‫د. عماد الدين ... ي��ب��دأ‬
‫ط��ري��ق اآلالم حسين‬
‫بأحالم ...‬

‫ينتهي بأوهام !‬

‫طريقي��ن��ت��ه��ي‬
‫طريق اآلالم ... اآلالم ...‬
‫يبدأ بأحالم ... بأوهام !‬
‫يبدأ بأحالم ...‬
‫طريق اآلالم ي��ن��ت��ه��ي‬
‫يبدأ بأحالم ب��أوه��ام !‬
‫ي����ن����ت����ه����ي‬
‫ط��ري��ق اآلالم ... يبدأ‬
‫بأحالم ... ينتهي بأوهام !‬

‫ب�����أوه�����ام !‬

‫ط��ري��ق اآلالم‬

‫... ي�����ب�����دأ ب������أح���ل��ام ...‬

‫ي�����ن�����ت�����ه�����ي ب�������أوه�������ام !‬

‫ُنولد فى رحم ِالرباءة ....‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫نرت�شف ر�شفات ال�سعاد ِة يف املهد ...‬
‫ِ‬
‫وال ندري ماذا ينتظرنا فى م�سريتنا حتى اللحد !‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫نعي�ش بني ن�سائم املحبة وترانيم املودة وب�ساتني‬
‫الرياحني‬
‫جنتاز زمن ال�شدة ...‬
‫ومع كل �شدة كان الن�صر حليفنا والت�ألقُ �شريكنا‬
‫ُ‬
‫مت�ضي امل�سرية بكل ف�صولها... فيت�صارع احللو‬
‫مع املر والفرح مع الرتح‬
‫ي�ضيق بنا ذرع ًا رحم الرباءة ويلفظنا معلن ًا حلول‬
‫َ َِ ُ‬
‫ِ ُ ُ‬
‫زمن التجربة... ال حمي�ص!‬
‫ن�صحو يف ذات �إ�صباح...‬
‫ال رحم احتوى... وال عني رعت... وال �أحالم‬
‫َ‬
‫َ‬
‫حتققت... وال زهور �أينعت... وال �أ�شجار‬
‫َ‬
‫َ‬
‫�أثمرت...‬
‫ن�صحو يف ذات �إ�صباح...‬
‫ُ‬
‫الوهم حليفنا... الوهنُ �شريكنا... قيود حياتنا‬
‫ُ‬
‫ترعى �أ�سرنا‬
‫ن�صحو يف ذات �إ�صباح ...‬

‫غادرت الطيور �أغ�صانها...‬
‫ُ‬
‫وحلت حيات رقطاوات مكانها فال تغريد وال ترانيم‬
‫ن�صحو يف ذات �إ�صباح ...‬
‫َ‬
‫لنكت�شف �سارقي �أفراح ِنا وديار ِنا وم�ستقرنا و�أحالمنا و�أهدا ِفنا‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِّ‬
‫ن�صحو يف ذات �إ�صباح ...‬
‫لرنى ب�أم �أعيننا ...‬
‫مغت�صبي �أم�سنا ويومنا و�أم ِن َنا... وهم قابعون فوق ر�ؤو�سنا‬
‫ْ‬
‫ن�صحو يف ذات �إ�صباح ...‬
‫لنكت�شف مترد �أع�ضا ِء ج�سدنا... وت�آلفها فى حميمية مع الأ�سقام والأوجاع‬
‫َ َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫مع كل يوم ُنولد من جديد ...‬
‫ون�سعى لعمر مديد ولكن مكبلني ومثقلني بالقيود‬
‫ُ‬
‫فى غياهب زمان الوهم ...‬
‫ً‬
‫توهمنا جمد ًا خفاق ًا وحلم ًا براق ًا و�أمال وارف ًا رقراق ًا‬
‫َّ‬
‫ُ‬
‫ننادي على �سماوات طموحنا...‬
‫ِ‬
‫ونرتقب الغيث... ال مجُيب وال معني‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ً‬
‫ننادي من جديد... يرتد ال�صدى خا�سر ًا حزين ًا واهن ًا هزيال‬
‫ً‬
‫يعاتبنا ال�صدى يف كرب املكلوم وح�سرة املهزوم مت�سائال:‬
‫�أما �آن �أوان الراحة ِوالهناءة ِوال�سكينة؟‬
‫على العتبات الأربعينية... من�ضى فى امل�سرية مت�سائلني :‬
‫�أما �آن للفار�س الأربعيني �أن يرتجل ؟‬
‫نقلب �صفحات احلوز ِة العلمية ...‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫َ ُ َّ‬
‫لنجد جل الوقت قد انق�ضى وقطار العمر قد م�ضى‬
‫نمُعن النظر فى ال�صفحات ...‬
‫َ‬
‫لرنى �أمواج حيا ٍة الطمتنا و�أ�شقتنا وطموحات عانقت ال�سماء حتى‬
‫ٍ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫�أقعدتنا و�أوجعتنا‬
‫فى طريق الآالم...‬
‫تعلمنا... كيف ت�ستوي الأفراح والأتراح‬
‫فى طريق الآالم...‬
‫غادرتنا الأحالم ُوحلت حملها طيور الك�آبة وغربان‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫الوحدة‬
‫فى طريق الآالم...‬
‫�آهات حبي�سة... عظام واهنة... عيون غائمة‬
‫فى طريق الآالم...‬
‫ن�شكو الزمان �إىل الزمان... ون�شكو ظلم بني الإن�سان‬
‫للإن�سان!‬
‫فى طريق الآالم...‬
‫طال ال�سفر.... وطال االنتظار...‬
‫وا�شتكى الظلم من ظامليه!‬
‫فى طريق الآالم ...‬
‫حفظنا الدر�س الأول والأخري عن ظهر قلب مبني :‬
‫ٍ ُ‬
‫ً‬
‫مرحب ًا بكم فى منتدى الغافلني و�أهال بكم فى نادي‬
‫الواهمني !!‬

‫ومع ال�شدائد... حا�صرتنا املكائد... ومع النوازل...‬
‫�سكنتنا املراراتُ ...‬
‫ومع االنك�سارات حا�صرتنا الآهاتُ والعذابات... مع ال�شدائد...‬
‫اكتوينا باللهيب... ومع الأنني ا�شتد احلنني....‬
‫وكنا واهمني حني احتمينا هرع ًا وخوف ًا من �سيول عاتية ٍ لكنها‬
‫ٍ‬
‫�أدركتنا و�أ�شقتنا و�أبكتنا‬
‫والآن ننظر �إىل اخللف فى غ�ضب... فى العني عربة بل عبرَات...‬
‫ُُ‬
‫َ َ‬
‫فى القلب ح�سرة بل ح�سرات... يف الظهر طعنة بل طعنات...‬
‫فى طريق الآالم �أدركنا مت�أخرين ...‬
‫�أن الأحالم ..مل تكن �سوى �أوهام !!‬
‫خاطرة عمادية‬
‫فى رحلة العودة من القاهرة �إىل دبي يوم الأحد 41/01/7002م‬

‫	 •الرئي�س التنفيذي ملجموعة ( ‪) CMI-CEO‬‬

‫	‬
‫	‬
‫	‬
‫	‬
‫	‬

‫•م�ست�شار رئي�سي ـ التطوير والتميز امل�ؤ�س�سي‬
‫• مقيم رئي�سي معتمد ( ‪) EFQM Master Assessor , Belgium‬‬
‫•مدرب معتمد ( ‪) EFQM Licensed Trainer, Belgium‬‬
‫•مدرب معتمد فى �إدارة املعرفة ( ‪) CKM Instructor KMI, USA‬‬
‫•حمكم جتاري دويل مبركز �أبوظبي للتوفيق والتحكيم التجاري ( ‪) Chartered Arbitrator‬‬

طريق الآلام ... يبدأ بأحلام ... ينتهي بأوهام !

  • 1.
    ‫د. عماد الدين... ي��ب��دأ‬ ‫ط��ري��ق اآلالم حسين‬ ‫بأحالم ...‬ ‫ينتهي بأوهام !‬ ‫طريقي��ن��ت��ه��ي‬ ‫طريق اآلالم ... اآلالم ...‬ ‫يبدأ بأحالم ... بأوهام !‬ ‫يبدأ بأحالم ...‬ ‫طريق اآلالم ي��ن��ت��ه��ي‬ ‫يبدأ بأحالم ب��أوه��ام !‬ ‫ي����ن����ت����ه����ي‬ ‫ط��ري��ق اآلالم ... يبدأ‬ ‫بأحالم ... ينتهي بأوهام !‬ ‫ب�����أوه�����ام !‬ ‫ط��ري��ق اآلالم‬ ‫... ي�����ب�����دأ ب������أح���ل��ام ...‬ ‫ي�����ن�����ت�����ه�����ي ب�������أوه�������ام !‬ ‫ُنولد فى رحم ِالرباءة ....‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫نرت�شف ر�شفات ال�سعاد ِة يف املهد ...‬ ‫ِ‬ ‫وال ندري ماذا ينتظرنا فى م�سريتنا حتى اللحد !‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫نعي�ش بني ن�سائم املحبة وترانيم املودة وب�ساتني‬ ‫الرياحني‬ ‫جنتاز زمن ال�شدة ...‬ ‫ومع كل �شدة كان الن�صر حليفنا والت�ألقُ �شريكنا‬ ‫ُ‬ ‫مت�ضي امل�سرية بكل ف�صولها... فيت�صارع احللو‬ ‫مع املر والفرح مع الرتح‬ ‫ي�ضيق بنا ذرع ًا رحم الرباءة ويلفظنا معلن ًا حلول‬ ‫َ َِ ُ‬ ‫ِ ُ ُ‬ ‫زمن التجربة... ال حمي�ص!‬ ‫ن�صحو يف ذات �إ�صباح...‬ ‫ال رحم احتوى... وال عني رعت... وال �أحالم‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫حتققت... وال زهور �أينعت... وال �أ�شجار‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫�أثمرت...‬ ‫ن�صحو يف ذات �إ�صباح...‬ ‫ُ‬ ‫الوهم حليفنا... الوهنُ �شريكنا... قيود حياتنا‬ ‫ُ‬ ‫ترعى �أ�سرنا‬ ‫ن�صحو يف ذات �إ�صباح ...‬ ‫غادرت الطيور �أغ�صانها...‬ ‫ُ‬ ‫وحلت حيات رقطاوات مكانها فال تغريد وال ترانيم‬ ‫ن�صحو يف ذات �إ�صباح ...‬ ‫َ‬ ‫لنكت�شف �سارقي �أفراح ِنا وديار ِنا وم�ستقرنا و�أحالمنا و�أهدا ِفنا‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِّ‬ ‫ن�صحو يف ذات �إ�صباح ...‬ ‫لرنى ب�أم �أعيننا ...‬ ‫مغت�صبي �أم�سنا ويومنا و�أم ِن َنا... وهم قابعون فوق ر�ؤو�سنا‬ ‫ْ‬ ‫ن�صحو يف ذات �إ�صباح ...‬ ‫لنكت�شف مترد �أع�ضا ِء ج�سدنا... وت�آلفها فى حميمية مع الأ�سقام والأوجاع‬ ‫َ َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫مع كل يوم ُنولد من جديد ...‬ ‫ون�سعى لعمر مديد ولكن مكبلني ومثقلني بالقيود‬ ‫ُ‬ ‫فى غياهب زمان الوهم ...‬ ‫ً‬ ‫توهمنا جمد ًا خفاق ًا وحلم ًا براق ًا و�أمال وارف ًا رقراق ًا‬ ‫َّ‬ ‫ُ‬ ‫ننادي على �سماوات طموحنا...‬ ‫ِ‬ ‫ونرتقب الغيث... ال مجُيب وال معني‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫ننادي من جديد... يرتد ال�صدى خا�سر ًا حزين ًا واهن ًا هزيال‬ ‫ً‬ ‫يعاتبنا ال�صدى يف كرب املكلوم وح�سرة املهزوم مت�سائال:‬ ‫�أما �آن �أوان الراحة ِوالهناءة ِوال�سكينة؟‬ ‫على العتبات الأربعينية... من�ضى فى امل�سرية مت�سائلني :‬ ‫�أما �آن للفار�س الأربعيني �أن يرتجل ؟‬ ‫نقلب �صفحات احلوز ِة العلمية ...‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫َ ُ َّ‬ ‫لنجد جل الوقت قد انق�ضى وقطار العمر قد م�ضى‬ ‫نمُعن النظر فى ال�صفحات ...‬ ‫َ‬ ‫لرنى �أمواج حيا ٍة الطمتنا و�أ�شقتنا وطموحات عانقت ال�سماء حتى‬ ‫ٍ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫�أقعدتنا و�أوجعتنا‬
  • 2.
    ‫فى طريق الآالم...‬ ‫تعلمنا...كيف ت�ستوي الأفراح والأتراح‬ ‫فى طريق الآالم...‬ ‫غادرتنا الأحالم ُوحلت حملها طيور الك�آبة وغربان‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫الوحدة‬ ‫فى طريق الآالم...‬ ‫�آهات حبي�سة... عظام واهنة... عيون غائمة‬ ‫فى طريق الآالم...‬ ‫ن�شكو الزمان �إىل الزمان... ون�شكو ظلم بني الإن�سان‬ ‫للإن�سان!‬ ‫فى طريق الآالم...‬ ‫طال ال�سفر.... وطال االنتظار...‬ ‫وا�شتكى الظلم من ظامليه!‬ ‫فى طريق الآالم ...‬ ‫حفظنا الدر�س الأول والأخري عن ظهر قلب مبني :‬ ‫ٍ ُ‬ ‫ً‬ ‫مرحب ًا بكم فى منتدى الغافلني و�أهال بكم فى نادي‬ ‫الواهمني !!‬ ‫ومع ال�شدائد... حا�صرتنا املكائد... ومع النوازل...‬ ‫�سكنتنا املراراتُ ...‬ ‫ومع االنك�سارات حا�صرتنا الآهاتُ والعذابات... مع ال�شدائد...‬ ‫اكتوينا باللهيب... ومع الأنني ا�شتد احلنني....‬ ‫وكنا واهمني حني احتمينا هرع ًا وخوف ًا من �سيول عاتية ٍ لكنها‬ ‫ٍ‬ ‫�أدركتنا و�أ�شقتنا و�أبكتنا‬ ‫والآن ننظر �إىل اخللف فى غ�ضب... فى العني عربة بل عبرَات...‬ ‫ُُ‬ ‫َ َ‬ ‫فى القلب ح�سرة بل ح�سرات... يف الظهر طعنة بل طعنات...‬ ‫فى طريق الآالم �أدركنا مت�أخرين ...‬ ‫�أن الأحالم ..مل تكن �سوى �أوهام !!‬ ‫خاطرة عمادية‬ ‫فى رحلة العودة من القاهرة �إىل دبي يوم الأحد 41/01/7002م‬ ‫ •الرئي�س التنفيذي ملجموعة ( ‪) CMI-CEO‬‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫•م�ست�شار رئي�سي ـ التطوير والتميز امل�ؤ�س�سي‬ ‫• مقيم رئي�سي معتمد ( ‪) EFQM Master Assessor , Belgium‬‬ ‫•مدرب معتمد ( ‪) EFQM Licensed Trainer, Belgium‬‬ ‫•مدرب معتمد فى �إدارة املعرفة ( ‪) CKM Instructor KMI, USA‬‬ ‫•حمكم جتاري دويل مبركز �أبوظبي للتوفيق والتحكيم التجاري ( ‪) Chartered Arbitrator‬‬