‫الكريم‬ ‫القرآن‬ : ً‫ال‬‫أو‬
‫س‬1‫الله‬ ‫أثبت‬ ‫كيف‬‫؟‬ ‫الواحد‬ ‫أنه‬ ‫وتعالى‬ ‫سبحانه‬
‫جـ‬1-‫الخاص‬ ‫ملكه‬ ‫له‬ ‫وصار‬ ‫خلق‬ ‫بما‬ ‫منهم‬ ‫واحد‬ ‫كل‬ ‫الستبد‬ ‫له‬ ‫شريك‬ ‫وجود‬ ‫مع‬ ‫أنه‬ ‫أخبرنا‬.
‫س‬2‫أمره؟‬ ‫بم‬ ‫و‬ ‫رسوله؟‬ ‫الله‬ ‫طمأن‬ ‫كيف‬
‫جـ‬2‫يشهد‬ ‫وهو‬ ‫العذاب‬ ‫بالكافرين‬ ‫ينزل‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫أنه‬ ‫أخبره‬‫بنفسه‬ ‫ذلك‬‫باإلحسان‬ ‫إساءتهم‬ ‫يقابل‬ ‫أن‬ ‫أمره‬ ‫و‬
‫والنصح‬‫عنهم‬ ‫والعفو‬ ‫لهم‬.
‫س‬3‫الشيطان؟‬ ‫وساوس‬ ‫مع‬ ‫النبي‬ ‫يفعل‬ ‫ماذا‬
‫جـ‬3‫عمل‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫معه‬ ‫يكون‬ ‫وأن‬ ‫نفسه‬ ‫على‬ ‫الشيطان‬ ‫من‬ ‫ويستعيذ‬ ‫الله‬ ‫إلى‬ ‫يلجأ‬ ‫أن‬.
‫س‬4‫القيامة؟‬ ‫يوم‬ ‫الناس‬ ‫حال‬ ‫ما‬
‫جـ‬4‫و‬ ‫قرابته‬ ‫أحد‬ ‫تنفع‬ ‫ال‬ ،‫بنفسه‬ ‫مشغول‬ ‫اليوم‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫الكل‬‫ال‬‫فهو‬ ‫صالحة‬ ‫أعماله‬ ‫كانت‬ ‫فمن‬ ،‫بعضا‬ ‫بعضهم‬ ‫يسأل‬
‫الفائز‬‫ففي‬ ‫ذلك‬ ‫غير‬ ‫كان‬ ‫ومن‬‫فيها‬ ‫يعذب‬ ‫النار‬.
‫س‬5‫مصيرهم؟‬ ‫وما‬ ‫وعدهم؟‬ ‫وبم‬ ‫النار؟‬ ‫أهل‬ ‫تعالى‬ ‫الله‬ ‫خاطب‬ ‫بم‬
‫جـ‬5‫في‬ ‫عليهم‬ ‫تقرأ‬ ‫كانت‬ ‫آياته‬ ‫بأن‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫المولى‬ ‫أخبرهم‬‫أن‬ ‫تذلل‬ ‫في‬ ‫الله‬ ‫من‬ ‫وطلبوا‬ ،‫يكذبون‬ ‫بها‬ ‫وكانوا‬ ‫الدنيا‬
‫يخ‬‫رجهم‬‫العذاب‬ ‫من‬‫لن‬ ‫بأنهم‬ ‫لهم‬ ‫محقرا‬ ‫عليهم‬ ‫يرد‬ ‫الله‬ ‫ولكن‬ ‫ثانية‬ ‫مرة‬ ‫الكفر‬ ‫إلى‬ ‫يعودوا‬ ‫ولن‬‫منها‬ ‫يخرجوا‬.
‫س‬6‫الكفار؟‬ ‫على‬ ‫الله‬ ‫أقامها‬ ‫التي‬ ‫الحجة‬ ‫ما‬
‫جـ‬6‫في‬ ‫أقاموها‬ ‫التي‬ ‫المدة‬ ‫عن‬ ‫سألهم‬ ‫وتعالى‬ ‫سبحانه‬ ‫الله‬ ‫أن‬‫أو‬ ‫يوما‬ ‫لبثوا‬ ‫بأنهم‬ ‫فأخبروا‬ ‫الدنيا‬،‫يوم‬ ‫بعض‬
‫بأن‬ ‫فأخبرهم‬‫ع‬‫كفرهم‬ ‫اقبة‬‫أنفع‬ ‫كان‬ ‫بالرسل‬ ‫اإليمان‬ ‫وأن‬ ‫اآلخرة‬ ‫لعذاب‬ ‫بالنسبة‬ ‫قليل‬ ‫الدنيا‬ ‫متاع‬ ‫جعلت‬‫لهم‬.
‫س‬7‫والترقيق؟‬ ‫التفخيم؟‬ ‫تعريف‬ ‫ما‬
‫جـ‬7‫به‬ ‫النطق‬ ‫عند‬ ‫الحرف‬ ‫تضخيم‬ ‫هو‬ ‫التفخيم‬&‫النطق‬ ‫عند‬ ‫الحرف‬ ‫تخفيف‬ ‫هو‬ ‫الترقيق‬
‫س‬8‫تفخم؟‬ ‫التي‬ ‫الحروف‬ ‫ما‬
‫جـ‬8‫خ‬ ‫وهى‬ ‫سبعة‬ ‫التفخيم‬ ‫حروف‬-‫ص‬-‫ض‬-‫غ‬-‫ط‬-‫ق‬-‫ظ‬‫الترقيق‬ ‫حكم‬ ‫بها‬ ‫الحروف‬ ‫باقي‬ ‫أما‬.
‫س‬9‫والتنوين؟‬ ‫الساكنة‬ ‫النون‬ ‫أحكام‬ ‫ما‬
‫جـ‬9‫اإلظهار‬ ‫وهى‬ ‫أربعة‬ ‫األحكام‬-‫اإلدغام‬-‫اإلقالب‬-‫اإلخفاء‬.
‫س‬11‫حروفه؟‬ ‫وما‬ ‫اإلظهار؟‬ ‫ما‬
‫ج‬11‫أ‬ { ‫اآلتية‬ ‫الحروف‬ ‫أحد‬ ‫بعدها‬ ‫جاء‬ ‫إذا‬ ‫واضحا‬ ‫نطقا‬ ‫التنوين‬ ‫أو‬ ‫الساكنة‬ ‫النون‬ ‫تنطق‬ ‫أن‬ ‫وهو‬-‫ه‬-‫ع‬-‫غ‬-‫ح‬-‫خ‬}
‫س‬11‫؟‬ ‫حروفه‬ ‫وما‬ ‫؟‬ ‫أنواعه‬ ‫وما‬ ‫؟‬ ‫اإلدغام‬ ‫ما‬
‫ج‬11‫في‬ ‫األول‬ ‫إدخال‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫واحدا‬ ‫حرفا‬ ‫بحرفين‬ ‫النطق‬ ‫وهو‬‫غنة‬ ‫وبغير‬ ‫بغنة‬ ‫إدغام‬ ‫نوعان‬ ‫واإلدغام‬ ‫الثاني‬
‫تجمعها‬ ‫بغنة‬ ‫اإلدغام‬ ‫وحروف‬‫والراء‬ ‫الالم‬ ( ‫فحروفه‬ ‫غنة‬ ‫بغير‬ ‫أما‬ )‫(ينمو‬ ‫كلمة‬) .
‫س‬12‫حروفه؟‬ ‫اإلقالب؟وما‬ ‫تعريف‬ ‫ما‬
‫ج‬12‫كلمتين‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫واحدة‬ ‫كلمو‬ ‫في‬ ‫الباء‬ ‫حرف‬ ‫بعدها‬ ‫جاء‬ ‫إذا‬ ‫وذلك‬ ‫ميما‬ ‫الساكنة‬ ‫النون‬ ‫قلب‬ ‫هو‬ ‫اإلقالب‬.
‫س‬13‫ذلك‬ ‫يجمع‬ ‫بيتا‬ ‫؟واذكر‬ ‫حروفه‬ ‫اإلخفاء؟وما‬ ‫تعريف‬ ‫ما‬.
‫ج‬13‫وهو‬ ‫يجمعها‬ ‫بيت‬ ‫وهناك‬ ‫عشر‬ ‫خمسة‬ ‫حروفه‬ ‫،و‬ ‫واإلدغام‬ ‫اإلظهار‬ ‫بين‬ ‫بالحرف‬ ‫النطق‬ ‫وهو‬
‫قد‬ ‫شخص‬ ‫جاد‬ ‫كم‬ ‫ثنا‬ ‫ذا‬ ‫صف‬‫سما‬‫طيبا‬ ‫دم‬‫ظالما‬ ‫ضع‬ ‫تقي‬ ‫في‬ ‫زد‬
‫ــــــــــــــــــــ‬‫ــــ‬‫ـــــــــــــــ‬‫ـــــــــــــــ‬‫ـــــــــــــــــــــــــــــ‬‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬‫ــــــــــــــ‬‫ــــــ‬‫ــــــ‬‫ـــــــــ‬
‫بالغيب‬ ‫اإليمان‬
‫س‬1‫ب‬ ‫اإليمان‬ ‫المؤمنين‬ ‫صفات‬ ‫من‬‫كريمة‬ ‫بأية‬ ‫ذلك.واستدل‬ ‫بين‬ ‫الغيب‬.
‫ج‬1‫كمال‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫ألن‬ ‫غيبيات‬ ‫من‬ ‫الله‬ ‫أخبره‬ ‫بما‬ ‫يؤمن‬ ‫المؤمن‬‫الله‬ ‫قول‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫وما‬ ‫المؤمن‬ ‫عند‬ ‫اإليمان‬
‫(الم‬ ‫تعالى‬‫ال‬ ‫الكتاب‬ ‫ذلك‬‫رزقناهم‬ ‫ومما‬ ‫الصالة‬ ‫ويقيمون‬ ‫بالغيب‬ ‫يؤمنون‬ ‫الذين‬ ‫للمتقين‬ ‫هدى‬ ‫فيه‬ ‫ريب‬‫ينفقون‬) .
‫س‬2‫التي‬ ‫الغيبيات‬ ‫ما‬‫اإلنسان؟‬ ‫بها‬ ‫يؤمن‬ ‫أن‬ ‫يجب‬
‫ج‬2‫الروح‬ ‫منها‬-‫المالئكة‬-‫والشياطين‬ ‫الجن‬.
‫س‬3‫عليها؟‬ ‫العلماء‬ ‫تجارب‬ ‫نتيجة‬ ‫الروح؟وما‬ ‫طبيعة‬ ‫ما‬
‫ج‬3‫العلماء‬ ‫يستطع‬ ‫فلم‬ ‫الروح‬ ‫طبيعة‬ ‫معرفة‬ ‫إلى‬ ‫أحد‬ ‫يتوصل‬ ‫لم‬‫؛ألن‬ ‫شيء‬ ‫إلى‬ ‫يتوصلوا‬ ‫أن‬‫أسرار‬ ‫من‬ ‫سر‬ ‫الروح‬
‫الله‬‫قول‬ ‫ذلك‬ ‫ومن‬ ،‫بها‬ ‫اختص‬‫الله‬‫ويسأل‬‫قليال‬ ‫إال‬ ‫العلم‬ ‫من‬ ‫أوتيتم‬ ‫وما‬ ‫ربى‬ ‫أمر‬ ‫من‬ ‫الروح‬ ‫قل‬ ‫الروح‬ ‫عن‬ ‫ونك‬
‫س‬4‫وضح‬ ‫والجن‬ ‫اإلنسان‬ ‫عن‬ ‫تختلف‬ ‫طبيعة‬ ‫للمالئكة‬.
‫ج‬4‫عن‬ ‫يختلفون‬ ‫تجعلهم‬ ‫خلقهم‬ ‫فطبيعة‬ ،‫نور‬ ‫من‬ ‫خلقوا‬ ‫المالئكة‬‫وال‬ ‫يأكلون‬ ‫ال‬ ‫فهم‬ ‫النشأة‬ ‫الختالف‬ ‫والجن‬ ‫البشر‬
‫خلق‬ ‫وهم‬ ‫يتزوجون‬ ‫وال‬ ‫يشربون‬‫مش‬ ‫وغير‬ ‫محسوس‬ ‫غير‬‫اهد‬.
‫س‬5‫ربهم؟‬ ‫مع‬ ‫المالئكة‬ ‫حال‬ ‫ما‬
‫ج‬5‫يؤمرون‬ ‫عما‬ ‫يتأخرون‬ ‫وال‬ ‫أمرهم‬ ‫ما‬ ‫الله‬ ‫يعصون‬ ‫ال‬ ‫الطاعة‬ ‫على‬ ‫مفطورون‬ ‫هم‬.
‫س‬6‫والبشر؟‬ ‫المالئكة‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫ما‬
‫ج‬6‫للبشر‬ ‫المغفرة‬ ‫وطلب‬ ‫األرض‬ ‫ألهل‬ ‫االستغفار‬ ‫دائمة‬ ‫المالئكة‬‫وإشفاق‬ ‫حب‬ ‫،فالعالقة‬ ‫سيئاتهم‬ ‫عن‬ ‫والتجاوز‬
‫وطلب‬‫و‬ ‫الرحمة‬‫بدخول‬ ‫لهم‬ ‫الدعاء‬‫الجنة‬.
‫س‬7‫المالئكة؟‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬ ‫التي‬ ‫األعمال‬ ‫ما‬
‫ج‬7‫على‬ ‫أمناء‬ ‫ومنهم‬ ،‫جبريل‬ ‫سيدنا‬ ‫مثل‬ ‫الرسل‬ ‫إلى‬ ‫الوحي‬ ‫بإبالغ‬ ‫ُلف‬‫ك‬ ‫من‬ ‫فمنهم‬ ،‫كثيرة‬ ‫أقساما‬ ‫المالئكة‬ ‫الله‬ ‫م‬َّ‫س‬‫ق‬
‫البشر‬
‫وال‬ ‫األرض‬ ‫حفظ‬ ‫وكذلك‬ ‫األرواح‬ ‫بقبض‬ ‫وكل‬ ‫من‬ ‫ومنهم‬ ،‫واألقوال‬ ‫األعمال‬ ‫يسجل‬ ‫من‬ ‫ومنهم‬‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫جبال‬.
‫س‬8‫طبيعته؟‬ ‫؟وما‬ ‫الجن‬ ‫خلق‬ ‫مم‬
‫ج‬8‫مختلفة‬ ‫أشكال‬ ‫في‬ ‫يتشكلون‬ ‫أنهم‬ ‫كما‬ ‫يرونهم‬ ‫ال‬ ‫وهم‬ ‫الناس‬ ‫يرى‬ ‫الجن‬ ‫نار،و‬ ‫من‬ ‫الجن‬ ‫خلق‬.
‫س‬9‫بهم؟‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫صلى‬ ‫الرسول‬ ‫عالقة‬ ‫ما‬
‫ج‬9‫الرسول‬ ‫بعث‬ ‫الله‬ ‫أن‬ ‫القرآن‬ ‫أخبر‬ ‫لقد‬‫ا‬ ‫وكذلك‬ ‫المؤمن‬ ‫ومنهم‬ ‫للبشر‬ ‫أرسله‬ ‫كما‬ ‫للجن‬‫لكافر‬.
‫س‬11‫تقول‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫دلل‬ ‫للشيطان؟‬ ‫اليومية‬ ‫األعمال‬ ‫ما‬.
‫ج‬11‫الرجل‬ ‫بين‬ ‫والتفريق‬ ‫الحروب‬ ‫نيران‬ ‫وإشعال‬ ‫بينهم‬ ‫الفتن‬ ‫وإحداث‬ ‫الناس‬ ‫إلضالل‬ ‫يسعى‬ ‫دائما‬ ‫الشيطان‬
‫الرسول‬ ‫قول‬ ‫ذلك‬ ‫ودليل‬ ‫وزوجته‬‫فتنة‬ ‫أعظمهم‬ ‫منزلة‬ ‫عنده‬ ‫فأعظمهم‬ ‫الناس‬ ‫فيفتنون‬ ‫سراياه‬ ‫الشيطان‬ ‫يبعث‬
‫س‬11‫م‬‫لهم؟دلل‬ ‫ضرب‬ ‫البشر؟وماذا‬ ‫الله‬ ‫حذر‬ ‫م‬.
‫ج‬11‫الله‬ ‫حذرنا‬ً‫ال‬‫مث‬ ‫لنا‬ ‫ضرب‬ ‫و‬ ‫الشياطين‬ ‫من‬‫آدم‬ ‫بنى‬ ‫يا‬ { ‫الجنة‬ ‫من‬ ‫إخراجه‬ ‫و‬ ‫آدم‬ ‫سيدنا‬ ‫مع‬ ‫إبليس‬ ‫فعله‬ ‫بما‬
‫لباسهما‬ ‫عنهما‬ ‫ينزع‬ ‫الجنة‬ ‫من‬ ‫أبويكم‬ ‫أخرج‬ ‫كما‬ ‫الشيطان‬ ‫يفتننكم‬ ‫ال‬‫من‬ ‫وقبيله‬ ‫هو‬ ‫يراكم‬ ‫إنه‬ ‫سوءاتهما‬ ‫ليريهما‬
‫ترونه‬ ‫ال‬ ‫حيث‬‫يؤمنون‬ ‫ال‬ ‫للذين‬ ‫أولياء‬ ‫الشياطين‬ ‫جعلنا‬ ‫إنا‬ ‫م‬{ .
‫ــــــــــــــــــــ‬‫ــــ‬‫ـــــــــــــــ‬‫ـــــــــــــــ‬‫ـــــــــــــــــــــــــــــ‬‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬‫ــــــــــــــ‬‫ــــــ‬‫ــــــ‬‫ـــــــــ‬
‫القدر‬ ‫و‬ ‫بالقضاء‬ ‫اإليمان‬
‫يعاملوك‬ ‫أن‬ ‫تحب‬ ‫كما‬ ‫الناس‬ ‫عامل‬
‫س‬1‫وضحها‬ ‫أركان‬ ‫لإليمان‬.
‫ج‬1‫بالله‬ ‫يؤمن‬ ‫أن‬ ‫المؤمن‬ ‫على‬ ‫يجب‬–‫المالئكة‬-‫السماوية‬ ‫الكتب‬–‫الرسل‬-‫اآلخر‬ ‫اليوم‬-‫وشره‬ ‫خيره‬ ‫بالقدر‬ ‫اإليمان‬
‫الستة‬ ‫األركان‬ ‫من‬ ‫ألنه‬.
‫س‬2‫والقدر؟دلل‬ ‫بالقضاء‬ ‫اإليمان‬ ‫معنى‬ ‫ما‬.
‫ج‬2‫العباد‬ ‫أحوال‬ ‫يعلم‬ ‫تعالى‬ ‫الله‬ ‫أن‬ ‫المؤمن‬ ‫يعرف‬ ‫أن‬ ‫بجب‬‫ومصائره‬‫حكمته‬ ‫وفق‬ ‫يريد‬ ‫ما‬ ‫ويفعل‬ ‫أمورهم‬ ‫ويدبر‬ ‫م‬
‫ال‬ ‫وأنه‬‫شيء‬ ‫يحدث‬ ‫أو‬ ‫يقع‬‫إال‬ ‫أنفسكم‬ ‫في‬ ‫وال‬ ‫األرض‬ ‫في‬ ‫مصيبة‬ ‫من‬ ‫أصاب‬ ‫.(ما‬ ‫الله‬ ‫مراد‬ ‫على‬ ‫إال‬ ‫الكون‬ ‫في‬‫في‬
‫الحديد‬ )‫يسير‬ ‫الله‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫إن‬ ‫نبرأها‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫كتاب‬22
‫س‬3‫دلل‬ ‫؟‬ ‫للقدر‬ ‫المؤمن‬ ‫تقبل‬ ‫أثر‬ ‫ما‬.
‫ج‬3‫؛‬ ‫مطمئنة‬ ‫راضية‬ ‫نفسه‬ ‫تجعل‬‫والحسرة‬ ‫الجزع‬ ‫من‬ ‫وبعصمه‬ ‫القلق‬ ‫من‬ ‫المسلم‬ ‫،ويحمى‬ ‫لله‬ ‫كله‬ ‫األمر‬ ‫أن‬ ‫يعلم‬ ‫ألنه‬
‫على‬ ‫و‬ ‫موالنا‬ ‫هو‬ ‫لنا‬ ‫الله‬ ‫كتب‬ ‫ما‬ ‫إال‬ ‫يصيبنا‬ ‫لن‬ ‫(قل‬ ‫الحياة‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬ ‫القوة‬ ‫ويكسبه‬ ‫ومواهبه‬ ‫طاقاته‬ ‫يطلق‬ ‫ويجعله‬
‫المؤمنون‬ ‫فليتوكل‬ ‫الله‬.
‫س‬5‫دلل‬ .‫العباد‬ ‫بأفعال‬ ‫القدر‬ ‫عالقة‬ ‫وضح‬.
‫ج‬5‫يدرك‬‫بإرادته‬ ‫تكون‬ ‫المعاصي‬ ‫آو‬ ‫الطاعات‬ ‫بعض‬ ‫فإن‬ ،‫األمور‬ ‫بعض‬ ‫اختيار‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫له‬ ‫أن‬ ‫المستقيم‬ ‫اإلنسان‬
‫النجدين‬ ‫(وهديناه‬ ‫واختياره‬( .
‫س‬6‫الشاهد‬ ‫مع‬ ‫ذلك‬ ‫بين‬ . ‫دفعها‬ ‫اإلنسان‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫أمور‬ ‫هناك‬.
‫ج‬6‫والمرض‬ ‫الصحة‬ (‫فيها‬ ‫لإلنسان‬ ‫دخل‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫األمور‬ ‫من‬‫ونه‬ ‫والحزن‬ ‫والفقر‬ ‫والغنى‬‫الموت‬ ‫ومكان‬ ‫األجل‬ ‫اية‬
‫ال‬ ‫ما‬ ‫وكل‬‫تحويله‬ ‫يستطيع‬‫تصبهم‬ ‫وإن‬ ‫مشيدة‬ ‫بروج‬ ‫في‬ ‫كنتم‬ ‫ولو‬ ‫الموت‬ ‫يدرككم‬ ‫تكونوا‬ ‫(أينما‬ )‫تبديله‬ ‫أو‬‫حسنة‬
‫عند‬ ‫من‬ ‫هذه‬ ‫يقولوا‬‫وإن‬ ‫الله‬‫من‬ ‫كل‬ ‫قل‬ ‫عندك‬ ‫من‬ ‫هذه‬ ‫يقولوا‬ ‫سيئة‬ ‫تصبهم‬‫يكادون‬ ‫ال‬ ‫القوم‬ ‫لهؤالء‬ ‫فما‬ ‫الله‬ ‫عند‬
‫حديثا)النساء‬ ‫يفقهون‬78
‫س‬7‫مو‬ ‫ما‬‫الحياة؟‬ ‫في‬ ‫والسعي‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫اإلنسان‬ ‫قف‬
‫ج‬7‫إلى‬ ‫المسلم‬ ‫يدفع‬ ‫والقدر‬ ‫بالقضاء‬ ‫المسلم‬ ‫اعتقاد‬ ‫إن‬‫وهو‬ ‫والعمل‬ ‫السعي‬‫الجزاء‬ ‫وحسن‬ ‫الله‬ ‫فضل‬ ‫إلى‬ ‫مطمئن‬،
‫فالفالح‬‫األرض‬ ‫يحرث‬‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫الثمر‬ ‫وحماية‬ ‫الزرع‬ ‫إنبات‬ ‫الله‬ ‫من‬ ‫ينتظر‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ ‫البذر‬ ‫ويبذر‬‫األمثلة‬.
‫س‬8‫للرسول‬‫موقف‬‫اذكره‬ ‫والقدر‬ ‫القضاء‬ ‫مسألة‬ ‫فيه‬ ‫يوضح‬.
‫ج‬8‫له‬ ‫فقال‬ ‫الله‬ ‫على‬ ‫توكلت‬ ‫وقال‬ ‫عقال‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫ناقته‬ ‫يترك‬ ‫أن‬ ‫الصحابة‬ ‫احد‬ ‫أراد‬‫الرسول‬‫وتوكل‬ ‫اعقلها‬
‫س‬9‫والقدر؟‬ ‫القضاء‬ ‫قضية‬ ‫من‬ ‫عمر‬ ‫موقف‬ ‫ما‬
‫ج‬9‫الحرام‬ ‫المسجد‬ ‫في‬ ‫يجلسون‬ ‫اليمن‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫أناسا‬ ‫لقي‬ ‫أنه‬‫متوكل‬ ‫فقالوا‬ ‫؟‬ ‫أنتم‬ ‫من‬ ‫فقال‬‫إنما‬ ‫كذبتم‬ ‫قال‬ .‫ون‬
‫في‬ ‫الحبة‬ ‫ألقى‬ ‫الذي‬ ‫المتوكل‬‫الله‬ ‫على‬ ‫وتوكل‬ ‫األرض‬.
‫ــــــــــــــــــــ‬‫ــــ‬‫ـــــــــــــــ‬‫ـــــــــــــــ‬‫ـــــــــــــــــــــــــــــ‬‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬‫ــــــــــــــ‬‫ــــــ‬‫ــــــ‬‫ـــــــــ‬
‫اإليمان‬‫اآلخرة‬ ‫بالدار‬
‫س‬1‫الله‬ ‫خلق‬ ‫لماذا‬‫؟‬ ‫بأية‬ ‫دلل‬ ‫والحياة؟‬ ‫الموت‬
‫ج‬1‫ويجزى‬ ‫الناس‬ ‫ليختبر‬ ‫تعالى‬ ‫قدرته‬ ‫مظاهر‬ ‫من‬ ‫مظهران‬ ‫ألنهما‬‫بيده‬ ‫الذي‬ ‫بعمله(تبارك‬ ‫إنسان‬ ‫كل‬‫وهو‬ ‫الملك‬
‫خلق‬ ‫الذي‬ ‫قدير‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫على‬‫الغفور)الملك‬ ‫العزيز‬ ‫وهو‬ ‫عمال‬ ‫أحسن‬ ‫أيكم‬ ‫ليبلوكم‬ ‫والحياة‬ ‫الموت‬1
‫س‬2‫ا‬ ‫هل‬‫دلل‬ ‫الدنيا؟‬ ‫متع‬ ‫من‬ ‫اإلنسان‬ ‫يحرم‬ ‫بالموت‬ ‫إليمان‬.
‫ج‬2‫يفسد‬ ‫وأال‬ ‫الدنيا‬ ‫في‬ ‫الطيب‬ ‫بالحالل‬ ‫اإلنسان‬ ‫يتمتع‬ ‫أن‬ ‫يجب‬‫العمل‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫الدنيا‬ ‫له‬ ‫الله‬ ‫خلق‬ ‫فقد‬ ‫األرض‬ ‫في‬
‫فيما‬ ‫بها(وابتغ‬ ‫والتمتع‬‫إليك‬ ‫الله‬ ‫أحسن‬ ‫كما‬ ‫وأحسن‬ ‫الدنيا‬ ‫من‬ ‫نصيبك‬ ‫تنسى‬ ‫وال‬ ‫اآلخرة‬ ‫الدار‬ ‫الله‬ ‫أتاك‬‫تبغ‬ ‫وال‬
‫ا‬‫المفسدين‬ ‫يحب‬ ‫ال‬ ‫الله‬ ‫إن‬ ‫األرض‬ ‫في‬ ‫لفساد‬(
‫س‬3‫؟‬ ‫يكون‬ ‫ومتى‬ ‫البعث؟‬ ‫ما‬
‫ج‬3‫الله‬ ‫يأمر‬ ‫عندما‬ ‫وشر‬ ‫خير‬ ‫من‬ ‫الدنيا‬ ‫في‬ ‫عملوا‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫ليحاسبهم‬ ‫القبور‬ ‫من‬ ‫وإخراجهم‬ ‫الموتى‬ ‫إحياء‬ ‫هو‬ ‫البعث‬
‫األرض‬ ‫على‬ ‫الحياة‬ ‫بانتهاء‬.
‫س‬4‫؟‬ ‫بالبعث‬ ‫اإليمان‬ ‫أثر‬ ‫ما‬
‫ج‬4‫إ‬ ‫الناس‬ ‫يوجه‬ ‫بالبعث‬ ‫اإليمان‬‫ولوال‬ ‫الجنة‬ ‫دخول‬ ‫في‬ ‫ورغبة‬ ‫الله‬ ‫عقاب‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫خوف‬ ‫الشر‬ ‫عن‬ ‫ويبعدهم‬ ‫الخير‬ ‫لى‬
‫البعث‬
‫العاجز‬ ‫القادر‬ ‫وظلم‬ ‫الضعيف‬ ‫على‬ ‫القوى‬ ‫العتدى‬.
‫س‬5‫الحشر؟ولماذا‬ ‫يوم‬ ‫الناس‬ ‫حال‬ ‫يكون‬ ‫كيف‬‫الناس؟‬ ‫أقرب‬ ‫من‬ ‫المرء‬ ‫يفر‬
‫ج‬5‫والمظلو‬ ‫الظالم‬ ‫بين‬ ‫يسوى‬ ‫ال‬ ‫اإللهي‬ ‫العدل‬ ‫وألن‬ ‫بحاله‬ ‫منشغل‬ ‫الكل‬ ‫ألن‬‫والعاصي‬ ‫والمطيع‬ ‫والمقتول‬ ‫والقاتل‬ ‫م‬.
‫س‬6‫نحوه؟‬ ‫المسلم‬ ‫واجب‬ ‫وما‬ ‫؟‬ ‫فيه‬ ‫يحدث‬ ‫الحشر؟وماذا‬ ‫ما‬
‫ج‬6‫له‬ ‫ويستعد‬ ‫به‬ ‫يؤمن‬ ‫أن‬ ‫المسلم‬ ‫وعلى‬ ‫الله‬ ‫أمام‬ ‫للحساب‬ ‫واحد‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫الناس‬ ‫اجتماع‬ ‫هو‬.
‫س‬7‫القيامة‬ ‫يوم‬ ‫أهوال‬ ‫من‬ ‫الله‬ ‫ينجيهم‬ ‫ممن‬ ‫ثالثة‬ ‫اذكر‬.
‫ج‬7-‫الذي‬ ‫والشاب‬ ‫العادل‬ ‫اإلمام‬‫بالمساجد‬ ‫معلق‬ ‫قلبه‬ ‫ورجل‬ ‫الله‬ ‫عبادة‬ ‫في‬ ‫نشأ‬.
‫س‬8‫عليه؟‬ ‫يمر‬ ‫ومن‬ ‫الصراط؟‬ ‫ما‬
‫ج‬8‫الرسل‬ ‫حتى‬ ‫الناس‬ ‫جميع‬ ‫عليه‬ ‫يمر‬ ‫جهنم‬ ‫ظهر‬ ‫على‬ ‫طريق‬ ‫هو‬‫عبره‬ ‫فمن‬ ،‫الموقف‬ ‫من‬ ‫انصرافهم‬ ‫بعد‬ ‫واألنبياء‬
‫دخل‬ ‫يعبره‬ ‫لم‬ ‫ومن‬ ‫الجنة‬ ‫دخل‬‫النار‬.
‫س‬9‫الصالح‬ ‫لعباده‬ ‫الله‬ ‫أعد‬ ‫الجنة؟وماذا‬ ‫عن‬ ‫تعرف‬ ‫ماذا‬‫؟دلل‬ ‫فيها‬ ‫ين‬.
‫ج‬9‫كل‬ ‫وفيها‬ ‫المؤمنين‬ ‫لعباده‬ ‫الله‬ ‫أعدها‬ ‫السالم‬ ‫دار‬ ‫هي‬‫النعيم‬ ‫مظاهر‬‫في‬ ‫يره‬ ‫لم‬ ‫الذي‬ ‫المتاع‬ ‫أنواع‬ ‫وكل‬
‫اتقوا‬ ‫الذين‬ ‫الدنيا(وسيق‬‫سالم‬ ‫خزنتها‬ ‫لهم‬ ‫قال‬ ‫و‬ ‫أبوابها‬ ‫فتحت‬ ‫و‬ ‫جاءوها‬ ‫إذا‬ ‫حتى‬ ‫زمرا‬ ‫الجنة‬ ‫إلي‬ ‫ربهم‬‫طبتم‬ ‫عليكم‬
‫الزمر‬ ) ‫خالدين‬ ‫فادخلوها‬73
‫س‬11‫لماذ‬‫؟‬ ‫الجنة‬ ‫في‬ ‫النعيم‬ ‫ألوان‬ ‫بعض‬ ‫الله‬ ‫ذكر‬ ‫ا‬
‫ج‬11‫الدنيا‬ ‫في‬ ‫والصبر‬ ‫بالحق‬ ‫والتواصي‬ ‫الصالح‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫للناس‬ ‫حافزا‬ ‫ليكون‬.
‫س‬11‫؟‬ ‫الحامدون‬ ‫ورث‬ ‫وماذا‬ ‫؟‬ ‫لهم‬ ‫الصادق‬ ‫الوعد‬ ‫وما‬ ‫؟‬ ‫الحامدون‬ ‫من‬
‫ج‬11‫ورثوا‬ ،‫بالنعيم‬ ‫والتمتع‬ ‫الجنة‬ ‫دخول‬ ‫ووعدهم‬ ‫الجنة‬ ‫أهل‬ ‫هم‬‫الح‬ ‫قالوا‬ ‫{و‬ . ‫الجنة‬ ‫أرض‬‫صدقنا‬ ‫الذي‬ ‫لله‬ ‫مد‬
‫أورثنا‬ ‫و‬ ‫وعده‬‫من‬ ‫نتبوأ‬ ‫األرض‬‫العاملين‬ ‫أجر‬ ‫فنعم‬ ‫نشاء‬ ‫حيث‬ ‫الجنة‬
‫ــــــــــــــــــــ‬‫ــــ‬‫ـــــــــــــــ‬‫ـــــــــــــــ‬‫ـــــــــــــــــــــــــــــ‬‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬‫ــــــــــــــ‬‫ــــــ‬‫ــــــ‬‫ـــــــــ‬
‫أحكامه‬ ‫و‬ ‫الحج‬
‫س‬1‫الحج؟‬ ‫حكم‬ ‫ما‬
‫ج‬1‫واحدة‬ ‫مرة‬ ‫العمر‬ ‫في‬ ‫فرض‬ ‫وهو‬ ‫الخمسة‬ ‫اإلسالم‬ ‫أركان‬ ‫من‬ ‫ركن‬ ‫الحج‬.
‫س‬2‫الحاج؟‬ ‫في‬ ‫تتوفر‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫الشروط‬ ‫ما‬
‫ج‬21-‫المسلم‬ ‫غير‬ ‫على‬ ‫يـجب‬ ‫فال‬ ‫اإلسالم‬2-‫الصبي‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫فال‬ ‫البلوغ‬
3-‫المجنون‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫فـــال‬ ‫الـعـقـل‬4-‫والجسمية‬ ‫المادية‬ ‫االستطاعة‬5-‫الطريــــق‬ ‫أمـــــــن‬6-‫المرآة‬ ‫مع‬ ‫يكن‬ ‫أن‬
‫محرم‬7-‫حــــرا‬ ‫يـكـون‬ ‫أن‬‫العبد‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫فال‬
‫س‬3‫الحج؟‬ ‫أركان‬ ‫ما‬
‫ج‬3‫اإلحرام‬–‫الطواف‬–‫والمروة‬ ‫الصفا‬ ‫بين‬ ‫السعي‬–‫بعرفة‬ ‫الوقوف‬.
‫س‬4‫اإلحرام؟‬ ‫عن‬ ‫تعرف‬ ‫ماذا‬
‫ج‬4‫هو‬‫ويتجرد‬ ‫ويتطيب‬ ‫يتوضأ‬ ‫أو‬ ‫يستحم‬ ‫ثم‬ ‫شعر‬ ‫من‬ ‫إزالته‬ ‫اعتاد‬ ‫ما‬ ‫وإزالة‬ ‫األظافر‬ ‫بتقليم‬ ‫نفسه‬ ‫الحاج‬ ‫ينظف‬ ‫أن‬
‫من‬
‫الثياب‬ ‫من‬ ‫تشاء‬ ‫ما‬ ‫تلبس‬ ‫أن‬ ‫فلها‬ ‫المرأة‬ ‫أما‬ )‫اإلزار(البشكير‬ ‫ويلبس‬ ‫مخيط‬ ‫كل‬ ‫ومن‬ ‫العادية‬ ‫مالبسه‬.
‫س‬5‫الحج؟‬ ‫أنواع‬ ‫ما‬
‫ج‬51-‫االن‬ ‫وبعد‬ ‫أوال‬ ‫العمرة‬ ‫ينوي‬ ‫أن‬ ‫وهو‬ ‫التمتع‬‫منها‬ ‫تهاء‬‫يوم‬ ‫في‬ ‫للحج‬ ‫يحرم‬ ‫ثم‬ ‫العادية‬ ‫لحياته‬ ‫ويعود‬ ‫يتحلل‬
‫التروية‬. 2-‫وهو‬ ‫ران‬ِ‫ق‬‫ال‬‫واحد‬ ‫بإحرام‬ ‫واحد‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫والحج‬ ‫العمرة‬ ‫ينوى‬ ‫أن‬. 3-‫ينوى‬ ‫أن‬ ‫وهو‬ ‫اإلفراد‬‫فقط‬ ‫الحج‬.
‫س‬6‫اإلحـــرام؟‬ ‫مــحـظـــــــــــــــــورات‬ ‫ما‬
‫ج‬6‫إحر‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫المحرم‬ ‫عنها‬ ‫يبتعد‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫أعمال‬ ‫هي‬‫ومنها‬ ‫امه‬
1-‫الثيـــــــاب‬ ‫من‬ ‫المخيط‬ ‫لبس‬
2-‫الروائح‬ ‫استعمال‬
3-‫األظافــــــــــــــــــــــــر‬ ‫تقليم‬
4-‫الوجه‬ ‫أو‬ ‫الرأس‬ ‫تغطية‬
5-‫األصباغ‬ ‫أو‬ ‫الحناء‬ ‫استعمال‬
6-‫والمشاحنة‬ ‫الجدال‬
‫البرى‬ ‫الحيوان‬ ‫صيد‬
‫س‬7‫اإلحرام؟‬ ‫مواقيت‬ ‫عن‬ ‫تعرف‬ ‫ماذا‬
‫ج‬7‫الزمان‬ ‫في‬ ‫مواقيت‬ ‫لإلحرام‬‫العشرة‬ ‫واأليام‬ ‫القعدة‬ ‫وذو‬ ‫(شوال‬ ‫الحج‬ ‫أشهر‬ ‫فهو‬ ‫الزماني‬ ‫الميقات‬ ‫أما‬ .‫والمكان‬
‫ذي‬ ‫من‬‫رابغ‬ ‫أو‬ ‫الجحفة‬ ‫مصر‬ ‫أهل‬ ‫وميقات‬ ‫ميقاتها‬ ‫بلد‬ ‫فلكل‬ ‫المكاني‬ ‫الميقات‬ ‫أما‬ ‫الحجة)و‬.
‫س‬8‫الطواف؟‬ ‫أنواع‬ ‫ما‬
‫ج‬8‫وهى‬ ‫ثالثة‬ ‫أنواع‬ ‫للطواف‬
1-‫عن‬ ‫الحاج‬ ‫يعمله‬ ‫عمل‬ ‫أول‬ ‫وهو‬ ‫نة‬ُ‫س‬ ‫وهو‬ ‫القدوم‬ ‫طواف‬‫المسجد‬ ‫تحية‬ ‫وكأنه‬ ‫مكة‬ ‫دخول‬ ‫د‬.
2-‫تركه‬ ‫يجوز‬ ‫فال‬ ‫عرفات‬ ‫من‬ ‫اإلفاضة‬ ‫بعد‬ ‫ويكون‬ ‫الحج‬ ‫أركان‬ ‫من‬ ‫ركن‬ ‫وهو‬ ‫اإلفاضة‬ ‫طواف‬.
3-‫تركه‬ ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫سنة‬ ‫وهو‬ ‫الوداع‬ ‫طواف‬.
‫س‬9‫السعي؟‬ ‫عن‬ ‫تعرف‬ ‫ماذا‬
‫ج‬9‫ع‬ ‫ويجب‬ ‫والعكس‬ ‫بالمروة‬ ‫وتنتهي‬ ‫بالصفا‬ ‫تبدأ‬ ‫أشواط‬ ‫سبعة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهو‬ ‫الحج‬ ‫سنن‬ ‫من‬ ‫السعي‬‫أن‬ ‫الحاج‬ ‫لى‬
‫األخضرين‬ ‫الميلين‬ ‫بين‬ ‫يسرع‬.
‫س‬11‫الرسول‬ ‫يقصد‬ ‫ماذا‬‫؟‬ ‫وقته‬ ‫عرفة)؟وما‬ ‫الحج‬ (‫بقوله‬
‫ج‬11-‫أهم‬ ‫من‬ ‫ركن‬ ‫هو‬‫ووقته‬ ،‫الحج‬ ‫يبطل‬ ‫فبدونه‬ ‫الحج‬ ‫أركان‬‫إلى‬ ‫الحجة‬ ‫ذي‬ ‫من‬ ‫التاسع‬ ‫يوم‬ ‫شمس‬ ‫زوال‬ ‫من‬
‫يوم‬ ‫فجر‬‫النبي‬ ‫قول‬ ‫ومنه‬ ‫العاشر‬"‫الحج‬ ‫أدرك‬ ‫فقد‬ ‫عرفة‬ ‫أدرك‬ ‫فمن‬ ‫عرفة‬ ‫الحج‬" .
‫س‬11‫ميقاته؟‬ ‫الجمرات؟وما‬ ‫رمى‬ ‫عن‬ ‫تعرف‬ ‫ماذا‬
‫ج‬11‫ويجمع‬ ‫تقريبا‬ ‫الفول‬ ‫حبة‬ ‫بحجم‬ ‫حصيات‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫الجمرات‬‫سبعة‬ ‫يرمى‬ ‫المزدلفة‬ ‫من‬ ‫حصاة‬ ‫سبعين‬ ‫الحاج‬
‫يوم‬‫اليوم‬ ‫في‬ ‫وعشرين‬ ‫وإحدى‬ ‫العيد‬‫والرابع‬ ‫والثالث‬ ‫الثاني‬.
‫ــــــــــــــــــــ‬‫ــــ‬‫ـــــــــــــــ‬‫ـــــــــــــــ‬‫ـــــــــــــــــــــــــــــ‬‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬‫ــــــــــــــ‬‫ــــــ‬‫ــــــ‬‫ـــــــــ‬
‫الحج‬ ‫حكمة‬
‫س‬1‫وضحه‬ ‫الفرد‬ ‫على‬ ‫أثر‬ ‫الحج‬ ‫لرحلة‬.
‫ج‬1‫المسلمين‬ ‫بين‬ ‫التعارف‬ ‫يحدث‬ ‫وفيه‬ ‫اإلنسان‬ ‫يفسد‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ ‫والغرور‬ ‫والجشع‬ ‫األنانية‬ ‫من‬ ‫النفس‬ ‫تصفى‬ ‫رحلة‬ ‫هي‬
‫بق‬ ‫شتى‬ ‫في‬‫األرض‬ ‫اع‬.
‫س‬2‫بالسالم؟‬ ‫الحج‬ ‫عالقة‬ ‫ما‬
‫ج‬2‫واحدة‬ ‫بمالبس‬ ‫الناس‬ ‫يجتمع‬ ‫واحد‬ ‫بلد‬ ‫في‬ ‫تتم‬ ‫المناسك‬ ‫الن‬ ‫المسلمين‬ ‫بين‬ ‫مفاهيمه‬ ‫ويعمق‬ ‫السالم‬ ‫يدعم‬ ‫الحج‬
‫واحدة‬ ‫وشعائر‬.
‫س‬3‫؟‬ ‫الوحدة‬ ‫يدعم‬ ‫الحج‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫الدليل‬ ‫ما‬
‫ج‬3‫وحدة‬ ،‫الهدف‬ ‫،وحدة‬ ‫المشاعر‬ ‫وحدة‬ ‫فيه‬ ‫ألن‬ ‫بالوحدة‬ ‫الشعور‬ ‫الحج‬ ‫يعمق‬‫للون‬ ‫عصبية‬ ‫ال‬ ‫القول‬ ‫وحدة‬ ،‫العمل‬
‫طبقة‬ ‫أو‬ *** ‫آو‬.
‫س‬4‫بالتربية؟‬ ‫الحج‬ ‫عالقة‬ ‫ما‬
‫ج‬4‫وحسن‬ ‫والتسامح‬ ‫والتواضع‬ ‫والنظام‬ ‫الصبر‬ ‫ويتعلم‬ ‫الله‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫قويا‬ ‫مجاهدا‬ ‫المسلم‬ ‫ليكون‬ ‫عملي‬ ‫تدريب‬ ‫الحج‬
‫الله‬ ‫مراقبة‬ ‫وحسن‬ ‫العشرة‬.
‫س‬5‫والتنمية؟‬ ‫باالقتصاد‬ ‫الحج‬ ‫عالقة‬ ‫ما‬
‫ج‬5‫المب‬ ‫تنشط‬ ‫فيه‬‫اإلسالمية‬ ‫الدول‬ ‫بين‬ ‫والتنمية‬ ‫واالستثمار‬ ‫االقتصادية‬ ‫ادالت‬.
‫ــــــــــــــــــــ‬‫ــــ‬‫ـــــــــــــــ‬‫ـــــــــــــــ‬‫ـــــــــــــــــــــــــــــ‬‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬‫ــــــــــــــ‬‫ــــــ‬‫ــــــ‬‫ـــــــــ‬
‫الوداع‬ ‫حجة‬
‫س‬1‫االسم؟‬ ‫بهذا‬ ‫سميت‬ ‫كانت؟ولماذا‬ ‫متى‬
‫ج‬1‫بعدها‬ ‫األعلى‬ ‫بالرفيق‬ ‫لحق‬ ‫الرسول‬ ‫ألن‬ ‫بذلك‬ ‫وسميت‬ ‫الهجرة‬ ‫من‬ ‫العاشرة‬ ‫السنة‬ ‫في‬ ‫كانت‬.
‫س‬2‫فيها؟‬ ‫وردت‬ ‫التي‬ ‫المبادئ‬ ‫أهم‬ ‫ما‬
‫ج‬21-‫واألمـوال‬ ‫الدماء‬ ‫حرمة‬2-‫أ‬‫األمـانـات‬ ‫داء‬3-‫الربـــــا‬ ‫تحريـــــم‬4-‫الشيطان‬ ‫اتباع‬ ‫من‬ ‫الحذر‬
5-‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫مكانتها‬ ‫ورفع‬ ‫المرأة‬ ‫إكرام‬6-‫والسنة‬ ‫بالكتاب‬ ‫االعتصام‬7-‫المســـلم‬ ‫أخو‬ ‫المســــلم‬
‫س‬3‫الربا؟‬ ‫حكم‬ ‫ما‬
‫ج‬3‫الشديد‬ ‫بالعذاب‬ ‫به‬ ‫يتعامل‬ ‫من‬ ‫وتعالى‬ ‫سبحانه‬ ‫الله‬ ‫هدد‬ ‫وقد‬ ‫حرام‬ ‫الربا‬.
‫س‬4‫حر‬ ‫لماذا‬‫النفس؟‬ ‫قاتل‬ ‫عقوبة‬ ‫النفس؟وما‬ *** ‫م‬
‫ج‬4‫القصاص‬ ‫وهى‬ ‫شديدة‬ ‫عقوبة‬ ‫لذلك‬ ‫وضع‬ ‫وقد‬ ‫لألرض‬ ‫إفسادا‬ ‫فيه‬ ‫ألن‬.
‫س‬5‫بالباطل؟‬ ‫الناس‬ ‫أموال‬ ‫أكل‬ ‫طرق‬ ‫ما‬
‫ج‬5‫السرقة‬-‫االختالس‬-‫الغش‬-‫السلب‬
‫س‬6‫؟‬ ‫القديم‬ ‫مجدهم‬ ‫يستعيدوا‬ ‫أن‬ ‫أرادوا‬ ‫إذا‬ ‫المسلمون‬ ‫يفعل‬ ‫ماذا‬
‫ج‬6‫ويبتع‬ ‫والسنة‬ ‫بالكتاب‬ ‫كوا‬‫يتمس‬ ‫أن‬‫الشيطان‬ ‫وساوس‬ ‫عن‬ ‫دوا‬.
‫س‬7‫عمرة؟‬ ‫بكلمة‬ ‫المقصود‬ ‫ما‬
‫ج‬7‫تكرارها‬ ‫ويجوز‬ ‫واحدة‬ ‫مرة‬ ‫العمر‬ ‫في‬ ‫مؤكدة‬ ‫سنة‬ ‫وهى‬ ‫للزيارة‬ ‫الكعبة‬ ‫قصد‬ ‫هي‬.
‫س‬8‫والزماني؟‬ ‫المكاني‬ ‫ميقاتها‬ ‫ما‬
‫ج‬8‫الحج‬ ‫درس‬ ‫في‬ ‫ذكر‬ ‫فكما‬ ‫المكاني‬ ‫أما‬ ‫السنة‬ ‫أوقات‬ ‫جميع‬ ‫الزماني‬ ‫الميقات‬.
‫س‬9‫العمرة؟‬ ‫أركان‬ ‫ما‬
‫ج‬9‫أركا‬‫اإلحرام‬ (‫وهي‬ ‫ثالثة‬ ‫نها‬-‫الطواف‬-‫والمروة‬ ‫الصفا‬ ‫بين‬ ‫السعي‬)
‫س‬11‫والعمرة؟دلل‬ ‫الحج‬ ‫فضائل‬ ‫ما‬.
‫ج‬11‫ومنه‬ ‫لربه‬ ‫العبد‬ ‫يهما‬ ‫يتقرب‬ ‫ما‬ ‫أفضل‬ ‫من‬ ‫هما‬‫النبي‬ ‫قول‬"‫والحج‬ ‫بينهما‬ ‫لما‬ ‫كفارة‬ ‫العمرة‬ ‫إلى‬ ‫العمرة‬
‫الجنة‬ ‫إال‬ ‫جزاء‬ ‫له‬ ‫ليس‬ ‫المبرور‬" .
‫ــــــــــــــــــــ‬‫ــــ‬‫ـــــــــــــــ‬‫ـــــــــــــــ‬‫ـــــــــــــــــــــــــــــ‬‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬‫ــــــــــــــ‬‫ــــــ‬‫ــــــ‬‫ـــــــــ‬
‫تبوك‬ ‫غزوة‬
‫س‬1‫تبوك؟‬ ‫غزوة‬ ‫زمان‬ ‫ما‬
‫ج‬2‫الحر‬ ‫شدة‬ ‫في‬ ‫وكانت‬ ‫للهجرة‬ ‫الثامن‬ ‫عام‬ ‫صيف‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬.
‫س‬3‫الغ‬ ‫سبب‬ ‫ما‬‫زوة؟‬
‫ج‬3‫الرسول‬ ‫معرفة‬‫النفس‬ ‫عن‬ ‫دفاعا‬ ‫جيش‬ ‫بتجهيز‬ ‫فأمر‬ ‫اإلسالم‬ ‫على‬ ‫به‬ ‫يقضى‬ ‫جيشا‬ ‫الروم‬ ‫قيصر‬ ‫بتجهيز‬.
‫س‬4‫النبي‬ ‫طريقة‬ ‫من‬ ‫كان‬‫ولماذا؟‬ ‫تبوك؟‬ ‫غزوة‬ ‫في‬ ‫حدث‬ ‫فماذا‬ .‫الغزو‬ ‫وزمان‬ ‫بمكان‬ ‫التصريح‬ ‫عدم‬
‫ج‬4‫الما‬ ‫إلى‬ ‫والحاجة‬ ‫شديد‬ ‫والحر‬ ‫بعيد‬ ‫المكان‬ ‫الن‬ ‫وزمانها‬ ‫الغزوة‬ ‫بمكان‬ ‫ح‬‫صر‬‫ضرورة‬ ‫الجيش‬ ‫وكثرة‬ ‫ل‬.
‫س‬5‫سمي‬ ‫بم‬‫الجيش؟‬ ‫هذا‬‫ج‬5‫العسرة‬ ‫جيش‬
‫س‬6‫عددهم؟‬ ‫البكائين؟وما‬ ‫عن‬ ‫تعرف‬ ‫ماذا‬
‫ج‬6‫أن‬ ‫يستطيعون‬ ‫ما‬ ‫يجدوا‬ ‫لم‬ ‫فقراء‬ ‫المسلمين‬ ‫من‬ ‫جماعة‬ ‫هم‬‫شيئا‬ ‫لهم‬ ‫يجد‬ ‫فلم‬ ‫النبي‬ ‫إلى‬ ‫فذهبوا‬ ‫به‬ ‫زوا‬‫يتجه‬
‫وهم‬ ‫فعادوا‬‫وسموا‬ ‫يبكون‬‫سبعة‬ ‫عددهم‬ ‫وكان‬ ‫بذلك‬.
‫س‬7‫ال‬ ‫المعجزة‬ ‫ما‬‫تبوك؟‬ ‫إلى‬ ‫السير‬ ‫أثناء‬ ‫حدثت‬ ‫تي‬
‫ج‬7‫الله‬ ‫فأرسل‬ ‫الله‬ ‫فدعا‬ ‫التفريج‬ ‫الله‬ ‫يسأل‬ ‫أن‬ ‫الرسول‬ ‫من‬ ‫المسلمون‬ ‫طلب‬ ‫الماء‬ ‫وقل‬ ‫بالمسلمين‬ ‫الحر‬ ‫اشتد‬ ‫عندما‬
‫الناس‬ ‫وارتوى‬ ‫ماءها‬ ‫أفرغت‬ ‫سحابة‬.
‫س‬8‫الرسول‬ ‫فعل‬ ‫ماذا‬‫المدة؟‬ ‫منهم؟وما‬ ‫عددهم؟ومن‬ ‫الجهاد؟وما‬ ‫عن‬ ‫المتخلفين‬ ‫مع‬
‫ج‬8‫بمقاطع‬ ‫أمر‬‫وتعالى‬ ‫سبحانه‬ ‫الله‬ ‫تاب‬ ‫حتى‬ ‫ليلة‬ ‫خمسين‬ ‫وقاطعهم‬ ‫مالك‬ ‫بن‬ ‫كعب‬ ‫ومنهم‬ ‫ثالثة‬ ‫عددهم‬ ‫وكان‬ ‫تهم‬
‫عليهم‬.
‫س‬9‫الرسول‬ ‫له‬ ‫قال‬ ‫وماذا‬ ‫عليه؟‬ ‫الله‬ ‫تاب‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫كعب‬ ‫فعل‬ ‫ماذا‬‫؟‬
‫ج‬9‫لك‬ ‫خير‬ ‫فهو‬ ‫مالك‬ ‫بعض‬ ‫عليك‬ ‫أمسك‬ ‫له‬ ‫وقال‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫النبي‬ ‫فنهاه‬ ‫ماله‬ ‫بكل‬ ‫يتصدق‬ ‫أن‬ ‫أراد‬.
‫س‬11‫عل‬ ‫الدليل‬ ‫ما‬‫الرسول‬ ‫أن‬ ‫ى‬‫مثالي؟‬ ‫قائد‬
‫ج‬11‫شراب‬ ‫أو‬ ‫بطعام‬ ‫نفسه‬ ‫يؤثر‬ ‫ولم‬ ‫الحرارة‬ ‫الشديد‬ ‫الجو‬ ‫في‬ ‫الطويلة‬ ‫المسافات‬ ‫وقطع‬ ‫بنفسه‬ ‫الجيش‬ ‫قيادته‬.
‫س‬11‫الغزوة؟‬ ‫نتيجة‬ ‫ما‬
‫ج‬11‫وعاد‬ ‫وأرهبهم‬ ‫تبوك‬ ‫في‬ ‫وعسكر‬ ‫العدو‬ ‫يهاجم‬ ‫أن‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫صلى‬ ‫يشأ‬ ‫ولم‬ ‫الحر‬ ‫شدة‬ ‫من‬ ‫الروم‬ ‫تراجع‬
‫وقال‬ ‫قتال‬ ‫دون‬‫شهر‬ ‫مسيرة‬ ‫بالرعب‬ ‫نصرت‬
‫ــــــــــــــــــــ‬‫ــــ‬‫ـــــــــــــــ‬‫ـــــــــــــــ‬‫ـــــــــــــــــــــــــــــ‬‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬‫ــــــــــــــ‬‫ــــــ‬‫ــــــ‬‫ـــــــــ‬
‫الغفاري‬ ‫ذر‬ ‫أبو‬
‫س‬1‫الرسول‬ ‫قال‬‫وحدك‬ ‫تمشى‬‫وحدك‬ ‫وتموت‬‫وتبعث‬‫وحدك‬.‫؟‬ ‫داللتها‬ ‫؟وما‬ ‫مناسبتها‬ ‫؟وما‬ ‫قالها‬ ‫لمن‬
‫ج‬1‫قالها‬‫ألبى‬‫يحمل‬ ‫وهو‬ ‫الجيش‬ ‫وبلغ‬ ،‫ناقته‬ ‫لضعف‬ ‫الجيش‬ ‫عن‬ ‫تخلف‬ ‫عندما‬ ‫تبوك‬ ‫غزوة‬ ‫في‬ ‫ذر‬‫وهو‬ ‫متاعه‬
‫الشديد‬ ‫الحر‬ ‫في‬ ‫يسير‬‫الله‬ ‫عند‬ ‫ومكانته‬ ‫ذر‬ ‫أبي‬ ‫فضل‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫ويدل‬‫سبحانه‬‫وتعالى‬.
‫س‬2‫عثمان؟‬ ‫من‬ ‫موقفه‬ ‫ما‬‫ج‬2‫عثمان‬ ‫يخالف‬ ‫كان‬‫في‬‫وصحبه‬ ‫النبي‬ ‫طريقة‬ ‫على‬ ‫العيش‬ ‫ضرورة‬ ‫يرى‬ ‫ألنه‬ ‫الرأي‬
‫الترف‬ ‫عيشة‬ ‫يرى‬ ‫وال‬‫في‬ ‫عثمان‬ ‫فاستأذن‬‫له‬ ‫فأذن‬ ‫الشام‬ ‫إلى‬ ‫الخروج‬.
‫س‬3‫ذلك؟‬ ‫نتيجة‬ ‫عثمان؟وما‬ ‫معاوية‬ ‫ب‬‫كات‬ ‫لماذا‬
‫ج‬3‫عثمان‬ ‫إلى‬ ‫وكتب‬ ‫معاوية‬ ‫فخاف‬ ‫الشام‬ ‫في‬ ‫ذر‬ ‫أبي‬ ‫دعوة‬ ‫انتشرت‬‫المدينة‬ ‫يأتيه‬ ‫أن‬ ‫ذر‬ ‫أبى‬ ‫من‬ ‫عثمان‬ ‫وطلب‬
‫ف‬‫في‬ ‫له‬ ‫يسمح‬ ‫أن‬ ‫منه‬ ‫ذر‬ ‫أبو‬ ‫طلب‬‫عليه‬ ‫الله‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫أخبر‬ ‫كما‬ ‫وحيدا‬ ‫هناك‬ ‫ومات‬ ‫له‬ ‫فأذن‬ ‫الربذة‬ ‫في‬ ‫العيش‬‫وسلم‬
‫البيئي‬ ‫للتوازن‬ ‫مخلة‬ ‫أمور‬
‫ــــــــــــــــــــ‬‫ــــ‬‫ـــــــــــــــ‬‫ـــــــــــــــ‬‫ـــــــــــــــــــــــــــــ‬‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬‫ــــــــــــــ‬‫ــــــ‬‫ــــــ‬‫ـــــــــ‬
‫إسالمية‬ ‫خواطر‬ ‫كتاب‬
‫س‬1‫البيئي؟‬ ‫بالتوازن‬ ‫المخلة‬ ‫األمور‬ ‫بعض‬ ‫اذكر‬
‫ج‬1‫المخلة‬ ‫األمور‬ ‫من‬1-‫الماء‬ ‫تلوث‬2-‫الهواء‬ ‫تلوث‬3-‫األشجار‬ ‫على‬ ‫القضاء‬-‫الجائر‬ ‫الصيد‬
‫س‬2‫األرض؟‬ ‫في‬ ‫اإلنسان‬ ‫مهمة‬ ‫ما‬
‫ج‬2‫ا‬ ‫على‬ ‫والمحافظة‬ ‫عمارتها‬ ‫هى‬‫بها‬ ‫البيئي‬ ‫لتوازن‬.
‫س‬3‫التطرف؟واإلرهاب؟‬ ‫ف‬‫عر‬
‫ج‬3‫التطرف‬‫هو‬‫د‬‫شد‬‫والت‬ ‫المبالغة‬ ‫إلى‬ ‫والجنوح‬ ‫االعتدال‬ ‫حد‬ ‫مجاوزة‬.
‫واإلرهاب‬‫هو‬‫الرأي‬ ‫لفرض‬ ‫القوة‬ ‫واستخدام‬ ‫التخويف‬.
‫س‬4‫البيئي؟‬ ‫التوازن‬ ‫على‬ ‫واإلرهاب‬ ‫التطرف‬ ‫أثر‬ ‫ما‬
‫ج‬4‫لألبناء‬ ‫وترويعا‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫واضطرابا‬ ‫فسادا‬ ‫يحدث‬‫العدل‬ ‫محل‬ ‫الظلم‬ ‫فيحل‬ ‫للقدرات‬ ‫وتبديدا‬ ‫للثروات‬ ‫وضياعا‬
‫الخوف‬ ‫وينتشر‬.
‫س‬5‫ناقش‬ ‫قديمة‬ ‫ظاهرة‬ ‫بل‬ ‫حديثة‬ ‫ظاهرة‬ ‫ليس‬ ‫اإلرهاب‬.
‫ج‬5‫وهابيل‬ ‫قابيل‬ ‫قصة‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫والدليل‬ ‫اإلنسان‬ ‫قدم‬ ‫قديم‬ ‫اإلرهاب‬ ‫إن‬.
‫س‬6‫على‬ ‫دلل‬ .‫اإلنسان‬ ‫قدم‬ ‫قديمان‬ ‫العقيدة‬ ‫و‬ ‫الرأي‬ ‫و‬ ‫الفكر‬ ‫في‬ ‫التطرف‬ ‫و‬ ‫اإلرهاب‬‫قصص‬ ‫و‬ ‫التاريخ‬ ‫من‬ ‫ذلك‬
‫األنبياء‬.
‫ج‬6‫السيرة‬ ‫و‬ ‫القرآن‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫الدليل‬ ‫و‬ ‫اإلنسان‬ ‫قدم‬ ‫قديمان‬ ‫التطرف‬ ‫و‬ ‫اإلرهاب‬:
1-‫آدم‬ ‫ابني‬ ‫قابيل‬ ‫و‬ ‫هابيل‬ ‫من‬ ‫حدث‬ ‫ما‬‫أخاه‬ ***‫ف‬ ‫فكره‬ ‫في‬ ‫تطرف‬ ‫حيث‬ ‫قاتل‬ ‫و‬ ‫إرهابي‬ ‫أول‬ ‫قابيل‬ ‫فكان‬.
2-‫نوح‬ ‫قوم‬‫هو‬ ‫عذبوه‬ ‫و‬ ‫اضطهدوه‬ ‫و‬ ‫نبيهم‬ ‫من‬ ‫سخروا‬ ‫الذين‬‫معه‬ ‫آمن‬ ‫من‬ ‫و‬. 3-‫إبراهيم‬ ‫قوم‬‫الذين‬
‫يحرق‬ ‫كي‬ ‫النار‬ ‫في‬ ‫وضعوه‬. 4-‫المسيحيين‬ ‫ضد‬ ‫الرومان‬ ‫تطرف‬‫النار‬ ‫فيه‬ ‫يشعلون‬ ‫ثم‬ ‫بالقار‬ ‫المسيحي‬ ‫يطلون‬ ‫فكانوا‬
‫شجرتين‬ ‫بين‬ ‫يقيدونه‬ ‫أو‬‫ليمزقوا‬‫المسيحية‬ ‫ليترك‬ ‫أوصاله‬.
5-‫ب‬ ‫فقاموا‬ ‫نجران‬ ‫نصارى‬ ‫ضد‬ ‫اليهود‬ ‫تطرف‬ ‫تحكي‬ ‫التي‬ ‫األخدود‬ ‫قصة‬‫عظيم‬ ‫{شق‬ ‫األرض‬ ‫في‬ ‫أخدود‬ ‫شق‬}
‫البروج‬ ‫سورة‬ ‫في‬ ‫موجودة‬ ‫القصة‬ { ‫مسيحي‬ ‫ألف‬ ‫عشرين‬ ‫فيه‬ ‫ألقوا‬ ‫و‬ ‫النيران‬ ‫فيه‬ ‫أشعلوا‬ ‫و‬.
‫س‬7‫إسالمية؟‬ ‫صناعة‬ ‫اإلرهاب‬ ‫أن‬ ‫يزعم‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫نرد‬ ‫بم‬
‫ج‬7، ‫والسماحة‬ ‫اليسر‬ ‫دين‬ ‫فهو‬ ‫اإلسالم‬ ‫بحقيقة‬ ‫جهل‬ ‫هذا‬ ‫بأن‬‫أشد‬ ‫إنه‬ ‫؟‬ ‫إسرائيل‬ ‫تفعله‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫ينظرون‬ ‫أال‬‫أنواع‬
‫أال‬ ، ‫واإلرهاب‬ ‫التطرف‬‫النبي‬ ‫موقف‬ ‫يذكرون‬‫وقد‬ ‫يسامحهم؟‬ ‫ألم‬ ‫عذبوه؟‬ ‫الذين‬ ‫مع‬ ‫تعامل‬ ‫وكيف‬ ‫مكة‬ ‫دخل‬ ‫عندما‬
‫قوله‬ ‫ومنها‬ ‫التسامح‬ ‫على‬ ‫كثيرة‬ ‫مواقف‬ ‫في‬ ‫النبي‬ ‫حث‬‫منه‬ ‫أخذ‬ ‫أو‬ ‫طاقته‬ ‫فوق‬ ‫كلفه‬ ‫أو‬ ‫انتقصه‬ ‫أو‬ ‫معاهدا‬ ‫ظلم‬ ‫من‬
‫القيامة‬ ‫يوم‬ ‫حجيجه‬ ‫فأنا‬ ‫نفس‬ ‫طيب‬ ‫بغير‬ ‫شيئا‬.
‫س‬8‫؟‬ ‫أهميته‬ ‫وما‬ ‫اإلنسان؟‬ ‫الله‬ ‫ميز‬ ‫بم‬
‫ج‬8‫الله‬ ‫ميز‬‫واكتشف‬ ‫الكون‬ ‫اإلنسان‬ ‫يسود‬ ‫بالعقل‬ ‫ألنه‬ ‫بالعقل‬‫إلى‬ ‫به‬ ‫واهتدى‬ ‫وحيوان‬ ‫وجماد‬ ‫نبات‬ ‫من‬ ‫حوله‬ ‫ما‬
‫خالقه‬
‫س‬9‫؟‬ ‫عقولهم‬ ‫أهملوا‬ ‫من‬ ‫جزاء‬ ‫ما‬ ‫و‬ ‫؟‬ ‫بالعقل‬ ‫الكون‬ ‫في‬ ‫اإلنسان‬ ‫شأن‬ ‫عظم‬ ‫كيف‬
‫ج‬9‫أ‬ ‫و‬ ‫بفكره‬ ‫يسمو‬ ‫أن‬ ‫اإلنسان‬ ‫استطاع‬ ‫بالعقل‬‫حياته‬ ‫سلوب‬‫و‬ ‫لخدمته‬ ‫سخره‬ ‫و‬ ‫الكون‬ ‫في‬ ‫يفيده‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫فاكتشف‬
‫اإلنسان‬ ‫اهتدى‬ ‫العقل‬ ‫بواسطة‬‫فاكتسب‬ ‫عبادته‬ ‫في‬ ‫واجتهد‬ ‫شرائع‬ ‫من‬ ‫الرسل‬ ‫به‬ ‫جاء‬ ‫بما‬ ‫اقتنع‬ ‫و‬ ،‫خالقه‬ ‫إلى‬‫بذلك‬
‫فقد‬ ‫اإليمان‬ ‫عن‬ ‫قلوبهم‬ ‫أعموا‬ ‫الذين‬ ‫أما‬ . ‫الله‬ ‫رضوان‬‫عن‬ ‫ابتعدوا‬‫تح‬ ‫و‬ ‫الله‬ ‫غضب‬ ‫فاستحقوا‬ ‫المستقيم‬ ‫الطريق‬‫دث‬
‫اعترافهم‬ ‫عن‬ ‫القرآن‬:
{‫السعير‬ ‫ألصحاب‬ ً‫ا‬‫فسحق‬ ‫بذنبهم‬ ‫،فاعترفوا‬ ‫السعير‬ ‫أصحاب‬ ‫في‬ ‫كنا‬ ‫ما‬ ‫نعقل‬ ‫أو‬ ‫نسمع‬ ‫كنا‬ ‫لو‬ ‫قالوا‬ ‫و‬}
‫س‬11‫و‬ ‫األنصاب‬ ‫و‬ ‫الميسر‬ ‫و‬ ‫الخمر‬ ‫إنما‬ ‫آمنوا‬ ‫الذين‬ ‫أيها‬ ‫يا‬ {‫لعلكم‬ ‫فاجتنبوه‬ ‫الشيطان‬ ‫عمل‬ ‫من‬ ‫رجس‬ ‫األزالم‬
‫منه‬ ‫تحذرنا‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ } ‫تفلحون‬‫اآلية‬ ‫هذه‬‫؟‬
‫جـ‬11‫شرب‬ ‫من‬ ‫الكريمة‬ ‫اآلية‬ ‫تحذرنا‬‫األصنام‬ ‫عند‬ ***‫ال‬ ‫و‬ ‫القمار‬ ‫مثل‬ ‫تعتبرها‬ ‫و‬ ‫المسكرات‬‫السهام‬ ‫اتخاذ‬ ‫و‬
‫تركه‬ ‫يجب‬ ‫و‬ ‫محرم‬ ‫هو‬ ‫و‬ ،‫الشيطان‬ ‫تزيين‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫باط‬ ً‫ا‬‫خبث‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫يعتبر‬ ‫و‬ ‫المغيبات‬ ‫لمعرفة‬ ‫الورق‬ ‫و‬ ‫الحصى‬ ‫و‬.
‫س‬11‫الرسول‬ ‫تحذير‬ ‫فيه‬ ‫ورد‬ ً‫ا‬‫حديث‬ ‫اكتب‬‫و‬ ‫الزنا‬ ‫من‬‫الخمر‬.
‫جـ‬11‫الله‬ ‫رسول‬ ‫قال‬ {‫وال‬ ، ‫مؤمن‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫يشربها‬ ‫حين‬ ‫الخمر‬ ‫يشر‬ ‫وال‬ ، ‫مؤمن‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫يزني‬ ‫حين‬ ‫الزاني‬ ‫يزني‬ ‫ال‬
‫البخاري‬ ‫رواه‬ } ‫مؤمن‬ ‫وهو‬ ‫يسرق‬ ‫حين‬ ‫السارق‬ ‫يسرق‬.
‫ــــــــــــــــــــ‬‫ــــ‬‫ـــــــــــــــ‬‫ـــــــــــــــ‬‫ـــــــــــــــــــــــــــــ‬‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬‫ــــــــــــــ‬‫ــــــ‬‫ــــــ‬‫ـــــــــ‬
‫السنة‬ ‫و‬ ‫القرآن‬ ‫من‬ ‫دروس‬
‫البيئة‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬
‫الموتى‬ ‫دفن‬
‫قبح‬ ‫العالي‬ ‫الصوت‬
‫ال‬ ‫آداب‬‫طريق‬
‫الغش‬ ‫عاقبة‬
‫الرابع‬ ‫الفصل‬
‫س‬1‫ذلك‬ ‫وضح‬ .‫البيئة‬ ‫على‬ ‫حفاظ‬ ‫فيه‬ ‫الموتى‬ ‫دفن‬
‫ج‬1‫والماء‬ ‫الهواء‬ ‫في‬ ‫تلوثا‬ ‫ذلك‬ ‫ألحدث‬ ‫الجثث‬ ‫تركت‬ ‫لو‬ ‫ألنه‬‫باإلنسان‬ ‫الجسيمة‬ ‫الصحية‬ ‫األضرار‬ ‫وانتشرت‬ ‫والتربة‬
‫وكذلك‬‫لإلنسان‬ ‫تكريم‬ ‫به‬‫وتعالى‬ ‫سبحانه‬ ‫الله‬ ‫عند‬ ‫م‬‫المكر‬ ‫المخلوق‬.
‫س‬2‫الله‬ ‫يقول‬"ْ‫د‬ ِ‫ص‬ْ‫ق‬‫ا‬‫و‬‫ي‬ِ‫ف‬‫ك‬ِ‫ي‬ْ‫ش‬‫م‬ِ‫ير‬ِ‫م‬‫الح‬ ُ‫ت‬ ْ‫و‬‫ص‬‫ل‬ ِ‫ت‬‫ا‬‫ْو‬‫ص‬‫األ‬ ‫ر‬‫نك‬‫أ‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬ ‫ك‬ِ‫ت‬ ْ‫و‬‫ص‬ ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ُض‬‫ض‬ْ‫غ‬‫ا‬‫و‬"‫اآلية‬ ‫من‬ ‫نتعلم‬ ‫ماذا‬‫؟‬
‫جـ‬2‫ابنه‬ ‫يعظ‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫الحكيم‬ ‫لقمان‬ ‫لسان‬ ‫علي‬ ‫جاء‬ ‫الدرس‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ‫تلوث‬ ‫و‬ ‫قبح‬ ‫العالي‬ ‫الصوت‬ ‫أن‬ ‫نتعلم‬.
‫س‬3‫الضوضائي؟‬ ‫التلوث‬ ‫من‬ ‫تحدث‬ ‫التي‬ ‫األضرار‬ ‫ما‬
‫ج‬3‫ال‬‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫ومنه‬ ‫األفراد‬ ‫بين‬ ‫التخاطب‬ ‫وصعوبة‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫التركيز‬ ‫وعدم‬ ‫والعصبية‬ ‫بالضيق‬ ‫شعور‬
{‫أولئك‬ ‫كل‬ ‫والفؤاد‬ ‫والبصر‬ ‫السمع‬ ‫إن‬‫كان‬‫مسئوال‬ ‫عنه‬}
‫س‬4‫الرسول‬ ‫علمنا‬ ‫التي‬ ‫اآلداب‬ ‫ما‬‫الطريق؟‬ ‫أدب‬ ‫فيها‬
‫ج‬4‫الرسول‬ ‫علمنا‬ ‫لقد‬‫الطريق‬ ‫أدب‬‫قال‬ ‫حيث‬ ‫الطريق‬ ‫بآداب‬ ‫وااللتزام‬: {‫إي‬‫فقالوا‬ ‫الطرقات‬ ‫على‬ ‫والجلوس‬ ‫اكم‬
‫:هي‬‫فإذا‬ ‫قال‬ ‫فيها‬ ‫نتحدث‬ ‫مجالسنا‬‫غض‬ :‫قال‬ ‫الطريق؟‬ ‫حق‬ ‫وما‬ ‫.قالوا‬ ‫حقها‬ ‫الطريق‬ ‫فأعطوا‬ ‫المجالس‬ ‫إال‬ ‫أبيتم‬
‫البصر‬‫المنكر‬ ‫عن‬ ‫والنهى‬ ‫بالمعروف‬ ‫واألمر‬ ‫السالم‬ ‫ورد‬ ‫األذى‬ ‫وكف‬} .
‫س‬5‫الله‬ ‫يقول‬‫ل‬ْ‫ي‬‫و‬ { ‫المطففين‬ ‫سورة‬ ‫في‬َّ‫ل‬‫ا‬ ، ‫ين‬ِ‫ف‬ِ‫ف‬‫ط‬ُ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ل‬ِ‫اس‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ى‬‫ل‬‫ع‬ ْ‫ا‬‫و‬ُ‫ل‬‫ا‬‫ْت‬‫ك‬‫ا‬ ‫ا‬‫ذ‬ِ‫إ‬ ‫ِين‬‫ذ‬‫و‬‫أ‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ل‬‫ا‬‫ك‬ ‫ا‬‫ذ‬ِ‫إ‬‫و‬ ، ‫ون‬ُ‫ف‬ ْ‫و‬‫ت‬ْ‫س‬‫ي‬
‫ن‬ُ‫ظ‬‫ي‬ ‫ال‬‫أ‬ ، ‫ون‬ُ‫ِر‬‫س‬ْ‫خ‬ُ‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ن‬‫ز‬َّ‫و‬ُ‫م‬‫و‬ُ‫ق‬‫ي‬ ‫م‬ ْ‫و‬‫ي‬ ،ٍ‫يم‬ِ‫ظ‬‫ع‬ ٍ‫م‬ ْ‫و‬‫ي‬ِ‫ل‬ ‫ون‬ُ‫ث‬‫و‬ُ‫ع‬ْ‫ب‬َّ‫م‬ ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬ ‫ك‬ِ‫ئ‬‫ول‬ُ‫أ‬‫ين‬ِ‫م‬‫ال‬‫ع‬ْ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ب‬‫ر‬ِ‫ل‬ ُ‫اس‬َّ‫ن‬‫ال‬} .‫اآليات‬ ‫اشرح‬
‫ج‬5‫بوعيد‬ ‫السورة‬ ‫بدأت‬‫يعطي‬ ‫و‬ ً‫ا‬‫وافي‬ ‫لنفسه‬ ‫يأخذ‬ ‫لمن‬ ‫شديد‬‫عليه‬ ‫قامت‬ ‫بما‬ ‫ذلك‬ ‫صورت‬ ‫و‬ ً‫ا‬‫ناقص‬ ‫حقه‬ ‫غيره‬
‫معامالت‬‫استيفاء‬ ‫في‬ ‫الناس‬‫الحساب‬ ‫بوقوع‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫هددت‬ ‫و‬ ‫الوزن‬ ‫و‬ ‫الكيل‬ ‫من‬ ‫حقوقهم‬
‫الله‬ ‫يقول‬ {‫ُوا‬‫د‬ُ‫ب‬ْ‫ع‬‫ا‬ ِ‫م‬ ْ‫و‬‫ق‬ ‫ا‬‫ي‬ ‫ال‬‫ق‬ ‫ا‬ً‫ب‬ْ‫ي‬‫ُع‬‫ش‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫ا‬‫خ‬‫أ‬ ‫ن‬‫ْي‬‫د‬‫م‬ ‫ى‬‫ل‬ِ‫إ‬‫و‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ل‬ ‫ا‬‫م‬ ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ة‬‫ن‬ِ‫ي‬‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ت‬‫اء‬‫ج‬ ْ‫د‬‫ق‬ ُ‫ه‬ُ‫ر‬ْ‫ي‬‫غ‬ ٍ‫ه‬‫ل‬ِ‫إ‬‫وا‬ُ‫ف‬ ْ‫و‬‫أ‬‫ف‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ب‬‫ر‬
‫اس‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫وا‬ُ‫س‬‫خ‬ْ‫ب‬‫ت‬ ‫ال‬‫و‬ ‫ان‬‫يز‬ِ‫م‬ْ‫ل‬‫ا‬‫و‬ ‫ل‬ْ‫ي‬‫ك‬ْ‫ل‬‫ا‬ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ل‬‫ذ‬ ‫ا‬‫ه‬ ِ‫ْالح‬‫ص‬ِ‫إ‬ ‫د‬ْ‫ع‬‫ب‬ ِ‫ض‬ْ‫ر‬‫األ‬ ‫ي‬ِ‫ف‬ ‫ُوا‬‫د‬ِ‫س‬ْ‫ف‬ُ‫ت‬ ‫ال‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫اء‬‫ْي‬‫ش‬‫أ‬‫ين‬ِ‫ن‬ِ‫م‬ْ‫ؤ‬ُ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬‫ُن‬‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ل‬ ‫ر‬ْ‫ي‬‫خ‬} .
‫س‬6‫الق‬ ‫قصة‬ ‫بإيجاز‬ ‫اكتب‬‫ذكرهم‬ ‫ورد‬ ‫الذين‬ ‫وم‬‫الكيل‬ ‫يوفون‬ ‫ال‬ ‫كانوا‬ ‫ألنهم‬ ‫نهايتهم‬ ‫كانت‬ ‫كيف‬ ‫و‬ ‫الكريمة‬ ‫اآليات‬ ‫في‬
‫الميزان‬ ‫و‬.
1-‫الله‬ ‫اعبدوا‬ ‫قوم‬ ‫يا‬ : ‫فقال‬ ً‫ا‬‫شعيب‬ ‫مدين‬ ‫إلى‬ ‫الله‬ ‫أرسل‬‫من‬ ‫المبينة‬ ‫الحجج‬ ‫جاءتكم‬ ‫قد‬ ‫غيره‬ ‫إله‬ ‫لكم‬ ‫فليس‬ ‫وحده‬
‫رسالة‬ ‫جاءتكم‬ ‫و‬ ‫ربكم‬‫العا‬ ‫المعاملة‬ ‫و‬ ‫بينكم‬ ‫باإلصالح‬ ‫ربكم‬‫بيعكم‬ ‫في‬ ‫الميزان‬ ‫و‬ ‫الكيل‬ ‫فأوفوا‬ ‫دلة‬‫حقوق‬ ‫تنقصوا‬ ‫وال‬
‫نحوه‬ ‫و‬ ‫الزرع‬ ‫بإفساد‬ ‫الصالحة‬ ‫األرض‬ ‫في‬ ‫تفسدوا‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫الناس‬‫بزلزلة‬ ‫الله‬ ‫فأصابهم‬ ‫استكبروا‬ ‫ولكنهم‬ ‫الخير‬ ‫فيه‬ ‫ألن‬
‫قلوبهم‬ ‫لها‬ ‫اضطربت‬.

Religion 3rd-preparatory-second-term (4)

  • 1.
    ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ :ً‫ال‬‫أو‬ ‫س‬1‫الله‬ ‫أثبت‬ ‫كيف‬‫؟‬ ‫الواحد‬ ‫أنه‬ ‫وتعالى‬ ‫سبحانه‬ ‫جـ‬1-‫الخاص‬ ‫ملكه‬ ‫له‬ ‫وصار‬ ‫خلق‬ ‫بما‬ ‫منهم‬ ‫واحد‬ ‫كل‬ ‫الستبد‬ ‫له‬ ‫شريك‬ ‫وجود‬ ‫مع‬ ‫أنه‬ ‫أخبرنا‬. ‫س‬2‫أمره؟‬ ‫بم‬ ‫و‬ ‫رسوله؟‬ ‫الله‬ ‫طمأن‬ ‫كيف‬ ‫جـ‬2‫يشهد‬ ‫وهو‬ ‫العذاب‬ ‫بالكافرين‬ ‫ينزل‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫أنه‬ ‫أخبره‬‫بنفسه‬ ‫ذلك‬‫باإلحسان‬ ‫إساءتهم‬ ‫يقابل‬ ‫أن‬ ‫أمره‬ ‫و‬ ‫والنصح‬‫عنهم‬ ‫والعفو‬ ‫لهم‬. ‫س‬3‫الشيطان؟‬ ‫وساوس‬ ‫مع‬ ‫النبي‬ ‫يفعل‬ ‫ماذا‬ ‫جـ‬3‫عمل‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫معه‬ ‫يكون‬ ‫وأن‬ ‫نفسه‬ ‫على‬ ‫الشيطان‬ ‫من‬ ‫ويستعيذ‬ ‫الله‬ ‫إلى‬ ‫يلجأ‬ ‫أن‬. ‫س‬4‫القيامة؟‬ ‫يوم‬ ‫الناس‬ ‫حال‬ ‫ما‬ ‫جـ‬4‫و‬ ‫قرابته‬ ‫أحد‬ ‫تنفع‬ ‫ال‬ ،‫بنفسه‬ ‫مشغول‬ ‫اليوم‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫الكل‬‫ال‬‫فهو‬ ‫صالحة‬ ‫أعماله‬ ‫كانت‬ ‫فمن‬ ،‫بعضا‬ ‫بعضهم‬ ‫يسأل‬ ‫الفائز‬‫ففي‬ ‫ذلك‬ ‫غير‬ ‫كان‬ ‫ومن‬‫فيها‬ ‫يعذب‬ ‫النار‬. ‫س‬5‫مصيرهم؟‬ ‫وما‬ ‫وعدهم؟‬ ‫وبم‬ ‫النار؟‬ ‫أهل‬ ‫تعالى‬ ‫الله‬ ‫خاطب‬ ‫بم‬ ‫جـ‬5‫في‬ ‫عليهم‬ ‫تقرأ‬ ‫كانت‬ ‫آياته‬ ‫بأن‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫المولى‬ ‫أخبرهم‬‫أن‬ ‫تذلل‬ ‫في‬ ‫الله‬ ‫من‬ ‫وطلبوا‬ ،‫يكذبون‬ ‫بها‬ ‫وكانوا‬ ‫الدنيا‬ ‫يخ‬‫رجهم‬‫العذاب‬ ‫من‬‫لن‬ ‫بأنهم‬ ‫لهم‬ ‫محقرا‬ ‫عليهم‬ ‫يرد‬ ‫الله‬ ‫ولكن‬ ‫ثانية‬ ‫مرة‬ ‫الكفر‬ ‫إلى‬ ‫يعودوا‬ ‫ولن‬‫منها‬ ‫يخرجوا‬. ‫س‬6‫الكفار؟‬ ‫على‬ ‫الله‬ ‫أقامها‬ ‫التي‬ ‫الحجة‬ ‫ما‬ ‫جـ‬6‫في‬ ‫أقاموها‬ ‫التي‬ ‫المدة‬ ‫عن‬ ‫سألهم‬ ‫وتعالى‬ ‫سبحانه‬ ‫الله‬ ‫أن‬‫أو‬ ‫يوما‬ ‫لبثوا‬ ‫بأنهم‬ ‫فأخبروا‬ ‫الدنيا‬،‫يوم‬ ‫بعض‬ ‫بأن‬ ‫فأخبرهم‬‫ع‬‫كفرهم‬ ‫اقبة‬‫أنفع‬ ‫كان‬ ‫بالرسل‬ ‫اإليمان‬ ‫وأن‬ ‫اآلخرة‬ ‫لعذاب‬ ‫بالنسبة‬ ‫قليل‬ ‫الدنيا‬ ‫متاع‬ ‫جعلت‬‫لهم‬. ‫س‬7‫والترقيق؟‬ ‫التفخيم؟‬ ‫تعريف‬ ‫ما‬ ‫جـ‬7‫به‬ ‫النطق‬ ‫عند‬ ‫الحرف‬ ‫تضخيم‬ ‫هو‬ ‫التفخيم‬&‫النطق‬ ‫عند‬ ‫الحرف‬ ‫تخفيف‬ ‫هو‬ ‫الترقيق‬ ‫س‬8‫تفخم؟‬ ‫التي‬ ‫الحروف‬ ‫ما‬ ‫جـ‬8‫خ‬ ‫وهى‬ ‫سبعة‬ ‫التفخيم‬ ‫حروف‬-‫ص‬-‫ض‬-‫غ‬-‫ط‬-‫ق‬-‫ظ‬‫الترقيق‬ ‫حكم‬ ‫بها‬ ‫الحروف‬ ‫باقي‬ ‫أما‬. ‫س‬9‫والتنوين؟‬ ‫الساكنة‬ ‫النون‬ ‫أحكام‬ ‫ما‬ ‫جـ‬9‫اإلظهار‬ ‫وهى‬ ‫أربعة‬ ‫األحكام‬-‫اإلدغام‬-‫اإلقالب‬-‫اإلخفاء‬. ‫س‬11‫حروفه؟‬ ‫وما‬ ‫اإلظهار؟‬ ‫ما‬ ‫ج‬11‫أ‬ { ‫اآلتية‬ ‫الحروف‬ ‫أحد‬ ‫بعدها‬ ‫جاء‬ ‫إذا‬ ‫واضحا‬ ‫نطقا‬ ‫التنوين‬ ‫أو‬ ‫الساكنة‬ ‫النون‬ ‫تنطق‬ ‫أن‬ ‫وهو‬-‫ه‬-‫ع‬-‫غ‬-‫ح‬-‫خ‬} ‫س‬11‫؟‬ ‫حروفه‬ ‫وما‬ ‫؟‬ ‫أنواعه‬ ‫وما‬ ‫؟‬ ‫اإلدغام‬ ‫ما‬ ‫ج‬11‫في‬ ‫األول‬ ‫إدخال‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫واحدا‬ ‫حرفا‬ ‫بحرفين‬ ‫النطق‬ ‫وهو‬‫غنة‬ ‫وبغير‬ ‫بغنة‬ ‫إدغام‬ ‫نوعان‬ ‫واإلدغام‬ ‫الثاني‬ ‫تجمعها‬ ‫بغنة‬ ‫اإلدغام‬ ‫وحروف‬‫والراء‬ ‫الالم‬ ( ‫فحروفه‬ ‫غنة‬ ‫بغير‬ ‫أما‬ )‫(ينمو‬ ‫كلمة‬) . ‫س‬12‫حروفه؟‬ ‫اإلقالب؟وما‬ ‫تعريف‬ ‫ما‬ ‫ج‬12‫كلمتين‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫واحدة‬ ‫كلمو‬ ‫في‬ ‫الباء‬ ‫حرف‬ ‫بعدها‬ ‫جاء‬ ‫إذا‬ ‫وذلك‬ ‫ميما‬ ‫الساكنة‬ ‫النون‬ ‫قلب‬ ‫هو‬ ‫اإلقالب‬. ‫س‬13‫ذلك‬ ‫يجمع‬ ‫بيتا‬ ‫؟واذكر‬ ‫حروفه‬ ‫اإلخفاء؟وما‬ ‫تعريف‬ ‫ما‬. ‫ج‬13‫وهو‬ ‫يجمعها‬ ‫بيت‬ ‫وهناك‬ ‫عشر‬ ‫خمسة‬ ‫حروفه‬ ‫،و‬ ‫واإلدغام‬ ‫اإلظهار‬ ‫بين‬ ‫بالحرف‬ ‫النطق‬ ‫وهو‬ ‫قد‬ ‫شخص‬ ‫جاد‬ ‫كم‬ ‫ثنا‬ ‫ذا‬ ‫صف‬‫سما‬‫طيبا‬ ‫دم‬‫ظالما‬ ‫ضع‬ ‫تقي‬ ‫في‬ ‫زد‬ ‫ــــــــــــــــــــ‬‫ــــ‬‫ـــــــــــــــ‬‫ـــــــــــــــ‬‫ـــــــــــــــــــــــــــــ‬‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬‫ــــــــــــــ‬‫ــــــ‬‫ــــــ‬‫ـــــــــ‬
  • 2.
    ‫بالغيب‬ ‫اإليمان‬ ‫س‬1‫ب‬ ‫اإليمان‬‫المؤمنين‬ ‫صفات‬ ‫من‬‫كريمة‬ ‫بأية‬ ‫ذلك.واستدل‬ ‫بين‬ ‫الغيب‬. ‫ج‬1‫كمال‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫ألن‬ ‫غيبيات‬ ‫من‬ ‫الله‬ ‫أخبره‬ ‫بما‬ ‫يؤمن‬ ‫المؤمن‬‫الله‬ ‫قول‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫وما‬ ‫المؤمن‬ ‫عند‬ ‫اإليمان‬ ‫(الم‬ ‫تعالى‬‫ال‬ ‫الكتاب‬ ‫ذلك‬‫رزقناهم‬ ‫ومما‬ ‫الصالة‬ ‫ويقيمون‬ ‫بالغيب‬ ‫يؤمنون‬ ‫الذين‬ ‫للمتقين‬ ‫هدى‬ ‫فيه‬ ‫ريب‬‫ينفقون‬) . ‫س‬2‫التي‬ ‫الغيبيات‬ ‫ما‬‫اإلنسان؟‬ ‫بها‬ ‫يؤمن‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ج‬2‫الروح‬ ‫منها‬-‫المالئكة‬-‫والشياطين‬ ‫الجن‬. ‫س‬3‫عليها؟‬ ‫العلماء‬ ‫تجارب‬ ‫نتيجة‬ ‫الروح؟وما‬ ‫طبيعة‬ ‫ما‬ ‫ج‬3‫العلماء‬ ‫يستطع‬ ‫فلم‬ ‫الروح‬ ‫طبيعة‬ ‫معرفة‬ ‫إلى‬ ‫أحد‬ ‫يتوصل‬ ‫لم‬‫؛ألن‬ ‫شيء‬ ‫إلى‬ ‫يتوصلوا‬ ‫أن‬‫أسرار‬ ‫من‬ ‫سر‬ ‫الروح‬ ‫الله‬‫قول‬ ‫ذلك‬ ‫ومن‬ ،‫بها‬ ‫اختص‬‫الله‬‫ويسأل‬‫قليال‬ ‫إال‬ ‫العلم‬ ‫من‬ ‫أوتيتم‬ ‫وما‬ ‫ربى‬ ‫أمر‬ ‫من‬ ‫الروح‬ ‫قل‬ ‫الروح‬ ‫عن‬ ‫ونك‬ ‫س‬4‫وضح‬ ‫والجن‬ ‫اإلنسان‬ ‫عن‬ ‫تختلف‬ ‫طبيعة‬ ‫للمالئكة‬. ‫ج‬4‫عن‬ ‫يختلفون‬ ‫تجعلهم‬ ‫خلقهم‬ ‫فطبيعة‬ ،‫نور‬ ‫من‬ ‫خلقوا‬ ‫المالئكة‬‫وال‬ ‫يأكلون‬ ‫ال‬ ‫فهم‬ ‫النشأة‬ ‫الختالف‬ ‫والجن‬ ‫البشر‬ ‫خلق‬ ‫وهم‬ ‫يتزوجون‬ ‫وال‬ ‫يشربون‬‫مش‬ ‫وغير‬ ‫محسوس‬ ‫غير‬‫اهد‬. ‫س‬5‫ربهم؟‬ ‫مع‬ ‫المالئكة‬ ‫حال‬ ‫ما‬ ‫ج‬5‫يؤمرون‬ ‫عما‬ ‫يتأخرون‬ ‫وال‬ ‫أمرهم‬ ‫ما‬ ‫الله‬ ‫يعصون‬ ‫ال‬ ‫الطاعة‬ ‫على‬ ‫مفطورون‬ ‫هم‬. ‫س‬6‫والبشر؟‬ ‫المالئكة‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫ما‬ ‫ج‬6‫للبشر‬ ‫المغفرة‬ ‫وطلب‬ ‫األرض‬ ‫ألهل‬ ‫االستغفار‬ ‫دائمة‬ ‫المالئكة‬‫وإشفاق‬ ‫حب‬ ‫،فالعالقة‬ ‫سيئاتهم‬ ‫عن‬ ‫والتجاوز‬ ‫وطلب‬‫و‬ ‫الرحمة‬‫بدخول‬ ‫لهم‬ ‫الدعاء‬‫الجنة‬. ‫س‬7‫المالئكة؟‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬ ‫التي‬ ‫األعمال‬ ‫ما‬ ‫ج‬7‫على‬ ‫أمناء‬ ‫ومنهم‬ ،‫جبريل‬ ‫سيدنا‬ ‫مثل‬ ‫الرسل‬ ‫إلى‬ ‫الوحي‬ ‫بإبالغ‬ ‫ُلف‬‫ك‬ ‫من‬ ‫فمنهم‬ ،‫كثيرة‬ ‫أقساما‬ ‫المالئكة‬ ‫الله‬ ‫م‬َّ‫س‬‫ق‬ ‫البشر‬ ‫وال‬ ‫األرض‬ ‫حفظ‬ ‫وكذلك‬ ‫األرواح‬ ‫بقبض‬ ‫وكل‬ ‫من‬ ‫ومنهم‬ ،‫واألقوال‬ ‫األعمال‬ ‫يسجل‬ ‫من‬ ‫ومنهم‬‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫جبال‬. ‫س‬8‫طبيعته؟‬ ‫؟وما‬ ‫الجن‬ ‫خلق‬ ‫مم‬ ‫ج‬8‫مختلفة‬ ‫أشكال‬ ‫في‬ ‫يتشكلون‬ ‫أنهم‬ ‫كما‬ ‫يرونهم‬ ‫ال‬ ‫وهم‬ ‫الناس‬ ‫يرى‬ ‫الجن‬ ‫نار،و‬ ‫من‬ ‫الجن‬ ‫خلق‬. ‫س‬9‫بهم؟‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫صلى‬ ‫الرسول‬ ‫عالقة‬ ‫ما‬ ‫ج‬9‫الرسول‬ ‫بعث‬ ‫الله‬ ‫أن‬ ‫القرآن‬ ‫أخبر‬ ‫لقد‬‫ا‬ ‫وكذلك‬ ‫المؤمن‬ ‫ومنهم‬ ‫للبشر‬ ‫أرسله‬ ‫كما‬ ‫للجن‬‫لكافر‬. ‫س‬11‫تقول‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫دلل‬ ‫للشيطان؟‬ ‫اليومية‬ ‫األعمال‬ ‫ما‬. ‫ج‬11‫الرجل‬ ‫بين‬ ‫والتفريق‬ ‫الحروب‬ ‫نيران‬ ‫وإشعال‬ ‫بينهم‬ ‫الفتن‬ ‫وإحداث‬ ‫الناس‬ ‫إلضالل‬ ‫يسعى‬ ‫دائما‬ ‫الشيطان‬ ‫الرسول‬ ‫قول‬ ‫ذلك‬ ‫ودليل‬ ‫وزوجته‬‫فتنة‬ ‫أعظمهم‬ ‫منزلة‬ ‫عنده‬ ‫فأعظمهم‬ ‫الناس‬ ‫فيفتنون‬ ‫سراياه‬ ‫الشيطان‬ ‫يبعث‬ ‫س‬11‫م‬‫لهم؟دلل‬ ‫ضرب‬ ‫البشر؟وماذا‬ ‫الله‬ ‫حذر‬ ‫م‬. ‫ج‬11‫الله‬ ‫حذرنا‬ً‫ال‬‫مث‬ ‫لنا‬ ‫ضرب‬ ‫و‬ ‫الشياطين‬ ‫من‬‫آدم‬ ‫بنى‬ ‫يا‬ { ‫الجنة‬ ‫من‬ ‫إخراجه‬ ‫و‬ ‫آدم‬ ‫سيدنا‬ ‫مع‬ ‫إبليس‬ ‫فعله‬ ‫بما‬ ‫لباسهما‬ ‫عنهما‬ ‫ينزع‬ ‫الجنة‬ ‫من‬ ‫أبويكم‬ ‫أخرج‬ ‫كما‬ ‫الشيطان‬ ‫يفتننكم‬ ‫ال‬‫من‬ ‫وقبيله‬ ‫هو‬ ‫يراكم‬ ‫إنه‬ ‫سوءاتهما‬ ‫ليريهما‬ ‫ترونه‬ ‫ال‬ ‫حيث‬‫يؤمنون‬ ‫ال‬ ‫للذين‬ ‫أولياء‬ ‫الشياطين‬ ‫جعلنا‬ ‫إنا‬ ‫م‬{ . ‫ــــــــــــــــــــ‬‫ــــ‬‫ـــــــــــــــ‬‫ـــــــــــــــ‬‫ـــــــــــــــــــــــــــــ‬‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬‫ــــــــــــــ‬‫ــــــ‬‫ــــــ‬‫ـــــــــ‬
  • 3.
    ‫القدر‬ ‫و‬ ‫بالقضاء‬‫اإليمان‬ ‫يعاملوك‬ ‫أن‬ ‫تحب‬ ‫كما‬ ‫الناس‬ ‫عامل‬ ‫س‬1‫وضحها‬ ‫أركان‬ ‫لإليمان‬. ‫ج‬1‫بالله‬ ‫يؤمن‬ ‫أن‬ ‫المؤمن‬ ‫على‬ ‫يجب‬–‫المالئكة‬-‫السماوية‬ ‫الكتب‬–‫الرسل‬-‫اآلخر‬ ‫اليوم‬-‫وشره‬ ‫خيره‬ ‫بالقدر‬ ‫اإليمان‬ ‫الستة‬ ‫األركان‬ ‫من‬ ‫ألنه‬. ‫س‬2‫والقدر؟دلل‬ ‫بالقضاء‬ ‫اإليمان‬ ‫معنى‬ ‫ما‬. ‫ج‬2‫العباد‬ ‫أحوال‬ ‫يعلم‬ ‫تعالى‬ ‫الله‬ ‫أن‬ ‫المؤمن‬ ‫يعرف‬ ‫أن‬ ‫بجب‬‫ومصائره‬‫حكمته‬ ‫وفق‬ ‫يريد‬ ‫ما‬ ‫ويفعل‬ ‫أمورهم‬ ‫ويدبر‬ ‫م‬ ‫ال‬ ‫وأنه‬‫شيء‬ ‫يحدث‬ ‫أو‬ ‫يقع‬‫إال‬ ‫أنفسكم‬ ‫في‬ ‫وال‬ ‫األرض‬ ‫في‬ ‫مصيبة‬ ‫من‬ ‫أصاب‬ ‫.(ما‬ ‫الله‬ ‫مراد‬ ‫على‬ ‫إال‬ ‫الكون‬ ‫في‬‫في‬ ‫الحديد‬ )‫يسير‬ ‫الله‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫إن‬ ‫نبرأها‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫كتاب‬22 ‫س‬3‫دلل‬ ‫؟‬ ‫للقدر‬ ‫المؤمن‬ ‫تقبل‬ ‫أثر‬ ‫ما‬. ‫ج‬3‫؛‬ ‫مطمئنة‬ ‫راضية‬ ‫نفسه‬ ‫تجعل‬‫والحسرة‬ ‫الجزع‬ ‫من‬ ‫وبعصمه‬ ‫القلق‬ ‫من‬ ‫المسلم‬ ‫،ويحمى‬ ‫لله‬ ‫كله‬ ‫األمر‬ ‫أن‬ ‫يعلم‬ ‫ألنه‬ ‫على‬ ‫و‬ ‫موالنا‬ ‫هو‬ ‫لنا‬ ‫الله‬ ‫كتب‬ ‫ما‬ ‫إال‬ ‫يصيبنا‬ ‫لن‬ ‫(قل‬ ‫الحياة‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬ ‫القوة‬ ‫ويكسبه‬ ‫ومواهبه‬ ‫طاقاته‬ ‫يطلق‬ ‫ويجعله‬ ‫المؤمنون‬ ‫فليتوكل‬ ‫الله‬. ‫س‬5‫دلل‬ .‫العباد‬ ‫بأفعال‬ ‫القدر‬ ‫عالقة‬ ‫وضح‬. ‫ج‬5‫يدرك‬‫بإرادته‬ ‫تكون‬ ‫المعاصي‬ ‫آو‬ ‫الطاعات‬ ‫بعض‬ ‫فإن‬ ،‫األمور‬ ‫بعض‬ ‫اختيار‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫له‬ ‫أن‬ ‫المستقيم‬ ‫اإلنسان‬ ‫النجدين‬ ‫(وهديناه‬ ‫واختياره‬( . ‫س‬6‫الشاهد‬ ‫مع‬ ‫ذلك‬ ‫بين‬ . ‫دفعها‬ ‫اإلنسان‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫أمور‬ ‫هناك‬. ‫ج‬6‫والمرض‬ ‫الصحة‬ (‫فيها‬ ‫لإلنسان‬ ‫دخل‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫األمور‬ ‫من‬‫ونه‬ ‫والحزن‬ ‫والفقر‬ ‫والغنى‬‫الموت‬ ‫ومكان‬ ‫األجل‬ ‫اية‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫وكل‬‫تحويله‬ ‫يستطيع‬‫تصبهم‬ ‫وإن‬ ‫مشيدة‬ ‫بروج‬ ‫في‬ ‫كنتم‬ ‫ولو‬ ‫الموت‬ ‫يدرككم‬ ‫تكونوا‬ ‫(أينما‬ )‫تبديله‬ ‫أو‬‫حسنة‬ ‫عند‬ ‫من‬ ‫هذه‬ ‫يقولوا‬‫وإن‬ ‫الله‬‫من‬ ‫كل‬ ‫قل‬ ‫عندك‬ ‫من‬ ‫هذه‬ ‫يقولوا‬ ‫سيئة‬ ‫تصبهم‬‫يكادون‬ ‫ال‬ ‫القوم‬ ‫لهؤالء‬ ‫فما‬ ‫الله‬ ‫عند‬ ‫حديثا)النساء‬ ‫يفقهون‬78 ‫س‬7‫مو‬ ‫ما‬‫الحياة؟‬ ‫في‬ ‫والسعي‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫اإلنسان‬ ‫قف‬ ‫ج‬7‫إلى‬ ‫المسلم‬ ‫يدفع‬ ‫والقدر‬ ‫بالقضاء‬ ‫المسلم‬ ‫اعتقاد‬ ‫إن‬‫وهو‬ ‫والعمل‬ ‫السعي‬‫الجزاء‬ ‫وحسن‬ ‫الله‬ ‫فضل‬ ‫إلى‬ ‫مطمئن‬، ‫فالفالح‬‫األرض‬ ‫يحرث‬‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫الثمر‬ ‫وحماية‬ ‫الزرع‬ ‫إنبات‬ ‫الله‬ ‫من‬ ‫ينتظر‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ ‫البذر‬ ‫ويبذر‬‫األمثلة‬. ‫س‬8‫للرسول‬‫موقف‬‫اذكره‬ ‫والقدر‬ ‫القضاء‬ ‫مسألة‬ ‫فيه‬ ‫يوضح‬. ‫ج‬8‫له‬ ‫فقال‬ ‫الله‬ ‫على‬ ‫توكلت‬ ‫وقال‬ ‫عقال‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫ناقته‬ ‫يترك‬ ‫أن‬ ‫الصحابة‬ ‫احد‬ ‫أراد‬‫الرسول‬‫وتوكل‬ ‫اعقلها‬ ‫س‬9‫والقدر؟‬ ‫القضاء‬ ‫قضية‬ ‫من‬ ‫عمر‬ ‫موقف‬ ‫ما‬ ‫ج‬9‫الحرام‬ ‫المسجد‬ ‫في‬ ‫يجلسون‬ ‫اليمن‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫أناسا‬ ‫لقي‬ ‫أنه‬‫متوكل‬ ‫فقالوا‬ ‫؟‬ ‫أنتم‬ ‫من‬ ‫فقال‬‫إنما‬ ‫كذبتم‬ ‫قال‬ .‫ون‬ ‫في‬ ‫الحبة‬ ‫ألقى‬ ‫الذي‬ ‫المتوكل‬‫الله‬ ‫على‬ ‫وتوكل‬ ‫األرض‬. ‫ــــــــــــــــــــ‬‫ــــ‬‫ـــــــــــــــ‬‫ـــــــــــــــ‬‫ـــــــــــــــــــــــــــــ‬‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬‫ــــــــــــــ‬‫ــــــ‬‫ــــــ‬‫ـــــــــ‬
  • 4.
    ‫اإليمان‬‫اآلخرة‬ ‫بالدار‬ ‫س‬1‫الله‬ ‫خلق‬‫لماذا‬‫؟‬ ‫بأية‬ ‫دلل‬ ‫والحياة؟‬ ‫الموت‬ ‫ج‬1‫ويجزى‬ ‫الناس‬ ‫ليختبر‬ ‫تعالى‬ ‫قدرته‬ ‫مظاهر‬ ‫من‬ ‫مظهران‬ ‫ألنهما‬‫بيده‬ ‫الذي‬ ‫بعمله(تبارك‬ ‫إنسان‬ ‫كل‬‫وهو‬ ‫الملك‬ ‫خلق‬ ‫الذي‬ ‫قدير‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫على‬‫الغفور)الملك‬ ‫العزيز‬ ‫وهو‬ ‫عمال‬ ‫أحسن‬ ‫أيكم‬ ‫ليبلوكم‬ ‫والحياة‬ ‫الموت‬1 ‫س‬2‫ا‬ ‫هل‬‫دلل‬ ‫الدنيا؟‬ ‫متع‬ ‫من‬ ‫اإلنسان‬ ‫يحرم‬ ‫بالموت‬ ‫إليمان‬. ‫ج‬2‫يفسد‬ ‫وأال‬ ‫الدنيا‬ ‫في‬ ‫الطيب‬ ‫بالحالل‬ ‫اإلنسان‬ ‫يتمتع‬ ‫أن‬ ‫يجب‬‫العمل‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫الدنيا‬ ‫له‬ ‫الله‬ ‫خلق‬ ‫فقد‬ ‫األرض‬ ‫في‬ ‫فيما‬ ‫بها(وابتغ‬ ‫والتمتع‬‫إليك‬ ‫الله‬ ‫أحسن‬ ‫كما‬ ‫وأحسن‬ ‫الدنيا‬ ‫من‬ ‫نصيبك‬ ‫تنسى‬ ‫وال‬ ‫اآلخرة‬ ‫الدار‬ ‫الله‬ ‫أتاك‬‫تبغ‬ ‫وال‬ ‫ا‬‫المفسدين‬ ‫يحب‬ ‫ال‬ ‫الله‬ ‫إن‬ ‫األرض‬ ‫في‬ ‫لفساد‬( ‫س‬3‫؟‬ ‫يكون‬ ‫ومتى‬ ‫البعث؟‬ ‫ما‬ ‫ج‬3‫الله‬ ‫يأمر‬ ‫عندما‬ ‫وشر‬ ‫خير‬ ‫من‬ ‫الدنيا‬ ‫في‬ ‫عملوا‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫ليحاسبهم‬ ‫القبور‬ ‫من‬ ‫وإخراجهم‬ ‫الموتى‬ ‫إحياء‬ ‫هو‬ ‫البعث‬ ‫األرض‬ ‫على‬ ‫الحياة‬ ‫بانتهاء‬. ‫س‬4‫؟‬ ‫بالبعث‬ ‫اإليمان‬ ‫أثر‬ ‫ما‬ ‫ج‬4‫إ‬ ‫الناس‬ ‫يوجه‬ ‫بالبعث‬ ‫اإليمان‬‫ولوال‬ ‫الجنة‬ ‫دخول‬ ‫في‬ ‫ورغبة‬ ‫الله‬ ‫عقاب‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫خوف‬ ‫الشر‬ ‫عن‬ ‫ويبعدهم‬ ‫الخير‬ ‫لى‬ ‫البعث‬ ‫العاجز‬ ‫القادر‬ ‫وظلم‬ ‫الضعيف‬ ‫على‬ ‫القوى‬ ‫العتدى‬. ‫س‬5‫الحشر؟ولماذا‬ ‫يوم‬ ‫الناس‬ ‫حال‬ ‫يكون‬ ‫كيف‬‫الناس؟‬ ‫أقرب‬ ‫من‬ ‫المرء‬ ‫يفر‬ ‫ج‬5‫والمظلو‬ ‫الظالم‬ ‫بين‬ ‫يسوى‬ ‫ال‬ ‫اإللهي‬ ‫العدل‬ ‫وألن‬ ‫بحاله‬ ‫منشغل‬ ‫الكل‬ ‫ألن‬‫والعاصي‬ ‫والمطيع‬ ‫والمقتول‬ ‫والقاتل‬ ‫م‬. ‫س‬6‫نحوه؟‬ ‫المسلم‬ ‫واجب‬ ‫وما‬ ‫؟‬ ‫فيه‬ ‫يحدث‬ ‫الحشر؟وماذا‬ ‫ما‬ ‫ج‬6‫له‬ ‫ويستعد‬ ‫به‬ ‫يؤمن‬ ‫أن‬ ‫المسلم‬ ‫وعلى‬ ‫الله‬ ‫أمام‬ ‫للحساب‬ ‫واحد‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫الناس‬ ‫اجتماع‬ ‫هو‬. ‫س‬7‫القيامة‬ ‫يوم‬ ‫أهوال‬ ‫من‬ ‫الله‬ ‫ينجيهم‬ ‫ممن‬ ‫ثالثة‬ ‫اذكر‬. ‫ج‬7-‫الذي‬ ‫والشاب‬ ‫العادل‬ ‫اإلمام‬‫بالمساجد‬ ‫معلق‬ ‫قلبه‬ ‫ورجل‬ ‫الله‬ ‫عبادة‬ ‫في‬ ‫نشأ‬. ‫س‬8‫عليه؟‬ ‫يمر‬ ‫ومن‬ ‫الصراط؟‬ ‫ما‬ ‫ج‬8‫الرسل‬ ‫حتى‬ ‫الناس‬ ‫جميع‬ ‫عليه‬ ‫يمر‬ ‫جهنم‬ ‫ظهر‬ ‫على‬ ‫طريق‬ ‫هو‬‫عبره‬ ‫فمن‬ ،‫الموقف‬ ‫من‬ ‫انصرافهم‬ ‫بعد‬ ‫واألنبياء‬ ‫دخل‬ ‫يعبره‬ ‫لم‬ ‫ومن‬ ‫الجنة‬ ‫دخل‬‫النار‬. ‫س‬9‫الصالح‬ ‫لعباده‬ ‫الله‬ ‫أعد‬ ‫الجنة؟وماذا‬ ‫عن‬ ‫تعرف‬ ‫ماذا‬‫؟دلل‬ ‫فيها‬ ‫ين‬. ‫ج‬9‫كل‬ ‫وفيها‬ ‫المؤمنين‬ ‫لعباده‬ ‫الله‬ ‫أعدها‬ ‫السالم‬ ‫دار‬ ‫هي‬‫النعيم‬ ‫مظاهر‬‫في‬ ‫يره‬ ‫لم‬ ‫الذي‬ ‫المتاع‬ ‫أنواع‬ ‫وكل‬ ‫اتقوا‬ ‫الذين‬ ‫الدنيا(وسيق‬‫سالم‬ ‫خزنتها‬ ‫لهم‬ ‫قال‬ ‫و‬ ‫أبوابها‬ ‫فتحت‬ ‫و‬ ‫جاءوها‬ ‫إذا‬ ‫حتى‬ ‫زمرا‬ ‫الجنة‬ ‫إلي‬ ‫ربهم‬‫طبتم‬ ‫عليكم‬ ‫الزمر‬ ) ‫خالدين‬ ‫فادخلوها‬73 ‫س‬11‫لماذ‬‫؟‬ ‫الجنة‬ ‫في‬ ‫النعيم‬ ‫ألوان‬ ‫بعض‬ ‫الله‬ ‫ذكر‬ ‫ا‬ ‫ج‬11‫الدنيا‬ ‫في‬ ‫والصبر‬ ‫بالحق‬ ‫والتواصي‬ ‫الصالح‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫للناس‬ ‫حافزا‬ ‫ليكون‬. ‫س‬11‫؟‬ ‫الحامدون‬ ‫ورث‬ ‫وماذا‬ ‫؟‬ ‫لهم‬ ‫الصادق‬ ‫الوعد‬ ‫وما‬ ‫؟‬ ‫الحامدون‬ ‫من‬ ‫ج‬11‫ورثوا‬ ،‫بالنعيم‬ ‫والتمتع‬ ‫الجنة‬ ‫دخول‬ ‫ووعدهم‬ ‫الجنة‬ ‫أهل‬ ‫هم‬‫الح‬ ‫قالوا‬ ‫{و‬ . ‫الجنة‬ ‫أرض‬‫صدقنا‬ ‫الذي‬ ‫لله‬ ‫مد‬ ‫أورثنا‬ ‫و‬ ‫وعده‬‫من‬ ‫نتبوأ‬ ‫األرض‬‫العاملين‬ ‫أجر‬ ‫فنعم‬ ‫نشاء‬ ‫حيث‬ ‫الجنة‬ ‫ــــــــــــــــــــ‬‫ــــ‬‫ـــــــــــــــ‬‫ـــــــــــــــ‬‫ـــــــــــــــــــــــــــــ‬‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬‫ــــــــــــــ‬‫ــــــ‬‫ــــــ‬‫ـــــــــ‬
  • 5.
    ‫أحكامه‬ ‫و‬ ‫الحج‬ ‫س‬1‫الحج؟‬‫حكم‬ ‫ما‬ ‫ج‬1‫واحدة‬ ‫مرة‬ ‫العمر‬ ‫في‬ ‫فرض‬ ‫وهو‬ ‫الخمسة‬ ‫اإلسالم‬ ‫أركان‬ ‫من‬ ‫ركن‬ ‫الحج‬. ‫س‬2‫الحاج؟‬ ‫في‬ ‫تتوفر‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫الشروط‬ ‫ما‬ ‫ج‬21-‫المسلم‬ ‫غير‬ ‫على‬ ‫يـجب‬ ‫فال‬ ‫اإلسالم‬2-‫الصبي‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫فال‬ ‫البلوغ‬ 3-‫المجنون‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫فـــال‬ ‫الـعـقـل‬4-‫والجسمية‬ ‫المادية‬ ‫االستطاعة‬5-‫الطريــــق‬ ‫أمـــــــن‬6-‫المرآة‬ ‫مع‬ ‫يكن‬ ‫أن‬ ‫محرم‬7-‫حــــرا‬ ‫يـكـون‬ ‫أن‬‫العبد‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫فال‬ ‫س‬3‫الحج؟‬ ‫أركان‬ ‫ما‬ ‫ج‬3‫اإلحرام‬–‫الطواف‬–‫والمروة‬ ‫الصفا‬ ‫بين‬ ‫السعي‬–‫بعرفة‬ ‫الوقوف‬. ‫س‬4‫اإلحرام؟‬ ‫عن‬ ‫تعرف‬ ‫ماذا‬ ‫ج‬4‫هو‬‫ويتجرد‬ ‫ويتطيب‬ ‫يتوضأ‬ ‫أو‬ ‫يستحم‬ ‫ثم‬ ‫شعر‬ ‫من‬ ‫إزالته‬ ‫اعتاد‬ ‫ما‬ ‫وإزالة‬ ‫األظافر‬ ‫بتقليم‬ ‫نفسه‬ ‫الحاج‬ ‫ينظف‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الثياب‬ ‫من‬ ‫تشاء‬ ‫ما‬ ‫تلبس‬ ‫أن‬ ‫فلها‬ ‫المرأة‬ ‫أما‬ )‫اإلزار(البشكير‬ ‫ويلبس‬ ‫مخيط‬ ‫كل‬ ‫ومن‬ ‫العادية‬ ‫مالبسه‬. ‫س‬5‫الحج؟‬ ‫أنواع‬ ‫ما‬ ‫ج‬51-‫االن‬ ‫وبعد‬ ‫أوال‬ ‫العمرة‬ ‫ينوي‬ ‫أن‬ ‫وهو‬ ‫التمتع‬‫منها‬ ‫تهاء‬‫يوم‬ ‫في‬ ‫للحج‬ ‫يحرم‬ ‫ثم‬ ‫العادية‬ ‫لحياته‬ ‫ويعود‬ ‫يتحلل‬ ‫التروية‬. 2-‫وهو‬ ‫ران‬ِ‫ق‬‫ال‬‫واحد‬ ‫بإحرام‬ ‫واحد‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫والحج‬ ‫العمرة‬ ‫ينوى‬ ‫أن‬. 3-‫ينوى‬ ‫أن‬ ‫وهو‬ ‫اإلفراد‬‫فقط‬ ‫الحج‬. ‫س‬6‫اإلحـــرام؟‬ ‫مــحـظـــــــــــــــــورات‬ ‫ما‬ ‫ج‬6‫إحر‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫المحرم‬ ‫عنها‬ ‫يبتعد‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫أعمال‬ ‫هي‬‫ومنها‬ ‫امه‬ 1-‫الثيـــــــاب‬ ‫من‬ ‫المخيط‬ ‫لبس‬ 2-‫الروائح‬ ‫استعمال‬ 3-‫األظافــــــــــــــــــــــــر‬ ‫تقليم‬ 4-‫الوجه‬ ‫أو‬ ‫الرأس‬ ‫تغطية‬ 5-‫األصباغ‬ ‫أو‬ ‫الحناء‬ ‫استعمال‬ 6-‫والمشاحنة‬ ‫الجدال‬ ‫البرى‬ ‫الحيوان‬ ‫صيد‬ ‫س‬7‫اإلحرام؟‬ ‫مواقيت‬ ‫عن‬ ‫تعرف‬ ‫ماذا‬ ‫ج‬7‫الزمان‬ ‫في‬ ‫مواقيت‬ ‫لإلحرام‬‫العشرة‬ ‫واأليام‬ ‫القعدة‬ ‫وذو‬ ‫(شوال‬ ‫الحج‬ ‫أشهر‬ ‫فهو‬ ‫الزماني‬ ‫الميقات‬ ‫أما‬ .‫والمكان‬ ‫ذي‬ ‫من‬‫رابغ‬ ‫أو‬ ‫الجحفة‬ ‫مصر‬ ‫أهل‬ ‫وميقات‬ ‫ميقاتها‬ ‫بلد‬ ‫فلكل‬ ‫المكاني‬ ‫الميقات‬ ‫أما‬ ‫الحجة)و‬. ‫س‬8‫الطواف؟‬ ‫أنواع‬ ‫ما‬ ‫ج‬8‫وهى‬ ‫ثالثة‬ ‫أنواع‬ ‫للطواف‬ 1-‫عن‬ ‫الحاج‬ ‫يعمله‬ ‫عمل‬ ‫أول‬ ‫وهو‬ ‫نة‬ُ‫س‬ ‫وهو‬ ‫القدوم‬ ‫طواف‬‫المسجد‬ ‫تحية‬ ‫وكأنه‬ ‫مكة‬ ‫دخول‬ ‫د‬. 2-‫تركه‬ ‫يجوز‬ ‫فال‬ ‫عرفات‬ ‫من‬ ‫اإلفاضة‬ ‫بعد‬ ‫ويكون‬ ‫الحج‬ ‫أركان‬ ‫من‬ ‫ركن‬ ‫وهو‬ ‫اإلفاضة‬ ‫طواف‬. 3-‫تركه‬ ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫سنة‬ ‫وهو‬ ‫الوداع‬ ‫طواف‬. ‫س‬9‫السعي؟‬ ‫عن‬ ‫تعرف‬ ‫ماذا‬ ‫ج‬9‫ع‬ ‫ويجب‬ ‫والعكس‬ ‫بالمروة‬ ‫وتنتهي‬ ‫بالصفا‬ ‫تبدأ‬ ‫أشواط‬ ‫سبعة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهو‬ ‫الحج‬ ‫سنن‬ ‫من‬ ‫السعي‬‫أن‬ ‫الحاج‬ ‫لى‬ ‫األخضرين‬ ‫الميلين‬ ‫بين‬ ‫يسرع‬. ‫س‬11‫الرسول‬ ‫يقصد‬ ‫ماذا‬‫؟‬ ‫وقته‬ ‫عرفة)؟وما‬ ‫الحج‬ (‫بقوله‬ ‫ج‬11-‫أهم‬ ‫من‬ ‫ركن‬ ‫هو‬‫ووقته‬ ،‫الحج‬ ‫يبطل‬ ‫فبدونه‬ ‫الحج‬ ‫أركان‬‫إلى‬ ‫الحجة‬ ‫ذي‬ ‫من‬ ‫التاسع‬ ‫يوم‬ ‫شمس‬ ‫زوال‬ ‫من‬ ‫يوم‬ ‫فجر‬‫النبي‬ ‫قول‬ ‫ومنه‬ ‫العاشر‬"‫الحج‬ ‫أدرك‬ ‫فقد‬ ‫عرفة‬ ‫أدرك‬ ‫فمن‬ ‫عرفة‬ ‫الحج‬" . ‫س‬11‫ميقاته؟‬ ‫الجمرات؟وما‬ ‫رمى‬ ‫عن‬ ‫تعرف‬ ‫ماذا‬ ‫ج‬11‫ويجمع‬ ‫تقريبا‬ ‫الفول‬ ‫حبة‬ ‫بحجم‬ ‫حصيات‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫الجمرات‬‫سبعة‬ ‫يرمى‬ ‫المزدلفة‬ ‫من‬ ‫حصاة‬ ‫سبعين‬ ‫الحاج‬
  • 6.
    ‫يوم‬‫اليوم‬ ‫في‬ ‫وعشرين‬‫وإحدى‬ ‫العيد‬‫والرابع‬ ‫والثالث‬ ‫الثاني‬. ‫ــــــــــــــــــــ‬‫ــــ‬‫ـــــــــــــــ‬‫ـــــــــــــــ‬‫ـــــــــــــــــــــــــــــ‬‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬‫ــــــــــــــ‬‫ــــــ‬‫ــــــ‬‫ـــــــــ‬ ‫الحج‬ ‫حكمة‬ ‫س‬1‫وضحه‬ ‫الفرد‬ ‫على‬ ‫أثر‬ ‫الحج‬ ‫لرحلة‬. ‫ج‬1‫المسلمين‬ ‫بين‬ ‫التعارف‬ ‫يحدث‬ ‫وفيه‬ ‫اإلنسان‬ ‫يفسد‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ ‫والغرور‬ ‫والجشع‬ ‫األنانية‬ ‫من‬ ‫النفس‬ ‫تصفى‬ ‫رحلة‬ ‫هي‬ ‫بق‬ ‫شتى‬ ‫في‬‫األرض‬ ‫اع‬. ‫س‬2‫بالسالم؟‬ ‫الحج‬ ‫عالقة‬ ‫ما‬ ‫ج‬2‫واحدة‬ ‫بمالبس‬ ‫الناس‬ ‫يجتمع‬ ‫واحد‬ ‫بلد‬ ‫في‬ ‫تتم‬ ‫المناسك‬ ‫الن‬ ‫المسلمين‬ ‫بين‬ ‫مفاهيمه‬ ‫ويعمق‬ ‫السالم‬ ‫يدعم‬ ‫الحج‬ ‫واحدة‬ ‫وشعائر‬. ‫س‬3‫؟‬ ‫الوحدة‬ ‫يدعم‬ ‫الحج‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫الدليل‬ ‫ما‬ ‫ج‬3‫وحدة‬ ،‫الهدف‬ ‫،وحدة‬ ‫المشاعر‬ ‫وحدة‬ ‫فيه‬ ‫ألن‬ ‫بالوحدة‬ ‫الشعور‬ ‫الحج‬ ‫يعمق‬‫للون‬ ‫عصبية‬ ‫ال‬ ‫القول‬ ‫وحدة‬ ،‫العمل‬ ‫طبقة‬ ‫أو‬ *** ‫آو‬. ‫س‬4‫بالتربية؟‬ ‫الحج‬ ‫عالقة‬ ‫ما‬ ‫ج‬4‫وحسن‬ ‫والتسامح‬ ‫والتواضع‬ ‫والنظام‬ ‫الصبر‬ ‫ويتعلم‬ ‫الله‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫قويا‬ ‫مجاهدا‬ ‫المسلم‬ ‫ليكون‬ ‫عملي‬ ‫تدريب‬ ‫الحج‬ ‫الله‬ ‫مراقبة‬ ‫وحسن‬ ‫العشرة‬. ‫س‬5‫والتنمية؟‬ ‫باالقتصاد‬ ‫الحج‬ ‫عالقة‬ ‫ما‬ ‫ج‬5‫المب‬ ‫تنشط‬ ‫فيه‬‫اإلسالمية‬ ‫الدول‬ ‫بين‬ ‫والتنمية‬ ‫واالستثمار‬ ‫االقتصادية‬ ‫ادالت‬. ‫ــــــــــــــــــــ‬‫ــــ‬‫ـــــــــــــــ‬‫ـــــــــــــــ‬‫ـــــــــــــــــــــــــــــ‬‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬‫ــــــــــــــ‬‫ــــــ‬‫ــــــ‬‫ـــــــــ‬ ‫الوداع‬ ‫حجة‬ ‫س‬1‫االسم؟‬ ‫بهذا‬ ‫سميت‬ ‫كانت؟ولماذا‬ ‫متى‬ ‫ج‬1‫بعدها‬ ‫األعلى‬ ‫بالرفيق‬ ‫لحق‬ ‫الرسول‬ ‫ألن‬ ‫بذلك‬ ‫وسميت‬ ‫الهجرة‬ ‫من‬ ‫العاشرة‬ ‫السنة‬ ‫في‬ ‫كانت‬. ‫س‬2‫فيها؟‬ ‫وردت‬ ‫التي‬ ‫المبادئ‬ ‫أهم‬ ‫ما‬ ‫ج‬21-‫واألمـوال‬ ‫الدماء‬ ‫حرمة‬2-‫أ‬‫األمـانـات‬ ‫داء‬3-‫الربـــــا‬ ‫تحريـــــم‬4-‫الشيطان‬ ‫اتباع‬ ‫من‬ ‫الحذر‬ 5-‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫مكانتها‬ ‫ورفع‬ ‫المرأة‬ ‫إكرام‬6-‫والسنة‬ ‫بالكتاب‬ ‫االعتصام‬7-‫المســـلم‬ ‫أخو‬ ‫المســــلم‬ ‫س‬3‫الربا؟‬ ‫حكم‬ ‫ما‬ ‫ج‬3‫الشديد‬ ‫بالعذاب‬ ‫به‬ ‫يتعامل‬ ‫من‬ ‫وتعالى‬ ‫سبحانه‬ ‫الله‬ ‫هدد‬ ‫وقد‬ ‫حرام‬ ‫الربا‬. ‫س‬4‫حر‬ ‫لماذا‬‫النفس؟‬ ‫قاتل‬ ‫عقوبة‬ ‫النفس؟وما‬ *** ‫م‬ ‫ج‬4‫القصاص‬ ‫وهى‬ ‫شديدة‬ ‫عقوبة‬ ‫لذلك‬ ‫وضع‬ ‫وقد‬ ‫لألرض‬ ‫إفسادا‬ ‫فيه‬ ‫ألن‬. ‫س‬5‫بالباطل؟‬ ‫الناس‬ ‫أموال‬ ‫أكل‬ ‫طرق‬ ‫ما‬ ‫ج‬5‫السرقة‬-‫االختالس‬-‫الغش‬-‫السلب‬ ‫س‬6‫؟‬ ‫القديم‬ ‫مجدهم‬ ‫يستعيدوا‬ ‫أن‬ ‫أرادوا‬ ‫إذا‬ ‫المسلمون‬ ‫يفعل‬ ‫ماذا‬ ‫ج‬6‫ويبتع‬ ‫والسنة‬ ‫بالكتاب‬ ‫كوا‬‫يتمس‬ ‫أن‬‫الشيطان‬ ‫وساوس‬ ‫عن‬ ‫دوا‬. ‫س‬7‫عمرة؟‬ ‫بكلمة‬ ‫المقصود‬ ‫ما‬ ‫ج‬7‫تكرارها‬ ‫ويجوز‬ ‫واحدة‬ ‫مرة‬ ‫العمر‬ ‫في‬ ‫مؤكدة‬ ‫سنة‬ ‫وهى‬ ‫للزيارة‬ ‫الكعبة‬ ‫قصد‬ ‫هي‬. ‫س‬8‫والزماني؟‬ ‫المكاني‬ ‫ميقاتها‬ ‫ما‬ ‫ج‬8‫الحج‬ ‫درس‬ ‫في‬ ‫ذكر‬ ‫فكما‬ ‫المكاني‬ ‫أما‬ ‫السنة‬ ‫أوقات‬ ‫جميع‬ ‫الزماني‬ ‫الميقات‬. ‫س‬9‫العمرة؟‬ ‫أركان‬ ‫ما‬ ‫ج‬9‫أركا‬‫اإلحرام‬ (‫وهي‬ ‫ثالثة‬ ‫نها‬-‫الطواف‬-‫والمروة‬ ‫الصفا‬ ‫بين‬ ‫السعي‬) ‫س‬11‫والعمرة؟دلل‬ ‫الحج‬ ‫فضائل‬ ‫ما‬.
  • 7.
    ‫ج‬11‫ومنه‬ ‫لربه‬ ‫العبد‬‫يهما‬ ‫يتقرب‬ ‫ما‬ ‫أفضل‬ ‫من‬ ‫هما‬‫النبي‬ ‫قول‬"‫والحج‬ ‫بينهما‬ ‫لما‬ ‫كفارة‬ ‫العمرة‬ ‫إلى‬ ‫العمرة‬ ‫الجنة‬ ‫إال‬ ‫جزاء‬ ‫له‬ ‫ليس‬ ‫المبرور‬" . ‫ــــــــــــــــــــ‬‫ــــ‬‫ـــــــــــــــ‬‫ـــــــــــــــ‬‫ـــــــــــــــــــــــــــــ‬‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬‫ــــــــــــــ‬‫ــــــ‬‫ــــــ‬‫ـــــــــ‬ ‫تبوك‬ ‫غزوة‬ ‫س‬1‫تبوك؟‬ ‫غزوة‬ ‫زمان‬ ‫ما‬ ‫ج‬2‫الحر‬ ‫شدة‬ ‫في‬ ‫وكانت‬ ‫للهجرة‬ ‫الثامن‬ ‫عام‬ ‫صيف‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬. ‫س‬3‫الغ‬ ‫سبب‬ ‫ما‬‫زوة؟‬ ‫ج‬3‫الرسول‬ ‫معرفة‬‫النفس‬ ‫عن‬ ‫دفاعا‬ ‫جيش‬ ‫بتجهيز‬ ‫فأمر‬ ‫اإلسالم‬ ‫على‬ ‫به‬ ‫يقضى‬ ‫جيشا‬ ‫الروم‬ ‫قيصر‬ ‫بتجهيز‬. ‫س‬4‫النبي‬ ‫طريقة‬ ‫من‬ ‫كان‬‫ولماذا؟‬ ‫تبوك؟‬ ‫غزوة‬ ‫في‬ ‫حدث‬ ‫فماذا‬ .‫الغزو‬ ‫وزمان‬ ‫بمكان‬ ‫التصريح‬ ‫عدم‬ ‫ج‬4‫الما‬ ‫إلى‬ ‫والحاجة‬ ‫شديد‬ ‫والحر‬ ‫بعيد‬ ‫المكان‬ ‫الن‬ ‫وزمانها‬ ‫الغزوة‬ ‫بمكان‬ ‫ح‬‫صر‬‫ضرورة‬ ‫الجيش‬ ‫وكثرة‬ ‫ل‬. ‫س‬5‫سمي‬ ‫بم‬‫الجيش؟‬ ‫هذا‬‫ج‬5‫العسرة‬ ‫جيش‬ ‫س‬6‫عددهم؟‬ ‫البكائين؟وما‬ ‫عن‬ ‫تعرف‬ ‫ماذا‬ ‫ج‬6‫أن‬ ‫يستطيعون‬ ‫ما‬ ‫يجدوا‬ ‫لم‬ ‫فقراء‬ ‫المسلمين‬ ‫من‬ ‫جماعة‬ ‫هم‬‫شيئا‬ ‫لهم‬ ‫يجد‬ ‫فلم‬ ‫النبي‬ ‫إلى‬ ‫فذهبوا‬ ‫به‬ ‫زوا‬‫يتجه‬ ‫وهم‬ ‫فعادوا‬‫وسموا‬ ‫يبكون‬‫سبعة‬ ‫عددهم‬ ‫وكان‬ ‫بذلك‬. ‫س‬7‫ال‬ ‫المعجزة‬ ‫ما‬‫تبوك؟‬ ‫إلى‬ ‫السير‬ ‫أثناء‬ ‫حدثت‬ ‫تي‬ ‫ج‬7‫الله‬ ‫فأرسل‬ ‫الله‬ ‫فدعا‬ ‫التفريج‬ ‫الله‬ ‫يسأل‬ ‫أن‬ ‫الرسول‬ ‫من‬ ‫المسلمون‬ ‫طلب‬ ‫الماء‬ ‫وقل‬ ‫بالمسلمين‬ ‫الحر‬ ‫اشتد‬ ‫عندما‬ ‫الناس‬ ‫وارتوى‬ ‫ماءها‬ ‫أفرغت‬ ‫سحابة‬. ‫س‬8‫الرسول‬ ‫فعل‬ ‫ماذا‬‫المدة؟‬ ‫منهم؟وما‬ ‫عددهم؟ومن‬ ‫الجهاد؟وما‬ ‫عن‬ ‫المتخلفين‬ ‫مع‬ ‫ج‬8‫بمقاطع‬ ‫أمر‬‫وتعالى‬ ‫سبحانه‬ ‫الله‬ ‫تاب‬ ‫حتى‬ ‫ليلة‬ ‫خمسين‬ ‫وقاطعهم‬ ‫مالك‬ ‫بن‬ ‫كعب‬ ‫ومنهم‬ ‫ثالثة‬ ‫عددهم‬ ‫وكان‬ ‫تهم‬ ‫عليهم‬. ‫س‬9‫الرسول‬ ‫له‬ ‫قال‬ ‫وماذا‬ ‫عليه؟‬ ‫الله‬ ‫تاب‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫كعب‬ ‫فعل‬ ‫ماذا‬‫؟‬ ‫ج‬9‫لك‬ ‫خير‬ ‫فهو‬ ‫مالك‬ ‫بعض‬ ‫عليك‬ ‫أمسك‬ ‫له‬ ‫وقال‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫النبي‬ ‫فنهاه‬ ‫ماله‬ ‫بكل‬ ‫يتصدق‬ ‫أن‬ ‫أراد‬. ‫س‬11‫عل‬ ‫الدليل‬ ‫ما‬‫الرسول‬ ‫أن‬ ‫ى‬‫مثالي؟‬ ‫قائد‬ ‫ج‬11‫شراب‬ ‫أو‬ ‫بطعام‬ ‫نفسه‬ ‫يؤثر‬ ‫ولم‬ ‫الحرارة‬ ‫الشديد‬ ‫الجو‬ ‫في‬ ‫الطويلة‬ ‫المسافات‬ ‫وقطع‬ ‫بنفسه‬ ‫الجيش‬ ‫قيادته‬. ‫س‬11‫الغزوة؟‬ ‫نتيجة‬ ‫ما‬ ‫ج‬11‫وعاد‬ ‫وأرهبهم‬ ‫تبوك‬ ‫في‬ ‫وعسكر‬ ‫العدو‬ ‫يهاجم‬ ‫أن‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫صلى‬ ‫يشأ‬ ‫ولم‬ ‫الحر‬ ‫شدة‬ ‫من‬ ‫الروم‬ ‫تراجع‬ ‫وقال‬ ‫قتال‬ ‫دون‬‫شهر‬ ‫مسيرة‬ ‫بالرعب‬ ‫نصرت‬ ‫ــــــــــــــــــــ‬‫ــــ‬‫ـــــــــــــــ‬‫ـــــــــــــــ‬‫ـــــــــــــــــــــــــــــ‬‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬‫ــــــــــــــ‬‫ــــــ‬‫ــــــ‬‫ـــــــــ‬ ‫الغفاري‬ ‫ذر‬ ‫أبو‬ ‫س‬1‫الرسول‬ ‫قال‬‫وحدك‬ ‫تمشى‬‫وحدك‬ ‫وتموت‬‫وتبعث‬‫وحدك‬.‫؟‬ ‫داللتها‬ ‫؟وما‬ ‫مناسبتها‬ ‫؟وما‬ ‫قالها‬ ‫لمن‬ ‫ج‬1‫قالها‬‫ألبى‬‫يحمل‬ ‫وهو‬ ‫الجيش‬ ‫وبلغ‬ ،‫ناقته‬ ‫لضعف‬ ‫الجيش‬ ‫عن‬ ‫تخلف‬ ‫عندما‬ ‫تبوك‬ ‫غزوة‬ ‫في‬ ‫ذر‬‫وهو‬ ‫متاعه‬ ‫الشديد‬ ‫الحر‬ ‫في‬ ‫يسير‬‫الله‬ ‫عند‬ ‫ومكانته‬ ‫ذر‬ ‫أبي‬ ‫فضل‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫ويدل‬‫سبحانه‬‫وتعالى‬. ‫س‬2‫عثمان؟‬ ‫من‬ ‫موقفه‬ ‫ما‬‫ج‬2‫عثمان‬ ‫يخالف‬ ‫كان‬‫في‬‫وصحبه‬ ‫النبي‬ ‫طريقة‬ ‫على‬ ‫العيش‬ ‫ضرورة‬ ‫يرى‬ ‫ألنه‬ ‫الرأي‬ ‫الترف‬ ‫عيشة‬ ‫يرى‬ ‫وال‬‫في‬ ‫عثمان‬ ‫فاستأذن‬‫له‬ ‫فأذن‬ ‫الشام‬ ‫إلى‬ ‫الخروج‬. ‫س‬3‫ذلك؟‬ ‫نتيجة‬ ‫عثمان؟وما‬ ‫معاوية‬ ‫ب‬‫كات‬ ‫لماذا‬ ‫ج‬3‫عثمان‬ ‫إلى‬ ‫وكتب‬ ‫معاوية‬ ‫فخاف‬ ‫الشام‬ ‫في‬ ‫ذر‬ ‫أبي‬ ‫دعوة‬ ‫انتشرت‬‫المدينة‬ ‫يأتيه‬ ‫أن‬ ‫ذر‬ ‫أبى‬ ‫من‬ ‫عثمان‬ ‫وطلب‬ ‫ف‬‫في‬ ‫له‬ ‫يسمح‬ ‫أن‬ ‫منه‬ ‫ذر‬ ‫أبو‬ ‫طلب‬‫عليه‬ ‫الله‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫أخبر‬ ‫كما‬ ‫وحيدا‬ ‫هناك‬ ‫ومات‬ ‫له‬ ‫فأذن‬ ‫الربذة‬ ‫في‬ ‫العيش‬‫وسلم‬ ‫البيئي‬ ‫للتوازن‬ ‫مخلة‬ ‫أمور‬ ‫ــــــــــــــــــــ‬‫ــــ‬‫ـــــــــــــــ‬‫ـــــــــــــــ‬‫ـــــــــــــــــــــــــــــ‬‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬‫ــــــــــــــ‬‫ــــــ‬‫ــــــ‬‫ـــــــــ‬
  • 8.
    ‫إسالمية‬ ‫خواطر‬ ‫كتاب‬ ‫س‬1‫البيئي؟‬‫بالتوازن‬ ‫المخلة‬ ‫األمور‬ ‫بعض‬ ‫اذكر‬ ‫ج‬1‫المخلة‬ ‫األمور‬ ‫من‬1-‫الماء‬ ‫تلوث‬2-‫الهواء‬ ‫تلوث‬3-‫األشجار‬ ‫على‬ ‫القضاء‬-‫الجائر‬ ‫الصيد‬ ‫س‬2‫األرض؟‬ ‫في‬ ‫اإلنسان‬ ‫مهمة‬ ‫ما‬ ‫ج‬2‫ا‬ ‫على‬ ‫والمحافظة‬ ‫عمارتها‬ ‫هى‬‫بها‬ ‫البيئي‬ ‫لتوازن‬. ‫س‬3‫التطرف؟واإلرهاب؟‬ ‫ف‬‫عر‬ ‫ج‬3‫التطرف‬‫هو‬‫د‬‫شد‬‫والت‬ ‫المبالغة‬ ‫إلى‬ ‫والجنوح‬ ‫االعتدال‬ ‫حد‬ ‫مجاوزة‬. ‫واإلرهاب‬‫هو‬‫الرأي‬ ‫لفرض‬ ‫القوة‬ ‫واستخدام‬ ‫التخويف‬. ‫س‬4‫البيئي؟‬ ‫التوازن‬ ‫على‬ ‫واإلرهاب‬ ‫التطرف‬ ‫أثر‬ ‫ما‬ ‫ج‬4‫لألبناء‬ ‫وترويعا‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫واضطرابا‬ ‫فسادا‬ ‫يحدث‬‫العدل‬ ‫محل‬ ‫الظلم‬ ‫فيحل‬ ‫للقدرات‬ ‫وتبديدا‬ ‫للثروات‬ ‫وضياعا‬ ‫الخوف‬ ‫وينتشر‬. ‫س‬5‫ناقش‬ ‫قديمة‬ ‫ظاهرة‬ ‫بل‬ ‫حديثة‬ ‫ظاهرة‬ ‫ليس‬ ‫اإلرهاب‬. ‫ج‬5‫وهابيل‬ ‫قابيل‬ ‫قصة‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫والدليل‬ ‫اإلنسان‬ ‫قدم‬ ‫قديم‬ ‫اإلرهاب‬ ‫إن‬. ‫س‬6‫على‬ ‫دلل‬ .‫اإلنسان‬ ‫قدم‬ ‫قديمان‬ ‫العقيدة‬ ‫و‬ ‫الرأي‬ ‫و‬ ‫الفكر‬ ‫في‬ ‫التطرف‬ ‫و‬ ‫اإلرهاب‬‫قصص‬ ‫و‬ ‫التاريخ‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫األنبياء‬. ‫ج‬6‫السيرة‬ ‫و‬ ‫القرآن‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫الدليل‬ ‫و‬ ‫اإلنسان‬ ‫قدم‬ ‫قديمان‬ ‫التطرف‬ ‫و‬ ‫اإلرهاب‬: 1-‫آدم‬ ‫ابني‬ ‫قابيل‬ ‫و‬ ‫هابيل‬ ‫من‬ ‫حدث‬ ‫ما‬‫أخاه‬ ***‫ف‬ ‫فكره‬ ‫في‬ ‫تطرف‬ ‫حيث‬ ‫قاتل‬ ‫و‬ ‫إرهابي‬ ‫أول‬ ‫قابيل‬ ‫فكان‬. 2-‫نوح‬ ‫قوم‬‫هو‬ ‫عذبوه‬ ‫و‬ ‫اضطهدوه‬ ‫و‬ ‫نبيهم‬ ‫من‬ ‫سخروا‬ ‫الذين‬‫معه‬ ‫آمن‬ ‫من‬ ‫و‬. 3-‫إبراهيم‬ ‫قوم‬‫الذين‬ ‫يحرق‬ ‫كي‬ ‫النار‬ ‫في‬ ‫وضعوه‬. 4-‫المسيحيين‬ ‫ضد‬ ‫الرومان‬ ‫تطرف‬‫النار‬ ‫فيه‬ ‫يشعلون‬ ‫ثم‬ ‫بالقار‬ ‫المسيحي‬ ‫يطلون‬ ‫فكانوا‬ ‫شجرتين‬ ‫بين‬ ‫يقيدونه‬ ‫أو‬‫ليمزقوا‬‫المسيحية‬ ‫ليترك‬ ‫أوصاله‬. 5-‫ب‬ ‫فقاموا‬ ‫نجران‬ ‫نصارى‬ ‫ضد‬ ‫اليهود‬ ‫تطرف‬ ‫تحكي‬ ‫التي‬ ‫األخدود‬ ‫قصة‬‫عظيم‬ ‫{شق‬ ‫األرض‬ ‫في‬ ‫أخدود‬ ‫شق‬} ‫البروج‬ ‫سورة‬ ‫في‬ ‫موجودة‬ ‫القصة‬ { ‫مسيحي‬ ‫ألف‬ ‫عشرين‬ ‫فيه‬ ‫ألقوا‬ ‫و‬ ‫النيران‬ ‫فيه‬ ‫أشعلوا‬ ‫و‬. ‫س‬7‫إسالمية؟‬ ‫صناعة‬ ‫اإلرهاب‬ ‫أن‬ ‫يزعم‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫نرد‬ ‫بم‬ ‫ج‬7، ‫والسماحة‬ ‫اليسر‬ ‫دين‬ ‫فهو‬ ‫اإلسالم‬ ‫بحقيقة‬ ‫جهل‬ ‫هذا‬ ‫بأن‬‫أشد‬ ‫إنه‬ ‫؟‬ ‫إسرائيل‬ ‫تفعله‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫ينظرون‬ ‫أال‬‫أنواع‬ ‫أال‬ ، ‫واإلرهاب‬ ‫التطرف‬‫النبي‬ ‫موقف‬ ‫يذكرون‬‫وقد‬ ‫يسامحهم؟‬ ‫ألم‬ ‫عذبوه؟‬ ‫الذين‬ ‫مع‬ ‫تعامل‬ ‫وكيف‬ ‫مكة‬ ‫دخل‬ ‫عندما‬ ‫قوله‬ ‫ومنها‬ ‫التسامح‬ ‫على‬ ‫كثيرة‬ ‫مواقف‬ ‫في‬ ‫النبي‬ ‫حث‬‫منه‬ ‫أخذ‬ ‫أو‬ ‫طاقته‬ ‫فوق‬ ‫كلفه‬ ‫أو‬ ‫انتقصه‬ ‫أو‬ ‫معاهدا‬ ‫ظلم‬ ‫من‬ ‫القيامة‬ ‫يوم‬ ‫حجيجه‬ ‫فأنا‬ ‫نفس‬ ‫طيب‬ ‫بغير‬ ‫شيئا‬. ‫س‬8‫؟‬ ‫أهميته‬ ‫وما‬ ‫اإلنسان؟‬ ‫الله‬ ‫ميز‬ ‫بم‬ ‫ج‬8‫الله‬ ‫ميز‬‫واكتشف‬ ‫الكون‬ ‫اإلنسان‬ ‫يسود‬ ‫بالعقل‬ ‫ألنه‬ ‫بالعقل‬‫إلى‬ ‫به‬ ‫واهتدى‬ ‫وحيوان‬ ‫وجماد‬ ‫نبات‬ ‫من‬ ‫حوله‬ ‫ما‬ ‫خالقه‬ ‫س‬9‫؟‬ ‫عقولهم‬ ‫أهملوا‬ ‫من‬ ‫جزاء‬ ‫ما‬ ‫و‬ ‫؟‬ ‫بالعقل‬ ‫الكون‬ ‫في‬ ‫اإلنسان‬ ‫شأن‬ ‫عظم‬ ‫كيف‬ ‫ج‬9‫أ‬ ‫و‬ ‫بفكره‬ ‫يسمو‬ ‫أن‬ ‫اإلنسان‬ ‫استطاع‬ ‫بالعقل‬‫حياته‬ ‫سلوب‬‫و‬ ‫لخدمته‬ ‫سخره‬ ‫و‬ ‫الكون‬ ‫في‬ ‫يفيده‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫فاكتشف‬ ‫اإلنسان‬ ‫اهتدى‬ ‫العقل‬ ‫بواسطة‬‫فاكتسب‬ ‫عبادته‬ ‫في‬ ‫واجتهد‬ ‫شرائع‬ ‫من‬ ‫الرسل‬ ‫به‬ ‫جاء‬ ‫بما‬ ‫اقتنع‬ ‫و‬ ،‫خالقه‬ ‫إلى‬‫بذلك‬ ‫فقد‬ ‫اإليمان‬ ‫عن‬ ‫قلوبهم‬ ‫أعموا‬ ‫الذين‬ ‫أما‬ . ‫الله‬ ‫رضوان‬‫عن‬ ‫ابتعدوا‬‫تح‬ ‫و‬ ‫الله‬ ‫غضب‬ ‫فاستحقوا‬ ‫المستقيم‬ ‫الطريق‬‫دث‬ ‫اعترافهم‬ ‫عن‬ ‫القرآن‬: {‫السعير‬ ‫ألصحاب‬ ً‫ا‬‫فسحق‬ ‫بذنبهم‬ ‫،فاعترفوا‬ ‫السعير‬ ‫أصحاب‬ ‫في‬ ‫كنا‬ ‫ما‬ ‫نعقل‬ ‫أو‬ ‫نسمع‬ ‫كنا‬ ‫لو‬ ‫قالوا‬ ‫و‬} ‫س‬11‫و‬ ‫األنصاب‬ ‫و‬ ‫الميسر‬ ‫و‬ ‫الخمر‬ ‫إنما‬ ‫آمنوا‬ ‫الذين‬ ‫أيها‬ ‫يا‬ {‫لعلكم‬ ‫فاجتنبوه‬ ‫الشيطان‬ ‫عمل‬ ‫من‬ ‫رجس‬ ‫األزالم‬ ‫منه‬ ‫تحذرنا‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ } ‫تفلحون‬‫اآلية‬ ‫هذه‬‫؟‬ ‫جـ‬11‫شرب‬ ‫من‬ ‫الكريمة‬ ‫اآلية‬ ‫تحذرنا‬‫األصنام‬ ‫عند‬ ***‫ال‬ ‫و‬ ‫القمار‬ ‫مثل‬ ‫تعتبرها‬ ‫و‬ ‫المسكرات‬‫السهام‬ ‫اتخاذ‬ ‫و‬ ‫تركه‬ ‫يجب‬ ‫و‬ ‫محرم‬ ‫هو‬ ‫و‬ ،‫الشيطان‬ ‫تزيين‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫باط‬ ً‫ا‬‫خبث‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫يعتبر‬ ‫و‬ ‫المغيبات‬ ‫لمعرفة‬ ‫الورق‬ ‫و‬ ‫الحصى‬ ‫و‬. ‫س‬11‫الرسول‬ ‫تحذير‬ ‫فيه‬ ‫ورد‬ ً‫ا‬‫حديث‬ ‫اكتب‬‫و‬ ‫الزنا‬ ‫من‬‫الخمر‬. ‫جـ‬11‫الله‬ ‫رسول‬ ‫قال‬ {‫وال‬ ، ‫مؤمن‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫يشربها‬ ‫حين‬ ‫الخمر‬ ‫يشر‬ ‫وال‬ ، ‫مؤمن‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫يزني‬ ‫حين‬ ‫الزاني‬ ‫يزني‬ ‫ال‬
  • 9.
    ‫البخاري‬ ‫رواه‬ }‫مؤمن‬ ‫وهو‬ ‫يسرق‬ ‫حين‬ ‫السارق‬ ‫يسرق‬. ‫ــــــــــــــــــــ‬‫ــــ‬‫ـــــــــــــــ‬‫ـــــــــــــــ‬‫ـــــــــــــــــــــــــــــ‬‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬‫ــــــــــــــ‬‫ــــــ‬‫ــــــ‬‫ـــــــــ‬ ‫السنة‬ ‫و‬ ‫القرآن‬ ‫من‬ ‫دروس‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫الموتى‬ ‫دفن‬ ‫قبح‬ ‫العالي‬ ‫الصوت‬ ‫ال‬ ‫آداب‬‫طريق‬ ‫الغش‬ ‫عاقبة‬ ‫الرابع‬ ‫الفصل‬ ‫س‬1‫ذلك‬ ‫وضح‬ .‫البيئة‬ ‫على‬ ‫حفاظ‬ ‫فيه‬ ‫الموتى‬ ‫دفن‬ ‫ج‬1‫والماء‬ ‫الهواء‬ ‫في‬ ‫تلوثا‬ ‫ذلك‬ ‫ألحدث‬ ‫الجثث‬ ‫تركت‬ ‫لو‬ ‫ألنه‬‫باإلنسان‬ ‫الجسيمة‬ ‫الصحية‬ ‫األضرار‬ ‫وانتشرت‬ ‫والتربة‬ ‫وكذلك‬‫لإلنسان‬ ‫تكريم‬ ‫به‬‫وتعالى‬ ‫سبحانه‬ ‫الله‬ ‫عند‬ ‫م‬‫المكر‬ ‫المخلوق‬. ‫س‬2‫الله‬ ‫يقول‬"ْ‫د‬ ِ‫ص‬ْ‫ق‬‫ا‬‫و‬‫ي‬ِ‫ف‬‫ك‬ِ‫ي‬ْ‫ش‬‫م‬ِ‫ير‬ِ‫م‬‫الح‬ ُ‫ت‬ ْ‫و‬‫ص‬‫ل‬ ِ‫ت‬‫ا‬‫ْو‬‫ص‬‫األ‬ ‫ر‬‫نك‬‫أ‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬ ‫ك‬ِ‫ت‬ ْ‫و‬‫ص‬ ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ُض‬‫ض‬ْ‫غ‬‫ا‬‫و‬"‫اآلية‬ ‫من‬ ‫نتعلم‬ ‫ماذا‬‫؟‬ ‫جـ‬2‫ابنه‬ ‫يعظ‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫الحكيم‬ ‫لقمان‬ ‫لسان‬ ‫علي‬ ‫جاء‬ ‫الدرس‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ‫تلوث‬ ‫و‬ ‫قبح‬ ‫العالي‬ ‫الصوت‬ ‫أن‬ ‫نتعلم‬. ‫س‬3‫الضوضائي؟‬ ‫التلوث‬ ‫من‬ ‫تحدث‬ ‫التي‬ ‫األضرار‬ ‫ما‬ ‫ج‬3‫ال‬‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫ومنه‬ ‫األفراد‬ ‫بين‬ ‫التخاطب‬ ‫وصعوبة‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫التركيز‬ ‫وعدم‬ ‫والعصبية‬ ‫بالضيق‬ ‫شعور‬ {‫أولئك‬ ‫كل‬ ‫والفؤاد‬ ‫والبصر‬ ‫السمع‬ ‫إن‬‫كان‬‫مسئوال‬ ‫عنه‬} ‫س‬4‫الرسول‬ ‫علمنا‬ ‫التي‬ ‫اآلداب‬ ‫ما‬‫الطريق؟‬ ‫أدب‬ ‫فيها‬ ‫ج‬4‫الرسول‬ ‫علمنا‬ ‫لقد‬‫الطريق‬ ‫أدب‬‫قال‬ ‫حيث‬ ‫الطريق‬ ‫بآداب‬ ‫وااللتزام‬: {‫إي‬‫فقالوا‬ ‫الطرقات‬ ‫على‬ ‫والجلوس‬ ‫اكم‬ ‫:هي‬‫فإذا‬ ‫قال‬ ‫فيها‬ ‫نتحدث‬ ‫مجالسنا‬‫غض‬ :‫قال‬ ‫الطريق؟‬ ‫حق‬ ‫وما‬ ‫.قالوا‬ ‫حقها‬ ‫الطريق‬ ‫فأعطوا‬ ‫المجالس‬ ‫إال‬ ‫أبيتم‬ ‫البصر‬‫المنكر‬ ‫عن‬ ‫والنهى‬ ‫بالمعروف‬ ‫واألمر‬ ‫السالم‬ ‫ورد‬ ‫األذى‬ ‫وكف‬} . ‫س‬5‫الله‬ ‫يقول‬‫ل‬ْ‫ي‬‫و‬ { ‫المطففين‬ ‫سورة‬ ‫في‬َّ‫ل‬‫ا‬ ، ‫ين‬ِ‫ف‬ِ‫ف‬‫ط‬ُ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ل‬ِ‫اس‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ى‬‫ل‬‫ع‬ ْ‫ا‬‫و‬ُ‫ل‬‫ا‬‫ْت‬‫ك‬‫ا‬ ‫ا‬‫ذ‬ِ‫إ‬ ‫ِين‬‫ذ‬‫و‬‫أ‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ل‬‫ا‬‫ك‬ ‫ا‬‫ذ‬ِ‫إ‬‫و‬ ، ‫ون‬ُ‫ف‬ ْ‫و‬‫ت‬ْ‫س‬‫ي‬ ‫ن‬ُ‫ظ‬‫ي‬ ‫ال‬‫أ‬ ، ‫ون‬ُ‫ِر‬‫س‬ْ‫خ‬ُ‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ن‬‫ز‬َّ‫و‬ُ‫م‬‫و‬ُ‫ق‬‫ي‬ ‫م‬ ْ‫و‬‫ي‬ ،ٍ‫يم‬ِ‫ظ‬‫ع‬ ٍ‫م‬ ْ‫و‬‫ي‬ِ‫ل‬ ‫ون‬ُ‫ث‬‫و‬ُ‫ع‬ْ‫ب‬َّ‫م‬ ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬ ‫ك‬ِ‫ئ‬‫ول‬ُ‫أ‬‫ين‬ِ‫م‬‫ال‬‫ع‬ْ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ب‬‫ر‬ِ‫ل‬ ُ‫اس‬َّ‫ن‬‫ال‬} .‫اآليات‬ ‫اشرح‬ ‫ج‬5‫بوعيد‬ ‫السورة‬ ‫بدأت‬‫يعطي‬ ‫و‬ ً‫ا‬‫وافي‬ ‫لنفسه‬ ‫يأخذ‬ ‫لمن‬ ‫شديد‬‫عليه‬ ‫قامت‬ ‫بما‬ ‫ذلك‬ ‫صورت‬ ‫و‬ ً‫ا‬‫ناقص‬ ‫حقه‬ ‫غيره‬ ‫معامالت‬‫استيفاء‬ ‫في‬ ‫الناس‬‫الحساب‬ ‫بوقوع‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫هددت‬ ‫و‬ ‫الوزن‬ ‫و‬ ‫الكيل‬ ‫من‬ ‫حقوقهم‬ ‫الله‬ ‫يقول‬ {‫ُوا‬‫د‬ُ‫ب‬ْ‫ع‬‫ا‬ ِ‫م‬ ْ‫و‬‫ق‬ ‫ا‬‫ي‬ ‫ال‬‫ق‬ ‫ا‬ً‫ب‬ْ‫ي‬‫ُع‬‫ش‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫ا‬‫خ‬‫أ‬ ‫ن‬‫ْي‬‫د‬‫م‬ ‫ى‬‫ل‬ِ‫إ‬‫و‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ل‬ ‫ا‬‫م‬ ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ة‬‫ن‬ِ‫ي‬‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ت‬‫اء‬‫ج‬ ْ‫د‬‫ق‬ ُ‫ه‬ُ‫ر‬ْ‫ي‬‫غ‬ ٍ‫ه‬‫ل‬ِ‫إ‬‫وا‬ُ‫ف‬ ْ‫و‬‫أ‬‫ف‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ب‬‫ر‬ ‫اس‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫وا‬ُ‫س‬‫خ‬ْ‫ب‬‫ت‬ ‫ال‬‫و‬ ‫ان‬‫يز‬ِ‫م‬ْ‫ل‬‫ا‬‫و‬ ‫ل‬ْ‫ي‬‫ك‬ْ‫ل‬‫ا‬ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ل‬‫ذ‬ ‫ا‬‫ه‬ ِ‫ْالح‬‫ص‬ِ‫إ‬ ‫د‬ْ‫ع‬‫ب‬ ِ‫ض‬ْ‫ر‬‫األ‬ ‫ي‬ِ‫ف‬ ‫ُوا‬‫د‬ِ‫س‬ْ‫ف‬ُ‫ت‬ ‫ال‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫اء‬‫ْي‬‫ش‬‫أ‬‫ين‬ِ‫ن‬ِ‫م‬ْ‫ؤ‬ُ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬‫ُن‬‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ل‬ ‫ر‬ْ‫ي‬‫خ‬} . ‫س‬6‫الق‬ ‫قصة‬ ‫بإيجاز‬ ‫اكتب‬‫ذكرهم‬ ‫ورد‬ ‫الذين‬ ‫وم‬‫الكيل‬ ‫يوفون‬ ‫ال‬ ‫كانوا‬ ‫ألنهم‬ ‫نهايتهم‬ ‫كانت‬ ‫كيف‬ ‫و‬ ‫الكريمة‬ ‫اآليات‬ ‫في‬ ‫الميزان‬ ‫و‬. 1-‫الله‬ ‫اعبدوا‬ ‫قوم‬ ‫يا‬ : ‫فقال‬ ً‫ا‬‫شعيب‬ ‫مدين‬ ‫إلى‬ ‫الله‬ ‫أرسل‬‫من‬ ‫المبينة‬ ‫الحجج‬ ‫جاءتكم‬ ‫قد‬ ‫غيره‬ ‫إله‬ ‫لكم‬ ‫فليس‬ ‫وحده‬ ‫رسالة‬ ‫جاءتكم‬ ‫و‬ ‫ربكم‬‫العا‬ ‫المعاملة‬ ‫و‬ ‫بينكم‬ ‫باإلصالح‬ ‫ربكم‬‫بيعكم‬ ‫في‬ ‫الميزان‬ ‫و‬ ‫الكيل‬ ‫فأوفوا‬ ‫دلة‬‫حقوق‬ ‫تنقصوا‬ ‫وال‬ ‫نحوه‬ ‫و‬ ‫الزرع‬ ‫بإفساد‬ ‫الصالحة‬ ‫األرض‬ ‫في‬ ‫تفسدوا‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫الناس‬‫بزلزلة‬ ‫الله‬ ‫فأصابهم‬ ‫استكبروا‬ ‫ولكنهم‬ ‫الخير‬ ‫فيه‬ ‫ألن‬ ‫قلوبهم‬ ‫لها‬ ‫اضطربت‬.