعد‬ ‫داخل‬ ‫صغيرة‬ ‫فتاة‬ ‫بوجود‬ ‫ت‬ ‫األرضي‬ ‫الطابق‬ ‫زر‬ ‫وضغطت‬ ‫الباب‬ ‫وأغلقت‬ ‫وجهها‬ ‫في‬ ‫فابتسمت‬. ‫أنها‬ ‫وخاصة‬ ‫بتمعن‬ ‫إليها‬ ‫تنظر‬ ‫الصغيرة‬ ‫الطفلة‬ ‫بدأت‬‫و‬ ،‫اإللكترونية‬ ‫بكراستها‬ ‫تمسك‬ ‫كانت‬‫ع‬‫ليها‬ ‫العنوا‬‫البراق‬ ‫ن‬. . .‫الترانزستور‬ ،‫الصغيرة‬ ‫الفتاة‬ ‫ضحكت‬‫الخريجة‬ ‫استغربت‬ ‫وهنا‬!!‫لها‬ ‫وقالت‬:‫في‬ ‫المضحك‬ ‫ما‬ ‫صغيرتي؟‬ ‫يا‬ ‫مابالك‬ ‫األمر؟‬ ‫الطفلة‬ ‫ردت‬:‫وتمكنا‬ ،‫المصعد‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫مخيفة‬ ‫قصة‬ ‫لنا‬ ‫وحصلت‬ ،‫باألمس‬ ‫جدتي‬ ‫لمنزل‬ ‫زيارة‬ ‫في‬ ‫كنت‬ ‫بفض‬ ‫حلها‬ ‫من‬،‫ترانزستور‬ ‫العم‬ ‫بسبب‬ ‫ثم‬ ‫هللا‬ ‫ل‬‫الخري‬ ‫فتبسمت‬‫ضاحكة‬ ‫جة‬:‫و‬ ‫ترانزستور؟‬ ‫ها؟‬‫أين‬ ‫من‬ ‫عنه‬ ‫حدثيني‬ ‫بمعرفته؟‬ ‫ياعزيزتي‬ ‫لك‬. . ‫الطفلة‬ ‫فقالت‬:‫الترانزستور‬‫يعمل‬‫أخرى؟‬ ‫تطبيقات‬ ‫له‬ ‫فهل‬ ،‫كمفتاح‬ ‫عليها‬ ‫ردت‬:‫نعم‬ ‫بالتأكيد‬..‫تطبيق‬ ‫عن‬ ‫سأتعلم‬ ‫المختبر‬ ‫في‬ ‫واليوم‬‫المكبر‬. .‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫بك‬ ‫ألتقي‬ ‫ولعلي‬ ‫لك‬ ‫أشرحه‬ ‫كي‬ ‫عزيزتي‬ ‫يا‬. . ‫وما‬‫إن‬‫ا‬ ‫انتهت‬‫يدها‬ ‫ووضعت‬ ‫الباب‬ ‫الخريجة‬ ‫وفتحت‬ ،‫األرضي‬ ‫للطابق‬ ‫المصعد‬ ‫وصل‬ ‫حتى‬ ‫لطفلة‬ ‫السالمة‬ ‫مع‬ ،‫لها‬ ‫وقالت‬ ‫الطفلة‬ ‫رأس‬ ‫على‬..‫المصعد؟‬ ‫وقصة‬ ‫وحفيدتها‬ ‫الجدة‬ ‫تذكرون‬ ‫الزلتم‬ ‫هال‬ ‫استخدامات‬ ‫عدة‬ ‫للترانزستور‬ ‫أن‬ ‫عرفنا‬ ‫وأن‬ ‫سبق‬:
  • 45.
    45 1.‫دوائر‬‫االهتزاز‬(‫المذبذبات‬) 2.‫إلكتروني‬ ‫مفتاح‬ 3.‫التكبير‬ ‫وس‬‫كمكبر‬ ‫الترانزستور‬‫استخدام‬ ‫موضوع‬ ‫اليوم‬ ‫نناقش‬. ‫الصغر‬ ‫منذ‬ ‫الترانزستور‬ ‫مع‬ ‫مغامراتي‬ ‫عن‬ ‫أتحدث‬ ‫دعوني‬‫كمهتم‬ ‫بداياتي‬ ‫في‬ ‫كنت‬ ‫حيث‬ ، ‫با‬‫كل‬ ‫بماتعنيه‬ ‫الكامل‬ ‫اإللمام‬ ‫ودون‬ ،‫الدقيقة‬ ‫تفاصيلها‬ ‫معرفة‬ ‫دون‬ ‫الدارات‬ ‫مع‬ ‫أتعامل‬ ‫إللكترونيات‬ ‫اهتمامي‬ ‫كل‬ ‫فكان‬ ،‫الدارة‬ ‫في‬ ‫وجودها‬ ‫وسبب‬ ‫قطعة‬‫ومضة‬ ‫أو‬ ‫صوت‬ ‫بإصدار‬ ‫الدارة‬ ‫تعمل‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫آنذاك‬ ‫للضوء‬ ‫مشع‬ ‫ثنائي‬.‫لكنها‬ ،‫يدي‬ ‫تحت‬ ‫وقعت‬ ‫التي‬ ‫الكتب‬ ‫في‬ ‫اإللكترونية‬ ‫للعناصر‬ ‫شرح‬ ‫عن‬ ‫أقرأ‬ ‫كنت‬ ‫وراء‬ ‫الحقيقي‬ ‫السر‬ ‫معرفة‬ ‫من‬ ‫أتمكن‬ ‫ولم‬ ،‫فضولي‬ ‫تجب‬ ‫لم‬ ‫ومعادالت‬ ‫بشروحات‬ ‫تغص‬ ‫كانت‬ ‫اخت‬ ‫طريقة‬ ‫أو‬ ‫الحقيقي‬ ‫عمله‬ ‫وكيفية‬ ‫مثال‬ ‫الترانزستور‬‫تطبيقاته‬ ‫أساسيات‬ ‫أو‬ ‫باره‬.‫تساؤال‬‫هي‬ ‫ت‬ ‫المتوفرة‬ ‫الكتب‬ ‫أو‬ ‫األكاديمية‬ ‫الكتب‬ ‫في‬ ‫شافية‬ ‫إجابة‬ ‫تجد‬ ‫لن‬ ‫لكنك‬ ‫للغاية‬ ‫بسيطة‬‫األ‬ ‫في‬،‫سواق‬ ‫ستراود‬ ‫ألسئلة‬ ‫إجابات‬‫اإللكترونيات‬ ‫لهواية‬ ‫معرفتك‬ ‫بدايات‬ ‫في‬ ‫كثيرا‬ ‫ك‬. 1.‫أتساءل‬ ‫كنت‬:‫التكبي‬ ‫دوائر‬ ‫في‬ ‫الترانزستور‬ ‫في‬ ‫التيار‬ ‫تكبير‬ ‫يتم‬ ‫كيف‬‫بق‬ ‫يأتي‬ ‫أين‬ ‫من‬ ‫ر؟‬،‫هذه‬ ‫درته‬ ‫تكبير‬ ‫له‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬ ‫الترانزستور؟‬ ‫عمر‬ ‫وينتهي‬ ‫فترة‬ ‫بعد‬ ‫تنضب‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬ ‫مثال‬ ‫كبطارية‬ ‫هو‬ ‫فهل‬ ‫للطاقة‬ ‫منبع‬ ‫إذا‬ ‫هو‬ ‫هل‬ ‫بالطاقة؟‬ ‫إمدادها‬ ‫على‬ ‫سيعمل‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫وهل‬ ‫قاعدته؟‬ ‫إلى‬ ‫القادمة‬ ‫اإللكترونات‬ ‫؟‬ ‫استخدامه‬ ‫من‬ ‫فترة‬ ‫بعد‬ ‫ينضب‬ ‫أن‬ ‫يكمن‬ 2.‫تكبير‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬‫أم‬ ‫مستمر؟‬ ‫تيار‬ ‫إشارة‬ ‫تكبير‬ ‫يمكن‬ ‫فهل‬ ‫الترانزستور؟‬ ‫بواسطة‬ ‫دخل‬ ‫إشارة‬ ‫أي‬ ‫حدود؟‬ ‫هناك‬ ‫هل‬ ‫القصوى؟الدنيا؟‬ ‫قيمتها‬ ‫وماهي‬ ‫متردد؟‬‫بالنسبة‬ ‫حدود‬ ‫هناك‬ ‫هل‬‫إشارة‬ ‫لتردد‬ ‫الدخل؟‬ 3.‫أصال؟‬ ‫شيئا‬ ‫تعني‬ ‫وهل‬ ‫دقيق؟‬ ‫بشكل‬ ‫وضعت‬ ‫هل‬ ‫الدارات؟‬ ‫في‬ ‫للترانزستور‬ ‫معينة‬ ‫أرقاما‬ ‫أجد‬ ‫لماذا‬ ‫يمكنن‬ ‫وهل‬‫ب‬ ‫استبدالها‬ ‫ي‬‫مكافئات‬‫أخرى؟‬
  • 46.
    46 4.‫عفوا‬ ‫البائع‬ ‫لي‬‫قال‬ ‫إذا‬ ‫كثيرا‬ ‫أنزعج‬ ‫اإللكترونية‬ ‫القطع‬ ‫شراء‬ ‫لمحالت‬ ‫ذهابي‬ ‫حين‬ ‫كنت‬..‫هذا‬ ‫موجود‬ ‫غير‬ ‫الترانزستور‬.‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫العناصر‬ ‫أو‬ ‫المكافئات‬ ‫كتاب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المساعدة‬ ‫يقدم‬ ‫كان‬ ‫لكنه‬ ‫أطلبه‬ ‫الذي‬ ‫الترانزستور‬ ‫بدل‬ ‫استخدامها‬.‫اختيا‬ ‫يتم‬ ‫فكيف‬‫البديل؟‬ ‫ذلك‬ ‫ر‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫كمبتدئ‬ ‫أعانيه‬ ‫كنت‬ ‫ما‬ ‫مجمل‬ ‫كان‬ ‫هذا‬. ‫أدناه‬ ‫الصورة‬ ‫في‬ ‫كالتي‬ ‫دارة‬ ‫شاهدتم‬ ‫مرة‬ ‫كم‬: ‫حسنا‬:‫الترانزستور‬ ‫دور‬ ‫ماهو‬TR1‫؟‬ ‫المنزل‬ ‫سطح‬ ‫في‬ ‫علوي‬ ‫خزان‬ ‫األول‬ ،‫الماء‬ ‫من‬ ‫خزانان‬ ‫ولدينا‬ ‫معين‬ ‫منزل‬ ‫في‬ ‫نعيش‬ ‫أننا‬ ‫معي‬ ‫تخيلوا‬ ‫المنزل‬ ‫قاع‬ ‫في‬ ‫واألخر‬.‫ولنفت‬‫أن‬ ‫أردنا‬ ‫وأننا‬ ،‫الماء‬ ‫من‬ ‫تقريبا‬ ‫فارغ‬ ‫العلوي‬ ‫الخزان‬ ‫أن‬ ‫جدال‬ ‫رض‬ ‫الخزان‬ ‫في‬ ‫الموجود‬ ‫الماء‬ ‫أستغل‬ ‫أن‬ ‫يمكنني‬ ‫فكيف‬ ،‫الماء‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫الخزان‬ ‫ذلك‬ ‫نستخدم‬ ‫المنزل؟هنا‬ ‫في‬ ‫واستخدامه‬ ‫منه‬ ‫االستفادة‬ ‫من‬ ‫أتمكن‬ ‫بحيث‬ ‫العلوي‬ ‫للخزان‬ ‫بدفعه‬ ‫وأقوم‬ ‫السفلي‬
  • 47.
    47 ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫الماء‬‫مضخة‬ ‫دور‬ ‫يأتي‬‫السفلي‬ ‫بالخزان‬ ‫ومتصلة‬ ‫المنزل‬ ‫أسفل‬ ‫في‬ ‫تكون‬ ‫أن‬.‫ألسنا‬‫نقوم‬ ‫العلوي؟‬ ‫الخزان‬ ‫به‬ ‫نمأل‬ ‫كي‬ ‫ماء‬ ‫إلى‬ ‫نحتاج‬ ‫مرة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫المضخة‬ ‫بتشغيل‬ ‫تحويل‬ ‫على‬ ‫سيعمل‬ ‫الذي‬ ‫المدبر‬ ‫العقل‬ ‫بمثابة‬ ‫فهي‬ ،‫الحيلة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الرئيسي‬ ‫الالعب‬ ‫هي‬ ‫المضخة‬ ‫إذا‬ ‫المصدر‬ ‫طاقة‬"‫السف‬ ‫الخزان‬‫لي‬"‫التح‬ ‫على‬ ‫وإجبارها‬‫للحمل‬ ‫رك‬"‫ا‬‫العلوي‬ ‫لخزان‬"‫منها‬ ‫نستفيد‬ ‫كي‬. ‫وتيار‬ ‫جهد‬ ‫من‬ ‫باالستفادة‬ ‫ستقوم‬ ‫التي‬ ‫كالمضخة‬ ‫فهو‬ ،‫كمكبر‬ ‫الترانزستور‬ ‫يعمل‬ ‫الطريقة‬ ‫بنفس‬‫ا‬‫لحمل‬ "‫مثال‬ ‫بطارية‬"‫طاقة‬ ‫تضيف‬ ‫بحيث‬‫لتكبيرها‬ ‫الترانزستور‬ ‫قاعدة‬ ‫إلى‬ ‫دخلت‬ ‫التي‬ ‫الضعيفة‬ ‫لإلشارة‬. ‫ضعيفة‬ ‫إشارة‬ ‫لدينا‬ ،‫تجريدي‬ ‫بشكل‬ ‫فاألمر‬‫جدا‬"‫في‬ ‫العلوي‬ ‫الخزان‬ ‫في‬ ‫الموجود‬ ‫القليل‬ ‫كالماء‬ ‫المنزل‬"‫الخرج‬ ‫أو‬ ‫للحمل‬ ‫الضعيفة‬ ‫اإلشارة‬ ‫تلك‬ ‫إرسال‬ ‫ونريد‬ ،"‫الترانزستور‬ ‫مجمع‬"‫بحيث‬ ‫مكبرة‬ ‫للتيار‬ ‫خارجي‬ ‫مصدر‬ ‫أو‬ ‫بطارية‬ ‫وجود‬ ‫نستغل‬"‫السفلي‬ ‫الخزان‬ ‫مثل‬"‫مشكلة‬ ‫حللنا‬ ‫قد‬ ‫نكون‬ ‫وبذلك‬ ‫بالشك‬ ‫بتكبيرها‬ ‫وقمنا‬ ‫الضعيفة‬ ‫اإلشارة‬‫المطلوب‬ ‫ل‬.‫قدر‬ ‫على‬ ‫أساسا‬ ‫تعتمد‬ ‫التكبير‬ ‫كمية‬ ‫أن‬ ‫ونالحظ‬‫ة‬ ‫الترانزستور‬"‫المضخة‬"‫قدرة‬ ‫على‬ ‫وأيضا‬ ،‫وحجمها‬ ‫وشكلها‬ ‫اإلشارة‬ ‫نوعية‬ ‫وعلى‬‫المتصل‬ ‫الجهد‬ ‫بالمجمع‬"‫البطارية‬."‫على‬ ‫القدرة‬ ‫له‬ ‫عنصر‬ ‫هو‬ ‫الترانزستور‬ ‫أن‬ ‫عرفنا‬ ‫قد‬ ‫نكون‬ ‫النقطة‬ ‫هذه‬ ‫حتى‬ ‫التحكم‬‫معين‬ ‫مصدر‬ ‫استغالل‬ ‫أو‬-‫كا‬‫مثال‬ ‫لبطارية‬-‫هو‬ ‫فلذلك‬ ،‫قاعدته‬ ‫إلى‬ ‫داخلة‬ ‫ما‬ ‫إشارة‬ ‫لتكبير‬ ‫ضعيفة‬ ‫إشارة‬ ‫على‬ ‫خارجية‬ ‫طاقة‬ ‫إضافة‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫له‬ ‫عنصر‬ ‫مجرد‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ‫بذاته‬ ‫للطاقة‬ ‫مولد‬ ‫ليس‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬ ،‫للطاقة‬ ‫الخارجي‬ ‫المصدر‬ ‫باستغالل‬ ‫المطلوب‬ ‫بالحجم‬ ‫لتكبر‬‫يضمح‬ ‫لن‬ ‫الترانزستور‬‫بعد‬ ‫ل‬ ‫سيبقى‬ ‫بل‬ ‫استخدامه‬ ‫من‬ ‫فترة‬‫بالطاقة‬ ‫يمده‬ ‫مصدر‬ ‫هناك‬ ‫مادام‬ ‫يعمل‬. ‫الثاني‬ ‫للسؤال‬ ‫ننتقل‬:‫الترانزستور؟‬ ‫قاعدة‬ ‫إلى‬ ‫واردة‬ ‫إشارة‬ ‫أي‬ ‫تكبير‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬ ‫ال‬ ‫بالتأكيد‬!‫يعمل‬ ‫معينا‬ ‫مجاال‬ ‫للترانزستور‬ ‫فإن‬ ‫كذلك‬ ،‫حدودها‬ ‫ضمن‬ ‫تعمل‬ ‫قدرة‬ ‫مضخة‬ ‫لكل‬ ‫أن‬ ‫فكما‬ ‫تدخل‬ ‫ضعيفة‬ ‫إشارة‬ ‫أي‬ ‫تكبير‬ ‫على‬ ‫قادرا‬ ‫ليس‬ ‫فهو‬ ‫وبالتالي‬ ‫ضمنه‬‫ضم‬ ‫يحدث‬ ‫ذلك‬ ‫فإن‬ ‫قاعدته‬ ‫إلى‬‫ن‬ ‫معينة‬ ‫شروط‬.‫عادة‬ ‫ذلك‬ ‫ومايحكم‬:‫مثال‬ ‫الداخلة‬ ‫اإلشارة‬ ‫تردد‬ ‫هو‬:‫اإلشارة‬ ‫بتردد‬ ‫يتأثر‬ ‫فالترانزستور‬ ‫الترانزستور‬ ‫يدعمه‬ ‫تردد‬ ‫أقصى‬ ‫مراعاة‬ ‫دون‬ ‫إشارة‬ ‫أي‬ ‫إدخال‬ ‫يمكننا‬ ‫وال‬ ‫الداخلة‬.‫نريد‬ ‫أننا‬ ‫فتخيلوا‬ ‫إشارة‬ ‫تكبير‬‫صوت‬‫ل‬ ‫الصوت‬ ‫إشارة‬ ‫فتردد‬ ،‫ضعيفة‬‫الـ‬ ‫يتجازو‬ ‫ن‬20‫هرتز‬ ‫كيلو‬.‫تجاوزا‬ ‫القول‬ ‫ويمكن‬ ‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫ترانزستور‬ ‫أي‬ ‫أن‬.‫موجة‬ ‫إشارة‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫أردنا‬ ‫لو‬ ‫لكن‬FM‫تردد‬ ‫ذات‬108
  • 48.
    48 ‫اإلشارة‬ ‫تلك‬ ‫معالجة‬‫على‬ ‫قادر‬ ‫ترانزستور‬ ‫كل‬ ‫فليس‬ ،‫مثال‬ ‫ميجاهرتز‬.‫نسبة‬ ‫ترانزستور‬ ‫لكل‬ ،‫وأيضا‬ ‫التكبير‬ ‫بمعامل‬ ‫تعرف‬ ‫محددة‬ ‫تكبير‬β‫لـ‬ ‫تصل‬ ‫قد‬ ‫قيمة‬ ‫ذات‬ ‫تكون‬ ‫العادة‬ ‫في‬ ‫وهي‬100‫أو‬200،‫مرة‬ ‫ترددها‬ ‫دخل‬ ‫إشارة‬ ‫تكبير‬ ‫أردنا‬ ‫إذا‬ ‫أنه‬ ‫ذلك‬ ‫فمعنى‬-1‫مثال‬ ‫هرتز‬ ‫كيلو‬-‫وقيمتها‬1‫لتكون‬ ‫فولت‬ ‫ميللي‬ 1‫تكبيره‬ ‫معامل‬ ‫ترانزستور‬ ‫باستخدام‬ ،‫الخرج‬ ‫على‬ ‫فولت‬200‫الكسب‬ ‫ألن‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫نتمكن‬ ‫فلن‬ ‫يجب‬ ‫حالتنا‬ ‫في‬ ‫المطلوب‬‫يكون‬ ‫أن‬1000‫المطلوبة‬ ‫للقيمة‬ ‫نصل‬ ‫كي‬ ‫تقدير‬ ‫أقل‬ ‫في‬ ‫مرة‬. ‫مثل‬ ‫رئيسية‬ ‫بأمور‬ ‫محكوم‬ ‫الترانزستور‬ ‫تحمل‬ ‫فإن‬ ‫وللتذكير‬: 1.‫الحمل‬ ‫جهد‬:‫القصوى‬ ‫القيمة‬ 2.‫تكبيرها‬ ‫المراد‬ ‫الدخل‬ ‫إشارة‬ ‫تردد‬:‫ال‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫هي‬ ‫هل‬‫أم‬ ‫هرتز‬ ‫جيجا‬‫هرتز؟‬ ‫الكيلو‬ ‫أم‬ ‫ميجاهرتز؟‬ 3.‫الدخل‬ ‫إشارة‬ ‫قيمة‬:‫هي‬ ‫هل‬‫فولت‬ ‫الميللي‬ ‫مجال‬ ‫في‬. 4.‫المجمع‬ ‫تيار‬ ‫أو‬ ‫الحمل‬ ‫تيار‬ ‫كمية‬. ‫الثالث‬ ‫للسؤال‬ ‫أنتقل‬:‫مثل‬ ‫للمصمم؟‬ ‫شيئا‬ ‫تعني‬ ‫الترانزستور‬ ‫على‬ ‫الموجودة‬ ‫األرقام‬ ‫هل‬: 2N2222‫أو‬AC128‫أو‬MMBT3904‫طالسم؟‬ ‫مجرد‬ ‫أنها‬ ‫أم‬ ‫بينها‬ ‫حقيقي‬ ‫فرق‬ ‫هناك‬ ‫هل‬ ‫بينها‬ ‫شاسع‬ ‫فرق‬ ‫هناك‬ ‫نعم‬.‫مواص‬ ‫ترانزستور‬ ‫فلكل‬‫فمثال‬ ،‫به‬ ‫خاصة‬ ‫معينة‬ ‫فات‬:‫سابقا‬ ‫عرفنا‬ ‫كما‬ ‫هناك‬ ‫موجب‬ ‫نوع‬ ‫ترانزستور‬-‫سالب‬-‫قدرة‬ ‫له‬ ‫من‬ ‫وهناك‬ ،‫سالب‬ ‫موجب‬ ‫سالب‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫آخر‬ ‫وهناك‬ ‫موجب‬ ‫لـ‬ ‫تصل‬ ‫تكبير‬100‫جهد‬ ‫فرق‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫من‬ ‫ومنها‬ ،‫مرة‬12‫حتى‬ ‫وآخر‬ ‫فولت‬60‫فولت‬.‫يستطيع‬ ‫ما‬ ‫منها‬ ‫حتى‬ ‫دخل‬ ‫تيارات‬ ‫تكبير‬200‫أمبير‬ ‫ميللي‬.‫ف‬‫منه‬ ‫مفر‬ ‫وال‬ ‫ضروري‬ ‫أمر‬ ‫الترانزستور‬ ‫تسمية‬ ‫أو‬ ‫ترقيم‬. ‫الشخص‬ ‫كاسم‬ ‫فهو‬!‫رقمه‬ ‫معرفة‬ ‫دون‬ ‫الترانزستور‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫فاليمكننا‬.‫م‬ ‫تمكنا‬ ‫رقمه‬ ‫عرفنا‬ ‫وإذا‬‫ن‬ ‫المواص‬ ‫ملف‬ ‫قراءة‬‫الفنية‬ ‫فات‬DATASHEET‫بالترانزستور‬ ‫الخاصة‬ ‫المعلومات‬ ‫كافة‬ ‫ستوضح‬ ‫التي‬. ‫األخير‬ ‫السؤال‬:‫ا‬ ‫معرفة‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬‫ترانزستور؟‬ ‫ألي‬ ‫البدائل‬ ‫أو‬ ‫لمكافئات‬
  • 49.
    49 ‫فعال‬ ‫نحتاجه‬ ‫بما‬‫ومقارنتها‬ ‫المواصفات‬ ‫ملف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫األساسي‬ ‫الترانزستور‬ ‫مواصفات‬ ‫معرفة‬ ‫بمجرد‬ ‫مثل‬ ‫ة‬ ‫الشهير‬ ‫للمواقع‬ ‫التوجه‬ ‫يمكننا‬ ‫الدارة‬ ‫في‬‫كي‬ ‫ديجي‬،‫الغرض‬ ‫يلبي‬ ‫بديل‬ ‫أي‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬‫وكما‬ ‫بل‬ ‫منزلة‬ ‫آية‬ ‫ليست‬ ‫المصمم‬ ‫يختارها‬ ‫والتي‬ ‫دارة‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫الترانزستور‬ ‫فأرقام‬ ‫سابقا‬ ‫قلت‬ ‫مع‬ ‫أحيانا‬ ‫اليتناسب‬ ‫وقد‬ ‫لفترة‬ ‫يصلح‬ ‫قد‬ ‫اجتهاد‬ ‫هي‬‫األسواق‬ ‫في‬ ‫المتوفرة‬ ‫القطع‬.‫اال‬ ‫فعلينا‬‫جتهاد‬ ‫األساسي‬ ‫الترانزستور‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫مشكلة‬ ‫واجهنا‬ ‫إذا‬ ‫بأنفسنا‬. ‫حسنا‬..‫كيف‬ ‫لكن‬‫األسس‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫الترانزستور؟‬ ‫باستخدام‬ ‫بسيطة‬ ‫تكبير‬ ‫دارة‬ ‫أي‬ ‫تصميم‬ ‫يتم‬ ‫لتوصيل‬ ‫الصحيحة‬ ‫الطريقة‬ ‫ماهي‬ ‫استخدامها؟‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫معادالت‬ ‫هناك‬ ‫هل‬ ‫لذلك؟‬ ‫الصحيحة‬ ‫كمكبر؟‬ ‫يعمل‬ ‫كي‬ ‫الترانزستور‬ ‫قدح‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫فالبد‬ ،‫التكبير‬ ‫بعملية‬ ‫نقوم‬ ‫كي‬"‫تشغيل‬"‫كي‬ ‫به‬ ‫المحيطة‬ ‫الظروف‬ ‫وتهيئة‬ ‫الترانزستور‬ ‫التكبير‬ ‫وضع‬ ‫في‬ ‫يدخل‬.‫تشغيل‬ ‫عملية‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫القدح‬ ‫لدوائر‬ ‫أشكال‬ ‫عدة‬ ‫وهناك‬ ‫والقاعدة‬ ‫المجمع‬ ‫بين‬ ‫عكسي‬ ‫وانحياز‬ ‫والمشع‬ ‫القاعدة‬ ‫بين‬ ‫أمامي‬ ‫انحياز‬ ‫وتأمين‬ ‫الترانزستور‬.‫وما‬ ‫كي‬ ‫الترانزستور‬ ‫بأطراف‬ ‫ومكثفات‬ ‫مقاومات‬ ‫مجموعة‬ ‫بتوصيل‬ ‫نقوم‬ ‫أننا‬ ‫هو‬ ،‫القدح‬ ‫بدوائر‬ ‫نعنيه‬ ‫التكبير‬ ‫وضعية‬ ‫في‬ ‫للعمل‬ ‫مستعدا‬ ‫يكون‬.‫بدارة‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫الدارات‬ ‫تلك‬ ‫أشهر‬ ‫وإحدى‬‫المش‬ ‫المشع‬‫ترك‬ ‫أدناه‬ ‫الصورة‬ ‫في‬ ‫الموضحة‬: ‫الدارة‬ ‫تلك‬ ‫لنحلل‬: 1.‫طرف‬ ‫عند‬ ‫وتحديدا‬ ‫اليسار‬ ‫إلى‬ ‫المكثف‬C1‫الدخل‬ ‫إشارة‬ ‫تشاهدون‬ ‫وتكبيرها‬ ‫معالجتها‬ ‫المراد‬ 2.‫مهمة‬‫المكثف‬C1‫أي‬ ‫عزل‬ ‫هي‬ ‫مستمر‬ ‫جهد‬‫ضمن‬ ‫قادما‬ ‫يكون‬ ‫قد‬
  • 50.
    50 ‫الدخل‬ ‫إشارة‬.‫بين‬ ‫تتراوح‬‫قيمته‬ ‫وعادة‬ ‫الترانزستور‬ ‫قدح‬ ‫عملية‬ ‫على‬ ‫نؤثر‬ ‫ال‬ ‫كي‬ ،‫عزلها‬ ‫من‬ ‫والهدف‬ 0.1‫إلى‬1‫ميكروفاراد‬ 3.R1, R2‫المصدر‬ ‫جهد‬ ‫باستخدام‬ ‫الترانزستور‬ ‫لقدح‬ ‫مخصصة‬ ‫مقاومات‬ ‫هي‬"‫البطارية‬"‫نوفر‬ ‫كي‬ ‫القاعدة‬ ‫لنبيطة‬ ‫أمامي‬ ‫انحياز‬ ‫جهد‬-‫وا‬ ‫المشع‬‫من‬ ‫أكبر‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫لذي‬0.7‫نبيطة‬ ‫تكون‬ ‫كي‬ ‫فولت‬ ‫القاعدة‬-‫القاعدة‬ ‫لنبيطة‬ ‫عكسي‬ ‫انحياز‬ ‫جهد‬ ‫لتأمين‬ ‫وكذلك‬ ‫أماميا‬ ‫منحازة‬ ‫المشع‬-‫أق‬ ‫لتكون‬ ‫المجمع‬‫ل‬ ‫من‬0.7‫فولت‬‫بالترانزستور‬ ‫المتصل‬ ‫البطارية‬ ‫بجهد‬ ‫تتعلق‬ ‫وقيمتها‬.‫بحيث‬ ‫قيما‬ ‫نختار‬ ‫أن‬ ‫فيجب‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫جهد‬ ‫وصول‬ ‫نضمن‬0.7‫أنه‬ ‫جدال‬ ‫ولنقل‬ ‫فولت‬2‫فولت‬.‫المصدر‬ ‫جهد‬ ‫كان‬ ‫فإذا‬10‫معنى‬ ‫فولت‬ ‫قيمة‬ ‫جعل‬ ‫قررنا‬ ‫إذا‬ ‫ذلك‬R1100‫لـ‬ ‫قيمة‬ ‫أقل‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫فيجب‬ ‫أوم‬ ‫كيلو‬R2‫هي‬25‫أوم‬ ‫كيلو‬ 4.R3‫كحد‬ ‫نريد‬ ‫أننا‬ ‫فلنقل‬ ،‫معينة‬ ‫قيمة‬ ‫تجاوز‬ ‫دون‬ ‫المجمع‬ ‫في‬ ‫محددا‬ ‫تيارا‬ ‫نمرر‬ ‫أن‬ ‫نستطيع‬ ‫كي‬ ‫أقصى‬100‫ولد‬ ‫أمبير‬ ‫ميللي‬‫بطارية‬ ‫جهد‬ ‫ينا‬10‫في‬ ‫والمجمع‬ ‫المشع‬ ‫بين‬ ‫الجهد‬ ‫أن‬ ‫فرض‬ ‫فعلى‬ ‫فولت‬ ‫حوالي‬ ‫سيكون‬ ‫للترانزستور‬ ‫التكبير‬ ‫حالة‬2‫فولت‬"‫حوالي‬ ‫ستكون‬ ‫القيمة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫تذكروا‬0.2‫فولت‬ ‫كمفتاح‬ ‫الترانزستور‬ ‫استخدام‬ ‫عند‬ ‫وهي‬ ‫اإلشباع‬ ‫وضعية‬ ‫في‬""‫تكون‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫المقاومة‬ ‫فقيمة‬: R3= 10−2 100𝑚𝐴 = 80 Ohm ‫التالية‬ ‫بالمعادلة‬ ‫مرتبطة‬ ‫المقاومة‬ ‫تلك‬ ‫قيمة‬ ‫أيضا‬ ‫لكن‬: I c = β×I b ‫إن‬ ‫حيث‬β‫الترانزستور‬ ‫كسب‬ ‫هي‬‫و‬I b‫القاعدة‬ ‫تيار‬ ‫هو‬ ‫إذا‬ ‫أنه‬ ‫يعني‬ ‫وذلك‬ ،‫بالترانزستور‬ ‫الخاص‬ ‫والكسب‬ ‫القاعدة‬ ‫بتيار‬ ‫مرتبطة‬ ‫مجمع‬ ‫تيار‬ ‫كمية‬ ‫أقصى‬ ‫إذا‬ ‫ليكون‬ ‫القاعدة‬ ‫تيار‬ ‫حددنا‬0.1‫أن‬ ‫فيجب‬ ‫مثال‬ ‫أمبير‬ ‫ميللي‬‫المجمع‬ ‫تيار‬ ‫يتجاوز‬ ‫ال‬0.1*100=10 ‫بالمجمع‬ ‫المتصلة‬ ‫المقاومة‬ ‫قيمة‬ ‫سيغير‬ ‫ما‬ ‫وهي‬ ،‫ميللي‬.
  • 51.
    51 5.C2‫اختيار‬ ‫ويمكن‬ ،‫الحمل‬‫إلى‬ ‫الترانزستور‬ ‫من‬ ‫االنتقال‬ ‫من‬ ‫مستمر‬ ‫جهد‬ ‫أي‬ ‫عزل‬ ‫هو‬ ‫منه‬ ‫الهدف‬ ‫بين‬ ‫قيمة‬0.1‫وحتى‬ ‫فاراد‬ ‫ميكرو‬1‫ميكروفاراد‬ 6.RL‫الحمل‬ ‫مقاومة‬ ‫هي‬ 7.R4‫مقاومة‬ ‫هي‬‫المشع‬ ‫تيار‬ ‫لتحديد‬ ‫وتستخدم‬ ‫المشع‬. 8.C3‫عابرة‬ ‫جيبية‬ ‫موجة‬ ‫بأي‬ ‫تتأثر‬ ‫ال‬ ‫بحيث‬ ‫بالترانزستور‬ ‫الخاصة‬ ‫القدح‬ ‫نقطة‬ ‫لتثبيت‬ ‫ويستخدم‬ ،‫الترانزستور‬ ‫هواة‬ ‫يستخدمها‬ ‫قدح‬ ‫دارة‬ ‫أشهر‬ ‫مبسط‬ ‫بشكل‬ ‫هذا‬ ‫ف‬ ‫التكبير‬ ‫دوائر‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫الذي‬ ‫المصمم‬ ‫يستخدمها‬ ‫التي‬ ‫المعادالت‬ ‫أهم‬ ‫لكم‬ ‫سأذكر‬ ‫اآلن‬‫ي‬ ‫وهي‬ ،‫الترانزستور‬: 1. I c = β×I b ‫حوالي‬2‫فولت‬Vc e : 3. I e=I b+I c 4. 𝑉𝐶𝐸 ≥ 0.2 5. 𝑉𝐸 < 𝑉𝐵 < 𝑉𝐶 f or NPN ،‫التكبير‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫إدخاله‬ ‫يحاول‬ ‫ترانزستور‬ ‫مصمم‬ ‫أي‬ ‫يستخدمها‬ ‫التي‬ ‫الرئيسية‬ ‫المعادالت‬ ‫وهي‬ ‫ذك‬ ‫التي‬ ‫والجهود‬ ‫التيارات‬ ‫لتلك‬ ‫القصوى‬ ‫القيم‬ ‫معرفة‬ ‫ويمكن‬‫لملف‬ ‫بالرجوع‬ ‫األعلى‬ ‫في‬ ‫رتها‬ ‫القيم‬ ‫تحديد‬ ‫يتم‬ ‫عليها‬ ‫وبناء‬ ،‫الدقيقة‬ ‫األرقام‬ ‫كافة‬ ‫يحوي‬ ‫الذي‬ ‫للترانزستور‬ ‫الفنية‬ ‫المواصفات‬ ‫السابقة‬ ‫الترانزستور‬ ‫قدح‬ ‫دارة‬ ‫في‬ ‫عنها‬ ‫تحدثنا‬ ‫التي‬ ‫بالمقاومات‬ ‫الخاصة‬.
  • 52.
    52 ‫ج‬ ‫حاصل‬ ‫هو‬‫المشع‬ ‫تيار‬ ‫أن‬ ‫قلنا‬ ‫ولم‬ ‫إليها؟‬ ‫توصلنا‬ ‫كيف‬ ‫المعادالت‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫لكن‬‫مع‬ ‫القاعدة‬ ‫تيار‬ ‫مع‬ ‫حوالي‬ ‫هو‬ ‫والمشع‬ ‫المجمع‬ ‫بين‬ ‫الجهد‬ ‫فرق‬ ‫إن‬ ‫عرفنا‬ ‫ولم‬ ‫المجمع؟‬ ‫تيار‬2‫أن‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫فولت‬ ‫كمكبر؟‬ ‫يعمل‬ ‫الترانزستور‬ ‫المختبر‬ ‫في‬ ‫تم‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬!‫حتى‬ ‫التجارب‬ ‫من‬ ‫اآلف‬ ‫بعد‬ ‫إال‬ ‫تصلنا‬ ‫ولم‬ ،‫الفراغ‬ ‫من‬ ‫معادلة‬ ‫أي‬ ‫كتابة‬ ‫يتم‬ ‫لم‬ ‫تعمي‬ ‫يمكننا‬ ‫واستنتاجات‬ ‫نموذج‬ ‫إلى‬ ‫وصلنا‬‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫الترانزستور‬ ‫لتصرف‬ ‫كنظرية‬ ‫مها‬.‫و‬‫نركز‬ ‫دوما‬ ‫األخر‬ ‫عن‬ ‫مختلف‬ ‫ترانزستور‬ ‫كل‬ ‫أن‬.‫وجود‬ ‫من‬ ‫فالبد‬ ‫الرقم‬ ‫نفس‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫أن‬ ‫افترضنا‬ ‫لو‬ ‫فحتى‬ ‫والقدح‬ ‫بالتكبير‬ ‫الخاصة‬ ‫القيم‬ ‫في‬ ‫طفيفة‬ ‫اختالفات‬. ً‫حسنا‬‫تغي‬ ‫نحاول‬ ‫مرة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫بالحسابات‬ ‫نقوم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫فهل‬ ‫معقدة؟‬ ‫العملية‬ ‫أليست‬ ،‫الت‬ ‫قيم‬ ‫ير‬‫يار‬ ‫أسرع؟‬ ‫بطرق‬ ‫الحسابات‬ ‫إلجراء‬ ‫حيل‬ ‫هناك‬ ‫هل‬ ‫المجمع؟‬ ‫في‬ ‫المار‬ ‫المعادالت‬ ‫استخدام‬ ‫على‬ ‫المهندس‬ ‫قدرة‬ ‫هو‬ ‫البسيط‬ ‫الهاوي‬ ‫عن‬ ‫المحترف‬ ‫المهندس‬ ‫مايميز‬ ‫أن‬ ‫تذكروا‬ ‫مشابهة‬ ‫أخرى‬ ‫دارات‬ ‫محاكاة‬ ‫إلعادة‬ ‫المختبر‬ ‫في‬ ‫المهندسون‬ ‫إليها‬ ‫توصل‬ ‫التي‬ ‫ببرنامج‬ ‫سمعتم‬ ‫وأن‬ ‫سبق‬ ‫هل‬PSPi c e ‫شركة‬ ‫من‬ ‫اإللكترونية‬ ‫الدارات‬ ‫لتحليل‬ ‫شهير‬ ‫برنامج‬ ‫هو‬Cadenc e‫أو‬ ‫طالب‬ ‫أو‬ ‫مهندس‬ ‫كل‬ ‫وأنصح‬ ‫داراته‬ ‫تحليل‬ ‫في‬ ‫يستخدمه‬ ‫أن‬ ‫هاو‬.‫ومن‬ ‫دارة‬ ‫أي‬ ‫برسم‬ ‫للمستخدم‬ ‫يسمح‬ ‫أنه‬ ‫البرنامج‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫فما‬ ‫نقطة‬ ‫أي‬ ‫عند‬ ‫الجهد‬ ‫أو‬ ‫بالتيار‬ ‫الخاصة‬ ‫البيانية‬ ‫الدوال‬ ‫ورسم‬ ‫الدارة‬ ‫تلك‬ ‫تحليل‬ ‫يتم‬ ‫ثم‬‫مرغوب‬‫في‬ ‫ة‬ ‫الدارة‬.‫زر‬ ‫يضغط‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫دارته‬ ‫على‬ ‫بسيط‬ ‫تعديل‬ ‫أي‬ ‫بإجراء‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫المصمم‬ ‫على‬ ‫يسهل‬ ‫مما‬ ‫النتيجة‬ ‫لتخرج‬ ‫والتحليل‬ ‫المحاكاة‬.‫عنصر‬ ‫بكل‬ ‫خاصة‬ ‫رياضية‬ ‫معادالت‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫يعتمد‬ ‫البرنامج‬ ‫تل‬ ‫معالجة‬ ‫هو‬ ‫البرنامج‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫فما‬ ‫البرنامج‬ ‫بيانات‬ ‫قاعدة‬ ‫ضمن‬ ‫موجودة‬ ‫إلكتروني‬‫المعلومات‬ ‫ك‬ ‫فيها‬ ‫الواردة‬.‫حقيقي‬ ‫البرنامج‬ ‫في‬ ‫الوارد‬ ‫التحليل‬ ‫اعتبار‬ ‫اليمكننا‬ ‫لذلك‬100%‫يكون‬ ‫الحقيقي‬ ‫فالحكم‬ ‫المتعلقة‬ ‫الحقيقية‬ ‫الظروف‬ ‫كافة‬ ‫محاكاة‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫غير‬ ‫البرنامج‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫المختبر‬ ‫في‬ ‫التجربة‬ ‫بإجراء‬ ‫الم‬ ‫والتشويش‬ ‫والرطوبة‬ ‫كالحرارة‬ ‫به‬ ‫المحيطة‬ ‫الظروف‬ ‫أو‬ ‫بالعنصر‬‫حيط‬.‫يمكننا‬ ‫باختصار‬ ‫لكن‬ ‫وتركيبها‬ ‫عناصرها‬ ‫شراء‬ ‫في‬ ‫الشروع‬ ‫قبل‬ ‫الدارة‬ ‫أداء‬ ‫عن‬ ‫عاما‬ ‫تصورا‬ ‫نأخذ‬ ‫كي‬ ‫البرنامج‬ ‫استخدام‬ ‫المختبر‬ ‫في‬.
  • 53.
    53 ‫تفضلوا‬‫البرنامج‬ ‫موقع‬‫وهنا‬‫للطالب‬ ‫مجانية‬‫نسخة‬ ‫ترانزستور‬ ‫استخدام‬ ‫أردنا‬ ‫لو‬ ‫ماذا‬ ، ‫حسنا‬MOSFET? ‫نوع‬ ‫من‬ ‫بترانزستور‬ ‫يتعلق‬ ‫السابق‬ ‫نقاشنا‬ ‫كان‬BJ T‫التأثير‬ ‫ترانزستور‬ ‫وبين‬ ‫بينه‬ ‫الفرق‬ ‫هو‬ ‫فما‬ ‫ا‬ ‫من‬ ‫المصنوع‬ ‫المجالي‬‫بالموسفت؟‬ ‫مايعرف‬ ‫أو‬ ‫والمعدن‬ ‫واألكسيد‬ ‫لمعدن‬MOSFET‫؟‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫المار‬ ‫التيار‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫النوعين‬ ‫هذين‬ ‫بين‬ ‫الرئيسي‬ ‫الفرق‬ ‫بأن‬ ‫القول‬ ‫ويمكننا‬ ‫الـ‬ ‫نوع‬ ‫في‬ ‫القاعدة‬ ‫تيار‬BJ T‫من‬ ‫المصرف‬ ‫في‬ ‫المار‬ ‫التيار‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫فيتم‬ ‫الموسفت‬ ‫نوع‬ ‫في‬ ‫أما‬ ‫البوابة‬ ‫جهد‬ ‫خالل‬. ‫أت‬ ،‫ختاما‬‫السابق‬ ‫نقاشنا‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫يختصر‬ ‫الذي‬ ‫المقطع‬ ‫هذا‬ ‫مع‬ ‫رككم‬: ‫المصادر‬ .‫مصدر‬‫مميز‬
  • 54.
    54 ‫حلزونة‬ ‫السيدة‬..‫والمقاومة‬ ‫النضال‬‫رمز‬ ‫فجرا‬ ‫الثالثة‬ ‫إلى‬ ‫تشير‬ ‫الساعة‬ ‫كانت‬‫و‬‫ال‬ ‫من‬ ‫خاليا‬ ‫الشارع‬ ‫كان‬‫ال‬ ‫التي‬ ‫الحي‬ ‫قطط‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫إال‬ ،‫مارة‬ ‫المنازل‬ ‫قمامة‬ ‫في‬ ‫تعبث‬ ‫زالت‬.‫صارخ‬ ‫هدوء‬..‫هذا‬ ‫في‬ ‫الشاعرية‬ ‫من‬ ‫مزيدا‬ ‫تضفي‬ ‫باردة‬ ‫هواء‬ ‫ونسمة‬ ‫الليل‬ ‫من‬ ‫الوقت‬.‫وفجأة‬..‫الشارع‬ ‫مقدمة‬ ‫عند‬ ‫أقدام‬ ‫قرع‬ ‫صوت‬. . ‫ملثمة‬ ‫مجموعة‬ ‫ترجلت‬ ‫حتى‬ ‫لحظات‬ ‫إال‬ ‫وماهي‬!
  • 55.
    55 ‫بطرق‬ ‫بدؤوا‬‫هستيري‬ ‫بشكل‬‫األبواب‬ ‫أحد‬‫مست‬‫لديهم‬ ‫القوة‬ ‫وسائل‬ ‫كل‬ ‫خدمين‬.‫ملثمين‬ ‫كانوا‬ ‫سوداء‬ ‫بأقنعة‬..‫بيضاء‬ ‫بأسلحة‬ ‫ومدججين‬!‫الضجيج‬ ‫ذلك‬ ‫صوت‬ ‫على‬ ‫الجيران‬ ‫أفاق‬..‫بدأ‬ ‫وكل‬ ‫الشبابيك‬ ‫خلف‬ ‫من‬ ‫النظر‬ ‫يسترق‬..‫الملثمون‬ ‫أولئك‬ ‫يشاهدهم‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫خوفا‬ ‫الستائر‬ ‫خلف‬ ‫متخفين‬ ‫هائلة‬ ‫بسرعة‬ ‫تتحرك‬ ‫الملثمة‬ ‫المجموعة‬ ‫بدأت‬..50‫مليون‬‫اهتزاز‬‫بالثانية‬ ‫ة‬ ‫واضحا‬ ‫كان‬ ‫الهدف‬..‫إربا‬ ‫أفراده‬ ‫وتمزيق‬ ‫المتواضع‬ ‫الصغير‬ ‫البيت‬ ‫هذا‬ ‫بداخل‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫القضاء‬ ‫وفجأة‬. .‫إنذار‬ ‫سابق‬ ‫ودون‬،‫الباب‬ ‫فتح‬‫وبدا‬‫عجيب‬ ‫صمت‬.‫مصدومة‬ ‫المجموعة‬ ‫بدأت‬..‫تتوقع‬ ‫فلم‬ ‫المفاجئ‬ ‫العنصر‬ ‫ذلك‬ ‫وجود‬! ‫سيدة‬..‫نعم‬..‫حلزونة‬ ‫السيدة‬ ‫تدعى‬ ‫رشيقة‬ ‫سيدة‬ ‫مجرد‬،‫إال‬ ‫هي‬ ‫وما‬‫بسيطة‬ ‫صرخات‬‫اضمحل‬ ‫حتى‬ ‫لألبد‬ ‫الملثمون‬.‫حلزونة؟‬ ‫السيدة‬ ‫هي‬ ‫الملثمون؟ومن‬ ‫أولئك‬ ‫هم‬ ‫فمن‬‫نتابع‬ ‫تعالوا‬‫الفيد‬ ‫هذا‬ ‫أوال‬‫يو‬ ‫حلزونة؟‬ ‫السيدة‬ ‫هي‬ ‫من‬
  • 56.
    56 ‫الملف‬ ‫هي‬ ‫حلزونة‬‫السيدة‬ ‫نعم‬ ‫عرفتموها؟‬ ‫هل‬. . ‫اإللك‬ ‫المصمم‬ ‫معها‬ ‫يتعامل‬ ‫التي‬ ‫الرئيسية‬ ‫اإللكترونية‬ ‫العناصر‬ ‫أهم‬ ‫أحد‬ ‫هو‬ ‫فالملف‬‫تروني‬.‫و‬‫هو‬ ‫التالي‬ ‫الشكل‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫ملفوف‬ ‫سلك‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫ببساطة‬ ‫سلك؟‬!‫؟‬ ‫خصائصه‬ ‫تحدد‬ ‫معينة‬ ‫مواصفات‬ ‫السلك‬ ‫ولهذا‬ ،‫معينة‬ ‫بطريقة‬ ‫ملفوف‬ ‫سلك‬ ‫هو‬ ‫الملف‬ ‫بساطة‬ ‫بكل‬ ‫نعم‬ ‫مثل‬ ‫الكهربائية‬:‫وغيرها‬ ،‫منها‬ ‫المصنوع‬ ‫المادة‬ ‫نوع‬ ،‫طوله‬ ،‫السلك‬ ‫مقطع‬ ‫مساحة‬.‫في‬ ‫تيار‬ ‫مرور‬ ‫عند‬ ‫سين‬ ‫السلك‬ ‫هذا‬‫وعلى‬ ‫السلك‬ ‫خالل‬ ‫التيارالمار‬ ‫شدة‬ ‫على‬ ‫شدته‬ ‫تعتمد‬ ‫الملف‬ ‫حول‬ ‫مغناطيسي‬ ‫حقل‬ ‫شأ‬ ‫مستقيم‬ ‫أم‬ ‫دائري‬ ‫أم‬ ‫حلزوني‬ ‫هو‬ ‫هل‬ ‫الملف‬ ‫شكل‬ ‫مثل‬ ‫أخرى‬ ‫عوامل‬.‫بالمرور‬ ‫التيار‬ ‫ذلك‬ ‫استمر‬ ‫فإن‬ ‫االتجاه‬ ‫أو‬ ‫الشدة‬ ‫في‬ ‫تغير‬ ‫دون‬"‫مستمر‬ ‫تيار‬"‫الحقل‬ ‫فسيبقى‬‫يكو‬ ‫ولن‬ ‫ثابتا‬ ‫الناتج‬ ‫المغناطيسي‬‫ن‬ ‫أي‬ ‫هناك‬‫المار‬ ‫التيار‬ ‫تأثيرعلى‬. ‫المغناطيسي‬ ‫الحث‬ ‫بقوة‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫سينشأ‬ ‫اتجاهه‬ ‫أو‬ ‫الملف‬ ‫خالل‬ ‫المار‬ ‫التيار‬ ‫قيمة‬ ‫تغيير‬ ‫عند‬ ،‫اآلن‬ ‫منه‬ ‫والحد‬ ‫السلك‬ ‫خالل‬ ‫التيار‬ ‫مرور‬ ‫ممانعة‬ ‫على‬ ‫ستعمل‬ ‫والتي‬ ‫للملف‬.‫المجال‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫وراء‬ ‫والسبب‬ ‫الملف‬ ‫حول‬ ‫المغناطيسي‬‫ا‬ ‫في‬ ‫مغناطيسية‬ ‫قوة‬ ‫بتوليد‬ ‫يقوم‬‫لملف‬‫التي‬ ‫اتجاه‬ ‫يعاكس‬ ‫تيارا‬ ‫تولد‬‫ار‬
  • 57.
    57 ‫الملف‬ ‫خالل‬ ‫المرور‬‫من‬ ‫التيار‬ ‫ستمنع‬ ‫وبالتالي‬ ‫األصلي‬.‫الم‬ ‫التيار‬ ‫مشتقة‬ ‫على‬ ‫هذه‬ ‫الحث‬ ‫قوة‬ ‫وتعتمد‬‫ار‬ ‫للملف‬ ‫الحث‬ ‫قوة‬ ‫زادت‬ ‫التيار‬ ‫هبوط‬ ‫أو‬ ‫صعود‬ ‫سرعة‬ ‫زادت‬ ‫فكلما‬ ‫للزمن‬ ‫بالنسبة‬ ‫الملف‬ ‫خالل‬.‫وتقاس‬ ‫للعالم‬ ‫نسبة‬ ‫بالهنري‬ ‫الملف‬ ‫حث‬ ‫وحدة‬‫األمر‬‫يكي‬‫هنري‬.‫ف‬ ،‫للملف‬ ‫بالنسبة‬‫تيار‬ ‫يخزن‬‫ا‬‫يقوم‬‫بإرجاعه‬ ‫الرئيسي‬ ‫التيار‬ ‫فصل‬ ‫عند‬ ‫للدارة‬ ‫التالية‬ ‫المعادلة‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫الملف‬ ‫حث‬ ‫ويقاس‬: 𝐿 = 𝜇0 𝐾𝑁2 𝐴 𝑙 ‫حسنا‬..‫مب‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ‫الملف؟‬ ‫ذلك‬ ‫يفعله‬ ‫الذي‬ ‫فما‬‫عمله؟‬ ‫دأ‬ ‫تيار‬ ‫مرور‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫جدا‬ ‫صغيرة‬ ‫تكون‬ ‫قيمتها‬ ،‫مقاومة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫الملف‬ ‫تخيلوا‬ ،‫شديدة‬ ‫ببساطة‬ ‫متردد‬ ‫تيار‬ ‫مرور‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫عالية‬ ‫ومقاومتها‬ ،‫مستمر‬ ‫ذلك‬ ‫تحكم‬ ‫التي‬ ‫المعادلة‬ ‫ماهي‬‫؟‬ 𝑋 𝐿 = 𝜔𝐿 = 2𝜋𝑓𝐿 ‫التردد‬ ‫وجود‬ ‫الحظوا‬f‫الممانعة‬ ‫زادت‬ ‫التردد‬ ‫زاد‬ ‫ما‬ ‫فكل‬ ‫المعادلة‬ ‫في‬ ‫وماهو‬‫تعني‬ ‫هل‬ ‫للشحنات؟‬ ‫تخزينه‬ ‫سبب‬‫كالمكثف؟‬ ‫الشحنة‬ ‫يخزن‬ ‫أنه‬ ‫الملف‬ ‫منح‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫له‬ ‫مغناطيسي‬ ‫مجال‬ ‫توليد‬ ‫على‬ ‫لقدرته‬ ‫يعود‬ ‫للشحنات‬ ‫تخزينه‬ ‫سبب‬ ‫الشحنة‬ ‫تخزين‬. ‫متغير؟‬ ‫غير‬ ‫الملف‬ ‫عبر‬ ‫المار‬ ‫التيار‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫ماذا‬ ‫طيب‬ ‫يمنعه‬ ‫ولن‬ ‫بذلك‬ ‫الملف‬ ‫سيرحب‬.‫الس‬ ‫المعادلة‬ ‫في‬ ‫وضحنا‬ ‫فكما‬‫مطردة‬ ‫هي‬ ‫الملف‬ ‫ممانعة‬ ‫فإن‬ ‫ابقة‬ ‫المار‬ ‫التيار‬ ‫بتردد‬ ‫ومحكومة‬.
  • 58.
    58 ‫تطبيقاته؟‬ ‫ماهي‬ ‫إذا؟‬‫الملف‬ ‫ومافائدة‬ ‫إذا‬ ‫حسنا‬ 1.‫الحماية‬ ‫دوائر‬ ‫ذكر‬ ‫من‬ ‫فالبد‬ ‫الرقمية‬ ‫الدارات‬ ‫لمداخل‬ ‫التطرق‬ ‫أو‬ ‫التغذية‬ ‫وحدات‬ ‫مداخل‬ ‫حماية‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫عند‬ ‫الملف‬.‫التالي‬ ‫الشكل‬ ‫انظروا‬: ‫بسي‬ ‫فلتر‬ ‫هي‬ ‫الدارة‬ ‫هذه‬‫ع‬ ‫تتواجد‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫العابرة‬ ‫للترددات‬ ‫ط‬‫التغذية‬ ‫وحدة‬ ‫مداخل‬ ‫ند‬.‫ه‬ ‫فدور‬‫ذا‬ ‫الرقمية‬ ‫الدارة‬ ‫لمدخل‬ ‫وصوله‬ ‫قبل‬ ‫التشويش‬ ‫منع‬ ‫هو‬ ‫الفلتر‬.‫وكأنه‬ ‫سيتصرف‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫فالملف‬ ‫بامتصاصه‬ ‫ليقوم‬ ‫التغذية‬ ‫مدخل‬ ‫على‬ ‫تشويش‬ ‫أي‬ ‫حدوث‬ ‫عند‬ ‫جدا‬ ‫عالية‬ ‫ممانعة‬ ‫ذات‬ ‫مقاومة‬ ‫المغن‬ ‫الحث‬ ‫بقوة‬ ‫ومجابهته‬‫اطيسية‬. 2.‫المرشحات‬ ‫أو‬ ‫الفالتر‬ ‫تصميم‬ ‫رئيسية‬ ‫عناصر‬ ‫ثالثة‬ ‫تصميمها‬ ‫في‬ ‫يدخل‬ ‫المرشحات‬:‫والمكثف‬ ‫المقاومة‬ ،‫الملف‬.‫الصور‬ ‫شاهدوا‬‫ة‬ ‫التالية‬:
  • 59.
    59 ‫المشهورة‬ ‫الفالتر‬ ‫أنواع‬‫تختصر‬ ‫الصورة‬ ‫فهذه‬:‫وغيرها‬ ،‫المرتفعة‬ ،‫المنخفضة‬ ‫الترددات‬. 3.‫الكهربائية‬ ‫المحوالت‬
  • 60.
    60 ‫عبارة‬ ‫إال‬ ‫هو‬‫ما‬ ‫فالمحول‬‫ملفين‬ ‫عن‬:‫عليه‬ ‫يلف‬ ‫الذي‬ ‫القالب‬ ‫نوع‬ ‫هو‬ ‫هنا‬ ‫يختلف‬ ‫وما‬ ‫وثانوي‬ ‫ابتدائي‬ ‫حديديا‬ ‫يكون‬ ‫فقد‬ ‫الملف‬.‫سيولد‬ ‫منه‬ ‫بالقرب‬ ‫ملف‬ ‫ووجود‬ ‫مغناطيسي‬ ‫مجال‬ ‫توليد‬ ‫على‬ ‫الملف‬ ‫فقدرة‬ ‫الملف‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫مستحثا‬ ‫تيارا‬. 4.‫المرور‬ ‫إشارات‬ ‫في‬ ‫الذكية‬ ‫المرور‬ ‫إشارات‬ ‫تعتمد‬‫كشفها‬‫السيارات‬ ‫لوجود‬ ‫خاصية‬ ‫على‬‫المغناطيسي‬ ‫الحث‬.‫ملف‬ ‫وضع‬ ‫يمكننا‬ ‫أنه‬ ‫حيث‬ ‫الحجم‬ ‫كبير‬‫معدني‬ ‫جسم‬ ‫مرور‬ ‫وعند‬ ‫الشارع‬ ‫أرض‬ ‫على‬ ‫كبير‬"‫السيارة‬ ‫مثل‬"‫اإلشارة‬ ‫لفتح‬ ‫الخاصية‬ ‫تلك‬ ‫استخدام‬ ‫يمكننا‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫حثه‬ ‫سيتغير‬ ‫الملف‬ ‫فوق‬ ‫وتشغيلها‬. 5.‫المعادن‬ ‫كاشف‬ ‫على‬ ‫عملها‬ ‫يعتمد‬ ‫التي‬ ‫المعادن‬ ‫كواشف‬ ‫من‬ ‫أنواع‬ ‫هناك‬ ‫حث‬ ‫تغير‬‫منها‬ ‫بالقرب‬ ‫معدن‬ ‫وجود‬ ‫عند‬ ‫وذلك‬ ‫الملف‬. ‫هذه‬‫بخيالكم‬ ‫واسرحوا‬ ،‫الملفات‬ ‫تطبيقات‬ ‫من‬ ‫بعض‬ ‫جدا‬ ‫عديدة‬ ‫بتطبيقات‬ ‫للقيام‬ ‫المغناطيسي‬ ‫الحث‬ ‫خاصية‬ ‫استخدام‬ ‫يمكنكم‬ ‫أنه‬ ‫لتجدوا‬. ‫الملفات‬ ‫اختيار‬ ‫عند‬ ‫هامة‬ ‫مالحظات‬: 1.‫للتيار‬ ‫القصوى‬ ‫القيمة‬ ‫فانت‬ ،‫يتحملها‬ ‫أن‬ ‫للملف‬ ‫يمكن‬ ‫قيمة‬ ‫أقصى‬ ‫وهي‬‫الملف‬ ‫اختيار‬ ‫عند‬ ‫به‬‫شد‬ ‫االعتبار‬ ‫عين‬ ‫في‬ ‫تأخذ‬ ‫أن‬‫ة‬ ‫الملف‬ ‫خالل‬ ‫المار‬ ‫التيار‬.‫تقدير‬ ‫كأقل‬ ‫زيادة‬ ‫نسبة‬ ‫تضع‬ ‫أن‬ ‫هنا‬ ‫ويفضل‬20% 2.‫التشبع‬
  • 61.
    61 ‫ال‬ ‫قدرة‬ ‫عدم‬‫وهو‬‫المغناطيسية‬ ‫الطاقة‬ ‫تخزين‬ ‫على‬ ‫ملف‬.‫بعدها‬ ‫سيفقد‬ ‫التي‬ ‫العظمى‬ ‫القيمة‬ ‫هي‬ ‫كم‬ ‫له‬ ‫مصمم‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫قدرته‬ ‫الملف‬. 3.‫تر‬‫الذاتي‬ ‫االهتزاز‬ ‫دد‬ ‫بعد‬ ‫تأثيره‬ ‫يظهر‬ ‫تخيلي‬ ‫مكثف‬ ‫وجود‬ ‫بسبب‬ ‫ذاتي‬ ‫اهتزاز‬ ‫بتوليد‬ ‫الملف‬ ‫عنده‬ ‫يبدأ‬ ‫الذي‬ ‫التردد‬ ‫وهو‬ ‫فائقة‬ ‫معينة‬ ‫ترددات‬.‫داخليا‬ ‫بل‬ ‫فقط‬ ‫ملف‬ ‫مجرد‬ ‫ليس‬ ‫هو‬ ‫تجريدي‬ ‫بشكل‬ ‫الملف‬ ‫أن‬ ‫آخر‬ ‫بمعنى‬ ‫اإلشارة‬ ‫تردد‬ ‫ارتفاع‬ ‫عند‬ ‫تأثيره‬ ‫يظهر‬ ‫األنظار‬ ‫عن‬ ‫متوار‬ ‫مكثف‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬‫للملف‬ ‫الداخلة‬.‫ل‬‫ذلك‬ ‫للملف‬ ‫الذاتي‬ ‫التردد‬ ‫مع‬ ‫النتداخل‬ ‫كي‬ ‫الملف‬ ‫فيه‬ ‫نستخدم‬ ‫الذي‬ ‫التردد‬ ‫مراعاة‬ ‫يجب‬. ‫ختاما‬..‫الملثمين؟‬ ‫أولئك‬ ‫عرفتم‬ ‫هل‬ ‫الظالم‬ ‫وسط‬ ‫في‬ ‫إلكترونية‬ ‫دارة‬ ‫اقتحام‬ ‫حاول‬ ‫والذي‬ ،‫الكهربائي‬ ‫التيار‬ ‫إنهم‬ ‫نعم‬ ‫لكن‬..‫العزيز‬ ‫الملف‬..‫بالمرصاد‬ ‫له‬ ‫كان‬ ‫الشكل‬ ‫حلزوني‬ ‫المصا‬‫در‬: ‫األول‬ ‫المصدر‬،‫الثاني‬ ‫المصدر‬،‫المصدر‬‫الثالث‬
  • 62.
    62 ‫المرحل‬..‫الريالي‬ ‫سلبياته؟‬ ‫إيجابياته؟‬ ‫تطبيقاته؟‬‫وماهي‬ ‫استخدامه؟‬ ‫يمكن‬ ‫وكيف‬ ‫العنصر؟‬ ‫ذلك‬ ‫هو‬ ‫ما‬‫ن‬ ‫تعالوا‬‫خوض‬ ‫عليه‬ ‫ونتعرف‬ ‫ل‬ ِ‫المرح‬ ‫أسرار‬.‫ال‬ ‫عن‬ ‫مبسطا‬ ‫شرحا‬ ‫يحتوي‬ ‫الذي‬ ‫الفيديو‬ ‫هذا‬ ‫لنشاهد‬‫ل‬ ِ‫مرح‬
  • 63.
    63 ‫يتكون؟‬ ‫مم‬ ‫ميكانيكي‬ ‫عنصر‬‫هو‬ ‫الريالي‬/‫تخ‬ ‫ويمكننا‬ ،‫إلكتروني‬‫يتكون‬ ً‫داخليا‬ ،‫كهربائي‬ ‫زر‬ ‫أو‬ ‫مفتاح‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫يله‬ ‫رئيسيين‬ ‫جزئين‬ ‫من‬:‫األول‬:‫الجزء‬ ‫يتوضع‬ ‫القالب‬ ‫ذلك‬ ‫مقدمة‬ ‫وفي‬ ،‫حديدي‬ ‫قالب‬ ‫حول‬ ‫ملفوف‬ ‫سلك‬ ‫الثاني‬:‫القالب‬ ‫أمام‬ ‫تقع‬ ‫الشكل‬ ‫مستطيلة‬ ‫معدنية‬ ‫قطعة‬ ‫أو‬ ‫لسان‬ ‫وهو‬/‫المفتاح‬ ‫بمثابة‬ ‫وهي‬ ‫الملف‬‫فهي‬ ‫خال‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫معدنية‬ ‫تماسات‬ ‫على‬ ‫تحتوي‬‫أو‬ ‫فصله‬ ‫على‬ ‫الريالي‬ ‫ليعمل‬ ‫كهربائي‬ ‫حمل‬ ‫توصيل‬ ‫لها‬ ‫الريالي‬ ‫في‬ ‫الملف‬ ‫وضع‬ ‫بحسب‬ ‫تشغيله‬. ‫اإللكترونية؟‬ ‫الدارات‬ ‫في‬ ‫للريالي‬ ‫اإللكتروني‬ ‫الرمز‬ ‫ماهو‬ ‫التالي‬ ‫بالشكل‬ ‫للريالي‬ ‫يرمز‬:‫رمز‬ ‫هو‬ ‫واأليمن‬ ‫الملف‬ ‫هو‬ ‫األيسر‬ ‫الجزء‬ ‫حيث‬ ‫الكهربائي‬ ‫المفتاح‬ ‫يعمل؟‬ ‫كيف‬
  • 64.
    64 ‫فر‬ ‫تطبيق‬ ‫يتم‬‫عندما‬‫تيار‬ ‫سيمر‬ ،‫للريالي‬ ‫الداخلي‬ ‫الملف‬ ‫طرفي‬ ‫على‬ ‫جهد‬ ‫ق‬‫ليتحول‬ ‫الملف‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫اللسان‬ ‫ذلك‬ ‫بجذب‬ ‫بدوره‬ ‫سيقوم‬ ‫مغناطيسيا‬ ‫مجاال‬ ‫مولدا‬ ‫كهربائي‬ ‫لمغناطيس‬ ‫الملف‬ ‫بواسطته‬ ‫التماسات‬ ‫تغلق‬ ‫بحيث‬ ‫للملف‬ ‫المواجهة‬ ‫القطعة‬‫التيار‬ ‫سيتالشى‬ ‫المطبق‬ ‫الجهد‬ ‫فصل‬ ‫وعند‬ ،‫الكهربائية‬ ‫ذ‬ ‫ليختفي‬ ‫تدريجيا‬‫الطبيعي‬ ‫لوضعه‬ ‫اللسان‬ ‫بإعادة‬ ‫سيقوم‬ ‫زنبرك‬ ‫وهناك‬ ،‫المغناطيسي‬ ‫المجال‬ ‫لك‬ ‫أغلق‬ ‫الذي‬ ‫المفتاح‬ ‫وفتح‬ ‫التماسات‬ ‫وفصل‬. ‫الشرح‬ ‫يتضح‬ ‫كي‬ ‫التالي‬ ‫الشكل‬ ‫انظروا‬: ‫بالعمل‬ ‫يبدأ‬ ،‫ملفه‬ ‫على‬ ‫جهد‬ ‫تطبيق‬ ‫يتم‬ ‫إن‬ ‫ما‬ ،‫ميكانيكي‬ ‫كهربائي‬ ‫مفتاح‬ ‫هو‬ ‫فالريالي‬ ‫بساطة‬ ‫بكل‬ ‫إذا‬ ‫س‬ ‫معدنية‬ ‫تماسات‬ ‫ليجذب‬‫بها‬ ‫متصلة‬ ‫خارجية‬ ‫دارة‬ ‫فتح‬ ‫أو‬ ‫غلق‬ ‫على‬ ‫تعمل‬. ‫الطريق؟‬ ‫نختصر‬ ‫ال‬ ‫لم‬ ‫مباشرة؟‬ ‫كهربائي‬ ‫مفتاح‬ ‫استخدام‬ ‫يمكننا‬ ‫أال‬ ‫إذا؟‬ ‫ومافائدته‬ ‫مثل‬ ‫مستمر‬ ‫جهد‬ ‫فرق‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫دقيق‬ ‫معالج‬ ‫بها‬ ‫إلكترونية‬ ‫دارة‬ ‫بتصميم‬ ‫قمنا‬ ‫أننا‬ ‫معي‬ ‫تخيلوا‬:3.3 ‫ك‬ ‫مصباح‬ ‫هي‬ ‫خرج‬ ‫دارة‬ ‫أو‬ ‫كهربائي‬ ‫حمل‬ ‫ولدينا‬ ،‫فولت‬‫جهد‬ ‫فرق‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫مثال‬ ‫لمبة‬ ‫أو‬ ‫هربائي‬ ‫قيمته‬ ‫متردد‬110‫فولت‬.‫غير‬ ‫فهي‬ ‫البسيطة‬ ‫دارتنا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الحمل‬ ‫ذلك‬ ‫تشغيل‬ ‫يمكننا‬ ‫ال‬ ،‫منطقيا‬ ‫قيا‬ ‫بعملية‬ ‫سيقوم‬ ‫فهو‬ ‫الريالي‬ ‫دور‬ ‫يأتي‬ ‫وهنا‬ ،‫اللمبة‬ ‫تلك‬ ‫لقيادة‬ ‫مؤهلة‬‫ذي‬ ‫حمل‬ ‫ألي‬ ‫دة‬‫ك‬ ‫حجم‬‫بير‬ ‫تشغي‬ ‫وراء‬ ‫يمكن‬ ‫والسر‬ ،‫صغير‬ ‫جهد‬ ‫فرق‬ ‫خالل‬ ‫من‬‫مثل‬ ‫صغير‬ ‫بجهد‬ ‫الملف‬ ‫ل‬3.3‫بتشغيل‬ ‫لنقوم‬ ‫فولت‬
  • 65.
    65 ‫الريالي‬ ‫داخل‬ ‫الملف‬‫سيجذبها‬ ‫التي‬ ‫التماسات‬ ‫أطراف‬ ‫على‬ ‫توصيله‬ ‫سيتم‬ ‫الذي‬ ‫المصباح‬.‫إذا‬‫للريالي‬ ‫كبير‬ ‫حمل‬ ‫لقيادة‬ ‫صغير‬ ‫وتيار‬ ‫جهد‬ ‫ترحيل‬ ‫على‬ ‫سيعمل‬ ‫كونه‬ ‫عظيمة‬ ‫فائدة‬.‫ت‬ ‫الريالي‬ ‫ميزة‬ ‫وأيضا‬‫كمن‬ ‫دار‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫التام‬ ‫العزل‬ ‫على‬ ‫قدرته‬ ‫في‬‫والحمل‬ ‫المصدر‬ ‫ة‬"‫الخرج‬"‫واحد‬ ‫ولكل‬ ‫تماما‬ ‫معزوالن‬ ‫فهما‬ ، ‫التشويش‬ ‫انتقال‬ ‫منع‬ ‫في‬ ‫كبيرة‬ ‫فائدة‬ ‫له‬ ‫وهذا‬ ،‫األخرى‬ ‫عن‬ ‫مختلفة‬ ‫مرجعية‬ ‫أرضية‬ ‫نقطة‬ ‫منهما‬ ‫حمايتها‬ ‫أصح‬ ‫وبمعنى‬ ‫لدارتنا‬ ‫العابرة‬ ‫والجهود‬.،‫بعد‬ ‫عن‬ ‫التحكم‬ ‫في‬ ‫الريالي‬ ‫استخدام‬ ‫يمكن‬ ،‫أخيرا‬ ‫الج‬ ‫من‬ ‫بالقرب‬ ‫الريالي‬ ‫وضع‬ ‫أي‬‫األوامر‬ ‫تصدر‬ ‫التي‬ ‫للدراة‬ ‫سلك‬ ‫ومد‬ ‫هاز‬. ‫الريالي‬ ‫أنواع‬: ‫عدد‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫متعددة‬ ‫أنواع‬ ‫لها‬ ‫الكهربائية‬ ‫والمفاتيح‬ ،‫المفتاح‬ ‫بمثابة‬ ‫هو‬ ‫الريالي‬ ‫فإن‬ ‫اتفقنا‬ ‫كما‬ ‫وتحويالتها‬ ‫أقطابها‬.‫أم‬ ‫مغلق‬ ‫هو‬ ‫هل‬ ‫المفتاح‬ ‫وضعية‬ ‫هي‬ ‫والتحويلة‬ ، ‫المفتاح‬ ‫هو‬ ‫بالقطب‬ ‫المقصود‬ ‫الطب‬ ‫الحالة‬ ‫في‬ ‫مفتوح‬‫يعية‬ ‫الريالي‬ ‫من‬ ‫التالية‬ ‫األنواع‬ ‫هناك‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫بناء‬: 1.‫التحويلة‬ ‫أحادي‬ ‫القطب‬ ‫أحادي‬ 2.‫التحويلة‬ ‫أحادي‬ ‫القطب‬ ‫ثنائي‬ 3.‫التحويلة‬ ‫ثنائي‬ ‫القطب‬ ‫أحادي‬ 4.‫التحويلة‬ ‫ثنائي‬ ‫القطب‬ ‫ثنائي‬ ‫التالي‬ ‫الشكل‬ ‫انظروا‬ ،‫بناؤها‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫العديدة‬ ‫االحتماالت‬ ‫تتخيلو‬ ‫أن‬ ‫ولكم‬:
  • 66.
    66 ‫عيوبه‬: ‫هي‬ ‫سلبياته‬ ‫فأهم‬،‫للريالي‬ ‫بالنسبة‬ ‫األمر‬ ‫وكذلك‬ ، ‫وسلبيات‬ ‫فوائد‬ ‫إلكتروني‬ ‫عنصر‬ ‫لكل‬: 1.‫الملف‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫أنه‬ ‫بما‬-‫حثي‬ ‫وهو‬-‫كه‬ ‫دافعة‬ ‫قوة‬ ‫فيه‬ ‫ستتولد‬ ‫فلذلك‬‫مرو‬ ‫عند‬ ‫عكسية‬ ‫ربائية‬‫ر‬ ‫به‬ ‫تيار‬(‫تعرف‬‫لنز‬ ‫بقاعدة‬)‫به‬ ‫المتصلة‬ ‫الدارة‬ ‫لعطب‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬ ‫مما‬ ‫الفصل‬ ‫وعند‬ ‫التوصيل‬ ‫عند‬.‫إال‬‫أنه‬ ‫عودة‬ ‫لمنع‬ ‫وذلك‬ ‫الملف‬ ‫طرفي‬ ‫بين‬ ‫الدايود‬ ‫عنصر‬ ‫وضع‬ ‫بواسطة‬ ‫البسيطة‬ ‫المشكلة‬ ‫هذه‬ ‫تجاوز‬ ‫يمكننا‬ ‫العكسية‬ ‫الدافعة‬ ‫القوة‬ ‫تلك‬. 2.‫ارتدادات‬ ‫حدوث‬‫وضع‬ ‫من‬ ‫تحويل‬ ‫كل‬ ‫عند‬ ‫ميكانيكية‬‫العكس‬ ‫أو‬ ‫التوصيل‬ ‫وضع‬ ‫الى‬ ‫الفصل‬.‫م‬‫ما‬ ‫الحمل‬ ‫لعطب‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬ 3.‫ي‬ ‫لكى‬ ‫موائمة‬ ‫دائرة‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬‫ع‬‫اإللكترونية‬ ‫األنظمة‬ ‫مع‬ ‫جيدا‬ ‫مل‬.‫هي‬ ‫الدارة‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫وعادة‬ ‫ترانزستور‬ ‫من‬ ‫مكونة‬
  • 67.
    67 4.‫التالمسات‬ ‫بين‬ ‫سعوى‬‫ربط‬ ‫يوجد‬.‫للحمل‬ ‫إيصالها‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫اإلشارة‬ ‫نوعية‬ ‫على‬ ‫سلبا‬ ‫يؤثر‬ ‫قد‬ ‫مما‬ ‫التالمسات‬ ‫بين‬ ‫العزل‬ ‫نسبة‬ ‫ستقل‬ ‫أنه‬ ‫أي‬ 5.‫الدوائ‬ ‫فى‬ ‫خصوصا‬ ‫نسبيا‬ ‫صغير‬ ‫للريالي‬ ‫االفتراضى‬ ‫العمر‬‫تتطلب‬ ‫التى‬ ‫ر‬‫مرا‬ ‫من‬ ‫كبيرا‬ ‫عددا‬‫ت‬ ‫والفصل‬ ‫الوصل‬.‫ملف‬ ‫في‬ ‫ريالي‬ ‫لكل‬ ‫القصوى‬ ‫والوصل‬ ‫الفصل‬ ‫مرات‬ ‫عدد‬ ‫قيمة‬ ‫تذكر‬ ‫ما‬ ‫وعادة‬ ‫الفنية‬ ‫المواصفات‬ ‫الدار‬ ‫مع‬ ‫الريالي‬ ‫الستخدام‬ ‫عملية‬ ‫دارة‬‫ا‬‫اإللكترونية‬ ‫ت‬ ‫الص‬ ‫االختيار‬ ‫من‬ ‫نتمكن‬ ‫كي‬ ‫التالية‬ ‫لألمور‬ ‫االنتباه‬ ‫من‬ ‫فالبد‬ ‫ريالي‬ ‫أي‬ ‫اختيار‬ ‫عند‬‫ومعرف‬ ‫حيح‬‫البدائل‬ ‫ة‬ ‫المناسب‬ ‫الريالي‬ ‫توفر‬ ‫عدم‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫استخدامها‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬: 1.‫للريالي‬ ‫الداخلي‬ ‫الملف‬ ‫لتشغيل‬ ‫الالزم‬ ‫الجهد‬ ‫فرق‬:‫جهد‬ ‫فرق‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫دارة‬ ‫لدينا‬ ‫كان‬ ‫فلو‬5 ‫فولت‬‫هو‬ ‫لملفه‬ ‫جهد‬ ‫فرق‬ ‫له‬ ‫ريالي‬ ‫اختيار‬ ‫فيجب‬5‫استخدام‬ ‫يمكننا‬ ‫ذلك‬ ‫تعذر‬ ‫حالة‬ ‫وفي‬ ،‫فولت‬ ‫أكبر‬ ‫جهد‬‫مواءمة‬ ‫دارة‬ ‫استخدام‬ ‫بعد‬‫كمفتاح‬ ‫الترانزستور‬ ‫تعتمد‬. 2.‫الريالي‬ ‫ملف‬ ‫لتشغيل‬ ‫الزم‬ ‫تيار‬ ‫أقصى‬:‫مقاومة‬ ‫ذكر‬ ‫يتم‬ ‫بل‬ ‫واضح‬ ‫بشكل‬ ‫تعطى‬ ‫ال‬ ‫القيمة‬ ‫هذه‬ ‫وغالبا‬ ‫األعظم‬ ‫التيار‬ ‫حساب‬ ‫يتم‬ ‫مقاومته‬ ‫على‬ ‫الملف‬ ‫جهد‬ ‫فرق‬ ‫قسمة‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ،‫منها‬ ‫بدال‬ ‫الملف‬.‫وهي‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬ ‫نعرف‬ ‫كي‬ ‫جدا‬ ‫مهمة‬ ‫قيمة‬‫دارة‬ ‫وضع‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫أو‬ ‫مباشرة‬ ‫بدارتنا‬ ‫الريالي‬ ‫ووصل‬ ‫تشغيل‬ ‫نا‬ ‫مواءمة‬. 3.‫بالريالي‬ ‫ومقارنته‬ ‫الحمل‬ ‫يحتاجه‬ ‫ما‬ ‫معرفة‬ ‫يجب‬ ‫وهنا‬ ،‫التماسات‬ ‫أو‬ ‫الخرج‬ ‫مرحلة‬ ‫وتيار‬ ‫جهد‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫دائما‬ ‫وينبغي‬‫عن‬ ‫تزيد‬ ‫عظمى‬ ‫تيار‬ ‫قيمة‬ ‫اختيار‬‫بنسبة‬ ‫المطلوبة‬ ‫القيمة‬10‫إلى‬20% 4.‫لت‬ ‫االفتراضي‬ ‫العمر‬‫المرات‬ ‫بماليين‬ ‫تعطى‬ ‫ما‬ ‫وعادة‬ ‫الريالي‬ ‫ماسات‬ ‫العملية‬ ‫للدارة‬ ‫اآلن‬ ‫ننتقل‬:
  • 68.
    68 ‫عناصر‬ ‫ثالثة‬ ‫من‬‫تتكون‬ ‫تشاهدون‬ ‫كما‬ ‫الدارة‬: ‫نوع‬ ‫من‬ ‫ترانزستور‬NPN‫التيار‬ ‫قيمة‬ ‫لتحديد‬ ‫قاعدته‬ ‫لحماية‬ ‫ومقاومة‬.‫مع‬ ‫بالتوازي‬ ‫ربطه‬ ‫يتم‬ ‫ودايود‬ ‫الريالي‬ ‫ملف‬.‫بوضعي‬ ‫التشبع‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫يعمل‬ ‫الترانزستور‬‫المج‬ ‫بين‬ ‫الجهد‬ ‫ففرق‬ ‫بالتالي‬ ،‫مفتاح‬ ‫ة‬‫مع‬ ‫حوالي‬ ‫هو‬ ‫الباعث‬ ‫أو‬ ‫والمشع‬0.2‫فولت‬.‫الخاص‬ ‫للتيار‬ ‫تحمله‬ ‫فيه‬ ‫يراعى‬ ‫هنا‬ ‫الترانزستور‬ ‫رقم‬ ‫بالريالي‬.‫ل‬ ‫بحاجة‬ ‫الريالي‬ ‫كان‬ ‫فلو‬45‫يتحمل‬ ‫ترانزستور‬ ‫اختيار‬ ‫فيفضل‬ ،‫أمبير‬ ‫ميللي‬75‫أو‬100 ‫أمبير‬ ‫ميللي‬.‫تغ‬ ‫التي‬ ‫التصاميم‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫هناك‬‫كبير‬ ‫خطأ‬ ‫وهو‬ ‫الدايود‬ ‫استخدام‬ ‫فل‬!‫الداي‬ ‫فهذا‬‫ود‬ ‫الترانزستور‬ ‫اطفاء‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫للترانزستور‬ ‫رئيسة‬ ‫حماية‬ ‫يشكل‬.‫الريال‬ ‫فيها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫اللحظة‬ ‫ففي‬‫ي‬ ‫طريقها‬ ‫ستجد‬ ‫الملف‬ ‫طرفي‬ ‫على‬ ‫جهد‬ ‫هناك‬ ‫فسيبقى‬ ‫إطفاؤه‬ ‫أي‬ ‫الترانزستور‬ ‫فصل‬ ‫وتم‬ ‫يعمل‬ ‫ت‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫جدا‬ ‫كبيرة‬ ‫وستكون‬ ‫للترانزستور‬‫الترانزستور‬ ‫سيحرق‬ ‫كبير‬ ‫تيار‬ ‫كون‬.‫ي‬ ‫لذا‬‫فضل‬ ‫للريالي‬ ‫دارة‬ ‫أي‬ ‫مع‬ ‫دائم‬ ‫بشكل‬ ‫الدايود‬ ‫استخدام‬. :‫التحكم‬0‫الريالي‬ ‫يطفأ‬ ‫منطقي‬ 1‫الريالي‬ ‫يعمل‬ ‫منطقي‬
  • 69.
    69 ‫المغناطيسي‬ ‫المفتاح‬ ‫عام‬ ‫اختراعه‬‫تم‬ ‫إلكتروني‬ ‫ميكانيكي‬ ‫عنصر‬ ‫هو‬1936‫في‬‫بل‬ ‫معامل‬‫من‬‫إيلوود‬ ‫قبل‬.‫جزئي‬ ‫من‬ ‫يتكون‬‫ن‬ ‫مسافة‬ ‫بعضهما‬ ‫عن‬ ‫يبعدان‬ ،‫سلكين‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫معدنيين‬‫جدا‬ ‫صغيرة‬‫إسطوانة‬ ‫داخل‬ ‫ويوجدان‬ ، ‫معين‬ ‫بغاز‬ ‫ومملوءة‬ ‫معزولة‬ ‫زجاجية‬.‫فإن‬ ،‫اإلسطوانة‬ ‫من‬ ‫خارجي‬ ‫مغناطيس‬ ‫اقتراب‬ ‫حال‬ ‫وفي‬ ‫أو‬ ،‫المفتاح‬ ‫ويغلقان‬ ‫لبعضهما‬ ‫وسينجذبان‬ ‫المغناطيس‬ ‫بفعل‬ ‫سيتأثران‬ ‫السلكين‬،‫العكس‬‫في‬ ‫فهما‬ ‫منهما‬ ‫مغناطيس‬ ‫اقتراب‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫وسيبتعدان‬ ‫ببعضهما‬ ‫متصالن‬ ‫األصل‬.‫م‬ ‫ريد‬ ‫مفتاح‬ ‫آخر‬ ‫بمعنى‬‫هو‬ ‫ا‬ ‫كهربائية‬ ‫أو‬ ‫ميكانيكة‬ ‫قوة‬ ‫وجود‬ ‫هو‬ ‫العادية‬ ‫المفاتيح‬ ‫في‬ ‫الفرق‬ ‫لكن‬ ،‫إلكتروني‬ ‫أو‬ ‫كهربائي‬ ‫مفتاح‬ ‫إال‬ ‫المغناطيس‬ ‫بتأثير‬ ‫قفله‬ ‫أو‬ ‫فتحه‬ ‫فيتم‬ ‫ريد‬ ‫مفتاح‬ ‫أما‬ ،‫لتشغيلها‬. ‫التالية‬ ‫الصورة‬ ‫في‬ ‫واضح‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫ريد‬ ‫مفتاح‬ ‫ويبدو‬:‫بهما‬ ‫ويحيط‬ ‫المعدنيان‬ ‫السلكان‬ ‫فداخله‬ ‫الزجاجية‬ ‫اإلسطوانة‬.‫الكبير‬ ‫و‬ ‫الصغير‬ ‫منها‬ ‫مختلفة‬ ‫بأحجام‬ ‫ويأتي‬.
  • 70.
    70 ‫العنصر‬ ‫هذا‬ ‫على‬‫قرب‬ ‫عن‬ ‫لنتعرف‬ ‫التالي‬ ‫المقطع‬ ‫لنشاهد‬: ‫ريد‬ ‫مفتاح‬ ‫وفوائد‬ ‫تطبيقات‬ ‫من‬ ‫بعض‬: 1.‫في‬ ‫ريد‬ ‫مفتاح‬ ‫يدخل‬‫الصناعية‬ ‫التطبيقات‬ ‫من‬ ‫العديد‬:‫كشف‬ ‫مثل‬ ‫اللصوص‬ ‫من‬ ‫الحماية‬ ‫أجهزة‬ ‫الخ‬ ،‫السوائل‬ ‫مستوى‬ ‫وتحديد‬ ‫القياس‬ ‫أجهزة‬ ،‫التحكم‬ ‫أجهزة‬ ،‫األبواب‬ ‫فتح‬ 2.‫عالية‬ ‫وجهود‬ ‫تيارات‬ ‫تحمل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫له‬ 3.‫لـ‬ ‫تصل‬ ‫قد‬ ‫ترددات‬ ‫عند‬ ‫يعمل‬500‫هرتز‬ 4.‫ث‬ ‫الميللي‬ ‫من‬ ‫أجزاء‬ ‫إلى‬ ‫ويصل‬ ‫سريع‬ ‫االستجابة‬ ‫زمن‬‫انية‬
  • 71.
    71 5.‫صغيرة‬ ‫توصيله‬ ‫مقاومة‬ ‫ميكانيكية‬‫قطعة‬ ‫هو‬ ‫ريد‬ ‫فمفتاح‬ ،‫إهمالها‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫سلبية‬ ‫إلكترونية‬ ‫قطعة‬ ‫فلكل‬ ،‫سابقا‬ ‫عرفنا‬ ‫وكما‬ ‫يعني‬ ‫مما‬ ،‫افتراضي‬ ‫عمر‬ ‫له‬ ‫الداخلية‬ ‫أقطابه‬ ‫وفتح‬ ‫غلق‬ ‫مرات‬ ‫عدد‬ ‫فإن‬ ‫وبالتالي‬ ،‫المطاف‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫استخد‬ ‫مرات‬ ‫عدد‬ ‫تحتاج‬ ‫التي‬ ‫التطبيقات‬ ‫في‬ ‫كفاءته‬ ‫عدم‬‫نسبيا‬ ‫عالية‬ ‫ام‬.‫فإن‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫وإضافة‬ ‫للكسر‬ ‫معرضا‬ ‫سيكون‬ ‫أنه‬ ‫حيث‬ ‫أحيانا‬ ‫خطرا‬ ‫يشكل‬ ‫قد‬ ‫المفتاح‬ ‫حول‬ ‫زجاجي‬ ‫غالف‬ ‫وجود‬. ‫ريد؟‬ ‫مفتاح‬ ‫لتجربة‬ ‫بسيطة‬ ‫دارة‬ ‫من‬ ‫هل‬ ‫البسيطة‬ ‫الدارة‬ ‫هذه‬ ‫إليكم‬"‫السرقة‬ ‫ضد‬ ‫منزلية‬ ‫حماية‬ ‫دارة‬"‫صوتي‬ ‫أو‬ ‫مرئي‬ ‫تنبيه‬ ‫إصدار‬ ‫هو‬ ‫وهدفها‬ ‫معين‬ ‫باب‬ ‫فتح‬ ‫عند‬.‫ح‬‫ري‬ ‫مفتاح‬ ‫تثبيت‬ ‫يمكننا‬ ‫يث‬‫طرف‬ ‫على‬ ‫التغذية‬ ‫ومصدر‬ ‫دارته‬ ‫مع‬ ‫د‬‫الب‬‫اب‬ ‫المغناطيس‬ ‫سيكون‬ ‫الباب‬ ‫إغالق‬ ‫فعند‬ ،‫الباب‬ ‫من‬ ‫المتحرك‬ ‫الجزء‬ ‫على‬ ‫مغناطيس‬ ‫ووضع‬ ،‫الثابت‬ ‫مفتوحة‬ ‫الدارة‬ ‫ألن‬ ،‫صوت‬ ‫أي‬ ‫يصدر‬ ‫ولن‬ ‫التماسات‬ ‫فتح‬ ‫سيتم‬ ‫وبالتالي‬ ،‫ريد‬ ‫مفتاح‬ ‫من‬ ‫بالقرب‬.‫وعند‬ ‫المغ‬ ‫سيبتعد‬ ،‫الباب‬ ‫فتح‬‫الداخلية‬ ‫تماساته‬ ‫إغالق‬ ‫ويتم‬ ‫الطبيعي‬ ‫لوضعه‬ ‫ريد‬ ‫مفتاح‬ ‫ويعود‬ ‫ناطيس‬ ‫الصوتي‬ ‫أو‬ ‫المرئي‬ ‫التنبيه‬ ‫ويصدر‬.‫ويمكنكم‬ ،‫للضوء‬ ‫مشعا‬ ‫ثنائيا‬ ‫وضعت‬ ‫هذه‬ ‫البسيطة‬ ‫دارتي‬ ‫في‬ ‫للتشغيل‬ ‫الالزم‬ ‫الجهد‬ ‫وفرق‬ ‫التيار‬ ‫حساب‬ ‫إعادة‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫بشرط‬ ‫خرج‬ ‫بأي‬ ‫استبداله‬.‫ريد‬ ‫مفتاح‬‫أشرت‬ ‫بال‬ ‫الدارة‬ ‫في‬ ‫إليه‬‫رمز‬U2.‫لتجربته‬ ‫منه‬ ‫بالقرب‬ ‫المغناطيس‬ ‫وضع‬ ‫ويمكنكم‬ ‫مجرد‬ ‫هو‬ ‫التطبيق‬ ‫وهذا‬ ‫فيمكنكم‬ ،‫للمدارك‬ ‫توسيع‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫الدارة‬ ‫هذه‬ ‫استخدام‬ ‫آخر‬ ‫حماية‬ ‫تطبيق‬. ‫المصادر‬: ‫ألحد‬ ‫الفنية‬ ‫المواصفات‬ ‫ملف‬ ‫الريد‬ ‫مفاتيح‬
  • 72.
    72 ‫للضوء‬ ‫المشع‬ ‫والثنائي‬‫والشيخ‬ ‫عزام‬ ‫في‬ ‫األحراش‬ ‫وسط‬ ‫يمشي‬ ‫كان‬‫عتمة‬‫حوالي‬ ‫تبعد‬ ‫نائية‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫الليل‬6‫اعتاد‬ ‫حيث‬ ،‫قريته‬ ‫عن‬ ‫كم‬ ‫عمله‬ ‫من‬ ‫عودته‬ ‫حين‬ ‫ليلة‬ ‫كل‬ ‫الطريق‬ ‫هذا‬ ‫يسلك‬ ‫أن‬.ً‫صوتا‬ ‫يسمع‬ ‫بدأ‬ ،‫طريقه‬ ‫في‬ ‫يمشي‬ ‫هو‬ ‫وبينما‬ ‫وكأ‬‫بعيد‬ ‫من‬ ‫استغاثة‬ ‫نه‬!‫عينيه‬ ‫يفرك‬ ‫بدأ‬‫ويسرة‬ ‫يمنة‬ ‫ويلتفت‬..،‫لبرهة‬ ‫توقف‬‫السير‬ ‫أكمل‬ ‫ثم‬.‫وأخذ‬ ‫نفسه‬ ‫يحدث‬:‫التعب‬ ‫شدة‬ ‫من‬ ‫أصواتا‬ ‫أسمع‬ ‫أنني‬ ‫لي‬ ‫يخيل‬ ‫وبدأ‬ ‫كثيرا‬ ‫مرهق‬ ‫أنني‬ ‫البد‬.‫و‬ ‫حان‬ ‫لقد‬‫قت‬ ‫يا‬ ‫النوم‬‫عزام‬.‫عقاربها‬ ‫قراءة‬ ‫من‬ ‫يتمكن‬ ‫لعله‬ ‫للسماء‬ ‫يده‬ ‫ورفع‬ ،‫المتهالكة‬ ‫لساعته‬ ‫نظر‬‫إن‬ ‫نعم‬ ،‫ها‬ ً‫مساءا‬ ‫العاشرة‬.‫تجهيزي‬ ‫وقت‬ ‫حان‬ ‫فلقد‬ ،‫والدي‬ ‫على‬ ‫تأخرت‬ ‫لقد‬ ‫آه‬‫لعشائهما‬.‫ينه‬ ‫يكد‬ ‫ولم‬‫حديثه‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫ينادي‬ ‫الصوت‬ ‫سمع‬ ‫حتى‬ ‫نفسه‬ ‫مع‬.‫ياللهول‬!‫أتخيل‬ ‫الزلت‬ ‫فهل‬ ،‫الصوت‬ ‫نفس‬ ‫إنه‬!‫توقف‬ ‫القري‬ ‫األحراش‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫يأتي‬ ‫أنه‬ ‫له‬ ‫وظهر‬ ،‫الصوت‬ ‫ذلك‬ ‫مصدر‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫أن‬ ‫محاوال‬‫بة‬.‫اقترب‬ ‫عزام‬‫أكثر‬!‫وإذا‬‫يسمع‬ ‫به‬‫استغاثة‬ ‫صوت‬.‫وكأنه‬ ‫وبدا‬‫كبير‬ ‫شيخ‬‫قائال‬ ‫يصرخ‬:‫ساعدوني‬ ‫أرجوكم‬
  • 73.
    73 ‫بطلنا‬ ‫انتفض‬‫عزام‬‫و‬‫ليبحث‬ ‫األعشاب‬‫إزاحة‬ ‫وبدأ‬ ،‫يده‬ ‫حول‬ ‫وربطه‬ ‫رقبته‬ ‫به‬ ‫يلف‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫لثامه‬ ‫نزع‬ ‫الشيخ‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬.‫يناديه‬ ‫وبدأ‬:‫أنت؟‬ ‫أين‬ ‫عماه‬ ‫لبيك‬ ‫الشيخ‬ ‫ناداه‬:‫يابن‬ ‫هنا‬ ‫أنا‬‫ي‬. ‫عزام‬:‫حسنا‬..‫جئتك‬ ‫هاقد‬..‫ف‬‫تخف‬ ‫ال‬. ‫الشيخ‬ ‫رد‬:‫بني‬ ‫يا‬:-‫نور‬ ‫يعلوه‬ ‫الذي‬ ‫وجهه‬ ‫على‬ ‫وإعياء‬ ‫شديد‬ ‫سعال‬ ‫وبدأ‬-‫لي‬ ‫تحضر‬ ‫أن‬ ‫أرجوك‬ ‫هذ‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫الصغير‬ ‫كوخي‬ ‫به‬ ‫لي‬ ‫وتنير‬ ‫مصباحا‬،‫لدي‬ ‫مال‬ ‫فال‬ ،‫الطريق‬ ‫ا‬‫وقال‬ ‫عبرته‬ ‫عزام‬ ‫كتم‬ ‫هنا‬ ‫للشيخ‬:‫أبشر‬..‫تريد‬ ‫ما‬ ‫لك‬.‫بض‬ ‫جيبه‬ ‫من‬ ‫عزام‬ ‫وأخرج‬‫لكنها‬ ‫مصابيح‬ ‫وكأنها‬ ‫تبدو‬ ،‫زجاجية‬ ‫حبابات‬ ‫ع‬ ‫غريب‬ ‫نوع‬ ‫من‬.‫مبهجة‬ ‫ألوان‬ ‫وذات‬ ‫صغيرة‬ ‫فهي‬!‫أعطاها‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫معينة‬ ‫بطريقة‬ ‫بربطها‬ ‫عزام‬ ‫وقام‬ ‫له‬ ‫وقال‬ ‫للشيخ‬:‫في‬ ‫كوخك‬ ‫لك‬ ‫لينير‬ ‫بالبطارية‬ ‫يعمل‬ ‫صغيرا‬ ‫مصباحا‬ ‫لك‬ ‫صنعت‬ ‫هاقد‬ ،‫العزيز‬ ‫شيخي‬ ‫بيتك‬ ‫إلى‬ ‫أوصلك‬ ‫فدعني‬ ،‫الليلة‬ ‫هذه‬. ‫الشيخ‬ ‫رد‬:‫بني‬ ‫يا‬ ‫لك‬ ‫شكرا‬ ‫وفعال‬..‫متر‬ ‫المئة‬ ‫حوالي‬ ‫يبعد‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫للكوخ‬ ‫به‬ ‫وانطلق‬ ‫ظهره‬ ‫على‬ ‫الشيخ‬ ‫عزام‬ ‫حمل‬.‫وص‬ ‫وعندما‬‫لوا‬ ‫عميق‬ ‫سبات‬ ‫في‬ ‫يغط‬ ‫صغير‬ ‫فتى‬ ‫بداخله‬ ‫وإذا‬ ،‫الباب‬ ‫وفتح‬.‫هذا؟‬ ‫من‬ ‫للشيخ‬ ‫وقال‬ ‫عزام‬ ‫صعق‬ ‫الشيخ‬ ‫رد‬:‫يتيم‬ ‫وهو‬ ،‫حفيدي‬ ‫إنه‬ ‫تخف‬ ‫ال‬.‫نقرأ‬ ‫أن‬ ‫واعتدنا‬‫بع‬ ‫ليلة‬ ‫كل‬ ‫سوية‬‫لكننا‬ ،‫القرآن‬ ‫من‬ ‫ضا‬ ‫كوخنا‬ ‫عن‬ ‫الكهربائي‬ ‫التيار‬ ‫انقطع‬ ‫أن‬ ‫منذ‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫توقفنا‬..‫الحوار‬ ‫صوت‬ ‫على‬ ‫الفتى‬ ‫استيقظ‬ ‫وفجأة‬ ‫وقال‬:‫الغريب؟‬ ‫هذا‬ ‫مابك؟ومن‬ ‫جدي‬ ‫الجد‬ ‫أجابه‬:‫أن‬ ‫نستطيع‬ ‫لعلنا‬ ‫غريب‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫مصباحا‬ ‫لنا‬ ‫وأحضر‬ ‫ساعدني‬ ‫شاب‬ ‫إنه‬ ‫بني‬ ‫يا‬ ‫تقلق‬ ‫ال‬ ‫الليل‬ ‫هذا‬ ‫عتمة‬ ‫في‬ ‫نرى‬. ‫الفت‬ ‫رد‬‫ى‬:‫ولم‬ ‫المصباح؟‬ ‫هذا‬ ‫يعمل‬ ‫كيف‬ ‫لكن‬ ،‫جدي‬ ‫حسنا‬‫الشيء؟‬ ‫بعض‬ ‫غريب‬ ‫شكله‬ ‫عزام‬ ‫قال‬:‫للضوء‬ ‫مشعة‬ ‫ثنائيات‬ ‫من‬ ‫مصنوع‬ ‫مصباح‬ ‫إنه‬
  • 74.
    74 ‫الفتى‬:‫تتحدث؟‬ ‫عم‬ ‫ضوئية؟‬‫ثنائيات‬ ‫قاله‬ ‫مما‬ ‫وكان‬ ‫للضوء‬ ‫المشعة‬ ‫الثنائيات‬ ‫عمل‬ ‫آلية‬ ‫بشرح‬ ‫عزام‬ ‫بدأ‬ ‫حينها‬: ‫الم‬ ‫أشباه‬ ‫أنواع‬ ‫أحد‬ ‫هو‬ ،‫للضوء‬ ‫المشع‬ ‫الثنائي‬‫قبيلة‬ ‫إلى‬ ‫ينتمي‬ ‫فهو‬ ،‫وصالت‬‫حارس‬ ‫دايود‬ ‫العم‬ ‫اإللكترونية‬ ‫الدارات‬.‫ف‬‫إلكتروني‬ ‫عنصر‬ ‫أو‬ ‫نبيطة‬ ‫إذا‬ ‫هو‬‫تطبيق‬ ‫تم‬ ‫إذا‬ ‫موصلة‬ ‫شبه‬ ‫مادة‬ ‫من‬ ‫يتكون‬ ‫الضوء‬ ‫بإشعاع‬ ‫الثنائي‬ ‫حينها‬ ‫يقوم‬ ‫طرفيها‬ ‫على‬ ‫معين‬ ‫أمامي‬ ‫انحياز‬ ‫جهد‬.‫هذا‬ ‫اكتشاف‬ ‫بداية‬ ‫كانت‬ ‫عام‬ ‫الهام‬ ‫العنصر‬1907‫البريطاني‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ماركوني‬ ‫معامل‬ ‫في‬‫هنري‬‫هذا‬ ‫حتى‬ ‫الحين‬ ‫ذلك‬ ‫ومنذ‬ ، ‫مستمر‬ ‫تطور‬ ‫في‬ ‫العنصر‬ ‫هذا‬ ‫واليزال‬ ‫اليوم‬.‫المادة‬ ‫نوعية‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫متعددة‬ ‫ألوان‬ ‫وله‬‫ال‬ ‫شبه‬‫موصلة‬ ‫الثنائي‬ ‫تغلف‬ ‫التي‬ ‫الزجاجية‬ ‫الحبابة‬ ‫لون‬ ‫على‬ ‫وليس‬ ‫الضوئي‬ ‫الثنائي‬ ‫منها‬ ‫يصنع‬ ‫التي‬.‫أشكال‬ ‫عدة‬ ‫له‬ ‫المستطيل‬ ‫ومنها‬ ‫الدائري‬ ‫ومنها‬ ‫الكبير‬ ‫ومنها‬ ‫الصغير‬ ‫فمنها‬ ،‫وأحجام‬. ‫قرب‬ ‫عن‬ ‫الممتع‬ ‫العنصر‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫فلنتعرف‬: ‫است‬ ‫يمكنني‬ ‫وكيف‬ ‫للضوء؟‬ ‫المشع‬ ‫الثنائي‬ ‫رمز‬ ‫هو‬ ‫ما‬‫الدارة؟‬ ‫في‬ ‫خدامه‬
  • 75.
    75 ‫للضوء‬ ‫المشع‬ ‫للثنائي‬-‫للدايود‬‫كما‬-‫من‬ ‫أطول‬ ‫المصعد‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫وعادة‬ ،‫والمهبط‬ ‫المصعد‬ ، ‫طرفان‬ ،‫أعاله‬ ‫الصورة‬ ‫في‬ ‫واضح‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫المهبط‬‫جهة‬ ‫إلى‬ ‫مستقيم‬ ‫خط‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫أخرى‬ ‫أحيان‬ ‫وفي‬ ‫المهبط‬.‫من‬ ‫أكبر‬ ‫المصعد‬ ‫جهد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫فالبد‬ ‫الضوء‬ ‫إشعاع‬ ‫من‬ ‫الثنائي‬ ‫وليتمكن‬‫بـ‬ ‫المهبط‬2‫فولت‬ ‫مقدسة‬ ‫ليست‬ ‫القيمة‬ ‫هذه‬ ‫وطبعا‬ ،‫أدنى‬ ‫كحد‬!‫على‬ ‫أخص‬ ‫وبشكل‬ ‫الثنائي‬ ‫نوعية‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫فهي‬ ‫تطبيقه‬ ‫يجب‬ ‫به‬ ‫خاص‬ ‫جهد‬ ‫فرق‬ ‫لون‬ ‫فلكل‬ ‫بإشعاعه‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫اللون‬.‫األخذ‬ ‫يجب‬ ‫أنه‬ ‫اآلخر‬ ‫األمر‬ ‫أ‬ ‫أهم‬ ‫وهي‬ ،‫الضوئي‬ ‫الثنائي‬ ‫يحتاجها‬ ‫التي‬ ‫القصوى‬ ‫التيار‬ ‫قيمة‬ ‫االعتبار‬ ‫بعين‬‫ب‬ ‫فيه‬ ‫يخطئ‬ ‫قد‬ ‫مر‬‫عض‬ ‫الهواة‬!‫القيمة‬ ‫تلك‬ ‫أن‬ ‫نعتبر‬ ‫أن‬ ‫يمكننا‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫لكن‬ ،‫آلخر‬ ‫ثنائي‬ ‫من‬ ‫تختلف‬ ‫أيضا‬ ‫التيار‬ ‫هذا‬ ‫وقيمة‬ ‫هي‬5‫إلى‬10‫أمبير‬ ‫ميللي‬‫تجاوزا‬.‫ملف‬ ‫هنا‬ ‫الحكم‬ ‫لكن‬ ،‫اإلضاءة‬ ‫شدة‬ ‫زادت‬ ‫التيار‬ ‫قيمة‬ ‫زادت‬ ‫وكلما‬ ‫النقطة‬ ‫هذه‬ ‫سيوضح‬ ‫الذي‬ ‫الفنية‬ ‫المواصفات‬.‫مثال‬ ‫فبعضها‬‫هو‬ ‫تيار‬ ‫أقصى‬ ‫أن‬ ‫يذكر‬20‫ميللي‬.‫واآلخر‬ ‫المتوسط‬ ‫يعتبرها‬.‫الثنائي‬ ‫أو‬ ‫الليد‬ ‫استخدام‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫لهما‬ ‫ننتبه‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫مهمتان‬ ‫قيمتان‬ ‫لدينا‬ ‫اآلن‬ ‫إذا‬ ‫دارة‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫الضوئي‬:‫الثنائي‬ ‫خالل‬ ‫المار‬ ‫والتيار‬ ‫المطبق‬ ‫الجهد‬.
  • 76.
    76 ‫بالح‬ ‫ونقوم‬ ‫التصميم‬‫في‬ ‫نستخدمها‬ ‫وكيف‬ ‫القيم؟‬ ‫تلك‬ ‫نعرف‬ ‫وكيف‬ ،‫حسنا‬‫سابات؟‬ ‫المو‬ ‫ملف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫نعرفها‬‫الفنية‬ ‫اصفات‬"‫الداتاشيت‬"‫الخاص‬‫الق‬ ‫تلك‬ ‫وبواسطة‬ ،‫الضوئي‬ ‫بالثنائي‬‫يم‬ ‫الثنائي‬ ‫بتشغيل‬ ‫الخاصة‬ ‫الدارة‬ ‫بتصميم‬ ‫سنقوم‬. ‫توضيحي؟‬ ‫مثال‬ ‫من‬ ‫هل‬ ‫قيمته‬ ‫المستمر‬ ‫للتيار‬ ‫جهد‬ ‫مصدر‬ ‫سنستخدم‬ ‫أننا‬ ‫لنفترض‬12‫فولت‬.‫أحد‬ ‫سأستخدم‬ ‫أنني‬ ‫ولنفترض‬ ‫الض‬ ‫الثنائيات‬‫التالي‬ ‫البياني‬ ‫الرسم‬ ‫في‬ ‫واضح‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫والتيار‬ ‫الجهد‬ ‫فرق‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫لها‬ ‫التي‬ ‫وئية‬: ‫مقداره‬ ‫جهد‬ ‫فرق‬ ‫تطبيق‬ ‫عند‬ ‫أنه‬ ‫الحظوا‬2‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫للتيار‬ ‫المفترضة‬ ‫القيمة‬ ‫فإن‬ ‫فولت‬15 ‫أمبير‬ ‫ميللي‬.‫مقداره‬ ‫جهد‬ ‫مصدر‬ ‫نستخدم‬ ‫أننا‬ ‫وبما‬12‫فرق‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫لدينا‬ ‫إذا‬ ‫مشكلة‬ ‫فال‬ ‫فولت‬ ‫المطلوب‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫ألنها‬ ‫الجهد‬"2‫فولت‬"‫الثنائي‬ ‫خالل‬ ‫المار‬ ‫التيار‬ ‫في‬ ‫ستكون‬ ‫المشكلة‬ ‫لكن‬ ،.‫فإذا‬ ‫الـ‬ ‫طبقنا‬12‫الحتراقه‬ ‫ذلك‬ ‫فسيؤدي‬ ‫الثنائي‬ ‫خالل‬ ‫المار‬ ‫التيار‬ ‫قيمة‬ ‫تحديد‬ ‫دون‬ ‫مباشرة‬ ‫فولت‬.‫لذلك‬ ‫التيار‬ ‫قيمة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫فيجب‬15‫ميللي‬.‫قيم‬ ‫مقاومة‬ ‫نستخدم‬ ‫أن‬ ‫فالبد‬ ‫بذلك‬ ‫ولنقوم‬‫بالمعا‬ ‫تعطى‬ ‫تها‬‫دلة‬ ‫التالية‬:
  • 77.
    77 ) / ILV-SR= ( V ‫أن‬ ‫حيث‬: SV‫المصدر‬ ‫جهد‬ ‫هو‬ LV‫الليد‬ ‫جهد‬ ‫هو‬ I‫بها‬ ‫المسموح‬ ‫التيار‬ ‫قيمة‬ ‫مثالنا‬ ‫وفي‬: R = 12- 2/ 0. 015=666 Ohm ‫حوالي‬ ‫قيمنها‬ ‫مقاومة‬ ‫استخدام‬ ‫يجب‬ ‫إذا‬666‫الثنائي‬ ‫مع‬ ‫التوالي‬ ‫على‬ ‫توصل‬ ‫أوم‬"‫بعده‬ ‫أو‬ ‫قبله‬" ‫ولتحديد‬ ‫لحمايته‬‫الثنائي‬ ‫خالل‬ ‫المارة‬ ‫العظمى‬ ‫التيار‬ ‫قيمة‬.‫هذه‬ ‫تفضلوا‬ ،‫عليكم‬ ‫وللتسهيل‬‫ا‬‫لحاسبة‬ ‫البسيطة‬‫صورة‬ ‫لكم‬ ‫ستعرض‬ ‫وأيضا‬ ‫الليد‬ ‫متغيرات‬ ‫بمعرفة‬ ‫المقاومة‬ ‫فيمة‬ ‫معرفة‬ ‫من‬ ‫تمكنكم‬ ‫التي‬ ‫الشكل‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫للمقاومة‬ ‫مبسطة‬:‫تط‬ ‫وعند‬‫دققتم‬ ‫إذا‬ ‫لكن‬ ،‫النتيجة‬ ‫نفس‬ ‫على‬ ‫سنحصل‬ ‫مثالنا‬ ‫بيق‬ ‫الشيء‬ ‫بعض‬ ‫مختفلة‬ ‫المقاومة‬ ‫قيمة‬ ‫أن‬ ‫ستجدوا‬ ‫النظر‬.‫عليكم‬ ‫ستقترح‬ ‫الحاسبة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫والسبب‬ ‫المحسوبة‬ ‫للقيمة‬ ‫األقرب‬ ‫السوق‬ ‫في‬ ‫المتواجدة‬ ‫القيم‬.‫الجواب‬ ‫كان‬ ‫مثالنا‬ ‫ففي‬666‫قيمة‬ ‫لكنها‬ ‫أوم‬ ‫ا‬ ‫اتجهت‬ ‫لذلك‬ ،‫األسواق‬ ‫في‬ ‫قياسية‬ ‫غير‬‫وهي‬ ‫عملية‬ ‫نتيجة‬ ‫ألقرب‬ ‫لحاسبة‬680‫أوم‬.
  • 78.
    78 ‫منها‬ ‫أمور‬ ‫عدة‬‫هذا‬ ‫يومنا‬ ‫في‬ ‫تنتشر‬ ‫الثنائيات‬ ‫هذه‬ ‫جعل‬ ‫الذي‬ ،‫أخيرا‬: 1.‫ل‬ ‫القليل‬ ‫استهالكها‬‫لطاقة‬‫العادية‬ ‫بالمصابيح‬ ‫مقارنة‬‫أكبر‬ ‫توفيرا‬ ‫يعني‬ ‫مما‬ 2.‫االفتراضي‬ ‫عمرها‬ ‫طول‬ 3.‫تصنيعها‬ ‫سهولة‬ 4.‫منها‬ ‫الصادرة‬ ‫الحرارية‬ ‫االنبعاثات‬ ‫قلة‬ 5.‫ثمنها‬ ‫رخص‬ 6.‫وقدرتها‬ ‫وأحجامها‬ ‫وأشكالها‬ ‫ألوانها‬ ‫تعدد‬ ‫لمنتجات‬ ‫بالتسويق‬ ‫بدأت‬ ‫هذا‬ ‫يومنا‬ ‫في‬ ‫اإللكترونية‬ ‫التصنيع‬ ‫شركات‬ ‫كبار‬ ‫أن‬ ‫بالذكر‬ ‫والجدير‬ ‫بها‬ ‫خاصة‬ ‫وملحقات‬ ‫دارات‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫الخاصة‬ ‫التحكم‬ ‫وأجهزة‬ ‫الضوئية‬ ‫الثنائيات‬. ‫المصادر‬:‫المصدر‬
  • 79.
    79 ‫اإللكترونية‬ ‫الدارات‬ ‫فدائيو‬:‫الفواصم‬ ‫المنصهرة‬ ‫أو‬‫الصواهر‬ ‫أو‬ ‫المنصهرة‬ ‫الفواصم‬Fus es‫الكهربائية‬ ‫الدارت‬ ‫حماية‬ ،‫المفهوم‬ ‫لنفس‬ ‫مترادفة‬ ‫كلمات‬ ‫بي‬ ‫الواصلة‬ ‫واألسالك‬ ‫التيار‬ ‫مصدر‬ ‫على‬ ‫التأثير‬ ‫أو‬ ‫القصر‬ ‫خطر‬ ‫من‬ ‫واإللكترونية‬‫نهما‬. ‫الـ‬Fus e‫عام‬ ‫في‬ ‫بداية‬ ‫عليها‬ ‫التعرف‬ ‫تم‬ ‫للغاية‬ ‫بسيطة‬ ‫إلكترونية‬ ‫قطعة‬ ‫هو‬ ‫المنصهرة‬ ‫أو‬ ‫المصهر‬ ‫أو‬ 1847‫تسجي‬ ‫تم‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫الكهربائية‬ ‫الصواعق‬ ‫خطر‬ ‫من‬ ‫التلغراف‬ ‫أسالك‬ ‫حماية‬ ‫لتأمين‬ ‫وذلك‬‫ب‬ ‫ل‬‫راءة‬ ‫عام‬ ‫لها‬ ‫اختراع‬1890‫الشهير‬ ‫المخترع‬ ‫يد‬ ‫على‬‫إديسون‬.‫من‬ ‫مصنوع‬ ‫معدني‬ ‫سلك‬ ‫من‬ ‫المصهر‬ ‫يتكون‬
  • 80.
    80 ‫أو‬ ‫زجاجي‬ ‫بغالف‬‫ويحاط‬ ‫نحيف‬ ‫مقطع‬ ‫ذو‬ ‫وهو‬ ،‫أخرى‬ ‫خالئط‬ ‫أو‬ ‫األلومونيوم‬ ‫أو‬ ‫الزنك‬ ‫أو‬ ‫النحاس‬ ‫بالستيكي‬.‫أدناه‬ ‫الموضح‬ ‫بالشكل‬ ‫اإللكترونية‬ ‫الدارات‬ ‫في‬ ‫للمصهر‬ ‫ويرمز‬: ‫كهربائيتين‬ ‫دارتين‬ ‫بين‬ ‫وصل‬ ‫حلقة‬ ‫سيكون‬ ‫أنه‬ ‫هو‬ ‫المصهر‬ ‫ودور‬:‫واألخرى‬ ‫التيار‬ ‫مصدر‬ ‫هي‬ ‫األولى‬ ‫الحمل‬ ‫دارة‬ ‫هي‬.‫نوع‬ ‫من‬ ‫جافة‬ ‫بطارية‬ ‫هو‬ ‫المصدر‬ ‫أن‬ ‫معي‬ ‫تخيلوا‬12‫مروحة‬ ‫ليكن‬ ‫والحمل‬ ‫فولت‬ ‫الحمل‬ ‫يقوم‬ ‫فعندما‬ ،‫مثال‬"‫المروحة‬"‫المصدر‬ ‫استطاعة‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫تيار‬ ‫كمية‬ ‫بطلب‬"‫البطارية‬"‫ف‬ ،‫ذلك‬ ‫إن‬ ‫المصدر‬ ‫تلف‬ ‫إلى‬ ‫أحيانا‬ ‫يؤدي‬ ‫وقد‬ ‫الطرفين‬ ‫بين‬ ‫الواصلة‬ ‫التوصيالت‬ ‫أو‬ ‫األسالك‬ ‫احتراق‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬ ‫واحتراقه‬.‫من‬ ‫المارة‬ ‫التيار‬ ‫كمية‬ ‫من‬ ‫سيتأكد‬ ‫أنه‬ ‫بحيث‬ ‫أمان‬ ‫كحارس‬ ‫سيعمل‬ ‫أنه‬ ‫هو‬ ‫المصهر‬ ‫فدور‬ ‫فإذا‬ ،‫خالله‬‫األسالك‬ ‫تصهر‬ ‫أن‬ ‫بدل‬ ‫نفسه‬ ‫صهر‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وذلك‬ ‫بمنعها‬ ‫حينها‬ ‫قام‬ ،‫معينا‬ ‫حدا‬ ‫تجاوزت‬ ‫والمصدر‬.‫للتيار‬ ‫القصوى‬ ‫القيمة‬ ‫تحديد‬ ‫ويتم‬‫المصدر‬ ‫االعتبار‬ ‫بعين‬ ‫باألخذ‬"‫البطارية‬"‫ال‬‫بها‬ ‫متصل‬ ‫الواصلة‬ ‫األسالك‬ ‫وتحمل‬ ‫استطاعة‬ ‫وأيضا‬ ،‫القيمة‬ ‫هذه‬ ‫تحديد‬ ‫قبل‬. ‫الخا‬ ‫الكهربائية‬ ‫الخواص‬ ‫ماهي‬‫تحديدها؟‬ ‫يتم‬ ‫وكيف‬ ‫بالمصهر؟‬ ‫صة‬ 1.‫للتيار‬ ‫القصوى‬ ‫القيمة‬:‫وهي‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫يمر‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫الذي‬ ‫للتيار‬ ‫قصوى‬ ‫قيمة‬ ‫فيوز‬ ‫أو‬ ‫مصهر‬ ‫فلكل‬ ‫الفنية‬ ‫المواصفات‬ ‫ملفات‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫تسمى‬Tr i p Cur r ent‫يقطع‬ ‫أن‬ ‫عندها‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫القيمة‬ ‫وهي‬ ‫والمصدر‬ ‫الحمل‬ ‫بين‬ ‫الواصل‬ ‫الطريق‬ ‫المصهر‬
  • 81.
    81 2.‫االستجا‬ ‫سرعة‬‫بة‬:‫الدارة‬ ‫بفتح‬‫يقوم‬ ‫كي‬ ‫المصهر‬ ‫يستغرقه‬ ‫الذي‬ ‫الزمن‬ ‫وهي‬.‫أن‬ ‫يفترض‬ ‫زمن‬ ‫وهو‬ ‫يكون‬‫الثانية‬ ‫من‬ ‫أجزاء‬ ‫ضمن‬.‫الحساسة‬ ‫الدارات‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫عند‬ ‫جدا‬ ‫مهم‬ ‫وهو‬ 3.‫الجهد‬ ‫فرق‬:‫هو‬ ‫هل‬ ،‫ضمنه‬ ‫المصهر‬ ‫سيعمل‬ ‫الذي‬ ‫الجهد‬ ‫فرق‬ ‫به‬ ‫ويقصد‬220‫فولت؟‬5‫مستمر؟‬ ‫فولت‬ ‫ومتردد؟‬ ‫مستمر‬ ‫جهد‬ ‫أم‬ 4.‫تا‬‫الحرارة‬ ‫ثير‬:‫لتعمل‬ ‫تصنيعها‬ ‫يتم‬ ‫المصاهر‬ ‫أغلب‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫والمصممين‬ ‫الهواة‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫يغفل‬ ‫وهنا‬ ‫حرارة‬ ‫درجة‬ ‫ضمن‬25‫مجال‬ ‫ضمن‬ ‫تعمل‬ ‫األجهزة‬ ‫أغلب‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫العربية‬ ‫بالدنا‬ ‫في‬ ‫الواقع‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫مئوية‬ ‫إلى‬ ‫أحيانا‬ ‫يصل‬ ‫قد‬45‫بالفيو‬ ‫الخاص‬ ‫الفنية‬ ‫المواصفات‬ ‫ملف‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫يجب‬ ‫فهنا‬ ،‫درجة‬‫إن‬ ‫حيث‬ ‫ز‬ ‫لـ‬ ‫أحيانا‬ ‫تصل‬ ‫قد‬ ‫بنسبة‬ ‫الحرارة‬ ‫زيادة‬ ‫عند‬ ‫وتنخفض‬ ‫عكسيا‬ ‫تتناسب‬ ‫القصوى‬ ‫التيار‬ ‫قيمة‬25%‫من‬ ‫األصلي‬ ‫التيار‬ ‫قيمة‬ 5.‫الجهد‬ ‫انخفاض‬:،‫المصهر‬ ‫خالل‬ ‫مروره‬ ‫عند‬ ‫التيار‬ ‫سيخسره‬ ‫الذي‬ ‫الجهد‬ ‫فرق‬ ‫هو‬ ‫كم‬ ‫به‬ ‫ويقصد‬ ‫ج‬ ‫في‬ ‫الحاصلة‬ ‫الخسارة‬ ‫نسبة‬ ‫تقل‬ ‫كي‬ ً‫جدا‬ ً‫صغيرا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬‫ه‬‫الحديث‬ ‫عند‬ ‫خاصة‬ ،‫المصدر‬ ‫د‬ ‫دار‬ ‫عن‬‫مثال‬ ‫جهدها‬ ‫فرق‬ ‫ة‬3.3‫فخسارة‬ ،‫فولت‬0. 5ً‫سلبا‬ ‫تؤثر‬ ‫وقد‬ ‫الكثير‬ ‫تعني‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫فولت‬ ‫كليا‬ ‫الدارة‬ ‫عمل‬ ‫على‬ ‫المصاهر‬ ‫تطبيقات‬: ‫مثل‬ ‫واليومية‬ ‫والمنزلية‬ ‫الصناعية‬ ‫التطبيقات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫في‬ ‫المصاهر‬ ‫تستخدم‬:‫األ‬ ،‫السيارات‬‫جهزة‬ ‫ال‬ ‫الكهربائية‬‫الخ‬ ،‫الكهربائية‬ ‫التوليد‬ ‫محطات‬ ،‫منزلية‬ ‫وأنواعها‬ ‫المصاهر‬ ‫أشكال‬: ‫على‬ ‫ماهو‬ ‫ومنها‬ ،‫الشكل‬ ‫السطحي‬ ‫فمنها‬ ،‫ألجله‬ ‫تستخدم‬ ‫الذي‬ ‫التطبيق‬ ‫حسب‬ ‫المصاهر‬ ‫أشكال‬ ‫تتعدد‬ ‫الغالف‬ ‫داخل‬ ‫يظهر‬ ‫وفيها‬ ‫السيارات‬ ‫في‬ ‫تستخدم‬ ‫لمصاهر‬ ‫صورة‬ ‫وإليكم‬ ،‫الدائري‬ ‫ومنها‬ ،‫قرص‬ ‫شكل‬ ‫المصهر‬ ‫سلك‬ ‫البالستيكي‬
  • 82.
    82 ‫لدينا؟‬ ‫معروفة‬ ‫غير‬‫أنواع‬ ‫لها‬ ‫وهل‬ ‫باسم‬ ‫يعرف‬ ‫نوع‬ ‫وهو‬ ،‫للبعض‬ ‫غريبا‬ ‫يبدو‬ ‫قد‬ ‫نوع‬ ‫هناك‬Res et t abl e Fus e‫فهذا‬ ،‫حقا‬ ‫غريب‬ ‫وهو‬ ‫ليعمل‬ ‫يعود‬ ،‫العالي‬ ‫التيار‬ ‫ذلك‬ ‫زوال‬ ‫وعند‬ ‫التيار‬ ‫ارتفاع‬ ‫لحظة‬ ‫الدارة‬ ‫فصل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫لديه‬ ‫النوع‬ ‫يستب‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫الذي‬ ‫العادي‬ ‫المصهر‬ ‫بخالف‬ ‫طبيعي‬ ‫بشكل‬‫فإنه‬ ‫وبالتالي‬ ،‫انصهاره‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫دل‬‫يمكن‬ ‫بفصل‬ ‫قام‬ ‫زادت‬ ‫فكلما‬ ،‫خالله‬ ‫المارة‬ ‫التيار‬ ‫نسبة‬ ‫حسب‬ ‫على‬ ‫ويفتح‬ ‫يقفل‬ ‫الذي‬ ‫بالمفتاح‬ ‫عمله‬ ‫تشبيه‬ ‫صحيح‬ ‫والعكس‬ ‫الدارة‬.‫فيفصل‬ ‫عال‬ ‫تيار‬ ‫مرور‬ ‫عند‬ ‫الحرارية‬ ‫مقاومته‬ ‫زيادة‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫عمله‬ ‫ومبدأ‬ ‫الحمل‬.‫أغلى‬ ‫سيكون‬ ‫سعره‬ ‫فإن‬ ‫تأكيد‬ ‫وبكل‬‫العادية‬ ‫بالمصاهر‬ ‫مقارنة‬. ‫المنزل؟‬ ‫في‬ ‫يدويا‬ ‫بي‬ ‫الخاص‬ ‫الفيوز‬ ‫صنع‬ ‫يمكنني‬ ‫هل‬ ‫يمكنكم‬ ‫نعم‬.‫قمنا‬ ‫لو‬ ‫أنه‬ ‫ذلك‬ ‫ومعنى‬ ،‫معدني‬ ‫سلك‬ ‫هو‬ ‫للمصهر‬ ‫الرئيس‬ ‫المكون‬ ‫فإن‬ ‫سابقا‬ ‫عرفنا‬ ‫فكما‬ ‫طبيعي‬ ‫بشكل‬ ‫الدارة‬ ‫وستعمل‬ ‫الغرض‬ ‫فسيؤدي‬ ‫المصهر‬ ‫مكان‬ ‫سلك‬ ‫بوضع‬.‫ل‬ ‫أنه‬ ‫هنا‬ ‫المشكلة‬ ‫لكن‬‫ن‬ ‫أ‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬‫سابقا‬ ‫ذكرنا‬ ‫كما‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬ ‫مما‬ ‫الحمل‬ ‫في‬ ‫قصر‬ ‫دارة‬ ‫حصول‬ ‫خطر‬ ‫من‬ ‫للمصدر‬ ‫حماية‬ ‫ي‬ ‫المصدر‬ ‫لتلف‬. ‫فيديو‬ ‫من‬ ‫هل‬‫ماذكر‬ ‫يلخص‬‫؟‬ ‫الفيديو‬ ‫تفضلوا‬:
  • 83.
  • 84.
    84 ‫الضوء‬ ‫أصحاب‬ ‫يا‬..‫الضوئية‬‫المقاومة‬ ‫قال‬‫أسلم‬:‫مع‬ ‫خرجنا‬‫الخطاب‬ ‫بن‬ ‫عمر‬‫إلى‬‫حرة‬‫واقم‬(‫المنورة‬ ‫للمدينة‬ ‫الشرقية‬ ‫الحرة‬ ‫وهي‬)‫حتى‬ ‫فقال‬ ،‫نار‬ ‫إذا‬ ‫األرض‬ ‫من‬ ‫مرتفع‬ ‫بسرار‬ ‫كنا‬ ‫إذا‬:‫أس‬ ‫يا‬،‫والبرد‬ ‫الليل‬ ‫بهم‬ ‫قصر‬ ‫ركب‬ ‫هنا‬ ‫ها‬ ‫ألرى‬ ‫إني‬ ‫لم‬ ‫بنا‬ ‫انطلق‬.،‫نار‬ ‫على‬ ‫منصوبة‬ ‫وقدر‬ ‫صغار‬ ‫صبيان‬ ‫معها‬ ‫بامرأة‬ ‫فإذا‬ ،‫منهم‬ ‫دنونا‬ ‫حتى‬ ‫نهرول‬ ‫فخرجنا‬ ‫يتضاغون‬ ‫وصبيانها‬(‫ويبكون‬ ‫يصيحون‬)‫عمر‬ ‫فقال‬:،‫الضوء‬ ‫أصحاب‬ ‫يا‬ ‫عليكم‬ ‫السالم‬‫المرأة‬ ‫فقالت‬: ‫السالم‬ ‫وعليك‬.‫أدنو‬ ‫فقال‬..‫فقالت‬ ‫؟‬:‫أد‬‫فقال‬ ،‫دع‬ ‫أو‬ ‫بخير‬ ‫ن‬:‫قالت‬ ‫بكم؟‬ ‫ماذا‬:،‫والبرد‬ ‫الليل‬ ‫بنا‬ ‫قصر‬ ‫قال‬:‫قالت‬ ‫يتضاغون؟‬ ‫الصبية‬ ‫لهؤالء‬ ‫فما‬:‫قال‬ ،‫الجوع‬:‫قالت‬ ‫القدر؟‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫شيء‬ ‫فأي‬:‫أسكتهم‬ ‫ماء‬ ‫عمر‬ ‫وبين‬ ‫بيننا‬ ‫وهللا‬ ،‫يناموا‬ ‫حتى‬ ‫به‬! !‫فقال‬:‫المرأة‬ ‫قالت‬ ‫؟‬ ‫بكم‬ ‫عمر‬ ‫يدري‬ ‫وما‬ ،‫هللا‬ ‫رحمك‬ ‫أي‬:‫نحن‬ ‫وحد‬ ‫الصحراء‬ ‫في‬‫عنا‬ ‫يغفل‬ ‫ثم‬ ‫أمرنا‬ ‫عمر‬ ‫ويتولى‬ ‫طعاما‬ ‫نجد‬ ‫ال‬ ‫نا‬!‫أسلم‬ ‫قال‬:‫فقال‬ ّ‫علي‬ ‫فأقبل‬
  • 85.
    85 ‫الدقيق‬ ‫دار‬ ‫أتينا‬‫حتى‬ ‫نهرول‬ ‫فخرجنا‬ ‫بنا‬ ‫انطلق‬،‫فقال‬ ،‫شحم‬ ‫من‬ ‫وكبة‬ ‫دقيق‬ ‫من‬ ‫عدال‬ ‫فأخرج‬:‫اح‬‫مله‬ ‫فقلت‬ ، ّ‫علي‬:‫عنك‬ ‫أحمله‬ ‫أنا‬!‫قال‬:‫لك‬ ‫أم‬ ‫ال‬ ‫القيامة؟‬ ‫يوم‬ ‫وزري‬ ‫عني‬ ‫تحمل‬ ‫أنت‬!‫عليه‬ ‫فحملته‬‫فانطلق‬ ‫للمرأة‬ ‫يقول‬ ‫فجعل‬ ‫شيئا‬ ‫الدقيق‬ ‫من‬ ‫وأخرج‬ ‫عندها‬ ‫ذلك‬ ‫فألقى‬ ‫نهرول‬ ‫إليها‬ ‫معه‬ ‫وانطلقت‬:‫عل‬ ‫دري‬ّ‫ي‬ ‫فقال‬ ‫أنزلها‬ ‫ثم‬ ،‫يشتعل‬ ‫حتى‬ ‫القدر‬ ‫تحت‬ ‫ينفخ‬ ‫وجعل‬ ،‫لك‬ ‫أحرك‬ ‫وأنا‬:‫فأتت‬ ،‫فيه‬ ‫أسكب‬ ‫شيئا‬ ‫أبغينى‬‫ه‬ ‫لها‬ ‫يقول‬ ‫جعل‬ ‫ثم‬ ،‫فيه‬ ‫فأفرغها‬ ‫بصحفة‬:،‫شبعوا‬ ‫حتى‬ ‫يزل‬ ‫فلم‬ ،‫لهم‬ ‫أصفح‬ ‫وأنا‬ ‫أطعميهم‬‫وتر‬‫عندها‬ ‫ك‬ ‫تقول‬ ‫فجعلت‬ ،‫معه‬ ‫وقمت‬ ‫وقام‬ ‫الكيس‬ ‫بقية‬ ‫ذلك‬ ‫فضل‬:‫أمير‬ ‫من‬ ‫األمر‬ ‫بهذا‬ ‫أولى‬ ‫كنت‬ ‫خيرا‬ ‫هللا‬ ‫جزاك‬ ‫المؤمنين‬!‫فيقول‬ ،‫المؤمنين‬ ‫أمير‬ ‫من‬ ‫بالخالفة‬ ‫أولى‬ ‫أنت‬:‫المؤمنين‬ ‫أمير‬ ‫جئت‬ ‫إذا‬ ‫خيرا‬ ‫قولي‬ ‫إلى‬ ‫ينظر‬ ‫استقبلها‬ ‫ثم‬ ‫فابتعد‬ ‫عنها‬ ‫ناحية‬ ‫تنحى‬ ‫ثم‬ ‫هللا‬ ‫شاء‬ ‫إن‬ ‫هناك‬ ‫وحدثيني‬‫بع‬ ‫من‬ ‫مكانها‬‫فضرب‬ ‫يد‬ ‫يا‬ ‫فقال‬ ‫وهدئوا‬ ‫ناموا‬ ‫ثم‬ ‫يصطرعون‬ ‫الصبية‬ ‫رأى‬ ‫حتى‬ ‫يكلمنى‬ ‫وال‬ ‫هذا‬ ‫غير‬ ‫شأنا‬ ‫لنا‬ ‫إن‬ ‫له‬ ‫فقلنا‬ ‫ضربة‬ ‫أحب‬ ‫ما‬ ‫أرى‬ ‫حتى‬ ‫أنصرف‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫فأحببت‬ ‫وأبكاهم‬ ‫أسهرهم‬ ‫الجوع‬ ‫إن‬ ‫أسلم‬(‫الجزء‬ ‫الطبري‬ ‫تاريخ‬ 5..)‫بتصرف‬ ‫ن‬ ‫ألسنا‬ ‫؟‬ ‫باإللكترونيات‬ ‫هذا‬ ‫ماعالقة‬‫المقاو‬ ‫عن‬ ‫تحدث‬‫الضوئية؟‬ ‫مات‬ ‫بلى‬..‫الواقع‬ ‫ليغير‬ ‫دفعته‬ ‫التي‬ ،‫الضوء‬ ‫لشدة‬ ‫الخطاب‬ ‫بن‬ ‫عمر‬ ‫عين‬ ‫حساسية‬ ‫هو‬ ‫شدني‬ ‫ما‬ ‫لكن‬..‫وهذا‬ ‫الضوئية‬ ‫المقاومة‬ ‫فعال‬ ‫به‬ ‫ماتقوم‬. ‫وهل‬ ‫الظالم؟‬ ‫حلول‬ ‫عند‬ ‫تلقائيا‬ ‫تضاء‬ ‫الكبيرة‬ ‫المدن‬ ‫في‬ ‫الشوارع‬ ‫أنوار‬ ‫أن‬ ‫الحظتم‬ ‫وأن‬ ‫سبق‬ ‫هل‬ ‫عن‬ ‫أنه‬ ‫إلى‬ ‫وانتبهتم‬ ‫حديثة‬ ‫سيارة‬ ‫ركبتم‬‫ذلك؟‬ ‫يتم‬ ‫كيف‬ ‫آليا؟‬ ‫السيارة‬ ‫أنوار‬ ‫تضاء‬ ‫مظلم‬ ‫نفق‬ ‫دخول‬ ‫د‬ ‫الشائع؟‬ ‫التطبيق‬ ‫ذلك‬ ‫خلف‬ ‫تقف‬ ‫التي‬ ‫الدارة‬ ‫وماهي‬ ‫وأحيانا‬ ،‫الضوئية‬ ‫المقاومة‬ ‫أحيانا‬ ‫عليها‬ ‫يطلق‬‫اإللكترونيات‬ ‫مصممي‬ ‫لغة‬ ‫وفي‬ ،‫الضوئية‬ ‫الخلية‬ ‫أخرى‬ ‫نسميها‬: L DR L i ght Dependent Res i s t or‫العنصر‬ ‫لنفس‬ ‫تسميات‬ ‫وكلها‬‫اإللكتروني‬:‫المقاومة‬ ‫قيمتها‬ ‫تتغير‬ ‫مقاومة‬ ‫فهي‬ ،‫الضوئية‬"‫األوم‬"‫عليها‬ ‫الساقط‬ ‫الضوء‬ ‫شدة‬ ‫حسب‬.‫لماذا؟‬
  • 86.
    86 ‫عليها‬ ‫الضوء‬ ‫سقوط‬‫فور‬ ‫للتيار‬ ‫مقاومتها‬ ‫تتأثر‬ ‫موصلة‬ ‫شبه‬ ‫مادة‬ ‫وجود‬ ‫وراء‬ ‫يقف‬ ‫ذلك‬ ‫وراء‬ ‫السر‬. ‫وض‬ ‫يتم‬ ‫بحيث‬ ‫إلكترونية‬ ‫نبيطة‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ،‫الكادميوم‬ ‫كبريتيد‬ ‫مادة‬ ‫من‬ ‫تصنع‬ ‫فهي‬‫طبقة‬ ‫ع‬‫فوق‬ ‫منها‬ ‫أدناه‬ ‫الصورة‬ ‫في‬ ‫واضح‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫سيراميك‬ ‫طبقة‬: ‫اإللكترونية؟‬ ‫الدارات‬ ‫في‬ ‫الضوئية‬ ‫للمقاومة‬ ‫المستخدم‬ ‫الرمز‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫حسب‬ ‫مقاومته‬ ‫تتأثر‬ ‫إلكتروني‬ ‫عنصر‬ ‫فهي‬ ،‫المقاومات‬ ‫أنواع‬ ‫أحدى‬ ‫إال‬ ‫ماهي‬ ‫الضوئية‬ ‫فالمقاومة‬ ‫لها‬ ‫يتعرض‬ ‫التي‬ ‫الضوء‬ ‫كمية‬.‫اعتبارها‬ ‫يمكننا‬ ‫لذلك‬‫تحمل‬ ‫التي‬ ‫العادية‬ ‫المقاومة‬ ‫بمثابة‬ ‫دارة‬ ‫أي‬ ‫في‬
  • 87.
    87 ‫الضوء‬ ‫شدة‬ ‫حسب‬‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫متغيرة‬ ‫قيمة‬.‫في‬ ‫موجودة‬ ‫مقاومة‬ ‫أي‬ ‫استبدال‬ ‫يمكننا‬ ‫أنه‬ ‫مايعني‬ ‫الضوء‬ ‫باستخدام‬ ‫تأثيرها‬ ‫ورؤية‬ ‫ضوئية‬ ‫بمقاومة‬ ‫بسيطة‬ ‫إلكترونية‬ ‫دارة‬.‫بمايلي‬ ‫وتتميز‬: 1.‫مختلفة‬ ‫وأشكال‬ ‫بأحجام‬ ‫توفرها‬ 2.‫الثمن‬ ‫رخيصة‬‫لـ‬ ‫تصل‬ ‫وقد‬‫درهم‬‫واحد‬! 3.‫من‬ ‫تبدأ‬ ‫إنها‬ ‫حيث‬ ‫الضوء‬ ‫شدة‬ ‫مع‬ ‫عكسيا‬ ‫تتناسب‬ ‫مقاومتها‬10‫الضوء‬ ‫عند‬ ‫تقريبا‬ ‫أوم‬ ‫كيلو‬ ‫الـ‬ ‫حوالي‬ ‫إلى‬ ‫تصل‬ ‫حتى‬ ‫وتتغير‬ ‫الساطع‬10‫الدامس‬ ‫الظالم‬ ‫في‬ ‫أوم‬ ‫ميجا‬ 4.‫الموجي‬ ‫الطول‬ ‫من‬ ‫تبدأ‬ ‫للضوء‬ ‫حساسيتها‬400‫نانومتر‬"‫البنفسجي‬ ‫اللون‬"‫وحتى‬600‫نانومتر‬ "‫ا‬‫البرتقالي‬ ‫للون‬" 5.‫إلى‬ ‫يصل‬ ‫قد‬ ‫جهد‬ ‫فرق‬ ‫تتحمل‬100‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫فولت‬ ‫فله‬ ‫إيجابيات‬ ‫إلكتروني‬ ‫عنصر‬ ‫لكل‬ ‫أن‬ ‫فكما‬ ،‫الحياة‬ ‫في‬ ‫كامل‬ ‫شيء‬ ‫هناك‬ ‫فليس‬ ،‫سابقا‬ ‫تعلمنا‬ ‫وكما‬ ‫بمايلي‬ ‫اختصارها‬ ‫يمكن‬ ،‫ضعف‬ ‫ونقاط‬ ‫سلبيات‬ ‫أيضا‬: 1.‫كا‬ ‫وإن‬ ‫حتى‬ ‫دقيقة‬ ‫ليست‬ ‫فهي‬ ‫ألخرى‬ ‫قطعة‬ ‫من‬ ‫مقاومتها‬ ‫قيمة‬ ‫تختلف‬‫نفس‬ ‫من‬ ‫منتجة‬ ‫نت‬ ‫الرقم‬ ‫نفس‬ ‫وتحمل‬ ‫المصنعة‬ ‫الشركة‬!‫إلى‬ ‫تصل‬ ‫وقد‬ ‫جدا‬ ‫عالية‬ ‫فيها‬ ‫الخطأ‬ ‫فنسبة‬50%!!‫يعني‬ ‫مما‬ ‫في‬ ‫تطبيقاتها‬ ‫تنحصر‬ ‫فقط‬ ‫بل‬ ‫دقيق‬ ‫بشكل‬ ‫اإلضاءة‬ ‫شدة‬ ‫قياس‬ ‫في‬ ‫فعليا‬ ‫عليها‬ ‫االعتماد‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫عدمه‬ ‫من‬ ‫الضوء‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫التأكد‬. 2.‫األ‬ ‫كافة‬ ‫تحسس‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫لها‬ ‫ليس‬‫ضوء‬ ‫وجود‬ ‫تحسس‬ ‫اليمكننا‬ ‫أنه‬ ‫يعني‬ ‫ما‬ ،‫الموجية‬ ‫طوال‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫قيمته‬ ‫موجي‬ ‫طول‬ ‫ذي‬600‫نانومتر‬ ‫صحيح؟‬ ‫بشكل‬ ‫تعمل‬ ‫أنها‬ ‫ومعرفة‬ ‫الضوئية‬ ‫المقاومة‬ ‫اختبار‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬ ‫الملتيميتر‬ ‫أحضروا‬"‫القياس‬ ‫جهاز‬"‫مقياس‬ ‫باختيار‬ ‫وقوموا‬‫المقاومة‬‫طرفي‬ ‫أوصلوا‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫الضوئي‬ ‫بالمقاومة‬ ‫الملتيميتر‬‫التالي‬ ‫الشكل‬ ‫في‬ ‫واضح‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫ة‬:
  • 88.
    88 ‫سوداء‬ ‫قماش‬ ‫بقطعة‬‫تغطيتها‬ ‫بعد‬ ‫المقاومة‬ ‫قيمة‬ ‫تغير‬ ‫الحظوا‬:‫بشكل‬ ‫ستتغير‬ ‫القيمة‬ ‫أن‬ ‫ستجدون‬ ‫أوم‬ ‫الميجا‬ ‫وحتى‬ ‫أوم‬ ‫الكيلو‬ ‫من‬ ‫كبير‬.
  • 89.
    89 ‫كـ‬ ‫المنزلي‬ ‫المتناوب‬‫الجهد‬ ‫مع‬ ‫مباشرة‬ ‫الضوئية‬ ‫المقاومة‬ ‫تعمل‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬220‫مثال؟‬ ‫فولت‬‫أم‬ ‫ف‬ ‫مخصصة‬ ‫أنها‬‫التطبيق؟‬ ‫لهذا‬ ‫اعتمادها‬ ‫يمكنني‬ ‫دارة‬ ‫هناك‬ ‫وهل‬ ‫المستمر؟‬ ‫الجهد‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫قط‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫في‬ ‫استخدامها‬ ‫يمكننا‬ ‫فبالتالي‬ ‫عادية‬ ‫مقاومة‬ ‫هي‬ ‫الضوئية‬ ‫المقاومة‬ ‫فإن‬ ‫عرفنا‬ ‫كما‬ ‫بالمقاومة‬ ‫الخاص‬ ‫الفنية‬ ‫المواصفات‬ ‫ملف‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫بشرط‬ ‫المترددة‬ ‫أو‬ ‫المستمرة‬ ‫الجهود‬ ‫ا‬ ‫الضوئية‬‫المقاومة‬ ‫طرفي‬ ‫على‬ ‫يطبق‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫جهد‬ ‫قيمة‬ ‫أقصى‬ ‫سيوضح‬ ‫لذي‬.‫فإن‬ ،‫عام‬ ‫وبشكل‬ ‫العالية‬ ‫أو‬ ‫المتناوبة‬ ‫الجهود‬ ‫عن‬ ‫اإللكترونية‬ ‫دارته‬ ‫يعزل‬ ‫أن‬ ‫مايحاول‬ ‫دائما‬ ‫للدارات‬ ‫المحترف‬ ‫المصمم‬ ‫أو‬ ‫الضوئية‬ ‫كالعوازل‬ ‫عناصر‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬‫المرحل‬"‫الريالي‬"‫واتخاذ‬ ‫الضوء‬ ‫تحسس‬ ‫يتم‬ ‫بحيث‬ ‫القرار‬‫بطارية‬ ‫كجهد‬ ‫المنخفضة‬ ‫الجهود‬ ‫ضمن‬ ‫إلكترونيا‬9‫الريالي‬ ‫على‬ ‫الحمل‬ ‫وضع‬ ‫ويتم‬ ،‫مثال‬ ‫فولت‬ ‫الرئيسية‬ ‫الدارة‬ ‫عن‬ ‫تماما‬ ‫معزوال‬ ‫ليكون‬.‫جهاز‬ ‫أي‬ ‫تشغيل‬ ‫أو‬ ‫مثال‬ ‫المنزل‬ ‫إضاءة‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫أردنا‬ ‫فإذا‬ ،‫المحيط‬ ‫الضوء‬ ‫بتحسس‬ ‫كهربائي‬‫عند‬ ‫المصابيح‬ ‫إضاءة‬ ‫أو‬ ‫الشمس‬ ‫شروق‬ ‫عند‬ ‫الستائر‬ ‫كفتح‬‫ح‬‫لول‬ ‫الظالم‬.‫المرحل‬ ‫تشغيل‬ ‫على‬ ‫ستعمل‬ ‫التي‬ ‫الدارة‬ ‫هذه‬ ‫استخدام‬ ‫يمكننا‬"‫الريالي‬"‫ضوء‬ ‫سقوط‬ ‫عند‬ ‫الضوئية‬ ‫المقاومة‬ ‫على‬.‫عليكم‬ ‫فما‬ ‫للظالم‬ ‫كحساس‬ ‫تشغيلها‬ ‫أردنا‬ ‫وإذا‬ ،‫للضوء‬ ‫حساسة‬ ‫الدارة‬ ‫فهذه‬ ‫واألرضي‬ ‫القاعدة‬ ‫بين‬ ‫تكون‬ ‫بحيث‬ ‫الضوئية‬ ‫المقاومة‬ ‫موقع‬ ‫تغيير‬ ‫إال‬.
  • 90.
    90 ‫رقم‬ ‫هناك‬ ‫هل‬‫شرائها؟‬‫من‬ ‫نتمكن‬ ‫كي‬ ‫شهيرة‬ ‫ضوئية‬ ‫لمقاومة‬ ‫معين‬ ‫رقم‬ ‫استخدام‬ ‫يمكنك‬ ‫نعم‬P9004-PDV‫اضغطوا‬ ‫بها‬ ‫الخاص‬ ‫الفنية‬ ‫المواصفات‬ ‫ملف‬ ‫على‬ ‫وللحصول‬ ‫هنا‬.‫لموقع‬ ‫التوجه‬ ‫يمكنكم‬ ‫ولشرائها‬‫كي‬ ‫ديجي‬‫الرقم‬ ‫ذلك‬ ‫وإدخال‬ ‫مباشرة‬. ‫حسنا‬،‫إليكم‬‫مشروع‬‫ا‬‫المقا‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬‫الضوئية‬ ‫ومة‬‫األردوينو‬ ‫باستخدام‬:‫بسيط‬ ‫تصميم‬ ‫من‬ ‫البرنامج‬ ‫لشفرة‬ ‫ضافة‬َ‫إل‬‫با‬ ‫ليمور‬ ‫للمصممة‬‫هنا‬. ‫المصادر‬ ‫بعض‬: 1.‫الضوئية‬ ‫المقاومات‬ ‫تطبيقات‬ 2.‫ليمور‬ ‫المصممة‬ 3.‫اإللكترونية‬ ‫القرية‬ ‫منتدى‬
  • 91.
    91 ‫الغريب‬ ‫االنتفاخ‬! ‫المكان‬ ‫يمأل‬‫بدأ‬ ‫اإلسعاف‬ ‫سيارات‬ ‫منبهات‬ ‫صوت‬!‫الصباح؟‬ ‫من‬ ‫المبكرة‬ ‫الساعة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫األمر‬ ‫ما‬ ‫ه‬ ‫مايجري‬ ‫معرفة‬ ‫محاولين‬ ‫اإلسعاف‬ ‫سيارة‬ ‫حول‬ ‫الفضوليون‬ ‫اصطف‬‫ناك‬.‫من‬ ‫المسعفون‬ ‫خرج‬ ‫حينها‬ ‫بغطاء‬ ‫مغطى‬ ‫وهو‬ ‫فوقها‬ ‫المريض‬ ‫فوضعوا‬ ‫للخارج‬ ‫النقالة‬ ‫سحبوا‬ ،‫الخلفية‬ ‫األبواب‬ ‫وفتحوا‬ ،‫السيارة‬ ‫النحيل‬ ‫جسده‬ ‫يغطي‬ ‫أبيض‬...‫للغاية‬ ‫نحيال‬ ‫كان‬ ‫فلقد‬ ‫نعم‬! ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫لكن‬‫أمرغريب‬‫تحت‬ ‫مختفيا‬ ‫يبدو‬ ‫الذي‬ ‫الغريب‬ ‫االنتفاخ‬ ‫هذا‬ ‫فما‬ ،‫الفضوليين‬ ‫انتباه‬ ‫أثار‬ ‫؟‬ ‫الغطاء‬ ‫النحيل‬ ‫الجسم‬ ‫صاحب‬ ‫الشخص‬ ‫ذلك‬ ‫هو‬ ‫من‬ ‫يعرفوا‬ ‫أن‬ ‫بفضولهم‬ ‫محاولين‬ ‫الناس‬ ‫اقترب‬‫والذي‬ ‫وبها‬ ‫نقالتهم‬ ‫ساحبين‬ ‫اإلسعاف‬ ‫غرفة‬ ‫نحو‬ ‫بسرعة‬ ‫المسعفون‬ ‫ركض‬ ‫وحينها‬ ،‫كبير‬ ‫انتفاخ‬ ‫من‬ ‫يعاني‬
  • 92.
    92 ‫النحيل‬ ‫ذلك‬ ‫خبر‬‫يتناقلوا‬ ‫كي‬ ‫جواالتهم‬ ‫بكاميرات‬ ‫الفضوليون‬ ‫ولحقهم‬ ،‫النحيل‬ ‫صاحبنا‬.‫حض‬‫ر‬‫الطبيب‬ ‫الشبابيك‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫النظر‬ ‫استراق‬ ‫الفضوليون‬ ‫بدأ‬ ‫وهنا‬ ، ‫الغطاء‬ ‫إزاحة‬ ‫الممرضين‬ ‫من‬ ‫وطلب‬ ،‫المناوب‬ ‫بعض‬ ‫فوق‬ ‫بعضهم‬.،‫النحيل‬ ‫الجسم‬ ‫صاحب‬ ‫ظهر‬ ،‫فشيئا‬ ‫وشيئا‬‫االنتفاخ‬ ‫ذلك‬ ‫للناس‬ ‫وانكشف‬. ‫تعجب‬ ‫عالمات‬!!‫م‬ ‫أم‬ ‫عضال؟‬ ‫مرض‬ ‫هو‬ ‫هل‬ ‫الجسم؟‬ ‫من‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫االنتفاخ‬ ‫هذا‬ ‫فلماذا‬‫اذا‬ ‫الفضوليين‬ ‫أولئك‬ ‫أحد‬ ‫من‬ ‫تسريبها‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫التالية‬ ‫الصورة‬ ‫إلى‬ ‫انظروا‬ ‫بالضبط؟‬: ‫الكبير‬ ‫واالنتفاخ‬ ‫النحيل‬ ‫الجسم‬ ‫صاحب‬ ‫إنه‬ ‫نعم‬..‫العام‬ ‫التسلسلي‬ ‫المنفذ‬ ‫أسالك‬ ‫أنواع‬ ‫أحد‬ ‫إنه‬(USB) ‫نهايتها‬ ‫انتفاخ‬ ‫سبب‬ ‫نعلم‬ ‫وال‬ ‫استخدامها‬ ‫اعتدنا‬ ‫التي‬.‫خالل‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫مبسط‬ ‫شرح‬ ‫على‬ ‫لنتعرف‬‫ه‬‫ذا‬ ‫الفيديو‬:
  • 93.
    93 ‫أسالك‬ ‫نستخدم‬ ‫ما‬‫غالبا‬USB‫السلك‬ ‫أخر‬ ‫في‬ ‫الغريب‬ ‫النتوء‬ ‫هذا‬ ‫وجود‬ ‫سنالحظ‬ ‫التدقيق‬ ‫وعند‬.‫وهذا‬ ‫مرشح‬ ‫مجرد‬ ‫فهو‬ ‫الفيديو‬ ‫في‬ ‫شاهدنا‬ ‫كما‬ ‫االنتفاخ‬"‫فلتر‬"‫م‬ ‫بسبب‬ ‫تنتج‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫العالية‬ ‫للترددات‬‫رور‬ ‫السلك‬ ‫داخل‬ ‫التيار‬ ‫أو‬ ‫البيانات‬. ‫الترددات؟‬ ‫نرشح‬ ‫لماذا‬ ‫الجواب‬‫السلك‬ ‫من‬ ‫القريبة‬ ‫األخرى‬ ‫األجهزة‬ ‫على‬ ‫النشوش‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ألننا‬ ‫ببساطة‬‫تتأث‬ ‫قد‬ ‫والتي‬‫ر‬ ‫األجهزة‬ ‫تلك‬ ‫عمل‬ ‫في‬ ‫خلل‬ ‫حدوث‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫الترددات‬ ‫هذه‬ ‫وجود‬ ‫بسبب‬. ‫في‬ ‫بي‬ ‫إس‬ ‫اليو‬ ‫سلك‬ ‫ألن‬ ‫وذلك‬ ‫التعبير‬ ‫صح‬ ‫إن‬ ‫الترددات‬ ‫أو‬ ‫الموجات‬ ‫تداخل‬ ‫منع‬ ‫هو‬ ‫إذا‬ ‫فالهدف‬ ‫ال‬ ‫بمثابة‬ ‫سيكون‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬‫على‬ ‫التشويش‬ ‫على‬ ‫ويعمل‬ ‫الهواء‬ ‫في‬ ‫الترددات‬ ‫هذه‬ ‫يطلق‬ ‫الذي‬ ‫هوائي‬ ‫األخرى‬ ‫األجهزة‬.‫اإلشارة‬ ‫وتجدر‬‫للترددات‬ ‫مصدر‬ ‫على‬ ‫داخله‬ ‫يحتوي‬ ‫إلكتروني‬ ‫جهاز‬ ‫أي‬ ‫أن‬ ‫إلى‬"‫مثل‬ ‫الخ‬ ،‫الجوال‬ ،‫اآللي‬ ‫الحاسب‬ ‫جهاز‬"‫هوائي‬ ‫أي‬ ‫وصل‬ ‫تم‬ ‫إذا‬ ‫للتشويش‬ ‫مصدر‬ ‫يعتبر‬ ‫فإنه‬"‫إ‬ ‫يو‬ ‫سلك‬‫س‬ ‫مثال‬ ‫بي‬"‫به‬.‫فلذلك‬‫واالنبعاثات‬ ‫الترددات‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫يقللوا‬ ‫بأن‬ ‫المصنعين‬ ‫تلزم‬ ‫لوائح‬ ‫دائما‬ ‫تصدر‬ ‫إطالقها‬ ‫للجهاز‬ ‫يمكن‬ ‫كمية‬ ‫أقصى‬ ‫تحكم‬ ‫منظمات‬ ‫وهناك‬ ‫أجهزتهم‬ ‫عن‬ ‫الصادرة‬. ‫االنتفاخ؟‬ ‫أو‬ ‫الفلتر‬ ‫هذا‬ ‫يتكون‬ ‫ومم‬
  • 94.
    94 ‫الفيرايت‬ ‫مادة‬ ‫من‬‫مصنوع‬ ‫قلب‬ ‫على‬ ‫ملفوف‬ ‫سلك‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫هو‬ ‫االنتفاخ‬ ‫هذا‬"‫شبه‬ ‫مادة‬ ‫وهو‬ ‫مغ‬‫ناطيسية‬"‫التالي‬ ‫الشكل‬ ‫في‬ ‫كما‬: ‫العمل؟‬ ‫مبدأ‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫أنه‬ ‫هو‬ ‫الفيريت‬ ‫قالب‬ ‫حول‬ ‫الموجود‬ ‫الملف‬ ‫هذا‬ ‫به‬ ‫مايقوم‬‫للترددات‬ ‫مرشح‬.‫تجاوزا‬ ‫نطلق‬ ‫دعونا‬ ‫التي‬ ‫القطعة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫الفيريت‬ ‫حبابة‬ ‫مسمى‬‫المار‬ ‫التردد‬ ‫على‬ ‫قيمتها‬ ‫تعتمد‬ ‫بمقاومة‬ ‫تشبيهها‬ ‫يمكن‬ ‫ز‬ ‫التردد‬ ‫زاد‬ ‫فكلما‬ ،‫خاللها‬ ‫من‬‫التشويش‬ ‫قل‬ ‫وبالتالي‬ ‫المقاومة‬ ‫ادت‬.‫انخفضت‬ ‫التردد‬ ‫قل‬ ‫وكلما‬ ‫الملف‬ ‫عبر‬ ‫االنتقال‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫المسموح‬ ‫المنخفض‬ ‫التردد‬ ‫سيتمكن‬ ‫وبالتالي‬ ‫المقاومة‬.‫لل‬ ‫انظروا‬‫رسم‬ ‫الحبابة‬ ‫خالل‬ ‫المار‬ ‫التردد‬ ‫زيادة‬ ‫مع‬ ‫الممانعة‬ ‫زيادة‬ ‫يوضح‬ ‫الذي‬ ‫البياني‬
  • 95.
    95 ‫الفيريت؟‬ ‫حبابة‬ ‫اختيار‬‫أسس‬ ‫ماهي‬ ‫األ‬ ‫من‬ ‫البد‬‫منعه‬ ‫بصدد‬ ‫نحن‬ ‫الذي‬ ‫التردد‬ ‫االعتبار‬ ‫بعين‬ ‫خذ‬.‫المستمرة‬ ‫للمقاومة‬ ‫التنبه‬ ‫يجب‬ ‫كما‬ ‫الصحيحة‬ ‫بالطريقة‬ ‫االختيار‬ ‫يتم‬ ‫كي‬ ‫الحبابة‬ ‫في‬ ‫يمر‬ ‫تيار‬ ‫وأقصى‬. ‫مثال‬ ‫غيرها؟‬ ‫أم‬ ‫بي‬ ‫إس‬ ‫يو‬ ‫كانت‬ ‫سواء‬ ‫األسالك؟‬ ‫من‬ ‫المنتفخ‬ ‫النوع‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫االستغناء‬ ‫يمكننا‬ ‫هل‬ ‫الالبتوب؟‬ ‫شاحن‬ ‫في‬ ‫تكون‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫نوع‬ ‫أي‬ ‫واستخدام‬ ‫عنه‬ ‫االستغناء‬ ‫وبإمكانك‬ ‫جهازك‬ ‫عمل‬ ‫على‬ ‫واضح‬ ‫بشكل‬ ‫يؤثر‬ ‫لن‬ ‫فهو‬ ‫نعم‬ ‫بالتأكيد‬ ‫آخر‬.‫المصادر‬ ‫ببعض‬ ‫قائمة‬: 1.‫ويكبيديا‬ 2.‫تطبيقات‬:‫المختلفة‬ ‫الفيريت‬ ‫أنواع‬ ‫اختيار‬ ‫كيفية‬ ‫يوضح‬ ‫ملف‬ 3.‫بيد‬ ‫فيريت‬:‫الموضوع‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫واف‬ ‫شرح‬ ‫وبه‬ ‫رائع‬ ‫ملف‬
  • 96.
    96 ‫المفتوح‬ ‫العتاد‬ ‫السنو‬ ‫في‬‫ضخما‬ ‫إعالميا‬ ‫حيزا‬ ‫أخذت‬ ‫مهمة‬ ‫قضية‬‫األخيرة‬ ‫الخمس‬ ‫ات‬.‫أو‬ ‫المصدر‬ ‫المفتوح‬ ‫العتاد‬ ‫المفتوحة‬ ‫المصادر‬ ‫ذات‬ ‫المتحكمات‬‫هواة‬ ‫من‬ ‫واعدة‬ ‫محاولة‬ ‫هي‬ ،‫تسميتها‬ ‫للبعض‬ ‫يروق‬ ‫كما‬ ، ‫للعديد‬ ‫بالنسبة‬ ‫األمر‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫المصدر‬ ‫مفتوحة‬ ‫اإللكترونية‬ ‫التصاميم‬ ‫لجعل‬ ‫العالم‬ ‫حول‬ ‫اإللكترونيات‬ ‫مث‬ ‫المصدر‬ ‫المفتوحة‬ ‫البرمجية‬ ‫التطبيقات‬ ‫من‬‫لينوكس‬ ‫ل‬.‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫فعليا‬ ‫الحديث‬ ‫بدأ‬ ‫فلقد‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫لدينا‬ ‫فظهرت‬ ،‫األخرى‬ ‫والمناطق‬ ‫واليابان‬ ‫أوروبا‬ ‫في‬ ‫تنتشر‬ ‫العدوى‬ ‫بدأت‬ ‫حتى‬ ‫أمريكا‬ ‫في‬ ‫المفتوحة‬ ‫المصادر‬ ‫مبدأ‬ ‫تعتمد‬ ‫التي‬ ‫المنتجات‬.‫نشر‬ ‫منع‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫يحاولون‬ ‫مبدأ‬ ‫الهواة‬ ‫ابتدع‬ ‫فلقد‬ ‫التصاميم‬"‫المغلقة‬"‫ل‬ ‫التي‬ ‫أو‬‫الداخلية‬ ‫تفاصيلها‬ ‫أو‬ ‫هويتها‬ ‫تعرف‬ ‫م‬. ‫بذلك؟‬ ‫المقصود‬ ‫هو‬ ‫فما‬ ‫نشر‬ ‫من‬ ‫فالبد‬ ‫دارة‬ ‫ألي‬ ‫إلكتروني‬ ‫تصميم‬ ‫بأي‬ ‫القيام‬ ‫عند‬ ‫أنه‬ ‫المصدر‬ ‫المفتوح‬ ‫العتاد‬ ‫بمصطلح‬ ‫نعني‬ ‫الخ‬ ،‫بالتصميم‬ ‫متعلقة‬ ‫حسابات‬ ،‫برنامج‬ ‫شيفرة‬ ،‫المستخدمة‬ ‫العناصر‬ ‫كقيم‬ ‫التصميم‬ ‫تفاصيل‬ ‫كافة‬. ‫إ‬ ‫من‬ ‫شخص‬ ‫أي‬ ‫يتمكن‬ ‫بحيث‬‫له‬ ‫يحلو‬ ‫الذي‬ ‫بالشكل‬ ‫واستخدامه‬ ‫التصميم‬ ‫تعديل‬ ‫عادة‬. ‫حسنا‬..‫مقابل؟‬ ‫دون‬ ‫مجانا‬ ‫التصاميم‬ ‫نشر‬ ‫من‬ ‫ومالفائدة‬ ‫شقين‬ ‫ذو‬ ‫الجواب‬ ‫فإن‬ ‫الحقيقة‬:‫وتمكين‬ ‫العلم‬ ‫بنشر‬ ‫المجتمع‬ ‫خدمة‬ ‫على‬ ‫الحرص‬ ‫هو‬ ‫األول‬ ‫الجانب‬ ‫السليمة‬ ‫بالطريقة‬ ‫التقنية‬ ‫ممارسة‬ ‫من‬ ‫ممكنة‬ ‫شريحة‬ ‫أكبر‬.‫ق‬ ‫وهو‬ ‫الثاني‬ ‫الجانب‬‫اقتص‬ ‫يبدو‬ ‫د‬‫اديا‬
  • 97.
    97 ‫وأفراد‬ ‫صغيرة‬ ‫وأخرى‬‫بالعمل‬ ‫كبيرة‬ ‫شركات‬ ‫ستبدأ‬ ‫مثال‬ ‫كاألردوينو‬ ‫معينة‬ ‫دارة‬ ‫انتشرت‬ ‫فلكما‬ ،‫ربحيا‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫الشباب‬ ‫وحث‬ ‫الدول‬ ‫اقتصاد‬ ‫لتنمية‬ ‫محمود‬ ‫أمر‬ ‫وهو‬ ‫ماليا‬ ‫المستفيدين‬ ‫دائرة‬ ‫لتتسع‬ ‫كثر‬ ‫الحر‬ ‫للعمل‬ ‫االنطالق‬ ‫بل‬ ‫الوظيفة‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬.‫وكما‬‫تقول‬‫المصممة‬‫فريد‬ ‫ليمور‬‫حقيقة‬ ‫الهدف‬ ‫فإن‬ ، ‫تصاميم‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫من‬ ‫جميعا‬ ‫يتمكنوا‬ ‫كي‬ ‫المصممين‬ ‫بين‬ ‫اجتماعية‬ ‫قيمة‬ ‫بناء‬ ‫هو‬‫ذا‬‫جودة‬ ‫ت‬ ‫أجمع‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫المصممين‬ ‫بين‬ ‫وتناقحها‬ ‫األفكار‬ ‫تبادل‬ ‫وليتم‬ ‫عالية‬.‫المعلومة‬ ‫نشر‬ ‫خالل‬ ‫فمن‬ ‫الرائدة‬ ‫الفكرة‬ ‫هذه‬ ‫تفعيل‬ ‫في‬ ‫ساهمنا‬ ‫قد‬ ‫نكون‬ ‫المجانية‬. ‫حسنا‬..‫سرقتها؟‬ ‫تم‬ ‫إذا‬ ‫وكيف‬ ‫الفكرية؟‬ ‫الملكية‬ ‫حقوق‬ ‫سيضمن‬ ‫الذي‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫تصاميم‬ ‫عن‬ ‫نتحدث‬ ‫هنا‬ ‫أننا‬ ‫تذكروا‬‫أو‬ ‫صناعية‬ ‫تطبيقات‬ ‫عن‬ ‫نتحدث‬ ‫ولسنا‬ ‫الهواة‬ ‫عالقة‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫منتجات‬ ‫تخص‬ ‫معلومة‬ ‫نوفر‬ ‫أننا‬ ‫هنالك‬ ‫ما‬ ‫فكل‬ ،‫معروفة‬ ‫لشركة‬ ‫استهالكية‬ ‫منتجات‬ ‫بالشركات‬.‫طريق‬ ‫عن‬ ‫المعلومة‬ ‫نشر‬ ‫عملية‬ ‫تحكم‬ ‫أسس‬ ‫لوضع‬ ‫جار‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫العمل‬ ‫فإن‬ ،‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫ومن‬ ‫موقع‬Cr eat i ve Commons‫نظم‬ ‫بصياغة‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬‫المجانية‬ ‫المعلومة‬ ‫وتوفر‬ ‫الناشر‬ ‫حق‬ ‫تحفظ‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫في‬. ‫عتاد‬ ‫أجد‬ ‫أن‬ ‫يمكنني‬ ‫وأين‬‫ا‬‫دارات‬ ‫المجال؟‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫تطبيقات‬ ‫أجد‬ ‫كيف‬ ‫و‬ ‫المصدر؟‬ ‫مفتوح‬ ‫مثال؟‬ ‫عملية‬ ‫مثال‬ ‫وأشهر‬ ‫أفضل‬‫اختبار‬ ‫لوحة‬ ‫هو‬‫األردوينو‬.‫وهي‬‫مطبوعة‬ ‫لوحة‬‫سنة‬ ‫إيطاليا‬ ‫في‬ ‫انتاجها‬ ‫تم‬ 2005‫تسمى‬ ‫شركة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫تصنيعها‬ ‫يتم‬ ‫وحاليا‬ ‫فشيئا‬ ‫شيئا‬ ‫وتطورت‬ ،‫الطالب‬ ‫لمشاريع‬ ‫كحل‬ . Smar t Pr oj ec t s‫شركة‬ ‫من‬ ‫متحكم‬ ‫عليها‬ ‫يوجد‬At mel‫والمخارج‬ ‫المداخل‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫وبه‬ ‫سلك‬ ‫وهناك‬ ،‫والتماثلية‬ ‫المنطقية‬USB‫خالل‬ ‫من‬ ‫المتحكم‬ ‫برمجة‬ ‫ليتم‬‫بالحاسب‬ ‫اللوحة‬ ‫وصل‬ ‫عند‬ ‫ه‬. ‫في‬ ‫استغاللها‬ ‫المستخدم‬ ‫على‬ ‫تسهل‬ ‫كي‬ ‫الوصول‬ ‫سهلة‬ ‫بمفاتيح‬ ‫متصلة‬ ‫والمخارج‬ ‫المداخل‬ ‫وكل‬ ‫تصاميمه‬.‫األسفل‬ ‫في‬ ‫موضحة‬ ‫األردوينو‬ ‫للوحة‬ ‫الكاملة‬ ‫الدارة‬:
  • 98.
    98 ‫المتحكم؟‬ ‫مواصفات‬ ‫ماهي‬‫األردوينو؟‬ ‫اختبار‬ ‫لوحة‬ ‫مواصفات‬ ‫وماهي‬ ‫المتحكم‬ ATmega328 ‫التشغيل‬ ‫جهد‬ 5V ‫المصدر‬ ‫جهد‬ 7- 12V ‫المصدر‬ ‫جهد‬(‫األقصى‬ 6- 20V ‫والمخارج‬ ‫المداخل‬ 14 ( of whi c h 6 pr ovi de PWMout put ) ‫التماثلية‬ ‫المداخل‬ 6 ‫مدخل‬ ‫لكل‬ ‫المستمر‬ ‫التيار‬ 40mA
  • 99.
    99 ‫مدخل‬ ‫لكل‬ ‫المستمر‬‫التيار‬ 3.3‫فولت‬ 50mA Fl as h Memor y 32KB ( ATmega328) of whi c h 0. 5 KB us ed by boot l oader SRAM 2KB ( ATmega328) EEPROM 1KB ( ATmega328) ‫المعالج‬ ‫سرعة‬ 16MHz ‫المفضلة‬ ‫بطريقته‬ ‫خاصته‬ ‫األردوينو‬ ‫اختبار‬ ‫لوحة‬ ‫ببناء‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫للمصمم‬ ‫يمكن‬ ‫تقدم‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫أعاله‬ ‫الموضحة‬ ‫الدارة‬ ‫على‬ ‫اعتمادا‬.‫وإليكم‬‫التفصيلية‬ ‫الخطوات‬‫الموقع‬ ‫من‬ ‫شراؤها‬ ‫يمكن‬ ‫أو‬ ، ‫من‬ ‫لألردوينو‬ ‫الرسمي‬‫هنا‬ ‫األردوينو؟‬ ‫تعلم‬ ‫نبدأ‬ ‫أين‬ ‫ومن‬ ‫من‬ ‫الشخصي‬ ‫موقعها‬ ‫على‬ ‫فرايد‬ ‫ليمور‬ ‫للمصممة‬ ‫هو‬ ‫حقيقة‬ ‫قرأته‬ ‫ما‬ ‫أفضل‬‫هنا‬‫سلس‬ ‫يحتوي‬ ‫فهو‬ ،‫لة‬ ‫األردوينو‬ ‫عالم‬ ‫لخوض‬ ‫األساسية‬ ‫الخطوات‬ ‫لتعليمك‬ ‫كافية‬ ‫رائعة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬.‫لك‬ ‫نصيحتي‬ ‫والحقيقة‬‫ل‬ ‫مصادره‬ ‫وكثرة‬ ‫تعلمه‬ ‫لسهولة‬ ‫وذلك‬ ‫باألردوينو‬ ‫يبدأ‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫الدقيقة‬ ‫المتحكمات‬ ‫لتعلم‬ ‫يتطلع‬ ‫من‬ ‫مميزة‬ ‫مشاريع‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫االعتماد‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫الموثوقة‬.‫من‬ ‫مجال‬ ‫إال‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫األردوينو‬ ‫فعالم‬ ‫الهواة‬ ‫صنعها‬ ‫التي‬ ‫الدقيقة‬ ‫المتحكمات‬ ‫مجاالت‬. ‫المفتوح؟‬ ‫للعتاد‬ ‫الوحيد‬ ‫المثال‬ ‫هو‬ ‫األردوينو‬ ‫عالم‬ ‫وهل‬ ‫ال‬ ‫بالطبع‬!‫لوحة‬ ‫مثل‬ ‫الساحة‬ ‫على‬ ‫أخرى‬ ‫أمثلة‬ ‫فهناك‬Beagl e. .‫قبل‬ ‫من‬ ‫تطويرها‬ ‫تم‬ ‫اللوحة‬ ‫فهذه‬ ‫متحكم‬ ‫تستخدم‬ ‫فهي‬ ‫تكساس‬ ‫شركة‬OMAP3530 pr oc es s or ‫التوت‬ ‫فطيرة‬ ‫لوحة‬ ‫غزت‬ ‫ومؤخرا‬Ras pber r y Pi‫السوق‬‫العتاد‬ ‫لهواة‬ ‫جديدة‬ ‫منصة‬ ‫وصارت‬ ‫المفتوح‬.‫خالل‬ ‫من‬ ‫عبدهللا‬ ‫علي‬ ‫عبدهللا‬ ‫المحترف‬ ‫للكاتب‬ ‫المجال‬ ‫سأترك‬ ‫بل‬ ‫كثيرا‬ ‫أفصل‬ ‫لن‬ ‫طبعا‬ ‫هذا‬‫الرابط‬‫باي‬ ‫الراسبري‬ ‫لهواة‬ ‫رائع‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫لكتاب‬ ‫بتأليفه‬ ‫أبدع‬ ‫أنه‬ ‫حيث‬.‫أنه‬ ‫كما‬‫له‬‫آخ‬ ‫كتابا‬‫عن‬ ‫ر‬
  • 100.
    100 ‫األردوينو‬.‫بسيط‬ ‫متحكم‬ ‫مجرد‬‫وليس‬ ‫معالج‬ ‫على‬ ‫مبنية‬ ‫أنها‬ ‫األردوينو‬ ‫عن‬ ‫التوت‬ ‫لوحة‬ ‫مايميز‬ ‫للصوت‬ ‫كمخرج‬ ‫وآخر‬ ‫للكاميرا‬ ‫مخصص‬ ‫ومدخل‬ ‫رسوميات‬ ‫معالج‬ ‫المتالكها‬ ‫باإلضافة‬.‫تطبيقاتها‬ ‫المتعددة‬ ‫والوسائط‬ ‫الصور‬ ‫ومعالجة‬ ‫المرئيات‬ ‫ناحية‬ ‫في‬ ‫خصوصا‬ ‫األردوينو‬ ‫مستوى‬ ‫تفوق‬.‫ب‬‫مدخل‬ ‫ها‬ ‫ومداخل‬ ‫إيثرنت‬USB.‫نهاية‬ ‫في‬ ‫تم‬2015‫بسعر‬ ‫منها‬ ‫مصغرة‬ ‫نسخة‬ ‫طرح‬5‫دوالر‬!‫ال‬‫نشير‬ ‫أن‬ ‫ننس‬ ‫األساس‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫مبنية‬ ‫معالجها‬ ‫فنواة‬ ‫برمجتها‬ ‫في‬ ‫اللينكس‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫أنها‬ ‫إلى‬. ‫أردوينو؟‬ ‫مشاريع‬ ‫وتطبيق‬ ‫لتعلم‬ ‫منها‬ ‫االستفادة‬ ‫يمكننا‬ ‫التي‬ ‫المصادر‬ ‫بأهم‬ ‫قائمة‬ ‫لديك‬ ‫هل‬ ‫ببساطة‬ ‫أردوينو‬ ‫موقع‬ ‫لألردوينو‬ ‫الرسمي‬ ‫الموقع‬ ‫ليمور‬ ‫المصممة‬ ‫من‬ ‫األرودينو‬ ‫تعلم‬ ‫دروس‬ ‫سلسلة‬ ‫مشاريع‬ ‫يضم‬ ‫موقع‬‫األردوينو‬
  • 101.
    101 ‫والمراجع‬ ‫بالمصادر‬ ‫قائمة‬ ‫ا‬‫التي‬ ‫المصادر‬ ‫بأغلب‬ ‫قائمة‬ ‫هذه‬‫تعليمية‬ ‫كتبا‬ ‫يحتوي‬ ‫منها‬ ‫البعض‬ ،‫بمتابعتها‬ ‫وأنصح‬ ‫منها‬ ‫كثيرا‬ ‫ستفدت‬ ‫منها‬ ‫وبعض‬ ،‫المصدر‬ ‫مفتوحة‬‫يو‬ ‫قنوات‬ ‫منها‬ ‫والبعض‬ ،‫مجانية‬ ‫مشاريع‬ ‫يحتوي‬‫وأخرى‬ ،‫تصميم‬ ‫لهواة‬ ‫تيوب‬ ‫الشهيرة‬ ‫الشركات‬ ‫من‬ ‫تطبيقية‬ ‫ملفات‬ ‫أو‬ ‫تعليمية‬ ‫دورات‬ ‫تحتوي‬. 1.ht t p: / / l i br ebooks . or g/‫حرة‬ ‫عربية‬ ‫كتب‬ 2.ht t p: / / www. el et or i al . c om/‫واإللكتروني‬ ‫الكهربائية‬ ‫الهندسة‬‫ة‬ 3.c ent er . c om-ht t p: / / www. ev/‫الهندسية‬ ‫القرية‬ 4.ht t p: / / www. at adi at . c om/‫عتاديات‬ 5.ht t ps : / / www. yout ube. c om/ us er / EEVbl og 6.g-2vbPug-ht t ps : / / www. yout ube. c om/ c hannel / UCKx RARSpahF1Mt 7.ht t ps : / / www. yout ube. c om/ c hannel / UCi qd3GL Tl uk2s _I Bt 7p_L j A 8.ht t ps : / / www. yout ube. c om/ us er / s 4myk 9.ht t p: / / www. t i . c om/ apps / doc s / appt ec hdoc . t s p?appI d=120&vi ewType=mos f ul &doc Cat egor yI d=1t us e 10.ht t p: / / www. anal og. c om/ l i br ar y/ anal ogdi al ogue/ appl i c at i on_not es . ht ml 11.ht t p: / / www. mi c r oc hi p. c om/ wwwc at egor y/ Tax onomySear c h. as px ?s how=App l i c at i on%20Not es &ShowFi el d=no 12.ht t ps : / / www. r as pber r ypi . or g/ 13.r d. or g/ boneht t p: / / beagl eboa 14.ht t ps : / / www. hac ks t er . i o/ 15.ht t p: / / makez i ne. c om/ 16.ht t p: / / www. i ns t r uc t abl es . c om/ 17.s : / / www. ar dui no. c cht t p/
  • 102.
    102 18.ht t ps: / / www. i f i x i t . c om/ 19.ht t ps : / / l ear n. adaf r ui t . c om/ 20.f un. c om/ ?_ga=1. 121128588. 502260392. 1452272091ht t ps : / / l ear n. s par k 21.ht t p: / / www. s eeeds t udi o. c om/ depot/ 22.ht t p: / / www. es p8266. c om/ 23.or g/ l ear ni nght t p: / / f r i t z i ng./ 24.el ec t r oni c s-ht t ps : / / upver t er . c om/ l ear n/ ar / l ear n/ 25.ht t ps : / / www. yout ube. c om/ us er / mi kes el ec t r i c s t uf f / vi deos