‫العالج‬ ‫واشكال‬ ‫والنماذج‬ ‫التقييم‬
‫المخدرات‬ ‫من‬ ‫االدمان‬ ‫عالج‬ ‫برامج‬ ‫افضل‬
‫التقيي‬‫م‬‫التقييم‬
1-‫عليها‬ ‫والنفسي‬ ‫الجسمي‬ ‫االعتماد‬ ‫ودرجة‬ ‫استخدامها‬ ‫أسيء‬ ‫التي‬ ‫المادة‬ ‫نوعية‬ ‫تحديد‬.
2-‫اليومية‬ ‫الحياة‬ ‫مع‬ ‫المخدرة‬ ‫المواد‬ ‫هذه‬ ‫تداخل‬ ‫درجة‬ ‫تقييم‬.
3-‫للمدمن‬ ‫النفسية‬ ‫الصحية‬ ‫الحالة‬.
4-‫منه‬ ‫االستفادة‬ ‫على‬ ‫وتحفيزه‬ ‫العالج‬ ‫عن‬ ‫للبحث‬ ‫المدمن‬ ‫لدى‬ ‫الدافعية‬ ‫مستوى‬.
5-‫العالجية‬ ‫المؤسسة‬ ‫إمكانات‬ ‫تحديد‬.
6-‫المعالج‬ ‫الفريق‬ ‫وقدرات‬ ‫إمكانات‬ ‫تحديد‬.
7-‫ومدى‬ ‫المحلي‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫المتوفرة‬ ‫واالجتماعية‬ ‫والبشرية‬ ‫المادية‬ ‫والمساندة‬ ‫التعلم‬ ‫مصادر‬ ‫إمكانات‬ ‫تحديد‬
‫منها‬ ‫االستفادة‬ ‫إمكانية‬.
8-‫الالحقة‬ ‫والرعاية‬ ‫النقاهة‬ ‫برامج‬ ‫تطبيق‬ ‫على‬ ‫المريض‬ ‫مساعدة‬.
9-‫الجميع‬ ‫على‬ ‫آثارها‬ ‫أبعاد‬ ‫ومعرفة‬ ‫الكيماوية‬ ‫المواد‬ ‫فهم‬ ‫على‬ ‫المؤثرين‬ ‫واآلخرين‬ ‫األسرة‬ ‫أعضاء‬ ‫مساعدة‬
‫فهي‬ ‫التقييم‬ ‫عملية‬ ‫عن‬ ‫أما‬
‫تت‬ ‫مستمرة‬ ‫تفاعلية‬ ‫عملية‬‫كون‬
‫منها‬ ‫عديدة‬ ‫مهام‬ ‫من‬
1-‫التشخيص‬ ‫تحديد‬.
2-‫العقار‬ ‫يسببها‬ ‫التي‬ ‫والشدة‬ ‫التأثير‬ ‫درجة‬ ‫وتأكيد‬ ‫تحديد‬(‫المادة‬)‫حولهم‬ ‫ومن‬ ‫المدمنين‬ ‫على‬.
3-‫ا‬‫ال‬‫مستقب‬ ‫المقارنات‬ ‫إجراء‬ ‫المعالج‬ ‫للفريق‬ ‫يمكن‬ ‫حتى‬ ‫المريض‬ ‫لوضع‬ ‫أساسية‬ ‫وأرضية‬ ‫عرضة‬ ‫خطوط‬ ‫تأسيس‬
4-‫المعالجة‬ ‫مرحلة‬ ‫خالل‬ ‫حالته‬ ‫وتحسن‬ ‫المريض‬ ‫تقدم‬ ‫مدى‬ ‫يعكس‬ ‫مخطط‬ ‫أو‬ ‫دليل‬ ‫تقديم‬.
5-‫المناسبة‬ ‫الوقائية‬ ‫والمحاوالت‬ ‫البيئية‬ ‫والمؤثرات‬ ‫العوامل‬ ‫تأثير‬ ‫تقويم‬.
6-‫النف‬ ‫المقاييس‬ ‫وتطبيق‬ ‫العيادية‬ ‫والمقابالت‬ ‫المخبري‬ ‫والتحليل‬ ‫الطبي‬ ‫الفحص‬ ‫الشامل‬ ‫التقييم‬ ‫يتضمن‬‫وجمع‬ ‫سية‬
‫السابقة‬ ‫واالجتماعية‬ ‫والشخصية‬ ‫الطبية‬ ‫التقارير‬.
‫المتاحة‬ ‫النماذج‬
‫االدمان‬ ‫لعالج‬
1-‫البدائي‬ ‫النموذج‬
‫الشريرة‬ ‫األرواح‬ ‫بنموذج‬ ‫تسميته‬ ‫يمكن‬ ‫قديم‬ ‫آسيوي‬ ‫نموذج‬ ‫وهو‬
‫وفيه‬ ‫تصنيفه‬ ‫في‬ ‫دافيز‬ ‫ذكر‬ ‫كما‬‫غير‬ ‫األسباب‬ ‫تكون‬‫معروف‬‫ة‬
‫في‬ ‫أمل‬ ‫اليوجد‬ ‫حيث‬ ‫الوفاة‬ ‫هو‬ ‫والمآل‬‫االدمان‬ ‫عالج‬‫أو‬‫نوع‬ ‫أي‬
‫اإلنسانية‬ ‫الحقوق‬ ‫أدنى‬ ‫هو‬ ‫للمرضى‬ ‫يقدم‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ ‫المعالجة‬ ‫من‬.
‫الجامد‬ ‫األخالقي‬ ‫النموذج‬
‫بالمسؤولية‬ ‫المدمن‬ ‫تحلي‬ ‫وعدم‬ ‫الخطايا‬ ‫وارتكاب‬ ‫األخالقي‬ ‫الوازع‬ ‫غياب‬ ‫إلى‬ ‫فيه‬ ‫األسباب‬ ‫وتعزى‬
‫ضعي‬ ‫فهو‬ ‫المآل‬ ‫أما‬ ‫للسلوكيات‬ ‫المعالجة‬ ‫أسلوب‬ ‫في‬ ‫ا‬‫ا‬‫دور‬ ‫الدين‬ ‫ويلعب‬ ‫ا‬‫ا‬‫مرض‬ ‫ليس‬ ‫فاإلدمان‬ ‫الشخصية‬‫ف‬
‫السيكوديناميك‬ ‫النموذج‬‫ي‬
‫النموذج‬
‫السيكوديناميكي‬
‫في‬ ‫مشكلة‬ ‫توجد‬ ‫حيث‬ ‫الشخصية‬ ‫في‬ ‫اضطرابات‬ ‫وجود‬ ‫إلى‬ ‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫اإلدمان‬ ‫أسباب‬ ‫وتعزى‬
‫والعالج‬ ، ‫األعراض‬ ‫ظهور‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫الشخصية‬ ‫في‬ ‫مرضي‬ ‫خلل‬ ‫بوجود‬ ‫البينشخصية‬ ‫العالقة‬
‫الزاوية‬ ‫حجر‬ ‫االستبصار‬ ‫ويعتبر‬ ‫األنسب‬ ‫هو‬ ‫النفسي‬‫العالج‬ ‫في‬.
‫التفاعالت‬ ‫نموذج‬
‫األسري‬
‫كما‬ ‫العرض‬ ‫وليس‬ ‫السبب‬ ‫فهو‬ ‫األسري‬ ‫النسق‬ ‫في‬ ‫بل‬ ‫الفرد‬ ‫في‬ ‫ليس‬ ‫الخلل‬ ‫أن‬ ‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫ويرى‬
‫الحاالت‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫األنسب‬ ‫الطريقة‬ ‫هي‬ ‫األسري‬ ‫العالج‬ ‫ويعد‬ ‫المرضي‬ ‫النموذج‬ ‫مع‬ ‫الحال‬ ‫هو‬.
‫العاطف‬ ‫النقص‬ ‫نموذج‬‫ي‬
‫العالجي‬ ‫فالعمل‬ ‫وبالتالي‬ ‫اإلدمان‬ ‫عن‬ ‫المسؤول‬ ‫هو‬ ‫الحب‬ ‫فقدان‬ ‫أن‬ ‫يرى‬
‫اآلخرين‬ ‫من‬ ‫والقبول‬ ‫الذاتي‬ ‫واالحترام‬ ‫التقدير‬ ‫على‬ ‫يركز‬.
‫القديم‬ ‫الطبي‬ ‫النموذج‬
‫ومتأصلة‬ ‫قديمة‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫المشكلة‬ ‫إلى‬ ‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫والنظرة‬
، ‫مبال‬ ‫أو‬ ‫مسؤول‬ ‫غير‬ ‫وألنه‬ ‫الفرد‬ ‫ويستخدمها‬‫فيركز‬ ‫العالج‬ ‫أما‬
‫الكيماوية‬ ‫المواد‬ ‫باستخدام‬ ‫المرضية‬ ‫األعراض‬ ‫إزالة‬ ‫على‬.
‫المزمن‬ ‫المرض‬ ‫نموذج‬
‫يب‬ ‫وهذا‬ ‫والبيوكيماوية‬ ‫الوراثية‬ ‫بالعوامل‬ ‫عالقة‬ ‫لكل‬ ‫األسباب‬ ‫أن‬ ‫يعتقد‬ ‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬‫عد‬
‫الثالثة‬ ‫بالنماذج‬ ‫المرتبطة‬ ‫المرض‬ ‫وصحة‬‫األول‬‫و‬‫العالج‬‫االدمان‬ ‫من‬‫يركز‬‫االنقطاع‬ ‫على‬
‫الذاتية‬ ‫المسؤولية‬ ‫وتطوير‬ ‫المرض‬ ‫طبيعة‬ ‫لمعرفة‬ ‫والتوعية‬.
‫التطوعية‬ ‫الجمعيات‬ ‫نموذج‬
‫يركز‬‫االنتكاسة‬ ‫هاجس‬ ‫ومقاومة‬ ‫السابقين‬ ‫المدمنين‬ ‫تجارب‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫على‬.
‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫ممارسة‬ ‫البرامج‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ ‫عشر‬ ‫االثنى‬ ‫الخطوات‬ ‫برنامج‬.
‫بل‬ ، ‫ا‬‫ا‬‫وسليم‬ ‫ا‬‫ا‬‫نظيف‬ ‫الجسم‬ ‫بقاء‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫ليس‬ ‫هنا‬ ‫والمحتوى‬
‫سليم‬ ‫صحي‬ ‫حياة‬ ‫أسلوب‬ ‫وتطوير‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫االستمرار‬.
‫الثالثة‬ ‫العالج‬ ‫محاور‬
‫هي‬ ‫أساسية‬ ‫ركائز‬ ‫ثالث‬ ‫حول‬ ‫يتمحور‬ ‫فالعالج‬ ‫عامة‬ ‫بصورة‬:
1-‫الجسم‬ ‫من‬ ‫السموم‬ ‫إزالة‬.
2-‫والسلوكية‬ ‫الجسمانية‬ ‫االنسحابية‬ ‫األعراض‬ ‫معالجة‬.
3-‫واالجتماعية‬ ‫والسلوكية‬ ‫الفكرية‬ ‫المدمنين‬ ‫األفراد‬ ‫قدرات‬ ‫وتعزيز‬ ‫بناء‬.
‫هما‬ ‫متميزين‬ ‫نمطين‬ ‫العالج‬ ‫ويأخذ‬:
1-‫أساب‬ ‫أربعة‬ ‫إلى‬ ‫أسبوع‬ ‫بين‬ ‫تتراوح‬ ‫لمدة‬ ‫المستشفى‬ ‫في‬ ‫الحاالت‬ ‫بتنويم‬ ‫وذلك‬ ‫الداخلي‬ ‫العالج‬ ‫نمط‬‫يع‬.
2-‫الخارجية‬ ‫العيادات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ومتابعتها‬ ‫الحاالت‬ ‫مناظرة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫ويتم‬ ‫الخارجي‬ ‫العالج‬ ‫نمط‬
‫والنفسية‬ ‫الصحية‬ ‫والمراكز‬.
‫العالج‬ ‫أنواع‬
‫وأشكالها‬
1-‫والطبي‬ ‫البيوكيماوي‬ ‫العالج‬.
2-‫الفردي‬ ‫النفسي‬ ‫العالج‬.
3-‫الجمعي‬ ‫النفسي‬ ‫العالج‬.
4-‫األسري‬ ‫النفسي‬ ‫العالج‬.
5-‫التدعيمي‬ ‫االجتماعي‬ ‫العالج‬.
6-‫الالحقة‬ ‫الرعاية‬.
‫االدمان‬‫لعالج‬ ‫االمل‬‫مستشفى‬
‫النفسي‬‫الطب‬‫و‬
‫ادمان‬ ‫بال‬ ‫حياة‬ ‫اجل‬ ‫من‬
00201008968989

نماذج ومراحل العلاج من الادمان

  • 1.
    ‫العالج‬ ‫واشكال‬ ‫والنماذج‬‫التقييم‬ ‫المخدرات‬ ‫من‬ ‫االدمان‬ ‫عالج‬ ‫برامج‬ ‫افضل‬
  • 2.
  • 3.
    1-‫عليها‬ ‫والنفسي‬ ‫الجسمي‬‫االعتماد‬ ‫ودرجة‬ ‫استخدامها‬ ‫أسيء‬ ‫التي‬ ‫المادة‬ ‫نوعية‬ ‫تحديد‬. 2-‫اليومية‬ ‫الحياة‬ ‫مع‬ ‫المخدرة‬ ‫المواد‬ ‫هذه‬ ‫تداخل‬ ‫درجة‬ ‫تقييم‬. 3-‫للمدمن‬ ‫النفسية‬ ‫الصحية‬ ‫الحالة‬. 4-‫منه‬ ‫االستفادة‬ ‫على‬ ‫وتحفيزه‬ ‫العالج‬ ‫عن‬ ‫للبحث‬ ‫المدمن‬ ‫لدى‬ ‫الدافعية‬ ‫مستوى‬. 5-‫العالجية‬ ‫المؤسسة‬ ‫إمكانات‬ ‫تحديد‬. 6-‫المعالج‬ ‫الفريق‬ ‫وقدرات‬ ‫إمكانات‬ ‫تحديد‬. 7-‫ومدى‬ ‫المحلي‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫المتوفرة‬ ‫واالجتماعية‬ ‫والبشرية‬ ‫المادية‬ ‫والمساندة‬ ‫التعلم‬ ‫مصادر‬ ‫إمكانات‬ ‫تحديد‬ ‫منها‬ ‫االستفادة‬ ‫إمكانية‬. 8-‫الالحقة‬ ‫والرعاية‬ ‫النقاهة‬ ‫برامج‬ ‫تطبيق‬ ‫على‬ ‫المريض‬ ‫مساعدة‬. 9-‫الجميع‬ ‫على‬ ‫آثارها‬ ‫أبعاد‬ ‫ومعرفة‬ ‫الكيماوية‬ ‫المواد‬ ‫فهم‬ ‫على‬ ‫المؤثرين‬ ‫واآلخرين‬ ‫األسرة‬ ‫أعضاء‬ ‫مساعدة‬
  • 4.
    ‫فهي‬ ‫التقييم‬ ‫عملية‬‫عن‬ ‫أما‬ ‫تت‬ ‫مستمرة‬ ‫تفاعلية‬ ‫عملية‬‫كون‬ ‫منها‬ ‫عديدة‬ ‫مهام‬ ‫من‬
  • 5.
    1-‫التشخيص‬ ‫تحديد‬. 2-‫العقار‬ ‫يسببها‬‫التي‬ ‫والشدة‬ ‫التأثير‬ ‫درجة‬ ‫وتأكيد‬ ‫تحديد‬(‫المادة‬)‫حولهم‬ ‫ومن‬ ‫المدمنين‬ ‫على‬. 3-‫ا‬‫ال‬‫مستقب‬ ‫المقارنات‬ ‫إجراء‬ ‫المعالج‬ ‫للفريق‬ ‫يمكن‬ ‫حتى‬ ‫المريض‬ ‫لوضع‬ ‫أساسية‬ ‫وأرضية‬ ‫عرضة‬ ‫خطوط‬ ‫تأسيس‬ 4-‫المعالجة‬ ‫مرحلة‬ ‫خالل‬ ‫حالته‬ ‫وتحسن‬ ‫المريض‬ ‫تقدم‬ ‫مدى‬ ‫يعكس‬ ‫مخطط‬ ‫أو‬ ‫دليل‬ ‫تقديم‬. 5-‫المناسبة‬ ‫الوقائية‬ ‫والمحاوالت‬ ‫البيئية‬ ‫والمؤثرات‬ ‫العوامل‬ ‫تأثير‬ ‫تقويم‬. 6-‫النف‬ ‫المقاييس‬ ‫وتطبيق‬ ‫العيادية‬ ‫والمقابالت‬ ‫المخبري‬ ‫والتحليل‬ ‫الطبي‬ ‫الفحص‬ ‫الشامل‬ ‫التقييم‬ ‫يتضمن‬‫وجمع‬ ‫سية‬ ‫السابقة‬ ‫واالجتماعية‬ ‫والشخصية‬ ‫الطبية‬ ‫التقارير‬.
  • 6.
  • 7.
  • 8.
    ‫الشريرة‬ ‫األرواح‬ ‫بنموذج‬‫تسميته‬ ‫يمكن‬ ‫قديم‬ ‫آسيوي‬ ‫نموذج‬ ‫وهو‬ ‫وفيه‬ ‫تصنيفه‬ ‫في‬ ‫دافيز‬ ‫ذكر‬ ‫كما‬‫غير‬ ‫األسباب‬ ‫تكون‬‫معروف‬‫ة‬ ‫في‬ ‫أمل‬ ‫اليوجد‬ ‫حيث‬ ‫الوفاة‬ ‫هو‬ ‫والمآل‬‫االدمان‬ ‫عالج‬‫أو‬‫نوع‬ ‫أي‬ ‫اإلنسانية‬ ‫الحقوق‬ ‫أدنى‬ ‫هو‬ ‫للمرضى‬ ‫يقدم‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ ‫المعالجة‬ ‫من‬.
  • 9.
  • 10.
    ‫بالمسؤولية‬ ‫المدمن‬ ‫تحلي‬‫وعدم‬ ‫الخطايا‬ ‫وارتكاب‬ ‫األخالقي‬ ‫الوازع‬ ‫غياب‬ ‫إلى‬ ‫فيه‬ ‫األسباب‬ ‫وتعزى‬ ‫ضعي‬ ‫فهو‬ ‫المآل‬ ‫أما‬ ‫للسلوكيات‬ ‫المعالجة‬ ‫أسلوب‬ ‫في‬ ‫ا‬‫ا‬‫دور‬ ‫الدين‬ ‫ويلعب‬ ‫ا‬‫ا‬‫مرض‬ ‫ليس‬ ‫فاإلدمان‬ ‫الشخصية‬‫ف‬
  • 11.
  • 12.
    ‫في‬ ‫مشكلة‬ ‫توجد‬‫حيث‬ ‫الشخصية‬ ‫في‬ ‫اضطرابات‬ ‫وجود‬ ‫إلى‬ ‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫اإلدمان‬ ‫أسباب‬ ‫وتعزى‬ ‫والعالج‬ ، ‫األعراض‬ ‫ظهور‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫الشخصية‬ ‫في‬ ‫مرضي‬ ‫خلل‬ ‫بوجود‬ ‫البينشخصية‬ ‫العالقة‬ ‫الزاوية‬ ‫حجر‬ ‫االستبصار‬ ‫ويعتبر‬ ‫األنسب‬ ‫هو‬ ‫النفسي‬‫العالج‬ ‫في‬.
  • 13.
  • 14.
    ‫كما‬ ‫العرض‬ ‫وليس‬‫السبب‬ ‫فهو‬ ‫األسري‬ ‫النسق‬ ‫في‬ ‫بل‬ ‫الفرد‬ ‫في‬ ‫ليس‬ ‫الخلل‬ ‫أن‬ ‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫ويرى‬ ‫الحاالت‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫األنسب‬ ‫الطريقة‬ ‫هي‬ ‫األسري‬ ‫العالج‬ ‫ويعد‬ ‫المرضي‬ ‫النموذج‬ ‫مع‬ ‫الحال‬ ‫هو‬.
  • 15.
  • 16.
    ‫العالجي‬ ‫فالعمل‬ ‫وبالتالي‬‫اإلدمان‬ ‫عن‬ ‫المسؤول‬ ‫هو‬ ‫الحب‬ ‫فقدان‬ ‫أن‬ ‫يرى‬ ‫اآلخرين‬ ‫من‬ ‫والقبول‬ ‫الذاتي‬ ‫واالحترام‬ ‫التقدير‬ ‫على‬ ‫يركز‬.
  • 17.
  • 18.
    ‫ومتأصلة‬ ‫قديمة‬ ‫أنها‬‫على‬ ‫المشكلة‬ ‫إلى‬ ‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫والنظرة‬ ، ‫مبال‬ ‫أو‬ ‫مسؤول‬ ‫غير‬ ‫وألنه‬ ‫الفرد‬ ‫ويستخدمها‬‫فيركز‬ ‫العالج‬ ‫أما‬ ‫الكيماوية‬ ‫المواد‬ ‫باستخدام‬ ‫المرضية‬ ‫األعراض‬ ‫إزالة‬ ‫على‬.
  • 19.
  • 20.
    ‫يب‬ ‫وهذا‬ ‫والبيوكيماوية‬‫الوراثية‬ ‫بالعوامل‬ ‫عالقة‬ ‫لكل‬ ‫األسباب‬ ‫أن‬ ‫يعتقد‬ ‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬‫عد‬ ‫الثالثة‬ ‫بالنماذج‬ ‫المرتبطة‬ ‫المرض‬ ‫وصحة‬‫األول‬‫و‬‫العالج‬‫االدمان‬ ‫من‬‫يركز‬‫االنقطاع‬ ‫على‬ ‫الذاتية‬ ‫المسؤولية‬ ‫وتطوير‬ ‫المرض‬ ‫طبيعة‬ ‫لمعرفة‬ ‫والتوعية‬.
  • 21.
  • 22.
    ‫يركز‬‫االنتكاسة‬ ‫هاجس‬ ‫ومقاومة‬‫السابقين‬ ‫المدمنين‬ ‫تجارب‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫على‬. ‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫ممارسة‬ ‫البرامج‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ ‫عشر‬ ‫االثنى‬ ‫الخطوات‬ ‫برنامج‬. ‫بل‬ ، ‫ا‬‫ا‬‫وسليم‬ ‫ا‬‫ا‬‫نظيف‬ ‫الجسم‬ ‫بقاء‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫ليس‬ ‫هنا‬ ‫والمحتوى‬ ‫سليم‬ ‫صحي‬ ‫حياة‬ ‫أسلوب‬ ‫وتطوير‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫االستمرار‬.
  • 23.
  • 24.
    ‫هي‬ ‫أساسية‬ ‫ركائز‬‫ثالث‬ ‫حول‬ ‫يتمحور‬ ‫فالعالج‬ ‫عامة‬ ‫بصورة‬: 1-‫الجسم‬ ‫من‬ ‫السموم‬ ‫إزالة‬. 2-‫والسلوكية‬ ‫الجسمانية‬ ‫االنسحابية‬ ‫األعراض‬ ‫معالجة‬. 3-‫واالجتماعية‬ ‫والسلوكية‬ ‫الفكرية‬ ‫المدمنين‬ ‫األفراد‬ ‫قدرات‬ ‫وتعزيز‬ ‫بناء‬. ‫هما‬ ‫متميزين‬ ‫نمطين‬ ‫العالج‬ ‫ويأخذ‬: 1-‫أساب‬ ‫أربعة‬ ‫إلى‬ ‫أسبوع‬ ‫بين‬ ‫تتراوح‬ ‫لمدة‬ ‫المستشفى‬ ‫في‬ ‫الحاالت‬ ‫بتنويم‬ ‫وذلك‬ ‫الداخلي‬ ‫العالج‬ ‫نمط‬‫يع‬. 2-‫الخارجية‬ ‫العيادات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ومتابعتها‬ ‫الحاالت‬ ‫مناظرة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫ويتم‬ ‫الخارجي‬ ‫العالج‬ ‫نمط‬ ‫والنفسية‬ ‫الصحية‬ ‫والمراكز‬.
  • 25.
  • 26.
    1-‫والطبي‬ ‫البيوكيماوي‬ ‫العالج‬. 2-‫الفردي‬‫النفسي‬ ‫العالج‬. 3-‫الجمعي‬ ‫النفسي‬ ‫العالج‬. 4-‫األسري‬ ‫النفسي‬ ‫العالج‬. 5-‫التدعيمي‬ ‫االجتماعي‬ ‫العالج‬. 6-‫الالحقة‬ ‫الرعاية‬.
  • 27.