تستعرض الوثيقة رؤية جديدة لتنمية سوريا بعد الأزمة السورية عام 2011، مع التركيز على إصلاحات اقتصادية ودور الدولة في تعزيز الشفافية والفعالية. وتبرز الحاجة إلى تحسين أداء القطاع العام، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، وتطوير السياسات المالية والنقدية لتحسين كفاءة النشاط الاقتصادي. تشمل التوصيات تحسين إدارة الأداء، وتحديث الأنظمة، ودعم استخدام التكنولوجيا في تقديم الخدمات العامة.