‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫المملكة‬
‫العالي‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬
‫المجمعة‬ ‫جامعة‬
‫بالزلفي‬ ‫التربية‬ ‫كلية‬
‫بعنوان‬ ‫دورة‬
:
‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫أخالقيات‬
‫ـدإد‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ع‬‫إ‬
‫د‬
.
‫حمد‬‫إ‬ ‫إلرحيم‬ ‫عبد‬ ‫سميه‬
‫ق‬‫وطر‬‫إلمناهج‬‫ستاذ‬‫إ‬
‫إل‬
‫يس‬‫ر‬‫تد‬
‫إلمساعد‬
‫المقدمة‬
:
‫يحتاج‬
‫الفرد‬
‫العادي‬
‫لحل‬
‫كثي‬
‫ر‬
‫من‬
‫المشكالت‬
‫التي‬
‫يتعرض‬
‫لها‬
‫سواء‬
‫في‬
‫حياته‬
‫العملية‬
‫أو‬
‫في‬
‫حياته‬
‫الشخصية‬
‫إلى‬
‫اتباع‬
‫ما‬
‫يعرف‬
‫باألسلوب‬
‫العلمي‬
‫في‬
‫التفكير‬
.
‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫مفهوم‬
‫هو‬
‫مجموعة‬
‫الجهود‬
‫المنظمة‬
‫التي‬
‫يقوم‬
‫بها‬
‫الباحث‬
‫ا‬ً‫م‬‫مستخد‬
‫األسلوب‬
،‫العلمي‬
‫وقواعد‬
‫الطريقة‬
‫العلمية‬
‫في‬
،‫سعيه‬
‫لزيادة‬
‫سيطر‬
‫ته‬
‫على‬
،‫بيئته‬
‫واكتشاف‬
،‫ظواهرها‬
‫وتحديد‬
‫العالقات‬
‫بين‬
‫هذه‬
‫الظواهر‬
.
‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫أهمية‬
.1
‫يقدم‬
‫لإلنسانية‬
‫شيئا‬
‫جديدا‬
.
.2
‫ساهم‬ُ‫ي‬
‫في‬
‫تطوير‬
‫المجتمعات‬
.
.3
‫نشر‬
‫الثقافة‬
‫والوعي‬
‫واألخالق‬
‫القويمة‬
‫فيها‬
‫باستمرار‬
.
.4
‫وتزداد‬
‫قيمة‬
‫البحث‬
‫كلما‬
‫ارتبط‬
‫بالواقع‬
‫أكثر‬
،‫فأكثر‬
‫فيدرس‬
،‫مشكالته‬
‫ويقدم‬
‫الحلول‬
‫المناس‬
‫بة‬
‫لها‬
‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫أهداف‬
‫يمكن‬
‫تلخيص‬
‫أهداف‬
‫البحث‬
‫العلمي‬
‫فيما‬
‫يلي‬
:
1
-
‫الوصول‬
‫إلى‬
‫حكم‬
‫لحادثة‬
‫جديدة‬
‫لم‬
‫يبحثها‬
‫غيره‬
.
2
-
‫اختراع‬
‫معدوم‬
:
(
،‫االختراعات‬
‫واالكتشافات‬
(
.
3
-
‫إتمام‬
‫بحث‬
‫لم‬
‫يتمه‬
‫من‬
‫بحثه‬
‫سابقا‬
.
4
-
‫تفصيل‬
‫مجمل‬
:
،‫الشروح‬
،‫والحواشي‬
،‫والتحليالت‬
،‫والتفسيرات‬
‫والبيان‬
‫ل‬
‫ما‬
‫هو‬
‫غامض‬
.
5
-
‫اختصار‬
‫أو‬
‫تهذيب‬
‫ما‬
‫هو‬
‫ل‬ّ‫مطو‬
:
‫إذ‬
‫يستبعد‬
‫من‬
‫البحوث‬
‫ما‬
‫عسى‬
‫أن‬
‫يكون‬
‫حش‬
‫و‬
،‫وفضول‬
‫ومعارف‬
‫يمكن‬
‫أن‬
‫يستغنى‬
‫عنها‬
‫في‬
‫تعليم‬
،‫المبتدئين‬
‫وقد‬
‫شاع‬
‫هذا‬
‫قد‬
،‫يما‬
‫ولم‬
‫يعد‬
‫اليوم‬
‫مقبوال‬
‫كبحث‬
.
6
-
‫جمع‬
‫متفرق‬
:
(
،‫النصوص‬
،‫والوثائق‬
،‫واألحداث‬
‫والمعلومات‬
..
)
‫قد‬
‫تكون‬
‫هناك‬
‫مسائل‬
‫علمية‬
‫متفرقة‬
‫في‬
‫بطون‬
‫الكتب‬
‫موزعة‬
‫في‬
‫مصادر‬
‫ومراجع‬
،‫مختلفة‬
‫وتحتاج‬
‫إلى‬
‫بحث‬
‫واستقراء‬
‫دقيقين‬
‫ليصل‬
‫الباحث‬
‫إلى‬
‫تصور‬
‫شامل‬
‫لما‬
‫تفرق‬
‫في‬
‫صورة‬
‫قض‬
‫ية‬
‫واحدة‬
‫متكاملة‬
‫األطراف‬
‫والعناصر‬
7
-
‫تكميل‬
‫ناقص‬
:
‫بحث‬
‫جانب‬
‫وإهمال‬
،‫آخر‬
‫أو‬
‫اهتمام‬
‫بقضية‬
‫وإغفال‬
‫أخرى‬
.
8
-
‫إفراز‬
‫مختلط‬
:
‫كاستقراء‬
‫تراجم‬
،‫لألعالم‬
‫واستخراج‬
‫تراجم‬
‫من‬
‫مات‬
‫ف‬
‫ي‬
‫أماكن‬
‫ومناط‬
‫ق‬
‫مختلفة‬
.
9
-
‫إعادة‬
‫عرض‬
‫موضوع‬
‫قديم‬
‫بأسلوب‬
‫جديد‬
.
10
-
‫التعقيبات‬
‫والنقائض‬
:
‫هذا‬
‫لون‬
‫من‬
‫البحث‬
‫يعتمد‬
‫على‬
‫التعقيب‬
‫على‬
‫بحوث‬
‫س‬
،‫ابقة‬
‫أو‬
‫نق‬
‫ض‬
‫ما‬
‫فيها‬
‫من‬
،‫قضايا‬
‫أو‬
‫إصالح‬
‫أخطاء‬
‫وقع‬
‫فيها‬
‫مؤلفون‬
،‫سابقون‬
‫وكشف‬
‫ما‬
‫فيها‬
‫م‬
‫ن‬
،‫زيف‬
‫أو‬
‫تخطئة‬
‫ما‬
.
‫البحث‬ ‫خصائص‬
‫العلمي‬
‫يتصف‬
‫البحث‬
‫العلمي‬
‫بمجموعة‬
‫من‬
‫الخصائص‬
‫التي‬
‫ال‬
‫بد‬
‫من‬
‫توافرها‬
‫لتحق‬
‫يق‬
‫أهداف‬
‫البحث‬
‫العلمي‬
‫وهي‬
:
1
-
‫الموضوعية‬
:
‫تعني‬
‫خاصية‬
‫الموضوعية‬
‫أن‬
‫تكون‬
‫كافة‬
‫خطوات‬
‫البحث‬
‫العلمي‬
‫قد‬
‫تم‬
‫تنف‬
‫يذها‬
‫بشكل‬
‫موضوعي‬
,
‫وليس‬
‫شخصي‬
‫متحيز‬
.
‫ويحتم‬
‫هذا‬
‫األمر‬
‫على‬
‫الباحثين‬
‫أن‬
‫ال‬
‫يتركوا‬
‫مشاعرهم‬
‫وآرائهم‬
‫الشخصية‬
‫توثر‬
‫على‬
‫النتائج‬
‫التي‬
‫يمكن‬
‫التوصل‬
‫إليها‬
‫بعـ‬
‫د‬
‫تنفيذ‬
‫مختلف‬
‫المـراحل‬
‫أو‬
‫الخطـوات‬
‫المقررة‬
‫للبحث‬
‫العلمي‬
.
‫والموضوعية‬
‫عكس‬
‫الذاتية‬
‫والتي‬
‫يسعى‬
‫الباحث‬
‫خاللها‬
‫إلى‬
‫توجيه‬
‫بحثه‬
‫إلى‬
‫نتائج‬
‫وخالصات‬
‫مخطط‬
‫لها‬
‫س‬
‫لفا‬
‫وهذا‬
‫يتناقض‬
‫مع‬
‫صفات‬
‫البحث‬
‫العلمي‬
‫الجي‬
‫د‬
.
2
-
‫االختبارية‬
‫أو‬
‫الدقة‬
:
‫وتعني‬
‫هذه‬
‫الخاصية‬
‫بأن‬
‫تكون‬
‫الظاهرة‬
‫أو‬
‫المشكلة‬
‫موضع‬
‫البحث‬
‫قابلة‬
‫لالخ‬
‫تبار‬
‫أو‬
‫الفحص‬
,
‫فهناك‬
‫بعض‬
‫الظواهر‬
‫التي‬
‫يصعب‬
‫إخضاعها‬
‫للبحث‬
‫أو‬
‫االختبار‬
‫نظ‬
‫را‬
‫لصعوبة‬
‫ذلك‬
‫أو‬
‫لسرية‬
‫المعلومات‬
‫المتعلقة‬
‫بها‬
.
,
‫وقد‬
‫تعبر‬
‫هذه‬
‫الخاصية‬
‫عن‬
‫المصداقية‬
.
3
-
‫إمكانية‬
‫تكرار‬
‫النتائج‬
:
‫وتعني‬
‫هذه‬
‫الخاصية‬
‫أنه‬
‫يمكن‬
‫الحصول‬
‫على‬
‫نفس‬
‫النتائج‬
‫تقريبا‬
ً
‫إذا‬
‫تم‬
‫إتباع‬
‫نفس‬
‫المنهجية‬
‫العلمية‬
‫وخطوات‬
‫البحث‬
‫مرة‬
‫أخرى‬
‫وفي‬
‫شروط‬
‫وظروف‬
‫موضوعية‬
‫وشكلية‬
‫مشاب‬
‫هة‬
.
‫ذلك‬
‫أن‬
‫الحصول‬
‫على‬
‫نفس‬
‫النتائج‬
‫يعمق‬
‫الثقة‬
‫في‬
‫دقة‬
‫اإلجراءات‬
‫التي‬
‫تم‬
‫اتخاذها‬
‫لتح‬
‫ديد‬
‫مشكلة‬
‫البحث‬
‫وأهدافه‬
‫من‬
‫جهة‬
,
‫ومنهجية‬
‫األسس‬
‫والمراحل‬
‫المطبقة‬
‫من‬
‫جهة‬
‫أخرى‬
..
‫وقد‬
‫تعبر‬
‫هذه‬
‫الخاصية‬
‫عن‬
‫الموثوقية‬
4
-
‫التبسيط‬
‫واالختصار‬
:
‫من‬
‫المعروف‬
‫أن‬
‫إجراء‬
‫البحوث‬
–
‫أيا‬
ً
‫كان‬
‫نوعها‬
–
‫يتطلب‬
‫الكثير‬
‫من‬
‫الوقت‬
‫والجهد‬
‫والتكلفة‬
‫األمر‬
‫الذي‬
‫يحتم‬
‫على‬
‫الخبراء‬
‫في‬
‫مجال‬
‫البحث‬
‫العلمي‬
‫السعي‬
‫إلى‬
‫التبسيط‬
‫واالختصار‬
‫في‬
‫اإلجراءات‬
‫والمراحل‬
‫بحيث‬
‫ال‬
‫يؤثر‬
‫ذلك‬
‫على‬
‫دقة‬
‫ونتائج‬
‫البحث‬
‫وإمكانية‬
‫تعميمها‬
‫و‬
‫تكرارها‬
.
‫وهذا‬
‫يتطلب‬
‫من‬
‫الباحث‬
‫التركيز‬
‫في‬
‫بحثه‬
‫على‬
‫متغيرات‬
‫محدودة‬
‫ألن‬
‫اشتمال‬
‫البحث‬
‫على‬
‫العديد‬
‫من‬
‫المتغيرات‬
‫قد‬
‫تضعف‬
‫من‬
‫درجة‬
‫التعمق‬
‫والتغطية‬
‫للظاهرة‬
‫أو‬
‫المشكــلـة‬
‫موضـوع‬
‫البح‬
‫ـث‬
.
5
-
‫أن‬
‫يكون‬
‫للبحث‬
‫العلمي‬
‫غاية‬
‫أو‬
‫هدف‬
:
‫فال‬
‫يوجد‬
‫بحث‬
‫علمي‬
‫ال‬
‫غاية‬
‫وال‬
‫هدف‬
‫من‬
‫وراء‬
‫إجراءه‬
.
‫وتحديد‬
‫الهدف‬
‫بشكل‬
‫واضح‬
‫ودقيق‬
‫هو‬
‫عامل‬
‫أساسي‬
‫يساعد‬
‫في‬
‫تسهيل‬
‫الكثير‬
‫من‬
‫خطوات‬
‫البحث‬
‫العلمي‬
‫كما‬
‫أنه‬
‫يساعد‬
‫في‬
‫سرعة‬
‫اإلنج‬
‫از‬
‫والحصول‬
‫على‬
‫البيانات‬
‫المالئمة‬
‫ويعزز‬
‫من‬
‫النتائج‬
‫التي‬
‫يمكن‬
‫الحصول‬
‫عليها‬
‫بحيث‬
‫تكون‬
‫ملب‬
‫ية‬
‫للمطلوب‬
.
6
-
‫استخدام‬
‫نتائج‬
‫البحث‬
‫الحقا‬
ً
‫في‬
‫التنبؤ‬
‫بحاالت‬
‫ومواقف‬
‫م‬
‫شابهة‬
‫نتائج‬
‫البحث‬
‫العلمي‬
‫قد‬
‫ال‬
‫تقتصر‬
‫مجاالت‬
‫االستفادة‬
‫منها‬
‫واستخدامها‬
‫على‬
‫معالجة‬
‫مشكلة‬
‫آ‬
‫نية‬
‫بل‬
‫قد‬
‫تمتد‬
‫إلى‬
‫التنبؤ‬
‫بالعديد‬
‫من‬
‫الحاالت‬
‫والظواهر‬
‫قبل‬
‫وقوعها‬
.
‫فنالحظ‬
‫القدرة‬
‫العالية‬
‫في‬
‫الوقت‬
‫الح‬
‫اضر‬
‫على‬
‫التنبؤ‬
‫بالحالة‬
‫الجوية‬
‫لفترات‬
‫قادمة‬
‫والتنبؤ‬
‫بالعديد‬
‫من‬
‫الظواهر‬
‫الطبيعية‬
‫األخرى‬
‫مثل‬
‫الكسو‬
‫ف‬
.
‫وقد‬
‫امتدت‬
‫إمكانية‬
‫استخدام‬
‫نتائج‬
‫البحث‬
‫العلمي‬
‫في‬
‫التنبؤ‬
‫بحدوث‬
‫العديد‬
‫من‬
‫الظواهر‬
‫مستقبال‬
ً
‫إلى‬
‫الد‬
‫راسات‬
‫االجتماعية‬
,
‫وذلك‬
‫بفضل‬
‫استخدام‬
‫العديد‬
‫من‬
‫األساليب‬
‫اإلحصائية‬
‫والتي‬
‫أصبح‬
‫يعبر‬
‫فيها‬
‫عن‬
‫الظاهرة‬
‫بشكل‬
‫رقمي‬
‫أو‬
‫إحصائي‬
7
-
‫اإلعتمادية‬
:
‫م‬ ‫ليتمكن‬ ‫استنباطية‬ ‫بطريقة‬ ‫المجهول‬ ‫إلى‬ ‫المعلوم‬ ‫من‬ ‫ينطلق‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫البحث‬
‫ن‬
‫خ‬ ‫في‬ ‫وعلمـي‬ ‫منطـقي‬ ‫تواصـل‬ ‫هنـاك‬ ‫يكون‬ ‫بحيث‬ ‫جديدة‬ ‫علمية‬ ‫حقائق‬ ‫استقراء‬
‫طوات‬
‫ومثبت‬ ‫مقنع‬ ‫بأسلوب‬ ‫سابقتها‬ ‫على‬ ‫خطوة‬ ‫كل‬ ‫ترتكز‬ ‫البحث‬
8
-
‫التراكمية‬
‫و‬
‫الثبات‬
‫النسبي‬
:
‫لقد‬
‫تراكمت‬
‫المعارف‬
‫العلمية‬
‫عبر‬
‫القرون‬
,
‫واستفاد‬
‫منها‬
‫الالح‬
‫ق‬
‫من‬
‫جهد‬
‫السابق‬
,
‫واستكمل‬
‫الطالب‬
‫عمل‬
‫األستاذ‬
‫حتى‬
‫غدونا‬
‫نعيش‬
‫ف‬
‫ي‬
‫عصر‬
‫العلم‬
.
‫والمتتبع‬
‫لتاريخ‬
‫العلم‬
‫يجد‬
‫بذور‬
‫المعارف‬
‫العلمية‬
‫ت‬
‫متد‬
‫إلى‬
‫أيام‬
‫الحضارات‬
‫األولى‬
,
‫ومما‬
‫يلفت‬
‫االنتباه‬
‫ذلك‬
‫الفارق‬
‫الواضح‬
‫ب‬
‫ين‬
‫جهود‬
‫العلماء‬
‫النظامية‬
‫المتكاملة‬
‫وجهود‬
‫الفالسفة‬
‫واألدباء‬
‫والفن‬
‫انين‬
‫التي‬
‫غالبا‬
ً
‫مايمثل‬
‫كل‬
‫منها‬
‫نسيج‬
‫لوحده‬
‫يعبر‬
‫عن‬
‫تصور‬
‫فرد‬
‫ي‬
,
‫نادرا‬
ً
‫ما‬
‫يقبل‬
‫اإلندماج‬
‫مع‬
‫التصورات‬
‫األخرى‬
.
9
-
‫التنظيم‬
:
‫إن‬
‫الحقائق‬
‫العلمية‬
‫ليست‬
‫متباعدة‬
‫مبعثرة‬
‫بل‬
‫تتكامل‬
‫على‬
‫صورة‬
‫منظومات‬
.
‫والتنظيم‬
‫في‬
‫العلم‬
‫يظهر‬
‫كذلك‬
‫في‬
‫طرق‬
‫البحث‬
,
‫حيث‬
‫نجد‬
‫كل‬
‫عالم‬
‫يسير‬
‫بخطوات‬
‫منظمة‬
‫إبت‬
‫داءا‬
‫من‬
‫الشعور‬
‫بالمشكلة‬
‫فتحديدها‬
‫فوضع‬
‫الفروض‬
‫فجمع‬
‫المعلومات‬
‫الختبار‬
‫صحة‬
‫الفروض‬
‫فتصني‬
‫ف‬
‫المعلومات‬
‫بشكل‬
‫يساعد‬
‫على‬
‫فحصها‬
‫واالستنتاج‬
‫منها‬
.
10
-
‫الكشف‬
‫عن‬
‫األسباب‬
‫وتقييم‬
‫النتائج‬
:
‫إن‬
‫العالم‬
‫ال‬
‫يعتبر‬
‫أن‬
‫قضية‬
‫ما‬
‫أو‬
‫ظاهرة‬
‫يمكن‬
‫أن‬
‫تصبح‬
‫مفهومة‬
‫قبل‬
‫أن‬
‫يتبين‬
‫العوامل‬
‫المؤ‬
‫ثرة‬
‫عليهـا‬
‫والمتأثـرة‬
‫بهـا‬
,
‫وقبل‬
‫أن‬
‫يوضح‬
‫طبيعـة‬
‫التأثيـر‬
‫المتبادل‬
‫وإتجاهه‬
‫ومقداره‬
.
‫وغالبا‬
‫ما‬
‫يص‬
‫وغ‬
‫تفسيراته‬
‫على‬
‫صورة‬
‫شرطية‬
"
‫إذا‬
‫حدث‬
‫كذا‬
‫ينتج‬
‫كذا‬
"
‫في‬
‫نطاق‬
‫تحديدات‬
‫معينة‬
‫يشير‬
‫إليها‬
.
11
-
‫الشمولية‬
‫والتعميم‬
:
‫إن‬
‫المعرفة‬
‫بالجزئيات‬
‫ليست‬
‫علما‬
,
‫فالعلم‬
‫يسعى‬
‫للكشف‬
‫عن‬
‫الصورة‬
‫اإل‬
‫جمالية‬
‫التي‬
‫تربط‬
‫بين‬
‫الجزئيات‬
,
‫بمعنى‬
‫أنه‬
‫يسعى‬
‫للكشف‬
‫عن‬
‫القوانين‬
‫التي‬
‫تعب‬
‫ر‬
‫عما‬
‫هو‬
‫مطرد‬
,
‫إن‬
‫العلم‬
‫يحاول‬
‫أن‬
‫يصل‬
‫إلى‬
‫معلومات‬
‫عامة‬
‫تفسر‬
‫أكثر‬
‫من‬
‫ظاهرة‬
‫في‬
‫آن‬
‫واحد‬
.
‫ويهتم‬
‫العالم‬
‫بأن‬
‫يكون‬
‫تفسيره‬
‫كافيا‬
‫ألن‬
‫يشمل‬
‫كل‬
‫الظواهر‬
‫المترابطة‬
‫في‬
‫ظ‬
‫ل‬
‫ظروف‬
‫متغيرة‬
.
12
-
‫دقة‬
‫الصياغات‬
‫واللجوء‬
‫للتجريد‬
:
‫البد‬
‫من‬
‫ترجمة‬
‫الكيف‬
‫إلى‬
‫لغة‬
‫أكثر‬
‫دقة‬
‫وهي‬
‫لغة‬
‫الكم‬
‫ألن‬
‫األشياء‬
‫عند‬
‫العلما‬
‫ء‬
‫ت‬
‫ت‬
‫حل‬
‫إلى‬
‫عناصرها‬
‫األساسية‬
‫وحين‬
‫تتحلل‬
‫هكذا‬
‫ال‬
‫تعود‬
‫تختلف‬
‫عن‬
‫بعضها‬
‫ب‬
‫مقدار‬
‫كبير‬
.
‫وتزداد‬
‫العلوم‬
‫علمية‬
‫كلما‬
‫ذهبت‬
‫باتجاه‬
‫اللغة‬
‫الرياضية‬
.
13
-
‫التحليل‬
‫واستمرار‬
‫البحث‬
:
‫إن‬
‫العالم‬
‫حين‬
‫يدرس‬
‫ظاهرة‬
‫معينة‬
‫يحاول‬
‫أن‬
‫يدرس‬
‫العالقات‬
‫بين‬
‫أجزاء‬
‫الظاهر‬
‫ة‬
,
‫والعالقات‬
‫بين‬
‫الظاهرة‬
‫وبين‬
‫غيرها‬
‫من‬
‫الظواهر‬
.
‫وهو‬
‫بهذا‬
‫يبدو‬
‫وكأنه‬
‫يركب‬
‫ويؤل‬
‫ف‬
‫بين‬
‫المتغيرات‬
,
‫ولكنه‬
‫في‬
‫الوقت‬
‫نفسه‬
‫يكون‬
‫محلال‬
‫لألمور‬
,
‫مخرجا‬
‫للظا‬
‫هرة‬
‫من‬
‫واقعها‬
‫المتشابـك‬
‫ليسهـل‬
‫عليـه‬
‫دراستهـا‬
,
‫فقد‬
‫يحللها‬
‫إلى‬
‫عوامل‬
‫مستقلة‬
‫وأخرى‬
‫تابعة‬
‫وثالثة‬
‫متداخلة‬
,
‫أويضبط‬
‫جانبا‬
‫منها‬
‫لينتج‬
‫لنفسه‬
‫دراسة‬
‫الجانب‬
‫اآلخر‬
‫بص‬
‫ورة‬
‫مستقلة‬
.
‫وكلما‬
‫استمر‬
‫الباحث‬
‫العلمي‬
‫كلما‬
‫استمـر‬
‫العلـم‬
‫في‬
‫النماء‬
‫وكلما‬
‫ازدادت‬
‫األمور‬
‫وضوحا‬
‫ألنها‬
‫تعود‬
‫إلى‬
‫عواملها‬
‫األولية‬
‫التي‬
‫تتفاعل‬
‫على‬
‫نحو‬
‫ما‬
‫ورد‬
‫فيها‬
‫من‬
‫أ‬
‫راء‬
‫واجتهادات‬
.
‫وتعرف‬
‫أخالقيات‬
‫البحث‬
‫العلمي‬
:
‫مجموعة‬
‫القواعد‬
‫الواضحة‬
‫لمعرفة‬
‫ما‬
‫هو‬
‫صواب‬
‫وما‬
‫هو‬
‫خطأ‬
‫في‬
‫سلوكيات‬
‫القائمين‬
‫بالبحث‬
‫العلمي‬
.
‫والباحث‬
‫العلمي‬
‫يجب‬
‫أن‬
‫يتصف‬
‫ببعض‬
‫الصفات‬
‫ليكون‬
ً‫ا‬‫جدير‬
‫بالقي‬
‫ام‬
‫بمهمته‬
،‫السامية‬
‫ويسهم‬
‫في‬
‫االرتقاء‬
،‫بها‬
‫ومن‬
‫هذه‬
‫الصفات‬
‫ما‬
‫يلي‬
:
‫أوال‬
:
‫صفات‬
‫عقلية‬
:
.1
‫الذكاء‬
:
‫وما‬
‫يتضمنه‬
‫من‬
‫قدرات‬
‫عقلية‬
(
،‫اإلدراك‬
،‫التصور‬
‫التخيل‬
)
‫وغيره‬
‫ا‬
‫من‬
‫العمليات‬
‫العقلية‬
‫العليا‬
.
.2
‫حب‬
‫االستطالع‬
:
‫لتفسير‬
‫كل‬
‫ما‬
‫يعترض‬
‫طريقه‬
‫من‬
‫مشكالت‬
‫تفسيرا‬
‫مق‬
‫بوال‬
.
.3
‫الثقافة‬
:
‫بحيث‬
‫يطلع‬
‫دائما‬
‫علي‬
‫كل‬
‫ما‬
‫هو‬
‫جديد‬
‫في‬
‫الثقافة‬
،‫العامة‬
‫والثق‬
‫افة‬
،‫المتخصصة‬
‫ويتطلب‬
‫ذلك‬
‫الزيارات‬
‫المستمرة‬
،‫للمكتبات‬
‫وحضور‬
‫الندوات‬
‫والمؤتمرات‬
‫العلمية‬
‫المتخصصة‬
.
4
.
‫واسع‬
‫األفق‬
:
‫ليتحمل‬
‫ويتقبل‬
‫آراء‬
‫اآلخر‬
‫ين‬
‫المعارضين‬
‫له‬
‫في‬
‫الرأي‬
.
5
.
‫االبتكار‬
:
‫قدرته‬
‫علي‬
‫اإلختراع‬
‫وابتكار‬
‫طرق‬
‫جديدة‬
‫لحل‬
‫المشكالت‬
‫التي‬
‫تعوق‬
‫ارتق‬
‫اء‬
‫مهنته‬
‫ومجتمعه‬
.
6
.
‫التروي‬
(
‫الصبر‬
‫والمثابرة‬
)
:
‫ليتحمل‬
‫الصعاب‬
،‫والعقبات‬
‫التي‬
‫قد‬
‫تواجهه‬
‫في‬
‫أث‬
‫ناء‬
‫القيام‬
‫بإجراءات‬
‫البحث‬
‫ثانيا‬
:
‫صفات‬
‫أخالقية‬
:
(1
‫األمانة‬
.
(2
‫الحفاظ‬
‫علي‬
‫خصوصيات‬
‫وأسرار‬
‫الباحثين‬
.
(3
‫استخدام‬
‫المعلومات‬
‫المستخدمة‬
‫في‬
‫أغراض‬
‫البحث‬
‫العلمي‬
‫فقط‬
.
(4
‫ذكر‬
‫المراجع‬
‫المستخدمة‬
‫فعال‬
‫والمستعان‬
‫بها‬
‫في‬
‫متن‬
‫البحث‬
‫فقط‬
.
(5
‫تجنب‬
‫نسبة‬
‫آراء‬
‫وأفكار‬
‫غيره‬
،‫لنفسه‬
‫وعند‬
‫االقتباس‬
.
(6
‫تجنب‬
‫اإلقتصار‬
‫علي‬
‫المراجع‬
‫التي‬
‫تؤيد‬
‫وجهة‬
‫نظره‬
.
(7
‫تجنب‬
‫تضليل‬
‫الباحثيين‬
‫بتغيير‬
‫نتائج‬
،‫بحثه‬
‫إلثبات‬
‫صدق‬
‫فرضه‬
.
(8
‫االلتزام‬
‫بالمنهج‬
،‫العلمي‬
‫بخطواته‬
‫واجراءاته‬
‫في‬
‫كل‬
‫مراحل‬
‫البحث‬
.
(9
‫التواضع‬
:
‫مع‬
‫كل‬
‫من‬
‫يتعامل‬
‫معهم‬
‫في‬
‫أثناء‬
‫القيام‬
‫بالبحث‬
‫من‬
(
،‫مشرفين‬
‫مس‬
،‫ئولين‬
‫أفراد‬
،‫العينة‬
‫أخصائي‬
‫المكتبة‬
....
)
‫حتي‬
‫يجعلهم‬
‫حريصين‬
‫علي‬
‫تقديم‬
‫كاف‬
‫ة‬
‫المساعدات‬
‫له‬
.
‫ثالثا‬
:
‫صفات‬
‫جسمية‬
(
‫صحية‬
)
:

‫خلوه‬
‫من‬
‫األمراض‬
،
‫إلمكانية‬
‫استكمال‬
‫إجراءات‬
‫البحث‬
‫حتي‬
‫النهاية‬
.

‫اللياقة‬
‫البدنية‬
:
‫حتي‬
‫يكون‬
‫متميزا‬
‫بالنشاط‬
‫والحيوية‬
.

‫القدرة‬
‫علي‬
‫تحمل‬
‫المعوقات‬
‫التي‬
،‫تقابله‬
‫والمثابرة‬
‫حتي‬
‫التغلب‬
‫عليها‬
‫وانه‬
‫اء‬
‫البحث‬
.
‫رابعا‬
:
‫صفات‬
‫اجتماعية‬
:

‫الشخصية‬
:
‫أن‬
‫يتمتع‬
‫بشخصية‬
‫حيوية‬
‫وجذابة‬
,
‫تمكنه‬
‫من‬
‫التعامل‬
‫مع‬
‫المب‬
‫حوثين‬
‫والمشرفين‬
.

‫التعاون‬
:
‫مع‬
‫الغير‬
‫من‬
(
‫زمالء‬
,
‫ومشرفين‬
,
‫مبحوثين‬
,
،‫مسئولين‬
......
)
.
‫خامسا‬
:
‫صفات‬
‫نفسية‬
:

‫العزيمة‬
:
‫ذو‬
‫عزيمة‬
‫قوية‬
,
‫ال‬
‫يحبط‬
‫بسهولة‬
.

‫الثبات‬
‫االنفعالي‬
:
‫لديه‬
‫ثبات‬
‫انفعالي‬
‫عال‬
,
‫قادر‬
‫علي‬
‫التحكم‬
‫في‬
‫انفعاال‬
‫ته‬
.
‫الثقة‬
‫بالنفس‬
:
‫لديه‬
‫قدر‬
‫مثالي‬
‫من‬
‫الثقة‬
،‫بالنفس‬
‫التي‬
‫ال‬
‫تصل‬
‫به‬
‫إلي‬
‫ح‬
‫د‬
‫الغرور‬
2
-
‫األمانة‬
:
‫وهذا‬
‫المبدأ‬
‫من‬
‫أهم‬
‫القواعد‬
‫في‬
‫البحث‬
،‫العلمي‬
‫حيث‬
‫ينبغي‬
‫على‬
‫العالم‬
‫والباحث‬
‫أ‬
‫ن‬
‫أال‬
‫يختلق‬
‫المعطيات‬
‫أو‬
‫النتائج‬
‫أو‬
‫يكذبها‬
‫أو‬
‫يحرفها‬
.
‫وكذلك‬
‫مبدأ‬
‫األمانة‬
‫مبدأ‬
‫أساسي‬
‫ف‬
‫ي‬
‫األخالق‬
،‫العامة‬
‫وصفه‬
‫أساسية‬
‫من‬
‫صفات‬
.
3
-
‫الموضوعية‬
‫وعدم‬
‫االنحياز‬
‫وااللتزام‬
‫بالصدق‬
‫في‬
‫سائر‬
‫مناحي‬
‫عم‬
‫لية‬
‫البحث‬
:
‫والمقصود‬
‫بهذا‬
‫أن‬
‫يلتزم‬
‫الباحث‬
‫العلمي‬
‫العرض‬
‫والتفسير‬
‫الحقيقي‬
‫للظاهرة‬
‫ا‬
‫لتي‬
‫يختص‬
‫بدراستها‬
‫في‬
‫الوقت‬
‫الذي‬
‫يكون‬
‫فيه‬
‫ا‬ً‫قادر‬
‫على‬
‫إسباغ‬
‫تأويالته‬
‫الذاتية‬
‫و‬
‫الخاصة‬
‫عليها‬
.
4
-
‫المسؤولية‬
‫العلمية‬
‫والتقدير‬
:
‫وهما‬
‫وجهان‬
‫ل‬
‫عملة‬
،‫واحدة‬
‫حيث‬
‫يلقي‬
‫الباحث‬
‫التقدير‬
‫علي‬
‫جزئية‬
‫من‬
‫جزئيات‬
‫ال‬
،‫بحث‬
‫فقط‬
‫إذا‬
‫كان‬
‫مسئوال‬
،‫عنها‬
‫ويكون‬
‫التقدير‬
‫علي‬
‫أسس‬
‫خلقية‬
،‫عامة‬
‫فمعايير‬
‫العدل‬
‫ت‬
‫قضي‬
‫بأن‬
‫كل‬
‫الناس‬
‫بمن‬
‫فيهم‬
‫العلماء‬
‫والباحثون‬
‫ينبغي‬
‫أن‬
‫يلقوا‬
‫الجزاء‬
‫العادل‬
‫علي‬
‫إس‬
‫هاماتهم‬
‫وجهودهم‬
5
-
‫المشروعية‬ ‫مبدأ‬ ‫تحقيق‬
:
‫إ‬ ‫عند‬ ‫المختصة‬ ‫القوانين‬ ‫طاعة‬ ‫وجوب‬ ‫في‬ ‫والعلماء‬ ‫للباحثين‬ ‫المشروعية‬ ‫مبدأ‬ ‫يتمثل‬
‫جراء‬
‫ومحددة‬ ‫للحقوق‬ ‫وحافظة‬ ‫لألعمال‬ ‫منظمة‬ ‫القوانين‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫بشرط‬ ‫ولكن‬ ‫بحوثهم‬
‫والبحوث‬ ‫المعرفة‬ ‫تقدم‬ ‫تعيق‬ ‫التي‬ ‫القيود‬ ‫بمثابة‬ ‫تكون‬ ‫وأال‬ ‫للواجبات‬
.
6
-
‫وكرامته‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫انتهاك‬ ‫عدم‬
:
‫والت‬ ‫تمسكهم‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫وأيضا‬ ،‫وطبيعيا‬ ‫ونفسيا‬ ‫اجتماعيا‬ ‫عليه‬ ‫تجارب‬ ‫يجرون‬ ‫عندما‬
‫زامهم‬
‫للذوا‬ ‫معالجتهم‬ ‫عند‬ ‫البالغة‬ ‫والعناية‬ ‫واالحترام‬ ‫بالمحاذير‬
‫ت‬
‫والحيوانات‬ ‫البشرية‬ ‫غير‬
‫اإلنسان‬ ‫لصالح‬ ‫التجارب‬ ‫في‬ ‫باستخدامها‬
.
7
-
‫واليقظة‬ ‫الحذر‬
:
‫ذلك‬ ‫ويكون‬
‫النتائج‬ ‫عرض‬ ‫وفي‬ ‫البحث‬ ‫في‬ ‫لألخطاء‬ ‫العلماء‬ ‫بتجنب‬ ‫ذلك‬
.
‫من‬
‫والمنهجية‬ ‫والتجريبية‬ ‫البشرية‬ ‫األخطاء‬ ‫تقليل‬ ‫في‬ ‫االجتهاد‬ ‫خالل‬
..
‫هذا‬ ‫أن‬ ‫وبالتأكيد‬
‫أن‬ ‫يعني‬ ‫ال‬
‫األخط‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫تالفي‬ ‫إلي‬ ‫يؤدي‬ ‫واليقظة‬ ‫الحذر‬ ‫ولكن‬ ‫الخطاء‬ ‫من‬ ‫معصومون‬ ‫الباحثين‬
‫التي‬ ‫اء‬
‫التدقيق‬ ‫وعدم‬ ‫اإلهمال‬ ‫من‬ ‫تنتج‬
.
8
-
‫االنفتاحية‬
:
‫ويقصد‬
‫بها‬
‫أن‬
‫يتشارك‬
‫الباحثين‬
‫في‬
‫النتائج‬
‫والمعطيات‬
‫والمناهج‬
‫واألفكا‬
‫ر‬
‫والتقنيات‬
،‫واألدوات‬
‫وان‬
‫يتقبلوا‬
‫النقد‬
‫والمراجعة‬
‫واألفكار‬
‫الجديدة‬
‫األمر‬
‫الذي‬
‫يدفع‬
‫في‬
‫اتج‬
‫اه‬
‫تطور‬
‫العلوم‬
..
9
-
‫الحرية‬
:
‫والحرية‬
‫مثل‬
‫االنفتاحية‬
‫تساعد‬
‫العلم‬
‫علي‬
‫الخروج‬
‫من‬
‫الجمود‬
،‫والقطعية‬
‫وال‬
‫ح‬
‫ق‬
‫العام‬
‫يقر‬
‫حر‬
‫ية‬
‫البحث‬
‫عندما‬
‫يقر‬
‫حرية‬
‫الفكر‬
‫و‬
‫التعبير‬
‫والفعل‬
.
‫وتاريخ‬
‫العلم‬
‫يؤكد‬
‫أهمية‬
‫الحرية‬
‫في‬
‫العلم‬
10
-
‫احترام‬
‫الذات‬
‫واالحترام‬
‫المتبادل‬
:
‫إن‬
‫احترام‬
‫الذات‬
‫اإلنسانية‬
‫ينطلق‬
‫أساسا‬
‫من‬
‫المبدأ‬
‫األخالقي‬
‫العام‬
‫الذي‬
‫يراعي‬
‫كرامة‬
‫اإلنسان‬
‫وحقوقه‬
11
-
‫أن‬
‫يكون‬
‫العالم‬
‫ذا‬
‫شخصية‬
‫علمية‬
‫تمتاز‬
‫بالموضوعية‬
‫دون‬
‫التحيز‬
:
‫وأن‬
‫يتعامل‬
‫مع‬
‫الطالب‬
‫دون‬
‫أخذ‬
‫أي‬
‫اعتبار‬
‫يحد‬
‫من‬
‫هذا‬
‫التعامل‬
‫كالتحيز‬
‫إلى‬
‫قوم‬
‫ية‬
‫أو‬
‫جنسية‬
‫أو‬
‫دين‬
‫أو‬
‫مذهب‬
‫طائفي‬
.

8.ppt