Skip to main content
‫محاضرات‬
‫باإلسالم‬ ‫التعريف‬ ‫أكاديمية‬
‫من‬
‫الخامس‬ ‫إلى‬ ‫الثالث‬ ‫المستوى‬
‫الشهري‬ ‫غرامة‬ .‫د‬
1
1 ‫محاضرة‬
:‫إلى‬ ‫ينقسم‬ ‫المقدس‬ ‫الكتاب‬
‫عيسى‬ ‫نبينا‬ ‫إلى‬ ‫موسى‬ ‫أيام‬ ‫منذ‬ ‫األنبياء‬ ‫على‬ ‫نزل‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫وهو‬ :‫القديم‬ ‫العهد‬
‫كت‬ ‫ما‬ :‫الجديد‬ ‫العهد‬
.‫يقولون‬ ‫كما‬ ،‫السالم‬ ‫عليه‬ ‫عيسى‬ ‫على‬ ‫نزل‬ ‫كما‬ ‫الحواريون‬ ‫به‬
‫من‬ ‫يتكونان‬ ‫كبيرين‬ ‫مجلدين‬ ‫يضم‬
٦٦
،‫سفرا‬
٣٩
.‫جديد‬ ‫عهد‬ ‫والباقي‬ ‫قديم‬ ‫عهد‬
.‫باليونانية‬ ‫الجديد‬ ‫والعهد‬ ،‫بالعبرية‬ ‫تب‬ُ‫ك‬ ‫القديم‬ ‫العهد‬
‫على‬ ‫يشتمل‬
٤٠
‫ولكنه‬ ‫الحواريين‬ ‫من‬ ‫(هو‬ ‫يوحنا‬ ‫إلى‬ ‫موسى‬ ‫من‬ ‫بدئا‬ ‫هللا‬ ‫أنبياء‬ ‫من‬
)‫رسول‬ ‫يعتبرونه‬
•
‫القديم؟‬ ‫العهد‬ ‫ُتب‬‫ك‬ ‫متى‬
‫اجتمع‬ ‫بعضهم‬ ..‫األنحاء‬ ‫كل‬ ‫ومن‬ ‫واليمن‬ ‫الحجاز‬ ‫من‬ ‫األحبار‬ ‫اجتمع‬ ،‫عيسى‬ ‫صعد‬ ‫لما‬
٧٠
‫في‬ ‫اليهود‬ ‫وأحبار‬ ‫علماءهم‬ ‫من‬
)‫اآلرامية‬ ‫الجديدة‬ ‫(العبرية‬ ‫العبرية‬ ‫باللغة‬ ‫الميالدي‬ ‫األول‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫فلسطين‬
•
‫كتبوه؟‬ ‫كيف‬
‫واألفكار‬ ‫االنحراف‬ ‫بدأ‬
‫ألنهم‬ ‫المختار‬ ‫هللا‬ ‫شعب‬ ‫أنهم‬ ‫هي‬ ‫عليهم‬ ‫سيطرت‬ ‫التي‬ ‫الرئيسية‬ ‫الفكرة‬ ،‫إليهم‬ ‫تتسلل‬ ‫بدأت‬ ‫الجديدة‬
،‫مختار‬ ‫غير‬ ‫شعب‬ ‫بالتالي‬ ‫اآلخرين‬ ‫أن‬ ‫الفكرة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫نتج‬ .‫النسب‬ ‫بسبب‬ ‫بل‬ ‫صالحين‬ ‫ألنهم‬ ‫ليس‬ ‫يعقوب‬ ‫هللا‬ ‫لنبي‬ ‫ينتسبون‬
)‫وأحباؤه‬ ‫هللا‬ ‫أبناء‬ ‫نحن‬ ‫اليهود‬ ‫(وقالت‬ ‫المختار‬ ‫الشعب‬ ‫لخدمة‬
..‫األنبياء‬ ‫قتلوا‬ ‫ولذلك‬ )‫استعالء‬ ‫(وهذا‬
..‫طبقية‬ ‫هناك‬ ‫المختار‬ ‫الشعب‬ ‫كيان‬ ‫داخل‬ ‫حتى‬ ..‫األغيار‬ ‫مع‬ ‫وليس‬ ‫بينهم‬ ‫فيما‬ ‫التعامل‬ ‫تحكم‬ ‫العشر‬ ‫الوصايا‬ ‫وقالوا‬
•
‫العشر‬ ‫بالوصايا‬ ‫المختار‬ ‫الشعب‬ ‫من‬ ‫فرد‬ ‫يعمل‬ ‫لم‬ ‫لو‬ ‫ماذا‬
‫؟‬
..‫الجنة‬ ‫من‬ ‫يخرج‬ ‫ال‬
‫لن‬ ‫قالوا‬ ‫والبعض‬ ‫القبر‬ ‫عذاب‬ ‫أنكر‬ ‫بعضهم‬
..‫معدودة‬ ‫أياما‬ ‫إال‬ ‫النار‬ ‫ندخل‬
)‫حياة‬ ‫على‬ ‫الناس‬ ‫أحرص‬ ‫(ولتجدنهم‬ ‫عليها‬ ‫ويحرصون‬ ‫الدنيا‬ ‫بالحياة‬ ‫يتمسكون‬ ‫جعلهم‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬
:‫ودنيويا‬ ‫علميا‬ ‫عليهم‬ ‫االغيار‬ ‫تفوق‬
)‫مغلولة‬ ‫هللا‬ ‫يد‬ ‫اليهود‬ ‫(وقالت‬ ‫أخطأ‬ ‫هللا‬ ‫بأن‬ ‫فسروه‬
‫أنفسهم‬ ‫يرون‬ ‫ألنهم‬ ‫األخرى؛‬ ‫بالشعوب‬ ‫يصتدمون‬ ‫ما‬ ‫دائما‬ ‫لذلك‬
)‫الوسيلة‬ ‫تبرر‬ ‫(والغاية‬ ‫لخدمتهم‬ ‫والبقية‬ ‫المختار‬ ‫هللا‬ ‫شعب‬
2
•
‫المحاضرة‬ ‫ملخص‬
‫=الصهيوني‬ ‫الخالص‬ :‫المسيحاني‬ ‫*الفكر‬
..‫حقوقهم‬ ‫لتعطيهم‬ ‫إليها‬ ‫يتسلقون‬ ‫قوية‬ ‫دولة‬ ‫إلى‬ ‫نذهب‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ :‫التسلقة‬ ‫الشجرة‬ ‫*مفهوم‬
‫اجتمع‬
٧٠
‫من‬ ‫الورق‬ ‫من‬ ‫جمعوه‬ ‫األحبار‬ ‫من‬ ‫القديم‬ ‫العهد‬ ‫لكتابة‬ ‫عالم‬
‫اتهموا‬ ‫لذلك‬ ..‫يهوذا‬ ‫وفريق‬ ‫الالوييون‬ ‫فريق‬ ..‫الذاكرة‬
‫بالبعض‬ ‫بعضهم‬
‫منها‬ ‫يستقون‬ ‫التي‬ ‫المصادر‬ ‫أن‬ ‫وجدوا‬
٤
.‫مصادر‬
‫القديم‬ ‫العهد‬ ‫مصادر‬ ‫عن‬ ‫الكتاب‬ ‫تكلم‬ ))‫الحديث‬ ‫والعلم‬ ‫والقرآن‬ ‫واإلنجيل‬ ‫((التوراة‬
‫المحاضرة‬
2

.‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫مع‬ ‫مصر‬ ‫في‬ ‫موسى‬ ‫أيام‬ ‫إلى‬ ‫الخلق‬ ‫بدء‬ ‫القديم‬ ‫العهد‬ ‫في‬ ‫الكتب‬ ‫أول‬ :‫التكوين‬ ‫سفر‬

‫سيناء‬ ‫إلى‬ ‫مصر‬ ‫من‬ ‫وهارون‬ ‫موسى‬ ‫بقيادة‬ ‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫خروج‬ :‫الخروج‬

‫سيناء‬ ‫صحراء‬ ‫في‬ ‫وهم‬ ‫إسرائيل‬ ‫لبني‬ ‫حدثت‬ ‫أحداث‬ ‫عن‬ ‫تتكلم‬ :‫التثنية‬ +‫الالويون‬+ ‫العدد‬
‫يقولون‬ ‫أنهم‬ ‫بالعدد‬ ‫تسميته‬ ‫سبب‬
‫أخيه‬ ‫وسبط‬ ‫سبطه‬ ‫من‬ ‫الكهنة‬ ‫الالويون‬ ‫منهم‬ ‫أخرج‬ ‫ثم‬ ‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫أسباط‬ ‫يعد‬ ‫كان‬ ‫موسى‬ ‫أن‬
.‫االعظم‬ ‫الكاهن‬ ‫هارون‬ ‫يسمون‬ ‫وكانوا‬ ،‫الوي‬

‫موسى‬ ‫على‬ ‫نزلت‬ ‫التي‬ ‫العشر‬ ‫والوصايا‬ ‫الشريعة‬ )‫(التثنية‬ : ‫الشريعة‬
.‫التوراة‬ ‫ويسمونها‬ ‫القديم‬ ‫العهد‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫الجزء‬ ‫هي‬ ‫الخمسة‬ ‫األسفار‬ ‫هذه‬

‫ثم‬
‫هناك‬
٣
‫ال‬ ‫باالسباط‬ ‫فلسطين‬ ‫دخل‬ ‫حينما‬ ‫نون‬ ‫بن‬ ‫بيوشع‬ ‫(يبدأ‬ ‫القضاة‬ ‫عهد‬ ‫في‬ ‫إسرائيل‬ ‫نبي‬ ‫حال‬ ‫تصف‬ ‫كتب‬
١٢
)‫التابوت‬ ‫وفقدانهم‬ ‫صموئيل‬ ‫النبي‬ ‫أيام‬ ‫فلسطين‬ ‫من‬ ‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫بخروج‬ ‫وينتهي‬
1
.
‫يشوع‬ ‫األول‬ ‫الكتب‬
2
.
‫القضاة‬ ‫الثاني‬ ‫الكتاب‬
3
.
‫راعوث‬ ‫عن‬ ‫يتحدث‬ ‫الثالث‬

،‫داود‬ ،‫(طالوت‬ ‫الملوك‬ ‫عهد‬ ‫أما‬
‫هناك‬ ..‫الذهبي‬ ‫العصر‬ )‫سليمان‬
٩
: ‫الفترة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫تحدثت‬ ‫كتب‬
1
.
‫األول‬ ‫صموئيل‬
2
.
‫الثاني‬ ‫صموئيل‬
3
3
.
‫األول‬ ‫الملوك‬
4
.
‫الثاني‬ ‫الملوك‬
5
.
‫المزامير‬
6
.
‫األمثال‬
7
.
‫الجامعة‬
8
.
‫االنشاد‬ ‫نشيد‬
9
.
‫األول‬ ‫األيام‬ ‫أخبار‬
‫داود‬ ‫هللا‬ ‫نبي‬ ‫على‬ ‫أنزل‬ ‫الذي‬ ‫الزبور‬ ‫من‬ ‫مقتطفات‬ ‫فيه‬ ،‫المزامير‬ ‫أهمها‬

.‫نابلس‬ ‫وعاصمتها‬ ‫الشمال‬ ‫في‬ )‫(إسرائيل‬ ‫السامرة‬ ‫دولتين‬ ‫إلى‬ ‫االنقسام‬ ‫ثم‬ ‫داود‬ ‫بموت‬ ‫يبدأ‬ :‫والردة‬ ‫االنقسام‬ ‫عهد‬
.‫القدس‬ ‫وعاصمتها‬ ‫الجنوب‬ ‫في‬ ‫ويهوذا‬
‫عنها‬ ‫يتحدث‬
٤
:‫كتب‬
1
.
‫الثاني‬ ‫األيام‬ ‫أخبار‬
2
.
‫اشعياء‬
3
.
‫ارميا‬
4
.
‫ارميا‬ ‫مراثي‬
)‫البابلي‬ ‫السبي‬ ‫(نبيا‬ ‫وحزقيال‬ ‫دانيال‬ :‫كتابان‬ ‫األحداث‬ ‫هذه‬ ‫ويصف‬ ،‫ر‬ّ‫ص‬‫نا‬ ‫نبوخذ‬ ‫أيام‬ ‫البابلي‬ ‫السبي‬ ‫عن‬

‫الفارسية‬ ‫المملكة‬
٣
‫استير‬ + ‫عزرا‬ + ‫نحميا‬ :‫الفترة‬ ‫هذه‬ ‫تصف‬ ‫كتب‬
1
.
‫العزير‬ :‫عزرا‬
2
.
‫صالح‬ ‫رجل‬ :‫نحميا‬
3
.
‫من‬ ‫عجيب‬ ‫سفر‬ ‫استير‬
٢٠
‫هللا‬ ‫اسم‬ ‫فيه‬ ‫ُذكر‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫صفحة‬

‫تص‬ ‫أخرى‬ ‫كتب‬ ‫وهناك‬
،‫ناحوم‬ ،‫هوشع‬ ..‫وغيرهم‬ ،‫زكريا‬ ،‫أيوب‬ ،‫يونان‬ ‫ليونس‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫تصف‬ ،‫معينة‬ ‫أحداث‬ ‫ف‬
..‫مالخي‬ ‫حجي‬ ،‫حبقوق‬
‫هذه‬
٣٩
.‫القديم‬ ‫العهد‬ ‫منها‬ ‫يتكون‬ ‫التي‬ ‫كتاب‬

..‫آخرين‬ ‫وأنبياء‬ ‫نوح‬ ‫إلى‬ ‫آدم‬ ‫وقصة‬ ،‫واألرض‬ ‫السماوات‬ ‫خلق‬ ‫عن‬ ‫يتحدث‬ :‫التكوين‬
.‫العلم‬ ‫مع‬ ‫يتوافق‬ ‫حتى‬ ‫وال‬ ‫باهلل‬ ‫يليق‬ ‫ال‬ ‫كالم‬ ‫فيه‬ ‫لذلك‬ ،‫حرفي‬ ‫وحي‬ ‫ليس‬ ‫علماءهم‬ ‫عند‬ ‫وجدوه‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫بناءا‬ ‫كتبوها‬
4

..‫يعقوب‬ ‫إله‬ ،‫الجنود‬ ‫رب‬ ،‫إسرائيل‬ ‫إله‬ ‫جعلوها‬ )‫العالمين‬ ‫(رب‬ ‫هللا‬ ‫أن‬ ‫تقول‬ ‫وجدوها‬ ‫عبارة‬ ‫أو‬ ‫اية‬ ‫آي‬
‫لم‬ ‫القيامة‬ ‫ويوم‬ ‫القبر‬ ‫في‬ ‫عقاب‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫شي‬ ‫أي‬ : ‫ثم‬
‫أن‬ ‫تقول‬ ‫اية‬ ‫وأي‬ ..‫حذفواها‬ ‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫الوصايا‬ ‫يخالف‬ ‫ن‬
.‫متساوون‬ ‫البشر‬
.‫الذميمة‬ ‫الصفات‬ ‫من‬ ‫ويرها‬ ‫بالزنا‬ ‫بالمجون‬ ‫اتهمومهم‬ ،‫المفهوم‬ ‫هذا‬ ‫بغير‬ ‫جاءوا‬ ‫الذين‬ ‫األنبياء‬ ‫انتقصوا‬

‫حدث‬ ‫وما‬ ‫مصر‬ ‫من‬ ‫موسى‬ ‫مع‬ ‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫خروج‬ : ‫الخروج‬

‫األسباط‬ ‫به‬ ‫يقصدون‬ :‫العدد‬
،
‫ك‬ ‫الوي‬ ‫سبط‬
‫إلى‬ ‫يوسف‬ ‫سبط‬ ‫تقسيم‬ ‫وتم‬ ..‫زع‬ ُ‫و‬ ‫وكيف‬ ‫األسباط‬ ‫حسبة‬ ‫من‬ ‫خرج‬ ‫يف‬
٢
..‫والتابوت‬ ‫االجتماع‬ ‫خيمة‬ ‫عن‬ ‫ويتكلم‬ ،‫وافرايم‬ ‫منسا‬

.‫موسى‬ ‫على‬ ‫أنزلت‬ ‫التي‬ ‫والشريعة‬ ‫العشر‬ ‫الوصايا‬ ‫عن‬ :‫التثنية‬
.‫الحق‬ ‫من‬ ‫شيء‬ ‫فيها‬ ‫زال‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ،‫أسفار‬ ‫الخمسة‬ ‫هذه‬ ‫حرفت‬

‫المقدس‬ ‫األرض‬ ‫بهم‬ ‫دخل‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ :‫يوشع‬
‫قالوا‬ ،‫السبعون‬ ‫األحبار‬ ‫كتبه‬ ‫لما‬ ‫يشوع‬ ‫سفر‬ ‫لكن‬ ،‫جنب‬ ‫إلى‬ ‫جنبا‬ ‫عاشوا‬ ،‫ة‬
.‫إبادة‬ ‫بحرب‬ ‫قام‬ ‫يشوع‬

،‫الفترة‬ ‫نفس‬ ‫عن‬ ‫يتكلم‬ :‫القضاة‬
٤٣٠
.‫مهم‬ ‫شيء‬ ‫فيها‬ ‫ليس‬ ..‫سنة‬

.‫داود‬ ‫في‬ ‫نكاية‬ ‫الالويون‬ ‫العلماء‬ ‫أدخله‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫يبدو‬ ،‫لداود‬ ‫اجداد‬ ‫أحد‬ ،‫زانية‬ ‫امرأة‬ ‫اسم‬ :‫راعوث‬

‫نبي‬ :‫األول‬ ‫صموئيل‬
.‫ملكا‬ ‫طالوت‬ ‫اختار‬ ‫الذي‬ ،‫القضاة‬ ‫عهد‬ ‫بعد‬

‫والثاني‬ ‫األول‬ ‫الملوك‬
‫وسليمان‬ ‫وداود‬ ‫طالوت‬ ‫عن‬ ‫تتحدث‬ :

‫األول‬ ‫األيام‬ ‫أخبار‬

.‫مكة‬ ‫وعن‬ ‫ومحمد‬ ‫المسيح‬ ‫عن‬ ‫تنبؤات‬ ‫فيها‬ ‫ألن‬ ،‫تكوين‬ ‫بعد‬ ‫سفر‬ ‫أهم‬ ‫ثاني‬ ،‫داود‬ ‫الى‬ ‫ينسبوها‬ :‫المزامير‬

،‫لسليمان‬ ‫ينسبونها‬ :‫االنشاد‬ ‫نشيد‬ ،‫الجامعة‬ ،‫األمثال‬
.‫تاريخية‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫نقبلها‬ ‫ربما‬ ‫ونحن‬

‫هم‬ ‫الصفين‬ ‫وأن‬ ،‫محمد‬ ‫هو‬ ‫والمحب‬ ‫القدس‬ ‫هي‬ ‫المحبة‬ ‫والمرأة‬ ..‫ومحبوب‬ ‫حبة‬ُ‫م‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ،‫عجيب‬ :‫االنشاد‬ ‫نشيد‬
.‫شديد‬ ‫تشفير‬ ..‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫علماء‬

‫وعن‬ ‫المسيح‬ ‫عن‬ ‫كثير‬ ‫كالم‬ ‫فيه‬ ،‫اآلشوريين‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫زوالهم‬ ‫من‬ ‫إسرائيل‬ ‫يحذر‬ ‫كان‬ ،‫االنقسام‬ ‫عصر‬ ‫في‬ ‫ظهر‬ :‫إشعياء‬
..‫للهجرة‬ ‫ذكر‬ ‫وفيها‬ ،‫محمد‬ ‫وأمة‬ ‫محمد‬

‫اشعيا‬ ‫وبين‬ ‫بينه‬ ..‫زوالهم‬ ‫من‬ ‫ليهوذا‬ ‫التحذير‬ ‫نفس‬ :‫ارميا‬ ‫ومراثي‬ ‫ارميا‬
١٣٥
.‫سنة‬

‫السبي‬ ‫في‬ ‫العراق‬ ‫في‬ ‫ُعثا‬‫ب‬ :‫ودانيال‬ ‫حزقيال‬
‫تنبؤات‬ ‫وفيها‬ ..‫البابلي‬

‫القرآن‬ ‫في‬ ‫ذكر‬ :‫عزرا‬

‫أعلم‬ ‫وهللا‬ ‫نبي‬ ‫ليس‬ :‫نحميا‬

‫تأخذ‬ ‫واصبحت‬ ‫ملكة‬ ‫أصبحت‬ ‫الراقصة‬ ‫المرأة‬ ‫هذه‬ ‫طريق‬ ‫وعن‬ ‫الفرس‬ ‫ملوك‬ ‫من‬ ‫ملك‬ ‫عليها‬ ‫تعرف‬ ‫امرأة‬ :‫استير‬
.‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫لصالح‬ ‫قرارات‬

‫ال‬ ‫أنبياء‬ ‫ثم‬ ‫زكريا‬ ،)‫(يونس‬ ‫يونان‬ ،‫أيوب‬ ‫عن‬ ‫أسفار‬ ‫ثم‬
‫في‬ ‫نعرفهم‬
‫اإلسالم‬
:
،‫ناحوم‬، ‫هوشع‬، ‫حبقوق‬ ،‫يوئيل‬ ،‫حجي‬
.‫عوبديا‬،‫صفنيا‬ ،‫عاموس‬ ،‫مالخي‬ ،‫ميخا‬
‫ال‬ ‫هي‬ ‫وهذه‬
٣٩
.‫بالعبرية‬ ‫كتاب‬
.‫كتاب‬ ‫وليس‬ ‫مكتبة‬ ‫هو‬ ‫القديم‬ ‫العهد‬
5
‫المحاضرة‬
3

:‫التكوين‬ ‫سفر‬
))‫واألرض‬ ‫السماوات‬ ‫خلق‬ ‫((قصة‬
1
.
‫األول‬ ‫اليوم‬ ‫أعمال‬
.‫والليل‬ ‫النهار‬ ‫هللا‬ ‫خلق‬ :
2
.
.)‫الهوائي‬ ‫(الغالف‬ ‫د‬َ‫ل‬َ‫ج‬‫ال‬ ‫هللا‬ ‫خلق‬ :‫الثاني‬ ‫اليوم‬ ‫أعمال‬
3
.
.‫واألشجار‬ ‫األعشاب‬ ‫ثم‬ ،‫والبحار‬ ‫اليابسة‬ ‫خلق‬ :‫الثالث‬ ‫اليوم‬ ‫أعمال‬
4
.
‫في‬ ‫والنهار‬ ‫الليل‬ ‫خلق‬ ‫كان‬ ‫بينما‬ .‫السماء‬ ‫د‬َ‫ل‬َ‫ج‬ ‫في‬ ‫النجوم‬ ‫ووضع‬ ،‫والنجوم‬ ‫والقمر‬ ‫الشمس‬ ‫خلق‬ :‫الرابع‬ ‫اليوم‬ ‫أعمال‬
‫والقم‬ ‫الشمس‬ ‫خلق‬ ‫قبل‬ ‫األول‬ ‫اليوم‬
.‫ر‬
5
.
.‫بحرية‬ ‫وكائنات‬ ‫وطيور‬ ‫حيوانات‬ ‫من‬ ‫الكائنات‬ ‫خلق‬ :‫الخامس‬ ‫اليوم‬ ‫أعمال‬
6
.
‫وما‬ ‫واألرض‬ ‫السموات‬ ‫اكملت‬ ‫وهكذا‬ .‫اإلنسان‬ ‫خلق‬ ‫ثم‬ ،‫الزواحف‬ ،‫البهائم‬ ،‫األرض‬ ‫وحوش‬ :‫السادس‬ ‫اليوم‬ ‫أعمال‬
.‫فيها‬
7
.
.)‫لغوب‬ ‫من‬ ‫مسنا‬ ‫(وما‬ ‫القرآن‬ ‫يقول‬ ‫بينما‬ ،‫التعب‬ ‫ألنه‬ ‫هللا‬ ‫استراح‬ :‫السابع‬ ‫اليوم‬ ‫أعمال‬
**
‫استحسنه‬ ‫النور‬ ‫رأى‬ ‫لما‬
--
.‫الغيب‬ ‫يعلم‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫كأنه‬ >
**
‫عبارة‬ ‫اليوم‬ ‫التوراة‬ ‫في‬
٢٤
،‫وقت‬ ‫باليوم‬ ‫المقصود‬ ‫القرآن‬ ‫في‬ ‫بينما‬ ..)‫الثاني‬ ‫اليوم‬ ‫فكان‬ ‫صباح‬ ‫أعقبه‬ ‫مساء‬ ‫(وجاء‬ ‫ساعة‬
..‫مرحلة‬

.‫هللا‬ ‫كالم‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يستحيل‬
:‫وحواء‬ ‫آدم‬ ‫قصة‬ ‫إلى‬ ‫السياق‬ ‫نقل‬ ‫ثم‬
.‫تناقض‬ ‫هذا‬ ..‫الثالث‬ ‫اليوم‬ ‫في‬ ‫خلقت‬ ‫أنها‬ ‫مع‬ ،‫أشجار‬ ‫هناك‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫آدم‬ ‫خلق‬ ‫لما‬
.‫العراق‬ )‫ب(عدن‬ ‫مقصود‬ ‫التوراة‬ ‫في‬
)‫والشر‬ ‫الخير‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬ ‫سفيه‬ ‫اإلنسان‬ ‫منها‬ ‫ياكل‬ ‫المعرفة(قبل‬ ‫وشجرة‬ ،‫الحياة‬ ‫شجرة‬ :‫شجرتين‬ ‫الجنة‬ ‫في‬ ‫هناك‬
.‫أنهار‬ ‫أربع‬ ‫منه‬ ،‫عدن‬ ‫في‬ ‫نهر‬ ‫هناك‬ ‫وكان‬
‫آدم‬ ‫وضع‬ ‫الرب‬
.‫تموت‬ ‫حتما‬ ‫لهما‬ ‫قال‬ ،‫والشر‬ ‫الخير‬ ‫شجرة‬ ‫من‬ ‫األكل‬ ‫الرب‬ ‫وحرم‬ ،‫ح‬َ‫ل‬‫ليف‬ ‫الجنة‬ ‫في‬
.‫يميزه‬ ‫ال‬ ‫شيء‬ ‫على‬ ‫هللا‬ ‫يحاسبه‬ ‫فلماذا‬ ،‫يميز‬ ‫ال‬ ‫كان‬ ‫الشجرة‬ ‫من‬ ‫يأكل‬ ‫أن‬ ‫قبل‬
.‫األسماء‬ ‫آدم‬ ‫علم‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫هللا‬ ‫بينما‬ ،‫األشياء‬ ‫سمى‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫آدم‬ ‫التوراة‬ ‫في‬
‫يك‬ ‫ولم‬ ‫عريانين‬ ‫وحواء‬ ‫آدم‬ ‫كان‬ ‫التوراة‬ ‫في‬
.‫والشر‬ ‫الخير‬ ‫يعلمان‬ ‫ال‬ ‫أعميان‬ + .‫يخجالن‬ ‫ونا‬
.‫حذرهما‬ ‫كما‬ ‫هللا‬ ‫يميتهما‬ ‫ولم‬ ،‫الشجرة‬ ‫من‬ ‫وأكال‬ ،‫لحواء‬ ‫الحية‬ ‫وسوست‬
‫يراه‬ ‫أن‬ ‫خجل‬ ‫أنه‬ ‫آدم‬ ‫قال‬ ‫أنت؟‬ ‫أين‬ ‫آدم‬ ‫الرب‬ ‫فنادى‬ ،‫الرب‬ ‫من‬ ‫فاختبئا‬ ،‫الجنة‬ ‫في‬ ‫ماشيا‬ ‫الرب‬ ‫صوت‬ ‫الزوجان‬ ‫سمع‬
‫عريان‬ ‫أنك‬ ‫لك‬ ‫قال‬ ‫من‬ ‫الرب‬ ‫فقال‬ ..‫عريانا‬ ‫هللا‬
‫الشجرة؟‬ ‫من‬ ‫أكلت‬ ‫هل‬

.‫حواء‬ ‫وبين‬ ‫بينها‬ ‫عداوة‬ ،‫التراب‬ ‫تأكل‬ ،‫بطنها‬ ‫على‬ ‫تزحف‬ :‫الحية‬ ‫عقاب‬

.‫له‬ ‫واشتياقها‬ ،‫المرأة‬ ‫على‬ ‫الرجل‬ ‫والية‬ ،‫الوالدة‬ ‫آالم‬ :‫حواء‬ ‫عقاب‬
6

.‫وشوكا‬ ‫حسكا‬ ‫وتنبت‬ ‫األرض‬ ‫يزرع‬ ‫أصبح‬ :‫آدم‬ ‫عقاب‬
!‫العقوبة‬ ‫غير‬ ‫لماذا‬ !‫تموتا؟؟؟‬ ‫حتما‬ ‫العقاب‬ ‫أن‬ ‫هللا‬ ‫يقل‬ ‫ألم‬

‫قال‬
‫ويأ‬ ‫يده‬ ‫يمد‬ ‫وقد‬ ‫والشر‬ ‫الخير‬ ‫بين‬ ‫يميز‬ ‫منا‬ ‫كواحد‬ ‫اإلنسان‬ ‫صار‬ ‫هكذا‬ :‫الرب‬
‫لألبد‬ ‫ويحى‬ ‫الحياة‬ ‫شجرة‬ ‫من‬ ‫خذ‬
-
-
>
.)‫النجدين‬ ‫(وهديناه‬ ‫القرآن‬ ‫يقول‬ ‫بينما‬ ،‫والشر‬ ‫الخير‬ ‫بين‬ ‫آدم‬ ‫يميز‬ ‫أن‬ ‫يريد‬ ‫ال‬ ‫هللا‬ ‫كأن‬

:‫التوراتية‬ ‫القصة‬ ‫عجائب‬ ‫من‬
.‫العراق‬ ‫في‬ ‫عدن‬ ‫جنة‬
.‫المعصية‬ ‫على‬ ‫يحاسبهما‬ ‫ثم‬ ،‫والشر‬ ‫الخير‬ ‫يعرفان‬ ‫ال‬ ‫آدم‬ ‫هللا‬ ‫خلق‬
!‫شجرة‬ ‫من‬ ‫باألكل‬ ‫يأتي‬ ‫والشر‬ ‫الخير‬ ‫معرفة‬
.‫أخرى‬ ‫بأشياء‬ ‫وعاقبهما‬ ،‫يفي‬ ‫ولم‬ ‫منها‬ ‫األكل‬ ‫فور‬ ‫بالموت‬ ‫هددهما‬
‫كانت‬ ‫آدم‬ ‫قصة‬ ‫أن‬ ‫يقولون‬
٥٠٠٠
.‫خطأ‬ ‫هذا‬ ‫علميا‬ .‫أبعد‬ ‫األهرامات‬ ‫تاريخ‬ ‫أن‬ ‫مع‬ .‫الميالد‬ ‫قبل‬ ‫سنة‬
‫آدم‬
)‫يقولون‬ ‫عما‬ ‫هللا‬ ‫(تعالى‬ ‫هللا‬ ‫صورة‬ ‫على‬
‫الخي‬ ‫سيعرفان‬ ‫الشجرة‬ ‫من‬ ‫يأكالن‬ ‫حين‬ ‫أنهما‬ ‫قالت‬ ‫حينما‬ ‫صدقت‬ ‫الحية‬
)‫(حاشاه‬ ‫هللا‬ ‫كذب‬ ‫بينما‬ ،‫والشر‬ ‫ر‬
‫آدم‬ ‫وعاش‬
٩٣٠
.‫سنة‬
‫محاضرة‬
4

‫االصحاح‬
٤
:‫التكوين‬ ‫سفر‬ ‫من‬
‫من‬ ‫يتقبل‬ ‫ولم‬ ‫أحدهما‬ ‫من‬ ‫فتقبل‬ ‫قربانا‬ ‫قربا‬ ،‫آدم‬ ‫ابني‬ ‫قصة‬ ‫عن‬ ‫يتكلم‬
.‫القرآن‬ ‫في‬ ‫مذكورة‬ ‫غير‬ ‫األسماء‬ .‫اآلخر‬
)‫صالح‬ ‫(رجل‬ ‫هابيل‬ ‫اسمه‬ ‫الغنم‬ ‫وراعي‬ ‫قائين‬ ‫اسمه‬ ‫المزارع‬ ‫أن‬ ‫تقول‬ :‫التوراتية‬ ‫القصة‬
!!‫ألخي؟‬ ‫حارس‬ ‫أنا‬ ‫هل‬ ،‫أعرف‬ ‫ال‬ ‫فأجاب‬ ،‫أخوك‬ ‫أين‬ ‫قائين‬ ‫الرب‬ ‫سأل‬ ،‫وقتله‬ ‫ألخيه‬ ‫بالود‬ ‫قائين‬ ‫تظاهر‬
‫من‬ ‫تصرخ‬ ‫أخيك‬ ‫دم‬ ‫صوت‬ ‫إن‬ ‫فعلت‬ ‫ماذا‬ ‫الرب‬ ‫فقال‬
...‫األرض‬
‫هللا‬ ‫سيعاقبه‬ ‫قتله‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫حماية‬ ‫هللا‬ ‫أعطاه‬ ‫قائين‬ ‫بينما‬ ،‫حماية‬ ‫هللا‬ ‫يعطه‬ ‫لم‬ ‫الصالح‬ ‫هابيل‬
٧
.‫العقوبة‬ ‫أضعاف‬

‫االصحاح‬
٥
)‫آدم‬ ‫(ذرية‬
.)‫هللا‬ ‫(استغفر‬ ‫مثاله‬ ‫على‬ ‫آدم‬ ‫هللا‬ ‫صنع‬
‫بلغ‬ ‫لما‬ ‫شيث‬ ‫آدم‬ ‫انجب‬
١٣٠
‫بعده‬ ‫وعاش‬ ،‫سنه‬
٨٠٠
‫آدم‬ ‫عاش‬ .‫سنة‬
٩٣٠
.‫سنة‬
7
‫كتاب‬
‫بوكاي‬ ‫موريس‬
‫(التور‬
‫العلم‬ ‫بين‬ ‫والقرآن‬ ‫واإلنجيل‬ ‫اة‬
)‫الحديث‬
‫إلى‬ ‫آدم‬ ‫من‬ ‫األنساب‬ ‫فيه‬ ‫جدول‬ ‫به‬
‫رقم‬ ‫إبراهيم‬
٢٠
‫آدم‬ ‫بعد‬
‫تقريبا‬ ‫إلى‬ ‫يعود‬ ‫اإلنسان‬ ‫تاريخ‬ ‫فإن‬ ،‫صحيح‬ ‫الجدول‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫لو‬
٥٠٠٠
‫عام‬ ‫ولد‬ ‫إبراهيم‬ ،‫المسيح‬ ‫قبل‬ ‫سنة‬
١٩٤٨
‫منذ‬
‫أن‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬ ..‫الخلق‬
‫إلبراهيم‬ ‫العاشر‬ ‫الجد‬ ‫نوح‬ ‫أن‬ ‫ويعني‬
‫رأى‬ ‫وإبراهيم‬ ،‫إبراهيم‬ ‫ولد‬ ‫عندما‬ ‫يرزق‬ ‫حيا‬ ‫وكان‬ ،
١٠
‫مات‬ ‫عندما‬ ،‫أجداده‬ ‫من‬
‫إبراهيم‬ ‫عمر‬ ‫كان‬ ‫نوح‬
٥٨
.‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫وهذا‬ .‫سنة‬
‫نوح‬
١٠٥٦
‫آدم‬ ‫ومات‬
٩٣٠
‫بينهم‬ ‫فرق‬ ‫يعني‬ ،
.‫هللا‬ ‫كالم‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫الخامس‬ ‫االصحاح‬

‫االصحاح‬
٦،٧،٨
)‫نوح‬ ‫(قصة‬
‫مأل‬ ‫قد‬ ‫اإلنسان‬ ‫شر‬ ‫ان‬ ‫الرب‬ ‫ورأى‬
.‫اإلنسان‬ ‫خلق‬ ‫ألنه‬ ‫والحزن‬ ‫األسف‬ ‫قلبه‬ ‫فمأل‬ ....‫األرض‬
.‫خلقتهم‬ ‫أني‬ ‫حزنت‬ ‫ألني‬ ‫األرض‬ ‫وجه‬ ‫عن‬ ‫خلقته‬ ‫الذي‬ ‫اإلنسان‬ ‫أمحو‬ ‫الرب‬ ‫وقال‬
..‫نوح‬ ‫امرأة‬ ‫عن‬ ‫تتكلم‬ ‫وال‬ ،‫كفر‬ ‫الذي‬ ‫الرابع‬ ‫االبن‬ ‫القصة‬ ‫تذكر‬ ‫ال‬ ،‫السفينة‬ ‫عن‬ ‫القصة‬ ‫تتكلم‬
‫وتع‬ ،‫البشر‬ ‫أغرق‬ ‫أنه‬ ‫ندم‬ ‫هللا‬ ‫أن‬ ‫تقول‬ ‫القصة‬ ‫نهاية‬
‫وهو‬ ،‫أبدي‬ ‫عهدا‬ ‫وأعطاهم‬ ،‫مطر‬ ‫عليهم‬ ‫يرسل‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫للبشر‬ ‫هد‬
.‫المطر‬ ‫فيوقف‬ ‫البشر‬ ‫وعده‬ ‫الذي‬ ‫الوعد‬ ‫هذا‬ ‫يتذكر‬ ‫حتى‬ ‫السحاب‬ ‫في‬ ‫هللا‬ ‫جعلها‬ ‫عالمة‬ ،‫المطر‬ ‫قوس‬
.‫القصة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫مرتين‬ ‫هللا‬ ‫ندم‬
‫واألنثى‬ ‫الذكر‬ ‫من‬ ‫زوجين‬ ‫معك‬ ‫وتأخذ‬ :‫الفلك‬ ‫في‬ ‫نوح‬ ‫أخذهم‬ ‫الذين‬ ‫األزواج‬ ‫عدد‬
‫االصحاح‬ ‫في‬
٦
‫خذ‬ ‫يقول‬
٧
.‫اإلناث‬ ‫من‬ ‫وسبعة‬ ‫الطيور‬ ‫من‬ ‫ذكور‬
‫ب‬ ‫إبراهيم‬ ‫مولد‬ ‫قبل‬ ‫حدث‬ ‫الطوفان‬
٣٠٠
‫ال‬ ‫القران‬ ‫قبل‬ ‫أي‬ .‫سنة‬
٢١
،‫وسجلوها‬ ‫حضارات‬ ‫وجدوا‬ ‫العلماء‬ .‫الميالد‬ ‫قبل‬
..‫كثيرا‬ ‫الحضارات‬ ‫هذه‬ ‫واستمرت‬ ،‫بكثير‬ ‫التاريخ‬ ‫ذلك‬ ‫قبل‬ ‫وكانت‬
‫السنين‬ ‫من‬ ‫اآلالف‬ ‫عشرات‬ ،‫جدا‬ ‫بعيد‬ ‫الحدث‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫البد‬
..
..‫الفقري‬ ‫العمود‬ ‫شيء‬ ‫وأهم‬ ،‫التفاصيل‬ ‫يهم‬ ‫ال‬ ‫أنها‬ ‫علماؤهم‬ ‫يرد‬ ،‫ومنطقية‬ ‫وجغرافية‬ ‫تاريخية‬ ‫أخطاء‬ ‫هناك‬
.‫القرآن‬ ‫كثيرا‬ ‫تشبه‬ ‫نوح‬ ‫لقصة‬ ‫الفقري‬ ‫العمود‬
:‫اختالفات‬ ‫وهناك‬
1
.
‫عقال‬ ‫يمتنع‬ ‫وهذا‬ ،‫جدا‬ ‫قصير‬ ‫وآدم‬ ‫نوح‬ ‫بين‬ ‫الزمن‬ ‫جعل‬
2
.
‫القرن‬ ‫في‬ ‫حدث‬ ..‫الطوفان‬ ‫حدوث‬ ‫زمن‬
٢١
‫أو‬
٢٢
‫وهذا‬ ،
‫حضارات‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫ألن‬ ،‫صحيح‬ ‫غير‬ ‫علميا‬
3
.
‫الغيب‬ ‫يعلم‬ ‫ال‬ ‫كأنه‬ ‫هللا‬ ‫يحزن‬ ‫كيف‬ ،‫وأسفه‬ ‫هللا‬ ‫حزن‬
4
.
‫وتعالى‬ ‫سبحانه‬ ‫باهلل‬ ‫تليق‬ ‫ال‬ ‫أوصاف‬ ،‫البشر‬ ‫أغرق‬ ‫أنه‬ ‫ندم‬ ‫هللا‬ ‫ان‬
5
.
‫قبل‬ ‫موجودا‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫المطر‬ ‫قوس‬ ‫ان‬ ‫يستلزم‬ ‫وهذا‬ .‫المطر‬ ‫وأوقف‬ ‫العهد‬ ‫تذكر‬ ‫المطر‬ ‫قوس‬ ‫هللا‬ ‫رأى‬ ‫إذا‬ ،‫المطر‬ ‫قوس‬
‫الق‬ ‫هذه‬
.‫بعدها‬ ‫خلقت‬ ‫الفيزياء‬ ‫وكأن‬ ،‫الضوء‬ ‫تحلل‬ ‫عن‬ ‫ناتج‬ ‫أنه‬ ‫مع‬ ،‫صة‬
6
.
.‫كافرة‬ ‫كانت‬ ‫وامرأته‬ ،‫مؤمنة‬ ‫قلة‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫مع‬ ،‫وزوجته‬ ‫الثالثة‬ ‫وأبناؤه‬ ‫نوح‬ ‫هم‬ ‫نجوا‬ ‫الذين‬ :‫التكوين‬ ‫حسب‬
7
.
‫وسكر‬ ‫خمرا‬ ‫وشرب‬ )‫(عنب‬ ‫كرما‬ ‫وغرس‬ ،‫بالفالحة‬ ‫نوح‬ ‫اشتغل‬ ..‫الكنعانيين‬ ‫أبو‬ ‫حام‬ ،‫ياف‬ ‫حام‬ ‫سام‬ :‫نوح‬ ‫أبناء‬
‫أخذا‬ ‫وياف‬ ‫سام‬ ‫أما‬ ،‫أخويه‬ ‫وأخبر‬ ‫فخرج‬ ،‫أبيه‬ ‫عورة‬ )‫الكنعانيين‬ ‫أبو‬ ‫حام‬ ‫ابنه‬ ‫وشاهد‬ ،‫وتعرى‬
‫إلى‬ ‫ومشيا‬ ‫غطاءا‬
..‫وغطياه‬ ‫الخلف‬
‫له‬ ‫حام‬ !!‫كنعان؟؟‬ ‫دخل‬ ‫ما‬ .. "‫ملعونا‬ ‫كنعان‬ ‫"ليكن‬ ‫كنعان‬ ‫لعن‬ ،‫وعلم‬ ‫سكرته‬ ‫من‬ ‫نوح‬ ‫استيقظ‬ ‫فلما‬
)‫كنعان‬ ،‫كوت‬ ،‫مصريام‬ ،‫(كوش‬ ‫أبناء‬ ‫أربع‬
‫األردنيين‬ ‫نال‬
)‫لوط‬ ‫ابنتي‬ ‫(خطيئة‬ ،‫الذم‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫أيضا‬
8
‫ومن‬ ،‫الشمال‬ ‫أهل‬ ‫جد‬ ‫وهو‬ ‫ولد‬ ‫الكبرى‬ ‫من‬ ‫وانجب‬ ،‫سكران‬ ‫وهو‬ ‫بابنتيه‬ ‫زنا‬ ‫لوط‬ ‫أن‬ ‫قالوا‬ ،‫زنا‬ ‫أبناء‬ ‫األردن‬ ‫أهل‬ ‫جعلوا‬
.‫الجنوب‬ ‫أهل‬ ‫جد‬ ‫وهو‬ ‫ولد‬ ‫أيضا‬ ‫الصغرى‬

‫االصحاح‬
١١
)‫بابل‬ ‫برج‬ ‫عن‬ ‫(يتكلم‬
‫يتكلمون‬ ‫أهلها‬ ‫وكان‬ ،‫العراق‬ ‫في‬ ‫بابل‬ ‫مدينة‬ ‫كانت‬
،‫السماء‬ ‫في‬ ‫هللا‬ ‫إلى‬ ‫الخبر‬ ‫فوصل‬ ..‫جدا‬ ‫عاليا‬ ‫برجا‬ ‫يبنون‬ ‫وكانوا‬ ،‫واحدة‬ ‫لغة‬
‫حتى‬ ،‫لغة‬ ‫يتحدث‬ ‫منهم‬ ‫كل‬ ‫هللا‬ ‫جعل‬ ‫وقد‬ ‫إغماءتهم‬ ‫من‬ ‫واصبحوا‬ ‫عليهم‬ ‫يغمى‬ ‫فجعلهم‬ ،‫صحيح‬ ‫األمر‬ ‫فرأى‬ ،‫بنفسه‬ ‫ليتأكد‬ ‫فنزل‬
‫أل‬ ‫بلبل‬ ‫هللا‬ ‫ألن‬ ،‫بابل‬ ‫سميت‬ ‫ولهذا‬ ..‫البرج‬ ‫بناء‬ ‫عن‬ ‫ويتوقفوا‬ ،‫بعض‬ ‫يفهموا‬ ‫ال‬
..‫سنتهم‬
.‫هللا‬ ‫باب‬ ‫يعني‬ ،‫إيل‬ ‫باب‬ ،‫بابيل‬ ‫يعني‬ :‫بابل‬ ‫بينما‬
‫محاضرة‬
5

)‫جدا‬ ‫مهم‬ ‫(نبي‬ :‫السالم‬ ‫عليه‬ ‫إبراهيم‬ ‫قصة‬
1
.
‫القصة‬ ‫هذه‬ ،‫هللا‬ ‫ونجاه‬ ‫يحرقوه‬ ‫أن‬ ‫وأرادوا‬ ‫األصنام‬ ‫حطم‬ ‫وأنه‬ ،‫العراق‬ ‫جنوب‬ ‫في‬ ‫مدينة‬ ،‫اور‬ ‫األولى‬ ‫المحطة‬ ‫كانت‬
.‫التكوين‬ ‫سفر‬ ‫في‬ ‫موجودة‬ ‫غير‬
‫أن‬ ‫هو‬ ‫التفسير‬ ‫لعل‬
.‫القصة‬ ‫هذه‬ ‫ونسوا‬ ‫خانتهم‬ ‫الذاكرة‬
‫إلبراهيم‬ ‫وليس‬ ‫لدانيال‬ ‫القصة‬ ‫هذه‬ ‫وجعلوا‬
2
.
.‫أيضا‬ ‫التكوين‬ ‫سفر‬ ‫في‬ ‫موجودة‬ ‫ليست‬ ‫القصة‬ ‫هذه‬ ..‫والنمرود‬ ‫إبراهيم‬ ‫بين‬ ‫والنقاش‬ ،‫بابل‬ ‫في‬ ‫كانت‬ ‫الثاني‬ ‫المحطة‬
‫االصحاح‬ ‫في‬ ،‫اور‬ ‫في‬ ‫لد‬ ُ‫و‬ ‫انه‬ ‫يدل‬ ‫شيء‬ ‫يوجود‬ ‫لكن‬
١١
‫العدد‬
٣١
‫ا‬َ‫ْر‬‫ب‬‫ا‬ ُ‫ح‬َ‫ار‬َ‫ت‬ َ‫ذ‬َ‫خ‬‫ا‬ َ‫و‬ :
َ‫اي‬َ‫ار‬َ‫س‬ َ‫و‬ ِ‫ه‬ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ َ‫ْن‬‫ب‬‫ا‬ َ‫ان‬َ‫َار‬‫ه‬ َ‫ْن‬‫ب‬ ‫وطا‬ُ‫ل‬ َ‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ َ‫م‬
‫ا‬ ‫وا‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫ف‬ .َ‫ان‬َ‫ع‬ْ‫ن‬َ‫ك‬ ِ
‫ض‬ ْ‫ار‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ا‬ ‫ُوا‬‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ َ‫ّين‬ِ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫د‬ْ‫ل‬ِ‫ك‬ْ‫ل‬‫ا‬ ِ‫اور‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫عا‬َ‫م‬ ‫وا‬ُ‫ج‬َ‫َر‬‫خ‬َ‫ف‬ ِ‫ه‬ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ َ‫م‬‫ا‬َ‫ْر‬‫ب‬‫ا‬ َ‫ة‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫م‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َّ‫ن‬َ‫ك‬
‫مات‬ ‫وهناك‬ ..َ‫َاك‬‫ن‬ُ‫ه‬ ‫وا‬ُ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬‫ا‬ َ‫و‬ َ‫ان‬َ‫ار‬َ‫ح‬ ‫ى‬َ‫ل‬
‫ابن‬ ‫وهو‬ ‫تارح‬
٢٠٥
.‫سنة‬
3
.
‫تكلمنا‬
‫هي‬ ‫الكواكب‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫وجادلهم‬ ‫حاججهم‬ ‫وكيف‬ ،.‫شديد‬ ‫باختصار‬ ‫كرت‬ُ‫ذ‬ ،‫بابل‬ ‫بعد‬ ‫الثالثة‬ ‫المحطة‬ ‫حاران‬ ‫عن‬
.‫هلل‬ ‫مخلوقات‬
‫االصحاح‬ ‫*في‬
١٢
:)‫ابرام‬ ‫(دعوة‬
‫ك‬ ‫ان‬ ‫أعلم‬ ‫وهللا‬ ...‫ساراي‬ ‫كانت‬ ‫سارة‬ ‫وكذلك‬ ،‫إبراهيم‬ ‫إلى‬ ‫اسمه‬ ‫هللا‬ ‫وغير‬ ‫البداية‬ ‫في‬ ‫ابرام‬ ‫اسمه‬ ‫كان‬ ‫إبراهيم‬ ‫أن‬ ‫تقول‬ ‫التوراة‬
‫ان‬
.‫ال‬ ‫أم‬ ‫صحيح‬ ‫ذلك‬
،‫فلسطين‬ ‫أرض‬ ‫إلى‬ ‫ينتقل‬ ‫أن‬ ‫هللا‬ ‫أمره‬ ‫*ابراهيم‬
9
4
.
‫يأخذها‬ ‫أن‬ ‫فأراد‬ ‫جميلة‬ ‫سارة‬ ‫أن‬ ‫رأى‬ ‫فرعون‬ ‫أن‬ ..‫كبيرة‬ ‫لفتنة‬ ‫تعرض‬ ‫إبراهيم‬ ‫ان‬ ،‫مصر‬ ‫في‬ ‫كانت‬ ‫الرابعة‬ ‫المحطة‬
‫بزوج‬ ‫الليل‬ ‫في‬ ‫مصر‬ ‫يغادر‬ ‫أن‬ ‫وعزم‬ ،‫زوجته‬ ‫قال‬ ‫لو‬ ‫يقتلوه‬ ‫ما‬ ‫حتى‬ ،‫أخته‬ ‫أنها‬ ‫إبراهيم‬ ‫فقال‬ ،‫لنفسه‬
‫كر‬َ‫س‬ ‫لكن‬ ،‫ته‬
.‫قط‬ ‫فرعون‬ ‫مسها‬ ‫وما‬ ،‫هللا‬ ‫ونجاها‬ .‫هللا‬ ‫ينجيها‬ ‫أن‬ ‫إبراهيم‬ ‫ودعى‬ ،‫امرأته‬ ‫واستدعى‬ ‫فرعون‬
‫أخذ‬ ‫وبالفعل‬ ،‫استفيد‬ ‫وحتى‬ ‫يقتلوني‬ ‫ما‬ ‫حتى‬ ‫أختي‬ ‫أنك‬ ‫قولي‬ ‫لسارة‬ ‫قال‬ ‫إبراهيم‬ ،‫تماما‬ ‫مختلفة‬ ‫لكن‬ ‫التوراة‬ ‫في‬ ‫موجودة‬ ‫القصة‬
.‫معه‬ ‫مكثت‬ ‫كم‬ ‫يذكر‬ ‫ولم‬ ،‫له‬ ‫زوجة‬ ‫سارة‬ ‫فرعون‬
‫*هذ‬
‫مذكورة‬ ‫القصة‬ ‫ه‬
٣
.‫التكوين‬ ‫في‬ ‫مرات‬
‫االصحاح‬ ‫في‬ ‫الثانية‬ ‫المرة‬
٢٠
)‫الفلسطينية‬ ‫الممالك‬ ‫ملوك‬ ‫من‬ ‫(ملك‬ ‫مالك‬ ‫وأبي‬ ‫سارة‬ ‫إبراهيم‬
‫وقال‬ ،‫بحلمه‬ ‫مالك‬ ‫البي‬ ‫تجلى‬ ‫هللا‬ ‫لكن‬ ،‫إليه‬ ‫سارة‬ ‫وأحضر‬ ‫جرار‬ ‫ملك‬ ‫ابيمالك‬ ‫فأرسل‬ ،‫أخته‬ ‫أنها‬ ‫سارة‬ ‫عن‬ ‫إبراهيم‬ ‫قال‬ ‫وهناك‬
‫يدعو‬ ‫أن‬ ‫إبراهيم‬ ‫من‬ ‫واطلب‬ ‫أعدها‬ ‫الرب‬ ‫وقال‬ ...‫أختي‬ ‫أنها‬ ‫يقل‬ ‫ألم‬ ،‫بريئة‬ ‫أمة‬ ‫أتميت‬ ‫للرب‬ ‫فقال‬ ،‫المرأة‬ ‫بسبب‬ ‫ستموت‬ ‫إنك‬
..‫لك‬
‫لزوج‬ ‫سارة‬ ‫أعاد‬ ‫مالك‬ ‫وابي‬
.‫الصباح‬ ‫في‬ ‫ها‬
‫زوجته‬ ‫يداعب‬ ‫رآه‬ ‫ابيمابك‬ ‫أن‬ ‫وحدث‬ ،‫يقتلوه‬ ‫أن‬ ‫خاف‬ ،‫أختي‬ ‫فقال‬ ‫زوجته‬ ‫عن‬ ‫سألوه‬ ،‫رفقة‬ ‫وزوجته‬ ‫إسحاق‬ ‫مع‬ ‫الثالثة‬ ‫*القصة‬
..‫يضاجعها‬ ‫أن‬ ‫أحد‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫جدا‬ ‫سهل‬ ،‫بنا‬ ‫فعلت‬ ‫ماذا‬ ‫له‬ ‫فقال‬ ،‫رفقة‬
‫أيضا‬ ‫عجيبة‬ ‫قصة‬
‫كاهن‬ ‫كان‬ )‫(القدس‬ ‫شاليم‬ ‫ملك‬ ‫هو‬ )‫صادق‬ ‫ملكي‬ ‫اسمه‬ ‫رجل‬ ‫(عن‬
‫لوط‬ ‫أمالك‬ ‫على‬ ‫هجموا‬ ‫الملوك‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫هناك‬ ،‫العلي‬ ‫هلل‬
‫وخبزا‬ ‫خمرا‬ ‫وأخذ‬ ،‫صادق‬ ‫ملكي‬ ‫جاء‬ ‫لما‬ ‫لكن‬ ،‫منهم‬ ‫أخذ‬ ‫ما‬ ‫وردوا‬ ‫بهم‬ ‫لحقوا‬ ‫وابراهيم‬ ،‫سبايا‬ ‫واخذوه‬ ‫إبراهيم‬ ‫أخ‬ ‫ابن‬ ‫واخذوه‬
.‫الغنائم‬ ‫عشر‬ ‫فأعطاه‬ ،‫بركة‬ ‫ابرام‬ ‫يا‬ ‫عليك‬ ‫لتكن‬ ‫وقال‬ ،‫إبراهيم‬ ‫وبارك‬
‫هو‬ ‫صادق‬ ‫ملكي‬ ‫أن‬ ‫النصارى‬ ‫يقول‬
،‫مريم‬ ‫ابن‬ ‫عيسى‬

‫االصحاح‬
١٦
‫فلما‬ ،‫لسارة‬ ‫جارية‬ ‫هاجر‬ ..‫الحقيقة‬ ‫القصة‬ ‫من‬ ‫قريبة‬ ‫القصة‬ ‫وهذه‬ ..‫هاجر‬ ‫من‬ ‫إبراهيم‬ ‫زواج‬ ‫عن‬ ‫يتكلم‬
.‫الغيرة‬ ‫وبدأت‬ ‫وفعل‬ ،‫ويتزوجها‬ ‫يعتقها‬ ‫أن‬ ‫منه‬ ‫وطلبت‬ ‫إلبراهيم‬ ‫هدية‬ ‫هاجر‬ ‫أعطت‬ ‫تنجب‬ ‫ال‬ ‫انها‬ ‫سارة‬ ‫رأت‬
*
.‫فلسطين‬ ‫إلى‬ ‫عاد‬ ‫ثم‬ ،‫لهم‬ ‫ودعا‬ ‫وتركهم‬ ،‫لمكة‬ ‫اسماعيل‬ ‫وابنها‬ ‫هاجر‬ ‫إبراهيم‬ ‫أخذ‬ ‫الغيرة‬ ‫هذه‬ ‫بسبب‬
*
‫نسلك‬ ‫سأكثر‬ ‫الرب‬ ‫مالك‬ ‫لها‬ ‫وقال‬ ...،‫شاليم‬ ‫من‬ ‫بالقرب‬ ‫الماء‬ ‫عين‬ ‫من‬ ‫بالقرب‬ ‫الرب‬ ‫مالك‬ ‫وجدها‬ ‫مرة‬ ‫مرتين‬ ‫حدث‬ : ‫عندهم‬
...‫إخوته‬ ‫ويعادي‬ ‫وحشيا‬ ‫إنسانا‬ ‫ويكون‬ ..‫يحصى‬ ‫فال‬
‫هذا‬ ‫وسمي‬
.‫يراني‬ ‫الذي‬ ‫الحي‬ ‫بئر‬ ‫بالعربي‬ ‫معناه‬ )‫رؤي‬ ‫(لحي‬ ‫بئر‬ ‫المكان‬
..‫جدتهم‬ ‫هي‬ ‫سارة‬
‫محاضرة‬
6
10
‫ابراهيم‬ ‫عمر‬ ‫وكان‬ ،‫اسماعيل‬ ‫وانجبت‬ ‫هاجر‬ ‫عادت‬
٨٦
.‫سنة‬
‫باسحاق‬ ‫سارة‬ ‫رزقت‬ ‫ما‬ ‫بعد‬ ‫حدثت‬ ‫انها‬ ‫يدعون‬ ‫الثانية‬ ‫القصة‬
*
‫اسماعيل‬ ‫بلغ‬ ‫ولما‬
١٣،١٤
‫بذبحه‬ ‫هللا‬ ‫أمر‬ ‫جاء‬
*
‫رأى‬ ‫إبراهيم‬ ‫أن‬ ‫الحق‬
٣
‫سارة‬ )‫يضحك‬ ،‫ضحاك‬ ‫(معناه‬ ‫باسحاق‬ ‫بشروه‬ ،‫خاف‬ ‫فلما‬ ،‫طعام‬ ‫لهم‬ ‫وقدم‬ ‫بشر‬ ‫انهم‬ ‫ظن‬، ‫فضيفهم‬
.‫وجهها‬ ‫وصكت‬ ‫ضحكت‬ ‫علمت‬ ‫لما‬
*
‫رأى‬ ،‫الظهيرة‬ ‫في‬ ‫الخليل‬ ‫برية‬ ‫في‬ ‫خيمته‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫إبراهيم‬ :‫قالوا‬
٣
‫منهم‬ ‫وطلب‬ ‫واستقبلهم‬ ‫وعرفهم‬ ،‫المالئكة‬ ‫من‬ ‫واثنين‬ ‫هللا‬،
‫يستريحو‬ ‫أن‬
‫ولد‬ ‫وتلد‬ ‫سارة‬ ‫تحمل‬ ‫اآلن‬ ‫من‬ ‫سنة‬ ‫بعد‬ ‫هللا‬ ‫قال‬ .‫وارتاحوا‬ ‫وشربوا‬ ‫وأكلوا‬ ‫أرجلهم‬ ‫وغسلوا‬ ،‫المشوار‬ ‫عناء‬ ‫من‬ ‫ا‬
..ِ‫ت‬‫ضحك‬ ‫بلى‬ ‫قال‬ ،‫أضحك‬ ‫لم‬ ‫قالت‬ ‫؟‬ِ‫ت‬‫ضحك‬ َ‫م‬‫ل‬ ‫الرب‬ ‫فقال‬ ‫فضحكت‬ ،‫اسحق‬ ‫يدعى‬
.‫هللا‬ ‫هو‬ ‫ضحك‬ ‫الذي‬ ‫ان‬ ‫آخر‬ ‫سياق‬ ‫وهناك‬
‫لل‬ ‫هللا‬ ‫قال‬ ،‫سدوم‬ ‫نحو‬ ‫وتطلعوا‬ ‫الثالثة‬ ‫الرجال‬ ‫ونهض‬
‫الملكين‬ ‫وأرسل‬ ..‫لوط‬ ‫قوم‬ ‫في‬ ‫سيفعل‬ ‫عما‬ ‫إبراهيم‬ ‫أخبر‬ ‫رأيكم‬ ‫ما‬ ‫مالئكة‬
‫(سبحانه‬ ‫هللا‬ ‫بعلم‬ ‫أبدا‬ ‫يليق‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ..‫بنفسه‬ ‫يتأكد‬ ‫ليذهب‬ ‫فقال‬ ‫لوط‬ ‫قوم‬ ‫من‬ ‫شكوى‬ ‫أو‬ ‫خبر‬ ‫جاءه‬ ‫أنه‬ ‫إبراهيم‬ ‫وأخبر‬ ‫سدوم‬ ‫إلى‬
.)‫وتعالى‬
‫االصحاح‬ ‫في‬ *
٢١
‫العدد‬ )‫إسحق‬ ‫(مولد‬
٩
َ‫ر‬َ‫ج‬‫َا‬‫ه‬ َ‫ْن‬‫ب‬‫ا‬ُ‫ة‬ َ‫ار‬َ‫س‬ ْ‫ات‬َ‫ر‬ َ‫و‬
:َ‫م‬‫ي‬ِ‫ه‬‫ا‬َ‫ْر‬‫ب‬‫ال‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ،‫اسحق‬ ‫ابنه‬ ‫من‬ ‫يسخر‬ ُ‫ح‬َ‫ز‬ْ‫م‬َ‫ي‬ َ‫م‬‫ي‬ِ‫ه‬‫ا‬َ‫ْر‬‫ب‬‫ال‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫د‬َ‫ل‬ َ‫و‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ر‬ْ‫ص‬ ِ‫م‬ْ‫ل‬‫ا‬
«
‫ا‬َ‫ه‬َ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ َ‫و‬ َ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫ار‬َ‫ج‬ْ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫د‬ُ‫ر‬ْ‫ط‬‫ا‬
َ‫اق‬َ‫ح‬ْ‫س‬‫ا‬ ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ َ‫ع‬َ‫م‬ ُ‫ث‬ ِ‫ر‬َ‫ي‬ ‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫ار‬َ‫ج‬ْ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫ْن‬‫ب‬‫ا‬ َّ‫الن‬
»
َ‫م‬‫ي‬ِ‫ه‬‫ا‬َ‫ْر‬‫ب‬‫ا‬ ْ‫ي‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ع‬ ‫ي‬ِ‫ف‬ ‫ّا‬‫د‬ ِ‫ج‬ ُ‫م‬‫ال‬َ‫ك‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ‫ح‬ُ‫ب‬َ‫ق‬َ‫ف‬
.ِ‫ه‬ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ِ‫ب‬َ‫ب‬َ‫س‬ِ‫ل‬
:َ‫م‬‫ي‬ِ‫ه‬‫ا‬َ‫ْر‬‫ب‬‫ال‬ ُ‫هللا‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ف‬
«
ِ‫ل‬ ْ‫و‬َ‫ق‬ِ‫ل‬ ْ‫ع‬َ‫م‬ْ‫س‬‫ا‬ُ‫ة‬ َ‫ار‬َ‫س‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫ي‬ِ‫ف‬ .َ‫ك‬ِ‫ت‬َ‫ي‬ ِ‫ار‬َ‫ج‬ ِ‫ل‬ْ‫ج‬‫ا‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫و‬ ِ‫الم‬ُ‫غ‬ْ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ل‬ْ‫ج‬‫ا‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ْك‬‫ي‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ع‬ ‫ي‬ِ‫ف‬ ُ‫ح‬ُ‫ب‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ ‫ال‬
َ‫اق‬َ‫ح‬ْ‫س‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ه‬
.ٌ‫ل‬ْ‫س‬َ‫ن‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ ‫ى‬َ‫ع‬ْ‫د‬ُ‫ي‬
‫ا‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ج‬‫ا‬َ‫س‬ ‫ْضا‬‫ي‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫ار‬َ‫ج‬ْ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ْن‬‫ب‬‫ا‬ َ‫و‬
َ‫ك‬ُ‫ل‬ْ‫س‬َ‫ن‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ً‫ة‬َّ‫م‬
.»
ْ‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬ ‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ف‬ِ‫ت‬َ‫ك‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬‫َّا‬‫ي‬‫ا‬ ‫عا‬ ِ
‫اض‬ َ‫و‬ َ‫ر‬َ‫ج‬‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ل‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ط‬ْ‫ع‬‫ا‬ َ‫و‬ ٍ‫اء‬َ‫م‬ َ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ر‬ِ‫ق‬ َ‫و‬ ‫ْزا‬‫ب‬ُ‫خ‬ َ‫ذ‬َ‫خ‬‫ا‬ َ‫و‬ ‫احا‬َ‫ب‬َ‫ص‬ ُ‫م‬‫ي‬ِ‫ه‬‫ا‬َ‫ْر‬‫ب‬‫ا‬ َ‫ر‬َّ‫ك‬َ‫ب‬َ‫ف‬
‫أن‬ ‫((المفترض‬ .‫ا‬َ‫ه‬َ‫ف‬َ‫ر‬َ‫ص‬ َ‫و‬ َ‫د‬َ‫ل‬ َ‫و‬
‫عمره‬ ‫إسماعيل‬
١٤
ِ‫ر‬ْ‫ئ‬ِ‫ب‬ ِ‫ة‬َّ‫ي‬ِّ‫ر‬َ‫ب‬ ‫ي‬ِ‫ف‬ ْ‫َت‬‫ه‬‫ا‬َ‫ت‬ َ‫و‬ ْ‫ت‬َ‫ض‬َ‫م‬َ‫ف‬ ))‫الوقت‬ ‫هذا‬ ‫في‬
.ٍ‫ْع‬‫ب‬َ‫س‬
ِ‫ار‬َ‫ج‬ْ‫ش‬‫اال‬ ‫ى‬َ‫د‬ْ‫ح‬‫ا‬ َ‫ت‬ْ‫ح‬َ‫ت‬ َ‫د‬َ‫ل‬ َ‫و‬ْ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ت‬َ‫ح‬َ‫ر‬َ‫ط‬ ِ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ر‬ِ‫ق‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫م‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ‫غ‬َ‫ر‬َ‫ف‬ ‫ا‬َّ‫م‬َ‫ل‬ َ‫و‬
:ْ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ٍ
‫س‬ ْ‫و‬َ‫ق‬ ِ‫ة‬َ‫ي‬ْ‫م‬َ‫ر‬ َ‫و‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ‫يدا‬ِ‫ع‬َ‫ب‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫م‬ ْ‫ت‬َ‫س‬َ‫ل‬َ‫ج‬ َ‫و‬ ْ‫ت‬َ‫ض‬َ‫م‬ َ‫و‬
«
ِ‫د‬َ‫ل‬ َ‫و‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ‫ت‬ ْ‫و‬َ‫م‬ ُ‫ر‬ُ‫ظ‬ْ‫ن‬‫ا‬ ‫ال‬
.»
َ‫ك‬َ‫ب‬ َ‫و‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫و‬َ‫ص‬ ْ‫ت‬َ‫ع‬َ‫ف‬َ‫ر‬ َ‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫م‬ ْ‫ت‬َ‫س‬َ‫ل‬َ‫ج‬َ‫ف‬
.ْ‫ت‬
:‫ا‬َ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ َ‫و‬ ِ‫اء‬َ‫م‬َّ‫س‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ر‬َ‫ج‬‫َا‬‫ه‬ ِ‫هللا‬ ُ‫الك‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫د‬‫َا‬‫ن‬ َ‫و‬ .ِ‫الم‬ُ‫غ‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ‫ت‬ ْ‫و‬َ‫ص‬ ُ‫هللا‬ َ‫ع‬ِ‫م‬َ‫س‬َ‫ف‬
«
ِ‫الم‬ُ‫غ‬ْ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ت‬ ْ‫و‬َ‫ص‬ِ‫ل‬ َ‫ع‬ِ‫م‬َ‫س‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ َ‫هللا‬ َّ‫الن‬ ‫ي‬ِ‫ف‬‫َا‬‫خ‬َ‫ت‬ ‫ال‬ ‫؟‬ُ‫ر‬َ‫ج‬‫َا‬‫ه‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫ك‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫م‬
. َ‫و‬ُ‫ه‬ ُ‫ْث‬‫ي‬َ‫ح‬
.‫فاران‬ ‫صحراء‬ ‫في‬ ‫كانت‬ ‫األحداث‬ ‫ان‬ ‫*يقولون‬
11
‫ه‬ ‫ان‬ ‫يعترفوا‬ ‫أن‬ ‫يريدون‬ ‫ال‬
..‫مكة‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫ذا‬
‫اصحاح‬ ‫في‬
٢٢
‫كان‬ ‫إسحق‬ ‫ان‬ ‫يقولوا‬ ‫ان‬ ‫ويريدون‬ ،‫الذبيح‬ ‫هو‬ ‫اسماعيل‬ ‫وليس‬ ‫اسحق‬ ‫ان‬ ‫إلى‬ ‫يصلوا‬ ‫أن‬ ‫يريدون‬ ،
..‫ابيه‬ ‫مع‬ ‫وحيدا‬
..‫المرية‬ ‫جبل‬ ‫إلى‬ ‫ابنك‬ ‫خذ‬
..‫المختار‬ ‫الشعب‬ ‫أنهم‬ ‫يقولوا‬ ‫حتى‬ ،‫الذبيح‬ ‫هو‬ ‫إسحق‬ ‫ان‬ ‫يقولوا‬ ‫ان‬ ‫يريدون‬
�
‫أ‬ ‫من‬ ‫إبراهيم‬ ‫طلب‬ ،‫سارة‬ ‫*ماتت‬
‫هل‬
..‫فوافقوا‬ ‫ميتي‬ ‫فيه‬ ‫ادفن‬ ‫فملكوني‬ ‫عندكم‬ ‫ونزيل‬ ‫غريب‬ ‫أنا‬ ‫"وقال‬
..‫وإسحاق‬ ‫إسماعيل‬ ‫غير‬ ‫أخرى‬ ‫وذرية‬ ‫أخرى‬ ‫زوجة‬ ‫إلبراهيم‬ ‫*ادعوا‬
‫اصحاح‬
٢٥
‫إسماعيل‬ ‫ذرية‬
١٢
،‫ابنا‬
١٢
.‫اليمن‬ ‫شمال‬ ‫إلى‬ ‫فلسطين‬ ‫من‬ ‫الحجاز‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫انتشروا‬ ..‫قبيلة‬
..‫حوالة‬ ‫اسمها‬ ‫منطقة‬ ‫هناك‬ .‫حويلة‬ ‫في‬ ‫انتشرت‬ ‫وقالوا‬ ..‫إسماعيل‬ ‫أبناء‬ ‫أسماء‬ ‫ذكروا‬
*
.‫ويعقوب‬ ‫عيسو‬ ،‫توأم‬ ‫بابنين‬ ‫ورزق‬ ،‫العراق‬ ‫في‬ ‫عائلته‬ ‫من‬ ‫رفقة‬ ‫تزوج‬ ‫إسحق‬
)‫عيسو‬ ‫أخيه‬ ‫بعقب‬ ‫مسك‬ ‫(ألنه‬ ‫يعقوب‬ ،)‫الكثير‬ ‫الشعر‬ ‫ذو‬ ‫الرجل‬ ‫(يعني‬ ‫عيسو‬ ‫هو‬ ‫أوال‬ ‫ولد‬ ‫الذي‬
( ‫البكورية‬ ‫ان‬ ‫يقولون‬ *
..‫الزراعة‬ ‫يعقوب‬ ‫وأحب‬ ،‫الصيد‬ ‫أحب‬ ‫عيسو‬ ‫كبر‬ ‫لما‬ .‫األكبر‬ ‫لعيسو‬ )‫النبوة‬ ‫منها‬
*
‫مقابل‬ ‫فوافق‬ ،‫بكوريته‬ ‫مقابل‬ ‫يطعمه‬ ‫ان‬ ‫يعقوب‬ ‫عليه‬ ‫وعرض‬ ،‫جائع‬ ‫مرة‬ ‫عاد‬ ‫ألنه‬ ‫ليعقوب‬ ‫بكوريته‬ ‫باع‬ ‫عيسو‬ ‫ان‬ :‫يقولون‬
‫أحمر‬ ‫عدس‬ ..‫أديم‬

‫االصحاح‬ )‫رفقة‬ ‫(مؤامرة‬
٢٥
.‫أكثر‬ ‫يعقوب‬ ‫أحبت‬ ‫رفقة‬ ‫ان‬ ‫يقولون‬
،‫بعدها‬ ‫ليباركه‬ ‫طعاما‬ ‫له‬ ‫يحضر‬ ‫ان‬ ‫عيسو‬ ‫من‬ ‫فطلب‬ ،‫بصره‬ ‫وفقد‬ ‫السن‬ ‫في‬ ‫كبر‬ ‫إسحق‬
‫دع‬ُ‫خ‬‫و‬ ‫تيس‬ ‫جلد‬ ‫ولبس‬ ،‫أبوه‬ ‫ليباركه‬ ‫عيسو‬ ‫بدل‬ ‫ويدخل‬ ‫الطعام‬ ‫له‬ ‫يحضر‬ ‫ان‬ ‫ليعقوب‬ ‫وقالت‬ ‫سمعت‬ ‫رفقة‬ ‫لكن‬ ،‫عيسو‬ ‫وذهب‬
)‫(النبوة‬ ‫البركة‬ ‫وأعطاه‬ ‫الحيلة‬ ‫بهذه‬ ‫إسحق‬
12
‫محاضرة‬
7
‫وأم‬ ‫يعقوب‬ ‫مؤامرة‬ ‫اكتشاف‬ ‫*بعد‬
‫اور‬ ‫في‬ ‫بل‬ ‫حران‬ ‫في‬ ‫ليسوا‬ ‫ابراهيم‬ ‫اهل‬ ،‫حاران‬ ‫إلى‬ ‫يعقوب‬ ‫يرسل‬ ‫ان‬ ‫إسحاق‬ ‫رأى‬ ،‫رفقة‬ ‫ه‬
‫العراق‬ ‫في‬
)‫رفقة‬ ‫(اخو‬ ‫البان‬ ‫خاله‬ ‫إلى‬ ‫يعقوب‬ ‫ذهب‬
..‫أمران‬ ‫حدث‬ ‫الطريق‬ ‫في‬
1
.
‫تكون‬ ‫قد‬ ..‫السلم‬ ‫أعلى‬ ‫في‬ ‫هللا‬ ‫وكأن‬ ‫وننزل‬ ‫تصعد‬ ‫المالئكة‬ ‫وكأن‬ ‫سلم‬ ‫رأى‬ ،‫القدس‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫رؤيا‬ ‫يعقوب‬ ‫رأى‬
‫الرؤ‬ ‫هذه‬
.‫صحيحة‬ ‫يا‬
..‫شاهد‬ ‫لها‬ ‫القصة‬ ‫هنا‬
2
.
) !!‫هللا‬ ‫على‬ ‫يشترط‬ ‫(يعني‬ ‫فيها‬ ‫أسير‬ ‫أنا‬ ‫التي‬ ‫الطريق‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫ورعاني‬ ‫معي‬ ‫هللا‬ ‫كان‬ ‫إن‬ ،‫قائال‬ ‫نذرا‬ ‫يعقوب‬ ‫ونذر‬
..‫حاران‬ ‫أرض‬ ‫وصل‬ ‫حتى‬ ‫رحلته‬ ‫يعقوب‬ ‫وتابع‬ ..‫الزكاة‬ ‫ويدفع‬ ‫هلل‬ ‫مسجد‬ ‫يبني‬ ‫عندئذ‬ ‫وثيابا‬ ‫طعاما‬ ‫لي‬ ‫ووفر‬
‫الماء‬ ‫وسقيا‬ ‫البنتين‬ ‫مع‬ ‫موسى‬ ‫قصة‬ ‫أيضا‬ ‫نسبوا‬ ..‫دانيال‬ ‫النبي‬ ‫إلى‬ ‫نسبوه‬ ‫هللا‬ ‫ونجاه‬ ‫النار‬ ‫في‬ ‫إبراهيم‬ ‫إلقاء‬ ‫قصة‬ ‫نسبوا‬ ‫*كما‬
..‫البئر‬ ‫فم‬ ‫على‬ ‫حجر‬ ‫هناك‬ ‫وكان‬ ‫الحقل‬ ‫في‬ ‫بئرا‬ ‫فجاء‬ ‫حوله‬ ‫وتطلع‬ .‫ليعقوب‬ ‫نسبوه‬
.‫لموسى‬ ‫حدثت‬ ‫لما‬ ‫مشابهة‬ ‫قصة‬
‫ذاك‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫التوراة‬ ‫كتبة‬ ‫من‬ ‫فريق‬ ‫كل‬
‫كل‬ ‫يجمعوا‬ ‫ان‬ ‫فاتفقوا‬ ..‫المقدس‬ ‫الكتاب‬ ‫في‬ ‫يدخله‬ ‫أن‬ ‫يريد‬ ‫مسبقة‬ ‫افكار‬ ‫ولديه‬ ‫رته‬
..‫هذا‬
�
٢٠
..‫فيها‬ ‫الصالة‬ ‫وال‬ ‫اآلخر‬ ‫لليوم‬ ‫وال‬ ‫هلل‬ ٌ‫ذكر‬ ‫ال‬ ،‫تفاصيلها‬ ‫مذكورة‬ ،‫لبان‬ ‫خاله‬ ‫عند‬ ‫يعقوب‬ ‫مكثها‬ ‫سنة‬
‫الغنم‬ ‫يرعى‬ ‫أن‬ ‫المهر‬ ‫وكان‬ ،‫راحيل‬ ‫يتزوج‬ ‫أن‬ ‫أراد‬ ‫ان‬ ‫يعقوب‬ ‫ان‬ ‫منها‬
٧
،‫سنين‬
‫بعد‬ ‫ثم‬
٧
‫أنها‬ ‫ووجد‬ ،‫زوجته‬ ‫له‬ ‫زفت‬ ‫سنين‬
‫وخدم‬ ،‫الكبرى‬ ‫تتزوج‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫تملي‬ ‫والتقاليد‬ ‫العادات‬ ‫قاله‬ ‫خاله‬ ‫وكلم‬ ،‫يعقوب‬ ‫غضب‬ ..‫راحيل‬ ‫وليست‬ ‫ليئة‬
٧
‫أخرى‬ ‫سنوات‬
‫وانجب‬ ‫ليعقوب‬ ‫جاريتها‬ ‫االختين‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫وزوجت‬ ‫غيرة‬ ‫حدثت‬ ..،‫راحيل‬ ‫وتزوج‬
١٢
‫سمي‬ ‫ولماذا‬ ‫ولد‬ ‫كل‬ ‫اسم‬ ‫ومذكور‬ ،‫ولد‬
‫ا‬ ‫بهذا‬
..‫السم‬
)‫نادر‬ ‫(نوع‬ ..‫وسواء‬ ‫وبلقاء‬ ‫رقطاء‬ ‫شاة‬ ‫يأخد‬ ‫أن‬ ‫فطلب‬ ،‫خاله‬ ‫من‬ ‫األجرة‬ ‫يأخذ‬ ‫أن‬ ‫أفراد‬ ،‫للعودة‬ ‫يستعد‬ ‫بدأ‬ ‫لما‬
..‫والرقطاء‬ ‫البلقاء‬ ‫الماعز‬ ‫ومن‬
.‫البان‬ ‫فوافق‬
‫البان‬ ‫قطيع‬ ‫أصبح‬ ‫وبهذا‬ ..‫مخططة‬ ‫وتلد‬ ‫تتوحم‬ ‫الحملى‬ ‫تراها‬ ‫لما‬ ‫حتى‬ ،‫الشياة‬ ‫أمام‬ ‫ووضعها‬ ‫مخططة‬ ‫أعواد‬ ‫يعقوب‬ ‫فأخذ‬
،‫يقل‬
..‫يزيد‬ ‫يعقوب‬ ‫وقطيع‬
..‫يهربوا‬ ‫أن‬ ‫زوجتيه‬ ‫مع‬ ‫واتفق‬ ‫خاله‬ ‫غياب‬ ‫استغل‬ ‫يعقوب‬
13
‫قل‬ ‫كان‬ ‫يعقوب‬ ‫من‬ ‫اقترب‬ ‫لما‬ ..‫به‬ ‫لحق‬ ‫هرب‬ ‫يعقوب‬ ‫أن‬ ‫البان‬ ‫علم‬ ‫لما‬ ..‫معها‬ ‫أبيها‬ ‫آلهة‬ ‫أخذت‬ )‫وبنيامين‬ ‫يوسف‬ ‫(ام‬ ‫راحيل‬
‫تلح‬ ‫ال‬ ‫له‬ ‫يقول‬ ‫هللا‬ ‫أن‬ ‫رؤيا‬ ‫رأى‬ ،‫ليال‬ ‫خيمته‬ ‫في‬ ‫البان‬ ‫مكث‬ ..‫فلسطين‬ ‫من‬ ‫قرب‬
..‫فسامحه‬ .‫بيعقوب‬ ‫أذى‬ ‫ق‬
..‫القيام‬ ‫تستطيع‬ ‫وال‬ ‫النساء‬ ‫عادة‬ ‫عندها‬ ‫وقالت‬ ..‫اآللهة‬ ‫على‬ ‫وجلست‬ ‫أباها‬ ‫راحيل‬ ‫وخدعت‬
‫وكان‬ ..‫البداية‬ ‫في‬ ‫يأخذها‬ ‫أن‬ ‫رفض‬ ‫عيسو‬ ‫لكن‬ ..)‫منه‬ ‫والبكورية‬ ‫النبوة‬ ‫سرق‬ ‫(ألنه‬ ‫الغضب‬ ‫يخف‬ ‫حتى‬ ‫لعيسو‬ ‫هدايا‬ ‫يعقوب‬ ‫أعد‬
..‫أخاه‬ ‫ليستقبل‬ ‫جاء‬ ‫قد‬
‫عجيبة‬ ‫قصة‬
‫يص‬ ‫يعقوب‬
!!‫هللا‬ ‫ارع‬
‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫معناها‬ :‫إسرائيل‬
..‫وغلبه‬ ‫الليل‬ ‫طوال‬ ‫هللا‬ ‫صارع‬ ‫ألنه‬ ،‫هللا‬ ‫مجاهد‬ ‫معناها‬ ‫عندهم‬
‫االصحاح‬ ‫الثاني‬ ‫العنوان‬
٣٤
‫يعقوب‬ ‫ابنة‬ )‫دينا‬ ‫شرف‬ ‫(انتهاك‬
‫وحمو‬ ‫شكيم‬ ‫وجاء‬ ..‫الفتاة‬ ‫هذه‬ ‫أريد‬ ‫ألبيه‬ ‫وقال‬ ،‫واغتصبها‬ ،‫واعجبته‬ ‫دينا‬ ‫رأى‬ ..‫حمور‬ ‫بن‬ ‫شكيم‬ ‫جاء‬ ،‫نابلس‬ ‫وصل‬ ‫لما‬
‫ر‬
‫الرجال‬ ‫كل‬ ‫وقتلوا‬ ،‫والوي‬ ‫سمعون‬ ‫دخل‬ ‫الثاني‬ ‫اليوم‬ ‫في‬ ،‫كلهم‬ ‫نابلس‬ ‫وأهل‬ ‫وحمور‬ ‫شكيم‬ ‫يختتن‬ ‫الزم‬ ‫قالوا‬ ‫اخواتها‬ ،‫ليعقوب‬
..‫المختونين‬
..‫المشاكل‬ ‫له‬ ‫جلبوا‬ ‫انهم‬ ‫يعقوب‬ ‫لهم‬ ‫فقال‬
‫وعيس‬ ‫يعقوب‬ ‫ابنيه‬ ‫ودفنه‬ ‫إليه‬ ‫يعقوب‬ ‫عاد‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫اسحاق‬ ‫مات‬ ،‫والدته‬ ‫في‬ ‫وماتت‬ ‫راحيل‬ ‫ولدته‬ ‫بنيامين‬
‫نفس‬ ‫في‬ ‫و‬
‫المكفيلة‬ ‫مغارة‬ ‫في‬ ‫تباؤهم‬ ‫فيه‬ ‫دفن‬ ‫الذي‬ ‫المكان‬
‫محاضرة‬
8
‫قصة‬
‫يوسف‬
‫السالم‬ ‫عليه‬
.‫التفاصيل‬ ‫في‬ ‫االختالفات‬
.‫ليستفيدوا‬ ‫للبشر‬ ‫توجيه‬ ‫فيه‬ ‫رباني‬ ‫كالم‬ : ‫القرآن‬
‫االصحاح‬
٣٧
14
.‫صحيح‬ ‫وهذا‬ ،‫الخليل‬ ‫في‬ ‫يسكنون‬ ‫وابناؤه‬ ‫يعقوب‬ ‫ان‬ ‫يذكرون‬
‫بلغ‬ ‫لما‬ ‫كان‬ ‫الحسد‬
١٧
‫في‬ ‫نخالفهم‬ ،
..‫هذا‬
‫كان‬ ‫أنه‬ ‫يرجح‬ ..‫وحده‬ ‫يخرج‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫يخاف‬ ‫كان‬ ‫ابوه‬ ‫ان‬ ‫الثاني‬ ‫واألمر‬ .‫يعرفوه‬ ‫لم‬ ‫مصر‬ ‫في‬ ‫زاروه‬ ‫لما‬ ‫أنهم‬ ‫بدليل‬
٥
‫سنين‬
.‫المشاكل‬ ‫بدأ‬ ‫هو‬ ‫كأنه‬ ..‫إخوته‬ ‫بحديث‬ ‫أباه‬ ‫يوسف‬ ‫فابلغ‬ .‫وزلفة‬ ‫بلهة‬ ‫أبناء‬ ‫مع‬ ‫الغنم‬ ‫يرعى‬ ‫راح‬ *
‫ح‬ ‫منها‬ ‫وتأكد‬ ‫النبوة‬ ‫سيمة‬ ‫فيه‬ ‫ألن‬ ‫يوسف‬ ‫يعقوب‬ ‫يحب‬ ‫كان‬
..‫نبي‬ ‫أنه‬ ‫ففهم‬ ،‫الرؤيا‬ ‫عليه‬ ‫قص‬ ‫ين‬
.‫شيخوخته‬ ‫ابن‬ ‫ألنه‬ ‫يوسف‬ ‫يحب‬ ‫يعقوب‬ ‫ان‬ ‫يقولون‬
.‫صحيح‬ ‫ليس‬ ‫وهذا‬ .‫إخوته‬ ‫مثل‬ ‫ليس‬ ‫ملونا‬ ‫قميصا‬ ‫له‬ ‫صنع‬ ‫يقولون‬
.‫القرآن‬ ‫في‬ ‫المذكورة‬ ،‫آخر‬ ‫حلما‬ ‫رأى‬ ‫ثم‬ ..‫له‬ ‫تسجد‬ ‫إخوته‬ ‫وحزم‬ ‫منهم‬ ‫لكل‬ ‫حزما‬ ‫ان‬ ،‫إخوته‬ ‫على‬ ‫فقصه‬ ‫حلما‬ ‫يوسف‬ ‫وحلم‬ *
‫إخوته‬ ‫على‬ ‫فقصها‬
.‫إخوته‬ ‫وحسده‬ ،‫ابوه‬ ‫وأنبه‬ ‫فعنفه‬ .‫أبيه‬ ‫وعلى‬
.‫يوسف‬ ‫حياة‬ ‫على‬ ‫التأمر‬
‫ونقول‬ ‫بئر‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫ونلقي‬ ،‫نقتله‬ ‫هيا‬ ‫قالوا‬ ‫بعيد‬ ‫من‬ ‫رأوه‬ ‫ولما‬ .‫ابيه‬ ‫الى‬ ‫الكالم‬ ‫وينقل‬ ‫األخبار‬ ‫ليستطلع‬ ‫يوسف‬ ‫يرسل‬ ‫كان‬ ‫يعقوب‬
‫الذئب‬ ‫أكله‬
.‫مبني‬ ‫جداره‬ ‫جب‬ ‫هو‬ ‫البئر‬
‫في‬ ‫نطرحه‬ ‫لهم‬ ‫قال‬ )‫األوالد‬ ‫(أكبر‬ ‫رؤبين‬
.‫البئر‬
.)‫ماء‬ ‫في‬ ‫(كان‬ ‫الماء‬ ‫من‬ ‫فارغ‬ ‫البئر‬ ‫وكان‬
‫الملون‬ ‫قميصه‬ ‫عنه‬ ‫نزعوا‬ *
*
‫المديانيين‬ ‫لتجار‬ ‫يباع‬ ‫يوسف‬
‫القافلة‬ ‫رأوا‬ ‫لما‬
‫بنبي‬ ‫يليق‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ .‫عليه‬ ‫وناح‬ ‫ثيابه‬ ‫فشق‬ ،‫افترسه‬ ‫وحش‬ ‫ان‬ ‫صدقهم‬ ‫القميص‬ ‫رأى‬ ‫يعقوب‬ ‫لما‬
‫(فصبر‬ ‫كيدا‬ ‫به‬ ‫كادوا‬ ‫أنهم‬ ‫وعلم‬ ‫يصدقهم‬ ‫لم‬ ‫القرآن‬ ‫في‬ ‫بينما‬
)‫جميل‬
‫ر‬ ‫فوتيفار‬
‫إليه‬ ‫وأحسن‬ ‫يوسف‬ ‫اشترى‬ ‫الحرس‬ ‫ئيس‬
.
،‫القميص‬ ‫قدت‬ ‫انها‬ ‫يذكر‬ ‫ولم‬ ،‫األبواب‬ ‫غلقت‬ ‫انها‬ ‫مذكور‬ ‫غير‬ ،‫لفتاها‬ ‫العزيز‬ ‫امرأة‬ ‫مراودة‬ ‫مذكور‬
.‫للسجن‬ ‫وأرسله‬ ‫وصدقها‬ ‫لزوجها‬ ‫وقالت‬ ‫صرخت‬ ‫أنها‬ ‫يقولون‬
‫الق‬ ‫في‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫نفس‬ ‫تقريبا‬ ..‫حلمهما‬ ‫وقصا‬ ‫اثنين‬ ‫الساقي‬ ‫لقي‬ ‫السجن‬ ‫في‬ *
.‫رآن‬
15
.‫الملك‬ ‫عند‬ ‫يوسف‬ ‫يذكر‬ ‫ان‬ ‫ونسي‬ ‫السجن‬ ‫من‬ ‫الساقي‬ ‫خرج‬
.‫رؤيا‬ ‫الملك‬ ‫رأى‬ ‫لما‬ ‫تذكر‬
..‫صدق‬ ‫ما‬ ‫التوراة‬ ‫في‬ .‫برائته‬ ‫وتظهر‬ ‫قضيته‬ ‫في‬ ‫ُحقق‬‫ي‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫يخرج‬ ‫ان‬ ‫يوسف‬ ‫رفض‬ ‫يوسف‬ ‫القرآن‬ ‫في‬
‫مصر‬ ‫حاكم‬ ‫يصبح‬ ‫يوسف‬
‫التور‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫مذكور‬ ‫غير‬ .‫األرض‬ ‫خزائن‬ ‫على‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫عرض‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫يوسف‬
.‫اة‬
‫ذهب‬ ،‫المجاعة‬ ‫جائت‬ ‫لما‬
١٠
.‫بنيامين‬ ‫عدا‬ ‫لمصر‬ ‫إخوته‬ ‫من‬
‫السجن‬ ‫في‬ ‫وضع‬ ‫شمعون‬ *
.‫وبنيامين‬ ‫أبناءه‬ ‫يعقوب‬ ‫أرسل‬ ‫المجاعة‬ ‫بسبب‬
.‫الملك‬ ‫بها‬ ‫ويتبارك‬ ‫الملك‬ ‫بها‬ ‫يشرب‬ ‫كان‬ ‫الكأس‬ *
.‫عبيد‬ ‫يؤخذوا‬ ‫واخوته‬ ‫يقتل‬ ‫السارق‬ ‫التوراة‬ ‫في‬ ..‫جزاؤه‬ ‫فهو‬ ‫رحله‬ ‫في‬ ‫وجد‬ ‫من‬ ‫جزاؤه‬ ‫قالوا‬ *
‫عند‬ ‫ما‬ *
‫يوسف‬ ‫رائحة‬ ‫شم‬ ‫يعقوب‬ ‫ان‬ ‫هم‬
.‫المصرية‬ ‫العربات‬ ‫رأى‬ ‫لما‬ ‫صدقهم‬ ‫يعقوب‬ ‫التوراة‬ ‫*في‬
..‫إبراهيم‬ ‫فيها‬ ‫دفن‬ ‫التي‬ ‫المكفيلة‬ ‫غار‬ ‫في‬ ‫ودفنه‬ ‫يوسف‬ ‫وحنطه‬ ‫يعقوب‬ ‫مات‬
.‫مصر‬ ‫من‬ ‫يخرجوه‬ ‫ان‬ ‫وأمر‬ ‫يوسف‬ ‫ومات‬

‫اصحاح‬ ‫في‬
٣٨
)‫غريبة‬ ‫(قصة‬
.‫شيلة‬ ‫ثم‬ ‫اونان‬ ‫ثم‬ ،‫عير‬ ‫وانجب‬ )‫(الكنعاني‬ ‫شوع‬ ‫ابنة‬ ‫يهوذا‬ ‫تزوج‬
،‫هللا‬ ‫فاماته‬ ‫شريرا‬ ‫عير‬ ‫كان‬ ،‫ثامار‬ ‫تزوج‬ ‫عير‬
.‫أيضا‬ ‫ومات‬ ،‫ثامار‬ ‫اونان‬ ‫تزوج‬
.‫خاف‬ ‫لكن‬ ‫الثالث‬ ‫االبن‬ ‫يزوجها‬ ‫ان‬ ‫يهوذا‬ ‫وأراد‬
.‫ثامار‬ ‫انها‬ ‫يعلم‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ،‫بثامار‬ ‫يهوذا‬ ‫زنى‬ ‫زمن‬ ‫وبعد‬
.‫زارع‬ ‫فارس‬ ‫ولدان‬ ‫ولدت‬
‫يعني‬
⅔
‫زنا‬ ‫أبناء‬ ‫يهوذا‬ ‫سبط‬
16

‫خرو‬ ‫بالخروج‬ ‫المقصود‬ :‫الخروج‬ ‫سفر‬
‫في‬ ‫كان‬ ..‫سيناء‬ ‫إلى‬ ‫مصر‬ ‫من‬ ‫وهارون‬ ‫موسى‬ ‫هللا‬ ‫نبي‬ ‫مع‬ ‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫ج‬
.‫محرم‬ ‫من‬ ‫العاشر‬

‫هللا‬ :‫اسمه‬ ‫إسرائيل‬ ‫إله‬ ‫أن‬ ‫السفر‬ ‫ملخص‬
-
‫يهوه‬
-
‫إ‬
‫لوهيم‬
-
.‫اهيا‬ ‫الذي‬ ‫أهية‬
‫ش‬ ،‫هللا‬ ‫بها‬ ‫يعتني‬ ‫أمم‬ ‫أول‬ ‫هم‬ ‫إسرائيل‬ ‫بنو‬ ‫يعني‬ .‫البكر‬ ‫ابني‬ ‫هو‬ ‫إسرائيل‬ ‫أن‬ ‫له‬ ‫وقل‬ ‫فرعون‬ ‫إلى‬ ‫اذهب‬ ‫لموسى‬ ‫قال‬ ‫ان‬
‫هللا‬ ‫عب‬
.‫المختار‬
.‫مكانهم‬ ‫تسكنون‬ ‫وأجعلكم‬ ‫فلسطين‬ ‫في‬ ‫أمم‬ ‫ستة‬ ‫وأبيد‬ ‫مصر‬ ‫من‬ ‫أخرجكم‬ ‫سوف‬ ‫لشعبه‬ ‫قال‬ ‫هللا‬ ‫أن‬ ‫السفر‬ ‫يقول‬
‫وفي‬ ،‫المناسبة‬ ‫الفرصة‬ ‫وانتظر‬ ،‫المناسب‬ ‫الوقت‬ ‫واختار‬ ،‫موسى‬ ‫يقتل‬ ‫أن‬ ‫هللا‬ ‫فقرر‬ ،‫الرسالة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫اعتذر‬ ‫موسى‬ ‫أن‬ ‫يقولون‬
‫استرا‬ ،‫صغير‬ ‫(فندق‬ ‫حانوت‬ ‫في‬ ‫الطريق‬
‫وعرفت‬ )‫(صفورة‬ ‫انتبهت‬ ‫زوجته‬ ‫لكن‬ ،‫موسى‬ ‫ينتبه‬ ‫لم‬ ،‫موسى‬ ‫ليقتل‬ ‫هللا‬ ‫فنزل‬ )‫حة‬
‫قدم‬ ‫على‬ ‫ووضعته‬ ‫الختان‬ ‫دم‬ ‫وأخذت‬ ‫ابنها‬ ‫وختنت‬ )‫(صوانة‬ ‫حادة‬ ‫حجارة‬ ‫أخذت‬ ،‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫يكف‬ ‫هللا‬ ‫لتجعل‬ ‫طريقة‬
.‫موسى‬ ‫وسامح‬ َ‫رضي‬ ‫الختان‬ ‫دم‬ ‫هللا‬ ‫شم‬ ‫فلما‬ ،‫موسى‬

‫أن‬ ‫هي‬ ‫الخطة‬ .‫فقط‬ ‫إسرائيل‬ ‫رب‬ ‫هو‬ ‫هللا‬
‫أن‬ ‫لهم‬ ‫طقس‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫قوال‬ ،‫عليه‬ ‫واكذبا‬ ‫فرعون‬ ‫إلى‬ ‫وهارون‬ ‫موسى‬ ‫يذهب‬
،‫هلل‬ ‫القرابين‬ ‫ويقربا‬ ‫أيام‬ ‫ثالثة‬ ‫مسيرة‬ ‫يذهبا‬
‫تخرجوا‬ ‫أن‬ ‫فرعون‬ ‫وافق‬ ‫إذا‬
٣
‫ذهبها‬ ‫المصرية‬ ‫سيدتها‬ ‫من‬ ‫تستعير‬ ‫إسرائيلية‬ ‫امرأة‬ ‫كل‬ ‫وأيضا‬ ،‫واموالكم‬ ‫أهلكم‬ ‫معكم‬ ‫خذوا‬ ‫أيام‬
.‫غنيمة‬ ‫فيأخذونها‬ ‫وحليها‬

‫سفر‬ ‫يتكلم‬
‫عن‬ ‫الخروج‬
٤
:‫مراحل‬
1
)
‫موسى‬ ‫مولد‬ ‫إلى‬ ‫يوسف‬ ‫موت‬ ‫بعد‬ ‫ما‬
2
)
‫بعثته‬ ‫إلى‬ ‫موسى‬ ‫مولد‬ ‫بين‬ ‫ما‬
3
)
‫مصر‬ ‫من‬ ‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫خروج‬ ‫إلى‬ ‫بعثته‬ ‫من‬
4
)
)‫التيه‬ ‫(مرحلة‬ ‫موسى‬ ‫مات‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫سيناء‬ ‫صحراء‬ ‫في‬ ‫إسرائيل‬ ‫لبني‬ ‫حدث‬ ‫ما‬
.‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫بتضخيم‬ ‫مليء‬ ‫السفر‬
‫يقولون‬ : ‫موسى‬ ‫إلى‬ ‫يوسف‬ ‫موت‬ ‫من‬ ‫مصر‬ ‫في‬ ‫إسرائيل‬ ‫بنو‬ ‫مكثها‬ ‫التي‬ ‫المدة‬
٤٠٠
.‫سنة‬
‫كان‬ ‫عددهم‬ ‫أن‬ ‫السفر‬ ‫يقول‬
٧٠
‫وأوالده‬ ،‫يعقوب‬ .‫نفسا‬
١٢
.‫واألحفاد‬ ،
‫لديه‬ ‫يوسف‬ ‫أخو‬ ‫الوي‬ :‫مثال‬
٣
‫أوالد‬
--
‫قاهات‬ >
--
‫عمران‬ ‫وابنه‬ >
--
.‫موسى‬ ‫ثم‬ ‫هارون‬ ‫ثم‬ ‫مريم‬ ‫وابناؤه‬ >
17
‫ق‬ ‫أخت‬ )‫(يوكابد‬ ‫موسى‬ ‫أم‬
.‫عمته‬ ‫تزوج‬ ‫عمران‬ ‫يعني‬ ،‫اهات‬
‫من‬ ‫أكثر‬ ‫وهم‬ ‫خرجوا‬ ‫أنهم‬ ‫يقولون‬ ،‫أنفسهم‬ ‫يضخمون‬ ‫لكن‬ .‫فقط‬ ‫جيلين‬ ‫مكث‬ ‫يعني‬
٢
.‫مليون‬
‫العدد‬ ‫سفر‬ ‫في‬
‫فوق‬ ‫ووجدهم‬ ‫وسجلهم‬ ‫عدهم‬ ‫موسى‬ ‫ان‬ ‫يقولون‬
٦٠٠
‫فوق‬ ‫البالغين‬ ‫الرجال‬ ‫من‬ ‫ألف‬
٢٠
..‫عاما‬
‫حوالي‬ ‫وأطفال‬ ‫ونساء‬ ‫رجال‬ ‫اإلجمالي‬ ‫يعني‬
٢
.‫مليون‬
‫و‬ *
٨٥٨٠
‫ال‬ ‫بين‬ ‫أعمارهم‬ ‫رجل‬
٣٠
‫وال‬
٥٠
.‫الالويين‬ ‫من‬
‫من‬ ‫يتكون‬ ‫شعب‬ ‫يمكن‬ ‫فهل‬ ،‫نساء‬ ‫لتوليد‬ )‫(قابلتين‬ ‫امرأتين‬ ‫كلف‬ ‫فرعون‬ ‫ان‬ ‫يقولون‬
٢
‫وأمرهما‬ .‫فقط‬ ‫امرأتين‬ ‫يولده‬ ‫أن‬ ‫مليون‬
.‫الذكور‬ ‫بقتل‬
*
..‫مكة‬ ‫هي‬ ‫القبلة‬ ‫أن‬ ‫يعرفون‬ ‫الكتاب‬ ‫أهل‬
.‫سيناء‬ ‫في‬ )‫االجتماع‬ ‫(خيمة‬ ‫عنوان‬ ‫تحت‬ ،‫الخروج‬ ‫سفر‬ ‫في‬
.‫االقداس‬ ‫قدس‬ ‫الخيمة‬ ‫جنوب‬
.‫أيضا‬ ‫والخروج‬ ‫القرآن‬ ‫في‬ ‫القصة‬ ‫هذه‬ ‫موجودة‬ ‫المصري‬ ‫موسى‬ ‫قتل‬ ‫حينما‬
‫كان‬ ‫موسى‬ ‫ر‬ْ‫م‬‫ع‬ ‫أن‬ ‫يقولون‬ ‫الخروج‬ ‫في‬
٧٠
‫الثاني‬ ‫اليوم‬ ‫في‬ .‫يندم‬ ‫لم‬ ‫وأنه‬ ،‫التراب‬ ‫في‬ ‫دفنه‬ ‫وأنه‬ ،‫متعمدا‬ ‫وكان‬ ،‫قتله‬ ‫حينما‬ ‫سنة‬
،‫اإلشكال‬ ‫يحل‬ ‫أن‬ ‫فأراد‬ ،‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫رجلين‬ ‫وجد‬
.‫وهرب‬ ‫أمره‬ ‫فكشف‬
‫آس‬ ،‫فرعون‬ ‫ال‬ ‫مؤمن‬
)‫موسى‬ ‫تبنت‬ ‫(التي‬ ‫فرعون‬ ‫امرأة‬ ‫يا‬
.‫السفر‬ ‫في‬ ‫ُذكرا‬‫ي‬ ‫لم‬ .
.‫مذكورون‬ ‫قارون‬ ‫وال‬ ‫هامان‬ ‫وال‬
‫محاضرة‬
2
.‫البئر‬ ‫عند‬ ‫وجلس‬ ،‫مدين‬ ‫ألرض‬ ‫ومضى‬ ‫فرعون‬ ‫من‬ ‫موسى‬ ‫هرب‬ .‫موسى‬ ‫قتل‬ ‫إلى‬ ‫سعى‬ ،‫المصري‬ ‫بقتل‬ ‫فرعون‬ ‫علم‬ ‫لما‬
‫مديان‬ ‫لكاهن‬ ‫وكان‬
٧
.‫أبيهن‬ ‫غنم‬ ‫ليسقين‬ ‫فأقبلن‬ ..‫فتيات‬
.‫الغنم‬ ‫تذودان‬ ‫امرأتان‬ :‫الحقيقية‬
18
‫بكرتن‬ ‫بالكن‬ ‫ما‬ ‫سألهن‬ )‫(راعوئيل‬ ‫ألبيهن‬ ‫رجعن‬ ‫فلما‬،‫غنمهن‬ ‫وسقى‬ ‫لنجدتهن‬ ‫هب‬ ‫موسى‬ ‫أن‬ ‫غير‬ ،‫وطردهن‬ ‫الرعاة‬ ‫*فأتى‬
.‫لهن‬ ‫سقى‬ ‫مصري‬ ‫رجل‬ ‫قلن‬ ‫بالرجوع؟‬
‫للغ‬ ‫راعيا‬ ‫موسى‬ ‫مكث‬ ،‫موسى‬ ‫الرجل‬ ‫استأجر‬
.‫عنده‬ ‫نم‬
‫إلى‬ ‫جاء‬ ‫حتى‬ ‫الصحراء‬ ‫من‬ ‫األقصى‬ ‫الطرف‬ ‫وراء‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫الغنم‬ ‫فقاد‬ ،‫مديان‬ ‫كاهن‬ )‫(يثرون‬ ‫غنم‬ ‫يرعى‬ ‫فكان‬ ‫موسى‬ ‫أما‬
)‫الغنم‬ ‫راعي‬ ‫يذهبها‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫طويلة‬ ‫مسافة‬ ‫(هذه‬ .‫سيناء‬ ‫جبل‬ ‫حوريب‬
‫د‬ ‫فلما‬ ،‫تحترق‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫تتقد‬ ‫كانت‬ )‫(شجرة‬ ‫عليقة‬ ‫وسط‬ ‫نار‬ ‫بلهيب‬ ‫الرب‬ ‫مالك‬ ‫له‬ ‫تجلى‬ ‫وهناك‬
.‫العليقة‬ ‫وسط‬ ‫من‬ ‫ربه‬ ‫ناداه‬ ‫نى‬
..‫و‬ ‫إبراهيم‬ ‫إله‬ ‫أنا‬ ‫هللا‬ ‫له‬ ‫قال‬ ‫لما‬
)‫اهيه‬ ‫الذي‬ ‫(اهيه‬ ‫له‬ ‫قال‬ ‫اسمك؟‬ ‫ما‬ ‫موسى‬ ‫له‬ ‫فقال‬
.‫يقتله‬ ‫أن‬ ‫هللا‬ ‫فقرر‬ ،‫موسى‬ ‫رفض‬
‫مصر‬ ‫في‬ ‫موسى‬ ‫معجزات‬
١٠
:
1
.
‫العصا‬
2
.
‫فتعود‬ ‫ثاني‬ ‫ويضعها‬ ‫سوء‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫بيضاء‬ ‫تخرج‬ ‫جيبه‬ ‫في‬ ‫يده‬ ‫يضع‬
.
-
‫بال‬ ‫بيضاء‬ ‫تخرج‬ ‫يقولون‬ ‫عندهم‬
.‫برص‬
‫هارون‬ ‫ثعبان‬ ‫وأكل‬ ‫عصيهم‬ ‫السحرة‬ ‫فألقى‬ ‫العصا‬ ‫هارون‬ ‫وألقى‬ ،‫فرعون‬ ‫أمام‬ ‫وموسى‬ ‫هارون‬ ‫وقف‬ ‫يقولون‬
.‫ثعابينهم‬
..‫ضحى‬ ‫الناس‬ ‫يخسر‬ ‫وان‬ ‫الزينة‬ ‫يوم‬ ‫وتحديد‬ ‫تحدي‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬
3
.
‫ال‬
‫سنين‬
4
.
‫الثمرات‬ ‫من‬ ‫ونقص‬
5
.
‫الطوفان‬
6
.
‫الجراد‬
7
.
‫القمل‬
8
.
‫الضفادع‬
9
.
‫الدم‬
10
.
)‫(األحمر‬ ‫البحر‬ ‫انشقاق‬
‫واليد‬ ‫العصا‬ ‫عندهم‬
‫يسموها‬ ‫المعجزات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫هناك‬ ‫البحر‬ ‫وانشقاق‬ ‫األولتين‬ ‫المعجزتين‬ ‫بين‬ ‫لكن‬ ،‫البحر‬ ‫انشقاق‬ ‫ثم‬
.‫الضربات‬
.‫دم‬ ‫إلى‬ ‫فتحول‬ ‫النيل‬ ‫نهر‬ ‫ضرب‬ ‫موسى‬ ‫أو‬ ‫هارون‬ ،‫الدم‬ ‫ضربة‬ :‫األولى‬ ‫الضربة‬
.‫وفعلوا‬ ‫مثله‬ ‫يفعلوا‬ ‫أن‬ ‫السحرة‬ ‫من‬ ‫فرعون‬ ‫فطلب‬
‫السحرة‬ ‫فعل‬ ‫وكذلك‬ ،‫الضفادع‬ ‫صعود‬ :‫الثانية‬ ‫الضربة‬
‫ا‬
.‫هللا‬ ‫فعل‬ ‫هو‬ ‫فرعون‬ ‫فقال‬ .‫الديار‬ ‫كل‬ ‫عم‬ ،‫البعوض‬ :‫لثالثة‬
‫الذباب‬ ‫اسراب‬ :‫الرابعة‬
.‫والغنم‬ ‫والثيران‬ ‫والجمال‬ ‫والحمير‬ ‫خيول‬ ،‫المواشي‬ ‫إهالك‬ :‫الخامسة‬
‫في‬ ‫ماتت‬ ‫(التي‬ ‫والبهائم‬ ‫الناس‬ ‫بها‬ ‫أصيب‬ ،‫مصر‬ ‫أرض‬ ‫على‬ ‫رماها‬ ‫رماد‬ ‫حغنة‬ ‫أخذ‬ ،‫المتقيحة‬ ‫الدمامل‬ : ‫السادسة‬
‫الخامسة‬ ‫الضربة‬
�
)
^^ .‫الثالثة‬ ‫للمرة‬ ‫البهائم‬ ‫ماتت‬ ،‫البرد‬ ‫سقوط‬ : ‫السابعة‬
‫النباتات‬ ‫كل‬ ‫أكل‬ ،‫الجراد‬ :‫الثامنة‬
19
‫ال‬ ‫إال‬ ‫كلها‬ ‫مصر‬ ‫عم‬ ‫كثيف‬ ‫ظالم‬ :‫التاسعة‬
‫األبكار‬ ‫المصريين‬ ‫ابن‬ ‫يقتل‬ ‫سوف‬ ‫هللا‬ ،‫األبكار‬ ‫موت‬ :‫العاشرة‬
..‫أموالهم‬ ‫المصريات‬ ‫من‬ ‫اإلسرائيليات‬ ‫تستعير‬ ‫أن‬ ‫هللا‬ ‫وأمر‬ ،‫لموسى‬ ‫بالخروج‬ ‫فرعون‬ ‫اذن‬ ‫الليلة‬ ‫تلك‬ ‫في‬
‫يذبح‬ ‫ان‬ ‫وهارون‬ ‫لموسى‬ ‫فقال‬ ،‫والمصريين‬ ‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫بيوت‬ ‫بين‬ ‫يميز‬ ‫فحتى‬ ،‫مصري‬ ‫كل‬ ‫بيت‬ ‫من‬ ‫بكر‬ ‫كل‬ ‫ليقتل‬ ‫هللا‬ ‫وينزل‬
‫فال‬ .‫والعتبة‬ ‫القائمتين‬ ‫على‬ ‫ويضعونه‬ ‫الدم‬ ‫ويأخذون‬ ‫حمال‬
.‫البكر‬ ‫يقتل‬
.‫ماتت‬ ‫اللي‬ ‫أيضا‬ ‫البهائم‬ ‫وابكار‬ ‫األبكار‬ ‫الرب‬ ‫وقتل‬
^^
.‫فرعون‬ ‫بدن‬ ‫نجى‬ ‫هللا‬ ‫ان‬ ‫مذكور‬ ‫*غير‬
‫محاضرة‬
3
..‫والسنة‬ ‫القرآن‬ ‫من‬ ‫نعرفها‬ ‫سيناء‬ ‫في‬ ‫إسرائيل‬ ‫لبني‬ ‫حدثت‬ ‫التي‬ ‫األحداث‬
)‫مادي‬ ‫إله‬ ،‫الصنم‬ ‫(مثل‬ ‫إله‬ ‫يعبدوا‬ ‫أن‬ ‫موسى‬ ‫من‬ ‫طلبوا‬ ‫أنهم‬ ‫إسرائيل‬ ‫بنو‬ ‫فعله‬ ‫أمر‬ ‫أول‬
‫هناك‬ ‫يوجد‬ ‫ألنه‬ ‫أيام‬ ‫بضعة‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫استقروا‬ ‫األول‬ ..‫أمران‬ ‫حدث‬ ‫خروجهم‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫الشهر‬ *
٧٠
‫و‬ ‫نخلة‬
١٢
..‫بئر‬
‫في‬ ‫سين‬ ‫صحراء‬ ‫إلى‬ ‫أقبلوا‬ ‫وهناك‬
١٥
‫فهناك‬ ‫مصر‬ ‫في‬ ‫أماتنا‬ ‫الرب‬ ‫ليت‬ ‫وقالوا‬ ‫وهارون‬ ‫موسى‬ ‫على‬ ‫تذمروا‬ ،‫الثاني‬ ‫الشهر‬ ‫في‬
‫والسلوى‬ ‫المن‬ ‫هللا‬ ‫فاعطاهم‬ ..‫لحم‬ ‫يأكلون‬ ‫كانوا‬
‫بها‬ ‫يتنقلون‬ ‫كانوا‬ ‫كيف‬ ‫كبيرة‬ ‫الصخرة‬ ‫ان‬ ‫مع‬ ،‫الحجر‬ ‫وليس‬ ،‫منه‬ ‫فنبع‬ ‫الصخرة‬ ‫ضرب‬ ‫موسى‬ ‫أن‬ ‫السفر‬ ‫يذكر‬ ‫أيضا‬
٤٠
..‫سنة‬
‫منهم‬ ‫وينبع‬ ‫منه‬ ‫أصغر‬ ‫الحجر‬ ‫بينما‬
١٢
.‫عينا‬
‫منه‬ ‫ينبع‬ ‫أنه‬ ‫يذكر‬ ‫لم‬ ‫الخروج‬ ‫سفر‬
١٢
.‫بها‬ ‫يتنقلون‬ ‫أنهم‬ ‫وال‬ ‫عينا‬
‫االمت‬ = )‫ومريبة‬ ‫(مسة‬ ‫موضع‬ ‫اسم‬ ‫ودعي‬ :‫السفر‬ ‫يقول‬
‫هللا‬ ‫يرزقهم‬ ‫أن‬ ‫طلبوا‬ ..‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫المتحان‬ ‫نتيجة‬ .‫والمخاصمة‬ ‫حان‬
‫والسلوى‬ ‫المن‬ ‫هللا‬ ‫اعطاهم‬ .‫يليق‬ ‫ال‬ ‫بأسلوب‬
.‫سيناء‬ ‫جبل‬ ‫الطور‬ ‫جبل‬ ‫يسمون‬
‫ومكث‬ ‫الطور‬ ‫جبل‬ ‫صعد‬ ‫موسى‬ *
٤٠
‫عجل‬ ‫عبدوا‬ ‫قومه‬ ‫ان‬ ‫هللا‬ ‫له‬ ‫قال‬ ‫ثم‬ ،‫الحجارة‬ ‫من‬ ‫الواح‬ ‫في‬ ‫التوراة‬ ‫هللا‬ ‫وأعطاه‬ ‫يوما‬
‫موسى‬ ‫فنزل‬
‫اصحا‬ *
‫ح‬
١٩
‫عدد‬
٢٠
)‫الرب‬ ‫مع‬ ‫موسى‬ ‫(لقاء‬
.‫فيهلكوا‬ ‫ليروني‬ ‫الجبل‬ ‫يصعدوا‬ ‫اال‬ ‫الشعب‬ ‫انذر‬ ‫انزل‬ ‫الرب‬ ‫له‬ ‫فقال‬ ‫صعد‬ ‫موسى‬ ‫أن‬ :‫يقولون‬ *
.‫هارون‬ ‫معه‬ ‫ومكث‬ ،‫الجبل‬ ‫في‬ ‫واحد‬ ‫يوم‬ ‫*مكث‬
20
‫األفكار‬ ‫ترتيب‬
‫وبعد‬ ‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫الى‬ ‫انزل‬ ‫هللا‬ ‫له‬ ‫قال‬ ،‫الجبل‬ ‫إلى‬ ‫وحده‬ ‫صعد‬ ‫موسى‬
٣
،‫كلكم‬ ‫تاتون‬ ‫أيام‬
،‫يتجاوزوه‬ ‫ال‬ ‫مكان‬ ‫لهم‬ ‫ارسم‬ ‫لكن‬
‫بعد‬
٣
‫والقاتل‬ ،‫بالعبيد‬ ‫المختصة‬ ‫واألحكام‬ ،‫العشر‬ ‫الوصايا‬ ‫هللا‬ ‫أعطاهم‬ ‫وهناك‬ ،‫وهارون‬ ‫أنت‬ ‫اصعد‬ ‫له‬ ‫فقال‬ ‫موسى‬ ‫جاء‬ ‫أيام‬
.‫وخلقه‬ ‫هللا‬ ‫بين‬ ‫وميثاق‬ ،‫وشريعة‬ ‫فقهية‬ ‫وأحكام‬ ..‫و‬ ‫والمعتدي‬
‫ا‬ ‫قال‬ ‫ثم‬ ،‫األول‬ ‫المربع‬ ‫إلى‬ ‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫رجع‬ ‫صفحات‬ ‫بضع‬ ‫بعد‬
‫أبناء‬ ،‫ونبيهو‬ ‫وناداب‬ ‫وهارون‬ ‫أنت‬ ‫إلي‬ ‫اصعد‬ ‫لموسى‬ ‫لرب‬
.‫هللا‬ ‫احرقهم‬ ‫ثم‬ ،‫هارون‬
•
‫موسى‬ ‫اختار‬
٧٠
‫سبط‬ ‫كل‬ ‫من‬ ،‫هللا‬ ‫ميقات‬ ‫إلى‬ ‫بهم‬ ‫وذهب‬ ،‫بالتوراة‬ ‫موسى‬ ‫نزل‬ ‫أن‬ ‫وبعد‬ ‫الذهبي‬ ‫العجل‬ ‫قصة‬ ‫بعد‬ ‫كان‬ ،‫رجال‬
.‫مجموعة‬ ‫أخذ‬
‫ال‬ ‫مع‬ ‫يوم‬ ‫األربعين‬ ‫في‬ ‫التوراة‬ ‫نزول‬ ‫خلطوا‬
٧٠
‫عليه‬ ‫وزادوا‬ ‫رجال‬
.‫أبيهو‬ ‫و‬ ‫ناداب‬ ‫م‬
‫التوراة‬ ‫هللا‬ ‫أعطاهم‬ ‫وابيهو‬ ‫وناداب‬ ‫وهارون‬ ‫موسى‬ ‫صعد‬ ‫لما‬ ‫أن‬ :‫السفر‬ ‫*يقول‬
،‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫ليهلك‬ ‫يده‬ ‫يمد‬ ‫لم‬ ‫هللا‬ ‫لكن‬ ..‫الشفاف‬ ‫األبيض‬ ‫الياقوت‬ ‫من‬ ‫مصنوعة‬ ‫كأنها‬ ‫أرضية‬ ‫قدميه‬ ‫وتحت‬ ‫إسرائيل‬ ‫إله‬ ‫ورأوا‬
‫الجبل‬ ‫إلى‬ ‫اصعد‬ ‫لموسى‬ ‫الرب‬ ‫وقال‬ .‫وشربوا‬ ‫واكلوا‬ ‫هللا‬ ‫رأوا‬
‫مع‬ ‫صعد‬ ‫أنه‬ ‫ذلك‬ ‫قبل‬ ‫(ذكرت‬ ..‫الحجر‬ ‫ولوحي‬ ‫الوصايا‬ ‫العطيك‬
)‫واحدا‬ ‫يوما‬ ‫ومكثوا‬ ‫هارون‬
‫السحاب‬ ‫وسط‬ ‫في‬ ‫موسى‬ ‫اختفى‬
‫هارون‬ ‫دون‬ )‫نون‬ ‫بن‬ ‫(يوشع‬ ‫يشوع‬ ‫خادمه‬ ‫وأخذ‬ ‫موسى‬ ‫قام‬
.‫ليلة‬ ‫وأربعين‬ ‫نهارا‬ ‫اربعين‬ ‫هناك‬ ‫مكث‬
‫وهو‬ ،‫العجل‬ ‫يعبدوا‬ ‫ان‬ ‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫وأمر‬ ‫العجل‬ ‫صنع‬ ‫هارون‬ ‫وجد‬ ‫نزل‬ ‫ولما‬
)‫قرابين‬ :‫(المحرقات‬ .‫للرب‬ ‫عيدا‬ ‫أعلن‬ ‫الذي‬
‫العجل‬ ‫صنع‬ ‫الذي‬ ‫للسامري‬ ‫ذكر‬ ‫ال‬
.‫األرض‬ ‫به‬ ‫هللا‬ ‫فخسف‬ ‫عليه‬ ‫موسى‬ ‫دعا‬ )‫(قورح‬ ‫اسمه‬ ‫رجل‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫يقولون‬
‫فرصة‬ ‫أعطوني‬ ‫(مثل‬ ‫هللا‬ ‫عليه‬ ‫فرد‬ ،‫هلل‬ ‫بكى‬ ‫فموسى‬ ،‫معكم‬ ‫اذهب‬ ‫لن‬ ‫لهم‬ ‫وقال‬ ‫العجل‬ ‫عبدوا‬ ‫لما‬ ‫عليهم‬ ‫غضب‬ ‫هللا‬ ‫أن‬ :‫*يقولون‬
)‫افكر‬
‫ثم‬
.‫معهم‬ ‫وكمل‬ ‫عنهم‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬
‫هللا‬ ‫فرضي‬ ،‫العجل‬ ‫عبدوا‬ ‫ألنهم‬ ‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يقتلوا‬ ‫أن‬ ‫الوي‬ ‫بني‬ ‫أمر‬ ‫موسى‬ ..‫شي‬ ‫وال‬ ‫عقاب‬ ‫وال‬ ‫هارون‬ ‫هللا‬ ‫يعاتب‬ ‫لم‬
.
‫اصحاح‬
٣٣
.‫يعيش‬ ‫لن‬ ‫يراني‬ ‫إنسان‬ ‫ألن‬ ،‫وجهي‬ ‫ترى‬ ‫لن‬ ‫لكنك‬ ‫هللا‬ ‫قال‬ ،‫مجدك‬ ‫أرني‬ ‫موسى‬ ‫وقال‬
21
‫الص‬ ‫على‬ ‫قف‬ ،‫قريب‬ ‫مكان‬ ‫لدي‬ ‫قال‬ ‫ثم‬
‫ظهره‬ ‫فيرى‬ ‫عنه‬ ‫يده‬ ‫يرفع‬ ‫يمر‬ ‫ولما‬ ،‫موسى‬ ‫عيني‬ ‫على‬ ‫يده‬ ‫يضع‬ ‫هللا‬ ‫يمر‬ ‫وعنما‬ ،‫خرة‬
.‫فقط‬
‫االصحاح‬ :‫هللا‬ ‫*اسم‬
٣٤
)‫الرب‬ ( ‫جديد‬ ‫اسم‬
)‫اوفوا‬ ‫هللا‬ ‫(وبعهد‬ ‫بالعهد‬ ‫والوفاء‬ ،‫التوحيد‬ ‫أهمها‬ :‫العشر‬ ‫الوصايا‬
‫الخروج‬ ‫سفر‬ ‫في‬
‫ي‬ ‫ال‬ ،‫عبوديتك‬ ‫ديار‬ ‫مصر‬ ‫أرض‬ ‫من‬ ‫اخرجك‬ ‫الذي‬ ‫إلهك‬ ‫الرب‬ ‫هو‬ ‫أنا‬ :
‫لك‬ ‫تنحت‬ ‫ال‬ ،‫سواي‬ ‫اخرى‬ ‫آلهة‬ ‫لك‬ ‫كن‬
‫ال‬ ..‫تعبدهن‬ ‫وال‬ ‫لهن‬ ‫تسجد‬ ‫ال‬ ،‫الماء‬ ‫في‬ ‫وال‬ ،‫تحتك‬ ‫من‬ ‫األرض‬ ‫في‬ ‫وما‬ ،‫فوقك‬ ‫من‬ ‫األرض‬ ‫في‬ ‫مما‬ ‫صورة‬ ‫تصنع‬ ‫وال‬ ،‫تمثاال‬
)‫هللا‬ ‫على‬ ‫الكذب‬ ‫أو‬ ‫الزور‬ ‫(شهادات‬ ‫باطال‬ ‫الرب‬ ‫باسم‬ ‫تنطق‬
‫لتقدسه‬ ‫السبت‬ ‫يوم‬ ‫اذكر‬
‫ال‬ ،‫تزن‬ ‫ال‬ ،‫تقتل‬ ‫ال‬ .‫وأمك‬ ‫أباك‬ ‫أكرم‬
....‫وال‬ ‫امرأته‬ ‫وال‬ ‫جارك‬ ‫بيت‬ ‫تشتهي‬ ‫ال‬ ،‫جارك‬ ‫على‬ ‫زورا‬ ‫تشهد‬ ‫ال‬ ،‫تسرق‬
.‫واإلسراء‬ ‫األنعام‬ ‫في‬ ‫مذكورة‬ ‫القرآن‬ ‫في‬
ِ‫ب‬َ‫ل‬ْ‫غ‬َ‫أل‬‫ا‬ ِ‫ع‬َ‫ب‬ْ‫ت‬َ‫ت‬ َ
‫ال‬ . ٍ‫ور‬ُ‫ز‬ ِ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ه‬َ‫ش‬ ‫ي‬ِ‫ف‬ ِ‫ق‬ِ‫ف‬‫َا‬‫ن‬ُ‫م‬‫ال‬ َ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ َ‫او‬َ‫ع‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ‫ال‬ َ‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ب‬ِ‫ذ‬‫ا‬َ‫ك‬ ً‫ا‬‫ار‬َ‫ب‬ْ‫خ‬َ‫أ‬ ْ‫ل‬ُ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ َ
‫ال‬ :‫الوصايا‬ ‫بعض‬
ِّ‫ر‬َّ‫ش‬‫ال‬ ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ك‬ِ‫ت‬ْ‫ر‬ِ‫ال‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬
‫ال‬ َ‫و‬ ،
َ‫ك‬ ِ‫د‬َّ‫ر‬َ‫ج‬ُ‫م‬ِ‫ل‬ ُ‫ه‬‫ا‬ َ‫و‬ْ‫ع‬َ‫د‬ ‫ي‬ِ‫ف‬ ِ‫ير‬ِ‫ق‬َ‫ف‬ْ‫ل‬ِ‫ل‬ ْ‫َّز‬‫ي‬َ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ‫ال‬ َ‫و‬ ،ِ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ر‬َ‫ث‬ْ‫ك‬َ‫أل‬‫ا‬ َ‫ع‬َ‫م‬ ً‫ا‬‫اف‬َ‫ر‬ ِ‫ج‬ْ‫ن‬‫ا‬ ‫ى‬ َ‫و‬ْ‫ع‬َ‫د‬ ‫ي‬ِ‫ف‬ َ‫ك‬َ‫ت‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ه‬َ‫ش‬ ْ‫ف‬ ِّ‫ر‬َ‫ح‬ُ‫ت‬
َ‫ر‬ ْ‫و‬َ‫ث‬ َ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ص‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬ .ْ‫ط‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ً‫ا‬‫ير‬ِ‫ق‬َ‫ف‬ ِ‫ه‬ِ‫ن‬ ْ‫و‬
َ‫م‬ ِ‫ح‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫إ‬ َ‫و‬ .ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬ ُ‫ه‬َّ‫د‬ُ‫ر‬َ‫ف‬ ،ً‫ا‬‫د‬ ِ‫َار‬‫ش‬ ُ‫ه‬ َ‫ار‬َ‫م‬ ِ‫ح‬ ْ‫و‬َ‫أ‬ َ‫ك‬ ِّ‫و‬ُ‫د‬َ‫ع‬
‫ي‬ِ‫ف‬ َ‫ك‬ َّ‫ُو‬‫د‬َ‫ع‬ َ‫ف‬ِ‫ع‬ْ‫س‬ُ‫ت‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ُ‫ه‬ ْ‫ز‬ َ‫او‬َ‫ج‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ‫ال‬َ‫ف‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ل‬ْ‫م‬ ِ‫ح‬ َ‫ت‬ْ‫ح‬َ‫ت‬ ً‫ا‬‫ع‬ِ‫ق‬‫ا‬ َ‫و‬ َ‫ك‬ ِ
‫ض‬ِ‫غ‬ْ‫ب‬ُ‫م‬ َ‫ار‬
ِ‫ذ‬‫ا‬َ‫ك‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ‫م‬‫ا‬َ‫ه‬ِّ‫ت‬‫اال‬ ْ‫ب‬ِ‫ن‬َ‫ت‬ْ‫ج‬‫ا‬ .ً‫ا‬‫ير‬ِ‫ق‬َ‫ف‬ ِ‫ه‬ِ‫ن‬ ْ‫و‬َ‫ك‬ِ‫ل‬ ُ‫ه‬‫ا‬ َ‫و‬ْ‫ع‬َ‫د‬ ‫ي‬ِ‫ف‬ َ‫ك‬ ِ‫ير‬ِ‫ق‬َ‫ف‬ ِّ‫ق‬َ‫ح‬ ‫ي‬ِ‫ف‬ ْ‫ن‬ َ‫او‬َ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ت‬ َ
‫ال‬ .ِ‫ه‬ ِ‫ار‬َ‫م‬ ِ‫ح‬ ِ‫ل‬ْ‫ق‬ِ‫ث‬ ِّ‫ل‬َ‫ح‬
َ‫ح‬ِ‫ل‬‫ا‬َّ‫ص‬‫ال‬ َ‫و‬ َ‫ء‬‫ي‬ ِ‫ر‬َ‫ب‬ْ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ل‬ُ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ ‫ال‬ َ‫و‬ َ‫ب‬
،
.َ‫ب‬ِ‫ن‬ْ‫ذ‬ُ‫م‬‫ال‬ ُ‫ء‬‫ى‬ ِ‫ْر‬‫ب‬ُ‫أ‬ َ
‫ال‬ ‫ي‬ِ‫ن‬َّ‫ن‬َ‫أل‬
ً‫ا‬‫يب‬ ِ‫َر‬‫غ‬ ْ‫ق‬ِ‫ي‬‫ا‬َ‫ض‬ُ‫ت‬ َ
‫ال‬ .َ‫ين‬ ِ‫ح‬ِ‫ل‬‫ا‬َّ‫ص‬‫ال‬ َ‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬ْ‫ق‬َ‫أ‬ ُ‫ف‬ ِّ‫ر‬َ‫ح‬ُ‫ت‬ َ‫و‬ َ‫ين‬ ِ‫ر‬ ِ
‫ْص‬‫ب‬ُ‫م‬ْ‫ل‬‫ا‬ ‫ي‬ِ‫م‬ْ‫ع‬ُ‫ت‬ َ‫ة‬ َ‫و‬ْ‫ش‬ ِّ‫الر‬ َّ‫ن‬َ‫أل‬ً‫ة‬ َ‫و‬ْ‫ش‬ ِ‫ر‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ َ
‫ال‬
.َ‫ر‬ْ‫ص‬ ِ‫م‬ ِ‫ار‬َ‫ي‬ِ‫د‬ ‫ي‬ِ‫ف‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ر‬ُ‫غ‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ،ِ‫ب‬‫ي‬ ِ‫َر‬‫غ‬‫ال‬ َ‫ر‬ِ‫ع‬‫َا‬‫ش‬َ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َّ‫ن‬َ‫أل‬
‫الخروج‬
23:1
-
9
KEH
‫محاضرة‬
4
‫تقريبا‬ ،‫سفر‬ ‫ثالث‬ ‫الالويين‬ ‫سفر‬
٥٠
.‫الخروج‬ ‫وال‬ ‫التكوين‬ ‫سفر‬ ‫بأهمية‬ ‫ليس‬ ، ‫صفحة‬
،‫وهارون‬ ‫بموسى‬ ‫عمران‬ ‫ورزق‬ ،‫عمران‬ ‫ب‬ ‫رزق‬ ‫قاهت‬ ‫الوي‬ ‫ابن‬ ،‫وأبنائهم‬ ‫وهارون‬ ‫موسى‬ ‫عائلة‬ ،‫الوي‬ ‫عائلة‬ ‫عن‬ ‫يتكلم‬
.‫مريم‬ ‫ابن‬ ‫عيسى‬ ‫وآخرهم‬ ،‫كثر‬ ‫أنبياء‬ ‫هناك‬ ‫كان‬
‫*االص‬
‫حاح‬
١٠
‫وابيهو‬ ‫ناداب‬ ‫عقاب‬
.‫وهارون‬ ‫موسى‬ ‫على‬ ‫أيضا‬ ‫وغضب‬ ..‫أحرقتهم‬ ‫نار‬ ‫وجاءهم‬ ‫عليهم‬ ‫وغضب‬ ،‫وابيهو‬ ‫ناداب‬ ‫عاقب‬ ‫هللا‬
..‫اللباس‬ ‫لهم‬ ‫واختار‬ ‫الكهنة‬ ‫اختار‬ ‫هو‬ ‫هللا‬ ‫أن‬ ‫*يقولون‬
22
‫والصالة‬ ‫الزواج‬ ‫مثل‬ ‫كثيرة‬ ‫أحكام‬ ‫عليه‬ ‫ويترتب‬ ،‫نجس‬ ‫إنسان‬ ‫به‬ ‫والمصاب‬ ،‫نجس‬ ‫مرض‬ ‫البرص‬ ‫مرض‬ ‫عن‬ ‫يقولون‬ *
...‫ووو‬
‫المالبس‬ ‫يمس‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫ويبنى‬ ‫المالبس‬ ‫يفحص‬ ‫أن‬ ‫الكاهن‬ ‫على‬ ‫وأن‬ ،‫والثياب‬ ‫المالبس‬ ‫يصيب‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫البرص‬ ‫داء‬ ‫وأن‬
..‫ُهد‬‫ي‬ ‫البيت‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫الحكم‬ ‫يصل‬ ‫وقد‬ ..‫يحكم‬ ‫وكيف‬ ‫يفحص‬ ‫كيف‬ ‫تفاصيل‬ ‫وفيه‬ .‫والجدران‬ ‫البيت‬ ‫وحتى‬ ،‫وتحرق‬
‫ي‬ ‫لكن‬ ،‫الدجال‬ ‫أتباع‬ ‫هم‬ ،‫الشيطان‬ ،‫الطاغوت‬ ‫يعبدون‬ *
‫الشيء‬ ‫هذا‬ ‫نكرون‬
‫اصحاح‬ *
١٦
‫عدد‬
٢٠
‫الشيطان‬ =‫عزازيل‬ )‫عزازيل‬ ‫(تيس‬
.‫العامة‬ ‫يعرفه‬ ‫ال‬ ،‫علماؤهم‬ ‫إال‬ ‫يعلمه‬ ‫ال‬ ‫اسم‬ ‫عزازيل‬ .‫للشيطان‬ ‫قربان‬
‫بالتيس‬ ‫يأتي‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ،‫قربانا‬ ‫خيمة‬ ‫لكل‬ ‫تذبحوا‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫يقول‬ ،‫األقداس‬ ‫وقدس‬ ‫االجتماع‬ ‫خيمة‬ ‫عن‬ ‫تكلم‬ ‫ما‬ ‫بعد‬ ‫النص‬ ‫*يقول‬
‫هارون‬ ‫ويضع‬ ،‫الحي‬
‫هارون‬ ‫في‬ ‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫ذنوب‬ ‫فتدخل‬ ،‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫ذنوب‬ ‫بكل‬ ‫هارون‬ ‫يعترف‬ ‫ثم‬ ،‫التيس‬ ‫رأس‬ ‫على‬ ‫يديه‬
،‫حياتهم‬ ‫في‬ ‫دور‬ ‫له‬ ‫إبليس‬ ‫أن‬ ‫يؤمنون‬ ،‫لذلك‬ ‫اختياره‬ ‫تم‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫الصحراء‬ ‫إلى‬ ‫يطلقه‬ ‫ثم‬ ،‫التيس‬ ‫رأس‬ ‫إلى‬ ‫تدخل‬ ‫ثم‬
..‫معين‬ ‫بشكل‬ ‫قربان‬ ‫له‬ ‫أنه‬ ‫ويقولون‬ ،‫يسترضونه‬
‫*االصحاح‬
٢٦
‫(البركا‬
)‫الطاعة‬ ‫عن‬ ‫الناجمة‬ ‫ت‬
..‫األعداء‬ ‫من‬ ‫الخوف‬ ‫وعدم‬ ،‫أموال‬ ‫وزيادة‬ ،‫طعام‬ ،‫دنيوية‬ ‫أشياء‬ ‫البركات‬ ‫كل‬ ،‫والقبر‬ ‫للجنة‬ ‫ذكر‬ ‫ال‬
،‫دنيوية‬ ‫عقوبات‬ ‫بل‬ ،‫وجهنم‬ ‫والنشور‬ ‫البعث‬ ‫عن‬ ‫وال‬ ‫القبر‬ ‫في‬ ‫عذاب‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫الشيء‬ ‫نفس‬ ،‫العصيان‬ ‫عقوبات‬ ‫عنوان‬ ‫*وتحت‬
‫والخسار‬ ،‫المفاجئ‬ ‫والرعب‬ ‫والحمى‬ ‫السل‬ ‫داء‬
...‫عليهم‬ ‫األعداء‬ ‫وتسلط‬ ،‫الزرع‬ ‫في‬ ‫ة‬
)‫حياة‬ ‫على‬ ‫الناس‬ ‫أحرص‬ ‫(ولتجدنهم‬
‫الحجم‬ ‫في‬ :‫العدد‬ ‫سفر‬
٧٤
..‫تقريبا‬ ‫صفحة‬
)..‫الوي‬ ،‫يهوذا‬ ..،‫رأوبين‬ ‫(سبط‬ ‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫إحصاء‬ :‫عدد‬
‫في‬ ،‫باسمه‬ ‫ذكر‬ ‫كل‬ ‫يحصوا‬ ‫أن‬ ‫أمر‬ ‫الرب‬ )‫الطور‬ ‫جبل‬ ‫قصة‬ ‫بعد‬ ‫(وذلك‬ )‫(أبريل‬ ‫الخروج‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫الشهر‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫اليوم‬ ‫في‬
..‫الوي‬ ‫سبط‬ ‫إال‬ ‫سبط‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫بإحصاء‬ ‫وهارون‬ ‫موسى‬ ‫وقام‬ ..‫االجتماع‬ ‫خيمة‬
‫االصحاح‬ ‫في‬
٣
‫العدد‬،
١٤
‫(تناقض‬ ‫الوي‬ ‫سبط‬ ‫بإحصاء‬ ‫الرب‬ ‫أمر‬
��
)
‫ل‬ :‫القرآن‬ ‫في‬ *
)..‫وبصلها‬ ‫وعدسها‬ ‫وفومها‬ ‫وقثائها‬ ‫بقلها‬ ‫من‬ ‫األرض‬ ‫تنبت‬ ‫مما‬ ‫نأكل‬ ‫نريد‬ ‫قالوا‬ ‫والسلوى‬ ‫المن‬ ‫هللا‬ ‫أعطاهم‬ ‫ما‬
‫*االصحاح‬
١١
‫عدد‬
٤
.‫جدا‬ ‫سيئة‬ ‫بطريقة‬ ‫هلل‬ ‫موسى‬ ‫فاشتكى‬ ،‫لموسى‬ ‫اشتكوا‬
23
‫و‬ ‫النبي‬ ‫أنت‬ ‫لست‬ ‫قالوا‬ ،‫إخوته‬ ‫وهارون‬ ‫مريم‬ ‫فغضب‬ ،‫سمراء‬ ‫مصر‬ ‫جنوب‬ ‫من‬ ‫كوشية‬ ‫امرأة‬ ‫موسى‬ ‫تزوج‬ *
‫الزم‬ ،‫حدك‬
‫موسى‬ ‫فدعى‬ )‫(البرص‬ ‫ببالء‬ ‫هللا‬ ‫فعاقبهم‬ .‫ال‬ ‫أنتم‬ ،‫لوجه‬ ‫وجها‬ ‫كوسى‬ ‫كلمت‬ ‫أنا‬ ‫لهم‬ ‫قال‬ ،‫وكلمهم‬ ‫وجمعهم‬ ‫هللا‬ ‫فغضب‬ ،‫تستأذنا‬
.‫عنهم‬ ‫ليرفع‬
:‫أمور‬ ‫حدثت‬
‫العلم‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫يبدو‬ )‫القرآن‬ ‫في‬ ‫مذكورا‬ ‫ليس‬ ‫االسم‬ ‫وهذا‬ ‫باعور‬ ‫بن‬ ‫بلعام‬ ‫(اسمه‬ ‫رجل‬ ‫قصة‬ :‫القرآن‬ ‫في‬ ‫مذكور‬ ‫األول‬ ‫األمر‬
،‫اء‬
‫يسلخ‬ ‫كما‬ ‫العلم‬ ‫من‬ ‫انسلخ‬ .‫والعلم‬ ‫والعقل‬ ‫التمييز‬ ‫هللا‬ ‫أعطاه‬ ،‫العراق‬ ‫أو‬ ‫سوريا‬ ‫في‬ ‫الجزيرة‬ ‫في‬ ،‫الفرات‬ ‫شاطئ‬ ‫عن‬ ‫يسكن‬ ‫كان‬
..‫وأغواه‬ ‫الشيطان‬ ‫فأتبعه‬ ،‫الدنيا‬ ‫ألجل‬ ،‫جلده‬ ‫اإلنسان‬
‫فلسط‬ ‫أهل‬ ‫لهم‬ ‫وأرسل‬ ،‫الجهاد‬ ‫واختاروا‬ ‫سيناء‬ ‫من‬ ‫إسرائيل‬ ‫ببني‬ ‫موسى‬ ‫جاء‬ ‫عندما‬ :‫المفسرون‬ ‫يقول‬
‫طالبين‬ ‫واألردن‬ ‫ين‬
‫اختار‬ ‫موآب‬ ‫ملك‬ )‫(موءاب=معان‬ ‫اسمها‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫األردن‬ ‫من‬ ‫اقترب‬ ‫فلما‬ ،‫إسرائيل‬ ‫ببني‬ ‫موسى‬ ‫تحرك‬ ..‫فرعون‬ ‫من‬ ‫التخلص‬
‫الذي‬ ‫للعلم‬ ‫تنكر‬ ‫لكن‬ ،‫نبي‬ ‫هذا‬ ‫يقول‬ ‫أن‬ ‫المفترض‬ ‫فكان‬ .‫المشورة‬ ‫منه‬ ‫فطلب‬ ،‫باعور‬ ‫بن‬ ‫بلعام‬ ‫إلى‬ ‫فأرسل‬ ،‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫قتال‬
‫ملك‬ ‫على‬ ‫وأشار‬ ،‫عنده‬
.‫والشراء‬ ‫للبيع‬ ‫النساء‬ ‫بإرسال‬ ‫وذلك‬ ،‫بالنساء‬ ‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫وشباب‬ ‫جنود‬ ‫يضل‬ ‫أن‬ ‫موآب‬
‫إلى‬ ‫وفد‬ ‫موآب‬ ‫ملك‬ ‫أرسل‬ ‫األردن‬ ‫إلى‬ ‫إسرائيل‬ ‫وبني‬ ‫موسى‬ ‫دخل‬ ‫فلما‬ ،‫الدعوة‬ ‫ومستجاب‬ ،‫نبيا‬ ‫كان‬ :‫العدد‬ ‫سفر‬ ‫في‬ ‫القصة‬ ‫*لكن‬
‫موسى‬ ‫على‬ ‫يدعي‬ ‫أن‬ ‫منه‬ ‫وطلبوا‬ ،‫العرافة‬ ‫أجرة‬ ‫وأعطاهم‬ ،‫باعور‬ ‫بن‬ ‫بلعام‬
،‫األجرة‬ ‫وأعطوه‬ ،‫موآب‬ ‫ملك‬ ‫أمام‬ ‫ُهزموا‬‫ي‬‫ل‬ ‫وجيشه‬
،‫منهم‬ ‫اعتذر‬ ‫الصباح‬ ‫في‬ .‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫على‬ ‫تدع‬ ‫ال‬ ‫له‬ ‫يقول‬ ‫هللا‬ ‫أن‬ ،‫رؤيا‬ ‫فرأى‬ ‫فنام‬ ،‫الوحي‬ ‫عليه‬ ‫لينزل‬ ‫انظروني‬ ‫لهم‬ ‫فقال‬
‫اذهب‬ ‫هللا‬ ‫له‬ ‫قال‬ ‫الرؤيا‬ ‫في‬ ‫لكن‬ ‫الشيء‬ ‫نفس‬ ‫فحدث‬ ،‫آخر‬ ‫وفدا‬ ‫وأرسل‬ ‫األجرة‬ ‫فزاد‬ ،‫موآب‬ ‫ملك‬ ‫إلى‬ ‫الوفد‬ ‫فرجع‬
‫على‬ ‫تدع‬ ‫وال‬ ،
‫االتان‬ ‫فرأت‬ ،‫ليقتله‬ ‫ملكا‬ ‫وأرسل‬ ‫بلعام‬ ‫على‬ ‫هللا‬ ‫فغضب‬ ،‫موآب‬ ‫إلى‬ )‫حمار‬ ‫(أنثى‬ ‫أتان‬ ‫على‬ ‫معهم‬ ‫فذهب‬ .‫إذن‬ ‫بدون‬ ‫إسرائيل‬ ‫بني‬
‫االتان‬ ُ‫م‬‫بلعا‬ ‫يضرب‬ ‫مرة‬ ‫وكل‬ ‫ثانية‬ ‫وهربت‬ ‫الملك‬ ‫وتبعها‬ ،‫الحقل‬ ‫في‬ ‫وهربت‬ ‫بلعام‬ ‫على‬ ‫فخافت‬ ،‫بلعام‬ ‫ليقتل‬ ‫بسيفه‬ ‫واقفا‬ ‫الملك‬
‫ا‬ ‫يرى‬ ‫ال‬ ‫ألنه‬
.‫هكذا‬ ‫تصرفت‬ ‫لماذا‬ ‫وفهمته‬ ‫الثالثة‬ ‫المرة‬ ‫في‬ ‫األتان‬ ‫فكلمته‬ .‫األتان‬ ‫تصرفات‬ ‫يفهم‬ ‫وال‬ ‫لملك‬
‫فقال‬ ،‫ربه‬ ‫ليرضي‬ ‫النار‬ ‫على‬ ‫ويضعها‬ ‫ذبائح‬ ‫يذبح‬ ‫أن‬ ‫للملك‬ ‫فقال‬ ‫موسى‬ ‫على‬ ‫ويدعو‬ ‫جبل‬ ‫يصعد‬ ‫أن‬ ‫الملك‬ ‫منه‬ ‫طلب‬ ‫وصل‬ ‫لما‬
‫هللا‬ ‫فعاقبه‬ .‫موسى‬ ‫وهزم‬ ،‫دعى‬ ‫بلعام‬ ‫لكن‬ ،‫موسى‬ ‫على‬ ‫تدع‬ ‫ال‬ ‫الرب‬ ‫له‬
.‫صدره‬ ‫على‬ ‫يتدلى‬ ‫لسانه‬ ‫وجعل‬
‫محاضرة‬
5
‫االشتراع‬ ‫تثنية‬ ،‫الشريعة‬ ،‫التثنية‬ ‫سفر‬
:‫مثال‬ ..‫كتبها‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫ليس‬ ‫موسى‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫فيها‬ ‫أشياء‬ ‫كرت‬ُ‫ذ‬ ‫لكن‬ ،‫السالم‬ ‫عليه‬ ‫لموسى‬ ‫المنسوبة‬ ‫التوراة‬ ‫من‬ ‫الخامس‬ ‫السفر‬
‫االصحاح‬ ‫في‬
٢٩
‫وأنه‬ .‫إسرائيل‬ ‫لبني‬ ‫الثاني‬ ‫والعلو‬ ‫األول‬ ‫العلو‬ ‫عن‬ ‫تكلم‬
‫سيكونون‬ ،‫األول‬ ‫العلو‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫سبي‬ ‫هناك‬ ‫سيكون‬
.‫المقدسة‬ ‫األرض‬ ‫من‬ ‫ويخرجوا‬ ‫أخرى‬ ‫ألمة‬ ‫عبيد‬
:‫قال‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫كاتب‬
٢٧
. ِ‫ر‬ْ‫ف‬ِّ‫س‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫ي‬ِ‫ف‬ ِ‫ة‬َ‫ب‬‫و‬ُ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫م‬‫ال‬ ِ‫ت‬‫َا‬‫ن‬َ‫ع‬‫الل‬ ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ي‬‫ل‬َ‫ع‬ َ‫لب‬َ‫ج‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ِ
‫ض‬ ْ‫ر‬َ‫أل‬‫ا‬ َ‫لك‬ِ‫ت‬ ‫لى‬َ‫ع‬ ِّ‫ب‬َّ‫الر‬ ُ‫ب‬َ‫ض‬َ‫غ‬ ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ت‬ْ‫ش‬‫ا‬َ‫ف‬
٢٨
ُ‫م‬ُ‫ه‬‫ل‬َ‫ص‬ْ‫أ‬َ‫ت‬ْ‫س‬‫ا‬ َ‫و‬
.ِ‫م‬ ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫ي‬ِ‫ف‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ ‫ى‬َ‫ر‬ْ‫خ‬ُ‫أ‬ ٍ
‫ض‬ ْ‫ر‬َ‫أ‬ ‫لى‬ِ‫إ‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ق‬‫ل‬َ‫أ‬ َ‫و‬ ٍ‫يم‬ِ‫ظ‬َ‫ع‬ ٍ‫ْظ‬‫ي‬َ‫غ‬ َ‫و‬ ٍ‫َط‬‫خ‬َ‫س‬ َ‫و‬ ٍ‫ب‬َ‫ض‬َ‫غ‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ ِ
‫ض‬ ْ‫ر‬َ‫أ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُّ‫ب‬َّ‫الر‬
24
.‫سنة‬ ‫ألف‬ ‫بتقريبا‬ ‫موسى‬ ‫عهد‬ ‫بعد‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ،‫والسبي‬ ‫الهزيمة‬ ‫زمن‬ ‫في‬ ‫عايش‬ ‫الكاتب‬ ‫يعني‬
‫العمر‬ ‫من‬ ‫بلغ‬ ‫قد‬ ‫موسى‬ ‫"وكان‬ :‫يقول‬ ‫الشريعة‬ ‫سفر‬ ‫آخر‬ ‫وفي‬ *
١٢٠
‫وناح‬ ،‫نضراته‬ ‫وغاضت‬ ‫بصره‬ ‫يكل‬ ‫لم‬ ،‫مات‬ ‫حين‬ ‫سنة‬
‫موآب‬ ‫سهول‬ ‫في‬ ‫إسرائيل‬ ‫بنو‬
٣٠
".‫يوما‬
.‫نفسه‬ ‫موسى‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫الكاتب‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫فهذا‬
‫كتب‬ ‫الذي‬ ‫من‬ ‫عن‬ ‫آخر‬ ‫كتاب‬ ‫في‬ ‫وتكلم‬ ،‫بعدها‬ ‫أسلم‬ )‫الحديث‬ ‫والعلم‬ ‫والقرآن‬ ‫واإلنجيل‬ ‫(التوراة‬ ‫كتابا‬ ‫ألف‬ ‫بوكاي‬ ‫موريس‬ .‫د‬ *
‫أن‬ ‫قال‬ ،‫التوراة‬
‫قال‬ ..‫مختلفة‬ ‫مصادر‬ ‫ومن‬ ،‫واحد‬ ‫كاتب‬ ‫وليس‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫وكانوا‬ ،‫متأخرة‬ ‫عصور‬ ‫في‬ ‫كانوا‬ ‫الكتبة‬
٤
:‫مصادر‬
١
‫األولوهيمي‬.
٢
‫اليهوي‬ .
٣
‫الكهنوتي‬ .
٤
.‫الحاخامات‬ .
..‫صحيح‬ ‫فوجدوه‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫ليدرسوا‬ ‫نصارى‬ ‫بعده‬ ‫جاءوا‬ .‫الكتب‬ ‫هذه‬ ‫زمن‬ ‫يحدد‬ ‫أن‬ ‫استطاع‬
‫سمي‬ ‫أنه‬ ‫يقولون‬ :‫التثنية‬ ‫كلمة‬ *
‫هي‬ ‫فهذه‬ ،‫األول‬ ‫الثوب‬ ‫غير‬ ‫جديد‬ ‫بثوب‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫وأعادها‬ ‫هنا‬ ‫الشريعة‬ ‫ذكر‬ ‫ألنه‬ ،‫بالتثنية‬
.‫النهائية‬ ‫الشريعة‬
‫عندهم‬ ‫(وحكمه‬ ،‫بينهم‬ ‫ليحكم‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫إلى‬ ‫فجاؤا‬ ،‫النضير‬ ‫بني‬ ‫يهود‬ ‫من‬ ‫وامرأة‬ ‫رجل‬ ‫زنى‬ ‫يوم‬ ‫ذات‬
.)‫ذلك‬ ‫يعلمون‬ ‫وهم‬ ‫التثنية‬ ‫سفر‬ ‫في‬ ‫الموت‬ ‫حتى‬ ‫الرجم‬
‫و‬
‫غيرهم‬ ‫زنى‬ ‫وإذا‬ ،‫الرجم‬ ‫يطبقوا‬ ‫فلم‬، ‫األشراف‬ ‫يزني‬ ‫كان‬ ‫األوقات‬ ‫من‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫ألنه‬ ،‫الرجم‬ ‫حد‬ ‫يطبقوا‬ ‫يعودوا‬ ‫لم‬ ‫لكنهم‬
‫ُطاف‬‫ي‬‫و‬ ‫بالقطران‬ ‫وجوههم‬ ‫طلى‬ُ‫ت‬‫و‬ ‫الظهر‬ ‫متخالفا‬ ‫واحد‬ ‫حمار‬ ‫على‬ ‫والمرأة‬ ‫الرجل‬ ‫يركب‬ :‫جديدا‬ ‫حدا‬ ‫فجعلوا‬ .‫الحد‬ ‫عليه‬ ‫يقيمون‬
.‫ليلعنوهم‬ ‫الناس‬ ‫على‬ ‫بهم‬
‫الر‬ ‫زنى‬ ‫لما‬
‫بيت‬ ‫إلى‬ ‫معهم‬ ‫فقام‬ .‫نبي‬ ‫ألنه‬ ‫بها‬ ‫يحتجوا‬ ،‫بها‬ ‫كان‬ ‫أخف‬ ‫بشيء‬ ‫جاء‬ ‫فإذا‬ ،‫النبي‬ ‫إلى‬ ‫ذهبوا‬ ‫اليهود‬ ‫من‬ ‫والمرأة‬ ‫جل‬
‫كل‬ .‫بالكتاب‬ ‫اءتوني‬ ‫وقال‬ ‫عليها‬ ‫فجلس‬ ،‫عليها‬ ‫ليجلس‬ ‫النبي‬ ‫تحت‬ ‫وجعلوها‬ ‫ثمينة‬ ‫بوسادة‬ ‫وجاؤا‬ )‫والذكر‬ ‫(للدراسة‬ ‫المدراس‬
‫الي‬ ‫من‬ ‫وملفوفة‬ ‫واحدة‬ ‫ورقة‬ ‫في‬ ‫مكتوب‬ ‫كان‬ ‫سفر‬
.‫معا‬ ‫الجهتين‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫اليمين‬ ‫إلى‬ ‫اليسار‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫اليسار‬ ‫إلى‬ ‫مين‬
‫النبي‬ ‫جعل‬ ‫الشريعة‬ ‫سفر‬ ‫جاء‬ ‫لما‬ .‫األخير‬ ‫الرأي‬ ‫وليس‬ ،‫الزنا‬ ‫حكم‬ ‫في‬ ‫تخفيف‬ ‫فيه‬ ‫مكان‬ ‫على‬ ‫الصفحة‬ ‫ففتحوا‬ ،‫التثنية‬ ‫بسفر‬ ‫جاؤا‬
‫صحابي‬ ‫الرسول‬ ‫مع‬ ‫وكان‬ ".ِ‫أنزلك‬ ‫وبالذي‬ ِ‫بك‬ ‫"آمنت‬ ‫وقال‬ ‫السفر‬ ‫عليها‬ ‫ووضع‬ ‫عليه‬ ‫الوسادة‬
‫ويعرف‬ ‫آمن‬ ‫قد‬ ‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫من‬
.‫العبرية‬
‫أن‬ ‫أأمره‬ ،‫الثانية‬ ‫يده‬ ‫تحت‬ ‫الرجم‬ ‫آية‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫يا‬ ‫الصحابي‬ ‫فقال‬ ،‫الرجم‬ ‫فيها‬ ‫وليس‬ ‫فقرأها‬ ،‫هنا‬ ‫وقال‬ ‫آية‬ ‫على‬ ‫اليهودي‬ ‫وأشار‬
‫تقتلونه‬ ‫متزوجة‬ ‫امرأة‬ ‫مع‬ ‫مضطجعا‬ ‫رجال‬ ‫ضبطتم‬ ‫(وإذا‬ : ‫قرأ‬ ‫يده‬ ‫رفع‬ ‫فلما‬ ،‫تحتها‬ ‫ما‬ ‫وليقرأ‬ ‫الثانية‬ ‫يده‬ ‫يرفع‬
‫وإذا‬ ..‫كليهما‬ ‫ما‬
‫وارجموهما‬ ،‫المدينة‬ ‫تلك‬ ‫بوابة‬ ‫ساحة‬ ‫إلى‬ ‫كليهما‬ ‫فاخرجوهما‬ ،‫وضاجعها‬ ‫المدينة‬ ‫في‬ ‫آخر‬ ‫لرجل‬ ‫مخطوبة‬ ‫بفتاة‬ ‫رجل‬ ‫التقا‬
)‫يموتا‬ ‫حتى‬ ‫بالحجارة‬
.‫برجمهما‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫فحكم‬
‫وله‬ ‫حلوة‬ ‫كل‬ ‫لكم‬ ‫كانت‬ ‫إن‬ ،‫إسرائيل‬ ‫بنو‬ ‫لكم‬ ‫اإلخوة‬ ‫(نعم‬ : ‫اليمان‬ ‫بن‬ ‫حذيفة‬ *
)‫طريقهم‬ ‫ولتسلكن‬ ‫ولكن‬ ،‫مرة‬ ‫كل‬ ‫م‬
)‫لموسى‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫القرآن‬ ‫(كاد‬ :‫عباس‬ ‫ابن‬ *
25
.‫السابقة‬ ‫لألمم‬ ‫تكملة‬ ‫فنحن‬
‫هناك‬
٤
:‫التثنية‬ ‫سفر‬ ‫في‬ ‫أمور‬
1
.
)‫اإلسراء‬ + ‫األنعام‬ ‫سورة‬ ‫في‬ ‫(الموجودة‬ ‫العشر‬ ‫الوصايا‬
.‫آدم‬ ‫من‬ ‫األنبياء‬ ‫كل‬ ‫وعلى‬ ‫موسى‬ ‫على‬ ‫نزلت‬ .‫مرات‬ ‫عدة‬ ‫الشريعة‬ ‫سفر‬ ‫في‬ ‫مذكورة‬
2
.
‫ع‬ ‫من‬ ‫جزاء‬
‫واللعنة‬ ‫والبركة‬ ‫اآلخر؛‬ ‫اليوم‬ ‫يهمشون‬ ‫ألنهم‬ ،‫واللعنات‬ ‫بالبركة‬ ‫سمى‬ُ‫ت‬( ‫بها‬ ‫يعمل‬ ‫لم‬ ‫من‬ ‫وعقاب‬ ‫بها‬ ‫مل‬
)‫مفهومهم‬ ‫حسب‬ ‫دنيوية‬ ‫أشياء‬
‫اصحاح‬ ‫في‬ :‫البركات‬ ‫من‬ *
٢٨
‫بهائمكم‬ ‫ونتاج‬ ‫أرضكم‬ ‫وغالت‬ ،‫ذريتكم‬ ‫تتبارك‬ ،‫والحقول‬ ‫المدينة‬ ‫في‬ ‫مباركين‬ ‫تكونون‬ ، ‫األرض‬ ‫أهل‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫أسمى‬ ‫يجعلكم‬
‫و‬
...‫أعدائكم‬ ‫على‬ ‫الرب‬ ‫ويظهركم‬ ‫وخروجكم‬ ‫دخولكم‬ ‫في‬ ‫مباركين‬ ‫وتكونون‬ ،‫معاجنكم‬ ‫وخبز‬ ‫ساللكم‬ ‫وفواكه‬ ..‫ونعاجكم‬ ‫بقركم‬
)‫دنيوي‬ ‫ثواب‬ ‫(كلها‬
‫وأرضكم‬ ‫ومعادنكم‬ ‫بساللكم‬ ‫اللعنة‬ ‫وتحل‬ ‫والحقول‬ ‫المدينة‬ ‫في‬ ‫ملعونين‬ ‫تكونون‬ : )‫(اللعنات‬ ‫عصى‬ ‫لمن‬ ‫العقاب‬ ‫وكذلك‬ *
‫ا‬ ‫عليكم‬ ‫ويصب‬ ‫وبقركم‬ ‫ونعاجكم‬
...‫وتفنوا‬ ‫تهلك‬ ‫حتى‬ ‫والفشل‬ ‫اللعنة‬ ‫لرب‬
‫يقف‬ ‫أن‬ ‫فلسطين‬ ‫دخلوا‬ ‫إذا‬ ‫أنهم‬ ‫موسى‬ ‫*أمرهم‬
٦
‫و‬ ‫نابلس‬ ‫في‬ ‫جروزيم‬ ‫جبل‬ ‫على‬ ‫اسباط‬
٦
‫الذين‬ ..‫عايبال‬ ‫جبل‬ ‫على‬ ‫اسباط‬
.‫آمين‬ ‫آمين‬ ‫امين‬ ‫الشعب‬ ‫ويقول‬ ،‫اللعنات‬ ‫يقرأن‬ ‫عايبال‬ ‫جبل‬ ‫على‬ ‫والذين‬ ،‫البركات‬ ‫يقرأون‬ ‫جروزيم‬ ‫جبل‬ ‫على‬
‫مكتوب‬ ‫وأيضا‬ *
‫على‬ ‫يجور‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫الملعون‬ ..‫طريقه‬ ‫عن‬ ‫الكفيف‬ ‫يضل‬ ‫كل‬ ‫ملعون‬ ..‫جاره‬ ‫أرض‬ ‫بحدود‬ ‫يعبث‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ملعون‬
.)‫المختار‬ ‫الشعب‬ ‫وليس‬ ‫الناس‬ ‫كل‬ ‫(المقصود‬ .‫واألملة‬ ‫والغريب‬ ‫اليتيم‬ ‫حق‬
..‫هكذا‬ ‫عندهم‬ ‫مذكورا‬ ‫وليس‬ ‫حقيقة‬ ‫هذه‬ ..‫إخوانا‬ ‫هللا‬ ‫عباد‬ ‫عاشوا‬ ،‫فلسطين‬ ‫دخلوا‬ ‫عندنا‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ *
3
.
‫سي‬ ‫ماذا‬
..‫المقدسة‬ ‫األرض‬ ‫من‬ ‫هللا‬ ‫أمكنهم‬ ‫لماذا‬ ،‫المقدسة‬ ‫األرض‬ ‫من‬ ‫هللا‬ ‫مكنهم‬ ‫إذا‬ ‫إسرائيل‬ ‫لبني‬ ‫حدث‬
‫االقصى‬ ‫للمسجد‬ ‫يتجهوا‬ ‫أن‬ ‫وأمر‬ ،‫واألرملة‬ ‫واليتيم‬ ‫الغريب‬ ‫باحترام‬ ‫وأمر‬ ،‫المقدسة‬ ‫األرض‬ ‫سيدخلون‬ ‫أنهم‬ ‫بشارات‬ ‫فيه‬
.‫هللا‬ ‫بيت‬ ‫ألنه‬ ‫لهم‬ ‫قبلة‬ ‫ويجعلوه‬
*
‫بالمعروف‬ ‫باألمر‬ ‫أوامر‬ ‫وهناك‬
.‫المنكر‬ ‫عن‬ ‫والنهي‬
‫الخنزير‬ ‫لحم‬ ‫تحريم‬ ‫فيه‬ *
*
‫يموت‬ ‫حتى‬ ‫بالحجارة‬ ‫ارجموه‬ ‫المرتد‬ ‫حكم‬
*
‫ميت‬ ‫حيوان‬ ‫جثة‬ ‫تأكلوا‬ ‫ال‬ :‫الميتة‬ ‫حكم‬
*
..‫محاصيلكم‬ ‫عشور‬ ‫قدموا‬ ،‫العشور‬ :‫الزكاة‬
*
‫المسكين‬ ‫طعام‬ ‫على‬ ‫الحض‬
.‫الزور‬ ‫شهادة‬ ‫واجتناب‬ ،‫بالعدل‬ ‫والحكم‬ ،‫القضاة‬ ‫واختيار‬ ،‫األعياد‬ *
26
*
‫على‬ ‫يحرم‬
.‫بالنساء‬ ‫التشبه‬ ‫والرجال‬ ،‫بالرجال‬ ‫التشبه‬ ‫المرأة‬
.‫والده‬ ‫عق‬ ‫لمن‬ ‫والقتل‬ ‫الرجم‬ ،‫تشديد‬ ‫فيه‬ ‫الوالدين‬ ‫عقوق‬ *
‫بالنذر‬ ‫الوفاء‬ ‫وجوب‬ *
.‫غيرهم‬ ‫أو‬ ‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫سواء‬ ‫فقيرا‬ ‫أو‬ ‫أجيرا‬ ‫تظلم‬ ‫ال‬ *
‫بيت‬ ‫في‬ ‫يكن‬ ‫وال‬ ،‫وصغير‬ ‫كبير‬ ‫مختلفين‬ ‫بمعيارين‬ ‫كيسك‬ ‫في‬ ‫تحتفظ‬ ‫"ال‬ ‫الغش‬ ‫تحريم‬ *
"...‫مختلفان‬ ‫مكياالن‬ ‫ك‬
�
)‫اإلسالم‬ ‫نظر‬ ‫وجة‬ ‫إثبات‬ ‫في‬ ‫الداعية‬ ‫يعين‬ ‫السفر‬ ‫(هذا‬
�
‫سيضلون‬ ‫أنهم‬ ‫موسى‬ ‫أخبرهم‬
‫اصحاح‬
٢٩
‫عدد‬
٢١
)‫السبي‬ ‫عن‬ ‫(نبوءة‬
.‫وسخط‬ ‫بغضب‬ ‫أخرى‬ ‫أرض‬ ‫إلى‬ ‫هللا‬ ‫فسيأخذهم‬ ‫العشر‬ ‫بالوصايا‬ ‫العمل‬ ‫سيتركون‬ ‫أنهم‬
4
.
‫وسل‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫وبمحمد‬ ‫مريم‬ ‫ابن‬ ‫بالمسيح‬ ‫بشارات‬
‫م‬
‫االصحاح‬
٣٣
)‫إسرائيل‬ ‫اسباط‬ ‫يبارك‬ ‫(موسى‬
‫يمينه‬ ‫وعن‬ ،‫المالئكة‬ ‫من‬ ‫اآلالف‬ ‫بعشرات‬ ‫حاطا‬ُ‫م‬ ‫جاء‬ ،‫فاران‬ ‫جبل‬ ‫في‬ ‫وتألق‬ ‫ساعير‬ ‫من‬ ‫عليهم‬ ‫وأشرف‬ ‫سيناء‬ ‫من‬ ‫الرب‬ ‫"أقبل‬
"..‫عليه‬ ‫برق‬ ‫يومض‬
‫سعير‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫(وأشرف‬ .‫موسى‬ ‫نبوة‬ ،‫سياء‬ ‫من‬ ‫جاء‬ ‫هللا‬ ‫دين‬ : )‫سيناء‬ ‫من‬ ‫الرب‬ ‫*(أقبل‬
-
‫فلسطين‬ ‫هي‬
-
‫ك‬ )
‫المسيح‬ ‫نبوة‬ ‫عن‬ ‫ناية‬
‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫محمد‬ ‫نبوة‬ ‫عن‬ ‫كناية‬ ‫وهذا‬ .‫إسماعيل‬ ‫فيها‬ ‫نشأ‬ ‫التي‬ ‫الحجاز‬/‫مكة‬ ‫هي‬ ‫فاران‬ : )‫فاران‬ ‫جبل‬ ‫من‬ ‫(وتألق‬ .‫فلسطين‬ ‫في‬
‫معه‬ ‫كان‬ ‫والنبي‬ )‫المالئكة=القديسين‬ ‫من‬ ‫اآلالف‬ ‫بعشرات‬ ‫محاطا‬ ‫(جاء‬ .‫وسلم‬ ‫عليه‬
١٠
.‫صحابي‬ ‫آالف‬
‫وطور‬ *‫والزيتون‬ ‫"والتين‬ :‫القرآن‬ ‫*في‬
.‫الشي‬ ‫نفس‬ "‫األمين‬ ‫البلد‬ ‫وهذا‬ *‫سينين‬
.‫موسى‬ ‫مثل‬ ‫نبي‬ ‫فيهم‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ "‫موسى‬ ‫مثل‬ ‫نبي‬ ‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫في‬ ‫يظهر‬ ‫"ولم‬ ‫السفر‬ ‫آخر‬ *
‫أخذ‬ =‫عنهم‬ ‫وجهي‬ ‫وأحجب‬ ..‫عليه‬ ‫غضبي‬ ‫فيحتدم‬ ‫عهدي‬ ‫وينكث‬ ‫الشعب‬ ‫هذا‬ ‫يفجر‬ ‫حتى‬ ‫تموت‬ ‫إن‬ ‫ما‬ ‫لموسى‬ ‫الرب‬ ‫"وقال‬
..‫إلخ‬ "‫منهم‬ ‫النبوة‬
‫غضب‬ ‫هللا‬ ‫أن‬ ‫يقول‬ ‫النص‬
.)‫(جاهلية‬ ‫حمقاء‬ ‫بأمة‬ ‫غيرتهم‬ ‫سيثير‬ ‫لذلك‬ ‫عليهم‬
‫والكتاب‬ "‫تسمعون‬ ‫له‬ ))‫بينكم‬ ‫من‬ ‫قال‬ ‫ما‬ ،‫إخوتكم‬ ‫بين‬ ‫من‬ =‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫((من‬ ‫مثلي‬ ‫نبيا‬ ‫فيكم‬ ‫الرب‬ ‫"سيقوم‬ : ‫موسى‬ ‫يقول‬ *
.‫إسماعيل‬ ‫بني‬ ‫أخوة‬ ‫هم‬ ‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫أن‬ ‫يقول‬ ‫المقدس‬
‫نبيا‬ ‫لهم‬ ‫أقيم‬ ‫لهذا‬ ..‫الرب‬ ‫استجاب‬ ‫فقد‬ " ‫النص‬ ‫يقول‬ *
‫وإن‬ ..)‫يقرأ‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬ ّ‫ي‬‫فمه(أم‬ ‫في‬ ‫كالمي‬ ‫وأضع‬ ‫مثلك‬ ‫إخوتهم‬ ‫بين‬ ‫من‬
.‫سنين‬ ‫مكث‬ ‫ألنه‬ ‫كذب‬ ‫أنه‬ ‫النبي‬ ‫على‬ ‫ينطبق‬ ‫ال‬ ‫فهذا‬ "‫يموت‬ ‫كذبا‬ ‫تكلم‬
27
..‫للدارس‬ ‫مهم‬ ‫التثنية‬ ‫*سفر‬
‫محاضرة‬
6
.‫التوراة‬ ‫بعد‬ ‫األسفار‬ ‫أول‬ ،‫نون‬ ‫بن‬ ‫يوشع‬ ‫أو‬ ‫يشوع‬ ‫سفر‬ *
‫إبراهي‬ ‫صحف‬ : ‫ب‬ ‫المسلم‬ ‫يؤمن‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ *
.‫مريم‬ ‫ابن‬ ‫عيسى‬ ‫إنجيل‬ + ‫داود‬ ‫زبور‬ + )‫(التوراة‬ ‫موسى‬ ‫صحف‬ + )‫(فقدت‬ ‫م‬
.‫حرفت‬ ‫ولكنها‬ ‫بأصلها‬ ‫نؤمن‬
‫ينزل‬ ‫لم‬ ‫األنبياء‬ ‫هؤالء‬ ‫ألن‬ ..‫إلخ‬ ،‫حزقيال‬ ،‫دانيال‬ ،‫اشعياء‬ ،‫يشوع‬ ‫سفر‬ ‫مثل‬ ‫القديم‬ ‫العهد‬ ‫أسفار‬ ‫بقية‬ ‫على‬ ‫تنطبق‬ ‫ال‬ ‫القاعدة‬ ‫*هذه‬
.‫ويتبعوها‬ ‫يكتبوها‬ ‫أن‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫هللا‬ ‫طلب‬ ‫ثم‬ ،‫ونشره‬ ‫كتابته‬ ‫منهم‬ ‫لب‬ُ‫ط‬‫و‬ ‫وحي‬ ‫عليهم‬
‫ا‬ ‫هو‬ ‫القرآن‬ ‫ألن‬ ‫الكتب؛‬ ‫هذه‬ ‫بتحريف‬ ‫شيئا‬ ‫تخسر‬ ‫لم‬ ‫محمد‬ ‫أمة‬ *
.‫السابقة‬ ‫األمم‬ ‫على‬ ‫والمهيمن‬ ‫والقيم‬ ‫لفرقان‬
.‫وحي‬ ‫ليس‬ ‫لكنه‬ ،‫داود‬ ‫إلى‬ ‫موسى‬ ‫موت‬ ‫بعد‬ ‫حدث‬ ‫عما‬ ‫إسرائيل‬ ‫بنو‬ ‫كتبه‬ ‫تاريخي‬ ‫كتاب‬ ‫يشوع‬ ‫سفر‬ *
•
‫أنها‬ ‫بمنطقهم‬ ‫ونعاملهم‬
‫ن‬ ‫انك‬ ‫لتثبت‬ ‫الوحيدة‬ ‫الطريقة‬ ‫محمد‬ ‫يا‬ ‫قوي‬ ‫رجل‬ ‫له‬ ‫قال‬ ‫عندما‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫فعل‬ ‫كما‬ .‫منا‬ ‫تنازال‬ ،‫وحي‬
‫أن‬ ‫بي‬
.‫فصرعه‬ ‫النبي‬ ‫فصارعه‬ ،‫تصرعني‬
.‫فلسطين‬ ‫إلى‬ ‫األردن‬ ‫من‬ ‫الدخول‬ ‫إليه‬ ‫وأوكل‬ ،‫موسى‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫تربى‬ ،‫يوسف‬ ‫سبط‬ ‫من‬ ‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫نبي‬ : ‫نون‬ ‫بن‬ ‫يوشع‬ *
•
ِ‫ف‬ َ
‫ال‬َ‫ع‬ َ‫ن‬ ۡ
‫و‬َ‫ع‬ ۡ
‫ر‬ِ‫ف‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬(
‫ی‬
‫ٱ‬
ِ
‫ض‬ ۡ
‫ر‬َ ۡ
‫أل‬
ِ‫ش‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ل‬ۡ‫ه‬َ‫أ‬ َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ج‬ َ‫و‬
َ‫ي‬
‫ع‬
‫ا‬
َ‫ي‬
ُ‫ف‬ِ‫ع‬ ۡ‫ض‬َ‫ت‬ۡ‫س‬
ۡ‫م‬ُ‫ه‬ۡ‫ن‬ِّ‫م‬ ‫ة‬َ‫ف‬ِٕ‫ى‬ۤ‫ا‬َ‫ط‬
ُ‫ي‬
ُ‫ح‬ِّ‫ب‬َ‫ذ‬
ۡ‫ب‬َ‫أ‬
َ‫و‬ ۡ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ء‬ۤ‫َا‬‫ن‬
َ‫ي‬
ۡ‫ح‬َ‫ت‬ۡ‫س‬
‫ۦ‬ِ‫ی‬
ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬ ۡۚۡ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ء‬ۤ‫ا‬َ‫س‬ِ‫ن‬
‫ۥ‬
َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ان‬َ‫ك‬
‫ٱ‬
ِ‫د‬ِ‫س‬ ۡ‫ف‬ُ‫م‬ۡ‫ل‬
‫ي‬
َ‫ن‬
ِ‫ر‬ُ‫ن‬ َ‫و‬ ‫۝‬
‫ي‬
ُ‫د‬
‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َّ‫ن‬ُ‫م‬َّ‫ن‬ ‫ن‬َ‫أ‬
‫ٱ‬
ِ‫ذ‬َّ‫ل‬
‫ي‬
َ‫ن‬
‫ٱ‬
‫وا‬ُ‫ف‬ِ‫ع‬ ۡ‫ض‬ُ‫ت‬ۡ‫س‬
ِ‫ف‬
‫ی‬
‫ٱ‬
ِ
‫ض‬ ۡ
‫ر‬َ ۡ
‫أل‬
ُ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ۡ‫َج‬‫ن‬ َ‫و‬ ‫ة‬َّ‫م‬ِٕ‫ى‬َ‫أ‬ ۡ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ۡ‫َج‬‫ن‬ َ‫و‬
‫ٱ‬
َ‫و‬ۡ‫ل‬
ٰ
⁠
ِ‫ث‬ ِ‫ر‬
‫ي‬
َ‫ن‬
ِ‫ف‬ ۡ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ن‬ِّ‫ك‬َ‫م‬ُ‫ن‬ َ‫و‬ ‫۝‬
‫ی‬
‫ٱ‬
ِ
‫ض‬ ۡ
‫ر‬َ ۡ
‫أل‬
ِ‫ر‬ُ‫ن‬ َ‫و‬
َ‫ی‬
‫وا‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ‫ا‬َّ‫م‬ ‫م‬ُ‫ه‬ۡ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬َ‫د‬‫و‬ُ‫ن‬ُ‫ج‬ َ‫و‬ َ‫ن‬ٰ‫ـ‬َ‫م‬ٰ‫ـ‬َ‫ه‬ َ‫و‬ َ‫ن‬ ۡ
‫و‬َ‫ع‬ ۡ
‫ر‬ِ‫ف‬
َ‫ي‬
َ‫ون‬ُ‫ر‬َ‫ذ‬ ۡ‫ح‬
)
‫تعرض‬
.‫القتل‬ ‫أنواع‬ ‫أسوأ‬ ‫والذبح‬ ،‫والذبح‬ ‫للقتل‬ ‫إسرائيل‬ ‫بنو‬
‫فرعون‬
ُ‫ه‬َ‫د‬‫و‬ُ‫ن‬ُ‫ج‬ َ‫و‬ ُ‫ه‬ٰ‫ـ‬َ‫ن‬ۡ‫َذ‬‫خ‬َ‫أ‬َ‫ف‬( ‫النبي‬ ‫وتكذيب‬ ‫الكفر‬ ‫اختاروا‬ ‫وجنوده‬
‫ۥ‬
ِ‫ف‬ ۡ‫م‬ُ‫ه‬ٰ‫ـ‬َ‫ن‬ۡ‫ذ‬َ‫ب‬َ‫ن‬َ‫ف‬
‫ی‬
‫ٱ‬
ۡ‫ل‬
َ‫ي‬
ِّ‫م‬
َ‫ف‬
‫ٱ‬
ۡ
‫ر‬ُ‫ظ‬‫ن‬
َ‫ك‬
ۡ‫ي‬
َ‫ف‬
ٰ‫ـ‬َ‫ع‬ َ‫ان‬َ‫ك‬
ُ‫ة‬َ‫ب‬ِ‫ق‬
‫ٱ‬
ِ‫م‬ِ‫ل‬ٰ‫ـ‬َّ‫ظ‬‫ل‬
‫ي‬
َ‫ن‬
ۡ‫م‬ُ‫ه‬ٰ‫ـ‬َ‫ن‬ۡ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ج‬ َ‫و‬ ‫۝‬
‫ة‬َّ‫م‬ِٕ‫ى‬َ‫أ‬
َ‫ي‬
َ‫ون‬ُ‫ع‬ۡ‫د‬
‫ى‬َ‫ل‬ِ‫إ‬
‫ٱ‬
ِ‫ار‬َّ‫ن‬‫ل‬
َ‫و‬
َ‫ي‬
َ‫م‬ ۡ
‫و‬
‫ٱ‬
ِ‫ق‬ۡ‫ل‬
َ‫ي‬
ِ‫ة‬َ‫م‬ٰ‫ـ‬
َ
‫ال‬
ُ‫ي‬
َ‫ون‬ُ‫ر‬َ‫ص‬‫ن‬
َ‫ن‬ۡ‫ع‬َ‫ب‬ۡ‫ت‬َ‫أ‬ َ‫و‬ ‫۝‬
ۡ‫م‬ُ‫ه‬ٰ‫ـ‬
ِ‫ف‬
‫ی‬
ِ‫ه‬ِ‫ذ‬ٰ‫ـ‬َ‫ه‬
‫ٱ‬
ۡ‫ُّن‬‫د‬‫ل‬
َ‫ي‬
‫ا‬
َ‫و‬ ‫َة‬‫ن‬ۡ‫ع‬َ‫ل‬
َ‫ي‬
َ‫م‬ ۡ
‫و‬
‫ٱ‬
ِ‫ق‬ۡ‫ل‬
َ‫ي‬
ِ‫ة‬َ‫م‬ٰ‫ـ‬
َ‫ن‬ِّ‫م‬ ‫م‬ُ‫ه‬
‫ٱ‬
ِ‫ُوح‬‫ب‬ۡ‫ق‬َ‫م‬ۡ‫ل‬
‫ي‬
َ‫ن‬
)
•
‫ن‬ِّ‫م‬ ‫م‬ُ‫ه‬ٰ‫ـ‬َ‫ن‬ ۡ‫ج‬َ‫ر‬ ۡ‫خ‬َ‫أ‬َ‫ف‬(
ُ‫ع‬ َ‫و‬ ࣲ‫ت‬ٰ‫ـ‬َّ‫ن‬َ‫ج‬
ُ‫ي‬
ࣲ
‫ون‬
ِ‫ر‬َ‫ك‬ ࣲ
‫ام‬َ‫ق‬َ‫م‬ َ‫و‬ ࣲ
‫وز‬ُ‫ن‬ُ‫ك‬ َ‫و‬ ‫۝‬
‫ي‬
ࣲ
‫م‬
ٰ َ‫ذ‬َ‫ك‬ ‫۝‬
⁠
َ‫ك‬ِ‫ل‬
‫ا‬َ‫ه‬ٰ‫ـ‬َ‫ن‬ۡ‫ث‬َ‫ر‬ ۡ
‫و‬َ‫أ‬ َ‫و‬
ِ‫ن‬َ‫ب‬
ۤ‫ی‬
ٰ َ‫ر‬ۡ‫س‬ِ‫إ‬
⁠
ِ‫ء‬ ۤ
ۤ
‫ي‬
َ‫ل‬
‫هم‬ ‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫يعني‬ )
‫إلى‬ ‫يعودوا‬ ‫ولم‬ ‫فرعون‬ ‫من‬ ‫المقدسة‬ ‫األرض‬ ‫إسرائيل‬ ‫بنو‬ ‫ورث‬ ،‫فرعون‬ ‫أمالك‬ ‫من‬ ‫كانت‬ ‫الشام‬ ‫ألن‬ ‫وذلك‬ .‫فرعون‬ ‫ورثة‬
‫مصر‬
.
‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫موسى‬ ‫بشر‬ *
-
‫صالحهم‬ ‫على‬ ‫بناءا‬
-
ِ‫ه‬ِ‫م‬ ۡ
‫و‬َ‫ق‬ِ‫ل‬ ٰ
‫ى‬َ‫س‬‫و‬ُ‫م‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ۡ‫ذ‬ِ‫إ‬ َ‫(و‬
‫ۦ‬
َ‫ي‬
ِ‫م‬ ۡ
‫و‬َ‫ق‬ٰ‫ـ‬
‫ٱ‬
‫وا‬ُ‫ر‬ُ‫ك‬ۡ‫ذ‬
َ‫ة‬َ‫م‬ۡ‫ع‬ِ‫ن‬
‫ٱ‬
ِ َّ
‫َّلل‬
َ‫ل‬َ‫ع‬
ۡ‫ي‬
ۡ‫م‬ُ‫ك‬
ِ‫ف‬ َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ج‬ ۡ‫ذ‬ِ‫إ‬
‫ي‬
ۡ‫م‬ُ‫ك‬
ِ‫ب‬ۢ‫ن‬َ‫أ‬
َ‫ي‬
َ‫ء‬ۤ‫ا‬
ۡ‫م‬َ‫ل‬ ‫ا‬َّ‫م‬ ‫م‬ُ‫ك‬ٰ‫ى‬َ‫ت‬‫ا‬َ‫ء‬ َ‫و‬ ‫ا‬‫وك‬ُ‫ل‬ُّ‫م‬ ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ج‬ َ‫و‬
ُ‫ي‬
ِ‫ت‬ ۡ
‫ؤ‬
َ‫ن‬ِّ‫م‬ ‫ا‬‫د‬َ‫ح‬َ‫أ‬
‫ٱ‬
ِ‫م‬َ‫ل‬ٰ‫ـ‬َ‫ع‬ۡ‫ل‬
‫ي‬
َ‫ن‬
‫۝‬
َ‫ي‬
ِ‫م‬ ۡ
‫و‬َ‫ق‬ٰ‫ـ‬
‫ٱ‬
‫وا‬ُ‫ل‬ُ‫خ‬ۡ‫د‬
‫ٱ‬
َ‫ض‬ ۡ
‫ر‬َ ۡ
‫أل‬
‫ٱ‬
َ‫ة‬َ‫س‬َّ‫د‬َ‫ق‬ُ‫م‬ۡ‫ل‬
‫ٱ‬
ِ‫ت‬َّ‫ل‬
‫ی‬
َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬
‫ٱ‬
ُ َّ
‫َّلل‬
ِ‫ر‬ِ‫س‬ٰ‫ـ‬َ‫خ‬ ‫ُوا‬‫ب‬ِ‫ل‬َ‫ق‬‫ن‬َ‫ت‬َ‫ف‬ ۡ‫م‬ُ‫ك‬ ِ‫ار‬َ‫ب‬ۡ‫د‬َ‫أ‬ ٰۤ
‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ُّوا‬‫د‬َ‫ت‬ ۡ
‫ر‬َ‫ت‬ َ
‫ال‬ َ‫و‬ ۡ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ل‬
‫ي‬
َ‫ن‬
‫وا‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ‫۝‬
َ‫ي‬
ٰۤ
‫ى‬َ‫س‬‫و‬ُ‫م‬ٰ‫ـ‬
ِ‫ف‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬
‫ي‬
‫ا‬َ‫ه‬
‫ا‬‫م‬ ۡ
‫و‬َ‫ق‬
ِ‫َّار‬‫ب‬َ‫ج‬
‫ي‬
َ‫ن‬
ٰ
‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ل‬ُ‫خ‬ۡ‫د‬َّ‫ن‬ ‫ن‬َ‫ل‬ ‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬ َ‫و‬
َ‫ي‬
‫وا‬ُ‫ج‬ُ‫ر‬ ۡ‫خ‬
‫ن‬ِ‫إ‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫ه‬ۡ‫ن‬ِ‫م‬
َ‫ي‬
‫وا‬ُ‫ج‬ُ‫ر‬ ۡ‫خ‬
ٰ َ‫د‬ ‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫ه‬ۡ‫ن‬ِ‫م‬
⁠
َ‫ون‬ُ‫ل‬ ِ‫خ‬
)
‫رجلين‬ ‫بإرسال‬ ‫الفلسطينيون‬ ‫قام‬ ..‫فرعون‬ ‫والة‬ ‫بقي‬ ..‫نبيه‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫فرعون‬ ‫أهلك‬ ‫هللا‬ ‫ان‬ ‫المقدسة‬ ‫األرض‬ ‫إلى‬ ‫األخبار‬ ‫وصلت‬ *
َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ن‬ َ
‫ال‬ُ‫ج‬َ‫ر‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬( ،‫معكم‬ ‫نقف‬ ‫وسوف‬ ‫المدن‬ ‫أبواب‬ ‫علينا‬ ‫ادخلوا‬ ‫فقط‬ ،‫به‬ ‫يستنجدون‬ ‫موسى‬ ‫إلى‬
‫ٱ‬
ِ‫ذ‬َّ‫ل‬
‫ي‬
َ‫ن‬
َ‫ي‬
‫َا‬‫خ‬
َ‫ون‬ُ‫ف‬
َ‫م‬َ‫ع‬ۡ‫ن‬َ‫أ‬
‫ٱ‬
ُ َّ
‫َّلل‬
َ‫ل‬َ‫ع‬
ۡ‫ي‬
‫ا‬َ‫م‬ِ‫ه‬
‫ٱ‬
‫وا‬ُ‫ل‬ُ‫خ‬ۡ‫د‬
َ‫ل‬َ‫ع‬
ۡ‫ي‬
ُ‫م‬ِ‫ه‬
‫ٱ‬
َ‫اب‬َ‫ب‬ۡ‫ل‬
‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫و‬ َۡۚ‫ُون‬‫ب‬ِ‫ل‬ٰ‫ـ‬َ‫غ‬ ۡ‫م‬ُ‫ك‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬‫و‬ُ‫م‬ُ‫ت‬ۡ‫َل‬‫خ‬َ‫د‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬َ‫ف‬
‫ٱ‬
ِ َّ
‫َّلل‬
ِ‫ن‬ِ‫م‬ ۡ
‫ؤ‬ُّ‫م‬ ‫م‬ُ‫ت‬‫ن‬ُ‫ك‬ ‫ن‬ِ‫إ‬ ‫ا‬ ۤ
‫و‬ُ‫ل‬َّ‫ك‬ َ‫و‬َ‫ت‬َ‫ف‬
‫ي‬
َ‫ن‬
)
28
‫نقل‬
‫وا‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬( ‫فقالوا‬ ‫إسرائيل‬ ‫لبني‬ ‫الخبر‬ ‫وهارون‬ ‫موسى‬
َ‫ي‬
ٰۤ
‫ى‬َ‫س‬‫و‬ُ‫م‬ٰ‫ـ‬
َ‫ه‬َ‫ل‬ُ‫خ‬ۡ‫د‬َّ‫ن‬ ‫ن‬َ‫ل‬ ‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬
ِ‫ف‬ ‫وا‬ُ‫م‬‫ا‬َ‫د‬ ‫ا‬َّ‫م‬ ‫ا‬‫د‬َ‫ب‬َ‫أ‬ ۤ‫ا‬
‫ي‬
‫ا‬َ‫ه‬
َ‫ف‬
‫ٱ‬
ۡ
‫َب‬‫ه‬ۡ‫ذ‬
‫َا‬‫ن‬ُ‫ه‬ٰ‫ـ‬َ‫ه‬ ‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬ ۤ َ
‫ال‬ِ‫ت‬ٰ‫ـ‬َ‫ق‬َ‫ف‬ َ‫ُّك‬‫ب‬َ‫ر‬ َ‫و‬ َ‫نت‬َ‫أ‬
)َ‫ُون‬‫د‬ِ‫ع‬ٰ‫ـ‬َ‫ق‬
‫فعاقبهن‬
‫بالتيه‬ ‫هللا‬
٤٠
‫إلى‬ ‫موسى‬ ‫بهم‬ ‫ذهب‬ ‫هؤالء‬ ‫تجمع‬ ‫لما‬ ،‫هللا‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫جاهد‬ ‫جيل‬ ‫الجيل‬ ‫هذا‬ ‫أصالب‬ ‫من‬ ‫خرج‬ ،‫سنة‬
.‫بعده‬ ‫نون‬ ‫بن‬ ‫يوشع‬ ‫فأكمل‬ .‫هللا‬ ‫توفاه‬ ‫فلسطين‬ ‫يدخل‬ ‫أن‬ ‫أراد‬ ‫فلما‬،‫األردن‬
‫قال‬
‫َا‬‫ن‬ۡ‫ل‬ُ‫ق‬ ۡ‫ذ‬ِ‫إ‬ َ‫(و‬ ‫نون‬ ‫بن‬ ‫يوشع‬ ‫عن‬ ‫هللا‬
‫ٱ‬
‫وا‬ُ‫ل‬ُ‫خ‬ۡ‫د‬
ِ‫ه‬ِ‫ذ‬ٰ‫ـ‬َ‫ه‬
‫ٱ‬
ۡ
‫ر‬َ‫ق‬ۡ‫ل‬
َ‫ي‬
َ‫ة‬
َ‫ح‬ ‫ا‬َ‫ه‬ۡ‫ن‬ِ‫م‬ ‫وا‬ُ‫ل‬ُ‫ك‬َ‫ف‬
ۡ‫ي‬
ُ‫ث‬
َ‫و‬ ‫ا‬‫َد‬‫غ‬َ‫ر‬ ۡ‫م‬ُ‫ت‬ۡ‫ئ‬ِ‫ش‬
‫ٱ‬
‫وا‬ُ‫ل‬ُ‫خ‬ۡ‫د‬
‫ٱ‬
َ‫اب‬َ‫ب‬ۡ‫ل‬
ۡ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ل‬ ۡ
‫ر‬ِ‫ف‬ۡ‫غ‬َّ‫ن‬
ࣱ
‫ة‬َّ‫ط‬ ِ‫ح‬ ‫وا‬ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬ َ‫و‬ ‫ا‬‫د‬َّ‫ج‬ُ‫س‬
ٰ‫ـ‬َ‫ط‬َ‫خ‬
َ‫ي‬
ۡۚۡ‫م‬ُ‫ك‬ٰ‫ـ‬
ِ‫َز‬‫ن‬َ‫س‬ َ‫و‬
‫ي‬
ُ‫د‬
‫ٱ‬
ِ‫ن‬ِ‫س‬ ۡ‫ح‬ُ‫م‬ۡ‫ل‬
‫ي‬
َ‫ن‬
َ‫ل‬َّ‫د‬َ‫ب‬َ‫ف‬ ‫۝‬
‫ٱ‬
ِ‫ذ‬َّ‫ل‬
‫ي‬
َ‫ن‬
َ‫غ‬ ً
‫ال‬ ۡ
‫و‬َ‫ق‬ ‫وا‬ُ‫م‬َ‫ل‬َ‫ظ‬
ۡ‫ي‬
َ‫ر‬
‫ٱ‬
ِ‫ذ‬َّ‫ل‬
‫ی‬
ِ‫ق‬
‫ي‬
َ‫ل‬
‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫َا‬‫ن‬ۡ‫ل‬َ‫نز‬َ‫أ‬َ‫ف‬ ۡ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬
‫ٱ‬
ِ‫ذ‬َّ‫ل‬
‫ي‬
َ‫ن‬
ُ‫م‬َ‫ل‬َ‫ظ‬
َ‫ن‬ِّ‫م‬ ‫ا‬‫ز‬ ۡ‫ج‬ ِ‫ر‬ ‫وا‬
‫ٱ‬
ِ‫ء‬ۤ‫ا‬َ‫م‬َّ‫س‬‫ل‬
‫وا‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬ِ‫ب‬
َ‫ي‬
َ‫ون‬ُ‫ق‬ُ‫س‬ ۡ‫ف‬
)
‫غيروا‬
.‫حنطة‬ ‫إلى‬ )‫(غفرانك‬ ‫حطة‬ ‫من‬
‫فانزل‬
.‫منهم‬ ‫كثير‬ ‫ومات‬ ‫الطاعون‬ ‫عليهم‬ ‫هللا‬
‫أوقف‬
.‫فيه‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫المنهي‬ ‫السبت‬ ‫يوم‬ ‫يقاتل‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫الجمعة‬ ‫يوم‬ ،‫نون‬ ‫بن‬ ‫ليوشع‬ ‫الشمس‬ ‫هللا‬
‫بالعدل‬ ‫الناس‬ ‫بين‬ ‫وحكموا‬ ‫فلسطين‬ ‫دخلوا‬
‫ذكره‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫(هذا‬ ..‫بالسبي‬ ‫إسرائيل‬ ‫بنو‬ ‫خرج‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ،‫رحمة‬ ‫دخولهم‬ ‫وكان‬
)‫التاريخ‬
‫وذهبوا‬ )‫(اليهة‬ ‫مدينة‬ ‫أول‬ ‫دخلوا‬ ،‫فلسطين‬ ‫على‬ ‫ليتجسس‬ ‫رجلين‬ ‫أرسل‬ ‫يوشع‬ ‫ان‬ ‫يقولون‬ ،‫يشوع‬ ‫سفر‬ ‫في‬ ‫تحريف‬ ‫نجد‬ ‫*ولكن‬
‫يكت‬ ‫أن‬ ‫خافت‬ _‫داود‬ ‫جدات‬ ‫إحدى‬ ‫أنها‬ ‫_زعموا‬ )‫(راحاب‬ ‫زانية‬ ‫امرأة‬ ‫بيت‬ ‫إلى‬
‫لكنها‬ ،‫الرجلين‬ ‫اخرجي‬ ‫قالوا‬ ‫فجاؤا‬ .‫أمرهم‬ ‫شف‬
‫إذا‬ ‫يقتلوها‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫وعدا‬ ‫منهم‬ ‫وأخذت‬ ،‫الناس‬ ‫ذهب‬ ‫لما‬ ‫الهرب‬ ‫منهم‬ ‫طلبت‬ .‫أحدا‬ ‫يجدوا‬ ‫فلم‬ ‫فتشوا‬ ،‫السطح‬ ‫في‬ ‫العلف‬ ‫تحت‬ ‫خبأتهم‬
)‫يهوذا‬ ‫مع‬ ‫زنت‬ ‫(التي‬ ‫داود‬ ‫جدات‬ ‫من‬ ‫أيضا‬ ‫يهوذا‬ ‫ابن‬ ‫زوجة‬ ‫ثامار‬ .‫األرض‬ ‫دخلوا‬
‫لهم‬ ‫أوقف‬ ‫هللا‬ :‫ثانية‬ ‫*قصة‬
‫هللا‬ ..‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ..‫السنة‬ ‫في‬ ‫وال‬ ‫القرآن‬ ‫في‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫القصة‬ ‫وهذه‬ .‫البحر‬ ‫انشقاق‬ ‫مثل‬ ،‫األردن‬ ‫نهر‬
‫أعلم‬
‫من‬ ‫بحجارة‬ ‫اختتنوا‬ .‫وهارون‬ ‫موسى‬ ‫مع‬ ‫وهم‬ ‫يختتنوا‬ ‫لم‬ ‫التيه‬ ‫في‬ ‫يعني‬ ،‫يختتنوا‬ ‫أن‬ ‫الجيش‬ ‫أمر‬ ‫نون‬ ‫بن‬ ‫يوشع‬ ‫ان‬ ‫يقولون‬ *
..‫الصوان‬
‫الحم‬ ‫أيضا‬ ‫ذكروه‬ ‫القمر‬ ‫وتوقف‬ ‫الشمس‬ ‫ثبات‬ *
‫ياشر‬ ‫كتاب‬ ‫يجدوا‬ ‫ولم‬ )‫ياشر‬ ‫كتاب‬ ‫في‬ ‫مذكور‬ ‫هذا‬ ‫(أليس‬ ‫يقول‬ ‫النص‬ .‫هلل‬ ‫د‬
�
.‫بالنقص‬ ‫تحريف‬ ‫يعني‬
‫أيضا‬ ‫وهناك‬
٢٠
.‫القديم‬ ‫العهد‬ ‫في‬ ‫كانت‬ ‫اختفت‬ ‫سفر‬
‫مع‬ ‫عاشوا‬ ‫أنهم‬ ‫يقولون‬ ‫أنهم‬ ‫والعجيب‬ ..‫األطفال‬ ‫النساء‬ ‫الرجال‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫وأباد‬ ‫قتل‬ ‫دخل‬ ‫لما‬ ‫نون‬ ‫بن‬ ‫يوشع‬ ‫ان‬ ‫يقولون‬ *
.‫الفلسطينيين‬
)‫نفسهم‬ ‫(يناقضون‬
.‫فلسطين‬ ٍ
‫أراض‬ ‫فب‬ ‫االسباط‬ ‫وزع‬ ‫ثم‬ ،‫فلسطين‬ ‫كامل‬ ‫فتح‬ ‫بعد‬ ‫فلسطين‬ ‫في‬ ‫مات‬ ‫نون‬ ‫بن‬ ‫يوشع‬ ‫أن‬ : ‫السفر‬ ‫*ينتهي‬
29

‫زوجة‬ ‫كانت‬ ،‫لوط‬ ‫نسل‬ ‫من‬ ‫األردن‬ ‫جنوب‬ ‫موآب‬ ‫من‬ ‫أردنية‬ ‫امرأة‬ ‫هي‬ ‫راعوث‬ : ‫يشوع‬ ‫كتاب‬ ‫بعد‬ ‫راعوث‬ ‫كتاب‬
‫را‬ ‫ذهبت‬ ،‫نعومي‬ ‫اسمها‬ ‫أمه‬ ،‫مات‬ ‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫لرجل‬
‫اسمه‬ ‫رجل‬ ‫كان‬ ‫وهناك‬ ،‫فلسطين‬ ‫إلى‬ ‫حماتها‬ ‫مع‬ ‫عوث‬
‫بوعس‬ ‫أن‬ ‫لها‬ ‫فقالت‬ ،‫راعوث‬ ‫بوعس‬ ‫يتزوج‬ ‫أن‬ ‫نعومي‬ ‫فأرادت‬ .‫نعومي‬ ‫أقارب‬ ‫من‬ ،‫السن‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫كريم‬ ‫كان‬ ‫بوعس‬
‫ولكن‬ ،‫زنت‬ ‫أنها‬ ‫ُذكر‬‫ي‬ ‫ال‬ .‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫وتزوجها‬ ‫استيقظ‬ ،‫رجليه‬ ‫عنده‬ ‫معه‬ ‫ونامي‬ ‫بالليل‬ ‫واذهبي‬ ‫فتطيبي‬ ،‫الحقل‬ ‫في‬ ‫ينام‬
‫نفسه‬ ‫عرضت‬
‫للزنا‬ ‫ا‬
.‫ابنها‬ ‫روبيد‬ ‫وانجبت‬
.‫داود‬ ‫جدات‬ ‫من‬ ‫أنها‬ ‫يقولون‬
‫محاضرة‬
7
‫القديم‬ ‫العهد‬
٣٩
‫كتاب‬
.‫المقدس‬ ‫بيت‬ ‫وفتح‬ ‫نون‬ ‫بن‬ ‫يوشع‬ ‫يبدأ‬ :‫ببدايته‬ ‫يتميز‬ ‫القضاة‬ ‫*عهد‬
.‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫على‬ ‫ملك‬ ‫طالوت‬ ‫باختيار‬ ‫ينتهي‬
‫تقريبا‬ ‫الحدثين‬ ‫بين‬ ‫الفترة‬
٤٦٠
.‫سنة‬
‫دبورة‬ ‫القضاة‬ ‫من‬ :‫قضاة‬ ‫*معنى‬
.‫ودليلة‬ ‫وشمشون‬ ،‫النبية‬
‫بفقدان‬ ‫وانتهى‬ .‫القضاة‬ ‫عهد‬ ‫تحت‬ ‫تقريبا‬ ‫ألفية‬ ‫نصف‬ ‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫على‬ ‫مر‬ ‫موسى‬ ‫موت‬ ‫بعد‬ ‫القضاة؟‬ ‫عهد‬ ‫انتهى‬ ‫كيف‬ *
.‫به‬ ‫يجاهدون‬ ‫الذي‬ ‫التابوت‬
.‫الثالثة‬ ‫الملوك‬ ‫عهد‬ ‫بعده‬ *
‫ف‬ .‫وأطفالهم‬ ‫نساءهم‬ ‫وتركوا‬ ‫فلسطين‬ ‫من‬ ‫جالوت‬ ‫اخرجهم‬ ،‫ديارهم‬ ‫من‬ ‫أخرجوا‬ ‫إسرائيل‬ ‫بنو‬
‫أن‬ ‫طلبوا‬ ‫صاموئيل‬ ‫النبي‬ ‫إلى‬ ‫ذهبوا‬
‫أن‬ ‫ملكه‬ ‫وعالمة‬ .‫نبيا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫واحتمال‬ ،‫لهم‬ ‫هللا‬ ‫اختيار‬ ‫وهذا‬ )‫له‬ ‫اسم‬ ‫وليس‬ ‫صفة‬ ‫(هذه‬ ‫طالوت‬ ‫لهم‬ ‫فاختار‬ ،‫ملك‬ ‫لهم‬ ‫يعين‬
.‫السماء‬ ‫من‬ ‫التابوت‬ ‫جاءهم‬
‫أم‬ ،‫صاموئيل‬ ‫هللا‬ ‫نبي‬ ‫دعاء‬ ‫بسبب‬ ‫التابوت‬ ‫عاد‬ ‫هل‬ : ‫مثال‬ ،‫شديدة‬ ‫ضبابية‬ ‫فيها‬ ‫عندهم‬ ‫القصة‬ *
.‫الحدث‬ ‫لهذا‬ ‫سابق‬ ‫خبر‬ ‫هذا‬ ‫أن‬
.‫جالوت‬ ‫بقيادة‬ ‫ليس‬ ،‫التابوت‬ ‫يأخذوا‬ ‫أن‬ ‫الفلسطينيون‬ ‫استطاع‬ ،‫طالوت‬ ‫اختيار‬ ‫قبل‬ ‫أن‬ ‫*يقولون‬
‫فتضايق‬ .)‫بالناس‬ ‫تفتك‬ ‫أوبئة‬ :‫(الطاعون‬ ‫والطاعون‬ ‫البواسير‬ ‫أشدها‬ ‫أمراض‬ ‫لهم‬ ‫سبب‬ ‫الفلسطينيون‬ ‫أخذه‬ ‫لما‬ ‫التابوت‬ ‫ان‬ ‫يقولون‬
‫التابوت‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫الفلسطينيون‬
‫أن‬ ‫العرافون‬ ‫عليهم‬ ‫فأشار‬ .‫عليهم‬ ‫هللا‬ ‫غضب‬ ‫من‬ ‫وخافوا‬ ،‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫إلى‬ ‫إعادته‬ ‫أرادوا‬ ،‫بينهم‬
‫بكل‬ ‫التابوت‬ ‫ترسلوا‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫الحل‬ ‫فقالوا‬ ..‫والبواسير‬ ‫الطاعون‬ ‫يستمر‬ ‫سوف‬ ‫التابوت‬ ‫أعدتم‬ ‫لو‬ ‫حتى‬ ‫وقالوا‬ ،‫التابوت‬ ‫يعيدوا‬
‫وتصنعوا‬ ‫محتوياته‬
٥
‫نماذج‬ ‫وخمسة‬ )‫للطاعون‬ ‫(رمز‬ ‫ذهبية‬ ‫فئران‬
)‫ورم‬ ‫يقولون‬ ‫(باالنجليزية‬ .‫ذهبية‬ ‫للبواسير‬
‫وسامحوا‬ ‫بالهدايا‬ ‫أنفسهم‬ ‫وطابت‬ ‫التابوت‬ ‫فتحوا‬ .‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫ديار‬ ‫إلى‬ ‫وذهبتا‬ ‫معينة‬ ‫بصفات‬ ‫بقرتين‬ ‫على‬ ‫عربة‬ ‫أخذوا‬
.‫عنهم‬ ‫األذى‬ ‫وتوقف‬ ،‫وسامحوهم‬ ‫الفلسطينيين‬
.‫عندهم‬ ‫بطالوت‬ ‫عالقة‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫التابوت‬ ‫قصة‬ *
30

‫ملكا‬ ‫طالوت‬ ‫اختيار‬ ‫تم‬ ‫كيف‬
‫كتابهن؟‬ ‫حسب‬
.‫روايتان‬ ‫هناك‬
•
‫طلبتم‬ ‫إذ‬ ‫عليهم‬ ‫غضب‬ ‫هللا‬ ‫أن‬ ‫وقال‬ ‫نهاهم‬ ،‫ملكا‬ ‫لهم‬ ‫يعين‬ ‫أن‬ ‫منه‬ ‫وطلبوا‬ ‫صاموئيل‬ ‫إلى‬ ‫ذهبوا‬ ‫إسرائيل‬ ‫بنو‬ :‫األولى‬ ‫الرواية‬
‫فطلب‬ ،‫حمير‬ ‫له‬ ‫ضاعت‬ )‫طالوت‬ ‫(والد‬ ‫قيس‬ .‫طالوت‬ ‫هللا‬ ‫فاختار‬ ،‫ملكا‬ ‫لهم‬ ‫عين‬ ‫لصاموئيل‬ ‫هللا‬ ‫قال‬ ‫الطلب‬ ‫في‬ ‫تشددوا‬ ‫فلما‬ ،‫ملكا‬
‫يب‬ ‫فظل‬ ،‫عنهم‬ ‫يبحث‬ ‫أن‬ ‫طالوت‬ ‫من‬
‫وجد‬ ‫األب‬ .‫الثاني‬ ‫اليوم‬ ‫في‬ ،‫صاموئيل‬ ‫فيها‬ ‫التي‬ ‫المنطقة‬ ‫إلى‬ ‫وصل‬ ‫حتى‬ ‫ويمشي‬ ‫حث‬
‫بن‬ ‫سبط‬ ‫من‬ ‫جدا‬ ‫طويل‬ ‫رجل‬ ‫سيأتي‬ ‫أنه‬ ‫صاموئيل‬ ‫أخبر‬ ‫هللا‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ .‫لحكمة‬ ‫كان‬ ‫ذلك‬ ‫لكن‬ ،‫طالوت‬ ‫يعود‬ ‫أن‬ ‫وأراد‬ ‫الحمير‬
‫أنبياء‬ ‫وستجد‬ ‫كذا‬ ‫طريق‬ ‫من‬ ‫وعد‬ ،‫الحمير‬ ‫وجد‬ ‫قد‬ ‫أباك‬ ‫أن‬ ‫وأخبره‬ .‫ملكا‬ ‫فاجعله‬ ،‫يمين‬
‫معازف‬ ‫أدوات‬ ‫معهم‬ ‫جبل‬ ‫من‬ ‫نازلين‬
‫وقالوا‬ ‫تعجبوا‬ ‫معهم‬ ‫نازل‬ )‫شاول‬ ‫اسمه‬ ‫عندهم‬ ‫(طالوت‬ ‫شاول‬ ُ‫الناس‬ ‫رأى‬ ‫فلما‬ .‫النبوة‬ ‫عليك‬ ‫ستحل‬ ‫رأيهم‬ ‫إذا‬ ..‫ووو‬ ‫مزمار‬
"‫شاول‬ ‫"حتى‬ ‫يقولون‬ ‫انجاز‬ ‫حقق‬ ‫فاشل‬ ‫رأوا‬ ‫إذا‬ ‫عندهم‬ ‫ثال‬َ‫م‬ ‫ذلك‬ ‫وصار‬ ."‫األنبياء‬ ‫بين‬ ‫شاول‬ ‫"حتى‬
�
•
‫بن‬ ‫طلب‬ :‫الثانية‬ ‫الرواية‬
‫االسباط‬ ‫كل‬ ‫رفض‬ ،‫سبطا‬ ‫سبطا‬ ‫أنفسكم‬ ‫استعرضوا‬ ‫فقال‬ ،‫ملكا‬ ‫لهم‬ ‫يختار‬ ‫أن‬ ‫صاموئيل‬ ‫من‬ ‫إسرائيل‬ ‫و‬
.‫شاول‬ ‫اختار‬ ‫األخير‬ ‫وفي‬ ‫وعائالت‬ ‫بطون‬ ‫إلى‬ ‫قسمهم‬ ‫ثم‬ .‫بنيامين‬ ‫سبط‬ ‫إال‬
��
.‫تناقض‬ ‫هذا‬
‫ل‬ ‫يكون‬ ‫ى‬َّ‫ن‬‫أ‬ ‫وقالوا‬ ‫اعترضوا‬ ‫الحقيقة‬ ‫في‬ ‫بينما‬ .‫طالوت‬ ‫على‬ ‫يعترضوا‬ ‫ولم‬ ‫قبلوا‬ ‫أنهم‬ ‫يقولون‬ *
‫بالملك‬ ‫أحق‬ ‫ونحن‬ ‫علينا‬ ‫الملك‬ ‫ه‬
.‫منه‬
‫االصحاح‬ ‫في‬ ‫لكن‬
١٠
‫عدد‬
٢٧
..‫هذا‬ ‫كيف‬ ‫قالوا‬ ‫الغوغاء‬ ‫من‬ ‫فئة‬
.‫اعترض‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫يعني‬
‫غرفة‬ ‫اغترف‬ ‫من‬ ‫إال‬ ‫النهر‬ ‫من‬ ‫يشربوا‬ ‫ال‬ ‫ان‬ ‫وامرهم‬ ،‫األردن‬ ‫نهر‬ ‫وعبروا‬ ‫معه‬ ‫والجنود‬ ‫التابوت‬ ‫أخذ‬ ‫طالوت‬ ‫أن‬ ‫الحقيقة‬ *
.‫نفس‬ ‫اختبار‬ ،‫بيده‬
‫في‬ ‫طالوت‬ : ‫*عندهم‬
،‫والقرابين‬ ‫الذبائح‬ ‫ويذبحوا‬ ‫االختيار‬ ‫بهذا‬ ‫ليحتفلوا‬ ‫يجتمعوا‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫فكان‬ ،‫األردن‬ ‫في‬ ‫الجلجال‬ ‫منطقة‬
.‫عليهم‬ ‫صاموئيل‬ ‫تأخر‬ ‫لكن‬
•
‫طالوت‬ ‫تتويج‬ ‫وتم‬ ‫معهم‬ ‫حضر‬ ‫صاموئيل‬ ‫أن‬ ‫يقولون‬ ‫مرة‬
•
‫ب‬ ‫وعاقبه‬ ‫عليه‬ ‫غضب‬ ‫هللا‬ ‫أن‬ ‫وقال‬ ‫صامويل‬ ‫فغضب‬ ،‫الذبائح‬ ‫وذبح‬ ‫استعجل‬ ‫طالوت‬ ‫أن‬ ‫يقولون‬ ‫ومرة‬
‫ذريته‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫أن‬
.‫العذر‬ ‫منه‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫لكن‬ ،‫به‬ ‫احتفظ‬ ‫أن‬ ‫فأردت‬ ‫عني‬ ‫انفض‬ ‫الجيش‬ ‫تأخرت‬ ‫لما‬ ‫أنه‬ ‫فأجابه‬ ‫لماذا‬ ‫صامويل‬ ‫سأله‬ .‫ملك‬

.‫حصلت‬ ‫ما‬ ‫انها‬ ‫تدل‬ ‫أشياء‬ ‫فيها‬ ‫األردن‬ ‫في‬ ‫الجلجال‬ ‫في‬ ‫األولى‬ ‫معركة‬
١
‫جيش‬ ‫بعض‬ ‫وأن‬ .‫جالوت‬ ‫معهم‬ ‫ليس‬ ‫فلسطينيين‬ ‫ضد‬ ‫وأنهم‬ ،‫اختبأ‬ ‫طالوت‬ ‫جيش‬ ‫معظم‬ .
‫وطالوت‬ ،‫األردن‬ ‫نهر‬ ‫عبروا‬ ‫طالوت‬
‫طالوت‬ ‫مع‬ ‫وتبقى‬ .‫معهم‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫نفسه‬
٦٠٠
.‫رجل‬
‫والحقيقة‬
٣١٣
.)‫الزمان‬ ‫آخر‬ ‫في‬ ‫المهدي‬ ‫ومع‬ ‫بدر‬ ‫غزوة‬ ‫في‬ ‫(وأيضا‬
.‫األكل‬ ‫عدم‬ ‫منهم‬ ‫طلب‬ ‫طالوت‬ ‫ان‬ ‫يقولون‬
‫كثيرة‬ ‫فئة‬ ‫غلبت‬ ‫قليلة‬ ‫فئة‬ ‫من‬ ‫(كم‬ ‫القرآن‬ ‫في‬ ‫طالةت‬ ‫أصحاب‬ ‫قالها‬ ‫كلمة‬ ‫يوناثان‬ ‫إلى‬ ‫ينسبون‬
)‫هللا‬ ‫بإذن‬
31
٢
‫اصحاح‬ .‫صامويل‬ ‫من‬ ‫بأمر‬ ‫عماليق‬ ‫قاتل‬ ‫طالوت‬ ،‫عماليق‬ ‫مع‬ ‫الحرب‬ .
١٥
‫يهاجم‬ ‫أن‬ ‫شاول‬ ‫الرب‬ ‫يأمر‬ :‫األول‬ ‫صماوئيل‬ ‫من‬
..‫حتى‬ ‫حيوان‬ ‫وال‬ ‫نساء‬ ‫وال‬ ‫أطفال‬ ‫ال‬ ،‫أحدا‬ ‫منهم‬ ‫يذر‬ ‫ال‬ ‫جميعا‬ ‫ويقتلهم‬ ‫عماليق‬
‫فغضب‬ ..‫وحميرا‬ ‫وبقرا‬ ‫غنما‬ ‫استبقى‬ ‫لكن‬ ،‫الكائنات‬ ‫جميع‬ ‫شاول‬ ‫قتل‬ ‫وبالفعل‬
‫عصى‬ ‫ألنه‬ ..‫ملكا‬ ‫شاول‬ ‫جعل‬ ‫أنه‬ ‫وندم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬
.‫الحيوانات‬ ‫قتل‬ ‫وما‬
‫قتلوا‬ ‫الشمالية‬ ‫أمريكا‬ ‫المسيحيون‬ ‫االوربيون‬ ‫دخل‬ ‫**لما‬
٨٠
‫و‬ .‫إنسان‬ ‫مليون‬
٧٠
.‫الجنوبية‬ ‫أمريكا‬ ‫في‬ ‫إنسان‬ ‫مليون‬
‫بحر‬ ‫فعوقب‬ ،‫صامويل‬ ‫مجيء‬ ‫قبل‬ ‫الذبائح‬ ‫قرب‬ ‫لما‬ ‫األولى‬ ‫(المرة‬ ‫شاول‬ ‫على‬ ‫مرتين‬ ‫هللا‬ ‫غضب‬ ‫*وبهذا‬
.‫الملك‬ ‫من‬ ‫ذريته‬ ‫مان‬
.)‫آخر‬ ‫ملكا‬ ‫هللا‬ ‫وسيختار‬ ،‫الملك‬ ‫أعطاه‬ ‫أن‬ ‫هللا‬ ‫غنيمةفندم‬ ‫وأخذها‬ ‫يقتلها‬ ‫ولم‬ ‫الدواب‬ ‫بعض‬ ‫ترك‬ ‫لما‬ ‫الثانية‬ ‫المرة‬
.‫السن‬ ‫في‬ ‫صغير‬ ‫وكان‬ ،‫القادم‬ ‫الملك‬ ‫هو‬ ‫قال‬ ‫داود‬ ‫رأى‬ ‫فلما‬ ،‫ثاني‬ ‫ملك‬ ‫ليختار‬ ‫لحم‬ ‫بيت‬ ‫إلى‬ ‫صامويل‬ ‫ذهب‬ *
‫تخل‬ ‫هللا‬ ‫أن‬ ‫وبما‬ ،‫ملكا‬ ‫شاول‬ ‫استمر‬
،‫بالمس‬ ‫فيشعر‬ ،‫رديئة‬ ‫روح‬ ‫تدخله‬ ‫وأصبح‬ ،‫شاول‬ ‫تدخل‬ ‫تعد‬ ‫لم‬ ‫الرب‬ ‫فروح‬ ‫طالوت‬ ‫عن‬ ‫ى‬
‫الشاب‬ ‫هذا‬ ‫وكان‬ ،‫فعال‬ ‫الفكرة‬ ‫ونجحت‬ ،‫بالمس‬ ‫شعر‬ ‫كلما‬ ‫العود‬ ‫على‬ ‫يضرب‬ ‫الصوت‬ ‫حسن‬ ‫شاب‬ ‫له‬ ‫يحضروا‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫فأشاروا‬
.‫داود‬ ‫هو‬
‫خرج‬ ‫جالوت‬ .‫اإلسرائيلين‬ ‫يتحدى‬ ‫عرمرم‬ ‫بجيش‬ ‫الفلسطيني‬ )‫(جليات‬ ‫جالوت‬ ‫خرج‬
‫من‬ ‫أريد‬ ‫داود‬ ‫ونادى‬ ‫الصفين‬ ‫بين‬ ‫من‬
‫إلى‬ ‫وهكذا‬ ‫األول‬ ‫اليوم‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫قال‬ ..‫لنا‬ ‫عبيد‬ ‫تصبحوا‬ ‫قتلته‬ ‫وإن‬ ‫لكم‬ ‫عبيد‬ ‫نصبح‬ ‫قتلني‬ ‫فإن‬ ‫يبارزني‬
٤٠
)‫(تضخيم‬ .‫يوم‬
‫قال‬ ،‫تقتله‬ ‫كيف‬ ‫صغير‬ ‫أنت‬ ‫وقال‬ ‫طالوت‬ ‫فسمعه‬ ،‫اقتله‬ ‫أن‬ ‫استطيع‬ ‫وقال‬ ،‫حدث‬ ‫ماذا‬ ‫الجنود‬ ‫وسأل‬ ‫داود‬ ‫جاء‬ ‫األربعين‬ ‫اليوم‬ ‫في‬
‫أ‬
‫وأصاب‬ ‫بالمقالع‬ ‫ورماه‬ ‫جالوت‬ ‫إلى‬ ‫داود‬ ‫وتقدم‬ .‫داود‬ ‫فرفض‬ ..‫ودرعه‬ ‫سالحه‬ ‫شاول‬ ‫قأعطاه‬ .‫سالح‬ ‫بدون‬ ‫ودبا‬ ‫أسدا‬ ‫قتلت‬ ‫نا‬
.‫وقتله‬ ‫غمده‬ ‫من‬ ‫سيفا‬ ‫وأخذ‬ ‫عينه‬
•
‫مستشاره‬ ‫طالوت‬ ‫فسأل‬ ،‫جالوت‬ ‫وقتل‬ ،‫طالوت‬ ‫جيش‬ ‫من‬ ‫خرج‬ ‫صبيا‬ ‫أن‬ ‫تقول‬ ‫أخرى‬ ‫رواية‬
‫يعرفه‬ ‫ال‬ ‫له‬ ‫فأقسم‬ ‫هذا؟‬ ‫تعرف‬ ‫هل‬ ‫ابنير‬
��
‫تنا‬
.‫آخر‬ ‫قض‬
..‫هذا‬ ‫من‬ ‫ويسأل‬ ‫يعرفه‬ ‫ال‬ ‫أخرى‬ ‫ومره‬ ،‫سالحه‬ ‫له‬ ‫ويقدم‬ ‫داود‬ ‫يعرف‬ ‫طالوت‬ ‫مرة‬
.‫داود‬ ‫يقتل‬ ‫أن‬ ‫طالوت‬ ‫فأراد‬ .‫شعرية‬ ‫أبيات‬ ‫له‬ ‫وتغني‬ ‫داود‬ ‫تعرف‬ ‫بدأت‬ ‫الناس‬ *

٦
:‫لداود‬ ‫اغتيال‬ ‫محاوالت‬
١
‫ب‬ ‫يقتله‬ ‫حاول‬ ‫مرتان‬ .‫له‬ ‫يعزف‬ ‫داود‬ ‫كان‬ ‫بينما‬ ‫الشيطانية‬ ‫الروح‬ ‫جاءته‬ ‫لما‬ ‫بالرمح‬ ‫رماه‬ .
‫هللا‬ ‫ونجاه‬ .‫الطريقة‬ ‫هذه‬
٢
‫غلفة‬ ‫مائة‬ ‫هو‬ ‫المهر‬ ‫وأيضا‬ .‫يقتلوه‬ ‫أن‬ ‫فيحاولون‬ ‫الفلسطينيون‬ ‫األعداء‬ ‫ويعرفه‬ ‫عنده‬ ‫بمنزلة‬ ‫يحظى‬ ‫حتى‬ ،‫ميكال‬ ‫بابنته‬ ‫جه‬ ّ‫زو‬ .
‫يقتل‬ )‫الرجل‬ ‫(ختان‬
١٠٠
‫قدم‬ ‫داود‬ ‫أن‬ ‫ويقولون‬ ..‫الملك‬ ‫إلى‬ ‫به‬ ‫ويأتي‬ ‫ويختنهم‬ ‫رجل‬
٢٠٠
.‫غلفة‬
٥
.‫وهرب‬ ‫واخبرته‬ ‫علمت‬ ‫ميكال‬ ‫لكن‬ ‫يقتله‬ ‫من‬ ‫وأرسل‬ ،‫ميكال‬ ‫زوجته‬ ‫عند‬ ‫داود‬ ‫أن‬ ‫طالوت‬ ‫تأكد‬ .
٦
‫ومعه‬ ،‫والصحاري‬ ‫الجبال‬ ‫في‬ ‫مرتين‬ ‫بالجيش‬ ‫طالوت‬ ‫تتبعه‬ .
٦٠٠
‫ليقضي‬ ‫كهف‬ ‫طالوت‬ ‫دخل‬ ‫المرات‬ ‫من‬ ‫مرة‬ ‫في‬ .‫رجل‬
‫من‬ ‫جزء‬ ‫طالوت‬ ‫فوجد‬ ،‫ثيابك‬ ‫تفقد‬ ‫له‬ ‫يقول‬ ‫جبل‬ ‫من‬ ‫يناديه‬ ‫داود‬ ‫وسمع‬ ‫خرج‬ ،‫حاجته‬
‫في‬ ‫معك‬ ‫كنت‬ ‫داود‬ ‫فقال‬ ،‫مقطوع‬ ‫ثيابه‬
.‫داود‬ ‫قتل‬ ‫يريد‬ ‫أنه‬ ‫طالوت‬ ‫فندم‬ .‫لقتلتك‬ ‫أقتلك‬ ‫أن‬ ‫أردت‬ ‫ولو‬ ،‫ثيابك‬ ‫من‬ ‫وقطعت‬ ‫الكهف‬
‫أنا‬ ‫وقال‬ ‫ونادى‬ ‫رمحه‬ ‫وأخذ‬ ‫نائم‬ ‫وهو‬ ‫طالوت‬ ‫إلى‬ ‫معه‬ ‫ومن‬ ‫داود‬ ‫ووصل‬ ،‫الصحراء‬ ‫في‬ ‫ونام‬ ‫داود‬ ‫طالوت‬ ‫تتبع‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬
.‫لقتلتك‬ ‫قتلك‬ ‫أريد‬ ‫ولو‬ ‫لرمحك‬ ‫وصلت‬
‫داود‬ *
.‫الرب‬ ‫مختار‬ =‫الرب‬ ‫مسيح‬ ‫يقتل‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫وال‬ ،‫الملك‬ ‫إلى‬ ‫يعود‬ ‫أن‬ ‫حل‬ ‫يجد‬ ‫ال‬
32
،‫والفلسطنين‬ ‫طالوت‬ ‫بين‬ ‫حرب‬ ‫صارت‬ ‫ولما‬ ،‫فيها‬ ‫يعيش‬ ‫أرض‬ ‫واعطوه‬ ،‫بالفلسطينيين‬ ‫طيبة‬ ‫عالقة‬ ‫على‬ ‫كانوا‬ ‫وعصابته‬ ‫داود‬
‫صما‬ .‫القتال‬ ‫من‬ ‫فاعفوه‬ ‫الخيانة‬ ‫خافوا‬ ‫الفلسطينيون‬ ‫لكن‬ ،‫الفلسطينيين‬ ‫الى‬ ‫داود‬ ‫فانضم‬
‫نتيجة‬ ‫يغرف‬ ‫يريد‬ ‫طالوت‬ ‫لكن‬ ،‫مات‬ ‫وئيل‬
‫ُغلب‬‫ي‬‫س‬ ‫أنه‬ ‫صامويل‬ ‫وقال‬ ‫صامويل‬ ‫روح‬ ‫فأزعج‬ ..‫صامويل‬ ‫روح‬ ‫لتستخرج‬ ‫عرافة‬ ‫إلى‬ ‫فذهب‬ .‫الفلسطينيين‬ ‫وبين‬ ‫بينه‬ ‫المعركة‬
..‫ويموت‬
‫التركة‬ ‫قسم‬ ‫يموت‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫يعقوب‬ ‫أن‬ ‫يزعمون‬ ‫وهم‬ .‫بنيامين‬ ‫سبط‬ ‫من‬ ‫وطالوت‬ ..‫ويهوذا‬ ‫الوي‬ ‫سبط‬ ‫من‬ ‫األسفار‬ ‫هذه‬ ‫*كتبة‬
‫ولم‬
‫لبنيامين‬ ‫الشرف‬ ‫هذا‬ ‫يجعل‬
‫محاضرة‬
8

‫(شاول)؟‬ ‫طالوت‬ ‫مات‬ ‫كيف‬
•
‫سيفه‬ ‫على‬ ‫شاول‬ ‫فسقط‬ ،‫رفض‬ ،‫يقتله‬ ‫أن‬ ‫السالح‬ ‫حامل‬ ‫شاول‬ ‫فطلب‬ ‫بالسالح‬ ‫شاول‬ ‫السهام‬ ‫رماة‬ ‫اثخن‬ :‫األول‬ ‫صامويل‬ ‫نهاية‬
.‫وانتحر‬
•
.‫فلسطيني‬ ‫عماليقي‬ ‫قتله‬ ‫الذي‬ : ‫الثاني‬ ‫صامويل‬ ‫وبداية‬

‫داود‬ ‫تولى‬ ‫طالوت‬ ‫موت‬ ‫بعد‬
.‫إسرائيل‬ ‫بنو‬ ‫عليه‬ ‫وأجمع‬ ‫الملك‬
‫االصحاح‬ ‫الثاني‬ ‫*صامويل‬
٧
‫بيتا‬ ‫يبني‬ ‫هو‬ ‫وقال‬ ،‫األبد‬ ‫إلى‬ ‫ولذريتهما‬ ‫سليمان‬ ‫والبنه‬ ‫له‬ ‫مملكته‬ ‫يقيم‬ ‫أن‬ ‫داود‬ ‫وعد‬ ‫هللا‬ ‫أن‬ :
.‫ملكه‬ ‫أقيم‬ ‫وأنا‬ )‫كبير‬ ‫وشيء‬ ‫توسعة‬ ‫لكن‬ ‫(األقصى‬ ‫السمي‬
‫الفضل‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫هللا‬ ‫وشكر‬ ‫االجتماع‬ ‫خيمة‬ ‫إلى‬ )‫(داود‬ ‫الملك‬ ‫*دخل‬
.
‫*اصحاح‬
١١
)‫وخداعه‬ ‫داود‬ ‫(خطيئة‬
‫ابن‬ ‫سليمان‬ ‫(يعني‬ .‫منه‬ ‫وحبلت‬ ‫بها‬ ‫وزنى‬ ‫وطلبها‬ ‫بها‬ ‫فاعجب‬ ‫تستحم‬ ‫مرأة‬ ‫فرأى‬ ‫قصره‬ ‫على‬ ‫يوم‬ ‫ذات‬ ‫صعد‬ ‫داود‬ ‫أن‬ ‫يقولون‬
‫وهو‬ ‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫العرب‬ ‫من‬ ‫رجل‬ ‫وزوجها‬ ،‫حامل‬ ‫انها‬ ‫لداود‬ ‫فقالت‬ )‫السب‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫الالويين‬ ‫سبط‬ ‫يستفاد‬ ،‫زانية‬ ‫امرأة‬
‫ف‬ ‫جندي‬
‫عند‬ ‫نام‬ ‫الرجل‬ ‫لكن‬ .‫به‬ ‫الحمل‬ ‫يلصق‬ ‫حتى‬ ،‫أهله‬ ‫إلى‬ ‫يذهب‬ ‫أن‬ ‫وأمره‬ ،‫زوجها‬ )‫الحثي‬ ‫(أوريا‬ ‫فاحضر‬ .‫داود‬ ‫جيش‬ ‫ي‬
‫هللا‬ ‫وغضب‬ .‫فيها‬ ‫يقتل‬ ‫مهمة‬ ‫في‬ ‫يرسل‬ ‫أن‬ ‫داود‬ ‫فأمر‬ .‫أهله‬ ‫يأتي‬ ‫وهو‬ ‫الجهاد‬ ‫في‬ ‫إخوته‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫استحى‬ .‫أهله‬ ‫يأت‬ ‫ولم‬ ‫الباب‬
‫وان‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫وتزوجها‬ .‫الزنا‬ ‫ولد‬ ‫ومات‬ ‫داود‬ ‫على‬
.‫سليمان‬ ‫منها‬ ‫جب‬
‫داود‬ ‫ملك‬ *
٤٠
‫(طالوت‬ ‫سنة‬
٢٠
‫وسليمان‬
٤٠
)
‫أخوها‬ ‫فقام‬ .‫ال‬ ‫يقول‬ ‫وهو‬ ‫أبي‬ ‫من‬ ‫اخطبني‬ ‫تقول‬ ‫وهي‬ .‫أخته‬ ‫اغتصب‬ ‫أمنون‬ .‫ثامار‬ ‫بناته‬ ‫ومن‬ ‫أمنون‬ ‫منهم‬ ‫كثر‬ ‫أوالد‬ ‫لديه‬ ‫داود‬
.‫امنون‬ ‫فقتل‬ )‫(ابشالوم‬ ‫الشقيق‬
33
‫وهرب‬ ،‫والده‬ ‫على‬ ‫عسكري‬ ‫انقالب‬ ‫وعمل‬ ‫الشعب‬ ‫إلى‬ ‫ابشالوم‬ ‫تودد‬
‫استشار‬ .‫االتباع‬ ‫بعض‬ ‫مع‬ ‫الجبال‬ ‫إلى‬ ‫القدس‬ ‫من‬ ‫أبوه‬
.‫أبيه‬ )‫(جواري‬ ‫محظيات‬ ‫يجامع‬ ‫أن‬ ‫أبوه‬ ‫يرجع‬ ‫ما‬ ‫حتى‬ ‫شيء‬ ‫أحسن‬ ‫أن‬ ‫وقالوا‬ ‫المستشارين‬
‫بها‬ ‫فتعلق‬ ‫بشجرة‬ ‫شعره‬ ‫اشتبك‬ ‫فرسه‬ ‫على‬ ‫وهو‬ ‫المعركة‬ ‫وأثناء‬ ‫كثيف‬ ‫شعره‬ ‫كان‬ ‫ابشالوم‬ ،‫وداود‬ ‫ابشالوم‬ ‫بين‬ ‫معركة‬ ‫صارت‬ *
.‫فقتله‬ ‫شخص‬ ‫فجاء‬
�
*
‫حكم‬ ‫أنه‬ ‫(مع‬ ‫السن‬ ‫في‬ ‫كبر‬ ‫داود‬ ‫أن‬ ‫رأى‬ ‫لما‬ ،‫ادونية‬ ‫اسمه‬ ‫داود‬ ‫أبناء‬ ‫من‬ ‫آخر‬ ‫ابن‬
٢٠
‫واستمر‬ ‫سنة‬
٤٠
‫ادونية‬ ‫فأعلن‬ )‫سنة‬
.‫الهيكل‬ ‫وبنى‬ ،‫ادونية‬ ‫سليمان‬ ‫وقتل‬ ،‫الملك‬ ‫هو‬ ‫سليمان‬ ‫أن‬ ‫وأخبره‬ ‫لداود‬ ‫هللا‬ ‫فتجلى‬ ،‫به‬ ‫قالت‬ ‫بتشبع‬ ‫داود‬ ‫زوجة‬ .‫ملك‬ ‫أنه‬
‫اصحاح‬ ‫األول‬ ‫الملوك‬ ‫سفر‬ ‫في‬ *
٩
‫هللا‬ ‫وعد‬
.‫أخرى‬ ‫آلهة‬ ‫وعبد‬ ‫كفر‬ ‫سليمان‬ ‫أن‬ ‫يقولون‬ ‫لكن‬ ،‫هللا‬ ‫أطاع‬ ‫إن‬ ‫لألبد‬ ‫ذريته‬ ‫في‬ ‫الملك‬ ‫يبقى‬ ‫أن‬ ‫سليمان‬
..‫وبنيامين‬ ‫يهوذا‬ ‫سبط‬ ‫في‬ ‫إال‬ ‫ذريته‬ ‫في‬ ‫الملك‬ ‫يستمر‬ ‫لم‬
.‫سليمان‬ ‫بعد‬ ‫ملك‬ ‫أول‬ ،‫األول‬ ‫ابنه‬ )‫(رحبعام‬
‫يربعام‬ .‫افرايم‬ ‫سبط‬ ‫من‬ ‫يربوعام‬ ‫اسمه‬ ‫رجل‬ ‫رأى‬ ‫اخيا‬ ‫نبي‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫يقولون‬
‫إلى‬ ‫اخيا‬ ‫هللا‬ ‫أرسل‬ .‫داود‬ ‫به‬ ‫ويثق‬ ‫صالحا‬ ‫كان‬
‫ثوبه‬ ‫اخيا‬ ‫فقطع‬ .‫وكلمه‬ ‫يربوعام‬
١٢
‫وأعطى‬ ‫قطعة‬
١٠
،‫مات‬ ‫لما‬ ‫وعاد‬ ،‫سليمان‬ ‫يموت‬ ‫حتى‬ ‫مصر‬ ‫إلى‬ ‫هرب‬ .‫ليربوعام‬ ‫منهم‬
.‫العشرة‬ ‫باالسباط‬ ‫واستقل‬
‫سليم‬ ‫ابن‬ ‫على‬ ‫وتمرد‬ .‫السامري‬ ‫بعقيدة‬ ‫يعتقد‬ ‫كان‬ ،‫ذهبيين‬ ‫عجلين‬ ‫صنع‬ َ‫ك‬َ‫ل‬َ‫م‬ ‫لما‬ ‫انه‬ ‫يقولون‬
.‫ان‬

:‫ديني‬ ‫عقدي‬ ‫انقسام‬ ،‫دولتين‬ ‫إلى‬ ‫المملكة‬ ‫انقسمت‬
1
️️
‫بعد‬ ‫انتهت‬ ))‫يوم‬ ‫أول‬ ‫من‬ ‫((كفروا‬ .‫سبطين‬ ‫تبعه‬ ،‫رحبوعام‬ ‫البنه‬ ‫يهوذا‬
٣٣٥
‫نبوخذ‬ ‫بقيادة‬ ‫العراق‬ ‫من‬ ‫جيش‬ ‫جاء‬ ،‫سنة‬
)‫البابلية‬ ‫(الدولة‬ ‫ناصر‬
2
️️
‫تبعه‬ ،‫يربوعام‬ ‫ل‬ )‫(السامرة‬ ‫إسرائيل‬
١٠
‫ومنهم‬ ‫بالخيرات‬ ‫مقتصد‬ ‫((من‬ .‫اسباط‬
‫وأكثرهم‬ ،‫كفر‬ ‫من‬ ‫ومنهم‬ ‫لنفسه‬ ‫ظالم‬
‫الدولة‬ ‫هذه‬ ‫دامت‬ .))‫كفر‬
٢٠٠
‫ولم‬ ‫الباقي‬ ‫واخذوا‬ ‫العشرة‬ ‫االسباط‬ ‫قتلوا‬ ،‫العراق‬ ‫(اآلشوريون)من‬ ‫سرجون‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫انتهت‬ ،‫سنة‬
.‫لها‬ ‫وجود‬ ‫ال‬ ‫تماما‬ ‫العشرة‬ ‫االسباط‬ ‫اختفت‬ .‫أحد‬ ‫منهم‬ ‫يبقوا‬
‫قبل‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫السامري‬ ‫موسى‬ ‫اتباع‬ ‫كانوا‬ ،‫لهم‬ ‫عاصمة‬ ‫نابلس‬
٦٠٠
�
‫استمر‬ .‫الملوك‬ ‫عهد‬ ‫انتهى‬ ‫وبهذا‬
١٠٠
..‫بعدي‬ ‫من‬ ‫ألحد‬ ‫ينبغي‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫الملك‬ ،‫الذهبي‬ ‫العصر‬ ‫هو‬ .‫سنة‬
‫وانقسموا‬ ‫الكثير‬ ‫ارتد‬ ‫سليمان‬ ‫موت‬ ‫بمجرد‬
‫ال‬ ‫عهد‬ =‫واالنقسام‬ ‫الردة‬ ‫(عصر‬
١٩
.)‫ملك‬
‫ال‬
١٢
.‫القدس‬ ‫عاصمتها‬ ‫رحبوعام‬ .‫دولتين‬ ‫إلى‬ ‫انقسموا‬ ‫سبط‬

:‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫تركز‬ ‫التحريف‬
34
1
)
‫ضبابية‬ ‫فيها‬ ..‫عاد‬ ‫وكيف‬ ‫فقدوه‬ ‫كيف‬ ،‫التابوت‬
2
)
‫قصص‬ ‫انشاء‬ ‫إلى‬ ‫اضطروا‬ .‫عليه‬ ‫أثنى‬ ‫القرآن‬ .‫طالوت‬ ‫على‬ ‫والذم‬ ‫الثناء‬ ‫بين‬ ‫التناقض‬
3
)
‫وقتل‬ ،‫العمد‬ ‫والقتل‬ ،‫بالزنى‬ ‫اتهموه‬ ،‫داود‬ ‫ذم‬
٢٠٠
‫وغيرها‬ ..‫اخته‬ ‫واغتصاب‬ ‫ابنون‬ ‫قصة‬ ‫ادراج‬ ،‫فلسطيني‬
‫الحدي‬ ‫وتليين‬ ،‫معه‬ ‫والطير‬ ‫الجبال‬ ‫لتسبيح‬ ‫ذكر‬ ‫ال‬
.‫فقط‬ ‫تاريخيا‬ ‫ذكره‬ ‫كأن‬ ..‫معه‬ ‫د‬
4
)
‫بنو‬ ‫منافقي‬ ‫مع‬ ‫الشياطين‬ .‫عجلين‬ ‫صنع‬ ‫الذي‬ ‫ليربوعام‬ ‫مدح‬ ‫هناك‬ .‫له‬ ‫الشياطين‬ ‫لتسخير‬ ‫ذكر‬ ‫ال‬ .‫داود‬ ‫بن‬ ‫سليمان‬ ‫ذم‬
.‫القصص‬ ‫هذه‬ ‫حبكوا‬ ‫من‬ ‫هم‬ ‫إسرائيل‬
.‫سليمان‬ ‫لمعجزات‬ ‫ذكر‬ ‫ال‬
.‫تقريبا‬ ‫صفحة‬ ‫نصف‬ ‫في‬ ‫مذكورة‬ ‫سبأ‬ ‫ملكة‬ ‫بلقيس‬ ‫قصة‬

‫(يهو‬ ‫سليمان‬ ‫أبناء‬ ‫دولة‬
‫دامت‬ )‫ذا‬
٣٣٥
‫هللا‬ ‫أرسل‬ .‫الفترة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫السامرة‬ ‫تقاتل‬ ‫كانت‬ .‫سنة‬
٤
.‫الفترة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫أنبياء‬
‫يذكر‬ ‫لم‬ .‫اشعياء‬ :‫الثالث‬ ،‫اليسع‬ :‫الثاني‬ ،‫عيسى‬ ‫معجزات‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫كثيرة‬ ‫معجزات‬ ‫له‬ ‫ذكروا‬ : ‫إليا‬ = ‫ياسين‬ ‫ال‬ = ‫إلياس‬ : ‫األول‬
‫ف‬ ‫يذكر‬ .‫كامل‬ ‫سفر‬ ‫له‬ )‫الكفل‬ ‫ذي‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫(إال‬ ‫القرآن‬ ‫في‬
‫والجيوش‬ ‫ومكة‬ ‫وتيماء‬ ‫سالع‬ ‫وجبل‬ ‫وانشودة‬ ‫والهجرة‬ ‫قريش‬ ‫قبيلة‬ ‫يه‬
‫في‬ ‫بعث‬ )‫اآلشوري‬ ‫السبي‬ ‫من‬ ‫السامرة‬ ‫(حذر‬ ‫اشعياء‬ .‫مريم‬ ‫ابن‬ ‫عيسى‬ ‫بشارات‬ ‫به‬ ‫وأيضا‬ ،‫العربية‬ ‫الجزيرة‬ ‫من‬ ‫تخرج‬ ‫التي‬
.‫السامرة‬ ‫دولة‬ ‫اختفاء‬ ‫سبقت‬ ‫التي‬ ‫الفترة‬
‫البابل‬ ‫السبي‬ ‫من‬ ‫يهوذا‬ ‫دولة‬ ‫أنذر‬ ‫(الذي‬ ‫ارمياء‬ :‫الرابع‬
)‫ي‬

‫أسئلة‬
1
.
‫االنقسام‬ ‫عهد‬ ‫بدأ‬ ‫متى‬
2
.
‫دولة‬ ‫كم‬ ‫إلى‬
3
.
‫يهوذا‬ ‫ملك‬ ‫دام‬ ‫كم‬
4
.
‫السامرة‬ ‫دام‬ ‫ذم‬
5
.
‫اآلن‬ ‫هم‬ ‫وأين‬ ‫السامرة‬ ‫انهى‬ ‫من‬
6
.
‫اآلن‬ ‫هم‬ ‫وأين‬ ‫يهوذا‬ ‫انهى‬ ‫من‬
7
.
‫الفترة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫األربعة‬ ‫األنبياء‬ ‫من‬
‫المحاضرة‬
1
‫عزرا‬
-
‫نحميا‬
-
‫استير‬
‫أصبحت‬ ‫يهودية‬ ‫امرأة‬ ‫وهي‬ ،‫للدراسة‬ ‫مهم‬ ‫كتاب‬ :‫استير‬ .‫أعلم‬ ‫هللا‬ :‫نحميا‬ .‫القرآن‬ ‫في‬ ‫المذكور‬ ‫العزير‬ ‫هو‬ ‫عزرا‬ .‫كتاب‬ ‫منهم‬ ‫لكل‬
‫وهن‬ .‫قصة‬ ‫ولها‬ ،‫فارس‬ ‫بالد‬ ‫في‬ ‫ملكة‬
.‫استير‬ ‫مبدأ‬ ‫اسمه‬ ‫مبدأ‬ ‫اك‬
35

.‫األقصى‬ ‫المسجد‬ ‫بنى‬ ‫يعقوب‬
١٢٦٠
.‫ناصر‬ ‫نبوخذ‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫البابلي‬ ‫السبي‬ ‫حتى‬ ‫بناءه‬ ‫منذ‬ ‫سنة‬
‫القضاة‬ ‫وعهد‬ ‫نون‬ ‫بن‬ ‫يوشع‬ ،‫موسى‬ ‫بموت‬ ‫تنتهي‬ ‫الموساوية‬ ‫ثم‬، ‫فترة‬ ‫ثم‬ ،‫اليوسفية‬ ‫المرحلة‬ :‫وهي‬
٤٦٠
‫الملوك‬ ‫عهد‬ ‫ثم‬ ،
١٠٠
‫دو‬ ‫إلى‬ ‫انقسمت‬ ‫واالنقسام‬ ‫الردة‬ ‫عهد‬ ،‫سنة‬
‫و‬ ‫يربوعام‬ ‫لتين‬
١٠
،‫اآلشوري‬ ‫والسبي‬ ‫سرجون‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫وانتهت‬ ‫كفروا‬ ‫اسباط‬
‫مدة‬ ‫وسبطين‬ ‫يهوذا‬ ‫ودولة‬
٣٣٥
‫بما‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫منطقة‬ ‫وحكم‬ ‫األقصى‬ ‫المسجد‬ ‫وهدم‬ )‫الثاني‬ ‫(السبي‬ ‫ناصر‬ ‫نبوخذ‬ ‫جاء‬ ‫ثم‬ .
‫حكمها‬ ‫فلسطين‬ ‫فيهم‬
٤
:‫دول‬
1
.
.‫حفيده‬ ‫ثم‬ ‫ابنه‬ ‫ثم‬ ‫ناصر‬ ‫نبوخذ‬ :‫البابلية‬ ‫الدولة‬
2
.
‫الفا‬ ‫الدولة‬
.‫فلسطين‬ ‫ومنهت‬ ‫األوسط‬ ‫والشرق‬ ‫فارس‬ ‫بالدهم‬ ‫حكموا‬ ،‫ومادي‬ ‫فارس‬ ‫امتين‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ ،‫إيران‬ ‫من‬ :‫رسية‬
3
.
)..‫والشام‬ ‫وإيران‬ ‫(العراق‬ ‫األوسط‬ ‫والشرق‬ ‫اليونان‬ ‫حكموا‬ ،‫المقدوني‬ ‫االسكندر‬ ‫زعيمهم‬ :)‫(االغريق‬ ‫اليونانية‬ ‫الدولة‬
4
.
‫فيه‬ ‫بما‬ ‫األوسط‬ ‫والشرق‬ ‫واليونان‬ ‫إيطاليا‬ ‫ملكوا‬ :‫الروم‬ ‫الدولة‬
...‫وفلسطين‬ ‫مصر‬
.‫هذا‬ ‫يومنا‬ ‫حتى‬ ‫عمر‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫األقصى‬ ‫المسجد‬ ‫استرداد‬ ‫تم‬ ‫الروم‬ ‫ومن‬
‫استمرت‬ ‫الوثنية‬ ‫ممالك‬ ‫األربع‬ ‫هذه‬ *
١٢٦٠
.‫أيضا‬

:‫األربعة‬ ‫من‬ ‫دولة‬ ‫كل‬ ‫شعار‬
‫األسد‬ :‫البابلية‬ *
�
‫فضة‬ ‫من‬ ‫وذراعين‬ ‫صدر‬ / ‫دب‬ :‫الفارسية‬ *
�
‫له‬ ‫نمر‬ :‫اليونان‬ *
٤
‫و‬ ‫رؤوس‬
٨
)‫(النحاس‬ ‫أجنحة‬
�
*
‫له‬ ‫حديدي‬ ‫وحش‬ :‫الروم‬
١٠
،‫قرون‬
�
.‫خزف‬ ‫ومنها‬ ‫حديد‬ ‫منها‬ ‫القدمان‬ ،‫حديد‬ ‫من‬ ‫ساقين‬ ‫وأيضا‬

)‫الالويين‬ ‫وبعض‬ ‫وبنيامين‬ ‫يهوذا‬ ‫(سبطين‬ ‫إسرائيل‬ ‫لبني‬ ‫أحداث‬ ‫حدثت‬
.‫وحزقيال‬ ‫دانيال‬ ‫نبيان‬ ‫ُعث‬‫ب‬ ‫البابلية‬ ‫الدولة‬ ‫في‬
‫ر‬ .‫صالحون‬ ‫رجال‬ ‫فيهم‬ ‫كان‬ ،‫البابليين‬ ‫على‬ ‫وقضت‬ ‫ومادي‬ ‫فارس‬ ‫دولة‬ ‫جاءت‬ ‫ثم‬
‫وهللا‬ ‫القرنين‬ ‫ذي‬ ‫هو‬ ‫قورش‬ ‫أن‬ ‫المحاضر‬ ‫أى‬
.‫أعلم‬
‫حينما‬ ،‫القرآن‬ ‫في‬ ‫مذكورة‬ ‫العزير‬ ‫قصة‬ .‫المقدس‬ ‫بيت‬ ‫ليبني‬ ‫العزير‬ ‫أرسل‬ ‫قورش‬ ‫أن‬ ‫منها‬ .‫إسرائيل‬ ‫لبني‬ ‫إيجابية‬ ‫أمور‬ ‫حدثت‬
َ‫ك‬ ۡ
‫و‬َ‫أ‬( ،‫عروشها‬ ‫على‬ ‫خاوية‬ ‫قرية‬ ‫ورأى‬ ‫المقدس‬ ‫بيت‬ ‫إلى‬ ‫عاد‬
‫ٱ‬
ِ‫ذ‬َّ‫ل‬
‫ی‬
ۡ
‫ر‬َ‫ق‬ ٰ
‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َّ‫ر‬َ‫م‬
َ‫ي‬
ࣲ‫ة‬
ِ‫ه‬ َ‫و‬
َ‫ی‬
ِ‫و‬‫َا‬‫خ‬
َ‫ي‬
ٌ‫ة‬
ٰ
‫ى‬َّ‫ن‬َ‫أ‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ش‬‫و‬ُ‫ر‬ُ‫ع‬ ٰ
‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬
ُ‫ي‬
ۡ‫ح‬
‫ۦ‬ِ‫ی‬
ٰ‫ـ‬َ‫ه‬
ِ‫ه‬ِ‫ذ‬
‫ٱ‬
ُ َّ
‫َّلل‬
ُ‫ه‬َ‫ت‬‫ا‬َ‫م‬َ‫أ‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ت‬ ۡ
‫و‬َ‫م‬ َ‫د‬ۡ‫ع‬َ‫ب‬
‫ٱ‬
ُ َّ
‫َّلل‬
ُ‫ه‬َ‫ث‬َ‫ع‬َ‫ب‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ࣲ
‫ام‬َ‫ع‬ َ‫ة‬َ‫ئ‬‫ا‬ِ‫م‬
‫ۥ‬
ُ‫ت‬ۡ‫ث‬ِ‫ب‬َ‫ل‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ َ‫ت‬ۡ‫ث‬ِ‫ب‬َ‫ل‬ ۡ‫م‬َ‫ك‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬
َ‫ي‬
‫ا‬ً‫م‬ ۡ
‫و‬
َ‫ض‬ ۡ‫ع‬َ‫ب‬ ۡ
‫و‬َ‫أ‬
َ‫ي‬
ࣲ
‫م‬ ۡ
‫و‬
َ‫ف‬ ࣲ
‫ام‬َ‫ع‬ َ‫ة‬َ‫ئ‬‫ا‬ِ‫م‬ َ‫ت‬ۡ‫ث‬ِ‫ب‬َّ‫ل‬ ‫ل‬َ‫ب‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬
‫ٱ‬
ۡ
‫ر‬ُ‫ظ‬‫ن‬
ٰ
‫ى‬َ‫ل‬ِ‫إ‬
ۡ‫م‬َ‫ل‬ َ‫ك‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫َر‬‫ش‬ َ‫و‬ َ‫ك‬ِ‫ام‬َ‫ع‬َ‫ط‬
َ‫ي‬
ۡ‫ه‬َّ‫ن‬َ‫س‬َ‫ت‬
َ‫و‬
‫ٱ‬
ۡ
‫ر‬ُ‫ظ‬‫ن‬
ِ‫ح‬ ٰ
‫ى‬َ‫ل‬ِ‫إ‬
َ‫ك‬ ِ‫ار‬َ‫م‬
‫ا‬َ‫ء‬ َ‫ك‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ۡ‫َج‬‫ن‬ِ‫ل‬ َ‫و‬
َ‫ي‬
‫ة‬
َ‫و‬ ِ
‫اس‬َّ‫ن‬‫ل‬ِّ‫ل‬
‫ٱ‬
ۡ
‫ر‬ُ‫ظ‬‫ن‬
‫ى‬َ‫ل‬ِ‫إ‬
‫ٱ‬
ِ‫ام‬َ‫ظ‬ِ‫ع‬ۡ‫ل‬
َ‫ك‬
ۡ‫ي‬
َ‫ف‬
َ‫ب‬َ‫ت‬ ‫ا‬َّ‫م‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ۡۚ‫ا‬‫م‬ ۡ‫ح‬َ‫ل‬ ‫َا‬‫ه‬‫و‬ُ‫س‬ ۡ‫َك‬‫ن‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ز‬ِ‫ش‬‫ن‬ُ‫ن‬
َّ‫ي‬
َ‫ن‬
36
ُ‫ه‬َ‫ل‬
‫ۥ‬
َّ‫ن‬َ‫أ‬ ُ‫م‬َ‫ل‬ۡ‫ع‬َ‫أ‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬
‫ٱ‬
َ َّ
‫َّلل‬
َ‫ش‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ٰ
‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬
ۡ‫ی‬
ࣲ
‫ء‬
ِ‫د‬َ‫ق‬
‫ي‬
ࣱ
‫ر‬
‫ورأى‬ ‫عليهم‬ ‫وتعرف‬ ‫إليهم‬ ‫وذهب‬ .‫والحياة‬ ‫بالناس‬ ‫مأهولة‬ ‫والمدينة‬ ‫واستيقظ‬ ‫نام‬ )
.‫منهم‬ ‫أصغر‬ ‫وهو‬ ،‫أحفاده‬
‫ابن‬ ‫عزير‬ ‫أن‬ ‫الناس‬ ‫كثير‬ ‫قال‬ ‫العزير‬ ‫مات‬ ‫(لما‬ ،‫وبالتثليث‬ ‫الشرقية‬ ‫باالديان‬ ‫تأثروا‬ ‫والعراق‬ ‫إيران‬ ‫في‬ ‫عاشوا‬ ‫إسرائيل‬ ‫بنو‬ ‫لما‬
)‫هللا‬
‫بعد‬
٣٠٠
‫ابن‬ ‫عيسى‬ ‫بعث‬ ‫العزير‬ ‫من‬
.‫مريم‬
‫التثليث‬
ِ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ َ‫(و‬ .‫سابقة‬ ‫أمم‬ ‫من‬ ‫أخذوه‬ ‫واليهود‬ ،‫اليهود‬ ‫من‬ ‫للنصارى‬ ‫جاء‬
‫ٱ‬
ۡ‫ل‬
َ‫ي‬
ُ‫د‬‫و‬ُ‫ه‬
َ‫ز‬ُ‫ع‬
ۡ‫ي‬
ٌ‫ر‬
‫ٱ‬
ُ‫ن‬ۡ‫ب‬
‫ٱ‬
ِ َّ
‫َّلل‬
ِ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ َ‫و‬
‫ٱ‬
‫ى‬َ‫ر‬ٰ‫ـ‬َ‫ص‬َّ‫ن‬‫ل‬
‫ٱ‬
ِ‫س‬َ‫م‬ۡ‫ل‬
‫ي‬
ُ‫ح‬
‫ٱ‬
ُ‫ن‬ۡ‫ب‬
‫ٱ‬
ِ َّ
‫َّلل‬
ٰ َ‫ذ‬
⁠
َ‫ك‬ِ‫ل‬
‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ل‬ ۡ
‫و‬َ‫ق‬
َ‫و‬ۡ‫ف‬َ‫أ‬ِ‫ب‬
ٰ
⁠
ۡ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ه‬
ُ‫ي‬
َ‫ون‬ُٔ‫ـ‬ِ‫ه‬ٰ‫ـ‬َ‫ض‬
َ‫ل‬ ۡ
‫و‬َ‫ق‬
‫ٱ‬
ِ‫ذ‬َّ‫ل‬
‫ي‬
َ‫ن‬
ُ‫ه‬َ‫ل‬َ‫ت‬ٰ‫ـ‬َ‫ق‬ ُۡۚ‫ل‬ۡ‫ب‬َ‫ق‬ ‫ن‬ِ‫م‬ ‫وا‬ُ‫ر‬َ‫ف‬َ‫ك‬
ُ‫م‬
‫ٱ‬
ُ َّ
‫َّلل‬
ٰ
‫ى‬َّ‫ن‬َ‫أ‬
ُ‫ي‬
َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ف‬ ۡ
‫ؤ‬
)
،‫نحميا‬ ‫وأرسل‬ )‫(داريوس‬ ‫ملك‬ ‫بعده‬ ‫وجاء‬ ،‫المقدس‬ ‫بيت‬ ‫إلى‬ ‫العزير‬ ‫أرسل‬ )‫القرنين‬ ‫ذو‬ ‫يكون‬ ‫(قد‬ ‫قورش‬ ‫اسمه‬ ‫الملوك‬ ‫*أحد‬
.‫الفرس‬ ‫عن‬ ‫استقالل‬ ‫وليس‬ ‫بسيط‬ ‫ذاتي‬ ‫حكم‬ ‫هذا‬ .‫المقدس‬ ‫بيت‬ ‫صور‬ ‫فبنى‬
‫ملوك‬ ‫*أحد‬
‫ارتحشيش‬
‫المقدس‬ ‫بيت‬ ‫صور‬ ‫ليبني‬ ‫نحميا‬ ‫اسمه‬ ‫ؤجل‬ ‫أرسل‬ ‫تم‬
،‫له‬ ‫محظيات‬ ‫ليكونوا‬ ‫جميالت‬ ‫نساء‬ ‫عن‬ ‫يبحثون‬ ‫كان‬ :‫قصة‬ ‫له‬ .‫ماجنا‬ ‫وكان‬ ،‫احشوريش‬ ‫اسمه‬ ‫الفرس‬ ‫ملوك‬ ‫آخر‬ ‫جاء‬ ‫ثم‬ *
‫المحظيات‬ ‫أقرب‬ ‫وأصبحت‬ ‫للملك‬ ‫فباعها‬ ،)‫(أستير‬ ‫جدا‬ ‫جميلة‬ ‫عم‬ ‫ابنة‬ ‫له‬ ‫مردوخ‬ ‫اسمه‬ ‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫رجل‬ ‫هناك‬ ‫وكان‬
.‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫لصالح‬ ‫قرارات‬ ‫تأخذ‬ ‫وأصبحت‬ ،‫وتزوجها‬
‫هذا‬
)‫استير‬ ‫(مبدأ‬ .‫اليهود‬ ‫دين‬ ‫من‬ ‫أصبح‬ ‫السفر‬

.‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫على‬ ‫ويتلوها‬ ‫التوراة‬ ‫ويكتب‬ ‫يحفظ‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫ويقولون‬ .‫عام‬ ‫مائة‬ ‫مات‬ ‫أنه‬ ‫قصة‬ ‫به‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫عزرا‬ ‫سفر‬
‫الكاتب‬ ‫عزرا‬ ‫يسمونه‬

.‫ألجله‬ ‫السفر‬ ‫نقرأ‬ ‫أن‬ ‫نحتاج‬ ‫شيء‬ ‫به‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫نحميا‬ ‫سفر‬

‫ا‬ ‫رجل‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ .‫أخرى‬ ‫نقطة‬ ‫فيه‬ :‫أستير‬ ‫سفر‬
،‫منه‬ ‫يسمع‬ ‫احشوريش‬ ‫الملك‬ ‫وكان‬ ‫لليهود‬ ‫عدوا‬ ‫وكان‬ ‫هامان‬ ‫سمه‬
.‫جميعا‬ ‫ابناءه‬ ‫ويصلب‬ ‫يصلبه‬ ‫الملك‬ ‫وجعلوا‬ ‫هامان‬ ‫على‬ ‫مردوخ‬ ‫و‬ ‫استير‬ ‫فتآمرت‬
‫(أول‬ ‫التوراة‬ ‫من‬ ‫هلل‬ ‫الحمد‬ ‫انتهينا‬ ‫بهذا‬
٥
( ‫األخبار‬ ‫أسفار‬ ‫و‬ )‫أسفار‬
١٢
)‫القديم‬ ‫للعهد‬ ‫التاريخية‬ ‫=األسفار‬ ‫سفر‬
‫المحاضرة‬
2
‫أيوب‬ ‫سفر‬
‫األمثال‬ ‫أسفار‬ / ‫الحكمة‬ ‫أسفار‬ / ‫األناشيد‬ ‫أسفار‬ ‫أول‬ ‫وهو‬
37
‫الناس‬ ‫عن‬ ‫وابتعد‬ ،‫والناس‬ ‫العبيد‬ ‫كل‬ ‫وتركه‬ ،‫أبناءه‬ ‫بموت‬ ‫ابتلي‬ ‫ثم‬ ،‫وأموال‬ ‫أوالد‬ ‫وعنده‬ ‫غنيا‬ ‫كان‬ ،‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫نعرفه‬ ‫نبي‬
‫عل‬ ‫زوجته‬ ‫تأخرت‬ .‫االبتالء‬ ‫على‬ ‫للصبر‬ ‫مثاال‬ ‫وكان‬ ،‫به‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫الوحيدة‬ ‫زوجته‬ ‫وكان‬ ،‫مرضه‬ ‫بسبب‬
‫وجاءت‬ ،‫يوم‬ ‫ذات‬ ‫يه‬
*‫الراحمين‬ ‫أرحم‬ ‫وأنت‬ ‫الضر‬ ‫مسني‬ ‫أني‬ ‫ربه‬ ‫نادى‬ ‫إذ‬ ‫(وأيوب‬ ‫ربه‬ ‫فدعى‬ .‫طعاما‬ ‫له‬ ‫وتشتري‬ ‫لتبيعه‬ ‫رأسها‬ ‫شعر‬ ‫حلقت‬ ‫وقد‬
.‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫قصته‬ ‫هذه‬ .)‫للعالمين‬ ‫وذكرى‬ ‫معهم‬ ‫ومثلهم‬ ‫أهله‬ ‫وآتيناه‬ ‫له‬ ‫فاستجبنا‬
‫االصح‬ ‫في‬ .‫عجيبة‬ ‫قصة‬ ‫لديهم‬ ‫لكن‬ ..‫وثري‬ ‫صالح‬ ‫نبي‬ ‫أنه‬ ‫يقرون‬ *
‫اح‬
١
‫عدد‬
٦
:
‫يعرف‬ ‫ولم‬ ‫به‬ ‫هللا‬ ‫(وانخدع‬ ‫جئت‬ ‫أين‬ ‫من‬ ‫الشيطان‬ ‫الرب‬ ‫فسأل‬ ،‫المالئكة‬ ‫بين‬ ‫الشيطان‬ ‫فاندس‬ ‫الرب‬ ‫أمام‬ )‫(المالئكة‬ ‫هللا‬ ‫بنو‬ ‫مثل‬
‫يتقيك‬ ‫أيوب‬ ‫ان‬ ‫وقال‬ ‫يتقيك؟‬ ‫أمجانا‬ ‫الشيطان‬ ‫فأجاب‬ ،‫أيوب‬ ‫التقي‬ ‫عبده‬ ‫عن‬ ‫فسأله‬ ،‫األرض‬ ‫في‬ ‫الطواف‬ ‫من‬ ‫فأجاب‬ ،)‫شيطان‬ ‫أنه‬
‫عل‬ ‫أنعم‬ ‫هللا‬ ‫ألن‬
.‫تقتله‬ ‫ال‬ ‫لكن‬ ‫فيها‬ ‫تصرف‬ ‫وأوالده‬ ‫أمالكه‬ ‫خذ‬ ‫للشيطان‬ ‫هللا‬ ‫فقال‬ ،‫سيكفر‬ ‫ابتلي‬ ‫إذا‬ ‫لكن‬ ،‫يه‬
.‫بسيط‬ ‫بضر‬ ‫المؤمن‬ ‫يمس‬ ‫قد‬ ‫لكن‬ ،‫المؤمنين‬ ‫على‬ ‫سلطان‬ ‫له‬ ‫ليس‬ ‫الشيطان‬ *
‫مولده‬ ‫يوم‬ ‫لعن‬ ‫أيوب‬ ‫أن‬ ‫يقولون‬ *
‫النعم‬ ‫صوفر‬ + ‫الشوحي‬ ‫بلدت‬ + ‫التيماني‬ ‫اليفاز‬ : ‫كثير‬ ‫فيها‬ ‫يتكلم‬ ‫قصيدة‬ ‫كأنها‬ *
‫يصبروه‬ ‫أيوب‬ ‫مع‬ ‫جلسوا‬ ‫الثالثة‬ ‫هؤالء‬ :‫اتي‬
.‫المحق‬ ‫أنا‬ ‫وسأكون‬ ‫بيننا‬ ‫ويحكم‬ ‫القاضي‬ ‫عند‬ ‫ألقاضيه‬ ‫إنسان‬ ‫هللا‬ ‫أن‬ ‫لو‬ ‫أتمنى‬ ‫ويقول‬ ‫يرفض‬ ‫وهو‬ ،‫هللا‬ ‫قدر‬ ‫على‬ ‫ساخط‬ ‫وهو‬
...‫هللا‬ ‫هو‬ ‫الشافي‬ ‫وأن‬ ،‫هللا‬ ‫يقومه‬ ‫الذي‬ ‫للرجل‬ ‫طوبى‬ ،‫األوفى‬ ‫الجزاء‬ ‫سيجزيك‬ ‫هللا‬ ‫ان‬ ‫ويقول‬ ‫يلومه‬ ‫صديقه‬ ‫أليفاز‬ *
‫عليه‬ ‫ويرد‬
‫الموت‬ ‫ويتمنى‬ ‫أيضا‬ ‫هللا‬ ‫على‬ ‫بتسخط‬ ‫أيوب‬
..‫كامل‬ ‫أنا‬ !‫هللا‬ ‫يبتليني‬ ‫لماذا‬ ،‫جحود‬ ‫فيه‬ ‫بكالم‬ ‫أيضا‬ ‫أيوب‬ ‫عليه‬ ‫ويرد‬ ،‫وينصحه‬ ‫باآلخرة‬ ‫أيوب‬ ‫يذكر‬ ‫الشوحي‬ ‫بلدت‬ *
!‫لحمي‬ ‫من‬ ‫تشبعون‬ ‫أما‬ ‫هللا‬ ‫يطاردني‬ ‫كما‬ ‫تطاردوني‬ ‫لماذا‬ ‫يقول‬ ‫وهو‬ ..‫والرابع‬ ‫الثالث‬ ‫صديقه‬ ‫تكلم‬ ‫وأيضا‬ *
*
‫وحكم‬ ،‫أخطأوا‬ ‫أصحابه‬ ‫أن‬ ‫هللا‬ ‫وحكم‬ ،‫كان‬ ‫كما‬ ‫شيء‬ ‫وكل‬ ‫وأموال‬ ‫أهله‬ ‫وعاد‬ ،‫أيوب‬ ‫وشفى‬ ،‫الجميع‬ ‫هللا‬ ‫كلم‬ ‫السفر‬ ‫نهاية‬ ‫في‬
.‫لهم‬ ‫ليغفر‬ ‫هلل‬ ‫وغنما‬ ‫بقرا‬ ‫يذبحوا‬ ‫أن‬ ‫عليهم‬
�
.‫حوت‬ ‫والثاني‬ ،‫عجيبة‬ ‫خلقة‬ ‫مخلوق‬ ‫قوي‬ ‫ثور‬ ‫هؤالء‬ )‫لوياثان‬ / ‫(بهيموث‬
‫يتسلى‬ ‫هللا‬ ‫أن‬ ‫يقولون‬ ‫اليهود‬ ‫كتب‬ ‫في‬
.‫فراغه‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫معهما‬ ‫ويلعب‬ ،‫الحيوانين‬ ‫هذين‬ ‫مع‬
‫المحاضرة‬
3
: ‫الحكمة‬ ‫أسفار‬ / ‫الشعرية‬ ‫األسفار‬
٣
.‫السالم‬ ‫عليه‬ ‫سليمان‬ ‫إلى‬ ‫ينسبونها‬ ‫أسفار‬
‫عن‬ ‫(عبارة‬ ‫االنشاد‬ ‫نشيد‬ ‫كتاب‬ *
٩
)‫فقط‬ ‫صفحات‬
️
.‫أوال‬ ‫بمفردك‬ ‫السفر‬ ‫تقرأ‬ ‫ان‬ ‫نصيحة‬
38
�
.‫اورشاليم‬ ‫بنات‬ ‫عليهم‬ ‫يرد‬ ‫وأحيانا‬ ،‫المحب‬ ‫رجل‬ ‫عليها‬ ‫ويرد‬ ‫محبوبة‬ ‫امرأة‬ ‫فيه‬ ‫تتكلم‬ ‫شعرية‬ ‫قصيدة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫السفر‬ ‫هذا‬
‫المقطع‬ ‫هذا‬ ‫بمشاهدة‬ ‫ينصح‬ *
https://youtu.be/m3H8XA3nzBs
.‫المحبوب‬ ‫تصف‬ ‫*المحبوبة‬
‫وبن‬ .‫القدس‬ ‫مدينة‬ ‫هي‬ ‫والمحبوبة‬ ،‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫محمد‬ ‫هو‬ ‫المحبوب‬
‫األرض‬ ‫في‬ ‫والمدن‬ ‫القرى‬ ‫كل‬ ‫هي‬ ‫اورشاليم‬ ‫ات‬
.‫المقدسة‬
�
‫االصحاح‬
٥
‫عدد‬
١٠
:
)‫أزهر‬ ‫كان‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫(النبي‬ ‫وأحمر‬ ‫متألق‬ ‫*حبيبي‬
‫مع‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫كان‬ ‫مكة‬ ‫فتح‬ ‫في‬ ‫(هذا‬ ‫آالف‬ ‫عشرة‬ ‫بين‬ ‫*علم‬
١٠
‫ذكر‬ ‫العدد‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ،‫صحابي‬ ‫آالف‬
٣
‫القدي‬ ‫العهد‬ ‫في‬ ‫مرات‬
‫التوراة‬ ‫وفي‬ + ‫هنا‬ :‫م‬
١٠
)‫آخر‬ ‫سفر‬ ‫وهناك‬ + ‫قديس‬
)‫الشعر‬ ‫سواد‬ ‫خالك‬ ‫النبي‬ ‫(كان‬ ‫الغراب‬ ‫كلون‬ ‫السواد‬ ‫حالكة‬ ‫متموجة‬ ‫غدائره‬ ،‫خالص‬ ‫ذهب‬ ‫*رأسه‬
:‫ما‬ِ‫ه‬ِ‫ع‬ ِ
‫ض‬ ْ‫و‬َ‫م‬ ‫في‬ ‫ان‬َ‫ت‬َّ‫ر‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫س‬ُ‫م‬ ‫ان‬َ‫ت‬َ‫ل‬‫و‬ُ‫س‬ْ‫غ‬َ‫م‬ ،‫اه‬َ‫ي‬ِ‫الم‬ ‫اري‬َ‫ج‬َ‫م‬ ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ‫ان‬َ‫ت‬‫ام‬َ‫م‬َ‫ح‬ ‫َاه‬‫ن‬‫عي‬ *
‫ك‬ ‫كان‬ :‫عطرا‬ ‫تفوحان‬ ‫طيب‬ ‫كخميلة‬ ‫خداه‬ *
‫التطيب‬ ‫ثير‬
‫القول‬ ‫من‬ ‫الطيب‬ ‫إلى‬ ‫دي‬ُ‫ه‬‫و‬ ‫الكلم‬ ‫جوامع‬ ‫أوتي‬ :‫شذيا‬ ‫مرا‬ ‫تقطران‬ ‫كالسوسن‬ ‫شفتاه‬ *
‫البراجم‬ ‫كبير‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫وصفه‬ ‫كان‬ :‫بالزبرجد‬ ‫ومرصعتان‬ ‫مدورتان‬ ‫ذهب‬ ‫من‬ ‫حلقتان‬ ‫يداه‬ *
،‫المدينة‬ ‫خارج‬ ‫سفر‬ ‫في‬ ‫كانوا‬ ‫يوم‬ ‫ذات‬ :‫االزرق‬ ‫بالياقوت‬ ‫مغشى‬ ‫مصقول‬ ‫عاج‬ ‫جسمه‬ *
‫نيام‬ ‫وكانو‬ ،‫الشهر‬ ‫منتصف‬ ‫وكانوا‬
.‫القمر‬ ‫فلقة‬ ‫كأنه‬ ‫أو‬ ‫فضة‬ ‫من‬ ‫مخلوق‬ ‫كأنه‬ :‫رآه‬ ‫الذي‬ ‫الصحابي‬ ‫فقال‬ ‫الغطاء‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫الرسول‬ ‫ظهر‬ ‫عن‬ ‫فانكشف‬
‫البائن‬ ‫بالطويل‬ ‫وال‬ ‫بالقصير‬ ‫ليس‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫كان‬ : )‫طويل‬ ‫(يعني‬ ‫كلبنان‬ ‫طلعته‬ *
‫عظيم‬ ‫خلق‬ ‫لعلى‬ ‫وإنك‬ :‫عذب‬ ‫فمه‬ *
‫بالنبي‬ ‫البشارة‬ ‫عن‬ ‫ليصرفوها‬ ‫ترجموها‬ .‫تترجم‬ ‫ال‬ ‫واألسماء‬ ،‫االسم‬ ‫ترجموا‬ .)‫(محمديم‬ ‫بالعبرية‬ :‫مشتهيات‬ ‫وكله‬ *
‫ﷺ‬
( ‫التلود‬ ‫يقرأون‬ ‫ألنهم‬ .‫العامة‬ ‫ال‬ ‫العلماء‬ ‫يفهمها‬ ‫شفرة‬ ‫السفر‬ ‫هذه‬
٣٥
.)‫المقدس‬ ‫الكتاب‬ ‫مثل‬ ‫جزء‬ ‫كل‬ ‫جزء‬
39
‫(قر‬ ‫قيدار‬ ‫ذرية‬ ‫من‬ ‫الصحراء‬ ‫من‬ ‫يأتي‬ ‫قادم‬ ‫نبي‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬
.‫أسمر‬ ‫لونهم‬ ،‫الغنم‬ ‫رعاة‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫الجزيرة‬ ‫من‬ )‫يش‬
‫في‬
.‫قيدار‬ ‫هو‬ ‫وأولهم‬ ‫اسماعيل‬ ‫أبناء‬ ‫عن‬ ‫تكلم‬ ‫التكوين‬ ‫سفر‬
)‫القادم‬ ‫النبي‬ ‫تناشد‬ ‫القدس‬ ‫(ان‬ ‫المفهوم‬ ‫هذا‬ ‫حول‬ ‫يدور‬ ‫كله‬ ‫السفر‬ *
.‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫السوء‬ ‫علماء‬ ‫هم‬ ‫األشواك‬ :)‫أشواك‬ ‫بين‬ ‫(سوسنة‬
‫واثبا‬ ‫الجبال‬ ‫على‬ ‫طافرا‬ ‫(حبيبي‬
‫المعراج‬ ‫إلى‬ ‫إشارة‬ ‫ربما‬ : )‫التالل‬ ‫فوق‬
‫ف‬ ‫تفرقوا‬ ‫الذين‬ ‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫أمة‬ ‫يا‬ : ،ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ ِ‫ج‬ْ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ئ‬ِ‫ب‬‫َا‬‫خ‬َ‫م‬ َ‫و‬ ِ‫ر‬ْ‫خ‬َّ‫ص‬‫ال‬ ِ‫ق‬‫و‬ُ‫ق‬ُ‫ش‬ِ‫ب‬ َ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ح‬ُ‫م‬ْ‫ل‬‫ا‬ ‫ي‬ِ‫ت‬َ‫م‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ح‬ ‫ا‬َ‫ي‬ :)ُّ‫ب‬ ِ‫ح‬ُ‫م‬‫(ال‬ *
‫خائفين‬ ‫األرض‬ ‫ي‬
‫ي‬ِ‫ن‬‫ي‬ ِ‫ر‬َ‫أ‬
‫آمنوا‬ ‫تعالوا‬ ‫هلموا‬ ‫يعني‬ :ِ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫و‬َ‫ص‬ ‫ي‬ِ‫ن‬‫ي‬ِ‫ع‬ِ‫م‬ْ‫س‬َ‫أ‬ َ‫و‬ ِ‫ك‬َ‫ه‬ْ‫ج‬ َ‫و‬
‫و‬ُ‫ص‬ِ‫ن‬َ‫ت‬ْ‫ق‬‫ا‬
‫ا‬
.‫المنافقين‬ ‫السوء‬ ‫علماء‬ : .ْ‫ت‬َ‫َر‬‫ه‬ْ‫ز‬َ‫أ‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ‫َا‬‫ن‬َ‫م‬‫و‬ُ‫ر‬ُ‫ك‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬َ‫ف‬ ،َ‫م‬‫و‬ُ‫ر‬ُ‫ك‬ْ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ف‬ِ‫ل‬ْ‫ت‬ُ‫ت‬ ‫ي‬ِ‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫َار‬‫غ‬ّ ِ
‫الص‬ َ‫ب‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ع‬َّ‫ث‬‫ال‬ ‫َا‬‫ن‬َ‫ل‬
.‫محمد‬ ‫ألمة‬ ‫أصبحت‬ ‫المقدسة‬ ‫األرض‬ ‫أن‬ ‫اإلسراء‬ ‫سورة‬ ‫في‬ ‫كما‬ : ‫له‬ ‫وأنا‬ ‫لي‬ ‫حبيبي‬ *
••
..‫للمحبوبة‬ ‫وصف‬ ‫فيها‬ ‫القصيدة‬
‫يقول‬
‫القدس‬ ‫في‬ ‫مشيد‬ ‫برج‬ ‫هناك‬ ‫فعال‬ : )‫المشيد‬ ‫داود‬ ‫لبرج‬ ‫مماثل‬ ‫(عنقك‬
..‫إسحق‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫ألنها‬ ‫أخت‬ : )‫عروسي‬ ‫يا‬ ‫أختي‬ ‫(يا‬
•
‫من‬ ‫نبي‬ ‫يريدون‬ ‫ال‬ ‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫علماء‬ ‫يعني‬ : )‫فجرحوني‬ ‫ضربا‬ ‫علي‬ ‫فانهالوا‬ ‫المدينة‬ ‫في‬ ‫المتجولون‬ ‫الحراس‬ ‫(وجدني‬
‫غيرهم‬
‫الجديدة‬ ‫األمة‬ )‫الجديد‬ ‫الوادي‬ ‫(ثمر‬ *
.‫القدس‬ ‫في‬ ‫بركتين‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ : )‫ربي‬ ‫باب‬ ‫عند‬ ‫حشمون‬ ‫كبركتي‬ ‫ساكنتان‬ ‫عميقتان‬ ‫(عيناك‬ *
‫عنقها‬ ‫هو‬ ‫داود‬ ‫برج‬ *
.‫دمشق‬ ‫نحو‬ ‫متجه‬ ‫القدس‬ ‫في‬ ‫برج‬ ‫فعال‬ ‫هناك‬ : )‫دمشق‬ ‫على‬ ‫المشرف‬ ‫لبنان‬ ‫كبرج‬ ‫شامخ‬ ‫(أنفك‬ *
•
‫أب‬ ‫من‬ ‫كنت‬ ‫ليتك‬ ‫يعني‬ )‫أمي‬ ‫ثدي‬ ‫رضع‬ ‫الذي‬ ‫أخي‬ ‫كنت‬ ‫(ليتك‬ ‫القصيدة‬ ‫في‬ ‫جزء‬ ‫هناك‬
‫أنه‬ ‫دليل‬ ‫هذا‬ ..‫هاجر‬ ‫وليس‬ ‫سارة‬ ‫ناء‬
‫قريبها‬ ‫من‬
•
‫أصحابه‬ ‫ولكن‬ ‫القدس‬ ‫سيفتح‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫ليس‬ ‫محمد‬ ‫أن‬ ‫دليل‬ ‫هذا‬ : )‫إياه‬ ‫فاسمعيني‬ ‫صوتك‬ ‫إلى‬ ‫بانتباه‬ ‫يصغون‬ ‫مرافقي‬ ‫(إن‬
‫محاضرة‬
4
40
:‫الزبور‬ / ‫المزامير‬
‫القرآن‬ ‫في‬ ‫كر‬ُ‫ذ‬ ‫داود‬ .‫السالم‬ ‫عليه‬ ‫داود‬ ‫إلى‬ ‫هللا‬ ‫أنزله‬ ‫كتاب‬
١٦
‫مشفوعا‬ ‫نجده‬ ‫فيها‬ ‫يذكر‬ ‫مرة‬ ‫كل‬ ،‫مرة‬
.‫سبأ‬ ،‫النمل‬ ‫سورة‬ ‫في‬ ‫مثل‬ :‫عليه‬ ‫بالثناء‬
‫يكون‬ ‫قد‬ ‫المزامير‬ ‫اسم‬ ‫أن‬ ‫يفهممنها‬ ‫قد‬ ‫أحاديث‬ ‫توجد‬ ‫ألنه‬ ،‫فيها‬ ‫إشكال‬ ‫ال‬ ‫التسمية‬ ‫وهذه‬ ،)‫(المزامير‬ ‫يسمونه‬ ‫المقدس‬ ‫الكتاب‬ ‫في‬
‫صحيحا‬
.
‫والطير‬ ‫الجبال‬ ‫كانت‬ ‫يسبح‬ ‫كان‬ ‫حينما‬ ،‫لبوس‬ ‫صنعة‬ ‫علمه‬ ،‫الحديد‬ ‫له‬ ‫هللا‬ ‫أالن‬ ،‫زبورا‬ ‫داود‬ ‫وآتينا‬ ‫كتابا‬ ‫أوتي‬ ‫عظيم‬ ‫نبي‬ ‫داود‬ *
.‫الخطاب‬ ‫وفصل‬ ‫الحكمة‬ ‫وآتاه‬ ،‫الطير‬ ‫منطق‬ ‫وعلمه‬ ،‫معه‬ ‫يسبح‬
‫القرآن‬ ‫في‬ ‫ذكر‬ ‫الزبور‬ *
٩
‫في‬ ‫مرات‬
٧
.‫سور‬
‫تعني‬ ‫زبر‬ ‫جمعها‬ ‫أو‬ )‫(زبور‬ ‫كلمة‬ ‫كل‬ ‫هل‬
‫داود؟‬ ‫على‬ ‫نزل‬ُ‫أ‬ ‫الذي‬ ‫الزبور‬
‫المرتب‬ ‫البناء‬ ‫تعني‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫في‬ ‫زبور‬ ‫كلمة‬ ‫ألن‬ ،‫مزمور‬ ‫تسمى‬ ‫السابقة‬ ‫الكتب‬ ‫من‬ ‫كتاب‬ ‫كل‬ ‫ألن‬ ،‫هذا‬ ‫في‬ ‫نقاش‬ ‫للمفسرين‬
.‫البينات‬ & ‫ضياء‬ & ‫الذكر‬ & ‫فرقان‬ ‫سميت‬ ‫أيضا‬ ‫التوراة‬ .‫االسم‬ ‫بهذا‬ ‫داود‬ ‫كتاب‬ ‫ص‬ُ‫خ‬ ‫لكن‬ .‫المرتبة‬ ‫الكتابة‬ ‫أو‬ ،‫المنظم‬
‫واإلنجي‬
‫المقصود‬ )‫المنير‬ ‫والكتاب‬ ‫والزبر‬ ‫بالبينات‬ ‫جاءوا‬ ‫قبلك‬ ‫من‬ ‫رسل‬ ‫ذب‬ُ‫ك‬ ‫فقد‬ ‫كذبوك‬ ‫(فإن‬ .‫المنير‬ ‫الكتاب‬ ‫أيضا‬ ‫اسمه‬ ‫ل‬
.‫وفاطر‬ ‫النحل‬ ‫سورة‬ ‫في‬ ‫وأيضا‬ .‫داود‬ ‫زبور‬ :‫بالزبر‬
‫الرسول‬ ‫*يقول‬
‫ﷺ‬
‫يأ‬ ‫وال‬ ،‫دوابه‬ ‫سرج‬ُ‫ت‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫القرآن‬ ‫فيقرأ‬ ،‫سرج‬ُ‫ت‬‫ف‬ ‫بدوابه‬ ‫يأمر‬ ‫فكان‬ ،‫القرآن‬ ‫داود‬ ‫على‬ ‫فف‬ُ‫خ‬( :
‫من‬ ‫إال‬ ‫كل‬
‫حوالي‬ ‫يستغرق‬ ‫الدواب‬ ‫يسرجوا‬ ،‫وملكا‬ ‫نبيا‬ ‫داود‬ ‫كان‬ .)‫يده‬ ‫عمل‬
٢٠
‫(تقريبا‬ .‫كامال‬ ‫الزبور‬ ‫قرأ‬ ‫يكون‬ ،‫ساعة‬ ‫نصف‬ ‫إلى‬ ‫دقيقة‬
‫مث‬ ‫مثال‬ ‫القرآن‬ ‫من‬ ‫جزئين‬ ‫يعادل‬
‫ال‬
)
‫القى‬ ‫إذا‬ ‫يفر‬ ‫وال‬ .‫يوما‬ ‫ويفطر‬ ‫يوما‬ ‫يصوم‬ ‫كان‬ ‫داود‬ ‫صيام‬ ‫الصيام‬ ‫أفضل‬ ‫من‬ *
:‫داود‬ ‫صالة‬ ‫هللا‬ ‫إلى‬ ‫الصالة‬ ‫*أحب‬
.‫سدسه‬ ‫وينام‬ ‫ثلثه‬ ‫ويقوم‬ ‫الليل‬ ‫نصف‬ ‫ينام‬ ‫كان‬
❤
️
:‫المقدس‬ ‫الكتاب‬ ‫في‬ ‫داود‬
‫توقع‬ُ‫م‬
.‫نعمه‬ ‫على‬ ‫هلل‬ ‫شاكرا‬ ‫صالحا‬ ‫نبيا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬
‫كتاب‬
‫المزامير‬
١٠٠
‫النبي‬ ‫وصفه‬ ‫مما‬ ‫بكثير‬ ‫أكثر‬ ‫يعني‬ ،‫صفحة‬
‫ﷺ‬
.‫داود‬ ‫على‬ ‫القرآن‬ ‫فف‬ُ‫خ‬ ‫بأنه‬
‫تقريبا‬ *
١٥٠
‫غير‬ .‫لغيره‬ ‫وبعضها‬ ‫لداود‬ ‫منسوب‬ ‫بعضها‬ ،‫مزمور‬
:‫لسببين‬ .‫الحديد‬ ‫له‬ ‫االن‬ ‫هللا‬ ‫أن‬ ‫فيها‬ ‫مذكورة‬
1
.
‫األنبياء‬ ‫أخبار‬ ‫من‬ ‫كثيرا‬ ‫يكتمون‬ ‫جعلهم‬ ،‫األسباط‬ ‫بين‬ ‫عداوة‬
2
.
.‫لدانيال‬ ‫نسبوها‬ ‫النار‬ ‫من‬ ‫ونجاته‬ ‫إبراهيم‬ ‫قصة‬ ‫نسبوا‬ ‫مثلما‬ .‫به‬ ‫ذكروا‬ ‫مما‬ ‫حظا‬ ‫نسوا‬
‫صيا‬ ‫مذكور‬ ‫غير‬ ،‫معه‬ ‫يسبحن‬ ‫الجبال‬ ‫وان‬ ‫الطير‬ ‫لغة‬ ‫يعرف‬ ‫أنه‬ ‫المزامير‬ ‫في‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ *
.‫داود‬ ‫وقيام‬ ‫م‬
•
.)‫الصالحون‬ ‫عبادي‬ ‫يرثها‬ ‫األرض‬ ‫أن‬ ‫الذكر‬ ‫بعد‬ ‫من‬ ‫الزبور‬ ‫في‬ ‫كتبنا‬ ‫(ولقد‬ ‫األنبياء‬ ‫سورة‬
41
‫الحمد‬
.‫فعال‬ ‫موجود‬ ‫هذا‬ ‫هلل‬
‫المزمور‬
٨٤
:
‫الكالم‬
.‫إليه‬ ‫تهوي‬ ‫الناس‬ ‫أفئدة‬ ،‫آخر‬ ‫مكان‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫أفضل‬ ‫فيه‬ ‫الصالة‬ ‫وعن‬ ،‫والمروة‬ ‫الصفا‬ ‫بين‬ ‫السعي‬ ‫وعن‬ ‫مكة‬ ‫وعن‬ ‫الحج‬ ‫عن‬
ِّ‫ن‬َ‫ُر‬‫ي‬ ‫ي‬ِ‫م‬ْ‫س‬ ِ‫ج‬ َ‫و‬ ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬ .ِّ‫ب‬َّ‫الر‬ ِ‫ار‬َ‫ي‬ِ‫د‬ ‫ى‬َ‫ل‬ِ‫إ‬ ‫ي‬ِ‫س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ُّ‫ن‬ ِ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ُ‫وق‬ُ‫ت‬َ‫ت‬ !ِ‫د‬‫و‬ُ‫ن‬ُ‫ج‬ْ‫ل‬‫ا‬ َّ‫ب‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ي‬ َ‫َك‬‫ن‬ِ‫ك‬‫ا‬َ‫س‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬ْ‫ح‬َ‫أ‬ ‫ا‬َ‫م‬(
ً‫ا‬‫ْض‬‫ي‬َ‫أ‬ ُ‫ور‬ُ‫ف‬ْ‫ص‬ُ‫ع‬ْ‫ل‬‫ا‬ .ِّ‫ي‬َ‫ح‬ْ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬َ‫ل‬ِ‫إل‬ِ‫ل‬ ٍ‫ح‬َ‫ر‬َ‫ف‬ِ‫ب‬ ِ‫ان‬َ‫م‬
ُ‫ع‬َ‫ض‬َ‫ت‬ ّ ٍ
‫ش‬ُ‫ع‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ه‬ِ‫س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ِ‫ل‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫ث‬َ‫ع‬ ُ‫ة‬َ‫م‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ي‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬ ،ً‫ا‬‫ر‬ْ‫ك‬ َ‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫د‬َ‫ج‬ َ‫و‬
ْ‫ن‬َ‫م‬ِ‫ل‬ ‫ى‬َ‫ب‬‫و‬ُ‫ط‬ .‫ي‬ِ‫ه‬َ‫ل‬ِ‫إ‬ َ‫و‬ ‫ي‬ِ‫ك‬ِ‫ل‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ،ِ‫د‬‫و‬ُ‫ن‬ُ‫ج‬ْ‫ل‬‫ا‬ َّ‫ب‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ي‬ َ‫ك‬ ِ‫ح‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫م‬ ِ‫ار‬ َ‫و‬ ِ‫ج‬ِ‫ب‬ ،‫ا‬َ‫ه‬َ‫خ‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫ف‬ ِ‫ه‬‫ي‬ِ‫ف‬
‫الحرم‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫اآلمنة‬ ‫واليمامة‬ ‫اآلمن‬ ‫العصفور‬ : )ً‫ا‬‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫د‬ َ‫َك‬‫ن‬‫و‬ُ‫ح‬ِّ‫ب‬َ‫س‬ُ‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬َ‫ف‬ ،َ‫ك‬ِ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ‫ي‬ِ‫ف‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬ُ‫ك‬ْ‫س‬َ‫ي‬
‫وا‬ = : ). ِ
‫َّس‬‫د‬َ‫ق‬ُ‫م‬‫ال‬ َ‫ك‬ِ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ‫ى‬َ‫ل‬ِ‫إ‬ ِ‫ة‬َ‫ي‬ ِ
‫ض‬ْ‫ف‬ُ‫م‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ‫ك‬ِ‫ق‬ُ‫ر‬ُ‫ط‬ ِ‫اع‬َ‫ب‬ِّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ون‬ُ‫ف‬ِّ‫ه‬َ‫ل‬َ‫ت‬ُ‫م‬ْ‫ل‬‫ا‬ .ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬ َّ‫و‬ُ‫ق‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫أ‬ ٍ
‫َاس‬‫ن‬ُ‫أل‬ ‫ى‬َ‫ب‬‫و‬ُ‫ط‬ (
.‫إليهم‬ ‫تهوي‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫افئدة‬ ‫جعل‬
= )‫المقدس‬ ‫بيتك‬ ‫إلى‬ ‫المفضية‬ ‫(الطرق‬
pilgrimage
‫الجح‬
ِّ‫اف‬َ‫ج‬ْ‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ك‬َ‫ب‬ْ‫ل‬‫ا‬ ‫ي‬ِ‫د‬‫ا‬ َ‫و‬ ‫ي‬ِ‫ف‬ َ‫ون‬ُ‫ُر‬‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬ َ‫(و‬
‫البكا‬ : )
Baka
‫تترجم‬ ‫ال‬ ‫األسماء‬ .‫البكاء‬ ‫ترجموها‬ ،‫مكة‬ =‫بكة‬ ‫اسم‬
،ٍ‫ة‬ َّ‫و‬ُ‫ق‬ ‫ى‬َ‫ل‬ِ‫إ‬ ٍ‫ة‬ َّ‫و‬ُ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫م‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ .ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ب‬ْ‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُّ‫ي‬ِ‫ف‬‫ي‬ ِ‫َر‬‫خ‬ْ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ر‬َ‫ط‬َ‫م‬ْ‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ر‬ُ‫م‬ْ‫غ‬َ‫ي‬ َ‫و‬ ،ٍ‫اء‬َ‫م‬ َ‫ع‬‫ي‬ِ‫ب‬‫َا‬‫ن‬َ‫ي‬ ُ‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ج‬َ‫ي‬(
:).َ‫ن‬ ْ‫و‬َ‫ي‬ْ‫ه‬ ِ
‫ص‬ ‫ي‬ِ‫ف‬ ِ‫هللا‬ َ‫م‬‫ا‬َ‫م‬َ‫أ‬ ٍ‫د‬ ِ‫اح‬ َ‫و‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ل‬ُ‫ث‬ْ‫م‬َ‫ي‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬
‫إل‬ ‫قوة‬
‫قوة‬ ‫ى‬
strength to strength
‫مترجمة‬ ‫تنمون‬
they go
‫ج‬ ‫من‬ ‫والمقصود‬ .
‫بل‬
‫يطلقونه‬ )‫(صهيون‬ ‫كمة‬ ‫أما‬ .‫جبل‬ ‫إلى‬
.‫القدس‬ ‫في‬ ‫وقالوا‬ ‫حرفوه‬ .‫فيه‬ ‫هللا‬ ‫يعبد‬ ‫سوف‬ ‫جديد‬ ‫مكان‬ ‫على‬
َّ‫ن‬َ‫ج‬ِ‫م‬ ُ‫هللا‬ ‫ا‬َ‫ي‬ .َ‫وب‬ُ‫ق‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ َ‫ه‬َ‫ل‬ِ‫إ‬ ‫ا‬َ‫ي‬ َّ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬ ِ‫غ‬ْ‫ص‬َ‫أ‬ َ‫و‬ ،‫ي‬ِ‫ت‬‫ال‬َ‫ص‬ ْ‫ع‬َ‫م‬ْ‫س‬‫ا‬ ِ‫د‬‫و‬ُ‫ن‬ُ‫ج‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ‫ه‬َ‫ل‬ِ‫إ‬ ُّ‫ب‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ي‬(
‫ارحم‬ : ).ً‫ا‬‫ك‬ِ‫ل‬َ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ح‬َ‫س‬َ‫م‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬ِ‫إ‬ ِ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ح‬َّ‫الر‬ ِ‫ْن‬‫ي‬َ‫ع‬ِ‫ب‬ ْ‫ر‬ُ‫ظ‬ْ‫ن‬‫ا‬ ،‫َا‬‫ن‬
}‫المسيح‬ ‫وحده‬ ‫عيسى‬ ‫{ليس‬ ‫داود‬ ‫عبدك‬
�
‫ا‬َ‫ه‬َ‫ج‬ ِ‫َار‬‫خ‬ ٍ‫م‬ ْ‫و‬َ‫ي‬ ِ‫ف‬ْ‫ل‬َ‫أ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ْر‬‫ي‬َ‫خ‬ َ‫ك‬ ِ‫ار‬َ‫ي‬ِ‫د‬ َ‫ل‬ ِ‫اخ‬َ‫د‬ ِ‫ه‬‫ي‬ ِ
‫ض‬ْ‫ق‬َ‫أ‬ ً‫ا‬‫د‬ ِ‫اح‬ َ‫و‬ ً‫ا‬‫م‬ ْ‫و‬َ‫ي‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬(
�
َ‫ل‬ِ‫إ‬ ِ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ‫ي‬ِ‫ف‬ ِ‫ة‬َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ع‬ْ‫ل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ف‬ِ‫ق‬َ‫أ‬ ْ‫ن‬َ‫أ‬ ُ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ْ‫خ‬‫ا‬
‫ي‬ِ‫ف‬ ِ‫ن‬َ‫ك‬َّ‫س‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ي‬ِ‫ه‬
ْ‫ع‬ِ‫ن‬ ‫ي‬ِ‫ط‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬ ُّ‫ب‬َّ‫الر‬ . ٌ‫س‬ْ‫ر‬ُ‫ت‬ َ‫و‬ ٌ‫س‬ْ‫م‬َ‫ش‬ َ‫ه‬َ‫ل‬ِ‫اإل‬ َّ‫ب‬َّ‫الر‬ َّ‫ن‬َ‫أل‬ . ِ‫ار‬َ‫ر‬ْ‫ش‬َ‫أل‬‫ا‬ ِ‫ام‬َ‫ي‬ ِ‫خ‬
ً‫ة‬َ‫م‬
َّ‫ب‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ي‬ .ِ‫ة‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫ت‬ْ‫س‬‫اال‬ِ‫ب‬ َ‫ين‬ِ‫ك‬ِ‫ل‬‫ا‬َّ‫س‬‫ال‬ ِ‫ن‬َ‫ع‬ ٍ‫ْر‬‫ي‬َ‫خ‬ َّ‫ي‬َ‫أ‬ ُ‫ع‬َ‫ن‬ْ‫م‬َ‫ي‬ َ
‫ال‬ ‫؛‬ً‫ا‬‫د‬ْ‫ج‬َ‫م‬ َ‫و‬
: ).َ‫ْك‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ل‬ِ‫ك‬َّ‫ت‬ُ‫م‬ْ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ان‬َ‫س‬ْ‫ن‬ِ‫إل‬ِ‫ل‬ ‫ى‬َ‫ب‬‫و‬ُ‫ط‬ ،ِ‫د‬‫و‬ُ‫ن‬ُ‫ج‬ْ‫ل‬‫ا‬
.‫صالة‬ ‫ألف‬ ‫من‬ ‫خير‬ ‫الحرم‬ ‫في‬ ‫الصالة‬
‫ال‬ ‫المزمور‬
٨٧
‫ال‬ ‫المزمور‬ ‫يؤيد‬
٨٤
:‫يقول‬ .
.ِ‫ة‬َ‫س‬َّ‫د‬َ‫ق‬ُ‫م‬ْ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ ِ‫ج‬ْ‫ل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ة‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫م‬ْ‫ل‬‫ا‬ ُ‫هللا‬ َ‫س‬َّ‫س‬َ‫أ‬
‫بني‬ ‫مساكن‬ ‫من‬ ‫ليست‬ ‫انها‬ ‫هلل‬ ‫الحمد‬ : ".َ‫وب‬ُ‫ق‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ‫ي‬ِ‫ن‬َ‫ب‬ ِ‫ن‬ِ‫ك‬‫ا‬َ‫س‬َ‫م‬ ِ‫يع‬ِ‫م‬َ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ر‬َ‫ث‬ْ‫ك‬َ‫أ‬ َ‫ن‬ ْ‫و‬َ‫ي‬ْ‫ه‬ ِ
‫ص‬ َ‫اب‬ َ‫ْو‬‫ب‬َ‫أ‬ ُّ‫ب‬َّ‫الر‬ َّ‫ب‬َ‫ح‬َ‫أ‬" *
‫هللا‬ ‫وأن‬ ،‫إسرائيل‬
.‫أماكنهم‬ ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫أحبه‬
.ِ‫هللا‬ َ‫ة‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ٍ‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ ِ‫ج‬َ‫م‬ ٍ‫ور‬ُ‫م‬ُ‫أ‬ِ‫ب‬ ‫عنك‬ ‫ون‬ُ‫ث‬‫تحد‬َ‫ي‬*
” *
‫بي‬ َ‫ل‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ب‬ َ‫و‬ َ‫ر‬ْ‫ص‬ ِ‫م‬ ُ‫ر‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬َ‫أ‬
َ‫ن‬ ْ‫و‬َ‫ي‬ْ‫ه‬ ِ
‫ص‬ ‫ي‬ِ‫ف‬ َ‫د‬ِ‫ل‬ ُ‫و‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ :َ‫ون‬ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ،ِ‫ة‬َ‫ش‬َ‫ب‬َ‫ح‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ‫ع‬َ‫م‬ )‫(=لبنان‬ َ‫ور‬ُ‫ص‬ َ‫و‬ َ‫ين‬ِ‫ط‬ْ‫س‬َ‫ل‬َ‫ف‬ َ‫ك‬ِ‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ َ‫و‬ ،‫َني‬‫ن‬‫و‬ُ‫ف‬‫عر‬َ‫ي‬ ‫الذين‬ ‫ن‬
.)‫(=مكة‬
: “
.‫فلسطين‬ ‫في‬ ‫ليست‬ ‫صهيون‬ ‫ان‬ ‫هلل‬ ‫الحمد‬
:‫يقولون‬ َ‫ن‬ ْ‫و‬َ‫ي‬ْ‫ه‬ ِ
‫ص‬ ‫عن‬ ‫حقا‬ *
«
ُ‫ي‬ ُّ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬ ،‫ا‬َ‫ه‬‫ي‬ِ‫ف‬ َ‫د‬ِ‫ل‬ ُ‫و‬ ُ‫ان‬َ‫س‬ْ‫ن‬ِ‫اإل‬ ‫وهذا‬ ‫اإلنسان‬ ‫هذا‬
‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ت‬ِّ‫ب‬َ‫ث‬
.»
)‫األمين‬ ‫البلد‬ ‫(وهذا‬ = ‫هناك‬ ‫ولد‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫ن‬َ‫أ‬ ِ‫ب‬‫و‬ُ‫ع‬ُّ‫ش‬‫ال‬ ‫حصاء‬ِ‫إ‬ ‫جل‬ِ‫س‬ ‫في‬ ُّ‫ب‬َّ‫الر‬ ُ‫ن‬ ِّ‫و‬َ‫د‬ُ‫ي‬ *
42
:‫يقولون‬ ‫السواء‬ ‫على‬ َ‫ون‬ُ‫ف‬ ِ‫از‬َ‫ع‬ْ‫ل‬‫وا‬ ‫ون‬ُ‫م‬ِّ‫ن‬َ‫ر‬ُ‫م‬ْ‫ل‬‫ا‬
«
‫سروري‬ ‫يع‬ِ‫ب‬‫ينا‬ ‫كل‬ ‫فيك‬
: .»
.‫زمزم‬ ‫ماء‬ ‫يعني‬
•
‫أح‬ ‫الرب‬ ‫وأن‬ ،‫فلسطين‬ ‫في‬ ‫ليست‬ ‫صهيون‬ ‫ان‬ ‫يؤكد‬ ‫المزمور‬ ‫هذا‬ ‫يعني‬
‫له‬ ‫فيها‬ ‫المولود‬ ‫وأن‬ ،‫يعقوب‬ ‫بني‬ ‫مساكن‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫بها‬
.‫ميزة‬
�
‫المزمور‬
٧٠
: ‫مريم‬ ‫ابن‬ ‫عيسى‬ ‫عن‬ ‫يتحدث‬ ‫كأنه‬
‫الساخرون‬ ‫ليرجع‬ .‫ألذيتي‬ ‫الساعون‬ ‫ويخجل‬ ‫ليرتد‬ .‫قتلي‬ ‫إلى‬ ‫الساعون‬ ‫ويخجل‬ ‫ليخز‬ .‫معونتي‬ ‫لى‬ِ‫إ‬ ‫سرع‬َ‫أ‬‫و‬ ،‫رب‬ ‫يا‬ ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫ذ‬ِ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫أ‬ ‫َلم‬‫ه‬
‫بك‬ ‫ويبتهج‬ ‫ليفرح‬ .‫عار‬ْ‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ‫ين‬ِ‫ل‬‫ل‬َ‫ك‬ُ‫م‬ ‫مني‬
،‫ومحتاج‬ ‫ايق‬َ‫ض‬‫مت‬ ‫أنا‬ ‫إنما‬ .‫الرب‬ ‫تعظم‬َ‫ي‬‫ل‬ :‫خالصك‬ ‫حبو‬ُ‫م‬ ‫دائما‬ ْ‫ل‬‫ليق‬ َ‫و‬ .‫بيك‬ِ‫ل‬‫طا‬ ‫جميع‬
‫تتباطأ‬ ‫ال‬ ‫رب‬ ‫يا‬ .‫ذي‬ِ‫ق‬‫ن‬ُ‫م‬‫و‬ ‫عوني‬ ‫نت‬َ‫أ‬ .َّ‫ي‬‫ل‬ِ‫إ‬ ‫اللهم‬ ‫ع‬ ِ‫ر‬ْ‫س‬َ‫أ‬َ‫ف‬
‫المزمور‬
٨٦
:‫المعنى‬ ‫نفس‬
‫أعداءه‬ ‫من‬ ‫هللا‬ ‫نجاه‬ ‫وقد‬ .)‫أمتك‬ ‫(ابن‬ ‫نفسه‬ ‫عن‬ ‫يقول‬ ،‫أعداءه‬ ‫من‬ ‫ينجيه‬ ‫أن‬ ‫هللا‬ ‫يدعو‬ ‫عبد‬ ‫عن‬ ‫يتكلم‬
‫هللا‬ ‫وأطال‬ ،‫المالئكة‬ ‫وحفظته‬
،‫هللا‬ ‫ابن‬ ‫عيسى‬ ‫ان‬ ‫إلثبات‬ ‫النصوص‬ ‫هذه‬ ‫يستخدمون‬ ‫النصارى‬ ‫ان‬ ‫والغريب‬ .‫عمره‬
‫لعنوا‬ ‫الذين‬ ‫هم‬ )‫يستأصلون‬ ‫يلعنهم‬ ‫والذين‬ ،‫األرض‬ ‫خيرات‬ ‫يرثون‬ ‫الرب‬ ‫يباركهم‬ ‫(فالذين‬ *
‫هللا‬ ‫كالم‬ ‫هذا‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ )....‫أنفه‬ ‫من‬ ‫دخان‬ ‫نفث‬ ‫غضب‬ ‫الرب‬ ‫ألن‬ ‫الجبال‬ ‫(ارتجفت‬ *
‫المحاضرة‬
5
.‫القديم‬ ‫العهد‬ ‫أعمدة‬ ‫أحد‬ ‫اشعياء‬ ‫سفر‬
.‫وارميا‬ ‫اشعيا‬ ‫قصة‬ ‫لتشابه‬ ‫ارميا؛‬ ‫هو‬ ‫الكفل‬ ‫ذي‬ ‫أن‬ ‫أو‬ /‫الكفل‬ ‫ذي‬ ‫يكون‬ ‫ربما‬ ،‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫أنبياء‬ ‫من‬ ‫نبي‬ ‫هو‬ ‫*اشعياء‬
.‫السقوط‬ ‫وشك‬ ‫على‬ ‫أنها‬ ‫السامرة‬ ‫لمملكة‬ ‫اإلنذار‬ ‫*نبي‬
& ‫(يهوذا‬ :‫دولتين‬ ‫إلى‬ ‫الدولة‬ ‫انقسمت‬ ‫سليمان‬ ‫موت‬ ‫*بعد‬
..‫البداية‬ ‫في‬ ‫بالتوراة‬ ‫تمسكت‬ ‫ويهوذا‬ ،‫كافرة‬ ‫السامرة‬ )‫السامرة‬
،‫المسيح‬ ‫معجزات‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫كثيرة‬ ‫معجزات‬ ‫ولهما‬ ‫القديم‬ ‫العهد‬ ‫في‬ ‫كثير‬ ‫قصص‬ ‫لهما‬ .‫اليسع‬ ‫ثم‬ )‫يس‬ ‫(إل‬ ‫إلياس‬ ‫ُعث‬‫ب‬ ‫نبي‬ ‫*أول‬
))‫المسيح‬ ‫إلوهية‬ ‫عدم‬ ‫كدليل‬ ‫نستخدمه‬ ‫((وهذا‬ ‫الماء‬ ‫على‬ ‫والمشي‬ ‫الموتى‬ ‫إحياء‬ ‫منها‬
‫ا‬ ‫بعث‬ ‫*ثم‬
‫ب‬ ‫سليمان‬ ‫موت‬ ‫بعد‬ ‫أي‬ ،‫اليسع‬ ‫موت‬ ‫بعد‬ ‫شعياء‬
٢٠٠
.‫سنة‬
‫ذلك‬ ‫في‬ ‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫بحال‬ ‫إخبار‬ ‫وأيضا‬ &‫المستقبل‬ ‫في‬ ‫بأشياء‬ ‫نبوءات‬ ‫وأيضا‬ ،‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫بماضي‬ ‫تذكيرا‬ ‫اشعياء‬ ‫كتب‬ *
.‫الزمان‬
.‫نابلس‬ ‫عاصمتها‬ )‫(األكبر‬ ‫إسرائيل‬/‫السامرة‬ ‫دولة‬ *
43
‫على‬ ‫زالت‬ ‫ال‬ ‫انها‬ ‫تدعي‬ ،‫القدس‬ ‫عاصمتها‬ ‫ويهوذا‬
.‫داود‬ ‫بن‬ ‫سليمان‬ ‫نسل‬ ‫من‬ .‫التوراة‬
١٩
.‫البابلي‬ ‫السبي‬ ‫في‬ ‫سقطت‬ ‫حتى‬ ‫ملكهم‬ ‫تتابع‬ ‫داود‬ ‫بن‬ ‫سليمان‬ ‫نسل‬ ‫من‬ ‫ملك‬
: ‫اشعياء‬ ‫زمن‬ ‫في‬ ‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫حال‬
.‫نساءهم‬ ‫وفساد‬ ‫ذنوب‬ ‫بسبب‬ ‫المينة‬ ‫الرب‬ ‫فيعاقب‬ ،‫الفتنة‬ ‫إثارة‬ ‫في‬ ‫وتماديهم‬ ‫زينتهن‬ ‫إبداء‬ ‫من‬ ‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫بنات‬ ‫الرب‬ ‫يصف‬ *
‫نص‬ ‫هناك‬ *
.‫والرشوة‬ ‫والمعازف‬ ‫والطرب‬ ‫الخمر‬ ‫وشرب‬ ‫المعاصي‬ ‫وتفشي‬ ‫فساد‬ ‫يصف‬ ‫آخر‬
.)‫يهوذا‬ ‫دولة‬ ‫في‬ ‫حدثت‬ ‫الفساد‬ ‫هذا‬ ‫(كل‬
‫من‬ ‫اكثر‬ ‫كبير‬ ‫اشعياء‬ ‫سفر‬
٦٠
.‫زمني‬ ‫بترتيب‬ ‫يلتزم‬ ‫لم‬ ،‫اصحاح‬
: ‫أقسام‬ ‫عشرة‬
١
.‫بالفعل‬ ‫وحدثت‬ ‫تنبأ‬ .‫يهوذا‬ ‫وإنهاء‬ ‫القدس‬ ‫الحتالل‬ ‫والسامرة‬ ‫دمشق‬ ‫لملك‬ ‫فاشلة‬ ‫محاولة‬ .
٢
.
.)‫سرجون‬ ‫(بقيادة‬ ‫االشوريين‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫السامرة‬ ‫سقوط‬
٣
‫االشوريين‬ ‫استباحت‬ )‫(عراقية‬ ‫البابليون‬ .
٤
.)‫البابلي‬ ‫(السبي‬ ‫بابل‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫يهوذا‬ ‫مملكة‬ ‫سقوط‬ .
١٣٥
)‫االشوري‬ ‫(السبي‬ ‫السامرة‬ ‫سقوط‬ ‫بعد‬ ‫سنة‬
٥
.‫ومادي‬ ‫فارس‬ ‫مملكة‬ ‫وتستبيحها‬ ‫هللا‬ ‫يعاقبها‬ ‫بابل‬ .
٦
،‫الفرس‬ ‫من‬ ‫قورش‬ ‫اسمه‬ ‫رجل‬ ‫خروج‬ .
‫العزير‬ .‫لبناءها‬ ‫القدس‬ ‫إلى‬ ‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫المسبيين‬ ‫بعض‬ ‫إعادة‬ ‫في‬ ‫ايجابي‬ ‫دور‬ ‫له‬
.‫المسبيين‬ ‫أبناء‬ ‫من‬
٧
‫مريم‬ ‫بن‬ ‫المسيح‬ ‫بعثة‬ .
٨
‫النبوة‬ ‫وخاتم‬ ،‫وأمته‬ ‫بعثته‬ ‫ووصف‬ ،‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫محمد‬ .
٩
‫اآلن‬ ‫إسرائيل‬ ‫دولة‬ .
١٠
.‫مريم‬ ‫ابن‬ ‫عيسى‬ ‫وعودة‬ ‫الزمان‬ ‫آخر‬ ‫تحدث‬ ‫التي‬ ‫األحداث‬ .
.‫الزمان‬ ‫آخر‬ ‫تكون‬ ‫التي‬ ‫واألمنة‬ ،‫ومأجوج‬ ‫ويأجوج‬ ‫والمهدي‬
.‫وعريان‬ ‫حاف‬ ‫الناس‬ ‫بين‬ ‫يمشي‬ ‫أن‬ ‫أمره‬ ‫هللا‬ ‫أن‬ ‫يقولون‬ *
‫االصحاح‬
١٧
‫عدد‬
٣
44
.‫المغلظة‬ ‫العورة‬ ‫مكشوفي‬ ‫انهم‬ ‫يوضح‬
‫وعريان؟‬ ‫حاف‬ ‫يمشي‬ ‫أن‬ ‫نبيه‬ ‫هللا‬ ‫يأمر‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬
‫حا‬ ‫يمشي‬ ‫أن‬ ‫نبيه‬ ‫أمر‬ ‫هللا‬ ‫أن‬ ‫مثلما‬ : ‫الرسالة‬ ‫أن‬ ‫يقولون‬
‫ضد‬ ‫تتحالفوا‬ ‫فال‬ ‫والسودان‬ ‫مصر‬ ‫لجيش‬ ‫سيحدث‬ ‫هذا‬ ‫فإن‬ ،‫وعريان‬ ‫ف‬
..‫القادم‬ ‫آشور‬ ‫ملك‬
‫بابا‬ ‫يقول‬ ‫ان‬ ‫وقبل‬ .)‫معنا‬ ‫هللا‬ ‫(معناه‬ ‫عمانوئيل‬ ‫ويسميه‬ ‫بذكر‬ ‫ويرزق‬ ‫عذراء‬ ‫امرأة‬ ‫يتزوج‬ ‫ان‬ ‫اشعياء‬ ‫أمر‬ ‫هللا‬ ‫أن‬ :‫ثانية‬ ‫*قصة‬
.‫السامرة‬ ‫ملك‬ ‫يهزم‬ ‫سوف‬ ‫وماما‬
‫عن‬ ‫هي‬ ‫النبوءة‬ ‫هذه‬ ‫ان‬ ‫النصارى‬ ‫يدعي‬
.‫مريم‬ ‫ابن‬ ‫عيسى‬ ‫هو‬ ‫عمانوئيل‬ ‫وأن‬ .‫المسيح‬
‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫محمد‬ ‫عن‬ ‫نبوءات‬
1
️️
‫اصحاح‬
٩
:
‫اسم‬ ‫كان‬ ‫[محمد‬ ‫عجيبا‬ ‫اسمه‬ ‫ويدعى‬ ،]‫النبوة‬ ‫كتفة[خاتم‬ ‫على‬ ‫الرياسة‬ ‫وتكون‬ ‫ابنا‬ ‫عطى‬ُ‫ن‬‫و‬ ‫ولد‬ ‫لنا‬ ‫يولد‬ ‫(ألنه‬
‫غير‬ ‫في‬ ‫ما‬ ،‫غريب‬
٥
‫[نبي‬ ‫السالم‬ ‫رئيس‬ ،‫أبديا‬ ‫أبا‬ ،]‫رب‬ ‫وليس‬ ‫عظيم‬ ‫إنسان‬ ‫تعني‬ ‫هنا‬ ‫[إله‬ ‫قديرا‬ ‫إله‬ ،]‫آنذاك‬ ‫محمد‬ ‫اسمهم‬ ‫كان‬
‫على‬ ‫نهاية‬ ‫ال‬ ‫والسالم‬ ‫رئاسته‬ ‫لنمو‬..]‫اإلسالم‬
‫فلسطين‬ ‫به‬ ‫المقصود‬ ‫داود‬ ‫[عرش‬ ‫ومملكته‬ ‫داود‬ ‫كرسي‬
-
‫بيت‬ ‫يعني‬ ‫داود‬ ‫كرسي‬
]‫المقدس‬
“
.‫مملكته‬ ‫ضمن‬ ‫من‬ ‫فلسطين‬ ‫وستكون‬ ،‫أمته‬ ‫أيام‬ ‫وتطول‬ ‫له‬ ‫الملك‬ ‫وسيكون‬ ،‫خاتم‬ ‫كتفه‬ ‫على‬ ‫نبي‬ ‫يولد‬ ‫سوف‬
2
️️
‫اصحاح‬
٢١
‫عدد‬
٦
:
‫الم‬ ‫في‬ ‫الجمال‬ ‫يستخدم‬ ‫من‬ .‫والجمال‬ ‫الخيل‬ ‫على‬ ‫لبابل‬ ‫جيش‬ ‫سيأتي‬ ‫أنه‬ ‫يقول‬
‫اصنامها‬ ‫وكسرت‬ ‫بابل‬ ‫وسقطت‬ .‫العرب‬ ‫هم‬ ‫عارك‬
.‫بالبابليين‬ ‫يشمتون‬ ‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫وكأن‬ .‫المنحوتة‬
.‫العراق‬ ‫النبي‬ ‫لذلك‬ ‫ستكون‬ ‫انه‬ ‫تقول‬ ‫النبوءة‬ ‫هذه‬ ‫يعني‬
3
️️
‫اصحاح‬
٤٢
.‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫للنبي‬ ‫وصف‬ ‫فيه‬
‫ال‬ .‫السالم‬ ‫عليه‬ ‫للمسيح‬ ‫وصف‬ ‫أنه‬ ‫النصارى‬ ‫يقول‬ :)‫أعبده‬ ‫الذي‬ ‫عبدي‬ ‫ذا‬ ‫(هو‬
‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫أنه‬ ‫وقولوا‬ ‫بحذافيره‬ ‫خذوه‬ ‫بأس‬
�
‫مصطفى‬ : )‫نفسي‬ ‫به‬ ‫رت‬ُ‫س‬ ‫الذي‬ ‫(مختاري‬
:)‫الجزائر‬ ‫لكل‬ ‫شريعته‬ ‫(تصل‬
.‫المسيح‬ ‫على‬ ‫تنطبق‬ ‫ال‬ . ‫كانوا‬ ‫ما‬ ‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫في‬ ‫بعث‬ ‫عيسى‬ .‫األصنام‬ ‫يعبدون‬ ‫قوم‬ ‫في‬ ‫ُبعث‬‫ي‬ ‫يعني‬ )‫للمنحوتات‬ ‫تسبيحي‬ ‫(وال‬
‫قيدار‬ : ‫قيدار‬ ‫سكنها‬ ‫التي‬ ‫البرية‬ ‫من‬ ‫*يأتي‬
]‫التكوين‬ ‫سفر‬ ‫في‬ ‫[كما‬ ‫إسماعيل‬ ‫ولد‬ ‫من‬
45
) ..‫جديدة‬ ‫أغنية‬ ‫للرب‬ ‫(غنوا‬
‫في‬ ‫منطقة‬ ‫هنالك‬ .‫الجاهلية‬ ‫في‬ ‫قصائد‬ ‫وفيه‬ ،‫المنورة‬ ‫المدينة‬ ‫في‬ ‫جبل‬ ‫هو‬ ‫سالع‬ )‫يهتفوا‬ ‫الجبال‬ ‫رؤوس‬ ‫من‬ ‫سالع‬ ‫سكان‬ ‫(لتترنم‬
)‫الوداع‬ ‫(ثنيات‬ ‫اسمها‬ ‫سالع‬ ‫أسفل‬
‫النبي‬ ‫قدم‬ ‫لما‬ ‫المدينة‬ ‫أهل‬ ‫هتف‬ ‫كما‬
”
‫البدر‬ ‫طلع‬
..‫الوداع‬ ‫ثنيات‬ ‫من‬ ‫علينا‬
“
‫االصحاح‬
٥٤
)..]‫البعل[سارة‬ ‫ذات‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ]‫هاجر‬ ‫[أبناء‬ ‫المستوحشة‬ ‫بني‬ ‫ألن‬ .. ]‫[مكة‬ ‫تلد‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫العاقر‬ ‫أيتها‬ ‫(ترنمي‬
..‫الغريب‬ ‫حتى‬ ‫مكرم‬ ‫الجميع‬ ‫مكة‬ ‫في‬ *
‫مكان‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫إليها‬ ‫يأتي‬ *
‫ونبايوت‬ ‫قيدار‬ )‫هلل‬ ‫تذبح‬ ‫نبايوت‬ ‫وكباش‬ ‫قيدار‬ ‫غنم‬ ‫(كل‬
.‫اسماعيل‬ ‫ولد‬ ‫من‬
.‫أهلها‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫من‬ ‫مكة‬ ‫بنى‬ )‫أسوارك‬ ‫يبنون‬ ‫الغريب‬ ‫(بنو‬
.‫نهارا‬ ‫وال‬ ‫ليال‬ ‫يغلق‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫الوحيد‬ ‫المسجد‬ )‫تغلق‬ ‫ال‬ ‫(أبوابها‬
.‫األيام‬ ‫مستقبل‬ ‫في‬ ‫للعبادة‬ ‫هللا‬ ‫ارتضاه‬ ‫لمكان‬ ‫رمز‬ ‫هو‬ ‫صهيون‬ )‫إسرائيل‬ ‫قدوس‬ ‫(صهيون‬
‫السام‬ /‫القدس‬ ‫في‬ ‫صهيون‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يريدون‬ **
.‫صهيون‬ ‫ألرض‬ ‫بالعودة‬ ‫ينادون‬ ‫صهاينة‬ ‫نفسهم‬ ‫وسموا‬ ..‫رة‬
)..‫تخزون‬ ‫وأنتم‬ ‫(يفرحون‬ ‫العرب‬ ‫أمة‬ ‫عن‬ ‫النص‬ ‫يقول‬
‫محاضرة‬
6
‫بمحمد‬ ‫البشارات‬
‫ﷺ‬
‫القسم‬
‫األول‬
.‫والسنة‬ ‫الكتاب‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫بالبشارات‬ ‫أنفسنا‬ ‫نذكر‬ ‫كمسلمين‬ ‫لنا‬ ‫هو‬ ‫المحاضرة‬ ‫من‬
‫الثاني‬
.‫لإلسالم‬ ‫ندعوهم‬ ‫لمن‬ ‫المعلومات‬ ‫هذه‬ ‫نوصل‬ ‫كيف‬ :
46
‫اإلرادة‬ ‫وهذه‬ ،‫حرة‬ ‫إرادة‬ ‫ولديه‬ ‫مخير‬ ‫بل‬ ‫مجبر‬ ‫ليس‬ ‫(فاالنسان‬ .‫الغيب‬ ‫يعلم‬ ‫هللا‬ ‫ألن‬ ‫بل‬ ‫إجبارا‬ ‫ليس‬ ‫المحفوظ‬ ‫اللوح‬ ‫في‬ ‫كتب‬ ‫*ما‬
)‫كلية‬ ‫مشيئة‬ ‫من‬ ‫جزئية‬ ‫مشيئة‬ ‫هي‬ ،‫المحفوظ‬ ‫اللوح‬ ‫في‬ ‫ومكتوبة‬ ‫هللا‬ ‫علم‬ ‫في‬
‫يعرف‬ ‫وآدم‬ ،‫آدم‬ ‫هللا‬ ‫*خلق‬
،‫الكعبة‬ ‫هللا‬ ‫فاعطاه‬ ‫األرض‬ ‫في‬ ‫مثله‬ ‫بيتا‬ ‫يعطي‬ ‫أن‬ ‫هللا‬ ‫من‬ ‫فطلب‬ ‫الجنة‬ ‫في‬ ‫الذي‬ ‫المعمور‬ ‫البيت‬
.‫هابيل‬ ‫قابيل‬ ‫قتل‬ ‫لما‬ ‫النور‬ ‫ذهب‬ ‫يقال‬ .‫المالئكة‬ ‫بنتها‬ ،‫نور‬ ‫من‬ ‫وكانت‬
*
‫نعمان‬
‫على‬ ‫آدم‬ ‫هللا‬ ‫ضرب‬ ،‫المنطقة‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫وحواء‬ ‫آدم‬ ‫نزل‬ ‫لما‬ .‫الحج‬ ‫مشاعر‬ ‫من‬ ‫قريبة‬ ‫منبسطة‬ ‫أرض‬ ‫صحراء‬ ‫هي‬ :
‫ظهره‬
.)‫أمك‬ ‫بطن‬ ‫في‬ ‫جنين‬ ‫كنت‬ ‫لما‬ ‫تتذكر‬ ‫وهل‬ ..‫أتذكر‬ ‫ال‬ ‫أنا‬ ‫قائل‬ ‫يقول‬ ‫(قد‬ ‫األرواح‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ‫اجتمعنا‬ ،‫ذريته‬ ‫كل‬ ‫فخرج‬
ِ‫ن‬َ‫ب‬ ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ُّك‬‫ب‬َ‫ر‬ َ‫ذ‬َ‫خ‬َ‫أ‬ ۡ‫ذ‬ِ‫إ‬ َ‫{و‬
‫ی‬
ِّ‫ر‬ُ‫ذ‬ ۡ‫م‬ِ‫ه‬ ِ‫ور‬ُ‫ه‬ُ‫ظ‬ ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫م‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ء‬
َّ‫ي‬
ۡ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬
} ۡۚ
ۤۤ‫َا‬‫ن‬ۡ‫د‬ِ‫ه‬َ‫ش‬ ٰ
‫ى‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ‫وا‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ۡ‫م‬ُ‫ك‬ِّ‫ب‬َ‫ر‬ِ‫ب‬ ُ‫ت‬ۡ‫س‬َ‫ل‬َ‫أ‬ ۡ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫س‬ُ‫ف‬‫ن‬َ‫أ‬ ٰ
‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ۡ‫م‬ُ‫ه‬َ‫د‬َ‫ه‬ۡ‫ش‬َ‫أ‬ َ‫و‬
.‫التوراة‬ ‫في‬ ‫أنها‬ ‫نستغرب‬ ‫ال‬ ‫لذلك‬ ..‫آدم‬ ‫منذ‬ ‫موجودة‬ ‫بل‬ ‫جديدا‬ ‫شيئا‬ ‫ليست‬ ‫الحرام‬ ‫والبيت‬ ‫مكة‬ *
‫الكعبة‬ ‫هللا‬ ‫سمى‬ *
‫القديم‬ ‫يعني‬ : ‫العتيق‬ ‫البيت‬
}‫البيت‬ ‫من‬ ‫القواعد‬ ‫إبراهيم‬ ‫يرفع‬ ‫{وإذ‬ *
.‫قبل‬ ‫من‬ ‫موجودة‬ ‫فالقواعد‬ ‫إذن‬
.‫السنة‬ ‫هي‬ ‫والحكمة‬ ‫القرآن‬ ‫هو‬ ‫الكتاب‬ }‫ويزكيهم‬ ‫والحكمة‬ ‫الكتاب‬ ‫ويعلمهم‬ ‫آياتك‬ ‫عليهم‬ ‫يتلو‬ ‫منهم‬ ‫رسوال‬ ‫فيهم‬ ‫وابعث‬ ‫{ربنا‬ *
‫النبي‬ ‫يقول‬
‫ﷺ‬
‫إبراهيم‬ ‫أبي‬ ‫دعوة‬ ‫أنا‬ :
( *
‫ٱ‬
ِ‫ذ‬َّ‫ل‬
‫ي‬
َ‫ن‬
َ‫ي‬
َ‫ون‬ُ‫ع‬ِ‫ب‬َّ‫ت‬
‫ٱ‬
َ‫ل‬‫و‬ُ‫س‬ َّ‫لر‬
‫ٱ‬
ِ‫ب‬َّ‫ن‬‫ل‬
َّ‫ی‬
‫ٱ‬
ِّ‫م‬ُ ۡ
‫أل‬
َّ‫ی‬
‫ٱ‬
ِ‫ذ‬َّ‫ل‬
‫ی‬
َ‫ي‬
َ‫ن‬‫ُو‬‫د‬ ِ‫ج‬
ُ‫ه‬
‫ۥ‬
ِ‫ف‬ ۡ‫م‬ُ‫ه‬َ‫د‬‫ن‬ِ‫ع‬ ‫ًا‬‫ب‬‫و‬ُ‫ت‬ۡ‫ك‬َ‫م‬
‫ی‬
‫ٱ‬
ِ‫ة‬ٰ‫ى‬َ‫ر‬ ۡ
‫و‬َّ‫ت‬‫ل‬
َ‫و‬
‫ٱ‬
ِ‫نج‬ِ ۡ
‫إل‬
‫ي‬
ِ‫ل‬
َ‫ي‬
‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ر‬ُ‫م‬ۡ‫أ‬
ِ‫ب‬
‫ٱ‬
ِ‫وف‬ُ‫ر‬ۡ‫ع‬َ‫م‬ۡ‫ل‬
َ‫و‬
َ‫ي‬
ۡ‫م‬ُ‫ه‬ٰ‫ى‬َ‫ه‬ۡ‫ن‬
ِ‫ن‬َ‫ع‬
‫ٱ‬
ِ‫ر‬َ‫ك‬‫ن‬ُ‫م‬ۡ‫ل‬
َ‫و‬
ُ‫ي‬
ُّ‫ل‬ ِ‫ح‬
ُ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬
‫ٱ‬
َّ‫ط‬‫ل‬
ِّ‫ي‬
ِ‫ت‬ٰ‫ـ‬َ‫ب‬
َ‫و‬
ُ‫ي‬
ُ‫م‬ ِّ‫ر‬َ‫ح‬
َ‫ل‬َ‫ع‬
ۡ‫ي‬
ُ‫م‬ِ‫ه‬
‫ٱ‬
ٰۤ‫ـ‬َ‫ب‬َ‫خ‬ۡ‫ل‬
َ‫و‬ َ‫ث‬ِٕ‫ى‬
َ‫ي‬
ُ‫ع‬َ‫ض‬
َ‫و‬ ۡ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ر‬ ۡ‫ص‬ِ‫إ‬ ۡ‫م‬ُ‫ه‬ۡ‫ن‬َ‫ع‬
‫ٱ‬
َ‫ل‬ٰ‫ـ‬َ‫ل‬ۡ‫غ‬َ ۡ
‫أل‬
‫ٱ‬
ِ‫ت‬َّ‫ل‬
‫ی‬
َ‫ل‬َ‫ع‬ ۡ
‫َت‬‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬
ۡ‫ي‬
ۡۚۡ‫م‬ِ‫ه‬
َ‫ف‬
‫ٱ‬
ِ‫ذ‬َّ‫ل‬
‫ي‬
َ‫ن‬
ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ‫وا‬ُ‫ن‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ء‬
‫ۦ‬
ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ر‬َ‫ص‬َ‫ن‬ َ‫و‬ ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ر‬َّ‫ز‬َ‫ع‬ َ‫و‬
َ‫و‬
‫ٱ‬
‫وا‬ُ‫ع‬َ‫ب‬َّ‫ت‬
‫ٱ‬
َ‫ور‬ُّ‫ن‬‫ل‬
‫ٱ‬
ِ‫ذ‬َّ‫ل‬
ۤ‫ی‬
ُ‫ه‬َ‫ع‬َ‫م‬ َ‫ل‬ ِ‫نز‬ُ‫أ‬
ۤ‫ۥ‬
ُ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫ك‬ِٕ‫ى‬ٰۤ‫ـ‬َ‫ل‬‫و‬ُ‫أ‬
‫ٱ‬
َ‫ون‬ُ‫ح‬ِ‫ل‬ۡ‫ف‬ُ‫م‬ۡ‫ل‬
)
‫هذه‬
..‫بالنبي‬ ‫وقومه‬ ‫لموسى‬ ‫التوراة‬ ‫في‬ ‫بشارة‬
...‫أنفسهم‬ ‫من‬ ‫رسوال‬ ‫فيهم‬ ‫بعث‬ ‫إذ‬ ‫المؤمنين‬ ‫على‬ ‫هللا‬ ‫من‬ ‫لقد‬ *
‫ولقد‬ *
‫الصالحون‬ ‫عبادي‬ ‫يرثها‬ ‫األرض‬ ‫أن‬ ‫الذكر‬ ‫بعد‬ ‫من‬ ‫الزبور‬ ‫في‬ ‫كتبنا‬
.‫أحمد‬ ‫اسمه‬ ‫بعدي‬ ‫من‬ ‫يأتي‬ ‫برسول‬ ‫ومبشرا‬ *
..‫اإلنجيل‬ ‫في‬ ‫ومثلهم‬ ‫التوراة‬ ‫في‬ ‫مثلهم‬ ‫ذلك‬ ..‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫محمد‬ *
‫تخرج‬ ‫ببينة‬ ‫مؤمنين‬ ‫كلهم‬ ‫يعني‬ )‫البينة‬ ‫تأتيهم‬ ‫حتى‬ ‫منفكين‬ ‫والمشركين‬ ‫الكتاب‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫كفروا‬ ‫الذين‬ ‫يكن‬ ‫(لم‬
‫رسول‬ .‫الزمان‬ ‫آخر‬
.‫مطهرة‬ ‫صحفا‬ ‫يتلوا‬ ‫هللا‬ ‫من‬
‫محمد‬ ‫بعث‬ ‫إذا‬ ‫أنه‬ ‫موثقا‬ ‫كلهم‬ ‫األنبياء‬ ‫على‬ ‫هللا‬ ‫*أخذ‬
‫ﷺ‬
‫به‬ ‫يؤمنوا‬ ‫وأن‬ ‫أوصافه‬ ‫المتهم‬ ‫يقولوا‬ ‫وان‬ ‫به‬ ‫يؤمنوا‬ ‫أن‬
‫ءاق‬ ‫قال‬ ‫ولتنصرنه‬ ‫به‬ ‫لتؤمنن‬ ‫معكم‬ ‫لما‬ ‫مصدق‬ ‫رسول‬ ‫جاءكم‬ ‫ثم‬ ‫وحكمة‬ ‫كتاب‬ ‫من‬ ‫آتيتكم‬ ‫لما‬ ‫النبيين‬ ‫ميثاق‬ ‫هللا‬ ‫أخذ‬ ‫(وإذ‬
‫ررتم‬
)‫الشاهدين‬ ‫من‬ ‫معكم‬ ‫وأنا‬ ‫فاشهدوا‬ ‫قال‬ ‫أقررنا‬ ‫قالوا‬ ‫إصري‬ ‫ذلكم‬ ‫على‬ ‫وأخذتم‬
47
‫استحلفهم‬
.‫وينصروه‬ ‫به‬ ‫يؤمنوا‬ ‫أن‬ ‫هللا‬
*
‫حديث‬
‫على‬ ‫الناس‬ ‫يحشر‬ ‫الذي‬ ‫الحاشر‬ ‫وأنا‬ ،‫الكفر‬ ‫بي‬ ‫هللا‬ ‫يمحو‬ ‫الذي‬ ‫الماحي‬ ‫وأنا‬ ‫أحمد‬ ‫وأنا‬ ‫محمد‬ ‫أنا‬ ،‫أسماء‬ ‫لي‬ ‫إن‬ :
‫وأنا‬ ]‫وراه‬ ‫والناس‬ ‫يمشي‬ ‫هو‬ ‫قدميه[يعني‬
.‫أحد‬ ‫بعده‬ ‫ليس‬ ‫الذي‬ ‫العاقب‬
‫خرج‬ ‫أن‬ ‫بي‬ ‫حملت‬ ‫حين‬ ‫أمي‬ ‫ورأت‬ ،‫عيسى‬ ‫أخي‬ ‫وبشرى‬ ‫إبراهيم‬ ‫أبي‬ ‫دعوة‬ ‫أنا‬ :‫قال‬ ،‫نفسك‬ ‫عن‬ ‫أخبرنا‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫يا‬ ‫قالوا‬ *
.‫الشام‬ ‫أرض‬ ‫من‬ ‫بصري‬ ‫قصور‬ ‫له‬ ‫أضاءت‬ ‫نور‬ ‫منها‬
‫محاضرة‬
7
‫بالنبي‬ ‫بشارات‬
‫ﷺ‬
‫القديم‬ ‫العهد‬ ‫من‬
‫التوراة‬ ‫من‬ ‫النبي‬ ‫بشارات‬
‫التكوين‬ ‫*سفر‬
١٦
‫يعود‬ ‫فال‬ ‫نسلك‬ ‫ألكثرن‬ ‫الرب‬ ‫مالك‬ ‫لها‬ ‫(وقال‬ ‫لهاجر‬ ‫المالك‬ ‫قال‬ ..‫وهاجر‬ ‫وسارة‬ ‫إبراهيم‬ ‫عن‬ ‫يتحدث‬
،]‫الصحراء‬ ‫في‬ ‫يعيش‬ ‫وحشيا[يعني‬ ‫إنسانا‬ ‫ويكون‬ ،‫يسمع‬ ‫هللا‬ ‫ومعناه‬ ‫إسماعيل‬ ‫تدعينه‬ ‫ابنا‬ ‫وستلدين‬ ‫حامل‬ ‫أنت‬ ‫هوذا‬ ،‫يحصى‬
‫متوحشا‬ ‫ويعيش‬ ،‫يعادونه‬ ‫والجميع‬ ‫الجميع‬ ‫يعادي‬
‫متحديا‬
.)‫إخوته‬ ‫كل‬
‫النص‬
.‫جنوبا‬ ‫الحويلة‬ ‫أرض‬ ‫إلى‬ ‫شماال‬ ‫األردن‬ ‫من‬ ‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫لمساكن‬ ‫مواجة‬ ‫الحجاز‬ )‫إخوته‬ ‫كل‬ ‫(مواجها‬ ‫األصلي‬
‫االصحاح‬ ‫آخر‬
١٦
)‫إسماعيل‬ ‫(مولد‬
‫كان‬
‫ابرام‬
٨٦
.‫إسماعيل‬ ‫أنجب‬ ‫عندما‬ ‫سنة‬
️
‫نناقشهم‬ ‫عندما‬
-
‫مبارك‬ ‫رجل‬ ‫إسماعيل‬ ‫هل‬
‫=نعم‬
-
‫إسماعيل‬ ‫أم‬ ‫هاجر‬ ‫هل‬
‫نعم‬ =
-
‫إبراهيم‬ ‫زوجة‬ ‫هاجر‬ ‫هل‬
‫نعم‬ ‫يقولون‬ ‫ثم‬ ‫يجادلون‬ =
‫يعترضون‬
‫نعم‬ ،‫البركة‬ ‫عن‬ ‫تتحدثون‬ ‫مسلمون‬ ‫يا‬ ‫أنتم‬ ‫يقولون‬ ..‫تحصى‬ ‫ال‬ ‫لدرجة‬ ‫كثيرة‬ ‫تكون‬ ‫إسماعيل‬ ‫ذرية‬ ‫بأن‬ ‫الوعد‬ ‫هل‬
.‫وذريته‬ ‫السحاق‬ ‫والميثاق‬ ‫العهد‬ ‫لكن‬ ،‫بركة‬ ‫له‬ ‫إسماعيل‬
48
�
‫االصحاح‬
١٧
‫عبارة‬
٩
‫وقال‬
‫أ‬ ‫أما‬ ‫إلبراهيم‬ ‫الرب‬
‫بعد‬ ،‫منكم‬ ‫ذكر‬ ‫كل‬ ‫يختتن‬ : ‫أجيالك‬ ‫مدى‬ ‫وذريتك‬ ‫أنت‬ ‫عهدي‬ ‫فاحفظ‬ ‫نت‬
٨
.‫أيام‬
)‫(الختان‬ ‫هو‬ ‫وإبراهيم‬ ‫هللا‬ ‫بين‬ ‫العهد‬ ‫إذن‬ *
�
‫العبارة‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫إسماعيل‬ ‫ختن‬
٢٣
‫إذن‬
‫الميثاق‬ ‫في‬ ‫دخل‬
�
‫وإسحاق‬
‫ولد‬ ‫قد‬ ‫يكن‬ ‫لم‬
‫العبارة‬
١٨
‫الرب‬ ‫قال‬ ...‫رعايتك‬ ‫في‬ ‫يحيى‬ ‫إسماعيل‬ ‫ليت‬ ‫للرب‬ ‫إبراهيم‬ ‫قال‬ :
،‫أجله‬ ‫من‬ ‫لطلبتك‬ ‫استجبت‬ ‫فقد‬ ‫إسماعيل‬ ‫أما‬
‫ل‬ ‫أبا‬ ‫فيكون‬ ،‫جدا‬ ‫ذريته‬ ‫وأكثر‬ ،‫مثمرا‬ ‫وأجعله‬ ،‫حقا‬ ‫سأباركه‬
١٢
...‫إسحق‬ ‫مع‬ ‫أبرمه‬ ‫عهدي‬ ‫أن‬ ‫غير‬ ،‫كبيرة‬ ‫أمة‬ ‫ويصبح‬ ،‫رئيسا‬
�
‫كثر‬ ‫العرب‬ ‫اآلن‬
٤٠٠
‫إسرائيل‬ ‫وبني‬ ،‫مليون‬
١٥
‫عنصر‬ ،‫قزوين‬ ‫بحر‬ ‫(شمال‬ ‫الخزر‬ ‫من‬ ‫قوم‬ ‫وهم‬ ‫اشكناز‬ ‫وأغلبهم‬ ‫مليون‬
‫حوالي‬ ‫يشكلون‬ ،‫السالم‬ ‫عليه‬ ‫بيعقوب‬ ‫عالقة‬ ‫لهم‬ ‫ليس‬ )‫اوروبي‬
١٢
.‫مليون‬
‫إذن‬
‫تنطبق‬ ‫النبوءات‬ ‫هذه‬
‫من‬ ‫ومنهم‬ ‫نون‬ ‫بن‬ ‫ويوشع‬ ‫طالوت‬ ‫ومع‬ ‫موسى‬ ‫مع‬ ‫جاهد‬ ‫من‬ ‫ومنهم‬ ‫فرصتهم‬ ‫أخذوا‬ ‫منهم‬ ‫الصالحين‬ ‫لكن‬ ،‫مبارك‬ ‫إسحق‬ ‫طبعا‬ *
.‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫دخل‬
‫العبارة‬ *
٩
‫ابن‬
...‫وابنها‬ ‫الجارية‬ ‫يطرد‬ ‫ان‬ ‫إبراهيم‬ ‫من‬ ‫سارة‬ ‫فطلبت‬ ‫إسحق‬ ‫من‬ ‫سخر‬ ‫هاجر‬
‫العبارة‬ *
١٧
‫سمع‬
..‫عظيمة‬ ‫أمة‬ ‫سأجعله‬ ..‫السماء‬ ‫من‬ ‫هاجر‬ ‫هللا‬ ‫مالك‬ ‫فنادى‬ ‫الصبي‬ ‫بكاء‬ ‫هللا‬
"‫الرمي‬ ‫في‬ ‫وبرع‬ ‫فاران‬ ‫في‬ ‫نشأ‬ ‫"إسماعيل‬
�
‫اصحاح‬
٢٢
‫في‬
‫الوحيد‬ ‫ابنه‬ ‫إسحاق‬ ‫أن‬ ‫يقولون‬ ‫الكالم‬ ‫سياق‬
‫"ألباركنك‬ *
‫إسماعيل‬ ‫على‬ ‫ينطبق‬ ‫أيضا‬ ‫هذه‬ "‫البحر‬ ‫شاطيء‬ ‫وكرمل‬ ‫السماء‬ ‫كنجوم‬ ‫فتكون‬ ]‫[إبراهيم‬ ‫ذريتك‬ ‫وألكثرن‬
�
‫إسماعيل‬ ‫ذرية‬ ‫عنوان‬ ‫تحت‬
‫نبايوت‬
-
‫قيدار‬
-
‫ادبئيل‬
-
‫مبسام‬
-
‫مشماع‬
-
‫دومة‬
-
‫مسا‬
-
‫حدار‬
-
‫تيما‬
-
‫يطور‬
-
‫نافيشو‬
-
‫قدما‬
49
‫صاروا‬
١٢
‫ل‬ ‫رئيسا‬
١٢
‫قبيلة‬
‫انتشرت‬
)‫حويلة(حوالة‬ ‫في‬
‫نب‬
‫ايوت‬
)‫بالعربي‬ ‫(نابت‬
‫هنا‬
‫حدار‬ = ‫هدار‬ ‫اسمها‬ ‫منطقة‬
‫دومة‬
‫العربية‬ ‫الجزيرة‬ ‫شمال‬ =
��
‫االصحاح‬ )‫موسى‬ ‫بعد‬ ‫بنبي‬ ‫(الوعد‬ ‫التثنية‬ ‫سفر‬
١٨
"‫اخوتكم‬ ‫بين‬ ‫"من‬ ‫أي‬ )‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫ما‬ ‫(باالنجليزي‬ "‫تسمعون‬ ‫له‬ ‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫مثلي‬ ‫نبي‬ ‫فيكم‬ ‫الرب‬ ‫"سيقيم‬
‫بني‬
.‫التكوين‬ ‫سفر‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫إسحاق‬ ‫بني‬ ‫إخوة‬ ‫إسماعيل‬
‫أمي‬ ‫أنه‬ ‫يعني‬ ‫هذا‬ "‫فمه‬ ‫في‬ ‫كالمي‬ ‫"أضع‬
‫العبارة‬
١٩
-
٢٠
‫االصحاح‬ ‫من‬
١٨
‫يقول‬
‫عاش‬ ‫والرسول‬ .‫سيقتله‬ ‫هللا‬ ‫فإن‬ ‫النبوة‬ ‫أحد‬ ‫ادعى‬ ‫لو‬ ‫ان‬
٢٣
‫العبارة‬
٢١
‫والنبي‬ .‫نبي‬ ‫فهو‬ ‫صدق‬ ‫إن‬ ‫بأشياء‬ ‫يتنبأ‬ ‫سوف‬ :
‫ﷺ‬
.‫وحدثت‬ ‫كثيرة‬ ‫بأشياء‬ ‫تنبأ‬
�
‫التثنية‬
٣٢
‫العبارة‬
٢٠
‫وقال‬
‫بأمة‬ ‫وأغيظهم‬ ‫متوحش‬ ‫بشعب‬ ‫غيرتهم‬ ‫سأثير‬ ‫لذلك‬ ..،‫أصنامهم‬ ‫بعبادة‬ ‫غيرتي‬ ‫هيجوا‬ ،‫خونة‬ ‫وأوالد‬ ‫متقلب‬ ‫جيل‬ ‫إنهم‬ ..‫هللا‬
.‫حمقاء‬
)‫أخرى‬ ‫أمة‬ ‫واختار‬ ‫اتركهم‬ ‫أنا‬ ‫غيري‬ ‫وعبدوا‬ ‫تركوني‬ ‫عليهم‬ ‫انعمت‬ ‫الذين‬ ‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫أن‬ ‫بما‬ ‫يقول‬ ‫هللا‬ ‫(يعني‬
�
‫االصحاح‬
٣٣
‫أقبل‬
‫أي‬ ،‫[مكة‬ ‫فاران‬ ‫جبل‬ ‫من‬ ‫وتألق‬ ]‫عيسى‬ ‫نبوة‬ ‫أي‬ ،‫فلسطين‬ :‫سعير[سعير‬ ‫من‬ ‫عليهم‬ ‫أشرف‬ ]‫موسى‬ ‫[نبوة‬ ‫سيناء‬ ‫من‬ ‫الرب‬
[ ‫المالئكة‬ ‫من‬ ‫األلوف‬ ‫بعشرات‬ ‫محاطا‬ ‫جاء‬ ]‫محمد‬ ‫نبوة‬
١٠
‫وليس‬ ‫قديسين‬ ‫تقول‬ ‫اإلنجليزية‬ ‫(الترجمة‬ ]‫مكة‬ ‫فتحوا‬ ‫صحابي‬ ‫آالف‬
.)‫المالئكة‬
‫التثنية‬ ‫سفر‬ ‫آخر‬ *
"‫موسى‬ ‫مثل‬ ‫نبي‬ ‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫في‬ ‫بعد‬ ‫يظهر‬ ‫"ولم‬ :
�
�
‫المزامير‬
٨٤
50
‫يتكلم‬
‫وأن‬ ،‫فيه‬ ‫آمن‬ ‫الحمام‬ ‫وأن‬ ،‫إليه‬ ‫تهوي‬ ‫الناس‬ ‫افئدة‬ ‫وأن‬ ،‫والمروة‬ ‫الصفا‬ ‫ويصف‬ )‫(بكة‬ ‫باسمها‬ ‫ومذكورة‬ ‫ومكة‬ ‫الحج‬ ‫عن‬
.‫خارجه‬ ‫في‬ ‫يوم‬ ‫ألف‬ ‫من‬ ‫خيرا‬ ‫المكان‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫يوما‬
�
‫ال‬ ‫المزمور‬
٨٧
‫ال‬ ‫المزمور‬ ‫يؤيد‬
٨٤
َ‫أ‬
َ‫س‬َّ‫س‬
.ِ‫ة‬َ‫س‬َّ‫د‬َ‫ق‬ُ‫م‬ْ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ ِ‫ج‬ْ‫ل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ة‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫م‬ْ‫ل‬‫ا‬ ُ‫هللا‬
‫بني‬ ‫مساكن‬ ‫من‬ ‫ليست‬ ‫انها‬ ‫هلل‬ ‫الحمد‬ : ".َ‫وب‬ُ‫ق‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ‫ي‬ِ‫ن‬َ‫ب‬ ِ‫ن‬ِ‫ك‬‫ا‬َ‫س‬َ‫م‬ ِ‫يع‬ِ‫م‬َ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ر‬َ‫ث‬ْ‫ك‬َ‫أ‬ َ‫ن‬ ْ‫و‬َ‫ي‬ْ‫ه‬ ِ
‫ص‬ َ‫اب‬ َ‫ْو‬‫ب‬َ‫أ‬ ُّ‫ب‬َّ‫الر‬ َّ‫ب‬َ‫ح‬َ‫أ‬" *
‫هللا‬ ‫وأن‬ ،‫إسرائيل‬
.‫أماكنهم‬ ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫أحبه‬
‫ي‬ ِ‫ج‬َ‫م‬ ٍ‫ور‬ُ‫م‬ُ‫أ‬ِ‫ب‬ ‫عنك‬ ‫ون‬ُ‫ث‬‫تحد‬َ‫ي‬*
.ِ‫هللا‬ َ‫ة‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ٍ‫ة‬َ‫د‬
” *
َ‫ذ‬َ‫ه‬ :َ‫ون‬ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ،ِ‫ة‬َ‫ش‬َ‫ب‬َ‫ح‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ‫ع‬َ‫م‬ )‫(=لبنان‬ َ‫ور‬ُ‫ص‬ َ‫و‬ َ‫ين‬ِ‫ط‬ْ‫س‬َ‫ل‬َ‫ف‬ َ‫ك‬ِ‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ َ‫و‬ ،‫َني‬‫ن‬‫و‬ُ‫ف‬‫عر‬َ‫ي‬ ‫الذين‬ ‫بين‬ َ‫ل‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ب‬ َ‫و‬ َ‫ر‬ْ‫ص‬ ِ‫م‬ ُ‫ر‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬َ‫أ‬
َ‫ن‬ ْ‫و‬َ‫ي‬ْ‫ه‬ ِ
‫ص‬ ‫ي‬ِ‫ف‬ َ‫د‬ِ‫ل‬ ُ‫و‬ ‫ا‬
.)‫(=مكة‬
: “
.‫فلسطين‬ ‫في‬ ‫ليست‬ ‫صهيون‬ ‫ان‬ ‫هلل‬ ‫الحمد‬
:‫يقولون‬ َ‫ن‬ ْ‫و‬َ‫ي‬ْ‫ه‬ ِ
‫ص‬ ‫عن‬ ‫حقا‬ *
«
‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ت‬ِّ‫ب‬َ‫ث‬ُ‫ي‬ ُّ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬ ،‫ا‬َ‫ه‬‫ي‬ِ‫ف‬ َ‫د‬ِ‫ل‬ ُ‫و‬ ُ‫ان‬َ‫س‬ْ‫ن‬ِ‫اإل‬ ‫وهذا‬ ‫اإلنسان‬ ‫هذا‬
.»
)‫األمين‬ ‫البلد‬ ‫(وهذا‬ = ‫هناك‬ ‫ولد‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫ن‬َ‫أ‬ ِ‫ب‬‫و‬ُ‫ع‬ُّ‫ش‬‫ال‬ ‫حصاء‬ِ‫إ‬ ‫جل‬ِ‫س‬ ‫في‬ ُّ‫ب‬َّ‫الر‬ ُ‫ن‬ ِّ‫و‬َ‫د‬ُ‫ي‬ *
:‫يقولون‬ ‫السواء‬ ‫على‬ َ‫ون‬ُ‫ف‬ ِ‫از‬َ‫ع‬ْ‫ل‬‫وا‬ ‫ون‬ُ‫م‬ِّ‫ن‬َ‫ر‬ُ‫م‬ْ‫ل‬‫ا‬
«
ِ‫ب‬‫ينا‬ ‫كل‬ ‫فيك‬
‫سروري‬ ‫يع‬
: .»
.‫زمزم‬ ‫ماء‬ ‫يعني‬
•
‫له‬ ‫فيها‬ ‫المولود‬ ‫وأن‬ ،‫يعقوب‬ ‫بني‬ ‫مساكن‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫أحبها‬ ‫الرب‬ ‫وأن‬ ،‫فلسطين‬ ‫في‬ ‫ليست‬ ‫صهيون‬ ‫ان‬ ‫يؤكد‬ ‫المزمور‬ ‫هذا‬ ‫يعني‬
.‫ميزة‬
‫اشعياء‬ ‫في‬ ‫أيضا‬ ‫موجود‬ ‫مكة‬ ‫وصف‬ +
‫محاضرة‬
8
3
️️�
‫االنشاد‬ ‫نشيد‬
‫محمد‬ ‫هو‬ ‫والمحب‬ ،)‫(القدس‬ ‫اورشاليم‬ ‫هي‬ ‫المحبة‬
‫ﷺ‬
،
.‫القدس‬ ‫في‬ ‫والمدن‬ ‫القرى‬ ‫كل‬ ‫هي‬ ‫اورشاليم‬ ‫بنات‬
‫االصحاح‬
٥
‫عدد‬
١٠
:
)‫أزهر‬ ‫كان‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫(النبي‬ ‫وأحمر‬ ‫متألق‬ ‫*حبيبي‬
‫مع‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫كان‬ ‫مكة‬ ‫فتح‬ ‫في‬ ‫هذا‬ ،‫واضح‬ ‫يعني‬ ( ‫آالف‬ ‫عشرة‬ ‫بين‬ ‫*علم‬
١٠
‫هذا‬ ‫أن‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ،‫صحابي‬ ‫آالف‬
‫ذكر‬ ‫العدد‬
٣
‫ا‬ ‫العهد‬ ‫في‬ ‫مرات‬
‫التوراة‬ ‫وفي‬ + ‫هنا‬ :‫لقديم‬
١٠
)‫آخر‬ ‫سفر‬ ‫وهناك‬ + ‫قديس‬
)‫الشعر‬ ‫سواد‬ ‫خالك‬ ‫النبي‬ ‫(كان‬ ‫الغراب‬ ‫كلون‬ ‫السواد‬ ‫حالكة‬ ‫متموجة‬ ‫غدائره‬ ،‫خالص‬ ‫ذهب‬ ‫*رأسه‬
‫النبي‬ ‫عينان‬ ‫وصف‬ ‫وهذه‬ :‫ما‬ِ‫ه‬ِ‫ع‬ ِ
‫ض‬ ْ‫و‬َ‫م‬ ‫في‬ ‫ان‬َ‫ت‬َّ‫ر‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫س‬ُ‫م‬ ‫ان‬َ‫ت‬َ‫ل‬‫و‬ُ‫س‬ْ‫غ‬َ‫م‬ ،‫اه‬َ‫ي‬ِ‫الم‬ ‫اري‬َ‫ج‬َ‫م‬ ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ‫ان‬َ‫ت‬‫ام‬َ‫م‬َ‫ح‬ ‫َاه‬‫ن‬‫عي‬ *
51
.‫التطيب‬ ‫كثير‬ ‫كان‬ :‫عطرا‬ ‫تفوحان‬ ‫طيب‬ ‫كخميلة‬ ‫خداه‬ *
‫القول‬ ‫من‬ ‫الطيب‬ ‫إلى‬ ‫دي‬ُ‫ه‬‫و‬ ،‫الكلم‬ ‫جوامع‬ ‫أوتي‬ :‫شذيا‬ ‫مرا‬ ‫تقطران‬ ‫كالسوسن‬ ‫شفتاه‬ *
.‫البراجم‬ ‫كبير‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫وصفه‬ ‫كان‬ :‫بالزبرجد‬ ‫ومرصعتان‬ ‫مدورتان‬ ‫ذهب‬ ‫من‬ ‫حلقتان‬ ‫يداه‬ *
‫ا‬ ‫بالياقوت‬ ‫مغشى‬ ‫مصقول‬ ‫عاج‬ ‫جسمه‬ *
‫نياما‬ ‫وكانوا‬ ،‫الشهر‬ ‫منتصف‬ ‫وكانوا‬ ،‫المدينة‬ ‫خارج‬ ‫سفر‬ ‫في‬ ‫كانوا‬ ‫يوم‬ ‫ذات‬ :‫الزرق‬
.‫القمر‬ ‫فلقة‬ ‫كأنه‬ ‫أو‬ ‫فضة‬ ‫من‬ ‫مخلوق‬ ‫كأنه‬ :‫رآه‬ ‫الذي‬ ‫الصحابي‬ ‫فقال‬ ‫الغطاء‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫الرسول‬ ‫ظهر‬ ‫عن‬ ‫فانكشف‬
‫وال‬ ‫بالقصير‬ ‫ليس‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫كان‬ : )‫طويل‬ ‫(يعني‬ ‫كلبنان‬ ‫طلعته‬ *
‫البائن‬ ‫بالطويل‬
‫عظيم‬ ‫خلق‬ ‫لعلى‬ ‫وإنك‬ ،‫أفضله‬ ‫القول‬ ‫من‬ ‫يختار‬ ‫كان‬ :‫عذب‬ ‫فمه‬ *
‫بالنبي‬ ‫البشارة‬ ‫عن‬ ‫ليصرفوها‬ ‫ترجموها‬ .‫تترجم‬ ‫ال‬ ‫واألسماء‬ ،‫االسم‬ ‫ترجموا‬ .)‫(محمديم‬ ‫بالعبرية‬ :‫مشتهيات‬ ‫وكله‬ *
‫ﷺ‬
�
( ‫التلود‬ ‫يقرأون‬ ‫ألنهم‬ .‫العامة‬ ‫ال‬ ‫العلماء‬ ‫يفهمها‬ ‫شفرة‬ ‫السفر‬ ‫هذه‬
٣٥
.)‫المقدس‬ ‫الكتاب‬ ‫مثل‬ ‫جزء‬ ‫كل‬ ‫جزء‬
4
️️ �
: ‫دانيال‬ ‫رؤى‬
‫فائدة‬
‫األربعة‬ ‫الممالك‬ ‫حكم‬ ‫مدة‬ ‫أن‬ ‫أكد‬ ‫وأيضا‬ .‫ربانية‬ ‫بأنها‬ ‫الخامسة‬ ‫المملكة‬ ‫وصفت‬ ‫أنها‬ ‫الرؤية‬ ‫هذه‬
١٢٦٠
‫بعد‬ ‫وبالفعل‬ ،‫سنة‬
١٢٦٠
‫نبوخذ‬ ‫أيام‬ ‫من‬ ‫سنة‬
‫في‬ ‫القدس‬ ‫الخطاب‬ ‫بن‬ ‫عمر‬ ‫فتح‬ ‫نصر‬
١٦
.‫هجرية‬
‫سفر‬
‫به‬ ‫دانيال‬
٨
.‫التحريف‬ ‫عن‬ ‫بعدا‬ ‫القديم‬ ‫العهد‬ ‫أسفار‬ ‫أكثر‬ ‫تعتبر‬ ‫وهي‬ ،‫تشفير‬ ‫وفيه‬ ،‫رؤى‬
‫نبوخذنصر‬ ‫البابلي‬ ‫السبي‬ ‫أثناء‬ *
�
:‫األولى‬ ‫الرؤيا‬
‫وفخذين‬ ‫بطن‬ ،‫الفضة‬ ‫من‬ ‫وذراعين‬ ‫صدر‬ ،‫ذهبي‬ ‫رأسه‬ ‫تمثال‬ ‫رأى‬ .‫دانيال‬ ‫النبي‬ ‫له‬ ‫وفسرها‬ ،‫نبوخدنصر‬ ‫رآها‬
.‫والخزف‬ ‫الحديد‬ ‫من‬ ‫والقدمين‬ ،‫الحديد‬ ‫من‬ ‫وساقين‬ ،‫النحاس‬ ‫من‬
‫وهذه‬
:‫ممالك‬ ‫أربع‬ ‫تعني‬
١
‫البابلية‬ ‫المملكة‬ .
٢
)‫وفارس‬ ‫(مادي‬ ‫الفارسية‬ .
٣
]‫نحاس‬ ‫من‬ ‫بتماثيل‬ ‫[اشتهروا‬ ‫يونانية‬ .
٤
]‫نهتيتها‬ ‫في‬ ‫ضعفت‬ ‫ألنها‬ ‫وخزف‬ ‫حديد‬ ‫من‬ ‫والقدمين‬ ،‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫وفي‬ ‫أوروبا‬ ‫في‬ ‫قسمان‬ ‫ألنها‬ ‫[ساقين‬ ‫روما‬ ‫مملكة‬ .
�
.‫ربانية‬ ‫مملكة‬ ‫وهي‬ ،‫التمثال‬ ‫حطم‬ ‫السماء‬ ‫من‬ ‫ُحمل‬‫ي‬ ‫حجرا‬ ‫نبوخدنصر‬ ‫رأى‬
‫تكررت‬
‫من‬ ‫وخرج‬ ،‫تتالطم‬ ‫وأمواجه‬ ‫البحر‬ ‫بجوار‬ ‫أنه‬ ‫رأى‬ .‫نفسه‬ ‫لدانيال‬ ‫آخر‬ ‫بشكل‬ ‫الرؤيا‬
‫خرج‬ ‫ثم‬ ،‫جانحان‬ ‫وله‬ ‫أسد‬ ‫البحر‬
‫فمه‬ ‫في‬ ‫دب‬
٣
.‫قرون‬ ‫عشرة‬ ‫له‬ ‫الحديدي‬ ‫الوحش‬ ‫خرج‬ ‫ثم‬ ،)‫السرعة‬ ‫على‬ ‫(يدل‬ ‫أجنحة‬ ‫له‬ ‫نمر‬ ‫ثم‬ ،‫أضالع‬
‫األسد‬
--
‫بابل‬ ‫دولة‬ >
52
‫الدب‬
--
‫فارس‬ >
‫النمر‬
--
‫اليونان‬ >
‫الوحش‬
--
‫الرومان‬ >
( ‫الوقت‬ ‫حددت‬ ‫أنها‬ ‫الرؤيا‬ ‫في‬ ‫الجميل‬ *
١٢٦٠
‫توافق‬ ‫وهي‬ )‫سنة‬
١٦
‫أي‬ ‫هجريا‬
.‫المقدس‬ ‫بيت‬ ‫الخطاب‬ ‫بن‬ ‫عمر‬ ‫فتح‬
5
️️�
‫النبي‬ ‫(وصف‬ ‫اشعياء‬ ‫سفر‬
‫ﷺ‬
)‫وصحابه‬ ‫ودياره‬
‫يتكلم‬
.‫سالع‬ ‫جبل‬ ‫من‬ ‫الحجاز‬ ‫منطقة‬ ‫من‬ ‫تخرج‬ ‫التي‬ ‫الرب‬ ‫مملكة‬ ‫وهي‬ ،‫دانيال‬ ‫سفر‬ ‫ذكره‬ ‫الذي‬ ‫الحجر‬ ‫عن‬
�
‫اصحاح‬
٩
‫اسم‬ ‫كان‬ ‫[محمد‬ ‫عجيبا‬ ‫اسمه‬ ‫ويدعى‬ ،]‫النبوة‬ ‫كتفة[خاتم‬ ‫على‬ ‫الرياسة‬ ‫وتكون‬ ‫ابنا‬ ‫عطى‬ُ‫ن‬‫و‬ ‫ولد‬ ‫لنا‬ ‫يولد‬ ‫(ألنه‬ :
‫غير‬ ‫في‬ ‫ما‬ ،‫غريب‬
٥
‫[نبي‬ ‫السالم‬ ‫رئيس‬ ،‫أبديا‬ ‫أبا‬ ،]‫رب‬ ‫وليس‬ ‫عظيم‬ ‫إنسان‬ ‫تعني‬ ‫هنا‬ ‫[إله‬ ‫قديرا‬ ‫إله‬ ،]‫آنذاك‬ ‫محمد‬ ‫اسمهم‬ ‫كان‬
‫ال‬ ‫والسالم‬ ‫رئاسته‬ ‫لنمو‬..]‫اإلسالم‬
‫فلسطين‬ ‫به‬ ‫المقصود‬ ‫داود‬ ‫[عرش‬ ‫ومملكته‬ ‫داود‬ ‫كرسي‬ ‫على‬ ‫نهاية‬
-
‫بيت‬ ‫يعني‬ ‫داود‬ ‫كرسي‬
]‫المقدس‬
“
‫سوف‬
.‫مملكته‬ ‫ضمن‬ ‫من‬ ‫فلسطين‬ ‫وستكون‬ ،‫أمته‬ ‫أيام‬ ‫وتطول‬ ‫له‬ ‫الملك‬ ‫وسيكون‬ ،‫خاتم‬ ‫كتفه‬ ‫على‬ ‫نبي‬ ‫يولد‬
�
‫اصحاح‬
٢١
‫عدد‬
٦
:
‫يقول‬
‫أصنامها‬ ‫وكسرت‬ ‫بابل‬ ‫وسقطت‬ .‫العرب‬ ‫هم‬ ‫المعارك‬ ‫في‬ ‫الجمال‬ ‫يستخدم‬ ‫من‬ .‫والجمال‬ ‫الخيل‬ ‫على‬ ‫لبابل‬ ‫جيش‬ ‫سيأتي‬ ‫أنه‬
.‫بالبابليين‬ ‫يشمتون‬ ‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫وكأن‬ .‫المنحوتة‬
‫يعني‬
.‫العراق‬ ‫النبي‬ ‫لذلك‬ ‫ستكون‬ ‫انه‬ ‫تقول‬ ‫النبوءة‬ ‫هذه‬
�
‫اصحاح‬
٤٢
‫فيه‬
.‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫للنبي‬ ‫وصف‬
‫ذا‬ ‫(هو‬
‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫أنه‬ ‫وقولوا‬ ‫بحذافيره‬ ‫خذوه‬ ‫بأس‬ ‫ال‬ .‫السالم‬ ‫عليه‬ ‫للمسيح‬ ‫وصف‬ ‫أنه‬ ‫النصارى‬ ‫يقول‬ :)‫أعبده‬ ‫الذي‬ ‫عبدي‬
�
‫مصطفى‬ : )‫نفسي‬ ‫به‬ ‫رت‬ُ‫س‬ ‫الذي‬ ‫(مختاري‬
)‫صوته‬ ‫الشارع‬ ‫في‬ ‫يسمع‬ ‫وال‬ ‫يرفع‬ ‫وال‬ ‫يصيح‬ ‫(ال‬
:)‫الجزائر‬ ‫لكل‬ ‫شريعته‬ ‫(تصل‬
‫يعبدون‬ ‫قوم‬ ‫في‬ ‫ُبعث‬‫ي‬ ‫يعني‬ )‫للمنحوتات‬ ‫تسبيحي‬ ‫(وال‬
.‫المسيح‬ ‫على‬ ‫تنطبق‬ ‫ال‬ . ‫كانوا‬ ‫ما‬ ‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫في‬ ‫بعث‬ ‫عيسى‬ .‫األصنام‬
53
]‫التكوين‬ ‫سفر‬ ‫في‬ ‫[كما‬ ‫إسماعيل‬ ‫ولد‬ ‫من‬ ‫قيدار‬ : ‫قيدار‬ ‫سكنها‬ ‫التي‬ ‫البرية‬ ‫من‬ ‫*يأتي‬
) ..‫جديدة‬ ‫أغنية‬ ‫للرب‬ ‫(غنوا‬
‫جب‬ ‫أكبر‬ ‫ثاني‬ ،‫المنورة‬ ‫المدينة‬ ‫في‬ ‫جبل‬ ‫هو‬ ‫سالع‬ )‫يهتفوا‬ ‫الجبال‬ ‫رؤوس‬ ‫من‬ ‫سالع‬ ‫سكان‬ ‫(لتترنم‬
‫في‬ ‫قصائد‬ ‫وفيه‬ ،‫أحد‬ ‫بعد‬ ‫ل‬
)‫الوداع‬ ‫(ثنيات‬ ‫اسمها‬ ‫سالع‬ ‫أسفل‬ ‫في‬ ‫منطقة‬ ‫هنالك‬ .‫االسم‬ ‫نفس‬ ‫اآلن‬ ‫إلى‬ ‫زال‬ ‫وال‬ ،‫الجاهلية‬
‫كما‬
‫النبي‬ ‫قدم‬ ‫لما‬ ‫المدينة‬ ‫أهل‬ ‫هتف‬
”
..‫الوداع‬ ‫ثنيات‬ ‫من‬ ‫علينا‬ ‫البدر‬ ‫طلع‬
“
�
‫االصحاح‬
٥٤
‫المستوحشة‬ ‫بني‬ ‫ألن‬ .. ]‫[مكة‬ ‫تلد‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫العاقر‬ ‫أيتها‬ ‫(ترنمي‬
‫من‬ ‫يأتي‬ ‫النبي‬ .)..]‫البعل[سارة‬ ‫ذات‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ]‫هاجر‬ ‫[أبناء‬
.‫المستوحشة‬ ‫أبناء‬
..‫الغريب‬ ‫حتى‬ ‫مكرم‬ ‫الجميع‬ ‫مكة‬ ‫في‬ *
‫مكان‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫إليها‬ ‫يأتي‬ *
.‫اسماعيل‬ ‫ولد‬ ‫من‬ ‫ونبايوت‬ ‫قيدار‬ )‫هلل‬ ‫تذبح‬ ‫نبايوت‬ ‫وكباش‬ ‫قيدار‬ ‫غنم‬ ‫(كل‬
‫أهلها‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫مك‬ ‫بنى‬ ‫من‬ )‫أسوارك‬ ‫يبنون‬ ‫الغريب‬ ‫(بنو‬
.
.‫نهارا‬ ‫وال‬ ‫ليال‬ ‫يغلق‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫الوحيد‬ ‫المسجد‬ )‫تغلق‬ ‫ال‬ ‫(أبوابها‬
.‫األيام‬ ‫مستقبل‬ ‫في‬ ‫للعبادة‬ ‫هللا‬ ‫ارتضاه‬ ‫لمكان‬ ‫رمز‬ ‫هو‬ ‫صهيون‬ )"‫إسرائيل‬ ‫قدوس‬ ‫("صهيون‬
.‫صهيون‬ ‫ألرض‬ ‫بالعودة‬ ‫ينادون‬ ‫صهاينة‬ ‫نفسهم‬ ‫وسموا‬ ..‫السامرة‬ /‫القدس‬ ‫في‬ ‫صهيون‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يريدون‬ **
..]‫إسرائيل‬ ‫[بني‬ ‫متمرد‬ ‫شعب‬ ‫إلى‬ ‫النهار‬ ‫طول‬ ‫يدي‬ ‫بسطت‬ ..‫يسألوني‬ ‫لم‬ ‫الذين‬ ‫إلى‬ ‫(اصغيت‬ *
‫أخرى‬ ‫أمة‬ ‫إلى‬ ‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫عن‬ ‫الوحي‬ ‫صرف‬ ‫هللا‬ ‫أن‬ ‫هللا‬ ‫يقول‬ ‫يعني‬
)..‫تخزون‬ ‫وأنتم‬ ‫(يفرحون‬ ‫العرب‬ ‫أمة‬ ‫عن‬ ‫النص‬ ‫يقول‬
6
️️�
:‫متفرقة‬ ‫أسفار‬ ‫من‬ ‫بشارات‬
�
)‫الرب‬ ‫انتظار‬ ‫إلى‬ ‫(الدعوة‬ ‫صفنيا‬ ‫سفر‬
‫اال‬ ‫الصورة‬ ‫بهذه‬ ‫تصلي‬ ‫أمة‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ..‫جنب‬ ‫إلى‬ ‫جنبا‬ ‫واقفين‬ ‫هللا‬ ‫ويعبدون‬ ،‫جديدة‬ ‫بلغة‬ ‫تتكلم‬ ‫قادمة‬ ‫أمة‬ ‫عن‬ ‫نص‬ ‫هناك‬
.‫المسلمون‬
�
‫اصحاح‬ ‫حبقوق‬ ‫سفر‬ ‫في‬
٣
) ]‫القادم‬ ‫[النبي‬ ‫القدوس‬ ‫مجد‬ :‫حبقوق‬ ‫(صالة‬
‫الجزي‬ ‫في‬ ‫أدوم[أدوم‬ ‫من‬ ‫هللا‬ ‫أقبل‬ ‫قد‬
‫األرض‬ ‫وامتألت‬ ‫السماوات‬ ‫جالله‬ ‫غمر‬ ، ]‫فاران[مكة‬ ‫جبل‬ ‫من‬ ‫القدوس‬ ‫وجاء‬ ، ]‫العربية‬ ‫رة‬
‫تسبيحه[األذان‬ ‫من‬
-
‫اإلقامة‬
-
‫شعاع[القرآن‬ ‫يومض‬ ‫يده‬ ‫ومن‬ ، ]‫البيضاء‬ ‫المحجة‬ ‫على‬ ‫[تركنا‬ ‫كالنور‬ ‫بهاءه‬ ‫إن‬ ، ]‫التلبية‬
-
]‫الجديدة‬ ‫الشريعة‬
54
‫محاضرة‬
1
�
.‫مريم‬ ‫ابن‬ ‫عيسى‬ ‫ظهور‬ ‫موعد‬ ‫اقترب‬ ‫عندما‬ ‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫حال‬
‫النا‬ ‫به‬ ‫يمكر‬ ‫نبي‬ ‫أمة‬ ‫ابن‬ ‫رجل‬ ‫عن‬ ‫تتكلم‬ ‫داود‬ ‫مزامير‬ ‫في‬ ‫نبوءة‬ ‫وهناك‬ ..‫كثيرة‬ ‫نبوءات‬ ‫يوجد‬ ‫ألنه‬ ‫ظهوره؛‬ ‫يتوقعون‬ ‫*كانوا‬
‫س‬
.‫فترفعه‬ ‫المالئكة‬ ‫ويرسل‬ ‫هللا‬ ‫فينقذه‬ ‫شرا‬ ‫به‬ ‫يريدون‬
.‫المسيح‬ ‫عن‬ ‫نبوءات‬ ‫فيه‬ ‫اشعياء‬ ‫سفر‬
.‫لدانيال‬ ‫أسبوعا‬ ‫السبعين‬ ‫نبوءة‬ ،‫دانيال‬ ‫سفر‬ ‫في‬ ‫نبوءة‬ ‫*هناك‬
�
‫هناك‬
٤
: ‫المسيح‬ ‫عن‬ ‫نبوءات‬
‫التثنية‬
-
‫اشعياء‬
-
‫المزامير‬
-
.‫لدانيال‬ ‫أسبوعا‬ ‫السبعين‬
‫تحدد‬ ‫أسبوعا‬ ‫السبعين‬ ‫نبوءة‬ *
.‫بالتحديد‬ ‫الوقت‬
⚫
️
‫باألمم‬ ‫هللا‬ ‫فابتالهم‬ ،‫فيهم‬ ‫الردة‬ ‫حدثت‬ ‫سليمان‬ ‫مات‬ ‫لما‬ ،‫أيمانهم‬ ‫نكثوا‬ ‫لكنهم‬ ،‫وكثرة‬ ‫وغلبة‬ ‫عزة‬ ‫في‬ ‫إسرائيل‬ ‫بنو‬ ‫كان‬
.‫والنساء‬ ‫الرجال‬ ‫وسبوا‬ ‫المقدس‬ ‫بيت‬ ‫وحطموا‬ ،‫أصنام‬ ‫عبدة‬ ‫مشركة‬ ‫أمة‬ ‫وكانوا‬ ،‫بختنصر‬ ‫البابلي‬ ‫السبي‬ ‫فجاء‬ ‫واألعداء‬
‫ومادي‬ ‫فارس‬ ‫جاءت‬ *
.‫العراق‬ ‫في‬ ‫البابليين‬ ‫على‬ ‫وقضت‬
‫العزير‬ ‫مع‬ ‫موجة‬ :‫موجتان‬ ‫هناك‬ ‫وكانت‬ .‫المقدس‬ ‫بيت‬ ‫إلى‬ ‫بالعودة‬ ‫إسرائيل‬ ‫لبني‬ ‫األمل‬ ‫من‬ ‫بصيص‬ ‫جاء‬ ‫الفارسية‬ ‫المملكة‬ ‫مع‬ *
.‫الصور‬ ‫بناء‬ ‫واعادوا‬ .‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ومعهم‬ .‫نحميا‬ ‫اسمه‬ ‫رجل‬ ‫بعده‬ ‫جاء‬ ، )‫عام‬ ‫مائة‬ ‫هللا‬ ‫(اماته‬
‫سق‬ ‫الفارسية‬ ‫الدولة‬ *
‫في‬ ‫مات‬ ،‫ملكية‬ ‫عائلة‬ ‫من‬ ‫يكن‬ ‫ولم‬ ‫شابا‬ ‫كان‬ ،‫اليونان‬ ‫(قاد‬ ‫المقدوني‬ ‫االسكندر‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫طت‬
٣٠
)‫عمره‬ ‫من‬
‫تحته‬ ‫كان‬
٤
‫إلى‬ ‫بينهم‬ ‫المملكة‬ ‫فقسموا‬ ،‫جنيراالت‬
٤
.‫اجزاء‬
‫الناس‬ ‫وأمر‬ ،‫األقصى‬ ‫المسجد‬ ‫داخل‬ ‫زايوس‬ ‫اسمه‬ ‫صنما‬ ‫ووضع‬ ‫األقصى‬ ‫المسجد‬ ‫هدم‬ ‫مجرم‬ ‫رجل‬ ‫األربعة‬ ‫هؤالء‬ ‫أحفاد‬ ‫أحد‬
‫بعبا‬
‫وأعاد‬ ‫اليونان‬ ‫على‬ ‫هللا‬ ‫نصره‬ ،‫مجاهد‬ ‫محنك‬ ‫قائد‬ )‫المكابي‬ ‫(يهوذا‬ ‫اسمه‬ ‫رجل‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫فخرج‬ ..‫وعذبهم‬ ،‫له‬ ‫والسجود‬ ‫دته‬
‫الشمعدان‬ ‫شعاره‬ ‫وجعلوا‬ )‫الهانوكا‬ ‫(عيد‬ ‫وسموه‬ ‫عيدا‬ ‫اليوم‬ ‫هذا‬ ‫إسرائيل‬ ‫بنو‬ ‫فاتخذ‬ .‫األقصى‬ ‫المسجد‬ ‫بناء‬
�
‫روما‬ ‫من‬ ‫الرومان‬ ‫جاء‬ *
-
‫األ‬ ‫الشرق‬ ‫واحتلوا‬ ،‫إيطاليا‬
‫أي‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫محتلة‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫العربية‬ ‫الجزيرة‬ ‫{لكن‬ .‫مصر‬ ‫فيهم‬ ‫بما‬ ‫وسط‬
}‫األربعة‬ ‫الممالك‬ ‫من‬ ‫مملكة‬
55
‫بعض‬ ‫كان‬ .‫دينية‬ ‫حرية‬ ‫هناك‬ ‫كانت‬ ‫لكن‬ ،‫شر‬ُ‫ع‬‫ال‬ ‫ويأخذون‬ ‫أموالهم‬ ‫يسرقون‬ ‫كانوا‬ ،‫اليونانيين‬ ‫من‬ ‫عسكريا‬ ‫أقوى‬ ‫كانوا‬ ‫الرومان‬
.‫ارين‬ّ‫ش‬‫ع‬ ‫ك‬ ‫يعملون‬ ‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫أبناء‬
‫م‬ ‫ابن‬ ‫عيسى‬ ‫ُعث‬‫ب‬ *
.‫السبي‬ ‫من‬ ‫تخلصوا‬ ‫الذين‬ ،‫فلسطين‬ ‫في‬ ‫قليلون‬ ‫اليهود‬ ‫كان‬ .‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫ريم‬
‫بحيرة‬ ‫هناك‬ ‫الجليل‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ .‫فلسطين‬ ‫شمال‬ ‫الجليل‬ ‫في‬ ‫منهم‬ ‫عدد‬ ‫واستقر‬ ،‫حولها‬ ‫وما‬ ‫القدس‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫منهم‬ ‫كثير‬ ‫استقر‬
‫خر‬ ‫التي‬ ‫الناصرة‬ ‫اسمها‬ ‫حولها‬ ‫المدن‬ ‫إحدى‬ ،‫المياة‬ ‫كثيرة‬ ‫عميقة‬ ‫طبرية‬ ‫اسمها‬ ‫كبيرة‬
.‫المسيح‬ ‫منها‬ ‫ج‬
.‫وفريسيين‬ ‫كتبة‬ ،‫قسمين‬ ‫العلماء‬ .‫وعامة‬ ،‫علماء‬ ‫فريق‬ ‫فريقين‬ ‫كانوا‬ ‫اليهودي‬ ‫*المجتمع‬
.‫االسباط‬ ‫بقية‬ ‫أو‬ ‫يهوذا‬ ‫أو‬ ‫بنيامين‬ ‫سبط‬ ‫من‬ ‫العلماء‬ ‫هم‬ ‫والفريسيون‬ .‫الوي‬ ‫ذرية‬ ‫من‬ ‫العلماء‬ ‫هم‬ ‫الكتبة‬
.‫بها‬ ‫الكتبة‬ ‫يؤمن‬ ‫ال‬ ‫بالقيامة؛‬ ‫يؤمنون‬ ‫الفريسيون‬ *
‫الك‬ ‫يسمي‬ ‫القرآن‬
.)‫(األحبار‬ ‫والفريسيون‬ ،)‫(الربانيون‬ ‫تبة‬
.‫الدنيوية‬ ‫المقاصد‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫األمة‬ ‫زعامة‬ ‫على‬ ‫الحرص‬ ‫هو‬ ‫السبب‬ ،‫الفريقان‬ ‫يتفق‬ ‫ال‬ *
‫هناك‬ ‫كان‬ *
٧٠
.‫السنهدريين‬ ‫اسمهم‬ ‫العلماء‬ ‫بقية‬ ‫يقودون‬ ‫عالما‬
‫النبي‬ ‫ان‬ ‫يعلمون‬ ‫كانوا‬ .‫العامة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫المسيح‬ َ‫ظهور‬ ُ‫ء‬‫العلما‬ ‫يتوقع‬ ‫كان‬ *
‫مكاسبهم‬ ‫وستتهاوى‬ ‫سيأتي‬ ‫أنه‬ ‫ويعرفون‬ ،‫األمة‬ ‫ابن‬
.‫يولد‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫العداوة‬ ‫اعلنوا‬ ‫ولذا‬ .‫الشرع‬ ‫أحكام‬ ‫عليهم‬ ‫ويقيم‬ .‫الدنيوية‬
.‫إسماعيل‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫نبي‬ ‫عن‬ ‫بنبوءة‬ ‫سيأتي‬ ‫أنه‬ ‫يعلمون‬ ‫كانوا‬
‫أو‬ ‫بالجهاد‬ ‫يكلفهم‬ ‫أال‬ ‫بشرط‬ ‫المسيح‬ ‫ينتظرون‬،‫سليمان‬ ‫مثل‬ ‫ملك‬ ‫ينتظرون‬ ‫كانوا‬ ‫الشعب‬ ‫عامة‬ *
..‫العصر‬ ‫بالوصايا‬ ‫بالعمل‬
‫وعمران‬ ‫زكريا‬ .‫الالويين‬ ‫من‬ ‫ابيا‬ ‫عائلة‬ ‫من‬ ‫صالحان‬ ‫رجالن‬ ‫هناك‬ ‫*كان‬
.‫نبي‬ ‫كان‬ ‫غالبا‬ ‫لكن‬ .‫نبي‬ ‫أنه‬ ‫صريح‬ ‫نص‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫عمران‬ ،‫النبي‬ ‫يحيى‬ ‫أبو‬ ‫وهو‬ ‫نبي‬ ‫كان‬ ‫زكريا‬
‫تزوج‬ ‫أنه‬ ‫يبدو‬ ،‫زكريا‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫كان‬ ‫عمران‬
٢
.‫والياسابات‬ ‫بهارون‬ ‫رزق‬ ،
‫زكري‬ ‫تزوج‬ ‫فترة‬ ‫بعد‬
.‫بذرية‬ ‫يرزقا‬ ‫لم‬ ‫فترة‬ ‫معه‬ ‫ومكثت‬ ،‫عمران‬ ‫بنت‬ ‫الياسابات‬ ‫من‬ ‫ا‬
.‫تنجب‬ ‫لم‬ ‫الياسابات‬ .‫هارون‬ ‫مات‬ .‫المثل‬ ‫به‬ ‫يضرب‬ ‫وكان‬ ‫الناس‬ ‫أحبه‬ ،‫علماءهم‬ ‫باقي‬ ‫ليس‬ ‫صالحا‬ ‫كان‬ ‫عمران‬ ‫بن‬ ‫هارون‬
‫يرزق‬ ‫أن‬ ‫هللا‬ ‫ودعت‬ ‫الولد‬ ‫فاشتهت‬ ،‫أختها‬ ‫مثل‬ ‫أيضا‬ ‫تنجب‬ ‫لم‬ ‫زمن‬ ‫مر‬ .‫حنا‬ ‫اسمها‬ ‫أخرى‬ ‫امرأة‬ ‫تزوج‬ ‫وعمران‬
‫فرزقت‬ ‫ها‬
‫منهم‬ ‫يكون‬ ‫هارون‬ ‫ساللة‬ ‫من‬ ‫الالويون‬ ‫كان‬ ‫موسى‬ ‫أيام‬ ‫[منذ‬ .‫هارون‬ ‫مثل‬ ‫للرب‬ ‫نذيرا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫بطنها‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫ونذرت‬ ،‫بمريم‬
.‫الحمل‬ ‫فترة‬ ‫عمران‬ ‫مات‬ ]‫المسجد‬ ‫في‬ ‫يكون‬ ‫ثم‬ ‫الخدمة‬ ‫سن‬ ‫يصل‬ ‫حتى‬ ‫أهله‬ ‫عند‬ ‫يمكث‬ ،‫ذكر‬ ‫مولود‬ ‫أكبر‬ ،‫نذراء‬
‫ع‬ ‫تعمل‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫واألنثى‬ ،‫أنثى‬ ‫وضعتها‬ ‫لما‬
.‫قبل‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ‫يحدث‬ ‫ولم‬ ‫العبادة‬ ‫في‬ ‫الرجل‬ ‫مل‬
)‫حسن‬ ‫بقبول‬ ‫ربها‬ ‫(تقبلها‬ .‫وحي‬ ‫ويأتيه‬ ‫نبي‬ ‫ألنه‬ ،‫للرب‬ ‫نذيرا‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ل‬ِ‫ب‬‫ق‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫زكريا‬ ‫أن‬ ‫يبدو‬ *
56
.‫حسنا‬ ‫نباتا‬ ‫هللا‬ ‫وانبتها‬ *
‫األحداث‬ ‫من‬ ‫حنا‬ ‫واختفت‬ .‫النذارة‬ ‫لتتم‬ ‫وزكريا‬ ‫أختها‬ ‫إلياسابات‬ ‫إلى‬ )‫(حنا‬ ‫أمها‬ ‫أخذتها‬ ‫مريم‬ ‫كبرت‬ ‫لما‬ *
.]‫ماتت‬ ‫[لعلها‬
‫هللا‬ ‫من‬ ‫وقربا‬ ‫علما‬ ‫فازدادت‬ ‫للوعظ‬ ‫وتستمع‬ ‫لخبائها‬ ‫المصلون‬ ‫جاء‬ ‫إذا‬ ‫ترجع‬ .‫زكريا‬ ‫كفالة‬ ‫تحت‬ ‫المسجد‬ ‫في‬ ‫مربم‬ ‫سكنت‬ *
‫موجودا‬ ‫ليس‬ ‫طعاما‬ ‫عندها‬ ‫يجد‬ ‫وكان‬ ]‫النبي‬ ،‫أختها‬ ‫[زوج‬ ‫زكريا‬ ‫إال‬ ‫الصلوات‬ ‫وقت‬ ‫غير‬ ‫في‬ ‫أحد‬ ‫المسجد‬ ‫يدخل‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ .‫وتقوى‬
‫فاكهة‬ ،‫الوقت‬ ‫هذا‬ ‫في‬
.‫الشتاء‬ ‫في‬ ‫الصيف‬ ‫وفاكهة‬ ،‫الصيف‬ ‫في‬ ‫الشتاء‬
.‫حساب‬ ‫بغير‬ ‫يشاء‬ ‫من‬ ‫يرزق‬ ‫هللا‬ ‫إن‬ ‫هللا‬ ‫عند‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫قالت‬ ‫هذا؟‬ ‫لك‬ ‫أنى‬ ‫سألها‬
،]‫موته‬ ‫بعد‬ ‫الناس‬ ‫يختلف‬ ‫ال‬ ‫[حتى‬ ‫المسجد‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫نبي‬ ‫ذريته‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يريد‬ ‫وكان‬ ،‫الالويين‬ ‫من‬ ‫رجل‬ ‫آخر‬ ‫زكريا‬ *
‫ربه‬ ‫زكريا‬ ‫فدعا‬ .‫بالمسيح‬ ‫وصل‬ ‫حلقة‬ ‫ويكون‬
‫قائم‬ ‫وهو‬ ‫المالئكة‬ ‫فنادته‬ .‫الدعاء‬ ‫سميع‬ ‫إنك‬ ‫طيبة‬ ‫ذرية‬ ‫لدنك‬ ‫من‬ ‫لي‬ ‫هب‬ ‫ربي‬ ‫قال‬
.‫يريد‬ ‫بما‬ ‫زكريا‬ ‫فبشر‬ .]‫[بالمسيح‬ ‫هللا‬ ‫من‬ ‫بكلمة‬ ‫مصدقا‬ ‫بيحيى‬ ‫يبشرك‬ ‫هللا‬ ‫أن‬ ‫المحراب‬ ‫في‬ ‫يصلي‬
.‫الصالحين‬ ‫من‬ ‫ونبيا‬ ]‫التقوى‬ ‫من‬ ،‫النساء‬ ‫إلى‬ ‫ينتبه‬ ‫[ال‬ ‫وحصورا‬ ]‫الموالي‬ ‫من‬ ‫[ليس‬ ‫وسيدا‬
‫ال‬ ‫فنادته‬
.‫مالئكة‬ ‫أم‬ ‫جبريل‬ ‫زكريا؟‬ ‫كلم‬ ‫الذي‬ ‫من‬ ..‫مالئكة‬
-
.‫رئيسهم‬ ‫به‬ ‫ونقصد‬ ‫الجمع‬ ‫نطلق‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫اللغوية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬
.‫آدم‬ ‫وكذلك‬ ‫هللا؟‬ ‫كلمة‬ ‫مريم‬ ‫ابن‬ ‫عيسى‬ ‫عن‬ ‫نقول‬ ‫لماذا‬
-
.‫أب‬ ‫بال‬ ‫ألنه‬ ‫مخصوص‬ )‫(كن‬ ‫بكلمة‬ ‫خلق‬ ‫عيسى‬ ‫لكن‬ .‫المباشرة‬ ‫غير‬ ‫هللا‬ ‫بكلمة‬ ‫مخلوقون‬ ‫نحن‬
‫تنا‬ :‫زكريا‬ ‫*وكفلها‬
‫القرعة‬ ‫وكسب‬ ‫أقالمهم‬ ‫فألقوا‬ .‫الصالح‬ ‫الرجل‬ ‫هارون‬ ‫أخت‬ ‫يكفلوا‬ ‫وأن‬ ‫الشرف‬ ‫هذا‬ ‫لنيل‬ ‫إسرائيل‬ ‫بنو‬ ‫فس‬
.‫زكريا‬
‫يمكن‬ ‫البلوغ‬ ‫من‬ ‫مريم‬ ‫اقتربت‬ ‫عندما‬ *
١٥
،‫الراكعين‬ ‫مع‬ ‫واركعي‬ ‫واسجدي‬ ‫لربك‬ ‫اقنتي‬ ‫مريم‬ ‫يا‬ ‫وقالت‬ ‫المالئكة‬ ‫جاءتها‬ ،‫سنة‬
.‫القادم‬ ‫لألمر‬ ‫لتتهيأ‬
‫محرابه‬ ‫في‬ ‫كانت‬ ‫يوم‬ ‫*ذات‬
‫ويكلم‬ ،، ‫مريم‬ ‫ابن‬ ‫عيسى‬ ‫المسيح‬ ‫اسمه‬ ‫منه‬ ‫بكلمة‬ ‫يبشرك‬ ‫هللا‬ ‫إن‬ ‫مريم‬ ‫يا‬ ‫فقالوا‬ ‫المالئكة‬ ‫فجاءتها‬ ‫ا‬
.‫الصالحين‬ ‫ومن‬ ‫وكهال‬ ‫المهد‬ ‫في‬ ‫الناس‬
.‫يشاء‬ ‫ما‬ ‫يخلق‬ ‫هللا‬ ‫كذلك‬ ‫قال‬ ،‫بشر‬ ‫يمسسني‬ ‫ولم‬ ‫ولد‬ ‫لي‬ ‫يكون‬ ‫أنى‬ ‫ربي‬ ‫قالت‬
‫با‬ ‫أعوذ‬ ‫قالت‬ ،‫بشر‬ ‫هيئة‬ ‫على‬ ‫جبريل‬ ‫فجاءها‬ ‫الصالة‬ ‫مكان‬ ‫من‬ ‫خرجت‬
..‫تقيا‬ ‫كنت‬ ‫إن‬ ‫منك‬ ‫لرحمن‬
.)‫المسيح‬ ‫كان‬ ‫كن‬ ‫(بكلمة‬ ‫رحمها‬ ‫في‬ ‫الروح‬ ‫فاستقرت‬ ‫فيه‬ ‫فنفخ‬ ‫كمها‬ ‫طرف‬ ‫أخذ‬
‫فيه‬ ‫حملت‬
٩
‫هذا‬ ‫قبل‬ ‫مت‬ ‫ليتني‬ ‫يا‬ ‫قالت‬ ‫المخاض‬ ‫جاءها‬ ‫لما‬ .‫رطب‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫الصيف‬ ‫فصل‬ ‫في‬ ‫شرقيا‬ ‫مكان‬ ‫به‬ ‫وانتبذت‬ ،‫أشهر‬
.‫تحزني‬ ‫ال‬ ‫ان‬ ‫تحتها‬ ‫من‬ ‫عيسى‬ ‫فناداها‬ ،‫منسيا‬ ‫نسيا‬ ‫وكنت‬
‫حملته‬
‫إليه‬ ‫أشارت‬ ‫طفلها‬ ‫عن‬ ‫سألوها‬ ‫لما‬ .‫الكالم‬ ‫عن‬ ‫صائمة‬ ‫أنها‬ ‫لهم‬ ‫فأشارت‬ .‫الكالم‬ ‫عن‬ ‫الصوم‬ ‫شرعهم‬ ‫في‬ ‫*كان‬ .‫أهلها‬ ‫إلى‬
"...‫نبيا‬ ‫وجعلني‬ ‫الكتاب‬ ‫آتاني‬ ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫"إني‬ ‫ثانية‬ ‫هللا‬ ‫فانطقه‬
57
‫محاضرة‬
2
‫والمذكو‬ ‫المنتظر‬ ‫المسيح‬ ‫أنه‬ ‫وثبت‬ ،‫األم‬ ‫براءة‬ ‫ثبتت‬ ،‫المهد‬ ‫في‬ ‫المسيح‬ ‫تكلم‬ ‫لما‬ *
.‫السابقة‬ ‫كتبهم‬ ‫في‬ ‫ر‬
*
‫العامة‬
.‫فرحوا‬
*
‫العلماء‬
‫الربانيون‬ :‫نوعان‬
.‫الوي‬ ‫نسل‬ ‫من‬ )‫الصدوقيون‬ = ‫(الكتبة‬ ]‫راباي‬ ‫[مفردها‬
‫الوي‬ ‫غير‬ ‫سالالت‬ ‫من‬ )‫=الفريسيون‬ ‫(األحبار‬ ‫وعلماء‬
.‫وهارون‬ ‫موسى‬ ‫اتهموا‬ ‫الفريسيون‬ .‫وسلميان‬ ‫داود‬ ‫يتهمون‬ ‫الصدوقيون‬ .‫اآلخر‬ ‫أنبياء‬ ‫في‬ ‫يطعن‬ ‫كان‬ ‫منهم‬ ‫فريق‬ ‫كل‬ *
�
*‫*مراجعة‬
‫داود‬
--
‫سليمان‬ >
--
( ‫سليمان‬ ‫أبناء‬ ‫من‬ ‫رحبعام‬ ‫الملك‬ ‫تولى‬ ،‫دولتين‬ ‫إلى‬ ‫انقسمت‬ >
٩٣٥
-
٩١٦
...‫ابيام‬ ‫ثم‬ ، )‫الميالد‬ ‫قبل‬
١٩
‫قتل‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫سليمان‬ ‫نسل‬ ‫من‬ ‫ملك‬
‫ال‬ ‫الملك‬ ‫نبوخذنصر‬
١٩
.
‫يمارس‬ ‫كان‬ ‫الزنا‬ ‫أن‬ ‫نصوص‬ ‫لديهم‬ ‫أن‬ ‫حتى‬ ]‫النساء‬ ‫في‬ ‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫فتنة‬ ‫[كانت‬ ،‫األعراض‬ ‫انتهاك‬ ‫في‬ ‫تمادوا‬ ‫إسرائيل‬ ‫بنو‬ *
.‫العبادة‬ ‫دور‬ ‫في‬
‫وفيها‬ ‫سعيدة‬ ‫حياة‬ ‫مرتفع‬ ‫مكان‬ )‫ومعين‬ ‫قرار‬ ‫ذات‬ ‫ربوة‬ ‫إلى‬ ‫(وآويناهما‬ ‫تعالى‬ ‫قال‬ ،‫المسيح‬ ‫قتل‬ ‫على‬ ‫أمرهم‬ ‫أجمعوا‬ *
.‫ماء‬ ‫نهر‬
>>‫دمشق‬ ‫هي‬ ‫الربوة‬ ‫لعل‬ ‫المحاضر‬ ‫<<يقول‬
)‫أعلم‬ ‫(هللا‬ ‫بالمنشار‬ ‫زكريا‬ ‫قتلوا‬ ‫أنهم‬ ‫تقول‬ ‫اإلسرائيليات‬ *
‫ل‬ ‫وصل‬ ‫حتى‬ ‫زكريا‬ ‫بن‬ ‫يحيى‬ ‫نشأ‬ *
٣٠
.‫بالمسيح‬ ‫ويبشرهم‬ ‫الناس‬ ‫يعظ‬ ‫بدأ‬
‫المسيح‬ ‫قال‬ ‫ال‬ ‫قال‬ ‫أنت‬ ‫إليا‬ ‫قالوا‬ ‫نبي؟‬ ‫أنت‬ ‫هل‬ ‫أنت‬ ‫من‬ ‫يسألونه‬ ‫يحيى‬ ‫إلى‬ ‫ناس‬ ‫الكتبة‬ ‫ارسل‬ *
‫قال‬ ‫أنت‬ ‫النبي‬ ‫قالوا‬ ‫ال‬ ‫قال‬ ‫أنت‬
)‫هللا‬ ‫من‬ ‫بكلمة‬ ‫(مصدقا‬ = "‫المسيح‬ ‫بقدوم‬ ‫يبشر‬ ..‫البرية‬ ‫في‬ ‫صارخ‬ ‫ًصوت‬ ‫اشعياء‬ ‫سفر‬ ‫في‬ ‫مذكور‬ ‫أنا‬ ‫قال‬ ،‫ال‬
.‫نبيا‬ ‫ينتظرون‬ ‫انهم‬ ‫يعني‬ ‫هذا‬ ‫يحيى‬ ‫يسألون‬ ‫كونهم‬ *
‫ا‬ ‫مدينة‬ ‫في‬ ‫وكان‬ ،‫طبرية‬ ‫بحيرة‬ ‫فيها‬ )‫(الجليل‬ ‫فلسطين‬ ‫شمال‬ ‫إلى‬ ‫وأمه‬ ‫وذهب‬ ‫عيسى‬ ‫شب‬ *
‫نصارى‬ ‫اسمهم‬ ‫ولعل‬ .‫لناصرة‬
.‫المسيح‬ ‫نصروا‬ ‫ألنهم‬ ‫أو‬ ،‫لذلك‬
.‫مسبة‬ ‫البداية‬ ‫في‬ ‫كانت‬ ‫المسيحين‬ ‫كلمة‬ ‫أما‬
58
،‫أعمى‬ ‫ولد‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫[األكمه‬ ‫المرضى‬ ‫(شفاء‬ ‫بمعجزات‬ ‫هللا‬ ‫وأيده‬ .‫الناس‬ ‫ودعوة‬ ‫مهمته‬ ‫وبدأ‬ ‫الناصرة‬ ‫من‬ ‫المسيح‬ ‫*خرج‬
‫ومعجزات‬ .‫الموتى‬ ‫وإحياء‬ ]‫بصره‬ ‫وفقد‬ ‫يرى‬ ‫كان‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫واألعمى‬
‫الطين‬ ‫من‬ ‫(يخلق‬ ‫كتبهم‬ ‫في‬ ‫تذكر‬ ‫ولم‬ ‫القرآن‬ ‫في‬ ‫مذكورة‬
)‫الحواريين‬ ‫أحد‬ ‫على‬ ‫شبهه‬ ‫القي‬ ،‫المائدة‬ ،‫المهد‬ ‫في‬ ‫تكلم‬ ،‫الطير‬ ‫كهيئة‬
‫صيارفة‬ ‫ورأى‬ ‫األموال‬ ‫وعليها‬ ‫طاوالت‬ ‫فرأى‬ ‫للصالة‬ ‫األقصى‬ ‫المسجد‬ ‫دخل‬ ‫يوم‬ ‫ذات‬ .‫العشر‬ ‫والوصايا‬ ‫التوراة‬ ‫أعاد‬ *
‫عن‬ ‫ونهى‬ ‫بالمعروف‬ ‫فأمر‬ ‫الربا‬ ‫يمارسون‬
‫ال‬ ‫العلماء‬ ‫جنون‬ ‫فجن‬ .‫خارجا‬ ‫الطاوالت‬ ‫وألقى‬ ‫المنكر‬
٧٠
‫الحاكم‬ ‫وحرضوا‬
.‫لذلك‬ ‫اضطر‬ ‫لكن‬ ‫يكذبون‬ ‫أنهم‬ ‫يعلم‬ ‫الحاكم‬ .‫ضدك‬ ‫الشعب‬ ‫ويجمع‬ ‫ملك‬ ‫أنه‬ ‫يدعي‬ ‫عيسى‬ ‫ان‬ ‫وقالوا‬ ،‫ضده‬ ‫الروماني‬
‫ذ‬ ‫على‬ ‫وأصر‬ ‫نصحوه‬ ،‫أخيه‬ ‫ابنة‬ ‫يتزوج‬ ‫أن‬ ‫أراد‬ ‫هيرودوس‬ ‫اسمه‬ ‫األردن‬ ‫في‬ ‫حاكم‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫في‬
‫خوفا‬ ‫وتراجع‬ ‫لك‬
‫قالت‬ ‫شيء‬ ‫أي‬ ‫اطلبي‬ ‫لها‬ ‫قال‬ ،‫الخمر‬ ‫كأس‬ ‫دارت‬ ‫ليلة‬ ‫ذات‬ ‫لكن‬ .‫الشغب‬ ‫وتجنب‬ ‫واألموال‬ ‫العشور‬ ‫جمع‬ ‫مهمتهم‬ ‫ألن‬ ،‫قيصر‬ ‫من‬
.‫دعوته‬ ‫في‬ ‫واستمر‬ ‫عيسى‬ ‫فعلم‬ .‫فعال‬ ‫ذلك‬ ‫وحدث‬ ،‫زكريا‬ ‫بن‬ ‫يحيى‬ ‫رأس‬ ‫أريد‬
‫الحاكم‬ ‫إلى‬ ‫ليذهبوا‬ ‫المسيح‬ ‫مكان‬ ‫تحديد‬ ‫اآلن‬ ‫مهمتهم‬ ‫السبعون‬ ‫العلماء‬ *
.‫المسيح‬ ‫على‬ ‫القبض‬ ‫ليلقوا‬ ‫جنود‬ ‫معهم‬ ‫ليرسل‬ ‫بيالطس‬
‫الحواريون‬ ‫طلب‬ ‫وهناك‬ ،‫الزيتون‬ ‫جبل‬ ‫إلى‬ ‫والحواريون‬ ‫هو‬ ‫وذهب‬ ،‫الفصح‬ ‫عيد‬ ‫يصادف‬ ‫وكان‬ ‫يوم‬ ‫ذات‬ ‫القدس‬ ‫المسيح‬ ‫دخل‬ *
‫لهم‬ ‫تكون‬ ‫حتى‬ ‫المائدة‬ ‫فطلبوا‬ ‫فقراء‬ ‫وهم‬ ،‫األضاحي‬ ‫يذبحون‬ ‫الناس‬ ‫عادة‬ .‫السماء‬ ‫من‬ ‫مائدة‬ ‫عليهم‬ ‫هللا‬ ‫ينزل‬ ‫أن‬
‫[هل‬ .‫عيدا‬
.‫الصوان‬ ‫على‬ ‫األكل‬ ‫وضع‬ ‫إذا‬ ‫هي‬ ‫المائدة‬ .]‫مائدة‬ ‫لك‬ ‫وينزل‬ ‫ربك‬ ‫يطيعك‬ ‫هل‬ ‫يعني‬ ‫ربك‬ ‫يستطيع‬
.‫السماء‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫أنها‬ ‫يذكرون‬ ‫ال‬ ‫لكن‬ ،‫األخير‬ ‫العشاء‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫يقولون‬ ‫كتبهم‬ *
‫يبط‬ ‫كان‬ ‫االسخريوطي‬ ‫يهوذا‬ )‫العالمين‬ ‫من‬ ‫أحدا‬ ‫أعذبه‬ ‫ال‬ ‫عذابا‬ ‫أعذبه‬ ‫فإني‬ ‫منكم‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫يكفر‬ ‫(فمن‬
‫عن‬ ‫بلغ‬ ‫الذي‬ ‫وهو‬ .‫الكفر‬ ‫ن‬
.‫المسيح‬
�
َ‫ين‬ِّ‫ي‬‫الحوار‬ ‫من‬ ‫رجال‬ َ‫عشر‬ ‫اثنا‬ ‫البيت‬ ‫وفي‬ ‫ه‬ِ‫ب‬‫أصحا‬ ‫على‬ ‫خرج‬ ِ‫السماء‬ ‫إلى‬ ‫عيسى‬ ‫يرفع‬ ‫أن‬ ‫هللا‬ ‫أراد‬ ‫لما‬ ‫قال‬ ٍ
‫عباس‬ ِ‫ابن‬ ‫عن‬
ُّ‫ي‬‫أ‬ ‫قال‬ ‫ثم‬ ‫بي‬ َ‫آمن‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ً‫ة‬‫مر‬ َ‫ة‬‫عشر‬ ‫َتي‬‫ن‬‫اث‬ ‫بي‬ ‫ر‬ُ‫ف‬‫يك‬ ‫من‬ ‫منكم‬ َّ‫إن‬ ‫فقال‬ ً‫ء‬‫ما‬ ُ‫ر‬ُ‫ط‬‫يق‬ ‫ه‬ُ‫س‬‫ورأ‬ ِ‫ت‬‫البي‬ ‫في‬ ٍ‫ين‬َ‫ع‬ ‫من‬ ‫عليهم‬ ‫فخرج‬ ‫يعني‬
‫كم‬
‫عليه‬ ‫ى‬َ‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫ي‬
ُّ‫الشاب‬ ‫ذلك‬ ‫فقام‬ ‫عليهم‬ ‫أعاد‬ ‫ثم‬ ْ‫س‬ِ‫ل‬‫اج‬ ‫له‬ ‫فقال‬ ‫ا‬ًّ‫ن‬ِ‫س‬ ‫هم‬ِ‫ث‬َ‫د‬‫ح‬َ‫أ‬ ‫من‬ ٌّ‫شاب‬ ‫فقام‬ ‫جتي‬َ‫در‬ ‫في‬ ‫معي‬ ‫ويكون‬ ‫مكاني‬ ُ‫ل‬َ‫ت‬‫ُق‬‫ي‬‫ف‬ ‫هي‬َ‫ب‬َ‫ش‬
‫في‬ ‫[شباك‬ ٍ‫ة‬َ‫ن‬َ‫ز‬ ْ‫و‬َ‫ر‬ ‫من‬ ‫عيسى‬ َ‫ع‬ِ‫ف‬ُ‫ور‬ ‫عيسى‬ ُ‫ه‬َ‫ب‬َ‫ش‬ ‫عليه‬ َ‫ي‬ِ‫ق‬‫ل‬ُ‫فأ‬ ‫ذاك‬ ‫هو‬ ‫أنت‬ ‫فقال‬ ‫أنا‬ ‫فقال‬ ُّ‫الشاب‬ ‫فقام‬ ‫عليهم‬ ‫أعاد‬ ‫ثم‬ ْ‫س‬ِ‫ل‬‫اج‬ ‫فقال‬
‫ا‬ ‫في‬ ]‫السقف‬
‫بعد‬ ً‫ة‬‫مر‬ َ‫ة‬‫عشر‬ ‫ي‬َ‫ت‬‫اثن‬ ‫هم‬ُ‫ض‬‫بع‬ ‫به‬ ‫ر‬َ‫ف‬‫وك‬ ‫بوه‬َ‫ل‬‫ص‬ ‫ثم‬ ‫لوه‬َ‫ت‬‫فق‬ َ‫ه‬َ‫ب‬َّ‫ش‬‫ال‬ ‫فأخذوا‬ ِ‫د‬‫اليهو‬ ‫من‬ ُ‫الطلب‬ ‫وجاء‬ ‫قال‬ ِ‫السماء‬ ‫إلى‬ ِ‫ت‬‫لبي‬
‫ك‬ ٌ‫ة‬‫فرق‬ ‫وقالت‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬‫و‬ُ‫ق‬ْ‫ع‬َ‫ي‬‫ال‬ ‫وهؤالء‬ ِ‫السماء‬ ‫إلى‬ َ‫د‬ِ‫ع‬‫ص‬ ‫ثم‬ ‫شاء‬ ‫ما‬ ‫فينا‬ ُ‫هللا‬ ‫كان‬ ٌ‫ة‬‫طائف‬ ‫فقالت‬ ٍ‫ق‬َ‫ر‬ِ‫ف‬ َ‫ثالث‬ ‫وافترقوا‬ ‫به‬ ‫آمن‬ ‫أن‬
ُ‫ابن‬ ‫فينا‬ ‫ان‬
‫إل‬ ُ‫هللا‬ ‫رفعه‬ ‫ثم‬ ُ‫هللا‬ ‫شاء‬ ‫ما‬ ‫ه‬ُ‫ل‬‫ورسو‬ ِ‫هللا‬ ُ‫د‬‫عب‬ ‫فينا‬ ‫كان‬ ٌ‫ة‬‫فرق‬ ‫وقالت‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫سطور‬ُّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫وهؤالء‬ ‫إليه‬ ُ‫هللا‬ ‫رفعه‬ ‫ثم‬ ‫شاء‬ ‫ما‬ ِ‫هللا‬
ِ‫وهؤالء‬ ‫يه‬
َّ‫ل‬‫وس‬ ِ‫ه‬‫علي‬ ُ‫هللا‬ ‫ى‬َّ‫ل‬‫ص‬ ‫ًا‬‫د‬‫محم‬ ُ‫هللا‬ ‫بعث‬ ‫حتى‬ ‫ا‬ً‫س‬‫طام‬ ُ‫م‬‫اإلسال‬ ِ‫ل‬َ‫يز‬ ‫فلم‬ ‫فقتلوها‬ ِ‫ة‬‫المسلم‬ ‫على‬ ِ‫الكافرتان‬ ْ‫ت‬َ‫فتظاهر‬ ‫المسلمون‬
.‫م‬
)‫إلي‬ ‫ورافعك‬ ‫متوفيك‬ ‫(إني‬ *
‫المعنى‬
]‫فيه‬ ‫نحن‬ ‫نشبهه‬ ‫ال‬ ‫مريم‬ ‫ابن‬ ‫عيسى‬ ‫يخص‬ ‫معنى‬ ‫[هو‬ ..‫منيمك‬ ‫وال‬ ‫مميتك‬ ‫ليست‬
‫الحواريون‬ ‫ورأوه‬ ‫عيسى‬ ‫صعد‬ *
١١
.‫يكذب‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ .‫تقولون‬ ‫أنتم‬ ‫يقول‬ ‫المسيح‬ ‫أنت‬ ‫سألوه‬ ‫كلما‬ .‫المحاكمة‬ ‫إلى‬ ‫الشبيه‬ ‫خذ‬ُ‫أ‬ *
‫فق‬ ‫عيبا‬ ‫فيه‬ ‫يجد‬ ‫فلم‬ ،‫بيالطس‬ ‫إلى‬ ‫*أخذوه‬
‫ينحاز‬ ‫بيالطس‬ ‫أن‬ ‫قيصر‬ ‫يبلغوا‬ ‫ان‬ ‫وهددوه‬ ‫أصروا‬ ‫اليهود‬ ‫لكن‬ .‫بريء‬ ‫إنسان‬ ‫هذا‬ ‫ال‬
.‫ضده‬ ‫بثورة‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫يريد‬ ‫لرجل‬
‫فعروه‬ .‫اصلبه‬ ‫ال‬ ‫قالوا‬ .‫عنه‬ ‫المعفو‬ ‫هذا‬ ‫فسيكون‬ ،‫القتل‬ ‫من‬ ‫مذنب‬ ‫عن‬ ‫اعفو‬ ‫سنة‬ ‫كل‬ ‫فقال‬ ‫صلبه‬ ‫يتجنب‬ ‫أن‬ ‫بيالطس‬ ‫حاول‬ *
‫والحواريون‬ .‫الصليب‬ ‫على‬ ‫مات‬ ‫حتى‬ ‫وصلبوه‬ ‫وضربوه‬
.‫الصلب‬ ‫منهم‬ ‫أحد‬ ‫يشهد‬ ‫ولم‬ ‫المسيح‬ ‫أمرهم‬ ‫كما‬ ‫تفرقوا‬
‫ب‬ ‫ممسوسة‬ ‫كان‬ ‫المجدلية‬ ‫مريم‬ ‫تدعى‬ ‫امرأة‬ ‫هناك‬ *
٧
.‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫القبر‬ ‫في‬ ‫المسيح‬ ‫رأت‬ ‫انها‬ ‫قالت‬ ‫عفاريت‬
59
‫محاضرة‬
3
‫إلى‬ ‫إسرائيل‬ ‫بنو‬ ‫انقسم‬
٣
: ‫أقسام‬
١
.‫السماء‬ ‫إلى‬ ‫رفع‬ ‫أنه‬ ‫وعرفوا‬ )‫(النصارى‬ ‫الحواريين‬ ‫تبع‬ .
‫الجليل‬ ‫من‬ ‫الحواريين‬ ‫غالب‬
-
."‫هللا‬ ‫إلى‬ ‫أنصاري‬ ‫"من‬ ‫المسيح‬ ‫نصروا‬ ‫ألنهم‬ ‫أو‬ ،‫لذلك‬ ‫نصارى‬ ‫سموا‬ ‫وربما‬ ،‫الناصرة‬
٢
.‫وقتلوه‬ ‫صلبوه‬ ‫أنهم‬ ‫ويقولوا‬ ‫بالزنى‬ ‫أمه‬ ‫واتهم‬ ‫عيسى‬ ‫كذب‬ ‫آخر‬ ‫فريق‬ .
.‫االنحاء‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الجديد‬ ‫الدين‬ ‫وانتشر‬ ،‫بمحمد‬ ‫الناس‬ ‫ويبشرون‬ ، َ‫الناس‬ ‫الحواريون‬ ‫دعى‬ *
‫*العلما‬
،‫جميلة‬ ‫ابنة‬ ‫له‬ ‫كان‬ ‫وزعيمهم‬ ‫اجتمعوا‬ .‫الحواريين‬ ‫ضد‬ ‫الحكومة‬ ‫الستعداء‬ ‫الرشوة‬ ‫إلى‬ ‫لجأوا‬ )‫(السنهدرين‬ ‫السبعون‬ ‫ء‬
‫التثليث‬ ‫عقيدة‬ ‫به‬ ‫مدينته‬ ‫كان‬ .‫الالويين‬ ‫غير‬ ‫سبط‬ ،‫الفريسيين‬ ‫عقيدة‬ ‫على‬ ‫وكان‬ ،‫طرسوس‬ ‫مدينة‬ ‫من‬ ‫شاول‬ ‫اسمه‬ ‫شاب‬ ‫هناك‬ ‫كان‬
/ )‫عذراء‬ ‫امرأة‬ ‫من‬ ‫مولود‬ ‫ابن‬ ‫وإله‬ ‫اب‬ ‫(إله‬
.‫الشرقية‬ ‫األديان‬ ‫من‬
‫تأثروا‬ ‫إسرائيل‬ ‫بنو‬ ‫وكان‬ ،‫وعزرا‬ ‫نحمبا‬ ‫ومنهم‬ ،‫القدس‬ ‫إلى‬ ‫العودة‬ ‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫لبعض‬ ‫سمحوا‬ ‫الفارسية‬ ‫الدولة‬ ‫جاءت‬ ‫لما‬
،‫هللا‬ ‫ابن‬ ‫العزير‬ ‫وقالوا‬ ‫الشرقية‬ ‫بالديانات‬
‫الرئيس‬ ‫فقربه‬ )‫(بوبيا‬ ‫ابنته‬ ‫يد‬ ‫وطلب‬ ‫السبعين‬ ‫العلماء‬ ‫رئيس‬ ‫من‬ ‫تقرب‬ ‫أصولي‬ ‫شخص‬ ‫كان‬ ‫شاول‬
‫المسيح‬ ‫قابل‬ ‫ما‬ ‫شاول‬ .‫منه‬
.‫قط‬
‫وتزوج‬ ‫الخطة‬ ‫ونجحت‬ .‫الملك‬ ‫ابن‬ ‫نيرون‬ ‫وتتزوج‬ ‫استير‬ ‫مثل‬ ‫وتفعل‬ ‫بوبيا‬ ‫شاول‬ ‫يترك‬ ‫أن‬ ‫واتفقوا‬ ...‫و‬ ‫الكهنة‬ ‫رئيس‬ ‫اجتمع‬
.‫بوبيا‬ ‫ميرون‬
‫شاو‬ ‫أن‬ ‫[يبدو‬ .‫لوقا‬ ‫صديقه‬ ‫وكان‬ ،‫الحواريين‬ ‫ضمن‬ ‫ويدخل‬ ،‫النصرانية‬ ‫دخل‬ ‫أنه‬ ‫شاول‬ ‫يدعي‬ ‫أن‬ ‫الخطة‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫الجزء‬
‫اسم‬ ‫ل‬
.]‫بولس‬ ‫إلى‬ ‫اسمه‬ ‫غير‬ ‫لذا‬ ‫الجليل‬ ‫أهل‬ ‫أسماء‬ ‫من‬ ‫وليس‬ ‫منتشر‬
.‫ويعتقلونهم‬ ‫الجدد‬ ‫المهتدين‬ ‫عن‬ ‫أخبرهم‬ ‫وكنت‬ ‫الكهنة‬ ‫رئيس‬ ‫مع‬ ‫فكنت‬ ‫أنا‬ ‫أما‬ ‫نفسه‬ ‫شاول‬ ‫يقول‬
، ]‫صلبة‬ ‫قوية‬ ‫زراعية‬ ‫[أداة‬ ‫المناخس‬ ‫ترفس‬ ‫أن‬ ‫تستطيع‬ ‫هل‬ ‫يقول‬ ‫صوتا‬ ‫وسمع‬ ‫إغماء‬ ‫واصابه‬ ‫لدمشق‬ ‫طريقه‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫انه‬ ‫يقول‬
.‫الحواريين‬ ‫اتبع‬ ‫قال‬ .‫الحواريين‬ ‫تهزم‬ ‫أو‬ ‫تهزمني‬ ‫أن‬ ‫تستطيع‬ ‫ال‬ ‫قال‬ ،‫ال‬ ‫قال‬
‫جدد‬ ‫مهتدين‬ ‫على‬ ‫القبض‬ ‫هو‬ ‫دمشق‬ ‫إلى‬ ‫رحلته‬ ‫من‬ ‫الغرض‬
.‫ما‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫بصره‬ ‫وارتد‬ ‫أعمى‬ ‫ذهب‬
.َ‫ير‬ ‫ولم‬ ‫سمع‬ ‫يقول‬ ‫ومرة‬ ‫عيانا‬ ‫المسيح‬ ‫رأى‬ ‫يقول‬ ‫أحدهما‬
.‫نصرانيا‬ ‫وأصبح‬ ‫تاب‬ ‫أنه‬ ‫وادعى‬
‫ا‬ ‫إلى‬ ‫يتقرب‬ ‫أن‬ ‫حاول‬
.‫رفضوا‬ ‫لكنهم‬ ،‫سنوات‬ ‫لحواريين‬
60
.‫هللا‬ ‫وابن‬ ‫هللا‬ ‫المسيح‬ ‫وأن‬ ،‫المسيح‬ ‫رسول‬ ‫أنه‬ ‫قال‬ ،‫إنجيل‬ ‫لديه‬ ‫أن‬ ‫وقال‬ ،‫هللا‬ ‫ابن‬ ‫عيسى‬ ‫ان‬ ‫بولس‬ ‫أفكار‬ *
�
‫المسيح‬ ‫أن‬ ‫وضمنيا‬ ،‫المسيح‬ ‫قصة‬ ‫فيها‬ ،‫رسالة‬ ‫إليه‬ ‫وكتب‬ ‫لوقا‬ ‫فقام‬ ،‫حدث‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ‫فسأله‬ ،‫ثاولس‬ ‫رومانيا‬ ‫أميرا‬ ‫يعرف‬ ‫لوقا‬
‫هللا‬ ‫ابن‬ ‫هو‬
.‫لوقا‬ ‫إنجيل‬ ‫الرسالة‬ ‫هذه‬ ‫وأصبحت‬ .‫الحواريين‬ ‫يعادي‬ ‫لوقا‬ ‫كان‬
�
‫هم‬ ‫بالرسل‬ ‫[المقصود‬ ‫الرسل‬ ‫أعمال‬ ‫اسمها‬ ،‫كثيرا‬ ‫بولس‬ ‫وعن‬ ،‫قليلة‬ ‫سطور‬ ‫الحواريين‬ ‫عن‬ ‫فيها‬ ‫تكلم‬ ‫ثانية‬ ‫رسالة‬ ‫أرسل‬
.]‫الحواريون‬
�
‫الرسل‬ ‫أعمال‬ ‫يوحنا‬ ‫لوقا‬ ‫مرقس‬ ‫متى‬ ‫إنجيل‬ ‫من‬ ‫الجديد‬ ‫العهد‬ ‫يتكون‬
‫أن‬ ‫يقولون‬ *
.‫القدس‬ ‫بالروح‬ ‫مألى‬ ‫كانوا‬ ‫اإلنجيل‬ ‫كتاب‬
‫قبلوا‬ ‫ما‬ ‫ألنهم‬ ‫موحديين‬ ‫المشرقيين‬ ‫فأصبح‬ .)‫(المثلثة‬ ‫االستجابة‬ ‫بعض‬ ‫فوجد‬ ‫وروما‬ ‫والصرب‬ ‫اليونان‬ ‫إلى‬ ‫بولس‬ ‫ذهب‬ *
.‫التثليث‬
�
.‫وغيره‬ ..‫طرسوس‬ ،‫كورنثوس‬ ‫أهل‬ ‫إلى‬ ‫كثيرة‬ ‫رسائل‬ ‫أرسل‬
..‫وغيرها‬ ‫شخصي‬ ‫كالم‬ ‫على‬ ‫تحتوي‬
‫وصارت‬ ‫لوقا‬ ‫رسالتان‬ + ‫بولس‬ ‫رسائل‬ ‫جمعوا‬
٥٠
٪
.‫الجديد‬ ‫العهد‬ ‫من‬
�
.‫الحواريين‬ ‫رأى‬ ‫ولكن‬ ‫المسيح‬ ‫ير‬ ‫لم‬ ‫الحواريين‬ ‫من‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫هو‬ ، )‫صياد‬ ‫أو‬ ‫(مزارع‬ ‫مرقس‬ ‫كتبها‬ ‫للمسيح‬ ‫ذاتية‬ ‫سيرة‬
�
.‫الصعود‬ ‫إلى‬ ‫النبوة‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ،‫للمسيح‬ ‫ذاتية‬ ‫سيرة‬ ‫أيضا‬ ‫كتب‬ ،‫الحواريين‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫يقال‬ :‫متى‬
�
.‫المتشابهة‬ ‫االناجيل‬ ‫يسمى‬ )‫متى‬ & ‫لوقا‬ & ‫(مرقس‬
�
.‫الحواريين‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫يدعي‬ .‫الثالثة‬ ‫عن‬ ‫يختلف‬ ‫يوحنا‬ ‫إنجيل‬
.‫موتهم‬ ‫من‬ ‫سنوات‬ ‫بعد‬
‫اآلن‬ ‫*الناس‬
٣
‫اليهود‬ ‫طوائف‬
٧٠
.‫بولس‬ ‫اتباع‬ ،‫الحواريين‬ ‫اتباع‬ ،
▫
️
٣٢٥
‫روم‬ ‫في‬ ‫لك‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫تولى‬ ،‫اإلنجيل‬ ‫ومعهم‬ ،‫التوحيد‬ ‫السائد‬ ‫كان‬ ،‫ميالدي‬
‫واسمها‬ ‫البولسيين‬ ‫المثلثة‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫[أمه‬ ‫قستنطين‬ ‫ا‬
.‫الدين‬ ‫يوحد‬ ‫ان‬ ‫فاراد‬ .‫ويهود‬ ،‫موحدون‬ ‫نصارى‬ ‫الشرق‬ ‫وفي‬،‫نصارى‬ ‫واوربيون‬ ،‫وثنيون‬ ‫اوربيون‬ ‫فيها‬ ‫مملكته‬ ،]‫كيالنة‬
‫العلماء‬ ‫جمع‬ *
٢٠٤٨
.‫الحقيقي‬ ‫اإلنجيل‬ ‫ومعه‬ ،‫اريوس‬ ‫بن‬ ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫الموحدين‬ ‫يتزعم‬ ،‫تركيا‬ ‫في‬ ‫نيقيا‬ ‫في‬ .‫عالما‬
‫في‬
.‫قويا‬ ‫اريوس‬ ‫رأي‬ ‫وكان‬ .‫أول‬ ‫مسكوني‬ ‫مجمع‬ ‫نيقيا‬ ‫مجمع‬
.‫المثلثة‬ ‫لزعيم‬ ‫الزعامة‬ ‫وأعطى‬ .‫إنجيله‬ ‫وحرق‬ ‫وطرده‬ ‫قستنطين‬ ‫فغضب‬ ‫اريوس‬ ‫ففاز‬ ‫بتصويت‬ ‫قاموا‬ *
.‫الرهبانية‬ ‫نشأت‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ،‫مضهدين‬ ‫وكانوا‬ ‫وأتباعه‬ ‫اريوس‬ ‫خرج‬
61
.‫االريسيين‬ ‫اسمهم‬ ‫اريوس‬ ‫اتباع‬ *
‫انه‬ ‫نيقيا‬ ‫مجمع‬ ‫في‬ ‫اتفقوا‬ *
٣
.‫الشمس‬ ‫عيد‬ .‫األحد‬ ‫هو‬ ‫العيد‬ ‫ويوم‬ ،‫آلهة‬
٣٢٥
.‫الحقيقية‬ ‫االناجيل‬ ‫واحرقوا‬ .‫أوروبا‬ ‫إلى‬ ‫المحرفة‬ ‫المسيحية‬ ‫دخول‬ ‫عام‬ ‫هو‬
‫ونشروا‬
٥٠
.‫المحرف‬ ‫االنجيل‬ ‫من‬ ‫نسخة‬
‫محاضرة‬
4
‫الملك‬ ‫ابن‬ ‫نيرون‬ ‫إلى‬ ‫تتقرب‬ ‫حتى‬ ،‫بوبيا‬ ‫ابنته‬ ‫الطرطوسي‬ ‫شاول‬ ‫خطب‬ ،‫عمانوئيل‬ ‫السبعين‬ ‫العلماء‬ ‫رئيس‬
‫ومن‬ ،‫ويتزوجها‬
‫المهتدين‬ ‫ضد‬ ‫لصالحهم‬ ‫أوامر‬ ‫ينفذ‬ ‫خالله‬
�
‫بولس‬ ‫أفكار‬
١
‫األصلية‬ ‫الخطية‬ .
‫لهما‬ ‫يغفر‬ ‫لم‬ .‫البشر‬ ‫خلق‬ ‫أنه‬ ‫وندم‬ ،‫الجنة‬ ‫من‬ ‫وطردهما‬ ‫وذريتهما‬ ‫هللا‬ ‫لعنهما‬ ،‫الجنة‬ ‫في‬ ‫المحرمة‬ ‫الشجرة‬ ‫من‬ ‫آدم‬ ‫أكل‬ ‫لما‬
.‫آدم‬ ‫خطيئة‬ ‫بسبب‬ ‫ملعون‬ ‫يولد‬ ‫إنسان‬ ‫فكل‬ .‫ويرحمهما‬
٢
‫البنوة‬ .
‫والتجسد‬
‫أنه‬ ‫يقولوا‬ ‫ان‬ ‫يكادون‬ ‫يعني‬ ،‫األزل‬ ‫في‬ ‫يعني‬ ،‫الدهور‬ ‫بدء‬ ‫منذ‬ ‫المولود‬ ‫هللا‬ ‫ابن‬ ‫فهو‬ ،‫البشر‬ ‫من‬ ‫أب‬ ‫له‬ ‫ليس‬ ‫مريم‬ ‫ابن‬ ‫عيسى‬ ‫أن‬
.‫والياء‬ ‫األلف‬ ‫يعني‬ ‫واوميجا‬ ‫الفا‬ ‫أنا‬ ‫قال‬ ‫انه‬ ‫يقولون‬ ،‫األول‬
‫إنسان‬ ‫هيئة‬ ‫في‬ ‫فتجسد‬ ‫نزل‬ ‫المسيح‬
٣
‫البشر‬ ‫على‬ ‫غضب‬ ‫أنه‬ ‫ندم‬ ‫هللا‬ ‫أن‬ .
‫ي‬ ‫أن‬ ‫ويريد‬
‫الصليب‬ ‫على‬ ‫المسيح‬ ‫فموت‬ .‫ابنه‬ ‫وهو‬ .‫عظيم‬ ‫قربان‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫والبد‬ ،‫للبشر‬ ‫قربان‬ ‫تقديم‬ ‫هي‬ ‫والطريقة‬ ،‫البشر‬ ‫صالح‬
‫للبشر‬ ‫الفداء‬ ‫هو‬
٤
،‫الموت‬ ‫من‬ ‫وقام‬ ‫بر‬ُ‫ق‬‫و‬ ‫الصليب‬ ‫على‬ ‫مات‬ ‫المسيح‬ ‫أن‬ ‫اإليمان‬ .
‫عمل‬ ‫بال‬ ‫الجنة‬ ‫يدخل‬ ‫أن‬ ‫تكفيه‬ ‫الفكرة‬ ‫بهذه‬ ‫آمن‬ ‫ومن‬
٥
،‫به‬ ‫خاص‬ ‫إنجيال‬ ‫أعطاه‬ ‫المسيح‬ .
‫مخ‬
‫رسول‬ ‫بولس‬ ‫وأن‬ ،‫والفداء‬ ‫الصلب‬ ‫ويؤكد‬ ‫المسيح‬ ‫بنوة‬ ‫فيه‬ .‫الحواريين‬ ‫أناجيل‬ ‫عن‬ ‫تلف‬
.‫اإلنجيل‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫شيء‬ ‫يظهر‬ ‫لم‬ .‫لألمم‬ ‫باقي‬
٦
،‫الوقت‬ ‫وحدد‬ ،‫األيام‬ ‫مستقبل‬ ‫في‬ ‫سيعود‬ ‫المسيح‬ ‫أن‬ .
‫إلى‬ ‫يصعدون‬ ‫الصالحون‬ ‫فأما‬ ،‫يرونه‬ ‫سوف‬ ‫معه‬ ‫والجيل‬ ‫يموت‬ ‫لن‬ ‫أنه‬
‫معه‬ ‫ومن‬ ‫وبولس‬ ‫هو‬ ‫ينزل‬ ‫ثم‬ ‫السحاب‬
.)‫السعيدة‬ ‫(األلفية‬ ‫سنة‬ ‫ألف‬ ‫ويحكم‬ ،‫المسيحين‬ ‫من‬ ‫الموتى‬ ‫ويبعث‬ ،‫األرض‬ ‫إلى‬
٧
.‫محرفة‬ ‫وغير‬ ‫هللا‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫موحى‬ ‫كله‬ ‫والجديد‬ ‫القديم‬ ‫بعهديه‬ ‫الكتاب‬ .
62
✍
️
‫كتب‬
١٤
)..‫فيلبس‬ ‫أهل‬ ،‫أفسس‬،‫غالطية‬ ‫أهل‬ ،‫كورنثوس‬ ‫أهل‬ ‫(إلى‬ ‫رسالة‬
‫من‬ ‫يتكون‬ ‫الجديد‬ ‫العهد‬
٢٧
‫منهم‬ ،‫سفر‬
١٤
‫وهي‬ ،‫بولس‬ ‫رسايل‬
.‫التدوين‬ ‫في‬ ‫تاريخيا‬ ‫األولى‬
‫في‬ ‫المسيح‬ ‫لحياة‬ ‫سيرة‬ ‫وكتب‬ ‫مرقس‬ ‫جاء‬ ‫ثم‬ ..‫بولس‬ ‫بعد‬ ‫فترة‬ ‫عاش‬ ‫بولس‬ ‫صاحب‬ ‫لوقا‬
٣٧
‫إلى‬ ‫النبوة‬ ‫بدء‬ ‫منذ‬ ،‫صفحة‬
.‫إنجيل‬ ‫واعتبر‬ .‫صعوده‬
.‫القدس‬ ‫الروح‬ ‫بقوة‬ ،‫بأيديهم‬ ‫المسيح‬ ‫أتباع‬ ‫كتبها‬ ‫كتابات‬ ‫هو‬ ‫اإلنجيل‬ ‫ان‬ ‫يدعون‬
‫لك‬ ‫فاعجبته‬ ‫مرقس‬ ‫بعد‬ )‫رجل(متى‬ ‫جاء‬ *
.‫المسيح‬ ‫سيرة‬ ‫فكتب‬ ،‫أشياء‬ ‫إضافة‬ ‫يريد‬ ‫ن‬
‫عما‬ ‫سأله‬ ‫الروماني‬ ‫صديقه‬ ‫ألن‬ ‫كتبها‬ ،‫اإلنجيلين‬ ‫نقح‬ ‫أخرى‬ ‫سيرة‬ ‫بتأليف‬ ‫قام‬ ‫ثم‬ ،‫ومتى‬ ‫مرقس‬ ‫إنجيل‬ ‫قرأ‬ ‫بولس‬ ‫صديق‬ ‫لوقا‬ *
.‫إنجيل‬ ‫أصبحت‬ ،‫رسالة‬ ‫له‬ ‫فكتب‬ ‫يحدث‬
‫أعمال‬ ‫اسمها‬ ،‫المسيح‬ ‫بعد‬ ‫حدثت‬ ‫أحداث‬ ‫عن‬ ‫يحدثه‬ ‫الصديق‬ ‫لنفس‬ ‫أخرى‬ ‫رسالة‬ ‫أرسل‬ ‫ثم‬
.‫أكثر‬ ‫بولس‬ ‫عن‬ ‫تتكلم‬ ‫لكنها‬ ،‫الرسل‬
.‫اإلنجيل‬ ‫مرتبة‬ ‫في‬ ‫برت‬ُ‫ت‬‫واع‬ ]‫بولس‬ ‫[أعمال‬
.‫هللا‬ ‫ابن‬ ‫عيسى‬ ‫ان‬ ‫فيه‬ ‫ويؤكد‬ ‫فلسفية‬ ‫بطريقة‬ ‫مكتوب‬ ،‫الثالثة‬ ‫االناجيل‬ ‫عن‬ ‫يختلف‬، ‫يوحنا‬ ‫إنجيل‬ ‫ثم‬ *
‫آخ‬ ‫وهي‬ .‫جزيرة‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫عندما‬ ‫يوحنا‬ ‫رآها‬ ‫رؤيا‬ ‫وهي‬،‫الرؤيا‬ ‫سفر‬ )‫(الهالوس‬ ‫الالهوتي‬ ‫يوحنا‬ ‫وسفر‬ +
.‫الجديد‬ ‫العهد‬ ‫أسفار‬ ‫ر‬
‫كتبوا‬ ‫ولوقا‬ ‫بولس‬
٥٠
٪
.‫الجديد‬ ‫العهد‬ ‫من‬
.‫الحقا‬ ‫أضيفت‬ ،‫الحواريين‬ ‫لبعض‬ ‫المحدودة‬ ‫الرسايل‬ ‫بعض‬ +
‫أوحى‬ ‫وما‬ ‫القديسين‬ ‫تالميذه‬ ‫وأقوال‬ ‫وأعمال‬ ،‫المسيح‬ ‫السيد‬ ‫حياة‬ ‫سيرة‬ ‫يتناول‬ ‫الجديد‬ ‫العهد‬ ‫أن‬ ‫مكتوب‬ ‫المقدس‬ ‫الكتاب‬ ‫بداية‬ ‫في‬ *
.‫رسائل‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫هللا‬
‫*اإلنج‬
،‫اليونانية‬ ‫من‬ ‫معربة‬ ‫كلمة‬ ‫يل‬
‫البشرى‬ ‫يعني‬
.‫السار‬ ‫الخبر‬ ‫أو‬ ،
‫محاضرة‬
5
‫عيسى‬ ‫سيرة‬ ‫عن‬ ‫كتبوها‬ ‫كتابات‬ ‫ولديهم‬ ‫اإلنجيل‬ ‫لديهم‬ ‫ليس‬ ‫واآلخرون‬ & ‫الحقيقي‬ ‫اإلنجيل‬ ‫ومعهم‬ ‫الحواريون‬ :‫جناحان‬ ‫هناك‬
.‫المسيح‬ ‫لتأليه‬ ‫ذهبوا‬ ‫الذين‬ ‫يرويه‬ ‫ما‬ ‫حسب‬
�
‫مرقس‬ ‫إنجيل‬
.‫بولس‬ ‫أتباع‬ ‫من‬ ‫هو‬ ،‫الحواريين‬ ‫بعد‬ ‫جاء‬ ‫الذي‬ ‫الجيل‬ ‫من‬ ‫هو‬ ،‫الحواريين‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫مرقس‬
.‫كتبها‬ ‫ثم‬ ‫بولس‬ ‫رسائل‬ ‫على‬ ‫اطلع‬ ،‫بولس‬ ‫رسائل‬ ‫بعد‬ ‫كتبها‬
63
( ‫مرقس‬ ‫هو‬ ‫كتابة‬ ‫االناجيل‬ ‫أول‬
٣٧
.‫السماء‬ ‫إلى‬ ‫صعد‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫نبيا‬ ‫أصبح‬ ‫أن‬ ‫منذ‬ ‫عيسى‬ ‫عن‬ ‫يتكلم‬ .)‫صفحة‬
‫مملوء‬ ‫كان‬ ‫لكن‬ ‫اإلنجيل‬ ‫كتب‬ ‫مرقس‬ *
]‫الثالث‬ ‫اقنومه‬ ‫في‬ ‫هللا‬ ‫هو‬ ‫القدس‬ ‫[الروح‬ ‫القدس‬ ‫بالروح‬ ‫ا‬
�
‫المعمدان‬ ‫يحيى‬ ‫ظهور‬
َ‫ي‬ْ‫ع‬َ‫ش‬ِ‫إ‬ ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ ‫ي‬ِ‫ف‬ َ‫ب‬ِ‫ت‬ُ‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ : ]‫الحقيقية‬ ‫البنوة‬ ‫أو‬ ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫بها‬ ‫[يقصد‬ ‫هللا‬ ‫ْن‬‫ب‬‫ا‬ ِ‫يح‬ِ‫س‬َ‫م‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ‫ع‬‫يسو‬ ِ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ج‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬ ُ‫ة‬‫اي‬َ‫د‬ِ‫ب‬ ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬
:َ‫ء‬‫ا‬
«
َ‫ك‬َ‫م‬‫َّا‬‫د‬ُ‫ق‬ ُ‫ل‬ِ‫س‬ ْ‫ر‬ُ‫أ‬ ‫َا‬‫ن‬َ‫أ‬ ‫َا‬‫ه‬
‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫ي‬ِ‫ك‬‫ال‬َ‫م‬
‫صوت‬ ]‫هللا‬ ‫من‬ ‫بكلمة‬ ‫ومصدقا‬ ،‫صحيح‬ ‫وهذ‬ ،‫لعيسى‬ ‫الطريق‬ ‫يعد‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫زكريا‬ ‫بن‬ ‫يحيى‬ ‫؛[يعني‬َ‫يق‬ ِ‫ر‬َّ‫ط‬‫ال‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ ُّ‫د‬ِ‫ع‬ُ‫ي‬
‫ل‬ ‫ة‬َ‫ب‬‫التو‬ ‫بمعمودية‬ ‫ينادي‬ ‫البرية‬ ‫في‬ ‫المعمدان‬ ‫يوحنا‬ ‫ظهر‬ ‫فقد‬ !ً‫ة‬َ‫م‬‫قي‬َ‫ت‬‫مس‬ ‫ه‬َ‫ل‬‫سب‬ ‫واجعلوا‬ ،‫الرب‬ ‫طريق‬ ‫عدوا‬َ‫أ‬ :ِ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ر‬َ‫ب‬ْ‫ل‬‫ا‬ ‫في‬ ٍ‫د‬‫َا‬‫ن‬‫م‬
ِ‫ة‬‫مغفر‬
‫يس‬ ‫[يحيى‬ .‫خطايا‬ْ‫ل‬‫ا‬
‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫يا‬ ‫يقول‬ ‫يحيى‬ .‫الدين‬ ‫الدخول‬ ‫إعالن‬ ‫أو‬ ‫التوبة‬ ‫بغرض‬ ‫الماء‬ ‫يصب‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫التعميد‬ ،‫يوحنا‬ ‫مونه‬
]‫قادم‬ ‫المسيح‬ ،‫توبوا‬
‫يعمده‬ ‫أن‬ ‫يحيى‬ ‫من‬ ‫وطلب‬ ‫نفسه‬ ‫عيسى‬ ‫جاء‬ ‫يوم‬ ‫وذات‬ ،‫زكريا‬ ‫بن‬ ‫يحيى‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫وتعمدوا‬ ‫إليه‬ ‫جاءوا‬ ‫الناس‬ ‫أن‬ ‫السفر‬ ‫*يقول‬
( ‫مغتسال‬ ‫خرج‬ ‫فلما‬ )‫األردن‬ ‫نهر‬ ‫(في‬
‫على‬ ‫ووقفت‬ ‫حمامة‬ ‫صورة‬ ‫على‬ ‫القدس‬ ‫الروح‬ ‫نزلت‬ )‫وناسوتا‬ ‫الهوتا‬ ‫صار‬ ‫تعمد‬ ‫فلما‬
.‫سرور‬ ‫كل‬ ‫سررت‬ ‫بك‬ ،‫الحبيب‬ ‫ابني‬ ‫أنت‬ ‫له‬ ‫وقال‬ ‫السماء‬ ‫من‬ ‫بيضاء‬ ‫لحية‬ ‫ذو‬ ‫رجل‬ ‫وكلمه‬ ،‫كتفه‬
ْ‫ي‬َّ‫ش‬‫ال‬ َ‫و‬ ً‫ا‬‫م‬ ْ‫و‬َ‫ي‬ َ‫ين‬ِ‫ع‬َ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫أ‬ ‫ا‬َ‫ه‬‫ي‬ِ‫ف‬ ‫ى‬َ‫ض‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ،‫البرية‬ ‫إلى‬ َ‫ع‬‫يسو‬ ]‫الشيطان‬ ‫[يقصدون‬ ‫الروح‬ ‫اقتاد‬ ‫الحال‬ ‫وفي‬ *
ِ
‫وش‬ُ‫ح‬ ُ‫و‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ‫ْن‬‫ي‬َ‫ب‬ َ‫ان‬َ‫ك‬ َ‫و‬ .ُ‫ه‬ُ‫ب‬ِّ‫ر‬َ‫ج‬ُ‫ي‬ ُ‫ان‬َ‫ط‬
]‫البرية‬ ‫إلى‬ ‫إبليس‬ ‫مع‬ ‫الذهاب‬ ‫يرفض‬ ‫لم‬ ‫لما‬ ،‫البرية‬ ‫إلى‬ ‫هللا‬ ‫ابليس‬ ‫اقتاد‬ ‫قوة‬ ‫[بأي‬ .ُ‫ه‬ُ‫م‬ِ‫د‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ ٌ‫ة‬َ‫ك‬ِ‫ئ‬‫ال‬َ‫م‬ َ‫و‬
.‫بسهولة‬ ‫له‬ ‫واستجابوا‬ ‫الحواريين‬ ‫دعى‬ *
‫نجسة‬ ‫روحا‬ ‫(يطرد‬ .‫المرضى‬ ‫يشفي‬ ‫المسيح‬ ‫أن‬ ‫فيها‬ ‫كثيرة‬ ‫اصحاحات‬ ‫ثم‬ *
-
‫شفاء‬
‫سمعان‬ ‫حماة‬
-
‫ناحوم‬ ‫كفر‬ ‫في‬ ‫مشلول‬ ‫شفاء‬
-
)..‫االبرص‬ ‫شفاء‬
.‫الفريسيين‬ ‫مع‬ ‫صراع‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫المسيح‬ ‫أن‬ ‫يعترفون‬ *
-
‫الصوم‬ ‫حول‬ ‫حوار‬
-
‫السبت‬ ‫حول‬ ‫حوار‬
-
.‫يابسة‬ ‫يد‬ ‫ذو‬ ‫رجل‬ ‫يشفي‬ ‫يسوع‬
▫
️
)‫بعلزبول‬ ‫أو‬ ‫(يسوع‬ ‫اصحاح‬
•
‫الشيطان‬ ‫ألن‬ ‫الشياطين‬ ‫يطرد‬ ‫المسيح‬ ‫أن‬ ‫قالوا‬ ‫والفريسيون‬ ‫الكتبة‬
‫يطرد‬ ‫لن‬ ‫معي‬ ‫الشيطان‬ ‫كان‬ ‫وقال‬ ‫فرد‬ ،‫معه‬ ‫كان‬ ‫األكبر‬
.‫أكثر‬ ‫الناس‬ ‫يؤذون‬ ‫الشياطين‬ ‫ستجعل‬ ‫بل‬ ‫البقية‬
•
َ‫ج‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫و‬َ‫ح‬ َ‫س‬َ‫ل‬َ‫ج‬ ‫قد‬ ‫كان‬ َ‫و‬ .ُ‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ع‬‫د‬َ‫ي‬ ِ‫ه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬ ‫لوا‬َ‫س‬ ْ‫ر‬َ‫أ‬ َ‫و‬ ِ‫ت‬‫ي‬َ‫ب‬ْ‫ل‬‫ا‬ ‫ج‬ ِ‫َار‬‫خ‬ ‫فوقفوا‬ ،ُ‫ه‬ُّ‫م‬‫أ‬ َ‫و‬ ُ‫ه‬‫ت‬ َ‫خو‬ِ‫إ‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ َ‫و‬ )‫لمريم‬ ‫ذكر‬ ‫(أول‬
:ُ‫ه‬َ‫ل‬ ‫وا‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ،ٌ‫ير‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ ٌ‫ع‬ْ‫م‬
«
‫َا‬‫ه‬
! َ‫َك‬‫ن‬‫ُو‬‫ب‬ُ‫ل‬ْ‫ط‬َ‫ي‬ ِ‫ج‬ ِ‫َار‬‫خ‬ْ‫ل‬‫ا‬ ‫ي‬ِ‫ف‬ َ‫ك‬َ‫ت‬ َ‫و‬ْ‫خ‬ِ‫إ‬ َ‫و‬ َ‫ك‬َّ‫م‬ُ‫أ‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬
»
:ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ج‬َ‫أ‬َ‫ف‬
«
‫ي؟‬ِ‫ت‬ َ‫و‬ْ‫خ‬ِ‫إ‬ َ‫و‬ ‫ي‬ِّ‫م‬ُ‫أ‬ ْ‫ن‬َ‫م‬
»
:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ َ‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫و‬َ‫ح‬ َ‫ين‬ِ‫س‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ج‬ْ‫ل‬‫ا‬ ‫ي‬ِ‫ف‬ ُ‫ه‬ َ‫ر‬َ‫ظ‬َ‫ن‬ َ‫ار‬َ‫د‬َ‫أ‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬
«
‫الء‬ُ‫هؤ‬
!‫ي‬ِّ‫م‬ُ‫أ‬ َ‫و‬ ‫ي‬ِ‫ت‬ْ‫خ‬ُ‫أ‬ َ‫و‬ ‫ي‬ ِ‫خ‬َ‫أ‬ ‫هو‬ ِ‫هللا‬ ِ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫إ‬ِ‫ب‬ ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ َّ‫ن‬َ‫أل‬ ،‫ي‬ِ‫ت‬‫و‬ْ‫خ‬ِ‫إ‬ َ‫و‬ ‫ي‬ِ‫م‬ُ‫أ‬ ‫م‬ُ‫ه‬
»
]‫إخوة‬ ‫عنده‬ ‫وما‬ ‫بعد‬ ‫وال‬ ‫قبل‬ ‫تتزوج‬ ‫لم‬ ‫عذراء‬ ‫[أمه‬
•
: ‫المسيح‬ ‫يضربها‬ ‫كان‬ ‫أمثال‬
64
-
‫الزارع‬ ‫مثل‬
-
‫األمثال‬ ‫من‬ ‫الغاية‬
-
‫الكي‬ ‫مثل‬
-
‫ينمو‬ ‫الذي‬ ‫الزرع‬ ‫مثل‬
-
.‫الخردل‬ ‫بذرة‬ ‫مثل‬
١
‫نهارا‬ ‫ويقوم‬ ‫ليال‬ ‫ينام‬ ‫ثم‬ ،‫األرض‬ ‫على‬ ‫البذار‬ ‫يلقي‬ ‫بإنسان‬ ‫يشبه‬ ‫هللا‬ ‫ملكوت‬ ‫إن‬ ‫"وقال‬ :‫الزرع‬ ‫مثل‬ .
‫وينمو‬ ‫يطلع‬ ‫البذار‬ ‫فيما‬ ،
.‫اإلسالم‬ ،‫مملكته‬ ‫هللا‬ ‫بملكوت‬ ‫المقصود‬ ."‫يدري‬ ‫ال‬ ‫وهو‬
٢
.‫شجرة‬ ‫أكبر‬ ‫وتصبح‬ ‫تنمو‬ ‫سوف‬ .‫الخردل‬ ‫ببزرة‬ ‫محمد‬ ‫وأمة‬ ‫العرب‬ ‫شبه‬ .
•
.‫كثيرا‬ ‫يكررونها‬ "‫بيته‬ ‫وفي‬ ،‫اقرباءه‬ ‫وفي‬ ،‫بلدته‬ ‫في‬ ‫إال‬ ‫كرامة‬ ‫بال‬ ‫نبي‬ ‫يكون‬ ‫"ال‬
.‫ذلك‬ ‫منه‬ ‫طلبت‬ ‫بغي‬ ‫امرأة‬ ‫ألن‬ ،‫الرومان‬ ‫الوالة‬ ‫أحد‬ ‫قتله‬ ‫زكريا‬ ‫بن‬ ‫يحيى‬ *
▪
️
‫يطعم‬ ‫يسوع‬
٥
‫آالف‬
‫يصرفهم‬ ‫أن‬ ‫للمسيح‬ ‫وقالوا‬ ‫الحواريون‬ ‫وخاف‬ ‫عنده‬ ‫وتأخروا‬ ‫بعيدا‬ ‫المسيح‬ ‫الى‬ ‫ذهبو‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫عدد‬ :
.‫جميعا‬ ‫فأكلوا‬ ‫الطعام‬ ‫في‬ ‫هللا‬ ‫وبارك‬ ،‫وكسره‬ ‫الخبز‬ ‫فأخذ‬ ،‫يكفي‬ ‫لن‬ ‫الطعام‬ ‫ألن‬
▪
️
‫الماء‬ ‫على‬ ‫يمشي‬ ‫يسوع‬
.‫نستبعدها‬ ‫ال‬ :
▪
️
‫تالميذه‬ ‫ورأوا‬ ‫والفريسيون‬ ‫الكتبة‬ ‫اجتمع‬ ‫يوم‬ ‫ذات‬ .‫تتبعوهم‬ ‫ال‬ ،‫كذابين‬ ‫أنهم‬ ‫عيسى‬ ‫وقال‬ .‫الكتبة‬ ‫وبعض‬ ‫الفريسيون‬ ‫بين‬ ‫نقاش‬
‫ب‬ ‫واإليمان‬ ‫الكبيرة‬ ‫األمور‬ ‫وتركوا‬ ‫ووو‬ ‫أيديكم‬ ‫تغسلون‬ ‫ال‬ ‫ولماذا‬ ‫بالقشور‬ ‫فتمسكوا‬ ،‫أيديهم‬ ‫غسل‬ ‫دون‬ ‫الطعام‬ ‫يأكلون‬
‫االنبياء‬
▪
️
‫أوال‬ ]‫إسرائيل‬ ‫[بني‬ ‫البنين‬ ‫دعي‬ ‫ال‬ ‫لها‬ ‫فقال‬ ،‫ابنتها‬ ‫ليشفي‬ ‫للمسيح‬ ‫وجاءت‬ ‫مس‬ ‫بها‬ ‫ابنتها‬ : )‫(سورية‬ ‫الكنعانية‬ ‫المرأة‬ ‫قصة‬
‫للكالب‬ ‫ُطرح‬‫ي‬‫و‬ ‫البنين‬ ‫خبز‬ ‫يؤخذ‬ ‫أن‬ ‫الصواب‬ ‫من‬ ‫فليس‬ ،‫يشبعوا‬
‫البنين‬ ‫فتات‬ ‫من‬ ‫تأكل‬ ‫المائدة‬ ‫تحت‬ ‫الكالب‬ ‫لكن‬ ‫فقالت‬
‫عنصرية‬
▪
️
‫يطلب‬ ‫الفريسيون‬
.‫آية‬ ‫يعطيهم‬ ‫أن‬ ‫المسيح‬ ‫رفض‬ : ‫آية‬ ‫ون‬
▪
️
‫أحدا‬ ‫يخبر‬ ‫أن‬ ‫وحذهم‬ ،‫صدقت‬ ‫قال‬ .‫المسيح‬ ‫أنت‬ ]‫الحواريين‬ ‫بطرس[كبير‬ ‫قال‬ ‫أنا؟‬ ‫أني‬ ‫تظنون‬ ‫من‬ ‫للحواريين‬ ‫المسيح‬ ‫قال‬
▪
️
‫وبعد‬ ‫ويقتل‬ ،‫الكهنة‬ ‫ورؤساء‬ ‫الشيوخ‬ ‫ويرفضه‬ ‫كثيرا‬ ‫يتألم‬ ‫أن‬ ‫البد‬ ‫اإلنسان‬ ‫ابن‬ ‫يعلمهم‬ ‫وأخذ‬ ‫لهم‬ ‫قال‬ ‫عيسى‬ ‫أن‬ ‫يقول‬
٣
‫أيام‬
‫شيطان‬ ‫يا‬ ‫أمامي‬ ‫من‬ ‫أغرب‬ ‫وقال‬ ‫بطرس‬ ‫وزجر‬ ‫تالميذه‬ ‫إلى‬ ‫ونظر‬ ‫التفت‬ ‫ولكنه‬ ،‫يوبخه‬ ‫وأخذ‬ ‫جانبا‬ ‫بطرس‬ ‫به‬ ‫فانتحى‬ ،‫يقوم‬
.‫الناس‬ ‫أمور‬ ‫بل‬ ‫هللا‬ ‫أمور‬ ‫في‬ ‫ال‬ ‫تفكر‬ ‫ألنك‬
▪
️
‫اسمعوا‬ ‫له‬ ‫الحبيب‬ ‫ابني‬ ‫هذا‬ ‫يقول‬ ‫السحاب‬ ‫من‬ ‫صوت‬ ‫وسمعوا‬ ‫واليا‬ ‫وموسى‬ ‫عيسى‬ ‫مع‬ ‫الحواريون‬ ‫يوم‬ ‫ذات‬ ‫يقولون‬
65
▪
️
‫يسوع‬
‫بال‬ ‫فانفرد‬ ،‫المسيح‬ ‫يتقدمهم‬ ‫القدس‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ ‫في‬ ‫كانوا‬ :‫بموته‬ ‫ثالثة‬ ‫مرة‬ ‫ينبأ‬
١٢
‫اإلنسان‬ ‫ابن‬ ‫ُسلم‬‫ي‬‫س‬ ‫أنه‬ ‫لهم‬ ‫وقال‬
‫وفي‬ ‫ويقتلونه‬ ‫ويجلدونه‬ ‫منه‬ ‫فيسخرون‬ ،]‫[الرومان‬ ‫األمم‬ ‫اليدي‬ ‫ويسلمونه‬ ‫بالموت‬ ‫عليه‬ ‫ويحكمون‬ ‫والكتبة‬ ‫الكهنة‬ ‫رؤساء‬ ‫إلى‬
.‫يقوم‬ ‫الثالث‬ ‫اليوم‬
��
‫يس‬ ‫أن‬ ‫يقولون‬
‫قليل‬ ‫بعد‬ ‫لكن‬ ،‫جيدا‬ ‫بموته‬ ‫يعلمون‬ ‫أنهم‬ ‫والمفترض‬ .‫مرات‬ ‫ثالث‬ ،‫ويقوم‬ ‫سيموت‬ ‫أنه‬ ‫التالميذ‬ ‫أخبر‬ ‫وع‬
.‫يعلمون‬ ‫ال‬ ‫وكأنهم‬ ‫التالميذ‬ ‫سيتفاجئ‬
▪
️
‫تدريان‬ ‫ال‬ ‫أنتما‬ :‫يسوع‬ ‫لهما‬ ‫فقال‬ ،‫يساره‬ ‫عن‬ ‫وواحد‬ ‫يمينه‬ ‫عن‬ ‫واحد‬ ‫مجده‬ ‫في‬ ‫يجلسان‬ ‫أن‬ ‫منه‬ ‫طلبا‬ :‫ويوحنا‬ ‫يعقوب‬ ‫ام‬ ‫طلب‬
‫أتقدران‬ ،‫تطلبان‬ ‫ما‬
..‫تشربون‬ ‫سوف‬ ‫منها‬ ‫اشرب‬ ‫التي‬ ‫الكأس‬ ‫قال‬ ،‫نقدر‬ ‫إننا‬ ‫قاال‬ .‫أنا‬ ‫سأشربها‬ ‫التي‬ ‫الكأس‬ ‫تشربا‬ ‫أن‬
•
]‫الجنة‬ ‫في‬ ‫درجتي‬ ‫في‬ ‫ويكون‬ ‫فيقتل‬ ‫فيصلب‬ ‫شبهي‬ ‫عليه‬ ‫يلقى‬ ‫منكم‬ ‫[من‬ ‫الحديث‬ ‫في‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫يشبه‬
▪
️
،‫أسبوعا‬ ‫السبعين‬ ‫نبوءة‬ ‫في‬ ‫موجود‬ ‫للسماء‬ ‫صعوده‬ ‫قبل‬ ‫اورشاليم‬ ‫إلى‬ ‫مريم‬ ‫ابن‬ ‫عيسى‬ ‫دخول‬
‫كانوا‬ ‫والناس‬ .‫دانيال‬ ‫وذكره‬
.‫ينتظرون‬
٨
‫يسوع‬ ‫دخل‬ ‫ثم‬ ..‫فرحين‬ ‫الطريق‬ ‫الناس‬ ‫فرش‬ .
▪
️
‫فلعنها[لماذا‬ ‫تين‬ ‫بها‬ ‫وجد‬ ‫فما‬ ‫فذهب‬ ، ]!‫الغيب‬ ‫يعلم‬ ‫ما‬ ‫ثمر[إله‬ ‫بها‬ ‫التين‬ ‫شجرة‬ ‫أن‬ ‫ظن‬ ، ]!‫جائع‬ ‫عيسى[إله‬ ‫جاع‬ :‫التين‬ ‫شجرة‬
‫ع‬ ‫دعا‬ ‫يقولون‬ .‫الشجرة‬ ‫يبست‬ ‫يوم‬ ‫ثاني‬ ، ]!‫موسمها‬ ‫غير‬ ‫في‬ ‫وهي‬ ‫لعنها‬
.‫فيبست‬ ‫ليها‬
▪
️
‫يمر‬ ‫أحدا‬ ‫يدع‬ ‫ولم‬ ،]‫الصيارفة[المرابين‬ ‫موائد‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫وق‬ ،‫الهيكل‬ ‫في‬ ‫ويشترون‬ ‫يبيعون‬ ‫كانوا‬ ‫الذين‬ ‫وطرد‬ ‫الهيكل‬ ‫المسيح‬ ‫دخل‬
:‫قائال‬ ‫وعلمهم‬ ،‫متاعا‬ ‫يحمل‬ ‫الهيكل‬ ‫عبر‬
”
.‫لصوص‬ ‫مغارة‬ ‫جعلتموه‬ ‫فقد‬ ‫أنتم‬ ‫أما‬ ‫ُدعى‬‫ي‬ ‫الصالة‬ ‫بيت‬ ‫بيتي‬ ‫أن‬ ‫كتب‬ ‫أما‬
“
‫[يعني‬
‫هللا‬ ‫بيوت‬ ‫يحترم‬ ‫جاء‬
]
▪
️
‫"اعطوا‬ ‫أجابهم‬ ‫ندفع؟‬ ‫ما‬ ‫وال‬ ‫الضرائب‬ ‫ندفع‬ ‫له‬ ‫قالوا‬ .‫الرومانية‬ ‫والحكومة‬ ‫عيسى‬ ‫بين‬ ‫الوقيعة‬ ‫يريدون‬ ‫والفريسيون‬ ‫الكتبة‬
]‫بحيلة‬ ‫الجواب‬ ‫من‬ ‫[خرج‬ "‫هلل‬ ‫هللا‬ ‫ومال‬ ‫لقيصر‬ ‫قيصر‬ ‫مال‬
▪
️
)‫العظمى‬ ‫(الوصية‬
‫إسرائيل‬ ‫يا‬ ‫(اسمع‬ ‫األولى‬ ‫هي‬ ‫منها‬ ‫العظمى‬ ‫العشر‬ ‫الوصايا‬ ‫يحفظ‬ ‫رجل‬ ‫جاء‬
..‫تثليث‬ ‫فيها‬ ‫ليس‬ )..‫واحد‬ ‫رب‬ ‫إلهنا‬ ‫الرب‬
�
.‫التوراة‬ ‫من‬ ‫يديه‬ ‫بين‬ ‫لما‬ ‫مصدقا‬ ‫بل‬ ،‫السالم‬ ‫عليه‬ ‫المسيح‬ ‫دعوة‬ ‫حقيقة‬ ‫إثبات‬ ‫في‬ ‫نستخدمها‬
▪
️
)‫وداود‬ ‫(المسيح‬
.‫عليهم‬ ‫ملكا‬ ‫يكون‬ ‫حتى‬ ‫داود‬ ‫نسل‬ ‫من‬ ‫المسيح‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫يقولون‬ ‫والناس‬ ‫العامة‬
66
‫ا‬ َ‫ح‬‫المسي‬ ‫داود‬ ‫سمى‬ ‫ماذا‬ :‫المسيح‬ ‫فسألهم‬
[‫الرب‬ ‫قال‬ :‫قال‬ ‫المزامير؟‬ ‫في‬ ‫لقادم‬
‫هللا‬
‫أضع‬ ‫حتى‬ ‫يميني‬ ‫عن‬ ‫اجلس‬ ]‫لربي[سيدي‬ ]
‫من‬ ‫وأنا‬ ]‫[سيده‬ ‫ربه‬ ‫يقول‬ ‫كيف‬ ،‫البني‬ ‫الرب‬ ‫قال‬ ‫لقال‬ ‫لداود‬ ‫ابنا‬ ‫كنت‬ ‫لو‬ ‫المسيح‬ ‫فقال‬ ‫على‬ ‫كن‬ ‫يعني‬ .‫لقدميك‬ ‫موطئا‬ ‫أعداءك‬
.‫ذريته‬
▪
️
‫خراب‬ ‫منها‬ .‫الدجال‬ ‫المسيح‬ ‫عن‬ ‫تلميح‬ ‫وفيه‬ ،‫الساعة‬ ‫أشراط‬ ‫عن‬ ‫تكلم‬ ‫عيسى‬
.‫مريم‬ ‫ابن‬ ‫لعيسى‬ ‫الثاني‬ ‫والمجيء‬ ،‫الهيكل‬
�
.‫مرقس‬ ‫إنجيل‬ ‫تقرأ‬ ‫أن‬ ‫جدا‬ ‫مهم‬
▪
️
‫اصحاح‬
١٣
‫عبارة‬
٣٢
‫وأما‬
.‫اآلب‬ ‫إال‬ ،‫االبن‬ ‫وال‬ ‫السماء‬ ‫في‬ ‫الذين‬ ‫المالئكة‬ ‫ال‬ ،‫أحد‬ ‫يعرفهما‬ ‫فال‬ ‫الساعة‬ ‫وتلك‬ ‫اليوم‬ ‫ذلك‬
.‫الغيب‬ ‫لعلم‬ ‫إله‬ ‫كان‬ ‫*لو‬
�
‫قوي‬ ‫دليل‬
�
▪
️
‫أعلم‬ ‫[وهللا‬ ‫بيومين‬ ‫الفصح‬ ‫عيد‬ ‫قبل‬
‫ألولنا‬ ‫عيدا‬ ‫لنا‬ ‫تكون‬ ،‫هللا‬ ‫من‬ ‫المائدة‬ ‫طلب‬ ‫لما‬ ‫عيسى‬ ‫قال‬ ‫كما‬ ‫ألن‬ ،‫األضحى‬ ‫عيد‬ ‫يوافق‬
]‫لنا‬ ‫عيد‬ ‫في‬ ‫المائدة‬ ‫نزول‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫فالبد‬ ،‫عيسى‬ ‫أتباع‬ ‫آخر‬ ‫ونحن‬ ،‫وآخرنا‬
▪
️
‫سو‬ ‫المسيح‬ ‫له‬ ‫قال‬ ،‫أشك‬ ‫لن‬ ‫فأنا‬ ‫الجميع‬ ‫شك‬ ‫لو‬ ‫له‬ ‫قال‬ ‫عليه‬ ‫ُقبض‬‫ي‬‫س‬ ‫أنه‬ ]‫الحواريين‬ ‫[زعيم‬ ‫لبطرس‬ ‫المسيح‬ ‫قال‬ ‫لما‬
‫ف‬
‫تنكرني‬
٣
.‫أعرفه‬ ‫ما‬ ‫وقال‬ ‫انكره‬ ‫سألوه‬ ‫لما‬ ‫وفعال‬ .‫الديك‬ ‫يؤذن‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫مرات‬
▪
️
‫عليه‬ ‫وقبضوا‬ ‫فعرفوه‬ ‫الشبيه‬ ‫ّل‬‫ب‬‫ق‬ ،‫االسخريوطي‬ ‫يهوذا‬ ‫عليه‬ ‫دلهم‬ ،‫المسيح‬ ‫يعرفون‬ ‫ال‬ ‫هم‬ ،‫بمصابيح‬ ‫جاءوا‬ ‫المساء‬ ‫في‬
٥٠
‫فترك‬ ،‫فامسكوه‬ ‫عري‬ ‫على‬ ‫إزار‬ ‫غير‬ ‫يلبس‬ ‫ال‬ ‫شاب‬ ‫وتبعه‬ ،‫وهربوا‬ ‫الجميع‬ ‫تركه‬ ‫عندئذ‬
‫[بعدما‬ .‫عريانا‬ ‫منهم‬ ‫وهرب‬ ‫اإلزار‬
‫كان‬ ‫أنه‬ ‫ظنوا‬ ‫ثيابا‬ ‫ورأوا‬ ‫جاءوا‬ ‫لما‬ ‫لعلهم‬ ،‫مالبسه‬ ‫وترك‬ ‫عيسى‬ ‫مالبس‬ ‫الشبيه‬ ‫لبس‬ ،‫وصعد‬ ‫جديدة‬ ‫ثيابا‬ ‫ولبس‬ ‫عيسى‬ ‫اغتسل‬
]‫مالبسه‬ ‫وترك‬ ‫عريانا‬ ‫وهرب‬ ‫شاب‬ ‫هناك‬
✝
️▪️
‫م‬ ‫أنه‬ ‫يدعي‬ ‫أنه‬ ‫تهمة‬ ‫عليه‬ ‫يجدوا‬ ‫لم‬ ‫المحاكمة‬ ‫وفي‬ ،‫الكهنة‬ ‫رئيس‬ ‫إلى‬ ‫يسوع‬ ‫ساقوا‬
‫على‬ ‫بالثورة‬ ‫الناس‬ ‫يأمر‬ ‫وأنه‬ ،‫لك‬
.‫بريء‬ ‫أنه‬ ‫وجد‬ )‫عيسى‬ ‫(يقولون‬ ‫الشبيه‬ ‫مع‬ ‫التحقيق‬ ‫وبعد‬ ]‫الروماني‬ ‫[الحاكم‬ ‫س‬ُ‫ط‬‫بيال‬ ‫إلى‬ ‫يسوع‬ ‫سلموا‬ ..‫الروم‬ ‫وقتال‬ ‫قيصر‬
‫ألنه‬ ،‫لكم‬ ‫أطلقه‬ ‫سوف‬ ‫بيالطس‬ ‫قال‬ ‫حتى‬
‫كل‬
‫اصلبه‬ ‫وقالوا‬ ،]‫[مجرم‬ ‫باراباس‬ ‫عن‬ ُ‫اعف‬ ‫ال‬ ‫قالوا‬ ،‫متهم‬ ‫مجرم‬ ‫عن‬ ‫يعفو‬ ‫سنة‬
‫اصلبه‬
.‫القيامة‬ ‫يوم‬ ‫إلى‬ ‫أوالدنا‬ ‫وعلى‬ ‫علينا‬ ‫قالوا‬ ‫من؟‬ ‫على‬ ‫إثمه‬ ‫قال‬ .
‫ألبسوه‬
‫يقولون‬ ،‫به‬ ‫واستهزأوا‬ ‫وصفعوه‬ ،‫وجه‬ ‫في‬ ‫وبصقوا‬ .‫شوك‬ ‫من‬ )‫(تاج‬ ‫إكليال‬ ‫رأسه‬ ‫على‬ ‫ووضعوا‬ )‫(أحمر‬ ‫أرجوان‬ ‫رداء‬
.‫صفعك‬ ‫من‬ ‫قل‬ ‫هيا‬ ..‫الغيب‬ ‫تعلم‬ ‫أنك‬ ‫تدعي‬
67
ُ‫ي‬ ‫اورشاليم‬ ‫في‬ ‫[مكان‬ ‫جمجمة‬ / ‫لجثة‬ُ‫ج‬ ‫إلى‬ ‫الجنود‬ ‫أخذه‬
‫أخذوه‬ .‫يشاهدونه‬ ‫وراءه‬ ‫والكتبة‬ ‫الكهنة‬ ‫ورؤساء‬ .]‫الصلب‬ ‫أحكام‬ ‫فيه‬ ‫نفذ‬
‫الساعة‬
٩
‫الساعة‬ ‫يقولون‬ .‫الليل‬ ‫في‬ ‫كانت‬ ‫والمحاكمات‬ ،‫الجمعة‬ ‫يوم‬ ‫صباحا‬
٣
.‫مات‬ ‫كان‬
‫الساعة‬ ‫حتى‬ ‫كلها‬ ‫األرض‬ ‫على‬ ‫الظالم‬ ‫حل‬ ً‫ا‬‫ظهر‬ ‫عشر‬ ‫الثانية‬ ‫الساعة‬ ‫جاءت‬ ‫ولما‬ *
٣
‫للشمس‬ ‫كسوف‬ ‫حدث‬ ‫[يعني‬ ‫الظهر‬ ‫بعد‬
٣
‫ساع‬
.‫تركتني‬ ‫لم‬ ‫إلهي‬ ‫إلهي‬ ‫يعني‬ = "‫شبقتني‬ ‫لم‬ ‫الوي‬ ‫"الوي‬ ‫عظيم‬ ‫بصوت‬ ‫صرخ‬ ‫الثالثة‬ ‫الساعة‬ ‫في‬ ،]‫ات‬
..‫جلجثة‬ ‫إلى‬ ‫ثم‬ ،‫بيالطس‬ ‫عند‬ ‫ومحاكمة‬ ،‫الشيوخ‬ ‫عند‬ ‫محاكمة‬ ‫هناك‬ ‫إذن‬ *
‫مكتو‬ ‫لوحة‬ ‫الصليب‬ ‫وعلى‬ .‫وشماله‬ ‫يمينه‬ ‫عن‬ ‫ُصلبان‬‫ي‬ ‫لصان‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ .)‫الصليب‬ ‫حمل‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫القيرواني‬ ‫(سمعان‬ ‫يقولون‬
‫ب‬
.‫اليهود‬ ‫ملك‬ ‫كتبوا‬ ‫الشبيه‬ ‫وفوق‬ ،‫سرقة‬ ‫اللصين‬ ‫فوق‬ ‫كتبوا‬ .)‫(الحكم‬ ‫الصلب‬ ‫سبب‬ ‫عليها‬
‫الساعة‬ ‫بدأ‬ ‫الصلب‬ *
٩
‫الساعة‬ ‫والموت‬
٣
�
‫أن‬ ‫مرقس‬ ‫إنجيل‬ ‫يعترف‬ .‫مختلفة‬ ‫وكلها‬ ،‫األربعة‬ ‫األناجيل‬ ‫في‬ ‫مذكورة‬ ..‫ووو‬ ‫والساعة‬ ‫المحاكمات‬ ‫من‬ ‫التفاصيل‬ ‫هذه‬ ‫كل‬
،‫الصلب‬ ‫على‬ ‫يشهدوا‬ ‫لم‬ ‫الحواريين‬
.‫الشهود‬ ‫هم‬ ‫اليهود‬
‫الساعة‬ ‫مات‬ .‫جثمان‬ ‫دفن‬ *
٣
‫هو‬ ‫[يقولون‬ ‫الرامة‬ ‫من‬ )‫(يوسف‬ ‫اسمه‬ ‫رجل‬ ‫فجاء‬ ،‫فيه‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫ممنوعين‬ ‫والسبت‬ ،‫الجمعة‬
.‫القبر‬ ‫في‬ ‫ووضعها‬ ‫واستلمها‬ ،‫الجثة‬ ‫يستلم‬ ‫أن‬ ‫بيالطس‬ ‫من‬ ‫وطلب‬ ]‫مريم‬ ‫بن‬ ‫عيسى‬ ‫أبو‬ ،‫النجار‬ ‫يوسف‬
‫يعملو‬ ‫أن‬ ‫إسرائيل‬ ‫بنو‬ ‫(يستطيع‬ ‫األحد‬ ‫يوم‬ ‫صباح‬ *
.)‫ا‬
،‫الشياطين‬ ‫من‬ ‫بمس‬ ‫مصابة‬ ‫امرأة‬ ‫(هي‬ ‫المجدلية‬ ‫مريم‬ ‫اشترت‬ ‫السبت‬ ‫انتهى‬ ‫لما‬
٧
‫ومريم‬ )‫وشفيت‬ ‫عيسى‬ ‫لها‬ ‫ودعى‬ ،‫شياطين‬
.‫الشمس‬ ‫طلوع‬ ‫مع‬ ‫جدا‬ ‫باكرا‬ ‫القبر‬ ‫إلى‬ َ‫ْن‬‫ي‬َ‫ت‬‫أ‬ ،‫األسبوع‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫اليوم‬ ‫وفي‬ .‫ويدهنه‬ ‫ليأتين‬ ‫عطرية‬ ‫طيوبا‬ ‫وسالومة‬ ‫يعقوب‬ ‫أم‬
:‫لبعض‬ ‫بعضهن‬ َ‫ن‬ْ‫ل‬‫ق‬َ‫ي‬ ‫وكن‬
«
‫من‬
‫؟‬ ِ‫ْر‬‫ب‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ا‬ ‫باب‬ ‫على‬ ‫من‬ َ‫ر‬َ‫ج‬‫الح‬ ‫لنا‬ ‫ج‬ ِ‫حر‬َ‫د‬ُ‫ي‬
»
َ‫ان‬َ‫ك‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬َ‫أ‬ َ‫ع‬َ‫م‬ ،َ‫ج‬ ِ‫ر‬ْ‫ح‬ُ‫د‬ ‫قد‬ ‫ر‬َ‫ج‬َ‫ح‬ْ‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬ َ‫ْن‬‫ي‬َ‫أ‬َ‫ر‬َ‫ف‬ َ‫ن‬ْ‫ع‬َّ‫ل‬َ‫ط‬َ‫ت‬ َّ‫ن‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬‫ل‬
َ‫أ‬ ‫ثوبا‬ً‫ا‬‫البس‬ ،]‫شاب‬ ‫هيئة‬ ‫على‬ ‫ملك‬ ‫جالسا[يعني‬ً‫ا‬ّ‫ب‬‫َا‬‫ش‬ ‫َى‬‫ن‬ْ‫م‬ُ‫ي‬ْ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ه‬ ِ‫ج‬ْ‫ل‬‫ا‬ ‫في‬ َ‫ْن‬‫ي‬َ‫أ‬َ‫ر‬ ،َ‫ْر‬‫ب‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ْ‫ل‬َ‫خ‬َ‫د‬ ‫ذ‬ِ‫إ‬ َ‫و‬ .ً‫ا‬‫جد‬ ً‫ا‬‫ير‬ِ‫ب‬َ‫ك‬
، َ‫ض‬َ‫ي‬‫ب‬
.‫الخوف‬ َّ‫ن‬ُ‫ه‬َ‫ك‬َّ‫ل‬َ‫م‬َ‫ت‬َ‫ف‬
:‫لهن‬ ‫فقال‬
«
‫موضوعا‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫المكان‬ ‫هو‬ ‫ها‬ .‫هنا‬ ‫هو‬ ‫ليس‬ !‫قام‬ ‫إنه‬ .‫ب‬ِ‫ل‬ُ‫ص‬ ‫الذي‬ ‫الناصري‬ ‫يسوع‬ ‫عن‬ ‫تبحثن‬ ‫أنتن‬ .‫تخفن‬ ‫ال‬
‫لكم‬ ‫قال‬ ‫كما‬ ‫ونه‬َ‫تر‬ ‫هناك‬ ‫يل؛‬ِ‫ل‬َ‫ج‬ْ‫ل‬‫ا‬ ‫لى‬ِ‫إ‬ ‫سيسبقكم‬ ‫إنه‬ ،‫ولبطرس‬ ،‫لتالميذه‬ ‫وقلن‬ َ‫اذهبن‬ ‫لكن‬ .‫فيه‬
.»
‫و‬ ،‫القبر‬ ‫من‬ ٍ‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬ ِ‫هار‬ َ‫جن‬َ‫َر‬‫خ‬‫ف‬
‫قد‬
.‫خائفات‬ َّ‫ن‬ُ‫ك‬ ‫ألنهن‬ ،‫ألحد‬ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫يقلن‬ ‫ولم‬ .‫الشديدة‬ ُ‫ة‬َ‫ش‬ْ‫ه‬َّ‫د‬‫ال‬ َ‫و‬ ‫ة‬َ‫د‬ْ‫ع‬ِّ‫الر‬ ‫ْهن‬‫ي‬‫عل‬ ‫لت‬ ْ‫استو‬
‫فذهبت‬ .‫شياطين‬ َ‫ة‬‫سبع‬ ‫منها‬ ‫طرد‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫المجدلية‬ ‫لمريم‬ ‫أوال‬ ‫ظهر‬ ،‫ُوع‬‫ب‬‫األس‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫اليوم‬ ‫في‬ ‫باكرا‬ ‫يسوع‬ ‫قام‬ ‫وبعدما‬
‫و‬ُ‫ك‬‫يب‬ َ‫و‬ ‫نوحون‬َ‫ي‬ ‫كانوا‬ ‫وقد‬ ،‫معه‬ ‫كانوا‬ ‫الذين‬ ‫وبشرت‬
.‫يصدقوا‬ ‫لم‬ ،‫شاهدته‬ ‫قد‬ ‫وأنها‬ ‫حي‬ ‫نه‬َ‫أ‬ ‫هؤالء‬ ‫ع‬ِ‫م‬َ‫س‬ ‫فلما‬ .‫ن‬
�
‫وقيامته؟؟؟‬ ‫موته‬ ‫عن‬ ‫مرااات‬ ‫أخبرهم‬ ‫قد‬ ‫وهو‬ ‫يصدقوها‬ ‫لم‬ ‫لماذا‬
.‫يضا‬َ‫أ‬ ‫يصدقوهما‬ ‫لم‬َ‫ف‬ ،‫الباقين‬ ‫وبشرا‬ ‫فذهبا‬ .‫القرى‬ ‫إحدى‬ ‫إلى‬ ‫منطلقين‬ ‫سائران‬ ‫وهما‬ ‫منهم‬ ‫الثنين‬ ‫أخرى‬ ‫بهيئة‬ ‫ظهر‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬
‫تلميذ‬ ‫عشر‬ ‫لألحد‬ ‫ظهر‬ ‫أخيرا‬
‫بعد‬ ‫شاهدوه‬ ‫الذين‬ ‫يصدقوا‬ ‫لم‬ ‫ألنهم‬ ،‫قلوبهم‬ ‫وقساوة‬ ‫إيمانهم‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫ووبخهم‬ ،‫متكئين‬ ‫كانوا‬ ‫فيما‬ ‫ا‬
:‫لهم‬ ‫وقال‬ .‫قيامته‬
«
[‫نجيل‬ِ‫باإل‬ ‫كلها‬ ‫الخليقة‬ ‫وبشروا‬ ،‫أجمع‬ ‫العالم‬ ‫لى‬ِ‫إ‬ ‫اذهبوا‬
�
‫من‬ : ]‫بإنجيل‬ ‫جاء‬ ‫عيسى‬ ‫أن‬ ‫منهم‬ ‫اعتراف‬ ‫هذا‬
‫وأول‬ .‫ُدان‬‫ي‬ ‫فسوف‬ ‫يؤمن‬ ‫لم‬ ‫ومن‬ ، َ‫ص‬َ‫ل‬َ‫خ‬ ،‫وتعمد‬ ‫آمن‬
‫ويتكلمون‬ ‫الشياطين‬ ‫يطردون‬ ‫باسمي‬ :‫اآليات‬ ‫هذه‬ ‫تالزمهم‬ ،‫آمنوا‬ ‫الذين‬ ‫ئك‬
‫المرضى‬ ‫على‬ ‫أيديهم‬ ‫ويضعون‬ ،‫البتة‬ ‫يتأذون‬ ‫ال‬ ‫قاتال‬ ‫شرابا‬ ‫شربوا‬ ‫وإن‬ ،‫الحيات‬ ‫على‬ ‫ويقبضون‬ ،‫عليهم‬ ‫جديدة‬ ‫بلغات‬
68
‫ن‬ ْ‫و‬َ‫ف‬‫فيتعا‬
.»
،‫هم‬ ‫وأما‬ .‫هللا‬ ‫يمين‬ ‫عن‬ ‫وجلس‬ ،‫السماء‬ ‫إلى‬ ‫ع‬ِ‫ف‬ُ‫ر‬ ،‫كلمهم‬ ‫بعدما‬ ،‫الرب‬ ‫إن‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬
‫والرب‬ ،‫مكان‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫يبشرون‬ ‫فانطلقوا‬
.‫لها‬ ‫المالزمة‬ ‫باآليات‬ ‫الكلمة‬ ‫ويؤيد‬ ‫معهم‬ ‫عمل‬َ‫ي‬
‫محاضرة‬
6
.‫بولس‬ ‫رسائل‬ ‫هو‬ ‫فيه‬ ‫كتب‬ ‫ما‬ ‫أول‬ ‫أن‬ ‫وقلنا‬ ‫الجديد‬ ‫العهد‬ ‫عن‬ ‫تكلمنا‬ *
)‫المثلثة‬ ‫(جناح‬ ‫بولس‬ ‫بأفكار‬ ‫متأثرا‬ ‫مرقس‬ ‫كتبه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫مرقس‬ ‫إنجيل‬ ‫عن‬ ‫تكلمنا‬ *
‫الحو‬ ‫فريق‬ ‫بين‬ ‫فصل‬ ‫الذي‬ *
‫عام‬ ‫الروماني‬ ‫قسطنطين‬ ‫الملك‬ ‫هو‬ ‫المثلثة‬ ‫وفريق‬ ‫اريين‬
٣٢٥
‫بولس‬ ‫لمصلحة‬ ‫األمر‬ ‫حسم‬ ،
‫وابتدعوا‬ ‫واألودية‬ ‫الجبال‬ ‫إلى‬ ‫فهربوا‬ ،‫يقتلهم‬ ‫أن‬ ‫وأراد‬ ‫وحرمهم‬ ‫الحواريين‬ ‫أتباع‬ ‫وطرد‬ ،‫الحقيقي‬ ‫اإلنجيل‬ ‫وأحرق‬ ،‫وأتباعه‬
.‫الرومان‬ ‫جنود‬ ‫يتتبعهم‬ ‫أن‬ ‫مخافة‬ ‫الرهبنة‬
‫الجدي‬ ‫للعهد‬ ‫الزمني‬ ‫الترتيب‬
:‫د‬
١
‫بولس‬ ‫كتابات‬ .
٢
‫مرقس‬ ‫إنجيل‬ .
٣
‫متى‬ ‫إنجيل‬ .
٤
‫للوقا‬ ‫الرسل‬ ‫أعمال‬ & ‫لوقا‬ ‫إنجيل‬ .
٥
‫يوحنا‬ ‫رؤيا‬ ‫سفر‬ & ‫يوحنا‬ ‫إنجيل‬ .
•
‫مختلف‬ ‫بترتيب‬ ‫مرتب‬ ‫الفهرس‬ ‫لكن‬
.‫معينة‬ ‫العتبارات‬ ،
‫القديم‬ ‫بالعهد‬ ‫ربط‬ ‫فيه‬ ‫ألنه‬ ‫متى‬ ‫الترتيب‬ ‫أول‬
‫مرقس‬ ‫إنجيل‬ ‫ثم‬
‫لوقا‬ ‫إنجيل‬ ‫ثم‬
‫يوحنا‬ ‫إنجيل‬ ‫ثم‬
‫أعمال‬ ‫ثم‬
‫الرسل‬
‫بولس‬ ‫رسائل‬ ‫ثم‬
‫الرؤيا‬ ‫سفر‬ ‫وختاما‬
69
�
:‫متى‬ ‫دونه‬ ‫كما‬ ‫اإلنجيل‬
.‫متى‬ ‫يذكر‬ ‫ولم‬ ،‫الحواريين‬ ‫أسماء‬ ‫فيه‬ ‫ذكر‬ ‫الذي‬ ‫مرقس‬ ‫إنجيل‬ ‫حسب‬ ‫وهذا‬ .‫الحواريين‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫متى‬
‫شاهد‬ ‫متى‬ ‫أن‬ ‫فكون‬ ،‫كثيرة‬ ‫قصص‬ ‫يسرد‬ ‫وهو‬ ،‫عيان‬ ‫شاهد‬ ‫يكون‬ ‫حتى‬ ،‫الحواريين‬ ‫أحد‬ ‫هو‬ ‫متى‬ ‫أن‬ ‫يحبذون‬ ‫النصارى‬ ‫علماء‬
‫ع‬
.‫إنجيله‬ ‫قدر‬ ‫من‬ ‫يرفع‬ ‫هذا‬ ‫يان‬
�
‫عقبات‬ ‫أمامهم‬ ‫لكن‬
:‫منها‬ ‫كثيرة‬
‫اسمان‬ ‫لإلنسان‬ ‫أن‬ ‫بفكرة‬ ‫فجاؤا‬ .‫متى‬ ‫اسمه‬ ‫رجل‬ ‫الحواريين‬ ‫بين‬ ‫يذكر‬ ‫لم‬ ‫مرقس‬ ‫أن‬ *
�
‫نفسه‬ ‫هو‬ )‫حلفي‬ ‫بن‬ ‫(الوي‬ ‫أن‬ ‫وقالوا‬ .
.‫متى‬
.‫تلميح‬ ‫وال‬ ‫صراحة‬ ‫ال‬ ‫الحواريين‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫متى‬ ‫يقل‬ ‫لم‬ *
:‫مثال‬ .‫المتكلم‬ ‫صيغة‬ ‫ال‬ ‫الغائب‬ ‫بصيغة‬ ‫يتكلم‬ ‫يذكره‬ ‫حينما‬ ،‫مرتين‬ ‫الحواري‬ ‫متى‬ ‫عن‬ ‫اإلنجيلي‬ ‫متى‬ ‫تكلم‬
١
‫االصحاح‬ ‫في‬ .
٩
‫عدد‬
٩
‫فقال‬ .‫جالساهناك‬ ‫متى‬ ‫اسمه‬ ‫جابيا‬ ‫رأى‬ ،‫الضرائب‬ ‫جباية‬ ‫مكتب‬ ‫من‬ ‫بالقرب‬ ‫مارا‬ ‫يسوع‬ ‫كان‬ ‫(وفيما‬
:‫له‬
«
‫اتبعني‬
»
‫بيت‬ ‫في‬ ‫متكئا‬ ‫يسوع‬ ‫كان‬ ‫وبينما‬ .‫وتبعه‬ ‫فقام‬
)...‫كثيرون‬ ‫حضر‬ ،‫متى‬
.‫له‬ ‫فخر‬ ‫هذا‬ ،‫بنفسه‬ ‫المسيح‬ ‫مع‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫ويقول‬ ‫يتكلم‬ ‫أن‬ ‫فرصة‬ ‫هذه‬ ‫بالعكس‬ ‫بل‬ ،‫األسلوب‬ ‫بهذا‬ ‫نفسه‬ ‫عن‬ ‫يتكلم‬ ‫أحد‬ ‫ال‬
٢
‫اصحاح‬ ‫في‬ :‫الثانية‬ ‫المرة‬ .
١٠
‫عبارة‬
٣
.‫ذلك‬ ‫قال‬ ‫ما‬ ‫لكنه‬ ،‫وفالن‬ ‫وفالن‬ ‫أنا‬ ‫يقول‬ ،‫فيهم‬ ُ‫كنت‬ ‫يقول‬ ‫أن‬ ‫والمفترض‬ ،‫الحواريين‬ ‫أسماء‬ ‫متى‬ ‫ذكر‬
‫من‬ ‫أنه‬ ِ‫يدع‬ ‫لم‬ ‫فهو‬
.‫الحواريين‬
‫مرقس‬ ‫إنجيل‬ ‫من‬ ‫أخذ‬ ‫متى‬ ‫أن‬ ‫يقولون‬ *
٩٠
٪
‫معاين‬ ‫شاهد‬ ‫رجل‬ ‫يحتاج‬ ‫فكيف‬ .‫المطول‬ ‫مرقس‬ ‫إنجيل‬ ‫هو‬ ‫متى‬ ‫إنجيل‬ ‫أن‬ ‫قالوا‬ .
‫األخطاء‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫فيها‬ ‫مرقس‬ ‫إنجيل‬ ‫إلى‬ ‫متى‬ ‫أضافها‬ ‫التي‬ ‫اإلضافات‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ .‫يعاين‬ ‫ولم‬ ‫يشاهد‬ ‫لم‬ ‫رجل‬ ‫شهادات‬ ‫إلى‬
‫والمغالطا‬
]‫علماءهم‬ ‫[بشهادة‬ .‫ت‬
.‫متى‬ ‫إنجيل‬ ‫على‬ ‫مرقس‬ ‫إنجيل‬ ‫فضل‬ ]‫الثالث‬ ‫[اإلنجيلي‬ ‫لوقا‬ ‫أن‬ ‫حتى‬
❓
‫ما‬
‫هي‬
‫زيادات‬
‫مرقس؟‬ ‫إنجيل‬ ‫على‬ ‫متى‬ ‫إنجيل‬
‫عنده‬ ‫من‬ ‫خاتمة‬ ‫ووضع‬ ‫مقدمة‬ ‫وضع‬ ‫متى‬ ‫إنجيل‬ .‫المسيح‬ ‫صعود‬ ‫إلى‬ ‫يحيى‬ ‫نبوة‬ ‫ابتداء‬ ‫منذ‬ ‫تكلم‬ ‫مرقس‬
�
‫القصص‬ ‫وبعض‬ .‫المسيح‬ ‫نسب‬ ‫فيها‬ ‫وضع‬ ‫المقدمة‬ *
.‫زكريا‬ ‫بن‬ ‫يحيى‬ ‫نبوة‬ ‫قبل‬ ‫وأمه‬ ‫للمسيح‬ ‫حدثت‬ ‫انها‬ ‫يظن‬ ‫التي‬
.‫تعليمات‬ ‫فيها‬ ‫وجعل‬ ‫صعوده‬ ‫إلى‬ ‫المسيح‬ ‫قيام‬ ‫بعد‬ ‫حدثت‬ ‫التي‬ ‫األحداث‬ ‫زود‬ :‫الخاتمة‬ *
‫زودها‬ ‫لكن‬ ،‫مرقس‬ ‫في‬ ‫الواردة‬ ‫القصص‬ ‫ذكر‬ ‫متى‬ *
�
:‫مثل‬
‫أعمى‬ ‫جاء‬ ‫قال‬ ‫مرقس‬
☝
️
‫أعموان‬ ‫جاء‬ ‫يقول‬ ‫متى‬ .‫فشفاه‬ ‫للمسيح‬
✌
️
70
‫الم‬ ‫أن‬ ‫قال‬ ‫مرقس‬
‫اثنين‬ ‫رجلين‬ ‫يقول‬ ‫متى‬ .‫المس‬ ‫من‬ ‫رجال‬ ‫شفى‬ ‫سيح‬
✌
️
..‫هللا‬ ‫ابن‬ ‫يا‬ ‫شكرا‬ ‫يقول‬ ‫متى‬ ،‫هللا‬ ‫نبي‬ ‫يا‬ ‫شكرا‬ ‫له‬ ‫قال‬ ،‫األعمى‬ ‫شفى‬ ‫لما‬ ‫مثال‬ .‫المسيح‬ ‫ألقاب‬ ‫يضخم‬ ‫متى‬ ‫أيضا‬ *
.‫الجيل‬ ‫هذا‬ ‫يموت‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫تحدث‬ ‫سوف‬ ‫وأنها‬ ،‫وشيكة‬ ‫عودته‬ ‫أن‬ ‫أكد‬،‫القادمة‬ ‫مريم‬ ‫ابن‬ ‫عيسى‬ ‫عودة‬ ‫توقع‬ ‫أيضا‬ ‫أضاف‬
�
‫جدا‬ ‫علماءهم‬ ‫يؤلم‬ ‫هذا‬ .‫تحدث‬ ‫لم‬ ‫المسيح‬ ‫عودة‬ ‫عن‬ ‫متى‬ ‫نبوءات‬
�
.‫وحيا‬ ‫ليس‬ ‫كالمه‬ ‫أن‬ ‫أثبت‬ ‫ألنه‬ ،‫متىبهذا‬ ‫يتكلم‬ ‫لم‬ ‫لو‬ ‫وتمنوا‬
‫القدس‬ ‫بالروح‬ ‫ممتلئا‬ ‫كان‬ ‫متى‬ ‫أن‬ ‫يقولون‬
�
.‫بهذا‬ ‫هذا‬ ‫يربط‬ ‫القديم‬ ‫بالعهد‬ ‫تذكره‬ ‫المسيح‬ ‫قصة‬ ‫في‬ ‫شيئا‬ ‫وجد‬ ‫كلما‬ ‫أيضا‬ *
:‫مثل‬
�
‫مولو‬ ‫أنه‬ ‫قصة‬ ‫جاء‬ ‫لما‬
‫ان‬ ‫مع‬ .‫بذاك‬ ‫هذا‬ ‫فربط‬ .‫ولدا‬ ‫تلد‬ ‫عذراء‬ ‫امرأة‬ ‫عن‬ ‫نبوءة‬ ‫اشعياء‬ ‫سفر‬ ‫في‬ ‫أن‬ ‫تذكر‬ ‫عذراء‬ ‫امرأة‬ ‫من‬ ‫د‬
‫طلب‬ ‫هللا‬ ‫وأن‬ ،‫اشعياء‬ ‫زوجة‬ ‫أنها‬ ‫قالوا‬ ‫القديم‬ ‫العهد‬ ‫مفسرين‬ ‫وكل‬ ‫واضحة‬ ،‫عمانوئيل‬ ‫ُدعى‬‫ي‬ ‫ابنا‬ ‫تلد‬ ‫التي‬ ‫العذراء‬ ‫المرأة‬ ‫نبوءة‬
‫يكبر‬ ‫ان‬ ‫وقبل‬ ‫تحمل‬ ‫وسوف‬ ‫عذراء‬ ‫امرأة‬ ‫يتزوج‬ ‫أن‬ ‫منه‬
.‫وانتهى‬ ‫حدث‬ ‫وهذا‬ ..‫السامرة‬ ‫حتل‬ُ‫ت‬ ‫سوف‬ ‫ماما‬ ‫أو‬ ‫بابا‬ ‫ويقول‬ ‫الولد‬
‫متى‬ ‫يا‬ ‫العافية‬ ‫يعطيك‬ ‫ال‬ ‫هللا‬
�
�
‫إلى‬ ‫يعقوب‬ ‫دعوت‬ ‫مصر‬ ‫ومن‬ ‫يعني‬ )‫ابني‬ ‫دعوت‬ ‫مصر‬ ‫(ومن‬ ‫يقول‬ ‫القديم‬ ‫العهد‬ ،‫سيناء‬ ‫إلى‬ ‫مصر‬ ‫من‬ ‫إسرائيل‬ ‫بنو‬ ‫عاد‬ ‫لما‬
.]‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫يعني‬ ‫المجازية‬ ‫البنوة‬ ‫[المقصود‬ ‫المقدسة‬ ‫األرض‬
‫هربت‬ ‫مريم‬ ‫أن‬ ‫قال‬ ‫للمسيح‬ ‫يجعلها‬ ‫وحتى‬ ،‫للمسيح‬ ‫جعلها‬ ‫متى‬ ‫لكن‬
.‫للمسيح‬ ‫ليس‬ ‫إسرائيل‬ ‫لبني‬ ‫النبوءة‬ ‫هذه‬ .‫عودوا‬ ‫وقال‬ ‫الرب‬ ‫من‬ ‫مالك‬ ‫جاءهم‬ ‫ثم‬ ‫مصر‬ ‫إلى‬ ‫بابنها‬
‫الطريقة‬ ‫هذه‬ ‫استخدم‬ ‫متى‬
١٠
‫مرات‬
�
.)‫األنبياء‬ ‫في‬ ‫قيل‬ ‫ما‬ ‫(ليتم‬ ‫بعدها‬ ‫ويكتب‬ ‫متى‬ ‫يعيدها‬ ‫قصة‬ ‫مرقس‬ ‫ذكر‬ ‫كلما‬
‫ولكن‬
.‫القديم‬ ‫بالعهد‬ ‫الجديد‬ ‫العهد‬ ‫تربط‬ ‫ألنها‬ ‫حسن‬ ‫بقبول‬ ‫النصارى‬ ‫علماء‬ ‫تقبلها‬
�
: ‫المسيح‬ ‫بنسب‬ ‫بدأ‬
.‫إبراهيم‬ ‫بن‬ ‫إسحق‬ ‫بن‬ ‫يعقوب‬ ‫بن‬ ‫الوي‬ ‫بن‬ ‫قاهت‬ ‫بن‬ ‫عمران‬ ‫بن‬ ‫هارون‬ ...‫أبيا‬ ...‫عمران‬ ‫بنت‬ ‫مريم‬ ‫ابن‬ ‫عيسى‬ ‫أنه‬ ‫الصحيح‬
--
.‫لوقا‬ ‫إنجيل‬ ‫حسب‬ ‫هذا‬ >
‫الو‬ ‫ليست‬ ‫مريم‬ ‫أن‬ ‫يقل‬ ‫لم‬ ‫متى‬ ‫إنجيل‬ *
.)‫النجار‬ ‫(يوسف‬ ‫آخر‬ ‫لرجل‬ ‫المسيح‬ ‫نسب‬ ‫لكنه‬ .‫ية‬
.‫داود‬ ‫نسل‬ ‫من‬ ‫عظيم‬ ‫ملك‬ ‫سيأتي‬ ‫أنه‬ ‫القديم‬ ‫العهد‬ ‫في‬ ‫كثيرة‬ ‫نبوءات‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫والسبب‬
.‫متى‬ ‫نسب‬ ‫عن‬ ‫مختلف‬ ‫لكن‬ ‫للمسيح‬ ‫نسب‬ ‫ذكر‬ ‫أيضا‬ ‫لوقا‬
‫هللا‬ ‫ابن‬ ‫أنه‬ ‫يقولون‬ ‫وهم‬ ‫النجار‬ ‫ليوسف‬ ‫ينسبه‬ ‫متى‬ ‫كيف‬ *
⚫
‫مع‬ ‫مريم‬ ‫متزوجا‬ ‫كان‬ ‫يوسف‬ ‫أن‬ ‫يقولون‬
‫القدس‬ ‫الروح‬ ‫من‬ ‫حبلى‬ ‫امرأتك‬ ‫أن‬ ‫له‬ ‫قال‬ ‫ملكا‬ ‫أن‬ ‫رؤيا‬ ‫ورأى‬ ،‫يمسها‬ ‫لم‬ ‫التنفيذ‬ ‫وقف‬
.‫النجار‬ ‫ليوسف‬ ‫بالتبني‬ ‫ينسب‬ ‫أنه‬ ‫فيقولون‬ .‫تلد‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫تمسها‬ ‫فال‬
71
�
‫زودها‬ ‫متى‬
‫إلى‬ ‫إبراهيم‬ ‫من‬ ‫مريم‬ ‫ابن‬ ‫عيسى‬ ‫نسب‬ ‫قسم‬ :
٣
:‫أقسام‬
‫داود‬ ‫الى‬ ‫إبراهيم‬ ‫من‬
١٤
‫السبي‬ ‫أيام‬ ‫إلى‬ ‫داود‬ ‫ومن‬ ،‫جد‬
١٤
،‫جد‬
‫عيسى‬ ‫إلى‬ ‫السبي‬ ‫ومن‬
١٤
.‫جد‬
•
‫فارص‬ ‫وانجبت‬ )‫ابنه‬ ‫(زوجة‬ ‫بثامار‬ ‫زنا‬ ‫الذي‬ ‫يهوذا‬ ‫الرابع‬ ‫الجد‬ ‫أجداده‬ ‫من‬
•
‫رجليه‬ ‫بين‬ ‫ونامت‬ ‫تطيبت‬ ‫[التي‬ ‫باعوث‬ ‫تزوج‬ ‫الذي‬ ،‫بوعز‬ ‫وانجب‬ )‫زانية‬ ‫(مهنتها‬ ‫الزانية‬ ‫راحاب‬ ‫تزوج‬ ‫سلمون‬ ‫العاشر‬ ‫الجد‬
]‫تزوجها‬ ‫استيقظ‬ ‫ولما‬ ‫الحقل‬ ‫في‬
•
‫الجد‬
١٤
‫زق‬ُ‫ر‬ ‫داود‬
.‫قتله‬ ‫في‬ ‫وسعى‬ ‫الحثي‬ ‫اوريا‬ ‫زوجة‬ )‫(بثشبع‬ ‫اغتصرب‬ ‫الذي‬ ‫بسليمان‬
.‫عيسى‬ ‫جدات‬ ‫من‬ ‫أربع‬ ‫بثشبع‬ + ‫باعوث‬ + ‫راحاب‬ + ‫ثامار‬ ‫إذن‬
‫عوبيد‬ ‫إلى‬ ‫سلمون‬ ‫من‬
٤٦٠
‫فيه‬ ‫سنة‬
٣
.‫فقط‬ ‫جدات‬
‫الثاني‬ ‫القسم‬
( ‫يكنيا‬ ‫إلى‬ ‫سليمان‬ ‫من‬
١٤
)‫جد‬
‫يخرج‬ ‫لن‬ ‫الرب‬ ‫له‬ ‫وقال‬ ‫كفر‬ ‫سليمان‬ ‫أن‬ ‫يقولون‬ ‫القديم‬ ‫العهد‬ ‫في‬
‫صالح‬ ‫رجل‬ ‫ذريتك‬ ‫من‬
( ‫الثالث‬ ‫القسم‬
١٣
‫أنه‬ ‫يؤكد‬ ‫متى‬ ‫ان‬ ‫مع‬ )‫جد‬
١٤
.‫يسوع‬ ‫إلى‬ ‫شالتنيل‬ ‫يبدأ‬
.‫متى‬ ‫في‬ ‫وأيضا‬ .‫يعقوب‬ ‫أبناء‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫الناس‬ ‫على‬ ‫ينكر‬ ‫المسيح‬ ‫مرقس‬ ‫إنجيل‬ ‫في‬
‫البن‬ ‫الرب‬ ‫قال‬ ‫لقال‬ ‫ابنه‬ ‫كنت‬ ‫لو‬ ‫يقول‬ ‫المسيح‬ )‫لربي‬ ‫الرب‬ ‫(قال‬ ‫داود‬ ‫قال‬ .‫داود‬ ‫نسل‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ينكر‬ ‫المسيح‬
.‫ي‬
‫متى‬ ‫إنجيل‬ ‫خاتمة‬ *
‫االصحاح‬ :
٢٨
‫العبارة‬
١٩
.‫القدس‬ ‫والروح‬ ‫واالبن‬ ‫اآلب‬ ‫باسم‬ ‫األمم‬ ‫جميع‬ ‫وتلمذوا‬ ‫اذهبوا‬ ‫لهم‬ ‫قال‬
‫أو‬ ‫متى‬ ‫من‬ ‫إضافة‬ ‫إنها‬ ‫وقالوا‬ ‫القديمة‬ ‫الكتابات‬ ‫في‬ ‫موجودة‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫هذه‬ ‫الصيغة‬ + ‫القديمة‬ ‫النسخ‬ ‫في‬ ‫موجودة‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫هذه‬ ‫لكن‬
.‫بعده‬ ‫اإلنجيل‬ ‫نسخوا‬ ‫الذين‬
‫محاضرة‬
7
72
]‫طبيبا‬ ‫[كان‬ ‫بولس‬ ‫صديق‬ ‫لوقا‬
‫إلى‬ ‫الناس‬ ‫انقسم‬
‫قسمين‬
:‫المسيح‬ ‫صعود‬ ‫بعد‬
١
‫الموحدين‬ ‫الحواريين‬ .
٢
.‫بولس‬ ‫أتباع‬ ‫المثلثة‬.
‫أنه‬ ‫وادعى‬ .‫والفداء‬ ‫األصلية‬ ‫الخطيئة‬ ‫فكرة‬ ‫وضع‬ ‫وهو‬ .‫الحواريين‬ ‫إنجيل‬ ‫غير‬ ‫إنجيل‬ ‫لديه‬ ‫أن‬ ‫فيها‬ ‫كتب‬ ‫رسائل‬ ‫كتب‬ ‫بولس‬
.‫األمم‬ ‫إلى‬ ‫المسيح‬ ‫رسول‬
*
‫إنجيل‬ ‫ستكون‬ ‫رسائله‬ ‫ان‬ ‫يعلم‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ .‫أعلم‬ ‫وهللا‬ ‫طبيب‬ ‫كان‬ ‫لوقا‬
‫كتابة‬ ‫االناجيل‬ ‫أول‬ ‫(وجعلوه‬ ‫إنجيال‬ ‫وكتب‬ ‫متى‬ ‫وجاء‬ .‫اإلنجيل‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫بولس‬ ‫رسائل‬ ‫واعتبروا‬ .‫بولس‬ ‫بكتابات‬ ‫تأثر‬ ‫مرقس‬
)‫القديم‬ ‫بالعهد‬ ‫يربط‬ ‫ألنه‬
▪
️
.‫مرقس‬ ‫إنجيل‬ ‫من‬ ‫يأخذ‬ ‫كان‬، ‫إنجيال‬ ‫كتب‬ ‫لوقا‬
‫موت‬ ‫بعد‬ ‫كتبها‬
‫بحوالي‬ ‫بولس‬
٢٠
‫إنجيال‬ ‫كتبا‬ ‫قد‬ ‫كانا‬ ‫ومتى‬ ‫مرقس‬ ‫كان‬ .‫سنة‬
.‫إسرائيل‬ ‫لبني‬ ‫فلسطين‬ ‫في‬ ‫حدث‬ ‫عما‬ ‫يسأله‬ ]‫األمير‬ ‫[تعني‬ ‫ثاويفولس‬ ‫أمير‬ ‫من‬ ‫رسالة‬ ‫جاءته‬
.‫بذلك‬ ‫يعترف‬ ‫وهو‬ .‫عيان‬ ‫شاهد‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫ألنه‬ .‫أخرى‬ ‫ومصادر‬ ‫ومتى‬ ‫مرقس‬ ‫إنجيل‬ ‫من‬ ‫وأخذ‬ ‫رسالة‬ ‫له‬ ‫فأرسل‬
▪
️
)‫(مقدمة‬
‫قد‬ ‫كثيرون‬ ‫كان‬ ‫لما‬
‫شهود‬ ‫البداية‬ ‫من‬ ‫كانوا‬ ‫ين‬ِ‫ذ‬‫ال‬ ‫ولئك‬ُ‫أ‬ ‫لينا‬ِ‫إ‬ ‫سلمها‬ ‫كما‬ ،‫بيننا‬ ‫تمت‬ ‫التي‬ ‫األحداث‬ ‫في‬ ‫قصة‬ ‫تدوين‬ ‫على‬ ‫قدموا‬َ‫أ‬
‫يا‬ ‫بة‬َّ‫ت‬‫ر‬ُ‫م‬ ‫إليك‬ ‫أكتبها‬ ‫أن‬ ،‫دقيقا‬ ‫تفحصا‬ ‫األمر‬ ‫أول‬ ‫من‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫تفحصت‬ ‫بعدما‬ ،‫أيضا‬ ‫أنا‬ ُ‫رأيت‬ ،‫لكلمة‬ِ‫ل‬ ‫خداما‬ ‫صاروا‬ ‫ثم‬ ،‫عيان‬
‫ة‬َ‫ح‬‫ص‬ ‫لك‬ ‫لتتأكد‬ ‫س‬ُ‫ل‬‫ي‬ِ‫ف‬ ُ‫ثاو‬ ‫السمو‬ ‫صاحب‬
.‫تلقيته‬ ‫الذي‬ ‫الكالم‬
▪
️
‫ومتى‬ ‫مرقس‬ ‫النجيل‬ ‫تكرار‬ ‫هو‬ ‫لوقا‬ ‫إنجيل‬
.‫المسيح‬ ‫نسب‬ ‫أهمها‬ ‫طفيفة‬ ‫زيادات‬ ‫وعليها‬ ،
‫التي‬ ‫والرؤيا‬ ‫ورحالته‬ ،‫بالحواريين‬ ‫واختلط‬ ‫بولس‬ ‫جاء‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫المسيح‬ ‫صعود‬ ‫من‬ ‫حدث‬ ‫عما‬ ‫فيها‬ ‫تكلم‬ ،‫ثانية‬ ‫رسالة‬ ‫أرسل‬ ‫لوقا‬
‫قدره‬ .‫الرسل‬ ‫أعمال‬ ‫سموها‬ .‫بولس‬ ‫موت‬ ‫إلى‬ .‫رآها‬
.‫اإلنجيل‬ ‫يوازي‬ ‫ا‬
▪
️
.‫الالوية‬ ‫العائالت‬ ‫من‬ ‫مريم‬ ‫وعائلة‬ ‫زكريا‬ ‫ان‬ ‫يؤكد‬ ‫لوقا‬
.‫والوي‬ ‫يهوذا‬ ‫االسباط‬ ‫*أشهر‬
73
‫النجار‬ ‫يويف‬ ....‫و‬ ‫وسليمان‬ ‫داود‬ :‫ليهوذا‬ ‫ينتسب‬
‫قاهت‬ :‫الوي‬ ‫نسل‬ ‫من‬
--
‫عمران‬ >
--
.....‫ومريم‬ ‫وهارون‬ ‫موسى‬ >
--
‫هارون‬ ‫وأبو‬ ،‫زكريا‬ ‫زوجة‬ ‫الياسابات‬ ‫أبو‬ ‫عمران‬ >
.‫مريم‬ ‫أخو‬
.‫الوي‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫كهنة‬ ‫يقبلون‬ ‫ال‬ .‫الكهنة‬ ‫أبيا‬ ‫عائلة‬ ‫من‬ ‫ويحيى‬ ‫والياسابات‬ ‫زكريا‬ ‫أن‬ ‫يقول‬ ‫لوقا‬ ‫إنجيل‬ *
▪
️
‫االصحاح‬
١
‫عدد‬
٣٦
.‫الالويين‬ ‫من‬ .‫إلياسابات‬ ‫أخت‬ ‫مريم‬ ‫أن‬ ‫ويؤكد‬ .‫بالولد‬ ‫مريم‬ ‫بشر‬ ‫المالئكة‬ ‫أحد‬
��
:‫متى‬ ‫إنجيل‬ ‫في‬ ‫لكن‬
)‫(داود‬ ‫يهوذا‬ ‫عائلة‬ ‫إلى‬ ‫مريم‬ ‫ابن‬ ‫عيسى‬ ‫ينسب‬
‫تلك‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫عيسى‬ ‫جاء‬ ‫فلما‬ .‫داود‬ ‫بن‬ ‫سليمان‬ ‫مثل‬ ‫عظيم‬ ‫المستقبل‬ ‫في‬ ‫ملك‬ ‫سيأتي‬ ‫أنه‬ ‫قديمة‬ ‫نبوءات‬ ‫لديهم‬ ‫ألن‬ :‫والسبب‬
.‫عليهم‬ ‫صعب‬ ‫كان‬ ‫الساللة‬
‫من‬ ‫برجل‬ ‫فجاءوا‬ .‫داود‬ ‫ابن‬ ‫عيسى‬ ‫يجعلوا‬ ‫أن‬ ‫يريدون‬ ‫هم‬ .‫البوليسيين‬ ‫جناح‬ ‫لدى‬ ‫المشكلة‬ ،‫مشكلة‬ ‫لديهم‬ ‫ليس‬ ‫الحواريين‬ ‫جناح‬
‫(بزعمه‬ ‫داود‬ ‫نسل‬
.‫مريم‬ ‫ابن‬ ‫لعيسى‬ ‫بالتبني‬ ‫أبا‬ ‫وجعلوه‬ ‫النجار‬ ‫يوسف‬ ‫اسمه‬ )‫م‬
‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫فغضب‬ ،‫نسوته‬ ‫تعبدها‬ ‫آلهة‬ ‫وعبد‬ ‫كفر‬ ‫سليمان‬ ‫ان‬ ‫تصريح‬ ‫القديم‬ ‫العهد‬ ‫في‬ ‫ان‬ ‫انتبه‬ ‫لصديقه‬ ‫الرسالة‬ ‫يكتب‬ ‫لوقا‬ ‫جاء‬ ‫لما‬
‫إ‬ ‫عيسى‬ ‫ينسب‬ ،‫جديد‬ ‫نسب‬ ‫بوضع‬ ‫لوقا‬ ‫فقام‬ .‫الناس‬ ‫عليه‬ ‫يجمع‬ ‫ملك‬ ‫ذريته‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫أن‬ ‫وهدده‬
‫لكن‬ ‫أيضا‬ ‫النجار‬ ‫يوسف‬ ‫لى‬
‫آخرين‬ ‫أجداد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬
�
.‫سليمان‬ ‫وليس‬ ‫داود‬ ‫بن‬ ‫ناثان‬ ‫طريق‬ ‫عن‬
.‫لوقا‬ ‫إنجيل‬ ‫أول‬ ‫في‬ ،‫بداود‬ ‫عالقة‬ ‫لهم‬ ‫ليس‬ ‫الالويين‬ ‫إلى‬ ‫نسبه‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ . )‫داود(يهوذا‬ ‫إلى‬ ‫للمسيح‬ ‫نسبان‬ ‫عندهم‬ ‫فصار‬
‫تقولون‬ ‫كيف‬ ‫يقول‬ ‫الكتبة‬ ‫على‬ ‫المسيح‬ ‫يعترض‬ ،‫ومتى‬ ‫مرقس‬ ‫إنجيل‬ ‫*في‬
‫يقل‬ ‫ولم‬ ،‫لربه‬ ‫الرب‬ ‫قال‬ ‫يقول‬ ‫وداود‬ ،‫لداود‬ ‫ابنا‬ ‫أنني‬
]‫لداود‬ ‫ابنا‬ ‫ليس‬ ‫أنه‬ ‫المسيح‬ ‫[يقصد‬ .‫فسكتوا‬ .‫البنه‬ ‫الرب‬ ‫قال‬
▪
️
‫البشر‬ ‫تاريخ‬ ‫أن‬ ‫يقول‬ ‫والذي‬ ]‫األخطاء‬ ‫بنفس‬ ‫[أخذها‬ ‫القديم‬ ‫العهد‬ ‫من‬ ‫آخذا‬ ،‫آدم‬ ‫إلى‬ ‫ثم‬ ‫إبراهيم‬ ‫إلى‬ ‫النسب‬ ‫برفع‬ ‫قام‬ ‫لوقا‬
٥
.‫سنة‬ ‫آالف‬
‫كتب‬ ‫مع‬ ‫اختلف‬ ‫لوقا‬ +
.‫واألعداد‬ ‫األسماء‬ ‫ذكر‬ ‫في‬ ‫القديم‬ ‫العهد‬
‫محاضرة‬
8
‫هذا‬ ‫في‬ ‫وكثيرة‬ ‫كبيرة‬ ‫مشاكل‬ ‫هناك‬ ‫وأن‬ ،‫معروف‬ ‫غير‬ ‫يوحنا‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫ووصل‬ ‫يوحنا‬ ‫إنجيل‬ ‫درس‬ )‫مارش‬ ‫(جون‬ ‫علماءهم‬ ‫أحد‬
.‫ف‬َ‫ل‬‫المؤ‬ ‫أو‬ ‫ف‬ِ‫ل‬‫المؤ‬ ‫سواء‬ ،‫اإلنجيل‬
74
‫مدينة‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫أن‬ ‫منذ‬ ‫المسيح‬ ‫بسيرة‬ ‫تبدأ‬ ،‫متشابهة‬ ‫الثالثة‬ ‫األناجيل‬
‫المسيح‬ ‫كأن‬ .‫يختلف‬ ‫يوحنا‬ ‫إنجيل‬ ‫لكن‬ .‫الجليل‬ ‫في‬ ‫الناصرة‬
.‫المثلثة‬ ‫جناح‬ ‫في‬ ‫متأخرة‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫لف‬ُ‫أ‬ ‫يوحنا‬ ‫إنجيل‬ ‫كأن‬ .‫القدس‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫حياته‬ ‫عاش‬
‫المقدمة‬ ‫في‬ ‫مثال‬
١:١
‫الكلمة‬ ‫وكان‬ ،]‫هللا‬ ‫كلمة‬ ‫هو‬ ‫عيسى‬ ‫أن‬ ‫يقولوا‬ ‫أن‬ ‫هللا[يريدون‬ ‫عند‬ ‫كان‬ ‫والكلمة‬ ،‫الكلمة‬ ‫كان‬ ‫البدء‬ ‫(في‬
‫هللا[كيف‬
‫مما‬ ،‫شيء‬ ‫أي‬ ‫يتكون‬ ‫لم‬ ‫وبغيره‬ ،‫شيء‬ ‫كل‬ ‫ون‬َ‫ك‬‫ت‬ ‫به‬ .‫هللا‬ ‫عند‬ ‫البدء‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫هذا‬ ،]‫هللا‬ ‫هو‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫وفي‬ ‫هللا‬ ‫عند‬ ‫كان‬
)‫النور‬ ‫يدرك‬ ‫لم‬ ‫والظالم‬ ،‫الظالم‬ ‫في‬ ‫يضيء‬ ‫والنور‬ .‫الناس‬ ‫نور‬ ‫كانت‬ ‫والحياة‬ ‫الحياة‬ ‫كانت‬ ‫فيه‬ .]‫الخالق‬ ‫هو‬ ‫تكون[كأنه‬
‫فلسفة‬
�
�
▪
️
‫(قد‬ ‫السامرية‬ ‫المرأة‬ ‫قصة‬
‫مر‬ ‫يوم‬ ‫ذات‬ ‫أن‬ ‫اإلنجيل‬ ‫يقول‬ ،]‫نابلس‬ ‫[عاصمتهم‬ ‫السامرة‬ ‫دولة‬ ‫من‬ )‫صحيحة‬ ‫القصة‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬
‫السامرة‬ ‫أهل‬ ‫مع‬ ‫يتعاملون‬ ‫ال‬ ‫اليهود‬ ‫ألن‬ ‫فاستغربت‬ ،‫تسقيه‬ ‫أن‬ ‫منها‬ ‫وطلب‬ ‫بئر‬ ‫من‬ ‫ليشرب‬ ‫المسيح‬ ‫جاء‬ ،‫السامرة‬ ‫بأرض‬
‫تزوجت‬ ‫بأنها‬ ‫عيسى‬ ‫أخبرها‬ ،‫ويحتقرونهم‬
٤
‫(وأنبؤكم‬ ‫بحياتها‬ ‫وأخبرها‬ ‫مرات‬
‫يا‬ ‫فقالت‬ )‫بيوتكم‬ ‫في‬ ‫تدخرون‬ ‫وما‬ ‫تأكلون‬ ‫بما‬
‫المركز‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫اورشاليم‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫تصرون‬ ‫اليهود‬ ‫وأنتم‬ ‫الجبل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫هللا‬ ‫عبدوا‬ ‫((آباؤنا‬ ‫وسألته‬ ،‫نبي‬ ‫أنك‬ ‫أرى‬ ‫سيد‬
‫وال‬ ‫الجبل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫ال‬ ‫اآلب‬ ‫فيها‬ ‫تعبدون‬ ‫التي‬ ‫الساعة‬ ‫ستأتي‬ ‫امرأة‬ ‫يا‬ ‫((صدقيني‬ ‫يسوع‬ ‫فأجابها‬ ))‫للعبادة‬ ‫الوحيد‬
))‫اورشاليم‬ ‫في‬
.‫العبادة‬ ‫مركز‬ ‫تكون‬ ‫سوف‬ ‫القدس‬ ‫وال‬ ‫نابلس‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫يقول‬ ‫النص‬ .‫مكة‬ ‫في‬ ‫يعني‬
�
.‫للصهاينة‬ ‫ضربة‬ ‫النص‬ ‫هذا‬
�
‫يوحنا‬ ‫إنجيل‬ ‫في‬
٤
]‫محمد‬ ‫عن‬ ‫[نبوءات‬ ‫الكالم‬ ‫هذا‬ ‫تؤكد‬ ‫مواضع‬
�
‫اصحاح‬
١٤
‫يب‬ ‫آخر‬ ‫معينا‬ ‫يعطيكم‬ ‫أن‬ ‫اآلب‬ ‫من‬ ‫أطلب‬ ‫وسوف‬ ،‫بوصاياي‬ ‫فاعملوا‬ ‫تحبونني‬ ‫كنتم‬ ‫(إن‬
‫وهو‬ ‫األبد‬ ‫إلى‬ ‫معكم‬ ‫قى‬
)‫أحمد‬ ‫اسمه‬ ‫بعدي‬ ‫من‬ ‫يأتي‬ ‫برسول‬ ‫(ومبشرا‬ = )‫الحق‬ ‫روح‬
�
‫العبارة‬
٢٦
‫ويذكركم‬ ،‫شيء‬ ‫كل‬ ‫يعلمكم‬ ‫فإنه‬ ،‫باسمي‬ ‫اآلب‬ ‫سيرسله‬ ‫الذي‬ ‫المعين‬ ،]‫الصالحين‬ ‫من‬ ‫القدس[إنسان‬ ‫الروح‬ ‫(وأما‬
،‫يأتي‬ ‫سوف‬ ‫معين‬ ‫عن‬ ‫الكالم‬ ‫لكن‬ ،‫هللا‬ ‫هو‬ ‫القدس‬ ‫الروح‬ ‫يقولون‬ )‫لكم‬ ‫قلته‬ ‫ما‬ ‫بكل‬
‫بعيسى‬ ‫الناس‬ ‫ذكر‬ ‫من‬ .‫قبل‬ ‫من‬ ‫موجود‬ ‫وهللا‬
]‫[محمد‬ ..‫مريم‬ ‫ابن‬
�
‫االصحاح‬
١٦
‫ذهبت‬ ‫إذا‬ ‫ولكني‬ ،‫المعين‬ ‫يأتيكم‬ ‫ال‬ ‫أذهب‬ ‫ال‬ ‫كنت‬ ‫إن‬ ‫ألني‬ ،‫أذهب‬ ‫ان‬ ‫لكم‬ ‫األفضل‬ ‫من‬ ،‫الحق‬ ‫لكم‬ ‫أقول‬ ‫(لكني‬ :
‫ي‬ ‫لما‬ ‫يعني‬ )‫الدينونة‬ ‫وعلى‬ ‫البر‬ ‫وعلى‬ ‫الخطيئة‬ ‫على‬ ‫العالم‬ ‫ُبكت‬‫ي‬ ‫يجيء‬ ‫وعندما‬ .‫إليكم‬ ‫أرسله‬
‫صدق‬ ‫للعالم‬ ‫يثبت‬ ‫سوف‬ ‫محمد‬ ‫أتي‬
.‫الخطيئة‬ ‫على‬ ‫ويبكتهم‬ ‫الناس‬ ‫ويجاهد‬ ‫يقاتل‬ ‫وسوف‬ ،‫به‬ ‫جئت‬ ‫ما‬
�
‫اصحاح‬
١٦
‫العدد‬
١٢
،‫يسمعه‬ ‫بما‬ ‫يخبركم‬ ‫بل‬ ،‫عنده‬ ‫من‬ ‫شيئا‬ ‫يقول‬ ‫ال‬ ‫ألنه‬ ،‫كله‬ ‫الحق‬ ‫إلى‬ ‫ليرشدكم‬ ‫الحق‬ ‫روح‬ ‫يأتيكم‬ ‫(عندما‬ :
‫محمد‬ ‫على‬ ‫ينطبق‬ )..‫سيمجدني‬ ‫وهو‬ ،‫يحدث‬ ‫سوف‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫ويطلعكم‬
‫ﷺ‬
▪
️
‫االصحاح‬ ‫نهاية‬
٢٠
‫عبارة‬
٣٠
)‫المسيح‬ ‫لتأليه‬ ‫كتب‬ ‫االنجيل‬ ‫أن‬ ‫المؤلف‬ ‫من‬ ‫(اعتراف‬
�
.‫اإلنجيل‬ ‫نهاية‬ ‫أنه‬ ‫والمفترض‬
‫لكن‬
‫بعده‬ ‫كامل‬ ‫اصحاح‬ ‫هناك‬
٢١
‫االصحاح‬ ‫أضاف‬ ‫الذي‬ ،
٢١
‫االصحاح‬ ‫في‬ ‫ختم‬ ‫يوحنا‬ ‫إنجيل‬ ‫أن‬ ‫انتبه‬ ‫ما‬
٢٠
.
75
�
‫وتطابق‬ ..‫وكتبها‬ ،‫ومشفرة‬ ‫عجيبة‬ ‫وأحالم‬ ‫رؤى‬ ‫ورأى‬ ،‫فيها‬ ‫منفيا‬ ،‫جزيرة‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫يوحنا‬ ‫أن‬ ‫يقولون‬ :‫الالهوتي‬ ‫يوحنا‬ ‫سفر‬
.‫به‬ ‫يهتمون‬ ‫ال‬ ‫النصارى‬ ‫عامة‬ ‫لكن‬ ،‫الساعة‬ ‫أشراط‬
�
٣
‫اليهود‬ & ‫المثلثة‬ & ‫الحواريين‬ ‫أتباع‬ : ‫أقسام‬
▪
️
‫واتهم‬ ‫المسيح‬ ‫رفضوا‬ ‫الذين‬ ‫إسرائيل‬ ‫بنو‬ ‫الثالث‬ ‫الجناح‬
.‫السحر‬ ‫باستخدام‬ ‫والمسيح‬ ‫بالزنى‬ ‫مريم‬ ‫وا‬
‫من‬ ‫كثيرة‬ ‫أشياء‬ ‫عن‬ ‫تنازلوا‬ ،‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫غير‬ ‫بين‬ ‫بولس‬ ‫أفكار‬ ‫انتشرت‬ .‫وكلهم‬ ‫ومتى‬ ‫بولس‬ ‫مات‬ ‫األول‬ ‫القرن‬ ‫في‬ *
.‫الرومانية‬ ‫المملكة‬ ‫من‬ ‫األوروبي‬ ‫الجزء‬ ‫في‬ ‫انتشر‬ ‫فبهذا‬ ،‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫غير‬ ‫يقبلهم‬ ‫أن‬ ‫ألجل‬ ]..‫الخمر‬ ،‫[الخنزير‬ ‫المحرمات‬
‫بينما‬
..‫العشر‬ ‫الوصايا‬ ‫على‬ ‫استمروا‬ ‫الحواريين‬ ‫دين‬
‫يترأسهم‬ ‫إسرائيل‬ ‫بنو‬ *
٧٠
)‫(السنهدريين‬ ‫عالما‬
( ‫تايتوس‬ *
٧٠
‫بني‬ ‫يهود‬ ‫من‬ ‫كثيرا‬ ‫وقتل‬ ‫المقدس‬ ‫بيت‬ ‫حاصر‬ .‫موجعة‬ ‫ضربة‬ ‫اليهود‬ ‫ضرب‬ ‫الرومان‬ ‫ملوك‬ ‫من‬ ‫ملك‬ )‫ميالدي‬
.‫إسرائيل‬
( ‫إليا‬ ‫جاء‬ ‫ثم‬ *
١٣٠
‫وأشياء‬ ‫البراق‬ ‫حائط‬ ‫إال‬ ِ‫ق‬‫يب‬ ‫ولم‬ ‫اليهود‬ ‫في‬ ‫وقتل‬ ‫القدس‬ ‫بيوت‬ ‫وهدم‬ ‫القدس‬ ‫حاصر‬ ‫روماني‬ ‫ملك‬ )‫ميالدي‬
.‫بسيطة‬
‫بعدها‬
‫ب‬
٥٠٠
‫النصارى‬ ‫من‬ ‫المفاتيح‬ ‫وأخذ‬ .‫المسجد‬ ‫بناء‬ ‫وأعاد‬ ]‫إلياء‬ ‫اسمه‬ ‫المقدس[كان‬ ‫بيت‬ ‫الخطاب‬ ‫بن‬ ‫عمر‬ ‫فتح‬ ‫تقريبا‬ ‫سنة‬
.‫اليهود‬ ‫من‬ ‫ليس‬
‫اليهود‬ *
‫في‬ ‫انتشروا‬ ‫الحواريين‬ ‫أتباع‬ .‫اوروبا‬ ‫في‬ ‫انتشروا‬ ‫المثلثة‬ .‫ووو‬ ‫واليمن‬ ‫العربية‬ ‫الجزيرة‬ ‫إلى‬ ‫ذهب‬ ‫من‬ ‫منهم‬ .‫مشردون‬
.‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫ومنطقة‬ ‫والعراق‬ ‫الشام‬
�
‫عام‬
٣٢٥
‫ي‬ ‫وهو‬ ‫دينها‬ ‫يعتنق‬ ‫أن‬ ‫ابنها‬ ‫تريد‬ ‫كانت‬ .‫المثلثة‬ ‫من‬ ،‫هيالنا‬ ‫اسمها‬ ‫أمه‬ ،‫الرومانية‬ ‫اإلمبراطورية‬ ‫قسطنطين‬ ‫تولى‬
‫ريد‬
)‫اوربيون‬ ‫مشركين‬ & ‫مثلثة‬ & ‫موحدين‬ ‫(نصارى‬ ‫الجميع‬ ‫يرضي‬ ‫لدين‬ ‫يصلوا‬ ‫حتى‬ ‫فجمعهم‬ ،‫مملكته‬ ‫في‬ ‫الدين‬ ‫يوحد‬ ‫أن‬
‫معهم‬ ‫كان‬ ‫والمثلثة‬ .‫الحقيقي‬ ‫اإلنجيل‬ ‫معه‬ ‫اريوس‬ ‫بن‬ ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫جاء‬ .‫اسطنبول‬ ‫في‬ ‫نيقيا‬ ‫في‬
١٠٠
‫ولوقا‬ ‫ومرقس‬ ‫متى‬ ‫[منهم‬ ‫إنجيل‬
‫و‬ ‫ويوحنا‬
٩٦
‫ازناسيوس‬ ‫وزعيمهم‬ ،]‫آخر‬ ‫إنجيل‬
‫اجتمع‬ .
٢٠٤٨
.‫ازناسيوس‬ ‫أتباع‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫واتبعه‬ ‫بالحجة‬ ‫اريوس‬ ‫غلبهم‬ .‫عالم‬
‫ألن‬ ‫التصويت‬ ‫بعد‬ ‫اريوس‬ ‫غلب‬ ‫أيضا‬ ،‫أكثر‬ ‫المثلثة‬ ‫ألن‬ ‫بالتصويت‬ ‫وأمرهم‬ ‫غضب‬ ‫غلب‬ ‫اريوس‬ ‫أن‬ ‫علم‬ ‫ولما‬ ‫قسطنطين‬ ‫جاء‬ ‫ثم‬
‫وطرد‬ ]‫ويطردونهم‬ ‫[يكفرونهم‬ ‫بالحرمان‬ ‫قسطنطين‬ ‫فعاقبهم‬ .‫اتبعوه‬ ‫ازناسيوس‬ ‫أتباع‬ ‫من‬ ‫كثير‬
،‫االسكندرية‬ ‫إلى‬ ‫فرجعوا‬ ‫هم‬
‫الحياة‬ ‫عن‬ ‫وابتعدوا‬ ‫الرهبانية‬ ‫ابتدعوا‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ،‫يطاردهم‬ ‫فراح‬ ‫قتلهم‬ ‫ما‬ ‫أنه‬ ‫قسطنطين‬ ‫ندم‬ ‫لكن‬ ) ‫أصال‬ ‫ليبيا‬ ‫من‬ ‫(اريوس‬
.‫أحمد‬ ‫ينتظرون‬
)‫االريسيين‬ ‫إثم‬ ‫فعليك‬ ‫تتولى‬ ‫وإن‬ ..‫تسلم‬ ‫(أسلم‬ ‫لهرقل‬ ‫النبي‬ ‫رسالة‬
‫بعد‬ ‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫دخلوا‬ ‫الشام‬ ‫وبالد‬ ‫مصر‬ ‫لذلك‬
.‫أفواج‬ ‫اليرموك‬ ‫معركة‬
76
‫عيدهم‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫واتفقوا‬ ،‫االوربيون‬ ‫والوثنيون‬ ‫المثلثة‬ ‫الفريقان‬ ‫اجتمع‬ *
٢٤
‫النهار‬ ‫ألن‬ ،‫الشمس‬ ‫ميالد‬ ‫أو‬ ‫الشمس‬ ‫[عيد‬ ‫ديسمبر‬
‫واختاروا‬ .‫شمس‬ ‫مثل‬ ‫أشعة‬ ‫المسيح‬ ‫صورة‬ ‫حول‬ ‫وجعلوا‬ .‫المسيح‬ ‫ميالد‬ ‫وعيد‬ ‫لهم‬ ‫عيدا‬ ‫وجعلوه‬ ]‫التاريخ‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫تدريجيا‬ ‫يزداد‬
‫األحد‬
.‫األحد‬ ‫يوم‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫شيء‬ ‫االناجيل‬ ‫في‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ .‫السبت‬ ‫غير‬ ‫لهم‬ ‫أسبوعيا‬ ‫عيدا‬ ]‫للوثنيين‬ ‫[عيد‬
Sunday
.‫الشمس‬ ‫يوم‬
‫الكواكب‬ ‫عبادة‬ ‫ويتركوا‬ ‫التثليث‬ ‫عبادة‬ ‫في‬ ‫يدخلوا‬ ‫أن‬ ‫واتفقوا‬
.‫يعمد‬ ‫لم‬ ،‫تنصره‬ ‫يعلن‬ ‫لم‬ ‫نفسه‬ ‫قسطنطين‬ *
: ‫نيقيا‬ ‫مجمع‬ ‫نتائج‬ *
‫هرو‬ ،‫الرهبنة‬ ‫في‬ ‫الموحدين‬ ‫انفصال‬
‫أيدهم‬ ‫اإلسالم‬ ‫جاء‬ ‫لما‬ )‫ظاهرين‬ ‫فأصبحوا‬ ‫عدوهم‬ ‫على‬ ‫آمنوا‬ ‫الذين‬ ‫(فأيدنا‬ .‫االريسيين‬ ‫ب‬
.‫أعداءه‬ ‫على‬
‫هللا‬ ‫شاء‬ ‫إن‬ ‫الحقا‬ ‫عنها‬ ‫نتكلم‬ ‫جدا‬ ‫كثيرة‬ ‫مشاكل‬ ‫حدث‬ ‫قسطنطين‬ ‫موت‬ ‫بعد‬ *
‫محاضرة‬
1
1
️️
: )‫أول‬ ‫مسكوني‬ ‫(مجمع‬ ‫نيقيا‬ ‫مجمع‬
‫وجعلوها‬ ‫الكتابات‬ ‫وبعض‬ ‫الرسل‬ ‫وأعمال‬ ‫بولس‬ ‫ورسائل‬ ‫األربعة‬ ‫االناجيل‬ ‫اختبار‬
‫بنسخها‬ ‫قاموا‬ .‫الحقيقي‬ ‫اإلنجيل‬ ‫وأحرقوا‬ ،‫الجديد‬ ‫العهد‬
٥٠
‫نسخة‬
]‫السينائية‬ ‫[النسخة‬ ‫واحدة‬ ‫نسخة‬ ‫إال‬ ‫منها‬ َ‫يبق‬ ‫(لم‬ .‫ووزعوها‬
)‫اليوم‬ ‫إنجيل‬ ‫عن‬ ‫تختلف‬ ‫وهي‬ ،‫بالصدفة‬ ‫وجدوها‬
‫اليوم‬ ‫النصارى‬ *
٣
:‫كبيرة‬ ‫طوائف‬
١
.‫الجنوبية‬ ‫أمريكا‬ .)‫روما‬ ‫في‬ ‫الفاتيكان‬ ‫بابا‬ ‫(بزعامة‬ ‫كاثوليك‬ .
٢
‫روسيا‬ ‫نصارى‬ + ‫الصرب‬ ‫نصارى‬ + ‫الشام‬ ‫في‬ ‫السريان‬+ ‫االرمن‬ + ‫الحبشة‬ + ‫(مصر‬ ‫األرثوذكس‬ .
٣
‫أوروبا‬ ‫من‬ ‫الشمالي‬ ‫الجزء‬ ‫في‬ ‫البروتوستانت‬ .
.‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫ودخلوا‬ ‫وانقذهم‬ ‫اإلسالم‬ ‫جاء‬ ‫حتى‬ ‫مضهدون‬ ‫الموحدين‬ ‫كان‬ ‫نيقيا‬ ‫مجمع‬ ‫بعد‬
77
▪
️
‫ك‬ ‫وفي‬ ،‫الزمن‬ ‫عبر‬ ‫تطورت‬ ‫ديانة‬ ‫هي‬ ‫المسيحية‬ ‫الديانة‬
‫في‬ ‫تضاف‬ .‫قبل‬ ‫من‬ ‫موجود‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫شيء‬ ‫إليها‬ ‫يضاف‬ ‫فترة‬ ‫ل‬
.‫المجامع‬
�
:‫المجامع‬
‫فهم‬ ‫وإال‬ ،‫بها‬ ‫البقية‬ ‫ويلزمون‬ ‫عقيدة‬ ‫ويجعلونها‬ ‫القضايا‬ ‫من‬ ‫قضية‬ ‫ليناقشوا‬ ‫يجتمعون‬ ،‫لعلماءهم‬ ‫عالمي‬ ‫اجتماع‬
.‫مطرودون‬ ‫ملعونون‬
..‫وو‬ ،‫الكريسماس‬ ‫وعيد‬ ‫األحد‬ ‫اختاروا‬ :‫نيقيا‬ ‫مجمع‬ ‫في‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫مثل‬
��
:‫األرثوذكسي‬ ‫اإليمان‬ ‫قانون‬
‫يسوع‬ ‫واحد‬ ‫برب‬ ‫نؤمن‬ .‫يرى‬ ‫ال‬ ‫وما‬ ‫يرى‬ ‫ما‬ ،‫واألرض‬ ‫السماء‬ ‫خالق‬ ،‫الكل‬ ‫ضابط‬ ،‫اآلب‬ ‫هللا‬ ،‫واحد‬ ‫بإله‬ ‫نؤمن‬ ‫"بالحقيقة‬
‫لآلب‬ ‫مساو‬ ،‫مخلوق‬ ‫غير‬ ‫مولود‬ ،‫حق‬ ‫إله‬ ‫من‬ ‫حق‬ ‫إله‬ ،‫نور‬ ‫من‬ ‫نور‬ ،‫الدهور‬ ‫كل‬ ‫قبل‬ ‫اآلب‬ ‫من‬ ‫المولود‬ ،‫الوحيد‬ ‫هللا‬ ‫ابن‬ ،‫المسيح‬
‫الجو‬ ‫في‬
‫الروح‬ ‫من‬ ‫وتجسد‬ ‫السماء‬ ‫من‬ ‫نزل‬ ،‫خالصنا‬ ‫أجل‬ ‫ومن‬ ،‫البشر‬ ‫نحن‬ ‫أجلنا‬ ‫من‬ ‫الذي‬ ‫هذا‬ .‫شيء‬ ‫كل‬ ‫كان‬ ‫به‬ ‫الذي‬ ،‫هر‬
‫كما‬ ‫الثالث‬ ‫اليوم‬ ‫في‬ ‫األموات‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫وقام‬ ‫وقبر‬ ‫تألم‬ .‫البنطي‬ ‫بيالطس‬ ‫عهد‬ ‫على‬ ‫عنا‬ ‫وصلب‬ ‫تأنس‬ .‫العذراء‬ ‫مريم‬ ‫ومن‬ ‫القدس‬
،‫أبيه‬ ‫يمين‬ ‫عن‬ ‫وجلس‬ ،‫السموات‬ ‫إلى‬ ‫وصعد‬ ،‫الكتب‬ ‫في‬
‫لملكه‬ ‫ليس‬ ‫الذي‬ ،‫األموات‬ ‫و‬ ‫األحياء‬ ‫ليدين‬ ‫مجده‬ ‫في‬ ‫يأتي‬ ‫ا‬ً‫ض‬‫وأي‬
".‫انقضاء‬
.‫كامال‬ ‫للثالوث‬ ‫وجود‬ ‫ال‬ ،)‫واالبن‬ ‫(اآلب‬ ‫فقط‬ ‫اقنومان‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫يوجد‬ *
2
️️ �
( ‫الثاني‬ ‫القسطنطينية‬ ‫مجمع‬
٣٨١
: )‫ميالدي‬
‫اآلتي‬ ‫أضافوا‬
.‫اآلب‬ ‫من‬ ‫المنبثق‬ ‫المحيي‬ ‫الرب‬ ،‫القدس‬ ‫بالروح‬ ‫"ونؤمن‬
‫بكنيسة‬ ‫و‬ .‫األنبياء‬ ‫في‬ ‫الناطق‬ ،‫واالبن‬ ‫اآلب‬ ‫مع‬ ‫ونمجده‬ ‫له‬ ‫نسجد‬
".‫آمين‬ .‫اآلتي‬ ‫الدهر‬ ‫وحياة‬ ‫األموات‬ ‫قيامة‬ ‫وننتظر‬ .‫الخطايا‬ ‫لمغفرة‬ ‫واحدة‬ ‫بمعمودية‬ ‫ونعترف‬ .‫رسولية‬ ‫جامعة‬ ‫مقدسة‬ ‫واحدة‬
)‫(إله‬ ‫ثالثا‬ ‫اقنوما‬ ‫القدس‬ ‫الروح‬ ‫جعلوا‬ ‫هنا‬ *
‫يريد‬ ‫[ال‬ .‫اآلب‬ ‫من‬ ‫خرج‬ ‫يعني‬ )‫اآلب‬ ‫من‬ ‫(منبثق‬
‫ولدان‬ ‫له‬ ‫فيكون‬ ‫اآلب‬ ‫من‬ ‫مولود‬ ‫يقولوا‬ ‫أن‬ ‫ون‬
�
.]
.‫وكاثوليك‬ ‫ارثوزكس‬ ‫إلى‬ ‫انقسموا‬ ،‫بينهم‬ ‫وانقسام‬ ‫كبير‬ ‫خالف‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ،‫اآلب‬ ‫من‬ )‫(منبثقة‬ ‫الكلمة‬ ‫هذه‬
‫ان‬َ‫ك‬(
‫ٱ‬
ُ‫لناس‬
ٰ َ‫و‬ ‫ة‬َّ‫م‬‫أ‬
⁠
‫ة‬َ‫د‬ ِ‫ح‬
َ‫ث‬َ‫ع‬‫ب‬َ‫ف‬
‫ٱ‬
ُ‫هلل‬
‫ٱ‬
ِ‫ب‬َّ‫ن‬‫ل‬
ِّ‫ي‬
َ‫ن‬ۧ‫ـ‬
ِ‫ر‬ِّ‫ش‬َ‫ب‬ُ‫م‬
‫ي‬
َ‫ن‬
ِ‫ر‬ِ‫ذ‬‫ن‬ُ‫م‬ َ‫و‬
‫ي‬
َ‫ن‬
ُ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ع‬َ‫م‬ َ‫ل‬َ‫نز‬َ‫أ‬ َ‫و‬
‫ٱ‬
َ‫ب‬ٰ‫ـ‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ۡ‫ل‬
ِ‫ب‬
‫ٱ‬
ِّ‫ق‬َ‫ح‬ۡ‫ل‬
ِ‫ل‬
َ‫ي‬
َ‫م‬ُ‫ك‬ ۡ‫ح‬
َ‫ب‬
ۡ‫ي‬
َ‫ن‬
‫ٱ‬
ِ
‫اس‬َّ‫ن‬‫ل‬
ِ‫ف‬
‫ي‬
‫ا‬َ‫م‬
‫ٱ‬
‫وا‬ُ‫ف‬َ‫ل‬َ‫ت‬ ۡ‫خ‬
ِ‫ف‬
‫ي‬
ِ‫ه‬
‫ا‬َ‫م‬ َ‫و‬
‫ٱ‬
َ‫ف‬َ‫ل‬َ‫ت‬ ۡ‫خ‬
ِ‫ف‬
‫ي‬
ِ‫ه‬
َّ
‫ال‬ِ‫إ‬
‫ٱ‬
ِ‫ذ‬َّ‫ل‬
‫ي‬
َ‫ن‬
ُ‫م‬ُ‫ه‬ۡ‫ت‬َ‫ء‬ۤ‫ا‬َ‫ج‬ ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫د‬ۡ‫ع‬َ‫ب‬ ۢ
‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ت‬‫و‬ُ‫أ‬
‫ٱ‬
َ‫ب‬ۡ‫ل‬
ِّ‫ي‬
ُ‫ت‬ٰ‫ـ‬َ‫ن‬
ۡ‫غ‬َ‫ب‬
َۢ‫ي‬
‫ا‬
َ‫ب‬
ۡ‫ي‬
‫َهم‬‫ن‬
‫ى‬َ‫د‬َ‫ه‬َ‫ف‬
‫ٱ‬
ُ‫هلل‬
‫ٱ‬
ِ‫ذ‬َّ‫ل‬
‫ي‬
َ‫ن‬
‫ا‬َ‫م‬ِ‫ل‬ ‫وا‬ُ‫ن‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ء‬
‫ٱ‬
‫وا‬ُ‫ف‬َ‫ل‬َ‫ت‬ ۡ‫خ‬
‫ف‬
‫ي‬
‫ه‬
‫ن‬ِ‫م‬
‫ٱ‬
ِّ‫لحق‬
َ‫و‬ ‫ه‬ِ‫ن‬‫ذ‬ِ‫إ‬ِ‫ب‬
‫ٱ‬
ُ‫هلل‬
‫ي‬
ِ‫د‬ ۡ‫ه‬
‫ی‬
‫ن‬َ‫م‬
َ‫ي‬
ُ‫ء‬ۤ‫َا‬‫ش‬
ٰ َ‫ر‬ ِ
‫ص‬ ٰ
‫ى‬َ‫ل‬ِ‫إ‬
⁠
ࣲ
‫ط‬
ِ‫ق‬َ‫ت‬‫س‬ُّ‫م‬
‫ي‬
ٍ‫م‬
)
‫أضافوا‬
‫عن‬ ‫فيه‬ ‫تكلموا‬ ‫نصا‬
٣
:‫أشياء‬
١
‫القدس‬ ‫الروح‬ .
٢
‫(التعميد‬ .‫الخطايا‬ ‫مغفرة‬ ‫معمودية‬ .
78
٣
‫بالبعث‬ ‫اإليمان‬ .
‫ب‬ ‫نيقيا‬ ‫بعد‬ *
٥٦
.‫األشياء‬ ‫هذه‬ ‫أضافوا‬ ‫سنة‬
3
️️
( ‫األول‬ ‫افسوس‬ ‫مجمع‬
٤٣١
)‫ميالدي‬
‫تذكروا‬
‫مريم‬
�
‫هل‬
‫بعدين؟‬ ‫بالالهوت‬ ‫واتحد‬ ‫عادي‬ ‫إنسان‬ ‫أم‬ ‫أنها‬ ‫أم‬ ‫اإلله؟‬ ‫أم‬ ‫هي‬
.‫بشرية‬ ‫طبيعة‬ ‫الناسوت‬ ،،‫إلهية‬ ‫طبيعة‬ ‫هي‬ ‫الالهوت‬ *
‫األرثوذكس‬
.‫متماسكة‬ ‫واحدة‬ ‫طبيعة‬ ‫وصارت‬ ‫توحدت‬ ‫الطبيعتين‬ ‫أن‬ ‫يقولون‬
‫الكاثوليك‬
.‫ومشيئتين‬ ‫طبيعتين‬ ‫هم‬ ‫يقولون‬
•
‫اإلله‬ ‫أم‬ ‫هي‬ ‫مريم‬ ‫األرثوذكس‬ ‫عند‬ ‫مريم‬ ‫فبهذا‬
•
.‫الناسوت‬ ‫أم‬ ‫هي‬ ‫يقولون‬ ‫الكاثوليك‬
‫األصلية؟‬ ‫الخطية‬ ‫تحت‬ ‫البشر‬ ‫باقي‬ ‫مثل‬ ‫مريم‬ ‫كانت‬ ‫هل‬ *
4
️️
( ‫خلقيدونيا‬ ‫مجمع‬
٤٥١
)‫ميالدي‬
‫اختالفات‬
‫وناسوت؟‬ ‫الهوت‬ ،‫طبيعتين‬ ‫أنه‬ ‫أم‬ ،‫واحدة‬ ‫طبيعة‬ ‫ذو‬ ‫مريم‬ ‫ابن‬ ‫عيسى‬ ‫هل‬ ‫حول‬
‫يقولون‬
‫الشيطان‬ ‫أخذه‬ ‫األردن‬ ‫نهر‬ ‫في‬ ‫تعمد‬ ‫بعدما‬ ‫عيسى‬ ‫أن‬
٤٠
‫يج‬ ‫يوما‬
‫ظل‬ .‫ربه‬
٤٠
‫وبعد‬ ،‫ويشرب‬ ‫يأكل‬ ‫لم‬ ‫يوما‬
٤٠
‫يوما‬
.‫جاع‬
�
‫القرار‬ ‫بيان‬
.‫اإلنسانية‬ ‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫الناس‬ ‫ومع‬ ،‫اإللهية‬ ‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫أبيه‬ ‫مع‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫المسيح‬ ‫يسوع‬ ‫ربنا‬ ‫إلهنا‬ ‫ولدت‬ ‫العذراء‬ ‫مريم‬ ‫"إن‬
".‫واحد‬ ‫ووجه‬ ‫واحد‬ ‫وأقنوم‬ ‫طبيعتان‬ ‫له‬ ‫المسيح‬ ‫أن‬ ‫وشهدوا‬
▫
️
‫مصر‬ ‫نصارى‬ ‫انشق‬ ‫هنا‬
‫االبن‬ ‫وأقنوم‬ ‫اآلب‬ ‫اقنوم‬ ،‫االقانيم‬ ‫مثلثة‬ ‫موحدة‬ ‫ذات‬ ‫هللا‬ ‫أن‬ ‫نعتقد‬ ‫وقالوا‬ ‫واألرمنية‬ ‫والسريانية‬
‫ذاتية‬ ‫وحدة‬ ‫واحدا‬ ‫معه‬ ‫الجسم‬ ‫هذا‬ ‫فصير‬ ،‫العذراء‬ ‫مريم‬ ‫ومن‬ ‫القدس‬ ‫الروح‬ ‫من‬ ‫تجسد‬ ‫الثاني‬ ‫االقنوم‬ ‫وأن‬ ،‫القدس‬ ‫الروح‬ ‫وأقنوم‬
‫واال‬ ‫االختالط‬ ‫عن‬ ‫منزهة‬ ،‫جوهرية‬
‫متزاج‬
.‫واالستحالة‬
‫بري‬
‫ئة‬
.‫واحدة‬ ‫ومشيئة‬ ‫طبيعتين‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫طبيعة‬ ‫المتجسد‬ ‫االبن‬ ‫صار‬ ‫االتحاد‬ ‫وبهذا‬ ،‫االنفصال‬ ‫من‬
5
️️
( ‫الثاني‬ ‫القسطنطيني‬ ‫المجمع‬
٥٥٣
)‫ميالدي‬
79
.‫أرواح‬ ‫تناسخ‬ ‫فيها‬ ‫للمسيحية‬ ‫جديدة‬ ‫مدارس‬ ‫دخل‬ ‫ألن‬ ‫ال؟‬ ‫أم‬ ‫لألموات‬ ‫قيامة‬ ‫يوجد‬ ‫هل‬ ‫ناقشوا‬
‫اإلسالم‬ ‫جاء‬ ‫المجمع‬ ‫هذا‬ ‫بعد‬
❤
️
.‫اإلسالم‬ ‫والشام‬ ‫ومصر‬ ‫العراق‬ ‫نصارى‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫ودخل‬ ‫االريسيين‬ ‫وأنقذ‬
8
️️
‫علم‬
٧٦٧
)‫أمية‬ ‫بني‬ ‫(خالفة‬ ‫ميالدي‬
‫من‬ ‫ونلعن‬ ‫واحد‬ ‫وأقنوم‬ ‫المسيح‬ ‫لسيدنا‬ ‫وفعلين‬ ‫ومشيئتين‬ ‫بطبيعتين‬ ‫نؤمن‬ ‫نحن‬ ‫يقول‬ ‫مارون‬ ‫يوحنا‬ ‫اسمه‬ ‫رجل‬ ‫لبنان‬ ‫في‬ ‫نشأ‬
.‫هذا‬ ‫خالف‬
.‫وانفصلوا‬ ‫أيضا‬ ‫الموارنة‬ ‫خرج‬ ‫وبهذا‬
‫ال‬ ‫في‬
‫المسكوني‬ ‫المجمع‬ ‫في‬ ‫سابقا‬ ‫هذا‬ ‫قرروا‬ ‫[هم‬ ‫واالبن؟‬ ‫اآلب‬ ‫من‬ ‫أم‬ ‫اآلب‬ ‫من‬ ‫القدس‬ ‫الروح‬ ‫انبثق‬ ‫هل‬ ‫ناقشوا‬ ‫الثامن‬ ‫مجمع‬
‫عليه‬ ‫أجمعوا‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫االلتفاف‬ ‫يريدون‬ ‫اآلن‬ ]‫الثاني‬
�
:‫المجمع‬ ‫نتائج‬
١
‫واالبن‬ ‫اآلب‬ ‫من‬ ‫القدس‬ ‫الروح‬ ‫انبثاق‬ .
٢
‫وع‬ ‫بالمسيحية‬ ‫يتعلق‬ ‫أمر‬ ‫في‬ ‫المحاكمة‬ ‫يريد‬ ‫من‬ ‫كل‬ .
‫القائدة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫تريد‬ ‫روما‬ ‫[كنيسة‬ .‫بروما‬ ‫الكنيسة‬ ‫إلى‬ ‫دعوة‬ ‫يرفع‬ ‫قائدها‬
‫اإلسكندرية‬ ‫وكنيسة‬ ،‫القسطنطينية‬ ‫كنيسة‬ ‫كانت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬
٣
‫منهم‬ ‫انسحب‬ ‫األول‬ ‫خلقيدونيا‬ ‫بعد‬ ‫[األرثوذكس‬ .‫روما‬ ‫كنيسة‬ ‫رئيس‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬ ‫التي‬ ‫المراسيم‬ ‫لكل‬ ‫خاضعون‬ ‫المسيحيين‬ ‫جميع‬ .
‫المجمع‬ ‫هذا‬ ‫وبعد‬ ،‫مجموعة‬
= ‫اليونانية‬ ‫الشرقية‬ ‫كنيسة‬ ‫لدينا‬ ‫وأصبح‬ ،)‫واليونان‬ ‫والصرب‬ ‫(الروس‬ ‫األرثوذكس‬ ‫باقي‬ ‫انسحب‬
]‫األرثوذكس‬ ‫الروم‬ ‫كنيسة‬
‫ودمه‬ ‫المسيح‬ ‫جسد‬ ‫إلى‬ ‫األخير‬ ‫العشاء‬ ‫في‬ ‫والخمر‬ ‫الخبز‬ ‫استحالة‬ ‫ناقشوا‬ .‫لوحدهم‬ ‫مجامع‬ ‫في‬ ‫يجتمعون‬ ‫الكاثوليك‬ ‫أصبح‬ *
)‫التناول‬ ‫سر‬ ‫(يسمى‬ .‫حقيقة‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫وقالوا‬
*
.‫تشاء‬ ‫لمن‬ ‫تمنحه‬ ‫وأن‬ ‫الغفران‬ ‫حق‬ ‫للكنيسة‬ ‫أن‬ ‫يليه‬ ‫الذي‬ ‫المجمع‬ ‫في‬ ‫أضافوا‬
▪
️
‫المجمع‬ ‫بعد‬
١٢
.‫التفتيش‬ ‫محاكم‬ ‫في‬ ‫ويحاكمون‬ )‫قالوا‬ ‫ما‬ ‫غير‬ ‫يقول‬ ‫(من‬ ‫الهراطقة‬ ‫استئصال‬ ‫قرار‬ ‫اتخذوا‬
.‫الفلك‬ ‫عالم‬ ‫جاليل‬ ‫جاليليو‬ ‫و‬ ‫ابيالرد‬ ‫اضهاد‬ ‫مثل‬
‫الب‬ ‫أن‬ ‫قالوا‬ ،‫الملوك‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫البابا‬ ‫صالحيات‬ *
.‫والشعوب‬ ‫الملوك‬ ‫يطول‬ ‫الحرمان‬ ‫وأن‬ ،‫بطرس‬ ‫خليفة‬ ‫هو‬ ‫ابا‬
‫الغفران‬ ‫صكوك‬ ‫هناك‬ ‫وأصبح‬ .‫قراءتها‬ ‫العامة‬ ‫على‬ ‫وحرموا‬ ،‫والفاتيكان‬ ‫األساقفة‬ ‫عند‬ ‫تكون‬ ‫المقدسة‬ ‫الكتب‬ ‫احتجاز‬ ‫قرروا‬ *
)‫باع‬ُ‫ت‬ ‫(كانت‬
(
‫ي‬
َ‫أ‬ٰ‫ـ‬
‫ي‬
‫ا‬َ‫ه‬
‫ٱ‬
‫ذ‬َّ‫ل‬
‫ي‬
‫ن‬
‫ث‬َ‫ك‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬ ‫نوا‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ء‬
‫ي‬
‫ر‬
َ‫من‬ ‫ا‬
‫ٱ‬
ِ‫ار‬َ‫ب‬‫ح‬َ ۡ
‫أل‬
َ‫و‬
‫ٱ‬
ِ‫ان‬َ‫ب‬ۡ‫ه‬ُّ‫لر‬
َ‫ل‬
َ‫ي‬
ُ‫ك‬ۡ‫أ‬
َ‫ون‬ُ‫ل‬
ٰ َ‫أمو‬
⁠
َ‫ل‬
‫ٱ‬
ِ
‫اس‬َّ‫ن‬‫ل‬
‫و‬ ِ‫ل‬ِ‫ط‬ٰ‫ـ‬َ‫ب‬‫ال‬ِ‫ب‬
‫ي‬
َ‫ُّون‬‫د‬ُ‫ص‬
‫ب‬َ‫س‬ ‫عن‬
‫ي‬
ِ‫ل‬
)ِ‫هللا‬
‫عشر‬ ‫الثاني‬ ‫المجمع‬ ‫بعد‬ *
«
‫الرابع‬ ‫التيران‬ ‫مجمع‬
( »
1215
‫للبابا‬ ‫عالية‬ ‫سلطة‬ ‫أعطى‬ )‫ميالدي‬
▫
️
،‫للمسيح‬ ‫والمفضل‬ ‫الحواريين‬ ‫أكبر‬ ‫بطرس‬
Peter
‫الصخرة‬ ‫وهي‬ ‫البترة‬ ‫من‬ ‫مشتقة‬
80
‫يحكون‬
‫ما‬ ‫وكل‬ ‫السماء‬ ‫في‬ ‫هللا‬ ‫يربطه‬ ‫األرض‬ ‫في‬ ‫تربطه‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ،‫األرض‬ ‫في‬ ‫هللا‬ ‫صخرة‬ ‫أنت‬ ‫لبطرس‬ ‫المسيح‬ ‫قال‬ ‫يوم‬ ‫ذات‬ ‫أنه‬
.‫السماء‬ ‫في‬ ‫هللا‬ ‫يحله‬ ‫األرض‬ ‫في‬ ‫تحله‬
‫هذا‬
‫كرسي‬ ‫على‬ ‫يجلس‬ ‫البابا‬ ‫أن‬ ‫قالوا‬ .‫ويحرم‬ ‫يحل‬ ‫أن‬ ‫له‬ ‫أن‬ ‫فهموه‬ ‫هم‬ .‫ويحرم‬ ‫يحل‬ ‫إله‬ ‫صار‬ ‫أنه‬ ‫به‬ ‫يقصد‬ ‫ال‬ ،‫مجازي‬ ‫كالم‬
‫وي‬ ،‫بطرس‬
.‫بابا‬ ‫بعد‬ ‫بابا‬ ‫توارثها‬
‫في‬
‫من‬ ‫ينهلون‬ ‫وكانوا‬ ‫للعلم‬ ‫االوربيون‬ ‫اتجه‬ .‫دينية‬ ‫وحرية‬ ‫بالحضارة‬ ‫ينعمون‬ ‫المسلمون‬ ‫كان‬ ‫الوسطى‬ ‫القرون‬ ‫في‬ ‫الزمان‬ ‫ذلك‬
.‫األندلس‬ ‫في‬ ‫منهم‬ ‫اخذوها‬ ‫التي‬ ،‫المسلمين‬ ‫كتب‬
‫اصطدموا‬
‫أجبروه‬ ،‫كروية‬ ‫األرض‬ ‫أن‬ ‫قال‬ ‫الفلك‬ ‫عالم‬ ‫جاليل‬ ‫جاليليو‬ .‫الكنيسة‬ ‫صخرة‬ ‫في‬
‫محكمة‬ ‫في‬ ‫كالمه‬ ‫عن‬ ‫يتراجع‬ ‫أن‬
.‫غيره‬ ‫وقتلوا‬ .‫التفتيش‬
‫اتجه‬
‫زونجلي‬ & ‫ألمانيا‬ ‫لوثر‬ ‫{مارتن‬ ‫رأسهم‬ ‫على‬ )‫(البروتوستانت‬ ‫البابا‬ ‫على‬ ‫وثاروا‬ ‫اإلصالح‬ ‫وإلى‬ ،‫اإللحاد‬ ‫إلى‬ ‫االوربيون‬
-
‫كالفن‬ & ‫سويسرا‬
-
.‫كثير‬ ‫قتلى‬ ‫سقط‬ }‫فرنسا‬
▪
️
‫كثير‬ ‫أنظمة‬ ‫وغيروا‬ ‫البابا‬ ‫حكم‬ ‫من‬ ‫خرجوا‬ ‫البروتوستانت‬
‫طقس‬ ‫تغير‬ ،‫الناس‬ ‫لكل‬ ‫اإلنجيل‬ ‫فهم‬ ‫في‬ ‫والحق‬ ‫بالزواج‬ ‫تختص‬ ‫ة‬
.‫والتماثيل‬ ‫الصور‬ ‫وتهميش‬ ،‫والرهبنة‬ ‫الغفران‬
‫البروتوستانت‬
.‫مثلثين‬ ‫وكلهم‬ .‫األرثوذكس‬ ‫وبعدهم‬ ،‫الكاثوليك‬ ‫بعد‬ ‫طائفة‬ ‫أكبر‬ ‫ثاني‬
▪
️
.‫الكاثوليك‬ ‫األرثوذكس‬ ‫يكفر‬
▪
️
‫أن‬ ‫مع‬ ،‫البروتوستانت‬ ‫هم‬ ‫اإلسالم‬ ‫على‬ ‫وطأة‬ ‫أشدهم‬ ‫سياسيا‬
‫البد‬ ‫الساعة‬ ‫تقوم‬ ‫حتى‬ ‫أنه‬ ‫نبوءات‬ ‫لديهم‬ .‫اإلسالم‬ ‫من‬ ‫اقتربوا‬ ‫هم‬
.‫عاصمتها‬ ‫والقدس‬ ‫إسرائيل‬ ‫اسمها‬ ‫دولة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬
▪
️
.‫قرن‬ ‫إلى‬ ‫قرن‬ ‫من‬ ‫وتتغير‬ ،‫التاريخ‬ ‫عبر‬ ‫تطورت‬ ‫وطقوس‬ ‫عقيدة‬ ‫هي‬ ‫التثليث‬ ‫مسيحية‬
‫محاضرة‬
2
.‫المقدس‬ ‫الكتاب‬ ‫دراسة‬ ‫من‬ ‫انتهينا‬ ‫هلل‬ ‫الحمد‬
‫مسلمين؟‬ ‫غير‬ ‫المسلمين‬ ‫غير‬ ‫جعل‬ ‫الذي‬ ‫ما‬
1
.
‫لديهم‬ ‫المسبقة‬ ‫األفكار‬
2
.
‫المسلمين‬ ‫أخالق‬
3
.
‫جهل‬
�
:‫الغربيين‬ ‫مع‬ ‫الشيخ‬ ‫يستخدمها‬ ‫مصغرة‬ ‫تمثلية‬ ‫هناك‬
:‫األسئلة‬ ‫ونسألهم‬ ،‫ويهودي‬ ‫ومسيحي‬ ‫مسلم‬ ‫أمامنا‬ ‫أن‬ ‫نفترض‬
81
1
.
‫واألرض؟‬ ‫السماوات‬ ‫خالق‬ ‫واحد‬ ‫بإله‬ ‫يؤمن‬ ‫من‬
•
‫يؤمنون‬ ‫كلهم‬
2
.
‫تناسلوا؟‬ ‫ثم‬ ‫وحواء‬ ‫آدم‬ ‫من‬ ‫بدأوا‬ ‫البشر‬ ‫بأن‬ ‫يؤمن‬ ‫من‬
•
‫كلهم‬
3
.
‫هو‬ ‫نوح‬ ‫وبهذا‬،‫وابناءه‬ ‫نوح‬ ‫ماعدا‬ ‫البشر‬ ‫فأغرق‬ ‫طوفان‬ ‫هللا‬ ‫أرسل‬ ‫بزمن‬ ‫آدم‬ ‫بعد‬ ‫بأن‬ ‫يؤمن‬ ‫منكم‬ ‫من‬
‫للبشر؟‬ ‫الثاني‬ ‫األب‬
•
‫كلهم‬
4
.
‫والجن‬ ‫المالئكة‬ ،‫البشر‬ ‫غير‬ ‫خلقا‬ ‫خلق‬ ‫هللا‬ ‫بأن‬ ‫يؤمن‬ ‫من‬
•
‫كلهم‬
5
.
‫اختار‬ ‫هللا‬ ‫أن‬ ‫يؤمن‬ ‫من‬
‫البشر؟‬ ‫لهداية‬ ‫وانبياء‬ ‫رسال‬ ‫البشر‬ ‫من‬
•
‫كلهم‬
6
.
‫اليسع‬ ‫هارون‬ ‫يوسف‬ ‫موسى‬ ،‫يعقوب‬ ‫إسحق‬ ‫إسماعيل‬ ‫إبراهيم‬ ‫األنبياء‬ ‫هؤالء‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫يؤمن‬ ‫من‬
7
.
‫مريم؟‬ ‫اسمها‬ ‫صديقة‬ ‫صالحة‬ ‫امرأة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫يؤمن‬ ‫من‬
•
‫والمسلمون‬ ‫النصارى‬
8
.
‫رجل؟‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫حملت‬ ‫الصديقة‬ ‫مريم‬ ‫أن‬ ‫يؤمن‬ ‫من‬
•
‫والمسلمون‬ ‫النصارى‬
9
.
‫المسيح؟‬ ‫هو‬ ‫مريم‬ ‫ابن‬ ‫عيسى‬ ‫أن‬ ‫يؤمن‬ ‫من‬
‫والمسلمون‬ ‫النصارى‬
82
10
.
‫المقربين؟‬ ‫ومن‬ ‫واآلخرة‬ ‫الدنيا‬ ‫في‬ ‫وجيه‬ ‫المسيح‬ ‫بأن‬ ‫يؤمن‬ ‫من‬
•
‫والمسلمين‬ ‫النصارى‬
11
.
‫الموتى؟‬ ‫ويحي‬ ‫المرضى‬ ‫يشفي‬ ‫كان‬ ‫المرضى‬ ‫يشفي‬ ‫عيسى‬
•
‫والنصارى‬ ‫المسلمون‬
12
.
‫السماء؟‬ ‫إلى‬ ‫صعد‬ ‫عيسى‬
•
‫والنصارى‬ ‫المسلمون‬
13
.
‫البشر؟‬ ‫ويملك‬ ‫المستقبل‬ ‫في‬ ‫يعود‬ ‫سوف‬ ‫عيسى‬
•
‫والنصارى‬ ‫المسلمون‬
14
.
‫جنده؟‬ ‫من‬ ‫ويكون‬ ،‫يعود‬ ‫عندما‬ ‫مريم‬ ‫ابن‬ ‫عيسى‬ ‫يتبع‬ ‫أن‬ ‫مستعد‬ ‫منكم‬ ‫من‬
•
‫والنصارى‬ ‫المسلمون‬
15
.
‫المسلمين؟‬ ‫وكره‬ ‫اليهود‬ ‫وبين‬ ‫بينكم‬ ‫الود‬ ‫تفسر‬ ‫كيف‬
•
‫ال‬ ‫الرأي‬ ‫ويسيرون‬ ‫والبنوك‬ ‫اإلعالم‬ ‫أصحاب‬ ‫هم‬ ‫اليهود‬ ‫ألن‬ ‫جوابهم‬
‫وتتهمهم‬ ‫المسلمين‬ ‫تسب‬ ‫أفالم‬ ‫يصنعون‬ ‫من‬ ‫هم‬ ،‫عالمي‬
.‫باإلرهاب‬
!!‫واإلسالم‬ ‫المسيحية‬ ‫بين‬ ‫فرق‬ ‫ال‬ ‫إذن‬ ‫يتسائلون‬ ‫هنا‬
•
.‫والمسيحي‬ ‫المسلم‬ ‫بين‬ ‫مجددا‬ ‫التمثيلية‬ ‫ونعيد‬ .‫فرق‬ ‫يوجد‬ ‫بل‬ ‫نقول‬
�
1
.
‫الرسل؟‬ ‫قبله‬ ‫من‬ ‫خلت‬ ‫قد‬ ‫رسول‬ ‫مريم‬ ‫ابن‬ ‫عيسى‬ ‫أن‬ ‫يؤمن‬ ‫من‬
•
‫المسلمون‬
⚫
⚫
⚫
83
‫أنه‬ ‫ونقول‬ ‫شديدا‬ ‫حبا‬ ‫نحبه‬ ‫نحن‬ .‫اإلله‬ ‫أم‬ ‫وأمه‬ ‫إله‬ ‫أنه‬ ‫فنقول‬ ‫فيه‬ ‫نتطرف‬ ‫يجعلنا‬ ‫لم‬ ‫مريم‬ ‫ابن‬ ‫لعيسى‬ ‫حبنا‬ ‫أن‬ ‫وبينكم‬ ‫بيننا‬ ‫الفرق‬
‫آخر‬ ‫في‬ ‫يأتي‬ ‫وسوف‬ ،‫مريم‬ ‫رحم‬ ‫في‬ ‫ودخلت‬ ،‫هللا‬ ‫خلقها‬ ‫هللا‬ ‫عند‬ ‫من‬ ‫روح‬ ‫وأنه‬ ‫كن‬ ‫بكلمة‬ ‫خلق‬ ‫وأنه‬ ‫الرسل‬ ‫من‬ ‫العزم‬ ‫اولي‬ ‫من‬
‫يحكم‬ ‫سوف‬ ،‫الزمان‬
٤٠
.‫سنة‬
•
.‫الكنيسة‬ ‫من‬ ‫دينهم‬ ‫ياخذون‬ ‫ألنهم‬ ،‫المقدس‬ ‫الكتاب‬ ‫يقرأون‬ ‫لما‬ ‫دائما‬ ‫يتفاجأون‬
�
‫ا؟‬ً‫ه‬‫إل‬ ‫ليس‬ ‫عيسى‬ ‫أن‬ ‫لهم‬ ‫نثبت‬ ‫كيف‬
.‫الموتى‬ ‫إحياء‬ ‫مثل‬ ،‫هللا‬ ‫إال‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬ ‫ال‬ ‫وأعمال‬ ،‫معجزات‬ ‫فعل‬ ‫ألنه‬ ‫إله‬ ‫عيسى‬ ‫أن‬ ‫يؤمنون‬
‫أم‬ ‫نبي‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫األنبياء‬ ‫من‬ ‫نبي‬ ‫مع‬ ‫المعجزات‬ ‫وجود‬ ‫هل‬ ‫نسألهم‬
‫إله؟‬ ‫أنه‬
‫المعجزات‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫نستكمل‬ ‫القادمة‬ ‫المحاضرة‬ ‫في‬
‫محاضرة‬
3
▫
️
:‫موسى‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫هللا‬ ‫أجراها‬ ‫معجزات‬ ‫من‬
)‫حي‬ ‫حيوان‬ ‫إلى‬ ‫ميتة‬ ‫شجر‬ ‫من‬ ‫يابسة‬ ‫عصا‬ ‫من‬ ‫هللا‬ ‫(أحياها‬ ‫شجرة‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫كانت‬ .‫حية‬ ‫إلى‬ ‫تتحول‬ ‫عصا‬
��
.‫عيسى‬ ‫ألوهية‬ ‫لنفي‬ ‫موسى‬ ‫معجزات‬ ‫نستخدم‬
▫
️
‫=إل‬ ‫إلياس‬ ‫معجزات‬
)‫إليا‬ ‫(يسمونه‬ ‫ياسين‬
‫مذكور‬
١١
.‫له‬ ‫معجزة‬
١
‫تمطر‬ ‫فلم‬،‫تمطر‬ ‫أال‬ ‫السماء‬ ‫أمر‬ .
٢
‫لمدة‬ ‫غار‬ ‫كان‬ ‫يعني‬ ،‫غار‬ ‫في‬ ‫تعوله‬ ‫كانت‬ ‫الغربان‬ .
٤٠
‫له‬ ‫والشراب‬ ‫بالطعام‬ ‫تأتي‬ ‫الغربان‬ ‫وكانت‬ ‫يوم‬
٣
.‫يقل‬ ‫ال‬ ‫الزيت‬ ‫وقارورة‬ ‫الدقيق‬ ‫جرة‬ ‫من‬ ‫استخدم‬ ‫فكلما‬ ،‫إلنسان‬ ‫إلياس‬ ‫دعا‬ .
٤
‫األرملة‬ ‫ابن‬ ‫أحيا‬ .
٥
.
‫إلياس‬ ‫صنم‬ ‫فقبلت‬ ‫السماء‬ ‫من‬ ‫نار‬ ‫فجاءت‬ .‫قربانه‬ ‫ُتقبل‬‫ي‬ ‫من‬ ‫في‬ ‫البعل‬ ‫صنم‬ ‫عبدة‬ ‫تحدى‬
٦
.‫فأمطرت‬ ‫تمطر‬ ‫أن‬ ‫السماء‬ ‫أمر‬ .
84
٧
‫األكل‬ ‫عن‬ ‫كفته‬ ‫وجبة‬ ‫أكل‬ .
٤٠
‫يوما‬
٨
‫فأكلتها‬ ‫الكالب‬ ‫تأكلها‬ ‫أن‬ ،‫إيزابيل‬ ‫اسمها‬ ‫امرأة‬ ‫على‬ ‫دعاة‬ .
٩
)‫مرتين‬ ‫حدث‬ ‫(هذا‬ ‫النار‬ ‫فأكلتهم‬ ‫الجنود‬ ‫على‬ ‫دعا‬ .
١٠
‫ضرب‬ .
‫فانفلق‬ ‫بردائه‬ ‫النهر‬
١١
)‫سيعود‬ ‫إلياس‬ ‫أن‬ ‫يقولون‬ ‫(حتى‬ ‫السماء‬ ‫إلى‬ ‫صعد‬ .
‫الطعام‬ ‫وتكثير‬
▫
️
‫اليسع‬ ‫معجزات‬
.‫موجودا‬ ‫اليسع‬ ‫كان‬ ‫ياسين‬ ‫إل‬ ‫صعد‬ ‫لما‬
١
‫ياسين‬ ‫ال‬ ‫برداء‬ ‫الماء‬ ‫فلق‬ .
٢
‫للشرب‬ ‫صالحة‬ ‫فأصبحت‬ ‫فأبرأها‬ ‫مالحة‬ ‫بحيرة‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ .
٣
‫األودية‬ ‫بجريان‬ ‫تنبأ‬ .
٤
‫المر‬ ‫الطعام‬ ‫تكثير‬ .
‫الزيت‬ ‫فمأل‬ ‫آنية‬ ‫فأحضرت‬ ،‫الفقر‬ ‫تشتكي‬ ‫جاءت‬ ‫فقيرة‬ ‫أة‬
٥
‫عام‬ ‫خالل‬ ‫ستحملين‬ ‫لها‬ ‫فقال‬ ‫إليه‬ ‫جاءت‬ ‫تحمل‬ ‫ال‬ ‫امرأة‬ .
٦
‫شونمية‬ ‫امرأة‬ ‫ابن‬ ‫أحيا‬ .
٧
‫الطعام‬ ‫من‬ ‫السم‬ ‫زال‬ .
٨
‫رجل‬ ‫لمائة‬ ‫الطعام‬ ‫كثر‬ .
٩
‫أبرص‬ ‫رجال‬ ‫أبرأ‬ .
١٠
.‫ذلك‬ ‫فحدث‬ ‫بالبرص‬ ‫وذريته‬ ‫خادمه‬ ‫على‬ ‫دعا‬ .
١١
‫تطفو‬ ‫أن‬ ‫فأسا‬ ‫أمر‬ .
.‫فطفت‬ ،‫الماء‬ ‫فوق‬
١٢
‫بالعمى‬ ‫كلهم‬ ‫فأصيبوا‬ ‫ليغزوهم‬ ‫جاء‬ ‫جيش‬ ‫على‬ ‫دعا‬ .
١٣
‫قال‬ ‫ما‬ ‫وحدث‬ ،‫هذا‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫عالمات‬ ‫هناك‬ ‫يكن‬ ‫ولم‬ ،‫يوم‬ ‫خالل‬ ‫األسعار‬ ‫ورخص‬ ‫الحصار‬ ‫بانتهاء‬ ‫تنبأ‬ .
١٤
‫قبر‬ ‫على‬ ‫الميت‬ ‫فألقوا‬ ،‫ليغزوهم‬ ‫جيش‬ ‫جاء‬ ‫لكن‬ ،‫آخر‬ ‫ميتا‬ ‫يدفنوا‬ ‫أن‬ ‫أرادوا‬ ‫فترة‬ ‫وبعد‬ ،‫القبر‬ ‫في‬ ‫ووضعوه‬ ‫مات‬ : ‫عجيبة‬ .
.‫قام‬ ‫جسده‬ ‫جسده‬ ‫المس‬ ‫فلما‬ ،‫اليسع‬
.‫ميت‬ ‫وهو‬ ‫ميتا‬ ‫أحيا‬
85
•
‫كامال‬ ‫جيشا‬ ،‫ألوفا‬ ‫أحيا‬ ،‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫أنبياء‬ ‫من‬ ‫نبي‬ ‫حزقيال‬ :‫الموتى‬ ‫إلحياء‬ ‫بالنسبة‬
‫مذ‬ ‫حزقيال‬
)..‫أحياهم‬ ‫ثم‬ ‫موتوا‬ ‫هللا‬ ‫لهم‬ ‫فقال‬ ‫الموت‬ ‫حذر‬ ‫ألوف‬ ‫وهم‬ ‫بيوتهم‬ ‫من‬ ‫خرجوا‬ ‫الذين‬ ‫إلى‬ ‫تر‬ ‫(ألم‬ ‫القرآن‬ ‫في‬ ‫كور‬
‫ألوهية‬ ‫دليل‬ ‫ليست‬ ‫مريم‬ ‫ابن‬ ‫عيسى‬ ‫معجزات‬ ‫إذن‬ ‫؞‬
▫
️
:‫المسيح‬ ‫معجزات‬
١
( ‫الموتى‬ ‫إحياء‬ .
٣
)‫مرات‬
٢
)‫(مرتان‬ ‫الطعام‬ ‫كثر‬ .
٣
‫الماء‬ ‫على‬ ‫مشى‬ .
٤
‫فهدات‬ ‫الريح‬ ‫أمر‬ .
٥
)‫مس‬ ،‫نزيف‬ ،‫برص‬ ،‫(عمى‬ ‫المرضى‬ ‫شفاء‬ .
٦
‫وماضيها‬ ‫حالها‬ ‫عن‬ ‫امرأة‬ ‫أخبر‬ .
٧
‫السماء‬ ‫الى‬ ‫الصعود‬ .
٨
‫صام‬ .
٤٠
‫يوما‬
٩
‫فيبست‬ ‫تين‬ ‫شجرة‬ ‫لعن‬ .
١٠
‫بأهمية‬ ‫ليست‬ ‫متفرقة‬ ‫معجزات‬ .
●
.‫هللا‬ ‫بإذن‬ ‫طيرا‬ ‫فيكون‬ ‫فيه‬ ‫فينفخ‬ ‫الطير‬ ‫كهيأة‬ ‫الطين‬ ‫من‬ ‫ويخلق‬ ،‫بالمهد‬ ‫تكلم‬ ‫أنه‬ ‫أكبر‬ ‫معجزات‬ ‫لدينا‬
‫من‬ ‫نزلت‬ ‫التي‬ ‫والمائدة‬
.‫السماء‬
‫حزقيال‬ & ‫اليسع‬ & ‫إلياس‬ & ‫موسى‬
.‫آلهة‬ ‫أنهم‬ ‫أحد‬ ‫يقل‬ ‫ولم‬ ،‫عيسى‬ ‫معجزات‬ ‫تشابه‬ ‫معجزات‬ ‫لديهم‬ ‫األنبياء‬ ‫وبعض‬ ،‫معجزات‬ ‫لديهم‬ ‫األنبياء‬ ‫وباقي‬
‫هناك‬
٤
‫أسئلة‬
1
️️
‫بأعينهم؟‬ ‫المعجزات‬ ‫شاهدوا‬ ‫الذين‬ ‫قال‬ ‫ماذا‬
86
•
‫يحيى‬ ‫لعل‬ ‫البعض‬ ‫قال‬ ،‫والناس‬ ‫هو‬ ‫انقسموا‬ ،.‫المسيح‬ ‫بمعجزات‬ ‫سمع‬ ‫لما‬ ]‫زكريا‬ ‫بن‬ ‫يحيى‬ ‫قتل‬ ‫[الذي‬ ‫هيرودس‬ ‫األردن‬ ‫والي‬
‫نبي‬ ‫لعله‬ ،‫إليا‬ ‫لعله‬ ،‫الموت‬ ‫من‬ ‫قام‬ ‫زكريا‬ ‫بن‬
•
‫مرقس‬ ‫في‬ ،‫الطعام‬ ‫تكثير‬ ‫معجزة‬
٦
:
٤١
‫(ورفع‬
��
‫السماء‬ ‫إلى‬ ‫نظره‬
��
‫يوحنا‬ ‫انجيل‬ ‫في‬ .)...‫األرغفة‬ ‫وكسر‬
٦
:
١١
‫فأخذ‬
‫العبارة‬ .‫وشكر‬ ‫االرغفة‬
١٤
"‫العالم‬ ‫إلى‬ ‫اآلتي‬ ‫النبي‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ‫"حقا‬ ‫قالوا‬ ‫يسوع‬ ‫صنعها‬ ‫التي‬ ‫اآلية‬ ‫الناس‬ ‫رأى‬ ‫فلما‬
•
)‫السلطة‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫الناس‬ ‫أعطى‬ ‫الذي‬ ‫هللا‬ ‫ومجدوا‬ ‫الخوف‬ ‫عليهم‬ ‫استولى‬ ‫ذلك‬ ‫الجموع‬ ‫رأت‬ ‫(فلما‬ ‫متى‬ ‫في‬
.‫نبي‬ ‫أنه‬ ‫قالوا‬ ‫أنفسهم‬ ‫العيان‬ ‫شهود‬ ‫إذن‬ ‫؞‬
•
‫إنجيل‬
‫لوقا‬
٧
:
١٢
"‫شعبه‬ ‫هللا‬ ‫وتفقد‬ ‫عظيم‬ ‫نبي‬ ‫فينا‬ ‫قام‬ ‫"قد‬ ‫المعجزة‬ ‫شاهدوا‬ ‫الذين‬ ‫قال‬ ..‫أرملة‬ ‫ابن‬ ‫ميتا‬ ‫أحيا‬
2
️️
‫المعجزات؟‬ ‫عمل‬ ‫على‬ ‫قدرته‬ ‫عن‬ ‫هو‬ ‫قال‬ ‫ماذا‬
•
‫يوحنا‬ ‫إنجيل‬
١١
:
٣٨
،‫لي‬ ‫تسمع‬ ‫دوما‬ ‫أنك‬ ‫علمت‬ ‫وقد‬ ،‫قلت‬ ‫ولكني‬ ‫لي‬ ‫سمعت‬ ‫ألنك‬ ‫أشكرك‬ ‫اآلب‬ ‫أيها‬ ‫وقال‬ ‫السماء‬ ‫إلى‬ ‫عينيه‬ ‫يسوع‬ ‫(ورفع‬ .‫ميتا‬ ‫أحيا‬
‫نديل‬ِ‫والم‬ ،‫ورجليه‬ ‫يديه‬ ‫تشد‬ ‫ان‬َ‫ف‬‫واألك‬ ‫الميت‬ ‫فخرج‬ ...)‫أرسلتني‬ ‫أنت‬ ‫أنك‬ ‫ليؤمنوا‬ ‫حولي‬ ‫الواقف‬ ‫الجمع‬ ‫ألجل‬ ‫هذا‬ ‫قلت‬ ‫ولكني‬
ْ‫و‬َ‫ح‬ ‫لمن‬ ‫يسوع‬ ‫فقال‬ .‫رأسه‬ ُّ‫ف‬ُ‫ل‬َ‫ي‬
:‫ه‬َ‫ل‬
«
!‫يذهب‬ ‫وه‬ُ‫ع‬‫ود‬ ‫وه‬ُّ‫ل‬ُ‫ح‬
»
❓
️
‫المسلمين‬ ‫كفن‬ ‫طريقة‬ ‫نفس‬
3
️️
‫المسيح؟‬ ‫صعود‬ ‫بعد‬ ‫الحواريون‬ ‫قال‬ ‫ماذا‬
•
‫الرسل‬ ‫أعمال‬ :‫عيسى‬ ‫في‬ ‫الحواريين‬ ‫قول‬
٢
:
٢٢
)..‫بمعجزات‬ ‫هللا‬ ‫أيده‬ ‫رجل‬ ‫الناصري‬ ‫يسوع‬ ‫(إن‬ ‫فقال‬ ‫المسيح‬ ‫عن‬ ‫سألوه‬ ‫مريم‬ ‫ابن‬ ‫عيسى‬ ‫صعود‬ ‫بعد‬ ‫الحواريين‬ ‫كبير‬ ‫بطرس‬
•
‫يوحنا‬ ‫إنجيل‬
٩
:
١١
.َ‫في‬ُ‫ش‬‫و‬ ‫مياة‬ ‫بركة‬ ‫في‬ ‫يغتسل‬ ‫أن‬ ‫وأمره‬ ،‫بطين‬ ‫عينه‬ ‫ودهن‬ ‫المسيح‬ ‫فجاء‬ ،‫معروف‬ ‫أعمى‬ ‫رجل‬ ‫عن‬ ‫تتكلم‬
)‫نبي‬ ‫أنه‬ ‫(أرى‬ ‫فقال‬ ‫عنه‬ ‫يسألونه‬ ‫والفريسيون‬ ‫الكتبة‬ ‫إليه‬ ‫فجاء‬
4
️️
‫قبله؟‬ ‫من‬ ‫األنبياء‬ ‫بها‬ ‫يأت‬ ‫لم‬ ‫بمعجزة‬ ‫جاء‬ ‫هل‬
87
•
‫وح‬ ‫واليسع‬ ‫وإليا‬ ‫موسى‬ ‫معجزات‬ ‫ذكرنا‬ ‫وقد‬
‫زقيال‬
‫محاضرة‬
4
•
:‫النصارى‬ ‫عقيدة‬
.‫واالبن‬ ‫اآلب‬ ‫من‬ ‫القدس‬ ‫الروح‬ ‫وانبثق‬ ،‫االبن‬ ‫منه‬ ‫انبثق‬ ‫اآلب‬
)‫واالبن‬ ‫اآلب‬ ‫من‬ ‫أم‬ ‫فقط‬ ‫اآلب‬ ‫من‬ ‫االنبثاق‬ ‫(هل‬ ‫في‬ ‫النصارى‬ ‫طوائف‬ ‫اختلفت‬
.‫البدء‬ ‫منذ‬ ‫ذلك‬ ‫حدث‬ ‫يقولون‬
•
‫إلى‬ ‫اللعنة‬ ‫وانتقلت‬ ‫ولعنهما‬ ‫الشجرة‬ ‫من‬ ‫أكل‬ ‫لما‬ ‫وحواء‬ ‫آدم‬ ‫على‬ ‫هللا‬ ‫غضب‬
‫مرور‬ ‫وبعد‬ .‫األجيال‬
٥
‫لعن‬ ‫أنه‬ ‫ندم‬ ‫سنة‬ ‫آالف‬
.‫قيمة‬ ‫ضحية‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫البد‬ .‫الوحيد‬ ‫ابنه‬ ‫فيذبح‬ .‫قربان‬ ‫من‬ ‫ليصالحهم‬ ‫والبد‬ ،‫يصالحهم‬ ‫أن‬ ‫وأراد‬ .‫البشر‬
.‫بولس‬ ‫أفكار‬ ‫هذه‬
‫من‬ ‫وأنه‬ .‫الفداء‬ ‫عملية‬ ‫لتتم‬ ُ‫وصلب‬ ‫وتجسد‬ ،‫القدس‬ ‫والروح‬ ‫هللا‬ ‫مع‬ ‫باتفاق‬ ‫السماء‬ ‫من‬ ‫نزل‬ ‫هللا‬ ‫ابن‬ ‫أن‬ ‫بولس‬ ‫يقول‬
‫بالثالوث‬ ‫آمن‬
.‫الجنة‬ ‫دخل‬ ‫والخالص‬ ‫والفداء‬ ‫والصلب‬
❓
‫كل‬
‫العقائد‬
‫مبنية‬
‫على‬
‫الخطية‬
‫األصلية‬
.
�
‫األصلية‬ ‫الخطية‬ ‫تفنيد‬
.‫وحواء‬ ‫آدم‬ ‫قصة‬ ‫ونقرأ‬ ‫التكوين‬ ‫لسفر‬ ‫نعود‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ .‫كتابهم‬ ‫من‬
⚫
‫خلقهما‬
‫هللا‬
‫عري‬
‫من‬ ‫أكال‬ ‫ولما‬ ،‫يعلمون‬ ‫ال‬ ‫سفهاء‬ .‫عريانان‬ ‫أنهما‬ ‫يعلمان‬ ‫ال‬ ،‫أعموان‬ ‫انان‬
‫التمييز‬ ‫على‬ ‫قادرين‬ ‫أصبحا‬ ‫الشجرة‬
.‫قدرته‬ ‫فوق‬ ‫بشيء‬ ‫جاهل‬ ‫أو‬ ‫سفيه‬ ‫يؤاخذ‬ ‫فكيف‬ .‫والشر‬ ‫الخير‬ ‫بين‬
،‫مثله‬ ‫يصيرا‬ ‫أن‬ ‫خاف‬ ‫والشر‬ ‫الخير‬ ‫شجرة‬ ‫من‬ ‫أكال‬ ‫أنهما‬ ‫هللا‬ ‫رأى‬ ‫ولما‬ ،‫الخلد‬ ‫وشجرة‬ ‫والشر‬ ‫الخير‬ ‫شجرة‬ ‫شجرتان‬ ‫هناك‬
.‫الجنة‬ ‫من‬ ‫فطردهما‬
⚫
‫جنة‬
‫عدن‬
‫في‬
‫األرض‬
‫في‬
‫العراق‬
.
⚫
‫قبل‬
٥
‫آال‬
‫ف‬
‫سنة‬
‫قبل‬
،‫الميالد‬
‫وعلماء‬
‫اآلثار‬
‫والجولوجيا‬
‫ودالئل‬
‫علمية‬
‫تدل‬
‫أن‬
‫عمر‬
‫البشر‬
‫أطول‬
،‫بكثير‬
‫عمر‬
‫أبي‬
‫الهول‬
١٥
‫ألف‬
‫سنة‬
.
•
.‫وذريتهما‬ ‫وحواء‬ ‫آدم‬ ‫لعن‬ ‫هللا‬ ‫أن‬ ‫استنتجوا‬
88
⚫
‫وصف‬
‫هللا‬
‫في‬
‫هذه‬
‫القصة‬
:
‫أن‬
‫هللا‬
‫(سبحانه‬ ‫ينادي‬ ‫وأخذ‬ ‫يجده‬ ‫ولم‬ ‫آدم‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫وأنه‬ .‫الجنة‬ ‫في‬ ‫يتمشى‬ ‫نزل‬
‫م‬ ّ
‫عال‬ ‫وتعالى‬
‫آدم‬ ‫الرب‬ ‫فنادى‬ ،‫الرب‬ ‫من‬ ‫فاختبئا‬ ،‫الجنة‬ ‫في‬ ‫ماشيا‬ ‫الرب‬ ‫صوت‬ ‫الزوجان‬ ‫سمع‬ .‫الشجرة‬ ‫من‬ ‫أكال‬ ‫أنهما‬ ‫يعلم‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ )‫الغيوب‬
‫الشجرة؟‬ ‫من‬ ‫أكلت‬ ‫هل‬ ‫عريان‬ ‫أنك‬ ‫لك‬ ‫قال‬ ‫من‬ ‫الرب‬ ‫فقال‬ ..‫عريانا‬ ‫هللا‬ ‫يراه‬ ‫أن‬ ‫خجل‬ ‫أنه‬ ‫آدم‬ ‫قال‬ ‫أنت؟‬ ‫أين‬
.‫وحواء‬ ‫وآدم‬ ‫الحية‬ ‫من‬ ‫كال‬ ‫هللا‬ ‫عاقب‬
●
‫الحية‬ ‫عقاب‬
.‫حواء‬ ‫وبين‬ ‫بينها‬ ‫عداوة‬ ،‫التراب‬ ‫تأكل‬ ،‫بطنها‬ ‫على‬ ‫تزحف‬ :
⚫
‫سؤال‬
‫جميل‬
‫للنصارى‬
:
‫هل‬
‫هي‬
‫حية‬
‫حقيقية‬
‫أم‬
‫شيطان؟‬
‫السنين‬ ،‫ماليين‬ ‫من‬ ‫موجودة‬ ‫الحيات‬ ‫أن‬ ‫يقولون‬ ‫األحياء‬ ‫علماء‬ .‫الحية‬ ‫هذه‬ ‫ذرية‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫اآلن‬ ‫الموجودة‬ ‫الحيات‬ ‫إذن‬ ،‫حية‬ ‫قال‬ ‫إن‬
‫ا‬ ‫تأكل‬ ‫الحية‬ ‫هل‬ .‫البشر‬ ‫تسبق‬
!!‫لتراب‬
!‫بطنه‬ ‫على‬ ‫يسعى‬ ‫الشيطان‬ ‫هل‬ ،‫الشيطان‬ ‫قال‬ ‫وإن‬
‫هي‬ ‫هل‬ ‫السامة‬ ‫الحشرات‬ ‫وباقي‬ ‫العقارب‬ ‫عن‬ ‫وماذا‬ )‫عقبه‬ ‫تلدغين‬ ‫وأنت‬ ‫رأسك‬ ‫يسحق‬ ‫هو‬ ،‫نسليكما‬ ‫بين‬ ‫دائمة‬ ‫عداوة‬ ‫(وأثير‬
!!‫السبب‬ ‫كانت‬
●
:‫حواء‬ ‫عقاب‬
.‫له‬ ‫واشتياقها‬ ،‫المرأة‬ ‫على‬ ‫الرجل‬ ‫والية‬ ،‫الوالدة‬ ‫آالم‬
⚫
‫هل‬
‫المسيحيات‬
‫الال‬
‫تي‬
ّ‫يؤمن‬
‫بالصلب‬
،‫والفداء‬
‫هل‬
‫فع‬ُ‫ر‬
‫عنهن‬
‫آالم‬
‫الوالدة؟‬
‫هل‬
‫اإلناث‬
‫من‬
‫الحيوانات‬
‫يشعرن‬
‫بآالم‬
‫الوالدة؟‬
‫إذن‬
‫هو‬
‫شيء‬
،‫فسيولوجي‬
‫ليس‬
‫خاص‬
‫بالبشر‬
.
●
:‫آدم‬ ‫عقاب‬
]‫بسببك‬ ‫ملعونة‬ ‫[األرض‬ .‫وشوكا‬ ‫حسكا‬ ‫وتنبت‬ ‫األرض‬ ‫يزرع‬ ‫أصبح‬
⚫
‫ألم‬
‫يقل‬
‫هللا‬
‫أن‬
‫العقاب‬
‫حتما‬
‫تموتا؟؟؟‬
!
‫لماذا‬
‫غير‬
‫العقوبة‬
!
•
‫اإلسالم‬ ‫في‬
)‫خليفة‬ ‫األرض‬ ‫في‬ ‫جاعل‬ ‫(إني‬ ‫لألرض‬ ‫خلقهما‬ ‫وهللا‬ ،‫األرض‬ ‫إلى‬ ‫الجنة‬ ‫من‬ ‫هبطا‬
.‫سوريا‬ ‫إلى‬ ‫العراق‬ ‫من‬ ‫خرجوا‬ ‫فهم‬ ‫عندهم‬ ‫أما‬
●
‫يذكر‬ ‫لم‬
‫األصلي‬ ‫الذنب‬
.‫ذلك‬ ‫بعد‬
.‫العوض‬ ‫ومعناه‬ ،‫بشيث‬ ‫آدم‬ ‫رزق‬ ‫هابيل‬ ‫قابيل‬ ‫قتل‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ *
‫التكوين‬
٥
«
‫بمواليد‬ ‫سجل‬ ‫هذا‬
.‫آدم‬ ‫وسماه‬ ‫باركه‬ ‫خلقه‬ ‫ويوم‬ ...‫آدم‬
»
)‫عوض‬ ‫هو‬ ‫وشيث‬ ،‫مبارك‬ ‫رجل‬ ‫هو‬ ‫آدم‬ ‫إذن‬ ‫؞‬
..‫لعنتكما‬ ‫قد‬ ‫هللا‬ ‫يقول‬ ‫أن‬ ‫المفترض‬ ،‫األصلي‬ ‫الذنب‬ ‫أين‬ ‫إذن‬ ‫؞‬
89
•
‫األولى‬ ‫الجاهلية‬ ‫تبرج‬ ‫قصة‬
‫كان‬ ‫لو‬ .‫الناس‬ ‫أبناء‬ ‫وغيرهم‬ ،‫هللا‬ ‫أبناء‬ ‫الصالحين‬ ‫سمى‬ .‫صالحة‬ ‫وأخرى‬ ‫صالحين‬ ‫غير‬ ‫ذرية‬ ‫آدم‬ ‫ذرية‬ ‫من‬ ‫كان‬
‫الذنب‬ ‫في‬
.‫عليهم‬ ‫مغضوب‬ ‫جميعهم‬ ‫كان‬ ‫األصلي‬
‫التكوين‬ ‫سفر‬ ‫في‬
٦
:
٩
)‫هللا‬ ‫مع‬ ‫نوح‬ ‫وسار‬ ،‫زمانه‬ ‫في‬ ‫كامال‬ ‫صالحا‬ ‫نوح‬ ‫كان‬ ..( ‫نوح‬ ‫عن‬ ‫يتكلم‬
..‫هللا‬ ‫معه‬ ‫وسار‬ ‫صالحين‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫إذن‬
.‫األصلي‬ ‫للذنب‬ ‫سيرة‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ،‫عنهم‬ ‫وراضي‬ ‫باركهم‬ ‫هللا‬ ‫يعني‬ )..‫وأبناؤه‬ ‫نوحا‬ ‫هللا‬ ‫(وبارك‬
‫إبر‬ ‫حتى‬ *
)...‫وأباركك‬ ‫كبيرة‬ ‫أمة‬ ‫منك‬ ‫(فاجعل‬ ‫اهيم‬
)...‫جدا‬ ‫ذريته‬ ‫وأكثر‬ ،‫مثمرا‬ ‫واجعله‬ ‫حقا‬ ‫(سأباركه‬ ‫إسماعيل‬ ‫وكذلك‬
‫بسبب‬ ‫ملعونين‬ ‫أنهم‬ ‫ضمنهم‬ ‫من‬ ‫وليس‬ .‫أطاع‬ ‫لمن‬ ‫وبركات‬ ،‫الذنوب‬ ‫ارتكب‬ ‫لمن‬ ‫لعنات‬ ‫فيهم‬ ..‫العشر‬ ‫الوصايا‬ ‫في‬ ‫وكذلك‬ *
..‫األصلي‬ ‫الذنب‬
.‫معنا‬ ‫هللا‬ ‫أن‬ ‫مقدمتها‬ :‫الزبور‬ ‫في‬ *
.
.‫األصلي‬ ‫للذنب‬ ‫مكان‬ ‫ال‬ ،‫وأبرار‬ ‫خطاه‬ ‫إلى‬ ‫الناس‬ ‫هللا‬ ‫م‬ّ‫س‬‫ق‬ ‫السادس‬ ‫المزمور‬ ‫في‬
‫حزقيال‬ ‫زمان‬ ‫في‬ ‫الناس‬ ‫بين‬ ‫انتشرت‬ ‫كلمة‬ ‫هناك‬ :‫حزقيال‬ ‫سفر‬ ‫في‬ *
«
‫األبناء‬ ‫أسنان‬ ‫وضرست‬ ‫الحصرم‬ ‫آباؤنا‬ ‫أكل‬
»
‫الحصرم‬
.‫آبائنا‬ ‫ذنب‬ ‫من‬ ‫نعاني‬ ‫ونحن‬ ‫هللا‬ ‫عصوا‬ ‫آباءنا‬ ‫أن‬ ‫معناه‬ .‫الفج‬ ‫العنب‬ ‫هو‬
‫هللا‬ ‫فقال‬
‫أن‬ ‫تهددهم‬ ‫هللا‬ ‫يعني‬ )‫اليوم‬ ‫بعد‬ ‫إسرائيل‬ ‫في‬ ‫المثل‬ ‫هذا‬ ‫تضربوا‬ ‫لن‬ ‫حتما‬ ‫إنكم‬ ،‫الرب‬ ‫يقول‬ ‫أنا‬ ‫(حي‬ :‫حزقيال‬ ‫لسان‬ ‫على‬
.‫ظالم‬ ‫ألنه‬ ،‫المثل‬ ‫هذا‬ ‫بسبب‬ ‫بابتالء‬ ‫يؤدبهم‬
‫وال‬ ‫األصنام‬ ‫يعبد‬ ‫لم‬ ‫صالح‬ ‫رجل‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫أنه‬ ‫السياق‬ ‫يقول‬ )..‫تموت‬ ‫هي‬ ‫تخطئ‬ ‫التي‬ ‫النفس‬ ..‫لي‬ ‫النفوس‬ ‫(جميع‬
‫وال‬ ‫يزني‬
‫ولد‬ ‫له‬ ‫كان‬ ‫وإذا‬ ..‫رأسه‬ ‫على‬ ‫دمه‬ ‫ويكون‬ ‫ُعاقب‬‫ي‬ ‫الموبقات‬ ‫يفعل‬ ‫الذي‬ ‫ابنه‬ ‫لكن‬ ..‫طيبة‬ ‫حياة‬ ‫يحيا‬ ‫الرجل‬ ‫هذا‬ ‫ووو‬ ‫الربا‬ ‫يأكل‬
‫يحيا‬ ‫حتما‬ ‫أبيه‬ ‫فعل‬ ‫يفعل‬ ‫لم‬ ‫صالح‬
�
)‫بشره‬ ‫الشرير‬ ‫ُجازى‬‫ي‬‫و‬ ،‫ببره‬ ‫البار‬ ‫ُكافأ‬‫ي‬ ،‫ابنه‬ ‫بإثم‬ ‫األب‬ ‫وال‬ ،‫أبيه‬ ‫بإثم‬ ‫االبن‬ ‫يعاقب‬ ‫(ال‬
‫محاضرة‬
5
«
‫البنوة‬
»
‫مولود‬ ‫ابن‬ ‫عيسى‬ ‫أن‬ ‫يقولون‬
begotton
‫اصطفاء‬ ‫وليس‬ ‫والدة‬ ‫أنها‬ ‫ويؤكدون‬
90
‫المالئكة‬ ‫ووصف‬ ،‫الرب‬ ‫أوالد‬ ‫أنتم‬ ‫قال‬ ‫وموسى‬ ،‫أيضا‬ ‫وسليمان‬ ،‫الوحيد‬ ‫وابنه‬ ‫هللا‬ ‫ابن‬ ‫وإسرائيل‬ ،‫هللا‬ ‫ابن‬ ‫آدم‬ ‫قال‬ ‫القديم‬ ‫العهد‬ *
.‫أيوب‬ ‫سفر‬ ‫في‬ ‫هللا‬ ‫أبناء‬
‫أن‬ ‫يقولون‬ ،‫مشكلة‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫القديم‬ ‫العهد‬
‫هللا‬ ‫من‬ ‫القريب‬ ‫أو‬ ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫تعني‬ ‫ابن‬ ‫كلمة‬
‫معجم‬
Oxford
.‫مجازي‬ ‫مصطلح‬ ‫االبن‬ ‫أن‬ ‫يقول‬
�
:‫القديم‬ ‫العهد‬ ‫من‬ ‫األدلة‬
١
‫(لوقا‬ ‫هللا‬ ‫ابن‬ ‫آدم‬ .
٣
:
٣٨
)
٢
‫الثاني‬ ‫(صاموئيل‬ ‫هللا‬ ‫ابن‬ ‫سليمان‬ .
٧
:
١٣
)
٣
‫األول‬ ‫األيام‬ ‫(أخبار‬ ‫هللا‬ ‫ابن‬ ‫سليمان‬ .
٢٢
:
١٠
)
٤
‫(ارميا‬ ‫هللا‬ ‫ابن‬ ‫إسرائيل‬ .
٣١
:
٩
)
٥
‫(الخروج‬ ‫البكر‬ ‫هللا‬ ‫ابن‬ ‫إسرائيل‬ .
٤
:
٢٢
)
٦
‫(أيوب‬ ‫هللا‬ ‫أبناء‬ ‫المالئكة‬ .
١
:
٦
)
٧
‫(أيوب‬ ‫هللا‬ ‫أبناء‬ ‫المالئكة‬ .
٣٦
:
٧
)
٨
‫(أيوب‬ ‫هللا‬ ‫أبناء‬ ‫المالئكة‬ .
٢
:
١
)
٩
‫(التثنية‬ ‫هللا‬ ‫أبناء‬ ‫إسرائيل‬ ‫بنو‬ .
١٤
:
١
)
��
‫بال‬ ‫القديم‬ ‫العهد‬ ‫في‬ ‫المعنى‬ ‫أن‬ ‫النصارى‬ ‫يقول‬ ‫ربما‬
‫المعنى‬ ‫الجديد‬ ‫العهد‬ ‫في‬ ‫ولكن‬ .‫المعاجم‬ ‫تقول‬ ‫كما‬ ‫مجازي‬ ‫هو‬ ‫فعل‬
.‫يختلف‬
�
‫عليهم؟؟‬ ‫نرد‬ ‫كيف‬
�
:‫الجديد‬ ‫العهد‬ ‫في‬
( ‫هللا‬ ‫ابن‬ ‫أنه‬ ‫المسيح‬ ‫صف‬ ُ‫و‬
٤٧
)‫مرة‬
( ‫داود‬ ‫ابن‬ ‫وأنه‬
١٤
)‫مرة‬
( ‫اإلنسان‬ ‫ابن‬ ‫وأنه‬
٨٨
)‫مرة‬
‫ال‬
٤٧
‫بينما‬ .‫لسانه‬ ‫على‬ ‫وليس‬ ‫اآلخرين‬ ‫لسان‬ ‫على‬ ‫وكلها‬ ‫مرة‬
٨٨
‫ذكرت‬ ‫مرة‬
.‫نفسه‬ ‫المسيح‬ ‫لسان‬ ‫على‬
91
"‫فيه‬ ‫مشكوك‬ ‫ألمر‬ ‫نفسه‬ ‫لوصف‬ ‫هللا‬ ‫ابن‬ ‫للقب‬ ‫عيسى‬ ‫"استخدام‬ ‫أن‬ ‫يقول‬ ‫المقدس‬ ‫للكتاب‬ ‫هستنج‬ ‫قاموس‬ *
‫هللا‬ ‫فقدوا‬ ‫(من‬ ‫كتابه‬ ‫في‬ ].‫الغربيون‬ ‫يفكر‬ ‫كيف‬ ‫ويعرف‬ ،‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫بحوث‬ ‫[له‬ ‫براون‬ ‫لورانس‬ ‫الدكتور‬ ‫يقول‬ *
misGod'ed
)
‫(ي‬ :‫يقول‬ ‫ستانتون‬ ‫اسمه‬ ‫عالم‬ ‫هناك‬
‫هي‬ ‫ابن‬ ‫إلى‬ ‫المترجمة‬ ‫االرامية‬ ‫أو‬ ‫العبرية‬ ‫الكلمة‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫المقدس‬ ‫الكتاب‬ ‫علماء‬ ‫معظم‬ ‫جمع‬
)‫خادم‬
‫متى‬ *
٦
:
٩
"‫مشيئتك‬ ‫لتكن‬ ‫ملكوتك‬ ‫وليأت‬ ،‫اسمك‬ ‫ليتقدس‬ ‫السماوات‬ ‫في‬ ‫الذي‬ ‫أبانا‬ ،‫هكذا‬ ‫أنتم‬ ‫"فصلوا‬ ‫لهم‬ ‫يقول‬ ‫المسيح‬
‫مجازية‬ ‫أب‬ ‫كلمة‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫هذا‬
‫يوحنا‬ ‫األولى‬ ‫الرسالة‬ *
٣
:
١٠
)‫إبليس‬ ‫وأوالد‬ ‫هللا‬ ‫أوالد‬ ‫بين‬ ‫به‬ ‫نميز‬ ‫الذي‬ ‫المقياس‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ‫(إذن‬
‫يوحنا‬ *
‫فقال‬ .‫هللا‬ ‫وهو‬ ‫واحد‬ ‫أب‬ ‫لنا‬ !‫زنى‬ ‫من‬ ‫نولد‬ ‫لم‬ ‫نحن‬ :‫له‬ ‫فقالوا‬ !‫أبيكم‬ ‫أعمال‬ ‫تعملون‬ ‫(أنتم‬ ‫يقول‬ ‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫علماء‬ ‫يوبخ‬ ‫المسيح‬
‫آ‬ ‫لم‬ ،‫وجئت‬ ‫هللا‬ ‫من‬ ‫خرجت‬ ‫ألني‬ ‫تحبونني‬ ‫لكنتم‬ ‫أباكم‬ ‫هللا‬ ‫كان‬ ‫لو‬ :‫يسوع‬
‫أبيكم‬ ‫أوالد‬ ‫إنكم‬ ...‫أرسلني‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ‫نفسي‬ ‫من‬ ‫ت‬
)..‫إبليس‬
.‫المجازية‬ ‫بلغتهم‬ ‫معهم‬ ‫يتكلم‬ ‫عيسى‬ ‫ان‬ ‫دليل‬ ‫هذا‬
‫متى‬ *
‫هللا‬ ‫أبناء‬ ‫ُدعون‬‫ي‬‫س‬ ‫فإنهم‬ ‫السالم‬ ‫لصانعي‬ ‫طوبى‬
‫متى‬
٥
:
٤٥
‫السماوات‬ ‫في‬ ‫الذي‬ ‫أبيكم‬ ‫أبناء‬ ‫فتكونوا‬
92
‫مرقس‬ *
3
:
35
‫وأم‬ ‫وأختي‬ ‫أخي‬ ‫هو‬ ‫هللا‬ ‫مشيئة‬ ‫يصنع‬ ‫من‬ ‫ألن‬
‫ي‬
��
‫مجازية‬ ‫المعاني‬ ‫إذن‬
‫االصحاح‬ ‫األولى‬ ‫رسالته‬ ‫في‬ ‫الحواري‬ ‫يوحنا‬ *
٥
)‫هللا‬ ‫من‬ ‫مولود‬ ‫فهو‬ ‫المسيح‬ ‫هو‬ ‫يسوع‬ ‫ان‬ ‫حقا‬ ‫يؤمن‬ ‫من‬ ‫(كل‬
▫
️
‫من‬ ‫ابن‬ ‫كلمة‬ ‫جاءت‬ ]‫المسيح‬ ‫لغة‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫باآلرامية‬ ‫قبل‬ ‫ومن‬ ‫باليونانية‬ ‫[كتب‬ ‫الجديد‬ ‫العهد‬ ‫دراسنا‬ ‫لو‬ ‫براون‬ ‫لورانس‬ ‫يقول‬
٣
‫كلمات‬
Pais, Huios, Monogene
Pais
)‫(يونانية‬
‫كلمة‬ ‫من‬ ‫جائت‬
ebed
‫باآلرامية‬ ‫عبد‬ ‫تعني‬
Huios
‫الحرب‬ ‫ابن‬ ،‫المطر‬ ‫ابن‬ ،‫السبيل‬ ‫ابن‬ ‫مثل‬ ‫بالمجازي‬ ‫ابن‬ ‫تعني‬
Monogene
‫الوحيد‬ ‫المولود‬ ‫االبن‬ ‫إلى‬ ‫تترجم‬
‫وردت‬
٩
.‫ابن‬ ‫إلى‬ ‫وترجموها‬ ،‫عيسى‬ ‫غير‬ ‫أناس‬ ‫تصف‬ ‫كانت‬ ‫مرات‬ ‫ثالث‬ ‫لوقا‬ ‫انجيل‬ ‫في‬ ،‫مرات‬
.‫وحيد‬ ‫مولود‬ ‫ابن‬ ‫وترجموها‬ ،‫المسيح‬ ‫تصف‬ ‫مرات‬ ‫وخمس‬
.‫وحيد‬ ‫ابن‬ ‫إلى‬ ‫ترجموها‬ ‫إسحق‬ ‫تصف‬ ‫واحدة‬ ‫ومرة‬
93
��
‫إذن‬
‫هللا‬ ‫من‬ ‫مولود‬ ‫حقيقي‬ ‫ابن‬ ‫عيسى‬ ‫ان‬ ‫يقل‬ ‫لم‬ ‫الجديد‬ ‫العهد‬
‫والمجامع‬ ‫نيقيا‬ ‫مجمع‬ ‫في‬ ‫كبيرة‬ ‫جهود‬ ‫وبعد‬ ‫بترجمات‬ ‫إال‬
.‫بعده‬ ‫التي‬
‫محاضرة‬
6
‫النبي‬ ‫بشارات‬
‫ﷺ‬
‫الجديد‬ ‫العهد‬ ‫من‬
‫لديهم‬ ‫ألن‬ ‫أنت؟‬ ‫من‬ ‫يسألونه‬ ‫زكريا‬ ‫بن‬ ‫يحيى‬ ‫إلى‬ ‫الفريسيون‬ ‫جاء‬ *
٣
‫النبي‬ ،‫وإليا‬ ،‫المسيح‬ ‫قادم‬ ‫نبي‬ ‫عن‬ ‫نبوءات‬
‫فقال‬
‫الرب‬ ‫لقدوم‬ ‫يمهد‬ ‫البرية‬ ‫في‬ ‫صارخ‬ ‫صوت‬ ‫أنا‬
‫رؤى‬
‫وا‬ ‫دانيال‬ ‫وفسرها‬ ‫دانيال‬ ‫رآها‬ ‫الثانية‬ ‫الرؤيا‬ .‫دانيال‬ ‫وفسرها‬ ،‫الذهبي‬ ‫الرأس‬ ‫ذو‬ ‫التمثال‬ ‫نبوخذنصر‬ ‫رؤيا‬ :‫دانيال‬
‫لرؤيا‬
..‫أسبوعا‬ ‫السبعين‬ ‫ورؤية‬ ،‫أيضا‬ ‫الثامنة‬
�
:‫دانيال‬ ‫رؤى‬
‫فائدة‬
‫األربعة‬ ‫الممالك‬ ‫حكم‬ ‫مدة‬ ‫أن‬ ‫أكد‬ ‫وأيضا‬ .‫ربانية‬ ‫بأنها‬ ‫الخامسة‬ ‫المملكة‬ ‫وصفت‬ ‫أنها‬ ‫الرؤية‬ ‫هذه‬
١٢٦٠
‫بعد‬ ‫وبالفعل‬ ،‫سنة‬
١٢٦٠
‫في‬ ‫القدس‬ ‫الخطاب‬ ‫بن‬ ‫عمر‬ ‫فتح‬ ‫نبوخذنصر‬ ‫أيام‬ ‫من‬ ‫سنة‬
١٦
.‫هجرية‬
‫سفر‬
‫به‬ ‫دانيال‬
٨
.‫التحريف‬ ‫عن‬ ‫بعدا‬ ‫القديم‬ ‫العهد‬ ‫أسفار‬ ‫أكثر‬ ‫تعتبر‬ ‫وهي‬ ،‫تشفير‬ ‫وفيه‬ ،‫رؤى‬
‫نبوخذنصر‬ ‫البابلي‬ ‫السبي‬ ‫أثناء‬ *
�
:‫األولى‬ ‫الرؤيا‬
‫وفخذين‬ ‫بطن‬ ،‫الفضة‬ ‫من‬ ‫وذراعين‬ ‫صدر‬ ،‫ذهبي‬ ‫رأسه‬ ‫تمثال‬ ‫رأى‬ .‫دانيال‬ ‫النبي‬ ‫له‬ ‫وفسرها‬ ،‫نبوخدنصر‬ ‫رآها‬
‫والق‬ ،‫الحديد‬ ‫من‬ ‫وساقين‬ ،‫النحاس‬ ‫من‬
.‫والخزف‬ ‫الحديد‬ ‫من‬ ‫دمين‬
‫وهذه‬
:‫ممالك‬ ‫أربع‬ ‫تعني‬
١
‫البابلية‬ ‫المملكة‬ .
٢
)‫وفارس‬ ‫(مادي‬ ‫الفارسية‬ .
٣
]‫نحاس‬ ‫من‬ ‫بتماثيل‬ ‫[اشتهروا‬ ‫يونانية‬ .
٤
]‫نهايتها‬ ‫في‬ ‫ضعفت‬ ‫ألنها‬ ‫وخزف‬ ‫حديد‬ ‫من‬ ‫والقدمين‬ ،‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫وفي‬ ‫أوروبا‬ ‫في‬ ‫قسمان‬ ‫ألنها‬ ‫[ساقين‬ ‫روما‬ ‫مملكة‬ .
�
.‫ربانية‬ ‫مملكة‬ ‫وهي‬ ،‫التمثال‬ ‫حطم‬ ‫السماء‬ ‫من‬ ‫حمل‬ُ‫ي‬ ‫حجرا‬ ‫نبوخدنصر‬ ‫رأى‬
94
‫تكررت‬
‫خرج‬ ‫ثم‬ ،‫جانحان‬ ‫وله‬ ‫أسد‬ ‫البحر‬ ‫من‬ ‫وخرج‬ ،‫تتالطم‬ ‫وأمواجه‬ ‫البحر‬ ‫بجوار‬ ‫أنه‬ ‫رأى‬ .‫نفسه‬ ‫لدانيال‬ ‫آخر‬ ‫بشكل‬ ‫الرؤيا‬
‫فمه‬ ‫في‬ ‫دب‬
٣
‫عشرة‬ ‫له‬ ‫الحديدي‬ ‫الوحش‬ ‫خرج‬ ‫ثم‬ ،)‫السرعة‬ ‫على‬ ‫(يدل‬ ‫أجنحة‬ ‫له‬ ‫نمر‬ ‫ثم‬ ،‫أضالع‬
.‫قرون‬
‫األسد‬
--
‫بابل‬ ‫دولة‬ >
�
‫الدب‬
--
‫فارس‬ >
�
‫النمر‬
--
‫اليونان‬ >
�
‫الوحش‬
--
‫الرومان‬ >
�
( ‫الوقت‬ ‫حددت‬ ‫أنها‬ ‫الرؤيا‬ ‫في‬ ‫الجميل‬ *
١٢٦٠
‫توافق‬ ‫وهي‬ )‫سنة‬
١٦
.‫المقدس‬ ‫بيت‬ ‫الخطاب‬ ‫بن‬ ‫عمر‬ ‫فتح‬ ‫أي‬ ‫هجريا‬
�
‫أسبوعا‬ ‫السبعين‬ ‫رؤيا‬
‫تحدد‬ ‫األخيرة‬ ‫والرؤيا‬ ،‫المسيح‬ ‫خروج‬ ‫زمان‬ ‫تحدد‬
‫بعد‬ ‫أنه‬ ‫فقالت‬ ‫الرب‬ ‫مملكة‬ ‫خروج‬ ‫زمان‬
١٢٦٠
‫عام‬ ‫تنتهي‬ ‫أنها‬ ‫فوجودا‬ ‫بحسابها‬ ‫وقاموا‬ ،‫الرؤيا‬ ‫تلك‬ ‫من‬
١٦
..‫هجريا‬
�
‫النبي‬ ‫(وصف‬ ‫اشعياء‬ ‫سفر‬
‫ﷺ‬
)‫وصحابه‬ ‫ودياره‬
‫يتكلم‬
.‫سالع‬ ‫جبل‬ ‫من‬ ‫الحجاز‬ ‫منطقة‬ ‫من‬ ‫تخرج‬ ‫التي‬ ‫الرب‬ ‫مملكة‬ ‫وهي‬ ،‫دانيال‬ ‫سفر‬ ‫ذكره‬ ‫الذي‬ ‫الحجر‬ ‫عن‬
‫سفر‬
‫ويملك‬ ‫الجمال‬ ‫يمتطون‬ ‫العربية‬ ‫الجزيرة‬ ‫من‬ ‫يخرج‬ ‫وجيش‬ ،‫العرب‬ ‫جزيرة‬ ‫من‬ ‫تأتي‬ ‫وأنها‬ ‫الرب‬ ‫مملكة‬ ‫عن‬ ‫تكلم‬ ،‫أشعياء‬
‫القدس‬ ‫فقدنا‬ ‫أننا‬ ‫[صحيح‬ ‫األبد‬ ‫إلى‬ )‫(فلسطين‬ ‫داود‬ ‫عرش‬
٩٢
‫بابل‬ ‫ويفتح‬ ]‫األيوبي‬ ‫الدين‬ ‫صالح‬ ‫وأعادها‬ ‫الصليبيين‬ ‫أيام‬
.‫أصنامها‬ ‫جميع‬ ‫ُسقط‬‫ي‬‫و‬ ]‫[العراق‬
�
‫باإلضافة‬
‫ومكة‬ ‫الحج‬ ‫عن‬ ‫تتكلم‬ ‫التي‬ ‫المزامير‬ ‫إلى‬
�
)‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫(إخوة‬ ‫إسماعيل‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫القادم‬ ‫والنبي‬ ،‫وذريته‬ ‫إسماعيل‬ ‫وبركة‬ ‫إسماعيل‬ ‫عن‬ ‫كالم‬ ‫به‬ ،‫التكوين‬ ‫وسفر‬
�
‫االنشاد‬ ‫نشيد‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬
���
:‫الجديد‬ ‫العهد‬
‫يحيى‬
‫آخر‬ ‫شيء‬ ‫لهم‬ ‫ويقول‬ ‫المسيح‬ ‫قدوم‬ ‫لهم‬ ‫يمهد‬ ،‫مريم‬ ‫ابن‬ ‫عيسى‬ ‫قبل‬ ‫بدأ‬
▫
️
‫متى‬ ‫في‬
٣
:
١
95
‫ظهر‬
‫رؤيا‬ ‫في‬ ‫حمل‬ ‫الذي‬ ‫[الحجر‬ ‫السماوات‬ ‫ملكوت‬ ‫اقترب‬ ‫فقد‬ ‫توبوا‬ ‫ويقول‬ ‫الناس‬ ‫يبشر‬ ،‫يهودية‬ ‫برية‬ ‫في‬ ‫المعمدان‬ ‫يوحنا‬
]‫اشعياء‬ ‫في‬ ‫الجمال‬ ‫يمتطي‬ ‫الذي‬ ‫والجيش‬ ،‫دانيال‬
▫
️
‫العدد‬
٧
‫كثيري‬ ‫رأى‬ ‫فلما‬ :
:‫لهم‬ ‫قال‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ت‬َّ‫ي‬‫عمود‬َ‫م‬ ‫إلى‬ ‫يأتون‬ ‫ّين‬‫ي‬‫ّوق‬‫د‬َّ‫ص‬‫وال‬ ‫ّين‬‫ي‬‫يس‬ّ‫ر‬َ‫ف‬‫ال‬ ‫من‬ ‫ن‬
«
‫أن‬ ‫أراكم‬ ‫من‬ ،‫األفاعي‬ ‫أوالد‬ ‫يا‬
‫إ‬ :‫لكم‬ ‫أقول‬ ‫ألني‬ .‫أبا‬ ‫إبراهيم‬ ‫لنا‬ :‫أنفسكم‬ ‫في‬ ‫تقولوا‬ ‫أن‬ ‫روا‬ِ‫ك‬َ‫ت‬‫تف‬ ‫وال‬ .‫بالتوبة‬ ُ‫تليق‬ ‫ا‬ً‫أثمار‬ ‫َعوا‬‫ن‬‫فاص‬ ‫اآلتي؟‬ ‫الغضب‬ ‫ن‬ِ‫م‬ ‫بوا‬ُ‫تهر‬
‫ن‬
‫هللا‬
ٌ‫قادر‬
‫جيدا‬ ‫ثمرا‬ ُ‫ع‬َ‫ن‬‫تص‬ ‫ال‬ ‫شجرة‬ ‫فكل‬ ،‫جر‬َّ‫ش‬‫ال‬ ‫أصل‬ ‫على‬ ‫الفأس‬ ‫ت‬َ‫ع‬ ِ
‫ض‬ ُ‫و‬ ‫قد‬ ‫واآلن‬ .‫إلبراهيم‬ ‫أوالدا‬ ‫الحجارة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫ُقيم‬‫ي‬ ‫أن‬
‫هو‬ .‫حذاءه‬ ‫أحمل‬ ‫أن‬ ‫أهال‬ ‫لست‬ ‫الذي‬ ،‫مني‬ ‫أقوى‬ ‫هو‬ ‫بعدي‬ ‫يأتي‬ ‫الذي‬ ‫ولكن‬ ،‫للتوبة‬ ‫بماء‬ ‫عمدكم‬ُ‫أ‬ ‫أنا‬ .‫النار‬ ‫في‬ ‫وتلقى‬ ‫تقطع‬
‫ال‬ .‫ونار‬ ‫القدس‬ ‫بالروح‬ ‫سيعمدكم‬
‫ذي‬
َ‫ر‬
‫طفأ‬ُ‫ت‬ ‫ال‬ ‫بنار‬ ‫فيحرقه‬ ‫التبن‬ ‫وأما‬ ،‫المخزن‬ ‫إلى‬ ‫ه‬َ‫ح‬‫قم‬ ‫ويجمع‬ ،‫ه‬ َ‫ر‬َ‫د‬‫ي‬َ‫ب‬ ‫وسينقي‬ ،‫يده‬ ‫في‬ ‫ه‬ُ‫ش‬‫ف‬
.»
‫إذن‬
.‫اقترب‬ ‫الفأس‬ ‫وقال‬ ‫بشجرة‬ ‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫ّه‬‫ب‬‫وش‬ ،‫الرب‬ ‫بمملكة‬ ‫يبشر‬ ‫يحيى‬
▫
️
‫متى‬
٤
:
١٢
‫ولما‬
)‫السماوات‬ ‫ملكوت‬ ‫اقترب‬ ‫فقد‬ ‫(توبوا‬ ‫لهم‬ ‫قال‬ ‫يوحنا‬ ‫على‬ ‫ألقي‬ ‫أنه‬ ‫يسوع‬ ‫سمع‬
▫
️
‫االصحا‬ ‫في‬
‫ح‬
٦
‫عدد‬
٩
‫الصالة‬
.‫أخرى‬ ‫أمة‬ ‫وإنما‬ ‫مريم‬ ‫ابن‬ ‫عيسى‬ ‫ليس‬ ‫السماوات‬ ‫ملكوت‬ ‫إذن‬ )‫ملكوتك‬ ‫ليأت‬ ..‫السماوات‬ ‫في‬ ‫الذي‬ ‫(أبانا‬ ‫الربانية‬
▫
️
‫متى‬
١٠
:
٥
‫هؤالء‬
‫ال‬
١٢
‫إلى‬ ‫اذهبوا‬ ‫بل‬ ،‫سامرية‬ ‫مدينة‬ ‫تدخلوا‬ ‫وال‬ ،‫األمم‬ ‫إلى‬ ‫طريقا‬ ‫تسلكوا‬ ‫(ال‬ ‫قائال‬ ‫اوصاهم‬ ‫وقد‬ ‫يسوع‬ ‫أرسلهم‬ ‫رسوال‬
‫الضا‬ ‫الخراف‬
)‫السماوات‬ ‫ملكوت‬ ‫اقترب‬ ‫لقد‬ ‫قائلين‬ ‫بشروا‬ ‫ذاهبون‬ ‫أنتم‬ ‫وفيما‬ ،‫إسرائيل‬ ‫بيت‬ ‫إلى‬ ‫لة‬
▫
️
‫متى‬
٢٣
‫حينئذ‬
:‫قائال‬ ‫وتالميذه‬ ‫الجموع‬ ‫يسوع‬ ‫خاطب‬
«
‫تحفظوه‬ ‫أن‬ ‫لكم‬ ‫قالوا‬ ‫ما‬ ‫فكل‬ ،‫والفريسيون‬ ‫الكتبة‬ ‫جلس‬ ‫موسى‬ ‫كرسي‬ ‫على‬
‫وال‬ ‫يقولون‬ ‫ألنهم‬ ،‫تعملوا‬ ‫ال‬ ‫أعمالهم‬ ‫حسب‬ ‫ولكن‬ ،‫وافعلوه‬ ‫فاحفظوه‬
‫الحمل‬ ‫عسرة‬ ‫ثقيلة‬ ‫أحماال‬ ‫يحزمون‬ ‫فإنهم‬ .‫يفعلون‬
ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫يريدون‬ ‫ال‬ ‫وهم‬ ،‫الناس‬ ‫أكتاف‬ ‫على‬ ‫ويضعونها‬
‫كوها‬ ِّ‫حر‬
‫ألنكم‬ !‫المراؤون‬ ‫والفريسيون‬ ‫الكتبة‬ ‫أيها‬ ‫لكم‬ ‫ويل‬ ‫لكن‬ ،‫بإصبعهم‬
.‫يدخلون‬ ‫الداخلين‬ ‫عون‬َ‫د‬‫ت‬ ‫وال‬ ‫أنتم‬ ‫تدخلون‬ ‫فال‬ ،‫الناس‬ ‫قدام‬ ‫السماوات‬ ‫ملكوت‬ ‫غلقون‬ُ‫ت‬
.‫أعظم‬ ‫دينونة‬ ‫تأخذون‬ ‫لذلك‬ .‫صلواتكم‬ ‫تطيلون‬ ‫ولعلة‬ ،‫األرامل‬ ‫بيوت‬ ‫تأكلون‬ ‫ألنكم‬ !‫المراؤون‬ ‫والفريسيون‬ ‫الكتبة‬ ‫أيها‬ ‫لكم‬ ‫ويل‬
»
.‫اإلسالم‬ ‫إلى‬ ‫أحد‬ ‫يهتدي‬ ‫أن‬ ‫يريدون‬ ‫ال‬ ‫ألنهم‬ ‫إسرائيل‬ ‫لبني‬ ‫شديدة‬ ‫عبارات‬
‫يخدمه‬ ،‫ومميز‬ ‫هللا‬ ‫شعب‬ ‫ألنهم‬ ‫يقاتلون‬ ‫وال‬ ‫هو‬ ‫يقاتل‬ ‫داود‬ ‫مثل‬ ‫ملكا‬ ‫يريدون‬
.‫هللا‬
▫
️
‫لوقا‬
١٧
:‫الفريسيون‬ ‫سأله‬ ‫ولما‬
«
‫هللا؟‬ ‫ملكوت‬ ‫يأتي‬ ‫متى‬
.»
:‫وقال‬ ‫أجابهم‬
«
‫هوذا‬ :‫أو‬ ،‫ههنا‬ ‫هوذا‬ :‫يقولون‬ ‫وال‬ ،‫بمراقبة‬ ‫هللا‬ ‫ملكوت‬ ‫يأتي‬ ‫ال‬
‫داخلكم‬ ‫هللا‬ ‫ملكوت‬ ‫ها‬ ‫ألن‬ !‫هناك‬
.»
96
▫
️
‫متى‬ ‫في‬
٨
:
١١
‫فقال‬ .‫عيسى‬ ‫اتبع‬ ‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫رجل‬
‫بنو‬ ‫وأما‬ ،‫السماوات‬ ‫ملكوت‬ ‫في‬ ‫ويعقوب‬ ‫وإسحاق‬ ‫إبراهيم‬ ‫مع‬ ‫ويتكئون‬ ‫والمغارب‬ ‫المشارق‬ ‫من‬ ‫سيأتون‬ ‫كثيرين‬ ‫إن‬ :‫لكم‬ ‫وأقول‬
‫األسنان‬ ‫رير‬َ‫ص‬‫و‬ ‫البكاء‬ ‫يكون‬ ‫هناك‬ .‫الخارجية‬ ‫الظلمة‬ ‫إلى‬ ‫فيطرحون‬ ‫الملكوت‬
.»
‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫القادمة‬ ‫األمة‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫هذا‬
▫
️
‫لوقا‬
٣
٧
‫الفري‬ ‫علم‬ ‫لما‬
‫متى‬ ‫في‬ ‫مريم‬ ‫ابن‬ ‫عيسى‬ ‫لهم‬ ‫قال‬ ،‫احتقروهم‬ ‫العرب‬ ‫أمة‬ ‫من‬ ‫القادم‬ ‫النبي‬ ‫أن‬ ‫السنهدريين‬ ‫وعلماء‬ ‫سيون‬
١٣
:
٣١
‫وضرب‬ ..‫كبيرة‬ ‫شجرة‬ ‫لتصبح‬ ‫هللا‬ ‫ينميها‬ ‫سوف‬ ‫لكن‬ ،‫الخردل‬ ‫بذرة‬ ‫مثل‬ ‫صغيرة‬ ‫العرب‬ ‫أمة‬ ‫أن‬ ‫صحيح‬ ،‫آخر‬ ‫مثال‬ ‫لهم‬ ‫ضرب‬
..‫تختمر‬ ‫التي‬ ‫العجينة‬ ‫مثل‬ ‫آخر‬ ‫مثال‬ ‫لهم‬
▫
️
‫متى‬
٢٠
:
١٦
"‫أولين‬ ‫واآلخرين‬ ،‫آخرين‬ ‫األولون‬ ‫يسير‬ ‫يكون‬ ‫"فهكذا‬
«
،‫اليوم‬ ‫في‬ ‫دينار‬ ‫على‬ ‫ة‬َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬‫ال‬ ‫مع‬ ‫فق‬َّ‫ت‬‫فا‬ ،‫ه‬ِ‫رم‬َ‫ك‬‫ل‬ ‫ة‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫ف‬ ‫ر‬ ِ‫ستأج‬َ‫ي‬‫ل‬ ‫الصبح‬ ‫مع‬ ‫خرج‬ ‫بيت‬ ‫رب‬ ‫رجال‬ ‫ه‬ِ‫ب‬‫ُش‬‫ي‬ ‫السماوات‬ ‫ملكوت‬ ‫فإن‬
‫له‬ ‫فقال‬ ،‫الين‬ّ‫ط‬‫ب‬ ‫السوق‬ ‫في‬ ‫قياما‬ ‫آخرين‬ ‫ورأى‬ ‫الثالثة‬ ‫الساعة‬ ‫نحو‬ ‫خرج‬ ‫ثم‬ .‫كرمه‬ ‫إلى‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫ل‬َ‫س‬‫وأر‬
‫الكرم‬ ‫إلى‬ ‫أيضا‬ ‫أنتم‬ ‫اذهبوا‬ :‫م‬
‫خرج‬ ‫عشرة‬ ‫الحادية‬ ‫الساعة‬ ‫َحو‬‫ن‬ ‫ثم‬ .‫كذلك‬ ‫وفعل‬ ‫والتاسعة‬ ‫السادسة‬ ‫الساعة‬ ‫نحو‬ ‫أيضا‬ ‫وخرج‬ .‫فمضوا‬ .‫لكم‬ ‫يحق‬ ‫ما‬ ‫فأعطيكم‬
‫َب‬‫ه‬‫اذ‬ :‫لهم‬ ‫قال‬ .‫أحد‬ ‫ستأجرنا‬َ‫ي‬ ‫لم‬ ‫ألنه‬ :‫له‬ ‫قالوا‬ ‫بطالين؟‬ ‫النهار‬ ‫كل‬ ‫ههنا‬ ‫وقفتم‬ ‫لماذا‬ :‫لهم‬ ‫فقال‬ ،‫الين‬ّ‫ط‬‫ب‬ ‫قياما‬ ‫آخرين‬ ‫ووجد‬
‫أنتم‬ ‫وا‬
‫اآلخرين‬ ‫من‬ ‫بتدئا‬ُ‫م‬ ‫األجرة‬ ‫وأعطهم‬ ‫ة‬َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬‫ال‬ ‫ادع‬ :ِ‫ه‬ِ‫ل‬‫كي‬ َ‫لو‬ ‫رم‬َ‫ك‬‫ال‬ ‫صاحب‬ ‫قال‬ ‫المساء‬ ‫كان‬ ‫فلما‬ .‫لكم‬ ‫يحق‬ ‫ما‬ ‫فتأخذوا‬ ‫الكرم‬ ‫إلى‬ ‫أيضا‬
‫هم‬ ‫فأخذوا‬ .‫أكثر‬ ‫يأخذون‬ ‫أنهم‬ ‫ظنوا‬ ‫األولون‬ ‫جاء‬ ‫فلما‬ .‫دينارا‬ ‫دينارا‬ ‫وأخذوا‬ ‫عشرة‬ ‫الحادية‬ ‫الساعة‬ ‫أصحاب‬ ‫فجاء‬ .‫لين‬ َّ‫األو‬ ‫إلى‬
‫أيضا‬
‫بنا‬ ‫ساويتهم‬ ‫وقد‬ ،‫واحدة‬ ‫ساعة‬ ‫ملوا‬َ‫ع‬ ‫اآلخرون‬ ‫هؤالء‬ :‫قائلين‬ ‫البيت‬ ّ‫ب‬َ‫ر‬ ‫على‬ ‫تذمروا‬ ‫يأخذون‬ ‫هم‬ ‫وفيما‬ .‫دينارا‬ ‫دينارا‬
‫لك‬ ‫الذي‬ ‫فخذ‬ ‫دينار؟‬ ‫على‬ ‫معي‬ ‫اتفقت‬ ‫أما‬ !‫ظلمتك‬ ‫ما‬ ،‫ب‬ ِ‫صاح‬ ‫يا‬ :‫منهم‬ ‫لواحد‬ ‫وقال‬ ‫فأجاب‬ !‫والحر‬ ‫النهار‬ ‫ثقل‬ ‫احتملنا‬ ‫الذين‬ ‫نحن‬
‫ا‬ ‫هذا‬ ‫أعطى‬ ‫أن‬ ‫أريد‬ ‫فإني‬ ،‫واذهب‬
‫هكذا‬ ‫صالح؟‬ ‫أنا‬ ‫ألني‬ ‫شريرة‬ ‫عينك‬ ‫أم‬ ‫لي؟‬ ‫بما‬ ‫ريد‬ُ‫أ‬ ‫ما‬ ‫أفعل‬ ‫أن‬ ‫لي‬ ‫يحل‬ ‫ما‬ ‫أو‬ .‫ثلك‬ِ‫م‬ ‫ألخير‬
‫َبون‬‫خ‬َ‫ت‬‫ُن‬‫ي‬ ‫وقليلين‬ ‫ون‬َ‫ع‬‫ُد‬‫ي‬ ‫كثيرين‬ ‫ألن‬ ،‫آخرين‬ ‫واألولون‬ ‫لين‬ ّ‫أو‬ ‫رون‬ ِ‫اآلخ‬ ‫يكون‬
.»
‫متى‬
20:1
-
16
��
‫لرسول‬ ‫حديث‬ ‫يشبه‬ ‫هذا‬
‫ﷺ‬
.‫الجنة‬ ‫إلى‬ ‫دخوال‬ ‫وأولها‬ ‫مجيئا‬ ‫األمم‬ ‫آخر‬ ‫يعني‬ ]‫القيامة‬ ‫يوم‬ ‫السابقون‬ ‫اآلخرون‬ ‫[نحن‬
https://www.dorar.net/hadith/sharh/10977
97
.‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫وليست‬ ‫قادمة‬ ‫مملكة‬ ‫الرب‬ ‫مملكة‬ ‫؞‬
‫محاضرة‬
7
،‫مدافع‬ ،‫معزي‬ ‫بالعربي‬ ‫باراكليتوس‬ ‫كلمة‬ ‫ذكر‬ ‫يوحنا‬ ‫إنجيل‬
‫في‬ ‫مرة‬ ،‫مرات‬ ‫خمس‬ ‫ذكرت‬
]‫الحواريين‬ ‫أحد‬ ‫هو‬ ‫[الذي‬ ‫يوحنا‬ ‫إنجيل‬ ‫في‬ ‫مرات‬ ‫وأربع‬ ،‫األولى‬ ‫يوحنا‬ ‫رسالة‬
‫يوحنا‬ ‫إنجيل‬ ‫كتبة‬ .‫زمنيا‬ ‫آخرهم‬ ‫يوحنا‬ ‫وانجيل‬ ،‫يوحنا‬ ‫إنجيل‬ ‫عن‬ ‫تماما‬ ‫وتختلف‬ ،‫متشابهة‬ )‫لوقا‬ ،‫متى‬، ‫(مرقس‬ ‫الثالثة‬ ‫االناجيل‬
‫ما‬ ‫وأنه‬ ‫هللا‬ ‫ابن‬ ‫عيسى‬ ‫ان‬ ‫إلثبات‬ ‫كتب‬ ‫اإلنجيل‬ ‫(هذا‬ ‫البداية‬ ‫في‬ ‫فيه‬ ‫قالوا‬
..‫ووو‬ ‫أجلنا‬ ‫من‬ ‫ت‬
.‫التثليث‬ ‫توضح‬ ‫لم‬ ‫الثالثة‬ ‫االناجيل‬ ‫ألن‬
‫بالنبي‬ ‫بشارات‬ ‫فيه‬ ‫إنجيل‬ ‫أكثر‬ ‫لكن‬ ،‫عيسى‬ ‫ألوهية‬ ‫إلثبات‬ ‫كتب‬ ‫يوحنا‬ ‫إنجيل‬ ‫أن‬ ‫رغم‬
‫ﷺ‬
.
▫
️1️️
‫األولى‬ ‫يوحنا‬ ‫رسالة‬
٢
:
١
‫وإن‬
.‫البار‬ ‫المسيح‬ ‫يسوع‬ ‫وهو‬ ‫اآلب‬ ‫عند‬ )‫(باراكليتوس‬ ‫شفيع‬ ‫فلنا‬ ‫أحدكم‬ ‫أخطأ‬
‫ترجموه‬
‫للنبي‬ ‫ّعيه‬‫د‬‫ن‬ ‫ال‬ .)‫(شفيع‬ ‫بمعنى‬ ‫العربية‬ ‫إلى‬ ‫وترجم‬ ‫باراكليت‬ ‫إلى‬
‫ﷺ‬
▫
️2️️
‫يوحنا‬ ‫إنجيل‬
١٤
:
١٥
‫إن‬
‫وهو‬ ،‫األبد‬ ‫إلى‬ ‫معكم‬ ‫يبقى‬ ‫آخر‬ ‫معينا‬ )‫(باراكليتوس‬ ‫يعطيكم‬ ‫ان‬ ‫اآلب‬ ‫من‬ ‫أطلب‬ ‫وسوف‬ ،‫بوصاياي‬ ‫فاعملوا‬ ‫تحبونني‬ ‫كنتم‬
...‫الحق‬ ‫روح‬
▫
️3️️
‫يوحنا‬
١٤
:
٢٦
‫واما‬
.‫لكم‬ ‫قلته‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ‫ويذكركم‬ ،‫شيء‬ ‫كل‬ ‫يعلمكم‬ ‫فهو‬ ‫باسمي‬ ‫اآلب‬ ‫يرسله‬ ‫الذي‬ ‫المعين‬ ‫القدس‬ ‫الروح‬
‫والنبي‬
‫ﷺ‬
‫الطين‬ ‫من‬ ‫الخلق‬ ‫مثل‬ ،‫المقدس‬ ‫الكتاب‬ ‫في‬ ‫تذكر‬ ‫لم‬ ‫ومعجزات‬ ‫بأمور‬ ‫واخبرنا‬ ،‫مريم‬ ‫ابن‬ ‫عيسى‬ ‫عن‬ ‫شيء‬ ‫بكل‬ ‫أخبرنا‬
‫والشبيه‬ ..‫والمائدة‬ ،‫المهد‬ ‫في‬ ‫والتكلم‬
▫
️4️️
‫يوحنا‬
١٥
:
٢٦
‫وعندما‬
‫وتشهدون‬ ،‫لي‬ ‫يشهد‬ ‫فهو‬ ،‫اآلب‬ ‫من‬ ‫ينبثق‬ ‫الذي‬ ‫الحق‬ ‫روح‬ ،‫اآلب‬ ‫عند‬ ‫من‬ ‫لكم‬ ‫سأرسله‬ ‫الذي‬ ،)‫المعين(باراكليتوس‬ ‫يأتي‬
.‫البداية‬ ‫منذ‬ ‫معي‬ ‫ألنكم‬ ،‫أيضا‬ ‫أنتم‬ ‫لي‬
▫
️5️️
‫يوحنا‬
١٦
:
٧
‫ولكني‬
‫إذ‬ ‫ولكني‬ ،‫المعين‬ ‫يأتيكم‬ ‫ال‬ ‫أذهب‬ ‫ال‬ ‫كنت‬ ‫إن‬ ‫ألني‬ ،‫أذهب‬ ‫ان‬ ‫لكم‬ ‫األفضل‬ ‫من‬ ،‫الحق‬ ‫لكم‬ ‫أقول‬
.‫إليكم‬ ‫أرسله‬ ‫ذهبت‬ ‫ا‬
‫عندما‬ ‫ولكن‬ ...،‫بي‬ ‫يؤمنون‬ ‫ال‬ ‫فألنهم‬ ‫الخطيئة‬ ‫على‬ ‫أما‬ .‫الدينونة‬ ‫وعلى‬ ‫البر‬ ‫وعلى‬ ،‫الخطيئة‬ ‫على‬ ‫العالم‬ ‫يبكت‬ ‫يجيء‬ ‫وعندما‬
98
‫ك‬ ‫الحق‬ ‫إلى‬ ‫يرشدكم‬ ‫الحق‬ ‫روح‬ ‫يأتيكم‬
،‫له‬
،‫يحدث‬ ‫سوف‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫ويطلعكم‬ ،‫يسمعه‬ ‫بما‬ ‫يخبركم‬ ‫بل‬ ،‫عنده‬ ‫من‬ ‫شيئا‬ ‫يقول‬ ‫ال‬ ‫ألنه‬
.‫سيمجدني‬ ‫وهو‬
•
‫الكتابين‬ ‫هذين‬ ‫بقراءة‬ ‫ينصح‬ .‫براون‬ ‫لورانس‬ ‫هللا‬ ‫فقدوا‬ ‫ن‬َ‫م‬ & ‫بوكاي‬ ‫لموريس‬ ‫الحديث‬ ‫والعلم‬ ‫واإلنجيل‬ ‫والتوراة‬ ‫القرآن‬ ‫كتاب‬
▪
️
:‫علماءهم‬ ‫موقف‬
‫قالوا‬
‫عيسى‬ ‫وبعد‬ ‫وأثناء‬ ‫قبل‬ ‫موجود‬ ‫جبريل‬ ‫ألن‬ ،‫مشكلة‬ ‫تكون‬ ‫جبريل‬ ‫قالوا‬ ‫لو‬ .‫إنسان‬ ‫ليس‬ ‫روح‬ ‫لكنه‬ ،‫باراكليتوس‬ ‫هناك‬ ‫نعم‬
.‫الثالث‬ ‫األقنوم‬ ،‫روح‬ ‫هيئة‬ ‫على‬ ‫ولكن‬ ‫هللا‬ ‫وهو‬ ‫القدس‬ ‫الروح‬ ‫هو‬ ‫فقالوا‬ .‫يأتيكم‬ ‫ال‬ ‫أذهب‬ ‫ال‬ ‫كنت‬ ‫إن‬ ‫يقول‬ ‫وهو‬ ،‫مريم‬ ‫ابن‬
‫اآلب‬
‫لي‬ ‫القدس‬ ‫والروح‬ ‫القدس‬ ‫الروح‬ ‫هو‬ ‫ليس‬
‫يكونوا‬ ‫أن‬ ‫يريدون‬ ‫ال‬ .‫واحد‬ ‫إله‬ ‫النهاية‬ ‫في‬ ‫هم‬ ‫ولكن‬ ..‫االبن‬ ‫أو‬ ‫اآلب‬ ‫هو‬ ‫س‬
.‫مشركين‬
▪
️
‫ثالثة؟‬ ‫هللا‬ ‫أن‬ ‫يوجد‬ ‫القديم‬ ‫العهد‬ ‫في‬ ‫أين‬
•
..‫وغيرها‬ ‫واآلرامية‬ ‫العربية‬ ‫في‬ ‫ومعروفة‬ ‫للتعظيم‬ ‫الصيغة‬ ‫وهذه‬ .‫الجمع‬ ‫بصيغة‬ ‫استدلوا‬
•
‫التثل‬ ‫على‬ ‫أنيس‬ ‫فاستدل‬ ،‫شروش‬ ‫أنيس‬ ‫مع‬ ‫ديدات‬ ‫مناظرة‬ ‫في‬
،‫أقدامهم‬ ‫وغسل‬ ‫إبراهيم‬ ‫ورآهم‬ ،‫نزلوا‬ ‫الذين‬ ‫رجال‬ ‫بالثالثة‬ ‫يث‬
،‫هللا‬ ‫هم‬ ‫الثالثة‬ ‫أنهم‬ ‫يقول‬ ..‫البشر‬ ‫مثل‬ ‫ويشرب‬ ‫ويأكل‬
‫وهذا‬
.‫منه‬ ‫يخجل‬ ‫أن‬ ‫المفروض‬ ،‫وصفاته‬ ‫تعالى‬ ‫هلل‬ ‫إساءة‬ ‫فيه‬ ‫النص‬
‫واستدل‬
‫النص‬ ‫ألن‬ ،‫غيره‬ ‫نص‬ ‫استخدم‬ ‫وليته‬ ،...‫وو‬ ‫ونتأكد‬ ‫ننزل‬ ‫هلم‬ ‫قال‬ ‫هللا‬ ‫وأن‬ ‫بابل‬ ‫برج‬ ‫بقصة‬
‫هللا‬ ‫وأن‬ ‫هلل‬ ‫إساءة‬ ‫فيه‬ ‫أيضا‬
‫الناس‬ ‫ألسنة‬ ‫وبلبل‬ ‫نزل‬ ‫هللا‬ ‫أن‬ ‫القصة‬ ‫[تكملة‬ ..‫ويتأكد‬ ‫ينزل‬ ‫أن‬ ‫يريد‬ ‫ألنه‬ ،‫الغيب‬ ‫يعلم‬ ‫وال‬ ،‫البرج‬ ‫يكملوا‬ ‫أن‬ ‫خلقه‬ ‫من‬ ‫يخاف‬
‫مخ‬ ‫بلغات‬ ‫يتكلمون‬ ‫فأصبحوا‬
‫تلفة‬
]‫البرج‬ ‫إكمال‬ ‫استطاعوا‬ ‫وما‬ ‫بعضا‬ ‫بعضهم‬ ‫فهموا‬ ‫وما‬
▪
️
‫التثليث؟‬ ‫يبررون‬ ‫كيف‬
�
‫يقولون‬
‫أن‬
‫يخلق‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫محبا؟‬ ‫يكون‬ ‫كيف‬ ‫وحده‬ ‫اآلب‬ ‫وكان‬ ‫موجودون‬ ‫الثالثة‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫لو‬ ،‫القدس‬ ‫وهللا‬ ‫االبن‬ ‫وهللا‬ ‫اآلب‬ ‫هللا‬ ‫كان‬ ‫ه‬
‫من؟‬ ‫مع‬ ‫يتكلم‬ ‫الكالم؟‬ ‫صفة‬ ‫ولديه‬ ‫متكلما؟‬ ‫يكون‬ ‫كيف‬ .‫الحب‬ ‫يبادله‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫البد‬ !‫الحب‬ ‫صفة‬ ‫لديه‬ ‫تظهر‬ ‫كيف‬ ،‫البشر‬
��
‫صفة‬ ‫اآلب‬ ‫هلل‬ ‫يثبت‬ ‫فكيف‬ ‫نسألهم‬
‫القدس؟‬ ‫والروح‬ ‫االبن‬ ‫هللا‬ ‫يخلق‬ ‫أن‬ ‫البد‬ ‫هل‬ ‫شيئا؟‬ ‫يخلق‬ ‫لم‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫الخلق‬
‫صفة‬
..‫اإليجاد‬ ،‫الرزق‬ ،‫العفو‬ ،‫الرحمة‬ ،‫المغفرة‬
‫فاهلل‬
..‫شيئا‬ ‫يفعل‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫وقادر‬ ،‫يخلق‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫خالق‬ ‫تعالى‬
99
�
‫لوقا‬
٢
:
١٤
«
‫المجد‬
‫المسرة‬ ‫وبالناس‬ ،‫السالم‬ ‫األرض‬ ‫وعلى‬ ،‫األعالي‬ ‫في‬ ‫هلل‬
»
‫يقولون‬
‫في‬ ‫هلل‬ ‫(المجد‬ ‫ب‬ ‫تنشد‬ ‫وهي‬ ‫المالئكة‬ ‫أصوات‬ ‫فسمعوا‬ ،‫بها‬ ‫ولد‬ ‫التي‬ ‫المدينة‬ ‫خارج‬ ‫رعاة‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫عيسى‬ ‫لما‬ ‫أنه‬
.‫مريم‬ ‫ابن‬ ‫عيسى‬ ‫بقدوم‬ ‫استبشرت‬ ‫المالئكة‬ ‫أن‬ ‫أي‬ )‫المسرة‬ ‫وبالناس‬ ،‫السالم‬ ‫األرض‬ ‫وعلى‬ ،‫األعالي‬
‫لكن‬
‫الحقيقي‬ ‫[اإلنجيل‬ ‫باليونانية‬ ‫األصلي‬ ‫النص‬
‫المجد‬
،‫األعالي‬ ‫في‬ ‫هلل‬
)‫(ايودوكيا‬ ‫وبالناس‬ ،)‫(ايريني‬ ‫األرض‬ ‫وعلى‬
« *
‫ايريني‬
»
)‫(اإلسالم‬ ‫منها‬ ‫كثيرة‬ ‫معاني‬ ‫لها‬
« *
‫ايودوكيا‬
»
.‫الحمد‬ ‫كثير‬ ‫أو‬ ،‫المحمود‬ ‫معانيها‬ ‫من‬
]‫أحمد‬ ‫وللناس‬ ،‫إسالم‬ ‫األرض‬ ‫وعلى‬ ،‫األعالي‬ ‫في‬ ‫هلل‬ ‫[المجد‬ ‫تقول‬ ‫العبارة‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ‫؞‬
‫وهذا‬
.‫مريم‬ ‫ابن‬ ‫عيسى‬ ‫رسالة‬ ‫مفاد‬ ‫هو‬
�
‫يمكنكم‬ ‫النص‬ ‫هذا‬
‫المجادلين‬ ‫ال‬ ،‫فقط‬ ‫العقالنيين‬ ‫الناس‬ ‫مع‬ ‫تستخدموه‬ ‫أن‬
‫محاضرة‬
8
❓
‫هل‬
‫كان‬
‫اليهود‬
‫يتوقعون‬
‫ظهور‬
‫المسيح؟‬
•
‫التثنية‬ ،‫اشعياء‬ ،‫أسبوعا‬ ‫السبعين‬ ‫رؤية‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ،‫نعم‬
❓
‫ماذا‬
‫كانت‬
‫مهمة‬
‫المسيح؟‬
•
.‫مهمتان‬
:‫األولى‬
١
‫بني‬ ‫في‬ ‫محصورة‬ ‫كانت‬ .‫صعوده‬ ‫إلى‬ ‫بعثته‬ ‫منذ‬ ‫أداها‬ ‫وقد‬ .
.‫الجديد‬ ‫العهد‬ ‫في‬ ‫وكذلك‬ ،)‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫إلى‬ ‫(ورسوال‬ ‫إسرائيل‬
٢
،‫المدافع‬ = ‫الباراكليتوس‬ ‫النبي‬ ‫ويسمون‬ ،‫السماوات‬ ‫الملكوت=ملكوت‬ ‫يسمونها‬ ،‫اإلسالم‬ ‫أمة‬ ‫باقتراب‬ ‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫يبشر‬ .
.‫الحامي‬ ،‫الشهيد‬ ،‫الوسيط‬
٣
.‫فيهم‬ ‫النبوة‬ ‫بانتهاء‬ ‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫ينبأ‬ ‫وأيضا‬ .
٤
‫مصد‬ ‫كان‬ ‫وأيضا‬ .
.‫العشر‬ ‫بالوصايا‬ ‫العم‬ ‫وأعاد‬ ،‫بالتوراة‬ ‫قا‬
٥
.‫عليهم‬ ‫رم‬ُ‫ح‬ ‫الذي‬ ‫بعض‬ ‫إسرائيل‬ ‫لبني‬ ‫يحل‬ ‫أن‬ .
‫الثانية‬
.‫الدجال‬ ‫ويقتل‬ ‫المهدي‬ ‫فينصر‬ ،‫الزمان‬ ‫آخر‬ ‫في‬ ‫فستكون‬ :