تناقش الوثيقة الوضع القبطى في مصر وتأثيرات الضغط الأمريكي على الحكومة المصرية من خلال قضايا الأقباط، مشيرة إلى تزايد نفوذ الأصولية المسيحية في الولايات المتحدة واستخدامها كوسيلة للتأثير على السياسة الخارجية. كما تؤكد الوثيقة على أهمية الوحدة الوطنية بين المسلمين والأقباط في مصر وتحذر من أن القضايا القبطية قد تُستخدم لأغراض سياسية تتجاوز مصالح الأقباط أنفسهم.