BIMARABIA
ISSN :2571-466X
‫بية‬‫ر‬‫الع‬ ‫الطبعة‬
2 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
07
32
!‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫و‬ ‫البيم‬
DIGITAL TWIN ‫الرقمي‬ ‫التوأم‬
COORDINATES ‫اإلحداثيات‬ ‫نظام‬
‫يفيت‬‫ر‬‫ال‬ ‫ىف‬
‫مهمة؟‬ ‫األعمال‬ ‫إدارة‬ ‫ملاذا‬
14
07
21
29
Eagle Street by Cox Rayner Architects : ‫الغالف‬ ‫صورة‬
is an example of BIM efficiency ARUP architects
‫المحتوى‬
‫أرابيـــــــــا‬ ‫بيـــــم‬
‫المحتوى‬
38
‫وترشيد‬ ‫احلفاظ‬ ‫يف‬ ‫كأداة‬ )BIM( ‫استخدام‬
.‫اﻻستدامة‬ ‫مبادئ‬ ‫أحد‬ ‫لتحقيق‬ ‫املباين‬ ‫ىف‬ ‫الطاقة‬
‫يف‬ ‫للهندسة‬ ‫اخلامس‬ ‫الدويل‬ ‫العلمي‬ ‫املؤمتر‬ ‫افتتاح‬
‫اق‬‫ر‬‫الع‬ ‫كردستان‬
‫اإلبداع‬ ‫ىف‬ ‫حديثة‬ ‫كتكنولوجيا‬ BIM ‫البيم‬ ‫دور‬
‫واإلبتكار‬
45
49
3 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
92 99
‫عمــل‬ ‫فريـق‬
‫العام‬ ‫المدير‬
‫سليم‬ ‫عمر‬
‫ارابيا‬ ‫بيم‬ ‫مؤسس‬
‫مصر‬
‫التنفيذي‬ ‫المدير‬
‫أحمد‬ ‫سونيا‬
‫والتشييد‬ ‫اإلدارة‬ ‫هندسة‬ ‫دكتوراه‬
‫سورية‬
‫التنسيق‬ ‫و‬ ‫العام‬ ‫اإلشراف‬
‫سالمة‬ ‫نجوى‬
‫معمارية‬ ‫مهندسة‬
‫األردن‬
‫التنسيق‬ ‫فريق‬
‫ركابي‬ ‫ديمة‬
‫معمارية‬ ‫مهندسة‬
‫سورية‬
‫السالم‬ ‫عبد‬ ‫مي‬
‫معمارية‬ ‫هندسة‬ ‫ماجستير‬
‫مصر‬
‫المراجعة‬ ‫فريق‬
‫زيدان‬ ‫مرام‬
‫إنشائية‬ ‫مهندسة‬
‫سورية‬
‫بيـــم‬
BIMarabia
‫عمرسليم‬
‫الركابي‬ ‫ديمة‬‫زيدان‬ ‫مرام‬
‫أحمد‬ ‫سونيا‬‫سالمة‬ ‫نجوى‬
/ BIMarabia
BIM‫الـ‬ ‫في‬ ‫متخصص‬ ‫ونشر‬ ‫أبحاث‬ ‫مركز‬ ‫أرابيا‬ ‫بيم‬
‫العربي‬ ‫المحتوى‬ ‫إلثراء‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫كافة‬ ‫من‬ ‫متطوعون‬ ‫فيه‬ ‫يشارك‬
‫والطاقات‬ ‫باإلمكانيات‬ ‫للنهوض‬ ‫وتجهيزه‬ ‫العربي‬ ‫والمعلم‬ ‫المهندس‬ ،‫المفكر‬ ،‫اإلنسان‬ ‫بناء‬ :‫رسالتنا‬
‫لتخزين‬ ‫موحد‬ ‫عربي‬ ‫مرجع‬ ‫وتكوين‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫ومن‬ ‫إلى‬ ‫الترجمة‬ ‫وحركات‬ ‫الدراسات‬ ‫وإمداد‬ ‫المحلية‬
‫الخبرات‬ ‫وتبادل‬
‫الخريج‬ ،‫للطالب‬ ‫الواضحة‬ ‫المعلومة‬ ‫وتقديم‬ ‫بالعربية‬ ‫الهندسية‬ ‫والعلوم‬ ‫الفنون‬ ‫مواكبة‬ :‫رؤيتنا‬
‫المختصين‬ ‫وإمداد‬ ‫المختصين‬ ‫بخبرة‬ ‫الحاليين‬ ‫الهندسة‬ ‫طالب‬ ‫وإمداد‬ ‫سواء‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫العربي‬ ‫والممارس‬
.‫العملية‬ ‫الخبرة‬ ‫أصحاب‬ ‫بخبرة‬
‫معرفة‬ ‫على‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫عبر‬ ‫والممارسين‬ ‫الباحثين‬ ‫مساعدة‬ ‫إلى‬ ‫المبادرة‬ ‫تهدف‬ :‫المبادرة‬ ‫أهداف‬
،‫العمارة‬ ‫قطاع‬ ‫في‬ ‫المبتكرة‬ ‫المنهجيات‬ ‫كأحد‬ ‫البناء‬ ‫معلومات‬ ‫نمذجة‬ ‫حول‬ ‫المختلفة‬ ‫النظر‬ ‫وجهات‬
،‫والفنية‬ ‫التقنية‬ ،‫المعرفية‬ ‫كفاءتهم‬ ‫تحسين‬ ‫على‬ ‫األفراد‬ ‫مساعدة‬ ‫عبر‬ ‫ذلك‬ ‫يتم‬ ‫والتشييد‬ ‫الهندسة‬
‫استحداث‬ ،‫التعليم‬ ‫تحديث‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫والتشغيلية‬ ‫اإلدارية‬ ،‫التنظيمية‬ ‫قدراتهم‬ ‫تعزيز‬ ‫على‬ ‫المنظمات‬
‫خدمات‬ ‫مخرجات‬ ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫سينعكس‬ ‫هذا‬ .‫ككل‬ ‫الصناعة‬ ‫في‬ ‫االستخدام‬ ‫بفوائد‬ ‫التعريف‬ ،‫القوانين‬
‫زيادة‬ ،‫الصناعة‬ ‫في‬ ‫التشرذم‬ ‫تقليل‬ ‫في‬ ‫سيترافق‬ ‫مما‬ ‫تحتية‬ ‫بنية‬ ‫أو‬ ‫منشآت‬ ،‫مباني‬ ‫من‬ ‫القطاع‬ ‫هذا‬
.‫اإلنشاء‬ ‫بقطاع‬ ‫العاملين‬ ‫إنتاجية‬ ‫ورفع‬ ‫القومي‬ ‫الناتج‬ ‫في‬ ‫المنظمات‬ ‫مساهمة‬
5 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
‫التوفيق‬ ‫ويل‬ ‫وهللا‬
‫سليم‬ ‫عمر‬
‫السجل‬ ‫هي‬ ‫والعمارة‬ ‫العصور‬ ‫مر‬ ‫على‬ ‫والفنون‬ ‫العلوم‬ ‫بيت‬ ‫هي‬ ‫العمارة‬
‫بعثه‬ ‫يوم‬ ‫وحتى‬ ‫األرض‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫نشأته‬ ُ‫منذ‬ ‫اإلنسان‬ ‫لتاريخ‬ ‫ق‬ّ‫الموث‬
‫المقدمة‬
‫“صناعة‬ ‫هي‬ ‫خلدون‬ ‫ابن‬ ‫عند‬ ‫العمارة‬‫و‬
‫الصناعة‬ ‫هذه‬ :‫خلدون‬ ‫ابن‬ ‫يقول‬ ”‫البناء‬
‫يف‬ ‫أقدمها‬‫و‬ ‫احلضري‬ ‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫صنائع‬ ‫أول‬
‫احتياجات‬‫اإلنسان‬‫هبا‬‫ليغطي‬‫املباين‬‫تصميم‬
‫وذلك‬ ‫ة‬ّ‫معنوي‬ ‫أو‬ ً‫مثل‬ ‫كالسكن‬ ‫ة‬ّ‫مادي‬
.‫مناسبة‬ ‫ة‬ّ‫إنشائي‬ ‫أساليب‬‫و‬ ‫اد‬‫و‬‫م‬ ‫ابستخدام‬
‫بل‬ ‫الفنون‬ ‫ُم‬‫أ‬ ُّ‫عد‬ُ‫ت‬ ‫بل‬ ‫فن‬ ‫و‬ ‫علم‬ ‫العمارة‬‫و‬
.‫إخفائه‬ ‫أو‬ ‫جتاهله‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫الفن‬ ‫هي‬
‫مجيلة‬ ‫غري‬ ‫لوحة‬ ‫يرسم‬ ‫أن‬ ‫سام‬ّ‫للر‬ ‫كن‬ُ‫ي‬
‫نشاز‬ ‫حلن‬ ‫ن‬ّ‫يلح‬ ‫أن‬ ‫للموسيقار‬ ‫ميكن‬‫و‬
‫وهكذا‬ ،‫ا‬ً‫ف‬‫سخي‬ ‫ا‬ً‫كالم‬‫يكتب‬ ‫أن‬ ‫الشاعر‬‫و‬
‫كة‬‫فيرت‬ ‫قبيح‬ ‫فن‬ ‫ينتج‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫فنان‬ ‫كل‬
‫يف‬ ‫اخلرية‬ ‫هلم‬ ‫يكون‬ ‫و‬ ‫تذوقه‬ ‫عند‬ ‫الناس‬
.ً‫ا‬‫د‬ّ‫د‬‫جم‬ ‫به‬ ‫ا‬‫و‬ّ‫ك‬‫حيت‬ ‫أال‬ ‫ميكن‬‫و‬ .‫ال‬ ‫ام‬ ‫متابعته‬
- ‫وعلم‬ ‫فن‬ ‫العمارة‬‫و‬ - ‫املعماري‬ ‫لكن‬
‫ا‬ً‫منسجم‬ ‫غري‬ ‫أو‬ ‫ا‬ً‫قبيح‬ ً‫مبىن‬ ‫د‬ّ‫يشي‬ ‫عندما‬
‫الطبيعية‬ ‫-البيئة‬ ‫له‬‫و‬‫ح‬ ‫الىت‬ ‫البيئتني‬ ‫مع‬
‫اه‬‫ر‬‫ي‬ ‫من‬ ‫كل‬‫يؤذي‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫فإ‬ - ‫اجملاورة‬ ‫املباين‬‫و‬
‫الساكنني‬ ‫ويؤذي‬ ‫ار‬‫و‬‫اجل‬ ‫يف‬ ‫ين‬‫ر‬‫السائ‬ ‫من‬
‫ويهلك‬ ‫داخله‬ ‫احة‬‫ر‬‫ابل‬ ‫يشعرون‬ ‫ال‬ ‫حني‬ ‫فيه‬
.‫فيسقط‬ ‫الزمن‬ ‫امام‬ ‫يصمد‬ ‫ال‬ ‫حني‬
‫ليست‬‫العمارة‬«‫فتحي‬‫حسن‬‫املعماري‬‫يقول‬
‫عن‬ ّ‫حي‬ ‫تعبري‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ‫فحسب‬ ‫مأوى‬ ‫ُجمرد‬
‫اإلنتماء‬ ‫يف‬ ‫لرغباته‬ ‫وحتقيق‬ ‫اإلنسان‬ ‫وجدان‬
.... ‫االجتماعي‬ ‫اصل‬‫و‬‫الت‬ ‫إىل‬ ‫يزي‬‫ر‬‫الغ‬ ‫وميله‬
‫يف‬ ‫العمارة‬ ‫ودور‬ ‫مكان‬ ‫نتفهم‬ ‫ان‬ ‫علينا‬ ‫ان‬
‫نعرتف‬ ‫أن‬‫و‬ ‫اإلنسانية‬ ‫احلضارة‬ ‫تطور‬ ‫كة‬‫حر‬
« ‫التقنية‬‫و‬ ‫اإلنسان‬ ‫تشمل‬ ‫العمارة‬ ‫ابن‬
:‫نقاط‬ ‫ثالث‬ ‫يف‬ ‫البناء‬ ‫إحسان‬ ‫جيب‬ ‫وهلذا‬
‫األرض‬ ‫اختبار‬‫و‬ ‫وحتمله‬ ‫وصالبته‬ ‫البناء‬ ‫قوة‬
‫على‬ ‫األساسات‬ ‫أن‬‫و‬ ،‫اجلوفية‬ ‫املياه‬ ‫وفحص‬
‫حسب‬ ،‫املعماري‬ ‫على‬ ‫جيب‬ .‫صلبة‬ ‫أرض‬
، Raskin ‫اسكن‬‫ر‬ ‫كتاب‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫ما‬
‫وعلى‬ .ً‫ا‬‫ر‬ّ‫ومعم‬ ً‫ا‬‫خالد‬ ‫تصميمه‬ ‫يكون‬ ‫أن‬
ّ‫وأتن‬ ‫دقة‬ ‫بكل‬ ‫مبانيه‬ ‫يبين‬ ‫‏أن‬ ‫اجملتمع‬
‫مبثابة‬ ‫وتكون‬ ‫طويلة‬ ‫لفرتة‬ ‫ر‬ّ‫تعم‬ ‫حىت‬ ‫اهتمام‬‫و‬
.‫‏القادمة‬‫لألجيال‬ ‫احلي‬ ‫املعماري‬ ‫السجل‬
‫ا‬ً‫تب‬‫ر‬‫م‬ ‫الغرف‬ ‫يع‬‫ز‬‫تو‬ ‫يكون‬ ‫حبيث‬ ،‫املالئمة‬
،‫االستعمال‬ ‫مع‬ ‫يتعارض‬ ‫وال‬ ‫ا‬ً‫ومنتظم‬
ً‫ال‬‫ومستقب‬ ‫التهوية‬ ‫جيد‬ ،‫للحياة‬ ‫ا‬ً‫صاحل‬
: ‫ينوه‬‫ر‬‫يشوهج‬‫ر‬‫هو‬ ‫يقول‬ ‫الشمس‬ ‫لنور‬
‫اغات‬‫ر‬‫للف‬ ‫العلمي‬ ‫تيب‬‫رت‬‫ال‬ ‫هو‬ ‫التصميم‬ ‫أن‬
،‫املوقع‬‫و‬ ‫الوظائف‬ ‫لتالئم‬ ‫األشكال‬‫و‬
‫ابلنسبة‬ ‫وتدرجيها‬ ‫ملظاهرها‬ ‫وأتكيد‬
‫وزخارف‬ ‫ان‬‫و‬‫أل‬ ‫اختيار‬‫و‬ ‫الوظيفة‬ ‫يف‬ ‫ألمهيتها‬
.‫الدقيقة‬ ‫العضوية‬ ‫انني‬‫و‬‫الق‬ ‫مع‬ ‫تب‬‫ر‬‫ت‬
‫مع‬ ‫التناسب‬‫و‬ ‫االنسجام‬‫و‬ ‫اجلمال‬
.‫اإلنسان‬ ‫وهو‬ ‫املستخدم‬ ‫مقاييس‬
‫ا‬ً‫نفس‬ ‫يقتل‬ ‫خيطئ‬ ‫عندما‬ ‫الطبيب‬ ‫إن‬
‫فكما‬ ‫ا‬ً‫شعب‬ ‫يقتل‬ ‫خيطئ‬ ‫حني‬ ‫املعماري‬‫و‬
‫«حنن‬ Churchill ‫تشرشل‬ ‫يقول‬
»‫مساكننا‬ ‫نا‬ُ‫ل‬ّ‫ك‬‫ش‬ُ‫ت‬ ‫مث‬ ‫مساكننا‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫نش‬
‫احلالة‬ ‫يشكل‬ ً‫ا‬‫جيد‬ ‫م‬ّ‫املصم‬ ‫غري‬ ‫فالسكن‬
.ً‫ا‬‫عصبي‬ ‫فيجعله‬ ‫لساكنه‬ ‫النفسية‬ ‫و‬ ‫اجية‬‫ز‬‫امل‬
‫عمرسليم‬
6 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
‫المؤلفون‬
35 ‫رقم‬ ‫العدد‬ ‫أربيا‬ ‫بيم‬
‫خليل‬ ‫مساح‬‫عبدهللا‬ ‫اان‬‫و‬‫ت‬‫يدان‬‫ز‬ ‫ام‬‫ر‬‫م‬ ‫ايت‬‫و‬‫النش‬ ‫حسان‬
‫عمرسليم‬
‫بوتين‬ ‫فالديمير‬ ‫الروسي‬ ‫الرئيس‬ ‫خاطب‬ ،2017 ‫عام‬ ‫سبتمبر‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫في‬
‫في‬ ‫لهم‬ ‫يوم‬ ‫أول‬ ‫في‬ ‫البالد‬ ‫أنحاء‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫الروس‬ ‫الطالب‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬
‫ولكن‬ ،‫لروسيا‬ ‫فقط‬ ‫ليس‬ ،‫المستقبل‬ ‫هو‬ ‫االصطناعي‬ ‫«الذكاء‬ :‫قال‬ ‫المدرسة‬
‫أجمع‬ ‫العالم‬ ‫حاكم‬ ‫سيصبح‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫القائد‬ ‫يصبح‬ ‫ومن‬ ‫جمعاء‬ ‫للبشرية‬
Nicholas Berggren .»‫املقبلة‬ ‫األزمنة‬ ‫يف‬ ‫األمم‬ ‫مصري‬ ‫سيحدد‬ ‫الذي‬ ‫األقوى‬ ‫املورد‬ ‫أصبح‬ ‫االصطناعي‬ ‫«الذكاء‬
2018 ‫سبتمرب‬ - ‫بوست‬ ‫اشنطن‬‫و‬‫ال‬ ‫يف‬ and Nathan Gardens
‫ا‬ً‫ط‬‫خط‬ ‫الصيين‬ ‫لة‬‫و‬‫الد‬ ‫جملس‬ ‫وضع‬ 2017 ‫عام‬ ‫يف‬ ‫أنه‬ ‫الصينية‬ « Global Times ‫اتميز‬ ‫«جلوابل‬ ‫صحيفة‬ ‫وذكرت‬
‫ات‬‫ر‬‫استثما‬ ‫ستصل‬ ‫املوضوعة‬ ‫اخلطة‬ ‫وحسب‬ ،‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً‫عاملي‬ ‫ائدة‬‫ر‬‫ال‬ ‫لة‬‫و‬‫الد‬ ‫الصني‬ ‫لتصبح‬ ‫طموحة‬
‫ات‬‫ر‬‫االستشا‬ ‫مؤسسة‬ ‫وتوقعت‬ .2030 ‫عام‬ ‫حبلول‬ ‫يكي‬‫ر‬‫أم‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ 150 ‫إىل‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫يف‬ ‫الصني‬
‫حمل‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬‫و‬ ‫الروبواتت‬ ‫حتل‬ ‫أن‬ ،‫املاضي‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫نوفمرب‬ ‫اخر‬‫و‬‫أ‬ ‫يف‬ ‫صدر‬ ‫ير‬‫ر‬‫تق‬ ‫يف‬ »Mackenzie«
.‫العامل‬ ‫يف‬ ‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫جمموع‬ ‫س‬ُ‫خ‬ ‫أي‬ ،2030 ‫عام‬ ‫حبلول‬ ‫عامل‬ ‫مليون‬ 800
‫الذكاء‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫املخاطر‬ ‫وتقليل‬ ‫يع‬‫ر‬‫ابملشا‬ ‫الفوز‬ ‫كة‬‫للشر‬ ‫ويضمن‬ ‫القوة‬ ‫يعطي‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫مع‬ ‫البيم‬ ‫تكامل‬ ‫إن‬
‫البناء‬ ‫اع‬ّ‫ط‬‫لق‬ ‫الن‬ّ‫ل‬‫يتس‬ Artificial Intelligence and machine learning ‫اآللة‬ ‫م‬ُّ‫ل‬‫وتع‬ ‫االصطناعي‬
.‫اإلنشاء‬‫و‬
‫املشروع‬ ‫بدء‬ ‫قبل‬ ‫ابلتكلفة‬ ‫أ‬ّ‫ويتنب‬ ‫املال‬‫و‬ ‫الوقت‬ ‫يوفر‬ ‫ألنه‬ ‫اهلندسية‬ ‫كات‬‫الشر‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫اقع‬‫و‬ ‫أصبح‬ ‫بل‬ ً‫ا‬‫ر‬‫خيا‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫اآلن‬ ‫البيم‬
.‫املناقصة‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫حىت‬
7 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
‫الذكاء‬ ‫و‬ ‫البيم‬
!‫االصطناعي‬
‫عمرسليم‬
‫االكتشاف‬‫و‬ ،‫التفكري‬ ‫على‬ ‫ته‬‫ر‬‫قد‬ ‫مثل‬ ،‫عمله‬ ‫يقة‬‫ر‬‫وط‬ ‫البشري‬ ‫العقل‬ ‫حماكاة‬ ‫على‬ ‫اآللة‬ ‫قدرة‬ ‫هو‬ :‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫يف‬‫ر‬‫تع‬
َّ‫أن‬ ‫اكتشاف‬ َّ‫مت‬ ،‫ين‬‫ر‬‫العش‬ ‫القرن‬ ‫منتصف‬ ‫يف‬ ‫احلاسوب‬ ‫شهده‬ ‫الذي‬ ‫ر‬ّ‫التطو‬ ‫ومنذ‬ .‫السابقة‬ ‫التجارب‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬‫و‬
،‫دة‬ّ‫ق‬‫املع‬ ‫ة‬ّ‫ايضي‬‫ر‬‫ال‬ ‫ايت‬‫ر‬‫ظ‬ّ‫للن‬ ‫إثبااتت‬ ‫اكتشاف‬ ‫ميكنه‬ ‫حيث‬ ،‫اعتقدان‬ ‫ا‬ّ‫مم‬ ً‫ا‬‫تعقيد‬ ‫أكثر‬ ‫مبهمات‬ ‫القيام‬ ‫ابستطاعته‬ ‫احلاسوب‬
‫وسعة‬ ‫املعاجلة‬ ‫يف‬ ‫سرعة‬ ‫من‬ ‫الكثرية‬ ‫اته‬ّ‫إجيابي‬ ‫من‬ ‫ابلرغم‬ ،‫ذلك‬ ‫ومع‬ .‫كبرية‬‫مبهارة‬ ‫نج‬‫ر‬‫الشط‬ ‫لعب‬ ‫على‬ ‫ته‬‫ر‬‫لقد‬ ‫ابإلضافة‬
‫ابملهمات‬ ‫بقيامه‬ ‫يتعلق‬ ‫مبا‬ ً‫ا‬‫خصوص‬ ‫البشري‬ ‫العقل‬ ‫مرونة‬ ‫اة‬‫ر‬‫جما‬ ‫ابستطاعته‬ ‫انمج‬‫ر‬‫ب‬ ‫أي‬ ‫اليوجد‬ ‫لآلن‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫إال‬ ‫عالية‬ ‫ينية‬‫ز‬‫خت‬
.‫له‬ ‫عرض‬ّ‫الت‬ ‫يتم‬ ‫ملا‬ ‫التلقائية‬ ‫اليومية‬ ‫االستنتاجات‬ ‫تتطلب‬ ‫اليت‬
‫الفروع‬ ‫أحد‬ ‫أبنه‬ ‫اآللة‬ ‫م‬ُّ‫ل‬‫تع‬ ‫مفهوم‬ ‫تبسيط‬ ‫ميكن‬ ،ML ‫ـ‬‫ب‬ ‫ا‬ً‫اختصار‬ ‫له‬ ‫شار‬ُ‫وي‬ ،Machine Learning ‫اآللة‬ ‫م‬ُّ‫ل‬‫تع‬
‫املهام‬ ‫أداء‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫لتصبح‬ ‫أشكاهلا‬ ‫مبختلف‬ ‫اسيب‬‫و‬‫احل‬ ‫برجمة‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ )AL( ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫علم‬ ‫عن‬ ‫املنبثقة‬
‫أو‬ ‫توجيهها‬ ‫يف‬ ‫البشري‬ ‫التدخل‬ ‫تقييد‬ ‫مع‬ ‫وحتليلها‬ ‫لديها‬ ‫املتوفرة‬ ‫البياانت‬ ‫على‬ ‫ابالعتماد‬ ‫إليها‬ ‫لة‬‫و‬‫ك‬‫املو‬ ‫امر‬‫و‬‫األ‬ ‫وتنفيذ‬
‫يف‬ Arthur Samuel ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫ائد‬‫ر‬ ‫من‬ ٍ‫ز‬‫إبيعا‬ ‫ظهر‬ ‫قد‬ ‫اآللة‬ ‫تعلم‬ ‫مصطلح‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫ويشار‬ .‫ا‬ً‫متام‬ ‫تغييبه‬
‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫اآللة‬ ‫فإن‬ ‫ابلذكر‬ ِ‫ر‬‫اجلدي‬ ‫ومن‬ ،IBM ‫ات‬‫رب‬‫خمت‬ ‫عمل‬ ِ‫نطاق‬ ‫ضمن‬ 1959 ‫سنة‬
‫يف‬ ‫ا‬ً‫جد‬ ً‫ضئيل‬ ‫البشري‬ ‫العنصر‬ ‫دور‬ ‫فيكون‬ ،‫منها‬ ‫املطلوبة‬ ‫املهام‬‫و‬ ‫امر‬‫و‬‫األ‬ ‫اجهة‬‫و‬‫مل‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫مسب‬ ‫إليها‬ ‫املدخلة‬ ‫البياانت‬ ‫حتليل‬
.‫املطاف‬ ‫هناية‬
‫تتيح‬ ‫ارزميات‬‫و‬‫وخ‬ ‫ايت‬‫ر‬‫نظ‬ ‫إجياد‬ ‫يتناول‬ ‫جديد‬ ‫حبث‬ ‫جمال‬ ‫هو‬ )Deep Learning( ‫العميق‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬ ‫أو‬ ‫ق‬ّ‫تعم‬
ُ
‫امل‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬
‫الذكاء‬ ‫علوم‬ ‫تتناول‬ ‫اليت‬ ‫العلوم‬ ‫فروع‬ ‫أحد‬ ‫و‬ ،‫اإلنسان‬ ‫جسم‬ ‫يف‬ ‫العصبية‬ ‫اخلالاي‬ ‫حماكاة‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫بنفسها‬ ‫تتعلم‬ ‫أن‬ ‫لآللة‬
‫درجة‬ ‫استنباط‬ ‫أساليب‬ ‫إجياد‬ ‫على‬ ‫املتعمق‬ ‫التعلم‬ ‫أحباث‬ ‫معظم‬ ‫كز‬‫تر‬ ،‫اآليل‬ ‫التعلم‬ ‫علوم‬ ‫فروع‬ ‫من‬ ‫ع‬‫فر‬ ‫ُيعد‬،‫االصطناعي‬
.‫خطية‬ ‫وغري‬ ‫خطية‬ ‫متحوالت‬ ‫ابستخدام‬ ‫ضخمة‬ ‫بياانت‬ ‫جمموعة‬ ‫بتحليل‬ ‫املتجردات‬ ‫من‬ ‫عالية‬
‫مبهمات‬ ‫ابلقيام‬ ‫احملرتفني‬‫و‬ ‫اء‬‫رب‬‫اخل‬ ‫أداء‬ ‫مستوى‬ ‫ضاهي‬ُ‫ت‬ ‫أن‬ ‫استطاعت‬ ‫اليت‬ ‫التطبيقات‬ ‫بعض‬ ‫هناك‬ ،‫أخرى‬ ‫انحية‬ ‫من‬
‫حبث‬ ‫كات‬‫حمر‬ ،‫الطيب‬ ‫التشخيص‬ ‫هي‬ ‫هبا‬ ‫القيام‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫استطاع‬ ‫اليت‬ ‫احملدودة‬ ‫التطبيقات‬ ‫هذه‬ ‫ومن‬ ،‫حمددة‬
.‫اليدوية‬ ‫الكتابة‬‫و‬ ‫الصوت‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫على‬ ‫ته‬‫ر‬‫وقد‬ ‫احلاسوب‬
‫ألداء‬ ‫البشري‬ ‫الذكاء‬ ‫حتاكي‬ ‫اليت‬ ‫األجهزة‬ ‫أو‬ ‫األنظمة‬ ‫إىل‬ )AI( ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫مصطلح‬ ‫يشري‬ ،‫ات‬‫ر‬‫العبا‬ ‫أببسط‬
.‫جتمعها‬ ‫اليت‬ ‫املعلومات‬ ‫إىل‬ ‫ا‬ً‫استناد‬ ‫نفسها‬ ‫من‬ ‫ن‬ّ‫س‬ ُ‫ت‬ ‫أن‬ ‫ميكنها‬ ‫اليت‬‫و‬ ‫املهام‬
8 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
:‫األشكال‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫يتجلى‬
:‫األمثلة‬ ‫هذه‬ ‫بعض‬
.‫كفاءة‬‫أكثر‬ ‫إجاابت‬ ‫وتقدمي‬ ‫ع‬‫أسر‬ ‫بشكل‬ ‫العمالء‬ ‫مشكالت‬ ‫لفهم‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫احملادثة‬ ‫روبواتت‬ ‫تستخدم‬
‫لتحسني‬ ‫ة‬ّ‫النصي‬ ‫البياانت‬ ‫من‬ ‫كبرية‬‫جمموعة‬ ‫من‬ ‫اهلامة‬ ‫املعلومات‬ ‫لتحليل‬ ‫يستخدمونه‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫على‬ ‫القائمون‬
.‫لة‬‫و‬‫اجلد‬
.‫للمستخدمني‬ ‫املشاهدة‬ ‫عادات‬ ‫إىل‬ ‫ا‬ً‫استناد‬ ‫يونية‬‫ز‬‫التلف‬ ‫امج‬‫رب‬‫لل‬ ‫متتة‬‫ؤ‬‫م‬ ‫توصيات‬ ‫تقدمي‬ ‫وصية‬ّ‫الت‬ ‫كات‬‫حملر‬ ‫ميكن‬
‫لوجيا‬‫و‬‫التكن‬ ‫علوم‬ ‫أحدث‬ ‫هو‬ ‫بينما‬ ‫فقط‬ ‫االصطناعية‬ ‫العمليات‬‫و‬ ‫اآليل‬ ‫اإلنسان‬ ‫إنتاج‬ ‫على‬ ‫يقتصر‬ ‫ال‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬‫و‬
‫من‬ ‫وذلك‬ ‫البشري‬ ‫العقل‬ ‫من‬ ‫أكرب‬ ‫وسرعة‬ ‫بدقة‬ ‫املهام‬ ‫لتنفيذ‬ ‫عملها‬ ‫أمناط‬‫و‬ ‫البشري‬ ‫العقل‬ ‫حماكاة‬ ‫إىل‬ ‫يهدف‬ ‫الذي‬
‫العقل‬ ‫تفوق‬ ‫ودقة‬ ‫بسرعة‬ ‫العقبات‬ ‫الة‬‫ز‬‫وإ‬ ‫املشاكل‬ ‫حل‬ ‫على‬ ‫املقدرة‬‫و‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬‫و‬ ‫االستنتاج‬‫و‬ ‫التحليل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫خالل‬
‫دور‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫حيتل‬ ‫ألن‬ ‫يسعى‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ َ‫ا‬‫مضيف‬ ،)Jon, 1955( »‫ذكية‬ ‫آالت‬ ‫صنع‬ ‫وهندسة‬ ‫البشري»علم‬
‫تطوير‬ ‫على‬ ‫البشري‬ ‫العقل‬ ‫مساعدة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫علم‬ ‫تطوير‬ ‫مت‬ ‫بينما‬ ‫البعض‬ ‫يعتقد‬ ‫كما‬‫البشري‬ ‫العقل‬
.ً‫ا‬‫تعقيد‬ ‫أكثر‬ ‫أصبحت‬ ‫منظومة‬ ‫ظل‬ ‫ىف‬ ‫األعمال‬
»‫ذكي‬ ‫ليكون‬ ‫اجلهاز‬ ‫حيتاجه‬ ‫الذي‬ ‫«ما‬ ‫صورة‬
9 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
،‫معينة‬ ‫وظيفة‬ ‫أو‬ ‫معني‬ ‫بشكل‬ ‫تعلقه‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫البياانت‬ ‫وحتليل‬ ‫الفائق‬ ‫التفكري‬ ‫على‬ ‫ابلقدرة‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ّ‫ن‬‫إ‬
،‫العامل‬ ‫على‬ ‫تسيطر‬ ‫اليت‬ ‫ابإلنسان‬ ‫الشبيهة‬ ‫األداء‬ ‫عالية‬ ‫الروبواتت‬ ‫عن‬ ‫ا‬ً‫صور‬ ‫يقدم‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬
ً‫ال‬‫أص‬ ‫جيعله‬ ‫مما‬ .‫كبري‬‫بشكل‬ ‫ية‬‫ر‬‫البش‬ ‫املسامهات‬‫و‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬ ‫يز‬‫ز‬‫تع‬ ‫إىل‬ ‫يهدف‬ ‫إنه‬ .‫البشر‬ ‫حمل‬ ‫حيل‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫يهدف‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫إال‬
.‫األعمال‬ ‫أصول‬ ‫ضمن‬ ‫كبرية‬‫قيمة‬ ‫ذو‬
‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫يع‬‫ر‬‫مشا‬ ‫تكلفة‬ ‫ختفيض‬ ‫يف‬ ‫االصطناعي‬ ‫للذكاء‬ ‫ئيسة‬‫ر‬ ‫تطبيقات‬ 10 ‫تساهم‬ ‫أنه‬ ‫إىل‬ ‫اإلحصائيات‬ ‫وتشري‬
.50% ‫إىل‬ ‫تصل‬ ‫بنسب‬ ‫العمالقة‬
‫التصميم‬ ‫يف‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬
‫الصرف‬ ‫أو‬ ‫يق‬‫ر‬‫احل‬ ‫إطفاء‬ ‫شبكة‬ ‫يع‬‫ز‬‫وتو‬ ‫تصميم‬ ‫مثل‬ ‫األفضل‬ ‫وخيتار‬ ‫للتصميم‬ ً‫ال‬‫حلو‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫يو‬ ‫أن‬ ‫االصطناعي‬ ‫للذكاء‬ ‫ميكن‬
‫أفضل‬ ‫اكتشاف‬ ‫ميكنه‬ ‫كما‬ ،‫املشروع‬ ‫مهام‬ ‫لة‬‫و‬‫جد‬ ‫وإعادة‬ ‫يوهات‬‫ر‬‫السينا‬ ‫أفضل‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫ميكن‬ ‫اعد‬‫و‬‫الق‬ ‫بعض‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬
‫النموذج‬ ‫تقييم‬ ‫يف‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫استخدام‬ ‫ميكن‬ ‫كما‬ ،‫بينهم‬ ‫االختيار‬‫و‬ ‫االفضل‬ ‫احللول‬ ‫اسة‬‫ر‬‫ود‬ ‫للتعارضات‬ ‫حلول‬
.‫للمعايري‬ ‫مطابقته‬ ‫من‬ ‫التأكد‬‫و‬
Artificial Intelligence ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫مبساعدة‬ ‫املعماري‬ ‫«التصميم‬ ‫ان‬‫و‬‫بعن‬ ،ً‫ا‬ً‫مؤخر‬ ‫شر‬ُ‫ن‬ ‫مقال‬ ‫يف‬
‫أساليب‬ Jan Cudzi Kacper Radziszewski ‫انقش‬ ،« Aided Architectural Design
‫هتم‬ ‫مسألة‬ ‫«أصبحت‬ ‫ية‬‫ر‬‫التطو‬ ‫ارزميات‬‫و‬‫اخل‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫تشري‬ ،‫التصميم‬ ‫لتحسني‬ ‫الذكاء‬ ‫على‬ ‫قائمة‬ ‫ارزميات‬‫و‬‫خ‬ ‫لتنفيذ‬ ‫خمتلفة‬
.‫طويلة‬ ‫فرتة‬ ‫منذ‬ ‫استها‬‫ر‬‫د‬ ‫متت‬ ‫املعماري‬ ‫التصميم‬ ‫يف‬ ‫تطبيقاهتم‬ ‫أن‬ ‫مضيفني‬ ،»‫يني‬‫ر‬‫املعما‬ ‫املهندسني‬‫و‬ ‫املصممني‬‫و‬ ‫الفنانني‬
‫اهليكل‬ ‫مثل‬ ‫أشياء‬ ‫حتسني‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫املشكالت‬ ‫حل‬ ‫على‬ ‫املصممني‬ ‫تساعد‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ية‬‫ر‬‫طو‬ّ‫الت‬ ‫ارزميات‬‫و‬‫اخل‬ ‫أن‬ ‫يالحظون‬
.‫اد‬‫و‬‫امل‬ ‫اختيار‬‫و‬ ‫االنشائي‬
‫تقوم‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ .‫املبكرة‬ ‫التصميم‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬ ‫يف‬ ‫الذكية‬ ‫ية‬‫ر‬‫التطو‬ ‫ارزميات‬‫و‬‫اخل‬ ‫مع‬ ‫إاثرة‬ ‫األكثر‬ ‫الفرصة‬ ‫ن‬ُ‫تكم‬ ‫مبا‬‫ر‬
‫ية‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫احل‬ ‫احة‬‫ر‬‫ال‬‫و‬ ‫اإلضاءة‬‫و‬ ‫الطاقة‬ ‫أبداء‬ ‫املتعلقة‬ ‫األخرى‬ ‫البياانت‬‫و‬ ‫النماذج‬ ‫بتقييم‬ METABUILD ‫ارزمية‬‫و‬‫خ‬
‫أداء‬ ‫امل‬‫و‬‫ع‬ ‫يقيم‬ ‫أنه‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫األفضل‬‫و‬ .‫االستدامة‬ ‫أهداف‬ ‫تتجاوز‬ ‫أو‬ ‫تليب‬ ‫تصميم‬ ‫ات‬‫ر‬‫خيا‬ ‫إلنشاء‬ ‫اء‬‫و‬‫اهل‬ ‫وجودة‬
.‫التكلفة‬ ‫فعالية‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬‫و‬ ‫احلياة‬ ‫دورة‬ ‫نفقات‬ ‫من‬ ‫للحد‬ ‫التكلفة‬
‫تلك‬ ‫ليد‬‫و‬‫ت‬ ‫ميكننا‬‫و‬ .‫أفضل‬ ٍ‫مبان‬ ‫ستنتج‬ ‫جبدية‬ ‫االعتبار‬ ‫يف‬ ‫التكلفة‬‫و‬ ‫احة‬‫ر‬‫ال‬‫و‬ ‫االستدامة‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫ح‬ ‫أتخذ‬ ‫اليت‬ ‫التصميمات‬
.‫االصطناعى‬ ‫الذكاء‬ ‫مبساعدة‬ ‫التصميمات‬
‫تتكلم‬ ‫أن‬ ‫يكون‬ ‫املستقبل‬ ‫يف‬ ‫املبىن‬ ‫تصميم‬ )‫العينني‬ ‫مغمض‬ ‫أنت‬‫و‬ ‫أ‬‫ر‬‫ستق‬ ‫كيف‬‫اعرف‬ ‫ال‬ ( ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫وختيل‬ ‫عينيك‬ ‫أغمض‬
‫مساحته‬ ً‫ال‬‫ز‬‫من‬ ‫يل‬ ‫تصمم‬ ‫أن‬ ‫يدك‬‫ر‬‫أ‬ :‫االيفون‬ siri ‫انمج‬‫ر‬‫وب‬ HER ‫فيلم‬ ‫يف‬ ‫كما‬ ‫له‬ ‫وتقول‬ ‫احلاسوب‬ ‫مع‬ ‫املايك‬ ‫يف‬
‫االنشائي‬‫و‬ ‫املعماري‬ ‫ابلتصميم‬ ‫احلاسوب‬ ‫يقوم‬ ‫اين‬‫و‬‫ث‬ ‫خالل‬ ‫ويف‬ ،‫يه‬‫ز‬‫بو‬‫ر‬‫كو‬‫لو‬ ‫بتصميم‬ ‫مرت‬ 200 ‫مساحة‬ ‫على‬ ‫ار‬‫و‬‫أد‬ ‫مخس‬
.‫عارضات‬ّ‫الت‬ ‫من‬ ِِ‫خال‬ BIM ‫منوذج‬‫و‬ ‫للبيئة‬ ‫صديق‬ ‫تصميم‬ ‫أبفضل‬ ‫الكهروميكانيكا‬‫و‬
‫وقت‬ ‫عن‬ ‫املقال‬ ‫اءتك‬‫ر‬‫ق‬ ‫وقت‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كث‬‫تطور‬ ‫وقد‬ ‫اثنية‬ ‫كل‬‫يتطور‬ ‫الذي‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫بفضل‬ ً‫ا‬‫يب‬‫ر‬‫ق‬ ‫؟‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫مىت‬
‫ستتمكن‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫اإلنسان‬ ‫يطور‬ ‫“عندما‬ ‫املقال‬ ‫تنهى‬ ‫عندما‬ ‫تطور‬ ‫وسيكون‬ ‫كتابته‬‫وقت‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫خمتلف‬ ‫نشره‬
”.‫ايد‬‫ز‬‫الت‬ ‫يف‬ ‫فائق‬ ‫مبعدل‬ ‫نفسها‬ ‫تصميم‬ ‫إبعادة‬ ‫ستقوم‬ ‫حيث‬ ،‫اإلنسان‬ ‫عن‬ ‫منفصل‬ ‫بشكل‬ ‫نفسها‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫من‬
‫أساس‬ ‫«ال‬ ‫التصميم‬ ‫يف‬ ‫يدخل‬ ‫لن‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫أن‬ ‫يعتقد‬ ‫ادويب‬ ‫كة‬‫شر‬ ‫من‬ Patrick Hebron ‫كان‬‫وإن‬
».‫كمصممني‬‫وخاصة‬ ،‫البشر‬ ‫حمل‬ ‫حيل‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ّ‫ن‬‫أ‬ ‫الصحة‬ ‫من‬ ‫الكالم‬ ‫هلذا‬
10 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
‫التنفيذ‬ ‫يف‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬
‫األبعاد‬‫ة‬ّ‫ثالثي‬‫ابعات‬ّ‫ط‬‫ال‬‫و‬ drones‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫و‬‫للروبواتت‬‫ميكن‬
‫ومن‬ ً‫ة‬‫مباشر‬ ‫ابملوقع‬ ‫وتطبقه‬ BIM ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تصميم‬ ‫أتخذ‬ ‫أن‬
‫املشاكل‬ ‫على‬ ‫التغلب‬ ‫ميكن‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫خالل‬
‫سري‬ ‫اقبة‬‫ر‬‫م‬ ‫اآلن‬ ‫يتم‬ ‫كما‬ .‫حتدث‬ ‫ان‬ ‫ميكن‬ ‫الىت‬ ‫املفاجئة‬
‫صناعي‬ ‫ذكاء‬ ‫ارزميات‬‫و‬‫خ‬ ‫وهناك‬ ‫استه‬‫ر‬‫ود‬ ‫ابملوقع‬ ‫العمل‬
‫كما‬ ‫ادث‬‫و‬‫احل‬ ‫لتقليل‬ ‫البياانت‬ ‫ومعاجلة‬ ‫الصور‬ ‫ملعاجلة‬
‫ال‬ ‫الذين‬ ‫العمال‬ ‫وحتديد‬ ‫ومعرفة‬ ‫الصور‬ ‫حتليل‬ ‫ميكن‬
‫الشاحنات‬ ‫متابعة‬ ‫ميكن‬‫و‬ ،‫السالمة‬ ‫خوذات‬ ‫تدون‬‫ر‬‫ي‬
.‫مباشرة‬ ‫وصوهلا‬ ‫قبل‬ ‫العمال‬ ‫يستعد‬ ‫حىت‬ ‫أماكنها‬ ‫ملعرفة‬
‫التشغيل‬ ‫يف‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬
‫م‬ُّ‫التحك‬‫و‬ ‫يانة‬ّ‫الص‬ ‫أعمال‬ ‫وإدارة‬ ً‫ا‬‫تلقائي‬ ‫املبىن‬ ‫إدارة‬ ‫ميكن‬
‫من‬ ‫ائع‬‫ر‬ ‫بشكل‬ ‫الطاقة‬ ‫وتوفري‬ ‫اإلانرة‬‫و‬ ‫التكييف‬ ‫يف‬
.‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫خالل‬
‫االصطناعي‬ ‫للذكاء‬ ‫األسود‬ ‫الوجه‬
ِ‫ة‬‫صور‬ ‫على‬ ‫احتوت‬ ‫أهنا‬ ‫األمر‬ ‫يف‬ ‫يف‬‫ر‬‫الط‬ ،‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫أمان‬ ‫حول‬ ‫النقاش‬ ‫تعيد‬ ٍ‫ة‬‫صور‬ ‫يد‬‫ر‬‫بتغ‬ ‫ماسك‬ ‫إيلون‬ ‫قام‬
‫آالت‬ ‫إىل‬ ٍ‫بوضوح‬ ‫يشري‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫أبن‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ،»‫النهاية‬ ‫يف‬ ‫سينتصر‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫«اآلالت‬ :‫تقول‬ ‫املقامرة‬ ‫إلدمان‬ ٍ‫إعالن‬
‫الذي‬ ‫اخلطر‬ ‫من‬ ‫أكرب‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫له‬ّ‫ك‬‫يش‬ ‫الذي‬ ‫اخلطر‬ ‫«إن‬ :ً‫ة‬‫خطور‬ ‫األكثر‬ ‫خطابه‬ ‫يف‬ ‫ماسك‬ ‫ويقول‬ ،‫القمار‬
.»‫الشمالية‬ ‫اي‬‫ر‬‫كو‬‫له‬ّ‫ك‬‫تش‬
‫يف‬ .‫ية‬‫ر‬‫البش‬ ‫تدمري‬ ‫على‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫قدرة‬ ‫من‬ ٍ‫طويلة‬ ٍ‫فرتة‬ ‫منذ‬ Stephen Hawking ‫مثل‬ ‫اء‬‫رب‬‫خ‬ ‫ر‬ّ‫ذ‬‫وح‬
‫بل‬ .»‫البشري‬ ‫اجلنس‬ ‫إهناء‬ ‫إبمكانه‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫تطوير‬ ‫«أن‬ :‫الشهري‬ ‫ايئي‬‫ز‬‫الفي‬ ‫ذكر‬ ،2014 ‫عام‬ ‫اها‬‫ر‬‫أج‬ ‫مقابلة‬
.‫املتوسطة‬ ‫الطبقة‬ ‫على‬ ‫ا‬ً‫ضرر‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫سيش‬ ‫األمتتة‬ ‫انتشار‬ ‫أن‬ ‫يرى‬ ‫إنه‬
ٌّ‫اصطناعي‬ ٌ‫ذكاء‬ َ‫ع‬ُ‫اخت‬ ‫«إذا‬ :MetaMed Research ‫يف‬ ‫العلوم‬ ‫موظفي‬ ‫كبري‬ ،Michael Vassar ‫وقال‬
‫ية‬‫ر‬‫البش‬ ‫األجناس‬ ‫أن‬ ‫كد‬‫املؤ‬ ‫فمن‬ ، ٍ‫كاف‬ ٍ‫ر‬‫حذ‬ ‫دون‬ ‫اإلنسان‬ ‫من‬ ‫أعظم‬ artificial general intelligence ٌ‫عام‬
.»‫ا‬ً‫جد‬ ٍ‫ري‬‫قص‬ ٍ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫تنقرض‬ ‫سوف‬
.‫ية‬‫ر‬‫البش‬ ‫مصلحة‬ ‫يف‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫االصطناعي‬ ‫للذكاء‬ ‫املقيدة‬ ‫غري‬ ‫التنمية‬ ‫أن‬ ،‫العلمي‬ ‫اجملتمع‬ ‫يف‬ ‫األقل‬ ‫على‬ ،‫اضح‬‫و‬‫ال‬ ‫ومن‬
‫معهد‬ ‫م‬ّ‫د‬‫فق‬ ،‫ا‬ً‫أخالقي‬ ‫ه‬َّ‫املوج‬ ،‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫تطوير‬ ‫لضمان‬ ‫اعد‬‫و‬‫الق‬ ‫هذه‬ ‫بعض‬ ‫صياغة‬ ‫يف‬ ‫للبدء‬ ٌ‫جهود‬ ‫ا‬ً‫حالي‬ ‫بذل‬ُ‫ت‬‫و‬
‫ل‬ّ‫أو‬ Institute of Electrical and Electronics Engineers ‫اإللكرتونيات‬‫و‬ ‫ابء‬‫ر‬‫الكه‬ ‫مهندسي‬
.‫الصحيح‬ ‫االجتاه‬ ‫يف‬ ‫ين‬‫ر‬‫املطو‬ ‫ه‬ّ
ِ‫توج‬ ‫أن‬ ‫ؤمل‬ُ‫ي‬ ‫اليت‬ ِ‫التوجيهية‬ ‫املبادئ‬ ‫من‬ ٍ‫مسودة‬
،‫ذلك‬ ‫إىل‬ ‫ابإلضافة‬ .»‫البشري‬ ‫اجلنس‬ ‫إهناء‬ ‫إبمكانه‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫«تطوير‬ :Stephen Hawking ‫ويقول‬
. ٍ‫ات‬‫و‬‫خط‬ ‫ة‬ّ‫أي‬ ‫احلكومات‬ ‫اختاذ‬ ‫قبل‬ ‫الذايت‬ ‫للتنظيم‬ ‫ا‬ً‫مع‬ ‫جتتمع‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫التكن‬ ‫يف‬ ‫األمساء‬ ‫أكرب‬ ‫فإن‬
Google,Amazon, Microsoft, ‫مثل‬ ‫الكبرية‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫التكن‬ ‫كات‬‫شر‬ ‫من‬ ‫العلماء‬‫و‬ ‫الباحثون‬ ‫ابلفعل‬ ‫بدأ‬ ‫وقد‬
.‫هتديدها‬ ‫ليس‬‫و‬ ‫لإلنسانية‬ ‫املنفعة‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫حتقيق‬ ‫لضمان‬ ٍ‫مبناقشات‬ IBM ، Facebook
11 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
ٍ‫قدم‬ ‫على‬ ‫األمام‬ ‫حنو‬ ‫ميضي‬ ‫م‬ّ‫د‬‫التق‬ ّ‫ن‬‫فإ‬ ،‫ذلك‬ ‫ومع‬ ،‫ا‬ً‫هتديد‬ ‫تشكيله‬ ‫قبل‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫أمام‬ ً‫طويل‬ ‫يق‬‫ر‬‫الط‬ ‫ال‬‫ز‬‫ما‬
. ٍ‫وساق‬
‫فقط‬ ‫ليس‬‫و‬ ،‫اجملاالت‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يف‬ ‫ترى‬ ‫كما‬
‫الذكاء‬ ‫من‬ ‫حقيقي‬ ‫خوف‬ ‫يوجد‬ ،‫البناء‬ ‫صناعات‬
‫ا‬ً‫ق‬‫وف‬ ‫البشر؟‬ ‫تغلب‬ ‫سوف‬ ‫آالت‬ .‫االصطناعي‬
‫العصبية‬ ‫العلوم‬ ‫أستاذ‬ ، Eleni Vasilaki ‫ل‬
‫يف‬ ‫اخلوف‬ ‫هذا‬ ‫فإن‬ ، ‫شيفيلد‬ ‫جبامعة‬ ‫احلاسوبية‬
‫أن‬ ‫جملرد‬ ‫ليس‬ ،‫املطاف‬ ‫هناية‬ ‫«يف‬ .‫حمله‬ ‫غري‬
‫يتبع‬ ‫ال‬ ،‫يتعلم‬ ‫أن‬ ‫ميكنه‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬
‫الذكاء‬ ‫انب‬‫و‬‫ج‬ ‫مجيع‬ ‫فجأة‬ ‫ستتعلم‬ ‫أهنا‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫ح‬ ‫ذلك‬
‫التأكد‬ ‫علينا‬ ‫يتعني‬ ‫أنه‬ ً‫ا‬‫مضيف‬ ،»‫وتفوقنا‬ ‫البشري‬
،‫مفيد‬ ‫بشكل‬ ‫التقنيات‬ ‫هذه‬ ‫نستخدم‬ ‫أننا‬ ‫من‬
‫ميكن‬ ‫ات‬‫و‬‫أد‬ ،‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬‫و‬ ‫اآليل‬ ‫«التعلم‬
‫مثل‬ ،‫خاطئة‬ ‫أو‬ ‫صحيحة‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫استخدامها‬
‫استخدامها‬ ‫يتم‬ ‫اليت‬ ‫يقة‬‫ر‬‫الط‬ ‫إهنا‬ ،‫آخر‬ ‫شيء‬ ‫كل‬
.« ‫نفسها‬ ‫األساليب‬ ‫ليس‬‫و‬ ،‫نا‬ُّ‫هتم‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫اليت‬‫و‬
‫االصطناعي‬ ‫للذكاء‬ ‫األبيض‬ ‫الوجه‬
Mark Zuckerberg, Bill ‫يعتقد‬
Gates, Amit Ray and Ray
‫من‬ ‫سنكسبها‬ ‫اليت‬ ‫االستفادة‬ ّ‫ن‬‫أ‬ Kurzweil
‫ع‬‫املخرت‬‫و‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫وعامل‬ ‫الشهري‬ ‫كي‬‫األمري‬ ‫الكاتب‬ ‫ويعد‬ ،‫له‬ ‫احملتمل‬ ‫األذى‬ ‫من‬ ‫بكثري‬ ‫أكرب‬ ‫ستكون‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬
‫كانت‬‫«لطاملا‬ :‫وقال‬ ،‫يفيدان‬ ‫أن‬ ‫االصطناعي‬ ‫للذكاء‬ ‫ميكن‬ ‫أبنه‬ ‫تؤمن‬ ‫اليت‬ ‫العديدة‬ ‫ات‬‫و‬‫األص‬ ‫من‬ Ray Kurzweil
‫احلرب‬ ‫يف‬ ‫تل‬ُ‫ق‬ .‫لنا‬‫ز‬‫منا‬ ‫حرقت‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫ويف‬ ‫للطبخ‬ ‫ووسيلة‬ ‫التدفئة‬ ‫لنا‬ ‫وفرت‬ ‫فالنار‬ ،‫حدين‬ ‫ذا‬ ‫ا‬ً‫سالح‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫التكن‬
»‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫التكن‬ ‫قوة‬ ‫هو‬ ‫ابلتأكيد‬ ‫ذلك‬ ‫سبب‬ ‫كان‬‫و‬ ،‫شخص‬ ‫مليون‬ 50 ‫الثانية‬ ‫العاملية‬
‫«ذكاء‬ ‫كتابه‬‫ويف‬ ،‫االصطناعي‬ ‫للذكاء‬ ‫الوردية‬‫و‬ ‫اإلجيابية‬ ‫انب‬‫و‬‫اجل‬ ‫على‬ ‫كز‬‫ير‬ ‫أن‬ Amit Ray ‫اي‬‫ر‬ ‫أميت‬ ‫الدكتور‬ ‫ب‬ ُ‫ي‬
،‫اة‬‫و‬‫املسا‬ ‫عدم‬ ‫وإلغاء‬ ‫اجملتمع‬ ‫لتغيري‬ ‫وسيلة‬ ‫أفضل‬ ‫هو‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫«إن‬ :‫قال‬ »AI 5.0 ‫رحيم‬ ‫خارق‬ ‫اصطناعي‬
،‫احليوية‬ ‫لوجيات‬‫و‬‫التكن‬‫و‬ ‫االصطناعي‬ ‫للذكاء‬ ‫عبودية‬ ‫عصر‬ ‫يف‬ ‫تدخل‬ ‫أن‬ ‫وشك‬ ‫على‬ ‫اآلن‬ ‫ية‬‫ر‬‫البش‬ ‫فإن‬ ،‫ما‬ ٍ‫صعيد‬ ‫على‬
.‫التقنيات‬ ‫من‬ ‫وغريه‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫مبساعدة‬ ‫املعاانة‬‫و‬ ‫اآلالم‬ ‫من‬ ‫التحرر‬ ‫وشك‬ ‫على‬ ‫ية‬‫ر‬‫البش‬ ‫فإن‬ ،‫آخر‬ ‫صعيد‬ ‫وعلى‬
‫هذه‬ ‫استخدام‬ ‫كيفية‬‫يف‬ ‫لنا‬ ‫مرتوك‬ ‫األمر‬‫و‬ ،‫شيء‬ ‫كل‬‫هو‬ ‫التوقيت‬ ‫فإن‬ ،‫االصطناعي‬ ‫للذكاء‬ ‫ع‬‫املتسار‬ ‫النمو‬ ‫هذا‬ ‫ظل‬ ‫ويف‬
‫مثل‬ ،‫العميقة‬ ‫املشاعر‬ ‫من‬ ‫معقدة‬ ‫اء‬‫ز‬‫أج‬ ‫تطوير‬ ‫عرب‬ ،‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫استخدام‬ ‫إساءة‬ ‫منع‬ ‫ميكن‬ .‫القوية‬ ‫ات‬‫و‬‫األد‬
.»‫التعلم‬ ‫ارزميات‬‫و‬‫خ‬ ‫يف‬ ‫الرمحة‬‫و‬ ‫احلب‬
‫وذات‬ .‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫خبصوص‬ ‫متفائل‬ ‫إنه‬ ، Mark Zuckerber،»‫«فيسبوك‬ ‫كة‬‫لشر‬ ‫التنفيذي‬ ‫ئيس‬‫ر‬‫ال‬ ‫قال‬
،‫ا‬ً‫ق‬‫ح‬ ‫سليب‬ ‫ألمر‬ ‫إنه‬ .‫العامل‬ ‫هناية‬ ‫يوهات‬‫ر‬‫سينا‬ ‫حيشدون‬ ‫الذين‬ ‫افضني‬‫ر‬‫ال‬ ‫الناس‬ ‫هؤالء‬ ‫أفهم‬ ‫ال‬ ‫«أان‬ :‫أحدهم‬ ‫على‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫مرة‬
.»‫كبري‬ ٍ‫حد‬ ‫إىل‬ ‫مسؤول‬ ‫غري‬ ‫فعل‬ ‫أبنه‬ ‫أعتقد‬‫و‬
12 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
‫األقل‬ ‫على‬ ‫تعود‬ )‫لآللة‬ ‫الفائق‬ ‫الذكاء‬ ‫(أو‬ ‫لوجي‬‫و‬‫التكن‬ ‫التفرد‬ ‫فكرة‬ ‫فإن‬ ،‫ا‬ً‫أخري‬‫و‬
‫عام‬ ‫يف‬ ‫ر‬ّ‫ذ‬‫ح‬ ‫الذي‬ Ray Solomonoff ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫ائد‬‫ر‬ ‫إىل‬
‫املستقبل‬ ‫يف‬ ‫للغاية‬ ‫الذكية‬ ‫لآلالت‬ ‫آفاق‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫«على‬ :1967
‫من‬ ‫سيكون‬ .‫ا‬ً‫جد‬ ‫وجدية‬ ‫صعبة‬ ‫احملتملة‬ ‫املشاكل‬‫و‬ ‫األخطار‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫يب‬‫ر‬‫الق‬
‫املشاكل‬ ‫هلذه‬ ‫التفكري‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كث‬ ‫األذكياء‬ ‫البشر‬ ‫من‬ ‫كبري‬‫عدد‬ ‫س‬ّ‫يكر‬ ‫أن‬ ‫اجليد‬
.»‫ظهورها‬ ‫قبل‬
Python‫البايثون‬‫لغة‬‫تعلم‬‫هي‬‫بداية‬‫أفضل‬‫؟؟‬‫أبدأ‬‫كيف‬
‫فتتم‬ .‫غات‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫من‬ ‫احدة‬‫و‬ ‫لغة‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫ر‬‫حك‬ ‫ليست‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫إن‬
:‫ومنها‬ ‫اللغات‬ ‫مجيع‬ ‫ا‬ً‫يب‬‫ر‬‫تق‬ ‫ابستخدام‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫كتابة‬
C/C++, Java, Lisp, Prolog, Python
‫حديثا‬ ‫ا‬‫ر‬‫أم‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫ابيثون‬ ‫لغة‬ ‫استخدام‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬
.‫اجملال‬ ‫هذا‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫مع‬ ‫عامل‬ّ‫الت‬ ‫يف‬ ‫غات‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ‫ع‬‫أسر‬‫و‬ ‫أفضل‬ ‫من‬ ‫تعترب‬ ‫ا‬ّ‫أن‬ ‫إال‬
:‫فهي‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫جملال‬ ‫ان‬‫ر‬‫ذك‬ ‫حال‬ ‫ات‬‫ز‬‫املمي‬ ‫من‬ ‫ابلعديد‬ ‫ابيثون‬ ‫ع‬ّ‫تتمت‬
documentation ‫ـ‬‫ل‬‫اب‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ‫عديدة‬ ‫مصادر‬ ‫لديها‬ -1
OOP ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لغات‬ ‫من‬ ‫بغريها‬ ‫نتها‬‫ر‬‫مقا‬ ‫عند‬ ‫تتعلمها‬ ‫حىت‬ ‫وبسيطة‬ ‫سهلة‬ ‫لغة‬ -2
‫الكائين‬ ‫الربجمة‬ ‫لغات‬ ‫أو‬
‫مثل‬ ‫الصور‬ ‫مع‬ ‫تتعامل‬ ‫اليت‬ ‫املكتبات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ابيثون‬ ‫لغة‬ ‫متتلك‬ ً‫ا‬‫3-أيض‬
3D ‫و‬ Maya ‫و‬ VTK ‫و‬ Python Imaging Library
‫ختدم‬ ‫اليت‬ ‫األخرى‬ ‫ات‬‫و‬‫األد‬ ‫من‬ ‫الكثري‬‫و‬ Visualization Toolkits
.‫العلمية‬‫و‬ ‫االلكرتونية‬ ‫التطبيقات‬
‫لتطبيقات‬ً‫ا‬‫جد‬ ‫مناسبة‬ ‫جيعلها‬ ‫مما‬ ،‫للغاية‬ ‫يع‬‫ر‬‫وس‬ ‫جيد‬ ‫بشكل‬ ‫تصميمها‬ ‫مت‬ -1
.‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬
‫كذلك‬‫و‬ ،‫الصغرية‬ ‫النصية‬ ‫امج‬‫رب‬‫لل‬ ‫اسع‬‫و‬ ‫مدي‬ ‫علي‬ ‫مفيدة‬ ‫ا‬ً‫أيض‬ ‫هي‬ -2
.‫الكبرية‬ ‫املؤسسات‬ ‫تطبيقات‬
ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وهذه‬ open source ‫املصدر‬ ‫مفتوحة‬ ‫لغات‬ُّ‫ل‬‫ا‬ ‫ضمن‬ ‫من‬ ‫تعترب‬ -3
.‫ائعة‬‫ر‬ ‫ميزة‬
.‫اإلصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫يف‬ ‫املستخدمة‬ ‫العامة‬ ‫ابيثون‬ ‫مكتبات‬ ‫بعض‬
AIMA -
PyDatalog -
SimpleAI -
EasyAI -
13 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
‫اجع‬‫ر‬‫امل‬
B.J.Copeland (27-3-2018), «Artifi-
cial intelligence»
kris-bondi, «The House That Learns:
How AI Makes Smart Homes
Smarter»،
COMMON APPLICATIONS OF
ARTIFICIAL INTELLIGENCE IN
HEALTHCARE», atiosolutions.com
14 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
‫املقدمة‬
‫العمارة‬ ‫فمصطلح‬ ‫البناء‬‫و‬ ‫العمارة‬ ‫جمال‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ‫اجملاالت‬ ‫مجيع‬ ‫يف‬ ‫املستدام‬ ‫الفكر‬ ‫على‬ ‫التأكيد‬ ‫إىل‬ ً‫ا‬‫حالي‬ ‫العامل‬ ‫ع‬ّ‫ل‬‫يتط‬
‫لدعم‬ ‫النظم‬‫و‬ ‫اد‬‫و‬‫األك‬‫و‬ ‫انني‬‫و‬‫الق‬ ‫وضع‬ ‫إىل‬ ‫احلكومات‬ ‫تسعى‬ ،‫مألوفة‬ ‫مصطلحات‬ ‫أصبحت‬ ‫اء‬‫ر‬‫اخلض‬ ‫العمارة‬‫و‬ ‫املستدامة‬
‫وصحة‬ ‫االقتصاد‬‫و‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫مباشر‬ ‫أتثري‬ ‫من‬ ‫الفكر‬ ‫هلذا‬ ‫ملا‬ ‫أمهيتهم‬ ‫على‬ ‫للتأكيد‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫بني‬ ‫الوعي‬ ‫ونشر‬ ‫اجدهم‬‫و‬‫ت‬
.‫االنسان‬
‫يف‬ ‫دخالت‬
ُ
‫امل‬ ‫كثرة‬‫حال‬ ‫يف‬ ‫،خاصة‬ ‫اخلطأ‬ ‫نسبة‬ ‫وتقليل‬ ‫األداء‬ ‫لضبط‬ ‫نظام‬ ‫اجد‬‫و‬‫يت‬ ‫مل‬ ‫اذا‬ ‫التكفي‬ ‫وحدها‬ ‫ادة‬‫ر‬‫اإل‬ ‫لكن‬
‫الورقة‬ ‫هذه‬ ‫كز‬‫تر‬ ‫وسوف‬ ،‫التصميمية‬ ‫العملية‬ ‫يدعم‬ ‫الذي‬ ‫الذكي‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫خللق‬ ‫سعي‬ ‫هناك‬ ‫كان‬‫لذلك‬ ،‫التصميم‬ ‫عملية‬
.‫الطاقة‬ ‫ترشيد‬ ‫يف‬ ‫دوره‬ ‫وابألخص‬ ‫املستدامة‬ ‫العمارة‬ ‫مبادئ‬ ‫لدعم‬ ‫كأداة‬‫يلعبه‬ ‫الذي‬ ‫الدور‬‫و‬ ‫النظام‬ ‫هبذا‬ ‫يف‬‫ر‬‫التع‬ ‫على‬
‫البحث‬ ‫أهداف‬
.‫مبادئها‬ ‫أهم‬‫و‬ ‫املستدامة‬ ‫العمارة‬ ‫مفهوم‬ ‫على‬ ‫التعرف‬
.)BIM( ‫املباين‬ ‫معلومات‬ ‫مناذج‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫تكن‬ ‫على‬ ‫التعرف‬
.‫املستدامة‬ ‫للمباين‬ )BIM( ‫املباين‬ ‫معلومات‬ ‫منذجة‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫تكن‬ ‫تقدمة‬ ‫الذي‬ ‫الدعم‬ ‫على‬ ‫التعرف‬
‫العمارة‬ ‫أداء‬ ‫لضبط‬ ‫املستخدمه‬ )BIM( ‫املباين‬ ‫معلومات‬ ‫مناذج‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫تكن‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫ومهام‬ ‫وظائف‬ ‫أهم‬ ‫على‬ ‫التعرف‬
.‫الطاقة‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫تدعم‬ ‫اليت‬‫و‬ ‫املستدامة‬
‫نماذج‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫استخدام‬
)BIM( ‫المبانى‬ ‫معلومات‬
‫وترشيد‬ ‫الحفاظ‬ ‫فى‬ ‫كأداة‬
‫لتحقيق‬‫المبانى‬‫فى‬‫الطاقة‬
.‫اﻻستدامة‬ ‫مبادئ‬ ‫أحد‬
‫خليل‬ ‫مساح‬
15 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
‫املستدامة‬ ‫العمارة‬ -1
‫احلاضر‬ ‫احتياجات‬ ‫تليب‬ ‫اليت‬ ‫التنمية‬ ‫فهي‬ ‫املستدامة‬ ‫التنمية‬ ‫أما‬ ،‫التحمل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫إىل‬ ‫يشري‬ ‫عام‬ ‫كمصطلح‬‫االستدامة‬
‫مصطلح‬ ‫هو‬ ‫اء‬‫ر‬‫اخلض‬ ‫العمارة‬ ‫أو‬ ‫املستدامة‬ ‫العمارة‬‫و‬ . ‫اخلاصة‬ ‫احتياجاهتا‬ ‫تلبية‬ ‫على‬ ‫املقبلة‬ ‫األجيال‬ ‫بقدرة‬ ‫املساس‬ ‫دون‬
‫تقليل‬ ‫االعتبار‬ ‫يف‬ ‫االخذ‬ ‫مع‬ ‫البيئة‬ ‫حيرتم‬ ‫أبسلوب‬ ‫للمباين‬ ‫تصميم‬ ‫عملية‬ ‫وهي‬ .‫ا‬ً‫بيئي‬ ‫اعي‬‫و‬‫ال‬ ‫التصميم‬ ‫تقنيات‬ ‫يصف‬ ‫عام‬
‫العمارة‬ ‫وتسعى‬ .‫الطبيعة‬ ‫مع‬ ‫االنسجام‬‫و‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫التشغيل‬‫و‬ ‫اإلنشاء‬ ‫ات‬‫ري‬‫أتث‬ ‫وتقليل‬ ‫ارد‬‫و‬‫امل‬‫و‬ ‫اد‬‫و‬‫امل‬‫و‬ ‫الطاقة‬ ‫استهالك‬
.‫اقع‬‫و‬‫امل‬‫و‬ ‫الطاقة‬‫و‬ ‫اد‬‫و‬‫امل‬ ‫استخدام‬ ‫كفاءة‬‫يز‬‫ز‬‫تع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املباين‬ ‫يف‬ ‫السلبية‬ ‫البيئية‬ ‫اآلاثر‬ ‫من‬ ‫التقليل‬ ‫إىل‬ ‫املستدامة‬
‫املستدامة‬ ‫العمارة‬ ‫مبادئ‬ 1-1
:‫املبادئ‬‫و‬ ‫السمات‬ ‫هذه‬ ‫اهم‬ ‫من‬ ‫مسات‬ ‫بعدة‬ ‫التقليدية‬ ‫مثيالهتا‬ ‫عن‬ ‫املستدامة‬ ‫العمارة‬ ‫وتتميز‬
.)‫تدويرها‬ ‫إعادة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫مستدام‬ ‫حنو‬ ‫على‬ ‫وتنتج‬ ،‫سامة‬ ‫(غري‬ ‫اد‬‫و‬‫للم‬ ‫املنخفض‬ ‫التأثري‬
.)‫اإلنتاج‬‫و‬ ‫التصنيع‬ ‫يف‬ ‫أقل‬ ‫(طاقة‬ ‫الطاقة‬ ‫كفاءة‬
.‫اجلودة‬
.‫املتانة‬
.‫االنشائية‬ ‫العناصر‬‫و‬ ‫اد‬‫و‬‫للم‬ ‫التدوير‬ ‫وإعادة‬ ‫االستخدام‬ ‫إعادة‬
.‫املناخ‬ ‫مع‬ ‫التكيف‬‫و‬ ‫الطبيعية‬ ‫النظم‬ ‫حماكات‬
.‫اجلديدة‬ ‫اد‬‫و‬‫امل‬ ‫استخدام‬ ‫من‬ ‫التقليل‬‫و‬ ‫التجدد‬ ‫يعة‬‫ر‬‫س‬ ‫اد‬‫و‬‫امل‬‫و‬ ‫املتجدده‬ ‫املصادر‬ ‫استخدام‬
.‫صحية‬ ‫داخلية‬ ‫بيئات‬ ‫توفري‬
‫الطاقة‬ ‫أبزمة‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫امل‬ ‫له‬‫و‬‫أص‬ ‫له‬ ‫املستدامة‬ ‫املباين‬‫و‬ ‫اء‬‫ر‬‫اخلض‬ ‫للعمارة‬ ‫اليوم‬ ‫فحماس‬ ،‫املبادئ‬ ‫هذه‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫الطاقة‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬‫و‬
‫صندوقية‬ ‫مباين‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫احلكمة‬ ‫عن‬ ‫ويتساءلون‬ ‫يفكرون‬ ‫آنذاك‬ ‫يون‬‫ر‬‫املعما‬ ‫بدأ‬ ‫فقد‬ ،‫املاضي‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫السبعينات‬ ‫يف‬
‫املتحمسني‬ ‫يني‬‫ر‬‫املعما‬ ‫ات‬‫و‬‫أص‬ ‫تعالت‬ ‫هناك‬ ‫ومن‬ ،‫مكلفة‬ ‫يد‬‫رب‬‫ت‬ ‫أنظمة‬‫و‬ ‫هائلة‬ ‫تدفئة‬ ‫وتتطلب‬ ‫الفوالذ‬‫و‬ ‫ابلزجاج‬ ‫حماطة‬
‫ابستكشاف‬ ‫ا‬‫و‬‫بدأ‬ ‫التقدمي‬ ‫الفكر‬ ‫أصحاب‬ ‫يون‬‫ر‬‫املعما‬ ‫،هؤالء‬ ‫الطاقة‬ ‫استهالك‬ ‫يف‬ ‫كفاءة‬‫األكثر‬ ‫العمارة‬ ‫ا‬‫و‬‫اقرتح‬ ‫الذين‬
‫هو‬ ‫ملا‬ ‫ينظرون‬ ‫ا‬‫و‬‫كان‬‫و‬ ،‫املباين‬ ‫وصيانة‬ ‫تشغيل‬ ‫أثناء‬ ‫املدى‬ ‫طويل‬ ‫البيئي‬ ‫التأثري‬ ‫على‬ ‫كزت‬‫ر‬ ‫اليت‬ ‫ية‬‫ر‬‫املعما‬ ‫التصاميم‬ ‫وبلورة‬
the( ‫اء‬‫ر‬‫اخلض‬ ‫املباين‬ ‫وتصنيف‬ ‫تقييم‬ ‫نظم‬ ‫دعمت‬ ‫وقد‬ ،‫للبناء‬ )Initial Costs(”‫لية‬‫و‬‫األ‬ ‫«التكاليف‬ ‫من‬ ‫أبعد‬
.‫الفكر‬ ‫هذا‬ )rating systems
‫اء‬‫ر‬‫اخلض‬‫و‬ ‫املستدامة‬ ‫املباين‬ ‫تقييم‬ ‫نظم‬ 1-2
‫تلك‬ ‫نشاطات‬ ‫ضمن‬ ‫من‬ )‫اء‬‫ر‬‫اخلض‬ ‫األبنية‬ ‫(جملس‬ ‫عليها‬ ‫يطلق‬ ‫للدول‬ ‫اء‬‫ر‬‫اخلض‬ ‫ابألبنية‬ ‫هتتم‬ ‫فنية‬ ‫جمالس‬ ‫ُسست‬‫أ‬‫ت‬
‫الدول‬ ‫طبيعة‬ ‫مع‬ ‫يتالءم‬ ‫مبا‬‫و‬ ‫ان‬‫ر‬‫للعم‬ ‫املستدامة‬ ‫البيئة‬ ‫مبتطلبات‬ ‫ام‬‫ز‬‫االلت‬ ‫مستوى‬ ‫وحتديد‬ ‫املباين‬ ‫لتقييم‬ ‫أنظمة‬ ‫إعداد‬ ‫اجملالس‬
: ‫النظم‬ ‫هذة‬ ‫أمثلة‬ ‫ومن‬ ‫وبيئتها‬
.)LEED( ‫البيئي‬ ‫التصميم‬‫و‬ ‫الطاقة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫(القيادة‬ ‫يكية‬‫ر‬‫األم‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫حزم‬
16 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
.)BREEAM( ‫البناء‬ ‫أحباث‬ ‫ملؤسسة‬ ‫البيئي‬ ‫التقييم‬ ‫(نظام‬ ‫يطاين‬‫رب‬‫ال‬ ‫النظام‬
. )Green star(‫ايل‬‫رت‬‫االس‬ ‫النظام‬
.)CASBEE( ‫ابلياابن‬ ‫انية‬‫ر‬‫العم‬ ‫البيئة‬ ‫لكفاءة‬ ‫الشامل‬ ‫التقييم‬ ‫نظام‬
.)‫املتحدة‬ ‫بية‬‫ر‬‫الع‬ ‫ات‬‫ر‬‫(ابإلما‬ Estidama ‫التقييم‬ ‫نظام‬
)GPRS ‫االخضر‬ ‫(اهلرم‬ ‫املصري‬ ‫التقييم‬ ‫نظام‬
: ‫التالية‬ ‫احملاور‬‫و‬ ‫األهداف‬ ‫نفس‬ ‫على‬ ‫ز‬ّ‫ك‬‫تر‬ ‫أهنا‬ ‫إال‬ ‫وتعددها‬ ‫اختالفها‬ ‫من‬ ‫ابلرغم‬ ‫اليت‬ ‫التقييم‬ ‫نظم‬ ‫من‬ ‫وغريها‬
.Sustainable Site ‫املستدام‬ ‫املوقع‬
.Water Efficiency ‫املياه‬ ‫استخدام‬ ‫كفاءة‬
.Energy and Atmosphere ‫اجلوي‬ ‫الغالف‬‫و‬ ‫الطاقة‬
.Material and Recourses ‫املصادر‬‫و‬ ‫اد‬‫و‬‫امل‬
.Indoor Environmental Quality ‫الداخلية‬ ‫البيئة‬ ‫جودة‬
].)Innovation In Design (or Operations )‫التشغيل‬ ‫(او‬ ‫التصميم‬ ‫يف‬ ‫االبداع‬
‫مث‬ ‫التشييد‬ ‫أثناء‬‫و‬ ‫التصميم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫املبين‬ ‫تقييم‬ ‫ويتم‬ ،‫لة‬‫و‬‫الد‬ ‫لظروف‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫احملاور‬ ‫هلذه‬ ‫خمتلفة‬ ‫قيم‬ ‫نظام‬ ‫كل‬‫يعطي‬ ‫لكن‬‫و‬
‫مناذج‬ ‫تقدم‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫كل‬‫يف‬ ‫للمباين‬ ‫االعتماد‬‫و‬ ‫التقدمي‬ ‫متطلبات‬ ‫ضمن‬ ‫ومن‬ ‫ال‬‫و‬‫الز‬‫و‬ ‫اهلدم‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫والح‬ ‫التشغيل‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬
‫األهداف‬ ‫حتقيق‬ ‫إمكانية‬ ‫من‬ ‫التأكد‬‫و‬ ‫اجعتها‬‫ر‬‫مل‬ ‫معلوماتية‬ ‫مناذج‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ ‫يشرتط‬ ‫للمباين‬ ‫ورسومات‬
.‫التايل‬ ‫فاجلزء‬ )BIM( ‫املباىن‬ ‫معلومات‬ ‫مناذج‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫تكن‬ ‫على‬ ‫نتعرف‬ ‫وسوف‬ ،‫التصميم‬ ‫من‬ ‫املرجوة‬
.)BIM( ‫املباين‬ ‫معلومات‬ ‫مناذج‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫تكن‬ 2-
‫ومفهومه‬ ‫نشأته‬ 2-1
‫نطاق‬ ‫على‬ ‫ونشرت‬ ‫الوقت‬ ‫مع‬ ‫تطويرها‬ ‫ومت‬ ‫املاضي‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫السبعينات‬ ‫اخر‬‫و‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الظهور‬ ‫يف‬ BIM ‫ال‬ ‫فكرة‬ ‫بدأت‬
‫الربجمة‬ ‫كات‬‫شر‬ ‫،وعملت‬ ‫يه‬‫ر‬‫املعما‬ ‫للعناصر‬ ‫الرقمي‬ ‫التشكيل‬‫و‬ ‫التمثيل‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫جديدا‬ ‫عهدا‬ ‫لتكون‬ 2003 ‫عام‬ ‫عاملي‬
.‫االطار‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫تعمل‬ ‫جديدة‬ ‫تطبيقات‬ ‫انتاج‬ ‫على‬ Graphisoft –Autodesk –Bentley ‫مثل‬
ArchiCAD‫اسم‬‫حتت‬1987‫عام‬‫انتاجة‬‫ومت‬Graphisoft‫كة‬‫شر‬‫انتاج‬‫من‬BIM‫بنظام‬‫يعمل‬‫انمج‬‫ر‬‫ب‬‫اول‬‫كان‬‫و‬
‫حياته‬ ‫دورة‬ ‫مدار‬ ‫على‬ ‫املبىن‬ ‫مكوانت‬ ‫وتنظيم‬ ‫ليد‬‫و‬‫ت‬ ‫«عملية‬ ‫انه‬ ‫على‬ ‫املباين‬ ‫معلومات‬ ‫منذجة‬ ‫مصطلح‬ ‫ايستمان‬ ‫ويعرف‬
‫امل‬‫و‬‫الع‬‫و‬ ‫الظروف‬‫و‬ ‫تفاصيلة‬ ‫بكل‬ ‫املبىن‬ ‫حياكي‬ ‫األبعاد‬ ‫ثالثي‬ ‫منوذج‬ ‫ببناء‬ ‫املبىن‬ ‫حماكاة‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫وذلك‬ ‫تصميمه‬ ‫أثناء‬
.»‫املبىن‬ ‫أداء‬ ‫من‬ ‫التأكد‬‫و‬ ‫التصميمية‬ ‫العملية‬ ‫سري‬ ‫كفاءة‬‫من‬ ‫للتأكد‬ ‫وذلك‬ ،‫عليه‬ ‫املؤثر‬
‫التشطيبات‬ ‫خامات‬ ‫مثل‬ ‫للمبىن‬ ‫ئيسية‬‫ر‬‫ال‬ ‫املكوانت‬ ‫ووضع‬ ‫اختيار‬ ‫تشمل‬ ‫اليت‬ ‫التصميمية‬ ‫العملية‬ BIM‫امكانيات‬ ‫وتتعدى‬
‫جلميع‬ ‫ات‬‫ر‬‫اختبا‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫إىل‬ ‫اإلمكانيات‬ ‫تصل‬ ‫حبيث‬ ،‫الصرف‬‫و‬ ‫التغذية‬‫و‬ ‫التكيف‬‫و‬ ‫اإلضاءة‬ ‫ونظم‬ ‫االنشائية‬ ‫النظم‬‫و‬
‫من‬ ‫املبىن‬ ‫كفاءة‬‫لتحليل‬ ‫النماذج‬ ‫هذه‬ ‫استخدام‬ ‫ميكن‬ ‫كما‬ .‫بينها‬ ‫تعارض‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫للتأكد‬ ‫النظم‬‫و‬ ‫هذهاملكوانت‬
‫خمتلفة‬ ‫خارجية‬ ‫ات‬‫ر‬‫مبؤث‬ ‫املبىن‬ ‫على‬ ‫للتأثري‬ ‫يوهات‬‫ر‬‫السينا‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫اختبار‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫الطاقة‬ ‫استهالك‬ ‫حيث‬
‫وتشييد‬ ‫تصميم‬ ‫عملية‬ ‫النظم‬ ‫هذه‬ ‫وتتضمن‬ .‫املقرتح‬ ‫احلل‬ ‫دقة‬ ‫ادت‬‫ز‬ ‫التفاصيل‬ ‫ادت‬‫ز‬ ‫كلما‬‫و‬ ، ‫احللول‬ ‫أفضل‬ ‫وحتديد‬
‫العناصر‬ ‫هذه‬ ‫متتلك‬ ‫حيث‬ ،‫احلقيقي‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫ومصنعة‬ ‫منتجة‬ ‫أو‬ ‫عامة‬ ‫لية‬‫و‬‫أ‬ ‫ومكوانت‬ ‫ووحدات‬ ‫عناصر‬ ‫من‬ ‫رقميا‬ ‫املبىن‬
17 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
18 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
‫يسمح‬ ‫إذ‬ .‫التصميم‬ ‫ضمن‬ ‫ببعضها‬ ‫تباطها‬‫ر‬‫ا‬‫و‬ ‫اجها‬‫ر‬‫إد‬ ‫عملية‬ ‫وتنظم‬ ،‫هبا‬ ‫تبط‬‫ر‬‫ت‬ ‫وعالقات‬ ‫وصفات‬ ‫هندسية‬ ‫خصائص‬
‫السعر‬‫و‬ ‫الكميات‬‫و‬ ‫األبعاد‬‫و‬ ‫ايئية‬‫ز‬‫الفي‬ ‫كاخلصائص‬‫الوصفية‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫اج‬‫ر‬‫إبد‬ ‫الالرسومية‬ ‫البياانت‬ ‫ين‬‫ز‬‫خت‬ ‫خيار‬
‫العمل‬ ‫لسري‬ ‫الزمنية‬ ‫اجلداول‬‫و‬ ‫الكميات‬ ‫جداول‬ ‫استخالص‬‫و‬ ‫تكوين‬ ‫عملية‬ ‫يسهل‬ ‫مما‬ ، ‫التصميم‬ ‫عناصر‬ ‫من‬ ‫عنصر‬ ‫لكل‬
.‫التصميمية‬ ‫العملية‬ ‫أثناء‬ ‫هبا‬ ‫التحكم‬‫و‬ ‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫وق‬
‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫البناء‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ )BIM( ‫استخدام‬ ‫ات‬‫ز‬‫ممي‬ 2-2-
‫هذه‬ ‫توضيح‬ ‫املمكن‬ ‫ومن‬ )BIM( ‫املباىن‬ ‫معلومات‬ ‫مناذج‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫تكن‬ ‫استخدام‬ ‫امهية‬ ‫مدى‬ ‫ندرك‬ ‫أن‬ ‫نستطيع‬ ‫سبق‬ ‫مما‬
:‫التالية‬ ‫النقاط‬ ‫يف‬ ‫االمهية‬
.‫التصميم‬ ‫اثناء‬ ‫املشاكل‬‫و‬ ‫التداخالت‬ ‫وحل‬ ‫اكتشاف‬ 	.1
‫امليكانيكىي‬‫و‬ ‫ابئي‬‫ر‬‫الكه‬‫و‬ ‫اإلنشائي‬‫و‬ ‫(املعماري‬ ‫احد‬‫و‬ ‫منوذج‬ ‫يف‬ ‫معا‬ ‫بطهم‬‫ر‬‫و‬ ‫التخصصات‬ ‫مجيع‬ ‫بني‬ ‫التعاون‬ ‫دعم‬ 	.2
.)‫الداخلي‬ ‫التصميم‬ ‫ومهندسو‬
.‫املشروع‬ ‫اء‬‫ز‬‫أج‬ ‫جلميع‬ ‫الدقيق‬ ‫احلصر‬‫و‬ ‫التوصيف‬ 	.3
.‫املشروع‬ ‫تكلفة‬ ‫ختفيض‬ 	.4
.‫التصميم‬ ‫اثناء‬ ‫يكتشف‬ ‫مل‬ ‫تعارض‬ ‫حل‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫يتعطل‬ ‫لن‬ ‫حيث‬ ‫التنفيذ‬ ‫اثناء‬ ‫الوقت‬ ‫تقليل‬ 	.5
.‫ا‬ً‫جد‬ ‫كبرية‬‫بنسبة‬ ‫املشروع‬ ‫يف‬ ‫اهلالك‬ ‫تقليل‬ 	.6
.‫املشروع‬ ‫انتهاء‬ ‫بعد‬ ‫الصيانة‬‫و‬ ‫التشغيل‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫يساعد‬ 	.7
.‫ابلنموذج‬ ‫التعديل‬ ‫لة‬‫و‬‫سه‬ 	.8
.‫الصنع‬ ‫املسبق‬ ‫البناء‬ ‫آليات‬ ‫استخدام‬‫و‬ ‫لتوظيف‬ ‫ا‬ً‫عاملي‬ ‫احلديثة‬ ‫التوجهات‬ ‫9.يدعم‬
‫حيتاجها‬ ‫اليت‬ ‫الرتميم‬‫و‬ ‫الصيانة‬ ‫أعمال‬ ‫لة‬‫و‬‫جلد‬ ‫أداة‬‫و‬ ،‫املبىن‬ ‫اء‬‫ز‬‫أج‬ ‫جلميع‬ ‫ية‬‫ر‬‫إدا‬ ‫وتنبيه‬ ‫انذار‬ ‫ووسيلة‬ ‫اقبة‬‫ر‬‫م‬ ‫تقنية‬ ‫ميثل‬ 	.10
.‫إشغاله‬ ‫فرتة‬ ‫أثناء‬
.‫املبىن‬ ‫لتوثيق‬ ‫أداة‬ ‫يعد‬ 	.11
)Green BIM( ‫املستدامة‬ ‫املباين‬‫و‬ )BIM( ‫البناء‬ ‫معلومات‬ ‫منذجة‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫تكن‬ -3
‫وهو‬ )GreenBIM( ‫مبسمى‬ ‫املستدامة‬ ‫املباين‬‫و‬ )BIM( ‫املباىن‬ ‫معلومات‬ ‫منذجة‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫تكن‬ ‫بني‬ ‫التداخل‬ ‫عرف‬ُ‫ي‬
‫ات‬‫و‬‫أد‬ ‫استخدام‬ ‫أبنه‬ ‫القول‬ ‫ميكننا‬ ‫لكن‬‫و‬ ‫له‬ ‫اضح‬‫و‬ ‫أكادميي‬ ‫يف‬‫ر‬‫تع‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫ائج‬‫ر‬ ‫أصبح‬ ‫ى‬ّ‫مسم‬
‫قائمة‬ ‫عملية‬ ‫«أنه‬ ‫ـ‬‫ب‬ ‫يفه‬‫ر‬‫تع‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ،‫املبىن‬ ‫أداء‬ ‫وحتسني‬ ‫االستدامة‬ ‫لتحقيق‬ )BIM( ‫املباين‬ ‫معلومات‬ ‫منذجة‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫تكن‬
.« ‫االستدامة‬ ‫أهداف‬ ‫حتقيق‬ ‫لتيسري‬ ‫حياته‬ ‫دورة‬ ‫مدار‬ ‫على‬ ‫للمشروع‬ ‫البياانت‬ ‫ليد‬‫و‬‫وت‬ ‫إلدارة‬ ‫منوذج‬ ‫إنشاء‬ ‫على‬
‫أداء‬ ‫لضبط‬ ‫املستخدمه‬ )BIM( ‫املباين‬ ‫معلومات‬ ‫مناذج‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫تكن‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫3-1وظائف‬
‫املستدامة‬ ‫العمارة‬
LEED ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مثل‬ ‫اء‬‫ر‬‫اخلض‬ ‫للمباين‬ ‫التقييم‬ ‫أنظمة‬ ‫مع‬ ‫افق‬‫و‬‫مت‬ ‫املنشأ‬ ‫النموذج‬ ‫جبعل‬ )BIM( ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫برجميات‬ ‫بعض‬ ‫تقوم‬
‫تدعم‬ ‫اليت‬‫و‬ )BIM( ‫ـ‬‫ل‬‫اب‬ ‫اخلاصة‬ ‫الربجميات‬ ‫هذه‬ ‫وتتعد‬ ،‫النظام‬ ‫شهادات‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫املطلوبة‬ ‫البياانت‬ ‫إبصدار‬ ‫فتقوم‬
‫يتم‬ ‫وسوف‬ ‫احدة‬‫و‬ ‫وظيفة‬ ‫أداء‬ ‫على‬ ‫دوره‬ ‫مايقتصر‬ ‫ومنها‬ ‫ككل‬ ‫املبىن‬ ‫خصائص‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫ما‬ ‫فمنها‬ ‫املبىن‬ ‫استدامة‬
19 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
:‫مهام‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫تقوم‬ ‫ما‬ ‫أبرز‬ ‫وإظهار‬ ‫الربجميات‬‫و‬ ‫التقنيات‬ ‫هذه‬ ‫وظائف‬ ‫بعض‬ ‫اض‬‫ر‬‫استع‬
.‫املباين‬ ‫يف‬ ‫اغات‬‫ر‬‫الف‬ ‫بني‬ ‫اء‬‫و‬‫اهل‬ ‫كة‬‫حر‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬
.‫الشمسي‬ ‫السطوع‬ ‫وشدة‬ ‫الشمس‬ ‫كة‬‫حر‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬
.‫ارة‬‫ر‬‫احل‬‫و‬ ‫السرعة‬‫و‬ ‫الضغط‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫اء‬‫و‬‫اهل‬ ‫كة‬‫حر‬ ‫ملعرفة‬ ‫ائل‬‫و‬‫الس‬ ‫كة‬‫وحر‬ ‫ائع‬‫و‬‫امل‬ ‫كة‬‫حر‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬
.‫استغالهلا‬ ‫وحسن‬ ‫اإلضاءة‬ ‫وإهدار‬ ‫تشتيت‬ ‫لتفادي‬ ‫اغات‬‫ر‬‫الف‬ ‫وداخل‬ ‫املباين‬ ‫يف‬ ‫اإلانرة‬ ‫يع‬‫ز‬‫وتو‬ ‫تصميم‬
.‫بون‬‫ر‬‫الك‬ ‫كسيد‬‫او‬ ‫اثين‬ ‫انبعاث‬ ‫ونسب‬ ‫للمبىن‬ ‫ية‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫احل‬ ‫األمحال‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬
.‫ابملبىن‬ ‫املوجودة‬ ‫اخلامات‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬
.‫ابئية‬‫ر‬‫الكه‬ ‫لالمحال‬ ‫التكلفة‬ ‫احتساب‬
.‫للمستخدمني‬ ‫املياه‬ ‫كمية‬‫حساب‬
.‫للمبىن‬ ‫الداخلية‬ ‫ارة‬‫ر‬‫احل‬ ‫حساب‬
.‫املباشرة‬ ‫االضاءة‬ ‫وتفادي‬ ‫املبىن‬ ‫اري‬‫ر‬‫احل‬ ‫االداء‬ ‫لتحسني‬ ‫العام‬ ‫مدار‬ ‫على‬ ‫للمبىن‬ ‫األظالل‬ ‫نسبة‬ ‫حساب‬
Energy Modeling ‫الطاقة‬ ‫منذجة‬ 3-2-
‫يدعى‬ ‫مصطلح‬ ‫يربز‬ ‫وهنا‬ ‫الطاقة‬ ‫ترشيد‬ ‫على‬ ‫مباشر‬ ‫أتثري‬ ‫له‬ ‫مجيعها‬ ‫ان‬ ‫إال‬ ‫منفصلة‬ ‫تبدو‬ ‫ابقة‬ّ‫الس‬ ‫النقاط‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫غم‬ُّ‫الر‬ ‫على‬
‫استهالك‬ ‫كمية‬‫حول‬ ‫اضحة‬‫و‬ ‫صورة‬ ‫تعطي‬ ‫اليت‬ ‫املهمة‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫من‬ ‫وهو‬ Energy Modeling ‫الطاقة‬ ‫منذجة‬
،‫التكييف‬ ،‫ابئية‬‫ر‬‫الكه‬ ‫االجهزة‬ ،‫(اإلانرة‬ ‫املتعدده‬ ‫ابئية‬‫ر‬‫الكه‬ ‫األمحال‬ ‫بني‬ ‫استهالكه‬ ‫كيفية‬‫و‬ ‫للمبىن‬ ‫ابئية‬‫ر‬‫الكه‬ ‫الطاقة‬
‫بتغري‬ ‫لنا‬ ‫يسمح‬ ‫لكي‬ ‫الطاقة‬ ‫منذجة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املبىن‬ ‫تشييد‬ ‫قبل‬ ‫وذلك‬ ،)‫..اخل‬ ‫املياه‬ ‫تسخني‬ ‫أجهزة‬ ،‫املضخات‬ ،‫التدفئة‬
‫هذه‬ ‫تقدم‬ ‫اليت‬ )BIM( ‫برجميات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫وهناك‬ ‫ابئية‬‫ر‬‫الكه‬ ‫األمحال‬ ‫بقية‬ ‫على‬ ‫انعكاسها‬ ‫ومالحظة‬ ‫ات‬‫ري‬‫متغ‬ ‫أي‬
)Autodesk Revit, eQuest, Design Builder, IES….etc( ‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫منها‬ ‫التقنية‬
‫ابلطاقة‬ ‫الصلة‬ ‫ذات‬ ‫البنود‬ ‫ملختلف‬ ‫الطاقة‬ ‫استهالك‬ ‫على‬ ‫تكز‬‫ر‬‫ت‬ ‫للمشروع‬ ‫او‬ ‫للمبىن‬ ‫اضية‬‫رت‬‫اف‬ ‫حماكاة‬ ‫الطاقة‬ ‫منذجة‬ ‫وتعد‬
‫اح‬‫و‬‫االل‬ ‫مثل‬ ‫اء‬‫ر‬‫اخلض‬ ‫الطاقة‬ ‫حلول‬ ‫من‬ ‫املردود‬ ‫لتقييم‬ ‫تستخدم‬ ‫اهنا‬ ‫كما‬ ،‫وغريها‬ ‫الساخن‬ ‫املاء‬‫و‬ ‫االضاءة‬‫و‬ ‫التكييف‬ ‫مثل‬
‫فهم‬ ‫جيب‬ ‫الطاقة‬ ‫منذجة‬ ‫مفهوم‬ ‫لفهم‬‫و‬ ‫العالية‬ ‫الكفاءة‬ ‫ذات‬ ‫االجهزه‬‫و‬ ‫ايح‬‫ر‬‫ال‬ ‫بينات‬‫ر‬‫وتو‬ ‫الكهروضوئية‬ ‫اخلالاي‬‫و‬ ‫الشمسية‬
،‫الفعلي‬ ‫للمبىن‬ ‫األصل‬ ‫طبق‬ ‫نسخة‬ ‫لبناء‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫عملية‬ ‫هي‬ ‫املبىن‬ ‫حماكاة‬ ‫تعترب‬ ‫حيث‬ ،‫املبىن‬ ‫حماكاة‬ ‫كيفية‬
،‫كامل‬‫عام‬ ‫خالل‬ ‫اجلوية‬ ‫الظروف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫احملاكاة‬ ‫تنفيذ‬ ‫ويتم‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫على‬ ‫له‬ ‫املكونة‬ ‫اء‬‫ز‬‫األج‬ ‫من‬ ‫املبىن‬ ‫بناء‬ ‫يتم‬
‫احلمل‬ ‫تصميم‬ :‫فئتني‬ ‫إىل‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫البناء‬ ‫حماكاة‬ ‫وتنقسم‬ .‫كبرية‬ ‫قيمة‬ ‫هلا‬ ‫وهلذا‬ ‫ابملستقبل‬ ‫للتنبؤ‬ ‫وسيلة‬ ‫هو‬ ‫البناء‬ ‫وحماكاة‬
‫هو‬ ‫الطاقة‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫هبدف‬ ‫املبىن‬ ‫حملاكاة‬ ‫ائج‬‫ر‬‫ال‬ ‫التعبري‬‫و‬ .Energy-Analysis ‫الطاقة‬ ‫وحتليل‬ ، Load Desig
.‫الطاقة‬ ‫منذجة‬
:‫يلي‬ ‫ما‬ ‫حتديد‬ ‫يتم‬ Load Design ‫احلمل‬ ‫لتصميم‬‫و‬
)‫حيتاجها‬ ‫اليت‬ ‫للتدفئة‬ / ‫يد‬‫رب‬‫للت‬ ‫الالزمة‬ ‫الطاقة‬ ‫(كمية‬ ‫اء‬‫و‬‫اهل‬ ‫تكييف‬ ‫أمحال‬ 	•
)‫اغات‬‫ر‬‫الف‬ ‫لتدفئة‬ / ‫يد‬‫رب‬‫لت‬ ‫الالزمة‬ ‫اء‬‫و‬‫اهل‬ ‫(كمية‬ ‫اء‬‫و‬‫اهل‬ ‫تدفق‬ ‫متطلبات‬ 	•
‫االجهزة‬‫و‬ ‫املعدات‬ ‫ات‬‫ر‬‫قد‬ 	•
20 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
:‫اجع‬‫ر‬‫امل‬
1.	 Anderson M. Lewis,” THE PERCEIVED VALUE OF USING BIM FOR ENERGY SIMULATION”, Colorado State University (2014).
2.	 Becerik-Gerber, Burcin, and Karen Kensek. «Building information modeling in architecture, engineering, and construction: Emerging research direc-
tions and trends.» Journal of professional issues in engineering education and practice136.3 (2009): 139-147.‫‏‬
3.	 Dowsett, R. M., and C. F. Harty. «EVALUATING THE BENEFITS OF BIM FOR SUSTAINABLE DESIGN–A REVIEW.» http://www. reading. ac. uk/
web/FILES/tsbe/Dowsett_TSBE_Conference_Paper_2013. pdf accessed on 19.12 (2013): 2014.
4.	 Gonzales, Aaron J. Thinking smart: Incorporating Smart Buildings design theory, Building Information Modeling, and Integrated Project Delivery
into architecture design school curriculum. Diss. Capella University, 2014.
5.	 Jalaei, Farzad, and Ahmad Jrade. «Integrating building information modeling (BIM) and LEED system at the conceptual design stage of sustainable
buildings.» Sustainable Cities and Society 18 (2015): 95-107.
6.	 Krygiel, Eddy, and Brad Nies. Green BIM: successful sustainable design with building information modeling. John Wiley & Sons, 2008
7.	 KHEE POH LAM,” Sustainability Performance Simulation Tools for Building Design”, Article, Carnegie Mellon University,
Switzerland. WCED 1987: 8,43
‫ارة‬‫ر‬‫احل‬ ‫إمدادات‬ 	•
)‫احد‬‫و‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫كامل‬‫احلمل‬ ‫وهي‬ ‫حالة‬ ‫أ‬‫و‬‫أس‬ ‫(يفرتض‬ ‫النبات‬ ‫ري‬ ‫إمدادات‬ ‫ات‬‫ر‬‫قد‬ 	•
:‫يف‬ Energy-Analysis ‫الطاقة‬ ‫منذجة‬ ‫أو‬ ‫الطاقة‬ ‫حتليل‬ ‫استخدام‬ ‫ويتم‬
.‫اتري‬‫و‬‫الف‬‫و‬ ‫اي‬‫ر‬‫شه‬ ‫الطاقة‬ ‫استهالك‬ ‫مبقدار‬ ‫التنبؤ‬ 	•
.‫السنوية‬ ‫الطاقة‬ ‫بتكلفة‬ ‫التنبؤ‬ 	•
.‫السنوية‬ CO2 ‫انبعااثت‬ ‫مبقدار‬ ‫التنبؤ‬ 	•
.‫املختلفة‬ ‫الكفاءة‬ ‫ات‬‫ر‬‫خيا‬ ‫ومفاضلة‬ ‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ 	•
.‫ات‬‫ر‬‫اخليا‬ ‫ملختلف‬ ‫االسرتداد‬ ‫فرتة‬ ‫حتديد‬ 	•
‫ية‬‫ر‬‫صف‬ ‫ملرحلة‬ ً‫احيان‬ ‫به‬ ‫الوصول‬‫و‬ ‫االستهالك‬ ‫ضبط‬ ‫على‬ ‫ويعمل‬ ‫التصميم‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫الطاقة‬ ‫منذجة‬ ‫أمهية‬ ‫يوضح‬ ‫مما‬
‫وهو‬ ‫جددة‬ّ‫املت‬ ‫اقة‬ّ‫ط‬‫ال‬ ‫إنتاج‬ ‫مصادر‬ ‫من‬ ‫انتاجة‬ ‫سيتم‬ ‫وما‬ ،‫املبىن‬ ‫يف‬ ‫استهالكه‬ ‫سيتم‬ ‫ما‬ ‫بني‬ ‫نة‬‫ز‬‫ا‬‫و‬‫ابمل‬ ‫وذلك‬ ‫لالستهالك‬
‫للوضع‬ ‫حقيقة‬ ‫شبه‬ ‫تنيجة‬ ‫إىل‬ ‫للوصول‬ ‫املدخالت‬ ‫كافة‬ ‫وتوصيف‬ ‫املباىن‬ ‫معلومات‬ ‫منذجة‬ ‫دون‬ ‫حتديده‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫أمر‬
.‫املستهدف‬
:‫والنتائج‬ ‫امللخص‬
‫العملية‬ ‫يف‬ ‫أساسي‬ ‫جزء‬ ‫املتعددة‬ ‫اجمها‬‫ر‬‫وب‬ ‫اهتا‬‫و‬‫أبد‬ BIM ‫املباين‬ ‫معلومات‬ ‫منذجة‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫تكن‬ ‫أبن‬ ‫جنزم‬ ‫أن‬ ‫نستطيع‬ ‫سبق‬ ‫مما‬
‫على‬ ‫املؤثرة‬ ‫امل‬‫و‬‫الع‬‫و‬ ‫املدخالت‬ ‫تكدس‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫وخاصة‬ ‫االداء‬ ‫لضبط‬ ‫دعم‬ ‫من‬ ‫تقدمه‬ ‫ملا‬ ‫املستدامة‬ ‫للمباين‬ ‫التصميمية‬
‫يوهات‬‫ر‬‫للسينا‬ ‫ومفاضلة‬ ‫اختيار‬‫و‬ ‫ضبط‬ ‫من‬ ‫للمبىن‬ ‫الطاقي‬ ‫األداء‬ ‫حتديد‬ ‫يف‬ ‫هام‬ ‫دور‬ ‫من‬ ‫تقدمه‬ ‫ملا‬‫و‬ ،‫املستدام‬ ‫التصميم‬
‫ابملباين‬ ‫الطاقة‬ ‫استهالك‬ ‫كفاءة‬‫لدعم‬ ‫احللول‬‫و‬ ‫اتيجيات‬‫رت‬‫االس‬ ‫تتعدد‬ ‫حيث‬ ،‫املبىن‬ ‫يف‬ ‫خالهلا‬ ‫من‬ ‫الطاقة‬ ‫إدارة‬ ‫سيتم‬ ‫اليت‬
‫احللول‬ ‫هذه‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫االختيار‬‫و‬ )‫احلديثة‬ ‫النظم‬‫و‬ ‫اد‬‫و‬‫امل‬‫و‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫للتكن‬ ‫استخدام‬ ‫وبني‬ ‫سالب‬ ‫وتصميم‬ ‫تقليدية‬ ‫حلول‬ ‫بني‬ ‫(ما‬
‫يقدمه‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ملا‬ ‫التصميم‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ BIM‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫دور‬ ‫ميثلة‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫لدعم‬ ‫أداه‬ ‫إىل‬ ‫حيتاج‬ ‫منها‬ ‫األنسب‬ ‫وحتديد‬
‫اخلاص‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫لتحديد‬ ‫العمل‬ ‫يق‬‫ر‬‫ف‬ ‫ماحيتاجه‬ ‫وهو‬ ،‫األداء‬ ‫كيفية‬‫و‬ ‫ابالستهالك‬ ‫ات‬‫ؤ‬‫وتنب‬ ‫اضية‬‫رت‬‫اف‬ ‫وقياسات‬ ‫احصاءات‬ ‫من‬
‫وختتصر‬ ‫التنفيذ‬‫و‬ ‫التصميم‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫دعم‬ ‫أداة‬‫و‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫الختاذ‬ ‫صلبة‬ ‫أرض‬ ‫مبثابة‬ ‫فهو‬ ‫اعتمادها‬ ‫سيتم‬ ‫اليت‬ ‫اتيجيات‬‫رت‬‫ابالس‬
‫احمليطة‬ ‫الظروف‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫فعاليتها‬ ‫مدى‬ ‫متوقع‬ ‫وغري‬ ‫وخمتربه‬ ‫مدروسة‬ ‫غري‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫اختاذ‬ ‫يف‬ ‫املهدور‬ ‫املال‬‫و‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫الكثري‬
.‫له‬ ‫جماور‬ ‫كان‬‫وإن‬ ‫حىت‬ ‫آخر‬ ‫مشروع‬ ‫أي‬ ‫عن‬ ‫املكانية‬ ‫وخصائصة‬ ‫مبوقعة‬ ‫يتميز‬ ‫الذي‬‫و‬ ‫ابملشروع‬
‫خطوة‬ ‫كل‬‫ويدرس‬ ‫احلاسوب‬ ‫على‬ ‫لك‬ ‫مماثل‬ ‫شخص‬ ‫صنع‬ ‫فيمكن‬ ،‫الرقمي‬ ‫أم‬‫و‬‫الت‬ ‫لدينا‬ ‫يوجد‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫التكن‬ ‫وبفضل‬ ،‫اآلن‬
‫أداء‬ ‫فهم‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫كات‬‫للشر‬ ‫ميكن‬ ،‫مادي‬ ‫أصل‬ ‫أو‬ ‫ملبىن‬ ‫ديناميكي‬ ‫اضي‬‫رت‬‫اف‬ ‫متثيل‬ ‫أو‬ ‫املستقبلية‬ ‫النتائج‬ ‫ويعطيك‬ ‫لك‬
‫تطور‬ ‫فهو‬ ،‫السوق‬ ‫يف‬ ‫وظيفتها‬ ‫تغيري‬ ‫من‬ ‫الدخل‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫مت‬ ‫جديدة‬ ‫كات‬‫شر‬ ‫وإجياد‬ ،‫ات‬‫ؤ‬‫تنب‬ ‫اء‬‫ر‬‫وإج‬ ،‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫أصوهلا‬
.‫البيم‬ ‫لنموذج‬
21 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
‫الرقمي‬ ‫التوأم‬
DIGITAL TWIN
ViLo: The Virtual London Platform by CASA )1( ‫الشكل‬
‫عمرسليم‬
ً‫ا‬‫اترخيي‬
‫اسطة‬‫و‬‫ب‬ ‫إنشاؤها‬ ‫مت‬ ‫مناذج‬ :»Mirror Worlds« ‫فكرة‬ Gelernter ‫الكمبيوتر‬ ‫عامل‬ ‫اقرتح‬ ،1991 ‫عام‬ ‫يف‬
‫وانبضة‬ ‫ومباشرة‬ ‫كثيفة‬‫احدة‬‫و‬ ‫صورة‬ ‫يف‬ ،‫شاشتك‬ ‫على‬ ‫أبكملها‬ ‫املدينة‬ ‫«تظهر‬ ‫حيث‬ ‫ية‬‫ر‬‫احلض‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫الكمبيوتر‬
.)Gelernter, 1991 p30( »‫ومتغرية‬ ‫كة‬‫ابحلر‬ ‫ومليئة‬
‫ية‬‫ر‬‫احلض‬ ‫للمجموعة‬ »‫أعلى‬ ‫«رؤية‬ ‫أو‬ ‫شاملة‬ ‫نظر‬ ‫وجهات‬ ‫توفري‬ ‫على‬ ‫هتم‬‫ر‬‫قد‬ ‫من‬ Mirror Worlds ‫قيمة‬ ‫تستمد‬
.‫املكاين‬ ‫بسياقه‬ ‫االحتفاظ‬ ‫مع‬ ‫البياانت‬ ‫يف‬ »‫أعمق‬ ‫بشكل‬ ‫«الغوص‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫أيض‬ ‫املستخدم‬ ‫متكني‬ ‫مع‬ ،‫األوسع‬
!‫ا‬ً‫جديد‬ ‫ا‬ً‫مفهوم‬ ‫ليس‬ ‫الرقمي‬ ‫أم‬‫و‬‫الت‬
‫هذا‬ ‫حول‬ ‫منشور‬ ‫أول‬ University of Michigan ‫ميشيغان‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ Graves ‫ايفز‬‫ر‬‫غ‬ ‫الدكتور‬ ‫كتب‬
‫طبق‬ ‫نسخة‬ ‫تشكل‬ ‫اليت‬ ‫املعقدة‬ ‫الرقمية‬ ‫النماذج‬ ‫على‬ ‫ات‬‫و‬‫سن‬ ‫منذ‬ ‫انسا‬ ‫كالة‬‫و‬ ‫تعمل‬ ‫قال‬ ‫حيث‬ ،2002 ‫يف‬ ‫املوضوع‬
)‫الرقمي‬ ‫أم‬‫و‬‫الت‬ ‫(سلف‬ ‫املتطابق‬ ‫النسخ‬ ‫أنظمة‬ ‫انسا‬ ‫كالة‬‫و‬ ‫استخدمت‬ ،13 ‫لو‬‫و‬‫أب‬ ‫ثة‬‫ر‬‫الكا‬ ‫بت‬‫ر‬‫ض‬ ‫عندما‬ ،‫اقع‬‫و‬‫ال‬ ‫من‬ ‫األصل‬
‫ائط‬‫ر‬‫وخ‬ ‫جديدة‬ ‫توصيات‬ ‫لتطوير‬ ‫الرقمية‬ ‫ائم‬‫و‬‫الت‬ ‫انسا‬ ‫كالة‬‫و‬ ‫تستخدم‬ ‫احلايل‬ ‫الوقت‬ ‫ويف‬ ،Apollo 13 ‫مهمة‬ ‫حلفظ‬
.‫الفضائية‬ ‫كبات‬‫املر‬ ‫من‬ ‫التايل‬ ‫اجليل‬‫و‬ ‫ات‬‫ر‬‫مسا‬
‫مثال‬
‫مناذج‬ ‫مع‬ ‫يس‬‫ر‬‫التضا‬ ‫ونظام‬ ‫خمصصة‬ ‫يطة‬‫ر‬‫خ‬ ‫دمج‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫االستبصار‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ CASA ‫من‬ ViLo ‫يوفر‬
)1( ‫الشكل‬ ‫خمصصة‬ ‫بياانت‬ ‫قاعدة‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫ديناميكي‬ ‫تقدميها‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬ ‫للمباين‬ ‫مفصلة‬ ‫األبعاد‬ ‫ثالثية‬
‫حول‬ ‫الفعلي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫بياانت‬ ‫جلمع‬ ‫استشعار‬ ‫أجهزة‬ ‫ابستخدام‬ ‫الرقمي‬‫و‬ ‫املادي‬ ‫العاملني‬ ‫بني‬ ‫كجسر‬‫الرقمي‬ ‫ائم‬‫و‬‫الت‬ ‫يعمل‬
‫حتسينه‬ ‫أو‬ ‫معاجلته‬ ‫أو‬ ‫فهمه‬ ‫يتيح‬ ‫مما‬ ،‫العنصر‬ ‫من‬ ‫مكررة‬ ‫نسخة‬ ‫إلنشاء‬ ‫البياانت‬ ‫هذه‬ ‫استخدام‬ ‫يتم‬ ‫مث‬ ،‫مادي‬ ‫عنصر‬
)2( ‫الشكل‬
‫ألمتتة‬ ‫متقدمة‬ ‫بطرق‬ ‫الرقمي‬ ‫أم‬‫و‬‫الت‬ ‫استخدام‬ ‫ميكن‬ ،‫املادية‬ ‫للبيئة‬ ‫األصل‬ ‫طبق‬ ‫نسخة‬ ‫بصفتها‬ Digital twin
‫اين‬‫ر‬‫ش‬ ‫هي‬ ‫الرقمية‬ ‫ائم‬‫و‬‫الت‬ ‫أخرى‬ ‫وبعبارة‬ ،‫نة‬ّ‫املضم‬ ‫البيئة‬ ‫يف‬ - ‫الناس‬ ‫متكني‬ ‫عن‬ ‫انهيك‬ - ‫وتوصيلها‬ ‫وحتسينها‬ ‫األنظمة‬
.‫املستقبل‬ ‫يف‬ ‫الذكية‬ ‫للمباين‬ ‫اجلديد‬ ‫احلياة‬
Example of a dynamic data visualisation )2( ‫الشكل‬
22 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
‫الرقمي‬ ‫أم‬‫و‬‫الت‬ ‫إنشاء‬ ‫يتم‬ ‫ايئية‬‫ز‬‫في‬ ‫بنية‬ ‫لكل‬ ،‫ة‬ّ‫املبني‬ ‫ة‬ّ‫البيئي‬ ‫الثورة‬ ‫هلذه‬ ‫مهمة‬ ‫ة‬ّ‫منص‬ )BIM( ‫البناء‬ ‫معلومات‬ ‫منذجة‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تو‬
‫تتكاثر‬ ،‫البياانت‬ ‫حتليالت‬ ‫مثل‬ ،‫األخرى‬ ‫التخصصات‬ ‫مشع‬ ‫اضي‬‫رت‬‫االف‬ ‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫يتقاطع‬ ‫عندما‬ Digital twin
‫أجهزة‬‫و‬ ‫التكلفة‬ ‫منخفضة‬ ‫استشعار‬ ‫أجهزة‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫التكن‬ ‫أسعار‬ ‫اخنفاض‬ ‫وبفضل‬ ،‫لالبتكار‬ ‫جديدة‬ ‫إمكانيات‬
.‫ع‬‫تتسار‬ ‫االبتكار‬ ‫وترية‬ ‫فإن‬ ،‫لة‬‫و‬‫معق‬ ‫أبسعار‬ ‫متنقلة‬
‫إىل‬ 5 ‫غضون‬ ‫يف‬ ‫بعد؟‬ ‫ماذا‬ ،»‫التوقع‬ ‫«ذروة‬ ‫من‬ ‫يقرتب‬ »‫الرقمي‬ ‫أم‬‫و‬‫«الت‬ ‫اجتاه‬ ‫فإن‬ ،‫األخري‬ Gartner ‫ير‬‫ر‬‫لتق‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫وف‬
)3( ‫الشكل‬ »‫اإلنتاجية‬ ‫«هضبة‬ ‫إىل‬ ‫االجتاه‬ ‫يصل‬ ‫أن‬ ‫املتوقع‬ ‫من‬ ‫ات‬‫و‬‫01سن‬
‫األصول‬ ‫مناذج‬ ‫أن‬ ‫مفهوم‬ ‫على‬ ‫ة‬ّ‫مبني‬ ‫وهي‬ ،‫احلقيقي‬ ‫العامل‬ ‫ألجسام‬ ‫ة‬ّ‫رقمي‬ ‫متثيالت‬ ‫هي‬ Digital twin ‫الرقمية‬ ‫ائم‬‫و‬‫الت‬
‫التحقق‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫فهي‬ ،‫ة‬ّ‫الرقمي‬ ‫ائم‬‫و‬‫الت‬ ‫ابلفعل‬ ‫تستخدم‬ ‫كات‬‫الشر‬ ‫بعض‬ ،‫حقيقية‬ ‫أبصول‬ ‫تبط‬‫ر‬‫وت‬ ‫تتعايش‬ ‫ة‬ّ‫اضي‬‫رت‬‫االف‬
.‫الصيانة‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ر‬‫وفو‬ ‫حتقيق‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ،‫املتغرية‬ ‫البياانت‬ ‫على‬ ً‫بناء‬ ‫املختلفة‬ ‫ابلنتائج‬ ‫التنبؤ‬‫و‬ ‫احلقيقي‬ ‫العامل‬ ‫أصول‬ ‫من‬
‫اجتاهات‬ 10 ‫«أعلى‬ Gartner ‫ير‬‫ر‬‫تق‬ ،‫التقنية‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫االستثمار‬‫و‬ ‫االهتمام‬ ‫إظهار‬ ‫كات‬‫الشر‬ ‫من‬ ‫يد‬‫ز‬‫امل‬ ‫على‬ ‫جيب‬
‫جهاز‬ ‫مليار‬ 20 ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫هناك‬ ‫سيكون‬ ‫أنه‬ ‫نتوقع‬ ،2020 ‫عام‬ ‫«حبلول‬ :‫يتنبأ‬ »2019 ‫لعام‬ ‫اتيجية‬‫رت‬‫االس‬ ‫التقنية‬
،‫األصول‬ ‫حتسني‬ ‫ائد‬‫و‬‫الف‬ ‫وستشمل‬ ،‫احملتملة‬ ‫األشياء‬ ‫من‬ ‫للماليني‬ ‫الرقمية‬ ‫ائم‬‫و‬‫الت‬ ‫وستتوفر‬ ،‫متصلة‬ ‫هناية‬ ‫ونقطة‬ ‫استشعار‬
‫الصناعية‬ ‫كات‬‫الشر‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ،2021 ‫عام‬ ‫حبلول‬ ،‫ا‬ً‫يب‬‫ر‬‫تق‬ ‫الصناعات‬ ‫مجيع‬ ‫يف‬ ‫املستخدم‬ ‫بة‬‫ر‬‫جت‬ ‫وحتسني‬ ‫التنافسي‬ ‫التمايز‬‫و‬
« .‫الفاعلية‬ ‫يف‬ 10٪ ‫بنسبة‬ ‫حتسن‬ ‫على‬ ‫املنظمات‬ ‫تلك‬ ‫حصول‬ ‫إىل‬ ‫سيؤدي‬ ‫مما‬ ،‫الرقمية‬ ‫ائم‬‫و‬‫الت‬ ‫ستستخدم‬ ‫الكبرية‬
Digital Twins ‫الكبرية‬ ‫الصناعية‬ ‫كات‬‫الشر‬ ‫نصف‬ ‫استخدام‬ ‫مت‬ ،2021 ‫عام‬ ‫حبلول‬ ‫أنه‬ Gartner ‫كة‬‫شر‬ ‫تتوقع‬
‫يساعدك‬ ‫سوف‬ ،‫ات‬‫ر‬‫العقا‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ٪ 10 ‫بنسبة‬ ‫فعالة‬ ‫بة‬‫ر‬‫ض‬ ‫بتحقيق‬ ‫يسمح‬ ‫وهذا‬ ،‫التطوير‬‫و‬ ‫البحث‬ ‫نتائج‬ ‫لتحسني‬
،‫ات‬‫ر‬‫العقا‬ ‫حياة‬ ‫دورة‬ ‫لكامل‬ ‫قيمة‬ ‫الرقمية‬ ‫ائم‬‫و‬‫الت‬ ‫أضافت‬ ‫النهاية‬ ‫يف‬ ،‫البناء‬‫و‬ ‫ية‬‫ر‬‫املعما‬ ‫اهلندسة‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً‫يب‬‫ر‬‫ق‬ ‫الرقمية‬ ‫ائم‬‫و‬‫الت‬
‫إدارة‬ ‫لتحسني‬ ‫القادمة‬ ‫العشر‬ ‫إىل‬ ‫اخلمس‬ ‫ات‬‫و‬‫السن‬ ‫ا‬ً‫أيض‬ ‫تستخدم‬ ‫ية‬‫ر‬‫العقا‬ Digital Twins ‫كة‬‫شر‬ ‫أن‬ ‫أفرتض‬
2018 ‫الناشئة‬ ‫للتقنيات‬ ‫الضجيج‬ ‫دورة‬ Gartner )3( ‫الشكل‬
23 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
.‫كفاءهتا‬‫و‬ ‫وموثوقيتها‬ ‫ومرونتها‬ ‫ية‬‫ر‬‫العقا‬ ‫األصول‬
،‫الصناعية‬ ‫اآلالت‬‫و‬ ‫الشاحنات‬‫و‬ ‫املصانع‬‫و‬ ‫السفن‬‫و‬ ‫ات‬‫ر‬‫الطائ‬‫و‬ ‫املباين‬ ‫مثل‬ ،‫طويلة‬ ‫حياة‬ ‫ات‬‫ر‬‫بدو‬ ‫تتمتع‬ ‫اليت‬ ‫ة‬ّ‫الرقمي‬ ‫ائم‬‫و‬‫الت‬
‫األرجح‬ ‫على‬ ‫مت‬ ‫اليت‬‫و‬ ،‫لة‬ّ‫املسج‬ ‫التصميم‬ ‫برجميات‬ ‫عمر‬ ‫طول‬ ‫من‬ ‫أبعد‬ ‫ما‬ ‫إىل‬ ‫ائم‬‫و‬‫الت‬ ‫هذه‬ ‫حياة‬ ‫ات‬‫ر‬‫دو‬ ‫متتد‬ ‫حيث‬
.‫البياانت‬ ‫ين‬‫ز‬‫خت‬ ‫ووسائل‬ ‫ائم‬‫و‬‫الت‬ ‫هذه‬ ‫إنشاء‬ ‫يف‬ ‫استخدامها‬
‫القدرة‬ ‫لندي‬‫و‬‫اهل‬ ‫العقاري‬ ‫القطاع‬ ‫ميلك‬ ،‫احلياة‬ ‫ونوعية‬ ‫اجملتمع‬‫و‬ ‫ات‬‫ر‬‫العقا‬ ‫مستقبل‬ ‫يف‬ ‫املسامهة‬ ‫لوجية‬‫و‬‫التكن‬ ‫ات‬‫ر‬‫للتطو‬ ‫ميكن‬
‫يستخدم‬ ،‫الرقمي‬ ‫أم‬‫و‬‫الت‬ ‫هو‬ ‫القفزة‬ ‫هذه‬ ‫جلعل‬ ‫البناء‬ ‫لبنات‬ ‫من‬ ‫احدة‬‫و‬ ،‫لية‬‫و‬‫د‬ ‫تقدمية‬ ‫معيشية‬ ‫بيئة‬ ‫ليصبح‬ ‫قفزة‬ ‫اختاذ‬ ‫على‬
‫اخنفضت‬ ‫قد‬ ‫اإلنشاء‬ ‫عملية‬ ‫أثناء‬ ‫الفشل‬ ‫تكاليف‬ ‫أن‬ ‫اآلن‬ ‫نعلم‬ ‫حنن‬ ،2000 ‫منذ‬ ‫الرقمية‬ 3D ‫مناذج‬ ‫العقاري‬ ‫القطاع‬
.‫ختصصات‬ ‫عدة‬ ‫بني‬ ‫التعاون‬ ‫بفضل‬
:‫رقمي‬ ‫أم‬‫و‬‫ت‬ ‫حنو‬ ‫التطور‬
‫أداء‬ ‫قياس‬ ‫ميكننا‬ ،‫منها‬ ‫البياانت‬ ‫مجع‬ ‫ميكن‬ ‫متعددة‬ ‫استشعار‬ ‫أجهزة‬ ‫تثبيت‬ ‫ميكننا‬ ،‫ية‬‫ر‬‫العقا‬ ‫األشياء‬ ‫على‬ ‫احليوية‬ ‫إلضفاء‬
‫وخفض‬ ‫أقصر‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫املشكالت‬ ‫حلل‬ ،‫البياانت‬ ‫وحتليل‬ )‫االصطناعي‬ ‫(الذكاء‬ ‫الذايت‬ ‫التعلم‬ ‫ارزميات‬‫و‬‫خ‬ ‫ابستخدام‬ ‫املبىن‬
.‫كبرية‬‫مضافة‬ ‫قيمة‬ ‫ذو‬ ‫ذكي‬ ‫مبىن‬ ‫إىل‬ ‫املبىن‬ ‫يتحول‬ ،‫التكاليف‬
)‫الحياة‬ ‫دورة‬ ‫(تطور‬ )4( ‫الشكل‬
‫المادي‬ ‫العالمين‬ ‫بين‬ ‫كجسر‬ ‫الرقمي‬ ‫التوأم‬ ‫يعمل‬
‫بيانات‬ ‫لجمع‬ ‫استشعار‬ ‫أجهزة‬ ‫باستخدام‬ ‫والرقمي‬
24 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
‫ورغبات‬ ‫احتياجات‬ ّ‫لب‬ُ‫ست‬ ‫اليت‬‫و‬ ،‫االستجابة‬ ‫يعة‬‫ر‬‫س‬ ‫املباين‬ ‫حنو‬ ‫التطوير‬ ‫وهي‬ ،‫التالية‬ ‫اخلطوة‬ ‫متكني‬ ‫ا‬ً‫أيض‬ ‫ة‬ّ‫الرقمي‬ ‫ائم‬‫و‬‫الت‬
‫ا‬ً‫تلقائي‬ ‫االستجابة‬ ‫يعة‬‫ر‬‫س‬ ‫املباين‬ ‫يف‬ ‫البياانت‬ ‫حتليل‬ ‫من‬ ‫اإلحصاءات‬ ‫استخدام‬ ‫يتم‬ .‫الفعلي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫املستخدمني‬
‫اخلدمات‬ ‫متكني‬‫و‬ ،‫دين‬ّ‫د‬‫حم‬ ‫مستخدمني‬ ‫إىل‬ ‫ا‬ً‫استناد‬ ‫التثبيت‬ ‫يف‬ ‫م‬ُّ‫التحك‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ .‫املستخدم‬ ‫أداء‬ ‫لتحسني‬
‫احتياجات‬ ‫فهم‬ ‫على‬ ‫ية‬‫ر‬‫العقا‬ ‫كات‬‫الشر‬ ‫املزدوجة‬ ‫ة‬ّ‫الرقمي‬ ‫قنية‬ّ‫الت‬ ‫تساعد‬ ،‫للمستخدمني‬ )‫استباقي‬ ‫بشكل‬ ‫(وإرشادهم‬
‫حتسن‬ ‫اليت‬ ‫القيمة‬ ‫مناذج‬‫و‬ ‫اخلدمات‬‫و‬ ‫املنتجات‬ ‫على‬ ‫مالءمة‬ ‫أكثر‬ ‫حتسينات‬ ‫اء‬‫ر‬‫إبج‬ ‫يسمح‬ ‫مما‬ ، ‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫العمالء‬
.‫العمالء‬ ‫بة‬‫ر‬‫جت‬ ‫من‬ ‫كبري‬‫بشكل‬
،‫القدمية‬ ‫ار‬‫و‬‫األد‬ ‫على‬ ‫ويقضيان‬ ،‫ابلكامل‬ ‫وبنيتها‬ ‫كة‬‫الشر‬ ‫كيز‬‫تر‬ ‫يتغري‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ،‫ابلكامل‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫التكن‬ ‫احتضان‬ ‫مبجرد‬‫و‬
.‫ادات‬‫ر‬‫لإلي‬ ‫ا‬ً‫متام‬ ‫جديدة‬ ‫تدفقات‬ ‫دا‬ّ‫ل‬‫و‬‫ي‬ ‫أن‬ ‫وحيتمل‬ ،‫جديدة‬ ‫ا‬ً‫ار‬‫و‬‫أد‬ ‫وينشئان‬
:‫الرقمية‬ ‫ائم‬‫و‬‫للت‬ ‫نت‬‫رت‬‫اإلن‬ ‫حنو‬
‫القدرة‬ ‫يز‬‫ز‬‫تع‬ ‫سيتم‬ ،‫الرقمية‬ ‫ائم‬‫و‬‫للت‬ ‫نت‬‫رت‬‫إن‬ ‫إنشاء‬ ‫م‬ُ‫فسيت‬ ،»‫ة‬ّ‫ل‬‫«مستق‬ ‫ة‬ّ‫رقمي‬ ‫ية‬‫ر‬‫عقا‬ ‫أشياء‬ ‫بط‬‫ر‬‫ب‬ ‫العقار‬ ‫مالك‬ ‫قام‬ ‫إذا‬
‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫وحتليلها‬ ‫البياانت‬ ‫اقبة‬‫ر‬‫م‬ ‫ميكن‬ ‫ألنه‬ ،‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫متكاملة‬ ‫كنظم‬ ‫املدن‬‫و‬ ‫األحياء‬‫و‬ ‫املباين‬ ‫على‬ ‫عليمية‬ّ‫الت‬
‫التعديالت‬ ‫اختبار‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫ميكن‬‫و‬ ،‫لوجية‬‫و‬‫اإليك‬ ‫النظم‬‫و‬ ‫احلية‬ ‫البيئات‬ ‫وصحة‬ ‫املعيشة‬ ‫إىل‬ ‫مة‬ّ‫قي‬ ‫نظرة‬ ‫يوفر‬ ‫هذا‬ ،‫الفعلي‬
.‫التحسينات‬ ‫أتثري‬ ‫ايدة‬‫ز‬ ‫ميكن‬ ‫حىت‬ ً‫ا‬‫م‬ّ‫د‬‫مق‬
‫البيانات‬ ‫حياة‬ ‫دورة‬ - ‫الرقمي‬ ‫(التوأم‬ )5( ‫الشكل‬
25 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
‫البحث‬ ‫ميكن‬ ‫حبيث‬ ‫للمدينة‬ ‫الرقمية‬ ‫ائم‬‫و‬‫الت‬ ‫نت‬‫رت‬‫اإلن‬ ‫على‬ ‫وفرت‬ ‫سنغافورة‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫سنغافورة‬ ‫مدينة‬ ‫خذ‬
‫من‬ ،‫اخلاصة‬‫و‬ ‫العامة‬ ‫اجلهات‬ ‫من‬ ‫كل‬‫من‬ ‫املصلحة‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الفعلي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫التعديل‬‫و‬ ‫التحليل‬‫و‬
‫الطبيعية‬ ‫ارد‬‫و‬‫امل‬ ‫ختطيط‬ ‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫تتوقع‬ ‫أن‬ ‫لسنغافورة‬ ‫ميكن‬ ،‫املستقبلية‬ ‫للتجارب‬ ‫ودقة‬ ‫كفاءة‬‫األكثر‬ ‫ات‬‫ؤ‬‫التنب‬ ‫خالل‬
‫العام‬ ‫القطاعني‬ ‫بني‬ ‫تعاون‬ ‫هي‬ ‫اضية‬‫رت‬‫اف‬ ‫كمدينة‬‫سنغافورة‬ .‫استدامة‬ ‫أكثر‬ ‫حياة‬ ‫نوعية‬ ‫يف‬ ‫املسامهة‬‫و‬ ‫اخلدمات‬ ‫تقدمي‬ ‫أو‬
.‫نفسها‬ ‫ابتكار‬ ‫إعادة‬ ‫للمدينة‬ ‫يتيح‬ ‫مما‬ ‫اخلاص‬‫و‬
‫بعض‬ ‫ملعاجلة‬ ‫التقنيات‬ ‫أحدث‬‫و‬ ‫احلضري‬ ‫التصميم‬ ‫يف‬ ‫األفضل‬ ‫بني‬ ‫املشروع‬ ‫هذا‬ ‫جيمع‬ .‫تورونتو‬ ‫الرصيف‬ ‫هو‬ ‫آخر‬ ‫مثال‬
‫مفقود‬ ‫أنه‬ ‫يبدو‬ ‫ما‬ ،‫النقل‬‫و‬ ‫السكن‬ ‫تكاليف‬ ‫حتمل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬‫و‬ ‫الطاقة‬ ‫استخدام‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ‫للمدن؛‬ ‫التحدايت‬ ‫أكرب‬
‫قفزة؟‬ ‫الختاذ‬ ‫لندية‬‫و‬‫اهل‬ ‫كات‬‫الشر‬ ‫جملتمعات‬ ‫فرصة‬ ‫أو‬ ‫ضائعة‬ ‫فرصة‬ - ‫الرقمية‬ ‫ائم‬‫و‬‫الت‬ ‫استخدام‬ ‫هو‬ ‫اخلطة‬ ‫يف‬
:‫الرقمي‬ ‫أم‬‫و‬‫للت‬ ‫ئيسية‬‫ر‬ ‫مكوانت‬ ‫بعة‬‫ر‬‫أ‬ ‫هناك‬
)‫املخطط‬ ‫وبياانت‬ ‫اخلارجية‬ ‫البياانت‬‫و‬ ‫البناء‬ ‫أنظمة‬ ‫(مثل‬ ‫البياانت‬
AI / ML ‫مناذج‬ ‫(مثل‬ ‫املنطقي‬ ‫االستنتاج‬
)‫اخلطية‬ ‫غري‬ ‫اعد‬‫و‬‫الق‬ ‫أو‬
،‫الكفاءة‬ ‫(مثل‬ ‫ئيسية‬‫ر‬‫ال‬ ‫األداء‬ ‫ات‬‫ر‬‫مؤش‬
‫ات‬‫ر‬‫ومؤش‬ ‫التشغيل‬ ‫دخل‬ ‫صايف‬ ،‫االنبعااثت‬
)‫السالمة‬
‫النظام‬ ‫وسلوك‬ ‫الساكن‬ ‫سلوك‬ ‫(مثل‬ ‫السياق‬
)‫العمل‬ ‫وسري‬ ‫اجلهاز‬ /
‫املكوانت‬ ‫هذه‬ ‫تعيني‬ ‫يتم‬ ‫عندما‬ ‫فقط‬
‫لدى‬ ‫يكون‬ ،‫جمدية‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫بعة‬‫ر‬‫األ‬ ‫ئيسية‬‫ر‬‫ال‬
.‫حقيقي‬ ‫رقمي‬ ‫أم‬‫و‬‫ت‬ ‫املؤسسة‬
:‫البناء‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫الرقمي‬ ‫ائم‬‫و‬‫الت‬ ‫استخدام‬ ‫ااي‬‫ز‬‫م‬
‫خالل‬ ‫من‬ ،‫ة‬ّ‫الرقمي‬ ‫ائم‬‫و‬‫الت‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ،‫كفاءة‬ ‫أكثر‬ ‫ا‬ً‫دائم‬ ‫العمليات‬ ‫جيعل‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫للتكن‬ ‫الصحيح‬ ‫االستخدام‬
‫ميكن‬ ،‫اإلنسان‬ ‫صنع‬ ‫من‬ ‫اليت‬ ‫ارث‬‫و‬‫الك‬‫و‬ ‫ة‬ّ‫الطبيعي‬ ‫ارث‬‫و‬‫الك‬ ‫عن‬ ‫الناجم‬ ‫رر‬ّ‫الض‬ ‫ل‬ُّ‫حتم‬ ‫ة‬ّ‫إبمكاني‬ ‫احملاكاة‬ ‫لعمليات‬ ‫ماح‬ّ‫الس‬
‫يكون‬ ‫أن‬ ‫املفرتض‬ ‫من‬ ‫حيث‬ ‫التحتية‬ ‫البىن‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫،على‬ً‫أمان‬ ‫أكثر‬ ‫حياة‬ ‫العيش‬ ‫على‬ ‫اطنني‬‫و‬‫امل‬ ‫تساعد‬ ‫أن‬
‫من‬ ‫يد‬‫ز‬‫امل‬ ‫هناك‬ ‫سيكون‬ ‫أين‬‫و‬ ‫مىت‬ ‫نتوقع‬ ‫أن‬ ‫ميكننا‬ ،‫املشاة‬ ‫حماكاة‬ ‫انمج‬‫ر‬‫ب‬ ‫استخدام‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫كة‬‫احلر‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫هناك‬
‫األمان‬ ‫من‬ ‫أكرب‬ ‫قدر‬ ‫حتقيق‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ،‫التحتية‬ ‫للبنية‬ ‫الرقمي‬ ‫النموذج‬ ‫يف‬ ‫الالزمة‬ ‫ات‬‫ري‬‫التغي‬ ‫إدخال‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫االزدحام‬
،‫وصيانتها‬ ‫األصول‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫التشغيل‬ ‫تكاليف‬ ‫وخفض‬ ‫الكفاءة‬‫و‬
:‫أدانه‬ ‫مفصل‬ ‫بعضها‬ .‫كثرية‬ ‫البناء‬ ‫يف‬ ‫الرقمية‬ ‫ائم‬‫و‬‫الت‬ ‫استخدام‬ ‫ااي‬‫ز‬‫م‬
:‫البناء‬ ‫ُّم‬‫لتقد‬ ‫املستمر‬ ‫الرصد‬
‫خالل‬ ‫من‬ ،‫اصفات‬‫و‬‫امل‬‫و‬ ‫اخلطط‬ ‫مع‬ ‫افق‬‫و‬‫يت‬ ‫املنجز‬ ‫العمل‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرقمي‬ ‫أم‬‫و‬‫الت‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫البناء‬ ‫ملوقع‬ ‫الفعلية‬ ‫اقبة‬‫ر‬‫امل‬ ‫تتحقق‬
،‫اف‬‫ر‬‫احن‬ ‫أي‬ ‫حدوث‬ ‫حالة‬ ‫ويف‬ ‫وساعة‬ ‫ا‬ً‫يومي‬ ‫إنشاؤه‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ‫ما‬ ‫منوذج‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ري‬‫التغي‬ ‫تتبع‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫الرقمية‬ ‫ائم‬‫و‬‫الت‬
‫أو‬ ‫األعمدة‬ ‫يف‬ ‫التشققات‬ ‫أو‬ ‫اخلرسانة‬ ‫حالة‬ ‫من‬ ‫التحقق‬ ‫لة‬‫و‬‫بسه‬ ‫ميكن‬ ،‫ذلك‬ ‫إىل‬ ‫ابإلضافة‬ .‫فوري‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫اختاذ‬ ‫ميكن‬
26 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
‫اكتشاف‬ ‫ويتم‬ ‫إضافية‬ ‫تفتيش‬ ‫عمليات‬ ‫إىل‬ ‫االكتشافات‬ ‫هذه‬ ‫تؤدي‬ .‫الرقمي‬ ‫أم‬‫و‬‫الت‬ ‫يف‬ ‫البناء‬ ‫موقع‬ ‫يف‬ ‫اد‬‫و‬‫للم‬ ‫احة‬‫ز‬‫إ‬ ‫أي‬
.‫فعالية‬ ‫أكثر‬ ‫حلول‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ،‫أكرب‬ ‫بسرعة‬ ‫املشكالت‬
:‫املدينة‬ ‫رقمنة‬
‫ئيس‬‫ر‬ ‫وانئب‬ Princeton ‫انمج‬‫ر‬‫ب‬ ‫على‬ ‫يبه‬‫ر‬‫تد‬ ‫مت‬ ‫الذي‬ ‫الشهري‬ ‫املعماري‬ ‫املهندس‬ ،Ingeborg Rocker ‫قال‬
‫كالسيكي‬‫بشكل‬ ‫املتاحة‬ ‫ات‬‫و‬‫األد‬ ‫بني‬ ‫فجوة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫كنا‬‫أدر‬ ‫«لقد‬ :‫األبعاد‬ ‫ثالثي‬ EXPERIENCity ‫مشروع‬
‫حمفظة‬ ‫من‬ ‫الكاملة‬ ‫االستفادة‬ ‫هو‬ ‫به‬ ‫بدأان‬ ‫ما‬ ،‫األخرى‬ ‫اجملاالت‬ ‫يف‬ ‫لدينا‬ ‫املوجودة‬ ‫وتلك‬ ،‫احلضري‬ ‫التصميم‬‫و‬ ‫للتخطيط‬
‫يف‬ ‫تفكريان‬ ‫نطاق‬ ‫توسيع‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫املدينة‬ ‫احتياجات‬ ‫مقابل‬ ‫املدينة‬ ‫ات‬‫ر‬‫قد‬ ‫حتليل‬ ‫أجل‬ ‫من‬ Dassault Systémes
« .‫الرقمي‬ ‫التحول‬
‫احلياة‬ ‫«سنلتقط‬ : ‫بسنغافورة‬ ‫للبحوث‬ ‫الوطنية‬ ‫املؤسسة‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫إدارة‬ ‫مدير‬ ، George Luo ‫لوه‬ ‫ج‬‫جور‬ ‫وقال‬
‫كات‬‫الشر‬ ‫اقع‬‫و‬‫وم‬ ،‫املسنني‬ ‫معيشة‬ ‫مكان‬ ‫حول‬ ‫افية‬‫ر‬‫الدميوغ‬ ‫البياانت‬ ‫ستشمل‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ .»‫لسنغافورة‬ ‫اضية‬‫رت‬‫االف‬
.‫النقل‬ ‫جداول‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ،‫املطاعم‬‫و‬ ‫التسوق‬ ‫اكز‬‫ر‬‫وم‬
‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ا‬ً‫أيض‬ ‫لكنها‬‫و‬ ،‫احلكومية‬ ‫كاالت‬‫الو‬ ‫ختدم‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ،‫وتفهمها‬ ‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ‫مجيع‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫للناس‬ ‫«ميكن‬
‫حياهتم‬ ‫جتعل‬ ‫اليت‬ ‫التطبيقات‬ ‫استخدام‬ ‫ميكنهم‬‫و‬ ‫حمدودة‬ ‫بياانت‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫خالهلا‬ ‫من‬ ‫لألشخاص‬ ‫ميكن‬ ‫منصة‬ ‫تكون‬
‫هي‬ ‫املصلحة‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬ ‫األخرية‬ ‫اجملموعة‬‫و‬ ،‫لعمالئها‬ ‫مستهدفة‬ ‫خدمات‬ ‫تقدمي‬ ‫ا‬ً‫أيض‬ ‫كات‬‫للشر‬ ‫ميكن‬ ،‫احة‬‫ر‬ ‫أكثر‬
‫وخدمات‬ ‫لوجيات‬‫و‬‫تكن‬ ‫إنشاء‬ ‫كيفية‬‫حول‬ ‫احلكوميني‬ ‫اطيني‬‫ر‬‫البريوق‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫أفكار‬ ‫لديهم‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫الذين‬ ،‫الباحثني‬
« .‫جديدة‬
:‫ارد‬‫و‬‫للم‬ ‫األمثل‬ ‫االستخدام‬
‫يف‬ ‫االنتاج‬ ‫وقت‬ ‫إضاعة‬ ‫جتنب‬ ‫على‬ ‫احلكومات‬‫و‬ ‫كات‬‫الشر‬ ‫ومساعدة‬ ‫ارد‬‫و‬‫للم‬ ‫أفضل‬ ‫ختصيص‬ ‫إىل‬ ‫ة‬ّ‫الرقمي‬ ‫ائم‬‫و‬‫الت‬ ‫تؤدي‬
‫كما‬‫املفرط‬ ‫التخصيص‬ ‫جتنب‬ ‫ميكن‬ ،‫لوجيا‬‫و‬‫التكن‬ ‫هذه‬ ‫استخدام‬ ‫مع‬ ،‫ية‬‫ر‬‫الضرو‬ ‫غري‬ ‫اد‬‫و‬‫امل‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬‫و‬ ‫مفيدة‬ ‫غري‬ ‫كات‬‫حر‬
.‫ا‬ً‫ديناميكي‬ ‫املوقع‬ ‫على‬ ‫ارد‬‫و‬‫امل‬ ‫مبتطلبات‬ ‫التنبؤ‬ ‫ا‬ً‫أيض‬ ‫األسهل‬ ‫من‬ ‫أنه‬
.‫املال‬‫و‬ ‫الوقت‬ ‫يوفر‬ ‫هذا‬ ،‫أخرى‬ ‫وظائف‬ ‫يف‬ ‫املستخدمة‬ ‫غري‬ ‫اح‬‫ر‬‫س‬ ‫إطالق‬ ‫ميكن‬‫و‬ ‫املعدات‬ ‫استخدام‬ ‫تتبع‬ ‫ميكن‬ ‫حىت‬
‫معدالت‬ ‫ايدة‬‫ز‬‫و‬ ‫املستقبلية‬ ‫التكاليف‬ ‫وجتنب‬ ‫التكاليف‬ ‫خلفض‬ ‫الرقمية‬ ‫ائم‬‫و‬‫الت‬ ‫استخدام‬ ‫املشغلني‬‫و‬ ‫للمالكني‬ ‫ميكن‬ ‫و‬
.‫لألصول‬ ‫اإلمجالية‬ ‫القيمة‬ ‫وحتسني‬ ‫اإلشغال‬
‫إنشاء‬ ‫خالل‬ ‫من‬ .‫الذكية‬ ‫املستشفيات‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ - ‫األخرى‬ ‫االستخدامات‬ ‫حاالت‬ ‫يف‬ ‫نفسه‬ ‫الشيء‬ ‫وينطبق‬
‫احلقيقي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫قوية‬ ‫رؤية‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫ضني‬ّ‫املمر‬‫و‬ ‫األطباء‬‫و‬ ‫املستشفيات‬ ‫ملسؤويل‬ ‫ميكن‬ ،‫للمستشفى‬ ‫الرقمي‬ ‫أم‬‫و‬‫الت‬
‫الرقمية‬ ‫ائم‬‫و‬‫الت‬ ‫توفر‬ ،‫املوظفني‬‫و‬ ‫املعدات‬ ‫وتنسيق‬ ‫املرضى‬ ‫اقبة‬‫ر‬‫مل‬ ‫استشعار‬ ‫أجهزة‬ ‫ابستخدام‬ ،‫العمل‬ ‫وسري‬ ‫املرضى‬ ‫لصحة‬
.‫فوري‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫إىل‬ ‫احلاجة‬ ‫عند‬ ‫املناسب‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫املناسبني‬ ‫األشخاص‬ ‫وتنبيه‬ ‫العمليات‬ ‫لتحليل‬ ‫أفضل‬ ‫يقة‬‫ر‬‫ط‬
:‫األمن‬ ‫اقبة‬‫ر‬‫م‬
‫األشخاص‬ ‫بتتبع‬ ‫كات‬‫للشر‬ ‫ماح‬ّ‫الس‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫ة‬ّ‫الرقمي‬ ‫ائم‬‫و‬‫الت‬ ‫تساعد‬ ،‫البناء‬ ‫اقع‬‫و‬‫م‬ ‫يف‬ ‫كبري‬‫قلق‬ ‫مصدر‬ ‫هي‬ ‫السالمة‬
‫املعلومات‬ ‫على‬ ً‫بناء‬ ،‫اخلطرة‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫اآلمنة‬ ‫غري‬ ‫األنشطة‬‫و‬ ‫اد‬‫و‬‫امل‬ ‫استخدام‬ ‫جتنب‬ ‫يف‬ ،‫البناء‬ ‫موقع‬ ‫يف‬ ‫اخلطرة‬ ‫األماكن‬‫و‬
‫غري‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫ميداين‬ ‫عامل‬ ‫وجود‬ ‫وقت‬ ‫مبعرفة‬ ‫اإلنشاء‬ ‫ملدير‬ ‫يسمح‬ ‫مبكر‬ ‫إشعار‬ ‫نظام‬ ‫تطوير‬ ‫ميكن‬ ،‫الفعلي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬
.‫خطر‬ ‫حدوث‬ ‫ملنع‬ ‫للعامل‬ ‫احملمول‬ ‫اجلهاز‬ ‫إىل‬ ‫إشعار‬ ‫إرسال‬ ‫ا‬ً‫أيض‬ ‫ميكن‬ .‫آمنة‬
27 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
‫ا‬ً‫بدء‬ - ‫ا‬ً‫ق‬‫ساب‬ ‫املتصلة‬ ‫غري‬ ‫األنظمة‬ ‫بني‬ ‫اجلمع‬ ‫املباين‬ ‫ملشغلي‬ ‫الرقمية‬ ‫ائم‬‫و‬‫الت‬ ‫تيح‬ُ‫ت‬
- ‫الطرق‬ ‫بط‬‫ر‬ ‫أنظمة‬‫و‬ ‫التكييف‬‫و‬ ‫التهوية‬‫و‬ ‫التكييف‬ ‫أنظمة‬ ‫وحىت‬ ‫األمان‬ ‫من‬
.‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫العمليات‬ ‫اقبة‬‫ر‬‫وم‬ ‫العمل‬ ‫تدفق‬ ‫وحتسني‬ ‫جديدة‬ ‫رؤى‬ ‫الكتساب‬
‫الرقمي؟‬ ‫أم‬‫و‬‫الت‬ ‫مستقبل‬ ‫هو‬ ‫ما‬
‫استخدام‬ ‫ميكن‬ ،‫املبنية‬ ‫البيئة‬ ‫يف‬ ‫وملموسة‬ ‫جديدة‬ ‫إمكانيات‬ ‫الرقمية‬ ‫ائم‬‫و‬‫الت‬ ‫توفر‬
‫قبل‬ ‫املشكالت‬ ‫اكتشاف‬‫و‬ ‫العمليات‬ ‫وحتسني‬ ‫الكفاءة‬ ‫لتحسني‬ ‫الرقمية‬ ‫ائم‬‫و‬‫الت‬
‫عن‬ ‫األجل‬ ‫طويلة‬ ‫قيمة‬ ‫إلنشاء‬ ‫استخدامها‬ ‫ميكن‬ ،‫املستقبل‬ ‫يف‬ ‫االبتكار‬‫و‬ ‫حدوثها‬
.‫األشخاص‬ ‫على‬ ‫كز‬‫ير‬ ‫هنج‬ ‫ابستخدام‬ ‫الكبرية‬ ‫املشكالت‬ ‫حل‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬
‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫وإنشاء‬ ‫البياانت‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫مبعاجلة‬ ‫الرقمي‬ ‫أم‬‫و‬‫الت‬ ‫يقوم‬
‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ‫تتعرض‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ،‫التطبيقات‬ ‫برجمة‬ ‫اجهات‬‫و‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫املفيدة‬
‫أخرى‬ ‫حرجة‬ ‫وخدمات‬ ‫ألشخاص‬ ‫تتعرض‬ ‫أن‬ ‫ا‬ً‫أيض‬ ‫ميكن‬ ‫لكن‬‫و‬ ،‫البناء‬ ‫ملشغلي‬
‫املباين‬ ‫بط‬‫ر‬‫ب‬ ‫الوعد‬ ‫الرقمي‬ ‫أم‬‫و‬‫الت‬ ‫حيمل‬ ،‫يقة‬‫ر‬‫الط‬ ‫وهبذه‬ ،‫ائل‬‫و‬‫األ‬ ‫املستجيبني‬ ‫مثل‬ -
.‫الذكية‬ ‫ابملدن‬ ‫كذلك‬‫و‬ ‫األخرى‬ ‫الذكية‬ ‫ابملباين‬ ‫الذكية‬
‫مستقبل‬ ‫يفتحون‬ ‫إهنم‬ ،‫الذكية‬ ‫للمباين‬ ‫احلياة‬ ‫اين‬‫ر‬‫ش‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫ح‬ ‫الرقمي‬ ‫أم‬‫و‬‫الت‬ ‫أصبح‬
.‫اجلديد‬ ‫العمل‬ ‫مستقبل‬ ‫من‬ ‫ا‬‫و‬‫ن‬ّ‫ك‬‫مي‬‫و‬ ‫األشياء‬ ‫نت‬‫رت‬‫إن‬
،‫ملهمة‬ ‫مستأجرة‬ ‫بة‬‫ر‬‫وجت‬ ‫فائقة‬ ‫أعمال‬ ‫نتائج‬ ‫إبنتاج‬ ‫مهتمة‬ ‫مؤسستك‬ ‫كانت‬‫إذا‬
.‫االستكشاف‬ ‫تستحق‬ ‫الرقمية‬ ‫ائم‬‫و‬‫الت‬ ‫فإن‬
28 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
‫اجع‬‫ر‬‫امل‬
1.	 Delbrügger, T., Lenz, L.T.,
Losch, D. and Roßmann, J., 2017,
September. A navigation framework
for digital twins of factories based
on building information modeling.
In 2017 22nd IEEE International
Conference on Emerging Technolo-
gies and Factory Automation (ETFA)
(pp. 1-4). IEEE.
2.	 Dawkins, O., Dennett,
A. and Hudson-Smith, A., 2018,
January. Living with a Digital Twin:
Operational management and
engagement using IoT and Mixed
Realities at UCL’s Here East Campus
on the Queen Elizabeth Olympic
Park’. GISRUK.
3.	 Patterson, E.A., Taylor,
R.J. and Bankhead, M., 2016. A
framework for an integrated nuclear
digital environment. Progress in
Nuclear Energy, 87, pp.97-103.
29 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
‫اإلحداثيات‬ ‫نظام‬
‫في‬ COORDINATES
Revit
‫يدان‬‫ز‬ ‫ام‬‫ر‬‫م‬
‫العامة‬ ‫اإلحداثيات‬ ‫ضبط‬ ‫كيفية‬ ‫على‬ ‫املقال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫اإلضاءة‬ ‫سيتم‬ ،‫ومعقد‬ ‫يب‬‫ر‬‫غ‬ Revit ‫يف‬ ‫اإلحداثيات‬ ‫نظام‬
.‫مشرتك‬ ‫موقع‬ ‫إنشاء‬ ‫كيفية‬‫و‬ ، ‫الصحيحة‬ ‫ابإلحداثيات‬ ‫امللفات‬ ‫وتصدير‬ ‫الشمال‬ ‫وضع‬ ‫كيفية‬‫و‬ ،‫املشروع‬ ‫وإحداثيات‬
‫األساسية‬ ‫الثالث‬ ‫اإلحداثيات‬ ‫نقاط‬ ‫بني‬ ‫الفرق‬ ‫فهم‬ -1
: ‫وهي‬ )1 ‫(شكل‬Revit ‫مشروع‬ ‫يف‬ ‫أساسية‬ ‫نقاط‬ ‫ثالثة‬ ‫هناك‬
‫املشروع‬ ‫إحداثيات‬ ‫مبدأ‬:the Project Base Point
‫املساحية‬ ‫النقطة‬:the Survey Point
‫األصلية‬ ‫ية‬‫ر‬‫الس‬ ‫الداخلية‬ ‫النقطة‬:the secret Internal Origin
‫األساسية‬ ‫الثالث‬ ‫اإلحداثيات‬ ‫نقاط‬ /1 ‫شكل‬
30 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
•	:‫المشروع‬ ‫إحداثيات‬ ‫مبدأ‬the Project Base Point
‫يف‬ ‫صليب‬ ‫مع‬ ‫زرقاء‬ ‫دائرة‬ ‫ميثلها‬‫و‬ ،‫للمبىن‬ َ‫ا‬‫نسبي‬ ‫أبعاد‬ ‫لوضع‬ ،‫داخلية‬ ‫اض‬‫ر‬‫ألغ‬ ‫حصري‬ ‫بشكل‬ ‫النقطة‬ ‫هذه‬ ‫تستخدم‬
.‫املشروع‬ ‫ومشال‬ ‫احلقيقي‬ ‫الشمال‬ ‫بني‬ ‫اوية‬‫ز‬‫ال‬ ‫اختالف‬ ‫لتعيني‬ َ‫ا‬‫أيض‬ ‫وتستخدم‬ ،‫املنتصف‬
•	:‫المساحية‬ ‫النقطة‬the Survey Point
‫يعين‬ ‫وهذا‬ ،‫تبطة‬‫ر‬‫وم‬ ‫متعددة‬CAD &Revit ‫ملفات‬ ‫بني‬ ‫كة‬‫املشرت‬ ‫اإلحداثيات‬ ‫نظام‬ ‫إلنشاء‬ ‫النقطة‬ ‫هذه‬ ‫تستخدم‬
‫خطوط‬ ‫مثل‬ ‫احلقيقي‬ ‫للعامل‬ ‫ابلنسبة‬ ‫وضعها‬ ‫يتم‬ ‫ما‬ ‫وعادة‬ ،‫امللفات‬ ‫اد‬‫ري‬‫است‬‫و‬ ‫تصدير‬ ‫عند‬ ‫للغاية‬ ‫مفيدة‬ ‫املوقع‬ ‫إحداثيات‬ ‫أن‬
.‫ية‬‫ز‬‫جيودي‬ ‫عالمة‬ ‫أو‬ ‫ملكية‬
•	:‫األصلية‬ ‫السرية‬ ‫الداخلية‬ ‫النقطة‬the secret Internal
Origin
‫ال‬ ‫املستخدمني‬ ‫ومعظم‬ ،‫هلا‬ ‫ابلنسبة‬ Revit & CAD ‫ملفات‬ ‫اد‬‫ري‬‫است‬ ‫يتم‬ ،‫نقلها‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ ‫ئية‬‫ر‬‫م‬ ‫غري‬ ‫نقطة‬ ‫وهي‬
.‫بوجودها‬ ‫يعرفون‬
Internal secret the /‫األصلية‬ ‫ية‬‫ر‬‫الس‬ ‫الداخلية‬ ‫النقطة‬ ‫2-توضع‬
Origin
‫موقعها‬ ‫حندد‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ،‫النقطة‬ ‫هذه‬ ‫بوجود‬ ‫اية‬‫ر‬‫د‬ ‫على‬ ‫أصبحنا‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫اآلن‬
‫حىت‬ ‫بنا‬ ‫اخلاص‬ ‫القالب‬ ‫يف‬ ‫حندد‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫اقع‬‫و‬‫ال‬ ‫ويف‬ ،‫املرجعية‬ ‫املستوايت‬ ‫ابستخدام‬
.‫اجلديدة‬ ‫يع‬‫ر‬‫املشا‬ ‫مجيع‬ ‫يف‬ ‫حتديدها‬ ‫يتم‬
‫التأكد‬‫و‬ /Site plan‫العام‬ ‫املوقع‬ ‫مستوى‬ ‫إىل‬ ‫الذهاب‬ ‫جيب‬ ‫النقطة‬ ‫هذه‬ ‫لتحديد‬
‫خالل‬ ‫من‬Point Base Project the /‫املشروع‬ ‫إحداثيات‬ ‫مبدأ‬ ‫ظهور‬ ‫من‬
.)2‫(شكل‬ ‫اإلظهار‬ ‫إعدادات‬
‫اجملاور‬ ‫القفل‬ ‫وفك‬ ‫املشروع‬ ‫إحداثيات‬ ‫مبدأ‬ ‫على‬ ‫النقر‬ ‫هي‬ ‫التالية‬ ‫اخلطوة‬
. location up start to Move ‫اختيار‬ ‫مث‬
‫مرجعيني‬ ‫مستويني‬ ‫برسم‬ ‫حتديدها‬ ‫ميكن‬‫و‬ ‫ية‬‫ر‬‫الس‬ ‫األصلية‬ ‫النقطة‬ ‫يف‬ ‫املشروع‬ ‫إحداثيات‬ ‫مبدأ‬ ‫نقطة‬ ‫تصبح‬ ‫يقة‬‫ر‬‫الط‬ ‫هبذه‬
‫من‬ ‫التأكد‬ ‫جيب‬ ،‫النقطة‬ ‫اسم‬‫و‬ ‫موقع‬ ‫إىل‬ ‫يشري‬ ‫ابسم‬ ‫املرجعيني‬ ‫املستويني‬ ‫تسمية‬ ‫أو‬ ‫نصية‬ ‫مالحظة‬ ‫وضع‬ ‫مع‬ ‫وتثبيتهما‬
.Point Base Project the /‫املشروع‬ ‫إحداثيات‬ ‫مبدأ‬ ‫تثبيت‬ ‫إعادة‬
‫المشروع‬ ‫إحداثيات‬ ‫مبدأ‬ ‫إظهار‬ / 2 ‫شكل‬
‫املشروع‬ ‫مبدأاحداثيات‬ ‫اظهار‬ /2 ‫شكل‬
‫االظهار‬ ‫اعدادات‬ ‫خالل‬ ‫من‬
31 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
‫لذا‬ ، ‫النقطة‬ ‫تفاع‬‫ر‬‫ا‬ ‫حتديد‬ ‫جيب‬ ،Y&X ‫بتحديد‬ ‫االكتفاء‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬
‫وإظهار‬ Elevation ‫اجهات‬‫و‬‫ال‬ ‫إحدى‬ ‫إىل‬ ‫الذهاب‬ ‫من‬ ‫البد‬
Visibility/Graphics‫قائمة‬ ‫من‬ ‫املشروع‬ ‫إحداثيات‬ ‫مبدأ‬ ‫نقطة‬
.‫األصلية‬ ‫النقطة‬ ‫تفاع‬‫ر‬‫ا‬ ‫لتحديد‬ ‫منها‬ ‫مير‬ ‫اثلث‬ ‫مرجعي‬ ‫مستوي‬ ‫ورسم‬
:‫واحد‬ ‫مكان‬ ‫يف‬ ‫الثالث‬ ‫األساسية‬ ‫النقاط‬ ‫حتديد‬ ‫ميكن‬َ‫ا‬‫اضي‬‫رت‬‫3-اف‬
‫إحداثيات‬ ‫مبدأ‬ ‫ونقطة‬ ‫األصل‬ ‫النقطة‬ ،‫الثالثة‬ ‫النقاط‬ ‫تظل‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬
،‫القالب‬ ‫يف‬ 1&A ‫ين‬‫ر‬‫احملو‬ ‫عند‬ ‫املشروع‬ ‫اوية‬‫ز‬ ‫يف‬ ‫احدة‬‫و‬ ‫نقطة‬ ‫يف‬ ‫املساحية‬ ‫النقطة‬‫و‬ ‫املشروع‬
.‫نقلها‬ ‫تستوجب‬ ‫اليت‬ ‫للحاالت‬ ‫التطرق‬ ‫وسيتم‬
+:origin Internal ‫األصلية‬ ‫ابلنقطة‬ ‫تبط‬‫ر‬‫ي‬ ‫ايف‬‫ر‬‫الطبوغ‬ ‫السطح‬
‫نضع‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫ايف‬‫ر‬‫الطبوغ‬ ‫السطح‬ ‫خلق‬ ‫وعند‬ ،‫خمتلف‬ ‫منسوب‬ ‫الثالثة‬ ‫األساسية‬ ‫النقاط‬ ‫من‬ ‫نقطة‬ ‫لكل‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬
) 4‫(شكل‬ point origin Internal ‫األصلية‬ ‫النقطة‬ ‫إىل‬ ‫منسوب‬ ‫القيم‬ ‫هذه‬ ،‫املطلق‬ ‫تفاع‬‫ر‬‫اال‬ ‫إىل‬ ‫تشري‬ ‫اليت‬ ‫القيم‬
:Point Base Project the /‫املشروع‬ ‫إحداثيات‬ ‫مبدأ‬ ‫بنقطة‬ ‫املناسيب‬ ‫بط‬‫ر‬-5
‫ضبط‬ ‫خالل‬ ‫من‬ the Project Base Point ‫مع‬ ‫املنسوب‬ ‫اءة‬‫ر‬‫ق‬ ‫ضبط‬ ‫دائما‬ ‫يفضل‬
. properties level type
‫ال‬ ‫ائية‬‫و‬‫عش‬ ‫قيمة‬ ‫وهي‬ ، ‫املشروع‬ ‫مبدأ‬ ‫نقطة‬ ‫عن‬ ‫مرت‬ 10‫مبقدار‬ ‫األول‬ ‫املستوى‬ ‫منسوب‬ ‫رفع‬ ‫ميكن‬ ‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬
. ‫سطح‬ ‫مبنسوب‬ ‫هلا‬ ‫عالقة‬
:‫األصلية‬ ‫النقطة‬ ‫منسوب‬ ‫يساوي‬ ‫البحر‬ ‫سطح‬ ‫منسوب‬ ‫اض‬‫رت‬‫6-اف‬
)0.00(level =level origin Internal
‫لتمثيل‬ ‫األصلية‬ ‫النقطة‬ ‫منسوب‬ ‫استخدام‬ ‫جيب‬ ،‫البحر‬ ‫سطح‬ ‫ملستوى‬ ‫ابلنسبة‬ ‫املشروع‬ ‫عناصر‬ ‫مناسيب‬ ‫وضع‬ ‫أردان‬ ‫إذا‬
‫كان‬‫إذا‬ ،‫املشروع‬ ‫مبدأ‬ ‫نقطة‬ ‫من‬ ‫مرت‬ 10 ‫األول‬ ‫املستوي‬ ‫منسوب‬ ‫أن‬ ‫يفرتض‬ ‫الذي‬ ‫مثالنا‬ ‫يف‬ ،‫البحر‬ ‫سطح‬ ‫منسوب‬
‫إحداثيات‬ ‫مبدأ‬ ‫نقطة‬ ‫منسوب‬ ‫احة‬‫ز‬‫إ‬ ‫جيب‬ ‫أنه‬ ‫يعين‬ ‫هذا‬ ،‫مرت‬ 4 ‫مقدار‬ ‫البحر‬ ‫سطح‬ ‫عن‬ ‫األول‬ ‫املستوي‬ ‫منسوب‬
. ‫األصلية‬ ‫النقطة‬ ‫أسفل‬ ‫مرت‬ ‫ستة‬ ‫مبقدار‬ ‫املشروع‬
‫األصلية‬ ‫الداخلية‬ ‫النقطة‬ ‫لتحديد‬ ‫مرجعية‬ ‫مستويات‬ / 3 ‫شكل‬
‫األصلية‬ ‫بالنقطة‬ ‫الطبوغرافي‬ ‫السطح‬ ‫ارتباط‬ /4 ‫شكل‬
32 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
‫فعلينا‬ ،‫البحر‬ ‫لسطح‬ ‫ابلنسبة‬ ‫املشروع‬ ‫يف‬ ‫مناسيب‬ ‫وضع‬ ‫أردان‬ ‫إذا‬
‫للنقطة‬ ‫ابلنسبة‬ ‫لتصبح‬ ‫خصائصها‬ ‫وتعديل‬ ‫جديدة‬ Tag ‫إنشاء‬
the Elevation Origin as Relative/‫األصلية‬
/Point Base Project the ‫املشروع‬ ‫مبدأ‬ ‫نقطة‬ ‫وضع‬
‫أن‬ ‫جيب‬ ،origin Internal/ ‫األصلية‬ ‫للنقطة‬ ‫تبعا‬ ‫يكها‬‫ر‬‫وحت‬
َ‫ا‬‫تبع‬ ‫املشروع‬ ‫منذجة‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫وإال‬ ، ‫النمذجة‬ ‫قبل‬ ‫خطة‬ ‫أول‬ ‫يكون‬
‫ضبط‬ ‫قبل‬ ‫النمذجة‬ ‫متت‬ ‫حال‬ ‫ويف‬ ،‫البحر‬ ‫سطح‬ ‫عن‬ ‫تفاعه‬‫ر‬‫ال‬
Survey /‫املساحية‬ ‫النقطة‬ ‫ابستخدام‬ ‫احلل‬ ‫يكون‬ ‫األصلية‬ ‫النقطة‬
.‫البحر‬ ‫لسطح‬ ‫كمبدأ‬ Point
: ‫األساسية‬ ‫للنقاط‬ ‫ابلنسبة‬ ‫لإلحداثيات‬ ‫اءة‬‫ر‬‫ق‬ ‫7-إنشاء‬
‫وذلك‬ ،‫الثالث‬ ‫األساسية‬ ‫النقاط‬ ‫من‬ ‫نقطة‬ ‫لكل‬ ‫ابلنسبة‬ ‫املشروع‬ ‫من‬ ‫نقطة‬ ‫أي‬ ‫إحداثيات‬ ‫اءة‬‫ر‬‫لق‬ tag ‫إنشاء‬ ‫ميكن‬
‫املختارة‬ ‫األساسية‬ ‫النقطة‬ ‫يناسب‬ ‫مبا‬ ‫إحداثيات‬ ‫منط‬ ‫كل‬‫خصائص‬ ‫وتعديل‬ ،coordinate Spot ‫خالل‬ ‫من‬
)6‫(شكل‬
‫البحر‬ ‫سطح‬ ‫على‬ ‫األصلية‬ ‫النقطة‬ ‫منسوب‬ ‫ضبط‬ /5 ‫شكل‬
‫الثالث‬ ‫األساسية‬ ‫للنقاط‬ ‫بالنسبة‬ ‫نقطة‬ ‫احداثيات‬ /6 ‫شكل‬
33 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
:Point Base Project the /‫املشروع‬ ‫مبدأ‬ ‫نقطة‬ ‫يك‬‫ر‬‫8-حت‬
‫يك‬‫ر‬‫حت‬ ‫بذلك‬ ‫ميكن‬ state clip change ‫ذلك‬ ‫قبل‬ ‫النقطة‬ ‫قفل‬ ‫فقك‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫املشروع‬ ‫مبدأ‬ ‫نقطة‬ ‫يك‬‫ر‬‫حت‬ ‫عند‬
‫عناصر‬ ‫ستنتقل‬ ‫القفل‬ ‫فك‬ ‫قبل‬ ‫النقطة‬ ‫نقل‬ ‫مت‬ ‫حال‬ ‫ويف‬ ،‫املساحية‬ ‫للنقطة‬ ‫ابلنسبة‬ ‫إحداثياهتا‬ ‫وستتغري‬ ‫النقطة‬ ‫هذه‬
.‫النقل‬ ‫عملية‬ ‫قبل‬ ‫القفل‬ ‫فك‬ ‫الضروري‬ ‫من‬ ‫لذا‬ ،‫النقطة‬ ‫مع‬ ‫ابلكامل‬ ‫املشروع‬
:Point Survey /‫املساحية‬ ‫النقطة‬ ‫نقل‬ ‫9-إمكانية‬
‫إحداثيات‬ ‫صادفت‬ ‫إذا‬ ،‫النموذج‬ ‫على‬ ‫للعاملني‬ ‫خبلل‬ ‫سيتسبب‬ unclip ‫قفلها‬ ‫فك‬ ‫بعد‬ ‫املساحية‬ ‫النقطة‬ ‫يك‬‫ر‬‫حت‬ ‫إن‬
‫امللف‬ ‫بط‬‫ر‬ ‫يتم‬ ‫عندما‬ ‫له‬ ‫االنتباه‬ ‫جيب‬ ‫وهذا‬ ، ‫ية‬‫ر‬‫الصف‬ ‫للقيمة‬ ‫أعدها‬ ‫بساطة‬ ‫بكل‬ )0,0,0( ‫عن‬ ‫متغرية‬ ‫النقطة‬ ‫هذه‬
‫األساسي‬ ‫ابلنموذج‬ ‫بطه‬‫ر‬‫و‬ ،‫العام‬ ‫املوقع‬ ‫يف‬ ‫التموضع‬ ‫ضبط‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ، ‫عام‬ ‫موقع‬ ‫ملف‬ ‫مع‬ ‫النموذج‬ ‫أو‬ ‫األساسي‬
.‫الحقة‬ ‫فقرة‬ ‫يف‬ ‫ابلتفصيل‬ ‫شرحه‬ ‫سيتم‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬
‫إحداثيات‬ ‫معرفة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫ذلك‬ ‫فإن‬ ،‫النموذج‬ ‫يف‬ ‫املساحية‬ ‫النقطة‬ ‫إحداثيات‬ ‫ضبط‬ ‫املستخدم‬ ‫اد‬‫ر‬‫أ‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫أما‬
‫وإدخال‬ ‫املساحية‬ ‫النقطة‬ ‫قفل‬ ‫فك‬ ‫يتم‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ،‫العامة‬ ‫لإلحداثيات‬ ‫ابلنسبة‬ ‫البناء‬ ‫يف‬ ‫معروفة‬ ‫لنقطة‬ ‫املساحية‬
.‫النموذج‬ ‫يف‬ ‫الصحيح‬ ‫ملكاهنا‬ ‫ونقلها‬ ‫قفلها‬ ‫ومث‬ ‫الصحيحة‬ ‫اإلحداثيات‬
‫احلقيقي‬ ‫الشمال‬ ‫لتحديد‬ Point Base Project the /‫املشروع‬ ‫مبدأ‬ ‫نقطة‬ ‫01-استخدام‬
: True North
‫هو‬ ‫املشروع‬ ‫مشال‬ ،‫احلقيقي‬ ‫الشمال‬‫و‬ ‫املشروع‬ ‫مشال‬ ‫على‬ ‫حيتوي‬ ‫مشروع‬ ‫كل‬
‫الشمال‬ ‫أما‬ ، ‫األعلى‬ ‫وحنو‬ ‫الشاشة‬ ‫أو‬ ‫الورقة‬ ‫مع‬ ‫املتعامد‬ ‫اضي‬‫رت‬‫االف‬ ‫الشمال‬
‫املشروع‬ ‫اجتاه‬ ‫لتحديد‬ ‫يستخدم‬ ‫احلقيقي‬ ‫العاملي‬ ‫الشمال‬ ‫حسب‬ ‫فهو‬ ‫احلقيقي‬
Base Project the ‫املشروع‬ ‫مبدأ‬ ‫نقطة‬ ‫ابختيار‬ ‫حتديده‬ ‫ويتم‬ ،‫احلقيقي‬
.)7‫(شكل‬ ‫احلقيقي‬ ‫الشمال‬‫و‬ ‫املشروع‬ ‫مشال‬ ‫بني‬ ‫اوية‬‫ز‬‫ال‬ ‫ادخال‬‫و‬ /Point
‫حقيقي‬ ‫الشمال‬ ‫7/تحديد‬ ‫شكل‬
34 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
.properties View ‫املشهد‬ ‫خصائص‬ ‫تعديل‬ ‫من‬ ‫الشمالني‬ ‫وفق‬ ‫املشهد‬ ‫إظهار‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫التحكم‬ ‫ابإلمكان‬
)8‫(شكل‬
Base Project the /‫املشروع‬ ‫مبدأ‬ ‫نقطة‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫ضبطه‬ ‫يتم‬ ‫احلقيقي‬ ‫الشمال‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ :‫مالحظة‬
‫من‬ ‫أكثر‬ ‫خلق‬ ‫ميكن‬ ‫أنه‬ ‫إىل‬ ‫االنتباه‬ ‫من‬ ‫البد‬ ، Point Survey/‫املساحية‬ ‫النقطة‬ ‫يف‬ ‫مضمن‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،Point
‫مشال‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫لدينا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫أنه‬ ‫يعين‬ ‫هذا‬ ‫هل‬ )‫املقال‬ ‫يف‬ ‫الحقا‬ ‫سريد‬ ‫ما‬ ‫حسب‬ (‫املشروع‬ ‫يف‬ ‫مساحية‬ ‫نقطة‬
‫؟‬ ‫حقيقي‬
:‫املصدر‬ ‫كاد‬‫األوتو‬ ‫ملف‬ ‫إحداثيات‬ ‫11-ضبط‬
‫اخليار‬ ‫ين‬‫ر‬‫خيا‬ ‫جند‬ ‫التصدير‬ ‫إعدادات‬ ‫إىل‬ ‫ابالنتباه‬ Cad ‫إىل‬ Revit ‫من‬ ‫منوذج‬ ‫تصدير‬ ‫عند‬
point origin Internal /‫األصلية‬ ‫النقطة‬ ‫ينقل‬ ‫الذي‬ internal project ‫األول‬
‫النقطة‬ ‫فينقل‬ shared ‫اآلخر‬ ‫اخليار‬ ‫أم‬ ،Cad ‫ال‬ ‫يف‬ )0.0.0( ‫إىل‬ Revit ‫يف‬
‫الشمال‬ ‫كان‬‫و‬ shared ‫خيار‬ ‫استخدام‬ ‫حال‬ ‫ويف‬ ،Cad ‫ال‬ ‫يف‬ )0.0.0( ‫إىل‬ Point Survey / ‫املساحية‬
، ‫املشهد‬ ‫إعدادات‬ ‫كانت‬‫مهما‬ Cad ‫ال‬ ‫يف‬ ‫احلقيقي‬ ‫الشمال‬ ‫وفق‬ ‫النموذج‬ ‫سيظهر‬ ، ‫للمشروع‬ ‫مسنود‬ ‫احلقيقي‬
.‫املشهد‬ ‫إبعدادات‬ ‫ستحتفظ‬ ‫اليت‬ ‫اللوحات‬ ‫تصدير‬ ‫ميكن‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫لتجاوز‬‫و‬
:‫املبدأ‬ ‫نقطة‬ ‫يف‬ ‫املساحية‬ ‫النقطة‬ ‫لضبط‬ Cad link ‫21-استخدام‬
Cad ‫ال‬ ‫صفر‬ ‫نقطة‬ ‫تموضع‬ ‫9/خيارات‬ ‫شكل‬
‫احلقيقي‬ ‫الشمال‬‫و‬ ‫املشروع‬ ‫مشال‬ /8 ‫شكل‬
35 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
ً‫ا‬‫طبع‬ ،Cad ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬ ‫املصدر‬ ‫امللف‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫بتموضعه‬ ‫تتعلق‬ ‫ات‬‫ر‬‫خبيا‬ ‫يتمتع‬ Revit ‫إىل‬ ‫املستورد‬ Cad ‫ال‬ ‫ملف‬
‫ككائن‬‫امللف‬ ‫مع‬ Revit ‫يتعامل‬ ‫حيث‬ ،Cad imported ‫من‬ ‫أكثر‬ Cad link ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫املفضل‬ ‫من‬
.)9‫(شكل‬ ‫املستمر‬ ‫للتحديث‬ ‫قابل‬ ‫منفصل‬
Revit ‫ملف‬ ‫يف‬Point Survey /‫املساحية‬ ‫النقطة‬ ‫يف‬ )0.0.0( Cad ‫ال‬ ‫ملف‬ ‫مبدأ‬ ‫متوضع‬ ‫ضبط‬ ‫ميكن‬
coordinate shared By -Auto ‫خيار‬ ‫استخدام‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫متوضع‬ ‫بضبط‬ ‫يسمح‬ ،origin to Origin -Auto ‫خيار‬ ‫أما‬ ،Cad link ‫استخدام‬ ‫يف‬ ‫متاح‬ ‫اخليار‬ ‫وهذا‬
.Revit ‫يف‬ point origin Internal / ‫األصلية‬ ‫النقطة‬ ‫مع‬ Cad ‫ال‬ ‫يف‬ ‫الصفر‬ ‫نقطة‬
link Revit: ‫مبلف‬ ‫بط‬‫ر‬‫ال‬ ‫عند‬origin to Origin ‫خيار‬ ‫31-استخدام‬
، link Revit ‫مللفات‬shared site & coordinate shared ‫نظام‬ ‫للمستخدمني‬ Revit ‫أضاف‬
.‫يع‬‫ر‬‫املشا‬ ‫من‬ 90% ‫يف‬ ‫ابلغرض‬ origin to Origin ‫خيار‬ ‫يفي‬ ‫إذ‬ ، ً‫ا‬‫ري‬‫كث‬‫تستخدم‬ ‫ال‬ ‫لكنها‬
‫السيطرة‬ ‫ميكن‬ ،‫كثرية‬ ‫أخطاء‬ ‫سيسبب‬ ‫ابخلطأ‬ ‫يكه‬‫ر‬‫حت‬ ‫مت‬ ‫حال‬ ‫ويف‬ ،‫اده‬‫ري‬‫است‬ ‫عند‬ ‫امللف‬ ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تثبيت‬ ‫الضروري‬ ‫من‬
to Reposition ‫اليميين‬ ‫املاوس‬ ‫زر‬ ‫على‬ ‫ابلضغط‬ ‫يظهر‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫ابستخدام‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫األمر‬ ‫على‬
.origin internal
shared site & coordinate shared: ‫نظام‬ -14
‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫ويستخدم‬ ،‫مناذج‬ ‫عدة‬ ‫بني‬ ‫كة‬‫مشرت‬ Point Survey /‫املساحية‬ ‫النقطة‬ ‫أن‬ ‫يعين‬ shared site
.‫احد‬‫و‬ ‫عام‬ ‫موقع‬ ‫ضمن‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫مناذج‬ ‫عدة‬ ‫بط‬‫ر‬ ‫يد‬‫ر‬‫ن‬ ‫عندما‬
‫على‬ ‫التأثري‬ ‫أن‬ ‫الغاية‬‫و‬ ،‫النموذج‬ ‫يف‬ ‫املساحية‬ ‫النقطة‬ ‫إلحداثيات‬ ‫ية‬‫ر‬‫الصف‬ ‫القيمة‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫ضرورة‬ ‫عن‬ َ‫ا‬‫سابق‬ ‫حتدثنا‬
. Site ‫احد‬‫و‬ ‫عام‬ ‫موقع‬ ‫منوذج‬ ‫على‬ ‫مناذج‬ ‫عدة‬ ‫بط‬‫ر‬ ‫مرحلة‬ ‫وهي‬ ،‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫يتم‬ ‫النقطة‬ ‫هذه‬ ‫قيمة‬
‫التموضع‬ ‫خيار‬ ‫اختيار‬ ‫مت‬ ‫إذا‬ ،link Revit ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العام‬ ‫املوقع‬ ‫ملف‬ ‫إىل‬ ‫كلها‬‫النماذج‬ ‫اد‬‫ري‬‫است‬ ‫يتم‬ ‫البداية‬ ‫يف‬
‫ميتلكان‬ ‫ال‬ ‫الضيف‬ ‫النموذج‬‫و‬ ‫املضيف‬ ‫امللف‬ ‫من‬ ‫ختربان‬ ‫خطأ‬ ‫رسالة‬ ‫على‬ ‫فسنحصل‬ ،coordinate ‫ابل‬ ‫تبط‬‫ر‬‫امل‬
.)10‫(شكل‬ ‫اضي‬‫رت‬‫اف‬ ‫بشكل‬ center to center ‫اخليار‬ ‫وفق‬ ‫التموضع‬ ‫سيتم‬ ‫عليه‬ ‫وبناء‬ ‫اإلحداثيات‬ ‫نظام‬ ‫ذات‬
coordinate ‫بال‬ ‫المرتبط‬ ‫التموضع‬ ‫خيار‬ ‫اختيار‬ ‫عند‬ ‫خطأ‬ ‫01/رسالة‬ ‫شكل‬
36 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
•	‫املوقع‬ ‫على‬ ‫الصحيح‬ ‫مكانه‬ ‫يف‬link Revit ‫كل‬‫وضع‬ ‫يتم‬ ،‫العام‬ ‫املوقع‬ ‫يف‬ ‫ستوضع‬ ‫اليت‬ ‫امللفات‬ ‫اد‬‫ري‬‫است‬ ‫بعد‬
.‫وتثبيته‬ ‫العام‬
•	.)11‫(شكل‬ ‫النافذة‬ ‫لتظهر‬ ‫اخلصائص‬ ‫يف‬ site shared ‫على‬ ‫الضغط‬‫و‬ link Revit ‫كل‬‫اختيار‬ ‫يتم‬
‫إغالق‬ ‫مبجرد‬ ‫األمر‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ‫األصلي‬ ‫النموذج‬ ‫إىل‬ ‫املختار‬ Revit link ‫ال‬ ‫إحداثيات‬ ‫بنقل‬ ‫األول‬ ‫اخليار‬ ‫يسمح‬
‫ومت‬ ‫األساسي‬ ‫امللف‬ ‫إىل‬ ‫نقلها‬ ‫مت‬ ‫قد‬ ‫الصحيحة‬ ‫اإلحداثيات‬ ‫أن‬ ‫سنجد‬ ‫األصلي‬ ‫النموذج‬ ‫إىل‬ ‫االنتقال‬ ‫وعند‬ ، ‫امللف‬
:‫اإلحداثيات‬ ‫اءة‬‫ر‬‫ق‬ ‫ات‬‫و‬‫أد‬ ‫استخدام‬ ‫ميكن‬‫و‬Survey Point /‫املساحية‬ ‫النقطة‬ ‫إحداثيات‬ ‫تعديل‬
tools coordinate spot & elevation spot
.‫ملف‬ ‫أي‬ ‫إحداثيات‬ ‫على‬ ‫الحق‬ ‫تعديل‬ ‫أي‬ ‫لنقل‬ ‫الثاين‬ ‫اخليار‬
: model the in site shared multiple /‫عامة‬ ‫مواقع‬ ‫بعدة‬ ‫الواحد‬ ‫النموذج‬ ‫بط‬‫ر‬-15
‫ويتم‬ ، manage ‫القائمة‬ ‫من‬ ‫املطلوبة‬ ‫اقع‬‫و‬‫امل‬ ‫خلق‬ ‫يتم‬ ،‫اقع‬‫و‬‫م‬ ‫عدة‬ ‫على‬ ‫يعه‬‫ز‬‫تو‬ ‫سيتم‬ ‫احد‬‫و‬ ‫منوذج‬ ‫لدينا‬ ‫بفرض‬
‫تتم‬ ‫حدى‬ ‫على‬ ‫موقع‬ ‫كل‬‫يف‬ ‫الصحيح‬ ‫مكانه‬ ‫يف‬ ‫وتثبيته‬ ‫املطلوبة‬ ‫اقع‬‫و‬‫امل‬ ‫ملفات‬ ‫يف‬ ،link Revit ‫النموذج‬ ‫إدخال‬
site shared ./ ‫بط‬‫ر‬‫ال‬ ‫عملية‬
shared site /11 ‫شكل‬
‫جديدة‬ ‫مواقع‬ ‫خلق‬ /12 ‫شكل‬
37 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
Survey Point -internal‫ال‬ ‫على‬ ‫النقر‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اءته‬‫ر‬‫ق‬ ‫اد‬‫ر‬‫امل‬ ‫العام‬ ‫املوقع‬ ‫تفعيل‬ ‫جيب‬ ‫بط‬‫ر‬‫ال‬ ‫قبل‬ ‫لكن‬
link Revit ‫وخنتار‬ ‫املطلوب‬ ‫العام‬ ‫املوقع‬ ‫ملف‬ ‫نفتح‬ ،‫اإلغالق‬‫و‬ ‫احلفظ‬ ‫مث‬ current ‫اءته‬‫ر‬‫ق‬ ‫اد‬‫ر‬‫امل‬ ‫املوقع‬ ‫وجعل‬
‫بعد‬ ، ‫املفروض‬ ‫املوقع‬ ‫اسم‬ ‫خنتار‬ change ‫ومن‬ ‫األول‬ ‫اخليار‬ ‫تفعيل‬ ‫على‬ ‫حنافظ‬ shared site‫ننقر‬ ‫مث‬ ‫الطلوب‬
‫عدة‬ ‫خلق‬ ‫يتم‬ ‫األسلوب‬ ‫هبذا‬ ،‫املوقع‬ ‫هذا‬ ‫وفق‬ ‫املساحية‬ ‫إحداثياته‬ ‫اءة‬‫ر‬‫وق‬ ‫ئيسي‬‫ر‬‫ال‬ ‫امللف‬ ‫فتح‬ ‫ميكن‬ ‫اإلغالق‬‫و‬ ‫احلفظ‬
.‫احد‬‫و‬‫ال‬ ‫للنموذج‬ ‫مساحية‬ ‫نقاط‬
:‫واحد‬ ‫لنموذج‬ ‫متعدد‬ ‫حقيقي‬ ‫61-مشال‬
‫احد؟‬‫و‬‫ال‬ ‫النموذج‬ ‫يف‬ ‫حقيقي‬ ‫مشال‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫خلق‬ ‫يستدعي‬ ‫الذي‬ ‫السبب‬ ‫ما‬
‫خمتلفة‬ ‫إضاءة‬ ‫وإعدادات‬ ‫أمناط‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫حمدد‬ ‫مشال‬ ‫وفق‬ Rendering ‫بعملية‬ ‫القيام‬ ‫عند‬ ‫احلقيقة‬ ‫يف‬
.‫ذاته‬ ‫للنموذج‬
‫النقطة‬ ‫يف‬ ‫مضمن‬ ‫وهو‬ ،‫املشروع‬ ‫مبدأ‬ ‫نقطة‬ ‫يف‬ ‫تغيريه‬ ‫يتم‬ ‫احلقيقي‬ ‫الشمال‬ ‫أن‬ ‫املقال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫سابقا‬ ‫ذكر‬ ‫كما‬
.‫املساحية‬
‫النموذج؟‬ ‫ذات‬ ‫يف‬ ‫متعدد‬ ‫حقيقي‬ ‫مشال‬ ‫خلق‬ ‫ميكن‬ ‫كيف‬
‫لكل‬ ‫جديد‬ ‫موقع‬ ‫خلق‬ ‫يتم‬ internal -Point Survey ‫على‬ ‫ابلنقر‬ ‫املساحية‬ ‫النقطة‬ ‫إعدادات‬ ‫خالل‬ ‫من‬
.)13‫(شكل‬ ‫املطلوبة‬ ‫الشمال‬ ‫قيمة‬ ‫املشروع‬ ‫مبدأ‬ ‫نفطة‬ ‫وإعطاء‬ ‫مث‬ ‫املوقع‬ ‫وتفعيل‬ ،‫مرغوب‬ ‫مشال‬
‫منذجة‬ ‫بيئة‬ ‫على‬ ‫متكامل‬ ‫ملشروع‬ ‫حقيقي‬ ‫إسقاط‬ ‫أي‬ ‫لبدء‬ ‫عالم‬ ‫ونقطة‬ ‫أساسية‬ ‫عليها‬ ‫اإلضاءة‬ ‫متت‬ ‫اليت‬ ‫النقاط‬
‫البناء‬ ‫معلومات‬
WWW.REVITPURE.COM : ‫املرجع‬
‫متعدد‬ ‫حقيقي‬ ‫شمال‬ ‫خلق‬ /13 ‫شكل‬
،»‫الرقمية‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫التكن‬ ‫استخدام‬ ‫ايدة‬‫ز‬‫و‬ ‫«تضمني‬ ‫إىل‬ ‫تسعى‬ ‫اليت‬ ‫املبنية‬ َ‫ة‬‫البيئ‬ ‫لصناعة‬ ‫رقمي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫حول‬ّ‫الت‬ ‫عد‬ُ‫ي‬ :‫األويل‬ ‫الدافع‬
‫بناء‬ ،‫بتصميمها‬ ‫نقوم‬ ‫اليت‬ ‫يقة‬‫ر‬‫الط‬ ّ‫غي‬ُ‫ي‬ ‫الذي‬ )BIM( ‫البناء‬ ‫معلومات‬ ‫منذجة‬ ‫اعتماد‬ ‫يف‬ ‫التحول‬ ‫هذا‬ ‫حمور‬ ‫ويتمثل‬
.‫حتية‬ّ‫الت‬ ‫بنيتنا‬ ‫ودمج‬ ‫وتشغيل‬
‫كة‬‫مشار‬ ‫استخدام‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بون‬‫ر‬‫الك‬ ‫أداء‬‫و‬ ‫القيمة‬‫و‬ ‫التكلفة‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬‫حتسينات‬ ‫تستخلص‬ ‫أن‬ ‫كعميل‬‫للحكومة‬ ‫كن‬ُ‫ي‬«
‫مشرتك‬ ‫معيار‬ ّ‫تبن‬ ‫علينا‬ ‫العمل‬ ‫تسهيل‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫اهليئات‬‫و‬ ‫كات‬‫الشر‬ ‫بني‬ ‫التخاطب‬ ‫لغة‬ ‫لتوحيد‬‫و‬ .»‫األصول‬ ‫معلومات‬
.ً‫ا‬ّ‫لي‬‫و‬‫د‬ ‫ا‬ً‫معيار‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫األفضل‬‫و‬
‫ة؟‬ّ‫لي‬‫و‬ُّ‫الد‬ ‫املعايري‬ ‫ملاذا‬
‫العامل‬ ‫أحناء‬ ‫مجيع‬ ‫يف‬ ‫الفردية‬ ‫السلطات‬ ‫ت‬ّ‫تبن‬ .»‫ويل‬ّ‫د‬‫«ال‬ ‫العنصر‬ ‫هو‬ ‫غريها‬ ‫عن‬ ‫متيزها‬ ‫اليت‬ ‫اجلديدة‬ ‫املعايري‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫العامل‬
‫يز‬‫ز‬‫لتع‬ ‫قوية‬ ‫ات‬‫ر‬‫مباد‬ ‫حىت‬ ‫األورويب‬ ‫االحتاد‬ ‫ل‬ّ‫و‬ُ‫ي‬ .‫عليها‬ ‫ت‬َ‫رض‬ُ‫ف‬ ‫احلاالت‬ ‫بعض‬ ‫ويف‬ ،‫ات‬‫و‬‫لسن‬ BIM ‫الستخدام‬ ‫ائح‬‫و‬‫ل‬
‫جتلب‬ ‫احلدود‬ ‫عرب‬ ‫املعايري‬ ‫لتوحيد‬ )ISO( ‫القياسي‬ ‫للتوحيد‬ ‫لية‬‫و‬‫الد‬ ‫املنظمة‬ ‫تبذهلا‬ ‫اليت‬ ‫اجلهود‬ ‫لكن‬ ،BIM ‫وتبسيط‬
‫املتوقع‬ ‫من‬ ‫حيث‬ ‫األمهية‬ ‫ابلغ‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫سيكون‬ ،‫فعالية‬ ‫أكثر‬ ‫بشكل‬ ‫ابلتعاون‬ ‫العاملية‬ ‫البناء‬ ‫لصناعات‬ ‫تسمح‬ ‫أكرب‬ ‫صورة‬
.2030 ‫عام‬ ‫حبلول‬ ‫دوالر‬ ‫يليون‬‫ر‬‫ت‬ 15 ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫إىل‬ ‫البناء‬ ‫قطاع‬ ‫اقتصاد‬ ‫ينمو‬ ‫أن‬
:‫العاملية‬ ‫املعايري‬ ‫أهم‬
38 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
‫االعتراف‬ ‫يتم‬
‫التي‬ ‫بالمؤسسات‬
ISO ‫شهادة‬ ‫تحمل‬
‫المملكة‬ ‫في‬ 19650
‫المتحدة‬
‫المعلومات‬ ‫إدارة‬ ‫لماذا‬
‫مهمة؟‬
‫عمرسليم‬
:‫للمعايري‬ ‫األورويب‬ ‫النظام‬
European Committee for Standardization (CEN, Comité Européen de(
Normalisation
‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫للمعايري‬ ‫األورويب‬ ‫النظام‬ ‫يتكون‬ ،ISO ‫للمعايري‬ ‫لية‬‫و‬‫الد‬ ‫املنظمة‬ ‫أتسيس‬ ‫قبل‬ ‫بع‬ّ‫املت‬ ‫األورويب‬ ‫املعياري‬ ‫النظام‬ ‫هو‬
‫األورويب‬ ‫املعهد‬‫و‬ ،CENELEC ‫لية‬‫و‬‫الد‬ ‫الكهروتقنية‬ ‫اللجنة‬ ،CEN ‫للمعايري‬ ‫األوروبية‬ ‫اهليئة‬ :‫للمعايري‬ ‫جمالس‬
.‫األوروبية‬ ‫الدول‬ ‫بني‬ ‫عامة‬ ‫توثيق‬ ‫عملية‬ ‫بعد‬ ‫املعايري‬ ‫تلك‬ ‫على‬ ‫ر‬ِّ‫ق‬ُ‫ـ‬‫ت‬‫اس‬ ‫وقد‬ .ETS ‫االتصاالت‬ ‫ملعايرة‬
‫وابلتايل‬ ‫اة؛‬‫و‬‫املسا‬ ‫مبعىن‬ )‫‏‬/‎/ísos ‫(إسوس‬ ἴσος ‫اليواننية‬ ‫من‬ )ISO( ‫أيزو‬ ‫كلمة‬‫(أتيت‬ :)‫(أيزو‬ ‫للمعايري‬ ‫لية‬‫و‬‫الد‬ ‫املنظمة‬
:‫لعبارة‬ ً‫ا‬‫ر‬‫اختصا‬ ‫ليست‬ ‫فهي‬
International Organization for Standardization
‫املنظمة‬ ‫هذه‬ ‫أتسست‬ ،‫للمعايري‬ ‫قومية‬ ‫منظمات‬ ‫عدة‬ ‫من‬ ‫لني‬ّ‫ممث‬ ‫املنظمة‬ ‫هذه‬ ‫م‬ُ‫وتض‬ ،‫املعايري‬ ‫وضع‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫منظمة‬ ‫هي‬
،‫جنيف‬ ‫يف‬ ‫املنظمة‬ ‫هذه‬ ‫مقر‬ ‫يكمن‬ ،‫عاملية‬ ‫وصناعية‬ ‫ية‬‫ر‬‫جتا‬ ‫معايري‬ ‫عن‬ ‫ح‬‫تصر‬ ‫وهي‬ 1947 ‫اير‬‫رب‬‫ف‬ / ‫شباط‬ 23 ‫يف‬
‫تتحول‬ ‫اليت‬ ‫املعايري‬ ‫وضع‬ ‫على‬ ‫هتا‬‫ر‬‫قد‬ ‫لكن‬‫و‬ ،‫حكومية‬ ‫غري‬ ‫كمنظمة‬‫نفسها‬ ‫عن‬ ‫تعرف‬ ‫األيزو‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫ابلرغم‬ .‫ا‬‫ر‬‫سويس‬
‫لف‬‫ؤ‬‫ت‬ ،‫احلكومية‬ ‫غري‬ ‫املنظمات‬ ‫معظم‬ ‫من‬ ‫قوة‬ ‫أكثر‬ ‫جتعلها‬ )‫القومية‬ ‫املعايري‬ ‫أو‬ ‫املعاهدات‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫(إما‬ ‫انني‬‫و‬‫ق‬ ‫إىل‬ ً‫ة‬‫عاد‬
‫وقد‬ ‫لية‬‫و‬‫الد‬ ‫املعايري‬ ‫هيئة‬ ‫من‬ ‫عضو‬ 163 ‫ايل‬‫و‬‫ح‬ ‫املنظمة‬ ‫وتضم‬ ‫احلكومات‬ ‫مع‬ ‫ة‬ّ‫قوي‬ ‫صالت‬ ‫ذو‬ ‫حلف‬ ‫ا‬ً‫عملي‬ ‫األيزو‬ ‫منظمة‬
.‫عديدة‬ ‫جماالت‬ ‫ويف‬ ‫امليكانيكية‬ ‫اهلندسة‬‫و‬ ‫البناء‬‫و‬ ‫اعة‬‫ر‬‫الز‬ ‫يف‬ ‫وثيقة‬ 18500 ‫اآلن‬ ‫حىت‬ ‫للمعايري‬ ‫لية‬‫و‬‫الد‬ ‫املنظمة‬ ‫أصدرت‬
ISO 19650 ‫هو‬ ‫مباشر‬ ‫بشكل‬ ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬ ‫يف‬ ‫يهمنا‬ ‫وما‬
.BIM ‫املستوى‬ ‫لتحقيق‬ ‫ا‬ً‫تعاوني‬ ‫ا‬ً‫إطار‬ ‫ل‬ِّ‫ك‬‫تش‬ ‫اليت‬ ،PAS 1192 ‫معايري‬ ‫سلسلة‬ ‫ا‬ً‫حالي‬ ‫املتحدة‬ ‫اململكة‬ ‫تستخدم‬
.‫اجلديدة‬ ‫لية‬‫و‬‫الد‬ ‫ابملعايري‬ ‫املعايري‬ ‫هذه‬ ‫استبدال‬ ‫سيتم‬ ،BSI ‫ملعهد‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫وف‬
‫املعلومات‬ ‫تنظيم‬ BS EN ISO 19650 –1« ‫ـ‬‫ب‬ ،BIM ‫مبادئ‬ ‫د‬ّ‫د‬‫حي‬ ‫الذي‬ ،BS 1192 ‫استبدال‬ ‫سيتم‬
.»‫املبادئ‬‫و‬ ‫املفاهيم‬ :1 ‫اجلزء‬ - ‫املباين‬ ‫معلومات‬ ‫منذجة‬ ‫ابستخدام‬ ‫املعلومات‬ ‫إدارة‬ - ‫البناء‬ ‫أعمال‬ ‫حول‬
BS EN ISO« ‫ـ‬‫ب‬ ‫استبداله‬ ‫سيتم‬ ،‫املبىن‬ ‫تشييد‬ ‫أثناء‬ BIM ‫استخدام‬ ‫على‬ ‫كز‬‫ير‬ ‫الذي‬ ،PAS 1192-2 ‫و‬
39 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
‫البريطانية‬ ‫لالكواد‬ ‫الزمني‬ ‫الخط‬
:2 ‫اجلزء‬ - ‫املباين‬ ‫معلومات‬ ‫منذجة‬ ‫ابستخدام‬ ‫املعلومات‬ ‫إدارة‬ - ‫البناء‬ ‫أعمال‬ ‫حول‬ ‫املعلومات‬ ‫تنظيم‬ 19650-2
.»‫األصول‬ ‫تسليم‬ ‫مرحلة‬
‫املرحلة‬ ‫تتناول‬ ‫اليت‬ ،PAS 1192-3 ‫اصفة‬‫و‬‫امل‬ ‫استبدال‬ ‫سيتم‬ ،‫ين‬‫ر‬‫اآلخ‬ ‫ين‬‫ر‬‫املعيا‬ ‫إصدار‬ ‫سيتم‬ ،2020 ‫عام‬ ‫ائل‬‫و‬‫أ‬ ‫يف‬
‫املعلومات‬ ‫إدارة‬ - ‫البناء‬ ‫أعمال‬ ‫حول‬ ‫املعلومات‬ ‫تنظيم‬ BS EN ISO 19650-3 ‫ابملعيار‬ ،‫للمبىن‬ ‫التشغيلية‬
‫تتعامل‬ ‫اليت‬ ، PAS 1192-5 ‫بينما‬ ،‫لألصول‬ ‫التشغيلية‬ ‫املرحلة‬ :3 ‫اجلزء‬ - ‫املباين‬ ‫معلومات‬ ‫منذجة‬ ‫ابستخدام‬
‫إدارة‬ - ‫البناء‬ ‫أعمال‬ ‫حول‬ ‫املعلومات‬ ‫تنظيم‬ BS EN ISO 19650-5 ‫ـ‬‫ب‬ ‫استبداهلا‬ ‫سيتم‬ ،‫املعلومات‬ ‫أمن‬ ‫مع‬
‫البيئات‬‫و‬ ‫األمنية‬ ‫العقلية‬ ‫ذات‬ ‫البناء‬ ‫معلومات‬ ‫منذجة‬ ‫اصفات‬‫و‬‫م‬ :5 ‫اجلزء‬ - ‫املباين‬ ‫معلومات‬ ‫منذجة‬ ‫ابستخدام‬ ‫املعلومات‬
. ‫الذكية‬ ‫األصول‬ ‫وإدارة‬ ‫املبنية‬ ‫الرقمية‬
‫نسخة‬ ‫هو‬ ،2018 ‫ديسمرب‬ ‫يف‬ )ISO( ‫لية‬‫و‬‫الد‬ ‫املعايري‬ ‫منظمة‬ ‫عليه‬ ‫افقت‬‫و‬ ‫الذي‬ ،‫اجلديد‬ ISO 19650 ‫اعتماد‬ ّ‫ن‬‫إ‬
.‫املتحدة‬ ‫اململكة‬ ‫حلكومة‬ ‫الثاين‬ ‫املستوى‬ ‫من‬ BIM ‫لفرض‬ ‫احلالية‬ 1192 ‫املتحدة‬ ‫اململكة‬ ‫ملعايري‬ ‫لية‬‫و‬‫د‬
‫عاون‬ّ‫الت‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الرحلة‬ ‫دعم‬ ‫ويتم‬ ،‫املتحدة‬ ‫اململكة‬ ‫يف‬ ‫ناعة‬ّ‫للص‬ ‫مهمة‬ ISO ‫معايري‬ ‫إىل‬ ‫السلس‬ ‫االنتقال‬ ‫عملية‬ ‫تعد‬ ‫و‬
‫مت‬ ‫كما‬‫املتحدة‬ ‫اململكة‬ ‫يف‬ BIM ‫وحتالف‬ )CDBB( ‫الرقمية‬ ‫يطانيا‬‫ر‬‫ب‬ ‫كز‬‫ومر‬ ،)BSI( ‫يطانية‬‫رب‬‫ال‬ ‫املعايري‬ ‫مؤسسة‬ ‫بني‬
‫وضمان‬ UK BIM ‫ـ‬‫ل‬ ‫دويل‬ ‫غالف‬ ‫وتوصيل‬ ‫إلنشاء‬ ‫ق‬ّ‫منس‬ ‫هنج‬ ‫ابتباع‬ ‫ملتزمون‬ ‫«حنن‬ : ‫التايل‬ ‫املشرتك‬ ‫ابلبيان‬ ‫يزه‬‫ز‬‫تع‬
‫ونؤيد‬ ‫بتطوير‬ ‫سنقوم‬ ‫مجاعي‬ ‫بشكل‬ .‫جمموعتنا‬ ‫ضمن‬ 2 ‫و‬ BS EN ISO 19650-1 ‫دمج‬ ‫يف‬ ‫سلس‬ ‫انتقال‬
. ‫لبس‬ ‫دون‬ ‫التحول‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫كيفية‬‫ورسالة‬ ‫الصناعة‬ ‫فهم‬ ‫لدعم‬ ‫وموجزة‬ ‫اضحة‬‫و‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫التوجيهات‬ ‫من‬ ‫احدة‬‫و‬ ‫جمموعة‬
‫يف‬ BIM ‫عمليات‬ ‫العتماد‬ ‫ا‬ً‫لي‬‫و‬‫ود‬ ‫املتحدة‬ ‫اململكة‬ ‫يف‬ ISO 19650 ‫شهادة‬ ‫حتمل‬ ‫اليت‬ ‫ابملؤسسات‬ ‫اف‬‫رت‬‫االع‬ ‫يتم‬
.‫للمعايري‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫وف‬ ‫شهادة‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫كبرية‬‫ائد‬‫و‬‫ف‬ ‫هناك‬ ‫وابلتايل‬ ،‫أعماهلا‬
40 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
‫البريطانية‬ ‫االكواد‬
ISO 19650 ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫ائد‬‫و‬‫ف‬
:‫يشمل‬ ‫هذا‬ .)BIM ‫شهادة‬ ‫ابسم‬ ‫ا‬ً‫أيض‬ ‫(املعروف‬ ISO 19650 ‫شهادة‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫ائد‬‫و‬‫الف‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫هناك‬
•	‫الصناعة‬ ‫حماذاة‬ ‫على‬ ‫يدل‬
•	‫تنافسية‬ ‫ميزة‬ ‫اكتساب‬
•	‫يع‬‫ر‬‫املشا‬ ‫على‬ ‫ات‬‫ؤ‬‫التنب‬‫و‬ ‫الوقت‬‫و‬ ‫التكلفة‬ ‫حتسني‬
•	‫احملدد‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫النفاايت‬ ‫من‬ ‫التقليل‬
•	‫ارد‬‫و‬‫امل‬ ‫على‬ ‫النفاايت‬ ‫تقليل‬
•	‫اد‬‫و‬‫امل‬ ‫على‬ ‫التكاليف‬ ‫تقليل‬
.BIM ‫ـ‬‫ل‬ ‫به‬ ‫معرتف‬ ‫عاملي‬ ‫معيار‬ ‫هذا‬ ‫ألن‬ ‫ا‬ً‫نظر‬ ‫لية‬‫و‬‫د‬ ‫فرص‬ ‫فتح‬ ‫إىل‬ ‫ا‬ً‫أيض‬ ISO 19650 ‫تطبيق‬ ‫يؤدي‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬
‫النهائية‬ ‫اعيد‬‫و‬‫امل‬‫و‬ ‫العمليات‬‫و‬ ‫األساليب‬‫و‬ ‫األصول‬ ‫مالك‬ ‫أو‬ ‫املشروع‬ ‫عميل‬ ‫حيتاجها‬ ‫اليت‬ ‫للمعلومات‬ ‫اضحة‬‫و‬ ‫يفات‬‫ر‬‫تع‬
‫إنتاجها‬ ‫ستحكم‬ ‫اليت‬ ‫كوالت‬‫الربوتو‬‫و‬
‫اف‬‫ر‬‫األط‬ ‫جلميع‬ ‫املشرتك‬ ‫الفهم‬ ‫لة‬‫و‬‫وسه‬ ‫العامل‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫املفاهيم‬ ‫توحيد‬
‫تنافسية‬ ‫قوة‬ ‫يعطيها‬ ‫الشهادة‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ،‫اخرى‬ ‫لة‬‫و‬‫د‬ ‫يف‬ ‫اجدها‬‫و‬‫ت‬ ‫رغم‬ ‫يطاين‬‫رب‬‫ال‬ ‫ابلكود‬ ‫تعمل‬ ‫وهيئات‬ ‫كات‬‫شر‬ ‫هناك‬
‫يعرف‬ ‫ملن‬ ‫االستيعاب‬ ‫وسهل‬ً‫ا‬‫ك‬‫مشرت‬ً‫ا‬‫ري‬‫كب‬ً‫ائ‬‫ز‬‫ج‬ ‫سنجد‬ ‫لذلك‬ ‫يطاين‬‫رب‬‫ال‬ ‫الكود‬ ‫على‬ ‫مبين‬ ISO 19650 ّ‫ن‬‫أ‬ ‫املالحظ‬‫و‬
AIM Asset Information Model ، PIM Project Information :ً‫ال‬‫مث‬ ‫فنجد‬ ‫يطاين‬‫رب‬‫ال‬ ‫الكود‬
Model
41 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
High-level information delivery flow-
chart (ISO 19650-1)
‫رفيعة‬ ‫المعلومات‬ ‫تسليم‬ ‫تدفق‬ ‫مخطط‬
)ISO 19650-1( ‫المستوى‬
‫ين‬‫ر‬‫املعيا‬ ‫حمتوى‬ ‫بني‬ ‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ ‫وهذه‬
ً‫ال‬‫فمث‬ ‫تعديل‬ ‫بدون‬ ‫بقيت‬ ‫ومصطلحات‬ ‫ت‬ّ‫تغي‬ ‫اليت‬ ‫املصطلحات‬ ‫بعض‬ ‫هناك‬
‫ابلفعل‬ ‫اآلن‬ ISO 19650 ‫الكود‬ ‫تستخدم‬ ‫نسبة‬ ‫هناك‬
42 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
Information management in the context of broader
management systems (ISO 19650-1)
ISO( ‫األوسع‬ ‫اإلدارة‬ ‫أنظمة‬ ‫سياق‬ ‫في‬ ‫المعلومات‬ ‫إدارة‬
)19650-1
Overlay with numbered arrows indicating the above
paths (ISO 19650-1)
ISO 19650 ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مقدمة‬
‫دورة‬ ‫خالل‬ ‫املعلومات‬ ‫وإنتاج‬ ‫إدارة‬ ‫لدعم‬ ‫املبنية‬ ‫البيئة‬ ‫قطاع‬ ‫عرب‬ ‫للعمليات‬ ‫هبا‬ ‫املوصى‬ ‫املبادئ‬‫و‬ ‫املفاهيم‬ ‫الوثيقة‬ ‫هذه‬ ‫حتدد‬
‫أن‬ ‫ميكن‬ ،)BIM( ‫املباين‬ ‫معلومات‬ ‫منذجة‬ ‫استخدام‬ ‫عند‬ )»‫املعلومات‬ ‫«إدارة‬ ‫ابسم‬ ‫إليها‬ ‫(يشار‬ ‫املبنية‬ ‫األصول‬ ‫حياة‬
‫كني‬‫املشار‬‫و‬ ‫هبم‬ ‫اخلاصة‬ ‫يد‬‫ر‬‫التو‬ ‫وسالسل‬ ‫العمالء‬‫و‬ ‫األصول‬ ‫مشغلي‬ / ‫ألصحاب‬ ‫مفيدة‬ ‫أعمال‬ ‫نتائج‬ ‫العمليات‬ ‫هذه‬ ‫حتقق‬
‫معلومات‬ ‫مناذج‬ ‫استخدام‬‫و‬ ‫إنتاج‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التكلفة‬ ‫وخفض‬ ‫املخاطر‬ ‫وتقليل‬ ‫الفرص‬ ‫ايدة‬‫ز‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ‫املشروع‬ ‫متويل‬ ‫يف‬
.‫يع‬‫ر‬‫املشا‬‫و‬ ‫األصول‬
‫لالستخدام‬ ‫أساسي‬ ‫بشكل‬ ‫خمصص‬ ‫املستند‬ ‫هذا‬ .‫التوصية‬ ‫إىل‬ ‫لإلشارة‬ »‫«الكالمي‬ ‫التعبري‬ ‫ستخدم‬ُ‫ي‬ ،‫املستند‬ ‫هذا‬ ‫يف‬
:‫قبل‬ ‫من‬
.‫املبنية‬ ‫ابألصول‬ ‫التكليف‬ ‫أو‬ ‫و‬ ‫إنشاء‬ ‫أو‬ ‫و‬ ‫وتصميم‬ ‫اء‬‫ر‬‫ش‬ ‫يف‬ ‫كون‬‫املشار‬ -
.‫الصيانة‬‫و‬ ‫العمليات‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ،‫األصول‬ ‫إدارة‬ ‫أنشطة‬ ‫تقدمي‬ ‫يف‬ ‫كون‬‫املشار‬ -
‫ذلك‬ ‫ويشمل‬ ،‫التعقيد‬ ‫مستوايت‬ ‫ومجيع‬ ‫األحجام‬ ‫جبميع‬ ‫التشييد‬ ‫يع‬‫ر‬‫ومشا‬ ‫املبنية‬ ‫األصول‬ ‫على‬ ‫الوثيقة‬ ‫هذه‬ ‫تنطبق‬
‫اردة‬‫و‬‫ال‬ ‫املبادئ‬‫و‬ ‫املفاهيم‬ ‫تطبيق‬ ‫ينبغي‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ،‫التحتية‬ ‫البنية‬‫و‬ ‫الفردية‬ ‫املباين‬‫و‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫وشبكات‬ ‫الكبرية‬ ‫ات‬‫ر‬‫العقا‬
‫تعيني‬ ‫يتم‬ ‫عندما‬ ‫خاصة‬ ‫بصفة‬ ‫احلال‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ،‫املشروع‬ ‫أو‬ ‫األصل‬ ‫وتعقيد‬ ‫حجم‬ ‫مع‬ ‫تتناسب‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫الوثيقة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬
‫وتعبئة‬ ‫املشرتايت‬ ‫دمج‬ ‫ا‬ً‫أيض‬ ‫املهم‬ ‫من‬ .‫املشروع‬ ‫تسليم‬ ‫أو‬ ‫األصول‬ ‫إلدارة‬ ‫أساسي‬ ‫بشكل‬ ‫املتوسطة‬‫و‬ ‫الصغرية‬ ‫كات‬‫الشر‬
.‫التعبئة‬‫و‬ ‫الفنية‬ ‫للمشرتايت‬ ‫احلالية‬ ‫العمليات‬ ‫مع‬ ‫اإلمكان‬ ‫قدر‬ ‫املشروع‬ ‫يف‬ ‫املعينة‬ ‫اف‬‫ر‬‫األط‬ ‫أو‬ ‫األصول‬
‫سبيل‬ ‫على‬ ،‫ذلك‬ ‫ويشمل‬ ،‫األصول‬ ‫حياة‬ ‫دورة‬ ‫يف‬ ‫كني‬‫املشار‬ ‫مجيع‬ ‫الوثيقة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫اردة‬‫و‬‫ال‬ ‫املبادئ‬‫و‬ ‫املفاهيم‬ ‫تستهدف‬
، ‫املعدات‬ ‫تصنيع‬ ‫كة‬‫شر‬ ،‫البناء‬ ‫يق‬‫ر‬‫ف‬ ، ‫التصميم‬ ‫يق‬‫ر‬‫ف‬ ،‫األصول‬ ‫مدير‬ ،‫العميل‬ ،‫األصول‬ ‫مشغل‬ / ‫مالك‬ ،‫احلصر‬ ‫ال‬ ‫املثال‬
.‫مستثمر‬ ،‫تنظيمية‬ ‫هيئة‬ ،‫تقين‬ ‫أخصائي‬
‫نطاق‬
)BIM( ‫املعلومات‬ ‫مناذج‬ ‫«بناء‬ ‫ابسم‬ ‫املوصوفة‬ ‫النضج‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫املعلومات‬ ‫إدارة‬ ‫ومبادئ‬ ‫مفاهيم‬ ‫الوثيقة‬ ‫هذه‬ ‫حتدد‬
.»ISO 19650 ‫لسلسلة‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫وف‬
‫جلميع‬ ‫التنظيم‬‫و‬ ‫اإلصدار‬‫و‬ ‫التسجيل‬‫و‬ ‫التبادل‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ‫املعلومات‬ ‫إلدارة‬ ‫عمل‬ ‫إلطار‬ ‫توصيات‬ ‫الوثيقة‬ ‫هذه‬ ‫تقدم‬
.‫الفاعلة‬ ‫اجلهات‬
‫األويل‬ ‫التصميم‬‫و‬ ‫اتيجي‬‫رت‬‫االس‬ ‫التخطيط‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ،‫مدمج‬ ‫أصل‬ ‫ألي‬ ‫الكاملة‬ ‫احلياة‬ ‫دورة‬ ‫على‬ ‫الوثيقة‬ ‫هذه‬ ‫تنطبق‬
.‫اهلدم‬‫و‬ ‫اإلصالح‬‫و‬ ‫التجديد‬‫و‬ ‫الصيانة‬‫و‬ ‫اليومي‬ ‫التشغيل‬‫و‬ ‫البناء‬‫و‬ ‫التوثيق‬‫و‬ ‫التطوير‬‫و‬ ‫اهلندسي‬‫و‬
‫ان‬‫ز‬‫ميي‬ ‫اللذين‬ ‫التنوع‬‫و‬ ‫املرونة‬ ‫تعوق‬ ‫ال‬ ‫حىت‬ ،‫وتعقيد‬ ‫نطاق‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫يع‬‫ر‬‫املشا‬ ‫أو‬ ‫األصول‬ ‫مع‬ ‫الوثيقة‬ ‫هذه‬ ‫تكييف‬ ‫ميكن‬
.‫الوثيقة‬ ‫هذه‬ ‫تنفيذ‬ ‫تكلفة‬ ‫معاجلة‬ ‫أجل‬ ‫ومن‬ ‫احملتملة‬ ‫اء‬‫ر‬‫الش‬ ‫اتيجيات‬‫رت‬‫اس‬ ‫من‬ ‫كبرية‬‫جمموعة‬
43 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
44 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
1192 term 19650 term
BIM execution plan BIM execution plan
Contract Appointment
Employer Appointing party, lead appointing party (tier
1) and appointed party (tier 2 and below)
Employer’s information
requirements (EIR)
Exchange information requirements (EIR)
Level of model definition/level of
detail (LOD)/level of information
(LOI)
Level of information need
Responsibility matrix Responsibility matrix/Assignment matrix
Supplier Lead appointment party (tier 1)/appointed
party (tier 2 and below)
Information-Management-according-to-BS-EN-ISO-19650-Guidance
pas 1192
‫اجع‬‫ر‬‫امل‬
45 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
‫متر‬‫ؤ‬‫امل‬ ‫عن‬
23-25 ‫يف‬ )IEC2019( ‫للهندسة‬ ‫اخلامس‬ ‫الدويل‬ ‫متر‬‫ؤ‬‫امل‬ ‫ة‬ّ‫التقني‬ ‫بيل‬‫ر‬‫أ‬ ‫وجامعة‬ ‫ة‬ّ‫لي‬‫و‬‫الد‬ ‫تيشك‬ ‫جامعة‬ ‫استضافت‬
.IEEE ‫ـ‬‫ل‬‫ل‬ ‫اق‬‫ر‬‫الع‬ ‫وقسم‬ IEEE ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫الفني‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫الرعاية‬ ‫ت‬ّ‫مت‬ .2019 ‫يونيو‬
‫جمال‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ر‬‫التطو‬ ‫حول‬ ‫األفكار‬ ‫وتبادل‬ ‫ملناقشة‬ ‫للباحثني‬ ‫منرب‬ ‫وتوفري‬ ‫البحوث‬ ‫نتائج‬ ‫نشر‬ ‫هو‬ ‫متر‬‫ؤ‬‫امل‬ ‫من‬ ‫اهلدف‬ ‫كان‬‫و‬
.‫اهلندسة‬
‫عبدهللا‬ ‫توانا‬ .‫م‬ :‫اعداد‬
‫العراق‬ ‫كردستان‬ – ‫السليمانية‬ ‫جامعة‬
‫العلمي‬ ‫المؤتمر‬ ‫افتتاح‬
‫للهندسة‬ ‫الخامس‬ ‫الدولي‬
‫كردستان‬ ‫في‬ IEC2019
!! BIM ‫الـ‬ _ ‫العراق‬
46 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
‫لطالب‬ ‫متر‬‫ؤ‬‫امل‬ ‫يوفر‬ ‫كما‬ .IEEE Xplore ‫الرقمية‬ ‫املكتبة‬ ‫بياانت‬ ‫قاعدة‬ ‫اسطة‬‫و‬‫ب‬ ‫لة‬‫و‬‫املقب‬ ‫البحوث‬ ‫فهرسة‬ ‫سيتم‬
‫البحث‬ ‫اضيع‬‫و‬‫م‬ ‫يف‬ ‫كة‬‫للمشار‬ ‫كذلك‬‫و‬ ،‫احلايل‬ ‫عملهم‬ ‫ملناقشة‬ ‫اخلربة‬ ‫ذوي‬ ‫الباحثني‬ ‫مع‬ ‫اصل‬‫و‬‫للت‬ ‫فرصة‬ ‫العليا‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬
.‫اجلديدة‬ ‫الفرص‬‫و‬ ‫املستقبلية‬
‫دول‬ 9 ‫من‬ ‫مقدم‬ ‫حبث‬ 142 ‫من‬ ‫حبثا‬ 61 ‫ا‬‫و‬‫اختار‬ ‫عضو‬ 200
‫من‬ ‫معينة‬ ‫جماالت‬ ‫يف‬ ‫اه‬‫ر‬‫الدكتو‬ ‫درجة‬ ‫على‬ ‫حاصلون‬ ‫منهم‬ 172 ،‫عضو‬ 200 ‫من‬ )‫اجعون‬‫ر‬‫(امل‬ ‫الربانمج‬ ‫جلنة‬ ‫تتكون‬
.‫أعاله‬ ‫املذكورة‬ ‫متر‬‫ؤ‬‫امل‬ ‫اضيع‬‫و‬‫م‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫احد‬‫و‬ ‫مبوضوع‬ ‫صلة‬ ‫ذات‬ ،‫اهلندسة‬
‫نوعية‬ ،‫اب‬‫و‬‫الص‬‫و‬ ‫التقين‬ ‫احملتوى‬ ،‫األصالة‬ ،‫التوقيت‬ ‫وحسن‬ ‫الصلة‬ ‫مثل‬ ‫معايري‬ ‫عدة‬ ‫اق‬‫ر‬‫لألو‬ ‫اجلودة‬ ‫مقاييس‬ ‫مشلت‬
.‫التوصيه‬ ‫ا‬ً‫وعموم‬ ،‫اجع‬‫ر‬‫امل‬ ‫وخربة‬ ،‫املكتوبة‬ ‫اللغة‬ ‫جودة‬ ،‫الورقة‬ ‫يف‬ ‫املستخدمة‬ ‫اجع‬‫ر‬‫امل‬ ،‫العرض‬
‫اي‬‫ر‬‫وهنغا‬ ‫أملانيا‬‫و‬ ‫قربص‬ ( ‫بينها‬ ‫من‬ ‫بلدان‬ ‫عدة‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫حبث‬ 142 ‫املقدمة‬ ‫للبحوث‬ ‫اإلمجايل‬ ‫العدد‬ ‫بلغ‬ ،‫العام‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬
‫جماالت‬ ‫يف‬ ‫منهم‬ ‫ا‬ً‫حبث‬ 61 ‫قبول‬ ‫ومت‬ ،) ‫املتحدة‬ ‫اململكة‬‫و‬ ‫السعودية‬ ‫بية‬‫ر‬‫الع‬ ‫اململكة‬‫و‬ ‫اي‬‫ز‬‫ومالي‬ ‫اق‬‫ر‬‫الع‬‫و‬ ‫ان‬‫ر‬‫وإي‬ ‫اهلند‬‫و‬
‫البيئية‬ ‫اهلندسة‬ ‫البناء‬ ‫وهندسة‬ ،‫الرقمية‬ ‫االتصاالت‬ ،‫اهلندسية‬ ‫التطبيقات‬ ،‫املعلومات‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫وتكن‬ ‫(الكمبيوتر‬ ‫هندسة‬
‫يف‬ ‫خمتلفة‬ )Work shops( ‫عمل‬ ‫ورشات‬ ‫مخس‬ ‫تنظيم‬ ‫مت‬ ،‫متر‬‫ؤ‬‫ابمل‬ ‫يتعلق‬ ‫وفيما‬ .)‫النقل‬‫و‬ ‫بة‬‫رت‬‫ال‬ ،‫ليكية‬‫و‬‫اهليدر‬‫و‬
.‫امليكاترونيكس‬ ‫يف‬ ‫األخرى‬‫و‬ ،‫املدنية‬ ‫اهلندسة‬‫و‬ ،‫املعلومات‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫وتكن‬ ‫احلاسوب‬ ‫هندسة‬ ‫جماالت‬
‫جديدة‬ ‫نظر‬ ‫وجهات‬ ‫ستجلب‬ ‫اليت‬ ‫مة‬ّ‫القي‬ ‫ملسامهاهتم‬ ‫العروض‬ ‫مقدمي‬ ‫جلميع‬ ‫ابالمتنان‬ ‫يشعرون‬ ‫م‬ّ‫أن‬ ‫املنظمون‬ ‫أعلن‬
.‫كردستان‬‫إقليم‬ ‫إىل‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫وهندسة‬ ‫املدنية‬ ‫اهلندسة‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ر‬‫التطو‬ ‫حول‬
:‫ئيسي‬‫ر‬‫ال‬ ‫املوضوع‬‫و‬ ‫ئيسيون‬‫ر‬‫ال‬ ‫املتحدثون‬
Silesian(‫الدكتور‬ ‫املساعد‬ ‫األستاذ‬ ‫هو‬ ‫األول‬‫و‬ .‫ين‬‫ز‬‫ابر‬ ‫متكلمني‬ ‫ثالثة‬ ‫العام‬ ‫هذا‬ ‫متر‬‫ؤ‬‫م‬ ‫استضاف‬ ‫وقد‬
‫سيليسيان‬ ‫جامعة‬ .University of Technology) Marek Salamak, PhD DSc CEng
‫عن‬ ‫ان‬‫ر‬‫اآلخ‬‫و‬ ،»‫املعزز‬ ‫اقع‬‫و‬‫ال‬ ‫وتنفيذ‬ BIM ‫مع‬ ‫اجلسور‬ ‫إدارة‬ ‫«نظم‬ ‫ان‬‫و‬‫بعن‬ ‫ئيسية‬‫ر‬ ‫كلمة‬‫ألقى‬‫و‬ )‫لندا‬‫و‬‫ب‬ ،‫لوجيا‬‫و‬‫للتكن‬
.»‫املدنية‬ ‫اهلندسة‬ ‫يف‬ ‫متدرجة‬ ‫مادة‬ ‫استخدام‬ « ‫عن‬ ‫حتدث‬ ‫وآخر‬ »‫املعدلة‬ ‫البيتومني‬ ‫توصيف‬ ‫ايئية‬‫ز‬‫الفي‬ ‫«الكيمياء‬
‫نشر‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫طها‬ )BIMarabia ( ‫حول‬ ‫سالمك‬ ‫الدكتور‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫حماضرة‬ ‫عرض‬ ‫مت‬ ،‫متر‬‫ؤ‬‫للم‬ ‫افتتاحية‬ ‫جلسة‬ ‫ويف‬
‫يف‬‫ر‬‫التع‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ .‫خمتلفة‬ ‫أجنبية‬‫و‬ ‫أوروبية‬ ‫دول‬ ‫من‬ ‫أعضاء‬ ‫إىل‬ ‫ليصل‬ ‫كز‬‫املر‬ ‫متدد‬ ً‫ا‬‫أيض‬‫و‬ ‫بية‬‫ر‬‫الع‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫البيم‬ ‫ثقافة‬
‫على‬ ‫الضوء‬ ‫سلط‬ ‫بعدها‬ ،‫األخرى‬ ‫ابجملاالت‬ ‫التشييد‬‫و‬ ‫البناء‬ ‫جمال‬ ‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ ‫و‬ ‫البناء‬ ‫منذجة‬ ‫تقنية‬ ‫تطوير‬ ‫كيفية‬‫على‬ ‫حتدث‬
‫بيا‬‫ر‬‫ا‬ ‫بيم‬ ‫جملة‬ ‫تتفرد‬ ،‫اجلسور‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫وخاصة‬ ‫التشيد‬‫و‬ ‫البناء‬ ‫هندسة‬ ‫على‬ ‫أتثريها‬ ‫مدى‬ ‫و‬ ‫املعلومات‬ ‫منذجة‬ ‫تطور‬ ‫كيفة‬
.‫بيل‬‫ر‬‫أ‬ ‫متر‬‫ؤ‬‫م‬ ‫يف‬ ‫سالماك‬ ‫الدكتور‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫تقدميه‬ ‫مت‬ ‫الذي‬ ‫البحث‬ ‫ملخص‬ ‫بنشر‬
‫املعزز‬ ‫اقع‬‫و‬‫ال‬ ‫وتنفيذ‬ BIM ‫مع‬ ‫اجلسور‬ ‫إدارة‬ ‫نظم‬
،‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫يف‬ BIM ‫تقنية‬ ‫تتطور‬ ‫أن‬ ‫ايد‬‫ز‬‫مت‬ ‫بشكل‬ ‫احملتمل‬ ‫من‬ ،‫السياسية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬‫و‬ ‫احلالية‬ ‫االجتاهات‬ ‫ضوء‬ ‫يف‬
‫املتقدمة‬ ‫اجلسر‬ ‫منذجة‬ ‫لطرق‬ ‫حاجة‬ ‫هناك‬ ‫تكون‬ ‫سوف‬ .‫املقبلة‬ ‫العقود‬ ‫يف‬ ‫بسرعة‬ )BMS( ‫اجلسور‬ ‫إدارة‬ ‫أنظمة‬ ‫ويف‬
‫(منوذج‬ BrIM ‫سيكون‬ .‫تفتيشه‬ ‫جيري‬ ‫الذي‬ ‫للجسر‬ ‫الظاهري‬ ‫النموذج‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ BMS ‫يف‬ ‫التقنية‬ ‫هذه‬ ‫لكفاءة‬
. BMS ‫املعرفة‬ ‫قاعدة‬ ‫يف‬ ‫أمهية‬ ‫األكثر‬ ‫العنصر‬ )‫اجلسر‬ ‫معلومات‬
‫ال‬‫ز‬‫ي‬ ‫وال‬ ‫ائدة‬‫ر‬‫ال‬ ‫املشروعات‬ ‫يف‬ ‫إال‬ )7D ‫و‬ BIM 6D( ‫الصيانة‬‫و‬ ‫لإلدارة‬ BrIM ‫مناذج‬ ‫استخدام‬ ‫حيدث‬ ‫ال‬
‫يف‬ ‫استخدامها‬ ‫سيتم‬ ‫اليت‬ ‫النماذج‬ - ‫اجلسور‬ ‫إلنشاء‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫وضع‬ ‫الضروري‬ ‫من‬ ‫سيكون‬ ،‫لذلك‬ .‫البحث‬ ‫يتطلب‬
.‫املباين‬ ‫إدارة‬ ‫خدمات‬ ‫ويف‬ ‫التفتيش‬ ‫عمليات‬
47 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
‫السائدة‬ ‫ات‬‫رت‬‫الف‬ ‫ال‬‫و‬‫أط‬ ‫االعتبار‬ ‫يف‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫هذه‬ ‫أتخذ‬ ‫أن‬ ‫جيب‬
‫التحكم‬ ‫أعمدة‬‫و‬ ‫الدعامات‬ ‫مثل‬ ‫إليها‬ ‫الوصول‬ ‫يصعب‬ ‫اليت‬ ‫املناطق‬‫و‬
.)UAV( ‫لة‬‫و‬‫املأه‬ ‫غري‬ ‫اجلوية‬ ‫كبات‬‫املر‬ ‫تساعد‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫حيث‬ ،‫العالية‬
‫مناذج‬ ‫مع‬ ‫املستقبلية‬ Bridge ‫إدارة‬ ‫ألنظمة‬ ‫األساسية‬ ‫الرقمية‬ ‫املكوانت‬
.BrIM
Cyber-Physical ‫جديد‬ ‫مفهوم‬ ‫تفاصيل‬ ‫الورقة‬ ‫تعرض‬
‫املعزز‬ ‫اقع‬‫و‬‫ال‬‫و‬ ‫برمي‬ ‫نظام‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫اجلسور‬ ‫لفحص‬Systems
‫تنفيذ‬ ‫حول‬ ‫هادفة‬ ‫ملناقشة‬ ‫ا‬ً‫أساس‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ .)AR(
.‫اجلسور‬ ‫هياكل‬ ‫وصيانة‬ ‫وإنشاء‬ ‫تصميم‬ ‫يف‬ AR ‫و‬ BIM ‫تقنيات‬
‫أنظمة‬ ‫تطبيق‬ ‫ختتار‬ ‫اليت‬ ‫الدول‬ ‫يف‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫مديري‬ ‫مبقدور‬ ‫سيكون‬
‫جلعل‬ ‫استخدامها‬ ‫للتفتيش‬ ‫ذكية‬ ‫ات‬‫و‬‫أد‬ ‫ابستخدام‬ ‫احلديثة‬ BMS
.‫ا‬ً‫ق‬‫اتسا‬‫و‬ ‫شفافية‬ ‫أكثر‬ ‫االستثمار‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬
‫يف‬ ‫البحوث‬ ‫تلك‬ ‫نتائج‬ ‫نشر‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫املرجح‬ ‫من‬ ،‫سالماك‬ ‫الدكتور‬ ‫يقول‬
‫للنشر‬ ‫ابيا‬‫ر‬‫ا‬ ‫بيم‬ ‫كز‬‫مر‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬ ‫اليت‬ )IJBES( ‫احملكمة‬ ‫العلمية‬ ‫اجمللة‬
/http://bimarabia.com/IJBES ،‫العلمي‬
‫ع‬ّ‫أشج‬ ‫كما‬ . ‫اجمللة‬ ‫لتلك‬ ‫ير‬‫ر‬‫التح‬ ‫ئيس‬‫ر‬ ‫مشارك‬ ‫أين‬ ‫يسعدين‬ ‫الذي‬‫و‬
‫قبل‬ ‫من‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫م‬ ‫حمكمة‬ ‫جملة‬ ‫أهنا‬ ‫حيث‬ ‫اجمللة‬ ‫يف‬ ‫للنشر‬ ‫ابلبيم‬ ‫املعنيني‬ ‫مجيع‬
.‫التحكيم‬‫و‬ ‫العلمية‬ ‫الكتابة‬‫و‬ ‫البيم‬ ‫يف‬ ‫عالية‬ ‫خربة‬ ‫ذو‬ ‫ان‬‫ر‬‫أق‬
Silesian University of Technology, Gli-
wice, Poland
Department: Department of Civil
Engineering
Position
Associate Professor: Marek Salamak
https://www.researchgate.net/profile/
Marek_Salamak
Associate Editor at IJBES, BIMarabia
48 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
Salamak, keynote speaker
Salamak & Twana
49 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
‫كتكنولوجيا‬ BIM ‫البيم‬ ‫دور‬
‫اإلبتكار‬ ‫و‬ ‫اإلبداع‬ ‫فى‬ ‫حديثة‬
‫األيـــــــــام‬ ‫خبـرة‬ ‫تحديات‬ ‫و‬
‫وتفتح‬ ‫بنشاطهم‬ ‫كب‬‫املر‬ ‫لدفة‬ ‫الشباب‬ ‫قيادة‬ ‫عماده‬ ‫عصري‬ ‫ماهو‬ ‫كل‬‫و‬ ‫احلداثة‬ ‫حنو‬ ‫األمم‬ ‫انطالق‬‫و‬ ‫احلياة‬ ‫ر‬ّ‫تطو‬ َّ‫أن‬ َّ‫د‬ُ‫ب‬ ‫ال‬
‫ودور‬ ‫إقدام‬ ‫على‬ ‫أمة‬ ‫لكل‬ ‫احلياة‬ ‫وثبات‬ ‫تعتمد‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ .‫األمم‬ ‫عليهم‬ ‫تعتمد‬ ‫الذين‬ ‫لئك‬‫و‬‫أ‬ ،‫بصائرهم‬ ‫األهم‬‫و‬ ‫عقوهلم‬
ٌ‫فكثري‬ ‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫وعلى‬ ‫لذا‬ ،‫مفيد‬ ‫جديد‬ ‫هو‬ ‫عما‬ ‫ومفتش‬ ‫مدرك‬ ‫مستقبل‬ ‫حنو‬ ‫الفاعل‬ ‫احلياة‬ ‫دور‬ ‫ميثلون‬ ‫الذين‬ ‫الشباب‬
‫اميس‬‫و‬‫ق‬ ‫يف‬ ‫ل‬ّ‫سج‬ُ‫ت‬ ‫جديدة‬ ‫مفردات‬ ‫أن‬ ‫حىت‬ ،ً‫ا‬‫يومي‬ ‫ر‬ّ‫تتكر‬ ‫جديدة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ر‬‫عص‬ ‫شبابية‬ ‫تعابري‬ ‫مستخدمة‬ ‫لغاهتا‬ ‫ر‬ّ‫تطو‬ ‫الدول‬ ‫من‬
‫يف‬ ‫تلبيه‬ ‫مبا‬‫و‬ ،‫وحيويتها‬ ‫وفاعليتها‬ ‫لنشاطها‬ ً‫ا‬‫تبع‬ ‫غات‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫ف‬ّ‫صن‬ُ‫ن‬ ‫وبذلك‬ ،‫اجلديدة‬ ‫ية‬‫ر‬‫العص‬ ‫االستخدامات‬ ً‫ة‬‫معتمد‬ ‫غات‬ّ‫ل‬‫ال‬
‫املفردات‬ ‫هذه‬ ‫تليب‬ ‫ما‬ ‫وبقدر‬ ،‫االتصال‬ ‫مفاهيم‬ ‫ع‬‫أسر‬‫و‬ َّ‫أدق‬ ‫لتليب‬ ‫وجدت‬ ‫رموز‬ ‫إال‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫غة‬ّ‫ل‬‫ال‬ ّ‫ن‬‫أ‬ ً‫ة‬‫منطلق‬ ،‫احلداثة‬ ‫اكبة‬‫و‬‫م‬
. ‫املمكنة‬ ‫وابلسرعة‬ ‫الرموز‬ ‫أبقل‬ ‫املعلومة‬ ‫وصول‬ ‫هي‬ ‫اليت‬ ‫البالغة‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫تساعد‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫املقصد‬
‫ينحصر‬ ‫هنا‬ ‫توجهي‬ ‫لكن‬‫و‬ ،ً‫ا‬‫عموم‬ ‫الصناعة‬ ‫عامل‬ ‫بل‬ ،‫اهلندسة‬ ‫عامل‬ ‫يسود‬ ‫عصري‬ ‫مفهوم‬ ‫لدخول‬ ‫أنطلق‬ ‫العتبة‬ ‫هذه‬ ‫من‬
.‫احلقل‬ ‫هبذا‬ ‫أمثايل‬ ‫هم‬ ‫ومن‬ ‫أان‬ ‫عاملي‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كث‬‫تشغل‬ ‫اليت‬ ‫ابهلندسة‬
‫وتقدمها‬ ‫ها‬ُّ‫تطور‬ ‫أخبار‬ ‫يوم‬ ‫كل‬‫نسمع‬ ‫اليت‬ ‫اجلديدة‬ ‫ة‬ّ‫اهلندسي‬ ‫التقنيات‬‫و‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫هل‬ ،‫للنقاش‬ ‫أطرحه‬ ‫ال‬‫ؤ‬‫س‬ ‫على‬ ‫ز‬ّ‫ك‬‫أر‬‫و‬
،‫االجتماعي‬ ‫اصلهم‬‫و‬‫ت‬ ‫وسائل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫أو‬ ‫عليها‬ ‫يتعرفون‬ ‫الذين‬ ،‫فقط‬ ‫الشباب‬ ‫ختص‬ ‫ات‬‫و‬‫أد‬ ‫إال‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ،‫استخدامها‬‫و‬
)‫اإلجيايب‬ ‫االستخدام‬ ‫فرض‬ ‫(على‬ ‫انتشاره‬‫و‬ ‫انطالقه‬ ‫حلظة‬ ‫وحديث‬ ‫جديد‬ ‫كل‬‫يك‬‫ر‬‫وت‬ ‫يعة‬‫ر‬‫س‬ ‫ُفق‬‫أ‬ ‫لك‬ ‫تفتح‬ ‫اليت‬ ‫افذ‬‫و‬‫الن‬ ‫تلك‬
‫ستعنيهم‬ ‫عملية‬ ‫وجتارب‬ ،‫مهنية‬ ‫ات‬‫رب‬‫خ‬ ‫هلم‬ ‫ن‬ّ‫مم‬‫و‬ ‫املخضرمني‬ ‫الكبار‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫ألن‬ ،‫متباينة‬ ‫ستكون‬ ‫اإلجاابت‬ ‫أن‬ ‫البد‬
. ‫اطالعهم‬‫و‬ ‫عملهم‬ ‫ات‬‫و‬‫سن‬ ‫عرب‬ ‫وجتارب‬ ‫وممارسات‬ ‫كفاءة‬‫من‬ ‫هلم‬ ‫ملا‬ ‫اهتم‬‫رب‬‫خ‬ ‫تدعم‬ ‫حيث‬ ‫شك‬ ‫وبال‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ات‬‫و‬‫األد‬ ‫هذه‬
‫أن‬ ‫بعد‬ ،‫وتعنيهم‬ ‫هم‬ّ‫ختص‬ ‫ات‬‫و‬‫األد‬ ‫تلك‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ،)ً‫ال‬‫تفاؤ‬ ‫أكثر‬ ‫كنت‬‫إذا‬ ،‫البعض‬ ‫(أو‬ ‫منهم‬ ‫الكثري‬ ‫أن‬ ‫يقول‬ ‫اقع‬‫و‬‫ال‬ ‫لكن‬‫و‬
‫ايت‬‫و‬‫النش‬ ‫حسان‬
50 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
‫املكانة‬‫و‬ ‫السمعة‬ ‫امه‬‫و‬‫ق‬ ‫عاجي‬ ‫عرش‬ ‫على‬ ‫ع‬ّ‫ب‬‫رت‬‫ابل‬ ‫خربهتم‬ ‫ات‬‫و‬‫سن‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫لديهم‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تو‬ ‫مبا‬‫و‬ ،‫له‬ ‫ا‬‫و‬‫وصل‬ ‫حال‬ ‫إىل‬ ‫ا‬‫و‬‫كن‬‫ر‬
‫ابتت‬ ‫حىت‬ ،‫به‬ ‫ا‬‫و‬‫ختصص‬ ‫الذي‬ ‫احلقل‬ ‫هلذا‬ ً‫ا‬‫أسياد‬ ‫ضمنها‬ ‫يرفهون‬ ‫وهالة‬ ‫نقة‬‫ر‬‫ش‬ ‫ضمن‬ ‫ا‬‫و‬‫ليعيش‬ ‫ذلك‬ ‫نقلهم‬ ،‫العلمية‬
‫يتقنون‬ ‫الذين‬ ‫الشباب‬ ‫لئك‬‫و‬‫أ‬ ،‫مبكاتبهم‬ ‫مساعدين‬ ‫بوساطة‬ ‫يع‬‫ر‬‫ومشا‬ ‫أعمال‬ ‫من‬ ‫مالديهم‬ ‫إجناز‬ ‫عليهم‬ ‫تفرض‬ ‫مكانتهم‬
‫نعم‬ ...ً‫ا‬‫مسرع‬ ‫اب‬‫و‬‫اجل‬ ‫أييت‬ ‫األداوت‬ ‫تلك‬ ‫معرفة‬ ‫عن‬ ‫تسأهلم‬ ‫فعندما‬ ‫لذا‬ ،‫ية‬‫ر‬‫العص‬ ‫ات‬‫و‬‫األد‬ ‫تلك‬ ‫مع‬ ‫يع‬‫ر‬‫الس‬ ‫التعامل‬
‫ات‬‫و‬‫األد‬ ‫تلك‬ ‫كأن‬‫و‬ ،‫التقنيات‬‫و‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫لتلك‬ ‫ات‬‫ر‬‫اإلصدا‬ ‫أحدث‬ ‫لدي‬ ‫بل‬ ‫عنه‬ ‫تتحدث‬ ‫ا‬ّ‫مم‬ ‫جمموعة‬ ‫مبكتيب‬ ّ‫لدي‬ ‫فأان‬
‫من‬ ‫فيه‬ ‫انطلق‬ ‫بسيط‬ ‫مثال‬ ‫مع‬ ‫أتوقف‬ ‫وهنا‬ .‫اجلديد‬ ‫وخلق‬ ‫اإلبداع‬‫و‬ ‫ابلتطوير‬ ‫دور‬ ‫هلا‬ ‫ليس‬‫و‬ ‫فقط‬ ‫مساعدة‬ ‫عناصر‬ ‫هي‬
‫ين‬‫ر‬‫عنص‬ ‫بني‬ ‫الناتج‬ ‫ابلتكوين‬ ‫كما‬ ،‫اهلندسية‬ ‫األشكال‬ ‫متداخل‬ ‫كيب‬‫تر‬ ‫لتحقيق‬‫و‬ ً‫ا‬‫فقدمي‬ ،‫شكل‬ ‫الستنتاج‬ ‫هندسي‬ ‫تطبيق‬
‫نقاط‬ ‫وحتديد‬ ‫إجياد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وإظهاره‬ ‫لرمسه‬ ‫عادية‬ ‫غري‬ ‫ملهارة‬ ‫حيتاج‬ ‫شكل‬ ‫الناتج‬ ‫حيث‬ ،‫بدائرة‬ ‫وينتهي‬ ‫بع‬‫ر‬‫م‬ ‫من‬ ‫ينطلق‬
‫التكوين‬ ‫هذا‬ ‫أساسه‬ ‫بناء‬ ‫على‬ ‫تكز‬‫ر‬‫وي‬ ‫يعتمد‬ ‫ابلكامل‬ ‫اهلندسي‬ ‫التصميم‬ ‫أن‬ ‫لو‬ ‫ابلك‬ ‫فما‬ ،‫الشكلني‬ ‫بني‬ ‫التقاطع‬‫و‬ ‫التالقي‬
‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫دون‬ ‫اجملال‬ ‫هذا‬ ‫خوض‬ ‫ته‬‫رب‬‫خ‬ ‫بلغت‬ ‫مهما‬ ‫اخلبري‬ ‫املهندس‬ ‫إبمكان‬ ‫فهل‬ ،‫به‬ ‫تبط‬‫ر‬‫ت‬ ‫مكوانته‬ ‫ومجيع‬
‫الشابة‬ ‫مكتيب‬ ‫ات‬‫رب‬‫خ‬ ‫من‬ ‫أستفيد‬ ‫فأان‬ ‫نعم‬ ،‫مسرعا‬ ‫املخضرمني‬ ‫لئك‬‫و‬‫أ‬ ‫من‬ ‫اب‬‫و‬‫اجل‬ ‫وأييت‬ ،‫البارعة‬ ‫ات‬‫و‬‫األد‬ ‫هذه‬ ،‫احلاسوبية‬
.‫القصيد‬ ‫بيت‬ ‫وهنا‬ ،‫وبسرعة‬ ‫يد‬‫ر‬‫أ‬ ‫ما‬ ‫أجنز‬‫و‬
‫بصددها‬ ‫حنن‬ ‫اليت‬ ‫ات‬‫و‬‫األد‬ ‫دقة‬ ‫أدرك‬ ‫كخبري‬‫فأنت‬ ،‫ات‬‫و‬‫األد‬ ‫هلذه‬ ‫االستخدام‬ ‫هو‬ ‫اب‬ّ‫الش‬ ‫د‬ّ‫املستج‬‫و‬ ‫اخلبري‬ ‫بني‬ ‫ما‬ ‫فالفرق‬
‫وهي‬ ،‫عليك‬ َّ‫مر‬ ‫لغز‬ ‫لفك‬ ً‫ا‬‫يوم‬ ‫هتا‬‫ر‬ّ‫سخ‬ ‫اليت‬ ‫عقلك‬ ‫ات‬‫و‬‫أد‬ ‫من‬ ‫احدة‬‫و‬ ‫ا‬ّ‫كأن‬‫و‬ ‫ومعرفة‬ ‫اعية‬‫و‬‫بط‬ ‫معها‬ ‫اصل‬‫و‬‫الت‬ ‫تستطيع‬
‫بفائدهتا‬ ‫العارف‬ ‫ك‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫حيث‬ ‫تستصعبه‬ ‫كنت‬‫ما‬ ‫لك‬ ‫لتنجز‬ ‫تك‬‫ر‬‫إشا‬ َ‫رهن‬ ‫وابلتايل‬ ،‫ة‬ّ‫اعي‬‫و‬‫ط‬ ‫أكثر‬‫و‬ ‫أيسر‬ ‫بصيغة‬ ‫معك‬ ‫اآلن‬
‫ة‬ّ‫تصميمي‬ ‫أعمال‬‫و‬ ‫جتارب‬ ‫من‬ ‫عليك‬ ‫مر‬ ‫ما‬ ‫عرب‬ ‫بدقتها‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫أهنا‬ ‫رغم‬ ‫املنال‬ ‫الصعبة‬ ‫بدائلها‬ ‫بت‬ّ‫جر‬ ‫فلقد‬ ‫وحاجتها‬
‫أنت‬ ‫فها‬ ،‫متوفر‬ ‫اآلن‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫للعثور‬ ‫ام‬‫و‬‫الد‬ ‫على‬ ‫وسعيت‬ ،‫ما‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫عليها‬ ‫ب‬ُّ‫ل‬‫التغ‬‫و‬ ‫إبداعها‬ ‫استطعت‬ ‫أشكال‬‫و‬
‫لديك‬ ‫عما‬ ً‫ا‬‫اعتماد‬ ،‫أكثر‬ ‫لتفيد‬ ‫استعداد‬ ‫على‬ ‫وهي‬ ‫األايم‬ ‫من‬ ‫بيوم‬ ‫افتقدهتا‬ ‫اليت‬ ‫تك‬ّ‫ل‬‫ضا‬ ‫فهي‬ ‫لوجه‬ ً‫ا‬‫وجه‬ ‫معها‬ ‫اآلن‬
‫الزمن‬ ‫إلجنازها‬ ‫الشباب‬ ‫حيتاج‬ ‫هندسية‬ ‫إبداعات‬ ‫وسينجز‬ ‫الكثري‬ ‫سيخلق‬ ‫تك‬‫رب‬‫وخ‬ ‫فاعليتها‬ ‫افق‬‫رت‬‫ف‬ ،‫وخربة‬ ‫معرفة‬ ‫من‬
‫طرقت‬ ‫لو‬ ،‫سهلة‬ ‫متوفرةو‬ ‫هي‬ ،‫اآلن‬‫و‬ ،‫الفاعلة‬ ‫ات‬‫و‬‫األد‬‫و‬ ‫اخلبري‬ ‫الفكر‬ ‫حتتاج‬ ‫املبدعة‬ ‫التصميمية‬ ‫فاألفق‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ،‫األطول‬
‫يكن‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫ميلك‬ ‫اهلندسية‬ ‫اتك‬‫ز‬‫إجنا‬ ‫يق‬‫ر‬‫فط‬ ‫وابلتايل‬ ،‫تطلب‬ ‫كنت‬‫ما‬ ‫تليب‬ ‫األمس‬ ‫كأقالم‬‫لوجدهتا‬ ‫عاملها‬ ‫ودخلت‬ ‫ابهبا‬
‫افذ‬‫و‬‫ن‬ ‫وإغالق‬ ‫وفتح‬ ‫ات‬‫ر‬‫املسا‬ ‫ص‬ُ‫لتفح‬ ‫وخربة‬ ‫لدليل‬ ‫وحيتاج‬ ‫ب‬ِ
ّ‫تشع‬ُ‫م‬ ‫عنده‬ ‫يق‬‫ر‬‫فالط‬ ‫اجلديد‬ ‫الشاب‬ ‫ذاك‬ ‫أما‬ ،ً‫ا‬‫قدمي‬ ‫لديك‬
‫على‬ ‫ويعرفنا‬ ‫وسيعرف‬ ‫قبله‬ ‫أحد‬ ‫دخلها‬ ‫ما‬ ‫افذ‬‫و‬‫ن‬ ‫سيفتح‬ ‫فهو‬ ،‫خمتلف‬ ‫دوره‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ،‫أنت‬ ‫لديك‬ ‫مما‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫لبلوغ‬ ‫عديدة‬
‫الفاعل‬ ‫املشارك‬ ‫دور‬ ‫تلعب‬ ‫ابتت‬ ‫اجلديدة‬ ‫ات‬‫و‬‫األد‬ ‫تلك‬ ‫أن‬ ‫اك‬‫ر‬‫إد‬ ‫فعلينا‬ ‫حنن‬ ‫أما‬ ،‫ذلك‬ ‫تتطلب‬ ‫احلياة‬ ‫سنة‬ ‫ألن‬ ،‫اجلديد‬
ً‫ا‬‫كن‬‫ر‬ ‫ابتت‬ ‫حيث‬ ‫مساعدة‬ ‫أهنا‬ ‫مفهوم‬ ‫نسيان‬ ‫وعلينا‬ ،‫اهلندسي‬ ‫عاملنا‬ ‫من‬ َ‫ا‬‫أساسي‬ ً‫ا‬‫كن‬‫ر‬ ‫ابتت‬ ‫لقد‬‫و‬ ،‫االبتكار‬‫و‬ ‫التصميم‬ ‫يف‬
. ‫عنه‬ ‫االستغناء‬ ‫ميكننا‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫ري‬‫خب‬ ‫بل‬ ً‫ا‬‫أساسي‬‫و‬ ً‫ا‬‫نشط‬
‫خياالت‬ ‫عرب‬ ‫إال‬ ‫كها‬‫أدر‬ ‫أكن‬ ‫مل‬ ‫تصاميم‬ ‫علي‬ ‫تعرض‬ ‫ابتت‬ ‫بل‬ ‫فقط‬ ‫ابلتصميم‬ ‫تساعدين‬ ‫تعد‬ ‫مل‬ ‫ات‬‫و‬‫أد‬ ‫فهي‬ ‫يل‬ ‫ابلنسبة‬
‫تنفذ‬ ‫مل‬ ‫حديد‬ ‫زها‬ ‫املبدعة‬ ‫ية‬‫ر‬‫املعما‬ ‫فتصاميم‬ ،‫أعم‬ ‫وإليضاح‬ ،‫األحالم‬ ‫عامل‬ ‫يصنعها‬ ‫اليت‬ ‫اهلالمية‬ ‫لألوهام‬ ‫كانت‬‫ما‬ ‫أقرب‬
ً‫ا‬‫يك‬‫ر‬‫ش‬ ‫أصبحت‬ ‫امج‬‫ر‬‫وب‬ ‫تقنيات‬ ‫مع‬ ‫فنحن‬ ‫اآلن‬ ‫ا‬ّ‫أم‬ ،‫وإيضاحها‬ ‫عرضها‬ ‫إمكانية‬ ‫عن‬ ‫القدمية‬ ‫الرسم‬ ‫ات‬‫و‬‫أد‬ ‫لعجز‬ً‫ا‬‫ر‬‫نظ‬ ً‫ال‬‫قب‬
‫أابلغ‬ ‫ال‬ ،‫مساعدهتا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ليس‬‫و‬ ‫اتنا‬‫رب‬‫خ‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫بل‬ ،‫دورها‬ ‫تفهم‬ ‫علينا‬ ‫وابت‬ ‫مقدرة‬ ‫من‬ ‫لديها‬ ‫مبا‬
.‫يب‬‫ر‬‫ابلق‬ ‫ستكون‬ ‫أهنا‬ ‫بد‬ ‫فال‬ ‫اآلن‬ ‫كذلك‬‫هي‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫إن‬ ‫و‬ ،‫االبتكار‬‫و‬ ‫ابإلبداع‬ ‫لنا‬‫و‬‫عق‬ ‫دور‬ ‫مياثل‬ ‫دور‬ ‫هلا‬ ‫أن‬ ‫قلت‬ ‫إن‬
!.....ً‫ا‬‫ر‬‫قاص‬ ً‫ا‬‫مساعد‬ ‫الت‬‫ز‬ ‫ما‬ ‫لكنها‬‫و‬ ‫فقط‬ ‫وحديثة‬ ‫رة‬ّ‫متطو‬ ‫أقالم‬ ‫يعتربها‬ ‫من‬ ‫مع‬ ‫لت‬‫ز‬ ‫ال‬ ‫أم‬ ‫؟‬ ‫افقين‬‫و‬‫ت‬ ‫أنت‬ ‫فهل‬
‫لو‬ ‫ابلك‬ ‫فما‬ ،‫ابلقدمي‬ ً‫ا‬‫صعب‬ ‫كان‬‫ما‬ ‫إجياد‬ ‫يف‬ ‫الفاعل‬ ‫ودورها‬ ‫ات‬‫و‬‫كأد‬‫امج‬‫رب‬‫لل‬ ‫فيه‬ ‫قت‬ّ‫تطر‬ ‫الذي‬ ‫السرد‬ ‫هذا‬ ‫بعد‬ ‫أصل‬‫و‬
‫يسعى‬ ‫كان‬‫الكثري‬ ‫أن‬ ‫أقول‬ ‫ال‬ )‫ابلبيم‬ ‫(تعرف‬ ،‫متكاملة‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫تكن‬ ‫خالهلا‬ ‫نت‬ّ‫تكو‬ ‫العالقات‬‫و‬ ‫ات‬‫و‬‫األد‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫كانت‬
‫مستقبل‬ ‫معرفة‬ ‫غايته‬ ،‫منتج‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫صناعي‬ ‫أو‬ ‫كان‬‫مهندس‬ ،‫عامل‬ ‫لكل‬ ‫الشاغل‬ ‫الشغل‬ ‫أهنا‬ ‫أقول‬ ‫لكن‬‫و‬ ‫إليها‬ ‫ابلوصل‬
51 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
‫األداة‬ ‫هي‬ ‫وها‬ ، ‫التعديل‬ ‫تكاليف‬ ‫تكبد‬ ‫ودون‬ ،‫حدوثها‬ ‫قبل‬ ‫اجد‬‫و‬‫تت‬ ‫قد‬ ‫اليت‬ ‫األخطاء‬ ‫عن‬ ‫الكشف‬ ‫و‬ ‫وصالحيته‬ ‫منتجه‬
‫؟‬ ‫وصله‬ ‫الذي‬ ‫ابحلال‬ ً‫ال‬‫منشغ‬ ‫ويبقى‬ ‫ظهره‬ ‫هلا‬ ‫يدير‬ ‫أم‬ ‫األداة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫يتعرف‬ ‫فهل‬ ،‫يديه‬ ‫بني‬ ‫هذا‬ ‫فكل‬ ،‫اآلن‬ ‫متوفرة‬
‫لوجيا‬‫و‬‫التكن‬ ‫هذه‬ ‫اب‬‫و‬‫أب‬ ‫نفتح‬ ‫ال‬ ‫فلم‬ ،‫غريه‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫اخلبري‬ ‫املخضرم‬ ‫يعيه‬ ‫أمر‬ ‫وهو‬ ‫الثبات‬‫و‬ ،‫املثابرة‬ ‫ا‬ّ‫من‬ ‫حيتاج‬ ‫األمر‬
! ‫عنها‬ ‫البعد‬‫و‬ ‫معاداهتا‬ ‫بدل‬ ‫ونصادقها‬
‫هو‬ ‫اب‬ ّ‫الش‬ ‫د‬ ّ‫والمستج‬ ‫الخبير‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫فالفرق‬
‫األدوات‬ ‫لهذه‬ ‫االستخدام‬
‫ايت‬‫و‬‫النش‬ ‫حسان‬
‫يوس‬‫ر‬‫بكالو‬ ‫على‬ ‫حاصل‬ ‫معمار‬ ‫استشاري‬ ‫مهندس‬
‫دمشق‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫ية‬‫ر‬‫املعما‬ ‫اهلندسة‬ ‫يف‬
•	‫من‬ ‫اهلندسية‬ ‫يع‬‫ر‬‫املشا‬ ‫إدارة‬ ‫يف‬ ‫ماجستري‬ ‫حيمل‬
‫املتحدة‬ ‫الوالايت‬
•	‫املعماري‬ ‫التصميم‬ ‫ألسس‬ ً‫ا‬‫مدرس‬ ‫عمل‬
- ‫التقنية‬ ‫مبعهد‬ ‫للكومبيوتر‬ ‫املباديء‬‫و‬
‫-أوهايو‬ ‫لومبوس‬‫و‬‫ك‬
•	‫للكومبيوتر‬ ‫مدخل‬ ‫ملادة‬ ً‫ا‬‫مدرس‬ ‫عمل‬ ‫كما‬
‫بنسلفانيا‬ - ‫بيفر‬ ‫كلية‬‫يف‬ ‫ابلتصميم‬ ‫كمساعد‬
•	‫حلي‬ ‫توثيقي‬ ‫كتاب‬‫له‬‫و‬ ‫اث‬‫رت‬‫ابل‬ ‫ابحث‬ 	-
)‫القدمية‬ ‫دمشق‬ ‫أحياء‬ ‫(أحد‬ ‫ية‬‫ر‬‫القيم‬
‫ايت‬‫و‬‫النش‬ ‫حسان‬
‫دمشق‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫ية‬‫ر‬‫املعما‬ ‫اهلندسة‬ ‫يف‬ ‫يوس‬‫ر‬‫بكالو‬ ‫حيمل‬ ‫معمار‬ ‫استشاري‬ ‫مهندس‬
‫املتحدة‬ ‫الوالايت‬ ‫من‬ ‫اهلندسية‬ ‫يع‬‫ر‬‫املشا‬ ‫إدارة‬ ‫يف‬ ‫ماجستري‬ ‫حيمل‬
‫أوهايو‬ – ‫لومبوس‬‫و‬‫ك‬ – ‫التقنية‬ ‫مبعهد‬ ‫للكومبيوتر‬ ‫املباديء‬‫و‬ ‫املعماري‬ ‫التصميم‬ ‫ألسس‬ ً‫ا‬‫مدرس‬ ‫عمل‬
‫بنسلفانيا‬ – ‫بيفر‬ ‫كلية‬‫يف‬ ‫ابلتصميم‬ ‫كمساعد‬‫للكومبيوتر‬ ‫مدخل‬ ‫ملادة‬ ً‫ا‬‫مدرس‬ ‫عمل‬ ‫كما‬
)‫القدمية‬ ‫دمشق‬ ‫أحياء‬ ‫(أحد‬ ‫ية‬‫ر‬‫القيم‬ ‫حلي‬ ‫توثيقي‬ ‫كتاب‬‫له‬‫و‬ ‫اث‬‫رت‬‫ابل‬ ‫ابحث‬
‫عدد‬35
14 1
2+
‫اإلنجليزية‬ ‫باللغة‬ ‫عدد‬ 14 ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬
‫األسبانية‬ ‫باللغة‬ ‫واحد‬ ‫عدد‬ ‫و‬
‫محكمتين‬ ‫هندسيتين‬ ‫مجلتين‬
‫اإلنجليزية‬ ‫و‬ ‫العربية‬ ‫باللغتين‬
‫ونشر‬ ‫تأليف‬ ‫و‬ ‫إعداد‬
12‫ب‬ ‫مصطلح‬ 700 ‫شرح‬ ‫و‬ ‫البيم‬ ‫قاموس‬ ‫ترجمة‬
‫العالم‬ ‫حول‬ ‫لغة‬
‫هندسية‬ ‫برامج‬ ‫شرح‬ ‫فيديو‬
‫سليم‬ ‫عمر‬ ‫تقديم‬
‫العربية‬ ‫باللغة‬ ‫للبيم‬ ‫األول‬ ‫الكتاب‬
‫البيم‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬
4000
‫مهندسين‬ ،‫مشاريع‬ ‫مدراء‬ ‫هم‬ ‫المجلة‬ ‫على‬ ‫المشرفين‬ ‫أغلب‬
‫في‬ ‫البيم‬ ‫باستخدام‬ ‫تمت‬ ‫نوعية‬ ‫لمشاريع‬ ‫منفذين‬ ‫و‬ ‫مشرفين‬
.‫مصر‬ ‫و‬ ‫اإلمارات‬ ‫و‬ ‫السعودية‬ ‫و‬ ‫قطر‬ ‫أبرزها‬ ‫متعدد‬ ‫عربية‬ ‫دول‬
‫الدكتوراه‬ ‫رسائل‬ ‫في‬ ‫الباحثين‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫المجلة‬ ‫من‬ ‫عدد‬ 35 ‫ساعد‬
.‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫دول‬ ‫معظم‬ ‫من‬ ‫الماجستير‬ ‫و‬
‫أوروبا‬ ‫في‬ ‫الدولية‬ ‫المؤتمرات‬ ‫أهم‬ ‫من‬ 2 ‫في‬ ‫إعالميين‬ ‫شركاء‬
‫الوتوديسك‬ ‫مصر‬ ‫بيم‬ ‫مؤتمر‬ ‫في‬ ‫وشريك‬
‫معنا‬ ‫للتواصل‬
‫السابقة‬ ‫األعداد‬ ‫جميع‬ ‫لتحميل‬
‫السابقة‬ ‫األعداد‬ ‫فهارس‬
‫البيم‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ ‫كتاب‬
/ BIMarabia
: ‫تليفون‬
http://bimarabia.com :‫الموقع‬
BIMarabia@gmail.com : ‫إيميل‬
http://bimarabia.com/bimarabiamag/
/http://bimarabia.com/arabic/index
http://bimarabia.com/way/
00974 7784 0306
Bimarabia35

Bimarabia35

  • 1.
  • 2.
    2 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬ 07 32 !‫االصطناعي‬‫الذكاء‬ ‫و‬ ‫البيم‬ DIGITAL TWIN ‫الرقمي‬ ‫التوأم‬ COORDINATES ‫اإلحداثيات‬ ‫نظام‬ ‫يفيت‬‫ر‬‫ال‬ ‫ىف‬ ‫مهمة؟‬ ‫األعمال‬ ‫إدارة‬ ‫ملاذا‬ 14 07 21 29 Eagle Street by Cox Rayner Architects : ‫الغالف‬ ‫صورة‬ is an example of BIM efficiency ARUP architects ‫المحتوى‬ ‫أرابيـــــــــا‬ ‫بيـــــم‬ ‫المحتوى‬ 38 ‫وترشيد‬ ‫احلفاظ‬ ‫يف‬ ‫كأداة‬ )BIM( ‫استخدام‬ .‫اﻻستدامة‬ ‫مبادئ‬ ‫أحد‬ ‫لتحقيق‬ ‫املباين‬ ‫ىف‬ ‫الطاقة‬ ‫يف‬ ‫للهندسة‬ ‫اخلامس‬ ‫الدويل‬ ‫العلمي‬ ‫املؤمتر‬ ‫افتتاح‬ ‫اق‬‫ر‬‫الع‬ ‫كردستان‬ ‫اإلبداع‬ ‫ىف‬ ‫حديثة‬ ‫كتكنولوجيا‬ BIM ‫البيم‬ ‫دور‬ ‫واإلبتكار‬ 45 49
  • 3.
    3 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬ 9299 ‫عمــل‬ ‫فريـق‬ ‫العام‬ ‫المدير‬ ‫سليم‬ ‫عمر‬ ‫ارابيا‬ ‫بيم‬ ‫مؤسس‬ ‫مصر‬ ‫التنفيذي‬ ‫المدير‬ ‫أحمد‬ ‫سونيا‬ ‫والتشييد‬ ‫اإلدارة‬ ‫هندسة‬ ‫دكتوراه‬ ‫سورية‬ ‫التنسيق‬ ‫و‬ ‫العام‬ ‫اإلشراف‬ ‫سالمة‬ ‫نجوى‬ ‫معمارية‬ ‫مهندسة‬ ‫األردن‬ ‫التنسيق‬ ‫فريق‬ ‫ركابي‬ ‫ديمة‬ ‫معمارية‬ ‫مهندسة‬ ‫سورية‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬ ‫مي‬ ‫معمارية‬ ‫هندسة‬ ‫ماجستير‬ ‫مصر‬ ‫المراجعة‬ ‫فريق‬ ‫زيدان‬ ‫مرام‬ ‫إنشائية‬ ‫مهندسة‬ ‫سورية‬ ‫بيـــم‬ BIMarabia ‫عمرسليم‬ ‫الركابي‬ ‫ديمة‬‫زيدان‬ ‫مرام‬ ‫أحمد‬ ‫سونيا‬‫سالمة‬ ‫نجوى‬
  • 4.
    / BIMarabia BIM‫الـ‬ ‫في‬‫متخصص‬ ‫ونشر‬ ‫أبحاث‬ ‫مركز‬ ‫أرابيا‬ ‫بيم‬ ‫العربي‬ ‫المحتوى‬ ‫إلثراء‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫كافة‬ ‫من‬ ‫متطوعون‬ ‫فيه‬ ‫يشارك‬ ‫والطاقات‬ ‫باإلمكانيات‬ ‫للنهوض‬ ‫وتجهيزه‬ ‫العربي‬ ‫والمعلم‬ ‫المهندس‬ ،‫المفكر‬ ،‫اإلنسان‬ ‫بناء‬ :‫رسالتنا‬ ‫لتخزين‬ ‫موحد‬ ‫عربي‬ ‫مرجع‬ ‫وتكوين‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫ومن‬ ‫إلى‬ ‫الترجمة‬ ‫وحركات‬ ‫الدراسات‬ ‫وإمداد‬ ‫المحلية‬ ‫الخبرات‬ ‫وتبادل‬ ‫الخريج‬ ،‫للطالب‬ ‫الواضحة‬ ‫المعلومة‬ ‫وتقديم‬ ‫بالعربية‬ ‫الهندسية‬ ‫والعلوم‬ ‫الفنون‬ ‫مواكبة‬ :‫رؤيتنا‬ ‫المختصين‬ ‫وإمداد‬ ‫المختصين‬ ‫بخبرة‬ ‫الحاليين‬ ‫الهندسة‬ ‫طالب‬ ‫وإمداد‬ ‫سواء‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫العربي‬ ‫والممارس‬ .‫العملية‬ ‫الخبرة‬ ‫أصحاب‬ ‫بخبرة‬ ‫معرفة‬ ‫على‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫عبر‬ ‫والممارسين‬ ‫الباحثين‬ ‫مساعدة‬ ‫إلى‬ ‫المبادرة‬ ‫تهدف‬ :‫المبادرة‬ ‫أهداف‬ ،‫العمارة‬ ‫قطاع‬ ‫في‬ ‫المبتكرة‬ ‫المنهجيات‬ ‫كأحد‬ ‫البناء‬ ‫معلومات‬ ‫نمذجة‬ ‫حول‬ ‫المختلفة‬ ‫النظر‬ ‫وجهات‬ ،‫والفنية‬ ‫التقنية‬ ،‫المعرفية‬ ‫كفاءتهم‬ ‫تحسين‬ ‫على‬ ‫األفراد‬ ‫مساعدة‬ ‫عبر‬ ‫ذلك‬ ‫يتم‬ ‫والتشييد‬ ‫الهندسة‬ ‫استحداث‬ ،‫التعليم‬ ‫تحديث‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫والتشغيلية‬ ‫اإلدارية‬ ،‫التنظيمية‬ ‫قدراتهم‬ ‫تعزيز‬ ‫على‬ ‫المنظمات‬ ‫خدمات‬ ‫مخرجات‬ ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫سينعكس‬ ‫هذا‬ .‫ككل‬ ‫الصناعة‬ ‫في‬ ‫االستخدام‬ ‫بفوائد‬ ‫التعريف‬ ،‫القوانين‬ ‫زيادة‬ ،‫الصناعة‬ ‫في‬ ‫التشرذم‬ ‫تقليل‬ ‫في‬ ‫سيترافق‬ ‫مما‬ ‫تحتية‬ ‫بنية‬ ‫أو‬ ‫منشآت‬ ،‫مباني‬ ‫من‬ ‫القطاع‬ ‫هذا‬ .‫اإلنشاء‬ ‫بقطاع‬ ‫العاملين‬ ‫إنتاجية‬ ‫ورفع‬ ‫القومي‬ ‫الناتج‬ ‫في‬ ‫المنظمات‬ ‫مساهمة‬
  • 5.
    5 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬ ‫التوفيق‬‫ويل‬ ‫وهللا‬ ‫سليم‬ ‫عمر‬ ‫السجل‬ ‫هي‬ ‫والعمارة‬ ‫العصور‬ ‫مر‬ ‫على‬ ‫والفنون‬ ‫العلوم‬ ‫بيت‬ ‫هي‬ ‫العمارة‬ ‫بعثه‬ ‫يوم‬ ‫وحتى‬ ‫األرض‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫نشأته‬ ُ‫منذ‬ ‫اإلنسان‬ ‫لتاريخ‬ ‫ق‬ّ‫الموث‬ ‫المقدمة‬ ‫“صناعة‬ ‫هي‬ ‫خلدون‬ ‫ابن‬ ‫عند‬ ‫العمارة‬‫و‬ ‫الصناعة‬ ‫هذه‬ :‫خلدون‬ ‫ابن‬ ‫يقول‬ ”‫البناء‬ ‫يف‬ ‫أقدمها‬‫و‬ ‫احلضري‬ ‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫صنائع‬ ‫أول‬ ‫احتياجات‬‫اإلنسان‬‫هبا‬‫ليغطي‬‫املباين‬‫تصميم‬ ‫وذلك‬ ‫ة‬ّ‫معنوي‬ ‫أو‬ ً‫مثل‬ ‫كالسكن‬ ‫ة‬ّ‫مادي‬ .‫مناسبة‬ ‫ة‬ّ‫إنشائي‬ ‫أساليب‬‫و‬ ‫اد‬‫و‬‫م‬ ‫ابستخدام‬ ‫بل‬ ‫الفنون‬ ‫ُم‬‫أ‬ ُّ‫عد‬ُ‫ت‬ ‫بل‬ ‫فن‬ ‫و‬ ‫علم‬ ‫العمارة‬‫و‬ .‫إخفائه‬ ‫أو‬ ‫جتاهله‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫الفن‬ ‫هي‬ ‫مجيلة‬ ‫غري‬ ‫لوحة‬ ‫يرسم‬ ‫أن‬ ‫سام‬ّ‫للر‬ ‫كن‬ُ‫ي‬ ‫نشاز‬ ‫حلن‬ ‫ن‬ّ‫يلح‬ ‫أن‬ ‫للموسيقار‬ ‫ميكن‬‫و‬ ‫وهكذا‬ ،‫ا‬ً‫ف‬‫سخي‬ ‫ا‬ً‫كالم‬‫يكتب‬ ‫أن‬ ‫الشاعر‬‫و‬ ‫كة‬‫فيرت‬ ‫قبيح‬ ‫فن‬ ‫ينتج‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫فنان‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫اخلرية‬ ‫هلم‬ ‫يكون‬ ‫و‬ ‫تذوقه‬ ‫عند‬ ‫الناس‬ .ً‫ا‬‫د‬ّ‫د‬‫جم‬ ‫به‬ ‫ا‬‫و‬ّ‫ك‬‫حيت‬ ‫أال‬ ‫ميكن‬‫و‬ .‫ال‬ ‫ام‬ ‫متابعته‬ - ‫وعلم‬ ‫فن‬ ‫العمارة‬‫و‬ - ‫املعماري‬ ‫لكن‬ ‫ا‬ً‫منسجم‬ ‫غري‬ ‫أو‬ ‫ا‬ً‫قبيح‬ ً‫مبىن‬ ‫د‬ّ‫يشي‬ ‫عندما‬ ‫الطبيعية‬ ‫-البيئة‬ ‫له‬‫و‬‫ح‬ ‫الىت‬ ‫البيئتني‬ ‫مع‬ ‫اه‬‫ر‬‫ي‬ ‫من‬ ‫كل‬‫يؤذي‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫فإ‬ - ‫اجملاورة‬ ‫املباين‬‫و‬ ‫الساكنني‬ ‫ويؤذي‬ ‫ار‬‫و‬‫اجل‬ ‫يف‬ ‫ين‬‫ر‬‫السائ‬ ‫من‬ ‫ويهلك‬ ‫داخله‬ ‫احة‬‫ر‬‫ابل‬ ‫يشعرون‬ ‫ال‬ ‫حني‬ ‫فيه‬ .‫فيسقط‬ ‫الزمن‬ ‫امام‬ ‫يصمد‬ ‫ال‬ ‫حني‬ ‫ليست‬‫العمارة‬«‫فتحي‬‫حسن‬‫املعماري‬‫يقول‬ ‫عن‬ ّ‫حي‬ ‫تعبري‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ‫فحسب‬ ‫مأوى‬ ‫ُجمرد‬ ‫اإلنتماء‬ ‫يف‬ ‫لرغباته‬ ‫وحتقيق‬ ‫اإلنسان‬ ‫وجدان‬ .... ‫االجتماعي‬ ‫اصل‬‫و‬‫الت‬ ‫إىل‬ ‫يزي‬‫ر‬‫الغ‬ ‫وميله‬ ‫يف‬ ‫العمارة‬ ‫ودور‬ ‫مكان‬ ‫نتفهم‬ ‫ان‬ ‫علينا‬ ‫ان‬ ‫نعرتف‬ ‫أن‬‫و‬ ‫اإلنسانية‬ ‫احلضارة‬ ‫تطور‬ ‫كة‬‫حر‬ « ‫التقنية‬‫و‬ ‫اإلنسان‬ ‫تشمل‬ ‫العمارة‬ ‫ابن‬ :‫نقاط‬ ‫ثالث‬ ‫يف‬ ‫البناء‬ ‫إحسان‬ ‫جيب‬ ‫وهلذا‬ ‫األرض‬ ‫اختبار‬‫و‬ ‫وحتمله‬ ‫وصالبته‬ ‫البناء‬ ‫قوة‬ ‫على‬ ‫األساسات‬ ‫أن‬‫و‬ ،‫اجلوفية‬ ‫املياه‬ ‫وفحص‬ ‫حسب‬ ،‫املعماري‬ ‫على‬ ‫جيب‬ .‫صلبة‬ ‫أرض‬ ، Raskin ‫اسكن‬‫ر‬ ‫كتاب‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫وعلى‬ .ً‫ا‬‫ر‬ّ‫ومعم‬ ً‫ا‬‫خالد‬ ‫تصميمه‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ّ‫وأتن‬ ‫دقة‬ ‫بكل‬ ‫مبانيه‬ ‫يبين‬ ‫‏أن‬ ‫اجملتمع‬ ‫مبثابة‬ ‫وتكون‬ ‫طويلة‬ ‫لفرتة‬ ‫ر‬ّ‫تعم‬ ‫حىت‬ ‫اهتمام‬‫و‬ .‫‏القادمة‬‫لألجيال‬ ‫احلي‬ ‫املعماري‬ ‫السجل‬ ‫ا‬ً‫تب‬‫ر‬‫م‬ ‫الغرف‬ ‫يع‬‫ز‬‫تو‬ ‫يكون‬ ‫حبيث‬ ،‫املالئمة‬ ،‫االستعمال‬ ‫مع‬ ‫يتعارض‬ ‫وال‬ ‫ا‬ً‫ومنتظم‬ ً‫ال‬‫ومستقب‬ ‫التهوية‬ ‫جيد‬ ،‫للحياة‬ ‫ا‬ً‫صاحل‬ : ‫ينوه‬‫ر‬‫يشوهج‬‫ر‬‫هو‬ ‫يقول‬ ‫الشمس‬ ‫لنور‬ ‫اغات‬‫ر‬‫للف‬ ‫العلمي‬ ‫تيب‬‫رت‬‫ال‬ ‫هو‬ ‫التصميم‬ ‫أن‬ ،‫املوقع‬‫و‬ ‫الوظائف‬ ‫لتالئم‬ ‫األشكال‬‫و‬ ‫ابلنسبة‬ ‫وتدرجيها‬ ‫ملظاهرها‬ ‫وأتكيد‬ ‫وزخارف‬ ‫ان‬‫و‬‫أل‬ ‫اختيار‬‫و‬ ‫الوظيفة‬ ‫يف‬ ‫ألمهيتها‬ .‫الدقيقة‬ ‫العضوية‬ ‫انني‬‫و‬‫الق‬ ‫مع‬ ‫تب‬‫ر‬‫ت‬ ‫مع‬ ‫التناسب‬‫و‬ ‫االنسجام‬‫و‬ ‫اجلمال‬ .‫اإلنسان‬ ‫وهو‬ ‫املستخدم‬ ‫مقاييس‬ ‫ا‬ً‫نفس‬ ‫يقتل‬ ‫خيطئ‬ ‫عندما‬ ‫الطبيب‬ ‫إن‬ ‫فكما‬ ‫ا‬ً‫شعب‬ ‫يقتل‬ ‫خيطئ‬ ‫حني‬ ‫املعماري‬‫و‬ ‫«حنن‬ Churchill ‫تشرشل‬ ‫يقول‬ »‫مساكننا‬ ‫نا‬ُ‫ل‬ّ‫ك‬‫ش‬ُ‫ت‬ ‫مث‬ ‫مساكننا‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫نش‬ ‫احلالة‬ ‫يشكل‬ ً‫ا‬‫جيد‬ ‫م‬ّ‫املصم‬ ‫غري‬ ‫فالسكن‬ .ً‫ا‬‫عصبي‬ ‫فيجعله‬ ‫لساكنه‬ ‫النفسية‬ ‫و‬ ‫اجية‬‫ز‬‫امل‬ ‫عمرسليم‬
  • 6.
    6 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬ ‫المؤلفون‬ 35‫رقم‬ ‫العدد‬ ‫أربيا‬ ‫بيم‬ ‫خليل‬ ‫مساح‬‫عبدهللا‬ ‫اان‬‫و‬‫ت‬‫يدان‬‫ز‬ ‫ام‬‫ر‬‫م‬ ‫ايت‬‫و‬‫النش‬ ‫حسان‬ ‫عمرسليم‬
  • 7.
    ‫بوتين‬ ‫فالديمير‬ ‫الروسي‬‫الرئيس‬ ‫خاطب‬ ،2017 ‫عام‬ ‫سبتمبر‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫في‬ ‫في‬ ‫لهم‬ ‫يوم‬ ‫أول‬ ‫في‬ ‫البالد‬ ‫أنحاء‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫الروس‬ ‫الطالب‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫ولكن‬ ،‫لروسيا‬ ‫فقط‬ ‫ليس‬ ،‫المستقبل‬ ‫هو‬ ‫االصطناعي‬ ‫«الذكاء‬ :‫قال‬ ‫المدرسة‬ ‫أجمع‬ ‫العالم‬ ‫حاكم‬ ‫سيصبح‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫القائد‬ ‫يصبح‬ ‫ومن‬ ‫جمعاء‬ ‫للبشرية‬ Nicholas Berggren .»‫املقبلة‬ ‫األزمنة‬ ‫يف‬ ‫األمم‬ ‫مصري‬ ‫سيحدد‬ ‫الذي‬ ‫األقوى‬ ‫املورد‬ ‫أصبح‬ ‫االصطناعي‬ ‫«الذكاء‬ 2018 ‫سبتمرب‬ - ‫بوست‬ ‫اشنطن‬‫و‬‫ال‬ ‫يف‬ and Nathan Gardens ‫ا‬ً‫ط‬‫خط‬ ‫الصيين‬ ‫لة‬‫و‬‫الد‬ ‫جملس‬ ‫وضع‬ 2017 ‫عام‬ ‫يف‬ ‫أنه‬ ‫الصينية‬ « Global Times ‫اتميز‬ ‫«جلوابل‬ ‫صحيفة‬ ‫وذكرت‬ ‫ات‬‫ر‬‫استثما‬ ‫ستصل‬ ‫املوضوعة‬ ‫اخلطة‬ ‫وحسب‬ ،‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً‫عاملي‬ ‫ائدة‬‫ر‬‫ال‬ ‫لة‬‫و‬‫الد‬ ‫الصني‬ ‫لتصبح‬ ‫طموحة‬ ‫ات‬‫ر‬‫االستشا‬ ‫مؤسسة‬ ‫وتوقعت‬ .2030 ‫عام‬ ‫حبلول‬ ‫يكي‬‫ر‬‫أم‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ 150 ‫إىل‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫يف‬ ‫الصني‬ ‫حمل‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬‫و‬ ‫الروبواتت‬ ‫حتل‬ ‫أن‬ ،‫املاضي‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫نوفمرب‬ ‫اخر‬‫و‬‫أ‬ ‫يف‬ ‫صدر‬ ‫ير‬‫ر‬‫تق‬ ‫يف‬ »Mackenzie« .‫العامل‬ ‫يف‬ ‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫جمموع‬ ‫س‬ُ‫خ‬ ‫أي‬ ،2030 ‫عام‬ ‫حبلول‬ ‫عامل‬ ‫مليون‬ 800 ‫الذكاء‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫املخاطر‬ ‫وتقليل‬ ‫يع‬‫ر‬‫ابملشا‬ ‫الفوز‬ ‫كة‬‫للشر‬ ‫ويضمن‬ ‫القوة‬ ‫يعطي‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫مع‬ ‫البيم‬ ‫تكامل‬ ‫إن‬ ‫البناء‬ ‫اع‬ّ‫ط‬‫لق‬ ‫الن‬ّ‫ل‬‫يتس‬ Artificial Intelligence and machine learning ‫اآللة‬ ‫م‬ُّ‫ل‬‫وتع‬ ‫االصطناعي‬ .‫اإلنشاء‬‫و‬ ‫املشروع‬ ‫بدء‬ ‫قبل‬ ‫ابلتكلفة‬ ‫أ‬ّ‫ويتنب‬ ‫املال‬‫و‬ ‫الوقت‬ ‫يوفر‬ ‫ألنه‬ ‫اهلندسية‬ ‫كات‬‫الشر‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫اقع‬‫و‬ ‫أصبح‬ ‫بل‬ ً‫ا‬‫ر‬‫خيا‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫اآلن‬ ‫البيم‬ .‫املناقصة‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫حىت‬ 7 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬ ‫الذكاء‬ ‫و‬ ‫البيم‬ !‫االصطناعي‬ ‫عمرسليم‬
  • 8.
    ‫االكتشاف‬‫و‬ ،‫التفكري‬ ‫على‬‫ته‬‫ر‬‫قد‬ ‫مثل‬ ،‫عمله‬ ‫يقة‬‫ر‬‫وط‬ ‫البشري‬ ‫العقل‬ ‫حماكاة‬ ‫على‬ ‫اآللة‬ ‫قدرة‬ ‫هو‬ :‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫يف‬‫ر‬‫تع‬ َّ‫أن‬ ‫اكتشاف‬ َّ‫مت‬ ،‫ين‬‫ر‬‫العش‬ ‫القرن‬ ‫منتصف‬ ‫يف‬ ‫احلاسوب‬ ‫شهده‬ ‫الذي‬ ‫ر‬ّ‫التطو‬ ‫ومنذ‬ .‫السابقة‬ ‫التجارب‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬‫و‬ ،‫دة‬ّ‫ق‬‫املع‬ ‫ة‬ّ‫ايضي‬‫ر‬‫ال‬ ‫ايت‬‫ر‬‫ظ‬ّ‫للن‬ ‫إثبااتت‬ ‫اكتشاف‬ ‫ميكنه‬ ‫حيث‬ ،‫اعتقدان‬ ‫ا‬ّ‫مم‬ ً‫ا‬‫تعقيد‬ ‫أكثر‬ ‫مبهمات‬ ‫القيام‬ ‫ابستطاعته‬ ‫احلاسوب‬ ‫وسعة‬ ‫املعاجلة‬ ‫يف‬ ‫سرعة‬ ‫من‬ ‫الكثرية‬ ‫اته‬ّ‫إجيابي‬ ‫من‬ ‫ابلرغم‬ ،‫ذلك‬ ‫ومع‬ .‫كبرية‬‫مبهارة‬ ‫نج‬‫ر‬‫الشط‬ ‫لعب‬ ‫على‬ ‫ته‬‫ر‬‫لقد‬ ‫ابإلضافة‬ ‫ابملهمات‬ ‫بقيامه‬ ‫يتعلق‬ ‫مبا‬ ً‫ا‬‫خصوص‬ ‫البشري‬ ‫العقل‬ ‫مرونة‬ ‫اة‬‫ر‬‫جما‬ ‫ابستطاعته‬ ‫انمج‬‫ر‬‫ب‬ ‫أي‬ ‫اليوجد‬ ‫لآلن‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫إال‬ ‫عالية‬ ‫ينية‬‫ز‬‫خت‬ .‫له‬ ‫عرض‬ّ‫الت‬ ‫يتم‬ ‫ملا‬ ‫التلقائية‬ ‫اليومية‬ ‫االستنتاجات‬ ‫تتطلب‬ ‫اليت‬ ‫الفروع‬ ‫أحد‬ ‫أبنه‬ ‫اآللة‬ ‫م‬ُّ‫ل‬‫تع‬ ‫مفهوم‬ ‫تبسيط‬ ‫ميكن‬ ،ML ‫ـ‬‫ب‬ ‫ا‬ً‫اختصار‬ ‫له‬ ‫شار‬ُ‫وي‬ ،Machine Learning ‫اآللة‬ ‫م‬ُّ‫ل‬‫تع‬ ‫املهام‬ ‫أداء‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫لتصبح‬ ‫أشكاهلا‬ ‫مبختلف‬ ‫اسيب‬‫و‬‫احل‬ ‫برجمة‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ )AL( ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫علم‬ ‫عن‬ ‫املنبثقة‬ ‫أو‬ ‫توجيهها‬ ‫يف‬ ‫البشري‬ ‫التدخل‬ ‫تقييد‬ ‫مع‬ ‫وحتليلها‬ ‫لديها‬ ‫املتوفرة‬ ‫البياانت‬ ‫على‬ ‫ابالعتماد‬ ‫إليها‬ ‫لة‬‫و‬‫ك‬‫املو‬ ‫امر‬‫و‬‫األ‬ ‫وتنفيذ‬ ‫يف‬ Arthur Samuel ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫ائد‬‫ر‬ ‫من‬ ٍ‫ز‬‫إبيعا‬ ‫ظهر‬ ‫قد‬ ‫اآللة‬ ‫تعلم‬ ‫مصطلح‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫ويشار‬ .‫ا‬ً‫متام‬ ‫تغييبه‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫اآللة‬ ‫فإن‬ ‫ابلذكر‬ ِ‫ر‬‫اجلدي‬ ‫ومن‬ ،IBM ‫ات‬‫رب‬‫خمت‬ ‫عمل‬ ِ‫نطاق‬ ‫ضمن‬ 1959 ‫سنة‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً‫جد‬ ً‫ضئيل‬ ‫البشري‬ ‫العنصر‬ ‫دور‬ ‫فيكون‬ ،‫منها‬ ‫املطلوبة‬ ‫املهام‬‫و‬ ‫امر‬‫و‬‫األ‬ ‫اجهة‬‫و‬‫مل‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫مسب‬ ‫إليها‬ ‫املدخلة‬ ‫البياانت‬ ‫حتليل‬ .‫املطاف‬ ‫هناية‬ ‫تتيح‬ ‫ارزميات‬‫و‬‫وخ‬ ‫ايت‬‫ر‬‫نظ‬ ‫إجياد‬ ‫يتناول‬ ‫جديد‬ ‫حبث‬ ‫جمال‬ ‫هو‬ )Deep Learning( ‫العميق‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬ ‫أو‬ ‫ق‬ّ‫تعم‬ ُ ‫امل‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬ ‫الذكاء‬ ‫علوم‬ ‫تتناول‬ ‫اليت‬ ‫العلوم‬ ‫فروع‬ ‫أحد‬ ‫و‬ ،‫اإلنسان‬ ‫جسم‬ ‫يف‬ ‫العصبية‬ ‫اخلالاي‬ ‫حماكاة‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫بنفسها‬ ‫تتعلم‬ ‫أن‬ ‫لآللة‬ ‫درجة‬ ‫استنباط‬ ‫أساليب‬ ‫إجياد‬ ‫على‬ ‫املتعمق‬ ‫التعلم‬ ‫أحباث‬ ‫معظم‬ ‫كز‬‫تر‬ ،‫اآليل‬ ‫التعلم‬ ‫علوم‬ ‫فروع‬ ‫من‬ ‫ع‬‫فر‬ ‫ُيعد‬،‫االصطناعي‬ .‫خطية‬ ‫وغري‬ ‫خطية‬ ‫متحوالت‬ ‫ابستخدام‬ ‫ضخمة‬ ‫بياانت‬ ‫جمموعة‬ ‫بتحليل‬ ‫املتجردات‬ ‫من‬ ‫عالية‬ ‫مبهمات‬ ‫ابلقيام‬ ‫احملرتفني‬‫و‬ ‫اء‬‫رب‬‫اخل‬ ‫أداء‬ ‫مستوى‬ ‫ضاهي‬ُ‫ت‬ ‫أن‬ ‫استطاعت‬ ‫اليت‬ ‫التطبيقات‬ ‫بعض‬ ‫هناك‬ ،‫أخرى‬ ‫انحية‬ ‫من‬ ‫حبث‬ ‫كات‬‫حمر‬ ،‫الطيب‬ ‫التشخيص‬ ‫هي‬ ‫هبا‬ ‫القيام‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫استطاع‬ ‫اليت‬ ‫احملدودة‬ ‫التطبيقات‬ ‫هذه‬ ‫ومن‬ ،‫حمددة‬ .‫اليدوية‬ ‫الكتابة‬‫و‬ ‫الصوت‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫على‬ ‫ته‬‫ر‬‫وقد‬ ‫احلاسوب‬ ‫ألداء‬ ‫البشري‬ ‫الذكاء‬ ‫حتاكي‬ ‫اليت‬ ‫األجهزة‬ ‫أو‬ ‫األنظمة‬ ‫إىل‬ )AI( ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫مصطلح‬ ‫يشري‬ ،‫ات‬‫ر‬‫العبا‬ ‫أببسط‬ .‫جتمعها‬ ‫اليت‬ ‫املعلومات‬ ‫إىل‬ ‫ا‬ً‫استناد‬ ‫نفسها‬ ‫من‬ ‫ن‬ّ‫س‬ ُ‫ت‬ ‫أن‬ ‫ميكنها‬ ‫اليت‬‫و‬ ‫املهام‬ 8 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
  • 9.
    :‫األشكال‬ ‫من‬ ‫عدد‬‫يف‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫يتجلى‬ :‫األمثلة‬ ‫هذه‬ ‫بعض‬ .‫كفاءة‬‫أكثر‬ ‫إجاابت‬ ‫وتقدمي‬ ‫ع‬‫أسر‬ ‫بشكل‬ ‫العمالء‬ ‫مشكالت‬ ‫لفهم‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫احملادثة‬ ‫روبواتت‬ ‫تستخدم‬ ‫لتحسني‬ ‫ة‬ّ‫النصي‬ ‫البياانت‬ ‫من‬ ‫كبرية‬‫جمموعة‬ ‫من‬ ‫اهلامة‬ ‫املعلومات‬ ‫لتحليل‬ ‫يستخدمونه‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫على‬ ‫القائمون‬ .‫لة‬‫و‬‫اجلد‬ .‫للمستخدمني‬ ‫املشاهدة‬ ‫عادات‬ ‫إىل‬ ‫ا‬ً‫استناد‬ ‫يونية‬‫ز‬‫التلف‬ ‫امج‬‫رب‬‫لل‬ ‫متتة‬‫ؤ‬‫م‬ ‫توصيات‬ ‫تقدمي‬ ‫وصية‬ّ‫الت‬ ‫كات‬‫حملر‬ ‫ميكن‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫التكن‬ ‫علوم‬ ‫أحدث‬ ‫هو‬ ‫بينما‬ ‫فقط‬ ‫االصطناعية‬ ‫العمليات‬‫و‬ ‫اآليل‬ ‫اإلنسان‬ ‫إنتاج‬ ‫على‬ ‫يقتصر‬ ‫ال‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬‫و‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫البشري‬ ‫العقل‬ ‫من‬ ‫أكرب‬ ‫وسرعة‬ ‫بدقة‬ ‫املهام‬ ‫لتنفيذ‬ ‫عملها‬ ‫أمناط‬‫و‬ ‫البشري‬ ‫العقل‬ ‫حماكاة‬ ‫إىل‬ ‫يهدف‬ ‫الذي‬ ‫العقل‬ ‫تفوق‬ ‫ودقة‬ ‫بسرعة‬ ‫العقبات‬ ‫الة‬‫ز‬‫وإ‬ ‫املشاكل‬ ‫حل‬ ‫على‬ ‫املقدرة‬‫و‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬‫و‬ ‫االستنتاج‬‫و‬ ‫التحليل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫خالل‬ ‫دور‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫حيتل‬ ‫ألن‬ ‫يسعى‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ َ‫ا‬‫مضيف‬ ،)Jon, 1955( »‫ذكية‬ ‫آالت‬ ‫صنع‬ ‫وهندسة‬ ‫البشري»علم‬ ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫البشري‬ ‫العقل‬ ‫مساعدة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫علم‬ ‫تطوير‬ ‫مت‬ ‫بينما‬ ‫البعض‬ ‫يعتقد‬ ‫كما‬‫البشري‬ ‫العقل‬ .ً‫ا‬‫تعقيد‬ ‫أكثر‬ ‫أصبحت‬ ‫منظومة‬ ‫ظل‬ ‫ىف‬ ‫األعمال‬ »‫ذكي‬ ‫ليكون‬ ‫اجلهاز‬ ‫حيتاجه‬ ‫الذي‬ ‫«ما‬ ‫صورة‬ 9 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
  • 10.
    ،‫معينة‬ ‫وظيفة‬ ‫أو‬‫معني‬ ‫بشكل‬ ‫تعلقه‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫البياانت‬ ‫وحتليل‬ ‫الفائق‬ ‫التفكري‬ ‫على‬ ‫ابلقدرة‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ّ‫ن‬‫إ‬ ،‫العامل‬ ‫على‬ ‫تسيطر‬ ‫اليت‬ ‫ابإلنسان‬ ‫الشبيهة‬ ‫األداء‬ ‫عالية‬ ‫الروبواتت‬ ‫عن‬ ‫ا‬ً‫صور‬ ‫يقدم‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬ ً‫ال‬‫أص‬ ‫جيعله‬ ‫مما‬ .‫كبري‬‫بشكل‬ ‫ية‬‫ر‬‫البش‬ ‫املسامهات‬‫و‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬ ‫يز‬‫ز‬‫تع‬ ‫إىل‬ ‫يهدف‬ ‫إنه‬ .‫البشر‬ ‫حمل‬ ‫حيل‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫يهدف‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ .‫األعمال‬ ‫أصول‬ ‫ضمن‬ ‫كبرية‬‫قيمة‬ ‫ذو‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫يع‬‫ر‬‫مشا‬ ‫تكلفة‬ ‫ختفيض‬ ‫يف‬ ‫االصطناعي‬ ‫للذكاء‬ ‫ئيسة‬‫ر‬ ‫تطبيقات‬ 10 ‫تساهم‬ ‫أنه‬ ‫إىل‬ ‫اإلحصائيات‬ ‫وتشري‬ .50% ‫إىل‬ ‫تصل‬ ‫بنسب‬ ‫العمالقة‬ ‫التصميم‬ ‫يف‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫الصرف‬ ‫أو‬ ‫يق‬‫ر‬‫احل‬ ‫إطفاء‬ ‫شبكة‬ ‫يع‬‫ز‬‫وتو‬ ‫تصميم‬ ‫مثل‬ ‫األفضل‬ ‫وخيتار‬ ‫للتصميم‬ ً‫ال‬‫حلو‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫يو‬ ‫أن‬ ‫االصطناعي‬ ‫للذكاء‬ ‫ميكن‬ ‫أفضل‬ ‫اكتشاف‬ ‫ميكنه‬ ‫كما‬ ،‫املشروع‬ ‫مهام‬ ‫لة‬‫و‬‫جد‬ ‫وإعادة‬ ‫يوهات‬‫ر‬‫السينا‬ ‫أفضل‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫ميكن‬ ‫اعد‬‫و‬‫الق‬ ‫بعض‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ‫النموذج‬ ‫تقييم‬ ‫يف‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫استخدام‬ ‫ميكن‬ ‫كما‬ ،‫بينهم‬ ‫االختيار‬‫و‬ ‫االفضل‬ ‫احللول‬ ‫اسة‬‫ر‬‫ود‬ ‫للتعارضات‬ ‫حلول‬ .‫للمعايري‬ ‫مطابقته‬ ‫من‬ ‫التأكد‬‫و‬ Artificial Intelligence ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫مبساعدة‬ ‫املعماري‬ ‫«التصميم‬ ‫ان‬‫و‬‫بعن‬ ،ً‫ا‬ً‫مؤخر‬ ‫شر‬ُ‫ن‬ ‫مقال‬ ‫يف‬ ‫أساليب‬ Jan Cudzi Kacper Radziszewski ‫انقش‬ ،« Aided Architectural Design ‫هتم‬ ‫مسألة‬ ‫«أصبحت‬ ‫ية‬‫ر‬‫التطو‬ ‫ارزميات‬‫و‬‫اخل‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫تشري‬ ،‫التصميم‬ ‫لتحسني‬ ‫الذكاء‬ ‫على‬ ‫قائمة‬ ‫ارزميات‬‫و‬‫خ‬ ‫لتنفيذ‬ ‫خمتلفة‬ .‫طويلة‬ ‫فرتة‬ ‫منذ‬ ‫استها‬‫ر‬‫د‬ ‫متت‬ ‫املعماري‬ ‫التصميم‬ ‫يف‬ ‫تطبيقاهتم‬ ‫أن‬ ‫مضيفني‬ ،»‫يني‬‫ر‬‫املعما‬ ‫املهندسني‬‫و‬ ‫املصممني‬‫و‬ ‫الفنانني‬ ‫اهليكل‬ ‫مثل‬ ‫أشياء‬ ‫حتسني‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫املشكالت‬ ‫حل‬ ‫على‬ ‫املصممني‬ ‫تساعد‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ية‬‫ر‬‫طو‬ّ‫الت‬ ‫ارزميات‬‫و‬‫اخل‬ ‫أن‬ ‫يالحظون‬ .‫اد‬‫و‬‫امل‬ ‫اختيار‬‫و‬ ‫االنشائي‬ ‫تقوم‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ .‫املبكرة‬ ‫التصميم‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬ ‫يف‬ ‫الذكية‬ ‫ية‬‫ر‬‫التطو‬ ‫ارزميات‬‫و‬‫اخل‬ ‫مع‬ ‫إاثرة‬ ‫األكثر‬ ‫الفرصة‬ ‫ن‬ُ‫تكم‬ ‫مبا‬‫ر‬ ‫ية‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫احل‬ ‫احة‬‫ر‬‫ال‬‫و‬ ‫اإلضاءة‬‫و‬ ‫الطاقة‬ ‫أبداء‬ ‫املتعلقة‬ ‫األخرى‬ ‫البياانت‬‫و‬ ‫النماذج‬ ‫بتقييم‬ METABUILD ‫ارزمية‬‫و‬‫خ‬ ‫أداء‬ ‫امل‬‫و‬‫ع‬ ‫يقيم‬ ‫أنه‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫األفضل‬‫و‬ .‫االستدامة‬ ‫أهداف‬ ‫تتجاوز‬ ‫أو‬ ‫تليب‬ ‫تصميم‬ ‫ات‬‫ر‬‫خيا‬ ‫إلنشاء‬ ‫اء‬‫و‬‫اهل‬ ‫وجودة‬ .‫التكلفة‬ ‫فعالية‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬‫و‬ ‫احلياة‬ ‫دورة‬ ‫نفقات‬ ‫من‬ ‫للحد‬ ‫التكلفة‬ ‫تلك‬ ‫ليد‬‫و‬‫ت‬ ‫ميكننا‬‫و‬ .‫أفضل‬ ٍ‫مبان‬ ‫ستنتج‬ ‫جبدية‬ ‫االعتبار‬ ‫يف‬ ‫التكلفة‬‫و‬ ‫احة‬‫ر‬‫ال‬‫و‬ ‫االستدامة‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫ح‬ ‫أتخذ‬ ‫اليت‬ ‫التصميمات‬ .‫االصطناعى‬ ‫الذكاء‬ ‫مبساعدة‬ ‫التصميمات‬ ‫تتكلم‬ ‫أن‬ ‫يكون‬ ‫املستقبل‬ ‫يف‬ ‫املبىن‬ ‫تصميم‬ )‫العينني‬ ‫مغمض‬ ‫أنت‬‫و‬ ‫أ‬‫ر‬‫ستق‬ ‫كيف‬‫اعرف‬ ‫ال‬ ( ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫وختيل‬ ‫عينيك‬ ‫أغمض‬ ‫مساحته‬ ً‫ال‬‫ز‬‫من‬ ‫يل‬ ‫تصمم‬ ‫أن‬ ‫يدك‬‫ر‬‫أ‬ :‫االيفون‬ siri ‫انمج‬‫ر‬‫وب‬ HER ‫فيلم‬ ‫يف‬ ‫كما‬ ‫له‬ ‫وتقول‬ ‫احلاسوب‬ ‫مع‬ ‫املايك‬ ‫يف‬ ‫االنشائي‬‫و‬ ‫املعماري‬ ‫ابلتصميم‬ ‫احلاسوب‬ ‫يقوم‬ ‫اين‬‫و‬‫ث‬ ‫خالل‬ ‫ويف‬ ،‫يه‬‫ز‬‫بو‬‫ر‬‫كو‬‫لو‬ ‫بتصميم‬ ‫مرت‬ 200 ‫مساحة‬ ‫على‬ ‫ار‬‫و‬‫أد‬ ‫مخس‬ .‫عارضات‬ّ‫الت‬ ‫من‬ ِِ‫خال‬ BIM ‫منوذج‬‫و‬ ‫للبيئة‬ ‫صديق‬ ‫تصميم‬ ‫أبفضل‬ ‫الكهروميكانيكا‬‫و‬ ‫وقت‬ ‫عن‬ ‫املقال‬ ‫اءتك‬‫ر‬‫ق‬ ‫وقت‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كث‬‫تطور‬ ‫وقد‬ ‫اثنية‬ ‫كل‬‫يتطور‬ ‫الذي‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫بفضل‬ ً‫ا‬‫يب‬‫ر‬‫ق‬ ‫؟‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫مىت‬ ‫ستتمكن‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫اإلنسان‬ ‫يطور‬ ‫“عندما‬ ‫املقال‬ ‫تنهى‬ ‫عندما‬ ‫تطور‬ ‫وسيكون‬ ‫كتابته‬‫وقت‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫خمتلف‬ ‫نشره‬ ”.‫ايد‬‫ز‬‫الت‬ ‫يف‬ ‫فائق‬ ‫مبعدل‬ ‫نفسها‬ ‫تصميم‬ ‫إبعادة‬ ‫ستقوم‬ ‫حيث‬ ،‫اإلنسان‬ ‫عن‬ ‫منفصل‬ ‫بشكل‬ ‫نفسها‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫من‬ ‫أساس‬ ‫«ال‬ ‫التصميم‬ ‫يف‬ ‫يدخل‬ ‫لن‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫أن‬ ‫يعتقد‬ ‫ادويب‬ ‫كة‬‫شر‬ ‫من‬ Patrick Hebron ‫كان‬‫وإن‬ ».‫كمصممني‬‫وخاصة‬ ،‫البشر‬ ‫حمل‬ ‫حيل‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ّ‫ن‬‫أ‬ ‫الصحة‬ ‫من‬ ‫الكالم‬ ‫هلذا‬ 10 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
  • 11.
    ‫التنفيذ‬ ‫يف‬ ‫االصطناعي‬‫الذكاء‬ ‫األبعاد‬‫ة‬ّ‫ثالثي‬‫ابعات‬ّ‫ط‬‫ال‬‫و‬ drones‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫و‬‫للروبواتت‬‫ميكن‬ ‫ومن‬ ً‫ة‬‫مباشر‬ ‫ابملوقع‬ ‫وتطبقه‬ BIM ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تصميم‬ ‫أتخذ‬ ‫أن‬ ‫املشاكل‬ ‫على‬ ‫التغلب‬ ‫ميكن‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫خالل‬ ‫سري‬ ‫اقبة‬‫ر‬‫م‬ ‫اآلن‬ ‫يتم‬ ‫كما‬ .‫حتدث‬ ‫ان‬ ‫ميكن‬ ‫الىت‬ ‫املفاجئة‬ ‫صناعي‬ ‫ذكاء‬ ‫ارزميات‬‫و‬‫خ‬ ‫وهناك‬ ‫استه‬‫ر‬‫ود‬ ‫ابملوقع‬ ‫العمل‬ ‫كما‬ ‫ادث‬‫و‬‫احل‬ ‫لتقليل‬ ‫البياانت‬ ‫ومعاجلة‬ ‫الصور‬ ‫ملعاجلة‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫العمال‬ ‫وحتديد‬ ‫ومعرفة‬ ‫الصور‬ ‫حتليل‬ ‫ميكن‬ ‫الشاحنات‬ ‫متابعة‬ ‫ميكن‬‫و‬ ،‫السالمة‬ ‫خوذات‬ ‫تدون‬‫ر‬‫ي‬ .‫مباشرة‬ ‫وصوهلا‬ ‫قبل‬ ‫العمال‬ ‫يستعد‬ ‫حىت‬ ‫أماكنها‬ ‫ملعرفة‬ ‫التشغيل‬ ‫يف‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫م‬ُّ‫التحك‬‫و‬ ‫يانة‬ّ‫الص‬ ‫أعمال‬ ‫وإدارة‬ ً‫ا‬‫تلقائي‬ ‫املبىن‬ ‫إدارة‬ ‫ميكن‬ ‫من‬ ‫ائع‬‫ر‬ ‫بشكل‬ ‫الطاقة‬ ‫وتوفري‬ ‫اإلانرة‬‫و‬ ‫التكييف‬ ‫يف‬ .‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫خالل‬ ‫االصطناعي‬ ‫للذكاء‬ ‫األسود‬ ‫الوجه‬ ِ‫ة‬‫صور‬ ‫على‬ ‫احتوت‬ ‫أهنا‬ ‫األمر‬ ‫يف‬ ‫يف‬‫ر‬‫الط‬ ،‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫أمان‬ ‫حول‬ ‫النقاش‬ ‫تعيد‬ ٍ‫ة‬‫صور‬ ‫يد‬‫ر‬‫بتغ‬ ‫ماسك‬ ‫إيلون‬ ‫قام‬ ‫آالت‬ ‫إىل‬ ٍ‫بوضوح‬ ‫يشري‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫أبن‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ،»‫النهاية‬ ‫يف‬ ‫سينتصر‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫«اآلالت‬ :‫تقول‬ ‫املقامرة‬ ‫إلدمان‬ ٍ‫إعالن‬ ‫الذي‬ ‫اخلطر‬ ‫من‬ ‫أكرب‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫له‬ّ‫ك‬‫يش‬ ‫الذي‬ ‫اخلطر‬ ‫«إن‬ :ً‫ة‬‫خطور‬ ‫األكثر‬ ‫خطابه‬ ‫يف‬ ‫ماسك‬ ‫ويقول‬ ،‫القمار‬ .»‫الشمالية‬ ‫اي‬‫ر‬‫كو‬‫له‬ّ‫ك‬‫تش‬ ‫يف‬ .‫ية‬‫ر‬‫البش‬ ‫تدمري‬ ‫على‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫قدرة‬ ‫من‬ ٍ‫طويلة‬ ٍ‫فرتة‬ ‫منذ‬ Stephen Hawking ‫مثل‬ ‫اء‬‫رب‬‫خ‬ ‫ر‬ّ‫ذ‬‫وح‬ ‫بل‬ .»‫البشري‬ ‫اجلنس‬ ‫إهناء‬ ‫إبمكانه‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫تطوير‬ ‫«أن‬ :‫الشهري‬ ‫ايئي‬‫ز‬‫الفي‬ ‫ذكر‬ ،2014 ‫عام‬ ‫اها‬‫ر‬‫أج‬ ‫مقابلة‬ .‫املتوسطة‬ ‫الطبقة‬ ‫على‬ ‫ا‬ً‫ضرر‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫سيش‬ ‫األمتتة‬ ‫انتشار‬ ‫أن‬ ‫يرى‬ ‫إنه‬ ٌّ‫اصطناعي‬ ٌ‫ذكاء‬ َ‫ع‬ُ‫اخت‬ ‫«إذا‬ :MetaMed Research ‫يف‬ ‫العلوم‬ ‫موظفي‬ ‫كبري‬ ،Michael Vassar ‫وقال‬ ‫ية‬‫ر‬‫البش‬ ‫األجناس‬ ‫أن‬ ‫كد‬‫املؤ‬ ‫فمن‬ ، ٍ‫كاف‬ ٍ‫ر‬‫حذ‬ ‫دون‬ ‫اإلنسان‬ ‫من‬ ‫أعظم‬ artificial general intelligence ٌ‫عام‬ .»‫ا‬ً‫جد‬ ٍ‫ري‬‫قص‬ ٍ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫تنقرض‬ ‫سوف‬ .‫ية‬‫ر‬‫البش‬ ‫مصلحة‬ ‫يف‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫االصطناعي‬ ‫للذكاء‬ ‫املقيدة‬ ‫غري‬ ‫التنمية‬ ‫أن‬ ،‫العلمي‬ ‫اجملتمع‬ ‫يف‬ ‫األقل‬ ‫على‬ ،‫اضح‬‫و‬‫ال‬ ‫ومن‬ ‫معهد‬ ‫م‬ّ‫د‬‫فق‬ ،‫ا‬ً‫أخالقي‬ ‫ه‬َّ‫املوج‬ ،‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫تطوير‬ ‫لضمان‬ ‫اعد‬‫و‬‫الق‬ ‫هذه‬ ‫بعض‬ ‫صياغة‬ ‫يف‬ ‫للبدء‬ ٌ‫جهود‬ ‫ا‬ً‫حالي‬ ‫بذل‬ُ‫ت‬‫و‬ ‫ل‬ّ‫أو‬ Institute of Electrical and Electronics Engineers ‫اإللكرتونيات‬‫و‬ ‫ابء‬‫ر‬‫الكه‬ ‫مهندسي‬ .‫الصحيح‬ ‫االجتاه‬ ‫يف‬ ‫ين‬‫ر‬‫املطو‬ ‫ه‬ّ ِ‫توج‬ ‫أن‬ ‫ؤمل‬ُ‫ي‬ ‫اليت‬ ِ‫التوجيهية‬ ‫املبادئ‬ ‫من‬ ٍ‫مسودة‬ ،‫ذلك‬ ‫إىل‬ ‫ابإلضافة‬ .»‫البشري‬ ‫اجلنس‬ ‫إهناء‬ ‫إبمكانه‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫«تطوير‬ :Stephen Hawking ‫ويقول‬ . ٍ‫ات‬‫و‬‫خط‬ ‫ة‬ّ‫أي‬ ‫احلكومات‬ ‫اختاذ‬ ‫قبل‬ ‫الذايت‬ ‫للتنظيم‬ ‫ا‬ً‫مع‬ ‫جتتمع‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫التكن‬ ‫يف‬ ‫األمساء‬ ‫أكرب‬ ‫فإن‬ Google,Amazon, Microsoft, ‫مثل‬ ‫الكبرية‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫التكن‬ ‫كات‬‫شر‬ ‫من‬ ‫العلماء‬‫و‬ ‫الباحثون‬ ‫ابلفعل‬ ‫بدأ‬ ‫وقد‬ .‫هتديدها‬ ‫ليس‬‫و‬ ‫لإلنسانية‬ ‫املنفعة‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫حتقيق‬ ‫لضمان‬ ٍ‫مبناقشات‬ IBM ، Facebook 11 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
  • 12.
    ٍ‫قدم‬ ‫على‬ ‫األمام‬‫حنو‬ ‫ميضي‬ ‫م‬ّ‫د‬‫التق‬ ّ‫ن‬‫فإ‬ ،‫ذلك‬ ‫ومع‬ ،‫ا‬ً‫هتديد‬ ‫تشكيله‬ ‫قبل‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫أمام‬ ً‫طويل‬ ‫يق‬‫ر‬‫الط‬ ‫ال‬‫ز‬‫ما‬ . ٍ‫وساق‬ ‫فقط‬ ‫ليس‬‫و‬ ،‫اجملاالت‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يف‬ ‫ترى‬ ‫كما‬ ‫الذكاء‬ ‫من‬ ‫حقيقي‬ ‫خوف‬ ‫يوجد‬ ،‫البناء‬ ‫صناعات‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫وف‬ ‫البشر؟‬ ‫تغلب‬ ‫سوف‬ ‫آالت‬ .‫االصطناعي‬ ‫العصبية‬ ‫العلوم‬ ‫أستاذ‬ ، Eleni Vasilaki ‫ل‬ ‫يف‬ ‫اخلوف‬ ‫هذا‬ ‫فإن‬ ، ‫شيفيلد‬ ‫جبامعة‬ ‫احلاسوبية‬ ‫أن‬ ‫جملرد‬ ‫ليس‬ ،‫املطاف‬ ‫هناية‬ ‫«يف‬ .‫حمله‬ ‫غري‬ ‫يتبع‬ ‫ال‬ ،‫يتعلم‬ ‫أن‬ ‫ميكنه‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫الذكاء‬ ‫انب‬‫و‬‫ج‬ ‫مجيع‬ ‫فجأة‬ ‫ستتعلم‬ ‫أهنا‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫ح‬ ‫ذلك‬ ‫التأكد‬ ‫علينا‬ ‫يتعني‬ ‫أنه‬ ً‫ا‬‫مضيف‬ ،»‫وتفوقنا‬ ‫البشري‬ ،‫مفيد‬ ‫بشكل‬ ‫التقنيات‬ ‫هذه‬ ‫نستخدم‬ ‫أننا‬ ‫من‬ ‫ميكن‬ ‫ات‬‫و‬‫أد‬ ،‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬‫و‬ ‫اآليل‬ ‫«التعلم‬ ‫مثل‬ ،‫خاطئة‬ ‫أو‬ ‫صحيحة‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫استخدامها‬ ‫استخدامها‬ ‫يتم‬ ‫اليت‬ ‫يقة‬‫ر‬‫الط‬ ‫إهنا‬ ،‫آخر‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ .« ‫نفسها‬ ‫األساليب‬ ‫ليس‬‫و‬ ،‫نا‬ُّ‫هتم‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫اليت‬‫و‬ ‫االصطناعي‬ ‫للذكاء‬ ‫األبيض‬ ‫الوجه‬ Mark Zuckerberg, Bill ‫يعتقد‬ Gates, Amit Ray and Ray ‫من‬ ‫سنكسبها‬ ‫اليت‬ ‫االستفادة‬ ّ‫ن‬‫أ‬ Kurzweil ‫ع‬‫املخرت‬‫و‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫وعامل‬ ‫الشهري‬ ‫كي‬‫األمري‬ ‫الكاتب‬ ‫ويعد‬ ،‫له‬ ‫احملتمل‬ ‫األذى‬ ‫من‬ ‫بكثري‬ ‫أكرب‬ ‫ستكون‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫كانت‬‫«لطاملا‬ :‫وقال‬ ،‫يفيدان‬ ‫أن‬ ‫االصطناعي‬ ‫للذكاء‬ ‫ميكن‬ ‫أبنه‬ ‫تؤمن‬ ‫اليت‬ ‫العديدة‬ ‫ات‬‫و‬‫األص‬ ‫من‬ Ray Kurzweil ‫احلرب‬ ‫يف‬ ‫تل‬ُ‫ق‬ .‫لنا‬‫ز‬‫منا‬ ‫حرقت‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫ويف‬ ‫للطبخ‬ ‫ووسيلة‬ ‫التدفئة‬ ‫لنا‬ ‫وفرت‬ ‫فالنار‬ ،‫حدين‬ ‫ذا‬ ‫ا‬ً‫سالح‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫التكن‬ »‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫التكن‬ ‫قوة‬ ‫هو‬ ‫ابلتأكيد‬ ‫ذلك‬ ‫سبب‬ ‫كان‬‫و‬ ،‫شخص‬ ‫مليون‬ 50 ‫الثانية‬ ‫العاملية‬ ‫«ذكاء‬ ‫كتابه‬‫ويف‬ ،‫االصطناعي‬ ‫للذكاء‬ ‫الوردية‬‫و‬ ‫اإلجيابية‬ ‫انب‬‫و‬‫اجل‬ ‫على‬ ‫كز‬‫ير‬ ‫أن‬ Amit Ray ‫اي‬‫ر‬ ‫أميت‬ ‫الدكتور‬ ‫ب‬ ُ‫ي‬ ،‫اة‬‫و‬‫املسا‬ ‫عدم‬ ‫وإلغاء‬ ‫اجملتمع‬ ‫لتغيري‬ ‫وسيلة‬ ‫أفضل‬ ‫هو‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫«إن‬ :‫قال‬ »AI 5.0 ‫رحيم‬ ‫خارق‬ ‫اصطناعي‬ ،‫احليوية‬ ‫لوجيات‬‫و‬‫التكن‬‫و‬ ‫االصطناعي‬ ‫للذكاء‬ ‫عبودية‬ ‫عصر‬ ‫يف‬ ‫تدخل‬ ‫أن‬ ‫وشك‬ ‫على‬ ‫اآلن‬ ‫ية‬‫ر‬‫البش‬ ‫فإن‬ ،‫ما‬ ٍ‫صعيد‬ ‫على‬ .‫التقنيات‬ ‫من‬ ‫وغريه‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫مبساعدة‬ ‫املعاانة‬‫و‬ ‫اآلالم‬ ‫من‬ ‫التحرر‬ ‫وشك‬ ‫على‬ ‫ية‬‫ر‬‫البش‬ ‫فإن‬ ،‫آخر‬ ‫صعيد‬ ‫وعلى‬ ‫هذه‬ ‫استخدام‬ ‫كيفية‬‫يف‬ ‫لنا‬ ‫مرتوك‬ ‫األمر‬‫و‬ ،‫شيء‬ ‫كل‬‫هو‬ ‫التوقيت‬ ‫فإن‬ ،‫االصطناعي‬ ‫للذكاء‬ ‫ع‬‫املتسار‬ ‫النمو‬ ‫هذا‬ ‫ظل‬ ‫ويف‬ ‫مثل‬ ،‫العميقة‬ ‫املشاعر‬ ‫من‬ ‫معقدة‬ ‫اء‬‫ز‬‫أج‬ ‫تطوير‬ ‫عرب‬ ،‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫استخدام‬ ‫إساءة‬ ‫منع‬ ‫ميكن‬ .‫القوية‬ ‫ات‬‫و‬‫األد‬ .»‫التعلم‬ ‫ارزميات‬‫و‬‫خ‬ ‫يف‬ ‫الرمحة‬‫و‬ ‫احلب‬ ‫وذات‬ .‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫خبصوص‬ ‫متفائل‬ ‫إنه‬ ، Mark Zuckerber،»‫«فيسبوك‬ ‫كة‬‫لشر‬ ‫التنفيذي‬ ‫ئيس‬‫ر‬‫ال‬ ‫قال‬ ،‫ا‬ً‫ق‬‫ح‬ ‫سليب‬ ‫ألمر‬ ‫إنه‬ .‫العامل‬ ‫هناية‬ ‫يوهات‬‫ر‬‫سينا‬ ‫حيشدون‬ ‫الذين‬ ‫افضني‬‫ر‬‫ال‬ ‫الناس‬ ‫هؤالء‬ ‫أفهم‬ ‫ال‬ ‫«أان‬ :‫أحدهم‬ ‫على‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫مرة‬ .»‫كبري‬ ٍ‫حد‬ ‫إىل‬ ‫مسؤول‬ ‫غري‬ ‫فعل‬ ‫أبنه‬ ‫أعتقد‬‫و‬ 12 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
  • 13.
    ‫األقل‬ ‫على‬ ‫تعود‬)‫لآللة‬ ‫الفائق‬ ‫الذكاء‬ ‫(أو‬ ‫لوجي‬‫و‬‫التكن‬ ‫التفرد‬ ‫فكرة‬ ‫فإن‬ ،‫ا‬ً‫أخري‬‫و‬ ‫عام‬ ‫يف‬ ‫ر‬ّ‫ذ‬‫ح‬ ‫الذي‬ Ray Solomonoff ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫ائد‬‫ر‬ ‫إىل‬ ‫املستقبل‬ ‫يف‬ ‫للغاية‬ ‫الذكية‬ ‫لآلالت‬ ‫آفاق‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫«على‬ :1967 ‫من‬ ‫سيكون‬ .‫ا‬ً‫جد‬ ‫وجدية‬ ‫صعبة‬ ‫احملتملة‬ ‫املشاكل‬‫و‬ ‫األخطار‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫يب‬‫ر‬‫الق‬ ‫املشاكل‬ ‫هلذه‬ ‫التفكري‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كث‬ ‫األذكياء‬ ‫البشر‬ ‫من‬ ‫كبري‬‫عدد‬ ‫س‬ّ‫يكر‬ ‫أن‬ ‫اجليد‬ .»‫ظهورها‬ ‫قبل‬ Python‫البايثون‬‫لغة‬‫تعلم‬‫هي‬‫بداية‬‫أفضل‬‫؟؟‬‫أبدأ‬‫كيف‬ ‫فتتم‬ .‫غات‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫من‬ ‫احدة‬‫و‬ ‫لغة‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫ر‬‫حك‬ ‫ليست‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫إن‬ :‫ومنها‬ ‫اللغات‬ ‫مجيع‬ ‫ا‬ً‫يب‬‫ر‬‫تق‬ ‫ابستخدام‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫كتابة‬ C/C++, Java, Lisp, Prolog, Python ‫حديثا‬ ‫ا‬‫ر‬‫أم‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫ابيثون‬ ‫لغة‬ ‫استخدام‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ .‫اجملال‬ ‫هذا‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫مع‬ ‫عامل‬ّ‫الت‬ ‫يف‬ ‫غات‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ‫ع‬‫أسر‬‫و‬ ‫أفضل‬ ‫من‬ ‫تعترب‬ ‫ا‬ّ‫أن‬ ‫إال‬ :‫فهي‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫جملال‬ ‫ان‬‫ر‬‫ذك‬ ‫حال‬ ‫ات‬‫ز‬‫املمي‬ ‫من‬ ‫ابلعديد‬ ‫ابيثون‬ ‫ع‬ّ‫تتمت‬ documentation ‫ـ‬‫ل‬‫اب‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ‫عديدة‬ ‫مصادر‬ ‫لديها‬ -1 OOP ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لغات‬ ‫من‬ ‫بغريها‬ ‫نتها‬‫ر‬‫مقا‬ ‫عند‬ ‫تتعلمها‬ ‫حىت‬ ‫وبسيطة‬ ‫سهلة‬ ‫لغة‬ -2 ‫الكائين‬ ‫الربجمة‬ ‫لغات‬ ‫أو‬ ‫مثل‬ ‫الصور‬ ‫مع‬ ‫تتعامل‬ ‫اليت‬ ‫املكتبات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ابيثون‬ ‫لغة‬ ‫متتلك‬ ً‫ا‬‫3-أيض‬ 3D ‫و‬ Maya ‫و‬ VTK ‫و‬ Python Imaging Library ‫ختدم‬ ‫اليت‬ ‫األخرى‬ ‫ات‬‫و‬‫األد‬ ‫من‬ ‫الكثري‬‫و‬ Visualization Toolkits .‫العلمية‬‫و‬ ‫االلكرتونية‬ ‫التطبيقات‬ ‫لتطبيقات‬ً‫ا‬‫جد‬ ‫مناسبة‬ ‫جيعلها‬ ‫مما‬ ،‫للغاية‬ ‫يع‬‫ر‬‫وس‬ ‫جيد‬ ‫بشكل‬ ‫تصميمها‬ ‫مت‬ -1 .‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫كذلك‬‫و‬ ،‫الصغرية‬ ‫النصية‬ ‫امج‬‫رب‬‫لل‬ ‫اسع‬‫و‬ ‫مدي‬ ‫علي‬ ‫مفيدة‬ ‫ا‬ً‫أيض‬ ‫هي‬ -2 .‫الكبرية‬ ‫املؤسسات‬ ‫تطبيقات‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وهذه‬ open source ‫املصدر‬ ‫مفتوحة‬ ‫لغات‬ُّ‫ل‬‫ا‬ ‫ضمن‬ ‫من‬ ‫تعترب‬ -3 .‫ائعة‬‫ر‬ ‫ميزة‬ .‫اإلصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫يف‬ ‫املستخدمة‬ ‫العامة‬ ‫ابيثون‬ ‫مكتبات‬ ‫بعض‬ AIMA - PyDatalog - SimpleAI - EasyAI - 13 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬ ‫اجع‬‫ر‬‫امل‬ B.J.Copeland (27-3-2018), «Artifi- cial intelligence» kris-bondi, «The House That Learns: How AI Makes Smart Homes Smarter»، COMMON APPLICATIONS OF ARTIFICIAL INTELLIGENCE IN HEALTHCARE», atiosolutions.com
  • 14.
    14 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬ ‫املقدمة‬ ‫العمارة‬‫فمصطلح‬ ‫البناء‬‫و‬ ‫العمارة‬ ‫جمال‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ‫اجملاالت‬ ‫مجيع‬ ‫يف‬ ‫املستدام‬ ‫الفكر‬ ‫على‬ ‫التأكيد‬ ‫إىل‬ ً‫ا‬‫حالي‬ ‫العامل‬ ‫ع‬ّ‫ل‬‫يتط‬ ‫لدعم‬ ‫النظم‬‫و‬ ‫اد‬‫و‬‫األك‬‫و‬ ‫انني‬‫و‬‫الق‬ ‫وضع‬ ‫إىل‬ ‫احلكومات‬ ‫تسعى‬ ،‫مألوفة‬ ‫مصطلحات‬ ‫أصبحت‬ ‫اء‬‫ر‬‫اخلض‬ ‫العمارة‬‫و‬ ‫املستدامة‬ ‫وصحة‬ ‫االقتصاد‬‫و‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫مباشر‬ ‫أتثري‬ ‫من‬ ‫الفكر‬ ‫هلذا‬ ‫ملا‬ ‫أمهيتهم‬ ‫على‬ ‫للتأكيد‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫بني‬ ‫الوعي‬ ‫ونشر‬ ‫اجدهم‬‫و‬‫ت‬ .‫االنسان‬ ‫يف‬ ‫دخالت‬ ُ ‫امل‬ ‫كثرة‬‫حال‬ ‫يف‬ ‫،خاصة‬ ‫اخلطأ‬ ‫نسبة‬ ‫وتقليل‬ ‫األداء‬ ‫لضبط‬ ‫نظام‬ ‫اجد‬‫و‬‫يت‬ ‫مل‬ ‫اذا‬ ‫التكفي‬ ‫وحدها‬ ‫ادة‬‫ر‬‫اإل‬ ‫لكن‬ ‫الورقة‬ ‫هذه‬ ‫كز‬‫تر‬ ‫وسوف‬ ،‫التصميمية‬ ‫العملية‬ ‫يدعم‬ ‫الذي‬ ‫الذكي‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫خللق‬ ‫سعي‬ ‫هناك‬ ‫كان‬‫لذلك‬ ،‫التصميم‬ ‫عملية‬ .‫الطاقة‬ ‫ترشيد‬ ‫يف‬ ‫دوره‬ ‫وابألخص‬ ‫املستدامة‬ ‫العمارة‬ ‫مبادئ‬ ‫لدعم‬ ‫كأداة‬‫يلعبه‬ ‫الذي‬ ‫الدور‬‫و‬ ‫النظام‬ ‫هبذا‬ ‫يف‬‫ر‬‫التع‬ ‫على‬ ‫البحث‬ ‫أهداف‬ .‫مبادئها‬ ‫أهم‬‫و‬ ‫املستدامة‬ ‫العمارة‬ ‫مفهوم‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ .)BIM( ‫املباين‬ ‫معلومات‬ ‫مناذج‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫تكن‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ .‫املستدامة‬ ‫للمباين‬ )BIM( ‫املباين‬ ‫معلومات‬ ‫منذجة‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫تكن‬ ‫تقدمة‬ ‫الذي‬ ‫الدعم‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫العمارة‬ ‫أداء‬ ‫لضبط‬ ‫املستخدمه‬ )BIM( ‫املباين‬ ‫معلومات‬ ‫مناذج‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫تكن‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫ومهام‬ ‫وظائف‬ ‫أهم‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ .‫الطاقة‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫تدعم‬ ‫اليت‬‫و‬ ‫املستدامة‬ ‫نماذج‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫استخدام‬ )BIM( ‫المبانى‬ ‫معلومات‬ ‫وترشيد‬ ‫الحفاظ‬ ‫فى‬ ‫كأداة‬ ‫لتحقيق‬‫المبانى‬‫فى‬‫الطاقة‬ .‫اﻻستدامة‬ ‫مبادئ‬ ‫أحد‬ ‫خليل‬ ‫مساح‬
  • 15.
    15 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬ ‫املستدامة‬‫العمارة‬ -1 ‫احلاضر‬ ‫احتياجات‬ ‫تليب‬ ‫اليت‬ ‫التنمية‬ ‫فهي‬ ‫املستدامة‬ ‫التنمية‬ ‫أما‬ ،‫التحمل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫إىل‬ ‫يشري‬ ‫عام‬ ‫كمصطلح‬‫االستدامة‬ ‫مصطلح‬ ‫هو‬ ‫اء‬‫ر‬‫اخلض‬ ‫العمارة‬ ‫أو‬ ‫املستدامة‬ ‫العمارة‬‫و‬ . ‫اخلاصة‬ ‫احتياجاهتا‬ ‫تلبية‬ ‫على‬ ‫املقبلة‬ ‫األجيال‬ ‫بقدرة‬ ‫املساس‬ ‫دون‬ ‫تقليل‬ ‫االعتبار‬ ‫يف‬ ‫االخذ‬ ‫مع‬ ‫البيئة‬ ‫حيرتم‬ ‫أبسلوب‬ ‫للمباين‬ ‫تصميم‬ ‫عملية‬ ‫وهي‬ .‫ا‬ً‫بيئي‬ ‫اعي‬‫و‬‫ال‬ ‫التصميم‬ ‫تقنيات‬ ‫يصف‬ ‫عام‬ ‫العمارة‬ ‫وتسعى‬ .‫الطبيعة‬ ‫مع‬ ‫االنسجام‬‫و‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫التشغيل‬‫و‬ ‫اإلنشاء‬ ‫ات‬‫ري‬‫أتث‬ ‫وتقليل‬ ‫ارد‬‫و‬‫امل‬‫و‬ ‫اد‬‫و‬‫امل‬‫و‬ ‫الطاقة‬ ‫استهالك‬ .‫اقع‬‫و‬‫امل‬‫و‬ ‫الطاقة‬‫و‬ ‫اد‬‫و‬‫امل‬ ‫استخدام‬ ‫كفاءة‬‫يز‬‫ز‬‫تع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املباين‬ ‫يف‬ ‫السلبية‬ ‫البيئية‬ ‫اآلاثر‬ ‫من‬ ‫التقليل‬ ‫إىل‬ ‫املستدامة‬ ‫املستدامة‬ ‫العمارة‬ ‫مبادئ‬ 1-1 :‫املبادئ‬‫و‬ ‫السمات‬ ‫هذه‬ ‫اهم‬ ‫من‬ ‫مسات‬ ‫بعدة‬ ‫التقليدية‬ ‫مثيالهتا‬ ‫عن‬ ‫املستدامة‬ ‫العمارة‬ ‫وتتميز‬ .)‫تدويرها‬ ‫إعادة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫مستدام‬ ‫حنو‬ ‫على‬ ‫وتنتج‬ ،‫سامة‬ ‫(غري‬ ‫اد‬‫و‬‫للم‬ ‫املنخفض‬ ‫التأثري‬ .)‫اإلنتاج‬‫و‬ ‫التصنيع‬ ‫يف‬ ‫أقل‬ ‫(طاقة‬ ‫الطاقة‬ ‫كفاءة‬ .‫اجلودة‬ .‫املتانة‬ .‫االنشائية‬ ‫العناصر‬‫و‬ ‫اد‬‫و‬‫للم‬ ‫التدوير‬ ‫وإعادة‬ ‫االستخدام‬ ‫إعادة‬ .‫املناخ‬ ‫مع‬ ‫التكيف‬‫و‬ ‫الطبيعية‬ ‫النظم‬ ‫حماكات‬ .‫اجلديدة‬ ‫اد‬‫و‬‫امل‬ ‫استخدام‬ ‫من‬ ‫التقليل‬‫و‬ ‫التجدد‬ ‫يعة‬‫ر‬‫س‬ ‫اد‬‫و‬‫امل‬‫و‬ ‫املتجدده‬ ‫املصادر‬ ‫استخدام‬ .‫صحية‬ ‫داخلية‬ ‫بيئات‬ ‫توفري‬ ‫الطاقة‬ ‫أبزمة‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫امل‬ ‫له‬‫و‬‫أص‬ ‫له‬ ‫املستدامة‬ ‫املباين‬‫و‬ ‫اء‬‫ر‬‫اخلض‬ ‫للعمارة‬ ‫اليوم‬ ‫فحماس‬ ،‫املبادئ‬ ‫هذه‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫الطاقة‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬‫و‬ ‫صندوقية‬ ‫مباين‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫احلكمة‬ ‫عن‬ ‫ويتساءلون‬ ‫يفكرون‬ ‫آنذاك‬ ‫يون‬‫ر‬‫املعما‬ ‫بدأ‬ ‫فقد‬ ،‫املاضي‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫السبعينات‬ ‫يف‬ ‫املتحمسني‬ ‫يني‬‫ر‬‫املعما‬ ‫ات‬‫و‬‫أص‬ ‫تعالت‬ ‫هناك‬ ‫ومن‬ ،‫مكلفة‬ ‫يد‬‫رب‬‫ت‬ ‫أنظمة‬‫و‬ ‫هائلة‬ ‫تدفئة‬ ‫وتتطلب‬ ‫الفوالذ‬‫و‬ ‫ابلزجاج‬ ‫حماطة‬ ‫ابستكشاف‬ ‫ا‬‫و‬‫بدأ‬ ‫التقدمي‬ ‫الفكر‬ ‫أصحاب‬ ‫يون‬‫ر‬‫املعما‬ ‫،هؤالء‬ ‫الطاقة‬ ‫استهالك‬ ‫يف‬ ‫كفاءة‬‫األكثر‬ ‫العمارة‬ ‫ا‬‫و‬‫اقرتح‬ ‫الذين‬ ‫هو‬ ‫ملا‬ ‫ينظرون‬ ‫ا‬‫و‬‫كان‬‫و‬ ،‫املباين‬ ‫وصيانة‬ ‫تشغيل‬ ‫أثناء‬ ‫املدى‬ ‫طويل‬ ‫البيئي‬ ‫التأثري‬ ‫على‬ ‫كزت‬‫ر‬ ‫اليت‬ ‫ية‬‫ر‬‫املعما‬ ‫التصاميم‬ ‫وبلورة‬ the( ‫اء‬‫ر‬‫اخلض‬ ‫املباين‬ ‫وتصنيف‬ ‫تقييم‬ ‫نظم‬ ‫دعمت‬ ‫وقد‬ ،‫للبناء‬ )Initial Costs(”‫لية‬‫و‬‫األ‬ ‫«التكاليف‬ ‫من‬ ‫أبعد‬ .‫الفكر‬ ‫هذا‬ )rating systems ‫اء‬‫ر‬‫اخلض‬‫و‬ ‫املستدامة‬ ‫املباين‬ ‫تقييم‬ ‫نظم‬ 1-2 ‫تلك‬ ‫نشاطات‬ ‫ضمن‬ ‫من‬ )‫اء‬‫ر‬‫اخلض‬ ‫األبنية‬ ‫(جملس‬ ‫عليها‬ ‫يطلق‬ ‫للدول‬ ‫اء‬‫ر‬‫اخلض‬ ‫ابألبنية‬ ‫هتتم‬ ‫فنية‬ ‫جمالس‬ ‫ُسست‬‫أ‬‫ت‬ ‫الدول‬ ‫طبيعة‬ ‫مع‬ ‫يتالءم‬ ‫مبا‬‫و‬ ‫ان‬‫ر‬‫للعم‬ ‫املستدامة‬ ‫البيئة‬ ‫مبتطلبات‬ ‫ام‬‫ز‬‫االلت‬ ‫مستوى‬ ‫وحتديد‬ ‫املباين‬ ‫لتقييم‬ ‫أنظمة‬ ‫إعداد‬ ‫اجملالس‬ : ‫النظم‬ ‫هذة‬ ‫أمثلة‬ ‫ومن‬ ‫وبيئتها‬ .)LEED( ‫البيئي‬ ‫التصميم‬‫و‬ ‫الطاقة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫(القيادة‬ ‫يكية‬‫ر‬‫األم‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫حزم‬
  • 16.
    16 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬ .)BREEAM(‫البناء‬ ‫أحباث‬ ‫ملؤسسة‬ ‫البيئي‬ ‫التقييم‬ ‫(نظام‬ ‫يطاين‬‫رب‬‫ال‬ ‫النظام‬ . )Green star(‫ايل‬‫رت‬‫االس‬ ‫النظام‬ .)CASBEE( ‫ابلياابن‬ ‫انية‬‫ر‬‫العم‬ ‫البيئة‬ ‫لكفاءة‬ ‫الشامل‬ ‫التقييم‬ ‫نظام‬ .)‫املتحدة‬ ‫بية‬‫ر‬‫الع‬ ‫ات‬‫ر‬‫(ابإلما‬ Estidama ‫التقييم‬ ‫نظام‬ )GPRS ‫االخضر‬ ‫(اهلرم‬ ‫املصري‬ ‫التقييم‬ ‫نظام‬ : ‫التالية‬ ‫احملاور‬‫و‬ ‫األهداف‬ ‫نفس‬ ‫على‬ ‫ز‬ّ‫ك‬‫تر‬ ‫أهنا‬ ‫إال‬ ‫وتعددها‬ ‫اختالفها‬ ‫من‬ ‫ابلرغم‬ ‫اليت‬ ‫التقييم‬ ‫نظم‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ .Sustainable Site ‫املستدام‬ ‫املوقع‬ .Water Efficiency ‫املياه‬ ‫استخدام‬ ‫كفاءة‬ .Energy and Atmosphere ‫اجلوي‬ ‫الغالف‬‫و‬ ‫الطاقة‬ .Material and Recourses ‫املصادر‬‫و‬ ‫اد‬‫و‬‫امل‬ .Indoor Environmental Quality ‫الداخلية‬ ‫البيئة‬ ‫جودة‬ ].)Innovation In Design (or Operations )‫التشغيل‬ ‫(او‬ ‫التصميم‬ ‫يف‬ ‫االبداع‬ ‫مث‬ ‫التشييد‬ ‫أثناء‬‫و‬ ‫التصميم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫املبين‬ ‫تقييم‬ ‫ويتم‬ ،‫لة‬‫و‬‫الد‬ ‫لظروف‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫احملاور‬ ‫هلذه‬ ‫خمتلفة‬ ‫قيم‬ ‫نظام‬ ‫كل‬‫يعطي‬ ‫لكن‬‫و‬ ‫مناذج‬ ‫تقدم‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫كل‬‫يف‬ ‫للمباين‬ ‫االعتماد‬‫و‬ ‫التقدمي‬ ‫متطلبات‬ ‫ضمن‬ ‫ومن‬ ‫ال‬‫و‬‫الز‬‫و‬ ‫اهلدم‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫والح‬ ‫التشغيل‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫األهداف‬ ‫حتقيق‬ ‫إمكانية‬ ‫من‬ ‫التأكد‬‫و‬ ‫اجعتها‬‫ر‬‫مل‬ ‫معلوماتية‬ ‫مناذج‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ ‫يشرتط‬ ‫للمباين‬ ‫ورسومات‬ .‫التايل‬ ‫فاجلزء‬ )BIM( ‫املباىن‬ ‫معلومات‬ ‫مناذج‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫تكن‬ ‫على‬ ‫نتعرف‬ ‫وسوف‬ ،‫التصميم‬ ‫من‬ ‫املرجوة‬ .)BIM( ‫املباين‬ ‫معلومات‬ ‫مناذج‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫تكن‬ 2- ‫ومفهومه‬ ‫نشأته‬ 2-1 ‫نطاق‬ ‫على‬ ‫ونشرت‬ ‫الوقت‬ ‫مع‬ ‫تطويرها‬ ‫ومت‬ ‫املاضي‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫السبعينات‬ ‫اخر‬‫و‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الظهور‬ ‫يف‬ BIM ‫ال‬ ‫فكرة‬ ‫بدأت‬ ‫الربجمة‬ ‫كات‬‫شر‬ ‫،وعملت‬ ‫يه‬‫ر‬‫املعما‬ ‫للعناصر‬ ‫الرقمي‬ ‫التشكيل‬‫و‬ ‫التمثيل‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫جديدا‬ ‫عهدا‬ ‫لتكون‬ 2003 ‫عام‬ ‫عاملي‬ .‫االطار‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫تعمل‬ ‫جديدة‬ ‫تطبيقات‬ ‫انتاج‬ ‫على‬ Graphisoft –Autodesk –Bentley ‫مثل‬ ArchiCAD‫اسم‬‫حتت‬1987‫عام‬‫انتاجة‬‫ومت‬Graphisoft‫كة‬‫شر‬‫انتاج‬‫من‬BIM‫بنظام‬‫يعمل‬‫انمج‬‫ر‬‫ب‬‫اول‬‫كان‬‫و‬ ‫حياته‬ ‫دورة‬ ‫مدار‬ ‫على‬ ‫املبىن‬ ‫مكوانت‬ ‫وتنظيم‬ ‫ليد‬‫و‬‫ت‬ ‫«عملية‬ ‫انه‬ ‫على‬ ‫املباين‬ ‫معلومات‬ ‫منذجة‬ ‫مصطلح‬ ‫ايستمان‬ ‫ويعرف‬ ‫امل‬‫و‬‫الع‬‫و‬ ‫الظروف‬‫و‬ ‫تفاصيلة‬ ‫بكل‬ ‫املبىن‬ ‫حياكي‬ ‫األبعاد‬ ‫ثالثي‬ ‫منوذج‬ ‫ببناء‬ ‫املبىن‬ ‫حماكاة‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫وذلك‬ ‫تصميمه‬ ‫أثناء‬ .»‫املبىن‬ ‫أداء‬ ‫من‬ ‫التأكد‬‫و‬ ‫التصميمية‬ ‫العملية‬ ‫سري‬ ‫كفاءة‬‫من‬ ‫للتأكد‬ ‫وذلك‬ ،‫عليه‬ ‫املؤثر‬ ‫التشطيبات‬ ‫خامات‬ ‫مثل‬ ‫للمبىن‬ ‫ئيسية‬‫ر‬‫ال‬ ‫املكوانت‬ ‫ووضع‬ ‫اختيار‬ ‫تشمل‬ ‫اليت‬ ‫التصميمية‬ ‫العملية‬ BIM‫امكانيات‬ ‫وتتعدى‬ ‫جلميع‬ ‫ات‬‫ر‬‫اختبا‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫إىل‬ ‫اإلمكانيات‬ ‫تصل‬ ‫حبيث‬ ،‫الصرف‬‫و‬ ‫التغذية‬‫و‬ ‫التكيف‬‫و‬ ‫اإلضاءة‬ ‫ونظم‬ ‫االنشائية‬ ‫النظم‬‫و‬ ‫من‬ ‫املبىن‬ ‫كفاءة‬‫لتحليل‬ ‫النماذج‬ ‫هذه‬ ‫استخدام‬ ‫ميكن‬ ‫كما‬ .‫بينها‬ ‫تعارض‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫للتأكد‬ ‫النظم‬‫و‬ ‫هذهاملكوانت‬ ‫خمتلفة‬ ‫خارجية‬ ‫ات‬‫ر‬‫مبؤث‬ ‫املبىن‬ ‫على‬ ‫للتأثري‬ ‫يوهات‬‫ر‬‫السينا‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫اختبار‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫الطاقة‬ ‫استهالك‬ ‫حيث‬ ‫وتشييد‬ ‫تصميم‬ ‫عملية‬ ‫النظم‬ ‫هذه‬ ‫وتتضمن‬ .‫املقرتح‬ ‫احلل‬ ‫دقة‬ ‫ادت‬‫ز‬ ‫التفاصيل‬ ‫ادت‬‫ز‬ ‫كلما‬‫و‬ ، ‫احللول‬ ‫أفضل‬ ‫وحتديد‬ ‫العناصر‬ ‫هذه‬ ‫متتلك‬ ‫حيث‬ ،‫احلقيقي‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫ومصنعة‬ ‫منتجة‬ ‫أو‬ ‫عامة‬ ‫لية‬‫و‬‫أ‬ ‫ومكوانت‬ ‫ووحدات‬ ‫عناصر‬ ‫من‬ ‫رقميا‬ ‫املبىن‬
  • 17.
  • 18.
    18 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬ ‫يسمح‬‫إذ‬ .‫التصميم‬ ‫ضمن‬ ‫ببعضها‬ ‫تباطها‬‫ر‬‫ا‬‫و‬ ‫اجها‬‫ر‬‫إد‬ ‫عملية‬ ‫وتنظم‬ ،‫هبا‬ ‫تبط‬‫ر‬‫ت‬ ‫وعالقات‬ ‫وصفات‬ ‫هندسية‬ ‫خصائص‬ ‫السعر‬‫و‬ ‫الكميات‬‫و‬ ‫األبعاد‬‫و‬ ‫ايئية‬‫ز‬‫الفي‬ ‫كاخلصائص‬‫الوصفية‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫اج‬‫ر‬‫إبد‬ ‫الالرسومية‬ ‫البياانت‬ ‫ين‬‫ز‬‫خت‬ ‫خيار‬ ‫العمل‬ ‫لسري‬ ‫الزمنية‬ ‫اجلداول‬‫و‬ ‫الكميات‬ ‫جداول‬ ‫استخالص‬‫و‬ ‫تكوين‬ ‫عملية‬ ‫يسهل‬ ‫مما‬ ، ‫التصميم‬ ‫عناصر‬ ‫من‬ ‫عنصر‬ ‫لكل‬ .‫التصميمية‬ ‫العملية‬ ‫أثناء‬ ‫هبا‬ ‫التحكم‬‫و‬ ‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫وق‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫البناء‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ )BIM( ‫استخدام‬ ‫ات‬‫ز‬‫ممي‬ 2-2- ‫هذه‬ ‫توضيح‬ ‫املمكن‬ ‫ومن‬ )BIM( ‫املباىن‬ ‫معلومات‬ ‫مناذج‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫تكن‬ ‫استخدام‬ ‫امهية‬ ‫مدى‬ ‫ندرك‬ ‫أن‬ ‫نستطيع‬ ‫سبق‬ ‫مما‬ :‫التالية‬ ‫النقاط‬ ‫يف‬ ‫االمهية‬ .‫التصميم‬ ‫اثناء‬ ‫املشاكل‬‫و‬ ‫التداخالت‬ ‫وحل‬ ‫اكتشاف‬ .1 ‫امليكانيكىي‬‫و‬ ‫ابئي‬‫ر‬‫الكه‬‫و‬ ‫اإلنشائي‬‫و‬ ‫(املعماري‬ ‫احد‬‫و‬ ‫منوذج‬ ‫يف‬ ‫معا‬ ‫بطهم‬‫ر‬‫و‬ ‫التخصصات‬ ‫مجيع‬ ‫بني‬ ‫التعاون‬ ‫دعم‬ .2 .)‫الداخلي‬ ‫التصميم‬ ‫ومهندسو‬ .‫املشروع‬ ‫اء‬‫ز‬‫أج‬ ‫جلميع‬ ‫الدقيق‬ ‫احلصر‬‫و‬ ‫التوصيف‬ .3 .‫املشروع‬ ‫تكلفة‬ ‫ختفيض‬ .4 .‫التصميم‬ ‫اثناء‬ ‫يكتشف‬ ‫مل‬ ‫تعارض‬ ‫حل‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫يتعطل‬ ‫لن‬ ‫حيث‬ ‫التنفيذ‬ ‫اثناء‬ ‫الوقت‬ ‫تقليل‬ .5 .‫ا‬ً‫جد‬ ‫كبرية‬‫بنسبة‬ ‫املشروع‬ ‫يف‬ ‫اهلالك‬ ‫تقليل‬ .6 .‫املشروع‬ ‫انتهاء‬ ‫بعد‬ ‫الصيانة‬‫و‬ ‫التشغيل‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫يساعد‬ .7 .‫ابلنموذج‬ ‫التعديل‬ ‫لة‬‫و‬‫سه‬ .8 .‫الصنع‬ ‫املسبق‬ ‫البناء‬ ‫آليات‬ ‫استخدام‬‫و‬ ‫لتوظيف‬ ‫ا‬ً‫عاملي‬ ‫احلديثة‬ ‫التوجهات‬ ‫9.يدعم‬ ‫حيتاجها‬ ‫اليت‬ ‫الرتميم‬‫و‬ ‫الصيانة‬ ‫أعمال‬ ‫لة‬‫و‬‫جلد‬ ‫أداة‬‫و‬ ،‫املبىن‬ ‫اء‬‫ز‬‫أج‬ ‫جلميع‬ ‫ية‬‫ر‬‫إدا‬ ‫وتنبيه‬ ‫انذار‬ ‫ووسيلة‬ ‫اقبة‬‫ر‬‫م‬ ‫تقنية‬ ‫ميثل‬ .10 .‫إشغاله‬ ‫فرتة‬ ‫أثناء‬ .‫املبىن‬ ‫لتوثيق‬ ‫أداة‬ ‫يعد‬ .11 )Green BIM( ‫املستدامة‬ ‫املباين‬‫و‬ )BIM( ‫البناء‬ ‫معلومات‬ ‫منذجة‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫تكن‬ -3 ‫وهو‬ )GreenBIM( ‫مبسمى‬ ‫املستدامة‬ ‫املباين‬‫و‬ )BIM( ‫املباىن‬ ‫معلومات‬ ‫منذجة‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫تكن‬ ‫بني‬ ‫التداخل‬ ‫عرف‬ُ‫ي‬ ‫ات‬‫و‬‫أد‬ ‫استخدام‬ ‫أبنه‬ ‫القول‬ ‫ميكننا‬ ‫لكن‬‫و‬ ‫له‬ ‫اضح‬‫و‬ ‫أكادميي‬ ‫يف‬‫ر‬‫تع‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫ائج‬‫ر‬ ‫أصبح‬ ‫ى‬ّ‫مسم‬ ‫قائمة‬ ‫عملية‬ ‫«أنه‬ ‫ـ‬‫ب‬ ‫يفه‬‫ر‬‫تع‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ،‫املبىن‬ ‫أداء‬ ‫وحتسني‬ ‫االستدامة‬ ‫لتحقيق‬ )BIM( ‫املباين‬ ‫معلومات‬ ‫منذجة‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫تكن‬ .« ‫االستدامة‬ ‫أهداف‬ ‫حتقيق‬ ‫لتيسري‬ ‫حياته‬ ‫دورة‬ ‫مدار‬ ‫على‬ ‫للمشروع‬ ‫البياانت‬ ‫ليد‬‫و‬‫وت‬ ‫إلدارة‬ ‫منوذج‬ ‫إنشاء‬ ‫على‬ ‫أداء‬ ‫لضبط‬ ‫املستخدمه‬ )BIM( ‫املباين‬ ‫معلومات‬ ‫مناذج‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫تكن‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫3-1وظائف‬ ‫املستدامة‬ ‫العمارة‬ LEED ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مثل‬ ‫اء‬‫ر‬‫اخلض‬ ‫للمباين‬ ‫التقييم‬ ‫أنظمة‬ ‫مع‬ ‫افق‬‫و‬‫مت‬ ‫املنشأ‬ ‫النموذج‬ ‫جبعل‬ )BIM( ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫برجميات‬ ‫بعض‬ ‫تقوم‬ ‫تدعم‬ ‫اليت‬‫و‬ )BIM( ‫ـ‬‫ل‬‫اب‬ ‫اخلاصة‬ ‫الربجميات‬ ‫هذه‬ ‫وتتعد‬ ،‫النظام‬ ‫شهادات‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫املطلوبة‬ ‫البياانت‬ ‫إبصدار‬ ‫فتقوم‬ ‫يتم‬ ‫وسوف‬ ‫احدة‬‫و‬ ‫وظيفة‬ ‫أداء‬ ‫على‬ ‫دوره‬ ‫مايقتصر‬ ‫ومنها‬ ‫ككل‬ ‫املبىن‬ ‫خصائص‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫ما‬ ‫فمنها‬ ‫املبىن‬ ‫استدامة‬
  • 19.
    19 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬ :‫مهام‬‫من‬ ‫به‬ ‫تقوم‬ ‫ما‬ ‫أبرز‬ ‫وإظهار‬ ‫الربجميات‬‫و‬ ‫التقنيات‬ ‫هذه‬ ‫وظائف‬ ‫بعض‬ ‫اض‬‫ر‬‫استع‬ .‫املباين‬ ‫يف‬ ‫اغات‬‫ر‬‫الف‬ ‫بني‬ ‫اء‬‫و‬‫اهل‬ ‫كة‬‫حر‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ .‫الشمسي‬ ‫السطوع‬ ‫وشدة‬ ‫الشمس‬ ‫كة‬‫حر‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ .‫ارة‬‫ر‬‫احل‬‫و‬ ‫السرعة‬‫و‬ ‫الضغط‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫اء‬‫و‬‫اهل‬ ‫كة‬‫حر‬ ‫ملعرفة‬ ‫ائل‬‫و‬‫الس‬ ‫كة‬‫وحر‬ ‫ائع‬‫و‬‫امل‬ ‫كة‬‫حر‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ .‫استغالهلا‬ ‫وحسن‬ ‫اإلضاءة‬ ‫وإهدار‬ ‫تشتيت‬ ‫لتفادي‬ ‫اغات‬‫ر‬‫الف‬ ‫وداخل‬ ‫املباين‬ ‫يف‬ ‫اإلانرة‬ ‫يع‬‫ز‬‫وتو‬ ‫تصميم‬ .‫بون‬‫ر‬‫الك‬ ‫كسيد‬‫او‬ ‫اثين‬ ‫انبعاث‬ ‫ونسب‬ ‫للمبىن‬ ‫ية‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫احل‬ ‫األمحال‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ .‫ابملبىن‬ ‫املوجودة‬ ‫اخلامات‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ .‫ابئية‬‫ر‬‫الكه‬ ‫لالمحال‬ ‫التكلفة‬ ‫احتساب‬ .‫للمستخدمني‬ ‫املياه‬ ‫كمية‬‫حساب‬ .‫للمبىن‬ ‫الداخلية‬ ‫ارة‬‫ر‬‫احل‬ ‫حساب‬ .‫املباشرة‬ ‫االضاءة‬ ‫وتفادي‬ ‫املبىن‬ ‫اري‬‫ر‬‫احل‬ ‫االداء‬ ‫لتحسني‬ ‫العام‬ ‫مدار‬ ‫على‬ ‫للمبىن‬ ‫األظالل‬ ‫نسبة‬ ‫حساب‬ Energy Modeling ‫الطاقة‬ ‫منذجة‬ 3-2- ‫يدعى‬ ‫مصطلح‬ ‫يربز‬ ‫وهنا‬ ‫الطاقة‬ ‫ترشيد‬ ‫على‬ ‫مباشر‬ ‫أتثري‬ ‫له‬ ‫مجيعها‬ ‫ان‬ ‫إال‬ ‫منفصلة‬ ‫تبدو‬ ‫ابقة‬ّ‫الس‬ ‫النقاط‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫غم‬ُّ‫الر‬ ‫على‬ ‫استهالك‬ ‫كمية‬‫حول‬ ‫اضحة‬‫و‬ ‫صورة‬ ‫تعطي‬ ‫اليت‬ ‫املهمة‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫من‬ ‫وهو‬ Energy Modeling ‫الطاقة‬ ‫منذجة‬ ،‫التكييف‬ ،‫ابئية‬‫ر‬‫الكه‬ ‫االجهزة‬ ،‫(اإلانرة‬ ‫املتعدده‬ ‫ابئية‬‫ر‬‫الكه‬ ‫األمحال‬ ‫بني‬ ‫استهالكه‬ ‫كيفية‬‫و‬ ‫للمبىن‬ ‫ابئية‬‫ر‬‫الكه‬ ‫الطاقة‬ ‫بتغري‬ ‫لنا‬ ‫يسمح‬ ‫لكي‬ ‫الطاقة‬ ‫منذجة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املبىن‬ ‫تشييد‬ ‫قبل‬ ‫وذلك‬ ،)‫..اخل‬ ‫املياه‬ ‫تسخني‬ ‫أجهزة‬ ،‫املضخات‬ ،‫التدفئة‬ ‫هذه‬ ‫تقدم‬ ‫اليت‬ )BIM( ‫برجميات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫وهناك‬ ‫ابئية‬‫ر‬‫الكه‬ ‫األمحال‬ ‫بقية‬ ‫على‬ ‫انعكاسها‬ ‫ومالحظة‬ ‫ات‬‫ري‬‫متغ‬ ‫أي‬ )Autodesk Revit, eQuest, Design Builder, IES….etc( ‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫منها‬ ‫التقنية‬ ‫ابلطاقة‬ ‫الصلة‬ ‫ذات‬ ‫البنود‬ ‫ملختلف‬ ‫الطاقة‬ ‫استهالك‬ ‫على‬ ‫تكز‬‫ر‬‫ت‬ ‫للمشروع‬ ‫او‬ ‫للمبىن‬ ‫اضية‬‫رت‬‫اف‬ ‫حماكاة‬ ‫الطاقة‬ ‫منذجة‬ ‫وتعد‬ ‫اح‬‫و‬‫االل‬ ‫مثل‬ ‫اء‬‫ر‬‫اخلض‬ ‫الطاقة‬ ‫حلول‬ ‫من‬ ‫املردود‬ ‫لتقييم‬ ‫تستخدم‬ ‫اهنا‬ ‫كما‬ ،‫وغريها‬ ‫الساخن‬ ‫املاء‬‫و‬ ‫االضاءة‬‫و‬ ‫التكييف‬ ‫مثل‬ ‫فهم‬ ‫جيب‬ ‫الطاقة‬ ‫منذجة‬ ‫مفهوم‬ ‫لفهم‬‫و‬ ‫العالية‬ ‫الكفاءة‬ ‫ذات‬ ‫االجهزه‬‫و‬ ‫ايح‬‫ر‬‫ال‬ ‫بينات‬‫ر‬‫وتو‬ ‫الكهروضوئية‬ ‫اخلالاي‬‫و‬ ‫الشمسية‬ ،‫الفعلي‬ ‫للمبىن‬ ‫األصل‬ ‫طبق‬ ‫نسخة‬ ‫لبناء‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫عملية‬ ‫هي‬ ‫املبىن‬ ‫حماكاة‬ ‫تعترب‬ ‫حيث‬ ،‫املبىن‬ ‫حماكاة‬ ‫كيفية‬ ،‫كامل‬‫عام‬ ‫خالل‬ ‫اجلوية‬ ‫الظروف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫احملاكاة‬ ‫تنفيذ‬ ‫ويتم‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫على‬ ‫له‬ ‫املكونة‬ ‫اء‬‫ز‬‫األج‬ ‫من‬ ‫املبىن‬ ‫بناء‬ ‫يتم‬ ‫احلمل‬ ‫تصميم‬ :‫فئتني‬ ‫إىل‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫البناء‬ ‫حماكاة‬ ‫وتنقسم‬ .‫كبرية‬ ‫قيمة‬ ‫هلا‬ ‫وهلذا‬ ‫ابملستقبل‬ ‫للتنبؤ‬ ‫وسيلة‬ ‫هو‬ ‫البناء‬ ‫وحماكاة‬ ‫هو‬ ‫الطاقة‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫هبدف‬ ‫املبىن‬ ‫حملاكاة‬ ‫ائج‬‫ر‬‫ال‬ ‫التعبري‬‫و‬ .Energy-Analysis ‫الطاقة‬ ‫وحتليل‬ ، Load Desig .‫الطاقة‬ ‫منذجة‬ :‫يلي‬ ‫ما‬ ‫حتديد‬ ‫يتم‬ Load Design ‫احلمل‬ ‫لتصميم‬‫و‬ )‫حيتاجها‬ ‫اليت‬ ‫للتدفئة‬ / ‫يد‬‫رب‬‫للت‬ ‫الالزمة‬ ‫الطاقة‬ ‫(كمية‬ ‫اء‬‫و‬‫اهل‬ ‫تكييف‬ ‫أمحال‬ • )‫اغات‬‫ر‬‫الف‬ ‫لتدفئة‬ / ‫يد‬‫رب‬‫لت‬ ‫الالزمة‬ ‫اء‬‫و‬‫اهل‬ ‫(كمية‬ ‫اء‬‫و‬‫اهل‬ ‫تدفق‬ ‫متطلبات‬ • ‫االجهزة‬‫و‬ ‫املعدات‬ ‫ات‬‫ر‬‫قد‬ •
  • 20.
    20 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬ :‫اجع‬‫ر‬‫امل‬ 1. Anderson M. Lewis,” THE PERCEIVED VALUE OF USING BIM FOR ENERGY SIMULATION”, Colorado State University (2014). 2. Becerik-Gerber, Burcin, and Karen Kensek. «Building information modeling in architecture, engineering, and construction: Emerging research direc- tions and trends.» Journal of professional issues in engineering education and practice136.3 (2009): 139-147.‫‏‬ 3. Dowsett, R. M., and C. F. Harty. «EVALUATING THE BENEFITS OF BIM FOR SUSTAINABLE DESIGN–A REVIEW.» http://www. reading. ac. uk/ web/FILES/tsbe/Dowsett_TSBE_Conference_Paper_2013. pdf accessed on 19.12 (2013): 2014. 4. Gonzales, Aaron J. Thinking smart: Incorporating Smart Buildings design theory, Building Information Modeling, and Integrated Project Delivery into architecture design school curriculum. Diss. Capella University, 2014. 5. Jalaei, Farzad, and Ahmad Jrade. «Integrating building information modeling (BIM) and LEED system at the conceptual design stage of sustainable buildings.» Sustainable Cities and Society 18 (2015): 95-107. 6. Krygiel, Eddy, and Brad Nies. Green BIM: successful sustainable design with building information modeling. John Wiley & Sons, 2008 7. KHEE POH LAM,” Sustainability Performance Simulation Tools for Building Design”, Article, Carnegie Mellon University, Switzerland. WCED 1987: 8,43 ‫ارة‬‫ر‬‫احل‬ ‫إمدادات‬ • )‫احد‬‫و‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫كامل‬‫احلمل‬ ‫وهي‬ ‫حالة‬ ‫أ‬‫و‬‫أس‬ ‫(يفرتض‬ ‫النبات‬ ‫ري‬ ‫إمدادات‬ ‫ات‬‫ر‬‫قد‬ • :‫يف‬ Energy-Analysis ‫الطاقة‬ ‫منذجة‬ ‫أو‬ ‫الطاقة‬ ‫حتليل‬ ‫استخدام‬ ‫ويتم‬ .‫اتري‬‫و‬‫الف‬‫و‬ ‫اي‬‫ر‬‫شه‬ ‫الطاقة‬ ‫استهالك‬ ‫مبقدار‬ ‫التنبؤ‬ • .‫السنوية‬ ‫الطاقة‬ ‫بتكلفة‬ ‫التنبؤ‬ • .‫السنوية‬ CO2 ‫انبعااثت‬ ‫مبقدار‬ ‫التنبؤ‬ • .‫املختلفة‬ ‫الكفاءة‬ ‫ات‬‫ر‬‫خيا‬ ‫ومفاضلة‬ ‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ • .‫ات‬‫ر‬‫اخليا‬ ‫ملختلف‬ ‫االسرتداد‬ ‫فرتة‬ ‫حتديد‬ • ‫ية‬‫ر‬‫صف‬ ‫ملرحلة‬ ً‫احيان‬ ‫به‬ ‫الوصول‬‫و‬ ‫االستهالك‬ ‫ضبط‬ ‫على‬ ‫ويعمل‬ ‫التصميم‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫الطاقة‬ ‫منذجة‬ ‫أمهية‬ ‫يوضح‬ ‫مما‬ ‫وهو‬ ‫جددة‬ّ‫املت‬ ‫اقة‬ّ‫ط‬‫ال‬ ‫إنتاج‬ ‫مصادر‬ ‫من‬ ‫انتاجة‬ ‫سيتم‬ ‫وما‬ ،‫املبىن‬ ‫يف‬ ‫استهالكه‬ ‫سيتم‬ ‫ما‬ ‫بني‬ ‫نة‬‫ز‬‫ا‬‫و‬‫ابمل‬ ‫وذلك‬ ‫لالستهالك‬ ‫للوضع‬ ‫حقيقة‬ ‫شبه‬ ‫تنيجة‬ ‫إىل‬ ‫للوصول‬ ‫املدخالت‬ ‫كافة‬ ‫وتوصيف‬ ‫املباىن‬ ‫معلومات‬ ‫منذجة‬ ‫دون‬ ‫حتديده‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫أمر‬ .‫املستهدف‬ :‫والنتائج‬ ‫امللخص‬ ‫العملية‬ ‫يف‬ ‫أساسي‬ ‫جزء‬ ‫املتعددة‬ ‫اجمها‬‫ر‬‫وب‬ ‫اهتا‬‫و‬‫أبد‬ BIM ‫املباين‬ ‫معلومات‬ ‫منذجة‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫تكن‬ ‫أبن‬ ‫جنزم‬ ‫أن‬ ‫نستطيع‬ ‫سبق‬ ‫مما‬ ‫على‬ ‫املؤثرة‬ ‫امل‬‫و‬‫الع‬‫و‬ ‫املدخالت‬ ‫تكدس‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫وخاصة‬ ‫االداء‬ ‫لضبط‬ ‫دعم‬ ‫من‬ ‫تقدمه‬ ‫ملا‬ ‫املستدامة‬ ‫للمباين‬ ‫التصميمية‬ ‫يوهات‬‫ر‬‫للسينا‬ ‫ومفاضلة‬ ‫اختيار‬‫و‬ ‫ضبط‬ ‫من‬ ‫للمبىن‬ ‫الطاقي‬ ‫األداء‬ ‫حتديد‬ ‫يف‬ ‫هام‬ ‫دور‬ ‫من‬ ‫تقدمه‬ ‫ملا‬‫و‬ ،‫املستدام‬ ‫التصميم‬ ‫ابملباين‬ ‫الطاقة‬ ‫استهالك‬ ‫كفاءة‬‫لدعم‬ ‫احللول‬‫و‬ ‫اتيجيات‬‫رت‬‫االس‬ ‫تتعدد‬ ‫حيث‬ ،‫املبىن‬ ‫يف‬ ‫خالهلا‬ ‫من‬ ‫الطاقة‬ ‫إدارة‬ ‫سيتم‬ ‫اليت‬ ‫احللول‬ ‫هذه‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫االختيار‬‫و‬ )‫احلديثة‬ ‫النظم‬‫و‬ ‫اد‬‫و‬‫امل‬‫و‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫للتكن‬ ‫استخدام‬ ‫وبني‬ ‫سالب‬ ‫وتصميم‬ ‫تقليدية‬ ‫حلول‬ ‫بني‬ ‫(ما‬ ‫يقدمه‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ملا‬ ‫التصميم‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ BIM‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫دور‬ ‫ميثلة‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫لدعم‬ ‫أداه‬ ‫إىل‬ ‫حيتاج‬ ‫منها‬ ‫األنسب‬ ‫وحتديد‬ ‫اخلاص‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫لتحديد‬ ‫العمل‬ ‫يق‬‫ر‬‫ف‬ ‫ماحيتاجه‬ ‫وهو‬ ،‫األداء‬ ‫كيفية‬‫و‬ ‫ابالستهالك‬ ‫ات‬‫ؤ‬‫وتنب‬ ‫اضية‬‫رت‬‫اف‬ ‫وقياسات‬ ‫احصاءات‬ ‫من‬ ‫وختتصر‬ ‫التنفيذ‬‫و‬ ‫التصميم‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫دعم‬ ‫أداة‬‫و‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫الختاذ‬ ‫صلبة‬ ‫أرض‬ ‫مبثابة‬ ‫فهو‬ ‫اعتمادها‬ ‫سيتم‬ ‫اليت‬ ‫اتيجيات‬‫رت‬‫ابالس‬ ‫احمليطة‬ ‫الظروف‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫فعاليتها‬ ‫مدى‬ ‫متوقع‬ ‫وغري‬ ‫وخمتربه‬ ‫مدروسة‬ ‫غري‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫اختاذ‬ ‫يف‬ ‫املهدور‬ ‫املال‬‫و‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ .‫له‬ ‫جماور‬ ‫كان‬‫وإن‬ ‫حىت‬ ‫آخر‬ ‫مشروع‬ ‫أي‬ ‫عن‬ ‫املكانية‬ ‫وخصائصة‬ ‫مبوقعة‬ ‫يتميز‬ ‫الذي‬‫و‬ ‫ابملشروع‬
  • 21.
    ‫خطوة‬ ‫كل‬‫ويدرس‬ ‫احلاسوب‬‫على‬ ‫لك‬ ‫مماثل‬ ‫شخص‬ ‫صنع‬ ‫فيمكن‬ ،‫الرقمي‬ ‫أم‬‫و‬‫الت‬ ‫لدينا‬ ‫يوجد‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫التكن‬ ‫وبفضل‬ ،‫اآلن‬ ‫أداء‬ ‫فهم‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫كات‬‫للشر‬ ‫ميكن‬ ،‫مادي‬ ‫أصل‬ ‫أو‬ ‫ملبىن‬ ‫ديناميكي‬ ‫اضي‬‫رت‬‫اف‬ ‫متثيل‬ ‫أو‬ ‫املستقبلية‬ ‫النتائج‬ ‫ويعطيك‬ ‫لك‬ ‫تطور‬ ‫فهو‬ ،‫السوق‬ ‫يف‬ ‫وظيفتها‬ ‫تغيري‬ ‫من‬ ‫الدخل‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫مت‬ ‫جديدة‬ ‫كات‬‫شر‬ ‫وإجياد‬ ،‫ات‬‫ؤ‬‫تنب‬ ‫اء‬‫ر‬‫وإج‬ ،‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫أصوهلا‬ .‫البيم‬ ‫لنموذج‬ 21 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬ ‫الرقمي‬ ‫التوأم‬ DIGITAL TWIN ViLo: The Virtual London Platform by CASA )1( ‫الشكل‬ ‫عمرسليم‬
  • 22.
    ً‫ا‬‫اترخيي‬ ‫اسطة‬‫و‬‫ب‬ ‫إنشاؤها‬ ‫مت‬‫مناذج‬ :»Mirror Worlds« ‫فكرة‬ Gelernter ‫الكمبيوتر‬ ‫عامل‬ ‫اقرتح‬ ،1991 ‫عام‬ ‫يف‬ ‫وانبضة‬ ‫ومباشرة‬ ‫كثيفة‬‫احدة‬‫و‬ ‫صورة‬ ‫يف‬ ،‫شاشتك‬ ‫على‬ ‫أبكملها‬ ‫املدينة‬ ‫«تظهر‬ ‫حيث‬ ‫ية‬‫ر‬‫احلض‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫الكمبيوتر‬ .)Gelernter, 1991 p30( »‫ومتغرية‬ ‫كة‬‫ابحلر‬ ‫ومليئة‬ ‫ية‬‫ر‬‫احلض‬ ‫للمجموعة‬ »‫أعلى‬ ‫«رؤية‬ ‫أو‬ ‫شاملة‬ ‫نظر‬ ‫وجهات‬ ‫توفري‬ ‫على‬ ‫هتم‬‫ر‬‫قد‬ ‫من‬ Mirror Worlds ‫قيمة‬ ‫تستمد‬ .‫املكاين‬ ‫بسياقه‬ ‫االحتفاظ‬ ‫مع‬ ‫البياانت‬ ‫يف‬ »‫أعمق‬ ‫بشكل‬ ‫«الغوص‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫أيض‬ ‫املستخدم‬ ‫متكني‬ ‫مع‬ ،‫األوسع‬ !‫ا‬ً‫جديد‬ ‫ا‬ً‫مفهوم‬ ‫ليس‬ ‫الرقمي‬ ‫أم‬‫و‬‫الت‬ ‫هذا‬ ‫حول‬ ‫منشور‬ ‫أول‬ University of Michigan ‫ميشيغان‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ Graves ‫ايفز‬‫ر‬‫غ‬ ‫الدكتور‬ ‫كتب‬ ‫طبق‬ ‫نسخة‬ ‫تشكل‬ ‫اليت‬ ‫املعقدة‬ ‫الرقمية‬ ‫النماذج‬ ‫على‬ ‫ات‬‫و‬‫سن‬ ‫منذ‬ ‫انسا‬ ‫كالة‬‫و‬ ‫تعمل‬ ‫قال‬ ‫حيث‬ ،2002 ‫يف‬ ‫املوضوع‬ )‫الرقمي‬ ‫أم‬‫و‬‫الت‬ ‫(سلف‬ ‫املتطابق‬ ‫النسخ‬ ‫أنظمة‬ ‫انسا‬ ‫كالة‬‫و‬ ‫استخدمت‬ ،13 ‫لو‬‫و‬‫أب‬ ‫ثة‬‫ر‬‫الكا‬ ‫بت‬‫ر‬‫ض‬ ‫عندما‬ ،‫اقع‬‫و‬‫ال‬ ‫من‬ ‫األصل‬ ‫ائط‬‫ر‬‫وخ‬ ‫جديدة‬ ‫توصيات‬ ‫لتطوير‬ ‫الرقمية‬ ‫ائم‬‫و‬‫الت‬ ‫انسا‬ ‫كالة‬‫و‬ ‫تستخدم‬ ‫احلايل‬ ‫الوقت‬ ‫ويف‬ ،Apollo 13 ‫مهمة‬ ‫حلفظ‬ .‫الفضائية‬ ‫كبات‬‫املر‬ ‫من‬ ‫التايل‬ ‫اجليل‬‫و‬ ‫ات‬‫ر‬‫مسا‬ ‫مثال‬ ‫مناذج‬ ‫مع‬ ‫يس‬‫ر‬‫التضا‬ ‫ونظام‬ ‫خمصصة‬ ‫يطة‬‫ر‬‫خ‬ ‫دمج‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫االستبصار‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ CASA ‫من‬ ViLo ‫يوفر‬ )1( ‫الشكل‬ ‫خمصصة‬ ‫بياانت‬ ‫قاعدة‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫ديناميكي‬ ‫تقدميها‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬ ‫للمباين‬ ‫مفصلة‬ ‫األبعاد‬ ‫ثالثية‬ ‫حول‬ ‫الفعلي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫بياانت‬ ‫جلمع‬ ‫استشعار‬ ‫أجهزة‬ ‫ابستخدام‬ ‫الرقمي‬‫و‬ ‫املادي‬ ‫العاملني‬ ‫بني‬ ‫كجسر‬‫الرقمي‬ ‫ائم‬‫و‬‫الت‬ ‫يعمل‬ ‫حتسينه‬ ‫أو‬ ‫معاجلته‬ ‫أو‬ ‫فهمه‬ ‫يتيح‬ ‫مما‬ ،‫العنصر‬ ‫من‬ ‫مكررة‬ ‫نسخة‬ ‫إلنشاء‬ ‫البياانت‬ ‫هذه‬ ‫استخدام‬ ‫يتم‬ ‫مث‬ ،‫مادي‬ ‫عنصر‬ )2( ‫الشكل‬ ‫ألمتتة‬ ‫متقدمة‬ ‫بطرق‬ ‫الرقمي‬ ‫أم‬‫و‬‫الت‬ ‫استخدام‬ ‫ميكن‬ ،‫املادية‬ ‫للبيئة‬ ‫األصل‬ ‫طبق‬ ‫نسخة‬ ‫بصفتها‬ Digital twin ‫اين‬‫ر‬‫ش‬ ‫هي‬ ‫الرقمية‬ ‫ائم‬‫و‬‫الت‬ ‫أخرى‬ ‫وبعبارة‬ ،‫نة‬ّ‫املضم‬ ‫البيئة‬ ‫يف‬ - ‫الناس‬ ‫متكني‬ ‫عن‬ ‫انهيك‬ - ‫وتوصيلها‬ ‫وحتسينها‬ ‫األنظمة‬ .‫املستقبل‬ ‫يف‬ ‫الذكية‬ ‫للمباين‬ ‫اجلديد‬ ‫احلياة‬ Example of a dynamic data visualisation )2( ‫الشكل‬ 22 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
  • 23.
    ‫الرقمي‬ ‫أم‬‫و‬‫الت‬ ‫إنشاء‬‫يتم‬ ‫ايئية‬‫ز‬‫في‬ ‫بنية‬ ‫لكل‬ ،‫ة‬ّ‫املبني‬ ‫ة‬ّ‫البيئي‬ ‫الثورة‬ ‫هلذه‬ ‫مهمة‬ ‫ة‬ّ‫منص‬ )BIM( ‫البناء‬ ‫معلومات‬ ‫منذجة‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تو‬ ‫تتكاثر‬ ،‫البياانت‬ ‫حتليالت‬ ‫مثل‬ ،‫األخرى‬ ‫التخصصات‬ ‫مشع‬ ‫اضي‬‫رت‬‫االف‬ ‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫يتقاطع‬ ‫عندما‬ Digital twin ‫أجهزة‬‫و‬ ‫التكلفة‬ ‫منخفضة‬ ‫استشعار‬ ‫أجهزة‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫التكن‬ ‫أسعار‬ ‫اخنفاض‬ ‫وبفضل‬ ،‫لالبتكار‬ ‫جديدة‬ ‫إمكانيات‬ .‫ع‬‫تتسار‬ ‫االبتكار‬ ‫وترية‬ ‫فإن‬ ،‫لة‬‫و‬‫معق‬ ‫أبسعار‬ ‫متنقلة‬ ‫إىل‬ 5 ‫غضون‬ ‫يف‬ ‫بعد؟‬ ‫ماذا‬ ،»‫التوقع‬ ‫«ذروة‬ ‫من‬ ‫يقرتب‬ »‫الرقمي‬ ‫أم‬‫و‬‫«الت‬ ‫اجتاه‬ ‫فإن‬ ،‫األخري‬ Gartner ‫ير‬‫ر‬‫لتق‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫وف‬ )3( ‫الشكل‬ »‫اإلنتاجية‬ ‫«هضبة‬ ‫إىل‬ ‫االجتاه‬ ‫يصل‬ ‫أن‬ ‫املتوقع‬ ‫من‬ ‫ات‬‫و‬‫01سن‬ ‫األصول‬ ‫مناذج‬ ‫أن‬ ‫مفهوم‬ ‫على‬ ‫ة‬ّ‫مبني‬ ‫وهي‬ ،‫احلقيقي‬ ‫العامل‬ ‫ألجسام‬ ‫ة‬ّ‫رقمي‬ ‫متثيالت‬ ‫هي‬ Digital twin ‫الرقمية‬ ‫ائم‬‫و‬‫الت‬ ‫التحقق‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫فهي‬ ،‫ة‬ّ‫الرقمي‬ ‫ائم‬‫و‬‫الت‬ ‫ابلفعل‬ ‫تستخدم‬ ‫كات‬‫الشر‬ ‫بعض‬ ،‫حقيقية‬ ‫أبصول‬ ‫تبط‬‫ر‬‫وت‬ ‫تتعايش‬ ‫ة‬ّ‫اضي‬‫رت‬‫االف‬ .‫الصيانة‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ر‬‫وفو‬ ‫حتقيق‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ،‫املتغرية‬ ‫البياانت‬ ‫على‬ ً‫بناء‬ ‫املختلفة‬ ‫ابلنتائج‬ ‫التنبؤ‬‫و‬ ‫احلقيقي‬ ‫العامل‬ ‫أصول‬ ‫من‬ ‫اجتاهات‬ 10 ‫«أعلى‬ Gartner ‫ير‬‫ر‬‫تق‬ ،‫التقنية‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫االستثمار‬‫و‬ ‫االهتمام‬ ‫إظهار‬ ‫كات‬‫الشر‬ ‫من‬ ‫يد‬‫ز‬‫امل‬ ‫على‬ ‫جيب‬ ‫جهاز‬ ‫مليار‬ 20 ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫هناك‬ ‫سيكون‬ ‫أنه‬ ‫نتوقع‬ ،2020 ‫عام‬ ‫«حبلول‬ :‫يتنبأ‬ »2019 ‫لعام‬ ‫اتيجية‬‫رت‬‫االس‬ ‫التقنية‬ ،‫األصول‬ ‫حتسني‬ ‫ائد‬‫و‬‫الف‬ ‫وستشمل‬ ،‫احملتملة‬ ‫األشياء‬ ‫من‬ ‫للماليني‬ ‫الرقمية‬ ‫ائم‬‫و‬‫الت‬ ‫وستتوفر‬ ،‫متصلة‬ ‫هناية‬ ‫ونقطة‬ ‫استشعار‬ ‫الصناعية‬ ‫كات‬‫الشر‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ،2021 ‫عام‬ ‫حبلول‬ ،‫ا‬ً‫يب‬‫ر‬‫تق‬ ‫الصناعات‬ ‫مجيع‬ ‫يف‬ ‫املستخدم‬ ‫بة‬‫ر‬‫جت‬ ‫وحتسني‬ ‫التنافسي‬ ‫التمايز‬‫و‬ « .‫الفاعلية‬ ‫يف‬ 10٪ ‫بنسبة‬ ‫حتسن‬ ‫على‬ ‫املنظمات‬ ‫تلك‬ ‫حصول‬ ‫إىل‬ ‫سيؤدي‬ ‫مما‬ ،‫الرقمية‬ ‫ائم‬‫و‬‫الت‬ ‫ستستخدم‬ ‫الكبرية‬ Digital Twins ‫الكبرية‬ ‫الصناعية‬ ‫كات‬‫الشر‬ ‫نصف‬ ‫استخدام‬ ‫مت‬ ،2021 ‫عام‬ ‫حبلول‬ ‫أنه‬ Gartner ‫كة‬‫شر‬ ‫تتوقع‬ ‫يساعدك‬ ‫سوف‬ ،‫ات‬‫ر‬‫العقا‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ٪ 10 ‫بنسبة‬ ‫فعالة‬ ‫بة‬‫ر‬‫ض‬ ‫بتحقيق‬ ‫يسمح‬ ‫وهذا‬ ،‫التطوير‬‫و‬ ‫البحث‬ ‫نتائج‬ ‫لتحسني‬ ،‫ات‬‫ر‬‫العقا‬ ‫حياة‬ ‫دورة‬ ‫لكامل‬ ‫قيمة‬ ‫الرقمية‬ ‫ائم‬‫و‬‫الت‬ ‫أضافت‬ ‫النهاية‬ ‫يف‬ ،‫البناء‬‫و‬ ‫ية‬‫ر‬‫املعما‬ ‫اهلندسة‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً‫يب‬‫ر‬‫ق‬ ‫الرقمية‬ ‫ائم‬‫و‬‫الت‬ ‫إدارة‬ ‫لتحسني‬ ‫القادمة‬ ‫العشر‬ ‫إىل‬ ‫اخلمس‬ ‫ات‬‫و‬‫السن‬ ‫ا‬ً‫أيض‬ ‫تستخدم‬ ‫ية‬‫ر‬‫العقا‬ Digital Twins ‫كة‬‫شر‬ ‫أن‬ ‫أفرتض‬ 2018 ‫الناشئة‬ ‫للتقنيات‬ ‫الضجيج‬ ‫دورة‬ Gartner )3( ‫الشكل‬ 23 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
  • 24.
    .‫كفاءهتا‬‫و‬ ‫وموثوقيتها‬ ‫ومرونتها‬‫ية‬‫ر‬‫العقا‬ ‫األصول‬ ،‫الصناعية‬ ‫اآلالت‬‫و‬ ‫الشاحنات‬‫و‬ ‫املصانع‬‫و‬ ‫السفن‬‫و‬ ‫ات‬‫ر‬‫الطائ‬‫و‬ ‫املباين‬ ‫مثل‬ ،‫طويلة‬ ‫حياة‬ ‫ات‬‫ر‬‫بدو‬ ‫تتمتع‬ ‫اليت‬ ‫ة‬ّ‫الرقمي‬ ‫ائم‬‫و‬‫الت‬ ‫األرجح‬ ‫على‬ ‫مت‬ ‫اليت‬‫و‬ ،‫لة‬ّ‫املسج‬ ‫التصميم‬ ‫برجميات‬ ‫عمر‬ ‫طول‬ ‫من‬ ‫أبعد‬ ‫ما‬ ‫إىل‬ ‫ائم‬‫و‬‫الت‬ ‫هذه‬ ‫حياة‬ ‫ات‬‫ر‬‫دو‬ ‫متتد‬ ‫حيث‬ .‫البياانت‬ ‫ين‬‫ز‬‫خت‬ ‫ووسائل‬ ‫ائم‬‫و‬‫الت‬ ‫هذه‬ ‫إنشاء‬ ‫يف‬ ‫استخدامها‬ ‫القدرة‬ ‫لندي‬‫و‬‫اهل‬ ‫العقاري‬ ‫القطاع‬ ‫ميلك‬ ،‫احلياة‬ ‫ونوعية‬ ‫اجملتمع‬‫و‬ ‫ات‬‫ر‬‫العقا‬ ‫مستقبل‬ ‫يف‬ ‫املسامهة‬ ‫لوجية‬‫و‬‫التكن‬ ‫ات‬‫ر‬‫للتطو‬ ‫ميكن‬ ‫يستخدم‬ ،‫الرقمي‬ ‫أم‬‫و‬‫الت‬ ‫هو‬ ‫القفزة‬ ‫هذه‬ ‫جلعل‬ ‫البناء‬ ‫لبنات‬ ‫من‬ ‫احدة‬‫و‬ ،‫لية‬‫و‬‫د‬ ‫تقدمية‬ ‫معيشية‬ ‫بيئة‬ ‫ليصبح‬ ‫قفزة‬ ‫اختاذ‬ ‫على‬ ‫اخنفضت‬ ‫قد‬ ‫اإلنشاء‬ ‫عملية‬ ‫أثناء‬ ‫الفشل‬ ‫تكاليف‬ ‫أن‬ ‫اآلن‬ ‫نعلم‬ ‫حنن‬ ،2000 ‫منذ‬ ‫الرقمية‬ 3D ‫مناذج‬ ‫العقاري‬ ‫القطاع‬ .‫ختصصات‬ ‫عدة‬ ‫بني‬ ‫التعاون‬ ‫بفضل‬ :‫رقمي‬ ‫أم‬‫و‬‫ت‬ ‫حنو‬ ‫التطور‬ ‫أداء‬ ‫قياس‬ ‫ميكننا‬ ،‫منها‬ ‫البياانت‬ ‫مجع‬ ‫ميكن‬ ‫متعددة‬ ‫استشعار‬ ‫أجهزة‬ ‫تثبيت‬ ‫ميكننا‬ ،‫ية‬‫ر‬‫العقا‬ ‫األشياء‬ ‫على‬ ‫احليوية‬ ‫إلضفاء‬ ‫وخفض‬ ‫أقصر‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫املشكالت‬ ‫حلل‬ ،‫البياانت‬ ‫وحتليل‬ )‫االصطناعي‬ ‫(الذكاء‬ ‫الذايت‬ ‫التعلم‬ ‫ارزميات‬‫و‬‫خ‬ ‫ابستخدام‬ ‫املبىن‬ .‫كبرية‬‫مضافة‬ ‫قيمة‬ ‫ذو‬ ‫ذكي‬ ‫مبىن‬ ‫إىل‬ ‫املبىن‬ ‫يتحول‬ ،‫التكاليف‬ )‫الحياة‬ ‫دورة‬ ‫(تطور‬ )4( ‫الشكل‬ ‫المادي‬ ‫العالمين‬ ‫بين‬ ‫كجسر‬ ‫الرقمي‬ ‫التوأم‬ ‫يعمل‬ ‫بيانات‬ ‫لجمع‬ ‫استشعار‬ ‫أجهزة‬ ‫باستخدام‬ ‫والرقمي‬ 24 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
  • 25.
    ‫ورغبات‬ ‫احتياجات‬ ّ‫لب‬ُ‫ست‬‫اليت‬‫و‬ ،‫االستجابة‬ ‫يعة‬‫ر‬‫س‬ ‫املباين‬ ‫حنو‬ ‫التطوير‬ ‫وهي‬ ،‫التالية‬ ‫اخلطوة‬ ‫متكني‬ ‫ا‬ً‫أيض‬ ‫ة‬ّ‫الرقمي‬ ‫ائم‬‫و‬‫الت‬ ‫ا‬ً‫تلقائي‬ ‫االستجابة‬ ‫يعة‬‫ر‬‫س‬ ‫املباين‬ ‫يف‬ ‫البياانت‬ ‫حتليل‬ ‫من‬ ‫اإلحصاءات‬ ‫استخدام‬ ‫يتم‬ .‫الفعلي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫املستخدمني‬ ‫اخلدمات‬ ‫متكني‬‫و‬ ،‫دين‬ّ‫د‬‫حم‬ ‫مستخدمني‬ ‫إىل‬ ‫ا‬ً‫استناد‬ ‫التثبيت‬ ‫يف‬ ‫م‬ُّ‫التحك‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ .‫املستخدم‬ ‫أداء‬ ‫لتحسني‬ ‫احتياجات‬ ‫فهم‬ ‫على‬ ‫ية‬‫ر‬‫العقا‬ ‫كات‬‫الشر‬ ‫املزدوجة‬ ‫ة‬ّ‫الرقمي‬ ‫قنية‬ّ‫الت‬ ‫تساعد‬ ،‫للمستخدمني‬ )‫استباقي‬ ‫بشكل‬ ‫(وإرشادهم‬ ‫حتسن‬ ‫اليت‬ ‫القيمة‬ ‫مناذج‬‫و‬ ‫اخلدمات‬‫و‬ ‫املنتجات‬ ‫على‬ ‫مالءمة‬ ‫أكثر‬ ‫حتسينات‬ ‫اء‬‫ر‬‫إبج‬ ‫يسمح‬ ‫مما‬ ، ‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫العمالء‬ .‫العمالء‬ ‫بة‬‫ر‬‫جت‬ ‫من‬ ‫كبري‬‫بشكل‬ ،‫القدمية‬ ‫ار‬‫و‬‫األد‬ ‫على‬ ‫ويقضيان‬ ،‫ابلكامل‬ ‫وبنيتها‬ ‫كة‬‫الشر‬ ‫كيز‬‫تر‬ ‫يتغري‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ،‫ابلكامل‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫التكن‬ ‫احتضان‬ ‫مبجرد‬‫و‬ .‫ادات‬‫ر‬‫لإلي‬ ‫ا‬ً‫متام‬ ‫جديدة‬ ‫تدفقات‬ ‫دا‬ّ‫ل‬‫و‬‫ي‬ ‫أن‬ ‫وحيتمل‬ ،‫جديدة‬ ‫ا‬ً‫ار‬‫و‬‫أد‬ ‫وينشئان‬ :‫الرقمية‬ ‫ائم‬‫و‬‫للت‬ ‫نت‬‫رت‬‫اإلن‬ ‫حنو‬ ‫القدرة‬ ‫يز‬‫ز‬‫تع‬ ‫سيتم‬ ،‫الرقمية‬ ‫ائم‬‫و‬‫للت‬ ‫نت‬‫رت‬‫إن‬ ‫إنشاء‬ ‫م‬ُ‫فسيت‬ ،»‫ة‬ّ‫ل‬‫«مستق‬ ‫ة‬ّ‫رقمي‬ ‫ية‬‫ر‬‫عقا‬ ‫أشياء‬ ‫بط‬‫ر‬‫ب‬ ‫العقار‬ ‫مالك‬ ‫قام‬ ‫إذا‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫وحتليلها‬ ‫البياانت‬ ‫اقبة‬‫ر‬‫م‬ ‫ميكن‬ ‫ألنه‬ ،‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫متكاملة‬ ‫كنظم‬ ‫املدن‬‫و‬ ‫األحياء‬‫و‬ ‫املباين‬ ‫على‬ ‫عليمية‬ّ‫الت‬ ‫التعديالت‬ ‫اختبار‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫ميكن‬‫و‬ ،‫لوجية‬‫و‬‫اإليك‬ ‫النظم‬‫و‬ ‫احلية‬ ‫البيئات‬ ‫وصحة‬ ‫املعيشة‬ ‫إىل‬ ‫مة‬ّ‫قي‬ ‫نظرة‬ ‫يوفر‬ ‫هذا‬ ،‫الفعلي‬ .‫التحسينات‬ ‫أتثري‬ ‫ايدة‬‫ز‬ ‫ميكن‬ ‫حىت‬ ً‫ا‬‫م‬ّ‫د‬‫مق‬ ‫البيانات‬ ‫حياة‬ ‫دورة‬ - ‫الرقمي‬ ‫(التوأم‬ )5( ‫الشكل‬ 25 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
  • 26.
    ‫البحث‬ ‫ميكن‬ ‫حبيث‬‫للمدينة‬ ‫الرقمية‬ ‫ائم‬‫و‬‫الت‬ ‫نت‬‫رت‬‫اإلن‬ ‫على‬ ‫وفرت‬ ‫سنغافورة‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫سنغافورة‬ ‫مدينة‬ ‫خذ‬ ‫من‬ ،‫اخلاصة‬‫و‬ ‫العامة‬ ‫اجلهات‬ ‫من‬ ‫كل‬‫من‬ ‫املصلحة‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الفعلي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫التعديل‬‫و‬ ‫التحليل‬‫و‬ ‫الطبيعية‬ ‫ارد‬‫و‬‫امل‬ ‫ختطيط‬ ‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫تتوقع‬ ‫أن‬ ‫لسنغافورة‬ ‫ميكن‬ ،‫املستقبلية‬ ‫للتجارب‬ ‫ودقة‬ ‫كفاءة‬‫األكثر‬ ‫ات‬‫ؤ‬‫التنب‬ ‫خالل‬ ‫العام‬ ‫القطاعني‬ ‫بني‬ ‫تعاون‬ ‫هي‬ ‫اضية‬‫رت‬‫اف‬ ‫كمدينة‬‫سنغافورة‬ .‫استدامة‬ ‫أكثر‬ ‫حياة‬ ‫نوعية‬ ‫يف‬ ‫املسامهة‬‫و‬ ‫اخلدمات‬ ‫تقدمي‬ ‫أو‬ .‫نفسها‬ ‫ابتكار‬ ‫إعادة‬ ‫للمدينة‬ ‫يتيح‬ ‫مما‬ ‫اخلاص‬‫و‬ ‫بعض‬ ‫ملعاجلة‬ ‫التقنيات‬ ‫أحدث‬‫و‬ ‫احلضري‬ ‫التصميم‬ ‫يف‬ ‫األفضل‬ ‫بني‬ ‫املشروع‬ ‫هذا‬ ‫جيمع‬ .‫تورونتو‬ ‫الرصيف‬ ‫هو‬ ‫آخر‬ ‫مثال‬ ‫مفقود‬ ‫أنه‬ ‫يبدو‬ ‫ما‬ ،‫النقل‬‫و‬ ‫السكن‬ ‫تكاليف‬ ‫حتمل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬‫و‬ ‫الطاقة‬ ‫استخدام‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ‫للمدن؛‬ ‫التحدايت‬ ‫أكرب‬ ‫قفزة؟‬ ‫الختاذ‬ ‫لندية‬‫و‬‫اهل‬ ‫كات‬‫الشر‬ ‫جملتمعات‬ ‫فرصة‬ ‫أو‬ ‫ضائعة‬ ‫فرصة‬ - ‫الرقمية‬ ‫ائم‬‫و‬‫الت‬ ‫استخدام‬ ‫هو‬ ‫اخلطة‬ ‫يف‬ :‫الرقمي‬ ‫أم‬‫و‬‫للت‬ ‫ئيسية‬‫ر‬ ‫مكوانت‬ ‫بعة‬‫ر‬‫أ‬ ‫هناك‬ )‫املخطط‬ ‫وبياانت‬ ‫اخلارجية‬ ‫البياانت‬‫و‬ ‫البناء‬ ‫أنظمة‬ ‫(مثل‬ ‫البياانت‬ AI / ML ‫مناذج‬ ‫(مثل‬ ‫املنطقي‬ ‫االستنتاج‬ )‫اخلطية‬ ‫غري‬ ‫اعد‬‫و‬‫الق‬ ‫أو‬ ،‫الكفاءة‬ ‫(مثل‬ ‫ئيسية‬‫ر‬‫ال‬ ‫األداء‬ ‫ات‬‫ر‬‫مؤش‬ ‫ات‬‫ر‬‫ومؤش‬ ‫التشغيل‬ ‫دخل‬ ‫صايف‬ ،‫االنبعااثت‬ )‫السالمة‬ ‫النظام‬ ‫وسلوك‬ ‫الساكن‬ ‫سلوك‬ ‫(مثل‬ ‫السياق‬ )‫العمل‬ ‫وسري‬ ‫اجلهاز‬ / ‫املكوانت‬ ‫هذه‬ ‫تعيني‬ ‫يتم‬ ‫عندما‬ ‫فقط‬ ‫لدى‬ ‫يكون‬ ،‫جمدية‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫بعة‬‫ر‬‫األ‬ ‫ئيسية‬‫ر‬‫ال‬ .‫حقيقي‬ ‫رقمي‬ ‫أم‬‫و‬‫ت‬ ‫املؤسسة‬ :‫البناء‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫الرقمي‬ ‫ائم‬‫و‬‫الت‬ ‫استخدام‬ ‫ااي‬‫ز‬‫م‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫ة‬ّ‫الرقمي‬ ‫ائم‬‫و‬‫الت‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ،‫كفاءة‬ ‫أكثر‬ ‫ا‬ً‫دائم‬ ‫العمليات‬ ‫جيعل‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫للتكن‬ ‫الصحيح‬ ‫االستخدام‬ ‫ميكن‬ ،‫اإلنسان‬ ‫صنع‬ ‫من‬ ‫اليت‬ ‫ارث‬‫و‬‫الك‬‫و‬ ‫ة‬ّ‫الطبيعي‬ ‫ارث‬‫و‬‫الك‬ ‫عن‬ ‫الناجم‬ ‫رر‬ّ‫الض‬ ‫ل‬ُّ‫حتم‬ ‫ة‬ّ‫إبمكاني‬ ‫احملاكاة‬ ‫لعمليات‬ ‫ماح‬ّ‫الس‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫املفرتض‬ ‫من‬ ‫حيث‬ ‫التحتية‬ ‫البىن‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫،على‬ً‫أمان‬ ‫أكثر‬ ‫حياة‬ ‫العيش‬ ‫على‬ ‫اطنني‬‫و‬‫امل‬ ‫تساعد‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫يد‬‫ز‬‫امل‬ ‫هناك‬ ‫سيكون‬ ‫أين‬‫و‬ ‫مىت‬ ‫نتوقع‬ ‫أن‬ ‫ميكننا‬ ،‫املشاة‬ ‫حماكاة‬ ‫انمج‬‫ر‬‫ب‬ ‫استخدام‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫كة‬‫احلر‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫هناك‬ ‫األمان‬ ‫من‬ ‫أكرب‬ ‫قدر‬ ‫حتقيق‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ،‫التحتية‬ ‫للبنية‬ ‫الرقمي‬ ‫النموذج‬ ‫يف‬ ‫الالزمة‬ ‫ات‬‫ري‬‫التغي‬ ‫إدخال‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫االزدحام‬ ،‫وصيانتها‬ ‫األصول‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫التشغيل‬ ‫تكاليف‬ ‫وخفض‬ ‫الكفاءة‬‫و‬ :‫أدانه‬ ‫مفصل‬ ‫بعضها‬ .‫كثرية‬ ‫البناء‬ ‫يف‬ ‫الرقمية‬ ‫ائم‬‫و‬‫الت‬ ‫استخدام‬ ‫ااي‬‫ز‬‫م‬ :‫البناء‬ ‫ُّم‬‫لتقد‬ ‫املستمر‬ ‫الرصد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫اصفات‬‫و‬‫امل‬‫و‬ ‫اخلطط‬ ‫مع‬ ‫افق‬‫و‬‫يت‬ ‫املنجز‬ ‫العمل‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرقمي‬ ‫أم‬‫و‬‫الت‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫البناء‬ ‫ملوقع‬ ‫الفعلية‬ ‫اقبة‬‫ر‬‫امل‬ ‫تتحقق‬ ،‫اف‬‫ر‬‫احن‬ ‫أي‬ ‫حدوث‬ ‫حالة‬ ‫ويف‬ ‫وساعة‬ ‫ا‬ً‫يومي‬ ‫إنشاؤه‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ‫ما‬ ‫منوذج‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ري‬‫التغي‬ ‫تتبع‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫الرقمية‬ ‫ائم‬‫و‬‫الت‬ ‫أو‬ ‫األعمدة‬ ‫يف‬ ‫التشققات‬ ‫أو‬ ‫اخلرسانة‬ ‫حالة‬ ‫من‬ ‫التحقق‬ ‫لة‬‫و‬‫بسه‬ ‫ميكن‬ ،‫ذلك‬ ‫إىل‬ ‫ابإلضافة‬ .‫فوري‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫اختاذ‬ ‫ميكن‬ 26 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
  • 27.
    ‫اكتشاف‬ ‫ويتم‬ ‫إضافية‬‫تفتيش‬ ‫عمليات‬ ‫إىل‬ ‫االكتشافات‬ ‫هذه‬ ‫تؤدي‬ .‫الرقمي‬ ‫أم‬‫و‬‫الت‬ ‫يف‬ ‫البناء‬ ‫موقع‬ ‫يف‬ ‫اد‬‫و‬‫للم‬ ‫احة‬‫ز‬‫إ‬ ‫أي‬ .‫فعالية‬ ‫أكثر‬ ‫حلول‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ،‫أكرب‬ ‫بسرعة‬ ‫املشكالت‬ :‫املدينة‬ ‫رقمنة‬ ‫ئيس‬‫ر‬ ‫وانئب‬ Princeton ‫انمج‬‫ر‬‫ب‬ ‫على‬ ‫يبه‬‫ر‬‫تد‬ ‫مت‬ ‫الذي‬ ‫الشهري‬ ‫املعماري‬ ‫املهندس‬ ،Ingeborg Rocker ‫قال‬ ‫كالسيكي‬‫بشكل‬ ‫املتاحة‬ ‫ات‬‫و‬‫األد‬ ‫بني‬ ‫فجوة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫كنا‬‫أدر‬ ‫«لقد‬ :‫األبعاد‬ ‫ثالثي‬ EXPERIENCity ‫مشروع‬ ‫حمفظة‬ ‫من‬ ‫الكاملة‬ ‫االستفادة‬ ‫هو‬ ‫به‬ ‫بدأان‬ ‫ما‬ ،‫األخرى‬ ‫اجملاالت‬ ‫يف‬ ‫لدينا‬ ‫املوجودة‬ ‫وتلك‬ ،‫احلضري‬ ‫التصميم‬‫و‬ ‫للتخطيط‬ ‫يف‬ ‫تفكريان‬ ‫نطاق‬ ‫توسيع‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫املدينة‬ ‫احتياجات‬ ‫مقابل‬ ‫املدينة‬ ‫ات‬‫ر‬‫قد‬ ‫حتليل‬ ‫أجل‬ ‫من‬ Dassault Systémes « .‫الرقمي‬ ‫التحول‬ ‫احلياة‬ ‫«سنلتقط‬ : ‫بسنغافورة‬ ‫للبحوث‬ ‫الوطنية‬ ‫املؤسسة‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫إدارة‬ ‫مدير‬ ، George Luo ‫لوه‬ ‫ج‬‫جور‬ ‫وقال‬ ‫كات‬‫الشر‬ ‫اقع‬‫و‬‫وم‬ ،‫املسنني‬ ‫معيشة‬ ‫مكان‬ ‫حول‬ ‫افية‬‫ر‬‫الدميوغ‬ ‫البياانت‬ ‫ستشمل‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ .»‫لسنغافورة‬ ‫اضية‬‫رت‬‫االف‬ .‫النقل‬ ‫جداول‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ،‫املطاعم‬‫و‬ ‫التسوق‬ ‫اكز‬‫ر‬‫وم‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ا‬ً‫أيض‬ ‫لكنها‬‫و‬ ،‫احلكومية‬ ‫كاالت‬‫الو‬ ‫ختدم‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ،‫وتفهمها‬ ‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ‫مجيع‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫للناس‬ ‫«ميكن‬ ‫حياهتم‬ ‫جتعل‬ ‫اليت‬ ‫التطبيقات‬ ‫استخدام‬ ‫ميكنهم‬‫و‬ ‫حمدودة‬ ‫بياانت‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫خالهلا‬ ‫من‬ ‫لألشخاص‬ ‫ميكن‬ ‫منصة‬ ‫تكون‬ ‫هي‬ ‫املصلحة‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬ ‫األخرية‬ ‫اجملموعة‬‫و‬ ،‫لعمالئها‬ ‫مستهدفة‬ ‫خدمات‬ ‫تقدمي‬ ‫ا‬ً‫أيض‬ ‫كات‬‫للشر‬ ‫ميكن‬ ،‫احة‬‫ر‬ ‫أكثر‬ ‫وخدمات‬ ‫لوجيات‬‫و‬‫تكن‬ ‫إنشاء‬ ‫كيفية‬‫حول‬ ‫احلكوميني‬ ‫اطيني‬‫ر‬‫البريوق‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫أفكار‬ ‫لديهم‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫الذين‬ ،‫الباحثني‬ « .‫جديدة‬ :‫ارد‬‫و‬‫للم‬ ‫األمثل‬ ‫االستخدام‬ ‫يف‬ ‫االنتاج‬ ‫وقت‬ ‫إضاعة‬ ‫جتنب‬ ‫على‬ ‫احلكومات‬‫و‬ ‫كات‬‫الشر‬ ‫ومساعدة‬ ‫ارد‬‫و‬‫للم‬ ‫أفضل‬ ‫ختصيص‬ ‫إىل‬ ‫ة‬ّ‫الرقمي‬ ‫ائم‬‫و‬‫الت‬ ‫تؤدي‬ ‫كما‬‫املفرط‬ ‫التخصيص‬ ‫جتنب‬ ‫ميكن‬ ،‫لوجيا‬‫و‬‫التكن‬ ‫هذه‬ ‫استخدام‬ ‫مع‬ ،‫ية‬‫ر‬‫الضرو‬ ‫غري‬ ‫اد‬‫و‬‫امل‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬‫و‬ ‫مفيدة‬ ‫غري‬ ‫كات‬‫حر‬ .‫ا‬ً‫ديناميكي‬ ‫املوقع‬ ‫على‬ ‫ارد‬‫و‬‫امل‬ ‫مبتطلبات‬ ‫التنبؤ‬ ‫ا‬ً‫أيض‬ ‫األسهل‬ ‫من‬ ‫أنه‬ .‫املال‬‫و‬ ‫الوقت‬ ‫يوفر‬ ‫هذا‬ ،‫أخرى‬ ‫وظائف‬ ‫يف‬ ‫املستخدمة‬ ‫غري‬ ‫اح‬‫ر‬‫س‬ ‫إطالق‬ ‫ميكن‬‫و‬ ‫املعدات‬ ‫استخدام‬ ‫تتبع‬ ‫ميكن‬ ‫حىت‬ ‫معدالت‬ ‫ايدة‬‫ز‬‫و‬ ‫املستقبلية‬ ‫التكاليف‬ ‫وجتنب‬ ‫التكاليف‬ ‫خلفض‬ ‫الرقمية‬ ‫ائم‬‫و‬‫الت‬ ‫استخدام‬ ‫املشغلني‬‫و‬ ‫للمالكني‬ ‫ميكن‬ ‫و‬ .‫لألصول‬ ‫اإلمجالية‬ ‫القيمة‬ ‫وحتسني‬ ‫اإلشغال‬ ‫إنشاء‬ ‫خالل‬ ‫من‬ .‫الذكية‬ ‫املستشفيات‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ - ‫األخرى‬ ‫االستخدامات‬ ‫حاالت‬ ‫يف‬ ‫نفسه‬ ‫الشيء‬ ‫وينطبق‬ ‫احلقيقي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫قوية‬ ‫رؤية‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫ضني‬ّ‫املمر‬‫و‬ ‫األطباء‬‫و‬ ‫املستشفيات‬ ‫ملسؤويل‬ ‫ميكن‬ ،‫للمستشفى‬ ‫الرقمي‬ ‫أم‬‫و‬‫الت‬ ‫الرقمية‬ ‫ائم‬‫و‬‫الت‬ ‫توفر‬ ،‫املوظفني‬‫و‬ ‫املعدات‬ ‫وتنسيق‬ ‫املرضى‬ ‫اقبة‬‫ر‬‫مل‬ ‫استشعار‬ ‫أجهزة‬ ‫ابستخدام‬ ،‫العمل‬ ‫وسري‬ ‫املرضى‬ ‫لصحة‬ .‫فوري‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫إىل‬ ‫احلاجة‬ ‫عند‬ ‫املناسب‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫املناسبني‬ ‫األشخاص‬ ‫وتنبيه‬ ‫العمليات‬ ‫لتحليل‬ ‫أفضل‬ ‫يقة‬‫ر‬‫ط‬ :‫األمن‬ ‫اقبة‬‫ر‬‫م‬ ‫األشخاص‬ ‫بتتبع‬ ‫كات‬‫للشر‬ ‫ماح‬ّ‫الس‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫ة‬ّ‫الرقمي‬ ‫ائم‬‫و‬‫الت‬ ‫تساعد‬ ،‫البناء‬ ‫اقع‬‫و‬‫م‬ ‫يف‬ ‫كبري‬‫قلق‬ ‫مصدر‬ ‫هي‬ ‫السالمة‬ ‫املعلومات‬ ‫على‬ ً‫بناء‬ ،‫اخلطرة‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫اآلمنة‬ ‫غري‬ ‫األنشطة‬‫و‬ ‫اد‬‫و‬‫امل‬ ‫استخدام‬ ‫جتنب‬ ‫يف‬ ،‫البناء‬ ‫موقع‬ ‫يف‬ ‫اخلطرة‬ ‫األماكن‬‫و‬ ‫غري‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫ميداين‬ ‫عامل‬ ‫وجود‬ ‫وقت‬ ‫مبعرفة‬ ‫اإلنشاء‬ ‫ملدير‬ ‫يسمح‬ ‫مبكر‬ ‫إشعار‬ ‫نظام‬ ‫تطوير‬ ‫ميكن‬ ،‫الفعلي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ .‫خطر‬ ‫حدوث‬ ‫ملنع‬ ‫للعامل‬ ‫احملمول‬ ‫اجلهاز‬ ‫إىل‬ ‫إشعار‬ ‫إرسال‬ ‫ا‬ً‫أيض‬ ‫ميكن‬ .‫آمنة‬ 27 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
  • 28.
    ‫ا‬ً‫بدء‬ - ‫ا‬ً‫ق‬‫ساب‬‫املتصلة‬ ‫غري‬ ‫األنظمة‬ ‫بني‬ ‫اجلمع‬ ‫املباين‬ ‫ملشغلي‬ ‫الرقمية‬ ‫ائم‬‫و‬‫الت‬ ‫تيح‬ُ‫ت‬ - ‫الطرق‬ ‫بط‬‫ر‬ ‫أنظمة‬‫و‬ ‫التكييف‬‫و‬ ‫التهوية‬‫و‬ ‫التكييف‬ ‫أنظمة‬ ‫وحىت‬ ‫األمان‬ ‫من‬ .‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫العمليات‬ ‫اقبة‬‫ر‬‫وم‬ ‫العمل‬ ‫تدفق‬ ‫وحتسني‬ ‫جديدة‬ ‫رؤى‬ ‫الكتساب‬ ‫الرقمي؟‬ ‫أم‬‫و‬‫الت‬ ‫مستقبل‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫استخدام‬ ‫ميكن‬ ،‫املبنية‬ ‫البيئة‬ ‫يف‬ ‫وملموسة‬ ‫جديدة‬ ‫إمكانيات‬ ‫الرقمية‬ ‫ائم‬‫و‬‫الت‬ ‫توفر‬ ‫قبل‬ ‫املشكالت‬ ‫اكتشاف‬‫و‬ ‫العمليات‬ ‫وحتسني‬ ‫الكفاءة‬ ‫لتحسني‬ ‫الرقمية‬ ‫ائم‬‫و‬‫الت‬ ‫عن‬ ‫األجل‬ ‫طويلة‬ ‫قيمة‬ ‫إلنشاء‬ ‫استخدامها‬ ‫ميكن‬ ،‫املستقبل‬ ‫يف‬ ‫االبتكار‬‫و‬ ‫حدوثها‬ .‫األشخاص‬ ‫على‬ ‫كز‬‫ير‬ ‫هنج‬ ‫ابستخدام‬ ‫الكبرية‬ ‫املشكالت‬ ‫حل‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫وإنشاء‬ ‫البياانت‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫مبعاجلة‬ ‫الرقمي‬ ‫أم‬‫و‬‫الت‬ ‫يقوم‬ ‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ‫تتعرض‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ،‫التطبيقات‬ ‫برجمة‬ ‫اجهات‬‫و‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫املفيدة‬ ‫أخرى‬ ‫حرجة‬ ‫وخدمات‬ ‫ألشخاص‬ ‫تتعرض‬ ‫أن‬ ‫ا‬ً‫أيض‬ ‫ميكن‬ ‫لكن‬‫و‬ ،‫البناء‬ ‫ملشغلي‬ ‫املباين‬ ‫بط‬‫ر‬‫ب‬ ‫الوعد‬ ‫الرقمي‬ ‫أم‬‫و‬‫الت‬ ‫حيمل‬ ،‫يقة‬‫ر‬‫الط‬ ‫وهبذه‬ ،‫ائل‬‫و‬‫األ‬ ‫املستجيبني‬ ‫مثل‬ - .‫الذكية‬ ‫ابملدن‬ ‫كذلك‬‫و‬ ‫األخرى‬ ‫الذكية‬ ‫ابملباين‬ ‫الذكية‬ ‫مستقبل‬ ‫يفتحون‬ ‫إهنم‬ ،‫الذكية‬ ‫للمباين‬ ‫احلياة‬ ‫اين‬‫ر‬‫ش‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫ح‬ ‫الرقمي‬ ‫أم‬‫و‬‫الت‬ ‫أصبح‬ .‫اجلديد‬ ‫العمل‬ ‫مستقبل‬ ‫من‬ ‫ا‬‫و‬‫ن‬ّ‫ك‬‫مي‬‫و‬ ‫األشياء‬ ‫نت‬‫رت‬‫إن‬ ،‫ملهمة‬ ‫مستأجرة‬ ‫بة‬‫ر‬‫وجت‬ ‫فائقة‬ ‫أعمال‬ ‫نتائج‬ ‫إبنتاج‬ ‫مهتمة‬ ‫مؤسستك‬ ‫كانت‬‫إذا‬ .‫االستكشاف‬ ‫تستحق‬ ‫الرقمية‬ ‫ائم‬‫و‬‫الت‬ ‫فإن‬ 28 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬ ‫اجع‬‫ر‬‫امل‬ 1. Delbrügger, T., Lenz, L.T., Losch, D. and Roßmann, J., 2017, September. A navigation framework for digital twins of factories based on building information modeling. In 2017 22nd IEEE International Conference on Emerging Technolo- gies and Factory Automation (ETFA) (pp. 1-4). IEEE. 2. Dawkins, O., Dennett, A. and Hudson-Smith, A., 2018, January. Living with a Digital Twin: Operational management and engagement using IoT and Mixed Realities at UCL’s Here East Campus on the Queen Elizabeth Olympic Park’. GISRUK. 3. Patterson, E.A., Taylor, R.J. and Bankhead, M., 2016. A framework for an integrated nuclear digital environment. Progress in Nuclear Energy, 87, pp.97-103.
  • 29.
    29 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬ ‫اإلحداثيات‬‫نظام‬ ‫في‬ COORDINATES Revit ‫يدان‬‫ز‬ ‫ام‬‫ر‬‫م‬ ‫العامة‬ ‫اإلحداثيات‬ ‫ضبط‬ ‫كيفية‬ ‫على‬ ‫املقال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫اإلضاءة‬ ‫سيتم‬ ،‫ومعقد‬ ‫يب‬‫ر‬‫غ‬ Revit ‫يف‬ ‫اإلحداثيات‬ ‫نظام‬ .‫مشرتك‬ ‫موقع‬ ‫إنشاء‬ ‫كيفية‬‫و‬ ، ‫الصحيحة‬ ‫ابإلحداثيات‬ ‫امللفات‬ ‫وتصدير‬ ‫الشمال‬ ‫وضع‬ ‫كيفية‬‫و‬ ،‫املشروع‬ ‫وإحداثيات‬ ‫األساسية‬ ‫الثالث‬ ‫اإلحداثيات‬ ‫نقاط‬ ‫بني‬ ‫الفرق‬ ‫فهم‬ -1 : ‫وهي‬ )1 ‫(شكل‬Revit ‫مشروع‬ ‫يف‬ ‫أساسية‬ ‫نقاط‬ ‫ثالثة‬ ‫هناك‬ ‫املشروع‬ ‫إحداثيات‬ ‫مبدأ‬:the Project Base Point ‫املساحية‬ ‫النقطة‬:the Survey Point ‫األصلية‬ ‫ية‬‫ر‬‫الس‬ ‫الداخلية‬ ‫النقطة‬:the secret Internal Origin ‫األساسية‬ ‫الثالث‬ ‫اإلحداثيات‬ ‫نقاط‬ /1 ‫شكل‬
  • 30.
    30 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬ • :‫المشروع‬‫إحداثيات‬ ‫مبدأ‬the Project Base Point ‫يف‬ ‫صليب‬ ‫مع‬ ‫زرقاء‬ ‫دائرة‬ ‫ميثلها‬‫و‬ ،‫للمبىن‬ َ‫ا‬‫نسبي‬ ‫أبعاد‬ ‫لوضع‬ ،‫داخلية‬ ‫اض‬‫ر‬‫ألغ‬ ‫حصري‬ ‫بشكل‬ ‫النقطة‬ ‫هذه‬ ‫تستخدم‬ .‫املشروع‬ ‫ومشال‬ ‫احلقيقي‬ ‫الشمال‬ ‫بني‬ ‫اوية‬‫ز‬‫ال‬ ‫اختالف‬ ‫لتعيني‬ َ‫ا‬‫أيض‬ ‫وتستخدم‬ ،‫املنتصف‬ • :‫المساحية‬ ‫النقطة‬the Survey Point ‫يعين‬ ‫وهذا‬ ،‫تبطة‬‫ر‬‫وم‬ ‫متعددة‬CAD &Revit ‫ملفات‬ ‫بني‬ ‫كة‬‫املشرت‬ ‫اإلحداثيات‬ ‫نظام‬ ‫إلنشاء‬ ‫النقطة‬ ‫هذه‬ ‫تستخدم‬ ‫خطوط‬ ‫مثل‬ ‫احلقيقي‬ ‫للعامل‬ ‫ابلنسبة‬ ‫وضعها‬ ‫يتم‬ ‫ما‬ ‫وعادة‬ ،‫امللفات‬ ‫اد‬‫ري‬‫است‬‫و‬ ‫تصدير‬ ‫عند‬ ‫للغاية‬ ‫مفيدة‬ ‫املوقع‬ ‫إحداثيات‬ ‫أن‬ .‫ية‬‫ز‬‫جيودي‬ ‫عالمة‬ ‫أو‬ ‫ملكية‬ • :‫األصلية‬ ‫السرية‬ ‫الداخلية‬ ‫النقطة‬the secret Internal Origin ‫ال‬ ‫املستخدمني‬ ‫ومعظم‬ ،‫هلا‬ ‫ابلنسبة‬ Revit & CAD ‫ملفات‬ ‫اد‬‫ري‬‫است‬ ‫يتم‬ ،‫نقلها‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ ‫ئية‬‫ر‬‫م‬ ‫غري‬ ‫نقطة‬ ‫وهي‬ .‫بوجودها‬ ‫يعرفون‬ Internal secret the /‫األصلية‬ ‫ية‬‫ر‬‫الس‬ ‫الداخلية‬ ‫النقطة‬ ‫2-توضع‬ Origin ‫موقعها‬ ‫حندد‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ،‫النقطة‬ ‫هذه‬ ‫بوجود‬ ‫اية‬‫ر‬‫د‬ ‫على‬ ‫أصبحنا‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫اآلن‬ ‫حىت‬ ‫بنا‬ ‫اخلاص‬ ‫القالب‬ ‫يف‬ ‫حندد‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫اقع‬‫و‬‫ال‬ ‫ويف‬ ،‫املرجعية‬ ‫املستوايت‬ ‫ابستخدام‬ .‫اجلديدة‬ ‫يع‬‫ر‬‫املشا‬ ‫مجيع‬ ‫يف‬ ‫حتديدها‬ ‫يتم‬ ‫التأكد‬‫و‬ /Site plan‫العام‬ ‫املوقع‬ ‫مستوى‬ ‫إىل‬ ‫الذهاب‬ ‫جيب‬ ‫النقطة‬ ‫هذه‬ ‫لتحديد‬ ‫خالل‬ ‫من‬Point Base Project the /‫املشروع‬ ‫إحداثيات‬ ‫مبدأ‬ ‫ظهور‬ ‫من‬ .)2‫(شكل‬ ‫اإلظهار‬ ‫إعدادات‬ ‫اجملاور‬ ‫القفل‬ ‫وفك‬ ‫املشروع‬ ‫إحداثيات‬ ‫مبدأ‬ ‫على‬ ‫النقر‬ ‫هي‬ ‫التالية‬ ‫اخلطوة‬ . location up start to Move ‫اختيار‬ ‫مث‬ ‫مرجعيني‬ ‫مستويني‬ ‫برسم‬ ‫حتديدها‬ ‫ميكن‬‫و‬ ‫ية‬‫ر‬‫الس‬ ‫األصلية‬ ‫النقطة‬ ‫يف‬ ‫املشروع‬ ‫إحداثيات‬ ‫مبدأ‬ ‫نقطة‬ ‫تصبح‬ ‫يقة‬‫ر‬‫الط‬ ‫هبذه‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫جيب‬ ،‫النقطة‬ ‫اسم‬‫و‬ ‫موقع‬ ‫إىل‬ ‫يشري‬ ‫ابسم‬ ‫املرجعيني‬ ‫املستويني‬ ‫تسمية‬ ‫أو‬ ‫نصية‬ ‫مالحظة‬ ‫وضع‬ ‫مع‬ ‫وتثبيتهما‬ .Point Base Project the /‫املشروع‬ ‫إحداثيات‬ ‫مبدأ‬ ‫تثبيت‬ ‫إعادة‬ ‫المشروع‬ ‫إحداثيات‬ ‫مبدأ‬ ‫إظهار‬ / 2 ‫شكل‬ ‫املشروع‬ ‫مبدأاحداثيات‬ ‫اظهار‬ /2 ‫شكل‬ ‫االظهار‬ ‫اعدادات‬ ‫خالل‬ ‫من‬
  • 31.
    31 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬ ‫لذا‬، ‫النقطة‬ ‫تفاع‬‫ر‬‫ا‬ ‫حتديد‬ ‫جيب‬ ،Y&X ‫بتحديد‬ ‫االكتفاء‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫وإظهار‬ Elevation ‫اجهات‬‫و‬‫ال‬ ‫إحدى‬ ‫إىل‬ ‫الذهاب‬ ‫من‬ ‫البد‬ Visibility/Graphics‫قائمة‬ ‫من‬ ‫املشروع‬ ‫إحداثيات‬ ‫مبدأ‬ ‫نقطة‬ .‫األصلية‬ ‫النقطة‬ ‫تفاع‬‫ر‬‫ا‬ ‫لتحديد‬ ‫منها‬ ‫مير‬ ‫اثلث‬ ‫مرجعي‬ ‫مستوي‬ ‫ورسم‬ :‫واحد‬ ‫مكان‬ ‫يف‬ ‫الثالث‬ ‫األساسية‬ ‫النقاط‬ ‫حتديد‬ ‫ميكن‬َ‫ا‬‫اضي‬‫رت‬‫3-اف‬ ‫إحداثيات‬ ‫مبدأ‬ ‫ونقطة‬ ‫األصل‬ ‫النقطة‬ ،‫الثالثة‬ ‫النقاط‬ ‫تظل‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ،‫القالب‬ ‫يف‬ 1&A ‫ين‬‫ر‬‫احملو‬ ‫عند‬ ‫املشروع‬ ‫اوية‬‫ز‬ ‫يف‬ ‫احدة‬‫و‬ ‫نقطة‬ ‫يف‬ ‫املساحية‬ ‫النقطة‬‫و‬ ‫املشروع‬ .‫نقلها‬ ‫تستوجب‬ ‫اليت‬ ‫للحاالت‬ ‫التطرق‬ ‫وسيتم‬ +:origin Internal ‫األصلية‬ ‫ابلنقطة‬ ‫تبط‬‫ر‬‫ي‬ ‫ايف‬‫ر‬‫الطبوغ‬ ‫السطح‬ ‫نضع‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫ايف‬‫ر‬‫الطبوغ‬ ‫السطح‬ ‫خلق‬ ‫وعند‬ ،‫خمتلف‬ ‫منسوب‬ ‫الثالثة‬ ‫األساسية‬ ‫النقاط‬ ‫من‬ ‫نقطة‬ ‫لكل‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ) 4‫(شكل‬ point origin Internal ‫األصلية‬ ‫النقطة‬ ‫إىل‬ ‫منسوب‬ ‫القيم‬ ‫هذه‬ ،‫املطلق‬ ‫تفاع‬‫ر‬‫اال‬ ‫إىل‬ ‫تشري‬ ‫اليت‬ ‫القيم‬ :Point Base Project the /‫املشروع‬ ‫إحداثيات‬ ‫مبدأ‬ ‫بنقطة‬ ‫املناسيب‬ ‫بط‬‫ر‬-5 ‫ضبط‬ ‫خالل‬ ‫من‬ the Project Base Point ‫مع‬ ‫املنسوب‬ ‫اءة‬‫ر‬‫ق‬ ‫ضبط‬ ‫دائما‬ ‫يفضل‬ . properties level type ‫ال‬ ‫ائية‬‫و‬‫عش‬ ‫قيمة‬ ‫وهي‬ ، ‫املشروع‬ ‫مبدأ‬ ‫نقطة‬ ‫عن‬ ‫مرت‬ 10‫مبقدار‬ ‫األول‬ ‫املستوى‬ ‫منسوب‬ ‫رفع‬ ‫ميكن‬ ‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ . ‫سطح‬ ‫مبنسوب‬ ‫هلا‬ ‫عالقة‬ :‫األصلية‬ ‫النقطة‬ ‫منسوب‬ ‫يساوي‬ ‫البحر‬ ‫سطح‬ ‫منسوب‬ ‫اض‬‫رت‬‫6-اف‬ )0.00(level =level origin Internal ‫لتمثيل‬ ‫األصلية‬ ‫النقطة‬ ‫منسوب‬ ‫استخدام‬ ‫جيب‬ ،‫البحر‬ ‫سطح‬ ‫ملستوى‬ ‫ابلنسبة‬ ‫املشروع‬ ‫عناصر‬ ‫مناسيب‬ ‫وضع‬ ‫أردان‬ ‫إذا‬ ‫كان‬‫إذا‬ ،‫املشروع‬ ‫مبدأ‬ ‫نقطة‬ ‫من‬ ‫مرت‬ 10 ‫األول‬ ‫املستوي‬ ‫منسوب‬ ‫أن‬ ‫يفرتض‬ ‫الذي‬ ‫مثالنا‬ ‫يف‬ ،‫البحر‬ ‫سطح‬ ‫منسوب‬ ‫إحداثيات‬ ‫مبدأ‬ ‫نقطة‬ ‫منسوب‬ ‫احة‬‫ز‬‫إ‬ ‫جيب‬ ‫أنه‬ ‫يعين‬ ‫هذا‬ ،‫مرت‬ 4 ‫مقدار‬ ‫البحر‬ ‫سطح‬ ‫عن‬ ‫األول‬ ‫املستوي‬ ‫منسوب‬ . ‫األصلية‬ ‫النقطة‬ ‫أسفل‬ ‫مرت‬ ‫ستة‬ ‫مبقدار‬ ‫املشروع‬ ‫األصلية‬ ‫الداخلية‬ ‫النقطة‬ ‫لتحديد‬ ‫مرجعية‬ ‫مستويات‬ / 3 ‫شكل‬ ‫األصلية‬ ‫بالنقطة‬ ‫الطبوغرافي‬ ‫السطح‬ ‫ارتباط‬ /4 ‫شكل‬
  • 32.
    32 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬ ‫فعلينا‬،‫البحر‬ ‫لسطح‬ ‫ابلنسبة‬ ‫املشروع‬ ‫يف‬ ‫مناسيب‬ ‫وضع‬ ‫أردان‬ ‫إذا‬ ‫للنقطة‬ ‫ابلنسبة‬ ‫لتصبح‬ ‫خصائصها‬ ‫وتعديل‬ ‫جديدة‬ Tag ‫إنشاء‬ the Elevation Origin as Relative/‫األصلية‬ /Point Base Project the ‫املشروع‬ ‫مبدأ‬ ‫نقطة‬ ‫وضع‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ،origin Internal/ ‫األصلية‬ ‫للنقطة‬ ‫تبعا‬ ‫يكها‬‫ر‬‫وحت‬ َ‫ا‬‫تبع‬ ‫املشروع‬ ‫منذجة‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫وإال‬ ، ‫النمذجة‬ ‫قبل‬ ‫خطة‬ ‫أول‬ ‫يكون‬ ‫ضبط‬ ‫قبل‬ ‫النمذجة‬ ‫متت‬ ‫حال‬ ‫ويف‬ ،‫البحر‬ ‫سطح‬ ‫عن‬ ‫تفاعه‬‫ر‬‫ال‬ Survey /‫املساحية‬ ‫النقطة‬ ‫ابستخدام‬ ‫احلل‬ ‫يكون‬ ‫األصلية‬ ‫النقطة‬ .‫البحر‬ ‫لسطح‬ ‫كمبدأ‬ Point : ‫األساسية‬ ‫للنقاط‬ ‫ابلنسبة‬ ‫لإلحداثيات‬ ‫اءة‬‫ر‬‫ق‬ ‫7-إنشاء‬ ‫وذلك‬ ،‫الثالث‬ ‫األساسية‬ ‫النقاط‬ ‫من‬ ‫نقطة‬ ‫لكل‬ ‫ابلنسبة‬ ‫املشروع‬ ‫من‬ ‫نقطة‬ ‫أي‬ ‫إحداثيات‬ ‫اءة‬‫ر‬‫لق‬ tag ‫إنشاء‬ ‫ميكن‬ ‫املختارة‬ ‫األساسية‬ ‫النقطة‬ ‫يناسب‬ ‫مبا‬ ‫إحداثيات‬ ‫منط‬ ‫كل‬‫خصائص‬ ‫وتعديل‬ ،coordinate Spot ‫خالل‬ ‫من‬ )6‫(شكل‬ ‫البحر‬ ‫سطح‬ ‫على‬ ‫األصلية‬ ‫النقطة‬ ‫منسوب‬ ‫ضبط‬ /5 ‫شكل‬ ‫الثالث‬ ‫األساسية‬ ‫للنقاط‬ ‫بالنسبة‬ ‫نقطة‬ ‫احداثيات‬ /6 ‫شكل‬
  • 33.
    33 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬ :PointBase Project the /‫املشروع‬ ‫مبدأ‬ ‫نقطة‬ ‫يك‬‫ر‬‫8-حت‬ ‫يك‬‫ر‬‫حت‬ ‫بذلك‬ ‫ميكن‬ state clip change ‫ذلك‬ ‫قبل‬ ‫النقطة‬ ‫قفل‬ ‫فقك‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫املشروع‬ ‫مبدأ‬ ‫نقطة‬ ‫يك‬‫ر‬‫حت‬ ‫عند‬ ‫عناصر‬ ‫ستنتقل‬ ‫القفل‬ ‫فك‬ ‫قبل‬ ‫النقطة‬ ‫نقل‬ ‫مت‬ ‫حال‬ ‫ويف‬ ،‫املساحية‬ ‫للنقطة‬ ‫ابلنسبة‬ ‫إحداثياهتا‬ ‫وستتغري‬ ‫النقطة‬ ‫هذه‬ .‫النقل‬ ‫عملية‬ ‫قبل‬ ‫القفل‬ ‫فك‬ ‫الضروري‬ ‫من‬ ‫لذا‬ ،‫النقطة‬ ‫مع‬ ‫ابلكامل‬ ‫املشروع‬ :Point Survey /‫املساحية‬ ‫النقطة‬ ‫نقل‬ ‫9-إمكانية‬ ‫إحداثيات‬ ‫صادفت‬ ‫إذا‬ ،‫النموذج‬ ‫على‬ ‫للعاملني‬ ‫خبلل‬ ‫سيتسبب‬ unclip ‫قفلها‬ ‫فك‬ ‫بعد‬ ‫املساحية‬ ‫النقطة‬ ‫يك‬‫ر‬‫حت‬ ‫إن‬ ‫امللف‬ ‫بط‬‫ر‬ ‫يتم‬ ‫عندما‬ ‫له‬ ‫االنتباه‬ ‫جيب‬ ‫وهذا‬ ، ‫ية‬‫ر‬‫الصف‬ ‫للقيمة‬ ‫أعدها‬ ‫بساطة‬ ‫بكل‬ )0,0,0( ‫عن‬ ‫متغرية‬ ‫النقطة‬ ‫هذه‬ ‫األساسي‬ ‫ابلنموذج‬ ‫بطه‬‫ر‬‫و‬ ،‫العام‬ ‫املوقع‬ ‫يف‬ ‫التموضع‬ ‫ضبط‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ، ‫عام‬ ‫موقع‬ ‫ملف‬ ‫مع‬ ‫النموذج‬ ‫أو‬ ‫األساسي‬ .‫الحقة‬ ‫فقرة‬ ‫يف‬ ‫ابلتفصيل‬ ‫شرحه‬ ‫سيتم‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫إحداثيات‬ ‫معرفة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫ذلك‬ ‫فإن‬ ،‫النموذج‬ ‫يف‬ ‫املساحية‬ ‫النقطة‬ ‫إحداثيات‬ ‫ضبط‬ ‫املستخدم‬ ‫اد‬‫ر‬‫أ‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫أما‬ ‫وإدخال‬ ‫املساحية‬ ‫النقطة‬ ‫قفل‬ ‫فك‬ ‫يتم‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ،‫العامة‬ ‫لإلحداثيات‬ ‫ابلنسبة‬ ‫البناء‬ ‫يف‬ ‫معروفة‬ ‫لنقطة‬ ‫املساحية‬ .‫النموذج‬ ‫يف‬ ‫الصحيح‬ ‫ملكاهنا‬ ‫ونقلها‬ ‫قفلها‬ ‫ومث‬ ‫الصحيحة‬ ‫اإلحداثيات‬ ‫احلقيقي‬ ‫الشمال‬ ‫لتحديد‬ Point Base Project the /‫املشروع‬ ‫مبدأ‬ ‫نقطة‬ ‫01-استخدام‬ : True North ‫هو‬ ‫املشروع‬ ‫مشال‬ ،‫احلقيقي‬ ‫الشمال‬‫و‬ ‫املشروع‬ ‫مشال‬ ‫على‬ ‫حيتوي‬ ‫مشروع‬ ‫كل‬ ‫الشمال‬ ‫أما‬ ، ‫األعلى‬ ‫وحنو‬ ‫الشاشة‬ ‫أو‬ ‫الورقة‬ ‫مع‬ ‫املتعامد‬ ‫اضي‬‫رت‬‫االف‬ ‫الشمال‬ ‫املشروع‬ ‫اجتاه‬ ‫لتحديد‬ ‫يستخدم‬ ‫احلقيقي‬ ‫العاملي‬ ‫الشمال‬ ‫حسب‬ ‫فهو‬ ‫احلقيقي‬ Base Project the ‫املشروع‬ ‫مبدأ‬ ‫نقطة‬ ‫ابختيار‬ ‫حتديده‬ ‫ويتم‬ ،‫احلقيقي‬ .)7‫(شكل‬ ‫احلقيقي‬ ‫الشمال‬‫و‬ ‫املشروع‬ ‫مشال‬ ‫بني‬ ‫اوية‬‫ز‬‫ال‬ ‫ادخال‬‫و‬ /Point ‫حقيقي‬ ‫الشمال‬ ‫7/تحديد‬ ‫شكل‬
  • 34.
    34 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬ .propertiesView ‫املشهد‬ ‫خصائص‬ ‫تعديل‬ ‫من‬ ‫الشمالني‬ ‫وفق‬ ‫املشهد‬ ‫إظهار‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫التحكم‬ ‫ابإلمكان‬ )8‫(شكل‬ Base Project the /‫املشروع‬ ‫مبدأ‬ ‫نقطة‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫ضبطه‬ ‫يتم‬ ‫احلقيقي‬ ‫الشمال‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ :‫مالحظة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫خلق‬ ‫ميكن‬ ‫أنه‬ ‫إىل‬ ‫االنتباه‬ ‫من‬ ‫البد‬ ، Point Survey/‫املساحية‬ ‫النقطة‬ ‫يف‬ ‫مضمن‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،Point ‫مشال‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫لدينا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫أنه‬ ‫يعين‬ ‫هذا‬ ‫هل‬ )‫املقال‬ ‫يف‬ ‫الحقا‬ ‫سريد‬ ‫ما‬ ‫حسب‬ (‫املشروع‬ ‫يف‬ ‫مساحية‬ ‫نقطة‬ ‫؟‬ ‫حقيقي‬ :‫املصدر‬ ‫كاد‬‫األوتو‬ ‫ملف‬ ‫إحداثيات‬ ‫11-ضبط‬ ‫اخليار‬ ‫ين‬‫ر‬‫خيا‬ ‫جند‬ ‫التصدير‬ ‫إعدادات‬ ‫إىل‬ ‫ابالنتباه‬ Cad ‫إىل‬ Revit ‫من‬ ‫منوذج‬ ‫تصدير‬ ‫عند‬ point origin Internal /‫األصلية‬ ‫النقطة‬ ‫ينقل‬ ‫الذي‬ internal project ‫األول‬ ‫النقطة‬ ‫فينقل‬ shared ‫اآلخر‬ ‫اخليار‬ ‫أم‬ ،Cad ‫ال‬ ‫يف‬ )0.0.0( ‫إىل‬ Revit ‫يف‬ ‫الشمال‬ ‫كان‬‫و‬ shared ‫خيار‬ ‫استخدام‬ ‫حال‬ ‫ويف‬ ،Cad ‫ال‬ ‫يف‬ )0.0.0( ‫إىل‬ Point Survey / ‫املساحية‬ ، ‫املشهد‬ ‫إعدادات‬ ‫كانت‬‫مهما‬ Cad ‫ال‬ ‫يف‬ ‫احلقيقي‬ ‫الشمال‬ ‫وفق‬ ‫النموذج‬ ‫سيظهر‬ ، ‫للمشروع‬ ‫مسنود‬ ‫احلقيقي‬ .‫املشهد‬ ‫إبعدادات‬ ‫ستحتفظ‬ ‫اليت‬ ‫اللوحات‬ ‫تصدير‬ ‫ميكن‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫لتجاوز‬‫و‬ :‫املبدأ‬ ‫نقطة‬ ‫يف‬ ‫املساحية‬ ‫النقطة‬ ‫لضبط‬ Cad link ‫21-استخدام‬ Cad ‫ال‬ ‫صفر‬ ‫نقطة‬ ‫تموضع‬ ‫9/خيارات‬ ‫شكل‬ ‫احلقيقي‬ ‫الشمال‬‫و‬ ‫املشروع‬ ‫مشال‬ /8 ‫شكل‬
  • 35.
    35 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬ ً‫ا‬‫طبع‬،Cad ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬ ‫املصدر‬ ‫امللف‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫بتموضعه‬ ‫تتعلق‬ ‫ات‬‫ر‬‫خبيا‬ ‫يتمتع‬ Revit ‫إىل‬ ‫املستورد‬ Cad ‫ال‬ ‫ملف‬ ‫ككائن‬‫امللف‬ ‫مع‬ Revit ‫يتعامل‬ ‫حيث‬ ،Cad imported ‫من‬ ‫أكثر‬ Cad link ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫املفضل‬ ‫من‬ .)9‫(شكل‬ ‫املستمر‬ ‫للتحديث‬ ‫قابل‬ ‫منفصل‬ Revit ‫ملف‬ ‫يف‬Point Survey /‫املساحية‬ ‫النقطة‬ ‫يف‬ )0.0.0( Cad ‫ال‬ ‫ملف‬ ‫مبدأ‬ ‫متوضع‬ ‫ضبط‬ ‫ميكن‬ coordinate shared By -Auto ‫خيار‬ ‫استخدام‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫متوضع‬ ‫بضبط‬ ‫يسمح‬ ،origin to Origin -Auto ‫خيار‬ ‫أما‬ ،Cad link ‫استخدام‬ ‫يف‬ ‫متاح‬ ‫اخليار‬ ‫وهذا‬ .Revit ‫يف‬ point origin Internal / ‫األصلية‬ ‫النقطة‬ ‫مع‬ Cad ‫ال‬ ‫يف‬ ‫الصفر‬ ‫نقطة‬ link Revit: ‫مبلف‬ ‫بط‬‫ر‬‫ال‬ ‫عند‬origin to Origin ‫خيار‬ ‫31-استخدام‬ ، link Revit ‫مللفات‬shared site & coordinate shared ‫نظام‬ ‫للمستخدمني‬ Revit ‫أضاف‬ .‫يع‬‫ر‬‫املشا‬ ‫من‬ 90% ‫يف‬ ‫ابلغرض‬ origin to Origin ‫خيار‬ ‫يفي‬ ‫إذ‬ ، ً‫ا‬‫ري‬‫كث‬‫تستخدم‬ ‫ال‬ ‫لكنها‬ ‫السيطرة‬ ‫ميكن‬ ،‫كثرية‬ ‫أخطاء‬ ‫سيسبب‬ ‫ابخلطأ‬ ‫يكه‬‫ر‬‫حت‬ ‫مت‬ ‫حال‬ ‫ويف‬ ،‫اده‬‫ري‬‫است‬ ‫عند‬ ‫امللف‬ ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تثبيت‬ ‫الضروري‬ ‫من‬ to Reposition ‫اليميين‬ ‫املاوس‬ ‫زر‬ ‫على‬ ‫ابلضغط‬ ‫يظهر‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫ابستخدام‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫األمر‬ ‫على‬ .origin internal shared site & coordinate shared: ‫نظام‬ -14 ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫ويستخدم‬ ،‫مناذج‬ ‫عدة‬ ‫بني‬ ‫كة‬‫مشرت‬ Point Survey /‫املساحية‬ ‫النقطة‬ ‫أن‬ ‫يعين‬ shared site .‫احد‬‫و‬ ‫عام‬ ‫موقع‬ ‫ضمن‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫مناذج‬ ‫عدة‬ ‫بط‬‫ر‬ ‫يد‬‫ر‬‫ن‬ ‫عندما‬ ‫على‬ ‫التأثري‬ ‫أن‬ ‫الغاية‬‫و‬ ،‫النموذج‬ ‫يف‬ ‫املساحية‬ ‫النقطة‬ ‫إلحداثيات‬ ‫ية‬‫ر‬‫الصف‬ ‫القيمة‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫ضرورة‬ ‫عن‬ َ‫ا‬‫سابق‬ ‫حتدثنا‬ . Site ‫احد‬‫و‬ ‫عام‬ ‫موقع‬ ‫منوذج‬ ‫على‬ ‫مناذج‬ ‫عدة‬ ‫بط‬‫ر‬ ‫مرحلة‬ ‫وهي‬ ،‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫يتم‬ ‫النقطة‬ ‫هذه‬ ‫قيمة‬ ‫التموضع‬ ‫خيار‬ ‫اختيار‬ ‫مت‬ ‫إذا‬ ،link Revit ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العام‬ ‫املوقع‬ ‫ملف‬ ‫إىل‬ ‫كلها‬‫النماذج‬ ‫اد‬‫ري‬‫است‬ ‫يتم‬ ‫البداية‬ ‫يف‬ ‫ميتلكان‬ ‫ال‬ ‫الضيف‬ ‫النموذج‬‫و‬ ‫املضيف‬ ‫امللف‬ ‫من‬ ‫ختربان‬ ‫خطأ‬ ‫رسالة‬ ‫على‬ ‫فسنحصل‬ ،coordinate ‫ابل‬ ‫تبط‬‫ر‬‫امل‬ .)10‫(شكل‬ ‫اضي‬‫رت‬‫اف‬ ‫بشكل‬ center to center ‫اخليار‬ ‫وفق‬ ‫التموضع‬ ‫سيتم‬ ‫عليه‬ ‫وبناء‬ ‫اإلحداثيات‬ ‫نظام‬ ‫ذات‬ coordinate ‫بال‬ ‫المرتبط‬ ‫التموضع‬ ‫خيار‬ ‫اختيار‬ ‫عند‬ ‫خطأ‬ ‫01/رسالة‬ ‫شكل‬
  • 36.
    36 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬ • ‫املوقع‬‫على‬ ‫الصحيح‬ ‫مكانه‬ ‫يف‬link Revit ‫كل‬‫وضع‬ ‫يتم‬ ،‫العام‬ ‫املوقع‬ ‫يف‬ ‫ستوضع‬ ‫اليت‬ ‫امللفات‬ ‫اد‬‫ري‬‫است‬ ‫بعد‬ .‫وتثبيته‬ ‫العام‬ • .)11‫(شكل‬ ‫النافذة‬ ‫لتظهر‬ ‫اخلصائص‬ ‫يف‬ site shared ‫على‬ ‫الضغط‬‫و‬ link Revit ‫كل‬‫اختيار‬ ‫يتم‬ ‫إغالق‬ ‫مبجرد‬ ‫األمر‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ‫األصلي‬ ‫النموذج‬ ‫إىل‬ ‫املختار‬ Revit link ‫ال‬ ‫إحداثيات‬ ‫بنقل‬ ‫األول‬ ‫اخليار‬ ‫يسمح‬ ‫ومت‬ ‫األساسي‬ ‫امللف‬ ‫إىل‬ ‫نقلها‬ ‫مت‬ ‫قد‬ ‫الصحيحة‬ ‫اإلحداثيات‬ ‫أن‬ ‫سنجد‬ ‫األصلي‬ ‫النموذج‬ ‫إىل‬ ‫االنتقال‬ ‫وعند‬ ، ‫امللف‬ :‫اإلحداثيات‬ ‫اءة‬‫ر‬‫ق‬ ‫ات‬‫و‬‫أد‬ ‫استخدام‬ ‫ميكن‬‫و‬Survey Point /‫املساحية‬ ‫النقطة‬ ‫إحداثيات‬ ‫تعديل‬ tools coordinate spot & elevation spot .‫ملف‬ ‫أي‬ ‫إحداثيات‬ ‫على‬ ‫الحق‬ ‫تعديل‬ ‫أي‬ ‫لنقل‬ ‫الثاين‬ ‫اخليار‬ : model the in site shared multiple /‫عامة‬ ‫مواقع‬ ‫بعدة‬ ‫الواحد‬ ‫النموذج‬ ‫بط‬‫ر‬-15 ‫ويتم‬ ، manage ‫القائمة‬ ‫من‬ ‫املطلوبة‬ ‫اقع‬‫و‬‫امل‬ ‫خلق‬ ‫يتم‬ ،‫اقع‬‫و‬‫م‬ ‫عدة‬ ‫على‬ ‫يعه‬‫ز‬‫تو‬ ‫سيتم‬ ‫احد‬‫و‬ ‫منوذج‬ ‫لدينا‬ ‫بفرض‬ ‫تتم‬ ‫حدى‬ ‫على‬ ‫موقع‬ ‫كل‬‫يف‬ ‫الصحيح‬ ‫مكانه‬ ‫يف‬ ‫وتثبيته‬ ‫املطلوبة‬ ‫اقع‬‫و‬‫امل‬ ‫ملفات‬ ‫يف‬ ،link Revit ‫النموذج‬ ‫إدخال‬ site shared ./ ‫بط‬‫ر‬‫ال‬ ‫عملية‬ shared site /11 ‫شكل‬ ‫جديدة‬ ‫مواقع‬ ‫خلق‬ /12 ‫شكل‬
  • 37.
    37 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬ SurveyPoint -internal‫ال‬ ‫على‬ ‫النقر‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اءته‬‫ر‬‫ق‬ ‫اد‬‫ر‬‫امل‬ ‫العام‬ ‫املوقع‬ ‫تفعيل‬ ‫جيب‬ ‫بط‬‫ر‬‫ال‬ ‫قبل‬ ‫لكن‬ link Revit ‫وخنتار‬ ‫املطلوب‬ ‫العام‬ ‫املوقع‬ ‫ملف‬ ‫نفتح‬ ،‫اإلغالق‬‫و‬ ‫احلفظ‬ ‫مث‬ current ‫اءته‬‫ر‬‫ق‬ ‫اد‬‫ر‬‫امل‬ ‫املوقع‬ ‫وجعل‬ ‫بعد‬ ، ‫املفروض‬ ‫املوقع‬ ‫اسم‬ ‫خنتار‬ change ‫ومن‬ ‫األول‬ ‫اخليار‬ ‫تفعيل‬ ‫على‬ ‫حنافظ‬ shared site‫ننقر‬ ‫مث‬ ‫الطلوب‬ ‫عدة‬ ‫خلق‬ ‫يتم‬ ‫األسلوب‬ ‫هبذا‬ ،‫املوقع‬ ‫هذا‬ ‫وفق‬ ‫املساحية‬ ‫إحداثياته‬ ‫اءة‬‫ر‬‫وق‬ ‫ئيسي‬‫ر‬‫ال‬ ‫امللف‬ ‫فتح‬ ‫ميكن‬ ‫اإلغالق‬‫و‬ ‫احلفظ‬ .‫احد‬‫و‬‫ال‬ ‫للنموذج‬ ‫مساحية‬ ‫نقاط‬ :‫واحد‬ ‫لنموذج‬ ‫متعدد‬ ‫حقيقي‬ ‫61-مشال‬ ‫احد؟‬‫و‬‫ال‬ ‫النموذج‬ ‫يف‬ ‫حقيقي‬ ‫مشال‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫خلق‬ ‫يستدعي‬ ‫الذي‬ ‫السبب‬ ‫ما‬ ‫خمتلفة‬ ‫إضاءة‬ ‫وإعدادات‬ ‫أمناط‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫حمدد‬ ‫مشال‬ ‫وفق‬ Rendering ‫بعملية‬ ‫القيام‬ ‫عند‬ ‫احلقيقة‬ ‫يف‬ .‫ذاته‬ ‫للنموذج‬ ‫النقطة‬ ‫يف‬ ‫مضمن‬ ‫وهو‬ ،‫املشروع‬ ‫مبدأ‬ ‫نقطة‬ ‫يف‬ ‫تغيريه‬ ‫يتم‬ ‫احلقيقي‬ ‫الشمال‬ ‫أن‬ ‫املقال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫سابقا‬ ‫ذكر‬ ‫كما‬ .‫املساحية‬ ‫النموذج؟‬ ‫ذات‬ ‫يف‬ ‫متعدد‬ ‫حقيقي‬ ‫مشال‬ ‫خلق‬ ‫ميكن‬ ‫كيف‬ ‫لكل‬ ‫جديد‬ ‫موقع‬ ‫خلق‬ ‫يتم‬ internal -Point Survey ‫على‬ ‫ابلنقر‬ ‫املساحية‬ ‫النقطة‬ ‫إعدادات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ .)13‫(شكل‬ ‫املطلوبة‬ ‫الشمال‬ ‫قيمة‬ ‫املشروع‬ ‫مبدأ‬ ‫نفطة‬ ‫وإعطاء‬ ‫مث‬ ‫املوقع‬ ‫وتفعيل‬ ،‫مرغوب‬ ‫مشال‬ ‫منذجة‬ ‫بيئة‬ ‫على‬ ‫متكامل‬ ‫ملشروع‬ ‫حقيقي‬ ‫إسقاط‬ ‫أي‬ ‫لبدء‬ ‫عالم‬ ‫ونقطة‬ ‫أساسية‬ ‫عليها‬ ‫اإلضاءة‬ ‫متت‬ ‫اليت‬ ‫النقاط‬ ‫البناء‬ ‫معلومات‬ WWW.REVITPURE.COM : ‫املرجع‬ ‫متعدد‬ ‫حقيقي‬ ‫شمال‬ ‫خلق‬ /13 ‫شكل‬
  • 38.
    ،»‫الرقمية‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫التكن‬ ‫استخدام‬‫ايدة‬‫ز‬‫و‬ ‫«تضمني‬ ‫إىل‬ ‫تسعى‬ ‫اليت‬ ‫املبنية‬ َ‫ة‬‫البيئ‬ ‫لصناعة‬ ‫رقمي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫حول‬ّ‫الت‬ ‫عد‬ُ‫ي‬ :‫األويل‬ ‫الدافع‬ ‫بناء‬ ،‫بتصميمها‬ ‫نقوم‬ ‫اليت‬ ‫يقة‬‫ر‬‫الط‬ ّ‫غي‬ُ‫ي‬ ‫الذي‬ )BIM( ‫البناء‬ ‫معلومات‬ ‫منذجة‬ ‫اعتماد‬ ‫يف‬ ‫التحول‬ ‫هذا‬ ‫حمور‬ ‫ويتمثل‬ .‫حتية‬ّ‫الت‬ ‫بنيتنا‬ ‫ودمج‬ ‫وتشغيل‬ ‫كة‬‫مشار‬ ‫استخدام‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بون‬‫ر‬‫الك‬ ‫أداء‬‫و‬ ‫القيمة‬‫و‬ ‫التكلفة‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬‫حتسينات‬ ‫تستخلص‬ ‫أن‬ ‫كعميل‬‫للحكومة‬ ‫كن‬ُ‫ي‬« ‫مشرتك‬ ‫معيار‬ ّ‫تبن‬ ‫علينا‬ ‫العمل‬ ‫تسهيل‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫اهليئات‬‫و‬ ‫كات‬‫الشر‬ ‫بني‬ ‫التخاطب‬ ‫لغة‬ ‫لتوحيد‬‫و‬ .»‫األصول‬ ‫معلومات‬ .ً‫ا‬ّ‫لي‬‫و‬‫د‬ ‫ا‬ً‫معيار‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫األفضل‬‫و‬ ‫ة؟‬ّ‫لي‬‫و‬ُّ‫الد‬ ‫املعايري‬ ‫ملاذا‬ ‫العامل‬ ‫أحناء‬ ‫مجيع‬ ‫يف‬ ‫الفردية‬ ‫السلطات‬ ‫ت‬ّ‫تبن‬ .»‫ويل‬ّ‫د‬‫«ال‬ ‫العنصر‬ ‫هو‬ ‫غريها‬ ‫عن‬ ‫متيزها‬ ‫اليت‬ ‫اجلديدة‬ ‫املعايري‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫العامل‬ ‫يز‬‫ز‬‫لتع‬ ‫قوية‬ ‫ات‬‫ر‬‫مباد‬ ‫حىت‬ ‫األورويب‬ ‫االحتاد‬ ‫ل‬ّ‫و‬ُ‫ي‬ .‫عليها‬ ‫ت‬َ‫رض‬ُ‫ف‬ ‫احلاالت‬ ‫بعض‬ ‫ويف‬ ،‫ات‬‫و‬‫لسن‬ BIM ‫الستخدام‬ ‫ائح‬‫و‬‫ل‬ ‫جتلب‬ ‫احلدود‬ ‫عرب‬ ‫املعايري‬ ‫لتوحيد‬ )ISO( ‫القياسي‬ ‫للتوحيد‬ ‫لية‬‫و‬‫الد‬ ‫املنظمة‬ ‫تبذهلا‬ ‫اليت‬ ‫اجلهود‬ ‫لكن‬ ،BIM ‫وتبسيط‬ ‫املتوقع‬ ‫من‬ ‫حيث‬ ‫األمهية‬ ‫ابلغ‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫سيكون‬ ،‫فعالية‬ ‫أكثر‬ ‫بشكل‬ ‫ابلتعاون‬ ‫العاملية‬ ‫البناء‬ ‫لصناعات‬ ‫تسمح‬ ‫أكرب‬ ‫صورة‬ .2030 ‫عام‬ ‫حبلول‬ ‫دوالر‬ ‫يليون‬‫ر‬‫ت‬ 15 ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫إىل‬ ‫البناء‬ ‫قطاع‬ ‫اقتصاد‬ ‫ينمو‬ ‫أن‬ :‫العاملية‬ ‫املعايري‬ ‫أهم‬ 38 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬ ‫االعتراف‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫بالمؤسسات‬ ISO ‫شهادة‬ ‫تحمل‬ ‫المملكة‬ ‫في‬ 19650 ‫المتحدة‬ ‫المعلومات‬ ‫إدارة‬ ‫لماذا‬ ‫مهمة؟‬ ‫عمرسليم‬
  • 39.
    :‫للمعايري‬ ‫األورويب‬ ‫النظام‬ EuropeanCommittee for Standardization (CEN, Comité Européen de( Normalisation ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫للمعايري‬ ‫األورويب‬ ‫النظام‬ ‫يتكون‬ ،ISO ‫للمعايري‬ ‫لية‬‫و‬‫الد‬ ‫املنظمة‬ ‫أتسيس‬ ‫قبل‬ ‫بع‬ّ‫املت‬ ‫األورويب‬ ‫املعياري‬ ‫النظام‬ ‫هو‬ ‫األورويب‬ ‫املعهد‬‫و‬ ،CENELEC ‫لية‬‫و‬‫الد‬ ‫الكهروتقنية‬ ‫اللجنة‬ ،CEN ‫للمعايري‬ ‫األوروبية‬ ‫اهليئة‬ :‫للمعايري‬ ‫جمالس‬ .‫األوروبية‬ ‫الدول‬ ‫بني‬ ‫عامة‬ ‫توثيق‬ ‫عملية‬ ‫بعد‬ ‫املعايري‬ ‫تلك‬ ‫على‬ ‫ر‬ِّ‫ق‬ُ‫ـ‬‫ت‬‫اس‬ ‫وقد‬ .ETS ‫االتصاالت‬ ‫ملعايرة‬ ‫وابلتايل‬ ‫اة؛‬‫و‬‫املسا‬ ‫مبعىن‬ )‫‏‬/‎/ísos ‫(إسوس‬ ἴσος ‫اليواننية‬ ‫من‬ )ISO( ‫أيزو‬ ‫كلمة‬‫(أتيت‬ :)‫(أيزو‬ ‫للمعايري‬ ‫لية‬‫و‬‫الد‬ ‫املنظمة‬ :‫لعبارة‬ ً‫ا‬‫ر‬‫اختصا‬ ‫ليست‬ ‫فهي‬ International Organization for Standardization ‫املنظمة‬ ‫هذه‬ ‫أتسست‬ ،‫للمعايري‬ ‫قومية‬ ‫منظمات‬ ‫عدة‬ ‫من‬ ‫لني‬ّ‫ممث‬ ‫املنظمة‬ ‫هذه‬ ‫م‬ُ‫وتض‬ ،‫املعايري‬ ‫وضع‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫منظمة‬ ‫هي‬ ،‫جنيف‬ ‫يف‬ ‫املنظمة‬ ‫هذه‬ ‫مقر‬ ‫يكمن‬ ،‫عاملية‬ ‫وصناعية‬ ‫ية‬‫ر‬‫جتا‬ ‫معايري‬ ‫عن‬ ‫ح‬‫تصر‬ ‫وهي‬ 1947 ‫اير‬‫رب‬‫ف‬ / ‫شباط‬ 23 ‫يف‬ ‫تتحول‬ ‫اليت‬ ‫املعايري‬ ‫وضع‬ ‫على‬ ‫هتا‬‫ر‬‫قد‬ ‫لكن‬‫و‬ ،‫حكومية‬ ‫غري‬ ‫كمنظمة‬‫نفسها‬ ‫عن‬ ‫تعرف‬ ‫األيزو‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫ابلرغم‬ .‫ا‬‫ر‬‫سويس‬ ‫لف‬‫ؤ‬‫ت‬ ،‫احلكومية‬ ‫غري‬ ‫املنظمات‬ ‫معظم‬ ‫من‬ ‫قوة‬ ‫أكثر‬ ‫جتعلها‬ )‫القومية‬ ‫املعايري‬ ‫أو‬ ‫املعاهدات‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫(إما‬ ‫انني‬‫و‬‫ق‬ ‫إىل‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫وقد‬ ‫لية‬‫و‬‫الد‬ ‫املعايري‬ ‫هيئة‬ ‫من‬ ‫عضو‬ 163 ‫ايل‬‫و‬‫ح‬ ‫املنظمة‬ ‫وتضم‬ ‫احلكومات‬ ‫مع‬ ‫ة‬ّ‫قوي‬ ‫صالت‬ ‫ذو‬ ‫حلف‬ ‫ا‬ً‫عملي‬ ‫األيزو‬ ‫منظمة‬ .‫عديدة‬ ‫جماالت‬ ‫ويف‬ ‫امليكانيكية‬ ‫اهلندسة‬‫و‬ ‫البناء‬‫و‬ ‫اعة‬‫ر‬‫الز‬ ‫يف‬ ‫وثيقة‬ 18500 ‫اآلن‬ ‫حىت‬ ‫للمعايري‬ ‫لية‬‫و‬‫الد‬ ‫املنظمة‬ ‫أصدرت‬ ISO 19650 ‫هو‬ ‫مباشر‬ ‫بشكل‬ ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬ ‫يف‬ ‫يهمنا‬ ‫وما‬ .BIM ‫املستوى‬ ‫لتحقيق‬ ‫ا‬ً‫تعاوني‬ ‫ا‬ً‫إطار‬ ‫ل‬ِّ‫ك‬‫تش‬ ‫اليت‬ ،PAS 1192 ‫معايري‬ ‫سلسلة‬ ‫ا‬ً‫حالي‬ ‫املتحدة‬ ‫اململكة‬ ‫تستخدم‬ .‫اجلديدة‬ ‫لية‬‫و‬‫الد‬ ‫ابملعايري‬ ‫املعايري‬ ‫هذه‬ ‫استبدال‬ ‫سيتم‬ ،BSI ‫ملعهد‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫وف‬ ‫املعلومات‬ ‫تنظيم‬ BS EN ISO 19650 –1« ‫ـ‬‫ب‬ ،BIM ‫مبادئ‬ ‫د‬ّ‫د‬‫حي‬ ‫الذي‬ ،BS 1192 ‫استبدال‬ ‫سيتم‬ .»‫املبادئ‬‫و‬ ‫املفاهيم‬ :1 ‫اجلزء‬ - ‫املباين‬ ‫معلومات‬ ‫منذجة‬ ‫ابستخدام‬ ‫املعلومات‬ ‫إدارة‬ - ‫البناء‬ ‫أعمال‬ ‫حول‬ BS EN ISO« ‫ـ‬‫ب‬ ‫استبداله‬ ‫سيتم‬ ،‫املبىن‬ ‫تشييد‬ ‫أثناء‬ BIM ‫استخدام‬ ‫على‬ ‫كز‬‫ير‬ ‫الذي‬ ،PAS 1192-2 ‫و‬ 39 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬ ‫البريطانية‬ ‫لالكواد‬ ‫الزمني‬ ‫الخط‬
  • 40.
    :2 ‫اجلزء‬ -‫املباين‬ ‫معلومات‬ ‫منذجة‬ ‫ابستخدام‬ ‫املعلومات‬ ‫إدارة‬ - ‫البناء‬ ‫أعمال‬ ‫حول‬ ‫املعلومات‬ ‫تنظيم‬ 19650-2 .»‫األصول‬ ‫تسليم‬ ‫مرحلة‬ ‫املرحلة‬ ‫تتناول‬ ‫اليت‬ ،PAS 1192-3 ‫اصفة‬‫و‬‫امل‬ ‫استبدال‬ ‫سيتم‬ ،‫ين‬‫ر‬‫اآلخ‬ ‫ين‬‫ر‬‫املعيا‬ ‫إصدار‬ ‫سيتم‬ ،2020 ‫عام‬ ‫ائل‬‫و‬‫أ‬ ‫يف‬ ‫املعلومات‬ ‫إدارة‬ - ‫البناء‬ ‫أعمال‬ ‫حول‬ ‫املعلومات‬ ‫تنظيم‬ BS EN ISO 19650-3 ‫ابملعيار‬ ،‫للمبىن‬ ‫التشغيلية‬ ‫تتعامل‬ ‫اليت‬ ، PAS 1192-5 ‫بينما‬ ،‫لألصول‬ ‫التشغيلية‬ ‫املرحلة‬ :3 ‫اجلزء‬ - ‫املباين‬ ‫معلومات‬ ‫منذجة‬ ‫ابستخدام‬ ‫إدارة‬ - ‫البناء‬ ‫أعمال‬ ‫حول‬ ‫املعلومات‬ ‫تنظيم‬ BS EN ISO 19650-5 ‫ـ‬‫ب‬ ‫استبداهلا‬ ‫سيتم‬ ،‫املعلومات‬ ‫أمن‬ ‫مع‬ ‫البيئات‬‫و‬ ‫األمنية‬ ‫العقلية‬ ‫ذات‬ ‫البناء‬ ‫معلومات‬ ‫منذجة‬ ‫اصفات‬‫و‬‫م‬ :5 ‫اجلزء‬ - ‫املباين‬ ‫معلومات‬ ‫منذجة‬ ‫ابستخدام‬ ‫املعلومات‬ . ‫الذكية‬ ‫األصول‬ ‫وإدارة‬ ‫املبنية‬ ‫الرقمية‬ ‫نسخة‬ ‫هو‬ ،2018 ‫ديسمرب‬ ‫يف‬ )ISO( ‫لية‬‫و‬‫الد‬ ‫املعايري‬ ‫منظمة‬ ‫عليه‬ ‫افقت‬‫و‬ ‫الذي‬ ،‫اجلديد‬ ISO 19650 ‫اعتماد‬ ّ‫ن‬‫إ‬ .‫املتحدة‬ ‫اململكة‬ ‫حلكومة‬ ‫الثاين‬ ‫املستوى‬ ‫من‬ BIM ‫لفرض‬ ‫احلالية‬ 1192 ‫املتحدة‬ ‫اململكة‬ ‫ملعايري‬ ‫لية‬‫و‬‫د‬ ‫عاون‬ّ‫الت‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الرحلة‬ ‫دعم‬ ‫ويتم‬ ،‫املتحدة‬ ‫اململكة‬ ‫يف‬ ‫ناعة‬ّ‫للص‬ ‫مهمة‬ ISO ‫معايري‬ ‫إىل‬ ‫السلس‬ ‫االنتقال‬ ‫عملية‬ ‫تعد‬ ‫و‬ ‫مت‬ ‫كما‬‫املتحدة‬ ‫اململكة‬ ‫يف‬ BIM ‫وحتالف‬ )CDBB( ‫الرقمية‬ ‫يطانيا‬‫ر‬‫ب‬ ‫كز‬‫ومر‬ ،)BSI( ‫يطانية‬‫رب‬‫ال‬ ‫املعايري‬ ‫مؤسسة‬ ‫بني‬ ‫وضمان‬ UK BIM ‫ـ‬‫ل‬ ‫دويل‬ ‫غالف‬ ‫وتوصيل‬ ‫إلنشاء‬ ‫ق‬ّ‫منس‬ ‫هنج‬ ‫ابتباع‬ ‫ملتزمون‬ ‫«حنن‬ : ‫التايل‬ ‫املشرتك‬ ‫ابلبيان‬ ‫يزه‬‫ز‬‫تع‬ ‫ونؤيد‬ ‫بتطوير‬ ‫سنقوم‬ ‫مجاعي‬ ‫بشكل‬ .‫جمموعتنا‬ ‫ضمن‬ 2 ‫و‬ BS EN ISO 19650-1 ‫دمج‬ ‫يف‬ ‫سلس‬ ‫انتقال‬ . ‫لبس‬ ‫دون‬ ‫التحول‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫كيفية‬‫ورسالة‬ ‫الصناعة‬ ‫فهم‬ ‫لدعم‬ ‫وموجزة‬ ‫اضحة‬‫و‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫التوجيهات‬ ‫من‬ ‫احدة‬‫و‬ ‫جمموعة‬ ‫يف‬ BIM ‫عمليات‬ ‫العتماد‬ ‫ا‬ً‫لي‬‫و‬‫ود‬ ‫املتحدة‬ ‫اململكة‬ ‫يف‬ ISO 19650 ‫شهادة‬ ‫حتمل‬ ‫اليت‬ ‫ابملؤسسات‬ ‫اف‬‫رت‬‫االع‬ ‫يتم‬ .‫للمعايري‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫وف‬ ‫شهادة‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫كبرية‬‫ائد‬‫و‬‫ف‬ ‫هناك‬ ‫وابلتايل‬ ،‫أعماهلا‬ 40 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬ ‫البريطانية‬ ‫االكواد‬
  • 41.
    ISO 19650 ‫على‬‫احلصول‬ ‫ائد‬‫و‬‫ف‬ :‫يشمل‬ ‫هذا‬ .)BIM ‫شهادة‬ ‫ابسم‬ ‫ا‬ً‫أيض‬ ‫(املعروف‬ ISO 19650 ‫شهادة‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫ائد‬‫و‬‫الف‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫هناك‬ • ‫الصناعة‬ ‫حماذاة‬ ‫على‬ ‫يدل‬ • ‫تنافسية‬ ‫ميزة‬ ‫اكتساب‬ • ‫يع‬‫ر‬‫املشا‬ ‫على‬ ‫ات‬‫ؤ‬‫التنب‬‫و‬ ‫الوقت‬‫و‬ ‫التكلفة‬ ‫حتسني‬ • ‫احملدد‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫النفاايت‬ ‫من‬ ‫التقليل‬ • ‫ارد‬‫و‬‫امل‬ ‫على‬ ‫النفاايت‬ ‫تقليل‬ • ‫اد‬‫و‬‫امل‬ ‫على‬ ‫التكاليف‬ ‫تقليل‬ .BIM ‫ـ‬‫ل‬ ‫به‬ ‫معرتف‬ ‫عاملي‬ ‫معيار‬ ‫هذا‬ ‫ألن‬ ‫ا‬ً‫نظر‬ ‫لية‬‫و‬‫د‬ ‫فرص‬ ‫فتح‬ ‫إىل‬ ‫ا‬ً‫أيض‬ ISO 19650 ‫تطبيق‬ ‫يؤدي‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫النهائية‬ ‫اعيد‬‫و‬‫امل‬‫و‬ ‫العمليات‬‫و‬ ‫األساليب‬‫و‬ ‫األصول‬ ‫مالك‬ ‫أو‬ ‫املشروع‬ ‫عميل‬ ‫حيتاجها‬ ‫اليت‬ ‫للمعلومات‬ ‫اضحة‬‫و‬ ‫يفات‬‫ر‬‫تع‬ ‫إنتاجها‬ ‫ستحكم‬ ‫اليت‬ ‫كوالت‬‫الربوتو‬‫و‬ ‫اف‬‫ر‬‫األط‬ ‫جلميع‬ ‫املشرتك‬ ‫الفهم‬ ‫لة‬‫و‬‫وسه‬ ‫العامل‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫املفاهيم‬ ‫توحيد‬ ‫تنافسية‬ ‫قوة‬ ‫يعطيها‬ ‫الشهادة‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ،‫اخرى‬ ‫لة‬‫و‬‫د‬ ‫يف‬ ‫اجدها‬‫و‬‫ت‬ ‫رغم‬ ‫يطاين‬‫رب‬‫ال‬ ‫ابلكود‬ ‫تعمل‬ ‫وهيئات‬ ‫كات‬‫شر‬ ‫هناك‬ ‫يعرف‬ ‫ملن‬ ‫االستيعاب‬ ‫وسهل‬ً‫ا‬‫ك‬‫مشرت‬ً‫ا‬‫ري‬‫كب‬ً‫ائ‬‫ز‬‫ج‬ ‫سنجد‬ ‫لذلك‬ ‫يطاين‬‫رب‬‫ال‬ ‫الكود‬ ‫على‬ ‫مبين‬ ISO 19650 ّ‫ن‬‫أ‬ ‫املالحظ‬‫و‬ AIM Asset Information Model ، PIM Project Information :ً‫ال‬‫مث‬ ‫فنجد‬ ‫يطاين‬‫رب‬‫ال‬ ‫الكود‬ Model 41 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬ High-level information delivery flow- chart (ISO 19650-1) ‫رفيعة‬ ‫المعلومات‬ ‫تسليم‬ ‫تدفق‬ ‫مخطط‬ )ISO 19650-1( ‫المستوى‬
  • 42.
    ‫ين‬‫ر‬‫املعيا‬ ‫حمتوى‬ ‫بني‬‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ ‫وهذه‬ ً‫ال‬‫فمث‬ ‫تعديل‬ ‫بدون‬ ‫بقيت‬ ‫ومصطلحات‬ ‫ت‬ّ‫تغي‬ ‫اليت‬ ‫املصطلحات‬ ‫بعض‬ ‫هناك‬ ‫ابلفعل‬ ‫اآلن‬ ISO 19650 ‫الكود‬ ‫تستخدم‬ ‫نسبة‬ ‫هناك‬ 42 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬ Information management in the context of broader management systems (ISO 19650-1) ISO( ‫األوسع‬ ‫اإلدارة‬ ‫أنظمة‬ ‫سياق‬ ‫في‬ ‫المعلومات‬ ‫إدارة‬ )19650-1 Overlay with numbered arrows indicating the above paths (ISO 19650-1)
  • 43.
    ISO 19650 ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫مقدمة‬ ‫دورة‬ ‫خالل‬ ‫املعلومات‬ ‫وإنتاج‬ ‫إدارة‬ ‫لدعم‬ ‫املبنية‬ ‫البيئة‬ ‫قطاع‬ ‫عرب‬ ‫للعمليات‬ ‫هبا‬ ‫املوصى‬ ‫املبادئ‬‫و‬ ‫املفاهيم‬ ‫الوثيقة‬ ‫هذه‬ ‫حتدد‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ،)BIM( ‫املباين‬ ‫معلومات‬ ‫منذجة‬ ‫استخدام‬ ‫عند‬ )»‫املعلومات‬ ‫«إدارة‬ ‫ابسم‬ ‫إليها‬ ‫(يشار‬ ‫املبنية‬ ‫األصول‬ ‫حياة‬ ‫كني‬‫املشار‬‫و‬ ‫هبم‬ ‫اخلاصة‬ ‫يد‬‫ر‬‫التو‬ ‫وسالسل‬ ‫العمالء‬‫و‬ ‫األصول‬ ‫مشغلي‬ / ‫ألصحاب‬ ‫مفيدة‬ ‫أعمال‬ ‫نتائج‬ ‫العمليات‬ ‫هذه‬ ‫حتقق‬ ‫معلومات‬ ‫مناذج‬ ‫استخدام‬‫و‬ ‫إنتاج‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التكلفة‬ ‫وخفض‬ ‫املخاطر‬ ‫وتقليل‬ ‫الفرص‬ ‫ايدة‬‫ز‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ‫املشروع‬ ‫متويل‬ ‫يف‬ .‫يع‬‫ر‬‫املشا‬‫و‬ ‫األصول‬ ‫لالستخدام‬ ‫أساسي‬ ‫بشكل‬ ‫خمصص‬ ‫املستند‬ ‫هذا‬ .‫التوصية‬ ‫إىل‬ ‫لإلشارة‬ »‫«الكالمي‬ ‫التعبري‬ ‫ستخدم‬ُ‫ي‬ ،‫املستند‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ :‫قبل‬ ‫من‬ .‫املبنية‬ ‫ابألصول‬ ‫التكليف‬ ‫أو‬ ‫و‬ ‫إنشاء‬ ‫أو‬ ‫و‬ ‫وتصميم‬ ‫اء‬‫ر‬‫ش‬ ‫يف‬ ‫كون‬‫املشار‬ - .‫الصيانة‬‫و‬ ‫العمليات‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ،‫األصول‬ ‫إدارة‬ ‫أنشطة‬ ‫تقدمي‬ ‫يف‬ ‫كون‬‫املشار‬ - ‫ذلك‬ ‫ويشمل‬ ،‫التعقيد‬ ‫مستوايت‬ ‫ومجيع‬ ‫األحجام‬ ‫جبميع‬ ‫التشييد‬ ‫يع‬‫ر‬‫ومشا‬ ‫املبنية‬ ‫األصول‬ ‫على‬ ‫الوثيقة‬ ‫هذه‬ ‫تنطبق‬ ‫اردة‬‫و‬‫ال‬ ‫املبادئ‬‫و‬ ‫املفاهيم‬ ‫تطبيق‬ ‫ينبغي‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ،‫التحتية‬ ‫البنية‬‫و‬ ‫الفردية‬ ‫املباين‬‫و‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫وشبكات‬ ‫الكبرية‬ ‫ات‬‫ر‬‫العقا‬ ‫تعيني‬ ‫يتم‬ ‫عندما‬ ‫خاصة‬ ‫بصفة‬ ‫احلال‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ،‫املشروع‬ ‫أو‬ ‫األصل‬ ‫وتعقيد‬ ‫حجم‬ ‫مع‬ ‫تتناسب‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫الوثيقة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫وتعبئة‬ ‫املشرتايت‬ ‫دمج‬ ‫ا‬ً‫أيض‬ ‫املهم‬ ‫من‬ .‫املشروع‬ ‫تسليم‬ ‫أو‬ ‫األصول‬ ‫إلدارة‬ ‫أساسي‬ ‫بشكل‬ ‫املتوسطة‬‫و‬ ‫الصغرية‬ ‫كات‬‫الشر‬ .‫التعبئة‬‫و‬ ‫الفنية‬ ‫للمشرتايت‬ ‫احلالية‬ ‫العمليات‬ ‫مع‬ ‫اإلمكان‬ ‫قدر‬ ‫املشروع‬ ‫يف‬ ‫املعينة‬ ‫اف‬‫ر‬‫األط‬ ‫أو‬ ‫األصول‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ،‫ذلك‬ ‫ويشمل‬ ،‫األصول‬ ‫حياة‬ ‫دورة‬ ‫يف‬ ‫كني‬‫املشار‬ ‫مجيع‬ ‫الوثيقة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫اردة‬‫و‬‫ال‬ ‫املبادئ‬‫و‬ ‫املفاهيم‬ ‫تستهدف‬ ، ‫املعدات‬ ‫تصنيع‬ ‫كة‬‫شر‬ ،‫البناء‬ ‫يق‬‫ر‬‫ف‬ ، ‫التصميم‬ ‫يق‬‫ر‬‫ف‬ ،‫األصول‬ ‫مدير‬ ،‫العميل‬ ،‫األصول‬ ‫مشغل‬ / ‫مالك‬ ،‫احلصر‬ ‫ال‬ ‫املثال‬ .‫مستثمر‬ ،‫تنظيمية‬ ‫هيئة‬ ،‫تقين‬ ‫أخصائي‬ ‫نطاق‬ )BIM( ‫املعلومات‬ ‫مناذج‬ ‫«بناء‬ ‫ابسم‬ ‫املوصوفة‬ ‫النضج‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫املعلومات‬ ‫إدارة‬ ‫ومبادئ‬ ‫مفاهيم‬ ‫الوثيقة‬ ‫هذه‬ ‫حتدد‬ .»ISO 19650 ‫لسلسلة‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫وف‬ ‫جلميع‬ ‫التنظيم‬‫و‬ ‫اإلصدار‬‫و‬ ‫التسجيل‬‫و‬ ‫التبادل‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ‫املعلومات‬ ‫إلدارة‬ ‫عمل‬ ‫إلطار‬ ‫توصيات‬ ‫الوثيقة‬ ‫هذه‬ ‫تقدم‬ .‫الفاعلة‬ ‫اجلهات‬ ‫األويل‬ ‫التصميم‬‫و‬ ‫اتيجي‬‫رت‬‫االس‬ ‫التخطيط‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ،‫مدمج‬ ‫أصل‬ ‫ألي‬ ‫الكاملة‬ ‫احلياة‬ ‫دورة‬ ‫على‬ ‫الوثيقة‬ ‫هذه‬ ‫تنطبق‬ .‫اهلدم‬‫و‬ ‫اإلصالح‬‫و‬ ‫التجديد‬‫و‬ ‫الصيانة‬‫و‬ ‫اليومي‬ ‫التشغيل‬‫و‬ ‫البناء‬‫و‬ ‫التوثيق‬‫و‬ ‫التطوير‬‫و‬ ‫اهلندسي‬‫و‬ ‫ان‬‫ز‬‫ميي‬ ‫اللذين‬ ‫التنوع‬‫و‬ ‫املرونة‬ ‫تعوق‬ ‫ال‬ ‫حىت‬ ،‫وتعقيد‬ ‫نطاق‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫يع‬‫ر‬‫املشا‬ ‫أو‬ ‫األصول‬ ‫مع‬ ‫الوثيقة‬ ‫هذه‬ ‫تكييف‬ ‫ميكن‬ .‫الوثيقة‬ ‫هذه‬ ‫تنفيذ‬ ‫تكلفة‬ ‫معاجلة‬ ‫أجل‬ ‫ومن‬ ‫احملتملة‬ ‫اء‬‫ر‬‫الش‬ ‫اتيجيات‬‫رت‬‫اس‬ ‫من‬ ‫كبرية‬‫جمموعة‬ 43 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬
  • 44.
    44 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬ 1192term 19650 term BIM execution plan BIM execution plan Contract Appointment Employer Appointing party, lead appointing party (tier 1) and appointed party (tier 2 and below) Employer’s information requirements (EIR) Exchange information requirements (EIR) Level of model definition/level of detail (LOD)/level of information (LOI) Level of information need Responsibility matrix Responsibility matrix/Assignment matrix Supplier Lead appointment party (tier 1)/appointed party (tier 2 and below) Information-Management-according-to-BS-EN-ISO-19650-Guidance pas 1192 ‫اجع‬‫ر‬‫امل‬
  • 45.
    45 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬ ‫متر‬‫ؤ‬‫امل‬‫عن‬ 23-25 ‫يف‬ )IEC2019( ‫للهندسة‬ ‫اخلامس‬ ‫الدويل‬ ‫متر‬‫ؤ‬‫امل‬ ‫ة‬ّ‫التقني‬ ‫بيل‬‫ر‬‫أ‬ ‫وجامعة‬ ‫ة‬ّ‫لي‬‫و‬‫الد‬ ‫تيشك‬ ‫جامعة‬ ‫استضافت‬ .IEEE ‫ـ‬‫ل‬‫ل‬ ‫اق‬‫ر‬‫الع‬ ‫وقسم‬ IEEE ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫الفني‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫الرعاية‬ ‫ت‬ّ‫مت‬ .2019 ‫يونيو‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ر‬‫التطو‬ ‫حول‬ ‫األفكار‬ ‫وتبادل‬ ‫ملناقشة‬ ‫للباحثني‬ ‫منرب‬ ‫وتوفري‬ ‫البحوث‬ ‫نتائج‬ ‫نشر‬ ‫هو‬ ‫متر‬‫ؤ‬‫امل‬ ‫من‬ ‫اهلدف‬ ‫كان‬‫و‬ .‫اهلندسة‬ ‫عبدهللا‬ ‫توانا‬ .‫م‬ :‫اعداد‬ ‫العراق‬ ‫كردستان‬ – ‫السليمانية‬ ‫جامعة‬ ‫العلمي‬ ‫المؤتمر‬ ‫افتتاح‬ ‫للهندسة‬ ‫الخامس‬ ‫الدولي‬ ‫كردستان‬ ‫في‬ IEC2019 !! BIM ‫الـ‬ _ ‫العراق‬
  • 46.
    46 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬ ‫لطالب‬‫متر‬‫ؤ‬‫امل‬ ‫يوفر‬ ‫كما‬ .IEEE Xplore ‫الرقمية‬ ‫املكتبة‬ ‫بياانت‬ ‫قاعدة‬ ‫اسطة‬‫و‬‫ب‬ ‫لة‬‫و‬‫املقب‬ ‫البحوث‬ ‫فهرسة‬ ‫سيتم‬ ‫البحث‬ ‫اضيع‬‫و‬‫م‬ ‫يف‬ ‫كة‬‫للمشار‬ ‫كذلك‬‫و‬ ،‫احلايل‬ ‫عملهم‬ ‫ملناقشة‬ ‫اخلربة‬ ‫ذوي‬ ‫الباحثني‬ ‫مع‬ ‫اصل‬‫و‬‫للت‬ ‫فرصة‬ ‫العليا‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ .‫اجلديدة‬ ‫الفرص‬‫و‬ ‫املستقبلية‬ ‫دول‬ 9 ‫من‬ ‫مقدم‬ ‫حبث‬ 142 ‫من‬ ‫حبثا‬ 61 ‫ا‬‫و‬‫اختار‬ ‫عضو‬ 200 ‫من‬ ‫معينة‬ ‫جماالت‬ ‫يف‬ ‫اه‬‫ر‬‫الدكتو‬ ‫درجة‬ ‫على‬ ‫حاصلون‬ ‫منهم‬ 172 ،‫عضو‬ 200 ‫من‬ )‫اجعون‬‫ر‬‫(امل‬ ‫الربانمج‬ ‫جلنة‬ ‫تتكون‬ .‫أعاله‬ ‫املذكورة‬ ‫متر‬‫ؤ‬‫امل‬ ‫اضيع‬‫و‬‫م‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫احد‬‫و‬ ‫مبوضوع‬ ‫صلة‬ ‫ذات‬ ،‫اهلندسة‬ ‫نوعية‬ ،‫اب‬‫و‬‫الص‬‫و‬ ‫التقين‬ ‫احملتوى‬ ،‫األصالة‬ ،‫التوقيت‬ ‫وحسن‬ ‫الصلة‬ ‫مثل‬ ‫معايري‬ ‫عدة‬ ‫اق‬‫ر‬‫لألو‬ ‫اجلودة‬ ‫مقاييس‬ ‫مشلت‬ .‫التوصيه‬ ‫ا‬ً‫وعموم‬ ،‫اجع‬‫ر‬‫امل‬ ‫وخربة‬ ،‫املكتوبة‬ ‫اللغة‬ ‫جودة‬ ،‫الورقة‬ ‫يف‬ ‫املستخدمة‬ ‫اجع‬‫ر‬‫امل‬ ،‫العرض‬ ‫اي‬‫ر‬‫وهنغا‬ ‫أملانيا‬‫و‬ ‫قربص‬ ( ‫بينها‬ ‫من‬ ‫بلدان‬ ‫عدة‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫حبث‬ 142 ‫املقدمة‬ ‫للبحوث‬ ‫اإلمجايل‬ ‫العدد‬ ‫بلغ‬ ،‫العام‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ ‫جماالت‬ ‫يف‬ ‫منهم‬ ‫ا‬ً‫حبث‬ 61 ‫قبول‬ ‫ومت‬ ،) ‫املتحدة‬ ‫اململكة‬‫و‬ ‫السعودية‬ ‫بية‬‫ر‬‫الع‬ ‫اململكة‬‫و‬ ‫اي‬‫ز‬‫ومالي‬ ‫اق‬‫ر‬‫الع‬‫و‬ ‫ان‬‫ر‬‫وإي‬ ‫اهلند‬‫و‬ ‫البيئية‬ ‫اهلندسة‬ ‫البناء‬ ‫وهندسة‬ ،‫الرقمية‬ ‫االتصاالت‬ ،‫اهلندسية‬ ‫التطبيقات‬ ،‫املعلومات‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫وتكن‬ ‫(الكمبيوتر‬ ‫هندسة‬ ‫يف‬ ‫خمتلفة‬ )Work shops( ‫عمل‬ ‫ورشات‬ ‫مخس‬ ‫تنظيم‬ ‫مت‬ ،‫متر‬‫ؤ‬‫ابمل‬ ‫يتعلق‬ ‫وفيما‬ .)‫النقل‬‫و‬ ‫بة‬‫رت‬‫ال‬ ،‫ليكية‬‫و‬‫اهليدر‬‫و‬ .‫امليكاترونيكس‬ ‫يف‬ ‫األخرى‬‫و‬ ،‫املدنية‬ ‫اهلندسة‬‫و‬ ،‫املعلومات‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫وتكن‬ ‫احلاسوب‬ ‫هندسة‬ ‫جماالت‬ ‫جديدة‬ ‫نظر‬ ‫وجهات‬ ‫ستجلب‬ ‫اليت‬ ‫مة‬ّ‫القي‬ ‫ملسامهاهتم‬ ‫العروض‬ ‫مقدمي‬ ‫جلميع‬ ‫ابالمتنان‬ ‫يشعرون‬ ‫م‬ّ‫أن‬ ‫املنظمون‬ ‫أعلن‬ .‫كردستان‬‫إقليم‬ ‫إىل‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫وهندسة‬ ‫املدنية‬ ‫اهلندسة‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ر‬‫التطو‬ ‫حول‬ :‫ئيسي‬‫ر‬‫ال‬ ‫املوضوع‬‫و‬ ‫ئيسيون‬‫ر‬‫ال‬ ‫املتحدثون‬ Silesian(‫الدكتور‬ ‫املساعد‬ ‫األستاذ‬ ‫هو‬ ‫األول‬‫و‬ .‫ين‬‫ز‬‫ابر‬ ‫متكلمني‬ ‫ثالثة‬ ‫العام‬ ‫هذا‬ ‫متر‬‫ؤ‬‫م‬ ‫استضاف‬ ‫وقد‬ ‫سيليسيان‬ ‫جامعة‬ .University of Technology) Marek Salamak, PhD DSc CEng ‫عن‬ ‫ان‬‫ر‬‫اآلخ‬‫و‬ ،»‫املعزز‬ ‫اقع‬‫و‬‫ال‬ ‫وتنفيذ‬ BIM ‫مع‬ ‫اجلسور‬ ‫إدارة‬ ‫«نظم‬ ‫ان‬‫و‬‫بعن‬ ‫ئيسية‬‫ر‬ ‫كلمة‬‫ألقى‬‫و‬ )‫لندا‬‫و‬‫ب‬ ،‫لوجيا‬‫و‬‫للتكن‬ .»‫املدنية‬ ‫اهلندسة‬ ‫يف‬ ‫متدرجة‬ ‫مادة‬ ‫استخدام‬ « ‫عن‬ ‫حتدث‬ ‫وآخر‬ »‫املعدلة‬ ‫البيتومني‬ ‫توصيف‬ ‫ايئية‬‫ز‬‫الفي‬ ‫«الكيمياء‬ ‫نشر‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫طها‬ )BIMarabia ( ‫حول‬ ‫سالمك‬ ‫الدكتور‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫حماضرة‬ ‫عرض‬ ‫مت‬ ،‫متر‬‫ؤ‬‫للم‬ ‫افتتاحية‬ ‫جلسة‬ ‫ويف‬ ‫يف‬‫ر‬‫التع‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ .‫خمتلفة‬ ‫أجنبية‬‫و‬ ‫أوروبية‬ ‫دول‬ ‫من‬ ‫أعضاء‬ ‫إىل‬ ‫ليصل‬ ‫كز‬‫املر‬ ‫متدد‬ ً‫ا‬‫أيض‬‫و‬ ‫بية‬‫ر‬‫الع‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫البيم‬ ‫ثقافة‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫سلط‬ ‫بعدها‬ ،‫األخرى‬ ‫ابجملاالت‬ ‫التشييد‬‫و‬ ‫البناء‬ ‫جمال‬ ‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ ‫و‬ ‫البناء‬ ‫منذجة‬ ‫تقنية‬ ‫تطوير‬ ‫كيفية‬‫على‬ ‫حتدث‬ ‫بيا‬‫ر‬‫ا‬ ‫بيم‬ ‫جملة‬ ‫تتفرد‬ ،‫اجلسور‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫وخاصة‬ ‫التشيد‬‫و‬ ‫البناء‬ ‫هندسة‬ ‫على‬ ‫أتثريها‬ ‫مدى‬ ‫و‬ ‫املعلومات‬ ‫منذجة‬ ‫تطور‬ ‫كيفة‬ .‫بيل‬‫ر‬‫أ‬ ‫متر‬‫ؤ‬‫م‬ ‫يف‬ ‫سالماك‬ ‫الدكتور‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫تقدميه‬ ‫مت‬ ‫الذي‬ ‫البحث‬ ‫ملخص‬ ‫بنشر‬ ‫املعزز‬ ‫اقع‬‫و‬‫ال‬ ‫وتنفيذ‬ BIM ‫مع‬ ‫اجلسور‬ ‫إدارة‬ ‫نظم‬ ،‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫يف‬ BIM ‫تقنية‬ ‫تتطور‬ ‫أن‬ ‫ايد‬‫ز‬‫مت‬ ‫بشكل‬ ‫احملتمل‬ ‫من‬ ،‫السياسية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬‫و‬ ‫احلالية‬ ‫االجتاهات‬ ‫ضوء‬ ‫يف‬ ‫املتقدمة‬ ‫اجلسر‬ ‫منذجة‬ ‫لطرق‬ ‫حاجة‬ ‫هناك‬ ‫تكون‬ ‫سوف‬ .‫املقبلة‬ ‫العقود‬ ‫يف‬ ‫بسرعة‬ )BMS( ‫اجلسور‬ ‫إدارة‬ ‫أنظمة‬ ‫ويف‬ ‫(منوذج‬ BrIM ‫سيكون‬ .‫تفتيشه‬ ‫جيري‬ ‫الذي‬ ‫للجسر‬ ‫الظاهري‬ ‫النموذج‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ BMS ‫يف‬ ‫التقنية‬ ‫هذه‬ ‫لكفاءة‬ . BMS ‫املعرفة‬ ‫قاعدة‬ ‫يف‬ ‫أمهية‬ ‫األكثر‬ ‫العنصر‬ )‫اجلسر‬ ‫معلومات‬ ‫ال‬‫ز‬‫ي‬ ‫وال‬ ‫ائدة‬‫ر‬‫ال‬ ‫املشروعات‬ ‫يف‬ ‫إال‬ )7D ‫و‬ BIM 6D( ‫الصيانة‬‫و‬ ‫لإلدارة‬ BrIM ‫مناذج‬ ‫استخدام‬ ‫حيدث‬ ‫ال‬ ‫يف‬ ‫استخدامها‬ ‫سيتم‬ ‫اليت‬ ‫النماذج‬ - ‫اجلسور‬ ‫إلنشاء‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫وضع‬ ‫الضروري‬ ‫من‬ ‫سيكون‬ ،‫لذلك‬ .‫البحث‬ ‫يتطلب‬ .‫املباين‬ ‫إدارة‬ ‫خدمات‬ ‫ويف‬ ‫التفتيش‬ ‫عمليات‬
  • 47.
    47 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬ ‫السائدة‬‫ات‬‫رت‬‫الف‬ ‫ال‬‫و‬‫أط‬ ‫االعتبار‬ ‫يف‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫هذه‬ ‫أتخذ‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫التحكم‬ ‫أعمدة‬‫و‬ ‫الدعامات‬ ‫مثل‬ ‫إليها‬ ‫الوصول‬ ‫يصعب‬ ‫اليت‬ ‫املناطق‬‫و‬ .)UAV( ‫لة‬‫و‬‫املأه‬ ‫غري‬ ‫اجلوية‬ ‫كبات‬‫املر‬ ‫تساعد‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫حيث‬ ،‫العالية‬ ‫مناذج‬ ‫مع‬ ‫املستقبلية‬ Bridge ‫إدارة‬ ‫ألنظمة‬ ‫األساسية‬ ‫الرقمية‬ ‫املكوانت‬ .BrIM Cyber-Physical ‫جديد‬ ‫مفهوم‬ ‫تفاصيل‬ ‫الورقة‬ ‫تعرض‬ ‫املعزز‬ ‫اقع‬‫و‬‫ال‬‫و‬ ‫برمي‬ ‫نظام‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫اجلسور‬ ‫لفحص‬Systems ‫تنفيذ‬ ‫حول‬ ‫هادفة‬ ‫ملناقشة‬ ‫ا‬ً‫أساس‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ .)AR( .‫اجلسور‬ ‫هياكل‬ ‫وصيانة‬ ‫وإنشاء‬ ‫تصميم‬ ‫يف‬ AR ‫و‬ BIM ‫تقنيات‬ ‫أنظمة‬ ‫تطبيق‬ ‫ختتار‬ ‫اليت‬ ‫الدول‬ ‫يف‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫مديري‬ ‫مبقدور‬ ‫سيكون‬ ‫جلعل‬ ‫استخدامها‬ ‫للتفتيش‬ ‫ذكية‬ ‫ات‬‫و‬‫أد‬ ‫ابستخدام‬ ‫احلديثة‬ BMS .‫ا‬ً‫ق‬‫اتسا‬‫و‬ ‫شفافية‬ ‫أكثر‬ ‫االستثمار‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫يف‬ ‫البحوث‬ ‫تلك‬ ‫نتائج‬ ‫نشر‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫املرجح‬ ‫من‬ ،‫سالماك‬ ‫الدكتور‬ ‫يقول‬ ‫للنشر‬ ‫ابيا‬‫ر‬‫ا‬ ‫بيم‬ ‫كز‬‫مر‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬ ‫اليت‬ )IJBES( ‫احملكمة‬ ‫العلمية‬ ‫اجمللة‬ /http://bimarabia.com/IJBES ،‫العلمي‬ ‫ع‬ّ‫أشج‬ ‫كما‬ . ‫اجمللة‬ ‫لتلك‬ ‫ير‬‫ر‬‫التح‬ ‫ئيس‬‫ر‬ ‫مشارك‬ ‫أين‬ ‫يسعدين‬ ‫الذي‬‫و‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫م‬ ‫حمكمة‬ ‫جملة‬ ‫أهنا‬ ‫حيث‬ ‫اجمللة‬ ‫يف‬ ‫للنشر‬ ‫ابلبيم‬ ‫املعنيني‬ ‫مجيع‬ .‫التحكيم‬‫و‬ ‫العلمية‬ ‫الكتابة‬‫و‬ ‫البيم‬ ‫يف‬ ‫عالية‬ ‫خربة‬ ‫ذو‬ ‫ان‬‫ر‬‫أق‬ Silesian University of Technology, Gli- wice, Poland Department: Department of Civil Engineering Position Associate Professor: Marek Salamak https://www.researchgate.net/profile/ Marek_Salamak Associate Editor at IJBES, BIMarabia
  • 48.
  • 49.
    49 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬ ‫كتكنولوجيا‬BIM ‫البيم‬ ‫دور‬ ‫اإلبتكار‬ ‫و‬ ‫اإلبداع‬ ‫فى‬ ‫حديثة‬ ‫األيـــــــــام‬ ‫خبـرة‬ ‫تحديات‬ ‫و‬ ‫وتفتح‬ ‫بنشاطهم‬ ‫كب‬‫املر‬ ‫لدفة‬ ‫الشباب‬ ‫قيادة‬ ‫عماده‬ ‫عصري‬ ‫ماهو‬ ‫كل‬‫و‬ ‫احلداثة‬ ‫حنو‬ ‫األمم‬ ‫انطالق‬‫و‬ ‫احلياة‬ ‫ر‬ّ‫تطو‬ َّ‫أن‬ َّ‫د‬ُ‫ب‬ ‫ال‬ ‫ودور‬ ‫إقدام‬ ‫على‬ ‫أمة‬ ‫لكل‬ ‫احلياة‬ ‫وثبات‬ ‫تعتمد‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ .‫األمم‬ ‫عليهم‬ ‫تعتمد‬ ‫الذين‬ ‫لئك‬‫و‬‫أ‬ ،‫بصائرهم‬ ‫األهم‬‫و‬ ‫عقوهلم‬ ٌ‫فكثري‬ ‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫وعلى‬ ‫لذا‬ ،‫مفيد‬ ‫جديد‬ ‫هو‬ ‫عما‬ ‫ومفتش‬ ‫مدرك‬ ‫مستقبل‬ ‫حنو‬ ‫الفاعل‬ ‫احلياة‬ ‫دور‬ ‫ميثلون‬ ‫الذين‬ ‫الشباب‬ ‫اميس‬‫و‬‫ق‬ ‫يف‬ ‫ل‬ّ‫سج‬ُ‫ت‬ ‫جديدة‬ ‫مفردات‬ ‫أن‬ ‫حىت‬ ،ً‫ا‬‫يومي‬ ‫ر‬ّ‫تتكر‬ ‫جديدة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ر‬‫عص‬ ‫شبابية‬ ‫تعابري‬ ‫مستخدمة‬ ‫لغاهتا‬ ‫ر‬ّ‫تطو‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫يف‬ ‫تلبيه‬ ‫مبا‬‫و‬ ،‫وحيويتها‬ ‫وفاعليتها‬ ‫لنشاطها‬ ً‫ا‬‫تبع‬ ‫غات‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫ف‬ّ‫صن‬ُ‫ن‬ ‫وبذلك‬ ،‫اجلديدة‬ ‫ية‬‫ر‬‫العص‬ ‫االستخدامات‬ ً‫ة‬‫معتمد‬ ‫غات‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫املفردات‬ ‫هذه‬ ‫تليب‬ ‫ما‬ ‫وبقدر‬ ،‫االتصال‬ ‫مفاهيم‬ ‫ع‬‫أسر‬‫و‬ َّ‫أدق‬ ‫لتليب‬ ‫وجدت‬ ‫رموز‬ ‫إال‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫غة‬ّ‫ل‬‫ال‬ ّ‫ن‬‫أ‬ ً‫ة‬‫منطلق‬ ،‫احلداثة‬ ‫اكبة‬‫و‬‫م‬ . ‫املمكنة‬ ‫وابلسرعة‬ ‫الرموز‬ ‫أبقل‬ ‫املعلومة‬ ‫وصول‬ ‫هي‬ ‫اليت‬ ‫البالغة‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫تساعد‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫املقصد‬ ‫ينحصر‬ ‫هنا‬ ‫توجهي‬ ‫لكن‬‫و‬ ،ً‫ا‬‫عموم‬ ‫الصناعة‬ ‫عامل‬ ‫بل‬ ،‫اهلندسة‬ ‫عامل‬ ‫يسود‬ ‫عصري‬ ‫مفهوم‬ ‫لدخول‬ ‫أنطلق‬ ‫العتبة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ .‫احلقل‬ ‫هبذا‬ ‫أمثايل‬ ‫هم‬ ‫ومن‬ ‫أان‬ ‫عاملي‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كث‬‫تشغل‬ ‫اليت‬ ‫ابهلندسة‬ ‫وتقدمها‬ ‫ها‬ُّ‫تطور‬ ‫أخبار‬ ‫يوم‬ ‫كل‬‫نسمع‬ ‫اليت‬ ‫اجلديدة‬ ‫ة‬ّ‫اهلندسي‬ ‫التقنيات‬‫و‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫هل‬ ،‫للنقاش‬ ‫أطرحه‬ ‫ال‬‫ؤ‬‫س‬ ‫على‬ ‫ز‬ّ‫ك‬‫أر‬‫و‬ ،‫االجتماعي‬ ‫اصلهم‬‫و‬‫ت‬ ‫وسائل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫أو‬ ‫عليها‬ ‫يتعرفون‬ ‫الذين‬ ،‫فقط‬ ‫الشباب‬ ‫ختص‬ ‫ات‬‫و‬‫أد‬ ‫إال‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ،‫استخدامها‬‫و‬ )‫اإلجيايب‬ ‫االستخدام‬ ‫فرض‬ ‫(على‬ ‫انتشاره‬‫و‬ ‫انطالقه‬ ‫حلظة‬ ‫وحديث‬ ‫جديد‬ ‫كل‬‫يك‬‫ر‬‫وت‬ ‫يعة‬‫ر‬‫س‬ ‫ُفق‬‫أ‬ ‫لك‬ ‫تفتح‬ ‫اليت‬ ‫افذ‬‫و‬‫الن‬ ‫تلك‬ ‫ستعنيهم‬ ‫عملية‬ ‫وجتارب‬ ،‫مهنية‬ ‫ات‬‫رب‬‫خ‬ ‫هلم‬ ‫ن‬ّ‫مم‬‫و‬ ‫املخضرمني‬ ‫الكبار‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫ألن‬ ،‫متباينة‬ ‫ستكون‬ ‫اإلجاابت‬ ‫أن‬ ‫البد‬ . ‫اطالعهم‬‫و‬ ‫عملهم‬ ‫ات‬‫و‬‫سن‬ ‫عرب‬ ‫وجتارب‬ ‫وممارسات‬ ‫كفاءة‬‫من‬ ‫هلم‬ ‫ملا‬ ‫اهتم‬‫رب‬‫خ‬ ‫تدعم‬ ‫حيث‬ ‫شك‬ ‫وبال‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ات‬‫و‬‫األد‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،‫وتعنيهم‬ ‫هم‬ّ‫ختص‬ ‫ات‬‫و‬‫األد‬ ‫تلك‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ،)ً‫ال‬‫تفاؤ‬ ‫أكثر‬ ‫كنت‬‫إذا‬ ،‫البعض‬ ‫(أو‬ ‫منهم‬ ‫الكثري‬ ‫أن‬ ‫يقول‬ ‫اقع‬‫و‬‫ال‬ ‫لكن‬‫و‬ ‫ايت‬‫و‬‫النش‬ ‫حسان‬
  • 50.
    50 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬ ‫املكانة‬‫و‬‫السمعة‬ ‫امه‬‫و‬‫ق‬ ‫عاجي‬ ‫عرش‬ ‫على‬ ‫ع‬ّ‫ب‬‫رت‬‫ابل‬ ‫خربهتم‬ ‫ات‬‫و‬‫سن‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫لديهم‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تو‬ ‫مبا‬‫و‬ ،‫له‬ ‫ا‬‫و‬‫وصل‬ ‫حال‬ ‫إىل‬ ‫ا‬‫و‬‫كن‬‫ر‬ ‫ابتت‬ ‫حىت‬ ،‫به‬ ‫ا‬‫و‬‫ختصص‬ ‫الذي‬ ‫احلقل‬ ‫هلذا‬ ً‫ا‬‫أسياد‬ ‫ضمنها‬ ‫يرفهون‬ ‫وهالة‬ ‫نقة‬‫ر‬‫ش‬ ‫ضمن‬ ‫ا‬‫و‬‫ليعيش‬ ‫ذلك‬ ‫نقلهم‬ ،‫العلمية‬ ‫يتقنون‬ ‫الذين‬ ‫الشباب‬ ‫لئك‬‫و‬‫أ‬ ،‫مبكاتبهم‬ ‫مساعدين‬ ‫بوساطة‬ ‫يع‬‫ر‬‫ومشا‬ ‫أعمال‬ ‫من‬ ‫مالديهم‬ ‫إجناز‬ ‫عليهم‬ ‫تفرض‬ ‫مكانتهم‬ ‫نعم‬ ...ً‫ا‬‫مسرع‬ ‫اب‬‫و‬‫اجل‬ ‫أييت‬ ‫األداوت‬ ‫تلك‬ ‫معرفة‬ ‫عن‬ ‫تسأهلم‬ ‫فعندما‬ ‫لذا‬ ،‫ية‬‫ر‬‫العص‬ ‫ات‬‫و‬‫األد‬ ‫تلك‬ ‫مع‬ ‫يع‬‫ر‬‫الس‬ ‫التعامل‬ ‫ات‬‫و‬‫األد‬ ‫تلك‬ ‫كأن‬‫و‬ ،‫التقنيات‬‫و‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫لتلك‬ ‫ات‬‫ر‬‫اإلصدا‬ ‫أحدث‬ ‫لدي‬ ‫بل‬ ‫عنه‬ ‫تتحدث‬ ‫ا‬ّ‫مم‬ ‫جمموعة‬ ‫مبكتيب‬ ّ‫لدي‬ ‫فأان‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫انطلق‬ ‫بسيط‬ ‫مثال‬ ‫مع‬ ‫أتوقف‬ ‫وهنا‬ .‫اجلديد‬ ‫وخلق‬ ‫اإلبداع‬‫و‬ ‫ابلتطوير‬ ‫دور‬ ‫هلا‬ ‫ليس‬‫و‬ ‫فقط‬ ‫مساعدة‬ ‫عناصر‬ ‫هي‬ ‫ين‬‫ر‬‫عنص‬ ‫بني‬ ‫الناتج‬ ‫ابلتكوين‬ ‫كما‬ ،‫اهلندسية‬ ‫األشكال‬ ‫متداخل‬ ‫كيب‬‫تر‬ ‫لتحقيق‬‫و‬ ً‫ا‬‫فقدمي‬ ،‫شكل‬ ‫الستنتاج‬ ‫هندسي‬ ‫تطبيق‬ ‫نقاط‬ ‫وحتديد‬ ‫إجياد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وإظهاره‬ ‫لرمسه‬ ‫عادية‬ ‫غري‬ ‫ملهارة‬ ‫حيتاج‬ ‫شكل‬ ‫الناتج‬ ‫حيث‬ ،‫بدائرة‬ ‫وينتهي‬ ‫بع‬‫ر‬‫م‬ ‫من‬ ‫ينطلق‬ ‫التكوين‬ ‫هذا‬ ‫أساسه‬ ‫بناء‬ ‫على‬ ‫تكز‬‫ر‬‫وي‬ ‫يعتمد‬ ‫ابلكامل‬ ‫اهلندسي‬ ‫التصميم‬ ‫أن‬ ‫لو‬ ‫ابلك‬ ‫فما‬ ،‫الشكلني‬ ‫بني‬ ‫التقاطع‬‫و‬ ‫التالقي‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫دون‬ ‫اجملال‬ ‫هذا‬ ‫خوض‬ ‫ته‬‫رب‬‫خ‬ ‫بلغت‬ ‫مهما‬ ‫اخلبري‬ ‫املهندس‬ ‫إبمكان‬ ‫فهل‬ ،‫به‬ ‫تبط‬‫ر‬‫ت‬ ‫مكوانته‬ ‫ومجيع‬ ‫الشابة‬ ‫مكتيب‬ ‫ات‬‫رب‬‫خ‬ ‫من‬ ‫أستفيد‬ ‫فأان‬ ‫نعم‬ ،‫مسرعا‬ ‫املخضرمني‬ ‫لئك‬‫و‬‫أ‬ ‫من‬ ‫اب‬‫و‬‫اجل‬ ‫وأييت‬ ،‫البارعة‬ ‫ات‬‫و‬‫األد‬ ‫هذه‬ ،‫احلاسوبية‬ .‫القصيد‬ ‫بيت‬ ‫وهنا‬ ،‫وبسرعة‬ ‫يد‬‫ر‬‫أ‬ ‫ما‬ ‫أجنز‬‫و‬ ‫بصددها‬ ‫حنن‬ ‫اليت‬ ‫ات‬‫و‬‫األد‬ ‫دقة‬ ‫أدرك‬ ‫كخبري‬‫فأنت‬ ،‫ات‬‫و‬‫األد‬ ‫هلذه‬ ‫االستخدام‬ ‫هو‬ ‫اب‬ّ‫الش‬ ‫د‬ّ‫املستج‬‫و‬ ‫اخلبري‬ ‫بني‬ ‫ما‬ ‫فالفرق‬ ‫وهي‬ ،‫عليك‬ َّ‫مر‬ ‫لغز‬ ‫لفك‬ ً‫ا‬‫يوم‬ ‫هتا‬‫ر‬ّ‫سخ‬ ‫اليت‬ ‫عقلك‬ ‫ات‬‫و‬‫أد‬ ‫من‬ ‫احدة‬‫و‬ ‫ا‬ّ‫كأن‬‫و‬ ‫ومعرفة‬ ‫اعية‬‫و‬‫بط‬ ‫معها‬ ‫اصل‬‫و‬‫الت‬ ‫تستطيع‬ ‫بفائدهتا‬ ‫العارف‬ ‫ك‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫حيث‬ ‫تستصعبه‬ ‫كنت‬‫ما‬ ‫لك‬ ‫لتنجز‬ ‫تك‬‫ر‬‫إشا‬ َ‫رهن‬ ‫وابلتايل‬ ،‫ة‬ّ‫اعي‬‫و‬‫ط‬ ‫أكثر‬‫و‬ ‫أيسر‬ ‫بصيغة‬ ‫معك‬ ‫اآلن‬ ‫ة‬ّ‫تصميمي‬ ‫أعمال‬‫و‬ ‫جتارب‬ ‫من‬ ‫عليك‬ ‫مر‬ ‫ما‬ ‫عرب‬ ‫بدقتها‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫أهنا‬ ‫رغم‬ ‫املنال‬ ‫الصعبة‬ ‫بدائلها‬ ‫بت‬ّ‫جر‬ ‫فلقد‬ ‫وحاجتها‬ ‫أنت‬ ‫فها‬ ،‫متوفر‬ ‫اآلن‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫للعثور‬ ‫ام‬‫و‬‫الد‬ ‫على‬ ‫وسعيت‬ ،‫ما‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫عليها‬ ‫ب‬ُّ‫ل‬‫التغ‬‫و‬ ‫إبداعها‬ ‫استطعت‬ ‫أشكال‬‫و‬ ‫لديك‬ ‫عما‬ ً‫ا‬‫اعتماد‬ ،‫أكثر‬ ‫لتفيد‬ ‫استعداد‬ ‫على‬ ‫وهي‬ ‫األايم‬ ‫من‬ ‫بيوم‬ ‫افتقدهتا‬ ‫اليت‬ ‫تك‬ّ‫ل‬‫ضا‬ ‫فهي‬ ‫لوجه‬ ً‫ا‬‫وجه‬ ‫معها‬ ‫اآلن‬ ‫الزمن‬ ‫إلجنازها‬ ‫الشباب‬ ‫حيتاج‬ ‫هندسية‬ ‫إبداعات‬ ‫وسينجز‬ ‫الكثري‬ ‫سيخلق‬ ‫تك‬‫رب‬‫وخ‬ ‫فاعليتها‬ ‫افق‬‫رت‬‫ف‬ ،‫وخربة‬ ‫معرفة‬ ‫من‬ ‫طرقت‬ ‫لو‬ ،‫سهلة‬ ‫متوفرةو‬ ‫هي‬ ،‫اآلن‬‫و‬ ،‫الفاعلة‬ ‫ات‬‫و‬‫األد‬‫و‬ ‫اخلبري‬ ‫الفكر‬ ‫حتتاج‬ ‫املبدعة‬ ‫التصميمية‬ ‫فاألفق‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ،‫األطول‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫ميلك‬ ‫اهلندسية‬ ‫اتك‬‫ز‬‫إجنا‬ ‫يق‬‫ر‬‫فط‬ ‫وابلتايل‬ ،‫تطلب‬ ‫كنت‬‫ما‬ ‫تليب‬ ‫األمس‬ ‫كأقالم‬‫لوجدهتا‬ ‫عاملها‬ ‫ودخلت‬ ‫ابهبا‬ ‫افذ‬‫و‬‫ن‬ ‫وإغالق‬ ‫وفتح‬ ‫ات‬‫ر‬‫املسا‬ ‫ص‬ُ‫لتفح‬ ‫وخربة‬ ‫لدليل‬ ‫وحيتاج‬ ‫ب‬ِ ّ‫تشع‬ُ‫م‬ ‫عنده‬ ‫يق‬‫ر‬‫فالط‬ ‫اجلديد‬ ‫الشاب‬ ‫ذاك‬ ‫أما‬ ،ً‫ا‬‫قدمي‬ ‫لديك‬ ‫على‬ ‫ويعرفنا‬ ‫وسيعرف‬ ‫قبله‬ ‫أحد‬ ‫دخلها‬ ‫ما‬ ‫افذ‬‫و‬‫ن‬ ‫سيفتح‬ ‫فهو‬ ،‫خمتلف‬ ‫دوره‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ،‫أنت‬ ‫لديك‬ ‫مما‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫لبلوغ‬ ‫عديدة‬ ‫الفاعل‬ ‫املشارك‬ ‫دور‬ ‫تلعب‬ ‫ابتت‬ ‫اجلديدة‬ ‫ات‬‫و‬‫األد‬ ‫تلك‬ ‫أن‬ ‫اك‬‫ر‬‫إد‬ ‫فعلينا‬ ‫حنن‬ ‫أما‬ ،‫ذلك‬ ‫تتطلب‬ ‫احلياة‬ ‫سنة‬ ‫ألن‬ ،‫اجلديد‬ ً‫ا‬‫كن‬‫ر‬ ‫ابتت‬ ‫حيث‬ ‫مساعدة‬ ‫أهنا‬ ‫مفهوم‬ ‫نسيان‬ ‫وعلينا‬ ،‫اهلندسي‬ ‫عاملنا‬ ‫من‬ َ‫ا‬‫أساسي‬ ً‫ا‬‫كن‬‫ر‬ ‫ابتت‬ ‫لقد‬‫و‬ ،‫االبتكار‬‫و‬ ‫التصميم‬ ‫يف‬ . ‫عنه‬ ‫االستغناء‬ ‫ميكننا‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫ري‬‫خب‬ ‫بل‬ ً‫ا‬‫أساسي‬‫و‬ ً‫ا‬‫نشط‬ ‫خياالت‬ ‫عرب‬ ‫إال‬ ‫كها‬‫أدر‬ ‫أكن‬ ‫مل‬ ‫تصاميم‬ ‫علي‬ ‫تعرض‬ ‫ابتت‬ ‫بل‬ ‫فقط‬ ‫ابلتصميم‬ ‫تساعدين‬ ‫تعد‬ ‫مل‬ ‫ات‬‫و‬‫أد‬ ‫فهي‬ ‫يل‬ ‫ابلنسبة‬ ‫تنفذ‬ ‫مل‬ ‫حديد‬ ‫زها‬ ‫املبدعة‬ ‫ية‬‫ر‬‫املعما‬ ‫فتصاميم‬ ،‫أعم‬ ‫وإليضاح‬ ،‫األحالم‬ ‫عامل‬ ‫يصنعها‬ ‫اليت‬ ‫اهلالمية‬ ‫لألوهام‬ ‫كانت‬‫ما‬ ‫أقرب‬ ً‫ا‬‫يك‬‫ر‬‫ش‬ ‫أصبحت‬ ‫امج‬‫ر‬‫وب‬ ‫تقنيات‬ ‫مع‬ ‫فنحن‬ ‫اآلن‬ ‫ا‬ّ‫أم‬ ،‫وإيضاحها‬ ‫عرضها‬ ‫إمكانية‬ ‫عن‬ ‫القدمية‬ ‫الرسم‬ ‫ات‬‫و‬‫أد‬ ‫لعجز‬ً‫ا‬‫ر‬‫نظ‬ ً‫ال‬‫قب‬ ‫أابلغ‬ ‫ال‬ ،‫مساعدهتا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ليس‬‫و‬ ‫اتنا‬‫رب‬‫خ‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫بل‬ ،‫دورها‬ ‫تفهم‬ ‫علينا‬ ‫وابت‬ ‫مقدرة‬ ‫من‬ ‫لديها‬ ‫مبا‬ .‫يب‬‫ر‬‫ابلق‬ ‫ستكون‬ ‫أهنا‬ ‫بد‬ ‫فال‬ ‫اآلن‬ ‫كذلك‬‫هي‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫إن‬ ‫و‬ ،‫االبتكار‬‫و‬ ‫ابإلبداع‬ ‫لنا‬‫و‬‫عق‬ ‫دور‬ ‫مياثل‬ ‫دور‬ ‫هلا‬ ‫أن‬ ‫قلت‬ ‫إن‬ !.....ً‫ا‬‫ر‬‫قاص‬ ً‫ا‬‫مساعد‬ ‫الت‬‫ز‬ ‫ما‬ ‫لكنها‬‫و‬ ‫فقط‬ ‫وحديثة‬ ‫رة‬ّ‫متطو‬ ‫أقالم‬ ‫يعتربها‬ ‫من‬ ‫مع‬ ‫لت‬‫ز‬ ‫ال‬ ‫أم‬ ‫؟‬ ‫افقين‬‫و‬‫ت‬ ‫أنت‬ ‫فهل‬ ‫لو‬ ‫ابلك‬ ‫فما‬ ،‫ابلقدمي‬ ً‫ا‬‫صعب‬ ‫كان‬‫ما‬ ‫إجياد‬ ‫يف‬ ‫الفاعل‬ ‫ودورها‬ ‫ات‬‫و‬‫كأد‬‫امج‬‫رب‬‫لل‬ ‫فيه‬ ‫قت‬ّ‫تطر‬ ‫الذي‬ ‫السرد‬ ‫هذا‬ ‫بعد‬ ‫أصل‬‫و‬ ‫يسعى‬ ‫كان‬‫الكثري‬ ‫أن‬ ‫أقول‬ ‫ال‬ )‫ابلبيم‬ ‫(تعرف‬ ،‫متكاملة‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫تكن‬ ‫خالهلا‬ ‫نت‬ّ‫تكو‬ ‫العالقات‬‫و‬ ‫ات‬‫و‬‫األد‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫كانت‬ ‫مستقبل‬ ‫معرفة‬ ‫غايته‬ ،‫منتج‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫صناعي‬ ‫أو‬ ‫كان‬‫مهندس‬ ،‫عامل‬ ‫لكل‬ ‫الشاغل‬ ‫الشغل‬ ‫أهنا‬ ‫أقول‬ ‫لكن‬‫و‬ ‫إليها‬ ‫ابلوصل‬
  • 51.
    51 ‫ابيا‬‫ر‬‫أ‬ ‫بيم‬ ‫األداة‬‫هي‬ ‫وها‬ ، ‫التعديل‬ ‫تكاليف‬ ‫تكبد‬ ‫ودون‬ ،‫حدوثها‬ ‫قبل‬ ‫اجد‬‫و‬‫تت‬ ‫قد‬ ‫اليت‬ ‫األخطاء‬ ‫عن‬ ‫الكشف‬ ‫و‬ ‫وصالحيته‬ ‫منتجه‬ ‫؟‬ ‫وصله‬ ‫الذي‬ ‫ابحلال‬ ً‫ال‬‫منشغ‬ ‫ويبقى‬ ‫ظهره‬ ‫هلا‬ ‫يدير‬ ‫أم‬ ‫األداة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫يتعرف‬ ‫فهل‬ ،‫يديه‬ ‫بني‬ ‫هذا‬ ‫فكل‬ ،‫اآلن‬ ‫متوفرة‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫التكن‬ ‫هذه‬ ‫اب‬‫و‬‫أب‬ ‫نفتح‬ ‫ال‬ ‫فلم‬ ،‫غريه‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫اخلبري‬ ‫املخضرم‬ ‫يعيه‬ ‫أمر‬ ‫وهو‬ ‫الثبات‬‫و‬ ،‫املثابرة‬ ‫ا‬ّ‫من‬ ‫حيتاج‬ ‫األمر‬ ! ‫عنها‬ ‫البعد‬‫و‬ ‫معاداهتا‬ ‫بدل‬ ‫ونصادقها‬ ‫هو‬ ‫اب‬ ّ‫الش‬ ‫د‬ ّ‫والمستج‬ ‫الخبير‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫فالفرق‬ ‫األدوات‬ ‫لهذه‬ ‫االستخدام‬ ‫ايت‬‫و‬‫النش‬ ‫حسان‬ ‫يوس‬‫ر‬‫بكالو‬ ‫على‬ ‫حاصل‬ ‫معمار‬ ‫استشاري‬ ‫مهندس‬ ‫دمشق‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫ية‬‫ر‬‫املعما‬ ‫اهلندسة‬ ‫يف‬ • ‫من‬ ‫اهلندسية‬ ‫يع‬‫ر‬‫املشا‬ ‫إدارة‬ ‫يف‬ ‫ماجستري‬ ‫حيمل‬ ‫املتحدة‬ ‫الوالايت‬ • ‫املعماري‬ ‫التصميم‬ ‫ألسس‬ ً‫ا‬‫مدرس‬ ‫عمل‬ - ‫التقنية‬ ‫مبعهد‬ ‫للكومبيوتر‬ ‫املباديء‬‫و‬ ‫-أوهايو‬ ‫لومبوس‬‫و‬‫ك‬ • ‫للكومبيوتر‬ ‫مدخل‬ ‫ملادة‬ ً‫ا‬‫مدرس‬ ‫عمل‬ ‫كما‬ ‫بنسلفانيا‬ - ‫بيفر‬ ‫كلية‬‫يف‬ ‫ابلتصميم‬ ‫كمساعد‬ • ‫حلي‬ ‫توثيقي‬ ‫كتاب‬‫له‬‫و‬ ‫اث‬‫رت‬‫ابل‬ ‫ابحث‬ - )‫القدمية‬ ‫دمشق‬ ‫أحياء‬ ‫(أحد‬ ‫ية‬‫ر‬‫القيم‬ ‫ايت‬‫و‬‫النش‬ ‫حسان‬ ‫دمشق‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫ية‬‫ر‬‫املعما‬ ‫اهلندسة‬ ‫يف‬ ‫يوس‬‫ر‬‫بكالو‬ ‫حيمل‬ ‫معمار‬ ‫استشاري‬ ‫مهندس‬ ‫املتحدة‬ ‫الوالايت‬ ‫من‬ ‫اهلندسية‬ ‫يع‬‫ر‬‫املشا‬ ‫إدارة‬ ‫يف‬ ‫ماجستري‬ ‫حيمل‬ ‫أوهايو‬ – ‫لومبوس‬‫و‬‫ك‬ – ‫التقنية‬ ‫مبعهد‬ ‫للكومبيوتر‬ ‫املباديء‬‫و‬ ‫املعماري‬ ‫التصميم‬ ‫ألسس‬ ً‫ا‬‫مدرس‬ ‫عمل‬ ‫بنسلفانيا‬ – ‫بيفر‬ ‫كلية‬‫يف‬ ‫ابلتصميم‬ ‫كمساعد‬‫للكومبيوتر‬ ‫مدخل‬ ‫ملادة‬ ً‫ا‬‫مدرس‬ ‫عمل‬ ‫كما‬ )‫القدمية‬ ‫دمشق‬ ‫أحياء‬ ‫(أحد‬ ‫ية‬‫ر‬‫القيم‬ ‫حلي‬ ‫توثيقي‬ ‫كتاب‬‫له‬‫و‬ ‫اث‬‫رت‬‫ابل‬ ‫ابحث‬
  • 52.
    ‫عدد‬35 14 1 2+ ‫اإلنجليزية‬ ‫باللغة‬‫عدد‬ 14 ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫األسبانية‬ ‫باللغة‬ ‫واحد‬ ‫عدد‬ ‫و‬ ‫محكمتين‬ ‫هندسيتين‬ ‫مجلتين‬ ‫اإلنجليزية‬ ‫و‬ ‫العربية‬ ‫باللغتين‬ ‫ونشر‬ ‫تأليف‬ ‫و‬ ‫إعداد‬ 12‫ب‬ ‫مصطلح‬ 700 ‫شرح‬ ‫و‬ ‫البيم‬ ‫قاموس‬ ‫ترجمة‬ ‫العالم‬ ‫حول‬ ‫لغة‬ ‫هندسية‬ ‫برامج‬ ‫شرح‬ ‫فيديو‬ ‫سليم‬ ‫عمر‬ ‫تقديم‬ ‫العربية‬ ‫باللغة‬ ‫للبيم‬ ‫األول‬ ‫الكتاب‬ ‫البيم‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ 4000 ‫مهندسين‬ ،‫مشاريع‬ ‫مدراء‬ ‫هم‬ ‫المجلة‬ ‫على‬ ‫المشرفين‬ ‫أغلب‬ ‫في‬ ‫البيم‬ ‫باستخدام‬ ‫تمت‬ ‫نوعية‬ ‫لمشاريع‬ ‫منفذين‬ ‫و‬ ‫مشرفين‬ .‫مصر‬ ‫و‬ ‫اإلمارات‬ ‫و‬ ‫السعودية‬ ‫و‬ ‫قطر‬ ‫أبرزها‬ ‫متعدد‬ ‫عربية‬ ‫دول‬ ‫الدكتوراه‬ ‫رسائل‬ ‫في‬ ‫الباحثين‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫المجلة‬ ‫من‬ ‫عدد‬ 35 ‫ساعد‬ .‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫دول‬ ‫معظم‬ ‫من‬ ‫الماجستير‬ ‫و‬ ‫أوروبا‬ ‫في‬ ‫الدولية‬ ‫المؤتمرات‬ ‫أهم‬ ‫من‬ 2 ‫في‬ ‫إعالميين‬ ‫شركاء‬ ‫الوتوديسك‬ ‫مصر‬ ‫بيم‬ ‫مؤتمر‬ ‫في‬ ‫وشريك‬
  • 53.
    ‫معنا‬ ‫للتواصل‬ ‫السابقة‬ ‫األعداد‬‫جميع‬ ‫لتحميل‬ ‫السابقة‬ ‫األعداد‬ ‫فهارس‬ ‫البيم‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ ‫كتاب‬ / BIMarabia : ‫تليفون‬ http://bimarabia.com :‫الموقع‬ BIMarabia@gmail.com : ‫إيميل‬ http://bimarabia.com/bimarabiamag/ /http://bimarabia.com/arabic/index http://bimarabia.com/way/ 00974 7784 0306