الفصل الثالث ( تصنيف الأهداف التعليمية  ) الأهداف : *-  تصنيف الأهداف التعليمية التالية تحت المجالات التالية :  المهارات الذهنية،  المعلومات اللفظية، المهارات الحركية النفسية والتوجهات  ( المواقف ). *-  إجراء تحليل للهدف لتحديد الخطوات الأساسية اللازمة لتحقيق هدف تعليمي .  
المفاهيم التحليل التعليمي  : هو مجموعة من الإجراءات التي يؤدي تطبيقها – علي الهدف التعليمي -  إلي تعريف  وتحديد الخطوات المتعلقة بأداء الهدف وكذلك المهارات التابعة التي يجب أن يكتسبها المتعلم من أجل تحقيق الهدف .  تم  تعريف المهارة التابعة  علي أنها المهارات التي قد لا تكون مهمة في حد ذاتها كنتيجة للتعلم ولكنها ضرورية من أجل تحقيق الهدف أو من أجل تعلم مهارة اعلي أو أصلية . يـٌسهل اكتساب المهارات التابعة من تعلم المهارات الأصلية وكذلك يوفر مرحلة الانتقال الايجابي للمهارات الأصلية .
في هذه الفصل سنقوم بمناقشة تحليل بيان الأهداف و يعني هذا كيفية تحديد الأشياء التي سيكون المتعلم قادرا علي القيام بها بصورة دقيقة .  أما في الفصل الرابع فسنقوم بمناقشة عملية التحليل التي يتم تطبيقها للتعرف علي المهارات التابعة  (  المهارات الأساسية )  التي يجب اكتسابها للوصول إلي الهدف . سيتم الإشارة إلي العملية الكلية باسم  "  التحليل التعليمي "  وتتضمن هذه العملية تحليل الهدف و تحليل المهارات التابعة . يشمل تحليل الهدف خطوتين أساسيتين . *  الخطوة الأولي : هي تصنيف الهدف طبق لنوع التعلم الذي سيتم توفيره  (  يتم الإشارة إلي الفئات المختلفة من التعلم”بمجالات التعلم "). *  أما الخطوة الثانية  : فهي تحديد تتابع الخطوات الأساسية اللازمة لتحقيق الهدف  .
راجع كل من الأهداف المختصرة التالية : لائحة بأسماء مدن والمطلوب هو إعطاء اسم الولاية التي تكون المدينة هي عاصمتها . حساب بنكي و دفتر شيكات و المطلوب هو رصيد دفتر الشيكات . ضبط إعدادات كاميرا فيديو و تشغيلها اختيار واتخاذ قرارات بشأن نمط الحياة الذي يعكس الاهتمام بحياة طويلة و صحية . يعتبر كلا من هذه الأهداف بمثابة نقطة بدأ للبرنامج التعليمي . السؤال الحقيقي هو  "  كيف يمكن أن نحدد المهارات اللازم اكتسابها لكن نتمكن من تحقيق هذه الأهداف؟ ".  الخطوة الأولي هي  تصنيف الهدف  تحت أحد المجالات التعلم الخاصة بجانجى .
المعلومات اللفظية . تتطلب أولي الأهداف الخاصة بالعينة أن يقوم الطلاب بذكر أسماء الولايات التي تمثل هذه المدن عواصمها . هناك العديد من الطرق لتعليم هذه المهارة كما يوجد أيضا العديد من الطرق التي يمكن للطالب أن يحاول أن يتعلم من خلالها ولكن مبدئيا هناك إجابة واحدة لكل سؤال وطريقة واحدة لطرح السؤال . المهارات الذهنية : الآن نتنقل إلي الهدف رقم  2  و الذي يتناول رصيد دفتر الشيكات . تم تعريف هذه المهمة علي أنها مهمة  "  حل مشكلة  "  من قبل كل الأشخاص تقريبا لذا فقد تم تصنيفها كمهارة ذهنية .  تم  تعريف المهارات الذهنية  علي أنها المهارات التي تستلزم بعض المجهود الإدراكي و الذهني المميز من المتعلم . و تعني كلمة المميز قدرة المتعلم علي حل المشكلة من دون الإطلاع علي بعض الأمثلة  .  أشهر ثلاث مهارات ذهنية هي :  تكوين المفاهيم،  تطبيق القواعد، وحل المشكلات .  و تمكن هذه المهارات المتعلم من تصنيف الأشياء بأسمائها وخصائصها، وتطبيق القواعد، وتطبيق أكثر من قاعدة في أن واحد لحل المشكلات .
تم تعريف  "  مفاهيم التعلم ” :  علي أنها القدرة علي تصنيف بعض الأمثلة كجزء من المفهوم أم لا .  في حال كان المفهوم هو  :"  احد معدات كرة القاعدة  "  سيكون علي المتعلم أن يحدد ما إذا كانت مجموعة مختلفة من الأمثلة تندرج تحت قائمة  "  معدات كرة القاعدة ".  لاحظ أن الدافع قد يكون شيء /  صورة  /  وصفا لشيء .  تنتج القواعد من خلال دمج المفاهيم .  علي سبيل المثال  : (  أ تربيع  +  ب تربيع  =  ج تربيع  )  في هذه  القاعدة سيكون علي المتعلم أن يدرك المفاهيم التالية  : (  ا - ب - ج -  التربيع -  الجمع – الجذر التربيعي ).  وتبين هذه القاعدة العلاقة بين هذه المفاهيم . يمكن اختبار هذه القاعدة من خلال إعطاء المتعلم قيمة  ( ا - ب )  متغيرة ثم طلب قيمة ج .  و في هذه الحالة سيكون علي المتعلم أن يتبع مجموعة من الخطوات من أجل الحصول علي الإجابة الصحيحة .
أعلي مستوي من مستويات المهارات الذهنية  : هي  "  حل المشكلات "  وتنقسم المشكلات إلي نوعين  جيدة البنية  . و ضعيفة البنية . و النوع الأكثر شيوعا هو المشكلات جيدة البنية و التي غالبا ما تعتبر مشكلات تطبيق .  عادة ما يتم تزويد المتعلم  (  الشخص الذي سيحل المشكلة )  بالعديد من التفاصيل عن المشكلات و اقتراحات للمفاهيم و القواعد التي يمكن أن يستخدمها بالإضافة إلي توضيح لخصائص الحل ولكن هناك طريقة أخري لتحديد ماهية الحل و تعتبر هذه الطريقة هي الفضلى . تعتبر مسائل الجبر مثال نموذجي علي المشكلات  جيدة البنية  . تكون المشكلات  ضعيفة البنية  هي المشكلات التي تكون كل المعلومات المطلوبة لإيجاد الحل فيها غير متاحة أمام المتعلم كما لا يكون الهدف من مثل هذه المشكلات واضحا .
المهارات الحركية النفسية يتضمن الهدف الثالث من الأهداف التي تم سردها أعلاه علي  : ضبط اعدادت كاميرا فيديو وتشغيلها .  ويتم تصنيف هذا النشاط علي انه نشاط حركي نفسي لأنه يستلزم التنسيق بين النشاط الذهني والمجهود العضلي . خصائص المهارات الحركية النفسية : قيام المتعلم ببذل بعض المجهود العضلي من اجل الوصول إلي النتائج .  وفي بعض الأحيان يكون هناك المزيد من النشاط العقلي في الأهداف الحركية النفسية .  مما يعني أنه قد يكون هناك قدر كبير من النشاط العقلي أو الإدراكي مصاحبا للنشاط الحركي .
أغراض التحليل التعليمي -  سيتم الإشارة إلي المهارات التي سيكون علي المتعلم أن يعي كيفية تنفيذ مهارات حركية نفسية جديدة و في نفس الوقت غير سهلة أو تعلم الأداء الذي يعتمد علي التنفيذ الماهر للمهارات الحركية  " بالأهداف الحركية النفسية ". مثـــال :  القدرة علي رمي كرة القاعدة هو هدف حركي نفسي و يتطلب التكرار والممارسة للوصول إلي حد الإتقان .
التوجهات  ( المواقف ) أما في حال تم التعبير عن الهدف من خلال اختيار المتعلمين لأمر ما مثلما حدث في المثال التالي * (  اختيار نمط الحياة الصحي )  فسيتم تصنيف هذا الهدف تحت اسم  "  الهدف التوجيهي ".  -  تعريف ووصف "  التوجه " : النزعة إلي اتخاذ قرارات و اختيارات معينة علي سبيل المثال :  اختيار الأفراد لخيار أن يكونوا موظفين صالحين  اختيارهم للحفاظ علي البيئة اختيارهم لتناول الأطعمة المغذية . -  المثال  *  هو اختيار المتعلمين لخيارات تعكس اهتمامهم بصحتهم و لكي نتمكن من تحديد و تعريف الهدف التوجيهي قم بتحديد :" هل سيتم وضع خيار معين للمتعلمين للقيام به ؟ وكذلك ما إذا كان الهدف يوضح الاتجاه الذي سيتم التأثر به؟ .
من الخصائص الأخرى للأهداف التوجيهية هي أنها لن تتحقق – علي الأرجح -  بانتهاء التعلم حيث تعتبر الأهداف التوجيهية من الأهداف شديدة الأهمية وطويلة المدى لذا يصعب تقييمها علي المدى القصير .  خلال دراستنا للأهداف التوجيهية سنجد أن الطريقة الوحيدة للتأكد من تنفيذ المتعلمين لموقف هي تنفيذ أمر و سيكون هذا  "  الأمر "  إما من المهارات الحركية النفسية  / المهارات الذهنية /  المعلومات اللفظية .  لذلك يمكن عرض الأهداف التعليمية التي تركز علي المواقف علي أنها الأهداف التي تأثر علي المتعلم لكي يختار – وفي بعض الحالات -  ينفذ مهارات حركية نفسية أو أن يقر معلومات لفظية معينة . قد يتساءل بعض من القراء المتابعين لأعمال جانجي عما حدث للمجال الخامس من  مجالات التعلم  "  استراتيجيات الإدراك ".  لقد قمنا بحذف هذا المصطلح من النص بشكل متعمد وذلك لأن التعامل مع هذا المجال يشبه التعامل مع حل المشكلات ضعيفة البنية و يتم تعليمها كمهارة ذهنية .
يتم تعريف  "  استراتيجيات الإدراك ” : علي أنها العمليات التحولية التي نستخدمها للتحكم في الطريقة التي نفكر بها والتأكد من التعلم . بعض هذه الاستراتيجيات مباشرة للغاية علي سبيل المثال :  تكرار -  ذهنيا -  اسم الأشخاص الذين تعرفت إليهم حديثا أكثر من مرة بينما تنظر إلي وجوههم حتى تتمكن من تذكر أسماءهم عند لقاءهم في المرة المقبلة .  ومن الأمثلة الأكثر تعقيدا علي استراتيجيات الإدراك ما يلي :  معرفة كيفية تنظيم وتجميع وتذكر وتطبيق مجموعة من المعلومات الجديدة الموجودة في فصل ما سيتم إجراء الاختبار عليه .
نلاحظ الإستراتيجية شديدة التعقيد التي قد يستخدمها مهندس مدني لتخطيط قطعة أرض من مزرعة بغرض تخصيصها لتطوير الإسكان : سيحتاج المهندس إلي تمكن شديد في ترتيب الأدوات الذهنية و المادية مثل التصميمات بمساعدة الحاسب الآلي . سيحتاج المهندس إلي تمكن شديد من استخدام النصوص الموجودة في كتب استراتيجيات الهندسة للتعامل مع المشكلات التي سيقابلها أثناء تطوير قطعة الأرض الخاصة بالموضوع .  في حال كان المشروع كبيرا سيكون علي المهندس أن يقوم بإدارة جهود فريق العمل من اجل استشارة الخبراء في مجالات البيئة و القانون و الهندسة المعمارية .
4.  سيكون علي المهندس أن بنظم ويدير ويطبق الأدوات التي سبق ذكرها وكذلك استراتيجيات الحل ومهارات التعاون في بيئة لم يصادفها من قبل .  و قد تكون بعض هذه الأدوات مفيدة في حين يكون غيرها غير مفيد .  وقد يتم قبول بعض الحلول و رفض و تعديل بعضها .  *  -  يمكن مقارنة وصف العمل الذي قام به المهندس المدني بالوصف  - الذي سبق ذكره في هذا الفصل -  المتعلق بأمر عمل المصمم التعليمي وذلك لان كلاهما متورط في حل مشكلة ضعيفة البنية .  بالنسبة لعمليات التصميم التعليمي التي تم وصفها ضمن هذا النص فسنقوم بوضع  " الاستراتيجيات الإدراكية "  في مقدمة المهارات الذهنية .

L1

  • 1.
    الفصل الثالث (تصنيف الأهداف التعليمية ) الأهداف : *- تصنيف الأهداف التعليمية التالية تحت المجالات التالية : المهارات الذهنية، المعلومات اللفظية، المهارات الحركية النفسية والتوجهات ( المواقف ). *- إجراء تحليل للهدف لتحديد الخطوات الأساسية اللازمة لتحقيق هدف تعليمي .  
  • 2.
    المفاهيم التحليل التعليمي : هو مجموعة من الإجراءات التي يؤدي تطبيقها – علي الهدف التعليمي - إلي تعريف وتحديد الخطوات المتعلقة بأداء الهدف وكذلك المهارات التابعة التي يجب أن يكتسبها المتعلم من أجل تحقيق الهدف . تم تعريف المهارة التابعة علي أنها المهارات التي قد لا تكون مهمة في حد ذاتها كنتيجة للتعلم ولكنها ضرورية من أجل تحقيق الهدف أو من أجل تعلم مهارة اعلي أو أصلية . يـٌسهل اكتساب المهارات التابعة من تعلم المهارات الأصلية وكذلك يوفر مرحلة الانتقال الايجابي للمهارات الأصلية .
  • 3.
    في هذه الفصلسنقوم بمناقشة تحليل بيان الأهداف و يعني هذا كيفية تحديد الأشياء التي سيكون المتعلم قادرا علي القيام بها بصورة دقيقة . أما في الفصل الرابع فسنقوم بمناقشة عملية التحليل التي يتم تطبيقها للتعرف علي المهارات التابعة ( المهارات الأساسية ) التي يجب اكتسابها للوصول إلي الهدف . سيتم الإشارة إلي العملية الكلية باسم " التحليل التعليمي " وتتضمن هذه العملية تحليل الهدف و تحليل المهارات التابعة . يشمل تحليل الهدف خطوتين أساسيتين . * الخطوة الأولي : هي تصنيف الهدف طبق لنوع التعلم الذي سيتم توفيره ( يتم الإشارة إلي الفئات المختلفة من التعلم”بمجالات التعلم "). * أما الخطوة الثانية : فهي تحديد تتابع الخطوات الأساسية اللازمة لتحقيق الهدف .
  • 4.
    راجع كل منالأهداف المختصرة التالية : لائحة بأسماء مدن والمطلوب هو إعطاء اسم الولاية التي تكون المدينة هي عاصمتها . حساب بنكي و دفتر شيكات و المطلوب هو رصيد دفتر الشيكات . ضبط إعدادات كاميرا فيديو و تشغيلها اختيار واتخاذ قرارات بشأن نمط الحياة الذي يعكس الاهتمام بحياة طويلة و صحية . يعتبر كلا من هذه الأهداف بمثابة نقطة بدأ للبرنامج التعليمي . السؤال الحقيقي هو " كيف يمكن أن نحدد المهارات اللازم اكتسابها لكن نتمكن من تحقيق هذه الأهداف؟ ". الخطوة الأولي هي تصنيف الهدف تحت أحد المجالات التعلم الخاصة بجانجى .
  • 5.
    المعلومات اللفظية .تتطلب أولي الأهداف الخاصة بالعينة أن يقوم الطلاب بذكر أسماء الولايات التي تمثل هذه المدن عواصمها . هناك العديد من الطرق لتعليم هذه المهارة كما يوجد أيضا العديد من الطرق التي يمكن للطالب أن يحاول أن يتعلم من خلالها ولكن مبدئيا هناك إجابة واحدة لكل سؤال وطريقة واحدة لطرح السؤال . المهارات الذهنية : الآن نتنقل إلي الهدف رقم 2 و الذي يتناول رصيد دفتر الشيكات . تم تعريف هذه المهمة علي أنها مهمة " حل مشكلة " من قبل كل الأشخاص تقريبا لذا فقد تم تصنيفها كمهارة ذهنية . تم تعريف المهارات الذهنية علي أنها المهارات التي تستلزم بعض المجهود الإدراكي و الذهني المميز من المتعلم . و تعني كلمة المميز قدرة المتعلم علي حل المشكلة من دون الإطلاع علي بعض الأمثلة . أشهر ثلاث مهارات ذهنية هي : تكوين المفاهيم، تطبيق القواعد، وحل المشكلات . و تمكن هذه المهارات المتعلم من تصنيف الأشياء بأسمائها وخصائصها، وتطبيق القواعد، وتطبيق أكثر من قاعدة في أن واحد لحل المشكلات .
  • 6.
    تم تعريف " مفاهيم التعلم ” : علي أنها القدرة علي تصنيف بعض الأمثلة كجزء من المفهوم أم لا . في حال كان المفهوم هو :" احد معدات كرة القاعدة " سيكون علي المتعلم أن يحدد ما إذا كانت مجموعة مختلفة من الأمثلة تندرج تحت قائمة " معدات كرة القاعدة ". لاحظ أن الدافع قد يكون شيء / صورة / وصفا لشيء . تنتج القواعد من خلال دمج المفاهيم . علي سبيل المثال : ( أ تربيع + ب تربيع = ج تربيع ) في هذه القاعدة سيكون علي المتعلم أن يدرك المفاهيم التالية : ( ا - ب - ج - التربيع - الجمع – الجذر التربيعي ). وتبين هذه القاعدة العلاقة بين هذه المفاهيم . يمكن اختبار هذه القاعدة من خلال إعطاء المتعلم قيمة ( ا - ب ) متغيرة ثم طلب قيمة ج . و في هذه الحالة سيكون علي المتعلم أن يتبع مجموعة من الخطوات من أجل الحصول علي الإجابة الصحيحة .
  • 7.
    أعلي مستوي منمستويات المهارات الذهنية : هي " حل المشكلات " وتنقسم المشكلات إلي نوعين جيدة البنية . و ضعيفة البنية . و النوع الأكثر شيوعا هو المشكلات جيدة البنية و التي غالبا ما تعتبر مشكلات تطبيق . عادة ما يتم تزويد المتعلم ( الشخص الذي سيحل المشكلة ) بالعديد من التفاصيل عن المشكلات و اقتراحات للمفاهيم و القواعد التي يمكن أن يستخدمها بالإضافة إلي توضيح لخصائص الحل ولكن هناك طريقة أخري لتحديد ماهية الحل و تعتبر هذه الطريقة هي الفضلى . تعتبر مسائل الجبر مثال نموذجي علي المشكلات جيدة البنية . تكون المشكلات ضعيفة البنية هي المشكلات التي تكون كل المعلومات المطلوبة لإيجاد الحل فيها غير متاحة أمام المتعلم كما لا يكون الهدف من مثل هذه المشكلات واضحا .
  • 8.
    المهارات الحركية النفسيةيتضمن الهدف الثالث من الأهداف التي تم سردها أعلاه علي : ضبط اعدادت كاميرا فيديو وتشغيلها . ويتم تصنيف هذا النشاط علي انه نشاط حركي نفسي لأنه يستلزم التنسيق بين النشاط الذهني والمجهود العضلي . خصائص المهارات الحركية النفسية : قيام المتعلم ببذل بعض المجهود العضلي من اجل الوصول إلي النتائج . وفي بعض الأحيان يكون هناك المزيد من النشاط العقلي في الأهداف الحركية النفسية . مما يعني أنه قد يكون هناك قدر كبير من النشاط العقلي أو الإدراكي مصاحبا للنشاط الحركي .
  • 9.
    أغراض التحليل التعليمي- سيتم الإشارة إلي المهارات التي سيكون علي المتعلم أن يعي كيفية تنفيذ مهارات حركية نفسية جديدة و في نفس الوقت غير سهلة أو تعلم الأداء الذي يعتمد علي التنفيذ الماهر للمهارات الحركية " بالأهداف الحركية النفسية ". مثـــال : القدرة علي رمي كرة القاعدة هو هدف حركي نفسي و يتطلب التكرار والممارسة للوصول إلي حد الإتقان .
  • 10.
    التوجهات (المواقف ) أما في حال تم التعبير عن الهدف من خلال اختيار المتعلمين لأمر ما مثلما حدث في المثال التالي * ( اختيار نمط الحياة الصحي ) فسيتم تصنيف هذا الهدف تحت اسم " الهدف التوجيهي ". - تعريف ووصف " التوجه " : النزعة إلي اتخاذ قرارات و اختيارات معينة علي سبيل المثال : اختيار الأفراد لخيار أن يكونوا موظفين صالحين اختيارهم للحفاظ علي البيئة اختيارهم لتناول الأطعمة المغذية . - المثال * هو اختيار المتعلمين لخيارات تعكس اهتمامهم بصحتهم و لكي نتمكن من تحديد و تعريف الهدف التوجيهي قم بتحديد :" هل سيتم وضع خيار معين للمتعلمين للقيام به ؟ وكذلك ما إذا كان الهدف يوضح الاتجاه الذي سيتم التأثر به؟ .
  • 11.
    من الخصائص الأخرىللأهداف التوجيهية هي أنها لن تتحقق – علي الأرجح - بانتهاء التعلم حيث تعتبر الأهداف التوجيهية من الأهداف شديدة الأهمية وطويلة المدى لذا يصعب تقييمها علي المدى القصير . خلال دراستنا للأهداف التوجيهية سنجد أن الطريقة الوحيدة للتأكد من تنفيذ المتعلمين لموقف هي تنفيذ أمر و سيكون هذا " الأمر " إما من المهارات الحركية النفسية / المهارات الذهنية / المعلومات اللفظية . لذلك يمكن عرض الأهداف التعليمية التي تركز علي المواقف علي أنها الأهداف التي تأثر علي المتعلم لكي يختار – وفي بعض الحالات - ينفذ مهارات حركية نفسية أو أن يقر معلومات لفظية معينة . قد يتساءل بعض من القراء المتابعين لأعمال جانجي عما حدث للمجال الخامس من مجالات التعلم " استراتيجيات الإدراك ". لقد قمنا بحذف هذا المصطلح من النص بشكل متعمد وذلك لأن التعامل مع هذا المجال يشبه التعامل مع حل المشكلات ضعيفة البنية و يتم تعليمها كمهارة ذهنية .
  • 12.
    يتم تعريف " استراتيجيات الإدراك ” : علي أنها العمليات التحولية التي نستخدمها للتحكم في الطريقة التي نفكر بها والتأكد من التعلم . بعض هذه الاستراتيجيات مباشرة للغاية علي سبيل المثال : تكرار - ذهنيا - اسم الأشخاص الذين تعرفت إليهم حديثا أكثر من مرة بينما تنظر إلي وجوههم حتى تتمكن من تذكر أسماءهم عند لقاءهم في المرة المقبلة . ومن الأمثلة الأكثر تعقيدا علي استراتيجيات الإدراك ما يلي : معرفة كيفية تنظيم وتجميع وتذكر وتطبيق مجموعة من المعلومات الجديدة الموجودة في فصل ما سيتم إجراء الاختبار عليه .
  • 13.
    نلاحظ الإستراتيجية شديدةالتعقيد التي قد يستخدمها مهندس مدني لتخطيط قطعة أرض من مزرعة بغرض تخصيصها لتطوير الإسكان : سيحتاج المهندس إلي تمكن شديد في ترتيب الأدوات الذهنية و المادية مثل التصميمات بمساعدة الحاسب الآلي . سيحتاج المهندس إلي تمكن شديد من استخدام النصوص الموجودة في كتب استراتيجيات الهندسة للتعامل مع المشكلات التي سيقابلها أثناء تطوير قطعة الأرض الخاصة بالموضوع . في حال كان المشروع كبيرا سيكون علي المهندس أن يقوم بإدارة جهود فريق العمل من اجل استشارة الخبراء في مجالات البيئة و القانون و الهندسة المعمارية .
  • 14.
    4. سيكونعلي المهندس أن بنظم ويدير ويطبق الأدوات التي سبق ذكرها وكذلك استراتيجيات الحل ومهارات التعاون في بيئة لم يصادفها من قبل . و قد تكون بعض هذه الأدوات مفيدة في حين يكون غيرها غير مفيد . وقد يتم قبول بعض الحلول و رفض و تعديل بعضها . * - يمكن مقارنة وصف العمل الذي قام به المهندس المدني بالوصف - الذي سبق ذكره في هذا الفصل - المتعلق بأمر عمل المصمم التعليمي وذلك لان كلاهما متورط في حل مشكلة ضعيفة البنية . بالنسبة لعمليات التصميم التعليمي التي تم وصفها ضمن هذا النص فسنقوم بوضع " الاستراتيجيات الإدراكية " في مقدمة المهارات الذهنية .