يتحدث النص عن الواقعة التي حدثت بعد نزول آية النصر في القرآن، حيث قام النبي محمد صلى الله عليه وسلم بتأكيد حقوق المسلمين والمظالم بينهم، مما أدى إلى حادثة بينه وبين عكاشة. وعندما أراد عكاشة أن يقتص من النبي، أظهر النبي عفوه وعرضه ليكون مثالًا للرحمة والمغفرة، مما أسفر عن تكريم من المسلمين لعكاشة. ثم ذكر النص مرض النبي وانتقاله إلى الرفيق الأعلى بعد فترة من الزمن.