يتحدث النص عن مشاعر الحزن التي انتابت النبي محمد صلى الله عليه وسلم عندما أبلغه جبريل عن عذاب أهل جهنم، حيث وصف له الأبواب السبعة للنار والألوان المختلفة لهبها، كما ذكر كيف يعامل أهل الكبائر من أمته في الآخرة وحرمة عذاباتهم. يتجلى حزن النبي في بكائه وزيارة الصحابة له، مما يعكس عظم المصيبة التي شعر بها من احتمال دخول بعض المسلمين النار. في النهاية، تم ذكر دعاء للحماية من النار والتضرع إلى الله سبحانه وتعالى.