الرسول صلى الله عليه وسلم بكى حين وصف له جبريل عذاب جهنم وأهل الكبائر من أمته الذين سيدخلون النار، مما أثر عليه وجعله يحتجب عن الناس لأيام بسبب حزنه. تُذكر الأبواب السبع لجهنم وعذاب أهلها، وكيف تُقاد الأرواح إلي النار، وما هي حالة الذين يُستجاب دعاؤهم بينما يُعذّب أُناس آخرون. في النهاية، يُذكر أن الرسول يشفع لأمته يوم القيامة، فيخرج من يقول لا إله إلا الله من النار، ويدخلون الجنة مرفوعي الرأس.