يتناول المستند موضوع القضايا الاجتماعية والسياسية في المغرب، مسلطًا الضوء على أهمية الوعي النقدي والتعليمي لدى الشعب لتحسين الظروف. يقتبس من فلاسفة مثل هنري ديفيد ثورو ويشير إلى أهمية الفعل الفردي ضد الاستبداد. يستعرض كيف أن الجهل والجهود التعليمية تلعب دورًا محوريًا في تشكيل الهوية العامة لمجتمع قوي.