يتناول الوثيقة التحليل السياسي والاجتماعي لسوريا منذ بداية القرن التاسع عشر حتى اليوم، مع التركيز على التأثيرات الطائفية والعرقية في تشكيل المجتمع والسياسة السورية. يشير الكاتب إلى فشل المشاريع الديمقراطية والحريات نتيجة الهيمنة الثقافية الاستعمارية والأيديولوجيات الدينية. كما يعرض التحديات المستمرة التي تواجه سوريا، بما في ذلك التحالفات الطبقية والسياسية التي أبقت البلاد في حالة من الانقسام والفشل.