تتناول الوثيقة مفهوم العمارة الذكية، وتطورها عبر ثلاثة أجيال من المباني، بدءًا من المباني المؤتمتة إلى المباني المستجيبة والفعالة. يتضمن المحتوى أمثلة عالمية على مشاريع معمارية ذكية بدأت في الثمانينيات والتي تم تصميمها لتلبية احتياجات المستخدمين والاستجابة بفعالية للمحيط. يُشير النص إلى الخصائص الرئيسية لهذه المباني وكيفية تحسين استخدامها للطاقة والراحة.